Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٠٨ لدعوة الداع إذادعان) بانالته ماسأل (فليستجيبوالى) دعائى بالطاعة (وليؤمنوا) يدومواعلى الإيمان (بي تعلھمیرشدون) یہتدون (أحل لكم املة الصيام الرفت) بمعنى الافضاء (الى نسائكم) بالجماع نزل أممنا لما كان فىصدرالاسلاممن تحريمه وتغريم الاكل والشرب بعدالعشاء(هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) (حتى يطهرن) من الحيض (فاذا تطهرن) واغتان (فأتوهن) جامعوهر(من ديث أمركم الله) من حيث رحمکم اله قبلذلك فى الفروج (ان الله يحب التوابين) الراجعين من الذنوب (ويحب المتطهرين) مـ من الذنوب والادناس (نساؤكم حرث لكم) ،قول فروج نسائكم مزرعة لاولاد كم ( فأنوارتکم) مزرعتكم (أنى شئتم) كيف شتم مقبلة أو مديرة اذا كان فى صمام واحد (وقدموالانفسکم)من ولد صالح (واتقوا الله) اخشوا الله فى أدبارالنساء ومجامعتهن فى الحيض (واعلموا انكم ملاقوه) معاينوه بعد الموت فيجزيكم باعمالكم (وبشر المؤمنين) يقول وبشر بامحمد المؤمنين ثبتها وصلا و يحذفها وقفا له سمين (قوله دعوة الداع) أى دعاء الداعى لاخصوص المرة ففعلة ليست هنامرة لان محل كونها لما اذا لم ببن المصدر عليها كرحة تأمل (قوله فليستجيبوا لى) السين والقاء الطلب أى خليط وا اجابى قاله ثعلب أوزائد قان أى فلي مبوالى كما يشير له له المفسر تأمل (قوله دعائى بالطّاعة) أى أمرى لهسم بالطاعة أى ذايمثلوا أوامرى وعمارة الخازن فليستهيبوالى يغنى اذا دعوتهم إلى الإيمان والطاعة كما أنى أجدبهم اذا دعونى + وائجهم والاجابة فى اللغة الطاعة فالاجابة من العبد الطاعة ومن الله الانالة والعطاء انتهت (قوله دومواعلى الإيمان بى) هكذا فى بعض النسخ وفى بعضهايديموا على الايمان وهوظاهر أيضا أذ بقال دام وأدام كمافى القاموس وفصه دام الشئ يدوم ويدام دوما ودوا ما ودامت السماء قديم ديما ودومت وديعت وأدامت وأرض مديمة اهـ (قوله يرشدون) الجمهورعلى أنه بفتح الياء وضم الثبن وما ضيه رشد بالفتح وقرأً ابو حيوة وابن أبى عبلة بخلاف عنهما بكسر الشيز وقرئ بقتهما وماضيه رشد بالكسر وقرئ يرشدون مبنيالمعمول وقرئ يرشدون بضم الياء وكسر الشين من أرشد والمفعول على هذا محذوف تقديره برشدون غيرهم أمسمين وفى المصباح الرشد الصلاح وهوخلاف التى والضلال وهواصابة الصواب ورشد رشدا من باب تعب ورشد يرشد من باب قتل فهوراشد والاسم الرشاد ويتعدى بالهمزة اهـ (قوله ليلة الصيام) منصوب على الظرف وفى الناصب له ثلاثة أقوال أحد ها وهو المشهور عند المعربين انه أحل وليس شئ لان الاحلال ثابت قبل ذلك الوقت الثانى انه مقدرمدلول عليه بلفظ الرفث تقديرة أحل لكم ان ترفوا ليلة الصيام وانما لم يجز أن يغتصب بالرفت لانه مصدر مقدر؟ وصول ومعمول الصلة لا يتقدم على الموصول فلذلك احتجاالى اضما ر عامل من لفظ المذكور الثالث أنه متعاق بالرفت وذلك على رأى من يرى الاتساع فى الظروف والمجرورات وقد تقدم تحقيقه واضيفت لليلة للصيام اتساعا حسب لان شرط صحته وهو المندسة موجود فيها والاضافة تأتى لادفى ملابسة والأفن حق الظرف المضاف الى حدث أن يوحد ذلك الحدث فى جزء من ذلك الظرف والصوم فى الليل غير معتبر ولكن المسوغ لذلك ماذكرت لك اهسمين (قوله بمعنى الافضاء) أى لاجل تعد متهمالى والافاصل الرفث يتعدى بالباء كما فى السمين وهوكلام يقع وقت الجماع بين الرجال والنساء يستقم ذكره فى وقت آخر وأطلق على الجماع للزومه له غالبا اه شيخناوى المصباح رفث فى منقطه رفثامن باب طلب ويرفت بالكسرلغة أخش فيه أوصرح بما مكانى عنه من ذكر السكاح وأرفت بالالف لغة والرفت النكاح فقوله تعالى أحل لكم آملة الصيام الرفت المراد الجماع وقوله فلا رفث قبل فلا جماع وقيل فلا خش من القول وقيل الرفت يكون فى الفرج بالجماع وفى العين بالغمن للجماع وفى اللسان بالمواعدة به أهـ وفيه أيضا وأفضى إلى امرأته بأشرها وجامعها وأفضيت الى التى وصلت اليه اهـ (قوله بعد العشاء) أى بعد صلاتهما أو بعد الرقاد ولوقبلهاف كانوا إذا صلوها أوناء واولوقبل وقتها حرم عليهم كل من الثلاثة الى الليلة الانوى امـ شيخنا وعبارة الكرخى وايضاح ذلك أنه كان فى ابتداء الا مراذا أفطر الرجل حل له الطعام والشراب والجماع الى ان يصلى العشاء الآخرة أو يرقد قبلها فاذا صلاها أورقد حرم عليه ذلك الى الليلة القابلة فواقع عمر رضى الله تعالى عنه أهله بعد ما صلى العشاء فإذااغتسل أخذ يبكى ويلوم نفسه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم واعتذراليه فقام رجال واعترف وا بالجماع بعد العشاء فنزل فيه وفيهم أحل لكم الخ وفيه جواز في السنة بالقرآن ١هـ (قوله هن لباس لكم الخ) تعليل لما ١٠٩ قبله وعبارة السمين وقوله هن لباس لكم لامحل له من الإعراب لأنه بيان للاحلال فهو استئناف وتفسير وقدم قوله هن لباس لكم على وأنتم لباس لهن تنبيها على ظهورا حتياج الرجل المرأة وعهم صبره عنها ولانه هوالبادئ بطلب ذلك وكنى باللباس عن شدة المخالطة اهـ (قوله كافة عن تعانقهما أو احتياج كل منهما إلى صاحبه) يعنى أنه شبه كل واحد من الزوجين لاشتماله على صاحبه فى العناق والضم باللباس المشتمل على لا بسه أى كالفراش واللهاف وحاصله أنه تمثيل لصعوبة اجتنابهن وشدة ملابستهن أوا تر أحدهما الآخر عن الغمور اهـ كرخ (قوله أواحتياج كل منهما إلى صاحبه) أى فى منعه من الفجور كما يحتاج الى اللباس وفى الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال لا حير فى النساء ولا صبر عنهن يغلمن كريما ويغلبهن الميم فأحب أن أكون كريما مغلو باولا أحب أن أكون ليما غالبا اه شيخنا (قوله علم الله أنحكم الخ) هذا فى المعنى هوسبب النزول وقوله تخونون أى لكن تختانون أبلغ لزيادة البناء فيدل على زيادة الخيانة من حيث كثرة مقدمات الجماع اه (قوله لعمر وغيره) وذلك أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال بأرسول الله أعتذر الى الله واليك من هذه الخطيئة انى رجعت الى أهلى بعد ما صليت العشاء فوجدت رائحة طيبة فسوات لى نفسى وجامعتها وقوله وغيره كعب ابن مالك اهـ من الخازن (قوله فتاب عامكم) عطف على محذوف أى فتتم فتاب لخ ام شيخنا (قوله فالات باشروهن) قد تقدم الكلام على الآن وفى وقوعه ظرفا للأمرة أوبل وذلك انه للزمن الحاضر والامر مستقبل أبداوتأويله ما قاله أبو البقاء قال والآن حقيقة الوقت الذى أنت فيسه وقد يقع على الماضى القريب منك وعلى المستقبل القريب تنزيلا للقريب منزلة الحاضر هو المراده: الان قوله فالآن باشروهن أى فالوقت الذى كان يحرم عليكم فيه الجماع من الليل وقيل هذا كلام محمول على معناه والتقدير فالان قدابحنالكم مباشرتهن ودل على هذا المحذوف لفظ الأمرفالآن على حقيقته اه سمين (قوله باشروهن) هذا الامروالثلاثة (هـ) للإباحة المـ شيخنا وست المجامعة مباشرة الالتصاق شرتهما وأصل المباشرة التصافى البشرتين وأطلقت على الجماع للزومها له ام شيخنا (قوله أى اباحوالخ) فعلى هذا الاحتمال يكون قوله وابتغواتا كيد الماقبله وعلى الوجه الثانى يكون تأسيسافهو الا حسن اهـ شيخنا (قوله وكلوا واشر بوا) نزلت فى صرمسة بن قيس وذلك أنه كان يعمل فى أرض له وهو ماثم فلما أمسى رجع إلى أهله فقال هل عندك طعام فقالت لا وأخذت تصنع له طعاما فأخذ النوم من التعب فا يقظته فكر ان يأكل خوفا من الله فاصبح صائما مجهودا فى عمله فلم ينتصف النهار حتى غشى عامه فإذا أفاق أتى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بما وقع فأنزل الله تعالى هذه الانتاهـ من المخازن (قوله من الخيط الأسود من الفجر) من الاولى لابتداء الغابة والثانية لبيان وكلاهما متعلق بيتبين وجاز تعلق الحرفين بفعل واحد وان اتحد الفظهم الاختلاف معناهما والمعنى حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود حال كون الابيض هو الفجر هذا تقرير ما اقتصر علىه الشيخ المصنف وزاد الكشاف وغيره كون الثانية للتبعض لان الخط الابيض جزء من الفجرلانه أوله والمعنى عليه حال كون الخيط الابيض بعضامن الفجر الهكرخ وفى الخازن روى الشيخان عن سهل بن سعد قال لما نزلت وكلوا واشر بوا حتى يتبين لكمالمسط الأبيض من الخيط الأسود ولم ينزل من الفجرة-كان رجال اذا أرادوا لصوم ربط أحدهم فى فىرحله الخيط الابيض والخيط الاسودولايزالبأ كلحتی یقبینلهرؤيتهما فانزل الله تعالى كاية من تعانقهما أو احتياج كلّ منهما إلى صاحبه (علم الله أنكم كنتم تختانون) تخونون (أنفسكم) بالجمعاع ليلة الصيام وقع ذلك لعمر وغيره واعتذروا الى النبى صلى الله عليه وسلم (فتاب عليكم) قبل توبتكم (وعنا عكم فالآن) اذاحل لكم (باشروحن) جامعوهن (وابتغوا) اطلبوا (ما كتب الله لكم) أى أباحسه من الجماع أوقدره من الولد (وكلواواشربوا) الليل كام (حتى يتبين) يظهر (لكم الخيط الأبيض من الخيط الاسود من الفجر) أى الصادق بيان الخيط الأبيض المتقين عن أدبار النساء ومجامعتهن فى الحيض بالجنة (ولا تجعلوا الله عرضة) علة (لايمانكم) نزات فى شأن عبد الله بن رواحة اذ حلف بالله أن لا يحسن الى أخته وختفه ولا كلمهما ولا يصلح بينهمافتها .اللّه عن ذلك فقال ولا تجعلوا الله عرضة على الايمانكم أى لاتحلفوا (أن تبروا) أى لاتبروا (وقتقوا) وأن لاتنقوا عن قطيعة الرحم (وتصهوا) وان لاتصلوا (بين الناس) يقول ارجعوا الى ما هو خيرلكم وكفروا عينكم ويقال ان لاتبر واأى وبنانالاسودمحذوفای من الليل شبه ما يبدومن البياض ومأعتدمعه من الغبش بخيطين أبيض وأسود فى الامتداد (ثم اتموا الصيام) من الفجر (انى الليل) أى الى دخوله بغروب الشمس (ولا تباشر وهن) أى فاءكم (وأنتم عاكفون) مقرون بنيسة الاعتكاف (فى المساجد) منطق بعاكفون نهى لمن كان يخرج وهو معتكف فيما مع امرأته ويعود (تلك) للأحكام المذكورة (حدود الله) حدهالعباده ليقفوا عندها (فلا تقربوها) أبلغ من لا تعقدوها المعبربه فى آبة أخرى ( كذلك) كمابين ١-كم ما ذكر (يمين الله آياته للناس لعلهم يتقون) محارمه (ولاتأكلواأموالكم بينكم) أى لا يأكل بعضكم مال بعض لاغحسنوا الى أحد وتتقوا أى مقول اتقواعن الحلف بالله فى ترك الاحسان وتصلوا أصلحوامين الناس (والله جمع) يمينكم بترك الاحسان (عليم) بنياتكم وبكفارة اليين (لا يؤاخذكم الله باللغو في أعمانكم) يقول بكفارة امانكم باللغو بقولكم لاواته وبلى والله فى الشراء والبيع بعده من الفجر فعلموا أنه اغايعنى الليل والنهار وروى الشيخان عن عدي بن حاتم لمانزات حتى منبين لكم الخيط الابيض من الخسط الاسود عمدت إلى عقال اسود وعقال أبيض فعلتهما تحت وسادتى وجعلت أنظر فى الليل فلا يستبين فى فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك فقال انغماذلك سواد الليل وبياض النهاراه (قوله وبيان الاسود محذوف) أى واكتفى عنه بالمذكور ولم يعكس لأن غالب أحكام الصوم مربوطة بالفرلا بالليل اهـ (قوله من العيش) بفتح الغين المجمعة والموحدة ثم شين مجمة وهو بقية الليل والمراد بامتداده معه اتصاله به على سبيل التعاقب وفى المختار الغبش بفتحتين البقية من الليل أو ظلمة آخر الليل وفى القاموس الغبش محركة بقية الليل أو ظلمة آخره والجمع أغباش والغابش الغاش والخادع اهـ (قوله فى الامتداء) متعلق بشبه (قوله ثم أتموا) الامرالوحوب فى صوم الفرض والندب فى صوم النفل هذا مذهب الشافعى ومذهب غيره أنه للوجوب فيهما (قوله من الفجرالى الليل) أشار الى أن ابتداء الصوم من الفهروغايته دخول الليل بغروب الشمس فالى متعلقة أتمواوالى اذا كان ما بعد ها من غير فس ما قبلها لم يدخل فيه والا آية من هذا القبيل لان الليل ليس من جنس النهار وبإخراج الأول عنه نفى صوم الوصال أى لانه تمالى حصل الليل غاية للصوم وغاية الشئ منتهاه وما بعدها يخالف ما قبلها وأما حرمة عدم تخلل الافطار بين يومين فبالسنة امكرخى (قوله ولا تباشروهن الخ) لما بين ان الجماع بحزم على الصائم نهارا ويباح ليلا فكان يحتمل ان حكم الاعتكاب كذلك لانه يشارك الصوم فى غالب أحكامه بين الله حكمه فى هذهالآية بشرعه على المعتكف ليلاونهارا اه من الخازن (قوله متعلق بماكفون) وأما المباشرة المنهى عنها فأعم من أن تكون فى المسجدأو خارجه اذا نوى الاعتكاف مدة وخرج فيها العذرلا بقطع الاعتكاف اه شيخنا (قوله فلا تقربوها) قال أبو البقاء دخول الفاءهنا عاطفة على شئ محذوف تقديره تفيهوا فلا تقربوها اهـ سمين والقاعدة أن الاحكام إذا كانت نواهى يقال فيه الا تقرير ها على - د ولا تقربوا الزناولاتقربوامال اليتيم وهكذا وان كانت أوامر بقال فيهالاتعتدوها أى لا تتجاوزوها بأن لا تفعلوها وما هذا من قبيل الاول والأحبة الاخرى من قبيل الثانى فكل جاء على ما يليق به امشيخناوعبارة السمين قوله تلك حدود الله اسم الإشارة مبتد أ أخبر عنه يجمع فلا جائز أن يشاربه إلى ما نهى عنه فى الاعتكاف لانه شئ واحد بل هواشارة الى ما تضمنته آية الصيام من أولها إلى هنا وآيةالصيام قد تضمنت عدة أوامر والامر بالشئ نهى عن ضدّه فيهذا الاعتبار كانت عدّة مناه ثم جاءا ثرها بصريح النهى وهو ولاتباشر وهن فأطلق على الكل حدود اتغلمما للطوق به واعتبارا بتلك المناهى التى تضمنتها الا وامر فقيل فيهاحـ دود الله وانما احتهنا الى هذا التأويل لان المأمور به لا يقال لا تقربه اهـ (قوله أ.خ) أى لان عدم المقاربة بصدق شيئين البعد وعدم المجاورة الذى هو عدم التعدى وأما عدم التعدى خاص بالثانى و شيخنا (قوله آياته) أى آيات الأحكام غير ماذكر فتويين أحكام الصوم، شه به وتبيين أحكام غيرهمشبهاه شيخنا (قوله ولا تأكلوا) أى تأخذوا (قوله أى لابأ كل الخ) أشار إلى أنه ليس في مقابلة الجميع بالجمسع كما فى اركبوا دوابكم بل نهى كل عن أكل مال الأخير فقوله بالباطل من من بتأ كلوا أى لاتأخذ وها بالسجب الباطل وبينكم أيضا متعلق به أو متعلق بمحذوف لانه حال من أموالكم اذكرى وعبارة السمين قوله بينكم فى هذا الظرف وجهان أحدهما أن يتعلق بتا كلوا بمعنى لا تتناولوها فيما بينكم ١٦١ بيتكم بالا كل والثانى أنه متعلق ؟محذوف لانه حال من أموالكم أى لاتأ كلوها كائنة بينكم (قوله بالباطل) أى الطريق والسبب الحرام وأصل الباطل الشئ الذاهب والطريق الحرام كالنهب والغصب واللهوكاة ماروأجرة المغنى وثمن الخمر والملاهى والرشوة وشهادة الزور والأمانة فى الامانة اهـ من الخازن وفى السم من فى قوله بالباطل وجهان أحدهما تعلقه بالفعل أى لاتأخذ وها بالـــ الباطل والثانى أن يكون حالافتة على بمعذوف ولكن فى صاحبها احتمالان أحدهما انه المال كأن المعنى لاتا كلوها ملتبسة بالباطل والثانى انه الضمير فى تأكلوا كأن المعنى لا تا كلوها هبطلين أى ملايين بالباطل اهـ (قوله ولا قدلوا) أشار الى ان تدلوامجزوم عطفا على النهى ويؤيده قراءة أبي ولا تدلوا باعادة لا الناهية اذكر فى (قوله أى بحكومةها) فالآية على حذف مصنّاف والالقاءا: صراع أى لا تسرعوا بالخصومة فى الأموال الى الحكام ليعينوك على ابطال حق أوتحقيق باطل وأما الاسراع + التحقيق الحق فلبس مذموما اهـ (قوله طائفة) أى جملة وحما هافر يقالانها تفرق بين الناس (قوله بالاثم):حقمل ان تكون السببية فتتعلق بقوله لتأ كلوا وان تكون المصاحبة فتكون حالاً من الفاعل فى لتأكلوا وتتعلق محذوف أى لتأ كلوا ملتبسين بالاثم وأنتم تعلمون جملة فى محل نصب على الحال من فاعل لتأ كاوا وذلك على رأى من يجيز تعدد الحال وأما من لا يجيز ذلك فيحمل بالاثم غير حال اهـ سمين (قوله عن الأهلة) أى عن فائدة اختلافها لان السؤال عن ذاتها غير مفسد كما أشار البدء فى التقرير الذكرى وعبارة المازن نزلت فى معاذبن جبل وثعلبة بن غنم الانصاريين قالا يارسول الله ما بال الهلال يسد ودقيقا ثم يزيد حتى يمتلئ نورا ثم لا يزال بنقص حتى يعوددة .. كما بدا ولا مكون على حالة واحدة اه والاهلمة أصله أهللة نقلت كسرة اللام إلى الساكن قبلها ثم أدغمت فى اللام الاخرى وقوله جمع هلال -هى بذلك لارتفاع الاصوات بالذكر عند رؤية-» لأن الاهلال رفع الصوت والهلال فى الحقيقة وأحد وجعه باعتبار أوقاته واختلافه فى ذاته اهـ شيخنا واختلف اللغويون الى متى يسمى هلالا فقال الجمهور يقال له هلال للبلمتين وقيل الثلاث ثم يكون قراوقال أبو الهيثم للبلتين من أول الشهر والبلتين من آخره وما بينهما قراه سمين (قواء لم تبدو دقيقة) فى المصباح بدايبدوبدواظهراهـ وفيه أيضا ودق بدق من باب ضرب دقة خلاف غلظ فهودقيق امـ (قوله قل فى مواقيت) هذا من حواب السائل بغير ما سأل عنه تفيها على أن الاولى الأم أن يسألوا عن هذا الحجاب به لانه هو الذى يعنيهم وذلك انهم سألوا عن جب اختلاف القمر فى ذاته فاجوا سان فائدة هذا الاختلاف اشارة الى أن هذا هو الذى ينبغى أن يسئل عنه لانه من أحكام الظاهر التى شأن الرسول التصدى لبيانها وأماسبب اختلافه فهو من قبيل المغيمات التى لا غرض المكاف فى معراتها ولا يليق أن تبين له اه شيخنالكن الذى قرره أبو السعود وكذا الخازن ان الجواب مطابق للسؤال ونص الأول كانواقد سألوه عليه السلام عن الحكمة فى اختلاف حال القمر وتبدل أمره فأمر الله تعالى ان يحمهم بان الحكّمة الظاهرة فى ذلك ان يكون معالم للناس الخاه (فائدة) كل ماجاء من السؤال فى القرآن أجيب عنه مقل بلافاء الا فى قوله فى طه ويسألونك عن الجبال فقل فبالفاء لان الجواب فى الجميع كان يعد وقوع السؤال وفى طه كان قبله اذ تقديره ان مئات عن الجبال فقل كما أشار اليه الشيخ فيها (فائدة أخرى) الفرق بين الوقت وبين المدة والزمان أن المدة المطلقة امتداد حركة الفلك من مبدئها الى منتهاها والزمان مدة منق سمة إلى الماضى والحال والمستقبل والوقت الزمان (بالباطل) الحرام شرعا كالسرقةوالغصیب(و)لا (تدلوا) تلقوا (بها) أى محكوتها أو بالأموال رشوة (الى الحكام لتأكلوا) بالتحاكم (فريقا) طائفة (من أموال الناس) ملتبين (بالاثم وأنتم تعلمون) انكم مبطلون (يسئلونك) يامحمد (عن الاحلة) جم هلال أم تبدودقيقةثمتزيدحنى تمتلى نوراثم تعود كمابدت ولا تكون على حالة واحدة كالشمس (قل) لهم (هى مواقيت) وغير ذلك من اللغو (ولكن يؤاخذ كم بما كسبت قلوبكم) أضهرة. لو بكم بذلك (والله غفور) الايمانكم باللغو (حليم) اذلم يجملكم بالعقوبة ويقال اللغويعين على المعصية فأن تركه وكفر عينه لا يواخ •وان فعل يؤاخذه (الذين يؤلون من أسمائهم) يتركون مجامعة نسائهم باعلف لا بقربها أرومة أشهر أوفوق ذلك (تربص أربعة أشهر) يقول انتظار أربعة أشهر (فان فاؤا) فإن جامعوا قبل أربعة أشهر (فان الله غفور) ليمينهم ان تابوا (رحيم) اذبين كفارتهم (وان عزموا الطلاق) حققوا الطلاق وبرواء نهم (فان الله -جميع) لمينه ٠٦ ٢١ J جمع ميقات (الناس) يعلمون بها أوقات زرعهم ومتاجرهم وعدد نسائهم وصيامهم وإفطارهم (والحج) =طف على الناس أى يعلم بهاوقته فلواستمرت على حالة لم يعرف ذلك (وليس البربأن تأتوا البيوت من ظهورها) فى الأحرام بأن تنقبوافيها نقبا تدخلون منه وتخرجون وتتركوا الباب وكانوا يفعلون ذلك ويزعم ونه برا (ولكن البر) أى ذاالبر (من اتقى) الله بترك مخالفته (وأتوا البيوت من أبوابها) فى الاحرام كغيره (واتقوا الله لعلكمته لهون) تفوزون *ولما صد صلى الله عليه وسلم عن البيت عام الحديبية وصالح الكفارعلى أن يعود العام القابل ويخلوا له مكة ثلاثة أيام وتجهزاهمرة القضاء وخافوا ان لاتفى قریش ويقاتلوهم وکره المسلمون قتالهم فى الحرم والاحرام والشهر الحرام نزل (وقاتلوافی سبیل انه) أى لاعلاءدينه (الذين يقاتلونكم) من الكفار (ولا تعتدوا) عليهم بالابتداء بالقتال (ان الله لايحب المعتدين) المتاوزين .احدلام وهذا منوخ بابة براءة أو بقوله (واقتلوهم حيث ثقفتموهم) وجد موهم (وأخر حوهم من حيث أخرج وكم) أى مكة وقد فعل بهم ذلك عام الفتح (والعقنة) الشرك منهم ١٦٢ المفروض لامراهكرخى (قوله جمع مبقات) أصله موقات قلبت الواو ياءلسكونااثر كسرة اهـ (قوله الناس) أى لاغراضهم الدنيوية والدينية كما اشار لذلك بتعداد الامثلة اذا لا هلة ليست مواقيت لذوات الناس (قوله وعدد نسائهم) بكسر العين وهو بالجروكذا ما بعده عطفا على زرعهم ومثل عدد النساء أوقات الحيض والطهر والولادة (قوله عطف على الناس) أى عطف خاص على عام وهو فى الحقيقة عطف على المضاف المقدر واغما أفرد بالذكراعتناء بشأنه من حيث ان الوقت أشدلز وماله من بقية لعبادات وذلك لأنه لا يصح فعله أداء ولا قضاء الافى وقته المعلوم وأما غيره من العبادات فلا يتقد قضاؤه بوقت أدائه اهـ شيخنا (قوله وليس البربأن زأتوا البيوت الخ) وجهاتصال هذه الأحبة عاق لها أنهم سألوا عن الحكمة فى اختلاف حال القمروعن كردخولهم بيوتهم من غير أبوابها اه خطيب (قوله وليس البر بأن تأتوا) كقوله أيس البرأن تولوا وقد تقدم الاأنه لم يختلف هنا فى رفع البرلان زيادة الباء فى الزانى عينت كونه خبرا وفوله ولكن البرمن اتقى كقوله ولكن البر من آمن سواء بسواء ولما تقدم جلتان خبريتان وهما وليس البرواسكن "البرمن اتفى عطف عليهما جملتان أمر بتان الاولى للأولى والثانية للثانية وهما وأتوا البيوت واتقوا الله اه سمين (قوله بارتهم وافيها نقبا) فى المصباح تقبت الحائط نقبا من باب قتل حرقته اهـ (قوله وكانوا يفعلون ذلك) أى فى الجاهلية وصدر الاسلام فكان الرجل إذا أحرم بالعمرة أو الحج لم يحل بينه وبين السماء شئ وإن كان من أهل المدرنقب نقبا فى ظهر بيته يدخل منه أو يتخذ هاليصعدوان كان من أهل الوبر دخل وخرج من خلف الخباء ولا يدخل ولا يخرج من الباب وكان إذا عرضت له حاجة فى بيته لا يدخل من باب الحجرة من أجل سقف الباب مخافة أن يحول بينه وبين السماء فيفت الجدار من ورائه ثم تقف فى صحن داره فيأمر بحاجته اه خازن (قوله ولما صة) أى منعة فى المختار صدّه عن الامر منعه وصرفه وبابدرداهـ (قوله عام الحديبية) وهو السنة السادسة (قوله وصالح الكفار) أى بعدختال خفيف وقع من بعضهم بالحديبية بالرمى بالسهام والحجارة اهـ (قوله وتجهز اعمرة القضاء) أى تهبأ واستعد للخروج لهاوالمرادبه- مرة القضاء العمرة التى وقع عليها لقضاء أى المقاضاة والصلح وكانت فى السابعة (قواء وخافوا) أى المساون الذين كانوامع رسول الله وهم ألف وأر بعمائة وقوله أن لا تفى قريش أى بمقتضى العهد والصلح أى خافوا غدرهم ونقضهم للعهد (قوله وكره المساون قتالهم) وانماكرهوه لان فى ذلك الوقت كان محرما فى الاحوال الثلاثة المذكورة (قوله أى لاعلاءدينه) فالمراد بالسبيل دين الله لان السبيل فى الاصل الطريق فتحوّزمه عن الدين لما كان طريق الى الله وتقديم الظرف على المفعول الصريح لابراز كمال العناية بالمقدم الهكرنى (قوله أن الله لا يحب المعتدين) أى لا يريد بهم الخير الهكرخى (قوله باية براءة) وهى وقاتلوا المشركين كافة أى قاتلوا أو لم يقاتلوا بل قيل انه نسخ بها سبعون آية ا« كرخى (قوله حيث ثقفتموهم) أى وان لم يبتد ؤكم وأصل الثقف الحذق فى ادراك الشئ علما أوعملاوفيه معنى الغلبة اه أبو السعود وفى المختار قف الرجل من باب ظرف صار حاذقا حفيفا فهوثقف مثل ضخم فهوضخم ومنه الثقافة وثقف من باب طرب لغة فيه فهو ثقف وثقف كعضد اهـ وفى القاموس وثقفه كسمعه أخذه أوظفر به أو أدركه اهـ (قوله أى مكة) تفسير الحديث (قوله وقد فعل بهم ذلك) أى القتل والاخراج عام الفتح أى فعل ذلك عن لم يسلم منهم اهـ (قوله الشرك منهم) انماسمى الشرك فتنة لأنه فساد فى الأرض يؤدى إلى الظلم واماجمل أشد (أشد) أعظم (من القبل) لهم فى الحرم أو الاحرام ای ١٦٣ أى أعظم من القتل لانه يؤدى الى الخلود فى النار والقتل ليس كذلك اه خازن (قوله الذى استعظمتهوه) فعت للقتل (قوله عندالمسجد الحرام) عند منصوب بالفعل قبله وحتى متعلقة به أيضاغا بتله بمعنى الى والفعل بعدهامنصوب باضما ر أن والضمير فى فيه يعود على عند اذ ضمير الظرف لا يتعدى اليه الفعل الأدنى لان الضمير برد الاشياء الى أصولها وأصل الظرف على إضمار فى اهـ سمين (قوله أى فى الحرم) اشارة الى أن عند بمعنى فى وان المسجد الحرام المراد به الحره اهـ شيخنا (قوله فإن قاتلوكم) «ذا مفهوم الغابة وتقييد القتال فيه بقتالهم منسوخ بقوله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة اهـ (قوله وفى قراءة بلاألف) أى لحمزة والكسائى من القتل فأما قراءة الألف فهى واضهة لانهانهى عن مقدمات القتل فدلالتها على النهى عن الفعل بطريق الاولى وأما القراءة الثانية ففيها تأويلان أحدهما ان يكون المجاز فى الفعل أى ولا تأخذوا فى قتلهم حتى يأخذوا فى قتلكم والثانى ان يكون المجاز فى المفعول أى ولا تقتلوا بعضهم حتى يقبلوا بعضكم ومنمقتل معهرییون ثمقال فاوهنوا أىماوهنمناقیمنهم اه سمين (قوله كذلك الفعل الخ) أى مثل هذا الجزاء الواقع منكم بالقتل والاخراج جزاء الكافرين أى مطلقا بأن يفعل بهمهل ما فعلوا بغير هم اهـ شيخنا (قوله فان انتهوا) متعلق الانتهاء محذوف قدره المفسر بقوله عن المكفر وأصل انتهوا انتهيوا استئفات الضمة على الباء تخذفت فالتقى سا كان حذفت الالف ورقمت الفتحة تدل عليها اه سمين (قرله وقاتلوهم) أى ولو فى الحرم وان لم يبتدؤكم بالقتال فيه وهذا هوالذى استقر عليه الحكم الآن اه شيخنا (قوله حتى لا تكون) = وزفى حى أن تكون بمعنى كما وهوالظاهر وأن تكون بمعنى الى وأن مضمرة بعدها فى الحالتين وتكون هنا قامة وفتفة فاعل بها وأما ويكون الدين تده فييجوزان تكون قامة أيضا وهو الظاهر ويتعلق لله بها وأن تكون ناقصة ولله الخبرف متعلق بمحذوى أى كائناتله اهسمين (قوله وحده لا يعبد سواه) هذا الاختصاص علم من اللام فى لله وأسذافسر الفتنة بالشرك لانه وقع مقابلال وترك هناكله وذكره فى الانفال لأن القتال هذا مع أهل مكة فقط وثم مع جميع الكفار فيناسب ذكره ثم اهكرخى (قوله دل على هذا) أى المقدر (قوله الاعلى الظالمين) فى محل رفع خبرلا التبريّة ويجوز أن مكون خبر ها محذ وفا تقديره ولا عدوان على أحد فيكون الاعلى الظالمين بدلا بإعادة العامل وهذه الجملة وان كانت بصورة النفى فهمى فى معنى الغربى لئلا يلزم الخلف فى خبر دتعالى والعرب اذا بالغت فى النهى عن الشيء أبرزتد فى صورة الغفى المحض اشارة الى أنه ينبغى ان لا يوجد البتة دلوا على هذا المعنى بما ذكرت لك وعكسه فى الاثبات اذا بالغوافى الامر بالشىء أبرزوه فى صورة الظ برنحور الوالدات يرضعن وسيأبى اء سمين (قوله الشهر الحرام) وهوذوالقعدة من السنة السابعة وقوله بالشهر الحرام وهوذو القعدة من السنة السادسة وهذا فى المعنى تعليل لقوله واخ: لوهم حيث قام وهم اه وعبارة أبى السعود الشهر الحرام بالشهر الحرام فقد قاتلهم المشركون عام المدينة فى ذى القعدة فقيل لهم عند خروجهم لعمرة القضاء فى ذى القعدة أيضاً وكراهتهم القتال فيه هذا الشهر الحرام بذاك الشهر الحرام وهتكه هتكه فلا تبالوا به انتهت (فولد المحرم) أى المحرم القتال فيه انتهت (قوله فاءاتلو كم فيه الخ) صريح فى أنه قد وقع منهم مقاتلة فى عام الحديبية وهوكذلك فقد وقع قتال خفيف بالرمى بالسهام والحجارة اه شيخنا (قوله رد) أى هذارد الخ (قوله والحرمات قصاص) أى يجرى فيها القصاص وقوله أى يقتص الخ أى فكما هتكوا حرمة شهركم بالصد والقتال فافعلوا بهم مثل وادخلوا عليهم عنوة فاقتلوهم الذی استعظمتهوه ( ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام) أى فى الحرم (حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتَلَوَكَم) فيه (فاقتلوهم) فيه وفى قراءة بلا ألف فى الأفعال الثلاثة (كذلك) القتل والاخراج (جراء الكافرين فإن انتهواء) عن الكفر وأسلموا (فإن الله غفور) لهم (رحم) بهم (وقاتلوهم حتى لا تكون) توجد (فتنة) شرك (ويكون الدين) العمادة (لله) وحده لا يعمد سواه (فان انتهوا) عن الشرك فلا تعتدوا عليهم دل على هذا (فلاعدوان) اعتداء يقتل أو غيره (الا على الظالمين) ومن انتهى فليس بظالم فلا عدوان عليه (الشهر الحرام) المحرم مقابل (بالشهر الحرام) فكها فاتلوکم فيهفاقتلوهم فى منله رد لاستعظام المسلمين ذلك (والحرمات) جـ.ع حرمة ما يجب احترامه (قصاص) أى بقتص بمثلها اذا انتهكت قوله استثقلت الضمة على الباء الخ لا يخفى ما فيه والصواب أن يقول تحرّت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت الفافالتقى ساكنان الخ ماقال تأمل اهـ ١٦٦ (فقدية) عليه (من صيام) ثلاثة أيام (أوصدقة) بثلاثة أضع من غالب قوت البلد على ستة مساكين (أونسك) أى ذبح شاةوا والتخمير وألحق به من حاق لغيرعذرلانه أولى بالكفارة وكذامن استمتع بغير الطلاق كالطيب واللبس والدهن لعذرأو غيره (فإذا أمنتم) العدو أن دهب أولم يكن (فن تمتع) استمع (بالعمرة) أى - جب فراغه منها محظورات الإحرام (الى الحج) أى الاحرام به بأن يكون أحرم بها فى أشهره (فا استفسر) تيسر (من المدى) عليه وهو مشاخذ حمهابعد الاحرام به والاتصل يوم النصر (فى لم يحد) الهدى افقدهأو فقد منه (فصيام) أى فعليه صيام (ثلاثة أيام فى المتج) أی فیحال الاحرام به أيوب حينئذان ◌ُ رم قبل السابع من ذى الحجة والافضل قبل السادس لكراهة صوم يوم (عليهن بالمعروف) فى احسان العمية والمعاشرة (وللرجال عليهن درجة) فضلة فى المسقل والميراث والدية والشهادة وما عليهم من النفقة والخدمة (والله عزيز) بالنقمة ان ترك ما بين المرأة والزوج من الحق والحرمة (حكيم) فيما كم بينهما (البطلاق مرتان) المعطوف على المفرد مفرد لا يقال انه عاد الى عطف المفردات فيتعد الوجهان لوضوح الفرق اهـ كرنى (قوله فقدية) مبتد أ خبره محذوف قدزه بقوله عليه وقوله من حسام الخبيان الغدية وقوله قوت البلد أى مكة وقوله أى ذبح شاء أى مجزئة فى الاضصية وهذا الدم دم تخيير وتقدير كما أشارله فى النظم بقوله وخيرن وقدرن فى الرابع» ان شئت فاذبح أوجد با ضع للشخص نصف أوخصم ثلاثا، تجنت ما اجتمثته اجتثانا فى الحلق والقلم ولبسردهن * طيب وتقبيل ووطءثى أو بين تحليلى ذوى احرام . فذى دماءالحج بالتمام ٠٠٠ وقوله استمتع أى تمتع أى انتفع وقول بغير الحق الغير سبعة أشياء الثلاثة التى فى الشرح والتقليم والنقل والوطءالثانى والوطعصير التمكين فهذا الدم يجب فى ثمانية أشياء فى الابتمنها واحد والباقى. لحق به أى مقاس وان اختصر الشارح فى القصر يخ على ثلاثة اه شيخنا (قوله فإذا أمنتم) الفاء عاطفة على ما تقدم من قوله فإن أ- صرتم الخ واذا منصوبة بالاستقرار الذى فى ضهن انا بر المحذوف لان العقد برا عليه ما استيمر أى فاستقر عليه ما استيسر اذا أمنتم وقوله فزمع الفاء جواب اذا ومن شرطية ومتدأ والناء فى أوله فى استبر جوابها ولا نعلم خلافا فى أن يقع الشرط وحواه حوا بالشرط آخرمع الفاء اهـ سمين (قولد استمتع) أى انتفع وتلذذ وقوله بمحظورات الإحرام متعاق بتمتع وقوله إلى الحج متعاق؟= ذوف أى واسـ رتمتعه وانتفاعه بالت طورات الى الحج وقوله بار يكون الخهذاليس قيدا فى حقيقة التمتعبل هو شرط فى وجوب الدم على المتمتع وشروطه أربعة الأول ماسيأتى فى الآية من قوله ذلك الخ والثانى ماذكرههنا والثالث ان يكون الإحرام بالعمرة في أشهر الحج من السنة التى اعتمر فيها بأن يكون اعتمر وجع فى سنة واحدة والرابع أن لا يعود الى الإحرام بالحج الى مقاته فإن عاد فلادم عليه ام شيخنا (قول فى استيسرالخ) وهذا الدم دم ترتيب وتقدير كما ذكره ابن المقرى بقوله أربعة دماء حج تحصر*أولها المرتب المقدر تمتع فون وحبم قرنا » وترك رمى والمبيت بمنى وتركه الميقات والمزدلفة * أولم يودع أوكشى أخلفه ناذره يصوم اندما فقد * ثلاثة فيه وسمعا فى البلد فقد اشتملت هذه الا بات على ثلاثة أنواع من أنواع الدم الواجب فى النسك وبقى الرابع . يذكر فى سورة المائدة فى قوله تعالى باأيها الذين آمنوالا تقتلوا الصيد وأنتم حرم الآية وهودم تخمير وتعديل ويجب فى شيئين كما أشارله بقوله والثالث التخمير والتعديل فى « صيد وأشعار بلا تكلف ان شئت فاذبح أوفعل مثل ما « عدلت فى قية ما تقدما ام شيخنا (قوله بعد الاحرام به) هذابيان لوفت وجوب الدم ومع ذلك يجوز ذبحه قبل الاحرام ، على القاعدة من أن كل حق مالى تعاق بسيمين جازتقدم» على ثانيهما اه شيخنا (قوله أى فى حال الاحرام به) أى فلايج وزتقديم الصوم على الاحرام به لانه عبادة بدنية لايجوزتقديمها على ثانى سيدبها خلاف الذبح اهـ شيخنا (قوله فيجب حينئذ) أى حين وقوعها فى الاحرام وانما وجب ذلك لانه يجب تقديمهاء لى يوم الضر كما هو مقرر فى الفروع الم شيخنالكن وجوب تقديم الاجرام ٦٧ !. الإحرام بالحج على السابع قول ضعيف حكام فى الروضة عن الحناطى والجمهور على خلافه لانه لا يجب تقديم سبب الوجوب ونص عبارة الرملى ومثله ابن جر فى كتاب الحج ولا يجب عليه تقديم الاحرام بزمن يتمكن من صوم الثلاثة فيه قبل يوم القراء لا يجب تحصيل سبب الوجوب ويجوز أن لايحج فى هذا العام انتهت (قوله على أصح قولى الشافعى") أى وعلى الآخر بجوز صومهافيها ولايجوز صوم شئ منها يوم الضرباتفاق آهـ شيخنا (قوله اذا رجعتم) منصوب بصيام أيضا وهى لمحض الظرف وليس فيها معنى الشرط لايقال بلزم أن يعمل عامل واحد فى ظرفى زمان لانا نقول ذلك جائزمع العطف والبدل وهنا يكون عطف شيئين على شئن فعطف سبعة على ثلاثة وعطف اذا على فى الحج وفى قوله رجعتم شيان أحدهما التفات والأخر الحمل على المعنى أما الالتفات فإن قبله فى تمتع فمن لم يجد فاءبضمير الغيمة عائدا على من فلونسق هذا على نظم الاول لقبل اذا رجع بضمير الغيبة وأما الحمل على المعنى فلانه أتى بضمير الجمع اعتبارامنی من ولوروعى اللفظ لافردفقيل رجع اهـ سمين (قوله وقيل اذا فرغتم) وهذا مرجوح عند الشافعى وراحم عند أبى حنيفة أم شيخناً (قوله جملة) أى ان قوله تلك عشرة جملة مبتدأ وخبر وقوله تأكيد أى هى تأكيدلما افاده قوله فصيام ثلاثة سمة وفائدة هذا التأكيد دفع وهم ان الواوبمعنى أو أو أن السمعة كتابة عن مطلق الكثرة فإنها قديراد اذلك هذا ولم يتكلم الشارح على فائدة الصفة وهي قوله كاملة وفائدتها التنيده على أن المراد الكمال فى الثواب يعنى ان ثواب صيام العشرة كتوات الذيح لا ينقص عنه شيأ اه شيخنا (قوله ذلك لمن لم يكن) ذلك مبتدأ والجاروالرور بعده الحبروفى اللام قولان أحدهما انها على بابها أى ذلك لازم لمن والثانى انها معنى على كقوله أولئك لهم اللعنة ولا حاجة الى هذا ومن يجوزان تكون موصولة وموصوفة وحاضرى خبر يكن وحذفت نونه للاضافة ١هـ سمين (قولد أوالصيام) أى ان لم يقدرعلى الهدى فار الكلام فى دم الترتيب اهـ (قوله بان لم يكونواالخ) تفسير للمنفى وهو حاضري المسجد الحرام وقوله فإن كان أى أهله يعنى كانوا على دون المرحلتين هذا هو المراد من عبارته لاحل قوله فلادم عليه وحينئذيؤل كلامه للتكرارفان قوله فإن كان الخ هوعين قوله بان لم يكونوا الخ أهذا هـ ما واحد وهذا كلهتفسير المنفى الذى هو مفهوم النفى ولم يفسر منطوق النفي ولدا كتب الكرخى ما نصه وكان الاوفق بظاهراتّبة ان يقول بان يكونوا على مرح لتين فاكثر من الحرم وهذا تفسير للنفى الذى هو نتاوق الآية ثم بقول تفسيرا للمفهوم فان لم يكونوا فلادم لانهم من حاضريه اه (قوله باشتراط الاستيطان) أى المعتبر فى باب الجمعة (قوله فعليه ذلك) أى الهدى فالصيام (قوله والاهل كتابة عن النفس) مراده تفسير الاهل فى الآية والمراد نفس المحرم فعلى هذا يكون معنى الآية ذلك لمن أى لمحرم لم يكن أهله أى لم يكن هونفسه حاضر المسجد الحرام وهـذا معنى مضيف فالاولى ما قاله غيره وعارة الرملى فى كّب الحج قال الطبرى والمراد بالأهل الزوجة والأولاد الذين تحت كره دون الآباء والاخوة اهـ (قوله وأحق بالمتمع فيماذكر) أى فى وجوب الدم أوبد له وقد علمت ان الدم المذكوردم ترتيب وتقديروه ويجب فى تسعة أشياء فى الآيةمنها واحدوذ كرا لشارح واحدا وبقى سبعة تعلم من النظم المتقدم اه شيخنا لكن وحوب صيام الثلاثة فى الحج فى هذا الدم انما يتصور فى بعض القسمة كالتمتع والقرآن وترك الاحرام من الميقات بخلاف المبيت والرمى وطواف الوداع ونحوها قال البارزى فيجب صوم الثلاثة بعدا يام التشريق فى الرمى والمبيت لانه وقت الامكان بعد الوجوب وذكر البلقيني فى فتاويه أن صومها فى طواف الوداع يكون بعد عرفة ولا يجوز صومها أيام التشريق على أصح قولى الشافى (وسعة ا ذارجعتم) انى وطنكم مكة أوغيرها وقيل اذا فرغتم من أعمال الحج وفيه التفات عن الغيمة (تلك عشرة كاملة) جملة تأكيدلما قبلها (ذلك) الحكمالمذكور من وجوب الهدى أو الصيام على من تمتع (لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام). أن لم يكونوا على دون مرحلتين من الحرم عبد الشافى فان كان فلادم عليه ولا صيام وان تمتع وفى ذكر الاهل اشعار باشتراط الاستيطان فيلو أ قامقبل أشهر الحج ولم يستوطن وتمتع فعليه ذلك وهو أحد وجهين عند الشافعى والثانى لا والأهل كتابة عن النفس وألحق بالمتمتع فيما ذكر بالسنة القرن وهو من أحرم بالعمرة والحع مما أو يدخل الحرعليها بقول طلاق الرجعة مرتان (فامساك) قل التطليقة الثالث وقبل الاغتسال من الحمضة الثالثة (معروف) يحسن العربية والمعاشرة (أو تسريح بإحسان) أو يطلقها الثالثة باحسان يؤدى حقها (ولا يحل لكم أن تأخذوا ما آنيوهن) اعطيتموهن من المهر (شبأ ١٦٨ قبل الطواف (واتقوا الله) فيما باً مركز به وينها كم عنه (واعلموا أن الله شديد العقاب) لمن خالفه (الحج) وقته (أشهر معلومات) شؤال وذو القعدة وعشر لبال من ذى الحجة وقيل كله (فن فرض) على نفسه (فيهن الحج) بالاحرام به (فلارٹ) جماعفیه(ولا فسوق) معاص (ولاجدال) خصام (فى الحج) وفى قراءة بفخ الاولين والمراد فى الثلاثة النهى (وما تفعلوا من خير) كصدقة (يعلمه الله) فيجاز ىكمبه«ونزل فى أهل اليمن وكانوا يحمون بلازاد الاأنيخافا) يعها الزوج والمرأة عند الملح (ألايقيما - دوداتله) ١-كام اللّه فيما بين المرأة والزوج (فان فتم) علمتم (ألايفيما حدود الله) أحكام الله فيما بين المرأة والزوج (فلاجناح عليهما) على الزوج خاصة (فيما افندتبه ) أن تأخذ ما اشترت المرأة نفسم ابه من الزوج بطيبةنفسها نزات فى ثابت بن قيس بن شماس وامرأته جدلة بنت عبد الله ابن أبى ابن سلول رأس المنافقين اشترت تفهامن وصوله الى حيث تقرر عامه الدم أى الى مكان لايمكنه الرجوع منه إلى مكة ايطوف طواف الوداع قال فان صامها كذلك وصفت بالاداء والاذبالقضاء وقوله حيث يتقرر عليه الدم أى أما قبل تقرره بأن كان يمكنه الرجوع الى مكة ليطوف طواف الوداع فلم يستقر عليه الدم لاحتمال أن يرجع ويطوف آه من حواشى الخطيب الشربيني وعبارة ابن الجمال فى شرح نظم ابن المقرى للدماء بعد قول النظم بصوم ان دما فقد ثلاثة فيه أى يصوم بعد الاحرام بالنسبة للتمتع والقرآن والغوات ومجاوزة الميقات فى الحج والمشى والركوب المنذورين وعقب أيام التشريق بالنسبة للرمى والمبيتين وبعداستقرار الدم عليه فى طواف الوداع اما بوصوله لمسافة القصر أو اض ووطنه كما مروبعد الإحرام بالعمرة بالنسبة لمجاوزة المبقات فيها والمشى والركوب المنذورين فيها انتهت (قوله قبل الطواف) أى قبل الشروع في طوافها (قوله واعلموا أن اللّه) المهارفى موضع الاضمار لتربية المهابة فى روع السامع اه أبو السعود (قوله شديد العقاب) من باب اضافة الصفة المشبهة الى مرفوعها وقد تقدم أن الاضافة لا تكون الامن نصب والنصب والاضافة أبلغ من الرفع لان فيهما اسناد الصفة الموصوف ثم ذكر من هى له حقيقة اهـ سمين (قوله وقتسه) قدره ليصبح الاخبار وذلك لان الحج عمل والاشهرزمن وهو لايخبربه عن العمل اهـ (قوله أشهر معلومات) أى وأما وقت العمرة جميع السنة وهذه الآية مخصصة لهموم آمة يسألونك عن الاحملة الخ حيث اقتضت أن جميع الاهلة وقت للحج ا. (قوله وعشر ليال الخ) وحينئد فيقال ماوجه الاتيان بالجمع والجواب أن لفظ الجممع المراد به هنا ما فوق الواحـ دأ وأنه نزل بعض الشهر منزلة كله وقوله وقبل كله أى كل ذى الحجة وعلى هذا القول مالك فى رواية عنه وابن عمر والزهرى اه خازن وهذا القول شاذ فى مذهب الشافعى وعبارة الروضة وفى وجه لا يجوز الاحرام ليلة الفروهوشاذمردود وحكى المحاملی قولاعن الاملاء أنه يصح الاحرام به فى جميع ذى الجمسة وهذا أشذ وا بعدانتهت (قوله فن فرض على نفسه فيهن الحج) أى أوجبه عليها وألزمهاباها اهـ (قوله فلا رفث الخ) هذه الجمل الثلات فى محل جزم جواب من ان كانت شرطية وفى محل رفع خبرها ان كانت موصولة اهـ شيخذا وعبارة السمين الفاءا ما جواب الشرط واما زائدة فى الأسبر على حسب القولين المتقدمين وقرأ أبو عمرو وابن كثير بتنوين رفت وفسوق ورفعه ما وفتح جدال والباقون بفتح الثلاثة وأبو جعفرويروى عن عاصم برفع الثلاثة والتنوين والمطاردى بنصب الثلاثة والتنوين اهـ (قواه فى الحج) أى فى أيامه ونكتة الاطهار كمال الاعتناء بشأنه والأشعار بعلة الحكم فإن زيارة البيت المعظم والتقرب بها من موجبات ترك الأمور المذكورة واشار النفى المبالغة فى النهى والدلالة على ان ذلك حقيق بان لا يقع فإن ما كان مذكرامستقها فى نفسه ففى خلال الحج أتبع كلبس الحرير فى الصلاة لانه خروج عن مقتضى الطبع والعادة الى محض العبادة اه أبو السعود (قوله والمراد فى الثلاثة النهى) فهى أخبار مستعملة فى النهى وما كان كذلكفهوأدخ من الغورى الصريح لان الكلام حينئذيشير الى ان هذا الامر بمالا :- فى أن يقع فى الخارج أصلا وأنه حقيق بأن يخبر عنه اخبار صادقا بعدم وقوعه أبدا اهـ شيخنا (قوله وما تفعلوا من خبرالخ) حث الله تعالى على فعل الخير عقب النهى عن الشروهو أن يستعمل مكان الرغث الكلام الحسن ومكان الفسوق البروالتقوى ومكان الجدال الوفاق والاخلاق الحميدة وذكر الخيروان كان عالما بجو مع أفعال العباد لفائدة وهى أنه تعالى اذا علم من العد الخيرذكره وأشهره واذا علم منه الشر اسره ● ١٦٩ أمر موأخفاءفاذا كان هذافعله مع عبده فى الدنيا فكيف يكون فى العقبى اهخازن (قوله فيكونون كلاعلى الناس) ويقولون نحن متوكاون نحن تحج بيت ربنا أفلا يطعمنافاذا قدموا مكة سألوا الناس وربما أفضى بهم الحال الى النهب والغصب اهـ خازن وقال ابن الجوزى قد لبس ابليس على قوم يدعون التوكل خرجوابلازادوظنوا أن هذا هو التوكل وهم على غامة من الخطأ اذكرنى (قوله ما يبلغكم لسفركم) هذا هو المفعول المحذوف دل عليه خبران وهو التقوى فهما متقدان معنى على ما سلكه الشارح وإن اختلف العنوان اه شيخنا (قوله ذوى العقول) تفسير المضاف والمصناف اليه اهـ (قوله فى أن تبتغوا) أشار بتقدير فى الى أن أن تبتغوا، فى موضع جرام كرنى (فوله من ربكم) يجوز أن يتعلق بتبتغوا وأن مكون صفة لفضلا فيكون منصوب المحل متعلقا؟ ذوف ومن فى الوحهين لابتداء الغابة لكن فى الوجه الثانى يحتاج إلى حذف مضاف أى فضلا كائنا من فضول ربكم اح سمين (قوله بالتجارة فى الحج) اتفقوا على أن التجارة ان أوقعت نقصا فى الطاعة لم تكن مباحة وان لم توقع نقصافى الطاعة كانت مباحسة وثر كما أولى لقوله تعالى وما أمروا الاليعبدواالله مخلصين له الدين والاخلاص، هو أن لامكون له حامل على الفعل سوى كونه عبادة والحاصل أن الاذن فى هذه التجارة جار مجرى الرخص الكرخى والذى الخص فى كتب الفروع فى هذه المسئلة أى التشريك بين العبادة وغيرها ثلاثة طرق قال ابن عبد السلام انه لا أجرفيه مطلقا أى سواء تساوى القصدان أم اختلفا اهـ وقد اختار الغزالى فيما اذا شرك فى العبادة غيرها من أمرد نيوى اعتبار الباعث على العمل فإن كان القصد الدنيوى هو الاغلب لم يكن فيه أجروان كان القصد الدينى أغلب فله بقدره وان تساوياتساقطا وقال ابن حجرفى شرح المنهاج والاوجه ان قصد العبادات شاب عليه بقدره وان انضم إليه غيره مساويا أوراهما وخالفه الرملى فاعتمد طريقة الغزالى (قوله فإذا أفضنتم) العامل فى اذا جوابها وهوفاذكرواقال أبو البقاء ولا تمنع الفاء من عمل ما بعدها فيما قبلها لانه شرط اهـ سمين (قوله دفعتم) أى دفعتم أنفسكم ومرتم للخروج منها والاماضية دفع بكثرة من أفضت الماء اذا صنعته بكثرة وأصله أفضتم أنفسكم خذف المفعول وعرفات جمع سمى به كاذرعات واغما صرف وفيه العلتان لان تنوينه تنوين المقابلة لا تنوين التمكين وهذا الاسم من الاسماء المرتجلة الا على القول بان أصله جمع أهـ أبو السعود وفى المصباح وأماض الناس من عرفات دفعوا منها وكل دفعة افاضة وأخاضوا من منى إلى مكةيوم القهر رجعوا اليها ومنه طواف الإفاضة أى طواف الرجوع من منى الى مكة اهـ (قوله فاذكروا الله) أى لذاته من غير ملاحظة نعمة لانه تعالى يستحق الحمد من حيث ذاته ومن حيث انهامهعلى خلقه فصلت المغايرة بين هذا وقوله واذكر وهماهدا كم اهـ (قوله عند المشعر الحرام) فيهوجهان أحدهما ان يتعلق باذكروا والثانى أن يتعلق بمعذوف على أنه حال من فاعل اذكر واأى اذكروه كائنين عند المشعر الحرام اه سمين (قوله يقال له قزح) بوزن عمرفهومنوع من الصرف للعلمية والعدل لجشم وسمى مشعراً من الشعاروهو العلامة لأنه من معالم الحج ووصف بالحرام لحرمته من الضريم وهو المنع فهومنوع من أن يفعل فيه ما لم يؤذن فيه اه شيخنا (قوله حتى أسفر جدا) أى دخل فى السفر .فقتين وهو بياض النهار أهـ شوبرى على المنهج نقلا عن مرقاة الصعود (قوله لمعالم دينه) جمع معلم بمعنى العلامة وفى المختار والمعلم الاثر يستدل به على الطريق اه وفى القاموس والعلامة السمة ومنصوب فى الطريق يستدل به ومعلم الشئء كمفعدمظنته وما يستدل به من فيكونون كلاعلى الناس (وتزودوا) ما يبلغكم السفركم (فإن خير الزاد التقوى) ما يتقى به سؤال الناس وغيره (وَأَتقون ياأولى الألباب) ذوى العقول (ليس عليكم جناح) فى (أن تبتغوا) تطاءوا (فضلا) رزقا (من ربكم) بالتجارة فى الحجنزل ردا لكراهتهم ذلك (فإذا أفضت) دفعتم (من عرفات) بعدالوقوف بها (فاذكروا الله) بعدالمبيت ؟ زدلفة بالتلبية والتهليل والدعاء (عند المشعر الحرام) هوجبل فى آخر المزدلفة يقال له قزح وفى الحديث أنه صلى الله عليه وسلم وقف به يذكر اللهویدعوحتى اسفرجدا رواه مسلم (واذکروہ کما هذاكم) المعالم دينه ومناسك زوجهاعهرها (تلك حدود الله) هذه أحكام الله بين المرأة والزوج (فلاتعتدوها) فلاتجا وزوها الى مانهى الله تعالى لكم (ومن يتعد) يتجاوز (حدود الله) أحكام الله الى مانهى الله عنه (فأولئك هم الظالمون) الضارون لانفسهم ثمرجع الى قوله الطلاق مرتان فقال (فان طلقها) الثالثة (فلاتحل له) تلك المرأة (من بعد) من بعد التطليقة ٢٢ ؟ J ١٧٠ والمكاف للتعليل (وان) مخففة (كنتم من قبله) قبل هداء (لمن الضالين ثم افيضوا) باقريش (من حيث افاض الناس) أى من عرفة بان تقفوا بها معهم وكانوا مقفون بالمزدلفة ترفعا عن الوقوف معهم وثم للترتيب فى الذكر (واستغفروا اللّه) من ذنوبكم (ان الله غفور) المؤمنين (رحيم) بهم (فاذا قضيتم) أديتم (مناسككم) عبادات حجكم بان رميتم الثالثة ( حتى تنكح) تتزوج (زوجاغيره) ويدخل بها الزوج الثانى (فان طلقها) الزوج الثانى نزلت فى عبد الرحمن بن الزبير (فلاجناح عليهما) على الزوج الاول والمرأة (أن ستراجها) بهر ونكاح جديد (ان ظنا) علما (أن بقيما حدودالله) أحكام الله فيا بين المرأة والزوج (وتلك حدودالله) هذه أحكام الله وفرائصه (يبينها لقوم يعلمون) أنه مسن اللّه ويصتقون بذلك (واذا طلقتم النساء) واحدة (فبلغن أجلهن) عدتهن قبل الاغتسال من الحيضة الثالثة (فأمسكوهن) فراجعوهن (بجمعروف) بحسن الصحبة والمعاشرة (أوسرّ حوهن) اتركوهن العلامة اهـ (قوله والكاف التعليل) فى وما مصدرية أى واذكر ولاجل هدايتها ياكم اهـ كرنى (قوله مخففة) أى من الثقيلة والأصل وانكم كنتم خذف الاسم وخففت ولزمت اللام فى حيزها وأهمات عن العمل فهى فى هذا التركيب مهملة وان كانت قدتعمل فى غيره اه (قوله قبل هداه) أى المذكور فى ضمن الفعل على حداعدلوا هو أقرب للتقوى اهـ (قوله لمن الضالين) أى عن الهدى أى الجاهلين أى لاتعرفون كيف تذكرونه وتعمدونه وعبارة الخطيب لمن العنالين أى الجاهلين بالايمان والطاعة انتهت ومن قبله متعاق بعذوف يدل عليه لمن الضالين تقديره وإن كنتم من قبله ضالين من الضالين ولا يتعلق بالضالين بعد ولان ما بعد أل الموصولة لا يعمل فيما قبلها الاعلى رأى من يتوسع فى الظرف اهـ سمين (قوله أى من عرفة) تفسير لحيث حيث هو عرفة (قوله وكانوا) أى قريش يقفون وتموله ترفعا أى استككباراوق وله معهم أى مع الناس اهـ (قوله وثم للترتيب فى الذكر) أشاربه الى جواب سؤال قدأ وضعه السمين وفصه استشكل الناس مجىء ثم هنا من حيث ان الافاضة الثانية هى الافاضة الأولى لان قريشا كانت تقف بمز دلفة وسائر الناس يقفون بعرفة فأمروا أن فيضوا من عرفة كسائر الناس فكيف يجاءثم التى تقتضى الترتيب والتراخى وفى ذلك أجوبة أحدهما أن الترتيب فى الذكر لا فى الزمان الواقع فيه الافعال وحسن ذلك أن الافاضة الأولى غير مأموربها اما المأموربه ذكر الله اذا حصلت الافاضة الثانى أن تكون هذه الحملة معطوفة على قوله واتقون باأولى الالباب ففى الكلام تقديم وتأخيروهو بعيد الثالث أن تكون ثم بمعنى الواو وقد قال به بعض الضوبين فهى العطف كلام على كلام منقطع عن الاول الرابع ان الافاضة الثانية هى من جمع الى منى والمخاطب بها جميع الناس وهذا كماقال جماعة كالضهاك ورجمه الطبرى وهو الذى قتضيه ظاهر القرآن وعلى هذا فثم على بابها اهـ (قوله واستغفروا الله) استغفر يتعدى لا ثنين أولهما بنفسه والثانى عن تحواستغفرت الله من ذنى وقد يحذف حرف الجركقولهم أستغفر الله ذنبا لست مخصبه* رب العباد اليهالوحه والعمل هذا مذهب سيويه وجمهور الناس وقال ابن الطراوة انه يتعدى اليهما نفسه اصالة واغا يتعدى من التضمنه معنى مايت عدى بها فعنده استغفرت الله من كذا بمعنى قبت اليه من كذا ولم يجئ استغفر فى القرآن متعديا الا الاول فقط فأماقوله تعالى واستغفر لذنبك واستغفرى لتنبك فاستغفر والذنوبهم فالظاهران هذه اللام لام العلة لالام التعدية ومجرورها مفعول من أجله لامفعول به واما غفرفذكر مفعوله فى القرآن تارة ومن يغفر الذنوب إلا الله وحذف أخرى ويغفر لمن يشاء والسين فى استغفر واللطلب على بابها والمفعول الثانى هذا محذ وف للعلم به أى معنى ذنوبكم التى فرطت منكم اهسمين ولذاقدره الجلال بقوله من ذنوبكم (قوله فإذا قضيتم أديتم) أى لان قضى اذا على بفعل النفس فالمراد منه الأتمام والفراغ كقوله تعالى فقضا هن سبع سموات واذا علق على فعل الغير فالمراد به الالزام كقواه وقضى ربك وإذا استعمل فى الاعلام فالمرادبه أيضاً كذلك كقوله وقضينا الى بنى اسرائيل أى أعلمناهم وهذه الآية من القسم الاول اذكرنى (قوله مناسككم) فى المصباح تس لله يفسك من باب قتل تطوع بقرية والنسك بضمتين اسم منه وفى التنزيل ان صلاتى وفسكى والمفسك بفتح السين وكسرها يكون زمانا ومصدرا و يكون اسم المكان الذى تذبح فيه النسبيكة وهى الذبيحة وزنا ومعنى وفى التنزيل ولكل جعلنا منسكا بالفتح والكسر فى السبعة ومناسك الحج عباداته وقيل مواضع العبادات ومن فعل كذا ١٧٧٠ كذا فعليه نسك أى دم يرمقه وأسك تزهدوتعبدفهوناسك والجميع نساك مثل عابد وعباد اهـ (قوله جمرة العقبة) بسكون المسيم وتجمع على جرات بفتح الميم وعلى جار والجمرة تطلق على الحصاة المرمية وعلى موضع الرمى بطريق الاشتراك والمتبادر منها هنا الموضع فقوله بأن رميتم جمرة العقبة أى رميتم اليهاأى الى تلك البقعة اهـ (قوله كذكر كم آباءكم) المصدر مضاف لفاعله وآباءكم. فعول كما أشارله فى الحل وفى الخازن فقد كانت العرب اذا فرغوا من حهسم وقفوا عمى وقيل عند البيت فيذكرون فضائل آبائهم ومنافبهم فيقول أحدهم كان أبى كبير الجفنة بقرى الضيف وكان كذا وكذا فيعدد مناقبه ويتناتشدون فى ذلك الاشعار ويتكلمون بالمنثوروالمنظوم من الكلام الفصيح وغرضهم بذلك الشهرة والسمعة والرفعة فلما من الله عليهم بالاسلام أمرهم أن يكون ذكرهم لله لالا بائهم اه (قوله بالمفاخر) جمعمفخرة بفتح الحاء وضمها ونغركدا من باب نفع وافتخر مثله والاسم الفخار بالفتح وهو المباهاة بالمكارم والمناقب من حسب ونسب وغير ذلك أما فى المتكلم أو فى آبائه وتفاخر القوم فيما بينهم اذا افتخركل منهم بعفاخره آه من الصباح والمختار (قوله أو أشد ذكرا) أى بل أشدذكرا وقيل أو بمعنى الواواى وأشدد كراأى وأكثرذكر الله تعالى من ذكر كم لاً ياء لانه تعالى هو المنعم عليكم وعلى آبائكم فهو المستحق للذكر والحدمط قا اهـ خازن وذكر الجلال المفضل عليه بقوله من ذكر كم اياهم (قوله المنصوب بادكروا) أى على انه مفعول مطلق وسكت عن اعراب الجاروالمجروروهوحال أيضامن ذكرامقدم عليه والمعى اذكروا الله ذكرامماثلا لذكر كم آباءكم أو أشد أى أكثر منه فكل من الجار والمجرور وأشدحال من المفعول المطلق قدم عليه لأنه كار فى الأصل صفة لوت أخرعنه فيما قدم عليه أعرب حالاءنى لقاعدة وقوله أو أشد معطوف على الجار والمجرور تأمل (قوله فن الناس من يقول الخ) هذابيان حال المشركين كانوا يسألون فى جهم الدنيا فيقولون اللهم أعطنا الا وبقرا وعنما وعبددا اهخازن وقوله ومنهم من يقول الخبيان لحال المؤمنين فمجموع الامرين تفصيل لحال الذاكر ين إلى من لا يطلب مذكر الله تعالى الاالدنيا والى من يطلب به خير الدارين والموادبه الحث على الاكثار من الدعاءاهـ (قوله نعمة) النعمة تشمل العلم النافع والمعبادة والعمة والكفاية والتوفيق للغير وتشمل كل خيراه كرخى وعبارة الخازن قيل أن الحسنة فى الدنيا عبارة عن الصحة والامن والكفاية والترفيق الى الخير والنصر على الأعداء والولد الصالح والزوجة الصالحة وقيل الحسنة فى الدنيا العلم والعبادة وفى الآخرة الجنة وقبل الحسنة فى الدنيا الرزق الحلال والعمل الصالح وفى الآخرة المغفرة والثواب وقيل من آتاه الله الاسلام والقرآن وأهلا وما لافقد أوتى فى الدنياحسنة وفي الآخرة حسنةاه (قوله وهذا بيان الخ) الاشارة لقوله فن الناس الخ على سبيل اللف والنشر المرتب تأمل (قوله أولئك لهم الخ) اشارة للفريق الثانى فقط وذلك ار الله تعالى بين حال الفريق الأول بقوله وماله فى الآخرة من خلاق فبقى الفريق الثانى بلا بيان فبينه بقوله أولئك الخ وقبل يرجع الى الفريقين ١٠٠أى كل فريق له نصيب بحسب مادعابه اهـ خازن ومشى الجلال فى تقريره على الاحتمال الأول (قوله فى قدرنصف نهار) بل فى قدر تحة فهذا مثل للسرعة لا تعين المقد ارز من الحساب وقد كنتى تعالى بسرعة الحساب عن كمال قدرته لان من حاسب الأولين والآخرين فى مقدار هذا الزمان اليسير كان كامل القدرة باهر السلطان فيقدر على الانتقام منهم ان قصر وافيه فاحذروا من الاخلال بطاعة من هذاشأن قدرته اه كرخى وعبارة المخازن والله سريع الحساب ذكروا فى معنى الحساب أن الله تعالى يعلم} جمرة العقبة وطفتم واستقروتم عنى (فاذكروا الله) بالتكبير والثناء (كدكر كم آباءكم) كما كنتم تذكر ونهم عند فراغ حكم بالمفانِ (أوأشد ذكرا) من ذكر ثم اياهم ونصب أشد على الحال من ذكرا المنصوب باذكروااذ لوتأخر عنه لكان صفةله (انالناس منيقول ربنا أننا) نصيمنا (فى الدنيا) فيؤتاه فيها (وماله فى الآخرة منخلاق) نصيب(ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة) نعسمة (وفى الآخرة حسنة) هى الجنة (وقنا عذاب النار) بعدم دخول! وهذا مان لما كان عنه المشركون ولحال المؤمنين والقصدبه الحث على طلب خير الدارين كما وعد بالثواب عليه بقوله (أولئك لهم نصیب)ثواب(من) أجل (ماكسبوا) عملوا من الحمح والدعاء (والله سريع الحساب) يحاسب اداق كاهم فىقدر نصف نهار من أيام الدنيا لحديث بذلك (واذكروا اللّه) بالتسكير حتى يغتسلن ويخرجن من العدة (بمعروف) يؤدى حقهن ( ولا مسكوهن ضرارا) بالضرار (لتعتدوا) انظل واعليهن ولتطيلوا عليهن المعدة (ومن يفعل عندرمي الجمرات (فى ايام معدودات) أى ايام التشريق الثلاثة (فن آجل)أى استجمل بالنفرمن منى (فى يومين) أى فى ثانى أيام التشريق مصدرمی جاره (فلاإثم عليه) بالتجميل ذلك) الضرار (فقدظلم نفسه) ضربنفسه (ولا تخذوا آيات الله) أمرالله ونفسه (هزوا) استهزاء لاتعملون بها(واذكروانعمة اللّه) احفظوا منة الله (عليكم) بالاسلام (وما أنزل عليكم من الكتاب) فى الكتاب من الامر والنهى (والحكمة) الحلال والحرام (يعظكم به) ينها كم عن الضرار (واتقوا الله) اخشوا الله فى الضرار (واعلمواأن الله بكل شئ) من الضرار وغيره ( عليم واذا طلقتم النساء) تطليقة واحدة أوتطليقتين (فبلغناجلهن) خانقمتعدتهنوأردنان مرجعن الى أزواجهن الاول مهرونكاح حديد (فلا تفضلوهن) تمنعوهن (أن منكمن) ان يتزوحن (أزواجهن) الاول وان قرأت بخفض الضادفهو الحبس (اذا تراضوابينهم) إذا اتفقوا فيمابينهم (بالمعروف) مهرونكاح جديد (ذلك) الذى ذكرت (يوعظ به) يؤمربه ( من كان منكم ١٧٢ العباد مالهم وعليهم بمعنى أن الله تعالى يخلق العلوم الضرورية فى قلوبهم بمقادير أعمالهم وكمياتها وكيفياتها ويمقادير مالهم من الثواب وما عليهم من العقاب. وقيل ان المحاسبة عبارة عن المجازاة ويدل عليه قوله تعالى وكا من من قرية عنت عن أمروبها ورسله فاسبناها حسا باشديدا وقيل ان الله تعالى بكلم عباده يوم القيامة ويعرفهم أحوال أعماله مومالهم من الثواب وعليهم من العقاب وقيل أنه تعالى اذا حاسب عباده فمسابه سريع لأنه تعالى لا يحتاج إلى عقد بدوروية فكر وصف نفسه تعالى بسرعة الحساب مع كثرة الخلائق وكثرة أعمالهم اليدل بذلك على كمال قدرته لانه تعالى لا يشغل شان عن شان ولا يحتاج الى آلة ولا أمارة ولا مساعد لا جرم كان قادرا أن يحاسب جميع الخلائق فى أقل من لمحة البصر وروى أنه تعالى محاسب الخلائق فى قدر حلية شاة أوناقة وقيل فى معنى كونه تعالى سريع الحساب انه سريع القبول الدعاء عباده والاجابة لهم وذلك أنه تعالى يسأله السائلون فى الوقت الواحد كل واحد منهم أشياء مختلفة من أمور الدنيا والآخرة فيعطى كل واحد مطلوبه من غير أن يشقبه عليه شئ من ذلك لانه تعالى عالم بجميع أحوال عباده وأعمالهم وقيل فى معنى الآية ان اتبان القيامة قريب لامحالة وفيه اشارة الى المبادرة بالتسوية والذكر وسائر الطاعات وطلب الآخرة انتهت (قوله عندرمي الجمرات) أى وخطف الصلوات وعلى الاضاحى والهدايا الذكرى روى مسلم عن تريشة الأزلى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام التشريق أيامأكل وشرب وذكر الله تعالى ومن الذكر فى هذه الايام التكبير وروى الضارى عن ابن عمرانه كان يكبر نى تلك الا يام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفى فسطاطه وفى مجلسه وفى مشاء فى تلك الأيام جميعا اه من الخازن (قوله الثلاثة) وهى ثلاثة أيام بعديوم القصر أولها اليوم الحادى عشر من ذى الحجة وهوقول ابن عمر وابن عباس والحسن وعطاء ومجاهد وقتادة وهومذهب الشافعى وقيل أن الأيام المعدودات يوم انهرو يومان بعده وهوقول على بن أبى طالب ويروى عن ابن عمر أيضا وهو مذهب أبى حنيفة اه خازن (قوله بالنفرمن منى) يقال استجمل النفر واستجل بالنفر فيستعمل متعديا بنفسه ولازما متعد يابنى والباءفان التفعل والاستغمال بحيثان لازمين ومتعدبين قال تحمل فى الأمر واستعمل فيه وتجمل واستجمنه اه أبو السعود والنفر الخروج من منى والدفع منها يقال نقر الحاج من منى منفر من باب ضرب ونفوراأيضااه من القاموس (قوله أى فى ثانى أيام التشريق الخ) يشير به الى أن الكلام على حذف المعناف دفعالما يوهمه ظاهر النظم من أن النغر واقع فى كل من اليومين وليس مرادا ام شيخنا وعبارة السمسين ولا بدمن ارتكاب مجازفى قوله فى يومين لان الفعل الواقع فى الظرف المعدود يستلزم أن يكون واقعا فى كل من معدوداته تقول سرت يومين لابدوان يكون السفر وقع فى الاول والثانى أو بعض الثانى وهنا لايقع التجميل فى اليوم الاول من هذين اليومين بوجه ووجه المجازاما من حيث أنه جعل الواقع فى أحدهما واقعافيه ما كقوله أسماحوتهما يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان والناسى أحدهما وكذلك المخرج منه أحدهما وأما من حيث حذف المصنافأیفیثانییومینانتهت (قولهبعدرمی جار) بعنى بعد الزوال وهى احدى وعشرون حصاة يرمى سبعة لكل جرة وانمايجوزالتجميل فى اليوم الثانى قبل غروب الشمس فان غربت عليه وهو بمنى لزمه المبيت بها ليرمى اليوم الثالث اهخازن واشتراط وقوع الرمى بعد الزوال هو مذهب الشافعى ومذهب أبى حنيفة يجوز تقديمه عليه اهـ من البيضاوى (قوله ١٧٣ (قوله ومن تأخر بها) أى بمنى أى استمروبقى فيها حتى بات الخ (قوله أى هم خيرون فى ذلك) جواب سؤال تقديره أن مقال فى الاثمانما يقال عند التقصير فى الطاعة ومن استمر حتى بان الليلة الثالثة لم يقصرف سلكيف ينفى عنه الاثم وحاصل الجواب الذى أشارله أن فى نفى الاثم دلالة على جواز الامر من فكأنه قال فتعملوا أو تأخروا فلااثم فى التعجيل ولا فى التأخير وفى المقام أجوبة أخرى منها ما أفاده السمين وهوأن هذا من قبيل المشاكلة على حدقولهتعلم ما فى نفسى ولا أعلم ما فى نفسك ومنها ما يؤخذ من عبارة الكرخى وأصه قوله أى هم مخيرون فى ذلك فيه اشارة الى ان معنى ففى الاثم بالتجميل والتأخير التخيير بينهما والرد على أهل الجاهلية فإن منهم من اثم المتجمل ومنهم من أثم المتأخر فنفى الاثم عن كل منهما وخبره وان كان التأخير أفضل لاته يجوزان يقع التغيير بين الفاضل والافضل كما خير المسافر بين الصوم والافطار وان كان الصوم أفضل أو المعنى لا آثم على المتأنوفى ترك الاخذ بالرخصة مع أن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب ان تؤتىعزائه وهذا جواب سؤال وهو ما فائدة قوله ومن تأخر فلا إثم عليه مع انه معلوم بالاولى مماقبله اهـ بحروفه (قوله ونفى الاثم الخ) قدره افيدان قوله لمن اتقى خبر مبتدأ محذوف تقديره هكذا وقد قررهذا السمين (قوله لانه الحاج) أى لانه هو المنتفع بحجهدون من سواهعلى حدذلك خير الذين يريدون وحه الله اه سمين وقوله فى الحقيقة فى بعض النسخ على الحقيقة (قوله ومن الناس من يحبك) وقوله الأتى ومن الناس الخ هذان قسمان بضمان لقوله سابقا فمن الناس الح فاول الاربعة راغب فى الدنيا فقط ظاهرا وباطنا والثانى راغب فيها وفى الآخرة كذلك والثالث راغب فى الآخرة ظاهراو فى الدنياباطنا والرابع راغب فى الآخرة ظاهرا وبالمنامعرض عن الدنيا كذلك اه شيخنا والاعجاب استحسان الشئ والميل اليه والتعظيم له وقال الراغب الجعب حيرة تعرض للانسان بسبب الثدى وليس هو شيأله فى ذاته حالة حقيقية بل هو بحسب الاضافات الى من يعرف السبب ومن لا يعرفه وحقيقة أعجبنى كذا طهرلى ظهورالم أعرف سببه اهـسمين (قوله فى الحيوة الدنيا) متعلق بقوله على أنه صفة له أى قوله وكلا منه الكائن فى شأنها وما يتعلق بها وقوله فى الآخرة متعلق بالضمير المستكن فى الفعل العائدعلى القول أى ولا يجحبك هوأى قوله وكلامه الكائن فى شأن الآخرة المتعلق بها كادعائه أنه مؤمن وأنه محب للنبي صلى الله عليه وسلم فهذا القول من تعلقات الآخرة اهـ (قوله ويشهد الله) جملة مستأنفة أو حالية وقوله على مافى قلبه أى من مدلول القول الذى يقوله والمراد بالاشهاد الخلف أى يحلف بالله أن ما فى قلبه موافق لقوله أوان يقول الله يشهدأن ما فى قلبى موافق لقولى فقوله أنه موافق متعلق بيشهد (قوله شديد الخصومة) أشاربه الى ان ألق صفة مشبهة وانخصام امامصدرعلى حدقوله الفاعل الفعال والمفاعل،وعلى هذا فالاضافة على معنى فى واماجمع خصم كصعب وصعاب وكلب وكلاب وبحروبحار وكعب وكعاب اه أبو السعود (قوله وهوالاخفس بن شريق) هذا القبه واسمه أبى ولقب بالاخفس لانه خفس يوم بدرأى تأخر عن القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معه ثلثمائة رجل من المنافقين من بنى زهرة فتأخر بهم عن القتال وقال لهم ان محمداً ابن اختكم فإن مك كاذباً كفا كوه الناس وان يك صادقاً كنتم أسعد الناس به قالوا له نعم ما رأيت قال انى سأختس مكر فاتبعونى خفس فسمى الاخفس لذلك اه خازن (قوله حلوالكلام) أى وحسن المنظراه خطيب (قوله فيدنى مجلسه) أى فيدنيه النبى صلى الله عليه وسلم مجلسه أى فى مجلسه (ومن تأخر) بهاحتى بات ليلة الثالث ورمی جاره (فلاائم عليه) بذلك أى هم مخيرون فىذلك ونفى الام (لمن اتقى) الله فى عملانه الحاج فى الحقيقة (واتقوا الله واعلموا أنكم السه تحشرون) فى الأثرة فيمآذبكم باعمالكم(ومن الناس من يجبك قوله فى الحسبوة الدنيا) ولا يجبك فى الآخرة مخالفة،لاعتقاده(ويشهد الله على ما فى قلبه) أنه موافق لقوله (وهو الد الخصام) شديد الخصومة لك ولا تباعك تعداوته لك وهو الأخفس بن شريق كان منافقا حلو الكلام للنبي صلى الله عليه وسلم يحلْف أنه مؤمن به ومحب لدفيدفى مجلسه يؤمن بالله واليوم الآخر ذلكم) الذى ذكرت (أزكى (كم) أصلح الحكم (وأطهر) لقلوبكم وقلوبهن من الريبة والعداوة (والله يعلم) حب المرأة الزوج (وأنتم لا تعلمون) ذلك نزلت هذه الآية فى معقل بن يسار المزنى لمنعه أحته جميلة الرجوع الى زوجها الأول عبدالله ابن عاصم بمهر ونكاح حديد فتها هالله عن ذلك (والوالدات) المطلقات (يرضعن أولادهن حولين ١٧٤ فاڪذىهالله فى ذلك ومر بزرع وحرلبعض المسلمين فأحرقه وعقر ها ليلا كماقال تعالى (واذاتولی) انصرف عنك (سى) مشى (فى الارض ليفسدفيها ويهلك الحرث والنسل) من جملة الفساد (والله لا يحب الفساد) ای لا برضى به (واذاقيل له اتق الله) فى فملك (أخذته العزة) حملته الانفة والحمية على العمل (بالاثم) الذى أمرباتقائه (غسبه) كافيه (جهتم ولبئس المهاد) الفراش هى (ومن الناس من بشرى) يبع (نفسه) كاملين) سنتين كاملتين (لمن أرادان يتم الرضاعة) وضاع الولد (وعلى المولود له) يعنى الاب (رزقهن) نفقتهن على الرضاع (وكسوتهن بالمعروف) بغير اش راف ولا تقتير (لا تكلف نفس) بالنفقة على الرضاع (الاوسعها) الابقدر ما أعطاها الله من المال (لاتصار والدة بولدها) باخذ ولدها منها بعد ما رضيت ما أعطت غيرها على الرضاع (ولا مولود له) يمنى الاب (بولده) بطرح الولد عليه بعد ما عرف أمه ولا يقبل ثدى غيرها (وعلى الوارث) وارث الاب ويقل وارث الصبى (مثل ذلك) مثل ى بقربه منه فى مجلسه فكان النى إذا جلس وحضر الاخفس أخذه عندهقرسامنه ففاعل بدنى ضمير يعود على النبى صلى الله عليه وسلم ومفعوله محذوف كما علمت وفى بعض الفسمخ فيدنواى الاخفس اهـ شيخنا (قوله فأ كذّبه الله فى ذلك) أى فى قوله المذكورأى بين كذبه فيه بقوله واذا تولى الخ (قوله وحر) بضم الميم جمع حمار الحيوان المعروف اهـ (قوله وتقر ها ليلا) فى المصباح عقره عقرا من باب ضرب جرحه وعقر البعير بالسيف عقر اضرب قوائمه به ولا يطلق العقر فى غير القوائم وربما قيل عقره اذا نحره فهو عقيرو جمال عقرى وعقرت المرأة عقرا من باب ضرب أيضا وفى لغة من باب قرب انقطع حلها فهى عاقراه (قوله واذا تولى سى) -فى جواب اذا الشرطية وهذه الجملة الشرطية تحتمل وجهين أحدهما ان تكون عطما على ما قبلها وهو يمحبك فتكون اماصلة أوصفة والثانى أن تكون مستأنفة لمجرد الاخبار بحاله وقدتم الكلام عندقوله ألد الخصام اهـ سمين (قوله ويهلك الحرث) أى بالاحراق وهو الزرع وقوله والغسل أى بالمقروهو المغول أى المولود الذى هو الحمروفى المختار والحرث الزرع وبابه نصر والحراث الزراع اه وفى المصباح والغسل الولد ونسل فسلا من باب ضرب كثر نسله اهـ (قوله من جملة الفساد) خبرمبتدأ محمدوف تقديره هذا أى قوله ويهلك الحرث والنسل من عطف الخاص على العام فإن الفساد أعم من ذلك فيشمل سفك الدماء ونهب الأموال وغير ذلك (قوله واذا قيل له) أى على سبيل النصيحة اه وهذه الجملة يحتمل كونها مستأنفة أو معطوفة على يعجبك (قوله حملته الانفة) أشاربه الى أن فى أخذ استعارة تبعية استعبر الاخذ للعمل بعدان شبه وال حمية الجاهل وحلها اياه على الاثم بحالة شخص له على غريمه حق فيأخذهبه ويلزمه اياه اهشهاب (قوله الانفة) أى التكبراه شهاب وفى المصباح الف من الشّئ أنفا من باب تعب والاسم الانفة مثل قصبة أى استمكف وه والاستكبار وأنف منه تغره عنه قال أبوز بد أنفت من قوله أشد الافى اذا كرهت ما قال اهـ (قوله بالاثم) فى هذه الباء ثلاثة أوجه أحدها أن تكون للتعدية وهوقول الزمخشرى فانه قال أخذته بكذا اذا حملته علىه وألزمته اباء أى حملته العزة على الاثم وألز مته ارتكابه قال الشيخ وباء التعدية بانها الفعل اللازم نحو ذهب الله بسمعهم وندرت التعدية بالباء فى الفعل المتعدى فى وصككت المجر بالمجرأى جهات أحد هما يصك الأمر الثانى أن تكون للسيمية بمعنى أن ائمه كان سببالاخذا لعزة له كمافى قوله أخذته عزة من جهله فتولى مغضبا والثالث أن تكون المصاحبة فتكون فى محل نصب على الحال وفيهاحدة ذوجهان أحدهما ان تكون الا من العزة أى ملتبسة بالاثم والثانى ان تكون حالامن المفعول أى أخذته حال كونه ملتها بالاثم وفى قوله العزة بالاثم التتميم وهونوع من عسلم البديع وهو عبارة عن ارداف الكلمة بأخرى ترفع عنها اللبس وتقربها من الفهم وذلك أن العزة تكون محمودة ومذمومة فى مجبثها محمودة قوله تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين فلو أطلقت لتوهم فيها بعض من لادراية له أنها المحمودة فقيل بالاثم توضيحا المراد فرفع الابس بها اهـ سمين (قوله-فسبه جهنم) حسبه مبتد أوجهنم خبره أى كافيه جهنم وقيل جهنم فاعل بحسب ثم اختلف القائل بذلك فى حسب فقيل هو بمعنى اسم الفاعل وقيل اسم فعل أحسمين (قوله ولبئس المهاد) جواب قسم مقدراى والله وقوله هى أشار به الى أن الخصوص بالذم محذوف وهوهى وحسن حذفه هنا كون المهاد وقع فاصلة وهومبتدأ والجملة من بئس خبره وفى المهاد قولان أحدهما أنه جمع مهدوه وما يوطأ للغوم والثانى أنه اسم مفرد ١٧٥ مفرد سمى به الفراش الموط أ للنوم وهذا من باب التفكم والاستهزاء أى جعلت جهنم سم بدل مهاد فترشونه اهـ من السمين (قوله أى يبذلها) فى المصباح بذلك بدلامن باب قتل شعبه وإعطاء وبذله أباحه عن طيب نفس اه وقوله فى طاعة الله من صلاة وصيام وحج وجهاد وأمر بمعروف ونهى عن منكر فكان ما يبذله من نفسه كالمسلمة فصار كالبائع والله تعالى المشترى والثمن هورضا الله تعالى وثوابه المذكور فى قوله ابتغاء مرضات الله ومن رأفته بعباده أن أنفس عباده وأموالهم له ثم أنه تعالى يشترى ملكه بملكه فضلا منه ورحمة واحسانا اهـ (قوله وترك له م ماله) في اشارة الى قول آخر فى تقرير الآية وهوان المراد بالشراء الاشقراء والاخذ فعلى هذا يكون ماله هو الثمن الذى تركه لهم ونفسه هى المبيع الذى اشتراء وأخذه وعبارة أبى السعود نزلت فى صهيب بن سنان الرومى أخذه المشركون وعذبوه ليرتد فقال انى شيخ كبيران كنت معكم لم أنفسكم وأن كنت عليكم لم أضركم غلونى وخذ وامالى فقبلوا منه فأتى المدينة اهـ وفى الخطيب بعد ما قرر مثل هذا ماذسه فعلى هذا مكون بشرى عمنى يشترى لا بمعنى يبيع ويبذل اهـ فتلاص من مجموع هذا الكلام ان فى الأئمة تقريرين تأمل (قوله والله رؤف بالعباد) ومن رأفته أنه جعل النعيم الدائم جزاء على العمل القنصل المنقطع ومن رأفته أنه لا يكلف نفسا الاوسعها وان المصر على الكفر ولومائة سنة إذا تاب ولولحظة أسقط عنه عنه عقاب تلك السنين واعطاء الثواب الدائم ومن رأفته ان النفس والمال له ثم انه يشترى ملكه ملكه فضلاً منه ورجة واحسانا امكرنى (قوله وأصحابه) أى من أسلم من اليهود (قوله لماعظموا السبت) أى احترموه واستمروا على تعظيمه الذى كان فى شريعة موسى ومن جملة تعظيمه تحريم الصيدفيه وقوله وكرهوا الابل أى كره والحومها وألبانها لحرمتها عليهم كما كان فى شريعة موسى فلم يدخلوا فى جميع شرائع الإسلام يعنى لم يتلبسوا بالجميع لأن تعظيم السبت وتحريم الابل ليس من شرائح الاسلام اهـ شيخنا وسبب تحريم الابل عليهم أن يعقوب عليه الصلاة والسلام أصابه عرق النسابالفتح والقصر فتذران شفى من هذا المرض أن لا يأكل أحب الطعام اليه ولا يشرب أحب الشراب الده وكان أحب الطعام المه-لحوم الابل وأحب الشراب اليه البانهاغرمهما على نفسه فرما على بنيه تبعاله وسيأتى هذا فى قوله تعالى كل الطعام كان حلالبنى اسرائيل الخ (قوله ادخلوا فى السلم) أى تلبسوا واعملوا بجميع السلم أى بجميع احكامه واتركواما كنتم عليه من شريعة موسى المخالفة لملة الإسلام اه شيخنا (قوله بفتح السين وكسرها) عبارة السمين قرأ هنا السلم بالفتح نافع والكسائي وابن كثير والباقون بكسرها وأما التى فى الانفال فلم يقرأها بالسكسر الاأبو بكر وحده عن عاصم والتى فى القتال فلم مقرأها بالكسر الاحمزة وأبو بكر أيضا وسيأتى فقيل هما بمعنى وهو الصلح ويذكر ويؤنث قال تعالى وان جضوا للسلم فاجخ لها واصله من الاستسلام وهو الانقياد ويطلق على الاسلام قاله الكسائى وجماعة اهـ وفى البيضاوى السلم بالكسر والفتح الاستسلام والطاعة ولذلك يطلق على الصلح والإسلام فهدابن كثير ونافع والكسائى وكسره الباقون اهـ (قوله حال من السلم) قد عرفت أنه يذكر ويؤنث فلذلك أنت هنا فقيل كافة ولم يقل كافا اهـ (قوله أى فى جميع شرائعه) أى فلاتخالفوا فى بعضها الذى خالف شريعة موسى لعدم تعظيم السبت وعدم كرامة الابل خالفتم فى هذين الحكمين وعظمتم السبت وكرهتم الابل اهـ (قوله أى تزيينه) ايس مراده تفسير الطرق بالتزبين بل مراد ان الكلام على حذف مضاف والتقديرطرق تزيين ـبيبير أى سنأما فى طاعة الله (ابتغاء) طلسب (مرضات الله) رضاء وه وصهيب !ا آذاه المشركون هاجرالى المدينة وتراك لهم ماله (والله رؤف بالعباد) حيث أرشدهم لمافيه رضاه *ونزل فى عمد الله بن سلام وأصحابه لما عظموا السبت وکرهوا الابل بعد الاسلام (يأيها الذين آمنوا ادخلوا فى السلم) بفتح السين وكسرها الاسلام (كافة) حال من السلم أى فى جميع شرائعه (ولا تتبعوا خطوات) طرق (الشيطان) أو تزيينه ما على الاب من النفقة وترك الضراراذا لم يكن الاب (فان أرادا) يعنى الزوج والمرأة (فصالا) فصال الصیعن اللبن قبل الحولين يعنى فطاما (عن تراض منهما) بقراضى الاب والام (وتشاور) بشاورتهما (فلاجناح عليهما) على الاب والام ان لم يرضعا والده ما سنتين (وأن أرد تم أن تسترضعوا أولادكم) غير الام وأرادت الام ان تتزوج (فلاحناح عليكم) فلا حرج على الاب والام (اذا سلتم ما آتيتم) اذا أنفقت ما أعطيتم (بالمعروف) بالموافقة بغير مخالفة (واتقوا الله) وأختوا الله فى الضرار والمخالفة ١٧٩ بالتفريق (انه لكم عدو سبين) بين السداوة (فان زلتم) ملتم عن الدخول، فى جميعه (من بعد ما جاء تسكم البينات) المجم الظاهرة على أنمحق (فاعلموا أنالله عزيز) لا يجزمشئ عن انتقامه منكم (حكيم) فى صنعه (هل) ما (ينظرون) منتظر القاركون الدخول فيه (الاان يأتيهم الله) أى أمره كقوله أو أتى أمروبك أى عذابه (فى ظلل) جع ظلة (من الغمام) السحاب (والملائكة وقضى الامر) ثم أمر هلاً كم (وإلى الله ترجع الامور) بالبناء المفعول والفاعل (واعلموا أن اله بما تعملون) من الموافقة والمخالفة بالضرار ( بصسير والذين متوذون منسكم) بموتون من رجالكم (ويذرون) يتركون (أزواجا) بعد الموت (متربصن) منتظرن (بأنفسهن) فى العدة (أربعة أشهروعشرا) يعنى عشرة أيام (فاذا بلغن أجلمن) فإذا انقضت عدتهن (فلاجناح عليكم) على أولياء الميت فى تركمن (فيملفعلن فى أنفس هن) من الزينة (بالمعروف) التزويج (والله بما تعملون) من الخير والشر (حبيرولا جناح عليكم) لا حرج على الخطاب (فيما مرضتم به الشيطان وتزيينه وسوسسته وطرقها آثارها التحريم الابل وتعظيم السبت اه شيخنا (قوله بالتفريق) الماء للملابسة أى ملتبسين بتغريق الاحكام بالعمل بعضها الموافق لشريعة موسى وعدم العمل بالبعض الآخر المخالف لها اه شيخنا (قوله بين العداوة) أشار بذلك الى ان مبين مأخوذمن ا بان اللازم اذ يستعمل ابان لازما ومتعد با وكون عداوته بينة بالنسبة لمن انارات قلبه وأما غيره فهو حليف له اه شيخنا (قوله حكيم فى صنعه) أى لا يترك ما تقتضيه الحكمة من مؤاخذة المجرمين وفى الآية وعيد وتهديد لان فى قلبه شك ونفاق أوعند مشبهة فى الدين اهـ شيخنا (قوله هل ينظرون) استفهام الكارى كما أشارله الشارح توبيضى أى لا ينبغى لهسم انتظاراتبان العذاب يعنى انهم لما فعلوا مقتضى العذاب وسقت عليهم الكلمة صار وا كأنهم ينتظرونه فوبخوا وعبروا وقيل لاسم ما ينبغى ولا يليق لكم ان تنتظروا العذاب أى ما ينبغى لكم ان تقيموا على ارتكاب أسبابه اهـ شيخنا (قوله منتظر التاركون) هذا تفسير للمواوولوقال الزالون لكان أنسب بقوله فان زلاتم والمال واحداه شيخنا وعبارة الخازن أى ما ينتظر التاركون الدخول فى الإسلام والمتعون خطوات الشيطان اهـ وعبارة السمين والضميرفى ينظرون عائد على المخاطبين بقوله فان زللتم فهو التفات انتهت وعبارة أبى السعود والالتفات الى الغيمة للإيذان بأن سوء صفيعهم موجب الأعراض عنهم وحكاية جنابتهم لما عداهم من أهل الانصاف على طريق المهانة (قوله ألا أن يأتيهم الله) اسستغناء مفرغ من مقدراى ليس لهم شئ منتظرونه الااتبان العذاب وهذا مبالغة فى توبيخهم اهـ شيخنا (قوله من الغمام) فيه وجهان أحد ها انه متعلق ؟ عذوف لانه صفة لظلل والتقديرفى ظلل كائنة من الغمام ومن على هذا للتبعيض والثانى انه متعلق بيأتيهم وهى على هذالابتداء الغابة أى من ناحية الغمام اه سمين (قوله الساب) اى الابيض الرقيق مع أن شأنه الاتيان بالرحمة فقد أتاهم العذاب من حيث تأتى الرحمة وهذا أبلغ فى تبكيتهم وتخويفهم فإن اتبان العذاب من حيث لا يحتسب صعب فكيف بأتيانه من حيث ترجى منه الرحمة اه أبو السعود (قوله والملائكة) بالرفع عطفا على اسم الجلالة أى وتأتيهم الملائكة فإنهم وسائط فى اقبان أمره تعالى بل هم الاّقون ساسه على الحقيقة وتوسيط الظرف بينهما للامذان بأن الاّتى أولا من جفس ما ملابس الغمام ويترتب عليه عادة وأما الملائكة وان كان اتيانهم مقار نالماذكر من الغمام لكن ذلك ليس بطريق الاعتباداء كرخى وفى السمين وقرأ الجمهور والملائكة بالرفع عطفاعلى اسم الله تعالى وقرأ الحسن وأبو جفعر و الملائكة بالجروفيه وجهان أحدهما الجرعطفا على ظلل أى الاأن يأتيهم فى ظلل وفى الملائكة والثانى الجرعطفا على الغمام اى من الغمام ومن الملائكة فتوصف الملائكة بكونها ظللاعلى التشبيه اهـ (قوله وقضى الامر) عطف على بأنيهم داخل فى حيز الانتظار وانما عدل الى صيغة الماضى دلالة على تحققه فكأً نهقد كان أوالجملة استئنافية اه أبو السعود وعبارة السمين قوله وقضى الامرالج هور على قراءة قضى فعلا ماضياميفي الفصول وفيه وجهان أحدهما أن يكون معطوفا على يأتيهم داخلافى حين الانتظار وبكوذلك من وضع الماضى موضع المستقبل والاصل ويقضى الأمر وانماجى عند كذلك لانه محقق كقوله أتى أمر الله والثانى ان يكون جملة مستأنفة برأسها أخ براله تعالى بأنه قد فرغ من أمرهم فهو من عطف الجمل وليس دائملا فى حيز الانتظارانتهت (قوله والى الله ترجع الأمور) هذا الجار والمجرور متعلق عابعدهوإنماققم للاختصاص أى لا ترجع الااليهدون غيره اه سمين (قوله بالبناء المفعول) ١٧٧ يعنى من الرجع وهو الردوق وله والفاعل يعنى من الرجوع فر جع يستعمل لازما ومتعد يافا ابنى المفعول من المتعدى ومصدره الرجع الضرب والمبنى الفاعل من اللازم ومصدره الرجوع على حدقوله)وفعل اللازم مثل قعداءله فعول الخ'«شيخنا (قوله فى الآخرة) متعلق بترجع على كل من القراءتين (قوله فيجازى) أى عليها وأشار بذلك الى جواب سؤال تقديردان من المعلوم أن كل أمرلا يرجع الالله فما وجه هذا التنميه ومحصل الجواب أو المراد من هذا اعلام الخلق انه المجازى على الاعمال بالثواب والعقاب آه من الخازن (قوله سل بنى اسرائيل) أصله اسأل نقلت حركة الهمزة الثانية التى هى عين الكلمة الى الساكن قبلها ثم حذفت تخفيفا وحذفت همزة الوصل للاستغناء عنها فصار وزنه فل وقوله بنى اسرائيل أى من يهود المدينة وقوله تبكيتا أى توبيخا وتقربما وزير الهم عماهم عليه من عدم الإيمان واقامة الحرية عليهم أى لا قصد الان يجيب وا فيعلم من جوابهم أمرف السؤال ليس للاستعلام لان محمد اصلى الله عليه وسلم عالم بجميع الآيات التى أوتوها في مئذ لا يحتاج إلى جواب لان السؤال اذا كان لغير الاستعلام لايحتاج الى الجواب وقوله استفهامية أى استفهام تقريروه ولابنا فى التبكيت لأن معنى النقر برالحمل على الاقسرار وهولا بنافى التقريع والتبكيت وقوله معلقة الح وذلك لأن السؤال وإن لم يكن من أفعال القلوب لكنه لما كان سبباللعلم الذى هو منها أعطى حكمه من نصب المفعولين ومحة التعليق ومعنى معلقة أنها مانعة له عن العمل فى اللفظ مع بقاء العمل فى المحل فهذا حقيقة التعليق جملة كم آتيناهم فى محل نصب بسل سادة مسد المفعول الثانى وقوله وهى ثانى الخ التقديرآتيناهم أى عدد أى عدداً كثيرا اهـ شيخنا (قوله معلقة سل عن المفعول الثانى) أى لان الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله لان له صدر الكلام وانما على السؤال وان لم يكن من أفعال القلوب قالوالانهسبب للعلم والعلم يعلق فكذلك - بيه فأجرى السبب مجرى المسبب الذكرى (قوله وهى ثانى مفعولی آتيا) عبارة السمين فى كم وجهان أحد هما انها فى محل نصب واختلف فى ذلك فقيل نصبها على انها مفعول ثان لا تيناهم على مذهب الجمهور وقيل يجوز ان ننتصب يفعل مقدريفسره الفعل بعدها تقديره كم آتينا آتيناهم لان الاستفهام له صدر الكلام ولا يعمل فيه ما قبله قاله ابن عطية يعنى أنه عقده من باب الاشتغال والثانى ان تكون فى محل رفع بالابتداء والجملة بعدهافى محل رفع خبرلها والعائد محذوف تقديره كم آتيناهموها أو آتيناهم أبا هاأجازذلك ابن عطية وأبو البقاء أهـ (قواه ومميزها) أى كم من آبة بينة أى على زيادة من وأغازيدت ليعلمبها ان مدخولها مميز لا مفعول تان لا تيناهم اذكرخى (قوله فيدلوها كفرا) أى بدلوأموحبها ومقتضاها وهو الإيمان بها والهاءمفعول أول وكفرامفعول ثان أى أخذوا مدلهاالكفرأى تلبسوابه وكان مقتضى ابتائهالهم أن يؤمنوا ويهتدوا اه شيخنا (قوله لانها سبب الهداية) أشار بذلك الى توجيه كون الآيات نعما وذلك لان الهداية نعمة صريحة فسبيها كذلك أم شيحنا (قواء من بعد ما جاءته) أى عرفها أو تمكن من معرفتها ومن ثم قال فى الكشاف ما معنى من بعد ما جاءته يعنى أنه لا يصح تعديل الآية الابعد مجيثها فلم صرح به ومافائدة التصريح به والجواب أنه ربما يوجد التبديل عن غير خبرة بالمبدل أو عن جهل به فيعذرفا عله وهؤلاء على خلاف ذلك والفائدة مزيد التقريع والقشنيع واثبات المجى ءلا يات من الاستعارة المكرخى (قوله كفرا) هذاهو المفعول الثانى للتبديل لأنه لابدله من مفعولين مبدل وبدل ولم يذكر فى الآية الاأحدهما وه والمبدل وحذف البدل وهو المفعول الثانى لفهم فىالانز+ڤیجازى(سل) يا محمد (بنى اسرائيل) تبكيتا (كم آتيناهم) كم استفهامية معلقة سل عن المفعول الثانى وهى ثانىمفعولی آتبنا ومميزها (من آية بيئة) ظاهرة كفلف العروانزال المن والسلوى فبدلوها كفرا (ومن يبدل نعمة الله) أى ما أنعم به عليه من الآيات لانها سبب الهداية (من وعد ما جاءته) كفرا (فان الله من خطبة النساء) فيها تعرض تم أنفسكم على المرأة المتوفى عنهازوجها قبل انقضاء العدة التزوجها بعد انقضاء المدة وهو أن يقول لها ان جمع الله بيننا بالخلال كنتم) T,t) يجبنى ذلك أضمرتم ذلك (فى أنفسكم) فى قلوبكم (علم الله أنحكم ستذكرونهن) تذكرون نكاحهن (ولكن لانواعدوهن سرا) بالجماع (الاأن تقولوا قولامعروفا) حماظاهرا وهو أن يقول ان جمع الله بيننا بالحلال بجبنیذلٹ لایزیدعلیذلك (ولاتعزموا) لاحققوا (عقدة النكاح حتى يباغ الكتاب أجله) حتى تبلغ العدة وقتها (واعلموا أن الله يعلم ما فى أنفسكم) فى قلوبكم من الوفاء والخلاف على ماقلتم(فاحذروه)فاحذروا ٢ ٢٣٫ ١٧٨ شديد العقاب)له(زین الذین كفروا) من أهل مكة (الحيوة الدنيا) بالتمويه فاحبوها (و)هم (يسخرون من الذين آمنوا) لفقرهم كبلال وعماروص هيب أى يستهزئون بهم ويتعالون عليهم بالمال (والذين اتقوا) الشرك وهم هؤلاء (فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير سآب) أى رزقا واسعا فى الآخرة أو الدنيا بأن عملك السفور منهم أموال الساخرين ورقابهم(كان الناس أمة واحدة) على الامان مخالفته (واعلموا أن الله غفور) لمن تاب من مخالفته (حليم) اذلم يعمله بالعقوبة (لاجناح عليكم) لا حرج عليكم (ان طلقتم النساء مالم تسوهن) تجامعوهن (أوتفرضوالهن فريضة) أولم تبينوا لهمن مهرا (ومتعودن) متعة الطلاق (على الموسع قدره) على الموسرقدر ما له (وعلى المقتر قدره) قدرماله (متاعاً بالمعروف) فوق مهر البغى أدنا مدرع وخمار وملطفة (حقاعلى المحسنين) واجبا على الموحد من لأنه يدل المهر ثم ين حكم من سمى مهرها فقال (وان طلقتموهن من قبل أنتسوهن) تجامعوهن المعنى فقدره بقوله كفراودل على تقديره التصريح به فى آية أخرى ألم ترإلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا اه من السمين (قوله شديد العقاب له) قد رالشارح هذا الرابط لاجل تضميح كون الجملة المذكورة جوابا للشرط أو خبرا للمتداعلى الاحتمالين فى من من كونه اشرطية أو موصولة اهـ شيخنا (قوله زين للذين كفروا) أى حسنت فى أعينهم وأشر بت محبتها فى قلوبهم حتى تهالكوا عليهاوتها فتوا فيها معرض ين عن غيرها اه أبو السعود والمزين هوالله تعالى بان خطق الاشياء الجيبة ومكنهم منها اذماً من شئ الاوهو خالقه يدل على هذا قراء تزين بفتح الراء والياء أو الشطان بان وسوس لهم ومناهم الامافى الكاذبة أعلى الاول مكون المسند والاسناد من أزالان خذلانها ياهم صارسببالاستحسانهم الحياة الدنيا وتزينها في أعينهم وعلى الثانى يكون ذلك حقيقة قاله الشيخ سعد الدين التفتازانى وجىء به ماضيا دلالة على أن ذلك قد وقع وفرغ منه ـم كرخى وعبارة البيضاوى والمزين على الحقيقة . والله تعالى اذما من شىء الاوهوفاعله ويدل عليه قراءة زمن على البناء للفاعل وكل من الشيطان والقوة الحيوانية وما خلق الله تعالى فيها من الامور البهيمية والاشياء الشهية مزين بالعرض انتهت (قوله زين للذين كفروا الخ) العالم بحق الفعل علامة تأنيث لكونه مؤنثا مجازيا وحسن ذلك الفصل وقرأ ابن أبي عبلة زينت بالتأنيث مراعاة للفظ وقرأ جم ا حد وأبو حدودزين مبنيا للفاعل الحياة مفعول والفاعل هوائه تعالى والمعتزلة يقولون انه الشيطان وقوله ويسخرون يحتمل أن مكون من باب عطف الجملة الفعلية على الجملة الفعلية لا من باب عطف الفعل وحده على فعل آخر فيكون من عطف المفردات لعدم اتحاد الزمان ويحتمل أن يكون قوله ويسخرون خبرمبتدا محذوف أى وهم يسخرون فيكون مستأنفاوهو من عطف الجملة الاسمية على الفعلية وجاءدة وا، زين ماضيادلالة على أن ذلك قد وقع وفرغ منه وبقوله ويسخرون مضار عا دلالة على التجدد والحدوث اه سمين (قوله بالتمويه) الباسيمية أى بسبب التمويه أى الزخرفة والبهجة اهـ وعبارة الكرخى والتزيين تحسـ ين محسوس لامعقول ولهذاجاء فى أوصاف الدنيادون أوصاف الاخرة نحوزين للناس حب الشهوات الآية اهـ (قوله وهم يسخرون) قدر الشارح هذا المقد التصميح حالية الجملة على حدقوله. وذات بدء بعضارع ثبت الى ان قال«وذات واو بعدها انومبتداء الخام شيخنا وقوله من الذين آمنوا أن ابتدائية فكأنهم جعلوا الصخرية مبتدأة منهم الكرخى (قوله والذين اتقوا) مبتد أ فوقهم خبره يوم القيامة أى لانهم فى عليين وهم فى أسفل سافايز أولانهم فى كرامة وهم فى مذلة أولاتهم يتطاولون عليهم فيسخرون منهم كماسخروا منهم فى الدنيا واغاقال والذين اتقوا بعدة وله من الذين آمنواليدل على انهم متقون وان استعلاءهم من أجل التقوى وأحرض المؤمنين على الانصاف بالتقوى إذا سمع واذات أو للا بذان بأن اعراضهم عن الدنيا للاتقاء عنهالكونها شاغلة عن جانب القدس وهذالابنا فى ما تقرر عندهم من دخوا الاعمال فى الايمان الصيح المنجى على أنه قد يراد بالاعمال فهل الطاعات وبالتقوى اجتمار المعاصى فيصع افتراقه ما والتفرقة بين الوجوه فى معنى العسلوهى أن الف وقية على الاول مكانية وعلى الثانى رتبة وعلى الثالث استعلامية وقهرية والجملة معطوفة على ماقبلها وابشار الاسمية للدلالة على دوام مضمونها الكرخى (قوله بغير حساب) الباء الابسة أى رزقالاحساب فيه ولا عدّ ولاضبط له لكثرته فلايسمعطه عدّولاً كيل ولاوزن بخلاف ما عند المشركين من المال فهو مضبوط محصوراه شيخنا (قوله كان الناس أمة واحدة) أى متفقين على الحق فيما بين آدم وادر یس ١٧٩ وإدريس أوفوح أوبعد الطوفان أو متفقين على الجهالة والكفر فى فترة ادريس أونوح اهـ بيضاوى قال أبو السعود والتقرير الاول هو الانسب بالنظم الكريم اهـ (قوله فاختلفوا) أشار بتقدير هذا إلى أن قوله فبعث الله الح معطوف على هــذا المقدرودل على هذا المقدر ثموته فى آبة أخرى وما كان الناس الاأمة واحدة فاختلفوا اهـ (قوله وأنزل معهم) أى مع جفسهم اذا لمنزل عليهم الكتب بعض الانبياءالا جميعهم وقوله بمعنى الكتب أشاربه الى ازال فى الكتاب جنسية يشمل الشكاب جميع المكتب المنزلة وقصد به الرد على من قال المراد بالكتاب خصوص التوراة تأمل (قوله متعلق بأنزل) والباءلملابسة أى انزله انز الاما تبا بالحق والمراد بالحق هنا الحكم والفوائد والمصالح (قوله ليحكم به) أى بالكتاب والضمير المستسكن فى الفعل يحتمل عوده على الله وعلى النبيين ونسبة الحكم الى الله حقيقة ويؤيد عوده على الله تعالى قراءة المجدوى لهكم بنون العظمة وأوردعلى الاحتمال الثانى افراد الضميراذ كان ينبغى على هذا أن يجمع الطابق الغيمين وأجيب بأنه يعود على افراد الجمع على معنى ليحكم كل فى بكتابه اه من السمين (قوله بين الناس) أى المذكورين والاطهار فى موضع الاضمارلزيادة التعيين الذكرى (قوله فيما اختلفوافيه) ماموصولة بمعنى الذى ولذا بينها بقوله من الدين والبيان ام مكون للأسماء (قوله أى الكتاب) أى المنزل على الانبياء لحكم منها ازالة الاختلاف الذى كان حاصلا قبل انزاله فعكسوا الامر فعلوا ما أنزل مزيه ا للاختلاف سبالاسته- كامه أى الاختلاف ورسوخه فيهم الكرخى (قوله وهى) أى مع مدخولهاوقوله وما بعدها وه وقوله بغيابينهم وهو منصوب على المفعول من أجله أو على الحال وبينهم صفة لبغيا أوحال وق وله مقدم على الاستثناء واغا احقيم لذلك لأن الاستثناء المفرغ لا يتعدد ولولادعوى التقدم -كان متعددا فالتقدير وما اختلف فيه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم الاالذين أوتوماه شيخنا و على عدم دعوى التقديم والتأخير مكون التقدير الاالذين أوتوه الأمن بعد ما جاءتهم البينات الابغابينهم وقوله فى المعنى أى لا فى اللفظ (قولها-اختلفوافيه) أى حداهم لمعرفته المكرفى وعبارة السمين قوله لما اختلفوا متعلق بهدى وماموصولة والضمير فى اختلفوا عائد على الذين أوتوه وفى فيه عائد على ماوهو متعلق باختف ومن الحق متعلق بهذوف لانه فى موضع الحال من ما فى لماومن يجوزأن تكون للتبعيض وان تكون للبيان عند من يرى ذلك تقديره الذى هو الحق اهـ (قوله باذنه) فيه وجهان أحد هما أن يتعلق بهذوف لأنه حال من الذين آمنوا أى مأذون الهم والثانى أن يكون متعلقا بهدى مفعولابه أى هداهم. أمره اهـ سمين (قوله ونزل فى جهد) أى مشقة وضيق عيش وكثرة بلاء وذلك ان هذه الامة تزات فى غزوة الأحزاب وهى غزوة الخندق وذلك ان المسلمين أصابهم فيها من الجهد والشدة والخوف والبرد وضيق العيش ما لا يخفى وقيل نزلت فى غزوة أحد وقيل لما دخل التى وأصحابه المدينة أول الهجرة اشتد عليهم الضررلانهم دخلوا بلا مال وتركوا أموالهم بايدى المشركين فأنزل الله تعالى هذه الأمة تطبيبالقلوبهم والمعنى أظنفتم أيها المؤمنون انكمر تدخلون الجنة مجرد الإيمان ولم يصبكم مثل ما أصاب من كان قبلكم فقد باخ بهم الجهد والبلاء الغابة فكونوا يا معشر المؤمنين متأسين بهم وتحملوا الشدة والاذى فى طلب الحق فإن نصر الله قريب اه من المازن (قوله امبل أحسبتم) أشاربهذا إلى أن ام منقطعة وإنها مقدرة ببل والهمزة مما وبل التى فى ضمنها للانتقال من اخبار الى اخبار والهمزة التى فى ضمنها للانكار والتوبيخ أى ما كان ينبغى الكمان تحسبوا هذا الحسبان ولم حسبتموه والغرض فاختلفوا بأن آمن بعض وكفر بعضى (فبعث الله النبيين) اليهم (مبشرين) من آمن بالجنة (ومنذرين) من كفربالنار (وأنزل معهم الكتاب) بمعنى الكتب (بالحق) متعلق أنزل (ليحكم) به (بين الناس فيما اختلفوافيه) من الدين (وما اختلف فيه) أى الدين (الا الذين أوتوه) أى الكتاب فاتمن بعض وكفر بعض (من بعد ما جاءتهم البينات) الج الظاهرة على التوحيد ومن متعلقة باختلف وهى وما بعدها مقدم على الاستثناء فى المعنى (بنيا) من الكافرين (بينهم فهدى الله الذين آمنوالما اختلفوا فيه من) للبيان (الحق باذنه) بارادته(والله يهدى من يشاء) هدايته (الى صراط مستقيم) طلق الحق * ونزل فى جهد اصاب المسلمين (أم) بل أ( حسبتم ان تدخلوا الجنة (وقد فرضتم لمن فريضة) وقدبينتم مهروهن (فنصف ما فرضت) فعليكم نصف ماسمتم من مهرهز (الاأن يعفون) الاأن تترك المرأة حقهاعلى الزوج (أويغو الذى بيده عقدة النكاح) أو يترك الزوج حقه على المرأة فيعطى مهرها كاملا