Indexed OCR Text
Pages 421-440
سُؤْرَةُ هُودٍ (١٠٠) فَوْسُورَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٥ ٤٢١ :- ٣٦٣٤٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَأُتْبِعُواْ فِى هَذِهِ، لَغْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَمَةِ﴾: أُردِفوا وزِيدوا بلعنة أخرى، فتلك لعنتان، ﴿بِئْسَ الْرِفْدُ الْمَرْفُودُ﴾: اللعنة في أثر اللعنة(١). (١٣٥/٨) ٣٦٣٤٣ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جويبر - قال: أصابتهم لعنتان في الدنيا، رَفَدَتْ إحداهما الأخرى، وهو قوله: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَمَةِ بِئْسَ الْرِفْدُ الْمَرْفُودُ﴾(٢). (ز) ٣٦٣٤٤ - قال عطاء، في قوله: ﴿بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾: تَرَادَفَتْ عليهم مِن الله رَّ لعنتان: لعنة بعد لعنة؛ لعنة الدنيا، ولعنة الآخرة(٣). (ز) ٣٦٣٤٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿يِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾، قال: لعنهم الله في الدنيا، وزيد لهم فيها اللعنة في الآخرة (٤). (ز) ٣٦٣٤٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿يِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾، يقول: تَرَادَفَتْ عليه لعنتان مِن الله؛ لعنة الدنيا والآخرة(٥). (ز) ٣٦٣٤٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في الآية، قال: لم يُبْعَثْ نبيٌّ بعد فرعون إلا لُعِن على لسانه، ويوم القيامة يزيد لعنة أخرى في النار(٦). (١٣٥/٨) ٣٦٣٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأُتْبِعُواْ فِى هَذِهِ، لَغَنَةً﴾ يعني: العذاب، وهو الغرق، ﴿وَيَوْمَ الْقِيَمَةِ﴾ لعنة أخرى في النار، ﴿يْسَ الرِّفْدُ اُلْمَرْفُودُ﴾ فكأنَّ اللعنتين أَرْدَفَتْ(٧) إحداهما الأخرى(٨). (ز) ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُضُهُ, عَلَيْكٌ﴾ ٣٦٣٤٩ - عن أبي مالك غَزْوَان الغفاري - من طريق إسماعيل السدي - قوله: ﴿ أَنْبَاءِ﴾، يعني: أحاديث(٩). (ز) (١) تفسير مجاهد ص٣٩١، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٦٤، وابن أبي حاتم ٢٠٨١/٦. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٦٦. (٣) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٣٠٨ -. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٣١٢/١، وابن جرير ١٢ / ٥٦٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٥٦٦/١٢، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨١. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨١. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٧. (٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٢. (٧) هكذا في الأصل. سُورَةُ هُوَّدٍ (١٠٠) ٥ ٤٢٢ : مَوْسُورَة التَّقَسَّةُ الْحَاتُور ٣٦٣٥٠ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُضُهُ، عَلَيْكٌ﴾، قال: قال الله ذلك لنبيِّه محمد عَالَ:(١)٣٢٨٢). (١٣٦/٨) ٣٦٣٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَلِكَ﴾ يعني: هذا الخبر الذي أخبرت ﴿مِنْ أَنْبَاءِ﴾ يعني: من حديث ﴿اَلْقُرَى نَقُضُهُ, عَلَيْكٌ﴾، فحَذِّر قومَك مثل عذاب الأمم الخالية(٢). (ز) ﴿مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ ٣٦٣٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿مِنْهَا قَائِمٌ﴾ يعني: بها قُرَى عامِرة، ﴿وَحَصِيدٌ﴾ يعني: قُرَّى خامِدة (٣). (١٣٦/٨) ٣٦٣٥٣ - قال عبد الله بن عباس: ﴿قَائِمٌ﴾ ينظرون إليه، ﴿وَحَصِيدٌ﴾ قد خرب وهلك أهله(٤). (ز) ٣٦٣٥٤ - قال مجاهد بن جبر: ﴿قَائِمٌ﴾: خاوية على عروشها، ﴿وَحَصِيدٌ﴾: مُسْتَأْصَل، يعني: محصودًا كالزَّرع إذا حُصِد(٥). (ز) ٣٦٣٥٥ - عن الضحاك بن مزاحم، ﴿مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾، قال: الحصيد: الذي قد خُرِّب ودُمِّر (٦). (١٣٦/٨) ٣٦٣٥٦ - عن محمد بن كعب القرظي - من طريق أبي معشر - في قوله رجل: ﴿مِنْهَا ٣٢٨٢ ذكر ابنُ عطية (١٤/٥) في معنى ﴿الْقُرَى﴾ احتمالين: الأول: أن يراد بها: القرى التي ذكرت في الآيات المتقدمة خاصة. الثاني: أن يريد: القرى عامة. ثم وجَّه الاحتمال الثاني بقوله: ((أي: هذه الأنباء المقصوصة عليك هي عوائد المدن إذا كفرت. فيدخل على هذا التأويل فيها المدن المعاصرة، ويجيء قوله تعالى: ﴿مِنْهَا قَآَبِمٌ وَحَصِيدٌ﴾: منها عامرٌ وداثر. وهذا قول ابن عباس)). ووجَّه الاحتمال الأول بقوله: ((وعلى التأويل الأول - في أنها تلك القرى المخصوصة - يكون قوله: ﴿قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ بمعنى: قائم الجدران، ومُتَهَدِّم لا أثر له. وهذا قول قتادة، وابن جريج)). (١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٧. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٦٧، وابن أبي حاتم ٢٠٨٢/٦. (٤) تفسير الثعلبي ١٨٧/٥. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير الثعلبي ١٨٧/٥ - ١٨٨. مُؤَسُوعَةُ التَّقْسِيَّةُ الْخَلْتُوز سُورَةُ هُوَّدٍ (١٠٠) ٥ ٤٢٣ هـ قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾، قال: القائم: ما كان مِن الجَدْرِ قائمًا. والحصيد: ما وقع بالأرض (١). (ز) ٣٦٣٥٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿قَابِرٌ﴾: يُرى مكانه، ﴿وَحَصِيدٌ﴾: لا يُرى له أثر، وقال في آية أخرى: ﴿هَلْ تُحِسُ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ [مريم: ٩٨](٢). (١٣٦/٨) ٣٦٣٥٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿قَابِهٌ وَحَصِيدٌ﴾، قال: ﴿قَائِمٌ﴾ على عروشها، ﴿وَحَصِيدٌ﴾: مُسْتَأْصَلَةٍ(٣). (ز) ٣٦٣٥٩ - عن سليمان بن مهران الأعمش - من طريق سفيان - ﴿مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾، قال: الحصيد: الذي قد خَرَّ بُنْيَانُه(٤). (ز) ٣٦٣٦٠ - قال مقاتل: ﴿قَائِمٌ﴾ يُرَى له أَثَر، ﴿وَحَصِيدٌ﴾ لا يُرَى له أَثَر(٥). (ز) ٣٦٣٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِنْهَا قَآئِهٌ وَحَصِيدٌ﴾، يقول: مِن القرى ما يُنظَر إليها ظاهرة، ومِنها خامِدَةٌ قد ذَهَبَتْ ودَرَسَتْ(٦). (ز) ٣٦٣٦٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجَّاج -: ﴿مِنْهَا قَابِرٌ﴾: خاوٍ على عروشه، ﴿وَحَصِيدٌ﴾: مُلْصَق بالأرض(٧). (١٣٦/٨) ٣٦٣٦٣ - قال محمد بن إسحاق: ﴿مِنْهَا قَآَبِهٌ﴾ يعني: زعر(٨)، وأمثالها مِن القرى التي لم تهلك، ﴿وَحَصِيدٌ﴾ يعني: التي قد أُهْلِكَت(٩). (ز) ٣٦٣٦٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾: منها قائم يُرَى أثره، وحصيد قد بادَ لا يُرَى أَثَرُهُ(١٠). (ز) (١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٣٦٠/٥ (١١٠١). وأخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٢ بلفظ: ما كان مِن بنيانهم قائم لم يخرب. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٦٧، وابن أبي حاتم ٢٠٨٢/٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٦٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٥٦٨/١٢، وابن أبي حاتم ٢٠٨٢/٦. (٥) تفسير الثعلبي ١٨٧/٥، وتفسير البغوي ٤ /١٩٨. (٧) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٧. (٨) زعر: بفتح أوله وسكون العين موضع بالحجاز، أما (زُغَر) بالغين فقرية بمشارف الشام. معجم البلدان لياقوت ١٤١/٣ _ ١٤٢. (٩) تفسير الثعلبي ١٨٨/٥. (١٠) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٦٨. سُورَةُ هُودٍ (١٠١) & ٤٢٤ : فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور ﴿وَمَا ظَلَمْنَهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ﴾ ٣٦٣٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَا ظَلَمْنَهُمْ﴾ فَنُعَذِّبهم على غير ذنب، ﴿وَلَكِن ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمَّ﴾(١). (ز) ٣٦٣٦٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: اعتذر - يعني: ربنا جلَّ ثناؤه - إلى خلقه، فقال: ﴿وَمَا ظَلَمْنَهُمْ﴾ مِمَّا ذكرنا لك مِن عذاب مَن عذَّبنا مِن الأمم، ﴿وَلَكِنْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمَّ فَمَآ أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُهُمُ﴾ حتى بلغ: ﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَنْبِبٍ﴾(٢). (ز) ٣٦٣٦٧ - عن الفضل بن مروان، في قوله: ﴿وَمَا ظَلَمْنَهُمْ﴾، قال: نحنُ أَغْنَى مِن أن نظلم (٣). (١٣٦/٨) ﴿فَمَآ أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُّهُمُ الَّتِى يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِنْ شَىْءٍ لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكِّ﴾ ٣٦٣٦٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾، قال: الوَثَنَ (٤). (ز) ٣٦٣٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَآ أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُهُمُ الَّتِى يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يعني : التي يعبدون من دون الله ﴿مِن شَىْءٍ﴾ حين عُذِّبوا ﴿لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَّ﴾ يعني: حينما جاء قول ربك في العذاب(٥). (ز) ٣٦٣٧٠ - عن أبي عاصم، ﴿فَمَآ أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُهُمُ﴾، قال: ما نَفَعَتْ(٦). (١٣٦/٨) ﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَنْبِيبٍ ٣٦٣٧١ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٧. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٧١، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٢. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٧. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٢. مُؤْسُوبَة التَّقَسِيرُ الْجَاتُور سُورَةٌ هُوَّدٍ (١٠١) ٥ ٤٢٥ %= ﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَنْبِيبٍ﴾. قال: غير تخسير. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أمَا سمعت بشرَ بنَ أبي خازم وهو يقول: هم جَدَعُوا الأنُوف فأوعَبُوها(١) وهم تركوا بني سعد تبابا(٢) (١٣٧/٨) ٣٦٣٧٢ - عن عبد الله بن عمر - من طريق نُسَيْرِ بن ذُعْلُوقٍ - في قوله: ﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيّرَ تَنْبِيبٍ﴾، يعني: غير تخسير (٣). (١٣٧/٨) ٣٦٣٧٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَنْبِيبٍ﴾، قال: تخسير (٤). (٨/ ١٣٧) ٣٦٣٧٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَنْبِيبٍ﴾، أي: هَلَكَةٍ (٥). (٨/ ١٣٧) ٣٦٣٧٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿غَيِّرَ تَنْبِيبٍ﴾، يقول: غير تخسير(٦). (ز) ٣٦٣٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَا زَادُوهُمْ﴾ يعني: الآلهة ﴿غَيِّرَ تَنْبِبٍ﴾ يعني: غير تخسير؛ حيث لم ينفعوهم عند الله(٧). (ز) ٣٦٣٧٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَنْبِيبٍ﴾، قال: ما زادهم الذين كانوا يعبدونهم غير تتبيب (٨). (ز) ٣٦٣٧٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أَصْبَغ - ﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَنْبِيبٍ﴾، قال: وما زادوهم إلا شَرًّا. وقرأ: ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: ١]. وقال: التبُّ: الخسران. والتتبيب: ما زادوهم غير خسران. وقرأ: ﴿وَلَا يَزِيدُ اَلْكَفِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا﴾ [فاطر: ٣٩](٩). (١٣٧/٨) (١) أوعبوها: استأصلوها بالجدع. النهاية (وعب). (٢) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٨٦/٢ -. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٦٩/١٢ - ٥٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) تفسير مجاهد ص٣٩١، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٧٠، وابن أبي حاتم ٢٠٨٣/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٧٠. (٨) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٧١. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٧ - ٢٩٨. (٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. سُورَةُ هُوَّدٍ (١٠٢) & ٤٢٦ . فَوْسُوبَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ اُلْقُرَى وَهِىَ ظَلِمَّةُ إِنَّ أَخْذَهُ: أَلِيمٌ شَدِيدٌ قراءات : ٣٦٣٧٩ - عن سفيان، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (كَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ) بغير واو (١). (١٣٨/٨) ٣٦٣٨٠ - عن مجاهد بن جبر: أنَّه قرأها: (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى بِظُلْمٍ)(٢). (١٣٨/٨) تفسير الآية: ٣٦٣٨١ - عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله سبحانه لَيُمْلِي لِلَّظالم، حَتَّى إذا أَخَذَه لم يُفْلِتْهُ)). ثم قرأ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَيِّكَ إِذَا أَخَذَ اُلْقُرَى وَهِىَ ظَلِمَّةُ إِنَّ أَخْذَهُ، أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ (٣). (١٣٨/٨) ٣٦٣٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ اُلْقُرَى وَهِىَ ظَلِمَّةُ﴾ أي: مُشْرِكة، ﴿إِنَّ أَخْذَهُ﴾ يعني: بَطْشَهُ ﴿أَلِيمٌ﴾ يعني: وجيع ﴿شَدِيدٌ﴾(٤). (ز) ٣٦٣٨٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: إنَّ الله حذَّر هذه الأمة سَطْوَتَه بقوله: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَيِّكَ إِذَا أَخَذَ اُلْقُرَى وَهِىَ ظَلِمَةُ إِنَّ أَخْذَهُ: أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ (٥). (١٣٨/٨) آثار متعلقة بالآية: ٣٦٣٨٤ - عن أبي عمران الجَوني، قال: لا يَغُرَّنَّكم طُولَ النَّسِيئَةِ، ولا حُسْنَ الطَّلَبِ؛ فإنَّ أخذه أليم شديد(٦). (١٣٨/٨) (١) أخرجه ابن أبي داود ص٥٦. وهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني ١٢/ ١٣٧. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة. (٣) أخرجه البخاري ٧٤/٦ (٤٦٨٦)، ومسلم ١٩٩٧/٤ (٢٥٨٣)، وابن جرير ١٢/ ٥٧٢، وابن أبي حاتم ٦ /٢٠٨٣ (١١٢١٢). (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٨/٢. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٧٢. ضَوْسُونَبِ التَّقْسَِّةُ المَاتُور ٥ ٤٢٧ %= سُورَةُ هُوَّدٍ (١٠٣) ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآَيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآَخِرَةِ﴾ ٣٦٣٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآَيَةً﴾ يعني: إنَّ في هلاك القرى لِعِبْرَة ﴿لَّمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآَخِرَةَ﴾(١). (ز) ٣٦٣٨٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآَخِرَؤُ﴾، يقول: إنَّا سوف نَفِي لهم بما وَعَدْنا في الآخرة، كَما وَفَيْنا للأنبياء أنَّا ننصرهم (٢). (١٣٩/٨) ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ تَجْمُوْعُ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ ٣٦٣٨٧ - عن الحسن بن علي = ٣٦٣٨٨ - والحسين بن علي - من طريق أبي الضحى - قال: المشهود: يوم القيامة(٣). (ز) ٣٦٣٨٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق يوسف بن مهران - في قوله: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ تَجْمُوعُ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾، قال: يوم القيامة (٤). (١٣٩/٨) ٣٦٣٩٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي بشر -، مثله(٥). (١٣٩/٨) ٣٦٣٩١ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - في الآية، قال: ذاك يوم القيامة، يجتمع فيه الخلق كلهم، ويشهده أهلُ السماء وأهلُ الأرض(٦). (١٣٩/٨) ٣٦٣٩٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي بشر - في قوله: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ تَجْمُوعُ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾، قال: يوم القيامة(٧). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٨/٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٥٧٣/١٢، وابن أبي حاتم ٢٠٨٣/٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٨٣/٦. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٣٧٠، وابن جرير ٥٧٤/١٢، وابن أبي حاتم ٢٠٨٤/٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٧٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢٠٨٣/٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٧٤. (٧) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٧٤. سُورَةُ هُودٍ (١٠٣) & ٤٢٨ فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٣٦٣٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ تَجْمُوعُ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾، شَهِد الرَّبُّ والملائكةُ لِعَرْضِ الخلائق وحسابِهم(١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٦٣٩٤ - عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله وَّ: ((أكثِرُوا الصلاةَ عَلَيَّ يوم الجمعة؛ فإنَّه يوم مشهود تشهده الملائكة))(٢). (ز) ٣٦٣٩٥ - قال عبد الله بن مسعود لأصحابه: إِنَّهم مجموعون يوم القيامة في صعيدٍ واحد، يُسمِعُهم الداعي ويَنْفُذُّهم البصر(٣). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٨/٢. (٢) أخرجه يحيى بن سلام في تفسيره ٢/ ٧٣٧، من طريق إبراهيم بن محمد، عن عبد الله بن عبيدة، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبادة بن نسي، عن أبي الدرداء به. وأخرجه ابن ماجه ٥٥٦/٢ (١٦٣٧)، وابن جرير ٢٤/ ٢٧٠، وابن أبي حاتم ٢٠٨٤/٦ (١١٢١٧)، والثعلبي ١٦٥/١٠، من طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أيمن، عن عبادة بن نسي، عن أبي الدرداء به. قال المنذري في الترغيب ٣٢٨/٢ (٢٥٨٢): ((رواه ابن ماجه بإسناد جيد)). وقال ابن عبد الهادي في الصارم المنكي ص٢١٣ - ٢١٤: ((رواه حرملة عن ابن وهب بهذا اللفظ، وهو حديث فيه إرسال، فإن عبادة بن نسي لم يدرك أبا الدرداء، وزيد بن أيمن شيخ مجهول الحال، لا نعلم أحدًا روى عنه غير سعيد بن أبي هلال، ولم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة غير ابن ماجه هذا الحديث الواحد)). وقال ابن كثير ٤٧٣/٦: ((هذا حديث غريب من هذا الوجه، وفيه انقطاع بين عبادة بن نسي وأبي الدرداء، فإنه لم يدركه)). وقال ابن الملقن في البدر المنير ٢٨٨/٥ - ٢٨٩: ((رواه ابن ماجه من حديث زيد بن أيمن، عن عبادة بن نسي، عن أبي الدرداء، وإسناده حسن إلا أنه غير متصل، قال البخاري في تاريخه: زيد عن عبادة مرسل)). وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٥٩/٢ (٦٠٢): ((هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه منقطع في موضعين؛ عبادة بن نسي روايته عن أبي الدرداء مرسلة، قال العلاء وزيد بن أيمن عن عبادة بن نسي. قاله البخاري)). وقال السخاوي في القول البديع ص١٦٤: ((أخرجه ابن ماجه، ورجاله ثقات، لكنه منقطع، وأخرجه الطبراني في الكبير ... وقال العراقي: إنَّ إسناده لا يصح)). وقال الصالحي في سبل الهدى ٣٥٧/١٢: ((ابن ماجه بإسناد جيد)). وقال الهيتمي في الدر المنضود ص ١٥٥ : ((رجالها ثقات، إلا أنها منقطعة)). وقال القاري في مرقاة المفاتيح ١٠٢٠/٣ (١٣٦٦): ((بإسناد جيد، نقله ميرك عن المنذري، وله طرق كثيرة بألفاظ مختلفة)). وقال المناوي في التيسير ٢٠٢/١: ((ورجاله ثقات)). وقال العجلوني في كشف الخفاء ١٨٩/١: ((رواه ابن ماجه بإسناد جيد)). وقال الشوكاني في تحفة الذاكرين ص٥١: ((ابن ماجه بإسناد جيد)). (٣) تفسير الثعلبي ١٨٨/٥. فَوَسُوعَةُ التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٤٢٩ ٥ سُوْرَةُ هُودٍ (١٠٤ - ١٠٥) ﴿وَمَا نُؤَخِّرُهُ: إِلَّا لِأَجَلِ مَعْدُودٍ ٣٦٣٩٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - قوله: ﴿لِأَجَلِ﴾. يعني: الموت(١). (ز) ٣٦٣٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَا تُؤَخِّرُهُ، إِلَّا لِأَجَلِ مَعْدُودٍ﴾، يعني: وما نؤخر يوم القيامة إلا لأجل موقوت(٢). (ز) ٣٦٣٩٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أصبغ بن الفرج - يقول في قوله: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ تَجْمُوعُ لَّهُ النَّاسُ﴾، قال: مَا لَكَ - يا ربِّ - لا تأخذ هؤلاء كما أخذت الذين من قبلهم؟ فقال: ما نؤخرهم إلا لأجل معدود (٣). (ز) (١٠٥) ﴿يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسُ إِلَّا بِإِذْنِهِ، فَمِنْهُمْ شَفِىٌّ وَسَعِيدٌ قراءات : ٣٦٣٩٩ - عن عمر بن ذرّ: أنَّه قرأ: (يَوْمَ يَأْتُونَ لَا تَكَلَّمُ مِنْهُمْ دَابَّةٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ) (٤). (١٤٠/٨) نزول الآية : ٣٦٤٠٠ - عن عمر بن الخطاب، قال: لَمَّا نزلت: ﴿فَمِنْهُمْ شَقِىٌ وَسَعِيدٌ﴾ قلتُ: يا رسول الله، فعلامَ نعمل؛ على شيء قد فرغ منه، أو على شيء لم يُفرَغْ منه؟ قال: ((بل على شيء قد فرُغ منه، وجَرَتْ به الأقَلامُ، يا عمر، ولكن كُلِّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق (٥) له))(٥). (٨/ ١٤٠) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٤. كذا أورده هنا! كما أورده في تفسير قوله تعالى: ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلَّاً وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَهُ﴾ [الأنعام: ٢]، وهو أشبه بتفسيرها دون هذه الآية. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٨/٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٤. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف. وهي قراءة شاذة، ووافقه ابن مسعود، والأعمش في (يَأْتُونَ). انظر: البحر المحيط ٢٦١/٥. (٥) أخرجه الترمذي ٣٤٢/٥ (٣٣٧١)، وابن جرير ٥٧٧/١٢ - ٥٧٨، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٤ (١١٢٢١)، من طريق عبد الملك بن عمرو العقدي سليمان بن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب به . قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب مِن هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن عمرو)) . = سُورَة هُودٍ (١٠٥) ٥ ٤٣٠ : مُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُون تفسير الآية: ٣٦٤٠١ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم - في قوله: ﴿إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾، قال: مَن يَتَكَلَّم عنده إلا بإذنه(١). (ز) ٣٦٤٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾ ذلك اليوم ﴿لَا تَكَلَّمُ نَفْسُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ بإذن الله تعالى؛ ﴿فَمِنْهُمْ﴾ يقول الله تعالى: فمِن الناس ﴿شَقِىٌّ وَسَعِيدٌ﴾(٢). (ز) ٣٦٤٠٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾، قال: ذلك اليوم (٣). (١٣٩/٨) # آثار متعلقة بالآية: ٣٦٤٠٤ - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ خَلْقَ أحدكم يُجْمَعُ في بطن أمه أربعين يومًا نُطْفَة، ثم يكون أربعين يومًا عَلَقَة، ثم يكون أربعين يومًا مُضْغَة، ثم يُبْعَثُ المَلَكَ فَيُؤْمَر أن يكتب أربعًا: رزقه، وعمله، وأجله، وأثره، وشقيًّا أو سعيدًا. والَّذي لا إله غيره؛ إنَّ العبد لَيَعْمَلُ بعمل أهل الجنة، حتى لا يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع، فَيَسْبِقُ عليه الكتابُ، فَيَعْمَلُ بعمل أهل النار حتى يدخلها، وإنَّ العبد لَيَعْمَلُ بعمل أهل النار، حتى لا يكون بينه وبين النار إلا ذراع، فَيَسْبِقِ عليه الكتابُ، فيعمل بعمل أهلِ الجنة فيدخلها))(٤). (ز) ٣٦٤٠٥ - عن علي بن أبي طالب، قال: خرجنا على جنازة، فبينا نحن بالبقيع إذ خرج علينا رسولُ اللهِ وَّهِ وبيده مِخْصَرَةٌ(٥)، فجاء، فجلس، ثم نَكَتَ بها الأرضَ ساعةً، ثم قال: ((ما مِن نَفْسٍ مَنفُوسَةٍ إلا قد كُتِب مكانُها مِن الجنة أو النارِ، إلا وقَد كُتِبَتْ شقيَّةً أو سعيدةً)). قالَّ: فقال رجل: أفلا نَتَّكِلُ على كتابنا، يا رسول الله، = وقال ابن عساكر في معجمه ٨٨٢/٢ (١١١٠): «هذا حديث غريب، وأبو سفيان سليمان بن سفيان المديني فيه لين)). وقال ابن الخراط في الأحكام الكبرى ١٣٠/٤: ((هذا حديث حسن غريب مِن هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن عمرو)). وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال ٢٠٩/٢ (٣٤٦٩) في ترجمة سليمان بن سفيان المدني . (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٨٤/٦. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٨/٢. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٠٩/٢ -. (٥) المِخْصَرَة: ما يختصره الإنسان بيده فيمسكه من عصا، أو عكازة، أو مِقْرعة، أو قضيب، وقد يتكئ عليه. النهاية (خصر). فَوْسُوعَة التَّفْسَةُ الْخَاتُور : ٤٣١ % سُورَةُ هُودٍ (١٠٦) وندعُ العَمَل؟ قال: ((لا، ولكنِ اعملوا؛ فكُلُّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقٍ له، أمَّا أهل الشقاء فيُيَسَّرون لعَمَلِ أهل الشقاء، وأمَّا أهل السعادة فيُيَسَّرون لعمل أهل السعادة)). قال: ثُمَّ تلا: ﴿فَمَّا مَنْ أَعْطَى وَنََّى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَأَسْتَغْنَى ٧ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى [٦] فَسَيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىِ ﴿ فَسَيَسِرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: ٥ -١٠](١). (ز) ٣٦٤٠٦ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق شقيق بن سلمة - يقول: أيُّها الناس، إِنَّكم مجموعون في صعيد واحد، يسمعكم الدَّاعي، ويَنفُذُكُم البصرُ، والشَّقِيُّ مَن شَقِي في بطن أُمّه، والسعيد مَن وُعِظ بغيره (٢). (ز) ٣٦٤٠٧ - عن عامر الشعبي - من طريق بيان - قال: كلامُ الناس يوم القيامة السُّرْيَانِيَّة(٣). (١٣٩/٨) ﴿فَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِى النَّارِ لَهُمْ فِهَا زَفِيْرٌ وَشَهِيقٌ ٣٦٤٠٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿لَهُمْ فِهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾، قال: الزَّفِير: الصَّوْت الشديد في الحلق. والشَّهيق: الصَّوْت الضعيف في الصَّدْر (٤). (١٤٥/٨) ٣٦٤٠٩ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿لَهُمْ فِهَا زَفِيْرٌ وَشَهِيقُ﴾، ما الزَّفير؟ قال: زَفِير كزفير الحمار، قال فيه أوس بن حجر: فيُغشى علينا إن فعلت وتعذر ولا عذر إن لاقيت أسماء بعدها على هضبات السفح تبكي وتزفِر (٥) فيخبرها أن رُبَّ يوم وقفته (١٤٥/٨) ٣٦٤١٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحَّاك - قوله: ﴿لَهُمْ (١) أخرجه البخاري ٩٦/٢ (١٣٦٢)، ١٧٠/٦ - ١٧١ (٤٩٤٥، ٤٩٤٦، ٤٩٤٧، ٤٩٤٩)، ١٧١/٦ (٤٩٤٨)، ٤٨/٨ (٦٢١٧)، ١٢٣/٨ - ١٢٤ (٦٦٠٥)، ١٦٠/٩ (٧٥٥٢)، ومسلم ٢٠٣٩/٤، ٢٠٤٠ (٢٦٤٧)، وابن جرير ٢٤ /٤٧٠. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٤ - ٢٠٨٥. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٤٧٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٥٧٧/١٢، ٥٨٩، وابن أبي حاتم ٢٠٨٥/٦، ٢٠٨٩، والبيهقي في البعث والنشور (٦٥٥). وعلّقه البخاري في صحيحه ١٧٢٦/٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء. سُورَةُ هُودٍ (١٠٦) ٥ ٤٣٢ : فَوْسُوكَة التَّفْسِي الْجَاتُور فِيهَا زَفِيرٌ﴾، قال: الزَّفير في الحلق، والشَّهيق في الصدر(١). (ز) ٣٦٤١١ - عن أبي العالية الرياحي - من طريق الرَّبيع - في قوله: ﴿لَمْ فِهَا زَفِيْرٌ وَشَهِيقُ﴾، قال: الزَّفير في الحلق، والشَّهيق في الصَّدر(٢). (ز) ٣٦٤١٢ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر -، مثل ذلك(٣). (ز) ٣٦٤١٣ - قال الضحاك بن مزاحم: الزَّفير: أولُ نهيق الحمار. والشَّهيق: آخِرُه حين يُفَرَغْ مِن صَوْتِه إذا رَدَّده في الجوف (٤). (ز) ٣٦٤١٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - قال: صوتُ الكافر في النارِ صوتُ الحمار، أوَّلُه زفير، وآخره شهيق(٥). (ز) ٣٦٤١٥ - قال قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِى النَّارِ لَهُمْ فِهَا زَفِيْرٌ وَشَهِينٌ﴾: هذا حين يقول الله رَ لهم: ﴿أَخْسَثُواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: ١٠٨]. فينقطع كلامهم؛ فما يتكلمون بعدها بكلمة إلا هواء الزفير والشهيق، فشَبَّه أصواتهم بأصوات الحمير؛ أولها زفير، وآخرها شهيق(٦). (ز) ٣٦٤١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ بَيَّن ثوابهم، فقال: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِى النَّارِ لَهُمْ فِهَا﴾ في الخلود ﴿زَفِيرٌ﴾ يعني: آخر نهيق الحمار، قال: ﴿وَشَهِيقٌ﴾ في الصدور، يعني: أول نهيق الحمار (٧)٣٢٨٣]. (ز) حكى ابنُ عطية (١٩/٥) بعض الأقوال المثبتة في الآثار هنا في التفريق بين معنى: ٣٢٨٣ الزفير والشهيق، ثم نقل قولًا آخر أنَّ: ((الزفير مأخوذ مِن الزَّفْر وهو الشدة، والشهيق مِن قولهم: جبل شاهق، أي: عالٍ)). وعلَّق عليه بقوله: ((فهما على هذا المعنى واحد، أو متقارب)). ثم رجَّح قول أبي العالية مستندًا إلى واقع الحال، فقال: ((والظاهر ما قال أبو العالية؛ فإنَّ الزَّفرة هي التي يعظم معها الصدر والجوف، والشهقة هي الوقعة الأخيرة مِن الصوت المندفعة معها النَّفَس أحيانًا، فقد يشهق المحتضر، ويشهق المغشي عليه)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٨٥/٦. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٧٧. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٧٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢٠٨٥/٦. (٤) تفسير الثعلبي ١٨٩/٥، وتفسير البغوي ٢٠٠/٤. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٧٧. (٦) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٠٩/٢ -. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٨/٢. فَوْسُورَةُ التَّفْسِيرُ الْحَاتُور ٥ ٤٣٣ ٥ سُورَةُ هُودٍ (١٠٧) ﴿خَلِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَتُ وَالْأَرْضُ﴾ ٣٦٤١٧ - قال عبد الله بن مسعود: ﴿خَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَتُ وَالْأَرْضُ﴾، لا يموتون فيها، ولا يخرجون منها إلا ما شاء ربك(١). (ز) ٣٦٤١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق المسيب، عن رجل حدَّثه - ﴿خَلِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَتُ وَالْأَرْضُ﴾: لا يموتون، ولا هم منها يخرجون، ما دامت السماوات والأرض(٢). (ز) ٣٦٤١٩ - قال عبد الله بن عباس: ما دامت السماوات والأرض مِن ابتدائها إلى وقت فنائِها(٣). (ز) ٣٦٤٢٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - في قوله: ﴿مَا دَامَتِ السَّمَوَتُ وَاْأَرْضُ﴾، قال: لكل جَنَّةِ سماءٌ وأرض (٤). (١٤٢/٨) ٣٦٤٢١ - عن سعيد بن جبير - من طريق يحيى بن دينار - ﴿خَلِدِينَ فِيهَا﴾، يعني: لا يموتون(٥). (ز) ٣٦٤٢٢ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم: ما دامت سماوات الجنة والنار، وأرضهما(٦). (ز) ٣٦٤٢٣ - عن الحسن البصري - من طريق فضالة - في قوله: ﴿مَا دَامَتِ السَّمَوَتُ وَالْأَرْضُ﴾، قال: تُبَدَّلُ سماءٌ غير هذه السماء، وأرض غير هذه الأرض، فما دامت تلك السماء وتلك الأرض (٧). (١٤٣/٨) ٣٦٤٢٤ - عن الحسن البصري - من طريق سفيان - قال: إذا كان يومُ القيامة أخذ اللهُ السمواتِ السبعَ والأرضين السبعَ، فطهّرهنَّ مِن كل قَذَر ودَنَس، فَصَيَّرُهُنَّ أرضًا بيضاء فضة نورًا يتلألأ، فصَيَّرَهُنَّ أرضًا للجنة، والسماوات والأرض اليوم في الجنة كالجنة في الدنيا، فيُصَيِّرُهُنَّ الله على عرض الجنة، ويضع الجنة عليها، وهي اليوم على أرض زَعْفَرَانِيَّةٍ عن يمين العرش، فأهلُ الشرك خالدين في جهنم ما دامت أرضًا (١) تفسير الثعلبي ١٩٠/٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٨٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٨٥/٦. (٣) تفسير الثعلبي ١٨٩/٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٥. (٦) تفسير الثعلبي ١٨٩/٥، وتفسير البغوي ٢٠٠/٤. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. سُوْرَةُ هُودٍ (١٠٧) ٥ ٤٣٤ : مُؤْسُوعَة التَّفْسِيةُ المَاتُور للجنة(١). (٨/ ١٤٣) ٣٦٤٢٥ - قال الحسن [البصري]: أراد: ما دامت الآخرة كدوام السماء والأرض في الدنيا قَدْر مُدَّة بقائها(٢). (ز) ٣٦٤٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلِدِينَ فِيهَا﴾ لا يموتون ﴿مَا دَامَتِ السَّمَوَتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾ يقول: كما تدوم السموات والأرض لأهل الدنيا، ولا يخرجون منها، فكذلك يدوم الأشقياء في النار. ثم قال: ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾، فاستثنى المُوَحِّدين الذين يخرجون من النار لا يخلدون، يعني: الموحدين، ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾(٣). (ز) ٣٦٤٢٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿خَلِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا﴾، قال: ما دامت الأرض أرضًا، والسماء سماءً (٤) ٣٢٨٤ سماءً (٤)FTAB]. (ز) ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ٣٦٤٢٨ - عن جابر، قال: قرأ رسول الله وَّثه: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ﴾ إلى قوله: ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾. قال رسول الله وَّه: ((إن شاء اللهُ أن يُخْرِجِ أَناسًا مِن الذين شقوا مِن النار فيُدْخِلهم الجنة فَعَل))(٥). (١٤١/٨) ٣٦٤٢٩ - عن الحسن، قال: قال عمر: لو لَبِثَ أهلُ النار في النار كقَدْرِ رَمْلٍ عَالِج (٦) لكان لهم يومٌ على ذلك يَخْرُجون فيه (٧). (٨/ ١٤٤) [٣٢٨٤] لم يذكر ابنُ جرير (٥٧٩/١٢) في معنى: ﴿خَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَثُ وَالْأَرْضُ﴾ سوی قول ابن زید. (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٦. (٢) تفسير الثعلبي ١٨٩/٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٨/٢ - ٢٩٩. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٧٩. (٥) أخرجه ابن مردويه - كما في حادي الأرواح لابن القيم ص ٣٦٠ -، من طريق سليمان بن أحمد، عن جبير بن عرفة، عن يزيد بن مروان الخلال، عن أبي خليد، عن سفيان الثوري، عن عمرو بن دينار، عن جابر به . قال الألباني في الضعيفة ٦٣٣/١١ (٥٣٨٠): ((موضوع)). (٦) عالج: موضع بالبادية به رمل. تاج العروس (علج). (٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُوْرَةُ هُوَّدٍ (١٠٧) فَوْسُورَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور : ٤٣٥ % ٣٦٤٣٠ - قال عبد الله بن مسعود: ﴿خَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَتُ وَاُلْأَرْضُ﴾، لا يموتون فيها، ولا يخرجون منها إلا ما شاء ربك، وهو أن يأمر النارَ أن تأكلهم وتفنيهم، ثم يُجَدِّد خلقهم. قال: ولَيَأْتِيَنَّ على جهنم زمانٌ تُغْلَق أبوابها، ليس فيها أحد، وذلك بعد ما يلبثون فيها أحقابًا(١). (ز) ٣٦٤٣١ - عن أبي هريرة، قال: سيأتي على جهنمَ يومٌ لا يَبْقَى فيها أحد. وقرأ: ﴿فَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ﴾ الآية(٢). (١٤٤/٨) ٣٦٤٣٢ - عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، أو عن أبي سعيد الخدري، أو رجل من أصحاب رسول الله وَّة، في قوله: ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَالُ لِّمَا يُرِيدُ﴾، قال: هذه الآية قاضِيَةٌ على القرآن كله. يقول: حيث كان في القرآن: ﴿خَلِينَ فِيهَا﴾ تأتي عليه (٣). (٨/ ١٤١) ٣٦٤٣٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق المسيب، عن رجل حدَّثه - ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾، قال: استثناء الله. قال: يأمر النارَ أن تأكلهم. قال: وقال ابن مسعود: لَيَأْتِيَنَّ على جهنمَ زمانٌ تَخْفِقُ(٤) أبوابُها، ليس فيها أحد، وذلك بعد ما يلبثون فيها أحقابًا (٥). (٨/ ١٤٤) ٣٦٤٣٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحَّاك - قال: هاتان مِن المُخَبَّت؛ قول الله: ﴿فَمِنْهُمْ شَقِىٌّ وَسَعِيدٌ﴾ [هود: ١٠٥]، و﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمِّ قَالُواْ لَا عِلْمَ لَنَا﴾ [المائدة: ١٠٩]. أمّا قوله: ﴿فَمِنْهُمْ شَفِىٌّ وَسَعِيدٌ﴾ فهم قومٌ مِن أهل الكبائر مِن أهل هذه القبلة، يُعَذِّبهم اللهُ بالنار ما شاء بذنوبهم، ثم يأذن في الشفاعة لهم، فيشفَع لهم المؤمنون، فيُخرجُهم مِن النار، فيدخلهم الجنة، فسمَّاهم أشقياء حين عذبهم في النار، ﴿فَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِى النَّارِ لَهُمْ فِهَا زَفِيْرٌ وَشَهِيقُ خَلِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَثُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾ حين أَذِن في الشفاعة ١٠٦ لهم، وأخرجهم من النار، وأدخلهم الجنة، وهم هم(٦). (٨/ ١٤٠) (١) تفسير الثعلبي ١٩٠/٥. (٢) عزاه السيوطي إلى إسحاق بن راهويه. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٣١٣/١، وابن جرير ٥٨١/١٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٣٦، ٣٣٧). وعزاه السيوطي إلى ابن الضريس، وابن المنذر، والطبراني. (٤) الخَفْق: اضطراب الشيء العريض. لسان العرب (خفق). (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٨٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٨٦/٦ - ٢٠٨٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه. سُورَةُ هُودٍ (١٠٧) ٤٣٦ % فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٣٦٤٣٥ - عن إبراهيم النخعي، قال: ما في القرآن آيةٌ أَرْجَى لأهل النار مِن هذه الآية: ﴿خَلِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَثُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾. قال: وقال ابنُ مسعود: لَيَأْتِيَنَّ عليها زمان تخفق أبوابها(١). (١٤٤/٨) ٣٦٤٣٦ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق مَعْمَر - ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾، قال: إلَّا ما اسْتَثْنَى مِن أهل القِبْلَةِ(٢). (١٤١/٨) ٣٦٤٣٧ - عن خالد بن معدان - من طريق عامر بن جَشِيبٍ - في قوله: ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾، قال: إنَّها في أهل التوحيد مِن أهل القِبْلة(٣). (١٤١/٨) ٣٦٤٣٨ - عن عامر الشعبي - من طريق بيان - قال: جهنمُ أسرعُ الدارين عمرانًا، وأسرعهما خَرابًا(٤). (١٤٤/٨) ٣٦٤٣٩ - قال أبو مجلز لاحق بن حميد - من طريق أبي نضرة -: هو جزاؤه، فإن شاء اللهُ تَجَاوَزَ عن عذابه(٥). (ز) ٣٦٤٤٠ - عن أبي نضرة [المنذر بن مالك العبدي] - من طريق الجُرَيْرِي - قال: ينتهي القرآنُ كلُّه إلى هذه الآية: ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَالٌ لِّمَا يُرِيدٌ﴾(٦). (١٤٢/٨) ٣٦٤٤١ - عن الحسن البصري - من طريق سفيان بن الحسن - قال: فأمَّا الاستثناءان جميعًا ففي أهل التوحيد الذين يُعَذَّبون في البراني - وهو وادٍ يُعَذَّبِ المُوَحِّدون فيه -، ثم يشفع فيهم النبيُّ وَّ، ثم يُرَدُّون إلى الجنة، ويقول: الذين شقوا خالدين فيها، إلا الموحدون الذين يخرجون مِن البراني(٧). (ز) ٣٦٤٤٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق أبي هلال -: أنَّه تلا هذه الآية: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِى النَّارِ لَهُمْ فِهَا زَفِيْرٌ وَشَهِينٌ﴾. فقال عند ذلك: حدثنا أنس بن مالك، عن النبي ◌َ ◌ّ قال: ((يخرج قوم من النار)). قال قتادة: ولا نقول كما يقول أهل (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٨٠ بنحوه، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٨١، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٧ واللفظ له. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٨٢. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٣١٣/١، وابن جرير ٥٨١/١٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٧، والبيهقي (٣٣٦)، وفي الاعتقاد ص٨٤ - ٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٠٨٦/٦. فَوَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور ٥ ٤٣٧ := سُورَةُ هُودٍ (١٠٧) حروراء(١). (٨/ ١٤١) ٣٦٤٤٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِىِ النَّارِ خَلِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَثُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾، لَهُمْ فِهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ () قال: الله أعلم بِثنيته (٢). وقد ذُكِر لنا: أنَّ ناسًا يُصِيبهم سَفْعٌ(٣) مِن النار بذنوب أصابوها، ثم يدخلهم الجنة (٤). (٨/ ١٤٤) ٣٦٤٤٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾ لأهل التوحيد الذين يدخلون النار، فلا يدومون فيها، يخرجون منها إلى الجنة (٥). (ز) ٣٦٤٤٥ - عن خالد بن مهران - من طريق عامر بن حبيب - قوله: ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾، قال: إنَّه في أهل التوحيد مِن أهل القِبلة(٦). (ز) ٣٦٤٤٦ - عن أبي سنان - من طريق أبي مالك - ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِىِ النَّارِ لَهُمْ خَلِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَثُ وَاُلْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾، فِهَا زَفِيْرٌ وَشَهِيقٌ قال: استثنى به أهلَ التوحيد(٧). (ز) ٣٦٤٤٧ _ قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾، فاستثنى المُوَحِّدِين الذين يخرجون مِن النار لا يخلدون، يعني: الموحدين، ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا (٨) يُرِيدُ﴾(٨). (ز) ٣٦٤٤٨ - عن مقاتل بن حيان، قال: وقع الاستثناء على مَن في النار مِن أهل التوحيد حتى يخرجوا منها (٩). (ز) ٣٦٤٤٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿خَلِدِينَ فِيهَا (١) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار ١٤/ ٣٤٦ (٣٤٧)، وقوام السُّنَّة الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة ٥١٨/١ (٣٣٠)، وابن جرير ٥٨٠/١٢ واللفظ له، من طريق أبي هلال الراسبي، عن قتادة، عن أنس بن مالك به . وسنده حسن. (٢) الثُّنْيَا: ما استثني. لسان العرب (ثنى). (٣) سفعته النار سفْعًا: لفحته لفحًا يسيرًا، فغيَّرت لون بشرته وسوَّدته. لسان العرب (سفع). (٤) أخرجه عبد الرزاق ٣١٢/١ - ٣١٣، وابن جرير ١٢ / ٥٧٩. (٥) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣١٠/٢ -. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٧. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٨/٢ - ٢٩٩. (٩) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٧. (٧) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٨٠. سُورَةُ هُودٍ (١٠٧) ٥ ٤٣٨ % فَوَسُكَبِ التَّقْسِيُ المَاتُور مَا دَامَتِ السَّمَوَثُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾ فقرأ حتى بلغ: ﴿عَطَآءَ غَيْرَ بَجْذُونٍ﴾ : فأخبرنا بالذي يشاءُ لأهل الجنة، فقال: ﴿عَطَآءَ غَيْرَ مَجْذُونٍ﴾، ولم يُخْبِرنا بالذي يشاء لأهل النار (١) (٣٢٨٥]. (ز) ٣٢٨٥] اختُلِف في معنى الاستثناء في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكٌ﴾ على أقوال: الأول: أنَّه استثناء استثناه الله في أهل التوحيد؛ أنه يخرجهم من النار إذا شاء بعد أن أدخلهم فيها. الثاني: أنَّه استثناء في أهل التوحيد أن يتجاوز عنهم فلا يدخلهم النار. الثالث: أن المقصود بالاستثناء أهل النار وكل مَن دخلها. الرابع: أنَّ الله أخبر بمشيئته لأهل الجنة أنها في الزيادة على مقدار مدة السماوات والأرض بقوله تعالى في معنى الاستثناء: ﴿عَطَآءُ غَيْرَ مَجْذُونٍ﴾، ولم يخبر بمشيئته في أهل النار، فجائز أن تكون في الزيادة، وجائز أن تكون في النقصان . ووجَّه ابنُ عطية (٢٠/٥ بتصرف) القول الأول الذي قاله الضحاك، وقتادة، وخالد بن معدان، وخالد بن مهران، والسدي، ومقاتل، بقوله: ((فيجيء قوله: ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَّ﴾ أي: لقوم ما ... وعلى هذا فيكون قوله: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ﴾ عامًّا في الكفرة والعصاة، ويكون الاستثناء من ﴿خَلِينَ﴾)). ووجَّه ابنُ جرير (٥٨١/١٢) القول الثاني الذي قاله أبو سعيد الخدري، وأبو مجلز، فقال: ((ووجَّهوا الاستثناء أنَّه من قوله: ﴿فَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِى النَّارِ﴾- ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَّ﴾ لا من الخلود)). ورجّح ابنُ جرير (٥٨٣/١٢) القول الأول، وانتقد الثاني، والثالث الذي قاله ابن عباس من طريق المسيب، وابن مسعود، وأبو هريرة، والشعبي مستندًا إلى القرآن، والسُّنَّة، والدلالة العقلية، وقول أهل العلم، فقال: ((لأنَّ الله رَّ أَوْعَد أهل الشرك به الخلودَ في النار، وتظاهرت بذلك الأخبار عن رسول الله وَله، فغير جائزٍ أن يكون استثناءً في أهل الشرك، وأن الأخبار قد تواترت عن رسول الله وَّل﴿ أَنَّ الله يُدخِل قومًا من أهل الإيمان به بذنوب أصابوها النارَ، ثم يخرجهم منها فيدخلهم الجنة، فغير جائزٍ أن يكون ذلك استثناءً في أهل التوحيد قبل دخولها، مع صحة الأخبار عن رسول الله و 18 بما ذكرنا، وأنا إن جعلناه استثناءً في ذلك، كنا قد دخلنا في قول من يقول: لا يدخل الجنةَ فاسقٌ، ولا النارَ مؤمنٌ. وذلك خلاف مذاهب أهل العلم، وما جاءت به الأخبار عن رسول الله وَلآ)). وعلى القول الثالث فالاستثناء من طول المدة، وهو ما وجَّهه ابنُ عطية بقوله: ((فهم - على هذا - يُخَلَّدون حتى يصير أمرهم إلى هذا ... والذي روي ونقل عن ابن مسعود وغيره إنَّما == (١) أخرجه ابن جرير ٥٨٢/١٢ - ٥٨٣. فَوْسُوعَةُ التَّقَسِيرُ الْجَاتُور ٥ ٤٣٩ % سُورَةُ هُوَّدٍ (١٠٧) النسخ في الآية: ٣٦٤٥٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط -: ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾، فإنَّ هذه الآية يوم نزلت كانوا يطمعون في الخروج، فنَسَخَتْها قوله: ﴿خَلِينَ فِهَا أَبَدًا﴾ [النساء: ١٦٩](١). (ز) ٣٦٤٥١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ﴾ الآية، قال: فجاء بعد ذلك مِن مشيئة الله ما نسخها، فأُنزِل بالمدينة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمَ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا﴾ إلى آخر الآية [النساء: ١٦٨]، فَذَهَبَ الرَّجَاءُ لأهل النار == هو الدرك الأعلى المختص بعصاة المؤمنين، وهو الذي يسمي جهنم، وسمي الكل به تَجَوُّزًا)). ثم انتقده بقوله: ((وهذا قول مختل)). ونقل (٢١/٥) قولًا عن الفراء: أنَّ ﴿إِلَّا﴾ في هذه الآية بمعنى: سوى، والاستثناء منقطع، ثم وجَّهه بقوله: ((فكأنه قال: خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض سوى ما شاء الله زائدًا على ذلك)). ثم علَّق بقوله: ((ويؤيد هذا التأويل قوله بعد: ﴿عَطَاءَ غَيْرَ بَجْذُونٍ﴾)). وزاد ابنُ عطية أقوالاً أخرى في معنى الاستثناء: الأول: أنَّ ذلك على طريق الاستثناء الذي ندب الشرع إلى استعماله في كل كلام، وعلَّق عليه بقوله: ((فهو على نحو قوله: ﴿لَتَدْخُلُنَّ اُلْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَآءَ اللَّهُ ءَامِنِينَ﴾ [الفتح: ٢٧] استثناء في واجب، وهذا الاستثناء في حكم الشرط، كأنَّه قال: إن شاء الله. فليس يحتاج إلى أن يوصف بمتصل ولا بمنقطع)). ثم قال: ((ويؤيد هذا قوله: ﴿عَطَآءَ غَيْرَ بَجْذُونٍ﴾)). الثاني: أنَّ المعنى: سوى ما أعده لهم من أنواع العذاب مما لا يعرف كالزمهرير ونحوه. الثالث: أنه استثناء من مدة السماوات والأرض، المدة التي فرطت لهم في الحياة الدنيا. الرابع: أنَّه استثناء من مدة البرزخ بين الدنيا والآخرة. الخامس: أنَّه استثناء من مُدَّة المسافات التي بينهم في دخول النار، إذ دخولهم إنما هو زُمَرًا بعد زُمَر. وذكر ابنُ كثير (٧/ ٤٧٣) ترجيح ابن جرير، ثم علَّق عليه بقوله: ((وهذا الذي عليه كثيرٌ من العلماء قديمًا وحديثًا في تفسير هذه الآية الكريمة)). ثم قال: ((وقد روي في تفسيرها عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وابن مسعود، وابن عباس، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وجابر، وأبي سعيد من الصحابة، وعن أبي مجلز، والشعبي، وغيرهما من التابعين، وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وإسحاق بن راهويه وغيرهما من الأئمة أقوال غريبة)) . (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٧. سُورَةُ هُودٍ (١٠٨) ٥ ٤٤٠ ٥ مُؤْسُوعَةُ التَّفْسِيرُ الْخَاتُور أن يخرجوا منها، وأوجب لهم خلود الأبد(١). (٨/ ١٤٣) آثار متعلقة بالآية: ٣٦٤٥٢ - عن أنس: أنَّ النبي ◌َّ قال: ((لَيُصِيبَنَّ أقوامًا سَفْعُ من النار بذنوب أصابوها، عقوبةً، ثم يدخلهم الله الجنةَ بفضل رحمته، فيقال لهم: الجَهَنَّمِيُّون))(٢). (ز) ٣٦٤٥٣ - عن عمران بن حصين، عن النبي ◌ُّ، قال: ((يخرج قومٌ من النار بشفاعة محمدٍ، فيدخلون الجنة، ويسمون: الجُهَنَّمِيِّينَ))(٣). (ز) ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِى الْجَنَّةِ خَلِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَثُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَّ: ٣٦٤٥٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي روق، عن الضحاك - قال: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا﴾ يعني: بعد الشَّقاء الذي كانوا فيه ﴿فَفِى الْجَنَّةِ خَلِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾ يعني: الذين كانوا في النار(٤). (١٤٠/٨) ٣٦٤٥٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريقِ الكلبي، عن أبي صالح - في قوله: ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبِّكَّ﴾، قال: فقد شاء ربُّك أن يُخَلَّد هؤلاء في النار، وأن يُخَلِّد هؤلاء في الجنة(٥). (٨/ ١٤٣) ٣٦٤٥٦ - قال عبد الله بن عباس: وقال في قوله في وصف السعداء: ﴿إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَّ﴾ أن يُخَلِّدهم في الجنة(٦). (ز) ٣٦٤٥٧ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ﴾ الآية، قال: هو في الذين يخرجون من النارِ فيدخلون الجنة، يقول: ﴿خَالِدِينَ﴾ في الجنة ﴿مَا دَامَتِ السَّمَوَتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَّ﴾ يقول: إلَّا ما مكثوا في النار، حتى أُدخلوا الجنة (٧). (٨/ ١٤٢) ٣٦٤٥٨ - قال أبو مجلز لاحق بن حميد: هو جزاؤُه، إلَّا أن يشاء ربُّك أن يتجاوز (١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه البخاري ١١٥/٨ (٦٥٥٩)، ١٣٤/٩ (٧٤٥٠). (٣) أخرجه البخاري ١١٦/٨ (٦٥٦٦). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٥ - ٢٠٨٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه. (٥) أخرجه البيهقي في البعث والنشور (٦٦٥). (٧) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٥٨٥، وابن أبي حاتم ٢٠٨٨/٦. (٦) تفسير الثعلبي ١٨٩/٥.