Indexed OCR Text

Pages 121-140

عن سعد بن عبيدة(١) عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان عن النبي
وَ* قال: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) قال أبو عبد الرحمن: ذلك أقعدني
مقعدي هذا. وكان يعلم القرآن (٢).
[١٢] - حدثنا إسحاق بن راهويه(٣).
= روى عن عدد لا يحصون ومنهم علقمة بن مرثد وإبان بن تغلب وثابت البناني. كما روى
عنه عدد كثير ومن بينهم معاذ بن معاذ بن نصر العنبري والثوري. قال ابن سعد: كان ثقة ،
مأموناً، ثبتاً، حجة، صاحب حديث. وقال العجلي: ثقة، ثبت في الحديث، وقال ابن
حجر: شعبة بن الحجاج: ثقة، حافظ متقن ، توفي سنة ستين ومائة .
- انظر تهذيب التهذيب ٤ / ٣٣٨ وطبقات الحفاظ ص ٨٣ وتاريخ بغداد ٩ / ٢٥٥
والخلاصة ص ١٦٦ وشذرات الذهب ١ / ٢٤٧ والعبر ١ / ٢٣٤، وتذكرة الحفاظ ١ /
١٩٣.
(١) هو أبو ضمرة سعد بن عبيدة. السلمي. الكوفي. روى عن أبي عبد الرحمن السلمي
والمستورد بن الأحنف وحدث عنه علقمة بن مرثد والأعمش وخلق. قال ابن معين :
والنسائي ثقة وكذا قال العجلي .
- انظر تهذيب التهذيب ٣ / ٤٧٨ والخلاصة ص ١٣٥ والتقريب ١ / ٢٨٨.
(٢) سبق تخريجه تحت حديث رقم (١٠) وأخرجه أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني.
الأزدي في سننه ٢ / ٧٠ باب في ثواب قراءة القرآن حديث رقم ١٤٥٢.
والحافظ أبي عبدالله محمد بن يزيد القزويني المشهور بابن ماجة المقدمة (١٥ - ١٦) باب
فضل من تعلم القرآن وعلمه) حديث رقم ٢١١ وهو بالسند نفسه والصيغة جاء فيها ((أفضلكم
من تعلم القرآن وعلمه)) وصيغة أخرى بلفظ («خياركم من تعلم القرآن وعلمه)).
وفي هذه الصيغة أعني ((خياركم من تعلم القرآن وعلمه)) قال الهيثمي جـ ٧ / ١٦٦ رواه
الطبراني في الصغير وفيه محمد بن سنان القزاز، وثقة، الدارقطني، وضعفه، جماعة .
وأخرج هذه الصيغة ابن أبي شيبة في مصنفه ١٠ / ٥٠٢ باب فيمن تعلم القرآن وعلمه
وحديث رقم (١٠٠١٠ - ١٠١٢٢١) وأخرجها الدارمي في سننه ٢ / ٤٣٧.
(٣) هو أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهويه
المروزي. روى عن ابن عيينة وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي وخلق وحدث عنه
الجماعة سوى ابن ماجه وغيرهم، قال النسائي: إسحاق أحد الأئمة وقال أيضاً: ثقة،
مأمون، وقال ابن خزيمة : والله لو كان في التابعين لأقروا له بحفظه ، وعلمه، وفقهه، توفي
سنة ثمان وثلاثين ومائتين. وفي التقريب جـ ١/ ٥٤ قال ابن حجر: ثقة، حافظ، مجتهد . =
١٢١

نا أبو عامر العقدي (١) نا شعبة عن
علقمة بن مرثد قال سمعت سعد بن عبيدة، يحدث عن أبي عبد الرحمن عن
عثمان عن النبي ◌َّه قال: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه))(٢). قال: أبو عبد
الرحمن فذاك أقعدني مقعدي هذا. وكان أبو عبد الرحمن يعلم القرآن ..
[١٣] - حدثنا عمرو بن علي (٣) ومحمد بن المثنى (٤) قالا نا يحيى بن سعيد نا
- راجع تهذيب التهذيب ١/ ٢١٦ والتقريب ١/ ٥٤ وطبقات الحفاظ ١٨٨ وتذكرة الحفاظ
=
١/ ٤٣٣ وشذرات الذهب ٢/ ٨٩.
(١) هو أبو عامر عبد الملك بن عمرو القيسي العقدي البصري. روي عن قرة بن خالد
وعكرمة بن عمار والثوري وشعبة: وعنه روي عدد كثير ومنهم إسحاق قال النسائي : ثقة ،
مأمون، وكذا قال ابن سعد وقال الدارمي: أبو عامر، ثقة، مات سنة خمس ومائتين .
- راجع طبقات الحفاظ ص ١٤٤ وتهذيب التهذيب ٦/ ٤٠٩ وتذكرة الحفاظ ١/ ٣٤٧
والخلاصة ص ٢٤٥ والعبر ١/ ٣٤٧ والتقريب ١/ ٥٢١.
(٢) انظر تخريجه فيما مضى تحت حديث رقم (١١).
(٣) هو أبو حفص عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي. البصري. الصيرفي، روى عن عبد
الوهاب الثقفي وخالد بن الحارث وقتيبة وأبي داود الطيالسي ويحيى بن سعيد القطان وابن
عيينة وخلق كثير وروى عنه جعفر بن محمد الفريابي والجماعة وأبو زرعة وأبو حاتم
وآخرون كثيرون، وعلى رأسهم الإِمام الكبير محمد بن جرير الطبري، قال أبو حاتم : كان
أرشق، من علي بن المديني وهو بصري، صدوق، وقال الحجاج بن الشاعر: عمرو بن
علي لا يبالي أحدث من حفظه أو من كتابه، وقال النسائي ثقة ، صاحب حديث، حافظ، توفي
سنة تسع وأربعين ومائتين .
- انظر تهذيب التهذيب ٨/ ٨٠ وطبقات الحفاظ ص ٢١١ وتذكرة الحفاظ ٢/ ٤٨٧
وشذرات الذهب ٢/ ١٢٠ والعبر ١/ ٤٥٤ والخلاصة ص ٢٩١.
(٤) هو أبو موسى محمد بن المثنى بن عبيد العنزي. الحافظ. البصري. روى عن عبدالله بن
إدريس ويحيى بن سعيد القطان وروح بن عبادة وابن عيينة وعبد الأعلى بن الأعلى وخلق
لا يحصون. وحدث عنه الإمام جعفر بن محمد الفريابي وروى عنه الجماعة وأبو زرعة
وأبو حاتم وبقي بن مخلد وعدد آخر كثير.
قال عبدالله بن أحمد: عن ابن معين، ثقة، وقال الذهلي: حجة: قال ابن حجر:
عمرو بن علي البصري، ثقة، حافظ، مات سنة اثنين وخمسين ومائتين .
. راجع طبقات الحفاظ ص ٢٢ وتهذيب التهذيب ٩/ ٤٢٥ وتذكرة الحفاظ ص ٥١٢/٢ =
١٢٢
.. . .

سفيان وشعبة عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن
السلمي عن عثمان قال: قال رسول الله الفخير :
((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) (١) .
[١٤] - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير بن عبد الحميد (٢)، عن الجراح
الكندي (٣) عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن عن عثمان قال: قال رسول
اللّه ◌ِلِ :
((إنَّ أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه)» (٤) .
[١٥] - حدثنا إسحاق بن راهويه، نا إسحاق بن سليمان الرازي(٥)، عن
= وشذرات الذهب ١٢٦/٢ والعبر ٤/٢ والخلاصة ص ٣٥٧ التقريب ٢/ ٢٠٤.
(١) سبق تخريجه تحت حديث رقم (١١).
(٢) هو أبو عبدالله جرير بن عبد الحميد بن قرط الرازي. القاضي ولد ونشأ بالكوفة. روى
عن عبد الملك بن عمير. وأبي إسحق الشيباني. ويحيى بن سعيد الأنصاري والأعمش.
ومنصور بن المعتمر وعطاء بن السائب وخلق كثير. وعنه إسحاق بن راهويه. وابن أبي
شيبة. وعلي بن المديني. ويحيى بن معين وجماعة. كان ثقة، يرحل إليه، وقال ابن
عمار الموصلي: حجة، كانت كتبه صحاحاً. وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائة .
- راجع تهذيب التهذيب ٢/ ٧٥ وطبقات الحفاظ للسيوطي ص ١١٦ تذكرة الحفاظ
جـ ١ / ٢٧١.
(٣) الجراح بن الضحاك بن قيس الكندي، الكوفي. روى عن أبي إسحاق السبيعي وعلقمة ابن
مرثد. وأبي شيبة الواسطي. وجماعة وروى عنه جرير بن عبد الحميد. وإسحق ابن
سليمان قال عنه البخاري: عن أبي نعيم هو جارنا. وأثنى عليه خيراً. وقال أبو حاتم :
صالح، الحديث لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. وروى له الترمذي حديثاً وأحداً
في الدعاء قال ابن حجر: صدوق.
- انظر: جـ ٢ / ٦٥ تهذيب التهذيب والتقريب جـ ١٢٦/١ والخلاصة ص ٦١.
(٤) سبق تخريجه تحت حديث رقم ١٠.
(٥) هو أبو يحيى إسحق بن سليمان الرازي، كوفي الأصل، ثقة، فاضل، مات سنة مائتين وقيل
قبلها .
- راجع تقريب التهذيب ١/ ٥٨ والخلاصة ص ٢٨ وتهذيب التهذيب جـ ٢٣٤/١ والعبر
٣٢٩/١.
١٢٣
٠٠٠ .....**

الجراح بن الضحاك الكندي عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن عن
عثمان بن عفان عن النبي ◌َّ قال:
((خيركم من تعلم القرآن وعلمه))(١) .
قال أبو عبد الرحمن فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الرب على
خلقه .
[١٦] - حدثنا أبو مسعود (٣)، نا إسحاق بن سليمان عن الجراح بن الضحاك
بإسناده مثله .
نا أبو عبد الرحمن فذاك الذي أجلسني هذا المجلس، وفضل القرآن على
سائر الكلام كفضل الرب على خلقه وذلك بأنه منه (٣)
[١٧] - حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري (٤)نا عبد الرحمن بن محمد
(١) الجزء الأول من الحديث ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) تقدم تخريجه في كل من الحديث
رقم (١٠) و (١١) أما الجزء الثاني من الحديث أو الأثر فأخرجه الدارمي في سننه ٢/ ٤٤١
باب فضل كلام الله على سائر الكلام.
(٢) هو أحمد بن الفرات بن خالد، الضبي، الرازي، الحافظ، روى عن القعنبي، وأبي داود
الطيالسي وعنه أبو داود وجعفر الفريابي وجماعة، وكان آخرهم عبدالله بن جعفر بن
أحمد بن فارس الأصبهاني، قال أحمد بن حنبل: ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول
اللّهِ وَ﴾ من أبي مسعود، وقال محمد بن آدم المصيصي: لو كان أبو مسعود على نصف الدنيا
لكفاهم يعني في الفتايا، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين .
- انظر طبقات الحفاظ للسيوطي ص ٢٣٩ وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٤٤، وتهذيب التهذيب
١/ ٦٦.
(٣) انظر تخريجه تحت حديث رقم ١٥.
(٤) هو أبو موسى إسحاق بن موسى بن عبدالله بن موسى، الأنصاري المدني، روى عن ابن
عيينة والوليد بن مسلم، وجرير بن عبد الحميد، ومعاذ بن معاذ وجمع كثير، وعنه مسلم ،
والترمذي والنسائي وابن ماجه، وخلق: قال ابن أبي حاتم: كان أبي يطنب القول فيه في
صدقه، وإتقانه وقال: عنه الخطيب ثقة قال البغوي، مات سنة أربع وأربعين ومائتين .
- راجع تهذيب التهذيب ١/ ٢٥١ وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥١٢.
١٢٤

المحاربي(١) عن موسى الفراء (٢)، عن سلمة بن كهيل (٣) عن أبي عبد الرحمن
السلمي عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله اليوم:
((أفضلكم من تعلم القرآن ويعلمه)) (٤).
[١٨] - حدثني سعيد بن عنبسة الرازي (٥) نا عبد الرحمن بن محمد
المحاربي نا موسى الفراء، عن سلمة بن كهيل، عن أبي عبد الرحمن عن عثمان -
عن النبي ◌َّل: ((مثله)) .
[١٩] - حدثنا قتيبة بن سعيد، نا عبد الواحد بن زياد (٦)، عن عبد
(١) هو أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن زياد، الكوفي، حدث عن عبد الملك بن عمير
وليث بن أبي سليم ((والأعمش» وإسماعيل بن أبي خالد، وروى عنه أحمد بن حنبل، وأبو
سعيد الأشج وخلق كثير. مات سنة خمس وتسعين ومائة .
- راجع تذكرة الحفاظ ١/ ٣١٢ وطبقات الحفاظ ص ١٢٩. شذرات الذهب جـ ٣٤٣/١.
(٢) لم أجد له ترجمة حسب اطلاعي.
(٣) هو أبو يحيى، سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي، الكوفي، دخل على، ابن عمر وزيد بن
أرقم: وروى عن أبي جحيفة، وجندب بن عبدالله وابن أبي أوفى، وأبي الطفيل وعبد
الرحمن بن يزيد وجماعة، وعنه سعيد بن مسروق الثوري، وابنه سفيان بن سعيد
والأعمش وشعبة وخلق. قال إسحق بن منصور: عن ابن معين، ثقة، وقال ابن حجر:
ثقة، وكذا قال النسائي، والعجلي. توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة .
- راجع التقريب جـ ١/ ٣١٨ والتهذيب جـ ٤/ ١٥٥.
(٤) انظر تخريجه في حديث رقم ١٠.
(٥) هو سعيد بن عنبسة الرازي. عن عباد بن العوام قال يحيى بن معين كذاب، وقال أبو
حاتم : لا يصدق، وقال عنه يحيى بن معين سعيد بن عنبسة لا أعرفه .
- راجع ميزان الاعتدال في نقد الرجال ((لأبي عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي
جـ ٢ / ١٥٤ والجرح والتعديل جـ ٤/ ٥٢ ترجمة رقم ٢٢٧ وسند هذا الحديث ضعيف لوجود
سعيد بن عنبسة الكذاب وعبد الرحمن بن محمد المجاربي وكان يدلس قاله الإمام أحمد
راجع التقريب جـ ١/ ٤٩٧ وموسى الفراء مجهول الحال .
وأما متن الحديث فصحيح قد رواه البخاري وغيره بسند آخر.
(٦) هو أبو بشر عبد الواحد بن زياد العبدي، مولاهم، وقيل أبو عبيدة، البصري، أحد
الأعلام. روى عن أبي إسحق الشيباني وعاصم الأحول، والأعمش، وأبي مالك الأشجعي =
١٢٥

الرحمن بن إسحاق (١) حدثني النعمان بن سعد (٢) قال سمعت عليا يقول: قال:
رسول الله ) :
((خياركم من تعلم القرآن وعلمه)) (٣).
[٢٠] - حدثنا قتيبة نا سفيان بن عيينة، عن منصور
(٤)
= وخلق، وروى عنه قتيبة، وابن مهدي، وإسحق بن إسرائيل وآخرون وَثَّقَهُ ابن معين، وقال
ابن سعد: كثير الحديث يعني عبد الواحد بن زياد وكان ثقة ، مات سنة سبعة وسبعين وقيل
ست وسبعون وقيل تسعة وسبعون بعد المائة . وقال ابن حجر: عبد الواحد بن زياد، ثقة في
حديثه، عن الأعمش وحده مقال .
- راجع تهذيب التهذيب ٦/ ٤٣٤ وطبقات الحفاظ للسيوطي ص ١١٠، والخلاصة
للخزرجي ص ٢٤٧. التقريب جـ ١/ ٥٢٦، تذكر الحفاظ جـ ١ / ٢٥٨.
(١) هو أبو شيبة عبد الرحمن بن إسحق بن سعيد بن الحارث الأنصاري ويقال الكوفي، ابن
أخت النعمان بن سعيد، روى عن أبيه وخاله والقاسم بن عبد الرحمن بن عبدالله بن
مسعود، وزيادة بن زيد وخلق كثير. وعنه حفص بن غياث، وعبد الواحد بن زياد
وغيرهم، قال أبو داود سمعت أحمد يضعّفه وقال أبو طالب: عن أحمد ليس بشيء، منكر
الحديث، وقال الدوري: عن ابن معين ضعيف ليس بشيء، وقال ابن سعد ويعقوب بن
سفيان وأبو داود والنسائي، وابن حبان، ضعيف، وقال النسائي: ليس بذاك وقال
البخاري: فيه نظر، وقال أبو زرعة: ليس بقوي وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر
الحديث، ولذلك قال ابن خزيمة: وقال ابن معين: ليس بذاك، وقال ابن حجر: كوفي ضعيف.
- راجع تهذيب التهذيب ٦/ ١٣٦ وتقريب التهذيب ١/ ٤٧٢.
(٢) هو النعمان بن سعد بن حبتة، وقيل حبتر الأنصاري، الكوفي روى عن علي والأشعث
وغيرهم، وعنه ابن أخته أبو شيبة، عبد الرحمن بن إسحاق الموفي ولم يرو عنه غيره فيما قال
أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، قال ابن حجر: النعمان بن سعد بن حبته بفتح
المهملة وسكون الموحدة ثم مثناة ويقال آخره راء، أنصاري كوفي، مقبول.
- راجع تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٥٣ والتقريب ٢/ ٣٠٤. الخلاصة ص ٤٠٢.
(٣) سبق تخريجه في حديث رقم ١٠ - ١١.
٠٠ ..
(٤) هو أبو عتَّاب منصور بن المعتمر بن عبدالله بن ربيعة، وقيل المعتمر بن عتاب بن فرد
السلمي أبو عتاب الكوفي: روى عن أبي وائل، وزيد بن وهب وإبراهيم النخعي،
والحسن البصري ومجاهد وخلق كثير. وروى عنه حصين بن عبد الرحمن والأعمش
وسليمان التميمي، والثوري، وشعبة، مسعر وزهير بن معاوية، وسفيان بن عيينة =
١٢٦
.........

.. عن مجاهد(١) في قوله :
((والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون)) قال هم أهل القرآن، قالوا :
هذا الذي أعطيتمونا اتبعنا ما فيه (٣).
[٢١] - حدثنا محمد بن الحسن البلخي (٣)، نا عبدالله بن المبارك، نا
= وآخرون. قال الأجري: عن أبي داؤد كان منصور لا يروي إلاَّ عن ثقة. توفي سنة اثنتين
وثلاثين ومائة .
- انظر تهذيب التهذيب ٣١٢/١٠ والتقريب ٢٧٦/٢. طبقات الحفاظ ص ٥٩، تذكرة
الحفاظ جـ ١ / ١٤٢.
(١). هو أبو الحجاج، مجاهد بن جبر المكي المخزومي، المقري، روي عن علي. وسعد بن
أبي وقاص، والعبادلة الأربعة، وقوم آخرون كما، روى عنه عطاء، وعكرمة، وعمرو بن
دينار، وأبو إسحاق السبيعي، وسلمة بن كهيل، وعدد كثير من الناس، وقال عبد السلام بن
حرب : عن مصعب كان مجاهد، عالماً بالتفسير، وقال الفضل بن ميمون : سمعت مجاهداً
يقول عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة، وَثَّقَهُ ابن معين، وأبو زرعة، أما وفاته فقد
اختلف فقيل سنة مائة وواحدة وقيل اثنتين أو ثلاثة ومائة .
- راجع تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٢ وخلاصة تهذيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال للإِمام
الخزرجي ص ٣٦٩ وطبقات الحفاظ للسيوطي ص ٣٥، تذكرة الحفاظ جـ ١/ ٩٢، طبقات
المفسرين للداودي جـ ٣٠٥/٢، وطبقات القراء لابن الجزري جـ ٤١/٢.
(٢) قال الحافظ بن كثير: في تفسيره ٤/ ٥٣ وهذا القول من مجاهد يشمل كل المؤمنين فإن
المؤمنين يقولون الحق ويعملون به والرسول * أولى الناس بالدخول في هذه الآية على
هذا التفسير فإنه جاء بالصدق. وصدق المرسلين وآمن بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل
آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله .
- وأخرجه الطبراني في التفسير ٢٤/ ٣، ٤ بنصه)).
- وأورده السيوطي في الدر المنثور ٣٢٨/٥.
- وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن مجاهد ١٠/ ٤٩٧.
- حديث رقم (١٠١٠٠)).
- والآية في سورة الزمر رقمها ((٣٣)).
(٣) هو أبو عبدالله ويقال له أبو جعفر محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي الكوفي، روى عن
خلق لا يحصون، وبعبارة أدق وأحسن في المبالغة عن خلق يصعب عددهم ومنهم
عبدالله بن المبارك وسفيان الثوري وحماد بن سلمة، وروى عنه : جعفر بن محمد بنه
١٢٧

مسعر(١) عن منصور، عن مجاهد، في قوله: ((والذي جاء بالصدق وصدق به)) قال :
هم الذين يحدثون بالقرآن يوم القيامة قد اتبعوه، أو قال اتبعوا ما فيه (٢) .
[٢٢] - حدثنا يعقوب بن إبراهيم(٢)، نا إسماعيل بن إبراهيم(٤)، نا
زياد بن مخراق(٥) .
= الحسن الفريابي والبخاري ومسلم وغيرهم كثير، قال ابن حجر: محمد بن الحسن الملقب
بالتل. صدوق فيه لين فالسند ضعيف لوجود محمد بن الحسن البلخي فيه .
- راجع تهذيب الكمال في أسماء الرجال للإمام جمال الدين أبي الحجاج المشهور
بالمزي جـ ٣/ ١١٨٨ والتقريب ٢/ ١٥٤ وتهذيب التهذيب ٩/ ١١٧ والميزان ٣/ ٥١٢
الجرح والتعديل ٧/ ٢٢٥ والمجروحين ٢/ ٢٧٧ والخلاصة ص ٣٣٢.
(١) هو أبو سلمة مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن
صعصعة، الهلالي، العامري، الرواسي، والكوفي، أحد الأعلام روى عن عدد كثير ومنهم
أبو إسحاق السبيعي ومنصور وحدث عنه شعبة الثوري وابن المبارك قال يحيى بن سعيد:
مسعر من أثبت الناس، وقال أحمد بن حنبل: كان، ثقة وكان مؤدباً وكان خياراً الثقة ، وقال
شعبة عنه كنَّا نسمي مسعراً المصحف، وكان يسمى الميزان وقال ابن معين : والعجلي: ثقة،
توفي عام ثلاثة وخمسين ومائة .
- انظر تهذيب التهذيب جـ ١٠ / ١١٣ والتقريب ص ٢ / ٢٤٣ والخلاصة ص / ٣٧٤.
(٢) انظر تخريجه تحت حديث رقم ((٢٠).
(٣) هو أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم العبدي
الدورقي الحافظ البغدادي رأى الليث وروى عن حفص بن غياث ويحيى القطان وخلق ،
وروى عنه خلق ومنهم جعفر الفريابي، قال النسائي: ثقة، وقال الخطيب: كان ثقة، وذكره
ابن حبان في الثقات، توفي عام اثنين وخمسين ومائتين .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ١١ / ٣٨١ وتذكرة الحفاظ ٢ / ٥٠٥ وطبقات الحفاظ ص
٢٢٠ والخلاصة ص ٤٣٦. والتقريب جـ ٢ / ٣٧٤.
... . .
(٤) هو أبو بشر إسماعيل بن إبراهيم بن عُلَيَّةْ وهي أمه وجده مقسم الأسدي البصري روى عن
خلق كثير ومنهم شعبة والثوري وعنه روى خلق لا يحصون ومنهم يعقوب بن إبراهيم
الدورقي، قال شعبة: ابن عُلَّه سيد المحدثين، وقال أحمد: إليه المنتهى في التثبيت،
بالبصرة، وقال ابن معين: كان ثقة، مأموناً، صدوقاً، ورعاً، تقياً، توفي عام ثلاثة وتسعين ومائة .
- راجع طبقات الحفاظ ص ١٣٣ وتهذيب التهذيب جـ ١ / ٢٧٦ والخلاصة ص ٣٢.
(٥) هو أبو الحارث زياد بن مخراق المزني. البصري، قدم الشام وشهد خطبة عمر بن =
١٢٨
...- ----..

عن معاوية بن قرة (١)، عن أبي كنانة (٢) أن أبا موسى الأشعري(٣) جمع الذين
قرأوا القرآن وهم قريب من ثلاثمائة قال: يعظم القرآن فقال: ((إنَّ هذا القرآن كائن
لكم أجراً، وكائن لكم ذخراً وكائن عليكم وزراً فاتبعوا القرآن ولا يتبعكم ، فإنه من
اتبع القرآن هبط به على رياض الجنة، ومن اتبعه القرآن زج(٤) في قفاه فقذفه في
النار))(٥).
= عبد العزيز، روى عن ابن عمر ولم يذكر سماعاً وعن أبي موسى الأشعري، ومعاوية بن قرة
وغيرهم كما روى عنه شعبة وعوف ومالك، وحماد بن سلمة، وابن عيينة وخلق كثير غير
هؤلاء، وَثّقه شعبة، والنسائي وقال ابن خراش: بصري، صدوق، وذكره ابن حبان في
الثقات: وقال ابن حجر: ثقة .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٣ / ٣٨٣ وتقريب التهذيب جـ ١ / ٢٧٠.
(١) هو أبو إياس معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رباب المزني البصري روى عن
عبدالله بن مغفل وأبي كنانة وعنه خلق كثير، ومنهم زياد بن مخراق وآخرون قال معاوية بن
صالح، عن يحيى ابن معين، ثقة، وكذا قال العجلي: والنسائي: وأبو حاتم، توفي سنة
ثلاث عشرة ومائة . قال ابن حجر: معاوية بن قرة، ثقة عالم .
- راجع تهذيب التهذيب ١٠ / ٢١٦ وسير أعلام النبلاء ٥ / ١٥٣ والخلاصة ص ١٥٣.
التقريب جـ ١ / ٢٦١.
(٢) هو أبو كنانة القرشي روى عن أبي موسى الأشعري وروى عنه زياد بن مخراق .
قال ابن حجر: أبو كنانة القرشي، عن أبي موسى مجهول، ويقال هو معاوية بن قرة، ولم يثبت.
- انظر تهذيب التهذيب جـ ١٢ / ٢١٣ والتقريب ٢ / ٤٦٦.
(٣) أبو موسى الأشعري: هو عبدالله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب هاجر إلى النبي الله
فقدم مع جعفر زمن فتح خيبر واستعمله النبي ◌َّ مع معاذ على اليمن ثم وَلِيَ الكوفة،
والبصرة ، وكان عالماً، عاملاً، صالحاً، تالياً، لكتاب الله ، إليه، المنتهى في حسن الصوت
بالقرآن ، وأقرأ القرآن وحدث عنه طارق بن شهاب، وابن المسيب وكثير غيرهم، مات سنة
أربع وأربعين هجرية .
- راجع تذكرة الحفاظ جـ ١ / ٢٣ وتهذيب التهذيب جـ ٥ / ٣٦٢ وطبقات الحفاظ ص ٧،
الإصابة ٢ / ٣٥١، طبقات القراء لابن الجزري.
(٤) الزج هو: الدفع. انظر: مختار الصحاح ص ٢٧ ((النهاية)) جـ ٢ / ٢٩٨. والمعنى أن
القرآن يدفعه حتى يسوقه إلى النار .
(٥) أخرجه ابن الضريس ص ٨٦ حديث رقم ٦٧ وأخرجه الدرامي في سننه ٢ / ٤٣٤ كتاب =
١٢٩

[٢٣] - حدثنا الهيثم بن أيوب الطالقاني(١)، نا الفضيل بن عياض، عن
سليمان الأعمش (٢) عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد (٣) عن عبدالله بن مسعود
قال :
= فضائل القرآن باب فصل من قرأ القرآن باختلاف قليل في الصيغة ففي رواية ابن الضريس
((تعلموا القرآن واقرءوه إنه كائن لكم أجراً وكائن لكم ذخراً، أو ذكراً، وكائن عليكم وزراً
فاتبعوا القرآن يتبعكم فإنَّ من يتبع القرآن يهجم به على رياض الجنة، ومن يتبعه القرآن يزج
به في قفاه حتى يقذفه في جهنم .
وعند الدرامي: عن أبي موسى أنه قال ((إن هذا القرآن كائن لكم أجراً وكائن لكم ذكراً
وكائن بكم نوراً وكائن عليكم وزراً اتبعوا هذا القرآن ولا يتبعكم القرآن فإن من يتبع القرآن
يهبط به في رياض الجنة ومن تبعه القرآن يزج به في قفاه فيقذفه في جهنم .
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٠ / ٤٨٤.
وهذه الأحاديث أو الآثار جاءت كلها عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وأرضاه ...
والتأويل الراجح لهذا الأثر كما في فضائل القرآن لأبي عبيد ص ٢٥ في الحاشية أي لا تدعوا
العمل بالقرآن فتكونوا قد جعلتموه وراءكم يعني وراء ظهوركم وقول آخر في معنى هذا الأثر
هو (لا يطلبنكم القرآن كما يطلب صاحبه بالتبعة وقيل في هذا الأثر أبو كنانة وهو مجهول
الحال فالسند ضعيف .
(١) هو أبو عمران الهيثم بن أيوب، السلمي، الطالقاني، روى عن إبراهيم بن سعد،
وحفص بن غياث، وفضيل بن عياض، ومعتمر بن سليمان وخلق كثير، وروى عنه
النسائي، وموسى بن هارون الحافظ وجعفر الفريابي وجماعة يصعب تعدادهم وَثَّقَهُ النسائي
وقال النسائي مرة: ليس به بأس يعني بذلك الهيثم، وذكره ابن حبان في الثقات وقال
موسى بن هارون: مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين وكان نبيلاً من الرجال. وقال ابن حجر:
الهيثم بن أيوب ، ثقة ،
- انظر تهذيب التهذيب جـ ١١ / ٩٠ والتقريب جـ ٢ / ٣٢٦.
(٢) هو أبو محمد سليمان بن مهران، الأسدي الكاهلي، الكوفي الأعمش يقال أصله من
طبرستان وولد بالكوفة، روى عن أنس ولم يثبت له من أنس سماع وروى عن عبدالله بن
أبي أوفى وزيد بن وهب وأبي وائل وجماعة آخرون كثيرون، كما روى عنه الحكم بن
عيينة وزبيد اليافي وفضيل بن عياض وخلق، مات عام ثمان وأربعين ومائة. وقال ابن
حجر: سليمان بن مهران، ثقة، حافظ، عارف بالقراءة، ورع، ولكن دلس.
- انظر تهذيب التهذيب جـ ٤ / ٢٢ والتقريب جـ ١ / ٣٣١. تذكرة الحفاظ جـ ١ / ١٥٤.
(٣) هو أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، الكوفي روى عن أبيه وعمه =
١٣٠
-*-*-* *******

((إنَّ هذا القرآن شافع مشفع وماحل مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة
ومن جعله خلفه ساقه إلى النار)) (١) .
[٢٤] - حدثنا عمرو بن عثمان (٢)،
= الأسود وعم أبيه علقمة وأرسل عن عائشة رضي الله عنها كما روى عنه أبو إسحق
السبيعي، وسلمة بن كهيل والأعمش وَثَّقَهُ ابن معين، وقال عنه أبو زرعة: كان رفيع القدر
من الجلة، وذكره ابن حبان في الثقات ... وقال ابن حجر: محمد بن عبد الرحمن، ثقة .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٩ / ٣٠٨ والتقريب جـ ٢ / ١٨٥.
(١) أخرجه أبو عبدالله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس عن عبدالله بن مسعود وبالصيغة
نفسها حديث رقم ١٠٨.
وباختلاف بسيط عن هذه الصيغة أخرجه كذلك ابن الضريس حديث رقم ٩٥ و ٩٦ وهذا
الحديث موقوف ولكنه يعطى درجة المرفوع إلى النبي مقلية .
وأخرجه الدارمي ٢ / ٤٣٣ عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه مع تغيير في اللفظ وهذا
نصه عند الدرامي .
عن الشعبي أنَّ ابن مسعود كان يقول: ((يجيء القرآن يوم القيامة فيشفع لصاحبه فيكون
قائداً إلى الجنة ويشهد عليه ويكون سائقاً به إلى النار.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن عبدالله بن مسعود كذلك ١٠ / ٤٩٧ حديث رقم
(١٠١٠٣).
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه بشرح النووي جـ ٦ / ٨٩، ٩٠ باب فضل قراءة القرآن
في الصلاة وسورة البقرة وهذا نصه: حدثنا معاوية يعني بن سلام عن زيد أنَّه سمع أبا سلام
يقول حدثني أبو أمامة الباهلي يقول سمعت: رسول الله # يقول: ((اقرءوا القرآن فإنه يأتي
يوم القيامة شفيعاً لأصحابه)) الحديث.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف كتاب فضائل القرآن - باب تعليم القرآن وفضله ٣ /
٣٦٥ حديث رقم ٥٩٩١ .
(٢) أبو حفص عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي الحمصي، روى عن أبيه
ومحمد بن حرب الخولاني، والوليد بن مسلم، وسفيان بن عيينة وجماعة كثيرون وروى
عنه: أبو داود والنسائي وابن ماجة، وروى النسائي في اليوم والليلة عن زكريا السجزي عنه
كما روى عنه كذلك جعفر الفريابي وخلق لا يحصون، قال عنه أبو زرعة أحفظ من أبي
مصفى وأحَبَّ إليَّ منه وقال عنه أبو حاتم، صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال :
مات سنة (٢٥٠) قال ابن حجر العسقلاني: وَثَّقَهُ النسائي في أسماء شيوخه وكذا أبو داود =
١٣١

نا أبي (١)، نا أبو عشانة (٢) قال سمعت
عقبة بن عامر قال :
((القرآن حجج فلكم أو عليكم)) (٢).
[٢٥] - حدثنا قتيبة بن سعيد، نا ابن لهيعة، عن أبي عشانة عن عقبة ابن
= ومسلمة وَثَّقَاهُ :
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٨ / ٧٦ وفي التقريب قال ابن حجر: مات سنة خمسين
ومائتين. انظر جـ ٢ / ٧٤.
(١) عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، القرشي، الحمصي وروى عن الليث
وعبد الرحمن بن ثابت ومحمد بن عبد الرحمن بن عرق الحمصي وشعيب بن زريق
وطائفة من الأعلام وروى عنه ابناه عمرو ويحيى، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي
وآخرون غيرهم وَثَّقَهُ أحمد بن حنبل وابن معين. توفي سنة تسع ومائتين هجرية وقيل تسع
عشرة ومائتين .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٧ / ١١٨ والتقريب جـ ٢ / ٩.
(٢) أبو عشانة هو حي بفتح أوله وتشديد التحتانية بن يؤمن بضم التحتانية وسكون الواو وكسر
الميم بن حجيل بن جريج المصري. روى عن عبدالله بن عمرو وعمار بن ياسر وعقبة
ابن عامر وغيرهم وحدث عنه عمرو بن الحارث والليث وخلق كثير وثقة الإِمام أحمد ويحبى
وابن حبان وغيرهم، توفي سنة ١١٨ هـ.
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٣ / ٧١ والتقريب جـ ١ / ٢٠٨.
(٣) أخرج الإمام مسلم في صحيحه ٣ / ١٠٠ باب فضل الوضوء كتاب الطهارة حديثاً بمعنى
هذا الحديث مع اختلاف بسيط في اللفظ واتحاد في السند وهذا نصه عند الإِمام مسلم مع
سنده .
حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا حبان بن هلال حدثنا يحيى أن زيد حدثه أن أبا سلام حدثه
عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول اللهئية :
(الطّهور شطر الإيمان والحمدلله تملأ الميزان وسبحان الله والحمدلله تملان أو تملآن
السموات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك
كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها)).
وأخرجه الترمذي .
والإمام أحمد ٥ / ٣٤٢ بتمامة وبالسند نفسه مع تقديم وتأخير قليل في ألفاظ الحديث،
فجاء نصه عند الإمام أحمد ((والقرآن حجة عليك أو لك)) ...
١٣٢

عامر قال: ((القرآن حجج فلكم أو عليكم))(١) .
[٢٦] - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم (٢) نا محمد بن شعيب(٣) أخبرني
معاوية (٤) عن أخيه (٥) أنه أخبره أنَّه سمع جده أبا سلاَّم(٦) يقول سمعت أبا أمامة
(١) سبق تخريجه في حديث رقم ٢٤ .
(٢) هو أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون، القرشي، الأموي، آل عثمان ،
الدمشقي، القاضي، المعروف بدحيم، روى عن الوليد بن مسلم. وسفيان بن عيينة
ومحمد بن شعيب بن شابور. كما وحدث عنه، البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن
ماجة وجعفر الفريابي. وطائفة أخرى قال عبدان الأهوازي: سمعت الحسن بن علي بن
بحر يقول: قدم عبد الرحمن بن إبراهيم بغداد فرأيت أبي وأحمد بن حنبل ويحيى بن
معين وخلف بن سالم قعوداً بين يديه وَثَّقه ابن يونس وغيره. وقال ابن حجر: ثقة،
حافظ، متقن، ومات سنة خمس وأربعين ومائتين .
- راجع التقريب جـ ١ / ٤٧١، تهذيب التهذيب جـ ٦ / ١٣١، طبقات الحفاظ ص ٢:٨
تذكرة الحفاظ جـ ٢ / ٤٨٠.
(٣) هو عبدالله محمد بن شعيب بن شابور، الأموي الدمشقي أحد الأئمة الكبار كان يسكن
بيروت. روى عن الأوزاعي وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم وطائفة. وحدّث عنه ابن
المبارك ومات قبله وآخرون كثيرون قال ابن حجر: عبد الرحمن بن إبراهيم، صدوق
صحيح الكتاب، مات سنة مائتين .
(٤) هو معاوية بن سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي. ويقال الإلهاني، أبو سلام الدمشقي،
روی عن أبيه وجده وأخيه زيد، ونافع مولى ابن عمر والزهري. وروى عنه عدد کثیر،
ومنهم محمد بن شعيب بن شابور. وثَّقَهُ أحمد وقال عثمان الدرامي: عن ابن معين، أن
معاوية، ثقة. كذا وثَّقَهُ، دحيم والنسائي. وقال ابن حجر: معاوية بن سلام بالتشديد: ثقة مات في
حدود السبعين بعد المائة وروى له الجماعة، راجع تهذيب التهذيب جـ ٢٠٨/١٠، التقريب
جـ ٢ / ٢٥٩.
(٥) هو زيد بن سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي، الدمشقي، روى عن جده وعدي بن أرطاة،
وعبدالله بن فروخ وغيرهم، كما روى عنه أخوه معاوية بن سلام بن أبي سلام، ويحيى بن
كثير وغير هؤلاء، قال النسائي: وأبو زرعة الدمشقي، والدار قطني ثقة .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٣ / ٤١٥، وقال ابن حجر: في التقريب جـ ١ / ٢٧٥ زيد بن
سلام، ثقة .
(٦) هو أبو سلام ممطور الأسود الحبشي الدمشقي روى عن خلق كثير. ومنهم أبو أمامة .
١٣٣

الباهلي (١) يقول سمعت رسول الله وليه يقول ((اقرأوا القرآن فإنه يوم القيامة شفيع
لصاحبه)) (٢).
[٢٧] - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا محمد بن عيينة (٣) نا محمد بن
عمرو(٤) نا محمد بن إبراهيم التميمي (٥) ..
= روى عنه ابنه سلام وحفيداه زيد ومعاوية قال العجلي: شامي، تابعي، ثقة .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ١٠ / ٢٩٦ وفي التقريب جـ ٢ / ٢٧٣ قال ابن حجر: ثقة.
(١) هو صدى بالتصغير بن عجلان بن وهب، ويقال ابن عمرو، أبو أمامة الباهلي الصحابي،
روى عن النبي ◌َّ وعن عمر وعثمان وعلي رضوان الله عليهم جميعاً وغيرهم وعنه سليمان
ابن حبيب المحاربي وأبو سلام الأسود ومکحول الشامي وشهر بن حوشب وجماعة غيرهم
قال ابن عيينة: هو آخر من مات من الصحابة بالشام أما تاريخ وفاته فقيل ست وثمانون
وقيل غير ذلك .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٤ / ٤٢٠، التقريب جـ ١ / ٣٦٦.
(٢) تفضل بالنظر إلى تخريجه تحت حديث رقم (٢٣).
(٣) هو محمد بن عيينة الهلالي أخو سفيان بن عيينة، روى عن أبي حازم ومحمد بن عمرو بن
علقمة وشعبة وخلق وحدث عنه يحيى بن سعيد القطان قال العجلي: ثقة، وذكره ابن
حبان في الثقات .
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق، له أوهام.
- راجع التقريب جـ ٢ / ١٩٩ ترجمة رقم ٦١١ والتهذيب جـ ٩ / ٣٩٥.
(٤) هو أبو عبدالله محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي. ويقال أبو الحسن المدني روى
عن عدد كثير ومن بينهم محمد بن إبراهيم التميمي وحدث عنه شعبة والثوري وأبو معشر
المدني وخلق قال ابن حجر: محمد بن عمرو بن علقمة صدوق، له أوهام توفي سنة
خمس وأربعين ومائة .
- راجع تهذيب التهذيب ٩ / ٣٧٥ والتقريب ٢ / ١٩٦.
(٥) يكنى بأبي عبدالله: محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد القرشي. التميمي المدني. كان
جده الحارث من المهاجرين الأولين روى عن خلق كثير من الصحابة ومن بينهم
محمود بن لبيد وحدث عنه محمد بن عمرو بن علقمة وطائفة أخرى كثيرة قال ابن معين :
وأبو حاتم، والنسائي، وابن خراش: ثقة، قال ابن حجر: محمد بن إبراهيم التميمي،
ثقة، له أفراد، مات سنة عشرين ومائة .
- راجع تهذيب التهذيب ٩ / ٥ وتذكرة الحفاظ ١ / ١٢٤ والعبر ١ / ١٥٢ وطبقات
الحفاظ ص ٤٨ .
١٣٤
.... .....

عن محمود بن لبيد(١) أن أسيد بن
حضير (٢) كان من أحسن الناس صوتاً بالقرآن، فقرأ ليلة (٣) وفرسه مربوط عنده وابنه
نائم إلى جانبه فأدار الفرس في رباطه فقرأ فأدار الفرس في رباطه فانصرف فأخذ
ابنه (٤) وخشي أن يطأه الفرس فأصبح فذكر ذلك لرسول الله وَل فقال رسول الله
* اقرأ أسيد(٥) قال فقرأت فأدار الفرس في رباطه قال: انصرفت إلى رسول الله
(١) هو أبو النعيم بضم النون محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأنصاري. الأوسي الأشهلي.
المدني ولد في حياة النبي لة بالمدينة وروى عن عمر وعثمان وخلق . وعنه بكير بضم الباء
الأشج ومحمد بن إبراهيم التيمي والزهري وجماعة. وقال البخاري: له صحبة. قال ابن
سعد: كان، ثقة، قليل الحديث، توفي سنة سبع وتسعين ويقال في سنة ست من الهجرة .
- راجع: سيرة أعلام النبلاء جـ ٣ / ٤٨٥ تهذيب التهذيب ١٠ / ٦٥ الجرح والتعديل
٨ / ٢٨٩ شذرات الذهب ١ / ١١٢ الإصابة ٣ / ٣٨٧ الكاشف للذهبي جـ ٣ / ١٢٦.
(٢) هو أبو يحيى أسيد بن حضير بضم الحاء المهملة وفتح الضاد المعجمة بن سماك بن
عتيك الأنصاري الأشهلي أحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة الثانية وأسلم قديماً واختلف
في شهوده بدراً وكان أبوه شريفاً مطاعاً يدعى حضير الكتائب روى عن النبي ◌َّقر وعنه
حَدَّث أبو سعيد الخدري وعائشة وعدد من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين قالت أم
المؤمنين عائشة: كان، أسيد من أفاضل الناس قال البخاري: مات أسيد في عهد عمر
رضي الله عنهم أجمعين .
- راجع سيرة أعلام النبلاء جـ ١ / ٣٤٠ وتهذيب التهذيب ١ / ٣٤٧ والخلاصة ص ٣٨
الجرح والتعديل ٢ / ٣١٠ والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني جـ ١ / ٧٥
شذرات الذهب ١ / ٣١ ومسند الإمام أحمد ٤ / ٢٢٦.
(٣) ورد في صحيح البخاري. أنه قرأ سورة البقرة وفي رواية ثانية للبخاري أيضاً أنها سورة
الكهف: قال الحافظ ابن حجر: في فتح الباري جـ ٩ / ٦٧ ((وهذا ظاهره التعدد)» ويحتمل
أن يكون قرأ سورة البقرة وسورة الكهف جميعاً أو من كل منهما وجاء في صحيح مسلم جـ
٦ / ٨١ يقرأ سورة الكهف .
(٤) اسمه يحيى كما جاء صريحاً في صحيح البخاري جـ ٩ / ٦٣: باب نزول السكينة
والملائكة عند قراءة القرآن حديث رقم ٥٠١٨ وفي صحيح مسلم جـ ٦ / ٨٣ باب نزول
السكينة لقراءة القرآن .
(٥) قال ابن حجر: في بيان قوله : ((اقرأ)) المعنى كان ينبغي أن تستمر على قراءتك وليس أمراً
له بالقراءة في حالة التحديث وكأنه استحضر صورة الحال فصار كأنه حاضر عنده لما رأى
١٣٥

وخشيت أن يطأ الفرس ابني قال: فإنَّ الملائكة لم تزل يسمعون صوتك فلو قرأت
أصبحت ظلة(١) بين السماء والأرض يتراءها الناس فيها الملائكة (٢).
[٢٨] - حدثنا عبيد الله بن عمر القوار يرى(٣)، نا معاذ بن هشام(٤) حدثني
= ما رأى، فإنه يقول أي رسول الله) الأسيد: استمر على قراءتك لتستمر لك البركة بنزول
الملائكة واستماعها لقراءتك وفهم أسيد ذلك فأجاب بعذره في قطع القراءة ((وهو قوله)»
خشيت وفي رواية البخاري ((فأشفقت)) والمعنى واحد ومعنى كلام حضير أنني خشيت أن .
استمريت على القراءة أن تطأ الفرس ولدي ((ودل سياق الحديث على محافظة أسيد على
خشوعه في صلاته لأنه كان يمكنه أن يرفع رأسه أول ما جالت الفرس)).
قال العيني: في شرح البخاري مجلد ١٠ جـ ٢٠ / ٣٦ فيه جواز رؤية بني آدم الملائكة،
فالمؤمنون يرونهم رحمة، والكفار يرونهم عذابا، لكن بشرط الصلاح، وحسن الصوت،
والذي في الحديث إنما نشأ عن قراءة خاصة من سورة خاصة، وبصفة خاصة، ولو كان
على الإطلاق لحصل ذلك لكل قارىء. وفيه فضيلة أسيد وفضيلة قراءة سورة البقرة في
صلاة الليل .
(١) قال ابن حجر: في فتح الباري ٩ / ٦٣ لعل البخاري أراد بالإشارة إلى الظلة في حديث
الباب السكينة ثم قال ابن حجر: ((لكن ابن بطال جزم بأن ((الظلة)) السحابة وأنَّ الملائكة
كانت فيها ومعها السكينة .
(٢) أخرجه البخاري جـ ٩/ ٦٣ نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن. حديث رقم ٥٠١٨
ومسلم كتاب صلاة المسافرين: باب نزول السكينة لقراءة القرآن جـ ٨٣/٦ وعبد الرزاق
في المصنف جـ ٢ / ٤٨٦ كتاب الصلاة باب حسن الصوت حديث رقم ٤١٨٢ وأحمد في
المسند جـ ٣/ ٨١ وأبو عبيد في فضائل القرآن: باب فضل قراءة القرآن والاستماع إليه
ص ١٣ حديث ٢٨. وانظره في شرح السنة للبغوي ٤/ ٤٧٠، ٤٧١ حديث رقم ١٢٠٦.
(٣) هو أبو سعيد عبيدالله بن عمر بن ميسرة الجشمي. القواريري البصري. نزيل بغداد. روى
عن حماد بن زيد وابن عيينة وأبي عنوانة ومعاذ بن هشام كما روى عنه البخاري ومسلم وأبو
داود وغيرهم وممن روى عنه الإِمام جعفر بن محمد الفريابي وَثَّقَهُ ابن معين والعجلي،
والنسائي، وقال ابن سعد: ثقة، كثير الحديث. مات سنة خمس وثلاثين ومائتين هجرية .
قال ابن حجر: ثقة ، ثبت .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٧/ ٤٠ والتقريب جـ ٥٣٧/١ والخلاصة للخزرجي ٢٥٢ .
(٤) معاذ بن هشام بن أبي عبدالله واسمه سنبر الدستوائي. البصري، سكن اليمن ثم البصرة.
روى عن أبيه وشعبة ويحيى بن العلاء الرازي. وروى عنه الإِمام أحمد بن حنبل وابن =
١٣٦
:
:
٠٠٠
:

أبي (١) عن قتادة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (٢) عن أسيد بن خضير قال: ((بينما أنا
أصلي ذات ليلة إذ رأيت أمثال القناديل نوراً ينزل فوقعت ساجداً فذكرت ذلك
لرسول الله وَ﴾ قال: ((فَهَلاَّ مضيت يا أبا عتيك))؟ قال: ما استطعت يا نبي الله إذ
رأيته أنْ وقعت ساجداً)). قال:
((لو مضيت لرأيت العجائب كانت الملائكة تنزل إلى القرآن)).
= المديني وابن معين وعبيد الله بن عمر القواريري قال الميموني: عن أحمد كان في كتاب
أبيه ((ليس المعاصي من القدر)) قال: فحج فقال الحميدي: لا تسمعوا من هذا القدري
شيئاً. وقال الدوري عن ابن معين صدوق، وليس بحجة. وذكره ابن حبان في الثقات
وقال مات في ربيع الآخرة سنة مائتين :
- انظر تهذيب التهذيب جـ ١٩٦/١٠ وفي التقريب جـ ٢/ ٢٥٧ قال ابن حجر: عن
معاذ بن هشام، صدوق، ربما وهم، وقال الإِمام الحافظ صفي الدين الخزرجي: عن معاذ
ابن هشام أنَّه صدوق، وليس بحجة نقله الخزرجي عن ابن معين وقال ابن عدي: له
حديث كثير، وربما يغلط وأرجو أنه صدوق، مات سنة مائتين .
- انظر الخلاصة ص ٣٨٠.
(١) أبو عبدالله هشام بن سَنْبَر بفتح المهملة والموحدة وإسكان النون بينها الدستوائي،
البصري، الربعي، كان يبيع الثياب التي تجلب من دستواء، فنسب إليها روى عن قتادة
ويونس والإِسكاف وعامر بن عبد الواحد وغيرهم، وعنه روى إبناه عبد الله ومعاذ
وشعبة بن الحجاج وهو من أقرانه وابن المبارك وخلق كثير. ثقة، ثبت. توفي سنة اثنتين
وخمسين. قال ابن حجر: ثقة، ثبت .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٤٣/١١ والتقريب جـ ٣١٩/٢ والخلاصة ص ٤٠٩.
(٢) هو أبو عيسى عبد الرحمن بن أبي ليلى واسمه يسار ويقال بلال وقيل غير ذلك، الأوسي،
الأنصاري، الكوفي، روى عن عمرو عثمان وأسيد بن حضير وحدث عنه ابنه عيسى
ومجاهد بن جبر وكثير وغيرهم، قال ابن معين والعجلي ثقة .
- انظر تهذيب التهذيب جـ ٦/ ٢٦٠.
وقال ابن حجر العسقلاني: عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني، ثم الكوفي،
ثقة، مات بواقعة الجماجم. سنة ست وثمانين وقيل: غرق. وروى له الجماعة.
- راجع التقريب جـ ١/ ٤٩٦ وشذرات الذهب ١/ ٩٢.
١٣٧
...
.... .. ... .

...
.. ... .......................
.. ..
....
:
.... .....

بأَبُ المُلك
[٢٩] - حدثنا محمد بن عبيد بن حساب(١) نا حماد بن زيد (٢) نا عاصم عن
زر أنَّ ابن مسعود ذكر: ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ (٣) قال: هي المانعة تمنع من
عذاب القبر وتوقي الرجل فيؤتى من قِبَلٍ رجليه فتقول رجلاه لا سبيل لكم عَلَى مَا
قِبَلِي أنَّه كان يقرأ عليّ سورة الملك. ويؤتى من قِبَلٍ بطنه فتقول بطنه: لا سبيل
لكم عَلَى مَا قِبَلي، أنَّه قدوعي فيّ سورة الملك، ويؤتى من قِبَلِ رأسه فيقول رأسه
لا سبيل لكم عليّ إنه كان يقرأ فيّ سورة الملك، قال: وهي في التوراة ثلاثون
(آية) سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب (٤) .
(١) هو محمد بن عبيد بن حساب الغُبري البصري. روى عن حماد بن زيد وأبي عوانة
وجعفر بن سليمان الضبعي وخلق كثير كما روى عنه الإمام مسلم وأبو داود وأبو زرعة
والإِمام جعفر بن محمد الفريابي وعدد كثير غير ما ذكر قال أبو حاتم: ((صدوق)) وقال
النسائي ثقة، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. وقال ابن حجر: محمد بن عبيد بن حساب
بكسر الحاء المهملة وتخفيف السين المهملة الغُبري بضم المعجمة وتخفيف الموحدة
المفتوحة البصري، ثقة .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٩/ ٣٢٩ والخلاصة ص ٣٥٠ والتقريب جـ ٢ /١٨٨.
(٢) هو أبو إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي، البصري الأزرق : كان ضريراً
وكان يحفظ حديثه كله، روى عن أنس وابن سيرين ويزيد بن ميسرة ويونس بن عبيد
وعاصم الأحول وطائفة أخرى كما حدث عنه ابن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي وخلق
كثير: وكان حماد بن زيدكما قال عنه أئمة العلم كان ثقة ثبتاً كثير الحديث. توفي سنة تسع
وسبعين ومائة .
- راجع طبقات الحفاظ ص ٩٦ والخلاصة ص ٩٢ وتهذيب التهذيب جـ ٣/ ٩.
(٣) سورة الملك آية رقم (١).
(٤) أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن ص ١٩٢ حديث رقم ٤٩٢ بسنده عن
عبدالله بن مسعود بنحوه .
١٣٩

[٣٠] - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس (١) عن ابن شهاب(٢) عن
حميد بن عبد الرحمن بن عوف (٣)
وأخرج الترمذي حديثاً عن أبي هريرة عن النبي وله قال: ((إن سورة من القرآن ثلاثون آية
شفعت لرجل حتى غفر له وهي ﴿تَبَرَّكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ وقال الترمذي: هو حديث
حسن، وجاء عن ابن عباس قال: ضرب بعض أصحاب النبي ◌َّ خِباءه على قبر وهو لا
يحسب أنه قبر، فإذا بالقبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فأتى النبي رجل فقال: يا
رسول الله ضربت خبائي وأنا لا أحسب أنه قبر فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها
فقال النبي قال: ((هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر)) وقال الترمذي: هذا حديث
غريب من هذا الوجه .
- راجع الترمذي الجامع الصحيح ٤/ ٢٣٨ باب ما جاء في سورة الملك وأخرجه الحاكم
في المسند جـ ٢ / ٤٩٨ عن عبدالله بن مسعود وقال: عنه هذا حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه وقال عنه الذهبي صحيح .
- وذكر أبو عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي في كتابه الجامع لأحكام القرآن
جـ ١٨/ ٢٠٥ ذكر هذه الأحاديث والآثار كلها وذكرها السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٢٤٧.
(١) هو أبو عبدالله الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي الحميري
شيخ الأئمة وإمام دار الهجرة، روى عن نافع ومحمد بن المنكدر، وجعفر الصادق وحميد
الطويل وخلق كثير وعنه روى الشافعي وجمع غفير من الناس ومنهم قتيبة بن سعيد.
- راجع طبقات الحفاظ ص ٨٩ وتذكرة الحفاظ ١/ ٢٠٧ وتهذيب التهذيب ٥/١٠ وطبقات
المفسرين للداوودي ٢/ ٣٩٣ وطبقات القراء لابن الجزري ٣٥/٢.
(٢) هو أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاب المدني أحد الأعلام نزل
الشام، روى عن سهل بن سعد وابن عمر، وجابر وأنس وغيرهم من الصحابة وخلق من
التابعين كما وحدث عنه أبو حنيفة ومالك وعطاء بن رباح وعمر بن عبد العزيز وهما من
شيوخه، وابن عيينة وكثير من أئمة الفقه، والحديث وقال عنه الليث: ((ما رأيت قط عالماً
أجمع من ابن شهاب ولا أكثر علماً منه. توفي سنة أربع وعشرين ومائة)).
- راجع طبقات الحفاظ ص ٤٢ وتهذيب التهذيب جـ ٩/ ٤٤٥ وطبقات شيرازي ص ٧٥
والعبر جـ ١/ ١٤٠.
(٣) هو أبو إبراهيم حميد بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، روى عن أبيه وأمه أم كلثوم،
وعمر وعثمان وخلق كثير، وحدّث عنه ابن أبي مليكة، وقتادة والزهري. توفي سنة خمس ومائة.
- انظر تهذيب التهذيب جـ ٤٥/٣ وقال الخزرجي عنه في الخلاصة وثَّقَهُ أبو زرعة أنظر
الخلاصة ص ٩٤.
١٤٠