Indexed OCR Text

Pages 601-620

ضَوْسُورَة التَّفْسَةُ الْحَانُون
سُورَةُ النَّبًّا (١٣ - ١٤)
٥ ٦٠١ %=
وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا
٨٠٨٤٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَاجًا﴾،
قال: مُضيئًا(١). (١٥ / ١٩٣)
٨٠٨٤٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجَا﴾،
قول: سِراجًا منيرًا(٢). (ز)
٨٠٨٤٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا
وَهَاجًا﴾، قال: يتلألأ(٣). (١٩٢/١٥)
٨٠٨٤٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَاجًا﴾، قال:
الوهَّاج: المنير (٤). (١٩٣/١٥)
٨٠٨٤٩ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قوله رَّ: ﴿سِرَاجًا
وَهَاجًا﴾، قال: الوهج: المنير(٥). (ز)
٨٠٨٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَاجًا﴾ يعني: الشمس
وحرّها مُضيئًا، يقول: جَعل فيها نورًا وحرًّا (٦). (ز)
٨٠٨٥١ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿سِرَاجًا وَهَاجًا﴾، قال: يتلألأ
ضوءَه(٧). (ز)
﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ﴾
قراءات :
٨٠٨٥٢ - عن قتادة - من طريق أبي عوانة - قال: في مصحف الفضل بن عباس:
(١) أخرجه ابن جرير ١١/٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١١.
(٣) تفسير مجاهد ص٦٩٤، وأخرجه ابن جرير ١١/٢٤، وأبو الشيخ في العظمة (٦١٨). وعزاه السيوطي
إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٤٢، وابن جرير ١١/٢٤، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٥٨٨ - منتقى)
مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٥) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٨.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٥٩.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١١.

سُورَةُ النَّبّا (١٤)
٦٠٢ %
فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور
(وَأَنزَلْنَا بِالْمُعْصِرَاتِ مَآءَ ثَجَّاجًا)(١). (١٩٥/١٥)
٨٠٨٥٣ - عن قتادة، قال: في قراءة ابن عباس: (وَأَنزَلْنَا بِالْمُعْصِرَاتِ): بالرياح(٢).
(١٩٥/١٥)
٨٠٨٥٤ - عن مجاهد بن جبر: (وَأَنزَلْنَا بِالْمُعْصِرَاتِ): الريح. وكذلك كان يقرؤها :
(بِالْمُعْصِرَاتِ مَآءَ ثَجَّاجًا): منصبًا(٣). (١٥/ ١٩٦)
٨٠٨٥٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق يزيد - أنه كان يقرأ: (وَأَنزَلْنَا
بِالْمُعْصِرَاتِ)، يعني: الرياح (٤). (ز)
تفسير الآية:
٨٠٨٥٦ - قال أُبيّ بن كعب =
٨٠٨٥٧ - وسعيد بن جُبَير =
٨٠٨٥٨ - وزيد بن أسلم =
٨٠٨٥٩ - ومقاتل بن حيّان: ﴿مِنَ الْمُعْصِرَتِ﴾، أي: من السموات(٥). (ز)
٨٠٨٦٠ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق قيس بن السّكن - في قوله: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ
اُلْمُعْصِرَتِ مَآءَ تَّجَاجًا﴾، قال: يَبعث الله الريح، فتَحمل الماء من السماء، فَتَمْرِي به
السحاب، فتدُرّ كما تدُرّ اللّقحة، والنَّجاج ينزل من السماء أمثال العَزالِي(٦)، فتَصرِفه
الرياح، فيَنزل مُتفرّقًا(٧). (١٩٤/١٥)
٨٠٨٦١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ﴾، قال:
(١) أخرجه سعيد بن منصور ٢٤٦/٨ (٢٣٨٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن الزبير، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، وغيرهم. انظر: مختصر ابن
خالويه ص١٦٨.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن الأنباري في المصاحف. وعند ابن جرير ٢٤/ ١٢ عن قتادة - من
طريق سعيد - بلفظ: ((هي في بعض القراءات))، دون ذكر ابن عباس.
(٣) عزاه السيوطي إلى الخرائطي في مكارم الأخلاق.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٢.
(٥) تفسير الثعلبي ١١٤/١٠، وتفسير البغوي ٣١٣/٨ عنهم دون أُبَيّ بن كعب.
(٦) العزالي: جمع عزلاء، وهي فم المزادة الأسفل، شبه اتساع المطر واندفاقه بالذي يخرج من فم
المزادة. النهاية (عزل).
(٧) أخرجه الشافعي ٣٩٩/١ (٤٩٣ - شفاء العي)، وسعيد بن منصور ٢٤٦/٨ (٢٣٧٩)، والخرائطي (٥٥٩ -
منتقى)، والبيهقي في سُنَّنِه ٣٦٤/٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن مردويه.

مَوْسُورَة التَّفْسِيةُ المَاتُور
٦٠٣ %=
سُورَةُ النَّبّا (١٤)
الرياح (١). (١٥/ ١٩٤)
٨٠٨٦٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ﴾،
قال: السحاب(٢). (١٥ /١٩٣)
٨٠٨٦٣ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أَخبِرني عن قوله:
﴿وَنَزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ﴾. قال: السحاب يَعصِر بعضها بعضًا، فَيَخرج الماء مِن بين
السحابتين. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أمَا سمعتَ النّابغة وهو
يقول :
وبين صَباها المعصراتُ الدّوامسُ؟(٣)
تجُرُّ بها الأرواح من بين شمال
(١٩٣/١٥)
٨٠٨٦٤ - قال أبو العالية الرِّيَاحِيّ =
٨٠٨٦٥ - والضَّحَّاك بن مُزاحِم: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ﴾ هي السحاب التي تَتحلَّب
بالمطر ولَمّا تُمطر، كالمرأة المُعصر، وهي التي دنا حيضها ولم تحض(٤). (ز)
٨٠٨٦٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَأَنَزَلْنَا مِنَ
اَلْمُعْصِرَتِ﴾، قال: الريح (٥). (١٩٢/١٥)
٨٠٨٦٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وَأَنَزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ﴾، قال: السحاب(٦).
(١٥/ ١٩٥)
٨٠٨٦٨ - عن الحسن البصري - من طريق أبي رجاء - ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ﴾، قال:
من السماء (٧). (ز)
٨٠٨٦٩ - عن الحسن البصري - من طريق أبي حمزة العطار - ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ
الْمُعْصِرَتِ﴾، قال: المُعصرات: السحاب(٨). (ز)
(١) أخرجه أبو يعلى (٢٦٦٣)، وابن جرير ١١/٢٤ - ١٢، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٨٪
٣٢٧ -. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، والخرائطي.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٣) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٨٣/٢ -.
(٤) تفسير الثعلبي ١١٤/١٠، وتفسير البغوي ٣١٢/٨ بنحوه.
(٥) تفسير مجاهد ص٦٩٤، وأخرجه ابن جرير ١٢/٢٤. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي
زمنين ٨٣/٥ -٠ وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٦) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٣.
(٨) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤٣٢/٨ (٧٣) -.

سُورَةُ النَّبَّا (١٤)
٦٠٤ %
فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُون
٨٠٨٧٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ﴾، قال: من
السماء، وبعضهم يقول: الريح(١). (١٩٣/١٥)
٨٠٨٧١ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿وَأَنَزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ﴾، قال:
من السحاب (٢). (١٩٥/١٥)
٨٠٨٧٢ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿مِنَ الْمُعْصِرَتِ﴾، قال:
المُعصرات: السحاب(٣). (ز)
٨٠٨٧٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله:
﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ﴾، قال: المُعصرات: الرياح. وقرأ قوله: ﴿اللَّهُ الَّذِى يُرْسِلُ الْرِّيَحَ
فَنُثِيرُ سَحَابًا﴾ إلى آخر الآية [الروم: ٤٨](٤)THAT]. (ز)
٦٩٨٢ اختلف في المراد بالمُعصرات على أقوال: الأول: الرياح. الثاني: السحاب.
الثالث: السماء .
وقد ذكر ابنُ عطية (٤٢٤/٥) قراءة تقوي القول الأول، فقال: ((وقرأ ابن الزُّبير، وابن
عباس، والفضل بن عباس، وقتادة، وعكرمة: (وَأَنزَلْنَا بِالْمُعْصِرَاتِ)، فهذا يقوي أنه أراد
الرياح)).
ووجّه ابنُ عطية (٥١٤/٨ - ٥١٥) تفسير المعصرات بالسحاب بأنه: ((مأخوذ من العَصر؛
لأنّ السحاب يَنعصر فيخرج منه الماء، وهذا قول الجمهور، وبه فسّر الحسن بن محمد
العنبري القاضي بيت حسان :
كلتاهما حَلَب العصير
وقال بعض مَن سَمّيت: هي السحاب التي فيها الماء ولمَّا تُمطر كالمرأة المُعصر، وهي
التي دنا حيضها ولم تَحض بعد. وقال ابن كيسان: قيل للسحاب مُعصرات من حيث
تغيث، فهي من العُصرة، ومنه قوله تعالى: ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ [يوسف: ٤٩])).
ووجّه ابنُ كثير (٢٢٨/١٤) القول الأول بقوله: ((ومعنى هذا القول: أنها تَستدرّ المطر من
السحاب)).
وقد رجّح ابنُ جرير (١٤/٢٤) القول الثاني، وانتقد القولين الآخريين مستندًا إلى الدلالة
العقلية، والأغلب من اللغة، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله ==
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٤٢ واللفظ له، وابن جرير ١٣/٢٤، ومن طريق سعيد أيضًا بنحوه، والخرائطي
في مكارم الأخلاق (٥٨٨ - منتقى) مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٣/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٣.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٢.

فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور
٥ ٦٠٥ %
سُورَةُ النَّبّا (١٤)
﴿مَآءَ تَجَّاجًا
٨٠٨٧٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿مَآءَ تَجَاجًا﴾، قال:
مُنصَبًّا (١). (١٥/ ١٩٣)
٨٠٨٧٥ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله:
﴿فَجَاجًا﴾. قال: الثَّجاج: الكثير الذي يَنبتُ منه الزرع. قال: وهل تعرف العرب
ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ أبا ذُؤيب يقول:
سقى أُمَّ عمرو كلَّ آخر ليلة غمائمُ سُود ماؤهن تجيج؟(٢)
(١٥/ ١٩٣)
٨٠٨٧٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿مَآءَ تَجَّاجًا﴾،
قال: مُنصبًّا يَنصب(٣). (١٩٢/١٥)
== أخبر أنه أنزل من المُعصرات، وهي التي قد تَحّبتْ بالماء من السحاب ماء، وإنما قلنا
ذلك أولى بالصواب لأن القول في ذلك على أحد الأقوال الثلاثة التي ذكرت، والرياح لا
ماء فيها فينزل منها، وإنما ينزل بها، وكان يصحّ أن تكون الرياح لو كانت القراءة: (وَأَنزَلْنَا
بِالْمُعْصِرَاتِ)، فلما كانت القراءة: ﴿مِنَ اُلْمُعْصِرَتِ﴾ عُلم أنّ المعني بذلك ما وصفت، فإن
ظنّ ظانٌّ أنّ الباء قد تعقب في مثل هذا الموضع ((مِن))؛ قيل: ذلك وإن كان كذلك
فالأغلب من معنى مِن غير ذلك، والتأويل على الأغلب مِن معنى الكلام. فإن قال: فإنّ
السماء قد يجوز أن تكون مرادًا بها. قيل: إنّ ذلك وإن كان كذلك فإنّ الأغلب من نزول
الغيث من السحاب دون غيره)).
وبنحوه ابنُ كثير مستندًا إلى النظائر، فقال: ((والأظهر أنّ المراد بالمُعصرات: السحاب،
كما قال الله تعالى: ﴿اَللَّهُ الَّذِى يُرْسِلُ الْرِّيَحَ فَنُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ، فِ السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ.
كِسَفَا فَتَرَى الْوَدَقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَلِهِ﴾ [الروم: ٤٨]، أي: مِن بينه)).
وانتقد ابنُ كثير القول الثالث بقوله: ((وهذا قول غريب)).
(١) أخرجه أبو يعلى (٢٦٦٣)، وابن جرير ٢٤/ ١٤ - ١٥، وكذلك من طريق عطية، وابن أبي حاتم - كما في
تفسير ابن كثير ٣٢٧/٨ -. وعزاه السيوطي إلى الخرائطي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٢) مسائل نافع (٢٤٧).
(٣) تفسير مجاهد ص٦٩٤، وأخرجه ابن جرير ١٥/٢٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن
حُمَيد، وابن المنذر.

سُورَةُ النَّبَّا (١٤)
٥ ٦٠٦
مُؤْسُوعَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور
٨٠٨٧٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس: ﴿مَآءَ تَجَّاجًا﴾، قال: صبًّا. أو قال: كثيرًا (١).
(١٩٥/١٥)
٨٠٨٧٨ - عن الحسن البصري - من طريق أبي حمزة العطار - ﴿مَآءَ تَّجَّاجًا﴾ ...
النّجاج: الماء الكثير يُنبتُ الله به الحَبّ(٢). (ز)
٨٠٨٧٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿مَآءَ تَّجَّاجًا﴾، قال: الثّجاج:
المُنصَبُّ(٣). (١٥/ ١٩٣)
٨٠٨٨٠ - قال قتادة بن دعامة: ﴿مَآءَ تَّجَاجًا﴾، مُتتابعًا يتلو بعضه بعضًا (٤). (ز)
٨٠٨٨١ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿مَآءَ تَجَاجًا﴾، قال: مُنصبًّا(٥).
(١٩٥/١٥)
٨٠٨٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر نِعَمَه، فقال: ﴿وَأَنَزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ مَآءَ
تَجَاجًا﴾ يعني: مطرًا كثيرًا مُنصَبًّا يتبع بعضه بعضًا، وذلك أنّ الله رَّى يُرسل الرياح،
فتأخذ الماء مِن سماء الدنيا مِن بحر الأرزاق، ولا تقوم الساعة ما دام به قطرة ماء،
فذلك قوله: ﴿وَفِ السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: ٢٢]، قال: تجيء الريح، فتُثير
سحابًا، [فتُلقحه]، ثم تمطر، وتخرج الريح والمطر جميعًا من خلل السحاب (٦). (ز)
٨٠٨٨٣ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿مَآءَ تَجَّاجًا﴾، قال: مُتتابعًا(٧). (ز)
٨٠٨٨٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿مَآءً
تَجَاجًا﴾، قال: كثيرًا (٨)[٦٩٨٣]. (ز)
في قوله: ﴿تَّجَّاجًا﴾ قولان: الأول: مُنصبًّا مُتتابعًا. الثاني: كثيرًا .
٦٩٨٣
وقد رجّح ابنُ جرير (١٤/٢٤ - ١٥) القول الأول، وانتقد الثاني مستندًا إلى أقوال السلف،
واللغة، والنظائر، فقال: ((وأما قوله: ﴿مَآءَ تَّجَاجًا﴾ يقول: ماء مُنصبًّا يتبع بعضه بعضًا، ==
(١) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤٣٢/٨ (٧٣) -.
(٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٤٢، وابن جرير ١٥/٢٤، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٥٨٨ - منتقى).
وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٤) تفسير الثعلبي ١١٤/١٠، وتفسير البغوي ٣١٣/٨.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٥. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٥٩ - ٥٦٠.
(٨) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٥.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٥.

فَوْسُورَة التَّفْسِي المَاتُور
سُورَةُ النَّبَّا (١٥ - ١٦)
٥ ٦٠٧ ٥
﴿لَّنُخْرِجَ بِهِ، حَبَّ وَنَبَتَا
٨٠٨٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿لِنُخْرِجَ بِهِ﴾ يعني: بالمطر ﴿حًَّا﴾ يعني
بالحبوب: كلّ شيء يُزرع ويُحصد؛ مِن البُرّ، والشعير، والسمسم، ونحوها من
الحبوب، قال: ﴿وَبَاتًا﴾ يعني: كلّ شيءٍ يَنبتُ في الجبال والصحاري من الشجر
والكلأ، فذلك النبات، وهي تَنبتُ عامًا بعام من قِبل نفسها(١). (ز)
﴿وَجَنَّتٍ أَلْفَاقًا.
٨٠٨٨٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَجَنَّتٍ أَلْفَافًا﴾، قال:
مُجتمعة(٢). (١٩٦/١٥)
٨٠٨٨٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - ﴿وَجَنَّتٍ أَلْفَافًا﴾، يقول: جنات
التَفَّ بعضها ببعض (٣). (١٥ / ١٩٧)
٨٠٨٨٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَجَنَّتٍ أَلْفَافًا﴾،
قال: مُلتَفّة (٤). (١٥ /١٩٦)
٨٠٨٨٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وَجَنَّتٍ أَلْفَافًا﴾، قال: الزرع إذا كان بعضُه
إلى جنب بعض(٥). (١٥/ ١٩٦)
== كثج دماء البدن، وذلك سفكها، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل)). وذكر أقوال
السلف على ذلك، ثم قال: ((ولا يُعرف في كلام العرب من صفة الكثرة الثّجّ، وإنما الثّجّ:
الصَّبّ المُتتابع. ومنه قول النبي ◌ََّ: ((أفضل الحج: العَجّ، والثّجّ)). يعني بالثّجّ: صبّ
دماء الهدايا والبدن بذبحها، يقال منه: ثججت دمه فأنا أتجّه ثجًّا، وقد ثجّ الدمُ فهو يثج
ثجوجًا)).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦٠.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٦/٢٤، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٥٢/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن
المنذر.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٧ .
(٤) تفسير مجاهد ص٦٩٤، وأخرجه ابن جرير ١٧/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٥) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.

سُورَةُ النَّبّا (١٧ - ١٨)
مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور
٥ ٦٠٨ %=
٨٠٨٩٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَجَنَّتٍ أَلْفَافًا﴾، قال: مُلتَفّة بعضها
إلى بعض (١). (١٥/ ١٩٦)
٨٠٨٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَجَنَّتٍ أَلْفَافًا﴾ يعني: وبساتين مُلتفّة بعضها إلى
بعض مِن كثرة الشجر (٢). (ز)
٨٠٨٩٢ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿وَجَنَّتٍ أَلْفَافًا﴾، قال: مُلتَفّة(٣). (ز)
٨٠٨٩٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله:
﴿وَجَنَتٍ أَلْفَافًا﴾، قال: هي المُلتّة بعضها فوق بعض (٤). (ز)
﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَتًا
٨٠٨٩٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَتًا﴾، قال:
هو يوم عَظّمه الله، وهو يوم يُفصَل فيه بين الأولين والآخرين(٥). (١٥/ ١٩٧)
٨٠٨٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: ﴿إِنَّ يَوْمَ اٌلْفَصْلِ﴾ يعني: يوم القضاء - وهو
يوم القيامة - بين الخلائق ﴿كَانَ مِيقَتًا﴾ يعني: كان ميقات الكافر، وذلك أنهم كانوا
يقولون: ﴿مَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ﴾ [الملك: ٢٥]؛ فأَنزل الله رَكْ يُخبرهم بأنّ
ميقات ذلك اليوم كائن يوم الفصل، يا معشر الكفار، فتُجَازون ما وعدكم على ألسنة
الرُّسُل(٦). (ز)
﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ فَأْتُونَ أَفْوَاجًا
١٨)
٨٠٨٩٦ - عن عبد الله بن عمرو، قال: سُئِل النبيُّ وَّه عن الصُّور، فقال: ((قرنٌ يُنفخُ
فيه))(٧). (٦/ ٩٦)
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٤٢، وابن جرير ١٧/٢٤، وكذلك من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن
حُمَید.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦٠.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٧.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٧.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٨/٢٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦٠.
(٧) أخرجه أحمد ٥٣/١١ (٦٥٠٧)، ٤١٠/١١ (٦٨٠٥)، وأبو داود ١٢١/٧ (٤٧٤٢)، والترمذي ٤/ ٤٢٧
- ٤٢٨ (٢٥٩٩)، ٤٥١/٥ (٣٥٢٥)، وابن حبان ٣٠٣/١٦ (٧٣١٢)، والحاكم ٤٧٣/٢ (٣٦٣١)، ٥٥٠/٢ =

فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور
٥ ٦٠٩ %
سُورَةُ النَّبًّا (١٨)
٨٠٨٩٧ - عن معاذ بن جبل، قال: يا رسول الله، ما قول الله: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِى الْصُورِ
فَأْتُونَ أَفْوَجًا﴾؟ فقال: ((يا معاذ، سألتَ عن عظيم من الأمر)). ثم أرسل عينيه، ثم قال:
((عشرة أصناف قد ميّزهم الله مِن جماعة المسلمين، فبدَّل صورهم؛ فبعضهم على
صورة القردة، وبعضهم على صورة الخنازير، وبعضهم منكوسون، أرجلهم فوق
وجوههم أسفل، يُسحبون عليها، وبعضهم عُمْيٌ يَتردّدون، وبعضهم صُمُّ بُكمُ لا
يَعقلون، وبعضهم يَمضَغُون ألسنتهم وهي مُدلاة على صدورهم، يَسيل القِيح من
أفواههم لُعابًا، يَقْذَرُهم أهل الجمع، وبعضهم مُقطّعة أيديهم وأرجلهم، وبعضهم
مُصلَّبون على جذوع من نار، وبعضهم أشدُّ نَتنًّا مِن الجِيَف، وبعضهم يَلبسون جِبابًا
سابغة من قَطِران لازقة بجلودهم، فأما الذين على صورة القِردة فالقتَّات من الناس،
وأما الذين على صورة الخنازير فأكَلة السُّحت، والمُنكّسون على وجوههم فأكَلة الربا،
والعُمي مَن يَجُور في الحكم، والصُّمّ البُكم المُعجبون بأعمالهم، والذين يَمضَغُون
ألسنتهم فالعلماء والقصّاص مِن الذينِ يخالف قولهُم أعمالهَم، والمُقطّعة أيديهم
وأرجلهم الذين يؤذون الجيران، والمُصلَّبون على جذوع من نار فالسُّعاة بالناس إلى
السلطان، والذين هم أشد نَتنًّا مِن الجِيَف الذين يتمتعون بالشهوات واللذات ويمنعون
حقّ الله وحقّ الفقراء من أموالهم، والذين يَلبسون الجِباب فأهل الكِبْر والخُيلاء
والفَخْر)) (١). (١٩٧/١٥)
٨٠٨٩٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِى
اُلُورِ فَأْتُونَ أَفْوَاجًا﴾، قال: زُمَرًا زمَرًا(٢). (١٩٧/١٥)
٨٠٨٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبرهم أيضًا، فقال: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِى اُلُّورِ﴾،
= (٣٨٧٠)، ٦٠٤/٤ (٨٦٨٠)، ويحيى بن سلام ٢٠٩/١، ٨١٢/٢، وابن جرير ٤١٦/١٥، ١٩/٢٤، وابن
أبي حاتم ١٣٢٣/٤ (٧٤٨٣)، ٢٩٢٨/٩ (١٦٦١٩)، والثعلبي ٢٢٦/٧، ٢٥٤/٨.
قال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه
الذهبي في التلخيص. وأورده الألباني في الصحيحة ٦٨/٣ (١٠٨٠).
وقد تقدم تخريجه عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِ الصُّورِّ﴾ [الأنعام: ٧٣]. كذلك تقدمت
الآثار في بيان الصور هناك.
(١) أخرجه ابن مردويه - كما في تخريج الكشاف ١٤٣/٤ - ١٤٥ -، والثعلبي ١١٥/١٠.
قال الألباني في الضعيفة ٩٩٤/١٣ (٦٤٤٤): ((موضوع)).
(٢) تفسير مجاهد ص٦٩٤، وأخرجه ابن جرير ١٩/٢٤، وابن أبي حاتم - كما في فتح الباري ٦٩٠/٨ -.
وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.

سُورَةُ النَّبّا (١٩)
٥ ٦١٠ %
فَوَسُوعَة التَّقْسِسَةُ الْحَانُون
وذلك أنّ إسرافيل ظلَّلاَ يَنفخ فيها، فيقول: أيّتها العظام البالية، وأيّتها العروق
المُتقطّعة، وأيّتها اللحوم المُتمزّقة، وأيّتها الأشعار الساقطة، اجتمعنَّ لِنَنفخَ فيكم
أرواحَكم، ونجازيكم بأعمالكم. ويُديم المَلَك الصوت، فتجتمع الأرواح كلّها في
القَرْن، والقَرْن طوله طول السموات والأرض، فتَخرج أرواحهم مثل النّحل؛ سُود
وبِيض، شقي وسعيد، أرواح المؤمنين بيض كأمثال النّحل مِن السماء إلى وادٍ بدمشق
يقال له: الجابية، وتَخرج أرواح الكفار مِن الأرض السُّفلى سُود إلى وادٍ بحضرموت
يُقال له: بَرَهُوت، وكلّ روح أَعرَف بجسد صاحبه مِن أحدكم إلى منزله ﴿فَأْتُونَ
أَفْوَاجًا﴾، ثم ينزل إسرافيل من فوق السماء السابعة، فيَجلس على صخرة بيت
المقدس، فيأخذ أرواح الكفار والمؤمنين ويَجعلهم في القَرْن، ودائرة القَرْن مسيرة
خمسمائة عام، ثم يَنفخ في القَرْن، فتَطير الأرواح حتى تطبق ما بين السماء
والأرض، فتَذهب كلّ روح، فتقع في جسد صاحبها، فيَخرج الناس من قبورهم
فوجًا فوجًا، فذلك قوله: ﴿فَأْتُونَ أَفْوَجًا﴾ يعني: زمرًا زمرًا، وفِرقًا فِرقًا، وأممًا
أممًا(١) (٦٩٨٤]. (ز)
﴿وَفُتِحَتِ السَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا
١٩ )
٨٠٩٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَفُتِحَتِ السَّمَآءُ﴾ يعني: وفُرجت السماء، يعني:
وفُتِقت السماء فتَقطّعتْ، ﴿فَكَانَتْ أَبَوَابًا﴾ يعني: خللا خللًا، فشبّهها الله بالغيم إذا
انكشف بعد المطر، ثم تَهيج به الريح الشمال الباردة، فينقطع، فيصير
كالأبواب (٢) (٩٨٥]. (ز)
٦٩٨٤
أفادت آثار السلف أنّ الصُّور: هو القَرْن الذي يُنفخ فيه لِبَعْث الناس. وقد ذكر ذلك
ابنُ عطية (٥١٦/٨)، ثم ذكر احتمالاً آخر، فقال: ((ويحتمل هذا الموضع أن يكون
((الصُّور)) فيه جمع صورة، أي: يوم يرد الله فيه الأرواح إلى الأبدان، هذا قول بعضهم في
الصُّورِ، وجوزه أبو حاتم)). ثم رجّح - مستندًا إلى أقوال السلف، والنظائر - الأول، فقال:
((والأول أشهر، وبه تظاهرت الآثار، وهو ظاهر كتاب الله تعالى في قوله: ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ
أُخْرَى﴾ [الزمر: ٦٨])).
[٦٩٨٥] ذكر ابنُ عطية (٥١٦/٨) في قوله: ﴿فَكَانَتْ أَبْوَابًا﴾ قولين، فقال: ((وقوله تعالى : ==
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦٠ - ٥٦١.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦١.

دولاهـ
فَوْسُكَبِ التَّقْسِيَةُ الْحَاتُور
٦١١ .
سُورَةُ النَّبّا (٢٠ - ٢١)
﴿وَسُيِرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا
٨٠٩٠١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَسُيِرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا﴾، قال:
سراب الشمس: الآل(١). (١٩٩/١٥)
٨٠٩٠٢ - عن عامر الشعبي =
٨٠٩٠٣ - وعطاء بن أبي رباح =
٨٠٩٠٤ - وعكرمة مولى ابن عباس - من طريق جابر - قالوا: السّراب كهيئة الآل(٢). (ز)
٨٠٩٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَسُيِّرَتِ الِجَالُ﴾ يعني: وانقلعت الجبال مِن
أماكنها، فطارتْ بين السماء والأرض مِن خشية الله، فضَرب الله لها مثلًا، فقال:
﴿فَكَانَتْ سَرَابًا﴾ يعني: مثل السّراب الذي يكون بالقاع، يحسبه الظمآن ماء، فإذا أتاه
لم يجده شيئًا، فذلك قوله: ﴿تَحْسَبِهَا جَامِدَةً﴾ [النمل: ٨٨] يعني: مِن بعيد يَحسبها جبلًا
قائمًا، فإذا انتهى إليه ومسّه لم يجده شيئًا، فتصير الجبالُ أول مرة كالمُهل، ثم تصير
الثانية كالعِهن المنفوش، ثم تذهب فتصير لا شيء، فتراها تحسبها جبالاً، فإذا
مسَستها لم تجدها شيئًا، فذلك قوله: ﴿وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ﴾ يعني: انقطعت الجبال مِن
خشية الله رَّك يوم القيامة، ﴿فَكَانَتْ سَرَابًا﴾، فما حالك، يا ابن آدم؟!(٣). (ز)
﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِنْ صَادًا
نزول الآيات:
٨٠٩٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في الوليد بن المُغيرة(٤). (ز)
== ﴿فَكَانَتْ أَبَوَبَ﴾ قيل: معناه: تتفطّر وتتشقّق حتى يكون فيها فتوح كالأبواب في الجدران.
وقال آخرون - فيما حكى مكي بن أبي طالب -: الأبواب هنا فِلَق الخشب التي تُجعل أبوابًا
الفتوح الجدران، أي: تتقطّع السماء قطعًا صغارًا حتى تكون كألواح الأبواب. ورجّح القول
الأول بقوله: ((والقول الأول أحسن)). ولم يذكر مستندًا .
(١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٢) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٦٩٥ - .
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦١ - ٥٦٢.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦٢.

سُورَةُ النَّبَّا (٢١)
٥ ٦١٢ ٥
فَوْسُكَبْ التَّفْسِيرُ الْجَاتُور
تفسير الآية:
٨٠٩٠٧ - عن أبي الجَوْزاء - من طريق عمرو بن مالك - في قوله: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ
مِنْ صَادًا﴾، قال: صارت(١). (١٩٩/١٥)
٨٠٩٠٨ - عن الحسن البصري - من طريق أبي رجاء - في قوله: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ
مِنْ صَادًا﴾، قال: لا يَدخل الجنةَ أحدٌ حتى يجتاز النار(٢). (١٩٩/١٥)
٨٠٩٠٩ - عن الحسن البصري - من طريق أبي سهل - في قوله: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ
مِنْ صَادًا﴾، قال: تَرْصُدهم، واللهِ. قال: وبينما رجل يمرّ إذ استقبله آخر، قال: أبَلغك
أنَّ بالطريق رَصَدًا؟ قال: نعم. قال: فخذْ حِذرك إذًا(٣). (ز)
٨٠٩١٠ - عن الحسن البصري - من طريق عبد الله بن بكر - ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ
مِنْ صَادًا﴾، قال: أَلَا إنّ على الباب الرَصَد، فمَن جاء بجواز جاز، ومن لم يَجِئُ
بجواز حُبس (٤). (ز)
٨٠٩١١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِنْ صَادًا﴾، قال:
تَعلَّموا أنه لا سبيل إلى الجنة حتى تُقطع النار، وقال في آية أخرى: ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا
وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١](٥). (١٩٩/١٥ - ٢٠٠)
٨٠٩١٢ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ - من طريق بكر بن مُضر - كان يقول: إنّ بين
أيديكم مرصدًا، فخذوا له جوازَه. ثم قرأ: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِنْ صَادًا (٣) لِلطَّغِينَ
مَثَابًا﴾(٦) . (ز)
٨٠٩١٣ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِنْ صَادًا﴾، قال:
عليها ثلاث قناطر(٧). (١٥ / ١٩٩)
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٨/١٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، ابن المنذر.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢١/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٣٨٧/١٩ (٣٦٤١٧)، وابن أبي الدنيا في كتاب
صفة النار - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٤٢ (٢٠١) - من طريق فضالة.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٠، والبيهقي في شعب الإيمان ١٥٥/٣ - ١٥٦ (٨٧٤).
(٥) أخرجه ابن جرير ٢١/٢٤ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٦) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٦٨/١ (١٥٤).
(٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢١.

فَوَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور
٥ ٦١٣ :
سُورَةُ النَّبّا (٢٢ - ٢٣)
﴿لِّلَّغِينَ مَثَابًا
(٣٣)
٨٠٩١٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿لِلطَّغِينَ مَثَابًا﴾، قال: مأوى،
ومنزلاً(١). (١٩٩/١٥)
٨٠٩١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِنْ صَادًا چ لِّلِطَّغِينَ﴾ يعني:
للكافرين ﴿مَثَابًا﴾ يعني: للمشركين مرجعًا إليها، نزلت في الوليد بن المغيرة(٢). (ز)
٨٠٩١٦ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿مَثَابًا﴾، يقول: مَرجعًا،
ومنزلاً(٣). (ز)
﴿َّبِينَ فِيَهَا أَحْقَابًا
: قراءات:
٨٠٩١٧ - عن عمرو بن ميمون أنه قرأها: ﴿لَبِثِيْنَ فِيهَا أَحْقَابًا﴾ بغير ألف (٤). (٢٠٣/١٥)
٨٠٩١٨ - عن عمرو بن شرحبيل أنه قرأها: ﴿لَبِثِيْنَ فِيهَا أَحْقَابًا﴾(٥). (٢٠٣/١٥)
٨٠٩١٩ - عن عاصم أنه قرأ: ﴿لَّبِينَ فِيَهَا أَحْقَابًا﴾ بالألف(٦) ٦٩٨٦. (٢٠٣/١٥)
٦٩٨٦ رجّح ابنُ جرير (٢٢/٢٤) - مستندًا إلى الأفصح لغة - قراءة مَن قرأ: ﴿لَّبِينَ﴾
بالألف، فقال: ((وأفصح القراءتين وأصحّهما مخرجًا في العربية قراءةُ مَن قرأ ذلك بالألف؛
وذلك أنّ العرب لا تكاد توقع الصفة إذا جاءت على (فَعِل) فتُعمِلها في شيء وتنصبه بها،
لا يكادون أن يقولوا: هذا رجل بَخِلٌ بماله، ولا عَسِرٌ علينا، ولا هو خَصِمٌ لنا. لأنّ
(فَعِل) لا يأتي صفة إلا مدحًا أو ذمًّا، فلا يَعمل المدح والذم في غيره، وإذ أرادوا إعمال
ذلك في الاسم أو غيره جعلوه فاعلًا، فقالوا: هو باخل بماله، وهو طامع فيما عندنا،
فلذلك قلتّ: إنّ ﴿لَّبِثِنَ﴾ أصح مخرجًا في العربية وأفصح، ولم أحلّ قراءة مَن قرأ : ==
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢١.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦٢.
(٤) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، وروح، وقرأ بقية العشرة: ﴿لَّبِينَ﴾ بألف بعد اللام. انظر: النشر ٢/
٣٩٧ ، والإتحاف ص٥٦٩.
(٥) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(٦) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

سُورَةُ النَّبًا (٢٣)
٦١٤ %
فَوْسُوكَة التَّقْسِيرُ الْجَاتُور
تفسير الآية:
٨٠٩٢٠ - عن أبي أمامة، عن النبيِّ وََّ، قال: ﴿لَّبِينَ فِيَهَا أَحْقَابًا﴾، قال: ((الحُقُب
ألف شهر، والشهر ثلاثون يومًا، والسنة اثنا عشر شهرًا، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا،
كلّ يوم منها ألف سنة مما تَعُدُّون؛ فالحُقُب ثلاثون ألف سنة))(١). (٢٠٢/١٥)
٨٠٩٢١ - عن أبي هريرة رفعه: ﴿لَّبِينَ فِيَهَا أَحْقَابَ﴾، قال: ((الحُقُب ثمانون سنة))(٢).
(١٥/ ٢٠١)
٨٠٩٢٢ - عن ابن عمر، عن النبيِّ وََّ، قال: ((واللهِ، لا يخرج من النار أحد حتى
يَمكث فيها أحقابًا، والحُقُب بضع وثمانون سنة، كلّ سنة ثلاثمائة وستون يومًا، واليوم
ألف سنة مما تَعُدُّون))(٣). (٢٠٢/١٥)
== ﴿لَبِينَ﴾ وإن كان غيرها أفصح؛ لأن العرب ربما أعملت المدح في الأسماء)).
وذكر ابنُ عطية (٥١٨/٨) قراءة: ﴿لَبِثِينَ﴾، ثم انتقدها - مستندًا إلى اللغة - عليها قائلًا:
(وهي قراءة معترضة لأنّ (فَعِلًا) إنما يكون لما صار خُلُقًا؛ كحَذِر وفَرِق، وقد جاء شاذًّا
فيما ليس بخُلُق)).
(١) أخرجه ابن أبي عمر العدني في مسنده - كما في إتحاف الخيرة المهرة ٢٩٨/٦ (٥٨٨٩) -، والطبراني
في الكبير ٢٤٤/٨ (٧٩٥٧) مختصرًا، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٠٥/٨ - ٣٠٦ -، من
طريق جعفر بن الزُّبير، عن القاسم، عن أبي أمامة به .
وقال ابن كثير: ((حديث منكر جدًّا، والقاسم هو والراوي عنه - وهو جعفر بن الزُّبير - كلاهما متروك)).
وقال الهيثمي في المجمع ١٣٣/٧ (١١٤٦٢): «فيه جعفر بن الزُّبير، وهو ضعيف)). وقال البوصيري في
إتحاف الخيرة المهرة ٢٩٨/٦ (٥٨٨٩): ((هذا إسناد ضعيف؛ لضعف جعفر، والقاسم هو ابن
عبد الرحمن)). وقال السيوطي: ((سند ضعيف)).
(٢) أخرجه البزار ١٦/ ٢٠ (٩٠٤٩)، من طريق الحجاج بن نصير، عن همام عن عاصم، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة به .
قال البزار: ((هذا الحديث لا نعلم أحدًا رفعه إلا الحجّاج بن نصير عن همام، وغيره يُوقفه)). وقال الهيثمي
في المجمع ١٣٣/٧ (١١٤٦١): ((فيه حجّاج بن نصير، وثّقه ابن حبان، وقال: يخطئ ويَهم، وضعّفه
جماعة، وبقية رجاله ثقات)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٢٩٨/٦ (٥٨٨٩): ((في سنده
الحجّاج بن نصير، وهو ضعيف)). وأورده الدارقطني في العلل ٢٠٩/٨ (١٥١٩). والسيوطي في اللآلئ
المصنوعة ٣٨٧/٢.
(٣) أخرجه البزار ٢٤٠/١٢ (٥٩٨٠)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات ٤٢٨/١ (٤٧٧)، والثعلبي ١٠٪
١١٦، من طريق سليمان بن مسلم، عن سليمان التيمي، عن نافع، عن ابن عمر به.
ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٢٦٧/٣. وقال الهيثمي في المجمع ٣٩٥/١٠ (١٨٦٣٢): ((فيه سليمان بن =

فَوْسُكَبْ التَّقْسِيَةُ المَاتُور
سُورَةُ النَّبّا (٢٣)
: ٦١٥ %=
٨٠٩٢٣ - عن عُبادة بن الصّامت، قال: قال رسول الله وَّ: ((الحُقُب أربعون
سنة)) (١). (٢٠٣/١٥)
٨٠٩٢٤ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق مُرّة - قال: لو عَلم أهل النار أنهم
يَلبثون في النار عدد حصى الدنيا لفرحوا، ولو عَلم أهل الجنة أنهم يَلبثون في الجنة
عدد حصى الدنيا لحزنوا(٢). (ز)
٨٠٩٢٥ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي الضحى - قال: لا يَعلم عدد
الأحقاب إلا الله رقم(٣). (ز)
٨٠٩٢٦ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق عمرو بن ميمون - في قوله: ﴿لَّبِينَ فِيهَا
أَحْقَابَ﴾، قال: الحُقُب ثمانون سنة (٤). (٢٠١/١٥)
٨٠٩٢٧ - عن أبي هريرة - من طريق شريك، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي
صالح - ﴿لَّبِينَ فِهَا أَحْقَابَ﴾، قال: الحُقُب ثمانون سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا،
واليوم كألف سنة مما تَعُدُّون(٥). (١٥/ ٢٠١)
٨٠٩٢٨ - عن أبي هريرة - من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود،
عن أبي صالح - ﴿لَِّنَ فِيهَا أَحْقَابًا﴾، قال: الحُقُب ثمانون عامًا، اليوم منها كسُدس
الدنيا(٦). (٢٠٢/١٥)
٨٠٩٢٩ - عن عبد الله بن عمرو - من طريق عمرو بن ميمون - وفي قوله: ﴿لَِّثِينَ فِيهَا
أَحْقَابًا﴾، قال: الحُقُب الواحد ثمانون سنة(٧). (٢٠٣/١٥)
= مسلم الخشّاب، وهو ضعيف جدًّا)). وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٣٨٦/٢: ((قال ابن عدي: هذا
حديث منكر جدًّا. وسليمان شبه المجهول، وروى عن التيميّ ما ليس من حديثه بحديثه، وقال الحافظ أبو
الحسن الهيثمي وأبو الفضل بن حجر في الزوائد: هذا الحديث موضوع في نقدي)). وأورده الألباني في
الضعيفة ١١/ ٦٣٩.
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٢٨/٦٥، من طريق عمرو بن شمر، عن ليث بن أبي سليم، عن
عبد الرحمن بن سابط، عن عُبادة بن الصّامت به.
وقال ابن عدي: ((غير محفوظ)). وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١٢٥٩/٣ (٢٧١٠): ((عمرو متروك
الحديث، والحديث غير محفوظ)).
(٢) تفسير البغوي ٣١٥/٨.
(٣) تفسير الثعلبي ١١٦/١٠.
(٤) أخرجه الحاكم ٢/ ٥١٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤، وهناد (٢١٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٦) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٦٩٥ -، وفي لفظ آخر عنده: ستة أيام منها كالدنيا
كلها. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(٧) أخرجه سعيد بن منصور ٢٤٧/٨ (٢٣٨٢)، وابن جرير ٣١٠/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

سُورَةُ النَّبًّا (٢٣)
٦١٦ %
فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَّةُ الْخَاتُور
٨٠٩٣٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي سنان - قال: الحُقُب ثمانون
سنة(١) . (٢٠٣/١٥)
٨٠٩٣١ - عن عبد الله بن عباس، ﴿لَّبِينَ فِيَهَا أَحْقَابًا﴾، قال: سنين(٢). (٢٠٠/١٥)
٨٠٩٣٢ - قال عبد الله بن عمر: فلا يَتَكِلنّ أحدٌ على أنه يَخرج من النار(٣). (٢٠٢/١٥)
٨٠٩٣٣ - قال علي بن أبي طالب لهلال الهَجَرِيّ: ما تجدون الحُقُب في كتاب الله؟
قال: نجده ثمانين سنة، كلّ سنة اثنا عشر شهرًا، كلّ شهر ثلاثون يومًا، كلّ يوم
ألف سنة (٤). (٢٠١/١٥)
٨٠٩٣٤ - عن بشير بن كعب - من طريق إسحاق بن سُويد - في قوله: ﴿َّبِينَ فِها
أَحْقَابًا﴾، قال: بلغني: أنّ الحُقُب ثلاثمائة سنة، كلّ سنة ثلاثمائة وستون يومًا، كلّ
يوم ألف سنة(٥). (١٥/ ٢٠٠ - ٢٠١)
٨٠٩٣٥ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق الأعمش - في قوله: ﴿لَِّثِينَ فِهَا أَحْقَابًا﴾،
قال: الحُقُب ثمانون سنة، السنة ثلاثمائة وستون يومًا، اليوم سنة أو ألف سنة (٦).
(١٥/ ٢٠٢)
٨٠٩٣٦ - قال مجاهد بن جبر: ﴿لَّبِينَ فِهَا أَحْقَابَ﴾ الأحقاب ثلاثة وأربعون حُقُبًا، كلّ
حُقُب سبعون خريفًا، كلّ خريف سبعمائة سنة، كلّ سنة ثلاثمائة وستون يومًا، كلّ
يوم ألف سنة(٧). (ز)
٨٠٩٣٧ - عن خالد بن معدان - من طريق عامر بن جَشِيب - في قوله: ﴿لَّبِثِينَ فِيهَا
أَحْقَابَ﴾، وقوله: ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١٠٧]: إنهما في أهل التوحيد مِن أهل
القِبلة(٨). (١٥/ ٢٠٤)
٨٠٩٣٨ - عن الحسن البصري - من طريق المبارك - ﴿لَّبِينَ فِيهَا أَحْقَابًا﴾، قال: ليس
لها أجل، كلّما مضى حُقُب دخل في الأخرى(٩). (١٥/ ٢٠٠)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٤.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٣) أخرجه البزار (٣٥٠٣ - كشف)، والديلمي (٧٠٢٩). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٢/٢ - ٣٤٣، وابن جرير ٢٤/٢٤، وهناد (٢٢٠). وعزاه السيوطي إلى الفريابي،
وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٤ - ٢٤.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤، والشك في الأثر منه.
(٨) أخرجه ابن جرير ٢٦/٢٤.
(٧) تفسير البغوي ٣١٤/٨.
(٩) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٩٥ - . وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

ضَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُون
سُوَدَّةُ النَّبّا (٢٣)
٥ ٦١٧ هـ
٨٠٩٣٩ - عن الحسن البصري - من طريق سالم - قال: الحُقُب الواحد سبعون سنة،
كلّ يوم منها ألف سنة (١). (١٥/ ٢٠٠)
٨٠٩٤٠ - عن الحسن البصري - من طريق جعفر بن جسر، عن أبيه - قال: والحُقُب
الواحد ثمانون ألف سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا، وكلّ يوم ﴿عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفٍ
سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ [الحج: ٤٧](٢). (ز)
٨٠٩٤١ - عن الحسن البصري - من طريق هشام - في قوله: ﴿لَّبِينَ فِيهَا أَحْقَابًا﴾،
قال: أما الأحقاب فلا يَدري أحد ما هي، وأما الحُقُب الواحد: فسبعون ألف سنة،
كلّ يوم كألف سنة(٣). (ز)
٨٠٩٤٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿لَّبِينَ فِهَا أَحْقَابًا﴾، قال: الأحقاب
ما لا انقطاع له، كلّما مضى حُقُب جاء بعده حُقُب. قال: وذُكر لنا أنّ الحُقُب:
ثمانون سنة من سني يوم القيامة (٤). (١٩٩/١٥)
٨٠٩٤٣ - عن سيّار أبي الحكم، قال: الحُقُب: ثمانون سنة، والسنة ثلاثمائة وستون
يومًا، واليوم كألف سنة مما تَعُدُّون(٥). (ز)
٨٠٩٤٤ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿لَّبِينَ فِهَا أَحْقَابًا﴾، قال: لا
يَدري أحدُكم تلك الأحقاب، إلا أنّ الحُقُّب الواحد ثمانون سنة، السنة ثلاثمائة
وستون يومًا، اليوم الواحد مِقدار ألف سنة، والحُقُب الواحد ثمانية عشر ألف
سنة(٦). (١٥/ ٢٠٠)
٨٠٩٤٥ - قال مقاتل بن حيّان: ﴿لَّبِينَ فِهَا أَحْقَابًا﴾ الحُقُب الواحد سبع عشرة ألف
سنة(٧). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار، ومن طريق هشام أيضًا - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/
٤٤١ (١٨٧) ..
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٦/٢٤.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٤٢ من طريق معمر بلفظ: بلغنا أنّ الحُقُب ثمانون سنة من سني الآخرة، وابن
جرير ٢٥/٢٤ من طريق معمر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٥) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٢٤٨/٨ (٢٣٨٣).
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٥/٢٤ دون آخره. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ.
(٧) تفسير الثعلبي ١١٦/١٠، وتفسير البغوي ٣١٥/٨.

سُورَةُ النَّبَّا (٢٣)
٥ ٦١٨ %
فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور
٨٠٩٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَّبِينَ فِيهَا﴾ يعني: في جهنم ﴿أَحْقَابًا﴾ يعني: في
جهنم أحقابًا، وهي سبعة عشر حُقُبًا، يعني: الأزمنة والأحقاب لا يَدري عددها،
ولا يَعلم منتهاها إلا الله رَمَ، الحُقُب الواحد ثمانون سنة، السنة فيها ثلاثمائة
وستون يومًا، كلّ يوم فيها مِقدار ألف سنة، وكان هذا بمكة (١)٦٩٨٧]. (ز)
٦٩٨٧] اختُلف في الموصوف باللبث أحقابًا على قولين: الأول: الكفار. الثاني: عُصاة
المؤمنين. وكذا اختلف في مدة الحُقُب على أقوال: الأول: ألف شهر. الثاني: ثلاثون
ألف سنة. الثالث: ثمانون سنة. الرابع: بضع وثمانون سنة. الخامس: أربعون سنة.
السادس: ثلاثمائة سنة. السابع: ثمانون ألف سنة. الثامن: سبعون ألف سنة. التاسع:
سبع عشرة ألف سنة. العاشر: أنّ الحُقُب لا حَدّ له.
وقد ذكر ابنُ جرير (٢٦/٢٤ بتصرف) هذا الخلاف، ثم قال: ((الذي قاله قتادة والربيع بن
أنس في ذلك أصح. فإن قيل: فما للكفار عند الله عذاب إلا أحقابًا. قيل: إنّ الربيع
وقتادة قد قالا: إنّ هذه الأحقاب لا انقضاء لها ولا انقطاع. وقد يحتمل أن يكون معنى
ذلك: ﴿لَّبِينَ فِيَهَا أَحْقَابَ﴾، في هذا النوع من العذاب هو أنهم: ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيَهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا
﴿ إِلَّا حَيمًا وَغَسَاقًا﴾، فإذا انقضتْ تلك الأحقاب صار لهم من العذاب أنواع غير ذلك،
جَهَنَّمَ يَصْلَوَنَهَا فَأْسَ الِهَادُ
كما قال - جلّ ثناؤه - في كتابه: ﴿هَذَّا وَإِنَّ لِلَّغِينَ لَشَرَّ مَثَابٍ
هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيٌ وَغَنَّاقٌ ﴿ وَءَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَجُ﴾ [ص: ٥٥ - ٥٨]، وهذا القول
٥٦
عندي أشبه بمعنى الآية)).
وذكر ابنُ عطية (٥١٨/٨) هذه الأقوال، ثم قال معلّقًا: ((اللازم أنّ الله تعالى أخبر عن
الكفار أنهم يَلبثون أَحْقابًا، كلّما مَرّ حُقُب جاء غيره إلى ما لا نهاية)). وانتقد - مستندًا إلى
السياق - قول مَن جعلها في عُصاة المؤمنين بقوله: ((وهذا أيضًا ضعيف، ما بعده في
السورة يرد عليه)).
وذكر ابنُ تيمية (٤٥٣/٦) نحو ما جاء في كلام ابن جرير مِن أنّ قوله: ﴿لَّبِينَ فِهَا أَحْقَابَ﴾
أي: في هذا النوع من العذاب عن الزّجّاج، وانتقده مستندًا إلى الدلالة العقلية، والإجماع،
فقال: ((وهذا الذي قاله الزّجّاج شاذٌّ، خلاف ما عليه الأولون والآخرون، وهو خلاف ما
دلّ عليه القرآن، فإنّ هذا يقتضي أنهم يَبقون بعد الأحقاب فيها، ولكن لا يَذوقون البرد
والشراب حينئذ، وهذا باطل قطعًا، ثم إذا ذاقوا البَرد والشراب فهذا نعيم، فكيف يكونون
مُعذّبين فيها ذلك؟!)).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٦٢.

فَوْسُورَة التَّفْسَةُ الْجَاتُور
& ٦١٩ %=
سُورَةُ النَّبّا (٢٤)
النسخ في الآية:
٨٠٩٤٧ - عن عمرو بن أبي سَلمة، قال: سألت أبا معاذ الخراساني عن قول الله:
﴿َبِثِينَ فِهَا أَحْقَابً﴾. فَأَخبرنا عن مقاتل بن حيّان قال: منسوخة، نَسَخَتْها: ﴿فَلَن نَزِيدَكُمْ
إِلَّا عَذَابًا﴾ (١) (٦٩٨٨]. (ز)
﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا
٨٠٩٤٨ - عن عبد الله بن مسعود، قال: زمهرير جهنم يكون لهم من العذاب؛ لأن الله
يقول: ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيَهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا﴾(٢). (١٥/ ٢٠٤)
٨٠٩٤٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي صالح - قال: لا يذقون فيها بَرد
الشراب، ولا الشراب (٣). (ز)
٨٠٩٥٠ - عن عبد الله بن عباس: ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيَهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا﴾ أنّ البَرد: النوم (٤). (ز)
٨٠٩٥١ - عن مُرّة، ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيَهَا بَرْدًا﴾، قال: نومًا (٥). (٢٠٥/١٥)
٨٠٩٥٢ - قال عطاء: ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيَهَا بَرْدًا﴾، أي: رَوْحًا، وراحة(٦). (ز)
٨٠٩٥٣ - عن الحسن البصري - من طريق جعفر بن جسر، عن أبيه - ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيَهَا
بَرْدًا وَلَا شَرَابًا﴾: الْبَرد: النوم(٧). (ز)
٨٠٩٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: وأنزل الله رَّ: ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيَهَا﴾ في تلك الأحقاب
إِلَّا
﴿بَرْدًا﴾ يعني: بَرد الكافور، ﴿وَلَا شَرَابًا﴾ يعني: الخمر كفعل أهل الجنة،
٦٩٨٨] ذكر ابنُ جرير (٢٧/٢٤) هذا القول، وانتقده مستندًا إلى دلالة العقل، فقال: ((ولا
معنى لهذا القول؛ لأن قوله: ﴿لَّبِينَ فِهَا أَحْفَابَ﴾ خبر، والأخبار لا يكون فيها نسخ، وإنما
النسخ يكون في الأمر والنهي)) .
وبنحوه قال ابنُ عطية (٥١٢/٨).
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٧.
(٢) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٣) أخرجه الفراء في معاني القرآن ٢٢٨/٣.
(٤) تفسير البغوي ٣١٥/٨.
(٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٦) تفسير الثعلبي ١١٧/١٠، وتفسير البغوي ٣١٥/٨.
(٧) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٤١ (١٨٧) -.

سُورَةُ النَّبًّا (٢٥)
٥ ٦٢٠ هـ
فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور
يَذُوقُونَ﴾ في جهنم ﴿بَرْدًا وَلَا شَرَابًا﴾ يعني: لا يذوقون فيها روحًا طيبًا، ولا شرابًا
باردًا يَنفعهم مِن هذه النار (١) (٦٩٨٩]. (ز)
(١) ٦٩٨٩
﴿إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَاقًا
٨٠٩٥٥ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ وََّ، في قوله: ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيَهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا
٢٤
إِلَّا حَمِيمًا﴾ قال: ((قد انتهى حرّه)). ﴿وَغَسَّاقًا﴾ قال: ((قد انتهى بَرده، وإنّ الرجل إذا
أدنى الإناء من فِيه سقط فَروة وجهه، حتى يَبقى عظامًا تَقَعْقَع(٢))(٣). (٢٠٤/١٥)
٨٠٩٥٦ - عن عبد الله بن عمرو - من طريق أبي مالك - أنه قال: أَتدرون أيَّ شيء
الغسّاق؟ قالوا: الله أعلم. قال: هو القِيح الغليظ، لو أنّ قطرة منه تُهراق بالمغرب
لأَنتن أهل المشرق، ولو تُهراق بالمشرق لأَنتن أهل المغرب (٤). (ز)
٨٠٩٥٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿إِلَّا حَمِيعًا وَغَسَّانًا﴾، قال:
الحميم: الحارّ الذي يَحرق. والغسّاق: الزمهرير البارد(٥). (١٥/ ٢٠٤)
٨٠٩٥٨ - عن أبي العالية الرِّياحيّ - من طريق الربيع - ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيَهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا
﴿ إِلَّا حَيمًا وَغَسَاقًا﴾، قال: فاستثنى مِن الشراب الحميم، ومن البارد الغسّاق، وهو
الزمهرير (٦). (١٥/ ٢٠٤)
٦٩٨٩ في قوله: ﴿بَرْدًا﴾ ثلاثة أقوال: الأول: بَرد الهواء. الثاني: النوم. الثالث: الراحة.
ولم يذكر ابنُ جرير (٢٧/٢٤) غير القولين الأوليين، ورجّح القول الأول، وانتقد الثاني
مستندًا إلى الأغلب لغة، فقال: ((وقوله: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيَهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا﴾ يقول: لا يَطعمون
فيها بردًا يُبرد حرّ السعير عنهم، إلا الغسّاق، ولا شرابًا يَرويهم من شدة العطش الذي بهم،
إلا الحميم)). فقال: ((وقد زعم بعض أهل العلم بكلام العرب أنّ البَرد في هذا الموضع:
النوم ... ، وتأويل كتاب الله على الأغلب من معروف كلام العرب، دون غيره)).
وعلّق ابنُ عطية (٥١٩/٨) على القول الأول والثاني بقوله: ((فالذوق على هذين القولين
مستعار).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٦٢ - ٥٦٣.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٢) تقعقع: تضطرب وتتحرك. النهاية (قعقع).
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٣.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٦) أخرجه هناد (٢٩٢)، وابن جرير ٢٨/٢٤، ٣١، وعنده في الموضع الأول عن الربيع. وعزاه السيوطي
إلى عَبد بن حُمَید.