Indexed OCR Text
Pages 281-300
مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٧٩) & ٢٨١ %= وضوء؟ قال: ((نعم، إلا أن تكون على الجنابة)). قال: قلنا: يا رسول الله، فقوله: ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾؟ قال: ((يعني: لا يمسّ ثوابُه إلا المؤمنين)). قال: قلنا: فقوله: ﴿فِ كِنَبٍ مَكْنُونٍ﴾؟ قال: ((مكنون من الشّرك، ومن الشياطين))(١). (ز) ٧٥٣٣٥ - عن خالد بن معاذ، قال: قلنا: يا رسول الله، نمس القرآن على غير وضوء؟ قال: ((نعم، إلا أن تكون على الجنابة)). قال: قلنا: يا رسول الله، فقوله: ﴿كِنَبٍ تَكْنُونٍ﴾؟ يعني: ((مكنونًا من الشرك، ومن الشيطان)) ﴿لَّا يَمَشُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ يعني: ((لا يمس ثوابه إلا المؤمنون))(٢). (ز) ٧٥٣٣٦ - عن عبد الله بن عباس، عن النبيِّ وَّهِ: ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾، قال: المُقرّبون(٣). (١٤ /٢٢٢) ٧٥٣٣٧ - عن عَلقمة، قال: أتينا سلمان الفارسي، فخرج علينا مِن كنيفٍ له، فقلنا له: لو توضأتَ، يا أبا عبد الله، ثم قرأتَ علينا سورة كذا وكذا. قال: إنما قال الله: ﴿فِي كِتَبٍ مَكْنُونِ ﴿ لَا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾، وهو الذِّكر الذي في السماء لا يمسّه إلا الملائكة. ثم قرأ علينا مِن القرآن ما شئنا (٤). (١٤/ ٢٢٢) ٧٥٣٣٨ - عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: كُنّا مع سلمان، فانطلق إلى حاجةٍ، فتوارى عنّا، فخرج إلينا، فقلنا: لو توضأتَ؛ فسألناك عن أشياء من القرآن. فقال: سَلوني، فإني لست أمسّه، إنما يمسّه المطهّرون. ثم تلا: ﴿لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا اُلْمُطَهَّرُونَ﴾(٥). (١٤ / ٢٢٣) ٧٥٣٣٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - ﴿لَا يَمَسُّهُ: إِلَّا (١) أخرجه ابن عدي في الكامل ١/ ٥١٠ - ٥١١ (١٤٠) في ترجمة إسماعيل بن زياد. قال ابن حبان في المجروحين ١٢٩/١ (٥٠): ((إسماعيل بن زياد شيخ دجال، لا يحلّ ذكره في الحديث إلا على سبيل القدح فيه)). وقال ابن عدي: ((إسماعيل بن زياد ... منكر الحديث)). ثم قال: ((وإسماعيل بن أبي زياد هذا عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه، إما إسنادًا، وإما متنًا)). (٢) أخرجه الجوزقاني في الأباطيل ص٢٠١ - ٢٠٢ (٣٥٨). وقال: ((هذا حديث موضوع باطل، لا أصل له، ولم يروه عن ثور غير إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك الحديث)). (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال السيوطي: ((بسندٍ واٍ)). (٤) أخرجه عبد الرزاق (١٣٢٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٠٣/١، والحاكم ٤٧٧/٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٧٩) ٥ ٢٨٢ .- فَوْسُكَبُ التَّفْسِيُ المَاتُوز اُلْمُطَهَّرُونَ﴾، قال: الكتاب المُنَزّل الذي في السماء لا يمسّه إلا الملائكة(١). (١٤ / ٢٢١) ٧٥٣٤٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - في قوله: ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾: وهم السَّفَرة، والسَّفَرة هم الكَتَبة (٢). (١٤ / ٢٥٢) ٧٥٣٤١ - قال عبد الله بن عباس: ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ مِن الشّرك(٣). (ز) ٧٥٣٤٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - قال: إذا أراد اللهُ أن يُنزِل كتابًا نَسَخْتْه السّفَرة، فلا يمسّه إلا المطهّرون. قال: يعني: الملائكة (٤). (ز) ٧٥٣٤٣ - عن أنس بن مالك، ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾، قال: الملائكة(٥). (١٤ / ٢٢١) ٧٥٣٤٤ - عن أبي العالية الرِّياحيّ - من طريق عاصم - في قوله: ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾، قال: الملائكة، ليس أنتم بأصحاب الذنوب(٦). (١٤ / ٢٢٢) ٧٥٣٤٥ - عن أبي الشّعثاء جابر بن زيد = ٧٥٣٤٦ - وأبي نَهيك - من طريق عبيد الله العَتَكيّ - في قوله: ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾، يقول: الملائكة(٧). (ز) ٧٥٣٤٧ - قال عطاء: ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾، قال: لا يقلب الورق مِن المصحف إلا المتوضِّئ(٨). (ز) ٧٥٣٤٨ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق الربيع - في قوله: ﴿لَّا يَمَشُّهُ: إِلَّا اُلْمُطَهَّرُونَ﴾، قال: الملائكة(٩). (١٤ / ٢٢٢) ٧٥٣٤٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا اُلْمُطَهَّرُونَ﴾، قال: الملائك(١٠). (ز) (١) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ٦٤٦ -، وابن جرير ٣٦٢/٢٢ بلفظ: الكتاب الذي في السماء، والبيهقي في المعرفة (١٠٨). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٢٠. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٦٤. (٥) أخرجه البيهقي في المعرفة ١/ ١٨٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٦٥، وابن أبي شيبة ٥٤٨/١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه ابن جرير ٣٦٤/٢٢. (٨) تفسير الثعلبي ٢١٩/٩. (٩) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٦٤، وابن أبي داود في المصاحف (١٨٧). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (١٠) تفسير مجاهد ص٦٤٦، وأخرجه ابن جرير ٣٦٥/٢٢. فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ المَاتُور سُوْرَةُ الوَاقِعَةِ (٧٩) ٠ ٢٨٣ % ٧٥٣٥٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق ابن يمان، عن سفيان، عن أبيه - ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾، قال: حملة التوراة والإنجيل(١). (٢٢٠/١٤) ٧٥٣٥١ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق مهران، عن سفيان، عن أبيه - ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّ الْمُطَهَّرُونَ﴾، قال: الملائكة(٢). (ز) ٧٥٣٥٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ قال: ذاكم عند ربّ العالمين، ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ من الملائكة، فأمّا عندكم فيمسّه المشرك النّجس، والمنافق الرَّحِس(٣). (١٤ / ٢٢١) ٧٥٣٥٣ - عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾، قال: الملائكة لتمثلا، هم المطهّرون من الذنوب (٤). (٢٢٠/١٤) ٧٥٣٥٤ - عن محمد بن السَّائِب الكلبي - من طريق حيّان - قال: ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا اُلْمُطَهَّرُونَ﴾ هم السَّفرة الكِرام البَررة(٥). (ز) ٧٥٣٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَّ يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ لا يمسّ ذلك الكتاب إلا المطهّرون من الذنوب، وهم الملائكة السّفَرة في سماء الدنيا، ينظر إليه الرّبّ - جلّ وعزّ - كلّ يوم (٦). (ز) ٧٥٣٥٦ - عن مالك [بن أنس] - من طريق القَعنَبي -: أحسن ما سمعتُ في هذه الآية: ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ أنها بمنزلة الآية التي في عبس [١٣ - ١٦]: ﴿فى صُحُفٍ تُكَرَّمَةٍ﴾ إلى قوله: ﴿كِرَامٍ بَرَةٍ﴾(٧). (٢٢٣/١٤) ٧٥٣٥٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾، قال: الملائكة والأنبياء والرُّسّل التي تنزل به مِن عند الله مُطهّرة، والأنبياء مُطهّرة، فجبريل ينزل به مظهر، والرُّسُل الذين تجيئهم به مُطهّرون، فذلك قوله: ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾، والملائكة والأنبياء والرُّسُل من الملائكة، (١) أخرجه ابن جرير ٣٦٥/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٦٥/٢٢. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢٧٣/٢، وابن جرير ٣٦٦/٢٢، ومن طريق سعيد بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَید. (٤) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٥) تفسير الثعلبي ٢١٩/٩، وتفسير البغوي ٢٣/٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٤/٤. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٧٩) ٢ ٢٨٤ : فَوْسُورَة التَّفْسَسَِّة المَاتُور والرُّسُل من بني آدم، فهؤلاء ينزلون به مُطهّرون، وهؤلاء يتلونه على الناس مُطهّرون. وقرأ قول الله: ﴿بِأَيْدِى سَفَرَةِ ﴿١٥ كِرَامِ بَرَرَةَ﴾ [عبس: ١٥ -١٦]، قال: بأيدي الملائكة (١) ٦٤٥٩] الذين يُحصون على الناس أعمالهمُ . (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٥٣٥٨ - عن معاذ بن جبل: أنّ النبيَّ وَّ لَمَّا بعثه إلى اليمن كتب له في عهده: ألا ٦٤٥٩] اختُلف في المعنيّ بقوله تعالى: ﴿إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ بناءً على اختلافهم في معنى: ((الكتاب المكنون)) على أقوال: الأول: مَن قال: إنّ ((الكتاب المكنون)) هو الذي في السماء، ذكروا في ((المطهّرين)) عدة أقوال: أحدها: هم الملائكة. ثانيها: هم الذين قد طُهِّروا من الذنوب كالملائكة والرسل. ثالثها: لا يمسُّه عند الله إلا المطهّرون من الأحداث والأنجاس. الثاني: ومَن قال: إن ((الكتاب المكنون)) هو التوراة والإنجيل، قال: ((المطهّرون)) هم حملة التوراة والإنجيل. الثالث: ومَن قال: إنّ ((الكتاب المكنون)) هو مصاحف المسلمين، قال: ((المطهّرون)) هم المطهّرون من الكفر والجنابة والحَدَث الأصغر. ووجَّه ابنُ عطية (٨/ ٢١٠) القول الأول بقوله: ((وليس في الآية - على هذا القول - حكم مسّ المصحف لسائر بني آدم)). ورجَّح ابنُ جرير (٣٦٧/٢٢) - مستندًا إلى ظاهر الآية - شمول المعنى لجميع الأقوال، فقال: ((والصواب من القول في ذلك عندنا: أنّ الله - جلَّ ثناؤه - أخبر أن لا يَمَسُ الكتاب المكنون إلا المطهّرون، فعمَّ بخبره المطَهَّرين، ولم يَخْصُصْ بعضًا دون بعض؛ فالملائكة من المطَهَّرين، والرُّسُل والأنبياء مِن المطَهَّرين، وكلُّ من كان مُطَهَّرًا مِن الذنوب فهو مِمَّن استُثْنِي، وعني بقوله: ﴿إِلَّ الْمُطَهَّرُونَ﴾)) . وذكر ابنُ عطية (٢١٠/٨) أنّ ((مَن قال بأنها مصاحف المسلمين، قال: إنّ قوله: لا يَمَسُّهُ إخبار مضمّنه النهي، وضمة السين على هذا ضمة إعراب، وقال بعض هذه الفرقة: بل الكلام نهي، وضمة السين ضمة بناء)). ثم انتقد (٢١١/٨) - مستندًا إلى اللغة - مَن قال بأنه نهي، فقال: ((والقول بأن ﴿لَّا يَمَسُّهُ﴾ نهيٌّ قول فيه ضعف، وذلك أنه إذا كان خبرًا فهو في موضع الصفة، وقوله تعالى بعد ذلك: ﴿َنْزِيلٌ﴾ صفة أيضًا، فإذا جعلناه نهيًا جاء معنَى أجنبيًّا مُعْتَرَضًا بين الصفات، وذلك لا يحسن في رصف الكلام فتدبَّره، وفي حرف ابن مسعود رَّهِ: (مَا يَمَسُّهُ)، وهذا يقوِّي ما رجَّحته مِن الخبر الذي معناه: حَقُّهُ وقَدْرُه أن لا يمسَّه إلا طاهر)). (١) أخرجه ابن جرير ٣٦٦/٢٢. مُوَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٧٩) : ٢٨٥ % يمسّ القرآن إلا طاهر (١). (١٤ / ٢٢٤) ٧٥٣٥٩ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله وَّ: ((لا يمسّ القرآن إلا طاهر)) (٢). (١٤ / ٢٢٣) ٧٥٣٦٠ - عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه: أنَّ النبيَّ وَّه كتب إليه: ((لا يمسّ القرآن إلا طاهر)) (٣). (١٤ / ٢٢٤) ٧٥٣٦١ - عن محمد بن عمرو بن حزم، قال: في كتاب النبيِّ وَّ لعمرو بن حزم: (ولا تمسّ القرآن إلا على طُهر)) (٤). (٢٢٣/١٤) ٧٥٣٦٢ - سُئل علي بن أبي طالب: أيمسّ المُحدِثُ المصحفَ؟ قال: لا(٥). (ز) ٧٥٣٦٣ - روي أنّ مُصعب بن سعد بن أبي وقاص كان يقرأ مِن المصحف، فأدخل يده، فحكّ ذَكره، فأخذ أبوه المصحف مِن يده، وقال: قم فتوضأ، ثم خُذه (٦). (ز) ٧٥٣٦٤ - عن عبد الله بن عمر: أنّه كان لا يمسّ المصحفَ إلا متوضئًا(٧). (١٤/ ٢٢٣) ٧٥٣٦٥ - قال عكرمة: كان عبد الله بن عباس ينهى أن يُمكَّن أحدٌ مِن اليهود والنصارى مِن قراءة القرآن(٨). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٣١٣/١٢ (١٣٢١٧)، والدار قطني ٢١٩/١ (٤٣٧). في إسناده سليمان بن موسى. قال مغلطاي في شرح ابن ماجه ص٧٦١: ((سند صحيح)). وقال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق ٢٣١/١ (٢٦١): ((سليمان بن موسى؛ قال البخاري: عنده مناكير. وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث. ووثّقه يحيى بن معين، ودحيم، والترمذي، وابن عدي، وغيرهم)). وقال الهيثمي في المجمع ٢٧٦/١ (١٥١٢): ((رواه الطبراني في الكبير، والصغير، ورجاله مُوثّقون)). وقال المناوي في التيسير ٥٠٦/٢: ((وإسناده صحيح، ورمز المؤلف - السيوطي - لحسنه تقصير)). وينظر ما قاله الألباني في الإرواء ١٥٩/١ - ١٦٠ (١٢٢). (٣) أخرجه الدارمي ٢١٤/٢ (٢٢٦٦)، وابن حبان ٥٠١/١٤ - ٥١٠ (٦٥٥٩)، والحاكم ٥٥٢/١ (١٤٤٧) كلاهما مطولًا، وعبد الرزاق ٢٨٢/٣ (٣١٤٩). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح)). قال ابن كثير في تفسيره ٧/ ٥٤٥: ((وقد أسنده الدارقطني عن عمرو بن حزم، وعبد الله بن عمر، وعثمان بن أبي العاص، وفي إسناد كل منها نظر)). وقال الألباني في الإرواء ١/ ١٥٨ (١٢٢): ((صحيح)). (٤) أخرجه الدارقطني ٢١٨/١ - ٢١٩ (٤٣٥، ٤٣٦)، والبيهقي في الكبرى ١٤١/١ (٤٠٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وينظر تخريج الحديث السابق. (٥) تفسير الثعلبي ٢٢٠/٩. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٨) تفسير الثعلبي ٢١٩/٩، وتفسير البغوي ٢٣/٦. (٦) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٢٠. سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٨٠ - ٨٢) ٥ ٢٨٦ . مَوَسُكَبْ التَّقَسِيرُ الْخَاتُور ﴿َنْزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَلَمِينَ ٨٠ ٧٥٣٦٦ - عن أبي الشّعثاء جابر بن زيد = ٧٥٣٦٧ - وأبي نهيك - من طريق عبيدالله العَتَكيّ - في قوله: ﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ اٌلْعَلَمِينَ﴾، قال: القرآن مِن ذلك الكتاب(١). (ز) ﴿أَفَيَهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُم مُّدْهِنُونَ (٨) ٧٥٣٦٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿أَفَبِهِذَا الْحَدِيثِ أَنْتُم مُدْهِنُونَ﴾، قال: مُكَذِّبون(٢). (١٤ / ٢٢٤) ٧٥٣٦٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - في قوله: ﴿أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُ مُدْهِنُونَ﴾، يقول: تَوَلّون أهل الشرك(٣). (٢٥٣/١٤) ٧٥٣٧٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿أَفَهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمُ مُدْهِنُونَ﴾، قال: تريدون أن تمالئوهم فيه، وتركنوا إليهم(٤). (١٤ / ٢٢٤) ٧٥٣٧١ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿أَنْتُم ◌ُدْهِنُونَ﴾، يقول: مكذّبون(٥). (ز) ٧٥٣٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَفَهذَا الْحَدِيثِ﴾ يعني: القرآن ﴿أَنْتُم مُدْهِنُونَ﴾ يعني: تكفرون، مثل قوله: ﴿وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ [القلم: ٩](٦). (ز) ﴿وَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قراءات : ٧٥٣٧٣ - عن علي بن أبي طالب: أنّ رسول الله وَّه قرأ: (وَتَجْعَلُونَ (١) أخرجه عبد الرزاق ٢٧٣/٢، وابن جرير ٢٢/ ٣٦٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٦٨ بلفظ: مُكذّبون غير مصدِّقين. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٦٨/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٦٨/٢٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٤/٤. ونحوه في تفسير البغوي ٢٤/٨ وتفسير الثعلبي ٢٢١/٩ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه . فَوْسُكَة التَّفْسِي الْمَاتُور ٥ ٢٨٧ . سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٨٢) شُكْرَكُمْ)(١). (١٤ /٢٢٧) ٧٥٣٧٤ - عن علي بن أبي طالب - من طريق أبي عبد الرحمن - ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تَكَذِّبُونَ﴾ أنه كان يقرؤها: (وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)(٢). (ز) ٧٥٣٧٥ - قرأ عبد الله بن عباس - من طريق سعيد -: (وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)(٣). (١٤ / ٢٣١) ٧٥٣٧٦ - عن سفيان بن عُيينة، قال: سمعتُ رجلًا مِن أهل الكوفة كان يقرؤها ويقول: (وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)(٤). (ز) نزول الآية : ٧٥٣٧٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي زُمَيْل - قال: مُطِر الناسُ على عهد رسول الله وَله، فقال النبيُّ وَّ: ((أصبح مِن الناس شاكر، ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمةٌ وضعها الله. وقال بعضهم: لقد صدق نَوء كذ وكذا)). فنَزَلَتْ هذه الآية: ﴿فَلَآَ أُقْسِمُ بِمَوَقِعِ النُّجُومِ﴾ حتى بلغ: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تَكَذِّبُونَ﴾(٥). (١٤ / ٢٢٤) ٧٥٣٧٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - في قوله: ﴿وَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، قال: بلَغنا: أنّ رسول الله وَّ سافر في حرِّ شديد، فنزل الناسُ على غير ماءٍ، فعطشوا، فاستسقى رسول الله وَّ، فقال لهم: ((فلعلّي لو فعلتُ فسُقيتم قلتم: هذا بنَوء كذا وكذا)). قالوا: يا نبي الله، ما هذا بحين أنواء. فدعا رسولُ اللهِ وَّ بماءٍ، فتوضأ، ثم قام، فصلّى، فدعا الله، فهاجَتْ ريحٌ، وثَاب سحابٌ، فمُطِروا حتى سال كلُّ وادٍ، فزعموا أنّ رسول الله وَّهِ مرَّ برجل (١) أخرجه الثعلبي ٩/ ٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. إسناده تالف؛ فيه حصين بن مخارق السلولي، قال عنه الذهبي في الميزان ٥٥٤/١ (٢٠٩٧): ((قال الدارقطني: يضع الحديث. ونقل ابن الجوزي أن ابن حبان قال: لا يجوز الاحتجاج به)). وقال ابن حجر في اللسان ٣١٩/٢ (١٣٠٨): ((وهو كما قال)). والقراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، وابن عيينة. انظر: المحتسب ٣١٠/٢، ومختصر ابن خالويه ص ١٥٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٧١/٢٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٦٩/٢٢ - ٣٧٠، وسعيد بن منصور وابن مردويه - كما في الفتح ٥٢٢/٢ -. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤ / ٣٤٤ -. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢٧٤/٢. (٥) أخرجه مسلم ١/ ٨٤ (٧٣). سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٨٢) ٢٨٨ %= مُؤْسُورَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور يغترف بقَدحه، وهو يقول: هذا بنَوء فلان. فنزل: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾(١). (٢٢٥/١٤، ٧٥٣٧٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - أنه كان يقرأ: (وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ). قال: يعني: الأنواء، وما مُطر قوم إلا أصبح بعضهم كافرًا، وكانوا يقولون: مُطرنا بنَوء كذا وكذا. فأنزل الله تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾(٢). (١٤ / ٢٢٥) ٧٥٣٨٠ - عن الحسن البصري، قال: بئس ما أخَذ القوم لأنفسهم! لم يُرزَقوا مِن كتاب الله إلا التكذيب. قال: وذُكر لنا: أنّ الناس أَمحَلوا (٣) على عهد نبي الله وَّل، فقالوا: يا نبي الله، لو استقيتَ لنا؟ فقال: ((عسى قومٌ إن سُقوا أن يقولوا: سُقينا بنَوء كذا وكذا)). فاستسقى لهم نبيُّ اللهَ وََّ، فمُطروا، فقال رجل: إنه قد كان بقي مِن الأنواء كذا وكذا. فأنزل الله: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تَكَذِّبُونَ﴾ (٤)٦٤٦٠. (١٤ / ٢٢٨) ٧٥٣٨١ - عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أصاب الناسَ سَنَةٌ على عهد رسول الله ◌َّ، فَمُطروا، فأصبح رسول الله وَّل غاديًا في أثر رحمة الله رَّ وهو يقول: ((أصبح الناسُ شاكرًا وكافرًا، فأما الشاكر فيحمد الله رَ على ما أَنزل مِن رزقه ونشر من رحمته، وأما الكافر فيقول: مُطرنا بنَوء كذا وكذا)). وأُنزِلَتْ هذه الآية: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾(٥). (ز) وجَّه ابنُ كثير (٣٩٥/١٣) قولَ الحسن: ((بئس ما أخذ قوم لأنفسهم! لم يرزقوا من ٦٤٦٠ كتاب الله إلا التكذيب)). بقوله: ((فمعنى قول الحسن هذا: وتجعلون حظّكم مِن كتاب الله أنكم تكذّبون به. ولهذا قال قبله: ﴿أَفَهذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة. (٢) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار ٢١٣/١٣ (٥٢١٧)، وابن منده في التوحيد ١٧٠/١ (٤٦)، وابن المنذر في تفسيره - كما في مجموع الفتاوى لابن تيمية ١٦/ ١٥٠ -، وابن جرير ٣٦٩/٢٢ - ٣٧٠. قال ابن كثير في تفسيره ٧/ ٥٤٦ عن رواية ابن جرير: ((وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس)). وقال ابن حجر في الفتح ٥٢٢/٢: ((رواه سعيد بن منصور، عن هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس أنه كان يقرأ: (وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)، وهذا إسناد صحيح)). (٣) أمحلوا: انقطع مطرهم، وأَمْحَلَت الأرض: أجدبت. النهاية (محل). (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه الطبراني في الدعاء ١٢٥١/٢. سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٨٢) فَوْسُوَكَة التَّقْسِي المَاتُور : ٢٨٩ % ٧٥٣٨٢ - عن أبي حَزْرة [يعقوب بن مجاهد القرشي القاص مولى بني مخزوم]، قال: نَزَلَتْ هذه الآيةُ في رجل من الأنصار في غزوة تبوك، ونزلوا الحِجْرُ(١)، فأمرهم رسول الله ﴿ ألا يحملوا مِن مائها شيئًا، ثم ارتحل، ثم نزل منزلاً آخر وليس معهم ماء، فشَكَوا ذلك إلى رسول الله وَّ، فقام يصلّي ركعتين، ثم دعا، فأرسل اللهُ سحابةً، فأمطَرتْ عليهم حتى استَقَوْا منها، فقال رجلٌ مِن الأنصار لآخر مِن قومه يُتهم بالنّفاق: ويحك، قد ترى ما دعا النبيّ ◌َّ؛ فأمطر الله علينا السماء! فقال: إنَّما مُطِرنا بنَوء كذا وكذا. فأنزل الله: ﴿وَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾(٢). (١٤ / ٢٢٦) ٧٥٣٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تَكَذِّبُونَ﴾ وذلك أنّ النبي غزا أحياءً من العرب في حرِّ شديد، ففني ما كان عند الناس مِن الماء، فظمئوا ظماً شديدًا، ونزلوا على غير ماء، فقالوا: يا رسول الله، استسقِ لنا. قال: ((فلعلّ إذا استسقيتُ فسُقيتم تقولون: هذا نَوء كذا وكذا)). قالوا: يا رسول الله، قد ذهب خبر الأنواء. فتوضأ النبيُّ ◌ََّ، وصلّى، ثم دعا ربه، فهاجَت الرِّيح، وثَارتْ سحابة، فلم يلبثوا حتى غَشيهم السحاب ركامًا، فمُطروا مطرًا جوادًا حتى سالت الأودية، فشَربوا، وسَقَوا، وغسلوا ركابهم، وملؤوا أسْقِيتهم، فخرج النبيَِّ، فمرَّ على رجل وهو يغرف بقَدح من الوادي، وهو يقول: هذا نَوء كذا. فكان المطر رزقًا مِن الله فجعلوه للأنواء، ولم يشكروا نعمة الله تعالى(٣). (ز) تفسير الآية: ٧٥٣٨٤ - عن علي بن أبي طالب، عن النبيِّ وََّ، في قوله: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، قال: ((شكركم، تقولون: مُطِرنا بنَوء كذا وكذا، وبنجم كذا وكذا)) (٤) ٦٤٦١. (٢٢٦/١٤) ٦٤٦١ انتقد ابنُ القيم (١٢٢/٣) - مستندًا إلى مخالفة ظاهر الآية - قول مَن قال: إنّ معنى == (١) الحِجْر: اسم ديار ثمود، بوادي القرى بين المدينة والشام. معجم البلدان ٣٠٨/٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٤/٤ - ٢٢٥. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه أحمد ٩٧/٢ (٦٧٧)، ٢١٠/٢ (٨٤٩، ٨٥٠)، ٣٣٠/٢ (١٠٨٧)، والترمذي ٤٨٧/٥ - ٤٨٩ (٣٥٧٩)، وابن جرير ٣٦٩/٢٢، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٥٤٦/٧ -، وعبد بن حميد - كما في الفتح ٥٢٣/٢ ۔۔ قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث إسرائيل. ورواه سفيان الثوري، = سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٨٢). ٥ ٢٩٠ ٥ فَوْسُورَة التَّقْسِسَةُ الْجَاتُوز ٧٥٣٨٥ - عن عائشة، قالت: ما فسّر رسولُ اللهِ وَّهِ مِن القرآن إلا آياتٍ يسيرة؛ قوله: ﴿وَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ قال: ((شكركم)) (١). (١٤ / ٢٢٧) ٧٥٣٨٦ - عن أبي أمامة الباهلي، عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((ما مُطِر قومٌ مِن ليلة إلا أصبح قومٌ بها كافرين، ثم قال: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ يقول قائل: مُطرنا بنجم كذا وكذا))(٢). (١٤/ ٢٢٧) ٧٥٣٨٧ - عن علي بن أبي طالب - من طريق أبي عبد الرحمن السّلمي - ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَّكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، قال: شكركم(٣). (ز) ٧٥٣٨٨ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، قال: الاستسقاء بالأنواء (٤). (١٤ / ٢٢٩). ٧٥٣٨٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق هُشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير - في قوله: (وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ)، يقول: على ما أَنَزَلَتُ عليكم مِن الغَيث والرحمة؛ يقولون: مُطرنا بنَوء كذا وكذا. وكان ذلك منهم كفرًا بما أنعم الله عليهم(٥). (١٤ / ٢٣١). ٧٥٣٩٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير - قال: ما مُطِر قومٌ إلا أصبح بعضُهم كافرًا، يقولون: مُطرنا بنَوء كذا وكذا. وقرأ == الآية: مُطِرنا بنوء كذا وكذا، قائلًا: ((فهذا لا يصح أن تدل عليه الآية ويراد بها، وإلا فمعناها أوسع منه وأعمّ وأعلى)). = عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، نحوه، ولم يرفعه)). وأورده الدارقطني في العلل ١٦٣/٤ (٤٨٧). وقال ابن رجب في الفتح ٩/ ٢٥٧: ((كان سفيان ينكر على مَن رفعه. وعبد الأعلى هذا - ابن عامر الثعلبي - ضعّفه الأكثرون. ووثّقه ابن معين)). (١) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١٥/ ٣٤٠ (٤٤٩١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٤٧/٤٣ (٥٠٩٨) في ترجمة علي بن المغيرة أبي الحسن البغدادي المعروف بالأثرم. في إسناده أحمد بن الحسن بن علي المقرئ، قال عنه الذهبي في الميزان ٩١/١ (٣٣٧): ((قال الدار قطني: ليس بثقة)). وقال ابن حجر في اللسان ١٥٣/١ (٤٨٨): ((قال الخطيب: منكر الحديث)). (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٧٢. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه جعفر بن الزبير الحنفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٩٣٩): ((متروك الحديث، وكان صالحًا في نفسه)) . (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٦٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٦٩/٢٢ - ٣٧٠. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٨٢) ٢٩١ . ابن عباس: (وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)(١). (٢٣١/١٤). ٧٥٣٩١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - يقول: جعلتم رزقَ الله بنَوْء النجم، وكان رزقهم في أنفسهم بالأنواء؛ أنواء المطر، إذا نزل عليهم المطر قالوا: رُزِقنا بنَوْء كذا وكذا. وإذا أُمسك عنهم كذّبوا، فذلك تكذيبهم(٢). (ز) ٧٥٣٩٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، قال: قولهم في الأنواء: مُطرنا بنَوء كذا وكذا. فيقول: قولوا: هو مِن عند الله، وهو رِزقه (٣). (١٤ / ٢٢٨) ٧٥٣٩٣ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، يقول: جعل الله رزقكم في السماء، وأنتم تجعلونه في الأنواء (٤). (ز) ٧٥٣٩٤ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾: خسر عبدٌ لا يكون حظّه مِن كتاب الله إلا التكذيب به(٥). (ز) ٧٥٣٩٥ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، قال: تجعلون حظّكم منه أنكم تكذِّبون. قال عوف: وبلغني: أنّ مشركي العرب كانوا إذا مُطِروا في الجاهلية قالوا: مُطِرنا بنَوء كذا وكذا (٦). (١٤ / ٢٢٩). ٧٥٣٩٦ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تَكَذِّبُونَ﴾، قال: كان ناسٌ يُمطرون، فيقولون: مُطِرنا بنَوء كذا وكذا(٧). (٢٣٢/١٤) ... ﴿وَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ يعني: المطر بالأنواء ٧٥٣٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ يقول: أنا رزقتكم؛ فلا تُكذِّبون، وتجعلونه للأنواء(٨). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٥٣٩٨ - عن معاوية الليثي، قال: قال رسول الله وَّ: ((يكون الناس مُجْدِبِينَ(٩)، فيُنزل الله عليهم رزقًا من رِزقه، فيُصبحون مشركين)). قيل له: كيف ذاك يا رسول الله؟ (١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٧١. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٦٩/٢٢ - ٣٧٠، ٣٧١ بنحوه. (٣) تفسير مجاهد ص٦٤٦، وأخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٧٢/٢٢. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢٧٣/٢، وابن جرير ٣٧٣/٢٢، وبنحوه من طريق قتادة. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٧١. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٤/٤ - ٢٢٥. (٩) مُجْدِبين: أصابهم القحط. النهاية (جدب). سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٨٢) فَوْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور ٢ ٢٩٢ . قال: ((يقولون: مُطرنا بنَوء كذا وكذا))(١). (١٤ / ٢٣١) ٧٥٣٩٩ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله وَّه قال: ((إنّ الله لَيُصَبِّح القوم بالنّعمة، أو يُمسِّيهم بها، فيصبح بها قوم كافرين؛ يقولون: مُطرنا بنَوء كذا وكذا))(٢). (١٤/ ٢٣١) ٧٥٤٠٠ - عن أبي هريرة، عن رسول الله وَ لّ أنه قال: ((ما أنزل الله من السماء مِن بَركةٍ إلا أصبح فريقٌ مِن الناس بها كافرين، يُنزل الله تعالى الغَيث، فيقولون: مُطِرنا بكوكب كذا وكذا)»(٣). (ز) ٧٥٤٠١ - عن عبد الله بن عباس، أنّ النبيَّ وَّ قال يومًا لأصحابه: ((هل تدرون ماذا قال ربكم؟)). قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((إنه يقول: إنّ الذين يقولون: نُسقى بنجم كذا وكذا، فقد كفر بالله، وآمن بذلك النجم، والذين يقولون: سقانا الله. فقد آمن بالله، وكفر بذلك النجم)) (٤). (١٤/ ٢٣٠) ٧٥٤٠٢ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال النبيُّ وََّ: ((لو أمسك اللهُ المطرَ عن الناس سبع سنين، ثم أرسله؛ لأصبحت طائفةٌ كافرين، قالوا: هذا بِنَوء المِجْدَح))(٥) يعني: الدَّبَران(٦). (١٤ / ٢٢٩) (١) أخرجه أحمد ٢٩٧/٢٤ - ٢٩٨ (١٥٥٣٧). قال ابن عبد البر في الاستيعاب ١٤٢٥/٣ (٢٤٣٩): ((قال أبو حاتم الرازي: معاوية الليثي غير معاوية بن حيدة، وحديثه: ((مُطرنا بنَوء كذا)) يضطرب في إسناده)). وقال الهيثمي في المجمع ٢١٢/٢ (٣٢٨٠): ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجاله مُوثّقون)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٣٤٤/٢ (١٦٢٧): ((مسند حسن)). وقال ابن حجر في الإصابة ١٢٨/٦ (٨١٠٥): ((قال أبو عمر: يضطربون في إسناده، وجعل البخاري معاوية بن حيدة ومعاوية الليثي واحدًا، وقد أنكره أبو حاتم)). ثم قال: ((قلت: الموجود في نُسخ تاريخ البخاري التفرقة، وما وقفت على وجه الاضطراب الذي ادّعاه أبو عمر)). (٢) أخرجه الحميدي في مسنده ٢/ ٢٠١ (١٠٠٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ٢١٥/١٣ - ٢١٦ (٥٢١٩)، وابن جرير ٣٧٠/٢٢. قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٣٤٤/٢ (١٦٢٨): ((رواه الحميدي، ورجاله ثقات)). (٣) أخرجه مسلم ٨٤/١ (٧٢). (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) المِجْدَح: نجم من النجوم، قيل: الدَّبَران، وقيل: ثلاثة كواكب كالأثافي، تشبيهًا بالمِجْدَح - وهو عود مُجَنَّح الرأس تُساط به الأشربة - الذي له ثلاث شُعَب، وهو عند العرب من الأنواء الدّالّة على المطر. النهاية (جدح). (٦) أخرجه أحمد ٩٥/١٧ (١١٠٤٢)، وابن حبان ٥٠٠/١٣ - ٥٠١ (٦١٣٠)، والنسائي ١٦٥/٣ (١٥٢٦) إلا أنه قال: ((خمس سنين))، وعبد الرزاق ٢٨٤/٣ (٣١٥٢). قال الألباني في الضعيفة ٢١٠/٤ (١٧٢١): ((ضعيف)). فَوْسُبعَة التَّفَسَةُ الْخَاتُور سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٨٣) : ٢٩٣ . ٧٥٤٠٣ - عن زيد بن خالد الجُهني، قال: صلَّى بنا رسولُ اللهِ وَّه صلاةَ الصبح بالحديبية في إثر السماء (١) كانت مِن الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: ((هل تدرون ماذا قال ربكم؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما مَن قال: مُطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما مَن قال: مُطرنا بنَوْء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب))(٢). (٢٢٩/١٤) ٧٥٤٠٤ - عن إسماعيل بن أُميّة، قال: أحسبه أو غيره أنّ رسول الله وَّه سمع رجلًا ومُطروا يقول: مُطرنا ببعض عَثَانِين الأسد(٣). فقال: ((كذبتَ، بل هو رِزق الله))(٤). (ز) ٧٥٤٠٥ - عَن جابر السُّوائيّ، قال: سمعتُ رسول الله وَله يقول: ((أخافُ على أُمَّتي ثلاثًا: استسقاء بالأنواء، وحَيْف السلطان، وتكذيبًا بالقَدَر))(٥). (١٤/ ٢٣١) ٧٥٤٠٦ - عن سعيد بن المسيب، قال: أخبرني مَن شهد عمر بن الخطاب نَُّبه وهو يستسقي، فلما استسقى التفتَ إلى العباس، فقال: يا عباس، يا عمّ رسول الله وَّل، كم بقي مِن نَوء الثُّريا؟ فقال: العلماء بها يزعمون أنها تَعْتَرض في الأفق بعد سقوطها سبعًا. قال: فما مضت سابعة حتى مُطروا(٦). (ز) ﴿فَلَوَّلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ١٨٣ ٧٥٤٠٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - في (١) إِثْر: بكسر الهمز وسكون الثاء، وبفتحهما جميعًا (أَثَر) لغتان مشهورتان، وإثر السماء: عقيب المطر. مسلم بشرح النووي ٢/ ٦٠. (٢) أخرجه البخاري ١٦٩/١ (٨٤٦)، ٣٣/٢ (١٠٣٨)، ١٢١/٥ - ١٢٢ (٤١٤٧)، ١٤٥/٩ (٧٥٠٣)، ومسلم ٨٣/١ (٧١). (٣) قال سفيان كما في التمهيد لابن عبد البر ٢٨٤/١٦: عثانين الأسد: الذراع والجبهة. والذراع والجبهة من أسماء النجوم، كما في تفسير البغوي ١٢١/٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٧٠. (٥) أخرجه أحمد ٤٢٢/٣٤ - ٤٢٣ (٢٠٨٣٢). قال الهيثمي في المجمع ٢٠٣/٧ (١١٨٦٠): ((فيه محمد بن القاسم الأسدي، وثّقه ابن معين، وكذّبه أحمد، وضعّفه بقية الأئمة)). وقال المناوي في التيسير ٤٦٦/١: ((إسناد ضعيف)). وقال الألباني في الصحيحة ١٢٠/٣ (١١٢٧) بعد ذكره لكلام الهيثمي: ((قلت: فهو - محمد بن القاسم الأسدي - واهٍ جدًّا، فلا يُستشهد بحديثه)). (٦) أخرجه ابن جرير ٣٧١/٢٢. سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٨٤) & ٢٩٤ % فَوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور قوله: ﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾، يقول: النّفس (١). (٢٥٣/١٤) ٧٥٤٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَوْلَا﴾ يعني: فهلًا ﴿إِذَا بَلَغَتِ﴾ هذه النّفس ﴿الْحُلْقُومَ﴾ يعني: التراقي(٢). (ز) ٢٨٤ ﴿وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ نَنْظُرُونَ ٧٥٤٠٩ - قال عبد الله بن عباس: يريد: مَن حَضر الميت مِن أهله ينظرون إليه متى تخرج نفسه(٣). (ز) ٧٥٤١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ نَنظُرُونَ﴾ إلى أمري وسلطاني(٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٥٤١١ - عن أبي هريرة، قال: ثقل ابنٌ لفاطمة ◌َّهَا، فبعثتْ إلى رسول الله وَّل تدعوه، فقال رسول الله وَّه: ((ارجع، فإنّ له ما أخَذ وله ما أبَقى، وكلٌّ لأجل بمقدار)). فلما احتضر بعثتْ إليه، وقال لنا: ((قوموا)). فلما جلس جعل يقرأ: ﴿فَلَوْلاً ) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ نَنْظُرُونَ﴾ حتى قُبض، فدمعت عينا رسول اللهِ وَِّ، ٨٣ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( قال سعد: يا رسول الله، تبكي وتنهى عن البكاء. قال: ((إنما هي رحمة، وإنما يرحم الله من عباده الرُّحماء))(٥). (ز) ٧٥٤١٢ - عن أبي موسى الأشعري، قال: سألتُ رسولَ الله وَّل: متى تنقطع معرفة العبد من الناس؟ قال: ((إذا عاين)) (٦). (١٤ / ٢٣٢) ٧٥٤١٣ - عن عمر بن الخطاب، قال: احضُروا موتاكم، وذكّروهم؛ فإنهم يَرون ما (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٥/٤. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٥/٤. (٣) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٢٣. (٥) أخرجه البزار ١٧/ ١٧٩ (٩٨٠٢). قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عمارة عن أبي زرعة إلا إسماعيل بن مسلم، وإسماعيل قد روى عنه الأعمش والثوري وجماعة، على أنه ليس بالحافظ)). وقال الهيثمي في المجمع ١٠٩/٣ (٤٠٥١): ((فيه إسماعيل بن موسى - كذا - المكي، وفيه كلام، وقد وُثّق)). (٦) أخرجه ابن ماجه ٢/ ٤٤٢ (١٤٥٣). قال ابن رجب في تفسيره (المجموع) ٣٠٢/١: ((وفي إسناده مقال، والموقوف أشبه)). وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢٣/٢ (٥٢٠): ((هذا إسناد ضعيف)). فَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ الْخَاتُوز ٥ ٢٩٥ سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٨٥) لا تَرون(١). (١٤ / ٢٣٢) ٧٥٤١٤ - عن عمر بن الخطاب، قال: احضُروا موتاكم، ولقّنوهم: لا إله إلا الله. فإنهم يَرون، ويُقال لهم(٢). (١٤ / ٢٣٢) ٧٥٤١٥ - عن عمر بن الخطاب، قال: لقِّنوا موتاكم: لا إله إلا الله. واعقلوا ما تسمعون من المطيعين منكم؛ فإنه يُجلّى لهم أمور صادقة (٣). (٢٣٢/١٤) ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنَكُمْ وَلَكِن لَّا نُبُصِرُونَ ٢٨٥ ٧٥٤١٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - في قوله: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ﴾ يقول: الملائكة، ﴿وَلَكِن لَّا نُصِرُونَ﴾ يقول: لا تُبْصِرون الملائكةَ(٤). (١٤ / ٢٥٣) ٧٥٤١٧ - قال عامر بن عبد قيس: ما نظرتُ إلى شيءٍ إلا رأيتُ الله سبحانه أقرب إِلَيَّ مِنْه (٥)٦٤٦٢]. (ز) ٧٥٤١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ﴾، يعني: مَلك الموت وحده؛ إذا أتاه ليَقبض روحه(٦). (ز) ذكر ابنُ عطية (٢١٣/٨) في معنى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ﴾ احتمالين: الأول: ((أن ٦٤٦٢ يريد: ملائكته، ورسله)). والثاني: ((أن يريد: بقدرتنا وغلبتنا)). ثم وجّههما بقوله: ((فعلى الاحتمال الأول يجيء قوله تعالى: ﴿وَلَكِن لَّا نُصِرُونَ﴾ من النّظر بالعين، وعلى التأويل الثاني يجيء من النظر بالقلب، وقال عامر بن عبد قيس: ما نظرتُ إلى شيء إلا رأيتُ اللهَ أقرب إليه مِنّي)) . (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في المحتضرين (٨). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٣٧. وعزاه السيوطي إلى أبي بكر المروزي في كتاب الجنائز، وسعيد بن منصور. (٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، والمروزي. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) تفسير الثعلبي ٢٢٣/٩. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٥/٤. سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٨٦) ٢٩٦ % فُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُور ﴿فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ٧٥٤١٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: غير مُحاسَبين(١). (١٤/ ٢٣٨) ٧٥٤٢٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - ﴿فَلَوْلَا﴾ يقول: هلّا ﴿إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ غير مُحاسَبين(٢). (٢٥٣/١٤) ٧٥٤٢١ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: غير مُوقنين(٣). (١٤ / ٢٣٨) ٧٥٤٢٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فَلَوَّلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: غير مُحاسَبين(٤). (١٤/ ٢٣٨). ٧٥٤٢٣ - عن سعيد بن جُبَير = ٧٥٤٢٤ - والحسن البصري - من طريق أبي رجاء - = ٧٥٤٢٥ - وقتادة بن دعامة - من طريق سعيد -، مثله(٥). (١٤ / ٢٣٨) ٧٥٤٢٦ - عن الحسن البصري - من طريق عوف - ﴿فَلَوَلَا إِن كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: غير مبعوثين يوم القيامة(٦). (١٤/ ٢٣٨) ٧٥٤٢٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق أبي هلال - ﴿فَلَوَّلَا إِن كُنْتُمٌ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: غير مبعوثين؛ غير مُحاسَبين(٧). (ز) ٧٥٤٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَوَّلَا﴾ يعني: فهلّا ﴿إِن كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِنَ﴾ يعني: غير مُحَاسبين. نظيرها في فاتحة الكتاب: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ يعني: يوم الحساب، وقال: ﴿أَرَءَيْتَ الَّذِى يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ [الماعون: ١] يعني: بالحساب، وقال (١) أخرجه ابن جرير ٣٧٤/٢٢، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٤٧/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير مجاهد ص٦٤٦، وأخرجه ابن جرير ٣٧٤/٢٢. وعلقه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير، باب ما جاء في فاتحة الكتاب ١٦٢١/٤، ووصله عبد بن حميد - كما في تغليق التعليق ٤ /١٧١ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٧٤/٢٢ عن الحسن، وقتادة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن جرير ٣٧٤/٢٢ - ٣٧٥، وبنحوه من طريق سعيد. مُؤْسُورَة التَّفْسَّسَة المَاتُور سُورَةُ الْوَاقِعَةِ (٨٧) ٥ ٢٩٧ :- في الذاريات [٦]: ﴿وَإِنَّ الِّينَ لَوَفِعٌ﴾ يعني: الحساب لكائن، وقال أيضًا في الصافات [٥٣]: ﴿أَِنَّا لَمَدِيْنُونَ﴾ يعني: إنّا لَمُحَاسَبون(١). (ز) ٧٥٤٢٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قول الله: ﴿فَلَوْلَا إِن كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: كانوا يجحدون أن يُدانوا بعد الموت. قال: وهو مالك يوم الدين؛ يوم يُدان الناس بأعمالهم. قال: يُدانون: يُحاسبون(٢) (٦٤٦٣]. (ز) ﴿َتَرْجِعُونَهَا إِن كُمْ صَدِقِينَ ٨٧ ٧٥٤٣٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - في قوله: ﴿تَرْجِعُونَهَا﴾ يقول: ترجعوا النّفس ﴿إِن كُمُ صَدِقِينَ﴾(٣). (١٤ /٢٥٣) ٧٥٤٣١ - عن مجاهد بن جبر، ﴿تَرْجِعُونَهَا﴾، قال: النّفس(٤). (١٤ / ٢٣٨) ٧٥٤٣٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿َتَرْجِعُونَهَا﴾ قال: لتلك النفس ﴿إِن كُنتُمُّ صَدِقِينَ﴾(٥). (ز) ٦٤٦٣] اختلف في معنى: ﴿غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: غير مُحاسبين. الثاني: غير مبعوثين. الثالث: غير موقنين. ورجَّح ابنُ جرير (٣٧٥/٢٢) القول الأول، وهو قول ابن عباس، ومجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وقتادة، والحسن من طريق أبي رجاء، وابن زيد، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: غير مُحَاسبين فَمَجْزِيِّين بأعمالكم، من قولهم: كما تَدِين تُدَان، ومن قول الله: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤])). وذكر ابنُ عطية (٢١٣/٨) أن ((المَدين: المملوك، وأنّ هذا أصح ما يقال في معنى اللفظة هنا)). ثم انتقد القول الأول قائلًا: ((ومَن عبَّر عنها بالمجازى أو المحاسَب فذلك هنا قلق)). ولم يذكر مستندًا . (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٥/٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٧٤/٢٢. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٧٦/٢٢. سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٨٨ - ٨٩) : ٢٩٨ % مُوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور (M ﴿فَمَّا إِن كَانَ مِنَ اُلْمُقَرَّبِينَ ٧٥٤٣٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - ﴿فَمَا إِن كَانَ مِنَ اُلْمُقَرَّبِينَ﴾: مثل النّبيّين، والصّدّيقين، والشهداء بالأعمال(١). (٢٥٣/١٤) ٧٥٤٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمََّ إِن كَانَ﴾ هذا الميت ﴿مِنَ اُلْمُفَرَّبِينَ﴾ عند الله في الدّرجات والتفضيل، يعني: ما كان فيه لشدّة الموت وكَرْبه(٢). (ز) ﴿فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ٨٨ فَرَوْعٌ وَرَتْحَانٌ وَجَنَّتُ نَّعِيمٍ ١٨٩ ٧٥٤٣٥ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: تلا رسولُ اللهِ وَلّل هذه الآيات: ﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾ إلى قوله: ﴿فَرَوْعُ وَرَتْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ إلى قوله: ﴿فَنُزُلٌ مِّنْ وَتَصْلِيَةُ ◌َجِيمٍ﴾، ثم قال: ((إذا كان عند الموت قيل له هذا، فإن كان من حَمِيمٍ أصحاب اليمين أَحبّ لقاء الله وأَحبّ اللهُ لقاءَه، وإن كان مِن أصحاب الشمال كره لقاء الله وكره اللهُ لقاءه))(٣). (١٤ / ٢٤٥) ٧٥٤٣٦ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بعض أصحاب النَّبِيّ وَّ: ﴿فَمَّا إِن كَانَ ﴿ فَرَوْعُ وَرَتْحَانٌ﴾ قال: هذا في الدنيا، ﴿وَأَمَّ إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِينَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَنُزُلُ مِنْ حَمِيمِ ﴿﴿ وَتَصْلِيَّةُ جَحِيمٍ﴾ قال: هذا في الدنيا (٤). (١٤ / ٢٤٤) ٩٣ ٧٥٤٣٧ - عن الربيع بن خُثَيْم، في قوله: ﴿فَمَّ إِن كَانَ مِنَ اُلْمُقَرَّبِينَ (4) فَرَوْحُ وَرَتْحَانٌ﴾، قال: هذا له عند الموت(٥). (١٤ / ٢٣٨) ٧٥٤٣٨ - عن الربيع بن خُثَيْم - من طريق منذر الثوري - في قوله: ﴿فَمَّا إِن كَانَ مِنَ فَرَوْعُ وَرَتِجَانٌ وَحَنَّثُ نَعِيمٍ﴾ قال: مَذْخُورة له، ﴿وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ ٨٨ اُلْمُقَرَّبِينَ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ قال: عنده، ﴿وَتَصْلِيَةُ ◌َِيمٍ﴾ قال: مَذْخُورة له (٦). (ز) الضَّآلّينَ (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٥/٤. (٣) عزاه السيوطي إلى آدم ابن أبي إياس. وأخرج نحوه أحمد في مسنده ٢١٦/٣٠ (١٨٢٨٣) مطولًا موصولًا، وليس فيه قوله: ((إذا كان عند الموت قيل له هذا». وسيأتي في تفسير آخر الآيات. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وأحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩/ ٢٧٢ (٣٦٠٠٨). فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٥ ٢٩٩ . سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٨٩) ﴿فَرَوْعٌ وَرَتِجَانٌ﴾ قراءات : ٧٥٤٣٩ - عن عائشة: أنها سمعت رسول الله وَ لَه يقرأ: ﴿فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ برفع الراء (١). (٢٣٩/١٤) ٧٥٤٤٠ - عن عبد الله بن عمر، قال: قرأتُ على رسول الله وَّه سورة الواقعة، فلما بلغتُ: ﴿فَرَوْعُ وَرَتِجَانٌ﴾ قال رسول الله ◌َّهِ: ﴿فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ﴾(٢). (١٤ / ٢٣٩) ٧٥٤٤١ - عن الحسن البصري أنه كان يقرؤها: ﴿فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ برفع (٣) ٦٤٦٤ الراء (٣) ٦٤٦٤. (١٤ / ٢٣٩) تفسير الآية: ٧٥٤٤٢ - عن تميم الدّاريّ، عن النبيِّ وََّ، قال: (( ... ﴿فَمَّا إِن كَانَ مِنَ اُلْمُقَرَّبِينَ ٨٨ ٦٤٦٤] اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿فَرَوْعٌ وَرَتِجَانٌ﴾ على قراءتين: الأولى: ﴿فَرَوْحٌ﴾ بفتح الراء. الثانية: ﴿فَرُوحٌ﴾ بضم الراء. وذكر ابنُ جرير (٣٧٦/٢٢) القراءتين، ونقل توجيه القراءة الأولى أنها ((بمعنى: فله بَرْدٌ، ﴿وَرَتْحَانٌ﴾ يقول: ورزقٌ واسعٌ. في قول بعضهم. وفي قول آخرين: فله راحةٌ ورَيْحَانٌ)). وتوجيه القراءة الثانية أنها (بمعنى: أن رُوحه تخرج في رَيْحانة)). ثم رجَّح القراءة الأولى مستندًا إلى إجماع الحجة من القرأة عليها، وأنها ((بمعنى: فله الرحمة والمغفرة، والرّزق الطيّب الهنيء)). (١) أخرجه أحمد ٤١٠/٤٠ (٢٤٣٥٢)، ٥١٥/٤٢ (٢٥٧٨٥)، وأبو داود ١١٦/٦ (٣٩٩١)، والترمذي ٥٪ ١٩٨ - ١٩٩ (٣١٦٧)، والثعلبي ٢٢٤/٩، وأخرجه الحاكم ٢٥٧/٢ (٢٩٢٤)، ٢٧٤/٢ (٢٩٨٩) بفتح الراء. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث هارون الأعور)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي في التلخيص. وأورده الدارقطني في العلل ١٤/ ٣٦٧ (٣٧١٤). و﴿فَرُوحٌ﴾ بضم الراء قراءة متواترة، قرأ بها رويس، وهي وجه عن رَوْح، وقرأ بقية العشرة: ﴿فَرَوْعٌ﴾ بفتح الراء، وهو الوجه الثاني لرَوْح. انظر: النشر ٣٨٣/٢، والإتحاف ص٥٣١. (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط ٣٦٠/٤ (٤٤٣٤). قال الهيثمي في المجمع ١٥٦/٥ (١١٦١١): ((رجاله ثقات)). (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٨٩) = ٣٠٠ % مُوَسُوعَة التَّفْسِي الْمَاتُور فَرَوْعٌ وَرَتِجَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾، قال: رَوْح مِن جهد الموت، ورَيحان يُتلقّى به عند خروج نفسه، وجنة نعيم أمامه .. ))(١). (١٤ / ٢٣٢) ٧٥٤٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿فَرَوْحٌ﴾ قال: راحة، ﴿وَرَتْحَانٌ﴾ قال: استراحة(٢) (٦٤٦٥). (١٤ / ٢٤٠) ٧٥٤٤٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَرَوْعٌ وَرَتْحَانٌ﴾، قال: الرّيحان: الرِّزق(٣). (١٤ / ٢٤١) ٧٥٤٤٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -: ﴿فَرَوْعٌ﴾ الفرح، مثل قوله: ﴿وَلَا تَأْيْئَسُواْ مِن رَّوْجِ اللَّهِ﴾ [يوسف: ٨٧]، ﴿وَرَتْجَانٌ﴾ الرّزق، لا تخرج روح المؤمن مِن بدنه حتى يأكل من ثمار الجنة قبل موته (٤). (١٤/ ٢٥٣) ٧٥٤٤٦ - عن الربيع بن خُثَيْم - من طريق منذر الثوري - ﴿فَرَوْعٌ وَرَتِجَانٌ﴾، قال: يجاء له من الجنة(٥). (ز) ٧٥٤٤٧ - عن أبي العالية الرِّياحيّ - من طريق الربيع - قال: لم يكن أحدٌ مِن المُقرّبين يُفارق الدنيا حتى يُؤتى بغصن من ريحان الجنة، فيَشَمّه، ثم يُقبض(٦). (١٤ /٢٤٢) ٧٥٤٤٨ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق أبي إسحاق - في قوله: ﴿فَرَوْعٌ وَرَتِجَانٌ﴾، قال: الرّوح: الفرح، والريحان: الرزق(٧). (ز) ٧٥٤٤٩ - عن إبراهيم النّخْعي، قال: بلغنا: أنّ المؤمن يُستقبل عند موته بطِيبٍ مِن طِيب الجنة، وريحان مِن ريحان الجنة، فتُقبض روحه، فتُجعل في حرير مِن حرير ٦٤٦٥ علَّق ابنُ كثير (٣٩٦/١٣) على قول ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة، وقول سعيد بن جُبير، ومجاهد، وقتادة بقوله: ((وكل هذه الأقوال متقاربة صحيحة، فإنّ مَن مات مُقرّبًا حصل له جميع ذلك مِن الرحمة، والراحة والاستراحة، والفرح والسرور، والرزق الحسن، ﴿وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾)). (١) سيأتي مطولًا مع تخريجه في الآثار المتعلقة بالآيات. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٧٦/٢٢ - ٣٧٧، وبنحوه من طريق عطية، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٢/ ٤٧ -. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٧٩/٢٢. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٧٨/٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٧٧.