Indexed OCR Text
Pages 701-720
جوال:١٤ فَوْسُورَة التَّقْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ البَقَرَة (١١٨) ٧٠١٥ : : آثار متعلقة بالآية: ٣٥٤٩ - عن ابن سابط: أنَّ داعيًا دعا في عهد النبي وَّرَ، فقال: اللهم، إني أسألك باسمك الذي لا إله إلا أنت، الرحمن الرحيم، بديع السموات والأرض، وإذا أردت أمرًا فإنما تقول له: كن، فيكون. فقال النبي وَّ: ((لقد كدت أن تدعوَ باسم الله الأعظم)) (١). (١ / ٥٧٤) ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَآ ءَايَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِثْلَ قَوْلِهِمُ تَشَبَهَتْ قُلُوبُهُمُّ﴾ (٢) نزول الآية، وتفسيرها: ٣٥٥٠ - عن ابن عباس، قال: قال رافع بن حُرَيْمِلَة لرسول الله وَلّ: يا محمد، إن كُنتَ رسولًا من الله كما تقول؛ فقل لله فلْيُكلِّمُنا حتى نسمع كلامه. فأنزل الله في ذلك: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ﴾ الآية(٣). (١/ ٥٧٤) == أَفْرَّا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ, كُنْ فَيَكُونُ﴾ أن يقال: هو عامٌّ في كل ما قضاه الله ودَبَّره؛ لأن ظاهر ذلك ظاهر عموم، وغير جائزة إحالة الظاهر إلى الباطن من التأويل بغير برهان، وإذا كان ذلك كذلك فأمر الله لشيء إذا أراد تكوينه موجودًا بقوله: ﴿كُنْ﴾ في حال إرادته إياه مكونًا، لا يتقدم وجود الذي أراد إيجاده وتكوينه إرادته إياه، ولا أمره بالكون والوجود، ولا يتأخر عنه، فغير جائز أن يكون الشيء مأمورًا بالوجود مرادًا كذلك إلا وهو موجود، ولا أن يكون موجودًا إلا وهو مأمور بالوجود مراد كذلك، ونظير قوله: ﴿وَإِذَا قَضَى أَفْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَّهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ قوله: ﴿وَمِنْ ءَئِهِ، أَنْ تَقُوَمَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ، ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ [الروم: ٢٥] بأن خروج القوم من قبورهم لا يتقدم دعاء الله، ولا يتأخر عنه)). (١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٦/ ٤٧ (٢٩٣٦٢) مرسلاً . وأخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٦٨٣، والبيهقي في السنن الصغرى ص٢٨٩، من طريق حفص ابن أخي أنس، عن أنس بن مالك، عن النبي وَّ بنحوه. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يُخَرِّجاه، وقد روي من وجه آخر عن أنس بن مالك)). وقال الذهبي: ((على شرط مسلم)). (٢) جمعنا ما فصّله نقلة تفسير السلف في تفسير الآية لأنه أكثر فائدة. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٧٤/٢، وابن أبي حاتم ٢١٥/١ (١١٤٠) من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن = سُورَةُ الْبَقَرَّة (١١٨) ٧٠٢٥ فَوْسُبَةُ التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٣٥٥١ - عن أبي العالية - من طريق الربيع بن أنس - قوله: ﴿لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَآ ءَايَةٌ﴾ قال: هو قول كفار العرب، ﴿كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم﴾ يعني: اليهود والنصارى، أو غيرهم(١). (ز) ٣٥٥٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ﴾ الآية، قال: النصارى تقوله، والذين من قبلهم يهود، ﴿َتَشَبَهَتْ قُلُوبُهُمٌّ﴾ قلوب النصارى واليهود (٢) ٤٦٩]. (١ /٥٧٥) ٣٥٥٣ - عن الحسن البصري - من طريق عَبَّاد بن منصور - قوله: ﴿تَشَبَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾، قال: قلوب اليهود والنصارى. قال: وتشابههم أنَّ اليهود قالت: ليست النصارى على شيء. وأن النصارى قالت: ليست اليهود على شيء. قال الله: ﴿كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمُ تَشَبَهَتْ قُلُوبُهُمُّ قَدْ بَيَّنَا الْآَيَتِ لِقَوْمِ يُوقِنُونَ﴾(٣). (ز) ٣٥٥٤ - عن قتادة بن دِعامة - من طرق - في قوله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ قال: هم كفار العرب، ﴿لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ﴾ قال: هَلَا يكلمنا ٤٧]، ﴿كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن (٤٦٩] رجَّحَ ابنُ جرير (٢/ ٤٧٥ بتصرف) أنَّ القائلين ذلك هم النصارى، مستندًا إلى سياق الآيات، فقال: ((وأَوْلَى هذه الأقوال بالصحة والصواب قول القائل: إن الله عنى بقوله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ النصارى دون غيرهم؛ لأن ذلك في سياق خبر الله عنهم، وعن افترائهم عليه، وادعائهم له ولدًا، فقال مُخْبِرًا عنهم فيما أخبر عنهم من ضلالتهم أنهم مع افترائهم على الله الكذب بقوله: ﴿أَّخَذَ اللَّهُ وَلَدَأْ﴾ تَمَنَّوْا على الله الأباطيل، فقالوا جهلًا منهم بالله وبمنزلتهم عنده وهم بالله مشركون: ﴿لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اَللَّهُ﴾ كما يُكَلِّم رسولَه وأنبياءه، أو تأتينا آية كما أتتهم)). واستدرك على ذلك ابن كثير (٢/ ٤٠) بقوله: ((وهو اختيار ابن جرير، قال: لأن السياق فيهم. وفي ذلك نظر)). ٤٧٠] ذَهَبَ ابن جرير (٤٧٥/٢ - ٤٧٦) إلى أنَّ ﴿لَوْلًا﴾ في الآية بمعنى: هَلَّا، مستندًا إلى == = أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. وقد قال ابن حجر عن هذا الإسناد في العجاب ٣٥١/١: ((سند جيد)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٥/١ - ٢١٦. (٢) تفسير مجاهد ص٢١٢، وأخرجه ابن جرير ٤٧٣/٢، ٤٧٧، وابن أبي حاتم ١/ ٢١٥، ٢١٦. وعلَّق شطره الأخير (عَقِب ١١٤٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٦/١. سُورَةُ البَقَرّة (١١٨) مُؤْسُكَبِ التَّقْسِيرُ الْمَانُور ٧٠٣ % قَبْلِهِم﴾ يعني: اليهود والنصارى وغيرهم، ﴿تَشَبَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ يعني: العرب اليهود والنصارى وغيرهم (١). (١ / ٥٧٤) ٣٥٥٥ - عن إسماعيل السدي - من طريق أسباط - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَآ ءَايَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم﴾، قال: أما الذين لا يعلمون: فهم العرب، قالوا كما قالت اليهود والنصارى من قبلهم (٢). (ز) ٣٥٥٦ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ﴾، قال: هم كفار العرب(٤٧]، ﴿كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ يعني: اليهود والنصارى، ﴿تَشَبَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ يعني: العرب واليهود (٣) ٤٧٢] والنصارى وغيرهم (٤٧٢٢٣]. (ز) == لغة العرب، وأثرِ قتادة، ولم يذكر غيره، فقال: ((وأما معنى قوله: ﴿لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ﴾، فإنه بمعنى: هَلّا يكلمنا الله)). ٤٧١] بَيَّنَ ابن عطية (٣٣٤/١) المراد بالذين من قبلهم، فقال: ((﴿الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم﴾ اليهود والنصارى في قول مَن جعل ﴿الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ كفار العرب، وهم الأمم السالفة في قول مَن جعل ﴿الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ كفار العرب والنصارى واليهود، وهم اليهود في قول مَن جعل ﴿الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ النصارى)) . ٤٧٢] رجَّحَ ابن كثير (٤٠/٢ - ٤١ بتصرف) قولَ أبي العالية، والربيع، وقتادة، والسُّدِّيِّ بأنّ القائلين ذلك هم مشركو العرب، مُستندًا إلى النظائر، فقال: ((ويؤيد هذا القول وأنَّ القائلين ذلك هم مشركو العرب قوله تعالى: ﴿وَإِذَا جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى تُؤْثَى مِثْلَ مَا أُوْنِىَ رُسُلُ اللّهِ﴾ [الأنعام: ١٢٤]، وقوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ لَن تُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن تَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَنُفَجِّرَ الْأَنْهَرَ خِلَلَهَا نَفْجِيرًا ﴿ أَوْ تُتْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا ٩٠ زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفَّا أَوْ تَأْنِىَ بِاللَّهِ وَالْمَبِكَةِ قَبِيلًا ﴿ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتُ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِ السَّمَاءِ وَلَنْ تُؤْمِنَ لِرُفِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا ◌ِنَبَا نَّقْرَؤُهُ، قُلْ سُبْحَانَ رَبِ هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا﴾ [الإسراء: ٩٠ - ٩٣]، إلى غير ذلك من الآيات الدالة على كفر مشركي العرب وعُتُوِّهم وعنادهم وسؤالهم ما لا حاجة لهم به، إنما هو الكفر والمعاندة، كما قال مَن قبلهم من الأمم == (١) أخرجه ابن جرير ٤٧٤/٢، ٤٧٦ - ٤٧٨ أوله وآخره من طريق سعيد، وأوسطه من طريق معمر. وعلَّقه ابن أبي حاتم غير قوله: فهَلا يكلمنا الله، فرواه ٢١٥/١ - ٢١٦ من طريق معمر عنه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد . (٢) أخرجه ابن جرير ٤٧٥/٢، ٤٧٧، وابن أبي حاتم ٢١٦/١ مختصرًا. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٧٥/٢، ٤٧٧، ٤٧٨، وابن أبي حاتم ٢١٥/١، ٢١٦ مختصرًا. سُورَةُ الْبَقَرّة (١١٨ - ١١٩) ٥ ٧٠٤ %= مَوْسُورَة التَّفْسِي الْخَاتُوز ٣٥٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ بتوحيد رَبِّهم، يعني: مشركي العرب للنبي وَله ﴿لَوْلًا﴾ يعنون: هَلَّا ﴿يُكَلِّمُنَا اللَّهُ﴾ يخبرنا بأنك رسوله، ﴿أَوْ تَأْتِينَآ ءَايَةٌ﴾ كما كانت الأنبياء تأتيهم الآيات تجيء إلى قومهم. يقول الله: ﴿كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِثْلَ قَوْلِهِمُ﴾ يقول: هكذا قالت بنو إسرائيل من قبل مشركي العرب، فقالوا في سورة البقرة [٥٥] والنساء [١٥٣] لموسى: ﴿أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً﴾، وأُتُوا بالآيات، وسمعوا الكلام فحَرَّفوه، فهل هؤلاء إلا مثل أولئك؟! فذلك قوله سبحانه: ﴿تَشَبَهَتْ قُلُوبُهُمُّ﴾(١). (ز) (١١٨) ﴿قَدْ بَيَّنَا الْأَيَتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ٣٥٥٨ _ عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - يعني: قوله: ﴿ءَايَتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ [الجاثية: ٤]، قال: مُعْتَبَرًا لِمَن اعْتَبَر(٢). (ز) ٣٥٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: وإن كذب مشركو العرب بمحمد ﴿قَدْ بَيَّنَا الْآَيَتِ﴾ أي: فقد بَيَّنَّا الآيات، فذلك قوله سبحانه في العنكبوت [٤٩]: ﴿بَلْ هُوَ ءَايَتٌ﴾ يعني: بيان أمر محمد آيات ﴿بَيِّنَتُ﴾ يعني: واضحات في التوراة أنَّه أُمِّيُّ لا يقرأ الكتاب ولا يخط بيمينه، ﴿لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ يعني: مؤمني أهل التوراة(٣). (ز) ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَكَ بِالْحَقِّ﴾ ٣٥٦٠ - قال عبد الله بن عباس: بالقرآن(٤). (ز) == الخالية من أهل الكتابين وغيرهم، كما قال تعالى: ﴿يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِنَبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِنَبًا مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَىّ أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اُللَّهَ جَهْرَةً﴾ [النساء: ١٥٣]، وقال تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَمُوسَى لَن نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾ [البقرة: ٥٥])). وانتَقَدَ ابنُ جرير (٢/ ٤٧٥) هذا القولَ بأنَّه لا برهان على صحته، فقال: ((وأمَّا الزَّاعم أنَّ الله عنى بقوله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ العرب؛ فإنَّه قائل قولًا لا خبر بصحته، ولا برهان على حقيقته في ظاهر الكتاب، والقولُ إذا صارٍ إلى ذلك كان واضحًا خطؤُه؛ لأنه ادَّعى ما لا برهان على صحته، وادِّعاء مثل ذلك لن يَتَعَذَّر على أحد)». (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٣٤. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٦/١ (١١٤٦) كذا أوردها في تفسير آية سورة البقرة. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٤/١. (٤) تفسير الثعلبي ١/ ٢٦٥، وتفسير البغوي ١ / ١٤٢. فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور سُورَةُ البَقَرَّة (١١٩) ٧٠٥ % ٣٥٦١ - عن الحسن البصري - من طريق أبي بكر -: قوله الحق كله (١). (ز) ٣٥٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَكَ بِالْحَقِّ﴾، يقول: لم نرسلك عبثًا لغير شيءٍ (٢). (ز) ﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ ٣٥٦٣ - عن ابن عباس، عن النبيِ وَ لّ، قال: ((أُنزِلَت عَلَيَّ: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾)). قال: ((بشيرًا بالجنة، ونذيرًا من النار))(٣). (ز) ٣٥٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾؛ بشيرًا بالجنة، ونذيرًا من النار(٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٥٦٥ - عن عطاء بن يسار، قال: لَقِيت عبد الله بن عَمْرو بن العاص، فقلت: أخبرني عن صفة رسول الله وَله في التوراة، فقال: أجل، واللهِ، إنّه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن: يا أيها النبي، إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا، وحِرْزًا للأُمِِّّين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المُتَوَكِّل، ليس بِفَظّ ولا غليظ، ولا سَخَّاب في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به المِلَّةَ العَوْجَاء، بأن يقولوا: لا إله إلا الله. ويفتح به أعينًا عُمْيًا، وآذانًا صُمَّا، وقلوبا غُلْفًا(٥). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٦/١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٤/١. وذكر الثعلبي ٢٦٥/١، والبغوي ١٤٢/١ مثله، وعزواه إلى مقاتل دون تعيينه . (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٦/١ (١١٤٨، ١١٤٩) من طريق قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس به. وفي سماع قتادة من عكرمة مقال، وهو معدودٌ في كبار المدلّسين عمّن لم يسمع منهم، حتى شَدَّد الأئمة في رواياته مما لم يُصَرِّح فيه بالسماع، فقال شعبة: ((كان همتي من الدنيا شَفَتي قتادة، فإذا قال: سمعتُ. كتبت، وإذا قال: قال. تركتُ)). فقد سمع منه لكن لا يقبل إلا ما صرّح به عنه، وفي جامع التحصيل للعلائي ص ٢٥٥: ((قال المروزي: قلت لأحمد: يقولون: إنّ قتادة لم يسمع من عكرمة؟ قال: هذا لا يدري الذي قال. وأخرج إليَّ كتابه فيه أحاديث مما سمع قتادة من عكرمة، فإذا ستة أحاديث: سمعتُ عكرمة)). وقال الذهبي في السير ٢٦/٥: ((قال قتادة: ما حفظت عن عكرمة إلا بيت شعر، رواه عنه أيوب، فعلى هذا روايته عنه تدليس، وفي صحيح البخاري لقتادة عن عكرمة أربعة أحاديث)). (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٤/١. (٥) أخرجه البخاري ٦٦/٣ (٢١٢٥)، ١٣٥/٦ (٤٨٣٨). سُورَةُ الْبَقَرَّة (١١٩) & ٧٠٦ % فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُور ٣٥٦٦ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَ لير: ((يا بني فهر، يا بني عدي - لبطون قريش؛ حتى اجتمعوا، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولًا لينظر ما هو، فجاء أبو لهب وقريش - فقال: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادي تريد أن تُغِيرَ عليكم؛ أكنتم مُصَدِّقِيَّ؟)). قالوا: نعم، ما جربنا عليك إلا صِدْقًا. قال: (فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد))(١). (ز) ﴿وَلَا تُشْشَلُ عَنْ أَضْحَبِ الْجَحِيمِ قراءات : ٣٥٦٧ - ذُكِر أنها في قراءة أبي: (وَمَا تُسْأَلُ) . = ٣٥٦٨ - وفي قراءة ابن مسعود: (وَلَن تُسْأَلَ)(٢) ٤٧٣]. (ز) ٣٥٦٩ - عن الأعرج، أنَّه قرأ: ﴿وَلَا تَسْأَلْ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيم﴾، أي: أنت يا حمد (٣) ٤٧٤]. (٧٦/١ نزول الآية : ٣٥٧٠ - عن محمد بن كعب القُرَظِيّ، قال: قال رسول الله وَّه: ((ليت شعري، ما علّق ابن عطية (٣٣٦) قائلًا: ((وهاتان القراءتان تؤيدان معنى القطع والاستئناف في ٤٧٣ غيرهما)). ٤٧٤ ذكر ابن عطية (٣٣٥/١) هذه القراءة ثم قال معلِّقًا عليها: ((وفي ذلك معنيان، أحدهما: لا تسأل على جهة التعظيم لحالهم من العذاب، كما تقول: فلان لا تسأل عنه، تعني أنه في نهاية تشهره من خير أو شرٍ. والمعنى الثاني: روي فيه أن النبي ◌ِّ قال: (ليت شعري ما فعل أبواي)) فنزلت ﴿وَلَا تُنْشَلُ﴾﴾)). (١) أخرجه البخاري ١١١/٦ (٤٧٧٠)، ١٧٩/٦ (٤٩٧١)، ومسلم ١٩٣/١ (٢٠٨). (٢) علَّقه ابن جرير ٤٨٣/٢. وهما قراءتان شاذتان. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٦. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة متواترة، قرأ بها نافع، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة ﴿وَلَا تُشْثَلُ﴾ بضم التاء، ورفع اللام. انظر: النشر ٢٢١/٢، والإتحاف ص١٩١. مُؤَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الْبَقَرَة (١١٩) ٥ ٧٠٧ % فعل أبواي؟)). فنزل: ﴿إِنَّ أَرْسَلْنَكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًّاً وَلَا تُشْتَلُ عَنْ أَصْحَبِ الْجَحِيمِ﴾. فما ذكرهما حتى توفاه الله (١) ٤٧٥]. (١ /٥٧٥) ٣٥٧١ - عن داود بن أبي عاصم، أنَّ النبيِ وَّ قال ذات يوم: ((أين أبَوَاي؟)). فنزلت(٢). (١ / ٥٧٥) ٣٥٧٢ - وقال مقاتل: إنَّ النبي ◌َّه قال: ((لو أنزل الله بأسه باليهود لَآمَنوا)). فأنزل الله تعالى: ﴿وَلَا تُشَْلُ عَنْ أَضْحَبِ الْجَحِيمِ﴾(٣). (ز) تفسير الآية: ٣٥٧٣ - عن أبي مالك [غزوان الغفاري] - من طريق إسماعيل السدي - قال: الجحيم: ما عَظُم من النار(٤). (٥٧٦/١) ٣٥٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا تُشَلُ عَنْ أَصْحَبِ الْجَحِيمِ﴾ فإن الله قد أحصاها عليهم(٥). (ز) [٤٧٥] انتَقَدَ ابن جرير (٤٨٢/٢) هذا الحديث بالدلالة العقلية، فقال: ((إن ظن ظانٌّ أنَّ الخبر الذي روي عن محمد بن كعب صحيح، فإن في استحالة الشك من الرسول ظلثَلا في أنَّ أهل الشرك من أهل الجحيم، وأن أبويه كانا منهم، ما يدفع صحة ما قاله محمد بن كعب، إن كان الخبر عنه صحيحًا)). واسْتَدْرَكَ ابن كثير (٢/ ٤٢) على ذلك بأنّه غير لازم، وقال: ((وهذا الذي سلكه هاهنا فيه نظر؛ لاحتمال أنَّ هذا كان في حال استغفاره لأبويه قبل أن يعلم أمرهما، فلَمَّا علم ذلك تبرأ منهما، وأخبر عنهما أنهما من أهل النار، كما ثبت هذا في الصحيح، ولهذا أشباه كثيرة ونظائر، ولا يلزم ما ذكر ابن جرير)). (١) أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ٣٩٤/١ (٧٣٦)، وعبد الرزاق ٢٩٢/١ (١٢٦)، وابن جرير ٢/ ٤٨١، وابن أبي حاتم ١/ ٢١٧ بنحوه. قال السيوطي: ((قلت: هذا مرسل ضعيف الإسناد)). (٢) أخرجه ابن جرير ٤٨١/٢. قال ابن كثير (٤٢/٢) على هذا الحديث من هذا الطريق: ((وهذا مرسل كالذي قبله)). وقال السيوطي: ((قلت: معضل الإسناد، ضعيف لا تقوم به ولا بالذي قبله حجة)). (٣) أورده الثعلبي ١/ ٢٦٦ عن مقاتل. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٤/١. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٩٤، ٢٧٨٤/٨. سُورَةُ البَقَرَّة (١٢٠) ٥ ٧٠٨ . مَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَرَى حَتَّى تَنَّعَ مِلََّهُمْ﴾ الآية نزول الآية: ٣٥٧٥ - عن ابن عباس، قال: إنَّ يهود المدينة ونصارى نجران كانوا يرجون أن يصلي النبي وَ ل* إلى قبلتهم، فلَمَّا صرف الله القبلة إلى الكعبة شَقَّ ذلك عليهم، وأَيِسُوا منه أن يوافقهم على دينهم، فأنزل الله: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ اُلْيَهُودُ وَلَا النَّصَرَى﴾ الآية (١). (١ / ٥٧٦) ٣٥٧٦ - عن مقاتل بن سليمان: أنَّ اليهود من أهل المدينة، والنصارى من أهل نجران دَعَوُا النبي نَّه إلى دينهم، وزعموا أنهم على الهدى؛ فأنزل الله رقم: ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾ الآية(٢). (ز) تفسير الآية: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنكَ اٌلْيَهُودُ وَلَا النَّصَرَى﴾ ٣٥٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ﴾ من أهل المدينة، ﴿وَلَا النَّصَرَى﴾ من أهل نجران حتى تتبع ملتهم(٣). (ز) ﴿حَتّى تَّعَ مِلََّهُمْ﴾ ٣٥٧٨ - عن أبي عبيدة - من طريق أحمد بن الحسن الكندي - ﴿حَتَّى تَنَّعَ مِلََّهُمْ﴾ : دينهم، والمِلَل: الأديان (٤). (ز) ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾ ٣٥٧٩ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق شَيْبَان - ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ اُلْهُدَى﴾، قلے قال: ذُكِرَ لنا: أنَّ نبي الله وَّه كان يقول: ((لا تزال طائفة من أمتي يقتتلون على الحق (١) أورده الثعلبي ٢٦٦/١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٣٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٥/١. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢١٧. مُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُور سُورَةُ الْبَقَرَّة (١٢٠ - ١٢١) ٥ ٧٠٩ % ظاهرين، لا يضرهم من خالفهم، حَتَّى يأتي أمر الله))(١). (ز) ٣٥٨٠ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق سعيد - ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ﴾، قال: خصومةٌ عَلَّمَها الله محمدًاً وٍَّ وأصحابَه ◌َّهُ يُخَاصِمُون بها أهل الضلالة(٢). (ز) ٣٥٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ لهم: ﴿إِنَّ هُدَى اللَّهِ﴾ يعني: الإسلام ﴿هُوَ اٌلْهُدَى﴾(٣). (ز) ١٢٠) ﴿وَلَيْنِ أَتَّبَعْتَ أَهْوَآءَ هُم بَعْدَ الَّذِى جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ٣٥٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم حَذَّر نبيه،وََّ، فقال: ﴿وَلَيْنِ أَتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾ يعني: أهل الكتاب على دينهم ﴿بَعْدَ الَّذِى جَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ وعلم البيان ﴿مَا لَكَ مِنَ الَّهِ مِن وَلٍِ﴾ يعني: من قريب فينفعك، ﴿وَلَا نَصِيرٍ﴾ يعني: ولا مانع (٤). (ز) ٣٥٨٣ - عن محمد بن إسحاق - من طريق عبد الله بن إدريس - ﴿بَعْدَ الَّذِى جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾، قال: فيما اقْتَصَصْتُ عليك من الخبر(٥). (ز) ﴿اَلَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِنَبَ﴾ نزول الآية، وتفسيرها: ٣٥٨٤ - قال عبد الله بن عباس: نَزَلَت في أهل السفينة الذين قَدِموا مع جعفر بن أبي طالب رُّه، وكانوا أربعين رجلًا؛ اثنان وثلاثون من الحبشة، وثمانية من رهبان الشام، منهم بَحِيرًا (٦). (ز) ٣٥٨٥ - وقال الضحاك بن مزاحم: هم من آمن من اليهود: عبد الله بن سَلَام، وسَعْيَة بن عمرو، وتَمَّامُ ابن يهودا، وأَسَد وأُسَيْد ابنا كعب، وابن يامين، وعبد الله بن صُورِيَا(٧). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢١٧ (١١٥٣) مرسلاً. ولكن قال ابن كثير في تفسيره ١/ ٤٠٢: ((قلت: هذا الحديث مُخرَّج في الصحيح عن عبد الله بن عمرو)). (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢١٧. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٥/١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٥/١. (٦) أورده الثعلبي ١/ ٢٦٦. (٧) تفسير الثعلبي ١/ ٢٦٦، وتفسير البغوي ١/ ١٤٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢١٧. سُورَةُ البَقَرَّة (١٢١) : ٧١٠ هـ فَوْسُوعَة التَّفْسِي الْجَاتُور دولاه ٣٥٨٦ - وقال عكرمة مولى ابن عباس: هم أصحاب محمد وَال﴾(١). (ز) ٣٥٨٧ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿الَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِنَبَ﴾، قال: هم اليهود والنصارى (٢). (٥٧٦/١) ٣٥٨٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿الَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِنَبَ يَتْلُونَهُ، حَقَّ تِلَاوَيِّهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهُ﴾، قال: هؤلاء أصحاب نبي الله وَّل، الذين آمنوا بكتاب الله، وصَدَّقوا به (٣) ٤٧٦]. (١ / ٥٧٨) ٣٥٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذَكَر مؤمني أهل التوراة؛ عبد الله بن سلام وأصحابه، فقال رََّى: ﴿الَّذِينَ ءَاتَّيْنَهُمُ الْكِنَبَ﴾، يعني: أعطيناهم التوراة(٤). (ز) ٣٥٩٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿الَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِنَبَ يَتْلُونَهُ، حَقَّ تِلَاوَيِّهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بٍِ﴾، قال: مَنْ آمن برسول الله من بني إسرائيل وبالتوراة. وقرأ: ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ، فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَسِرُونَ﴾، قال: مَن كفر (٥) ٤٧٧ ٤٧٨ بالنبيِ وَّر من يهود ﴿فَأُوْلَكَ هُمُ الْخَسِرُونَ﴾ . (ز) علَّقَ ابن عطية (٣٣٧/١) على قول قتادة، فقال: ((والكتاب - على هذا التأويل -: القرآن)). ٤٧٦ ] علَّقَ ابن عطية (٣٣٧/١) على قول ابن زيد، فقال: ((والكتاب - على هذا التأويل -: ٤٧٧ التوراة)). ووجّه المعنى عليه قائلًا: ((ويكون الكتاب اسم الجنس)). وانتقد ابنُ القيم (١ / ١٤٤) مستندًا إلى النظائر القول بعود الضمير من قوله: ﴿يَتْلُونَهُ﴾ على المسلمين، وأن المراد بالكتاب: القرآن، فقال: ((وقيل: هذا وصف للمسلمين، والضمير في ﴿يَتْلُونَهُ﴾ للكتاب، وهو القرآن، وهذا بعيد؛ إذ عُرْف القرآن يأباه)). ٤٧٨] رجَّحَ ابن جرير (٤٨٦/٢ - ٤٨٧ بتصرف) قولَ ابن زيد، وانتَقَدَ قولَ قتادة بالسياق، فقال: ((وهذا القول أَوْلَى بالصواب من القول الذي قاله قتادة؛ لأن الآيات قبلها مضت بأخبار أهل الكِتابَيْن، وتبديل من بَدَّل منهم كتاب الله، ولم يَجْرِ لأصحاب محمدٍ بَّ في الآية التي قبلها ذِكْرٌ، فيكون قوله: ﴿الَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِنَبَ﴾ موجّهًا إلى الخبر عنهم، == (١) تفسير الثعلبي ٢٦٦/١، وتفسير البغوي ١٤٤/١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٨/١، وعبد الرزاق ٢/ ٤٧ في تفسير ﴿الَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِنَبَ يَعْرِفُونَهُ، كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَ هُمْ﴾ [البقرة: ١٤٦] قال: اليهود والنصارى، يعرفون رسول الله وَّ في كتابهم كما يعرفون أبناءهم. (٣) أخرجه ابن جرير ٢/ ٤٨٦، وابن أبي حاتم ٢١٨/١ من طريق شيبان النحوي. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٧٥ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٥/١. (٥) أخرجه ابن جرير ٤٨٩/٢. فَوَسُوعَة التَّقْسِيرُ المَاتُون ٥ ٧١١ : سُورَةُ البَقَرَّة (١٢١) ﴿يَتْلُونَهُ، حَقَّ تِلَاوَيِّهِ﴾ ٣٥٩١ - عن ابن عمر، عن النبي وَّ في قوله: ﴿يَتْلُونَهُ، حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾، قال: ((يَتَّبِعُونه حَقَّ اتِّبَاعِه))(١). (١ / ٥٧٧) ٣٥٩٢ - عن عمر بن الخطاب - من طريق أسامة بن زيد، عن أبيه - في قوله: ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾، قال: إذا مَرَّ بذِكْر الجنة سأل اللهَ الجنةَ، وإذا مرَّ بذكر النار تعوذ بالله من النار (٢). (١ / ٥٧٧) ٣٥٩٣ - عن قتادة، قال: ذُكِرَ لنا: أنَّ ابن مسعود كان يقول: واللهِ، إنَّ حق تلاوته أن يُحِلَّ حلالَه، ويُحَرِّم حرامَه، ويقرأه كما أنزله الله، ولا يُحَرِّف عن مواضعه . = ٣٥٩٤ - قال: وحُدِّثنا أن عمر بن الخطاب رَظُه، قال: لقد مَضَى بنو إسرائيل وما يعني بما تسمعون غيركم (٣). (٥٧٨/١) ٣٥٩٥ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي العالية، وقتادة، ومنصور - في قوله: ﴿يَتْلُونَهُ، حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾، قال: أن يُحِلَّ حلالَه، ويُحَرِّم حَرَامَه، ويقرأه كما أنزل الله، ولا يُحَرِّف الكلم عن مواضعه، ولا يَتَأَوَّل منه شيئًا غير تأويله. وفي لفظ: يَتَّبِعُونه حَقَّ اتباعه(٤). (١ / ٥٧٨) == ولا لهم بعدها ذِكْرٌ في الآية التي تتلوها، ولا جاء بأن ذلك خبرٌ عنهم أَثَرٌ يجب التسليم له، فإذا كان ذلك كذلك فالذي هو أَوْلَى بمعنى الآية أن يكون موجّهًا إلى أنه خبر عمن قصَّ الله قصصهم في الآية قبلها والآية بعدها، وهم أهل الكتابين: التوراة والإنجيل)). (١) أخرجه الخطيب في اقتضاء العلم العمل ص٧٧. وعزاه السيوطي إلى الخطيب في الرواة عن مالك. وأورده القرطبي في تفسيره ٢/ ٩٥ من طريق نصر بن عيسى، عن ابن عمر. قال القرطبي ٩٥/٢: ((في إسناده غير واحد من المجهولين فيما ذكر الخطيب أبو بكر أحمد، إلا أن معناه صحيح)). وقال الذهبي في ميزان الاعتدال في نقد الرجال ٨/ ٥٥، في ترجمة إسماعيل بن عباد الأرسوفي: (روى عن زكريا بن نافع الأرسوفي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَّ ... [وذكر الحديث]، رواه عنه أبو المؤمل القاسم بن الفضيل الكتاني، قال الدارقطني في غرائب مالك: باطل، وإسماعيل ضعيف)). وقال السيوطي: ((سند فيه مجاهيل)). (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٨/١. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٨٩/٢، ٤٩٢ الشطر الأول منه بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٥٦، وابن جرير ٤٨٩/٢. سُورَةُ الْبَقَرَّة (١٢١) ٥ ٧١٢ . فَوْسُوعَة التَّفْسَةُ الْمَانُور ٣٥٩٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي مالك - في قوله: ﴿يَتْلُونَهُ، حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾، قال: يُحِلُّون حلالَه، ويُحَرِّمون حرامَه، ولا يُحَرِّفونه عن مواضعه(١). (٥٧٦/١) ٣٥٩٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿يَتْلُونَهُ، حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾، قال: يَتَّبِعُونه حَقَّ اتباعه. ثم قرأ: ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا نَنْهَا﴾ [الشمس: ٢]، يقول: اتَّبَعَها(٢). (١ / ٥٧٧) ٣٥٩٨ - عن أبي رَزِين - من طريق منصور - في قول الله - تبارك اسمه -: ﴿الَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِنَبَ يَتْلُونَهُ، حَقَّ ◌ِلَاوَتِهِ﴾، قال: يَتَّبِعُونِه حَقَّ اتِّبَاعِه(٣). (ز) ٣٥٩٩ - عن إبراهيم النخعي، نحوه(٤). (ز) ٣٦٠٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق قيس بن سعد - ﴿يَتْلُونَهُ، حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾، قال: يتبعونه حق اتِّباعه، ألم تر إلى قوله: ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا نَلَهَا﴾ [الشمس: ٢]، يعني: الشمس إذا اتَّبَعَها القمرُ(٥). (٥٧٩/١) ٣٦٠١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح، وقيس، وعطاء، ومغيرة - قال: يعملون به حقَّ عمله (٦). (١ / ٥٧٩) ٣٦٠٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق داود - في قوله: ﴿يَتْلُونَهُ، حَقَّ ◌ِلَاوَتِهِ﴾، قال: يتبعونه حق اتباعه، أَمَا سمعت قولَ الله رَى: ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا نَهَا﴾ [الشمس: ٢]، قال: إذا تَبِعَها (٧) (٤٧٩]. (ز) ٤٧٩] قال ابنُ تيمية (٣٣٩/١) في معنى ﴿يَتْلُونَهُ﴾: ((قيل: هو من التلاوة بمعنى الاتِّبَاعِ، كقوله: ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا نَهَا﴾، وهذا يدخل فيه من لم يقرأ. وقيل: بل من تمام قراءته أن يفهم معناه ويعمل به، كما قال أبو عبد الرحمن السلمى: حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل، قالوا: فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعًا)). (١) أخرجه ابن جرير ٤٨٨/٢، وابن أبي حاتم ٢١٨/١، والحاكم ٢٦٦/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه أبو عبيد في فضائله ص٦١، وابن جرير ٤٨٩/٢، وابن أبي حاتم ٢١٨/١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والهروي في فضائله. وفي فضائل أبي عبيد: وقال عكرمة: ألا ترى أنَّك تقول: فلان يتلو فلانًا، أي: يتبعه؛ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَنَهَا ﴿ وَاَلْقَمَرِ إِذَا نَهَا﴾ [الشمس: ١ - ٢]، أي: تبعها . (٣) تفسير سفيان الثوري ص٤٨، وأخرجه ابن جرير ٢/ ٤٩٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٨٦١. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨٦١/١. (٥) أخرجه ابن جرير ٢/ ٤٩٠، كما أخرج أوله من طريق ابن أبي نجيح وأيوب وأبي الخليل. (٦) تفسير مجاهد ص ٢١٢، وأخرجه ابن جرير ٢/ ٤٩٠. (٧) أخرجه ابن جرير ٢/ ٤٩٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١ / ٨٦١. فُؤَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الْبَقَرّة (١٢١) ٧١٣٥ % ٣٦٠٣ - عن الحسن البصري - من طريق المبارك - في قوله: ﴿يَتْلُونَهُ، حَقَّ تِلَاوَيِّهِ﴾، قال: يعملون بِمُحْكَمه، ويؤمنون بمتشابهه، ويَكِلُون ما أَشْكَل عليهم إلى عَالِمِه (١). (٥٧٨/١) ٣٦٠٤ - عن عطاء [بن أبي رباح] - من طريق عبد الملك - قوله: ﴿يَتْلُونَهُ، حَقَّ تِلَاوَيِّهِ﴾، قال: يَتَّبِعُونه حق اتباعه، يعملون به حق عمله(٢)٤٨٦]. (ز) ٣٦٠٥ - عن الحكم بن عطية، قال: سمعت قتادة يقول: ﴿يَتْلُونَهُ، حَقَّ تِلَاوَيِّهِ﴾، قال: يَتَبِعُونه حق اتباعه، يُحِلَّون حلاله، ويُحَرِّمون حرامه، ويقرؤونه كما أنزل(٣). (ز) ٣٦٠٦ - عن زيد بن أسلم - من طريق يعقوب بن عبد الرحمن - في قوله: ﴿يَتْلُونَهُ، حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾، قال: يتكلمون به كما أنزل، ولا يكتمونه (٤). (١ / ٥٧٨) ٣٦٠٧ - قال الكلبي: يصفونه في كتبهم حقَّ صفته لِمَن سَأَلَهُم من الناس(٥). (ز) ٣٦٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَتْلُونَهُ﴾ يعني: نعت محمد رَّله في التوراة ﴿حَقَّ تِلَاوَيِّهِ﴾ في التوراة، ولا يُحَرِّفون نعته (٦). (ز) ﴿ أُوْلِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِمْ﴾ ٣٦٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أُوْلَِّكَ يُؤْمِنُونَ بِهْ﴾، يقول: أولئك يصدقون ٤٨٠] رجَّحَ ابن جرير (٤٨٦/٢ - ٤٨٧) أنَّ المراد من التلاوة في هذه الآية الاتِّباعِ؛ لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك، فقال: ((والصواب من القول في تأويل ذلك أنَّه بمعنى: يتبعونه حق اتباعه؛ لإجماع الحجة من أهل التأويل على أن ذلك تأويله، وإذ كان ذلك تأويله فمعنى الكلام: الذين آتيناهم الكتاب - يا محمد - من أهل التوراة الذين آمنوا بك وبما جئتهم به من الحق من عندي؛ يَتَّبِعُون كتابي الذي أنزلته على رسولي موسى، فيؤمنون به، ويُقِرُّون بما فيه من نعتك وصفتك، وأنَّك رسولي، فرضٌ عليهم طاعتي في الإيمان بك والتصديق بما جئتهم به من عندي، ويعملون بما أحللت لهم، ويجتنبون ما حرمت عليهم فيه، ولا يحرفونه عن مواضعه، ولا يبدلونه، ولا يغيرونه - كما أنزلته عليهم - بتأويل ولا غيره)). وبنحوه قال ابن تيمية (٣٣٩/١). (١) أخرجه ابن جرير ٤٩١/٢، وابن أبي حاتم ٢١٨/١. (٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٤٩١. وعلّقه ابن أبي حاتم ١/ ٨٦١. (٣) أخرجه ابن جرير ٢/ ٤٩٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٨٦١. (٥) تفسير الثعلبي ٢٦٦/١، وتفسير البغوي ١/ ١٤٤. قال الثعلبي: ((وعلى هذا القول الهاء راجعة إلى محمّد وَّ)). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٥/١. سُورَةُ البَقَرَّة (١٢١ - ١٢٣) ٥ ٧١٤ %= فَوْسُوعَة التَّقْسِي المَاتُور بمحمد، يعني: عبد الله بن سَلَام وأصحابه(١). (ز) ٣٦١٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وَهْب - في قوله: ﴿أُوْلَكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾، قال: مَن آمَن برسول الله وَلَه مِن بني إسرائيل وبالتوراة، وأنَّ الكافر بمحمد ◌َّ هو الكافر بها الخاسر، كما قال - جل ثناؤه -: ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ، فَأُوْلَئِكَ هُمُ (٢)٤٨١ . (ز) الْخَسِرُونَ﴾ ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ، فَأُوْلَتِكَ هُمُ الْخَسِرُونَ ٣٦١١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ﴾ يعني: بمحمد من أهل التوراة ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَسِرُونَ﴾ في العقوبة(٣). (ز) ٣٦١٢ - عن مقاتل بن حيان - من طريق بُكَيْر بن معروف ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَسِرُونَ﴾، قال: في الآخرة(٤). (ز) ٣٦١٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وَهْب - ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ، فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَسِرُونَ﴾ قال: من كفر بالنبي ◌ََّ من يهود، ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَسِرُونَ﴾(٥). (ز) ١٢٢ وَأَتَّقُواْ يَوْمًا لَّا ﴿يَنِّ إِسْرَّهِيلَ أَذْكُرُواْ نِعْمَتِىَ الَِّيِّ أَنْعَمْثُ عَلَيْكُمْ وَأَنِي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَلَمِينَ تَجْزِى نَفْسَّ عَن نَّفْسِ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا نَنَفَعُهَا شَفَعَةٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (٣)﴾ (٦) ذكر ابن عطية (٣٣٨/١) في عود الضمير من قوله: ﴿بِهِ﴾ أقوال: الأول: أنه عائد ٤٨١ على الكتاب. الثاني: أنه عائد على محمد وَل#، كما ورد في آثار السلف. الثالث: أن يعود على الهدى في قوله: ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىْ﴾. ووجّهه بقوله: ((وذلك أنَّه ذكر كفار اليهود والنصارى في أول الآية وحذر رسوله من اتباع أهوائهم، وأعلمه بأن هدى الله هو الهدى الذي أعطاه وبعثه به، ثم ذكر له أن المؤمنين التالين لكتاب الله هم المؤمنون بذاك الهدى المقتدون بأنواره)). ثم بيّن ابن عطية أن الضمير في ((به)) من قوله: ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ﴾ يحتمل أيضًا هذه الأوجه الثلاثة. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٣٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٥/١. (٥) أخرجه ابن جرير ٤٩٦/٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٤٩٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٩/١ (١١٦٣). (٦) تقدم تفسيره عند الآيات: ٤٠، ٤٧، ٤٨. مُؤْسُورَة التَّقْسِيُ المَاتُور ٥ ٧١٥ % فهرس الموضوعات فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة سورة الفاتحة مقدمة السورة ٥ نزولها ٤٨ أسماؤها ٤٩ أسماؤها ٨ عدد آياتها ٥١ ما جاء في قول سورة البقرة، ونحوه ١٠ نزولها ٥٢ تفسير السورة ١٠ ﴿يِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ نزولها آثار متعلقة بالآية ١١ هل البسملة آية من الفاتحة؟ ٦١ ﴿ذَلِكَ الْكِنَبُ لَا رَيْبٌ﴾ الآية ١٤ هل البسملة آية من القرآن؟ ٦١ ٦١ نزول الآيات ١٧ تفسير البسملة آثار متعلقة بالآية ١٨ ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ ﴿اَلْحَمْدُ لِّهِ﴾ِ ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ ٢٢ ٢٥ نزول الآية آثار متعلقة بالآية ٢٨ ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ﴾ ٢٨ ﴿وَمَلِكِ﴾ ٢٨ قراءات نزول الآية تفسير الآية ٣٣ قراءات ﴿أُوْلَكَ عَى هُدَّى مِّن رَّبِّهِمْ﴾ ٣٤ ﴿إِنَّاكَ نَعْبُدُ وَإِنَّاكَ نَسْنَعِينُ﴾ ٣٤ ٣٥ نزول الآية آثار متعلقة بالآية ٣٥ قراءات تفسير الآية ﴿اَلْصِرَطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ قراءات ﴿صِرَطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ تفسير الآية ٩٢ ٣٧ ٤١ نزول الآيات بِمُؤْمِنِينَ﴾ ٩٢ ٩٣ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ ٤٤ آثار متعلقة بالآية ٤٤ قراءات ٩٦ ٧٠ ٧٥ ٧٥ ٧٨ ٨٢ ٨٢ ٨٣ ٨٤ ٨٦ ٨٦ تفسير الآية ٨٨ ٨٨ ٩٠ ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾ ٣٦ ﴿أَهْدِنَا﴾. ﴿وَعَلَى أَبْصَرِهِمْ غِشَوَةٌ﴾ ٣٦ ٣٦ قراءات ٩٠ ٣٧ تفسير الآية ٩٠ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُم ٣٧ قراءات عدُّ الآية ٤٢ ٩٤ تفسير الآية ٤١ آثار متعلقة بالآية ﴿يُخَدِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّ ٤٣ تفسير الآية ٩٥ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِينَ﴾ تفسير الآية سورة البقرة ٤٨ مقدمة سورة البقرة ٥ نزولها ٧ الصفحة الموضوع ٤٤ ١٠ ﴿الَّ﴾ ٥٢ ﴿رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ تفسير الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءَ أَنذَرْتَهُمْ أَمْ﴾ تفسير الآية فهرس الموضوعات فَوْسُوعَة التَّقْسِيرُ الْمَانُور الموضوع الصفحة الموضوع ﴿اَلَّتِى وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةٌ ﴾ ١٦١ ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضَّاً﴾ ١٠٠ قراءات ١٠١ تفسير الآية ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا نُفْسِدُواْ فِ اَلْأَرْضِ﴾ ١٠١ ﴿أَلَّ إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لَّا يَشْعُونَ﴾ ١٠٤ ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ النَّاسُ﴾ ١٠٤ ١٠٤ نزول الآية تفسير الآية ﴿وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوَاْ ءَامَنَا﴾ ١٠٦ قراءات نزول الآية ١٠٦ تفسير الآية ﴿اَللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ ١١١ فَمَا فَوْقَهَا﴾ ١١٣ آثار متعلقة بالآية ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أُشْتَّرَوُاْ الضَّلَلَةَ بِالْهُدَى﴾ ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِى أَسْتَوْقَدَ نَارًا﴾. ﴿هُمْ بُكْمُّ عُمْىٌ﴾ ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ﴾ ﴿يَكَدُ الْبَّقُ يَخْطَفُ أَبْصَرَهُمْ كُلَّمَا أَضَآءَ لَهُم مَّشَوْأ ١٤٣ فیهِ﴾ قراءات ١٤٣ تفسير الآية ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ ﴾ ﴿اَلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَشًا﴾. ١٤٩ ﴿ وَالسَّمَآَةَ بِنَاءَ﴾ ١٥٠ آثار متعلقة بالآية ١٥٠ ﴿وَأَنَزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءَ فَأَخْرَجَ بِهِ، مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ﴾ ١٥١ ﴿فَلَا تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ آثار متعلقة بالآية ١٥٥ ﴿وَ إِن كُنْتُمْ فِ رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا﴾ تفسير الآية ﴿فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ ﴾ قراءات ١٥٨ آثار متعلقة بالآية ﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُوا﴾ ١٦٠ & ٧١٦ ٥ الصفحة ﴿فِى قُلُوبِهِم ◌َرَضُ﴾ ٩٧ قراءات ١٠٠ تفسير الآية ١٦٢ آثار متعلقة بالآية ١٦٤ ﴿وَبَشْرِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾. ١٦٥ نزول الآية ١٦٥ تفسير الآية ١٦٥ ١٦٦ آثار متعلقة بالآية ١٠٥ ١٦٧ ﴿وَلَهُمْ فِيهَاَ أَزْوٌَ مُطَهَرَةٌ ﴾ ١٧٥ آثار متعلقة بالآية ١٧٧ ﴿وَهُمْ فِيهَا خَلِدُونَ﴾ ١٧٨ ثار متعلقة بالآية ١٠٨ ١٧٩ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحِى أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً ١٨٠ نزول الآية ١١٦ ١٨٠ تفسير الآية ١١٩ ١٨٣ ﴿الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدٍ مِيثَقِهِ، ١٢٥ وَيَقْطَعُونَ﴾ ١٢٨ آثار متعلقة بالآية ١٩١ ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا﴾ ١٩٤ ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ ١٩٨ ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ١٤٣ ٢٠٢ آثار متعلقة بالآية ١٤٦ ٢٠٣ ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَتِكَةِ إِنِ جَاعِلٌ فِىِ الْأَرْضِ خَلِيفَةٌ﴾ الآيات ٢٠٥ سياقات القصة كاملة ٢٠٥ تفسير الآيات ٢٢٤ ﴿وَحْنُ نُسَبِحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكِّ قَالَ﴾ آثار متعلقة بالآية ١٥٢ ٢٢٦ ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ الْأَسْمَاءَ﴾ ٢٢٨ ٢٣٠ آثار متعلقة بالآية ١٥٦ ٢٣٤ آثار متعلقة بالآية ١٥٧ ٢٣٨ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَبِكَةِ﴾ ١٥٧ ٢٣٨ تفسير الآية ٢٣٨ ١٦١ ﴿تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَزِّ﴾ ١٠٦ ١٨٩ ٢١٣ ﴿اَلْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ ١٥٦ نزول الآية ٢٣٨ فَوْسُكَة التَّقْنِيُ المَاتُور فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة ﴿قَالُواْ سُبْحَنَكَ﴾ ٢٤٣ ٣٣١ آثار متعلقة بالآية ٢٤٣ آثار متعلقة بالآية ٣٣١ ﴿وَأَتَّقُواْ يَوْمًا لَّا تَجْزِى نَفْسُّ عَن نَّفْسِ شَيْئًا﴾ ٢٤٤ ﴿اَلْحَكِيمُ﴾ ٣٣١ قراءات ٢٤٤ آثار متعلقة بالآية ٣٣٢ ﴿قَالَ يَدَمُ أَنْبِتْهُم بِأَسْمَبِهِمْ﴾ ٢٥٠ قراءات ٢٥٨ آثار متعلقة بالآية ﴿وَقُلْنَا يَكَادَمُ﴾ ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ قراءات ٢٦٩ تفسير الآية ٢٧٦ ﴿فَأَخْرَجَهُمَا مِمَا كَانَا فِيَّةِ﴾ ٢٧٦ آثار متعلقة بالآية ٢٧٨ ﴿وَقُلْنَا أَهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضِ عَدُوٌ وَلَكُمْ﴾ آثار متعلقة بالآية ٢٧٩ آثار متعلقة بالآية ٣٤٥ ذكر قصة ذلك ٣٤٧ ﴿ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ﴾ ٣٥٠ ﴿وَإِذْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِنَبَ وَالْفُرْقَانَ﴾ ٢٩٧ ٣٥١ آثار متعلقة بالآية ٢٩٧ ٣٥٣ ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ، يَقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ﴾ ٣٥٣ ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَمُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ ٣٠٠ ﴿يَبَنِيّ إِسْرَّهِيلَ﴾ جَهْرَةٌ﴾ ٣٥٩ ﴿ثُمَّ بَعَثْنَكُمْ مِّنْ بَعْدٍ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ٣٦١ ذكر قصة ذلك ٣٦٢ ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ﴾ ٣٦٦ ٣٧٣ ذكر قصة ذلك ٣١٤ نزول الآية آثار متعلقة بالآية ٣١٤ ٣٧٦ ﴿وَإِذْ قُلْنَا أَدْخُلُواْ هَذِهِ اٌلْقَرْبَةَ﴾﴾ ٣٧٧ آثار متعلقة بالآية ٣١٦ ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ ٣٨٤ ﴿فَبَدَّلَ اٌلَّذِينَ ظَلَمُوْ قَوْلًا غَيْرَ أَلَّذِى قِيلَ لھُمْ﴾﴾ ٣٨٥ آثار متعلقة بالآية ٣٩١ ٣٩١ ﴿وَإِذِ اُسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ،﴾ ٣٢١ آثار متعلقة بالآية ٣٢٢ ﴿ وَالصَّلَوَّةِ﴾ ٣٩٥ ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَمُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ﴾﴾ آثار متعلقة بالآية ١٣٢٣ ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَهُم مُّلَقُواْ رَبِّهِمْ﴾ قراءات ٣٢٧ ٣٩٦ الموضوع الصفحة تفسير الآية ٢٥٩ ٣٣٣ آثار متعلقة بالآية ٢٦٨ ٣٣٥ ﴿وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾ ٢٦٨ ٣٣٦ آثار متعلقة بالآية ٣٣٦ ﴿وَإِذْ نَيَّنَكُمْ مِّنْ ءَالٍ فِرْعَوْنَ﴾ ٣٤٠ ذكر قصة ذلك ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾ ٣٤١ ٣٤٤ ﴿فَتَلَقَّقَ ءَادَمُ مِنْ زَبِّهِ، كَلِمَتٍ﴾ ٢٩٥ ﴿قُلْنَا أَهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعًا﴾ ٢٩٧ ﴿فَمَنْ تَبِعَ هُدَاىَ فَلَا﴾ قراءات تفسير الآية ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُواْ﴾. ٢٩٩ ٣٠٦ ﴿وَءَامِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًّا لِمَا مَعَكُمْ ٣٠٩ ﴿وَلَا تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَطِلِ﴾ ٣١٢ ﴿وَأَقِيمُواْ الصَّلَوَةَ﴾ ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِآلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ﴾ ٣١٤ تفسير الآية ٣١٦ آثار متعلقة بالآية ٣١٧ آثار متعلقة بالآية ﴿وَأَسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ﴾ قراءات ٣١٩ ٣١٩ ٣٩٦ ﴿فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ﴾ ٥ ٧١٧ % تفسير الآية ٢٤٥ ٣٣٢ ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَتِكَةِ اسْجُدُواْ﴾ ﴿وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَعَةٌ﴾ ٣٣٢ ٣٣٢ ﴿وَإِذْ وَعَدْنَا مُوسَى﴾ ٢٨٣ ٣٢٩ ﴿يَبَنِيّ إِسْرَِّيَ أَذْكُرُواْ نِعْمَتِىَ الَتِىّ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ فهرس الموضوعات فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٥ ٧١٨ %= الموضوع تفسير الآية ٣٩٧ ٣٩٩ ﴿قَالَ أَنَسْتَبْدِلُونَ الَّذِى هُوَ أَدْنَى بِلَّذِى هُوَ خَيِّ﴾ آثار متعلقة بالآية ٤٠٠ ﴿أَهْبِطُواْ مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَّا سَأَلْتُمُّ﴾ ٤٠٠ قراءات ٤٠١ تفسير الآية ٤٠٢ ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ﴾ ٤٠٥ ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِثَايَتِ اٌللَّهِ﴾. ٤٠٦ آثار متعلقة بالآية ﴿ إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَرَىُّ ٤٠٦ وَالصَّبِينَ﴾ قراءات ٤٠٧ نزول الآية تفسير الآية ٤١١ النسخ في الآية ٤١٨ ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَقَكُمْ﴾ ٤١٩ ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّنْ بَعْدٍ ذَلِكَ﴾ ٤٢٥ ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ أُعْتَدَوْ مِنَكُمْ فِى السَّبَتِ﴾ ٤٢٧ ﴿َجَعَلْنَهَا نَكَلًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾ ٤٣٠ ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُواْ ٤٣٦ بقرةً ﴾ بسط القصة ٤٣٦ آثار متعلقة بالآيات ٤٤٠ ﴿قَالُواْ أَدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنِ لَّنَا مَا هِىَّ﴾ ٤٤١ ٤٤٤ آثار متعلقة بالآية ﴿قَالُواْ أَدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنِ لَّنَا مَا لَوْنُهَا﴾ ٤٤٧ ٤٥٠ آثار متعلقة بالآية ﴿قَالُواْ أَدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِنِ لَّنَا مَا هِىَ﴾ ٤٥١ ﴿إِنَّ الْبَقَرَ تَشَبَهَ عَلَيْنَا﴾﴾ ٤٥١ قراءات في الآية وتفسيرها ﴿وَإِنَّا إِن شَآءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ ﴿قَالَ إِنَّهُ، يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا ذَلُولٌ﴾. ٤٥٦ آثار في ثمنها ٤٦٢ النسخ في الآية ٤٦٦ آثار متعلقة بالآيات ٤٦٦ ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا﴾. ﴿وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْنُونَ﴾ آثار متعلقة بالآية الموضوع الصفحة ﴿كَذَلِكَ يُحِى اللَّهُ الْمَوْنَى وَيُرِيِكُمْ ءَايَتِهِ، لَعَلَّكُمْ ٤٧٣ تَعْقِلُونَ﴾ ٤٧٣ ﴿ثُمَّ قَسَتْ﴾ ٤٧٣ ٤٧٥ ﴿وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَنَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَرُ﴾. آثار متعلقة بالآية ٤٧٧ ﴿أَفَظَمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ﴾ ٤٧٧ ﴿وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُواْ ءَامَنَا﴾ ٤٨٣ نزول الآية ٤٨٣ ٤٨٤ ﴿وَ إِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾ ٤٨٥ ﴿أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُونَ وَمَا ٤٨٨ يُعْلِنُونَ﴾ ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ﴾ ٤٨٩ ﴿وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾ ٤٩٦ آثار متعلقة بالآية ٤٩٦ ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْثُبُونَ الْكِنَبَ بِأَيْدِبِهِمْ﴾ ٤٩٧ نزول الآية ٤٩٧ تفسير الآية ٤٩٩ آثار متعلقة بالآية ٥٠٢ ٥٠٣ ﴿وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّ أَيَّامَا تَعْدُوَةٌ﴾ نزول الآية ٥٠٣ تفسير الآية ٥٠٤ آثار متعلقة بالآية ٥٠٧ ﴿بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ ٥٠٨ ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَبُ ٥١٥ اُلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ﴾ ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِىّ إِسْرَّاءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا ٥١٦ اللَّهَ﴾ الآية ٤٥١ قراءات ٤٥٢ ٥١٦ تفسير الآية ٥١٧ ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾. ٥١٩ ٥٢٢ ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ﴾ ٥٢٤ ٥٢٤ قراءات ٤٦٨ تفسير الآية ٤٦٨ ٥٢٤ الصفحة تفسير الآية ٤٠٦ ﴿وَلَا بِكْرُّ﴾ ٤٤٥ فَوَسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَانُور فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ ٥٧٧ نزول الآية تفسير الآية ٥٢٧ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ﴾ الآية ٥٨٢ نزول الآية ٥٨٥ ٥٢٧ ٥٢٩ تفسير الآية ٥٨٥ ﴿وَإِن يَأْتُوَكُمْ أُسَرَى تُفَدُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمُ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ﴾. ٥٣٠ قراءات ٥٣٠ تفسير الآية ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ﴾ ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِنَبَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ، بِالرُّسُلِّ﴾ ﴿وَأَيَّدْنَهُ بِرُوجِ الْقُدُسِ﴾ ﴿أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا نَهْوَ أَنفُسُكُمُ اُسْتَكْبَرْتُمْ﴾ ﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفُأَ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ﴾ ٥٤٢ ٥٤٢ تفسير الآية ٥٤٣ آثار متعلقة بالآية ٥٤٦ ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِنَبُ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ الآية ٥٤٩ نزول الآية ٥٤٩ تفسير الآية ٥٥٢ ﴿بِتْسَمَا أُشْتَرَوْاْ بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ ٥٥٦ نزول الآية وتفسيرها ٥٥٦ آثار متعلقة بالآية ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اَللَّهُ﴾ ٥٦١ ﴿وَلَقَدْ جَآءَكُمْ قُوسَى بِالْبَيِّنَتِ﴾ ٥٦٣ ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ اُلْطُورَ﴾ ٥٦٤ ﴿قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الذَّارُ اُلْآَخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً﴾ ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدَأَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ ٥٧٠ تفسير الآية ٥٧١ ﴿وَلَنَجِدَنَّهُمْ أَخْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَوْمٍ﴾ ﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ﴾ ٥٧٧ الموضوع الصفحة ﴿مَن كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَبِكَيْهِ﴾ قراءات نزول الآية ٥٨٦ ٥٨٦ ﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ءَايَتٍ بَيِّنَتِّ﴾ ٥٨٨ ٥٨٩ تفسير الآية ٥٣٤ ٥٩٠ قراءات ٥٣٥ ٥٩٠ نزول الآية ٥٣٧ ٥٩٠ آثار متعلقة بالآية ٥٩٠ تفسير الآية ٥٤١ ﴿وَلَمَا جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ ٥٤٢ ٥٩١ نزول الآية ٥٩١ تفسير الآية ٥٩٢ ﴿وَاتَّبَعُواْ مَا تَنْلُواْ الشَّيَاطِينُ﴾ ٥٩٣ ﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَنُ وَلَكِنَّ الشَّيَطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾ ٥٩٧ نزول الآية، وتفسيرها ٥٩٧ ﴿عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَرُوتَ وَمَرُوتَ﴾ ٦٠٧ قراءات ٦٠٧ ٦٠٨ تفسير الآية ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ﴾ ٦٢١ ٦٢٣ آثار متعلقة بالآية ﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ، بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ﴾ ٦٢٥ آثار متعلقة بالآية ٦٢٦ ﴿وَمَا هُم بِضَآرِينَ بِهِ، مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ ٦٢٦ ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ ءَامَنُواْ وَأَتَّقَوْاْ﴾ ٦٣٠ ٦٣٢ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾. نزول الآية تفسير الآية ٦٣٢ آثار متعلقة بالآية ٥٧٣ ٦٣٣ ﴿لَا تَقُولُواْ رَعِنَا وَقُولُواْ أَنْظُرْنَا﴾ ٦٣٣ ٥ ٧١٩ %= تفسير الآية ٥٨٨ نزول الآية ٥٣١ ﴿أَوَكُلَّمَا عَهَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُ، فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾ قراءات ٥٥٨ ٥٦٦ نزول الآية ٦٣٢ ٥٧٠ فهرس الموضوعات : ٧٢٠ . الصفحة ٦٧٧ ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ فِى الْآَخِرَةِ عَذَابٌ ٦٨٢ عَظِيمٌ﴾ آثار متعلقة بالآية ٦٨٤ ﴿وَلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالَغْرِبُّ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَتَمَّ وَجْهُ الَِّّ﴾ ٦٨٤ ٦٤٠ ﴿مَا نَسَخْ مِنْ ءَايَةٍ﴾ ٦٨٨ ٦٤٠ نزول الآية ٦٩٠ تفسير الآية ٦٤١ تفسير الآية ٦٩١ من أحكام الآية ٦٤٢ آثار متعلقة بالآية قراءات ٦٩٢ نزول الآية ٦٤٥ تفسير الآية ٦٥١ ٦٩٣ آثار متعلقة بالآية ٦٩٩ ٧٠٠ ﴿وَإِذَا قَضَىّ أَفْرَا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ﴾ آثار متعلقة بالآية ٦٥٧ ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اَللَّهُ أَوْ ٧٠١ تَأْتِينَآ ءَايَةٌ﴾ نزول الآية، وتفسيرها ٧٠١ ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ ٧٠٤ ٧٠٥ ﴿وَلَا تُشْشَلُ عَنْ أَصْحَبِ الْجَحِيمِ﴾ ٧٠٦ قراءات نزول الآية ٧٠٦ تفسير الآية ٧٠٧ ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَرَى حَتَّى تَّعَ ٧٠٨ مِلََّهُمْ﴾ نزول الآية ٦٦٩ ٧٠٨ تفسير الآية ٧٠٨ ﴿الَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِنَبَ﴾ ٧٠٩ ٧٠٩ نزول الآية، وتفسيرها ﴿يَتْلُونَهُ، حَقَّ تِلَاوَتِهِ:﴾ ٧١١ ﴿يَنِيّ إِسْرَِّيلَ أَذْكُرُواْ نِعْمَتِىَ الَّتِيِّ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنّي ٧١٤ فَضَّلْتُكُمْ﴾ * فهرس الموضوعات ٧١٥ الموضوع الصفحة الموضوع ٦٣٣ نزول الآية ٦٣٤ تفسير الآية ٦٣٦ ﴿وَمَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ اٌلْكِنَبِ وَلَا ٦٣٩ اٌلْمُشْرِكِينَ﴾ ﴿أَوْ نُنسِهَا﴾ ٦٤٣ تفسير الآية ٦٩٣ ﴿فَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ آثار متعلقة بالآية ٦٥٣ ﴿بَدِيعُ السَّمَوَانِ وَالْأَرْضِّ﴾ ٦٥٧ ﴿أَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ, مُلْكُ السَّمَوَتِ وَاْلْأَرْضِّ﴾ ﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُواْ رَسُولَكُمْ﴾ ٦٥٧ نزول الآية ٦٥٩ تفسير الآية ٦٦٠ آثار متعلقة بالآية ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِنَبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنْ ٦٦١ بَعْدٍ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا﴾ نزول الآية ٦٦٣ تفسير الآية ﴿فَاعْفُواْ وَأَصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِىَ اللَّهُ بِأَمْرِهَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى ٦٦٥ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ النسخ في الآية، وتفسيرها ٦٦٥ ﴿وَأَقِيمُواْ الضَلَوَةَ وَءَاتُواْ الزَّكَوَةَ ﴾ ٦٦٨ ﴿وَقَالُواْ لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلََّ مَن كَانَ هُودًّا أَوْ نَصَرَى﴾ قراءات ٦٦٩ ٦٦٩ تفسير الآية ٦٧١ ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ ٦٧٢ ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَرَى عَلَى شَىْءٍ﴾﴾ ٦٧٢ نزول الآية ٦٧٣ تفسير الآية ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَحِدَ اللَّهِ﴾ ٦٧٧ نزول الآية ٦٧٧ قراءات ٦٨٣ نزول الآية النسخ في الآية ٦٩٢ ﴿إِنَّ اللَّهَ وَاسِعُ عَلِيمٌ﴾ ٦٤٣ ﴿وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ ٦٩٢ ٧٠١ ٧٠٦ آثار متعلقة بالآية ٦٦١ مُؤْسُونَبِ التَّقْسِيَةُ المَاتُور تفسير الآية