Indexed OCR Text
Pages 421-440
فَوْسُكَبُ التَّقَسَةُ المَاتُور ٥ ٤٢١ : سُورَةُ المُدَّرِ (٣٥) ٧٩٨٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا أَشْفَرَ﴾، يعني: ضوءه عن ظُلمة (١) الليل(١). (ز) ﴿إِنَّهَا لِإِحْدَى الْكُبَرِ ٧٩٨٦٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية -: ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبرِ﴾، يعني: جهنم(٢). (ز) ٧٩٨٦٦ - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] - من طريق إسماعيل - ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبرِ ﴿٣َ نَذِيرًا لِلْبَشَّرِ﴾، قال: هي جهنم(٣). (٨٤/١٥) ٧٩٨٦٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبرِ﴾، قال: النار(٤). (١٥/ ٨٤) ٧٩٨٦٨ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - يقول في قوله: ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى اَلْكُرِ﴾: يعني: جهنم(٥). (ز) ٧٩٨٦٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبْرِ﴾: النار (٦). (٨٣/١٥) ٧٩٨٧٠ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ أراد بالكُبَر: دَرَكات جهنم، وهي سبعة: جهنم، ولَظى، والحُطَمة، والسَّعير، وسَقر، والجحيم، والهاوية(٧). (ز) ٧٩٨٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّهَ﴾ إِنّ سَقر ﴿لَإِحْدَى الْكُرِ﴾، مِن أبواب جهنم السبعة: جهنم، ولَظى، والحُطَمة، والسَّعير، وسَقر، والجحيم، والهاوية(٨). (ز) ٧٩٨٧٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّهَا (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٩٨/٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٤٤٥/٢٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٤٤/٢٣. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٤٤٤/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٥) أخرجه ابن جرير ٤٤٥/٢٣. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٠، وابن جرير ٤٤٤/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٧) تفسير البغوي ٢٧٢/٨. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٤٩٨ - ٤٩٩. سُورَةُ المُلَِّ (٣٦) ٥ ٤٢٢ :- مُؤْسُورَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور (١) ٦٨٨٤ لَإِحْدَى الْكُبرِ﴾، قال: هذه النار . (ز) ﴿َنَذِيرًا لِلْبَشَرِ ٧٩٨٧٣ - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] - من طريق إسماعيل -: ﴿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ﴾، يقول الله: أنا لكم منها نذير؛ فاتَّقوها(٢). (ز) ٧٩٨٧٤ - قال الحسن البصري - من طريق قتادة -: واللهِ، ما أَنذر الناسَ بشيء أَدهى منها، أو بداهية هي أَدهى منها(٣). (ز) ٧٩٨٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَذِيرًا﴾ يعني: تَذْكِرة ﴿لِلْبَشَرِ﴾ يعني: للعالمين (٤). (ز) ٧٩٨٧٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿نَذِيرًا لِلَشَرِ﴾، قال: الخَلْق. قال: بنو آدَمَ البشرُ. فقيل له: محمد النَّذير؟ قال: نعم، (٥) ٦٨٨٥ يُنذِرهم (٥)٦٨٨٥]. (ز) ٦٨٨٤] أفادت الآثار عود الضمير من قوله: ﴿إِنََّ﴾ على جهنم. وقد ذكر ابنُ عطية (٨/ ٤٦٣) ذلك، ثم بيّن احتمال الآية وجهًا آخر، فقال: ((ويحتمل أن يكون الضمير للنّذارة وأمر الآخرة، فهو للحال والقصة)). ووجّهه بقوله: ((وتكون هذه الآية مثل قوله رَّت: ﴿قُلْ هُوَ نَّأْ عَظِيمٌ ﴿ أَنتُّ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾ [ص: ٦٧، ٦٨]) . ٦٨٨٥] اختلف في معنى قوله: ﴿نَذِيرًا لِلبَشَرِ﴾ على أقوال: الأول: أي: النار. الثاني: أنّ ذلك من صفة الله تعالى، وهو خبر من الله عن نفسه، أنه نذير لخَلْقه. الثالث: ذلك من صفة رسول الله الجيد . وعلّق ابنُ جرير (٤٤٥/٢٣) على القول الأول، فقال: ((فعلى قول هؤلاء: النَّذير نُصب على القطع مِن إحْدى الكُبَر؛ لأن إحْدى الكُبَر مَعْرِفة، وقوله: ﴿نَذِيرًا﴾ نكرة، والكلام قد یحسن الوقوف عليه دونه)). وعلّق عليه ابنُ عطية (٤٦٣/٨)، فقال: ((وهذا القول يقتضي أنّ ﴿نَذِيرًا﴾ حال من الضمير في ﴿إِنَّهَا﴾، أو من قوله: ﴿لَإِحْدَى﴾، وكذلك أيضًا على الاحتمال في أن تكون ﴿إِنَّهَا﴾ يُراد بها: قصة الآخرة وحال المعاد)). == (١) أخرجه ابن جرير ٤٤٤/٢٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٤٥. (٥) أخرجه ابن جرير ٤٤٦/٢٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٤٤٦/٢٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٤٩٩. فُوَسُوعَة التَّقَسِيرُ الْمَاتُور ٥ ٤٢٣ % سُوَرَّةُ المُدَّرِ (٣٧) ﴿لِمَنْ شَآءَ مِنْكُمْ أَنْ يَنَقَدَّمَ أَوْ يَنَأَخَّرَ ٧٩٨٧٧ - عن حُذيفة بن اليمان - من طريق رجل - قال: ما مِن صباح ولا مساء إلا ومنادٍ ينادي: يا أيها الناس، الرَّحيلَ الرَّحيلَ. وإنّ تصديق ذلك في كتاب الله: ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (٥َ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ جَ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَنْ يَقَدَّمَ﴾ قال: في الموت، ﴿أَوْ يَنَأَخَّرَ﴾ قال: في الموت(١). (١٥/ ٨٤) ٧٩٨٧٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - ﴿لِمَنْ شَآءُ مِنْكُمْ أَنْ يَنَقَدَّمَ أَوْ يَنَأَخَرَ﴾، قال: مَن شاء اتّبع طاعة الله، ومَن شاء تأخّر عنها (٢). (٨٤/١٥) ٧٩٨٧٩ - قال الحسن البصري: وهذا وعيد لهم، كقوله: ﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرَّ﴾ [الكهف: ٢٩](٣). (ز) ٧٩٨٨٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿لِمَنْ شَآءَ مِنْكُمْ أَنْ يَنَقَدَّمَ﴾ قال: في قال: فى معصية الله طاعة الله ، . (٨٤/١٥) (٤) ٦٨٨٦ ٧٩٨٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِمَنْ شَآءَ مِنْكُمْ أَنْ يَنَقَدَّمَ﴾ في الخير، ﴿أَوْ يَأَخَّرَ﴾ منه إلى المعصية، هذا تهديد، كقوله: ﴿فَمَنْ شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: ٢٩]، == وعلّق ابنُ جرير على القول الثاني، فقال: ((وعلى هذا القول يجب أن يكون نصب قوله: ﴿نَذِيرًا﴾ على الخروج مِن جملة الكلام المتقدم، فيكون معنى الكلام: وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة نذيرًا للبشر، يعني: إنذارًا لهم؛ فيكون قوله: ﴿نَذِيرًا﴾ بمعنى: إنذارًا لهم؛ كما قال: ﴿كَيْفَ نَذِيرٍ﴾ [الملك: ١٧]، بمعنى: إنذاري، ويكون أيضًا بمعنى: إنها إحْدى الكُبَر صَيّرنا ذلك كذلك نذيرًا، فيكون قوله: ﴿إِنَّهَا لِإِحْدَى الْكُبْرِ﴾، مُؤدّيًا عن معنى صيّرنا ذلك كذلك، وهذا المعنى قصد مَن قال ذلك إن شاء الله)). وعلّق عليه ابنُ عطية (٣٩٨/٥)، فقال: ((فهذا القول يقتضي أنّ ﴿نَذِيرًا﴾ معمول لفعل تقديره: اعبدوا نذيرًا للبشر، أو ادعوا نذيرًا للبشر)). وعلّق على القول الثالث، فقال: ((فهذا القول يقتضي أنّ ﴿نَذِيرًا﴾ معمول لفعل تقديره: نَادِ نذيرًا، أو: بلغ نذيرًا، ونحو هذا)). [٦٨٨٦ لم يذكر ابنُ جرير (٤٤٦/٢٣ - ٤٤٧) غير قول قتادة، وابن عباس. (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في قِصر الأمل (١٣٥). (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٤٧. (٣) تفسير الثعلبي ٧٦/١٠. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٤٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. سُوَرَّةُ المُدَّثَِّ (٣٨ - ٣٩) ٥ ٤٢٤ فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور [فصلت: ٤٠] وكقوله: ﴿أَعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ﴾ (١) ٦٨٨٧ .. (ز) ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِيَنَةٌ ٧٩٨٨٢ - عن علي بن أبي طالب - من طريق زَاذان - ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِنَةُ﴾، قال: مُرتَهنة (٢). (ز) ٧٩٨٨٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - في قوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِيَهُ﴾، قال: مأخوذة بعملها(٣). (١٥/ ٨٤) ٧٩٨٨٤ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - يقول في قوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَبَتْ رَهِينَةُ﴾، قال: كلّ نفس سَبقتْ لها كلمة العذاب يَرتَهنها الله في النار، لا يَرتهن اللهُ أحدًا من أهل الجنة، ألم تسمع أنه قال: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِنَةُ (® إِلَّ أَضَْخَبَ الْيَمِينِ﴾ يقول: ليسوا رهينة، ﴿فِي جَنَّتٍ يَتَسَ لُونَ﴾(٤). (ز) ٧٩٨٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِنَةُ﴾، يقول: كلّ كافر مُرتهن بذنوبه في النار(٥). (ز) ٧٩٨٨٦ - عن يحيى بن سلّم ـ من طريق أحمد - في قوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ يعني: مِن أهل النار ﴿بِمَا كَسَبَتْ﴾ بما عَمِلتْ ﴿رَمِينَةُ﴾ في النار(٦). (ز) ﴿إِلَّ أَضْحَبَ أَلْيَمِينِ ١٣٩ ٧٩٨٨٧ - عن علي بن أبي طالب - من طريق زَاذان - في قوله: ﴿إِلَّ أَضْحَبَ الْيَِّينِ﴾، ٦٨٨٧] ذكر ابنُ عطية (٤٦٤/٨) نحو هذا القول، ثم علّق قائلًا: ((هو بيان في النذارة، وإعلام بأن كلّ أحد يَسلك طريق الهدى والحق إذا حقّق النظر، أو بعينه يَتأخّر عن هذه الرُّتبة؛ لغفلته وسُوء نظره)) . (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٩٩/٤. (٢) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٨٤ -. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٤٧/٢٣ - ٤٤٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٤٩٩. (٦) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص٢٢٦ (٤٣). (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣ /٤٤٨ - ٤٤٩. فُؤَسُوعَةُ التَّقَسَّةُ الْحَاتُور سُورَةُ المُلَِّ (٣٩) ٥ ٤٢٥ ٥ قال: هم أطفال المسلمين(١). (٨٥/١٥) ٧٩٨٨٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي ظَبْيَان - في هذه الآية: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَبَتْ رَهِينَةُ ﴿ إِلَّ أَضْخَبَ آلْيَمِينِ﴾، قال: هم الملائكة(٢). (ز) ٧٩٨٨٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إِلَّ أَصْحَبَ أَلْيَمِينِ﴾، قال: هم المسلمون(٣). (٨٥/١٥) ٧٩٨٩٠ - عن عبد الله بن عمر - من طريق أبي سهل - في قوله: ﴿إِلَّ أَضْحَبَ آلْيَمِينِ﴾، قال: هم أطفال المسلمين (٤). (٨٥/١٥) ٧٩٨٩١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِنَّةُ ﴿﴿ إِلَّ أَضْخَبَ الْيَمِينِ﴾، قال: لا يُحاسَبون(٥). (٨٥/١٥) ٧٩٨٩٢ - قال الحسن البصري: ﴿إِلَّ أَضْحَبَ الْيَمِينِ﴾ هم المسلمون المُخلصون = ٧٩٨٩٣ - وعن الحسن البصري أيضًا: هم الذين كانوا ميامين على أنفسهم (٦). (ز) ٧٩٨٩٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةُ ﴾ إِلَّ أَضْخَبَ الْيَمِينِ﴾، قال: علَّق الناسَ كلّهم، إلا أصحاب اليمين(٧). (٨٤/١٥) ٧٩٨٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِلَّ أَضْحَبَ الْيَمِينِ﴾ الذين أُعطوا كُتبهم بأيمانهم، ولا يُرتَهنون بذنوبهم في النار، ثم هم ﴿فِي جَّتٍ يَتَلُونَ ﴿ عَنِ الْمُجْرِمِينَ﴾(٨). (ز) ٧٩٨٩٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال في قوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِنَةُ ﴿ إِلَّ أَضْحَبَ آلِْينِ﴾: أصحاب اليمين لا يُرتَهنون بذنوبهم، ولكن يَغفرها الله لهم. وقرأ قول الله - جلّ ثناؤه -: ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ [الصافات: ٤٠]، قال: لا يُؤاخذهم الله بسيئ أعمالهم، ولكن يغفرها الله لهم، (١) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٨٤ -، وعبد الرزاق ٢/ ٢٧٠، ٣٢٩، ٣٣٠، وابن أبي شيبة ٢٨٥/١٣، وابن جرير ٤٥٠/٣٢، والحاكم ٥٠٧/٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي لفظ عند ابن جرير ٢٣/ ٤٥٠: هم الولدان. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٤٥٠/٢٣. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٥/١٣. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٤٤٨/٢٣. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) تفسير الثعلبي ١٠/ ٧٧، وتفسير البغوي ٢٧٣/٨، وعزا القول الثاني إلى مقاتل. (٧) أخرجه ابن جرير ٤٤٨/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وعند ابن جرير بلفظ: غَلِقِ. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩٩. سُورَةُ المُلَّرِ (٤٠ -٤٢) =& ٤٢٦ . مُوَسُوعَةُ التَّقْسِيةُ المَاتُور . (ز) (١)(٦٨٨٨] ويَتجاوز عنهم كما وعدهم ٧٩٨٩٧ - عن يحيى بن سلّم ـ من طريق أحمد - في قوله: ﴿إِلَّ أَضْحَبَ الْيَمِينِ﴾، قال: هم أصحاب الجنة كلّهم(٢). (ز) فِي جَّتٍ يَتَسَاءَ لُونَ ٤٠ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ٤٢ مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ قراءات : ٧٩٨٩٨ - عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن الزُّبير، عن عمر أنه قرأ: (يَا أَيُّهَا الْمَرْءُ مَا سَلَكَكَ فِي سَقَرَ). قال: أقرأنيها عمر، فلم أَنسها بعد (٣). (ز) ٧٩٨٩٩ - عن عمرو بن دينار - من طريق سفيان بن عيينة - قال: سمعتُ عبد الله بن الزُّبير يقرأ: (فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ يَا فُلَان مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ) . = ٧٩٩٠٠ - قال عمرو: وأخبرني لقيط قال: سمعتُ ابن الزُّبير قال: سمعتُ عمر بن (٤) . (٨٥/١٥) الخطاب يقرؤها كذلك (٤) ٦٨٨٨] اختلف فيمن عنى الله بقوله: ﴿إِلَّ أَضْحَبَ آلْيَمِينِ﴾ على أقوال: الأول: أنهم المسلمون الصالحون. الثاني: أنهم أطفال المسلمين. الثالث: أنهم الملائكة. ولم يذكر ابنُ جرير (٢٣/ ٤٥٠) غير القول الثاني والثالث، ثم قال معلقًا عليهما: ((وإنما قال مَن قال: أصحاب اليمين في هذا الموضع: هم الولدان وأطفال المسلمين، ومَن قال: هم الملائكة؛ لأنّ هؤلاء لم يكن لهم ذنوب، وقالوا: لم يكونوا ليسألوا المجرمين: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِ سَقَرَ﴾؟ إلا أنهم لم يَقتَرفوا في الدنيا مآثم، ولو كانوا اقترفوها وعرفوها لم يكونوا ليسألوهم عما سلكهم في سَقر؛ لأن كلّ مَن دَخل من بني آدم ممن بلغ التكليف، ولزمه فرض الأمر والنهي، قد عَلم أنّ أحدًا لا يُعاقب إلا على المعصية)). وزاد ابنُ عطية (٨/ ٤٦٤) في الآية قولًا آخر، حكاه عن الضَّحَّاك، أنه قال: ((هم الذين سَبَقتْ لهم من الله الحُسنى)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٤٨. (٢) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص٢٢٦ (٤٣). (٣) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ١/ ١٤١. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٦٥. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٣٣١/٢، وابن أبي داود ص ٥٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن الأنباري معًا في المصاحف، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. ومهما يكن فهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني ١٦٦/٢٩. فَوْسُكَةُ التَّفْسِيرُ المَاتُور سُورَةُ المُلَِّ (٤٣ - ٤٤) ٥ ٤٢٧ % ٧٩٩٠١ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي الزّعراء - أنه قرأ: (يَا أَيُّهَا الْكُفَّارُ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ)(١). (٨٦/١٥) تفسير الآية: ٧٩٩٠٢ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي الزّعراء - في قصة ذكرها في الشفاعة، قال: ثُمَّ تَشفع الملائكة والنَّبيّون والشهداء والصالحون والمؤمنون، ويُشفّعهم الله، فيقول: أنا أرحم الراحمين. فيُخرِج مِن النار أكثرَ مما أخرج مِن جميع الخَلْقِ مِن النار، ثم يقول: أنا أرحم الراحمين. ثم قرأ عبد الله: (يَا أَيُّهَا وَلَوَّ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ٤٣ الْكُفَّارُ) ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ﴾ قَالُواْ لَ نَكُ مِنَ الْمُصَلِينَ وَكُنَّا نَخُوُصُ مَعَ الْخَيْضِينَ ﴿ وَكُنَا تُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾، وعقَد بيده أربعًا، ثم قال: هل تَرون في هؤلاء مِن خير، ألا ما يُترك فيها أحدٌ فيه خير(٢). (ز) ٧٩٩٠٣ - قال مقاتل بن سليمان : ... فلمّا أخرج الله أهل التوحيد من النارِ قال المؤمنون لِمَن بقي في النار: ﴿مَا سَلَڪَكُمْ فِ سَقَّرَ﴾، يعني: ما جعلكم في سَقر؟ يعني: ما حبسكم في النار؟(٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٩٩٠٤ - عن معونة بن قُرّة (٤) - من طريق سلام - قال: ما يَسُرّني بهذه الآية الدنيا وما فيها؛ قوله ريّ: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِ سَقَرَ﴾، ألا ترى أنه ليس فيهم خير(٥). (ز) ﴿قَالُوْ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ٧٩٩٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: فأجابهم أهلُ النار عن أنفسهم، ف﴿قَالُواْ لَ نَكُ مِنَ الْمُصَلِينَ﴾ في الدنيا لله، ﴿وَلَمْ نَكُ نُطِعِمُ الْمِسْكِينَ﴾ في الدنيا(٦). (ز) (١) أخرجه أبو عبيد في فضائله ص ١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني ١٦٦/٢٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٥٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٩٩/٤. (٤) كذا في المطبوع، ولعله: معاوية بن قرة، تصحفت. (٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن بالله - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ١/ ١٢٤ (١٤٩) -. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٩٩/٤. سُورَةُ المُلَّرِ (٤٥ -٤٧) & ٤٢٨ فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ﴿ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَيْضِينَ ٤٥ ٤٦ ٥ وَكُنَا تُكَذِّبُ بِيَّوْمِ الدِّينِ ٧٩٩٠٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَضِينَ﴾، قال: يقولون: أي: كُلّما غوى غاوٍ غَوينا معه(١). (٨٦/١٥) ٧٩٩٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَايِضِينَ﴾ في الدنيا في الباطل والتكذيب كما يَخوض كفار مكة، ﴿وَكُنَا تُكَذِّبُ بِّوْمِ الدِّينِ﴾ يعني: بيوم الحساب أنه غير كائن(٢). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٧٩٩٠٨ - قال ابن عون: ما رأيتُ أحدًا كان أعظم رجاء للمُوحِّدين مِن محمد بن سيرين، وكان يتلو هؤلاء الآيات: ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبُونَ﴾ [الصافات: ٣٥]، ويتلو: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِ سَقَرَ ﴾ قَالُواْ لَ نَكُ مِنَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَيِضِينَ ٤) وَلَ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (®] ٤٣ اٌلْمُصَلِينَ وَكُنَّا تُكَذِّبُ بِيَّوْمِ ٤٥ الدِّينِ ﴿ حَقَّ أَتَنَا الْيَقِينُ﴾، ويتلو: ﴿لَا يَصْلَهَا إِلََّّ الْأَشْفَى ® [الليل: ١٥ - ١٦](٣) . (ز) الَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّ﴾ ﴿حَّ أَتَنَنَا أَلْيَقِيْنُ ٤٧ ٧٩٩٠٩ - عن عبد الله بن عباس، ﴿حََّ أَتَنْنَا أَلْيَقِيرُ﴾، قال: الموت (٤). (٨٦/١٥) ٧٩٩١٠ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، في قوله تعالى: ﴿حَّىَ أَتَلْنَا الْيَقِينُ﴾، قال: اليقين: الموت(٥). (٨٦/١٥) (١) أخرجه عبد الرزاق ٣٣٠/٢، وابن جرير ٤٥١/٢٣ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٤٩٩. (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن بالله - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨٣/١ (٦٧) -، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٠٦/٥٣، وفيه: ((وكان يتأول آيًا من القرآن)) بدلًا من ((يتلو)). (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. فَوَسُوعَة التَّقْسِيةُ المَاتُوز : ٤٢٩ : سُورَةُ المُلَّرِ (٤٨) . (ز) ٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حََّ أَنَا الْيَقِينُ﴾، يعني: الموت(١) (٨٩) ﴿فَمَا نَنفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَِّفِعِينَ ٤٨ ٧٩٩١٢ - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَله: ((لَيَخرُجنّ بشفاعتي من أهل الإيمان من النار، حتى لا يبقَى فيها أحدٌ إلا أهل هذه الآية: ﴿مَا سَلَڪَكُمْ فِى سَقَرَ﴾ إلى قوله: ﴿شَفَعَةُ الشَِّفِعِينَ﴾))(٢). (٨٧/١٥) ٧٩٩١٣ - عن أنس، عن النبيِّ وَّل، قال: ((يُؤتى بأدنى أهل النار منزلة يوم القيامة، فيقول اللهُ له: تَفتدي بملء الأرض ذهبًا وفِضّة؟ فيقول: نعم، إن قَدَرتُ عليه. فيقول: كَذبتَ، قد كنتُ أسألك ما هو أيسرُ عليك مِن أن تسألني فأَعطيك، وتستغفرني فأغفر لك، وتدعوني فأستجيب لك، فلم تَخفني ساعة قطّ من ليل ونهار، ولم تَرجُ ما عندي قطّ، ولم تَخشَ عقابي ساعة قطّ. وليس وراءه أحد إلا وهو شرٌّ منه، فيقال له: ﴿مَا قَالُواْ لَ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ إلى قوله: ﴿حَتَّىَ أَتَنَنَا أَلْيَقِينُ﴾، يقول الله: ٤٣ سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ﴿فَمَا نَنفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَِّفِعِينَ﴾))(٣). (٨٧/١٥) ٦٨٨٩] رجّح ابنُ عطية (٤٦٥/٨) أنّ اليقين معناه: «صحة ما كانوا يُكذِّبون به مِن الرجوع إلى الله تعالى والدار الآخرة)). ثم انتقد - مستندًا إلى الدلالة العقلية - القول بأنه الموت، فقال: ((وقال المفسرون: اليَقِين: الموت. وذلك عندي هنا مُتعقّب؛ لأن نفس الموت يقين عند الكافر وهو حي، فإنما اليَقِين الذي عَنوا في هذه الآية فهو الشيء الذي كانوا يُكذِّبون به وهم أحياء في الدنيا، فتَيقّنوه بعد الموت، وإنما يُفَسَّر اليقين بالموت في قوله تعالى: ﴿وَأَعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْنِيَكَ الْيَقِيْنُ﴾ [الحجر: ٩٩])). (١) أخرجه مقاتل بن سليمان ٤ /٤٩٩. (٢) أخرجه ابن خسرو في مسند أبي حنيفة ١/ ٤٥١ (٤٨٩)، والحارثي في مسند أبي حنيفة ٨٤٢/٢ (١٤٩٧ - ١٥١٢)، من طريق أبي حنيفة، عن سلمة بن كُهيل، عن أبي الزّعراء، عن عبد الله بن مسعود به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال ابن خسرو: ((روى الجماعة هذا الحديث موقوفًا على عبد الله بن مسعود)). (٣) أخرجه الواحدي في التفسير الوسيط ٣٨٦/٤ - ٣٨٧ (١٢٥٧)، من طريق ليث، عن بشر، عن أنس بن مالك به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وسنده ضعيف؛ فيه بشر، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧١٠): ((هو ابن دينار، مجهول)). وفيه ليث بن أبي سليم، قال عنه ابن حجر في التقريب (٥٦٨٥): ((صدوق، اختلط جدًّا، ولم يتميّز حديثه؛ فتُرك)). سُورَةُ المُلَّرِ (٤٨) ٤ ٤٣٠ %- مُؤْسُورَة التَّفْسِي المَاتُوز ٧٩٩١٤ - عن حبيبة - أو أُمّ حبيبة - قالت: كُنّا في بيت عائشة، فدخل رسول الله وَّه، فقال: ((ما مِن مُسلِمَيْن يموت لهما ثلاثة من الولد أطفال لم يَبلغوا الحِنث إلا جيء بهم حتى يُوقفوا على باب الجنة، فيقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم)). قال: فذلك قوله: ﴿فَمَا نَنفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَِّفِعِينَ﴾. فعقّب، قال: نَفعت الآباء شفاعة أبنائهم(١). (ز) ٧٩٩١٥ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي الزّعراء - قال: يُعذِّب الله قومًا مِن أهل الإيمان، ثم يُخرجهم بشفاعة محمد وَّ، حتى لا يَبقى إلا مَن ذَكر الله: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِ سَقَرَ﴾ إلى قوله: ﴿شَفَعَةُ الشَِّفِعِينَ﴾(٢). (٨٩/١٥) ٧٩٩١٦ - عن عبد الله [بن مسعود] - من طريق أبي الزّعراء - في حديث طويل عن آخر الزمان ومبدأ البعث، قال : ... ثم يَشفع الملائكة، والنَّبيّون، والشهداء، والصالحون، والمؤمنون، فيُشفِّعهم الله، قال: ثم يقول: أنا أرحم الراحمين. قال: فيُخرج من النار أكثرَ مما أُخرج مِن جميع الخَلْق برحمته، حتى ما يَترك فيها أحدًا فيه خير. ثم قرأ عبد الله: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ﴾ قال: وجعل يعقِد حتى عدَّ أربعًا: وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ﴿ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَايِضِينَ ﴿قَالُواْ لَمَ نَكُ مِنَ الْمُصَلِينَ وَكُنَا ٤٥ تُكَذِّبُ بِيَّوْمِ الدِّينِ ﴿ حََّ أَنَا أَلْيَقِينُ ﴿ فَمَا نَنفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَِّفِعِينَ﴾ ثم قال عبد الله: أترون في هؤلاء خيرًا؟! ما تُرك فيها أحد فيه خير(٣). (ز) ٧٩٩١٧ - قال عمران بن الحُصَين: الشفاعة نافعةٌ لكلّ واحد، دون هؤلاء الذين تَسمعون (٤). (ز) (١) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ٢٥١/٤ (٢٠٧٤)، والطبراني في الكبير ٢٢٤/٢٤ (٥٧٠)، بنحوه دون ذكر الآية، من طريق محمد بن سيرين، عن حبيبة به. ووقع عند إسحاق: حبيبة أو أمّ حبيبة. وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢٥/٢٤ (٥٧١) بنحوه دون ذكر الآية، من طريق محمد بن سيرين، عن يزيد بن أبي بكرة، عن حبيبة به. وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٥٥/٣ - ٥٦ (٣٠٥٧): ((رواه الطبراني في الكبير، بإسناد حسن جيد)). وقال الهيثمي في المجمع ٧/٣ (٣٩٧٧): ((رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، خلا يزيد بن أبي بكرة، وقد وثّقه ابن حبان، وأعاده بإسناد آخر، ورجاله ثقات، وليس فيه يزيد بن أبي بكرة)). وأورده الألباني في الصحيحة ٧/ ١٢٢٨ (٣٤١٦). (٢) أخرجه البيهقي في البعث (٨٦). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٢٨١/٢١ - ٢٨٥ (٣٨٧٩٢)، وابن جرير ٤٥٣/٢٣ بنحوه مختصرًا . (٤) تفسير البغوي ٢٧٣/٨. سؤولاء فَوْسُوعَة التَّقْسِي الْخَاتُور سُورَةُ المُلَّرِ (٤٨) ٥ ٤٣١ : ٧٩٩١٨ - عن عبد الرحمن بن ميمون الأَودي: أنّ كعب [الأحبار] دخل يومًا على عمر بن الخطاب، فقال له عمر: حَدِّثني إلى ما تنتهي شفاعة محمد ◌َّ يوم القيامة؟ فقال كعب: قد أَخبرك الله في القرآن؛ إنّ الله يقول: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ﴾ إلى قوله: ﴿اَلْيَقِينُ﴾. قال كعب: فيَشفع يومئذ حتى يَبلغ مَن لم يُصلِّ صلاة قطّ، ولم يُطعم مسكينًا قطّ، ولم يُؤمن ببعثٍ قطّ، فإذا بلغت هؤلاء لم يبق أحد فيه خير(١). (١٥/ ٨٧) ٧٩٩١٩ - عن مجاهد بن جبر، ﴿فَمَا نَنفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَِّفِعِينَ﴾، قال: لا تنالهم شفاعة مَن يَشفع (٢). (٨٧/١٥) ٧٩٩٢٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَمَا نَفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَّفِعِينَ﴾، قال: تعلَّموا أن الله يُشَفِّع المؤمنين يوم القيامة بعضهم في بعض. قال: وذُكر لنا: أنّ نبي الله وَّ قال: ((إنّ في أمتي لَرجلًا ليُدخِلنّ الله الجنةَ بشفاعته أكثر من بني تميم)). وقال الحسن البصري: أكثر من ربيعة ومُضر. قال: وكُنّا نُحدَّث أنّ الشهيد يَشفع في سبعين من أهل بيته(٣). (٨٦/١٥) ٧٩٩٢١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق سفيان - ﴿فَمَا نَفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَِّفِعِينَ﴾، قال: لا تَنالهم(٤). (ز) ٧٩٩٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَا نَفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَِّفِعِينَ﴾، يعني: لا يَنالهم يومئذ شفاعة الملائكة والنَّبّين(٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٩٩٢٣ - عن أنس، يقول: قال النبي وَله: ((إنّ الرجل ليشفع للرجلين، والثلاثة، والرجل للرجال))(٦). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٥٣/٢٣، وعبد الرزاق ٣٣٠/٢ - ٣٣١ من طريق معمر مختصرًا، ومثله ابن جرير ٤٥٣/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) كتاب صفة النار - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤٢٨/٦ (١٣٣) -. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٤٩٩. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٣٦٤/٣ (٣٣٩٣) واللفظ له، وابن خزيمة في التوحيد ٧٤٥/٢، والبزار ٣١٩/١٣ (٦٩٢١) مختصرًا، من طريق معمر، عن ثابت، عن أنس بن مالك به. قال المنذري في الترغيب والترهيب ٢٤١/٤ (٥٥١٤): ((رواته رواة الصحيح)). وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٨٢ (١٨٥٤٨): ((رجاله رجال الصحيح)). سُورَةُ المُلَِّ (٤٨) : ٤٣٢ ٥ فَوَسُبَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٧٩٩٢٤ - عن أنس، قال: قال رسول الله وَ ﴿ يَصِف أهل النار: ((فَيَمُرّ فيهم الرجل من أهل الجنة، فيقول الرجل منهم: يا فلان. قال: فيقول: ما تريد؟ فيقول: أما تذكر رجلاً سَقاك شربة يوم كذا وكذا؟ قال فيقول: وإنَّك لَأنت هو؟ فيقول: نعم. فيَشفع له، فيُشفّع فيه. قال: ثم يَمُرّ بهم الرجل من أهل الجنة، فيقول: يا فلان، فيقول: ما تريد؟ فيقول: أما تذكر رجلًا وهب لك وَضوءًا يوم كذا وكذا؟ فيقول: إنك لأنت هو؟ فيقول: نعم. فيَشفع له، فيُشفّع فيه))(١). (ز) ٧٩٩٢٥ - عن يزيد بن صُهيب الفقير، قال: كُنّا بمكة ومعي طلق بن حبيب، وكنا نرى رأي الخوارج، فبلغنا أنّ جابر بن عبد الله يقول في الشفاعة، فأتيناه، فقلنا له: بلغنا عنك في الشفاعة قولٌ، اللهُ مخالفٌ لك فيها في كتابه. فنَظر في وجوهنا، فقال: مِن أهل العراق أنتم؟ قلنا: نعم. فتبَسّم، وقال: وأين تجدون في كتاب الله؟ قلت: حيث يقول: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ [آل عمران: ١٩٢]، و﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَرِمِينَ مِنْهَا﴾ [المائدة: ٣٧]، و﴿ُكُلَّمَا أَرَادُواْ أَنْ يَخْرُجُواْ مِنْهَا أُعِيدُواْ فِيهَا﴾ [السجدة: ٢٠]، وأشباه هذا من القرآن. فقال: أنتم أعلم بكتاب الله أم أنا؟ قلنا: بل أنتَ أعلم به منّا. قال: فواللهِ، لقد شهدتُ تنزيل هذا على عهد رسول الله وَّه وشفاعة الشافعين، ولقد سمعتُ تأويله من رسول الله وَ له وإنّ الشفاعة لنبيّه في كتاب الله؛ قال في السورة التي يذكر فيها المُدَّثِّر: ﴿مَا سَلَڪَكُنْ قَالُواْ لَمَ نَكُ مِنَ الْمُصَلِينَ﴾ الآية، ألا تَرون أنها حلّتْ لِمن لا يُشرك بالله فِی سَقَرَ شيئًا؟ سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((إنّ الله خَلَق خَلْقًّا، ولم يَستعن على ذلك، ولم يُشاور فيه أحدًا، فَأَدخلَ مَن شاء الجنة برحمته، وأَدخلَ مَن شاء النار، ثم إنّ الله تحنّن على المُوحِّدين، فبَعث ملَكًا مِن قِبَله بماء ونور، فدخل النار، فنَضح، فلم يُصب إلا مَن شاء، ولم يُصب إلا مَن خَرج من الدنيا لم يُشرك بالله شيئًا، فأخرجَهم حتى جَعلهم بفناء الجنة، ثم رجع إلى ربّه، فأمدّه بماء ونور، ثم دَخل فنَضح، فلم يُصب إلا مَن شاء الله، ثم لم يُصب إلا مَن خرج من الدنيا لم يُشرك بالله شيئًا، فأَخرجَهم (١) أخرجه ابن ماجه ٦٤٤/٤ (٣٦٨٥)، والبغوي في تفسيره ٢٧٣/٨ - ٢٧٤، واللفظ له، من طريق يزيد الرّقاشي، عن أنس بن مالك به. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ١٠٥/٤ (٧٨٢١): ((إسناد ضعيف؛ لضعف يزيد بن أبان الرّقاشي)). وقال الألباني في الضعيفة ٢١٠/١ (٩٣): ((ضعيف)). فَوْسُكَبْ التَّفْسِيةُ المَاتُور سُوَرَّةُ المُدَِّ (٤٩ - ٥٠) : ٤٣٣ : حتى جَعلهم بفناء الجنة، ثم أَذِن الله للشفعاء، فشَفعوا لهم، فأَدخلهم الله الجنة برحمته وشفاعة الشافعين))(١). (٨٨/١٥) ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ اُلتَّذِكِرَةِ مُعْرِضِينَ ٤٩ نزول الآية : ٧٩٩٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذِكِرَةِ مُعْرِضِينَ﴾ نزلت هذه الآية في كفار قريش حين أَعرَضوا ولم يؤمنوا(٢). (ز) تفسير الآية: ٧٩٩٢٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ﴾، قال: عن القرآن (٣). (٩٠/١٥) ٧٩٩٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ﴾ يعني: عن القرآن ﴿مُعْرِضِينَ﴾(٤). (ز) ﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنِفِرَةٌ ٥٠ قراءات : ٧٩٩٢٩ - عن الحسن البصري = ٧٩٩٣٠ - وأبي رجاء أنهما قرآ: ﴿مُسْتَنَفَرَةٌ﴾، يعني: بنصب الفاء(٥). (٩٠/١٥) ٧٩٩٣١ - عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ﴿كَنَّهُمْ حُمُرٌ﴾ مُثقّلة، ﴿مُسْتَفِرَةٌ﴾ (١) أخرجه ابن أبي حاتم، وابن مردويه - كما في تفسير ابن كثير ٩٩/٣ -، وأصله في صحيح مسلم ١/ ٧٧ (١٩١)، وليس فيه ذكر آية سورة المدثر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٩٩/٤ - ٥٠٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٥٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) أخرجه مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩٩ - ٥٠٠. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. وهي قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو جعفر، وابن عامر، وقرأ بقية العشرة: ﴿مُسْتَنِفِرَةٌ﴾ بكسر الفاء. انظر: النشر ٣٩٣/٢، والإتحاف ص ٥٦٢. سُورَةُ المُدَّرِ (٥١) ٥ ٤٣٤ : فَوْسُوكَبُ التَّفْسِي الْجَاتُور بخفض الفاء . (١٥ / ٩٠) ٦٨٩٠ (١)] تفسير الآية: ٧٩٩٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: شبّههم بالحُمُر الوحشية المذْعُورة، فقال: ﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنِفِرَةٌ﴾ بترْكهم القرآن، إذا سمعوه فرُّوا منه مثل الحُمر(٢). (ز) فَرَّتْ مِن قَسَوَرَةِم ٥١ ٧٩٩٣٣ - عن أبي موسى الأشعري - من طريق أبي ظَبْيَان - في قوله: ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾، قال: هم الرُّماة؛ رجال القَنص(٣). (٩٠/١٥) ٧٩٩٣٤ - عن أبي هريرة - من طريق زيد بن أسلم - في قوله: ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةِ ﴾، قال: الأسد (٤). (١٥ /٩٢) ٧٩٩٣٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾، قال: القَسْورة: الرّجال الرُّماة؛ رجال القَنص(٥). (٩٠/١٥) ٧٩٩٣٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿مِن قَسْوَرَةٍ﴾، قال: هو بلسان العرب: الأسد، وبلسان الحبشة: قَسْورة (٦). (٩٢/١٥) ٧٩٩٣٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي حمزة - أنه سأله: القَسْورة الأسد؟ ٦٨٩٠] ذكر ابنُ جرير (٤٥٥/٢٣) هذه القراءة، وقراءة مَن قرأ ذلك: ﴿مُسْتَنْفَرَةٌ﴾، ثم قال معلقًا: ((والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، صحيحتا المعنى، فبأيّتهما قرأ القارئ فمصيب)). (١) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٠٠. (٣) أخرجه سعيد بن منصور وابن أبي حاتم - كما في فتح الباري ٨/ ٦٧٦ -، وابن جرير ٤٥٥/٢٣، والحاكم ٥٠٨/٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) أخرجه عَبد بن حُمَيد - كما في تغليق التعليق ٣٥٢/٤ -، والبزار (٢٢٧٧ - كشف)، وابن جرير ٢٣/ ٤٥٩ - ٤٦٠، من طريق زيد، عن ابن سيلان. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ١٠ (١٦) من طريق عطاء، وابن جرير ٢٣/ ٤٥٥، ٤٥٧ من طريق سليم، وعطاء أيضًا بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣ / ٤٦٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. فَوْسُكَبُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ المُلَِّ (٥١) : ٤٣٥ %= فقال: ما أعلمه بلغة أحد من العرب الأسد، هم عُصْبة الرجال(١). (٩١/١٥) ٧٩٩٣٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق يوسف بن مهران - أنه سئل عن قوله: ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾. قال: هو بالعربية: الأسد، وبالفارسية: شار، وبالنّبَطِيّة: أريا، وبالحبشية: قَسْورة(٢). (ز) ٧٩٩٣٩ - عن عبد الله بن عباس، ﴿مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾، قال: مِن حبال الصيادين(٣). (٩١/١٥) ٧٩٩٤٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء - ﴿مِن قَسْوَرَةٍ﴾، قال: هو رِكْزُ الناس. يعني: أصواتهم (٤). (٩١/١٥) ٧٩٩٤١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عبّاد بن عبد الرحمن مولى بني هاشم - أنه سئل عن القَسْورة. قال: جمْع الرجال، ألم تسمع ما قالتْ فلانة في الجاهلية: يا بنتي كوني خيْرةً لخَيِّره أخوالها في الحي مثل القَسْورهُ(٥) (ز) ٧٩٩٤٢ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق أبي بشر - ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾، قال: القُنَّاص (٦). (٩١/١٥) ٧٩٩٤٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾، قال: الرُّماة(٧). (٩١/١٥) ٧٩٩٤٤ - قال الضَّحَّاك بن مُزَاحِم: هم الرُّماة(٨). (ز) ٧٩٩٤٥ - قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿قَسْوَرَةٍ﴾، القَسْورة: هي مِن ظُلمة الليل(٩). (ز) (١) أخرجه سعيد بن منصور - كما في فتح الباري ٦٧٦/٨ -، وابن جرير ٤٥٨/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣ / ٤٦٠. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه سفيان بن عيينة - كما في فتح الباري ٦٧٦/٨ -، وعبد الرزاق ٣٣٢/٢، وابن جرير ٢٣/ ٤٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٤٥٨/٢٣. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٥٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٧) أخرجه ابن جرير ٤٥٥/٢٣ - ٤٥٦، وبنحوه من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٨) تفسير الثعلبي ٧٨/١٠، وتفسير البغوي ٢٧٤/٨. (٩) تفسير الثعلبي ٧٩/١٠، وتفسير البغوي ٢٧٤/٨. سُورَةُ المُدَِّ (٥١) فَوَسُوعَة التَّقْسِي الْجَاتُون ٤٣٦ : فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةِ ﴾ ٥٠ ٧٩٩٤٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنِفِرَةٌ قال: وحشيّة فرّتْ من رُماتها(١). (٩١/١٥) ٧٩٩٤٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سِماك - في قوله: ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةِ﴾، قال: القَسْورة: الرُّماة. فقال رجل لعكرمة: هو الأسد بلسان الحبشة. فقال عكرمة: اسم الأسد بلسان الحبشة: عَنْبَسة(٢). (ز) ٧٩٩٤٨ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، قال: القَسْورة: الرُّماة(٣). (٩١/١٥) ٧٩٩٤٩ - عن عطاء بن أبي رباح، مثله (٤). (١٥/ ٩١) ٧٩٩٥٠ - عن أبي المُتوكَّل [الناجي] - من طريق إسماعيل بن مسلم العبدي - قال: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ هي لغَط القوم، وأصواتهم(٥). (ز) ٧٩٩٥١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قال: القَسْورة: النَّبْل(٦). (٩١/١٥) ٧٩٩٥٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾: وهم الرُّماة القُنّاص(٧). (ز) ٧٩٩٥٣ - عن ابن لَهِيعة: أن يزيد بن أبي حبيب سُئل عن قول الله: ﴿فَرَّتْ مِن فَسْوَرَةٍ﴾. فزعم أنه يقال: هم الرُّماة(٨). (ز) ٧٩٩٥٤ - قال زيد بن أسلم: أي: من رجال أقوياء، وكلّ ضخم شديد عند العرب: قَسْوَر، وقَسْوَرةُ(٩). (ز) ٧٩٩٥٥ - عن زيد بن أسلم - من طريق داود بن قيس - في قول الله: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾، قال: هو الأسد (١٠). (ز) ٧٩٩٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾، يعني: الرُّماة، وقالوا: الأسد (١١). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٥٦، وبنحوه من طريق أبي رجاء. (٤) أخرجه الخطيب في تاريخه ١٨٦/٩. (٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٥) أخرجه الثعلبي ٧٩/١٠، وتفسير البغوي ٢٧٤/٨. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٣٣٢/٢، وابن جرير ٢٣/ ٤٥٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٥٧. (٨) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ١١٣ - ١١٤ (٢٦٠). (٩) تفسير الثعلبي ٧٩/١٠، وتفسير البغوي ٢٧٤/٨. (١٠) أخرجه ابن جرير ٤٥٩/٢٣ - ٤٦٠، ومن طريق هشام أيضًا. (١١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٠٠. فَوْسُوبَة التَّفْسِيرُ المَاتُون : ٤٣٧ . سُورَةُ المُدَِّ (٥٢) ٧٩٩٥٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال في قوله: ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾، قال: القَسْورة: الأسد (١)[٦٨٩]. ٥٣) ﴿بَلْ يُرِدُ كُلُّ أَمْرِئٍ مِنْهُمْ أَن يُؤْقَى صُحُفَا مُنَشَّرَةً نزول الآية، وتفسيرها: ٧٩٩٥٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق زاذان - يقول: ﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ آمْرِئٍ مِّنْهُمْ أَنْ يُؤْنَى صُحُفًا مُنَثَّرَةً﴾، كان المشركون يقولون: لو كان محمد صادقًا فليُصبح عند كلِّ رأس رجل منّا صحيفةٌ فيها براءته وأَمْنه مِن النار(٢). (ز) ٧٩٩٥٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ آمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَنْ يُؤْثَى صُحُفَا مُنَشَّرَةً﴾، قال: إلى فلان بن فلان مِن ربّ العالمين؛ يُصبح عند رأس كلّ رجل صحيفة موضوعة يقرؤها (٣). (١٥ / ٩٢) ٧٩٩٦٠ - عن أبي صالح باذام - من طريق السُّدِّيّ - قال: قالوا: إن كان محمد صادقًا فليُصبح تحت رأس كلّ رجل منّا صحيفة فيها براءةٌ وأمَنَةٌ من النار. فنزلت: ﴿بَلَ يُرِيدُ كُلُّ أُمْرِئٍ مِنْهُمْ أَن يُؤْثَى صُحُفًا مُنَشَّرَةَ﴾(٤). (٩٢/١٥) ٧٩٩٦١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ أُمْرِىءٍ مِنْهُمْ أَن يُؤْتَ صُحُفًا مُنَشَّرَةَ﴾، قال: قد قال قائلون من الناس: يا محمد، إن سرَّك أن نتّبعك فأتِنا بكتاب خاصة إلى فلان وفلان، نُؤمر فيه باتّباعك. قال قتادة: يريدون أن يُؤتوا براءة بغير (٥)[٦٨٩٣]. (ز) عمل ٧٩٩٦٢ - قال مطر الوراق: كانوا يريدون أن يؤتوا براءة من غير عمل(٦). (ز) ٧٩٩٦٣ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: إنّ المشركين قالوا: يا محمد، بلَغنا أنّ قال ابنُ تيمية (٤٢٨/٦): ((و﴿قَسْوَرَةِ﴾ يُراد به: الرامي، ويُراد به: الأسد)). ٦٨٩١ لم يذكر ابنُ جرير (٤٦١/٢٣) غير قول قتادة، ومجاهد. ٦٨٩٢ (٢) تفسير الثعلبي ٧٩/١٠. (١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٦٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٦١/٢٣ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن جرير، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٦١. (٦) تفسير الثعلبي ٧٩/١٠. سُورَةُ المُلَِّ (٥٣) ٥ ٤٣٨ % فَوْسُوعَة التَّقَنَِّيُ المَاتُور الرجل من بني إسرائيل يُصبح مكتوب عند رأسه ذنبه وكفّارته؛ فأتِنا بمثل ذلك. فكرهه رسول الله وَّه، وأنزل الله سبحانه هذه الآية: ﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ آمْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْقَى صُحُفًا مُنَشَّرَةَ﴾(١). (ز) ٧٩٩٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ أُمْرِئٍ مِنْهُمْ أَن يُؤْثَى﴾ يقول: يُعطى ﴿صُحُفَا مُنَشَّرَةً﴾ فيها كتاب من الله تعالى. وذلك أنّ كفار مكة قالوا للنبي وَّ: كان الرجل مِن بني إسرائيل ذنبه وكفّارة ذنبه يُصبح مكتوبًا عند رأسه، فهلا تُرينا مثل هؤلاء الآيات إن كنت رسولًا كما تزعم. فقال جبريل: إن شئتَ فعلنا بهم كفِعْلنا ببني إسرائيل، وأخذناهم بما أخذنا به بني إسرائيل. فكره النبي ◌ََّ، وقالوا: ليُصبح عند رأس كلّ رجل منّا كتابٌ منشور مِن الله بأنّ آلهتنا باطل، وأنّ الإله الذي في السماء حقٌّ، وأنك رسول، وأنّ الذي جئت به حقٌّ، وتجيء معك بملائكة يشهدون بذلك كقول ابن أبي أُمَيّة في سورة بني إسرائيل(٢). (ز) ﴿كَلَّ بَل لَّا يَخَافُونَ الْآَخِرَةَ ٧٩٩٦٥ - عن الحسن البصري - من طريق أبي الأشهب - ﴿كَلَّ بَل لَّا يَخَافُونَ الْآَخِرَةَ﴾، قال: هذا الذي فَضحهم (٣). (٩٣/١٥) ٧٩٩٦٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿كَلَّ بَل لَّا يَخَافُونَ اُلْأَخِرَةَ﴾، قال: ذلك الذي تَضَحَّك بالقوم وأَفسدهم؛ أنهم كانوا لا يخافون الآخرة، ولا يُصدِّقون بها (٤). (١٥ / ٩٢) ٧٩٩٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كلّ﴾ لا يؤمنون بالصُّحف التي أرادوها، ثم استأنف فقال: ﴿بَل﴾ لكن ﴿لَّا يَخَافُونَ﴾ عذاب ﴿اُلْآَخِرَةَ﴾(٥). (ز) (١) تفسير الثعلبي ٧٩/١٠. وبنحوه في تفسير البغوي ٨/ ٢٧٥ دون ذكر النزول. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٠٠. وآخره يشير إلى الآيات ٩٠ - ٩٣ من سورة الإسراء وهي: ﴿وَقَالُواْ لَنْ ثُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا ﴿ أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن ◌َتَّخِيلٍ وَعِنَبِ فَنُفَجِّرَ الْأَنْهَرَ خِلَلَهَا نَفْجِيًّا (ِ أَوْ تُشْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفَّا أَوْ تَأْنِىَ بِاللَّهِ وَالْمَتْبِكَةِ قَبِيلًا ﴿﴿ أَوْ يَكُونَ لَّكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِ السَّمَآءِ وَلَن نُؤْمِنَ لِرُفِيِّكَ حَتَّى تُنَزِلَ عَلَيْنَا كِنَبَا نَّفْرَؤُهُ، قُلْ سُبْحَانَ رَبِّ هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا﴾ [الإسراء: ٩٠ - ٩٣]. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٣/١٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٤٦٢/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٠٠ - ٥٠١. فَوْسُورَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ المُزَِّ (٥٤ - ٥٦) ٤ ٤٣٩ % ﴿ كَلَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ 30 فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ, ٥٥ ٧٩٩٦٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله ﴿كَلَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾، قال: هذا القرآن (١). (١٥ / ٩٢) ٧٩٩٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ يعني: القرآن ﴿فَمَنْ شَآءَ ذَكَرَهُ﴾ يعني: فَهِمَهُ، يعني: القرآن(٢). (ز) ﴿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّ أَن يَشَآءَ اللَّ هُوَ أَهْلُ النَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ٧٩٩٧٠ - عن أنس، عن النبيِّ وَّهِ، قرأ هذه الآية: ﴿هُوَ أَهْلُ النَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾، فقال: ((قد قال ربكم: أنا أهْلٌ أنْ أَتَّقَى فلا يُجعل معي إلهًا، فمَن اتقاني فلم يَجعل معي إلهًا فأنا أهْلٌ أنْ أغفر له))(٣). (١٥ / ٩٣) ٧٩٩٧١ - عن عبد الله بن دينار، قال: سمعتُ أبا هريرة، وابن عمر، وَابن عباس، يقولون: سُئِل رسول الله وَّ عن قول الله: ﴿هُوَ أَهْلُ النَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾. قال: ((يقول الله: أنا أهْلٌ أنْ أُتقى فلا يُجعل معي شريك، فإذا اتَّقِيتُ ولم يُجعل معي شريك فأنا أهْلٌ أنْ أغفر ما سوى ذلك)) (٤). (١٥/ ٩٤) ٧٩٩٧٢ - عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله وَ له: ((قال الله: لأنا أكرم (١) أخرجه ابن جرير ٤٦٣/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٥٠١. (٣) أخرجه أحمد ٤٣٠/١٩ (١٢٤٤٢)، ١٧٨/٢١ (١٣٥٤٩)، وابن ماجه ٣٥٥/٥ (٤٢٩٩)، والترمذي ٥/ ٥٢٢ (٣٦١٧)، والحاكم ٥٥٢/٢ (٣٨٧٦)، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٢٧٤/٨ -، والثعلبي ٨٠/١٠، من طريق سُهيل، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك به. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، وسُهيل ليس بالقوي في الحديث، وقد تفرد سُهيل - بن عبد الله القطعي - بهذا الحديث عن ثابت)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال في سير أعلام النبلاء ٢٢٣/٥: ((هذا حديث حسن غريب)). وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٧٧٤/٢ (١٤٧٩): ((رواه سُهيل بن أبي حزم، عن ثابت، عن أنس. ولم يُتابع عليه، وفيه ضعف)). وقال ابن الديبع في مكفرات الذنوب ص٨٩: ((إسناد جيد)). (٤) أخرجه ابن مردويه - كما في تخريج الكشاف ١٢٢/٤ -، من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن مفضل الحراني، عن يحيى بن ساج الحراني، عن سليم بن عبد الله الأحمر، عن عبد الله بن دينار به. وفي سنده يحيى بن ساج الحراني، وسليم بن عبد الله الأحمر، ولم أقف لهما على ترجمة. سُورَةُ المُدَِّ (٥٦) : ٤٤٠ :- ضَوْسُوعَة التَّقَنََّةُ المَاتُور وأعظم عفوًا من أنْ أستر على عبد لي في الدنيا ثم أَفضحه بعد أن سَترتُه، ولا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني)). قال رسول الله وَّر: (يقول الله تعالى: إني لأجدني أَستحي مِن عبدي، يَرفع يديه إِلَيَّ، ثم أَردّهما. قالت الملائكة: إلهنا، ليس لذلك بأهل. قال الله: لكني أهْلُ التقوى وأهْلُ المغفرة، أشهدكم أني قد غفرتُ له)). قال رسول الله ◌َ: ((ويقول الله: إني لأستحي مِن عبدي وأَمَتي يَشيبان في الإسلام، ثم أُعذّبهما بعد ذلك في النار)) (١). (١٥ / ٩٤) ٧٩٩٧٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿هُوَ أَهْلُ النَّقْوَى وَأَهْلُ اَلَغْفِرَةِ﴾، قال: إنّ ربّنا محقوقٌ أن تُتقى محارمه، وهو أهْلٌ أن يغفر الذّنوب الكثيرة لعباده(٢). (١٥ / ٩٢) ٧٩٩٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَا يَذْكُرُونَ﴾ يعني: وما يهتدون ﴿إِلَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ النَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ يعني: الرّبّ - تبارك وتعالى - نفسه، يقول: هو أهْلٌ أن يُتقى ولا يُعصى، وهو أهْلُ المغفرة لمن يتوب من المعاصي(٣). (ز) ٧٩٩٧٥ - عن عبد القُدُّوس بن بكر، قال: سمعت ابن النضر الحارثي يذكر في قوله رَّ: ﴿هُوَ أَهْلُ النَّقْوَى وَأَهْلُ الَْغْفِرَةِ﴾، قال: أنا أهْلٌ لأن يَتقيني عبدي، فإن لم يَفعل كنتُ أهلًا لأنْ أغفر له (٤). (ز) (١) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٣٤/٢ مرسلًا. (٢) أخرجه ابن جرير ٤٦٤/٢٣، كما أخرجه عبد الرزاق ٣٣٢/٢ من طريق معمر بنحوه، ومثله ابن جرير ٤٦٤/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٠١. (٤) أخرجه أحمد في الزهد ٤٤١.