Indexed OCR Text

Pages 521-540

(الذين أحلوا) انخادواته
(الذين هادوا والربانيون)
العلماء منهم (والاحبار)
الفقهاء (بما) أى بسبب
الذى (استفظوا) استودعوه
أى استهدفظهر اقاياه
بعض) بعض الكتب
والرسل (ويريدون أن
يتخذوا بين ذلك) بين الكفر
والايمان (سبيلا) دينا
(أولئك هم الكافرون
حقاً) البنسة (واعتدنا
٢-كافرين) اليهود وغيرهم
(هذا باهدينا) يها فون به
ويقال شديداً (والذين آمنوا
ماحقه ورسل) وه وه بد الله بن
سلام وأصحابه (ولم غرقوا
بينأحدمنهم) بين النصير
وبين الله بالنبوة والاسلام
(أولئك سوف تؤتيهم)
فقط.هم (أجورهم) قوابهم
فى الآخرة (وكان الله
غفورا) لمس تاب منهم
(رحيما) لمن مات على
التوبة (بتلك أحمل
الكتاب) كعب وأصحابه
(أن تنزل عليهم كابا من
السماء) جميلة كالتوراة
ويقال ان تنزل عليهم كتابا
فيه خيرهم وشرهم ونوابهم
وعقابهم (فقدسئلواموسى
أكبرمن ذلك) ماسألوك
(فقالوا أرنا الله جهرة)
معاينة (فأخذتهم الصاعقة)
فأخرقتهم النار (بظلمهم)
٥٢٠
وأنهم بعدواعن الاسلام الذى هود من الأنبياء عليهم السلام اه خازن (قوله الذين أسلوا) سنة
أبرمت على التبين على سبيل المدخ نون التخصيص والتوضيح لكن لاأقصد الى مدحهم بذلك
- قيقة فإن النبوة أعنام من الاسلام قطعافيكون وصفهم به بعد وصفهم بها تغزلا من الأعلى إلى
الادفى بل لتنويه : أن الصفة فان ابراز وصف فى معرض مدح العظماء مني عن عظم قدر الوصف
لاعمالة كمافى وصف الانبياء بالصلاح ووصف الملائكة بالإيمان عليهم السلام ولذلك قبل
أوصاف الاشراف أشراف الأوصاف وفيه رفع لشأن المسلمين وتعريض باليهود بانهم بمعزل من
الاسلام والاقتداءيدين الأنبياء عليهم السلام انتهى أبو السعود (قوله الذين هادوا) متعلق يحكم
أى يحكمون بها فيما بينهم واللام أمالبيان اختصاص الحكم بهم أعم من أن يكون لهم أو عليهم
كاتد قبل لاجل الذين هادوا وا مالابدان ينفعه المحكوم عليه أبهنا باسقاط التبعة عنده وإما
الاشعار كمال رضاهم به وانقيادهم له كأنه أمرنافع لكلاالفريقين ففيه تعريض بالحرفين
وقبل التقدير الذين هادوا وعليهم -غذف ما حذف لدلالة ماذكر عليه وقيل هومتعلق بانزلنا
وقيل بهدى ونور وفيه الفصل بين المصدر ومهموله وقبل متعلق بمعذوف وقع صفة لهما أى هدى
وفور كائنان الذين هادوا اه أبو السعود (قوله والربانيون والاحبار) أى الزماء والعلماءمن ولد
هرون عليه السلام الذين التزهو الطريقة النبيين وحاتبوادين اليهود وعن ابن عباس الربانيون
الدين :- ورون الناس بالعلم ويرمونهم بصغاره قبل كاره والا -مارهم الفقهاء واحد . . بربالفتح
والكسر والثانى: فصح وهورأى الفراء مأخوذ من التعمير والتحسين فإنه سم مح برون ويزينونه
وهو =طف ه إلى النبيون أى هم أيضا يحكمون بأحكامها وتوسيط الحكوم لهسم بين المعطوفين
الابدان أن الأصل فى الحكمبه وحل الناس إلى ما فيها هم النبيون واغما الرياة ون والاخبار
خلفاء ونواب عنهم فى ذلك اله أبو السعود (قوله الفقهاء) أى فطفهم على الربانيون عطف
خاص على عام وفى الخازن وهل يفرق بين الربانيين والاحبار أم لافيه خلاف فقبل لافرق
والربانيون والاحبار بمعنى واحدوهم العلماء والفقهاء وقيل الربانيون أعلى درجة من الاخبار
لان الله تعالى قدمهم فى الذكر على الاحباروقــ ل الربانيون هم الولاة والحكام والاحبارهم
العلماء وقبل الربانيون علماء النصارى والاحدار علماء اليهود اهـ (قوله بمااستخفظوامن
كتاب الله) أجازفيه أبو البقاء ثلاثة أوجه أحدها أن بما بدل من قوله بها بإعادة العامل تطول
الفصل قال وهو جائزوان لم يطل أى يجوز ا عادة العامل فى البدل وان لم يطل قلت وان لم مفصل
أبعنا والثانى أن مكون من لقاءفعل محذوف أى حكم الربانيون؟-الستحفظوا الثالث أنه مفعول
به أى يحكمون بالتوراة بسبب استهدفاظهم ذلك وهذا الوجه الاخيره والذى محااليه الزمحمشرى
فانه قال بما استحفظ واما سألهم أنصباؤهم حفظه من التوراة أى بسبب سؤال أنبيائهم إياه أن
يحفظوه من التبديل والتغيير وهذا على أن الضمير يعود على الربانيين والاحبار دون النبيين
فإنه قد ر الفاعل المحذوف النبين وأجاز أن يعود الضمير فى استفظوا على النبيين والربانيين
والاحمار وقدر المفاعل المنوب عنه البارى تعالى أىمماأستنقلهماقه بنى ما كلفهم حفظه
وقوله مر كتاب الله قال الزمخشرى ومن كتاب الله التبيين بعنى انهالبيان الجنس المبهم فى بعاً
فإن ما يجوزأن :- كون هو ولناسمية بمعنى الذى والعائد محذوف أى بمااستفظ وموأن تكون
•صدرية أى باست فاظهم وجوزأبو البقاءان يكون الا من أحدش تين أما من ما الموصولة أومن
عائد ها الذوف وفيه نظر من حيث المعنى وقوله وكانوافى حديز الصلة أى وبكونهمشهداء عليه

٥٢١
أىرقباءاثلابمد ل فعلمه متعلق شهداءوالضميرفى عليه يعود على كتاب الله وقيل على الرسول
أى شهداءعلى نسوته ورسالته وقبل على الحكم والأول هو الظاهراه سمين (قوله من كتاب الله)
من بانية لما وقوله أن معدلوه أى لفظا أومعنى وان مصدرية والتقدير استفظوا من التبديل
أوكراهةان بدلوه اه فارى (قوله أيها اليهود) أى الذين فى زمن محمد صلى الله عليه وسلم
فهذا الخطاب لهم اه خازن (قوله فى كتمانه) هكذا فى بعض النسخ والضمير عائد على ماوهذا
طاهرو فى بعض النسخ فى كتمانها والضمير عائد أيضا على ما وكاً ن التأنيث باعتبار معاها وانها
واقعة على أمور متعددة اه شيخنا (قوله بآ باقى) الماءداخلة على المتروكاه (قوله ومن لم
يحكمبماأنزل الله) اختار العلماء فى هذه الآّبة ونظيرتها الآ تيتين أى فيمن نزلت فقال جماعة
نزلت الثلاثة فى المكفار ومن غير حكم الله من اليهود وقال ابن عباس فى خصوص بنى قريظ
والتضير وقال ابن مسعود والحسن والفى هذه الآيات الثلاث عامة فى الجهود وفى هذه الامة
فكل من ارتشى وكم بغير حكراهه فقد فروظلم وفسق اه من الخازن (قوله فأولئك هم
الكافرون) ذكر الكفر هنا مناسب لانه جاءعقب قوله ولا تشترواباً باتى ثمنا قلسلاوهذا كفر
فناسب ذكر الكفرهنا اه أبو حيان وقال أبوالـ-مود أى ومن لم يحكم بذلك مستهدفا به منكرا
له كما يقتضيه ما فعلوه من تحريف آيات الله اقتضاءبينا اه (قوله وكتبنا عليهم فيها)
معطوف على أنزلنا والضميرفى عليهم للذين هادوا وفى فيها للتوراة وأن النفس بالنفس أن
واسمها وخبرها فى محل نصب على المفعولية بكتبنا والتقديروك منا عليهم أحذ النفس بالنفس
وقرأ الكائى والعين وماعطف عليها بالرفع وقر أنافع وعاصم وحزة نصب الجميع وقسراً أبو
عمرو وابن كثير وابن عامر بالنصب فيماعدا الجروح فإنهم يرفعونها فأما قراءة الكسائى
فوجهها أبو على الفارسى بوحهير «أحدهما ان تكون الواو عاطفة جملة اسمية على جملة فعلية
فتعطف الجمل كما تعطف المفردات يعنى أن قوله والعين مبتدأ و بالعين خبره وكذا ما بعد. والجملة
الاسهية معطوفة على الجملة الفعلية من قوله وكتبنا وعلى هذا ومكون ذلك ابتداء تشريع وبيان
حكم جديد غير مندرج فيما كتب فى التوراة فالوا وليست مشر كهل=ملة مع ماقبلها لا فى اللفظ
ولافى المعنى »الوحه الثانى من توحيهى الفارسى أن تكون الواوعا طفة جملة اسمية على الجملة من
قبوله أن التفسر بالنفس لكن من حيث المعنى لا من حيث اللفظفان معنى كتبنا عليهم أن
النفس بالنفس قلنا لهم النفس بالنفس فالجمل مندرجة تحت الكتب من حيث المعنى لا من
حيث اللفظ وأما قراءة نافع ومن معه فالنصب عطى على اسم أن لفظا وهى النفس والجاريعد.
حبر وقصاص خبر الجروح أى وأن الجروح قصاص وهذا ليس من عطف الجمل بل من عطف
المفردات عطفنا الاسم على الاسم والخبر على الخبر كقولك ان زيد اذا ثم وعمر امنطاق عطفت عمر!
على زيد ومن القاعلى قائم ويكون الكتب شام لا الجميع وأما قراءة أبي عمروو من ."
فالمنصوب كما تقدم فىقراءة نافع لكنهم لم ينصبوا الجروح قطعاله عما قبله وفيه ثلاثة أوجه
الرحمان المذكوران فى قراءة الكسائى وقدتقدم إيضاحهما والوجه الثاث أنه مبتد أوخبره
قصاص يعنى أنه ابتداء تشريع وتعريف حكم جديد وقر أنافع والاذن بالاذن سواء كان مفردا
أو مثنى بسكون الذال وهوتخفيف المفهوم كعنق فى عنق والباقون بضمهاوه والاصل ولا بد من
حذف مضاف فى قوله والجروح قصاص اما من الاول وأما من الثانى وسواءة-رى برفعه
أونصبه تقديره وسكم الجروح قصاص أووالجروح ذات قصاص والقصاص المقاصة وقد تقدم
(من كتاب الله) أن يدي
(وكانوا عليه شهداء) انه حق
(فلا تخشوا الناس) أيها
اليهود فى اظهار ماعندكم
من نعت محمد صلى الله عليه
وسلم والرحم وغيرهما
(واخشونى) فى كتمانه (ولا
تشتروا) تستبدلوا (با ياتى
ثمنا قليلا) من الدنيا
تأخذونه على كتمانها (ومن
لم يحكم بما أنزل الله فأولئك
هم الكافرون)~(وكتبنا)
فرضنا (عليهم فيها) أى
التوراة
متكذبهم موسى وجراءتهم
على الله (ثم اتخذوا الجمل)
عمدوا الجمل (من بعد
ما جاءتهم البينات) الأمر
والنهى (فعةونا عن ذلك)
تركاهم ولم نستأصلهم
(وآتينا) أعطينا (موسى
سلطانهمهنا) حمة بينة اليد
والعصا (ورفعنا فوقهم)
قلعنا ورفعنا وحبسنافوق
رؤمام (الطور) الجبل
(عشاقهم) بأخذ ميثاقهم
(وقلنالهم ادخلوا الباب).
باب أريجاء (بجدا) وكما
(وقلنا لهم لانعدوا فى
السبت) يوم السبت بأخذ
الجيتار (وأخذنامنهم ميثاقا
غليظا) وثقافى مدصلى
الله عليه وسلم (فيما تقوم)
فيقضهم (ميثاقهم) فصلنا
بهم ما فعلة (وتكفرهم بآيات
٠٦
٦٦

٠٢٠٢
(أن النفس) تقتل (بالنفس)
اذاقتلتها (والعين) تقفا
(بالسين والانف) بجدع
(بالانف والاذن) تقطع
تقلع
(بالاذن والسن)
(بالسن) وفى قراءة بالرفع
فى الأربعة (والجروح)
بالوجهين(قصاص) أى
يقتص فيها إذا أمكن كاليد
والرجل والذكر ونحوذلك
وما لا يمكن فيسه الحكومة
وهذا الحكم وأن كتب عليهم
فهو مقرر فى شرعنا (فن
تصدقه) أى بالقصاص
بأن مكن من نفسه (فهو
كفارة ) ما أتاه (ومن ثم
يحكم بما أنزل الله) فى
القصاص وغيره
اللّه) وبكفرهم ؟حمد
والقرآن ضربت عليهم
الجزية (وقتلهم) وبقلهم
(الأنبياء بغيرحق). لا جرم
أملخاهم ( وقولهم)
وبقولهم (قلوبناغلف)
أوعبة لكل علم وهى لا تمنى
كلامك وعلمك (بل طبع
اقهعليها) بلی لیسکانالوا
ولكن ختم القدعلى قلوبهم
(بكفرهم) بمعمد والقرآن
(فلايؤمنون) بمحمد والقرآن
(الاقليلا) عبدالله من سلام
وأصحابه (وبكفرهم )بعيسى
والانجيل(رقولهم) وبقولهم
(على مريم بهتانا عظيما)
وهى القدرية جعلناهم
الكلام على فى البقرماء سمين (قوله أن النفس) أى الجانية بالنفس أى المجنى عليها قد خول
الماءهوالضنى عليه فى هذا وما عطف عليهاه وقوله تقتل بالنفس الوتبع فيما قدره الزعنشرى
وهذا تفسير معنى والانالاعراب يقتضى أن يكون العامل فى المجرورات كونام المقالا مقيدا
لكن الجارهنا باء المقابلة والمعاوضة فيقدرة بأما يقرب من المتكون المطلق وهومأخوذ وقدر
الحوفى يستقر اهكرنى (قوله بجدع) أى يقطع وجدع كقطع وزناومعنى كما فى المصباح
(قوله وفى قراءة بالرفع فى الأربعة) أى قراءة سمعية وعليها فكل جلة من الاربعة معطوفة
على جله أن فى قوله ان النفس بالنفس ويؤوّل كتبنا بقلنا لما فى الكتابة من معنى القول أى
وقلنافيها والعين بالعين وقوله بالوجهين أى الرفع والنصب وحتى رفعت الأربعة وحب الرفع
فى الجروح ومتى نصبت جازفيه الوجهان هذاهوغ قيق القراءة فى هذا المقام ام شيخنا
(قوله والجروح قصاص) المراد بالجروح ما يشمل الاطراف ولذا قال المفسر كاليد والرجل الخ
١هـ (قوله فيها) هونائب الفاعل (قوله ونحوذلك) كالشفتين والاننيين والقدمين الكرخى
(قوله وما لا يمكن) مبتدأ أى والذى لا يمكن فيه القصاص فيه الحكومة جملة فيه الحكومة
خبر وذلك كرض فى اللحم وكسرفى العظم وجراحة فى بطن يخاف منها التلف اهنازن
والحكومة جزء من دية النفس نسبته اليها كنسبة ما نقص من قيمة المجنى عليه بفرضه رقيقا
فلو كانت قيمته بلا حناءة عشرة وبها تسعة فالحكومة عشر الدية تأمل (قوله فمن تصدق به) أى
فالجانى الذى تصدق به وقوله فهواى القصاص فالكفارة ليست مجرد التمكين بل القصاص
المرتب عليه وقوله لما أتا هعدل من الضمير المجرور باللام أى للأذى الذى أمام أى ارتكبه اهـ
شيخنا وهذا الدي سلكه المفسر فى تقريرالا بة أحد وجوه ثلاثة ذكرها المفسرون وعبارة
الخطيب أن تصدق به أى القصاص بأن مكن من نفسه فهوأى التصدق بالقصاص كفارة له
أى ما أنا. فلا يعاقب ثانيا فى الآخرة وقيل فن تصدق به من أصحاب الحق فالتصدق به كفارة
التصدق بكفراته تعالى من سباته ما تقتضه الموازنة كسائر طاماته وعن عبدالله بن عمر
رضى الله عنهما تهدم عنه ذنو به بقدر ما تصدق به وقيل فهو كفارة للعانى اذا تجاوز عنه صاحب
الحى سقط عنه ما لزمه انتهت وعبارة شرح الرعلى على المنهاج وبالق ودا والعفوا وأخذ الدمة
لا تبقى مطالبة أخروبة وما أفهمه كلام الشرح والروضة من بقائها محمول على حقه تعالى آذ
لايسقطه الاتوبة هيصة ومجرد التمكين من القود لا يفيد الاان انضم اليهندم من حيث المعصية
وعزم على عدم العودانتهت قال ابن القيم والتحقيق أن القاتل يتعلق به ثلاثة حقوق حق قه
تعالى وحق للمنقول وحق الونى" فإذا لم القاتل نفسه طوعاً واختيار الى الولى قدما على ما فظل
خوفا من الله وتوبة نصوحا سقط حق الله تعالى بالتوبة وحق الاولياء بالاستيفاء أو الصبح والعفو
ورقى حق المقتول يعوضه اللّه عنهيوم القيامة عن ه بده التائب ويصلح بينه وبينه اه وأما لوسلم
القائل نفسه اختبارا من غيرندم ولا توبة أوقتل كرها فيسقط حق الوارث فقط ويبقى حق الله
تعالى لانه لا يسقطه الا التوبة كماعلمت ويبقى حق المقتول أيضالانه لم يصل له شئ من القاتل
ويطالبه بهفى الآخرة ولا يقال بعوضه الله عنه مثل ما تقدم لانه لم يسلم نفسه نائبا تأمل (قوله
ومن لم يحكم بما أنزل الله) نزلت هذه الآ يةحين اصالحوا على أن لا مقتل الشريف بالوضع
ولا الرجل بالمرأة اهـ شيخنا وفى الخازن وكان بنو النصير اذا قتلوا من قريظة أقوا اليهم نصف
الدية واذاقتـل بنوقريظة من بنى النضير أدوا اليهم الدية كاملة فغيروا -كم اله الذى أنزله فى
التوراة

التوراة قال ابن عباس فماله منيخالفون فيقتلون النفسين بالنفس ويفقون العينين بالعين اهـ
(قوله فأولئك هم الظالمون)ذكر الظلم هنا مناسب لانسباء عقب أشياء مخصوصةعن أمر القتل
والجرح فناسب ذكر الظالم المنافى للقصاص وعدم النسوية فيه واشارة الى ما كانوا قرروه من
عدم التساوى بين النضير وقريظة اه أبو حيان (قوله وقفناعلى آثارهم الخ) شروع فى بيان
أحكام الانجيل اثر بيان أحكام التوراةوه وعطف على أنزلنا التوراة فى قوله انا أنزلنا التوراة
١هـ أبو السعود وقد تقدم معنى قفيناوانه من قفادة فوأى تبع قفاه أى أرسلناه عقبهم وقوله
على آثارهم بعيسى كل من الجارين متعلق بقفينا على تضمينه معنى جتنابهعلى آثارهم وأقفائهم
والتضعيف فى قفينا ليس للتعدية لان قذا متعدلوا - دقبل التضعيف قال تعالى ولا تقف ما ليس
لك به علم فما موصولة بمعنى الذى هى مفعوله وتقول العرب قفا فلان أثر فلان أى تبعه فلو كان
التضعيف لمتعدمة الى اثنين لكان التركيب وقفيناهم عيسى بن مريم فهم مفعول ثان وعيسى
مفعول أول ولكنه ضمن كما تقدم فلذلك تعدى بالباء أهسمين (قوله على آثارهم) الضميراما
النبيين فى قوله بحكم بها النبيون وأمالمن كتب عليهم تلك الاحكام والاول الظهرلة وله فى موضع
آخر بر ملنا وقفينا بعيسى بن مريم ومصد فاحال من عيسى قال ابن عطية وهى حال مؤكدة
وكذلك قال فى مصدقا الثانية وهوظاهر فان من لازم الرسول والانجيل الذى هوكتاب الى أن
مكونامصدقبر ولما متعلق به وقوله من التوراة بيان للموصول اه سمير(قوله وآتبناء) معطوف
على قفينا وقوله فيمهدى ونور حال من الانجيل وهدى فاعل به لانه اعتمد بوقوعه حالاوأعربه
أبو البقاء مبتدأ وخبرا والجملة حال والاول أحسن لان الحال بالمغرد أولى وأيضايدل عليه عطف
مصدقا المفرد عليه وعطف المفرد على المفرد الصريح أولى من عطفه على المؤوّل آهـكرنى
(قوله حال) أى من الانحيل أيضافهى مؤكدة لان الكتب الالهية يصدق بعضها بسنا
امكرنش وقولة من التوراة بيانية (قوله وهدى وموعظة) جعله كله هدى بعدما جعله مشتملا
عليه حيث قبل فيه هدى المبالغة ١* أبو السعود (قوله وقلناليحكم) وعلى هذا التقدير يكون
هذا اخباراهـلفرض عليهم فى وقت انزاله عليهم من الحكم بماتضمنه ثم حذف القول لان
ما قبله وكتبناوقة سنايدل عليه وحذف القول كثيراه خارن (قوله وفي قراءة) أى سمعية
بنصب يحكمرأى بأن مضمرة بعدلام كى وقوله وكسر لامه أى التى هى لام كى وقوله عطفا على
معمول آتبناء المراد بالمعمول قوله وهدى وموعظة للمتقين وهذا بناء على أنهما منصوبان على
أنهما مفعول له فى منئذ يصح العطف كما نهقبل وآتيناه الانجيل الهدى والموعظة وحكمهم به
وأما على خصبهما على الحالية فيبعد عطف العسلمة على الحال فالأولى عليه أن يكون معمولالمقدر
أى وآتيناه الانجيل إنكموابه اهـشيخنا وفى السمين وقرأ حمزة بكسر اللام وقصب الفعل بعدها
جعلها لام كى فنصب الفعل بعدها باضمار أن على ما تقرر غير مرة فعلى هذه القراءة يجوز أن تتعلق
اللام يا فينا أو بقفينا ان جعلناهدى وموعظة مفعولالهما أى قفينا للهدى والموعظة والحكم
أوآتيناهالهدى والموعظة والحكم وان جعلا حالين معطوفين على مصدقا تعاق وليحكم بمحذوف
دل عليه اللفظ كما نه قيل وللحكم آتيناهذلك اهـ وقوله أن جعلناهدى وموعظة مفعولا هما
يتعين على هذا الجعل تقدير على أخرى يعطف عليها وهدى وموعظة اذبدون ذلك التقدير قصير
الواوضائعة لاموقع لها والتقدير وآتيناه الانجيل اثباتالنبوته وارشاد الغلق وهدى وموعظة
أى لاجل الاثبات والارشاد والأدى والموعظة أشاراليه الشهاب (قوله فأولئك هم الفاسقون)
(فأولئك هم الظالمون
وقفينا) أتبعنا (على آثارهم)
أى النبيين (بعيسى بن مريم
مصدقاً لما بين يديه) قبله
(من التوراة وآتيناه
الانجيل فيههدى) من
الضلالة (ونور) بيان
لاحكام (ومصدقا) حال
(لما بين يديه من التوراة)
لمافيها من الأحكام (وهدى
وموعظة للمتقين و) قلنا
الحكم أهل الانجيل بما
أنزل الله فيه) من الاحكام
وفى قراءة بنصب يحكم وكسر
لامه عطفا على معمول
آتيناه (ومن لم يحكم بما أنزل
الله فأولئك هم الفلسقون
خنازير (وقولهم) وبقولهم
(اناقتلنا المسيح عيسى بن
مريم رسول الله ) أهلك الله
صاحبهسم نطیانوس (وما
قتلوه وما صلوه وأسكن شبه
1- م) ألقى شبهعيسى على
نطمانوس فقتلوهیدلعيسى
(وان الذين اختلفوافيه) فى
قتله (افي علم منه) من قتله
(مالحم به) بقتله (من علم
الااتباع الفان) ولا الظن
(وماقتلوه يقينا) أى بقينا
ماقتلوه (بل رفعهاقه اليه)
الى السماء (وكان اشعزيزا)
بالنقمة من أعدائه
(حكيما) بالنصرة لاوليائه
غجى نبيه وأهلك صاحبهم
(وان من) وما من (أحْل

٠٢٤
وانزلاليات) باحمد (الكاب)
القرآن (بالحق) متعلق
.أنزلنا (مصدقالما بين يديه)
قبله (من الكتاب ومهيمنا)
شاهدا (عليه) والكتاب
بفى الكتب (فاحكمبينهم)
مين أهز الكتاب اذا ترافعوا
أليك (بما أنزل أق)اليك
(ولا تتبع أهواءهم)
الكتاب) اليهود والنصارى
أحد (الاليؤمنن به) بعددى
أنه لم يكن ساحر ولا اله ولا
ابنه ولا شر كه (قبل موته)
قبل خروج نفسه بعدنزول
عيسى ثمي.وت بعدكل
جودى يكون فى زمنهم
(ويوم القيامة مكون)
عيسى (عليهم شهيدا)
بالبلاغ (فبظلم من الذين
هادواحرمنا عليهم طيبات
أحلت لهم) يقول فيظههم
(وبصدهم عن سبيل الله)
عن ذكردين اله ( كثيرا
وأخذهم الربا) وباستغلال
الربا (وقدنهواعنه) فى
التوراة (وأكلهم) وبأكلهم
(أموال الناس بالباطل)
بالظلم والرشوة وحر منا عليهم
طيبات التروب من الشهوم
ولحم الإبل وألبانها أحداث
الأسم كانت عليهم حلالا
(واعتدنا للكافرين منهم)
من اليهود (هذا باأليا)
وجيعا مخلص وجمه الى
قلوبهم (لكن المراءضون)
* حسن
ذكر الفسق هنا مناسب لانه خروج عن أمر الله اذ تقدمه قوله وليكم أهل الاغجل وهو أمر كاتال
تعالى اسجد والام فسدوا الأاليس كان من الجن ففسق عن أمرربه أى خرج عن طاعته
اه أبو حيان (قوله وأنزلنا اليك) معطوف على قوله انا أنزلنا التوراة وما عطف عليه اه أبو
السعود (قوله منطق بأنزلنا) هذا التعبير فيه تسمح وذلك لان هذا الجار والمجر. رفى عمل الحال
من الكتاب أو من فاعل أنزلنا أو من الكاف فى الباب وعلى كل خالباء للملابسة والمصاحبة كما
قاله السمين ومن المعلوم أن الجار والمجروراذا وقع حالا يكون منلقاء مذوف مأخوذ من معنى
الماءخلال مراده بالتعلق العمل فى متعلقة المحذوف من حيث ان العامل فى الحال هو العامل
فى صاحبها تأمل (قوله مصدقا لما بين يديه) حال من الكتاب أى حال كونه مصدقالما تقدمه
أما من حيث أنه نازل حسبما قعت فيه أو من حيث أنه موافق له فى القصص والمواعيد والدعوة
الى الحى والعدل بين الناس والنهى عن المعاصى والفواحش وأماماتتراءى من مخالفتهله فى
بعض جزئيات الاحكام المتغيرة بسبب تغير الاعصار فليس بمضالغة فى الحقيقة بل هى موافقت هما
من حدث أن كلا من تلك الاحكام حق بالإضافة إلى عصره متضمن للمحكمة التى بدور عليها أمر
الشريعة وليس فى المتقدم دلالة على أبدية أحكامه المفسوخة حتى يخالفه الناسمن المتأنووانها
يدل على مشروعيتها مطلقا من غير تعرض لبقائها وزوالها مسل نقول هو ناطق بزوالهامع أن
النطق بصحة ما يفتنها نطق بفضهاوزوالها اه أبو السعود (قوله شاهدا) أى على الكتب
التى قبله ومن هذا المعنى قول حسان
أن الكتاب مهيمن لنبينا «والحق يعرفه ذووالا اباب
يريد أنه شاهد و مصدق لند. ناصلى الله عليه وسلم وقيل المويمن الامين وعبارة أبى السعود ومهيمنا
عليه أى رقيبا على سائر المكتب المحفوظة من التغيير لأنه يشهد لها بالعصمة والثبات ويقررأصول
شرائعها ومامن أبد من فروعها ويؤيد أحكامها المنسوخة ببيان انتهلم مشروعيتها المستفادة
منتلك الكتب وانقضاء وقت العمل بها انتهت وفى السمين الجمهورعلى كسر المجم الثانية
اسم فاعل وهو حال من الكتاب الأول لعطفه على الحال منه وهى مصدقاً ويجوزفى مصدقا
ومهيمنا أن مكونا حالين من الكاف فى اليك والمهمن الرقيب والحافظ أيضا واختلفوا فيه هل
هوأصل بنفه أى أنه ليس مبدلا من شئ يقال حيمن بهيمنة هو مهمن كبيطريبيطرفهومبيطر
وقيل ان هاء. مبدلة من همزة وانه اسم فأهل من آمن غيره من الخوف والاصل مؤآمن
بهممزتين أبدلت الثانية باءكراهبة اجتماع هـ مرتين ثم أبدات الأولى هاء وهذا ضعيف اذفي»
تكلف لا حاجة المح أن له نظائر؟ كمن الحاقه بها كببطروأ حواته وأيضافان همزة مؤأمن اسم
فاعل من آمن قاعدتها الحذف فلا يدعى فيها أنها ثبتت ثم أبدلت هاءوهذا مما لانظير له وقرأ
ابن محمصن ومجاهد ومهيمنا بفتح الميم الثانية على أنه اسم مفعول بمعنى أنه حوفظ عليه من
التغيير والتبديل والحافظ هوائله تعالى لقوله تعالى انانحن نزلنا الذكر واناله لحافظون اه (قوله
فاحكم بينهم) ألفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها فان كون القرآن العظيم حقا مصدقالماقيل من
الكتب المنزلة على الامم ومهيمنا عليه من موجبات الحكم المأمور بهأى اذا كان شأن القرآن
كما ذكرنافا حكم بين أهل الكتاب عند تحاكمهم اليك بما أنزل الله أى بما أنزله اليك فانه مشتمل على
جميع الأحكام الشرعية الباقية فى الكتب الآلية وتقديم بينهم للاعتناميبيان تقديم الحسكم
الحسم ووضع الموصول موضع الضمير التنبيه على عليسة مافى حيز الصلة الحكم والالتفات باظهار
الاسم

٠٢٠
الاسم الجليل لتربية المهابة والاشعار بعلة الحكمراه أبو السعود (قوله عادلاحما جاءلك من
الحى) أشار بهذا الى أن الجار والمجرور فى محل الحال من فاعل تتبع وهذا أحدوجهين ذكرهما
السمين وقصه قوله عما جاء فيه وجهان أحدهما وبه قال أبو البقاء انه حال أى عادلا عما جاءك
وهذافيه نظر من حيث أن عن حرف برناقص لا يقع خبراً عن الجنة هكذالا يقع حالاً عنها
وحرف الجر الناقص انما يتعلق بكون مطلق لا يكون مقيد لان المقيد لا يجوز حذفه والثانى أن
عن على بابها من المجاوزة لكن بتضمين تح معنى تزخرح وتعرف أى لا تعرف متبعااهـ
(قوله من الحق) فيه وجهان أحدهما أنه حال من الضمير المرفوع فى جاءك والثانى أنه حال من
نفس ما الموصولة فيتعلق بعذوف ويجوزان تكون بيانية اهمهين (قوله لكل جعلنامنكم
الح) كلام مستأنف جيء به حمل أهل الكتابين من معاصريه عليه السلام على الانقياد حكمه
عليه السلام بما أنزل إليه من القرآن الكريم بعمان أنه هوالذى كلفوا العمل بهدون غيره من
الكابين وانغا الذى كلف العمل بهما من مضى قبل فستهما من الام السالفة والخطاب :طريق
التلوين والالتفات للناس كافة لكن لا للموجود ين خاصة بل الماضين أيضا بط ورق التغليب
واللام متعلقة يجعلنا وهو اخبار عن جعل ماض لا انشاء وتقديمها عليه التخصيص ومنكم منآق
بمعذون وقع صفة لماعوض عنه تنوين كل ولا بعد فى توسيط جملنا بين الصفة والموصوف كما
فى قوله تعالى أغير الله أتخذوليا فاطر السموات والارض الخ والمعنى للخز أمة كائنة منكم أيها
الام الباقية والخالية جعلنا أى عبنا ووضعنا شرعة ومنها حاخا صين متلك الامة لاة كاداً من تخطى
شرعتها التى عينت لهاف الامة التى كانت من مبعث موسى إلى مبعث عيسى عليهما السلام
شرعتهم التوراة والتى كانت من مبعث عيسى الى مبعث النبى عليهما الصلاة والسلام شرعتهم
الانجيل واما انتم إبها الموجودون من سائر المخلوقات فشر عتكم القرآن ليس الافا منوابه وآمنوا
بمافيهاه أبو السعود وعبارة الخازن لكل جعلنا منكم شرعة ومنها جاالخطاب فى منكم للاسمالثلاثة
أمة موسى وأمن عيسى وأمة محمد صلى الله عليهم وسلم أجمعين بدليل أن الله قال قبل هذه الآ يةانا
أنزلنا التوراة فيها هدى ونور ثم قال بعد ذلك وقفينا على آثارهم بعيسى بن مريم ثم قال وأنزلنا
اليك الكتاب ثم جمع فقال لكل جعلنا منكم شرعة ومنها جا والشرعة الشريعة يعنى لكل أمة
شريعة فالتوراة شريعة والانجيل شريعة والقرآن شريعة والدين واحدوهوالتوحيد وأصل
الشريعة من الشرع وهوالبيان والاظهار من شرع أى بين وأوضح وقيل هومن الشروع فى
الشئ والشريعة فى كلام العرب المشرعة التى تقصدها الناس فيشربون ويسقون منها وقيل
الشريعة الطريقة ثم استعبر ذلك الطريقة الالحمة المؤدية إلى الدين والمنهاج الطريق الواضع
قال بعضهم الشريعة والمنهاج عبارة عن معنى واحد والتكريرالتا كيد والمراد بهما الدين وقال
آخرون بينهما فرق لطيف وهوأن الشريعة التى أمرالله بها عباده هى عبادته والمنهاج الطريق
الواضع المؤدى إلى الشريعة قال ابن عباس فى قوله شرعة ومنها حاسمة وسبيلا وقال قتادة
سبيلا وسنة فالسفن مختلفة للتوراة شريعة والانجيل شريعة وللقرآن شريعة بحل الله عز وجل
فيها ما يشاء ويحرم ما يشاءليعلم من يطيعه ممن يعصيه والدين الذى لا يقبل التغير هو التوحيد
والاخلاص فله والإيمان بعما جاءت به جميع الرسل عليهم السلام وقال على بن أبى طالب الايمان
منذ بعث آدم عليه السلام شهادة أن لااله الا الله والاقرار بما جاءمن عندالله ولكل قوم شريعة
ومنهاج قال العلماء وردت آيات والتعلى عدم التباين بين طرق الانبياء منها قوله شرع لكم من
عادلا (عماجاءك من الحق.
لكل جعلنا منكم) أيها الام
البالغون (فى العلم) في علم
التوراة (منهم) من أهل
الكتاب عبدالله بن سلام
وأصحابه مقرون بالقرآن وسائر
الكتب وان لم تقرّبه اليهود
(والمؤمنون) وجلة المؤمنين
(يؤمنون بما أنزل البسك)
من القرآن (وما أنزل من
قبلك) على سائر الانبياء
(والمقيمين الصلاة) المتمين
الصلوات الخمس (والمؤتون
الزكاة) المؤدون ز كاة
أموالمسم أيضا بقرون
بالقرآن وسائر الكتب
(والمؤمنون بالله واليوم
الآخر) بالبعث بعدالموت
أيضا بقرون بالقرآنوسائر
الكتب وكل هؤلاء يقرون
بالقرآن وسائر الكتب أن
لم يقرّ بها اليهود ثم بين ثوابهم
فقال (أولئك سنوتيهم)
سنعطيهم (أجراعظيما) ثواباً
وافرا فى المجفسة (إنا أوحينا
اليك) أرسلنا اليك جبريل
بالقرآن (كما أوحينا ألى
نوح والنبيين من بعده)
من بعد نوح (وأوحينا الى
إبراهيم) أرسلنا جبريل
أيضا الى ابراهيم (واسمعيل
وامحق ويعقوب والأسباط)
.أولاد يعقوب (وعيسى
وأیوب ویوفس وهـرون
وسليمان وآتينا) أهلينا

(شرعة) شريعة (ومنها با)
طريقا واضها فى الدين بعشون
عليه (ولوشاء الله لجعلكرامة
واحدة) على شريعة واحدة
(ولكن) فرقكم فرقا
(لسلوك) لخبركم (فيا
ـلفـ
أتا كم) من الشرائع المـ
لينظر المطيع منكم والمعاصى
(فاستبقوا الخمسيرات)
سارعوا اليها (الى اقه
مرجعكم جدما) بالبعث
(فينبئكم بما كنتم فيه
تختلفون) من أمر الدين
ويجزى كلا منكم بعمله
(داود زيورا ورسلاقد
قصصنا هم عليكممناهم
ــ لك (من قبل) من قبل هذه
:السورة (ورسلالم نقصصهم
عليك) لم نسمهم لك (وكلم
الله موسى تكليمارسلا)
كل هؤلاء الرسل أرسلناهم
(مبشرين) بالجنة من آمن
باقه(ومنذرین) من المار
. لمن لا يؤمن بالله (الثلا)
لكى لا (مكون للناس على
اللهجمة) يوم القيامة (بعد
الرسل) بعدارسال الرسل
اليهم لكى لايقولوالم لم
ترسل الينا الرسل (وكان الله
عزيزا) بالنقمة لمن لا يجيب
رسله (حليما) = كم عليهم
إجابة الرسل * ثم نزل فى أهل
مكت لقولهم سألنا أهل
الگابعنفلميشهد أحد
:هنهم انك نبي مرسل (لكن
الدين ماوصى به فورا إلى قوله أن أقيموا الدين ولا تتفر قوافيه ومنهاقوله أولئك الذين هدى اته
فبهداهم اقتدمووردت آيات دالة على حصول التباين بينها منهاهذه الأمة وهى قوله لكل
جعلنامنكم شرعة ومنها جاوطريق الجمع بين هذه الآيات ان كل آبقدلت على عدم التباين فهى
محمولة على أصول الدين من الإيمان بالله وملائ كته وكتبه ورسله واليوم الآخرفيكل ذلك جلعت
به الرسل من عنداللهفلايختلفوا فيه وأما الآيات الدالة على حصول التباين بينها فيهسولة على
الفروع وما يتعلق بظواهر العبادات فائز أن يتعبدالله عبادهفى كل وقت بماشاء فهذا هو
طريق الجمع بين الآيات والله أعلم بأسرار كتابه واحتم بهذه من قال أن شرع من قبلنا لاملزمنا
لان قوله لكل جعلنامنكم شرعة ومنها مايدل على أن كل رسول جاء بشريعة خاصة فلا يلزم
أمة رسول الاقتداء بشريعة رسول آراء بحروفه (قول لكل) التنوين عوض عن المضنافي
البه تقديره لكل أمة أو لكل فى وجملة يحتمل أن يكون من هـ بالا ثنين بمعنى صير نا فيكون
لحل مفعولا تانيا مقدما وشرحة مفعولاً أولا مؤخرا وقوله منكم متعلق بهذوف أي أعنى منكم
ولا يجوز أن يتعلق بمحذوف على أنه صفة أكثر لانه يلزم منه الفصل بين الصفة والموصوف بهوله
جعلناوهى جلة أجنبية ليس فيهاتا كيدومات أنه كذلك لا يجوز العصل به اهـ معين (قوله
شرعة) فى المصباح الشرعية بالكسر الدين والشرع والشريعة مثله مأخوذ من الشريعة
وهى مورد الماس الاستسقاء س ميت بذلك لوضوحها وظهورها وجعها شرائع وشرع اقهلماً كذا.
يشرعه أطهره وأوفهمه والمشرعة بفتح الميم والراء شريعة الماءقال الازهرى ولا تسميها العرب
مشرعة حتى يكون الماءعة الانقطاع له كماء الانهار ويكون ظاهرا أيضا ولا يستقى منه برشاء
فإن كان من ماء الامطار فهو الكرع بفتحتين والناس فى هذا الامرشرع بفتحتين وتسكن الراء
التنفيف أى سواء اهـ وقوله ومنها جافى المختار النهج بوزن الفلس والمنهج بوزن المذهب .
والمنهاج الطريق الواضع ونهج الطريق أبانه ونهجه أيضا سلكه وبابهماقطع والنهج بغضتين
تتابع النفس وبابه طرب آه وفى المصباح النهج مثل فلس الطريق الواضح والمنهج
والمنهاج مثله ونهمج الطريق ينهج بفتحتير تهوجاوضع واستبات وأنهج بالالف مثله ونهجهته
وأنه عته أوضهته يستعملان لازمين ومتعدبين أهـ (قوله أمة واحدة) أى جماعة متفقة على دين
واحدف جميع الاعصار من غيرنسخ وتحويل اهـ شيخنا (قوله لينظر المطبيع الخ) أي ليعلم أى
ليظهر متعلق علىه وهو امتياز المطيع من العاصي وعبارة أبى السعود ليبلوكم ليختبركم فيما آتاكم
من الشرائح المختلفة المناسبة لاعصارها وقرونها هلهملون بها مذعن ين لها معتقدين أن
اختلافها بمقتضى المشيئة الالهية المبنية على أساس الحكم البالغة والمصالح النافعة لكم فى
معاشكم ومعادكماوتزبغون عن الحق وتقبعون الهوى وتستبدلون المضرة بالجدوي وتشترون
الضلالة بالهدى اهـ (قوله سارعوا اليها) عبارة البيضاوى فابتدروها انتهازالفرصة وحيازة
لففضل السبق والتقدم انتهت (قوله الى الله مرجعكم) استئناف مسوق سياق التعليل لاستباق
الخيرات اه أبو السعودوجميعا حال من كم فى مرجعكم والعامل فى هذه المال المصدر المضاف
إلى كم فار كم يحتمل أن يكون فاعلا والمصدر بصل غرف مصدرى وفعل مبنى الفاعل والأصل
ترجمون جميعا و يحتمل أن يكون مفع ولالم يسم فاعله على أن المصدر دخول لفعل مبنى المفعول
أى يرجعكم الله وقد صرح بالمعندين فى مواضع أه سمين (قوله فينبئكم) من نبأغيرمه من معنى
أعلم فلذلك تعدى لواحد بنفسه والاستر بحرف الجراء معين وعبارة أفي السعود فينيشكم بما

كنتم فيه تختلفون أى فيفعل بكم من الجزاء الفاصل بين الحق والمبطل مالا يبقى لكم معه شائبة
شك فيما كنتم فيه تختلفون فى الدنيا وإغماء برعن ذلك بما ذكر لوقوعه موقع إزالة الاختلاف التى
هى وظيفة الأخباراهـ (قوله وأن احكم بينهم الخ) فى محل نصب عطفا على الكتاب والتقدير
وأنزلنا إليك الكتاب وأنت كممه بينهم أى والحكمبينهم اله سمير وليس هذا مكر رامع ما تقدم لانهما
نزلافى حكمين مختلفين فالاولى نزلت فى شأن رجم المحصنين وهذه نزلت فى الدماء والديات كما
يستفادذلك من شرح القصة اه خازن (قوله أن يختنوك) فيه وجهان أحدهما انهمفعول من
أجابعلى تقدير لام العملة ولا النافية وهوماجرى عليه الشارح والآخرانه بدل اشتمال من
المفعول كأنه قال واحذرهم فتنتهم كقولك أعجبنى زيد علمه اه من السمين قال ابن عباس ان
كعب بن أسيدوعبد الله بن صور بأ وشاسر بن قيس قال بعضهم لبعض اذهبوا بنا إلى محمد لعلنا
تفتته عن دينه فأتوه فقالوا بامحمد قد عرفت أنا أحبار اليهود وأشرافهم وساداتهم وأنا ان اتبعناك
اتبعنا اليهود ولم يخالفونا وأن بيننا وبين قومناخصومة فتها كم اليك ناقض لما عليهم نؤمن
بك ونصدقك فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله هذه الآية وأن احكم بينهم بما أنزل
الله يعنى احكم بينهم يا محمد بالحكم الذى أنزله الله في كتابه ولا تتبع أهواءهم يعنى فى أمروك به
اه خازن (قوله عن بعض ما أنزل الله البك) أى احذر أن يصرف وك من بعضه ولو كان أقل
قليل بتصوير الباطل بصورة الحق اه أبو السعود (قوله أن يصيهم ببعض ذنوبهم) أى
لا يجميعها فلم يعاقبهم فى الدنيا الاعلى البعض كما عاقبهم بالقتل والسبى والجلاء وأما فى الآخرة
فيمازيهم على الجسع كما قال المفسراه شيخنا وعبارة أبى السعود بعض ذنوبهم أى بذنب
توليهم عن حكم الله عز وجل وانما عبر عنه بذلك ايذانا بان لأم ذنوبا كثيرة هذا مع كمال عظمه
واحد من جلتها وفى هذا الابهام تعظيم للتولى اهـ (قوله أحكم الجاهلية بمفون) الفاءلعطف
على مقدر دخلت عليه الهمزة يقتضيه المقام أى أبتولون عن حكمك فيبعون حكم الجاهلية
والمراد بالجاهلية أما الملة الجاهلية التى هى متابعة الهوى الموجبة البل والمداهنة فى الاحكام
وقد جرى المفسره فى هذاوا ما أهل الجاهلية وحكمهم هوما كانوا عليه من المفاضلة بين القتلى
من النضير وقريظة اه من أبى السعود وفى الخازن قال مقاتل كانت بين بنى النصير وقريظة
دماء وهما حيان من اليهود وذلك قبل أن يبعث الله محمداصلى الله عليه وسلم فلما بعث وها جرإلى
المدينة تحاكموا اليه فقال بنوقريظة بنو النضير اخواننا أبونا واحد ود بقنا واحد و كتابنا واحد
فان قتل بنو النضير مناقتبلا أعملونا سبعين وسقامن تمروان قتلنا منهم قتسلا أخذ واحنامائة
وأربعين وسقا وارش براحتناعلى النصف من براحتهم ناقض بيننا وبينهم فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم أنا أحكم أن دم القرظى كدم النصيرى ليس لأحدهماأفضل على الآخرفى دم ولا
عقل ولا جراحة فغضب بنو النصيروقالوالانرضى به كمك فانك لنا عدوّانك لمتهد فى وضعنا
وتصغير نافانزل الله أحكم الجاهلية بيغون اه (قوله من المداهنة) فى المختار المداهنة المصافحة
اهـ وفى القاموس والمداهنة اظهار خلاف ما فى الضمير كالادهان اه وقبل فى معناه النهائذل
الدين لاجل الدنياعكس المداراة فانها بذل الدفيالاصلاح الدين (قوله اذا تولوا) ظرف السبعون
أى يبغون وإطابون وقت توليهم عنك أهـ (قوله ومن أحسن من الله -كما) انكارلان يكون
أحد حكمه أحسن من حكم الله تعالى أو مساوله وان كان ظاهر السبك غير متعرض لنفى
المساواة وأفكارها اه أبو السعود وحكما منصوب على التمييزاه سمين (قوله لقوم يوقنون)
(وأن اسمكم بينهم بماأنزل الله
ولا تتبع أهواءهم واحذرهم) ..
لـ (أن) لا (يفتنوك) يضلوك.
(عن بعض ما أنزل اللهالمك.
فإن تولوا) عن الحكم المنزل.
وأراد واغيره (فاعلم أغا.
يريد انله أن يصيبهم).
بالتقوية فى الدنيا (بعض.
ذنوبهم) التى أتوها ومنها:
التولى ويجازيهم على.
چيسعها فىالاحرى (وان
كثيرامن الناس لفاسقون
أحكم الجاهلية يبغون)
بالياء والتماءيطلبون من:
المداجة والمبل اذانولوا
استفهام انكارى (ومن)
أى لاأحد (أحسن من الله
حكمالقوم) عند قوم (يوقنون):
به خصوا بالذكر لانهم الذين
متدبرونه
الله يشهد) وان لم يشهد
غيره(بماأنزل اليك) بعنى
جبريل بالقرآن (أنزله بعلمه)
بأمره (والملائكة يشهدون)
على ذلك (وكفى بالله
شهيدا) وان لم يشهد غيره
(ان الذين كفروا) محمد
والقرآن (وصدوا) الناس
(عن سبيل الله) عن دين
الله وطاعته (قد ضلواضلالا
بعيدا) عن الهدى (ان
الذّمِنْ كفرا) بحمد والقرآن
(وظلمرا) هم الذين أشركوا
باله (لم يكن اله ليغفرلهم)

(ياأيها الذين آصور الانتذو
اليهود والنصارى أولياء)
توالونهم وتوادونهم (بعضهم
أولياء بعض) باتحادهم فى
الكفر (ومن يتولهم منكم
فانهمنهم) من جلتهم (إن
انه لا يهدي القوم الظالمين)
جوالاتهم الکفار(+ترى
الذين في قلوبهم مرض)
ضعفْ اعتقاد كعبداللهبن
أبى المنافق (يسارعون
فيهم) فى موالاتهم (يقولون)
معتذرين عنها (نخشى أن
قصیینا دائرة) يدوربها
الدهر علينا من جسدب أو
غلبة ولا تتم أمر محمد فلا يميرونا
مـ
ماقاموا علی ذلك (ولا
ليهديهم طريقا) طريق
المدى (الاطريق جهنم
خالد من فيها) مق من فى النار
لائوتودولا ب۔۔رجونمنها
(أبدا وكان ذلك) الخلود
والعذاب (على أدبسيرا)
هينا (ياأيها الناس) يا أهل
مكة (قد جاءكم الرسول) محمد
(بالحق) بالتوحيد والقرآن
(من ربكم فاآمنوا) مسعد
والقرآن (خيرالكم) ما
أنتم عليه (وان تكفروا)
بجسمد والقرآن (فإن لله
مافى السموات والأرض)
كلهم عبده واماؤه (وكان
اشعلیا) ؛ن يؤمن ويمن
لا يؤمن (حكيا) حكم عليهم
ان لا يعبدواغيره، ثم نزل
اللام ؛ منى عند كما قال المشارح متعلقة بأحسن ومفعول يوقنون محمدذ وفه كما قدره الشارح بقوله
به أى باقد أو يحكمه وانه أعدل الاحكام أو بالقرآن احتمالات ثلاثة أبداها السمين (قول بأ بها
الذين آمنوا) خطاب بم حكمه كافة المؤمنين من المخلصين وغيرهم وقوله آمنوا أى ولوظاهرا
وأن كان سبب نزوله أفى غير المخلصين فقط وهم المنافقون كعبدالله بن أبى وأضراه الذين كانوا
يسارعون فى موالاة اليهود ونصارى نجران وكانوا يستذرون الى المؤمنين بأنهم لا يأمنون أن
تص بيهتم صروف الزمان كما قال تعالى مق ولون تخشى الخ اهـ أبو السعود وفى الخازن اختلف
المفسرون فى سبب نزول هذه الأمة وان كان حكمها على ما لجميع المؤمنين لان خصوص السبب
لايمنع عموم الحكم فقال قوم نزلت هذهانية فى عبادة بن الصامت رضي الله عنه وعبد الله بن أبى
ابن سلول رأس المنافقين وذلك أنهما اختصها فقال عبادة ان لى أولياء من اليهود كثيراعددهم
شديدة شوكتهم وانى أبرأ إلى الله وإلى رسوله من ولامة اليهود ولا مولى فى الانقد ورسوله فقال
عبدالله بن أبى لكنى لا أبرأ من ولاية اليهودفانى أخاف الدوائر ولا بدلى منهم فقال النبى صلى الله
عليه وسلم يا أبا الحباب مانفستبه من ولاية اليهود على عبادة بن الصامت فهولك دونه فقال
اذن أقبل فأنزل الله هذه الآ نفوقال السدى لما كانت وقعة أحد اش تد الامر على طائفة من
الناس وتخوفوا ان يدال عليهم الكمار فقال رجل من المسلمين أنا أحق بفلان اليهودى وآخذ
منه أم نا انى أخاف أن يدال علمنا اليهود وقال رجل آخر أنا أحق به لان النصرانى من أهل
التأم وأخذ منه أمانافاً نزل القدهذهالاً به منها هم عن موالاة اليهود والنصارى اه (قوله
لا تتخذ وا اليهودالخ) أى لا يتخذأحدمنكم أحدامنهم وليا وقوله بعضهم الخ جلة مستأنفة
مسوقة لتعطيل الهمس وقاً كبد ايجاب الاحتناب عن المنهى عنه أى بعض كل فريق من ذمنك
الفريقين أوا يامبعض آخر من فريقه لا من الفريق الآخرلماء ومعلوم من أن الفريقين بينهما
غادة العداوة واى أوز الاجمال تعوبلاعلى ظهور المراد لوضوح انتفاء الموالاة بين الفريقين
رأسا اما بو السعود (قوله بعضهم أولياءبعض) ومن ضرورة موالاة بعضهم لبعض اجتماع
الكل على مضارتكم فكيف يتصوربينكم وبينهم موالاة اه أبو السعود (قوله فانه منهم) أى
فهو من أهل دينهم لأنه لا يوالى أحد أحدا الأوهو عنه راض فاذارضى عنهرضى دينه فصار من
أهل ملته وهذا على سبيل المبالغة فى الزجراه من المخازن (قوله ان الله لايهدي القوم الظالمين)
تعليل لكون من يواليهم منهم أى لا يهديهم إلى الإيمان بل يخليهم وشأنهم فيقعون فى الكفر
والضلال اه أبو السعود (قوله فترى الذين فى قلوبهم مرض) بيان لكيفية موالاتهم ولسبيها
ولما يؤل اليه أمرهم والرؤية ب صرية جملة يسارعون حال وقيل علمية فهى مفعول فان والاول
أنسببظهور نفاقهم وانماقيل فى قلوبهم مبالغة فى بيان رغبتهم فيهافهم مستغرقون فى
الموالاة والغمامسارعتهم فى التنقل من بعض مراتبها الى بعض آخرمنهااه أبو السعود وهذه الغاء
أمالل سة المحضة أى بسبب ان الله لا يهدي القوم الظالمين المتصفين بماذكرترى الذين الح أو
العطف على قوله أن الله لا يهدى الخ من حيث المعنى اه كرنى (قوله يقولون غخشى الح) سال
من ضهير يسارعون والدائرة من الصفات الغالية التى لايذكر معها موصوفها اه أبو السعود
وفرق الراغب بين الدائرة والدولة بأن الدائرة فى الخط المحيط ثم عبر بها من الحادثة والمها تقال
فى المكروه والدولة فى المحبوب أهـ (قوله أو غلبة) أى غلبة الكفار على المؤمنين (قوله فلا
عبرونا) أى اليهود والنصارى أى لا يعطونا الميرة بكسر الميم وهى الطعام ويقال مارأهله أذالناهم.
بالمبرة

٠٢٩٠
بالميرة وأمارهم كذلك والاول أفصح اه شيخنا (قوله قال تعالى) أى ردا عليهم وقطعا
لعلاهم الباطلة وأطماعهم الفارغة وتبشير المؤمنين بالظفرفان عسى منه تعالى وعد محتوم
لايتخلف اه أبو السعود (قوله فيصبحوا) أى المنافقون المتعلمون بما مروه وعطف على بأتى
داخل معه فى يزخبرعسى وان لم يكن فيه ضمير يعودعلى اسمهاقان فاء السبية مغنية عن ذلك
لأنها تجعل الجملتين كجملة واحدة اه أبو السعود (قوله بالرفع استئنافا) أى بيانياوهو فى
جواب سؤال نشأ مما سبق كأنه قبل فماذا يقول المؤمنون الخاء أبو السعود (قوله بواوودونها)
مجموع القرآن ثلاثة فقرأ عاصم وحزة والكسائى باثبات الواومع الرفع وقر أنا فع وابن كثير
وابن عامر بحذ فها مع الرفع وقرأ أبو عمر وباتباتها مع النصب وتوجيهها ان الرفع مع الواوعلى
طريق الاستئناف والرفع بدونها على أن الجملة مستأنفة استئنا فا بيانيا فى جواب سؤال نشأًمن
قوله فعسى الله أن يأتى بالفتح الخ كأنه قيل فماذا يقول المؤمنون حينئذوان النصب مع الواو
بطريق العطف على أن يأتى أوعلى فيتجواله من السمين وفى أبى السعود و بالنصب عطفا
على أتى كأنه قبل فعسى الله أن يأتى بالفتح ويقول الذين آمنوا والأوجه عطفه على يصبحوالان
هذا القول اما يصدر عن المؤمنين عندظهورندامة المنافقين لاعند اتبان الفع فقط والمعنى
ويقول الذين آمنوا بعضهم لبعض كما قال الشارح اه (قوله أهؤلاءالذين أقسموا) الهمزة
للاستفهام التجمى أى يقول المؤمنون بعضهم لبعض مشيرين المنافقين متجبين من حالهم
حيث انعكسمطلوبهم والمساء للتنمية وأولاءاسم إشارة مبتد أ والمودول خبره وما بعده صلته
وقوله أنهم لمكم جلة لاعمل لها من الإعراب لانها تفسير وحكاية لمعنى أقسم والكن لا بالفاظهم
والألقبل انامعكم وجهد الايمان أغلظها وهو فى الاصل مصدر ونصبه ه فى الحال أى مجتهدين
أوعلى المصدرية أى اقسموا أقسام اجتهاد اليمين اهـ أبو السعود وكلام الشارح أوفق بالثانى
(قوله قال تعالى -بعات أعمالهم) أشار الى أن آخرقول المؤمنين عن حال المنافقين انهم لمعكم
وأن قوله حبطت أعمالهسم من قول الله تعالى وهوما عليه جمهور المفسرين وقيل هو من قول
المؤمنين واستظهره أبو حيان واعلم أن عبارة الكشاف هكذا حبطت أعمالهم من جلة قول
المؤمنين أى بطلت أعمالهم التى كانوا مكلفين بها فى أعين الناس وفيه معنى التجب كأنه قبل
ما أحمظ أعمالهم أو من قول اللهع زوجل شهادة لهم يحبوط أعماله م قال السعد التفتازانى انماقال
فى الاول فيه معنى التجب اذليس المؤمنين بذلك شهادة ولافيه فائدة بخلاف ما اذا كان من
قول الله فانه شهادة بذلك وحكم وفيه تجيب السامعين اهاه كرنى (قوله الصالحة) أى بحسب
الظاهر (قوله باء»، الذين آمنوا الخ) لما نهى فيما سلف عن موالاة اليهود والنصارى وبين انها
مستدعمة للارتداد شرع فى بيان حال المرتدين على الاطلاق اه أبو السعود (قوله من برقد
منكم) من شرطيسة فقط لظهور أثرها وقوله فسوف جوابها وهى مبتدأ وفى خبرها الخلاف
المشهورو بظاهره يتمسك من لا يشترط عود خير على اسم الشرط من جملة الجواب ومن التزم
ذلك قدر ضميرا محذوفا تقديره فسوف يأتى الله بقوم غيرهم فهم فى غيرهم يعود على من باعتبار
معناهااه سمين وقدره الشارح قوله بدلهم (قوله بالفكّ والادغام) أشار إلى أن قراءة نافع وابن
عامر بالفسك أى بدالين مكسورة فساً كنة محفقتين على الاصل وباق بالادغام تخفيفا وحركت
الثانية بالفضة تخفيفا وكلاهما فى مصاحف المدينة والشام الذكرى (قوله وقد ارتد جاعة الخ).
عبارة الخازن وذكر صاحب الكشاف ان احدى عشرة فرقة من العرب ارتدت ثلاث فى زين
قال تعالى (فعسى اللهأن
بأتى بالفتح) بالنصر لنبيه
لاظهار دينه (أو أجرمن
عنده) بهتك ستر المنافقين
وافتضاحهم (فيجواعلى
ما أسروافى أنفسهم) من
الشك وموالاة الكفار
(نادمين ويقول) بالرفع
استئنافاموارودونهاو بالنصب
عطفا على بأتى (الذين آمنوا)
أبعضهم اذاحتك سترهم
تعجبا (أهؤلاء الذين أقسموا
بالله جهد أيمانهم) غاية
اجتهادهم فيها (انهم لمعكم)
فى الدين قال تعالى (حبطت)
بطلت (أعمالهم) الصالحة
(فأصبحوا) ساروا (خاسرين)
الدنيا بالفضة والآخرة
بالعقاب ( يأيها الذين
آمنوا من يرتد) بالفك
والادغام يرجع (منكم
عن دينه) الى الكفر أخبار
جاءلم الله تعالى وقوعه وقد
ارتد جماعة بعدموت النبى
صلى الله عليه وسلم (فسوف
أتى الله)
فى قصارى أهل نجران
النسطورية وهم الذين قالوا
عيسى ابن الله والمار يعقوبية
وهم الذين قالوا عيسى هو
الله والمرقوسية وهم الذين
قالواثالث ثلاثة والملكانية
وهم الذين قالوا عيسى
والرب شريكان فأنزل الله
فيهم (ياأهل التاب
٠٦
٦٧

٠٢٠
بدلهم (بقوريجبهم ويحبونه)
قال صلى الله عليه وسلم هم
قوم هذا وأشار الى أبى موسى
الانمری رواءا ذاكم فى
جـ. (أذلة) عاطفين (على
المؤمنين أعزة) أشداء (على
الكافرين يجاهدون فى
بيراقه
بـ
لاتغلوا) لانحددوا (فى
دينكم) فانه ليس بحق (ولا
تقولوا على الله الاالحق)
الصدق (اغا المسيح عيسى
أمن مريم رسول الله وكلمته
أنقاها الى مريم) وصار بكلمة
من الله مخلوقا (وروح منه)
وأمرمنه صارولدا بلا أب
(فآمنوا بالله ورس.له) جلة
الرسل عبدى وغيره (ولا
تقولواثلاثة) ولد ووالد
وزوجة (انتهوا) عن
مقالتكم وتوبوا (خيرا
(-كم) من مقالت كم (الما
الله اله واحد) بـلا ولد ولا
شريك (سهانه) نزه نفسه
(أن يكون له ولد له مافى
السموات وما في الأرض)
عبيدا (وكفى بالله وكيلا)
ربالخلق وشهيداعلى ما قال
من خبر عبدى (أن يستفاف
المسج) أن يأنف المسيح
(أن يكون عبدالله) ان
بغر بالعبودية لله نزلت هذه
آلآية فى قوله انه عارهلى
صاحبنا ما تقول يا محمد
فأنزل الله انه ليس بماران
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم بنومه لح ورئيسهم ذو الحمار لقب به لانه كان له حاره أتمر بأمره
وينتهى بهبهوه والأسود العنسى بفتح المدين وسكون الفون وكأن كاهناتنبأ باليمن واستولى
على بلاده وأخرج عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى
معاذبن جبل وسادات اليمن فاهلا كه الله تعالى على بدفيروز الديلى فيبينه وقتله فأخبررسول الله
صلى الله عليه وسلم يقتل ليلة قتل قصر المسلمون بذلك وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم من
الغدواقى - برقتل فى آخرربيع الاول ونوحنيفة وهم قوم مسيلمة الكذاب تقبأ وكتب إلى
رسول الله صلى الله عليه وسـلم من مسجلة رسول الله أما بعد فان الارض نصفهالى ونصفهالك
فكتب البهرسول الله صلى الله عليه وسلم من محمد رسول اله الى مسيلمة الكذاب أما بعدفان
الارض فله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين وسنأتى قصة قتله وبنوأسدوهم قوم طلحة
ابن خوعاد تنبأ فيعت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد فقاتله فانه زم بعد القتال
الى الشام ثم أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه وارتد سبع فرق فى خلافة أبى بكر الصديق وهم فزارة
قوم عيينة بن حصن الفزاري وغطفان قوم قرة بن سلة القشيرى ونوسام قوم العداءة بن عبد
ياليل وبنويربوح قوم مالك بن بريدة اليربوعى وبعض غيم قوم مصاح بنت المنذر المتنبئة التى
زوجت نفسها من مسيلة الكذاب وكندةقوم الاشعت بن قيس الكندى وبنوبكر بن وائل
قوم الخطعى بن يزيد فكفى الله أمرهم =- لى بد أبى بكر الصديق رضى الله عنه وفرقة واحدة
ارتدت فى زمن خلافة عمر بن الخطاب وهم غسان قوم جبلة بن إلابهم وكفى الله أمرهم على يد
عمررضى الله عنه انتهت (قوله بدلام) أى بدل المرتدين فالضمير عائد على من باعتبار معناها
وأشارهذا التقدير الى الرابط بين المبتدا الذى هو من وخبره وهذا لايحتاج اليه الأعلى المرجوح
من ان الخبره والجزاء وحده وأما على القولين الآخرين من أنه الشرط وحده وهو الراجع
أو المجموع فالرابط موجودوه والضمير المستتر فى يرتد و البارز المجرور فى قوله عن دينه اح شيخنا
(قوله تقوم بحبهم) «ؤلاء القوم هم الاشعريون كما قال الشارح وقبل هم أبو بكر وأصحابه الذين
قاتلوا أهل الردة ومانعى الزكاة وذلك ان النبى صلى الله عليه وسلم لما قبض ارقد عامة العرب
الأأهل المدينة وأهل مكة وأهل الصرين من بنى عبدالقيس فانهم ثبتوا ونصر الله بهم الدين
ولما أرقد من ارتد من العرب ومنعوا الزكاة هم أبو بكر بقت الهم فكره ذلك الصحابة وقال بعضهم
هم أهل القبلة فتلقد أبو بكر سيفه وخرج وحدد فلم يجد وابدا من الخروج على أثر. فقال ابن
منهوذكر هناذلك فى الأشداء ثم حدناه عليه فى الانتهاء وقال بعض العصابة ما ولد بعد النبيين
أفضل من أبى بكر لقد قام مقام فى من الانبياء فى قتال أهل الردة وبعث أبو بكر خالدبن الوليد
فى جيش كثير الى بني حنيفة فاهلك الله مسيمت منهم على يد وحشى غلام معطعم بن عدى قائل
حمزة فكان يقول قتلت خير الناس فى الجاهلية وشر الناس فى الاسلام أراد ذلك أنه فى حال
الجاهلية قتل حمزة وهو خير الناس وفى حال اسلامه قتل مسيلمة الكذاب وهوشر الناس اهـ
من الخازن (قوله يحبهم) فى محل جرصفة لقوم ويحبونه معطوف عليه فهوفى محل جرأيضا
فوصفهم بصفتين وصفهم بكونه تعالى بحبهم وبكونهم بحبونه وقدمت محبة الله تعالى على محبتهم
لشرفها وسبقها اذمحبته تعالى له- م عبارة عن العامهم الطاعة واثابته اياهم عليها اه سمين
ومح بتهم له طاعتهم لا وامره ونواهيه وعبارة أبى السعودية بهم أى يريد بهم خيري الدنيا والآخرة
ويحبونه أى يريدون طاعته ويصرزون عن معاصبه انتهت (قوله أذلة) ج.ع ذليل الأجسع ذلول
فان

٥٢١
فإن جمهذال اه أبو السعود وقوله عاطفين أشار بهذا الى أن أذلة مضمن معنى عاطفين لاجل
تعديته على وكان أصدله أن متعدى باللام والمعنى عاطفين على المؤمنين على وجه التذلل لهسم
والتواضع وهذا مقتبس من قوله تعالى واخفض لهماجناح الذل من الرحمة ولما قال أذلة على
المؤمنين أوهم أنهم أذلاء من قرون مهافون فدفع ذلك الابهام بقوله أعزة على الكافرين أى
متغلبين عليهم ووقع الوصف فى جانب المحبة بالجملة الفعلية لان الفعل يدل على التجدد
والحدوث وهو مناسب فإن محبتهم لله تعالى تجد دطاء :. موعبادته كل وقت ومحبة انتها ياهم
تجددثوابه واأمامه عليهم كل وقت ووقع الوصف فى بانب التواضع المؤمنين والغلظة على
الكافرين بالاسم الدال على المبالغة دلالة على ثبوت ذلك واستقراره فإنه عربى فيهم والاسم
يدل على الثبوت والاستقرار وقدم الوصف بالمحبة منهم ولهم على وصفهم باذلة وأعزة لأنهما
ناشئتان عن المحبتين وقدم وصفهم المتعلق بالمؤمنين على وصفهم المتعلق بالكافرين فإنه آكد
وألزم منه وأشرف المؤمن أيضا اه سمين (قوله ولا يخافون لومة لائم) يعنى لا يخافون عذل
عاذل فى نصرهم الدين وذلك أن المنافقين كانوا يراقبون الكفار ويخافون لومهم فيير الله تعالى
فى هذهالآية أن من كان قويا فى الدين فإنه لا يخاف فى قصره لد ين الله بيده أو بلسانه لومة لاثم
وهذه صفة المؤمنين المخلصين أعانهم لله تعالى اه خازن وفى المختار اللوم العذل تقول لامه على
كذا من باب قال ولومة أيضا واللائمة المسلامة اهـ (قوله ولا يخافون لومة لائم) عطف على
يجاهدون معنى أنهم حامعون بين المجاهدة فى سبيل الله وبين التصلب فى الدين وفيه تعريض
بالمنافقين فإنهم كانوا إذا خرجوا فى جيش المسلمين خافوا أولياءهم اليهود فلا يكادون يعملون
شبابطقهم فيه لوم من جهتهم وقيل هوحال من فاعل يجاهدون بمعنى أنهم يجاهدون وحالهم
خلاف حال المنافقين اه أبو السعود (قوله المذكور من الاوصاف) أى السنة التى أولها
يحبهم اثنان منها بطريق الافراد وأربعة بطريق الجملة اه شيخنا وعبارة الكرخى من
الأوصاف أى التى وصف بها القوم من المحبة والذلة والعزة الحلان ذلك يشار به الى المفرد والمثنى
والمجموع كما تقدم مع زيادة فى قوله تعالى عوان بين ذلك اه (قوله يؤتيه من يشاء) جملة مستأنفة
أو خبرثان لذلك اهكرنى (قوله ونزل لما قال ابن سلام الخ) عبارة المخازن قال ابن عباس
نزلت هذهالآية فى عبادة من الصامت حين :- برأ منم والاة اليهود قال أتولى الله ورسوله
والمؤمنين يعنى أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقال جابر بن عبد الله فزات فىعبد الله بن سلام
وذلك أنه جاءالى النبى صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله ان قومنا قريظة والنضير قد هجرونا
وفارقونا وأقسموا أن لايج السونافيزات هذه الا تنفقرأها عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال عبدالله بن سلام رضينابا- رباوبر سوله نبيا وبالمؤمنين أولياء وقيل الآية عامة فى حق
جميع المؤمنين لان المؤمن من بعضهم أولياء بعض فعلى هذا مكون قوله الذين يقيمون الصلوة
ويؤتون الزكوة وهم راكعون صفة لكل مؤمن ويكون المرادبذكر هذه الصفات تميز المؤمنين
عن المنافقين لان المنافقين كانوا يدعون أنهم مؤمنون إلاأنهم لم يكونوا يدا ومون على فصل.
الصلاة والزكاة فوصف الله تعالى المؤمنين بأنهم يقيمون الصلاة يعنى باتمام ركوعها وسعودها
فى مواقيتها ويؤتون الزكاة يعنى ويؤدون زكاة أموالهم إذا وجبت عليهم انتهت (قوله انما
وليتكم الله) مبتدأ وخبر ورسوله والذين آمنواء طف على الاس برقال الزمنشرى قد ذكر فى الخير
جماعة فهلاقبل أولياؤكم وأجاب بأن الولاية بطريق الاصالة لله تعالى ثم نظم فى سلك اثباتها
ولا يخافون لومةلائم) فيه كا
بخاف المنافقون لوم الكفار
(ذلك) المذكورمن
الاوصاف (فضل الله يؤتيه
من يشاء والله واسع) كثير
الفضل (عليم) عن هوأهله
*ونزل لما قال ابن سلام
بارسول الله ان قومنا هجرونا
(إنما ولمكم الله ورسوله
والذين آمنوا
يكون عيسى عبد الله (ولا
الملائكة المقربون) يقول
ولا تأنف الملائكة المقربون
حملة العرش ان يقروا
بالعبودية لله (ومن إستنكف)
بأنف (عن عبادته) عن
الاقرار بعودة (ويستكبر)
عن الإيمان بالله (فسيمشرهم
اليه) يوم القيامة (جميعا)
الكافر والمؤمن (فأما الذين
آمنوا) محمد والقرآن
(وعملوا الصالحات) الطاعات
فيما بينهم وبين ربهم
(فيوفيهم) فيوفرهم
(أجورهم) توابهم فى الجنة
(ويزيدهم من فضله)
كرامته (وأما الذين
استنكفوا) انفوا (واستكبروا)
عن الاعمان مسعد والقرآن
(فيعذبهم عذابا اليا)
وحيعا (ولا يجدون لهم من
دون اللّه) من عذاب الله
(وليا) قريبا ينفعهم (ولا
تصيرا) ما تعا يمنعهم من
عذاب قه (يا بها الناس)
م

الذين : تقيمون المساوة
ويؤتون الزحكمون وهم
راكعون) خاتمون أويصلون
صلاة التطوع (ومن بتول
ان ورسوله والذين آمنوا)
يعينهم وينصرهم (فان
خرب القدهم الغالبون)
لمصر. إياهم أوقعه موقع
فانهم مياتالاتهم من ربه
أى أتباعه (يأيها الذين
آمنوالاتتخذ واالدين اتخذوا
دينكم هزوا) مهزوابه
(ولعباء) البيان (الذين
أوتوا الكتاب من قبلكم
والكفار) المشركين
أهل مكة (قدجاءكم
برهان من ربكم) رسول من
ربكم محمد صلى الله عليه وسلم
(وأنزلنا البكم) الى نبيكم
(نورامبينا) كتابامبينا الحلال
والحسوام (فأما الذين آمنوا
باله) وتعمد والقرآن
(واعتصموا به) تمسكوا
بتوحداته (فسيدخلهم
فى رحمة منه) فى جنة(وفعل)
كرامة منسه مقدم ومؤشر
(رهديهم اله صراطا
مستقي) يشتهم على
طريق مستقيم فى الدنيا
مقدمومؤخر بقول يثبتهم
فى الدنيا على الامان
ويدخلهم فى الآخرة الجنة
(بستفتونك) يسألونك
بامحمد نزان هذه الاّ بقى
جابربن عبدالله الانصارى
قد اثباتهالرسوله والمؤمنين ولوجى عند جافقبل انما أولياؤكم لم يكن فى الكلام أصل وتبيح !
سمين (قوله الذين يقيمون الصلوة) قال الرحمشرى بدل من الذين آمنوا أوخبر مبتدامحذوف
أى هم الذين وأغمالم يجعل صفة للذين آمنوالان الوصف بالموصول على خلاف الأصل لأنه يؤول
بالمشتق وليس بمشتق وأيضالان الذين آمنوا وصف والوصف لا يوصف الاإذا جرى مجرى الاسم
كالمؤمن مثلا بخلاف الذين آمنوا فانه فى معنى الحدوث ألاترى أنه جعل الذى يوسوس صفة
الخناس لأنه ليس فى معنى الحدوث اهمن الكرنى والسمين (قوله وهمرا كمون) حال من
فاعل الفعلين أي يعملون ماذكروهم نائمون متواض مون قد وهذا يناسب الاحتمال الأول فى
كلام الشارح وأماعلى الثانى فى كلامه فهو حال من فاعل الفعل الاول اه شيخنا وعبارة أبى
المعودوهم را كمون حال من فاعل الفعاير أى يعملون ماذكر من إقامة الصلاة وإيتاءالزكاة
وهم خاشعون ومتواف مون لله تعالى وقيل هوحال مخصوصة بايتاء الزكاةوال كموع ركوع
الصلاة والمراد سان كمال رغبتهم فى الاحسان ومسار عتهم الهروى انها نزات فى على رضى الله
عنه حين سألسائل وهوراكع فطرح المهخائه كأنه كان مرسافى خنصره غير محتاج فى الواجه
الى كثير عمل يؤدى إلى فساد الصلاة ولفظ الجمع لترغيب الناس فى مثل فعله رضى الله عنه وفيه
دلالة على أن صدقة التطوع تسمى زكاة انتهت وعبارة السمين قوله وهم راكعون فى هذه الجملة
وجهان أطهرهما أنها معطوفة على ما قبلها من الجمل فتكون صلة الموصول وجاءبهذه الحالة اسمية
دون ما قبلها فلم يقل ويركعون اهتماما هذا الوصف لأنه المهرار كان الصـلاة والثانى انها وأو
الحال وصاحبها الواو فى يؤتون والمراد بالركوع الخضوع أى يؤتون الصدقة وهم متواضعون
لامقراء الذين يتصدقون عليهم ويجوز أن يراد به الركوع حقيقة كماروى عن أمير المؤمنين على
رضى الله عنه انهتصدق بخاء، وهورا كع أنتهت (قوله ومن يتول اته الح) من شرطية جوابها
محذوف قدره بقوله فيعينهم وينصرهم والضمير فى يعينهم عائده ى من باعتبار معناها وجملة
فيعينهم خبر مبتدامح ذوف تقديره فهو بعينهم الخ والجملة الاسمية هى جواب من ولد لك قرفت
بالفاءاذلولا هذا التقدير لامتنعت الفاء ووجب الجزم وعبارة السمين ومن يقول الله من شرطية
فى محل رفع بالابتداء وقوله فإن خرب انه يحتمل أن يكون جواباً الشرط وبه يصتج من لا يشترط
عود ضمير على اسم الشرط اذا كان مبتدأ ولقائل أن يقول اماجازذلك لأن المراد بحزب الله
هونفس المبتدافيكون من باب تكرار المبتداء منا. ويحتمل أن يكون الجواب محذ وفالدلالة
الكلام عليه أى ومن يقول الله ورسوله والذين آمنوا يكن من حزب الله الغالب أو ينصر
أونحوه ويكون قوله فانحزب القدد الاعليه وقوله فان حزب الدهم الغالبون فى محل جزم ان
جعل جوابا للشرط ولا محل له أن يجعل دالاعلى الجواب وقوله هم يحتمل أن يكون فصلاوان
مكون مبتدأ و الغالبون تدبره والجملة خبران وقد تقدم الكلام على ضمير الفصل وفائدة والحزب
الجماعة فيها غلظة وشدة فهو جماعة خاصة اه وفى الخازن والحزب فى اللغة أصاب الرجل الذين
مكونون معه على رأيه وقسم القوم الذين يجتمعون لامريزه بعنى اهمه اه (قوا هم الغالبون)
أى بالخبرة والمبرهان فأنها مستمرةادالا بالدولة والدولة والافقد غلب-زب الله غير مرة حتى فى
زمن النبى صلى الله عليه وسلم امْرنى (قوله با" بها الذين آمنوالاتتخذوا) المغمول الشافى هو
قولة أولياء ودينكم من مول أول لاتخذوا وهز وا ولعبا مفعول ثان وقول من الذين أو وافيه
وجهان أجدهما انه فى محل نصب على الحال وصاحبها فيه وجهان أخد حسبالله الموصول
. الاول

٠٣٣
الأول والثانى انه فاعل اغخذوا والثانى من الوجه من الاولين أنه بيان الموصول الاول فتكون
من لبيان الجنس وقوله من قبلكم متعلق بأوتوا لانهم أوتوا الكتاب قبل المؤمنين والمراد
بالكتاب الجفس اهـ سمين (قوله بالجر) أى عط فا على الذين المجرور من فيفيد العطف حينئذ
أن المشركين مستهزئون وقوله والنصب أى عطفاعلى الذين الواقع مفعولا به فلا نفسه العطّف
حينئذان المشركين مستهزئون ف يستفاد من آية أخرى اه شيخنا (قوله وإذا ناديتم) عطف على
صلة الذين الواقع مفعولابه كما أشارله الشارح حيث قال والدين إذا ناديتم الخ ولو كان معطوفا
على الموصول الجمرور لقال الشارح ومن الذين اذا ناد يتم الح حملة اذا ناديتم من شرطها
وجوابها صلة ثانية ١هـ (قوله اتخذ وهاهزوا ولعبا) قال الكلى كان منادى رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا نادى إلى الصلاة وقام المسلمون اليها قالت اليهود قدقاء والاقاموا وصلى الاصلوا
ويضحكون على طريقة الاستهزاءف أنزل انه هذه الآية وقبل ان الكفاروالمنافقين كانوااذا
سهو الاذان دخلواعلى النبى صلى الله عليه وسلم وقالوا يا محمد لقد ابتدعت شيألم يسمع يمثل فيها
مضى قبلك من الامم فان كنت تدعى النبوة فقد نا لفت الانبياءقبلك ولو كان فيه خيرلكان أولى
الناس به الانبياء فمن أين لك صباح العيرفأقيم هذا الصوت وهذا الأمرف أنزل الله ومن أحسن
قولا ممن دعا الى الله الأمة وأنزل وإذا ناد يتم الى الصلاة الآية اه خازن (قولهونزل لما قال
اليهود) أى طائفة منهم كابى يسار ورافع بن أبى رافع ومرادهم بهذا السؤال انسان لم يؤمن بعيسى
تبعوه وانآمنبهخالفوەلكراهتهم لمیسی وقوله عن تؤەن أى باىرسول تؤمن وقولهمن
الرسل بيان لمن وقوله باله متعلق بمعذوف تقديره أو من بالله كما صرح به غيرمص الشراح وكما
«وصريح آبة البقرة اهشيخنا وقوله الآية أى إلى قوله مسلمون اهـ (قوله فلما ذكر عيسى الخ)
عبارة الخازن فلماذكر عيسى حمد وانتوت وقالوا والله لا نؤمن عن آمن به انتهت (قول هل
تتقمون هنا) قرأء الجمهور مكسر القاف وقرأه النضى وابن أبى عبلة وأبو حيوة بفتحها وهاتان
سبب فريدريس
القراء تان مفرع مان على الماضى وفيه لغتان الفصحى هى التى حكاه إذطلب فى نصيحه نقم بفتح
القاف منقسم بكسرها والأخرى ذقم بكسر القاف بنقم بفتحها وح كاها الكسائى ولم يقرأقوله
تعالى وما نقموامنهم الابالفتح وقوله الا أن آمنا مفعول لتنقمون بمعنى تكرهون وهواستثناء
مفرغ ومنا متعلق به أى ما تكرهون من حهتنا الا الاءان واصل نقم أن يتعدى نعلى تقول نقمت
عليه بكذا وانما عدى هنا بمن لتضمنه معنى تكرهون وتنكرون اه سمين (قوله منا) أى من
أو صافنا وأحوالنا (قوله وما أنزل من قبل) أى من سائر المكتب (قوله وان أكثركم فاسقون)
قراءة الجمهور أن بفتح الهمزة وقراءة نعيم بكسر ها على الاستشاف فأما قراءة الجمهور فيحتمل أن
تكون ان فى محل رفع أو نصب أو جرفالرفع من وجه واحد وهوان يكون مبتدأ والخبر محذوف
قال الرحشرى والخبر محذوف أى وفستكم ثابت عندكم لانكم علمتم أنا على الحق وانكم على
الباطل الاان حب الرئاسة وجمع الأموال خلكم على العناد واما النصب فمن ثلاثة أوجه
أحدها ان يعطف على أن آمنا واستشكل هذا التخريج من حيث انه يصير التقدير هل تكرهون
الاايماننا وفسق أكثركهوهم لا يعترفون بانأكثرهم فاسقون حتى يكر مونه وأباب عن ذلك
الزمخشرى وغيره بان المعنى وما تنضمون منا الاالجمع بين إيماننا وبين تمرد كم ونروحكم عن
الايمان كانه قبل وما تنكرون منا الاعمالفتكم حيث دخلنا فى دين الاسلام وأنتم خارجون منه
والثانى من أوجه النصب ان يكون معطوفا على أن آمنا أيمنا ولكن فى الكلام معناق
بالجروالنصب (أولامراتتوا
اللّه) بترك .. والاتهم (إن
كنتم مؤمنين) صادقين فى
اعانكم(و) الذین (اذا
ناديتم) دعوتم (الى الضسلوة)
بالأذان (اتخذوها) أى
الصلاة (هزواولعبا) بأن
يستهزوابها ويتضاحكوا
(ذلك)الاتخاذ (بأنهم) أي
بسبب انهم (قوم لا يعقلون)
ونزل لما قال اليهود النسبى
صلى الله عليه وسلم عن تؤمن
منالرسل فقال بالهوما
أنزل البنا الأمة فلماذكر
عیسیقالوالانےدهناشرا
من دينكم (قل ياأهل الكتاب
هَلْ تَنَقْمُون) تذكرون (منا
الاأن آمنا بالله وما أنزل
البنا وما أنزل من قبل)
الى الانبياء (وأن أكثركم
فاسقون) عطفعلى أن
آمنا
سأل النبي صلى الله عليه
وسلم ان لى اختامالى منها
ان ماتت فقال الله يسألونك
يا محمد عن ميراث الكلالة
(قل الله يفتيكم) يبين لكم
(فى الكلالة) فى مبرات
الكلالة والكلالة ما خلا
الوالد والولد ثم ين فقال (ان
امرؤُهك) مات (ليس له
ولد) ولا والد (وله أخت)
من أبيه وأمه أومن أبيه
(فلهانصف ما ترك) الميت
منالمال (وهو ےنها) أن

المعنى ما تنكرون الاإيماننا
وممالفتكم فى عدم قبول
المعبرعنه بالفق اللازم
عنه وليس هذا ما سكر
(قل هل أنشكم) أخبركم
(بشرمن) أهل (ذلك)
=منى جراء (عندالله)هو
(من لعنه الله) أبعد،عن
رجته (وغضب عل»
هاتف (ان لم يكن لا سا ولد)
ذكر أواشتى (فان كانتالزفتين)
أخين من أن وام أواب
(فلهماالث لثان ، اترك)
مرك الميت من المال (وان
كانوااحوة رجالا ونساء)
ذكراأوأنثى من أب وأم أو
من أب (فللذكر مثل حظ)
نصيب (الاشبين يمين الله
لكم) قسمسة المبرات (أن
تضلوا) لكى لاتخطوا فى قسمة
المواريث (والله بكل شئ)
من قسمة المواريث وغيرها
(عليم)
﴿ومن السورة التى يذكر
فيها المائدةوهى كلها مدنية
بسم الله الرحمن الرحيم).
وباسناده عن ابن عباس فى
فولدته الى ( يأيها الذين آمنوا
لوفوا بالعقود) أموا العهود
التیبینکم و ییںاقه أو بين
الناس ويقال أمول الفرائض
التى أفرضت عليكم مع
القبول يوم المشاق وفى هذا
Br٤
إمحذوف لفهم المعنى تقديره واعتقادانأكثر كم فاسقون وهو معنى واضع فإن الكفار ينقسمون
اعتقاد المؤمنينانهم فاسقون الثالث انه منصوب على المحبة وتتكون الواو بمعنى مع تقديره وما
تنقمون عنا الا الايمان مع ان أكثركم فاستون ذكر هذه الأوجه أبو القاسم الزمخشرى وامل الجير
أن وجهين أحدهما أنه عطف على المؤمن بدقال الزمخشرى أى وما تنقسمون منا الاالامان
ماقد وبما أنزل وبان أكثركم فاسقون وهذا معنى واضع قال ابن عطية وهذا مستقيم المعنى لان
اعمان المؤمنين بأن أهل الكتاب المستمرين على الكهر؟- مفصلى الله عليه وسلم فسقة هوها
منقمون الثانى أنه مجرور عطفا على على محذوفة تقديرها ما تتقمون هنا الا الاءان لقلة انصافكة
وفقكم واتباءكم شهواتكم اه من السمين (قوله المعنى ما تذكرون الح) لما كان السلف
مش كلا من حيث انه يقتضى استثناء فيقهم من صفاتنا اذالمستثنى منه صفات المؤمنين حيث
قال مناوف فهم ليس منا وحاصل التأويل ان فقهم مستعمل فى ملزومه وهوعدم قبوله-م
للإيمان وهذا العدم منتعمل فى لازمه العرفى الشرعى وهومخ الفتن الهم واقصافنا بقبول الايمان
فيكون الجاز بمرتبتين وان كان الشارح لم يتعرض الثانية اه شيخنا و عبارة الكرفى قوله عطف
على أن أمننا أي فعله النصب ولما لم يدع =طفه عليه ظاهر الان التقدير حينئذهل تذكرون الا
إيماننا وفسق أكثركم وهم لا يعترفون بذلك حتى بفكر ونه أشار الى تخصصه حيث قال المعنى
ما تذكرون الاايما تنافالاستثناء مفرغ وقول ومخالفتكم أى مخالفتناابا كم فى عدم قبوله أى
الايمان المعبر عنه أى عن هذا العدم بالفسق اللازم عنه أى هل تقمون منا الامجموع هذه
الالتعن أنه ؤمنون وأنتم فاسقون ويمكن أن يحمل الكلام على الحذف أى ما تكرهون منا الا
ايماننا وتصريحنا بازا كثركم فاستون والمعنى يدل عليه اه (قوله ومخالفتكم) مصدرمداف
مفعوله أى رمحا لغتنا ا باكم فى عدم قبوله أى الأيمان حيث الصفتم بذلك القدم ونحن خالفهاكم
قهوة لمناه ى الايمان فاقصفنا قبول لا بعدم قبوله اه شيخنا (قول وليس هذا مما ينكر) أى
ليس المذكور من الامر من المستشفيين ومراد بهذا بيان ان الاستفهام انكارى اه شيخنا (قوله
قل هل أنبئكم) أى ذل الجهود السائلين لك جوا بالقولهم لا نعلم ديناشرا من دينكم أى بين لهم
الاشره حقيقة فإنهم أخطؤا فيه انتهى خازن (قوله من أهل ذلك) هذا يقتضى أن التفعيل فى
الذوات بدا .- ل قوله من لعنه الله الح وقوله أولئك شروه فى هذا في قدر فى قولهم لا نعلم ديناشرا
من دينكم أى لا علم أهل دين شرامن أهل دينكم اه شيخنا (قوله الذى تقمونه) وهو ديقنا
(قوله مئوية) غي يزلسرا والظاهر أنه من تميز النسبة لا المفرد لان الشر واقع على الاشخاص
والمثوبة هى الجزاء فلا يفسر أشر بها وكان أصل التركيب من قب مثوبته أى جزاؤه أن شيخنا
(قوله بمعنى جزاء) كان عليه أن يقول معنى عقوبة اذهى المرادة هنا لامطلق الجزاء الصادق بها
وبالخير والمثوبة بمعنى الثواب فهى مختصة بالاحسان وقد استعمات هنا فى المقوية تهكواعلى حد
فبشرهم بعذاب أليم انتهى خازن (قوله هومن لعنه الخ) أشاره الى أن من فى محل رفع خبر
مبتدأ محذوف فإنه لما قال دل أنشكم بشرمن ذلك فكان قائلاقال من ذلك فقيل هومن اعنه
الله ونظيره قوله تعالى أفا بشكم بشر من ذلكم النارأى ( والنار و يحتمل أن تكون من موصولة
وهوالظاهرأو ذكرة موصوفة فعلى الأول لامحمل الجدلة التى بعدها وء فى الثانى لامحمل بحسب
ما يحكم به على من من أوجه الإعراب ويصح كون محلها الجرعلى البدل من بشر و التصعب بمعله
دل عليه أنبشكم أى أعرفكم من لعنه الله الهكرنى (قوله من لعتماته الخ) ماصلى الصفات
٥٠ خرين

المذكورة اليهود خاصة فهم موصوفون بماذكراه شيخنا (قوله وجعل منهم القردة والخنازير)|
قال ابن عباس ان الممسوخير كلاهما أصحاب السبت فى ابهم مسخ وا قردة ومشايخهم مسخوا
خنازيروقبل ان مسح القردة كان فى أصحاب السبت من اليهود ومسم الخنازير كان فى الذين
كفروا بعد نزول المائدة فى زمن عيسى اه خازن وقد جرى الجلال وغيره من الشراح على القول
الثانى فيما سأتى فى تفسيرقوله تعالى لعن الذين كفروا من بنى اسرائيل الآية اهـ شيخنا (قوله
بطاعته) فكل من أطاع احدا فى معصية الله فقد عبده وذلك الاحدطاغوت اه خازن وفى
المختار والطاغون الكامن والشيطان وكل من رأس فى العضلال ويككون واحد اكقوله تعالى
يريدون أن يهما كموا الى الطاغوت وقد أمروا أن بكفروابه ويكون جعاً كقوله تعالى أولياؤهم.
الطاغوت يخرجونهم والجمع الطواغيت اهـ (قوله وفياقبله) أى وما بعده وه وعبد على قراءته
فعلاماضيا أهـ (قوله وهم اليهود) أى الموصوفون بالصفات المذكورة هم اليهود وفىقوله وهسم
مراعاة معنى من اهـ (قوله وفى قراءة) أى سبعبة وعليها فصلات الموصول ثلاثة وعلى الاولى
أربعة وقوله اسم جمع اند أى وقياس جهداًعيد كاول أبن ذلك ●افعل اسماهم عينا أفعل"
ام شيخنا وجملة القرآآت فى هذه الآية أربع وعشرون قراءة ثقتان - بعيدان أولاهما وعبد
الطاغوت على أن عبد فعل ماض مبنى لفاعلى وفيه فى- بر يعودعلى من كماتقدم وهى قراءة
جمهور السبعة سوى حزة والثانية وعبد الطاغوت بضم الياء وفت الدال وخفض الطاغوت
وهى قراءة حمزة وتوجيهها كما قال الفارسى هو ان عبد واحد مراديه السائرة مثل قوله تعالى وان
تعد وانعمة الله لا تحصوها وايسر بمجمع عبد لانه ليس فى أبنية الجمع مثله وأما القرآن الشاذة
فقرأأبى وعبد وابواوالجمع مراعاةلهفى من وهى واضحة وقرأ الحسن وعبد الطاغون بفتح
العين والدال وسكون الماء ونصب الطاغوت وقرأالاعشر والضحى وعبدمن الفعول الى آخر
ماذكره السمين (قوله أولئك) أى الموصوفون بماذكر شرّمكانا وأولئك شرّ مبتدأ وخبرومكانا
نصب على التمييز وأسب أشر !- كان وهولاً وله كتابة عن نهايتهم فى ذلك وشرّ هناء لى بأبه من
التفضيل والمفضل عليهفيهاحتمالار أحدهما أخرهم المؤمنون وتقال عليه كيف يقال ذلك
والمؤمنون لاشر عندهم البتة فأجيب بجوابين أحدهما ما ذكره النهاس وهوان مكانهم فى
الآخرة شر من مكان المؤمنين فى الدمالما لحقهم فيها من الشريعى من الهموم الدنيوية
والحاجة والاعسار وسماء الاذى والهم من جانبم والثانى من الجوابين أنه على سبيل التنزل
والتسليم الخصم على زعمه الزامال بالحجمة كأنه قيل شرعن مكانهم فى زمكمفى وق ريب من المقابلة
فى المعنى والمثانى من الاحتالير أن المفضل عليه هم طائفة من الكفارأى أو الك الملعونون
المغضوب عليهم المجعول منهم القردة والخنازير العابدون الطاعون شرّمكانا من غيرهم من
الكفرة الذين لم يجموابين هذه الخصال الذمية المسمين (قوله تمييز) أى تمييز نسبة أى أولئك
قب مكانهم على حد قوله، والفاعل المعنى الصين أفعلاء البيت والمراد بالمكان الناركما شارله
الشارح فهى الجزاء المعبر عنه فيما سبق بالمئوية فالمراد منها ومن المكان واحد اه شيخنا (قوله
الوسط) أى بين الطول والق (قوله وذكرشر) أى المجرور فى قولهبشر والمرفوع فى قوله
أوائك شرمكانا وقوله فى مقابلة الخ أى مشاكلة لة ولام المذكور لكمن المشاكلة فى الشرظاهرة
وفى أضل من خيف ان قولهم المذ كور فى المعنى يرجع الى قولهم لا نعلم دينا أضل عن دينكم لان
الاغراضل والاصل أشر وغرض الشارخ بهذا جواب سؤال محصله أن الصيغ الثلاثة التفضيل
وجعل منهم القردة والخنازير)
بالمخ (و) من (عيد
الطاغوت) الشيطان.
طاعته وراءی فیمتهم معنى
من وفيما قبله لفظها وهم
اليهود وفى قراءة بضرا*
عبد واضافته إلى ما عاد*
اسم جمع لعبد وأصبه
بالعطف على القردة (أولئك
شرّمكانا) تمييز لان مأواهم
النار (وأضل عن سواء
السيل) طريق الحق وأصل
السواء الوسط وذكر شر
وأضل فى مقابلة قولهم لانعلم
ديناشرا من دينكم
الكتاب (أحلت لكم بهيمة
الانعام) رخصت عليكم
صيد البرية مثل بقر الوحش
وحر الوحش والظباء (الا
ما يتلى عليكم) الا ماحرم
عليكم فى هذه السورة (غير
(محلى الصيد) غير مستحلى
الصيد (وأنتم حرم) أوفى
الحور (ان الله يحكم ما يريد)
بقول بحل ويحرم ما بريد فى
الحل والحرم (يأيها الذين
آمنوالاتحلواشعائرالله)
لا تستهلوا ترك المناسك كلها.
(ولا الشهر الحرام) بقول
ولا الغارة فى شهر الحرام (ولا
الهدى) .فول ولا أخذ
المدى الذى يجدي الى
البيت (ولا القلائد) يقول
ولا أخذ القلائد التى تقله
معجوء الشهر الحرام (ولا

(وإذا جاؤكم) أى منافقو
اليهود (قالوا آمنا وقد
وحصلوا) اليكم متلبسين
(أكفروهم قدخرجوا)
من عندكم متلب من (ب) ولم
يؤمنوا (واتداء إبما كانوا
بكتموز)» من النفاق(وترى
كثيرامنهم) أى اليهود
(يسارعون).ضمون سريعاً
(فى الا م) الكذب
(والعدوان) العالم (واكلهم
السحت) الحرام كالزنا
(لبئسما كانوا يعملون) ..
علهم هذا (أولا) هلا
(ينهاهم الربانيون والاحبار)
منهم (عن قولهم الاثم)
الكذب (وأكهم المصن
لدما كانوا يصنعرة).
ترك نهيهم (وقالت اليهود)
لماضيق عليهم بتكذيهم
النبى صلى الله عليه وسلم
بعدان كانواا كترا ماس
مالا (يدالله مغلولة) مقبوضة
عن ادوار الرزق علينا كنوا
مەعن الضل تع الى اه تمالى
عنذلك قال تعالى(غلت)
أمسكت (أيديهم) عن فعل
الخبرات دعاء عليهم
(واعندوا بما قالوا بل يداء
مبسوطتان)
آمين البيت الحرام) بقول
ولا الغارة على المتوحوين الى
ممت إلى الحرام وهم جاج
العامة قوم بكربن وائل
المشرك وخمار شرح بن ضبيعة
المقتضى المشاركة وز بادةمع ان المفضل عليه وهوديننا ونفس المسلمين لاشرفيه بالكلية ومحصل
الجواب ان هذا التعبيرمنا كلة التعبيرهم أه وفى الكرنى قوله وأضل فى مقابلة قولهم الح فيه
اشارة الى أن أشرعلى بابه هنا من التفضيل والمفضل عليه المؤمنون وأن نسبة المؤمنين إلى الشر
وإن كان لاشر عندهم البتة انما هو على سبيل التغزل والتسابم الخصم على مازهمه الزاماله بالجمة
وفى مقابلة قولهم أو المراد من ص-فى التفضيل الزيادة مطلقالا بالأضافة الى المؤمنين فى أنشر
والضلال أى لان المؤمنين لم يشاركوا الكفارفى الشر والعضلال كا مراه (قوله واذا باؤكم) هذا
الضمير فى المعنى عائد على من فى قوله من لعنه اقد الخ لكن على ضرب من الجوزوذلك لان من
واقعة على اليهود الذين تقدموا على النبى صلى الله عليه وسلم والضمسير عائد على بعض اليهود
المعاصرين النبى صلى الله عليه وسلم الذين هم من ذرية أولئك ومن نسلهم والمعنى وإذا ماتركم أى
باءلاذريتهم ونسلهم وعبارة أبى السعود وإذا باؤكم قالوا آمنا نزلت فى أناس من اليهود كانوا
بد خلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم يظهرون له الإيمان نفاقاً فالخطاب أرسول الله صلى
الله عليه وسلم والجميع للتعظيم أوله مع من عندهمن المسلمين فالجميع على حقيقته انتهى (قوله
وقد دخلوا الخ وقوله وهم قد خرجوا الخ) الجملتان حالان من فاعل قالوا وبالكفروبه حالانمن
ماهر دخلواوخر حوااه شيخنا (قوله من النفاق) أى وغرضهم من هذا النفاق المبالغة فى الجد
والاجتهاد فى المكر بالمسلمين والمكيد والبغض والعداوة لهم ا«كرنى (قوله وترى كثيرا) ترى
بصرية فقوله يسارعون حال من كثيرا أوقعت فان له أو علمية فالجملة المذكورة مفعول ثان
والاول أنسب لمافيه من الاشارة الى ظهور حالهم حتى صارت تعاين بالبصر والمسارعة فى الشىء
المبادرة اليه بسرعة ولا تستعمل الافى الخير وضدها الجملة فذكر المسارعة هنالفائدة وهى
الاشارة الى انهم كانوا يقدمون على هذه المنكرات كأنهم محقون فيها اه من أبى السعود والخازن
(قوله كالرشا) نضم الراء وكسر هاتبها الفرد فكسورهاجمع رشوة بالكسر ومفهومها جمع رشوة
بالضم وأما الرشاء بالكسر والمد وهوالحبل الذى يستقى به خفرد وجعه أرشبة ككساء وأكسية
اهـ شيخنا (قوله (ولا بنها هم الخ) تحضيض وتويين للمائهم وعبادهم عن ترهم النهى عن المنكر
وأتى فى توبيخ العلماء بقوله يصنعون الذى هو أباغ ماقيل فى حق عوامهم وذلك لان العمل
لا يقال فيه صنع وصنعة الااذاصار عادة فذمت علماؤهم بوجه أبلغ من ذم عوامهم وفيه أيضاذم
لعلماء المسلمين على توافيهم فى النهى عن المنكرات ولد لك قال ابن عباس هذه أشد آية فى القرآن
يصف فى حق العلماء وقال الضهماك ما فى القرآن آية أخوف عندى منها اهـ من أبى السعود
والخازن (قوله الربانيون) أى العباد والاحبارأى العلماء اهـ (قوله وقالت اليهودالخ) نزلت
فى فضاص اليهودى ولما قال هذه المقالة الشفيعة ولم منهه بقيمة اليهود ور ضوا بقوله نسب القول
الى جملتهم أه خازن (قوله لماضيق عليهم الخ) أى ضيق عليهم الرزق قال ابن عباس ان الله
كان قد بسط على اليهود حتى كانواً كثر الناس أموالا واخ بهم ناحية لماعصو الله تعالى فى
محمد صلى الله عليه وسلم وكذ بوابه كف عنهم ما بسط عليهم من السعة فعند ذلك قال قناص بداقه
أقد مغلولة بنى محبوسة مقبوضة عن الرزق والبذل والعطاء فنسبوا الى الله البذل والقبض تسفى
الله عن ذلك امـ خازن (قوله مقبوصة) أى مسوكة (قوله دعاء عليهم) معمول لقوا قال تعالى
على أنه مفعول من أجله ويعم رفعه خبر مبتدا محذوف وقوله وامنوا من جملة الدعاء عليهم فهو
عطفعلى الدعاء الأول وقوة بما قالواسيسة (قوله بل بداءمبسوطتان)

٥٣٧
يقتضيه المقام أى ليس الامر كذلك بل هو فى غاية الجوداء أبو السعود وعمارة الخازن اختلف
العلماء فى معنى السد على قولين أحدهماوهو مذهب جمهوراً لسلف وعلماء أهل السنة وبعض
المتكلمين أن بدالله صفة من صفات ذاته كالسمع والبصر والوجه في علينا الامان بها
واثباتها له تعالى بلا كيف ولا تشبه فقد نقل الفخر الرازى عن أبى الحسن الأشعرى أن اليد
صفة قائمة بذات الله وهى صفة سوى القدرة من شأنها التكوين على سبيل الاصطفاء قال والذى
يدل عليه أنّه تعالى جعل وقوع خلق آدم بيده على سبيل الكرامة لأ دم واصفائه له فلو كانت
المدعبارة عن القدرة امتنع كون آدم مصطفى بذلك لان ذلك حاصل فى حسع المخلوقات فلا
بدمن إثبات صفة أخرى وراء القدرة يقع بها الخلق والتكوين على سبيل الاصطفاء والقول
الثانى قول جهورالمتكلمين وأهل التأويل فإنهم قالوا اليدتذكرفى اللغة على وجوه أحدها
الجارحة وهى معلومة ثانيها النعمة ثالثها القدرة رائعها الملك مقال هذه الضعة فى مد
فلان أى فى ملكه أما الجارحة فنتفية عنده تعالى شهادة العقل والنقل وأما المعانى الثلاثة
الباقية فىمكنة فى حقه تعالى لان أكثر العلماء من المتكلمين ذهبوا إلى أن المدفى حق الله
تعالى عبارة عن القدرة وعن الملك وعن النعمة وههنااشكالان أحدهما أن يقال اذا فرن
البدفى حق الله تعالى بالقدرة فقدرة الله تعالى واحدة فاوحه تثقيتها فى الآية وأجيب عنه
بان اليهود لماجعلواقوله تعالى بدالله مغلولة كاية عن النحل أحببوا على وفق كلامهم
فقال :ل يداه مبسوطتان أى لبس الامرعلى ما وصفتموه من البذل بل هو حواذكريم على سبيل
المال فان من أعطى بيديه فقد أعطى على أكمل الوجوه * الاشكال الثانى أن البداذافرن
بالنعمة فنحم الله كثيرة لا تحصى بنص القرآن فاوجه التثنية هنا وأجيب بان التثنية بحسب
الجنس أى النعم جنسان مثل نعمة الدنيا ونعمة الدين ونعمة الظاهر ونعمة الباطن وقسمة المنع
ونعمة الدفع ثم يدخل تحت كل واحد من الجنسين أنواع كثيرة لا نهاية لها فالمراد بالتثنية المبالغة
فى وصف النعمة اهـ ملخصا وقوله أما الجارحة ممتنعة عليه تعالى الخ هذا الامتناع انماهو
عند المؤمنين وأما اليهود فتقدم أهم مجسمة فيصح حمل البد على الجارحة بحسب اعتقادهم
الفاسد (قوله مبالغة) أى هذا مبالغة فى الوصف بالوجود (قوله ينفق كيف يشاء) فى هذه
الجملة وجهان أحدهما وه والظاهر أن لا محل لها من الإعراب لأنها مستأنفة والثانى أنهافى
محل رفع لانهاخبرنان ليداء وكيف فى مثل هذا التركيب شرطية خوكيف تكونا كون
ومفعول المشيئة محذوف وكذلك جواب هذا الشرط أيضا محذوف مدلول عليه بالفعل المتقدم
على كيف والمعنى ينفق كيف يشاء ات ينفق ينفق ويبسطه فى السماء؟ ف بشاء أن ببسطه
بسط قذف مفعول يشاء وهو أن وما بعدها وقد تقدم أن مفعول بشاء ويريد لا يذكران
الالغراءتهاولا جائزان مكون منفق المتقدم عاملا فى كيف لان لهاصدرالكلام وما له صدر
الكلام لايعمل فيه الأحرف الجرأو المضاف اه سمين (قوله من توسيع وتضييق) أى على
مقتضى الحكمة والمصلحة فإنه لا إشاء الاذلك قال تعالى ولو بسسط الله الرزق لعباده ليغوافى
الارض ولكن منزل بقدرما يشاء وقال يبسط الرزق لمن يشاء وبقدراه كرنى (قوله وليزيدن)
لامقسم وقوله كثيرامنهم وهم علماؤهم ورؤساؤهم وقوله طفياً نامفعول ثان (قوله العداوة
والبغضاء) قال أبو حيان العداوة أخص من البغضاءلان كل عدوهمغض وقد يبغض من ليين
بعدواه أذكرى (قوله فكل فرقة منهم) أى اليهودفهم فرق كالمهربة والمقدرية والمغيرة
مبالغة فى الوصف المزيد
وقتى البدلامادة الكتر:اذ
غادة مأسفله السمن من
ما لّد أن يعطى بيديه (منفق
كيف يشاء) من توسيع
وتضييق لا اعتراض عليه
(وليزيدن كثيرا منهم
ما أنزل البك من ربك) من
القرآن (طغيانا وكفرا)
١-كفرهم به (وألقينابينهم
العداوة والبغضاء الى يوم
القمامة) فكل فرقة متهم
تخالف الاخرى
المشرك (يبتغون فضلا)
بطلبون رزقا (من ربهم)
بالتجارة (ورضوا:١) من
ربهم بالحج ويقال يمتفون
يطلبون فضلا رزها بالتجارة
ورضوانا من ربهم مقدم
ومؤخر (وانا حاتم) خرجتم
من الحرم بعد أيام التشريق
(ماصطادوا) صد العربة
أرشئتم (ولا يجر منكم) ولا
يحملنكم (شنآن قوم)
بغض أهل مكة (أن صدوك)
بان صرفوكم (عن المعد
الحرام) عام الحديبية (أن
تعتدوا) تظلوا على جماج
قوم بكربن وائل (وتعاونوا
على البرّ على الطاعة
(والتقوى) ترك المعامى
(ولاتعاونواعلى الاثم)على
المعصية (والعدوان)
الاعتداء والظلم على جاج
بكر بن وائل (واتقواعد)
٦٨

(كما أوخد وانار الحرف)
أى غرب النبى صلى الله
عليه وسلم (الطفأهلاقه) أى
كما أراد ومردهم (ويسعون
فى الارض فسادا) أى
مغدين بالمعامى (واته
لايحب المفسدين) بمعنى أنه
بمافيهم (ولو أن أهل
الكتاب آمنوا) محمدصلى
الله عليه وسلم (واتقوا)
الحفر (لكفرناعنهم
سيئاتهم ولادخلناهم جنات
النعيم ولو أنهم أقاموا
التوراة والانجيل) بالعمل
بمافيهماومنه الامان
بالتى صلى الله عليه وسلم
(وما أنزل اليهم) من
الكتب (من ربهم لاً كلوا
من فوقهم ومن تحت
أرحلهم) بان يوضع عليهم
الرزق ونفيض من كل جهة
(منهم أمة) جماعة (مقتصدة)
تعملهوهم من آمن بالنبى
صلى الله عليه وسلم كعبداته
ابن سلام وأصحابه (وكثير
منهم ساء) بئس (ما) شبا
(يعملون بأ بها الرسول
بلغ) جميع (ما أنزل إليك
مزربك) ولاتكتم
شيأ منه خوفا أن تنال
بمكروه
بـ
اخشوا الله فيما أمركم ونها كم
(اناقه شديد العقاب)
اذا عاقب من ترك ما أمربه
ثم بين ماحرم عليهم فقال
٠٣٨
والمرجئة وكذا النصارى فرق كالملكانية والفسطورية والمعقوبية والماردانية فان قلت
المسلمون أيضا فرق متعادون فكيف مكون ذات عسافى اليهود والنصارى قلت افتراق المسلمين
أنما حدث: مدعصر النبى صلى الله عليه وسلم والتابعين أما فى الصدر الأول فلم يكن شىء من ذلك
حاصلابينهم حسن جعل ذلك عنيا فى اليهود والنصارى فى ذلك العصر الذى نزل فيه القرآن على
النى اه من الخازن (فوله كلما أوقد واذا را الخ) تصريح مما أشير البه من عدم وصول ضررهم
السهر أى كما أراد وإ عمارية الني، ورتبوا مباديها وأسبابها رد هم الله وقهرهم وذلك لعدم اجتماعهم
وائتلافهم اه أبو السعود (قوله كلما أرادوه) أى الحرب والكثير فيه التأنيث وفى المختار الحرب
مؤنثة وقد تذكر اه وقوله ردهم أى الله أى ردهم الله (قوله فسادا) يجوزأن يكون مصدرا
من المعنى وحيثذلك اعتباران أحد همارد الفعل لمعنى المصدر والثانى رد المصدولمعنى الفعل
وأن كون الا أى يسعون -فى فساد أو يفدون سعيهم فسادا أو يسعون مفسدين وأن
يكون مفعولا من أحله أى يسعون لاجل الفساد اه سمين (قوله ولو أن أهل الكتاب الخ)
بيان خالهم فى الآخرة (قوله واتقوا الكفر) بقطع الهمزة لاجل المحافظة على سكون
اللفظ القرآنى (قوله ولا دخلناهم) تكرير اللامتنا كيد الوعد بيانالحالهم فى الدنيا (قوله
من الكتب) كتاب شعباه وكاب دانيال وكتاب أرمياء وزبورداود وعبارة الخازن وما أنزل
اليهم من ربهم فيه قولان أحدهما أن المرادبه كتب أنبيائهم القديمة مثل كان شعباء وكتاب
أرضاء وزبورداود ففى هذه الكتب أيضاذكر محمدصلى الله عليه وسلم فيكون المراد بأقامة هذه
الكتب الامن محمد صلى الله عليه وسلم والقواء الثانى أن المرادبما أنزل إليهم من ربهم القرآن
لانهم مأمورون بالإيمان بهفكأنه نزل اليهم من رهماه (قوله لا كلوا من فوقهم) أى أوسع
عليهم أرزاقهم بأن يفرض عليهم بركات السماء والأرض أو تكثر مرة الاشعار وغلة الزروع
أو يرزقهم الجنان اليانعة الثمار فيجنوها من رؤس الشعرويلتقطون ما تساقط على الارض
ومنذلك أن ما كف عنهم بشؤم كفرهم ومعاصيهم لالقصور الفيض ولو أنهم آمنوا وأقاموا
ما أمروابه لوسع عليهم وحمل له- م خبر الدارين انتهى ومفعول أكلوا محذوف لقصد التعميم
أو للقص دالى نفس الفعل كما فى قوله فلان يعطى ويمنع ومن فى الموضعين لامتداء الغابة اه أو
السعود (قوله بان يوسع عليهم الرزق الخ) هذافى أهل الكتاب القائلين بداده مغلولة الذين
ضيق عليهم عقوبة لهم ولامرد كون كثير من المتقين العاملين فى غاية الضيق فالتوسيع
والتضييق ليا من الاكرام والاهانة قال تعالى فاما الانسان اذا مااءة لا مربه إلى قوله كلاأى أن
الله تعالى يجعل ضيق الرزق كسعته نعمة فى بعض عباد. ونقمة على آخرين فلا يلزم من توسيع
الرزق الاكرام ولا من تضيقه الاهانة المكرنى (قوله مقتصدة) أى عادلة غير غالبة ولا
مقصرة فالاقتصاد فى الشئ الاعتدال فيه اهـ (قولدبه) أى المذكور من التوراة وما بعدها اهـ
(قوله وكثير) مبتدأ وقوله ساء خبره (قوله بأيها الرسول بلغ) روى عن الحسن ان الله لما بعث
محمد صلى الله عليه وسلم ضاق ذرعا وعرف أن من الناس من مكذبه فأنزل الله هذه الأمة له
خازن (قوله جمع ما أنزل اليك) أى من الاحكام وما يتعلق بها وأما الاسرارالتى اختصصت
بهافلايجوزلك تبليغها اه أبو السعودوفى المكرنى قوله جميع ما أنزل الملك أشار بهالى أن
ما موصولة معنى الذى لا فكرة موصوفة لأنه مأمور بتبليغ الجميع كما قرر، والنكرة لاتف بذلك
اذتقدير هاباخ شبأ ما أنزل إليك ومن ثم قالوا الدعوة مثل الصلاة اذا نقص منهاركن بطلت

٠٣٩
اهـ (قوله وان لم تفعل فاراغت رسالته) ظاهرهذا التركيب اتحاد الشرط والجزاء لانه يؤل
ظاهرا الى وإن لم تفعل فا فعلت مع أنه لا بدأن يكون الجواب مغاير الشرط لتحصل الفائدة
ومتى اتهدا اختل الكلام وأجاب عن ذلك ابن عطية بقوله أى وان تركت شياً فقد تركت
الكل وصارما بلغته غير معتدبه فصار المعنى وان لم تستوف ما أعرف متبل فه فكملك فى
العصمان وعدم الامتثال حكم من لم يملغ ضبأ أصلا وقد أشار الجلال إلى هذا بقوله أى لم تبلغ
جبع ما أنزل البلكلان كتمان بعضها لكتمار كلها اهـ من السمين (قوله بالافراد والجمع)
أشاربه إلى أن قراءة ابن عامر ونافع وشعبة بجمع وكسر قاء جمع تأنيث سالم لاختلاف أنواع
الرسالة وباق بتوحيد وفت ناءواسم المفس المضاف يشمل أنواعها فاتحدت القراء تان اهـ
كرخ (قوله والله يعصمك) أى يحفظك (قوله أن يقتلوك) أشاربهذا الى تقدير مضاف فى
الآنة أى من قتل الناس وهذا جواب سؤال صورته كيف هذا مع أنه قدشج وجهه وكسرت
دباعيته يوم أحد وأوذى بضروب الاذى فكيف الجمع بين هذا وهذه الآية وحاصل الجواب
أن المراد أنه يعصمه من خصوص القتل فلا ينا فى أنه يقع له غيره اه خازن (قوله وكان صلى
انه عليه وسلم يحرس الخ) عبارة القرطبى روى مسلم فى عهد عن عائشة رضى الله عنها قالت
«هررسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة ليلة فقال أيت رجلا صالحا من أسمائى يحرمنى
اللملة قال فيها نحن كذلك سمعنا خشفشة- لاح قال من هذاقال سعدبن أبى وقاص فقال له
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء بك فقال وقع فى نفسى خوف على رسول الله صلى الله عليه
وسلم غثت أحرسه فد عاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نام وفى غير الصحيح قالت فبينما نحن
كذلك سمعت صوت السلاح فقال من هذا قال سعد وحذيفة -مناتحرسك فنام عليه الصلاة
والسلام حتى سمعت غطيطه ونزات هذه الامة فاخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من
قبة أدم وقال انصرفوا أيها الناس فقد عقمنى الله انتهت (قوله ان الله لا يهدي القوم
الكافرين) أى الى ما يريدون بك وهـ ذا تعليل لما قبله المكرخ وفى أبى السعودان الله
لايهدى القوم الكافرين تعليل لعصمته تعالى له علمه الصلاة والسلام أى لا يمكنهم بما يريدون
بك من الاضرار اهـ (قوله قل ياأهل الكتاب الخ) قال ابن عباس جاءلرسول الله صلى الله
عليه وسلم رافع بن حارثة وسلام بن مشكم ومالك بن الصيف ورافع بن حرملة وقالوا يا محمد
الست تزعم أنك على ملة إبراهيم وأؤمن بما عندنا من التوراة فقال على ولكنكم أحدثتم
وبعد تم ما فيها وكتمتم منه أما أمرتم أن تبينوه الناس فانا برىء من احداثكم فقالوا فانا تأخذما
فى أيد ينافاناً على الحق والهدى ولم نؤمن لك ولا نتبعك فانزل الله قل ياأهل الكتاب لستم على
شئ اح خازن (قوله معتدبه) أى حتى يسمى شيالفسادهوبطلانه كما تقول هذاليس بشئ
تريد تحقيره وتصغير شأنه اه كرخ (قوله بمافيه) أى المذكور من الأمور الثلاثة (قوله
وليزيدن كثيرا منهم الخ) جملة مستأنفة مبينة لشدة تكيمتهم وغلوهم فى المكابرة والعناد وعدم
إمادة التبليغ نفعا وتصديرها بالقسم لتأكيد مضمونها وتحقيق مدلولها والمراد بالمكثير
المذكور علماؤهم ورؤساؤهم ونسبة الانزال الى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع نسبته فيما مر
اليهم للأنباء عن افسلاحهم عن تلك النسبة اه أبو السعود (قوله لا تهتم بهم) أى لانهم
لا يستحقون العناية اه كرخى (قوله ان الذين آمنوا) أى ايمانا حقالاتفاقا وخبرات هذه محذوف
تقديره فلاخوف عليهم ولاهم يحزنون دل عليه المذكور وقوله والذين هادوا مبتدا فالوا وتعطف
(وان لم تفعل) أى لم تبلغ
ـح ما أنزل إليك (فا
بلغت رسالته) بالافراد
والجمع لان كتمان بعضها
ككتمان كلها (وائل
يعصمك من الناس) أن
مقتبلوك وكان صلى الله
عليه وسلم يحرس حسمن
نزات فقال انصرفوا فقد
عصمنى الله رواه الحاكم
(ان الله لايهدي القوم
الكافرين قل ياأهل
الکتاب استمعلیشھئ)من
الدين يعتدبه (حتى تقيرا
التوراة والانجيل وما أنزل
إليكم من ربكم) بان تعملوا
بمافيه ومنه الاعان بى
(وليزيدن كثيرا منهم ماأنزل
إليك من ربك) من القرآن
(طفانا وكفرا) لكفرهم به
(فلاتاس) نحزن (على
القوم الكافرين) أن لم
يؤمنوا بك أى لا تهتم بهم
(ان الذين آمنوا والذين
هادوا) هم اليهود مبتدأ
(حرمت عليكم الميتة) يقول
حرمت عليكم أكل المنتسبة
التى أمر بذبحها (والدم)
الدم المسفوح(ولحم الخنزير
وما أهل لغيرالله به) يقول
وماذامج بغيراسم الله متعمداً
(والمفقة) وهی التی
اختنقت بالحبل حتى تموت
(واموقوذة) وهى التى
تضرب بالخشب حوتوت