Indexed OCR Text
Pages 101-120
سُورَةُ يُونُشَ (٦٢) مُوَسُوعَة التَّقْسِي المَاتُور شولاه ١٠١ %= ولا يخافون، هم أولياء الله الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون)) (١). (٧/ ٦٧٥) ٣٤٦٤٧ - عن مسعرِ، عن سهل أبي الأسد، قال: سُئِل رسول اللهِ وَّه: من أولياء الله؟ قال: ((الذين إذا رُؤُوا ذُكِر الله))(٢). (٧/ ٦٧٥) ٣٤٦٤٨ - عن مِسْعر، عن بكير بن الأخنس، عن سعدٍ، قال: سُئِل رسول الله وَالّ: مَن أولياء الله؟ قال: ((الذين إذا رُؤُوا ذُكِر الله))(٣) ٣١٣٢). (٧/ ٦٧٥) ٣٤٦٤٩ - عن أسماء بنت يزيد، قالت: قال رسول الله وَله: ((ألا أُخبِرُكم بخِيارِكم؟)). قالوا: بلى. قال: ((خِيارُكم الذين إذا رُؤُوا ذُكِر الله)(٤). (٦٧٥/٧) ٣٤٦٥٠ - عن أبي هريرة، قال: سُئِل النَّبِيُّ نَله عن قول الله: ﴿أَلَّ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لَا خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾. قال: ((الذين يتحابُّون في الله)(٥). (٧/ ٦٧٩) ٣٤٦٥١ - عن أبي الدرداءِ: سمعتُ رسول الله يقول: ((قال الله تعالى: حَقَّت مَحَبَّتي لِلمُتحابِّين فِيَّ، وحقّت مَحَبَّتِي للِمُتَزاوِرِين فِيَّ، وحقَّت مَحَبَّتَي للمُتجالِسِين فِيَّ، الذين يَعمُرون مساجدِيٍ بذِكري، ويُعَلِّمون الناسَ الخيرَ، ويدعونهم إلى طاعتي، أولئك أوليائي الذين أُظِلُّهم في ظلِّ عرشي، وأُسكِنُهم في جواري، وأُومِنُهم مِن عذابي، ٣١٣٢] قال ابنُ عطية (٤٩٧/٤): ((هذا وصفٌ لازِم للمتقين؛ لأنهم يَخْشَعون ويُخْشِعون)). قال المنذري في الترغيب والترهيب ١٣/٤ (٤٥٨٥): ((رواه أحمد، وأبو يعلى، بإسناد حسن)). وقال العراقي في تخريج الإحياء ص٦١٢: ((وفيه شهر بن حوشب، مُخْتَلَف فيه)). وقال الألباني في الصحيحة ٧٪ ١٣٧٠ : ((هذا إسناد حسن في الشواهد؛ لسوء حفظ شهر بن حوشب)). (١) أخرجه الحاكم ١٨٨/٤ (٧٣١٨). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وأورده الألباني في الصحيحة ٧/ ١٣٦٨ (٣٤٦٤) . (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ مرسلًا. (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٦، ٢٣١/٧، وابن مردويه - كما في تخريج أحاديث الكشاف ١٣٩/٢ -، من طريق الهياج بن بسطام، عن مسعر، عن بكير بن الأخنس، عن سعد به. قال أبو نعيم: ((غريب مِن حديث مسعر، تفرَّد به الهياج، وبكير بن الأخنس روى عن مسعر، ولم يلقه الثوريُّ ولا شعبة)). وإسناده ضعيف؛ الهياج بن بسطام قال ابن حجر عنه في التقريب (٧٣٥٥): ((ضعيف)). (٤) أخرجه أحمد ٥٧٥/٤٥ (٢٧٥٩٩)، ٥٧٦/٤٥ - ٥٧٧ (٢٧٦٠١)، وابن ماجه ٢٣٥/٥ - ٢٣٦ (٤١١٩) واللفظ له . قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢١٥/٤ (٧٥٤١): ((هذا إسناد حسن، شهر بن حوشب وسويد مختلف فيهما، رجال الإسناد ثقات)). (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. سُؤَّ ◌ُونُسَ (٦٢) ٥ ١٠٢ %= مُؤْسُوكَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور وأُدخِلهم الجنةَ قبل الناسِ بخمسمائة عام، يتنعَّمون فيها وهم فيها خالدون)). ثم قرأ نبِيُّ اللهَ وَّهِ: ﴿أَلَّ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لَا خَوْفَّ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾(١). (٦٧٨/٧) ٣٤٦٥٢ - عن جابر بن عبد الله، عن النبي ◌َّ: ﴿أَلَّ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾، قال: ((هم الذين يتحابُّون في الله)(٢). (٧/ ٦٧٩) ٣٤٦٥٣ - عن عمرو بن الجموح: أنَّه سمع النَّبِيَّ ◌َّهِ يقولُ: ((لا يَحِقُّ العبدُ حقَّ صِرِيح الإيمان حتى يُحِبَّ الله ويُبغضَ لله تعالى، فإذا أَحَبَّ لله وأبغض لله فقد اسْتَحَقَّ الولاءَ مِن الله، وإنَّ أوليائي مِن عبادي وأحِبَّائي مِن خلقي الذين يُذْكَرُون بِذِكْرِي وأُذْكَرُ بذِكْرِهم)) (٣). (٧/ ٦٧٦) ٣٤٦٥٤ - عن سعيد بن جبير، عن النبيِّ وََّ، ﴿أَلَّ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفُّ عَلَيْهِمْ وَلَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾، قال: ((يُذْكَرُ اللهُ لرؤيتهم))(٤). (٧/ ٦٧٤) ٣٤٦٥٥ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي وائل - ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لَا خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾، قال: الذين إذا رُؤُوا ذُكِر اللهُ لرؤيتهم(٥). (ز) ٣٤٦٥٦ - قال علي بن أبي طالب: أولياءُ الله قوم صُفْرُ الوُجوه مِنِ السَّهر، عُمْشُ العُيون مِن العَبر(٦)، خُمْصُ الْبُطون مِن الخَواء (٧)، يُبْسُ الشِّفاه مِن الذَّوي(٨)(٩). (ز) ٣٤٦٥٧ - عن عبد الله بن عباس مرفوعًا وموقوفًا، ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌّ عَلَيْهِمْ وَلَ هُمْ يَحْزَنُنَ﴾، قال: هم الذين إذا رُؤوا يُذكَرُ الله لرؤيتهم(١٠). (٧/ ٦٧٤) (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه أحمد ٣١٦/٢٤ - ٣١٧ (١٥٥٤٩). قال الهيثمي في المجمع ٨٩/١ (٣٠٣): ((وفيه رشدين بن سعد، وهو منقطع ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ٢٥٦/١٢ (٥٦٢١): ((ضعيف)). (٤) أخرجه ابن المبارك في الزهد ص٧٢ (٢١٧)، وابن أبي شيبة ٧٩/٧ (٣٤٣٣٦)، وابن جرير ٢١٠/١٢. وأورده الثعلبي ٥/ ١٣٧. قال الزيلعي في تخريج الكشاف ١٢٨/٢ (٥٩٨): «قد رُوي مرسلًا ومسندًا)). (٥) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٢١٠. (٧) الخَوُّ: الجُوعِ. لسان العرب (خوا). (٦) العين العَبْرى: الباكية. النهاية (عبر). (٨) الذال والواو والياء كلمةٌ واحدة تدلُّ على يُبْسٍ وجُفوف. معجم مقاييس اللغة (ذوي). (٩) تفسير الثعلبي ٥/ ١٣٧. (١٠) أخرجه الطبراني في الكبير ١٣/١٢ (١٢٣٢٥)، والحاكم في أخبار أصبهان ٢٧٦/١ كلاهما مرفوعًا . وأخرجه ابن جرير ٢٠٩/١٢ موقوفًا . فيه يحيى بن يمان؛ قال الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ١٠٨/١٠ (١٠٤): ((يحيى بن يمان تكلّم = سُورَةٌ يُونُسَ (٦٢) فَوْسُوعَة التَّفْسِيةُ الْجَاتُور ٥ ١٠٣ %- ٣٤٦٥٨ - عن عبد الله بن أبي الهذيل - من طريق العوام - في قوله: ﴿أَلَّ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ الآية، قال: إنَّ ولي الله إذا رُئِيَ ذُكِر الله(١). (ز) ٣٤٦٥٩ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿أَلَّ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفُّ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾، قال: هم الذين إذا رُؤوا ذُكِر اللهُ(٢). (٧/ ٦٧٤) ٣٤٦٦٠ - عن أبي الضُّحى مسلم بن صَبِيح - من طريق العلاء بن المسيب - في قوله: ﴿أَلَّ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لَا خَوْفُّ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾، قال: هم الذين إذا رُؤُوا ذُكِر اللهُ(٣). (٧/ ٦٧٥) ٣٤٦٦١ - عن المسيب بن رافع - من طريق العلاء بن المسيب - ﴿أَلَّ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لَا خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾، قال: الذي يُذْكَرُ اللهُ لرؤيتهم(٤). (ز) ٣٤٦٦٢ - عن وهب بن منبه - من طريق داود - قال: قال الحواريُّون: يا عيسى، مَن أولياءُ الله الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون؟ قال عيسى عليه الصلاةُ والسلامُ: الذين نظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناسُ إلى ظاهرها، والذين نظروا إلى آجلِ الدنيا حين نظر الناسُ إلى عاجِلها، وأماتوا منها ما يخشون أن يُميتَهم، وتركوا ما علموا أن سيترُكُهم، فصار اسْتكثارُهم منها استقلالًا، وذكرهم إيَّاها فواتًا، وفرحهم بما أصابوا منها حزنًا، وما عارضهم مِن نائلها رفضوه، وما عارضهم مِن رفعتِها بغير الحقِّ وضعوه، وَخَلَقَتِ(٥) الدنيا عندهم فليسوا يُجَدِّدونها، وخَرِبت بينهم فليس يعمرونها، وماتت في صدورهم فليس يُحْيُونها، يهدمونها فيبنون بها آخرتَهم، ويبيعونها فيشترون بها ما يَبْقَى لهم، رفضوها فكانوا برَفْضها هم الفَرِحين، باعُوها فكانوا ببيعها هم الْمُرْبِحين، ونظروا إلى أهلها صَرْعى قد خَلَتْ فيهم المثُلاتُ، فأحبُّوا ذِكْرَ الموت، وتركوا ذِكْرَ الحياة، يُحِبُّون الله تعالى، ويستضيئون بنوره وَيُضِيئُونَ به، لهم خبرٌ عجيبٌ، وعندهم الخبرُ العجيبُ، بهم قام = فيه غير واحد من أهل العلم، ووثّقه يحيى بن معين، وروى له مسلم)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٧/٦ (١١٠٦٧): ((رواه الطبراني عن شيخه الفضل بن أبي روح، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)). وقال الألباني في الصحيحة ٢٠٢/٤ (١٦٤٦): ((الحديث حسن)). (١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢١٠. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥١٢، وابن جرير ٢٠٩/١٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٠٩. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) أي: بليت. تاج العروس (خلق). سُؤْرَةُ يُونُسَ (٦٢) ١٠٤ % فَوْسُوكَة التَّقْسِيَةُ الْمَانُور الكتابُ، وبه قاموا، وبهم نطق الكتابُ، وبه نطقوا، وبهم عُلِم الكتابُ، وبه عُلِموا، ليسوا يرون نائلًا مع ما نالوا، ولا أمانِيَّ دون ما يرجُون، ولا خوفًا دون ما يحذرون (١). (٧ / ٦٧٢) ٣٤٦٦٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿أَلََّ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لَا خَوْفُّ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ قيل: مَن هم، يا ربِّ؟ قال: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾ قال: أبى أن يَتَقَبَّل الإيمان إلا بالتَّقْوَى (٢)٣١٣٣]. (٧/ ٦٧٣) ٣١٣٣ اختُلِف فيمن يستحق اسم الوليّ على ثلاثة أقوال: أولها: أنَّ الولِيَّ: مَن يُذْكَرُ الله لرؤيته، لما عليه مِن سيما الخير والإخبات. وثانيها: أنَّ الأولياء قوم تحابُّوا في الله واجتمعوا في ذاتِه لم تجمعهم قرابة ولا مال يَتَعاطَوْنَه. وثالثها: أنَّ الوليَّ هو المؤمن التقيّ، وهذا قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وذَهَبَ ابنُ جرير (٢١٢/١٢ - ٢١٣) إلى ما ذهب إليه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ استنادًا إلى السياق، فقال: ((الصوابُ مِن القول في ذلك أن يُقال: الولي - أعني: ولي الله - هو مَن كان بالصِّفة التي وصفه الله بها، وهو الذي آمن واتقى، كما قال الله: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾)). وكذلك قال ابنُ تيمية (٤٨٦/٣ - ٤٨٧). وقال ابنُ القيم (٤٠/٢ - ٤١): ((أولياء الرحمن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، هم الذين آمنوا وكانوا يتقون، وهم المذكورون في أول سورة البقرة إلى قوله: ﴿هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [البقرة: ١ - ٥]، وفي وسطها في قوله: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَأَلْيَوْمِ الْآَخِ﴾ إلى قوله: ﴿أُوْلَيْكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُنَّقُونَ﴾ [البقرة: ١٧٧]، وفي أول الأنفال إلى قوله: ﴿لَُّمْ دَرَجَتُّ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ [الأنفال: ١ - ٤]، وفي أول سورة المؤمنين إلى قوله: ﴿هُمْ فِيَهَا خَلِدُونَ﴾ [المؤمنون: ١ - ١١]، وفي آخر سورة الفرقان، وفي قوله: ﴿إِنَّ اُلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَتِ﴾ إلى آخر الآية [الأحزاب: ٣٥]، وفي قوله: ﴿أَلَّ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لَا خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾، وفي قوله: ﴿وَمَنْ يُطِع اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأَوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ [النور: ٥٢]، وفي قوله: ﴿إِلَّ الْمُصَلِّينَ ٢٢ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَّتِهِمْ دَايِعُونَ﴾ إلى قوله: ﴿فِى جَنَّتٍ مُكْرَمُونَ﴾ [المعارج: ٢٢ - ٣٥]، وفي قوله: ﴿التَِّبُونَ الْعَِدُونَ الْحَمِدُونَ﴾ إلى آخر الآية [التوبة: ١١٢]. فأولياء الرحمن هم المخلصون لربهم، المحكمون لرسوله في الحرم والحِلِّ، الذين يخالفون غيره لسُنَّته ولا يخالفون سُنَّته == (١) أخرجه أحمد في الزهد ص٦٠، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢١٣، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٥ من طريق أصبغ بن الفرج. فَوْسُكَبِ التَّفْسَِّةُ المَاتُون سُورَةٌ يُونُشَ (٦٢ - ٦٤) = ١٠٥ % لَا خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ٣٤٦٦٤ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في قول الله: ﴿لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: في الآخرة، ﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ يعني: لا يحزنون للموت(١). (ز) ٣٤٦٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌّ عَلَيْهِمْ﴾ أن يدخلوا جهنَّمَ، ﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ أن يخرجوا مِن الجنة أبدًا (٢) (٣١٣٤]. (ز) ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ٣٤٦٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ يعني: صَدَّقوا، ﴿وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾ الكبائِرَ(٣). (ز) ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ﴾ ٣٤٦٦٧ - عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصرَ، قال: سألتُ أبا الدَّرداء عن قول الله: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِىِ الْحَيَوْةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ﴾. فقال: ما سأَلني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ وَّه، فقال: ((ما سألني عنها أحدٌ غيرُك مُنذُ أُنزِلَتْ، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلمُ أو تُرَى له، فهي بُشْراه في الحياة الدنيا، وبُشْرَاه في الآخرةِ == لغيرها، فلا يبتدعون ولا يدعون إلى بِدْعَة، ولا يَتَحَيَّزون إلى فئةٍ غير الله ورسوله وأصحابه، ولا يتخذون دينهم لهوًا ولعبًا، فأولياء الرحمن المتلبسون بما يحبه وليهم، الداعون إليه، المحاربون لِمَن خرج عنه)). [٣١٣٤ قال ابنُ عطية (٤٩٧/٤ - ٤٩٨): ((يحتمل أن يكون في الآخرة، أي: لا يهتمون بهمِّها، ولا يخافون عذابًا ولا عقابًا، ولا يحزنون لذلك. ويحتمل أن يكون ذلك في الدنيا، أي: لا يخافون أحدًا مِن أهل الدنيا ولا مِن أعراضها، ولا يحزنون على ما فاتهم منها. والأول أظهر. والعموم في ذلك صحيح، لا يخافون في الآخرة جملة، ولا في الدنيا الخوف الدنياوي الذي هو في فوت آمالها، وزوال منازلها، وكذلك في الحزن)». (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٣/٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٣/٢. سُؤْرَةُ يُونُشَِّ (٦٤) ٥ ١٠٦ % مُؤْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور الجنَّةُ))(١). (٦٨١/٧) ٣٤٦٦٨ - عن عبادة بن الصامت، قال: سألتُ رسولَ الله وَّله عن قوله: ﴿لَهُمُ الْبُّشْرَى فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾. قال: ((هي الرؤيا الصالحةُ يراها المؤمنُ، أو تُرَى له)) (٢). (٧/ ٦٨١) ٣٤٦٦٩ - عن حُميد بن عبد الله: أنَّ رجلاً سأل عبادة بن الصامت عن قوله: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾. فقال عبادةُ: سألتُ عنها رسولَ الله وََّ، فقال: ((هي الرُّؤيا الصالحةُ يراها المؤمنُ لنفسه أو تُرَى له، وهو كلام يُكَلِّم به ربُّك عبدَه في المنام))(٣). (٧/ ٦٨٧) ٣٤٦٧٠ - عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله وَّل، في قوله: ﴿لَهُمُ اُلْبُّشْرَى فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾، قال: ((الرُّؤيا الصالحةُ يُبَشَّر بها المؤمن جُزْءٌ مِن سِتَّة وأربعين جُزءًا مِن النبوّة، فمَن رأى ذلك فليُخْبِر بها وَادًّا، ومَن رأى سوى ذلك فإنَّما هو مِن الشيطان (١) أخرجه أحمد ٥١١/٤٥ - ٥١٢ (٢٧٥٢٠)، ٥٣٨/٤٥ (٢٧٥٥٦)، والترمذي ٣٢٣/٤ - ٣٢٤ (٢٤٢٦)، ٣٣٩/٥ (٣٣٦٤)، وسعيد بن منصور في التفسير من سُنَنه ٣١٨/٥ - ٣١٩ (١٠٦٦)، ٣٢٠/٥ (١٠٦٧)، وابن جرير ٢١٦/١٢ - ٢١٧، وابن أبي حاتم ١٩٦٥/٦ (١٠٤٥٩). وأخرجه الحاكم ٤٣٣/٤ (٨١٨٠) دون ذكر الرجل المصري . قال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث ٧١٤/٤ (١٧٦٠): ((قلت لأبي: مَن هذا الشيخ الذي من أهل مصر؟ قال: لا يُعْرَف)). وقال المظهري في تفسيره ٤٣/٥: ((له طرق كثيرة)). (٢) أخرجه أحمد ٣٦١/٣٧ (٢٢٦٨٧)، ٣٦٣/٣٧ (٢٢٦٨٨)، ٤٠٥/٣٧ - ٤٠٦ (٢٢٧٤٠)، ٣٧ /٤٢٧ (٢٢٧٦٧)، والترمذي ٣٢٤/٤ - ٣٢٥ (٢٤٢٨)، وابن ماجه ٥٨/٥ (٣٨٩٨)، والحاكم ٣٧٠/٢ (٣٣٠٢)، ٤/ ٤٣٣ (٨١٧٩)،، وابن أبي زمنين في تفسيره ٢٦٤/٢، وابن جرير ٢١٥/١٢، ٢١٦، ٢١٧، ٢١٨ - ٢١٩، ٢٢١، ٢٢٤. وأورده الثعلبي ١٣٨/٥. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه)). ووافقه الذهبي. وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف تعليقًا على كلام الحاكم ١٣٢/٢ (٦٠٠): ((ظاهر هذا اللفظ الانقطاع، فكيف يكون على شرط الشيخين أو صحَّحاه بالجملة؟! قال ابن عساكر في أطرافه: وأبو سلمة لم يسمع من عبادة. والعجب من الذهبي كيف أقرَّه على ذلك)). وقال ابن حجر في الفتح ١٢/ ٣٧٥: ((ورواته ثقات، إلا أنَّ أبا سلمة لم يسمعه من عبادة)). وقال الألباني في الصحيحة ٣٩٢/٤: ((ورجاله ثقات رجال الشيخين، لولا أنَّ في بعض روايته عند ابن جرير ما يُشعِر بأنّه مُنقَطِع بين أبي سلمة بن عبد الرحمن وعبادة، لكن له عنده طريق أخرى عن عبادة، فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح)). (٣) أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السُّنَّة ٢١٣/١ - ٢١٤ (٤٨٧) من طريق حميد بن عبد الرحمن، بدل حميد بن عبد الله، وقد بيَّن محقق قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر ص١١٤ أنَّه خطأ مِن ناسخ الكتاب، وابن جرير ٢٢٤/١٢. وأورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/ ٣٩٠. قال الهيثمي في المجمع ١٧٤/٧ (١١٧٢٨): ((رواه الطبراني، وفيه مَن لم أعرفه)). وقال ابن حجر في الفتح ٣٥٤/١٢: ((في نوادر الأصول للترمذي مِن حديث عبادة بن الصامت، أخرجه في الأصل الثامن والسبعين، وهو من روايته عن شيخه عمر بن أبي عمر، وهو واهٍ، وفي سنده جُنَيد، قال ابن ميمون: عن حمزة بن الزبير، عن عبادة)). سُؤْرَةٌ يُونُسَ (٦٤) مُؤْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُوز ٥ ١٠٧ % لِيُحْزِنه، فلينفث عن يساره ثلاثًا، ولْيَسكتْ ولا يُخْبِر بها أحدًا))(١). (٧/ ٦٨٢) ٣٤٦٧١ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ*، في قوله: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِى الْأَخِرَةِ﴾، قال: ((هي في الدنيا الرُّؤيا الصالحة، يراها العبد الصالحُ أو تُرَى له، وفي الآخرة الجنةُ))(٢). (٧/ ٦٨٢) ٣٤٦٧٢ - عن جابر بن عبد الله بن رِئاب - وليس بِالأنصاريِّ -، عن النبيِّ وَّه في قول الله: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِىِ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ﴾، قال: ((هي الرؤيا الصالحة يراها المسلمُ أو تُرَى له))(٣). (٧/ ٦٨٢) ٣٤٦٧٣ - عن جابر بن عبد الله، قال: أتى رجلٌ مِن أهل البادية رسولَ الله وَّه فقال: يا رسول الله، أخبِرْني عنِ قول الله: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ﴿ لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِى الْآَخِرَةِ﴾. فقال رسولُ اللهِ وََّ: ((أمَّا قوله: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَىّ فِي الْحَيَوِ الدُّنْيَا﴾ فهي الرُّؤْيا الحسنةُ تُرَى للمؤمنِ، فيُبَشَّر بها في دُنْياه، وأمَّا قوله: ﴿وَفِي الْأَخِرَةِ﴾ فإنَّها بشارةُ المؤمن عند الموت؛ إنَّ الله قد غفر لك ولِمَن حَمَلَك إلى قبرك)) (٤). (٧ / ٦٨٣) ٣٤٦٧٤ - عن جابر، قال: سألتُ رسول الله وَّه عن قول الله: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْحَيَوْةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ﴾. فقال: ((ما سألني عنها أحدٌ، هي الرُّؤيا الصالحة يَرَاها المسلمُ أو تُرَى له، وفي الآخرة الجنةُ))(٥). (٦٨٣/٧) ٣٤٦٧٥ - عن عبد الله بن مسعود، قال: سألتُ رسول الله وَّه عن قوله: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ﴾. قال: ((هي الرُّؤيا الصالحة، يراها المؤمن أو تُرَى له)) (٦). (٧ / ٦٨٣) (١) أخرجه أحمد ٦٢١/١١ (٧٠٤٤) بلفظ: ((تسعة))، وابن جرير ٢١٨/١٢، ٢٢٣ - ٢٢٤. قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٧٥ (١١٧٣٣): ((رواه أحمد من طريق ابن لهيعة، عن دراج، وحديثهما حسن، وفيهما ضعف، وبقية رجاله ثقات)). (٢) أخرجه ابن مردويه - كما في تخريج أحاديث الكشاف ١٣٤/٣ -، وابن جرير ٢١٨/١٢. (٣) أخرجه البزار - كما في كشف الأستار ٥٢/٣ (٢٢١٨) -، والخطيب في المتفق والمفترق ١/ ٦٠٨ - ٦٠٩ (٣٤٠) . قال الهيثمي في المجمع ٣٦/٧ (١١٠٦٩): ((رواه البزار، وفيه محمد بن السائب الكلبي، وهو ضعيف جدًّا)). (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، وأبي الشيخ، وابن مردويه، وأبي القاسم بن منده في كتاب سؤال القبر. (٥) أخرجه ابن مردويه - كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢/ ١٣٤ -. (٦) أخرجه ابن مردويه - كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢/ ١٣٤ -. سُورَةٌ يُونُسَ (٦٤) ١٠٨٥ ٪ فَوْسُعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٣٤٦٧٦ - عن قيس بن سعد: أنَّ رجلاً سأل النبي ◌َّ عنها. فقال: ((ما سألني عنها أحد مِن ◌ُمَّتي منذ أنزلت عَلَيَّ قبلك)). قال: ((هي الرؤيا الصالحة، يراها الرجل لنفسه، أو تُرَى له))(١). (ز) ٣٤٦٧٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِىِ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا﴾، قال: هي الرُّؤيا الحسنة، يراها المسلمُ لنفسه، أو لبعض إخوانه(٢). (٧/ ٦٨٣) ٣٤٦٧٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - في قوله: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِىِ الْحَيَوةِ اُلُّنْيَا﴾، قال: هو قوله لنبيِّهِ وَّهِ: ﴿وَبَشْرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾ [الأحزاب: ٤٧](٣). (٧/ ٦٨٩) ٣٤٦٧٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مِقْسَم - قال: آيتان يُبَشَّر بهما المؤمنُ عند موته: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌّ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [يونس: ٦٢]، وقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ أُسْتَقَمُواْ﴾ [الأحقاف: ١٣] (٤). (٦٨٩/٧) ٣٤٦٨٠ - عن رجل من أصحاب النبي ( 18 - من طريق نافع بن جبير - في قوله: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾، قال: هي الرؤيا الحسنة، يراها الإنسان، أو تُرَى له(٥) . (ز) ٣٤٦٨١ - عن عروة بن الزبير - من طريق هشام - ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِىِ الْحَيَوْةِ الدُّنْيَا﴾، قال: هي الرُّؤيا الصالحة يراها العبدُ الصالحُ(٦). (٧/ ٦٨٧) ٣٤٦٨٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - ﴿لَهُمُ اٌلْبُشْرَى فِىِ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾، قال: هي الرُّؤيا الصالحةُ، يراها المؤمنُ، أو تُرَى له (٧). (٧/ ٦٨٧) ٣٤٦٨٣ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق أبي بسطام - في قوله: ﴿لَهُمُ اُلْبُّشْرَى فِى اُلْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾، قال: يعلمُ أين هو قبل أن يموتَ(٨). (٦٨٩/٧) (١) أخرجه ابن جرير ٢٢٣/١٢. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٤/١١، وابن جرير ١٢/ ٢٢٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢٣/١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٢٢. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٤/١١، وابن جرير ٢٢٢/١٢. (٧) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٤/١١، وابن جرير ٢٢٢/١٢. (٨) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥٨١، وابن جرير ١٢/ ٢٢٥، وابن أبي حاتم ١٩٦٥/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وأبي القاسم ابن منده في كتاب سؤال القبر. فَوْسُكَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور سُؤْرَةُ يُونُشَ (٦٤) : ١٠٩ %= ٣٤٦٨٤ - عن زيد بن أسلم، نحو ذلك(١). (ز) ٣٤٦٨٥ - قال الحسن البصري: هي ما بَشَّر الله المؤمنين في كتابه؛ مِن جنَّته، وكريم ثوابه(٢). (ز) ٣٤٦٨٦ - عن عطاء بن أبي رباح - من طريق خالد بن يزيد - في قوله: ﴿لَهُمُ اُلْبُشْرَى فِي الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾، قال: هي رُؤيا الرجل المسلم، يُبَشَّر بها في حياته(٣). (ز) ٣٤٦٨٧ - عن عطاء بن أبي رباح - من طريق طلحة - ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾، قال: الرُّؤيا الصالحة، يراها المسلم لنفسه، أو تُرَى له، والرُّؤيا جزءٌ مِن سبعة وأربعين جزءً مِن النبوة (٤). (ز) ٣٤٦٨٨ - عن قتادة بن دعامة = ٣٤٦٨٩ - ومحمد ابن شهاب الزُّهريِّ - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿لَهُمُ اٌلْبُشْرَى فِى اُلْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾، قالا: البشارةُ عند الموت(٥). (٦٨٩/٧) ٣٤٦٩٠ - عن يحيى بن أبي كثير - من طريق معمر - قال: هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو تُرَى له(٦). (ز) ٣٤٦٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾ الرؤيا الصالحات، ﴿وَفِي الْأَخِرَةِ﴾ إذا خرجوا مِن قبورهم(٣١٣٥٢٧] ٣١٣٥٧. (ز) ٣١٣٥ بشرى الآخرة: الجنَّة، قولًا واحدًا. واختُلِف في بُشرى الدنيا على قولين: أولها: أنَّها الرؤية الصالحة يراها الرجل المسلم أو تُرَى له. وثانيها: أنها بشارة يُبَشَّر بها المؤمن في الدنيا عند الموت. وزاد ابنُ تيمية (٤٨٩/٣) قولًا ثالثًا، وهو أنَّ بشرى الدنيا: ثناء الناس عليه. وزاد ابنُ عطية (٤٩٩/٤) قولًا رابعًا، وهو أنَّ بشرى الدنيا : ما في القرآن مِن الآيات المبشرات. وقال: ((ويقْوَى ذلك بقوله تعالى في هذه الآية: ﴿لَا نَبْدِيلَ لِكَلِمَتِ اللَّهِ﴾)) . (١) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٥. (٢) تفسير البغوي ٤ /١٤١. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢٣/١٢. (٤) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٩١/١ (٢٠٨). (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢٩٦/١، وابن أبي حاتم ١٩٦٦/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٢٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٣/٢. سُؤْرَةُ يُونُسَ (٦٤) ٥ ١١٠ % فَوْسُكَبْ التَّقْسِيُ المَاتُور ﴿لَا نَبْدِيلَ لِكَلِمَتِ اللَّهِّ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ٣٤٦٩٢ - عن نافع، قال: خطب الحجّاج فقال: إنَّ ابن الزُّبير بدَّل كتاب الله. فقال ابن عمر: لا تستطيعُ ذلك أنت ولا ابنُ الزُّبير، ﴿لَا نَبْدِيلَ لِكَلِمَّتِ (١)٣١٣٦ ﴾(١) [٣٣] . (٦٨٩/٧ ٣٤٦٩٣ - عن محمد بن كعب القرظي - من طريق موسى بن عبيدة - يعني قوله: ﴿لَا نَبْدِيلَ لِكَلِمَتِ اللَّهِ﴾، قال: لا تبديل لشيءٍ قاله في الدنيا، ولا في الآخرة(٢). (ز) == ثم علَّقَ قائلًا: ((وإن كان ذلك كله يعارضه قول النبي وَّ: ((هي الرؤيا)). إلا إن قلنا: إنّ النبي ◌َّ أعطى مثالًا مِن البشرى، وهي تعم جميع الناس)). وَذَهَبَ ابنُ جرير (٢٢٥/١٢) إلى عموم لفظ البشرى؛ لدلالة القرآن، والسُّنّة، وعدم المُخصّص، فقال: ((وأولى الأقوال في تأويل ذلك بالصواب أن يُقال: إنَّ الله - تعالى ذِكْرُه - أخبر أنَّ لأوليائه المتقين البشرى في الحياة الدنيا، ومِن البشارة في الحياة الدنيا : الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرَى له. ومنها: بشرى الملائكة إيَّاه عند خروج نَفْسِه برحمة الله، كما روي عن النبي ◌ُّر: ((أن الملائكة التي تحضره عند خروج نفسه، تقول لنفسه: اخرجي إلى رحمة الله ورضوانه)). ومنها: بشرى الله إيَّاه ما وعده في كتابه وعلى لسان رسوله ﴿ من الثواب الجزيل، كما قال - جلَّ ثناؤه -: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ أَنَّ لَمْ جَنَّتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَِّ﴾ الآية [البقرة: ٢٥]، وكل هذه المعاني من بشرى الله إيَّاه في الحياة الدنيا بشَّره بها، ولم يخصُص الله من ذلك معنى دون معنى، فذلك مما عمَّه - جلَّ ثناؤه - أنّ لهم البشرى في الحياة الدنيا، وأما في الآخرة فالجنة)). ٣١٣٦ قال ابنُ عطية (٤٩٩/٤ - ٥٠٠ بتصرف): «قوله: ﴿لَا نَبْدِيلَ لِكَلِمَتِ اللَّهِّ﴾ يريد: لا خُلْف لمواعيده، ولا ردَّ في أمره، وقد أخذ ذلك عبدُ الله بن عمر على نحوٍ غيرِ هذا، وجعل التبديل المنفيَّ في الألفاظ، وذلك أنَّه رُوِي أنَّ الحجاج بن يوسف خطب، فأطال خطبته حتى قال: إنَّ عبد الله بن الزبير قد بدَّل كتاب الله. فقال له عبد الله بن عمر: إنَّك لا تطيق ذلك أنت ولا ابن الزبير، ﴿لَا نَبْدِيلَ لِكَلِمَتِ اللَّهِ﴾. فقال له الحجاج: لقد أعطيتَ عِلمًا. فلمَّا انصرف إليه في خاصَّته سَكَت عنه. وقد رُوِي هذا النظر عن عبد الله بن عباس في غير مُقاوَلَةِ الحجّاج، ذكره البخاري)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٢٦/١٢، والحاكم ٣٣٩/٢ - ٣٤٠، والبيهقي في الأسماء والصفات (٥٢٨). (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦ / ١٩٦٦. فَوْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُون سُؤْرَةُ يُونُسَ (٦٤) ٣٤٦٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَا نَبْدِيلَ لِكَلِمَتِ اللَّهِ﴾ يعني: لِوعد الله أنَّ مَنِ اتَّقاه ثوابُه الجنة، ومَن عصاه عِقَابُه النار، ﴿ذَلِكَ﴾ البُشرى ﴿هُوَ اُلْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾(١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٤٦٩٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: كشف النبيُّ وََّ السِّتارة في مرضه الذي مات فيه، والناسُ صُفوفٌ خلف أبي بكر، فقال: ((إنَّه لم يَبْقَ مِن مُبَشِّرات النُّبُوَّةِ إلا الرؤيا الصالحةُ، يراها المسلمُ، أو تُرَى له))(٢). (٧/ ٦٨٣) ٣٤٦٩٦ - عن أبي الطُّفيل عامر بن واثِلةَ، قال: قال رسول الله وَّه: ((لا نُبُوَّة بعدي إلا المُبَشِّرات)). قيل: يا رسول اللهِ، وما المُبَشِّرات؟ قال: ((الرُّؤْيا الصالحةُ))(٣). (٧/ ٦٨٤) ٣٤٦٩٧ - عن حُذيفة بن أَسِيدِ الغِفاريِّ، عن النبيِّ وََّ، قال: «ذَهَبَت النُّبُوَّةُ، فلا نُبُوَّة بعدي، وبَقِيَتِ المُبَشِّرَاتُ؛ رُؤْيا المسلم الحسنةُ، يراها المسلمُ، أو تُرَى له)) (٤). (٧ /٦٨٤) ٣٤٦٩٨ - عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((إنَّ الرِّسالة والنُّوَّة قد انقَطَعَتْ، فلا رسول بعدي ولا نبيَّ، ولكن المُبَشِّرَاتُ)). قالوا: يا رسول الله، وما المُبَشِّراتُ؟ قال: ((رُؤْيا المسلم هي جُزءٌ مِن أجزاءِ النُّبُوَّةِ))(٥). (٧/ ٦٨٤) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٣/٢. (٢) أخرجه مسلم ٣٤٨/١ (٤٧٩)، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه ٣٢٤/٥ - ٣٢٥ (١٠٦٩). (٣) أخرجه أحمد ٢١٣/٣٩ (٢٣٧٩٥)، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه ٣٢٢/٥ (١٠٦٨). وأورده الثعلبي ١٣٨/٥. قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٧٣ (١١٧٢٠): ((رواه أحمد، والطبراني، ورجاله ثقات)). وقال الألباني في الإرواء عن إسناد أحمد ٨/ ١٣٠: ((وإسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير الراسبي هذا ... قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: مستقيم الأمر)). (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧٩/٣ (٣٠٥١)، والبزار ٢٣٠/٧ - ٢٣١ (٢٨٠٥) كلاهما بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال الهيثمي في المجمع ١٧٣/٧ (١١٧٢١): ((ورجال الطبراني ثقات)). وقال المناوي في فيض القدير ٣/ ٥٦٧ (٤٣٤١): ((رمز المصنف - السيوطي - لصحته). (٥) أخرجه أحمد ٣٢٦/٢١ - ٣٢٧ (١٣٨٢٤)، والترمذي ٣٢٣/٤ (٢٤٢٥)، والحاكم ٤٣٣/٤ (٨١٧٨). قال الترمذي: ((هذا حديث صحيح، غريب من هذا الوجه من حديث المختار بن فلفل)). وقال الحاكم: ((حديث صحيح الإسناد، على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وقال الألباني في الإرواء ٨٪ ١٢٨ مُعَلِّقًا على الحاكم والذهبي: ((وهو كما قالا)). سُوَرَةُ يُونُسَ (٦٤) ٥ ١١٢ % مَوْسُون ◌َبُ التَّفْسَِّةِ الْحَانُور ٣٤٦٩٩ - عن عائشةً: أنَّ النَّبيَّ وَّ قال: ((لا يبقى بعدي مِن النُّبُوَّة شيءٌ إلا المبشراتُ)). قالوا: يا رسول الله، وما المُبَشِّرات؟ قال: ((الرُّؤيا الصالحةُ، يراها الرجلُ، أو تُرَى له))(١). (٦٨٥/٧) ٣٤٧٠٠ - عن أُمّ كرْزِ الكعْبِيَّة: سمعتُ رسول الله وَله يقول: ((ذَهَبَت النُّبُوَّةُ، وبَقِيَت المُبَشِّرات))(٢). (٦٨٥/٧) ٣٤٧٠١ - عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((لَمْ يَبْقَ مِن النُّبُوَّة إلا المُبَشِّراتُ)). قالوا: وما المُبَشِّراتُ؟ قال: (الرُّؤيا الصالحةُ))(٣). (٧/ ٦٨٦) ٣٤٧٠٢ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إذا اقْتَرَب الزَّمانُ لم تكد رُؤْيا المؤمنِ تكْذب، وأصدُقهم رُؤيا أصْدَقُهُم حديثًا، ورؤيا المسلم جزءٌ مِن ستةٍ وأربعين جُزءًا مِن النبوة، والرؤْيا ثلاثٌ: فالرؤيا الصالحةُ بُشرى من الله، والرؤيا مِن تَحْزِين الشيطان، والرؤيا مما يُحَدِّثُ بها الرَّجلُ نفسَه، فإذا رأى أحدُكم ما يكرَهُ فَلْيَقُّمْ، ولْيَتْفُلْ، ولا يُحدِّثْ به الناسَ، وأحِبُّ القَيْدَ في النوم، وأكره الغُلَّ؛ القَيْدُ ثباتٌ في الدِّين)). ولفظُ ابن ماجه: ((فإذا رأى أحدُكم رؤيا تُعْجِبه فلْيَقُصَّها إن شاء، وإن رأى شيئًا يكرهُه فلا يقُصَّه على أحد، وليقمْ يصلِّي)) (٤). (٦٨٥/٧) ٣٤٧٠٣ - عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله وَّه: ((الرُّؤْيا الصالِحَةُ بُشْرَى مِن اللهِ، وهي جزءٌ مِن أجزاء النُّبُوَّةِ)) (٥). (٧/ ٦٨٤) ٣٤٧٠٤ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق إبراهيم التَّيْمِيِّ - قال: ذَهَبَت النُّبُوَّة، (١) أخرجه أحمد ٤١/ ٤٤٣ (٢٤٩٧٧). قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٧٢ (١١٧١٤): ((رجال أحمد رجال الصحيح)). وقال الألباني في الإرواء ٨٪ ١٢٩: ((وهذا إسناد جيّد، على شرط مسلم)). (٢) أخرجه أحمد ١١٥/٤٥ - ١١٦ (٢٧١٤١)، وابن ماجه ٥٧/٥ (٣٨٩٦)، وابن حبان ٤١١/١٣ (٦٠٤٧)، وابن جرير ٢١٩/١٢. قال البوصيري في مصباح الزجاجة ١٥٣/٤ (٢٦٣١): ((هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات)). وقال الألباني في الإرواء ١٢٩/٨: ((رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي زيد وهو المكي، لم يُؤَثِّقه غير ابن حبان)). (٣) أخرجه البخاري ٩/ ٣١ (٦٩٩٠). (٤) أخرجه البخاري ٩/ ٣٧ - ٣٨ (٧٠١٧)، ومسلم ٤/ ١٧٧٣ (٢٢٦٣) بلفظ: ((جزء من خمس وأربعين))، والترمذي ٣٢١/٤ - ٣٢٢ (٢٤٢٣)، واللفظ له، وابن ماجه ٦٢/٥ (٣٩٠٦). قال الترمذي: ((هذا حديث صحيح)). وقال البوصيري في مصباح الزجاجة عن إسناد ابن ماجه ٤/ ١٥٥ (٦٦٣١): ((هذا إسناد ضعيف)). (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. فَوْسُكَة التَّقْسَِّةُ الْحَانُور سُؤْرَةُ يُونُسَّ (٦٥ - ٦٦) ٥ ١١٣ %= وبَقِيَتِ المُبَشِّرات. قيل: وما المُبَشِّرات؟ قال: الرُّؤيا الصالحة، يراها الرجل، أو تُرَى له(١). (ز) ٣٤٧٠٥ - عن أبي هريرة - من طريق أبي صالح - قال: الرُّؤيا مِن المُبَشِّرات، وهي جزءٌ مِن سبعين جزءًا مِن النُّبُوَّةِ(٢). (٧/ ٦٨٧) ٣٤٧٠٦ - عن إبراهيم النخعي - من طريق الأعمش - قال: كانوا يقولون: الرُّؤيا مِن المُبَشِّرات (٣). (ز) ١٦٥ ﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمُ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ٣٤٧٠٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: لَمَّا لم ينتَفِعوا بما جاءهم مِن الله، وأقاموا على كُفْرهم؛ كبر ذلك على رسول الله وَّ، فجاء مِن الله فيما يُعاتِبه: ﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمُ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاْ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ يسمع ما يقولون ويعلمه، فلو شاء بِعِزَّته لا نتَصَرَ منهم (٤). (٦٩٠/٧) ٣٤٧٠٨ - قال سعيد بن المسيب: ﴿إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاً﴾ يعني: أنَّ اللهَ يُعِزُّ مَن يشاء، كما قال في آية أخرى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: ٨]، وعِزَّةُ الرَّسول والمؤمنين بالله، فهي كُلُّها لله(٥). (ز) ٣٤٧٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ يا محمد، يعني: أذاهم، ﴿إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ﴾ يعني: إنَّ القوة الله ﴿جَمِيعًا﴾ في الدنيا والآخرة، ﴿هُوَ السَّمِيعُ﴾ لقولهم، ﴿اَلْعَلِيمُ﴾ بهم(٦). (ز) ﴿أَّ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّمَوَتِ وَمَن فِى الْأَرْضَِّ وَمَا يَتَبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءً إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الَنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (٦٦) ٣٤٧١٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾، (١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٢٣. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٥٤، وابن جرير ١٢/ ٢١٧ - ٢١٨ بنحوه. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٢٣. (٥) تفسير البغوي ٤/ ١٤٢. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٣/٢. سُؤْرَةٌ يُونُسَ (٦٧ - ٦٨) ٥ ١١٤ %= فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور قال: إنَّ الذين يدعون من دون الله هذا الوثن، وهذا الحجر(١). (ز) ٣٤٧١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَلَّ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّمَوَتِ وَمَن فِى الْأَرْضِْ﴾ يقول: هو ربُّهم وهُم عباده، ثم قال: ﴿وَمَا يَتَبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ يعني: يعبدون ﴿مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَآءً﴾ يعني: الملائكة، ﴿إِن يَتَِّعُونَ﴾ يعني: ما يتَّبِعون ﴿إِلَّ الظَّنَّ﴾ يعني: ما يَسْتَيْقِنون بذلك، ﴿وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ الكَذِبَ(٢). (ز) ﴿هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ﴾ ٣٤٧١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم دَلَّ على نفسه بصُنْعِه، لِيَعْتَبِرُوا فِيُوَحِّدوه، فقال: ﴿هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ﴾ يعني: لِتَأْوُوا فيه مِن نَصَب النَّهار(٣). (ز) ٦٧ ﴿وَالنَّهَارَ مُبْصِرًاْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَتِ لِّقَوْمِ يَسْمَعُونَ ٣٤٧١٣ - قال مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيْج -: الشمسُ آيَةُ النهار (٤). (ز) ٣٤٧١٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا﴾، قال: مُنِيرًا(٥). (٦٩٠/٧) ٣٤٧١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا﴾ ضياءً ونورًا لِتَتَغَلَّبوا(٦) فيه لمعايشكم، ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ﴾ يعني: في هذا ﴿لَيَتِ﴾ يعني: لَعَلامات ﴿لِّقَوْمِ يَسْمَعُونَ﴾ المواعِظَ(٧). (ز) ﴿قَالُواْ اتَّخَذَ اَللَّهُ وَلَدَّأْ سُبْحَنَةٌ هُوَ الْغَنِىِّ﴾ ٣٤٧١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالُواْ أَتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدَّأْ﴾ فَنَزَّه نفسَه عن ذلك، فقال: ﴿سُبْحَنَةٌ هُوَ الْغَنِىِّ﴾ أن يَتَّخذ ولِدًا(٨). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٧. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٣/٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦ / ١٩٦٧. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٣/٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٣/٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦ / ١٩٦٧. (٦) كذا في المطبوع، ولعلها. لتتقلبوا . (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٣/٢ - ٢٤٤. فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُؤْرَةُ يُونُسََّ (٦٨ - ٧٠) ٤ ١١٥ %= ﴿إِنْ عِندَكُمْ مِّن سُلْطَانٍ بِهَذَا﴾ ٣٤٧١٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - قال: كُلُّ سُلطانٍ في القرآن: حُجَّة(١). (ز) | ٣٤٧١٨ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَذَا﴾، يقولُ: ما عندكم مِن سلطانٍ بهذا(٢). (٧/ ٦٩٠) ٣٤٧١٩ - قالٍ مقاتل بن سليمان: ﴿لَهُ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِ اُلْأَرْضِّ إِنْ عِندَكُمْ مِّن سُلْطَانٍ بِهَذَا﴾ يقول: فعِندَكُم حُجَّةٌ بما تزعمون أنَّه له ولد؟ ﴿أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا (٣) . (ز) لَا تَعْلَمُونَ﴾ ﴿أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ٢٦٨) ٣٤٧٢٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سفيان النحوي - ﴿أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾، قال: القول الكَذِب والباطل، وقالوا عليه ما لا يعلمون (٤). (ز) ﴿قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ٦٩ ٣٤٧٢١ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿لَا يُفْلِحُونَ﴾: لا يأمِنون(٥). (ز) ٣٤٧٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ اُلْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ﴾ يعني: لا يفوزون إذا صاروا إلى النار(٦). (ز) ﴿مَتَعُ فِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ ٧٠ ٣٤٧٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَتَعُ فِي الدُّنْيَا﴾ يعني: بَلاغٌ في الحياة الدنيا، ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾ في الآخرة، ﴿ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ﴾ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٦٨/٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٣/٢ - ٢٤٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٦٨/٦. (٥) تفسير الثعلبي ١٤٠/٥. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٤/٢. سُؤْرَةُ يُونُسَ (٧١) فَوْسُوبَةُ التَّفْسِيُ المَاتُور بقولهم: إنَّ الملائكة ولد الله(١). (ز) & ١١٦ % ﴿وَأَتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوجِ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ، يَقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِى وَتَذْكِيرِى بِشَايَتِ اَللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ﴾ ٣٤٧٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَآَتْلُ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: واقرأ عليهم ﴿نَبَأَ نُوجِ﴾ يعني: حديث نوح ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ، يَقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ﴾ يعني: عَظُم عليكم ﴿مَّقَامِ﴾ يعني: طُول مُكْثِي فيكم، ﴿ وَتَذْكِيرِى بِئَايَتِ اللَّهِ﴾ يعني: تحذيري إِيَّاكم عقوبةَ الله؛ ﴿فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ﴾ يعني: بِالله احْتَرَزْتُ(٢). (ز) ﴿فَأَجْمِعُواْ أَنَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ﴾ ٣٤٧٢٥ - عن الحسن البصري - من طريق هارون - ﴿فَأَجْمِعُواْ أَفْرَكُمْ وَشُرَّكَكُمْ﴾، أي: فَلْيُجْمِعوا أمرَهم معكم(٣). (٧/ ٦٩٠) ٣٤٧٢٦ - عن الأعرَج - من طريق أسيد - في قوله: ﴿فَأَجْمِعُواْ أَقْرَكُمْ وَشُرَّكَاءَكُمْ﴾، يقولُ: فَأَحْكِموا أمرَكم، وادعوا شركاءكم (٤). (٧/ ٦٩٠) ٣٤٧٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَحْمِعُواْ أَفْرَكُمْ وَشُرَّكَاءَكُمْ﴾، وآلهتكم(٥). (ز) ﴿ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُّكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةَ﴾ ٣٤٧٢٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُّكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾، قال: لا يَكْبُرْ عليكم أمرُكم (٦). (٧/ ٦٩١) ٣٤٧٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ لَا يَكُنْ أَقْرُّكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ يعني: سوءا(٧). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٤/٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٩. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٤/٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦ / ١٩٦٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٤/٢. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢٩٦/١، وابن جرير ٢٣٣/١٢، وابن أبي حاتم ١٩٦٩/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٤/٢. مَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور سُورَةُ يُونُسَ (٧١ - ٧٢) ٥ ١١٧ %= ﴿ثُمَّ أَقْضُواْ إِلَىَّ وَلَا تُنظِرُونِ ٣٤٧٣٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - في قوله: ﴿ثُمَّ أَقْضُواْ إِلَ﴾ قال: انهضوا إِلَيَّ، ﴿وَلَا نُظِرُونِ﴾ يقولُ: ولا تُؤَخِّرُونِ (١). (٧/ ٦٩١) ٣٤٧٣١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿ثُمَّ أَقْضُوْاْ إِلَّ﴾، قال: ما في أنفسكم (٢). (٧/ ٦٩١) ٣٤٧٣٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، ﴿ثُمَّ أَقْضُواْ إِلَ﴾، يعني: انْهَضُوا إِلَيَّ(٣). (ز) ٣٤٧٣٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿ثُمَّ أَقْضُوْاْ إِلَىَّ وَلَا تُنظِرُونِ﴾، قال: اقضوا إِلَيَّ ما كنتم قاضِين (٤). (٧/ ٦٩١) ٣٤٧٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ أَقْضُواْ إِلَ﴾ يعني: مِيلوا إِلَيَّ، ﴿وَلَا نُظِرُونِ﴾ يعني: ولا تُمْهِلُون(٥). (ز) ﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُنَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ٢٧٢ ٣٤٧٣٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - ﴿إِنْ أَجْرِىَ﴾، يقول: جزائي(٦). (ز) ٣٤٧٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ يعني: عَصَيْتُمْ ﴿فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ﴾ يعني: مِن جُعْلٍ، ﴿إِنْ أَجْرِىَ﴾ يعني: ثوابي ﴿إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُنَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ يعني: مِن الْمُوَحِّدين(٧). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٦٩/٦، ١٩٧٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) تفسير مجاهد ص ٣٨٢، وأخرجه ابن جرير ٢٣٤/١٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) تفسير الثعلبي ١٤٢/٥. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢٩٦/١، وابن جرير ٢٣٣/١٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٤/٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٤/٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٠. سُؤْرَةُ يُونُسَ (٧٣ - ٧٤) ٥ ١١٨ . مُوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُون ﴿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَهُ وَمَن مَعَهُ، فِى الْفُلْكِ وَجَعَلْنَهُمْ خَلَيِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِشَايَتِنَّا فَأَنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الْنُذَرِينَ ٧٣) ٣٤٧٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَيْنَهُ وَمَن مَعَهُ﴾ مِن المؤمنين ﴿فِى اٌلْفُلْكِ﴾ يعني: السفينة، ﴿وَجَعَلْنَهُمْ خَلَيِفَ﴾ في الأرض مِن بعد نوح، ﴿وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِشَايَئِنَا﴾ يعني: بنوح وما جاء به، ﴿فَأَنْظُرْ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الْمُذَرِينَ﴾ يعني: الْمُحَذَّرين(١). (ز) ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ، رُسُلَّا إِلَى قَوْمِهِمْ لَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِنَتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ، مِن قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُبِ الْمُعْتَدِينَ ٣٤٧٣٨ - عن أُبَيِّ بن كعب - من طريق أبي العالية - في قوله: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ، رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ لَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ، مِن قَبْلُ﴾: كان في عِلْمِه يوم أَقَرُّوا به مَن يُصَدِّق به ومَن يُكَذِّب به، فكان عيسى ◌ُلِّ مِن تلك الأزواج التي أُخِذ عليها العَهْدُ والميثاقُ في زمان آدم(٢). (ز) ٣٤٧٣٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - قوله: ﴿بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ، مِن قَبْلُ﴾ قولُ الله: ﴿وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٨] (٣). (ز) ٣٤٧٤٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قوله: ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ، مِن قَبْلُ﴾، قال: ذلك يوم أُخِذ منهم الميثاقُ آمنوا كرهًا (٤)٣١٣٧]. (ز) ٣١٣٧ ذكر ابنُ عطية (٥٠٨/٤) في معنى الآية قولًا آخر، فقال: ((يحتمل اللفظ عندي معنًى آخر، وهو أن تكون ((ما)» مصدرية، والمعنى: فكذبوا رسلهم فكان عقابهم مِن الله أن لم يكونوا ليؤمنوا بتكذيبهم من قبل، أي: من سببه ومن جراه. ويؤيد هذا التأويلَ قولُه: ﴿كَذَلِكَ نَطْبَعُ﴾﴾)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٤/٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٢. وقد ذكر أيضًا هذه الآثار عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَفِرِينَ﴾ [الأعراف: ١٠١]. فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُون سُورَةٌ يُونس (٧٥ - ٧٨) ٥ ١١٩ %= ٣٤٧٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ﴾ يعني: من بعد نوح ﴿رُسُلَا إِلَى قَوْمِهِمْ لَاءُوهُم ◌ِلْبَيِّنَتِ﴾، ثُمَّ أخبر بعلمه فيهم، فقال: ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾ يعني: لِيُصَدِّقوا ﴿بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ﴾ يعني: العذاب ﴿مِن قَبْلُ﴾ نزول العذاب، ﴿كَذَلِكَ نَطْبَعُ﴾ يعني: هكذا نَخْتِم ﴿عَلَى قُلُوبِ الْمُعْنَدِينَ﴾ يعني: الكافرين(١). (ز) ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِم ◌ُوسَى وَهَرُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْهِ، بِشَايَِنَا فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُوْ قَوْمًا تُجْرِمِينَ ٣٤٧٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِم﴾ مِن بعد الأَمَم ﴿قُوسَى وَهَرُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْهِ، بِكَايَئِنَا﴾ يعني: بعلاماتنا؛ اليد، والعصا، ﴿فَاسْتَكْبَرُوا﴾. يعني: فتكبّروا عن الإيمان، ﴿وَكَانُواْ قَوْمًا تُجْرِمِينَ﴾ يعني: كافرين(٢). (ز) ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُواْ إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ جَاءَكُمَّ أَسِحْرُّ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّحِرُونَ قَالَ مُوسَىّ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا ٧٦ ١٧٧ ٣٤٧٤٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: لَمَّا جاءهم رسولٌ مِن عند الله عارَضُوه، وحاصَروه(٣). (ز) ٣٤٧٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا﴾ يعني: موسى، وما جاء به من الآيات؛ ﴿قَالُواْ إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُِّينٌ ﴿ قَالَ مُوسَىَ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ﴾ اليد والعصا ﴿لَمَّا جَكُمْ أَسِحْرُّ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّحِرُونَ﴾ في الدنيا والآخرة (٤). (ز) ﴿قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِثَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَا﴾. ٣٤٧٤٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿لِتَلْفِئَنَا﴾﴾، قال: لِتَلْوِيَنَا(٥). (٧/ ٦٩١) ٣٤٧٤٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿لِتَلْفِئَنَا﴾، قال: (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٤/٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٥/٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٤/٢ - ٢٤٥. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣٩/١٢، وابن أبي حاتم ١٩٧٣/٦. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر. ٧٥) سُؤْرَةُ يُونُسَ (٧٨) ١٢٠ . فَوْسُكَبِ التَّقَسَِّةُ المَاتُور لِتَصُدَّنا عن آلهتنا(١). (٧ / ٦٩١) ٣٤٧٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِئَنَا﴾ يعني: لِتَصُدَّنا ﴿عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَا﴾ يعني: عما كانت آباؤنا تَعْبُد(٢). (ز) ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا اُلْكِبْرِيَهُ فِ اُلْأَرْضِ﴾ ٣٤٧٤٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - قوله: ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا اُلْكِبْرِيَآءُ فِي الْأَرْضِ﴾، قال: العَظَمَةُ، والْمُلْكُ، والسُّلطان(٣) (٣١٣٨]. (٧/ ٦٩١) ٣٤٧٤٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الأعمش - ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِ اُلْأَرْضِ﴾: السلطان في الأرض(٤). (ز) ٣٤٧٥٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا اُلْكِبْرِيَُّ فِى اُلْأَرْضِ﴾، قال: الطّاعة(٥). (ز) ٣٤٧٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ﴾ يعني: موسى وهارون (٦) ٣١٣٩ ﴿اَلْكِبْرِيَةُ﴾ يعني: الملك ﴿فِ اُلْأَرْضِ﴾(١ . (ز) قال ابنُ عطية (٥١٠/٤): ((الكبرياء: مصدر مبالغ مِن الكبر، والمراد به في هذا ٣١٣٨ الموضع: الملك. وكذلك قال فيه مجاهد بن جبر، والضحاك بن مزاحم، وأكثر المتأولين؛ لأنه أعظم تَكَبُّرِ الدنيا)». ٣١٣٩] قال ابنُ جرير (٢٤١/١٢): ((هذه الأقوال كلها متقارباتُ المعاني، وذلك أنَّ الملك سلطان، والطاعة ملك، غير أنَّ معنى الكبرياء هو ما ثبت في كلام العرب، ثم يكون ذلك عَظَمَة بملك، وسلطان، وغير ذلك)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٥/٢. (٣) تفسير مجاهد ص٣٨٢، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٤٠، وابن أبي حاتم ١٩٧٣/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٤١. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٥/٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٤٠.