Indexed OCR Text
Pages 381-400
المدخل إلى مُؤْسُوعَةُ التَّفْسِيرُ الْمَاتُوز مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير ٥ ٣٨١ : كُتّاب الوحي، ولما توفي الرسول وَّ استبقاه عمر في المدينة مقرئًا ومعلمًا . اختلف في وفاته اختلافًا كثيرًا، فقيل: في خلافة عمر عام ١٩ هـ أو عام ٢٠هـ، أو عام ٢٢ هـ وقيل: في خلافة عثمان عام ٣٠هـ أو ٣٢هـ (١). منزلته في العلم والتفسير: كان أُبَيّ بن كعب من أعلم الصحابة وأفقههم، فعن مسروق، قال: ((وجدت علم الصحابة انتهى إلى ستة: عمر، وعلي، وأبي، وزيد، وأبي الدرداء، وابن مسعود، ثم انتهى علمهم إلى: علي، وعبد الله))(٢). وقد كان له أقرأ الصحابة للقرآن، شهد له النبي وَ له بذلك فقال: ((وأقرؤهم لكتاب الله أُبَيّ بن كعب)) (٣)، بل جاء الحديث بأن الله رَّ أمر النبي ◌َّ أن يقرأ على أبي سورة البينة (٤)، وكفى بذلك منقبة ومكانة. وقد قرأ على أَبَيِّ جمع من الصحابة وكبار التابعين، من أشهرهم: أبو هريرة، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن السائب، وعبد الله بن عياش المخزومي، وأبو العالية، وأبو عبد الرحمن السلمي. وما ورد من مكانة أُبي في العلم والإقراء؛ يدل على رسوخه وعمق علمه بالقرآن ومعانيه؛ لأن الصحابة ◌ّها لم يكونوا يجاوزون القرآن حتى يعلموا أحكامه ومعانيه، وقد ذكر السيوطي أَبَيًّا في الصحابة العشرة الذين اشتهروا بالتفسير(٥)، ولكن عند (١) وقد استدل من قال بأنه توفي في خلافة عثمان بأثر عن ابن سيرين يدل على أن عثمان بطل به انتدبه فيمن جمع القرآن، وعقّب الذهبي على ذلك بقوله: ((هذا إسناد قوي، لكنه مرسل، وما أحسب أن عثمان ندب للمصحف أَبَيًّا، ولو كان كذلك لاشتهر، ولكان الذكر لأُبَيّ لا لزيد، والظاهر وفاة أُبَيّ في زمن عمر، حتى إن الهيثم بن عدي وغيره ذكرا موته سنة تسع عشرة، وقال محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو عبيد، وأبو عمر الضرير. مات سنة اثنتين وعشرين، فالنفس إلى هذا أميل)). سير أعلام النبلاء ١/ ٤٠٠. وقد اعتمدت الموسوعة وفاته عام ١٩ هـ. (٢) سير أعلام النبلاء ٢٤٣/٢. (٣) أخرجه الترمذي ٦٦٤/٥ (٣٧٩٠)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٢٢٤). (٤) أخرجه البخاري ١٧٥/٦ (٤٩٦٠)، ومسلم ٥٥٠/١ (٧٩٩). (٥) قال السيوطي في الإتقان (ط. المجمع) ٢٣٢٥/٦ - ٢٣٣٨: ((اشتهر بالتفسير من الصحابة عشرة: الخلفاء الأربعة، وابن مسعود وابن عباس وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبو موسى الأشعري وعبد الله بن الزبير)» ثم ذكر أنه رُوي الكثير من التفسير عن علي بن أبي طالب، وأكثر منه عن ابن مسعود، وعن ابن عباس ما لا يحصى كثرة، ثم قال: ((وأما أُبَيّ بن كعب فعنه نسخة كبيرة يرويها أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عنه وهذا إسناد صحيح وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم منها كثيرًا وكذا الحاكم في مستدركه وأحمد في مسنده)). وفي كون المروي عن أبي بن كعب الكثير من التفسير نظر، إذ الوارد عنه قليل جدًّا مقارنة بابن عباس وابن مسعود وعلي حظّه، بل فاقه في التفسير - كما في إحصاءات = مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير ٥ ٣٨٢ . فَوَسُكَبِ التَّقْسَِّةُ المَاتُور المدخل إلى البحث عن آثاره التفسيرية نجد أنها قليلة، بلغت في الموسوعة (١٠٥) آثار فقط، وهو عدد ضئيل جدًّا مقارنة بما عُرف عنه من مكانة علمية شامخة، ولعلي أوعز أسباب ذلك لما يلي : ١ - تقدم وفاته. ٢ - اشتغاله بالقراءة والإقراء أكثر من العلوم الأخرى، لذا تجد أن أكثر آثاره في كتب التفسير إنما هي مرويات من قراءات له مما نسخ بالعرضة الأخيرة، وأغلبها قراءات تفسيرية توضح القراءة الأخيرة(١). ٣ - إقامة أُبَيّ في وسط أغلب أهله علماء بكتاب الله، واقفون على أسراره، عارفون بمعانيه وأحكامه، كما تقدم في تعليل قلة ما ورد من تفسير الفاروق نص حته . ٤ - ذكر عن أُبَيّ أنه كان في خلقه ضيق وشراسة، وذلك بسبب الحمى التي لازمته كما علّله الذهبي(٢)، وربما كان لذلك أثر في قلة أصحابه، والله أعلم (٣). ٣ - عائشة بنت أبي بكر رضيثمنا (ت: ٥٧هـ) أم المؤمنين، الصِّديقة بنت الصِّديق، بنت خليفة رسول الله وَّر أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر، القرشية التيمية، المكية، زوج النبي ◌ُّر، وأحب زوجاته إليه، مناقبها جمة، توفيت عام ٥٧هـ. = الموسوعة - غير هؤلاء كعمر وابنه عبد الله وأبي هريرة، إلا أن يقصد السيوطي أن ما يُروى عن أبي العالية من تفسير هو تفسير شيخه أَبيّ! لكن هذا خلاف المعهود عند نقلة التفسير فإنهم ينسبون ذلك التفسير لأبي العالية إلا النزر اليسير الذي يرفعه إلى شيخه أُبيّ، مما يدل على أن لكل منهما قوله وتفسيره. والله أعلم. (١) ومن هنا ربما عُدَّ ذلك من تفسيره فكثرت آثاره التفسيرية نسبيًّا. (٢) سير أعلام النبلاء ١/ ٣٩٢. (٣) مما يحسن التنبيه عليه هنا أن كثيرًا ممن كتب في تاريخ التفسير من المعاصرين وذكر المدارس التفسيرية عدَّ أُبي بن كعب إمام مدرسة المدينة في التفسير، وأرى أن ما وصلنا من قلة آثار أَبَيّ مع عدم اشتهاره في عقد مجالس تفسير وتصدره لتعليمه كما كان في الإقراء يدل على ضعف ذلك الاختيار، ويؤكده ما ذكروه من مفسري هذه المدرسة؛ حيث إن جميعهم لم يدرك أَبيًّا - فضلًا على أن يتتلمذ عليه - سوى أبي العالية، ويبدو أن البعض لاحظ ذلك فجعل إمامة المدرسة المدنية في التفسير لزيد بن ثابت، فما صنع شيئًا! بل وقع في ما هو أبعد إشكالًا، إذ إن ما ورد عن زيد في التفسير أقل بكثير مما ورد عن أُبَيِّ كما سيأتي، والذي يظهر - والله أعلم - إن كان ثمة مدرسة مدنية في التفسير فإمامها هو عمر بن الخطاب رضيعنه - وإن قلّت آثاره التفسيرية - لما ورد عنه من آثار واضحة في بناء أصول هذا العلم وتأسيسه، والأقرب - كما تقدم في تاريخ التفسير - عدم وجود مدارس تفسيرية، وأن عمر رَبُه هو إمام علم التفسير عمومًا بعد النبي ◌َّ، فابن عباس تلميذه وتخرج عليه، وابن مسعود لم يكن يجاوز قوله فيما ذكر، رضي الله عنهم أجمعين . المدخل إلى مُؤْسُوعَة التَّقْسِيرُ الْمَانُون مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير ٣٨٣ % منزلتها في العلم والتفسير: هي أفقه نساء الأمة على الإطلاق، حتى كان الصحابة يستفتونها في كثير من الأمور، وكان علمها في مختلف الفنون، يقول ابن أختها عروة بن الزبير: ((لقد صحبت عائشة، فما رأيت أحدًا قط كان أعلم بآية أنزلت ولا بفريضة، ولا بسُنّة، ولا بشعر، ولا أروى له، ولا بيوم من أيام العرب، ولا بنسب، ولا بكذا، ولا بكذا، ولا بقضاء، ولا بطِبٍّ منها، فقلت لها يا خالة: الطب من أين علمته؟ فقالت: كنت أمرض فيُنعت لي الشيء، ويمرض المريض فيُنعت له، وأسمع الناس ينعت بعضهم لبعض فأحفظه)) (١). أما آثارها في التفسير فقد بلغت في الموسوعة (١٢٤) أثرًا، وهو عدد قليل مع ما عُرف عنها من العلم، لكن لعل مرَدّ ذلك إلى اشتغالها بالفقه والحديث أكثر من التفسير، لذا تجد أن أغلب ما ورد من تفسيرها متعلق بأحكام القرآن. ٤ - أبو هريرة رضي الله (ت: ٥٧هـ) عبد الرحمن بن صخر الدوسي، أسلم في السنة السابعة عام خيبر، كان فقيرًا من أهل الصفة، صحب النبي قيم أربع سنوات ولازمه ملازمة شديدة، وقد دعا له بالحفظ، فكان حفظه الخارق من معجزات النبوة كما ذكر الذهبي (٢)، توفي عام ٥٨ هـ. منزلته في العلم والتفسير: كان أبو هريرة من حفاظ الصحابة وعلمائهم، اشتهر برواية حديث الرسول وليه حيث بلغ ما رواه (٥٣٧٤) حديثًا، ومن ثَمّ كان أكثر الصحابة رواية للحديث، أخذ عنه المئون من الصحابة والتابعين، بلغوا أكثر من ٨٠٠ نفس، أما التفسير فلم يرد أنه كان متصديًا له، وقد بلغت آثاره في الموسوعة (١٧٢) أثرًا، ولا شك أن في اشتغاله برواية الحديث أثرًا كبيرًا في عدم تصدره للتفسير ومن ثم قلة آثاره فيه، وقد ذكره السيوطي في الصحابة الذين وردت عنهم آثار يسيرة في التفسير (٣). والله أعلم. (١) سير أعلام النبلاء ١٨٣/٢. (٣) الإتقان، ط: المجمع ٢٣٣٨/٦. (٢) سير أعلام النبلاء ٤٩٥/٢. مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير : ٣٨٤ % فَوْسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُوز المدخل إلى ٥ - كعب الأحبار (ت: ٣٢هـ) كعب بن ماتع الحميري، أبو إسحاق اليماني، كان من أحبار اليهود ومن أوسعهم اطلاعًا على كتبهم، ولد في اليمن، وأدرك الجاهلية والإسلام، وتأخر إسلامه إلى زمن أبي بكر، وقدم المدينة في عهد عمر، وخرج إلى الشام، فسكن حمص، وتوفي فيها عام ٣٢ هـ، عن مئة وأربع سنين. منزلته في العلم والتفسير: كان كعب متين الديانة، من نبلاء العلماء، أخذ عن الصحابة الكتاب والسنن، وكان يحدثهم عن الكتب الإسرائيلية وأخبار السابقين، وقد حدث عنه: أبو هريرة، ومعاوية، وابن عباس، وذلك من قبيل رواية الصحابي عن التابعي، وهو نادر عزيز، كما حدث عنه أيضًا: تبيع الحميري ابن امرأته، وأسلم مولى عمر. أما ما روي من آثار تفسيرية عنه فقد بلغت في الموسوعة (١٩٧) أثرًا، تكاد تكون كلها في تفسير الآيات المتعلقة بالقصص وأخبار الأمم الغابرة خصوصًا بني إسرائيل، ويظهر أن أغلبها مما ربطه الرواة بالآيات ورأوا مناسبتها للتفسير، ومن هنا أرى عدم تصنيفه ضمن مفسري التابعين، وإنما المعهود عنه علمه بالتوراة والكتب الإسرائيلية، والله أعلم. ٦ - سعيد بن المسيب (ت: ٩٣هـ) سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي، أبو محمد القرشي، لأبيه وجده صحبة، وُلد بالمدينة لسنتين مضتا من خلافة عمر بن الخطاب، وتوفي بالمدينة عام ٩٣هـ. منزلته في العلم والتفسير: سعيد بن المسيب من سادات التابعين فقهًا وورعًا وعبادةً وفضلًا وزهادةً وعلمًا، أخذ عن كبار الصحابة كعثمان، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وعائشة، وابن عمر، وابن عباس رضيّه، وكذلك عن أبي هريرة حيث كان سعيد زوج ابنته وأعلم الناس بحديثه، وقد أخذ عنه جمع من كبار علماء التابعين كقتادة والزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم. فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُوز المدخل إلى : ٣٨٥ % مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير أما تفسيره فقد رُوي عنه شيء قليل بلغ في الموسوعة (١٦٩) أثرًا، ولعل سبب قلة تفسيره أنه كان ممن يتورع عن القول في القرآن، فكان إذا سُئل عن آية، قال: ((لا أقول في القرآن شيئًا))، قال الذهبي: ((ولهذا قَلَّ ما نقل عنه في التفسير)) (١)، وما رُوي عنه من تفسير فأغلبه في الأحكام الفقهية، ومن هنا أرى عدم تصنيفه ضمن كبار مفسري التابعين، كما صنع عدد ممن كتب في تاريخ التفسير من المعاصرين . ٧ - طاووس بن كيسان (ت: ١٠٦ هـ) طاووس بن كيسان، أبو عبد الرحمن الفارسي، ثم اليمني، الجَنَدي، الفقيه القدوة، عالم اليمن، ولد باليمن في خلافة عثمان نظُبه، وتوفي بمكة عام ١٠٦ هـ. منزلته في العلم والتفسير: روى طاووس عن زيد بن ثابت، وعائشة، وأبي هريرة، وجابر، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، وزيد بن أرقم، ولازم ابن عباس مدة، وهو معدود في كبراء أصحابه، وقد كان تَخْدَتُهُ محدثًا، فقيهًا، ورعًا، ناسكًا، آمرًا بالمعروف، وناهيًا عن المنكر . أما في التفسير فهو من أقل أصحاب ابن عباس آثارًا فيه، بلغت في الموسوعة (١٢٤) أثرًا، أغلبها في الأحكام، لذا أرى أن ما صنعه عدد ممن كتب في تاريخ التفسير من المعاصرين من إدراجه ضمن أصحاب ابن عباس المفسرين وقرنه بهم فيه تجوّز، والله أعلم. ٨ - مالك بن أنس (ت: ١٧٩ هـ) مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي، أبو عبد الله المدني، إمام دار الهجرة، وأحد أئمة المذاهب الفقهية الأربعة، ولد بالمدينة عام ٩٣هـ، وتوفي بها عام ١٧٩ هـ. (١) سير أعلام النبلاء ٢٤٢/٤. مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير المدخل إلى مُؤْسُوعَةِ التَّقْسِيَةُ الْحَاتُور ٥ ٣٨٦ % منزلته في العلم والتفسير: كان مالك حافظًا، مجودًا، متقنًا، إمامًا في الفقه، والحديث، له كتاب الموطأ من أشهر كتب الحديث وأوّلها تصنيفًا، أما في التفسير فمُقِلٌّ، وذُكر له كتاب فيه (١) بلغت آثاره التفسيرية في الموسوعة (١١٣)، أغلبها في الأحكام. (١) ينظر تفصيل ذلك في كتاب: تفسير أتباع التابعين ص ١٣٥ - ١٤٠. المدخل إلى مُؤْسُوعَة التَّفْسِةُ الْخَاتُوز مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير ٥ ٣٨٧ : خاتمة الفصل الثاني لعله يحسن أن نختم هذا الفصل بجدول يوضح الترتيب العددي للمُقلِّين في التفسير من السلف بحسب إحصاء آثارهم في الموسوعة: طبقات المقلين من مفسري السلف م المفسر عدد آثاره الطبقة الأولى: من تجاوزت آثاره ٤٠٠ ولم تبلغ ٥٠٠ ١ إبراهيم النخعي ٤٦٧ ٢ علي بن أبي طالب ٤٤٨ ٣ محمد بن كعب القرظي ٤١١ ٤ سفيان الثوري ٤١٠ ٥ عامر الشعبي ٣٥٠ الطبقة الثانية: من تجاوزت آثاره ٣٠٠ ولم تبلغ ٤٠٠ ٧ عبد الله بن عمر ٢٨٩ ٨ أبو مالك غزوان الغفاري الكوفي ٢٨٠ ٩ زيد بن أسلم ٢٧٢ ١٠ وهب بن منبه ٢٥٩ ١٢ سفيان بن عيينة ١٩٧ ١٤ ١٧٢ ١٥ أبو هريرة ١٦٩ ١٦ عائشة بنت الصديق ١٧ طاووس بن كيسان ١٢٤ ١٩ مالك بن أنس ١١٣ ٢٠ عمر بن الخطاب ١٠٦ ٢١ أَبَيّ بن كعب ١٠٥ الطبقة الثالثة: من تجاوزت آثاره ٢٠٠ ولم تبلغ ٣٠٠ ٢٦١ ١١ محمد بن شهاب الزهري ٢٤٢ أبو صالح باذام ٢٤٣ ١٣ كعب الأحبار الطبقة الرابعة: من تجاوزت آثاره ١٠٠ ولم تبلغ ٢٠٠ سعيد بن المسيب ١٢٤ ١٨ ٦ عطاء الخراساني ٤١٩ ٣٨٩ % الفصل الثالث المشاركون في التفسير من السلف ((ممن لم يبلغ تفسيرهم ١٠٠ أثر في الموسوعة)) المدخل إلى مُؤْسُوكَةُ التَّقْسِيَةُ الْخَاشُورُ مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير ٢ ٣٩١ : المشاركون في التفسير من السلف ((ممن لم يبلغ تفسيرهم ١٠٠ أثر في الموسوعة)) وهم كُثُر جدًّا، وسأقتصر على ذكر عدد آثارهم في الموسوعة مع بيان وفياتهم دون ترجمة لهم، وذلك ضمن جدول عام مرتب وفق تواريخ وفياتهم، وأدرجت ضمنهم أيضًا المكثرين والمقلين في التفسير منهم ليكون جدولاً شاملاً، كما سيأتي. إلا أني حرصت على ترجمة باقي الصحابة الذين ذكرهم السيوطي بأنهم اشتهروا بالتفسير أو كانت لهم آثار واضحة فيه حيث قال: ((اشتهر بالتفسير من الصحابة عشرة: الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وابن عباس، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن الزبير)) (١)، ثم قال بعد ترجمته لبعضهم: ((وقد ورد عن جماعة من الصحابة غير هؤلاء اليسير من التفسير، كأنس، وأبي هريرة، وابن عمر، وجابر، وأبي موسى الأشعري، وورد عن عبد الله بن عمرو بن العاص أشياء تتعلق بالقصص وأخبار الفتن والآخرة))(٢)؛ وذلك لنقف على مدى واقع ذلك من خلال الموسوعة، ونحاول تفسير وتعليل ذلك، أما أبو بكر الصديق وعثمان ظ ◌ًّا فأكتفي بما تقدم من بيان مكانتهما في التفسير عند الحديث عن تاريخ التفسير في عهدهما . أبو موسى الأشعري (ت: ٤٤هـ) عبد الله بن قيس بن سليم، أبو موسى الأشعري، قدِم المدينة سنة سبع عام خيبر، مع أصحاب السفينتين من الحبشة، وشهد المشاهد بعد ذلك مع رسول الله وَثقيل، ثم استعمله على اليمن مع معاذ بن جبل، وحفظ عن النبي ◌َّ الكثير، ثم انطلق مجاهدًا بعد وفاته وَّ، فولاه عمر البصرة حاكمًا وقاضيًا ومقرئًا، وفُتحت على يديه (١) الإتقان، ط. المجمع ٢٣٢٥/٦. (٢) الإتقان، ط. المجمع ٢٣٣٨/٦. المدخل إلى مُؤْسُوعَة التَّقْسِيُ الخَاتُور مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير ٥ ٣٩٢ :- الأهواز وأصبهان، وكان من أجلاء الصحابة وفضلائهم، قال الذهبي: ((قد كان أبو موسى صوّامًا، قوّامًا، ربانيًّا، زاهدًا، عابدًا، ممن جمع العلم والعمل والجهاد وسلامة الصدر، لم تغيره الإمارة، ولا اغتر بالدنيا))(١). توفي عام ٤٤هـ وقيل: عام ٥٠هـ، وقيل غير ذلك. مكانته في العلم والتفسير: كان أبو موسى من كبار قراء الصحابة وفقهائهم، قال مسروق: ((كان أصحاب الفتوى من أصحاب رسول الله وَّ: عمر، وعلي، وابن مسعود، وزيد، وأُبي، وأبو موسى))(٢)، كذلك كان أبو موسى من أحسنهم صوتًا في القرآن، شهد له النبي ◌َّ بذلك فقال: (يَا أَبًا مُوسَى لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ»(٣). أما التفسير فلم يرد عنه إلا اليسير من الآثار، بلغت في الموسوعة (٢٦) أثرًا فقط، وهو عدد قليل جدًّا مقارنة بما عُرف أبو موسى من علم، ولا يشك في علم أبي موسى - وعموم الصحابة - في التفسير؛ لكن يظهر أن أبا موسى لم يكن متصديًا لتعليم التفسير كما تصدى للإقراء والفتوى والقضاء، لذا ربما وهم السيوطي بذكره في العشرة المكثرين أو خلط بين كونه مقرئًا فسلكه مع المفسرين، ويلاحظ أنه ذكره أيضًا فيمن يروى عنهم اليسير من التفسير وهو الأقرب بحسب هذا الإحصاء (٤)، والله أعلم. زيد بن ثابت (ت: ٤٥هـ) زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري النجاري، أبو سعيد - ويقال: أبو خارجة - المدني، قدم النبي ◌َّ- المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة، فأمره أن يتعلم لغة يهود، وقد كان من أخص كُتّاب الوحي وقرَأَة القرآن، وقد شهد العرضة الأخيرة، ومن هنا اختاره أبو بكر وعثمان حيّا لجمع القرآن، قرأ عليه أبو هريرة وابن عباس وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبقاه عمر في المدينة مقرئًا ومعلمًا (١) سير أعلام النبلاء ٣٩٦/٢. (٢) سير أعلام النبلاء ٤٣٣/٢. (٣) أخرجه البخاري ١٩٥/٦ (٥٠٤٨)، ومسلم ٥٤٦/١ (٢٣٥) - (٧٩٣). (٤) ينظر: الإتقان، ط. المجمع ٢٣٢٥/٦، ٢٣٣٨. لكن يلاحظ أن ما ذكره السيوطي من عدد العشرة الذين اشتهروا بالتفسير من الصحابة سينتقض على هذا القول! المدخل إلى مُؤَسُوعَةُ التَّفْسِيَّةُ الْخَاتُور مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير ٥ ٣٩٣ هــ وقاضيًا، كما كان ظُه أفرض الصحابة وأعلمهم بالمواريث، شهد له بذلك النبي ◌َّ فقال: ((وأفرضهم زيد بن ثابت)) (١)، توفي عام ٤٥ هـ وقيل: ٤٨هـ وقيل: بعد ٥٠ هـ. مكانته في العلم والتفسير: كان زيد بن ثابت من أعلم الصحابة وأقرئهم وأفقههم، وسبقهم في القرآن والفرائض قال الشعبي: ((غلب زيد الناس على اثنتين: الفرائض، والقرآن))(٢)، أما التفسير فلم ترد له روايات كثيرة، وقد بلغت في الموسوعة (٣٠) أثرًا تكاد تكون جميعها في الأحكام، ومن هنا فالأقرب أنه ليس من مفسري الصحابة الذين تصدوا للتفسير، وإنما كان متصديًا للإقراء والفتوى والفرائض، ولا يعني ذلك عدم علمه بالتفسير، والله أعلم. عبد الله بن عمرو بن العاص (ت: ٦٥هـ) عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل القرشي السهمي، أبو محمد، الصحابي ابن الصحابي، قيل: إنه أسلم قبل أبيه، وكان اسمه العاص فغيَّره النبي وَّ بعبد الله . توفي عام ٦٥هـ. منزلته في العلم والتفسير: كان له مناقب وفضائل ومقام راسخ في العلم والعمل، حمل عن النبي وَّ علمًا جمًّا، يبلغ ما أسنده سبع مائة حديث، فعن أبي هريرة نظُله قال: ((لم يكن أحد من أصحاب رسول الله وَّ أكثر حديثًا مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب ولا أكتب)). أما في التفسير فبلغت آثاره في الموسوعة (٩٥) أثرًا أغلبها يتعلق بالقصص وأخبار الفتن والآخرة، كما ذكر السيوطي (٣). (١) أخرجه الترمذي ٦٦٤/٥ (٣٧٩٠)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٢٢٤). (٢) سير أعلام النبلاء ٤٣٢/٢. (٣) الإتقان، ط. المجمع ٢٣٣٨/٦. المدخل إلى مُؤْسُوعَةُ التَّقْسِيُ الخَاتُور مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير ٥ ٣٩٤ % عبد الله بن الزبير (ت: ٧٢هـ) عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو بكر، وأبو خبيب، المدني ثم المكي، أمه أسماء بنت أبى بكر الصديق، ولد بالمدينة في العام الأول للهجرة، لذا عداده في صغار الصحابة، روى عن النبي وَّل، وجدِّه أبي بكر، وأبيه الزبير، وأمِّه أسماء، وخالته أم المؤمنين عائشة، وعن عمر، وعثمان، وغيرهم رضُه . وكان فارس قريش في زمانه، وله مواقف مشهودة، شهد فتوح الشام والمغرب وغزو القسطنطينية، وغيرها، ولما توفي يزيد بن معاوية عام ٦٤ هـ بويع بالخلافة، فحكم أغلب البلاد لكن لم يستوسق له الأمر إلى أن قُتِل بمكة عام ٧٣هـ على يد الحجاج بن يوسف قائد عبد الملك بن مروان. منزلته في العلم والتفسير: كان ابن الزبير من علماء الصحابة، أخذ عن خالته عائشة التي كانت تحبه حتى كِنِّيت به، كما أخذ عن غيرها، وقد كان قارئًا لكتاب الله صوّامًا قوامًا فارسًا مقدامًا، فصيحًا بليغًا، وهو أحد الأربعة الذين ندبهم عثمان رضيُّه لجمع القرآن، قال عنه ابن عباس ◌ّها: ((قارئ لكتاب الله، عفيف في الإسلام، أبوه الزبير، وأمه أسماء، وجده أبو بكر، وعمته خديجة، وخالته عائشة، وجدته صفية، والله إني لأحاسب له نفسي محاسبة لم أحاسب بها لأبي بكر وعمر)) (١). لكن يظهر أن اشتغاله بالجهاد ابتداءً، ثم دخوله في الفتن وطلب الخلافة شغله عن التصدي للتعليم، ومن ثم قلَّ ما يُروى عنه في عموم علوم الشريعة، ومن ضمنها التفسير، لذا فقد بلغت آثاره في الموسوعة (٤٠) أثرًا فقط، أما ما ذكره السيوطي في كونه من العشرة المشهورين في التفسير، فلعله رأى ما عُرف عنه من علم بقراءة القرآن، مع ما يُروى عنه في المكي والمدني فعدَّه مشهورًا بالتفسير، لكن مجموع آثاره في كتب التفسير - ومن ضمنها معرفة المكي والمدني - قليلة. وبعد هذا التطواف على هذه التراجم الموجزة لبقية الصحابة الذين أوردهم السيوطي ضمن المفسرين يحسن أن نعرض هنا أكثر عشرة من الصحابة آثارًا في التفسير الاجتهادي من خلال الموسوعة: (١) سير أعلام النبلاء ٣٦٧/٣. المدخل إلى مُؤْسُوعَة التَّقْنِيَّةُ الْخَاشُور مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير & ٣٩٥ % م الصحابي تاريخ وفاته عدد آثاره في التفسير ١ - عبد الله بن عباس ٦٨ ٨٩٢٢ ٢ - عبد الله بن مسعود ٣٢ ٧٦١ ٤ - عبد الله بن عمر ٥٨ ١٧٢ ٥ - أبو هريرة ٥٧ ١٢٤ ٦ - عمر بن الخطاب ٢٣ ١٠٦ ٨ - أبي بن كعب ١٩ ١٠٥ ٩ - عبد الله بن عمرو بن العاص ٦٥ ٩٥ ١٠ - أنس بن مالك ٩٣ ٧٨ ٤٠ ٤٤٨ ٣ - علي بن أبي طالب ٧٣ ٢٨٩ ٧ - عائشة بنت أبي بكر مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير ٥ ٣٩٦ % جدول بإحصاءات التفسير الاجتهادي للسلف مرتبًا على الوفيات أولًا: الصحابة م الصحابي تاريخ وفاته عدد آثار تفسيره ٢ - أبو بكر الصديق ١٣ ١٤ ٣ - معاذ بن جبل ١٩ ١٠٥ ٤ - عمر بن الخطاب ٢٣ ٥ ٦ - قتادة بن النعمان ٣٢ ٣ ٧ - عبد الرحمن بن عوف ٣٢ ٩ ٩ - ٢٢ ١٠ - ٧٦١ ١١ - عبد الله بن مسعود ٣٣ ١ ١٢ - ٣٤ ٢١ ١٣ - عبادة بن الصامت ٣٤ ٣ ١٥ - أبو طلحة زيد بن سهل ٣٥ ١١ ١٦ - عثمان بن عفان ٣٦ ٣٧ ١٧ - حذيفة بن اليمان ٣٦ ٦ ١٨ - الزبير بن العوام ٣٦ ١ ١٩ - عمار بن ياسر ٣٧ ٥ ٢١ - خباب بن الأرت ٣٧ ٣ ٢٢ - صهيب بن سنان ٣٨ ١ ٨ ٢ ٥ - العباس بن عبد المطلب ٣٢ ١٠ ٨ - أبو ذر ٣٢ ٤ ١٤ - أبو الدرداء ٣٢ ١١ ١٨ أُبي بن كعب ٢٣ ١٠٦ المقداد بن الأسود سلمان الفارسي ٣٤ ٢٠ - طلحة بن عبيد الله المدخل إلى مُؤْسُوعَةُ التَّقْسِيُ المَاتُور ١ - عبد الله بن رواحة فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور المدخل إلى ٥ ٣٩٧ : مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير م تابع التابعين تاريخ وفاته عدد آثار تفسيره ٢٣ - أم كلثوم بنت عقبة ٣٦ - ٤٠ ١ ٢٤ - صفوان بن عسال ٣٦ - ٤٠ ١ ٢٥ _ علي بن أبي طالب ٤٠ ١ ٢٧ - كعب بن مالك أبو أسيد الساعدي، مالك بن ربيعة الأنصارى ٤٠ ١ ٣٠ - عبد الله بن سلام ٤٣ ٣ ٣٢ - أبو موسى الأشعري ٤٥ ٢ ٣٥ - حفصة بنت عمر ٤٥ ١٢ ٣٦ - الحسن بن علي ٥٠ ٩ ٣٨ - عبد الرحمن بن سمرة ٥٠ ٣ ٤٠ - أبو بكرة ٥٢ ٨ ٤٢ - كعب بن عجرة ٥٣ ٣ ٤٤ _ فضالة بن عبيد ٥٤ ٢ ٤٥ - أسامة بن زيد ٥٤ ٤٦ - أبو قتادة الأنصاري ٥٤ ١ ٤٨ - ثوبان بن بجدد، مولى الرسول اله ٥٥ ١١ ٤٩ - سعد بن أبي وقاص ٥٧ ٣ ٥٠ - عبد الله بن مغفل ٥٧ ١٢٤ ٥١ - أبو هريرة ٥٧ ١٧٢ ٥٢ _ ٥٣ - يزيد بن شجرة ٥٨ ٢ ٥٤ _ سمرة بن جندب ٥٨ ٢ ٤٧ - حكيم بن حزام ٥٢ ٢ ٤٣ - ٣٠ ٣٤ - زيد بن ثابت ٥٠ ٤ ٣٧ - المغيرة بن شعبة أبو أيوب الأنصاري ٥٠ ١ ٣٩ - جرير بن عبد الله ٥٢ ٢ ٤١ - عمران بن حصين ٤٣ ١٣ ٣١ - عمرو بن العاص ٤٤ ٢٦ ٣٣ - خوات بن جبير ٤٠ ٢ ٢٩ - رفاعة بن رافع الأنصاريّ الزُّرَقِيّ ٤٠ ٤٤٨ ٢٦ - أبو رافع ٤٠ ٤٠ ٣ ٢٨ - ١ ٤ ٥١ ١ عائشة بنت أبي بكر ٥٤ مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير : ٣٩٨ % فَوْسُوكَةُ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور المدخل إلى م تابع التابعين تاريخ وفاته عدد آثار تفسيره ٥٥ _ جبير بن مطعم ٥٩ ٣ ٥٦ - مجمع بن جارية الأنصاري ٥١ - ٦٠ ١ ٥٧ - أم كُرْزِ الخُزَاعية ٥١ - ٦٠ ١ ٥٨ - عقبة بن عامر الجهني ٦٠ معاوية بن أبي سفيان ٦٠ - ٦١ ٢ ٦٢ - الحسين بن علي ٦٣ ٩ ٦٣ - بريدة بن الحصيب الضحاك بن قيس ٦٤ - المسور بن مخرمة ٦١ - ٦٤ ١ ٦٦ - نوفل بن معاوية الديلي ٦٠ - ٧٠ ١ ٦٧ - أبو برزة الأسلمي ٦٥ ٩٥ ٧٠ - عبد الله بن عمرو بن العاص ٦٥ ٢ ٧١ - النعمان بن بشير ٦٨ ٨٩٢٢ ٧٢ - زيد بن أرقم ٦٨ ١ ٧٤ - عمرو بن عبسه ٦١ - ٧٠ ٣ ٧٥ _ جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي ٦١ - ٧٠ ١ ٧٦ - عمرو البكالي ٦٦ - ٧٠ ٣ ٧٩ - البراء بن عازب ٧٣ ٤٠ ٨١ - عبد الله بن الزبير ٧٣ ٢٨٩ ٨٢ - أسماء بنت أبي بكر ٧٣ ١ ٨٣ - عوف بن مالك الأشجعي ٧٣ ١ ٨٤ _ رافع بن خديج ٧٣ ٣ ٨٦ - سلمة بن الأكوع ٧٤ ١ ٧٧ - أم عطية ٧٨ - ٧٢ ٢ ٨٠ - عبد الله بن مطيع ٧٠ ٣٠ عبد الله بن عمر ٣ ٧٣ - أبو جهم بن حذيفة القرشيّ العدوي ٦٥ ٧ ٦٨ - ٢ ٦٩ - سليمان بن صرد ٦٤ ٢ ٦٤ ٤ ٦٠ ٢ ٦١ - فاطمة بنت قيس ٥١ - ٦٠ ٢ ٥٩ - ٤ أم سلمة ٦١ ٢ ٦٥ - عبد الله بن عباس ٦٥ ٦١ - ٧٠ عبد الله بن يزيد الخَطْمِيّ ٧٣ ٨٥ - ٢ فَوْسُوعَةُ التَّفْسِسَةُ المَاتُور المدخل إلى ٥ ٣٩٩ % مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير م تابع التابعين تاريخ وفاته عدد آثار تفسيره ٨٧ - أبو جحيفة وهب بن عبد الله ٧٤ ١ ٨٨ - أبو سعيد الخدري ٧٤ ٤٥ ٨٩ - جابر بن عبد الله ٧٨ ٦٠ ٩٠ - عبد الرحمن بن أبزى ٧١ - ٨٠ ٩٢ - عمرو بن حريث المخزومي ٨٥ ١ ٩٤ _ أبو أمامة الباهلي ٨٧ ٤ ٩٦ - سهل بن سعد الساعدي ٩٣ ٧٨ ٩٨ - أنس بن مالك لم أقف على تاريخ وفاته ١ ٩٩ - قيس بن السائب المخزومي لم أقف على تاريخ وفاته ١ ١٠٠ - سويد بن النعمان لم أقف على تاريخ وفاته ١ ١٠١ - عبد الله بن سويد لم أقف على تاريخ وفاته ٢ ١٠٣ - الحجاج بن عمرو ٩٠ - ١٠٠ ٢ ١٠٤ - ثعلبة بن أبي مالك القرظي ١٠٠ ٣ ١٠٥ - أبو أمامة بن سهل بن حنيف ١١٠ ٣ أبو الطفيل عامر بن واثلة ١٠٦ - المجموع ١١٧٣٩ ثانيًا: المفسرون والمشاركون في التفسير من التابعين م ١ - كعب الأحبار = كعب بن ماتع الحميري ٣٤ ١٩٧ ٢ - ٣٧ ١ ٤ - زياد بن أبي سفيان = زياد بن أبيه ٦١ ٣٤ ٦ - تميم بن حذلم الضبي الكوفي ٦٢ ٣ ٧ - علقمة بن يزيد النخعي الكوفي ٦٢ ٢٤ ٨ - مسروق بن الأجدع الهمداني الكوفي ٦٣ ٥٩ ١ ٩٣ - واثلة بن الأسقع ٨٦ ٣٣ ٩٥ - عبد الله بن أبي أوفى ٩١ ٤ ٩٧ - عبد الله بن الحارث بن نوفل ٧٩ ١٣ ٩١ - نبيط بن شريط الأشجعي ٨٥ ٣ ٧١ - ٨٠ ١ ١٠٢ - سعد بن مسعود الثقفي لم أقف على تاريخ وفاته ١ التابعي تاريخ وفاته عدد آثاره التفسيرية سلمان بن ربيعة الباهلي في عهد عثمان ٢٣ _ ٣٥ ١ ٣ - ١ أويس القرني ٥٣ ٥ - الربيع بن خثيم الثوري الكوفي مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير ٥ ٤٠٠ ٥ المدخل إلى مُؤْسُوعُ التَّفْسِيَةُ الْخَاشُورُ م التابعي تاريخ وفاته عدد آثاره التفسيرية ٩ - أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني الكوفي ٦٣ ٢٦ ١٠ - همام بن الحارث النخعي الكوفي ٦٥ ١ ١١ - الأحنف بن قيس التميمي البصري ٦٧ ٦ ١٢ - أبو الرَّباب القُشَيْري = مُطَرِّف بن مالك ٦١ - ٧٠ ١ ١٣ - عامر بن عبد قيس التميمي البصري ٦١ - ٧٠ ١ ١٥- أبو معمر عبد الله بن سخبرة الكوفي ٧٠ ١ ١٦ - بشير بن النضر المزني لم أقف على تاريخ وفاته ١٠ ١٧ - أبو الجلد جيلان بن فروة ٧٢ ١ ١٨ - صلة بن زفر العبسي الكوفي ٧٣ ٢ ١٩ - عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي الكوفي ٧٤ ٣١ ٢٠ - عمرو بن ميمون الأودي الكوفي ٧٣ ٤٤ ٢١ - عبيد بن عمير الليثي الجندعي المكي ٢٢ - أبو عبد الرحمن السلمي= عبد الله بن حبيب الكوفي ٧٤ ٤ ٢٣ - مُرَّة بن شراحيل الهمداني الكوفي ٧٨ ٢٨ ٢٦ - شريح بن الحارث الكندي الكوفي القاضي ٧١ - ٨٠ ١ ٢٨ - أبو عياض عمرو بن الأسود العنسي ٧١ - ٨٠ ١ ٢٩ - ١ ٣٠ - أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي ٨٠ ١ ٣١ - جبير بن نفير الحضرمي الحمصي ٨١ ١٢ ٣٢ - محمد ابن الحنفية = محمد بن علي بن أبي طالب المدني ٨١ ١ ٣٤ - عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي المدني ٨٢ ١٧ ٣٥ - أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي ٨٢ ١٨ ٣٧ - حكيم بن جابر بن طارق الأحمسي الكوفي ٨٢ ٤ ٣٨ - زاذان = أبو عمر الكندي مولاهم الكوفي ٨٢ ٤ ٣٩ - أبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي البصرى ٨٣ ٣٢ ١ ٢٤ - صفوان بن محرز بن زياد المازني البصري ٧٦ ٢١ ٢٥ - عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي الكوفي ٧٩ ١ ٢٧ - أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود الهذلي الكوفي ٨١ ٢٥ ٣٣ - أم الدرداء الصغرى= هجيمة بنت حيى الوصابية ٧١ - ٨٠ ٢٢ الأسود بن يزيد النخعي الكوفي ٧٤ ١ ٦١ - ٧٠ ١٤ _ مروان بن الحكم بن أبي العاص القرشي الأموي ٦٥ ٢ ٣٦ - أبو عبد الله الشامي ٧٤