Indexed OCR Text
Pages 381-400
فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَّةُ المَاتُور & ٣٨١ : سُورَةُ الإِسْراءِ (١١٠) ٤٤١٩٩ - عن إبراهيم النخعيِّ، قال: كان رسول الله وَّ ذات يوم في حرثٍ في يده جريدةٌ، فسأله اليهودُ عن الرحمنِ، وكان لهم كاهنٌ باليمامة يُسمُّونه: الرحمنَ؛ فَأَنزلت: ﴿قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ أَدْعُواْ الرَّحْمَنَّ﴾ (١). (٤٦١/٩) ٤٤٢٠٠ - قال الضحاك بن مزاحم: قال أهل الكتاب لرسول الله وَله: إنك لَتُقِلُّ ذكر الرحمن، وقد أكثر الله في التوراة هذا الاسم. فأنزل الله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ أَدْعُواْ الرَّحْمَنّ﴾ الآية(٢). (ز) ٤٤٢٠١ - عن مكحولٍ الشامي: أنَّ النبيَّ وَّ كان يتهجَّدُ بمكةَ ذاتَ ليلةٍ، يقولُ في سجوده: ((يا رحمنُ، يا رحيمٌ)). فسَمِعه رجلٌ مِن المشركين، فلما أصبح قال لأصحابه: انظروا ما قال ابن أبي كبشة! يدعو الليلة الرحمنَ الذي باليمامةِ. وكان باليمامةِ رجلٌ يقالُ له: رحمنُ. فنزلت: ﴿قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَّ﴾ الآية(٣). (٩/ ٤٦١) ١٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلِ أَدْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنِّ﴾، وذلك أن رجلًا من المسلمين دعا الله رم، ودعا الرحمن في صلاته، فقال أبو جهل بن هشام: أليس يزعم محمدٌ وأصحابه أنهم يعبدون ربًّا واحدًا، فما بال هذا يدعو ربين اثنين؟! أوَلستم تعلمون أن الله اسم، والرحمن اسم؟ قالوا: بلى. فأنزل الله - تبارك وتعالى -: ﴿قُلِ أُدْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَّ﴾. فدعا النبي ◌َّ الرجل، فقال: يا فلان، ادع الله، أو ادع الرحمن، ورغم لآناف المشركين(٤). (ز) ٤٤٢٠٢ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿قُلِ أُدْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنِّ﴾، وذلك أنَّ المشركين قالوا: أما الله فنعرفه، وأما الرحمن فلا نعرفه. فقال الله: ﴿قُلِ أَدْعُواْ اللَّهَ أَوِ أَدْعُواْ الرَّحْمَنَّ﴾(٥). (ز) = ١٢٣/١٥ - ١٢٤، من طريق محمد بن كثير، عن عبد الله بن واقد، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس. ومن طريق أبان بن أبي عياش، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس. وأورده الثعلبي ٦/ ١٤١ بنحوه. وهذان الإسنادان ضعيفان؛ أما الأول ففيه محمد بن كثير، وهو ابن أبي عطاء الثقفي الصنعاني، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٢٥١): ((صدوق كثير الغلط)). وأما الثاني ففيه أبان بن أبي عياش، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٤٢): ((متروك)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير الثعلبي ١٤١/٦. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٢٤. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥٥. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٦٨. سُورَةُ الإِسْرَاءِ (١١٠) ٢ ٣٨٢ : فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور تفسير الآية: ﴿قُلِ أَدْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَّ﴾ ٤٤٢٠٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: أي: أنه هو الله، وهو الرحمن(١). (ز) ﴿أَيَّا مَّا تَدْعُواْ﴾﴾ ٤٤٢٠٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿أَيَّا مَّا تَدْعُواْ﴾، قال: بشيء من أسمائه(٢). (٩/ ٤٦٢) ٤٤٢٠٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق قرة بن خالد - قال: ﴿أَيَّا مَّا تَدْعُواْ﴾، هي بلسان كلب. يقول: تدعو أي الاسمين دعوتموه به(٣). (ز) ٤٤٢٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَيَّا مَّا تَدْعُواْ﴾، يقول: فأيهما تدعو (٤). (ز) ﴿فَلَهُ اُلْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ ٤٤٢٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾، يعني: الأسماء الحسنى التي في آخر الحشر، وسائر ما في القرآن(٥). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٤٤٢٠٨ - عن أبي هريرة، عن النبي وَّل، قال: ((إنَّ الله تسعة وتسعين اسمًّا، كلهن في القرآن، مَن أحصاهُنَّ دخل الجنة))(٦). (ز) ٤٤٢٠٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق نَهْشَلِ بن سعيدٍ، عن الضحاك - قال: (١) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٦٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢٤/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١٦٨/١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٥٦/٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٥٦/٢. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢٤/١٥ - ١٢٥. وقال الألباني في الضعيفة ٢٥١/٥ (٢٢٢٣): ((منكر جدًّا بزيادة: ((كلهن في القرآن))). مُؤْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الإِسْراء (١١٠) ٥ ٣٨٣ % سُئِل رسول الله وَ له عن قول الله: ﴿قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَّ أَيَّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الْأَسْمَاءُ اُلْحُسْنَى﴾ إلى آخر الآية. فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((هو أمانٌ من السَّرَقِ)). وإنَّ رجلًا من المهاجرين مِن أصحاب رسول الله ﴿ تلاها حيثُ أخذ مضجعه، فدخل عليه سارقٌ، فجمَع ما في البيت وحمَله، والرجلُ ليس بنائم، حتى انتهى إلى الباب فوجد الباب مردودًا، فوضع الكَارَةَ(١)، ففعل ذلك ثلاث مرّاتٍ، فضحك صاحب الدار، ثم قال: إني أحصنتُ بيتي(٢). (٤٦٢/٩) ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا قراءات : ٤٤٢١٠ - عن أبي رزينٍ، قال: في قراءة عبدِ اللهِ بن مسعود: (وَلَا تُخَافِتْ بِصَوْتِكَ وَلَا تُعَالٍ بِهِ)(٣). (٤٦٨/٩) نزول الآية: ٤٤٢١١ - عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله وَّه إذا صلَّى عندَ البيت رفع صوته بالدعاءِ، وآذاه المشركون؛ فنزل: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ (٤). (٩/ ٤٦٧) ٤٤٢١٢ - عن عائشة، قالت: إنما نزلت هذه الآية: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ في الدعاء(٥). (٩/ ٤٦٦) (١) الكارَةُ: ما يُحمل على الظهر من الثياب. لسان العرب (كور). (٢) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٢١. قال البقاعي في مصاعد النظر ٢٣٨/٢: ((قال الصابوني: هذا حديث غريب الإسناد والمتن، لم أكتبه إلا من هذا الطريق)). (٣) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص٥٦. وفي النسخة بتحقيق محب الدين عبد السبحان واعظ ١/ ٣٠١ (١٥٠) موقوفة على أبي رزين، من طريق الأعمش. وهي قراءة شاذة. (٤) أورده محمد بن نصر المروزي في صلاة الوتر ص ٣٤٠، وابن أبي حاتم في علل الحديث ٤/ ٦٩٤ (١٧٤١). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. إسناده ضعيف؛ فيه إبراهيم بن مسلم الهجري، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٥٢): ((ليّن الحديث، رفع موقوفات)). وبه أعلّه أبو حاتم كما نقل ابنه في الموضع السابق من العلل. (٥) أخرجه البخاري ٨٧/٦ (٤٧٢٣)، ٧٢/٨ (٦٣٢٧)، ١٥٤/٩ (٧٥٢٦)، ومسلم ٣٢٩/١ (٤٤٧)، وابن جرير ١٥/ ١٢٥. سُورَةُ الإِسْرَاءِ (١١٠) ٥ ٣٨٤ %= مُؤَسُوعَة التَّقْسِيرُ الْجَاتُور ٤٤٢١٣ - عن عائشة، في قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾، قالت: نزلت في المسألةِ والدعاءِ (١). (٩ / ٤٦٧) ٤٤٢١٤ - عن عائشة - من طريق عروة - قالت: نزلت هذه الآيةُ في التشهد: ﴿وَلَا تَّجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾(٢). (٤٦٦/٩) ٤٤٢١٥ - عن محمد بن سيرين - من طريق أشعث -، مثله. وزاد فيه: وكان الأعرابي يجهر فيقول: التحيات لله، والصلوات الله. يرفع فيها صوته؛ فنزلت: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾(٣). (ز) ٤٤٢١٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿وَلَا تَّجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾ الآية، قال: نزلت ورسولُ اللهِ وَّه بمكة مُتَوارٍ، فكان إذا صلَّى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع ذلك المشركون سبُّوا القرآن، ومَن أنزله، ومَن جاء به، فقال الله لنبيِّه وَّهِ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾(٤). (٤٦٣/٩) ٤٤٢١٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: كان مُسيْلِمةُ الكذابُ قد تَسمَّى: الرحمنَ، فكان النَّبِيُّ ونَ﴿ إذا صلَّى فجهر بـ((بسم الله الرحمن الرحيم))؛ قال المشركون: يذكُرُ إله اليمامة. فأنزل الله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾(٥). (٩/ ٤٦٤) ٤٤٢١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي روق، عن الضحاك - قال: كان (١) علقه أبو عوانة في المستخرج ١/ ٤٥٠، من طريق ابن عيينة، عن هشام، عن عروة، عن عائشة به. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. إسناده صحيح. (٢) أخرجه ابن خزيمة ٧٠١/١ (٧٠٧)، والحاكم ٣٥٤/١ (٨٣٩)، وابن جرير ١٣٣/١٥، من طريق حفص بن غياث، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به . إسناده صحيح. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣٤/١٥. (٤) أخرجه البخاري ٦/ ٨٧ (٤٧٢٢)، ٩/ ١٤٣ (٧٤٩٠)، ١٥٣/٩ - ١٥٤ (٧٥٢٥)، ١٥٨/٩ - ١٥٩ (٧٥٤٧)، ومسلم ٣٢٩/١ (٤٤٦)، وابن جرير ١٢٩/١٥، ١٣٠، ١٣١. (٥) أخرجه الطبراني في الأوسط ٨٩/٥ (٤٧٥٦)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار ٣٦٩/٢ (٣٠٧٠)، والثعلبي ١/ ١٠٧. قال الطبراني في الأوسط: ((لم يرو هذا الحديث عن سالم بن الأفطس إلا شريك، تفرَّد به عباد بن العوام)). وقال ابن عبد البر في الإنصاف ص٢٣٦: ((هذه الرواية ضعيفة في تأويل هذه الآية، لم يتابع عليها الذي جاء بها)). وقال الهيثمي في المجمع ١٠٨/٢ (٢٦٣٠): ((رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله موثقون)). وأورده الألباني في الضعيفة ٩٥٨/١٣ (٦٤٣٠). سُورَةُ الإِسْراءِ (١١٠) سواء ١١٤ فَوْسُوبَة التَّقْسِيَةُ المَاتُون : ٣٨٥ % النَّبِيُّ ◌َّهَ إذا جهر بالقرآن شقَّ ذلك على المشركين، فيُؤذُّون النَّبِيَّ وَّ بالشتم، وذلك بمكة؛ فأنزل الله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَأَبْتَخْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ ... فلما هاجر النَّبِيُّ وَّ إلى المدينة سقط هذا كله(١). (٤٦٥/٩) ٤٤٢١٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾، قال: نزلت ورسول الله وَّ مُخْتَفٍ بمكة، كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمعه المشركون سبُّوا القرآن، ومن أنزله، ومن جاء به، فقال الله تعالى لنبيه وَلّ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾ أي: بقراءتك، فيسمعَ المشركون، فيسبوا القرآن، ﴿وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾ عن أصحابك فلا تسمعهم، ﴿وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾(٢). (٤٦٣/٩) ٤٤٢٢٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾، قال: نزلت في الدعاء، كانوا يجهرون بالدعاء: اللَّهُمَّ، ارحمني. فلما نزلت أُمِروا ألا يُخافِتوا، ولا يَجْهروا(٣). (٩ / ٤٦٧) ٤٤٢٢١ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان النَّبِيُّ وَّهِ يجهر بالقراءة بمكة، فيؤذى؛ فأنزل الله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾(٤). (٤٦٤/٩) ٤٤٢٢٢ - عن درَّاج أبي السَّمح: أنَّ شيخًا مِن الأنصار من أصحاب رسول الله وَال حدَّثْه أن رسول الله وَ ◌ّه قال: ((﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ إنما نزلت في الدعاء، لا ترفعْ صوتك في دعائِك فتذكُر ذنوبك، فتُسمع منك؛ فَتُعَيَّرَ بها))(٥). (٤٦٧/٩) (١) أخرجه ابن جرير ١٢٩/١٥ - ١٣٠، من طريق بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس به . إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه بشر بن عمارة هو الخثعمي الكوفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٩٧): ((ضعيف)). والضحّاك كثير الإرسال، ولم يسمع من ابن عباس شيئًا، بل لم يره، كما في جامع التحصيل ص١٩٩. (٢) أخرجه ابن إسحاق في السير والمغازي ص٢٠٦، والطبراني في الأوسط ١٥/٢ - ١٦ (١٠٧٦)، من طريق محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة به. قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن داود إلا محمد)). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ١٩٨ (٨٠٩٥) مختصرًا، وابن منيع كما في إتحاف الخيرة ٢٣١/٦ (٥٧٥٤)، وابن جرير ١٢٦/١٥، من طريق أشعث بن سوّار، عن عكرمة، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف؛ فيه أشعث بن سوّار الكندي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٥٢٤): ((ضعيف)). (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه البخاري في تاريخه ٢٥٦/٣. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن مردويه. سُورَةُ الإِسْراء (١١٠) & ٣٨٦ هـ فَوَسُكَبِ التَّفْسِيرُ الْجَاتُور ٤٤٢٢٣ - عن عبد الله بن شداد بن الهاد - من طريق عياش العامري - قال: كان أعرابٌ من بني تميم إذا سلَّم النَّبِيُّ وَِّ قالوا: اللَّهُمَّ، ارزقْنا إبلًا وولدًا. فنزلت: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾(١). (٤٦٨/٩) ٤٤٢٢٤ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم - قال: كان النبيُّ وَّه يرفع صوته بـ((بسم الله الرحمن الرحيم))، وكان مُسيلمة قد تَسمَّى: الرحمن، فكان المشركون إذا سمعوا ذلك من النَّبِي وَلّ قالوا: قد ذكر مُسيلمة إله اليمامة. ثم عارضوه بالمُكاء والتَّصدية والصَّفير؛ فأنزل الله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾ الآية (٢). (٤٦٥/٩) ٤٤٢٢٥ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر - قال: كان النبي وَل يجهر بقراءة القرآن في المسجد الحرام، فقالت قريش: لا تجهر بالقراءة فتؤذي آلهتنا، فنهجو ربك. فأنزل الله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ الآية (٣). (ز) ٤٤٢٢٦ - عن سعيد بن جبير - من طريق أبي بشر - في هذه الآية: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾، قال: كان النبي ◌َّ إذا رفع صوته أعجب ذلك أصحابه، وإذا سمع ذلك المشركون سبوه؛ فنزلت هذه الآية (٤). (ز) ٤٤٢٢٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - قال: نزلت في الدعاء والمسألة(٥). (ز) ٤٤٢٢٨ - عن محمد بن سيرين - من طريق سلمة بن علقمة - قال: نُبِّتُ: أنَّ أبا بكرِ كان إذا قرأ خفَض، وكان عمرُ إذا قرأ جهر، فقيل لأبي بكرٍ: لم تصنعُ هذا؟ قال: أنا أناجي ربِّي وقد عَلِم حاجتي. وقيل لعمرَ: لم تصنعُ هذا؟ قال: أطرُدُ الشيطانَ، وأُوقِظُ الوسْنانَ. فلما نزلت: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾ قيل لأبي بكر: ارفع شيئًا. وقيل لعمرَ: اخفضْ شيئًا(٦). (٤٦٥/٩) (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٤١، وابن جرير ١٢٨/١٥ مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٤١ مرسلًا. والحكيم الترمذي في نوادر الأصول (ت: إسماعيل إبراهيم عوض) ٢/ ١١٨٣ مرسلًا بنحوه. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣١/١٥ مرسلًا. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٣٢ مرسلًا . (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٢٧. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣٢/١٥، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٦١٢)، من طريق أشعث. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور سُورَةُ الإِسْرَاءِ (١١٠) : ٣٨٧ هـ ٤٤٢٢٩ - عن عطاء - من طريق سفيان، عمَّن ذكره - ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾، قال: نزلت في الدعاء(١). (ز) ٤٤٢٣٠ - عن أبي عياضٍ (٢)، قال: كان النَّبِيُّ ◌َّ إذا صلى عند البيت جهر بقراءته، فكان المشركون يُؤذونه؛ فنزلت: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾ الآية (٣). (٤٦٤/٩) ٤٤٢٣١ - عن أبي عياض - من طريق إبراهيم الهجري - ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾، قال: نزلت في الدعاء (٤). (ز) ٤٤٢٣٢ - عن عثمان، عن زيد بن أسلم: أنَّ رسول الله وَّ سمع أبا بكر وهو يصلي من الليل وهو يخفي صوته، وسمع عمر وهو يجهر صوته، وسمع بلالًا وهو يقرأ من هذه السورة ومن هذه، فقال لأبي بكر: ((لِمَ تخفي صوتك؟)). قال: إن الذي أناجي ليس ببعيد. فقال: ((صدقت)). وقال لعمر: ((لم تجهر صوتك؟)). قال: أرضي الرحمن، وأُرغِم الشيطان، وأُوقِظ الوَسْنان. قال: ((صدقت)). وقال لبلال: ((لِم تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة؟)). فقال: أخلط طيبًا بطيب. قال: ((صدقت)). قال: فأمر أبا بكر أن يرفع من صوته، وأمر عمر أن يخفض من صوته، وأمر بلالًا إذا أخذ في سورة أن يفرغ منها. وأنزل الله : ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَأَبْتَغْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾(٥). (ز) ٤٤٢٣٣ - عن الربيع بن أنس، قال: كان أبو بكر إذا صلَّى من الليل خفَض صوتَه جدًّا، وكان عمرُ إذا صلَّى من الليل رفع صوتَه جدًّا، فقال عمرُ: يا أبا بكر، لو رفعتَ من صوتِك شيئًا. وقال أبو بكرٍ: يا عمرُ، لو خفضتَ من صوتك شيئًا. فأتيا رسول الله، فأخبراه بأمرهما؛ فأنزل اللهُ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾ الآية. فأرسل النَّبِيُّ ◌َّهَ إليهما، فقال: ((يا أبا بكرٍ، ارفع من صوتك شيئًا)). وقال لعمرَ: ((اخفض من صوتك شيئًا))(٦). (٩/ ٤٦٦) (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٢٧. (٢) ذكر محققو الدر أنه في بعض النسخ: ((ابن عباس)). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢ /٤٤٠ - ٤٤١. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٢٧. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ١٦٩/١ مرسلًا. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. سُورَةُ الإِسْرَاءِ (١١٠) ٣٨٨ % فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٤٤٢٣٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُّخَافِتْ بِهَا وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾: وكان نبي الله وهو بمكة إذا سمع المشركون صوته رَمَوه بكل خبث، فأمره الله أن يَغُضَّ من صوته، وأن يجعل صلاته بينه وبين ربه. وكان يُقال: ما سَمِعَتْهُ أُذُنُك فليس بمخافتة (١). (ز) ٤٤٢٣٥ - تفسير محمد بن السائب الكلبي: قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَأَبْتَغْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ أن رسول الله وَّ إذ هو بمكة كان يجتمع إليه أصحابه، فإذا صلى بهم ورفع صوته سمع المشركون صوته فآذوه، وإن خفض صوته لم يسمع مَن خلفه، فأمره الله أن يبتغي بين ذلك سبيلاً(٢). (ز) ٤٤٢٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا تَّجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾، وذلك أنَّ النبي ◌َّه كان بمكة يصلي إلى جانب دار أبي سفيان عند الصفا، فجهر بالقرآن في صلاة الغداة، فقال أبو جهل: لِمَ تفتري على الله؟ فإذا سمع ذلك منه خفض صوته فلا يسمع أصحابُه القرآن، فقال أبو جهل: ألم تروا - يا معشر قريش - ما فعلتُ بابن أبي كبشة حتى خفض صوته. فأنزل الله - تعالى ذِكْرُه -: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾(٣). (ز) النسخ في الآية: ٤٤٢٣٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: لَمَّا هاجر النَّبِيُّ وَّه إلى المدينة سقط هذا كله(٤). (٩ / ٤٦٥) ٤٤٢٣٨ - قال محمد ابن شهاب الزهري: وقال - عزَّ مِن قائل -: ﴿وَلَا تَّجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَفِتْ بِهَا وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾. فنسخ بقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُ رَبَّكَ فِ نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ اُلْجَهْرِ مِنَ اُلْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ﴾ [الأعراف: ٢٠٥](٥). (ز) ٤٤٢٣٩ - عن معمر بن راشد، قال: أخبرني سماك بن الفضل، عن بعض أهل المدينة، في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾، قال: هي منسوخة، نسخها قوله: ﴿وَأَذْكُرُ رَّبَّكَ فِ نَفْسِكَ﴾ [الأعراف: ٢٠٥](٦). (ز) (١) أخرجه يحيى بن سلام ١٦٨/١، وابن جرير ١٣٣/١٥ مرسلًا. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٦٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥٦. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٥) الناسخ والمنسوخ للزهري ص ٣٠. (٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٣٩٢/٢. مُوَسُكَبْ التَّفْسِيرُ المَاتُور ٣٨٩ % سُورَةُ الإِسْراءِ (١١٠) تفسير الآية: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ ؟ ٤٤٢٤٠ - عن علي بن أبي طالب، قال: هي في الدعاء(١). (ز) ٤٤٢٤١ - عن عبد الله بن عباس، قال: يا محمدُ، لا تجهر بصلاتك (٢). (٩/ ٤٦٥) ٤٤٢٤٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾، أي: بقراءتك، فيسمعَ المشركون، فيسبُّوا القرآن(٣). (٤٦٣/٩) ٤٤٢٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾ فيتفرَّقوا عنك (٤). (٩ /٤٦٣) ٤٤٢٤٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان رسول الله وَ لَه إذا صلَّى يجهرُ بصلاته، فآذى ذلك المشركين، فأخفَى صلاتَه هو وأصحابه؛ فلذلك قال الله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾. وقال في الأعراف [٢٠٥]: ﴿وَأَذْكُرُ رَّبَّكَ فِ نَفْسِكَ﴾ الآية (٥). (٩/ ٤٦٤) ٤٤٢٤٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾، قال: كان الرجلُ إذا دعا في الصلاة رفَع صوتَه(٦). (٤٦٤/٩) ٤٤٢٤٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾ قال: لا تصلِّ مراءاةَ الناس، ﴿وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾ قال: لا تَدَعْها مخافة الناس (٧). (٤٦٨/٩) ٤٤٢٤٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾، قال: لا تجعلُها (١) تفسير الثعلبي ٦/ ١٤٢. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٣) أخرجه أحمد ٢٩٥/١ (١٥٥)، ٣٥٢/٣ (١٨٥٣)، والبخاري (٤٧٢٢، ٧٤٩٠، ٧٥٢٥، ٧٥٤٧)، ومسلم (٤٤٦)، والترمذي (٣١٤٦)، والنسائي (١٠١٠)، وابن جرير ١٢٩/١٥ - ١٣٢، وابن حبان (٦٥٦٣)، والطبراني (١٢٤٥٤)، والبيهقي في سُنَّنِه ١٨٤/٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويَه . (٤) أخرجه ابن إسحاق ص١٨٦، وابن جرير ١٣١/١٥، والطبراني (١١٥٧٤). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه . (٥) عزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه، وابن مردويه. (٦) أخرجه الطبراني (١١٧١٠)، والبيهقي في سُنَّتِه ٢/ ١٨٤. (٧) أخرجه الطبراني (١٣٠٢٩). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. سُورَةُ الإِسْراءِ (١١٠) ٣٩٠ : فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُون كلَّها جهرًا(١). (٩/ ٤٦٨) ٤٤٢٤٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عبد الله بن هبيرة - كان يقول: إنَّ من الصلاة سِرًّا، ومنها جهرًا، فلا تجهر فيما تسر فيه، ولا تسر فيما تجهر فيه، وابتغ بين ذلك سبيلًا(٢). (ز) ٤٤٢٤٩ - عن عروة بن الزبير - من طريق هشام بن عروة - في قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾، قال: في الدعاء(٣). (ز) ٤٤٢٥٠ - عن سعيد بن جبير - من طريق قيس بن مسلم - في قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾، قال: في الدعاء (٤). (ز) ٤٤٢٥١ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر بن إياس - في قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾، قال: في القراءة(٥). (ز) ٤٤٢٥٢ - عن إبراهيم النخعي - من طريق عبيد - قال: هو الدعاء (٦). (ز) ٤٤٢٥٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الحكم - في قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾، قال: ذلك في الدعاء والمسألة(٧). (٩/ ٤٦٨) ٤٤٢٥٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي هاشم -: أنَّه كان إذا رأى قومًا يدعون قد رفعوا أصواتهم حصبهم، وتأول ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُّخَفِتْ بِهَا﴾(٨). (ز) ٤٤٢٥٥ - قال مجاهد بن جبر - من طريق الأعمش -: حتى لا يسمعك المشركون فيسبوك (٩). (ز) ٤٤٢٥٦ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد بن سليمان - في قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ الآية، قال: هذا ورسول الله وَّه بمكة، كان إذا صلى بأصحابه فرفع صوته بالقراءة أسمع المشركين، فآذوه؛ فأمره الله أن لا يرفع صوته فيسمع عدوه، ولا يخافت فلا يسمع من خلفه من المسلمين، فأمره الله أن يبتغي بين (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٩٣، وابن جرير ١٥/ ١٢٨. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥ / ١٢٨. (٦) أخرجه الثوري ص١٧٦ . (٧) أخرجه يحيى بن سلام ١٦٨/١ من طريق عاصم بن حكيم، وابن أبي شيبة ٤٠٥/١٠، وابن جرير ١٥/ ١٢٧ من طريق ابن أبي نجيح. (٨) تفسير الثوري ص ١٧٥. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١٦٩/١. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٣٢. (٩) أخرجه يحيى بن سلام ١٦٨/١. خَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُوز سُؤَدَّةُ الإِسْرَاء (١١٠) ٣٩١ : ذلك سبيلًا(١). (ز) ٤٤٢٥٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٤٤٢٥٨ - والحسن البصري - من طريق يزيد - قالا: قال في ((بني إسرائيل)): ﴿وَلَا تَّجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُّخَافِتْ بِهَا وَأَبْتَغْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾. وكان رسول الله وَّه إذا صلى يجهر بصلاته، فآذى ذلك المشركين بمكة، حتى أخفى صلاته هو وأصحابه، فلذلك قال: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾. وقال في الأعراف [٢٠٥]: ﴿وَأَذْكُرُ رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةُ وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ اُلْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ وَلَا تَكُنْ مِّنَ اٌلْفَفِلِينَ﴾(٢). (ز) ٤٤٢٥٩ - عن الحسن البصري - من طريق عاصم - في قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾ قال: لا تصلِّها رياءً، ﴿وَلَا تُّخَافِتْ بِهَا﴾ قال: ولا تدعْها حياءً(٣). (٤٦٨/٩) ٤٤٢٦٠ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة - أنَّه كان يقول: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾ أي: لا تُراءِ بها علانية، ﴿وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾ ولا تُخْفِها سِرًّا (٤). (ز) ٤٤٢٦١ - عن عطاء بن أبي رباح] - من طريق إبراهيم الصائغ - في قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُّخَافِتْ بِهَا﴾، قال: يقول ناس: إنَّها في الصلاة. ويقول آخرون: إنها في الدعاء(٥). (ز) ٤٤٢٦٢ - عن عطاء [بن أبي رباح] - من طريق سالم - قال: هو الدعاء (٦). (ز) ٤٤٢٦٣ - عن مكحول: قال: هي في الدعاء (٧). (ز) ٤٤٢٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا تَّجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾، يعني: بقراءتك في صلاتك، فيسمعَ المشركون، فيؤذوك(٨). (ز) ٤٤٢٦٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾، قال: السبيل بين ذلك؛ الذي سنَّ له جبريل من الصلاة التي عليها المسلمون. قال: وكان أهل الكتاب يخافتون، ثم يجهر أحدهم بالحرف، فيصيح به، ويصيحون هم به وراءه، فنُهِي أن يصبح كما (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٣٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣٤/١٥. (٣) أخرجه ابن عساكر ٧/ ٨. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٣٤. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٣٢. (٦) تفسير الثوري ص١٧٦. (٧) تفسير الثعلبي ٦/ ١٤٢. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥٦. سُؤْدَةُ الإِسْراء (١١٠) ٣٩٢ % مَوْسُ عَة التَّفْسَِّةِ الْجَاتُور يصيح هؤلاء، وأن يخافت كما يخافت القوم، ثم كان السبيل الذي بين ذلك الذي سَنَّ له جبرائيل من الصلاة(١)٣٩٤٧]. (ز) ٤٤٢٦٦ - قال يحيى بن سلَام: أي: تجهر فيما يُجهر فيه (٢). (ز) ٣٩٤٧ اختلف السلف في معنى الصلاة في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ على قولين: الأول: أنها الدعاء. الثاني: أنها الصلاة المعروفة، وعلى هذا القول ففي المنهي عن الجهر به منها أقوال: الأول: أن الذي نهي عن الجهر به منها: القراءة. الثاني: عني به: النهي عن الجهر بالتشهد في الصلاة. الثالث: أن المراد به: إخفاء صلاة النبي بمكة وعدم الجهر بها. الرابع: أن المعنى: ﴿وَلَا تَّجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾: تحسنها من إتيانها في العلانية، ﴿وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾: تسيئها في السريرة. الخامس: أن المعنى: ولا تجهرْ بصلاة النهار، ولا تخافتْ بصلاة الليل، واتبع أمر الله في هذا. وذكر ابنُ عطية (٥٥٨/٥) القول الأول، ووجّهه بقوله: ((فهذا على حذف مضاف، التقدير: وَلا تَجْهَرْ بقراءة صلاتك)). وقد رجّح ابنُ جرير (١٣٦/١٥ - ١٣٧) القول الأول مستندًا إلى صحة السند إلى الصحابي، وإلى السياق، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصحة ما ذكرنا عن ابن عباس في الخبر الذي رواه أبو جعفر، عن سعيد، عن ابن عباس؛ لأنَّ ذلك أصح الأسانيد التي روي عن صحابي فيه قول مخرجًا، وأشبه الأقوال بما دل عليه ظاهر التنزيل، وذلك أن قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾ عقيب قوله: ﴿قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَّ أَيَّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾، وعقيب تقريع الكفار بكفرهم بالقرآن، وذلك بعدهم منه ومن الإيمان. فإذا كان ذلك كذلك فالذي هو أولى وأشبه بقوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ ◌ِهَا﴾ أن يكون من سبب ما هو في سياقه من الكلام، ما لم يأت بمعنى يوجب صرفه عنه، أو يكون على انصرافه عنه دليل يعلم به الانصراف عما هو في سياقه». ثم قال عن القول الخامس: ((ولولا أن أقوال أهل التأويل مضت بما ذكرت عنهم من التأويل، وأنا لا نستجيز خلافهم فيما جاء عنهم؛ لكان وجهًا يحتمله التأويل أن يقال: ولا تجهر بصلاتك التي أمرناك بالمخافتة بها، وهي صلاة النهار؛ لأنها عجماء، لا يجهر بها، ولا تخافت بصلاتك التي أمرناك بالجهر بها، وهي صلاة الليل، فإنها يجهر بها ﴿وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ بأن تجهر بالتي أمرناك بالجهر بها، وتخافت بالتي أمرناك بالمخافتة بها، لا تجهر بجميعها، ولا تخافت بكلها. فكان ذلك وجهًا غير بعيد من الصحة، ولكنا لا نرى ذلك صحيحًا لإجماع الحجة من أهل التأويل على خلافه)). (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٣٥. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٦٨. فَوَسُوعَةُ التَّقْسِي المَاتُور ٥ ٣٩٣ % سُورَةُ الإِسْرَاءٍ (١١٠) ﴿وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾ ٤٤٢٦٧ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق الأسود بن هلال - قال: لم يُخافِت مَن أسْمع أُذُنَيه(١). (٤٦٩/٩) ٤٤٢٦٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ عن أصحابك، فلا تُسمِعَهم القرآن حتى يأخذوه عنك(٢). (٩/ ٤٦٣) ٤٤٢٦٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: ﴿وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾ فلا تُسمِعُ مَن أراد أن يَسمعَها مِمَّن يسترقُ ذلك، لعلَّه يَرْعَوِي إلى بعض ما يَستمِعُ فينتفع به، ﴿وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾(٣). (٤٦٣/٩) ٤٤٢٧٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾: لا تخفضْ صوتك حتى لا تُسمِعَ أُذُنِيَك(٤). (٤٦٥/٩) ٤٤٢٧١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾، قال: لا تَدَعْها مخافة الناسِ(٥). (٤٦٨/٩) ٤٤٢٧٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾، قال: لا تَجْعلْها كلَّها سرًّا (٦) . (٩/ ٤٦٨) ٤٤٢٧٣ - عن الحسن البصري - من طريق عاصم - في قوله: ﴿وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾، قال: ولا تدعْها حياءً(٧). (٤٦٨/٩) ٤٤٢٧٤ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة - أنه كان يقول: ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٤٠، وابن جرير ١٥/ ١٣٧. (٢) أخرجه أحمد ٢٩٥/١ (١٥٥)، ٣٥٢/٣ (١٨٥٣)، والبخاري (٤٧٢٢، ٧٤٩٠، ٧٥٢٥، ٧٥٤٧)، ومسلم (٤٤٦)، والترمذي (٣١٤٦)، والنسائي (١٠١٠)، وابن جرير ١٢٩/١٥ - ١٣٢، وابن حبان (٦٥٦٣)، والطبراني (١٢٤٥٤)، والبيهقي في سُنَنِه ١٨٤/٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويَه. (٣) أخرجه ابن إسحاق ص١٨٦، وابن جرير ١٣١/١٥، والطبراني (١١٥٧٤). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٥) أخرجه الطبراني (١٣٠٢٩). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) أخرجه ابن عساكر ٧/ ٨. سُورَةُ الإِسْرَاءِ (١١٠) ٥ ٣٩٤ ° مُؤْسُوبَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور ولا تخفها سرًّا، ﴿وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾(١). (ز) ٤٤٢٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا تُّخَافِتْ بِهَا﴾ يقول: ولا تُسِرَّ بها - يعني: بالقرآن - فلا يسمع أصحابك(٢). (ز) ٤٤٢٧٦ - قال يحيى بن سلَّام: أي: وتُسِرُّ فيما يُسَرُّ فيه(٣) ٣٩٤٨]. (ز) ﴿وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ٤٤٢٧٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾، يقولُ: بين الجهر والمخافتة (٤). (٤٦٣/٩) ٤٤٢٧٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾، يقول: اطلب [بين] الإعلانِ والجهرِ وبينَ التخافتِ والخفض طريقًا، لا جهرًا شديدًا، ولا خفضًا حتى لا تُسْمِعَ أُذُنَيك. فلما هاجر النَّبِيُّ ◌َّه إلى المدينة سقط هذا كله(٥). (٤٦٥/٩) ٤٤٢٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾، يعني: مسلكًا، يعني: بين الخفض والرفع(٦). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٤٢٨٠ - عن مطرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير - من طريق ثابت - قال: العلمُ خيرٌ من العمل، وخيرُ الأمور أوسطها، والحسنةُ بين تلك السَّيئتين؛ وذلك لأنَّ الله يقول: [٣٩٤٨ قال ابنُ عطية (٥٥٨/٥) في معنى الخفوت: ((هو الإسرار الذي لا يسمعه المتكلم به. هذه هي حقيقته، ولكنه في الآية عبارة عن خفض الصوت، وإن لم ينته إلى ما ذكرناه)) . (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٣٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٥٦/٢. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٦٨. (٤) أخرجه أحمد ٢٩٥/١، ٣٥٢/٣ (١٥٥، ١٨٥٣)، والبخاري (٤٧٢٢، ٧٤٩٠، ٧٥٢٥، ٧٥٤٧)، ومسلم (٤٤٦)، والترمذي (٣١٤٦)، والنسائي (١٠١٠)، وابن جرير ١٢٩/١٥ - ١٣٢، وابن حبان (٦٥٦٣)، والطبراني (١٢٤٥٤)، والبيهقي في سُنَنِه ١٨٤/٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويَه. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٥٦/٢. مُوَسُوعَة التَّقْسَِّةُ الْحَانُور سُورَةُ الإِشْرَاءِ (١١١) ٣٩٥ % ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾(١). (٤٦٩/٩) ٤٤٢٨١ - عن أبي قلابة الجرمي - من طريق أيوب - قال: خيرُ أُمورِكم أوساطُها(٢). (٤٦٩/٩) ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَنَّخِذْ وَلَا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكُ فِىِ الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِىٌ مِّنَ الذُّلِّ وَكَيْهُ تَكْبِيرًا نزول الآية : ٤٤٢٨٢ - عن محمد بن كعب القرظي ـ من طريق أبي صخر - قال: إنَّ اليهودَ والنصارى قالوا: اتَّخَذَ الله ولدًا. وقالت العربُ: لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تَملِكُه وما مَلَك. وقال الصابئون والمجوسُ: لولا أولياءُ الله لذَلَّ. فأنزل الله هذه الآية: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَخِذُ وَلَا﴾(٣). (٤٦٩/٩) ٤٤٢٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقُلِ اٌلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾، وذلك أنَّ اليهود قالوا: عزير ابن الله. وقالت النصارى: المسيح ابن الله. وقالت العرب: إن الله رَك شريكًا مِن الملائكة. فأكذبهم الله رَمَّ فيها، فنَزَّه نفسه - تبارك وتعالى - مما قالوا؛ فأنزل الله خَالِ: ﴿وَقُلِ الْحَمَّدُ لِلَّهِ﴾(٤). (ز) تفسير الآية: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَوْ يَتَخِذْ وَلَا وَلَ يَكُن لَّهُ شَرِيكُ فِىِ الْمُلْكِ﴾ ٤٤٢٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ الذي علمك هذه الآية ﴿الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾ عزيرًا وعيسى، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ شَرِيٌ﴾ مِن الملائكة ﴿فِى الْمُلْكِ﴾(٥). (ز) (١) أخرجه ابن سعد ٧/ ١٤٢، وابن أبي شيبة ٤٧٩/١٣، وابن جرير ١٧ / ٥٠٠، من طريق قتادة، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٢٧. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٤٩٧. (٣) أخرجه ابن وهب في الجامع ٧٦/٢ - ٧٧ (١٤٧)، وابن جرير ١٣٩/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم . (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٥٦/٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٥٦/٢. سُورَةُ الإِشْرَاءٍ (١١١) ٣٩٦ % فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور ٤٤٢٨٥ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَخِذْ وَلَا﴾ يَتَكَثَّر به مِن القِلَّة، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ شَرِكُ فِ الْمُلْكِ﴾ خلق معه شيئًا(١). (ز) ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِىٌ مِّنَ الذُّلِّ﴾ ٤٤٢٨٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِىٌ مِّنَ الذُّلِّ﴾، قال: لم يُحالِفْ أحدًا، ولم يبتغ نصرَ أحدٍ(٢). (٤٦٩/٩) ٤٤٢٨٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِىٌّ مِّنَ الذُّلِّ﴾، قال: لم يذل فيحتاج إلى وليٍّ يتعزز به (٣). (ز) ٤٤٢٨٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: ولم يكن له صاحب يَتَعَزَّز به من ذُلِّ(٤). (ز) ٤٤٢٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِىٌ﴾ يعني: صاحبًا ينتصر به ﴿مِّنَ الذُّلِ﴾ كما يلتمس الناس النصر إن فاجأهم أمر يكرهونه(٥). (ز) ٤٤٢٩٠ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِىٌ مِّنَ الذُّلِّ﴾ يَتَعَزَّز به (٦). (ز) ﴿وَكَيْرُهُ تَكْبِيرًا ٤٤٢٩١ - عن محمد بن كعب القرظي - من طريق أبي صخر - في قوله: ﴿وَكَيْرُهُ تَكْبِيرًا﴾، قال: كبِّره أنت - يا محمدُ - على ما يقولون تكبيرًا (٧). (٤٧٠/٩) ٤٤٢٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَبِرَهُ تَكْبِيرًا﴾، يقول: وعظّمه - يا محمد - تعظيمًا؛ فإنه من قال: إن لله رَّك ولدًا أو شريكًا لم يعظمه. يقول: نزِّهه عن هذه الخصال التي قالت النصارى، واليهود، والعرب(٨). (ز) (١) تفسير يحيى بن سلام ١٦٩/١. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١٦٩/١ من طريق إبراهيم بن المهاجر، وابن جرير ١٣٨/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) تفسير الثعلبي ٦/ ١٤٢، وتفسير البغوي ١٣٩/٥. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ١٦٩/١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥٦. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٦٩. (٧) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٧٦/٢ - ٧٧ (١٤٧)، وابن جرير ١٣٩/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٥٦/٢. مُؤْسُورَةُ التَّفْسَِّةُ الْخَاتُوز سُورَةُ الإِسْراء (١١١) ٥ ٣٩٧ % ٤٤٢٩٣ - قال يحيى بن سلام: قوله: ﴿وَكَيْرُهُ تَكْبِرًا﴾: عظّمه تعظيمًا (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٤٢٩٤ - عن فاطمة بنت رسول الله وَ له، أنَّ النبيَّ وَلَه قال لها: ((إذا أخذت مَضجعَكِ فقولي: الحمدُ لله الكافي، سبحان الله الأعلى، حسبي الله وكفى، ما شاء الله قضىٍ، سمع الله لمن دعا، ليس من الله ملجأٌ، ولا وراء الله ملتجأ، ﴿تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِىِ وَرَّكُمْ مَّا مِنْ دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌ بِنَاصِيَتِهَاْ إِنَّ رَبِّى عَلَى صِرَطِ مُسْتَقِيمٍ﴾ [هود: ٥٦]، ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذُ وَلَا﴾ إلى آخرها، ما من مسلم يقولها عند منامِه ثم ينام وسْط الشياطين والهوام فتَضرُّه))(٢). (٩/ ٤٧٢) ٤٤٢٩٥ - عن أبي هريرة، قال: خرجت أنا ورسول الله ﴿ ﴿ ويدُه في يدي، فأتى على رجلٍ رَثِّ الهيئة، قال: ((أي فلانُ، ما بلغ بك ما أرى؟)). قال: السَّقَمُ، والضُّرُّ. قال: ((ألاَ أُعلِّمُك كلماتٍ تُذهبُ عنك السَّقمَ والضُّرَّ؟ قلْ: توكَّلت على الحيّ الذي لا يموتُ، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَوْ يَتَّخِذْ وَلَا وَ يَكُنْ لَهُ شَرِيكُ فِىِ الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِىٌ مِّنَ الذُّلِّ وَكَيْرَهُ تَكْبِيرًا﴾)). فأتى عليه رسول الله وَّه وقد حَسُنت حالته، فقال: ((مَهْيِمْ؟))(٣). فقال: لم أزَل أقول الكلمات التي علَّمْتَني (٤). (٤٧٠/٩) ٤٤٢٩٦ - عن إسماعيل بن أبي فُدَيكٍ، قال: قال رسول الله وَّرَ: ((ما كرَبَني أمرٌ إلا تمثّل لي جبريلُ، فقال: يا محمدُ، قلْ: توكَّلتُ على الحيِّ الذي لا يموتُ، و﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَدَا وَ يَكُن لَّهُ شَرِيكُ فِ الْمُلْكِ﴾)) الآية(٥). (٤٧١/٩) (١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٦٩. (٢) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص٦٦٦ - ٦٦٧. قال الكناني في تنزيه الشريعة ٣٢٦/٢ (٢٣): ((من طريق مجاشع بن عمرو)). ومجاشع بن عمرو قال ابن معين: ((قد رأيته أحد الكذابين)). وقال العقيلي: ((حديثه منكر)). كما في لسان الميزان لابن حجر ٦/ ٤٦١. (٣) مَهْيَمْ: أي: ما أمرك وشأنك، وهي كلمة يمانية. النهاية ٣٧٨/٤. (٤) أخرجه أبو يعلى في مسنده ٢٣/١٢ (٦٦٧١)، والطبراني في الدعاء ص٣١٨ (١٠٤٥)، وأصله عند الحاكم ٦٨٩/١ (١٨٧٦). صححه الحاكم. وقال ابن كثير في تفسيره ١٣١/٥: ((إسناده ضعيف، وفي متنه نكارة)). وقال الهيثمي في المجمع ٢٥٨/١٠ (١٧٨٨٢): ((رواه أبو يعلى، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف، وفيه توثيق لين، ولكن حرب بن ميمون وبقية رجاله ثقات)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٤٤٢/٧ (٧٢٨٢): ((رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيدة)). وقال ابن حجر في المطالب العالية ١١/ ٥٠ (٢٤٤٩) عن موسى بن عبيدة: ((موسى ضعيف)). (٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الفرج ص٢١، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢١٦). = سُورَةُ الإِشْرَاءِ (١١١) : ٣٩٨ % مُوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ٤٤٢٩٧ - عن معاذٍ بن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: «آيةُ العزِّ: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَخِذُ وَلَا﴾)) الآية كلَّها (١). (٩/ ٤٧٠) ٤٤٢٩٨ - عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: كان الغلامُ إذا أفصح من بني عبد المطلب علَّمه النَّبِي ◌ََّ هذه الآية سبع مراتٍ: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَا﴾ الآية(٢). (٩/ ٤٧١) ٤٤٢٩٩ - عن قتادة، قال: ذُكِر لنا: أنَّ نبيَّ الله كان يُعلِّمُ أهله هذه الآية: ﴿اُلْحَمْدُ لِلَّهِ اُلَّذِى لَمْ يَّخِذُ وَا﴾ إلى آخرها، الصغير من أهله والكبير(٣). (٤٧١/٩) ٤٤٣٠٠ - عن عدي بن عدي الكندي، عن خاله: أن عثمان بن عفان كان يقول في سجوده: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَّخِذُ وَلَا﴾ إلى آخر السورة. وفي السجدة الثانية: اللَّهُمَّ، اغفر لنا ما قدمنا وأخّرنا، وما أسرفنا، وما أنت أعلم به منا (٤). (ز) ٤٤٣٠١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد - قال: إنَّ التوراة كلَّها في خمسَ عشْرةَ آيَةً من ((بني إسرائيل)). ثم تلا: ﴿وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اَللَّهِ إِلَهَا ءَاخَرَ﴾ [الإسراء: ٣٩](٥). (٤٧٢/٩) ٤٤٣٠٢ - عن كعب الأحبار - من طريق مطرف بن عبد الله - قال: فتحت التوراة = قال البيهقي: ((هكذا جاء منقطعًا)). وقال محقق الأسماء والصفات: ((إسناده ضعيف معضل)). (١) أخرجه أحمد ٣٨٩/٢٤ (١٥٦٢٥)، ٣٩٦/٢٤ (١٥٦٣٤). وأورده الثعلبي ١٤٣/٦. قال العراقي في تخريج الإحياء ص٣٩٩: ((وإسناده ضعيف)). وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٥٢ (١١١٤١ - ١١١٤٢): ((رواه أحمد من طريقين، في إحداهما رشدين بن سعد، وهو ضعيف، وفي الأخرى ابن لهيعة، وهو أصلح منه، وكذلك الطبراني)). وقال في موضع آخر ٩٦/١٠ (١٦٨٩٠): ((رواه أحمد، ورجاله وُثِّقوا على ضعف في بعضهم)). وقال المناوي في فيض القدير ٦٢/١ (٢٣): ((رمز المؤلف - السيوطي - لحسنه)). وقال الألباني في الضعيفة ٥٣/٤ (١٥٤٧): ((ضعيف)). (٢) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص ٣٧٤ (٤٢٤)، من طريق ابن عيينة، عن عبد الكريم أبي أمية، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده . إسناده ضعيف؛ فيه عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤١٥٦): ((ضعيف)). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٣٠٦/١ (٣٤٩٨)، ١٥٣/٦ (٣٠٢٧٩)، عن عمرو بن شعيب، مقطوعًا دون ذكر: عن أبيه، عن جده. وهو ضعيف لإرساله. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١٦٩/١ من طريق سعيد، وابن جرير ١٣٨/١٥. (٤) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٠٦/٣ - ١٠٧ (٢٤٨). (٥) أخرجه ابن جرير ١٣٨/١٥ عند هذه الآية، وكذا أورده السيوطي. سُورَةُ الإِشْراء (١١١) فَوْسُبَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٣٩٩ % بـ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ اَلُّلُمَتِ وَالنُّورِّ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ [الأنعام: ١]، وختمت بـ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذُ وَلَدَا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكُ فِى الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِىٌ مِّنَ الذُّلِّ وَكَيْرُهُ تَكْبِرًا﴾(١). (ز) (١) أخرجه يحيى بن سلام ١ / ١٧٠. سُوْرَةُ الكَهْفِ ٥ ٤٠٠ : فَوْسُوعَة التَّقَسِيرُ الْخَاتُور سُورَةُ الكَهْف مقدمة السورة، ونزولها: ٤٤٣٠٣ - عن أبي الدرداء، عن النَّبِي وَّ، قال: ((مَن حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصِم من فتنة الدجال)) (١) (٣٩٤٩). (٩ /٤٧٣) ٤٤٣٠٤ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((ألا أخبركم بسورة مَلَأَ عظمتُها ما بين السماء والأرض، ولكاتبها من الأجر مثل ذلك، ومَن قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام، ومن قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه؛ بعثه الله أيَّ الليل شاء؟)). قالوا: بلى، يا رسول الله. قال: ((سورة أصحاب الكهف)» (٢). (٩/ ٤٧٧) ٤٤٣٠٥ - عن أنس بن مالك، عن النبي وَلّ، قال: ((نزلت سورة الكهف جملة، معها سبعون ألفًا من الملائكة))(٣). (٤٧٩/٩) ٤٤٣٠٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد - قال: نزلت سورة الكهف بمكة (٤). (٩ / ٤٧٣) ٤٤٣٠٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق خصيف، عن مجاهد -: مكيّة. وذكرها ٣٩٤٩ علَّق ابنُ كثير (٩٩/٩) على هذا الحديث بقوله: ((رواه مسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي من حديث قتادة به. ولفظ الترمذي: ((من حفظ الثلاث الآيات من أول الكهف)) وقال: ((حسن صحيح)). (١) أخرجه مسلم ١/ ٥٥٥ (٨٠٩)، ويحيى بن سلام ١/ ٢١٢. (٢) أخرجه الشجري في ترتيب الأمالي ١/ ١٣٨ - ١٣٩ (٤٩٦). قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ٣٩٦/١: ((وفيه إعضال، أو إرسال)). وقال الألباني في الضعيفة ٥٠٤/٥ (٢٤٨٢): ((ضعيف جدًّا)). (٣) أورده الديلمي في الفردوس ٢٧٥/٤ (٦٨١٢). (٤) أخرجه النحاس في ناسخه ص ٥٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.