Indexed OCR Text
Pages 81-100
فَوْسُعَبْ التَّفْسِيُ المَاتُون سُورَةُ الرَّحْمنَّ (٨ -٩) ٧٤٠٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا﴾ مِن الأرض مسيرة خمسمائة عام، ﴿وَوَضَعَ اُلْمِيزَانَ﴾ الذي يَزِن به الناسُ، وضعه اللهُ عدلًا بين الناس (١)٦٣٦٢]. (ز) ﴿أَلَّا تَطْغَوْاْ فِىِ الْمِيزَانِ ٧٤٠٨٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿أَلَّا تَطْغَوْا فِى الْمِيزَانِ﴾، قال: اعدل - يا ابن آدم - كما تُحبّ أن يُعدل عليك، وأَوْفِ كما تُحبُّ أن يُوفَى لك؛ فإنّ العدل يُصلح الناس (٢). (١٤ / ١٠٦) ٧٤٠٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَلَّا تَطْغَوَأْ فِىِ الْمِيزَانِ﴾، يعني: ألَّا تظلِموا في الميزان(٣). (ز) ﴿وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُواْ الْمِيزَانَ ٧٤٠٩١ - قال أبو الدّرداء: ﴿وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ أقيموا لسان الميزان بالعدل (٤). (ز) ٧٤٠٩٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مُغيرة بن مسلم - أنَّه رأى رجلًا يَزِن قد أرجح، فقال: أَقِم اللسانَ كما قال الله: ﴿وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ (٥). (١٤ / ١٠٦) ٦٣٦٢ للسلف في المراد بالميزان قولان: الأول: أنه العدل. الثاني: أنه الميزان المعروف بين الناس. وقد وجّه ابنُ عطية (٨/ ١٦١) القول الثاني بقوله: ((والميزان المعروف جزء من الميزان الذي يُعبّر به عن العدل)). ثم رجّح أنّ قوله: ﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ مراد به: العدل، وأن قوله: ﴿أَلَّا تَطْفَوْا فِى الْمِيزَانِ﴾ وقوله: ﴿وَلَا تُخْبِرُواْ الْمِيزَانَ﴾ وقوله: ﴿وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ مراد به: الميزان المعروف، فقال: ((ويظهر عندي أن قوله: ﴿وَوَضَعَ اُلْمِيزَانَ﴾ يريد به: العدل. وقوله: ﴿أَلَّا نَطْغَوْ فِى الْمِيْزَانِ﴾ وقوله: ﴿وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ﴾ وقوله: ﴿وَلَا تُخْبِرُواْ اُلْمِيزَانَ﴾ يريد به: الميزان المعروف)). ولم يذكر مستندًا، ثم علّق بقوله: ((وكلّ ما قيل محتمل سائغ)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٩٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧٨/٢٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٩٦/٤. (٤) تفسير الثعلبي ٩/ ١٧٨، وتفسير البغوي ٤٤٢/٧. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧٨/٢٢ بنحوه، وابن أبي حاتم - كما في فتح الباري ٨/ ٦٢١ - من طريق أبي المغيرة. سُوْدَةُ الرَّحْمنَ (١٠) ٥ ٨٢ %- مُؤَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ٧٤٠٩٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مُغيرة بن مسلم، عن أبي المُغيرة - أنه كان يقول في سُوق المدينة: يا معشر الموالي، إنَّكم قد بُليتم بأمرين أُهلك فيهما أُمّتان مِن الأُمَم: المكيال، والميزان(١). (ز) ٧٤٠٩٤ - عن قتادة، ﴿وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ﴿﴿ أَّا تَطْفَوْاْ فِىِ الْمِيزَانِ ٨ وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُواْ الْمِيزَانَ﴾، قال: قال ابن عباس: يا معشر الموالي، إنكم وُلُّيتم أمرَين بهما هلك من كان قبلكم، اتقى الله رجلٌ عند ميزانه، اتقى الله رجلٌ عند مكياله، فإنما يعدله شيء يسير، ولا ينقصه ذلك، بل يزيده الله - إن شاء الله -(٢). (ز) ٧٤٠٩٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾، قال: اللسان (٣). (١٤ / ١٠٧) ٧٤٠٩٦ - قال عطاء: ﴿وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ أقيموا لسان الميزان بالعدل (٤). (ز) ٧٤٠٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ يعني: اللسان بالعدل، ﴿وَلَا تُخْبِرُوا﴾ يعني: ولا تَنقصوا ﴿اَلْمِيزَانَ﴾(٥). (ز) ٧٤٠٩٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿وَلَا تُخْسِرُوا﴾، قال: نَقْصه، إذا نَقَصه فقد خَسَره؛ تَخسُّره: نَقْصه(٦). (ز) ٧٤٠٩٩ - قال سفيان بن عيينة: ﴿وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ الإقامة باليد، والقِسط بالقلب(٧). (ز) ﴿وَاُلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ١٠ ٧٤١٠٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَاُلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾، قال: للخلْق(٨). (١٤ / ١٠٧) (١) أخرجه ابن جرير ١٧٨/٢٢ - ١٧٩. (٣) أخرجه ابن المنذر - كما في فتح الباري ٨/ ٦٢١ -. (٤) تفسير البغوي ٧/ ٤٤٢. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧٩/٢٢. (٧) تفسير الثعلبي ٩/ ١٧٨، وتفسير البغوي ٤٤٢/٧. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧٩/٢٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٩٦. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٨٠ بنحوه، وابن أبي حاتم - كما في فتح الباري ٢٩٦/٦ -. سُورَةُ الرَّحْمنَّ (١٠) فَوْسُوبَة التَّقْسَِّةُ الْمَاتُور ٥ ٨٣ :- ٧٤١٠١ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَاُلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾، قال: للناس(١). (١٤ / ١٠٧) ٧٤١٠٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿وَاُلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾. قال: الأنام: الخلْق، وهم ألف أُمّة: ستمائة في البحر، وأربعمائة في البَر. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم؛ أما سمعتَ لَبِيدًا وهو يقول: فإن تَسْألينا مِمَّ نحنُ فإنّنا عصافير من هذا الأنام المُسَخَّر؟(٢). (١٤ / ١٠٧) ٧٤١٠٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العَوفيّ - قال: كلّ شيء فيه رُوح (٣). (١٤ / ١٠٧) ٧٤١٠٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَاُلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾، قال: للخلائق(٤). (ز) ٧٤١٠٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، ﴿وَاُلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾، قال: كلّ شيء يَدِبّ على الأرض (٥). (١٤ / ١٠٧) ٧٤١٠٦ - قال عامر الشعبي: ﴿وَاُلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾ لكلّ ذي رُوح(٦). (ز) ٧٤١٠٧ - عن الحسن البصري - من طريق أبي رجاء - قال: ﴿وَاُلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾ للخلْق؛ الجنّ والإنس(٧). (١٤ /١٠٨) ٧٤١٠٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَاُلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾، قال: للخلْق(٨). (ز) ٧٤١٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَاُلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾، يعني: للخليقة مِن أهل الأرض(٩). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في فتح الباري ٢٩٦/٦ -، والأثر في مسائل نافع (١١، ٢٢٨). وعزاه السيوطي إلى الفريابي. (٢) أخرجه الطبراني (١٠٥٩٧). وعزاه السيوطي إلى الطستي. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٨٠. (٤) تفسير مجاهد ص٦٣٦، وأخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٨٠. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير الثعلبي ٩/ ١٧٨. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٨٠، ومن طريق أبي العوام. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ١٩٦/٤. سُورَةُ الرَّحْمنَ (١١) فَوَسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٧٤١١٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿وَاُلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾، قال: الأنام: الخلق(١). (ز) ﴿فِيهَا فَكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ٧٤١١١ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ﴾، قال: أوعية الطّلْع (٢). (١٤ /١٠٨) ٧٤١١٢ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم: ﴿ذَاتُ الْأَكْمَاءِ﴾ أي: ذات الغُلف(٣). (ز) ٧٤١١٣ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جويبر - = ٧٤١١٤ - والحسن البصري - من طريق محدث - في قوله رَى: ﴿وَالنَّخْلُ ذَاتُ اُلْأَكْمَاءِ﴾، قال: اللّيف؛ كُمَّ به النّخل(٤). (ز) ٧٤١١٥ - عن الحسن البصري - من طريق أبى رجاء - في قوله: ﴿وَالنَّخْلُ ذَاتُ اُلْأَكْمَامِ﴾، قال: الأكمام: سَبِيبَةُ(٥) من ليف عُصِبَتْ بها(٦). (ز) ٧٤١١٦ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - = ٧٤١١٧ - وقتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَاءِ﴾، قال: أكمامها: لِيفها (٧). (ز) ٧٤١١٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق أبي العوام - في قوله: ﴿وَالنَّخْلُ ذَاتُ اُلْأَكْمَامِ﴾، قال: أكمامها: رُفاتُها (٨)٦٣٦٣]. (ز) ٦٣٦٣ نقل ابنُ عطية (١٦١/٨) عن قتادة قوله: ((أكمام النخل: رقابها)). ثم علَّق بقوله: ((والكُمّ من النبات: كل ما التفَّ على شيءٍ وستره، ومنه كمائم الزهر، وبه شبه كُمُّ الثوب)). (١) أخرجه ابن جرير ١٨٠/٢٢. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير الثعلبي ١٧٩/٩، وتفسير البغوي ٤٤٢/٧. (٤) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٥٠٥/٧ (٢١٢٧). (٥) السَّبيبَة: الثوب الرقيق. لسان العرب (سبب). (٦) أخرجه ابن جرير ١٨١/٢٢. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢٦٢/٢، وابن جرير ١٨١/٢٢ - ١٨٢، وبنحوه من طريق سعيد. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٢٦/٤ - عن الحسن. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٨٢، وذكر محققوه أن في بعض النسخ: رقابها . مُؤَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٨٥ ٥ سُورَةُ الرَّحْمنَ (١٢) ٧٤١١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيَهَا﴾ يعني: في الأرض ﴿فَكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ اُلْأَكْمَامِ﴾ يعني: ذات الأجواف، مثل قوله: ﴿وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا﴾ [فصلت: ٤٧]، يعني: الكُفْرَّى (١) مُوقَر طَلْعها(٢). (ز) ٧٤١٢٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَاءِ﴾، قيل له: هو الطّلْع؟ قال: نعم، وهو في كُمِّ منه حتى يَنْفَتق عنه. قال: والحَبّ أيضًا في أكمام. وقرأ: ﴿وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا﴾ ٦٣٦٤ [فصلت: ٤٧] . (ز) ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾. ٧٤١٢١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾، قال: التِّبن (٤). (١٤ / ١٠٨) ٧٤١٢٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العَوفيّ - قال: ﴿اَلْعَصْفِ﴾: ورق الزرع الأخضر الذي قطع رؤوسه، فهو يُسمَّى العصف إذا يبس (٥). (١٤ / ١٠٨) ٦٣٦٤ اختُلف في معنى قوله: ﴿ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَاءِ﴾ على أقوال: الأول: أنه عنى بذلك: تكمّم النخل في اللّيف. الثاني: أنه عنى بالأكمام: الرفات. الثالث: أنّ معناه: والنخل ذات الطلع المتكمّم في كمامه . وقد رجّح ابنُ جرير (١٨٢/٢٢) العموم، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله وصف النخل بأنها ذات أكمام، وهي متكمّمة في لِيفها، وطَلْعها متكمّم في جُفِّه، ولم يخصّص الله الخبر عنها بتكمّمها في لِيفها ولا تكمّم طلْعها في جُفِّه، بل عمّ الخبر عنها بأنها ذات أكمام، والصواب أن يقال: عنى بذلك ذات لِيف، وهي به مُتكمّمة وذات طَلْع هو في جُفّه متكمم؛ فيعمّم، كما عم - جلّ ثناؤه .)). (١) الكُفُرَّى - بالضم وتشديد الراء وفتح الفاء وضمها مقصور -: هو وعاء الطلع وقشره الأعلى، وكذلك كافوره. النهاية (كفر). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٩٦/٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٨٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨٣/٢٢، وابن أبي حاتم - كما في الفتح ٦٢١/٨ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . (٥) أخرجه ابن جرير ١٨٣/٢٢. سُورَةُ الرَّحْمنَ (١٢) مَوْسُبَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور ٥ ٨٦ °= ٧٤١٢٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد - في الآية، قال: العصف : الزرع أول ما يخرج بقلًا(١). (١٤ / ١٠٩) ٧٤١٢٤ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق جعفر - ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾، قال: العصف: البقْل من الزرع(٢). (ز) ٧٤١٢٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾، قال: ورق الحنطة (٣). (١٤ / ١٠٨) ٧٤١٢٦ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق سفيان - في الآية، قال: الحَبّ: الحنطة والشعير. والعصف: القِشر الذي يكون على الحَبّ (٤). (١٤ / ١٠٨) ٧٤١٢٧ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عطية بن الحارث - قال: ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾، العصف: التِّبن(٥). (ز) ٧٤١٢٨ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - قال: ﴿وَاَلْحَبُّ﴾ الحَبّ: أول ما يَنْبُت (٦). (ز) ٧٤١٢٩ - عن أبي صالح باذام - من طريق إسماعيل - قال: ﴿اَلْعَصْفِ﴾ أول ما يَنْبُت(٧). (١٤ / ١٠٩) ٧٤١٣٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قال: ﴿ذُو الْعَصْفِ﴾ العصف: التِّبن(٨). (ز) ٧٤١٣١ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قول الله رجل : (١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٨٥ بنحوه، وابن أبي حاتم - كما في الفتح ٦٢١/٨ -، وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . (٢) أخرجه ابن جرير ١٨٣/٢٢ - ١٨٤. (٣) تفسير مجاهد ص٦٣٦، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٢٩/٤ -، وابن جرير ١٨٤/٢٢ - ١٨٥ بلفظ: العصف: الورق من كل شيء، قال: يقال للزرع إذا قطع: عصافة، وكل ورق فهو عصافة. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٨٤ بنحوه، وأخرجه ابن أبي حاتم - كما في الفتح ٦٢١/٨ - بلفظ: العصف: البر والشعير. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٨٥. وعلقه البخاري في صحيحه ١٨٤٦/٤. (٦) أخرجه ابن جرير ١٨٤/٢٢، وأخرجه عبد بن حميد - كما في تغليق التعليق ٣٢٩/٤ - وزاد: تسميه النبط : هبورا . (٧) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٥٦). (٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٦٢، وابن جرير ١٨٤/٢٢، وبنحوه من طريق سعيد. فَوَسُوعَة التَّفْسَِّةُ الْحَاتُور سُورَةُ الرَّحْمنَ (١٢) ﴿الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ﴾، قال: التِّبن(١). (ز) ٧٤١٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالْحَبُّ﴾ فيها، يعني: في الأرض أيضًا، الحَبّ: يعني: البُرّ والشعير، ﴿ذُو الْعَصْفِ﴾ يعني: وَرق الزرع الذي يكون فيه الحَبّ(٢). (ز) ٧٤١٣٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: ﴿ذُو اٌلْعَصْفِ﴾ العَصْف: الورق من كلّ شيء. قال: يُقال للزّرع إذا قُطع: عُصَافة، وكلّ ورق فهو عُصَافة (٣) ٦٣٦٥]. (ز) ﴿وَالرَّبْحَانُ﴾ ٧٤١٣٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾، قال: خُضرة الزّرع (٤). (١٤ / ١٠٨) ٧٤١٣٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العَوفيّ - قال: ﴿وَالرَّبْحَانُ﴾ ما أَنبَتَت الأرض من الرّيحان الذي يُشم(٥). (١٤ / ١٠٨) ٧٤١٣٦ - عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ حين يستوي على سُوقه ولم يُسَنبل(٦). (١٠٩/١٤) ٧٤١٣٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: كل ريحان في القرآن فهو الرزق (٧). (١٤ / ١٠٩) ٧٤١٣٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - ﴿وَالرَّتِجَانُ﴾، قال: ٦٣٦٥ ذهب ابن جرير (١٨٣/٢٢) إلى أن معنى: العَصْف هو: الورق الحادث من حَبّ الشعير والبُرّ، والتّبن إذا يبس. ثم قال: ((وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل)). وذكر أقوال السلف على ذلك. ثم ذكر قول الصَّحَّاك: ((أنّ معنى العصف هو الحَبّ من البُرّ والشعير بعينه)). ولم يعلق عليه. (١) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص ١١٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨٤/٢٢ - ١٨٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٩٦/٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن جرير ٢٢/ ١٨٧، وأخرجه ابن جرير ١٨٧/٢٢ كذلك دون قوله: الذي يُشم. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨٦/٢٢. سُورَةُ الرَّحْمنَ (١٢) مُؤْسُكَبِ التَّفْسَِّةُ الْخَاتُور الرِّيع(١). (ز) ٧٤١٣٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَالرَّتِجَانُ﴾، قال: الرِّزق(٢). (١٤ / ١٠٩) ٧٤١٤٠ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - ﴿وَالرَّتْحَانُ﴾، قال: الرّيحان: ما أَنَبَتَت الأرض من ريحان(٣). (ز) ٧٤١٤١ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عطية بن الحارث - قال: ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ الرِّزق والطعام (٤). (١٠٩/١٤) ٧٤١٤٢ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة - ﴿وَالرَّتْحَانُ﴾، قال: ريحانكم هذا(٥). (١٤ / ١٠٩) ٧٤١٤٣ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ الرّيحان: الرِّزق (٦). (ز) ٧٤١٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالرَّتْحَانُ﴾ يعني: الرِّزق. نظيرها: ﴿فَرَوْعُ وَرَتْحَانٌ﴾ [الواقعة: ٨٩] يعني: الرِّزق، بلسان حِمْيَر، الذي يَخرج من الحَبّ من دقيق أو سويق أو غيره(٧). (ز) ٧٤١٤٥ - قال مقاتل بن حيان: ﴿وَالرَّتْحَانُ﴾ الرِّزْق، بلُغة حِمْيَر(٨). (ز) ٧٤١٤٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿وَالرَّتْحَانُ﴾، قال: الرّياحيّن التي تُوجد ريحها (٩)٦٣٦٦]. (١٤ /١٠٩) ٦٣٦٦ في المراد بالريحان أقوال: الأول: أنه الرِّزق. الثاني: أنه الرّيحان الذي يُشم. الثالث: أنه ما قام على ساق. الرابع: أنه خُضرة الزرع. وعلّق ابنُ عطية (١٦٢/٨) على القول الثاني بقوله: ((وفي هذا النوع نعمة عظيمة؛ ففيه الأزهار، والمندل، والعقاقير، وغير ذلك)). وقد رجّح ابنُ جرير (١٨٨/٢٢) - مستندًا إلى الدلالة العقلية، واللغة - القول الأول، == (١) أخرجه ابن جرير ١٨٦/٢٢. (٢) تفسير مجاهد ص٦٣٦، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٢٩/٤ -، وابن جرير ١٨٦/٢٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨٦/٢٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٨٧. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٨٧. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٢٦/٤ - بنحوه. (٦) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٢٦/٤ -. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٩٦. (٩) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٨٧. (٨) تفسير الثعلبي ٩/ ١٧٩. فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور سُورَةُ الرَّحْمنَ (١٣) ﴿فَبِأَتِّ ءَالَاءِ رَبَّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧٤١٤٧ - عن عبد الله بن عمر: أنّ رسول الله وَّه قرأ سورة الرحمن على أصحابه فسكتوا، فقال: ((ما لي أسمعُ الجنَّ أحسن جوابًا لربها منكم؟! ما أتيتُ على قول الله: ﴿فَبِأَتِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ إلا قالوا: لا شيء من نِعمك ربّنا نُكذّب؛ فلك الحمد))(١). (١٤ / ١٠١) ٧٤١٤٨ - عن جابر بن عبد الله، قال: خرج رسول الله وَّل على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن مِن أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: ((ما لي أراكم سُكونًا؟! لقد قرأتُها على الجنّ ليلة الجنّ فكانوا أحسن مردودًا منكم، كنتُ كلّما أتيتُ على قوله: ﴿فَأَتِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ قالوا: ولا بشيء من نِعمك ربّنا نُكذّب؛ فلك الحمد)(٢). (١٤/ ١٠٠) == فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول مَن قال: عني به: الرِّزق، وهو الحَبّ الذي يؤكل منه، وإنما قلنا ذلك أولى الأقوال في ذلك بالصواب لأن الله - جلّ ثناؤه - أخبر عن الحَبّ أنه ذو العَصْف، وذلك ما وصفنا من الورق الحادث منه، والتِّبن إذا يبس، فالذي هو أولى بالرّيحان أن يكون حَبّه الحادث منه، إذ كان من جنس الشيء الذي منه العَصْف، ومسموع من العرب تقول: خرجنا نطلب ريحان الله ورِزقه، ويقال: سبحانك وريحانك، أي: ورزقك، ومنه قول النّمر بن تولب: سلامُ الإله ورَيحانه وجنّته وسماءٌ دِرر)) ثم قال: ((وذُكر عن بعضهم أنه كان يقول: العَصْف: المأكول من الحَبّ. والرّيحان: الصحيح الذي لم يؤكل)). وقال ابنُ كثير (٣١٦/١٣) عقب ذكره الخلاف في هذا: ((ومعنى هذا - والله أعلم - أنّ الحَبّ كالقمح والشعير ونحوهما له في حال نباته عَصْف، وهو: ما على السُّنبلة، وريحان، وهو: الورق الملتفّ على ساقها)). (١) أخرجه البزار ١٩٠/١٢ (٥٨٥٣)، والمستغفري في فضائل القرآن ٦٢٦/٢ (٩٣٥)، وابن جرير ٢٢/ ١٩٠، من طريق يحيى بن سليمان الطائفي، عن إسماعيل بن أميّة، عن نافع، عن ابن عمر به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر ص٢٦ (٦٨)، من طريق يحيى بن سليم الطائفي، عن إسماعيل بن أُميّة، عن عمرو بن سعد بن العاصي، عن نافع، عن ابن عمر به. قال البزار: ((هذا الحديث لا نعلمه يُروى عن النبي ◌َّ﴿ إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد)). وقال السيوطي: ((سند صحيح)). وأورده الألباني في الصحيحة ١٨٣/٥ (٢١٥٠). (٢) أخرجه الترمذي ٤٨٥/٥ (٣٥٧٥)، والحاكم ٥١٥/٢ (٣٧٦٦)، والثعلبي ١٧٩/٩، والواحدي ٢١٩/٤ = سُورَةُ الرَّحْمنَ (١٤) مُؤْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٧٤١٤٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿فَأَتِّ ءَالَآءِ رَبَّكُمَا تُكَذِّبَارِ﴾، قال: بأي نعمة الله (١). (١٤ / ١٠٩) ٧٤١٥٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - أنه كان إذا قرأ: ﴿فَبِأَتِّ ءَالَآءِ رَبَّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ قال: لا بأيتها ربنا(٢). (ز) ٧٤١٥١ - عن الحسن البصري - من طريق سهل السراج - قال: ﴿فَأَيِّ ءَالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ فبأي نعمة ربكما تكذبان(٣). (ز) ٧٤١٥٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿فَبِأَتِّ ءَالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾، يقول للجن والإنس: فبأيِّ نِعَم الله تُكذِّبان؟! (٤). (١١٠/١٤) ٧٤١٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: لَمَّا ذكر ما خَلَق من النِّعَم؛ قال: ﴿فَأَتِّ ءَالَآءِ رَبَّكُمَا تُكَذِّبَانٍ﴾ يعني: الجن والإنس، يعني: فبأي نعماء ربكما تكذبان بأنها ليست من الله؟!(٥). (ز) ٧٤١٥٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿فَأَتِّ ءَالَآءِ رَبَّكُمَا تُكَذِّبَانٍ﴾، قال: الآلاء: القدرة، فبأي آلائه تكذب، خلقكم كذا وكذا، فبأي قدرة الله تكذبان أيها الثقلان؛ الجن والإنس(٦). (ز) ١٤) ﴿خَلَقَ الْإِنسَنَ مِن صَلَّصَلِ كَالْفَخَّارِ ٧٤١٥٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - في قوله: ﴿مِن صَلْصَلٍ كَالْفَخَّارِ﴾، قال: هو مِن الطّين الذي إذا مَطَرت السماء فيَبِست الأرض كأنه خَزف الرّقاق(٧). (ز) = (١١٥٢)، من طريق الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله به. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد)). وقال الحاكم: ((صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وقال الألباني في الصحيحة ٥٪ ١٨٤ (٢١٥٠): ((الحديث بمجموع الطريقين لا ينزل عن رتبة الحسن)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٠ - ١٩١. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨٩/٢٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٠، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٣٣١/٤ -. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٩٦ (٧) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٢. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩١. فَوْسُكَة التَّفْسِي الْخَاتُور سُورَةُ الرَّحْمنَ (١٤) ٧٤١٥٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - قال: خلَق الله آدم من طين لازِب، واللازِب: اللّزِج الطيب مِن بعد حَمٍ مَسْنون مُنتِن. قال: وإنما كان حَماً مسنونًا بعد التراب. قال: فخَلَق منه آدم بيده. قال: فمكث أربعين ليلة جسدًا مُلْقَّى، فكان إبليس يأتيه، فيضربه بِرِجله، فيُصَلْصِل؛ فيُصوّت. قال: فهو قول الله تعالى: ﴿كَلْفَخَارِ﴾، يقول: كالشيء المُنفَرجِ الذي ليس بمُصْمَتْ(١). (ز) ٧٤١٥٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - قال: الصّلصال: التّرابِ المُدفَّق(٢). (ز) ٧٤١٥٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿خَلَقَ الْإِنسَنَ مِن صَلْصَلٍ كَلْفَخَّارِ﴾، قال: الصّلصال: الطين اليابس(٣). (ز) ٧٤١٥٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - ﴿خَلَقَ الْإِنسَنَ مِن صَلَّصَلٍ كَالْفَخَّارِ﴾، قال: ما عُصِر، فخَرج من بين الأصابع (٤). (ز) ٧٤١٦٠ - قال عبد الله بن عباس: الصّلصال: الطين الجيّد إذا ذَهب عنه الماء فتشقّق، فإذا تَحرّك تقَعْقع(٥). (ز) ٧٤١٦١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿مِن صَلّصَلٍ كَالْفَخَارِ﴾، قال: كما يُصنع الفخّار(٦). (ز) ٧٤١٦٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سماك - في قوله: ﴿مِن صَلْصَلٍ كَلْفَخَّارِ﴾، قال: الصّلصال: طين قد خُلِط برمل، فكان الفخّار(٧). (ز) ٧٤١٦٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿مِن صَلَّصَلٍ كَالْفَخَارِ﴾، قال: من طين له صَلْصَلَة (٨) كان يابسًا، ثم خَلَق الإنسان منه(٩). (ز) ٧٤١٦٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق عثمان - ﴿مِن صَلْصَلِ كَالْفَخَّارِ﴾: وهو (١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٩٦/٤. (٦) تفسير مجاهد ص٦٣٦، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٣٠/٤ -، وابن جرير ١٩٣/٢٢. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٣. (٨) الصَّلْصَلَة: صوت الحديد إذا حُرِّك. النهاية (صلصل). (٩) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٦٢، وابن جرير ١٩٣/٢٢ - ١٩٤، كذلك أخرج بنحوه من طريق أبي العوام، و سعید . (٢) أخرجه ابن جرير ١٩٢/٢٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٤. سُورَةُ الرَّحْمنَ (١٥ - ١٦) : ٩٢ % == فَوَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُورة التراب اليابس الذي يُسمع له صَلْصَلَةٍ (١). (ز) ٧٤١٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ الْإِنسَنَ﴾ يعني: آدَم ◌َلَّهِ ﴿مِن صَلْصَلٍ﴾ يعني: من تُراب الرّمل، ومعه مِن الطين الحر. وأما قوله: ﴿كَالْفَخَّارِ﴾ يعني: هو بمنزلة الفخّار مِن قبل أن يُطبخ، يقول: كان ابن آدم مِن قبل أن يُنفخ فيه الرّوح بمنزلة الفخّار أجوف (٢)٦٣٦٧]. (ز) ٧٤١٦٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ﴿مِن صَلْصَلِ كَالْفَخَّارِ﴾، قال: يَبِس آدمُ في الطين في الجنة، حتى صار كالصّلصال، وهو الفخّار، والحَمأ المسْنون: المُنتنِ الرّيح(٣). (ز) ﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ﴾ ٧٤١٦٧ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم: ﴿وَخَلَقَ الْجَانَ﴾ هو إبليس (٤). (ز) ٧٤١٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ﴾، يعني: إبليس(٥). (ز) ﴿مِن ◌َّارِجَ مِّن نَّارٍ ١٥ فَبِأَتِّ ءَالَاءٍ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧٤١٦٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجِ مِّن نَّارٍ﴾، قال: مِن لهب النار (٦). (١٤/ ١١٠) ٧٤١٧٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - ﴿مِن مَّارِجِ مِّن نَّارٍ﴾، قال: مِن لَهَبِها؛ من وَسَطها (٧). (١٤ / ١١٠) ٦٣٦٧ نقل ابنُ عطية (١٦٤/٨) في معنى: ﴿اُلْإِنسَنَ﴾ عن آخرين قولهم: ((أراد: اسم الجنس)). وعلَّق عليه بقوله: ((وساغ ذلك مِن حيث إنّ أباهم مخلوق من الصلصال)). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٩٦/٤. (١) أخرجه يحيى بن سلام ٨٢٦/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩٣/٢٢ - ١٩٤. (٤) تفسير الثعلبي ٩/ ١٨١، وتفسير البغوي ٧/ ٤٤٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ١٩٧. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) أخرجه ابن جرير ١٩٥/٢٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. فَوَسُوعَة التَّقْسِيَّةُ المَاتُور سُورَةُ الرَّحْمنَّ (١٥ -١٦) ٥ ٩٣ %= ٧٤١٧١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ﴾، قال: خالص النار(١). (١٤ / ١١٠) ٧٤١٧٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ﴾ مِن شُعَب النار(٢). (١١٠/١٤) ٧٤١٧٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - قال: خلقت الجن الذين ذُكروا في القرآن من مارج من نار، وهو لسان النار الذي يكون في طرفها إذا أُلْهَبَت(٣). (ز) ٧٤١٧٤ - عن سعيد بن جُبَير، قال: ﴿مِن مَّارِجِ مِّن نَارٍ﴾ الخضْرة التي تُقطع من النار؛ السّواد الذي يكون بين النار وبين الدُّخَان(٤). (١٤/ ١١١) ٧٤١٧٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿مِن مَّارِجِ مِّن ثَارٍ﴾، قال: اللّهب الأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أُوقدت(٥). (١٤ /١١٠) ٧٤١٧٦ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق سفيان - ﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجِ مِّن نَارٍ﴾، قال: من أحسن النار(٦). (ز) ٧٤١٧٧ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - ﴿مِن مَّارِجِ مِّن نَّارٍ﴾: مِن لهب النار(٧). (ز) ٧٤١٧٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق يعقوب بن قيس المكيّ - ﴿مِن مَّارِجَ مِّن نَّارٍ﴾، قال: مِن أحسن النار(٨). (ز) ٧٤١٧٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سِماك - ﴿مِن مَّارِجِ مِّن نَّارٍ﴾، قال: مِن حيث تلتهب النار(٩). (ز) ٧٤١٨٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: مِن لهب النار(١٠). (١٤ / ١١٠) (١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩٥/٢٢. (٥) تفسير مجاهد ص٦٣٧، وأخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٩/١ (٣٧) بنحوه، والفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٢٩/٤ -، وابن جرير ١٩٦/٢٢، وبنحوه من طريق منصور. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩٦/٢٢. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٧. (٨) أخرجه ابن جرير ١٩٦/٢٢. (٩) أخرجه ابن جرير ١٩٦/٢٢. (١٠) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ الرَّحْمنَ (١٧ - ١٨) فَوْسُوعَةُ التَّفْسِي المَاتُور ٧٤١٨١ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - ﴿مِن مَّارِجِ مِّن نَّارٍ﴾، قال: مِن لهب النار(١). (ز) ٧٤١٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِن مَّارِجِ مِّن نَّارٍ﴾ يعني: مِن لهب النار، صافٍ ليس له دُخَان، وإنما سُمّي: الجان؛ لأنه مِن حيٍّ مِن الملائكة يقال لهم: الجنّ، فالجنّ الجماعة، والجانّ الواحد، وكان حُسن خَلقهما من النّعم، فمِن ثَمّ قال: ﴿فَأَيِّ ءَالَآءِ﴾ يعني: نعماء ﴿رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانٍ﴾(٢). (ز) ٧٤١٨٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿مِن مَّارِجَ مِّن نَّارٍ﴾، قال: المارج: اللهب(٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤١٨٤ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((خُلِقَت الملائكةُ مِن نور، وخُلق الجنّ من مارج من نار، وخُلق آدم كما وُصف لكم)) (٤). (١٤ /١١١) ٧٤١٨٥ - قال الحسن البصري: الإنس كلّهم مِن عند آخرهم ولد آدم، والجنّ كلّهم من عند آخرهم ولد إبليس(٥). (ز) ﴿رَبُّ الْشْرِقَينِ وَرَبُّ الْغَرِبَينِ ١٧ فَبِأَتِ ءَالَآءِ رَبَّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧٤١٨٦ - عن عبد الله بن عباس، ﴿رَبُّ الْشَرِقَيْنِ وَرَبُّ الْغَرِبَيْنِ﴾، قال: للشمس مَطلِعٍ في الشتاء ومَغرِب في الشتاء، ومَطلِعٍ في الصيف ومَغرِب في الصيف، غير مَطلِعها في الشتاء وغير مَغرِبها في الشتاء (٦). (١١١/١٤) ٧٤١٨٧ - عن عبد الله بن عباس، ﴿رَبُّ الْثَرِقَيْنِ﴾ قال: مَشرِق الفجر، ومَشرِق الشفق، ﴿وَرَبُّ الْغَرِبَيْنِ﴾ قال: مَغْرِب الشمس، ومَغرِب الشّفق(٧). (١٤/ ١١٢) (١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٦٢، وابن جرير ٢٢/ ١٩٧. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ١٩٧. (٤) أخرجه مسلم ٢٢٩٤/٤ (٢٩٩٦)، وعبد الرزاق ٢/ ٣٣٢ (١٦٧٨). (٥) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٣٢٧ -. (٦) أخرجه ابن المنذر - كما في الفتح ٦٢٢/٨ - من طريق علي. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الفتح ٦٢٢/٨ -. فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُون سُورَةُ الرَّحْمنَّ (١٧ -١٨) ٩٥ % ٧٤١٨٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٧٤١٨٩ - وقتادة بن دعامة، مثله(١). (١٤ / ١١٢) ٧٤١٩٠ - عن [سعيد بن عبد الرحمن] بن أَبْزَى - من طريق جعفر - في قوله: ﴿رَبُّ اٌلْشَرِقَيْنِ وَرَبُّ الْغَرِبَينِ﴾، قال: مشارق الصيف ومغارب الصيف، مَشرِقان تجري فيهما الشمس ستون وثلاث مئة في ستين وثلاث مئة بُرج، لكلّ بُرج مَطلِعٍ، لا تَطْلُع يومين من مكان واحد، وفي المَغرِب ستون وثلاث مئة بُرج، لكلّ بُرج مَغيب، لا تغيب يومين في بُرج واحد (٢). (ز) ٧٤١٩١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿رَبُّ الْشَرِقَيْنِ وَرَبُّ اٌلْغَرِيَنِ﴾، قال: مَشرِق الشتاء ومَغْرِبِه، ومَشرِق الصيف ومَغرِبه (٣). (ز) ٧٤١٩٢ - عن عطية [العَوفِيّ] - من طريق أبي إسرائيل - في قوله: ﴿رَبُّ الْشَرِقَيْنِ وَرَبُّ اٌلْغَرِبَيْنِ﴾، قال: الشمس تَطلُع في الشتاء وتَغْرُب، لها مَغرِب في الصيف ومَطلِعٍ. وفي قوله: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ [الشعراء: ٢٨]، قال: لها كلّ يوم مَطلِعٍ ومَغرِب (٤). (ز) ٧٤١٩٣ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ - من طريق أبي معشر - ﴿رَبُّ الْشَرِقَيْنِ وَرَبُّ الْغَرِبَيْنِ﴾، قال: مَشرِق الشتاء ومَغرِب الشتاء، ومَشرِق الصيف ومَغرِب الصيف(٥). (ز) ٧٤١٩٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق أبي العوام - في قوله: ﴿رَبُّ الْشَرِقَيْنِ وَرَبُّ الْغَرِبَيْنِ﴾، قال: مَشرِق الشتاء ومَغرِبه، ومَشرِق الصيف ومَغرِبه (٦). (١٤ /١١٢) ٧٤١٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿رَبُّ الْثَرِقَيْنِ﴾ مَشرِق أطول يوم في السنة وهو خمس عشرة ساعة، وَمشرِق أقصر يوم في السنة وهو تسع ساعات، ﴿وَرَبُّ الْغَرِّبَينِ﴾ يعني: مغاربهما، يعني: مَغرِب أطول ليلة ويوم في السنة، وأقصر ليلة ويوم في السنة؛ فهما يومان في السنة، ثم جمعها فقال: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَرِقِ وَالْغَبِ﴾ [المعارج: ٤٠]، ﴿فَأَتِ ءَالَآءِ رَبَّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ أنها ليست من الله(٧). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٨. (٣) تفسير مجاهد ص ٦٣٧، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٣٠/٤ -، وابن جرير ١٩٨/٢٢. (٤) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٤ /١١٩٨ (٦٦٧). (٥) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١١٨/٢ (٢٣٢)، وأبو الشيخ في العظمة ١١٨٣/٤ (٦٤٥). (٦) أخرجه ابن جرير ١٩٨/٢٢ - ١٩٩، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٩٧. سُورَةُ الرَّحْمنَ (١٩) مُوَسُوعَة التَّفْسَِّة المَاتُور ٧٤١٩٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: ﴿رَبُّ اٌلْشَرِقَيْنِ وَرَبُّ الْغَرِبَيْنِ﴾ أقصر مَشرِق في السنة وأطول مَشرِق في السنة، وأقصر مَغرِب في السنة وأطول مَغرِب في السنة (١) (٦٣٦٨]. (ز) ١٩) وَمَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ يَلْنَفِيَانِ ٧٤١٩٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ﴾، قال: أرسل البحرين (٢) ٦٣٦٩]. (١٤ / ١١٢) ٧٤١٩٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ﴾ قال: بحر السماء وبحر الأرض ﴿يَقِيَانِ﴾ كلّ عام (٣). (١١٣/١٤) ٧٤١٩٩ - عن عبد الله بن عباس، ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ يَلْيَقِيَانِ﴾ قال: علي بن أبي طالب وفاطمة، ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَغِيَانِ﴾ قال: النبيّ وَّه ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا الَّؤْلُؤُ وَالْمَرْحَانُ﴾ قال: (٤) ٦٣٧٠ الحسن والحسين . (١٤ /١١٦) ٧٤٢٠٠ - عن أنس بن مالك، ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ يَلْنَفِيَانِ﴾ قال: علي بن أبي طالب وفاطمة، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اُللَّؤْلُؤُ وَالْمَرْحَانُ﴾ قال: الحسن والحُسين(٥). (١٤ /١١٧) ٦٣٦٨ لم يذكر ابنُ جرير (١٩٧/٢٢ - ١٩٩) غير قول ابن زيد، وقول قتادة، ومجاهد، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى. وقال ابنُ عطية (٨/ ١٦٥): ((وخصّ ذِكر المشرقين والمغربين بالتشريف في إضافة الرّب إليهما لعِظمهما في المخلوقات، وأنهما طرفا آية عظيمة وعِبرة، وهي الشمس وجريها . وحكى النّقاش: أنّ المشرقين مَشرِقا الشمس والقمر، والمَغرِبين كذلك على ما في ذلك من العِبر)). وعلّق على ذلك بقوله: ((وكلٌّ مُتَّجِه)). ثم علّقَ قائلًا: ((ومتى ذُكر المشرقان والمغربان فهي إشارة إلى نهايتي المشارق والمغارب؛ لأنّ ذِكر نهايتي الشيء ذِكر لجميعه)). لم يذكر ابنُ جرير (١٩٩/٢٢) في معنى ﴿مَرَجَ﴾ غير قول ابن عباس. ٦٣٦٩ ٦٣٧٠ انتقد ابن تيمية (منهاج السنة ١٩٩/١) هذا الآثر - مستندًا إلى العقل وأقوال السلف - بقوله: ((وكل من له عقل وعلم يعلم بالاضطرار بطلان هذا التفسير، وأن ابن عباس لم يقل هذا)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٩. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩٩/٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٠٠. وعزاه ابن حجر في الفتح ٦/ ٦٣٣ إلى ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. مُؤْسُورَة التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ الرَّحْمنَ (١٩) : ٩٧ %= ٧٤٢٠١ - عن [سعيد بن عبد الرحمن] بن أَبْزَى - من طريق جعفر - ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾، قال: بحرٌ في السماء، وبحرٌ في الأرض(١). (ز) ٧٤٢٠٢ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق جعفر - في قوله: ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرِيْنِ يَلْنَفِيَانِ﴾، قال: بحرُ السماء وبحرُ الأرض (٢). (١١٣/١٤) ٧٤٢٠٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ يَلْنَقِيَانِ﴾، قال: مَرْجهما: استواؤهما (٣). (١٤ / ١١٢) ٧٤٢٠٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْيَقِيَانِ﴾، قال: حسنهما (٤). (١٤ / ١١٣) ٧٤٢٠٥ - عن الحسن البصري - من طريق زياد مولى مصعب - ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ﴾، قال: بحرُ فارس وبحرُ الرُّوم(٥). (١١٣/١٤) ٧٤٢٠٦ - قال قتادة بن دعامة: ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرِيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ أفاض أحدهما في الآخر (٦). (ز) ٧٤٢٠٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ يَلْنَفِيَانِ﴾، قال: بحرُ فارس وبحرُ الرُّوم، وبحرُ المشرِق وبحرُ المغرب(٧). (١١٣/١٤) ٧٤٢٠٨ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قول الله رَّ: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْنَفِيَانِ﴾، قال: مَرج البحرين أحدهما على الآخر، فلا يتغيّران ولا يختلطان(٨). (ز) ٧٤٢٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ﴾ يعني: خَلع البحرين؛ ماء المالح وماء العَذب، خَلع أحدهما على الآخر ﴿يَلَقِيَانِ﴾﴾(٩). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٢٠٠/٢٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٠٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير مجاهد ص٦٣٧، وأخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٠١ مقتصرًا على آخره. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢٦٣/٢، وابن جرير ٢٢/ ٢٠٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر . (٦) ذكره يحيى بن سلام - تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٣٢٨ -. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٦٣، وابن جرير ٢٢/ ٢٠٠ دون زيادة: وبحر المشرق وبحر المغرب، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٨) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص ١١٢. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٩٧ . سُورَةُ الرَّحْمنَ (١٩) ٥ ٩٨ %= مُوَسُوعَة التَّقْسِي المَاتُور ٧٤٢١٠ - عن سفيان الثوري - من طريق أبي حُذيفة، عن أبيه - في قول الله سبحانه: ﴿ يَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَتَغِيَانِ﴾ قال: فاطمة وعلي بن أبي طالب، ﴿يَخْرُجُ ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ يَلَْقِيَانِ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْحَانُ﴾ قال: الحسن والحُسين(١). (ز) ٧٤٢١١ - عن سعيد بن جُبَير، مثله، وقال: ﴿يَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ﴾ محمد . (ز) لله (٢) ٦٣٧١ صَلَى اللّه وسلم ٦٣٧١ في المراد بالبحرين أقوال: الأول: عني بهما: بحر السماء، وبحر الأرض. الثاني: عني بهما: بحر فارس، وبحر الروم. الثالث: عني بهما: فاطمة، وعلي. ولم يذكر ابن جرير (٢٢/ ٢٠١) غير القولين الأولين، ثم رجّح الأول مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: ((وذلك أنّ الله قال: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْحَانُ﴾، واللؤلؤ والمرجان إنما يخرج من أصداف بحر الأرض عن قَطر ماء السماء، فمعلوم أنّ ذلك بحر الأرض وبحر السماء)). وذكر ابنُ كثير (٣١٨/١٣) ترجيح ابن جرير، وانتقده مستندًا إلى لفظ الآية، فقال: ((قال ابن جرير: لأن اللؤلؤ يتولّد من ماء السماء، وأصداف بحر الأرض. وهذا وإن كان هكذا ليس المراد بذلك ما ذهب إليه، فإنه لا يساعده اللفظ؛ فإنه تعالى قد قال: ﴿يَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَتَغِيَانِ﴾ أي: وجعل بينهما برزخًا، وهو: الحاجز من الأرض؛ لئلا يبغي هذا على هذا، وهذا على هذا، فيُفسد كل واحد منهما الآخر، ويُزيله عن صفته التي هي مقصودة منه. وما بين السماء والأرض لا يُسمى برزخًا وحِجرًا محجورًا)). وقد ساق ابنُ تيمية (١٧٠/٦ - ١٧٢ بتصرف) القول الثالث عن سفيان الثوري، من طريق الثعلبي، وذكر أنّ الثعلبي ذكره بإسنادٍ رواته مجهولون لا يُعرفون عن سفيان الثوري، ثم ساق إسناد الثعلبي، وانتقده - مستندًا لضعف إسناده - بقوله: ((وهذا الإسناد ظُلمات بعضها فوق بعض، لا يثبت بمثله شيء)). ثم انتقد القول جملةً - مستندًا إلى أحوال النزول، واللغة، والنظائر، والدلالة العقلية، وإجماع المفسرين - من وجوهٍ : أحدها: أنّ سورة الرحمن مكّة بإجماع المسلمين، والحسن والحُسين إنما وُلدا بالمدينة. الثاني: أنّ تسمية هذين بحرين، وهذا لؤلؤًا، وهذا مرجانًا، وجعل النكاح مَرجًا؛ أمر لا تحتمله لغة العرب بوجه، لا حقيقة ولا مجازًا، بل كما أنه كذبٌ على الله وعلى القرآن، فهو كذبٌ على اللغة . الثالث: أنّ الله ذكر أنه مَرج البحرين في آية أخرى، فقال في الفرقان: ﴿وَهُوَ الَّذِى مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْعُ أُجَاجٌ﴾ [الفرقان: ٥٣] فلو أُريد بذلك علي وفاطمة لكان ذلك == (١) أخرجه الثعلبي ٩/ ١٨٢. (٢) تفسير الثعلبي ٩/ ١٨٢. فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٩٩ % سُورَةُ الرَّحْمنَ (٢٠ - ٢١) ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبَغِيَانِ ٢٠ فَبِأَّ ءَالَاءِ رَبَّكُمَا تُكَذِّبَانِ إلَّا ٧٤٢١٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ﴾ قال: حاجز، يَّغِيَانِ﴾ قال: لا يختلطان(١). (١٤ / ١١٢) ٧٤٢١٣ - عن عبد الله بن عباس، ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَتَغِيَانِ﴾، قال: بينهما من البُعْد ما لا يبغي كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه (٢). (١٤/ ١١٣) == ذمَّا لأحدهما، وهذا باطل بإجماع أهل السُّنَّة والشيعة . الرابع: أنه قال: ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزٌَ لَّا يَبَغِيَانِ﴾ فلو أُريد بذلك عليّ وفاطمة؛ لكان البرزخ الذي هو النبي 180 بزعمهم أو غيره هو المانع لأحدهما أن يبغي على الآخر. وهذا بالذّم أشبه منه بالمدح. الخامس: أنّ أئمة التفسير مُتّفقون على خلاف هذا، كما ذكره ابن جرير وغيره. فقال ابن عباس: بحر السماء وبحر الأرض يلتقيان كلّ عام. وقال الحسن: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَينِ﴾ يعني: بحر فارس والروم، ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ﴾: هو الجزائر. وزاد ابنُ عطية (١٦٦/٨) قولين آخرين، أحدهما: عني بهما: بحر القلزم واليمن، وبحر الشام. ثانيهما: أنهما مطر السماء، وبحر الأرض. ثم رجّح أنّ المراد بالبحرين نوعي الماء: المالح والعَذب، فقال: ((والظاهر عندي أنّ قوله تعالى: ﴿ٌلْبَحْرَينِ﴾ يريد بهما نوعي الماء: العَذب والأجاج)). ولم يذكر مستندًا، وعلّق عليه بقوله: ((والعبرة في هذا التأويل منيرة)). ثم وجّه ابن عطية قوله: ﴿يَلَقِيَانِ﴾ حسب هذه الأقوال، فوجّهه على قول مَن قال: المراد بهما : بحر فارس والروم. وقول مَن قال: المراد بهما: بحر القلزم واليمن وبحر الشام. فقال: ((أما قوله: ﴿يَلْنَقِيَانِ﴾ فعلى التأويلين الأولين معناه: هما مُعدّان للالتقاء، وحقّهما أن يلتقيا لولا البرزخ)). ووجّهه على قول مَن قال: عني بهما بحر السماء وبحر الأرض. فقال: ((وعلى القول الثالث أنهما يلتقيان كل سنة مرة)). وانتقد قول من قال: إنه بحر يجتمع في السماء. قائلًا: ((فمَن ذهب إلى أنه بحر يجتمع في السماء فهو قول ضعيف)). غير أنه ذكر له وجْهًا ينتظم به مع قول مَن قال: إنهما مطر السماء وبحر الأرض، فقال: ((وإنما يتوجه اللقاء فيه وفي القول الرابع بنزول المطر)). ووجَّهه على القول بأنّ المراد بهما نوعي الماء: المالح والعذب بقوله: ((وفي القول الخامس بالأنهار في البحر، وبالعيون قرب البحر)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٠١/٢٢ - ٢٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الفتح ٦٢٢/٨ -. سُورَةُ الرَّحْمنَ (٢٠ - ٢١) ١٠٠٥ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور ٧٤٢١٤ - عن [سعيد بن عبد الرحمن] بن أَبْزَى - من طريق جعفر - ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ﴾ قال: بينهما بُعد، ﴿لَّا يَغِيَانِ﴾ قال: لا يبغي أحدُهما على صاحبه(١). (١١٤/١٤) (ز) ٧٤٢١٥ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ﴾، قال: بئر ههنا عَذب، وبئر ههنا مالح (٢). (١٤ / ١١٤) ٧٤٢١٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ﴾ قال: حاجز من الله، ﴿لَّا يَغِيَانِ﴾ قال: لا يختلطان. وفي لفظ: لا يبغي أحدهما على الآخر؛ لا العَذب على المالح، ولا المالح على العَذب(٣). (١٤ /١١٢) ٧٤٢١٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَتَغِيَانِ﴾، قال: البرزخ عَزْمَةٌ من الله، لا يبغي أحدهما على الآخر (٤). (١١٣/١٤) ٧٤٢١٨ - عن الحسن البصري، ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ﴾ قال: أنتم البرزخ، ﴿لَا يَتَغِيَانِ﴾ عليكم فيُغرقانكم(٥). (١٤ / ١١٣) ٧٤٢١٩ - عن الحسن البصري = ٧٤٢٢٠ - وقتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿لَا يَغِيَانِ﴾، قال: لا يطِمَّان(٦) على الناس(٧). (١٤ / ١١٤) ٧٤٢٢١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق أبي العوام - ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ﴾ قال: برزخ الجزيرة واليَبس، ﴿لَّا يَتَغِيَانِ﴾ على اليَبس، ولا يبغي أحدُهما على صاحبه، وما أَخذ أحدهما من صاحبه فهو بَغْي، يَحجِز أحدهما عن صاحبه بلطفه وقدرته وجلاله (٨). (١٤ / ١١٤) ٧٤٢٢٢ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبَغِيَانِ﴾، (١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٠١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) تفسير مجاهد ص ٦٣٧، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٣٠/٤ - مختصرًا بلفظ: لا يختلطان، وابن جرير ٢٠٣/٢٢ مقتصرًا على آخره. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) طَمَّ الماءُ: عَلا وغَمَر. لسان العرب (طمم). (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٠٢/٢٢ - ٢٠٣ بنحوه، كذلك أخرج نحوه من طريقي سعيد، ومعمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.