Indexed OCR Text

Pages 621-640

فَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ الْحَاتُور
٥ ٦٢١ ٥
سُورَةُ الُورِ (١)
تفسير السورة:
بي
ـوَاللّهِ الرَّحْمنِالرَّحِيمِ
﴿وَالُورِ
٧٢٨٢٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - في قوله: ﴿وَاُلْطُورِ﴾،
قال: جبل(١). (١٣ / ٦٩١)
٧٢٨٢١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَاُلْطُورِ﴾، قال: هو
الجبل، بالسُّريانية (٢) ٦٢٢٧]. (١٣ / ٦٩٢)
٧٢٨٢٢ - قال الحسن البصري: كل جبل يُدعى: طورًا (٣) ٦٢٢٨]
. (ز)
٧٢٨٢٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - =
٧٢٨٢٤ - وعكرمة مولى ابن عباس - من طريق معمر، عمن سمع عكرمة - يقول
في: ﴿وَالْطُورِ﴾، قالا: جبل يقال له: الطور(٤). (ز)
٧٢٨٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالْطُورِ﴾ يعني: الجبل، بلغة النَّبَط، الذي كلّم الله
عليه موسى ظلَّلّ بالأرض المُقدّسة (٥)٦٢٢٩]. (ز)
٧٢٨٢٦ - قال مقاتل بن حيّان: ﴿وَاَلُورِ﴾ هما طوران؛ يُقال لأحدهما: طور تينا،
وللآخر: طور زيتا؛ لأنهما يُنبِتان التين والزّيتون(٦). (ز)
٦٢٢٧ انتقد ابنُ عطية (٨٥/٨) قول مجاهد مستندًا إلى اللغة، فقال: ((وهذا ضعيف؛ لأن
من حكاه في العربية يقضي على هذا)).
ذكر ابنُ عطية (٨٥/٨) هذا القول منسوبًا لبعض أهل العربية، ثم علق عليه بقوله:
٦٢٢٨
((فكأنه أقسم بالجبال؛ إذ هو اسم جنس)).
٦٢٢٩ ذكر ابنُ القيم (٥١/٣) أن هذا القول هو قول جمهور من السلف والخلف.
(١) أخرجه الحاكم ٢/ ٤٦٧ - ٤٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٢) تفسير مجاهد ص ٦٢٢، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٢٠/٤ -، وابن جرير ٢١ / ٥٦٠.
وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٣) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٩٣/٤ -.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٢٤٦/٢.
(٦) تفسير الثعلبي ١٢٣/٩.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٣/٤.

سُورَةُ الُورِ (٢)
٥ ٦٢٢ %
مَوَسُعَبْ التَّفْسِي الْجَاتُور
آثار متعلقة بالآية:
٧٢٨٢٧ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّله: ((الطّور من جبال الجنة))(١).
(١٣ / ٦٩٢)
٧٢٨٢٨ - عن عمرو بن عوف، قال: قال رسول الله وَّ: ((الطَّور جبل من جبال
الجنة))(٢). (١٣ / ٦٩٢)
٧٢٨٢٩ - عن نَوْف البكالي - من طريق أبي عمران الجوني - قال: أوحى الله إلى الجبال:
أني نازل على جبلٍ منكنّ. قال: فشَمخت الجبالُ كلّها رجاء أن يكون الأمر عليها . قال:
وتواضع طور سيناء، وقال: أرضى بما قسم الله لي. فكان الأمرُ عليه(٣). (ز)
﴿وَكِنَبِ مَسْطُورٍ
٧٢٨٣٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَكِنَبٍ
مَّسْطُورٍ﴾، قال: صُحفٌ مكتوبة (٤). (١٣ / ٦٩٢)
٧٢٨٣١ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿مَّسْطُورٍ﴾، قال:
مكتوب(٥). (ز)
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط ٧/ ٣٤٢ (٧٦٧٣)، من طريق الحسن بن كثير، عن يحيى بن سعيد
اليمامي، عن نصر بن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة بنحوه.
قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير إلا ابنه نصر، ولا رواه عن نصر إلا يحيى بن
أبي سعيد اليمامي، تفرد به الحسن بن كثير)). وقال الهيثمي في المجمع ٧١/١٠: ((فيه مَن لم أعرفهم)).
وقال الألباني في الضعيفة ١٤/ ٩٣٠: ((منكر جدًّا)).
(٢) أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ١/ ٨٠ - ٨١، والطبراني في الكبير ١٨/١٧ (١٩) كلاهما مطولًا، من
طريق كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده به.
قال ابن الجوزي في الموضوعات ١٤٨/١ : ((هذا حديث لا يصحّ عن رسول الله وَّ)). وقال ابن القيسراني
في ذخيرة الحفاظ ٣٨٣/١ (٤٦٢): ((رواه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده. وكثير
ضعيف)). وقال الهيثمي في المجمع ١٤/٤ (٥٩١٤): ((فيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف)). وقال السيوطي
في اللآلئ المصنوعة ٨٦/١: ((لا يصح؛ كثير كذاب)). وقال الألباني في الضعيفة ٨٤٨/١١ (٥٤٩٠):
((موضوع بهذا التمام)).
(٣) أخرجه عبد الرزاق ٢٤٦/٢ - ٢٤٧.
(٤) تفسير مجاهد ص ٦٢٢، وأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (٩٩)، وابن جرير ٢١ / ٥٦١ بنحوه،
والبيهقي (٥٧٠ - ٥٧٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر بلفظ: صحف.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٦١.

مُوَسُورَةُ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُوز
٥ ٦٢٣ %
سُورَةُ الُورِ (٣)
٧٢٨٣٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَكَنَبِ مَّسْطُورٍ﴾، قال:
مكتوب (١). (١٣ / ٦٩٢)
٧٢٨٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَنَبِ مَّسْطُورٍ﴾، يعني: أعمال بني آدم مكتوبة،
يقول: أعمالهم تخرج إليهم يومئذ، يعني: يوم القيامة (٢). (ز)
٧٢٨٣٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وَكِنَبٍ﴾ قال: الذِّكر، ﴿مَسْطُورٍ﴾
. (١٣ / ٦٩٢)
(٣)٦٢٣٠]
قال: مكتوب
﴿فِ رَقِّ مَّنشُورٍ
٣
٧٢٨٣٥ - عن عبد الله بن عباس، ﴿فِي رَقِّ مَّنْشُورٍ﴾، قال: في الكتاب (٤). (١٣ / ٦٩٣)
٧٢٨٣٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فِى رَقِّ مَّنْشُورٍ﴾، قال:
الصحيفة (٥). (١٣ / ٦٩٢)
٧٢٨٣٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿فِى رَقِّ
مَّنْشُورٍ﴾، قال: في صُحف(٦). (١٣ / ٦٩٢)
ذكر ابنُ عطية (٨٥/٨ - ٨٦) أن الكتاب المسطور معناه بإجماع: المكتوب أسطارًا.
٦٢٣٠
وذكر ابنُ القيم (٥١/٣) قولًا بأن الكتاب هو اللوح المحفوظ، وانتقده مستندًا لظاهر
الآيات، فقال: ((وهذا غلط؛ لأنه ليس برَقِّ)). وبيّن أن قول مقاتل أصح منه، ثم رجَّح
القول بأنه الكتاب المنزل من عند الله، فقال: ((الظاهر أن المراد به: الكتاب المنزل من
عند الله، وأقسم الله به لعظمته وجلالته، وما تضمّنه من آيات ربوبيته، وأدلة توحيده،
وهداية خلقه)).
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢٤٦/٢، والبخاري في خلق أفعال العباد (٩٨) من طريق سعيد، وابن جرير ٢١/
٥٦١ من طريقي معمر وسعيد، والبيهقي في الأسماء والصفات (٥٧٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٣/٤.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٥) أخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٢٠/٤ -، وابن جرير ٢١/ ٥٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن
حميد، وابن المنذر .
(٦) تفسير مجاهد ص ٦٢٢، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٢٠/٤ - بلفظ: صحف ورق،
والبخاري في خلق أفعال العباد (٩٩)، وابن جرير ٢١/ ٥٦٢ بنحوه، والبيهقي (٥٧٠ - ٥٧٣).

سُورَةُ الُّورِ (٤)
: ٦٢٤ %
مُوَسُوعَة التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور
٧٢٨٣٨ - قال الحسن البصري: ﴿فِى رَقّ مَّنشُورٍ ﴾ القرآن في أيدي السَّفرة(١) ([٦٢٣]. (ز)
٧٢٨٣٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فِى رَقِّ مَّنْشُورٍ﴾، قال:
هو الكتاب(٢). (١٣ / ٦٩٢)
٧٢٨٤٠ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿فِ رَقِّ مَّنْشُورٍ﴾ هو ما كتب الله بيده
لموسى من التوراة، وموسى يسمع صرير القلم (٣)٦٢٣٢]. (ز)
٧٢٨٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِ رَقِّ﴾ يعني: أديم الصُّحف ﴿مَنْشُورٍ﴾(٤). (ز)
﴿وَاُلْبَيْتِ الْمَعْمُورِ
٧٢٨٤٢ - عن أنس، عن النَّبِيّ وَّه قال: ((البيت المعمور في السماء السابعة، يدخله
كلّ يوم سبعون ألف مَلَك، لا يعودون إليه حتى تقوم الساعة))(٥). (٦٩٣/١٣)
٧٢٨٤٣ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّر، قال: ((في السماء بيت يُقال له: المعمور،
بِحِيال الكعبة، وفي السماء الرابعة نهر يقال له: الحيوان، يدخله جبريل كلّ يوم،
فينغمس انغماسة ثم يخرج، فيَنتَفض انتفاضة يَخِرّ عنه سبعون ألف قطرة، يخلق الله
مِن كلّ قطْرة مَلكًا، يؤمرون أن يأتوا البيت المعمور فيُصَلَّون، فيفعلون ثم يخرجون فلا
٦٢٣١] رجَّح ابن القيم (٥٢/٣) هذا القول مستندًا إلى ظاهر الآيات، فقال: ((هذا أرجح
الأقوال؛ لأنه سبحانه وصف القرآن بأنه في صُحفٍ مطهّرة، بأيدي سَفرة كرامٍ بررة.
فالصحف هي الرّقّ، وكونه بأيدي سفرة هو كونه منشورًا)).
٦٢٣٢] وجّه ابنُ القيم (٥٢/٣) هذا القول بقوله: «وكأنَّ صاحب هذا القول رأى اقتران
الكتاب بالطور؛ فقال: هو التوراة))، ثم انتقده مستندًا لدلالة القرآن، فقال: ((ولكن التوراة
إنما أُنزلت في ألواح لا في رَقِّ، إلا أن يقال: هي في رَقِّ في السماء وأُنزلت في ألواح)).
(١) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٩٣/٤ -.
(٢) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (٩٨)، وابن جرير ٢١/ ٥٦٢، والبيهقي في الأسماء والصفات
(٥٧٠). وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر.
(٣) تفسير البغوي ٧/ ٣٨٢.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٣/٤.
(٥) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٢٢ -، وأحمد ٢٧/٢٠ - ٢٨ (١٢٥٥٨)،
والحاكم ٥٠٨/٢ (٣٧٤٢) واللفظ له، وابن جرير ٥٦٥/٢١، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت البناني،
عن أنس بن مالك به.
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي.

سُورَةُ الُّورِ (٤)
مُؤْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُون
& ٦٢٥ %=
يعودون إليه أبدًا، ويُولّى عليهم أحدهم، يؤمر أن يقف بهم في السماء موقفًا
يسبِّحون الله فيه إلى أن تقوم الساعة))(١). (١٣ / ٦٩٣)
٧٢٨٤٤ - عن عبد الله بن عمرو، رفعه قال: ((إنّ البيت المعمور بِحِيال الكعبة، لو
سقط شيء منه لسقط عليها، يُصلّ فيه كلّ يوم سبعون ألفًا لا يعودون فيه))(٢). (١٣/ ٦٩٥)
٧٢٨٤٥ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَّر: ((البيت المعمور في السماء،
يُقال له: الضُّراح، على مثل البيت الحرام؛ بِحِياله، لو سقط لَسقط عليه، يدخله كلُّ
يوم سبعون ألف مَلَك، لم يَرَوه قطّ، وإنّ له في السماء حُرمةً على قدْرِ حُرمة
مكة))(٣). (١٣ / ٦٩٤)
٧٢٨٤٦ - عن كُرَيْب مولى ابن عباس، مثله مرسلًا(٤). (١٣ / ٦٩٤)
(١) أخرجه الحسن بن رشيق العسكري في جزئه ص ٦٥ - ٦٦ (٥٢)، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٥٩/٢،
وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤٢٨/٧ -، والواحدي ١٨٤/٤، من طريق هشام بن عمار، عن
الوليد بن مسلم، عن روح بن جناح، عن الزُّهريّ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به.
قال ابن الجوزي في الموضوعات ١٤٧/١: ((هذا حديث لا يُتهم به إلا روح بن جناح؛ فإنه يُعرف به، ولم
يتابعه عليه أحد. قال ابن حبان: يروي عن الثقة ما إذا سمعه مَن ليس بمتبحر في هذه الصناعة شهد
بالوضع. وقال عبد الغنى الحافظ: هذا حديث منكر بهذا الإسناد، ليس له أصل عن الزُّهريّ، ولا عن
سعيد، ولا عن أبي هريرة، ولا يصحّ عن رسول الله وَّر من هذه الطريق ولا من غيرها)). وقال ابن كثير في
تفسيره ٢٢٧/١٣: ((هذا حديث غريب جدًّا، تفرَّد به روح بن جناح هذا، وهو القرشي الأموي مولاهم أبو
سعد الدمشقي، وقد أنكر هذا الحديث عليه جماعة من الحفاظ منهم: الجوزجاني، والعقيلي، والحاكم أبو
عبد الله النيسابوري، وغيرهم. قال الحاكم: لا أصل له من حديث أبي هريرة، ولا سعيد، ولا الزُّهريّ)).
وقال ابن حجر في الفتح ٣٠٩/٦: ((إسناده ضعيف)). وقال السيوطي: ((سند ضعيف)). وقال في اللآلئ
المصنوعة ٨٤/١ معقّبًا على كلام ابن الجوزي: ((ما هو بموضوع)). وقال المناوي في فيض القدير ٢/ ٤٧٠ :
((سند ضعيف)).
(٢) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٢٢ - ٦٢٣ - بنحوه، من طريق عبد الرحمن، عن
إبراهيم، عن آدم، عن شيبان، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن طلحة، عن عبد الله بن
عمرو بن العاص به .
قال ابن حجر في الفتح ٣٠٨/٦: ((إسناد ضعيف)).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٤١٧/١١ (١٢١٨٥)، من طريق إسحاق بن بشر أبي حذيفة، عن ابن
جُرَيْج، عن صفوان بن سليم، عن كريب، عن ابن عباس به.
وأخرجه الواحدي ١٨٤/٤، من طريق سعيد بن سالم، عن ابن جُرَيْج، عن صفوان بن سليم، عن كريب،
عن ابن عباس به .
قال العقيلي في الضعفاء الكبير ١/ ١٠٠: ((ليس له أصل عن ابن جُرَيْج)). وقال الهيثمي في المجمع ١١٣/٧
- ١١٤ (١١٣٦٨): ((فيه إسحاق بن بشر أبو حذيفة، وهو متروك)). وقال السيوطي: ((سند ضعيف)).
(٤) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٧٤، ٨٨).

سُورَةُ الظُّورِ (٤)
& ٦٢٦ %=
فَوْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُون
٧٢٨٤٧ - عن عائشة: أنَّ النبيَّ وَّه قدِم مكة، فأرادت عائشة أن تدخل البيت، فقال
لها بنو شيبة: إنّ أحدًا لا يدخله ليلًا، ولكن نُخَلّيه لك نهارًا. فدخل عليها النبيُّ وَّل،
فشَكَتْ إليه أنهم منعوها أن تدخل البيت، فقال: ((إنَّه ليس لأحد أن يدخل البيت
ليلاً، إنّ هذه الكعبة بِحِيال البيت المعمور الذي في السماء، يدخل ذلك المعمور
سبعون ألف مَلَك لا يعودون إليه إلى يوم القيامة، لو وقع حجَرٌ منه لوقع على ظهر
الكعبة)) (١). (١٣ / ٦٩٦)
٧٢٨٤٨ - عن قتادة، في قوله: ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾، قال: ذُكِر لنا أنّ رسول الله وَه
قال يومًا لأصحابه: ((هل تدرون ما البيت المعمور؟)). قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: ((فإنه مسجد في السماء بِحِيال الكعبة، لو خرَّ خرّ عليها، يُصلّي فيه كلّ يوم
سبعون ألف مَلَك، إذا خرجوا منه لم يعودوا آخر ما عليهم)) (٢). (١٣/ ٦٩٦)
٧٢٨٤٩ - عن خالد بن عَرعرة، أنّ رجلًا قال لعلي: ما البيت المعمور؟ قال: بيت
في السماء يُقال له: الضُّراح، وهو بِحِيال الكعبة مِن فوقها، حُرمته في السماء كحُرمة
البيت في الأرض، يُصلّي فيه كلّ يوم سبعون ألفًا من الملائكة، لا يعودون إليه
أبدًا (٣). (١٣ / ٦٩٤)
٧٢٨٥٠ - عن أبي الطّفيل: أنّ ابن الكَوَّاء سأل عليًّا عن البيت المعمور: ما هو؟
قال: ذلك الضُّراح، بيت فوق سبع سموات، تحت العرش، يدخله كلّ يوم سبعون
ألف مَلَك، ثم لا يعودون إليه إلى يوم القيامة (٤). (١٣ / ٦٩٤)
٧٢٨٥١ - عن عبد الله بن عمرو بن العاصي - من طريق معدان - قال في البيت
المعمور: بيتٌ في السماء بِحِيال الكعبة، لو سقط سقط عليها، يُصلّي فيه كلّ يوم
(١) أخرجه الثعلبي ٩/ ١٢٤، من طريق الحسين بن محمد، عن هارون بن محمد بن هارون، عن إبراهيم بن
الحسين بن ديزيل، عن موسى بن إسماعيل، عن سفيان بن نشيط، عن أبي محمد، عن الزبير، عن عائشة
به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال ابن حجر في الفتح ٣٠٨/٦: ((إسناد صالح)).
(٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٦ من طريق معمر، وابن جرير ٢١ / ٥٦٥ من طريق سعيد.
(٣) أخرجه إسحاق بن راهويه - كما في المطالب (٤١٢٢) -، وابن جرير ٢١/ ٥٦٣ - ٥٦٤، والبيهقي في
شعب الإيمان (٣٩٩١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي رواية عند ابن جرير ٢١/
٥٦٣، وإسحاق البستي ص٤٣٩ بلفظ: في السماء السادسة.
(٤) أخرجه عبد الرزاق (٨٨٧٥)، وابن جرير ٥٦٣/٢١ - ٥٦٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن
الأنباري في المصاحف.

مَوَسُبَة التَّقَسِيرُ المَاتُور
سُوْدَةُ الُّورِ (٤)
٥ ٦٢٧ ٥
سبعون ألف مَلَك، والحَرَم حَرَمٌ بِحِياله إلى العرش، وما من السماء موضع إِهابٍ إلا
وعليه مَلَك ساجد أو قائم (١). (٦٩٥/١٣)
٧٢٨٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿وَاُلْبَيْتِ
اُلْمَعْمُورِ﴾، قال: هو بيت حذاء العرش، يعمره الملائكة، يُصلّي فيه كلّ ليلة سبعون
ألفًا مِن الملائكة، ثم لا يعودون إليه (٢). (١٣ /٦٩٥)
٧٢٨٥٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رجاء العطارديّ - في قوله: ﴿وَالْبَيْتِ
الْمَعْمُورِ﴾، قال: هو بيت في السماء بِحِيال الكعبة، يُقال له: الضُّراح، يزوره كلّ يوم
سبعون ألف مَلَك، لا يعودون فيه إلى يوم القيامة(٣). (ز)
٧٢٨٥٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: إنّ في السماء بيتًا يُقال
له: الضُّراح، وهو فوق البيت العتيق من حياله، حُرمته في السماء كحُرمة هذا في
الأرض، يَلِجُه كلُّ ليلةٍ سبعون ألف مَلَك يُصَلُّون فيه، لا يعودون إليه أبدًا غير تلك
الليلة (٤). (١٣ / ٦٩٦)
٧٢٨٥٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريقِ ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَاُلْبَيْتِ
اٌلْمَعْمُورِ﴾، قال: بيت في السماء يُقال له: الصُّراح(٥). (ز)
٧٢٨٥٦ - عن الضَّحَّاك بن مُزَاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَاُلْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾،
قال: أُنزل من الجنة، فكان يُعمَرُ بمكة، فلمَّا كان الغرق رفعه الله، فهو في السماء
السادسة، يدخله كلُّ يوم سبعون ألف مَلَك مِن قبيلة إبليس، ثم لا يرجع إليه أحدٌ
يومًا واحدًا أبدًا (٦). (١٣ /٦٩٥)
٧٢٨٥٧ - عن حسين، قال: سُئِل عكرمة وأنا جالس عنده عن البيت المعمور، قال:
بيت في السماء بِحِيال الكعبة (٧). (ز)
٧٢٨٥٨ - عن الحسن البصري - من طريق عمرو - في قوله سبحانه: ﴿وَاُلْبَيْتِ
(١) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٢٢ -، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٩٩٤).
(٣) أخرجه إسحاق البستي ص ٤٤١.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٦٤.
(٤) أخرجه البيهقي (٣٩٩٧). وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٩٣/٤ - بنحوه.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٦٥.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٦٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. كما أخرجه إسحاق البستي
مختصرًا ص ٤٤٢، وفيه: من قبيلة إبليس يقال لهم: الجن.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٦٤.

سُورَةُ الْتُورِ (٤)
٥ ٦٢٨ %=
فَوَسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُور
اٌلْمَعْمُورِ﴾، قال: هو الكعبة البيت الحرام الذي هو معمور مِن الناس، يعمره الله
تعالى كل سنة بستمائة ألف، فإن عجز الناس عن ذلك أتمَّه الله سبحانه وتقدس
بالملائكة، وهو أول بيت وُضع للعبادة في الأرض (١). (ز)
٧٢٨٥٩ - عن الحسن البصري - من طريق هشام بن حسان - قال: البيت المعمور
بِحِيال الكعبة، ما بينهما حرامٌ كلّه، وما تحته إلى الأرض السابعة حرامٌ كلّه(٢). (ز)
٧٢٨٦٠ - عن محمد بن عباد بن جعفر، قال: رأيتُ ابنَ عامر قائمًا على باب
البصريّين بمكة، فنظر إلى البيت، فقال: حبّذا بيت ربي ما أحسنه وأجمله، هذا -
واللهِ - البيت المعمور(٣). (ز)
٧٢٨٦١ - قال قتادة بن دعامة: قال الله رَمَ لآدم: أُهبِطُ معك بيتي، يُطاف حوله
كما يُطاف حول عرشي. فحجّه آدم وما بعده من المؤمنين، فلما كان زمان الطوفان
رفعه الله وطهّره مِن أن تصيبه عقوبة أهل الأرض؛ فصار معمور السماء، فتتبّع
إبراهيمُ الأساس، فبناه على أساسٍ قديم كان قبله (٤). (ز)
٧٢٨٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأُلْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ واسمه: الضُّراح، وهو في
السماء الخامسة، ويقال: في سماء الدنيا، حِيال الكعبة في العَرض والموضع،
غير أنّ طوله كما بين السماء والأرض، وعمارته أنه يدخله كلّ يوم سبعون ألف
مَلَك يُصلُّون فيه - يقال لهم: الجن، ومنهم كان إبليس، وهم حيٌّ من الملائكة
- لم يدخلوه قطّ، ولا يعودون فيه إلى يوم القيامة، ثم ينزلون إلى البيت
الحرام، فيطوفون به، ويُصلّون فيه، ثم يصعدون إلى السماء، فلا يهبطون إليه
أبدًا(٥). (ز)
٧٢٨٦٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله:
﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾، قال: بيت الله الذي في السماء. وقال: قال رسول الله وَالَ: ((إنَّ
بيت الله في السماء لَيدخله كلَّ يوم طلعت شمسُه سبعون ألف مَلَك، ثم لا يعودون
(١) أخرجه الثعلبي ٩/ ١٢٤.
(٢) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٩٣/٤ - ٢٩٤ -.
(٣) أخرجه إسحاق البستي ص ٤٤١.
(٤) أخرجه إسحاق البستي ص٤٣٩.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٣/٤.

مُؤْسُوعَة التَّفْسِيةُ المَاتُور
٦٢٩
سُورَةُ الُوْرِ (٥)
فيه أبدًا بعد ذلك)) (١)/٦٢٣٣
.
(ز)
﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
٧٢٨٦٤ - عن علي بن أبي طالب - من طريق خالد بن عَرعرة - في قوله: ﴿وَالسَّقْفِ
اُلْمَرْفُوع﴾، قال: السماء(٢). (١٣ /٦٩٧)
٧٢٨٦٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَالسَّقْفِ﴾، قال:
السماء(٣). (١٣ / ٦٩٧)
٧٢٨٦٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾،
قال: هو السماء(٤). (ز)
٧٢٨٦٧ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾،
٥)[٦٢٣٤]. (١٣ / ٦٩٧)
قال: العرش
٧٢٨٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالسَّقْفِ اٌلْمَرْفُوعِ﴾ يعني: السماء، رُفِع مِن الأرض
٦٢٣٣ اختلف في البيت المعمور على قولين: الأول: أنه البيت في السماء. الثاني: أنه
البيت الحرام.
وذكر ابنُ القيم (٥٢/٣) أن المشهور هو القول الأول، ثم علَّق بقوله: ((ولا ريب أنَّ كلَّا
منهما معمور، فهذا معمور بالملائكة وعبادتهم، وهذا معمور بالطائفين والقائمين والرُّكع
والسجودِ، وعلى كلا القولين فكل منهما سيّد البيوت)).
[٦٢٣٤] علَّق ابنُ كثير (٢٢٨/١٣) على قول الربيع بقوله: ((يعني: أنه سقف لجميع
المخلوقات، وله اتجاه، وهو يراد مع غيره. كما قاله الجمهور)).
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٦٥.
(٢) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٢٣ -، وابن راهويه - كما في المطالب
(٤١٢٢) -، وابن جرير ٥٦٦/٢١، وأبو الشيخ في العظمة (٥٥٠)، والحاكم ٤٦٨/٢، والبيهقي في شعب
الإيمان (٣٩٩١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. كما أخرجه إسحاق البستي ص ٤٤٢
وزاد فيه استدلاله بقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَآءَ سَقْفًا تَحْفُوظَا﴾ [الأنبياء: ٣٢].
(٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٦٧، وأبو الشيخ (٥٤٩)، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم - كما في الفتح ٢٩٣/٦ -.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٢٤٦/٢، وابن جرير ٥٦٧/٢١ من طريق سعيد.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الفتح ٢٩٣/٦ - ٢٩٤ -، وأبو الشيخ (٢٥٣).

سُورَةُ الُّورِ (٦)
٥ ٦٣٠ °=
فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَِّةُ المَاتُور
مسيرة خمسمائة عام، يعني: السموات(١). (ز)
٧٢٨٦٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله:
﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ سقف السماء(٢). (ز)
﴿وَاَلْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
٧٢٨٧٠ - عن علي بن أبي طالب - من طريق أبي صالح - في قوله: ﴿وَأَلْبَحْرِ
الْمَسْجُورِ﴾، قال: بحرٌ في السماء تحت العرش(٣). (٦٩٨/١٣)
٧٢٨٧١ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص - من طريق مجاهد -، مثله (٤). (١٣ /٦٩٨)
٧٢٨٧٢ - عن علي بن أبي طالب - من طريق النِّزال بن سَبرة - أنه قال في البحر
المسجور: هو بحرٌ تحت العرش، عمقه كما بين السماء السابعة إلى الأرض
السابعة، وهو ماء غليظ، يُقال له: بحر الحيوان، يُمطر العباد بعد النفخة الأولى منه
أربعين صباحًا، فيَنْبُتُون في قبورهم(٥). (ز)
٧٢٨٧٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي مكين - في قوله: ﴿وَالْبَحْرِ
الْمَسْجُورِ﴾، قال: بحر دون العرش (٦). (ز)
٧٢٨٧٤ - عن أبي صالح باذام - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - في قوله:
﴿وَالْبَحْرِ الْمُسْجُورِ﴾، قال: بحرٌ تحت العرش (٧)٢٣٥]]. (ز)
٧٢٨٧٥ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿وَاَلْبَحْرِ اٌلْسْجُورِ﴾، قال: هو
الماء الأعلى الذي تحت العرش (٨). (١٣ / ٦٩٧)
ذكر ابنُ عطية (٨٨/٨)، وكذا ابنُ كثير (٢٢٨/١٣) أن الجمهور على أنه بحر الدنيا،
٦٢٣٥
ثم علَّق ابنُ عطية بقوله: ((ويؤيد ذلك قوله تعالى: ﴿وَإِذَا اُلْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾ [التكوير: ٦])).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٣/٤.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٦٧.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٧٠. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٩٤/٤ -. وعزاه
السيوطي إلى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٧٠.
(٥) أخرجه الثعلبي ٩/ ١٢٥ - ١٢٦، والبغوي ٣٨٦/٧.
(٦) أخرجه إسحاق ص٤٤٦.
(٧) أخرجه عبد الرزاق ٢٤٦/٢، وابن جرير ٢١/ ٥٧٠.
(٨) أخرجه أبو الشيخ (٢٥٣).

مُوَسُوعَة التَّقْسِيرُ الْمَاتُور
٥ ٦٣١ %
سُورَةُ الظُّورِ (٦)
٧٢٨٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالْبَحْرِ اٌلْمَسْجُورِ﴾ تحت العرش الممتلئ مِن الماء،
يُسمّى: بحر الحيوان، يُحيي الله به الموتى فيما بين النفختين(١). (ز)
﴿الْمَسْجُورِ﴾
٧٢٨٧٧ - عن علي بن أبي طالب - من طريق سعيد بن المسيّب - أنّه قال لرجل مِن
اليهود: أين جهنم؟ قال: هي البحر. فقال عليٍّ: ما أراه إلا صادقًا: ﴿وَالْبَحْرِ
المُسْجُورِ﴾، ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾ مخففة [التكوير: ٦](٢) ٦٢٣٦. (١٣ / ٦٩٨)
٧٢٨٧٨ - عن علي بن أبي طالب - من طريق سعيد بن المسيّب - قال: ما رأيتُ
يهوديًّا أصدق مِن فلان، زعم أنّ نار الله الكُبرى هي البحر، فإذا كان يوم القيامة
جمع الله فيه الشمس والقمر والنجوم، ثم بعث عليه الدَّبور فسعّرته (٣). (١٣ /٦٩٨)
٧٢٨٧٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَالْبَحْرِ الْمُسْجُورِ﴾،
قال: المحبوس
(٤) ٦٢٣٧]. (١٣ /٦٩٨)
٧٢٨٨٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - في قوله: ﴿وَالْبَحْرِ
٦٢٣٦ ساق ابنُ عطية (٨٧/٨) هذا القول، ثم علَّق بقوله: ((ومنه ما روي عن النبي ◌َّ:
((إن البحر هو جهنم)))).
٦٢٣٧] علَّق ابنُ عطية (٨٨/٨) على هذا القول بقوله: ((ومنه: ساجور الكلب: وهو القلادة
منِ عُود أو حديد التي تمسكه، وكذلك لولا أن البحر يُمسَك لفاض على الأرض)).
وعلَّق ابنُ كثير (٢٢٩/١٣ بتصرف) على هذا القول بقوله: ((وعليه يدل الحديث الذي رواه
الإمام أحمد، فقال: حدّثنا عمر بن الخطاب عن رسول الله وَ لّ قال: ((ليس من ليلة إلا
والبحر يُشرف فيها ثلاث مرات، يستأذن الله أن ينفضخ عليهم، فيكفه الله رَجَلْ))).
وبنحوهما قال ابنُ القيم (٥٤/٣).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٣/٤.
(٢) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٢٣ -، وابن جرير ٥٦٧/٢١ - ٥٦٨، ١٣٨/٢٤.
وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في العظمة، وجاء بعده عن ابن جرير:
مخففة .
(٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٩٣٠). وعزاه السيوطي إلى البيهقي في البعث والنشور.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٦٩، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٢/ ٤٥ -.

سُورَةُ الُورِ (٦)
ج ٦٣٢
فَوْسُكَبِ التَّقْسِيُ المَاتُون
اٌلْمَسْجُورِ﴾، قال: المُرسَل(١). (١٣ /٦٩٨)
٧٢٨٨١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ذي الرّمة - في قوله: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾،
قال: الفارغ، خرجت أَمَة تستقي، فرأت الحوض فارغًا، فقالت: الحوض
مسجور(٢). (١٣ / ٦٩٩)
٧٢٨٨٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿وَالْبَحْرِ
المَسْجُورِ﴾، قال: سَجْره حين يذهب ماؤه ويُفجَر(٣). (ز)
٧٢٨٨٣ - عن كعب الأحبار - من طريق ابن عباس - في قوله: ﴿وَالْبَحْرِ الْسْجُورِ﴾،
قال: البحر يُسجر، فيصير جهنم (٤). (١٣ /٦٩٩)
٧٢٨٨٤ - قال أبو العالية الرِّياحي =
٧٢٨٨٥ - وقتادة بن دعامة: ﴿اٌلْمَسْجُورِ﴾ هو اليابس الذي قد ذهب ماؤه
ونَضب (٥)[٢٣٨]. (ز)
٧٢٨٨٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَالْبَحْرِ
الْمَسْجُورِ﴾، قال: الْمُوقَد(٦). (٦٩٩/١٣)
٧٢٨٨٧ - قال مجاهد بن جبر: ﴿الْمَسْجُورِ﴾: المملوء (٧). (ز)
٧٢٨٨٨ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم =
٧٢٨٨٩ - ومحمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿وَالْبَحْرِ اٌلْسْجُورِ﴾ يعني: المُوقَد المحمى،
بمنزلة التنّور المسجور (٨). (ز)
علَّق ابنُ عطية (٨٨/٨) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق العَوفيّ، وأبو
٦٢٣٨
العالية، وقتادة، والحسن من طريق المبارك، بقوله: ((ويروى أن البحار يذهب ماؤها يوم
القيامة، وهذا معروف في اللغة، فهو من الأضداد)).
(١) أخرجه إسحاق البستي ص ٤٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٢) أخرجه الثعلبي ٩/ ١٢٥. وعزاه السيوطي إلى الشيرازي في الألقاب.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٦٩.
(٥) تفسير البغوي ٣٨٦/٧.
(٦) تفسير مجاهد ص ٦٢٣، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٦٨.
(٧) علقه البخاري في صحيحه ٤ / ١٨٨٣.
(٨) تفسير الثعلبي ٩/ ١٢٤، وتفسير البغوي ٣٨٦/٧.
(٤) أخرجه أبو الشيخ (٩٣١).

فَوْسُوَةُ التَّفْسَةُ الْحَاتُوة
٥ ٦٣٣ %
سُورَةُ الُوْرِ (٦)
٧٢٨٩٠ - عن الحسن البصري - من طريق المبارك بن فَضالة - في قوله: ﴿وَالْبَحْرِ
اٌلْمَسْجُورِ﴾، قال: المملوء، مثل قوله: ﴿ثُمَّ فِ النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ [غافر: ٧٢] (١). (ز)
٧٢٨٩١ - قال الحسن البصري - من طريق المبارك بن فَضالة -: تُسجر حتى يذهب
ماؤها، فلا يبقى فيها قطرة(٢). (ز)
٧٢٨٩٢ - عن شَهْر بن حَوْشَب - من طريق حفص بن حُمَيد - في قوله تعالى:
﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾، قال: بمنزلة التنّور (٣). (ز)
٧٢٨٩٣ - عن عبد الله بن عبيد بن عمير - من طريق طلحة بن عمرو - في قوله
تعالى: ﴿وَالْبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: المُوقَد (٤). (ز)
٧٢٨٩٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾، قال:
المملوء(٥). (١٣ / ٦٩٩)
٧٢٨٩٥ - قال الربيع بن أنس: ﴿اَلَْسْجُورِ﴾ الْمُختلط العذب بالمالح(٦). (ز)
٧٢٨٩٦ - عن شِمْر بن عطية - من طريق حفص بن حُميد - في قوله: ﴿وَالْبَحْرِ
الْمَسْجُورِ﴾، قال: بمنزلة التنّور المسجور (٧). (ز)
٧٢٨٩٧ - عن محمد بن السَّائِب الكلبي - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿وَالْبَحْرِ
اٌلْمَسْجُورِ﴾، قال: الممتلئ(٨). (ز)
٧٢٨٩٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله:
﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾، قال: المُوقَد. وقرأ قول الله تعالى: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾ [التكوير:
٦]، قال: أُوقِدَتَ(٩). (ز)
٧٢٨٩٩ - عن سفيان بن عُيينة - من طريق ابن أبي عمر - في قوله: ﴿وَالْبَحْرِ
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٤.
(٢) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٢٤ -، وبنحوه ابن جرير ١٢ / ٤٦٠. وعلقه
البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير، عقب باب: سورة والطور ٤ /١٨٣٨.
(٣) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٦/ ٦١، وهو في الطبري عن شمر بن عطية.
(٤) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣٥٦/٣.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٦٨ بلفظ: الممتلئ.
(٦) تفسير الثعلبي ٩/ ١٢٥، وتفسير البغوي ٣٨٦/٧.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٦٨.
(٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٧.
(٩) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٦٨.

سُورَةُ الُّورِ (٧ -٨)
: ٦٣٤ %
مَوْسُوعَةُ التَّفْسِيرُ الْمَاتُور
المَسْجُورِ﴾، قال: المملوء، إذا سُجر مثل النور
(ز)
(١) ٦٢٣٩
: آثار متعلقة بالآية:
٧٢٩٠٠ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَله: ((لا يركبنّ رجلٌ بحرًا إلا
غازيًا أو معتمرًا أو حاجًّا؛ فإنَّ تحت البحر نارًا، وتحت النار بحرًا))(٢). (ز)
٨
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَفِعٌ ﴿ مَا لَهُ مِن دَافِعِ
٧٢٩٠١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَفِعٌ﴾،
٦٢٣٩ اختلف في المراد بالمسجور على أقوال: الأول: أنه المملوء. الثاني: الموقد.
الثالث: الذي ذهب ماؤه. الرابع: المحبوس .
وعلَّق ابنُ عطية (٨/ ٨٧) على القول الأول الذي قاله قتادة، وسفيان، والكلبي، والحسن،
ومجاهد، بقوله: ((وهذا معروف من اللغة)).
وذكر ابنُ القيم (٥٣/٣) أنه قول جميع أهل اللغة.
وبيّن ابنُ جرير (٥٦٩/١٥ - ٥٧٠ بتصرف) أن ((السجر)) في اللغة مستعمل في معنيي
الامتلاء والإيقاد، ثم رجَّح ـ مستندًا إلى دلالة اللغة، والعقل - أنه المملوء، فقال: ((فإذا
كان ذلك الأغلب من معاني السَّجر، وكان البحر غير موقد اليوم، وكان الله - تعالى ذكره -
قد وصفه بأنه مسجور، فبطل عنه إحدى الصفتين، وهو الإيقاد صحت الصفة الأخرى التي
هي له اليوم، وهو الامتلاء؛ لأنه كل وقت ممتلئ)).
ورأى ابنُ عطية (٧٨/٨) أنه لا تعارض بين القول بأنه المملوء أو القول بأنه المُوقَد،
فقال: ((لأنّ قولهم: سجرتُ التنّور، معناه: ملأتها بما يحترق ويتّقد)).
(١) أخرجه إسحاق البستي ص ٤٤٦.
(٢) أخرجه أبو داود ١٤٥/٤ (٢٤٨٩)، من طريق إسماعيل بن زكريا، عن مطرف، عن بشر أبي عبد الله،
عن بشير بن مسلم، عن عبد الله بن عمرو به.
قال ابن عبد البر في التمهيد ٢٤٠/١: ((وهو حديث ضعيفٌ، مُظلم الإسناد، لا يصحّحه أهل العلم
بالحديث؛ لأن رواته مجهولون لا يُعرفون)). وقال العيني في عمدة القاري ٨٧/١٤: ((هذا حديث ضعيف)).
وضعّفه النووي في خلاصة الأحكام ٦٩/١ (٢٥). وقال ابن الملقّن في خلاصة البدر المنير ٣٤٤/١
(١١٨٧): ((ضعيف باتفاق الأئمة. قال البخاري: ليس بصحيح. وقال أحمد: غريب. وقال أبو داود: رواته
مجهولون. وقال الخطابي: ضعّفوا إسناده. وقال صاحب الإلمام [الإمام]: اختُلف في إسناده)). وقال
الألباني في الضعيفة ٦٩١/١ (٤٧٨): ((منكر)). وقال في ضعيف أبي داود ٢٩٩/٢ (٤٢٩): ((إسناده
ضعيف)).

فَوْسُكَبِ التَّفْسِسَةُ المَاتُور
سُورَةُ الُورِ (٧ - ٨)
٥ ٦٣٥ %
. (١٣ /٧٠٠)
قال: وقع القَسم ههنا، وذاك يوم القيامة(١)(٢٤٩]
٧٢٩٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَفِعٌ﴾ بالكفار، ﴿مَّا لَهُ﴾ يعني:
العذاب ﴿مِنْ دَافِعٍ﴾ في الآخرة يدفع عنهم (٢). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٧٢٩٠٣ - عن جبير بن مُطعِم، قال: قدمتُ المدينة على رسول الله وَّه لأكلّمه في
أسارى بدر، فدُفعت إليه وهو يُصلّي بأصحابه صلاة المغرب، فسمعتُه يقرأ: ﴿إِنَّ
عَذَابَ رَبِّكَ لَوَفِعٌ﴾، فكأنَّما صُدِع قلبي(٣). (٦٩٩/١٣)
٧٢٩٠٤ - عن عامر الشعبي، قال: سمع عمر بن الخطاب رجلًا يقرأ: ﴿إِنَّ عَذَابَ
رَبِّكَ لَوَقِعٌ ﴿ مَا لَهُ مِن دَافِعٍ﴾، فجعل يبكي حتى اشتدَّ بكاؤه، ثم خرَّ يضطرب، فقيل
له في ذلك، فقال: دَعُوني، فإني سمعت قَسَمَ حقٍّ مِن ربي (٤). (ز)
٧٢٩٠٥ - عن الحسن البصري: أن عمر بن الخطاب قرأ: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَيِعٌ﴾،
فربا لها رَبْوةً(٥) عِيدَ لها عشرين يومًا (٦). (٧٠٠/١٣)
== ورجّح ابنُ القيم (٥٤/٣) القول الثاني مستندًا إلى دلالة اللغة، والقرآن، فقال: ((وأقوى
الأقوال في المسجور: أنه المُوقَد. وهذا هو المعروف في اللغة من المسجور، ويدل عليه
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ﴾ [التكوير: ٦])). وبيّن أنه لا يعارض القول الأول ولا
الثالث. ثم جمع بين الأقوال كلها بقوله: ((وإذا اعتبرتَ أسلوب القرآن ونظّمه ومفرداته
رأيتَ اللفظة تدل على ذلك كلّه، فإن البحر محبوس بقدرة الله، ومملوء ماء، ويذهب ماؤه
يوم القيامة ويصير نارًا، فكلٌّ من المفسرين أخذ معنى من هذه المعاني)).
وَاقِعُ ﴾، ثم ساق
هو
ذكر ابنُ عطية (٨٨/٨) أنه على قول قتادة فالعامل في
٦٢٤٠
احتمالاً آخر، فقال: ((ويجوز أن يكون العامل فيه ﴿دَافِعٍ﴾)). ثم رجَّح الأول بقوله:
((والأول أبين)). ولم يذكر مستندًا .
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٤.
(٣) أخرجه أحمد ٣٢٦/٢٧ (١٦٧٦٢)، ٣٤٠/٢٧ (١٦٧٨٥)، والطبراني في المعجم الكبير ٢/ ١١٧
(١٥٠٢). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن سعد.
وقال محققو المسند: ((صحيح دون قوله: فكأنما صُدع قلبي حين سمع القرآن)).
(٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في الرقة والبكاء ١٨٩/٣ - ١٩٠ (١٠٠).
(٥) الرّبو والرَّبْوة: البُهْر وانتفاخ الجوف والنَّفَس العالي بسبب الخوف وغيره. لسان العرب (ربا).
(٦) أخرجه أبو عبيد في فضائله ص٦٤.

سُورَةُ الْظُّوْرِ (٩)
& ٦٣٦ ٥-
فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور
٧٢٩٠٦ - عن مالك بن مغول، قال: قرأ عمر: ﴿وَالُورِ ﴿﴿ وَكَنَبِ مَّسْطُورِ (ج فِ رَقِ
مَّنشُورٍ﴾ قال: قَسمٌ، إلى قوله: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَفِعٌ﴾ فبكى ثم بكى، حتى عِيد من
وجعه ذلك(١). (١٣/ ٧٠٠)
٧٢٩٠٧ - عن هشام بن حسان، قال: انطلقتُ أنا ومالك بن دينار =
٧٢٩٠٨ - إلى الحسن [البصري]، فانتهينا إليه وعنده رجل يقرأ، فلما بلغ هذه الآية:
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَفِعٌ ﴿ مَا لَهُ مِن دَافِعٍ﴾ بكى الحسن، وبكى أصحابُه، وجعل مالك
يضطرب حتى غُشي عليه(٢). (ز)
﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَآءُ مَوْرًا
٧٢٩٠٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿يَوْمَ تَهُورُ السَّمَآءُ مَوْرًا﴾،
قال: تحرَّك(٣). (١٣ / ٧٠٠)
٧٢٩١٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَآءُ
مَوْرًا﴾، قال: يوم تشقّق السماء(٤). (ز)
٧٢٩١١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَآءُ
مَوْرًا﴾، قال: تدور دورًا(٥). (١٣ / ٧٠١)
٧٢٩١٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَآءُ مَوْرًا﴾ :
يعني: استدارتها وتحريكها لأمر الله، ومَوْج بعضها في بعض (٦). (ز)
٧٢٩١٣ - قال عطية بن سعد العَوفيّ: ﴿تَمُورُ﴾ تختلف (٧). (ز)
٧٢٩١٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿تَمُورُ السَّمَآءُ مَوْرًا﴾،
قال: مَوْرها: تحرُّكها (٨). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.
(٢) أخرجه الثعلبي ٩/ ١٢٦.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٧٢، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٤٥/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن
المنذر .
(٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٧٣.
(٥) أخرجه ابن جرير ٥٧٢/٢١ - ٥٧٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٦) أخرجه ابن جرير ٥٧٣/٢١.
(٧) تفسير الثعلبي ١٢٦/٩.
(٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٧، وابن جرير ٥٧٣/٢١ من طريق سعيد أيضًا.

مُوَسُوعَة التَّقْسَِّةُ المَاتُور
سُورَةُ الُّورِ (١٠ -١٢)
٥ ٦٣٧ .
٧٢٩١٥ - قال عطاء الخُراسانيّ: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَآءُ مَوْرًا﴾ تختلف أجزاؤها بعضها في
بعض (١). (ز)
٧٢٩١٦ - قال مقاتل بن سليمان: أخبر متى يقع بهم العذاب، فقال: ﴿يَوْمَ تَمُورُ
السَّمَآءُ مَوْرًا﴾ يعني: استدارتها وتحريكها بعضها في بعض من الخوف(٢). (ز)
٧٢٩١٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿يَوْمَ
تَهُورُ السَّمَآءُ مَوْرًا﴾، قال: هذا يوم القيامة، وأما المَوْرُ فلا عِلْمَ لنا به (٣)[٢٤]]. (ز)
٧٢٩١٨ - عن يحيى بن سلَّام - من طريق أحمد - في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَآءُ مَوْرًا﴾.
قال: فيها تقديم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَفِعٌ﴾ بهم ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَآءُ مَوْرًا﴾(٤). (ز)
﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا
فَوَيْلٌ يَوْمَيِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (®
الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ
٧٢٩١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾ مِن أمكنتها حتى تستوي
بالأرض كالأديم الممدود، ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَيِدٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بالعذابِ ﴿الَِّينَ هُمْ فِ خَوْضِ
يَلْعَبُونَ﴾ يعني: في باطلٍ لاهون(٥). (ز)
: آثار متعلقة بالآية:
٧٢٩٢٠ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق حُصين بن عقبة - قال: أكثرُ الناس
خطايا أكثرُهم خوْضًا في الباطل(٦). (ز)
٦٢٤١] فُسّر ((المور)) بالحركة، وفُسّر بالدوران، وفُسّر بالتموج والاضطراب والتشقق.
وعلَّق ابنُ عطية (٨٩/٨) على تلك المعاني بقوله: ((وهذه كلها تفاسير بالمعنى؛ لأن السماء
العالية يعتريها هذا كله)).
وساق ابنُ القيم (٥٥/٣) ما جاء في تفسير المور، ثم قال: ((والتحقيق أنه حركة في تموّج
وتكفؤ وذهاب ومجيء؛ ولهذا فرق بين حركة السماء وحركة الجبال، فقال: ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ
سَيًْ﴾، وقال: ﴿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِرَتْ﴾ [التكوير: ٣] من مكان إلى مكان، وأما السماء فإنها
تتكفّا، وتموج، وتذهب، وتجيء)).
(١) تفسير الثعلبي ٩/ ١٢٦، وتفسير البغوي ٧/ ٣٨٧ بنحوه.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٤.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٧٣.
(٤) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص ٢٠٥ (٣٦).
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٤٤/٤.
(٦) أخرجه إسحاق البستي عند تفسير هذه الآية ص٤٤٨.

سُورَةُ الُّورِ (١٣ - ١٤)
٥ ٦٣٨ :-
فَوْسُكَبِ التَّقْسِسَةُ الْمَانُون
﴿يَوْمَ يُدَقُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
١٤)
هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
٧٢٩٢١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُونَ﴾، قال:
يُدفَعون(١). (١٣ / ٧٠٠)
٧٢٩٢٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿يَوْمَ
يُدَقُّونَ﴾، قال: يُدفعون فيها دفعًا(٢). (ز)
٧٢٩٢٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق قابوس، عن أبيه - ﴿يَوْمَ يُدَقُّونَ إِلَى نَارٍ
جَهَنَّمَ دَعًا﴾، قال: يُدفع في أعناقهم حتى يَرِدوا النار(٣)٦٢٤٢]. (ز)
٧٢٩٢٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُونَ﴾،
قال: يُدفعون(٤). (ز)
٧٢٩٢٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُونَ إِلَى نَارٍ
جَهَنَّمَ دَعًا﴾: الدَّعّ: الدَّفع والإرهاق(٥). (ز)
٧٢٩٢٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق يزيد - ﴿يَوْمَ يُدَُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ
دَعًا﴾، يقول: يُدفعون إلى نار جهنم دفعًا (٦). (ز)
٧٢٩٢٧ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًا﴾،
قال: يُدفعون إليها دفعًا(٧). (١٣ / ٧٠١)
٧٢٩٢٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُونَ إِلَى
نَارِ جَهَنَّمَ دَعًا﴾، قال: يُزْعَجون إليها إزعاجًا (٨). (ز)
علَّق ابنُ عطية (٨٩/٨) على هذا القول بقوله: ((ومنه قوله تعالى: ﴿فَذَلِكَ الَّذِى
٦٢٤٢
يَدُغُ اَلْبَنِيمَ﴾ [الماعون: ٢])).
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٧٥، وبنحوه من طريق عطية، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٤٥/٢ -.
وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٧٥، كما أخرجه إسحاق البستي ص٤٤٨ من طريق عطاء الخُراسانيّ.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٧٥.
(٤) تفسير مجاهد ص ٦٢٣، وأخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٧٦.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٧٥.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٧٦.
(٧) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
(٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٧، وابن جرير ٥٧٦/٢١، ومن طريق سعيد أيضًا.

فَوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور
سُورَةُ الُّْوْرِ (١٥ - ١٨)
: ٦٣٩ %
٧٢٩٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: والويل لهم ﴿يَوْمَ يُدَعُونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًا﴾، وذلك
أنّ خزنة جهنم بعد الحساب يغّون بأيدي الكفار إلى أعناقهم، ثم يجمعون نواصيهم
إلى أقدامهم وراء ظهورهم، ثم يدفعونهم في جهنم دفعًا على وجوههم، إذا دَنَوا منها
قالت لهم خزنتُها : ﴿هَذِهِ النَّارُ الَّتِى كُنْتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ في الدنيا(١). (ز)
٧٢٩٣٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قول الله:
﴿يَوْمَ يُدَغُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾، قال: يُدفَعون دفعًا. وقرأ قول الله تبارك وتعالى:
﴿فَذَلِكَ الَّذِى يَدُغُ اُلْبَنِيمَ﴾ [الماعون: ٢]، قال: يدفعه ويُغْلِظ عليه(٢). (ز)
﴿أَفَسِحْرُّ هَذَا أَمْ أَنتُمْ لَا نُبْصِرُونَ
١٥
أَصْلَوْهَا فَأَصْبِرُواْ أَوْ لَا تَصْبِرُواْ سَوَآءُ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ
١٦)
مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
٧٢٩٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَفَسِحْرُّ هَذَا﴾ العذاب الذي ترون، فإنكم زعمتم
في الدنيا أنّ الرسل سَحرة ﴿أَمْ أَنْتُمْ لَا نُبْصِرُونَ﴾، فلما أُلقوا في النار قالت لهم
الخزنة: ﴿أَصْلَوْهَا فَأَصْبِرُواْ أَوْ لَا تَصْبِرُواْ سَوَآءُ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ مِن الكفر
والتكذيب في الدنيا (٣). (ز)
وَإِنَّ الْمُنَّقِينَ فِى جَنَّتٍ وَعِيمٍ
فَكِهِينَ بِمَآ ءَانَنُهُمْ رَبُّهُ وَوَقَنْهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ
٧٢٩٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ الْمُنَّقِينَ﴾ يعني: الذين يَتَّقون الشرك ﴿فِى
فَكِهِينَ﴾ يعني: مُعجبين، وناعمين محبُورين
جَنَّتٍ﴾ يعني: البساتين، ﴿وَنَعِيمٍ (49)
﴿بِمَآ ءَائَنُهُمْ﴾ يعني: بما أعطاهم ﴿رَبُّعُ﴾ في الجنة مِن الخير والكرامة، ﴿وَوَقَنْهُمْ
(٤) ٦٢٤٣
رَجُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾ (٤)٦٢٤٣]. (ز)
ذكر ابنُ عطية (٨/ ٩٠) أن قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَّقِينَ فِ جَنَّتٍ ... ﴾ يحتمل أن يكون
٦٢٤٣
خطاب أهل النار، فيكون إخبارهم بذلك زيادة في عمّهم وسُوء حالهم. ثم ساق احتمالًا،
فقال: ((ويحتمل أن يكون إخبارًا لمحمد ◌َّ ومعاصريه، لما فرغ من ذكر عذاب الكفار،
عقّب ذلك بنعيم المتقين ليبين الفرق ويقع التحريض على الإيمان)). ورجّحه بقوله: ((وهو
الأظهر)). ولم يذكر مستندًا.
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٤٤.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٤.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٧٦.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٤ - ١٤٥.

سُورَةُ الُّورِ (١٩ - ٢٠)
٥ ٦٤٠
مُؤَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور
﴿كُلُواْ وَأَشْرَبُواْ هَنِيَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
٧٢٩٣٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قول الله لأهل الجنة: ﴿كُلُواْ
وَأَشْرَبُوْ هَنِيَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ قوله: ﴿هَنِيًا﴾ أي: لا تموتون فيها، فعندها قالوا:
﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَبِّتِينَ ﴿ إِلَّا مَوْنَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ [الصافات: ٥٨ - ٥٩](١). (١٣/ ٧٠١)
٧٢٩٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلُواْ وَأَشْرَبُواْ هَنِيًّا﴾ يعني: الذي ليس عليهم مَشقّة
ولا تَبِعة حلالًا لا يُحاسَبون عليه ﴿بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا (٢). (ز)
٧٢٩٣٥ - عن النّضر بن إسماعيل - من طريق فضيل بن عبد الوهاب - في قوله:
﴿كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيَا﴾، قال: لا يموتون(٣). (ز)
﴿مُتَّكِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَهُم بِحُورٍ عِينٍ
٧٢٩٣٦ - قال قتادة بن دعامة: ﴿وَزَوَّجْنَهُم بِحُورٍ عِينٍ﴾ الحُور: البِيض(٤). (ز)
٧٢٩٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُتَّكِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَّةٍ﴾ يعني: مُصفّفة في
الخيام، ﴿وَزَوَّجْنَهُم بِحُورٍ﴾ يعني: البيضاء المُنعّمة ﴿عِينٍ﴾ يعني: العَيناء الحَسنة
(٥)٦٢٤٤
العين (٣٤٤٩]. (ز)
٦٢٤٤
ذكر ابنُ القيم (٥٧/٣) عن بعض اللغويين أن معنى ﴿زَوَّجْنَاهُمْ﴾: قرنّاهم بهنّ،
وليس من عقد التزويج. وبيّن أنهم احتجّوا على هذا بأن العرب لا تقول: تزوّجت بها،
وإنما تقول تزوّجتها. وذكر أن مجاهدًا قال: زوّجناهم بهنّ، أي: أنكحناهم إياهنّ. ثم بيّن
أنّ كلا القولين واحد، فقال: ((قلت: وعلى هذا فتلويح فعل التزويج قد دلّ على النكاح،
وتعديته بالباء المتضمنة معنى الاقتران والضم؛ فالقولان واحد)).
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٥.
(٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (ت: سليم) ص١٢٧، وأبو الشيخ في العظمة ٩٣٠/٣ (٤٦٥).
(٤) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٩٦/٤ -.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٤٥.