Indexed OCR Text
Pages 661-680
فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٦٦١ °= سُورَةُ الُورِ (٤١ - ٤٣) ٧٣٠٤٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: تَسْلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَغْرَمٍ مُشْقَلُونَ﴾، قال: يقول: أَسألَهم على هذا أجرًا، فَأَثْقَلهم الذي يَبتغي أخذه منهم(١). (ز) (٤) ٠ مْ عِندَهُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْنُبُونَ ٧٣٠٤٦ - قال عبد الله بن عباس: ﴿أَمَ عِندَهُمُ الْغَيْبُ﴾ أم عندهم اللوح المحفوظ؟(٢). (ز) ٧٣٠٤٧ - قال قتادة بن دعامة: لَمّا قالوا: ﴿نََّبَّصُ بِهِ، رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ قال الله تعالى: ﴿أَمْ عِندَهُ الْغَيْبُ﴾ حتى علموا بموت محمد، وإلى ما يؤول أمره؟(٣). (ز) ٧٣٠٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَمْ عِندَهُمُ﴾ يقول: أعندهم عِلم ﴿الْغَيْبُ﴾ بأنّ الله لا يبعثهم، وأنّ ما يقول محمد غير كائن، ومعهم بذلك كتاب، ﴿فَهُمْ يَكْنُونَ﴾ ما شاءوا (٤). (ز) ٧٣٠٤٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿أَمْ عِندَهُ الْغَيْبُ﴾، قال: القرآن(٥). (٧٠٩/١٣) ثمَّ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ الْمَكِيدُونَ ٤٣ جَ أَمْ لَهُمْ إِلَهُ غَيْرُ اللَّهِّ سُبْحَنَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٤٣ ٧٣٠٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَمْ يُرِيدُونَ﴾ يقول: أيريدون في دار الندوة ﴿كَيْدًا﴾ يعني: مكرًا بمحمد نَّه، ﴿فَلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مِن أهل مكة ﴿هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾ يقول: هم الممكور بهم، فقتلهم الله رَّ ببدر، ﴿أَمْ لَهُمْ﴾ يقول: ألهم ﴿إِلَهُ غَيْرُ اللَّهِ﴾ يمنعهم مِن دوننا، مِن مكْرنا بهم، يعني: القتل ببدر، فنَزَّه الربّ نفسه تعالى من أن يكون معه شريك، فذلك قوله: ﴿سُبْحَنَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ معه(٦). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٩٩. (٢) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٢، وتفسير البغوي ٣٩٣/٧، وأورد عقبه: فهم يكتبون ما فيه ويخبرون الناس به؟ (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٩/٤. (٣) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٢. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٩/٤. سُورَةُ الُورِ (٤٤ - ٤٦) ٥ ٦٦٢ ٥ مُؤْسُكَبِ التَّفْسِيَّةُ الْخَاتُور ﴿وَإِن يَرَوْ كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَافِظَا يَقُولُواْ سَحَابٌ مَرَّكُومٌ ٧٣٠٥١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - قوله: ﴿كِْفًا﴾ يقول: قِطعًا (١). (ز) ٧٣٠٥٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - قوله: ﴿وَإِن يَرَوْ كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾، قال: جانبًا من السماء(٢). (ز) ٧٣٠٥٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَإِن يَرَوْ كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾ يقول: وإن يَروا قِطعًا من السماء ساقطًا ﴿يَقُولُواْ سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾ يقول: لا يصدّقوا بحديث، ولا يؤمنوا بآية (٣). (ز) ٧٣٠٥٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿كِسْفًا﴾، قال: عذابًا(٤). (ز) ٧٣٠٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر قسوة قلوبهم، فقال: ﴿وَإِن يَرَوْ كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ﴾ يقول: جانبًا من السماء ﴿سَاقِطًا﴾ عليهم لهلاكهم؛ ﴿يَقُولُوا﴾ مِن تكذبيهم هذا: ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾ بعضه على بعض(٥). (ز) ٧٣٠٥٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق وهب - في قوله: ﴿وَإِن يَرَوْأ كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُواْ سَحَابٌ مَرَّكُومٌ﴾، قال: حين سألوا الكِسف قالوا: أَسقِط علينا كِسفًا من السماء إن كنتَ من الصادقين. قال: يقول: لو أنّا فعلنا لقالوا: سحاب مرکوم(٦). (ز) ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَقُواْ يَوْمَهُمُ الَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ يُنْصَرُونَ ٤٥ يَوْمَ لَا يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ ٧٣٠٥٧ - عن أبي عمرو، قال: قال عكرمة: إذا اختلف الناسُ في حرفٍ فانظر نظرةً مِن القرآن، فقِسْ عليه، ولا تَقسْ القرآن على الشِّعر ولا غيره، مثل قوله جلّ وعلا: ﴿وَأَنْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِرُهَا﴾ [البقرة: ٢٥٩]، ﴿إِذَا شَآءَ أَنْشَرَهُ﴾ [عبس: ٢٢]، (١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٦٠٠. وعلقه البخاري ٤ /١٨٣٨. (٢) أخرجه إسحاق البستي ص ٤٥٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٦٠١، وابن أبي حاتم - كما في الفتح ٦٠٢/٨ - مختصرًا. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الفتح ٨/ ٦٠٢ -. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٩/٤. (٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٦٠١. فَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ الْحَانُوَةْ ٥ ٦٦٣ % سُورَةُ الُّورِ (٤٧) ﴿يَوْمَهُمُ الَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾ تصديق: ﴿فَصَعِقَ مَن فِ السَّمَوَتِ وَمَن فِ اُلْأَرْضِ﴾ [الزمر: ٦٨](١). (ز) ٧٣٠٥٨ - قال الحسن البصري: ﴿فَذَرّهُمْ حَتَّى يُلَقُواْ يَوْمَهُمُ الَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾، يعني: كفار آخر هذه الأمّة الذين يكون هلاكهم بقيام الساعة(٢). (ز) ٧٣٠٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَذَرُهُمْ﴾ فخَلّ عنهم يا محمد ﴿حَتَّى يُلَقُواْ يَوْمَهُمُ﴾ في الآخرة ﴿الَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾ يعني: يُعذّبون، ثم أخبر عن ذلك اليوم، فقال: ﴿يَوْمَ لَا يُغْنِى عَنْهُمْ﴾ في الآخرة ﴿كَيْدُهُمْ شَيْئًا﴾ يعني: مكْرهم بمحمد بَّ شيئًا مِن العذاب، ﴿وَلَ هُمْ يُصَرُونَ﴾ يعني: ولا هم يُمنعون من العذاب (٣)(٦٢٥٥]. (ز) ﴿وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾ ٧٣٠٦٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق قتادة - قال: عذاب القبر في القرآن. ثم تلا : ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾(٤). (٧١٠/١٣) ٧٣٠٦١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - في قوله: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾، قال: عذاب القبر قبل يوم القيامة(٥). (٧١٠/١٣) ٧٣٠٦٢ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ هو القتْل يوم بدر (٦). (ز) ٧٣٠٦٣ - عن البَراء [بن عازب] - من طريق أبي إسحاق - ﴿عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾، قال: ٦٢٥٥] أفادت الآثارُ أن اليوم الذي توعدوا به هو يوم القيامة، ونسبه ابنُ عطية (١٠١/٨) للجمهور، وعلَّق عليه بقوله: ((لأن فيه صعقة تعمّ جميع الخلائق، لكن لا محالة أن بين صعقة المؤمن وصعقة الكافر فرْقًا)). وذكر قولين آخرين: الأول: أنه موتهم واحدًا واحدًا . وعلَّق عليه بقوله: ((وهذا على تجوّز)). الثاني: أنه يوم بدر؛ لأنهم عُذِّبوا فيه. (١) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص ١٢٣. (٢) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٠٣/٤ -. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٩. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٨، وابن جرير ٢١/ ٦٠٣ بنحوه. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٦٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٣، وتفسير البغوي ٣٩٤/٧. سُورَةُ الُّورِ (٤٧) : ٦٦٤ ٥ فَوْسُكَبِ التَّفْسِيرُ الْمَاتُور عذاب القبر(١). (ز) ٧٣٠٦٤ - عن زاذان [أبي عمر الكندي] - من طريق أبي كَرْمَةَ - قال: عذاب القبر (٢). (١٣ / ٧١٠) ٧٣٠٦٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾، قال: الجوع لقريش في الدنيا (٣). (٧١١/١٣) ٧٣٠٦٦ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِمٍ: ﴿وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ هو الجوع والقَحْط سبع سنين (٤). (ز) ٧٣٠٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أوعدهم أيضًا العذاب في الدنيا، فقال: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ يعني: كفار مكة ﴿عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾ يعني: دون عذاب الآخرة عذابًا في الدنيا القتْل ببدر(٥). (ز) ٧٣٠٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾، قال: دون الآخرة؛ في هذه الدنيا، يعذّبهم به مِن ذهاب الأموال والأولاد. قال: فهي للمؤمنين أجر وثواب عند الله، عدا مصائبهم ومصائب هؤلاء، عجّلهم الله إياها في الدنيا. وقرأ: ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَلُهُمْ وَلَّ أَوْلَدُهُمْ﴾ [التوبة: ٥٥](٦). (ز) ٧٣٠٦٩ - قال يحيى بن سلّام : ... وقوله: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾ يوم بدر (٧) [٦٢٥٦]. (ز ) اختلف في العذاب الذي توعّد الله به هؤلاء الظلمة من دون يوم الصعقة على أقوال: ٦٢٥٦ الأول: أنه عذاب القبر. الثاني: الجوع. الثالث: المصائب التي تصيبهم في الدنيا من ذهاب الأموال والأولاد. الرابع: يوم بدر. وجمع ابنُ جرير (٦٠٤/٢١ - ٦٠٥) بين الأقوال لدلالة العموم، فقال: ((والصواب من القول في ذلك عندي أن يُقال: إنّ الله - تعالى ذكره - أخبر أنّ للذين ظلموا أنفسهم == (١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٦٠١. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٨، وهناد (٣٥٥)، وإسحاق البستي ص ٤٥٥. (٣) تفسير مجاهد ص٦٢٤، وأخرجه عبد الرزاق ٢٤٨/٢ من طريق ابن جُرَيْج، وابن جرير بنحوه ٢١ / ٦٠٣ بلفظ قال: الجوع. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير البغوي ٣٩٤/٧. (٦) أخرجه ابن جرير ٦٠٤/٢١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٩ - ١٥٠. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٤٩٤/١. مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور ٤ ٦٦٥ % سُورَةُ الُورِ (٤٧ - ٤٨) ٤٧ ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٧٣٠٧٠ - قال الحسن البصري: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَهُمْ﴾ أي: جماعتهم ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ يعني: مَن لا يؤمن به(١). (ز) ٧٣٠٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ بالعذاب أنَّه نازل بهم، فكذّبوه(٢). (ز) وَأَصْبِرْ ◌ِحُكْمِ رَبِكَ فَإنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَيِّعْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾ ٧٣٠٧٢ - قال عبد الله بن عباس: ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ نرى ما يُعمل بك(٣). (ز) ٧٣٠٧٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَسَيِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾، قال: حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل في الصلاة(٤). (١٣ / ٧١٣) ٧٣٠٧٤ - عن سعيد بن المسيّب، قال: حقٌّ على كلّ مسلم حين يقوم إلى الصلاة أن يقول: سبحان الله وبحمده؛ لأن الله يقول لنبيّه: ﴿وَسَيِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾ (٥). (١٣ / ٧١٣) ٧٣٠٧٥ - عن أبي الأَخْوص [عوف بن مالك بن نَضْلَة] - من طريق أبي إسحاق - في == بكفرهم به عذابًا دون يومهم الذي فيه يُصعقون، وذلك يوم القيامة، فعذاب القبر دون يوم القيامة؛ لأنه في البرزخ، والجوع الذي أصاب كفار قريش، والمصائب التي تصيبهم في أنفسهم وأموالهم وأولادهم دون يوم القيامة، ولم يخصّص الله نوعًا من ذلك أنه لهم دون يوم القيامة دون نوع، بل عمّ فقال: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾ فكلّ ذلك لهم عذاب، وذلك لهم دون يوم القيامة)). وذكر ابنُ القيم (٦٣/٣) أن القول الأول الذي قاله ابن عباس من طريق عطية، وقتادة، والبراء، وزاذان، أظهر؛ لأنّ كثيرًا منهم مات، ولم يُعذّب في الدنيا. ثم قال: ((وقد يقال - وهو أظهر ــ: إنّ مَن مات منهم عُذّب في البرزخ، ومَن بقي منهم عُذّب في الدنيا بالقتل وغيره، فهو وعيد بعذابهم في الدنيا وفي البرزخ)). (١) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٠٣/٤ -. (٣) تفسير البغوي ٣٩٤/٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٩/٤ - ١٥٠. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر . سُورَةُ الُّورِ (٤٨) & ٦٦٦ %= فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور قوله: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾، قال: إذا قمتَ فقُلْ: سبحان الله وبحمده(١). (١٣ /٧١١) ٧٣٠٧٦ - قال سعيد بن جُبَير: ﴿وَسَيِّعْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾ أي: قُلْ حين تقوم من مجلسك: سبحانك اللّهُمَّ وبحمدك. فإن كان المجلس خيرًا ازددتَ فيه إحسانًا، وإن كان غير ذلك كان كفارة له(٢). (ز) ٧٣٠٧٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وَسَّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾، قال: من كلّ مجلس (٣). (١٣ /٧١١) ٧٣٠٧٨ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾، قال: إلى الصلاة المفروضة(٤). (ز) ٧٣٠٧٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جويبر - في قوله: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾، قال: حين تقوم إلى الصلاة تقول هؤلاء الكلمات: سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جَدّك، ولا إله غيرك (٥). (١٣ /٧١٢) ٧٣٠٨٠ - قال الحسن البصري: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾ من مقامك، يعني: صلاة الصبح (٦). (ز) ٧٣٠٨١ - عن طلحة بن عمرو الحضرمي، عن عطاء بن أبي رباح، أنه حدّثه عن قول الله: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدٍ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾، يقول: حين تقوم من كلّ مجلس، إن كنتَ أحسنتَ ازددتَ خيرًا، وإن كان غير ذلك كان هذا كفارة له(٧). (ز) ٧٣٠٨٢ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ - من طريق أسامة بن زيد - أنه سمعه تلا هذه الآية: ﴿وَسَيِّحْ بَحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾، قال: حين تقوم للصلاة(٨). (ز) (١) أخرجه عبد الرزاق ٢٤٩/٢، وابن جرير ٦٠٥/٢١، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٥/ ١٦٥ (٢٩٩٤٠). (٢) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٣، وتفسير البغوي ٣٩٤/٧. (٣) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر. (٤) أخرجه إسحاق البستي ص ٤٥٥، وابن جرير ٢١/ ٦٠٦. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢٤٩/٢، وابن أبي شيبة ٢٣٢/١، وابن جرير ٦٠٦/٢١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. وأورده الثعلبي ١٣٣/٩، وقال عقبه: وعن الضحاك أيضًا: قل حين تقوم إلى الصلاة: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً. (٦) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٠٣/٤ -. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٤٣٩ -. (٨) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٠٨/٢ (٢١٢). فَوَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور ٥ ٦٦٧ % سُورَةُ الُّورِ (٤٨) ٧٣٠٨٣ - قال الربيع بن أنس: ﴿وَسَيِّعْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾ إذا قمتَ إلى الصلاة فقُلْ: سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جَدّك، ولا إله غيرك(١). (ز) ٧٣٠٨٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِيْنَ نَقُومُ﴾ قال: إذا قام لصلاةٍ من ليل أو نهار. وقرأ: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الضَّلَوَةِ﴾ [المائدة: ٦] قال: مِن نَوم. ذكره عن أبيه (٢). (ز) ٧٣٠٨٥ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾ هو ذِكر الله باللسان حين تقوم من الفراش إلى أن تدخل في الصلاة (٣). (ز) ٧٣٠٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: فقال يُعزّي نبيّهِ وَّ: ﴿وَأَصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ يعني: لقضاء ربك على تكذيبهم إياك؛ ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ يقول: إنَّك بعين الله تعالى، ﴿وَسَيِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ يقول: وصَلِّ بأمر ربك ﴿حِينَ نَقُومُ﴾ إلى الصلاة المكتوبة (٤)٦٢٥٧]. (ز) ٦٢٥٧ اختلف في معنى التسبيح على قولين: الأول: أنه التسبيح بالكلام. وبيّن ابنُ عطية (٨/ ١٠٢) أنّ مَن جعله التسبيح المعروف بالكلام جعل قوله: ﴿حِينَ نَقُومُ﴾ مثالًا، أي: حين تقوم وحين تقعد وفي كل تصرفك. وبنحوه قال ابنُ تيمية (١٢٥/٦). الثاني: أنه التسبيح حين القيام إلى الصلاة. وهذا على قولين: الأول: أنها الصلوات المفروضة. قاله الضَّحَّاك. الثاني: أنها النوافل. قاله ابن زيد. وذكر ابنُ عطية أنّ مَن قال إنها الصلوات المفروضة فقوله: ﴿حِينَ نَقُومُ﴾ الظهر والعصر، أي: حين تقوم من نوم القائلة، ﴿وَمِنَ الَّلِ﴾ المغرب والعشاء، ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾ الصبح، ومَن قال هي النوافل جعل ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾ ركعتي الفجر. وبنحوه قال ابنُ تيمية (١٢٥/٦). ورجّح ابنُ جرير (٦٠٦/٢١ - ٦٠٧) - مستندًا إلى الدلالة العقلية، والسياق - القول بأن التسبيح هو الصلاة، وأن قوله: ﴿حِينَ نَقُومُ﴾ المراد به: حين تقوم من نوم القائلة لصلاة الظهر. فقال: ((وإنما قلنا: عنى به القيام من نوم القائلة؛ لأنه لا صلاة تجب فرضًا بعد وقت من أوقات نوم الناس المعروف إلا بعد نوم الليل، وذلك صلاة الفجر، أو بعد نوم القائلة، وذلك صلاة الظهر؛ فلما أمر بعد قوله: ﴿وَسَبِّعْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾ بالتسبيح بعد == (١) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٣، وتفسير البغوي ٣٩٥/٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٦٠٦/٢١. (٣) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٣، وتفسير البغوي ٣٩٥/٧. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ١٥٠. سُورَةُ الُورِ (٤٨) & ٦٦٨ فَوَسُوعَبْ التَّفْسِيَةُ الْمَانُون آثار متعلقة بالآية: ٧٣٠٨٧ - عن أبي برزة الأسلمي، قال: كان رسول الله وَّه يقول بآخرةٍ إذا أراد أن يقوم من المجلس: ((سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)). فقال رجل: يا رسول الله، إنَّك لَتقول قولًا ما كنتَ تقوله فيما مضى. قال: ((كفّارةٌ لما يكون في المجلس)) (١). (٧١١/١٣) ٧٣٠٨٨ - عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّ، قال: ((مَن جلس في مجلس كثر فيه لَغَطه، فقال قبل أن يقوم: سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدك، لا إله إلّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. غُفِر له ما كان في مجلسه ذلك))(٢). (ز) == إدبار النجوم، وذلك ركعتا الفجر بعد قيام الناس مِن نومها ليلًا، عُلم أنّ الأمر بالتسبيح بعد القيام من النوم هو أمرٌ بالصلاة التي تجب بعد قيام من نوم القائلة على ما ذكرنا دون القيام من نوم الليل)). وانتقد ما قاله الضَّحَّاك مستندًا للإجماع، فقال: ((لأنَّ الجميع مُجمِعون على أنه غير واجب أن يقال في الصلاة: سبحانك وبحمدك، وما رُوي عن الضَّحَّاك عند القيام إلى الصلاة، فلو كان القول كما قاله الضَّحَّاك لكان فرضًا أن يُقال؛ لأن قوله: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ أمرٌ من الله تعالى بالتسبيح، وفي إجماع الجميع على أن ذلك غير واجب الدليل الواضح على أنَّ القول في ذلك غير الذي قاله الضَّحَّاك. فإن قال قائل: ولعله أريد به الندب والإرشاد؛ قيل: لا دلالة في الآية على ذلك، ولم تقم حجة بأن ذلك معني به ما قاله الضَّحَّاك، فيُجعل إجماع الجميع على أن التسبيح عند القيام إلى الصلاة مما خُيّر المسلمون فيه دليلًا لنا على أنه أريد به الندب والإرشاد)). (١) أخرجه أحمد ٤٧/٣٣ (١٩٨١٢)، وأبو داود ٧/ ٢٢٣ - ٢٢٤ (٤٨٥٩)، والحاكم ٧٢١/١ (١٩٧١)، من طريق الحجاج بن دينار، عن أبي هاشم، عن أبي العالية، عن أبي برزة الأسلمي به. وأخرجه أحمد ١٥/٣٣ (١٩٧٦٩)، من طريق حجاج، عن أبي هاشم الواسطي، عن أبي برزة الأسلمي به. أورده الدارقطني في العلل ٣١٠/٦ (١١٦١). وقال ابن عساكر في معجم الشيوخ ١١٣٩/٢ (١٤٨٣): ((غريب)). (٢) أخرجه أحمد ٤١٥/١٤ - ٤١٦ (٨٨١٨)، ٢٦١/١٦ (١٠٤١٥)، والترمذي ٥٧/٦ - ٥٨ (٣٧٣٢)، وابن حبان ٣٥٤/٢ - ٣٥٥ (٥٩٤)، والحاكم ٧٢٠/١ (١٩٦٩)، والثعلبي ١٣٣/٩، من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة به . قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث سهيل إلا من هذا الوجه)). وقال الحاكم: ((هذا الإسناد صحيح، على شرط مسلم، إلا أنّ البخاري قد علّله بحديث وهيب، عن موسى بن عُقبة، عن سهيل، عن أبيه، عن كعب الأحبار من قوله؛ فالله أعلم)). وقال ابن حجر في = فَوْسُوعَة التَّقَيَّةُ الْخَاتُور : ٦٦٩ . سُورَةُ الُورِ (٤٩) ١٤٩ ﴿وَمِنَ الَّتِلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَرَ النُّجُومِ ٧٣٠٨٩ - عن أبي هريرة، عن النبي وََّ، في قوله: ﴿وَمِنَ الَتْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَ النُّجُومِ﴾، قال: ((الركعتان قبل صلاة الصبح))(١). (٧١٣/١٣) ٧٣٠٩٠ - عن علي، قال: سُئِل رسول الله ◌َّ عن قوله: ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾. فقال: ((هما الركعتان قبل صلاة الصبح))(٢). (ز) ٧٣٠٩١ - عن عمر بن الخطاب - من طريق ابن عمر - قال: ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾ ركعتان قبل الفجر، ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾ [ق: ٤٠] ركعتان بعد المغرب(٣). (ز) ٧٣٠٩٢ - عن علي بن أبي طالب - من طريق الحارث - قال: أدبار السجود: ركعتان بعد المغرب، ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾ ركعتان قبل الفجر(٤). (ز) ٧٣٠٩٣ - عن أبي هريرة - من طريق أوس بن خالد - قال: ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾ ركعتان قبل الفجر، وأدبار السجود: ركعتان بعد المغرب(٥). (ز) ٧٣٠٩٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - في قوله: ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾، قال: = الفتح ٥٤٤/١٣ معقّبًا على الحاكم: ((ووهم في ذلك، فليس في هذا السند ذكر لوالد سهيل ولا كعب، والصواب عن سهيل عن عون، وكذا ذكره على الصواب في علوم الحديث، فإنه ساقه فيه من طريق البخاري، عن محمد بن سلام، عن مخلد بن يزيد، عن ابن جُرَيْج بسنده، ثم قال: قال البخاري: هذا حديث مليح، ولا أعلم في الدنيا في هذا الباب غير هذا الحديث إلا أنه معلول)). وقال ابن كثير في تفسيره ٧/ ٤٤٠: ((علّله الإمام أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والدارقطني، وغيرهم. ونسبوا الوهم فيه إلى ابن جُرَيْج. على أن أبا داود قد رواه في سننه من طريق غير ابن جُرَيْج إلى أبي هريرة ◌َُّه، عن النبي ◌َّ﴾ بنحوه)). وأورده الدارقطني في العلل ٢٠١/٨ (١٥١٣). (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٠٤/٤ -، من طريق الحارث، عن علي به . وسنده ضعيف؛ فيه الحارث بن عبد الله الأعور، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٠٢٩): ((في حديثه ضعف)). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٦٠/٦ (٨٨٤٦). (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٦٠/٦ (٨٨٤٥)، وابن جرير ٦٠٩/٢١ من طريقي الحسن وعطاء مقتصرًا على آخره. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٦٠/٦ (٨٨٤٧). سُورَةُ الُورِ (٤٩) ٥ ٦٧٠ % فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور ركعتي الفجر (١) ٦٢٥٨]. (١٣ / ٧١٣) (١) ٦٢٥٨ ٧٣٠٩٥ - قال جابر بن عبد الله = ٧٣٠٩٦ - وأنس بن مالك: ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾ ركعتي الفجر (٢). (ز) ٧٣٠٩٧ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾، قال: صلاة الغداة(٣). (١٣ /٧١٣) ٧٣٠٩٨ - عن عامر الشعبي - من طريق عُلوان بن أبي مالك - قال: أدبار السجود: ركعتان بعد المغرب، ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾: ركعتان قبل صلاة الفجر(٤). (ز) ٧٣٠٩٩ - عن الحسن البصري - من طريق يزيد بن إبراهيم - يقول: ﴿وَإِدْبَ النُّجُومِ﴾ الركعتان قبل الفجر، وأدبار السجود: الركعتان بعد المغرب(8). (ز) ٧٣١٠٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾، قال: ركعتان قبل صلاة الصبح (٦). (ز) ٧٣١٠١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَمِنَ الَّتْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾ كنّا نحدّث: أنهما الركعتان عند طلوع الفجر. قال: وذُكر لنا: أنَّ عمر بن الخطاب رَ ؤُه كان يقول: لَهما أحبُّ إِلَيَّ مِن حُمُر النّعم (٧). (ز) ٧٣١٠٢ - عن زيد بن أسلم - من طريق ابنه - في قول الله: ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾ [ق: ٤٠]، قال: النوافل خلف الصلوات. قال: ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾، قال: صلاة الصبح(٨). (ز) ٧٣١٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمِنَ الَّتِلِ فَسَبِّحْهُ﴾ يعني: فصَلِّ المغرب والعشاء، ﴿و﴾صَلِّ ﴿إِذْبارَ النُّجُوم﴾ يعني: الركعتين قبل صلاة الغَداة وقتهما بعد طلوع الفجر، ذكر ابنُ تيمية (١٢٥/٦) أن ابن عباس قال: هو التسبيح بعد الصلاة. وعلَّق عليه ٦٢٥٨ بقوله: ((لعل هذا تفسير لقوله: ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾ [ق: ٤٠]، فإنه أنسب)). (١) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٦٠٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٠٩/٢١. (٢) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٣. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٥٩/٦ (٨٨٣٩)، وإسحاق البستي ص ٤١٤. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٥٩/٦ (٨٨٤٢). (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢٤٩/٢، وابن جرير ٦٠٩/٢١. (٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٦٠٨. (٨) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٦٢/٢ (٣٣٩). مُوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُون =& ٦٧١ %= سُورَةُ الُورِ (٤٩) قوله: ﴿وَسَبِّعْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ يقول: اذكره بأمره، مثل قوله: ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِحُ بِحْدِهِ، وَلَكِن لََّ نَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: ٤٤]، ومثل قوله: ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء: ٥٢](١). (ز) ٧٣١٠٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَمِنَ الَِّّلِ فَسَبِّحْهُ وَإِذْبَرَ النُّجُومِ﴾ قال: ومن الليل صلاة العشاء، ﴿وَإِذْبَرَ النَّجُومِ﴾ يعني: حين تُدبر النجوم للأفول عند إقبال النهار(٢). (ز) ٧٣١٠٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: . (ز) (٣) ٦٢٥٩] ﴿وَإِذْبَ النُّجُومِ﴾، قال: صلاة الصبحُ ٦٢٥٩] اختُلف في المراد بقوله: ﴿وَإِذْبَرَ النُّجُومِ﴾ على قولين: الأول: أنهما ركعتا الفجر. الثاني: صلاة الصبح الفريضة . ورجّح ابنُ جرير (٦٠٩/٢١ - ٦١٠ بتصرف) - مستندًا إلى ظاهر لفظ الآية - القول الثاني الذي قاله الضَّحَّاك، وزيد، وعبد الرحمن بن زيد، فقال: ((وذلك أنَّ الله أمر، فقال: ﴿وَمِنَ الَّلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾، والركعتان قبل الفريضة غير واجبتين، ولم تقم حجة يجب التسليم لها أنّ قوله: ﴿فَسَبِّحْهُ﴾ على الندب، وقد دلّلنا على أن أمر الله على الفرض حتى تقوم حجة بأنه مراد به الندب، أو غير الفرض)). وذكر ابنُ تيمية (١٢٥/٦ - ١٢٦) أنه رُوي عن طائفة من السلف أنّ ﴿وَأَدْبَرَ الشُّجُودِ﴾ [ق: ٤٠]: الركعتان بعد المغرب، ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾ [الطور: ٤٩]: ركعتا الفجر. ثم علق بقوله: ((فإحداهما تشتبه بالأخرى، فقوله: ﴿وَمِنَ الَّتِلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾ إذا فُسّر هذا بالتسبيح دُبُر الصلاة كان اللفظ دالًا على هذا، والسلف الذين فسّروها بهذا كأنهم - والله أعلم - أرادوا : أنّ أول ما يُكتب في صحيفة النهار ركعتا الفجر، وآخر ما يُرفع ركعتا المغرب، فقد رُوي أنهما ترفعان مع عمل النهار)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٠/٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٦٠٨/٢١. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٠٩/٢١. سُورَةُ الْتَجَمِ ٥ ٦٧٢ . فَوَسُوعَة التَّفْسَةِ المَاتُون سُورَةُ الْتَجَّةُ مقدمة السورة: ٧٣١٠٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: نزلتْ سورة النجم بمكة (١). (٥/١٤) ٧٣١٠٧ - عن عبد الله بن الزبير، مثله (٢). (١٤ /٥) ٧٣١٠٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخُراسانيّ -: مكّيّة، ونزلتْ بعد ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾(٣). (ز) ٧٣١٠٩ - عن علي بن الحسين - من طريق الحسين بن واقد - أنه قال : ... وأول سورة علمها رسولُ اللهِ وَّه بمكة: ﴿وَالنَّجْمِ﴾ (٤). (ز) ٧٣١١٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٧٣١١١ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مكّة (٥). (ز) ٧٣١١٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق همّام -: مكّة (٦). (ز) ٧٣١١٣ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مكّيّة، وسمّاها: ﴿وَالنَّجْرِ﴾، وذكر أنها نَزَلَتْ بعد سورة الإخلاص(٧). (ز) ٧٣١١٤ - عن علي بن أبي طلحة: مكّة(٨). (ز) (١) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ٣/ ٢٠ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في الدلائل ١٤٤/٧ من طريق خُصَيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٤) أسباب النزول للواحدي ١٠٦/١. (٥) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣. (٦) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري - كما في الإتقان ١/ ٥٧ - من طريق همام. (٧) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. (٨) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. مُوَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور ٥ ٦٧٣ %= سُورَةُ الْتَحَدِ ٧٣١١٥ - قال مقاتل بن سليمان: سورة النجم مكّيّة، عددها اثنتان وستون آية كوفي(١). (ز) : آثار متعلقة بالسورة: ٧٣١١٦ - عن أبي هريرة: أنّ رسول الله وَله سجد في سورة ﴿وَالنَّجْرِ﴾، وسجد مَن حضر؛ مِن الجن، والإنس، والشجر (٢). (٥/١٤) ٧٣١١٧ - عن أبي هريرة، قال: سجد رسول الله وَّ والمسلمون في النجم، إلا رجلين من قريش، أرادا بذلك الشُّهرة(٣). (٦/١٤) ٧٣١١٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: سجد النبيُّ 1َّ في النجم، وسجد معه المسلمون والمشركون، والجن والإنس (٤). (١٤ / ٦٢) ٧٣١١٩ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق الأسود - قال: أول سورة أعلن بها النبيُّ نَّه يقرؤها: ﴿وَالنَّجْمِ﴾ (٥). (١٤ /٥) ٧٣١٢٠ - عن عبد الله بن مسعود، قال: أول سورة نَزَلَتْ فيها سجدة ﴿ وَالنَّجْمِ﴾، فسجد رسول الله وَ﴾، وسجد الناس كلّهم، إلا رجلًا رأيتُه أخذ كفَّا مِن تراب، فسجد عليه، فرأيتُه بعد ذلك قُتل كافرًا، وهو أُمَيّة بن خلف (٦). (٥/١٤) ٧٣١٢١ - عن زيد بن ثابت، قال: قرأتُ النجم عند النبيِّ وََّ، فلم يسجد فيها(٧). (١٤ / ٦) ٧٣١٢٢ - عن عائشة: أنَّ النبيَّ ◌َّ قرأ سورة النجم، فلما بلَغ السجدة سجد (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ١٥٧. (٢) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٣٥٣ (٢٠٧٨)، والدارقطني في سننه ٢٧٢/٢ (١٥٢٣)، من طريق مخلد بن حسين، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة به. وسنده صحيح. (٣) أخرجه أحمد ٤٠٤/١٣ (٨٠٣٤)، ٤٤٤/١٥ (٩٧١٢)، وابن أبي شيبة في مصنفه ٨/٢ (٤٢٨٣). قال الهيثمي في المجمع ٢٨٥/٢ (٣٦٩٩): ((رجاله ثقات)). (٤) أخرجه البخاري ٦/ ١٤٢ (٤٨٦٢)، والثعلبي ١٥٩/٩. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٦٠٠/١٩ (٣٧١٦٩). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه . (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٧، والبخاري (١٠٦٧، ١٠٧٠، ٣٨٥٣، ٣٩٧٢، ٤٨٦٣)، وأخرجه مسلم (٥٧٦)، وأبو داود (١٤٠٦)، والنسائي (٩٥٨) مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٧) أخرجه البخاري ٤١/٢ (١٠٧٢، ١٠٧٣)، ومسلم ٤٠٦/١ (٥٧٧)، والثعلبي ٩/ ١٥٩. سُورَةُ الْتَحَّةُ ٥ ٦٧٤ % مُوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْمَاتُور فيها (١). (١٤ / ٦) ٧٣١٢٣ - عن المُطَّلب بن أبي وَداعة، قال: قرأ النبيُّ نَّه بمكة ﴿وَالنَّجْمِ﴾، فسجد، وسجد مَن عنده(٢). (١٤ / ٦٢) ٧٣١٢٤ - عن عبد الله بن عمر، قال: صلّى بنا رسول الله وَّه، فقرأ النجم، فسجد بنا، فأطال السجود(٣). (٦/١٤) ٧٣١٢٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان رسول الله وَّله يسجد في النجم بمكة، فلما هاجر إلى المدينة تركها (٤). (١٤/ ٧) ٧٣١٢٦ - عن عبد الله بن عباس: أنّ رسول الله وَّه لم يسجد في شيء مِن المفصّل منذ تَحَوَّل إلى المدينة(٥). (١٤/ ٧) ٧٣١٢٧ - عن أبي الدّرداء: أنَّه سجد مع رسول الله وَّ إحدى عشرة سجدة، منهنّ النجم (٦). (١٤ / ٧) (١) أخرجه الطبراني في الأوسط ١١٥/٩ (٩٢٨٦)، من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن عبد الرحمن بن بشير الشيباني، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهريّ، عن عروة، عن عائشة به. قال الطبراني: ((لم يَروِ هذا الحديث عن الزُّهريّ إلا محمد بن إسحاق، ولا عن محمد بن إسحاق إلا عبد الرحمن بن بشير، تفرد به سليمان بن عبد الرحمن)). وقال الهيثمي في المجمع ٢٨٥/٢ (٣٧٠٠): ((فيه عبد الرحمن بن بشير، وهو منكر الحديث)). (٢) أخرجه أحمد ٢٠٦/٢٤ (١٥٤٦٤)، ٤٢٣/٢٩ (١٧٨٩٢)، ٢٢٠/٤٥ (٢٧٢٤٦)، والحاكم ٧٣٤/٣ (٦٦٦٣)، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، عن عكرمة بن خالد، عن المطلب بن أبي وداعة به . وأخرجه أحمد ٢٠٧/٢٤ - ٢٠٨ (١٥٤٦٥)، ٤٢٤/٢٩ (١٧٨٩٣)، ٢١٩/٤٥ (٢٧٢٤٥)، والنسائي ٢/ ١٦٠ (٩٥٨)، من طريق رباح، عن معمر، عن ابن طاووس، عن عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة، عن أبيه به . أورده الدارقطني في العلل ١٤/ ٤٢ (٣٤٠٧). وقال ابن حجر في الإصابة ١٠٤/٦ (٨٠٤٦) عن رواية أحمد: ((سند صحيح)). (٣) أخرجه البيهقي في الكبرى ٢٥٩/٣ (٥٦٢٨)، من طريق عبد العزيز بن محمد، عن مصعب بن ثابت، عن نافع، عن ابن عمر به . وسنده ضعيف؛ فيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤١١٩): ((صدوق، كان يحدّث من كتب غيره فيخطئ)). وفيه مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٦٨٦): ((ليّن الحديث)). (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) أخرجه أحمد ٣٦/ ٢٢ (٢١٦٩٢)، ٤٨٦/٤٥ (٢٧٤٩٤). وقال محققوه: ((إسناده ضعيف)). (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. مُؤَسُوعَة التَّفْسَةُ الْحَاتُور ٦٧٥ %= سُورَةُ الْتَجَدِ ٧٣١٢٨ - عن عامر الشعبي، قال: ذُكر عند جابر بن عبد الله ﴿وَالنَّجُمِ﴾، فقال جابر: سجد بها رسول الله مَ﴾، والمشركون، والجن، الإنس (١). (٦/١٤) ٧٣١٢٩ - عن عامر الشعبي: أنّ رسول الله وَّرِ قرأ ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾، فسجد فيها المسلمون، والمشركون، والجن، والإنس (٢). (٦/١٤) ٧٣١٣٠ - عن أبي العالية الرّياحِيّ: أنَّ النبيَّ ◌ََّ سجد في النجم، والمسلمون(٣). (١٤ / ٥، ٦) ٧٣١٣١ - عن الحسن البصري: أنّ النَّبِيّ وَّ صلّى في كسوف الشمس ركعتين، فقرأ في إحداهما النجم (٤). (٦/١٤) ٧٣١٣٢ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ: أنّ رسول الله وَلَه كان يسجد في ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا (٥) هَوَى﴾﴾(٥). (ز) ٧٣١٣٣ - عن سبرة، قال: صلّى بنا عمرُ بن الخطاب الفجر، فقرأ في الركعة الأولى سورة يوسف، ثم قرأ في الثانية النجم، فسجد، ثم قام، فقرأ: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾، ثم (٦) ركع (٦). (١٤ / ٦٢) ٧٣١٣٤ - عن أبي هريرة: أنّ عمر بن الخطاب قرأ لهم: ﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾، فسجد فيها(٧). (ز) ٧٣١٣٥ - عن محمد بن سيرين، أنه سُئل عن سجدة النجم. فقال: أُنبئتُ: أنّ عبد الله بن مسعود كان إذا قرأها على الناس سجد، وإذا قرأها في صلاة ركع (٨) وسجد(٨). (ز) ٧٣١٣٦ - عن أبي صخر، قال: بلَغني: أن عبد الله بن مسعود كان يقول: عزائم سجود القرآن: ﴿الّ ◌َ تَنزِيلُ﴾، النجم، ﴿اقْرَأْ بِأَسِ رَبِّكَ﴾(٩). (ز) ٧٣١٣٧ - عن علي بن أبي طالب - من طريق زرِّ - قال: عزائم السجود أربع: (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٧ مرسلًا . (٥) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٠١/٣ (٢٢٩) مرسلًا . (٦) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٧) أخرجه الثعلبي ٩/ ١٥٩. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٧/٢ - ٨ مرسلًا. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٧١ مرسلًا. (٨) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٠٢/٣ (٢٣٣). (٩) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٩٥/٣ (٢١٤). سُورَةُ الْتَخَيْ (١) & ٦٧٦ ٥ مُؤْسُورَة التَّفْسَةُ المَاتُور ﴿الَّ جَ تَزِيِلُ﴾ السجدة، و﴿حَمّ﴾ السجدة، والنجم، و﴿اقْرَأْ بِأَسْمِ رَيِّكَ﴾(١). (ز) ٧٣١٣٨ - عن نافع، قال: كان ابنُ عمر إذا قرأ النجم وهو يريد أن يكون بعدها قراءة قرأها وسجد، وإذا انتهى إليها ركع وسجد(٢). (ز) تفسير السورة: ◌ِاللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴿ وَالنَّجُمِ إِذَا هَوَى﴾ نزول الآيات: ٧٣١٣٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - قال: كنتُ جالسًا مع فِتية مِن بني هاشم عند النبي ◌َّه؛ إذ انقضّ كوكبٌ، فقال النبي ◌َّ: ((مَن انقضّ هذا النجم في منزله فهو الوصيُّ مِن بعدي)). فقام فِتيةٌ من بني هاشم، فنظروا، فإذا الكوكب قد انقضّ في منزل عَلِيٍّ، قالوا: يا رسول الله، قد غَويتَ في حُبّ عَلِيٍّ؟ وَمَا يَنَطِقُ عَنِ الْمَوَ ٢ فأنزل الله تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى جَ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى .. (ز) (٣) ٦٢٦٠ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَى﴾ إلى قوله: ﴿وَهُوَ بِلْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾ [النجم: ١ - ٧] (٣)٢٣٦٩ انتقد ابنُ تيمية في منهاج السُّنَّة النبوية (٧/ ٦٠ - ٦٨) هذا الأثر مستندًا إلى الإجماع، == ٦٢٦٠ (١) أخرجه الشافعي في كتاب الأم ٤١٥/٨، والطبراني في الأوسط ٧/ ٣١٠ (٧٥٨٨) من طريق الحارث. (٢) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٠٢/٣ (٢٣٤). (٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٦٢/٤١. وقال: ((هذا حديث منكر، ومن بين أبي عمر وبين هشيم مجهولون لا يُعرفون)). وأورده ابن الجوزي في كتاب الموضوعات ١/ ٣٧٢ بإسناد آخر وسياق مختلف، عن محمد بن مروان عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: لما عرج بالنبي ◌َّل* إلى السماء السابعة، وأراه الله من العجائب في كل سماء، فلما أصبح جعل يحدث الناس من عجائب ربه، فكذبه من أهل مكة من كذبه، وصدقه من صدقه، فعند ذلك انقض نجم من السماء، فقال النبي ◌َّر: ((في دار من وقع هذا النجم فهو خليفتي من بعدي)). قال: فطلبوا ذلك النجم، فوجدوه في دار علي بن أبي طالب ظُه. فقال أهل مكة: ضل محمد وغوى، وهوى إلى أهل بيته، ومال إلى ابن عمه علي بن أبي طالب. فعند ذلك نزلت هذه السورة. ثم قال ابن الجوزي: ((هذا حديث موضوع، لا شك فيه، وما أبرد الذي وضعه، وما أبعد ما ذكر، وفى إسناده ظلمات)). إلى أن قال: ((والعجب من تغفيل من وضع هذا الحديث كيف رتب ما لا يصح في العقول مِن أن النجم يقع في دار ويثبت حتى يُرى، ومِن بلهه أنه وضع هذا الحديث على ابن عباس، وكان [ابن عباس] في زمن المعراج ابن سنتين، فكيف يشهد تلك الحالة ويرويها؟!)). فَوْسُكَةُ التَّقْسِيُ المَاتُور ٢ ٦٧٧ سُورَةُ الْتَجَمِ (١) == وأحوال النزول، والأدلة العقلية، والتاريخية، فقال - بتصرف -: ((والجواب من وجوه: أحدها: المطالبة بصحته، وذلك أن القول بلا علم حرام بالنص والإجماع .... الثانى: أن هذا كذب باتفاق أهل العلم بالحديث .... الوجه الثالث: أنه مما يبين أنه كذب أن فيه ابن عباس شهد نزول سورة النجم حين انقض الكوكب في منزل علي، وسورة النجم باتفاق الناس من أول ما نزل بمكة، وابن عباس حين مات النبي ◌َّ- كان مراهقًا للبلوغ لم يحتلم بعد، هكذا ثبت عنه في الصحيحين. فعند نزول هذه الآية: إما أن ابن عباس لم يكن وُلد بعد، وإما أنه كان طفلًا لا يميز، فإن النبي 18 لما هاجر كان لابن عباس نحو خمس سنين، والأقرب أنه لم يكن وُلد عند نزول سورة النجم، فإنها من أوائل ما نزل من القرآن. الوجه الرابع: أنه لم ينقض قط كوكب إلى الأرض بمكة ولا بالمدينة ولا غيرهما، ولما بُعث النبي ◌َّأو كثر الرمي بالشهب، ومع هذا فلم ينزل كوكب إلى الأرض، وهذا ليس من الخوارق التي تعرف في العالم، بل هو من الخوارق التي لا يعرف مثلها في العالم، ولا يروي مثل هذا إلا مَن هو مِن أوقح الناس، وأجرؤهم على الكذب، وأقلهم حياء ودينًا، ولا يروج إلا على من هو مِن أجهل الناس وأحمقهم، وأقلهم معرفة وعلمًا . الوجه الخامس: أن نزول سورة النجم كان في أول الإسلام، وعلِيٍّ إذ ذاك كان صغيرًا، والأظهر أنه لم يكن احتلم ولا تزوج بفاطمة، ولا شُرع بعد فرائض الصلاة أربعًا وثلاثًا واثنين، ولا فرائض الزكاة، ولا حج البيت، ولا صوم رمضان، ولا عامة قواعد الإسلام. وأمر الوصية بالإمامة لو كان حقًّا إنما يكون في آخر الأمر كما ادعوه يوم غدير خم، فكيف يكون قد نزل في ذلك الوقت؟! الوجه السادس: أن أهل العلم بالتفسير متفقون على خلاف هذا، وأن النجم المقسم به : إما نجوم السماء، وإما نجوم القرآن، ونحو ذلك. ولم يقل أحد: إنه كوكب نزل في دار أحد بمكة. الوجه السابع: أن من قال لرسول الله وَ لّ: ((غويت)) فهو كافر، والكفار لم يكن النبي يأمرهم بالفروع قبل الشهادتين والدخول في الإسلام. الوجه الثامن: أن هذا النجم إن كان صاعقة فليس نزول الصاعقة في بيت شخص كرامة له، وإن كان من نجوم السماء فهذه لا تفارق الفلك، وإن كان مِن الشهب فهذه يُرمى بها رجومًا للشياطين، وهي لا تنزل إلى الأرض، ولو قُدِّر أن الشيطان الذي رمي بها وصل إلى بيت عليٍّ حتى احترق بها فليس هذا كرامة له، مع أن هذا لم يقع قط)). سُورَةُ الْتَجَدْ (١) ٥ ٦٧٨ مَوْسُورَة التَّفْسَةُ المَاتُور تفسير الآية: ٧٣١٤٠ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾، قال: الثُّريّا إذا تَدلّت(١). (٧/١٤) ٧٣١٤١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾، قال: إذا انصبّ (٢). (١٤ /٨) ٧٣١٤٢ - قال عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾: أنّه الرّجوم من النُّجوم(٣). (ز) ٧٣١٤٣ - قال عبد الله بن عباس - من طريق عطاء - ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾: المراد بالنَّجْم: القرآن، سُمي: نجمًا؛ لأنه نزل نجومًا متفرقة في عشرين سنة(٤). (ز) ٧٣١٤٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾، قال: الثُّريّا إذا غابت. وفي لفظ: إذا سقطت مع الفجر. وفي لفظ: قال: الثُّريّا إذا وقعت(٥). (٧/١٤) ٧٣١٤٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الأعمش - ﴿وَالنَّحْمِ إِذَا هَوَى﴾، قال: القرآن إذا نزل(٦). (٨/١٤) ٧٣١٤٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وَالنَّحْمِ إِذَا هَوَى﴾، قال: أقسم ربّك بنجوم القرآن: ما ضلّ محمد ◌َّه وما غوى(٧). (١٠/١٤) ٧٣١٤٧ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم: هو النجم من نجوم القرآن إذا نزل، وكان ينزل نجومًا آية، وآيتان، وثلاث آيات، وأربع، وعشر، وسورة، وكان بين أوله وآخره ثلاث وعشرون سنة(٨). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٥. (٣) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٥، وتفسير البغوي ٣٩٧/٧، وأوردا عقبه: يعني: ما يُرمى به الشياطين عند استراقهم السّمع. (٤) تفسير البغوي ٧ / ٤٠٠. (٥) تفسير مجاهد ص٦٢٥، وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٠، وابن جرير بنحوه ٥/٢٢. وعزاه ابن حجر في الفتح ٦٠٤/٨ إلى ابن عيينة في تفسيره مختصرًا، وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٦ بنحوه. (٧) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. وعزاه ابن حجر في الفتح ٦٠٤/٨ إلى ابن أبي حاتم بلفظ: النجم نجوم القرآن. (٨) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٥. فَوْسُكَبُ التَّفْسَِّةُ الْحَاتُور : ٦٧٩ %= سُورَةُ الْتَجَدَمِ (١) ٧٣١٤٨ - عن محمد بن السَّائِب الكلبي - من طريق حيان -، مثله(١). (ز) ٧٣١٤٩ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾، قال: إذا غاب (٢). (٨/١٤) ٧٣١٥٠ - قال أبو حمزة الثُّمالِيّ - من طريق علي بن علي - ﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾، قال: يقال: هي النُّجوم إذا انتَثَرتْ يوم القيامة(٣). (ز) ٧٣١٥١ - قال جعفر الصادق: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾، يعني: محمدًاً وَّ إذا نزل مِن . (ز) (٤) السماء ليلة المعراج ٧٣١٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: أقسم الله رَ بـ ﴿النَّجْم إِذَا هَوَى﴾، يقول: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَ﴾، وهي أول سورة أعلَنها النبيُّ وَّ بمكة، فلما بلغ آخرها سجد، وسجد مَن بحضرته مِن مؤمني الإنس والجن والشجر، وذلك أنّ كفار مكة قالوا : إنّ محمدًا يقول هذا القرآن مِن تلقاء نفسه، فأقسم الله بالقرآن، فقال: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ يعني: مِن السماء إلى محمد بَّ، مثل قوله: ﴿فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَقِعِ النُّجُومِ﴾ [الواقعة: ٧٥]، وكان القرآن إذا نزل إنما ينزل نجومًا؛ ثلاث آيات، وأربع، ونحو ذلك، والسورة، والسورتان(٥). (ز) ٧٣١٥٣ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾، قال: سقوط القُّريّا (٦) [Irr]. (ز) ٦٢٦١ اختلف في معنى: ﴿وَالنَّجْمِ﴾ على أقوال: الأول: والثريًّا. الثاني: والقرآن. الثالث: النجم اسم جنس، والمعنى: والنجوم إذا هوت. الرابع: أنه محمد نَّه إذا نزل من السماء ليلة المعراج. ووجَّه ابنُ عطية (١٠٤/٨) القول الأول بقوله: ((و﴿هَوَى﴾ - على هذا القول - يحتمل الغروب، ويحتمل الانكدار)). ووجَّه القول الثاني بقوله: ((ويجيء ﴿هَوَى﴾ - على هذا التأويل - بمعنى: نزل)). ثم انتقده - مستندًا إلى اللغة - قائلًا: ((وفي هذا الهُوِىِّ بُعْدٌ وتحامل على اللغة)). (١) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٥، وتفسير البغوي ٧/ ٤٠٠. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢٥٠/٢. (٣) أخرجه الثعلبي ٩/ ١٣٥، وهو في تفسير البغوي ٧/ ٤٠٠. (٤) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٥، وتفسير البغوي ٧/ ٤٠٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٩/٤. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٥. سُورَةُ الْتَّخَمْ (١) ٥ ٦٨٠ % فَوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور == ووجَّه ابنُ القيم (٦٤/٣) القول الثاني بقوله: ((وعلى هذا فسُمّي القرآن نجمًا لتفرقه في النزول، والعرب تُسمي التفرّق: تنجّمًا، والمفرَّق: نجمًا، ونجوم الكتاب: أقساطها ... وقوله: ﴿مَوَى﴾ على هذا القول، أي: نزل من علوّ إلى سفل)). ورجّح ابنُ جرير (٧/٢٢) - مستندًا إلى لغة العرب - القول الأول، وهو قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وسفيان، وأحد أقوال ابن عباس، وعلَّل ذلك بأن ((العرب تدعوها النجم)). ونقل قولًا عن بعض أهل البصرة أن معنى: ﴿وَالنَّجْمِ﴾: ((والنجوم، ذهب إلى لفظ الواحد وهو في معنى الجميع)). ثم انتقده - مستندًا إلى أقوال السلف - قائلًا: ((والقول الذي قاله مَن حكينا عنه مِن أهل البصرة قولٌ لا نعلم أحدًا من أهل التأويل قاله، وإن كان له وجّهٌ، فلذلك تركنا القول به)). ونقل ابنُ عطية (١٠٥/٨) اختلاف المفسرين في معنى ((الهُوِيِّ)) على القول الثالث، وأنه عند جمهور المفسرين: هوى للغروب. ثم علَّق عليه بقوله: ((وهذا هو السابق إلى الفهم من كلام العرب)). وعند أبي حمزة اليماني: هوى عند الانكدار في القيامة. ثم وجَّهه بقوله: ((فهي بمعنى قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْكَوَاكِبُ أَنَرَتْ﴾ [الانفطار: ٢]). ونقل عن ابن عباس - في كتاب الثعلبي -: ((هوِى في الانقضاض في أثر العفْرِية))، ثم علَّق عليه بقوله: ((وهذا القول تساعده اللغة)). ثم علّق على ما سبق بقوله: ((والتأويلات في ﴿هَوَى﴾ محتملة كلُّها قويةٌ)). ونقل ابنُ عطية (١٠٤/٨) عن الزهراوي أن المعنى: ((وربّ النَّجم)). ثم انتقده - مستندًا إلى مخالفة لفظ الآية - قائلًا: ((وفي هذا قلق مع لفظ الآية)). ونقل ابنُ كثير (٢٤٦/١٣) عن الضَّحَّاك قوله: ((﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ إذا رُمي به الشياطين)). ثم علَّق عليه بقوله: ((وهذا القول له اتجاه)). ونقل ابنُ القيم (٦٥/٣) هذا القول عن ابن عباس، فقال: ((يعني: النجوم التي تُرمى بها الشياطين إذا سقطت في آثارها عند استراق السمع)). ثم رجَّحه ـ مستندًا إلى دلالة العقل - قائلًا: ((وهذا قول الحسن، وهو أظهر الأقوال. ويكون سبحانه قد أقسم بهذه الآية الظاهرة المشاهدة التي نصبها الله - سبحانه - آية وحفظًا للوحي مِن استراق الشياطين له على أن ما أتى به رسوله حقٌّ وصِدق، لا سبيل للشيطان ولا طريق له إليه، بل قد أُحرس بالنجم إذا هوى رصدًا بين يدي الوحي، وحرسًا له، وعلى هذا فالارتباط بين المُقسم به والمُقسم عليه في غاية الظهور، وفي المُقسم به دليل على المُقسم عليه)). وانتقد القول الأول والثاني والثالث - مستندًا إلى المعهود من اللغة، والدلالة العقلية - قائلًا: ((وليس بالبيِّن تسمية القرآن عند نزوله بالنجم إذا هوى، ولا تسمية نزوله هويًا، ولا عُهد في القرآن ذلك فيُحمل هذا اللفظ عليه، وليس بالبيِّن تخصيص هذا القَسم بالقُّريّا ==