Indexed OCR Text
Pages 121-140
مُوَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الفُرْقَان (٤٨) : ١٢١ . وقال رسول الله وَّ: ((جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا))(١). (١١/ ١٨٩) ٥٤٩٨٩ - عن ثابت البناني، قال: دخلت مع أبي العالية الرياحي في يوم مطير، وطرق البصرة قذرة، فصلى، فقلت له ... ؟! فقال: ﴿وَأَنَزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَآءُ طَهُورًا﴾. قال: طهّره ماء السماء(٢). (ز) ٥٤٩٩٠ - عن سعيد بن المسيب في قوله: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَآءُ طَهُورًا﴾، قال: لا ينجسه شيءٍ(٣). (١٨٨/١١) ٥٤٩٩١ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق ابن جريج، عن رجل - قال: إن الماء لا ينجسه شيء أبدًا، يُطَهِّر، ولا يطهره شيء، إنه قال: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَآءَ طَهُورًا﴾(٤). (ز) ٥٤٩٩٢ _ عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿طَهُورًا﴾ للمؤمنين يتطهرون به من الأحداث والجنابة(٥). (ز) ٥٤٩٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَنَزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَآءَ﴾ يعني: المطر ﴿طَهُورًا﴾ للمؤمنين(٦). (ز) ٥٤٩٩٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَآءَ﴾ يعني: المطر(٧). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٤٩٩٥ - عن أبي سعيد الخدري، قال: يا رسول الله، أنتوضأ من بئر بضاعة، وهي بئر يلقى فيها الحِيَضُ ولحوم الكلاب والنتن؟ فقال النبي وَّر: ((إن الماء طهور لا (١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٣٢/١ (٩٨)، من طريق يحيى بن العلاء عن الحسن بن عمارة عن القاسم بن أبي بزة، قال: سأل رجل عبد الله بن الزبير .. فذكره. إسناده تالف؛ فيه يحيى بن العلاء البجلي، قال ابن حجر في التقريب (٧٦١٨): ((رُمي بالوضع))، وفيه أيضًا: الحسن بن عمارة البجلي القاضي، قال ابن حجر في التقريب (١٢٦٤): ((متروك)). والحديث مروي في الصحيحين عن جابر وغيره، البخاري ٩٥/١ (٤٣٨)، ٧٤/١ (٣٣٥)، مسلم ٣٧٠/١ (٥٢١). (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٥/٨. وأخرج نحوه في رواية أخرى عن ثابت عن أبي رافع أو عن أبي العالية الرياحي في طين المطر يصيب ثوب الرجل، فقرأ هذه الآية: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَآءَ طَهُورًا﴾. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج ابن أبي حاتم ٢٧٠٥/٨، والدارقطني ٢٩/١. عن سعيد ابن المسيب - من طريق داود - قال: أنزل الله الماء طهورًا لا ينجسه شيءٌ. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٨٠ (٢٦٥). (٥) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٥. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٧. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١ /٤٨٥. سُورَةُ الفُرْقَانَ (٤٩ - ٥٠) : ١٢٢ . مُؤْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور ينجسه شيءٌ)) (١). (١٨٨/١١) ﴿لِّنُحِْىَ بِهِ، بَلْدَةً مَّيْنَا﴾. ٥٤٩٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِنُحْرِىَ بِهِ﴾ المطر ﴿بَلْدَةً مَّيْنًا﴾ ليس فيه نبت؛ فينبت بالمطر (٢). (ز) ٥٤٩٩٧ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿لِنُحْئِىَ بِهِ﴾ بالمطر ﴿بَلْدَةً مَّيْنًا﴾ اليابسة التي ليس فيها نبات(٣). (ز) ﴿وَنُقِيَهُ، مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَمَا وَأَنَاسِىَّ كَثِيرًا ٥٤٩٩٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قوله: ﴿أَنْعَمًّا﴾ قال: .. (٤) الراعية (٤). (ز) ٥٤٩٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَنُشَقِيَهُ﴾ بالرياح والمطر ﴿مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَمَا﴾ في تلك البلدة ﴿وَأَنَاسِىَّ كَثِيرًا﴾ في تلك البلدة(٥). (ز) ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْتَهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُواْ﴾ ٥٥٠٠٠ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي جحيفة - قال: ليس عام بأمطر من (١) أخرجه أحمد ١٩٠/١٧ (١١١١٩)، ٣٥٨/١٧ - ٣٥٩ (١١٢٥٧)، ٣٣٤/١٨ (١١٨١٥)، ٣٣٨/١٨ (١١٨١٨)، وأبو داود ٤٨/١ - ٤٩ (٦٦، ٦٧)، والترمذي ٨٣/١ - ٨٥ (٦٦)، والنسائي ١٧٤/١ (٣٢٦، ٣٢٧). قال الترمذي: ((حديث حسن)). وقال النووي في خلاصة الأحكام ٦٥/١ (٦): ((قال الترمذي: حسن، وفي بعض النسخ: حسن صحيح، قال الإمام أحمد بن حنبل: هو صحيح، وكذا قال آخرون، وقولهم مقدم على قول الدارقطني: إنه غير ثابت)). وقال الزيلعي في نصب الراية ١١٣/١: ((وضعّف ابن القطان في كتابه الوهم والإيهام هذا الحديث [٣٠٨/٣ (١٠٥٩)])). وقال ابن الملقن في البدر المنير ٣٨١/١: ((هذا الحديث صحيح)). وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص٣٠٨: ((قال يحيى بن معين: إسناده جيد)). وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ١٢٥/١ - ١٢٦ (٢): ((وقد جوّده أبو أسامة، وصحّحه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو محمد بن حزم، ونقل ابن الجوزي أن الدارقطني قال: إنه ليس بثابت، ولم نر ذلك في العلل له ولا في السنن)). وقال الألباني في الإرواء ٤٥/١ (١٤): ((صحيح)). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٧. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٦/٨. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٥. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٧. فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الفُرْقَانِ (٥٠) ٥ ١٢٣ %- عام، ولكن الله يصرفه. ثم قرأ عبد الله: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْتَهُ يَنْهُمْ﴾(١). (١١ /١٩٠) ٥٥٠٠١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: ما من عام بأقل مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه حيث يشاء. ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْتَهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُواْ﴾ الآية(٢). (١٩٠/١١) ٥٥٠٠٢ _ عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْتَهُ بَيْنَهُمْ﴾، قال: المطر، يُنزِله في أرض، ولا يُنزِله في أخرى. فقال عكرمة: صرفناه بينهم ليذَّكَّروا(٣). (١٨٩/١١) ٥٥٠٠٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق النضر بن عربي - في قوله: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْتَهُ بَيْنَهُمْ﴾، يعني: المطر، تُسْقَى هذه الأرض، وتُمنع هذه (٤). (١٨٩/١١) ٥٥٠٠٤ - قال الحسن البصري: فيكونوا متذكرين بهذا المطر فيعلمون أن الذي أنزل هذا المطر الذي يعيش به الخلق، وينبت به النبات في الأرض اليابسة قادر على أن يحيي الموتى (٥). (ز) ٥٥٠٠٥ - عن قتادة بن دعامة، ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْتَهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُواْ﴾، قال: إن الله قسم هذا الرزق بين عباده، وصرفه بينهم . = ٥٥٠٠٦ - قال: وذكر لنا أن ابن عباس كان يقول: ما كان عامٌ قطّ أقل مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه بين عباده . = ٥٥٠٠٧ _ قال قتادة: فترزقه الأرض، وتحرمه الأخرى (٦). (١١/ ١٩٠) ٥٥٠٠٨ - عن عطاء الخراساني - من طريق ابن جابر - في قوله: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْتَهُ (١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)). (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥٣٢/٨ (٧٤) - بنحوه، وابن جرير ١٧ /٤٦٨، وابن أبي حاتم ٢٧٠٦/٨، والحاكم ٤٠٣/٢، والبيهقي في سننه ٣/ ٣٦٣. وأخرجه يحيى بن سلام ١ / ٤٨٥ من طريق الحسن بن مسلم بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٦٩/١٧. وعزاه السيوطي إلى سنيد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٦٩، وابن أبي حاتم ٢٧٠٦/٨، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥٣٢/٨ (٧٤) -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر . (٥) علَّقه يحيى بن سلام ٤٨٥/١. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج يحيى بن سلام ١ / ٤٨٥ قول ابن عباس من طريق قتادة. ◌ُورَةُ الفُرْقَانِ (٥٠) ٥ ١٢٤ % مَوْسُكَبِ التَّفْسِيُ المَاتُور (٥) فَلاَ قال: القرآن، ألا ترى إلى قوله: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِى كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيرًا یینھمْ ﴾ تُطِعِ الْكَفِرِينَ وَجَهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا﴾(١). (١٩١/١١) ٥٥٠٠٩ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْتَهُ بَيْنَهُمْ﴾ يعني: المطر بين الناس؛ يصرف المطر أحيانًا مرة بهذا البلد، ومرة ببلد آخر، فذلك التصرف ﴿لِيَذَّكَّرُواْ﴾ في صنعه فيعتبروا في توحيد الله رَّك فيوحده (٢). (ز) ٥٥٠١٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْتَهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُواْ﴾، قال: المطر مرة ههنا، ومرة ههنا (٣). (ز) ٥٥٠١١ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْتَهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا﴾ يعني: المطر(٤) ٤٧٣٦]. (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٥٥٠١٢ - عن عبد الله بن عباس أو عبد الله بن مسعود مرفوعًا: ((ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا السماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء))(٥). (ز) ٥٥٠١٣ - عن عبد الله بن مسعود يرفعه، قال: ((ليس من سنة بأمطر من أخرى، ولكن الله قسم هذه الأرزاق، فجعلها في السماء الدنيا، في هذا القطر ينزل منه كل سنة، بكيل معلوم، ووزن معلوم، ولكن إذا عمل قوم بالمعاصي حوَّل الله ذلك إلى غيرهم، فإذا عصوا جميعًا صرف الله ذلك إلى الفيافي والبحار))(٦). (ز) ٤٧٣٦] ذكر ابن عطية (٤٤٥/٦) أن ابن عباس قال بأن الضمير في قوله: ﴿صَرَّفْتَهُ﴾ للقرآن، وعلَّق عليه بقوله: ((ويعضد ذلك قوله بعد ذلك: ﴿وَجَهِدْهُم بِهِ﴾)). (٣) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٦٩. (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٧/٣. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٥. (٥) أخرجه الشافعي في مسنده ص١٠٦، ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن والآثار ١١١/٣، قال الشافعي: أخبرنا من لا أتهم، حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب. قال المناوي في فيض القدير ٦٣٢/٥: ((الحديث مرسل))، وقال الألباني في الضعيفة ٤٧٦/٩ (٤٤٩٤): ((هذا إسناد ضعيف؛ فإنه مع إرساله، فيه شيخ الشافعي الذي لم يسم، ولا يبعد أن يكون إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي المدني، وهو متهم عند غير الإمام الشافعي)). (٦) أخرجه الثعلبي في تفسيره ٧/ ١٤٠، من طريق إسحاق بن بشر، قال: حدّثنا ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل كلهم قالوا وبلّغوا به ابن مسعود به . إسناده تالف، فيه إسحاق بن بشر، كذّبه علي بن المديني، وقال ابن حبان: لا يحلّ كتب حديثه إلّا على = فَوَسُوعَبُ التَّفْسِيَّةُ المَاتُور ١٢٥ % سُورَةُ الفُرْقَان (٥٠) ٥٥٠١٤ - عن عمر مولى غفرة، قال: كان جبريل في موضع الجنائز، فقال له النبي ◌ّله: ((يا جبريل إني أحب أن أعلم أمر السحاب، فقال جبريل: هذا ملك السحاب فَسْأَلْه، فقال: تأتينا صكاك مختَّمة، اسْقِ بلاد كذا وكذا، كذا وكذا قطرة))(١). (١٩٠/١١) ﴿فَأَّ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلََّ كُفُورًا ٥٠ ٥٥٠١٥ - عن عكرمة، قال ابن عباس: ﴿فَأَبَّ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾. قولهم: مطرنا بالأنواء. فأنزل الله في ((الواقعة)): ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٨٢](٢). (١١ /١٨٩) ٥٥٠١٦ - عن ابن جريج، عن مجاهد بن جبر: ﴿فَأَبِىّ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾، قولهم: مطرنا بنوء كذا، وبنوء كذا(٣). (١٨٩/١١) ٥٥٠١٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق النضر بن عربي - أنه قيل له: ما كفرهم؟ قال: يقولون: مطرنا بالأنواء؛ فأنزل الله في ((الواقعة)): ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تَكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٨٢](٤). (ز) ٥٥٠١٨ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَنَّ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾ يعني: إلا كفرًا بالله - تعالى - في نعمه(٥). (ز) ٥٥٠١٩ - قال يحيى بن سلام: سمعت سفيان الثوري يقول في قوله: ﴿فَأَىّ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾ يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، ومطرنا بنوء كذا (٦). (ز) = جهة التعجب، وقال الدارقطني: كذّاب متروك، وقال الذهبي: يروي العظائم عن ابن إسحاق وابن جريج والثوري، كما في لسان الميزان لابن حجر ٤٤/٢. ثم إن إسناد الحديث منقطع بين ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل، وابن مسعود! (١) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٢٧٠٦/٨ (١٥٢٤٩). قال ابن كثير في تفسيره ١١٦/٦: ((حديث مرسل)). (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى سنيد، وابن جرير، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥٣٢/٨ (٧٤) -، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٧، وابن جرير ١٧ /٤٦٩ مختصرًا من طريق ابن جريج. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٧. (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١ / ٤٨٥. سُورَةُ الفُرْقَان (٥١ - ٥٢) ١٢٦ % فَوْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور آثار متعلقة بالآية: ٥٥٠٢٠ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَّ: ((لو حُبِس المطر عن أمتي عشر سنين؛ ثم صبه عليهم لأصبح طائفة من أمتي كافرين يقولون: مطرنا بنوء مِجْدَح(١))(٢). (ز) ٥١ ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِى كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيرًا ٥٥٠٢١ _ عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيرًا﴾، قال: لها رسل(٣). (ز) ٥٥٠٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا﴾ زمانك يا محمد ﴿فِى كُلِّ قَرْيَةٍ تَّذِيرًا﴾ يعني: رسولًا، ولكن بعثناك إلى القرى كلِّها رسولًا اختصصناك بها (٤). (ز) ٥٥٠٢٣ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِى كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيْرًا﴾ رسولًا(٥). (ز) ﴿فَلَا تُطِعِ الْكَفِرِينَ﴾ ٥٥٠٢٤ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَا تُطِعِ الْكَفِرِينَ﴾ يعني: كفار مكة دعوا النبيِ وَ ل﴾ إلى ملة آبائه(٦). (ز) ٥٥٠٢٥ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿فَلَا تُطِعِ الْكَفِرِينَ﴾ فيما ينهونك عنه من طاعة الله(٧). (ز) (١) المِجْدَح: نجم من النجوم. وقيل: هو الدَّبَران. وقيل: هو ثلاثة كواكب كالأثافي؛ تَشْبِيهًا بالمِجْدح الذي له ثلاث شُعَب، وهو عند العرب من الأنْواء الدَّالّة على المطر. النهاية (جدح). (٢) أخرجه أحمد ٩٥/١٧ (١١٠٤٢)، والنسائي ١٦٥/٣، وابن حبان ٥٠٠/١٣ (٦١٣٠)، وعبدالرزاق في تفسيره ٢٧٤/٣، ويحيى بن سلام في تفسيره ١ / ٤٨٥، من طريق عمرو بن دينار عن عتاب عن أبي سعيد به . قال الألباني في الضعيفة ٢١٠/٤: ((إسناد ضعيف، عتاب بن حنين، أورده ابن أبي حاتم برواية يحيى بن عبد الله بن صيفي وعمرو هذا، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولذلك قال الحافظ: ((مقبول))، يعني: عند المتابعة كما هو اصطلاحه)). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٧. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٦. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٦. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٧. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٧. مُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور سُورَةُ الفُرْقَان (٥٢ - ٥٣) ٥ ١٢٧ . ٥٢) ﴿وَجَهِدْهُم بِهِ، جِهَادًا كَبِيرًا ٥٥٠٢٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿وَجَهِدْهُم ◌ِهِ﴾، قال: بالقرآن (١). (١٩١/١١) ٥٥٠٢٧ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: بالقول(٢). (ز) ٥٥٠٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَجَهِدْهُم بِهِ﴾ يعني: بالقرآن ﴿جِهَادًا كَبِيرًا﴾ يعني: شديدًا(٣). (ز) ٥٥٠٢٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَجَهِدْهُم بِهِ، جِهَادًا كَبِيرًا﴾، قال: الإسلام. وقرأ: ﴿وَأَغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: ٧٣]، وقرأ: ﴿وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً﴾ [التوبة: ١٢٣]، وقال: هذا الجهاد الكبير(٤). (١٩١/١١) ٥٥٠٣٠ - قال يحيى بن سلَام: ﴿وَجَهِدْهُم بِهِ﴾ بالقرآن ﴿جِهَادًا كَبِيرًا﴾ شديدًا . هذا الجهاد باللسان يومئذ بمكة قبل أن يؤمر بقتالهم(٥). (ز) ﴿وَهُوَ الَّذِى مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ﴾ ٥٥٠٣١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - قوله: ﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْعَّ أُجَاجٌ﴾: يعني: أنَّه خلع أحدَهما على الآخَر (٦). (١٩١/١١) ٥٥٠٣٢ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر - في قوله: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾: بحر السماء، وبحر الأرض (٧). (١١ /١٩٢) ٥٥٠٣٣ - عن مجاهد بن جبر = ٥٥٠٣٤ - وعطية، قالا: بحر في السماء، وبحر في الأرض(٨). (ز) ٥٥٠٣٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِى مَرَجَ (١) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ٤٨٦/١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٧. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٧٠، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٧ من طريق أصبغ. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨٦. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٨/٨. (٨) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٧٠٨/٨. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٧٢. سُورَةُ الفُرْقَان (٥٣) & ١٢٨ . مُوَسُوعَة التَّفْسََّةُ الْخَاتُور الْبَحْرَيْنِ﴾، قال: أفاض أحدَهما في الآخر(١). (١١ / ١٩٢) ٥٥٠٣٦ _ عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - قال: المَرَجُ: إرسال واحد على الآخر (٢). (ز) ٥٥٠٣٧ _ عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِى مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾، قال: خَلَع أحدَهما على الآخر، فلا يُغَيِّر أحدُهما طعمَ الآخَرِ (٣). (ز) ٥٥٠٣٨ - عن الحسن البصري - من طريق سفيان، عن رجل - في قوله: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾، قال: بحر فارس، وبحر الروم (٤). (١١ / ١٩٢) ٥٥٠٣٩ - قال مقاتل: ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ﴾، أي: خلع أحدهما على الآخر(٥). (ز) ٥٥٠٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُوَ الَّذِى مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ﴾، يعني: ماء المالح على ماء العذب(٦). (ز) ٥٥٠٤١ - قال يحيى بن سلَّام: يعني: العذب والمالح(٧). (ز) ﴿هَذَا عَذْبٌ قُرَاتٌ وَهَذَا مِلْعُّ أُجَاجٌ﴾ ٥٥٠٤٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - قوله: ﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحُ أُجَاجٌ﴾: يعني: أنَّه خلع أحدهما على الآخر، فليس يُفْسِد العذبُ المالحَ، وليس يُفْسِد المالحُ العذبَ (٨). (١٩١/١١) ٥٥٠٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق قتادة - قال: هما بحران، فتَوَضَّأ بأيِّهما شئتَ. ثم تلا هذه الآية: ﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْعٌ أُجَاجٌ﴾(٩). (١١ / ١٩٢) ٥٥٠٤٤ _ عن عطاء [بن أبي رباح] - من طريق عطاء الخراساني - في قوله: (١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٧٢، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٧، وأخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٧٢ عن مجاهد من طريق ابن جريج أيضًا. وعلّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر . (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٨/٨. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٨/٨، وابن جرير ١٧ / ٤٧٢ مختصرًا . (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٨/٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٧. (٨) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٧٣. (٩) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣٢٤). (٥) تفسير الثعلبي ٧/ ١٤٢. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٦. ضَوْسُكَبْ التَّقْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ الفُرْقَان (٥٣) ٥ ١٢٩ % ﴿قُرَاتٌ﴾، قال: العذب. وفي قوله: ﴿أُجَاجٌ﴾، قال: الماء المالِح(١). (١٩٢/١١) ٥٥٠٤٥ _ عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿وَهَذَا مِلْحُّ أُجَاجٌ﴾، قال: الأَجاج: المُرُّ(٢). (١١ / ١٩٢) ٥٥٠٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ﴾ يعني - تبارك وتعالى -: خلدًا(٣) طيبًا، ﴿وَهَذَا مِلْعُ أُجَاجٌ﴾ يعني: مُرَّا مِن شِدَّة المُلُوحة (٤). (ز) ٥٥٠٤٧ _ قال يحيى بن سلَّام: ﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ﴾، أي: حلو (٥). (ز) ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخَا﴾. ٥٥٠٤٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - قوله: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا﴾، قال: البرزخ: الأرض بينهما(٦). (ز) ٥٥٠٤٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرَزَخًا﴾، قال: محبسًا، لا يختلط بالبحر العذبُ(٧). (١١/ ١٩٣) ٥٥٠٥٠ _ عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرَزَخًا﴾، قال: حاجزًا لا يراه أحد، لا يختلط العذب بالبحر، ولا يختلط بحر الروم وفارس، وبحر الروم ملح . = ٥٥٠٥١ - قال عبد الملك ابن جريج: فلم أجد بحرًا عذبًا إلا الأنهار العذاب، فإنَّ دجلة تقع في البحر فلا تمور فيه، يجعل فيه بينهما مثل الخيط الأبيض، فإذا رجعت لم يرجع في طريقهما من البحر شيءٌ. والنيل زعموا ينصب في البحر (٨). (١٩٣/١١) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٨/٨. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٠، وابن جرير ٤٧٥/١٧، وابن أبي حاتم ٢٧٠٨/٨ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلام ١ / ٤٨٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) كذا في المطبوع. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٧. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨٦. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٧٣. (٧) أخرجه ابن جرير ٤٧٣/١٧ - ٤٧٤، وابن أبي حاتم ٢٧٠٨/٨ - ٢٧٠٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ٤٧٤/١٧، وابن أبي حاتم ٢٧٠٩/٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ الفُرْقَان (٥٣) = ١٣٠ هـ مُؤَسُوعَة التَّفْسَِّةُ الْحَاتُور ٥٥٠٥٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق جابر - قال: البرزخ: عرض الدنيا (١). (ز) ٥٥٠٥٣ - قال مجاهد بن جبر - من طريق ابن مجاهد - ﴿بَرْزَجًا﴾: لا يُرَى(٢). (ز) ٥٥٠٥٤ _ عن مجاهد بن جبر - من طريق فطر - ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا﴾: حاجِزًا، لا يغلب المالح على العذب، ولا العذب على المالح(٣). (ز) ٥٥٠٥٥ _ عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَنًا﴾، قال: هو الأجلُ ما بين الدنيا والآخرة(٤). (ز) ٥٥٠٥٦ - عن الحسن البصري - من طريق أبي رجاء - في قوله: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرَزَخًا﴾، قال: هو اليَبَس(٥). (١١/ ١٩٣) ٥٥٠٥٧ _ عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرََّخًا﴾، قال: التُّخُوم (٦) (٧). (١٩٣/١١) ٥٥٠٥٨ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا﴾، قال: حاجِزًا(٨). (١٩٤/١١) ٥٥٠٥٩ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخَا﴾، يعني: أجلًا(٩). (ز) ﴿وَحِجْرًا مَّحْجُورًا ٥٥٠٦٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - قوله: ﴿وَحِجْرًا تَّحْجُورًا﴾: يعني: حجر أحدَهما عن الآخَر بأمره وقضائه، وهو مثل قوله: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا﴾ [النمل: ٦١](١٠). (١١ / ١٩٤) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٨/٨. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٦. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٦، وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥١٠ بلفظ: حجابًا لا يبغي أحدُهما على صاحبه. (٤) أخرجه ابن جرير ٤٧٥/١٧، وابن أبي حاتم ٢٧٠٩/٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٤٧٤/١٧، وابن أبي حاتم ٢٧٠٨/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) التخوم: المعالم والحدود. النهاية (تخم) ١/ ١٨٤. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٩/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٧. (١٠) أخرجه ابن جرير ٤٧٣/١٧، وابن أبي حاتم ٢٧٠٩/٨. مُؤْسُونَبُ التَّفْسِي المَاتُور سُورَةُ الفُرْقَانَ (٥٣) : ١٣١ % ٥٥٠٦١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَحِجْرًا فَّحْجُورًا﴾، قال: لا يختلط البحرُ بالعَذْب(١). (١١ / ١٩٤) ٥٥٠٦٢ - قال مجاهد بن جبر - من طريق ابن مجاهد -: ﴿بَرْزَخًا﴾ لا يُرى، ﴿وَحِجْرًا تَّحْجُورًا﴾ لا يراه أحدٌ، ولا يختلط العذبُ بالبحر(٢). (ز) ٥٥٠٦٣ _ عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - قوله: ﴿وَحِجْرًا تَّحْجُورًا﴾، قال: جعل بينهما حاجزًا مِن أمره، لا يسيل المالح على العذب، ولا العذب على المالح(٣). (ز) ٥٥٠٦٤ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَحِجْرًا تَّحْجُورًا﴾: جعل الله بين البحرين حِجْرًا، يقول: حاجِزًا حجَزَ أحدهما عن الآخر بأمره وقضائه(٤). (ز) ٥٥٠٦٥ _ قال الحسن البصري: فَضْلًا مُفَصَّلًا (٥). (ز) ٥٥٠٦٦ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وَحِجْرًا نَحْجُورًا﴾، قال: إنَّ الله حَجَر المِلح عن العذب، والعذب عن المِلح أن يختلط، بلطفه وقدرته(٦). (١١ / ١٩٤) ٥٥٠٦٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرَّهَا وَحِجْرًا تَّحْجُورًا﴾، قال: جعل هذا مِلحًا أُجاجًا. والأُجاج: المرُّ(٧). (ز) ٥٥٠٦٨ - عن خُصَيف بن عبد الرحمن - من طريق محمد بن سلمة - في قوله: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَفًا وَحِجْرًا نَّحْجُورًا﴾، قال: حِجازًا محجوزًا(٨). (ز) ٥٥٠٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَحِجْرًا فَحْجُورًا﴾، يعني: حِجابًا محجوبًا، فلا يختلطان، ولا يُفسِد طعمُ الماء العذب(٩). (ز) ٥٥٠٧٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرَجًا وَحِجْرًا نَحْجُورًا﴾، قال: ﴿وَحِجْرًا تَّحْجُورًا﴾: جعل بينهما سِترًا لا يلتقيان. قال: والعربُ إذا كلِّم أحدُهما الآخر بما يكره قال: حجرًا. قال: سِترًا دون الذي تقول(١٠). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٩/٨، وفي تفسير مجاهد ص٥٠٦ بلفظ: لا يختلط المرُّ بالعذب. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٠٩/٨. (٥) علَّقه يحيى بن سلام ٤٨٦/١. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٧٥. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٧٠٩/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٠، وابن جرير ٤٧٥/١٧. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧١٠/٨. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٧. (١٠) أخرجه ابن جرير ٤٧٥/١٧، وابن أبي حاتم ٢٧١٠/٨ (١٥٢٧١) من طريق أصبغ. سُورَةُ الفُرْقَان (٥٤) ٤ ١٣٢ % فَوْسُوبَكَةُ التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور ٥٥٠٧١ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَحِجْرًا نَحْجُورًا﴾ حرامًا مُحَرَّمًا أن يغلِب أحدُهما على الآخر(١)(٤٧٣٢]. (ز) ٥٤ ﴿وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًّا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا نزول الآية: ٥٥٠٧٢ - عن أبي قتيبة التَّيْمِيّ، قال: سمعتُ محمد بن سيرين يقول في قول الله تعالى : ﴿وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَرًّاً فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا﴾، قال: نزلت في النبيِّ، وفي ٤٧٣٧ نقل ابنُ جرير (٤٧٥/١٧) اختلافًا عن السلف في تفسير قوله: ﴿ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا تَحْجُورًا﴾ على قولين: الأول: أنَّه جعل بينهما يبسًا. الثاني: أنَّه جعل بينهما حاجِزًا مِن قدرته سبحانه؛ فلا يُغَيِّر أحدُهما الآخر ولا يفسده. وقد رجّح ابنُ جرير مستندًا إلى ظاهر الآية القول الثاني، وعلَّل ذلك بقوله: ((لأن الله - تعالى ذِكْرُه - أخبر في أول الآية أنَّه مرج البحرين، والمرج: هو الخلط في كلام العرب. على ما بينتُ قبلُ، فلو كان البرزخ الذي بين العذب الفرات من البحرين والملح الأجاج أرضًا أو يبسًا لم يكن هناك مَرْجٌ للبحرين، وقد أخبر - جلَّ ثناؤه - أنَّه مرجهما، وإنَّما عرفنا قدرته بحجزه هذا الملح الأجاج عن إفساد هذا العذب الفرات مع اختلاط كل واحد منهما بصاحبه، فأمَّا إذا كان كل واحد منهما في حيِّز عن حيِّز صاحبه فليس هناك مَرْجٌ، ولا هناك مِن الأعجوبة ما يُنَبَّه عليه أهلُ الجهل به من الناس ويذكرون به، وإن كان كل ما ابتدعه ربنا عجيبًا، وفيه أعظم العبر، والمواعظ، والحجج البوالغ)). وذكر ابنُ عطية (٤٤٦/٦) في الآية أقوالًا، ثم علّق بقوله: ((والذي أقول به في الآية: إنَّ المقصد بها التنبيه على قدرة الله تعالى، وإتقان خلقه للأشياء في أن بثّ في الأرض مياهًا عذبة كثيرة مِن أنهار وعيون وآبار، وجعلها خلال الأجاج، وجعل الأجاج خلالها، فتلقَى البحر قد اكْتَنَفَتْه المياهُ العذبة في ضفتيه، وتلقى الماء العذب في الجزائر ونحوها قد اكتنفه الماء الأجاج فبثها هكذا في الأرض هو خلطها، وهو قوله: ﴿مَرَجَ﴾، ومنه: مريج، أي : مختلط مشتبك، ومنه: ﴿فِيّ أَمْرٍ مَّرِيج﴾ [ق: ٥]. والبحران يريد بهما: جميع الماء العذب، وجميع الماء الأجاج، كأنه قال: مرج نوعي الماء. والبرزخ والحجر: هو ما بين البحرين من الأرض واليبس. قاله الحسن. ومنه القدرة التي تمسكها مع قرب ما بينهما في بعض المواضع)). (١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٦. فَوْسُوبَة التَّقْسِي الْحَانُور سُورَةُ الفُرْقَان (٥٤) : ١٣٣ % علي بن أبي طالب؛ زوَّج فاطمةَ عليًّا وهو ابنُ عمِّه وزوْجُ ابنته، فكان نسبًا (١) ٤٧٣٨ وصِهرًا(١) ٤٧٣٨]. (ز) تفسير الآية: ﴿وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَرًا﴾ ٥٥٠٧٣ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا﴾، يعني: النطفة إنسانًا (٢). (ز) ٥٥٠٧٤ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا﴾ خلق آدم مِن (٣)٤٧٣٩ . (ز) طين، والطينُ كان مِن الماء ﴿فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا 30 ٥٥٠٧٥ - عن عبد الله بن المغيرة، قال: سُئِل عمرُ بن الخطاب عن نَسَبِ وصِهْرٍ. فقال: ما أراكم إلا وقد عرفتم النسب، فأما الصهر: فالأَخْتَانُ، والصحابة(٤)(٥). . (١١ / ١٩٤) ٥٥٠٧٦ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - في قوله: ﴿فَجَعَلَهُ, نَسَبًا وَصِهْرًا﴾، قال: النسب: الرَّضاع. والصِّهر: الخُتُونة (٦) لكل٤٧). (١٩٥/١١) ذكر ابنُ عطية قول ابن سيرين، ثم علّق قائلاً: «فاجتماعهما وِكادُ حُرْمَةٍ إلى يوم ٤٧٣٨ القيامة)). ٤٧٣٩] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٤٤٧) في قوله: ﴿خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا﴾ احتمالين، فقال: ((وقوله: ﴿مِنَ الْمَآءِ﴾ إما أن يريد: أصل الخلقة؛ لأنَّ كل حيّ مخلوق من الماء، وإما أن يريد: نُطَف الرِّجال)). ثم رجّح الأولَ مستندًا إلى الأفصح لغة بقوله: ((والأولُ أفصحُ وأبين)). حكى ابنُ عطية (٤٤٧/٦ - ٤٤٨) قولًا عن الضحاك أن الصهر: قرابة الرضاع. ثم ٤٧٤٠ انتقده، فقال: ((وذلك عندي وهم، أوجبه أنَّ ابن عباس قال: حُرِّم مِن النسب سبع، ومن == (١) أخرجه الثعلبي ٧/ ١٤٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٧. (٤) كذا في مطبوعة الدر. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٦. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. سُورَةُ الفُرْقَانَ (٥٤) ٥ ١٣٤ هـ مُؤَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور ٥٥٠٧٧ _ عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿فَجَعَلَهُ, نَسَبًا وَصِهْرًا﴾، قال: النسب: سبع؛ قوله: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَتُّكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾، والصهر خمس؛ قوله: ﴿وَأُمَهَنُكُمُ الَّتِىَ أَرْضَعْنَكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَحَلَِّلُ أَبْنَابِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَبِكُمْ﴾ [النساء: ٢٣](١). (ز) ٥٥٠٧٨ - عن طاووس بن كيسان - من طريق ابن طاووس - في قوله: ﴿نَسَبًا وَصِهْرًا﴾، قال: الرِّضاعة مِن الصهر(٢). (ز) ٥٥٠٧٩ _ عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا﴾، قال: ذَكَر اللهُ الصهرَ مع النسب، وحرَّم أربع عشرة امرأةً؛ سبعًا مِن النسب، وسبعًا مِن الصهر، فاستوى مُحَرَّمُ اللهِ فِي النَّسَب والصِّهر(٣). (١١ /١٩٥) ٥٥٠٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَجَعَلَهُ﴾ يعني: الإنسان ﴿نَسَبًا وَصِهْرًا﴾ أمَّا النسب فالقرابة سبع: أمهاتكم، وبناتكم، وعماتكم، وخالاتكم، وبنات الأخ. والصِّهر من القرابة له خمس نسوة: ﴿وَأُمَّهَنُكُمُ الَّتِىّ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَتُكُم مِّنَ == الصهر خمس. وفي رواية أخرى: مِن الصهر سبع. يريد: قول الله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَتُكُمْ وَعَمَّتُكُمْ وَخَلَنُّكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾ [النساء: ٢٣]، فهذا هو من النسب، ثم يريد بالصهر: قولَه تعالى: ﴿وَأُمَهَنُكُمُ الَّتِىّ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَتُكُم مِّنَ الرَّضَعَةِ وَأُمَّهَتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَيِّئُكُمُ الَّتِى فِىِ حُجُورِكُمْ مِّن نِسَابِكُمُ الَّتِىِ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَ فَلَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَبِّلُ أَنْآَبِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَبِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُواْ بَيْنَ اُلْأُخْتَيْنِ﴾ [النساء: ٢٣]، ثم ذكر المحصنات)). ثم وجّه قول ابن عباس بقوله: ((ومجمل هذا: أنَّ ابن عباس أراد: حُرِّم مِن الصهر مع ما ذكر معه. فقصد بما ذُكِر إلى عظمه وهو الصهر، لا أنَّ الرضاع صهر، وإنما الرضاع عديل النسب؛ يحرم منه ما يحرم من النسب بحكم الحديث المأثور فيه، ومَن روى: وحرم من الصهر خمس. أسقط مِن الآية الجمع بين الأختين، والمحصنات، وهن ذواتي الأزواج)). وحكى ابنُ عطية عن الزهراوي قولًا: أنَّ النسب من جهة البنين، والصهر من جهة البنات، ثم علّق عليه قائلًا: ((وهذا حسن)). (١) أخرجه ابن جرير ٤٧٦/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥١٠. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧١٠/٨. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٦ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. مَوْسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُور سُورَةُ الفُرْقَانَ (٥٤) ١٣٥ %= الرَّضَعَةِ وَأُمَّهَتُ نِسَابِكُمْ وَرَبَيِّئُكُمُ الَّتِى فِىِ حُجُورِكُم مِّن نِسَابِكُمُ الَّتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَبِلُ أَبْنَابِكُمُ﴾ [النساء: ٢٣]، فهذا مِن الصهر، ثم قال تعالى: ﴿وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا﴾ على ما أراده(١) [٤٧٤]. (ز) ٥٥٠٨١ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا﴾ حرَّم الله مِن النسب سبع نسوة، وحرم مِن الصِّهر سبع نسوة، قال: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَتُّكُمْ﴾ فلا يتزوج الرجل أمَّه، ولا أمَّ امرأته، ولا يجمع بينهما، ولا يتزوجها بعدها، ولا ابنته، ولا ابنة امرأته، إلا ألا يكون دَخَل بأَمِّها فإنه يتزوجها بعدها، ولا يجمع بينهما. قال: ﴿وَأَخَوَتُكُمْ﴾ فلا يتزوج أخته، ولا أخت امرأته، ولا يجمع بين الأختين. قال: ﴿وَعَمَّتُكُمْ﴾ فلا يتزوج عمَّته، ولا عمة امرأته، ولا يجمع بين امرأته وعمتها. قال: ﴿وَخَلَتُكُمْ﴾ فلا يتزوج خالته، ولا خالة امرأته، ولا يجمع بين امرأته وخالتها. قال: ﴿وَبَنَاتُ الْأَخْ﴾ فلا يتزوج ابنة أخيه، ولا ابنة أخي امرأته، لا يجمع بين امرأته ولا ابنة أخيها. قال: ﴿وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾ [النساء: ٢٣] فلا يتزوج ابنة أخته، ولا ابنة أخت امرأته، لا يجمع بين امرأته وبين ابنة أختها. فهذه أربع عشرة نسوة حرَّمَهُنَّ الله؛ سبع من النسب، وسبع مِن الصهر، ﴿وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا﴾ قادرًا على كل (٢) ٤٧٤٢] شيء (٤٧٤٢٢٢). (ز) ٤ آثار متعلقة بالآية: ٥٥٠٨٢ - عن أنس بن مالك، قال: سُئِل رسول الله وَّل عن العزل. فقال: ((لو أنَّ الماء الذي يكون مِنه الولد صُبَّ على صخرة لأخرج الله منها ما قُدِّر، ليخلق اللهُ نفسًا هو خالقها))(٣). (ز) ذكر ابنُ جرير (٤٧٦/١٧) نحو قول مقاتل عن الضحاك، ولم يذكر غيره. ٤٧٤١ قال ابنُ عطية (٤٤٧/٦): ((والنسب والصهر معنيان يعُمَّان كلَّ قُربى تكون بين كل ٤٧٤٢ آدميين، فالنسب: هو أن يجتمع إنسان مع آخر في أب أو في أم قرُب ذلك أو بعد ذلك. والصهر: هو تواشج المناكحة، فقرابة الزوجة هم الأَخْتان، وقرابة الزوج هم الأحْماء، والأصهار يقع عامًا لذلك كله)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٧. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨٧. (٣) أخرجه أحمد ١٩/ ٤١٢ (١٢٤٢٠)، وابن أبي حاتم ٢٧١٠/٨ (١٥٢٧٣). = سُورَةُ الفُرْقَان (٥٥) : ١٣٦ % فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُون ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ﴾ ٥٥٠٨٣ _ عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ هذا الوَثَن، وهذا الحَجَرِ(١). (ز) ٥٥٠٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ مِن الملائكة ﴿مَا لَا يَنفَعُهُمْ﴾ في الآخرة إن عبدوهم، ﴿وَلَا يَضُرُّهُمْ﴾ في الدنيا إذا لم يعبدوهم (٢). (ز) ٥٥٠٨٥ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ﴾، يعني: الأوثان(٣). (ز) ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ﴾ ٥٥٠٨٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَ رَبِّهِ، ظَهِيرًا﴾: يعني: أبا الحكم، الذي سمَّاه رسولُ الله وَّ: أبا جهل ابن هشام (٤)EVE٣]. (١١/ ٥ ٥٥٠٨٧ _ عن عامر الشعبي - من طريق مُطَرِّف - في قوله: ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ﴾، قال: أبو جهل(٥). (١١ / ١٩٥) ٥٥٠٨٨ - وعن سعيد بن جبير = ٥٥٠٨٩ _ ومجاهد بن جبر، مثل ذلك(٦). (ز) ٥٥٠٩٠ _ عن عطية العوفي، في قوله: ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ﴾، قال: هو أبو جهل(٧). (١٩٥/١١) علّق ابنُ عطية (٤٤٩/٦) على أثر ابن عباس، فقال: ((ويشبه أنَّ أبا جهل سبب ٤٧٤٣ الآية، ولكنَّ اللفظ عامٌّ للجنس كله)). = قال الهيثمي في المجمع ٢٩٦/٤ (٧٥٧٣): ((رواه أحمد، والبزار، وإسنادهما حسن)). وقال الألباني في الصحيحة ٣٢١/٣ - ٣٢٢ (١٣٣٣): ((وهذا سند حسن، أو محتمل للحسن)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧١١/٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٨/٣. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨٧. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧ /٤٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧١١/٨. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٧١١/٨. (٧) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٧١١/٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. مُؤْسُورَة التَّفْسَةُ الْحَانُور سُورَةُ الفُرْقَان (٥٥) ٥ ١٣٧ % ٥٥٠٩١ - عن عبد الملك ابن جُرَيج - من طريق حجاج -، مثله(١). (ز) ٥٥٠٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ﴾، يعني: أبا جهل(٢). (ز) ﴿عَلَى رَبِّهِ، ظَهِيرًا ٥٥ ٥٥٠٩٣ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ، ظَهِيْرًا﴾، قال: عَوْنًا للشيطان على ربِّه بالعداوة والشِّرك(٣). (١٩٦/١١) ٥٥٠٩٤ - عن مجاهد بن جبر، ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ، ظَهِيرًا﴾، قال: مُعِينًا للشيطان على معاصي الله (٤). (١١ / ١٩٦) ٥٥٠٩٥ _ عن الحسن البصري = ٥٥٠٩٦ _ والضحاك بن مزاحم، مثله(٥). (١١ /١٩٦) ٥٥٠٩٧ _ عن قتادة بن دعامة، ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ، ظَهِيْرًا﴾، قال: مُعِينًا للشيطان على عداوة ربِّه (٦). (١١/ ١٩٦) ٥٥٠٩٨ - عن زيد بن أسلم - من طريق محمد بن أبان - في قوله: ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ، ظَهِيرًا﴾، قال: مُوالِيًا (٧). (ز) ٥٥٠٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلَى رَبِّهِ، ظَهِيرًا﴾، يعني: مُعينًا للمشركين على ألا يُوَحِّدوا الله رَّى(٨). (ز) ٥٥١٠٠ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج -: أبو جهل مُعِينًا؛ ظاهر الشيطانَ على ربه (٩). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٧٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٨/٣. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧١١. (٤) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرج ابن جرير ٤٧٧/١٧ نحوه، وابن أبي حاتم ٢٧١١/٨ (١٥٢٨٢) كلاهما مِن طريق ليث بلفظ: يُظاهر الشيطان على معصية الله، يعينه. ولابن جرير مِن طريق ابن أبي نجيح وابن جريج بلفظ: معينًا. وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص ٥١١. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٠ بنحوه عن الحسن مِن طريق مَعْمَر، وكذلك ابن جرير ١٧ / ٤٧٨. وعلَّق يحيى بن سلام ١ / ٤٨٧ نحوه. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧١١/٨. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٨/٣. (٩) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٧٨. سُورَةُ الفُرْقَانَ (٥٦) = ٥ ١٣٨ مَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُور ٥٥١٠١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ، ظَهِيْرًا﴾، قال: على ربه عوينًا. والظهير: العوين. وقرأ قول الله: ﴿فَلَا تَكُونَنَ ظَهِيْرًا لِلْكَفِرِينَ﴾ [القصص: ٨٦]، قال: لا تكُونَنَّ لهم عوينًا. وقرأ أيضًا قول الله: ﴿وَأَنَزَلَ الَّذِينَ ظَهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَبِ مِن صَيَاصِيهِمْ﴾ [الأحزاب: ٢٦]، قال: ﴿ظَهَرُوهُم﴾: أعانوهم (١). (ز) ٥٥١٠٢ - قال يحيى بن سلَّام: وقال بعضُهم: هو أبو جهل، أعان الشيطانَ على . (ز) صَلى الله (٢) ٤٧٤٤ وَلِيلا النبي ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلَّ مُبَشِيرًا وَنَذِيرًا ٥٦] ٥٥١٠٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق قتادة، عن عكرمة - قال: لَمَّا نزلت: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلَّا مُبَشِرًا﴾ قد كان أَمَر عليًّا ومعاذًا أن يسيرا إلى اليمن، فقال: نقل ابنُ جرير (١٧ / ٤٧٨ - ٤٧٩ بتصرف) في تفسير قوله تعالى: ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى ٤٧٤٤ رَيِّهِ، ظَهِيْرًا﴾ قولين: الأول: أنَّ معناه: مُعينًا. وهو المرويُّ عن السلف كما في الآثار. الثاني: أنَّ معناه: هيِّنًا. ولم ينسبه لأحد من السلف، فقال: ((وقد كان بعضُهم يُوَجِّه معنى قوله: ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ، ظَهِيْرًا﴾، أي: وكان الكافر على ربه هينًا)). ووجّهه بقوله: ((وهو من قول العرب: ظهرت به فلم ألتفت إليه. إذا جعله خلف ظهره فلم يلتفت إليه، وكأنَّ الظهير كان عنده: فعيل، صُرِف مِن مفعول إليه مِن مظهور به. كأنه قيل: وكان الكافر مظهورًا به)). وبنحوه ابنُ عطية (٦/ ٤٤٨ بتصرف)، ثم قال: ((فيكون معنى الآية على هذا التأويل احتقار الكفرة)). ووجّه ابنُ عطية القول الأول بقوله: ((فعلى أنَّ الظهير: المعين؛ تكون الآية بمعنى توبيخهم على ذلك مِن أنَّ الكُفَّار يعينون على ربهم غيرهم من الكفرة والشيطان بأن يطيعوه ويظاهروه)). وقد رجّح ابنُ جرير مستندًا إلى السياق القولَ الأول، وعلَّل ذلك بقوله: ((والقول الذي قلناه هو وجه الكلام، والمعنى الصحيح؛ لأنَّ الله - تعالى ذِكْرُه - أخبر عن عبادة هؤلاء الكفار مِن دونه، فأولى الكلام أن يتبع ذلك ذمه إيّاهم، وذم فعلهم دون الخبر عن هوانهم على ربهم، ولَمّا يجرِ لاستكبارهم عليه ذكر؛ فيتبع بالخبر عن هوانهم عليه)). (١) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٧٨. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨٧. فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ المَاتُور سُوَدَّةُ الفُرْقَانَ (٥٧) ٥ ١٣٩ ((انطلِقا، فبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، ويَسِّرا ولا تُعَسِّرا، إنَّه قد نزلت عَلَيَّ: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّا أَرْسَلْنَكَ شَهِدًا وَمُبَشِّرًا﴾﴾)) [الأحزاب: ٤٥]. ﴿مُبَشِرًا﴾ قال: يبشر بالجنة. ﴿ وَنَذِيرًا﴾ قال: ونذيرًا مِن النار(١). (ز) ٥٥١٠٤ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾، قال: مُبَشِّرًا بالجنة، ونذيرًا مِن النار(٢). (١٩٦/١١) ٥٥١٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلَّا مُبَشِرًا﴾ بالجنَّة، ﴿وَنَذِيرًا﴾ مِن النار (٣). (ز) ٥٥١٠٦ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَنَذِيرًا﴾ مِن عذاب الله في الدنيا إن لم (٤) يؤمنوا (٤). (ز) ﴿قُلْ مَآ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ ٥٥١٠٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - في قوله: ﴿قُلْ مَآ أَسَْلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾، قال: قل لهم: يا محمد، لا أسألكم على ما أدعوكم إليه مِن أجر. يقول: عرض مِن عرض الدنيا (٥). (١١/ ١٩٦) ٥٥١٠٨ - عن عطاء بن دينار - من طريق سعيد بن أبي أيوب - في قول الله: ﴿قُلْ مَّ أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾، يقول: لا أسألكم على ما جئتكم به أجرًا(٦). (ز) ٥٥١٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ مَآ أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾، يعني: على الإيمان مِن أجر (٧). (ز) ٥٥١١٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أصبغ بن الفرج - في قول الله: ﴿قُلْ مَآ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾، قال: لا أسألكم على القرآن أجرًا(٨). (ز) ٥٥١١١ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿قُلْ مَآ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على القرآن ﴿مِنْ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧١٢/٨. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٧، وابن أبي حاتم ٢٧١٢/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر . (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٨/٣. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧١٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧١٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٨/٣. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧١٢/٨. سُورَةُ الفُرْقَان (٥٧ - ٥٨) ٢ ١٤٠: فَوْسُكَبِ التَّقْسِيَةُ المَاتُور أَجْرٍ﴾(١). (ز) ﴿إِلَّ مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِهِ، سَبِيلًا ٢٥٧ ٥٥١١٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿إِلَّ مَنْ شَآءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ، سَبِيلًا﴾، قال: بطاعته(٢). (١١ / ١٩٦) ٥٥١١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِلَّا مَن شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ، سَبِيلًا﴾ لطاعته(٣). (ز) ٥٥١١٤ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿إِلَّ مَنْ شَآءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ، سَبِيلًا﴾ إنَّما جئتكم بالقرآن ليتخذ به مَن آمن إلى ربِّه سبيلًا يتقرب به إلى الله (٤). (ز) ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِى لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ، وَكَفَى بِهِ، بِذُنُبِ عِبَادِهِ، خَبِيرًا ٢٥٨) ٥٥١١٥ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِى لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ﴾، قال: بمعرفته(٥). (ز) ٥٥١١٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿الْحَيّ﴾ قال: الحي الذي لا يموت، ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِهٍ﴾ أي: بمعرفته وطاعته ﴿خَبِيرًا﴾ قال: خبير بخلقه (٦). (ز) ٥٥١١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِى لَا يَمُوتُ﴾ وذلك حين دعا النبيَّ وَّه إلى ملة آبائه، ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ،﴾ أي: بحمد ربك، يقول: واذكر بأمره، ﴿وَكَفَى بِهِ، بِذُنُبِ عِبَادِهِ، خَبِيرًا﴾ يعني: بذنوب كفار مكَّة، فلا أحد أخبر ولا أعلم بذنوب العباد مِن الله رَمن(٧). (ز) ٥٥١١٨ - عن سليمان الخوَّاص - من طريق أبي قدامة الرملي - أنَّه قُرِئت عنده هذه الآية، فقال: ما ينبغي لعبد بعد هذه الآية أن يلجأ إلى أحد غير الله في أمره. ثم قال: انظر كيف قال الله - تبارك وتعالى -: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيّ الَّذِى لَا يَمُوتُ﴾، فأعلمك أنَّه لا يموت، وأنَّ جميع خلقه يموتون، ثم أمرك بعبادته، فقال: ﴿وَسَيِّحْ (١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٧. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧١٣/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨٧. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٨/٣. (٥) علَّقه يحيى بن سلام ١ / ٤٨٧. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٨/٣. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧١٣/٨.