Indexed OCR Text
Pages 1-20
مَعْمَدُ الأَفْظِ الشََّاطِىّ www.shatiby.edu.sa مَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور أكبرُ جَامِع لِتَفْسِيْرِ النَّبِيِّ عَلّهِ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَتَابِعِيهِم مَعْزُقًا إِلَى مَصَادِرِهِ الأصْلِيَّةِ مَقروناً بِتَعلِيقَاتِ خَمسَةٍ مِنْ أَبْرَزِ المُحَقِّقِينَ فِي التَّفْسِيْرِ إِعْدَادُ مَرْكَز الدِّرَانَاتِ وَالمُعَلُومَاتِ القُرآنِيَّة الْمُشْرِفُ العِلْمِيّ أ.د. مُسَاعِدِ بْسُلَيْحَانَ الطَّيَّارْ أسْتَاذُ الدِرَاسَاتِ القُرْآنِيَّةِ بِجَامِعَةِ الْمَلِكِ سُعُودٍ بِالرِّيَاض المُجَلّدِ الثَّانِي عَشْرْ سُورَةُ الرَّعَلِ - النّحَكِ الآثار (٣٨٥٠٩ - ٤٢٣٤٢) مَكَزُ الدِّرَاسَاتِ وَالمِعَلومَاتِ القُرْآنِيَّةِ يمَعَهْدَ الإِمَامِ الشَّاطِي ٢١ دار ابن حزم ح مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي جدة، ١٤٣٨ هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي جدة موسوعة التفسير المأثور أكبر جامع لتفسير النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وأتباعهم (٢٤) مجلد. / مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي جدة - جدة، ١٤٣٨ هـ ٢٤ مج. ردمك: ٨-٤٤٦٣-٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (مجموعة) ١ -٤٤٧٥-٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (ج ١٢) ١ - القرآن - التفسير بالمأثور أ، العنوان ١٤٣٨/٦٩٢٢ ديوي ٢٢٧٫٣٢ رقم الإيداع: ١٤٣٨/٦٩٢٢ ردمك: ٨-٤٤٦٣ -٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (مجموعة) ١-٤٤٧٥-٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (ج ١٢) جَمِيعُ الْحُقُوق ◌َفُوَظَةٌ الطَّبْعَة الأولى ١٤٣٩ هـ - ٢٠١٧م مَرَكَزُ الدِّرَاسَاتِ وَالمَعَلومَاتِ القُرْآنِيَّةِ بمَعَهْدِ الإِمَامِ الشَّارِيّ التابع لجمعية تحفيظ القرآن بجدة (خيركم) العنوان الوطني (بريد واصل): معهد الإمام الشاطبي ٥٢٠٦ غ م - حي الرحاب وحدة رقم ١٢ جدة ٢٣٣٤٣ - ٦٩٩٠ المملكة العربية السعودية هاتف: ٠٠٩٦٦١٢٦٧٦٠٢٠٢ - تحويلية: ١١٠ فاكس: ٠٠٩٦٦١٢٦٧٦٠٥٠٥ الموقع الإلكتروني: <www.shatiby.com <http://www.shatiby.com البريد الإلكتروني: Drasat1@gmail.com دار ابن حزم بيروت - لبنان - ص.ب : 14/6366 هاتف وفاكس : 701974 - 300227 (009611) البريد الإلكتروني : ibnhazim@cyberia.net.lb الموقع الإلكتروني : www.daribnhazm.com لجان الموسوعة وأعضاؤها اللجنة الإشرافية د. نوح بن يحيى الشهري المشرف العام المشرف العلمي أ. د. مساعد بن سليمان الطيار د. بلقاسم بن ذاكر الزبيدي الأمين العام د. خالد بن يوسف الواصل المدير العلمي لجنة جرد الكتب أ. الطيب بن إبراهيم الحمودي عضوًا أ. طارق بن عبد الله الواحدي أ. حسام بن عبد الرحمن فتني عضوًا أ. فايز بن خميس عامر عضوًا لجنة الصياغة د. خالد بن يوسف الواصل رئيسًا ومراجعًا عضوًا د. محمد عطا الله العزب أ. فوزي بن ناصر بامرحول عضوًا أ. عثمان حسن عثمان سيد عضوًا لجنة التوجيه د. محمد صالح محمد سليمان مراجعًا أ. أحمد علي أحمد علي أ. خليل محمود محمد أ. باسل عمر المجايدة أ. محمود حمد السيد عضوًا لجنة تخريج الآثار المرفوعة أ. تميم محمد عبد الله الأصنج رئيسًا عضوًا أ. عمار محمد عبد الله الأصنج عضوًا أ. جلال عبده محمد البعداني أ. نصار محمد محمد المرصد عضوًا أ. معمر عبد العزيز محمد سعيد عضوًا أ. فارس عبد الوهاب الكبودي عضوًا لجنة مراجعة تخريج الآثار المرفوعة د. علي بن محمد العمران رئيسًا أ. عدنان بن صفاخان البخاري عضوًا أ. عبد القادر محمد جلال عضوًا أ. مصطفى بن سعيد إيتيم عضوًا لجنة التدقيق د. محمد منقذ عمر فاروق الأصيل رئيسًا د. محمد امبالو فال عضوًا أ. فؤاد بن عبده أبو الغيث عضوًا أ. علي بن عبد الله العولقي عضوًا لجنة المقدمات العلمية أ. د. مساعد بن سليمان الطيار رئيسًا ومراجعًا مشاركًا د. خالد بن يوسف الواصل د. نايف بن سعيد الزهراني مشاركًا د. محمد صالح محمد سليمان مشاركًا لجنة الفهرسة أ. فؤاد بن عبده أبو الغيث رئيسًا أ. طارق بن عبد الله الواحدي عضوًا أ. فوزي بن ناصر بامرحول عضوًا أ. محمد بن إبراهيم الحمودي عضوًا الصف والإخراج الفني مؤسسة السنابل للصف الإلكتروني عضوًا رئيسًا د. نايف بن سعيد الزهراني عضوًا عضوًا عضوًا ٤ ـرّائَةِ الرَّحْمِ الرَّحْ رموز الموسوعة الموضع الرمز الدلالة اللون الأحمر الصحابة اللون الأخضر التابعون متن الموسوعة اللون الأسود العريض أتباع التابعين (/) عقب الأثر الإحالة على الدر المنثور للسيوطي، طبعة دار هجر الزيادة على الدر المنثور (ز) عقب الأثر التوجيهات والتعليقات العامة اللون الأخضر الترجيح اللون الأحمر الانتقاد والاستدراك اللون الأحمر مستندات التفسير عام الأرقام المتسلسلة في المستطيلات الخضراء مواضع تعليقات أئمة التفسير الخمسة الحاشية الأولى اللون الأحمر فَوْسُورَةُ التَّفْسِيُ المَاتُور ٥ سُورَةُ الرَّعْدِ سُورَةُ الرّعْدِ مقدمة السورة : ٣٨٥٠٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد - قال: سورةُ الرعد نزَلت بمكة (١). (٣٥٩/٨) ٣٨٥١٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق خُصيف، عن مجاهد - قال: نزلت سورةٌ الرعد بالمدينة(٢). (٣٥٩/٨) ٣٨٥١١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني -: مَدَنِيَّة، ونزلت بعد محمد(٣). (ز) ٣٨٥١٢ - عن عبد الله بن الزبير، قال: نزل بالمدينة الرعدُ (٤). (٣٥٩/٨) ٣٨٥١٣ - عن سعيد بن جبير، قال: سورةُ الرعد مكيةٌ (٥). (٣٥٩/٨) ٣٨٥١٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٣٨٥١٥ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مدنية (٦). (ز) ٣٨٥١٦ - عن قتادة بن دعامة - من طرق -: مدنية (٧). (٣٥٩/٨) ٣٨٥١٧ - عن قتادة بن دعامة، قال: سورةُ الرعد مدنيةٌ، إلا آيَةً مكيةً: ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ ﴾ [٣١](٨). (٣٥٩/٨) ٣٨٥١٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - أنَّ هذه الآية: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًا سُيِّرَتْ (١) أخرجه النحاس في ناسخه ص٣٥٣. (٢) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٣ - ١٤٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردُويه. (٣) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردُويه. (٥) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٦) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣. (٧) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد ومعمر، وأبو بكر بن الأنباري - كما في الإتقان في علوم القرآن ١ / ٥٧ - من طريق همام. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. سُورَةُ الرَّعْدِ (١) ٦ مُؤَسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور بِهِ اُلْجِبَالُ أَوْ قُطِعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِمَ بِهِ الْمَوْنَى﴾ [٣١] مكيَّةٌ ( نسائية (١)٣٤٧٣ . (٤٥٥/٨) ٣٨٥١٩ - عن محمد ابن شهاب الزهري: مدنية، ونزلت بعد محمد(٢). (ز) ٣٨٥٢٠ - عن علي بن أبي طلحة: مكية(٣). (ز) ٣٨٥٢١ - قال مقاتل بن سليمان: مكية. ويُقال: مدنية. وهي ثلاث وأربعون آيةً كوفية (٤). (ز) تفسير السورة: بي وَالَّةِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ج ﴿الَّمَرْ﴾ ٣٨٥٢٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿الَّمَّرْ﴾، قال: أنا اللهُ أَرَى(٥). (٣٦٠/٨) ٣٨٥٢٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿الّمَّرْ﴾، قال: أنا اللهُ أعلم وأرى (٦) (٣٤٧٤]. (ز) ٣٤٧٣ ذكر ابنُ عطية (١٦٨/٥) قول سعيد بن جبير، وقتادة، ونقل عن قتادة قولًا حكاه عنه المهدوي: أنَّ السورة مكية إلا قوله تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيدُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ﴾ [٣١]، وقوله: ﴿وَمَنْ عِندَهُ عِلَّمُ الْكِنَبِ﴾ [٤٣]، ثم علَّق بقوله: ((والظاهر عندي أنَّ المدني فيها كثير، وكل ما نزل في شأن عامر بن الطفيل وإربد بن ربيعة فهو مدني)). ٣٤٧٤ ذكر ابنُ عطية (١٦٨/٥ - ١٦٩) أنَّ مَن قال بأنَّ حروف أوائل السور هي مثال لحروف المعجم، قال: الإشارة هنا ب﴿تِلْكَ﴾ هي إلى حروف المعجم، ثم وجَّه قولهم بقوله: ((ويَصِحُّ على هذا أن يكون ﴿اٌلْكِتَبُ﴾ يراد به: القرآن، ويصح أن يراد به: التوراة == (١) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. (٣) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٥/٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٠٥، ومن طريق أبي الضحى أيضًا. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير الثعلبي ٢٦٧/٥، وتفسير البغوي ٢٩١/٤. فَوْسُوعَة التَّقْسَِّةُ المَاتُون > سُورَةُ الرّعْدِ (١) ٣٨٥٢٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق سفيان -: ﴿الّمَرْ﴾ فواتح يفتتحُ بها كلامه(١). (٣٦٠/٨) ٣٨٥٢٥ - عن مطر الورَّاق - من طريق الحسين بن واقد - في قوله: ﴿الّمَرَّ﴾ قال: ﴿الْمَرَّ﴾ التوراة(٢). (ز) ﴿قُلْكَ ءَايَتُ اُلْكِنَبِ﴾. ٣٨٥٢٦ - قال عبد الله بن عباس: أراد بالكتاب: القرآن(٣). (ز) ٣٨٥٢٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق سفيان - في قوله: ﴿يَلْكَ ءَايَتُ اُلْكِنَبِ﴾. قال: التوراة، والإنجيل(٤). (٣٦٠/٨) ٣٨٥٢٨ - عن الحسن [البصري] - من طريق أبي بكر - في هذه الآية: ﴿الْمَرَّ تِلْكَ ءَيَتُ اُلْكِنَبِ﴾، قال: التوراة، والزَّبُور(٥). (ز) ٣٨٥٢٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿تِلْكَ ءَايَتُ اُلْكِنَبِ﴾، قال: الكتب التي كانت قبل القرآن (٦). (٣٦٠/٨) ٣٨٥٣٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق خالد بن قيس - في قوله: ﴿الَّمَّرَّ تِلْكَ ءَايَتُ اُلْكِنَبِ﴾، قال: التوراة، والإنجيل، والزَّبور (٣٤٧٥٢٧]. (ز) == والإنجيل. و﴿الَّمَرْ﴾ على هذا ابتداءٌ، و﴿تِلْكَ﴾ ابتداء ثان، و﴿ءَايَتُ﴾ خبر الثاني، والجملة خبر الأول ... قوله تعالى: ﴿وَالَّذِىّ أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّيِّكَ الْحَقُّ﴾: ﴿الَّذِي﴾ رفع بالابتداء، و﴿اَلْحَقُّ﴾ خبره)). ثم وجَّه قول ابن عباس بقوله: ((وعلى قول ابن عباس في ﴿الَّمَرَّ﴾ تكون ﴿يَلْكَ﴾ ابتداء، و﴿ءَيَتُ﴾ بدلًا منه، ويصح في ﴿الْكِنَبُ﴾ التأويلان اللذان تقدَّما ... وعلى قول ابن عباس يكون ﴿الَّذِي﴾ عطفًا على ﴿تِلْكَ﴾، و﴿الْحَقُّ﴾ خبر ﴿تِلْكَ﴾﴾)). ٣٤٧٥] انتَقَد ابنُ كثير (١٠١/٨) قول مجاهد، وقتادة أن الكتاب في قوله تعالى: ﴿ِلْكَ ءَايَتُ == (١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٠٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢١٥/٧. (٣) تفسير الثعلبي ٢٦٨/٥. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣ / ٤٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢١٥. وفيه: عن الحسين. وهو تحريف. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣ / ٤٠٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢١٥/٧. سُورَةُ الرَّعْدِ (١) مُؤَسُكَة التَّفْسَِّةُ الْمَانُون ٣٨٥٣١ - عن مَطَر الوَرَّاق - من طريق الحسين بن واقد - في قوله: ﴿تِلْكَ ءَايَتُ﴾، قال: الزَّبور(١). (ز) ﴿ وَالَّذِىّ أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِكَ الْحَقُّ﴾ نزول الآية : ٣٨٥٣٢ - قال مقاتل: نزلت في مشركي مكة حين قالوا: إنَّ محمدًا يقوله مِن تلقاء نفسه(٢). (ز) تفسير الآية: ٣٨٥٣٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق سفيان - في قوله: ﴿وَاُلَّذِىّ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن زَّيِّكَ الْحَقُّ﴾، قال: القرآن(٣). (٣٦٠/٨) ٣٨٥٣٤ - عن الحسن [البصري] - من طريق أبي بكر - في قوله: ﴿وَاُلَّذِىّ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ زَيِّكَ الْحَقُّ﴾، قال: القرآن الحقُّ كله(٤). (ز) ٣٨٥٣٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَالَّذِىّ أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّيِّكَ اٌلْحَقُّ﴾، أي: هذا القرآنُ (٥)٣٤٧٦]. (٣٦٠/٨) == اُلْكِتَبٍ﴾: التوراة والإنجيل، فقال: ((وفيه نظر، بل هو بعيد)). ٣٤٧٦ وجَّه ابنُ جرير (٤٠٧/١٣) قول مجاهد وقتادة من جهة الإعراب، بأنَّ قوله تعالى: ﴿وَالَّذِىّ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّيِّكَ الْحَقُّ﴾ مرفوع على أنه كلام مبتدأ، فيكون مرفوعًا بـ﴿ الْحَقُّ﴾، و ﴿آلحَقُّ﴾ مرفوعٌ به. وبنحوه ابنُ كثير (٨/ ١٠١)، ثم علَّق على هذا الوجْه بقوله: ((هذا هو الصحيح المطابق لتفسير مجاهد، وقتادة)). وذكر ابنُ جرير وجْهًا آخر لإعراب الآية، وهو «الخفض على العطف به على ﴿اَلْكِتَبْ﴾، == (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢١٥. (٢) تفسير الثعلبي ٢٦٨/٥، وتفسير البغوي ٢٩٢/٤. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣ / ٤٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢١٥. وفيه: عن الحسين، وهو تحريف. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٠٧، وابن أبي حاتم ٢٢١٥/٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. مُوَسُوعَة التَّقْسِي المَاتُور ٩ سُورَةُ الرَّعَلِ (١-٢) ٣٨٥٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالَّذِىّ ◌ُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ﴾ لِقول كُفَّار مكة: إنَّ محمدًا تَقَوَّلَ القرآن مِن تلقاء نفسه (١). (ز) ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ٣٨٥٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ﴾ يعني: أكثر الكفار ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ بالقرآن أنَّه مِن الله(٢). (ز) ﴿اللَّهُ الَّذِى رَفَعَ السَّمَوَتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ أَسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِّ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَّرْ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلِ مُسَمََّّ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيْتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبَّكُمْ تُوقِنُونَ قراءات : ٣٨٥٣٨ - عن معاذ، قال: في مصحف أَبيِّ بن كعب: (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهُ)(٣). (٣٦٢/٨) تفسير الآية: ﴿اللّهُ الَّذِى رَفَعَ السَّمَوَتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهًا﴾ ٣٨٥٣٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿رَفَعَ السَّمَوَتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهًا﴾، قال: وما يُدْرِيك، لعلها بعمدٍ لا ترونها (٤). (٣٦٠/٨) ٣٨٥٤٠ - عن عكرمة، قال: قلتُ لابن عباس: إنَّ فلانًا يقولُ: إنها على عمدٍ. يعني: السماء، فقال: اقرأها: ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾، أي: لا تَرَوْنها(٥). (٣٦٠/٨) == فيكون معنى الكلام حينئذٍ: تلك آيات التوراة والإنجيل والقرآن، ثم يَبْتَدئ ﴿اَلْحَقُّ﴾، بمعنى: ذلك الحقُّ، فيكون رفعه بمضمر مِن الكلام قد استُغْنِىَ بدلالة الظاهر عليه منه)). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٦/٢. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٦/٢. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٣٥٣/٥. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٤٠٩/١٣، وابن أبي حاتم ٢٢١٦/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. سُورَةُ الرَّعْدِ (٢) ٠ ١٠ %= فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٣٨٥٤١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق قتادة - في قوله: ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾، يقولُ: لها عَمَدٌ، ولكن لا ترونها. يعني: الأعمادَ (١). (٣٦١/٨) ٣٨٥٤٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿ِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهًا﴾، قال: هي بعمد لا ترونها(٢). (٣٦١/٨) ٣٨٥٤٣ - عن عامر الشعبي - من طريق عبد الملك بن أبجر -: أنَّ رجلًا ذكر أنَّ السماء على عمود على مَنكِبٍ(٣) مَلَكِ، فقال له: أَكْذَبَك كتابُ الله، قال الله ريحمن: ﴿الَّذِى رَفَعَ السَّمَوَتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾(٤). (ز) ٣٨٥٤٤ - عن الحسن البصري = ٣٨٥٤٥ _ وقتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿رَفَعَ السَّمَوَتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾، قالا : رفعها بغير عمد ترونها (٥). (ز) ٣٨٥٤٦ - عن الحسن البصري = ٣٨٥٤٧ - وقتادة بن دعامة - من طريق سعيد -: أنهما كانا يقولان: خلقها بغير عمدٍ، قال لها: قُومي. فقامت (٦). (٣٦١/٨) ٣٨٥٤٨ - عن إياس بن معاوية - من طريق حماد بن سلمة - في قوله: ﴿رَفَعَ السَّمَوَتِ ◌ِغَيْرِ عَمَدِ تَرَوْنَهَا﴾، قال: السماءُ مُقَيََّة على الأرض مثلُ القُبَّةَ (٧)٣٤٧٧]. (٣٦١/٨) ٣٨٥٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اَللَّهُ الَّذِى رَفَعَ السَّمَوَتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾، فيها (٨) ٣٤٧٨]. (ز) تقديم وجَّه ابنُ كثير (٨/ ١٠٢) قول إياس بن معاوية بقوله: ((يعني: بلا عَمَد)). ١٣٤٧٧ اختُلِف في معنى: ﴿رَفَعَ السَّمَوَتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾ في هذه الآية على قولين: الأول : == ٣٤٧٨ (١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ٤٠٩/١٣، وابن أبي حاتم ٢٢١٦/٧. (٣) المنكب: ما بين الكتف والعنق. النهاية (نكب). (٤) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٢١٧/٧ - ٢١٩ (١٨٧٥). (٥) أخرجه عبد الرزاق ٣٣١/١. وأورد عقبه: وقال قتادة: قال ابن عباس: رفع السماء بغير عمد ترونها، يقول: لها عمد ولكن لا ترونها، يعني الأعماد. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢١٦/٧. كما أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤١١ مختصرًا عن قتادة. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن جرير ٤١١/١٣. وعزاه السيوطي إليه بلفظ: مُقْبِيَّةٌ. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٦/٢. فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُون ١١ سُورَةُ الرَّعْلِ (٢) آثار متعلقة بالآية: ٣٨٥٥٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: السماءُ على أربعة أملاك، كلُّ زاويةٍ موكلٌ بها مَلَكٌ(١). (٣٦١/٨) ٣٨٥٥١ - عن الشعبي، قال: كتب ابن عباس إلى أبي الجَلْد يسأله عن السماء: مِن أيِّ شيء هي؟ فكتب إليه: أن السماء مِن موج مَكْفُوف(٢). (ز) أَسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِّ﴾ ٣٨٥٥٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿أَسْتَوَى﴾، قال: عَلَا على العرش (٣٤٢٩١). (٤٢١/٦) (٣) ٣٤٧٩] == الله الذي رفع السماوات بِعَمَدٍ لا ترونها. الثاني: رفع السماوات بغير عَمَد. ورجّح ابنُ جرير (٤١١/١٣) مستندًا إلى دلالة ظاهر لفظ الآية: ((أن يُقال كما قال الله - جلَّ ثناؤه -: ﴿اللَّهُ الَّذِى رَفَعَ السَّمَوَتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾، فهي مرفوعةٌ بغير عَمَدِ نراها، كما قال ربُّنا - جلَّ ثناؤه -، ولا خبر بغير ذلك، ولا حجة يجب التسليم لها بقول سواء)). ووجَّه ابنُ عطية (١٦٩/٥) عود الضمير في قوله تعالى: ﴿تَرَوْنَهَا﴾ بأنه على القول الأول يعود على ((العَمَد))، وعلى القول الثاني يعود على ((السماوات)). ورجَّح (١٧٠/٥) مستندًا إلى القرآن، والدلالة العقلية القول الثاني، وهو قول قتادة، وإياس بن معاوية، قائلًا: ((والحق ألا عَمَد جملة، إذ العمد تحتاج إلى عمد، ويتسلسل الأمر، فلا بد من وقوفه على القدرة، وهذا هو الظاهر من قوله تعالى: ﴿وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَفَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾﴾ [الحج: ٦٥]، ونحو هذا من الآيات)). وكذا ابنُ كثير (١٠٢/٨)، وزاد فقال: ((وهذا هو اللائق بالسياق، ... فعلى هذا يكون قوله: ﴿تَرَوْنَهً﴾ تأكيدًا لنفي ذلك، أي: هي مرفوعة بغير عمد كما ترونها، وهذا هو الأكمل في القدرة)). وانتقد ابنُ عطية (١٧٠/٥) القول الأول، سواء فيه قول مَن قال بأنها عَمَد غير مرئية، ومَن قال: إن العَمَد جبل قاف المحيط بالأرض، والسماء عليه كالقبة، قائلًا: ((وهذا كله ضعيف)). ٣٤٧٩ نقل ابنُ عطية (١٧١/٥) عن مجاهد أنَّه قال في معنى: ﴿أَسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ أي : == (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢١٥/٧ - ٢٢١٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢١٦/٧. (٣) أخرجه الفريابي - كما في الفتح ٤٠٥/١٣ -. وعلّقه البخاري في صحيحه ١٢٤/٩. سُورَةُ الرَّعْدِ (٢) : ١٢ ٠ مُوسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْمَاتُور ﴿ثُمَّ أُسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ قبل خلقهما (١). (ز) ٣٨٥٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَّرَّ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلِ مُسَمَّى﴾ ٣٨٥٥٤ - قال عبد الله بن عباس: أراد بالأجل المسمى: درجاتهما، ومنازلهما، ينتهيان إليها لا يُجاوِزانها(٢). (ز) ٣٨٥٥٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿كُلِّ يَجْرِى لِأَجَلِ مُسَمَّىَّ﴾، قال: الدنيا (٣)٣٤٨٠). (٨/ ٣٦٢) ٣٨٥٥٦ _ عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرُّ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلِ مُسَمَّىَ﴾، قال: أجل معلوم، وحدٌّ لا يُقصرُ دونَه، ولا يُتَعَدَّى(٤). (٣٦٢/٨) ٣٨٥٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَّرَّ كُلِّ يَجْرِى لِأَجَلِ مُسَمَّىَّ﴾، يعني: إلى يوم القيامة(٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٨٥٥٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الحكم بن أبان - قال: سعة الشمس سعة الأرض كلها وزيادة ثُلُث، وسعة القمر سعة الأرض مرَّة، وإنَّ الشمس إذا غربت دخلت تحت العرش، فسبَّحت لله، حتى إذا هي أصبحت اسْتَعْفَتْ ربَّها مِن == علا على العرش، ثم انتقده قائلًا: ((والنظر الصحيح يرفع هذه العبارة))ا. هـ. وتعقيب ابن عطية باطل، والحق إثبات الاستواء لله تعالى على ما يليق بجلاله وكماله وعظمته، وهو إجماع السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم. ينظر: الشريعة ١٠٨١/٣ - ١١٠٧، الإبانة الكبرى ١٣٦/٣ - ١٦٨، شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة ٤٢٩/٢ - ٤٤٧. ٣٤٨٠ لم يذكر ابنُ جرير (٤١٢/١٣) في معنى: ﴿كُلُّ يَجْرِى لِأَجَلِ مُسَمَّىَّ﴾ سوى قول مجاهد . (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٦/٢. وتقدمت الآثار في تفسير الآية عند نظيرها من سورة الأعراف [٥٤]، وقد أحال ابن جرير ٤١٢/١٣ إلى ذلك، بينما أعاده ابن أبي حاتم ٢٢١٦/٧. (٢) تفسير الثعلبي ٢٦٩/٥، وتفسير البغوي ٢٩٣/٤. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤١٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٦/٢. مُوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُون سُورَةُ الرَّعَلِ (٢-٣) ـ: ١٣ %- الخروج، فقال لها الرب: ولِمَ ذاك؟ والربُّ أعلم، فقالت: إنِّي إذا خرجت عُبِدتُ. فقال لها الرب: اخرجي، فليس عليكِ مِن ذلك شيء، حسبهم جهنم أبعثها عليهم مع ثلاثة عشر ألف ملك يقودونها حتى يُدْخِلوهم فيها (١). (ز) ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَتِ﴾ ٣٨٥٥٩ _ عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿يُدَبِّرُ اُلْأَمْرَ﴾، قال: يَقْضِيه وحدَه(٢). (٣٦٢/٨) ٣٨٥٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ يقضي القضاء، ﴿يُفَصِّلُ الْأَيَتِ﴾ يعني: يُبَيِّن صنعه الذي ذكره في هذه الآية(٣). (ز) ﴿لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبَّكُمْ تُوقِنُونَ ٣ ٣٨٥٦١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبَّكُمْ تُوقِنُونَ﴾، قال: إنَّ اللهَ إنَّما أنزل كتابه وبعث رسله لِيُؤْمَن بوعده، وليُسْتَيْقَنَ بلقائه (٤). (٨ /٣٦٢) (٤) ٣٨٥٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبَّكُمْ تُوقِنُونَ﴾ بالبعث إذا رأيتم صنعه في الدنيا، فتعتبروا في البعث(٥). (ز) ﴿وَهُوَ اُلَّذِى مَدَّ الْأَرْضَ﴾ ٣٨٥٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُوَ الَّذِى مَذَ اُلْأَرْضَ﴾، يعني: بَسَط الأرضَ مِن تحت الكعبة، فبسطها بعد الكعبة بقدر ألفي سنة، فجعل طولها مسيرة خمسمائة عام، (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢١٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٤١٢/١٣، وابن أبي حاتم ٢٢١٧/٧ من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٦/٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٤١٣/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢١٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٦/٢. سُورَةُ الرَّعْدِ (٣) =٢ ١٤ فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور وعشرها(١) مسيرة خمسمائة عام(٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٨٥٦٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: الأرض سبعةُ أجزاءٍ؛ ستةُ أجزاءٍ فيها يأجوجُ ومأجوجُ، وجزءٌ فيه سائرُ الخلق (٣). (٣٦٣/٨) ٣٨٥٦٥ - عن عبد الله بن عمرو - من طريق الأوزاعي -: الدنيا مسيرةُ خمسمائة عام؛ أربعمائة عام خرابٌ، ومائةٌ عمرانٌ، في أيدي المسلمين من ذلك مسيرة سنةٍ (٤). (٣٦٣/٨) ٣٨٥٦٦ - عن عمرَ بن عبد الله مولى غُفْرة، أنَّ كعب الأحبار قال لعمر بن الخطاب: إنَّ الله جعل مسيرة ما بين المشرق والمغرب خمسمائة سنة؛ فمائة سنة في المشرق لا يسكنها شيءٌ من الحيوان؛ لا جنٍّ، ولا إنسٌِّ، ولا دابةٌ، ولا شجرةٌ، ومائة سنةٍ في المغرب بتلك المنزلة، وثلاثمائةٍ فيما بين المشرق والمغرب يسكنُها الحيوانُ(٥). (٨/ ٣٦٢) ٣٨٥٦٧ - عن أبي الجَلْدِ - من طريق قتادة - قال: الأرض أربعةٌ وعشرون ألف فرسخ؛ فالسودانُ اثنا عشر ألفًا، والرومُ ثمانيةٌ، ولفارس ثلاثةٌ، وللعرب ألفٌ (٦). (٣٦٣/٨) ٣٨٥٦٨ - عن وهب بن مُنَبِّه ـ من طريق أبي سنان - قال: ما العمارةُ في الدنيا في الخراب إلا كفسطاط في الصحراء(٧). (٣٦٣/٨) ٣٨٥٦٩ - عن قتادة بن دعامة، قال: ذُكر لي: أنَّ الأرض أربعةٌ وعشرون ألف فرسخ؛ اثنا عشر ألفًا منه أرضُ الهند، وثمانيةُ آلافٍ الصينُ، وثلاثةُ آلافِ المغربُ، وألفٌ العرب (٨). (٣٦٣/٨) ٣٨٥٧٠ _ عن حسَّان بن عطية، قال: سَعةُ الأرض مسيرةُ خمسمائة سنةٍ؛ البحارُ ثلاثمائةٍ، ومائة خرابٌ، ومائةٌ عمرانٌ(٩). (٣٦٣/٨) ٣٨٥٧١ - عن مُغيث بن سُمَيٍّ، قال: الأرضُ ثلاثةُ أثلاثٍ: ثلثٌ فيه الناس (١) كذا في المطبوع. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢١٨/٧. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢١٨، وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٧٠. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٩) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٦/٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢١٨/٧. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢١٨/٧. مُوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الرَّعْدِ (٣) والشجر، وثلثٌ فيه البحورُ، وثلثٌ هواءٌ(١). (٣٦٤/٨) ٣٨٥٧٢ - عن خالد بن مضرِّب، قال: الأرضُ مسيرةُ خمسمائة سنةٍ؛ ثلاثمائة عُمرانٌ، ومائتان خرابٌ (٢). (٣٦٣/٨) ﴿وَجَعَلَ فِيَهَا رَوَسِىَ﴾ ٣٨٥٧٣ - عن أنس بن مالك، عن النبي وَّ، قال: ((لَمَّا خلق اللهُ الأرض جَعَلَت تَمِيد، فجعل الجبال، فألقاها عليها، فاسْتَقَرَّت، فعَجِبَتُ الملائكة مِن خلق الجبال، فقالت: هل مِن خلقِك - يا رب - أشدُّ مِن الجبال؟ فقال: الحديد. فقالت: يا رب، فهل مِن خلقك أشدُّ مِن الحديد؟ قال: نعم، النار. فقالت: فهل مِن خلقك أشدُّ مِن النار؟ قال: نعم، الماء. فقالت: يا رب، فهل مِن خلقك شيء أشدُّ مِن الماء؟ قال: نعم، الريح. قالت: يا رب، فهل مِن خلقك شيءٌ أَشَدُّ مِن الريح؟ قال: نعم، ابنُ آدم يتصدق بيمينه يخفيها مِن شماله))(٣). (ز) ٣٨٥٧٤ - عن علي بن أبي طالب - من طريق عبد الله بن حبيب - قال: لَمَّا خلق الله الأرض قَمَصَتْ (٤)، وقالت: أي ربِّ، تجعلُ عَلَيَّ بني آدم يعملون عَلَيَّ الخطايا، ويجعلون عَلَيَّ الخَبَث؟ فأرسل الله فيها من الجبال ما ترون وما لا ترون، فكان ٥, (٥) إقرارها كاللحم تَرَجْرَجُ (٥). (٨/ ٣٦٤) ٣٨٥٧٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: إنَّ الله - تبارك وتعالى - حين أراد أن يخلُقَ الخلق خلق الريح، فتسحَّبت الريحُ الماء، فأَبْدَتْ عن حَشَفَةٍ (٦)، فهي تحت الأرض، (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه أحمد ٢٧٦/١٩ - ٢٧٧ (١٢٢٥٣)، والترمذي ٥٥٢/٥ - ٥٥٣ (٣٦٦٤)، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢١٨ (١٢١٠٥)، ٢٩٠٨/٩ - ٢٩٠٩ (١٦٥١٢)، من طريق العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أنس به. في إسناده سليمان بن أبي سليمان، وهو مجهول، لذا فقد قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه)). (٤) قمصت: نفرت وأعرضت. لسان العرب (قمص). (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٩٦. (٦) الحَشفة: صخرة رِخْوة في سَهل من الأرض ... ويقال للجزيرة في البحر لا يعلوها الماء: حَشَفَةٌ، وجمعها حِشَافٌ إذا كانت صغيرة مستديرة. لسان العرب (حشف). سُورَةُ الرَّعْلِ (٣) : ١٦ % مُوَسُوعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور ومنها دُحِيت الأرض حيث ما شاء في العرض والطول، فكانت تميدُ، فجعل الجبال الرواسي (١). (٣٦٤/٨) ٣٨٥٧٦ - قال عبد الله بن عباس: كان أبو قُبَيْس أولَ جبلٍ وُضِع على الأرض(٢). (ز) ٣٨٥٧٧ - عن عطاء [بن أبي رباح] - من طريق الحارث بن زياد - قال: أوَّلُ جبلِ وُضِع في الأرض أبو قُبَيْسٍ (٣). (٣٦٥/٨) ٣٨٥٧٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿رَوَسِىَ﴾، أي: جبال(٤). (ز) ٣٨٥٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَجَعَلَ فِيَهَا رَوَسِىَ﴾، يعني: الجبال أَثْبَتَ بِهِنَّ الأرضَ؛ لِئَلَّا تزول بِمَن عليها(٥). (ز) ﴿وَأَنْهَرَّا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَتِ جَعَلَ فِيَا زَوْجَيْنِ أَثْنَيْنِ﴾ ٣٨٥٨٠ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿جَعَلَ فَِهَا زَوْجَيْنِ آَثْنَيْنِ﴾، قال: ذكرٌ وأنثى مِن كلِّ صنفٍ (٦). (٣٦٥/٨) ٣٨٥٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمِن كُلِّ الثَّمَرَتِ جَعَلَ فِيهَا﴾ مِن كل ﴿زَوْجَيْنِ أَثْنَيْنِ﴾(٧) . (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٨٥٨٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: ليس في الأرض ماءٌ إلا ما نزل مِن السماء، ولكن عروقٌ في الأرض تُغَيِّرُه، فمَن أراد أن يعود الملحُ عَذْبًا فليُصْعِد الماءَ مِن الأرض (٨). (٣٦٥/٨) (١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) تفسير الثعلبي ٢٦٩/٥، وتفسير البغوي ٢٩٣/٤. (٣) أخرجه ابن أبى شيبة ١٤/ ٩١، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢١٨ من طريق طلحة بن عمرو. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢١٩. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٦/٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٦/٢. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢١٩/٧. فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُوز ٥ ١٧ % سُورَةُ الرَّعَلِ (٣ -٤) ﴿يُغْشِى الَّيْلَ النََّارِ﴾ ٣٨٥٨٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿يُغْشِى الَّيْلَ النَّهَارُ﴾، أي: يُلْبِسُ الليلَ النهارَ(١). (٣٦٥/٨) ٣٨٥٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُغْشِى الَّيْلَ النَّارَ﴾، يعني: ظُلْمَة الليل، وضوء (٢) النهار(٢) . (ز) ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآَيَتِ لِقَوْمِ يَتَفَكَّرُونَ ٣ ٣٨٥٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَيَتِ﴾ يعني: فيما ذُكِر مِن صُنْعِه عِبْرَة ﴿لَّقَوْمِ يَتَفَكَّرُونَ﴾ في صُنْعِ الله، فيُوَحِّدونه(٣). (ز) ﴿وَفِىِ الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَوِرَتٌ﴾ ٣٨٥٨٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿وَفِ الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَوِرَتٌ﴾، قال: يريدُ: الأرض الطيبة العَذِيَةُ(٤) التي تُخرج نباتها بإذن ربِّها، تُجاورها السَّبخة القبيحةُ المالحةُ التي لا تُخْرِجُ، وهما أرضٌ واحدة، وماؤهما شيءٌ ملحٌّ وعذبٌ، ففُضِّلت إحداهما على الأخرى في الأكل(٥). (٣٦٥/٨) ٣٨٥٨٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَوِرَتٌ﴾، قال: الأرض تُنبِتُ حُلوًا، والأرض تُنبِتُ حامضًا، وهي مُتجاوِراتٌ، تُسقَى بماءٍ واحدٍ (٦). (٣٦٦/٨) ٣٨٥٨٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جريج - ﴿قِطَعٌ مُّتَجَوِرَتٌ﴾ قال: (١) أخرجه ابن جرير ٤١٥/١٣، وابن أبي حاتم ٢٢١٩/٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٦/٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٦/٢. (٤) العَذِيَة: الأرض الطيبة التربة البعيدة من المياه والسباخ. لسان العرب (عذا). (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤١٧ من طريق العوفي بنحوه، وابن أبي حاتم ٢٢١٩/٧ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ٤١٨/١٣، وابن أبي حاتم ٢٢١٩/٧ مختصرًا. سُورَةُ الرَّعْدِ (٤) ٥ ١٨ % مُؤْسُورَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور العَذِيَة والسبخة متجاورات جميعًا، تنبت هذه، وهذه إلى جنبها لا تنبت(١). (ز) ٣٨٥٨٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن السائب - ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَوِرَتٌ﴾، قال: الأرضُ الواحدةُ يكون فيها الخوخ، والكُمَّثْرى، والعِنَبُ الأبيض والأسودُ، وبعضُه أكثرُ حملًا مِن بعضٍ، وبعضه حلوٌ وبعضُه حامضٌ، وبعضه أفضلُ مِن بعض(٢). (٣٦٦/٨) ٣٨٥٩٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - في قوله: ﴿وَفِىِ الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَوِّرَتُ﴾، قال: سِباخ، وجَدْوَل(٣). (ز) ٣٨٥٩١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - في قوله: ﴿وَفِىِ الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَوِرَتُ﴾، قال: السَّبخة، والعَذِيَة، والمالحُ، والطيِّبُ (٤). (٣٦٦/٨) ٣٨٥٩٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَوِرَتٌ﴾، قال: طيِّبُّها، وعَذِيُها، وخبيثُها السِّباخُ(٥). (٣٦٧/٨) ٣٨٥٩٣ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد بن سليمان - في قوله: ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَوِرَتٌ﴾، قال: يعني: الأرض السبخة، والأرض العذية، متجاورات بعضها عند بعض (٦). (ز) ٣٨٥٩٤ _ عن الحسن البصري، ﴿وَفِ الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَوِرَتٌ﴾، قال: فارسُ، والأهواز، والكوفة، والبصرة (٧). (٣٦٦/٨) ٣٨٥٩٥ - عن أبي عياض - من طريق قتادة - ﴿قِطَعٌ مُّتَجَوِرَتٌ﴾، قال: قُرَى مُتواصِلة(٨). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤١٧. كما أخرج أوله من طريق أبي سنان. (٢) أخرجه ابن جرير ٤١٩/١٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) تفسير الثوري ص ١٥٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤١٦ واللفظ له، وابن أبي حاتم ٢٢١٩/٧ من طريق ليث بلفظ: ملح وعذوبة. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ٤١٧/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٠ - ٢٢٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣ /٤١٨. كما أخرجه من طريق أبي إسحاق الكوفي بلفظ: الأرض السبخة بينها الأرض العذية. (٧) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٠. فَوْسُوبَةُ التَّفْسِسَةُ المَاتُور ١٩ % سُورَةُ الرّعْدِ (٤) ٣٨٥٩٦ _ عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَوِرَتٌ﴾، قال: قُرَّى متجاوراتٌ، قريبٌ بعضُها مِن بعضٍ (١) (٣٤٨١). (٣٦٦/٨) ٣٨٥٩٧ - عن عطاء الخراساني - من طريق يونس بن يزيد - في قوله: ﴿قِطَعٌ مُتَجَوِرَتُ﴾، قال: يُقال: الأرض العذبة والسَّبِخة متجاورات(٢). (ز) ٣٨٥٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَفِ الْأَرْضِ قِطَعٌ﴾ يعني بالقطع: الأرض السبخة، والأرض العذبة، ﴿مُتَجَوِّرَتُ﴾ يعني: قريب بعضها مِن بعض(٣). (ز) ٣٨٥٩٩ - عن [عبد الله] بن شوذب - من طريق ضمرة بن ربيعة - في قوله: ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَوِرَتٌ﴾، قال: عذبة، ومالحة(٤). (ز) ﴿وَجَنَّتُ مِنْ أَعْنَبٍ وَزَرْعٌ﴾ ٣٨٦٠٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَجَنَّتُ مِّنْ أَعْنَبٍ﴾، قال: جناتٌ وما معها (٥). (٣٦٧/٨) ٣٨٦٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَجَنَّتُ مِّنْ أَعْنَبٍ﴾، يعني: الكَرْم (٦). (ز) ٣٤٨١] ذكر ابنُ عطية (١٧٥/٥) قول ابن عباس من طريق عكرمة، وقتادة، ثم وجَّهه بقوله: ((وهذا وجْه من العبرة، كأنه قال: وفي الأرض قطع مختلفات بتخصيص الله لها بمعان فهي تسقى بماءٍ واحد، ولكن تختلف فيما تخرجه)). ثم علَّق بقوله: ((والذي يظهر من وصفه لها بالتجاور إنما هو: أنَّها مِن تربة واحدة ونوع واحد، والعبرة في هذا أبْيَن؛ لأنها مع اتفاقها في التربة والماء تفضل القدرة والإرادة بعض أكلها على بعض، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام حين سُئِل عن هذه الآية فقال: ((الدَّقَل، والفارسي، والحلو، والحامض)))). (١) أخرجه ابن جرير ٤١٨/١٣ من طريق معمر وسعيد، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٠ من طريق سعيد، بدون لفظ: قرى متجاورات. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١٠٤ (تفسير عطاء الخراساني). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٦٧. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤١٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٤١٧/١٣، ٤٢٠، ٤٢٣، ٤٢٨، ٤٢٩، وابن أبي حاتم ٢٢٢٠/٧ - ٢٢٢١ من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٦٧. سُورَةُ الرَّعْدِ (٤) ٢ ٢٠ %= فَوَسُوعَة التَّفْسِسَةُ المَاتُون ﴿وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾ ٣٨٦٠٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - ﴿صِنْوَانٌ﴾ قال: مجتمعُ النخيل في أصلٍ واحدٍ، ﴿وَغَيِرُ صِنْوَانٍ﴾ قال: النخلُ الْمُتَفَرِّق (١). (٣٦٧/٨) ٣٨٦٠٣ - عن البراءِ بن عازب، في قوله: ﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾، قال: الصِّنوانُ: ما كان أصله واحدًا وهو متفرِّقٌ. وغيرُ صنوانٍ: التي تَنْبُتُ وحدها. وفي لفظ: ﴿صِنْوَانٌ﴾ : النخلةُ في النخلة ملتصقةٌ. ﴿وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾: النخلُ المتفرِّقُ (٢)THAT] . (٠٦٦/٨ ٣٨٦٠٤ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن السائب - في قوله: ﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾، قال: مُجْتَمِعٌ، وغيرُ مُجْتَمِع(٣). (٣٦٨/٨) ٣٨٦٠٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق سلمة بن نبيط - ﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾، قال: الصنوان: المجتمع، أصله واحد. ﴿وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾: الْمُتَفَرِّق أصلُه (٤). (ز) ٣٨٦٠٦ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جُوَيْبِر - ﴿صِنْوَانٌ﴾ قال: يقول: إذا كان الخمسُ والسِّتُّ أصلُهُنَّ واحد، وفروعهن شتَّى، وطلعهن مختلف، ﴿وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾: النخلة غير المنفردة(٥). (ز) ٣٨٦٠٧ - وعن عكرمة مولى ابن عباس = ٣٨٦٠٨ - وعطاء الخراساني، مثل أوله (٦). (ز) نقل ابنُ عطية (١٧٤/٥) عن البراء بن عازب نَظُلُه قوله: ((الصِّنوان: المجتمع. وغير ٣٤٨٢ صنوان: المتفرق فردًا فردًا)). ثم علّق عليه بقوله: ((ومنه قول النبيِ وَ ﴿١: ((العمُّ صِنْوُ الأب)))). (١) أخرجه ابن جرير ٤٢٣/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٠ من طريق الضحاك مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه سعيد بن منصور (١١٥٣ - تفسير)، وابن جرير ٤٢٢/١٣، وابن أبي حاتم ٢٢٢٠/٧ - ٢٢٢١ من طريق أبي إسحاق مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى الفريابيّ، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه. (٣) أخرجه ابن جرير ٤١٩/١٣، ٤٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٢٤. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٢٢٠/٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٢٢٠/٧.