Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤٠ محالهم (أغنياء من التعفف) أى لتعففهم عن السؤال وتركه (تعرفهم) با مخاطبا (بسيماهم) علامتهم من التواضع وأثر الجهد (لا يسألون الناس) ش.أ فيطفون و(الحافا) أى لاسؤال لهم أس لافلا تقع منهم الحاف وهوالالحاح (وما تنفقوا من خيرفان الله به عليم) فازعليه (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهارسرا وعلانية فلهم أجرهم عندربهم ولاخوف عليهم ولا هم يحزنون الذين مأكلون الربوا) أى مأخذونه وهو الزيادة فى المعاملة بالنقود والمطعومات فى القدرأوالأجل عليه وسلم (فى فئتين) جمعين جمع محمد وجمع أبى سفيان (التقنا) يوم بدر (فئة) جماعة (تقاتل فى سبيل الله) فى طاعة الله محمد وأصحابه وكانوا ثلث مائة وثلاثة عشر رجلا (وأخرى كافرة) وجماعة أخرى كافرة بالله والرسول أبو سفيان وأصحابه وكانواتسع مائة وخمسين رجلا (برونهم) يرون أنفسهم (مثليهم) مثنى أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم (رأى المين) عبانا طاهرا بالمين ويقال لهاوجه آخر يقول قلّ للذين كفروا بنى قريظة أعده اللههادففى المختار وأرصد ها- كذا أعدهله وفى الحديث الاأن أرصد «لد ين على" اهـ وقوله والخروج أى للغزو (قوله بحالهم) فالجهل هنا بمعنى انتفاء الخبرة والمعرفة يقال فلان يجهل حال فلان أى لا يعرفه لعدم الطلاءه على باطن أمره الهكرنى (قوله أى لتعففهم) أشار الى ان من متعلقة بيحسب وهى للتعليل لا بأغنياء لعدم المعنى لانهم متى ظنهم ظان قد استغنوا من تعففهم على أنهم فقراء من المال فلا يكون جاهلا بحالهم وجره بحرف التعليل هذا واجب لفقد شرط من شروط النصب وهو اتحاد الفاعل وذلك ان فاعل الحسبان الجاهل وفاعل المعفف هم الفقراء الكرخى (قوله وتركه) أى ترك السؤال وهذا عطف عنى التعفف عطف تفسير وفى السمين التعفف تفعل من العفة وهى ترك السئ والاعراض عنه مع القدرة على تعاطيه (قوله تعرفهم بسيماهم) أى تعرف فقرهم واضطرارهم بما تما من منهم من الضعف ورثانة الحال اهـ أبو السعود (فوله يامخاطبا) :- كرة غير مقصودة للاشارة الى ان حالهم ظهر لكل أحد (قوله سماهم) السيما بالقصر العلامة ويجوز مدها واذامدت فالهمزةفيها منقلة عن حرف زائد للالتحاق أما واو أو ياءفهى كعلماء مطقة بسرداح فالهمزة للالحاق لالة أنيت وهى منصرفة لذلك وسيما مقلوبة قدمت عينها على فائها لانها مشتقة من الوسم فهى من السمة أى العلامة فهما وقعت الواودعد كسرة قلت باء فوزن سيماءفلا كما يقال اضعل وامضصل اه سمير (قوله وأثر الجهد) أى من الفقر والحاجة والجهد بفتح الجيم المشقة (قوله المانا) مفعول مطلق عامله محذوف كما غدره الشارح ويصح اريكون مفهولا من أجله وان يكون حالا وعبارة السمين قواء الاذا فى حبه ثلاثة أوجه أحد ها نصبه على المصدر بفعل مقد رأى طفون المافا والجملة المقدرة حال من فاعل يسألون والثانى ان يكون مفعولا من أجله أى لا يسألون لاحل الالحاف والثالث ان يكون مصدرافى موضع الحال تقديره لا يسألون مطفين اهـ (قوله أى لاسؤال له-م أصلافلا يقع منهم الحاف) جواب عن سؤال وهوان هذا يفهم أنهم كانوا يسألون برفق مع انه قال حبسهم الجاهل أغنياء من التعفف وايضاحه أن المرادتفى المقيد والقيد جميعا كماهوالظاهر لان ههنا قرينة تدل على إرادة نفى ذلك وهى طهور التعفف وحسبان الجاهل اياهم أغنياء كما فى قوله لا ذلول تثير الارض وقوله الله الذى رفع السموات بغير عمد ترونها والألخاف ان لازم المسؤل حتى يعطيه لكن فى الحديث من سأل وله أربعون درهما فقد ألف المكرحى (قوله : جاز عليه) فهو ترغيب فى التصدق لاسيما على هؤلاء اه أبو السعود (قوله الذين ينفقون أموالهم الخ) شروع فى بيان صفة الصدفة ووقتها فصفتها السروالعلانية ووقتها الليل والنهار وعبارة الكرخى أى بعممون الأوقات والأحوال بالخير والصدقة ولعل تقديم الليل على النهار والسر على الملائمة للإيذان بعزية الاخفاء على الاطهار وقيل نزلت فى شأن الصديق رضى الله تعالى عنه حين تصدق بار بعين ألف دينار عشرة آلاف بالليل وعشرة آلاف بالهار وعشرة آلاف بالسر وعشرة آلاف بالعلانية وقيل فى على كرم الله تعالى وحهه تصدق بأربعة دراهم دره مادرهما كذلك ولم يكن يملك غيرها وكون ماذكرسببالنزولها لا يقتضى خصوص الحكم به بل العبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب اه (قوله فلهم أجرهم) خبر الوصول والغاء للدلالة على سبعة ما قبلهالمساءمدها وقيل للعطف والخبر محذوف أى ومنهم الذين الخ وعلى هذا يجوز الوقف على علانية اهـ من أبى السعود (قوله فى القدرأو الاجل) بدل من قوله فى المعاملة والاول ربما الفصل ولا يكون الاعند اتحاد الجنس والثانى ربا النسا ويكون ٢٤١ ويكون فى محمد الجفس ومختلفه وهو المسح مع تأجيل العوضين أو أحدهـما وبقى ربا اليد وهوالبيع مع عدم قبض العوضين أو أحدهما فى المجلس من غيرذكرأجل ويمكن دخوله فى قوله أو الاجل ويراد به تأخير القبض أو تأخيراستحقاقه مذكرأحل أو بدونه اه شيخنا (قوله لا يقومون من قبورهم الخ) يعنى أن آكل الربايبعث مثل المصروع لايستطيع الحركة العدسة وذلك ليس تخلل فى عقله بل لان الرباالذى أ كله فى الدنياير بوفى بطنه فلا يقدر على الاسراع فى النهوض فإذا قام غيل به بطنه قال سعيد بن جبيرتلك علامة آكل الربا اذا استحله يوم القيامة اهـ خازن (قوله الا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان) وهذا على ما يزعمون ان الشيطان يخبط الانسان فيصرع والخبط الضرب من غير استواء اه أبو السعود وفى المختار والحباط بالضم كالجنون وليس به وتقول منه تخبطه الت طان أى أفده اهـ (قوله بهم) أى الكائن بهم أى بالذين يأكلون الرباوقوله متعلق بيقومون أى على أن من للتعليل والمعنى لا يقومون من أجل الجنون أى من أجل حالة تحصل لهم تشبه الجنون الاكتيام الذى يقخطه الشيطان فى عدم استواء الحركة فى كل والحالة المذكورة تحصل لهم فى القيامة عندقيامهم من القبورفلا بردان الجنون الحقيقي لا يحصل لهم هناك اهـ (قوله ذلك بانهم قالوااما السع مثل الربوا) أى اعتقد وامدلول هذا القول وفعلوا مقتضاه أى ذلك العقاب بسبب انهم نظموا الرباوالبيع فى سلك واحد لا فضائهما الى الريح فياستحلوه استحلاله وقالوا يجوز بيع درهم بدرهمين كما يجوز بيع ماقيقه درهم بدرهمين بل جعلوا الرباأصلا فى الحل وقاسوا به البيع مع وضوح الفرق مافان أخذ الدرة .. من فى الاول ضائع حتماو فى الثانى منمبر بمساس الحاجة الى السلعة أو بتوقع رواجها اه أبو السعود وعبارة الخازن وذلك ان أهل الجاهلية كان أحدهم اذا حل ماله على غريمه فيطالبه فيقول الغريم لصاحب الحق زدنى فى الاجل حتى أزيدك فى المال فمفعلان ذلك وكانوا يقولون سواء علينا الزيادة فى أول البيع بالريح أو عند المحل لاجل التأخير فكذبهم الله تعالى ورق عليهم ذلك بقوله وأحل الله البيع وحرّم الربوابعنى وأحل الله لكم الأرباح فى التجارة بالبيع والشراء وحرّم الربا الذى هو زيادة فى المال لاجل تأخير الاجل وذكر بعض العلماء الفرق بين البيع والر بافقال إذا باع ثو بايساوى عشرة بشرين فقد جعل ذات الثوب مقاولا للعشرين فلما حصل التراضى على هذا التقابل صاركل واحد منهما مقابلالا حرف المالية عندهـ ما فلم يكن آخذا من صاحبهشأنغير عوض اما اذا باع عشرة دراهم بعشر من فقد أخذ العشرة الزائدة بغير عوض ولايمكن أن يقال ان العوض هو الامهال فى مدة الاجل لان الامهال ليس ما لا أوشياً يشار اليه حتى يجعله عوضا عن العشرة الزائدة فقد ظهر الفرق بين الصورتين اهـ (قوله من عكس التشبيه) أى لانهم جملواالر ] أصلا والبيع فرعا حتى شبهوه به وقوله مبالغة أشاربه كالكشاف الى جواب سؤال كيف قالوا ذلك مع أن مقصودهم تشبيه الريا بالبيع المتفق على حسله وايضاحه أنه جاءذلك على طريق المبالغة لانه أبلغ من قولهم ان الرباحلال كالبيع وهو فى البلاغة مشهوروهوأعلى مراتب التشبيه كالتشبيه فى قوله سم القمركوجهزيد و الحرككفه إذا أرادوا المبالغة انصار به المشبه منبهاً به أو أن مقصودهم أن البيع والربامتماثلان من جميع الوجوه فساغ قياس البيع على الزباكمكسه ا«كرخى (قوله فن جاءه موعظة) يحتمل أن تكون من شرطية وهو الظاهر وأن تكون موصولة وعلى التقديرين فهى فى محل رفع بالابتداء وقوله فله ما سلف هو (لا يقومون) من قبورهم (إلا)قياما (كما يقوم الذى مضبطه) بصرعه (الشيطان من المس) الجنود بهم متعلق بيقومون (ذلك) الذىنزل بهم (بانهم) بسبب أنهم (قالواانما البيع مثل الربوا) فى الجواز وهذا من عكس التشيمه هالغة فقال تعالى وداعليهم (وأحل الله البيع وحرم الربواأن جاءه) بلغه (موعظة) وعظ (من ربه فانتهى) والنصير مستغلبون بالقتل والاجلاء وتحشرون بعد الموت الى جهنم وبئس المهاد الفراش والمصير اخبرهم بذلك قبل يوم بدر بسنتين ثم نزل قد كان لكم يامعشر اليهودآنة علامة لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم فى فئتين جعين جمع محمد وجع أبى سفيان التقتايوم بدرفئة جماعة محمد عليه السلام وأصحابه تقاتل فى سبيل الله فى طاعة الله وأخرى كافرة وجماعة أخرى كافرة بالله والرسول أبو سفيان وأصحابه ترونهم رأيتموهم بامعشر اليهود مثليهم مثلى أصحاب محمد رأى العين عبانا ظاهرا (وانه يؤيد) يقوى (بنصر من يشاء) يعنى محمدا (ان فى ذلك) فى نصرةاللهلهديوم ٣١ ل ٢٤٢ عن أكان (فله ما سلف) قبل النهى أى لا يسترد (وأمره) فىالمغوعنه (الى اللهومن عاد) الى أكا، مشبهاله بالبيع فى الحمل (فأولئك أصحاب النارهم فيها خالدون مسق الله الربوا) ينقصه ویذهب بركته(ویربی الصدقات) يزيدهاوينميها وبضاءِفى ثوابها (والله لايحب كل كفار) بتحليل الربا (أثيم) فار بأكله أى يعاقبه (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكوة لهم أجرهم عندربهم ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا) اتركوا (ما بقى من الربواان كنتم مؤمنين) صادقين فى اعانكم فإن من شأن المؤمن امتثال أمر الله تعالى نزات لما طالب بعض العمامة بعد النهى بربا كان له قبل (فإن لم تفعلوا) ما أمرتم به (فاذنوا) اعلموا دويـ بدر (ل-برة لاً ولى الابصار) فى الدين يعنى المؤمنين ويقال لمن امصر بالعين*ثم ذكر مازين للكفار من نعيم الدنيافقال (زين مناس) حسن الناس فى لوبهم (حب الشهوات) الذات (من النساء) يعنى من الاماء والنساء (والبنين) الجزاءا والخبر فعلى الاول الغاءواجبة وعلى الثانى الفاء جائزة وسبب زيادتها ما تقدم من شبه الموصول باسم الشرط اهـ سمين والموعظة والعظمة والوعظ معناها واحد وهو الزجر والخوف وقذ كير العواقب والاتعاظ القبول والامتثال فقوله فانتهى بجمعى اتعظ أى قبل وامتثل ادمن المصباح (قوله عن أكام) أى أخذهوعبرعنه إلا كل لأنه أغلب وجوه الانتفاع بالمال (قوله فله ما سلف) أى اذا كان أحذ بعقد الرباز بادة قبل تحرعه لا تستردهن، اهـ شهتنا (قوله فى العفوعنه الى الله) يقتضى أن هذا من أهل المعاصى الذين هم تحت المشيئة مع أن هذا لم يذنب لان ما قبل النهى لامؤاخذة فيه فالاحسن ما قاله البيضاوى ونصه وأمره انى الله يجازيه على انتهائه ان كان عن قبول الموعظة وصدق النية اهـ (قوله مشبها له الخ) فيكون قداسة له فص الحكم عليه بالخلود فيها وقوله وأولئك الخ راجع لمن باعتبار معناها (قوله ينقصه) أى ويهلك المال الذى دخل فيه اهـ بيضاوى قال ابن عباس لا تقبل الله منه صدقة ولاحما ولاجهادا ولاصلة اه خازن (قوله ويربى الصدقات) من أربى المتعدى يقال أرباءاذا زاده كما يؤخذ من القاموس ويستعمل أربى لازما أيضا في قال أربى الرجل اذا دخل فى الربا كمافى المصباح اهـ (قوله يزيدها) أى ويبارك فى المال الذى أنرحت منه روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله تعالى يقبل الصدقة وبر بها كمايربي أحدكم مهره وعنه أيضا ما نقصت زكاة من مال قط اه أبو السعود (قوله أى يعاقبه) تفسير لنفى المحمة (قوله الصالحات) أى التى من جملتها ترك الربا (قوله وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة) تخصيدهما بالذكرمع اندراجهما فى الصالحات لا نافته مل أى شرفهما على سائر الأعمال الصالحة على طريقة ذكر -جريل وصكال عقيب الملائكة عليهم السلام اه أبو السعود (قوله ولا خوف عليهم) أى من مكروه بأتى فى المستقبل وقوله ولا هم يحزنون أى على أمر مح بوب قدفاتهم فى الماضى اهـ من أبى السعود (قوله وذروا) بوزن علوافهو فعل أمر مبنى على حذف النون والواوفاعل وحذفت فاؤه وأصله أوذروا وماضيه وذر ولم يستعمل الافى لغة قليلة (قوله ما بقى من الربوا) أى اتركوا بقايا ما شرطتم منه على الناس تر كا كليا اه أبو السعود ومن الربامتعلق فى كقولهم بقيت منه بقية والذى يظهرانه متعلق بعذوف على أنه حال من فاعل بقى أى الذى يفى حال كونه بعض الربافهى تبعيضية اه سمين والمراداتركواطلب ما بقى ممازاد على رؤس أموالكم (قوله بعض الصحابة) قبل هو العباس ثم النبى صلى الله عليه وسلم وعثمان بن عفان كانافد أسلفا فى التمر فلما كان وقت الجذاذ قال له ما صاحب التمران أخذ تما حقكما لم يبدولى ما يكفى عيالى فهل ١-كم أن تأخذ النصف وتؤخر النصف وأضعفه لكافةعلا فطا حل الآحل طلباً منه الزيادة فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فتها هما وأنزل الله هذه الاحبة اه خازن (قوله بعدالنهى) وانما طالب بالزيادة بعد النهى عنها لعدم بلوغ النهى له اذذاك وقوله قبل أى قبل النهى (قوله فان لم تفعلوا فأذنوا بحرب الخ) وعدم الفعل امامع اسكار حرمة الرباوا ما مع اعتقاد ها فعلى الاول حربهم حرب المرتدين وعلى الثانى حربهم حرب البغاة وقوله ما أمرتم ه أى من التقوى وترك بقايا الربااه أبو السعود (قوله فأذنوا) بالقصر وفتع الدائ ومعناه فاعلموا أنم وبالمسد مع كسر الذال بوزن آمنوا أى أعطوا غيركم وتفسير الشارح بقوله اعلموا محتمل لهماففى صفده» لطافة أى أمقنوا فان كان المراد اعلموا أنتم فلا بد من هذا التضمين ليصح تعديته بالباء وان كان المرادأ علمواغيركم فلا حاجة إلى التضمين والمراد أن يعلموا غيرهم بأنهم استحقوا الحرف من اللّه ٢٤٣ جيد بسمة ہہے ورسوله أى قولواللناس الله يحار بنا وكذا رسوله وهـذافيه مزيد توبيخ لهم حيث أمروا أن يعلموا غيرهم باستحقاقهم العقوبة أو المراد على هذه القراءة ان يعلم بعضهم بعضا بأنهم استهة وا المحاربة أى فاذنوا وأعلموان منكم أى فلميعلم بعضكم بعضاباً :- كم استوجبتم المحاربة تأمل أه (قوله بحرب) وهو القتل فى الدنيا والنار فى الآخرة أى أيقنوا أنكم تستحقون القتل والعقوبة بمخالفة أمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وتفكيره للتعظيم اله كرنى (قوله لا بدلنا) بصبغة الافراد فى نسخة وهى ظاهرة وفى أكثر النسخ بصيغة التثنية وحذفت النون تخفيفا والمعنى على كل من النسختين لا قدرة ولا طاقة لما وعبارة الكرخى فوله لا يدى لنا أى لاطاقة لنا بحر به وعبر عن الطاقة بالب من لان المباشرة والدفع انما يكونان باليدين ف-كأن يديه معد ومتان لجزء عن الدفع قاله ابن الاثير والقائل ثقيف اهـ (قوله بحربه) أى بحرب ماذكرأ والضمير لله (قوله رجعتم عنه) أى عن أكل الربا المأخوذ من قوله فإن لم تفعلوا تأمل وقوله فلكم رؤس أموالكم أى دون الزيادة (فوله تظاون) مستأنفة أو حال من الكاف فى لكم أى لا تظلون غرماءكم بأخذ الزيادة ولا تظلمون أنتم من قبلهم بالمطل والنقص اه أبو السعود (فوله وإن كان الخ) نزلت لماشكابن والمغيرة المسرة لاصحاب الديون وقالوا أخرونا الى أن نتيسراه خازن وفى كان هذه وجهان أحدهما وهو الاظهر أنها قامة بمعنى حدث ووجد أى وأن حدث ـسو ذو عسرة فتكتفي بفاعلها كسائر الافعال قبل وأكثر ما تكون كذلك اذا كان مرة وعها ذكرة نحوقد كان من مطر والثانى أنها الناقصة والخير محذوف قال أبو البقاء تقد يره وان كان ذو عسرة ١-كم عليه حق أو نحوذلك وهذا مذهب بعض الكوفيين فى الآية وقدر الخبروان كان من غرمائكم ذو عسرة وقدره عضهم وان كان ذوعسرة غريبما والعسرة بمعنى العسراه سمين (قوله فنظرة) الفاء جواب الشرط ونظرة خبر مبتدا محذوف أى فالا مرأوفالواجب أو مبتدأ -بره محذوف أى فعليكم نظرة أو فاعل بفعل مضمر أى فتجب نظرة اهـ سمين (قوله أى عليكمتأخيره) أى وجوبا (قوله تأخيره) اشارة لى أن النظرة من الأنظاروه والصبر والامهال الهكرخى (قوله إلى ميسرة) على حذف مضاف كما قدره بقوله أى وقت فإن الميسرة بمعنى اليسار والسعة كما فى كتب اللغة (قوله بالابراء) أى من كل الدين أو سمنه (قوله انه) أى فضل التصدق وقوله فافعلوه اشارة الى ان جواب ان محذوف والتصدق بالابراء وان كان تطوعا أفضل من انظاره وان كان فرضالانه تطوع محصل المقصود من الفرض مع زمادة كما أن الزهد فى الحرام واجب وفى الحلال تطوع والزهد فى الحلال أفضل وهذا جواب عن سؤال وهو أن انظار المعسرواجب والتصدق عليه تطوع فكيف يكون اتطوع خيرامن الواجب اه كرخ وحاصل الجواب أن هذا من المسائل المستشفيات من قاعدة أن الواجب أفضل من المندوب فقد استفى منها ماهنا واستثنى أبعنا ابتداء السلام ورده والوضوء قبل الوقت وفيه وغير ذلك (قوله أو وضع عنه) أى كل الدين أو بعضه (قوله فى ظله) أى ظل عرشه كما صرح به فى رواية أخرى والمراد من قوله يوم لاظل الاطله يوم القيامة اذا قام الناس لرب العالمين وقربت الشمس من الرؤس واشتد عليهم حرها وأخذهم العرق ولاظل هناك لشئ الالعرش أو المراد كما قال ابن دينار بالطل هنا الكرامة والكف من المكاره فى ذلك الموقف وليس المرادظل الشمس وما قالد معلوم من اللسان يقال فلان فى ظل فلان أى فى كففه وحمايته وهذا أولى وتكون اضافته الى العرش لانهمكان التقرب والكرامة الذكرى (قوله واتقوا يوما) فى الآية وعيد شديد قال ابن عباس وهذه (بحرب من الله ورسوله) ذكرفي. تهديد شديد لهم ولمانزلت قالو الايد لنا بحريه (وأن تبتم) رجعتم عنه (فلحكم رؤس) أصول (أموالكم لا تظهون) بزيادة (ولا تظلون) بنقص (وان كان) وقع غريم (ذوعسرة فنظرة) له أى عليكم تأخيرة (الى ميسرة) بفتح السين وضمها أى وقت ميسرة (وأن تصدقوا) بالتشديد على ادغام التاء فى الأصل فى الصاد وبالتخفيف على حذفها أى تتصدقوا على المعسر بالابراء (خيرلكم ان كنتم تعلمون) أنه خير فافعلوه فى الحديث من أنظرم.سرا أو وضع عنه أظله الله فى ظله يوم لاظل الاظله رواه مسلم (واتقوايوماً ترجعون) بالبناء لمفعول تردون والفاعل تصيرون (فيه يعنى العبيد والبنين (والقناطير المقنطرة) يعين الاموال المجموعة (من الذهب والفضة) ويقال يعنى الاموال المضروبة المنقشة من الذهب والفضة والفطار واحسدوهوملء مسلڭ ثور ذهبا أوفضة وقال ألف وماثنا مثقال والقناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة (والخيل المستومة) يعنى أليل الروائح الحسان ٢٤٤ الى الله) هويوم القيامة (ثم توفى) فيه (كل نفس) جراء (ما كسبت) عملت من خير وشر (وهم لا يظلمون) بنقص حسنة أوزیادةسيئة (باأيها الذين آمنوا اذا تدا نتم) تعامل تم (بدين) كسلم وقرض (إلى أجل مسمى) معلوم (فاكتبوه) استيثاقا ودف عا للنزاع (وليكتب) كتاب الدين ( بينكم كاتب بالعدل) بالحق فى كتابته لا يزيد فى المال والاجل ولا منقص (ولا باب) متفع (كاتب) من (أن يكتب) اذا دعى البها (كما علمه الله) أى فضله بالكتابة فلا يفعل بها والكاف متعلقة بيأب المعلمة (والادعام) يعنى الغنم والبقر والابل (والحرث) يعنى الزرع والمزرعة (ذلك) الذى ذكرب (متاع الحم" الدنيا) منفعة للناس فى الدنيا ثم تغنى وبقال ذلك هذا الذى ذكرت متاع الحياة الدنيا يقول بقاؤه كبقاء متاع الديت مثل القدح والسكرجة وغير ذلك (والله عنده حسن الماّب) المرجع فى الآخرة يعنى الجنة لمن ترك ذلك*ثم بين نعيم الآخرة وبقاءه! وفضلها كما بير نعيم الدنيا فقال (قل) يا محمد الكمار (أؤونيشكم) اخبركم (بخير من آخر آية نزل بها جبريل وقال النبي صلى الله عليه وسلم ضعها فى رأس المائتين والثمانين من سورة البقرة وعاش رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدها أحد اوعشرين يوما وقيل احدا وثمانين وقيل سبعة أيام وقيل ثلاث ساعات اه بيضاوى وقوله فى رأس المائتين والثمانين تقدم ان السورة مائتان وست وثمانون آية فتكون هذه الحادية والثمانين وآية الدين الثانية والثمانين وقواءوان كنتم على سفر الى قوله عليم الثالثة والثمانين وقوله لله ما في السموات وما فى الارض الى قدير الرابعة والثمانين وقوله آمن الرسول الى المصير الخامسة والثمانين وقوله لا يكلف الله نفسا الأوسعها الى آخر السورة السادسة والثمانين (قوله الى الله) أى الى حسابه الخلائق فيه (قوله وهم لا يظلمون) جملة حالية من كل نفس وجع باعتبار المعنى وأحاد الصمير عليها أولاً فى كسبت اعتبارا باللفظ وقدم اعتبار اللفظ لانه الأصل ولان اعتبار المعنى وقع رأس فاصلة فكان تأخيرهاحسن اهـ سمين (قوله تعاملتم بدين) يقال دارست الرجل أى عاملتهمدين سواء كنت معطيا أم آحذا اهـ سمين (قوله وقرض) فيهان ذكر الاجل فى القرض ان كان لغرض المغرض أفسده والافلايفسده ولا يجب الوفاءبه لكنه يستحب فاعل هذا هو المراد اهـ شيخنا (قوله إلى أجل مسمى) أى بالايام أو الاشهر ونحوهما مما يفيد العلم ويرفع الجهالة لا بالحصاد ونحوه مما لا يرفعها اه ابو السعود (قوله فاكتبوه) أمرار شاد أى تعليم ترجع فائدته إلى منافع الخلق فى دماهم فلا شات عليه المكاف الاان قصد الامتثال آهـ (قوله فاكتبوه) أى الدين الدى تح ملتموه فى زمكم وانماذكرقوله بدين ليعيد عليه هذا الضميروان كان الدين مفهوما من قوله قدا يتم أولاته يقال تدابنوا أى جازى بعضهم بعضا فقال بدين ليزيل هذا الاشتراك أو ليدل به على العموم أى أىّ دين كان من قليل أو كثير وقوله الى أجل على سبيل التأكيد اذلا يكون الدين الامؤجلا وألف مسمى منقلبة عن ياء وتلك الماء منقلبة عن واولاته من التسمية وتقدم ان المادة من سما يسمواه سمين وقواه اذلا يكون الدين الاموجلا بناء على مذهبه والافذهب الشافعى أن الدين تارة مكرن حالا وتارة يكون مؤحلا وعليه فالتقسيد بالاجل فى الآية لاحل قوله فاكتبوه أى لاجل ندب الكتابة وطابها أما الحال فهو من قبيل قواه الآتى الا ان تكون تجاره حاضرة اهـ (قوله استيئاقا) الاستيثاق التقوى فى الامر واستعمال الحزم فيه ومنه الوثيقة كالرهن أى الامر الذى يحصل به النقوى على الوصول للحق (قوله وليكتب بينكم كاتب) سمانى لكيفية الكتابة المأموربها وتعين لمن يتولا هاأثر الامر ها اجمالاوذكر أليس للإيذان بأن الكاتب معدفى أن يتوسط فى المجلس بين المتدينين ويكتب كلامهما ولا تكتفى كلام أحدهما وهذا أمر النداء نين باختيار كاتب فقيه دين اه أبو السعود (قوله فى المال) أى لدفع الدائن ودوله والاجمل أى لنفع المدين وقوله ولا ينقص أى فى المال لنفع المدين والاحل لدفع الدائن اهـ شيخنا (قوله من ان يكتب) قدّر من ليفيدانه مفعول بهأى لابأب الكتابة وقوله كما على الله ما مصدرية أو كافة على مامال اليه الشيخ سعد الدين التفتازانى أوموصولة أو نكرة موصوفة وعليهما فالضمير لما وعلى الاولين للكاتب والمفعول الثانى أعلم على كل التقاديرذوف أى يكتب مثل ما على الله كافة الوثائق اه كرنى (قوله كما علمه الله) أى كماشرعه وأمر به بأر بكتم منيصلح اريكون جمة عند الحاجة ولا يخص أحد الخصمين بالاحتياط له دور الاخروان دون ماءكتبه خاليا عن الألفاظ التى يقع فيها النزاع اه خازن (قوله متعلمة بيأب) عبارة غيره بلا يأب وهى الصواب لان التعلق المد كور على وجه التعليل النهى عن الاباء أى يحرم عليه الاباء المذكور اى الامتناع من الكتابة لاجل تعليم اللّه تعالى ٢٤٠٠ تعالى لها ما ها فيجب عليه أن يبذلها كما أمره الله تعالى ولا يدخل بها فالكاف للتعليل وما مصدرية والهاءللكاتب وعبارة أبى السعود كما علمه الله أى على طريقة ما علمه من كتبه الوثائق أو كما بينه بقوله بالعدل انتهت وعبارة السمين وكما علمه الله يجوزان يتعلق بقوله ان يكتب على أنه ذون لمصدر محذوف أوحال من ضمير المصدر على رأى سيبويه والتقديران مكتب كتابة مثل ما علمه اللّه أو ان مكتبه أى الكتب مثل ما على الله ويجوزان يتعلق بقوله فلي كتب بعده قال الشيخ والظاهـ رتعلق الكاف قوله فليكتب وهو قلق لاجل الفاء ولاجل أنه لو كان متعلقا بقوله فليكتب لكان النظم فلمكتب كما علىه الله ولا يحتاج الى تقديم ما هومتأخر فى المعنى وقال الزمخشرى بعد أن ذكر تعلقه ،أن يكتب وبغل كتب فان قات أى فرق بين الوجهين قلت ان علقته بان مكتب فقدنهى عن الامتناع من الكتابة المقيدة ثم قيل له فليكتب تلك الكتابة لا يعدل عنها وان علقته بقوله فلي كتب فقدنهى عن الامتناع من الكتابة على سبيل الاطلاق ثم أمر بها مقيدة ويجوز أن تكون متعلقة بقوله لابأت وتكون الكاف - مقئذ للتعليل قال ابن عطية ويحتمل أن يكون كما متعلقا بما فى قوله ولا بأب من المعنى أى كما أنعم الله عليه بعلم الكامة فلا ءأب هو وليفضل كما أفضل عليه قال الشيخ وهو خلاف الظاهر وتكون الكاف فى هذا القول للتعليل قلت وعلى القول بكونها متعلقة بقوله فليكتب يجوز أن تكون للتعليل أيضا أى فلا جل ما علمه الله فليكتب اهـ (قوله تأكيد) أى لقوله وليكتب بينكم كاتب بالعدل أو للا من اللازم للنهى فى قوله ولا بأب كاتب الخ (قوله وليملل) أى يسمع الكاتب الالفاط التى يكتبها وبلقيها عليه والاهلال والاملاء افتان فصيهتان معناهما واحداه خازن والادغام فى مثل ذلك جائزلا واحب كماقال فى الخلاصة ولى«جزم وشبه الجزم تخيير قفى* فلذلك ترك الادغام هنا وسيأتى الادغام فى قوله أولا يستطيع أن يعمل اهـ شيخنا و عبارة السمين قوله وليملل أمر من أملل على فلما سكن الثانى بزما جرى فيه لغتان الفساك وهولغة الجاز والادغام وهولفت تميم وكذا اذا سكن وقف انحواملل وأمل وهذا مطرد فى كل مضاعف ويقال أمللته وأمليته فقيل هما لغتان وغمل الباءيدل من أحد الممثلين وأصل المادتين الاعادة مرة بعد أخرى والموصول فاعلى ملل ومفعوله محذوف أى أيملل المدين الكاتب ما عليه من الحق حذف المفعولين للعلم بهما اهـ (قول، وليتق) أى الذى عليه الحق أى فلا يحمد جميع الحق والبعض سبأتى فى قوله ولا يفس منمشياً اه (قوله فى املائه) الهمزة منقلبة عن الداء لتطر فها مكسورة فاصله املايه على حد قوله فى الخلاصة اه شيخنا فأردل الهمزة من واووباء « آمرااثر ألف زيد (قوله ولا يبخس منه) يجوز فى منه أن تكون متعلقة يدنفس ومن الابتداء الغابة والضمير فى منه للحق ويجوز أن تكون متعلقة بهذوف لانها فى الاصل صعة للفكرة فيما قدمت على الفكرة نصبت حالا وشبأ اما مفعول به واما مصدر والجنس النقص يقال من بخس زيد عمرا حقه يفه بخسا وأصله من بخست عينه فاستغير أنخمس الحق كماقالواعورت حقه استعارة من عور العين ويقال بخصته بالصاد والتباخس فى البيع التناقص لان كل واحد من المتبايعين ينقص الآخر حقه اهسمين وفى المختار البخس الناقص. قال شراء بثمن بخس وقد بخسه حقه أى نقصه وبابه قط قال للبيع اذا كان قصد الابخس فيه ولا شطط اهـ (قوله فان كان الذي عليه الحق الخ) اظهار فى مقام الاضمارالز بادة الكشف والبيان لالان الامر والنهى لغيره اها بو السعود (قوله أوكبر) أى مصف للعقل (قوله أن يعمل هو) هذا الضمير البارزه والفاعل أوتأكيد للفاعل المستقر (المكتب) ناكيد (وليمال) على الكاتب (الذى عليه الحق) الدين لأنه المشهود عليه فية- وليعه ما عليه (وايتق اللّه ديه) فى املائه (وايخس) بنقص (منه) أى الحق (شيأفان كان الذي عليه الحق سسفيها) مذرا (أوضعيفا) عن الأملاء لصغرأو كبر (أولا يستطيع أن على هو) الدرس أوجهل باللغة أو نحو ذلك (فليمال وليه) متولى أمره من والدرومى وقيم ومترجم ذلكم) ماذكرت لكم من زينة الدنيا (الذين اتقوا) الكفر والشرك والفواحش يعنى أبابكر وأصحابه (عند ربهم جنات) بساتين (تجرى) تطرد (من تحتها) من تحت شجرها ومساكنها (الانهار) أنهار الخمر والعسل واللبن والماء (خالدين فيها) مقيمين فى الجنة لايموتون ولا يخرجون منها (وأزواج مطهرة) ولهم أزواج مهذبة من الحيض والادناس (ورضوان من الله) ورضا ربهم أكبرماهم فيه من النعم (والله بصير بالعباد) بالمؤمنين وبمكانهم فى الجنة وباعمالهم فى الدنياثم وصفهم فقال (الذين يقولون) فى الدنيا (ربنا) ياربنا (أننا آمنا) بك وبرسولك (فاعفر ٢٤٦ (بالعدل) واستشهدوا أشهد واعلى الدين (شهيدين) شاهدین(منرجالكم)ای بالفى المسلمين الأحرار (فان لم يكرنا) أى الشاهدان (رجلين فرجل وامرأتان) يشهدون (محمن ترضون من الشهداء) لدينه وعدالته وتعدد النساءلاجل (أن تعل) تنسى (أحداهما) الشهادة لنقص عقلهن وسط هن (فتذكر) بالتخفيف والتشديد (احداحا) الذاكرة (الأخرى) الناسعة وجملة الاذ كار محل العله أى لتذكر انضلت ودخلت على الضلال لناذنوبنا) فى الجاهلية وما ومد الجاهلية (وقناعذاب النار) ادفع عنا عذاب النار (الصابرين) على اداء فرائض الله واجتناب معاصيه ويقال الصابرين على المرازى (والصادقين) فى إيمانهم (والقانتين) المطيعين لله ولارسول (والمنفقين) أموالهم فى سبيل الله (والمستغفرين) المصلين (بالامصار) التطوع * ثم وحدقفه فقال (شهد الله) وارلم يشهد أحد غيره (أنه لا اله الاهو والملائكة) يشهدون بذلك ( وأولو العلم) والنبيون والمؤمنون إخديهون بذلك (قائما أى أولا يستطيع الاملاء بنفسه الخرس أوغيره اهـ شيخنا وفائدة هذا التوكيد رفع المجاز الذى كان يحتمله است دالفعل الى الضمير والتنصيص على أنه غير مستطيع بنفسه وقرى باس كان هاء هووهي قراءة شاذة لان هذا الضمير كلمة مستقلة منفصلة عما قبلها ومن سكنه: أرى المنفصل مجرى المتصل والهاء فى وليه للذى عليه الحق إذا كان متصفا باحدى الصفات الثلاث اهسمين (قوله وليه) أى ولى كل واحد من الثلاثه السفيه والضعيف وغير المستطيع اهـخازن وقوله متولى أمره أى وان لم يكن خصوص الولى الشرعى فالمراد به الولى لغة أى من له عليه ولاية باى طريق كان بدليل ذكره المترجم وذكر غيره من الشراح الوكيل اه شيخنا لكن فى ذكر الوكيل نظرلان الاملاءمن قبيل الافرار وهولايدع التوكيل فيه اهـ (قوله بالعدل) أى الصدق أى من غير زيادة ولا نقص اه أبو السعود (دوله واستشهدوا) أى ندباوالسين والتاء زائد تان كما أشارله المفسر وقوله شهيدين فيه مجاز الأول وهميل بمعنى فاعل كما أشارله المفسر وقوله على الدين يؤخذ منه أن هذا معطوف على قولهفا كتبوه وأما الاشهاد على غير الدين ف.أتى فى قوله وأشهد وا اذا تبايعتم اهـ (قوله من رجالكم) يجوز أن يتعلق باستشهدوا وتكون من لابتداء الغاية ويجوز أن تتعافى بعدوف على أنه صفة الشهيدين ومن تبعمضية الاسمر (قوله أى التى المسلمين الخ) البلوغ مستفاد من لفظ الرحال والاسلام من الاضافة الى كاف الخطاب والحرية مستماده أيضامن لفظ الرجال لانه طاهر فى الـكاملين لان الارقاء بمنزلة البهائم وبقى اشتراط العدالة فيمستفاد من قوله ممن ترضون من الشهداء اه شيخنا (قوله فان لم يكونا) أى بحسب القصد والارادة أى فان لم يقصد اشهاده .. اولو كاناموجودين واما دلناذلك لانشهادة الرجل والمرأتين لا تتوقف على فقد الرجليراءشيخنا (قوله أى الشاهدان) تفسير اضمير الثنية الذى هواسم كان وقوله رجلين خبرها وقوله فر حل مبتد أوامر أنانه طوف عليه والخبر محذوف كماقدره الشارح بقوله يشهدون اهـ (قوله من ترضون) صفة الرحل والمرأتين وهذا الشرط وان كان مشترطا فى الرجلير أيضا بالأ حاديث والآيات الانوكافة وأشهد واذوى عدل منكم لكن اقتصر على التنصيص عليه فى جانب الرجل والمرأتين لقلة اتصاف النساءبه غالما وقيل هو متعلق باستشهدوا المتعلق بالصور من أه شيخنا (قوله من الشهداء) حال من العائد المحذوف والتقديرممن ترضونه حال كونه بعض الشهداء اهـكرخى (قوله أن تصل) على حذف الجاروهولام التعليل وهذا الجارمتعلق؟»ذوف أيضا وقد ندرهما الشارح بقوله وتعدد النساء لاجل أن تصل الخ وعلى هذه القراءة فالفقة فى تصل حركة اعراب لأن الفعل منصوب بان بخلافها فى القراءة الآتية فإنها تتهة التخلص من التقاءالسا كنين لان اللام الاولى ساكنة للادغام فى الثانية والثانية مسكنة للعزم ولا يمكن ادغام ساكن فى ساكن خركا الثانية بالفتحة هربا من التقائهما وكانت الحركة فتحة لأنها أخف الحركات اه سمين (قوله الشهادة) أشاربه الى أن مفعول تصل محذوف اهـ(قول وضبطهن) أى ونقص ضبط ون اهـ (قوله وجملة الاذكار الح) هذا إلى قراءة التخفيف ومثله وجملة التذكير على قراءة القشديد وقوله محل العلة أى محل لام العلة أى محل دخوله الآن الاذ كارهوالعلة فى الحقيقة ويصح أن تكون اضافة محل بيانية وقوله ودخلت أى العلة أى لامها على الضلال أى على فعله (قوله أى لتذكران ضات) فاعل تذكر ضمير مستترفيه يعود على الاحدى الذاكرة ومفعوله محذوف أى لتذكر من أى الذاكرة الاخرى ان صلت هى أى الاخرى فالضمير المستكن فى صلت عائد على الانوى التى هى المفعول المحذوف ٢٤٧ المحذوف اهـ (قوله لا تمسجمه) عبارة أبى السعود وا-كن الضلال لما كان سبباله نزل منزلته انتهت وعمارة الكرخى قوله لأنه سببه أى لان الصلال سبب الاذكاروالأذكار مسجب عنه فنزل منزلته لائهم منزلون كلا من السبب والمسبب منزلة الآخولة لازمهما ومن شأن العرب اذا كان للعلة على قدمواذكرعلة العلمة وجعلوا العلمة معطوفة عليها بالقاء لتحصل الدلالتان معاعارة واحدة كقولك أعددت الخشبة أن عميل الجدارة !دعمه بها فالادعام علة فى اعداد الخشبة والميل علة الادعام وايضاحه أنك لم تقصد بأعداد الخشبة ميل الحائط واغا المعنى لادعم بها اذا مال فكذلك الآية وهذا مما يعول فيه على المعنى ويهرفيه جانب اللفظ فلا يرد كيف جعل أن تضل علة لاستشهاد المرأتين بدل رجل مع أن علته انماهى التذكيراه (قوله وفى قراءة) أى سبعة (قوله ورفع تذكر) وحينئذ يتعين إضمار المبتد الاجل الفاعلانهالا تدخل الاعلى الجواب الذى لا يصلح لكونه شرطا من الأمور السمعة المعلومة ويكون الجواب هو الجملة لا الفعل وحده أهـ شيخنا (قوله ورفع تذكر) أى مع التشديد فقط وقوله استئناف مراده بالاستئناف أن أداة الشرط لم تعمل فى لفظه والا فالفعل خبر مبتدأ محذوف ومجموعهما فى محل جرم جواب الشرط والمبتدأ المحذوف بقدر ضمير القصة والشأن تقديره فهى أى القصة تذكر احداهما وهى الذاكرة الاخرى وهى الضالة (قوله استئناف) بالنصب على أنه مفعول من أجله على رفع الفعل أى انما رفع لاجل الاستئناف وقد عرفت معنى الاستئناف هنا وكونه بالنصب لا ينائى عدم ثبوت الألف فيه فى لفظ الشارح لكونه بناء على طريقة ربيعة الذين يرسمون المنصوب بصورة المرفوع والمجرور وقوله جوابه أى جواب الشرط الذى هوان المكسورة على هذه القراءة وفى هذا التعمير تسمح لاقتضائه أن الفعل وحده هوجواب الشرط مع أن الجواب الحملة المركبة من ضمير القصة والفعل وفاعله وهو الاسم الظاهر فمجموع الثلاثةهو الجواب تأمل (قوله ولا يأت الشهداء) أى يحرم عليهم ذلك لان تحمل الشهادة فرض كفاية مطلقا والاداء كذلك ان زاد المقملون على من يثبت بهم الحق والاففرض عين اهـ شيخنا (قوله ولا تسأموا) مقتضى قول الشارح أى ما شهد تم عليه أن يكون هذا معطوفا على قوله ولا دأب الشهداء ومكون الخطاب لهم على سبيل الالتفات وتفيد الاّبة حينئذ أنه فيفى للشهود أن يكتبوا ماشهد وابه ليكون ذلك أعون لهم على التذكر ويحتمل أنّه معطوف على قوله فاكتبوه ويكون خطابالمتعالمين بالدين وعلى هذا يؤول قول الشارح أى ما شهد تم عليه بأن المراد به ما أشهد تم عليه اهـ (قوله تملوا) فى المصباح ملته ومللت منه ما من باب تعب وملا لا سئمت وضجرت والفاعل ملول اه وفيه أيضا سؤ: أسأمه من موز من باب تعب سأ ما وسامة بمعنى ضهرته وهللته وبعدى بالحرف أيضنافيقال ثمت منه وفى التنزيل لا يسأم الانسان من دعاء الخيراه فتعلم من هذا أن تقدير الشارحوف الجرمقواه من أن تكتبوه ليس بلازم (قوله لكثرة وقوع ذلك) علة للسامة المنهي عنها أى المساحة التى سببها كثرة الوقوع لاتباح بل هى منهى عنها اه شيخنا (قوله صغيراً كان أو كبيرا) حمله الشارح منصوبا على أنه خبركان المقدرة والأولى حمله حالا كماقال السمين ونصه وصسغيرا وكبيرا حال أى على أى حال كان الدين قليلا أو كثيرا وعلى أى حال ن الكتاب مختصرا أو مشبعا وجوز نصبه على خبر كان مضمرة وهذا لا حاجة تدعواليه وليس من مواضع اضمار كان اهـ (قوله يال من الماء فى تكتبوه) أى مستقرا فى ذمة المدين الى وقت حلوله الذى أقر به المدين أى فاكتبوه بصفة أجله وقولوا ثبت كذا مؤجلا مكذا ولا تهملو الاجل فى الكتابة اله شيخناوعبارة لانه سبىهوفى قراءةمكسرات شرطية ورفع تذكر استئناف جوابه (ولاءأب الشهداء اذا ماٌ) زائد»(دعو) إلى تحمل الشهادة وأدائها ( ولا تسأموا) ٤-لوامن (أن تكتبوه) أى ماشهد تم جابه من الحق لكثرة وقوع ذلك (صغيرا) كان (أو كبيرا) قليلا أو كثيرا (الى أجله.) وقت حسلوله حال من الماء فى تكتبوه (ذلكم) بالقسط) بالعدل (لا اله الا هوالعزيز) بالنقدمتين لا يؤمن به (الحكيم) أمر أن لا يعبد غيره (أن الدين) المرضى (عندالله الإسلام) ويقال شهدالله ان الدين عندالله الإسلام مقدم ومؤخر وشهد بذلك الملائكة والنبمون والمؤمنون نزات هذه الامةفىرجلين من أهل الشام طلبا من النسبي صلى الله عليه وسلم أى شهادة أكبر فى كتاب الله فبين الله ذلك فاسلها (وما اختلف الذين أوذا الكتاب) اعطوا الكتاب يعنى اليهود والنصارى فى الاسلام ومحمد (الامن بعد ما جاءهم العلم) بيان ما فى كابهم (معامعنهم) حدابيتهم (ومن تكفر بآيات الله) محمد والقرآن (فان الله سريع الحساب) شديد العقاب . ثم ذكر خصومتهم مع النبي صلى أى الكتب (أقسط)أعدل (عندالله وأقوم للشهادة) أى أعون على اقامتها لانه مذكرها (وأدنى) أقرب آلى (ألاترنابوا) تشكوا فى قدر الحق والاجل (الاأن تكون) تقع (تجارة حاضرة) وفىقراءة بالنصبفتكون ناقصة واسمها ضمير الضارة (تديرونها بينكم) أى تقبضونها ولا أجل فيها (فابس عليكم جناح) فى (ألاة-كتبوها) والمرادبها المتجرفيه (وأشهدوا اذا تبايعتم) عليه فانه أدفع الاختلاف) وهذا وماقبله أمر ندب (ولايضار كاتب ولا شهيد) صاحب الحق ومن عليه الله عليه وسلم فى دين الاسلام فقال (فأن حاحوك) خاصموك يعنى اليهودوالنصارى فى الدين (فقل اسمت وحهى) اخلصتدینی وعملی (ده ومن اتبعن) أيضا (وقل الذين أوتوا الكتاب) أعطوا . كتاب يعنى اليهود وال صارى (والامير) يعنى الرب (أأسلمتم) أتسمون كما أس لمنافقال الله (فان اسلموا) كمااسلمتم (فقداهتدوا) من العضلالة (وانتولوا) عن ذلك (فاغاعليك البلاغ) التبليغ عزالله (دائد بصير بالعباد) من يؤمن وبمن لايؤمن (ان الذين الكرنى قوله حال من الماء فى تسكتبوه أى وهومت علق بعذوف أى مسكة وممستقرافى الذمةالى حلوله لا تكتبوه أعدم استمرار الكتابة الى أجله اذ تنتهى فى زمن يسيرقاله أبو حبان اهـ (قوله أى الكتب) أى المذكورفى قوله ولاتسأموا أن تكتبوه الخ والخطاب للمؤمنين أو التعاملين أو الشهود اهـ (قوله أقسط) من أقسط الرباعى على غيرقياس وكذلك قوله وأقرم اذالقياس أن مكون بناء أفعل التفضيل من المجردلا من المزيد وفى المختار القسوط الجور والعدول عن الحق وبابه جاس وهذه قوله تعالى وأما القاسطون فكانوا لجهنم طباوا لقسط بالكسر العدل تقول منه أقسط الرجل فهو مقسط ومنه قوله تعالى أن الله يحب المقسطين اهـ (قوله عندالله) أى فى علمه (قوله على اقامتها) أى أدائها (قوله تشكوافى قدرالحق) أى وجنسه وشهوده اه أبو السعود (قوله الاأن تكون تجارة) فى هذا الاستثماء قولان أحدهما أنه متصل قال أبو البقاء والجملة المستثناة فى موضع نصب لانه استثناء من الجنس لأنه أمر بالكتابة فى كل معاملة واستثنى منها التجارة الحاضرة والتقدير الافى حال حضور التجارة والثانى أنه منقطع قلت وهذاهوالظاهر كأنه قيل لكن التجارة الحاضرة فإنه يجوز عدم الاستشهاد والكتب فيها اه سمير (قوله بالنصب) أى نصب الصفة والموصوف (قوله واسمها ضمير التجارة) عمارة السمين واسمها مضمر فيها فقيل تقديره الاأن تكون المعاملة أو المبايعة أو التضارة اه (قوله أى تقبضونها) تفسير لتديرونها بينكم وقوله ولا أجل فيها تفسير قوله حاضرة فهو من قبيل اللف والنشر المشوّش أه شيخنا وعبارة أبى السعود الاأن تكون تحارة حاضرة بحضور البدلين تديرونها يتكم بتعالميهما بدابيداه والتجارة الحاضرة تعم المساهمة بعين أودين اه بيضاوى (فولة فليس عليكم جناح) قال أبو البقاء دخلت الماء فى فليس ايذ انا بتعلق ما بعدها بما قبلها قلت هى عاطفة هذه الجملة على الجملة من قوله الاأر ت-كون تجارة الخ والسمينة فيها واضهة أى تسبب عن ذلك رفع الجناح فى عدم الكتابة وقوله الاتكتوه،أى فى أن لا تكتبوها خذف حرف الجروبقى فى موضع أن الوجهان وقوله اذا تبايع تم يجوز أن تكون شرطية وحوابها اما المتقدم عند قوم واما محذوف لدلالة ما تقدم عليه تقديرهاداتبا يعتم فأشهد وا ويجوز أن يكون ظر فا محضاأى افعلوا الشهادة وقت التبابع اه سمين وانما رخص الله فى ترك الكتابة فى هذا النوع من الضارة لكثرة جريانه بين الناس فلو كانوا الكتابة فيه تشق عليهم ولانه اذا أخذكل واحد حقه فى المجلس لم يكن هناك خوف المحمود فلا حاجة الى الكتابة اله خازن (قوله والمراد بها) أى بالتجارة فى قوله الآأن تكون تحارة وقوله ألا تكتبوها اه شيخنا (قوله وأشهد وا اذا تبايعتم) أى السابع السابق فى قوله الاأن تكون تجارة فقوله عنهراجع للتبابع السابق ويهم أن يكون المرادبتبا يعتم مطلق التابع اه أبو السعود (قوله وهذا) أى قوله وأشهد وا وما قيله أى من جميع الأوامر المذكورة فى آبة الدين المذكورة أه شيخنا وقوله أمر ندب هو ما عليه الجمهور وعبارة كثير ين أمر ارشاد والفرق بينهما أن المدى مطلوب لثواب الآخرة والارشاد لمنافع الدنيا اهكرت (قوله ولا يضار كاتب ولا شهيد) يحتمل أنه مبنى للفاعل فيأصله لا يضارر بكسر الراء الأولى ويحتمل أنه مدنى للفعول فأصله لا يتنارر بفتحها فقوله صاحب الحقى منصوب على المفعولية وهذا على الاحتمال الأول وقوله أولا يضرهما الح هذا على الاحتمال الثانى فالمعنى على الاول لا يدخل الكاتب والشهيد الضرر على صاحب الحق والمدين وعلى الثانى لا يدخل الضرر من صاحب الحق والمدين على الكاتب والشهداء شيخناً (قوله ومن عليه) أى ومن عليه الحق (قوله ٢٤٩ (قول بتعريف) أى فى الكتابة بزيادة أو نقص في مضرر بالنقص صاحب الحق وبالزيادة من عليه الحق وقوله أوامتناع الخ فى كل من الامتناعين ضررعلى صاحب الحق دائماً وقد يكون فيهما ضرر على من عليه الحق اه شيخنا (قوله أولا بضرهما) هذاعلى كون الفعل مبنيا المفعول وأصله بعدارر بفتح الراء الاولى ورجّح هذا أنه لو كان النهى متوجهانحو الكاتب والشهيد لقال وان تفعلافانه فسوق بكا وبان السياق من أول الاّبات انما هو فى المكتوب لله والمشهود له فمثال معضارة الكاتب والشاهد منع الجعل منهما اهكرخ فان له ما طلب الجعل ولا يكلفان الكتابة ولا الشهادة مجانا كماهو مقرر فى محمله (قوله بتكليفهما الخ) عبارة أبى السعود أن يشغلهما عن مهمهما أولا يعطى الكاتب جعله انتهت وعبارة المخازن والمعنى على هذا أن يدعو الرجل الكاتب والشاهد وهـ ما مشغولان فإذا قالانحن فى شغل مهم فاطلب غيرنا فيقول الطالب لا ما ان انتهامر كما ان تجدها إذادعيتما في شغلهما عن حاجتهما فنهى عن معنارته ما فى هذه الحالة وأمر بطلب غير هما فيهااهـ (قوله لاحق بكم) عبارة أبى السعود ملتبس بكم اهـ أى متعلق بكم (قوله ونزيه ) أى عن المضارة وغيرها (قوله حال مقدرة) فيه أن الفعل مضارع مثبت مقترن بالواو وحاليته ممتعة فيحتاج الى تأويل فالاستئناف أظهراه شيخنا وعبارة الكرخى قوله حال مقدرة تبع فيه أبا البقاء وتعقب بان المضارع المثبت لا تباشره واو الحال فإن ورد ماظاهره ذلك نحوقت وأصك عينه فتؤول على اضمار مبتدا بعد الواو ويكون المضارع خبراعنه أى وأنا أصك أى اضرب وحسنشذفا لجملة اسمية يصح اقترانها بالحال لكن لاضرورة تدعواليه ههنا أى لان ماذكر شاذولا ينبغى أن يحمل القرآن على الشاذانتهت (قوله أو مستأنف) هـذاهو الظاهر أى فليست الواوفى ويعلمكم الله العطف والالزم عطف الاخبار على الانشاء كما صرح به امن هشام وكر رافظ الجلالة فى الجمل الثلاث لادخال الروع وتربية المهابة والتنبيه على استقلال كل منها معنى على حماله فان الاولى حت على التقوى والثانية وعد بالانعام بالتعليم والثالثة تعظيم اشأنه تعالى اهـ كرخى (قوله والله بكل شئ عليم) هذا آخرآية الدين وقد حث الله سبحانه وتعالى فيها على الاحتياط فى أمر الامواز لكونها سيد المصالح المعاش والمعاد قال القفال رحمه الله تعالى ويدل على ذلك أن ألفاظ القرآن جارية فى الاكثر على الاختصار وفى هذه الا مة بسط شديد ألاترى أنه قال اذا تدا ينتم بدين الى أحل مسمى فا كتبوه ثم قال ثانما ول كتب بينكم كاتب بالعدل ثم قال ثالثا ولا بأس كاتب أن مكتب كما علمه الله فكان هذا كالتكرار لقوله وامكتب بينكم كاتب بالعدل لان العدل هو ما علمه الله ثم قال رابعا فلي كتب وهذا اعادة الامر الاول ثم قال خامسا وليملل الذى عليه الحق لان المكاتب بالعدل انما مكتب ما منى عليه ثم قال سادسا وليتق اللّه ربه وهذاتأكيد ثم قال سابعا ولا يخس منه شعاً وهذا كالمستفاد من قوله ولمتق اللهربه ثم قال ثامنا ولاتسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا الى أجله وهوأيضاتا كيدلما مضى ثم قال تأسماذاكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى أن لا ترتابوا فذكر هذه الفوائد التالية لذلك التأ كيدات السالفة وكل ذلك يدل على المبالغة فى التوصية يحفظ المال الحلال وصونه عن الهلاك ليتمكن الانسان بواسطته من الأنفاق فى سبيل الله والاعراض عن مساخطه من الرباوغيره والمواظبة على تقوى الله اهـ خطيب (قوله وان كنتم على سفر) على بمعنى فى كما يشيرله قول الشارح أى مسافرين اهـ شيخنا وعبارة الشهاب قوله أي مسافرين فيه إشارة إلى أن على استعارة تبعية شبه تمكنهم من السفر يتمكن الراكب من بتحريف أوامتناع من الشهادة أو الكتابة أولايضره ما صاحب الحق متكليفهما مالا ناسق فى الكتابة والشهادة (وإن تفعلوا) ما نهيتم عنه (فإنه فسوق) خروج عر الطاعة لاحق (بكم واتقوا الله) فى أمره ونهيه (ويعلمكم الله) مصالحأمور كم حال مقدرة أو مستأنف (والله بكل شئ عليم وإن كنتم على سفر) أى مسافرين وقد ايتم يكفرون باآيات الله) محمد والقرآن (ويقتلون النبيين) يعنى يقولون الذين كانوا يقلون النبيين من آبائهم (بغير حق) ولا جرم (ويقتلون الذين يأمرون بالقسط) بالتوحيد (من الناس) من الذين آمنوا بالنسين (فبشرهم بعذاب أليم) وجمع بخلص وجعه الى قلوبهم (أولئك الذين حبطت أعمالهم) بطلت حسناتهم (فى الدنيا والاخرة) يعنى لا يثامون بها فى الآخرة (ومالكم من ناصرين) من مالعين من عذاب اللهه ثم ذكر أعراض بنى قريظة والنضير من أهل خبر عن الرجم فقال (ألم تر) الم تنظر يا محمد (الى الذين أوزانصيامن الكتاب) أعطوا علماما ل ٣٢ ٢٠٠ (ولم تجدوا كاتبافرمن) وفى قراءة فرهان جمعرهن (مقبوضة) تستوثقون بها وبينت السنة جوازالرهن فى الحضر ووجود الكاتب فالتقىيد ؟ اذكرلان التوفيق فيه أشد وأفاد قوله مقبوضة اشتراط القبض فى الرهن والاكتفاءبه من المرتهن ووكيله (فأن أمن بعضكم بعضا) أى الدائن المدين على حقه فلم يرتهنه (فليود الذى ائتمن) أى المدين (أما فته) دينه (وليتق الله ربه) فى أدائه (ولاتسكتموا الشهادة) إذا ادعتتم لاقامتها (ومن يكثمها فانه آثم قلبه) خص بالذكر لانه محمل الشهادة ولانه إذا أثم معه غيره فيعاقب عليه معاقبة الآثمين (واللهبما تعملون عليم) لايخفى عليه شيء منه (لله ما في السموات وما فى الارض نجوم فى التوراة من الرحم وغيره (بدءون إلى كتاب الله) القرآن (ليحكم بينهم) بالرحم کمای کتابهم على الحصن والمحصفة اللذين زنيافى خيبر (ثم يتولى فريق منهم) بعرض طائفة منهم بنوقريظة وأهل خيبرعن الحكم (وهم * عرضون) مكدون ذلك (ذلك) الامراض والتكذيب مركوبه انتهت (قولد ولم تجدوا كاتبا) فى هذه الجملة ثلاثة أوجه أحدها أنها عطف على فعل الشرط أى وان كنتم ولم تجد وافتكون فى محل جرم تقديرا والثانى أن تكون معطوفة على خبر كان أى وان كنتم لم تحدوا كاتبا والثالث أن تكون الواو للمحال والجملة بعد هانسب على الحال فهى على هذين الوجهين الأخير ين فى محل نصباه سمين وإغالم يتعرض لفقد الشاهد لانه يوجد فى السفركثيرا بخلاف الكاتب فيقل وجوده فيهتأمل (قوله جمع رهى) أى على كل من القراءة ين وهو بمعنى مرهون بدليل قوله مقبوضة ويصح أن يراد المصدر الذى هو العقد فيكون المراد مقبوضة منطقاتها (قوله مقبوضة) صفةالر هن الواقع مبتدأ والخبر محذوف ذكر. بقوله تستوثقون بها (قوله وبينت السنة الخ) فالسنة مقدمة على مفهوم الا ية وقوله بما ذكر أى من السفر وعدم وجدان الكاتب اهـ شيخنا (قوله ووجود الكاتب) أى وفى حال وجودالكاتب (قوله اشتراط القبض فى الرهن الخ) اشتراط القبض اما هوللزومه لالهم .. وحوازه وقوله والاكتفاءبه من المرتهن وجهافادة هذا الاكتفاء أن مقبوضة اسم مفعول مأخوذ من القبض وهو من فعل المرتهن فيفيد اللفظ الاكتفاء بفعله وان لم يحصل من الراهن اقباض لكن لا بدمن اذنه المرتهن فى القبض فإن لم يأذن له لم يصح القبض وعبارة المنهج ولا يلزم الابقيضه باذن أو اقباض ممن يصم عقد. انتهت (قوله فلم يرتهنه) أى لم يأخذمنه رهنا اكتفاء بأمانته وسهولة الآخذمنه وتحسيناللظى به وكذا يقال فيما اذا انتمنه فلم يشهد عليه ولم يكتب عليه فيمقال فليؤة الذى ائتمن أمانته (قوله الذى اقتمن) إذا وقف على الذى وابتدئ بما تعده مقال أومن همزة مضمومة بعدها واوسا كنة وذلك لان أصله أو عن مثل اقتدرهمزتين الاولى للوصل والثانية فاء الكلمةفوقعت الثانية ساكنة بعد أخرى مضمومة فوجد قلب الثانية واواعلى القاعدة فى اجتماع المزتين وأما فى الدرج فتحذف همزة الوصل التى هى الأولى وتعود الثانية ساكنة بحالة -الزوال المقتضى لقلبها واوا له من السمين (قوله أى المدين) واغماسمى أممنا لتعمنه طريقًا للاعلام بالدين والاقرار مه لعدم توثق الدائ عليه فقد ائتمنه عليه وفوض الأمرالى أمانته وسمى الدين أمانة لائتمان الدائن المدين عليه حيث لم يرتهن عليه (قوله وليتق الله (به) فيه مبالغات من حدث الاقدان نصيغة الأمر الظاهرة فى الوجوب والجمع بين ذكر الله والرب وذكره عقب الامر باداء الدين وفيه من التحذير والضويف ما لا يخفى اهمن أبى السعود (قوله فى أدائه) أى فى أداء الحق عند حلول الاحل من غير ما طلة ولا حمود بل يعامله المعاملة الحسنة كما أحسن ظنهفيه اهـ خازن (قوله ولاتكتموا الشهادة) الخطاب للشهود والمديونين وشهادة المديونين على أنفسهم اقرارهم واعترافهم بالدين اه زكريا (قوله فائه آثم قلبه) الضمير عائد على من وآثم خبران وقلبه فاعمل به ويصح أن يكون الضمير الشأن وآثم خبر مقدم وقلبه مبتدأ مؤخر والجملة خبران (قوله خص بالذكر) أى مع أن الاثم يقوم الشخص كله وقوله لانه محل الشهادة أى محل كثمانها وعبارة الكرخى أسد الأثم للقلب لأن الكتمان معصية القلب واسناد الفعل إلى الجارحة التى تعمله أبلغ الاتراك تقول إذا أردت التوكيد هذا ما أبصرته عينى ومما سمعته أذنى وما عرفه قلبى وهو صريح فى مؤاخذة الشخص باعمال القلب انتهت (قوله فيعاقب) أى القلب معاقبة الاثمين أى اتمه هو بان- كارمواثم غيره من الاعضاء من حيث انه تسبب فيه (قوله تلهما فى السموات وما فى الارض) استدلال على قوله والله بما تعملون عليم. فاستدل بسعة ملكه على سعة علمه وقوله ما فى السموات الخأى من الامور الداخلة فى حقيقتهم! والخارجة ٢٠١ والخارجة عنهما من أولى العلم وغيرهم فغلب غيرهم لانهمأكثر أى الكل له تعالى خلقا ومدكما وتصرفا ام شيخف (قوله وإن تعدواالخ) صريح فى التكليف والمؤاخذة بالخواطر التى لا يقدر الانسان على دفعها ولذلك سيأتى فى الشارح ما يقتضى أنها منسوخة بما سيأتى هذا وفى قول الشارح هنامن السوء والعزم عليه الماء إلى عدم النسخ وذلك لانه اذا حمل ما فى الانفس على خصوص العزم لم يكن نسخ لأنه مؤاخبه وقد نظم بعضهم مراتب القصد بقوله مراتب القصد خمس هاجس ذكروا * وخاطر حديث النفس فاستهما بليه هم فعزم كلها رفعت » سوى الاخيرففيه الاخذقدوقا اهـ (قوله والعزم عليه) أى على السوءأى قصد فعل قص دا جاز ما والمراد بابدائه العمل بمقتضاه اى عمل المنوى والمعزوم عليه (قوله يخبركم) حواب عن سؤلل وهوانه كيف قال فى الاخفاء يحاسبكم به الله مع أن حديث النفس لا اثم فيه ما لم يفعل الحديث المشهور فيه ولانه لا يمكن الاستراز عنه فاجاب: أن المراد بالمحاسبة مجرد الاخبار ه لا المعاقبة عليه فهوتم إلى يخبر العبادي أخفوا وأظهر واليعلموا احاطة علمه ثم يغفرو يعذب فضلا وعدلا وعلى المؤاخذة مكون ذلك مفسونها بقوله لا يكلف الله نفسا الاوسعها أو المراديما أخفوه العزم القاطع والاعتقاد الجازم الامجرد حديث النفس والوسوسة وذكر الحساب حجة على منكره من المعتزلة والروافض الذكرى وخاصل صفيع الشارح أنه أجاب عن السؤال بجوابين الاول ماذكره هنا وهو أن المراد بالمحاسسبة مجرد الاخبار والثانى أن ماهنا منسوخ كماسيذكره بقوله ولمانزات الايد قبلها الخ ولكن كل من الجوابين ومن السؤال انما يستقيم لو أريدبما فى النفس مطلق ما يردعلى القلب من الخواطر أما لو أربديه خصوص العزم كما حمله «وعليه فلا يرد السؤال ولا الجوابات ففى صنيعه تساهلتأمل (قوله فيغفر من يشاء الخ) قال ابن عباس يغفر لمن يشاء الذنب العظيم ويعذب من يشاء على الذنب الحقير لا يسئل عما يفعل اه خازن (قوله والرفع) أى على الاستئناف اهـ (قوله وجزاؤكم) هوالمذكوربة وله فيغفرلمن يشاء الخ ولذلك قال أبو السعودهذا تذبل مقررلما قبله فان كمال قدرته على جميع الاشياء موجب لقدرته على ما ذكر من المحاسبة وما فرع عليها من المغفرة والتعذيب اهـ (قوله آمن الرسول بماانزل اليه من ربه) قال الزجاج لماذكرانه فى هذه السورة فرض الصلاة والزكاة والصوم والحج والطلاق والايلاء والحيض والجهاد وقصص الانبياء وما ذكر من كلام الحكماء ختم السورة بذكر تصديق نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بجميع ذلك اه خازن (قوله عطف عليه) هذا أحدوجهين وعبارة السمين قوله والمؤمنون يجوزفيه وجهان أحدهما انه مرفوع بالفاعلية عطفا على الرسول فيكون الوقف هنا ويدل على صحة هذا ما قرأبه أمير المؤمنين على بن أبى طالب وآمن المؤمنون فأظهر الفعل ويكون قوله كل آمن جملة من مبتدأوخبر تدل على أن جميع من تقدم ذكره آمن بماذكر والثانى أن يكون المؤمنون مبتدأ وكل مبتد أثان وآمن خبر عن كل وهذا المبتد أ وخبره خبرعن الاول وعلى هذا فلابد من رابط بين الجمسلة وبين ما أخبربه عنهاوهو محمدوف تقديره كل منهم كقولهم السمن عنوان بدرهم تقديره منوان منه أهـ (قوله تنوينه عوض من المضاف اليه) أى فيكون الضمير الذى ناب عنه التنوين فى كل راجعا الى الرسول والمؤمنين أى كلهم آمن وتوحيد الضمير فى آمن مع رجوعه إلى كل المؤمنين لما أن المراد بيان إيمان كل فرد فرد منهم من غير اعتبار الاجتماع ا«كرنى (قوله كل آمن بالله) كل مبتدأ أخبر عنه بخبرين فى أولهما مراعاة وأن تبدوا) تظهروا (مافى أنفسكم) من السوء العزم عليه (أوتخفوه) تسروه (يحاسبكم) خبركم (بدالله) يوم القيامة (فيغفرلمن شله) المغفرة له (وإمذب من يشاء) تعذبه والفعلان بالجزم عطفا على جواب الشرط والرفع أى فهو (واسعلى كل شئ قدير) ومنه محاسبتكم وجراؤكم (آمن) صدق (ثالرسول) محمد (بالمنزل اليهمن ربه) من القرآن (والمؤمنون) عطف عليه (كل) تنوينه عوض من المضاف اليه (آمن بالله وملائكته وكتبه) والعذاب (بأنهم قالوالن تمسنا النار) لن تصيبنا النظر فى الآخرة (الا أياما معدودات) قدرأربعين يوما قال قوم من اليهود أن تمسنا النار الا أماما معدودات وهى سبعة أيام من أيام الآخرة كل يوم ألف سنة التى عبدآبا ؤهم الجمل فيها (وغرهم فى دينهم) يعني ثماتهم على دينهم اليهودية (ما كانوا يفترون) افتراؤهمهذا ويقال نأخير العذاب (فكيف) يصنعون يا محمد (اذا جمناهم) بعد الموت (ليوم) فیوم (لاريب فيه) لاشك فيه (ووفيت) وقوت (كل نفس) برة وخاجرة ٢٠٢ بأجمع والافراد (ورسوله) يقولون (لا نفرق بين أحدمن رسله) فنؤمن ببعض ونسكفر سعض كمافعل اليهود والنصارى (وقالوا سمعنا) أى ما أمرنابه سماع قبول (وأطعنا) فسألت (غفرانك ربناوإليك المصير) المرحع بالبعث " ولمسانزات الآية قبلها شكا المؤمنون من الوسوسة وشق عليهم المحاسبة بهافنزل (لا يكلف الله نفسا الاوسعها) أى ماتسعه قدرتها (لها ما كسبت) من الخيرأى ثوابه (وعليها مااكتسبت) من الشرأى وزره ولا يؤاخذ أديذنب أحد ولا عالم بكية (ما كسبت) ما عملت من خيرا وشر (وهم لايظلمون) لا ينقص من حسناتهم ولا مزاد علی سباتهم (قل اللهم) قل يا الله أم بنااى اقصد بنا الى الخير (مالك الملك) فامالك الملوك والملك (تؤتى الملك من تشاء) تعطى الملك من تشاءيعنى محمدا و أصحابه (وتنزع الملك ممن تشاء) تأخذ الملك من تشاءمن أهلفارس والروم(وتعز من تشاء) يعنى محمدا (وتذل من تشاء) يعنى عبد الله بن - أنج بن سلول وأصحابه وأهل فارس والروم (بيدك أخير) العز والذل والملك لفظ كل وهوقولهآمن وفى ثانيهما مراعاة معناها وهوق وله وقالوا سمعنا الحاله شيخنا (قول بالجميع والافراد) قراء تان سبعيتان (قوله يقولون لا نفرق) قدر العمل ليفيد أن هذه الجملة منصوبة بقول محذوف ومن قدر يقول راعى لفظ كل وهذا القول المضمر فى محل نصب على الحال أنى قائلين اهـكرنى (قوله بين أحد من رسله) أى فى الايمان بهم وأضيف بين الى أحد وه ومفرد وان كان قاعدتهم أنّه انها صناف الى متعدد نحوبين الزيدين أو بين زيدوعمروولا يجوز بين زيد وتسكت لان أحداً اسم لمن يصلح أن يخاطب يستوى فيه الواحد والمثنى والمجموع والمذكر والمؤنث حيث أضيف بير اليه أو أعيد ضمير جمع اليه أو نحوذلك فالمرادبه كما قال الشيخ سعد الدين التفتارانى جمع من الجفس الذى يدل الـكلام عليه فعنى لا نفرق بين أحد لا نفرق بين جمع من الرسل ومعنى فا منكم من أحدفا منكم من جماعة ومعنى لستن كاحد من النساء جماعة من جماعات النساء وعدم التعرض لنفى التفريق بين الكتب لاستكرام المذكورا ياماه كرخ وعبارة أبى السعود ولم يقل وكتبه لاستلزام المذكوراياه واغالم يعكس مع تحقق التلازم من الجانبين لان الاصل فى تفريق المفرقين هم الرسل وكفرهم بالمكتب متفرع على كفرهم بهم انتهت (قوله فنؤمن ببعض) بالنصب فى حيزالنفى فالنفى مساط عليه (قوله واليك المصير) معطوف على مقدر أى فنك مبدونا واليك الخ اه شيخنا (قوله ولما نزلت الآية) وهى قوله وإن تبدوا ما فى أنفسكم الخ غبلها أى قبل آية آمن الرسول الخ وقوله فنزل لا يكلف الله أى نزل صيفالما فى أنفسهم وقاصر اله على مائى الوسع وهو العزم فقط فيما عداه من الخواطر لا محاسبة به وهذا أحسن من قول غيره فنزل آمن الرسول الخ وذلك لان الرافع للدرج فى الآية السابقة هو قوله لايكلف الله الخ وليس لأية آمن الرسول دخل فى ذلك وهذا لا ينافى أن آمن الرسول الى آخرهانزلت قبل دولة لا يكلف الله الخ اه شيخنا (قوله من الوسوسة) أى من المؤاخذة بها كما يقتضيه قوله يحاسبكم به الله وقد عرفت أن هذا لا يتوجه على صنيعه حيث حمل ما فى النفس على خصوص العزم واما تم لو أبقاه على اطلاقه كما عرفته سابقافليتأمل (قوله أى ما تسعه قدرتها) عبارة البيضاوى الأماتسعه قدرتها فضلا منه ورحمة أومادون مدى طاقتها أى غارة طاقتها بحيث يتسع فيه طوقها ويتبسر عليها كقوله يريد الله بكم اليسرولا يريد بكم العسر (قوله لها ما كسبت الخ) الدليل على أن الاول فى الخير والثانى فى النسر اللام فى الأول وعلى فى الثانى لان اللام كلغيروعلى المضرة لكن هذا ينتقض بقوله تعالى ولهم اللعنة وعليهم صلوات الاأن مقال هما يقتضمان ذلك عند الاطلاق بلاذكر الحسنة والسيئة أو أنهما يستعملان لذلك عندتقارنهما كمافى هذه الآية وكمافى قوله من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها قال شيخ الاسلام فإن قلت لم خص الكسب بالخبروالا كتساب بالشرقلت لان الاكتساب فيه اعتمال والشرقشتهمه النفس وتتجذب اليهف كانت أحد فى تحصيله بخلاف الخيرولان ذلك اشارة الى كرامة الله تعالى وتفضل على خلقه حيث أنابهم على فعل الخير من غير جدوا عمال ولم يؤاخذهم على فعل الشر الا بالجد والاعتمال اه كرخى (قوله ولا يؤاخذ أحد الخ) بيان للقصر الذى أفاده التقديم فى قوله وعليها الخ ولم يبين مثله فى قوله لهاما كسبت الخ بان يقول وليس لهاما كسبه غيرها أى لا تنتفع بكسب غير ها وذلك لاى التقديم فيه ليس المصرلان الانسان قد يثاب بما كس به غيره كالتصدق عليه والقراءة له وقوله ولا بما لم يكسبه الخبيان لمفهوم الاكتساب اذهو يشعر بالاختيار والمعاناة فيخرج ما لم يعانه الشخص ولم يكن محتارافيه وهو ٢٠٣ بقية مراقب القصد ما عدا العزم وهى أربعة وأما العزم فينسب الشخص اكتسابالاختباره فيه من حيث تصميمه وعقد الضمير عليه اه شيخنا (قوله مما وسوست به نفسه) المرادبما وسوست به نفسه هنا مراتب القصد الاربعة ما عدا العزم وهى الهاحس والخاطر وحديث النفس والهسم ١هـ (قوله قولواربنالا تؤاخذنا الخ) تعليم من افقه العباده كيفية الدعاء وهذا من غاية السكر، حيث يعلمهم الطلب أعطيهم المطلوب اه شيخة(قوله لاتؤاخذنا) تقرأ بالهمزة وهو من الاحذ بالذنب ويقرأ بالواو ويحتمل وجهين أحدهما أن مكون من الاخذ أيضا واغالمدلت الهمزة واو الانفتاحها وانضمام ماقبلها وهو تخفيف قباسى ويحتمل أن يكون من واخذه بالواو قاله أبو البقاء وجاءهنا لفظ المفاعلة وهو فعل واحدوه والله لان المسىء قد أمكن من نفسه وطرق السبيل المهابفعل فكانداعان من يعاقبه بذنبه ويأخذبه على نفسه فسنت المفاعلة ويجوز أن يكون من باب سافرت وعاقبت وطارقت أه سمير (قوله لا عن عمد) كتأخير الصلاة عن وقتها فى لل الغيم جهلابه وكقتل الخطا المشهوراهـ (قوله كما آحذت به) أى عماد كرمن الامرين من قبلنا قيل كان نواسرائيل اذا نسواش بأمهما أمروا به أو أخطوما جلت لهم العقوبة فيحرم عليهم شئ مما كانحلالالهم من مطعم أو مشرب على حسب ذلك الذفى فأمرالله المؤمنين أن يسألوارفع مؤاخذتهم بذلك اه خازن (قوله وقد رفع الله ذلك الخ) أى المؤاخذة بالمطا والنسيان وهذا اشارة الى ايراد حاصله أنه إذا كان مرفوعا عنا بمقتضى الحديث الشريف فيكون طلب رقم طلبالتصدل الحاصل وقد أجاب عنه بقوله فسؤاله اعتراف بنعمة الله آى فالقصد من سؤال هذا الرفع وطلبه الاقرار والاعتراف بهذه النعمة أى اظهارها والتحدث بها على حد وأما بنعمة ربك تحدث (قوله كما ورد فى الحديث) وهوقوله صلى الله عليه وسلم رفع عن أمنى الخطأ والنسيان وما استكره واعليه رواه الطبرانى وغير ماه كرنى (قوله ولا تحمل علينا اصرا) معطوف على لا تؤاخذنا وتوسسيط النداء بين المتعاطفين لاظهار مزيد الضراعة والالتجاء الى الرب الكريم وكذا يقال فى قوله ولاتح ملافهو معطوف على لا تؤاخذ نا الى آخرما تقدم اهـ (قوله اصرا) الاصر العناء الثقيل الذى يأصر صاحبه أى يحبسه مكانه والمرادبه التكاليف الشاقة اهـ أبو السعود وفى المختار اصره - بسه وبابه ضرب اه وفى السمين والاصر فى الاصل الثقل والشدة ويطلق على العهد والمناق لثقلهما كقولهتعالى وأخذتم على ذلكم اصرى أى عهدى وميثاقى ويضع عنهم اصرهم أى التكاليف الشاقة ويطلق على كل ما مشقل على النفس الشماتة الاعداء امـ (قوله وقرضٍ موضع النجاسة) أى من البدن والشباب وكذا قاله الشراح الذكرخى (قوله من التكاليف) كوحوب قيام الليل وقوله والبلاء كالمسيخ والخسف والاغراق اهـ وهذا التقرير من الشارح يقتضى أن الاصرومالاطاقة لنابه معنا هما واحدوهوأحد قولين ذكرهما أبو السعود حاصل الأول منهما أن سؤال رفع الاصر طلب رفع التكليف بالامور الشاقة وأن سؤال رفع التحميل بما لا يطاق طلب عدم العقوبة به وحاصل الثانى منهما أن السؤل الثانى هوعين الاول وكررلتصوير الامور الشاقة بصورة ما لا يطاق أصلا ونصه فكأنه قيل لاتكلفنا تلك التكاليف الشاقة ولا تعاقمنا بتفريطنا فى المحافظة عليها فيكون التعبير عن انزال العقوبات بالتحميل باعتبار ما يؤدى اليها وقيل هوكرير للاول وتصوير الأمر بصورة مالا يستطاع مبالغة أه والطاقة القدرة على الشئ وهى فى الاصل مصدر جاء على حذف الزوائد وكان من حقها اطاقة لانها من أطاق اهـ سمين (قوله امح ذنوبنا) يستعمل واو بامن باب عداو ياثيامن باب مما وسوست به نفسه قولوا (ربنالاتؤاخذنا) بالعقاب (ان نسيناأوأخطأنا) تركاً الصواب لاعن محمد كما آخذت به من قبلناوقدرفع الله ذلك عن هذه الامنها ورد فى الحديث فسؤاله اعتراف بنعمة الله (ربناولا تحمل علينا الصرا) أمرا يثقل علينا حله (كماحملته على الذين من قبلنا) أى فى اسرائيل من قتل النفس فى التوبة واخراج ربع المال فى الزكاة وفرض موضع الناسسة (ربناولات- ملنا مالاطاقة) قوّة (لنابه) من التكاليف والبلاء (واعف عنا) امح ذنوبنا (واغفرلنا وارجنا) فى الرحمة والغنيمة والنصرة والمولة (انك على كل شئء) من العز والذل والملك والغنيمة والنصرة والدولة (قدير) نزات هذه الانت فى عبدالله بن أبى ابن سلول المنافق فى قوله بعد فتح مكة من أين يكون اسم ملك فارس والروم ويقال نزلت فى قريش اقولهم كسرى بنام على فرش الديباج فان كنت نبيا فاين ملكك ثم بين قدرته فقال (توج البرفى النهار) يقول تزيد النهارعلى الليل فيكون النهارأطول من الليل (موتوج التهارف زيادة صلى الفقرة (أنت مولانا) مسيدنا ومتولى أمورنا (فانصرناعلى القوم الكافرين) باقامسة المجمة والغلبة فى قتالهم فإن من شأن المولى أن منصره واليهعلى الاعداءوفى الحديث ما نزلت هذه الآية فقرأها صلى الله عليه وسلم قيل له عقب كل كلمة قدفعات (سورة آل عمران) مدنية مائتان أو الاآية (بسم الله الرحمن الرحيم الليل) يقول تزيد الليل على النهافي كون الليل أطول من النهار (وتخرج الحى من الميت) بقول تخرج النسمة من النطفة (وتخرج الميت ان الحى) النطفة من الانسان ويقال تخرج الحى الدحاجة من الميت من البعنة وتخرج الميت البيضة من الحى من الدجاجة ويقال وتخرج الحى المقبلة من الميت من الحبلة وتخرج المبت الحية من الحى من السعدلة (وترزق من تشاء بغير حساب) بلا قوة ولا هنداز ولا منة ويقال توسع المال على من تشاءملا سرج وتكلیف (لا يتخذ المؤمنون) يقول لا ينينى أن يتخذ المؤمنون عبد الله من أبى وأصاب (الكافرين) اليهوف' (أولياء) فى التعزز رمى ومصدر الاولى محمود مصدر الثانى محمى اه مختار ولم يفسر الشارح المغفرة وظاهر صنعه أنها بمعنى الهو أمكن عبارة البيضاوى واعف عناوامح ذنوبنا واغفرلنا واسترعيوبنا ولا تفضصنا بالمؤاخذ ةوارحمنا وتعطف بنا وتفضل علينا انتهت (قوله زيادة على المغفرة) أى لان الرحمة الإحسان وهى تشمل المغفرة التى هى غفر الدنوب وإيصال العم فى الدنيا والآخرة اه شيخنا (قوله مولانا) المولى مفعل من ولى على وهوهنا مصدر يرادبه الفاعل ويجوز أن يكون على حذف مضاف أى صاحب توامنا أى نصرتنا ولذلك قال فانصرنا والمولى يجسوز أن يكون اسم مكان أيضا واسم زمان اه سمين (قوله فانصرنا) أتى هنا بالفاءاعلاما بالسبسة لان الله تعالى لما كان مولاهم ومالك أمورهم وهو مديرهم تسبب عنه أن دعوه بأن ينصرهم على أعدائهم كقولك أنت الجوادفتكرم على وأنت البطل فاحم حرمتك اهسمين (قوله فان من شأن المولى ان ينصر مواليه) أى عده أشار بهذا الى تقر والسبسة المستفادة من القاءأى أن طلب النصرة يتسبب عن أقصافه بكونه مولانا كما عرفت من عبارة السمين فان قيل ما فائدة لفظ القوم و«لاقيل انصرنا على الكافرين حتى يكون المطلوب النصرعلى كل واحد من الكفرة فالجواب أن النصر على كل واحد لا يستلزم النصرعلى المجموع من حيث انه مجموع لأن الشخص قد يكون غالبا على كل واحد ولا بكور غالباعلى المجموع أمكرنى (قوله هذه الآية) أولهالا كاف انده نها الاوسعها الى آخر السورة وقوله قبل له أى من قبل الله أى قال الله له عقب كل كلمة من كلمات الدعوات وهى سبع أولهالاتؤاخذنا وآخرها ما نصرنا على القوم الكافرين فيكون قوله قد فعلت وقع سبع مرات والمراد به قد أجبت دعاءك ومطلوبك وهذه رواية مسلم وفى الحديث رواية أخرى ذكرها الخازن ونصه قال ابن عباس فى قوله تعالى غفرانك ربنا قال قد غفرت لكم وفى قوله لا تؤاخذ ناان :- ينا أوأخطأ ناقال لا أؤاخذ كمربنا ولا تحمل علينا اصراقال لا أحمل عليكم ولاتة _ ملما مالاطاقة لنابه قال ولا أحلكم واعف عنا واغفر لنا وار حمنا أنت مولاناما قصرنا على القوم الكافرين قال قد عفوت عسكم وغفرت لكم ورحتكم ونصرتكم على القوم الكافرين ا* وروى عن معادين حمل أنه كان إذا فرغ من قراءة هذه السورة قال آمين قال ابن عطية هذا يظن مه أنه رواه عن النبى صلى الله عليه وسلم وقدروى مسلم عن أبى مسعود الانصارى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ هاتين الآيتين من آخرسورة البقرة فى ليلة كفتا هقبل عن قيام الليل كما روى عن ابن عمر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنزل الله على آيتين من كنوز الجنة حتم بهماسورة البقرة من قرأهما بعد العشاء مرتين أز أتاه عن قيام الليل آمن الرسول الى آخر السورة وقيل كفتاء من شر الشيطان فلا يكون لّه عليه سلطان وقال على بن أبى طالب ما أظن أحد اعمل وأدرك الاسلام بنام حتى يقر أهما وعن حذيفة بن اليمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ع زوجل كتب كنا باقبل أن يحلق الحلق بألفى عام فأنزل منه هذه الثلاث آيات التى ختم به سورة البقرة من قرأهن فى نفسه لم يقرب الشيطان بيته ثلاث ليال اهـ من القرطى وأول الثلاثة لله ما في السموات وما في الأرض وروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال السورة التى تذكر فيها البقرة فسطاط القرآن فتعلموها فإن تعلمها بركة وتركها حسرة ولن تستطيعها البطلة قبل وما البطلة قال السهرة أى أنهم مع حذقهسم لأيوفقون لتعلها أو التأمل فى معانيها أو العمل بما فيها وسموا بطلة لانهما كهم فى الباطل أو لبطلاتهم عن أمر الدين والغسطاط بضم الفاعالية أو المدينة الجامعة سميتبه السورة لاشتمالها على معظم أصول الدين وفروعه #٢٠ وفروعه والارشاد الى كثير من مصالح العباد ونظام المعاش ونجاة المعاد اه خطيب (سورة آل عمران) هذا الاسم مأخوذمن قوله تعالى الآ تى وآل عمران على العالمين واحتلف فىعمرانهذاهل هو أبو موسى أو أبو مريم والثانى بعد الاول بالف سنة وثمانمائة فعلى الاول آله موسى وهرون وعلى الثانى آله مريم وعيسى وسيأتى فى الشرح أن المراد بأآل عمران عمران نفسه ام شيخنا وفى القرطى حكى النقاش أن هذه السورة اسمها فى التوراة طيبة وورد فى فضلها أحباروا ثارفن ذلك ما حاء أنها أمان من الحيات وكنز للفقير وأنها تحاج عن قارئها فى الآخرة ويكتب لمن قرأ آخرها فى ليلة كقيام الليل وعن مكحول قال من قرأ سورة آل عمران يوم الجمعة صلت عليه الملائكة الى الليل إلى غير ذلك مما ورد فى فضلها اهـ (قوله الم الخ) نزلت هذه الآّيات فى وفد نجران وكانوا ستين را كافيهم أربعة عشر من أشرافهم ثلاثة منهمآً كابرهم أحدهم أميرهم وثانيهم وزيرهم وثالثهم حبرهم فقدموا على النبى صلى الله عليه وسلم فتكلم منهم أولئك الثلاثة معه صلى الله عليه وسلم فقالوا تارة عيسى هوانته لأنه كان يحيي الموتى وتارة هوابن الله اذالم يكن له أب وتارة انّه ثالث ثلاثة لقوله تعالى فعلنا وقلنا ولو كان واحد القال فعلت وقلت فقال لهم النبى صلى الله عليه وسلم ألستم تعلمون أن ربناحي لايموت وأن عيسى يموت قالوا بلى وكرر عليهم أدلة كثيرة وهم يقولون بلى ثم قال فكيف يكون عيسى كمازعمتم فسكتوا وأبوا ألا الجمود فأنزل الله من أول السورة الى نيف وثمانين آبة تقرير المااحتج به النبى عليهم اهـ أبو السعود والمنا فتحت الميم فى المشهور وكان من حقها أن يوقف عليها بالسكون لالقاء شركة الهمزة عليها لالالتقاء الساكنين فانه غير محذور فى باب الوقف ولذلك لم تحرك فى لام وقرئ بكرها على توهم أن الشريك لالتقاء المناكنين وقرأ أبو بكر رواية عن عاصم بسكونها والابتداء ما بعدها على الاصل اه بيضاوى (قوله نزل عليك الكتاب) فيه أن وقت نزول هذه الآية لم يكن القرآن تكامل نزوله فإما أن يراد بالكتاب مانزل منه اذذاك أو يقال الفعل مستعمل فى الماضى والمستقبل اه شيخنا (قوله ملتبسا بالحق) أشاربه الى أن قوله بالحق متعلق بمعذوف فيكون فى محل نصب على الحال من الكتاب اذكرخى (قوله مصدقا) حال مؤكدة أى نزله فى حال تصديقه الكتب وفائدة تقييد التنزيل بهذه الحال حث أهل الكتاب على الإيمان بالمنزل وتغبيههم على وجوبه فإن الامان بالمصفّق موجه الإيمان بما يصدقه حتما اه كرخى (قواء مصدقالما بين يديه) أى موافقا فى التوحيد والامر بالعدل والإحسان وفى الشرائح التى لا تختلف فيها الام وأما فى الشرائع المختلفة فيها فن حيث ان أحكام كل واردة على حسب ما تقتضيه الحكمة التشريعية بالنسبة الى خصوصيات الام المكلفة بها مشتملة على المصالح اللائقة بشأنهم اه أبو السعود (قوله لما بين يديه) فيه نوع مجازلان ما بين يديه هوما أمامه فسمى ما مضى بين يديه لغاية ظهوره واشتهاره أه خازن واللام فى لما بين دعامة لتقوية العامل نحو قوله تعالى فعال لما يريد وهذه العبارة أحسن من تعبير بعضهم بالزائدة له أبو السعود (قوله وأنزل التوراة والانجيل) اختلف الناس فى هاتين اللغتين هل يدخلهما الاشتقاق والتصريف أم لايدخلانهما لكونهما أعجمين فذهب جاعة الى الثانى قالوالان هذين اللفظين اسمان عبرانيات لهذين الكتابين الشريفين وقيل سر بانيبان كالز موزوذهب جماعة الى الأول فقال بعضهم التوراة مشتقة من قوله سم ورى الزند اذا قدح فظهر منه نارفلما كانت التوراة فيها ضياء ونور يخرج به من الضلال إلى الهدى كما الم)، انته أعلم براد مبذلك (اللهلا اله الاهوالحى القيوم نزل عليك) يامحمد (الكتاب) القرآن ملتبسا ( بالحق) بالصدقفىاخباره(مصدقا لما بين يديه) قبله من الكتب (وأنزل التوراة والانجيل من قبل) أى قبل تنزيله والكرامة (من دون المؤمنين) المخلصين (ومن مفعل ذلك) الولاية والكرامة (فليس من اللّه) من كرامة الله ورحمته وذمته(فىشئ الاان تتقوا) تريد وان تنجوا (منهم تقاة) نجاة باللسان دون القلب (ويحذركم الله نفسه) فى التقية عن دم الحرام وفرج الحرام ومالم الحرام وشرب الخخر وشهادة الزور والشرك بالله (وإلى الله المصير) المرجع بعدالموت (قل) يا محمد (ان تخفوا) قسروا (مافى صدوركم) ما فى قلوبكم من البغض والعداوة محمد صلى الله عليه وسلم (أوتبدوه) تظهروه بالشتم والطعن والحرب (يعلمه الله) يحفظه الله عليكم ويجزكم بذلك (ويعلم ما فى السموات وما في الأرض) من الخير والشر والسر والعلانية (والله على كل شئ) من أهل السموات والارض. وثوابهم وعقابهم (قدير) نزات هذه الآية فى المنافقين ٢٥٦ (هدى)حال بعنىهادیین من الضلالة (الناس) عمن تبعهماوءبرفيهمابأنزل وفى القرآن منزل المقتضى للتكرير لانهما أنزلا دفعة واحدة بخلافه (وأنزل الفرقان) بمعنى الكتب الفارقة بين الحق والباطل وذكره بعد ذكر الثلاثة لمع ما عداها (إن الذين كفروا بآيات الله) القرآن وميره (لهم عذاب شديد والله عزيز) غالب على أمره فلا يمنعه شىء من انجاز وعده ووعيده (ذوانتقام) عقوبة شديدة من عصاء لا يقدر على مثلها أحد (ان الله لا يخفى عليه شئ) كائن ( فى الارض ولا فى السماء) لعلمهما يقع فى العالم واليهود (يوم) وهو يوم القيمة (تجد كل نفس ما عملت من خبر محضرا) مكتوبانى ديوانها (وما عملت من سوء) من قديم أيضاتحدمكتوبافی دیوانها (توقلوأن بينها) بين النفس (وبدنه) بين العمل القبيح (أمدا بعيدا) أجلاطويلا من مطلع الشمس الى مغربها (ويحذركم الله نفسه) عند المعصية (والله رُؤُف بالعباد) بالمؤمنين (قل) با محمد (ان كنتم تحبون الله) ودينه (فاتبعوني) فاتبعوادينى (يجيبكم الله) يخرج بالنارمن الظلام إلى النورسمى هذا الكتاب بالتورا. وقال آخرون بل هىمشتقةمن وردت فى كلامى من التورية وهى التعريض ومميت التوراة بذلك لان أكثرها تلويحمات ومعاريض وقال بعضهم الأتحمل مشتق من الفعل وهو التوسعة ومنه العين الجلاء لعتها وسمى الانجيل بذلك لأن فيه توسعة لم تكن فى التوراة اذحلل فيه أشياء كانت محرمة فى التوراة والعامة على كسر الهمزة من انجيل وقرأ الحسن بغضها اه من السمين (قوله هدى حال) أى من التوراة والانجيل ولم يئن لأنه مصدر كما أشار الى ذلك فى التقرير و يصح كونه مفعولاله والعامل فيه أنزل أى أنزل هذين الكتابين لاحل حداية الناس بهما اذكر حى (قوله من تبعهما) بيان للناس أى كاف وعمل بهما فهذا تخصيص للناس فالمرادبهم من عمل بالتوراة والانجيل وهم بنواسرائيل ويحتمل أندعاءبحيث يشمل هذه الامة وان لم تكن متعبدين أى مكلفين ومأمورين بشرع من قبلنالان فيهما ما يفيد التوحيد وصفات البارى والبشرة بالنبي صلى الله عليه وسلم اه من الكرخى (قوله بخلافْه) أى القرآن فإنه نزل دفعة واحدة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا حفظته الحفظة أى كتبته المكتبة ثم نزل منها فى دفعات فى ثلاث وعشرين سنة محس الوقائع والتعليل الذى ذكره المفسر منتقض بقوله والذين يؤمنون بما أنزل اليك وبقوله « والدى أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات وبقوله وقال الدين كفر والولا نزل عليه القرآن جملة واحدة وأجيب أن القول بذلك جرى على الغالب والظاهر كما أفاده شيخنا أنهمالمجرد التعدية والجمع بينهما للتعمن اهـ كرى (قوله ليم ما عداها) أى من بقية الكتب المنزلة أى فكأنه قال وأنزل سائر ما يفرق بين الحق والباطل فيكون من عطف العام على الخاص حنذكرأولا الكتب الثلاثة ثم عم الكتب كلها يختص المذكور أولا عز بعشرف اهـ كرخى (قوله ان الذين كفروا) أى كوفد نجران (قوله بآيات الله) ذكر الآيات وان كان العذاب الشديد مترتباء لى المكفرنآية من آيات الله لأن الواقع أن من كفرامس كفره مخصوصا بأية بل كان كافرا بالآيات كاليهود والنصارى وانهم كافرون بالآيات والمسراد بالموصول اما أهل الكتابين وهو الأنسب بمقام المحاحة معهم أو خفس الكفرة وهم داخلون فيه وحولا أواما اه كرة (قوله لهم عذاب شديد) أى بسبب كفرهم فى الدنيا بالسيف وفى الآخرة بالخلود في النارويحتمل أن يرتفع عذاب بالفاعلية بالجارةمله لوقوعه خبراً عن ان ويحتمل أن يرتفع على الابتداء والجملة خبران والاول أولى لأنه من قبيل الاخبار بما يقرب من المفردات اه كرخى (قوله ان الله لا يخفى عليه شيء الخ) رد على نصارى نجران فى دعواهم الوهمة عبسى وجه الردان الاله هوالذى لايخ فى عليه شيء وعيسى يخ فى عليه بعض الاشياء باعترافهم فلا يصط ان يكون الهاوان الاله هو الذى يصوّر الخلق فى الارحام وعيسى لا يقدر على ذلك فلا يصلح أن يكون الذا وعبارة الخازن وقيل ان الآية واردة فى الردعلى النصارى وذلك ان عيسى كاريجه بعضر الغيب فيقول اكت فى ذلك اليوم كذاصنعت كذا وانه هى الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص ويخلق من الطين كهيئة الطيرفينفخ فيه فيكون طيرا فا دعت النصارى فيمانه اله وقالوا ما قدر على ذلك الالانه الده فردانته عليهم ذلك وأخبر أن الآله هو الذى لا يخفى عليه شئ وأنه الذى يصور فى الارحام كيف يشاء وأن عيسى سوره اللّه فى الرحم فهو من جملة خلقه وأنه يخفى عليه مالايخ فى على الله أه (قوله كائن فى الارض) أشار الى أن الجار متعلق بمحذوف على أنه صفة لدى مؤكدة العمومه المستفاد من وقوعه فى سياق النفى أى لايخ فى عليه ٠٠ شئ ٠٢٠٧ شئ ما اه كرخى (قوله فى العالم) تفسير المراد بالارض والسماء واعتذر عن تخصيصهما بالذكر بقوله لان الحس الخ أى لانهما محسوسان دون غيره - مافلا يناسب التصريح بذكر غير هما فى الاستدلال لعدم احساءه اهـ شيخنا (قوله من كلى وزئى) فيه ردعلى المسكاء فى قولهم انه تعالى لا يعلم الجزئمات الاموجه كلى لأنه فى الحقيقة نفى للعلم بالج فى كماهومقررفىمح.، اهـ كرت (قوله هو الذى يصوركم) هذه الجملة يحتمل أن تكون مستأنفة سبقت مجرّ د الاخبار بذلك وأن تكون فى محل رفع خبرانانيالان اهـ سمين (قوله كيف يشاء) كيف أداة شرط وتعليق كقولهم كيف تصنع أصنع وكيف تكونا كون الا أنه لا يجزم بها وجوابها محذوف لدلالة ما قبلها عليه وكذلك مفعول يشاء لما تقدم أنه لا يذكر الالغرابة والتقدير كيف يشاء تصويركم بصور كم خذف تصويركم لأنه مفعول بشاء وحذف يصور كم لدلالة يصوركم الأول عليه ونظيره قولهم أنت ظالم ان فعلت تقديره أنت ظالم ان فصلت فانت ظالم وعند من يجيزتقديم الجزاء على الشرط الصريح يجعل يصور كم المتقدم والجزاء وكيف منصوب على الحال بالفعلّ بعده والمعنى على أى حال شاء أن يصوركم صوركم وتقدم الكلام على ذلك فى قوله كيف تكفرون ولا جائز أن تكون كيف معمولة لمصوركم لان لهاصدر الكلام وماله صدر الكلام لا يعمل فيه الاأحد شيئين الماحرف جرغو عن تمر وا ما المضاف نحو غلام من عندكا هـسمين (قوله من ذكورة الخ) تفسيرا-كيف (قوله" والذى أنزل عليك السكتاب الخ) قيل ان وفد نجران قالوا للنسى ألست تزعم أنعيسى كلمة الله وروح منه قال بلى قالوا في بناذلك فردعليهم وبين ان الكار قسمان قسم يفهمه الناس وقسم لا يفهمه أمثالهم وما فيه من انه كلمة الله وروح منه من جملة الثانى فلم يفهموا المراد من أنه كلمة الله وروح منه اه أبو السعود بالمعنى (قوله منه آيات محكمات) الظرف خبر وآيات مبتدأ أو بالعكس بتأويل من باسم أى بعضه آيات والاول أوفق بقواعد الصناعة والثانى أدخل فى زالة المعنى اذ المقصود الاصلى انقسام الكتاب الى القسمين المذكورين لا كونهما من الكتاب الذى هوصفاء الاحتمال الثانى اه أبو السعود (قوله هن أم الكتاب) لم يقل أمهات الكتاب وهى خبر عن جمع لان الآيات كلها فىتكاملها واجتماعها كالأمة الواحدة وكلام اللّه واحد أوان كل واحدة منهن أم الكتاب كماقال وجعلنا ابن مريم وامه آية أى كل واحد منهما الكرخى وعبارة السمين وأخبر بلفظ الواحد وهو أم عن جمع وهو هن أمالان المرادان كل واحدة منهن أم واما لان المجموع بمنزلة أم واحدة كقوله وجعلنا ابن مريم وامه آية واما لانه مفرد واقع موقع الجمع وقيل لأنه بمعنى أصل الكتاب والاصل يوحد اهـ (قوله وأخر متشابهات) فإن قيل القرآن نزل الارشاد العبادفهلا كان كاء محكما فالجواب انه نزل بالفاظ العرب وعلى أسلوبهم وكلامهم على ضربين الموجز الذى لا يخفى على سامع هذاهو الضرب الأول والثانى المجاز والكتابات والإشارات والتلويحات وهذا هو المستمن عندهم فانزل القرآن على الضريين لتحقق عجزهم فكأنه قال عارضوه باى الضربين شئتم ولونزل كله محكمة القالوا هلانزل بالضرب المستحسن عندنا اهـ من الخازن (قوله لاتفهم معانيها) أشار بذلك الى ان التشابه من صفات المعنى فيوصف اللفظ به نجوز وقد صرح بذلك أبو السعود اه شيخنا والمرادانهالاتفهم بسهولة وان كانت تفهم بمزيدتأمل كما هوم ذهب الخلف فانهم يؤولونها تأويلابها (قوله وجعله كلهمحكما) اشارة لسؤال وجواب صورة السؤال قد جعل هذا مح كما ومتشابها فكيف الجمع بين هذه الآية وآينى منکلیرزڤی وخصهما بابذكرلان الحس لا يتجاوزهما (هوالذى يصوركم فى الارحام كيف يشاء) من ذكورة وأنوثة وبياض وسواد وغيرذلك (لااله الاهو العزيز) فى ملكه (الحكيم) فى صنعه (هو الذى أنزل عليك الكتاب منه آيات محمكات) واضهات الدلالة (هن أم الكتاب) أصله المعتمد علىه فى الاحكام (وأن متشابهات) لاتفهم معانيها كاوائل السور وحعلى كلمه محكما فى قوله أحكمت آياته بمعنى انه يزدكم حيا الى حبكم (ويغفر لكم ذنوبكم) فى المودية (واللهغفور) لمن تاب (رحيم) لمن مات على التوبة نزلت هذه الآية فى اليهود لقوله م نحن أبناء الله وأحباؤه على دينه فلما نزلت هذه الآية قال عبد الله بن أبى بأمر نا محمد أن نحبه كما أحت النصارى المسيح وقاات اليهوديريد مجمدان تذمر باحتاناً كما اتخذت النصارى عيسى حنانافأنزل الله فى ولهم (فل الطيعوا الله) فى الفرائض (والرسول) فى السنن (فإن تولوا) أعرضواعن طاعتهما (فان الله لايحب الكافرين) .7 ٢٣ ٢٠٨ ٠ ليس قمه عس ومتشاها فى قوله كتابامتشابها بمعنى انه يشبه :منه بعضا فى الحسن والصدق (فأما الذين فى قلوبهم زيغ) مبل عن الحق (فيتبعون ماتشابه منه ابتغاء) طلب (الفتنة) لجهالهم بوقوعهم فى الشبهات واللبس (وابتغاءتأ ويله) تفسيره (وما يعلم تأويله) تغيره (الاالله) وحده (والراسخون) الثابتون المتمكنون (فى العلم) مبتدا خبره (يقولون آمنابه) أى بالمتشابهاله من عندالله ولا فعلم معناه (كل) من المحكم والمتشابه (من عندربنا وما يذكر) بادهام التاءفى الاصل فى الدال أى تتعظ (الاأولو الألباب) أصحاب العقول ويقولون اليهود والمنافقين فلمانزلت هذه الآية قالت اليهود نحن على دين آدم مسلمبن فأنزل الله (ان اللهاصطفى آدم) اختار آدم بالاسلام (وفوحا) بالاسلام (وآل إبراهيم) أولاد ابراهيم بالاسلام (وآل عمران) موسى وهـرون بالاسلام (على العالمين) عالی زمانهم و یقال لیس عمران أباموسى وهرون (ذرية بعضها من بعض) بعضھاعلی دینبعض وولد جعله كله متشابها وجعله كاه محكا والجواب ظاهرمن كلامه اهـ شيخنا (قوله ليس فيه عيب) أى لا لفظا ولا معنى (قوله ومتشابها) أى وجعله كاممتشابها اهـ (قوله فاما الدين فى قلوبهم زيغ) كوفد نجران وغيرهم من الظاهرية المتعلقين بظاهر الكتاب والسنة واعتقاد ظواهرهما واعتقد وا ان الله له بدووجه وعين الى غير ذلك من المتسابه فيحملون الجنب والبد والاستواء والعين الوارد ذلك فى القرآن على ظاهر اللفظ وبة ولون ان الله جسم بدليل ذلك أهـ وجعل قلوبهم مقرالزيغ مبالغة فى عدوهم عن سفن الرشاد وإصرارهم على الشر والفساد اهـ أبو السعود وزيع يجوزان يكون مرة وعا بالفاعلية لان الجارقبله صلة الموصول ويحوز ان مكون مبتد أ خبره الجارة مله والزيع قبل الميل وقال بعضهم «وأخص من مطلق الميل فإنّ الزيغ لا يقال الألما كان من حق الى باطل وقال الراغب الزبع المدل عن الاستقامة الى أحد الجانبين وزاغ وزال ومال متقاربة لسكن زاغ لا يقال الافيما كار من حق الى باطل اهـ سمين (قوله فيشعوب ما تشابه منه) أى يتعلقون بظاهر المتشابه أو بتأ ويل باطل لا تحر بالعق مل ابتغاء الفتنة اه أبو السعود (قوله الجها لهم) اللام للتقوية وعداره أتى السعود أى طلباان نفتنوا الناس عن دينهم بالتشكيك والتلميس انتهت وقوله بوقوعهم الخ الماءسية (فوله وابتغاءتأويله) أى مع أنهم بمعزل عن رقبة التأ ويل الحق ودلك قوله وما يعلم تأ ويله الا الله فانه حال من ضمير يتبعون باعتبار العملة الاحيرة أى من مون المتشابه لابتغاءتأ ويله والحمل أنه مخصوص به تعالى وبمن وفقه له من عباده الراسخين في العلم اهـ أبو السعود (فولد تغيره) أشاربه الى أن التأويل والتفسير معنى واحد وهذا هو المراد هنا وفى تعليل الاتباع بابتغاء تأويل دورنفستأويله وتجريد التأويل عن الوصف بالصحة أو الحقة أيذان باهم ليسوا من أهل التأويل فى شئ وأن ما يستغونه ليس بتأويل أصلالا أنه تأويل غير صحيح فيعذرصاحبه اذكرخى (نوله ومايعلمتأ ويله) أى حقيقة الاالله وحده أشار به إلى أن الوحد على الاالله وهو دول أبى من كعب وعائسة وعروة بن الزبير وغيرهم وإليه ذهب الاكثرون وعليه فالوا وفى قوله والراسخون في العلم الاستئناف وهو ما اقتضاه إعرابه الآية وحينئذ فى لهم التصديق به وجرى قوم على أنها للعطف على الإسلالة والمعنى أن تأويل المتشابه يعلمه الله ويعلمه أرا غون فى العلم فالمراد ماللفكر والنظر فيه مجال فالمعنى والراسخون فى العلم قائلين آمنابه فالوقف حيثد. على أولو الألباب لتعلى ما قبل ذلك بعضه ببعض كما عاى قال البغوى والاول أقيس بالعربية وأشمه بظاهر الاته وقال الفخر الرازى فى الثانى لو كان الراسخون في العلم عالمين بتأ ويله لما كان لتخصيصهم بالإيمان به وجه فانهم لما عرفوه بالدلائل صار الإيمان به كالإيمان بالحكم فلا مكون فى الأيمان به بخصوصه مزيد ملح الذكرى (فائدة) قال ابن عباس تفسير القرآن على أربعة أوجه منها تفسيرلا يسمع أحداجهله وتفسيرتعر فه العرب بالمفتها أى لغاتها وتفسير تعلمها العلماء وتفسير لا يعلمه الاالله اه خازن (قوله والرأمدون فى العلم) قيل الراءين فى العلم من وحدفيه أربعة أشياء التقوى فيما بينه وبين الله والتواضع فيما بينه وبين الناس والزهد فيما بينه وبين الدنيا والمجاهدة فيمابينه وبين نفسه اه خازن (قوله أى بالمقسابه) وعدم التعرض لايمانهم بالمحكم لظهوره اه أبو السعود وقوله أنه من عند الله بفتح أن على أنه بدل من الضمير المجرور بالباءاهـ (قوله ومايذكر الاأولو الألباب) مدح الراسخين محمودة الذهن وحسن النظرقاله القاضى كالكشاف وهو يدل على أن مختارهما الوقف على الراء نخون فى العلم وقد افرد ٢٠٦ افرد بعضهم هذه المسئلة بكتاب لسعة الكلام فيها اهكرخى (قوله أيضا) مصدراض اذا رجمع وهومفعول مطلق حذف عامله كاً رجع الى الاخبار بكذا رجوعا أوحال حذف عاملها وصاحبها كاخبر بذلك راجعا الى الاخبار به وأنما يستعمل بين شيئين، منهما توافق ويغنى كل منهما عن الآخر فلايج وزجاءزيدأيمنا ولا جاءزيد ومضى عمر وا ينا ولااقصم زيد وعمر وأيضا امكرى (قوله إذا رأوا من يتبعه) أى يقسع المتشابه بالعمل بظاهره أى يتعلق بظاهره ويعتقده أوبتأويله تأو بلالا يليق وكلام الشارح قاصر على الثانى حيث كان بابتغاءتأ ويله اه شيخنا (قوله بعداذهديقنا) بعد نسب بلا تزغ على الظرف وانفى محل الجرباضافة بعد اليه خارج عن الظرفية أى بعد وقت «دايتكابانا وقبل انها بمعنى أن اه أبو السعود وعبارة السمعن بعد منصوب بلا تزغ وإذهنا خرجت عن الظرفية (ضاف قالها وقد تقدم ان تصر فها قليل واذاا خرحت عن الظرفية ولا يتغير حكمها من لزوم إضافتها الى الجملة بعدها كما لم يتغير غيرها من الظروف فى هذا الحكم الاترى الى قوله تعالى هذا يوم ينفع ويوم لا تملك فى قراءة من رفع يوم فى الموضعين وهى مضافة الدولة التى بعدها اهـ (قوله من لدنك) متعلق بهب ولدز ظرف وهى لاول غاية زمان أومكان أو غيرهما من الذوات نحو من لدن زيد فليست مرادفة امتدبل قد تكون بمعناها وأكثر ما تضاف الى المفردات وقد تضاف الى أن وصلتها لانها فىتأ ويل مفرد وقد تضاف الى الجملة الاسمية أو الفعلية اهسمين (قوله تثبيتا) أى على الحق ونبه به على بيان المراد بالرحمة هنالانها وردت على أوجه كما هودة رو فى محله الهكرخى وعبارة البيضاى رحمة تزامنا المك وتفوز بها عندك أو توفيقا للثبات على الحق أو مغفرة الذنوب انتهت (قوله انك أنت الوهاب) أى لكل مسؤل وهذا العموم مفهوم من عدم ذكر الموهوب فالتخصيص بودوب ومسؤل دونآ حرتخصيص بلامخصص وفيه دليل على أن الهدى والضلال من انته أنه متفضل بما ينعم به على عباده لا يجب عليه شى أى لاند وهاب الذكرى (قوله ياربناانك الخ) لما كان هذا غير ظاهر فى الدعاء فقرفيه النداء لينبه على أنه دعاء بخلاف الذي قبله فإنه ظاهر فى الدعاء فلم يقدره فيه اهـ شيخنا (قوله جامع الناس) من اضافة اسم الفاعل الى المفعول كما أشارل وليوم متعلق به اهـكرخى (قوله أى فى يوم) أى فاللام بمعنى فى الظرفية وقيل انهاءعنى إلى أى جامعهم فى القبور الى يوم القيامة الهكرخى (قوله لأريب فيه) أى فى مجمثه ووقوعه (قوله فتازيهم باعمالهم) فى هذا اشارة الى ما هو المطلوب لهم بهذا الكلام فكأنهم فالوا فاز نافيه أحسن الجزاء وقوله كما وعدت بذلك أى فى آيات اخر وعبر بوعد الذى هو للغير اشارة الى أنمطلوبهم طلب الثواب لا مطلق الجزاء الصادق بالعقاب اهشيخنا (قوله ان الله لايخلف الميعاد) اطهار الاسم الجليل لابراز كمال التعظيم والاحلال الناشئ من ذكر اليوم المهمب الهائل بخلاف ما فى آخر هذه السورة فإنه مقام طلب الانعام كاساتى أو الاظهار للإشعار علة الحكم فان الألوهية منافية للاخلاق اها بو السعود أى لأن أخلاق الميعاد كذب مناف الكمال الذى هو مقتضى الألوهية قال أبو البقاء والمعاد مفعال من الوعد قلبت الواو ياء لكونها وانكسارما قبلها اهـ وقال شيخ الإسلام المعاد الوعد بمعنى المصدرلانه اللائق بمفعولية يخلف لا الزمان والمكان والبه أشار فى التقرير الكرخى (قوله فيه التفات) أى بالنسبة الى قوله انك جامع الناس (قوله أن يكون من كلامه تعالى) أى قاله الله تعالى تقريرا وتصديق القولهم انك جامع الناس الخ وعلى هذا الاحتمال فلا التفات على مذهب الجمهوروفيه التفات عن التكلم أيضا اذارا وا من يتبعه (ربنا لا تزغ قلوبنا) علها عن الحق بانتفاءتا وعلى الذى لا تليق منا كما أزغت قلوب أولئك (بعداذهديتنا) أرشدتنا اليه (وهب لنا من لدنك) من عندك (رحمة) تشبيتا (اتك لات الوهاب) يا (ربناانك جامع الناس) تجمعهم (ليوم) أى فى يوم (لا ريب) شك (فيه)هو يوم القيامة فتجازيهم باعمالهم كماوعدت بذلك (ان الله لا يخلف الميعاد) موعده بالبعث فيه التفات عن الخطاب ويحتمل أن مكون من كلامه تعالى هضها من بعض (والله ٠ سمع) المقالة اليهود غن أبناء الله وأحباؤه وعلى دينه (عليم) بعقوبتهم وعن هو على دينه واذكر يا محمد (إذقالت امرأت عمران) حنة أم مريم (رب انى نذرتلك) جعلتلك(مافی بطنى محررا) خادمالمسجد بيت المقدس (فتقبل منى أنك أنت السميع) للدعاء (اعليم) بالاجابة وبمافى بطنى (فلما وضعتها) ولدتها فاذاهى جارية (قالترب انیوضعتهاأنثى) ولدتها حارية (والله أعلم بما وضعت) بماولدت (ولبس