Indexed OCR Text
Pages 281-300
فَوْسُكَبِ التَّفْسِسَةُ الْحَانُون سُورَةُ الإِسْراءِ (٧٧ - ٧٨) ٥ ٢٨١ %= سبحانه: لو فعلوا ذلك لم يُنظَروا من بعدك إلا يسيرًا حتى يعذبوا في الدنيا. فرجع النبي ◌َليم(١). (ز) ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُسُلِنَّا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا ٤٣٦٨٩ - تفسير الحسن البصري: ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا﴾ أنَّهم إذا قَتَلوا نبيَّهم أهلكهم الله بالعذاب(٢). (ز) ٤٣٦٩٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن زُسُلِنَّا وَلَا تَجِدُ لِسُنَِّنَا تَحْوِيلًا﴾، أي: سنة الأمم والرسل كانت قبلك كذلك، إذ كذَّبوا رسلهم وأخرجوهم، لم يُناظَروا. إنَّ الله عاجل عليهم عذابه(٣). (ز) ٤٣٦٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُسُلِنَّا﴾ يقول الله سبحانه: كذلك سنة الله رم في أهل المعاصي - يعني: الأمم الخالية - إن كذبوا رسلَهم أن يعذبوا، ﴿وَلَا تَجِدُ لِسُنَِّنَا تَحْوِيلًا﴾، إنَّ قوله حقٌّ في أمر العذاب، يقول: السُّنَّة واحدة فيما مضى وفيما بقي (٤). (ز) ٤٣٦٩٢ - عن سفيان الثوري - من طريق محمد بن يوسف الفريابي - في قوله تعالى: ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن زُسُلِنَا﴾، قال: يقول: لم نُرْسِل قبلك رسولًا فأخرجه قومُه إلا أُهلكوا(٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٣٦٩٣ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق قُرَّة بن خالد - قال: إنَّ أشد الناس عذابًا مَن قتل نبيًّا، أو قتله نبي، أو مُصَوِّر(٦). (ز) ﴿أَقِمِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ ٤٣٦٩٤ - عن عمرَ بن الخطاب، عن النَّبِيّ وَّهَ، في قوله: ﴿أَقِمِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤٥/٢. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١٥٣/١، وابن جرير ٢٢/١٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤٥/٢. (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٥٣. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٥٢. (٥) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧٨/٧. سُورَةُ الإِسْراءِ (٧٨) مُؤْسُبعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور ٥ ٢٨٢ . الشَّمْسِ﴾، قال: ((لزوالِ الشمسِ)) (١). (٩/ ٤١١) ٤٣٦٩٥ - عن أبي مسعودٍ عقبةَ بن عمرو، قال: قال رسول الله وَله: «أتاني جبريلُ لدُلُوكِ الشمسِ حين زالتْ، فصلَّ بيَ الظهرَ))(٢). (٤١٢/٩) ٤٣٦٩٦ - عن أبي برزة الأسلميِّ، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهَ يُصَلِّ الظهرَ إذا زالتِ الشمسُ. ثم تلا: ﴿أَقِمِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾(٣). (٤١٣/٩) ٤٣٦٩٧ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله وَلّ: ((دُلوك الشمسِ: زوالُها)» (٤). (٤١١/٩) ٤٣٦٩٨ - عن ابن أبي ليلى، عن رجل، عن جابر بن عبد الله، قال: دعوتُ نبيَّ الله وَّهُ ومَن شاء من أصحابه، فطعموا عندي، ثم خرجوا حين زالت الشمس، فخرج النبي وَّ فقال: ((اخرج، يا أبا بكر، قد دلكت الشمس))(٥). (ز) ٤٣٦٩٩ - عن أنس بن مالك، قال: كان النبي ◌َلّ يصلِّي الظهر عند دُلُوكِ الشمس(٦). (٤١٣/٩) ٤٣٧٠٠ - عن عبد الله بن مسعود - من طرق - قال: دُلُوكُ الشمسِ: غروبُها. تقولُ (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٩/١٥، من طريق أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو. وأورده الثعلبي ١٢٠/٦. قال البيهقي في الكبرى ١/ ٥٣٢ (١٦٩٤): ((أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يسمعه من أبي مسعود الأنصاري، وإنما هو بلاغ بلغه)). وقال العراقي في تخريج أحاديث الكشاف ٢/ ٢٨٠: ((غريب)). (٣) أخرجه ابن جرير ٢٦/١٥، ٢٩ - ٣٠. وأورده الثعلبي ١٢١/٦. وأصله عند البخاري ١١٤/١ (٥٤١)، ١١٤/١ - ١١٥ (٥٤٧)، ١٢٣/١ (٥٩٩)، ١٥٣/١ - ١٥٤ (٧٧١)، ومسلم ٤٤٧/١ (٦٤٧) دون ذكر الآية . (٤) أخرجه البزار ١٢/ ٢٥٧ (٦٠١٥). قال البزار: ((وهذا الحديث إنما يروى موقوفًا عن ابن عمر، ولم يسنده، عن الزهري، إلا عمر بن قيس، وكان لين الحديث)). وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٥٠ - ٥١ (١١١٣٣): ((وفيه عمر بن قيس، المعروف بسندل، وهو متروك)). وقال السيوطي: ((سند ضعيف)). (٥) أخرجه ابن جرير ٣٠/١٥. وأورده الثعلبي ٦/ ١٢١. إسناده ضعيف؛ لإبهام أحد رواته، وهو شيخ ابن أبي ليلى. (٦) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١٣٣/٢ (١٩٤٨)، وأبو يعلى - كما في المقصد العلي ١٠٥/١ (١٨٥) -، والضياء في المختارة ٤٠٥/٤ (١٥٧٧) مطولًا. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٠٤/١: ((رواه أبو يعلى ... وإسناده حسن)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ١/ ٤٣٠ (٧٩٣) عن رواية أبي يعلى: ((هذا حديث رجاله ثقات)). مُؤْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الإِسْراء (٧٨) ٥ ٢٨٣ :- العربُ إذا غربتِ الشمسُ: دَلَكتِ الشمسُ (١). (٤١٠/٩) ٤٣٧٠١ - عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، قال: كان عبد الله [بن مسعود] يصلي المغرب حين يغرب حاجِبُ الشمس، ويحلف أنَّه الوقت الذي قال الله: ﴿أَقِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اَلَّلِ﴾(٢). (ز) ٤٣٧٠٢ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق علقمة، والأسود - قال: دلوكها: غروبها(٣). (ز) ٤٣٧٠٣ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق عبد الرحمن بن يزيد - قال: دلوكها : ميلها . يعني: الشمس(٤). (ز) ٤٣٧٠٤ - عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: صلَّيْنَا مع عبد الله بن مسعود صلاة الغداة، فجعلنا نلتفت حين انصرفنا، فقال: ما لكم؟ فقلنا: نرى أنَّ الشمس تطلع. فقال: هذا - والذي لا إله غيره - ميقاتُ هذه الصلاة؛ ﴿أَقِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّتْلِ﴾، فهذا دلوك للشمس، وهذا غسق الليل(٥). (ز) ٤٣٧٠٥ - عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: غابت الشمس، فقال عبد الله بن مسعود: والذي لا إله غيره، إنَّ هذه الساعة لَميقات هذه الصلاة. ثم تلا هذه الآية: ﴿أَقِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ﴾(٦). (ز) ٤٣٧٠٦ - عن علي بن أبي طالب - من طريق أبي إسحاق - قال: دُلُوكُها: غروبُها (٧). (٤١١/٩) ٤٣٧٠٧ - عن مجاهدٍ، قال: كنتُ أقودُ مولاي قيسَ بنَ السائبِ، فيقول لي: أدَلَكَتِ الشمسُ؟ فإذا قلتُ: نعم. صلَّى الظهرَ(٨). (٤١٣/٩) (١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٨٤، وفي المصنف (٢٠٩٦)، وابن أبي شيبة ٢٣٥/٢، ٢٣٦، وابن جرير ١٥/ ٢٢ - ٢٥، وابن المنذر في الأوسط ٣٢٣/٢، والطبراني (٩١٢٧ - ٩١٣٨)، والحاكم ٣٦٣/٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويَه. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/١٥ - ٢٤، ونحوه عند عبد الرزاق في مصنفه ٥٥٣/١ (٢٠٩٦)، ٥٦٩/١ (٢١٦٢). (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٥٤. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٥. (٥) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٥٦٨/١ (٢١٦١). (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٥٤. (٧) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٦/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذرِ، وابن أبي حاتم. (٨) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٥/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن سعدٍ، وابن مَرْدُويه. سُورَةُ الإِسْراءِ (٧٨) ٥ ٢٨٤ . مُوْسُعَة التَّفْسِي المَاتُور ٤٣٧٠٨ - عن أبي هريرة - من طريق ابن لبيبة - قال: دلوكُ الشمسِ: إذا زالت الشمسُ عن بطنِ السماءِ (١). (٤١٤/٩) ٤٣٧٠٩ - عن أبي بَرْزَة الأسلمي - من طريق سيار بن سلامة - قوله: ﴿أَقِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾، قال: إذا زالَتْ(٢). (ز) ٤٣٧١٠ - عن داود بن الحصين، قال: أخبرني مخبر أن عبد الله بن عباس كان يقول: دلوك الشمس: إذا فاء الفيء(٣). (٤١٢/٩) ٤٣٧١١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - قال: دُلوكُها: غُروبُها (٤). (٤١١/٩) ٤٣٧١٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الشعبي - قال: دُلُوكُها: زوالها (٥). (٩/ ٤١٢) ٤٣٧١٣ - عن عبد الله بن عمر - من طريق نافع - قال: دُلوكُ الشمسِ: زَوالُها (٦). (٩/ ٤١٢) ٤٣٧١٤ - عن عبد الله بن عمر - من طريق سالم - قال: دلوكُ الشمسِ: زَياغُها بعدَ نصفِ النهارِ (٧). (٤١٢/٩) ٤٣٧١٥ - عن عبد الله بن عمر - من طريق نافع - قال: دلوك الشمس: ميلها(٨). (ز) ٤٣٧١٦ - قال أبو العالية الرياحي: دلوكها: زوالها (٩). (ز) ٤٣٧١٧ - قال إبراهيم النخعي: الدلوك: هو الغروب(١٠). (ز) (١) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٣٨٥/٢ - ٣٨٦ مطولًا، وفي مصنفه ٥٣٧/١ - ٥٣٩ (٢٠٤٠)، وسعيد بن منصور في سننه - التفسير ٤٥/٦ - ٤٨ (١٢١٤). (٢) أخرجه ابن جرير ٢٥/١٥. (٣) أخرجه مالك (ت: د.بشار عواد) ٤٢/١ - ٤٣ (٢٠)، ويحيى بن سلام ١٥٣/١، وابن أبي شيبة ٢/ ٢٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٣٨٤/١ - ٣٨٥، وابن أبي شيبة ٢٣٥/٢، وابن جرير ٢٥/١٥، وابن المنذر في الأوسط ٣٢٢/٢ - ٣٢٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٥/١٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٦) أخرجه مالك ١١/١ (١٩)، وعبد الرزاق ٣٨٤/١، وابن أبي شيبة ٢٣٦/٢، وابن جرير ٢٥/١٥ بلفظ: ميلها، وابن المنذر في الأوسط ٣٢٢/٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه عبد الرزاق في التفسير ٣٨٤/١ وعنده: ((ميلها)) بدلًا من ((زياغها))، وفي المصنف (٢٠٥٢): زيغها . (٨) أخرجه يحيى بن سلام ١٥٣/١، وابن جرير ٢٥/١٥. (٩) تفسير الثعلبي ٦/ ١٢٠. (١٠) تفسير الثعلبي ٦/ ١٢٠، وتفسير البغوي ١١٤/٥. مُؤْسُكَبِ التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ الإِشْراء (٧٨) ٢٨٥ % ٤٣٧١٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - قال: ﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾: حينَ تزِيغ (١). (٩ /٤١٤) ٤٣٧١٩ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جويبر -: دلوكها: زوالها(٢). (ز) ٤٣٧٢٠ - قال الضحاك بن مزاحم: الدلوك: هو الغروب (٣). (ز) ٤٣٧٢١ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق إسماعيل بن شَرُوسِ - قال: دلوكها : غروبها (٤). (ز) ٤٣٧٢٢ - عن طاووس بن كيسان - من طريق ابن طاووس - قال: دلوكها: غروبها (٥). (ز) ٤٣٧٢٣ - عن الحسن البصري - من طريق مبارك - قال: قال الله رم لنبيه محمد رَّله: ﴿أَقِ الصَّلَوةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَِّلِ﴾. قال: الظهر، دلوكها: إذا زالت عن بطن السماء، وكان لها في الأرض فيء (٦). (ز) ٤٣٧٢٤ - عن أبي جعفر الباقر - من طريق جعفر - في قوله: ﴿أَقِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾، قال: لِزوال الشمس(٧). (ز) ٤٣٧٢٥ - عن ابن جُرَيج، قال: سألت عطاء [بن أبي رباح] عن دلوك الشمس. فقال: دلوكها: ميلها. قلت لعطاء: إن قمت في الظهر فأصليها فأسحعت(٨) فيها قبل أن تزيغ الشمس، فلم أركع حتى زاغت. قال: لا أحب ذلك. ثم تلا: ﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾(٩). (ز) ٤٣٧٢٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿أَقِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾، أي: إذا زالت الشمسُ عن بطن السماء لصلاة الظهر(١٠). (ز) (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٣٦، وابن جرير ٢٧/١٥. وفي تفسير الثعلبي ٦/ ١٢٠، وتفسير البغوي ٥٪ ١١٤ : الدلوك هو زوال الشمس. (٣) تفسير البغوي ١١٤/٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٦/١٥. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٣٨٤/٢. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٦/١٥. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٣٨٤/٢، ٣٩٣. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٦/١٥. (٨) قال محقق المصدر (مصنف عبد الرزاق): كذا في الأصل. (٩) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٥٤٧ (٢٠٦٨). وفي تفسير الثعلبي ١٢٠/٦، وتفسير البغوي ١١٤/٥: الدلوك: هو زوال الشمس. (١٠) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٥٣، وعبد الرزاق ٣٨٤/٢ من طريق معمر بنحوه، وابن جرير ٢٧/١٥. سُورَةُ الإِسْراء (٧٨) ٥ ٢٨٦ % فَوْسُبَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُوز ٤٣٧٢٧ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: الدلوك: هو الغروب(١). (ز) ٤٣٧٢٨ - قال المسعودي: قال إسماعيل السُّدِّيّ - وكان يعالج التفسير -: لو كان دلوك الشمس زوالها لكانت الصلاة فيما بين زوالها إلى أن تغيب(٢). (ز) ٤٣٧٢٩ - عن زيد بن أسلم - من طريق ابنه عبد الرحمن - في قوله: ﴿أَقِمِ الصَّلَوةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَِّلِ﴾، قال: دلوكها: حين تريد الشمس تغرب إلى أن يغسق الليل. قال: هي المغرب حين يغسق الليل، وتدلك الشمس للغروب(٣). (ز) ٤٣٧٣٠ - قال جعفر بن محمد الصادق: دلوكها: زوالها (٤). (ز) ٤٣٧٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَقِمِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾، يعني: إذا زالت الشمس عن بطن السماء، يعني: عند صلاة الأولى والعصر(٥). (ز) ٤٣٧٣٢ - قال مقاتل بن حيان: الدلوك: هو الغروب (٦). (ز) ٤٣٧٣٣ - قال يحيى بن سلام: يقول: لزوال الشمس عن كبد السماء، يعني: صلاة الظهر والعصر بعدها (٧). (ز) ﴿إِلَى غَسَقِ الَِّلِ﴾ ٤٣٧٣٤ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق الأسود - في قوله: ﴿إِلَى غَسَقِ الَّتْلِ﴾، قال: العشاءِ الآخرةِ(٨). (٤١٣/٩) ٤٣٧٣٥ - عن أبي هريرة - من طريق ابن لبيبة - قال: وغَسَقُ الليلِ: غروبُ الشمس(٩). (٩ / ٤١٤) ٤٣٧٣٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: غَسَقُ الليلِ: اجتماعُ الليلِ، وظُلمتُه(١٠). (٤١٣/٩) (١) تفسير الثعلبي ٦/ ١٢٠، وتفسير البغوي ١١٤/٥. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١٥٤/١. وقال عقبه: وكان قول ابن عباس أعجب إلى المسعودي. وكان قال قبله: وتفسير ابن عباس: هو زوالها، هو قول العامة، يعني: وقت صلاة الظهر فيما حدثني المسعودي وغيره. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٤. (٤) تفسير الثعلبي ٦/ ١٢٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤٦/٢. وبنحوه في تفسير الثعلبي ١٢٠/٦. (٦) تفسير الثعلبي ٦/ ١٢٠، وتفسير البغوي ١١٤/٥. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١٥٣/١. (٨) أخرجه الطبراني (٩١٤١، ٩١٤٢). (١٠) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٩) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٨٥ مطولًا . فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُور سُورَةُ الإِسْراء (٧٨) ٥ ٢٨٧ . ٤٣٧٣٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - قال: غَسَقُ الليلِ: بُدُوُّ الليلِ (١). (٤١٣/٩) ٤٣٧٣٨ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافعَ بنَ الأزرقِ قال له: أخبِرْني عن قوله: ﴿إِلَى غَسَقِ اٌلَّيِّلِ﴾، ما الغسقُ؟ قال: دخولُ الليلِ بظلمتِهِ، قال فيه زهيرُ بنُ أبي سُلْمى : ظلَّت تَجُوبُ يَدَاها وهي لاهيةٌ حَتَّى إذا جنَحِ الإظلامُ والغَسَقُ(٢). (٤١٣/٩) ٤٣٧٣٩ - عن جويبر: أنَّ نافعَ بنَ الأزرقِ قال لعبد الله بن عباس: أخبِرْني عن قول الله رَّ: ﴿إِلَى غَسَقِ الَِّلِ﴾، ما غسق الليل؟ قال: إذا أظلم. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد وَل#؟ قال: نعم، أما سمعت بقول النابغة : كأنما جل ما قالوا وما وعدوا آلٌ (٣) تضمنه من دامس غسق؟ قال: صدقت(٤). (ز) ٤٣٧٤٠ - عن داود بن الحصين، قال: أخبرني مخبر أن عبد الله بن عباس كان يقول: وغسق الليل: اجتماع الليل وظلمته(٥). (ز) ٤٣٧٤١ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر: أنَّه سُئِل عن الشَّفَق. فقال: ذهاب البياض. وسُئِل عن الغسق. فقال: ذهاب الحمرة(٦). (ز) ٤٣٧٤٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: وغسقُ الليلِ: غروبُ الشمسِ(٧). (٤١٤/٩) ٤٣٧٤٣ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿إِلَى غَسَقِ الَِّلِ﴾، قال: يعني: إظلام الليل(٨). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٣١/١٥. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباريِّ في الوقف. (٣) الآلُ: السَّرابُ. النهاية (أول)، ولسان العرب (سرب). (٤) أخرجه الطبراني ٢٤٨/١٠ - ٢٥٦ (١٠٥٩٧) بطوله. (٥) أخرجه مالك (ت: د.بشار عواد) ٤٢/١ - ٤٣ (٢٠)، ويحيى بن سلام ١٥٣/١. (٦) أخرجه ابن وهب في الجامع ٦٣/١ (١٤٠). (٧) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٦/٢، وابن جرير ٣١/١٥. (٨) أخرجه ابن جرير ٣١/١٥. سُورَةُ الإِسْراءِ (٧٨) ٥ ٢٨٨ % فَوْسُكَةُ التَّفْسِي الْخَاتُوز ٤٣٧٤٤ - عن أبي رجاء، قال: سمعت عكرمة مولى ابن عباس سُئِل عن هذه الآية: ﴿أَقِ الصَّلَوةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الََّّلِ﴾. قال: بُدُوُّ الليل(١). (ز) ٤٣٧٤٥ - عن طاووس بن كيسان - من طريق ابن طاووس - قال: ﴿إِلَى غَسَقِ الَّلِ﴾: المغرب(٢). (ز) ٤٣٧٤٦ - عن أبي جعفر الباقر - من طريق جعفر - في ﴿غَسَقِ اُلَّيْلِ﴾، قال: صلاة العصر(٣). (ز) ٤٣٧٤٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿فَسَقِ الَّيْلِ﴾: صلاة المغرب (٤). (ز) ٤٣٧٤٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿إِلَى غَسَقِ الَِّلِ﴾: بدو الليل لصلاة المغرب. وقد ذُكِر لنا: أنَّ نبي الله وَّ كان يقول: ((لا تزال طائفةٌ مِن أمتي على الفطرة ما صلوا صلاة المغرب قبل أن تبدو النجوم)) (٥). (ز) ٤٣٧٤٩ - عن زيد بن أسلم - من طريق ابنه عبد الرحمن - في قوله: ﴿غَسَقِ الَّلِ﴾، قال: ظُلْمة الليل(٦). (ز) ٤٣٧٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِلَى غَسَقِ اٌلَّيَّلِ﴾، يعني: ظلمة الليل إذا ذهب الشفق، يعني: صلاة المغرب والعشاء(٧). (ز) ٤٣٧٥١ - عن المسعودي، قال: غسق الليل: مجيء الليل(٨). (ز) ٤٣٧٥٢ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿إِلَى غَسَقِ الَّلِ﴾: بُدُوُّ الليل، واجتماعه، وظلمته؛ صلاة المغرب عند بدو الليل، وصلاة العشاء عند اجتماع الليل، وظلمته إذا غاب الشفق(٩). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٣١/١٥. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٣٩٣/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٢. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨٤ من طريق معمر، وابن جرير ٣١/١٥. (٥) أخرجه ابن جرير ٣١/١٥. والمرفوع أخرجه بنحوه أحمد ٤٩٣/٢٤، والطبراني (٦٦٧١)، والبيهقي ١/ ٤٤٨، والخطيب ١٤/١٤ من حديث السائب بن يزيد، وأبو داود (٤١٨)، والحاكم ١٩٠/١ من حديث أبي أيوب. (٦) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٢. (٨) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٥٤. (٩) تفسير يحيى بن سلام ١٥٣/١. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٦. فَوْسُكَبْ التَّفْسَِّةُ الْجَاتُور ٥ ٢٨٩ % سُورَةُ الإِسْراء (٧٨) ﴿وَقُرْءَانَ اُلْفَجْرِّ﴾ ٤٣٧٥٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿وَقُرْءَانَ الْفَحْرِّ﴾، قال: صلاةَ الصبح (١). (٤١٤/٩) ٤٣٧٥٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَقُرْءَانَ اُلْفَجْرِّ﴾، قال: صلاة الصبح(٢). (٤١٤/٩) ٤٣٧٥٥ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد - ﴿وَقُرْءَانَ اُلْفَجْرِّ﴾، قال: يعني: صلاة الغداة(٣). (ز) ٤٣٧٥٦ - عن طاووس بن كيسان - من طريق ابن طاووس - قال: ﴿وَقُرْءَانَ اٌلْفَجْرِّ﴾: صلاة الفجر (٤). (ز) ٤٣٧٥٧ - عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: ﴿وَقُرْءَانَ اُلْفَحْرِّ﴾؟ قال: هو الصبح(٥). (ز) ٤٣٧٥٨ - عن محمد بن كعب القرظي - من طريق أبي معشر - في قوله: ﴿وَقُرْءَانَ اُلْفَجْرِّ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾، يعني: صلاة الفجر (٦). (ز) ٤٣٧٥٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَقُرْءَانَ الْفَجْرِّ﴾: صلاة الفجر(٧). (ز) ٤٣٧٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقُرْءَانَ الْفَحْرِّ﴾، يعني: قرآنَ صلاةٍ الغداة(٨). (ز) ٤٣٧٦١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿وَقُرْءَانَ (١) أخرجه ابن جرير ٣٦/١٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٦/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٦/١٥. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٣٩٣/٢. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٥٧٢ (٢١٧٩). (٦) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٤٤٠ -. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨٤، وابن جرير ٣٥/١٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٥٤. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٦. سُورَةُ الإِسْراء (٧٨) =& ٢٩٠ . مُوَسُوعَة التَّقْسِي الْجَاتُور سواء (١) ٣٨٩٥٣٨٩٤ اٌلْفَجْرِّ﴾، قال: صلاة الفجر . (ز) .(VA) ﴿إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ٤٣٧٦٢ - عن أبي الدرداءِ، قال: قرَأ رسول الله وَّ: ﴿إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾، قال: ((يشهدُه اللهُ، وملائكة الليلِ، وملائكةُ النهارِ))(٢) (٣٨٩٦) . (٤١٦/٩) ٣٨٩٤ اختُلِف فى الصلوات المشار إليها بقوله: ﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّلِ وَقُرْءَانَ اُلْفَجْرِّ﴾ على قولين: الأول: أن الإشارة بدلوك الشمس إلى الظهر والعصر، وغسق الليل أشير به إلى المغرب والعشاء، وقرآن الفجر أريد به صلاة الصبح، ودلوك الشمس - على هذا - زوالها. وهذا قول ابن عمر، وابن عباس، وأبي بردة، والحسن. الثاني: أنَّ الإشارة بالدلوك إلى المغرب، وغسق الليل: اجتماع ظلمته، فالإشارة إلى العتمة، وقرآن الفجر: صلاة الصبح، ودلوك الشمس - على هذا -: غروبها. وهذا قول ابن مسعود، وابن عباس، وزيد بن أسلم. وذكر ابنُ عطية (٥٢٣/٥ - ٥٢٤) أنَّ الآية على القول الأول تعم جميع الصلوات، وهي على القول الثاني لم تشر إلى الظهر والعصر، ثم رجَّح القول الأول، فقال: ((والقول الأول أصوب؛ لعمومه الصلوات)). وكذا رجَّحه ابنُ جرير (٣٠/١٥ - ٣٣) مستندًا إلى السنة، واللغة. ومردّ الخلاف في ذلك راجع إلى المعنى اللغوي للدلوك؛ فإنه فُسِّر بأمرين: الأول: أنَّه زوال الشمس. الثاني: أنَّه غروب الشمس. وذكر ابنُ تيمية (٢٤٢/٥ - ٢٤٣) أن الدلوك: الزوال عند أكثر السلف، وهو الصواب، وبيّن أنهما ليسا بقولين، بل اللفظ يتناولهما معًا؛ فإن الدلوك: هو الميل، ولهذا الميل مبتدأ ومنتهى، فمبتدأه الزوال، ومنتهاه الغروب، واللفظ متناول لهما بهذا الاعتبار. وبنحوه قال ابنُ جرير (٢٧/١٥ - ٢٩)، وكذا ابنُ القيم (١٤٧/٢). [٣٨٩٥ ذكر ابنُ عطية (٥٢٣/٥) أنَّ هذه الآية إشارة إلى الصلوات المفروضة بإجماع من المفسرين . ٣٨٩٦ ذكر ابنُ عطية (٥٢٦/٥) أنَّ ما ورد في هذا الأثر وما يشبهه من شهادة الله القرآن الفجر ليس بقوي. (١) أخرجه ابن جرير ٣٦/١٥. (٢) أخرجه البزار ١٧/١٠ (٤٠٧٩) مطولًا، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل ص٩٤، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في كتاب العرش وما روي فيه ص٤٨٢ - ٤٨٥ (٨٦)، وابن مردويه - كما في تخريج = فَوْسُورَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الإِسْراءِ (٧٨) ٠ ٢٩١ هـ ٤٣٧٦٣ - عن أبي هريرةَ، عن النبيِ وََّ، في قوله: ﴿وَقُرْءَانَ الْفَجْرِّ إِنَّ قُرْءَانَ اُلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾، قال: ((تشهدُه ملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ؛ تجتمِعُ فيها))(١). (٤١٥/٩) ٤٣٧٦٤ - عن أبي هريرة، عن النبيِ وَ لّه، قال: «تجتمعُ ملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ في صلاةِ الفجرِ)). ثم يقولُ أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم: ﴿وَقُرْءَانَ الْفَجْرِّ إِنَّ قُرْءَانَ اُلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (٢). (٤١٥/٩) ٤٣٧٦٥ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي عبيدة - قال: يَتداركُ الحَرَسانِ مِن ملائكةِ اللهِ تعالى: حارسُ الليلِ وحارسُ النهارِ عندَ صلاةِ الصبح، اقرءوا إن شئتم: ﴿وَقُرْءَانَ الْفَجْرِّ إِنَّ قُرْءَانَ اٌلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾. ثم قال: تنزِلُ ملائكةُ الليلِ وملائكةٌ النهارِ(٣). (٩ / ٤١٦) ٤٣٧٦٦ - عن أبي محمد الحضرمي، قال: حدَّثنا كعب الأحبار في هذا المسجد، قال: والذي نفس كعب بيده، إنَّ هذه الآية: ﴿وَقُرْءَانَ الْفَجْرِّ إِنَّ قُرْءَانَ اٌلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ إنها لصلاة الفجر، إنها لمشهودة(٤). (ز) ٤٣٧٦٧ - عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود - من طريق ضرار بن عبد الله بن أبي = الكشاف ٢/ ٨٠ -، وابن جرير ٣٤/١٥ مطولًا، والطبراني في الدعاء مطولًا ص٥٩ (١٣٥). وفي أسانيدهم زيادة بن محمد الأنصاري. قال البخاري في التاريخ الكبير ٤٤٦/٣ (١٤٩٠) في ترجمة زيادة بن محمد: ((منكر الحديث)). وقال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله وم # بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وزيادة بن محمد لا نعلم روى عنه غير الليث، ولا نعلم أسند فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء غير هذا الحديث، ثم الذي يليه)). وقال الهيثمي في المجمع ١٥٤/١٠ - ١٥٥ (١٧٢٥١): ((وفيه زيادة بن محمد الأنصاري، وهو منكر الحديث)). وقال ابن كثير في التفسير ١٠٣/٥: ((تفرّد به زيادة)). (١) أخرجه أحمد ١٢٦/١٦ (١٠١٣٣)، وابن ماجه ٤٢٧/١ (٦٧٠)، والترمذي ٣٥٩/٥ - ٣٦٠ (٣٤٠١)، وابن خزيمة ٩/٣ (١٤٧٤)، والحاكم ٣٣٠/١ (٧٦٣) واللفظ له، وابن جرير ٣٣/١٥. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((على شرطهما ثقات)). وقال ابن كثير في البداية والنهاية ١/ ١٢٠ : ((رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه من حديث أسباط. وقال الترمذي: حسن صحيح. قلت: وهو منقطع)). وقال ابن حجر في الفتح ٣٦/٢ عن رواية الترمذي والنسائي: ((بإسناد صحيح)). (٢) أخرجه البخاري ١٣١/١ (٦٤٨)، ٨٦/٦ (٤٧١٧)، ومسلم ٤٥٠/١ (٦٤٩)، وابن جرير ١٥/ ٣٧. وأورده الثعلبي ٦/ ١٢٢ - ١٢٣. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٥٥، وابن جرير ٣٤/١٥ - ٣٥، والطبراني (٩١٣٩). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٧. سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٧٨) & ٢٩٢ :- فَوْسُبَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور الهذيل - في قوله: ﴿وَقُرْءَانَ الْفَجْرِّ إِنَّ قُرْءَانَ اُلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾، قال: يشهده حرس الليل، وحرس النهار من الملائكة في صلاة الفجر(١). (ز) ٤٣٧٦٨ - عن إبراهيم النخعي - من طريق الأعمش - في قوله: ﴿وَقُرْءَانَ الْفَجْرِّ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾، قال: كانوا يقولون: تجتمع ملائكةُ الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر، فتشهد فيها جميعًا، ثم يصعد هؤلاء، ويُقيم هؤلاء(٢). (ز) ٤٣٧٦٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - ﴿إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾، قال: تجتمع في صلاة الفجر ملائكة الليل وملائكة النهار(٣). (ز) ٤٣٧٧٠ - عن طاووس بن كيسان - من طريق ابن طاووس - وقوله: ﴿كَانَ مَشْهُودًا﴾ : تجتمع فيه ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر، ثم يصعدون، فيقولون: نقص فلان من صلاته الربع، ونقص فلان الشطر. ويقولون: زاد فلان كذا وكذا (٤). (ز) ٤٣٧٧١ - عن عطاء [بن أبي رباح] - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿إِنَّ قُرْءَانَ اٌلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾، قال: يشهدُه الملائكةُ والخير (٥). (٤١٥/٩) ٤٣٧٧٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾، قال: تشهدُه ملائكةُ الليلِ، وملائكةُ النهارِ (٦). (٤١٦/٩) ٤٣٧٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾، تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار، جمع صلاة الخمس في هذه الآية كلها(٧). (ز) ٤٣٧٧٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾، قال: مشهودًا من الملائكة - فيما يذكرون -. قال: وكان علي بن أبي طالب وأُبي بن كعب يقولان: الصلاة الوسطى التي حضَّ الله عليها: صلاة الصبح. قال: وذلك أن صلاة الظهر وصلاة العصر: صلاتا النهار، والمغرب والعشاء: صلاتا الليل، وهي بينها، وهي صلاة نوم، ما نعلم صلاة يغفل عنها مثلها (٨). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٣٥/١٥، وأخرج يحيى بن سلام ١٥٥/١ نحوه من طريق عقبة بن عبد الغافر. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٦/١٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٥/١٥. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٣٩٣/٢. (٥) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٥٧٢/١ (٢١٧٩). وعزاه السيوطي إليه وإلى ابن أبي حاتم، وفيه: ((والجرُّ)) بدل ((والخير)). وينظر أيضًا: المصنف ٦٠/٣ (٤٧٩٤)، ٥٧٣/١ (٢١٨٠). (٦) أخرجه عبد الرزاق ٣٨٤/١. (٨) أخرجه ابن جرير ٣٦/١٥. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤٦/٢. فَوْسُكَبِ التَّقْسِيَةُ المَاتُوز سُورَةُ الإِسْراءِ (٧٩) ٥ ٢٩٣ % ٤٣٧٧٥ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿إِنَّ قُرْءَانَ اُلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾، يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار، يجتمعون عند صلاة الصبح وعند صلاة العصر، فيما حدثنا عثمان، عن نعيم بن عبد الله، عن أبي هريرة، عن النبي وَّر: ((فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم، فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون)) (١)٨٩٧). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٣٧٧٦ - عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله وَّل قال: ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون))(٢). (ز) ٤٣٧٧٧ - عن القاسم، عن أبيه، قال: دخَل عبد الله بن مسعود المسجدَ لصلاةٍ الفجرِ، فإذا قومٌ قد أَسَنَدوا ظهورَهم إلى القبلةِ، فقال: نحُّوا عن القبلةِ؛ لا تحولوا بينَ الملائكةِ وبينَ صلاتِها، فإن هاتين الركعتين صلاةُ الملائكةِ(٣). (٤١٦/٩) ﴿وَمِنَ الَيَّلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ﴾ ٤٣٧٧٨ - عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن رجل من الأنصار: أنَّه كان مع ٣٨٩٧ اختُلِف في المراد بقوله: ﴿إِنَّ قُرْءَانَ اٌلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ على قولين: الأول: يشهده الله وملائكته. الثاني: يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار. وذكر ابنُ عطية (٥٢٦/٥) أن الجمهور على القول الثاني، وأيده بحديث أبي هريرة التالي وما في معناه. ونقل ابنُ القيم (١٤٥/٢ - ١٤٦) عن أصحاب القول الأول أنهم قالوا: ((وهذا لا ينافى قولنا، وهو أن يكون الله سبحانه وملائكة الليل والنهار يشهدون قرآن الفجر، وليس المراد الشهادة العامة؛ فإن الله على كل شيء شهيد، بل المراد شهادة خاصة، وهي شهادة حضور ودُنُوِّ متصل بدنو الرب تعالى ونزوله إلى سماء الدنيا فى الشطر الأخير من الليل)). (١) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٥٥. (٢) أخرجه البخاري ١١٥/١ (٥٥٥)، ١١٣/٤ (٣٢٢٣)، ١٢٦/٩ (٧٤٢٩)، ومسلم ٤٣٩/١ (٦٣٢). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٣/٢ - ٢٥٤. سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٧٩) ٥ ٢٩٤ % فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور رسول الله وَ﴿ في سفر، فقال: لأنظُرَنَّ كيف يصلي رسول اللهِ وَّله. قال: فنام رسول الله وَير، ثم استيقظ، فرفع رأسه إلى السماء، فتلا أربع آيات من آخر سورة آل عمران [١٩٠ - ١٩٣]: ﴿إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَخْتِلَفِ اُلَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ حتى مر بالأربع، ثم أهوى إلى القربة، فأخذ سواكًا فاستنَّ به، ثم توضأ، ثم صلى، ثم نام، ثم استيقظ، فصنع كصنعه أول مرة، ويزعمون أنَّه التهجد الذي أمره الله(١). (ز) ٤٣٧٧٩ - عن الحجاج بن عمرو - من طريق كثير بن العباس - قال: إنما التهجد بعد رَقْدَةٍ (٢). (ز) ر. (٢) ٤٣٧٨٠ - عن علقمةَ (بن قيس النخعي] = ٤٣٧٨١ - والأسودِ [بن يزيد بن قيس النخعي] - من طريق محمد بن عبد الرحمن بن يزيد - قالا: التهجّدُ بعدَ نومةٍ (٣٨٩٨٢٣]. (٤١٧/٩) ٤٣٧٨٢ - عن الحسن البصري - من طريق هشام - قال: التهجد: ما كان بعد العشاء الآخرة(٤). (ز) ﴿نَافِلَةٌ لَّكَ﴾ ٤٣٧٨٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿نَافِلَةً لَّكَ﴾، يعني: خاصَّةً للنبي وَِّ؛ أُمِر بقيامِ الليلِ وكُتِب عليه (٥). (٩/ ٤١٧) ٤٣٧٨٤ - عن أبي أمامة - من طريق شهر بن حوشب - في قوله: ﴿نَافِلَةٌ لَّكَ﴾، قال: كانت للنبي ◌ّ نافلةً، ولكم فضيلةً. وفي لفظ: إنما كانت النافلةُ خاصَّةً ٣٨٩٨ ذكر ابنُ عطية (٥٢٧/٥) أن قوله: ﴿وَمِنَ الََّّلِ﴾ ((مِن)) للتبعيض، التقدير: ووقتًا من الليل، أي: وأقم وقتًا من الليل، والضمير في ﴿بِهِ﴾ عائد على هذا المقدر، ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: ((ويحتمل أن يعود على القرآن، وإن كان لم يَجْرِ له ذِكْرٌ مطلق، كما هو الضمير مطلق، لكن جرى مضافًا إلى الفجر)). (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٨. (٢) أخرجه ابن جرير ٤٠/١٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٩/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٩/١٥. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويَه. فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُون سُورَةُ الإِسْراءِ (٧٩) ٥ ٢٩٥ % لرسول الله وَ﴾ (١). (٤١٨/٩) ٤٣٧٨٥ - عن أبي أمامةَ - من طريق أبي غالب - أنه قال: إذا توضَّأ الرجلُ المسلمُ فأحسَن الوضوءَ؛ فإن قعَد قعَد مغفورًا له، وإن قام يصلِّي كانت له فضيلةً. قيل له: نافلةً؟ قال: إنما النافلةُ للنبيِوَ ◌ّ، كيف تكونُ له نافلةً وهو يسعى في الخطايا والذنوبِ؟! ولكن فضيلةً(٢). (٤١٩/٩) ٤٣٧٨٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن كثير المكي - في قوله: ﴿نَافِلَةٌ لَّكَ﴾، قال: لم تكنِ النافلةُ لأحدٍ إلا للنبيِ وَّ خاصةً، مِن أجلِ أنه قد غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِهِ وما تأخّر، فما عَمِل مِن عملٍ مع المكتوبِ فهو نافلةٌ له سوى المكتوبِ، مِن أجلِ أنه لا يعملُ ذلك في كفارةِ الذنوبِ، فهي نوافلُ له وزيادةٌ، والناسُ يَعْملون ما سوَى المكتوبِ في كفارةِ ذنوبِهم، فليس للناسِ نوافلُ، إنما هي للنبي خاصةً (٣). (٩ / ٤١٧) ٤٣٧٨٧ - عن قتادة بن دعامة، مثلَه (٤). (٤١٨/٩) ٤٣٧٨٨ - عن الحسن البصري، مثلَه(٥). (٤١٨/٩) ٤٣٧٨٩ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وَمِنَ الَّيِّلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ، نَافِلَةٌ لَّكَ﴾، قال: لا تكونُ نافلةُ الليلِ إلا للنبيِ وََّ(٦). (٤١٨/٩) ٤٣٧٩٠ - قال الحسن البصري: لم يقم النبيُّ وَّوَ أَقلَّ مِن ثلث الليل(٧). (ز) ٤٣٧٩١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿نَافِلَةً لَّكَ﴾، قال: تطوُّعًا وفضيلةً لك (٨). (٤١٨/٩) (١) أخرجه أحمد ٥٤٤/٣٦ (٢٢٢١٠)، وابن جرير ٤٢/١٥، والطبراني (٧٥٦١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويَه. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٥٥، والطيالسي (١٢٣١)، والطبراني (٧٥٦٠، ٨٠٦٢، ٨٠٦٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٧٧٩)، والخطيب في تاريخه ٤٥١/٨ - ٤٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن نصر، وابن مَرْدُویَه . (٣) أخرجه ابن جرير ٤١/١٥، والبيهقي في الدلائل ٤٨٧/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، ومحمد بن نصر . (٤) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في فتح الباري ٣/٣ -. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) علَّقه يحيى بن سلام ١ / ١٥٥. (٦) عزاه السيوطي إلى محمد بن نصر. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٣٨٦/١، وابن جرير ٤٢/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، ومحمد بن نصر . سُورَةُ الإِشْرَاءِ (٧٩) ٢٩٦ % فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُّور ٤٣٧٩٢ - قال محمد بن السائب الكلبي: النافلة: الفضل(١). (ز) ٤٣٧٩٣ - قال مقاتل بن حيان: قوله: ﴿وَمِنَ الَّتِلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ، نَافِلَةً لَّكَ﴾: كرامة لك، وعطاء لك(٢). (ز) ٤٣٧٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال رَّ: ﴿وَمِنَ الَتَّلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ، نَافِلَةٌ لَّكَ﴾ بعد المغفرة؛ لأنَّ الله رمى قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فما كان من عمل فهو نافلة، مثل قوله سبحانه: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ: إِسْحَقَ﴾ حين سأل الولد، ﴿ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةٌ﴾ [الأنبياء: ٧٢]، يعني: فضلًا على مسألته (٣). (ز) ٤٣٧٩٥ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَمِنَ الَِّلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ، نَافِلَةً لَّكَ﴾ عطيةً مِن الله لك. وسمعتُ بعضَهم يقول: إنَّ صلاة الليل على النبي ◌َّ فريضة، وهي للناس ـطوُّع (٤) ٣٨٩٩]. (ز) ٣٨٩٩ اختُلِف في المعنى الذي من أجله خُصَّ النبي ◌َّ بأنها له نافلة، مع كون صلاة كل مصلٍّ بعد هجوده - إذا كان قبل هجوده قد كان أدى فرائضه - نافلة فضلًا، إذ كانت غير واجبة عليه، على قولين: الأول: لأنها فضيلة له؛ إذ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأما غيره فهو له كفارة، وليس نافلة. الثاني: لأنها عليه مكتوبة، ولغيره تطوع. ورجّح ابنُ جرير (٤١/١٥ - ٤٢) القول الثاني الذي قاله ابن عباس، وابن سلام، وانتقد الأول الذي قاله مجاهد، وقتادة، والحسن، وأبو أمامة، مستندًا إلى دلالة السنّة، والدلالة العقلية، فقال: ((وأولى القولين بالصواب في ذلك القولُ الذي ذكرنا عن ابن عباس؛ وذلك أن رسول الله وَّ كان الله - تعالى ذِكْرُه - قد خصه بما فرض عليه من قيام الليل، دون سائر أمته. فأما ما ذكر عن مجاهد في ذلك فقول لا معنى له؛ لأن رسول الله وَله فيما ذكر عنه أكثر ما كان استغفارًا لذنوبه بعد نزول قول الله رَجَّ عليه: ﴿لَيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَلِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: ٢]. وذلك أن هذه السورة أنزلت عليه بعد منصرفه من الحديبية، وأُنزل عليه: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ عام قُبض، وقيل له فيها: ﴿فَسَيِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرَةُ إِنَّهُ، كَانَ تَوَّابًا﴾ [النصر: ٣]، فكان يُعَدُّ له وَّ في المجلس الواحد استغفار مائة مرة، ومعلوم أنَّ الله لم يأمره أن يستغفر إلا لما يغفره له باستغفاره ذلك، فبيَّن إذن وجْه فساد ما قاله مجاهد)). وذكر ابنُ عطية (٥٢٨/٥) احتمالاً آخر، فقال: ((وتحتمل الآية أن يكون هذا على وجْه == (١) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٥٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤٦/٢. (٢) تفسير الثعلبي ١٢٢/٦. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٥٥. مُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور ٥ ٢٩٧ . سُورَةُ الإِسْراءِ (٧٩) من أحكام الآية: ٤٣٧٩٦ - عن عائشةَ، أنَّ النبيَّ وَّه قال: ((ثلاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فرائضُ، وهُنَّ لكم سُنَّةٌ: الوترُ، والسواك، وقيامُ الليلِ)) (١). (٤١٧/٩) ٤٣٧٩٧ - عن الضحاك بن مزاحم، قال: نُسِخ قيامُ الليلِ إلا عن النَّبِيّ ◌َلِ﴾ (٢). (٤١٧/٩) ﴿عَسَّ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ٧٩ ٤٣٧٩٨ - عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ وََّ، في قولِه: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَّحْمُودًا﴾ وسُئِل عنه، قال: ((هو المقامُ الذي أشفعُ فيه لأمَّتي))(٣). (٤١٩/٩) ٤٣٧٩٩ - عن أبي هريرةَ، أنَّ رسول الله وَّ قال: ((المقامُ المحمودُ: == الندب في التنفل، ويكون الخطاب للنبي وَّ، والمراد هو وأمته، كخطابه في قوله: ﴿أَقِ الصَّلَوةَ﴾)) . وظاهر كلام ابن القيم (١٤٩/٢) أنه يرجّح القول الثاني حيث ذكر القولين، ثم قال: ((والمقصود أن النافلة في الآية لم يرد بها ما يجوز فعله وتركه، كالمستحب، والمندوب، وإنما المراد بها الزيادة في الدرجات، وهذا قدر مشترك بين الفرض والمستحب، فلا يكون قوله: ﴿نَافِلَةُ لَّكَ﴾ نافيًا لما دل عليه الأمر من الوجوب)). وبنحوه ابنُ تيمية (٢٤٤/٥ - ٢٤٥). (١) أخرجه الطبراني في الأوسط ٣١٥/٣ (٣٢٦٦)، والبيهقي في الكبرى ٦٢/٧ (١٣٢٧٢)، وفي إسنادهما موسى بن عبد الرحمن الصنعاني . قال البيهقي: ((موسى بن عبد الرحمن هذا ضعيف جدًّا، ولم يثبت في هذا إسناد)). وقال ابن الملقن في غاية السول ص٨٨: ((حديث ضعيف)). وقال الهيثمي في المجمع ٢٦٤/٨ (١٣٩٨١): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه موسى بن عبد الرحمن الصنعاني، وهو كذاب)). وقال المقريزي في إمتاع الأسماع ٢٦/١٣ : ((وموسى هذا هو موسى بن عبد الرحمن الثقفي الصنعاني، أبو محمد المفسّر. قال ابن عدي: منكر الحديث، وقد يقبل بابن جريج، عن عطاء، عن ابن عياش، وهذه الأحاديث بواطيل)). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه أحمد ٤٢٧/١٥ - ٤٢٨ (٩٦٨٤)، ٤٨٩/١٦ (١٠٨٣٩)، وابن جرير ٤٧/١٥ - ٤٨، من طريق محمد بن عبيد، قال: ثنا داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة به. إسناده ضعيف؛ فيه يزيد بن عبد الرحمن الأودي، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٨١٨): ((ضعيف)). وقال عن أبيه (٧٧٤٦): ((مقبول)). لكن الحديث حسنٌ بما بعده. سُورَةُ الإِسْراءِ (٧٩) ٥ ٢٩٨ . فَوْسُكَبُ التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور الشفاعةُ))(١). (٩/ ٤٢٠) ٤٣٨٠٠ - عن سعد بن أبي وقاص، قال: سُئِل رسولُ اللهِ وََّ عن المقامِ المحمودِ. فقال: ((هو الشفاعةُ))(٢). (٤٢٠/٩) ٤٣٨٠١ - عن كعب بن مالكِ، أنَّ رسول الله وَّ قال: ((يُبْعَثُ الناسُ يومَ القيامةِ، فأكونُ أنا وأمتي على تَلِّ، ويكسُوني ربي حُلَّةً خضراءَ، ثم يُؤْذَنُ لي، فأقولُ ما شاء اللهُ أن أقولَ، فذلك المقامُ المحمودُ)(٣). (٤٢٠/٩ ٤٣٨٠٢ - عن عليٍّ بنِ الحسينِ، قال: أخبَرني رجلٌ مِن أهلِ العلم أنَّ النَّبيِّ قال: (تُمَدُّ الأرضُ يومَ القيامةِ مدَّ الأديم، ولا يكونُ لبشرٍ من بني آدمَ فيها إلا موضعُ قدمِه، ثم أُدْعَى أوَّلَ الناسِ، فَأَخِرُّ ساجدًا، ثَم يُؤْذَنُ لي، فأقولُ: يا ربِّ، أخبَرني هذا - لجبريلَ، وجبريلُ عن يمينِ الرحمنِ، واللهِ، ما رآه جبريلُ قطَّ قبلَها - أنك أرسلتَه إِلَيَّ. وجبريلُ ساكتٌ لا يتكلَّمُ، حتى يقولَ الربُّ: صَدَقْتَ. ثم يُؤْذَنُ لي في الشفاعةِ، فأقولُ: أي ربِّ، عبادُك عبَدوك في أطرافِ الأرضِ. فذلك المقامُ المحمودُ))(٤). (٩/ ٤٢١) (١) أخرجه أحمد ٤٥٨/١٥ (٩٧٣٥)، ١٥٤/١٦ - ١٥٥ (١٠٢٠٠) واللفظ له، والترمذي ٣٦١/٥ (٤٣٠٤)، وابن جرير ١٥ / ٤٧. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). وقال الألباني في الصحيحة ٤٨٤/٥ (٢٣٦٩) بعد نقله لكلام الترمذي : ((وهو كما قال أو أعلى؛ فإن له شواهد كثيرة، أوردها الحافظ ابن كثير في تفسيره)). (٢) أخرجه ابن مردويه - كما في تخريج الكشاف ٢/ ٢٨٥ -، من طريق محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن مصعب بن سعد، عن أبيه به. إسناده ضعيف؛ محمد بن الحسن هو الشيباني صاحب أبي حنيفة، قال عنه الذهبي: ((ضعفه النسائي وغيره من قِبَل حفظه)). كما في لسان الميزان لابن حجر ٧/ ٦٠ - ٦١، وأبو حنيفة وإن كان إمامًا لكنه ضعّف في الحديث، قال الذهبي في الميزان ٢٦٥/٤: ((ضعّفه النسائي من جهة حفظه، وابن عدي وآخرون)). وينظر: ما نقله الألباني من كلام مضعّفيه في الحديث في إرواء الغليل ٢/ ٢٧٧ - ٢٧٩ (٥٠٠). (٣) أخرجه أحمد ٦٠/٢٥ - ٦١ (١٥٧٨٣)، وابن حبان ٣٩٩/١٤ (٦٤٧٩)، والحاكم ٣٩٥/٢ (٣٣٨٣)، وابن جرير ١٥ / ٤٨، ٥١. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٥١ (١١١٣٦): ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). وقال الألباني في الصحيحة ٤٨٥/٥ (٢٣٧٠) بعد نقله لكلام الحاكم والذهبي: ((وهو كما قالا)). (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٨٧، ٣٥٨/٢، وابن جرير ٤٩/١٥ - ٥٠، وابن أبي حاتم - كما في فتح الباري ٤٢٧/١١ -، والحاكم ٥٧٠/٤، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٠٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مَرْدُويَه. = فَوْسُكَة التَّفْسِيرُ المَاتُور ٥ ٢٩٩ % سُورَةُ الإِشْراء (٧٩) ٤٣٨٠٣ - عن عبد الله بن عمر: سمِعتُ رسول الله وَله يقول: ((إنَّ الشمس تدنو يوم القيامة، حتى يبلغ العرقُ نصفَ الأذن، فبينا هم كذلك استغاثوا بآدم، ثم بموسى، ثم بمحمد ◌ََّ، فيشفع ليُقْضَى بين الخلق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب، فيومئذ يبعثه الله مقامًا محمودًا، يحمده أهل الجمع كلهم) (١). (٤٢٢/٩) ٤٣٨٠٤ - عن عبد الله بن مسعود، عن النَّبيِّ، قال: ((إني لأقومُ المقامَ المحمودَ)). قيل: وما المقامُ المحمودُ؟ قال: ((ذاك إذا جِيءَ بكم حفاةً عراةً غُرْلًا، فيكونُ أوَّلَ من يُكْسَى إبراهيمُ عَلَّا، فيقول: اكسُوا خليلي. فيؤتَى برَيْطَتَيْن بيضاوَيْن فَيَلْبَسُهما، ثم يقعدُ مستقبلَ العرشِ، ثم أوتَى بكِسْوَتِي فَأَلْبَسُها، فأقومُ عن يمينِه مقامًا لا يقومُه أحدٌ، فَيَغْبِطُني به الأولون والآخِرون، ثم يُفْتَحُ نهرٌ مِن الكوثرِ إلى الحوضِ)) (٢). (٤٢٢/٩) ٤٣٨٠٥ - عن عبد الله بن مسعود، قال: قيل: يا رسول اللهِ، ما المقامُ المحمودُ؟ قال: ((ذاك يومٌ ينزِلُ الله تعالى فيه على عرشِه، فيَئِطُّ كما يَئِطُّ الرَّحْلُ الجديدُ من تَضايُقِهِ))(٣). (٤٢٦/٩) ٤٣٨٠٦ - عن أبي الزعراء، قال: ذكروا عند عبد الله بن مسعود الدجالَ ... فذكر = وعند ابن أبي حاتم: عن رجال، وهو عند عبد الرزاق وابن جرير مرسل، وعند الحاكم موصول من حديث جابر. قال ابن كثير ٦٦/٩: ((هذا حديث مرسل)). وقال الحافظ في الفتح ٤٠٠/٨: ((ورجاله ثقات، وهو صحيح إن كان الرجل صحابيًّا)). وقال في الفتح ٤٢٧/١١: ((اختلف فيه على الزهري، فالمشهور عنه أنه من مرسل علي بن الحسين)). (١) أخرجه البخاري ١٢٤/٢ (١٤٧٥)، وابن جرير ٤٨/١٥ بنحوه. (٢) أخرجه أحمد ٣٢٨/٦ - ٣٣٠ (٣٧٨٧)، والحاكم ٣٩٦/٢ (٣٣٨٥)، وابن جرير ٤٩/١٥. وفي أسانيدهم عثمان بن عمير بن اليقظان. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((لا، والله؛ فعثمان ضعّفه الدارقطني، والباقون ثقات)). وقال ابن كثير في البداية والنهاية ٤٥٢/١٩: ((تفرّد به أحمد، وهو غريب جدًّا)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٦١/١٠ - ٣٦٢ (١٨٤٥٧): ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني، وفي أسانيدهم كلهم عثمان بن عمير، وهو ضعيف)). (٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٥٩٤/٢ - ٥٩٥، وأخرجه الدارمي ٤١٩/٢ (٢٨٠٠) مطولًا بلفظ: (کرسیه)) بدل ((عرشه)) . قال الألباني في الضعيفة ١٤٦/٦ (٢٦٤٠) عن رواية الدارمي: ((ضعيف)). وقال أيضًا عنه ٧٣٩/١٣ (٦٣٣٣): ((منكر)). سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٧٩) ٥ ٣٠٠ % فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور الحديث حتى قال: ثم يقوم نبيُّكم ◌َ ل# رابعًا، لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه، وهو المقام المحمود الذي وعده الله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَّحْمُودًا﴾، وليس مِن نفس إلا تنتظر إلى بيت في الجنة وبيت في النار ... الحديث(١). (ز) ٤٣٨٠٧ - عن عمرٍو بنِ شعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه، أنَّ رسول الله وَّ سُئل: ما المقامُ المحمودُ الذي ذكَر لك ربُّك؟ قال: ((يَحشُرُ اللهُ الناسَ يومَ القيامةِ عراةً غُرلًا، كهيئتهم يومَ وُلِدُوا، هالهم الفزعُ الأكبرُ، وكظَمهم الكربُ العظيمُ، وبلَغ الرشحُ أفواهَهم، وبلَغ بهم الجَهدُ والشدةُ، فأكونُ أوَّلَ مُدْعى وأوَّلَ مُعْطَّى، ثم يُدْعى إبراهيمُ قد كُسِي ثوَبَيْن أَبيَضَيْنِ مِن ثيابِ الجنةِ، ثم يؤمرُ فَيَجْلِسُ فِي قِبَلِ الكرسيِّ، ثم أقومُ عن يمينٍ، فما مِن الخلائقِ قائمٌ غيري، فأتكلَّمُ فيسمعون، وأَشهدُ فيُصدِّقون))(٢). (٤٢٣/٩) ٤٣٨٠٨ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا تَّحْمُودًا﴾، قال: ((يُجْلِسُني معه على السريرِ))(٣). (٤٢٦/٩) ٤٣٨٠٩ - عن عبد الله بن عمر، أنَّ النبيَّ وَّ قَرَأ: ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا تَحْمُودًا﴾. قال: يُجْلِسُه على السريرِ(٤). (٤٢٣/٩) ٤٣٨١٠ - عن أبي سعيد الخدريِّ، قال: قال رسول الله وََّ: ((أنا سيدُ ولدِ آدَمَ يومَ القيامةِ ولا فخرَ، وبيدي لواءُ الحمدِ ولا فخرَ، وما مِن نبيٍّ يومَئذٍ - آدَمَ فَمَن سواه - إلا تحتَ لوائي، وأنا أوَّلُ مَن تنشقُّ عنه الأرضُ ولا فخرَ، فيفزَعُ الناسُ ثلاثَ فَزَعاتٍ، (١) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٥٧، وابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٢٨١/٢١ - ٢٨٥ (٣٨٧٩٢)، والنسائي في الكبرى (ت: شعيب الأرناؤوط) ١٥٣/١٠ (١١٢٣٢)، والطبراني ٩/ ٣٥٤ - ٣٥٧ (٩٧٦١). (٢) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ٧٦/١ (٩٥) مطولًا، وابن مردويه - كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢٨٥/٢ -، من طريق الوليد بن الوليد، حدثني ابن ثوبان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده به . إسناده ضعيف؛ فيه الوليد بن الوليد بن زيد العنسي أبو العباس الدمشقي القلانسي، قال أبو حاتم: (صدوق)). وقال الدارقطني وغيره: ((متروك)). وروى له نصر المقدسي في أربعينه حديثًا منكرًا، وقال: (تركوه)). كما في ميزان الاعتدال للذهبي ٣٥٠/٤. (٣) أخرجه أبو يعلى الفراء في إبطال التأويلات ص٤٧٦ (٤٤٠). وأورده الديلمي في الفردوس ٥٨/٣ (٤١٥٩) واللفظ له. ذكر الذهبي في كتاب العلو ص ١٧٠ (٤٦١) عن الإمام أحمد أنه قال: ((أما قضية قعود نبينا على العرش فلم يثبت في ذلك نص، بل في الباب حديثٌ واه)). وقال الألباني في الضعيفة ١٠٤٣/١٣ (٦٤٦٥) عن رواية الديلمي: ((باطل)). (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.