Indexed OCR Text
Pages 241-260
(١٣٠) حدّثنا محمد بن مخلد، حدّثنا أبو سيّار محمد بن عبدالله بن المستورد، حدّثنا المعافى بن سليمان، حدّثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي(١) أُنَيْسة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: خرجنا مع رسول الله وَل﴿ ذات ليلة، والقمر طالع ليلة البدر، فقال رسول الله وَله: ((أمّا إنّكم ستعاينون ربّكم عزّ وجلّ في الجنّة (٢) كما تعاينون هذا القمر لا تُضامُون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثمّ قرأ: ﴿(٣) وسبِّح بحمد ربَّك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾ [ق: ٣٩]. قال الدارقطني: جوّده زيد بن أبي أُنَيْسة عن إسماعيل بقوله: ((ستعاينون ربّكم عزّ وجلّ كما تعاينون هذا القمر)). وكذلك رواه - أبو شهاب الحّاط عبد ربّه بن رافع عن إسماعيل فقال فیه: ((إنّکم سترون ربّكم عيانا)). حديث رقم (١٣٠) إسناده صحيح. زيد بن أبي أنيسة: ثقة، وهو من رجال الستة. وأبو عبد الرحيم: وهو خالد بن أبي يزيد الحرّانيّ، كان ثقة، وهو راوية زيد بن أبي أنيسة . ومحمد بن سلمة الحرّانيّ: ثقة أيضاً. وكذا المعافى بن سليمان الرّسْعَنيّ: كان ثقة. تنبيه: جاء في الخلاصة ص (٣٨٠): ((الرّسْغَنِيّ)) بالغين المعجمة. وفي اللباب: أنَّ ((الرّسْعَنِيّ)) نسبة إلى ((رأس عين)) قلنا: على هذا، فالأصحّ أن تكون بالمهملة. والله أعلم. أما الراوي عنه: فهو المعروف بأبي سيّار، وهو ثقة ثبت. (١) (أبي) من الحاشية. (٢) (في الجنة) من الحاشية . (٣) (وسبِّح) جاءت في الأصل (فسبِّح). - ٢٣٦ - (١٣١) أخبرنا به أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبد العزيز - قراءة عليه وأنا أسمع - أنّ محمد بن زياد بن فروة البَلدي حدثهم، حدّثنا أبو شهاب الحنّاط عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال: كُنّا عند رسول الله وَل فنظر إلى القمر ليلة، فقال: ((إنكم سترون ربّكم عزّ وجلّ عِيانا كما ترون هذا لا تُضامُون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثمّ قرأ: ((١) وسِّح بحمد ربِّك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾ [ق: ٣٩]. والحديث من هذا الوجه أخرجه: ابن منده في الإيمان (٧٩٩/٧٨٢/٢)، واللالكائي برقم (٨٢٦)، والقاضي إسماعيل الأصبهاني في الحجة ورقة (١٨٤ ب). وأشار ابن منده إلى متابعة سنان لخالد بن أبي يزيد، ولم نقف عليها. حديث رقم (١٣١) حديث صحيح أبو شهاب: هو عبد ربّه بن نافع الحنّاط الكنانيّ: قال ابن المدينيّ عن يحيى القطان: لم يكن بالحافظ، قال: ولم يرضَ أمره. وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: ما بحديثه بأس، قال: فقلت: إنّ يحيى بن سعيد قال: ليس بالحافظ؟ فلم يرضَ بذلك. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال الساجيّ : صدوق بهم في حديثه. وقال الأزديّ بنحو كلام الساجيّ وزاد: يخطئ. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة، وكان كثير الحديث، وكان رجلاً صالحاً، لم يكن بالمتين، وقد تكلّموا في حفظه. وقال أحمد: كان كوفياً، ما علمت إلّ خيراً. وقال مرّة: ثقة، انظر المعرفة والتأريخ للفِسويّ (١٧٠/٢). وقال عثمان بن سعيد عن ابن معين: أبو شهاب أحبّ إليّ من أبي بكر بن عياش في كل شىء. (١) (وسبح) جاءت في الأصل (فسبح). - ٢٣٧ - قلنا: أبو بكر بن عياش: ثقة مشهور. وقال النسائي - في رواية - ثقة. وقال ابن خِراش: صدوق. وقال ابن نمير: صدوق ثقة. وقال البزار: ثقة . وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث. وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة، انظر اسئلته ص (٢٤٣/٢٦٠). وقال الطبراني: حافظ متقن من ثقات المسلمين. أنظر المعجم الكبير (٢٩٦/٢). تنبيه: جاء مثل كلام الطبراني في فتح الباري (٤٢٧/١٣) منسوباً للطبريّ. والحديث من هذا الوجه أخرجه البخاريّ في التوحيد من صحيحه (٧٤٣٥/١١٩/١٣)، والدارميّ في الردّ على الجهميّة ص (٢٩٨)، وفي نقضه على المريسي ص (١٩)، وابن أبي عاصم في السنّة (٢٠١/١)، وابن خزيمة في التوحيد ص (١٦٩ و٢٤١) والطبراني في الكبير (٢٢٣٣/٢٩٦/٢) وابن مندة في الإيمان (٨٠٠/٧٨٣/٢)، واللالكائي برقم (٨٢٥)، والهروي في الأربعين في دلائل التوحيد ص (٨٣ - ٣٣/٨٤)، والبيهقي في الاعتقاد ص (٩٥)، والقاضي إسماعيل في الحجة ورقة (١٨٤ أ). وقال الطبرانيّ عقبه: ((في هذا الحديث زيادة لفظة قوله: ((عيانا)) تفرد به أبو شهاب، وهو حافظ متقن من ثقات المسلمين»، وانظر فتح الباري (٤٢٧/١٣). قلنا: قد تقدّم أنّ زيد بن أبي أنيسة تابعه على لفظة ((عيانا)) وكذا تابعه ورقاء وهشيم والحسن بن صالح. والعجيب أن الشيخ الألبانيّ - حفظه الله - قال في ظلال الجنّة على كتاب - ٢٣٨ - (١٣٢) وحدّثنا أبو محمد بن صاعد وعبد الله بن جعفر بن حشيش قالا: حدّثنا يوسف بن موسى، حدّثنا عاصم بن يوسف، حدّثنا أبو شهاب الحنّاط عن إسماعيل عن قيس عن جرير. ورواه جارية بن هرم عن إسماعيل (١٣٣) حدّثنا علي بن عبدالله بن الفضل البغدادي - بمصر - حدّثنا أحمد بن عمرو البزوري - بالبصرة - حدّثنا شيبان بن فروخ، حدّثنا جارية بن هرم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير. ورواه عاصم بن حكيم عن إسماعيل (١٣٤) حدّثنا أبو طالب الحافظ أحمد بن نصر، حدّثنا الحسن بن علي بن الأشعب - بمصر -، حدّثنا محمد بن يحيى بن سلام، حدّثنا أبي عن عاصم بن حكيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير. ورواه مقاتل بن سليمان وأبو جعفر الرازي عن إسماعيل السنّة (٢٠١/١): ((لم تطمئن النفس لصحة هذه ((عيانا)» لتفرد أبي شهاب بها، فهي منكرة أو شاذة على الأقل)). حديث رقم (١٣٢) صحيح أنظر الذي قبله حديث رقم (١٣٣) إسناده ضعيف جداً فيه جارية بن هرم: وهو شيخ الفقيميّ، بصريّ هالك، وكان رأساً في القدر. والراوي عنه ليّن، ورميّ بالقدر أيضاً. حديث رقم (١٣٤) إسناده ضعيف فيه يحيى بن سلام: ضعفه الدارقطنيّ وغيره. - ٢٣٩ - (١٣٥) حدّثنا أحمد بن سعيد، حدّثنا جعفر وإسحق ابنا محمد بن مروان قالا: حدّثنا أبي، حدّثنا المغيرة أبو محمد عن أبي جعفر الرازيّ ومقاتل بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير عن النبيّ مَّ بذلك. وقال الدارقطني، وقيل الحسن بن أبي جعفر (١٣٦) حدّثنا محمد بن عمر بن محمد، حدّثنا إسحق بن محمد بن مروان، وحدّثنا أبي، حدثنا مغيرة أبو محمد، حدّثنا الحسن بن أبي جعفر ومقاتل بن سليمان وغيرهما عن إسماعيل عن قيس عن جرير عن النبي صل# بذلك. ورواه الوليد بن عمرو بن ساج وأخوه أبو ساج عثمان بن عمرو بن ساج عن إسماعيل وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل (١٥٥/٢/٤)صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ. أنظر ميزان الاعتدال (٤ /٣٨٠ - ٣٨١)، ولسانه (٢٥٩/٦ - ٢٦٠) وفيه أيضاً عاصم بن حكيم: وهو ابن أخت عبدالله بن شوذب. قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٣٤٢/١/٣): ما أرى بحديثه بأس. وذكره البخاريّ في تاريخه الكبير (٤٨٨/٣/٢) وبيّض له. وذكره ابن حبان في ثقاته (٥٠٦/٨ - ٥٠٧). حديث رقم (١٣٥) إسناده ضعيف شيخ الدارقطنيّ: ضعيف. ومقاتل بن سليمان: كذاب متروك، وكان مجسماً. وجعفر وإسحق ابنا محمد بن مروان: قال عنهما الدارقطني: ليسا ممن یحتجّ بحدیثھما. حديث رقم (١٣٦) إسناده ضعيف شيخ الدارقطنيّ : ضعيف. أنظر الذي قبله. - ٢٤٠ - (١٣٧) حدّثنا الحسن بن أحمد بن سعيد الرُّهاوي، (١) حدّثنا محمد بن أبي فروة، حدّثنا أبي أبو فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان عن أبيه، حدّثنا الوليد بن عمرو وأبو ساج، قالا: حدّثنا إسماعيل عن قيس عن جرير بن عبدالله قال: كُنّا جلوساً عند رسول الله وَله، إذ طلع القمر، فنظر إليه في ليلة البدر فقال: «إنكم سترون ربّکم عزّ وجلّ کما ترون هذا لا تُضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألاّ تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثمّ قرأ: ﴿وسبِّح بحمد ربَّك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾ [طه ١٣٠]. ورواه عبد السلام بن عبدالله بن قرّة العنبري(٢) عن إسماعيل (١٣٨) حدّثنا محمد بن عمر بن محمد الأدمي، حدّثنا عبد الله بن محمد بن بشر، حدّثنا محمد بن عمر بن حرب الزعفرانيّ، حدّثنا عبد السلام بن عبدالله بن قرة العنبري - بالبصرة -، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير عن النبيّ وَّر. بحديث الرؤية. ورواه يزيد بن عبد العزيز بن سياه عن إسماعيل والحسن بن أبي جعفر جاء في الذي قبله أبو جعفر الرازيّ ولم نعرفه. حديث رقم (١٣٧) إسناده ضعيف ما بين إسماعيل بن أبي خالد وشيخ الدارقطنيّ كلّهم ضعفاء من رجال التهذيب خلا الوليد بن عمرو وهو ضعيف، لكن له ترجمة في اللسان. حديث رقم (١٣٨) إسناده ضعيف شيخ الدارقطنيّ: ضعيف. وفيه مَن لم نقف على تراجمهم. (١) (الرُّهاوي) نسبة إلى الرُّها: وهي مدينة من بلاد الجزيرة. أنظر اللباب (٤٥/٢) والمشتبه للذهبي (٣٢٥/١) وغيرهما. (٢) (العنبري) غير مفهومة في الأصل لعدم دقة الناسخ في رسمها، وما أثبتناه هو الصواب. - ٢٤١ - (١٣٩) حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد،(١) حدّثني عاصم بن عبيد بن إسماعيل بن عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت قال: هذا كتاب يزيد بن عبد العزيز بن سياه، فقرأت فيه: حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير عن النبي لة. بحديث الرؤية بطوله. ورواه علي بن صالح بن حي عن إسماعيل (١٤٠) حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدّثنا محمد بن قيس بن الأشعث بن قيس الجابري، حدّثني أبي أشعث بن قيس الجابري، حدّثنا علي بن صالح عن إسماعيل بن قيس عن جرير قال: كُنّا عند النبي وَلّ فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: ((إنّكم سترون ربّكم كما ترون هذا القمر لا تُضامُون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فلا تغلبوا عليها)). ورواه زُفَر بن الهذیل عن إسماعيل (١٤١) حدّثنا علي بن الفضل بن طاهر البلخي، حدّثنا محمد بن عامر حديث رقم (١٣٩) إسناده ضعيف فيه شيخ الدارقطنيّ ، ووجاداته كانت أحد أسباب تركه كما بيناه في موطنه . أما عبد العزيز بن سياه: فهو صدوق. حديث رقم (١٤٠) إسناده ضعيف. شيخ الدارقطنيّ: ضعيف أمّا عليّ بن صالح: فهو ثقة عابد. ومحمد بن قيس وأبوه: لم نقف على ترجمتهما. حديث رقم (١٤١) صحيح لغيره. فيه شداد بن حكيم؛ وهو البلخيّ یکنی أبا عثمان : (١) (أحمد بن محمد بن سعيد) من الحاشية. - ٢٤٢ - بن كامل الزاهد - قراءة - حدّثكم شداد بن حكيم عن زُفَر بن الهذيل عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير (ح)(١) وحدّثنا علي بن الفضل قال: وحدّثنا عبد الصمد بن الفضل، حدّثنا شداد عن زُفَر عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبدالله قال: كُنّا عند رسول الله ورسله، فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: ((إنّكم سترون ربّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على (٢) صلاة قبل أن تغرب وقبل أن تطلع)). ورواه القاسم بن معن عن إسماعيل (١٤٢) حدّثنا عمر بن الحسن بن عليّ حدّثنا(٣) أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان، حدّثنا أبي، حدّثنا مُصَبَّح، حدّثنا القاسم بن معن عن إسماعيل عن قيس عن جرير قال: كُنّا جلوساً عند النبيّ وَلّ فنظر إلى القمر ليلة أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٣١/١/٢ - ٣٣٢) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً وانظر طبقات ابن سعد (٣٧٥/٧)، وقال ابن حبان في ثقاته (٣١٠/٨): ((روى عنه البلخيون، وكان مرجئاً، مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات، غير أني أحب مجانية حديثه لتعصبه في الإرجاء، وبغضه من انتحل السنن أو طلبها)). وقال الخليليّ في الإرشاد: (( ... وروى نسخة عن زفر بن الهذيل، وهو صدوق)» . أمّا زفر بن الهذيل: فهو أحد الأئمة الأعلام، وهو صدوق في الحديث. والحديث عن زفر: أخرجه الخطيب في تاريخه (٣/٤). حدیث رقم (١٤٢) إسناده ضعيف فيه شيخ الدارقطني: ضعيف. (١) (ح) ليست في الأصل. (٢) (على) من الحاشية، وفي الأصل (عن). (٣) (حدّثنا) جاءت في الأصل (ابنا) ولم نرَ لها معنى. - ٢٤٣ - البدر، فقال: ((إنّكم سترون ربّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا لا تُضامُون في رؤيته)). قال الدارقطني: وروى هذا الحديث إبراهيم بن يزيد بن مَرْدَانبه عن إسماعيل بن أبي خالد، فقال: عن عبيدالله بن جرير عن أبيه، مكان قيس. ورواه المسعودي عن إسماعيل بإسناد آخر عن أبي بكر بن عمارة بن روبية عن أبيه. ورواه عن قيس بن أبي حازم عن جرير بمتابعة رواية(١) إسماعيل ابن أبي خالد عنه جماعة منهم: بيان بن بشر أبو بشر البجليّ، ومجالدٍ بن سعيد بن(٢) عمير الحَمْدَاني، وطارق بن عبد الرحمن الأحمسيّ، وجرير بن يزيد بن جرير البجليّ، وعيسى بن المسيب البجليّ كلهم عن قيس بن أبي حازم عن جرير. ورواه مقاتل بن سليمان عن جرير بن يزيد بن جرير عن أبيه جرير. ورواه الصلت بن بهرام عن إبراهيم بن أخي جرير عن جرير عن النبيّ وَث ◌ّ بذلك. (٣) فأما حديث بيان بن بشر(٤) عن قيس عن جرير وفيه أيضاً: مُصَبَّح، وفي تقديرنا أنه ابن الهلقام إذ انّه يروي عن طبقة القاسم، وليس في هذه الطبقة غيره ممن هذا اسمه، ومُصَبَّح أورده البرديجيّ في طبقات الأسماء المفردة ص (٤٠٥/١١٥) وقال: ((يروي عن شريك وقيس بن الربيع، كوفيّ)). وقال الذهبيّ في الميزان: «مُصَبّح بن هلقام عن قيس بن الربيع وعنه ولده محمد البزاز: لا أعرفهم)». وقال ابن حجر في اللسان (٤٢/٦): ((ذكره ابن حبان في الثقات فقال: أبو علي العجليّ، روى عنه عليّ بن المثنى الطهوي)) قلنا ومما يستدرك على الحافظ البرديجيّ هنا: (١) (رواية) جاء في الأصل (رواه) والصواب ما أثبتنا. (٢) (بن عمير) جاءت في الأصل (أبو عمير) وهو خطأ، والصواب ما أثبتنا. (٣) (بذلك) استدركها المصحح. (٤) (بشر) جاءت في الأصل (بسر). - ٢٤٤ - (١٤٣) فحدثنا به محمد بن يحيى بن هارون الإسْكافي، حدثنا عبيدة بن عبدالله الصفّار (ح)(١) وحدّثنا أبو محمد بن صاعد ومحمد بن نوح الجُنْدَيْسابوري قالوا: حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطّان، حدّثنا حسين بن علي الجُعْفيّ عن زائدة عن بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم عن جرير. مُصَّح من رجال الطبقة الثالثة، وهو في التهذيب. وكذا أحد أشياخ ابن عدي، انظر تبصير المنتبه (١٢٩٣)، ولهم في ذلك آخر انظره في الجرح والتعديل (١/٤/ ٤٤٣). * نقول: بعد فراغنا من طرق الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد، وقفنا على طريقين لم يذكرها الحافظ في هذا المصنف مع أنه جمع فأوعى وأتى بالعجب العجاب : أ - رواه الفضل بن عياض عن إسماعيل به : أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٢٨/٨). ب- سفيان الثوري عن إسماعيل به. حديث رقم (١٤٣) صحيح بيان بن بشر: هو الأحمسيّ، أحد الثقات الأثبات، وزائدة بن قدامة الثقفيّ: هو أبو الصلت الكوفيّ: ثقة ثبت. والحسن بن عليّ الجعفيّ: ثقة عابد زاهد . أمّا أحمد بن محمد بن يحيى القطان: فهو حسن الحديث. وأمّا عبيدة بن عبدالله الصفّار: فهو ثقة. والحديث من هذا الوجه أخرجه البخاري في التوحيد من صحيحه (٤١٩/١٣) وابن خزيمة في التوحيد ص (١٦٨)، وعبدالله بن أحمد في السنّة ص (٤٤)، والطبراني في الكبير (٣١٠/٢)، والآجرّيّ في الشريعة ص (٢٥٨)، وفي التصديق بالنظر ص (٢٦/٦٢)، وابن مندة في الإيمان (٨٠١/٧٨٣/٢). (١) (ح) ليست في الأصل. - ٢٤٥ - (١٤٤) حدّثنا محمد بن عمر، حدّثنا محمد بن الحسن بن عاصم الشيرازي، حدّثنا محمد بن نصر بن عبيدالله المروزي، حدّثنا عمار بن مطر، حدّثنا يزيد بن عطاء عن بيان عن قيس عن جرير عن النبي وَ لّ بذلك. ورواه إسماعيل بن مجالد عن بيان بن بشر ومجالد (١) وإسماعيل بن أبي خالد ثلاثتهم عن قیس عن جرير (١٤٥) حدّثنا به أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، حدّثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد، حدّثنا أبي، حدّثنا مجالد وبيان وإسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: خرج علينا رسول الله صل* ليلة البدر فنظر إلى القمر، فقال: ((تنظرون إلى ربِّكم عزّ وجلّ يوم القيامة كما تنظرون إلى هذا لا تُضامُون في رؤیته)). وأمّا حديث طارق بن عبد الرحمن عن قيس. (١٤٦) فحدّثنا به أحمد بن سعيد، حدّثنا يحيى بن إسماعيل الجريري، حدّثنا عبد الرحمن بن أبي بُرْدة، حدّثنا جعفر بن محمد الجريري، حدّثنا حُصين حديث رقم (١٤٤) إسناده تالف فيه عمار بن مطر: قال أبو حاتم يكذب، وقد مضى برقم (٨٩). ويزيد بن عطاء أبو خالد الواسطيّ: لين مضى برقم (٨٩) و (١١٣). وانظر لزاماً حديث رقم (٨٩) و (١١٣) حيث رواه في الأخير عن المضاء بن الجارود عن إسماعيل به. حديث رقم (١٤٥) إسناده ضعيف جداً مضى برقم (٨٥). حديث رقم (١٤٦) إسناده ضعيف جداً. فيه حصين بن عمر بن الفرات: متروك. (١) (مجالد) جاءت برقم (٨٥) من هذا الكتاب (مجاهد) وقد أشرنا إليها هناك. - ٢٤٦ - بن عمر بن الفرات عن طارق بن عبد الرحمن عن قيس عن جرير عن النبي بذلك. وأمّا حديث جرير بن یزید عن قيس بن جرير (١٤٧) فحدّثنا به أحمد بن المطلب بن الواثق الهاشمي، حدّثنا القاسم بن زكريا، حدثنا محمد بن عبد(١) الحكيم، حدّثنا مبشر بن عبدالله بن رزين، حدّثنا سفيان بن حسين عن جرير بن يزيد بن جرير عن قيس بن أبي حازم عن جرير. وأمّا حديث عيسى بن المسيب البجليّ عن قيس عن جرير. (١٤٨) فحدّثنا به أحمد بن محمد بن سعيد، حدّثنا يحيى بن إسماعيل وانظر لاستيفاء ترجمته تاريخ بغداد (٢٦٣/٨)، وهو من رجال التهذيب. أمّا طارق بن عبد الرحمن: وهو الأحمسيّ البجليّ الكوفيّ: صدوق له أوهام . وانظر بقية التراجم برقم (٩٦). حديث رقم (١٤٧) إسناده ضعيف فیہ جرير بن یزید: لیّ. ومبشر بن عبدالله بن رزين: هو أبو بكر السُّلمي النيسايوريّ أورده البخاري في الكبير (١١/٢/٤) وقال: روى عن سفيان بن حسين. وفي الصغير (٢٢٥/٢) وقال: مات سنة تسع أُو ثمان وثمانين ومائة. وذكره ابن حبان في ثقاته (١٩٣/٩). أمّا القاسم بن زكريا: فهو المطرز: وهو ثقة ثبت، له ترجمة في تاريخ بغداد (١٢ /٤٤١). وبقية رجاله ثقات. حدیث رقم (١٤٨) إسناده ضعيف أنظر حديث رقم (٩٦) و(١٤٦). (١) (عبد) من الحاشية. - ٢٤٧ - الجريري، حدّثنا عبد الرحمن بن أبي بُرْدة، حدّثنا جعفر بن محمد الجريري عن عيسى بن المسيب البجليّ عن قيس بن أبي حازم عن جرير عن النبي وَالتـ بذلك. وأمّا الحديث الذي رواه مقاتل بن سليمان عن جرير بن يزيد بن جرير عن أبيه عن جدِّه جرير (١٤٩) فحدّثنا به أحمد بن سلمان بن الحسن، حدّثنا محمد بن يونس، حدّثنا حجاج بن نصير، حدّثنا مقاتل بن سليمان عن جرير بن يزيد بن جرير بن عبدالله عن أبيه عن جدِّه جرير البجليّ قال: سمعت رسول الله صلجه يقول: ((النّاس ينظرون إلى وجه ربِّهم عزّ وجلّ في الجنّة كما ينظرون إلى الشمس والقمر في الدنيا من غیر سحاب)). وأمّا حديث الصلت بن بهرام الذي رواه عن إبراهيم ابن أخي جرير عن جرير(١) وفيه أيضاً عيسى بن المسيب البجليّ: صدوق يخطئ. ضعفه يحيى والنسائي وابن حبان والدارقطني. وقال الأخير في سننه (٦٣/١): صالح الحديث. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال الحاكم في المستدرك: صدوق، وصحح له حديث ((اهرُّ سبع)). وقال ابن عدي (١٨٩٢/٥) بعد أن ساق حديث ((الهرُّ سبع)) صالح فيما یرویه. وانظر لسان الميزان (٤٠٥/٤). حديث رقم (١٤٩) إسناده تالف فيه مقاتل بن سليمان: كذبوه، وقد مضى. ومحمد بن يونس الكيميّ: متهم بالوضع والكذب وقد مضى برقم (١١٥). (١) (إبراهيم بن أخي جرير عن جرير) من الحاشية. - ٢٤٨ - (١٥٠) فحدّثنا به محمد بن عمر، حدّثنا محمد بن الحسن بن عاصم الشيرازي، حدّثنا محمد بن نصر بن عبيدالله المروزي، حدّثنا عمار بن مطر، حدّثنا الصلت بن الحجاج عن الصلت بن بهرام عن إبراهيم ابن أخي جرير عن جرير(١) عن النبي وَلي قال: ((إنكم سترون ربّكم كما ترون القمر لا تضامون في رؤیته)). وأمّا حديث إبراهيم بن يزيد بن مَرْدَانبه الذي رواه عن إسماعيل، عن عبيدالله بن جرير عن أبيه (١٥١) فحدثني أبو محمد الحسن بن أحمد بن صالح الحلبيّ - من كتابه - حدّثنا علي بن أحمد الجُرْجاني، حدّثنا محمد بن يحيى بن كثير الحرّانيّ، حدّثنا محمد بن موسى بن أعين، حدّثنا إبراهيم(٢) بن يزيد(٣) بن مَرْدَانبه عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبيدالله بن جرير عن أبيه عن النبيّ ◌َليه. (٤) وحجاج بن نصير الفساطيطي : وهو ضعيف ويقبل التلقين. أمّا جرير بن يزيد: فقد مضى برقم (١٤٧) أنه ليّن. حديث رقم (١٥٠) إسناده تالف فيه عمار بن مطر: هالك ، وقد مضى برقم (١٤٤) وابن الحجاج: قال عنه ابن عدي (١٣١٩/٤): في حديثه بعض النكرة. وقال (١/٤ - ١٤) عامة أحاديثه مناكير. أمّا الصلت بن بهرام، فهو ثقة، ورمي بالإرجاء. أنظر الميزان (٣١٧/٢)، واللسان (١٩٤/٣). حديث رقم (١٥١) إسناده قوي عبيد الله بن جرير: وثقة ابن حبان. (١) (عن جرير) من الحاشية . (٢) (إبراهيم) من الحاشية. (٣) جاء في الأصل (بن يز بن يزيد). (٤) (وسلم) ليست في الأصل، واستدركت في الحاشية. - ٢٤٩ - (٩) [ذكر الرواية عن عمارة بن رويبة عن النبي (َلتر]. وأمّا حديث عبد الرحمن المسعودي الذي رواه عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن عُمارة بن رُوَبْية عن أبيه (١٥٢) فحدثنا به(١) محمد بن مخلد، حدّثنا عبد الرزاق بن منصور، حدّثنا المغيرة بن عبدالله عن المسعوديّ عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة قال: نظر رسول الله وَله إلى القمر ليلة البدر، فقال: ((إنّكم سترون ربَّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا القمر لا تُضامُون في رؤيته، فإن استطعتم ألّ تغلبوا على ركعتين قبل طلوع الشمس ولا ركعتين قبل غروبها فافعلوا)). (١٠) ((ذكر الرواية عن صهيب بن سنان)) عن النبي صل) في حديث الرؤية(٢). وإبراهيم بن يزيد بن مَرْدَانبه: صدوق. ومحمد بن موسى بن أعین: حدیثه حسن. أمّا محمد بن يحيى بن كثير الحرّانيّ: فهو ثقة، صاحب حديث. ونخشى أن يكون الحديث غير محفوظ، لأنّ رواته فيما وقفنا عليه تفردوا به. والله أعلم. حديث رقم (١٥٢) إسناده ضعيف فيه عبد الرحمن بن عبدالله المسعودي: كان صدوقاً، واختلط قبل موته، والضابط في وقت اختلاطه: أنّ مَن سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط. والمغيرة بن عبدالله: هو الجَرْجَرائي ابن عم حبي بن حاتم الجَرْجرائي، لم نقف على حاله، لكن الجَّرْجَرائي نسبة إلى جَرْجرايا: وهي بلدة قريبة من دجلة بین بغداد وواسط. أنظر اللباب (١ /٢٧٠). ولا ندري هل سمع المغيرة من المسعوديّ ببغداد أم في غيرها علماً أنا (١) (به) من الحاشية. (٢) في المخطوطة زيادة مكررة تثبتها هنا (ذكر الرواية عن صهيب بن سنان عن النبي ◌َّر قال قال رسول الله في حديث الرؤيا)) أثبتنا في العنوان ما نراه الصواب والله أعلم). - ٢٥٠ - (١٥٣) قرئ على أبي القاسم عبدالله بن محمد بن عبد العزيز وأنا أسمع، حدّثكم هدبة بن خالد. حدّثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. عن صهيب قال: قرأ رسول الله وجل: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ [يونس آية: ٢٦]. قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى منادٍ: (١) يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه، فيقولون: وما هو؟ ألم يثقل موازيننا، ويبيض وجوهنا؟ ويدخلنا الجنة، ويجرنا من النار؟ فيكشف عن الحجاب: فينظرون إلى الله. فما شيء أعطوه هو أحب إليهم من النظر إليه، وهي الزيادة)). قال الدارقطني: (٢) هذا حديث صحيح أخرجه م، (٣) عن القواريري عن بحثنا في تاريخ واسط ليحشل وفي سؤلات السِّلفيّ لخميس الحوزيّ، وفي تاريخ بغداد وذيوله، فلم نجد للرجل ما يفي بمعرفة ما نروم إلیه. وبقية رجال الحديث ثقات. والحديث روي من طرق كثيرة عن إسماعيل بن أبي خالد به، وليس فيها فيما وقفنا عليه ذكر الرؤية، كما هنا. وأخرجه ابن بطة في الإبانة من هذا الوجه، وأخرجه من طريق إسماعيل بن عياش عن المسعودي به، فعسى أن ينجبر الحديث بهذه المتابعة، مع العلم بأنّ إسماعيل بن عياش ضعيف الرواية في غير روايته عن أهل بلده، وابن بطة كان ضعيفاً في الحديث مع جلالته في الفقه، وصلابته في السنة. حديث رقم (١٥٣) إسناده صحيح. رجاله ثقات. ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في المعجم الكبير برقم (٧٣١٤)، وابن (١) في المخطوطة (منادي). (٢) قال الدارقطني أثبتناها من عندنا لنميز الحديث من تعليقه عليه وهو ليس في المخطوطة. (٣) (م) كذا في الأصل وأثبت فوقها (مسلم). - ٢٥١ - عبد الرحمن بن مهدي، وعن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون جميعاً عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. (١٥٤) حدّثنا أبو الحسن علي بن عبدالله بن مبشر حدثنا أحمد بن سنان القطان ح وحدّثنا محمد بن عثمان بن خالد النجار وإبراهيم بن حماد قالا، حدّثنا الحسن بن عرفة. قالا حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال: قال رسول الله وَله: إذا منده في الإيمان بعد حديث (٧٨٦)، وابن أبي عاصم في السنة (٢٠٥/١) برقم (٤٧٢)، وابن الجوزي في مشيخته ص (١١٩). وأما قول الدارقطنيّ: هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم عن القواريري عن عبد الرحمن بن مهدي، وعن أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون جميعاً عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد: فقد أشار - رحمه الله - إلى طريقين آخرين أولهما أخرجه مسلم في الإيمان برقم (١٨١)، والترمذي برقم (٢٥٥٣) و(٣١٠٥)، والنسائي في النعوت من سننه الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٩٨/٤)، وأحمد في مسنده (٣٣٢/٤)، وابن مندة في الإيمان بعد حديث (٧٨٣) بدون رقم، وبرقم (٧٨٦)، وابن خزيمة في التوحيد ص (١٨٠)، وعبدالله بن أحمد في السنة ص (٥٢). وقال الترمذي: ((حديث حماد بن سلمة هكذا روى غير واحد عن حماد بن سلمة مرفوعاً، وروى سليمان بن المغيرة هذا الحديث عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قوله ولم يذكر فيه صهيب عن النبيّ ◌َّر)). قلنا: وسيأتي تخريج حديث سليمان بن المغيرة برقم (٢١١). أما ثانيهما وهو حديث يزيد بن هارون عن حماد: فسيأتي برقم (١٥٤). أي الذي يليه. حديث (١٥٤) صحيح. رجاله ثقات . ومن هذا الوجه أخرجه مسلم برقم (١٨١) حديث الباب (٢٩٨)، - ٢٥٢ - دخل أهل الجنة الجنة، (زاد ابن سنان) وأهل النار النار، ناداهم منادٍ (وقال ابن عرفة) نودوا أن يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعداً لم تروه، قالوا: وما هو؟ ألم يثقل موازيننا، ويبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، وينجينا من النار؟ (وقال ابن عرفة) ويزحزحنا عن النار؟. قال: فيكشف الحجاب، فينظرون إليه تبارك وتعالى، فوالله ما أعطاهم الله عزّ وجلّ شيئاً، هو أحب إليهم منه (وقال ابن سنان) في(١) النظر إليه، ثمّ تلا هذه الآية ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ [يونس آية ٢٦] (وقال ابن عرفة) ثمّ قرأ. (٢) (١٥٥) حدّثنا أحمد بن سلمان بن الحسن، حدّثنا محمد بن غالب، حدّثنا عفان، حدّثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال: قال رسول الله وسلم: إذا دخل أهل الجنة الجنة، نادى منادٍ: یا أهل الجنة، إِن لَّكُم عند الله موعداً لا بدّ أن ينجزكموه، فيقولون: ألم يبيض وجوهنا، ويثقل موازيننا ويدخلنا الجنة، ويجرنا من النار؟ قال: فيكشف لهم الحجاب. فينظرون إلى وجه ربهم عز وجلّ، فما شيء أحب إليه، ولا أقرّ لأعينهم من النظر إليه، وهي الزيادة. وأحمد (٣٣٢/٤) و(١٥/٦)، وابن خزيمة في التوحيد ص (١٨١)، والأجرّي في الشريعة ص (٢٦١)، وفي التصديق بالنظر ص (٣٤/٧٢)، وكذا الحسن بن عرفه برقم (٢٤)، وعبدالله بن أحمد في السنة ص (٥٦)، والقاضي إسماعيل الأصبهاني في الحجة ورقة (١٨٥). حدیث (١٥٥) صحيح. رجاله ثقات ومحمد بن غالب هو أبو جعفر الضبيّ التمار المعروف بالتمتام . قال عنه الخطيب في تاريخه (١٤٣/٣)، كان كثير الحديث صدوقاً مجوداً. وقال الدارقطنيّ: ثقة. (١) في الحاشية (من). (٢) يعني قرأ الآية المذكورة .. - ٢٥٣ - (١٥٦) وحدّثنا أبو بكر النيسايوري، حدّثنا أحمد بن محمد بن يزيد بن أبي الخناجر الإطرابلسي، حدّثنا الهيثم بن جميل، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت عن ابن أبي ليلى عن صهيب عن رسول الله في قوله: ﴿للذين أحسنو الحسنى وزيادة﴾ [يونس آية ٢٦] النظر إلى وجه الله عزّ وجلّ. ومن هذا الوجه أخرجه النسائي في التفسير من سننه الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٩٨/٤)، وأخرجه أبو عوانة في مسنده (٥٦/١)، وأحمد في المسند (٣٣٣/٤)، وابن حبان في صحيحه برقم (٧٣٩٨)/ الاحسان، وابن منده في الإيمان برقم (٧٨٣). حديث (١٥٦) صحيح . رجال إسناده ثقات . وهنالك ثمة طرق لحديث صهيب لم يتعرض لها الدارقطنيّ، منها: ١ - من طريق قبيصة بن عقبة عن حماد به: أخرجه الآجرّي في الشريعة ص (٢٦١)، وفي التصديق ص (٣٥/٧٤)، وهناد في الزهد برقم (١٧١)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٣/٢). ٢ - من طريق أبي عمر الحوضي عن حماد به: أخرجه ابن مندة في الإيمان بعد رقم (٧٨٦). ٣ - من طريق أسد بن موسى عن حماد به: أخرجه الطبراني في الكبير برقم (٧٣١٤)، وأبو عوانه (١٥٦/١)، وابن منده في الإيمان (٧٨٥). ٤ - من طريق الأسود بن عامر عن حماد به: أخرجه أبو عوانة (١٥٦/١)، وابن مندة في الإيمان (٧٨٤). ٥ - من طريق مسلم بن إبراهيم عن حماد به: أخرجه أبو عوانه (١٥٦/١). ٦ - من طريق محمد بن عبدالله الخزاعي عن حماد به: أخرجه الطبراني في الكبير (٧٣١٥). - ٢٥٤ - (١٥٧) حدّثنا أحمد بن سلمان بن الحسن ثنا الحسن بن علي بن شبيب قال سمعت علي بن عبدالله بن جعفر المدني یقول حدّثنا بهز بن أسد حدّثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: كنا نُهينا في القرآن، أن نسأل عن شيء. فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل، فيسأل رسول الله .(選 قال علي : - قال بهز: فحدثت بهذا الحديث حماد بن سلمة فقال: هو مرسل فقلت له: إن سليمان بن المغيرة يعني أسنده. قال علي يتهدده لسليمان: صح، صح صح أي هو ثقه، فقال حماد: هو كان يسألني عن حديث ثابت. قال علي: وكان حماد بن سلمة أعلم الخلق بحديث ثابت. ٧ - من طريق الحجاج بن منهال عن حماد به: أخرجه ابن ماجة (١٨٧)، وابن مندة في الإيمان (٧٨٦). ٨ - من طريق أبي داود الطيالسي عن حماد به: أخرجه الطيالسي (٢٨٤٢) منحة المعبود، والآجرّي في التصديق بالنظر ص (٣٦/٧٥)، وابن مندة في الإيمان (٧٨٢)، وأبو نعيم في الحلية (١٥٥/١). ٠ ٩ - من طريق روح بن أسلم عن حماد به: أخرجه عبدالله بن أحمد في السنة ص (٥٢). ١٠ - من طريق حَوْثَرة بن أشرس بن عون عن حماد به : أخرجه عبدالله بن أحمد في السنة ص (٥٢) والهروي في دلائل التوحيد ص (٣٤/٨٥). ١١ - من طريق بشر بن السري عن حماد به: أخرجه عبدالله بن أحمد في السنة ص (٥٣). حديث (١٥٧) صحيح . رجاله ثقات. - ٢٥٥ -