Indexed OCR Text
Pages 621-640
فَوْسُكَبِ التَّفْسَِّةُ المَاتُور ٦٢١٥ . سُورَةُ النُّورِ (٣٥) ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِنَّ مَثَلُ نُورِهِ، كَمِشْكَوْمٍ فِيَهَا مِصْبَاحٌّ الْمِصْبَاحُ فِ زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَ غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىّءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِى اَللَّهُ لِنُورِهِ، مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمَْلَ لِلنَّاسِنَّ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ١٣٥ تفسير الآية مجموعة: ٥٣٤٠٢ - عن أَبَيّ بن كعب ـ من طريق أبي العالية -﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَِّ مَثَلُ نُورِهِ﴾ قال: هو المؤمن الذي جعل الإيمان والقرآن في صدره، فضَرَب الله مثله، فقال: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾ فبدأ بنور نفسه، ثم ذكر نور المؤمن، فقال: مثل نور مَن آمن به. فكان أُبَيّ بن كعب يقرؤها: (مَثَلُ نُورِ مَنْ آمَنَ بِهِ)؛ فهو المؤمن، جعلِ الإيمانَ والقرآنَ في صدره، ﴿كَمِشْكَوَةٍ﴾ قال: فصدر المؤمن المشكاة، ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ والمصباح النور، وهو القرآن والإيمان الذي جعل في صدره، ﴿فِي زُجَاجَةٍ﴾ والزجاجة قلبه، ﴿كَأَنَّا كَوَكَبٌ دُرِىٌّ﴾ فقلبه مِمَّا استنار فيه القرآنُ والإيمان كأنه كوكب دري، يقول: كوكب مُضِيء، ﴿تُوقَدُ مِن شَجَرَةِ مُّبَرَكَةٍ﴾ والشجرة المباركة أصلُ المبارك؛ الإخلاص لله وحده، وعبادته لا شريك له، ﴿َزَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةِ﴾ قال: فَمَثَلُه كمَثَلِ شجرةٍ التفَّ بها الشجر، فهي خضراء ناعمة لا تُصيبها الشمسُ على أيِّ حالة كانت، لا إذا طلعت، ولا إذا غربت، فكذلك هذا المؤمن قد أُجِير مِن أن يُضِلَّه شيء مِن الفتن، وقد ابتلي بها، فثبته الله فيها، فهو بين أربع خِلال: إن قال صَدَق، وإن حكم عدل، وإن أُعطِي شَكَر، وإن ابتُلِي صبر، فهو في سائر الناس كالرجل الحيِّ يمشي بين قبور الأموات، ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾، فهو يتقلب في خمسة من النور: فكلامه نور، ومدخله نور، ومخرجه نور، ومصيره إلى نور يوم القيامة؛ إلى الجنة (١) .... (١١ / ٦١ - ٦٣) ٥٣٤٠٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾: ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾ الذي أعطاه المؤمن ﴿كَمِشْكَوْمٍ﴾ مثل الكوَّة، ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ أَلْمِصْبَاحُ فِ زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَنَّهَ كَوْكَبٌ دُرِىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةِ مُّبَرَكَةٍ زَيْتُنٍَّ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ زيتونة في سفح جبل لا تُصِيبها الشمسُ إذا طلعت، ولا إذا غربت، ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىّءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ (١) أخرجه ابن جرير ٢٩٨/١٧، ٣٠٢، ٣٠٣، ٣٢٧، ٣٣١، وابن أبى حاتم ٢٥٩٣/٨ - ٢٥٩٧، ٢٦٠٣، ٢٦١٠، ٢٦١٤، والحاكم ٣٩٩/٢ - ٤٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. سُورَةُ النُّورِ (٣٥) ٥ ٦٢٢ % مُؤْسُكَبِ التَّفْسِي الْجَاتُور عَلَى نُورٍ﴾ فذلك مَثَل قلبِ المؤمن، نورٌ على نور(١). (٥٩/١١ - ٦٠) ٥٣٤٠٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾ قال: هادي أهل السموات والأرض، ﴿مَثَلُ نُورِهِ ﴾ مثل هُداه في قلب المؤمن، ﴿كَمِشْكَوْمٍ﴾ يقول: موضع الفتيلة. يقول: كما يكاد الزيت الصافي يُضِيء قبل أن تمسه النار، فإذا مسته النار ازداد ضوءًا على ضوئه؛ كذلك يكون قلب المؤمن، يعمل بالهُدى قبل أن يأتيه العلم، فإذا جاءه العِلْم ازداد هدى على هُدًى، ونورًا على (٢) نور (٢). (١١/ ٦١) ٥٣٤٠٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - قال: إنَّ اليهود قالوا لمحمد: كيف يخلص نور الله مِن دون السماء؟ فضرب الله مَثَل ذلك لنوره، فقال : ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ مَثَلُ نُورِهِ، كَمِشْكَوْمٍ﴾ والمشكاة كوة البيت، ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ وهو السِّراج يكون في الزجاجة، وهو مَثَل ضربه الله لطاعته، فسمى طاعته: نورًا، ثم سمّاها أنواعًا شتَّى، ﴿لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ قال: هي وسط الشجرة، لا تنالها الشمسُ إذا طلعت، ولا إذا غربت، وذلك أجود الزيت، ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىّءُ﴾ يقول: بغير نار، ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾ يعني بذلك: إيمان العبد وعمله، ﴿يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ، مَن يَشَاءُ﴾ هو مَثَل المؤمن(٣). (٦٤/١١) ٥٣٤٠٦ - عن عبد الله بن عباس، ﴿ اَللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾ قال: الله هادي أهل السموات والأرض، ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾ يا محمد، في قلبك، كمثل هذا المصباح في هذه المشكاة، فكما هذا المصباح في هذه المشكاة كذلك فؤادُك في قلبك، وشبَّه قلبَ رسول الله و18َ بالكوكب الدري الذي لا يخبو، ﴿يُقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾ تأخذ دينَك عن إبراهيم ظلَّلا، وهي الزيتونة، ﴿لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرِيَّةٍ﴾ ليس بنصرانيٍّ فَيُصَلِّي نحو المشرق، ولا يهودي فيصلي نحو المغرب، ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىءُ﴾ فيقول: يكاد محمد ينطق بالحكمة قبل أن يُوحَى إليه بالنور الذي جعل اللهُ في قلبه (٤). (٦٥/١١) (١) عزاه السيوطي إلى الفريابي. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٩٥/١٧، ٢٩٦، ٢٩٩، ٣٠١، ٣٠٣، وابن أبي حاتم ٢٥٩٣/٨ - ٢٥٩٥، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٣٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٠٠/١٧، ٣٠٤، ٣١٢، وابن أبي حاتم ٢٥٩٦/٨، ٢٥٩٧، ٢٦٠٠، ٢٦٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. ضَوْسُعَبْ التَّفْسِيَة المَاتُّور : ٦٢٣ % سُورَةُ النُّورِ (٣٥) ٥٣٤٠٧ - عن عبد الله بن عمر - من طريق سالم بن عبد الله - في قوله: ﴿كِشْكَوْمٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾، قال: المشكاة جوفُ محمد ◌َّ، والزجاجة قلبه، والمصباح النور الذي في قلبه، ﴿تُوقَدُ مِن شَجَرَةِ مُّبَرَكَةٍ﴾ الشجرة إبراهيم، ﴿زَيْتُنَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرِبَّةِ﴾ لا يهودية ولا نصرانية. ثم قرأ: ﴿مَا كَانَ إِنَهِمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [آل عمران: ٦٧](١). (١١ / ٦٤) ٥٣٤٠٨ _ عن شِمْر بن عطية، قال: جاء ابنُ عباس إلى كعب الأحبار، فقال: حدِّثني عن قول الله: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ مَثَلُ نُورِهٍ﴾. قال: مثلُ نورِ محمد ◌ِّ ﴿كَمِشْكَوْمٍ﴾ قال: المشكاة: الكوة، ضربها مثلًا لفمه، ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ والمصباح قلبه، ﴿فِي زُجَاجَةٍ﴾ والزجاجة صدره، ﴿كَأَنَّهَا كَوَكَبٌ دُرِىٌ﴾ شبَّه صدرَ محمدٍ وَّل بالكوكب الدري، ثم رجع إلى المصباح؛ إلى قلبه، فقال: ﴿تُوقَدُ مِن شَجَرَةِ مُّبَرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾، ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىَءُ﴾ قال: يكاد محمد بَّه يَبِينُ للناسِ - ولو لم يتكلم - أنَّه نبيٌّ، كما يكاد ذلك الزيت أن يضيء ﴿وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾(٢). (٦٥/١١) ٥٣٤٠٩ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق مقاتل - قال: شبّه عبد المطّلب بالمشكاة، وعبد الله بالزجاجة، والنبي ◌ّه بالمصباح، كان في صُلبهما، فورِث النبوّة مِن إبراهيم عليَّ، ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةِ مُّبَرَكَةٍ زَيْتُنَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَ غَرْبيَّةٍ﴾ بل هي مكيّة؛ لأنَّ مكة وسط الدنيا(٣). (ز) ٥٣٤١٠ - قال الحسن البصري = ٥٣٤١١ - وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم: هذا مَثَلٌ للقرآن في قلب المؤمن، فكما أنَّ هذا المصباحِ يُسْتضاء به، وهو كما هو لا ينقص، فكذلك القرآن يُهْتَدى به، ويُؤخَذ ويُعمَل به، فالمصباح هو القرآن، والزجاجة قلبُ المؤمن، والمشكاة لسانُه وفمه، والشجرة المباركة شجرة الوحي (٤). (ز) ٥٣٤١٢ - قال محمد بن كعب القرظي: المشكاة إبراهيم، والزُّجاجَةُ إسماعيل، والمِصْباحُ محمد - صلوات الله عليهم أجمعين -، سمَّاه الله: مصباحًا، كما سماه: (١) أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٢٢٦)، وفي الأوسط (١٨٤٣)، وابن عدي ٧/ ٢٥٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن عساكر. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٩٩/١٧، ٣٠١، وابن أبي حاتم ٢٥٩٦/٨، ٢٥٩٧، ٢٥٩٩، ٢٦٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. (٣) تفسير الثعلبي ٧/ ١٠٥. (٤) تفسير الثعلبي ٧ /١٠٦. سُورَةُ النُّورِ (٣٥) ٥ ٦٢٤ % مُؤْسُكَبْ التَّفْسِيَة المَاتُون سراجًا، فقال: ﴿وَسِرَاجًا مُنِيرًا﴾ [الأحزاب: ٤٦]. ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَرَكَةٍ﴾ وهي إبراهيم، سمّاه: مباركًا؛ لأنّ أكثر الأنبياء كانوا من صلبه، ﴿لَّ شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبَّةِ﴾ يعني: إبراهيم لم يكن يهوديًّا ولا نصرانيًّا، ولكن كان حنيفًا مسلمًا، وإنّما قال ذلك لأنَّ اليهودِ تُصَلِّي قِبَل المغرب، والنصارى قِبَل المشرق، ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىّءُ وَلَوْ لَمْـ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ يعني: تكاد محاسن محمدٍ تظهر للناس قبل أن أوحي إليه، ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾ أي: نبيٌّ مرسلٌ مِن نسل نبيٍّ مرسلٍ (١). (ز) ٥٣٤١٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿مَثَلُ نُورِهٍ﴾، قال: مَثَل نورِ الله في قلب المؤمن ﴿ كِمِشْكَوْمٍ﴾ قال: الكوة، ﴿كَأَنََّا كَوْكَبٌ دُرِّىٌ﴾ قال: منير يضيء، ﴿َزَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ قال: لا يَفِيء عليها ظِلٌّ شرقيٍّ ولا غربيٍّ، كنا نُحَدَّثُ: أنها ضاحيةُ الشمس، وهو أصفى الزيت وأطيبه وأعذبه. هذا مَثَل ضربه الله للقرآن، أي: قد جاءكم من الله نور وهدى متظاهران، المؤمن سمع كتاب الله، فوعاه، وحفظه، وانتفع بما فيه، وعقل به، فهذا مَثَل المؤمن(٢). (٦٨/١١) ٥٣٤١٤ - قال مقاتل بن سليمان: يعني بالمشكاة: صلب عبد الله أبي محمد وَّل، ويعني بالزجاجة: جسد محمد ◌ّ، ويعني بالسراج: الإيمان في جسد محمدٍ وَّ، فلمَّا خرجت الزجاجة فيها المصباح مِن الكوَّة صارت الكوة مُظلمة، فذهب نورُها، والكوة مثل عبد الله، ثم شَبَّه الزجاجة بمحمد رَّ في كتب الأنبياء لَّ لا خفاء فيه كضوء الكوكب الدري، وهو الزهرة في الكوكب، ويقال: المشتري، وهو البِرْجِرس بالسريانية، ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةِ مُّبَرَكَةٍ﴾ يعني بالشجرة المباركة: إبراهيم خليل الرحمنِ وَله، يقول: ﴿يُوقَدُ﴾، محمد مِن إبراهيم عَال، وهو من ذريته. ثم ذكر إبراهيم ظلَّلا، فقال سبحانه: ﴿زَيْتُونَةٍ﴾ قال: طاعة حسنة، ﴿لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةِ﴾ يقول: لم يكن إبراهيم ◌ُلّلا يصلي قِبَل المشرق كفعل النصارى، ولا قِبَل المغرب كفعل اليهود، ولكنه كان يصلي قِبَل الكعبة، ثم قال: ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىّءُ وَلَوْ لَمْـ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ يعني: إبراهيم يكاد عِلْمُه يضيء ... يقول: ﴿وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ يقول: ولو لم تأتِه النبوة لكانت طاعتُه مع طاعة الأنبياء لَا، ثم قال رَّ: ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾ قال: محمد رَّ نبيٌّ خرج مِن صُلَّب نبي، يعني: إبراهيم،َِّ، ﴿يَهْدِى اللَّهُ (١) تفسير الثعلبي ٧/ ١٠٥، وتفسير البغوي ٤٨/٦. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٦٠ من طريق معمر مختصرًا. وعلَّقه يحيى بن سلَّام ١/ ٤٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير. فَوْسُورَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٥ ٦٢٥ % سُورَةُ النُّورِ (٣٥) لِنُورِهِ، مَن يَشَآءُ﴾ قال: يهدي الله لدينه مَن يشاء من عباده. وكأنَّ الكوَّة [مثلٌ] لعبد الله بن عبد المطلب، ومثل السراج مثل الإيمان، ومثل الزجاجة مثل جسد محمد ◌ّ، ومثل الكوكب الدري مثل محمد بَّ، ومثل الشجرة المباركة مثل إبراهيم بَّه، فذلك قوله رَى: ﴿وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَلَ لِلنَّاسِنَّ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾(١). (ز) ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾ ٥٣٤١٥ _ عن أَبَيّ بن كعب - من طريق أبي العالية - في قول الله: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾، قال: فبدأ بنور نفسِه فذكره، ثم ذكر نور المؤمن(٢). (٦١/١١ - ٦٣) ٥٣٤١٦ - قال أُبَيّ بن كعب = ٥٣٤١٧ - وأبو العالية الرياحي = ٥٣٤١٨ - والحسن البصري: مُزَيِّن السموات والأرض؛ زَيَّن السماء بالشمس والقمر والنجوم، وزيَّن الأرض بالأنبياء والعلماء والمؤمنين(٣). (ز) ٥٣٤١٩ - عن عبد الله بن عباس = (٥٩/١١) ٥٣٤٢٠ - ومجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيج - قالا في قوله: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾: يدبر الأمر فيهما؛ نجومهما، وشمسهما، وقمرهما (٤). (ز) ٥٣٤٢١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾، قال: هادي أهل السموات والأرض(٥). (١١/ ٦١، ٦٥) ٥٣٤٢٢ - عن أنس بن مالك - من طريق فرقد - قال: إنَّ إلهي يقول: نوري هداي(٦). (٦٦/١١) ٥٣٤٢٣ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم = (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٩٩/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٩٧، وابن أبي حاتم ٢٥٩٣/٨. (٣) تفسير الثعلبي ٧/ ١٠٠، وتفسير البغوي ٤٥/٦. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٩٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٩٥/١٧، وابن أبي حاتم ٢٥٩٣/٨، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٣٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٩٦. سُورَةُ الّنُّورِ (٣٥) ٥ ٦٢٦ :- مُؤَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٥٣٤٢٤ - ومحمد بن كعب القرظي: مُنَوِّر السموات والأرض(١). (ز) ٥٣٤٢٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾، قال: فبنوره أضاءت السماواتُ والأرضُ(٢). (ز) ٥٣٤٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾، يقول: الله هادي (٣) ٤٦٦١] أهلِ السموات والأرض (٣)[٤٦٦]. (ز) ٥٣٤٢٧ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿اَللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾، يعني: هدى .. (ز) (٤) ٤٦٦٢ السموات والأرض علّق ابنُ القيم (٢٤٠/٢) على ما جاء في هذا القول، فقال: ((وقد فُسِّر: ﴿اللَّهُ نُورُ ٤٦٦١ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾ بكونه: منور السماوات والأرض، وهادي أهل السماوات والأرض، فبنوره اهتدى أهل السماوات والأرض، وهذا إنما هو فعله، وإلا فالنور الذي هو مِن أوصافه قائمٌ به، ومنه اشتق له اسم: النور، الذي هو أحد الأسماء الحسنى)). ٤٦٦٢] اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾؛ فقال بعضهم: هادي السماوات والأرض. وقال آخرون: مُدَبِّر السماوات والأرض. وقال آخرون: ضياء السماوات والأرض. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٩٧/١٧) مستندًا إلى السياق القول الأول، وعلَّل ذلك بقوله: ((وإنما اخترنا القول الذي اخترناه في ذلك لأنَّه عقيب قوله: ﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ ءَيَتٍ مُّبَيِّنَتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْ مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾ [النور: ٣٤]، فكان ذلك بأن يكون خبرًا عن موقع يقع تنزيله مِن خلقه، ومِن مدح ما ابتدأ بذكر مدحه؛ أولى وأشبه، ما لم يأت ما يدل على انقضاء الخبر عنه من غيره. فإذا كان ذلك كذلك فتأويل الكلام: ولقد أنزلنا إليكم أيها الناس آيات مبيناتِ الحقَّ مِن الباطل، ﴿وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْ مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾ فهديناكم بها، وبيَّنَّا لكم معالم دينكم بها؛ لأني هادي أهل السماوات وأهل الأرض)). وذكر ابنُ القيم (٢/ ٢٤١) في معنى الآية قول ابن مسعود، ثم علّق بقوله: ((وهذا الذي قاله ابن مسعود رَّهِ أقربُ إلى تفسير الآية مِن قول مَن فسَّرها بأنه هادي أهل السماوات والأرض. وأمَّا من فسرها بأنه منور السماوات والأرض؛ فلا تنافي بينه وبين قول ابن مسعود، والحق أنَّه نور السماوات والأرض بهذه الاعتبارات كلها)). وقال ابنُ عطية (٣٨٤/٦ - ٣٨٥): ((النور في كلام العرب: الأضواء المدركة بالبصر . == (١) تفسير الثعلبي ٧ / ١٠٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٩٩/٣. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٩٣/٨. (٤) تفسير يحيى بن سلَّام ١ / ٤٤٨. فَوْسُكَبِ التَّقْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ النُّورِ (٣٥) ٥ ٦٢٧ % آثار متعلقة بالآية: ٥٣٤٢٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان رسول الله وَّه إذا تَهَجَّد في الليل يدعو: ((اللَّهُمَّ، لك الحمد، أنت ربُّ السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومَن فيهن، ولك الحمد، أنت قيام السموات والأرض ومَن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك حقٌّ، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللَّهُمَّ، لك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، وإليك حاكمتُ، فاغفر لي ما قدمتُ وما أخرتُ، وما أسررت وما أعلنتُ، أنت إلهي، لا إله إلا أنت))(١). (١١ / ٥٧) ٥٣٤٢٩ - عن زيد بن أرقم، قال: سمعتُ النبيَّ نَّه يقول في دُبُر صلاة الغداة - أو: وفي دبر الصلاة -: ((اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كل شيء، أنا شهيد أنَّك أنت الربُّ وحدك لا شريك لك، اللَّهُمَّ ربنا ورب كل شيء، أنا شهيد أنَّ محمدًا عبدك ورسولك، اللَّهُمَّ ربنا ورب كل شيء، أنا شهيد أنَّ العباد كلهم إخوة، اللَّهُمَّ ربنا ورب كل شيء، اجعلني مُخْلِصًا لك وأهلي في كل ساعة في الدنيا والآخرة، يا ذا الجلال والإكرام، == ويستعمل مجازًا فيما صحَّ من المعاني ولاح، فيقال: كلام له نور ... والله تعالى ليس كمثله شيء، فبيِّنٌ أنه ليس كالأضواء المدركة، ولم يبق للآية معنَى إلا أنه أراد: اللهُ ذو نُورٍ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، أي: بقدرته أنارت أضواؤها، واستقامت أمورها، وقامت مصنوعاتها، فالكلام على التقريب للذهن، كما تقول: الملك نور الأمة، أي: به قوام أمورها وصلاح جملتها، والأمر في الملك مجاز، وهو في صفة الله تعالى حقيقة محضة؛ إذ هو الذي أبدع الموجودات، وخلق العقل نورًا هاديًا؛ لأن ظهور الوجود به حصل كما حصل بالضوء ظهور المبصرات، تبارك الله لا رب سواه. وقالت فرقة: التقدير: دين الله نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ. قال ابن عباس: هادي أهل السماوات والأرض. والأول أعمُّ للمعاني وأوضح مع التأمل)» . ومحصلة كلام ابن عطية باطل، والحق إثبات صفة النور لله ريم على ما يليق بجلاله وكماله وعظمته، وهو إجماع السلف من الصحابة والتابعين. ينظر: الشريعة ١١٤٧/٣ - ١١٧٧، والإبانة الكبرى ٩١/٣ - ١٣١، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٤٥١/٢ - ٤٨٠. (١) أخرجه البخاري ٤٨/٢ (١١٢٠)، ٧٠/٨ (٦٣١٧)، ١١٧/٩ (٧٣٨٥)، ١٣٢/٩ (٧٤٤٢)، ١٤٤/٩ (٧٤٩٩)، ومسلم ١/ ٥٣٢ - ٥٣٣ (٧٦٩). سُوَرَّةُ الَّنُوزِ (٣٥) ٥ ٦٢٨ % فَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ الْجَاتُور اسمع واستجب، الله أكبر، الله أكبر، الله نور السموات والأرض، الله أكبر، الله أكبر، حسبي الله ونعم الوكيل، الله أكبر، الله أكبر)) (١). (٥٨/١١) ٥٣٤٣٠ - عن سعيد بن جبير، قال: كان ابنُ عباس يقول: اللَّهُمَّ، إنِّي أسألك بنور وجهك الذي أشْرَقَتْ له السموات والأرض أن تجعلني في حِرْزِك، وحِفْظك، وجوارك، وتحت كنفك (٢). (٥٨/١١) ﴿مَثَلُ نُورِوٍٍ﴾ قراءات : ٥٣٤٣١ - عن أبي العالية، قال: هي في قراءة أُبَّ بن كعب: (مَثَلُ نُورِ مَنْ آمَنَ بِهِ). أو قال: (مَثَلُ مَنْ آمَنَ بِهِ)(٣). (٦١/١١) ٥٣٤٣٢ - عن عامر الشعبي، قال: في قراءة أَبَيّ بن كعب: (مَثَلُ نُورِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ)(٤). (٦٠/١١) ٥٣٤٣٣ - عن أَبَيّ بن كعب - من طريق أبي العالية -... أنه كان يقرؤها: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِ)(٥). (ز) ٥٣٤٣٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء - ﴿مَثَلُ نُورِهٍ﴾، قال: هي خطأ مِن الكاتب، هو أعظم مِن أن يكون نوره مثل نور المشكاة. قال: (مَثَلُ نُورِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ)(٦). (٦٠/١١) (١) أخرجه أحمد ٤٨/٣٢ - ٤٩ (١٩٢٩٣)، وأبو داود ٦٢١/٢ (١٥٠٨). قال الألباني في ضعيف أبي داود ٩٥/٢ (٢٦٦): ((إسناده ضعيف)). (٢) أخرجه الطبراني (١٠٦٠٠). (٣) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٢٩٨ بلفظ: (مَثَلُ نُورِ مَنْ آمَنَ بِهِ). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري في المصاحف. والقراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٤١٨/٦. (٤) أخرجه أبو عبيد ص١٧٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. والقراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٤١٨/٦. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٢٩٨. والقراءة شاذة . (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٩٤/٨ - ٢٥٩٥. فَوْسُوعَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور سُورَةُ النُّورِ (٣٥) & ٦٢٩ % تفسير الآية: ٥٣٤٣٥ - عن أُبَيّ بن كعب - من طريق أبي العالية - ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ مَثَلُ نُورِهِ﴾، قال: هو المؤمن الذي جعل الإيمان والقرآن في صدره، فضرب الله مثله، فقال: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾. فبدأ بنور نفسه، ثم ذكر نور المؤمن، فقال: مثل نور مَن آمن به(١). (٦١/١١ - ٦٣) ٥٣٤٣٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾، يقول: مثل نور مَن آمن بالله كمشكاة (٢). (٦٠/١١) ٥٣٤٣٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿اَللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾ قال: هادي أهل السموات والأرض، ﴿مَثَلُ نُورِوٍ﴾ مَثَل هُداه في قلب المؤمن(٣). (٦١/١١) ٥٣٤٣٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - قال : ... هو مَثَل ضربه الله لطاعته، فسمى طاعته: نورًا(٤). (١١ / ٦٤) ٥٣٤٣٩ - عن عبد الله بن عباس: أراد بالنور: القرآن(٥). (ز) ٥٣٤٤٠ - عن عبد الله بن عباس، ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾ قال: الله هادي أهل السموات والأرض، ﴿مَثَلُ نُورِهٍ﴾ يا محمد، في قلبك، كمثل هذا المصباح في هذه المشكاة، فكما هذا المصباح في هذه المشكاة كذلك فؤادك في قلبك، وشَبَّه قلبَ رسول الله #8# بالكوكب الدري الذي لا يخبو (٦). (١١ /٦٥) ٥٣٤٤١ - عن شِمْر بن عطية، قال: جاء ابن عباس إلى كعب الأحبار، فقال: حدِّثني عن قول الله: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَِّ مَثَلُ نُورِهٍ﴾. قال: مَثل نورِ محمد وَالـ(٧). (١١ /٦٥) (١) أخرجه ابن جرير ٣٠٢/١٧، وابن أبي حاتم ٢٥٩٣/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم، وابن مردويه. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٩٤/٨، والحاكم ٣٩٧/٢. وأخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٤٩ بلفظ: لا مثل لنور الله، مثل نور المؤمن كمشكاة. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٩٥/١٧، ٢٩٦، ٢٩٩، ٣٠١، ٣٠٣، وابن أبي حاتم ٢٥٩٣/٨ - ٢٥٩٥، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٣٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٠٣/١٧، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وتقدم في تفسير الآية بتمامها. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٠١ بلفظ: يعني بالنور الطاعة، سمّى طاعته نورًا . (٥) تفسير الثعلبي ٧/ ١٠١. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٩٩، وابن أبي حاتم ٢٥٩٦/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، = سُورَةُ النُّورِ (٣٥) فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور : ٦٣٠ % ٥٣٤٤٢ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر بن أبي المغيرة - ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾، قال: محمد ◌َّةٍ(١). (١١ /٦٦) ٥٣٤٤٣ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن السائب - ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾، قال: مَثَل نور المؤمن(٣). (ز) ٥٣٤٤٤ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق ثابت - في قوله: ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾، قال: نور المؤمن(٣). (ز) ٥٣٤٤٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق مقاتل - في قوله: ﴿مَثَلُ نُورِوٍ﴾، قال: هو محمد وَالية(٤). (ز) ٥٣٤٤٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ اَللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ مَثَلُ نُورِهِ﴾، قال: مَثَل نور المؤمن(٥). (٦٦/١١) ٥٣٤٤٧ - عن الحسن البصري - من طريق أبي رجاء - في قول الله: ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾، قال: مَثَل هذا القرآن في القلب كمشكاة(٦). (٦٦/١١) ٥٣٤٤٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿مَثَلُ نُورِهٍ﴾، قال: مَثل نورِ اللهِ في قلب المؤمن (٧). (٦٨/١١) ٥٣٤٤٩ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾، يعني: مثل هداه(٨). (ز) ٥٣٤٥٠ - قال زيد بن أسلم - من طريق عبد الله بن عيَّاش - في قول الله - تبارك وتعالى -: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ مَثَلُ نُورِهِ﴾: ونوره الذي ذَكَر القرآن، ومَثَله الذي ضرب له، نور على نور يضيء بعضُه بعضًا (٩). (ز) = وابن المنذر، وابن مردويه. وفي تفسير الثعلبي ١٠٥/٧ بلفظ: هذا مَثَلٌ ضربه الله سبحانه لمحمد وَّهِ، فالمشكاة صدره، والزجاجة قلبه، والمصباح نور النبوّة. (١) أخرجه ابن جرير ٢٩٩/١٧، وابن أبي حاتم ٢٥٩٤/٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٢٩٨. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٢٩٨. (٤) تفسير الثعلبي ٧/ ١٠١، وتفسير البغوي ٤٥/٦. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٩٩/١٧، وابن أبي حاتم ٢٥٩٤/٨ (١٤٥٥٩). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٦٠. وعلَّقه يحيى بن سلَّام ١/ ٤٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير . (٨) علَّقه يحيى بن سلَّام ١ / ٤٤٨. (٩) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٥٩/١ (١٣٢)، وابن جرير ٣٠٠/١٧، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٤ (١٤٥٥٨) كلاهما دون آخره. سُورَةُ النُّورِ (٣٥) فَوْسُوعَة التَّفْسِيةِ المَاتُون : ٦٣١ % ٥٣٤٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم انقطع الكلام، وأخذ في نعت نبيِّه وَّ وما ضرب له من المثل، فقال سبحانه: ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾ مثل نور محمد ◌َّ إِذ(١) كان مُسْتَوْدَعًا في صُلْبِ أبيه عبد الله بن عبد المطلب(٢). (ز) ٥٣٤٥٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿مَثَلُ نُورِوٍ﴾: نور القرآن الذي أنزل على رسوله وَّ وعباده، هذا مثل القرآن، ﴿كَمِشْكَوْمٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾(٣). (ز) ٥٣٤٥٣ - قال يحيى بن سلَّام: يقول: مَثَل نورِه الذي أعطى المؤمن في قلبه كمشكاة (٤) ٤٦٦٣ .. (ز) في عود الضمير من قوله: ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾ أقوال: الأول: أنَّه عائد على المؤمن، ٤٦٦٣ والمعنى: مثل نور المؤمن. الثاني: أنَّه عائد على القرآن، والمعنى: مثل نور القرآن. الثالث: أنَّه عائد على النبي، والمعنى: مثل نور محمد وفّ ر. الرابع: أنه عائد على اسم الله تعالى، والمعنى: مثل نور الله. ورجّح ابنُ جرير (٣٠٧/١٧) القول الثاني، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ من قال: ذلك مثلٌ ضربه الله للقرآن في قلب أهل الإيمان به، فقال: مثل نور الله الذي أنار به لعباده سبيل الرشاد، الذي أنزله إليهم، فآمنوا به، وصدقوا بما فيه في قلوب المؤمنين، مثل مشكاة، وهي عمود القنديل الذي فيه الفتيلة، وذلك هو نظير الكوة التي تكون في الحيطان التي لا منفذ لها. وإنما جعل ذلك العمود مشكاة لأنه غير نافذ، وهو أجوف، مفتوح الأعلى، فهو كالكوة التي في الحائط التي لا تنفذ. ثم قال: ﴿فِيهَا مِصْبَةٌ﴾ وهو السراج، وجعل السراج، وهو المصباح مثلًا لِما في قلب المؤمن مِن القرآن والآيات المبينات. ثم قال: ﴿اَلْمِصْبَاحُ فِ زُجَاجَةٍ﴾، يعني: أنَّ السراج الذي في المشكاة في القنديل، وهو الزجاجة، وذلك مثل للقرآن، يقول: القرآن الذي في قلب المؤمن الذي أنار الله قلبه في صدره. ثم مثل الصدر - في خلوصه مِن الكفر بالله، والشك فيه، واستنارته بنور القرآن، واستضاءته بآيات ربه المبينات، ومواعظه فيها - بالكوكب الدري، فقال: ﴿الزُّجَاجَةُ﴾ وذلك صدر المؤمن الذي فيه قلبه ﴿كَأَنََّا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ﴾)). وعلّق ابنُ عطية (٣٨٦/٦ - ٣٨٧) على الأقوال الثلاثة الأولى بقوله: ((وهذه أقوالٌ فيها عَوْد الضمير على مَن لم يَجْرِ له ذِكْرٌ، وفيها تقطع المعنى المراد بالآية)). وعلّق على القول == (١) في المصدر المطبوع: إذا . (٣) أخرجه ابن جرير ٣٠٠/١٧، ٣٠٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٩٩/٣. (٤) تفسير يحيى بن سلَّام ١/ ٤٤٩. سُورَةُ النُّورِ (٣٥) ٥ ٦٣٢ % فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور كَمِشْكَوْمٍ﴾ ٥٣٤٥٤ - عن أُبَيّ بن كعب - من طريق أبي العالية -﴿كَمِشْكَوْمٍ﴾، قال: فصدر المؤمن المشكاة (١). (١١/ ٦١ - ٦٣) ٥٣٤٥٥ - عن عبد الله بن عباس، ﴿كَمِشْكَوْمٍ﴾، قال: ككَوة (٢). (٦٦/١١) ٥٣٤٥٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿اللَّهُ نُورُ == الرابع، فقال: ((وقالت فرقة: الضمير في ﴿نُورِهِ﴾ عائد على الله، ثم اختلفت هذه الفرقة في المراد بـ((النور)» الذي أضيف إلى الله تعالى إضافة خلق إلى خالق، كما تقول: سماء الله، وناقة الله. فقال بعضها: هو محمد. وقال بعضها: هو المؤمن. وقال بعضها : هو الإيمان والقرآن. وهذه الأقوال مُتَّجهة مُطَّرد معها المعنى، فكأنَّ اليهود لَمَّا تأولوا : ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾ بمعنى: الضوء، قيل لهم: ليس كذلك، وإنما هو نور فإنه قَوام كل شيء، وهاديه، مثل نوره في محمد أو في القرآن والإيمان كَمِشْكاةٍ، وهي الكوة غير النافذة، فيها القنديل ونحوه. وهذه الأقوال الثلاثة تطرد فيها مقابلة جزء مِن المثال لجزء مِن الممثل، فعلى قول مَن قال الممثل به: محمد ظلَّلاَ. وهو قول كعب الحبر، فرسول الله وَلّ: هو المشكاة، أو صدره. والمِصْباحُ: هو النبوءة وما يتصل بها مِن عمله وهداه. والزُّجاجَةُ: قلبه. والشجرة المباركة: هي الوحي، والملائكة رسل إليه، وسببه المتصل به. والزيت: هو الحجج والبراهين، والآيات التي تضمنها الوحي. وعلى قول مَن قال: الممثل به المؤمن، وهذا قول أبي بن كعب، فالمشكاة: صدره. والمِصْباحُ: الإيمان والعلم. والزُّجاجَةُ: قلبه. والشجرة: القرآن. وزيتها: هو الحجج والحِكمة التي تضمنها . قال أبي: فهو على أحسن الحال يمشي في الناس كالرجل الحي يمشي في قبور الأموات. ومَن قال: إنَّ الممثل به القرآن والإيمان؛ فتقدير الكلام: مَثَلُ نُورِهِ الذي هو الإيمان في صدر المؤمن في قلبه كَمِشْكاةٍ، أي: كهذه الجملة، وهذا القول ليس في مقابلة التشبيه كالأولين؛ لأن المشكاة ليست تقابل الإيمان)). ثم قال: ((وتحتمل الآية معنى آخر ليس فيه مقابلة جزء من المثال لجزء من الممثل، بل وقع التشبيه فيه جملة بجملة، كهذه الجملة من النور الذي تتخذونه أنتم على هذه الصفة التي هي أبلغ صفات النور الذي بين أيدي الناس، أي: فمثل نور الله في الوضوح كهذا الذي هو منتهاكم أيُّهَا البشر)). (١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٠٢، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه . (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. فَوْسُكَةُ التَّفْسِي المَاتُور سُورَةُ الَّنُوزِ (٣٥) : ٦٣٣ % السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾، يقول: مثل نور مَن آمن بالله كمشكاة. قال: وهي القُتْرةُ. يعني: الكَوَّةَ(١). (٦٠/١١) ٥٣٤٥٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: المشكاة بلسان الحبشة: الكَوة (٢). (١١/ ٦٧) ٥٣٤٥٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿كَمِشْكَوْقٍ﴾، يقول: موضع الفتيلة(٣). (٦١/١١) ٥٣٤٥٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سليمان بن قَتَّة - قال: المشكاة: الرزونة في البيت. قال يحيى بن سلَّام: وهي بالفارسية (٤). (ز) ٥٣٤٦٠ - عن عبد الله بن عمر - من طريق عطية - قال: المشكاة: الكوة(٥). (١١/ ٦٦) ٥٣٤٦١ - عن عبد الله بن عمر- من طريق عطية العوفي - قال: المشكاة: الكوة في البيت التي ليست بنافذة، وهي بلسان الحبشة . = ٥٣٤٦٢ - قال يحيى بن سلَّام: وهي مثل صدر المؤمن(٦). (ز) ٥٣٤٦٣ - عن شِمْر بن عطية، قال: جاء ابنُ عباس إلى كعب الأحبار، فقال: حدِّثني عن قول الله: ﴿اَللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ مَثَلُ نُورِوٍ﴾. قال: مَثَل نور محمدٍ لَّه ﴿كَمِشْكَوْقٍ﴾. قال: المشكاة: الكوة، ضربها مثلًا لفَمِه (٧). (٦٥/١١) ٥٣٤٦٤ - عن سعد بن عياض الثّمالي - من طريق أبي إسحاق -﴿كَمِشْكَوْمٍ﴾، قال: ككوة، بلسان الحبشة(٨). (١١/ ٦٧) ٥٣٤٦٥ - عن سعيد بن جبير، ﴿كَمِشْكَوْقٍ﴾، قال: الكوة التي ليست بنافِذة(٩). (١١/ ٦٧) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٩٤/٨، ٢٥٩٦، والحاكم ٣٩٧/٢. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٠١/١٧، وابن أبي حاتم ٢٥٩٣/٨ - ٢٥٩٥، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٣٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٤٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٠٦/١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) تفسير يحيى بن سلَّام ١/ ٤٤٩. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٩٩/١٧، وابن أبي حاتم ٢٥٩٦/٨ - ٢٥٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٠٥ : فالمشكاة صدره. (٨) أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٤٧٠، وابن جرير ٣٠٦/١٧ مختصرًا، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٤٧١. وعلَّقه البخاري ٤/ ١٧٧٠. (٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ النُّورِ (٣٥) : ٦٣٤ %= فَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ الْحَانُور ٥٣٤٦٦ - عن الضحاك بن مُزاحِم، مثله(١). (١١ / ٦٧) ٥٣٤٦٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: المشكاة: الكوة، بلغة الحبشة(٢). (١١ / ٦٧) ٥٣٤٦٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق داود بن أبي هند - قال: المشكاة: الحدائِد التي يُعَلَّق بها القنديل(٣). (ز) ٥٣٤٦٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿كَمِشْكَوَةٍ﴾، قال: الصُّفْر (٤) الذي في جوف القنديل(٥). (٦٦/١١) ٥٣٤٧٠ - عن أبي مالك [غزوان الغفاري] - من طريق حصين - قال: المشكاة: الكوة التي ليس لها منفذ (٦). (١١ / ٦٧) ٥٣٤٧١ - عن الحسن البصري - من طريق أبي رجاء - ﴿كَمِشْكَوْمٍ﴾، قال: ككَوَّةُ(٧). (٦٦/١١) ٥٣٤٧٢ - عن محمد بن كعب القرظي - من طريق عاصم - في قوله: ﴿كَمِشْكَوْمٍ﴾، قال: هي موضع الفتيلة مِن القنديل(٨). (٦٦/١١) ٥٣٤٧٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿ كَمِشْكَوْمٍ﴾، قال: الكوَّةُ(٩). (٦٨/١١) ٥٣٤٧٤ - عن يزيد بن أبي حبيب - من طريق ابن لهيعة - أنَّه سُئِل عن المشكاة. فقال: هي التي تُوضع فيها الفتيلة(١٠). (ز) ٥٣٤٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَمِشْكَوْقٍ﴾، يعني بالمشكاة: الكوة ليست بالنافذة(١١). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٣٠٧، وابن أبي حاتم ٢٥٩٥/٨. (٤) الصُّفْر: النُّحاس. اللسان (صفر). (٥) تفسير مجاهد ص٤٩٣، وأخرجه ابن جرير ٣٠٦/١٧، وابن أبي حاتم ٢٥٩٥/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد . (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٩٥/٨. (٧) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٣٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٩) أخرجه عبد الرزاق ٦٠/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير. (١٠) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٢٨/١ (٢٩٤). (١١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٩٩/٣. ضَوْسُورَة التَّفْسِي المَاتُور سُورَةُ النُّورِ (٣٥) : ٦٣٥ %= . (ز) ٥٣٤٧٦ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج: ﴿ كَمِشْكَوْمٍ﴾ كوة غير نافذة (١)٤٦٦٤ ﴿فِيهَا مِصْبَاعٌ﴾ ٥٣٤٧٧ - عن أُبَيّ بن كعب - من طريق أبي العالية - ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾: والمصباح: النور، وهو القرآن والإيمان الذي جُعِل في صدره(٢). (٦١/١١ - ٦٣) ٥٣٤٧٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - قال: ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾، وهو السِّراج يكون في الزجاجة، وهو مَثَل ضربه الله لطاعته، فسمى طاعته: نورًا، ثم سمّاها أنواعًا شتى(٣). (١١/ ٦٤) ٥٣٤٧٩ - عن عبد الله بن عمر - من طريق سالم - في قوله: ﴿كَمِشْكَوَةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾، قال: المشكاة: جَوْف محمد ◌َّ ... والمصباح: النور الذي في قلبه(٤). (٦٤/١١) ٥٣٤٨٠ - عن كعب الأحبار - من طريق شِمْر بن عطية - ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾: والمصباح: ٤٦٦٤ للسلف في تفسير قوله: ﴿كَمِشْكَوَةٍ﴾ أقوال: الأول: كوة لا منفذ لها. الثاني: موضع الفتيلة من القنديل. الثالث: الحديد الذي به القنديل. الرابع: صدر المؤمن. وقد رجّح ابنُ جرير (٣٠٧/١٧) وكذا ابنُ كثير (٥٨/٦ بتصرف) مستندًا إلى السياق القولَ الثاني، وقال ابنُ كثير: ((قوله: ﴿ كَمِشْكَوَةٍ﴾ قال ابن عباس، ومجاهد، ومحمد بن كعب، وغير واحد: هو موضع الفتيلة من القنديل. هذا هو المشهور، وهو الأولى؛ ولهذا قال بعده: ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾)). ورجّح ابنُ عطية (٣٨٧/٦ بتصرف) القول الأول مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: ((والمشكاة: الكوة في الحائط غير النافذة. قاله ابن جبير، وسعيد بن عياض، وجمهور المفسرين، وهي أجمع للضوء، والمِصْباحُ فيها أكثر إنارة من غيرها، فهذا أصح الأقوال)). (١) علَّقه ابن جرير ١٧/ ٣٠٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٠٢/١٧، وابن أبي حاتم ٢٥٩٦/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وتقدم في تفسير الآية بتمامها . (٣) أخرجه ابن جرير ٣٠٣/١٧، وابن أبي حاتم ٢٥٩٧/٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وتقدم في تفسير الآية بتمامها . (٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٧٠، والطبراني (١٣٢٢٦)، وفي الأوسط (١٨٤٣)، وابن عدي ٧/ ٢٥٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن عساكر. سُورَةُ النُّورِ (٣٥) : ٦٣٦ . فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور قلبه [يعني: قلب محمد وَالام](١). (٦٥/١١) ٥٣٤٨١ _ عن مجاهد بن جبر - من طريق داود بن أبي هند - ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾، قال: السِّراج(٢). (٦٨/١١) ٥٣٤٨٢ - عن أبي مالك [غزوان الغفاري] - من طريق حصين - قال: المشكاة: الكوة التي ليس لها مَنفَذ. والمصباح: السراج (٣). (٦٧/١١) ٥٣٤٨٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾، قال: المصباح: هو النور، والإيمان، والقرآن(٤). (ز) ٥٣٤٨٤ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر الرازي - في قوله: ﴿مِصْبَاحٌ﴾، قال: القرآن(٥). (ز) ٥٣٤٨٥ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾، يعني: السراج(٦). (ز) ٥٣٤٨٦ - قال يحيى بن سلَام: ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾، وهو النور الذي في قلب المؤمن(٧). (ز) ﴿اَلْمِصْبَاحُ فِ زُجَاجَةٍ﴾ ٥٣٤٨٧ - عن عبد الله بن عباس = ٥٣٤٨٨ - ومجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيج - قالا: المصباح وما فيه مَثَل فؤاد المؤمن وجوفه؛ المصباح مثل الفؤاد، والكوة مثل الجوف(٨). (ز) ٥٣٤٨٩ - عن عبد الله بن عمر- من طريق سالم - قال: والزجاجة قلبه (٩). (١١ / ٦٤) ٥٣٤٩٠ - عن كعب الأحبار - من طريق شِمْر بن عطية - ﴿فِىِ زُجَاجَةٍ﴾: والزجاجة: (١) أخرجه ابن جرير ٢٩٩/١٧، ٣٠١، وابن أبي حاتم ٢٥٩٦/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وفي تفسير الثعلبي ١٠٥/٧ : فالمشكاة: صدره، والزجاجة: قلبه، والمصباح نور النبوّة. وتقدم في تفسير الآية بتمامها . (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٠٧، ٣١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٩٥/٨ - ٢٥٩٦. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٩٦/٨ (١٤٥٧٥). (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٩٦/٨ (١٤٥٧٤). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٩٩/٣. (٧) تفسير يحيى بن سلَّام ١/ ٤٤٩. (٨) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٠٤ - ٣٠٥. (٩) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٧٠، والطبراني (١٣٢٢٦)، وفي الأوسط (١٨٤٣)، وابن عدي ٧/ ٢٥٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن عساكر. فَوْسُكَبْ التَّقْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ النُّورِ (٣٥) & ٦٣٧ . صدره(١) . (١١ / ٦٥) ٥٣٤٩١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق داود بن أبي هند - ﴿فِي زُجَاجَةٍ﴾، قال: القِنديل (٢). (٦٨/١١) ٥٣٤٩٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿اَلْمِصْبَاحُ فِ زُجَاجَةٍ﴾: والزجاجة هي القلب(٣). (ز) ٥٣٤٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ٌلْمِصْبَاحُ فِ زُجَاجَةٍ﴾ الصافية تامَّة الصفاء، يعني بالمشكاة: صُلْب عبد الله أبي محمد رَّله. ويعني بالزجاجة: جسد محمد ◌َّ. ويعني بالسراج [المصباح]: الإيمان في جسد محمد دَلـ (٤). (ز) ٥٣٤٩٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿اَلْمِصْبَاحُ فِ زُجَاجَةٍ﴾ صافية. والزجاجة: القنديل. وهو مثل قلب المؤمن؛ قلب صافٍ(٥). (ز) ﴿الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِىٌ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مَُّرَكَةٍ﴾ قراءات : ٥٣٤٩٥ - عن عبد الوهاب بن عطاء الخفَّاف، قال: قرأ أبو عمرو [البصري]: ﴿دِرِّيءٌ﴾ بهمز، يعني: مضيئًا (٦) ٤٦٦٥]. (ز) ٤٦٦٥] ذكر ابنُ جرير (٣١٠/١٧) القراءات في الآية، ثم وجّهها بقوله: ((وكأن الذين ضمُّوا دالَه وتركوا الهمزةَ وجهوا معناه إلى ما قاله أهل التفسير الذي ذكرنا عنهم، من أنَّ الزجاجة في صفائها وحسنها كالدر، وأنها منسوبة إليه لذلك من نعتها وصفتها. ووجَّه الذين قرؤوا ذلك بكسر داله وهمزه إلى أنه (فِعِّيل) مِن درأ الكوكب، أي: دُفع ورُجم به الشيطان، == (١) أخرجه ابن جرير ٢٩٩/١٧، ٣٠١، وابن أبي حاتم ٢٥٩٦/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٠٥ : والزجاجة قلبه. وتقدم في تفسير الآية بتمامها . (٢) أخرجه ابن جرير ٣٠٧/١٧، ٣١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٧. (٥) تفسير يحيى بن سلَّام ١/ ٤٤٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٩٩/٣. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٩٨/٨. وهي قراءة متواترة، قرأ بها أيضًا الكسائي. وقرأ حمزة، وأبو بكر عن عاصم: ﴿دُرِّيءٌ﴾ بضم الدال مع المد والهمز، وقرأ بقية العشرة: ﴿دُرِّىٌّ﴾ بضم الدال وتشديد الياء من غير مدّ ولا همز. انظر: النشر ٢/ ٣٣٢، والإتحاف ص٤١١. سُورَةُ النُّورِ (٣٥) ٢ ٦٣٨ فَوْسُوعَة التَّقْسَِّةُ المَاتُور ٥٣٤٩٦ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿يُوقَدُ﴾، مَن قرأها بالياء يعني: المصباح. ومن قرأها بالتاء: ﴿تُوقَدُ﴾ يعني: الزجاجة بما فيها. فكذلك قلب المؤمن يتوقد . (ز) نورًا (١)٤٦٦٦] == من قوله: ﴿وَيَدْرَؤُاْ عَنْهَا الْعَذَابَ﴾ [النور: ٨]، أي: يدفع، والعرب تسمي الكواكب العظام التي لا تعرف أسماءها: الدراري، بغير همز ... وأما الذين قرؤوه بضم داله وهمزه فإن كانوا أرادوا به دُرّوء، مثل: سُبُّوح، وقُدُّوس، من درأت، ثم استثقلوا كثرة الضمات فيه، فصرفوا بعضها إلى الكسرة، فقالوا: دُرِّيء، كما قيل: ﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِنِيًّا﴾ [مريم: ٨]، وهو فُعُول، من عتوت عتوًّا، ثم حُوِّلت بعض ضماتها إلى الكسر، فقيل: عِيًّا؛ فهو مذهب، وإلا فلا أعرف لصحة قراءتهم ذلك كذلك وجهًا، وذلك أنه لا يُعرف في كلام العرب: فُعِيل)). ثم رجّح مستندًا إلى أقوال السلف، فقال: ((والذي هو أولى القراءات عندي في ذلك بالصواب قراءة من قرأ: ﴿دُرِّىٌّ﴾ بضم داله، وترك همزه، على النسبة إلى الدر؛ لأن أهل التأويل بتأويل ذلك جاءوا)). ووجّه ابنُ عطية (٣٨٧/٦) قراءة ضم الدال وترك الهمز ﴿دُرِّىٌّ﴾ بقوله: ((ولهذه القراءة وجهان: إما أن ينسب الكوكب إلى الدر لبياضه وصفائه، وإما أن يكون أصله: دُرِّيءٌ - مهموز - من الدرء، وهو الدفع، وخففت الهمزة)). ثم وجّه القراءتين الأخريين بقوله: ((﴿دُرِّيءٌ﴾ بالهمزة وهو: فُعِّيل من الدرء، بمعنى: أنها تدفع بعضها بعضًا، أو بمعنى: أن بهاءها يدفع خفاءها، و(فُعِّيل) بناء لا يوجد في الأسماء إلا في قولهم: مُرِّيق للعصفور، وفي السرية إذا اشتقت من السرو، ووجه هذه القراءة أبو علي، وضعفها غيره، وقرأ أبو عمرو والكسائي: ﴿دِرِّيءٌ﴾ على وزن (فِعِّيل) بكسر الفاء من الدرء، وهذه متوجهة)). ٤٦٦٦ ذكر ابنُ جرير (٣١٠/١٧) القراءتين، ثم علّق بقوله: ((وهذه القراءات متقاربات المعاني، وإن اختلفت الألفاظ بها؛ وذلك أنَّ الزجاجة إذا وصفت بالتوقد أو بأنها توقد، فمعلوم معنى ذلك، فإن المراد به: توقد فيها المصباح، أو يوقد فيها المصباح، ولكن وجهوا الخبر إلى أنَّ وصفها بذلك أقرب في الكلام منها، وفهم السامعين معناه، والمراد منه. فإذا كان ذلك كذلك فبأيِّ القراءات قرأ القارئ فمصيب)). ثم رجّح مستندًا إلى اللغة قراءة من قرأ ذلك: ﴿تَوَقَّدَ﴾، فقال: ((غير أن أعجب القراءات إليَّ أن أقرأ بها في ذلك: (١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٤٩. ﴿يُوقَدُ﴾ بياء مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وابن عامر، وحفص. وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وأبو جعفر: ﴿تَوَقَّدَ﴾ بتاء مفتوحة وفتح الواو والدال وتشديد القاف. وقرأ بقية العشرة كقراءة نافع ومن معه؛ إلا أنهم قرؤوا بالتاء على التأنيث: ﴿تُوقَدُ﴾. انظر: النشر ٣٣٢/٢، والإتحاف ص ٤١١. فَوَسُوعَة التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور سُورَةُ النُّورِ (٣٥) ٦٣٩ % تفسير الآية: ٥٣٤٩٧ - عن أُبَيّ بن كعب - من طريق أبي العالية - ﴿كَأَنَّا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ﴾: فقلبه(١) مما استنار فيه القرآن والإيمان كأنه ﴿كَوَكَبٌ دُرِىٌّ﴾، يقول: كوكب مضيء، ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَرَكَةٍ﴾ والشجرة المباركة أصله، المباركة: الإخلاص لله وحده، وعبادته لا شريك له (٢). (١١ / ٦١ - ٦٣) ٥٣٤٩٨ - عن عبد الله بن عباس، ﴿تَوَقَّدُ مِن شَجَرَةِ مُّبَرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾: تأخذ دينك عن إبراهيم ◌ُلَلا، وهي الزيتونة(٣). (٦٥/١١) ٥٣٤٩٩ - عن عبد الله بن عمر- من طريق سالم - في قوله: ﴿تُوقَدَ مِن شَجَرَةِ مُبَرَكَةٍ﴾: الشجرة: إبراهيم(٤). (١١ / ٦٤) ٥٣٥٠٠ - عن كعب الأحبار - من طريق شِمْر بن عطية - ﴿تُوقَدَ مِن شَجَرَةِ مُّبَرَكَةٍ﴾ : .(٥) . (ز) .. وهي شجرة النبوّة ٥٣٥٠١ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - ﴿كَأَنََّا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ﴾، قال: يعني: الزهرة، ضرب الله مثل المؤمن مثل ذلك النور، يقول: قلبه نور، وجوفه نور، ويمشي في نور (٦). (٦٨/١١) ٥٣٥٠٢ - عن الحسن البصري - من طريق عمرو بن عبيد - ﴿كَأَنََّا كَوْكَبٌ دُرِىٌّ﴾ قال: أخذها من الدُر، ﴿ تُوقَدَ مِن شَجَرَةٍ﴾ يعني: الزجاجة التي توقد(٧). (ز) == ﴿تَوَقَّدَ﴾ بفتح التاء، وتشديد القاف، وفتح الدال، بمعنى: وصف المصباح بالتوقد؛ لأنَّ التوقد والاتقاد لا شك أنهما من صفته، دون الزجاجة)). (١) عند ابن جرير ٣٠٢/١٧ بلفظ: فمثله. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٠٢/١٧، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وتقدم في تفسير الآية بتمامها . (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وتقدم في تفسير الآية بتمامها . (٤) أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٢٢٦)، وفي الأوسط (١٨٤٣)، وابن عدي ٢٥٥٦/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن عساكر. (٥) تفسير الثعلبي ١٠٥/٧. وليس هذا اللفظ في الرواية المتقدمة في تفسير الآية بتمامها، التي أخرجها ابن جرير، وابن أبي حاتم ٢٥٩٦/٨، ٢٥٩٧، ٢٥٩٩، ٢٦٠٣. وعزاها السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه . (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٧٢، ٤٧٤. سُورَةُ النُّورِ (٣٥) مُؤَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٦٤٠٥ . ٥٣٥٠٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق شيبان - ﴿كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ﴾، قال: ضخم (١). (١١ / ٦٩) ٥٣٥٠٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿كَوْكَبٌ دُرِىٌّ﴾، قال: مُنير مُضيء (٢). (ز) ٥٣٥٠٥ _ قال محمد بن كعب القرظي: ﴿تُوقَدَ مِن شَجَرَةِ مُّبَرَكَةٍ﴾، وهي إبراهيم، سماه: مباركًا؛ لأنَّ أكثر الأنبياء كانوا من صلبه(٣). (ز) ٥٣٥٠٦ _ عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿الزُّجَاجَةُ كَأَنََّا كَوْكَبٌ دُرِِّىٌ﴾ : فالزجاجة: هي القلب. والمشكاة: هي الصدر. فلمَّا دخل هذا المصباح في الزجاجة فأضاء فكذلك أضاء القلب، ثم خرج من الزجاجة فأضاءت المشكاة فكذلك أضاء الصدر، ثم نزل الضوء من الكوة فأضاء البيت فكذلك نزل النور من الصدر فأضاء الجوف كلَّه، فلم يدخله حرام(٤). (ز) ٥٣٥٠٧ - عن الربيع بن أنس - من طريق سليمان بن عامر - يقول: توقد من شجرة مباركة فاضلة مباركة أنَّه أخذ بسُنَّة أئمة الأنبياء(٥). (ز) ٥٣٥٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوَكَبٌ دُرِىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَرَكَةِ﴾ يعني بالشجرة المباركة: إبراهيم خليل الرحمن وَ﴾، يقول: يوقد محمد من . (ز) إبراهيم ◌َالِ، وهو من ذريته (٦)٤٦٦٧] ٤٦٦٧] قال ابنُ عطية (٣٨٧/٦): ((وقوله: ﴿كَأَنَّهَا كَوَكَبٌ دُرِّىٌ﴾ أي: في الإنارة والضوء، وذلك يحتمل معنين: إما أن يريد أنها بالمصباح كذلك، وإما أن يريد أنها في نفسها لصفائها وجودة جوهرها كذلك)). ثم رجّح مستندًا إلى الدلالة العقلية الاحتمال الثاني بقوله: ((وهذا التأويل أبلغُ في التعاون على النور)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٨. وعلَّقه يحيى بن سلَّام ١/ ٤٤٨. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٩٨/٨. (٣) تفسير الثعلبي ٧/ ١٠٥، وتفسير البغوي ٤٨/٦، وتقدم في تفسير الآية بتمامها . (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٩٨/٨. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٥٩٩/٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٩٩/٣.