Indexed OCR Text
Pages 61-80
فَوْسُوعَة التَّقَسِيرُ الْجَاتُور ٤ ٦١ ه= سُورَةُ القَصَصِ (١٩) ٥٨٣٨١ - قال يحيى بن سلَام: ثم أدركت موسى الرِّقة عليه، ﴿فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِلَّذِى هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا﴾ بالقبطي؛ ﴿قَالَ﴾ الإسرائيلي. قال يحيى: بلغني أنه السامري، وخلَّى السامريُّ عن القبطي ... ﴿قَالَ يَمُوسَى﴾ الإسرائيلي يقوله: ﴿أَثْرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِى كَمَا قَلْتَ نَفْسَا بِالْأَمْسِنِّ إِن تُرِيدُ إِلَّ أَن تَكُونَ جَبَّارًا فىِ الْأَرْضِ﴾(١). (ز) ﴿إِن تُرِيدُ إِلَّ أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِ الْأَرْضِ﴾ ٥٨٣٨٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الحكم بن أبان - قول الرجل الموسى: ﴿أَتْرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِى كَمَا قَئَلْتَ نَفْسًا ◌ِلْأَمْسِّ إِن تُرِيدُ إِلَّ أَن تَكُونَ جَبَارًا فِىِ الْأَرْضِ﴾، قال: لا يكون الرجل جبّارًا حتى يقتل نفسين(٢). (١١ /٤٤٢) ٥٨٣٨٣ - عن عامر الشعبي - من طريق إسماعيل بن سالم - قال: مَن قتل رجلين فهو جَبَّار. ثم تلا هذه الآية: ﴿أَثْرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِى كَمَا قَئَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِّ إِن تُرِيدُ إِلَّ أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِ الْأَرْضِ﴾(٣). (١١ / ٤٤٢) ٥٨٣٨٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿إِن تُرِيدُ إِلَّ أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِ الْأَرْضِ﴾: إنَّ الجبابرة هكذا، تقتل النفس بغير النفس(٤). (ز) ٥٨٣٨٥ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أَتْرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِ كَمَا قَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِنِّ إِن تُرِيدُ إِلَّ أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا﴾ أي: قَتَّالًا ﴿فِ الْأَرْضِ﴾(٥). (ز) ٥٨٣٨٦ - عن غاضرة بن فرهد، قال: سمعتُ أبا عمران الجوني يقول في هذه الآية: ﴿إِن تُرِيدُ إِلَّ أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِ الْأَرْضِ﴾: آيَةُ الجبابرةِ القتلُ بغير حق (٦). (٤٤٣/١١) ٥٨٣٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِن تُرِيدُ﴾ يعني: ما تريد ﴿إِلَّ أَن تَكُونَ جَبَّارًا﴾ يعني: قَتَّلًا ﴿فِى الْأَرْضِ﴾ مثل سيرة الجبابرة القتل في غير حق(٧). (ز) (١) تفسير يحيى بن سلام ٥٨٤/٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٩٥٨/٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٩٧. وعلّقه ابن أبي حاتم ٢٩٥٨/٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٩٧. وعلقه ابن أبي حاتم ٢٩٥٩/٩. (٥) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٤. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٩٥٩/٩، ووقع اسم الراوي فيه: حاضرة بن فرهدة، والذي في كتب الرواة ما أثبتناه. ينظر: الجرح والتعديل ٥٦/٧، ووقع في تهذيب الكمال في ترجمة الحسن البصري ١٠٣/٦ : غاضرة بن قرهد، بالقاف. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٠/٣. سُوْدَةُ القَصَصِ (١٩ - ٢٠) ٥ ٦٢ % مُوسُبكَبْ التَّقْسِيرُ الْخَاتُور ٥٨٣٨٨ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق حجاج - ﴿إِن تُرِيدُ إِلَّ أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ﴾، قال: تلك سيرة الجبابرة أن تقتل النفسَ بغير النفس(١). (ز) ﴿وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ ٥٨٣٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ﴾، يعني: مِن المطيعين الله رَ في الأرض، ولم يكن أهلُ مصر علِموا بالقاتل، حتى أفشى الإسرائيليُّ على موسى، فلمَّا سمع القبطيُّ بذلك انطلق، فأخبرهم أنَّ موسى هو القاتل، فائتمروا بينهم بقتل موسى(٢). (ز) ٥٨٣٩٠ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿وَمَا تُرِدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ﴾: أي: ما هكذا يكون الإصلاح (٣)٤٩٣٩]. (ز) ﴿وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾ ٥٨٣٩١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: انطلق الفرعونيُّ الذي كان يُقاتل الإسرائيليَّ إلى قومه، فأخبرهم بما سمع مِن الإسرائيلي من الخبر حين يقول: ﴿أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِ كَمَا قَئَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِّ﴾، فأرسل فرعون الذبَّاحين لقتل موسى، فأخذوا الطريق الأعظم، وهم لا يخافون أن يفوتهم، وكان رجلٌ مِن شيعة موسى في أقصى المدينة، فاختصر طريقًا قريبًا، حتى سبقهم إلى موسى، فأخبره (٤) الخبر (٤). (ز) ٥٨٣٩٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - في قوله: ﴿وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾، قال: جاء حزبيل بن نوحابيل، وكان خازن فرعون، ٤٩٣٩ لم يذكر ابنُ جرير (١٨ / ١٩٧) في معنى: ﴿وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ﴾ سوى قول ابن إسحاق . (١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٩٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٠/٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٩٧، وابن أبي حاتم ٢٩٥٩/٩. (٤) أخرجه ابن جرير ٦٨/١٦، ١٨/ ١٩٨، وابن أبي حاتم ٢٩٥٩/٩، وهو جزء من حديث الفتون الطويل المتقدم في سورة طه . سُورَةُ القَصَصِ (٢٠) فَوْسُبَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور ٥ ٦٣ ٥ وكان مؤمنًا يكتم إيمانه مائة سنة، وكان هو حاضرَ فرعون حين(١) ائتمروا في قتل موسى(٢). قال: فخرج، فأخذ طريقًا آخر، فأخبر موسى بما ائتمروا مِن قتله، وأمره بالخروج، وقال له: ﴿إِّ لَكَ مِنَ النَّصِحِينَ﴾ [القصص: ٢٠]. فخرج موسى على وجهه، فمرَّ براعٍ، فألقى عليه كسوتَه، وأخذ منه جُبَّةً مِن صوف بغير حذاء، ولا رِداء(٣). (ز) ٥٨٣٩٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق جويبر - في قوله: ﴿وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا اٌلْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾، قال: مؤمن آل فرعون (٤). (٤٤٣/١١) ٥٨٣٩٤ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾، قال: هو مؤمن آل فرعون، جاء يسعى(٥). (١١ /٤٤٥) ٥٨٣٩٥ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله رّ: ﴿وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾، يعني: يسرع(٦). (ز) ٥٨٣٩٦ - عن شعيب الجبائي - من طريق وهب بن سليمان - قال: كان اسمُ الذي قال لموسى: ﴿إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ﴾: شمعون(٧). (١١/ ٤٤٣) ٥٨٣٩٧ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿يَسْعَى﴾: يسرع في مشيه؛ لينذره(٨). (ز) ٥٨٣٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَجَآءَ رَجُلٌ﴾ فجاء حزقيل بن صابوث القبطي، وهو المؤمن ﴿مِّنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ﴾ يعني: أقصى القرية ﴿يَسْعَى﴾ على رجليه (٩). (ز) ٥٨٣٩٩ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾، (١) في المصدر: حتى، والمثبت من مختصره لابن منظور. (٢) حاضرَ فرعون حين ائتمروا في قتل موسى بقوله: ﴿أَنَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَتِ مِن رَّبَّكُمْ وَإِن يَكُ كَذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِى يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾ [غافر: ٢٨]. (٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣١/٦١. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٩٥٩/٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٨٩/٢ من طريق معمر، وابن جرير ١٩٨/١٨ من طريق سعيد بلفظ: كنا نحدث أنه مؤمن آل فرعون. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٤. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٠٠، وابن أبي حاتم ٢٩٥٩/٩. (٨) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٤٢. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٠/٣. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ٢٤٢: عن مقاتل في قوله: ﴿يَسْعَى﴾: يمشي على رجليه . سُورَةُ القَصَصِ (٢٠) ٥ ٦٤ فُوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور (١) ٤٩٤٠ قال: يعمل، ليس بالشدِّ، اسمه: حزقيل (١١ / ٤٤٣) ٥٨٤٠٠ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: أصبح الملأُ مِن قوم فرعون قد أجمعوا لقتل موسى فيما بلغهم عنه، فجاء رجلٌ مِن أقصى المدينة يسعى يُقال له: سمعان، فقال: ﴿يَمُوسَىّ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِّرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوَكَ فَاخْرُجْ إِّ لَكَ مِنَ . (ز) (٢)٤٩٤١ التَّصِحِينَ﴾ ٢٠ ﴿قَالَ يَمُوسَىّ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِّرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوَكَ فَاخْرُجْ إِّي لَكَ مِنَ النَّصِحِينَ ٥٨٤٠١ - قال قتادة بن دعامة - من طريق سعيد -: فأفشى عليه القبطيُّ الذي هو عدوٌّ لهما، أفشى عليه، فأتمر الملأُّ مِن قوم فرعون أن يقتلوه، فبلغ ذلك مؤمنَ آل فرعون، وهو الذي قال الله: ﴿وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَمُوسَىّ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوَكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّصِحِينَ﴾(٣). (ز) ٥٨٤٠٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: ذهب القبطيُّ، فأفشى عليه أنَّ موسى هو الذي قتل الرجل، فطلبه فرعونُ، وقال: خذوه؛ فإنَّه الذي قتل صاحبنا. وقال للذين يطلبونه: اطلبوه في بُنَّات الطريق؛ فإنَّ موسى غلامٌ لا يهتدي للطريق. وأخذ موسى ◌ُلِّل في بنيات الطريق، وقد جاءه الرجل، فأخبره: ﴿إِنَّ اُلْمَلَأَ يَأْتَمِّرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَأَخْرُجْ﴾(٤). (٤٤٣/١١) ذكر ابنُ عطية (٥٨١/٦) أن ﴿يَسْعَى﴾ معناه: يسرع في مشيه، وهو دون الجري. ٤٩٤٠ ونسبه إلى الزجاج وغيره. ثم نقل عن الزجاج قولًا آخر أنَّ معناه: يعجل، وليس بالشَّدّ. وعلّق عليه بقوله: ((وهذه نزعة مالك في سعي الجمعة)). ثم رجَّح المعنى الأول لأنّه الأظهر قائلًا: ((والأول عندي أظهر في هذه الآية)). علّق ابنُ عطية (٥٨٢/٦) على قول من قال: إن اسم الرجل الساعي من أقصى ٤٩٤١ المدينة: شمعون. وقول مَن قال: اسمه سمعان. بقوله: ((والتثبت في هذا ونحوه بعيد)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٠٠ من طريق حجاج بلفظ: يعجل، ليس بالشد . (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠٠/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٥٩. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩٨/١٨ - ١٩٩ بنحوه. وعلّقه يحيى بن سلام ٥٨٥/٢ واللفظ له. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩٩/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٥٨، ٢٩٦٠. فَوْسُوبَةُ التَّقْسِي المَاتُور سُورَةُ القَصَصِ (٢١) : ٦٥ %= ٥٨٤٠٣ - عن حجاج، عن أبي بكر بن عبدالله، عن أصحابه، قالوا: لَمَّا سمع القبطيُّ قولَ الإسرائيلي لموسى: ﴿أَثْرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِى كَمَا قَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِّ﴾. سعى بها إلى أهل المقتول، فقال: إنَّ موسى هو قتل صاحبكم. ولو لم يسمعه من الإسرائيلي لم يعلمه أحد، فلمَّا علم موسى أنهم قد علموا خرج هاربًا، فطلبه القوم، فسبقهم. قال: وقال ابن أبي نجيح: سعى القبطيُّ(١). (ز) ٥٨٤٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ يَمُوسَىّ إِنَّ الْمَلَأَ﴾ مِن أهل مصر ﴿يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوَكَ﴾ بقتلك القبطي، ﴿فَاخْرُجْ﴾ مِن القرية ﴿إِّ لَكَ مِنَ النَّصِحِينَ﴾(٢). (ز) ٥٨٤٠٥ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿قَالَ يَمُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِّرُونَ بِكَ لِيَفْتُلُوكَ فَاخْرُجُ إِنِّى لَكَ مِنَ التَّصِحِينَ﴾، وذلك أنَّ القبطيَّ الأخير لما سمع قول الإسرائيلي لموسى: ﴿أَثُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِى كَمَا قَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِّ﴾ قال قتادة: فأفشى عليه القبطيُّ الذي هو عدوٌّ لهما، أفشى عليه ... (٣). (ز) ﴿َرَجَ مِنْهَا خَيِفًا يَتَقَّبِّ قَالَ رَبِّ نَجْنِى مِنَ الْقَوْمِ الظَِّينَ ٥٨٤٠٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - في قوله: ﴿فَخَرَجَ﴾ فمضى ﴿خَابِفًا يَتَرَقَّبُ﴾ يقول: يخاف فرعون، وهو يتجَسَّس الأخبار، ولا يدري أين يتوجه، ولا يعرف الطريق إلا حسن ظنه بربه، فذلك قوله: ﴿عَسَى رَبّ أَنْ يَهْدِيَنِ سَوَآءَ السَّبِيلِ﴾(٤). (ز) ٥٨٤٠٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿فَجَ مِنْهَا خَلِفًا يَرَقَّدٌ﴾، قال: خائفًا مِن قتل النفس، يترقَّب أن يأخذه الطلب (٥). (٤٤٥/١١) ٥٨٤٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَرَجَ﴾ موسى ◌ََّ ﴿مِنْهَا﴾ مِن القرية ﴿خَايِفًا﴾ أن يُقتَلِ ﴿يَرَقَّبُ﴾ يعني: ينتظر الطلب، وهو هارب منهم، ﴿قَالَ رَبِّ نَجِى مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ يعني: المشركين؛ أهل مصر. فاستجاب الله رَجَّ له، فأتاه جبريل عليّ، (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٤٠. (١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٩٩. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٤. (٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣١/٦١. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٨٩/٢، وابن جرير ٢٠٣/١٨ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. سُورَةُ القَصَصَ (٢٢) ٥ ٦٦ % فَوْسُورَةُ التَّقْسِيُ المَاتُوز فأمره أن يسير تلقاء مدين، وأعطاه العصا، فسار مِن مصر إلى مدين في عشرة أيام بغير دليل، فذلك قوله رَّ: ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيْنَ﴾(١) ٤٩٤٢]. (ز) ٥٨٤٠٩ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: ذُكِر لي: أنَّه خرج على وجهه خائفًا يترقب ما يدري أيَّ وجه يسلك، وهو يقول: ﴿رَبِّ نَجِى مِنَ الْقَوْمِ الَّلِينَ﴾(٢). (ز) ٥٨٤١٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿فَرَجَ مِنْهَا خَيِفًا يَتَرَقَّبٌ﴾، قال: يترقَّبُ الطلب مخافة(٣). (ز) ٥٨٤١١ - قال يحيى بن سلَام: قال الله: ﴿فَرَجَ مِنْهَا﴾ مِن المدينة(٤). (ز) ﴿ وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ﴾ ٥٨٤١٢ - عن سعيد بن جبير - من طريق المنهال بن عمرو - قال: خرج موسى مِن مِصر إلى مدين، وبينها وبينها مسيرة ثمان، قال: وكان يُقال: نحو مِن الكوفة إلى البصرة. ولم يكن له طعام إلا وَرَق الشجر، وخرج حافيًا، فما وصل إليها حتى وقع خُفُّ قدمه(٥). (ز) ٥٨٤١٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي سعد - في قوله: ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ﴾ قال: عرضت لموسى أربعة طرق، فلم يدر أيَّتها يسلك، فقال: ﴿عَسَى رَبِّ أَنْ يَهْدِيَنِ سَوَآءَ السَّبِيلِ﴾. فأخذ طريق مدين (٦). (١١ /٤٤٥) ٥٨٤١٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿تِلْقَاءَ مَدْيَنَ﴾، قال: مدين: ماء كان عليه قوم شعيب(٧). (١١ / ٤٤٥) ٤٩٤٢ نقل ابنُ عطية (٥٨٢/٦) قول مقاتل، وذكر فيه: أنَّ الله أرسل له ملكًا - ويقال: هو جبريل ◌ُالَّلَّ -، فسدَّده، وأعطاه عصا، ثم قال: ((وروي: أنَّ عصاه إنما أخذها لرعية الغنم في مدين)). ورجَّحه لكثرة القائلين به قائلًا: ((وهو أصحُّ وأكثر)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٠/٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠٢/١٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠٤/١٨. (٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٠، وابن أبي حاتم ٢٩٦٠/٩. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٠٤/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦١. وعلقه يحيى بن سلام ٥٨٥/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٠٢. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٥٨٥/٢. فَوْسُوَة التَّقْسِي المَاتُور سُورَةُ القَصَصِ (٢٢) ٥ ٦٧ % ٥٨٤١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ﴾ بغير دليل خشي أن يضِلَّ الطريق(١). (ز) ٥٨٤١٦ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: ذُكِر لي: أنَّه خرج وهو يقول: ﴿رَبِّ نَجِى مِنَ الْقَوْمِ اٌلَّلِينَ﴾. فهيأ الله الطريقَ إلى مدين، فخرج مِن مصر بلا زادٍ، ولا حذاءٍ، ولا ظهرٍ، ولا درهم، ولا رغيف، خائفًا يترقب، حتى وقع إلى أُمَّة مِن الناس يسقون بمدين(٢). (ز) ٥٨٤١٧ - قال يحيى بن سلَام: ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ﴾ نحو مدين(٣). (ز) ﴿قَالَ عَسَى رَبِّ أَنْ يَهْدِيَنِ سَوَآءَ اٌلْسَكِيلِ ٥٨٤١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: خرج موسى مُتَوَجِّهًا نحو مدين، وليس له عِلْمٌ بالطريق إلا حُسن ظنه بربه، فإنه قال: ﴿عَسَى رَبِِّ أَنْ يَهْدِيَنِ سَوَآءَ السَّبِيلِ﴾(٤). (ز) ٥٨٤١٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - في قوله: ﴿عَسَى رَِّ أَنْ يَهْدِيَنِ سَوَآءَ السَّبِيلِ﴾: يعني: الطريق إلى المدينة؛ للذي قضى عليه، وما هو كائن مِن أمره، فخرج نحو مدين بغير زادٍ، ﴿قَالَ رَبِّ نَجِى مِنَ الْقَوْمِ الَّالِمِينَ﴾ ليس معه و (٥) زادٌ ولا ظهرٌ(٥). (ز) ٥٨٤٢٠ - قال عبد الله بن عباس: وهو أولُ ابتلاء مِن الله رَكْ لموسى لِلَّا(٦). (ز) ٥٨٤٢١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿عَسَى رَبّ أَنْ يَهْدِيَنِ سَوَآءَ السَّبِيلِ﴾، قال: الطريق إلى مدين (٧). (١١/ ٤٤٦) ٥٨٤٢٢ - عن الحسن البصري - من طريق عباد بن راشد - في قوله: ﴿عَسَى رَبِّ أَنْ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٤٠. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠٤/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٠. (٣) تفسیر یحیی بن سلام ٢/ ٥٨٥. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٠٣، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٠، وهو جزء من حديث الفتون الطويل. (٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣١/٦١. (٦) تفسير البغوي ١٩٩/٦. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٠٥، وابن أبي حاتم ٢٩٦١/٩ من طريق القاسم بن أبي بزة. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. سُورَةُ القَصَصِ (٢٢) ٥ ٦٨ : = فَوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور يَهْدِيَنِ سَوَآءَ السَّبِيلِ﴾، قال: الطريق المستقيم. قال: فالتقى - واللهِ - يومئذٍ خيرُ أهل . (١١ / ٤٤٦) (١) [٤٩٤٣ الأرض؛ شعيب وموسى بن عمران ٥٨٤٢٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿عَسَى رَبِّ أَنْ يَهْدِيَنِى سَوَآءَ السَّبِيلِ﴾، قال: قَصْد السبيل(٢). (١١/ ٤٤٦) ٥٨٤٢٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿سَوَآءَ السَّبِيلِ﴾، يعني: قصد الطريق إلى (٣) مدين(٣) . (ز) ٥٨٤٢٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق إسماعيل بن موسى، عن رجل - في قوله: ﴿عَسَى رَبِّ أَنْ يَهْدِيَنِ سَوَآءَ السَّبِيلِ﴾، قال: وسط الطريق(٤). (ز) ٥٨٤٢٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: فلمَّا أخذ في بُنَيَّاتِ الطريق جاءه مَلَكٌ على فرسٍ بيده عنزة، فلمَّا رآه موسى سجد له مِنَ الفرق، فقال: لا تسجد لي، ولكن اتَّبِعُني. فتبعه، وهداه نحو مدين، وقال موسى وهو مُتَوَجِّه نحو مدين: ﴿عَسَى رَبِّ أَنْ يَهْدِيَنِ سَوَآءَ السَّبِيلِ﴾. فانطلق به حتى انتهى به إلى مدين (٥) . (١١ / ٤٤٣) ٥٨٤٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ عَسَى رَبِّ أَنْ يَهْدِيَنِ سَوَآءَ السَّبِيلِ﴾ يعني: يُرشِدُني قصد الطريق إلى مدين، فبلغ مدين، فذلك قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ﴾(٦). (ز) (٦) ٥٨٤٢٨ - قال يحيى بن سلَام: وكان خرج لا يدري أين يذهب، ولا يهتدي طريق مدين، فقال: ﴿عَسَى رَبٍِّ أَنْ يَهْدِيَنِ سَوَآءَ السَّبِيلِ﴾ أن يُرْشِدني(٧). (ز) ٤٩٤٣] نقل ابنُ عطية (٥٨٣/٦) قول مجاهد أن معنى: ﴿سَوَآءَ السَّبِيلِ﴾: طريق مدين. وذكر قول الحسن أن المعنى: سبيل الهدى. ثم علّق على قول الحسن بقوله: ((وهذا أبرع، ونظيره قول الصديق بظُعنه عن النبي ◌ُّ: هذا الذي يهدي السبيل ... الحديث)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٠٥/١٨ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦١. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠٥/١٨، وابن أبي حاتم ٢٩٦١/٩ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وعلّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٥ بلفظ: قصد الطريق إلى مدين. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦١. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ٥٨٥/٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٠٣، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٠/٣. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٥. فَوَسُبعَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُور & ٦٩ %= سُوْدَةُ القَصَصِ (٢٣) ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ ﴾ ٥٨٤٢٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق المنهال، عن سعيد بن جبير - قال: خرج موسى مِن مِصر إلى مدين، وبينه وبينها مسيرة ثمان. قال: وكان يُقال: نحو مِن الكوفة إلى البصرة. ولم يكن له طعام إلا ورق الشجر، وخرج حافيًا، فما وصل إليها حتى وقع خف قدمه(١). (١١/ ٤٥٠) ٥٨٤٣٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي حصين، عن سعيد بن جبير - في قوله: ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ﴾، قال: ورد الماء حيث ورد، وإنَّه لتُتراءى خضرة البقل مِن بطنه مِن الهزال(٢). (١١ / ٤٥٠) ٥٨٤٣١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي حمزة - في قوله: ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ﴾، قال: مثل ماء جَوْبِكم(٣) هذا(٤). (ز) ٥٨٤٣٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - قال : ... تعسَّف الطريق يأخذ يمينًا وشمالاً، لا يأكل [إلا] النبت مِن الأرض وورق الشجر، حتى تَشَقَّق شِدقاه، وكان يرى خُضرة النبت بين جلده وأمعائه، فأصابه الجهد والجوع، حتى وقع على مَدْيَن، فذلك قول الله رَّت: ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ﴾(٥). (ز) ٥٨٤٣٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لَمَّا ورد ماء مدين كان مسيرُه خمسةً وثلاثين يومًا (٦). (١١ / ٤٥٠) ٥٨٤٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ﴾ ابن إبراهيم خليل الرحمن لِصُلبِه عَلِّ، وكان الماء لمدين؛ فَنُسِب إليه(٧). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٠٤، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وتقدم أن ابن جرير رواه موقوفًا على سعيد. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٩٦١/٩. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وابن المنذر. (٣) الجَوْب: الفجوة بين البيوت يجتمع فيها الماء. تاج العروس (جوب). (٤) أخرجه ابن جرير ١٨ / ٢٠٧. (٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣١/٦١. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤١/٣. سُورَةُ القَصَصِ (٢٣) ٥ ٧٠ %= مَوْسُورَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور ﴿وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ﴾ ٥٨٤٣٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - في قوله: ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ﴾ قال: على ماء مدين؛ ﴿وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ﴾ أنعامهم، وكانوا أصحاب نَعَمِ وشاء(١). (ز) ٥٨٤٣٦ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في قول الله: ﴿وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ﴾، قال: قومًا(٢). (ز) ٥٨٤٣٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي نجيح - في قوله: ﴿أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ﴾، قال: أُناس(٣). (١١ / ٤٥٠) ٥٨٤٣٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ﴾، يقول: كَثْرَةً مِن الناس يسقون(٤). (ز) ٥٨٤٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً﴾ يقول: وجد موسى على الماء جماعةً ﴿مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ﴾ أغنامَهم(٥). (ز) ٥٨٤٤٠ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: وقع إلى أُمَّةٍ مِن الناس يسقون بمدين، أهل نَعَم وشاء(٦). (ز) ٥٨٤٤١ - قال يحيى بن سلَّام: قوله رَّ: ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ﴾ جماعة من الناس(٧). (ز) ﴿وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ أَمْرَأَتَيْنِ﴾. ٥٨٤٤٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - في قوله: (١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣١/٦١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠٨/١٨، وابن أبي حاتم ٢٩٦٢/٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠٦/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤١/٣. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٠٦/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٢. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٥٨٥/٢. مُؤْسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ القَصَصَِّ (٢٣) ﴿وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ﴾ دون القوم ﴿آَمْرَأَتَيْنِ تَذُودَاتٍ﴾(١). (ز) ٥٨٤٤٣ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ أُمْرَأَتَيْنِ﴾، أي: وجد امرأتين دون القوم(٢). (ز) ٥٨٤٤٤ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ آَمْرَأَتَيْنِ تَذُودَاتٍ﴾، يعني: حابستين الغنم لتسقي فضل ماء الرعاء(٣). (ز) ﴿أَمْرَأَتَيْنِ﴾ ٥٨٤٤٥ - عن عمر بن الخطاب، قال : ... وزوَّجه صفورة، أو أختها شرقا، وهما اللتان كانتا تذودان(٤). (١١ / ٤٤٨) ٥٨٤٤٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - في قوله: ﴿أَمْرَأَتَيْنِ﴾: وهما ابنتا يثروب، وهو بالعربية: شعيب، ويُقال بالعبرانية: يثروب أيضًا(٥). (ز) ٥٨٤٤٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ﴾، قال: أسماؤهما: ليا، وصفورا، ومعهما أربع أخوات صِغار يسقين الغنم في الصِّحاف(٦). (١١ / ٤٥٠) ٥٨٤٤٨ - عن شعيب الجبائي - من طريق وهب بن سليمان - قال: اسم الجاريتين : ليا، وصفورة(٧). (ز) ٥٨٤٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَمْرَأَتَيْنِ﴾ وهما ابنتا شعيب النبيِّ، واسم الكبرى: صبورا، واسم الصغرى: عبرا، وكانتا توأمتين، فولدت الأولى قبل الأخرى بنصف نهار(٨). (ز) ٥٨٤٥٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إِنّ أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَّىَّ (١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣١/٦١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤١/٣. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٥٣٠، وابن أبي حاتم ٢٦٩٩/٩، والحاكم ٤٠٧/٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣١/٦١. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٢٢. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤١/٣. سُورَةُ القَصَصِ (٢٣) فَوْسُوَكَةُ التَّفْسِيَةُ الْمَانُون هَتَيْنِ﴾، قال: بلغني: أنه نكح الكبيرة التي دعته، واسمها: صفورا(١). (١١ /٤٥٥) ٥٨٤٥١ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -: إحداهما: صفورة ابنة يثرون، وأختها شرفا، ويقال: ليا. وهما اللتان كانتا تذودان(٢). (ز) ﴿وَتَذُودَاتِ﴾ ٤ قراءات: ٥٨٤٥٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ أمْرَأَتَيْنِ تَذُودَاتٍ﴾، قال: وهي في بعض القراءة: (وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ حَابِسَتَيْنِ تَذُودَانٍ)(٣). (ز) تفسير الآية: ٥٨٤٥٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿تَذُودَانٍ﴾، قال: تحبسان (٤). (١١ / ٤٥١) ٥٨٤٥٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿تَذُودَاتِ﴾، قال: يعني بذلك: حابستين غنمهما(٥). (ز) ٥٨٤٥٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - في قوله: ﴿تَذُوَدَانِ﴾ غنمهما عن الماء (٦). (ز) ٥٨٤٥٦ - عن سعيد بن جبير - من طريق أبي الهيثم - في قوله: ﴿تَذُودَاتٍ﴾، قال: حابِسَتَيْن(٧). (ز) ٥٨٤٥٧ - عن أبي مالك غزوان الغفاري - من طريق حصين - في قوله: ﴿تَذُودَاتٍ﴾، (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢٢/١٨، وابن أبي حاتم ٢٩٦٩/٩. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠٩/١٨. وعلقه يحيى بن سلام ٥٨٦/٢. وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٢٨٣/٤، والجامع لأحكام القرآن ٢٥٦/١٦. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠٦/١٨، وابن أبي حاتم ٢٩٦٢/٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠٦/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٢، وهو جزء من حديث الفتون الطويل. (٦) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣١/٦١. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨ / ٢٠٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٢. فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُور سُوْدَةُ القَصَصِ (٢٣) : ٧٣ %= قال: تحبسان غنمهما حتى يفرغ الناس، وتخلو لهما البئرُ (١). (١١/ ٤٥١) ٥٨٤٥٨ - قال الحسن البصري: تكُفَّان الغنم عن أن تختلط بأغنام الناس(٢). (ز) ٥٨٤٥٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ﴾، قال: وهي في بعض القراءة: (وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ حَابِسَتَيْنِ تَذُودَانٍ). أي: حابستين شاءهما، تذودان الناس عن شائهما (٣). (ز) ٥٨٤٦٠ _ عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿تَذُودَانِ﴾، قال: تحبِسان غنمَهما (٤). (ز) ٥٨٤٦١ - عن غاضرة بن فرهد، قال: سمعت أبا عمران الجوني يقول في هذه الآية: ﴿وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَاتٍ﴾، قال: تكُفَّان أغنامَهما بعضها على بعض (٥). (ز) ٥٨٤٦٢ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق معمر - ﴿تَذُودَانٍ﴾، قال: تذودان الناس عن غنمهما (٦). (ز) ٥٨٤٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَذُودَانِ﴾، يعني: حابستين الغنمَ؛ لتسقي فضل ماء الرعاء(٧). (ز) ٥٨٤٦٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق الصباح بن محارب - قوله: ﴿أَمْرَأَتَيْنِ تَذُودَاتٍ﴾، قال: تمنعان الغنمَ مِن الماء(٨). (ز) ٥٨٤٦٥ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -: ﴿وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ أمْرَأَتَيْنِ﴾ يعني : دون القوم ﴿تَذُودَانِ﴾ غنمَهما عن الماء، وهو ماء مدين(٩). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٢٠٩/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير الثعلبي ٢٤٣/٧، وتفسير البغوي ١٩٩/٦. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠٩/١٨. وعلقه يحيى بن سلام ٥٨٦/٢. وفي تفسير الثعلبي ٢٤٣/٧، وتفسير البغوي ١٩٩/٦، بلفظ: تكفان الناس عن أغنامهما. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٠٨. وعلقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٢. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٩٠، وابن جرير ٢٠٩/١٨ - ٢١٠ مبهمًا: عن معمر، عن أصحابه. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤١/٣. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٢. (٩) أخرجه ابن جرير ٢٠٩/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٢ - ٢٩٦٣. سُورَةُ القَصَصِ (٢٣) : ٧٤ % مُؤْسُورَةُ التَّقْنِسَةُ الْحَانُور ٥٨٤٦٦ - قال يحيى بن سلَّام: وقال بعضهم: يمنعان غنمهما أن تختلط بأغنام (١) ٤٩٤٤ (١) [٤٩٤٤]. (ز) الناس ﴿قَالَ مَا خَطْبُّكُمَا﴾ ٥٨٤٦٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: قال لهما: ﴿مَا خَطْبُكُمَا﴾ معتزلتين لا تسقيان مع الناس؟(٢). (ز) ٥٨٤٦٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - قال: فقال لهما موسى: ﴿مَا خَطْبُكُمَا﴾، يقول: ما شأنكما معتزلتين بغنمكما دون القوم لا تسقيان مع الناس؟(٣). (ز) ٥٨٤٦٩ - عن أبي مالك غزوان الغفاري - من طريق حصين - في قوله ريّ: ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانٍ﴾، قال: فانطلق نحوهما، فقال: ﴿مَا خَطْبُّكُمَا﴾. فقالتا: ﴿لَا نَسْقِى حَتَّى يُصْدِرَ الزِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْعٌ كَبِيرٌ ﴿ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّ إِلَى الْظِّلِّ﴾(٤). (ز) ٥٨٤٧٠ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ لهما موسى: ﴿مَا خَطْبُكُمَا﴾ يعني: ما أمركما(٥). (ز) ٤٩٤٤] اختُلِف في الذي كانت تزود عنه المرأتان؛ فقيل: كانتا تحبسان غنمهما عن الماء؛ لضعفهما عن زحام الناس. وقيل: كانتا تحبسان الناس عن غنمهما . ورجّح ابنُ جرير (٢١٠/١٨) مستندًا إلى ظاهر الآية والدلالة العقلية القولَ الأول، وهو قول أبي مالك الغفاري، وابن إسحاق، وابن جريج، ومقاتل، وعلَّل ذلك بقوله: ((وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب لدلالة قوله: ﴿مَا خَطْبُّكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾، على أن ذلك كذلك، وذلك أنَّهما إنَّما شكَّتا أنهما لا تسقيان حتى يُصْدِر الرِّعاء، إذ سألهما موسى عن ذودهما غنمَهما، ولو كانتا تذودان عن غنمهما الناسَ كان لا شكَّ أنهما كانتا تُخبِران عن سبب ذودهما عنها الناس، لا عن سبب تأخر سَقْبِهما إلى أن يُصْدِر الرِّعاء)». (١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٦. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢١٠، وابن أبي حاتم ٢٩٦٣/٩، وهو جزء من حديث الفتون الطويل. (٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣١/٦١. (٤) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٥/٧ (١٦٨٤). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤١/٣. فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُور : ٧٥ % سُورَةُ القَصَصَ (٢٣) ٥٨٤٧١ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: وجد لهما رحمةً، ودخلته فيهما خشيةٌ؛ لِما رأى مِن ضعفهما، وغَلَبَة الناس على الماء دونهما، فقال لهما : ﴿مَا خَطْبُكُمَا﴾؟ أي: ما شأنكما؟(١). (ز) ٥٨٤٧٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿قَالَ﴾ لهما موسى: ﴿مَا خَطْبُّكُمَا﴾ ما أمركما؟(٢). (ز) ﴿قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾ قراءات: ٥٨٤٧٣ - عن عاصم بن أبي النجود أنَّه قرأ: ﴿حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاَةُ﴾، برفع الياء، وكسر الراء في ﴿الرِّعَاءُ﴾ (٣). (١١/ ٤٥١) تفسير الآية : ٥٨٤٧٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: لَمَّا قال موسى للمرأتين: ما خطبكما؟ ﴿قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾. أي: لا نستطيع أن نسقي حتى يسقي الناس، ثم نتَبَّع فضلاتهم (٤). (ز) ٥٨٤٧٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - في قوله: ﴿قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾: ونحن بعد كما ترى امرأتين ضعيفتين لا نستطيع أن نُزاحِم الرجال(٥). (ز) ٥٨٤٧٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾، قال: تنتظران أن تسقيا مِن فُضول ما في حياضهم (٦). (١١ / ٤٥١) (١) أخرجه ابن جرير ٢١١/١٨، وابن أبي حاتم ٢٩٦٣/٩. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٦. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا أبا جعفر، وابن عامر، وأبا عمرو؛ فإنهم قرؤوا: ﴿حَتَّى يَصْدُرَ الرِّعَاءُ﴾ بفتح الياء وضم الدال. انظر: النشر ٣٤١/٢، والإتحاف ص ٤٣٥. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١١/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٤ ولفظه: ليس لنا قوة نزاحم القوم، وإنما ننتظر فضول حياضهم. وهو جزء من حديث الفتون الطويل. (٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣١/٦١. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ القَصَصَ (٢٣) فَوْسُبَة التَّفْسَةُ الْخَاتُور = ٧٦ % ٥٨٤٧٧ - تفسير الحسن البصري، قال: أي: حتى يسقي الناس ثم نتتبع فُضالتهم(١) (٢). (ز) ٥٨٤٧٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُمَّا قَالَتَا لَا نَسْقِى﴾: أي: لا نستطيع أن نسقي حتى يسقي الناس، ثم نتتبع فُضالتهم (٣). (ز) ٥٨٤٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَتَا لَا نَسْقِى﴾ الغنمَ ﴿حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾ بالغنم راجعة مِن الماء إلى الرعي، فنسقي فضلتهم(٤). (ز) ٥٨٤٨٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيج - من طريق حجاج - قوله: ﴿حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾، قال: تنتظران تسقيان مِن فضول ما في الحياض؛ حياض الرعاء(٥). (ز) ٥٨٤٨١ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾: امرأتان، لا نستطيع أن نزاحم الرجال، ﴿وَأَبُوَنَا شَيْخُ كَبِيرٌ﴾ لا يقدر أن يمس ذلك مِن نفسه، ولا يسقي ماشيته، فنحن ننتظر الناس، حتى إذا فرغوا أسقينا ثم انصرفنا (٦). (ز) ﴿وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ ٥٨٤٨٢ - عن عتبة بن النُّدَّر السُّلَمي، قال: كُنَّا عند رسول الله وََّ، فقرأ: ﴿طسّمْ﴾ حتى بلغ قصة موسى، قال: ((إنَّ موسى آجَرَ نفسَه ثمانيَ سنين أو عشرًا على عِفَّة فرجه، وطعام بطنه، فلمَّا وفى الأجل)). قيل: يا رسول الله، أيَّ الأجلين قضى موسى؟ قال: ((أبرُّهما وأوفاهما. فلمَّا أراد فراق شعيب أمر امرأته أن تسأل أباها أن يعطيها مِن غنمه ما يعيشون به ... ))(٧). (١١ / ٤٥٥) (١) الفَضِيلَة والفُضَالَة: مَا فَضَل من الشَّيْءِ. اللسان (فضل). (٢) علَّقه يحيى بن سلام ٥٨٦/٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٣، وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٩٠ مختصرًا بلفظ: فتشرب فضالتهم. وعلق یحیی بن سلام ٥٨٦/٢ نحوه. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤١/٣. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢١١. (٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢١٢، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٤. (٧) أخرجه ابن ماجه ٥١١/٣ (٢٤٤٤) مختصرًا، وابن أبي حاتم ٢٩٦٨/٩ (١٦٨٥٦)، ٢٩٧٠/٩ - ٢٩٧١ (١٦٨٦٧ - ١٦٨٦٨). = مُوسُعَبْ التَّفْسِيرُ الْحَاتُور سُورَةُ القَصَصِ (٢٣) ٥٨٤٨٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان اسم خَتَن موسى: يثربى (١). (١١ / ٤٥٤) ٥٨٤٨٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي جمرة - قال: الذي استأجر موسى: يثرى، صاحب مدين (٢). (١١ / ٤٥٤) ٥٨٤٨٥ - عن عبد الله بن عباس: أنَّه كان يكره الكنية بأبي مُرَّةً، وكانت كنية فرعون، وكانت صاحبة موسى: صفيرا بنت يثرون(٣). (١١ / ٤٥٤) ٥٨٤٨٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - في قوله: ﴿وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾: لا يستطيع أن يدفع عن نفسهِ، وليس له أحد يقوم بشأنه، ولا يعينه في رعاية غنمه وسقيها، فنحن نرعاها، ونتكلَّف سقيها. وكان شعيبٌ صاحبَ غنم، وكذلك الأنبياء كانوا يَقْتَنون الغنم(٤). (ز) ٥٨٤٨٧ - عن أبي عبيدة [بن عبد الله بن مسعود] - من طريق عمرو بن مرة - قال: كان صاحبُ موسى ظلَّلاَ: أثرون، ابن أخي شعيب النبي(٥). (١١ / ٤٥٤) ٥٨٤٨٨ - قال سعيد بن جبير: هو يثرون، ابن أخي شعيب (٦). (ز) ٥٨٤٨٩ - قال مجاهد بن جبر: هو شعيب النبي ظلّا(٧). (ز) = قال ابن عبد الهادي في التنقيح ١٩٤/٤ (٢٥٤٠): ((هذا الحديث انفرد به ابنُ ماجه، ومسلمة بن علي أجمعوا على ضعفه، وقال النسائيُّ وغيره: متروك الحديث. وقال ابن عَدِيٍّ: أحاديثه غير محفوظة)). وقال ابن كثير في تفسيره ٢٣٠/٦: ((هذا الحديث من هذا الوجه ضعيف؛ لأن مسلمة بن علي - وهو الخشني الدمشقي البلاطي - ضعيف الرواية عند الأئمة، ولكن قد روي من وجه آخر، وفيه نظر أيضًا)). وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ١٥٠ (٦٧٤٠): ((رواه البزار، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح، خلا عمر بن الخطاب السجستاني، وهو ثقة، ولم يضعفه أحد)). وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٧٦/٣ (٦٦٨): ((إسناد حديثه ضعيف؛ لتدليس بقية)). وقال ابن حجر في الفتح ٤ / ٤٤٥ : ((أخرجه ابن ماجه، وفي إسناده ضعف)). وقال الألباني في الإرواء ٣٠٧/٥ (١٤٨٨): ((ضعيف جدًّا)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢٣/١٨، وأخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٧ مختصرًا. (٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣١/٦١. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٢٠ - ٢٢١ ولفظه: يثرون، وابن أبي حاتم ٢٩٦٦/٩ وقال عقبه: قال أبو زرعة - أي: الرازي -: الصحيح يثرون، ومنهم مَن يقول: كان شعيبًا. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٦) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٤٤، وتفسير البغوي ٦/ ٢٠٠، وجاء عقبه: وكان شعيب قد مات قبل ذلك بعدما كف بصره، فدفن بين المقام وزمزم. (٧) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٤٤، وتفسير البغوي ٦/ ٢٠٠. سُورَةُ القَصَصِ (٢٣) : ٧٨ % مَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥٨٤٩٠ - عن الضحاك بن مزاحم = ٥٨٤٩١ - والحسن البصري، مثله(١). (ز) ٥٨٤٩٢ - عن الحسن البصري - من طريق قُرَّة بن خالد - قال: يقول ناس: إنَّه شعيب، وليس بشعيب، ولكن سيِّد الماء يومئذ (٢). (٤٥٣/١١) ٥٨٤٩٣ - قال وهب بن مُنَبِّه: هو يثرون، ابن أخي شعيب، وكان شعيب قد مات قبل ذلك بعد ما كُفَّ بصرُه، فدُفِن بين المقام وزمزم(٣). (ز) ٥٨٤٩٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: هو شعيب النبي عليّ(٤). (ز) ٥٨٤٩٥ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وَأَبُونَا شَيْخُ صَبِيرٌ﴾، يعني: كبيرًا في السن(٥). (ز) ٥٨٤٩٦ - عن أبي حازم [سلمة بن دينار] - من طريق زَمْعَة بن صالح - قال: لَمَّا دخل موسى على شعيب إذا هو بالعشاء ... (٦). (٤٥٣/١١) ٥٨٤٩٧ - عن شعيب الجبائي - من طريق ابن جريج، عن وهب بن سليمان - قال: امرأة موسى: صفورة ابنة يثرون كاهن مدين. والكاهن: حبر (٧). (ز) ٥٨٤٩٨ - عن عبد الملك ابن جريج، قال: بلغني: أنَّه ابن أخي شعيب، واسمه: رعاويل. وقد أخبرني مَن أُصَدِّق: أنَّ اسمه في الكتاب: يثرون، كاهن مدين. والكاهن: حَبر (٨). (١١ /٤٥٥) ٥٨٤٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَبُوَّنَا شَيْخُ صَبِيرٌ﴾ لا يستطيع أن يسقي الغنم مِن الكبر (٩). (ز) ٥٨٥٠٠ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾: لا يقدر أن يمس ذلك مِن نفسه، ولا يسقي ماشيته(١٠). (ز) (١) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٤٤، وتفسير البغوي ٦/ ٢٠٠. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٧، وابن جرير ٢٢٤/١٨، وابن أبي حاتم ٢٩٦٥/٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٤٤، وتفسير البغوي ٢٠٠/٦. (٤) تفسير الثعلبي ٢٤٤/٧، وتفسير البغوي ٦/ ٢٠٠. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٦. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٢٢. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤١/٣. (٦) أخرجه ابن عساكر ٧٨/٢٣. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (١٠) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢١٢، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٤. فَوْسُكَةُ التَّفْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ القَصَصِ (٢٣) : ٧٩ %= ٥٨٥٠١ - عن مالك بن أنس - من طريق عبد العزيز الأوسي - أنَّه بلغه: أنَّه شعيبًا، هو الذي قصَّ عليه موسى القَصَص (١) ٤٩٤٥). (١١ / ٤٥٣) ٤٩٤٥] اختُلِف في اسم الرجل المذكور في قوله تعالى: ﴿وَأَبُوَنَا شَيْخُ كَبِيرٌ﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: اسمه: يثرون، ابن أخي شعيب ظلَلا. الثاني: اسمه: يثرى. الثالث: هو شعيب النبي فَلَّلِ. وعلَّق ابنُ كثير (٤٥١/١٠) على القول الثالث بقوله: ((وهذا هو المشهور عند كثيرين)). ووجَّه ابنُ تيمية (٧٣/٥) قول مَن قال: إنه شعيب النبي نظّلا. فقال: ((وإنَّما شبهة من ظن ذلك أنه وجد في القرآن قصة شعيب وإرساله إلى أهل مدين، ووجد في القرآن مجيء موسى إلى مدين ومصاهرته لهذا، فظن أنه هو)). ورجّح ابنُ جرير (٢٢٤/١٨) مستندًا إلى عدم وجود الدليل عدم القطع بأيِّ قولٍ منها، وعلَّل ذلك بقوله: ((وهذا مما لا يُدرَك علمه إلا بخبر، ولا خبر بذلك تجب حُجَّتُه، فلا قول في ذلك أولى بالصواب مما قاله الله - جلَّ ثناؤه -)). وانتقد ابنُ كثير (٤٥٢/١٠ بتصرف) القول الثالث مستندًا إلى الدلالة العقلية، والإسرائيليات، وضعف إسناد الأحاديث المفيدة لذلك بأنَّ ((مِن المقوِّي لكونه ليس بشعيب أنَّه لو كان إيَّاه لأوشك أن ينصَّ على اسمه في القرآن هاهنا، وبأن ما جاء في بعض الأحاديث مِن التصريح بذكره في قصة موسى لم يصِحَّ إسناده، وبأن من الموجود في كتب بني إسرائيل أن هذا الرجل اسمه: يثرون)). وانتقده ابنُ تيمية (٧٣/٥ بتصرف) مستندًا إلى الدلالة العقلية، وأقوال السلف، والإسرائيليات قائلًا: ((فمَن جزم بأنه شعيب النبي ◌َّ فقد قال ما ليس له به علم، وما لم يُنقَل عن النبيِ وَّرَ، ولا عن الصحابة، ولا عمَّن يحتج بقوله من علماء المسلمين، وخالف في ذلك ما ثبت عن ابن عباس من طريق أبي جمرة، والحسن البصري من طريق قرة بن خالد، مع مخالفته أيضًا لأهل الكتابين؛ فإنَّهم مُتَّفِقون على أنه ليس هو شعيب النبي، فإنَّ ما في التوراة التي عند اليهود والإنجيل الذي عند النصارى أن اسمه: يثرون، وليس الشعيب النبي عندهم ذكر في التوراة. وقد ذكر غير واحد من العلماء أنَّ شعيبًا كان عربيًّا، بل قد روي عن النبي ◌ّ* ذلك، وموسى كان عبرانيًّا؛ فلم يكن يعرف لسانه، وظاهر القرآن يدل على مخاطبة موسى للمرأتين وأبيهما بغير ترجمان. والقرآن يدل أن الله أهلك قوم شعيب بالظلة، فحينئذٍ لم يبق في مدين من قوم شعيب أحد، وشعيب لا يقيم بقرية ليس بها أحد، وقد ذكروا أنَّ الأنبياء كانوا إذا هلكت أممهم ذهبوا إلى مكة فأقاموا بها إلى الموت، == (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٦٦. سُورَةُ القَصَصَ (٢٤) ٥ ٨٠ % فَوْسُكَبِ التَّقْسِيَةُ الْمَانُور ﴿فَسَقَى لَهُمَا﴾﴾. ٥٨٥٠٢ - عن عمر بن الخطاب - من طريق عمرو بن ميمون الأودي - قال: إنَّ موسى ◌ُلَّلِّ لَمَّا ورد ماء مدين وجد عليه أُمَّة مِن الناس يسقون، فلما فرغوا أعادوا الصخرةَ على البئر، ولا يطيق رفعَها إلا عشرة رجال، فإذا هو بامرأتين، قال: ﴿مَا خَطْبُّكُمَا﴾. فحدَّثتاه، فأتى الصخرة، [فرفعها] وحده، ثم استقى، فلم يَسْتَقِ إلا ذنوبًا واحدًا حتى رويت الغنم. فرجعت المرأتان إلى أبيهما، فحدَّثتاه، وتولى موسى إلى الظل، فقال: ﴿رَبِّ إِ لِمَآ أَنْزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾(١) ٤٩٤٦. (١١ /٤٤٨) ٥٨٥٠٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: خرج خائفًا جائعًا، ليس معه زاد، حتى انتهى إلى ماء مدين وعليه أمة من الناس يسقون، وامرأتان جالستان بشياههما، == كما ذُكِر أن قبر شعيب بمكة، وكذلك غيره، وموسى لما جاء إلى مدين كانت معمورة بهذا الشيخ الذي صاهره، ولم يكن هؤلاء قوم شعيب المذكورين في القرآن ... )). ثم حكى خلافًا في عصا موسى مِن أن الذي أعطاه إياها هو: شعيب. وقيل: هذا الشيخ. وقيل: جبريل. ثم علّق بقوله: ((كل ذلك لا يثبت)). ونقل في نفس المعنى عن السُّدِّيّ أنه قال: ((أمر أبو المرأتين ابنته أن يأتي موسى بعصا، وكانت تلك العصا عصا استودعها ملك في صورة رجل إلى آخر القصة استودعه إياها ملك في صورة رجل، وأن حماه خاصمه، وحكما بينهما رجلًا، وأن موسى أطاق حملها دون حميه، وذكر عن موسى أنه أحق بالوفاء من حميه)). ثم علَّق عليه في سياق انتقاده لقول مَن قال: إن الشيخ الكبير هو شعيب النبي ◌ُلِّل *. فقال: ((ولو كان هذا هو شعيبًا النبي لم ينازع موسى، ولم يندم على إعطائه إياها، ولم يحاكمه، ولم يكن موسى قبل أن ينبأ أحق بالوفاء منه، فإن شعيبًا كان نبيًّا، وموسى لم يكن نبيًّ، فلم يكن موسى قبل أن ينبأ أكمل من نبي)). وانتقد (٧٤/٥) القولَ الأول مستندًا إلى قول ابن عباس، فقال: ((ومن قال: إنه كان ابن أخي شعيب، أو ابن عمه. لم ينقل ذلك عن ثبت، والنقل الثابت عن ابن عباس لا يُعارَض بمثل قول هؤلاء)). ٤٩٤٦ ذكر ابن كثير (١٠/ ٤٥٠) هذا الأثر من رواية ابن أبي شيبة، ثم علَّق عليه بقوله: ((إسناد صحيح)). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٣٠/١١، وابن أبي حاتم ٢٩٦٤/٩ - ٢٩٦٦، والحاكم ٤٠٧/٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.