Indexed OCR Text

Pages 501-520

الآية : ٢١ - ٢٤
٥٠١
سُورَةُ الغَاشِيَّة
أفلا ينظرون نظرَ التدبُّر والاعتبار إلى كيفية خَلْقِ هذه المخلوقات الشاهدة بحَقِّیةٍ
البعث والنشور؛ ليرجعوا عمَّا هم عليه من الإنكار والنفور، ويسمعوا إنذارك،
ويستعدُّوا للقائه بالإيمان والطاعة.
وجُوِّزَ أن يُحمَلَ النظرُ على الإبصار، ويكون فيه دعوى ظهور المطلوب، بحيثُ
يظهرُ بمجرَّد إبصار هذه المخلوقات. وهو خلافُ الظاهر.
والفاء في قوله تعالى: ﴿فَذَكِّرْ﴾ لترتيب الأمر بالتذكير على ما يُنبئ عنه الإنكار
السابق من عدم النظر، أي: فاقتصرْ على التذكير، ولا تُلِحَّ عليهم، ولا يهمَّنَّكَ
أنهم لا ينظرون ولا یتذگّرون.
تعليلٌ للأمر. وقوله سبحانه: ﴿لَّسْتَ
٢١
وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَّا أَنْتَ مُذَكِّرٌ
تقريرٌ له، وتحقيقٌ لمعنى الإنذار، أي: لستَ بمتسلِّطٍ عليهم
عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ◌َّ
تُجبرهم على ما تريد، كقوله تعالى: ﴿وَمَآ أَنْتَ عَلَيْهِم بِحَبَّارٍ﴾ [ق: ٤٥].
وقرأ الجمهور: ((بمصيطر)) بالصاد وكسر الطاء(١)، والأصل السين، والصاد
بدلٌ منه، فإنه من السَّطر بمعنى التسلّط، يقال: سطر عليه: إذا تسلّط.
وقرأ حمزة في روايةٍ بإشمام الصاد زاياً(٢). وهارون بفتح الطاء(٣)، وهي لغةُ
تميم، و((سيطر)) متعدِّ عندهم، ويدلُّ عليه قولهم ((تسيطر)؛ لمكان المطاوعة.
﴾ قيل: استثناءٌ منقطعٌ، و((إلا)) فيه بمعنى
وقوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَوَلَى وَكَفَرَ ◌َ
(لكن)) و((مَنْ)) موصولةٌ مبتدأ، وما بعدها صلة، والعائدُ الضمير المستتر فيه. وقوله
خبرُ المبتدأ، والفاء لتضمُّنِ المبتدأ معنى
٢٤
سبحانه: ﴿فَعَذِّبُهُ اَللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ
الشرط، نحو: الذي يأتيني فله درهمٌ. وجَعْلُ ((مَنْ)) شرطية يُبعده وجودُ الفاء
فیما يصلحُ لجوابيّتها بدونها، وتقدیر: فهو يعذبه، تكلُّفٌ مستغنّی عنه.
(١) التيسير ص ٢٢٢، والنشر ٣٧٨/٢ وقرأ هشام بالسين، وقرأ حمزة بخلف عن خلاد بإشمام
الصاد زاياً، وسيذكرها المصنف لاحقاً.
(٢) التيسير ص٢٢٢، والنشر ٣٧٨/٢، وهي قراءة حمزة بخلف عن خلاد.
(٣) الكشاف ٢٤٨/٤، والبحر ٨/ ٤٦٤.

سُورَةُ الْغَاشِيَةِ
٥٠٢
الآية : ٢٤
وأيَّاما كان فمن المنقطع ما يقع بعد ((إلا)) فيه جملة، أي: لكن مَنْ أعرضَ
وأقام على الكفر منهم يُعذِّبه الله تعالى العذابَ الأكبر، وهذا عذابُ الآخرة في
النار، فإنه الأكبر، وعذابُ الدنيا بالنسبة إليه أصغرُ.
وجعل الزمخشريُّ الانقطاعَ على معنى: لستَ بمستولٍ عليهم، لكن مَنْ تولَّى
وكَفَرَ منهم فإنَّ تعالى الولاية عليه والقهر، فيُعذِّبه في نار جهنم(١) .
ولم يُجعَلْ - على ما قيل - متصلاً لأنه يلزمُ عليه كونُهُ وَِّ مستولياً على مَنْ
تولَّى، وقد حُصِرتِ الولایةُ به تعالی.
وجُوِّزَ اتصاله بأن يكون من ضمير ((عليهم))، فيكونُ ((مَنْ)) في محلٌّ جرِّ تابعاً
له، وتسلُّطُهُ وَّةِ على المتولِّي باعتبار جهاده وقتله الذي وُعد به عليه الصلاة
والسلام(٢). ولا ينافي حَصْرَ الولاية به تعالى؛ لأنه بأمره عزَّ وجلَّ، فكأنه قيل:
لستَ عليهم بمسيطرٍ إلا على مَنْ تولَّى وأقام على الكفر، فإنك متسلِّطُ عليه بما يُؤْذَنُ
لك من جهاده وقتله وسَيْيه وأَسْره، وبعد ذلك يُعذِّبه الله تعالى في جهنم، فيكونُ في
الآية إيعادٌ لهم بالجهاد في الدنيا، وعذاب النار في الآخرة.
وجُوِّزَ أن يكون إيعاداً بالجهاد فقط على أنَّ المراد بالعذاب الأكبر القتلُ وسبيُّ
النساء والأولاد، وسائرُ ما يترتَّبُ على الجهاد من البلايا، فيكونُ فيه إشارة إلى أنَّ
هذه الأمة أكبرُ عذابهم في الدنيا ذلك، لا ما كان في الأمم السابقة من الخَسْفِ
والمسخ ونحوهما. وأقيم ((فيعذِّبه)) إلخ مقام: فتكون عليه متسلِّطاً، إيذاناً بأنَّ ذلك
من قِبَله عزَّ وجلَّ، حتى كأنه ◌َّ لا دَخْلَ له فيه.
وقال عصام الدين: في كون الاستثناء منقطعاً إشكالٌ؛ لأنَّ المستثنى المنقطع
هو المذكور بعد ((إلا))، غير مُخرجٍ عن متعدِّدٍ قبله لعدم دخوله فيه، مخالف له في
الحكم، وليس ((مَنْ تولَّى وكَفَرَ)) خارجاً عن قوله تعالى: (عَلَيْهِم) وليس حُكْمهم
مخالفاً له.
(١) الكشاف ٢٤٨/٤.
(٢) جاء في هامش الأصل: فلا يضر كون السورة مكية.

الآية : ٢٥
٥٠٣
سُورَةُ الْغَاشِيَّةِ
ثم أجاب بأنَّ الاستثناءَ المنقطعَ قد يكون لدفع توقُّم ناشئٍ مما سبق من غير أن
يُخالف المستثنى منه في الحكم، فالواجبُ ذِكْرُ حُكْمٍ له ليُعلَمَ أنه ليس حُكْمه
مخالفاً لحكم المستثنى منه، فكأنه هاهنا لِدَفْع توهُّم التعذيب، فتأمل.
وجُوِّزَ كون الاستثناء متصلاً من قوله تعالى: (فَذَكِرْ)، و((مَنْ)) موصولةٌ لا غير،
والمراد بالعذاب استحقاقُ العذاب، أي: فذكِّر إلا مَن انقطعَ طَمَعُكَ من إيمانه
وتولَّى، فاستحقَّ العذابَ الأكبرَ، وقوله: (إِنَّمَا أَنْتَ) إلخ على هذا اعتراضٌ.
ورُجِّحَ الانقطاعُ بأنَّ ابن عباس وزيد بن علي وقتادة وزيد بن أسلم قرؤوا:
(لا)) حرف تنبيه واستفتاح(١).
تعليلٌ لتعذيبه تعالى إياهم بالعذاب الأكبر.
٢٥
وقوله تعالى: ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ
وإياب مصدر آب، أي: رجع، أي: إنَّ إلينا رجوعهم بالموت والبعث، لا إلى
أحدٍ سوانا، لا استقلالاً ولا اشتراكاً. وجَمْعُ الضميرِ فيه وفيما بعده باعتبار معنى
(مَنْ)) كما أنَّ إفراده فيما سبق باعتبار لفظها .
وقرأ أبو جعفر وشيبة: ((إيَّبهم)) بتشديد الياء(٢)؛ قال البطليوسي في كتاب
((المثلثات)): هذه القراءةُ تحتملُ تأويلين:
أحدهما: أن يكون ((إيّاب)) بالتشديد فِعَّالاً من أوَّب على زنة فَعَّلَ، كَكَذَّبَ
كِذَّاباً، وأصله إوَّاب، فلم يُعتدَّ بالواو الأولى حاجزاً لضعفها بالسكون، فأُبدل من
الواو الثانية ياءً لانكسار الهمزة، فصار في التقدير: إذْيَاباً، ثم قلبت الأولى ياءً
أيضاً لاجتماع ياءٍ وواوٍ وسكونِ إحداهما، ولأنَّ الواوَ الأولى إذا لم تمنع من
انقلاب الثانية فهي أجدرُ بالانقلاب.
والثاني: أن يكون فِيْعالاً، وأصله إيواباً، فأُعِلَّ إعلالَ ((سَيِّد))(٣)، وفعله على
هذا: أيَّب، على وزن فَيُعَلَ، كَحَوْقَلَ حِيقالاً، من الإِيَّاب، وأصله أَيْوَب فأُعِلَّ
کما ذکرنا .
(١) القراءات الشاذة ص ١٧٢، والمحتسب ٣٥٧/٢.
(٢) النشر ٢/ ٤٠٠ عن أبي جعفر، والكلام من البحر ٤٦٥/٨.
(٣) يعني أن أصله: سَيْوِد.

سُورَةُ الْغَاشِيَةِ
٥٠٤
الآية : ٢٥
والوجهُ الأول أَقْيَسُ؛ لأنهم قالوا في مصدره: التأويب، والتفعيلُ مصدر فَعَّلَ
لا فَيْعل، ومع ذلك فقد قالوا: هو سريعُ الأوبة والأيبة، فكأنهم آثروا الياء لخفَّتها.
انتھی.
وقد ذكر هذين الوجهين الزمخشريُّ، إلا أنه في الأول منهما يُجوِّزُ أن يكونَ
أصله إوَّاباً - فِعَّالاً - من أَوَّبَ، ثم قيل: إيواباً كديوان في دِوَّان، ثم فُعل به ما فُعِلَ
بأصل ((سَيِّد))(١). وظاهره أنَّ الواوَ الأولى هي التي قُلبت أولاً ياءً، واعتُرض بأنَّ
المقرَّرَ أنَّ الواو الأولى إذا كانت موضوعةً على الإدغام، وجاء ما قبلها مكسوراً،
لا تُقْلَبُ ياءً لأجل الكسر، كما في اخرِوَّاط مصدر اخروَّط، وأنَّ ((ديواناً)) إذا كان
مذكوراً للقياس عليه لا للتنظير، لا يصلحُ لذلك؛ لنصِّهم على شذوذه، وكأنَّ
البطليوسيَّ عَدَلَ إلى ما عَدَلَ لذلك.
وفي ((الکشف) لو جُعِلَ مصدرَ فاعَلَ من الأوب فقد جاء فيه فیعال، حتى قال
بعضهم: إن فِعَالاً مخفَّفٌ عنه، لكان أظهر؛ لأنَّ فَيْعل لا يثبتُ إلا بثبت، والأول
كالمنقاس، ومعنى المفاعلة حينئذٍ إما المبالغة، وإما مسابقة بعضهم بعضاً في
الأوب، وأما جَعْلُهُ فِعَالاً على ما قرَّر الزمخشريُّ فأبعدُ، إلى آخر كلامه.
وكونه مِن فاعَلَ جوَّزه ابن عطية(٢) أيضاً، لكنه قال: ويصحُّ أن يكون من
أَأُوَبَ (٣) فيجيء إيواباً(٤)، سُهِّلت همزته، وكان اللازمُ في الإدغام بردِّها إوَّاباً، لكن
استحسنتْ فیه الیاءُ علی غیر قیاس.
فاعترضه أبو حيان بأنَّ قوله: وكان اللازمُ .. إلخ، ليس بصحيح، بل اللازمُ إذا
اعتُبر الإدغام أن يكون إيَّاباً؛ لأنه قد اجتمعت ياءٌ وهي المبدَلةُ من الهمزة
(١) الكشاف ٢٤٨/٤ .
(٢) في المحرر الوجيز ٥/ ٤٧٥ .
(٣) وقع رسمها في الأصل و(م) ومطبوع المحرر: أوب، والصواب ما أثبتناه، وهو الموافق
لما في البحر ٤٦٥/٨ نقلاً عن ابن عطية، وأَأُوبَ على وزن أَفْعَلَ كـ : أَكْرَم. وينظر التعليق
الذي بعده.
(٤) والأصل: إِأُواب كـ : إكرام، فأبدت الهمزة الثانية ياء لسكونها بعد همزة مكسورة فصار:
إيواباً. الدر المصون ١٠/ ٧٧٤.

الآية : ٢٦
٥٠٥
سُورَةُ الغَاشِيَّةِ
بالتسهيل، وواوٌ وهي عينُ الكلمة، وإحداهما ساكنةٌ، فتُقْلَبُ الواوُ ياءً وتُدغَمُ فيها
الياءُ، فيصير إيَّاباً(١)، فلا تغفل.
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا رِحِسَابَهُمْ
﴾ في المحشر، لا على غيرنا، و((ثم)) للتراخي الرُّتْبي
٢٦
لا الزماني؛ فإنَّ الترتيبَ الزمانيَّ بين إيابهم وحسابهم، لا بين كون إيابهم إليه تعالى
وحسابهم عليه سبحانه، فإنهما أمران مستمرَّان.
وفي تصدير الجملتين بـ ((إنَّ)، وتقديم خبرها، والإتيانِ بضمير العَظَمة، وعَظْفٍ
الثانية على الأولى بـ ((ثم)) المفيدةِ لِبُعْدِ منزلة الحساب في الشِّدَّة، من الإنباء عن
غاية السُّخط الموجب لشديد العذاب ما لا يخفى.
وفي الآية رةٌّ على كثيرٍ من الشيعة حيثُ زعموا أنَّ حساب الخلائق على الأمير
كرم الله تعالى وجهه، واستدلَّوا على ذلك بما افتروه عليه وعلى أهل بيته - رضي الله
عنهم أجمعين - من الأخبار. ومعنى قوله كرم الله تعالى وجهه: أنا قسيمُ الجنة
والنار - إن صحَّ - أنَّ الناسَ من هذه الأمة فريقان؛ فريقٌ معي فَهُمْ على هُدّى، وفريقٌ
عليَّ فَهُمْ على ضلال، فقِسْمٌ معي في الجنة، وقِسْمٌ في النار، ولعلَّهم عنَوا أنَّ عليًّا
كرم الله تعالى وجهه يُحاسِبُ الخلائقَ بأمره عزَّ وجلَّ كما يقول غيرهم بأنَّ الملائكةَ
عليهم السلام يحاسبونهم بأمره جلَّ وعلا، وهو معنى لا ينافي الحصرَ الذي تقتضيه
الآية، لكنه لم يثبت، وأيُّ خصوصيةٍ في الأمير كرم الله تعالى وجهه من بين جميع
الأنبياء والمرسلين والملائكة المقرَّبين عليهم الصلاة والسلام أجمعين تقتضيهِ؟!
ولا نَقْصَ له كرم الله تعالى وجهه في نفي ذلك عنه، ويكفيه رَظُه من ظهور شَرَفه يوم
القيامة أنه يُزَفُّ إلى الجنة بين النبيِّ وإبراهيم عليهما وعليه الصلاة والسلام كما جاء
في الحديث(٢)، إلى غير ذلك مما يظهر في ذلك اليوم والله تعالى أعلم.
انتهى بعون الله تعالى الجزء الثامن والعشرون من روح المعاني
ويليه إن شاء الله الجزء التاسع والعشرون ويبدأ
بسورة الفجر
(١) البحر المحيط ٨/ ٤٦٥.
(٢) ذكره ابن تيمية في منهاج السنة ٧/ ٢٥٤ وقال: هذا لا أصل له، وهو كذب موضوع باتفاق
أهل المعرفة بالحديث.

٥٠٧
فهرس الموضوعات
فهرس الموضوعات
سُورَةُ المُنَّمِِّ
٢٧
آیة رقم (١)
آية رقم (٢)
٩
آية رقم (٣)
٩
آیة رقم (٤)
١٤
آیة رقم (٥)
٤٢
آیة رقم (١)
١٦
آية رقم (٦)
١٨
آیة رقم (٧)
١٩
آية رقم (٨)
٤٥
آیة رقم (٤)
٢٠
آية رقم (٩)
٥٠
آیة رقم (٥)
٢١
آية رقم (١٠)
٥١
آیة رقم (٦)
٢١
آية رقم (١١)
٥٣
آية رقم (٧-٨)
٢٢
آية رقم (١٢)
٥٤
آية رقم (٩-١٠)
٢٢
آية رقم (١٣)
٥٧
آیة رقم (١١)
٢٤
آية رقم (١٤)
٥٧
آية رقم (١٢)
٢٤
آیة رقم (١٥)
٥٨
آية رقم (١٣)
٢٥
آية رقم (١٦)
٥
٢٥
آية رقم (١٧)
- -. -
.. + ......--..
٦
آیة رقم (١٨)
٢٩
آية رقم (١٩)
٩
٢٩
آية رقم (٢٠)
٤٠
سُورَةُ المُدودِ
٤٤
آية رقم (٢)
٤٤
آية رقم (٣)

٥٠٨
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
٧٩
آیة رقم (٣٨)
٥٨
آية رقم (١٤)
٥٨
آية رقم (١٥)
آية رقم (٣٩)
٨٠
٥٩
آية رقم (١٦)
٨٠
آية رقم (٤٠)
٥٩
آية رقم (١٧)
٨١
آية رقم (٤١)
٨١
آية رقم (٤٢-٤٣)
٥٩
آية رقم (١٨)
٨٢
آية رقم (٤٤)
٦٠
آية رقم (١٩)
٨٣
آية رقم (٤٥ -٤٦)
٦١
آية رقم (٢٠-٢١)
٨٣
آية رقم (٤٧)
٦٢
آية رقم (٢٢)
٨٤
آية رقم (٤٨)
٦٣
آیة رقم (٢٣-٢٤)
٨٤
آية رقم (٤٩)
٦٣
آية رقم (٢٥)
٨٤
آية رقم (٥٠)
٦٤
آية رقم (٢٦)
٨٤
آية رقم (٥١)
٦٤
آية رقم (٢٧)
٨٦
آية رقم (٥٢)
٦٤
آیة رقم (٢٨)
٨٧
آیة رقم (٥٣-٥٤)
٦٥
آية رقم (٢٩)
آية رقم (٣٠)
آیة رقم (٥٥)
٨٧
آیة رقم (٣١)
٦٦
٨٩
سُورَةُ القِيَامَةِّ
٧٥
آية رقم (٣٢)
آیة رقم (١)
٧٦
آية رقم (٣٣)
٨٩
آية رقم (٢)
٧٦
آیة رقم (٣٤)
٩١
٩٣
آیة رقم (٣)
٧٦
آیة رقم (٣٥)
٩٤
آیة رقم (٤)
٧٨
آية رقم (٣٦)
آیة رقم (٥)
٧٩
آية رقم (٣٧)
٩٦
٦٦
٨٧
آية رقم (٥٦)

٥٠٩
فهرس الموضوعات
١١٨
آية رقم (٣٠)
٩٧
آية رقم (٦)
١١٩
آیة رقم (٣١)
٩٧
آیة رقم (٧)
٩٨
آیة رقم (٨)
١١٩
آية رقم (٣٣)
٩٨
آية رقم (٩)
١٢١
آية رقم (٣٤)
٩٩
آية رقم (١٠)
١٢١
آیة رقم (٣٥)
١٠٠
آية رقم (١١)
١٢٢
آية رقم (٣٦)
١٠٠
آية رقم (١٢)
١٢٢
آية رقم (٣٧-٣٨)
١٠١
آية رقم (١٣)
١٢٣
آية رقم (٣٩)
١٠٢
آية رقم (٤٠)
١٠٣
آية رقم (١٥)
١٢٣
١٢٥
سُوَدَّةُ الإِنسَنِ
١٠٤
آية رقم (١٦)
آية رقم (١٧)
١٠٥
آية رقم (١٨)
١٠٥
آية رقم (٣)
١٠٦
آية رقم (١٩)
١٣٣
١٣١
آية رقم (٤)
١٠٦
آية رقم (٢٠-٢٢)
١٣٤
آیة رقم (٥)
١١١
آية رقم (٢٣)
آیة رقم (٦)
١١٤
آية رقم (٢٤)
١٣٥
١٣٦
آیة رقم (٧)
١١٤
آية رقم (٢٥)
١٣٧
آية رقم (٨)
١١٥
آية رقم (٢٦)
١٣٩
آية رقم (٩)
١١٥
آية رقم (٢٧)
آية رقم (١٠)
١١٧
آیة رقم (٢٨)
١٣٩
آية رقم (١١)
١٤١
١١٨
آية رقم (٢٩)
١١٩
آية رقم (٣٢)
آية رقم (١٤)
آية رقم (١)
١٢٥
آية رقم (٢)
١٢٨

٥١٠
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
١٨٠
آیة رقم (٧)
١٤١
آية رقم (١٢)
١٤٤
آية رقم (١٣)
١٨٠
آیة رقم (٨)
١٤٦
آية رقم (١٤)
١٨٠
آية رقم (٩)
١٤٧
آية رقم (١٥)
١٨١
آية رقم (١٦)
١٨١
١٤٧
١٥٠
آية رقم (١٧-١٨)
١٨٢
آية رقم (١٢)
آية رقم (١٣)
١٥٢
آیة رقم (١٩)
١٨٣
آیة رقم (٢٠)
آية رقم (١٤)
١٨٣
١٥٣
آية رقم (٢١)
آية رقم (١٥)
١٨٣
١٨٣
آية رقم (١٧)
١٦٣
آية رقم (٢٣)
١٨٣
آیة رقم (١٨)
١٦٣
آیة رقم (٢٤)
١٨٤
آية رقم (١٩-٢١)
١٨٤
آية رقم (٢٢)
١٨٤
آية رقم (٢٣)
١٨٥
آیة رقم (٢٤)
١٦٦
آیة رقم (٢٨)
١٨٥
آیة رقم (٢٥)
١٨٥
آية رقم (٢٦)
١٨٥
١٧٠
آیة رقم (٣١)
١٨٦
آية رقم (٢٧)
آية رقم (٢٨-٢٩)
١٨٧
آیة رقم (٣٠)
١٨٧
١٨٧
آیة رقم (٣١)
١٧٥
آیة رقم (٦)
١٧١
سُورَةُالمُرسِلات
١٧٣
آية رقم (١ - ٥)
١٦٥
آية رقم (٢٦)
١٦٦
آية رقم (٢٧)
١٦٧
آیة رقم (٢٩)
آية رقم (٣٠)
١٦٧
آية رقم (١٠)
آية رقم (١١)
١٥٤
آية رقم (١٦)
١٦٢
آية رقم (٢٢)
١٦٥
آیة رقم (٢٥)

٥١١
فهرس الموضوعات
٢٠٩
آية رقم (١١)
١٨٨
آية رقم (٣٢)
٢٠٩
آية رقم (١٢)
١٨٩
آية رقم (٣٣)
١٩١
آية رقم (٣٤-٣٥)
٢١٥
آية رقم (١٤)
١٩٢
آية رقم (٣٦-٣٩)
١٩٣
آية رقم (٤٠)
آية رقم (١٥)
آية رقم (١٦)
٢١٧
آية رقم (٤١-٤٣)
١٩٣
٢١٩
آية رقم (١٧)
٢١٩
آیة رقم (١٨)
١٩٣
آیة رقم (٤٥)
١٩٣
آية رقم (٤٦)
آية رقم (١٩)
٢٢١
٢٢٢
آية رقم (٢٠)
١٩٤
٢٢٤
آية رقم (٢١)
١٩٥
٢٢٥
آية رقم (٢٢)
١٩٦
مصرةُ النَما
٢٢٥
آية رقم (٢٣)
١٩٧
آية رقم (١)
٢٢٨
آية رقم (٢٤-٢٥)
١٩٩
آية رقم (٢)
٢٣٠
آية رقم (٢٦-٢٧)
٢٠٠
آیة رقم (٣)
٢٣١
آیة رقم (٢٨)
٢٠١
آية رقم (٤)
٢٣٢
آية رقم (٢٩)
٢٣٤
آية رقم (٣٠)
٢٠٣
آیة رقم (٦)
٢٣٥
آية رقم (٣١)
٢٠٤
آية رقم (٧)
٢٣٥
آية رقم (٣٢)
٢٠٦
آية رقم (٨)
٢٣٥
آية رقم (٣٣)
٢٠٧
آية رقم (٩)
آية رقم (٣٤)
٢٣٦
٢٠٨
آية رقم (١٠)
٢١٢
آية رقم (١٣)
٢١٧
١٩٣
آية رقم (٤٤)
آية رقم (٤٧-٤٨)
آية رقم (٤٩-٥٠)
٢٠٢
آیة رقم (٥)

٥١٢
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
٢٦٦
آية رقم (٢٠)
٢٣٦
آیة رقم (٣٥)
٢٣٧
آية رقم (٣٦)
٢٦٧
آية رقم (٢١)
٢٣٩
آية رقم (٣٧)
٢٦٧
آية رقم (٢٢)
آية رقم (٣٨)
٢٤٠
آية رقم (٣٩)
٢٦٨
آية رقم (٢٤)
٢٤٤
٢٦٨
آية رقم (٢٥)
٢٤٤
آیة رقم (٤٠)
٢٦٩
آية رقم (٢٧)
٢٦٩
آية رقم (١ -٥)
٢٤٨
٢٥٦
آیة رقم (٦)
آية رقم (٢٩)
٢٥٦
آیة رقم (٧)
٢٧١
آية رقم (٣٠)
٢٥٧
آية رقم (٨)
٢٧٧
آیة رقم (٣١)
٢٥٨
آية رقم (٩)
آية رقم (٣٢)
٢٧٨
٢٥٩
آية رقم (١٠)
آية رقم (٣٣)
٢٦١
آية رقم (١١)
٢٧٩
آية رقم (٣٤)
٢٧٩
آية رقم (١٢)
٢٦٢
٢٦٢
آية رقم (١٣)
٢٨٠
آیة رقم (٣٥)
٢٨١
آية رقم (٣٦)
٢٦٣
آية رقم (١٤)
آية رقم (٣٧-٣٨)
٢٨١
٢٦٤
آية رقم (١٥)
٢٦٤
آية رقم (١٦)
٢٨٢
آية رقم (٣٩)
آیة رقم (٤٠)
٢٨٢
٢٨٤
آية رقم (٤١)
٢٦٥
آية رقم (١٨)
آية رقم (٤٢)
٢٦٥
آية رقم (١٩)
٢٨٥
٢٦٨
آية رقم (٢٣)
آية رقم (٢٦)
٢٤٨
سُؤْدَةُ النَازِعَاتِ
آیة رقم (٢٨)
٢٧٠
٢٧٢
٢٦٤
آية رقم (١٧)

٥١٣
فهرس الموضوعات
٢٨٥
آية رقم (٤٣)
٢٨٥
آية رقم (٤٤)
٢٨٦
آية رقم (٤٥)
٢٨٧
آية رقم (٤٦)
سُؤَلاَ عَبَسَن
آية رقم (١- ٢)
٢٩٠
٢٩١
آية رقم (٣)
آية رقم (٤)
٢٩٢
آیة رقم (٥)
آیة رقم (٦)
٢٩٥
آية رقم (٧-٨)
آیة رقم (٣٢)
٢٩٥
آية رقم (٩)
٣١٣
آية رقم (٣٣-٣٦)
آية رقم (٣٧)
٣١٤
آیة رقم (٣٨)
٣١٦
٣١٦
آية رقم (٣٩-٤٠)
آية رقم (٤١)
٣١٦
آیة رقم (٤٢)
٣١٧
سودا التّكور
٣١٨
آیة رقم (١)
٣١٨
آیة رقم (٢)
٣٢٠
آیة رقم (٣)
٣٢٢
٣٠٢
آية رقم (٢٠)
٣٠٤
آية رقم (٢١)
٣٠٤
آیة رقم (٢٢)
٣٠٤
آية رقم (٢٣)
٣٠٦
آية رقم (٢٤)
٣٠٦
آیة رقم (٢٥)
٣٠٧
آية رقم (٢٦)
٣٠٨
آیة رقم (٢٧)
٣٠٨
آیة رقم (٢٨-٢٩)
٣٠٩
آیة رقم (٣٠)
٢٩٤
٢٩٦
٢٩٦
آية رقم (١١)
٢٩٧
آية رقم (١٢)
٢٩٨
آية رقم (١٣)
آية رقم (١٤)
٢٩٨
آیة رقم (١٥)
٢٩٩
آية رقم (١٦)
٣٠٠
آية رقم (١٧)
٣٠٢
آیة رقم (١٨)
٣٠٢
آية رقم (١٩)
٢٩٠
٢٩٤
٣١٠
آیة رقم (٣١)
٣١٢
آیة رقم (١٠)
٢٩٨

٥١٤
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
٣٥٠
آية رقم (٢٦)
٣٢٢
آیة رقم (٤)
٣٢٣
آیة رقم (٥)
٣٥٠
آية رقم (٢٧)
٣٢٥
آیة رقم (٦)
٣٥٠
آية رقم (٢٩)
٣٢٥
آية رقم (٧)
٣٥٢
التفسير الإشاري
٣٢٦
آية رقم (٨)
٣٣٠
آية رقم (٩)
٣٥٣
سُورَةُ الْأَنْفِطَتِْ
آیة رقم (١)
٣٥٣
٣٣٥
آية رقم (١١)
٣٥٣
آیة رقم (٢)
٣٣٥
آية رقم (١٢)
٣٥٣
آية رقم (٣)
آیة رقم (٤)
٣٣٦
آية رقم (١٤)
٣٥٥
آیة رقم (٥)
آیة رقم (٦)
٣٥٥
٣٣٩
آية رقم (١٥)
٣٣٩
آية رقم (١٦)
آیة رقم (٧)
٣٥٧
٣٥٧
آیة رقم (٨)
٣٤٢
آية رقم (١٧)
آية رقم (٩-١١)
٣٥٩
٣٦٠
٣٦١
آیة رقم (١٣-١٤)
٣٤٥
آية رقم (٢٠)
٣٦١
آیة رقم (١٥)
٣٤٦
آية رقم (٢١)
آية رقم (٢٢)
آية رقم (١٦)
٣٦١
آیة رقم (١٧ -١٨)
٣٦٢
٣٦٣
آیة رقم (١٩)
٣٤٨
آية رقم (٢٤)
سُورَةُ الْمُطْفِفِين
٣٥٠
آیة رقم (٢٥)
آية رقم (١٨)
٣٤٢
آیة رقم (١٢)
٣٤٥
آية رقم (١٩)
٣٤٧
٣٤٨
آية رقم (٢٣)
٣٦٥
٣٥٠
آیة رقم (٢٨)
٣٣٥
آية رقم (١٠)
٣٣٥
آية رقم (١٣)
٣٥٤

٥١٥
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
٣٨٩
آية رقم (٢٧)
٣٦٧
آية رقم (١)
٣٩٠
آیة رقم (٢٨)
٣٦٨
آية رقم (٢)
٣٧٠
آية رقم (٣-٤)
٣٩١
آية رقم (٣٠)
٣٩٠
آیة رقم (٢٩)
٣٧٤
آية رقم (٥)
٣٩١
آیة رقم (٣١)
٣٧٤
آية رقم (٦)
٣٧٦
آية رقم (٧)
٣٩٢
آیة رقم (٣٢)
٣٩٢
آية رقم (٣٣)
٣٧٦
آية رقم (٨- ١٠)
٣٩٢
آية رقم (٣٤)
٣٧٩
آیة رقم (١١)
٣٩٢
آية رقم (٣٥)
٣٧٩
آية رقم (١٢)
٣٩٣
آية رقم (٣٦)
آية رقم (١٣)
٣٧٩
٣٩٥
سُورَةُ الأَنْشِقَقِ
٣٨٠
آية رقم (١٤)
آیة رقم (١)
آية رقم (٢)
٣٩٧
٣٨٣
آية رقم (١٧)
٣٩٨
آية رقم (٣)
آیة رقم (٤)
٣٩٨
آیة رقم (٥)
٣٩٩
آیة رقم (٦)
٣٩٩
آية رقم (٧-٨)
٤٠٢
آية رقم (٩)
٣٨٥
آية رقم (٢٣)
٤٠٢
٤٠٢
آية رقم (١٠)
٣٨٦
آية رقم (٢٤)
٤٠٣
آية رقم (١١)
٣٨٦
آیة رقم (٢٥)
٣٨٦
آیة رقم (٢٦)
آية رقم (١٢)
٤٠٣
٣٨٢
آية رقم (١٥)
٣٩٥
٣٨٣
آية رقم (١٦)
٣٨٣
آیة رقم (١٨)
آية رقم (١٩ - ٢٠)
٣٨٣
٣٨٤
آية رقم (٢١)
٣٨٥
آية رقم (٢٢)

٥١٦
فهرس الموضوعات
آية رقم (١٣)
٤٠٣
٤٣٠
آیة رقم (٩)
٤٠٤
آية رقم (١٤)
٤٣١
آية رقم (١٠)
٤٠٤
آية رقم (١٥)
٤٣٣
آية رقم (١١)
٤٠٤
آية رقم (١٦)
٤٣٣
آية رقم (١٢)
٤٣٣
٤٠٥
آية رقم (١٧)
آية رقم (١٣)
٤٣٤
٤٠٦
آیة رقم (١٩)
٤٣٥
آیة رقم (١٥)
٤٣٦
آية رقم (١٦)
٤٣٦
٤٣٧
آیة رقم (١٨)
٤١١
آية رقم (٢٢)
٤١٢
آية رقم (٢٣)
٤٣٧
آیة رقم (١٩)
٤٣٨
آية رقم (٢٠)
٤١٣
آية رقم (٢٤)
٤٣٨
آية رقم (٢١)
٤١٣
آیة رقم (٢٥)
٤٣٩
آية رقم (٢٢)
•
سُورَةُ الْبُون
٤١٥
٤٤١
سُوْدَةُ الْطَارِقِ
٤١٥
آیة رقم (١)
آية رقم (١)
٤٤١
آیة رقم (٢)
٤١٨
آیة رقم (٢)
٤٤٢
٤١٨
آية رقم (٣)
٤٤٢
آية رقم (٣)
آیة رقم (٤)
٤٢٧
آیة رقم (٥)
٤٤٤
آیة رقم (٥)
٤٤٦
٤٢٨
آية رقم (٦)
آیة رقم (٧)
٤٢٩
٤٢٩
آیة رقم (٨)
آية رقم (١٤)
آية رقم (١٨)
٤٠٦
آية رقم (٢٠)
٤١٠
آية رقم (١٧)
آية رقم (٢١)
٤١٠
آية رقم (٤)
٤٢٢
آیة رقم (٦)
٤٤٧
آیة رقم (٧)
٤٤٨

٥١٧
فهرس الموضوعات
٤٧٧
آیة رقم (١٢)
٤٥٢
آیة رقم (٨)
٤٥٣
آية رقم (٩)
٤٧٨
آية رقم (١٣)
٤٥٤
آية رقم (١٠)
٤٨٠
آية رقم (١٤)
٤٨١
٤٥٤
آية رقم (١١)
آیة رقم (١٥)
آية رقم (١٦)
٤٨٤
آية رقم (١٧)
٤٥٦
آية رقم (١٣)
آیة رقم (١٤)
٤٥٦
آية رقم (١٩)
٤٨٤
سُوَةُ الغَاشِيَّة
٤٨٧
آیة رقم (١)
٤٨٧
آیة رقم (٢)
٤٨٨
آية رقم (٣)
٤٨٨
آية رقم (٤)
٤٨٩
٤٩٠
آیة رقم (٥)
٤٦٦
آية رقم (٣)
٤٩٠
آیة رقم (٦)
٤٦٧
آیة رقم (٤)
آیة رقم (٧)
٤٩٢
آیة رقم (٨)
٤٩٤
٤٩٤
آیة رقم (٩)
٤٧٠
٤٩٥
آية رقم (١٠)
٤٧٤
آیة رقم (٨)
٤٧٥
آية رقم (٩)
آية رقم (١٢)
٤٧٦
آیة رقم (١٠)
٤٧٧
آية رقم (١١)
آیة رقم (١٨)
٤٨٤
آية رقم (١٥)
٤٥٧
٤٥٧
آية رقم (١٦)
آية رقم (١٧)
٤٥٧
سُورَةُ الأَلى
٤٦٠
آیة رقم (١)
٤٦٢
آیة رقم (٢)
٤٦٥
آیة رقم (٥)
٤٦٨
آیة رقم (٦)
٤٦٨
آیة رقم (٧)
آية رقم (١١)
٤٩٥
٤٩٦
آية رقم (١٣)
٤٩٦
٤٥٥
آية رقم (١٢)
٤٨٣

٥١٨
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
٤٩٦
آية رقم (١٤)
٥٠١
آية رقم (٢١)
٥٠٠
آية رقم (٢٠)
٤٩٦
آية رقم (١٥)
٤٩٦
آية رقم (١٦)
٥٠١
آية رقم (٢٢-٢٣)
٤٩٧
آية رقم (١٧)
٥٠١
آية رقم (٢٤)
٥٠٠
آية رقم (١٨)
٥٠٣
آیة رقم (٢٥)
٥٠٠
آية رقم (١٩)
٥٠٥
آية رقم (٢٦)