Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ فضل تعلم القرآن وتلاوته درج الجنة عدد آي القرآن، فمن دخل من أهل القرآن فليس فوقه درجة»(١). ٥ - وأخرج البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والحاكم في المستدرك وأبو نعيم في الحلية عن عائشة أن النبي ◌َّ قال: ((زينوا القرآن بأصواتكم))(٢). (١) أخرجه النسائي في كتابه فضائل القرآن ص ٩٧، وانظر: مسند الفردوس (٥٨/٣)، وذكره السيوطي في تفسيره بمعناه عن ابن عمر (٢٧٧/٦)، وعن عائشة في الجامع الصغير ورمز له بالحسن، وذكر أنه رواه البيهقي، وقال المناوي: إن الحاكم قال: سنده صحيح، انظر: فيض القدير (٣٠٨/٤). وذكر السيوطي له طريقاً آخر عن ابن عباس وعزاه للديلمي في الفردوس. انظر الحاوي (١٨٠/٢)، قلت: ما في مسند الفردوس هو عن عائشة وهو حسن، وأما طريق ابن عباس فضعيف لضعف الفيض بن وثيق، كذبه ابن معين، وقال البخاري فيه نظر. انظر: التاريخ الكبير (٣٨٥/٢/١)، والميزان (٥٣١/١)، وأخرجه أبو داود في السنن من كتاب الوتر (٣٣٨/٤)، عن عبدالله بن عمر، وكذلك الترمذي في جامعه وقال: حديث حسن صحيح (١٧٧/٥)، وابن ماجه في سننه من كتاب الأدب (١٢٤٢/٢)، وفي إسناده عطية العوفي وهو ضعيف، كان شيعياً مدلساً من الثالثة، انظر: تقريب التهذيب (٢٤/٢). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن عائشة (٤٦٦/١٠)، ومثله عبدالرزاق في مصنفه (٣٨٢/٣)، وانظر كنز العمال (٥١٢/١). (٢) بوب له البخاري في صحيحه من كتاب التوحيد. باب قول النبي وقال : ((الماهر بالقرآن مع الكرام البررة، وزينوا القرآن بأصواتكم)) وساق فيه أحاديث بمعناه، وأخرجه في كتاب خلق أفعال العباد (٢١٤/٨). وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب الوتر - باب ما يستحب من تزيين الصوت بالقرآن عن البراء بن عازب، انظر: عون المعبود (٣٤١٠/٤)، وكذلك النسائي في سننه بعدة طرق في كتاب افتتاح الصلاة باب تزيين = ٢٢ فضل تعلم القرآن وتلاوته ٦ - وأخرج ابن جرير والطبري وابن كثير وأبو يعلى في مسنده عن عائشة قالت: ما كان النبي ◌َّ﴿ يفسر شيئاً من القرآن إلا آياً بعدد علمهن إياه جبريل (١). = القرآن بالصوت (١٧٩/٢)، وكذلك ابن ماجه في إقامة الصلاة - باب حسن الصوت بالقرآن (٢٤٦/١)، والدارمي في سننه في كتاب فضائل القرآن (٢٧٤/٢)، وابن أبي شيبة (٤٦٢/١٠)، والحاكم في المستدرك (٥٧١/١) فما بعدها. عن البراء بن عازب بأكثر من طريق ووافقه الذهبي في بعضها. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٣٩/٧). وانظر فضائل القرآن للنسائي ص ٩٤. (١) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٨٤/١)، ورواه عن عائشة بطريقين وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٢٣/٨)، وفي إسناده مجهول: قال فيه حدثنا معن القزاز عن فلان بن محمد .. ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٣/٦)، ورواه البزار بنحو إسناد أبي يعلى وفيه راو لم يتحرر اسمه عند واحد منهما، وبقية رجال الصحيح وقال الإمام ابن كثير في مقدمة تفسيره (٦/١): الحديث منكر غريب، وجعفر هذا هو ابن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام القرشي الزبيري، قال البخاري: لا يتابع في حديثه، وقال الحافظ أبو الفتح الأزدي: منكر الحديث، قلت: حاول أحمد شاكر تصحيحه محتجاً بأن البخاري أورد ترجمة جعفر بن خالد بن الزبير في التاريخ الكبير وسكت عنه (١٨٩/٢)، فاعتبر سكوته عنه توثيقاً، والصواب ما ذكره ابن كثير وسكوت البخاري عنه يعتبر جرحاً لا تعديلاً له كما هو معروف في منهجه - رحمه الله - وأيضاً قد نقل عنه تضعيفه صراحة وجعفر بن خالد هو جعفر بن محمد بن خالد ابن الزبير كما ذكره الذهبي في الميزان، (٤٠٦/١، ٤١٦)، وابن حجر في اللسان (١١٤/٢، ١٢٤). البسملة بسم الله الرحمن الرحيم ٧ - أخرج الدارقطني عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله وير كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم(١). ٨- وأخرج أبو نعيم والديلمي عن عائشة قالت: لما نزلت: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ضجت الجبال حتى سمع أهل مكة دويها، فقالوا: سحر محمد الجبال، فبعث الله دخاناً حتى أظل أهل (١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (٨/١)، وانظر سنن الدارقطني (٣١٠/٢)، وفي سنده الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي، متروك، لا يحتج به، قال فيه البخاري: تركوه، وكان ابن مبارك يوهنه، وقال عنه يحيى بن معين: ليس بشيء، لا يكتب حديثه وضعفه العقيلي وابن حبان، وقال فيه الإمام أحمد: أحاديث الحكم بن عبدالله كلها موضوعة، انظر: الميزان (٥٧٢/١)، والتاريخ الكبير (٣٤٥/٢)، وقال فيه ابن أبي حاتم: يروي الموضوعات عن الأثبات، انظر: المجروحين (٢٤٨/١). وقد روى الدارقطني بسنده عن أم سلمة: أن النبي #1 كان يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين - إلى نهاية الفاتحة - فقطعها آية آية، وعد بسم الله الرحمن الرحيم آية ولم يعد عليهم). ولكن في سنده عمر بن هارون البلخي، قال فيه ابن مهدي وأحمد والنسائي متروك الحديث، وقال فيه يحيى بن معين: كذاب خبيث، وقال فيه ابن المديني والدارقطني: ضعيف جداً، انظر: ميزان الاعتدال (٢٢٨/٣). ٢٣ ٢٤ البسملة مكة، فقال رسول الله ◌َلجر: ((من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم موقفاً سبحت معه الجبال، إلا أنه لا يسمع ذلك منها)) (١). (١) أخرجه السيوطي في تفسيره (١٠/١)، والشوكاني في فتح القدير (٩/١)، بهذا اللفظ عنها. وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن عبدالله بن مسعود: (من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم كتب الله له بكل حرف أربعة الآف حسنة، ومحا عنه مثلها، ورفعه أربعة آلاف درجة). اهـ. انظر: مسند الديلمي (٢٦/٤). i سورة الفاتحة ٩ - أخرج الإمام أحمد في مسنده عن عائشة قالت: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج))(١). ١٠ - وأخرج الإمام أحمد في مسنده عن عائشة، قالت: كان رسول الله ◌َي يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين، (١) أخرجه البغوي في تفسيره (٤٣/١)، والقرطبي (١١٩/١)، والخازن في تفسيره (١٢/١)، وابن كثير في تفسيره (١٦/١)، والسيوطي في الدر المنثور (٦/١)، كلهم رووه عن أبي هريرة. وانظر: مسند أحمد (٢٤٢/٦، ٢٧٥)، عن عائشة، وأخرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة في الصلاة (٢٩٦/١، ٢٩٧)، وأبو داود في سننه عن أبي هريرة - أيضاً - في الصلاة - باب من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب، عون المعبود (٣٨/٣)، وكذلك أخرجه الترمذي في جامعه في موضعين: في كتاب الصلاة - باب ما جاء من القراءة خلف الإمام، وفي كتاب التفسير - تفسير سورة الفاتحة. الجامع الصحيح (١٢١/٢، ٢٠١/٥). وأخرجه النسائي - أيضاً - في سننه في كتاب الافتتاح - باب ترك القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب (١٣٥/٢)، وأخرجه ابن ماجه في سننه في افتتاح الصلاة عن عائشة وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (٢٧٤/١). والحديث متفق عليه انظر: اللؤلؤ والمرجان ص ٨٠. ٢٥ ٢٦ سورة الفاتحة وكان إذا ركع لم يرفع رأسه، وقال يحيى لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائماً، وإذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي جالساً، قالت: وكان يقول في كل ركعتين التحية، وكان ينهى عن عقب الشيطان وكان يفترش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى، وكان ينهى أن يفترش أحدنا ذراعيه كالكلب، وكان يختم الصلاة بالتسليم، قال يحيى وكان يكره أن يفترش ذراعيه افتراش السبع(١). قال تعالى: ﴿ ... الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ (آية: ٢). ١١ - أخرج البزار والحاكم والبيهقي في الدلائل بسند ضعيف عن عائشة، قالت: قال لي أبي: ألا أعلمك دعاء علمنيه رسول الله وسلم، قال: كان عيسى يعلمه الحواريين، لو كان عليك مثل أحد ذهباً لقضاه الله عنك، قلت: بلى، قال: قولي: اللهم فارج الهم كاشف الغم ـ ولفظ البزار: كاشف الكرب - مجيب دعوة المضطرين، (١) أخرج ابن كثير في تفسيره جزءاً منه عن ابن عباس بلفظ: ((كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم)»، وعزاه لأبي داود والترمذي وقال الترمذي: ليس إسناده بذلك. انظر: تفسير ابن كثير (١٦/١)، والشوكاني في فتح القدير (٨/١). وأخرجه أحمد في المسند (٣١/٦، ٩٤، ١٠٠)، وأخرجه مسلم في صحيحه بطوله في صلاة المسافرين - باب ما يجمع صفة الصلاة وما تفتتح به (٣٥٧/١)، وكذلك أبو داود في السنن - باب من لم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. عون المعبود (٤٨٩/٢)، ومثله الدارمي في سننه (٢٨٠/١)، وابن ماجه في الإقامة - باب الركوع في الصلاة (٢٨٢/١). وانظر: مسند أبي يعلى (١٢٦/٨)، والحلية لأبي نعيم (٦٢/٣، ٨٢). ٢٧ سورة الفاتحة رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها، أنت رحماني، فارحمني رحمة تغنيني عن سواك(١). قال تعالى: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (آية: ٤). ١٢ - أخرج أبو داود والحاكم وصححه والبيهقي عن عائشة، قالت: شكى الناس إلى رسول الله ﴿ قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضعه في المصلى، ووعد الناس يوماً يخرجون فيه، فخرج حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله ثم قال: إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمنه عنكم، وقد أمركم الله أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم، ثم قال: الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللهم أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزل علينا قوة وبلاغاً إلى حين(٢). (١) أخرجه السيوطي في تفسيره عن عائشة (٩/١). وأخرجه البزار في مسنده عن عائشة بهذا اللفظ (١٣١/١)، وأخرجه البيهقي في الدلائل (١٧١/٦)، والحاكم في المستدرك (٥١٥/١)، وقال: على شرط البخاري ومسلم، وفيه الحكم بن عبدالله الآيلي. وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨٦/١٠). والحديث ضعيف لا يحتج به لضعف الحكم بن عبدالله الآيلي، فهو متروك وسبقت ترجمته . (٢) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (١٤/١)، ولم أجده لغيره من المفسرين وأخرجه أبو داود بتمامه في صلاة الاستسقاء، باب رفع اليدين، وقال فيه: هذا حديث غريب إسناده جيد. انظر: عون المعبود (٣٤/٤)، وكذلك الحاكم في المستدرك على الصحيحين في كتاب الاستسقاء ووافقه الذهبي في تلخيصه (٣٢٨/١)، والبيهقي في السنن في صلاة الاستسقاء - باب ذكر الأخبار التي تدل على أنه دعا أو خطب قبل الصلاة (٣٤٩/٣)، فالحديث صحيح. ٢٨ سورة الفاتحة ١٣ - أخرج أحمد وابن ماجه والبيهقي في سننه عن عائشة عن النبي و # قال: ((ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على التأمين)(١). (١) أخرجه القرطبي في تفسيره (١٣٠/١)، وابن كثير في تفسيره (٣١/١)، والشوكاني في فتح القدير (١٥/١)، وأخرجه السيوطي في الدر المنثور (١٧/١)، ورواه الإمام أحمد في مسنده مطولاً في قصة اليهودي الذي سلم على النبي قائلاً: السام عليك يا محمد ثلاث مرات - يعني: الموت - ورد عليه الرسول # قائلاً: وعليكم (١٣٥/٦)، وابن ماجه في السنن في إقامة الصلاة (٢٧٨/١)، والبيهقي في السنن في كتاب الصلاة/ باب التأمين (٥٦/٢)، وإسناد الحديث عند الإمام أحمد فيه ضعف، لضعف شيخه: علي بن عاصم الواسطي وبقية رجاله رجال الصحيح، وسنده عند ابن ماجه والبيهقي صحيح، والله أعلم، انظر: تهذيب التهذيب (٣٤٤/٧)، ومجمع الزوائد (١٥/٢). فضل سورة البقرة وآل عمران والنساء ١٤ - أخرج الإمام أحمد في مسنده عن عائشة قالت: ذكر لها أن ناساً يقرؤن القرآن في الليلة مرة أو مرتين، فقالت: أولئك قرؤا ولم يقرؤوا كنت أقوم مع رسول الله وَلفي ليلة التمام فكان يقرأ سور البقرة وآل عمران والنساء، فلا يمر بآية فيها تخوف إلا دعا الله عز وجل - واستعاذ، ولا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا الله عز وجل، ورغب إليه(١). ١٥ - أخرج أحمد وابن الضريس والبيهقي عن عائشة، قالت: كنت أقوم مع رسول الله وَلاير في الليل فيقرأ بالبقرة وآل عمران والنساء، فإذا مر بآية فيها استبشار دعا ورغب، وإذا مر بآية فيها تخويف دعا واستعاذ(٢). (١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (١٨/١)، والشوكاني في فتح القدير (١٨/١)، وأحمد في مسنده (٩٢/٦، ١١٩)، وأخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده (٢٥٨/٨)، وإسناده عند كل منهما ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة فهو يدلس كثيراً، وقد عنعن وقد انجبر بطريق يحيى بن أبي صالح عند البيهقي في سننه - باب الوقوف عند آية الرحمة، وآية العذاب وآية التسبيح (٣١٠/٢). وانظر: مجمع الزوائد للهيثمي (٢٧٢/٢). (٢) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (١٨/١)، والشوكاني في فتح القدير (١٨/١)، وأخرجه أحمد في مسنده (٩٢/٦، ١١٩)، وأبو يعلى في مسنده = ٢٩ ٣٠ سورة البقرة قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدٍ مِيثَقِهِ﴾ (آية: ٢٧). ١٦ - أخرج البخاري في تاريخه والحاكم وصححه عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((حسن العهد من الإيمان))(١). قال تعالى: ﴿فَلَقَّقْ ءَادَمُ مِن ◌َّيِّدِمَلِمَتٍ فَتَابَ عَلَيْهِنَّهُ هُوَالنَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ (آية: ٣٧). ١٧ - أخرج الجذمي والطبراني وابن عساكر في فضائل مكة عن عائشة قالت: لما أراد الله أن يتوب على آدم أذن له فطاف بالبيت سبعاً والبيت يومئذ ربوة حمراء، فلما صلى ركعتين قام فاستقبل البيت، وقال = (٢٥٨/٨)، والبيهقي في سننه في الصلاة - باب الوقوف عند آية الرحمة وآية العذاب، وآية التسبيح (٣١٠/٢)، وابن الضريس في فضائل القرآن ص ٦٧ . وفي إسناده عند أحمد وأبي يعلى: عبدالله بن لهيعة وهو ضعيف، لا يحتج به لتدليسه وقد عنعن، غير أنه انجبر بطريق يحيى بن أبي صالح عند البيهقي فيصبح الحديث حسناً، وأخرجه النسائي عن حذيفة بن اليمان في الصلاة - باب مسألة القارىء إذا مر بآية رحمة (١٧٧/٢)، وأخرجه أبو بكر الفريابي في كتابه فضائل القرآن ص ٢٠٨ . (١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (٤٣/١)، وذكره البخاري في التاريخ الكبير في ترجمة إبراهيم بن محمد بن ثوبان (٣١٩/٢)، وأخرجه الحاكم في المستدرك مطولاً، وفيه ذكر سببه وقال: على شرطهما وليست له علة، ووافقه الذهبي في التلخيص (١٦/١)، وذكره الخطيب البغدادي في كتابه الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة ص ٤٧، وانظر الإصابة لابن حجر (٢٧٢/٤). وأخرجه البيهقي في كتابه الآداب - باب في كرم العهد ص ١٥٣ . وذكره السخاوي في المقاصد الحسنة، وعزاه الديلمي والبيهقي في شعب الإيمان ص ١٨٩ ولفظه عند الديلمي: (إن كرم الود من الإيمان) انظر الفردوس (٤٢٥/٥). ٣١ سورة البقرة اللهم إنك تعلم سريرتي وعلانيتي فاقبل معذرتي واعطني سؤلي، وتعلم ما في نفسي، فاغفر لي ذنوبي، اللهم إني أسألك إيماناً يباشر قلبي ويقيناً صادقاً حتى أعلم أنه لا يصيبني إلا ما كتبت لي، والرضا بما قسمت لي، فأوحى الله إليه: إني قد غفرت دتبك، ولن يأتي أحد من ذريتك يدعوني بمثل ما دعوتني إلا غفرت ذنوبه، وكشفت غمومه وهمومه، ونزعت الفقر من بين عينيه، واتجرت له من وراء كل تاجر، وجاءته الدنيا وهي راغمة وإن كان لا يريدها(١). قال تعالى: ﴿ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْثُبُونَ الْكِتَبَ بِأَيْدِيهِمْ .. ﴾ (آية: ٧٩). ١٨ - أخرج الحربي في فوائده عن عائشة قالت: قال لي رسول الله سر: ((ويحك يا عائشة، فجزعت منها، فقال لي: يا حميراء إن ويحك (أو ويلك) رحمة فلا تجزعي منها، ولكن اجزعي من الويل)(٢). (١) أخرجه النيسابوري في غرائب القرآن موقوفاً عن عائشة (١ / ٢٨٥). وأخرجه السيوطي في تفسيره الدر المنثور (٥٩/١)، عنها بهذا اللفظ ومثله الشوكاني في تفسيره (٥٧/١)، والهندي في كنز العمال بهذا اللفظ، جـ ٢، حديث رقم (١٢٠٣٤)، والهيثمي في مجمع الزوائد (١٨٣/١٠)، وعزاه للطبراني في الأوسط، وفي إسناده: النضر بن طاهر ضعيف جداً، كان يسرق الحديث في أول أمره، مما لا يحتمله سنه وبعد كبره وعمي بصره، رمي بالتتابع بالكذب. انظر: ميزان الاعتدال (٢٥٨/٤)، ولسان الميزان (١٦٢/٦). وأخرجه الأزرقي عن أبي الوليد موقوفاً عن عائشة وإسناد أصح مما عند الطبراني. انظره في أخبار مكة (٣٤٨/١). (٢) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (٨٢/١). ولم أجد من خرجه من كتب السنة. كما أنني لم أطلع على إسناده، غير أنني وجدت الذهبي في ميزان الاعتدال = ٣٢ سورة البقرة قال تعالى: ﴿وَءَاتَّيْنَا عِيسَى أَبْنَ مَنْيَمَ الْبَهِنَتِ وَأَيَّدْنَهُ بِرُوجِ الْقُدُسِنِّ﴾ (آية: ٨٧). ١٩ - أخرج ابن سعد وأحمد والبخاري وأبو داود والترمذي عن عائشة أن رسول الله و لتر وضع لحسان منبراً في المسجد فكان ينافح عن رسول الله وَله فقال رسول الله وَلخير: ((اللهم أيد حسان بروح القدس کما نافح عن نبيه)»(١). = قد ذكره في ترجمة عبدالوهاب بن الضحاك الحمصي فيما يرويه عن عائشة وهو متروك الحديث، كذبه أبو حاتم، وقال البخاري: عنده عجائب. وقال الدارقطني: منكر الحديث، وقد رواه بهذا اللفظ، غير أنه قال: ( ... ويسك - بالسين - بدلاً من (ويلك) - بالكاف - ولعله تحريف) انظر: الميزان (٦٧٩/٤). وقال ابن القيم في المنار المنيف ص ٦٠، وكل حديث في يا حميراء أو ذكر الحميراء فهو كذب مختلق، وقد تتبع في جزمه هذا فوجد ثلاثة أحاديث فيها ذكر الحميراء وليست بموضوعة اثنان في السنن الكبرى للنسائي والثالث في المستدرك للحاكم، وليس هذا الحديث منها، فتبين ضعفه ووجب رده، انظر الإجابة فيما استدركته عائشة على الصحابة ص ٥٨. (١) أخرجه ابن كثير في تفسيره (١٢٢/١)، وأخرجه السيوطي في الدر المنثور (٨٦/١)، والشوكاني في فتح القدير (٩٤/١). وأخرجه ابن سعد في الطبقات عن أبي هريرة (١٥٧/٥)، وجزء منه في الصحيحين في أكثر من رواية، وليس فيها وضع المنبر له في المسجد. انظر: البخاري، كتاب الصلاة، باب الشعر في المسجد (١١٦/١)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة (١٩٣٢/٤)، وأخرجه أبو داود في كتاب الأدب من سننه - باب ما جاء في الشعر. عون المعبود (٣٥٧/١٣)، والترمذي أيضاً - في سننه - باب ما جاء في إنشاد الشعر (١٣٨/٥)، والإمام أحمد في مسنده (٧٢/٦)، والحاكم في المستدرك في كتاب معرفة الصحابة (٤٨٧/٣)،، ووافقه الذهبي في التلخيص. وانظر: كتاب الفردوس للديلمي (١٩١/١). ٣٣ سورة البقرة قال تعالى: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوَّا لِلَّهِ وَمَلَبِكَتِهِ، وَرُسُلِهِ، وَجِبْرِيلَ وَمِيكَلَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَفِرِينَ﴾ (آية: ٩٨). ٢٠ - أخرج أحمد وأبو الشيخ عن عائشة أن رسول الله و ظاهر قال: ((رأيت جبريل منهبطاً قد ملأ ما بين الخافقين عليه ثياب سندس معلّق بها اللؤلؤ والياقوت))(١). ٢١ - وأخرج أحمد في الزهد عن عائشة أن النبي وير أغمي عليه ورأسه في حجرها، فجعلت تمسح وجهه وتدعو له بالشفاء، فلما أفاق، قال: ((لا بل أسأل الله الرفيق الأعلى مع جبريل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام))(٢). قال تعالى: ﴿ .. وَمَآ أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَرُوتَ وَمَرُوتَّ ﴾ (آية: ١٠٢). ٢٢ - أخرج ابن عساكر بسند فيه مجاهيل عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَله: ((إن الله عز وجل خلق أربعة أشياء وأردفها أربعة أشياء، خلق الجدب وأردفه الزهد وأسكنه الحجاز، وخلق العفة وأردفها الغفلة وأسكنها اليمن، وخلق الرزق وأردفه (١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (٩٢/١). وأحمد في مسنده (١٢٠/٦، ٢٣٦، ٢٤١)، وأخرجه مسلم في صحيحه مطولاً في كتاب الإيمان - باب معنى قول الله تعالى: ﴿ولقد رآه نزلة أخری﴾ دون جملة (وعليه ثياب سندس). وأخرجه الترمذي - أيضاً في جامعه - باب تفسير سورة الأنعام (٢٦٢/٥)، وأخرجه أبو الشيخ في كتابه (العظمة) (٩٧٢/٣). (٢) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (٩٤/١). ولم أجده في كتاب الزهد، وقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده عن عائشة بغير هذا اللفظ في أكثر من طريق. انظر: (١٠٤/٦، ١١٤، ١١٦). ٣٤ سورة البقرة الطاعون وأسكنه الشام، وخلق الفجور وأردفه الدرهم وأسكنه العراق)) (١) ٢٣ _ وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن عائشة أنها قالت: قدمت علي امرأة من أهل دومة الجندل تبتغي رسول الله # بعد موته حداثة ذلك تسأله عن شيء دخلت فيه من أمر السحر ولم تعمل به قالت: كان لي زوج غاب عني فدخلت علي عجوز فشكوت إليها فقالت: إن فعلت ما آمرك به فأجعله يأتيك فلما كان الليل جاءتني بكلبين أسودين فركبت أحدهما وركبت الآخر، فلم يكن كشيء حتى وقفنا ببابل فإذا أنا برجلين معلقين بأرجلهما فقالا ما جاء بك؟ فقلت: أتعلّم السحر فقالا: إنما نحن فتنة فلا تكفري وارجعي، فأبيت وقلت: لا، قالا: فاذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه ثم إئت فذهبت فاقشعر جلدي وخفت ثم رجعت إليهما فقلت: قد فعلت فقالا: ما رأيت؟ فقلت: لم أر شيئاً فقالا كذبت لم تفعلي. ارجعي إلى بلادك ولا تكفري فإنك على رأس أمرك فأبيت (١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (٩٦/١)، ولم أجده لغيره من المفسرين بالأثر. وذكره السيوطي في جامع الأحاديث عن ابن عساكر في تاريخه، وقال: لا يحتج به، وذكره في قسم الموضوعات (٧٣٣/٢)، وذكر في مقدمة كتابه هذا قاعدة قال فيها: ((إن كل ما يعزى فيه عن ابن عساكر في تاريخه (كر) أو العقيلي في الضعفاء (عق) أو لابن عدي في الكامل (عد)، أو للخطيب في تاريخه (خط)، أو الحكيم الترمذي في نوادره، أو الحاكم في تاريخه، أو لابن الجارود أو الديلمي في مسند الفردوس، فهو ضعيف فليستغن بالعزو إليها، أو إلى بعضها عن بيان بعضه)). اهـ. ٣٥ سورة البقرة فقالا: إذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه فذهبت فبلت فيه فرأيت فارساً مقنعاً بحديد خرج مني حتى ذهب في السماء وغاب عني ما أراه، وجئتهما فقلت: قد فعلت. فقالا ما رأيت؟ فقلت: رأيت فارساً مقنعاً خرج مني فذهب في السماء حتى ما أراه قالا: صدقت ذلك إيمانك خرج منك اذهبي. فقلت للمرأة والله ما أعلم شيئاً ولا قالا لي شيئاً قالت: لا لم تريدي شيئاً إلا كان. خذي هذا القمح فابذري فبذرت وقلت اطلعي فطلعت وقلت احقلي فاحقلت ثم قلت افركي فافركت ثم قلت أيبسي فأيبست ثم قلت اطحني فطحنت ثم قلت اخبزي فخبزت فلما رأيت أني لا أريد شيئاً إلا كان سقط في يدي وندمت والله يا أم المؤمنين ما فعلت شيئاً ولا أفعله أبداً. فسألت أصحاب رسول الله دولار وهم يومئذ متوافرون فما دروا ما يقولون لها وكلهم خاف أن يفتيها بما لا يعلمه إلا أنه قد قال لها ابن عباس أو بعض من كان عنده لو كان أبواك حيين أو أحدهما لكانا يكفيانك(١). قال تعالى: ﴿وَإِذِ اَبْتَلَّ إِبْرَهِمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ (آية: ١٢٤). (١) أخرجه ابن جرير الطبري في التفسير (٤٣٩/٢). وأخرجه ابن أبي حاتم (٣١٢/٢)، وابن كثير (١٤١/١)، وقال قبل إيراده ((وقد ورد أثر غريب وسياق عجيب في ذلك أحببنا أن ننبه عليه)). ثم ذكره عن ابن جرير، وقال أحمد شاكر في تعليقه على الطبري: هذه قصة عجيبة والإسناد إلى عائشة جيد بل صحيح، وأخرجه السيوطي في الدر المنثور (١٠١/١)، والبيهقي في سننه (١٣٧/٨)، بإسناد ابن أبي حاتم وفي آخره قال هشام: لو جاءتنا مثلها اليوم لوجدت نوكى أهل حمق وتكلف بغير علم. وأخرجه الحاكم في المستدرك باب البر والصلة (١٥٥/٤)، ووافقه الذهبي في التلخيص. وهو من أحاديث بني إسرائيل التي لا تصدق ولا تكذب. ٣٦ سورة البقرة ٢٤ - أخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن عائشة قالت: قال رسول الله وَلفيه: ((عشر من الفطرة: قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك والاستنشاق بالماء وقص الأظافر وغسل البراجم ونتف الآباط وحلق العانة وانتقاض الماء - يعني الاستنجاء به)) قال مصعب: نسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة(١). ٢٥ _ وأخرج البزار عن عائشة أن رسول الله ول# أبصر رجلاً وشاربه طويل، فقال: ائتوني بمقص وسواك، فجعل السواك على طرف المقص ثم أخذ ما جاوز(٢). - (١) أخرجه ابن جرير (٩/٣)، والبغوي موقوفاً على ابن عباس (١١١/١)، وابن كثير في تفسيره (١٦٥/١)، عن عائشة والشوكاني في التفسير (١٢٠/١)، وقال: ((ولم يصح أنها الكلمات التي ابتلى بها إبراهيم)). وأخرجه السيوطي في الدر المنثور (١١٢/١)، وأخرجه أحمد في مسنده (١٣٧/٦)، ومسلم في صحيحه في كتاب الطهارة - باب خصال الفطرة (٢٢٣/١)، وانظر مصنف ابن أبي شيبة (١٩٥/١)، وأبو داود في الطهارة في باب السواك من الفطرة (٧٩/١)، والترمذي في الأدب - باب من السنن على الفطرة (٩١/٥)، وابن ماجه في الطهارة باب الفطرة (١٠٧/١)، وابن خزيمة في صحيحه باب تسمية الاستنجاء بالماء فطرة (٤٧/١)، والبيهقي في سننه (٣٦/١)، والنسائي في كتاب الزينة - باب من السنن الفطرة (١٢٦/٨)، والدارقطني في كتاب الطهارة باب السنن التي في الرأس والجسد (٩٥/١). ٠ (٢) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (١١٢/١)، ولم أجده لغيره من المفسرين بالأثر، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦٦/٥)، وعزاه للبزار والحديث ضعيف لأن أحد رجاله: عبدالرحمن بن مسهر ضعيف العقل متروك قال فيه ابن معين: ليس بشيء، وقال فيه البخاري: فيه نظر، وأمر أبو زرعة أن يضرب على حديثه، ميزان الاعتدال (٥٩٠/٢). ٣٧ سورة البقرة ٢٦ - وأخرج البزار وأبو يعلى والطبراني بسند ضعيف عن عائشة، قالت: ما زال النبي وهو يذكر السواك حتى خشيت أن ينزل فيه القرآن(١). ٢٧ - وأخرج أحمد والحارث بن أبي أسامة والبزار وأبو يعلى وابن خزيمة والدارقطني والحاكم وصححه، وأبو نعيم في كتاب السواك، والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة عن النبي وَّ قال: ((فضل الصلاة بسواك على الصلاة بغير سواك سبعون ضعفاً))(٢). (١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (١٤٣/١)، ولم أجده لغيره من المفسرين بالأثر. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وعزاه للطبراني (٩٨/٢)، وفي سنده أبو علي الصيقلي: مجهول وذكر له أبو جعفر العقيلي في الضعفاء حديثاً منكراً، وهو حديث: ((ما لكم تدخلون علي قُلحاً استاكوا)). انظر: لسان الميزان (٨٣/٧)، والقلح: ما يعلو الأسنان من الصفرة. وانظر: كنز العمال فقد عزاه للطبراني (٢١٨/٩)، وسنن البيهقي (٣٦/١)، ومسند أحمد (٢١٤/١)، وفي جميع طرقه: أبو علي الصيقل أو الصيقلي أو أبو علي الزراد كما يكنى وينسب في بعض الأحيان، وهو ليس سواه انظر الجرح والتعديل (٤٠٩/٩). (٢) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (١١٣/١). وأخرجه أحمد في مسنده (٢٧٢/٦)، والبيهقي في سننه في الطهارة - باب تأكيد السواك عند القيام إلى الصلاة (٣٨/١)، والحاكم في مستدركه، وقال: على شرط مسلم، ووافقه الذهبي في التلخيص (١٤٦/١)، وابن خزيمة في صحيحه (٧١/١)، وأبو يعلى في مسنده (١٨٢/٨)، والبزار في زوائده، ثم قال: ((لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا ابن إسحاق، ولا عنه إلا إبراهيم وقد روى قريباً منه معاوية بن يحيى)) كشف الأستار على زوائد البزار (٢٤٤/١)، وانظر: مجمع الزوائد (٨٢/١٠). قلت: أسانيده عند هؤلاء كلهم فيها رجلان متكلم فيهما: الأول: محمد بن إسحق بن يسار المطلبي إمام المغازي وهو صدوق يدلس = ٣٨ سورة البقرة ٢٨ _ وأخرج البزار والبيهقي بسند جيد عن عائشة عن النبي وخلق قال: ((ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك))(١). ٢٩ - وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود بسند ضعيف عن عائشة: = رمي بالتشيع والقدر، تقريب التهذيب (١٤٤/٢)، وقد عنعن فيها، ولم يصرح بالتحديث، غير أنه صرح بالسماع كما عند النسائي (١٠/١)، والدارمي (١٧٤/١)، ولهذا صححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي (٤٦/١)، والله أعلم. الثاني: معاوية بن يحيى الصدفي ضعيف لا يحتج به، قال فيه ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو زرعة: أحاديثه كلها مقلوبة، وضعفه الدراقطني وقال ابن حبان: كان يسرق ويكتب ويحدث بها ثم تغير حفظه. انظر: ميزان الاعتدال (١٣٨/٤)، وأخرجه البيهقي في سننه (٣٨/١) وضعف جميع طرقه. وقد ذكره المنذري في الترغيب والترهيب عن ابن نعيم عن ابن عباس في كتابه السواك ولم أطلع عليه، ولعله لازال مخطوطاً انظر: الترغيب (١٠٢/١)، وانظر شعب الإيمان (٥٩/٦)، ولم أجده بهذا اللفظ في سنن الدارقطني ولم أجد من عزاه له غير السيوطي والله أعلم. (١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (١١٣/١)، وانظر: سنن البيهقي (٣٨/١). وانظر: كشف الأستار عن زوائد البزار (٢٤٤/٢)، وقال البزار: لا نعلم رواه إلا معاوية - يعني: معاوية بن يحيى الصدفي - وهو ضعيف وقد سبقت ترجمته وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٨/٢)،، وقال البزار: رجاله موثقون. اهـ. قلت: هذا وهم من الهيثمي فكيف يكون إسناده جيداً وأحد رجاله عنده معاوية بن يحيى، بل لا يعلم له راو سواه وهو ضعيف لايحتج به، بل هو هالك ليس بشيء. انظر: تهذيب التهذيب (٢١٩/١٠). ٣٩ سورة البقرة أن النبي ◌َ ﴿ كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن یتوضأ(١). ٣٠ _ وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه عن عائشة أنها سئلت بأي شيء كان النبي ◌َعليه يبدأ إذا دخل البيت قالت: كان إذا دخل يبدأ بالسواك(٢). ٣١ - وأخرج الشافعي وابن أبي شيبة وأحمد والنسائي وأبو يعلى وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقي عن عائشة، قالت: قال رسول الله مثل: ((السواك مطهرة للفم مرضاة للرب))(٣). (١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (١١٣/١)، ولم أجده لغيره من المفسرين بالأثر، وأخرجه أحمد في مسنده (١٢١/٦)، وأبو داود في سننه في كتاب الطهارة - باب السواك لمن قام من الليل، عون المعبود (٨٤/١)، وابن أبي شيبة في مصنفه - باب ما ذكر في السواك (١٦٨/١)، وسبب ضعفه أن في إسناده عند هؤلاء كلهم: علي بن زيد بن جدعان ضعيف لا يحتج به ضعفه أحمد، وقال فيه يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال البخاري وأبو حاتم لا يحتج به، انظر: ميزان الاعتدال (١٢٧/٣). (٢) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (١١٣/١)، ولم أجده لغيره من المفسرين بالأثر. وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الطهارة - باب السواك (٢٢٠/١)، وأبو داود في سننه في كتاب الطهارة - باب السواك لمن قام بالليل، عون المعبود (٨٦/١)، والنسائي في السنن في كتاب الطهارة، باب السواك في كل حين (١٣/١)، وابن ماجه في السنن في كتاب الطهارة باب السواك (١٠٦/١)، وابن أبي شيبة في مصنفه - باب ما ذكر في السواك (١٦٧/١). (٣) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (١١٤/١)، ولم أجده لغيره من المفسرين بالأثر. وذكره الشافعي في مسنده (ترتيب المسند)) (٣٠/١)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١٦٨/١)، وأحمد في مسنده (٤٧/٦، ٢٣٨)، والنسائي في سننه = ٤٠ سورة البقرة ٣١ م - وأخرج العقيلي في الضعفاء وأبو نعيم في السواك بسند ضعيف عن عائشة قالت: ((كان النبي ◌َّ ر إذا سافر حمل السواك والمشط والمكحلة والقارورة والمرآة))(١). قال تعالى: ﴿وَأَتَّخِذُواْ مِن ◌َّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلّ﴾ (آية: ١٢٥). ٣٢ - أخرج البيهقي في سننه عن عائشة: أن المقام كان في = في كتاب الطهارة باب في السواك (١٠/١)، وكذلك البيهقي (٣٤/١)، وفي شعب الإيمان (٧٣/٦)، والبخاري في صحيحه تعليقاً في كتاب الصيام - باب السواك الرطب واليابس للصائم (٢٣٤/٢)، والهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٠/٢)، وأبو يعلى في مسنده (٥١/٨)، وابن خزيمة في صحیحه (٧٠/١)، وصححه ابن حبان (٢٠١/١). (١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (١١٤/١)، ولم أجده لغيره من المفسرين بالأثر. انظر: تلخيص الحبير لابن حجر (٦٧/١)، وذكره ابن الجوزي بثلاثة طرق عن عائشة، وقال: هذا حديث لا يصح، فأما الطريق الأول ففيه حسين بن علوان، قال فيه أحمد ويحيى بن معين: هو كذاب، وقال ابن عدي وابن حبان: كان يضع الحديث، أما الطريق الثاني ففيه أيوب بن واقد قال فيه يحيى: ليس بثقة، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بروايته وفيه أيضاً - سليمان الشاذكوني، قال فيه يحيى كان كذاباً يضع الحديث وقال البخاري: هو عندي أضعف من كل ضعيف. وأما الطريق الثالث: ففيه يعقوب بن الوليد، قال فيه الإمام أحمد: كان من الكذابين الكبار، يضع الحديث، وقال يحيى: لم يكن بشيء، كذاب، وقال الرازي والنسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات. اهـ. العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (١٩٩/٢). وذكره العقيلي في الضعفاء (١١٦/١)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧١/٥)، وضعفه وعزاه للطبراني في الأوسط.