Indexed OCR Text
Pages 381-400
فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ المَاتُون سُورَةُ المُدَّرِ (٤) ٥ ٣٨١ %= ٧٩٦٢١ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَثِيَكَ فَطَّهِرْ﴾، يقول: لا تَلبس ثيابك على معصية(١). (ز) ٧٩٦٢٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق أبي روق - ﴿وَتِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾: وعمَلك فأصلح(٢). (ز) ٧٩٦٢٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الأَجْلَح - قال: لا تَلبس ثيابك على معصية(٣). (ز) ٧٩٦٢٤ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: عَنى نفسه(٤). (٦٦/١٥) ٧٩٦٢٥ - عن عامر الشعبي = ٧٩٦٢٦ - وعطاء - من طريق جابر - قالا: من الخطايا (٥). (ز) ٧٩٦٢٧ - قال طاووس بن كيسان: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ وثيابك فقصِّر؛ لأنّ تقصير الثياب طُهرةٌ لها(٦). (ز) ٧٩٦٢٨ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وَثِيَكَ فَطَفِرْ﴾، قال: خُلُقك فحَسِّنه(٧). (٦٦/١٥) ٧٩٦٢٩ - عن محمد بن سيرين - من طريق ابن عون - ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِرْ﴾، قال: اغسلها بالماء(٨). (١٥/ ٦٧) ٧٩٦٣٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَثِيَكَ فَطَهِرْ﴾، يقول: طهِّرها من المعاصي، وهي كلمة عربية، كانت العرب إذا نَكث الرجل ولم يُوفِ بعهده قالوا : إنّ فلانًا لَدَنِسُ الثياب. وإذا وَفى وأَصلَح قالوا: إنّ فلانًا لَطاهرُ الثياب(٩). (٦٣/١٥) ٧٩٦٣١ - قال محمد بن كعب القُرَظِيّ: ﴿وَثَابَكَ فَطَفِرْ﴾ وخُلقك فحسِّن(١٠). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٢٣ / ٤٠٧. (٢) تفسير الثعلبي ٦٩/١٠، وتفسير البغوي ٢٦٤/٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٠٨/٢٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣ / ٤٠٨. (٦) تفسير الثعلبي ٦٩/١٠، وتفسير البغوي ٢٦٥/٨. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٨) أخرجه ابن جرير ٤٠٩/٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٩) أخرجه ابن جرير ٤٠٧/٢٣، وعبد الرزاق ٣٢٧/٢ - ٣٢٨ من طريق معمر بنحوه، وكذا ابن جرير. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥٤/٥ - بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (١٠) تفسير الثعلبي ٦٩/١٠، وتفسير البغوي ٢٦٥/٨. سُوَرَّةُ المُدَِّ (٤) ٥ ٣٨٢ . فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور ٧٩٦٣٢ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: ﴿وَثَابَكَ فَطَهِرْ﴾ نفسك فطهِّر عن الذّنب(١). (ز) ٧٩٦٣٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وَثَابَكَ فَطَهِرْ﴾ يقال للرجل إذا كان صالحًا: إنَّه لَطاهرُ الثياب، وإذا كان فاجرًا: إنَّه لَخبيث الثياب(٢). (ز) ٧٩٦٣٤ - عن يزيد بن مَرَد، في قوله: ﴿وَثِيَكَ فَطَفِرْ﴾: أنه أُلقي على رسول الله وَل سلا(٣) شاة (٤). (٦٧/١٥) ٧٩٦٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَثَابَكَ فَطَهِّرْ﴾، يقول: طهِّر بالتوبة من المعاصي. وكانت العرب تقول للرجل إذا أَذنب: إنَّه دَنِس الثياب، وإذا تَوقّى قالوا: إنَّه لَظَاهرُ الثياب(٥). (ز) ٧٩٦٣٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِرْ﴾، قال: كان المشركون لا يَتطهَّرون، فأمره أن يَتطهّر، ويُطهِّر ثيابه (٦)٦٨٦٧]. (ز) ٦٨٦٧] اختُلف في قوله: ﴿وَثِيَبَكَ فَطَفِرْ﴾ على أقوال: الأول: لا تَلبس ثيابك على معصية، ولا على غَدْرة. الثاني: لا تَلبس ثيابك من مَكسبٍ غير طيّب. الثالث: أَصلِح عملك. الرابع: اغسلها بالماء، وطهِّرها من النجاسة. الخامس: حَسِّن خُلقك. السادس: طهِّر قلبك ونيّتك. وعلّق ابنُ عطية (٤٥٢/٨) على القول الأول والثاني بقوله: ((وهذا كلّه معنَى قريب بعضه من بعض)) . وقد رجّح ابنُ جرير (٤٠٩/٢٣ - ٤١٠) - مستندًا إلى أنه الأظهر - القول الرابع، فقال: ((وهذا القول الذي قاله ابن سيرين، وابن زيد في ذلك أظهر معانيه)). ثم قال معلقًا: ((والذي قاله ابن عباس، وعكرمة، ومَن ذكرنا قوله عليه أكثر السلف من أنه عني به: جسمك فَطَهِّر من الذّنوب. والله أعلم بمراده من ذلك)). ولم يذكر ابنُ تيمية (٦/ ٤٢٠ - ٤٢٢) غير القول الثالث والرابع، ورجّح أنّ الآية تعمّهما، فقال: ((والأشبه - والله أعلم - أنّ الآية تعمُّ نوعي الطهارة، وتشمل هذا كلَّه، فيكون مأمورًا بتطهير الثياب المتضمّنة تطهير البدن والنفس مِن كلّ ما يُستقذر شرعًا مِن الأعيان والأخلاق == (١) تفسير الثعلبي ٦٨/١٠، وتفسير البغوي ٢٦٤/٨، وجاء عقبه: فكنى عن النفس بالثوب. (٢) تفسير الثعلبي ٦٩/١٠، وتفسير البغوي ٢٦٤/٨. (٣) السلا: الجلد الرقيق الذي يخرج فيه الولد مِن بطن أمه ملفوفًا فيه، وقيل في الماشية: السلا، وفي الناس: المشيمة. والأول أشبه؛ لأنّ المشيمة تخرج بعد الولد، ولا يكون فيها حين يخرج. النهاية ٣٩٦/٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٤٩٠. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٤٠٩/٢٣. مُؤْسُوعَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور ٥ ٣٨٣ ٥ سُورَةُ المُلَّرِ (٥) ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ قراءات : ٧٩٦٣٧ - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ رسول الله وَّةٍ يقرأ: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ برفع الراء ... (١) . (١٥ / ٦٧) ٧٩٦٣٨ - عن عبد الله بن مسعود، أنه قرأ على رسول الله وَله: ﴿وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ بالكسر (٢). (١٥/ ٦٧) ٧٩٦٣٩ - عن أبي محمد يحيى بن زكريا الكوفي - ويُعرف بابن أبي الحواجب -، قال: كنت آخِذًا بيد الأعمش أقوده، فقلت له: كيف تقرأ: ﴿وَالرُّجْزَ فَأَهْجُرْ﴾ أو ﴿وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْ﴾؟ فقال: أوَهمَّك ذلك؟ قرأتُ القرآن على يحيى بن وَثَّاب ثلاثين مرة كلّه يقرأ كذلك، وكذلك قرأ يحيى على عَلقمة، وكذلك قرأ عَلقمة على ابن مسعود، وابن مسعود على رسول الله وَلّه، يعني: ﴿الرُّجْزَ﴾ بالضم (٣). (ز) == والأعمال؛ لأنّ تطهيرها أن تُجعل طاهرة، ومتى اتصل بها وبصاحبها شيءٌ مِن النجاسة لم تكن مُطهّرة على الإطلاق؛ فإنها متى أُزيل عنها نَجسٌ دون نَجس لم تكن قد طَهرتْ حتى يزال عنها كلّ نَجس، بل كلّ ما أمر الله باجتنابه من الأرجاس وجَب التطهير منه، وهو داخل في عموم هذا الخطاب)). (١) أخرجه الحاكم ٢٧٥/٢ (٢٩٩٢)، من طريق محمد بن كثير المصيصي، عن معمر، عن الزُّهريّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله به. قال ابن عدي في الكامل ٧/ ٥٠٠ - ٥٠١ (١٧٣٢) في ترجمة محمد بن كثير أبي يوسف المصيصي: ((حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد، سمعت أبي، وذكر محمد بن كثير المصيصي فضعّفه جدًّا، وقال: سمع من معمر، ثم بَعَث إلى اليمن بعد، فأخذها، فرواها. يعني: أحاديث معمر. وقال: هو منكر الحديث. أو قال: هو يروي أشياء مُنكرة)). ثم ذكر الحديث، وقال عقبه: ((ومحمد بن كثير له روايات عن معمر، والأوزاعي خاصة، أحاديث عداد مما لا يُتابعه أحد عليه)). والقراءة متواترة، قرأ بها يعقوب، وأبو جعفر، وحفص، وقرأ بقية العشرة: ﴿وَالرِّجْزَ﴾ بكسر الراء. انظر: النشر ٣٩٣/٢، والإتحاف ص٥٧١. (٢) أخرجه الطبراني (١٠٠٧٠)، والحاكم ٢٥١/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وصححه الحاكم. (٣) ذكره في الإيماء ٥١٤/٤ (٤٠٧٠)، وعزاه إلى الأفراد لابن شاهين (٤٩). سُوَرَّةُ المُلَِّ (٥) ٥ ٣٨٤ : فَوَسُبَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور (١)٦٨٦٨ ٧٩٦٤٠ - عن الحسن البصري، أنه كان يقرؤها: ﴿وَالرُّجْزَ فَأَهْجُرْ﴾ بالرفع ... (١٥/ ٦٧) تفسير الآية : ٧٩٦٤١ - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ رسول الله وَّةٍ يقرأ: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ برفع الراء، وقال: ((هي الأوثان))(٢). (٦٧/١٥) ٧٩٦٤٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - ﴿وَالرُّجْزَ فَأَهْجُرْ﴾، قال: الأصنام(٣). (١٥ /٦٤) ٧٩٦٤٣ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾: معناه: اترك المآثم (٤)٦٨٦٩]. (ز) ٧٩٦٤٤ - قال أبو العالية الرِّيَاحيّ = ٧٩٦٤٥ - والربيع بن أنس: ﴿الرُّجْزَ﴾ - بضم الراء -: الصنم . - وبالكسر -: النجاسة والمعصية(٥). (ز) ٦٨٦٨ ذكر ابن جرير (٤١٠/٢٣) قراءة الرفع والكسر، ووجّههما، فقال: ((فمَن ضَم الراء وجّهه إلى الأوثان، وقال: معنى الكلام: والأوثان فاهجُر عبادتها، واترك خدمتها. ومَن كسر الراء وجّهه إلى العذاب، وقال: معناه: والعذاب فاهجُر. أي: ما أَوجب لك العذاب من الأعمال فاهجُر)). وعلّق عليهما قائلًا: ((والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، والضم والكسر في ذلك لغتان بمعنَّى واحد، ولم نجد أحدًا من متقدمي أهل التأويل فَرّق بين تأويل ذلك، وإنما فَرّق بين ذلك فيما بلغنا الكسائي)». وعلَق ابنُ عطية (٣٩٣/٥ ط: دار الكتب العلمية بتصرف) على القراءتين بقوله: ((قيل: هما بمعنَّى، يراد بهما: الأصنام والأوثان، وقيل: هما لمعنيين: الكسر للنّتن والنقائص وفُجور الكفار، والضم لصنمين إساف ونائلة)). (٦٨٦٩ ذكر ابنُ عطية (٨/ ٤٥٢) قولًا آخر عن ابن عباس، فقال: ((وقال ابن عباس: الرُّجز: السخط)). ثم وجّهه بقوله: ((فالمعنى: اهجر ما يؤدي إليه، ويُوجبه)). (١) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) تقدم تخريجه في قراءات الآية. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤١٠ بنحوه، ومن طريق علي بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه . (٤) تفسير الثعلبي ٧٠/١٠، وتفسير البغوي ٢٦٥/٨. (٥) تفسير البغوي ٢٦٥/٨. فَوْسُورَةُ التَّقْسِي المَاتُور سُوَرَّةُ المُدَِّ (٥) : ٣٨٥ :- ٧٩٦٤٦ - عن إبراهيم النَّخَعي - من طريق مغيرة - ﴿وَالرُّجْزَ فَأَهْجُرْ﴾، قال: الإثم(١). (١٥/ ٦٣) ٧٩٦٤٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾، قال: الأوثان(٢). (٦٦/١٥) ٧٩٦٤٨ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - يقول في قوله: ﴿وَالرُّجْزَ فَأَهْجُرُ﴾، يقول: اهجر المعصية(٣). (ز) ٧٩٦٤٩ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم: ﴿وَالرُّجْزَ فَأَهْجُرْ﴾، يعني: الشّرك (٤). (ز) ٧٩٦٥٠ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾، قال: الشيطان، والأوثان(٥). (١٥/ ٦٤) ٧٩٦٥١ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق جابر - ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾، قال: الأوثان(٦). (ز) ٧٩٦٥٢ - عن الحسن البصري أنه كان يقرؤها: ﴿وَالرُّجْزَ فَأَهْجُرْ﴾ بالرفع، وقال: هي الأوثان (٧). (١٥/ ٦٧) ٧٩٦٥٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَالرُّجْزَ فَأَهْجُرْ﴾، قال: هما صنمان كانا عند البيت؛ إساف ونائلة، يَمسح وجوههما مَن أتى عليهما من المشركين، فأمر الله نبيَّه وَ لَّ أن يَهجرهما ويُجانبهما(٨). (٦٣/١٥) ٧٩٦٥٤ - عن محمد ابن شهاب الزُّهريّ - من طريق معمر - ﴿وَالُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾، قال: هي الأوثان(٩). (ز) ٧٩٦٥٥ - عن عطاء الخراساني - من طريق يونس بن يزيد - ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾، قال: الأوثان(١٠). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٤١١/٢٣. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤١١، كذلك من طريق جابر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٤١٢/٢٣. (٤) تفسير الثعلبي ١٠/ ٧٠، وتفسير البغوي ٢٦٥/٨. (٥) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٤١١/٢٣. (٧) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٨) أخرجه ابن جرير ٤١١/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٩) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٨/٢، وابن جرير ٤١١/٢٣. (١٠) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص ١٠٥. سُورَةُ المُلَِّ (٦) ٥ ٣٨٦ : فَوْسُكَبِ التَّقْنِسَةُ المَاتُور دولاه ٧٩٦٥٦ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿وَالرُّجْزَ فَأَهْجُرْ﴾، يعني: العذاب(١). (ز) ٧٩٦٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ يعني: الأوثان؛ يساف ونائلة، وهما صنمان عند البيت، يَمسح وجوهَهما مَن مَرّ بهما مِن كفار مكة، فأمَر الله - تبارك وتعالى - النبيَّ ◌َّ﴾ أن يجتنبهما. يعني بالرجز: أوثانًا لا تَتحرّك، بمنزلة الإبل، يعني: داء يأخذها ذلك الداء فلا تَتحرّك مِن وجع الرّجز، فشبّه الآلهة بها(٢) . (ز) ٧٩٦٥٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال في قوله: ﴿وَالرُّجْزَ فَأَهْجُرْ﴾، قال: الرُّجز: آلهتهم التي كانوا يعبدون، أمَره أن يَهجرها، فلا يأتيها، ولا يَقربها(٣). (ز) ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ٦ : قراءات: ٧٩٦٥٩ - عن حمّاد بن أبي سليمان، قال: قرأتُ في مصحف أُبيّ [بن كعب]: (وَلَا تَمْنُنْ أَن تَستَكْثِر) (٤). (٦٨/١٥) ٧٩٦٦٠ - قال يحيى بن سلام: وكان الحسن البصري يقرؤها: (تَسْتَكْثِرْ) موقوفة (٥) [٦٨٧٩]. (ز) تفسير الآية: ٧٩٦٦١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: ٦٨٧٠ علق ابنُ عطية (٣٩٣/٨ ط: دار الكتب العلمية) على هذه القراءة، فقال: ((وقرأ الحسن بن أبي الحسن: (تَسْتَكْثِرْ) بجزم الراء، وذلك كأنه قال: لا تَسْتَكْثِرْ)). (١) تفسير الثعلبي ١٠/ ٧٠، وتفسير البغوي ٢٦٥/٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٤١١/٢٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٤٩٠. (٤) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥٥/٥ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عبد الله بن مسعود. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٦٤. (٥) تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٥٥. وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢/ ٢٣٧. فَوْسُوَكَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُوَرَّةُ المُدَِّ (٦) ٥ ٣٨٧ % لا تُعطِ الرجل عطاءً رجاءَ أن يُعطيك أكثر منه (١). (٦٨/١٥) ٧٩٦٦٢ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ قال: لا تَقُلْ: قد دَعوتُهم فلم يُقبل مني. عُد، فَادْعُهم، ﴿وَلِرَبِكَ فَأَصْبِرْ﴾ على ذلك (٢). (٦٩/١٥) ٧٩٦٦٣ - عن عبد الله بن عمر - من طريق نافع - ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعطِ شيئًا تَطلب أكثر منه(٣). (ز) ٧٩٦٦٤ - عن أبي الأَحْوَص = ٧٩٦٦٥ - وضَمْرة بن حبيب - من طريق أرطاة - في قوله: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعطِ شيئًا لِتُعطَى أكثر منه (٤). (ز) ٧٩٦٦٦ - عن إبراهيم النَّخَعي - من طريق مُغيرة - ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعِطِ شيئًا لِتُعطَى أكثرَ منه(٥). (٦٣/١٥) ٧٩٦٦٧ - قال مجاهد بن جبر: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ كان هذا للنبيِّ وَّ خاصة(٦). (ز) ٧٩٦٦٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعطِ مُصانعةً؛ رجاء أفضل منه من الثواب(٧). (٦٦/١٥) ٧٩٦٦٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق خُصَيف - في قوله: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تَضْعُف أن تَستَكْثِر من الخير. قال: ﴿تَمْنُن﴾ في كلام العرب: تَضْعُف(٨). (ز) ٧٩٦٧٠ - عن مجاهد بن جبر، ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعَظِّم عملَك في عينك أن تَستَكْثِر من الخير(٩). (٦٨/١٥) ٧٩٦٧١ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق أبي حُجَيرة -: هما رِبَوان؛ حلال (١) أخرجه ابن جرير ٤١٢/٢٣، والطبراني (١٢٦٧٢)، والبيهقي ٧/ ٥١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٥٢٢/١١ (٢٣١١٦). (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤١٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٤١٣/٢٣، كذلك من طريق منصور بنحوه، وبه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٥٢١/١١ (٢٣١١١). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٦) تفسير الثعلبي ١٠/ ٧٠، وتفسير البغوي ٢٦٥/٨. (٧) أخرجه ابن جرير ٤١٤/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ٤١٦/٢٣. (٩) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. سُورَةُ المُدَِّ (٦) ٥ ٣٨٨ % فَوْسُوعَة التَّقْنِيُ المَاتُور وحرام، فأمّا الحلال فالهدايا، وأمّا الحرام فالربا (١). (ز) ٧٩٦٧٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعطِ شيئًا لتُعطَى أكثر منه، وهي للنبي وَّر خاصة، والناس مُوَسَّع عليهم (٢). (٦٨/١٥) ٧٩٦٧٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، يقول: ولا تُعطِ شيئًا لتُعطَى أكثر منه، وإنما نزل هذا في النبيِّ وَّ (٣). (٦٨/١٥) ٧٩٦٧٤ - قال طاووس بن كيسان - من طريق ابنه - = ٧٩٦٧٥ - وقتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعطِ شيئًا لتُثاب أفضل منه (٤) . (ز) ٧٩٦٧٦ - عن الحسن البصري، (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرْ)، قال: لا تَستَكْثِر عملك(٥). (٦٨/١٥) ٧٩٦٧٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعِطِ شيئًا لمثابة الدنيا، ولا لِمُجازاة الناس (٦) . (٦٣/١٥) ٧٩٦٧٨ - قال محمد بن كعب القُرَظِيّ : ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ لا تُعطِ مالَك مُصانعة(٧). (ز) ٧٩٦٧٩ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - قوله: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا يَكثُر عملك في عينك، فإنه فيما أنعم الله عليك وأعطاك قليل(٨). (ز) ٧٩٦٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، يقول: ولا تُعطِ عطيةً لِتُعطَى (١) أخرجه ابن جرير ٤١٤/٢٣. (٢) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وأخرج شطره الأول ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٥٢١/١١ (٢٣١١٣)، وابن جرير ٤١٣/٢٣ من طريق سلمة بن نُبيط. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥٥/٥ - بنحوه. وأخرج شطره الثاني ابن جرير ٤١٤/٢٣ - ٤١٥ من طريق سفيان عن رجل. (٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. وأخرج شطره الأول ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٥٢١/١١ (٢٣١١٢)، وابن جرير ٤١٣/٢٣ من طريق شعبة، عمن سمع عكرمة. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٨/٢، وابن جرير ٤١٤/٢٣. (٥) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وأخرج تفسيره ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١١/ ٥٢٢ (٢٣١١٥)، وابن جرير ٤١٥/٢٣، من طريق سفيان بن حسين، بلفظ: لا تمنن عملك تَسْتَكْثِرِه على ربك. وعند ابن جرير أيضًا من طريق عوف، وأبي سهل أيضًا. كذلك عند عبد الرزاق في تفسيره ٣٢٨/٢ بلفظ: لا تمنن عملك ولا تَسْتَكْثِر . (٦) أخرجه ابن جرير ٤١٤/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٧) تفسير الثعلبي ١٠/ ٧٠. (٨) أخرجه ابن جرير ٤١٥/٢٣. مُؤْسُوعَةُ التَّفْسِيُ المَاتُور ٥ ٣٨٩ %= سُورَةُ المُلَّرِ (٧) أكثر من عَطِيّك(١). (ز) ٧٩٦٨١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تَمْنُن بالنبوة والقرآن الذي أرسلناك به تَسْتَكْثِرهم به، تأخذ عليه عوضًا من الدنيا (٢) ([٦٨٧]. (ز) ﴿وَلِرَبِّكَ فَأَصْبِرْ ٧ ٧٩٦٨٢ - عن إبراهيم النَّخَعي - من طريق مُغيرة - ﴿وَلِرَبِّكَ فَأَصْبِرْ﴾، قال: إذا أَعطيتَ عَطِيَةً فَأَعطِها لربّك، واصبر حتى يكون هو الذي يُثِيبُّك(٣). (٦٣/١٥) ٧٩٦٨٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَلِرَبِكَ فَأَصْبِرْ﴾، قال: على ما أُوذيتَ (٤). (٦٦/١٥) ٦٨٧١] اختُلف في قوله: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ على أقوال: الأول: ولا تُعطِ - يا محمد - عَطِيّة لِتُعطى أكثر منها. الثاني: ولا تَمْنُن عملك على ربّك تَسْتَكْثِر. الثالث: لا تَضْعُف أن تَسْتَكْثِر من الخير. الرابع: لا تَمْنُن بالنبوة على الناس، تأخذ عليه منهم أجرًا . ووجّه ابنُ عطية (٤٥٣/٨) القول الأول، فقال: ((فكأنه من قولهم: مَنَّ إذا أَعطى، وقال الضَّحَّاك: وهذا خاصٌّ بالنبي نظّا، ومباح لأُمّته، لكن لا أجر لهم فيه. قال مكي: وهذا معنى قوله تعالى: ﴿وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن رِّبًا لِيَرْبُوَأْ فِىِّ أَمَوَلِ النَّاسِ فَلَ يَرْبُواْ عِندَ اللَّهِ﴾ [الروم: ٣٩])). وانتقده مستندًا للسياق، فقال: ((وهذا معنًى أجنبي مِن معنى هذه السورة)). وعلّق على القول الثاني بقوله: ((ففي هذا التأويل تحريض على الجد، وتخويف)). وعلّق على القول الثالث، فقال: ((وقال مجاهد: معناه: ولا تَضْعُف تَسْتَكْثِر ما حمّلناك من أعباء الرسالة وتَسْتَكْثِر من الخير. فهذه من قولهم: حبل منين، أي: ضعيف)). وقد رجح ابنُ جرير (٤١٧/٢٣) - مستندًا إلى السياق، والقراءات - القول الثاني، فقال: ((وإنما قلتُ ذلك أولى بالصواب؛ لأن ذلك في سياق آيات تَقدّم فيهنّ أمْر الله نبيّه وَّ بالجد في الدعاء إليه، والصبر على ما يَلقى من الأذى فيه، فهذه بأن تكون من أنواع تلك أشبه منها بأن تكون من غيرها. وذكر عن عبد الله بن مسعود أنّ ذلك في قراءته: (وَلَا تَمْنُنْ أَن تَسْتَكْثِر))». (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٩٠/٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٤١٦/٢٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٤١٨/٢٣. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. سُورَةُ المُلَِّ (٨) فُؤَسُوعَة التَّقَسَّسَةُ الْمَانُور ٠ ٣٩٠ % ٧٩٦٨٤ - قال زيد بن أسلم: ﴿وَلِرَبِكَ فَأَصْبِرْ﴾ إذا أَعطيتَ عَطِيّة فَأَعِطِها لربّك، واصبر حتى يكون هو الذي يُثِيبُك عليها (١). (ز) ٧٩٦٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلِرَبِّكَ فَأَصْبِرْ﴾ يُعزِّي نبيَّه وَّهَ لَيَصبر على الأذى والتكذيب من كفار مكة (٢)(٦٨٧٢). (ز) ٧٩٦٨٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَلِرَبِّكَ فَأَصْبِر﴾، قال: حُمِّل أمرًا عظيمًا؛ محاربة العرب، ثم العَجَم من بعد العرب في الله(٣). (ز) ﴿فَإِذَا نُفِرَ فِ النَّقُورِ ٨ ٧٩٦٨٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا نزلت: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِ النَّاقُرِ﴾ قال رسول الله وَّ: ((كيف أَنعَم وصاحبُ الصُّور قد الْتَقم القَرن، وحَنى جبهته، يَستمع متى يُؤمر؟!)). قالوا: كيف نقول، يا رسول الله؟ قال: ((قولوا: حَسْبنا الله ونِعْم والوكيل، على الله توكَّلنا))(٤). (٦٩/١٥) ٧٩٦٨٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العَوفيّ - قوله: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِى النَّقُرِ﴾، قال: هو يوم يُنفخ في الصُّورِ الذي يُنفخ فيه. قال ابن عباس: إنّ نبي الله وَّ خرج إلى أصحابه، فقال: ((كيف أَنْعَم وصاحب القَرن قد الْتَقم القَرن، وحَنى جبهته، ثم أَقبل بأُذُنه يَستمع متى يُؤمر بالصيحة)). فاشتدّ ذلك على أصحابه، فأمَرهم أن يقولوا: ((حَسْبنا الله ونِعْم والوكيل، على الله توكَّلنا))(٥). (ز) ٦٨٧٢] قال ابنُّ جرير (٤١٧/٢٣): «وقوله: ﴿وَلِرَبِّكَ فَأَصْبِرْ﴾ يقول - تعالى ذِكْره -: ولربك فاصبر على ما لَقِيتَ فيه من المكروه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل على اختلاف فيه بين أهل التأويل)). ثم ذكر قول مجاهد، وابن زيد، وإبراهيم النَّخَعي. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٤٩٠. (١) تفسير الثعلبي ٧٠/١٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤١٧. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. كما عزاه إلى ابن أبي شيبة والطبراني، وليس عندهما قوله: لما نزلت، كما في الأثر التالي. (٥) أخرجه أحمد ١٤٤/٥ - ١٤٥ (٣٠٠٨)، والحاكم ٦٠٣/٤ (٨٦٧٧)، وابن جرير ٤١٨/٢٣ - ٤١٩، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٢٦٤/٨ -، والثعلبي ٧١/١٠. = فَوْسُعَبْ التَّفْسَِّةِ الْجَاتُور سُورَةُ المُلَِّ (٨) & ٣٩١ %= ٧٩٦٨٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِ النَّاقُورِ﴾، قال: الصُّور(١). (٦٩/١٥) ٧٩٦٩٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: ﴿النَّقُورِ﴾ الصُّور؛ كهيئة البُوق (٢). (٦٩/١٥) ٧٩٦٩١ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - يقول في قوله: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِى النَّقُورِ﴾، يعني: الصُّور (٣). (ز) ٧٩٦٩٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي رجاء - = ٧٩٦٩٣ - وعامر الشعبي = ٧٩٦٩٤ - وأبي مالك غَزْوان الغفاري، مثله (٤). (٦٩/١٥) ٧٩٦٩٥ - قال الحسن البصري - من طريق معمر - ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِى النَّاقُرِ﴾، قال: إذا نُفخْ فِي الصُّور(٥). (ز) ٧٩٦٩٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِ النَّاقُرِ﴾، قال: فإذا نُفخ في الصُّور(٦). (٦٩/١٥) ٧٩٦٩٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِىِ النَّاقُورِ﴾: والنّاقور: الصُّور، والصُّور: الخَلْقِ(٧). (ز) ٧٩٦٩٨ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - قوله: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِىِ النَّاقُورِ﴾، قال: النّاقور: الصُّور(٨). (ز) = قال ابن كثير في تفسيره ١٧١/٢: ((حديث جيد)). وقال الذهبي في التلخيص: ((عطية - العَوفيّ - ضعيف)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٣١/١٠ (١٨٣٠٨): ((فيه عطية العَوفيّ، وهو ضعيف، وفيه توثيق ليّن)). وأورده الألباني في الصحيحة ٦٦/٣ (١٠٧٩). (١) أخرجه ابن جرير ٤٢٠/٢٣ - ٤٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ٤١٩/٢٣، وبنحوه من طريق جابر. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٢٠/٢٣. (٤) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وأخرجه عن عكرمة آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٨٣ -، وابن جرير ٤١٩/٢٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٤٢٠/٢٣. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٨/٢، وابن جرير ٤٢٠/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٢٠. (٨) أخرجه ابن جرير ٤٢٠/٢٣. سُورَةُ المُزَِّ (٩ -١١) ٥ ٣٩٢ :- فَوْسُبعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُوة ٧٩٦٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِ النَّاقُورِ﴾، يعني: نُفخ في الصُّور، والنّاقور: القَرن الذي يَنفخ فيه إسرافيل، وهو الصُّور(١). (ز) ٧٩٧٠٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿فَإِذَا يُقِرَ فِ النَّاقُرِ﴾، قال: الصُّور(٢). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٧٩٧٠١ - عن بَهْز بن حكيم، قال: أَمَّنا زُرارة بن أَوْفى، فقرأ المدثِّر، فلما بلغ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِ النَّقُورِ﴾ خرّ مَيًِّا، فكنتُ في مَن حَمله (٣). (٧٠/١٥) ﴿فَذَلِكَ يَوْمَيِذٍ يَوْمٌّ عَسِيرُ عَلَى الْكَفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ٧٩٧٠٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿يَوْمُّ عَسِيرُ﴾، قال: شديد(٤). (١٥/ ٦٩) ٧٩٧٠٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَذَلِكَ يَوْمَيِذٍ يَوْمٌّ عَسِيرُ﴾ قال: شديد، ثم بَيَّن على مَن مَشقَّتُه وعُسْرُه، فقال: ﴿عَلَى الْكَفِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾(٥). (٧٠/١٥) ٧٩٧٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَذَلِكَ يَوْمَيِذٍ يَوْمُ عَبِيرٌ﴾ يعني: مَشقَّتَه وشدّته، ﴿عَلَى اُلْكَفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ يعني: غير هيّن، ويَهُونُ ذلك على المؤمن كأدنى صلاته(٦). (ز) ﴿ذَرْنِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (٣)﴾ الآيات نزول الآيات: ٧٩٧٠٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة -: أنّ الوليد بن المغيرة جاء إلى النبيِّ رَّةَ، فقَرأ عليه القرآن، فكأنه رَقَّ له، فبلغ ذلك أبا جهل، فأتاه، فقال: يا (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٤٩٠ - ٤٩١. (٢) أخرجه ابن جرير ٤٢٠/٢٣. (٣) أخرجه ابن سعد ٧/ ١٥٠، والحاكم ٥٠٦/٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٤٢٠/٢٣ - ٤٢١. وعلقه البخاري في صحيحه ١٨٧٤/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه . (٥) أخرج أوله ابن جرير ٤٢٠/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٩١/٤. سُورَةُ المُلَّرِ (١١) فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُون ٥ ٣٩٣ % عمّ، إنّ قومك يريدون أن يجمعوا لك مالًا ليُعطوكه، فإنك أَتَيتَ محمدًا لتَعرَّض لِما قِبلَه. قال: قد عَلمتْ قريش أني مِن أكثرها مالًا. قال: فقُلْ فيه قولًا يَبلغ قومك أنَّك مُنكِرٌ له، أو أنك كارهٌ له. قال: وماذا أقول؟ فواللهِ، ما فيكم رجل أعلم بالشِّعر مني، ولا برَجَزِهِ ولا بقِصِيده مني، ولا بأشعار الجنّ، واللهِ، ما يُشبه الذي يقول شيئًا من هذا، وواللهِ، إنّ لِقَوْله الذي يقول حلاوة، وإنّ عليه لَطُلَاوة (١)، وإنه لَمُثمِرٌ أعلاه، مُغدِقٌ أسفله، وإنَّه لَيَعلو وما يُعلى، وإنه ليَحْطِم ما تحته. قال: لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه. قال: فدعني حتى أُفكّر. فلما فَكّر قال: هذا سحرٌ يُؤثر؛ يَأْثُره عن غيره. فَنَزلت: ﴿ذَرْبِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ (٢). (٧٢/١٥) ٧٩٧٠٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق معمر، عن رجل -، مثله(٣). (ز) ٧٩٧٠٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أيوب - في قول الوليد بن المُغيرة: إنّه يأمر بالعدل، والإحسان(٤). (ز) ٧٩٧٠٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - قال: دَخل الوليدُ بن المُغيرة على أبي بكر، فسأله عن القرآن، فلمّا أَخبَره خرج على قريش، فقال: يا عجبًا لِما يقول ابنُ أبي كَبْشَة، فواللهِ، ما هو بشعرٍ، ولا بسحرٍ، ولا بهَذْي من الجنون، وإنّ قوله لَمِن كلام الله. فلمّا سمع النّفرُ مِن قريش ائتمروا، وقالوا: واللهِ، لَئِن صَبأ الوليدُ لَتَصْبأنّ قريشٌ. فلما سمع بذلك أبو جهل قال: واللهِ، أنا أكفيكم شأنَه. فانطلق حتى دَخل عليه بيتَه، فقال للوليد: ألم ترَ قومك قد جمعوا لك الصدقة؟ فقال: ألستُ أكثرهم مالًا وولدًا؟! فقال له أبو جهل: يَتحدَّثون أنك إنما تَدخل على ابن أبي قُحافة لِتُصيب من طعامه. فقال الوليد: لقد تَحدّث بهذا عشيرتي! فواللهِ، لا (١) أي: رونقًا وحُسنًا، وقد تفتح الطاء. النهاية (طلا). (٢) أخرجه الحاكم ٥٥٠/٢ (٣٨٧٢)، والبيهقي في دلائل النبوة ١٩٨/٢، وفي الشعب ٢٨٨/١ (١٣٣)، والواحدي في أسباب النزول ص ٤٤٧، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب السّختياني، عن عكرمة، عن ابن عباس به، وأخرجه أيضًا ابن جرير ٤٢٩/٢٣ من طريق معمر، عن عباد بن منصور، عن عكرمة به . قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، على شرط البخاري، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال البيهقي: ((رواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة مُرسلًا)). (٣) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٨/٢ - ٣٢٩. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٩/٢. وذكر محققه أنّ المراد هو: ((أنّ ثناء الوليد السابق على القرآن كان بعد سماعه قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ﴾ الآية [النحل: ٩٠])). سُورَةُ المُدَّثَرِ (١١) ٣٩٤ % فَوْسُبعَة التَّفْسَِّة المَاتُور أقرب ابنَ أبي قُحافة، ولا عمر، ولا ابن أبي كَبْشَة، وما قوله إلا سحرٌ يُؤثر. فأنزل الله: ﴿ذَرْنِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ إلى قوله: ﴿لَا نُبُفِى وَلَا نَذَرُ﴾(١). (١٥/ ٧٤) ٧٩٧٠٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن إسحاق بسنده - قال: أنزل الله في الوليد بن المُغيرة قوله: ﴿ذَرْبِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾، وقوله: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الحجر: ٩٢] إلى آخرها (٢). (ز) ٧٩٧١٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿ذَرْنِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾، قال: نزلت في الوليد بن المُغيرة (٣). (٧١/١٥) ٧٩٧١١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - أنه قال: خَرج مِن بطن أمه وحيدًا. قال: نزلت فيه هذه الآيات حتى بلغ: ﴿عَيْهَا ◌ِسْعَةَ عَثَرَ﴾(٤). (ز) ٧٩٧١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَرْنِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾، يعني: الوليد بن المُغيرة المخزومي، كان يُسمّى: الوحيد في قومه، وذلك أنّ الله رَّى أنزل على النبي ◌َّ: ﴿حَمَ ﴾ تَنْزِيلُ الْكِنَبِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِمِ ﴿٣ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَائِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِى الَّطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَّ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ [غافر: ١ - ٣]، فلما نزلت هذه الآية قام النبيُّ رَّ في المسجد الحرام، فقرأها، والوليد بن المُغيرة قريبًا منه يستمع إلى قراءته، فلمّا فَطِن ◌َّ أنّ الوليد بن المغيرة يَستمع إلى قراءته أعاد النبيُّ وَّل يقرأ هذه الآية: ﴿حَمَ ﴾ تَنِزِيلُ الْكِنَبِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ﴾ إلى قوله: ﴿لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَّ إِلَيْهِ اَلْمَصِيرُ﴾ ... فلمّا سمعها الوليد انطلَق حتى أتى مجلس بني مخزوم، فقال: واللهِ، لَقد سمعتُ مِن محمد كلامًا آنفًا ما هو مِن كلام الإنس، ولا مِن كلام الجنّ، وإنّ أسفله لَمُغدِق، وإنّ أعلاه لَمُونقٌ، وإنّ له لَحلاوة، وإنّ عليه لَطُلاوة، وإنه لَيَعلو وما يُعلى. ثم انصرف إلى منزله، فقالت قريش: لقد صَبأ الوليد، واللهِ، لئن صَبأ لتَصبونّ قريش كلّها. وكان يقال للوليد: ريحانة قريش، فقال أبو جهل: أنا أكفيكموه. (١) أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة ص٢٣٣ (١٨٤) دون ذكر الآية، وابن جرير ٤٢٩/٢٣ - ٤٣٠، من طريق عطية العَوفيّ، عن ابن عباس به. الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٢١، من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن سعيد بن جُبير، أو عكرمة، عن ابن عباس به. إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٢١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٢٩، وابن جرير ٤٢٩/٢٣. سُورَةُ المُلَِّ (١١) فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ الْحَانُون : ٣٩٥ %= فانطلَق أبو جهل حتى دخل على الوليد، فقعد إليه كَشَبَه الحزين، فقال له الوليد: ما لي أراك - يا ابن أخي - حزينًا؟ فقال أبو جهل: ما يمنعني أن لا أحزن وهذه قريش يَجمعون لك نفقةً لِيُعينوك على كِبَرك، ويزعمون أنك إنما زَيّنتَ قول محمد لِتُصيب مِن فضل طعامه. فغضب الوليدُ عند ذلك، وقال: أوَليس قد عَلمتْ قريشٌ أني مِن أكثرهم مالًا وولدًا، وهل يَشبع محمدٌ وأصحابُه مِن الطعام فيكون لهم فضل؟ فقال أبو جهل: فإنهم يزعمون أنك إنما زَيّنتَ قول محمد من أجل ذلك. فقام الوليد، فانطلَق مع أبي جهل، حتى أتى مجلس قومه بني مخزوم، فقال: تزعمون أنّ محمدًا كاهن، فهل سمعتموه يُخبر بما يكون في غد؟ قالوا: اللَّهُمَّ، لا. قال: وتزعمون أنّ محمدًا شاعر، فهل رأيتموه يَنطق فيكم بشعرٍ قطّ؟ قالوا: اللَّهُمَّ، لا. قال: وتزعمون أنّ محمدًا كذّاب، فهل رأيتموه يَكذب فيكم قطّ؟ قالوا: اللَّهُمَّ، لا. وكان يُسمّى محمد وَلّ قبل النبوة: الأمين، فبَرّأه من هذه المقالة كلّها، فقالت قريش: وما هو، يا أبا المُغيرة؟ فتفَكّر في نفسه ما يقول عن محمد بَّ: ﴿إِنَّهُ، فَكَّرَ وَقَّدَرَ﴾ فقَدَّر له السحر، ﴿فَقُتِلَ﴾ يعني: لُعِنْ ﴿كَيْفَ قَدَّرَ﴾ لمحمدِ نَّ السحر، ﴿ثُمَّ نَظَرَ جَ ثُمَّ عَ﴾ يقول: ثم كَلَح، ﴿وَبَرَ﴾ يعني: وتَغيّر لونه، [﴿ثُمَّ أَذَبَرَ﴾](١) يعني: أَعرَض عن الإيمان، ﴿وَأَسْتَكْبَرَ﴾ عنه، فقال الوليد لقومه: ﴿فَقَالَ إِنْ﴾ الذي يقول محمد ﴿إِلَّا سِرٌ يُؤْثَرُ﴾. فقال له قومه: وما السِّحر، يا أبا المُغيرة؟ وفرحوا، فقال: شيء يكون ببابل، إذا تعلّمه الإنسان يُفرِّق بين الاثنين، ومحمد يَأْثُره ولمّا يحذقه بعدُ، وايمُ الله، لقد أصاب فيه حاجته، أما رأيتموه فَرّق بين فلان وبين أهله، وبين فلان وبين أبيه، وبين فلان وبين أخيه، وبين فلان وبين مولاه، فهذا الذي يقول محمد سحرٌ يُؤثر عن مُسَيلمة بن حبيب - الحنفي الكذّاب -. يقول: يرويه عنه، فذلك قوله: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ﴾ يقول: إنْ هذا الذي يقول محمد إلا قول البشر. قال الوليد بن المُغيرة: عن يَسار أبي فكيهة، هو الذي يأتيه به من مُسَيلمة - الكذّاب -، فجعل الله له سَقر، وهو الباب الخامس مِن جهنم، فلمّا قال ذلك الوليد شَقّ ذلك على النبي ◌ََّ ما لم يشقّ عليه فيما قُذف بغيره من الكذب؛ فأنزل الله تعالى على نبيّه وَّه يعزيه ليَصبِر على تكذيبهم، فقال: يا محمد ﴿ كَذَلِكَ مَآ أَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٍ أَوْ مَجْنُنُ﴾ [الذاريات: ٥٢]، وأَنزل في الوليد بن المُغيرة: (١) سقطت من المطبوع. سُورَةُ المُدَّثَّرِ (١١) & ٣٩٦ فَوْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ﴿ذَرْنِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾﴾(١). (ز) ٧٩٧١٣ - تفسير الكلبي: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَذَرَ﴾ إلى قوله: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ﴾ أنّ الوليد بن المغيرة قال: يا قوم، إنّ أمْر هذا الرجل - يعني: النبي ◌َّ - قد فشا، وقد حضَر الموسم، وإنّ الناس سيسألونكم عنه، ... بنحو ما سبق مختصرًا(٢). (ز) ٧٩٧١٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال في قوله: ﴿ذَرْنِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ إلى قوله: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا بِرٌ يُؤْثَرُ﴾ حتى بلَغ: ﴿سَأُصْلِهِ سَقَّرَ﴾، قال: هذه الآيات أُنزِلَتْ في الوليد بن المغيرة(٣). (ز) تفسير الآيات: ﴿ذَرْنِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ٧٩٧١٥ - عن عبد الله بن عباس، ﴿ذَرْنِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾، قال: الوليد بن المُغيرة(٤). (٧٠/١٥) ٧٩٧١٦ - قال عبد الله بن عباس: وكان يُسمَّى: الوحيد في قومه(٥). (ز) ٧٩٧١٧ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿ذَرْنِ وَمَنْ خَلَفْتُ وَحِيدًا﴾ الآيات، قال: هو الوليد بن المُغيرة بن هشام المخزوميّ، وكان له ثلاثة عشر ولدًا، كلّهم ربّ بيت، فلما نزلت: ﴿إِنَُّ كَانَ لِأَيَتِنَا عَنِيدًا﴾ لم يَزل في إدبار مِن الدنيا في نفسه وماله وولده حتى أخرجه الله من الدنيا (٦). (٧١/١٥) ٧٩٧١٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَحِيدًا﴾، قال: خَلَقتُه وحده، ليس له مال ولا ولد (٧). (٧١/١٥) ٧٩٧١٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - يقول في قوله: ﴿ذَرْنِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾، يعني: الوليد بن المُغيرة(٨). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٩١/٤ - ٤٩٣. (٢) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥٦/٥ - ٥٧ -. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٢٢. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) تفسير الثعلبي ١٠/ ٧١. (٦) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه ابن جرير ٤٢١/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٢٢. فَوْسُوَكَة التَّقْسِيرُ المَاتُوز سُورَةُ المُلَِّ (١٢) ٣٩٧ %= ٧٩٧٢٠ - عن عامر الشعبي - من طريق حُصَين - في قوله رَّ: ﴿ذَرْبِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾، قال: هو الوليد بن المُغيرة المخزوميّ(١). (ز) ٧٩٧٢١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿ذَرْنِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾، قال: هو الوليد بن المُغيرة، أَخرجه الله مِن بطن أمه وحيدًا، لا مال له ولا ولد، فرَزقه الله المال والولد والثّروة والنّماء(٢). (٧٠/١٥) ٧٩٧٢٢ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿ذَرْنِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾، قال: الوليد بن المُغيرة (٣). (٧١/١٥) ٧٩٧٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَرْنِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾، يعني: الوليد بن المُغيرة المخزوميّ، كان يُسمّى: الوحيد في قومه ... (٤). (ز) ٧٩٧٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَرْنِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ يقول: خَلِّ بيني - يا محمد - وبين مَن خَلقتُ وحيدًا. يقول: حين لم يكن له مال ولا بنون، يعني: خَلِّ بيني وبينه، فأنا أَتفرّد بهلاكه، وأمّا الوليد يعني: خَلَقَتُه وحده ليس له شيء (٥)٦٨٢٣]. (ز) ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ, مَالَا مَمْدُودًا ١٣) ٧٩٧٢٥ - عن عمر بن الخطاب - من طريق عطاء - أنه سُئل عن قوله: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ. مَالَا مَمْدُودًا﴾. قال: غَلة شهر بشهر (٦)٦٨٧٤]. (١٥ / ٧٢) [٦٨٧٣] أفادت الآثار أنّ وصف الوليد بالوحيد لأنه وُلد بلا مال ولا ولد، ثم رزقه الله المال والولد. وقد ذكر ابنُ عطية (٤٥٥/٨) هذا القول، وزاد عليه قولًا آخر، فقال: ((وقيل: المعنى: خَلَقتُه وحدي، لم يشركني فيه أحد)). وعلّق عليه قائلاً: ((ف﴿وَحِيدًا﴾ حال من التاء في ﴿خَلَفْتُ﴾)). علّق ابنُ عطية (٤٥٥/٨) على قول عمر، فقال: ((فهو مَدٌّ في الزمان لا ينقطع)). ٦٨٧٤ (١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ١٩٧/٨ (٢٣٢٩). (٢) أخرجه ابن جرير ٤٢١/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩١ - ٤٩٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٤٩٤. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه، والدينوري في المجالسة . سُورَةُ المُلَِّ (١٢) ٥ ٣٩٨ : مُؤْسُكَبِ التَّفْسِيرُ الْحَاتُون ٧٩٧٢٦ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ، مَالَّا مَمْدُودًا﴾، قال: ألف دينار(١). (١٥/ ٧١) ٧٩٧٢٧ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ، مَالَا مَّمْدُودًا﴾ تسعة آلاف مثقال فِضّة(٢) . (ز) ٧٩٧٢٨ - عن عبد الله بن عباس: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ، مَالَا مَّمْدُودًا﴾ كان له بين مكة والطائف إبل وخيل ونَعم وغنم، وكان له عِير كثيرة، وعبيدٌ، وجوار (٣). (ز) ٧٩٧٢٩ - قال سعيد بن جُبَير - من طريق محمد بن سوقة - ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ، مَالَّا مَمْدُودًا﴾: ألف دينار(٤). (ز) ٧٩٧٣٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ، مَالَا مَمْدُودًا﴾، قال: ألف دينار(٥). (٧١/١٥) ٧٩٧٣١ - عن النعمان بن سالم - من طريق شعبة - في قوله: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ، مَالًا مَّمْدُودًا﴾، قال: الأرض(٦). (١٥/ ٧٢) ٧٩٧٣٢ - عن إبراهيم بن المهاجر - من طريق قيس بن الربيع - قال: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ, مَالَا مَمْدُودًا﴾، قال: ألف دينار(٧). (ز) ٧٩٧٣٣ - قال قتادة بن دعامة: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ، مَالَا مَّمْدُودًا﴾ أربعة آلاف دينار(٨). (ز) ٧٩٧٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: يقول رقم: فأعطيتُه المالَ والولد، فذلك قوله: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ، مَالَا مَّمْدُودًا﴾ يعني بالمال: بُستانه الذي له بالطائف، والممدود: الذي لا يَنْقطع خيره شتّاء ولا صيفًا، كقوله: ﴿وَظِلِّ تَّدُورٍ﴾ [الواقعة: ٣٠]، يعني: لا (٩) يَنقطع(٩). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير الثعلبي ٧١/١٠، وفيه تصحفت إلى: سبعة آلاف، وتفسير البغوي ٢٦٦/٨. (٣) تفسير البغوي ٢٦٦/٨. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٢٢. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٩/٢، وابن جرير ٤٢٢/٢٣، ومن طريق إبراهيم أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ٤٢٣/٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٧) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١١٣/١ (٢٥٧). (٨) تفسير الثعلبي ٧١/١٠، وتفسير البغوي ٢٦٦/٨. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٤٩٤. فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور : ٣٩٩ %= سُورَةُ المُلَِّ (١٣) ٧٩٧٣٥ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ، مَالَا مَّمْدُودًا﴾، قال: بلَغني: أنه أربعة آلاف دينار(١). (ز) ٧٩٧٣٦ - عن سفيان، ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ، مَالَا مَمْدُودًا﴾، قال: ألف ألف (٢ (١٥/ ٧٢) ٦٨٧٥ ﴿وَبَنِينَ شُهُودًا ٧٩٧٣٧ - قال سعيد بن جُبَير: ﴿وَبَنِينَ شُهُودًا﴾ كانوا ثلاثة عشر ولدًا(٣). (ز) ٧٩٧٣٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق إبراهيم - ﴿وَبَنِينَ﴾ قال: كانوا عشرة، ﴿شُهُودًا﴾ قال: لا يَغيبون(٤). (٧١/١٥) ٧٩٧٣٩ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿وَبَنِينَ شُهُودًا﴾، قال: كانوا ثلاثة عشر (٥). (٧١/١٥) ٧٩٧٤٠ - قال قتادة بن دعامة: ﴿وَبَنِينَ شُهُودًا﴾ حضورًا بمكة، لا يَغيبون عنه، وكانوا عشرة(٦). (ز) . (٦) ٧٩٧٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَبَنِينَ شُهُودًا﴾ يعني: حُضورًا، لا يَغيبون أبدًا عنه في تجارة ولا غيرها؛ لكثرة أموالهم بمكة، وكلّهم رجال، منهم الوليد بن الوليد، وخالد بن الوليد - وهو سيف الله أسلم بعد ذلك -، وعمارة بن الوليد، وهشام بن علق ابن عطية (٤٥٥/٨) على قول مَن حدّ المال الممدود بعدد معين بقوله: ((فهذا ٦٨٧٥ مَدّ في العدد)». ورجّح ابنُ جرير (٤٢٤/٢٣) العموم، وأنّ المال الممدود هو الكثير، الممدود عدده أو مساحته، دون تعيين لحدّه أو مقداره، فقال: ((والصواب من القول في ذلك أن يُقال كما قال الله: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ، مَالَا مَّمْدُودًا﴾، وهو الكثير الممدود عدده أو مساحته)). (١) أخرجه ابن جرير ٤٢٣/٢٣. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي تفسير الثعلبي ٧١/١٠ عن سفيان الثوري. (٣) تفسير الثعلبي ١٠/ ٧٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٢٤ دون شطره الثاني. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٦) تفسير البغوي ٨ / ٢٦٧. سُوَرَّةُ المُزَّرِ (١٤ - ١٥) = ٤٠٠ هـ فَوَسُبَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور الوليد، والعاص بن الوليد، وقيس بن الوليد، وعبد شمس بن الوليد(١). (ز) ﴿ وَمَهَّدتُ لَهُ تَمْهِيدًا ٧٩٧٤٢ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وَمَهَّدتُ لَهُ تَمْهِيدًا﴾، يعني: المال بعضه على بعض، كما تُمهد الفُرش(٢). (ز) ٧٩٧٤٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا﴾، قال: بَسطتُّ له من المال والولد (٣). (٧١/١٥) ٧٩٧٤٤ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿وَمَهَّدتُ لَهُ تَمْهِيدًا﴾، يعني: المال بعضه على بعض، كما يُمهد الفُرش(٤). (ز) ٧٩٧٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا﴾، يقول: بَسطتُ له في المال والولد والخير بَسطًا (٥). (ز) ٧٩٧٤٦ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿وَمَهَّدتُ لَهُ تَمْهِيدًا﴾، قال: بُسِط له(٦). (ز) كَلََّّ ﴾ ١٥ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّاً﴾، قال: فما زال يَرى ٧٩٧٤٧ - عن مجاهد بن جبر ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ النقصان في ماله وولده حتى هلك(٧). (٧١/١٥) ٧٩٧٤٨ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ﴿ كَلَّ﴾، قال: فلم يُولَد له بعد يومئذ، ولم يَزدد له من المال إلا ما كان (٨). (٧١/١٥) ٧٩٧٤٩ - قال الحسن البصري: ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴾ ثم يطمع أنْ أُدخله الجنة(٩). (ز) (٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ٧٢. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٢٥/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير البغوي ٨/ ٢٦٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٤٩٤. (٦) أخرجه ابن جرير ٤٢٥/٢٣. (٧) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٨) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٩) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥٦/٥ -، وذكر عقبه: لقول المشرك: ﴿وَلَيْنِ رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّ﴾ [فصلت: ٥٠] كما يقولون: ﴿إِنَّ لِ عِندَهُ لَلْحُسْنَى﴾ [فصلت: ٥٠] للجنة إن كانت جنة)).