Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ سورة الأحزاب يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَتِ ثُمَ طَلَّقْتُمُوهُنَّ قال تعالى: ﴿ مِن قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُربَ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْنَدُّونَهَا فَمَنِعُوهُنَّ وَسَرِّجُوهُنَّ سَرَاحَاجَمِيلًا ﴾ (آية: ٤٩). ٥٠٩ - أخرج الحاكم وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله وَ يُ قال: ((لا طلاق إلا بعد نكاح ولا عتق إلا بعد ملك))(١). قال تعالى: ﴿ يَأَيُّهَا النَّبِىُّإِنَّا أَحْلَلْنَا لَ أَزْوَجَكَ الَّتِىّءَاتَيْتَ أُجُورَ هُنَ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمّكَ وَبَنَاتِ عَمَّتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَلَئِكَ الَّتِى هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَةً مُؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِىّ ... ﴾ (آية: ٥٠). ٥١٠ - أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في السنن = (٢٠٤/٥). والحديث ثابت في الصحيح انظره في البخاري مع الفتح (٤٠٣/١٣)، وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ص ١٨٩ . وسبق تخريجه في تفسيره آية: ١٧٣ من آل عمران. (١) أخرجه ابن كثير (٤٩٨/٣)، عن علي بن أبي طالب والسيوطي في الدر المنثور عن عائشة (٢٠٨/٥)، والشوكاني في فتح القدير (٢٨٥/٤). وأخرجه الحاكم في المستدرك عن عائشة وقال: إنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه (٤١٩/٢)، وابن ماجه في سننه عن علي بن أبي طالب والمسور بن مخرمة (٦٦٠/١)، ومثله البيهقي في سننه عن علي بن أبي طالب (٣٢٠/٧)، والطبراني في المعجم الصغير (١٦٩/١، ٣٠٢)، وعن عبدالله بن عمر قال فيه الهيثمي: ضعيف لضعف جويبر بن سعيد (٣٣٤/٤)، وحديث علي بن أبي طالب قال: رجاله ثقات (٣٣٤/٤)، أما حديث عائشة عند الحاكم فسكت عنه الذهبي في التلخيص. ٣٢٢ سورة الأحزاب عن عائشة رضي الله عنها قالت: التي وهبت نفسها للنبي وَطّ خولة بنت حكيم(١). صِے قال تعالى: ﴿تُرْجِى مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ وَتُقْوِىّ إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ وَمَنْ أَبْنَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَاجُنَاحَ عَلَيْكَْ﴾ (آية: ٥١). ٥١١ - أخرج ابن سعد عن منير بن عبدالله الدوسي أن أم شريك غزية بنت جابر بن حكيم عرضت نفسها على النبي ◌َّر وكانت جميلة فقبلها فقالت عائشة رضي الله عنها: ما في امرأة حين وهبت نفسها لرجل خير، قالت أم شريك رضي الله عنها: فأنا تلك فسماها الله تعالى مؤمنة فقال: ﴿وَآَمْرَةً مُؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِّ﴾ فلما نزلت هذه الآية قالت عائشة رضي الله عنها: إن الله يسارع لك في هواك(٢). (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عروة عن أبيه (٢٣/٢٢)، والبغوي في التفسير (٥٣٧/٣)، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٤٠٥/٦)، والخازن في التفسير عن عائشة (٢٧٠/٥)، وابن كثير في التفسير عن عائشة أيضاً بأكثر من طريق ٥٠٠/٣، ومثله السيوطي في الدر المنثور ٢٠٨/٥، والشوكاني في فتح القدير (٢٨٥/٤). وأخرجه البيهقي في السنن (٥٥/٧)، وذكر الحافظ ابن حجر في الفتح (٥٣٥/٨)، أنها خولة بنت حكيم، وقيل: إنها أم شريك، انظر غوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال ص ٦٦٩. (٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة مختصراً، والبغوي في تفسيره (٥٣٨/٣)، والخازن في تفسيره (٢٧٠/٥)، وابن كثير في تفسيره (٥٠١/٣)، والسيوطي في الدر المنثور (٢٠٨/٥)، والشوكاني في الفتح (٢٨٦/٤)، والنسائي في تفسيره (١٨٢/٢) كلهم عن عائشة. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن عائشة (٧٦/٦، ١٣٤)، وابن سعد في الطبقات عنها بهذا اللفظ (١٥٦/٨)، والبخاري في صحيحه عنها، انظره مع الفتح (٥٢٤/٨). ٣٢٣ سورة الأحزاب ٥١٢ _ وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقول: أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل فأنزل الله في نساء النبي ◌َّهِ: ﴿تُرْجِى مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ وَتُشْوِىّ إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ﴾ فقالت عائشة رضي الله عنها: أرى ربك يسارع في هواك(١). ٥١٣ _ وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله وَلقد كان يستأذن في يوم المرأة منا بعد أن نزلت هذه الآية: ﴿تُرْجِى مَن تَشَلَّهُ مِنْهُنَّ﴾ فقلت: ما كنت تقولين قالت كنت أقول: إن كان ذاك إلي فإني لا أريد أن أوثر عليك أحداً (٢). قال تعالى: ﴿لَا يَحِلُّلَكَ النِّسَآءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَجِ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِنُكْ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ رَقِيبًا﴾ (آية: ٥٢). (١) انظر تخريج الحديث السابق والدر المنثور (٢١١/٥). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٣٤٣/٤)، وابن ماجه في سننه (٦٤٤/١)، والحاكم في المستدرك، وقال: إنه على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا السياق (٤٣٦/٢)، ووافقه الذهبي في التلخيص، وأخرجه مسلم في صحيحه عن سهل بن سعد الساعدي بأطول من هذا (١٠٤٠/٣)، ولم أجده في المنتخب لعبد بن حميد وأخرجه النسائي في سننه (٥٤/٦). (٢) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (٢١١/٥)، والشوكاني في فتح القدير (٢٨٦/٤). وأخرجه البخاري في صحيحه انظره مع الفتح (٥٢٥/٨)، ومسلم في صحيحه (١١٠٣/٢)، والإمام أحمد في مسنده (٧٦/٦)، وأبو داود في سننه انظر عون المعبود (١٧٣/٦)، والنسائي في سننه مختصراً (٥٤/٦). ٣٢٤ سورة الأحزاب ٥١٤ - أخرج ابن جرير عن عائشة قالت: ما مات رسول الله وَلّ حتى أحل له النساء(١). قال تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا نَدْ خُلُو أ ◌ُوتَ النَِّيِّ إِلَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامِ غَيْرَ نَظِرِينَ إِذَنْهُ ﴾ (آية: ٥٣). ٥١٥ - أخرج البزار وابن مردويه عن أبي هريرة أن عيينة بن حصين الفزاري دخل على النبي ◌َّر وهو عند عائشة بلا إذن، فقال رسول الله: ((أين الاستئذان؟)) قال يا رسول الله: ما استأذنت على رجل من الأنصار منذ أدركت، ثم قال: من هذه الحميراء إلى جنبك؟ فقال رسول الله وَلافر: ((هذه عائشة أم المؤمنين)) قال: أفلا أنزل لك عن أحسن الخلق، قال: ((يا عيينة إن الله حرم ذلك)) فلما أن خرج قالت عائشة رضي الله عنها: من هذا؟ قال: ((أحمق مطاع وإنه على ما ترین لسيد قومه»(٢). (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره (٣٢/٢٢)، والبغوي في تفسيره (٥٣٨/٣)، ومثله الخازن (٢٧٠/٥)، وابن كثير في التفسير (٥٠١/٣)، والشوكاني في فتح القدير (٢٨٦/٤)، والنسائي في تفسيره (١٨٣/٢). وأخرجه الترمذي في جامعه (٥٣٦/٥)، والنسائي في سننه (٥٦/٦)، والإمام أحمد في مسنده (٤١/٦، ١٨٠، ٢٠١)، وابن سعد في الطبقات (١٤١/٨)، والحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي في التلخيص (٤٣٧/٢)، والبيهقي في سننه (٥٤/٧). (٢) أخرجه البغوي في تفسيره (٥٣٩/٣)، وابن كثير في التفسير (٥٠٣/٣)، والسيوطي في الدر المنثور (٢١٢/٥). وأخرجه الذهبي في سير الأعلام (١٦٧/٢)، وقال فيه: مرسل ويزيد بن عياض متروك وما أسلم عيينة بن حصن إلا بعد نزول الحجاب، وقال ابن كثير: قال البزار: إسحق بن عبدالله لين الحديث جداً. وإنما ذكرناه لأنا لم نحفظه إلا من هذا الوجه، وبينا العلة فيه. = ٣٢٥ سورة الأحزاب ٥١٦ _ وأخرج النسائي وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت آكل مع النبي (وَّل طعاماً في قعب، فمر عمر فدعاه فأكل فأصابت إصبعه إصبعي فقال عمر: أوه لو أطاع فيكن ما رأتكن عين فنزلت آية الحجاب(١). ٥١٧ _ وأخرج ابن جرير عن مجاهد أن رسول الله وشللس كان يطعم بعض أصحابه فأصابت يد رجل منهم يد عائشة رضي الله عنها فذكر ذلك للنبي وَّ فنزلت آية الحجاب(٢). ٥١٨ _ وأخرج ابن جرير عن عائشة رضي الله عنها: أن أزواج النبي 18 كن يخرجن بالليل إذا برزن إلى المناصع وهو صعيد فج = وقد ذكر ابن القيم وقبله الحافظ ابن كثير وآخرون: أن كل حديث فيه ذكر لفظ ((الحميراء)) لا يصح وهذا التعميم غير مسلم فقد ذكر الزركشي في كتابه الإجابة أنه سأل شيخه الحافظ المزي عن هذه القاعدة فقال: نعم إلا حديث في الصوم عند النسائي في السنن الكبرى، وذكر ابن كثير حديثاً آخر عند النسائي أيضاً وهو دخل الحبشة المسجد يلعبون فقال: يا حميراء أتحبين أن تنظري إليهم، وإسناده صحيح انظر المنار المنيف في الصحيح والضعيف لابن القيم ص ٦٠، والإجابة للزركشي ص ٦٧. وأخرجه الحاكم في المستدرك (١١٩/٣)، وخالفه الذهبي. (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره (٣٩/٢٢)، والنسائي في تفسيره (١٨٩/٢)، وابن كثير في تفسيره (٥٠٥/٣)، والسيوطي في الدر المنثور (٢١٣/٥). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد عنها بهذا اللفظ وعزاه للطبراني في الأوسط وقال: رجاله رجال الصحيح غير موسى بن أبي كثير وهو ثقة (٩٣/٧)، وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير عن عائشة انظر الروض الداني إلى المعجم الصغير للطبراني (١٤٩/١)، ولم أجده للنسائي في السنن الصغرى ولعله في الكبرى. وانظر تحفة الأشراف (٢٩٥/١٢). (٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره (٣٩/٢٢)، والسيوطي في تفسيره (٢١٤/٥)، وانظر الحديث الذي قبله فهو جزء منه. ٣٢٦ سورة الأحزاب وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول احجب نساءك فلم يكن رسول الله * يفعل فخرجت سودة ابنة زمعة رضي الله عنها من ليلة من الليالي عشاء، وكانت امرأة طويلة فناداها عمر رضي الله عنه بصوته الأعلى قد عرفناك يا سودة، حرصاً على أن ينزل الحجاب فأنزل الله تعالى: ﴿يَأَيُّهَ اُلَّذِينَ ءَامَنُوْ لَ نَدْ خُلُو أُوتَ النَّبِ﴾(١). قال تعالى: ﴿لَّاجُنَاحَ عَلَيْهِنَ فِىّءَابَآِنَّ وَلَ أَبْنَابِهِنَّ وَلَآ إِخْوَنِهِنَّ وَآ أَبَِّ إِخْوَتِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء أَخَوَتِهِنَّ وَلَانِسَاءٍهِنَّ﴾ (آية: ٥٥). ٥١٩ - أخرج ابن سعد وابن أبي شيبة وأبو داود في ناسخه عن عكرمة رضي الله عنه قال: بلغ ابن عباس رضي الله عنهما أن عائشة رضي الله عنها احتجبت من الحسن رضي الله عنه فقال: إن رؤيته لها لتحل(٢). قال تعالى: ﴿ إِنَّاللَّهُ وَمَلَبِكَتَهُ يُصَلُونَ عَلَى النَّبِيِّ يَأَيُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْتَسْلِيمًا﴾ (آية: ٥٦). (١) أخرجه ابن جرير في التفسير (٤٠/٢٢)، والبغوي في تفسيره (٥٤٠/٣)، وابن الجوزي في التفسير (٤١٤/٦)، ومثله الخازن (٢٧٢/٥)، وابن كثير في التفسير (٥٠٥/٣)، والسيوطي في الدر المنثور (٢١٤/٥)، والشوكاني في الفتح (٢٨٩/٤). وأخرجه البخاري في صحيحه انظره مع الفتح (٢٤٨/١)، ومسلم في صحيحه (١٠٧٩/٤)، بزيادة أنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٥٦/٦)، وابن خزيمة في صحيحه (٣٢/١). (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالرواية غير السيوطي في الدر المنثور (٢٥١/٥). وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٧٣/٨)، ولم أجده لابن أبي شيبة. ٣٢٧ سورة الأحزاب ٥٢٠ - وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة رضي الله عنها قالت: زينوا مجالسكم بالصلاة على النبي ◌َليِ(١). قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ بِغَيْرِمَا اُكْتَسَبُواْ فَقَدِ احْتَمَلُواْبُهْتَنَا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ (آية: ٥٨). ٥٢١ - أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَله لأصحابه: ((أي الربا أربى عند الله؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((أربى الربا عند الله استحلال عرض امرىء مسلم)) ثم قرأ: ﴿وَاَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اٌلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ بِغَيْرِ مَا أُكْتَسَبُواْ﴾ الآية(٢). قال تعالى: ﴿ يَأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَجِكَ وَبَنَائِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ قلے عَلَيْهِنَّ مِن جَسِيِ هِنَّ ذَلِكَ أَدْنَىّ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورً ا رَّحِيمًا ﴾ (آية: ٥٩). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر سوى السيوطي في الدر المنثور (٢١٩/٥)، ولم أجده عند الخطيب في تاريخه وأورده صاحب كنز العمال (٥٩٦/١٢)، وعزاه لابن عساكر، وأخرجه الديلمي في كتابه الفردوس (٤١٧/٢)، وعزاه السيوطي في الجامع الصغير لابن عمر انظر فيض القدير (٦٩/٤)، وهو ضعيف لأن في إسناده عبدالرحمن بن غزوان ومحمد بن الحسن النقاش لا يحتج بهما، وانظر كنز العمال (١٤١/٩). (٢) أخرجه ابن كثير في تفسيره عن عائشة وعزاه لابن أبي حاتم (٥١٨/٣)، ومثله السيوطي في الدر المنثور (٢٢١/٥)، وفي الإكليل ص ٢١٣. وأخرجه أبو يعلى في مسنده عنها بهذا اللفظ (١٤٥/٨)، والهيثمي في مجمع الزوائد (٩٢/٨)، وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان ولم أجده في الأجزاء المطبوعة منه. وأخرجه بإسناد صحيح أبو داود في سننه عن سعيد بن زيد (٢٦٩/٤)، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (١٩٠/١). ٣٢٨ سورة الأحزاب ٥٢٢ - أخرج ابن سعد والبخاري ومسلم وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجت سودة رضي الله عنها بعد ما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر رضي الله عنه فقال: يا سودة إنك والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين فانكفأت راجعة ورسول الله وَ ير في بيتي وإنه ليتعشى وفي يده عرق فدخلت وقالت: یا رسول الله إني خرجت لبعض حاجتي فقال لي عمر رضي الله عنه كذا وكذا فأوحي إليه ثم رفع عنه وإن العرق في يده فقال: ((إنه قد أذن لکن أن تخرجن لحاجتکن»(١). ٥٢٣ _ وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: رحم الله نساء الأنصار لما نزلت: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لِأَزْوَجِكَ وَبَنَائِكَ وَنِسَآءِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية. شققن مرطهن فاعتجرن بها فصلين خلف رسول الله ◌َ كأن على رؤوسهن الغربان(٢). قال تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُوْقَوْلًا سَدِيدًا ﴾ (آية: ٧٠). (١) سبق تخريجه بدون جملة (أنه قد أذن لكن .. ) في تفسير آية الاستئذان: ٥٣ من هذه السورة. وانظر تفسير السيوطي (٤٢١/٥)، والشوكاني في فتح القدير (٢٩٧/٤). وأخرج هذه الزيادة البخاري في صحيحه انظرها مع الفتح (٢٤٩/١)، ومسلم في صحيحه (١٠٧٩/٤)، وابن سعد في الطبقات (١٧٥/٨)، والبيهقي في سننه (٨٨/٧). (٢) أخرجه السيوطي في تفسيره عنها بهذا اللفظ (٢٢١/٥)، وكذلك الشوكاني في فتح القدير (٢٩٧/٤). أس الزمانية ٨ وأخرجه البخاري في صحيحه عنها انظره مع الفتح (٤٨٩/٨). فىالنقل؟ نص الرواية في التجارة (يرحم الله: ساء المهاجرات الإجرام . وأخرجه البيهقي في سننه (٢٣٤/٢، ٨٨/٧) .دوا/ لا أثزاب الامه من مافتحريد بها) النضر بن محمد عن على جيوبهن، شفعن مرد التجاري: كتاب التفسير - باب (ولييضرمن جرهن على جيوبهن). ٣٢٩ سورة الأحزاب ٥٢٤ - أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التقوى عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما قام رسول الله وَ لتر على المنبر إلا سمعته يقول: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْاللَّهَ وَقُولُواقَوْلًا سَدِيدٌ﴾(١). (١) أخرجه ابن كثير في تفسيره (٥٢١/٣)، وعزاه لابن أبي الدنيا في كتاب التقوى ومثله السيوطي في الدر المنثور (٢٢٩/٥)، وهو ثابت في كثير من خطب النبي 98ّ كخطبة الحاجة وهي ثابتة في صحيح مسلم (٥٩٣/٢)، ومسند أحمد (٣٠٢/١)، وأبو داود في سننه، انظره مع عون المعبود (١٥٣/٦)، والترمذي في جامعه. سورة سبأ قال تعالى: ﴿وَلَاتَنْفَعُ الشَّفَعَةُ عِندَهُ إِلَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُمْ حَتَّى إِذَا فِعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُواْمَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقِّ وَهُوَالْعَلِىّالْكَبِيرُ﴾ (آية: ٢٣). ٥٢٥ - أخرج أبو نصر السجزي في الإبانة عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَله: ((رأيت جبريل عليه السلام وزعم أن إسرافيل عليه السلام يحمل العرش وأن قدمه في الأرض السابعة والألواح بين عينيه، فإذا أراد ذو العرش أمراً سمعت الملائكة تجر السلسلة على الصفا فيغشى عليهم فإذا قاموا قالوا: ماذا قال ربكم، قال من شاء الله: الحق وهو العلي الكبير))(١). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين عن عائشة بهذا اللفظ سوى السيوطي في الدر المنثور (٢٣٦/٥). وأصله في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، انظره مع الفتح (٥٣٧/٨)، وعند أبي داود في سننه عن عبدالله بن مسعود، انظر عون المعبود (٦٥/١٣)، وابن ماجه في سننه عن أبي هريرة (٧٠/١). ٣٣٠ سورة يس ٥٢٦ - أخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: نزلت سورة يس بمكة(١). ٥٢٧ _ وأخرج أبو النصر السجزي في الإبانة وحسنه عن عائشة قالت: قال رسول الله وَلجر: ((إن في القرآن لسورة تدعى العظيمة عند الله، يدعى صاحبها الشريف عند الله، يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر، وهي سورة يس))(٢). (١) أخرجه ابن الجوزي في تفسيره عن ابن عباس (٣/٧)، ومثله الشوكاني بهذا اللفظ عن عائشة (٣٤٧/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (٢٥٦/٥). وأفاده ابن الجوزي في فنون الأفنان ص ٣٣٥، والزركشي في البرهان (١٩٣/١)، والسيوطي في الإتقان عن ابن عباس (١٠/١). (٢) أخرجه السيوطي في الدر المنثور عن عائشة بهذا اللفظ (٢٥٧/٥)، والشوكاني في فتح القدير (٣٤٧/٤)، عن أبي بكر الصديق مطولاً وعزاه للثعلبي عن عائشة (٣٤٨/٤)، والقرطبي في تفسيره عن عائشة (١/١٥)، وابن الضريس في فضائل القرآن (ص ١٦٧). وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي بكر بلفظ ((سورة يس تدعى. بالتوارة المعمة)) (٤٠١/٥)، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ص ٣٣٥، والخطيب البغدادي في تاريخه (٣٨٧/٢)، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢٤٦/١)، والسيوطي في اللآلى المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (٢٣٤/١)، وإسناد هذا الحديث يدور على رجلين هما : = ٣٣١ ٣٣٢ سورة يس قال تعالى: ﴿ وَمَا عَلَّمْنَهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِى لَهٍُ﴾ (آية: ٦٩). ٥٢٨ - أخرج عبدالرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال: بلغني أنه قيل لعائشة رضي الله عنها هل كان رسول الله وَي يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه، غير أنه كان يتمثل ببيت أخي بني قيس يجعل آخره أوله وأوله آخره ويقول: ((يأتيك من لم تزود بالأخبار)) فقال له أبو بكر رضي الله عنه: ليس هكذا، فقال رسول الله وصطاهر: ((إني والله ما أنا بشاعر ولا ينبغي لي))(١). ٥٢٩ _ وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله وَلقول إذا استراب الخبر تمثل ببيت طرفة: ويأتيك بالأخبار من لم تزود(٢). = محمد بن عبدالرحمن السمرقندي ومحمد بن عبدالرحمن الجدعاني، وكلاهما كذاب متروك الحديث. انظر لسان الميزان (٢٥١/٥)، وانظر الضعفاء والمتروكين للنسائي ص ٩٢ . (١) أخرجه ابن جرير في التفسير (٢٧/٢٣)، والبغوي في تفسيره (١٩/٤)، وابن الجوزي في تفسيره (٣٥/٧)، والخازن في تفسيره (١٥/٦)، وابن كثير في التفسير (٥٧٩/٣)، والسيوطي في الدر المنثور (٢٦٨/٥)، والشوكاني في فتح القدير (٣٦٩/٤). قال ابن كثير عقب إيراده: سألت شيخنا الحافظ المزي عن هذا الحديث فقال: هو منكر ولم يعرف شيخ الحاكم والضرير. وانظر البغويّ في شرح السنة (٣٧٣/١٢)، والإمام أحمد في مسنده عن عائشة (٣١/٦، ١٤٦، ١٥٦)، وتمثل النبي ◌َّر بالشعر ثابت في الصحيحين. انظر صحيح البخاري مع الفتح (٥٣٧/١٠)، وصحيح مسلم (١٤٢١/٣)، وانظر اللؤلؤ والمرجان ص ٤٥٨. (٢) أخرجه ابن الجوزي في زاد المسير (٣٥/٧)، وابن كثير في تفسيره بهذا = ٣٣٣ سورة يس ٥٣٠ _ وأخرج البيهقي في سننه بسند فيه من يجهل حاله عن عائشة رضي الله عنها: ما جمع رسول الله وَّر بيت شعر قط إلا واحداً. تفاءل بما تهوى يكن فلقلما يقال لشيء كان إلا يحقق فقالت عائشة فلم يقل: تحقق لئلا يعربه فيصير شعراً(١). قال تعالى: ﴿وَذَلَّلْنَهَا لَهُمْ فَمِنْهَارَكُوبُهُمْ وَمِنْهَايَأْ كُونَ﴾ (آية: ٧٢). ٥٣١ - أخرج أبو عبيد وابن المنذر عن عروة رضي الله عنهما قال: في مصحف عائشة رضي الله عنها (ركوبتهم)(٢). = اللفظ (٥٧٨/٣)، والسيوطي في الدر المنثور (٢٦٨/٥)، والشوكاني في فتح القدير (٣٦٩/٤). وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن عائشة (٣١/٦، ١٤٦، ٢٢٢)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٧١٢/٨)، والترمذي في جامعه عن عائشة أيضاً وقال: حديث حسن صحيح (١٣٩/٥)، والبغوي في شرح السنة (٣٧٣/١٢). (١) أخرجه ابن كثير في تفسيره عن عائشة (٥٧٩/٧)، والسيوطي في الدر المنثور (٢٦٨/٥)، والشوكاني في فتح القدير (٤٧٠/٤). وأخرجه البيهقي في سننه عن عائشة بهذا اللفظ (٤٣/٧)، وقال: لم أكتبه إلا بهذا الإسناد وفيه من يجهل، قلت: ولعله أحمد بن عمر بن نعيم فقد بحثت عنه في كتب الرجال فلم أجده. (٢) أخرجه القرطبي في التفسير (٥٦/١٥)، والسيوطي في الدر المنثور (٢٦٩/٥)، والشوكاني في فتح القدير (٣٧٠/٤)، وهي قراءة شاذة، انظر مختصر شواذ القرآن لابن خالويه ص ١٢٦ . وانظر فضائل القرآن لأبي عبيد (مخطوط - ورقة ٨١). سورة الصافات قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْنَادَئِنَانُوٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ﴾ (آية: ٧٥). ٥٣٢ - أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي ◌َّ﴿ إذا صلى في بيتي فمر بهذه الآية: ﴿وَلَقَدْنَادَئِنَانُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ﴾ قال: ((صدقت ربنا أنت أقرب من دعي وأقرب من يعطي فلنعم المدعو ونعم المعطي، ونعم المسؤول ونعم المولى أنت ربنا ونعم النصير))(١). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر سوى السيوطي في الدر المنثور (٢٧٨/٥). ولم أطلع عليه في شيء من كتب السنة بهذا اللفظ ومعناه صحيح ثابت. ٣٣٤ سورة ص قال تعالى: ﴿ فَقَالَ إِّ أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيرِ عَن ذِكْرِ رَبِ حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ (آية: ٣٢). ٥٣٣ - أخرج أبو داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم رسول الله وَ ر من غزوة تبوك أو خيبر فجئت فكشفت ناحية الستر عن بنات لعب عائشة فقال: ((ما هذا يا عائشة؟)) قالت: بناتي، ورأى بينهن فرساً له جناحان من رقاع، قال: ((ما هذا الذي أرى وسطهن)) قالت: فرس له جناحان من رقاع، فقال: ((ما هذا الذي عليه؟)) فقلت: جناحان، قال: ((فرس له جناحان!؟)) قالت: أما سمعت أن لسليمان عليه السلام خيلاً لها أجنحة فضحك حتى رؤيت نواجذه(١). قال تعالى: ﴿وَهَبْ لِ مُلْكَا لَا يَنْبَغِ لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِىٌّ﴾ (آية: ٣٥). ٥٣٤ - أخرج البخاري ومسلم والنسائي والبيهقي عن عائشة أن (١) أخرجه ابن كثير في تفسيره عنها بهذا اللفظ (٣٣/٤)، ومثله السيوطي في الدر المنثور (٣٠٩/٥)، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢٠٨/٦)، والنسائي في سننه (٢١٣/٨)، وأبو داود في سننه، انظر عون المعبود (٢٧٩/١٣)، وأصله متفق عليه، انظره في كتاب اللباس والزينة من اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ص ٥٤٧ . ٣٣٥ ٣٣٦ سورة صّ النبي * كان يصلي فأتاه الشيطان فأخذه فصرعه فخنقه قال رسول الله وَير: ((حتى وجدت برد لسانه على يدي ولولا دعوة أخي سليمان لأصبح موثقاً حتى يراه الناس - وفي رواية - لربطته بسارية من سواري المسجد يلعب به صبيان المدينة))(١). (١) أخرجه ابن الجوزي في زاد المسير (١٣٨/٧)، والبغوي في تفسيره (٦٤/٤)، والخازن في تفسيره (٦٠/٦)، وابن كثير في تفسيره (٣٧/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (٢١٣/٥)، والشوكاني في فتح القدير (٤٢٢/٤) كلهم رووه عن أبي هريرة، والنسائي في تفسيره عن عائشة (٢٢٠/٢). والحديث متفق عليه انظر اللؤلؤ والمرجان ص ١٠٩، والنسائي في سننه (١٣/٣)، وأبو عوانة في مسنده (٢٦٤/٢)، والبيهقي في سننه (٢١٩/٢، ٢٦٤)، وانظر مسند أحمد (٤١٣/١). سورة الزمر ٥٣٥ - أخرج الإمام أحمد في مسنده عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان رسول الله وَلير يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم وكان يقرأ في كل ليلة ببني إسرائيل والزمر(١). قال تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْقَسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ (آية: ٢٢). ٥٣٦ - أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها عن (١) أخرجه القرطبي في التفسير عن عائشة مختصراً (٢٣٢/١٥)، وابن كثير في تفسيره عنها بهذا اللفظ (٤٤/٤)، والشوكاني في تفسيره عن عائشة بروايتين (٤ /٤٣٥)، وسبق أن ذكره السيوطي في تفسير الآية الأولى من سورة الإسراء. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٦٨/٦، ١٢٢، ١٨٩)، والترمذي في جامعه (١٨١/٥، ٤٧٥)، والنسائي في شعب الإيمان (٤٠٧/٥)، وفي عمل اليوم والليلة (ص ٤٣٤)، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص ١٨٤، والحاكم في مستدركه (٤٣٤/٢) وسكت عنه الذهبي، وأبو يعلى في مسنده (١٠٦/٨)، وابن خزيمة في صحيحه (١٩١/٢)، وقال البوصيري: رجاله ثقات، وابن نصر المروزي في قيام الليل ص ١١٩، والحافظ ابن حجر في المطالب العالية (٣٥٨/٣)، وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٧٢/٢) وهو حسن الإسناد. ٣٣٧ ٣٣٨ سورة الزمر النبي ◌َّ قال: ((يورث القسوة في القلب ثلاث خصال: حب الطعام وحب النوم وحب الراحة))(١). قال تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتُ وَإِنَّهُمْ مَّيْتُونَ﴾ (آية: ٣٠). ٥٣٧ - أخرج البيهقي في الدلائل عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله ويليه وهو يصدع وأنا أشتكي رأسي فقلت: وارأساه قال: ((بل أنا والله يا عائشة وارأساه)) ثم قال رسول الله وكثير : ((وما عليك لو مت قبلي فوليت أمرك وصليت عليك وواريتك)) فقلت: والله إني لأحب إنه لو كان ذلك لقد خلوت ببعض نسائك في بيتي في آخر النهار فأعرست بها فضحك رسول الله وَّر ثم تمادى برسول الله وجعه فاستقر برسول الله وَلخير وهو يدور على نسائه في بيت ميمونة فاجتمع إليه أهله فقال العباس: إنا لنرى برسول الله صل * ذات الجنب فهلموا فلنلده فلدوه، وأفاق رسول الله وَ له فقال: ((من فعل هذا)) فقالوا: عمك العباس تخوف أن تكون بك ذات الجنب فقال رسول الله وسلم: ((إنها من الشيطان وما كان الله ليسلطه علي، لا يبقى في البيت أحد إلا لددتموه إلا عمي العباس)) فلد أهل البيت كلهم حتى ميمونة وإنها لصائمة يومئذ وذلك بعيني رسول الله وم ثير ثم استأذن رسول الله* نساءه أن يمرض في بيتي فخرج رسول الله وَلل إلى بيتي (١) لم أجد من ذكره من أهل التفسير بالأثر غير السيوطي في الدر المنثور (٣٢٥/٥). وورد عن الفضيل بن عياض قريباً منه فقال: ثنتان يقسيان القلب ولم يذكر كثرة النوم. انظر الآداب الشرعية لابن مفلح (١٩٥/٣). وأخرجه الديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب (٥٢٠/٥) ولعل الصواب وقفه على عائشة. ٣٣٩ سورة الزمر وهو بين العباس وبين رجل آخر لم تسمه تخط قدماه بالأرض إلى بيت عائشة(١). قال تعالى: ﴿قُلْ يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَ فُواْ عَلَىَّ أَنْفُسِهِمْ لَانَّقْنَطُواْ مِنْ رَّحْمَةٍ اللهِ إِنَّاللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ (آية: ٥٣). ٥٣٨ - أخرج عبدالرزاق وابن المنذر عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ألم أحدث أنك تعظ الناس قال: بلى، قالت: فإياك وإهلاك الناس وتقنيطهم(٢). قال تعالى: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَتِ﴾ (آية: ٤٦). ٥٣٩ - أخرج مسلم والبيهقي في الأسماء والصفات عن عائشة قالت: كان رسول الله و لر إذا قام من الليل افتتح صلاته: ((اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عند هذه الآية. وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة مواضع منها انظر (١٧٥/٧، ١٩٠، ١٩٨، ٢١٥، ٢١٨)، والإمام أحمد في مسنده (٢١٩/٦، ٢٢٠)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده (٣٦٨/٨)، فما بعدها، والهيثمي في مجمع الزوائد (٣٢/٩)، وكشف الأستار (٤٠٢/١)، وهو صحيح الإسناد. (٢) أخرجه ابن جرير الطبري في التفسير بغير هذا اللفظ عن ابن مسعود (١٦/٢٤)، ومثله ابن كثير في التفسير (٥٩/٤)، والسيوطي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٣٣٢/٥)، وأخرجه الشوكاني في تفسيره قريباً من هذا اللفظ عن ابن مسعود (٤٦٠/٤)، والنسائي في تفسيره عن عائشة (٢ /٢٤٠). وأخرجه ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله ص ٦٠، وعزاه السيوطي للبيهقي في شعب الإيمان وابن أبي شيبة في المصنف (٨٥/١٣)، وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه عنها (٢٨٨/١١). ٣٤٠ سورة الزمر والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم))(١). قال تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ عَلِمَ اُلْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ أَنْتَ تَحْكُّمُ بَيْنَ عِبَادَِكَ فِىِ مَا كَانُواْفِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (آية: ٦٧). ٥٤٠ - أخرج أبو نعيم في الحلية عن عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبي ◌َّهَ عن قوله: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَنُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَتْ بِيَمِينِهِ،﴾ أين الناس يومئذ؟ قال: ((على جسر جهنم))(٢). (١) أخرجه البغوي في التفسير عنها بهذا اللفظ (٨٢/٤)، ومثله القرطبي في تفسيره (٢٦٥/١٥)، والخازن في التفسير (٧٨/٦)، وابن كثير في تفسيره (٥٦/٤)، والسيوطي في تفسيره (٣٣٠/٥)، والشوكاني في فتح القدير (٤٥٥/٤). وأخرجه مسلم في صحيحه عن عائشة بهذا اللفظ (٥٣٤/١)، والإمام أحمد في المسند (١٥٦/٦)، والترمذي في جامعه (٤٨٤/٥)، والنسائي في السنن (٢١٢/٣)، وأبو داود في سننه. انظر عون المعبود (٤٧١/٢)، وابن ماجه في سننه (٤٣١/١). (٢) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره بهذا اللفظ (٢٨/٢٤)، والقرطبي في تفسيره (٢٧٨/١٥)، والسيوطي في الدر المنثور عنها بأطول من هذا (٣٣٥/٥). وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه (٢١٥٠/٤)، والإمام أحمد في المسند (١١٧/٦)، والحاكم في المستدرك (٢٥٢/٢، ٤٣٦)، وقال: على شرط الشيخين ولم يخرجاه الزهد ص ٤٧٩، وفي زوائد الزهد ص ٨٥، وأبو نعيم في الحلية (١٨٣/٨)، والبغوي في شرح السنة (٢٥١/١٥)، (انظر تحفة الأشراف للمزي (٤٥٠/١١)، وعزاه للنسائي في السنن الكبرى).