Indexed OCR Text
Pages 61-80
٥٩ مقدمة التحقيق قال تبعاً للشهاب في الحاشية: وقرأ أبو جعفر والعلاء بن سيابة ... ((وأُتْبع)) بضم الهمزة المقطوعة ... إلخ. كذا قال: أبو جعفر، والصواب: جعفر بن محمد كما في ((المحتسب)) ٣٣١/١، و((البحر)) ٢٧٢/٥، و((الدر المصون)) ٤٢٦/٦. - وعند تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا﴾ [يوسف: ٢] قال: وأخرج البيهقي من طريق يونس عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه من حديث فيه طول، قال رجل: يا رسول الله، ما أفصحك! الحديث، والكلام منقول من ((المزهر)) للسيوطي ٣٥/١، وفيه: يونس بن محمد، فجعله المصنف: يونس عن محمد، (كما سلف)، وكلاهما خطأ، والصواب: موسى بن محمد ... ، كما أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (١٤٣١)، ومثله في العظمة (٧٠٠)، وتفسير ابن أبي حاتم ٢٨١٨/٩. وكذا ذكره المزي في (تهذيب الكمال)) ٣٠٤/٢٤. ترجمة المصنف(١) هو أبو الثناء، شهاب الدين، محمود بن عبد الله بن محمود بن درويش الحسيني الحسني البغدادي الآلوسي، من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها، ومن الأسرة الآلوسية المشهورة بالعراق، والتي نبغ فيها علماء وأدباء طار صيتهم في الآفاق. والآلوسي نسبة إلى (الُوس)) أو ((أَلُوس))(٢) التي فرَّ إليها جدُّ هذه الأسرة هرباً من وجه هولا کو عندما دهم بغداد. ولادته ونسبه: ولد الآلوسي سنة (١٢١٧ هـ - ١٨٠٢م) في جانب الكرخ من بغداد، وينتهي نسبه الشريف من جهة أمِّ أبيه إلى الإمام الحسن ظُه، ومن جهة أبيه إلى الإمام الحسين ظه، وقد ذكر ذلك في تفسيره، حيث قال في نهاية تفسير سورة الشعراء: وأنا أحمد الله كما هو أهله على أن جعلني من الفائزين بالنَّسَبين، وجعلني من ذرية (١) ترجمته في هدية العارفين ٤١٨/٢، وفهرس الفهارس ١٣٩/١، ومعجم المطبوعات ص ٣-٤، والتفسير والمفسرون ٣٥٢/١، والأعلام ١٧٦/٧ . (٢) بلدة على الفرات قرب عانة، سماها ياقوت في معجم البلدان ٥٦/١ ((الُوسة)) و٢٤٦/١ (أَلُوس))، وجاء في اللباب لابن الأثير: (أُوس)) بضم الهمزة، وفي شذرات الذهب ٣٠٩/٦ (أَلُوس)) بفتح الهمزة. وقال صاحب الأعلام ٢٥/١: وفي مجلة لغة العرب: ((أَلُوس))، وفي مجلة المجمع العلمي العربي رسالة أولها: أما بعد فيقول الفقير إلى الله تعالى محمود شكري الآلوسي، كتبها بالمد، واستفتينا أحد فضلاء الآلوسيين ببغداد فأجاب: المعروف عندنا بالمد. ٦١ ترجمة المصنف سيد الكونين ◌َله، فها أنا من جهة أم أبي من ذرية الحسن، ومن جهة أبي من ولد ـا : الحسین نسبٌ كأن عليه من شمس الضحى نوراً ومن فلق الصباح عمودا شيوخه: تتلمذ على والده أولًا حتى استوفى الغرض من علم العربية، وحفظ طرفاً جليلًاً من الفقه الحنفي والشافعي، وطرفاً من الكتب الحديثية، ثم أسلمه والده إلى شيوخ علماء العراق، فقرأ عليهم واستجازهم في علوم اللغة والدين والآداب. وقد روى عن أبي المحاسن عبد الرحمن بن محمد الكزبري(١)، وعبد اللطيف بن حمزة فتح الله البيروتي الحنفي مفتي بيروت(٢)، والشمس محمد أمين بن عابدين مكاتبة، واجتمع في الآستانة بشيخ الإسلام عارف الله بن حكمة الله، وأجاز كلٌّ منهما صاحبه، والشمس محمد بن أحمد التميمي المصري الحنفي (٣). وأخذ في العراق عن علاء الدين علي بن يوسف الموصلي الحنفي(٤)، وكان أخصَّ تلامذته، وعلي بن محمد سعيد السويدي محدث العراق، وعبد العزيز بن محمد الشواف، والمعمر يحيى المزوري العماري البغدادي. ومن شيوخه أيضاً أبو الضياء خالد بن حسن النقشبندي العثماني المجدِّدي الكردي الشهر زوري الشهير بالحضرة، خاتمة أئمة الطريقة النقشبندية(٥). وقد جمع كثيراً من العلوم حتى أصبح علَّمة في الفروع والأصول، ومفسِّراً لكتاب الله عالماً باختلاف المذاهب، مطلعاً على الملل والنحل، وكان رحمه الله في غاية الحرص على تزايد علمه وتوفير نصيبه منه، كما حكى عن دأبه في علم (١) ترجمته في فهرس الفهارس ١/ ٤٨٥. (٢) ترجمته في فهرس الفهارس ٧٥٣/٢. (٣) ترجمته في فهرس الفهارس ٢٦٧/١. (٤) ترجمته في فهرس الفهارس ٧٨٧/٢. (٥) فهرس الفهارس ٣٧٣/١ . ٦٢ روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني التفسير في مقدمة ((روح المعاني)) فقال: لم أزَل متطلباً لاستكشاف سرِّه المكتوم، مترقباً لارتشاف رحيقه المختوم، طالما فرقت نومي لجمع شوارده، وفارقت قومي لوصال خرائده، فلو رأيتني وأنا أصافح بالجبين صفحات الكتاب من السهر، وأطالع - إن أعوز الشمع يوماً - على نور القمر، وأمثالي إذ ذاك يرفلون في مطارف اللهو ... ، وكان كثيراً ما ينشد: سهري لتنقيح العلوم ألذُّلي من وصل غانية وطيب عناق مذهبه: الآلوسي حنفي المذهب، وقد كان قبل ذلك شافعيًّا كما ذكر هو عن نفسه، حيث قال عند تفسير البسملة من سورة الفاتحة: وكنت من قبل أَعُدُّ السادة الشافعية لي غزيَّة، ولا أعدُّ نفسي إلا منها، وقد ملكتْ فؤادي غرةُ أقوالهم، كما ملكت فؤادَ قيس ليلى العامرية، فحيث لاحت لا متقدَّم ولا متأخّر لي عنها: أتاني هواها قبل أن أعرف الھوی فصادف قلباً خالياً فتمكَّنا إلى أن كان ما كان، فصرت مشغولًا بأقوال السادة الحنفية، وأقمتُ منها برياض شقائق النعمان، واستولى عليَّ من حبها ما جعلني أترنم بقول القائل: محا حبُّها حبَّ الأُلى كنَّ قبلها وحلَّت مكاناً لم يكن حُلَّ من قبل التعليم والإفتاء: اشتغل الآلوسي بالتدريس والتأليف وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وقد أخذ عنه خلقٌ كثير، وتخرَّج عليه جماعات من الفضلاء من بلاد مختلفة، وكان رحمه الله يواسي طلبته من ملبسه ومأكله، ويسكنهم البيوت الرفيعة من منزله. وقد قلِّد إفتاء الحنفية سنة (١٢٤٨ هـ)، وقبل ذلك بأشهر ولي أوقاف المدرسة المرجانية وكانت مشروطة لأعلم أهل البلد، وتحقق لدى الوزير علي رضا باشا أنه لیس فيها من یدانیه. ٦٣ ترجمة المصنف وذُكر أنه دُعي للوعظ في جامع الحضرة الغوثية فأجاب مكرهاً، واتفق أن سمع وعظه والي بغداد علي رضا باشا، فعلقت به نفسُه، فدعاه إلى زيارته والاختصاص بصحبته، ولزمه ما شاءت أوقاته، ثم عيِّن مفتياً للحنفية. وكان رحمه الله خطيباً مصقعاً، فريداً في وعظه وخطبته، يقول الحق ولا يحيد عن الصدق، وقد ذكر عند تفسير قوله تعالى: ﴿إِذْ هُمَا فِى الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَحِبِهِ، لَا تَحْزَنْ إِنَ اللَّهَ مَعَنَا﴾ أنه اختفى في سنة (١٢٤٧ هـ)، حيث قال: واختفى هذا العبد الحقير زمن فتح بغداد بعد المحاصرة سنة سبع وأربعين بعد الألف والمئتين خوفاً من العامة وبعض الخاصة - لأمور نسبت إليَّ وافتراها بعض المنافقين عليَّ - في سرداب عند بعض الأحبة ثلاثة أيام، ثم أخرجني منه بالعزِّ أمينٌ، وأيدني الله تعالى بعد ذلك بالغر الميامين. وعندما قلِّد إفتاء الحنفية شرع يدرِّس سائر العلوم في داره الملاصقة لجامع الشيخ عبد الله العاقولي في الرصافة. وفي شوال سنة (١٢٦٣هـ) انفصل من منصب الإفتاء، وبقي مشتغلًا بتفسير القرآن الكريم، الذي بدأه في شعبان سنة (١٢٥٢هـ) كما ذكر في مقدمة التفسير، وانتهى منه في ربيع الآخر سنة (١٢٦٧هـ) كما ذكر في خاتمته. الرحلة إلى الآستانة: وفي العام نفسه الذي أنهى فيه كتابة التفسير سافر إلى الآستانة، فعرض تفسيره على السلطان عبد المجيد خان، فنال إعجابه ورضاه، والتقى أثناء رحلته برجال العلم وأهل الأدب، واجتمع في الآستانة مع شيخ الإسلام عارف الله بن حكمة الله بك، وجرت بينهما مباحثات، وله مجلَّدٌ نفيس في ترجمة شيخ الإسلام بالمملكة العثمانية عارف حكمت بك المذكور، وذكر الشيخ عبد الحي الكتاني أنه وقف عليه بمكتبته - يعني مكتبة شيخ الإسلام - بالمدينة المنورة. وقد غاب في رحلته إلى الآستانة واحداً وعشرين شهراً، ثم رجع منها سنة (١٢٦٩هـ)، وله ثلاثة كتب في تفصيل هذه الرحلة سيأتي ذكرها في مكانها، كما سيأتي أيضاً ذكر كتابه في ترجمة عارف حكمت بك. ٦٤ روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني وكان رحمه الله نسيج وحده من قوة التحرير وسهولة الكتابة ومسارعة القلم، سريع الخاطر غزير الإملاء جزيل التعبير، يكتب بخطّ حسن جميل، أثنى على إنشائه وإبداعه في التحرير غيرُ واحدٍ من الأدباء والفضلاء. وقد أملى كثيراً من الخُطَب والرسائل، والفتاوى والمسائل، لكنَّ أکثر ذلك - على قرب العهد - دَرَسَ وعفَتْ آثاره، ولم تظفر الأيدي إلّا بالقليل منه، وفيما بقي لنا منها ثروةٌ علميةٌ كبيرةٌ ونافعةٌ، فمن ذلك: ١- ((الأجوبة العراقية عن الأسئلة الإيرانية)) أجوبةٌ عن أسئلة وردت من إيران من أهل الشيعة، طبعت بمصر (١٣١٤هـ) (١). ٢- ((الأجوبة العراقية عن الأسئلة اللاهورية)) ألَّفَها سنة (١٢٥٤هـ)، طبعت (١٣٠١ هـ) في خمس وستين صفحة صغيرة. ٣- (إنباء الأبناء بأطيب الأنباء)) وهي وصيةٌ لأولاده، طبعت بكربلاء. ٤- (التبيان شرح البرهان في إطاعة السلطان)). ٥- حاشية على القَظْر. وهي شرحُ قَظْر الندى لابن هشام، وصل بها إلى باب الحال، وأكملها ولده نعمان الآلوسي، طبعت في القدس (١٣٢٠هـ). ٦- حواشٍ على مير أبي الفتح في الآداب. ٧- ((الخريدة الغيبية في شرح القصيدة العينية)) التي نظمها عبد الباقي العمري الموصلي، مدح بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه، طبع بمصر (١٢٧٠هـ). ٨- ((دقائق التفسير)). ٩- ((روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني)) أول ما طبع بمصر. وطبع بمطبعة بولاق سنة ١٣٠١ - ١٣١٠ في تسعة أجزاء. ومع الجزء الأول جملة تقاريظ لعدة علماء. وهو كتابنا هذا. (١) ما سنذكره عن طبعات كتب المصنف مأخوذ من كتاب معجم المطبوعات. ٦٥ ترجمة المصنف ١٠ - ((سُفرة الزاد لسَفَرة الجهاد)» وهي رسالة في فضل الجهاد نفيسةٌ جدًّا، طبعت بمطبعة دار السلام ببغداد سنة (١٣٣٣ هـ). ١١- ((الشجرة الفاطمية)). ١٢ - ((شرح السُّلَّم في المنطق)). ١٣ - ((شهي النغم في ترجمة شيخ الإسلام ووليِّ النعم)) يعني عارف حكمت بك. ١٤- ((الطراز المذهب فى شرح قصيدة باز الأشهب)) والقصيدة لعبد الباقى العمري الفاروقي. طبع بمطبعة جريدة الفلاح سنة (١٣١٣ هـ) في (١٩٦) صفحة . ١٥ - ((غاية الإخلاص بتهذيب نظم درَّة الغوَّاص)). ١٦- ((الفوائد السنية في علم آداب البحث على مير الحنفية)). ١٧ - ((الفيض الوارد على رياض مرئية مولانا خالد)) وهو شرح على القصيدة الدالية للسيد محمد الشهير بالجواد، رثى بها الشيخ خالد الكردي النقشيدي، طبع بمطبعة الكاستلية سنة (١٢٧٨ هـ) في (٢٦٤) صفحة. ١٨ - كتاب ((حواشي ابن عصام على الاستعارة)). ١٩- ((كشف الطرَّة عن الغرَّة)) شرح درة الغواص للحريري، اعتمد فيها على شرح الشهاب الخفاجي، وفيه مقدمة لابن المؤلف نعمان الآلوسي، طبع بدمشق سنة (١٣٠١ هـ) في (٤٧٧) صفحة. ٢٠- ((مقامات في التصوف والأخلاق)) عارض بها مقامات الزمخشري. ٢١ - ((نزهة الألباب وغرائب الاغتراب في الذهاب والإقامة والإياب)) وضعه في تفصيل رحلته إلى القسطنطينية، ضمَّنه تراجم الذين لقيهم وأبحاثاً ومناظراتٍ. عني بطبعة نجله السيد أحمد شاكر الآلوسي باسم «غرائب الاغتراب ونزهة الألباب في الذهاب ... ))، وفي صدره ترجمة المؤلف. مطبعة الشابندر، بغداد سنة (١٣١٧ هـ) في (٤٥١) صفحة. ٦٦ روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ٢٢- ((نشوة الشمول في السفر إلى إسلامبول)) وأتبعه بكتاب: ٢٣- ((نشوة المدام في العَوْد إلى مدينة السلام)) طبع الكتابان بمطبعة الولاية، بغداد سنة (١٢٩١ و ١٢٩٣ هـ) وقد تحدث فيهما أيضاً عن رحلته إلى إستانبول. ٢٤ - ((نظم درة الغواص في قلائد عرائس المناص)). ٢٥- ((النفحات القدسية في مباحث الإمامية)) في الرد على الشيعة. ٢٦- ولصاحب الترجمة رسالة ألَّفها في بيان حاله ومذهبه وكيفية اشتغاله وإجازته في العلوم العقلية والنقلية، وتراجم مَن أخد عنهم العلم. وفاته: توفِّي الآلوسي رحمه الله يوم الجمعة في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة (١٢٧٠ هـ - ١٨٥٤م)، ودفن في مقبرة الشيخ معروف الكرخي في الكرخ، وكانت وفاته خسارة كبيرة للأمة الإسلامية، وقد رثاه الأدباء والشعراء كما مدحوه في حياته، منهم عبد الباقي أفندي العمري. وأفرد ترجمته بالتأليف تلميذه عبد الفتاح الشواف في مؤلف سماه: ((حديقة الورود في ترجمة أبي الثناء محمود). وكذلك نجلُه السيد أحمد في رسالةٍ سماها «أريج الندِّ والعود في ترجمة أبي عبد الله شهاب الدين محمود)) طبعت مع الجزء الأول من ((روح المعاني)) في مطبعة بولاق بمصر. وصف النسخ الخطية النسخة الأصل: وهي النسخة المعتمدة في العمل، وهي مصورة عن نسخة مكتبة أحمد الثالث في استانبول. وتقع في تسعة أجزاء من الحجم الكبير، وعدد أوراق أجزائها متفاوته، وعدد الأسطر (٣١) تقريباً، وعدد كلمات السطر الواحد (١٨) تقريباً، وكتبت بخط واضح، وعليها بعض التعليقات والقراءات والتملكات، وفي أولها تقريظات للكتاب لبعض العلماء، وهي نسخة مقروءة على مسودة المصنف. وهذا وصف لأجزائها : ١- الجزء الأول: ويقع في (٥٦٤) ورقة، يبدأ بأول الكتاب، وينتهي بآخر تفسير سورة آل عمران، وجاء في آخره ما نصه: وليكن هذا خاتمة ما أمليته من تفسير الفاتحة والزهراوين، وأنا أرغب إلى الله تعالى بالإخلاص أن يوصلني إلى تفسير المعوذتين، وهو الجلد الأول من روح المعاني، ويتلوه إن شاء الله تعالى الجلد الثاني. وفرغ من تحريره أقل الورى وخادم الفقرا سيد أمين خطيب الحضرة القادرية وواعظها في غرة محرم ابتداء السنة الرابعة والخمسين بعد الألف والمئتين من هجرة سيد الكونين ◌َ﴾. كتب على مسودة مؤلفه وقد قابله هو، والله تعالى الموفق لا ربّ غيره. ٢- الجزء الثاني: ويقع في (٤٠٨) ورقات، يبدأ بأول النساء، وينتهي بآخر تفسير سورة الأنعام. ٦٨ روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ٣- الجزء الثالث: ويقع في (٤٣١) ورقة، يبدأ بأول الأعراف، وينتهي بآخر تفسير سورة هود، وجاء في آخره ما نصه: تم كتابةً في شهر ربيع الأول سنة ١٢٥٧، وقد كان قبل هذا الجلد جزءان، فخُتم والحمد لله قبل في تاريخه، وعززناهما بجلدٍ ثالث وشاع (كذا) في تاريخه كمَّل محمود جلد ثالث، ويتلوه إن شاء الله الجلد الرابع. وجاء في هامشه: بلغ تصحيحنا طبق الأصل حسب الإمكان. ٤- الجزء الرابع: ويقع في (٤٢٢) ورقة، يبدأ بأول يوسف، وينتهي بآخر تفسير سورة الإسراء، وجاء في آخره ما نصه: سار براقُ القلم في طيِّ مهامِهِ سورة الإسراء حتى انتهى إلى سدرة المنتهى من هذا الجلد الشريف، فسجد لله تعالى سجدة الشاكر على إكمال تسطير ذلك السفر المبارك المنيف، وقد جاء تاريخه تَمَّ تَحْريراً في اليوم الحادي والعشرين من صفر الخير على يد العبد الفقير إلى مولاه العلي محمد أمين العمري الموصلي، غفر الله تعالى له وأصلح عمله بفضله وكرمه، آمين. ٥ - الجزء الخامس: ويقع في (٤٢٤) ورقة، ويبدأ بأول سورة الكهف، وينتهي بآخر تفسير سورة المؤمنون، وجاء في آخره ما نصه: تمَّ الجلد الخامس من روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، وكان ذلك لخمس خلون من ذي الحجة الحرام، سنة ألف ومئتين وستين من هجرة سيد الأنام، وجاء تاريخ إتمامه نثراً بحمد الله تم الجلد الخامس، والحمد لله تعالى على إفضاله والصلاة والسلام على محمد وآله. بلغ تصحيحنا بسماع مؤلفه، والله عز وجل العاصم من الخطأ والخطل. ٦- الجزء السادس: ويقع في (٤٤٨) ورقة، ويبدأ بأول سورة النور، وينتهي بآخر سورة السجدة، وجاء في آخره ما نصه: وليكن هذا آخر الجلد السادس، وكان إتمامه بحمد الله تعالى لسبع بقين من ذي الحجة الحرام، الواقع ختام السنة الثانية والستين بعد الألف والمئتين من هجرة سيد الأنام عليه من الله تعالى أفضل وأكمل السلام، وقد . ، ٦٩ وصف النسخ الخطية جاء تاريخ ذلك قولي لا على وجه النظم: أتممنا الجلد السادس من روح المعاني. كاتب التفسير وداعي الدولة العلية محمد أمين الشهير بالعمري. وفي الهامش: قوبل على نسخة منه ومسمع. ٧- الجزء السابع: ويقع في (٤٢٦) ورقة، ويبدأ بأول سورة الأحزاب، وينتهي بآخر سورة الشورى، وجاء في آخره ما نصه: تمت السورة بتوفيق الله عزَّ وجل، والصلاة والسلام على أول نور أشرق من شمس الأزل، وبها والحمد لله تعالى تم الجلد السابع من روح المعاني، وذلك في مستهل ذي الحجة سنة ألف ومئتين وأربع وستين من هجرة مَن أنزل عليه السبع المثاني، ونسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وبحرمة حبيبه محمد ذي المقام الأسمى والأسنى أن يوفقنا لإتمام جميع التفسير، ويعصمنا من الزلل والتقصير، والحمد لله تعالى على آلائه، والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه وعلى آله وصحبه وسائر أحبائه. وقد أرّخ تمام هذا الجلد الشاعر المجيد الملا عبد الحميد. ٨- الجزء الثامن: ويقع في (٣٠٦) ورقات، ويبدأ بأول سورة الزخرف، وينتهي بآخر سورة الصف، وجاء في آخره: انتهى السفر الثامن من التفسير المسمى بروح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، وذلك في شهر ربيع الأول سنة ألف ومئتين وست وستين بعد الهجرة النبوية على فاعلها أفضل الصلاة وأكمل التحية وتم نقله إلى البياض على يد خادم تحريره درويش علي بن محمد شريف سنة ١٢٦٦ . وفي الهامش: بلغ تصحيحاً في دار مؤلفه بمرأى منه ومسمع في سنة ١٢٦٧ . ٩- الجزء التاسع: ويقع في (٣٠٧) ورقات، ويبدأ بأول سورة الجمعة، وينتهي بآخر المصحف الشريف. وجاء في آخره: وقد صادف تسليم القلم من ركوعه وسجوده في ظلم دياجي المداد، واضطجاعه في بيت الدواة بعد قيامه على ساق الخدمة لکتاب رب العباد ليلة الثلاثاء الأربع خلون من شهر ربيع الآخر سنة ألف ومئتين وسبع وستين ٧٠ روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني من هجرة سيد الأوائل والأواخر ◌َله، وجاء تاريخه: أكمل تفسيري روح المعاني، والحمد لله باطناً وظاهراً، وله سبحانه الشكر أولاً وآخراً. نقل إلى البياض هذا التفسير الشريف على يد أفقر العباد، وأحوجهم إلى الله تعالى يوم المعاد، درويش علي بن محمد شريف سنة ١٢٦٧ في ٤ربيع . وفي الهامش: صحح حسب الطاقة فجاء تاريخه من الأغلاط صحح سنة ١٢٦٧ . وقد سمينا هذه النسخة: الأصل، كما تم الاستئناس خلال العمل ببعض النسخ الخطية الأخرى، وليس فيها فروق تذكر على النسخة الأصل. هذا وقد استفدنا في كثير من التصحيحات والسقوطات من العودة إلى مصادر المصنف، ومقابلة النص عليها(١). وهذه النسخ التي اعتمدناها، وبخاصة نسخة الأصل، لا خلاف بينها وبين الطبعات المتداولة من التفسير، فهي على وفقها تماماً واكتمالاً، ومن ثَمَّ ما قاله أحمد خيري في إحدى حواشيه على مقالات الكوثري: من أن ابن الألوسي لم يكن أميناً على طبع تفسير والده (٢)، لا يصف الواقع، ولم يأت هو بدليل على قوله. (١) ومن الأمثلة على ذلك قوله في مقدمة تفسير سورة الرعد: وجاء في فضلها ما أخرجه ابن أبي شيبة والمروزي في الجنائز أنه كان يَسْتَحِبُّ إذا حَضَر الميت ... ، والصواب: عن جابر بن زيد أنه كان يستحب ... وقد استدركنا السقط من الدر المنثور ٤/ ٤٢، والكلام منه، وهو موافق لمصادر التخريج. وعند تفسير الآية الأولى من السورة نفسها، وهي قوله تعالى: ﴿وَلَّذِىّ أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن زَيْكَ آلْحَقُّ﴾ ذَكَر أن نفاة القياس استدلُّوا بها وقالوا: الحكم المستنبط بالقياس غير منزل من عند الله تعالى، وإلا لكان مَن يحكم به كافراً. اهـ. والصواب: وإلا لكان من لم يحكم به كافراً، فكلمة ((لم) ساقطة في النسخ، وقد استدركناها من حاشية الشهاب ٢١٦/٥، والكلام منه. وعند تفسير الآية نفسها قال: وفي التعرض لوصف الربوبية مضافاً إلى ضميره عليه الصلاة والسلام من الدلالة على فخامة المنزل وتشريف المنزل ما لا يخفى. اهـ. والصواب: وتشريف المنزَّل إليه، وقد استدركنا كلمة ((إليه)) من تفسير أبي السعود ٢/٥، والكلام منه. والأمثلة على ذلك كثيرة. (٢) مقالات الكوثري ١/ ٣٤٤. عملنا في الكتاب إن تفسير روح المعاني على الرغم من قيمته العلمية الفائقة، ومكانته التراثية السامقة، إلا أنه لم يلق العناية اللائقة، وإنه لجدير بأن تتناوله أقلام الباحثين ويُعمل به فكر المحققين كي يستفاد منه حق الفائدة، فطبعاته المتداولة لا تفي بالغرض إضافة إلى ما فيها من أخطاء وتحريفات. فلهذا نهضت مؤسسة الرسالة، وحملت على عاتقها مسؤولية تحقيقه وطبعه، يساعدها في ذلك ما تملكه من إمكانات مادية وخبرات علمية. وإن عملها في هذا الكتاب وإخراجه بهذه الحلة القشيبة ليُعدُّ حسنةً جليلة تضاف إلى حسناتها السابقة في تحقيق كتب التراث الإسلامي، فنتوجَّه بالشكر الجزيل للعاملين فيها والقائمين عليها وعلى رأسهم صاحبها الأستاذ رضوان بن إبراهيم دعبول على ما قدَّمه وبذله لتيسير العمل في هذا التفسير العظيم. كما نتوجه بالشكر الجزيل للإخوة القائمين على كلية الإمام الأعظم في العراق الشقيق على ما أمدُّونا به من نسخ خطية نفسية، وجهود في تحقيقه مبذولةٍ، ساهمت في إعانتنا على إخراج هذا السِّفر العظيم على الصورة التي بين يديك. هذا وإن عملنا في تحقيق هذا الكتاب يتلخص بما يلي: ١- مقابلة النسخة التي سميناها الأصل بطبعة المطبعة المنيرية التي رمزنا لها بـ (م)، وأُثبتت أهم الفروق بين ألفاظهما لئلا نثقل الحواشي بما لا فائدة من ذكره. ٢- الحرص على إخراج النص إخراجاً خالياً من الأخطاء والتحريفات ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، ليظهر بالصورة التي أرادها مؤلفه. ٣- ضبط النص وخاصة المشكل، والاعتناء بتفصيله وترقيمه. وفي حال وجود جملة طويلة فإننا وضعنا إشارة (=) لربط الكلام المتأخر بما يتعلق به من المعنى المتقدم. ٤- شرح الكلمات والمعاني الغريبة، سواء كانت في كلام المصنف، أو في الحديث أو الشعر أو الأمثال أو غيرها، مع عزو ذلك إلى مصادره. ٧٢ روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ٥- مقابلة النص بالمصادر التي ينقل عنها المصنف، والاستفادة من ذلك في استدراك السقوطات المخلَّة بالمعنى، وتصحيح التحريفات والتصحیفات، وشرح الغريب. ٦- تعقب المصنف في حالات الخطأ والوهم وسبق القلم. ٧- ترجمة الأعلام غير المشهورين. ٨- تخريج الأحاديث المرفوعة والتي في حكمها، مع التعليق باختصار وبما تدعو الحاجة إليه، من شرح غريب، أو بيان علَّة، أو نحو ذلك. وطريقة تخريجنا لهذه الأحاديث كانت على النحو التالي: أ- عزو الحديث إلى المصدر أو المصادر التي يذكرها المصنف، مع إضافة عزوه إلى الصحيحين إن كان الحديث فيهما، أو إلى أحدهما إن كان الحديث فيه، وفي حال كون الحديث فيهما وذكر المصنف أحدهما فإننا نذكر الآخر. ب- إذا لم يذكر المصنف مصدراً للحديث فإن كان في الصحيحين اكتفينا بالعزو إليهما، وإن لم يكن فيهما فنخرجه من أهم مصادره. ٩- تخريج الأشعار والشواهد. ١٠- العزو إلى الكتب التي يذكرها المؤلف أو يذكر مؤلفيها، إن وجدت. ملاحظة: جعلنا الآيات المفسرة في أول موضع ترد فيه ضمن أقواس مزهرة، فإذا تكررت جعلناها ضمن قوسين عاديين، فإذا جاء منها كلمة أو كلمتين جعلناهما ضمن قوسین صغیرین. وكان حسبنا في تحقيق هذا السفر الجليل هو إخراج النص كما تركه مؤلفه، دون التعرض لما جاء به من آراء؛ لأن ذلك لم يكن من منهجنا في التحقيق، إذ لو فعلنا ذلك لا تسع التعليق، وطال الكتاب، وخرج عن الغاية المنشودة. ماهر حبوش دمشق ١٩ / شوال / ١٤٢٨ هـ الموافق ٢٠٠٧/١٠/٣١م نماذج من صور النسخ الخطية مست المحلية بجهاز لرفع معالية الكوان بقية الكبات معدة، وصيد فنون أباح الجان بانالبينات وحدة: وأظهر مز ب حيوية تراثنا عاتوالالحفّافى من وَقَاكَبْ الأتي الغابة ، والجد من الشمسبالم حَقَ الْ الشرق حى والإالحمائية بحسب فرالبا الاستعدادات فاتخذ من مهار الصائم الراب: وصلوا وسلنا على بيكت شر بة ما الحدود باستا مين الجدد وطة ايجاد الوحيد الشناهى الَّذِ ارتفع داس البروح الانفي فيالعجوة المصولى الأمن ومعدنالتر الأهى: الفئة نقطع كر اللاء اللهفى دون كيالوها بوله الداءات مقامه/ خو البّي الذئب أبرزه مولاه من تحديد الكتيف النهائي فورة الكهر الكونشر خالكتاب صفاة وتفروا: ورفعه تخيفه من بينها العمرور بمظهر نشره المستور، وأنزل عليه فرأنامنا جزذي وح يكون انهالن ننبها + وشقة لمناس كبا، فتوش فجوة وهذا تحد، وعلى الرواحنا بن مطالع الثوار المنزلي: ومغلرب السماء الاولي الزفير خلوا فكان الحقائى بالوسا الذ الحقيبة، فإبر حولمتى وبموا جاما تقوم وترواتقاء وقطع السباب الطائقي: بالحمن المتبقيه: خا خرجوا من وجهاً فلتة أوريوٍ فالفواحيا عم الجور التّة نور الهدى والرجود الحرقة الشامية الرؤى ويختلف مهم التفاهم ووالأخقيم واولاحر ثارت موع الغالية في رياض القرآن وسم اشباح الابن في جاه الدفاع أما بعد فَقْوَلْ عَّةُ العوب، وذنوب الذنوب مافر الباءالج ونة معلّ اللّ العليه، ومنقى بقاء التي، أبو النّاء تها بالبن السكون الألوسي الشهيد أنْ منُ وإن تابت أصولها، وحربّ عشرقت فصولها، واختلف احوالماء والخت وانجنت فى الماء وتوقت أبوابها والشأفْ وأعرف أبنائها ، وتفابرت سائها: وايتْ حيرت وسائًا فيمبارخاضه: ومعرباطن الثلاث معه ، الاانها الإنفاقداء والخدماتها: وإسناطابق؛ وأسماها معنى وافقا مكواه وارقاتراء واحرضانا: وإرها ابًا: واثوما قد بوازاما قيلاوالا فالة واجد ها بانا واوضها سبيلا، واحتجاليلا وأضعهانشقا: واستهادفها العلوم البيه معالضوم الحديثه: بر غر قها معبده جافا، وخالدوخيها، وأصرتفها ودعم جوفاء ون سجونها وحَبُ رضلها: وتهْد كانبها وقد لانهاء ولينقلها به منفه أطباء من ضاح حو، وليس لها نصيب ولا سهم، فقد نى العاق لوسيزفى الخار وجد أنّ في موضِ بارة: ،ويستهن الطبية الخبل أ قدسّ المعده) ويعرف نقائ إلا تقاس الا في تهدد بلادها أو زيفى معبد النهار الأولتشوف بتاسرارها ) أذكلات خذ الدمع يجري صبابة: حافز على الفور مع مضبغ حانَ من ذلك علم التفسير البلعش الهواءه أحت سبطاء: كار المجيد ؛ الذي لا يأتيه الباكل من بغيله بهمن خلف ترط عن كير محمد، تقولجبهة النبى؛ والسعرقة لرأفتى والصراط المبين، فالْوَّرَّد الأخرى والآولى: وَأَتّ اللهلَهُ اللّمندميكت عن القائمة ويحت طه راسي العمائم : الزازل منكتاب الاستكشافية والكثير مرّاً ارتشاف تحيق القوم، طالماوت نومي لجميع الشوارده" وظارت قومي لونها بشرة أ فظور يني، وإنا صاغ بالمبين صفحات الكتاب عن السهر، والمالع آنْ تَأعرق السّمع يوقظ تور العربفيكثير من ليالي الشهر: وأمَّاليه ذلك بدليل في ملفوف الهو: ويخططون في ميا دين الزهو، ويؤثر ون مرات الأشباح طى الفات الودواخ أ ويضبون نفائس الأوقات اليب خائ الشهرات، وانا مع جه الحنين: وضيق يني: لا تفرّ حالمه: والفغرفة نالم كاتاكبر ليالتجه ،ووصال سعودى ستاداتٍ بمنه وف الأكثرون حقائق؛ ووقف أحوال وفير من،قائصه، وتُقْبُ وَالشّاء عندهم من دوره بِظُ كوي در اتنا وأَ بَعْ فلامن من الشر الشاب فابو التا بوقاً أن يكا جري حشرفٍ جبات الورقة الأولى من الجزء الأول من النسخة الأصل (أحمد الثالث) المحدد في المهد فاءات: عندما قالواربنا ما تلت حقبالكا بل توري الا سمائك ومظاهر استاك ويضم بالتمردقاليد مته جالك ى لشباك من المحكود في الرد وك فتاءطب الارت ياحالا بنة بالبمنع ويالخالدي :الله التركيالمجد ولة في الجمعة التبري انة وادي الرفع الابن تنادي الوباء المالية اختاروابركم المتالب بادروابه وشاهدنا كل عميل: لا أخرج ذلك بن السيخ وأبو نعيم وابن عساكر من المعروض ات من ذافرع الداري فى حماس من شاده داك مازر الكشركاتوب الب وب مفاتا سناك وكر استا قياد البدلة والقم بالذهاب زو ث بن عباس وفيها من فرةالسرية في الثا ئر ويل منالزي الوحيد منالت الموعد تناتها السنة ماته عيد الهلالأمين منته مسددة العربى أفريل إيمانا وه جرهمزينا أوائل التس وَ الوَالنَّكْت الجاحدات والطلبات التالية عددهم من منى أن يحسم العسل واحد وهوالنوع الإنساني فالنفي الجهاز المراشته الىكشف وعلى وأحرجامن حياْ ومعايير جودة أنشوهان الترا ديجما ز بخضراء تحت رمه نة الصفائ وجـ نشيد شراء ـرات أقسم وم اهتمامت من من تعبد الإسخار الفلك وأجالراشد يأيها الذين آمنوا أن تنشأ من السامى وسلم وأعلى الطاعات مع بكوالكروام بالمشاهدة أنّالله فى مشاهدة الحياء الم كم تنظر ين الحد من الوكم د خطركم أوأصبحت في مقار "غنى بالمجاعة فيقباب وك في مؤاز الثعلب مع الجطلبات والمبطوافي مقام الربع ومكر مة. لانترك تتها وفقا وأنتوا اله عن المخالفة والأمراض والجنة الكت رون بالإملاء الصنفى تكل فته لنيجب المتالمظ الميؤمن المثال قن صلعام وبابنتيطاب الورقة الأخيرة من الجزء الأول من النسخة الأصل (أحمد الثالث) وإضا حاسه بشأن مضاع الكمية وتعقبه بهالأمن السويحلي بالهلاك مستند وله الن الملائم من تز جلي آية الحوليات بمكة مجبورة طويلةٍ نزل مظهراً بالحمية ان تكون مكت خصم ◌ً أن لا بل إنه ما تركه من الورق معلقة ومنطجع السباب ترول المتامرين الأولب وصابر علي ابناماً يعزجة الخار يه من عائشة من امت عنا ق انته مانزلت سورة البقرة والخضاروالة وكنا عندم الجوع و عدها باتها من الناسين ملية الاربع وسبح انه لم است الكرويان سنه وسرعة معد البا قين من رسوم والمثلفي في من ألم ان أشهر المنف ولاسبيل وثانيها فمنهم منثيً الما ذكرفون يُتونه اللوكيأية فقط وماسوف يجنون الثانية مينا الباقى العد وى شايف أنه و وجدناسيا الأرإن لموربَّاأَنَ الَّإِن ◌ِفْت بالامر القوى وافقت هنّ السرة بونهلة كو بر فانتا باً في زب السوريُ فزع خالاع البيع عمى فى الشرشابا وري وثوم بعون بالبيع وليكحول معنى وهينفسالا كمية أهول البة الذيخ ضعى ٠٠٠ ٠٠٠ وَهَا ان في ال عرإنه ذكر عن أحد مستوفاة وفي عنَ السون ذكروالها ومن ؤل حافظ المري المنافقين فيحين كلّ زله عنايُعلّق بتلك القرية على استمعه عن شكرً ا مستشاروبا عن منه والرسول الأواخبرالأ منا بول ساد والانهنوا في أبناءالعم الية ولمنَّن الوجمين يرى أن تأثير الفناء من الأعرابي النب من منتها علي الا في حنان سعيد ان الفكرة حتلاي لما ذكره ا لصوتابع كان الأب بالتأ حرق عن استخالٍ وحركة أحدًا في له السورية منمئة التافه الب تحضير زيالارتالذ وفاة العبباك :::: التسوالله الرحمن الرحيم: يا أيها الشاى طابية الطفيف من لد ن نزل الخلية القيادة على تر خيئه وي تناول هذه السنة العبد مشرفاً من بعدهم حكم منان تنجب الأكثرو الاصناولات الجديد من الناس مثلاً جيد مثل في الخطائ العامل قطنا وكون عبطلعصل مانعائنّ وأركب حب الرعد التناول فائوالان تدجت الى جبلع عرف مناع السيد الرقمية نظر كلمن الخفاً الأزهر النافذ المصرية وذلك تناقض تجميع الاجماع ويترزفه الظاهر وكيضافمع شيد من الخطاب بالحهاء راجعة والفرزويج والشركات والقاري دعوها ولو كان حظا ب شائر المجموع فيه تخصيص والمصل عدم والجواب عن الاولى ثلاثة حرف ناعمة سيده حونا بل قليتثنى منذلك وقت تنايق عبارات حتى لوزية " سيد في أخرة من الظهروالدائماً الثامن الذرة وجب على المقرّة وعدم حرق منفقه في ذلك الوقت الى مشيرة الجبهة" فالتهد بالسادة المن ثالثً لد لم بصرف التانع الشين ومن الثاني بالنّ فر جه باباتفي مر بوع فى شتاج الدين والمسافة بمالهمن من العمرية حوالة على وجهً العرب السلامة في} مُالص للبل على هدم تناولها نفاً فادا: مكان العمل نتكب لغيا وهو ماعزز العمج ان عظام الدرجة قبل تعلم الخطابة من الحاجة للختشاط الموارد المذافي ،لا تعتقد منه الامثال بأنَّ لم بيوم تحت البائ الشمعنايتهمون مخريخ فى السور وبون باه كون اخها. حلّ بيُ يفدجرين في أم قال ولا يحدث كفته الا راتالتي حلّ الحزين بالنسبة على ظاهر الحق بالقائم بذاته وإن كان كونهربًا حديفه بالنسبة الم جيدة الت وفي نظريان المنظورئ إنما هو احكام الزي عبد الجزول والأحكام الدفء وجميع، فيمن خطاب الثانية بجازان وعمثال - خيارقيم على الثلاث الفا الناس بشكل المكون والات بلانتزاع وفي شمول خزقوله تعالى. أنَّفوأد بكم خلاف والأكثر وده على عن القات لهخان في شارهذه الصيغتها ها خلافً الحنابلة أشعة الأولون بان فقد وي لمن لم سلة انا قالت يارسول الله من النساء تلف منا زعات تشارك به الرجال تقول ذكر هن فتفت ذكرمن الفا ولو كنت واخلامت فى حدة حتى ولم يجزقر وب صفة والسلام اليتي وبكت فراجع لهبابية العربية على ان مخرجة الصيغة بعنار وأنالحنيف الذي وألف مذكرو بأن تطبر هذه الصبغة المسلمون والمركابه بدعون السلطات واخلاً في فا حر السكن في فول مح أن المسلمين والمسلمات انا باجئ تكبدرالحسين خير ين التاليه وقال ما ضون الريف من أجل الان تعلم الذكر على الحنث وباها بالتناق وابضائمنشغل الأثاث في : اله ثلاثا مكن في احكام البوت التُما بلهفة الصيغة والاهم فتفه بالاتفاق كا في أحكام مسكنة الحياء و الزكره وآمن التوادم زطل في الربال والله خالقه إهداء مو القلوب واج الأمن الاول خاط ثانياك الورقة الأولى من الجزء الثاني من النسخة الأصل (أحمد الثالث) بكادردنيا حازله السكنية والسلام البيئة فري اللطف بعلىالسعاة والم سريع النقاب إي عنابه. قراءة الشائ ساتعن مستواها الباب والالاث مجوز سيجد بالشاب عناب البا لاذابة بالفـ عَلَّابِ الوالى الخلاص أُجريتُ رِ فْهَوَانًا الوصفيةالوالدين من با البالغشم النّاكُ بالهرم سباجير الدولمسات جالأيونية كبير جد في سبات في حب النقدي ست حين نبي مبالغ فيه ذلك فاصل السفور العرض والجد صندوقبه زالعبد بشى منذلك ونا اكثر اتباع هذه السوق بالحد وغها بالقوة والرحم ذائية بالتوصيل محافظة الدمقر مش ات ل الزنار والحمد في الالتقاء وخشام ومن بأي الإثارة فى الزيات سنوا الذين الكوبالت الى والأجواء حها فالو الك منيات الحجز السلام كنـ اتهام ضدة رسائوا سنواما توعية ستوقع، وإ تقكو اي تكتر الولادة تواكب إستوائية سخ المعارف متط المان جو البنية التعز بة النواحى الأعمال السينما وطبيمساحة وى ـمامكن كامثال للبُ وَ زَقْـ من كل بستان الاهلي وبـ ـاهـ نظام ال الن ورجع لبن ـرايـ ـدالى الورقة الأخيرة من الجزء الثاني من النسخة الأصل (أحمد الثالث)