Indexed OCR Text

Pages 1-16

لِقَاءُ العَشْرِالأوَاخِرِ
بالمسَجِدِ الحَرَامِ
(٢٣٢)
الْجُوَرَةُ فِى الْرُوفِالمُنْتِيَّةَ
لِلشّيْخِ الشّارعِ الأَدِيْبِ
عبد اللّه بن على بن جبر الزائد التجريني
المولودُ سَنَة (١٨٩٩م) وَالْمَتَّوَفِىّ سَنَّة (١٩٤٥م)
حَقْقِهَا وَعَلَّقَ عَلَيْهَا
أحمد بن عبْد اللَّرستم
أَنْهم بَطَبْعِهِ بَعْضُ أَهْل الْجَ مِ الحرمين الشريفين وحّهم
دَارُ الَِّ الإسْلاَمِيَّةِ

جْعَ الُهُو المحفوظة
الطّبْعَة الأولى
١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤م
لا يسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزءٍ منه بأيّ شكل من الأشكال،
أو نسخه، أو حفظه في أي نظام إلكتروني أو ميكانيكي يمكِّن من
استرجاع الكتاب أو أي جزءٍ منه، دون الحصول على إذن خطي مسبقاً.
تَشَرِ كَهُ دَارُ الْتَائِ الإِسْلامِيُّ
لِلْطِّبَاعَةِ وَالنَّشْرِ وَالتَّوزِيعِ ش.م.م.
أنّتها الشّيخ رمزيْ دِمشقيّة رَحِمُ اللّه تعالى
سنة ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م
بيروت - لبنان - ص.ب: ١٤/٥٩٥٥
فاكس: ٧٠٤٩٦٣ / ٠٠٩٦١١
هاتف: ٠٠٩٦١١/٧٠٢٨٥٧
email: info@dar-albashaer.com
website: www. dar-albashaer.com
ISBN 978-614-437-120-6
9
786144 371206

مقدّمة التحقيق
بَابِث اخ راج
الحمد لله ذي الجلال والسلطان، منزل القرآن، عربيَّ اللسان،
والصلاة والسَّلام على النبي المبعوث بجوامع الكلم سيّد ولد عدنان،
وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان.
أمَّا بعد:
فإن علم اللغة العربية من أشرف العلوم ذكراً، وأرفعها قدراً،
وأجلها فائدة، وأفضلها عائدة، إذ بها يُتوصّل إلى فهم الكتاب
والسُّنَّة، وبها تُفتح أبواب العلوم المهمّة.
وقد تتابع الأئمة البلغاء والعلماء الأدباء بحفظ اللغة كتابةً
وضبطاً، حيث جمعوا من اللغة أدناها وأقصاها، ولم يدعوا من اللغة
شاردة ولا واردة إلَّا أحصوها، فشهدت لهم أرباب الفضائل من
الأوائل والأواخر.
وكان من حقهم علينا أن نخرج آثارهم، وننشر ذكرهم؛ رجاءً
الاندراج في مسلكهم، ورد شيء من جميل فضلهم.
وكان من أولئك الركب الشيخُ الشاعر الأديب/ عبد الله بن
علي بن جبر الزايد البحريني، فإنّه من أوائل - إن لم يكن أول - مَن
٣

أَلَّف أبياتاً شعرية يجمع فيها الحروف المبنية.
فلذلك قررت تحقيقها - من خط المؤلّف رحمه الله -
وإبراز كنوزها ليُنتفع بها، مع ذكر ترجمة موجزة للشيخ الشاعر
المصنف عبد الله الزايد، وأسأل الله التوفيق والسداد، وأجراً يُدّخر
إلى يوم المعاد.
وكتب
أحمد بن عبْد اللَّرستم
سمع الله نداءه ودعاءه وحقق أمله ورجاءه
بمملكة البحرين - حرسها الله -
٤

ترجمة المصنف
لقد تناول عدّة من الباحثين جوانب من حياة الأديب عبد الله
الزايد، منهم: مكي سرحان، كتب كتاباً في سيرته الذاتية. وكذلك
مبارك الخاطر، تكلّم عن شيءٍ من قصته في كتابه ((النابغة)). ولعلّ من
أوسع مَنْ كتب في ترجمته: ابنتُه موزة. وسأذكر شيئاً موجزاً عنه
يناسب هذه المنظومة الصغيرة، وبالله التوفيق.
هو: عبد الله بن علي بن جبر الزايد.
وُلد - رحمه الله - في المحرق سنة (١٨٩٩م)، وكان أبوه من
تجار اللؤلؤ المعروفين .
بدأ الزايد - رحمه الله - بحفظ القرآن وتعلّم شيء من القراءة
والكتابة في كتّاب الشيخ عيسى بن راشد بالمحرّق، وكان من ذكائه
ونبوغه أن حفظ القرآن في أربعة أشهر، ثم انتقل إلى المدرسة الأهلية
لتلقي دروس الأدب والنحو والعروض والحساب، واتصل بمنتدى
الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة، وانتظم في سلك مدرّس اللغة محمد
صالح اليوسف بنصيحة أستاذه الشيخ إبراهيم بن محمد الخليفة،
كما تتلمذ على الصحف العربية والكتب الحديثة التي ترد إلى المنتدى.
كان الزايد من تجّار اللؤلؤ وهي مهنة والده، غير أنه تعرّض لأمر
بسبب هذه التجارة قد غيّر مجرى حياته - وهو اتهامه ببيع اللؤلؤ

المزيّف - حيث تم الحكم عليه من قبل المحكمة بنفيه من البحرين بين
عامي ١٩٢٨ و١٩٣٠م زار خلالهما عدّة دول أوروبية كإيطاليا
وفرنسا، وكان قصده بيع ما تبقّى عنده من اللؤلؤ، ومن ثمار تلك
الرّحلات اكتسب النضج المعرفي، حيث تعرّف على ثقافة عصرية من
تلك الدول، كان نتيجتها استجلاب أول مطبعة آلية حديثة إلى
البحرين، وأصدر أول جريدة باسم (البحرين).
ولكن لم تمضٍ أيام وشهور على هذا العمل - الذي يشهد الكلّ
بفضله - حتَّى اتَّهم الزايد بالعمالة مع بريطانيا! حيث إنها استغلّت
الجريدة لصالحها إعلامياً في الحرب العالمية الثانية!
وعلى الرغم من هاتين القضيتين - اللؤلؤ، والجريدة - اللتين
كان لهما وقع في نفس الزايد، إلَّا أنه ظل مكافحاً داعياً إلى العلم
والإصلاح ونشر الثقافة.
ولم يبد أثر القضيتين المذكورتين واضحاً في نفسه إلَّا - كما يُقال -
أنه ظهر في تلك القصيدة الحزينة التي كتبها قبل موته بشهور يرثي فيها
نفسه، ومطلعها :
مللت الحياة وكثر السهر ورمت الممات وسكنى الحفر
ففي الموت بُعدِّ عن النائبات إذا ما الزمان جفا أو غدر
توفي الشيخ عبد الله الزايد في المنامة (عاصمة البحرين) عام
١٩٤٥م، تغمده الله برحمته.
٦

المخطوط وطريقة العمل فيه
توجد صورة للمخطوط في كتاب (ديوان عبد الله الزايد)، لمبارك
الخاطر بخط مشرقي واضح، وقد حققه في الكتاب، ولكن به أخطاء
كثيرة، حتَّى في اسم المصنّف رحمه الله، حيث أثبته (عبد الله
آل زايد)، والصواب (الزايد).
ومن الأخطاء ما ورد في البيت:
(كذا على التحضيض وهو هلّا)
فقد أثبتها مبارك الخاطر (على التخصيص).
ولم أثبت في الحاشية ما كتبه مبارك الخاطر، والله المعين.
والمخطوط صفحة واحدة يحتوي على اثنين وعشرين بيتاً .
٧

اريل الزلفي قمة المبتد كررة بعد
الرواياتوجلية
(١) شبالعادي لهزو ويا
كتا ف والرار وجاء الف
(٥) منالشاتالس كلر
بالباللون !
وترب تولي لنيد راؤ
(٣) كتاثلاثيات حر على
واود ان تعرف م وامل
لااز ازا علام الا
٧) كتيار بامن ال للو
بريوال ادراك
كراكرك إثاث الأنانها
(١) بالماي مكانتها
ــ اتاماتك
رقمل اساجد الـ
كالمحر التفيفر وجطاء
وجارتها لمراسسيرك
مبار اتولد ندوانا.
ومة كارا الإسته لاك
(صورة المخطوط)
٨

لِقَاءُ العَشْرِ الأوَاخِرِ
بالمسْجِدِ الْحَرَامِ
(٢٣٢)
إِنُجُورَة فِى الْرُوفِالمُبْنِيَّةُ
لِلشّيْخِ الشَّاعِ الأَّدِيْبِ
عبد اللّه بن على بن جبر الزّائِدْ التحجريني
المولودُسَنَة (١٨٩٩م) وَالمُتَوَفِىّ سَنَّة (١٩٤٥م)
حَقْقِهَا وَعَلَّقَ عَلَيْهَا
أحمد بن عبْد اللَّرستم

النص المحقق
قال المصنف رحمه الله تعالى:
الحروف التي في اللغة العربية مذكورة في هذه الأبيات على وجه
حصر(١).
١ - كلُّ الحروفِ يا فتى مبنيّهْ وهْيَ ثمانون أتت وفيّهْ
٢ - منها أحاديٌّ كهمزةٍ(٢) وبا(٣) والسينِ والنونِ كذاك الفا ويا
(١) قلت: لعله فات المصنف أن يذكر من الحروف (بجل)، وهو حرف بمعنى
نعم.
(٢) الهمزة: تأتي المعنيين:
أحدهما: منادى للقريب؛ كقول الشاعر:
أفاطم مهلًا بعضَ هذا التدلُّل وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
الثاني: للاستفهام؛ كقوله تعالى: ﴿أَفَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَِّهِ، كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوْءُ
عَمَلِهِ﴾ [محمد: ١٤].
وقد تأتي لمعانٍ غير حقيقية؛ كالتهكم والإنكار التوبيخي والتعجب ... إلخ.
(٣) الباء: تأتي لأربعة عشر معنًى، منها: الإلصاق والتعدية والتبعيض.
واختلفوا في الأخير، وأثبته الشافعي والأصمعي والفارسي والقُتَبي، =
١١

واللام والميم وتاءٌ فاعرفوا
٣ - والكاف والواو وهاءٌ ألفُ(١)
وآ(٢) وإذا أل(٣) من وفي كذاك أَم (٤)
٤ - وقد أتى منها ثنائي كلّم
كذاك كيْ لا ثمّ مُذْها ثم لن
٥ - ويا وأيْ(٥) بلْ ثمّ عنْ قد فاحفظن
= مثاله عندهم ﴿عَيْنَا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ الَهِ﴾ [الإنسان: ٦]، وقول الشاعر:
شرب النزيف ببرد ماء الحشرج
فلثمْت فاها آخذا بقرونها
(١) لعلّ المصنف يقصد بالألف هي الهمزة الوصلية، لأنه ذكر الهمزة وذكر
الألف التي بالمد.
(٢) (أ) بالمد، وهو حرف لنداء البعيد.
(٣) تكون اسماً موصولاً بمعنى الذي وفروعه، أو تكون حرف تعريف،
كقوله تعالى: ﴿إِذْ هُمَا فِى الْغَارِ﴾ [التوبة: ٤٠]، وتكون زائدة.
(٤) وتكون متصلة أو منقطعة كقوله تعالى: ﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَاً﴾
٥١
[الأعراف: ١٩٥]، وتكون زائدة كقوله تعالى: ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ
أَرِ أَنَأْ خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِى﴾ [الزخرف: ٥١، ٥٢]، وتكون للتعريف كقول
الشاعر :
ذاك خليلي وذو يواصلني يرمي ورائي بامسهم وا مسلمه
وهذا في لغة طيء ويروى فيها حديث.
(٥) لا بدّ من تسكينها كي يستقيم البيت، وقد كرّرها في بيت آخر،
والفرق: أنها قد تأتي ساكنة، وقد تأتي مفتوحةٌ، فلو حذفنا
الواو من بداية هذا الشطر، وفتحنا (أي)؛ استقام الوزن والمعنى
والله أعلم.
فيكون: يا وأيّ بل ثم عن قد فاحفظن.
وهي حرف نداء القريب والبعيد والمتوسط .
قال الشاعر :
ألم تسمعي أَي عبد فِي رونق الضحا بكاء حمامات لَهُنَّ هدير
١٢

٦ - ونون توكيدٍ ثقيلة وأو(١) وأي وإن(٢) أن(٣) ثم وا هل ما ولو
ورُبَّ علَّ لاتَ منذ وإلى
٧ - كذا ثلاثي أتى نحوُ على
٨ - وإنّ(٤) أنّ(٥) سوف ثمّ وأجل(٦)
نعم وليت جيرٍ(٧) آي وجلل(٨)
(١) أو: حرف عطف، وله معاني كثيرة، منها: الإبهام؛ كقول الشاعر:
نَحن أَو أَنْتُم الألى ألفوا الْحق فبعدًا للمبطلين وَسُحْقًا
(٢) إن الخفيفة: تكون شرطية ونافية، كقوله تعالى: ﴿وَلَيِنِ زَالَتَآَ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ
أَحَدٍ مِّنَّ بَعْدِيَّةٍ﴾ [فاطر: ٤١]، وتكون مخففة من الثقيلة، كقوله تعالى:
﴿وَإِن كُلُّ ◌َّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ [يَس: ٣٢]، وتكون زائدة، كقول الشاعر:
فَمَا إن طبنا جبن وَلَكِن منايانا ودولة آخرينا
(٣) أنْ المخففة: تكون حرفاً على أربعة أوجه: مصدرية ناصبة للمضارع؛
كقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمٌ﴾ [البقرة: ١٨٤]، وتكون مخففة من
الثقيلة؛ كقوله تعالى: ﴿أَفَلاَ يَرَوْنَ أَلَّا يَرَجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾ [طه: ٨٩]، وتكون
مفسِّرة بمنزلة؛ أي: كقوله تعالى: ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ أَنِ أَصْنَعِ اٌلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
[المؤمنون: ٢٧]، وتكون زائدة، كقول الشاعر:
فأقسم أَن لَو الْتَقَيْنَا وَأَنْتُم لَكَانَ لكم يَوْم من الشَّرّ مظلم
(٤) إنَّ المشددة: تكون حرف توكيد، تنصب المبتدأ وترفع الخبر، وتنصبه على
لغة، قال الشاعر:
إذا اسودّ جنح اللَّيْل فلتأت ولتكن خطاك خفافًا إنّ حرَّاسنا أسدا
وتكون حرف جواب بمعنى: نعم؛ كقول الشاعر:
ويقلن شيب قد علا ك وقد كبرت، فقلت: إنّه
(٥) وتكون حرف توكيد: ﴿أَنَّ إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِدٌ﴾ [الكهف: ١١٠، الأنبياء:
١٠٨، فصلت: ٦]، وتكون بمعنى لعل.
(٦) أجل: بسكون اللام، بمعنى: نعم، وتقع جواباً للمستخبر وتصديقاً للمُخبر.
(٧) بالكسر بمعنى: نعم.
(٨) حرف بمعنى: نعم.
١٣

٩ - أيا(١) إذاً(٢) إذا خلا ثم ألا(٣)
١٠ - كذا رباعيَّ أتى ككلّا
١١ - كأنّ لكنْ ثمّ حتَّى إذما
١٢ - كذاك إمّا ثمّ إلّا فافهما
١٣ - من الخماسية لكنّ فقط
١٤ - فهنّ خمسة أقسام أتت
أما (٤) عداثم هيا وزد بلى
لعلّ لمّا ثم لولا هلّا
ألّا وحاشى ثمّ أمّا لوما
واحفظ هديت واجتهد لتعلما
وكلّها جاءت لمعنًى لا شطط
للحرف فاحفظها كما قد نظمت
(١) أيا: حرف للنداء، قال الشاعر:
أيا جبلي نعْمَان بِالله خلِّيا نسيم الصِّبَا يخلص إلَيّ نسيمها
(٢) وهي: إذن، وهي حرف عند الجمهور، وكأن المصنف - والله أعلم -
ذكرها بإثبات الألف والتنوين إشارة إلى أنه يوقف عليها بالألف.
والأكثر أن تكون جواباً لـ(إنْ)، أو: لو قُدّر، أو: لو ظهر؛ كقوله:
لَئِن عَاد لي عبد الْعَزِيز بِمِثْلِهَا وأمكنني مِنْهَا إذن لا أقيلها
(٣) تكون للتنبيه، كقوله تعالى: ﴿أَلَّ إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ﴾ [البقرة: ١٣]، وتكون
للتوبيخ والإنكار؛ كقول الشاعر:
أَلا طعان أَلا فرسَان عَادِية إلَّا تجشؤكم حول التنانير
وتكون للتمني، كقول الشاعر:
أَلا عمرٌ ولّى مستطاٌ رُجُوعه فيرأب مَا أثأت يَد الغفلات
وتكون للاستفهام عن النفي؛ كقول الشاعر:
أَلا اصطبار لسلمى أم لَهَا جلَدٌ إِذَا أُلَاقِي الَّذِي لاقاه أمثالي
وتكون للعرض والتحضيض؛ كقوله تعالى: ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اَللَّهُ لَكُمْ﴾
[النور: ٢٢].
(٤) تكون حرف استفتاح بمنزلة ألا، كقول الشاعر:
أما وَالَّذِي أبكى وأضحك وَالَّذِي أمات وَأَحْيَا وَالَّذِي أمره الْأَمر
وتکون بمعنی: حقًّا .
١٤

ونل وسين ثم إن كذاك أن
ألا ولولا ثمَّ لوما ألّا
أجل وإنّ إيْ نعم جلل بلى
كذاك لولا مع لو ولوما
١٥ - دلّ على استقبالٍ منها سوف ولن
١٦ - كذا على التحضيض وهْو هلَّا
١٧ - وجاء منها للجواب جير لا
١٨ - كذا لشرط إنْ وأمّا (١) إذما
١٩ - كذا لنفي إنْ ولم ولمّا لا لآت مالن فاطلبنّ العلما
نون ولام البدء ثم إنَّا
٢٠ - وجاء للتوكيد قد وأنَّا
وفجأة إذ وإذا تعلَّما
٢١ - كذا لتنبيه ألا ياها أما
٢٢ - وُدّ لكنّ للاستدراكِ تمّت ودُرّاً نظمها يحاكي
قالها محررها: عبد الله بن علي بن جبر آل زايد، في ٢٥ صفر
الخير، سنة ١٣٣٤هـ في البحرين، الموافق حادي يناير ١٩١٦ م.
(١) وهي حرف شرط - كما ذكر الناظم رحمه الله -، وتفصيل، وتوكيد. وقد
تبدل الميم الأولى ياءً؛ كقول الشاعر:
رَأَتْ رجلاً أَيْمَا إذا الشَّمْس عارضت فيضحى وَأَيْما بالْعَشي فيخصر
١٥

فهرس المحتويات
المحتوى
الصفحة
مقدمة التحقيق
٣
ترجمة المصنف
٥
المخطوط وطريقة العمل فيه
٧
صورة المخطوط
٨
النص المحقق
* الأحرف المبنية في خمسة أقسام
١١
- الأحرف الأحادية
١١
- الأحرف الثنائية
١٢
- الأحرف الثلاثية
١٣
١٤
- الأحرف الرباعية
١٤
- الأحرف الخماسية
* معاني الأحرف المبنية
١٥
- الاستقبال، والتخصيص، والجواب، والشرط، والنفي،
والتوكيد، والتنبيه والفجأة، والاستدراك
١٥
١٦