Indexed OCR Text
Pages 641-660
فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُون ٥ ٦٤١ سُورَةُ النُّورِ (٣٥) ﴿َزَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبَّةِ﴾ ٥٣٥٠٩ - عن أبي هريرة، عن النبيِ وََّ، في قوله: ﴿زَيْتُنَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَ غَرْبِيَّةِ﴾، قال: ((قلب إبراهيم لا يهودي ولا نصراني))(١). (١١ / ٦٩) ٥٣٥١٠ - عن أُبَيّ بن كعب - من طريق أبي العالية - ﴿وَزَيْتُنٍَّ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرِبَّةٍ﴾، قال: فمثله كمثل شجرة الْتَفَّ بها الشجر، فهي خضراء ناعمة لا تُصيبها الشمسُ على أيِّ حالة كانت، لا إذا طلعت، ولا إذا غربت، فكذلك هذا المؤمن قد أُجِير مِن أن يضله شيءٌ مِن الفتن، وقد ابتلي بها، فتبَّته الله فيها، فهو بين أربع خِلال: إن قال صدق، وإن حكم عدل، وإن أعطي شكر، وإن ابتلي صبر، فهو في سائر الناس كالرجل الحي يمشي بين قبور الأموات(٢). (١١/ ٦١ - ٦٣) ٥٣٥١١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾، قال: ليست شرقيةً ليس فيها غرب، ولا غربيةً ليس فيها شرق، ولكنها شرقية غربية (٣). (٦٩/١١) ٥٣٥١٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾/ قال: شجرة بالصحراء لا يُظِلُّها كهفٌ ولا جبل، ولا يُواريها شيء، وهو أجود لزيتها (٤). (٦٩/١١) ٥٣٥١٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طرقٍ -، مثله(٥). (١١ / ٦٩) (١) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٣٨٨/٨ في ترجمة وازع بن نافع العقيلي الجزري (٢٠١٧)، وابن عساكر في تاريخه ٢٣٦/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال ابن عدي ٣٨٣/٨ - ٣٨٤: ((سئل ابن معين عنه - يعني: وازع بن نافع - فقال: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث)). (٢) أخرجه ابن جرير ٣٠٢/١٧، وابن أبي حاتم ٢٥٩٩/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه . (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٠٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٠٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٠٣، وتفسير البغوي ٦/ ٤٧ بنحوه مطولًا نحو أثر الكلبي اللاحق. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ٣١١/١٧ بنحوه من طريق سماك وعمارة، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٧١ بنحوه من طريق حبيب، وابن أبي حاتم ٢٦٠٠/٨ بنحوه من طرق بألفاظ مختلفة. سُورَة النُّورِ (٣٥) & ٦٤٢ . مُؤْسُوعَةُ التَّفْسَيَِّةُ الْمَانُور ٥٣٥١٤ - وعن الضحاك بن مزاحم = ٥٣٥١٥ - ومحمد بن سيرين، مثله(١). (١١ / ٦٩) ٥٣٥١٦ - عن عبد الله بن عباس = ٥٣٥١٧ _ ومجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾، قالا: هي التي بشِقِّ الجبل، التي يصيبها شروقُ الشمس وغروبُها، إذا طلعت أصابتها، وإذا غربت أصابتها (٢). (ز) ٥٣٥١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - ﴿تُوقَدَ مِن شَجَرَةِ مُّبَرَكَةٍ﴾ قال: رجل صالح، ﴿لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ قال: لا يهودي ولا نصراني(٣). (٧٠/١١) ٥٣٥١٩ - عن عبد الله بن عباس: ﴿يُؤْقَدُ مِن شَجَرَةِ مُّبَرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾ تأخذ دينك عن إبراهيم ◌ُلَّلا، وهي الزيتونة، ﴿لَ شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ ليس بنصراني فيصلي نحو المشرق، ولا يهودي فيصلي نحو المغرب(٤). (٦٥/١١) ٥٣٥٢٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - ﴿لَّ شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾، قال: هي وسط الشجرة، لا تنالها الشمس إذا طلعت، ولا إذا غربت، وذلك أجود الزيت(٥). (١١ / ٦٤) ٥٣٥٢١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿شَجَرَةِ مُّبَرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةِ﴾: زيتونة في سَفْح جبل، لا تصيبها الشمس إذا طلعت، ولا إذا غربت (٦). (١١ / ٥٩ - ٦٠) ٥٣٥٢٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق قابوس، عن أبيه - ﴿لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾، قال: هي شجرة وسط الشجر، ليست من الشرق، ولا من الغرب(٧). (ز) ٥٣٥٢٣ - عن عبد الله بن عمر - من طريق سالم - في قوله: ﴿زَيْتُنَّةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾: لا يهودية، ولا نصرانية. ثم قرأ: ﴿مَا كَانَ إِنَهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [آل عمران: ٦٧](٨). (١١ / ٦٤) (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣١١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٠١. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٣٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٦) عزاه السيوطي إلى الفريابي. (٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٠٤. (٨) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٧٠، والطبراني (١٣٢٢٦)، وفي الأوسط (١٨٤٣)، وابن عدي ٢٥٥٦/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن عساكر. فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُور سُورَةُ النُّورِ (٣٥) ٥ ٦٤٣ ٥ ٥٣٥٢٤ _ عن كعب الأحبار - من طريق شِمْر بن عطية - ﴿زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبَّةٍ﴾، قال: لم تَمَسَّها شمسُ المشرق، ولا شمس المغرب(١). (ز) ٥٣٥٢٥ - عن سعيد بن جبير - من طريق أبي بِشْر - في قوله: ﴿لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾، قال: هي في وسط الشجر؛ لا تصيبها الشمس في شرق ولا غرب، وهي من أجود الشجر (٢). (١١/ ٧٠) ٥٣٥٢٦ - عن أبي مالك [غزوان الغفاري] = ٥٣٥٢٧ - ومحمد بن كعب القرظي، مثله(٣). (١١/ ٧٠) ٥٣٥٢٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق داود بن أبي هند - ﴿لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾، قال: في الشمس مِن حين تطلع إلى أن تغرب ليس لها ظِلٌّ، وذلك أَضْوَأُ لزيتها، وأحسن له، وأنور له (٤). (٦٨/١١) ٥٣٥٢٩ _ عن الضحاك بن مزاحم - من طريق مقاتل - قال: ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبَّةٍ﴾، بل هي مكّة؛ لأنّ مكة وسط الدنيا (٥). (ز) ٥٣٥٣٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عمران بن حُدَيْر - في قوله: ﴿َزَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾، قال: هي مُصْحِرَةٌ(٦)، وذلك أصفى لزيتها وأجود وأجلد، ألم تروا إلى الوحش ما أجلدها؟ فكذلك هذه الشجرة (٧). (ز) ٥٣٥٣١ - عن الحسن البصري - من طريق عوف - قال: لو كانت هذه الشجرةُ في الأرض لكانت شرقيةً أو غربية، ولكنه مَثَل ضربه الله لنوره(٨). (١١/ ٧٠) ٥٣٥٣٢ - عن عطية [العوفي] - من طريق ابن إدريس - ﴿لَّ شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرِبِيَّةِ﴾، قال: هي في موضع مِن الشجر يُرى ظِلُّ ثمرها في ورقها، وهذه مِن الشجر لا تطلع عليها (١) أخرجه ابن جرير ٣٠١/١٧، وابن أبي حاتم ٢٥٩٦/٨. وتقدم في تفسير الآية بتمامها . (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٠٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٠٧/١٧، ٣١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) تفسير الثعلبي ٧/ ١٠٥. (٦) مُصْحِرَة: من شجر الصحراء. النهاية واللسان (صحر). (٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣١٢، وابن أبي حاتم ٢٦٠٠/٨. (٨) أخرجه ابن جرير ٣١٢/١٧، وابن أبي حاتم ٢٦٠١/٨ - ٢٦٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. سُورَةُ النُّورِ (٣٥) ٥٦٤٤٥ فُؤَسُبَة التَّفْسَةُ المَاتُون الشمس ولا تغرب(١). (ز) ٥٣٥٣٣ - عن محمد بن كعب القرظي - من طريق يزيد بن أبي حبيب - في قوله: ﴿زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَ غَرْبيَّةٍ﴾، قال: هي القِبْلة(٢). (ز) ٥٣٥٣٤ - قال محمد بن كعب القرظي: ﴿لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا عَرْبِيَّةِ﴾، يعني: إبراهيم لم يكن يهوديًّا ولا نصرانيًّا، ولكن كان حنيفًا مسلمًا؛ لأنَّ اليهود تصلي قِبلَ المغرب، والنصارى تصلي قِبَلَ المشرق(٣). (ز) ٥٣٥٣٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قوله: ﴿زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْفِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾، يقول: ليست بشرقية يجوزها المشرق دون المغرب، وليست بغربية يجوزها المغرب دون المشرق، ولكنها على رأس جبل أو صحراء تُصيبها الشمسُ النهارَ كلَّه(٤). (ز) ٥٣٥٣٦ - عن زيد بن أسلم - من طريق ابنه أسامة - في قوله: ﴿لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا (٥) ٤٦٦٨] غَرْبِبَّةِ﴾، قال: الشام (٥)٤٦٦٩). (ز) ٥٣٥٣٧ - عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله تعالى: ﴿لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةِ﴾ : أي: ليست شرقية وحدها حتى لا تصيبها الشمس إذا غربت، ولا غربية وحدها فلا تصيبها الشمس بالغداة إذا طلعت، بل هي ضاحية الشمس طول النهار، تصيبها الشمس عند طلوعها وعند غروبها، فتكون شرقيةً وغربيةً، تأخذ حظها من الأمرين، فيكون زيتها أضوأ(٦). (ز) ٥٣٥٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر إبراهيم الِثَلا، فقال سبحانه: ﴿زَيْتُونَةِ﴾ ٤٦٦٨ قال ابنُ عطية (٣٨٨/٦): ((والزيتون مِن أعظم الثمار نماء واطراد أفنان وغضارة، ولا سيما بالشام، والرمان كذلك، والعيان يقضي بذلك)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٩٩/٨. (٢) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٢٨/١ (٢٩٥)، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٠١. (٣) تفسير الثعلبي ٧/ ١٠٥، وتفسير البغوي ٤٨/٦. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٠١. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٠٣، وتفسير البغوي ٤٧/٦ بلفظ: ليست في مقناة لا تصيبها الشمس، ولا في مضحاة لا يصيبها الظل، فهي لا تضرها شمس ولا ظل. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠٢/٨. (٦) تفسير الثعلبي ١٠٣/٧ مختصرًا، وتفسير البغوي ٦/ ٤٧. سُورَةُ النُّورِ (٣٥) ضَوْسُكَب التَّقْسِيَة المَاتُور ٥ ٦٤٥ %= قال: طاعة حسنة، ﴿لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ يقول: لم يكن إبراهيم ظلَّلا يصلي قِبَل المشرق كفعل النصارى، ولا قِبَل المغرب كفعل اليهود، ولكنه كان يصلي قبل الكعبة(١). (ز) ٥٣٥٣٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿َزَيُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِبَّةٍ﴾، قال: متيامنة الشام لا شرقي ولا غربي(٢). (ز) ٥٣٥٤٠ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿مِن شَجَرَةِ مُّبَرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾ وهي مثل المؤمن، شَرْفِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ قال بعضهم: لا شرقية تصيبها الشمس إذا أشرقت ولا تصيبها إذا غربت، ولا غربية تصيبها الشمس إذا غربت ولا تصيبها إذا أشرقت، ليس يغلب عليها الشرق دون الغرب، ولا الغرب دون الشرق، ولكن يصيبها الشرق والغرب ... وقال بعضهم: لا تصيبها في شرق ولا في غرب، هي في سفح جبل، وهي شديدة الخضرة، وهي مثل المؤمن. ﴿لَّا شَرْقِيَّةِ﴾ لا نصرانية تصلي إلى الشرق، ﴿وَلَ غَرْبِيَّةٍ﴾ ولا يهودية تصلي إلى المغرب، إلى بيت المقدس. الموضع الذي نزل (٣)٤٦٦٩] فيه القرآن غربيه بيت المقدس . (ز) قوله ﴿لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ فيه أقاويل: الأول: أنها ليست من شجرة الشرق دون ٤٦٦٩ الغرب، ولا من شجرة الغرب دون الشرق، ولكنها شجر ما بين الشرق والغرب كالشام الاجتماع القوتين فيه. الثاني: أنها ليست بشرقية تستر عن الشمس في وقت الغروب، ولا بغربية تستر عن الشمس وقت الطلوع، بل هي بارزة للشمس مِن وقت الطلوع إلى وقت الغروب؛ فيكون زيتها أقوى وأضوأ. الثالث: أنها وسط الشجرة، لا تنالها الشمس إذا طلعت، ولا إذا غربت، وذلك أضوأ لزيتها. قاله عطية. الرابع: أنها ليس في شجر الشرق ولا في شجر الغرب مثلها. حكاه يحيى بن سلام. الخامس: أنها ليست من شجر الدنيا التي تكون شرقية أو غربية. السادس: أنها مؤمنة، لا شرقية، أي: ليست بنصرانية تصلي إلى الشرق، ولا غربية، أي: ليست بيهودية تصلي إلى الغرب. وقد رجّح ابنُ جرير (٣١٣/١٧) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الثاني، فقال: ((وأولى هذه الأقوال بتأويل ذلك قولُ من قال: إنها شرقية غربية. وقال: ومعنى الكلام: ليست شرقية تطلع عليها الشمس بالعشي، دون الغداة، ولكن الشمس تشرق عليها وتغرب، فهي شرقية غربية. وإنما قلنا ذلك أولى بمعنى الكلام لأنَّ الله إنما وصف الزيت الذي يوقد على == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٩٩/٣. (٣) تفسير يحيى بن سلَّام ١/ ٤٤٩ - ٤٥٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣١٢. سُورَةُ النُّورِ (٣٥) ٦٤٦ ٥ مُوَسُوعَة التَّقَسَةُ الْمَاتُور آثار متعلقة بالآية: ٥٣٥٤١ - عن عمر، أنَّ رسول الله وََّ قال: ((كُلوا الزيت، وادَّهِنوا به؛ فإنَّه مِن شجرة مباركة)) (١). (١١/ ٧٠) ٥٣٥٤٢ - عن شريك بن نملة، قال: ضفت عمر بن الخطاب ليلةً، فأطعمني كسورًا من رأس بعير بارد، وأطعمنا زيتًا، وقال: هذا الزيت المبارك الذي قال الله لنبيه(٢). (٧١/١١) ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىَءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ ٥٣٥٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىّءُ﴾، يقول: بغير نار(٣). (١١ / ٦٤) ٥٣٥٤٤ - عن عبد الله بن عباس: ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىَءُ﴾، فيقول: يكاد محمد ينطِق == هذا المصباح بالصفاء والجودة، فإذا كان شجره شرقيًّا غربًّا كان زيته لا شك أجود وأصفى وأضوأ)). وبنحوه ابنُ كثير (٦٠/٦) مستندًا إلى سياق الآية، فقال: ((وأولى هذه الأقوال القول الأول، وهو أنها في مستوى من الأرض، في مكان فسيح بارز ظاهر ضاح للشمس، تفرعه من أول النهار إلى آخره، ليكون ذلك أصفى لزينتها وألطف؛ ولهذا قال: ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىّءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾. قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: يعني: لضوء إشراق الزيت)). (١) أخرجه الترمذي ٦٠٧/٣ - ٦٠٨ (١٩٥٦)، وابن ماجه ٤/ ٤٣٣ (٣٣١٩)، والحاكم ١٣٥/٤ (٧١٤٢)، والبزار ١/ ٣٩٧ (٢٧٥). قال الترمذي: ((هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق عن معمر، وكان عبد الرزاق يضطرب في رواية هذا الحديث، فربما ذكر فيه عن عمر عن النبي ◌َّل*، وربما رواه على الشك فقال: أحسبه عن عمر عن النبي وَ ل#. وربما قال: عن زيد بن أسلم عن أبيه عن النبي (َّ مرسلًا)). وقال في العلل الكبير ص٣٠٦ (٥٧٠): ((سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: هو حديث مرسل. قلت له: رواه أحد عن زيد بن أسلم غير معمر؟ قال: لا أعلمه)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٩٦/٣ (٣٢٢٥) بعد نقله لكلام الحاكم: ((وهو كما قال)). وقال المناوي في التيسير ٢٢١/٢: ((وإسناده صحيح)). وأورده الألباني في الصحيحة ٧٢٤/١ (٣٧٩). (٢) أخرجه الطبراني (٨٩). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن مردويه. فَوْسُوَكَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الّنُورِ (٣٥) ٥ ٦٤٧ بالحكمة قبل أن يُوحَى إليه بالنور الذي جعل الله في قلبه(١). (٦٥/١١) ٥٣٥٤٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي -: مَثَل هُداه في قلب المؤمن كما يكاد الزيت الصافي يُضيء قبل أن تمسه النار، فإذا مَسَّته النارُ ازداد ضوءًا على ضوء، كذلك يكون قلب المؤمن يعمل بالهدى قبل أن يأتيه العلم، فإذا جاءه العلمُ ازداد هدَّى على هدى، ونورًا على نور، كما قال إبراهيم - صلوات الله عليه - قبل أن تجيئه المعرفة، ﴿قَالَ هَذَا رَبٍِّ﴾ [الأنعام: ٧٦] حين رأى الكوكب من غير أن يخبره أحدٌ أن له رَبًّا، فلمَّا أخبره اللهُ أنَّه ربُّه ازداد هدى على هدَّى(٢). (٦١/١١) ٥٣٥٤٦ _ عن كعب الأحبار - من طريق شِمْر بن عطية - ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىَءُ﴾، قال: يكاد محمد وَل* يبين للناس ولو لم يتكلم أنَّه نبيٌّ، كما يكاد ذلك الزيت أن يضيء ﴿وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾(٣). (٦٥/١١) ٥٣٥٤٧ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر بن أبي المغيرة - ﴿مَثَلُ نُورِوٍ﴾، قال: محمد بَّ ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىءُ﴾، قال: يكاد مَن رأى [محمدًا] ◌َّ يعلم أنه رسول الله، وإن لم يتكلم (٤). (٦٦/١١) ٥٣٥٤٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىّءُ﴾، يقول: مِن شِدَّة النور(٥). (١١/ ٧٢) ٥٣٥٤٩ - قال محمد بن كعب القرظي: ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىّءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾، تكاد محاسن محمد ◌َّة تظهر للناس قبل أن يُوحَى إليه (٦). (ز) ٥٣٥٥٠ _ قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىَّءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ يعني: إبراهيم يكاد علمه يضيء. [وسمعت من يحكي عن أبي صالح في قوله تعالى: ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىءُ﴾، قال: يكاد محمد ◌َ ل﴿ أن يتكلم بالنبوة قبل أن يُوحَى إليه]. يقول: ﴿وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ يقول: ولو لم تأته النبوةُ لكانت طاعته مع طاعة (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٠١، وابن أبي حاتم ٢٦٠٣/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه . (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٩٩ مقتصرًا على شطره الأول، وابن أبي حاتم ٢٥٩٤/٨، ٢٦٠٢. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) تفسير الثعلبي ٧/ ١٠٥، وتفسير البغوي ٤٨/٦. سُورَةُ الّنُورِ (٣٥) ٦٤٨ . فَوْسُوعَة التَّفْسِيةُ المَاتُور دولاه الأنبياء لنَّارُ(١). (ز) ٥٣٥٥١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أصبغ - قال: الضوء: إشراق الزيت (٢). (١١/ ٧٢) ٥٣٥٥٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىّءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ يكاد زيت الزجاجة يضيء ولو لم تمسسه نار، وهو مَثَل قلب المؤمن يكاد أن يعرف الحق من قبل أن يبين له؛ فيما يذهب إليه قلبُه مِن موافقة الحقِّ فيما أمر به، وفيما يذهب إليه من كراهية ما نهي عنه. وهو مثل لقوله: ﴿وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾(٣). (ز) ٣٥ ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ، مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَلَ لِلنَّاسِنُّ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ٥٣٥٥٣ - عن أبي بن كعب - من طريق أبي العالية - ﴿نُورٌّ عَلَى نُورٍ﴾: فهو يتقلب في خمسة من النور: فكلامه نور، ومدخله نور، ومخرجه نور، ومصيره إلى النور يوم القيامة؛ إلى الجنة (٤). (١١ / ٦١ - ٦٣) ٥٣٥٥٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي -: ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾ يعني بذلك: إيمان العبد وعمله، ﴿يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ، مَن يَشَاءُ﴾ هو مَثَل المؤمن(٥). (٦٤/١١) ٥٣٥٥٥ - قال عبد الله بن عباس: ﴿يَهْدِى اَللَّهُ لِنُورِهِ، مَن يَشَاءُ﴾ لدين الإسلام، وهو نور البصيرة(٦). (ز) ٥٣٥٥٦ - عن عبد الله بن عمر - من طريق سالم - في هذه الآية، قال: ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾، النور الذي جعل الله في قلب إبراهيم، إلى ما جعل في قلب محمد وَليم(٧). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٩٩/٣. وما بين المعقوفين يحتمل أن المراد بأبي صالح هنا هو الهذيل بن حبيب الدنداني راوي تفسير مقاتل، وعليه فيحتمل أن يكون من قول مقاتل يحكيه أبو صالح، ويحتمل أن يكون قول أبي صالح، وعليه فهذا النص مدرج في تفسير مقاتل من كلام يعقوب التوزي الراوي عن أبي صالح الهذيل بن حبيب. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠٢/٨. (٣) تفسير يحيى بن سلَّام ١/ ٤٥٠. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٠٢/١٧ - ٣٠٣، وابن أبي حاتم ٢٦٠٣/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠٣/٨. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن مردويه. (٦) تفسير البغوي ٤٩/٦. (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٧٠. فَوْسُ عَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُوز ٦٤٩ ٥ سُورَةُ النُّورِ (٣٥) ٥٣٥٥٧ - عن أبي العالية، ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾، قال: أتى نورُ الله على نور محمد (١). (١١/ ٧٢) ٥٣٥٥٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾، قال: النار على الزيت جوَّدتْه(٢). (٦٨/١١) ٥٣٥٥٩ - قال يحيى بن سلَّام: قال مجاهد: نور النار على الزيت في المصباح، فكذلك قلب المؤمن، إذا تبين له صار نورًا على نور، كما صار المصباح حين جعلت فيه النار نورًا على نور، فكذلك قلب المؤمن نورًا على نور؛ نور الزجاجة، ونور الزيت، ونور المصباح(٣). (ز) ٥٣٥٦٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق شيبان - ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾: هذا مثل ضربه الله للقرآن، يقول: قد جاء مِنِّي نُور وهُدَى مُتَظاهِر (٤). (ز) ٥٣٥٦١ - قال محمد بن كعب القرظي: ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾ نبيٌّ مِن نسل نبي، نورُ محمد على نور إبراهيم(٥). (ز) ٥٣٥٦٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿نُورُ عَلَى نُورٍ﴾، قال: نور النار ونور الزيت، حين اجتمعا أضاءا، وكذلك نور القرآن ونور الإيمان حين اجتمعا، فلا يكون واحد منهما إلا بصاحبه (٦). (١١ / ٧٢) ٥٣٥٦٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ﴾، يعني: لدينه. وقال في قوله: ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾: يعني: نبيًّا مِن نسل نبي(٧). (ز) ٥٣٥٦٤ - قال زيد بن أسلم - من طريق عبد الله بن عياش - في قوله: ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾: يُضِيء بعضُه بعضًا، يعني: القرآن(٨). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣١٤، وابن أبي حاتم ٢٦٠٣/٨ (١٤٦٢٢). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعلَّقه يحيى بن سلَّام ١/ ٤٥٠ وزاد: فكذلك قلب المؤمن، إذا تبين له صار نورًا على نور كما صار المصباح حين جعلت فيه النار نورًا على نور. (٣) تفسير يحيى بن سلَّام ١/ ٤٥٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠٣/٨. (٥) تفسير الثعلبي ٧/ ١٠٥، وتفسير البغوي ٤٨/٦. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠٣/٨. (٧) علَّقه يحيى بن سلَّام ١ / ٤٥٠. (٨) أخرجه ابن جرير ٣١٤/١٧، وابن أبي حاتم ٢٥٩٤/٨. سُورَةُ النُّورِ (٣٦) مُؤْسُوبَة التَّفْسِي الْمَانُون : ٦٥٠ % ٥٣٥٦٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: قوله ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾، يعني: إيمان المؤمن وعمله(١). (ز) ٥٣٥٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال رَّك: ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾، قال: محمد ◌َّه نبيٌّ خرج مِن صُلْب نبي، يعني: إبراهيم ◌َِّ، ﴿يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ﴾ قال: يهدي الله لدينه مَن يشاء من عباده، وكأنَّ الكوة مثلًا لعبد الله بن عبد المطلب، ومثل السراج مثل الإيمان، ومثل الزجاجة مَثل جسد محمد ◌َّ، ومثل الشجرة المباركة مثل إبراهيم ◌َّاهُ، فذلك قوله رَّ: ﴿وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَلَ لِلنَّاسُِّ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾(٢). (ز) بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيَهَا اسْمُهُ, يُسَبِّحُ لَهُ فِيَهَا بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ ٣٦) ٥٣٥٦٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب -: المشكاة: التي فيها الفتيلة التي فيها المصباح. قال: المصابيح في بيوت أذن الله أن تُرفَعُ ET. (ز (٣) ٤٦٧٠ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ ٥٣٥٦٨ - عن أنس بن مالك، وبريدة، قالا: قرأ رسول الله وَل هذه الآية: ﴿في بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ﴾، فقام إليه رجل، فقال: أي بيوت هذه، يا رسول الله؟ قال: ((بيوت الأنبياء)). فقام إليه أبو بكر، فقال: يا رسول الله، هذا البيت منها؟ لِبيت علي وفاطمة، قال: ((نعم، مِن أفاضلها)) (٤). (١١/ ٧٤) ٤٦٧٠] قال ابنُ عطية (٣٩٠/٦): ((واختلف في الفاء من قوله: ﴿فِي﴾ [كذا؛ يعني: اختلف في متعلق قوله: ﴿فِى بُوتٍ﴾]؛ فقيل: هي متعلقة بـ﴿مِصْبَاحٌ﴾. قال أبو حاتم: وقيل: متعلقة بـ﴿يُسَبِّحُ﴾ المتأخر. فعلى هذا التأويل يوقف على ﴿عَلِيمٌ﴾ [٣٨]، قال الرماني: هي متعلقة بـ ﴿يُوقَدُ﴾ [٣٥])). (١) تفسير البغوي ٤٩/٦. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٩٩/٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣١٥. (٤) أخرجه الثعلبي ٧/ ١٠٧، من طريق أبان بن تغلب، عن نفيع بن الحارث، عن أنس بن مالك، وعن بريدة به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. = مَوْسُعَبْ التَّفْسِسَةُ الْخَاتُور سُوَرَّةُ النُّورِ (٣٦) =& ٦٥١ % ٥٣٥٦٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾: يعني: كل مسجد يُصَلَّى فيه؛ جامع أو غيره(١). (ز) ٥٣٥٧٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿فِى بُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ﴾، قال: هي المساجد تكرم، ونُهِيَ عن اللَّغْوِ فيها (٢). (١١/ ٧٢) ٥٣٥٧١ - عن نافع بن جبير = ٥٣٥٧٢ - وأبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمَة = ٥٣٥٧٣ - والضحاك بن مزاحم = ٥٣٥٧٤ _ وعكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك(٣). (ز) ٥٣٥٧٥ - عن ابن بريدة - من طريق صالح بن حيَّان - ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾، قال: إنَّما هي أربع مساجد، لم يبنِهِنَّ إلا نبيٌّ : الكعبة بناها إبراهيم وإسمعيل، وبيت المقدس بناه داود وسليمان، ومسجد المدينة بناه رسول الله وَّةٍ، ومسجد قباء أُسِّس على التقوى، بناه رسول الله ◌َيَ(٤). (١١ / ٧٤) ٥٣٥٧٦ - عن عمرو بن ميمون - من طريق الوليد بن عيزار - قال: المساجد بيوت الله، وحقٌّ على المزور أن يُكرَّم مِن الزائر. وقرأ: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِّنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيَهَا أَسْمُهُ﴾(٥). (ز) ٥٣٥٧٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾، قال: في مساجد تُبْنَى (٦). (٧٣/١١) = إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه نفيع بن الحارث، وهو أبو داود الأعمى، ويقال له: نافع، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧١٨١): ((متروك، وقد كذّبه ابن معين)). (١) أخرجه ابن جرير ٣١٦/١٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٣١٦/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٤٧٥ من طريق عكرمة مختصرًا، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٠٤. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٦٠٤/٨. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠٤/٨، وكذا أخرجه الثعلبي ٧/ ١٠٧، والبغوي ٦/ ٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، لكن جاء في المطبوع منه عن ابن زيد، ولعله تصحيف. (٥) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٧٥، وأخرجه ابن جرير ١٧/ ٣١٧ من طريق أبي إسحاق بلفظ: أدركت أصحاب رسول الله وَّه وهم يقولون: المساجد بيوت الله، وإنَّه حقٌّ على الله أن يُكْرِمِ مَن زاره فيها. (٦) أخرجه ابن جرير ٣١٦/١٧، ويحيى بن سلَّام ١/ ٤٥٠ من طريق ابن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ الَّنُّورِ (٣٦) ٥ ٦٥٢ % فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُون ٥٣٥٧٨ _ عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾، قال: هي بيوت النبي وَل﴾(١). (٧٤/١١) ٥٣٥٧٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾، قال: هي البيوت كلها(٢). (ز) ٥٣٥٨٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الحسن بن ثوبان - قال: هي المساكن، المسكن يعمرونه، ويذكرون الله فيها، وليست بالمساجد التي سمّاها الله بأسمائها(٣). (ز) ٥٣٥٨١ - عن الحسن البصري - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿فِي بُيُوتٍ﴾: في المساجد (٤). (ز) ٥٣٥٨٢ - عن الحسن [البصري] - من طريق سفيان بن الحسين -: هو بيت ـا. (ز) المقدس؛ لأنه يُسْرَج فيه كل ليلة عشرةُ آلاف قنديل (٥)٦٧١ ٥٣٥٨٣ - عن أبي صالح [باذام] - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - في قول الله : ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾، قال: المساجد(٦). (ز) ٥٣٥٨٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللَّهُ أَن تُرْفَعَ﴾، قال: هي المساجد (٧). (٧٣/١١) ٥٣٥٨٥ - عن سالم بن عمر - من طريق ابن المبارك - في قوله: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن ٤٦٧١ علّق ابنُ عطية (٦/ ٣٩٠) على ما جاء في هذا القول، فقال: ((وقال الحسن بن أبي الحسن: أراد: بيت المقدس، وسماه بيوتًا مِن حيث فيه مواضع يتحيز بعضها عن بعض، ويؤثر أنَّ عادة بني إسرائيل في وَقِيد بيتِ المقدس كانت غايةً في التهمم به، وكان الزيت منتخبًا مختومًا على ظروفه، قد صنع صنعة وقُدِّس حتى لا يجزى الوقيد بغيره، فكان لهذا ونحوه أضوأ بيوت الأرض)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠٤/٨. (٢) أخرجه ابن جرير ٣١٧/١٧، وابن أبي حاتم ٢٦٠٤/٨ - ٢٦٠٥ من طريق محمد بن سوقة. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠٤/٨ - ٢٦٠٥. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٦٠، وابن جرير ١٧/ ٣١٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠٥/٨. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٣١٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢٦٠٤/٨. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. فَوْسُوعَةُ التَّقَنَّةُ الْحَانُور سُورَةُ النُّورِ (٣٦) : ٦٥٣ %= تُرْفَعَ﴾، قال: هي المساجد(١). (ز) ٥٣٥٨٦ - عن سفيان بن الحسين - من طريق يزيد بن هارون - ﴿فِي بُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ﴾، قال: هي المساجد(٢). (ز) ٥٣٥٨٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿في بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾، قال: المساجِد(٤٦٧٢٢٣). (ز) ﴿أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ ٥٣٥٨٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾، قال: تُبْنَى (٤). (٧٣/١١) ٥٣٥٨٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق ثابت - في قوله: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾، قال: تُعَظّم(٥). (ز) ٥٣٥٩٠ - عن الحسن البصري - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿أَذِّنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ ، يقول: أن تُعَظّم لِذِكْرِه (٦). (١١ / ٧٤) ٥٣٥٩١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾، قال: ٤٦٧٢ للسلف في تفسير قوله: ﴿يُوتٍ﴾ ثلاثة أقوال: الأول: أنها المساجد. الثاني: أنها كل البيوت. الثالث: أنها بيوت النبى وَيّ. وقد رجّح ابنُ جرير (١٧ /٣١٨) مستندًا إلى السياق القولَ الأول، معللا ذلك بقوله: «إنما اخترنا القول الذي اخترناه في ذلك لدلالة قوله: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ ® رِجَالٌ لََّ نُلْهِهِمْ تِحَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللهِ﴾ على أنها بيوت بُنِيَت للصلاة؛ فلذلك قلنا: هي المساجد)). وبنحوه ابنُ عطية (٣٩٠/٦)، حيث قال: ((وقوله تعالى: ﴿ ... يُسَبِّحُ لَهُ، فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ رِجَالٌ﴾ يقوّي أنها المساجد)). ٣٦ (١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣١٧، وذكر محققوه أنه وقع في بعض النسخ: مسلم بن عمير. ولا يعرف سالم بن عمر في شيوخ ابن المبارك. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠٥/٨. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣١٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٣١٨/١٧، وابن أبي حاتم ٢٦٠٥/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠٥/٨. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٦٠/٢ - ٦١، وابن جرير ٣١٨/١٧. سُورَةُ النُّورِ (٣٦) مُؤْسُوَبُ التَّفْسِيرُ الْخَاتُور : ٦٥٤ % هي المساجد، أذِن الله في بنائها ورفعها، وأمر بعمارتها وتطهيرها (١). (٧٣/١١) ٥٣٥٩٢ - عن بريدة: أنَّ رسول الله وَّه سمع رجلًا يقول: مَن دعا إلى الجمل الأحمر؟ في المسجد، فقال: ((لا وجدته - ثلاثًا - ، إنَّما بُنِيَت هذه المساجدُ للذي بنيت له)). فقال أبو سنان الشيباني، في قول الله: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِّنَ اَللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾، قال: تُعَظّم(٢). (٧٥/١١) ٥٣٥٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾، يقول: أمر الله رَّ أن ترفع، يعني: أن تُبْنَى، أمر الله رَّ برفعها وعمارتها (٣) [٤٦٧٣] . (ز) ﴿وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ ٥٣٥٩٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾: يُتَلَى فيها كتابُه (٤). (١١/ ٧٢) ٥٣٥٩٥ - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث - من طريق سعيد بن عبد الله الطلاس عن ٤٦٧٣] اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾؛ فقال بعضهم: أذن الله أن تبنى. وقال آخرون: أذن الله أن تعظّم . وقد رجّح ابنُ جرير (٣١٨/١٧) مستندًا إلى النظائر والأغلب في لغة العرب القول الأول، فقال: ((وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب القولُ الذي قاله مجاهد، وهو أن معناه: أذن الله أن ترفع بناء، كما قال - جلَّ ثناؤه -: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِنْرَهِمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ﴾ [البقرة: ١٢٧]، وذلك أنَّ ذلك هو الأغلب مِن معنى الرفع في البيوت والأبنية)». ووجّه ابنُ عطية (٣٩٠/٦ - ٣٩١) القولَ الأول، فقال: ((و﴿تُرْفَعَ﴾ قيل: معناه: تبنى وتعلى. قاله مجاهد وغيره، فذلك كنحو قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَهِمُ الْقَوَاعِدَ﴾ [البقرة: ١٢٧]، وقال رسول الله وَّله: ((مَن بنى مسجدًا مِن ماله بنى الله له بيتا في الجنة)). وفي هذا المعنى أحاديث)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠٥/٨، وأخرج يحيى بن سلام ١/ ٤٥٠ أوله. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد . (٢) أخرجه مسلم ١/ ٣٩٧ (٥٦٩) وليس عنده ذكر أبي سنان ولا قوله. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٠١/٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧ /٣١٩، وابن أبي حاتم ٢٦٠٦/٨. مُؤْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ٦٥٥ %= سُورَةُ النُّورِ (٣٦) شيخ -: ﴿وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾، يعني: الصلاة(١). (ز) ٥٣٥٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾أمر أن ﴿يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ يعني: يُوَحَّد الله رَّك. نظيرُها في البقرة(٢) (٤٦٧٩]. (ز) ٤ آثار متعلقة بالآية(٣): ٥٣٥٩٧ - عن عائشة، قالت: أمر رسولُ اللهِ وَّ ببناء المساجد في الدُّور، وأن تُنَظَّف وتطيب (٤). (٧٥/١١) ٥٣٥٩٨ - عن عروة بن الزبير، عمَّن حدَّثه مِن أصحاب رسول الله وََّ، قالوا: كان رسول الله 18َ يأمرنا أن نصنع المساجد في دورنا، وأن نصلح صنعتها ونطهرها (٥). (٧٥/١١) ٥٣٥٩٩ - عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَّ: ((التَّفْل في المسجد سيِّئة، ودفنه ٤٦٧٤] للسلف في معنى قوله: ﴿وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ قولان: الأول: يتلى فيها كتابه. الثاني: أن يذكر فيها اسم الله ويوحّد. وقد رجّح ابنُ جرير (٣١٩/١٧) القول الثاني مُعَلِّلًا ذلك بأنه أظهر معانيه، ثم علّق على القول الأول، فقال: ((وهذا القول قريب المعنى مما قلناه في ذلك؛ لأن تلاوة كتاب الله من معاني ذكر الله)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠٦/٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٠١/٣. يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَنَعَ مَسَجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيَهَا اسْمُهُ، وَسَعَى فِىِ خَرَابِهَاً﴾ [البقرة: ١١٤]. (٣) أورد ابنُ كثير في تفسيره آثارًا في فضل بناء المساجد، ووجوب تجنيبها الأذى، مع شرح بعضها، وقد بيَّن ابتداء أن ذلك ليس موضعه ٦/ ٦٢ لكن قال في آخره: ((فهذا الذي ذكرناه، مع ما تركناه من الأحاديث الواردة في ذلك لحال الطول. كله داخل في قوله تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾)). كذلك أورد السيوطي آثارًا عديدةً ٧٦/١١ - ٨٢ عن فضل عمارة المساجد وما ينبغي تنزيهها عنه. (٤) أخرجه أحمد ٣٩٦/٤٣ - ٣٩٧ (٢٦٣٨٦)، وأبو داود ٣٤٢/١ (٤٥٥)، والترمذي ١٣٤/٢ (٦٠٠)، وابن ماجه ٤٨٧/١ - ٤٨٨ (٧٥٨، ٧٥٩)، وابن خزيمة ٤٤٥/٢ - ٤٤٦ (١٢٩٤)، وابن حبان ٤ / ٥١٣ (١٦٣٤) . قال ابن حجر في الفتح ٣٤٢/١: ((صحَّ عن عائشة)). وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٤١٣/٣: ((إسناده حسن)). وقال الألباني في صحيح أبي داود ٣٥٤/٢ (٤٨٠): ((إسناده صحيح، على شرط الشيخين)). (٥) أخرجه أحمد ٢٢١/٣٨ (٢٣١٤٦). قال الهيثمي في المجمع ١١/٢ (١٩٦٣): ((إسناده صحيح)). وأورده الألباني في الصحيحة ٤٩٦/٦ (٢٧٢٤)، وقال: ((وهذا إسناد حسن)). سُؤَدَّةُ النُّورِ (٣٦) ٦٥٦ % مَوْسُوَة التَّقْسِيَةُ الْجَاتُور حسنة))(١). (٧٦/١١) ٥٣٦٠٠ - عن واثلة بن الأسقع، عن رسول الله وَّر: ((جنِّبوا مساجدَكم صبيانكم، ومجانينكم، وشراركم، وبيعكم، وخصوماتكم، ورفع أصواتكم، وإقامة حدودكم، وسل سيوفكم، واتَّخِذوا على أبوابها المطاهر، وجَمِّروها في الجُمَعِ)) (٢). (٧٨/١١) ٥٣٦٠١ - عن أبي موسى، قال: قال رسول الله وَّ: ((إذا مَرَّ أحدُكم في مسجدنا، أو في سوقنا، ومعه نبل، فليمسك على نصالها - أو قال: فليقبض بكفِّه -، أن يصيب أحدًا من المسلمين منها شيء)) (٣). (٧٩/١١) ٥٣٦٠٢ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، قال: نهى رسولُ اللهِ وَل عن البيع والشراء في المسجد، وعن تناشد الأشعار. ولفظ ابن أبي شيبة: وعن إنشاد الضوالِ (٤). (١١/ ٧٩) ٥٣٦٠٣ - عن فاطمة بنت رسول الله وَّل، قالت: كان رسول الله وَّ إذا دخل المسجد يقول: ((بسم الله، والسلام على رسول الله، اللَّهُمَّ، اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك)). وإذا خرج قال: ((بسم الله، والسلام على رسول الله، اللَّهُمَّ، اغفر (١) أخرجه أحمد ٥٨٢/٣٦ (٢٢٢٤٣). قال المنذري في الترغيب والترهيب ١٢٥/١ (٤٤٢): ((إسناد لا بأس به)). وقال الهيثمي في المجمع ١٨/٢ (٢٠٠٠): ((رجال أحمد موثقون)). وقال المناوي في التيسير ٤٤٠/١: ((إسناد صحيح)). (٢) أخرجه ابن ماجه ١/ ٤٨١ - ٤٨٢ (٧٥٠). فيه أبو سعيد، والحارث بن نبهان. قال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٤٠٤/١ (٦٧٧): ((هذا حديث لا يصِحُّ عن رسول الله (وَل9)). وقال مغلطاي شرح ابن ماجه ١٢٤٥/٤: ((هذا الحديث مُعَلَّل بأمور ... )) ثم ذكرها. وقال ابن الملقن في خلاصة البدر المنير ٤٢٨/٢ - ٤٢٩ (٢٨٥٦): ((إسناد ضعيف)). وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٤١٧/٣: ((إسناد ضعيف)). وقال ابن كثير في تفسيره ٦٤/٦: ((وفي إسناده ضعف)). وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٩٥/١ (٢٨٤): ((هذا إسناد ضعيف، أبو سعيد هو محمد بن سعيد الصواب، قال أحمد: عمدًا كان يضع الحديث. وقال البخاري: تركوه. وقال النسائي: كذَّاب. قلت: والحارث بن نبهان ضعيف)). وقال ابن حجر في الفتح ١٥٧/١٣: ((سنده ضعيف)). وقال المناوي في التيسير ١/ ٤٨٧: ((إسناد ضعيف جدًّا)). وقال الألباني في الإرواء ٣٦٢/٧: ((إسناد ضعيف جدًّا)). (٣) أخرجه البخاري ١/ ٩٨ (٤٥٢)، ٤٩/٩ - ٥٠ (٧٠٧٥)، ومسلم ٢٠١٩/٤ (٢٦١٥). (٤) أخرجه أحمد ٢٥٧/١١ (٦٦٧٦)، وأبو داود ٣٠٦/٢ (١٠٧٩)، والنسائي ٤٧/٢ - ٤٨ (٧١٤، ٧١٥)، والترمذي ٣٨٠/١ (٣٢٢)، وابن ماجه ٤٨١/١ (٧٤٩)، وابن خزيمة ٤٥٢/٢ - ٤٥٣ (١٣٠٤)، ٤٥٤/٢ (١٣٠٦)، وابن أبي شيبة ٢/ ١٨٢ (٧٩٠٦). قال الترمذي: ((حديث حسن)). وقال النووي في خلاصة الأحكام ٧٨٧/٢ (٢٧٦٢): ((أسانيد حسنة)). وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٤١٤/٣: ((إسناده ثقات، وعمرو بن شعيب تكلم فيه، وحديثه حسن)). وقال الألباني في صحيح أبي داود ٢٤٦/٤ (٩٩١): ((إسناده حسن)). ضَوْسُعَة التَّفْسِيَة المَاتُّور سُورَةُ النُّورِ (٣٦) & ٦٥٧ % لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك))(١). (٨١/١١) ٥٣٦٠٤ - عن ابن عمر: أن عمر كان يُجَمِّر المسجد في كل جمعة(٢). (٧٥/١١) ٥٣٦٠٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: المساجد بيوت الله رَّ في الأرض، وهي تُضِيء لأهل السماء كما تضيء النجومُ لأهل الأرض (٣). (ز) ٥٣٦٠٦ - عن كعب الأحبار - من طريق مطرف بن عبدالله - قال: وجدتُ في التوراة: إنَّ بيوتي في الأرض المساجد، فمَن توضأ في بيته ثم زارني في بيتي أكرمته، وحقُّ على المزور أن يُكْرِمِ الزائر. ووجدت في القرآن: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ رِجَالٌ لَّا نُلْهِهِمْ تِخَرَةٌ وَلَ بَيْعُ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ, يُسَبِحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ ( عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَوْةِ وَإِنَاءِ الزَّكَوَةِ يَخَافُونَ يَوْمَا نَنَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَرُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ، وَاللَّهُ يَزْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾(٤). (ز) ٥٣٦٠٧ - عن حبيب بن أبي ثابت - من طريق أبي حيان - قال: كان يُقال: ائتوا اللهَ في مساجده، فلم يُؤْتى أحدٌ في بيتٍ مِثلِه، وليس أحدٌ أعرفَ بالحقِّ مِن الله(٥). (ز) ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيَهَا بِلْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ قراءات : ٥٣٦٠٨ _ عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (يُسَبِّحُونَ لَهُ فِيهَا (١) أخرجه أحمد ١٣/٤٤ - ١٨ (٢٦٤١٦، ٢٦٤١٧، ٢٦٤١٩)، والترمذي ٣٧٣/١ (٣١٤)، وابن ماجه ٤٩٣/١ (٧٧١). قال الترمذي: ((حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتصل، وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنَّما عاشت فاطمةُ بعد النبي ◌ََّ أشهرًا)). وأورده الدار قطنيُّ في العلل ١٨٤/١٥ - ١٩١ (٣٩٣٧). وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٤١٤/٣: ((في إسناده ضعف)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٣٨/٢ (٩٩٠): ((هذا الحديث ضعيف؛ لضعف ليث)). وقال الرباعي في فتح الغفار ٣٠٠/١ (٩٤٧): ((سند ضعيف)). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٦٣، وأبو يعلى (١٩٠). (٣) أخرجه الثعلبي ٧/ ١٠٧. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٥٢، وأبو داود في الزهد ص٣٧٨ من طريق عبد الله بن رباح، وابن أبي حاتم ٢٦٠٥/٨ من طريق قتادة دون ذكر الآية. (٥) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٧٥. سُورَةُ النُّورِ (٣٦) ٦٥٨٥ % فَوْسُوعَة التَّفْسِسَةُ الْحَاتُور رِجَالٌ)(١). (ز) ٥٣٦٠٩ - عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ﴿يُسَبَّحُ﴾ بنصب الباء(٢). (٨٢/١١) ٥٣٦١٠ - قال يحيى بن سلّام: وهذا الحرف يُقرأ على وجهين: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا﴾ في المسجد ﴿رِجَالٌ﴾، قال: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ ®َ رِجَالٌ﴾، والحرف الآخر: ﴿يُسَبَّحُ لَهُ فِيَهَا بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ﴾، ثم قال: ﴿رِجَالٌ﴾، فهم الذين يُسَبِّحون له فيها بالغدو والآصال (٣) ٤٦٧٥ . (ز) علّق ابنُ جرير (٣١٩/١٧) على القراءتين، فقال: ((قوله: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ﴾ فقرأ ذلك عامة ٤٦٧٥ قراء الأمصار: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ﴾ بضم الياء، وكسر الباء، بمعنى: يصلي له فيها رجال، وبجعل ﴿يُسَبِّحُ﴾ [الإسراء: ٤٤] فعلًا للرجال وخبرًا عنهم، وترفع به الرجال. سوى عاصم، وابن عامر، فإنهما قرآ ذلك: ﴿يُسَبَّحُ لَهُ﴾ بضم الياء، وفتح الباء، على ما لم يسم فاعله، ثم يرفعان الرجال بخبر ثان مضمر، كأنهما أرادا: يسبح اللهَ في البيوت التي أذن الله أن ترفع، فسبح له رجال؛ فرفعا الرجال بفعل مضمر)). ثم رجح مستندًا إلى ظاهر الآية قراءة كسر الياء، فقال: ((والقراءة التي هي أولاهما بالصواب: قراءة مَن كسر الباء، وجعله خبرًا للرجال، وفعلًا لهم. وإنما كان الاختيار رفع الرجال بمضمر مِن الفعل لو كان الخبر عن البيوت لا يتم إلا بقوله: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِهَا﴾، فَأَمَّا والخبر عنها دون ذلك تامٌّ فلا وجه لتوجيه قوله: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ﴾ إلى غيره، أي: غير الخبر عن الرجال)). وعلّق ابنُ كثير (٦٧/٦) على قراءة الفتح في الباء: ((ومَن قرأ مِن القرأة ﴿يُسَبَّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ﴾ - بفتح الباء من ﴿يُسَبَّحُ﴾ على أنه مبني لما لم يسم فاعله - وقف على قوله: ﴿وَالْأَصَالِ﴾ وقفًا تامًّا، وابتدأ بقوله: ﴿رِجَالٌ لَّا نُلْهِيِهِمْ تِحَرَةٌ وَلَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾، وكأنه مفسر للفاعل المحذوف، كما قال الشاعر: ومُخْتَبٌ مما تُطيح الطَّوَائحُ ليبك يزيد ضارعٌ لخصومة كأنه قال: مَن يبكيه؟ قال: هذا يبكيه. وكأنه قيل: مَن يسبح له فيها؟ قال: ﴿رِجَالٌ﴾)). ثم علّق على القراءة الأخرى، فقال: ((وأما على قراءة من قرأ: ﴿يُسَبِّحُ﴾ - بكسر الباء - فجعله فعلًا، وفاعله: ﴿رِجَالٌ﴾، فلا يحسن الوقف إلا على الفاعل؛ لأنه تمام الكلام)). (١) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٤٢٤. والقراءة شاذة. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: ﴿يُسَبِّحُ﴾ بكسر الباء. انظر: النشر ٣٣٢/٢، والإتحاف ص ٤١١. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٥٢. ضَوْسُكَبْ التَّفْسَّسَةُ الْحَاتُور سُورَةُ الّنُورِ (٣٦) ٦٥٩ % تفسير الآية: ٥٣٦١١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي -: ﴿يُسَبِّحُ﴾ يصلي ﴿لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ﴾ صلاة الغداة، ﴿وَالْأَصَالِ﴾ صلاة العصر، وهما أول ما فرض اللهُ مِن الصلاة، فأحبَّ أن يذكرَهما، ويُذَكِّرهما عبادَهُ(١). (٧٢/١١) ٥٣٦١٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن أبي مليكة - قال: إنَّ صلاة الضحى لَفي القرآن، وما يغوص عليها إلا غواصٌّ؛ في قوله: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ, يُسَبِّحُ لَهُ فِيَهَا بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ﴾(٢). (٨٢/١١) ٥٣٦١٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ، فِيَهَا بِالْغُدُوِّ وَاُلْأَصَالِ﴾، قال: الصلاة الفريضة(٣). (ز) ٥٣٦١٤ - عن الحسن البصري - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا﴾: يُصلَّى له فيها (٤). (١١ / ٧٤٤٨) ٥٣٦١٥ - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث - من طريق سعيد بن عبد الله الطلاس عن شيخ -: ﴿يُسَبِحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ﴾، يعني: صلاة الغداة، والآصال حين تميل الشمس إلى صلاة المغرب(٥). (ز) ٥٣٦١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ، فِيَهَا بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ﴾، يقول: يصلى الله رقم(٦). (ز) ٥٣٦١٧ - عن مقاتل بن حيان - من طريق بُكَيْر بن معروف - قوله: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا﴾. قال: يصلى الله فيها ﴿بِالْغُدُوِّ﴾ صلاة الغداة، ﴿وَالْأَصَالِ﴾ العشيِّ(٧). (ز) ٥٣٦١٨ - عن الليث بن سعد = ٥٣٦١٩ - وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، نحو قوله في الآصال(٨). (ز) ٥٣٦٢٠ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِلْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ﴾، الغدو: صلاة الصبح. والآصال: العشي؛ الظهر والعصر. وقد ذكر في غير هذه الآية المغربَ، والعشاء، وجميع الصلوات الخمس في غير آية (٩). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٣٢٠/١٧، وابن أبي حاتم ٢٦٠٦/٨. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٠٧ - ٤٠٨. وعزاه السيوطي إلى البيهقي في شعب الإيمان. (٣) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٧٦. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٦١، وابن جرير ٣٢٠/١٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠٦/٨. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠٦/٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٠١/٣. (٨) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٦٠٦/٨. (٩) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٥١. سُوَرَّة النُّورِ (٣٧) ٥ ٦٦٠ %= فَوْسُكَةُ التَّفْسَةُ المَاتُون ٥٣٦٢١ - عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول في قوله: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ، فِهَا بِالْغُدُوِّ وَاْأَصَالِ﴾: يعني: الصلاة المفروضة(١). (ز) ﴿رِجَالٌ لَّا نُلْهِمْ تِحَةٌ وَلَا بَيْعٌّ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ٥٣٦٢٢ - عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّه، في قوله تعالى: ﴿رِجَالٌ لَّا نُلْهِهِمْ تِجَرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾، قال: ((هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله))(٢). (٨٣/١١) ٥٣٦٢٣ - عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَّل، في قوله: ﴿رِجَالٌ لَّا نُلْهِهِمْ تِجَرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ الَّهِ﴾، قال: ((هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله))(٣). (١١/ ٨٤) ٥٣٦٢٤ - عن أبي هريرة - من طريق دراج - في قوله تعالى: ﴿رِجَالٌ لَّا نُلْهِهِمْ تِجَرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾، قال: هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله (٤). (ز) ٥٣٦٢٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿رِجَالٌ لَّا نُلْهِهِمْ تِخَرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾، قال: أَمَا - واللهِ - لقد كانوا تُجَّارًا، فلم تكن تجارتُهم ولا بيعُهم يلهيهم عن ذكر الله(٥). (١١/ ٨٤) ٥٣٦٢٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في الآية، قال: ضرب الله هذا المثلَ - قوله: ﴿مَثَلُ نُورِهِ، كَمِشْكَوَةٍ﴾ - لأولئك القوم الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، وكانوا أتجر الناس وأبيعهم، ولكن لم تكن تلهيهم تجارتهم ولا بيعُهم عن ذكر الله(٦). (١١/ ٨٤) ٥٣٦٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿رِجَالٌ﴾ فيها تقديم، بالغدوِّ والعشيِّ. ثم نعتهم، (١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٢١. (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب إصلاح المال ص٧١ (٢٠٥)، وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص٣١١، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٠٧ (١٤٦٤٥). وأورده الديلمي في الفردوس ٧٩/٥ (٧٥١٢). قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ٦٧٤/٣ (١١٨١): ((سمعت أبي يقول: هذا حديث منكر)). (٣) أورده الديلمي في الفردوس ٢٧٧/٢ (٣٢٨٤). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٧٧. (٥) أخرجه الطبراني (١١٧٨٨). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٠٧/٨، والحاكم ٣٩٨/٢، والبيهقي في الشعب (٢٩٢٢).