Indexed OCR Text
Pages 521-540
فَوْسُونَبِ التَّفْسِيَةُ الْمَانُور & ٥٢١ : سُورَةُ النَمْلِ (٣٩) النهار(١). (ز) ٥٧٣٦٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكٌ﴾، قال: من مقعدك (٢) ٤٨٧٤]. (٣٦٨/١١) ٥٧٣٦٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق العلاء بن عبد الكريم - قال: لما قال: ﴿أَنْأ ◌َائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامٌِ﴾؛ قال: إنِّي أُريد أعجلَ مِن هذا(٣). (٣٧٠/١١) ٥٧٣٧٠ - عن أبي صالح [باذام] - من طريق إسماعيل - ﴿قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامٌِ﴾، قال: مِن الجن. قال: أريد أعجل مِن ذلك (٤). (ز) ٥٧٣٧١ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم - ﴿أَنَاْ ءَاِكَ بِهِ، قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكٌ﴾: يعني: مجلسه(٥). (ز) ٥٧٣٧٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - قال: قبل أن تقوم مِن مجلسك الذي تقضي فيه (٦). (ز) ٥٧٣٧٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿قَالَ عِفْرِيِتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنْ ءَالِكَ بِهِ، قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِن مَّقَامِكٌ﴾، والمقام الذي هو المقعد حيث يقعد الناس للطعام حيث يطعم، قال: أريد أعجل من ذلك(٧). (ز) ٥٧٣٧٤ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِن مَّقَامٌِ﴾، يعني: من مكانك الذي أنت فيه جالس(٨). (ز) ٥٧٣٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَنَاْ ءَاِكَ بِهِ﴾ يعني: سريرها ﴿قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَّقَامِكٌ﴾ يعني: مِن مجلسك. وكان سليمان ◌َلَّلاَ يجلس للناس غُدوةً، فيقضي بينهم ٤٨٧٤ علّق ابن عطية (٦/ ٥٤٠) على قول مَن قال: إن القيام من القعود. فقال: ((ومَن قال: إنَّ القيام هو مِن الجلوس. فيقول في ارتداد الطرف: هو أن يطرف. أي: قبل أن تصلح عينيك وتفتحهما، وذلك أن الثاني تعاطى الأقصر في المدة ولا بد)). (١) تفسير الثعلبي ٧/ ٢١٠، وتفسير البغوي ٦/ ١٦٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٦٦/١٨، وابن أبي حاتم ٢٨٨٤/٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٥٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٨٥/٩. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٦٨. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٨٢، وابن جرير ١٨/ ٦٧. وأخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٥ من طريق سعيد. (٨) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٤. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٥. سُورَةُ النَمْلٌ (٣٩) ٥ ٥٢٢ ٠ مُؤْسُواعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور حتى يضحى الضحى الأكبر، ثم يقوم، فقال: ﴿أَنْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ﴾ أن تحضر مقامك، وذلك أنّي أضع قدمي عند منتهى بصري، فليس شيء أسرع مني، فآتيك بالعرش، وأنت في مجلسك(١). (ز) ٥٧٣٧٦ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري - من طريق الوليد - في قوله: ﴿قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ﴾، قال: مِن مجلسك الذي تجلس فيه للقضاء. وكان سليمان إذا جلس للقضاء لم يقم حتى تزول الشمس(٢). (٣٦٩/١١) ٥٧٣٧٧ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿أَنْ ءَائِكَ بِهِ﴾: أي: بالسرير ... ألَّا يفرغ مِن قضيته حتى يؤتى به، فأراد ما هو أعجلَ مِن ذلك(٣). (ز) ﴿وَإِ عَلَيْهِ لَقَوِىُّ أَمِيْنٌ (٣٩) قراءات : ٥٧٣٧٨ - عن حماد بن سلمة، قال: قرأتُ في مصحف أُبَيّ بن كعب: (وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ. قَالَ أُرِيدُهُ أَعْجَلَ مِن ذَلِكَ)(٤). (٣٧٠/١١) تفسير الآية: ٥٧٣٧٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَإِّى عَلَيْهِ لَقَوِىُّ﴾ قال: على حمله، ﴿أَمِينٌ﴾ قال: على ما استُودِع فيه(٥). (١١ / ٣٦٩) ٥٧٣٨٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿أَمِينٌ﴾، قال: أمين على فَرْجِ هذه (٦). (ز) ٥٧٣٨١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي حازم - في قوله: ﴿وَإِّ عَلَيْهِ لَقَوِىُّ أَمِينٌ﴾، قال: على جَوْهَرِه(٧). (١١/ ٣٧٠) (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٤. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٧/٣. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٥٤٤/٢ - ٥٤٥. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرج أوله ابن جرير ١٨/ ٦٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٥ كلاهما من طريق علي. (٦) أخرجه ابن جرير ٦٨/١٨، والإشارة إلى المرأة كما بين ذلك ابن جرير. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٥. مُوَسُوعَةُ التَّقَسِيرُ الْمَاتُور سُورَةُ النَّمْلٌ (٤٠) ٥ ٥٢٣ :- ٥٧٣٨٢ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري، مثل ذلك(١). (ز) ٥٧٣٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِنِ عَيْهِ﴾ يعني: على حمل السرير ﴿لَقَوِىٌّ﴾ على حمله، ﴿أَمِينٌ﴾ على ما في السرير مِن المال(٢). (ز) ٥٧٣٨٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿قَالَ عِفْرِيتُ مِّنَ الْجِنِّ أَنْأ ◌َائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِى عَلَيْهِ لَقَوِىُّ أَمِيرٌ﴾: لا آتيك بغيره. أقول: غيرِهِ؛ أُمَثِّلُهُ لك(٣). (ز) ﴿قَالَ الَّذِى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِنَبِ أَنَاْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ قراءات: ٥٧٣٨٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق العلاء بن عبد الكريم - قال: في قراءة ابن مسعود: (قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَاْ أَنْظُرُ فِي كِتَابِ رَبِّي ثُمَّ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ). قال: فتكلم ذلك العالم بكلام، دخل العرشُ في نفقِ تحت الأرض حتى خرج إليهم (٤). (١١/ ٣٧٢) تفسير الآية: ﴿قَالَ الَّذِى عِندَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِنَبِ﴾ ٥٧٣٨٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿قَالَ الَّذِى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِنَبِ﴾، قال: آصِف، كاتب سليمان(٥). (١١/ ٣٧٠) ٥٧٣٨٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الحكم، عن رجل - قال: كان اسمه: أسطوم (٦). (١١/ ٣٧٠) (١) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٨٨٥/٩. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٧. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٦٩. (٤) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ٨٠، وابن جرير ١٨/ ٧٣، وابن أبي حاتم ٢٨٨٨/٩ ولم يذكرا قراءة ابن مسعود. وهي قراءة شاذة. ينظر: فتح القدير ١٨٥/٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٨٥/٩. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٨٦/٩. سُورَةُ النَبْلِ (٤٠) ٥ ٥٢٤ : فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُورُ ٥٧٣٨٨ - عن عبيد، قال: سمعتُ الضحاك بن مزاحم يقول: قال سليمان لِمَن حوله: ﴿أَيُّكُمْ يَأْتِ بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِ مُسْلِمِينَ﴾. فقال عفريت: ﴿أَنَاْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ﴾. قال سليمان: أريد أعجلَ مِن ذلك. فقال رجل من الإنس ﴿عِندَهُ عِلٌَّ مِّنَ اُلْكِنَبِ﴾(١). (ز) ٥٧٣٨٩ - عن الحسن البصري، قال: هو آصِف بن بَرْخيا بن مشمعيا بن منكيل، واسم أمه: باطورا، مِن بني إسرائيل(٢). (٣٧١/١١) ٥٧٣٩٠ - عن أبي صالح [باذام] - من طريق إسماعيل - في قوله: ﴿الَّذِى عِندَهُ عِلٌْ مِّنَ اُلْكِنَبِ﴾: رجل من الإنس(٣). (ز) ٥٧٣٩١ - عن شبل قال: زعم [القاسم] ابن أبي بزة أن اسم الذي عنده علم من الكتاب: أسطوم(٤). (ز) ٥٧٣٩٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق بشر - ﴿قَالَ الَّذِى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِنَبِ﴾، قال: كان اسمه: بليخا(٥). (٣٧١/١١) ٥٧٣٩٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق الوليد، عن سعيد - قال: مؤمن الإنس، واسمه: آصف(٦). (ز) ٥٧٣٩٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿قَالَ الَّذِى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ اُلْكِنَبِ﴾، قال: كان رجلًا من بني إسرائيل(٧). (٣٧٢/١١) ٥٧٣٩٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريقِ أسباط - في قوله: ﴿قَالَ الَّذِى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَبِ أَنْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَ إِلَيْكَ طَرْفُكْ﴾، قال: كان رجلًا مِن بني إسرائيل(٨). (١١/ ٣٧٤) ٥٧٣٩٦ - عن يزيد بن رومان - من طريق محمد بن إسحاق - قال: هو آصِف بن بَرْخيا، وكان صِدِّيقًا(٩). (٣٧٠/١١) (١) أخرجه ابن جرير ٦٩/١٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٢٠. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن عساكر. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٩/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٥. (٤) تفسير الثعلبي ٧/ ٢١١. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٦٨ - ٦٩. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٦. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٨٢ بنحوه، وابن جرير ٦٩/١٨ - ٧٠ بلفظ: قال رجل مِن بني آدم، أحسبه قال: مِن بني إسرائيل ... ، وابن أبي حاتم ٢٨٨٦/٩ من طريق يزيد بن زريع عن سعيد. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٨٩/٩. (٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٨٦/٩. مُؤْسُورَة التَّفْسِيةُ المَاتُوز ٥٢٥ % سُورَةُ النَّيْلِ (٤٠) ٥٧٣٩٧ - قال محمد بن المنكدر: إنَّما هو سليمان، قال له عالِم مِن بني إسرائيل آتاه الله عِلمًا وفهْمًا: ﴿أَنَاْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكْ﴾. قال سليمان: هات. قال: أنت النبيُّ ابن النبي، وليس أحد أَوْجَهُ عند الله منك، فإن دعوتَ اللهَ وطلبت إليه كان عندك. فقال: صدقت. ففعل ذلك، فجيء بالعرش في الوقت(١). (ز) ٥٧٣٩٨ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿قَالَ الَّذِى عِندَهُ عِلٌ مِّنَ الْكِنَبِ﴾، قال: هو رجل مِن بني آدم(٢). (ز) ٥٧٣٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: قال سليمان: أريد أسرع مِن ذلك. ﴿قَالَ الَّذِى عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِنَبِ﴾ وهو رجل مِن الإنس مِن بني إسرائيل، كان يعلمُ اسمَ الله الأعظم، وكان الرجل اسمه: آصف بن بَرْخيا بن شمعيا بن دانيال(٣). (ز) ٥٧٤٠٠ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق حجاج - قال: قال رجل مِن الإنس (٤). (ز) ٥٧٤٠١ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -: قال عفريت لسليمان: ﴿أَنَاْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَنْ تَقُوَ مِن مَّقَامِكٌ وَإِى عَلَيْهِ لَقَوِىُّ أَمِينٌ﴾. فزعموا أنَّ سليمان بن داود قال: أبتغى أعْجَلَ مِن هذا. فقال آصف بن بَرْخيا: ﴿أَنْ﴾ يا نبي الله ﴿ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرُّفُكْ﴾(٥). (ز) ٥٧٤٠٢ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري - من طريق الوليد - قال: هو رجل مِن الإنس يُقال له: ذو النور (٦). (٣٧١/١١) . (١١/ ٣٧٠) (٧) ٤٨٧٥ ٥٧٤٠٣ - عن ابن لهيعة - من طريق ابن وهب - قال: هو الخضر ٥٧٤٠٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿قَالَ عِفْرِيتُ مِّنَ اَلْجِنِّ أَنَاْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكٌ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىُّ أَمِينٌ﴾: لا آتيك بغيره. أقول: غيره؛ أُمَثِّلُه لك. قال: وخرج يومئذ رجل عابد في جزيرة من البحر، فلما سمع العفريت قال: ﴿أَنَاْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾(٨). (ز) ٤٨٧٥] ذكر ابنُ كثير (٤٠٨/١٠) قول ابن لهيعة، ثم علّق عليه بقوله: ((وهو غريب جدًّا)). (١) تفسير الثعلبي ٧/ ٢١١، وتفسير البغوي ١٦٥/٦. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٨٢/٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٧/٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٦٩. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٦٩. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٥. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٥. (٨) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٧٠. وبنحوه في تفسير الثعلبي ٧/ ٢١١ من طريق عبد الله بن إسماعيل. سُورَةُ النَّمْل (٤٠) & ٥٢٦ هـ فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٥٧٤٠٥ - قال يحيى بن سلَّام: فـ﴿قَالَ الَّذِى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِنَبِ﴾، وكان رجلًا مِن بني إسرائيل يُقال له: آصف(١). (ز) ﴿عِلْمٌ مِّنَ الْكِنَبِ﴾ ٥٧٤٠٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: إنَّ صاحب سليمان الذي قال: ﴿أَنَاْ ءَائِكَ بِهِ﴾ بالعرش، الذي عنده علم من الكتاب، كان يحسن الاسم الأكبر، فدعا به. وكان بينه وبينه مسيرة شهرين، وهي منه على فرسخ(٢). (ز) ٥٧٤٠٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿قَالَ الَّذِى عِنْدَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِنَبِ﴾، قال: الاسم الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وهو يا ذا الجلال والإكرام (٣). (٣٧١/١١) ٥٧٤٠٨ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد - قال: ﴿عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِنَبِ﴾، يعني : اسم الله الذي إذا دُعِي به أجاب(٤). (ز) ٥٧٤٠٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿قَالَ الَّذِى عِنْدَهُ عِلْمٌ مِّنَ اَلْكِنَبِ﴾، قال: كان رجلاً مِن بني إسرائيل يعلم اسمَ الله الأعظم، الذي إذا دُعِي به أجاب(٥). (١١/ ٣٧٢) ٥٧٤١٠ - عن محمد ابن شهاب الزهري - من طريق عثمان بن مطر - قال: دعا الذي عنده علم من الكتاب: يا إلهنا، وإله كل شيء، إلهًا واحدًا، لا إله إلا أنت، ائتني بعرشها. قال: فمثل له بين يديه (٦). (١١/ ٣٧٣) (١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٥. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٧٠، ومن طريق ابن جريج أيضًا ٦٩/١٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٢٠ من طريق ابن جريج وغيره، وابن أبي حاتم ٢٨٨٦/٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٦٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٢٠. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٨٢، وابن جرير ٦٩/١٨ - ٧٠، وابن أبي حاتم ٢٨٨٦/٩ من طريق يزيد بن زريع عن سعيد . (٦) أخرجه ابن جرير ٦٩/١٨، وابن أبي حاتم ٢٨٨٦/٩. وقال البغوي في تفسيره ١٦٥/٦: واختلفوا في الدعاء الذي دعا به آصِف؛ فقال مجاهد، ومقاتل: يا ذا الجلال والإكرام. وقال الكلبي: يا حي يا قيوم. وروي ذلك عن عائشة. ثم ذكر أثر الزهري. فَوَسُكَة التَّقْسِيرُ الْحَاتُوز سُورَةُ النَّمْلِ (٤٠) ٥ ٥٢٧ % ٥٧٤١١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿قَالَ الَّذِى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ اُلْكِنَبِ أَنْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرُفُكَ﴾، قال: كان رجلًا مِن بني إسرائيل يعلمُ اسمَ الله الأعظم، الذي إذا دُعِي به أجاب، وإذا سُئِل به أُعطِي (١). (٣٧٤/١١) ٥٧٤١٢ - عن يزيد بن رومان - من طريق محمد بن إسحاق - قال: كان صِدِّيقًا يعلم الاسم الأعظم (٢). (٣٧٠/١١) ٥٧٤١٣ - قال مقاتل بن سليمان: كان يعلم اسم الله الأعظم (٣). (ز) ٥٧٤١٤ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: كان صِدِّيقا يعلم الاسم الأعظم الذي إذا دعي الله به أجاب، وإذا سئل به أعطى(٤). (ز) ٥٧٤١٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أصبغ - قال: دعا باسم مِن أسماء الله، فإذا عرشها يُحمَل بين عينيه، ولا يَدري ذلك الاسم، قد خفيَ ذلك الاسمُ على سليمان، وقد أُعطيَ ما أُعطي(٥). (١١/ ٣٧٣) ٥٧٤١٦ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿عِلْمٌ مِّنَ الْكِنَبِ﴾ يعلم اسمَ الله الأعظم الذي إذا دُعِي به أجاب (٦) (E٨٧٦]. (ز) ٤٨٧٦] ذكر ابنُ عطية (٥٤٠/٦ - ٥٤١) اختلاف المفسرين في ﴿الَّذِى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِنَبِ﴾ مَن هو، على قولين: الأول: أن الذي كان عنده علم من الكتاب رجل صالح، اختلف في اسمه ونسبه، من بني إسرائيل أو من العرب، وقال إبراهيم النخعي: هو جبريل ظلَّلا. وقال ابن لهيعة: هو الخضر. وحكى النقاش عن جماعة أنهم سمعوا أنه ضبة بن آد، جد بني ضبة من العرب، قالوا: وكان رجلًا فاضلا يخدم سليمان على قطعة مِن خيله. وانتقده بقوله: ((وهذا قول ضعيف)). ولم يذكر مستندًا. الثاني: أنه سليمان ظلَّلا، وعلَّق عليه بقوله: ((والمخاطبة - في هذا التأويل - للعفريت لَمَّا قال هو: ﴿أَنَاْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِن مَّقَامٌِ﴾، قيل: كأنَّ سليمان عليَّ استبطأ ذلك، فقال له على جهة تحقيره: ﴿أَنْ ءَلِكَ بِهِ، قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَ إِلَيْكَ طَرُفُكَ﴾)). ثم قال: ((واستدل قائل هذا القول بقول سليمانن لَّا: ﴿هَذَا مِن فَضْلِ رَبِ﴾. واستدل أيضًا بهذا القول مناقضُه؛ إذ في كلا الأمرين على سليمان فضل مِن الله تعالى)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٨٩/٩. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٧/٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٨٨/٩. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٨٦/٩. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٦٩. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٥٤٥/٢. سُورَةُ النَّمْلِ (٤٠) ٥ ٥٢٨ % فَوْسُبعَة التَّفْسِي الْجَاتُون ﴿أَنْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ ٥٧٤١٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء بن السائب، عن مجاهد - في قوله: ﴿قَبْلَ أَنْ يَرْنَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكْ﴾، قال: مَدُّ بصرِك(١). (ز) ٥٧٤١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر ومقاتل عن الضحاك - قال: إنَّ آصِف قال لسليمان حين صلَّى: مُدَّ عينيك حتى ينتهي طرفك. فمد سليمان عينيه، فنظر نحو اليمين، ودعا آصِف، فبعث الله الملائكة، فحملوا السرير مِن تحت الأرض، يخدون به خدًّا، حتى انخرقت الأرض بالسرير بين يدي سليمان(٢). (ز) ٥٧٤١٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - في قوله: ﴿قَبْلَ أَن يَرْتَدَ إِلَيْكَ طَرُفُكْ﴾، قال: قال لسليمان: انظر إلى السماء. قال: فما أطرف حتى جاءه به، فوضعه بين يديه (٣). (١١/ ٣٧٢) ٥٧٤٢٠ - عن عبد الله بن عباس، مثله (٤). (١١/ ٣٧٢) ٥٧٤٢١ - عن سعيد بن جبير - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - ﴿قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرُفُكْ﴾، قال: مِن قبل أن يرجع إليك أقصى مَن ترى. فذلك قوله: ﴿قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكْ﴾(٥). (ز) ٥٧٤٢٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿قَبْلَ أَن يَرْتَدَ إِلَيْكَ طَرُفُكْ﴾، قال: إدامة النظر حتى يرتد إليك الطرْفُ حاسِنًا (٦). (٣٧٢/١١) ٥٧٤٢٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق عطاء بن السائب - في قوله: ﴿أَنْ ءَاِكَ بِهِ، قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرُفُكْ﴾، قال: مد بصره(٧). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٧. (٢) أخرجه الثعلبي ٧/ ٢١٠، وينظر: تفسير البغوي ١٦٤/٦. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٥٣٨، وابن جرير ٧٢/١٨ بلفظ: ((قال: أخبرت أنَّه قال: ارفع طرفك من حيث يجيء. فلم يرجع إليه طرفه حتى وضع العرش بين يديه))، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٢٠، وابن أبي حاتم ٢٨٨٨/٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٧٢، وابن أبي حاتم ٢٨٨٨/٩. (٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٧٣، وابن أبي حاتم ٢٨٨٨/٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) أخرجه ابن جرير ٧٢/١٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١، وابن أبي حاتم ٢٨٨٨/٩ وزاد : = فَوْسُعَبْ التَّفْسَِّةُ الْحَاتُوز ٥٢٩ سُورَةُ النَمْلِ (٤٠) ٥٧٤٢٤ - عن وهب بن منبه - من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم - ﴿قَبْلَ أَنْ يَرَْدَ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾: تمد عينيك، فلا ينتهي طرفك إلى مداه حتى أُمَثِّلَه بين يديك. قال: ذلك أريد(١). (ز) ٥٧٤٢٥ - عن قتادة بن دعامة: هو أن يبعث رسولاً إلى منتهى طرفه، فلا يرجع حتى يُؤتَى به (٢)٤٨٧٧]. (ز) ٥٧٤٢٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طرِيق أسباط - في قوله: ﴿قَالَ الَّذِى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ اُلْكِنَبِ أَنْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكْ﴾: ارتداد الطرف: أن يرمي ببصره حيث بلغ ثم يرد طرفه، قال: فدعاه ... (٣). (١١/ ٣٧٤) ٥٧٤٢٧ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق معمر - قال: ﴿قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرُفُكْ﴾: قبل أن يأتيك الشخص مِن مدِّ البصر(٤). (ز) ٥٧٤٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: قال سليمان: ﴿أَنَاْ ءَلِكَ بِهِ﴾ بالسرير ﴿قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرُفُكْ﴾ الذي هو على منتهى بصرك، وهو جاءٍ إليك. فقال سليمان: لقد أسرعتَ إن فعلتَ ذلك. فدعا الرجلُ باسم الله الأعظم، ومنه: ذو الجلال والإكرام(٥). (ز) ٥٧٤٢٩ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿قَالَ الَّذِى عِنْدَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِنَبِ أَنَاْ ءَائِيكَ بِهِ، قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكْ﴾: فَمُدَّ عينيك، فلا ينتهي طرفك إلى مداه حتى أُمَثِّله بين يديك. قال: ذلك أُرِيد(٦). (ز) ٥٧٤٣٠ - عن ابن وهب، حدثني مالك [بن أنس] عن هذه الآية: ﴿قَالَ الَّذِى عِنْدَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَبِ أَنْ ءَائِكَ بِهِ﴾ بعرش تلك المرأة، ﴿قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكْ﴾ قال: علّق ابن عطية (٦/ ٥٤٠) على قول قتادة، وقول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح: ٤٨٧٧ ((وهذان القولان يُقابِلان قولَ مَن قال: إنَّ القيام هو مِن مجلس الحكم)). = كما بينك وبين الحيرة، قال: وهو يومئذ في كندة. (١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٧٢. (٢) تفسير الثعلبي ٧/ ٢١١، ونحوه في تفسير البغوي ١٦٥/٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٨٩/٩. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٨٢ وزاد: وقال غيره: هو النظر، وأخرجه ابن جرير ١٨/ ٧٢ مبهمًا قائله، فقال: ((عن معمر، قال: قال غير قتادة)). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٧. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩ /٢٨٨٧. سُورَةُ النَّمْلِ (٤٠) ٥٣٠ مُؤْسُعبة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور كانت باليمن، وسليمان بالشام، ﴿فَلَمَّا رَءَاهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ، قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِىِ لِيَبْلُوَنِ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرٌ﴾. وتلا هذه الآية: ﴿غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ [سبأ: ١٢] (١). (ز) ٥٧٤٣١ - قال يحيى بن سلَّام: قال: ﴿أَنْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرُّفُكْ﴾، وطرْفه: أن يبعث رسولاً إلى منتهى طرفه، لا يرجع حتى يؤتى به، فدعا الرجل باسم الله(٢) (EAVA]. (ز) ﴿فَلَمَّا رَءَاهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ، قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِ﴾﴾ ٥٧٤٣٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: نبع عرشُها مِن تحت قدم سليمان، من تحت كرسيٍّ كان يضع عليه رجلَه ثم يصعد إلى السرير (٣). (ز) ٥٧٤٣٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: لم يجرِ عرشُ صاحبة سبأ بين السماء والأرض، ولكن انشَقَّت له الأرضُ، فجرى تحت الأرض، حتى ظهر بين يدي سليمان (٤). (٣٧٣/١١) ٥٧٤٣٤ - عن عبد الله بن شداد - من طريق حصين - قال: جِيء بالعرشِ في نفَقٍ في ٤٨٧٨] اختلف السلف فيما عنى الله بقوله: ﴿قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكْ﴾؛ فقال بعضهم: قبل أن يصل إليك مَن كان مِنك على مدِّ البصر. وقال آخرون: مِن قبل أن يبلغ طَرْفُك مداه وغايته . وقد رجّح ابنُ جرير (١٨/ ٧٣) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الأول بقوله: ((وأولى القولين في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: قبل أن يرجع إليك طرفُك مِن أقصى أثره. وذلك أنَّ معنى قوله: ﴿يَرْتَدَّ إِلَيْكَ﴾: يرجع إليك، والبصر إذا فُتحت العين غير راجع، بل إنَّما يمتدُّ ماضيًا إلى أن يتناهى ما امتدَّ نوره. فإذا كان ذلك كذلك، وكان الله إنما أخبرنا عن قائل ذلك: ﴿أَنْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَ﴾؛ لم يكن لنا أن نقول: إنه قال: أنا آتيك به قبل أن يرتد راجعًا ﴿إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ مِن عند منتهاه). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٨٦/٩، ٢٨٨٩. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٥٤٥/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٧٤/١٨ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٧. (٤) أخرجه ابن عساكر ٧٧/٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. فَوْسُكَة التَّفْسِيرُ المَاتُور سُورَةُ النَّمْلِ (٤٠) : ٥٣١ : الأرض، يعني: سَرَبًا في الأرض (١). (٣٨٣/١١) ٥٧٤٣٥ - عن سعيد بن جبير - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - في قوله: ﴿قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرُفُكْ﴾، قال: لَمَّا تكلم الذي عنده علم مِن الكتاب دخل العرشُ تحت الأرض، فنظر إليه سليمان مُذ طلع بين يديه(٢). (ز) ٥٧٤٣٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق العلاء بن عبد الكريم - قال: لَمَّا قال: ﴿أَنْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكٌ﴾؛ قال: إنِّي أُريدُ أعجلَ مِن هذا. ﴿قَالَ الَّذِى عِنْدَهُ. عٌِّ مِّنَ الْكِنَبِ أَنَاْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكْ﴾. قال: فخرج العرش مِن نفقٍ مِن الأرض(٣). (١١ / ٣٧٠) ٥٧٤٣٧ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿أَنْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكْ﴾: فدعا، فاحتُمل العرش احتمالاً حتى وُضِع بين يدي سليمان(٤). (ز) ٥٧٤٣٨ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم - قال: ذكروا أنَّ آصف بن برخيا تَوَضَّأ، ثم ركع ركعتين، ثم قال: يا نبيَّ الله، امدُد عينك حتى ينتهي طرفك. فمَدَّ سليمانُ عينَه ينظر إليه نحو اليمن، ودعا آصِف، فانخرق بالعرشِ مكانَه الذي هو فيه، ثم نبع بين يدي سليمان، فلمَّا رآه سليمان مستقرًّا عنده قال: ﴿هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّ لِبْلُوَبِ﴾ الآية(٥). (ز) ٥٧٤٣٩ - عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي، قال: دعا باسمه الأعظم، فدخل السرير، فصار له نفق في الأرض، حتى نبع بين يدي سليمان(٦). (٣٧٣/١١) ٥٧٤٤٠ - قال محمد بن السائب الكلبي: خرَّ آصف ساجدًا، ودعا باسم الله الأعظم، فغاب عرشُها تحت الأرض حتى نبع عند كرسيٍّ سليمان(٧). (ز) ٥٧٤٤١ - قال مقاتل بن سليمان : ... احتُمل السرير احتمالاً، فوُضِع بين يدي سليمان، وكانت المرأة قد أقبلت إلى سليمان حين جاءها الوفدُ، وخلّفَتِ السريرَ في أرضها باليمن في سبعة أبيات بعضها في بعض، أقفالها من حديد، ومعها مفاتيح (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٧. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٧. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٣٨/١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وفي تفسير مجاهد ص٥١٨ من طريق حصين بلفظ: خرج السرير مِن نفق تحت الأرض. (٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٠ - ٢١. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨ / ٧٤. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) تفسير البغوي ٦/ ١٦٥. سُورَةُ الْنَمْلِ (٤٠) & ٥٣٢ هـ مُؤْسُكَبْ التَّفْسِيةُ المَاتُور الأبيات السبعة، ﴿فَلَمَّا رَءَاهُ﴾ فلما رأى سليمانُ العرش ﴿مُسْتَقِرًا عِندَهُ﴾ تعَجَّب منه (١). (ز) ٥٧٤٤٢ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: ذكروا أنَّ اصِفًا توضأ، ثم ركع ركعتين، ثم قال: انظر، يا نبيَّ الله، امدد عينيك حتى ينتهي طرفك. فمد سليمان عينيه نحو اليمن، ودعا آصِفُ، فانخرق بالعرش مكانَه الذي هو فيه، ثم نبع بين يدي سليمان(٢). (ز) ٥٧٤٤٣ - عن ابن إدريس، عن أبيه [إدريس بن يزيد الأودي]، ﴿قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾، قال: مِن مجلسك(٣). (ز) ٥٧٤٤٤ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري - من طريق الوليد - قال: فدعا باسم الله الأعظم، فانخرقت الأرضُ مِن أرض سبأ، فخرج مِن تحت الأرض بين يدي سليمان علَّلـ(٤). (ز) ٥٧٤٤٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿قَالَ عِفْرِيتُ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكٌ وَإِّ عَيْهِ لَقَوِىُّ أَمِينٌ﴾: لا آتيك بغيره. أقول: غيره؛ أُمَثِّلُه لك. قال: وخرج يومئذ رجل عابد في جزيرة من البحر، فلمَّا سمع العفريتَ قال: ﴿أَنَاْ ءَائِكَ بِهِ، قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكْ﴾. قال: ثم دعا باسم مِن أسماء الله، فإذا هو يُحمل بين عينيه. وقرأ: ﴿فَلَمَّا رَءَاهُ مُسْتَقِرًا عِندَهُ، قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِى﴾ حتى بلغ: ﴿فَإِنَّ رَبِّ غَنِىٌّ كَرِيمٌ﴾(٥). (ز) ٥٧٤٤٦ - قال يحيى بن سلَّام: قال: ﴿فَلَمَّا رَءَاءُ﴾ رأى سليمانُ السريرَ ﴿مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ﴾(٦). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٧٤٤٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: فعلمت الجنُّ يومئذ أنَّ الإنس (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٧/٣. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٧. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٧، وقد وقع هكذا في هذه النسخة المطبوعة، ويحتمل أن يكون في السند سقط، إذ غالب ما يذكره ابن أبي حاتم بهذا السند عن ابن إدريس، عن أبيه عن غيره، خصوصًا عطية العوفي، والله أعلم. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٧. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٧٠. وبنحوه في تفسير الثعلبي ٧/ ٢١١ من طريق عبد الله بن إسماعيل. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٥. فَوْسُورَة التَّفْسِي المَاتُور ٥ ٥٣٣ ٥ سُورَةُ النَّمْلِ (٤٠) أعلمُ منها(١). (ز) ﴿قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِى لِيَبْلُوَنِّ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرٌّ﴾ ٥٧٤٤٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني - في قوله: ﴿فَلَمَّا رَءَاهُ مُسْتَقِرًا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِى لِيَبْلُوَنِّ ◌َأَشْكُرُ﴾ على السرير إذ أُتيت به، ﴿أَمْ أَكْفُرٌ﴾ إذ رأيت مَن هو دوني في الدنيا أعلم مني؟(٢). (ز) ٥٧٤٤٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء بن السائب، عن مجاهد -: ﴿هَذَا مِن فَضْلِ رَبِى لِيَبْلُوَبِّ ◌َأَشْكُرُ﴾ إذ أتاني به قبل أن يرتد إِلَيَّ طرفي، ﴿أَمْ أَكْفُرْ﴾ إذ جعل مَن هو تحت يدي أقدر على المجيء مني (٣). (١١/ ٣٧٧) ٥٧٤٥٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال : ... لَمَّا رآه مستقرًّا عنده جزع، وقال: رجل غيري أقدر على ما عند الله مني! ثم تذكر سليمان، وقال: وهذا الرجل في سلطاني وملكي، ملكني عليه وجعله تحتي، ﴿لِيَبْلُوَنِّ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾ أفلا أؤدي شكرها(٤). (ز) ٥٧٤٥١ - عن عبد الملك ابنِ جُرَيج، في قوله: ﴿هَذَا مِن فَضْلِ رَبِى لِيَبْلُوَبِّ ◌َأَشْكُرُ﴾ إذا أتيت بالعرش، ﴿أَمْ أَكْفُرُ﴾ إذا رأيت من هو أدنى مِنِّي في الدنيا أعلم مني(٥). (١١/ ٣٧٤) ٥٧٤٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: فـ﴿قَالَ هَذَا﴾ السرير ﴿مِن فَضْلِ رَبِ﴾ أعطانيه؛ ﴿لِبْلُوَبِ﴾ يقول ليختبرني: ﴿وَأَشْكُرُ﴾ الله رَى فِي نِعَمِه حين أَتِيتُ بالعرش، أَكْفُرُ﴾ بنعم الله إذا رأيت مَن هو دوني أعلم مني(٦). (ز) ٥٧٤٥٣ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري - من طريق الوليد - في قول الله: (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٨٨/٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٧٤/١٨. ونسبه في الدر ٣٧٤/١١ إلى ابن جريج، وسيأتي لاحقًا . (٣) أخرجه ابن أبي شيبة - كما في تفسير ابن كثير ٢٠٥/٦ - ٢٠٦ -، وابن أبي حاتم ٢٨٩٦/٩ - ٢٨٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وسيأتي مطولًا جدًا في آخر القصة. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٨٩/٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٧٤/١٨ - ٧٥ عن ابن جريج عن عطاء الخراساني عن عبد الله بن عباس [وسبق ذكره]. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٧. سُورَةُ النَّمْلِ (٤٠) & ٥٣٤ :- فَوْسُكَبِ التَّفْسِيُ المَاتُور ﴿لِيَبْلُوَنِيِّ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرٌ﴾: أشكر على العرش إذ أتيت به في سرعته، أم أكفر إذ رأيت مَن هو أعلم مني في الدنيا(١). (ز) ٥٧٤٥٤ _ قال يحيى بن سلَّام: ﴿فَلَمَّا رَءَاءُ﴾ سليمان ﴿مُسْتَقِرًّا عِندَهُ﴾ كأنه وقع في نفسه مثل الحسد، ثم فكر، قال: أليس هذا الذي قدر على ما لم أقدر عليه مُسَخَّرًا لي؟ ﴿هَذَا مِن فَضْلِ رَبِى لِيَبْلُوَنِّ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرْ﴾ ... يعني: أأشكر نعمته، أي: أم أكفرها (٢). (ز) ٤٠ ﴿وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ، وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّ غَنِىٌّ كَرِيمٌ ٥٧٤٥٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿لِيَبْلُوَنِّ ◌َأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرْ﴾، قال: لا، واللهِ، ما جعله فخرًا ولا بَطَرًا ولا أشَرًا، ولكن جعله شُكرًا وذِكرًا وتواضعًا لله(٣). (ز) ٥٧٤٥٦ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ، وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِ غَنِىٌّ كَرِيمٌ﴾ يتجاوز ويصفح (٤). (ز) ٥٧٤٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: فعزم الله رَ له على الشكر، فقال رقم: ﴿وَمَنْ شَكَرَ﴾ في نِعَمِه ﴿فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ﴾ يقول: فإنما يعمل لنفسه، ﴿وَمَن كَفَرَ﴾ النعم ﴿فَإِنَّ رَبِّ غَنِىٌّ﴾ عن عبادة خلقه ﴿كَرِيمٌ﴾. مثلها في لقمان [١٢]: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ حَمِيدٌ﴾(٥). (ز) ٥٧٤٥٨ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري - من طريق الوليد - في قول الله: ﴿وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾، قال: ثم عزم الله له على الشكر، فقال: ﴿وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ، وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِ غَنِىٌّ﴾ (٦). (ز) ٥٧٤٥٩ - عن سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر - في قوله: ﴿لِيَبْلُوَنِيِّ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرٍّ وَمَن شَكَرَ فَإِنََّا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ، وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِ غَنِىٌّ كَرِيمٌ﴾، قال: سبَّح قبلها، ولم يأشر، ولم يبطر، لو لم يقلها لسَاخَتْ(٧) به الأرض(٨). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٨٩/٩. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٥، فيه تقديم وتأخير بتصرف يسير. (٤) علّقه يحيى بن سلام ٥٤٥/٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٨٩/٩. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٨/٣. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٨٩/٩. (٧) ساخ في الأرض: إذا دَخَل فيها. النهاية (صيخ). (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٨٩/٩. فَوْسُونَبِ التَّفْسِيَة المَاتُور ٥ ٥٣٥ : سُورَةُ النَّمْل (٤١) ﴿قَالَ تَكِّرُواْ لَا عَرْشَهَا﴾ ٥٧٤٦٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿قَالَ نَّكْرُواْ لَهَا عَرْشَهَا﴾: فنزع عنه فصوصه، ومرافقه، وما كان عليه من شيء، فقيل لها: ﴿أَهَكَذَا عَرْشُكِّ قَالَتْ كَنَّهُ, هُوَّ﴾(١). (٣٦٣/١١) ٥٧٤٦١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿قَالَ تَكْرُواْ لَهَا عَرْشَهَا﴾، قال: زِيد فيه، ونقص(٢). (١١/ ٣٧٤) ٥٧٤٦٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿نَكْرُواْ لَهَا عَرْشَهَا﴾، قال: غيِّروه(٣). (١١ / ٣٧٤) ٥٧٤٦٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الحكم - ﴿يَكْرُواْ لَهَا عَرْشَهَا﴾، قال: أمر بالعرش، فصيّر ما [كان] أحمر جُعِل أخضر، وما كان أخضر صُيِّر أحمر، غيَّر كل [شيء] عن (٤) حاله(٥). (ز) ٥٧٤٦٤ - عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿يَكْرُواْ لَهَا عَرْشَهَا﴾: أمرهم أن يزيدوا فيه، ويَنقُصوا منه(٦). (ز) ٥٧٤٦٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي سعد - في قوله: ﴿يَكِّرُواْ لَهَا عَرْشَهَا﴾، قال: زِيدوا فيه، وأنقِصُوا منه(٧). (ز) ٥٧٤٦٦ - عن أبي صالح باذام - من طريق إسماعيل - ﴿يَكْرُواْ لَهَا عَرْشَهَا﴾، قال: اجعلوا فيه تمثالَ السمك(٨). (ز) ٥٧٤٦٧ - عن عطاء - من طريق أبي بكر الهذلي - ﴿يَكْرُواْ لَا عَرْشَهَا﴾، قال: اجعلوا (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٠. (٢) أخرجه ابن جرير ٧٦/١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مجاهد ص٥١٩، وأخرجه ابن جرير ٧٦/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٠، وأخرجه يحيى بن سلام ٥٤٦/٢ من طريق ابن مجاهد. وعلّقه البخاري ١٧٨٨/٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) في المصدر: من، والمثبت وما بين المعكوفين من فتح الباري ٨/ ٥٠٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٠. (٦) أخرجه ابن جرير ٧٦/١٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢٣. (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢١، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٠. (٨) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٢، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٠. سُورَةُ النَّمْلِ (٤١) فَوَسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُور : ٥٣٦ : مقدّمه مؤخره، ومؤخره مقدمه(١). (ز) ٥٧٤٦٨ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿قَالَ نَكِّرُواْ لَهَا عَرْشَهَا﴾، قال: تنكيره: أن يجعل أسفله أعلاه، ومقدمه مؤخره، ويزاد فيه أو ينقص منه(٢). (١١/ ٣٧٤) ٥٧٤٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: قال سليمان: ﴿يَكْرُواْ لَا عَرْشَهَا﴾ زيدوا في السرير، (٣) ٤٨٧٩ (ز) وانقصوا منه ٥٧٤٧٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿ِنَكِّرُواْ لَا عَرْشَهَا﴾، قال: مجلسها الذي تجلس فيه (٤). (ز) (٤١) ﴿نَنظُرْ أَنَهَنَدِىّ أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَّدُونَ ٥٧٤٧١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿نْظُرُ أَنَهَدِىّ﴾، قال: لننظر إلى عقلها. فوُجِدَت ثابتةَ العقل(٥). (١١/ ٣٧٤) ٥٧٤٧٢ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في قول الله: ﴿نَنظُرُ أَدِىّ﴾ يقول: تعرف السرير، ﴿أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ﴾ يقول: أم تكون من الذين لا يعرفون(٦). (ز) ٥٧٤٧٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي سعد -، نحوه (٧). (ز) انتقد ابنُ عطية هذا القول الذي قاله ابن عباس، وعكرمة، ومقاتل، ومجاهد، وقتادة، ٤٨٧٩ مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: ((وهذا يعترض بأنَّ مِن حقها - على هذا - أن تقول: ليس به. وتكون صادقة)). وبيَّن أن تنكير العرش: تغيير وضعه، وستر بعضه، ونحو هذا. (١) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢١. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٦ من طريق سعيد، وعبد الرزاق ٢/ ٨٢ من طريق معمر مختصرًا، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٠ من طريق شيبان واللفظ له، وعند ابن جرير ١٨/ ٧٢ من طريق معمر بلفظ: غيِّروا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٨/٣. وفي تفسير البغوي ١٦٥/٦ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. (٤) أخرجه ابن جرير ٧٦/١٨. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٧٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٠. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٩١/٩. (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢١. وعلقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩١. فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُور =& ٥٣٧ : سُوْدَةُ النَّمْلِ (٤١) ٥٧٤٧٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿نَنْظُرُ أَنَهَنَدِى﴾، قال: أتعرفه (١). (١١/ ٣٧٤) ٥٧٤٧٥ - عن عطاء = ٥٧٤٧٦ - والحسن البصري - من طريق أبي بكر الهذلي - في قول الله - تبارك وتعالى -: ﴿نَكْرُوْ لَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَنْهَدِىّ أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ﴾، قال: اجعلوا مُقَدَّمَه مُؤَخَّرَهُ(٢). (ز) ٥٧٤٧٧ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم -: ﴿أَدِىّ أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ﴾، أي: أتعقل، أم تكون من الذين لا يعقلون. ففعل ذلك لينظر أتعرفه، أم لا تعرفه(٣). (ز) ٥٧٤٧٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ننظر ﴿أَنَدِىّ﴾ يعني: أتعرفه، ﴿أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ﴾ يعني: أم تكون من الذين لا يعرفون (٤). (ز) ٥٧٤٧٩ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري، نحو ذلك(٥). (ز) ٥٧٤٨٠ - عن يزيد بن رومان - من طريق محمد بن إسحاق -: ﴿نَظُرْ أَهْنَدِىّ﴾ أي: تعقل، ﴿أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَّدُونَ﴾ أي: أم تكون مِن الذين لا يعقلون. ففعل ذلك لينظر أتعرفه أم لا تعرفه(٦). (ز) ٥٧٤٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَنْظُرْ﴾ إذا جاءت؛ ﴿أَهْنَدِىّ أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ﴾ يقول: أتعرف العرش، أم تكون من الذين لا يعرفون(٧). (ز) ٥٧٤٨٢ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ﴾: أي: أم لا تعرفه (٨). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٧٦/١٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١ من طريق ابن جريج. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٦، وابن أبي حاتم ٢٨٩١/٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨ / ٧٧. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٦. (٥) علقه ابن أبي حاتم ٢٨٩١/٩. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩١. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٨/٣. (٨) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٦. سُورَةُ النَّمْلِ (٤٢) ٥ ٥٣٨ : فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْمَانُون ﴿فَمَّا جَاءَتْ قِلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِّ قَالَتْ كَأَنَّهُ, هُوَّ﴾ ٥٧٤٨٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الحكم -: ﴿فَلَمَّا جَاءَتْ قِلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ﴾ فلم تدر، ﴿قَالَتْ كَنَّهُ, هُوَّ﴾(١). (ز) ٥٧٤٨٤ - قال عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فَلَمَّا جَاءَتْ قِلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِّ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَّ﴾: كانت حكيمة، لم تقل: نعم. خوفًا مِن أن تكذب، ولم تقل: لا. خوفًا مِن التَّكذيب، قالت: كأنه هو. فعرف سليمانُ كمالَ عقلها؛ حيث لم تُقِرّ، ولم تُنكِر (٢). (ز) ٥٧٤٨٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَلَمَّا جَاءَتْ قِلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِّ قَالَتْ كَأَنَّهُ, هُوَّ﴾، قال: شَبَّهَتْه به، وكانت قد تركته خلفها، فوجدته أمامها (٣). (١١/ ٣٧٤) ٥٧٤٨٦ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم - قال: لَمَّا انتهت إلى سليمان وكلَّمَتْهُ أخرج لها عرشها، ثم قال: ﴿أَهَكَذَا عَرْشُكِّ قَالَتْ كَنَّهُ, هُوَّ﴾(٤). (ز) ٥٧٤٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: لَمَّا دخلت وقد غيَّر عرشَها، فجعل كل شيء مِن حليته أو فرشه في غير موضعه ليُلَبِّسوا عليها، قيل: ﴿أَهَكَذَا عَرْشُكِّ﴾. فرهبت أن تقول: نعم هو. فيقولون: ما هكذا كان حليته ولا كسوته. ورهبت أن تقول: ليس هو. فيقال لها: بل هو هو، ولكنا غيَّرناه. فقالت: ﴿كَأَنَّهُ, هُوَّ﴾(٥). (٣٧٥/١١) ٥٧٤٨٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب -: كان أبي يحدثنا هذا الحديث كله، يعني: حديث سليمان وهذه المرأة: ﴿فَلَمَّا جَاءَتْ قِلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِّ قَالَتْ كَنَّهُ, هُوَّ﴾: شَكَّت(٦). (ز) ٥٧٤٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَّا جَاءَتْ﴾ المرأة؛ ﴿قِلَ﴾ لها ﴿أَهَكَذَا عَرْشُكِّ﴾؟ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٩١/٩. (٢) تفسير البغوي ١٦٦/٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٩٢/٩ واللفظ له، وعبد الرزاق ٢/ ٨٢، وابن جرير ٧٨/١٨ كلاهما من طريق معمر. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٧٨. (٦) أخرجه ابن جرير ٧٨/١٨. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٢. مَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ المَاشُور سُورَةُ النَّمْلِ (٤٢ - ٤٣) : ٥٣٩ % فأجابتهم، ف﴿قَالَتْ كَنَّهُ هُوْ﴾. وقد عرفته، ولكنها شبَّهت عليهم كما شبَّهوا عليها، ولو قيل لها: هذا عرشك. لقالت: نعم. قيل لها: فإنَّه عرشك، فما أغنى عنه إغلاق الأبواب؟!(١). (ز) ٥٧٤٩٠ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله رَّ: ﴿فَلَمَّا جَاءَتْ قِلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ﴾: على (٢) الاستفهام (٢). (ز) ٤٣) ﴿وَأُوِيَنَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَا مُسْلِمِينَ ٥٧٤٩١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَأُوِّنَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا﴾، قال: سليمان يقوله (٣). (٣٧٥/١١) ٥٧٤٩٢ - عن سعيد بن جبير، نحو ذلك(٤). (ز) ٥٧٤٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: يقول سليمان: ﴿وَأُوْتِيِّنَا الْعِلْمَ﴾ مِن الله رَِّ ﴿مِن قَبْلِهَا﴾ يعني: مِن قبل أن يجيء العرشُ والصرحُ وغيرُه، ﴿وَكُنَا مُسْلِمِينَ﴾ يعني: وكنا مخلصين بالتوحيد مِن قبلها (٥). (ز) ٥٧٤٩٤ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري - من طريق الوليد - في قوله: ﴿وَأُوِّنَا اَلْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا﴾، قال: سليمان يقوله؛ أوتينا معرفة الله وتوحيده(٦). (٣٧٥/١١) ٥٧٤٩٥ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿وَأُوتِيَنَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا﴾: يعني: النبوة(٧). (ز) ﴿وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ ٥٧٤٩٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ﴾، قال: كفرُها بقضاء الله - غير الوثن - صدها أن تهتدي للحق(٨). (٣٧٥/١١) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٨/٣. وفي تفسير البغوي ١٦٦/٦ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٦. (٣) تفسير مجاهد ص٥١٩، وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٣٩/١١، وابن جرير ١٨/ ٨٠، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٢. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٨/٣. (٤) علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٢. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٧. (٨) تفسير مجاهد ص٥١٩، وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٣٩/١١، وابن جرير ٧٩/١٨، وابن أبي حاتم = سُوْدَةُ النَّمْلِ (٤٣ - ٤٤) & ٥٤٠ :- فَوْسُبَة التَّفْسِي المَاتُور ٥٧٤٩٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - ﴿وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللهِ﴾، قال: كفرُها بقضاء الله صدَّها أن تهتدي للحق(١ . (ز) (١)٤٨٨٠ ٥٧٤٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: يقول سليمان: ﴿وَصَدَّهَا﴾ عن الإسلامِ ﴿مَا كَانَت . (ز) (٢)٤٨٨١ تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللهِ﴾ مِن عبادة الشمس، ﴿إِنََّا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَفِرِينَ﴾ ﴿إِنَّا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ ٤٣] ٥٧٤٩٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق يعلى بن مسلم - ﴿وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَفِرِينَ﴾: أي: بصدودها كانت مِن قوم كافرين، وإنما وصفها، وليس بمستأنف(٣). (ز) ﴿قِيلَ لَا أُدْخُلِى الصَّرْعِّ فَلَمَّا رَأَنْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ ٥٧٥٠٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَلَمَّا رَأَنْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾، قال: بَحْرًا(٤). (١١/ ٣٧٦) ذكر ابنُ جرير (١٨/ ٨٠) قول مجاهد، ثم علّق بقوله: ((ولو قيل: معنى ذلك: ٤٨٨٠ وصدها سليمان ما كانت تعبد من دون الله. بمعنى: منعها وحال بينها وبينه؛ كان وجهًا حسنًا. ولو قيل أيضًا: وصدها الله ذلك بتوفيقها للإسلام. كان أيضًا وجهًا صحيحًا)). ورجّح ابنُ كثير (٤١٠/١٠) مستندًا إلى ظاهر الآيات قول مجاهد بقوله: ((ويُؤَيِّد قول مجاهد أنها إنما أظهرت الإسلام بعد دخولها إلى الصرح)). وذكر ابنُ عطية (٥٤٢/٦) أنَّ الرمّاني قال: ((صدَّها عن التفطن للعرش؛ لأن المؤمن يقظ والكافر خبيث)). ٤٨٨١] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٥٤٢) أنَّ قوله تعالى: ﴿وَصَدَّهَا﴾ الآية، يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون من قول الله تعالى إخبارًا لمحمد ◌َّ. الثاني: أن يكون من قول سليمان فَلَّلاَ. وهو قول مقاتل . = ٢٨٩٢/٩. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٨/٣. (١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٨٠. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٢. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.