Indexed OCR Text
Pages 161-180
أرى رجلاً ولد في الإسلام، أو أدرك عقله الإِسلام، يبيت أبداً حتى يقرأ هذه الآية ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّهُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾. وحتى يفرغ من آية الكرسي فلو يعلمون ما هي إنما أعطيها نبيكم من كنز من تحت العرش فلو تعلمون لم يعطها أحد قبل نبيكم)) ثم قال وما أتت عليّ ليلة قط حتى أقرأها ثلاث مرات أو من كل ليلة أقرأها في الركعتين بعد صلاة العشاء الآخرة وأقرأها في وتري، وأقرأها حين أجد مضجعي من فراشي(١) (٢). [٥١] - حدثنا قتيبة نا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير(٣) عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ( ((اقرأوا هاتين الآيتين، خاتمة سورة - راجع تهذيب التهذيب جـ ٣٣٧/٨ وتذكرة الحفاظ ٢٢٢/١ وطبقات ابن سعد ٢١١/٦ التقريب جـ ٢/ ١٢٠. (١) سبق عزوها في حديث رقم ٤٨. (٢) أخرجه أبي عبيد في فضائل القرآن ص ١٦٢ حديث رقم ٤١٧ وذكره البقاعي، في فضائل القرآن ٢ / ٩٠ ولفظه عن علي رضي الله عنه أنه قال: ((ما كنت أرى أحداً يعقل ينام حتى يقرأ الآيات الأواخر من سورة البقرة ﴿فإنهن من كنز تحت العرش﴾. وبلفظ ابن أبي داود: ((ما كنت أرى أحداً يعقل ينام قبل أن يقرأ الآيات الثلاث الأواخر من سورة البقرة)) . قال النووي : وإسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم . - انظر التبيان ص ١٢٥ للإمام النووي . (٣) هو أبو الخير مرتد بفتح الميم وسكون الراء وفتح الثاء ابن عبدالله اليزني بفتح التحتانية والزاي بعدها نون. المصري، الفقيه، روى عن عدد من الصحابة، ومنهم عقبة بن عامر الجهني، وكان لا يفارقه وروى عنه يزيد بن أبي حبيب، وغيره قال ابن يونس : كان مفتي أهل مصر في زمانه قال العجلي: مصري، تابعي، وكذا قال ابن سعد. وقال ابن حجر: ثقة، فقيه، مات سنة تسعین . - راجع التهذيب ١٠ / ٨٢ والتقريب ٢ / ٢٣٦ وسير أعلام النبلاء جـ ٤ / ٢٨٤ تذكرة الحفاظ جـ ١ / ٦٨ طبقات الحفاظ ص ٢٩. ١٦١ 1 البقرة فإن ربي أعطانيها من تحت العرش (١) [٥٢] - حدثني محمد بن مسعود المصيصي(٢) نا أبو زكريا السماك(٣) أخبرني ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر قال : سمعت النبي ◌ّ يقول: ((اقرأوا هاتين الآيتين. فذكر مثله (٤). [٥٣] - حدثنا شيبان بن فروخ (٥) نا أبو عوانة، عن أبي مالك الأشجعي عن (١) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ١٦٣ حديث رقم ٤٢٠ وأخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٥٨. وهذه الطرق كلها جاءت عن الصحابي الجليل عقبة بن عامر وفي هذه الطرق ذكر عبدالله بن لهيعة وهو كما قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب ١ / ٤٤٤، صدوق، خلط بعد احتراق كتبه . ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرها وله في مسلم بعض شيء مقرون . وأخرجه النسائي، في كتابه فضائل القرآن ص ٧٩ حديث رقم ٤٨ موقوفاً على عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وسنده ولفظه هكذا: أخبرنا محمد بن المثنى. عن يحيى بن سعيد عن سفيان عن زيد عن مرة قال: قال عبدالله: ((خواتم سورة البقرة أنزلت من كنز تحت العرش)). وهذا الحديث، إسناده صحيح وهو موقوف - كما ترى على ابن مسعود وقد جاء مرفوعاً في حديث عدد من الصحابة الكرام وبأسانيد صحيحة . (٢) هو أبو جعفر محمد بن مسعود بن يوسف النيسابوري المصِّيصي، الحافظ، الإِمام، حدث عن عيسى بن يونس ويحيى بن سعيد القطان والفريابي الكبير وروى عنه ابن وَضَّاح الأندلسي وابن أبي الدنيا وجعفر محمد الفريابي وخلق وهو فاضل رفيع الشأن قال عنه الخطيب: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وكان عالماً بالحديث وقال أبو القاسم عبدالله بن إبراهيم الأنيدوني لا بأس به. توفي سنة سبع وأربعين وماثتين. قال ابن حجر: ثقة ، عارف . - راجع تذكرة الحفاظ جـ ٢ / ٥٢٣ وتهذيب التهذيب جـ ٩ / ٤٣٨ وطبقات الحفاظ ص ٢٢٨ وتذكرة الحفاظ جـ ٢ / ٥٢٣. (٣) أبو زكريا السماك هذا الاسم لم أقف على ترجمته رغم بحثي المضني عنها. (٤) انظر تخريجه تحت حديث رقم ٥١. (٥) هو أبو شيبة شبان بن فروخ الحبطي أبو محمد الإمام، الثقة، محدث البصرة، ومسندها روى عن أبي الأشهل العطاردي وحماد بن سلمة ومبارك بن فضالة ، ومن كان في طبقتهم ١٦٢ : ٠ ٠ .... ٠ .. : ربعي بن حراش (١) عن حذيفة بن اليمان (٢) قال: قال رسول الله ال: ((وأعطيت هؤلاء الآيات خواتم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعط أحد كان قبلي)) (٢). [٥٤] - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (٤). ٠٠. وروى عنه مسلم وأبو داود وأبو يعلى وجعفر الفريابي، وَثَّقَهُ الإِمام أحمد، وقال أبو زرعة، = صدوق. توفي سنة خمس أو ست وثلاثين ومائتين . - راجع تذكرة الحفاظ جـ ٢ / ٤٤٣ وطبقات الحفاظ ص ١٩٤ والخلاصة ص ١٦٨ والعبر ١ / ٤٢١ والتهذيب جـ ٤ / ٣٧٤. وقال عنه الإمام الحافظ بن حجر في التقريب شيبان صدوق يَهِمْ راجع التقريب جـ ١ / ٣٥٦. (١) هو ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبدالله بن بجاد العبسي أبو مريم الكوفي، الغطفاني، العالم، العامل، من خيار الناس، تابعي، مخضرم، قال العجلي: لم يكذب كذبة قط. روى عن عمر وعلي وحذيفة وغيرهم من الصحابة وروى عنه عبد الملك بن عمير وأبو مالك والأشجعي وغيرهم، وَثَّقَهُ العجلي وابن سعد، وذكره ابن حبان في الثقات، مجمع على ثقته. قال ابن حجر: ثقة ، عابد مخضرم. - انظر تذكرة الحفاظ جـ ١ / ٦٩ وشذرات الذهب ١ / ١٢١ وطبقات ابن سعد ٦ / ٨٧ والنجوم الزاهرة ١ / ٢٥٣ وطبقات الحفاظ ص ٢٧ والخلاصة ص ١١٤ وتهذيب التهذيب جـ ٣ / ٢٣٦ والتقريب جـ ١ / ٢٤٣. (٢) حذيفة بن اليمان العبسي. من كبار الصحابة كان أبوه حليف بني عبد الأشهل فحماه قومه اليمان لكونه حالف اليمانية أسلم حذيفة وأبوه وأرادا شهود بدر فصدهما المشركون وشهدا أحد فاستشهد اليمان بها وروى حديث شهوده أحدا واستشهاده بها البخاري وشهد حذيفة الخندق وله بها ذكر حسن روى حذيفة عن النبي # الأحاديث الكثيرة - راجع الإصابة جـ ١ / ٣١٧. (٣) سبق تخريجه في حديث رقم ٥١ وخواتم البقرة آية رقم ٢٨٤ إلى آخر السورة . (٤) هو أبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي، الكوفي، صاحب المسند والمصنف وغير ذلك الحافظ عديم النظير، الثبت، روى عن شريك القاضي وابن المبارك وابن عيينة وغندر ومحمد بن الفضيل وخلق وروى عنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وجعفر الفريابي - انظر طبقات الحفاظ ص ١٨٩ والتهذيب جـ ٦ / ٢ وتذكرة الحفاظ جـ ٢ / ٤٣٢ والبداية والنهاية ١٠ / ٣١٥ وتاريخ بغداد ١٠ / ٦٦ والفهرست لابن النديم ٢٢٩ والرسالة = ١٦٣ نا محمد بن فضيل (١) عن أبي مالك .... الأشجعي (٢) عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله ومثل: ((وأوتيت هؤلاء الآيات من كنز تحت العرش آخر سورة البقرة لم يعط أحد كان قبلي)» (٣). [٥٥] - حدثنا عثمان بن أبي شيبة نا علي بن مسهر(٤) عن سعد بن = المستطرفة، ص ٤٠ وشذرات الذهب ٢ / ٨٥ والعبر ١ / ٤٢١ قال ابن حجر: ((أبو بكر ممن قفز القنطرة وإليه المنتهى في الثقة . وقال الذهبي مات أبو بكر بن أبي شيبة سنة خمس وثلاثين ومائتين راجع ميزان الاعتدال جـ ٢ / ٤٩٠. (١) هو أبو عبد الرحمن محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي الكوفي، روى عن أبيه وعاصم الأحول وأبي مالك الأشجعي وغيرهم وروى عنه سفيان الثوري، وهو أكبر منه وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهوية وأبو بكر وعثمان أبناء أبي شيبة وخلق وَثَّقَهُ ابن معين وذكره ابن حبان في الثقات. مات سنة خمس وتسعين ومائتين. قال ابن حجر: محمد بن فضيل ، صدوق، عارف . - راجع تهذيب التهذيب جـ ٩ / ٤٠٥ والخلاصة ص ٣٥٦ وطبقات الحفاظ ص ١٣٠ وتذكرة الحفاظ جـ ١ /٣١٥ وطبقات المفسرين للداودي جـ ٢٢٣/٢. التقريب جـ ٢٠٠/٢. (٢) هو أبو مالك الأشجعي سعد بن طارق بن أشيم الكوفي روى عن أبيه وأنس وعبدالله بن أبي أوفى وربعىٍ بن حراش وروى عنه شعبة والثوري وعبد الواحد بن زياد ومحمد بن فضيل وغيرهم وَثَّقَه أحمد وابن معين، والعجلي، وغيرهم، وقال النسائي: ليس به بأس ، وقال الصريفيني بقي إلى حدود الأربعين ومائة. قال الحافظ بن حجر: ثقة . - راجع التهذيب جـ ٣ / ٤٧٢ والتقريب جـ ١ / ٢٨٧. (٣) أخرجه النسائي في كتابه فضائل القرآن ص ٧٩ حديث رقم ٤٧ وعن عبدالله بن مسعود وكذلك موقوفاً حديث رقم ٤٨ . (٤) هو أبو الحسن علي بن مسهر القرشي، الكوفي، الحافظ، قاضي الموصل، روى عن هشام بن عروة وغيره كثير، كما روى عنه خلق كثير، ومنهم عثمان بن أبي شيبة قال عبدالله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، صالح الحديث، أثبت من أبي معاوية، وقال ابن معين: ثقة، وكذا قال النسائي: والعجلي: وذكره ابن حبان في الثقات. توفي سنة تسع وثمانين ومائة . وقال الحافظ بن حجر: ثقة . ١٦٤ طارق(١) عن ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول اللّه ◌َ: ((أعطيت ثلاثاً لم يعطهن أحد كان قبلي أُحِلَّ لِي الغنائم، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً وأعطيت خواتم سورة البقرة من تحت العرش)) (٢). [٥٦] - حدثنا عبيد الله بن معاذ نا أبي نا سفيان: عن زبيد اليامي (٣) قال: نا مرة (6) قال: قال عبدالله بن مسعود: ((خواتيم سورة البقرة أنزلت من كنز تحت العرش)) (٥) . - انظر تهذيب التهذيب جـ ٧ / ٣٨٣ والخلاصة ص ٢٧٧. التقريب جـ ٢ / ٤٤. (١) هو أبو مالك سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي، الكوفي، روى عن عدد كثير، ومنهم ربعي بن حراش وعنه آخرون ومنهم علي بن مسهر قال أحمد وابن معين، والعجلي، ثقة: وقال النسائي: ليس به بأس قال الصريفيني، بقي، إلى حدود الأربعين ومائة. - انظر تهذيب التهذيب جـ ٣ / ٤٧٢ والخلاصة ص ١٣٤. سير النبلاء جـ ٦ / ١٨٤. (٢) أخرجه النسائي في فضائل القرآن ص ٧٩ حديث رقم ٤٧، ٤٨ بسند المؤلف. والإمام أحمد في المسند جـ ٥ / ٣٨٣ بالسند نفسه مع فارق يسير في اللفظ. ومسلم مختصراً جـ ٦ / ٩١ وذكره ابن كثير في تفسيره جـ ١ / ٣٢ واخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ١٦٤ حديث رقم ٤٢١ موقوفاً على ابن مسعود وأخرجه مرفوعاً ص ١٦٤ حديث رقم ٤٢٢ مع فارق في اللفظ وزيادة في المتن . (٣) هو أبو عبد الكريم زبيد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي ويقال الأنامي ويقال أبو عبد الله الكوفي روى عن مرة بن شراحيل وسعد بن عبيد وعبد الرحمن بن أبي ليلى وخلق وروى عنه ابناه عبدالله وعبد الرحمن وشعبة والشوري وخلق كثير، وَثَّقَهُ ابن معين، وأبو حاتم ، والنسائي، وقال عنه القطان: أنه، ثبت. توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة. قال ابن حجر: ثقة ، ثبت . - انظر التهذيب جـ ٣ / ٣١٠ التقريب ١ / ٢٥٧ وسير أعلام النبلاء جـ ٥ / ٢٩٦. شذرات الذهب جـ ١ / ١٦٠. (٤) هو أبو إسماعيل مرة بن شراحبيل الهمداني، السكسكي. الكوفي، المعروف بمرة الطيب ، ومرة الخير، لقب بذلك لعبادته. روى عن أبي بكر وعمر وعلي وابن مسعود رضي الله عنهم أجمعين وروى عنه إسماعيل بن أبي خالد وإسماعيل السدي وزبيد بن الحارث اليامي وخلق، وَثَّقَهُ ابن معين. توفي سنة ست وسبعين. قال بن حجر: ثقة، عابد. - انظر التهذيب جـ ١٠ / ٨٨ والخلاصة ص ٣٧٢ التقريب جـ ٢ / ٢٣٨. (٥) انظر تخريجه في حديث رقم ٥٥ . ١٦٥ [٥٧] - حدثنا محمد بن المثنى نا: يحيى بن سعيد(١) عن سفيان حدثني زبيد عن مرة قال: قال عبدالله: ((خواتيم سورة البقرة أنزلت من كنز تحت العرش))(٢). [٥٨] - حدثنا محمد بن المثنى نا عبد الرحمن. عن سفيان عن زبيد بإسناده مثله (٣). [٥٩] - حدثنا محمد بن الحسن البلخي، أخبرني عبدالله بن المبارك نا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة (٣) عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: ((إنَّ هذا القرآن مأدبة (٤) الله عز وجل فمن دخل فيه فهو آمن)) (٥) . (١) هو أبو سعيد يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي البصري الأحول، الحافظ روى عن حميد الطويل وهشام بن عروة وشعبة وسفيان الثوري وغيرهم وروى عنه شعبة والسفيانان. كان عالماً، بالرجال وقال عنه ابن المديني: ثبت، وقال الإمام أحمد، ما رأيت مثله، وقال الإِمام أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. قال ابن حجر: في التقريب جـ ٢ / ٣٤٨ ثقة ، متقن حافظ، إمام وقدوة . - راجع تهذيب التهذيب جـ ١١ / ٢١٦ وقال الخزرجي في الخلاصة ص ٤٢٣ يحيى بن سعيد، الحافظ، الحجة أحد أئمة، الجرح والتعديل والمراد بالسفيانين : هما سفيان الثوري والثاني سفيان بن عيينة رضي الله عنهما . (٢) سبق تخريجه في حديث رقم ٥٥ . (٣) انظر تخريجه في حديث رقم ٥٥ . (٤) هو أبو زيد عبد الملك بن ميسرة الهلالي، العامري، الكوفي، روى عن ابن عمر وأبي الطفيل وزيد بن وهب وغيرهم، وروى عنه شعبة وغيره وَثّقَهُ كل من ابن معين، وابن خراش، والنسائي، وابن حبان والعجلي، قال البخاري: مات في العشر الثاني من المائة الثانية قال ابن حجر: بصري، مقبول . - انظر تهذيب التهذيب جـ ٦ / ٤٢٦ والخلاصة ص ٢٤٦ والتقريب جـ ١ / ٥٢٤. (٥) قال ابن الأثير: في النهاية جـ ١ / ٣٠: يعني مدعاته، شبه القرآن بصنيع صنعه الله للناس لهم فيه خير ومنافع . (٦) أخرجه الدارمي في سننه ٢ / ٤٣٣ كتاب فضائل القرآن - باب فضل من قرأ القرآن بنصه و بالسند نفسه . وأخرج الدارمي بالسند نفسه حديثاً موقوفاً على عبدالله بن مسعود وهذا لفظه مع تغيير. وزيادة عما في حديث المؤلف الإمام جعفر الفريابي. وإليك هذه الصيغة التي تحمل الزيادة المذكورة . قال الدارمي: ٢ / ٤٣١. ١٦٦ بَابُ فَضْل القرآن وَالإستماع وتعَاهد القرآن [٦٠] - حدثنا قتيبة وعثمان بن أبي شيبة قالا: ناوكيع بن الجراح عن سفيان الثوري، عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ◌َّ قال: ((يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وأرق(١) ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك اليوم عند آخر آية تقرؤها)) (٢). حدثنا جعفر بن عون ثنا إبراهيم هو الهجري عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: ((إِنَّ هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم إنَّ هذا القرآن حبل الله والنور والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن اتبعه لا يزيغ فيستعتب ولا يعوج فيقوم ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد فأتلوه فإنَّ اللّه يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات أما أني لا أقول ألم ولكن بألف ولام ومیم . وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف جـ ١ / ٤٨٤ كتاب فضائل القرآن حديث رقم ١٠٠٦١ بكامله وبالسند نفسه وابن المبارك في الزهد ص ٢٧٢ بكامله وبالسند نفسه ومحمد بن نصر في قيام الليل ص ٧٢ وقدروى أوله أعني ((القرآن مأدبة الله)) مرفوعاً من حديث ابن مسعود أخرجه محمد بن نصر في قيام الليل ص ٧٠ وأبو عبيد في فضائل القرآن ص ٥ حديث رقم ٧ عن ابن مسعود مرفوعاً . (١) في النص وأرقه والصحيح ما أثبته هنا . (٢) أخرجه أبو داود في سننه ٢/ ٧٣ - كتاب الصلاة باب استحباب الترتيل في القرآن حديث برقم ١٤٦٤ بالسند نفسه مع فارق في اللفظ. فجاءت ألفاظه عند أبي داود هكذا . ((يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإنَّ منزلتك عند آخر آية تقرؤها)). وأخرجه الإمام أحمد في المسند جـ ١٢٣/١٩ عن أبي هريرة بنصه وذكر الشيخ أحمد شاكر المحقق : إسناده صحيح وذكره ابن الأثير في جامع الأصول ٨/ ٥٠٢ حديث رقم ٦٢٩١. ورواه الترمذي رقم ٣٠٨١ في ثواب القرآن ، باب رقم ١٨ وأخرجه ابن الضريس في كتابه = ١٦٧ ى [٦١] - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا الفضل بن دكين(١) نا سفيان عن عاصم عن زر عن عبد الله بن عمرو عن النبي ◌َّر قال: ((اقرأ وارتق (٢) كما كنت ترتل في الدنيا إنَّ منزلتك عند آخر آية تقرأها)»(٣). [٦٢] - حدثنا قتيبة نا الفضيل بن عياض عن الأعمش عن المنهال بن عمرو(٤) عن قيس بن السكن (٥) ... ........... = فضائل القرآن ص ١٠٩ حديث رقم ١١١ كلاهما من حديث أبي هريرة مرفوعاً. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وابن الضريس حديث ١١٢ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٧٩٠ من موارد الظمآن للهيثمي ص ٤٤٢ رقم ١٧٩٠ وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف جـ ١٠/ ٤٩٨ كتاب فضائل القرآن حديث رقم ١٠١٠٤ من طريق أبي سعيد أو أبي هريرة . (١) هو أبو نعيم الفضل بن دكين وهو لقب واسمه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي الملائي، الكوفي، الأحول، روى عن الأعمش وسفيان الثوري وغيرهم وروى عنه البخاري وابن أبي شيبة وكثير غيرهم، ثقة، ثبت، مأمون، كثير الحديث. مات سنة تسع عشرة ومائتین . قاله ابن حجر. - راجع تهذيب التهذيب جـ ٨/ ٢٧٠ وخلاصة تهذيب تهذيب الكمال ص ٣٠٨ وتذكرة الحفاظ ١/ ٣٧٢ والعبر ٣٧٧/١ وطبقات الحفاظ ص ١٥٩ والتقريب جـ ١١٠/٢. (٢) في النص: وارتقي والصحيح ما أثبته هنا . (٣) انظر تخريجه في حديث رقم ٦٠. (٤) هو المنهال بن عمرو الأسدي، الكوفي، روى عن ابن الحنفية وزر بن حبيش وطائفة أخرى. وحدث عنه خلق كثير، ومن بينهم تلميذه الأعمش. قال الإِمام أحمد: تركه شعبة قال ابن أبي حاتم : لأنه سمع من بيته صوت قراءة بالتطريب والمراد من كلمة التطريب أنه كان يقرأ قراءة فيها غناء من أجل هذا ترك شعبة حديث المنهال بن عمرو. وقد روى عن المنهال بن عمرو الجماعة والبخاري ووثّقهُ ابن معين، والنسائي، والعجلي. وقال ابن حجر: في التقريب، المنهال بن عمرو، صدوق، ربما يَهِم . - راجع تهذيب التهذيب ٣١٩/١٠ والخلاصة ص ٣٨٨ والتقريب جـ ٢ /٢٧٨. (٥) هو قيس بن السكن، الأسدي، الكوفي روى عن ابن مسعود وغيره كما وروى عنه خلق كثير، ومنهم المنهال بن عمرو قال ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: ثقة . ١٦٨ عن أبي عبيدة (١) عن عبدالله قال: ((ما من مسلم يقرأ حرفاً من القرآن إلا كتب له عشر حسنات)) (٢). [٦٣] - حدثنا منجاب بن الحارث أنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن عن أبي الأحوص قال: قال عبدالله: ((تعلموا القرآن واتلوه فإنَّ الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات أمَا أنَّي لا أقول لكم)) ألم ((لكن في ألف ولام (٣) ومیم)) (٣) . = - راجع تهذيب التهذيب جـ ٨/ ٣٩٧ والخلاصة ص ٣١٧ والتقريب ٢/ ١٢٩. (١) هو أبو عبيدة عامر بن عبدالله بن مسعود الهذلي، الكوفي، ويقال اسمه كنيته روى عن أبيه ولم يسمع منه وخلق . وعنه عدد كثير، منهم إبراهيم النخعي وأبو إسحق السبيعي. ذكره ابن حبان في الثقات. توفي سنة إحدى وثمانين . - انظر تهذيب التهذيب جـ ٥/ ٧٥ والخلاصة ص ١٨٥ وقد لخص القول فيه ابن حجر العسقلاني، فقال: مشهور بكنيته والأشهر لا اسم له غيرها. كوفي، ثقة من كبار الثالثة، والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه . - انظر تقريب التهذيب جـ ٢ / ٤٤٨. (٢) سيأتي إن شاء الله تخريجه في حديث رقم ٦٣. (٣) أخرجه ابن الضريس في كتابه فضائل القرآن في باب ما قيل في فضل الألف واللام من القرآن ص ٨٢ حديث رقم ٥٨ . وفي رواية ابن الضريس زيادة ((عز وجل بعد فإن الله)) وكذلك عند ابن الضريس ((جازيكم)) وعند الفريابي يأجركم والمعنى واحد والله أعلم. وأخرجه الدارمي ٢/ ٤٢٩ في كتاب ((فضائل القرآن باب فضل من قرأ القرآن بتمامه وبالسند نفسه وأخرجه الحاكم في المستدرك جـ ١ / ٥٥٦ من طريق أبي الأحوص وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه وفي المرجع نفسه ١/ ٥٥٥ وأخرجه الترمذي. - انظر تحفة الأحوذي جـ ٢٢٦/٨ رقم ٣٠٧٥. وذكره الألباني في صحيح الجامع ٥/ ٣٤٠ حديث رقم ٦٣٤٥. وقال: عنه صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة في كتابه المصنف في فضائل القرآن ١٠/ ٤٦٢ في باب ثواب من قرأ حروف القرآن حديث رقم ٩٩٨٣ بتمامه عن عبدالله بن مسعود. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢٢/١ من رواية ابن أبي شيبة وأخرجه ابن المبارك في = ١٦٩ [٦٤] - حدثنا أبو بكر بن عبد الملك بن زنجويه(١) نا عبد الرزاق(٢) أنا ابن جريج (٢) عن عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: من استمع إلى آية من كتاب الله كانت له نوراً يوم القيامة (٤). = الزهد ص ٢٧٩ من طريق أبي إسحاق عن أبي الأحوص، وابن المبارك في الزهد ص ٢٧٩ باب ما جاء في ذنب التنعم في الدنيا حديث رقم ٨٠٨. (١) هو أبو بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه البغدادي صاحب الإِمام أحمد وجاره، روى عنه وعن عبد الرزاق بن همام، وَثَّقَّهُ النسائي وغيره، وعنه روى جعفر بن محمد الفريابي. توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين. وقال ابن حجر: محمد بن عبد الملك بن زنجويه ثقة . - راجع طبقات الحفاظ ص ٢٤٧ وتاريخ بغداد جـ ٣٤٥/٢ وتذكرة الحفاظ جـ ٢/ ٥٥٤ وشذرات الذهب جـ ٢/ ١٣٨ والعبر ١٧/٢ وتاريخ بغداد ٣٤٥/٢. والتقريب جـ ٢ / ١٨٦. (٢) هو أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني روى عن أبيه وعكرمة بن عمار وابن جريج وخلق كثير، وروى عنه ابن عيينة ووكيع وطائفة أخرى. توفي سنة إحدى عشرة ومائتین . - راجع تهذيب التهذيب جـ ٦/ ٣١٠ وقال الخزرجي عن عبد الرازق بن همام هو، أحد الأئمة الأعلام، الحفاظ، وقال الخزرجي: عن الإِمام أحمد، من سمع من عبد الرزاق بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع وقال ابن عدي : لا بأس به . - انظر الخلاصة ص ٢٣٨ وقال الحافظ بن حجر: في التقريب جـ ٥٠٥/١، عبد الرزاق بن همام ثقة، حافظ، مصنف ، شهير، عمي في آخر عمره فتغیر. (٣) هو أبو الوليد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي ويقال له أبو خالد، وأصله رومي. روى عن حكيمة بنت رقيقة وأبيه عبد العزيز والوليد بن عطاء بن حباب وآخرون، وعنه روى ابناه عبد العزيز ومحمد وروى عنه كذلك عبد الرزاق بن همام وخلق، وقال يحيى بن سعيد القطان: ابن جريج أثبت، في نافع من مالك وقال الإِمام أحمد: ابن جريج أثبت الناس في عطاء وَثَّقهُ العجلي. مات سنة خمسين ومائة. وقال ابن حجر: فقيه فاضل وکان یدلس ويرسل . - راجع تهذيب التهذيب جـ ٤٠٢/٦ والخلاصة ٢٤٤ وطبقات الحفاظ ص ٧٤ وتذكرة الحفاظ ١/ ١٦٩ وشذرات الذهب ١/ ٢٢٦ والعبر ٢١٣/١ وميزان الاعتدال ٢/ ٦٥٩ وطبقات القراء لابن الجزري ١/ ٤٦٩ وتاريخ بغداد ١٠/ ٤٠٠ والتقريب جـ ٥٢٠. (٤) أخرجه ابن الضريس عن طريق عبد الرحمن بن المبارك عن عبد الوارث عن ليث عن رجل يقال له = ١٧٠ [٥] - حدثنا قتيبة نا عبد العزيز بن محمد (١) عن عمرو بن أبي عمرو (٢) عن حبيب بن هند الأسلمي(٣) عن عروة بن الزبير عن عائشة أن رسول الله وسلم قال: الحسن ص ٨١ حديث رقم ٥٦ وفي سنده رجل مجهول . = ففي رواية ابن الضريس كتب له حسنة مضاعفة ومن قرأها كانت له نوراً يوم القيامة . وأخرجه الإِمام أحمد جـ ٢/ ٣٤١ عن الحسن البصري عن أبي هريرة رضي الله عنه . ورواية ابن الضريس وأحمد متفقتان في الصيغة . - وانظره في الترغيب والترهيب للمنذري جـ ٣/ ١٦٤ رقم الحديث ٣٠٦٣ عن أبي هريرة رضي الله عنه . وعزاه المناوي في فيض القدير جـ ٦/ ٥٩ رقم ٨٤٢٥ ثم عزاه إلى السيوطي وأحمد، وحكم عليه بالضعف . ـ وانظره في ضعيف الجامع الصغير ٥/ ١٦٣ رقم ٥٤١٦. ٠ وأخرجه أبو عبيد في كتابه فضائل القرآن ص ١٣ حديث رقم ٢٧ بتمامه وبالسند نفسه . (١) هو أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد المدني روى عن خلق كثير، ومن بينهم شيخه عمرو بن أبي عمرو وحدث عنه الأئمة الكبار، كشعبة والثوري وهما أكبر منه وشيخه ابن إسحاق والشافعي وقتيبة وطائفة قال مصعب الزبيري: كان مالك يُوَثِّقُ الدراوردي. قال الحافظ ابن حجر: عبد العزيز الدراوردي، صندوق كان يحدث من كتب غيره فيخطىء وروى له الجماعة وتوفي سنة سبع وثمانين ومائة . - راجع تهذيب التهذيب جـ/ ٦/ ٣٥٣ والتقريب جـ ٥١٢/١ وطبقات الحفاظ ص ١١٥ وتذكرة الحفاظ جـ ١/ ٢٦٩ وشذرات الذهب ١/ ٣١٦ والعبر ٢٩٧/١. (٢) هو أبو عثمان عمرو بن أبي عمرو مولى عبد المطلب بن عبدالله المدني روى عن أنس بن مالك وعكرمة وخلق وعنه حدث مالك بن أنس وعبد العزيز بن محمد المشهور بالدراوردي.، قال عنه الذهبي: صدوق، وقال أحمد: لا بأس به، وقال الحافظ ابن حجر: ثقة، ربما وَهِمَ مات بعد الخمسين . - راجع الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة جـ ٣٣٧/٢ والتهذيب جـ ٨٢/٨ والتقريب ٢/ ٧٥ والجرح والتعديل ٣/ ١١٠ وشرح السنة للبغوي ٤ / ٤٦٨. (٣) هو ابن هند بن أسماء بن هند بن حارثة الأسلمي روى عن عروة بن الزبير وأبيه هند بن أسماء وحدث عنه عمرو بن أبي عمرو وحبيب بن هند هذا لم يُؤَثَّقْهُ غير ابن حبان ومع ذلك فقد صححه الحاكم ١/ ٥٦٤ ووافقه الذهبي. - راجع شرح السنة للبغوي جـ ٤/ ٤٦٨ والجرح والتعديل جـ ٣/ ١١٠. ١٧١ ((من أخذ السبع فهو حبر)) (١). يعني بذلك السبع الطوال (٢) من القرآن. [٦٦] - حدثنا يزيد بن موهب (٢) نا عبدالله بن وهب عن عمرو بن الحارث أن أبا يونس (٤) حَدَّثَهُ عن أبي هريرة أن النبي ◌َّم قال: «أيحب أحدكم أن ينقلب إلى أهله بخلفتين)؟ قالوا: نعم، قال: ((فآيتين من كتاب الله يرجع بهما إلى أهله خير من خلفتين))(٥). [٦٧] - حدثنا مزاحم بن سعيد أنا عبدالله بن المبارك أنا موسى بن علي ابن (١) أخرجه أحمد جـ ٦/ ٧٣/ ٨٢ وأخرجه أبو عبيد ص ١٥٧ حديث رقم ٤٠٤ في فضائل القرآن . - انظره في شرح السنة للبغوي ٤/ ٤٦٨ وهناك اختلاف بسيط في ألفاظ الحديث ففي رواية أحمد ((من أخذ السبع الأول فهو حبر)) وفي رواية أبو عبيد ((من أخذ السبع)) وذكره ابن كثير في تفسيره جـ ١/ ٣٥ وقال عنه ابن كثير ((غريب)). (٢) قال ابن مسعود: وابن عمر وابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير والضحاك وغيرهم، هي السبع، يعنون البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس. ثم عللوا سبب هذا الطول، فقال ابن عباس: وسعيد بن جبير بَيَّنَ فيهن الفرائض، والحدود، والقصص. والأحكام، وهناك أقوال أخرى تركتها خشية الإطالة . - راجع تفسير ابن كثير جـ ٢ / ٥٥٧ . (٣) هو أبو خالد يزيد بن خالد بن يزيد بن عبدالله بن موهب الهمداني الرملي الزاهد. روى عن الليث وعبدالله بن وهب وغيرهم كثير، وروى عنه خلق كثير ومنهم الإمام الحافظ العلامة جعفر محمد الفريابي ذكره ابن حبان في الثقات وقال مسلمة بن قاسم كان، ثقة جداً. توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين . انظر تهذيب التهذيب جـ ٣٢٣/١١ والخلاصة ص ٤٣١ وقال ابن حجر: في التقريب جـ ٢/ ٣٦٤ یزید بن خالد أبو خالد ثقة، عابد. (٤) هو أبو يونس سليم بن جبير ويقال ابن جبيرة الدوسي المصري مولى أبي هريرة روى عن أبي هريرة وعن أبي أسيد الساعدي وروى عنه عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح والليث بن سعد وخلق كثير، قال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة. قال ابن حجر: سليم بن جُبير ثقة . - راجع تهذيب التهذيب جـ ١٦٦/٤ والخلاصة ص ١٥٠ - والتقريب جـ ٣٢٠/١. (٥) أخرجه الإمام أحمد ٢/ ٣٥٠. ١٧٢ رباح(١) قال: سمعت أبي(٢) يقول: سمعت عقبة بن عامر يقول: ((خرج علينا رسول الله ( ونحن في الصفة(٣) فقال: ((أيكم يغدو إلى بطحانا(٤) أو العقيق (٥) فيأتي كل يوم بناقتين كوماوين (٦) زهراوين في غير إثم ولا قطيعة رحم قالوا: كلنا يا رسول الله نحب ذلك. قال رسول الله ور فلئن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع من أعدادهن (٢) من الإبل))(٨). (١) هو أبو عبد الرحمن موسى بن عُلَيَّ بن رباح اللخمي المصري ولي إمرة مصر سنة ستين روی عن أبيه والزهري وعن غيرهما كثير كما وحدث عنه خلق كثير، ومنهم عبدالله بن المبارك قال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله، وقال أحمد وابن معين والعجلي والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم: كان رجلاً صالحاً يُتْقِنُ حديثه لا يزيد ولا ينقص، صالح الحديث، وكان من الثقات المصريين. توفي سنة ثلاث وستين ومائة. قال ابن حجر: موسى بن عُلَيَّ صدوق ربما أخطأ . - انظر تهذيب التهذيب جـ ٣٦٣/١٠ والخلاصة ص ٣٩٢. التقريب جـ ٢٨٦/٢. (٢) هو أبو عبدالله ويقال أبو موسى عُلَيَّ بن رباح بن قصير بن القشيب بن لخم اللخمي روى عن عدد كثير، منهم عقبة بن عامر كما روى عنه ابنه موسى قال عنه كل من ابن سعد، والعجلي والنسائي، ثقة. توفي سنة سبع عشرة ومائة . - انظر تهذيب التهذيب جـ ٧/ ٣١٨ والتقريب جـ ٣٦/١ والخلاصة ص ٢٧٣. (٣) مكان معروف داخل الحرم النبوي كان يجلس بعض الصحابة لتلقى سسنة فيه ولتلقي أوامر الله ورسوله ملي في كل شيء. (٤) بطحان اسم واد يتوسط بيوت المدينة: معجم البلدان جـ ١/ ٤٤٦، والنهاية جـ ١٣٥/١. (٥) اسم واد بالمدينة مسيل للماء وهو على مسافة ميلين من المدينة وسمي عقيقاً لحمرة موضعه. - راجع معجم البدان ٤/ ١٣٩ النهاية ٣/ ٢٧٨. (٦) الكومان تشبيه كوماء بفتح الكاف وهي الإبل العظيمة السنام. - راجع النووي شرح مسلم ٦/ ٨٩ والنهاية جـ ٤/ ٢١١ . (٧) ومعنى هذا الحديث: أن من أقبل على تعلم كتاب الله ثوابه مضاعف على شريطة ألا يقطع مودة أقاربه، ولا يرتكب ذنباً وفيه الدعوة إلى تحفيظ القرآن وتعليمه . - انظر الترغيب والترهيب للإمام الحافظ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري جـ ٢/ ٣٤٤ باب الترغيب في قراءة القرآن حديث رقم ٤. (٨) أخرجه مسلم في صحيحه جـ ٦/ ٨٩ باب فضل قراءة القرآن بتمامه وبالسند نفسه أخرجه = ١٧٣ ... [٦٨] - حدثنا يزيد بن وهب نا عبدالله بن وهب نا موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر قال: خرج علينا رسول الله صلجم ونحن في الصفة فقال: ((أيُّكم يحب أن يغدو إلى بطحان أو العقيق))؟ فذكر مثله(١). [٦٩] - حدثنا إسحاق بن راهويه نا وكيع نا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله وسلم قال: ((أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خلفات (٢) عظام سمان؟ فقالوا: نعم ((فثلاث آيات يقرأهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظاماً سماناً))(٢). [٧٠] - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا وكيع عن الأعمش ((مثله)) (٤). = الإِمام أحمد جـ ٤/ ١٥٤ بتمامه عن عقبة بن عامر وأخرجه أبو عبيد في كتابه فضائل القرآن ص ٣ حديث رقم ٣ وأخرجه أبو داود في سننه ٢/ ٧١ كتاب الصلاة بتمامه وبالسند نفسه حديث رقم ٤٥٦ وابن الضريس في فضائل القرآن ص ٨٥ - حديث رقم ٦٤ بكامله وبالسند نفسه . (١) سبق تخريجه في الحديث ٦٧. (٢) خلفات بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام وهي: ((الحوامل من الإبل إلى أن يمضي عليها نصف الأمد)) . - راجع مسلم جـ ٦/ ٨٩. وخلفت إذا حملت وتجمع على خلائف النهاية ٢/ ٦٨. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٠/ ٥٠٣ كتاب فضائل القرآن بتمامه عن أبي هريرة رضي الله عنه . وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه جـ ٦/ ٨٩ باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وسورة البقرة - بالسند نفسه . غير أن هناك اختلافاً بسيطاً بين الصيغتين . فعند الإمام مسلم (أن يجد فيه» وکذلك يقرأ بهن)). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه تحت كتاب ((فضائل القرآن حديث رقم ١٠١٢٢ - بتمامه وبالسند نفسه وهو متفق مع رواية الإمام مسلم. إلاّ جملة ((يقرأهن فإنها توافق رواية الإِمام الفريابي . والدارمي ٢/ ٣١٠ كتاب فضائل القرآن باب فضل من قرأ القرآن حديث رقم ٣٣١٧. وابن ماجه جـ ٢/ ١٢٤٣ كتاب الأدب باب ثواب القرآن حديث رقم ٣٧٨٢. (٤) انظر تخريجه في حديث رقم ٦٩. ١٧٤ [٧١] - حدثنا عثمان بن أبي شيبة نا حسين بن علي(١) عن زائدة(٢) عن سليمان (٣) عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي 18: ((هل يحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خلفات عظاماً سمانا؟ قال: قلنا نعم. قال: ((ثلاث آيات يقرؤهن في الصلاة خير منهن)) (٤). (١) هو أبو عبدالله الحسين بن علي بن الوليد الجعفي ويقال أبو محمد الكوفي، المقري. روى عن خاله الحسن بن الحر والأعمش وزائدة وخلق كثير، وعنه الإمام أحمد، وابن معين وأبو بكر بن أبي شيبة وقوم آخرون، قال الإِمام أحمد: ما رأيت أفضل من حسين وسعيد بن عامر وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي: ما رأيت أتقن منه وقال ابن معين: ثقة، وقال العجلي: ثقة، وكان يقرىء الناس رأس فيه وكان صالحاً، لم أر رجلاً قط أفضل منه وكان صحيح الكتاب وقال ابن شاهين: في الثقات، قال عثمان بن أبي شيبة : بخ بخ، ، ثقة ، صدوق. توفي سنة ثلاث ومائتين على الصحیح کما جزم به البخاري وغيره. قال ابن حجر: الحسين بن علي، ثقة، عابد. - راجع تهذيب التهذيب جـ ٣٥٧/٢ والخلاصة ص ٨٤. التقريب جـ ١ / ١٧٧. (٢) هو أبو الصلت زائدة بن قدامة الثقفي، الكوفي، روى عن أبي إسحاق السبيعي وعبد الملك بن مروان وحميد الطويل وسليمان التميمي، وروى عنه ابن المبارك وأبو داود الطيالسي وحسين الجعفي قال أبو أسامة: كان من أصدق الناس وأبرهم. وقال الإِمام أحمد: المثبتون في الحديث أربعة: سفيان، وشعبة، وزهير وزائدة وقال أبو حاتم: كان ثقة، صاحب سنة، وقال العجلي: كان ثقة. توفي سنة إحدى وستين ومائة، قال ابن حجر: ثقة ، عابد. - انظر طبقات الحفاظ ص ٩١ وتذكرة الحفاظ جـ ١/ ٢١٥ وتهذيب التهذيب جـ ٣٠٦/٣ والخلاصة ١٢٠ وطبقات ابن سعد جـ ٦/ ٣٧٨. التقريب جـ ١ /٢٥٦. (٣) هو أبو أيوب ويقال: له أبو محمد سليمان بن بلال التميمي القرشي المدني روى عن زيد بن أسلم وعبدالله بن دينار وسهيل بن أبي صالح وروى عنه أبو عامر، العقدي وعبدالله بن المبارك وخلق كثير: قال أبو طالب: عن أحمد لا بأس، به ثقة، وقال الدوري عن ابن معين، ثقة، صالح، وقال ابن سعد: كان ثقة. توفي سنة سبع وسبعين . قال ابن حجر: سليمان بن بلال، أبو محمد وأبو أيوب ثقة . - راجع الخلاصة ص ١٥٠ وتهذيب التهذيب جـ ٤/ ١٧٥ وطبقات الحفاظ ص ٩٩، وتذكرة الحفاظ جـ / ٢٣٤ والعبر ٢٦٧/١ وطبقات ابن سعد، ٣١١/٥. التقريب جـ ١/ ٣٢٢. (٤) سبق تخريجه في حديث رقم ٦٩. ١٧٥ [٧٢] - حدثنا إسحاق بن راهويه قال: قلت لأبي أسامة (١) حدثكم عبد الحميد بن جعفر (٢) عن المقبري (٣) عن عطاء(٤) مولى أبي أحمد عن أبي هريرة (١) هو أبو أسامة حماد بن أسامة بن زيد القرشي الكوفي روى عن ابن إسحاق الفرازي وإدريس بن زيد وعبد الحميد بن جعفر وروى عنه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج وابن راهویه وخلق کثیر، قال الإمام أحمد: کان ثبتاً ما کان أثبته! وقال عنه کذلك كان أبو أسامة: صحيح، الكتاب، ضابطاً. للحديث، كيساً، صدوقاً، وقال أحمد: ثقة، وكان أعلم الناس بأمور الناس وأخبار الكوفة وكان من النساك. توفي سنة إحدى ومائتين. قال ابن حجر: ثقة ثبت، ربما دلس. وكان بآخره يحدث من كتب غيره . - انظر طبقات الحفاظ ص ١٣٤ وتذكرة الحفاظ جـ ١/ ٣٧ وتهذيب التهذيب جـ ٢/٣ وخلاصة التهذيب الكمال ٧٧ والعبر ١/ ٣٣٥ وميزان الاعتدال ٥٨٨/١. التقريب جـ ١/ ١٩٥. (٢) هو أبو الفضل عبد الحميد بن جعفر بن عبدالله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري الأوسي ويقال له أبو حفص، روي عن أبيه وسعيد المقبري، وخلق وعنه روى ابن المبارك ووكيع ويحيى القطان، وآخرون، قال أحمد: ثقة، ليس به بأس، وقال عثمان الدارمي: عن ابن معين، ثقة، وقال ابن سعد: ثقة، وذكره ابن حبان، في الثقات. توفي سنة ثلاث وخمسین ومائة. قال ابن حجر: صدوق رمي بالقدر. - انظر تهذيب التهذيب جـ ٦/ ١١١ والخلاصة ٢١١ والتقريب ١/ ٤٦٧. (٣) هو أبو سعد بن أبي سعيد واسم أبيه كيسان المقبري المدني والمقبري نسبة إلى مقبرة بالمعينة كان مجاوراً لها. روى عن عطاء بن ميناء وأبي هريرة وعائشة وعدد كبير من . الصحابة وغيرهم وروى عنه مالك وابن حبان وعبد الحميد بن جعفر وخلق كثير. قال عبدالله بن أحمد: عن أبيه ليس به بأس، وقال عثمان الدارمي: عن ابن معين، سعيد أوثق، يعني من العلاء بن عبد الرحمن، وقال ابن المديني، وابن سعد، والعجلي ، وأبو زرعة، والنسائي، ثقة. توفي سنة خمس وعشرين ومائة وقيل غير ذلك. قال ابن حجر: ثقة من الثالثة، تغير قبل موته بأربع سنين وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة . - راجع تهذيب التهذيب جـ ٤/ ٣٨ والخلاصة ص ٣٢٢ والتقريب جـ ١/ ٢٩٧. (٤) هو أبو معاذ عطاء بن ميناء المدني وقيل البصري الدوسي روى عن أبي هريرة وروى عنه سعيد بن كيسان المشهور بالمقبري وروى عنه كذلك عمرو بن دينار وخلق كثير. وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: عطاء بن ميناء، صدوق . - راجع تهذيب التهذيب جـ ٧/ ٢١٦ وابن سعد جـ ٥/ ٤٧٧ والخلاصة ص ٢٦٧. التقريب جـ ٢٣/٢. ١٧٦ قال: بعث رسول الله﴿ بعثاً (١) ذا (٢) عدة فاستقرأ (٣) كل رجل منهم القرآن فأتى(٤) على أحدثهم سناً فقال: (ما معك من القرآن)؟ قال معي كذا ومعي كذا ومعي سورة البقرة فقال: (أمعك سورة البقرة)؟ قال: نعم. قال: ((اذهب فأنت أميرهم))(٥) فقال رجل: والله ما منعني أن أتعلم القرآن إلا خشية أن لا أقوم به. فقال: اقرأوا القرآن وتعلموه وإن لم تقوموا به فإن مثل من تعلم القرآن وقرأه وقام به كمثل جراب (٦) مملوء مسكاً يفوح منه ريح المسك، ومثل من تعلم القرآن ورقد وهو في جوفه كمثل حامل جراب أوكي (٧) على مسك (٨). (١) بعثا جماعة من باب تسمية المفعول بالمصدر: أي المبعوثين . (٢) في الأصل ذات والصحيح ما أثبته . (٣) طلب منهم قراءة القرآن . (٤) في الأصل فأتا والصحيح ما أثبته . (٥) کبیرهم وسيدهم . (٦) جيب القميص. وقيل هو بئر قديمة كانت بمكة . (٧) عقد وشد ومنه حديث ((أعرف وكاءها وعفاصها)) والوكاء الخيط الذي تشد به الصرة والكيس وغيرهما ليحتفظ بما فيه . (٨) أخرجه الترمذي في سننه جـ ٤/ ٢٣٣ باب ما جاء في سورة البقرة وآية الكرسي حديث رقم ٣٠٤١. وابن ماجه في السنة مختصراً المقدمة ١/ ٧٨ باب فضل من تعلم القرآن وعلمه حديث رقم ٢١٧ . وذكره ابن كثير في تفسيره جـ ١/ ٣٣ في تفسير سورة البقرة قال الترمذي هذا حديث حسن. وفي هذا، الأمر بتعلم القرآن وقراءته ليكون حامله زكي الرائحة، طيب النكهة، عطراً يقظاً أو نائماً - راجع الترغيب والترهيب للمنذري جـ ٣٥٢/٢. يستفاد من هذا الحديث فوائد شتى، فاخترت منها الفوائد التالية : ١ - السؤال للناس عن المقدار الذي عندهم من العلوم ليترتب على ذلك ما ينبغي من الأمور. ٢ - إنما يقع السؤال عن القرآن لأنه العلم كله منه يؤخذ وعنه يؤثر وكان مقدار الرجل في العلم يعرف بما عنده من القرآن . ٣ - فضل سورة البقرة بتأمير حافظها على غيره من أهل القرآن. ١٧٧ [٧٣] - حدثني محمد بن إسماعيل(١) نا ابن أبي مريم(٢) نا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير أنه سمع سلمة بن قيصر الحضرمي وكان أول أمير على إيليا(٣) يقول على منبرها : ((ما أنزل الله في التوراة ولا في الإِنجيل ولا في الزبور آية هي أعظم من ﴿اَللَّهُ لَآَ إِلَهَ إِلََّ هُوَ الْحَىُّالْقَيُومُ﴾ (٤) حتى ختم الآية (٥). = ٤ - ضرب لحامل القرآن الذي يقرأ مثلٌ بجراب المسك في حسنه وانتشار عطره الذي يفوح شذاه على الناس . ٥ - من تعلم القرآن ونام عنه كان بمثابة الجراب الذي ملأ مسكاً وشد رباطه عليه فَحُرِمَ الناس من هذا العطر الذي يدخل على النفوس بهجة ونشاطاً . ذكرت هذه الفوائد في عارضة الأحوزي بشرح صحيح الترمذي للإمام الحافظ ابن العركي المالكي جـ ١١/ ٧. (١) هو أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف الترمذي السلمي الحافظ نزيل بغداد روى عن سعيد بن أبي مريم ويحيى بن بكير وطائفة أخرى، وروى عنه الإمام جعفر محمد الفريابي والترمذي والنسائي والأجرى وآخرون، وقال النسائي: ثقة، وقال أبو بكر الخَلاَّل: رجل معروف كثير العلم متفقه وذكره ابن حبان في الثقات. توفي سنة ثمانين ومائتين. وفي التقريب جـ ١٤٥/٢. ثقة، حافظ، لم يتضح كلام ابن أبي حاتم فيه . - انظر طبقات الحفاظ ص ٢٦٣ وتهذيب التهذيب جـ ٩/ ٦٢ وتذكرة الحفاظ جـ ٢ / ٦٠٤ والخلاصة ٣٢٨ والكامل لابن الأثير ٧ / ٤٥٦. (٢) هو أبو محمد سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم المعروف بابن أبي مريم الجمحي، المصري، مولى أبي الصبيع مولى بني جمح روى عن عدد كثير، ومنهم نافع بن يزيد كما روى عنه خلق كثير ومنهم البخاري والباقون بواسطة محمد بن يحيى الذهلي. قال أبو حاتم: ثقة، وقال ابن معين: ثقة، من الثقات. توفي سنة أربع وعشرين ومائتين. قال ابن حجر: ثقة ثبت ، فقيه، من كبار العاشرة . - انظر تهذيب التهذيب جـ ٤/ ١٧ والتقريب جـ ١/ ٢٩٣ وشذرات الذهب جـ ٥٣/٢. (٣) إيلياء بكسر أوله واللام وياء وألف ممدودة اسم مدينة ببيت المقدس. - راجع معجم البلدان جـ ١/ ٢٩٣. (٤) سبق عزوها في حديث رقم ٤٨. (٥) أخرجه أبو عبيد في كتاب فضائل القرآن ص ١٦١ حديث رقم ٤١٦ أخرج أوله الترمذي في ١٧٨ [٧٤] - حدثنا محمد بن إسماعيل نا ابن أبي مريم نا ابن لهيعة أخبرني الحارث بن يزيد (١) عن علي بن رباح (٢) عن ربيعة (٢) الجرشي قاضي الأرباع (٤) في زمان معاوية بن أبي سفيان قال: سئل رسول الله وَ﴿ أَيُّ القرآن أفضل؟ قال: ". ((السورة التي يذكر فيها البقرة)) قال: ((فأي آي القرآن أفضل))؟ قال: ((آية الكرسي وخواتم سورة البقرة أنزلت من تحت العرش))(٥) . = سننه جـ ٤/ ٢٣١ باب فضائل القرآن - حديث رقم ٣٠٣٦. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. (١) هو أبو عبد الكريم الحارث بن يزيد الحضرمي المصري عقل مقتل عثمان وروى عن علي بن رباح وجنادة بن أمية وخلق، وروى عنه الليث وابن لهيعة وآخرون، قال عنه الإِمام أحمد: ثقة، من الثقات وقال النسائي والعجلي ثقة، توفي سنة ثلاثين ومائة . - راجع تهذيب التهذيب جـ ٢/ ١٦٣ والخلاصة ٦٩ وفي التقريب جـ ١٤٥/١ ثقة، ثبت ، عابد . (٢) هو أبو عبدالله عُلَيَّ بن رباح بن قصير بن القشيب ويقال: أبو موسى روى عن عمرو بن العاص وسراقة بن مالك بن جعشم وروى عنه الحارث بن يزيد الحضرمي ويزيد ابن محمد القرشي وغيره. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مصر وقال عنه كان ثقة، وقال العجلي: مصري، تابعي، ثقة، وقال النسائي: ثقة. مات سنة سبع عشرة ومائة. قال ابن حجر: ثقة والمشهور فيه عُلَيَّ بالتصغير وكان يغضب منها . - راجع تهذيب التهذيب جـ ٧/ ٣١٨ والتقريب جـ ٣٦/٢ والخلاصة ص ٢٧٣. (٣) هو أبو الغاز ربيعة بن عمرو ويقال ابن الحارث، ويقال ابن الغاز، الجرشي، الدمشقي، مختلف في صحبته، روى عن النبى وال وعن أبي هريرة وعائشة ومعاوية رضي الله عنهم وعنه، روى أبنه الغاز وَعُلَيَّ بن رباح وغيرهم قال الدارقطني في الجرح والتعديل ربيعة الجرشي يروى عنه ابن معدان، ثقة، توفي سنة أربع وسبعين وقيل غير ذلك. قال ابن حجر: كان فقيهاً، وَثَقَهُ الدار قطني وغيره . - راجع الخلاصة ص ١١٦ وتهذيب التهذيب جـ ٣/ ٢٦١، التقريب جـ ٢٤٧/١. (٤) الأرباع جمع ربع وهو اسم موضع - راجع معجم البلدان جـ ١ / ١٣٦. (٥) أخرج ابن الضريس في فضائل القرآن ص ١٤١ حديث ١٣٧ - ١٧٥، حديثاً بنحوه وكذا السيوطي في الدر المنثور جـ ١ ص ٢٠ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. والدارمي في سننه جـ ٢/ ٣٢١ بنحوه كذلك . وانظره في الجامع الصغير للسيوطي جـ ١/ ٥٠ - ٥١ مطولاً عن الحسن وذكره الألباني في ١٧٩ ٠٠٠. [٧٥] - حدثنا إسحق بن سيارنا أحمد بن صالح نا عبدالله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سيار بن سعد عن أنس بن مالك عن رسول الله صل قال: ((إن الشيطان يخرج من البيت إذا سمع سورة البقرة تقرأ فيه» (١) . [٧٦] - حدثنا محمد بن العلاء (٢) نا يحيى بن آدم(٣) عن إسرائيل(٤) عن أبي = ضعيف الجامع الصغير جـ ٣٢١/١ رقم ١١٣٢ عن الحسن مرسلاً وقال الألباني: عنه: ضعيف . وأخرج الترمذي في سننه ٤/ ٢٣٢ قريباً منه . وأخرجه ابن سلامٌّ في فضائل القرآن مطولاً ص ١٦٢ حديث رقم ٤١٧. (١) انظر تخريجه في الحديث رقم ٣٦. (٢) هو أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني الكوفي، الحافظ، الثقة، محدث الكوفة، سمع ابن عيينة، وابن المبارك، وهشيما، وآخرين، وروى عنه الجماعة، وعبدالله بن الإِمام أحمد، وجعفر الفريابي، وخلق، وقال ابن نمير: ما بالعراق أحد أكثر حديثاً من أبي كريب ولا أعرف بحديث بلدنا منه قال أبو حاتم صدوق : توفي سنة ثمان وأربعين ومائتين. قال ابن حجر: ثقة حافظ. - راجع تهذيب التهذيب جـ ٩/ ٣٨٥ التقريب ٢/ ٢٩٧ تذكرة الحفاظ جـ ٢/ ٤٩٧ وطبقات الحفاظ ص ٢١٧ والخلاصة ص ٣٥٥. (٣) هو أبو زكريا يحيى بن آدم بن سليمان الأموي، الكوفي، روى عن إسرائيل والثوري وخلق كثير، وروى عنه ابن المديني ويحيى بن معين والإِمام أحمد ومحمد بن العلاء قال عثمان الدارمي عن ابن معين، ثقة، وكذا قال النسائي. وقال أبو داود عنه ((ذاك أوحد الناس، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، كثير الحديث، وقال العجلي: كان، ثقة، جامعاً للعلم. عاقلاً. ثبتاً. قال ابن حجر: ثقة، حافظ، فاضل، من كبار التاسعة. توفي سنة ثلاث ومائتين . - راجع تذكرة الحفاظ جـ ٣٥٩/١. وطبقات الحفاظ ص ١٥٢، تهذيب التهذيب ١١/ ١٧٥، الخلاصة ص ٤٢٠، التقريب جـ ٣٤١/٢. (٤) هو أبو يوسف إسرائيل بن يونس أبي إسحاق السبيعي، الهمداني الكوفي. روى عن جده . وعاصم بن بهدلة. والأعمش وخلق كثير وروى عن يحيى بن آدم ووكيع وأبو الوليد الطيالسيان وآخرون . قال ابن حجر: إسرائيل بن يونس ثقة، تكلم فيه بلا حجة، روى له الجماعة قال أبوا= ١٨٠ .. .. ... ..