Indexed OCR Text
Pages 521-540
مُؤْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور ٥ ٥٢١ :- سُولا ق (٣٨) ٣٨) ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِنَّةٍ أَيَّامِ وَمَا مَسَنَا مِن لُغُوبٍ نزول الآية: ٧٢٢٧٠ - عن أبي بكر الصديق - من طريق أبي سنان - قال: جاءت اليهودُ إلى النبيِ وَله، فقالوا: يا محمد، أخْبِرنا ما خلق الله مِن الخلق في هذه الأيام الستة؟ فقال: ((خلَق الله الأرض يوم الأحد والاثنين، وخلَق الجبال يوم الثلاثاء، وخلَق المدائن والأقوات والأنهار وعمرانها وخرابها يوم الأربعاء، وخلَق السماوات والملائكة يوم الخميس إلى ثلاث ساعات، يعني: من يوم الجمعة، وخلَق في أول الثلاث الساعات الآجال، وفي الثانية الآفة، وفي الثالثة آدم)). قالوا: صدقتَ إن أتممتَ. فعرف النبي ◌َّ ما يريدون، فغضب؛ فأنزل الله: ﴿وَمَا مَسَنَا مِن تُغُوبٍ ٣٨) فَأَصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾(١). (ز) ٧٢٢٧١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي سعد البقّال، عن عكرمة -: أنّ اليهود أتت النبيِ وَله، فسأَلتْ عن خلْق السموات والأرض، فقال: ((خلَق الله الأرض يوم الأحد والاثنين، وخلَق الجبال يوم الثلاثاء وما فيهنّ مِن المنافع، وخلَق يوم الأربعاء الشجر والماء، وخلَق يوم الخميس السماء، وخلَق يوم الجمعة النجوم والشمس والقمر)). قالت اليهود: ثم ماذا، يا محمد؟ قال: ((ثم استوى على العرش)). قالوا: قد أصبتَ لو تممتَ: ثم استراح. فغضب رسول الله وَ ل غضبًا شديدًا؛ فنَزلتْ: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِنَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَنَا مِنْ لَغُوبِ ﴿ فَأَصْبِرْ عَى مَا يَقُولُونَ﴾(٢). (ز) ٧٢٢٧٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، قال: قالت اليهود: ابتدأ الله الخَلْق يوم الأحد، والاثنين، والثلاثاء، والأربعاء، والخميس، والجمعة، واستراح يوم السبت؛ (١) أخرجه ابن جرير في تاريخ الرسل والملوك ١/ ٥٠، وفي تفسيره ٢١/ ٤٦٥، من طريق ابن حميد، قال: حدّثنا مهران، عن أبي سنان، عن أبي بكر به. إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، فيه أبو سنان هو الأصغر سعيد بن سنان البرجمي الشيباني، أدرك صغار التابعين ولم يدرك أبا بكر، كما في ترجمته من تهذيب الكمال للمزي ١٠/ ٤٩٢؛ فالإسناد منقطع. (٢) أخرجه الحاكم ٥٩٢/٢ (٣٩٩٧)، وابن جرير ٣٨٢/٢٠ - ٣٨٣، وفي إسنادهما: أبو سعيد البقال. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: ((أبو سعيد البقّال، قال ابن معين: لا يُكتب حديثه)). وقال ابن كثير في تفسيره ١٦٨/٧: ((هذا الحديث فيه غرابة)). وقال الألباني في الضعيفة ٩٤٥/١٢ (٥٩٧٣): ((منكر)). سُؤْرُ ق (٣٨) ٥ ٥٢٢ ٥ مَوَسُوعَةُ التَّقْسِيُ المَاتُور فأنزل الله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِنَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن ◌ُغُوبٍ﴾ (١). (١٣ / ٦٥٤) ٧٢٢٧٣ - عن العوّام بن حَوْشَب، قال: سألت أبا مِجْلَز عن الرجل يجلس فيضع إحدى رجليه على الأخرى. فقال: لا بأس به، إنما كره ذلك اليهود؛ زعموا أنّ الله خَلَق السموات والأرض في ستة أيام، ثم استراح يوم السبت، فجلس تلك الجلسة؛ فأنزل الله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِنَّةٍ أَيَّامٍ وَمَا مَسَنَا مِن تُغُوبٍ﴾(٢). (١٣ / ٦٥٥) ٧٢٢٧٤ - عن الحسن البصري - من طريق أبي معاذ - قال: قالت اليهود: خلَق الله - تبارك وتعالى - السماوات والأرض في ستة أيام، واستراح في اليوم السابع؛ فأنزل الله - تبارك وتعالى - على نبيّه وَلَه: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِنَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَنَا مِن ◌ُّغُوبٍ﴾(٣). (ز) ٧٢٢٧٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قال: قالت اليهود: إنّ الله خلَق الخَلْق في ستة أيام، وفرغ من الخَلْق يوم الجمعة، واستراح يوم السبت. فأكذبهم الله في ذلك، فقال: ﴿وَمَا مَسَنَا مِن لَّغُوبٍ﴾(٤) ٦١٦٣]. (١٣ / ٦٥٤) ٧٢٢٧٦ - عن ابن المبارك، قال: سمعت أبا سنان الشيبانيّ يقول: فرغ الله مِن خَلْق السماوات والملائكة إلى ثلاث ساعات بَقِين مِن يوم الجمعة؛ فخلق الآفة في ساعة، ٦١٦٢] ذكر ابنُ عطية (٥٦/٨ - ٥٧) أن الأحاديث تظاهرت بأن خلق الأشياء كان يوم الأحد، وفي كتاب مسلم وفي الدلائل أن ذلك كان يوم السبت، ثم علَّق بقوله: ((وعلى كل قولٍ فأجمعوا على أن آدم ظلَّ خلق يوم الجمعة، فمن قال: إن البداءة يوم السبت جعل خلْق آدم الَّ كخلق بَنِيه لا يُعدّ مع الجملة الأولى، وجعل اليوم الذي كملت المخلوقات عنده يوم الجمعة)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه الخطيب في تاريخه ٦/٨، وفيه: سألت أبا مخلد، وعند ابن أبي شيبة ٨/ ٣٨٢: عن العوام عن الحكم قال: سألت أبا مجلز. (٣) ذكره في الإيماء ٧/ ٣٥٣ (٦٨٧٥)، وعزاه لجزء المجالسة وجواهر العلم لأبي بكر الدينوري (٢٥٨١). وقال: ((إسناده ضعيف، وهو مرسل)). (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٣٩، وابن جرير ٢١/ ٤٦٦، وابن أبي حاتم - كما في الفتح ٥٩٤/٨ - وزاد في آخره: أي من إعياء. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. فَوْسُبَةُ التَّفْسِيُ المَاتُور : ٥٢٣ %= سُورَةٌ ق٢ (٣٨) والأجل في ساعة، فلا أدري بأيّتهما بدأ؟ وخلَق آدم في الساعة الآخرة. فقالت اليهود: فجلس هكذا يوم السبت؛ فأنزل الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِنَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَنَا مِن لُّغُوبٍ﴾(١). (ز) تفسير الآية : ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِنَّةِ أَيَّامٍ﴾ ٧٢٢٧٧ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِنَّةِ أَيَّامِ﴾: كان مقدار كلّ يوم ألف سنة مما تعدون(٢). (ز) ٧٢٢٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِنَّةِ أَيَّامٍ﴾ ومقدار كلّ يوم ألف سنة من أيامكم هذه(٣). (ز) ﴿وَمَا مَسَنَا مِن ◌ُّغُوبٍ ٧٢٢٧٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿وَمَا مَسَّنَا مِن تُغُوبٍ﴾، قال: مِن نَصَب (٤). (١٣/ ٦٥٤) ٧٢٢٨٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - قوله: ﴿وَمَا مَسَنَا مِن ◌ُّغُوبٍ﴾، يقول: مِن إزحاف(٥). (ز) ٧٢٢٨١ - عن هارون بن عنترة، قال: رأى رجلاً واضِعًا إحدى الرجلين على الأخرى وآخر ينهى، فقال سعيد بن جُبَير: هذا شيء قالته اليهود. ثم قرأ: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِنَّةِ أَيَّامِ وَمَا مَسَنَا مِن لُّغُوبٍ﴾(٦). (ز) ٧٢٢٨٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَمَا مَسَنَا مِن (١) أخرجه ابن المبارك في الزهد ١/ ١١١. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٦٧، وإسحاق البستي ص ٤١٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١١٥ - ١١٦. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٦٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٤٦٦/٢١. والإزحاف: الإعياء. ينظر: التاج (زح ف). (٦) أخرجه سفيان الثوري ١/ ٢٨٠. سُؤْرَةٌ ق: (٣٩) ٥ ٥٢٤ هـ فَوْسُوعَة التَّقْسِي الْجَاتُور تُغُوبِ﴾ قال: اللُّغوب: النّصب، تقول اليهود: إنه أعيا بعد ما خلقهما (١). (١٣ /٦٥٥) ٧٢٢٨٣ - عن قتادة بن دعامة: ﴿وَمَا مَسَنَا مِن لُّغُوبٍ﴾، أي: من إعياء(٢). (ز) ٧٢٢٨٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِنَّةٍ أَيَّامِ وَمَا مَسَنَا مِن لُغُوبٍ﴾: أكذب اللهُ اليهود والنصارى وأهل الفِرى على الله، وذلك أنهم قالوا: إنّ الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام، ثم استراح يوم السابع، وذلك عندهم يوم السبت، وهم يُسمّونه يوم الراحة (٣). (ز) ٧٢٢٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ﴾ وذلك أنّ اليهود قالوا: إنّ الله حين فرغ من خلْق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام؛ استراح يوم السابع وهو يوم السبت، فلذلك لا يعملون يوم السبت شيئًا ﴿فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَنَا﴾ يعني: وما أصابنا ﴿مِن لُّغُوبٍ﴾ يعني: مِن إعياء(٤). (ز) ٧٢٢٨٦ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿وَمَا مَسَنَا مِن ◌ُّغُوبٍ﴾، قال: مِن سآمة(٥) . (ز) ٧٢٢٨٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَمَا مَسَنَا مِن ◌ُّغُوبٍ﴾، قال: لم يمسّنا في ذلك عناء، ذلك اللُّغوب(٦). (ز) ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ١٣٩ ٧٢٢٨٨ - عن جرير بن عبد الله، عن النبيِّ وََّ، في قوله: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾ قال: ((صلاة الصبح)). ﴿وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾: ((صلاة العصر) (٧). (٦٥٥/١٣) (١) تفسير مجاهد ص ٦١٥، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣١٧/٤ -، وابن جرير ٤٦٦/٢١ مختصرًا، وابن أبي حاتم - كما في الفتح ٥٩٤/٨، ٢٨٨/٦ - مختصرًا، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٦٦). (٢) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الفتح ٨/ ٥٩٤ -. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١١٥ - ١١٦. (٦) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٤٦٧. (٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٦٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٤٦٥. (٧) أخرجه الطبراني في الأوسط ٧/ ١١٤ (٧٠١٤)، وابن عساكر في تاريخه ٢٤٨/٤١ (٤٨٠١)، وابن مردويه - كما في الفتح ٣٣/٢ -. قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد إلا داود بن الزبرقان، ولا عن داود إلا يحيى بن سعيد، تفرّد به محمد بن مصفى)). وقال الهيثمي في المجمع ١١٢/٧ (١١٣٦٤): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه داود بن الزبرقان، وهو متروك)). فَوْسُكَة التَّقْسِيَةُ الْحَانُور سُؤْرَاق (٣٩) ٥٢٥ % ٧٢٢٨٩ - عن جرير بن عبد الله، قال: كُنّا عند النبي وََّ، فنظر إلى القمر ليلة - يعني: البدر -، فقال: ((إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تُضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا)). ثم قرأ: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾، قال إسماعيل: افعلوا، لا تفوتنّكم (١). (ز) ٧٢٢٩٠ - عن عبد الله بن عباس: ﴿وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ يعني: الظهر، والعصر(٢). (ز) ٧٢٢٩١ - قال الحسن البصري: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوع الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾، يعني: صلاة الصبح، والظهر، والعصر(٣). (ز) ٧٢٢٩٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوع الشَّمْسِ﴾: لصلاة الفجر، وقبل غروبها: العصر (٤). (ز) ٧٢٢٩٣ - عن عطاء الخُراسانيّ: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾، يعني: قُل: سبحان الله، والحمد لله(٥). (ز) ٧٢٢٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ لقولهم: إنّ الله استراح يوم السابع، ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ يقول: وصلِّ بأمر ربك ﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ يقول: صلِّ بالغداة والعشيّ، يعني: صلاة الفجر والظهر والعصر (٦)Iir]. (ز) ٧٢٢٩٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾: قبل طلوع الشمس: الصبح، ٦١٦٣ ساق ابنُ عطية (٨/ ٥٧) هذا القول، ثم علَّق بقوله: ((وهذه المقالة من أهل الكتاب كانت بمكة قبل الهجرة)). وذكر أنّ بعض المفسرين قال: قوله تعالى: ﴿فَأَصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ يراد به: أهل الكتاب وغيرهم من الكفرة، وعمّ بذلك جميع الأقوال الزائفة من قريش وغيرهم. وعلَّق عليه بقوله: ((وعلى هذا التأويل يجيء قول من قال: الآية منسوخة بآية السيف)). (١) أخرجه البخاري ١١٥/١ (٥٥٤)، ١١٩/١ (٥٧٣)، ١٣٩/٦ (٤٨٥١)، ١٢٧/٩ - ١٢٨ (٧٤٣٤ - ٧٤٣٦) واللفظ له، ومسلم ٤٣٩/١ - ٤٤٠ (٦٣٣)، ويحيى بن سلام ٢٩٣/١. (٢) تفسير الثعلبي ٩/ ١٠٦. (٣) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٧٩/٤ -. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٤٦٧. (٥) تفسير الثعلبي ٩/ ١٠٦. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١١٦. سُورَةُ ق ٢ (٤٠) ٥ ٥٢٦ % = مُؤْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور وقبل الغروب: العصر(١). (ز) ﴿وَمِنَ اَلَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾ ٧٢٢٩٦ - عن عبد الله بن عباس: ﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾، يعني: صلاة العشاءين(٢). (ز) ٧٢٢٩٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي يحيى - ﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾، قال: من الليل كلّه (٣). (٦٥٦/١٣) ٧٢٢٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾، يقول: فصلِّ المغرب، والعشاء(٤). (ز) ٧٢٢٩٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَمِنَ . (٦٥٦/١٣) أَلَيْلِ فَسَبَحْهُ﴾، قال: العَتَمة (٥) ٦١٦٤ ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾ قراءات : ٧٢٣٠٠ - عن النّضر بن شميل، عن هارون، قال: قراءة الحسن = ٧٢٣٠١ - وأبي عمرو، ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾ [الطور: ٤٩]، ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾: لأن النجوم ٦١٦٤] اختُلف في التسبيح الذي أمر به من الليل على أقوال: الأول: أنه عني به: صلاة العتمة. الثاني: المغرب والعشاء. الثالث: الصلاة بالليل في أي وقت صلى. ورجّح ابنُ جرير (٢١/ ٤٦٨) - مستندًا إلى ظاهر اللفظ - القول الثالث الذي قاله مجاهد، فقال: ((وذلك أنَّ الله - جلَّ ثناؤه - قال: ﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحُهُ﴾ فلم يحدّ وقتًا مِن الليل دون وقت، وإذا كان ذلك كذلك كان على جميع ساعات الليل)). ثم قال: ((وإذا كان الأمر في ذلك على ما وصفنا فهو بأن يكون أمرًا بصلاة المغرب والعشاء أشبه منه بأن يكون أمرًا بصلاة العتمة؛ لأنهما يُصلَّيان ليلًا)). (١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٦٧. (٣) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٤٦٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٧٣. (٢) تفسير الثعلبي ١٠٦/٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١١٦/٤. مُؤْسُوَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور ٥٢٧٥ % سُورَةُق) (٤٠) تُدبر، والسجود لا تُدبر (١). (ز) تفسير الآية : ٧٢٣٠٢ - عن علي بن أبي طالب، قال: سألتُ رسول الله وَّ عن: إدبار النجوم، وأدبار السجود. فقال: ((أدبار السجود: الركعتان بعد المغرب، وإدبار النجوم: الركعتان قبل الغداة)(٢). (١٣ / ٦٥٦) ٧٢٣٠٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: بِتُّ عند رسول الله وَّل، فصلّى ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر، ثم خرج إلى الصلاة، فقال: ((يا ابن عباس، ركعتان قبل صلاة الفجر إدبار النجوم، وركعتان بعد المغرب أدبار السجود))(٣). (١٣/ ٦٥٦) ٧٢٣٠٤ - عن أبي تميم الجَيْشانيّ، قال: قال رسول الله وَله في قوله: ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾: ((هما الركعتان بعد المغرب)) (٤). (١٣ / ٦٥٨) (١) أخرجه إسحاق البستي ص ٤١٥. اتفقت العشرة على ﴿إِذْبَارَ النُّجُومِ﴾ بالكسر، واختلفوا في ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾ فقرأ نافع، وأبو جعفر، وابن كثير، وحمزة، وخلف العاشر بكسر الهمزة، وقرأ بقية العشرة بفتحها. انظر: النشر ٣٧٦/٢، والإتحاف ص٥١٤. (٢) أخرجه مسدد - كما في المطالب العالية ٢٦٠/١٥ (٣٧٢٦) -، ويحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٧٩/٤ -. قال المتقي الهندي في كنز العمال ٨٥٩/٥ (١٤٥٦٣): ((رواه مسدد، وضُعّف)). (٣) أخرجه الترمذي ٤٧٥/٥ (٣٥٥٩)، والحاكم ٤٦٥/١ (١١٩٨)، وابن جرير ٢١/ ٤٧١، والثعلبي ٩/ ١٠٧ كلاهما مختصرًا. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا مِن هذا الوجه مِن حديث محمد بن فضيل، عن رشدين بن كريب)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وردّه الذهبي في التلخيص بقوله: ((رشدين ضعّفه أبو زرعة، والدارقطني)). وقال ابن كثير ٢٠٤/١٣: ((رواه الترمذي عن أبي هشام الرفاعي، عن محمد بن فضيل، به. وقال: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه)). ثم قال: ((وحديث ابن عباس، وأنه بات في بيت خالته ميمونة وصلى تلك الليلة مع النبي ومّ* ثلاث عشرة ركعة، ثابت في الصحيحين وغيرهما، فأما هذه الزيادة فغريبة ولا تُعرف إلا من هذا الوجه، ورشدين بن كريب ضعيف، ولعله من كلام ابن عباس موقوفًا عليه)). وقال ابن رجب في الفتح ١٧٨/٤ : ((خرّجه الترمذي بإسناد فيه ضعف)). وقال ابن حجر في الفتح ٥٩٨/٨ عن رواية ابن جرير: ((وإسناده ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ٢٠١/٥ (٢١٧٨): ((ضعيف)). (٤) أخرجه محمد بن نصر في مختصر قيام الليل ص٢٩، وابن المنذر - كما في فتح الباري ٨ / ٥٩٨ - مرسلًا . سُورَةُ قَا (٤٠) : ٥٢٨ % فُوَسُبعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٧٢٣٠٥ - عن عمر بن الخطاب - من طريق ابن عمر - قال: ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾ [الطور: ٤٩] ركعتان قبل الفجر، ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾ ركعتان بعد المغرب(١). (١٣/ ٦٥٧) ٧٢٣٠٦ - عن علي بن أبي طالب - من طريق الحارث - في قوله: ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾ قال: ركعتان بعد المغرب، ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾ [الطور: ٤٩] قال: ركعتان قبل الفجر(٢). (١٣ /٦٥٧) ٧٢٣٠٧ - عن الحسن بن علي - من طريق عاصم بن ضَمرة - قال: ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾. ركعتان بعد المغرب (٣). (٦٥٧/١٣) ٧٢٣٠٨ - عن أبي هريرة، قال: حفظتُ عن رسول الله وَّ عشر ركعات تطوعًا، منها أربع في كتاب الله: ﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾، قال: في الركعتين بعد المغرب (٤). (٦٥٦/١٣) ٧٢٣٠٩ - عن أبي هريرة - من طريق أوس بن خالد - قال: ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾ الركعتان بعد صلاة المغرب، ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾ [الطور: ٤٩] الركعتان قبل صلاة الفجر(٥). (٦٥٧/١٣) ٧٢٣١٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: ﴿وَأَدْبَرَ الشُّجُودِ﴾ الركعتان بعد المغرب (٦). (١٣ /٦٥٨) ٧٢٣١١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - قال: أدبار السجود: التسبيح (١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٦٠/٦ (٨٨٤٦)، ومحمد بن نصر - كما في مختصر قيام الليل ص٢٩، وابن المنذر - كما في فتح الباري ٥٩٨/٨ -. (٢) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ٦١٦ -، وابن أبي شيبة ٥٢٣/٢، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص٢٩، وابن جرير ٤٦٩/٢١، ٦٠٩، ومن طريق الحسن أيضًا. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، والبيهقي في الأسماء والصفات. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٠، وابن جرير ٢١/ ٤٦٩، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٦/ ٥٩ (٨٨٤١)، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص٢٩. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٣/٢، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص٢٩، وابن جرير ٢١/ ٤٧٠ دون آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه. (٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٧٠، ومن طريق عطية ٤٧١/٢١ بلفظ: هما السجدتان بعد صلاة المغرب. فَوْسُكَبْ التَّفْسِيُ المَاتُور ٥ ٥٢٩ - سُورَةُ قَ (٤٠) بعد الصلاة. ولفظ البخاري: أَمَرَهُ أن يسبّح في أدبار الصلوات كلها (١)٦٥[1]. (١٣/ ٦٥٩) ٧٢٣١٢ - عن زاذان [أبي عمر الكندي] - من طرق أبي العَنبَس - قال: ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾، قال: الركعتان بعد المغرب(٢). (ز) ٧٢٣١٣ - عن كُرَيب بن يزيد الرّحبي - من طريق يزيد بن خُمَير الرّحبي -: أنَّه كان إذا صلّى الركعتين قبل الفجر، والركعتين بعد المغرب أخفّ، وفسّر إدبار النجوم، وأدبار السجود(٣). (ز) ٧٢٣١٤ - عن إبراهيم النّخْعي - من طريق شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر - في هذه الآية: ﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَرَ الشُّجُودِ﴾ ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾ قال: الركعتان قبل الصبح، والركعتان بعد المغرب. قال شعبة: لا أدري أيّتهما أدبار السجود، ولا أدري أيّتهما إدبار النجوم (٤). (ز) ٧٢٣١٥ - عن إبراهيم النّخْعي - من طريق سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر - قال: كان يقال: ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾ الركعتان بعد المغرب (٥). (٦٥٨/١٣) ٧٢٣١٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾، قال: الركعتان بعد المغرب (٦). (١٣ /٦٥٨) ٧٢٣١٧ - عن الحسن البصري - من طريق عاصم بن ضَمرة -، مثله (٧). (٦٥٨/١٣) ٧٢٣١٨ - عن عامر الشعبي - من طريق علوان بن أبي مالك -، مثله (٨). (٦٥٨/١٣) ذكر ابنُ كثير (٢٠٣/١٣) أن ما جاء في حديث أبي هريرة [في الآثار المتعلقة ٦١٦٥ بالآية] يؤيد هذا القول الذي قاله ابن عباس، من طريق مجاهد. (١) أخرجه البخاري (٤٨٥٢)، وابن جرير ٤٧٣/٢١، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٥٩/٦ (٨٨٤٣). (٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٧١. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٤٧٠. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٧٠، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٥٩/٦ (٨٨٤٠). (٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٧٠ - ٤٧١، ومن طريق إبراهيم بن مهاجر أيضًا. (٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٦٩. (٨) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٥٩/٦ (٨٨٣٩)، وابن جرير ٢١/ ٤٧٠، وإسحاق البستي ص ٤١٤. سُورَةُ ق) (٤٠) & ٥٣٠ % فَوَسُوعَة التَّفْسِسَةُ الْحَانُون ٧٢٣١٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر -، مثله (١). (١٣/ ٦٥٨) ٧٢٣٢٠ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - قوله: ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾، يعني: صلاة المغرب(٢). (ز) ٧٢٣٢١ - عن الحسن البصري - من طريق يزيد بن إبراهيم - قال: ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾ [الطور: ٤٩] الركعتان قبل الفجر، ﴿وَأَدْبَرَ الشُّجُودِ﴾ الركعتان بعد المغرب(٣). (ز) ٧٢٣٢٢ - عن زيد بن أسلم - من طريق ابنه عبد الرحمن - في قول الله: ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾ قال: النوافل خلف الصلوات، قال: ﴿وَإِدْبَرَ النُّجُومِ﴾ [الطور: ٤٩] قال: صلاة الصبح (٤)[١٦]. (ز) ٧٢٣٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾، يعني: الركعتين بعد صلاة المغرب، وقتهما ما لم يَغب الشّفق(٥). (ز) ٧٢٣٢٤ - عن الأوزاعي - من طريق عمرو بن أبي سلمة - أنَّه سُئل عن الركعتين بعد المغرب. فقال: هما في كتاب الله: ﴿فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾ (٦). (٦٥٨/١٣) ٧٢٣٢٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾: النوافل (٧) ٦١٦٧]. (٦٥٦/١٣) علَّق ابن عطية (٥٧/٨) على هذا القول بقوله: ((وهذا جارٍ مع لفظ الآية)). ٦١٦٦ اختلف في معنى التسبيح الذي أمر الله نبيّه أن يسبّحه أدبار السجود على أقوال: ٦١٦٧ الأول: أنه التسبيح في أدبار الصلوات. الثاني: أنها النوافل بعد المفروضات. الثالث: أنها ركعتان بعد المغرب. ورجّح ابن جرير (٤٧٤/٢١) - مستندًا إلى الإجماع - القول الأخير الذي قاله علي، وابن عباس، والشعبي، ومجاهد، والحسن بن علي، والحسن البصري، وغيرهم، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصحة قولُ مَن قال: هما الركعتان بعد المغرب؛ لإجماع الحجة == (١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٠، وابن جرير ٢١/ ٤٧٢. (٢) أخرجه إسحاق البستي ص ٤١٤. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٥٩/٦ (٨٨٤٢)، وأخرج شطره الثاني ابن جرير ٢١/ ٤٧٢ من طريق أبي إسحاق الهمداني. (٤) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ١٦٢ (٣٣٩). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١١٦/٤. (٧) أخرجه ابن جرير ٤٧٣/٢١. (٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٧٢. مُوَسُوعَة التَّقْسِي المَاتُور & ٥٣١ : سُورَةُ وَ) (٤١) آثار متعلقة بالآية: ٧٢٣٢٦ - عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله وَّر: ((مَن سبّح الله في دُبر كلّ صلاة ثلاثًا وثلاثين، وكبّر الله ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين، فذلك تسعة وتسعون، ثم قال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زَبد البحر))(١). (ز) ٤١ ﴿وَأَسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ٧٢٣٢٧ - عن بُريدة [بن الحصيب] - من طريق ابن بريدة - قال: مَلَكٌ قائم على صخرة بيت المقدس، واضع إصبعيه في أذنيه، يُنادي يقول: يا أيها الناس، هلُمّوا إلى الحساب. قال: فيقبلون كما قال الله: ﴿كَنَّهُمْ جَرَدٌ مُنَّشِرٌ﴾ [القمر: ٧](٢). (٦٦٠/١٣) ٧٢٣٢٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿وَأَسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ اُلْمُنَادِ﴾، قال: هي الصيحة(٣). (٦٥٩/١٣) ٧٢٣٢٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَأُسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ فَرِيبٍ﴾، قال: مِن صخرة بيت المقدس (٤). (١٣ /٦٦٠) ٧٢٣٣٠ - عن كعب الأحبار - من طريق قتادة - في قوله: ﴿وَأَسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ فَرِيٍ﴾، قال: مَلكٌ قائم على صخرة بيت القدس يُنادي: يا أيتها العظام البالية، والأوصال المُتقطّعة، إنّ الله يأمركنّ أن تجتمعنَ لفصل القضاء(٥). (٦٥٩/١٣) == من أهل التأويل على ذلك)). ثم قال: ((ولولا ما ذكرتُ من إجماعها عليه لرأيتُ أن القول في ذلك ما قاله ابن زيد [يعني: القول الثاني]؛ لأنَّ الله - جل ثناؤه - لم يخصص بذلك صلاة دون صلاة، بل عم أدبار الصلوات كلها، فقال: ﴿وَأَدْبَرَ السُّجُودِ﴾، ولم تقم بأنه معني به: دُبر صلاة دون صلاة، حجة يجب التسليم لها من خبر ولا عقل)). وعلَّق ابنُ عطية (٨/ ٥٧) على القول الأول بقوله: ((كأنه رُوعي إدبار صلاة النهار كما روعي أدبار النجوم في صلاة الليل، فقيل: هي الركعتان مع الفجر)). (١) أخرجه مسلم ١/ ٤١٨ (٥٩٧). (٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٧٥ في تفسير الآية . (٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٧٥. (٤) عزاه السيوطي إلى الواسطي في فضائل بيت المقدس. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٧٥. سُورَةُ ق (٤١) ٥ ٥٣٢ هــ مَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُوز ٧٢٣٣١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَأَسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾، قال: كُنّا نحدَّث أنه ينادي من بيت المقدس من الصخرة، وهي أوسط الأرض. وحُدّثنا أن كعبًا قال: هي أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلًا(١) ٦١٦٨]. (١٣ / ٦٦٠) ٧٢٣٣٢ - عن يزيد بن جابر - من طريق ابنه عبد الرحمن - في قوله: ﴿وَأَسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيٍ﴾، قال: يقف إسرافيل على صخرة بيت المقدس، فيَنفخ في الصور، فيقول: يا أيتها العظام النَّخِرة، والجلود المتمزّقة، والأشعار المتقطّعة، إنّ الله يأمرك أن تجتمعي لفصل الحساب (٢)٦١٦٩]. (١٣ /٦٥٩) ٧٢٣٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَسْتَمِعْ﴾ يا محمد ﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ﴾ فهو إسرافيل، وهي النفخة الآخرة ﴿مِن مَّكَانٍ فَرِيبٍ﴾ يعني: من الأرض. نظيرها: ﴿وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ﴾ [سبأ: ٥١]، يعني: من تحت أرجلهم. وهو إسرافيل ظلَّلا، قائم على صخرة بيت المقدس، وهي أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلًا، فيُسمع الخلائق كلّهم، فيجتمعون ببيت المقدس، وهي وسط الأرض، وهو المكان القريب(٣). (ز) ٧٢٣٣٤ - عن المسيّب بن واضح، قال: قلت للحجّاجِ بن محمد: قوله: ﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ﴾؟ قال: كلّ أحد يرى أنّ الصيحة خرجت مِن أصل أُذنه قريبة علَّق ابن عطية (٥٩/٨) على هذا القول الذي قاله كعب، ومقاتل، بقوله: ((وهذا ١٦١٦٨ الخبر إن كان بوحي، وإلا فلا سبيل للوقوف على صحته)). وذكر أنّ قومًا قالوا: إن الصخرة وُصفت بالقُرب لقُربها من النبي ◌َّهَ، وعلَّق عليه بقوله: ((أي: من مكة)). [٦١٦٩ ذكر ابنُ عطية (٥٨/٨) أن قوله تعالى: ﴿وَأُسْتَمِعْ﴾ بمنزلة: ((وانتظر)). وذلك أن محمدًا بَلّ لم يؤمر بأن يستمع في يوم النداء؛ لأن كل مَن فيه يستمع، وإنما الآية في معنى الوعيد للكفار، وقيل لمحمد ◌َّ: تحسَّس وتسمّع هذا اليوم وارتقبه؛ فإن فيه تبيين صحة ما قلته. وهذا كما تقول لمن تعده بورود فتح: استمع كذا وكذا، أي: كن منتظرًا له مستمعًا . ثم علَّق بقوله: ((وعلى هذا فنصب ﴿يَوْمَ﴾ إنما هو على المفعول الصريح)). (١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٧٥. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٨١/٤ - بنحوه. وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٠، وابن جرير ٤٧٥/٢١ من طريق معمر مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، والواسطي في فضائل بيت المقدس. (٢) أخرجه ابن عساكر ١٣٦/٦٥. وعزاه السيوطي إلى الواسطي في فضائل بيت المقدس. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١١٦/٤. فَوْسُعَبْ التَّفْسَةُ الْمَاتُور ٥ ٥٣٣ % سُؤْرَةٌق) (٤٢ - ٤٣) منه. قلتُ: مِن أين تخرج الصيحة؟ قال: من السماء السابعة، وهي طويلة، فتمرّ سماء سماء، فيخِرّون على أدَمَةِ السماء(١) حتى تنزل إلى القرار إلى الأرض، ثم إلى الأرض، فيموت أهل الأرض، كلّ مَن مرّت به الصيحة إلى قرار الأرض. قلتُ: في القرآن ثلاث نفخات: نَفْخة الفزع، ونَفْخة الصعقة، ونَفْخة البعث. قلت: وكم بين النفختين؟ قال: أربعين سنة(٢). (ز) ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ٧٢٣٣٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء - في قوله: ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾، قال: يوم يخرجون إلى البعث من القبور (٣). (١٣ / ٦٦٠) ٧٢٣٣٦ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قول الله رَّ: ﴿يَوْمُ اْخُرُوج﴾، قال: يوم يخرجون إلى البعث من القبور(٤). (ز) ٧٢٣٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِآلْحَقِّ﴾ يعني: نَفخة إسرافيل الثانية بالحق، يعني: أنها كائنة، ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ من القبور(٥). (ز) ٧٢٣٣٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ﴾، قال: يسمع النّفخة القريب والبعيد (٦). (١٣ / ٦٦٠) ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحِ، وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا اُلْمَصِيرُ ٤٣ ٧٢٣٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ﴾ الموتى، ﴿وَنُمِيتُ﴾ الأحياء، ﴿وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ﴾ يعني: مصير الخلائق كلّهم إلى الله في الآخرة(٧). (ز) (١) أديمُ السَّماء: ما ظهر منها. لسان العرب (أدم). (٢) أخرجه إسحاق البستي ص ٤١٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٣١٨/٤ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٩. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١١٦/٤. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١١٦/٤. سُورَةُ وَ ج (٤٤ - ٤٥) ٥ ٥٣٤ فُوَسُوبَةُ التَّفْسَِّةُ المَاتُور ٤٤ ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعَاً ذَلِكَ حَشَرٌّ عَلَيْنَا يَسِيرٌ ٧٢٣٤٠ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَّله: ((أنا أوَّلُ مَن تنشقّ عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم آتي أهل البقيع، فيُحشرون معي، ثم أنتظر أهل مكة)). وتلا ابن عمر: ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا﴾ الآية(١). (٦٦١/١٣) ٧٢٣٤١ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعَاً﴾، قال: تُمطر السماء عليهم حتى تشقّق الأرض عنهم (٢). (٦٦٠/١٣) ٧٢٣٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًاً﴾ إلى الصوت، نظيرها في ((سَأَلَ سائِلٌ))(٣)، ﴿ذَلِكَ حَشْرُ عَلَيْنَا يَسِيرٌ﴾ يعني: جميع الخلائق علينا هيّن، وينادي في القرن، ويقول لأهل القبور: أيتها العظام البالية، وأيتها اللحوم المُتمزّقة، وأيتها العروق المُتقطّعة، وأيتها الشعور المتفرّقة، اخرجوا لتُنفخ فيكم أرواحكم، وتُجازَون بأعمالكم، ويديم المَلك الصوت(٤). (ز) ﴿وَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَّ وَمَآ أَنْتَ عَلَيْهِم ◌ِحَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِلْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدٍ نزول الآية : ٧٢٣٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عمرو بن قيس المُلّائيّ - قال: قالوا: يا (١) أخرجه الترمذي ٢٦٩/٦ (٤٠٢٤)، وابن حبان ٣٢٤/١٥ (٦٨٩٩) كلاهما دون الآية، والحاكم ٢/ ٥٠٥ (٣٧٣٢) واللفظ له، ٧٢/٣ (٤٤٢٩). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، وعاصم بن عمر العمري ليس بالحافظ عند أهل الحديث)). قال الحاكم في الموضعين: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وتعقّبه الذهبي في الموضع الأول بقوله: ((عبد الله بن نافع ضعيف)). وفي الموضع الآخر بقوله: ((عاصم بن عمر هو أخو عبد الله، ضعّفوه)). وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٤٣٢/٢ (١٥٢٧ - ١٥٢٨): ((هذا حديث لا يصح، ومدار الطريقين على عبد الله بن نافع، قال يحيى: ليس بشيء. وقال علي: يروي أحاديث منكرة. وقال النسائي: متروك. ثم مدارهما أيضًا على عاصم بن عمر؛ ضعّفه أحمد ويحيى، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به)). وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤٩٦/١ - ٤٩٧ (٧٤٥): ((رواه عاصم بن عمر العمري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، وعاصم ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ٥٠٨/٦ (٢٩٤٩): ((ضعيف)). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) يشير إلى قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاءً﴾ [المعارج: ٤٣]. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١١٦/٤ - ١١٧. فَوْسُ كَبِ التَّفْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ قَ (٤٥) ٥٣٥ % (١) ٦١٧٠ ـله، لو خوّفتنا. فنزلت: ﴿فَذَكِرْ بِالْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدٍ﴾(١) . (١٣ / ٦٦٢) ٧٢٣٤٤ - عن عمرو بن قيس، قال: قالوا: يا رسول الله، لو ذكّرتنا. فذكر مثله(٢). (ز) تفسير الآية : ٧٢٣٤٥ - عن جرير، قال: أُتي النبيُّ وََّ برجل تُرْعَد فرائصه، فقال: ((هوِّن عليك، فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد في هذه البطحاء)). ثم تلا جرير: ﴿وَمَآ أَنْتَ عَلَيْهِم بِحَبَّارٍ﴾(٣). (١٣ /٦٦١) ٧٢٣٤٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَمَآ أَنْتَ عَلَيْهِم بِحَبَّارٍ﴾، قال: لا تتجبّ عليهم (٤). (٦٦١/١٣) علَّق ابنُ عطية (٨/ ٦٠) على قول ابن عباس بقوله: ((ولو لم يكن هذا سببًا؛ فإنه لمّا ٦١٧٠ أعلمه أنه ليس بمُسلّط على جبرهم أمره بالاقتصار على تذكير الخائفين من المؤمنين)). (١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٧٨، من طريق حكام الرازي، عن أيوب، عن عمرو الملائي، عن ابن عباس به . إسناده ضعيف؛ فيه أيوب، وهو ابن سيّار الزهري المدني، قال ابن معين: ((ليس بشيء)). وسئل عنه ابن المديني فقال: ((ذاك عندنا غير ثقةٍ، لا يُكتَب حديثه)). وقال السعدي: ((غير ثقة)). وقال النسائي: ((متروك)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)). كما في لسان الميزان لابن حجر ٢٤٣/٢. وفي إسناده انقطاع؛ فإن عمرو بن قيس الملائي أدرك صغار التابعين، ولم يدرك ابن عباس، كما في ترجمته من تهذيب الكمال للمزي ٢٠٠/٢٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٧٨. (٣) أخرجه الحاكم ٥٠٦/٢ (٣٧٣٣). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). وقال الهيثمي في المجمع ٢٠/٩ (١٤٢٢٠): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه من لم أعرفهم)). وقال الألباني في الصحيحة ٤٩٦/٤ - ٤٩٧ (١٨٧٦) معقبًا على كلام الحاكم والذهبي: ((قلت: ورجاله ثقات كلهم حفاظ، غير محمد بن عبد الرحمن القرشي الهروي، راويه عن سعيد بن منصور، قال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه وهو صدوق، روى عنه علي بن الحسن بن الجنيد، حافظ حديث مالك والزهري. قلت: وهو الذي روى عنه هذا الحديث. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد من حديث جرير، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه من لم أعرفهم. قلت: فالظاهر أنه عنده مِن غير طريق الحاكم المعروفة رجالها. ثم تأكدت مما استظهرته حين تيسّر لي الرجوع إلى أوسط الطبراني، فرأيته فيه مِن طريق محمد بن كعب الحمصي، قال: أخبرنا شقران، أخبرنا عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد به، مثل رواية الحاكم دون الزيادة. وقال الطبراني: لم يروه عن إسماعيل إلا عيسى، تفرّد به شقران. كذا قال، ورواية الحاكم تردّه، وشقران لم أعرفه، وكذا محمد بن كعب الحمصي، وعلى كلّ حالٍ فهذه المتابعة لعباد بن العوام لا بأس بها)). (٤) تفسير مجاهد ص٦١٦، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ ق (٤٥) : ٥٣٦ %- مُؤْسُكَبِ التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٧٢٣٤٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَمَآ أَنْتَ عَلَيْهِم بِحَبَّارٍ﴾ قال: إنّ الله كره لنبيّكم الجبرية، ونهى عنها، وقدّم فيها، فقال: ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْءَانِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدٍ﴾(١). (١٣ / ٦٦١) ٧٢٣٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ﴾ في السّر مما يكره النبي ◌َّل يعني: كفار مكة، ﴿وَمَّآ أَنْتَ عَلَيْهِمْ﴾ يا محمد ﴿يِحَبَّارٍ﴾ يعني: بمُسلَّط فتقتلهم، ﴿فَذَكِرْ﴾ يعني: فعِظ أهل مكة ﴿يَاَلْقُرْءَانِ﴾ يعني: بوعيد القرآن ﴿مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾ وعيدي، يعني: عذابي في الآخرة، فيحذر المعاصى (٢) [٦١٧]. (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٧٢٣٤٩ - عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله وَل# يعود المريض، ويتبع الجنائز، ويجيب دعوة المملوك، ويركب الحمار، ولقد كان يوم خَيْبر ويوم قُريظة على حمار خِطامه حبلٌ من ليف، وتحته إكافٌ من ليف(٣). (١٣ /٦٦٢) ذكر ابنُ كثير (٢٠٦/١٣) أن قوله: ﴿وَمَآ أَنْتَ عَلَيْهِم بِحَبَّارٍ﴾ معناه: ولست بالذي تُجبِر ٦١٧١ هؤلاء على الهدى، وليس ذلك ما كُلّفت به. ثم ساق هذا القول، ورجّح ما ذكره، وانتقد قول مجاهد، وقتادة، ومقاتل مستندًا للغة، فقال: ((والقول الأول أولى، ولو أراد ما قالوه لقال: ولا تكن جبارًا عليهم، وإنما قال: ﴿وَمَآ أَنْتَ عَلَيْهِم بِحَبَّارٍ﴾ بمعنى: وما أنت بمجبرهم على الإيمان، إنما أنت مبلّغ)). (١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٧٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١١٧. (٣) أخرجه الترمذي ٥٠١/٢ - ٥٠٢ (١٠٣٨)، وابن ماجه ٣٩٥/٣ (٢٢٩٦) مختصرًا، ٢٧٥/٥ (٤١٧٨)، والحاكم ٥٠٦/٢ (٣٧٣٤) واللفظ له، وفي ١٣٢/٤ (٧١٢٨). قال الترمذي: ((هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس. ومسلم الأعور يضعّف، وهو مسلم بن كيسان الملائي)). وقال البزار في مسنده ٩٣/١٤ (٧٥٧٥): ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس إلا مسلم الأعور)). وقال الحاكم في الموضعين: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في الموضع الثاني: ((مسلم تُرك)). وقال الألباني في الصحيحة ١٤٨/٥ معقبًا على كلام الحاكم والذهبي: ((وأما الترمذي فقال: وأصاب ... وقال الحافظ فيه مسلم الأعور: ضعيف، بل قال الذهبي نفسه في الضعفاء وغيره: تركوه)). فَوْسُوَة التَّفْسِي المَاتُور ٥٣٧ : سُورَةُ الزَّارِيَّاتِ سُورَةُ الدَّارِيَاتِ مقدمة السورة : ٧٢٣٥٠ - عن عبد الله بن عباس - من طرق - قال: نَزَلَتْ سورة الذَّاريات بمكة(١). (١٣/ ٦٦٣) ٧٢٣٥١ - عن عبد الله بن الزبير، مثله (٢). (١٣ /٦٦٣) ٧٢٣٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخُراسانيّ -: مكّيّة، ونَزَلَتْ بعد سورة الأحقاف (٣). (ز) ٧٢٣٥٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٧٢٣٥٤ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مكّة (٤). (ز) ٧٢٣٥٥ - عن قتادة بن دعامة - من طرق -: مكّة(٥). (ز) ٧٢٣٥٦ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّة، ونَزَلَتْ بعد سورة الأحقاف(٦). (ز) ٧٢٣٥٧ - عن علي بن أبي طلحة: مكّةَ(٧). (ز) ٧٢٣٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الذَّاريات مكّة، عددها ستون آية كوفي(٨). (ز) (١) أخرجه النحاس (٦٨٠) من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في الدلائل ١٤٤/٧ من طريق خُصَيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٤) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣. (٥) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري - كما في الإتقان ١ / ٥٧ - من طريق همام. (٦) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. (٧) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٢٥. سُورَةُ الزَّارِيَاتِ (١) : ٥٣٨ : فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور تفسير السورة: بي ـةِاللهِ الرَّحمِنُ الرَّحِيمِ ﴿وَالَّرِيَتِ ذَرْوًا ٧٢٣٥٩ - عن سعيد بن المسيّب، قال: جاء صَبيغٌ التميميّ إلى عمر بن الخطاب، فقال: أخبرني عن: ﴿وَالَّارِيَتِ ذَرْوًا﴾. قال: هي الرِّياح، ولولا أني سمعتُ رسول الله وَل﴾ يقوله ما قلتُه. قال: أخبرني عن: ﴿فَالْحَمِلَتِ وِفْرًا﴾. قال: هي السحاب، ولولا أني سمعتُ رسول الله وَّه يقوله ما قلتُه. قال: أخبرني عن: ﴿فَالْجَرِيَتِ يُسْرًا﴾. قال: هي السُّفن، ولولا أني سمعتُ رسول الله وَّلَه يقوله ما قلتُه. قال: أخبِرني عن: ﴿فَالْمُقَسِّمَتِ أَمْرًا﴾. قال: هُنّ الملائكة، ولولا أني سمعتُ رسول الله وَّ يقوله ما قلتُه. ثم أَمَر به، فضُرب مائة، وجُعِل في بيت، فلمَّا برأ دعاه، فضربه مائة أخرى، وحمله على قَتَبٍ(١)، وكتب إلى أبي موسى الأشعري: امنع الناس مِن مجالسته. فلم يزالوا كذلك حتى أتى أبا موسى، فحلَف له بالأيمان المُغلّظة ما يجد في نفسه مما كان يجد شيئًا، فكتب في ذلك إلى عمر، فكتب عمر: ما إخاله إلا قد صدق، فخلِّ بينه وبين مجالسة الناس (٢). (١٣ / ٦٦٤) ٧٢٣٦٠ - عن علي بن أبي طالب - من طريق خالد بن عرعرة - في قوله: ﴿وَالَّرِيَتِ ذَرْوًا﴾ قال: الرِّياح، ﴿فَالْحَمِلَتِ وِفْرًا﴾ قال: السحاب، ﴿فَالْحَرِيَتِ يُسْرًا﴾ قال: السّفن، ﴿فَالْمُفَسِّمَتِ أَمْرًا﴾ قال: الملائكة(٣). (١٣ /٦٦٣) (١) القتب: ما يوضع على ظهر الإبل للحَمْل. النهاية (قتب). (٢) أخرجه البزار ٤٢٣/١ - ٤٢٤ (٢٩٩)، والدارقطني في الأفراد - كما في الإصابة ٤٥٩/٣ -، وابن عساكر في تاريخه ٢٣/ ٤١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن النبي ◌َّ مِن وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه، وإنما أتى من أبي بكر بن أبي سبرة فيما أحسب؛ لأن أبا بكر ليّن الحديث، وسعيد بن سلام لم يكن من أصحاب الحديث، وإنما ذكرت هذا الحديث إذ لم أحفظه عن رسول الله وَ * إلا من هذا الوجه، فذكرته وبيّنت العلّة فيه)). وقال ابن كثير في تفسيره ٤١٤/٧: ((فهذا الحديث ضعيفٌ رفعه، وأقرب ما فيه أنه موقوف على عمر، فإنّ قصة صَبيغ بن عسل مشهورة مع عمر، وإنما ضربه لأنه ظهر له من أمره فيما يسأل تعنًا وعنادًا)). وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ١١٢ - ١١٣ (١١٣٦٥): ((رواه البزار، وفيه أبو بكر بن أبي سبرة، وهو متروك)). وقال المتقي الهندي في كنز العمال ٥١٠/٢ - ٥١١ (٤٦١٧): ((سنده ليّن)). (٣) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٦٦/٢ - ٦٧ (١٣٠)، وعبد الرزاق ٢٤١/٢ = فَوْسُوَة التَّفْسِيرُ الْحَانُون =& ٥٣٩ %= سُورَةُ الزَّارِيَّاتِ (١) ٧٢٣٦١ - عن عبد الله بن عمرو - من طريق عطاء - قال: الرِّياح ثمانٍ: أربعٌ منها عذاب، وأربعٌ منها رحمة، فأما العذاب منها: فالقاصف، والعاصف، والعقيم، والصرصر، قال الله تعالى: ﴿رِيحًا صَرْصَرًا فِىِّ أَيَّامِ نَّحِسَاتٍ﴾ [فصلت: ١٦]. قال: مشؤومات، وأما رياح الرحمة: فالناشرات، والمبشّرات، والمرسلات، والذَّاريات(١). (١١١/٢) ٧٢٣٦٢ - عن سعيد بن جُبَير، قال: سألتُ ابن عباس عن: ﴿وَالذَّرِيَتِ ذَرْوًا﴾. فقال: الرِّياح (٢). (١٣ /٦٦٥) ٧٢٣٦٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَالذَّرِيَتِ ذَرْوًا﴾، قال: كان ابن عباس يقول: هي الرِّياح(٣). (ز) ٧٢٣٦٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿ وَالذَّرِيَتِ ذَرْوًا﴾، قال: الرِّياح (٤). (١٣ / ٦٦٥) ٧٢٣٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَّارِيَتِ ذَرْوًا﴾، يعني: الرِّياح ذَرَتْ ذَرْوًا(٥)٦١٧٢]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٢٣٦٦ - عن الحسن البصري، قال: سأل صَبيغٌ التميميّ عمر بن الخطاب عن: ﴿وَالذَّرِيَتِ ذَرْوًا﴾، وعن: ﴿وَالْمُرْسَلَتِ عُرْفًا﴾ [المرسلات: ١]، وعن: ﴿وَالنَّزِعَتِ غَرْقًا﴾ [النازعات: ١]. فقال عمر: اكشف رأسك. فإذا له ضفيرتان، فقال: واللهِ، لو وجدتُك ٦١٧٢ قال ابن عطية (٦١/٨): ((والذَّاريات: الرِّياح، بإجماع من المتأولين)). = مختصرًا، والفريابي - كما في تغليق التعليق ٣١٨/٤ -، والحارث بن أبي أسامة (٣٨٥ - بغية الباحث)، وابن جرير ٤٧٩/٢١، ٤٨٠، ٤٨١ من طريق محمد بن جبير بن مطعم، وأبي الطفيل، وعلي بن ربيعة، وقتادة، وأبي الصهباء أيضًا، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٣١٨/٤ -، والحاكم ٤٦٦/٢ - ٤٦٧، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٩٩١). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف، والدارقطني في الأفراد. (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق والريح ٤٥١/٨ (١٧٤). (٢) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن مردويه. (٣) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٤٨١. (٤) تفسير مجاهد ص٦١٤، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨١، وأبو الشيخ في العظمة (٤٩٢). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٢٧. سُورَةُ الدَّارِيَاتِ (٢) ٤ ٥٤٠ % فِوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور محلوقًا لضربتُ عنقك. ثم كتب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يكلّمه مسلم ولا يجالسه(١). (١٣ / ٦٦٤) ٢ ﴿فَالْحَمِلَتِ وِقْرًا ٧٢٣٦٧ - عن سعيد بن المسيّب، قال: جاء صَبيغٌ التميميّ إلى عمر بن الخطاب، فقال: أخبرني عن: ﴿فَأُلْحَمِلَتِ وِفْرًا﴾. قال: هي السحاب، ولولا أني سمعتُ رسول الله وَلّ يقوله ما قلتُه (٢). (١٣ / ٦٦٤) ٧٢٣٦٨ - عن علي بن أبي طالب - من طريق خالد بن عرعرة - في قوله: ﴿فَالْحَمِلَتِ وِقْرًا﴾، قال: السحاب(٣). (١٣ / ٦٦٣) ٧٢٣٦٩ - عن عبد الله بن عباس - من عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿فَالْحَمِلَتِ وِفْرًا﴾، قال: السحاب (٤). (ز) ٧٢٣٧٠ - عن سعيد بن جُبَير، قال: سألتُ ابن عباس عن: ﴿فَالْحَِلَتِ وِفْرًا﴾. قال: السحاب(٥). (١٣ /٦٦٥) ٧٢٣٧١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فَالْحَمِلَتِ وِفْرًا﴾، قال: السحاب تحمل المطر (٦). (١٣ /٦٦٥) ٧٢٣٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَالْحَمِلَتِ وِفْرًا﴾، يعني: السحاب مُؤْقَرَةَ(٧) من الماء (٨)٦١٧٣]. (ز) ٦١٧٣] أفادت آثار السلف أنّ ﴿الحاملات وقرا﴾ هي السحاب. وقد ذكر ذلك ابنُ عطية (٨/ ٦١)، وزاد قولًا آخر، فقال: ((وقال جماعة من العلماء: هي أيضًا مع هذا جميع الحيوان الحامل)). ثم علّق بقوله: ((وفي جميع ذلك معتبر)). (١) عزاه السيوطي إلى الفريابي. (٢) تقدم بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٤٨٤. (٣) تقدم بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى. (٥) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن مردويه. (٦) تفسير مجاهد ص٦١٤، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨١، ٤٨٤، وأبو الشيخ في العظمة (٤٩٢). (٧) مُؤْقَرَة: مُحَمَّلة مُثْقَلة، والوِقْر: الثّقْل يُحمل على الظهر أو الرأس. لسان العرب (وقر). (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٢٧.