Indexed OCR Text

Pages 141-160

٠٣٨
من العجائب (واختلاف الليل
والنهار) بالذهاب والمجىء
والزيادة والنقصان ( والفلك
السفن (التى تجرى فى البصر)
ولا ترسب موقرة (بما ينفع
الناس) من التيارات والحمل
(وما أنزل الله من السماء
من ماء) مطر
ربنا آتنا) اعطنا (فى الدنيا
حسنة) العلم والعبادة
والعصمة من الذنوب والشهادة
والغنيمة (وفى الآخرة حسنة)
الجنة ونعيمها (وقنا عذاب
النار) ارفع عناعذات
القبر وعذاب النار (أولئك)
أهل هذه الصفة (لهم
نصيب) حظ وافر فى الجنة
(مماكسبوا) من جهم
(والله سريع الحساب)
يقول اذا حاسب حسابه
سريع وبقال مربع الحفظ
ويقال شديد العقاب لاهل
الرياء (واذكروا الله)
بالتكبير والتهليل والتحديد
(فى أيام معدودات) معلومات
أيام التشريق وهى خمسة أيام
يوم عرفة ويوم الخر وثلاثة
أيام بعدهما (فين تجمل)
برجوعه الى أهل (فى
يومين) بعديوم الفر (فلا
أثم عليه) بتجميله (ومن
تأخر) إلى اليوم الثالث (فلا
اثم عليه) بتأخير. ويقال
أوضح وأطهر (قوله ان فى خلق السموات والارض) الخلق هنا بمعنى المخلوق اذالاً بات التى
تشاهداغامى فى المخلوق الدى هو السموات والأرض وحسنشذ فالاضافة بيانية (موله من
الججائب) جمع عجيب كمافى القاموس والعجيب الامر الذى ت جب منه الفرائته وعظم شأنه (قوله
واختلاف الليل والنهار) أى تعاقبهما فى المجىء والذهاب يختلف أحد هما صاحبه إذا ذهب
أحد هما حاء الا خر خلفه أى بعده أه خطيب والاول اسم حقس يفرق بينه وبين واحده
بالتاء فيقال أمل وليله كتهر وتمرة والحصح أنه مغرد ولا يحفظ له جمع ولذلك خطأ الناس من زعم
أن الليالى جميع أمل بل الليالى جميع ليلة وقدم الليل على النهارلانه سابقه قال تعالى وآنذ لهم
الليل تسلخ منه النهاروهذاأهم القولين وقيل الفور سابق الظلمة وينبنى على هذا الخلاف فائدة
وهى أن الليلة على هى تابعة لليوم حباها أو لليوم بعد ها فعلى القول الصحيح كون الليلة لليوم بعدها
فيكور اليوم تابعالها وعلى القول الثانى تكون لليوم قبلها فتكون الليلة قادمة له فيوم عرفة
على القول الأول مستثنى من الاصل فإنه تابع الدلة بعده و على الثانى حاءعلى الاصل أه سمين
(قوله بالذهاب والمجىء والزيادة والمقصان) قال ابن الخطيب وعندى فيه وحه ثالث وهوأن
الليل والنهار كمايختلفان بالطول والقصر فى الازمنة فهما يختلفان فى الامكنة فإن من يقول ان
الارض كرةفكر ساعة =منتها فتلك الساعة فى موضع من الارض صبح وفى موضع آخرظهروفى
آخر عصر وفى آخر مغرب وفى آخرعشاء وهلم جراه هذا إذا اعتبرنا البلاد المختلفة فى الطول أما
البلاد المختلفة فى العرض فكل بلدمكون عرضه للشمال أكثر كانت أيامه الصمغية أقصى
وأيامه الشتوية بالهند من ذلك فهذه الاحوال المختلفة فى الأيام واللمالى بحسب اختلاف أطوال
البلاد وعروضها أمر عجيب اذكرنى (قوله والفلك) عطف على خلق المجرور بنى لا على
السموات المجرور بالإضافة والفلك يكون واحداً كقوله تعالى فى الفات المشهون وهوحهذ
مذكر وبكون جمعاأى جمع تكسير كقوله تعالى حتى اذا كتم فى العل وجرين بهم*فان قيل
أن جمع التكسير لا بدفيه من تغير ماء فالجواب أن تغيره مقدرة الضمة فى حال كونه جدا كالضمة
فى حروبدن وفى حال كونه مفرداً كالضمة فى قفل وهو هنا جمع بدليل قوله التى تجرى فى البهر
اهـ من السمين (قول ولا ترسب) أى لا تذهب سائل الى قاع البحر وفى المصباح رسب الشئ
رسوبا من باب قعد ثقل وصارالى أسفل اه وفى القاموس رس فى الماء كنصروكرم رسوباذهب
إلى أسفل اهـ (قوله موقره) أى مثقله أشاربه الى متعلق قوله بما ينفع الماس (قوله بما فع
الناس) فى ماهولار أحدهما أنها موصولة أسمية وعلى هذا فالماء للعمال أى تحرى . مصرية
بالاعيان التى تنفع الناس الثانى أنها مصدرية وعلى هذا تكون الباء للسبية أى تجرى بسبب
نفع الناس ولاجله فى العبارة وغيرهااه سمين (قوله والحمل) أى الذى يحمل فيها ولو غير تحارة
(قوله من السماء ص ماء) من الاولى معناها ابتداء الغابة أى انزاله من جهة السماء وأما
الثانية فتحتمل ثلاثة أوجه أحدها أن تكون لبيان الإقس فإن المنزل من السماء ماء وغيره
والثانى أن تكون للتمعمض فإن المنزل منه بعض الأكل والثالث أن تكون هى وما بعد هابدلا
من قوله من السماء بدل اشتمال بتكرير العامل وكل من من الاولى والثانية متعلق بانزل (* فإن
قبل كيف تعلق حرفان متحدان بعامل واحد * فالجواب أن الممنوع من ذلك أن تحدامعنى
من غير عطف ولا بدل فلا تقول أخذت من الدراهم من الدنانير وأما الآية الكريمة فإن
المحذورفيها منتف وذلك انك اوجعلت من الثانية للبيان أو التبعيض فظاهر لاحتلاف
معناهما

١٣٩
معناه ما فان الاولى للابتداء وان جملته الابتداء الغابة فهى مع بعدهاعدل والبدل يجوزذلك"
كماتقدم ويجوزان تتعلق من الاولى بمعذوف على انها حال امامن الوصول نفسه وهوما أومن
ضميره المنصوب مانزل أى وما أنزله الله حال كونه كائنامن السماء اهسمين (قوله فأحيابه
الارض) أى أطهر نضارتها وحسنها (قوله ونشربه) أشاربقوله به إلى أن قوله وبت معطوف على
أحيافيكون على تقدير العائد وبعضهم جعله معطوفا على أنزل وعبارة الكرخى ويؤخذمن
كلام الشيخ المصنف لأنه عطف على أحياوه وأحدوجهين والوجه الثانى أنه عطف على أنزل
داخل تحد -كم الصلة لأن قوله أحياء طف على أنزل فاتصل به وصارا جميعا كالشئ الواحد
وكأنه قيل وما أنزل فى لارض من ماء وبث فيها من كل دابة لانهم يفدون بالخصب ويعيشون
بالحماقاله الرمخشرى والحيا بالقصر وقد يعدالاطرلكن قال أبو حيان لا يصح عطفه على أنزل ولا
على أحمالانه على التقدير ين أول فى حيزالصلة فيحتاج إلى ضميربه ودعلى الموصول وتقديره
وبثبه فيها وحذف هذا الضمير لايجوز لان شرط جوازه وهو مجرور بالحرف أن يجر الموصول
بمثله وهومفقوده)والصواب أنه على حذف الموصول أى وما بث وحذف ذلك الموصول لفهم
المعنى وفيه زيادة فائدة وهوحمله آية مستقلة وحذف الموصول شائع فى كلام العرب انتهت
وفى السمين ما حاد له أن بعضهم أجاز حذف العائد المجرور بالحرف وان لم يحر الموصول كماهنا
وذكر شواهد على ذلك اهـ (قوله من كل دابة) كل مفعول به لبث ومن زائدة على مذهب
الاخفش أو تبعيضية اه من السمين (قوله لانهم) أى الدواب المفهوم من كل دامة وقوله
الكاش أى الناشئ (قوله وتصريف الرياح) مصدر صرف ويجوز أن مكون مضافا للفاعل
والمفعول محذوف أى وتصريف الر باح السحاب فإنها فوق السحاب وأن يكون مضافا
للمفعول والفاعل محذوف أى وتصريف اللّه الرياح واليه أشارفى النقريراه كرنى وفى السمين
ما قصه والرياح جمع ريح جمع تكسيروباء الريح والرياح من واووالاصل روح ورواح لانه من
راح يروح والغما وابت فى ريح اسكونها وان كسار ما قبله وفى رباح لانهاعين فى جمع بعد كسرة
وبعدها ألف وهى ما كنتفى المفرد وهو ابدال مطرد ولذلك لما زال موجب قلبها رحمت الى
أملها فقالوا أرواح اهـ (فائدة) قال ابن عباس أعظم جنود الله الريح والماء وحبيت الريح
ريح الانها تريح النفوس قال جريج القاضى ما هبت ريح الالشفاء سقيم أو اسقم صحيح (فائدة
أخرى) البشارة فى ثلاث من الرياح فى الصباح الشمال والجنوب أما الدبورة هى الريح العقيم
الا شارة فيها وقيل الرياح ثمانية أربعة للرحمة وهى المبشرات والعاشرات والذاريات
والمرسلات وأربعة للعذاب وهى العقيم والصرصر فى البر والعاصف والقاصف فى البحر (فائدة
أخرى) كل ريح فى القرآن ليس فيها ألف ولاماتفق القراءه لى توحيد ها وما فيها ألبـ ولام كما
هنا اختلفوا فى جعها وتوحيدها الا فى سورة الروم الرياح مبشرات اتفقواعلى جمها والريح تذكر
وتؤنث اه خطيب (قوله جنوبا وشمالا) أى وقبولا ودبورانالشمال هى التى تهب من جانب
القطب والجنوب تقابلها والقبول الصباوهى التى تهب من مطلع الشمس اذا استوى الليل
والنهار والدبورتقابله هذا حكممها بها وأما أحواله اذكر هابقوله حارة وباردة أى ولينة وعاصفة
وشقيما وه وما لا ياق شهرا ولايه.ل مطرا اهـ كرخى وفى القسطلانى على القارى مانصه وقد
قيل ان الريح ينقسم إلى قسمين رحمة وعذاب ثم إن كل قسم ينقسم أربعة أقسام ولكل قسم
اسم ناسماء أقسام الرحمة المبشرات والنشر والمرسلات والرخاء وأسماء أقسام العذاب العاصف
(فأحيابه الأرض) بالنبات
(بعدموتها) بها (ويت)
فرق ونشربه (فيهامن كل
دامة) لانهم منمون بالخصب
الكائن عنه (وتصريف
الرباح) تقليبها جنوبا
وشمالا حارة وباردة
فلا عتب عليه بتأخيره
يخرج من فورا (لمن اتقى)
بقول التجميل لمن اتفى
الصسيد الى اليوم الثالث
(واتقوا الله) واخشوا اللّه
فى أخذ الصيدالى اليوم
الثلث (واعلموا أنكم اليه
تحشرون) بعدالموت (ومن
الناس من يجبك قوله)
كلامه وحدشه وعلاقته
(فى الحياة الدنيا) فى الدنيا
(ويشهدالله على ما فى قلبه)
يحلف بالله انى أحبك
واتابعك (وهوالداحسام)
حدل بالباطل شديد
الخصومة(واذاتولى) غضب
(سى) مشى(فى الارض
ليفسد فيها) بالمعادى
(ويهلك الحرث) الزرع
والكدس بالحرف (والنسل)
هلك الحيوان بالقتل ((والله
لايحب الفساد) والمقد
(واذا قيل له اتق الله) فى
صنعك (أخذته العزة
بالاثم) الحمية بالتكبر
(حسبه جهنم) مصيره الى
جهنم ( وابئس المهاد)
الفراش والمصير نزلت هذه

١٤٠
(والسحاب) الغيم (المسخر)
المذلل بامر الله تعالى يسيرالى
حيث شاءاتته (بين السماء
والأرض) بلا علاقة
(لا يات) دالات على
وحدانيته تعالى (نقوم
يعقلون) بتدبرون (ومن
الناس من يقذمن دون
الله) أى غيره (أندادا)
أصناما (يحبونهم) بالتعظيم
والخضوع (حب الله) أى
كتبهم له (والذين آمنوا أشد
حباتته)
الآية فى اخفس بن شريق
وكان حسن المنظار حلو
المنطق وكان يجب النسبى
صلى الله عليه وسلم كلامه
بانى أحبكَ وأبايعك فى
السرويحلف بالله علىذلك
وكانمنافق زءوا انه أحرق
*كدس قوم وقتل حارالقوم
(ومن الناس من يشرى)
من يشترى (نفسه) بماله
(ابتغاء مرضاة الله) طلب
ومنا اله نزات فى صهيب بن
سنان وأصحابه اشترى نفسه
بماله من أهل مكة (والله
رؤف بالعباد) الذين قتلوا
بمكة نزلت فى أبوى عماربن
باسر وسمية وغيرهم قتلهم
مشركو أهل مكة (يأيها
الذين آمنوا ادخلوا فى السلم
كافّة) فى شرائع دين محمد
صلى الله عليه وسلم جميعا (ولا
تتبعوا خطوات الشيطان)
والقاصف وهما فى البحر و العقيم والصرصروهما فى البروقد جاء فى القرآن بكل هذه الاسماء قال
وقدنزل الاطباء كل ريح على طبيعة من الطبائع الاربع فطبع الصبا الحرارة واليبس وتسميها
أهل مصر الشرقية لان مهبها من المشرق وتسمى قبولا لاستقبالهاوجه الكعبة وطبع الدبور
البردوالرطوبة وتسميها أهل مصر الغربية لان مهبها من المغرب وهى تأتى من دبر الكعبة
وط بع الشمال البرد والميس وتسمى البحرية لانه يساربها فى البهر على كل حال وقاسا تهب ليلا
وطبع الجنوب الحرارة وأسمى القبلية لان مهبها من مقابلة القطب وهى عن عين مستقبل
المشرق وتسميها أهل مصر المريسية وهى من عيوب مصرالمحدودة فإنها اذا هبت عليهم سبع
لمال استعدوا للا آفان اهـ (قوله والسهاب) مشتق من الشعب لإر بعضه بعضا الهكرغى
(قوله يسير) أى بواسطة الرياح (قوله بين السماء) فى بين قولان أحدهما أنه منصوب بقوله
المسضر فيكون ظرفاً للتسخير والثانى ان يكون حاا من الضمير المستترفى اسم المفعول فيتعلق
بمحذوف أى كا ئنابين السماء ولا يات اسم ان والجار- بر مقدم ودخلت اللام على الاسم لتأخره
عن الخبر ولو كان فى موضعه لما جاز ذلك فيه وقوله لقوم فى محل نصب لأنه صفة لاّ يات فيتعلق
بمعذوف وقوله يعقلون الجملة فى محل برلانها صفة اقوماه سمين (قوله بلاعلاقة) متعلق
بالمسفروهى بكسر العين فى المحسوسات كمامنا كعلاقة السبف والسوط ونحوهما و بالفت فى
المعانى كعلاقة الحب والخصومة وغوهمااه من المختار (قوله يتدبرون) أى يستعملون
العقل فيما خلق له وفيه تعريض بجهل المشركين الذين اقترح واعلى النبى صلى الله عليه و.لم
آمة تصدقه المكرنى (قوله ومن الناس الخ) لما أثبت الوحدانية بالدلائل السابقة بين أن
بعض الناس لم يعتقد هابل سلك الاشراك سفها وغباوة فقال ومن الناس الخ (قوله من يتخذ)
من فى محل رفع بالابتداء وخبره الجارقبله ويجوزفيها وجهان أحدهما أن تكون موصولة
والثانى أن تكون موصوفة فعلى الاول لامحل الجملة بعدها وعلى الثانى محلها الرفع أى فريق
أوشخص يذ وأفرد الضمير فى يتخذ لا على لفظ من ويتخذ مفتعل من الاخذ وهى متعدية الى
واحدوهوأندادا اهـكرخى (قوله أى غيره) نبه به على المراد بدون هنا وأصلها أن تكون ظرف
مكان نادرة التصرف وانما أفهمت معنى غير مجاز وذلك أنك إذاقلت اتخذت من دونك صدىقا
أصله اتخذت من جهة ومكان دون جهتك ومكانك صديقافهوظرف مجازى واذا كان
المكان المتخذمنه الصديق مكانك وحهتكم خطة عنه ودونه لزم أن يكون غير الانه ليس اياه ثم
حذف المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه مع كونه غيرافصارت دلالته على الغيرية بهذا الطريق
لا بطريق الوضع لغقاه كرخى (قوله أندادا) المراد بها الاونان التى اتخذوهاآلهة ورجوامن
عندها الضر والنفع وقر بوالها القرابين فعلى هذا الاسنام بعضه البعض أنداد أى أمثال أو المعنى
أنها أنداد له تعالى بحسب ظنونهم الفاسدة الهكرنى (قوله يحبونهم) فى هذه الجملة ثلاثة أوجه
أحدها أن تكون فى محل رفع صفة من فى أحد وجهيها والضمير المرفوع يعود عليها باعتبار
المعنى بعد اعتبار اللفظ فى يتخذ والثانى أن تكون فى محل نصب صفة لاندادا والضمير المنصوب
يعود عليهم والمرادبهم الأصنام وانما جمعوا جميع العقلاء لمعاملتهم لهم معاملة العقلاء ويكون
المرادبهم من عبد من دون الله عقلاء وغيرهم ثم غلب العقلاء على غيرهم الثالث أن تكون
فى حل نفس على الحال من الضمير فى يقفذ والضمير المرفوع عائد على ما عاد عليه الضميرى
يقتذ وجمع حلا على المعنى كما تقدم أه سمين (قوله أى كمبهم له) أى يسوون بين - بهم وحب الله
فالمصدر مضاف المفعول والفاعل محذوف (فان قيل) العاقل يستعمل أن يكون حده للأوثان

١٤١
كمبه لله وذلك لانه بضرورة العقل يعلم أن هذه الاوثان أحمار لا تسمع ولا تعقل وكانوا مقرين
بان هذا العالم صانها مديرا حكيما كماقال تعالى ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فع هذا
الاعتقاد كيف يعقل أن يكون حبهم لتلك الاوزان كبهم لله وقد حكى الله تعالى عنهم أنهم قالوا
ما نعبدهم الالمقرن نا الى الله زلفى فكيف يعقل الاستواء فى الحب (فالجواب) أن المراد كوب
انه فى الطاعة لها والتعظيم كما أعاده المصنف والاستواء فى هذه المحبة لاستانى ماذكرتموه أه
كرنى (قوله من حبهم) أى المشركين لان حب المؤمنين لله أشد وأثبت من حب المشركين
الامداد وأشار بهذا الى أن المفضل عليه محذوف اهـ من الكرنى قال وأتىباشدمتوسلابهالى
أفعل التفضيل من مادة الحب لان حب مبنى الفعول والمبنى للمفعول لا يتجب منه ولا بنى منه
أفعل التفضيل فلذلك أتى بماين وزذلك منه وأماقولهم ما أحبه الى قشاذ اهـ (قوله لأنهم) أى
الذين آمنوالاء مدلون عنه أى عن حب الله تعالى وقوله والكفار يعدلون فى الشدة أى فقد
انفكوا فى هذه الحالة عن حب الاصنام (قوله الذين ظلموا) أى هؤلاء فهو من وضع الظاهر
موضع المضمر للنداء عليهم بوصف الظلم احكرنى (قوله اذيرون) ظرف ترى أى لوتراهم وقت
رؤيتهم العذاب (قوله ينصرون) تفسير لكل من القراءتين لكنه على قراءة الفاعل بضم
الياء وسكون الموحدة وكسر الصاد وعلى الاخرى بضم الياء وقت الموحدة والصاد مشددة (قوله
واذبمعنى اذا) جواب عمها يقال ان اذاماضى وقد أضيفت هنا لماهومستقبل يحصل يوم
القيامة اهـ شيخنالكنه تحقق وقوء)» عبر عنه ما يعبر به عن الماضى وذلك لان خبر الله تعالى
عن المستقبل فى الصمة كالماضى وهوما يتكرر فى القرآن كثيرا اهكرنى (قوله أن القوة
الخ) تعليل للجواب انمحذوف الذى قدره بقوله لرأيت أمر عظيما وجعله السمين معمولا الجواب
المحذوف وقدره بعبارة أخرى فقال لعلمت أيها السامع أن القوّة تله جميعا الخ اهـ (قوله حال) أى
من الضمير المستكن فى الجار والمجرور الواقع خبر الآن تقديره أن القوّة كائنة لله جميعا ولا جائز
أن يكون حالامن القوّة فإن العامل فى الحال هو العامل فى صاحبها وأن لا تعمل فى الحال وهذا
مشكل فانهم أجازوا في ليت أن تعمل فى الحال وكذا فى كان لما فيهما من معنى الفعل وهو التمنى
والتشبيه ف كان ينبغى أن يجوز ذلك فى أن لما فيها من معنى التأكيد المكرخ وجميع فى
الاصل فعيل من الجمع وكأنه اسم جمسع فلذلك يتمح قارة بالمفرد قال تعالى نحن جميع منتصر
وزارة بالجمع قال تعالى جميع لدينامحضرون وينتصب حالا ويؤكدبه؟منى كل ويدل على
الشمول كدلالة كل ولا دلالة له على الاجتماع فى الزمان تقول جاءالة وجميعهم لا يلزم أن
يكون مج.ئهم فى زمن واحد وقد تقدم ذلك فى العرق بينها وبين جاؤا معا اهـ سمين (قوا وأن
الله شديد العذاب) عطف على ماقبله وفائدته المبالغة فى تهويل الخطب وتفظمع الامرفان
اختصاص القوّة به تعالى لا يوجب شدّة العذاب لجواز تركه عفوا مع القدرة عليه الكرخى
(قوله والفاعل ضمير السامع) أى على هذه القراءة ولوقال ضمير الرائى لـ كان أظهر يعنى وعلى
هذا الاحتمال فرأى بصرية على أسلوب ما سبق فى قراءة التاء الفوقية سواء بسواء وكذا تقدير
الجواب أن يقال لرأى أمراًعظيما على نظير ما سبق فقوله فهى الج راجع للقبل الثانى أهـ
شيخنا (قوله وأن ومابعدها) أى ان الاولى مع معموليها وما بعدها وهو أن الثانية مع معموليها
وقوله سدّت مست المفعولين أى فلذلك وحب فتحها وان لم يصح تأويلها بالمفرد لان وجوب
الفتح مداره على أحد أمر ين أما تأ وباها بالمصدرواما وقوعها موقع المفعولين لعلم كما هنا مع عدم
التعليق باللام اهـ شيخنا ولم ينبه الشارح ولا غيره من المعربين على العامل فى قوله اذبرون على
من حبهم للانداد لانهم
لايعدلونعنه محالما
والكفار يعدلون فى الشدة
الى الله (ولو ترى) تمصر
يا محمد (الذين ظلموا)
باتخاذ الأنداد (اذيرون)
بالبناءة فاعل والمفعول
يبصرون (العذاب) لرأيت
أمراعظها وازمعنى اذا
(أن) لان (القوّة) القدرة
والعلبة (تقد جميعا) حال
(وأن الله شديد العذاب)
وفى قراءة يرى بالتهتانية
والفاعل ضمير السامع وقبل
الذين ظلموا فهى بمعنى يعلم
وأن وما بعدها سدت هد
المفعولين
تزيين الشيطان فى تحريم
السبت وخم الجمل وغيرذلك
(انه لكم عدوّمدين) ظاهر
العداوة (فان زلاتم) ماتم
عن شرائح دين محمد صلى الله
عليه وسلم (من بعد
ما جاءتكم البينات) بيان
ما فى كابكم (فأعلموا أن المه
عزيز) بالنقمة لمن لا يتابع
رسوله (حكيم) فى نسخ
: رائع الأول نزلت فى عبد
الله بن سلام وأصحابه
اكراهيتهم السبت ولحم
الجمسل وغيرذلك (هل
منظرون) هل ينتظرون
أهل مكة (الاان يأتيهم
الله) بلا كيف يوم القيامة
(فى ظلبل من الغمام

توبجواب لومحذوف والمعنى لو
علوا فى الدنيا شدة عذاب
الله وأن القدر فلله وحده
وقتمعانقتهمله وهو يوم
القمامة ،، اتخذوامن دونه
أندادا (اذ) بدل من اذقبله
(تبرأ الذين اتبعوا) أى الرؤساء
(من الذين اتبعوا) أى
أنكروا ضلالهم (و)قد
(رأوا العذاب وتقطعت)
عُضاف على تبرأ (بهم) عنهم
(الاسباب) الوصل التى
كانت بينهم فى الدنيامن
الارحام والمسودة (وقال
الذين اتبعوا لو أن الذاكرة)
رجعة إلى الدنيا (فتمر)
منهم) أى المتبوعين (كما
قبر ؤا منا) اليوم واواتمنى
ونتبراً جوابه (كذلك) أى
كما أرادم شدة عذابه وتبرؤ
بعضهم من بعض (بريهم الله
أعمالكم) السيئة (حسرات)
والملا یکة) ،قدمومؤتر
(وقضى الأمر) فرغ من
الامراد خل أهل الجنة الجنة
وأهل النار النار ( والى الله
ترجع الامور) عواقب
الأمور فى الآخرة (سل
بنى اسرائيل) قـل لا ولاد
يعقوب (كم آتيناهم من
آبة بيئة) كم من مرة كلمناهم
بالامر والنهى وأكثر مناهم
بالدين فىزمانموسى فبدلوا
ذلك بالكفر (ومن يبدل
خدمة الله) من يغيردين الله
١٤٣
هذه القراءة ولا يصح أن،تعلق بيرى قبله لانه فى الدنيا كماذكره فى الحل ورؤيتهم واقعة فى
الآخرة لكن يؤخذ من صنيعه فى السبك والحل أنه متعلق بما بعده وهو القوّة وشدّة العذاب
حيث قال وأن القدرة لله وحده وقت معايقتهم له تأمل (قوله وجواب لو محذوف) أى على
القبل الثانى وهوان الفاعل الموهول وقوله شدة عذاب الله أحذه من المعطوف وهو قوله
وأن الله شديد العذاب وما بعد .أخذه من المعطوف عليه فهواف ونشرمشوش اه شيخنا
وقوله لوعلموا فى الدنياشدة عذاب الله تعالى ليس فيه الامفعول واحد اعلم ويمكن أن يكون
الثانى محذوفا تقديره لوعلمواشدّة عذاب الله تعالى حاصلة لهم أونحوذلك (قوله لما اتخذوامن
دونه اندادا) قدر الجواب على قراءة الماء الحمية مؤخراعن قوله أن القوة الخ وقدره على
قراءة الفوقائية مقدما علمه والمناسبة ظاهرة لانه على قراءة الياء التقنية معمول ليرى فهو من
تمامه فاأماسبتقدير الجواب بعده وعلى قراءة التاء الفوقائية تعليل للجواب المحذوف
فالمناسب تقديره قبل تأمل (قوله انبدل) أى مع مدخوله ،وقوله من اذقبله أى مع مدخولها
وتبرأ فى محلّ خفض باضافة اذا ايه والتسبر والحلوص والانفصال ومنه برأت من الدين وقد
تقدم تحقيق ذلك عند قوله الى بارشكراه سمين (قوله أى أسكروا امتلالهم) تفسير اقوله أذتبرّاً
الذين الخ أى قالوا ما أضالسا كم قال تعالى قالت أخراهم لأ ولا هم الآية اه شيخنالكن تفسير
القبر وبهذا وان كان صحيحالايظهرلهموقع فى قوله الآ تى فنتبرأ منهم فالاولى ماذكره
أبو السعود وقصه أى تبرأ الرؤساء من الاتباع بأن اعترف وا بطلان ما كانوايدعونه فى الدنيا
ويدعونهم إليه من فنون الكفر والضلال واعتزلوا عن مخالطتهم وقابلوهم باللعن كقول
ابليس انى كفرت بما أشراتمونى من قبل اهـ (قوله وقدرأوا) الضميرة مه للفريقين التابعين
والمتبوعين وكذلك قوله بهم امشيخةاو فى تقديرهقــ اشارة الى أن ورأوا العذاب حال من
الذين والعامل تبرأ أى تبرؤا فى حال رؤيته-م بمعنى رائين له وهوحال من الاتباع والمتبوعين
لامعطوفة الكرخى (قوله عنهم) أشاره الى أن الباء لماوزة أى تقطعت عنهم كقوله تعالى
فاسأل به خبيرا أى عنه وأطهر منه جملها السيدية والتقدير وتقطعت بسبب كفرهم الاسباب
التى كانوايرجون بها التهافوهى مجاز فإن السبب فى الأصل الحمل الذى يرتقى به للشهرة ثم
أطلق على كل ما يتوصل به الى شئ عينا كان أومعنى اهـ كرنى (قوله من الارحام) أى
القرابات التى كانوا متعاطفون بها كقوله فلا أنساب بينهم يومئذ اذكرنى والارحام جمع رحم
وهوالقرابة اه شيخنا (قوله رجعة إلى الدنيا) عبارة السمين والكرّة العودة وفعلها كريكر
كرا اه وفى المختار الكرالرجوع وبابه رد أه (قوله كمة برؤامنا) الكافموضعها نصب
على كونهانعت مصدر محذوف أى تبر ؤامثل تبرتهم اله كرخ (قوله ونتبرأ حوابه) أى ولذلك
كان مقرونا بالفاء بجواب لدت وفى السمير قوله فنتبرأ منهم منصوب بعد الفاعمان. ضمرة فى
جواب التمنى الذى أشربته لو ولذلك أجمعت بجواب ليت الذى فى قوله ياليتنى كنت معهم فأفوز
وإذا أشربت معنى التمنى فهل هى الامتناعية المفتقرة إلى جواب أم لا الصمج أنها تحتاج إلى
جواب وهو مقدر فى الآية تقديره لتبرأناونحوذلك اهـ (قوله كما أراهم) أفادبه أن الاشارة
بذلك الى اراءتهم تلك الاحوال أهكرى (قوله شدة عذابه) راجع لقوله ورأوا العذاب وقوله
وتبرؤ بعضهم من بعض راجع لقوله اذ تبر أ فهواف ونشر مشوّس والمراد أنه أراهم هذين
الامرين عقوبة على حقيدتهم الفاسدة باتخاذ الانداد ف-كما عاقبهم على العقائد عاقبهم على
- ----
الأعمال

١٤٣
الأعمال السيئة اهـشيخنا (قوله حال) أى من أعمالهم لانه من رؤية البصروفى السمين
والرؤية هنا تحتمل وحهين أحدهما أن تكون بصرية فقتهدى لاث ين بنقل الهمزة أولهما
الضمير والثانى أعمالهم وحسرات على هذا حال من أعمالهم الثانى أن تكون قلبية
فتتعدى لثلاثة ثالثها حسران اهـ (قوله خدامات) جمع ندامة فى المصباح ندم على ما فعل قدما
وندامة فهو نادم والمرأة نادمة اذا خزن أوفعل شيأثم كرهه اه وفى السمين والحسرة شدة الندم
وهو تألم القلب بانحساره عما يؤمل واشتقاقها أما من قوا م بعير ..... برأىمنقطع القوّةأومن
المسروه والكشف اهـ (قوله عليهم) يجوزفيه وحهان أحدهما ان يتعلق بحسران لان
حسر وتعدى :على ويكون ثم مضاف محذوف أى على تفريطهم والثانى أن يتعلق بجذوف
لانها صفة لحسرات فهى فى محل نصب ١-كونها صفة لمنصوب اه سمين وفى المصباح وحسرت
على الشىء حسرامن باب تعب والحسرة اسم منه وهى التلهف والتأسف وحسرته بالتثقيل
أوقعته فى الحسرة اهـ (قوله ونزل فيمن حرم السوائب ونحوها) أى كابهائر والوسائل والحوامى
قاله ابن عباس وهذا هوالمشهور بخلاف ما جرى عليه القاضى من أنهانزلت فى تقوم حرّموا على
أنفسهم رفيع الاطعمة والملابس فانه مرجوح آلهكرنى (قوله كاوامما فى الارض) من
تبعيضية اذ بعض مافيها كالحجارة لا يؤكل أصلاوليس كل ما يؤكل يجوزا كله فلذلكقال حلالا
والأمر مستعمل فى كل من الوجوب والندب والا باحية الاول اذا كان لقيام البنية والثانى
كالا كل مع الضيف والثالث كغير ماذكر (قوله حلالا) أى مأذونافيه شرعاوق وله
مؤكدة أى فيكون معنى الطيب هوصنى الحلال وان لم يستلذ كالأدوية وقوله أو مستلذا أى
طبعا مقابل لقوله مؤكدة فعنى هذا الطيب أخص من الحلال وفى نسخة أى مستلذا فيكون
المراد بالمستلذ الجائز وان أبغضه الطبع أهـ شيخنا (قوله حال) أى من ما معنى الذى أى الوا
من الذى فى الارض حال كونه حلالاومن تبعيضية فى موضع مفعول كلوا أى كلوا بعض ما فى
الارض اذلا يؤكل كل ما فى الارض جوزه أبو البقاء وجوزار حلالامفصول كاوافتكون من
متعلقة بكلوا وهى لا بتداء الغابة وسيأتى ايضاحه فى المائدة وقال مكى انتصاب حلالا على أنه
نعت لمفعول محذوف تقديره شسيا أورزقا حلالا واسة بعده ابن عطية ولم يبين وجه بعده والذى
يظهر فى :هده أن حلالا ليس صفة خاصة بالما كول بل يوصف به الماً كول وغيره واذا لم تكن
الصفة خاصة لا يجوز حذف الموصوف الكرخى (قوله صفة مؤكدة) أى الحلال لا، الطيب
ومهى الحلال -الالانخلال عقدة المظر عنه الهكرنى (قوله أومستاذا) أى لان المسلم
يستطيب الحلال ويعاف الحرام الهكرنى (قوله خطوات) قرأ ابن عامر والكسائى وقنبل
وحفص خطوات بضم الحاء والطاء وباقى السبعة بسكون الطاء وقرأ أبو العمال خطوات
بفتهما فأما قراءة الضم فهى جميع خطوة بضم الماء وقراءة الفتح جميع خطوة بالفتح والفرق بين
الخطوة بالضم والفتح أن المفتوح مصدر دال على المرة من خطا يحط واذا مشى والمضموم اسم
لما مين القدمين كاأنه اسم المسافة كالغرفة اسم الما يعترف وقيل انهما لغتان بمعنى واحد ذكر.
أو البقاءاه من السمسين (قوله أى تزيينه) كأنه اشارة إلى تقدير مضاف أى طرق تزيينه
وتزيينه وساوسه وطرقها الأمور المحرمة فالمراد بالطرق آثار الوسوسة (قوله انه لكم عدوالخ)
تعليل للنهى عن الاتباع (قوله بين العداوة) أى عند ذوى البصائر وان كان يظهر الموالاةان
يغويه ولذلك سمادوليا فى قوله أولياؤه-م الطاغوت اله كرنشى (قوله انما يأمركم الخ) بيان
حال خدامات (عليهم وماهم
بخارجين من النار) بعد
دخولها، ونزل فين حص
السوائب ونحوها (يأيها
الناس كاواها فى الارض
حلالا) حال (طيبا) صفة
مؤكدة أومستلذا (ولا
شعوا خطوات) طرق
(الشيطان) أى تزينه (انه
أ-كم عدو مبين) بين العداوة
(انمايا مركم
وكتابه بالكفر (من بعد
ما جاءته) من بعد ما جاء محمد
به (فان الله شديد العقاب)
لمن كفربه (زين) حسن
(الذين كفروا) أبى جهل
وأصحابه (الحياة الدنيا) ما فى
الحياة الدنيامن سعة المعيشة
(ويسخرون. ن الذين) على
الذين (آمنوا)-إمات وبلال
وصهيب وأصحابهم بفندق
المعيشة (والذين اتقوا)
الكفر والشرك بعنى سلمان
وأصحابه (خوفهم) فى الحمة
فى الدنيا والقدر والمنزلة
فى الجنة (يوم القيامة والله
يرزق من يشاء) يوسع المال
على من يشاء (بغير حساب)
بغير خرم وقد كلف وبقال
ويرزق من يشاء فى الجنة
بغير حساب بغيرفوت ولا
اهتداء (كان الناس) فى
زمن نوح وإبراهيم (لغة
واحدة) على ملة واحدة ملة
الكفروقال كانوا فى زمن

بالوه) الاثم (والغشاء)
القبي شرعا (وأن تقولواعلى
الله ما لا تعلمون) من تحريم
ما لم يحرم وغيره (واذا قيل
لهم) أى الكفار (اتبعوا
ما أنزل الله) من التوحيد
وتحليل الطبيات (قالوا)
لا (بلّ تتبع ما ألفينا) وجدنا
(عليه آباءنا) من عبادة
الأصنام وتحريم السوائب
والهاثر قال تعالى (أ) يتبعونهم
(ولو كان آباؤهم لا يعقلون
شيأ) من أمر الدين (ولا
يهتدون) الى=ق
ابراهيم مسلمين (فبعث الله
النبيين) منذرية نوح
وإبراهيم (مبشرين) بالجنة
من آمن بالله (ومنذرين)
من النار إن لم يؤمن بالله
(وأنزل معهم الكتاب) أنزل
عليهم جبرائيل بالكتاب
(بالحق) مبينا الحق والباطل
(امكم) كل نى بكتابه (بين
الناس فيما اختلفوافي.) فى
الدين ويقال لهكم الكتاب
وان قرأت بالتاءاراد به النبى
محمداصلى الله عليه وسلم
(وما اختلف فيه) فى الدين
ومحمد صلى الله عليه وسلم
بقوله لاثألفى بتعدى الخ
صنافی ماقبله من قوله أنها
متعدمة الى مفعول واحد
لانها بعدفى أصاب فليتأمل
١٤٤
لعداوته ووجوب الأرز عن متابعته واستعير الامر اتزيينه وبعددلهم على الشرتس فيهالرأيهم
وتحقير الشأنهم اه بيضاوى يعنى شبه تزيدنه وبعنه على الشر بأمرالا مركما تقول أمرنى نفسى
بكذاتم اشتق منه الفعل ففيه استعارة تبعية ورمز الى أنهم بمنزلة المأمور ين له وقديقال لا حاجة
الى صرف الامر عن ظاهره لأنه حقيقة طلب الفعل ولا ريب أن الشيطان بطلب السوء والفحشاء
ممن يريد اغواءه اذكرت وقال الامام أمرالشيطان عبارة عن الأوامر التى نجدها فى أنفسنا
وفاعلها هو الله كماهوأصلنا لكن بواسطة القاء الشيطان ان كانت داعية الى الشروبواسطة
الملك ان دعت الى الخيراه شهاب (قوله بالسوء) قال البيضاوى والسوء والفحشاء ما أذكر.
العقل واستقجده الشرع والعطف لاختلاف الوصفين كأنه سوء لاغتمام العاقل به وخشاء
لاستقباحهاباه وقيل السوءيهم القبائح والغشاء ما تجاوز الحد فى القيم من الكبائر وقيل الاول
ما لاحد فيه والثانى ماشرع فيه الحد آهـ (قوله وأن تقولوا) أى وبأن نة ولوا الخ قوله وغيره)
أى كتحامل الحرام وكالمذاهب الفاسدة التى لم إذن فيها الله ولم ترد عن رسوله صلى الله عليه وسلم
اهـ خازن (قوله أى الكفار) أى المعبرهنهم أولابقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً
وثانما بقوله بأيها الناس فقوله من التوحيد راجع للناس الاول وقوا وتحليل الخراجع
للناس الثانى فهو نشر على ترتيب لف الآيات اه شيخنا (قوله بل نتبع) بل منا عاطفة
هذه الحملة على جلة محذوفة قبلها تقديرها نتبع ما أنزل الله بل نتبع كذا ولا يجوزأن تكون
معطوفة على قوله اتبع والغساده وقال أبو البقاء يل هنا للإضراب عن الاور أى لا تتبع ما أنزل.
اللّه وليس بخروج من قصة الى قصة يعنى بذلك أنه اضراب ابطال لا اضراب انتقال وعلى هذا
فيقال كل اضراب فى القرآن فالمرادبه الانتقال من قصة الى قصة الافى هذه الآية والافى قوله
أم يقولون افتراء بل هو الحق فانه محتمل للامرين فإن اعتبرت قوله أم يقولون افتراء كان اضراب
انتقال وان اعتبرت افتراه وحده كان اضراب ابطال اه سمين (قوله ألفينا) فى ألفى مناقولان
أحدهما انها متعدية إلى مفعول واحد لانها معنى أصاب فعلى هذا يكون عليه متعلقابة وله ألفمنا
والثانى أنها متعدية لاثنين أولا ما آباءنا والثانى عليه فقدم قال أبو البقاء ولام ألفهنا واولان الاصل
فيما جهل من اللامات أن يكون واوا يعنى فإنه أوسع وأكثر فالر ذاليه أولى اسمين (قوله وحدنا)
وبه عبر فى المائدة ولق مان لان ألفى يتعدى إلى مفعولين دائماً ووحد يتعدى المهمانارة وانى
وأحد أخرى كقولك وجدت الضالة فهو مشترك وألفى خاص فكان الموضع الأول أنسب به
ا«كرخ (قوله من عبادة الأصنام) مقابل اقوله من التوحيد وقوله وتحريم الخمقابل لقوله
وتحليل الطيبات (قوله وتحريم السوائب والبصائر) قال تعالى فى المائدة ماجعل الله من
بحيرة الاآية روى البخارى عن سعيدبن المسيب قال البحيرة التى يمنع درها الطواغيت فلايحليها
أحد من الناس والسائبة كانوا يسمونهالا لأنهم لايحمل عليها شئ والوصيلة الناقة البكر
تبكر فى أول نتاج الابل بأنثى ثم تقنى بعدها بانثى وكانوا يسمونهالطوا غيتهم ان وصلت إحداهما
بالاخرى لبس مخ- ماذكر والخامى خل الابل يضرب الضراب المعدود فإذا قضى فرابه ودعوه
الطواغيت وأعفوه من الحل فلم يحمل عليه شىء وسموء امامى اه جلال (قواء أواو كان)
الهمزة الانكار وأما الواوة فيها قولان أحدهما واليه ذهب الزمخشرى أنهاوا والحال والثانى
وإليه ذهب أبو البقاء وابن عطية أنها العطف وقد جمع الشيخ بين الق وابن فقال والجمع بينهما أن
هذه الجملة المغصوبة بلوفى مثل هذا السياق جملة شرطية فإذا قال اضرب زيدا ولوا حسن اليك
اهـ
سجبيبي
سببه محب
فالمعنى

١٤٥
فالمعنى وان أحسن إليك وكذلك أعطوا السائل ولوجاء على فرس رد وا السائل ولو بشق تمرة
المعنى فيهماوان وتحىء لوهنا تنبيها على أن ما بعدها لم يكن يناسب ما قبلها لكنها جاءت
لاستقصاء الاحوال التى يقع فيها الفعل ولتدل على أن المراد ذلك وحود الفعل فىكلحال حنى
فى هذه الحالة التى لا تناسب الفعل ولذلك لا يجوزاضرب زيدا ولو أساء اليك ولا أعطوا السائل
ولو كان محتاجا فاذا تقرر هذا فالواو فى ولو من الامثلة التى ذكرناها عاطفة على حال مقدرة
والمعطوف على الحال حال فصم أن يقال انها للعمال من حيث عطفها جملة حالية على حال مقدرة
وصح أن يقال انها للعطف من حيث ذلك العطف فالمعنى والله أعلم أنها انكار لا تباع آبائهم فى
كل حال حتى فى الحالة التى لا تناسب أن يتبعوهم فيها وهى تلبسهم بعدم العقل والهداية ولذلك
لا يجوز حذف هذه الوا و الداخلة على لواذا كانت تنبيها على أن ما بعد ها لم يكن مناسباًلماقبلها
وان كانت الجملة الحالية فيها ضمير عائد على ذى المسال لان مجيئها عارية من هذه الواومؤذن
بتقيد الجملة السابقة بهذه الحال فهو ينا فى استغراق الاحوال حتى هذه الحال ففيها معنمان
مختلفان ولذلك ظهر الفرق بين أكرم زيد الوحفاك وبين أكرم زيداولوجفاكاه وهو كلام
حسن وجواب لو محذوف تقديره لاتبعوهم وقدره أبو البقاء أف كانوا يتبعونهم وهوتفسيرمعنى
لان لولاتجاب بهمزة الاستفهام اهـ سمين والذى جرى عليه أبو السعودان لو فى مثل هذا
التركيب لا تحتاج الى جواب لان القصد منها تعميم الاحوال ونصه وكلمة لوفى مثل هذا المقام
ليست لبيان انتفاء الشئ فى الزمان الماضى لانتفاء غيره فيه فلا يلاحظ لها جواب قد حذف
ثقة مدلالة ماقبلها عليه بل هى لبيان تحقق ما يفيده الكلام السابق بالذات أو بالواسطة من
الحكم الموحب أو المنفى على كل حال مفروض من الاحوال المقارنة له على الاجمال بإدخالها
على أبعد ها منه وأشدها هنا فاةله ليظهر ثبوته أو انتقائه معه ثبوته أو انتقاؤه مع ما عداه من
الاحوال بطريق الاولوية لما ان الشئء منى تحقق مع المنافى القوى فلأن يتحقق مع غيره أولى
ولذلك لا يذكر معهشئ من سائر الاحوال ويكتفى عنه يذكر الواو العاطفة للعملة على نظيرتها
المقابلة لها المتناولة لجميع الاحوال المغايرة لها وهذا معنى قولهم انهالاستقصاء الاحوال على
سبيل الاجمال وهذا المعنى ظاهر فى الخبر الموجب والمنفى والامروالنهى كمافى قولك فلان
جواد يعطى ولو كان فقيرا و بخيل لا يعطى ولو كان غنيا وقولك أحسن إليه ولو أساءاليك ولا
تهنه ولو أهانك لبقائه على حاله آهـ (قوله والهمزة للإنكار) أى والتوبيخ وتججيب غيرهم من
حالهم أى لا ينبغى ولا يليق أن يتبه وهم وهم جهلة لا يعقلون شبأ ولا يهتدون (قوله ومن يدعوهم
الى الهدى) وهو محمد صلى الله عليه وسلم فأشار الشارح الى ان المشبه فيه حذف وينبغى أن يكون
المشمعبه كذلك أى كمثل الذي ينعق مع مدعوه كالغنم يعنى مثلهـم مع داعيهم إلى الهدى كمثل
الراعى مع غنمه فى سماع الموعظة الى آخرما فى الشارح فعلى هذا يكون فى الكلام احتباك حيث
أثبت فى الأول المدعوو حذف الداعى وأثبت فى الثانى الداعى وحذف المدعو وقوله كمثل
الذى ينعق أى كمثل الراعى الذى يصوّت على الغنم التى لا تسمع الامجرد الصوت فالباءبمعنى
على وما عبارة عن حيوان غير عافل كالغنم اهـ شيخنا وعبادة السمين قوله ومثل الذين كفروا
اختلف الناس فى هذه الآية اختلافا كثيرا واض طربوا اضطرا باًشديدا وأنا بعون الله تعالى قد
محصت أقوالهم مهذبة ولا سبيل إلى معرفة الاعراب الأبعد معرفة المعنى المذكور فى هذه الآية
وقداختلفوا فى ذلك فمنهم من قال أن المثل مضروب تشبيه الكافر فى دعائه الاصنام بالماعى
والهمزة للافكار (ومثل)
صفة (الذين كفروا) ومن
يدعوهم إلى الهدى
(الا الذين أوتوه) اعطوه
يعنى الكتاب (من بعد
ما جاءتهم البينات) بينات
ما فى كابهم (بغيابينهم)
حسدامنهم فكفروابه
(فهدى الله الذين آمنوا)
بالنبيين (لما اختلفوا فيه)
من الاختلاف فى الدين (من
الحق) إلى الحق ويقال
فهدى الله الذين آمنوا- حفظ
الله الذين آمنوا بالنبيين
لما اختلفوافيه من الاختلاف
فى الدين من الحق الى الباطل
(بإذنه) بكرامته وارادته
(والله يهدى من يشاء) من
كان أهلالدلك وبقالشت
من يشاء (إلى صراط مستقيم)
على دين قائم يرضيه (أم
سبتم) أظنفتم يا معشر
المؤمنين يعنى عثمان وأصحابه
(ان تدخلوا الجنة وإما
يأتكم مثل الذين خلوامن
قبلكم) أى لم ثبتلوا بمثل ما ابتلى
الذين مضوا من قبلكم من
المؤمنين (مستهم) أصابتهم
(البأساء) الخوف والبلابا
والشدائد (والضرّاء)
الامراض والاوجاع والجوع
(وزلزلوا) حرّ كوا فى الشدة
(حتى يقول الرسول) حتى
قال رسولهم (والذين آمنوا
معه) به (متى نصر آله) على
11
ل

١٤٦
(كمثل الذى ينعق) يصوّت
(بمالا يسمح الادعاء ونداء)
أى صوتا ولايفهم معناهأى
هم فى سماع الموعظة وعدم
تدبر ها كالبهائم تسمع صوت
راعيها ولا تفهمه هم (صم بكم
عمى فهم لا يعقلون) الموعظة
(يأيها الذين آمنوا كلوا من
طبيات)
الاعداء قال الله لذلك النبى
(ألا ان نصر الله) على
الاعداء بناتكم (قريب
يسألونك) يامجدوكان هذا
السؤال قبل آبة المواريث
(ماذا ينفقون) على من
متصدقون (قل ما أنفقتم من
غير) من مال (فلالوالدين)
فعلى الوالدين (والاقربين)
وعلى الاقربین ثمنسات
الصدقة بعدذلك على الوالدين
بابة المواريث (واليتامى)
يقول تصدقوا على اليتامى
يتامى الناس (والمساكين)
مساكين الناس (وابن
السبيل) الضيف النازل
(وما عملوا من خير)
ماتفقوا من مال على هؤلاء
(فان الله به عليم) أى عالم به
وبنياتكم يجزيكم به
(كُتّب) فرض (عليكم
القسالْ) فى أوقات التغير
العام مع النبى صلى الله عليه
وسلم(وهوكرهلكم) شاق
نكم (وعسى أن تكرهوا
شيا) الجهاد فى سبيل الله
على الغنم ومنهم من قالهومضروب لتشبيه الكافر فى دعاء الرسول له بالغتم المنعوق بها ومنهم
من قال هو مضروب لتشبيه الداعى لكافر بالناعق على الغنم ومنهم من قال هومضروب
لتشبيه الداعى والكافر بالناعق والمنعوق به فهذه أربعة أقوال فعل القول الأول يكون
التقدير ومثل الذين كفروا فى دعائهم آلهتهم التى لا تفقه دعاءهم كمثل الناعق بغمه لا ينتفع من
نعيقه بشئ غير أنه فى عناء وكذلك الـ كافرئيس له من دعائه الآلهة الاالعناء وعلى القول الثانى
معناه ومثل الذين كفروا فى دعاء الرسول لهم إلى الله تعالى وعدم سماعهم اباه كمثل بها ئم
الراعى الذى منعق عليها فهو على حذف قيد فى الاول وحذف مضاف فى الثانى وعلى القول
الثالث فىتقديره ومثل داعى الذين كفروا كمثل الناعق بعتمه فى كون الكافرلا يفهم بما يخاطبه
به داعيه الادوى الصوت دون القاءفكروذهن كما ان البهيمة كذلك فالكلام على حذف مضاف
من الأول وعلى القول الرابع وهو اختيار سيبويه فى هذه الآية وتقديره عنده مثلك يا محمد
ومثل الذين كفروا كمثل الناعق والمنعوق به واختلف الناس فى فهم كلام سيبويه فقيل هو
تفسير معنى وقيل تفسير اعراب فيكون فى الكلام حذفان حذف من الاول وهو حذف
داعيهم وقد أثبت نظيره فى الثانى وحذف من الثانى وهو حذف المنعوق به وقد أثبت فظ بره فى
الأوّل فشبه داعى الكفار براعى الغنم فى مخاطبته من لا يفهم عنه وشبه الكفار بالغنم فى كونهم
لا يسمعون ممادعوا الله الاأصواتالا يعرفون ماوراءها وفى هذا الوجه حذف كثيرانفسه حذف
معطوفين اذا لتقدير الصناعى ومثل الذين كفروا ودا عيهم كمثل الذى ينعق والمنعوق به وقد
ذهب اليه جماعة منهم أبو بكر بن طاهروا بن شروف والشلوبين قالوا العرب تستحسن هذاوهو
من بديع كلامها ومثله قوله وأدخل يدك فى جيبك تخرج بيضاء تقديره وأدخل يدك فى جيبك
تدخل وأخرجها تخرج غذف تدخل لدلالة تخرج وحذف وأخرجهالدلالة وأدخل وهذه
الاقوال كلها اماهى على القول بان الآية من قبيل تشبيه المفرد بالمفرد أما اذا كان التشبيه من
باب تشبيه جملة يجملة فلا ينظر فى ذلك الى مقابلة الالفاظ المفردة بل ننظر الى المعنى والى هذاتها
أبو القاسم الراغب والكاف ليست بزائدة خلافالبعضهم فإن الصفة ليست عين الصفة الأخرى
فلا بدمن الكاف حتى أنه لوجعل الكلام دون الكاف اعتقدنا وجود هاتقد يراتص المعنى
١هـ •لخصا (قوله كمثل الذي ينعق) النعيق صوت الراعى الغنم ولا يقال نعق الالراعى الغنم
وحدها اه خازن وعبارة السمين والنعبق دعاء الراعى وتصويته بالغنم يقال نعق بفتح العين
منعق بكسرها والمصدر التعميق والنعاق بالضم والفعق وأما نفق الغرابة بالمجمعة وقيل
بالمهملة أيضافى الغراب وهو غريب (قوله الادعاء ونداء) همامعنى واحد وسوغ العطف
اختلاف اللغظ كما يشيرله صفع الشارح وقوله ولا يفهم معناه =طف على قوله لا يسمع (قوله
صم بكم عمى) هذا نتيجة ما قبله أى صم عن سماع الحق بكم عن النطق به عمى عن رؤيته وقوله
فهم لايعقلون نيجة النتيجة (قوله كلوا) فيه ما تقدم من المعانى الثلاثة وقوله واشكر واللوحوب
فقط اه ومفعول كاوامحذوف أى كلوارزقكم حال كونه بعض طيبات مارزقنا كم ويحوز نى
رأى الاخفش أن تكون من زائدة فى المفعول به أى كلوا طيبات مارزقناكم وإن كنتم شرط
وجوابه محذوف أى فاشكر واله وقول من قال من الكوفيين انها بمعنى اذضعيف واياه مفعول
مقدم ليفيد الاختصاص أو يكون عامله رأس آية وانفصاله واجب ولانه متى تأخر وجب اتصاله
الافى ضرورة وفى قوله واشكر والله التفات من ضمير المتكلم إلى الغيبة اذلو جرى على الأسلوب
الاول

١٤٧
الاول لقال واشكروتا اهـ سمين (قوله حلالات)أى أومستلذات اهـكرخى (قولهاماحرم
الخ) لما أمر الله تعالى بأكل الطيبات التى هى الحلالات بين أنواعاً من المحرمات فقال اماحرم
الخ اه خازن وهوقصر قلب للرد على من استحل هذه الاربعة وحرم الحلال غيرها كالسوائب
ومع ذلك هونسبى أى ما حرم عليكم الاهذه الاربعة لاغيرها من البصيرة وما بعدها فى الآية وان
كان حرم غيرهامن الامور المذكورة فى أول المائدة امـ شيخنا (قوله ما أبين من حى)رواه أبو
داود والترمذى وحسنه بلفظ ما قطع من البهيمة وهى حية فهوميتة وقوله وخص منها السمك
والجراد أى فى خبراً حلت لنا ميتتان ودمان السمك والجراد والكبد والطحال رواه ابن ماجه
والحاكم امكرخى وخص أى أخرج (قوله وما أهل به لغير الله) ما موصول بمعنى الذى ومحلها
النصب عطفا على المبتة ويدقائم مقام الفاعل لاهل والماءيعنى فى ولابد من حذف مضاف أى
فى ذبحه لان المعنى وماصيح فى ذبحه لغير اللّه والاهلال مصدر أهل أى صرخ ورفع صوته ومنه
الهلال لانه يصرخ عندرؤيته واستهل الصبى اهـسمين وقدم به هنا وأخره فى المائدة والانعام
والصل لان الماء للتعدية كالهمزة والتشديد فهى كالجزء من الفعل فكان الموضع الاول أولى
بها وعمد خوله أو أخر فى بقية المواضع نظر المقصود فيها من ذكر المستفكر وهو الذيج اخيرالله ١هـ
كرنى (قوله وكانوا يرفعونه عند الذيح) خرى ذلك مجرى أمرهم وحالهم حتى قبل لكل ذايح
مهل وان لم يجهر بالتسميةاه خازن (قوله فأ كله) أخذه من قوله فلا ائم عليه كما أشاراليه فيما
بعد أيضا (قوله غير باغ) نصب على الحال واختلف فى صاحبها فالظاهر أنه هو الضمير المستترى
اضطر وجعله القاضى وأبو بكر الرازى من فاعل فعل محذوف بعد قوله اضطر قالاتقديره فين
اضطر فأ كل غير باغ فكأنهما قصد ابذلك أن يجعلاء قيدافى الا كل لا فى الاضطرار قال الشيخ
ولا تتعين ما قالاء اذيحتمل أن يكون هذا المقدر بعدقوله غير باغ ولا عاد بل هو الظاهر والأولى
وعاد اسم فاعل من عدابعد واذا تجاوزحد.والأصل عاد وفقبلت الواو ياءالانكسار ما قبلها
كغازمن الغزو (قوله والمكاس) أى المسافر لاخذ المكس وانما قلنا ذلك ليكون مثالا للعاصى
سفره كما هو مقتضى العطف اه شيخنا (قوله فلا يحل لهم الخ) فيه وقفة بالنسبة الى الباغى
والعادى المقيمين فان قول الشارح ويلحق بهما الح يقتضى أن المراد بهما فى الآية المقيمان وذلك
لان الترخيص لايمتنع فى حق المقيم العاصى الااذا كان مراق الدم وقادرا على توبة نفسه كالمرتد
والتارك الصلاة بشرطه أما غيره فله سائر الرخص التى من جملتها أكل الميتة هكذا تقتضه كلام
الرملى فى باب الأطعمة فقوله وعليه الشافعى لعله فى مذهبه القديم اهـ واختلف العلماء فى قدر
ما يدل المضطرأ كله من الميتة على قولين أحدهما ان بأكل مقدار ما مسك رمقه وهو قول أبى
«نفسة والراجع عند الشافعى والقول الان خر يجوز أن بأ كل حتى يشبع وبه قال مالك أهـ
خطّيب (قوله ان الذين ٢٠ تمون الخ) نزلت فى رؤساء اليهود وعلمائهم وذلك أنهم كانوا يصبيون
من سفلتهم الهداياوالما كل وكانوا يرجون ان النبى المبعوث منهم فلما بعث محمد صلى الله عليه
وسلم من غيرهم خافوا على ذهاب ما كلهم وزوال رياستهم فعمد وا الى صفة محمد صلى الله عليه
وسلم فكتهوها فا نزل الله تعالى أن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب الخ أى فى الكتاب من
صفة النبى صلى الله عليه وسلم ونعته ووقت نبوته هذا قول المفسرين اهخازن (قوله من
الكتاب) من البيان وهى حال من العائد على الموصول تقديره أنزله الله حال كونه من الكتاب
والعامل فيه أنزل أوحال من الموصول نفسسه فالعامل فى الحال يكتمون اهـ سمين ويجوزأن
دلالات (مارزقناكم
واشكر واله) على ما أحل
لكم (ان كنتم إياه تعبدون
اماحرم عليكم الميتة) أى
أكلها اذالكلام فيه وكذا
مابعد ها وهى ما لم بذلك شرعا
وألحق بها بالسنة ما أبين من
حى وخص منها السمك
والجراد (والدم) أى المسفوح
كما فى الانعام (ولحم الخنزير)
خص اللحم لأنه معظم المقصود
وفیره تبعله(وماأهلبه
لغير الله) أى ذيح على اسم غيره
والاهلال رفع الصوت وكانوا
يرفعونه عند الذبح لا تهتهم
(فن اضطرّ) أى المأته
الضرورة الى اكل شئ ما
ذكر فاكله (غير باخ)
خارج عن المسلمين (ولا عاد)
متعد عليهم بقطع الطريق
(فلاائم عليه) فىأكله (ان
الله غفور) لا وليائه (رحيم)
باهل طاعته حيث وسع
لهم فى ذلك وخرج الباغى
والمعادى والحق بهماكل
عاص بسفره كالاآدق
والمكاس فلايحل لهم أكل
شئ من ذلك ما لم يتوبوا
وعليه الشافعى (ان الذين
يكتمون ما أنزل الله من
الكتاب) المشتمل على نعت
محمدوهم اليهود
(وهوخيرلكم) تصبون
الشهادة والغنية (وعسى أن
جبواشياً) الجلوس عن

١٤٨
(ويشترون به ثمناقليلا) من
الدنيا بأخذونه بدله من
-غلتهم فلا یظهرونهخوف
فوته عليهم (أوائك
ما يأكلون فى بطونهم الاالنار)
لانهاماً له ( ولايكلمهم الله
يوم القيامة) غضبا عليهم
(ولا يزكيهم) يطهرهم من
دنس الذنوب (ولهم عذاب
أليم) مؤلم هو النار (أولئك
الذين اشتروا الضلالة بالهدى)
أخذوها بدله فى الدنيا
(والعذاب بالمغفرة) المعدة
لهم فى الآخرة لولم يكتموا
(فا أصبرهم على النار) أى
ما أشدصبرهم وهو تجيب
للمؤمنين من ارتكابهم
موجباتها من غير مبالاة
والافأى صبرهم (ذلك)
الجهاد (وهوشرلكم)
لا تصيبون الشهادة ولا
الغنيمة (والله يعلم) ان الجهاد
خيرلكم (وأنتم لا تعلمون)
ان الجلوس شراً-كم نزلت فى
سعد بن أبى وقامر والمقداد
ابن الاسود وأصحابهما ثم
نزلت فى شأن عبد الله بن
حمش وأصحابه وقتلهم عمرو
ابن الحضرمى وسؤالهم عن
القتال فى الشهر الحرام
يعنى رحا آخر عشية
جمادى الآخرة قبل رؤية
هلال رجب وملامة المشركين
لهم بذلك فقال (يسألونك)
يا محمد (عن الشهر الحرام
تكون من بمعنى فى والكتاب هوالتوراة (قوله ويشترون به) أى بكتمانه اه خازن (قوله
مأخذونه) أى الثمن وقوله مدله أى بدل الكتمان وقوله فلا يظهرونه أى النعت وقوله خوف
قوته أى الثمن وذلك أنهم لو أظهروه لوحده سفلتهم مطابق الصفاته الشاهدة خار حافيؤمنون به
فيغوت على الرؤساء ما يأتيهم منه فهذا معنى شرائه بالثمن أى أخذ الثمن فى مقابلة كتمانه يعنى
فى نفس الامرو الواقع وليس المراد أنهم كانوا يقولون لسفلتهم اعطونا كذا فى مقابلة الكتم اهـ
شيخنا (قوله فى بطونهم) أى ملء بطونهم وهو ظرف متعلق بماقبله لا حال مقدرة كماقال الكواشى
فى تفسيره وإنما قال مقدرة لأنها وقت الأكل ليست فى بطونهم وانما تؤل الى ذلك والتقدير نابتة
أو كائنة فى بطونهم ثم قال أبو البقاء عقب ذلك ويلزم من هذا تقديم الحال على حرف الاستغناء
وهو ضعيف المكرنى (قوله الاالنار) استثناء مفرغ لان قبله عاملا بطله وهذا من مجاز
الكلام جعل ما هو سبب للنار نارا كقوله-م أكل فلان الدم يريدون الدية التى سببها الدم اهـ
كرخى فالامة على حذف مضاف أى الاسبب الناركما أشارله بقوله لانها أى القارماً له أى مال
ما يأخذونه أى عاقبته وغايته اهـ (قوله ولا يكلمهم) أى كلام رحمة (قواء غضبا عليهم) أشار
الى انهاستعارة عن الغضب لأن عادة الملوك أنهم عند الغضب يعرضون عن المغضوب عليه ولا
بكلمونه كما أنهم عند الرضاء قبلون عليه بالوجه والحديث وذلك لما ثبت بالنصوص أنه تعالى
يسألهم فوربك لنسألتهم أنجعين والسؤال كلام فمن ثم حمل نفيه على ماذكره أوان المرادمن
الاّة أنه تعالى لا تكلمهم بتحية وسلام وخيروانما بكلمهم بما تعظم به الحسرة والتم عند المناقشة
والمساءلة كقوله أخسؤا فيها ولا تكلمون وانما كان عدم تكليمهم فى معرض التهديدلان
يوم القمامة هو اليوم الذى ،كلم الله فمه كل الخلائق بلا واسطة في ظهر عند كلامه السرور فى
أوليائه وضده فى أعدائه وقوله ولا يز كيهم يطهرهم الخ أولا ينسبهم الى التزكية ولا يثنى عليهم
ولا يقبل أعمالهم كما يقبل أعمال الازكاء أولا ينزلهم منازل الازكاء اهـ كرخى (قوله أولئك
الذين الخ) أى الموصوفون بالصفات السنّة من قوله ان الذين بكتمون الى هنا وهذا بيان لحالهم
فى الدنيا بعدان بين حالهم فى الآخرة (قوله لولم يكتموا) جوابها محذوف أى لاعدت لهم دل
عليه ما قبله (قوله فا أصبرهم على النار) فى مانخمسة أوحه أحد ها وهوقول سيويه والجمهورانها
نكرة تامة غير موصولة ولا موصوفة وان معناها التعجب فإذا قلت ما أحسن زيدافعناه شيء صير
زيداحسنا والثانى وإليه ذهب القراء أنها استفهامية محبها معنى التعجب نحو كيف تكفرون
والثالث ويعزى للاخفش أنها موصولة والرابعة ويعزى له أيضا أنها فكرة موصوفة وهى على
الاقوال الأربعة فى محل رفع بالابتداء وخبر هاعلى القوامن الأولين الجملة الفعلية بعدها وعلى
قولى الأخفش مكون الخبر محذ وفا فان الجملة بعدهالماصلة أوصفة ولذلك اختلفوا فى افعل
الواقع بعدها أهواسم وهوقول الكوفيين أم فعل وهو الصحيح ويترتب على هذا الخلاف خلاف
فى نصب الاسم بعده هل هو مفعول به أو مشبه بالمفعول به ولهذه المذاهب دلائل واعتراضات
وأجوبة ليس هذا موضعها والمراد بالتجب هنا وفى سائر القرآن الاعلام بحالهم انها ينبغى
أن يتجب منها والافالتجهمب مستقبل فى حقه تعالى ومعنى على النار على عمل أهل الناروهذا من
مجاز الكلام الخامس أنها نافية أى فالصبرهم الله على النارنق له أبو البقاء وليس بشئء اح سمين
(قوله موجباتها) أى أسبابها وقوله والافأى صبرهم أى ولو كان المراد ظاهره من ثبوت صبرهم
عليها فلا يستقيم لأنه لاصبرلهم أصلافقوله فأى صبرلهم استفهام انكارى وقال الكافى فىا
اصبرهم على عمل أهل النارأى ما أدومهم على مروى عن الكسائى أنه قال قال لى قاضى اليمن
كرة

١٤٩
بمكة اختصم إلى رجلان من العرب -خلف أحد هما على حق صاحبه فقال ما أصبرك على
عذاب الله أه خطيب (قوله الذى ذكرالخ) فيهاشارة الى ان ذلك راجع الى الذى ذكر من
أكلهم النارلـ كتمانهم ما أنزل الله وشرائهم به ثمناقليلا وعذا بهم على ذلك بسبب ان اللّه نزل
الكتاب بالحق فاقام السبب وهو تنزيل الكتاب بالحق مقام المسبب عنه وهو الكتمان
والاشتراء كانه قيل مستقروثابت بسبب المكتمان والاشتراء هكذا أوله المفسرون وكلام
الشيخ المصنف لا بأباء اه كرخى (قواء نزل الكتاب) أى التوراة (قوله فاختلفوافيه) اشارة
الى ان فى الآية حذفا الظهركونهاسه الماقبلها فالسبب فى الحقيقة اختلافهم لا التنزيل
بالحق اه شيخنا (قوله آمنوا بعضته) أى فلم يكتموه (قوله وان الذين اختلفوا الخ) مرتب
على ماقـ ذره الشارح من قوله فاختلف وا الخ وهذا على القول الأول فى المراد بالكتاب وهو أنه
التوراة وأماء لى قوله وقيل الح فيكون قوله وان الذين الخ منقطعا عن قوله ذلك بأن الله الخ
اهـ شيخنا (قوله بذلك) أى بكتمان البعض والإيمان بالبعض (قوله وهم اليهود) هو
ما أخرجه ابن جرير عن عكرمة قال نزلت هذه الآية والتى فى آل عمران ان الذين يشترون بعهد
اللّه وأعانهم ثمناقليلا فى اليهود الهكرنى (قوله وقيل المشركون) مقابل قوله وهم اليهود
المرتب على كون الاختلاف بالكتم، يكون المراد بالكتاب التوراة وقوله وقيل الخ خلاف
فى المراد بالكتاب الثانى وأما الكتاب الأول فى قوله نزل الكتاب فالمراد به التوراة لاغير (قوله
لميس البرالخ) نصف السورة السابق كان متعلقا بأصول الدين وبقبائح بنى اسرائيل وهذا
النصف غالبه متعلق بالاحكام الفرعية تفصيلا اهـ شيخنا (قوله أن تولواوجوهكم) اختلف
فى المخاطب بهذه الآية على قولين أحدهما أنهم المسلمون والثانى أهل الكتابين فعلى الاول
معناه لبس المركله فى الصلاة ولكن البرمافى هذه الآية قاله ابن عباس ومجاهد وعطاء وعلى
الثانى ليس البرصلاة اليهود الى المغرب وصلاة النصارى الى المشرق فاهم أكثروا الخوض
فى أمر القبلة حين حوّلت وادعى كل طائفة أن البرهو التوجه الى قبلته فرد الله عليهم وقال
ليس البرما أنتم عليه فإنه منسوخ ولكن البرما فى هذه الآية قاله قتادة والربيع ومقاتل وقال
قوم هوعام لهم والمسلمين أى ليس البرمقصوراعلى أمر القبلة اه خطيب (قوله قبل المشرق)
منصوب على الطرف المكانى بقوله تولوا وحقيقة قبولك زيد قبلك أى فى المكان الذى يقاملك
فيه وقد يتسع فيه فيكون معنى عندنحو قبل زيددين أى عند مدين اهـ.٢-ين والمشرق جهة
شروق الشمس والمغرب جهة غر و ها قال المفسرون والاولى قبلة النصارى والثانية قبلة
اليهودوهومشكل بماتقدم لهم من أن قبلة اليهود اما هى بيت المقدس وهو بالنسبة الى
المدينة شمال لا مغرب وكذا بالنسبة لمكة فلم يظهر المراد من هذه الآية وقد تنبه أبو السعود
لهذا وأجاب عندمالايجدى شمأومح صل ما تقبه له أنه كان الظاهر أن يقال قبل المشرق وبدت
المقدس وحاصل الجواب الذى أشارله انه اغا عبر بالمغرب لكون بيت المقدس مغربا بالنسبة
المدينة وقد عرفت ان هذاغير مح بل هو شمال بالنسبة اليهالان من استقبل بيت المقدس
فيها يكون ظهره مقابلالميزات المكعبة ووجهه مقابلالبيت المقدس الذى هو من جملة الشام
فليتأمل فانى لم أرمن حقق هذا المقام والله أعلم بمراده وأسرار كتابه (قوله حيث زعم واذلك)
أى زعم وا أن البر والخير والتقرب الى الله فى استقبال المشرق وهوزعم النصارى وفى استقبال
المغرب وهوزعم اليهود (قوله ولكن البرالخ) البرجامع لكل طاعة وأعمال الخير المقربة
الذى ذكر من أكلهم النسائي
وما بعده (بأن) بسبب أن
(الله نزل الكتاب بالحق)
متعلق بنزل فاختلفوا فيه
حيث آمنوا بعضه وكفروا
بعضه مكتمه (وان الذين
اختلفوا فى الكاب) بذلك
وهم اليهود وقيل المشركون
فى القرآن حيث قال بعضهم
شعرو بعضهم مصرو بعضهم
حكمانة (افي شقاق) خلاف
(بعيد) عن الحق (ليس البر
أن تولواوجوهكم) فى الصلاة
(قبل المشرق والمغرب) نزل
ردا على اليهود والنصارى
حيث زعم إذلك (ولكن
البر) أى ذا البروقرئ البار
(من آمن بالله واليوم الآخر
والملائكة والكتاب) أى
الكتب (والنبيين وآتى
المال
قتال فيه) يقول يسألونك
عن القتال فى الشهر الحرام
يعنى رجبا (قل قتال فيه)
فى رجب (كبير) فى العقوبة
(وصد عن سبيل الله)
ولكن صرف الناس عن
دمن الله وطاعته (وكفريه
والمسجدالحرام) وصد
الناس عن المسجدالحرام
(واخراج أهله منه أكبر)
عقوبة (عندالله) من قتل
عمرو بن الحضرمي (والفتنة)
الشرك بالله (أكبر من القتل)
من قتل عمروبن الحضرمي

١٠٠
على)».(حبه)له(ذوی
القربى) القرابة (واليتامى
والمساكين وابن السبيل)
المسافر (والسائلين) الطالبين
(وفى) فك (الرقاب)
المكاتبين والاسرى (وأقام
الصلوة وآتى الزكوة)
المفروضة وما قبله فى التطوّع
(والموفون بعهدهم اذا
ماهدوا) اللّه أو الناس
(والصابرين) نصب على
المدح
(ولا يزالون) يعنى أهل مكة
(يقاتلونكم حتى يردوكم)
يرجعوكم (عن دينكم) الاسلام
(ان استطاعوا) قدروا (ومن
يرتدد منكم عن دينه) الاسلام
(فيمت) ومن عت (وهو كافر
فأنتك حمطت أعمالهم)
بطلت أعمالهم وردت
حسناتهم (فى الدنيا والاخرة
ولايج زون بها فى الآخرة
(وأولئك أصحاب النار)
أهل النار (هم فيها
خالدون) مقيمون لايموتون
ولا يخرجون ثم نزل أيعنا
.فى شأن عبد الله بن جحش
وأصحابه فقالى (ان الدين
آمنوا) بالله ورسوله (والذين
هايروا) من مكة إلى المدينة
(وجاهدوانی سبیل الله) فى
قتل عمروبن الحضرمى
الكافر (أولئك يرجعون
مرحت اللّه) ينالون جنة الله
﴿والله غفور) لصنعهم
الى الله تعالى الموجبة للثواب والمؤدية الى الجمعة ثم بين خصإلا من البرفقال من آمن الخامـ
خازن وفى السمين فى هذه الآ ية أربعة أوجه أحدها أن البراسم فاعل من بريبرفهوبر والاصل
برومكسرالراء الاولى يوزن بطن وفرح فلما أريد الادغام نقلت كسرة الراء الى الماءبعدساب
تركتها فعلى هذالايحتاج الكلام إلى حذف وتأويل فكأنه قيل ولكن الشخص البرمن
آمن ويؤيد هذا القراءة الشاذة باسم الفاعل الصريح التى نبه عليها الشارح الثانى أن
الكلام على حذف مضاف كماندرة الجلال الثالث أن مكون الحذف من الثانى أى ولكن
البربر من آمن الرابع أن المصدر الذى هو البر بالكسر بمعنى اسم الفاعل الصريح الذى هو
البارويؤيده القراءة الشاذة اه بنوع تصرف (قوله على حبه) فى محل نصب على الحال
والعامل فيه آتى أى آتى المثال حال محبته له واختياره إياه والحب مصدر حبعت لغة فى احيبت
كما تقدم ويجوز أن يكون مصدر اللرباعى على حذف الزوائد ويجوز أن يكون اسم مصدر
وهو الاحباب وفى الضمير المضاف اليههذا المصدرة ولان أحدهما أنه يعود على من آمن الذى
هوالمؤتى المال وعلى هذا فالمصدر مضاف للفاعل مع حذف المفعول أى مع حبه اباهوهذا
ما عليه الجلال حيث قال مع حبه له والثانى وهو الأظهر أنه يعود على المال والمصدرمضاف
لمفعوله والفاعل محذوف أى مع حب المؤتى اياه أى المال اهـ من السمين (قوله ذوى القربى)
مفعول لاحتى وهل هو الاول والمال هوالثانى كما هوقول الجمهور وقدم للاهتمام أو هو الثانى
فلا تقديم ولا تأخير كماهوقول السهيلى اه من السمين (قوله القراءة) يعنى قرابة المعطى
أى الفقراء منهم اذالاعطاء للأغنياء هدية لاصدقة الكرخى (قوله واليتامى) يريد المحاويج
منهم ولم يقيد لعدم الالباس وظاهرأنه منصوب عطفاعلى ذوى والمراد ابناء أوليائهم لان
الابتاء اليتامى لا يصح وهذامع الصغر وقدم ذوي القربى لان ابناءهم قريتان صدقة وصلة اهـ
كرنى (قوله المسافر) أى المقطع به السفردون وطنه لذهاب نفقته أو وقوف دابته وابن
السبيل اسم جنس أوواحد أريدبه الجمع وسمى ابن السبيل أى الطريق الازمتها باهافى
السفر أولار الطريق تبرزه فكاً بها ولدته المكرنى (قوله الطالبين) أى للاحسان ولو كانوا
أغنياء قال صلى الله عليه وسلم للسائل حق وان جاء على فرسه رواه الامام أحمد الهكرنى (قوله
وفى الرقاب) معطوف على المفعول الاول وهو ذوى أى وأتى المال فى الرقاب أى دفعه فى
فكها أى لاجله وبسببه اهـ شيخنا فضمنآتى بالنسبة لهذا المعطوف معنى دفع فيكون متعدبا
لواحد كما عرفت فى حل العبارة اهـ (قوله وأقام) معطوف على آمن (قوله والموفون بعهدهم)
فى رفعه وجهان أحدهما ولم يذكر الرمخ شرى غيره أنه عطف على من آمن أى ولكن البر
المؤمنون والمؤفون والثانى أن يرتفع على انه خسبر مبتدأ محذوف أى وهم الموفون اهـ سمين
والموفون بعهدهم هم الذين إذا وعدوا أنجزوا واذانذواوفوا واذا حلف وابروا فى أعمانهم واذا
قالواصدقوا فى قولهم واذا ائتمنوا أدوا الامانة اه خازن (قوله على المدح) ليس المراد أنه بقدر
عامل من مادة المدح فقط بل المرادانه معمول لفعل محذوف كاخص أوأذكر هكذاصرحوا به
وعبارة أبى السعود نصب على الاختصاص ولم يدرج فى سلك ماقــ له بان يقال والصابرون
تنمها على فضيلة الصبر وهو فى الحقيقة معطوف على ما قبله من حيث المعنى قال أبو على اذا
ذكرت صفات الدح أو الذم وخولف الاعراب فى بعضها فذلك تفنن ويسمى قطعا لأن تغيير
الإألوفيدل على زيادة ترغيب فى استماع المذكورومزيداهتمام بشأنه وقد قرئ والصابرون
كما

كما قرئ والموفين انتهت وعبارة السكرفى ولم يعطف لمزيد شرف الصبر قال الراغب ولما كان
الصبر من وجه مبدأللفضائل ومن وجه جامعا للف صائل أذلا فضيلة الاولاصبر فيها أثر بليغ
غير اعران تنبيها على هذا المقصد وهذا كلام حسن فالآية جامعة لمجامع الكمالات الانسانية
وهى محة الاعتقاد وحسن المعاشرة وتهذيب النفس انتهت (قوله فى البأساء والضراء)
امهمان مشتقان من البؤس بضم الياء والضر يضم الضاد وألفه ما للتأنيث والبؤس بالضم
والبأساء بالمدالفقر يقال بئس بكسرالهمزة بيأس إذا افتقر وقوله وحين البأس ظرف
منصوب بالصابرين وهوشدة القتال خاصة كما قال الجلال بقال بؤس الرجل بضم الهمزة بأسا
بسكونهااذا شجع اه من السمين (قوله أولئك الذين صدقوا) مبتدأ وخبر وائى بخبراً ولئك
الاولى موصولا بصسلة وهى فعل ماض لتحقق اتصافهم بهوار ذلك قد وقع منهم واستقروأتى بخير
الثانية بوصول صلته اسم فاعل ليدل على الثبوت وانه ليس متجد دابل صار كالسمية لاسم
وأيضاء لوأتى به فيملا ماض بالما حسن وقوعه فاصلة قال الواحدى رحمه الله تعالى ان الواوات
فى هذه الاوصاف تدل على أن من شرائط البراستكم الها وجعها فىن قام بواحد منها لا يستحق
الوصف بالبرفلامن فى اذاظلم انسانا وأوفى بعهده أن يكون من جملة من قام بالبروكذا الصابر فى
المأساء لا يكون قائما بالبر الاعند استجماع هذه الحصال ولذلك قال بعضهم هذه الصفات
خاصة بالانبياءلان غيرهم لا تجتمع فيه هذه الاوصاف وقال آخرون هى عامة فى جميع المؤمنين
واللهتعالى أعلم الهكرخى (قوله وأولئك هم المتقون اللّه) أى عن الكفر وسائر الرذائل
وتكرير الإشارة لزيادة تنويه شأنهم وتوسيط الضمير للاشارة الى انحصار التقوى فيهم اه أبو
السعود (قوله كتب فرض) أى فرض والزم عند مطالبة صاحب الحق فلا يقدح فيه قدرة
الولى على العفوفان الوجوب انما اعتبر بالنسبة الى الحكام والقائلين اهكرخى فانخطاب فى
الامة للقاتلين وولاة الأمور (قوله المماثلة) كأن هذا التفسير بالنظر اسياق الآية وسبب
نزولها والا فالق صاص فى عرف الشرع هوالقود الذى هوقتل القاتل ويصح تفسير الآية به
أى فرض عليكم أن يقتل القاتل » قبل نزلت في الاوس والخزرج وكان لاحد الحسين طول أى
زيادة على الأ حرفى الكثرة والشرف وكانوا ينكمون نساءهم بغير مهر واتهم والنقتان بالعبد
منا الحرمنهم وبالمرأة منا الرجل منهم وبالرجل الرجلين منهم وجعلوا جراحاتهم ضعفى
جراحات أولئك فرفعوا أمرهم إلى النبى صلى الله عليه وسلم وأنزل الله تعالى هذه الآية وأمرهم
بالمساواة فرضوا وسلمواء فان قيل كيف يكون القصاص فرضا والولى مخير بين المغرمجانا
والقصاص وأخذ الدمة *قلت هو فرض عند مطالبة الولى مه وعدم رضاه نعمره اه خازن (قوله
فى القتلى) أى بسبب القتلى وفى تكون السبب كقوله عليه الصلاة والسلام ان امرأة دخلت
النارفي هرة أى تسبيها وفعلى يطردجمالفعيل بمعنى مفعول وقد تقدم شئ من هذا عند قوله
وإن أتوكم أسرى أهـ سمين (قوله وصفا وفعلا) متعلق بالمماثلة أى المماثلة فى الوصف والفعل
فالأول بينته الآية بقوله ما الحربالحر والثانى كمالوقة-ل بسيف فانه مقتل به أو بغيره فيغيره على
التفصيل فى الفروع اهـ شيخنا (قوله الحربالحر) الحر مرفوع بالأبتداء وبالحرخبره وقدر
الشارح متعلقه كوناخاصابقوله بقتل بالراذلا فائدة فى تقديره كونا عاما اه من السمين
والحر وصف يجمع على أحرار مثل مروأمراروهوغيرمقبس والأنثى حرة وتجمع على حرائر أهـ
سمين (قوله ولا يقتل بالعبـد) مفهوم الظرف وقوله والعبد بالعبد والانثى بالأنثى مفهومهما
(فى البأساء) شدة الفقر
(والضراء) المرض (وحين
البأس) وقت شدة القتال
فى سبيل الله (أولئك)
الموصوفون بماذكر (الذين
صدقوا) فى إيمانهم أو ادعاء
المبر (وأولئك هم المتقون)
الله (يأيها الذين آمنوا كتب)
فرض (عليكم القصاص)
المماثلة (فى القتلى) وصفا
وفعلا (الحر) يقتل (بالحر)
ولا يققل بالعبد (والعبد
بالعبد والانثى بالانثى)
وبينت السنة أن الذكر بقتل
بها وانه تعتبر المماثلة فى
الدين فلا يقتل مسلم ولو
عبد الكافرولورا
مصر
(رحيم) بهم إذالم يعاقبهم
(يسألونك عن الخمر والميسر)
نزلت فى شأن عمربن الخطاب
لقوله اللهم أرنارأيك فى الخمر
فقال الله لمحمد صلى الله عليه
وسلم (يسألونك عن الخمر
والميسر) عن شرب الخمر
والقمار (قل) يامحمد (فيهما
اثم كبير) بعد القريم
(ومنافع الناس) قبل
التحريم بالتجارة بهما (وائهما)
بعدالضريم (أكبرمن
نفعهما) قبل التحريم ثم حرم
بعد ذلك فى كليهما
(ويسألونك ماذا ينفقون)
نزلت فى شأن عمروبن الجموح
سأن النبى صلى الله عليه وسلم
ماذانتصدق من أموالنا

(ڤن عنى له) من القائلين
(هن)دم (أخيه) المقتول
(شئ) بأن ترك القصاص
هنه وتنكيرشىء يفيدسقوط
القصاص بالعفو عن بعضنه
ومن بعض الورثة وفى ذكر
أحبه تعطف داع الى العفو
وإيذان بان القتل لا يقطع
اخوة الإيمان ومن مبتدأ
شرطية أو موصولة والخبر
(فاتباع) أى فعلى العافى
اتباع القائل (بالمعروف)
بان يطالب بالدية ، لاعنف
وترتيب الاتباع على العفو
تفيد أن الواجب أحدهما
وهو أحد قولى الشافعى
والثانى الواجب القصاص
والدية بدل عند فلوعفا ولم
يسمها فلاشئ ورحح(و) على
القائل (أداء) العربة (اليد)
أى المافى وهو الوارث
(احسان) لامطل ولابخس
(ذلك) الحكم المذكورمن
جواز القصاص والعفو عنه
على الدية (تخفيف) تسهيل
(من ربكم) عليكم (ورحمة)
بكم حيث وسع فى ذلك ولم
يحتم واحدا منهما كما حتم
على اليهود القصاص وعلى
النصارى الدية (فن اعتدى)
ظلم القائل بأن قتله (بعد
ذلك) أى الدغو (فل عذاب
أليم) مؤلم فى الأثرة بالنار
أوفى الدنيا بالقتل (ولكم فى
القصاص حياة) أى مقاء
غنايم (يا أولى الألباب) ذوى
١٠٢
+47
معطل وقوله وبيفت السنة الخ أشار بذلك الى أن الانثى الواقع مبتدأ ليس قيداوليس هذابيانا
المفهوم الظرف الواقع خبرا كمالايخفى أه وفى الكرخى يعنى أن الآية بينت حكم النوع اذا قتل
نوعه فقط وبينت السنة اذا قتل أحد النوعين الآخر كما جاءت بذلك الأحاديث وقوله وأنه تعتبر
المماثلة أى مائلة القاتل القتيل بان لا يفضله فى الدين أى ولا بالاصلية اهكرنى (قوله فن
عفى) أى فالقاتل الذى عنفى لهأى ترك له من دم أخيه شىء ولو فر أيسيرا فعلى المافى اتباع له الخ
اهـ شيخنا وقوله من القاتلين بيان لمن وقوله من دم أخيه أى أخى القاتل وقوله بان ترك تفسير
لعفى والترك انما يفتبرو بعد سقوط القصاص اذا كان هن وارث المقتول وقولهمنهأى من
الذى هو عبارة عن القاتل وقوله ومن بعض الورثة أى وبالعفو من بعض الورثة (قوله بأن
ترك القصاص) هذا أىتفسيرعفى بترك هوما أجازه ابن عطية قال القاضى وهوضعيف
اذالم يثبت عفا الشئ بمعنى تركه بل أعضاء قاله أبو حيان فإن قبل بعضمن عفى معنى ترك فالجواب
ان التضمين لاينقاس اهكرخى (قوله لا يقطع أخوة الإيمان) أى خلاف للخوارج القائمين
بان مرتكب الكبيرة كافر فلا يكون بينه ما اخوة اه شيخنا (قوله والخبرفا تباع) أى جملته
لانه مبتدأ خبره محذوف كما قدره بعد وهذا راجع لكونها موصولة وأما على كونهاشرطية تحملة
فاتباع جوابها والخبرفعل الشرط على المرجح اهـ شيخنا (قوله بالمعروف) يتعلق باتباع
فيكون منصوب المحل ويجوزأن يكون وصفالقوله اتباع فيتعلق بهذوف ويكون محله الرفع
امكرخى (قوله بلاعنف) فى القاموس العنف مثلث العين ضد الرفق وعنف ككرم عليه
وبه اذا لم يرفق به اهـ (قوله وترتيب الاتماع) أى الذى هو عبارة عن المطالبة بالدية. فيدالخ
وذلك أنه رقب الاتباع أى المطالبة بالدية على العفوفيقتضى أن الدية فى ذاتها واجبة حيث
تثبت عند سقوط القصاص اذلو كان الواجب القصاص فقط والدية بدل الذى هو القول الثانى
لم يجب بالعفومجانا أو مطلقاشئ لان البدل الذى هو الدية لا يثبت على هذا القول الااذا-هى فى
العفوكماذكرذلك الشارح اهـ شيخنا (قوله ان الواجب أحدهما) أى أحد الأمر ين أما
القصاص أوالدية على الابهام ومحمد النووى فى تسكت التنبيه وقوله فلاشىء ورجع أى الثانى
بأنه الذى عليه الأكثرون ومحمد الشيخان وهو المعتمداله كرفى (قوله بلا مطل ولا تخس) المطل
تأخير الدفع والوعدبه مرة بعد أخرى والجفس النقص (قوله كما حتم على اليهود القصاص)
أى وحرم عليهم العفو وأخذ الدية وقوله وعلى النصارى الدية أى وحرم عليهم القصاص وهذا
فيه تضييق على كل من الوارث والقاتل اهـ (قوله ولكم فى القصاص) خطاب لمريد القتل
ظلما والمراد فى مشروعية القصاص كابنه بقوله لان القاتل الخ اه شيخنا وفى أبى السعود
واحكم فى القصاص حياة بيان لهامن الحكم المذكور على وجه بديع لا تغال غايته حيث جعل
الشئ وهو القصاص مخلالضدهوهو الحياة ونكر الحياة ليدل على أن فى هذا الجنس نوعامن
الحياة عظيم لاسلفه الوصف وذلك لأنهم كانوا يقتلون الجماعية بالواحد فتنشر الفتنة بينهم ففى
شرع القصاص -سلامة من هذا كله اهـ وعبارة الخازن ولكم في القصاص حياة هذا الحكم
غير مختص بالقصاص الذى هو القتل بل يدخل فيه جميع الجروح والشهاج وغير ذلك لان
الجارح اذا علم أنه اذا جرح جرخ لم يجرح فيصير ذلك سببالبقاء الجارخ والمجروح وربما أفضت
الجراحة الى الموت فيقتص من الجارح آهـ (قوله باأولى الألباب) جمع لب وهو العقل الحالى
من الهوى *مى بذلك لا حدوجهينأمالبنائه من لب بالمكان أقام به واما من اللعاب وهو
العقول لان القاتل اذا علم انه يقتل ارتفع فاحبنانفسه
الخالص

١٥٣
الخالص مقال لبيت بالمكان وليبت بضم العين وكسرها اهـ سمين (قوله ومن أراد) أى واحياء
من أراد قتله (قوله فشرع) أشاربه إلى أمرين إلى أن المراد فى مشروعية القصاص وإلى انة وله
لملكم الح متعلق بهذا المقدراه (قوله لعلكم تتقون القتل الخ) أى أو تعملون عمل أهل التقوى
فى المحافظة على القصاص والحسكم به والاذعان له قاله القاضى كالكشاف اشارة الى ان الآية
مسوقة لبيان منافع القصاص بعد الاخبار بفرضيته بقوله كتب عليكم القصاص اله كرحى
(قوله كتب عليكم) كتب مبنى المفعول وحذف الفاعل للعلم به وهو الله تعالى وفى القائم مقام
الفاعل ثلاثة أوجه *أحدها أن يكون الوصية أى كتب عليكم الوصية وجازتذكير الفعل الوجهين
أحدهما كون القائم مقام الفاعل مؤنثا مجاز يار الثانى الفصل بينه وبين مرفوعه» والثانى أنه
الاحصاء المدلول عليه مقوله الوصية للوالد ين أى كتب هو أى الايساء والثالث أنه الجار والمجرور
وهذا تقمه على رأى الاحفش والكوفيين وعليكم في محل رفع على هذا القول وفى محل نصب
على القوامن الاولين اهـ سمين (قوله إذا حضر أحدكم الموت) أى ظهرت عليه أما رانه كالمرض
الخوف فالكلام على حذف مضاف كما أشارله الشارح (قوله مالا) فسر الخير بالمال لان الخير
يقع فى القرآن على وجوه ونبه بتسميته خيراعلى ان الوصية تستحب فى مال طيب اهكرنى (قوله
مرفوع بكتب) فعلى هذا لا يصح الوقف على خيرا وقيل أنه مستأنف استئنافا بيانيا ونائب
الفاعل عليكم وكأنه قيل ما المكتوب على أحد نا اذا حضره الموت فقيل هو الوصية والوصية
تبرع مضاف لما بعد الموت فهى مصدرأ واه» وقوله ومتعلق اذا أى العامل فيهاوقوله ان
كانت ظرفية أى محضة غير مضمنة معنى الشرط أى كتب عليكم ان يوصى أحدكم وقت حضور
الموت له وقوله ان كانت شرطية أى ظرفية ضمنة معنى الشرط فيكون قد اجتمع شرطان
وجواب كل محذوف دل عليه لفظ الوصية وتقدير المحذوف فيهما مضارع مقرون بلام الامر
فقوله أى فليوص بيان لكل من حواب اذا وحواب ان فقدأخبر الشارح عن الوصية بامور
ثلاثة الرفع مكتب وعملها فى اذا ان لم تكن شرطية ودلالتها على جوابها ان كانت شرطية وعلى
جواب ان اه شيخنا (قوله وجواب ان) بالجرأى ودال على جواب ان أفاده السمين (قوله
والاقربين) عطف عام (قوله لمضمون الجملة) وهى كتب عليكم الوصية فالكتب أى العرض
لا مكون الاحقافا لجملة مشتملة على معنى هذا المصدر فكار مؤكد المضمونها وفيه ان المصدر
المؤكد لايعمل ولا يزيد على ماقبله معنى وهنا قدعمل فى قوله على المتقين أو وصف به فيزداد
معنى ولذلك قال بعضهم الاولى ان يكون مبيناللنوع اهـ شيخنا (قوله وهذا) أى كون
من حضره الموت وله مال حقت عليه الوصية للاقر بين منسوخ باية المواريث وبحديث
لاوصية لوارث أى مجموعهما بمعنى ان الفسخ ثبت بالحديث انصدره ان الله تعالى أعطى كل
ذى حق حقه والآية تبين ذلك وللشيخ سعد الدين التفتازانى فيه مناقشة اهكرخى (قوله فن
بقله) من يجوزان تكون شرطية وموصولة والغاء واجبة ان كانت شرطية وجائزة ان كانت
موصولة وقد تقدم لهذا نظائر والهاء فى بدله بجوزان تعودعلى الوصسية وإن كانت بلفظ المؤنث
لانهافى معنى المذكروهوالإيصاء أو تعود على نفس الإيصاء المدلول عليه بالوصية الآان اعتبار
المذكر فى المؤنث قليل وان كان مجازيا وقيل تعود على الامر والفرض الذى أمر به اللّه وفرضه
وكذلك الضمير فى سمعه والضمير فى المه يعودعلى الإيصاء المبدل أو التبديل المفهوم من قوله
ـدّله وقد راعى المعنى فى قوله على الذين يبدّلونه اذاوجرى على نسق اللفظ الأول لقال فأمامه
ومن أراد قتل فشرع (أحدكم
تتقون) القتل مخافة القود
(كتب) فرض (عليكم اذا
حضر أحدكم الموت) أى
أسبابه (ان ترك خيرا) مالا
(الوصية) مرفوع بكتب
ومتعلق أذا ان كانت ظرفية
ودال على جوابها ان كانت
شرطية وجواب ان أى
فليوص. (الوالدين والأقربين
بالمعروف) بالعدل بان
لا يزيد على الثلث ولا يفضل
الفنى (حقا) مصدرمؤكد
لمضمون الجملة قبله (على
المتقين) الله وهذا منسوخ
بابة المسيرات وبحديث
لاوصية لوارث رواه الترمذى
(فن بدله)
فقال الله لنبيه ويسألونك
ماذا ينفقون ماذا تت صدقون
من أمواله- م (قَل العفو)
مافضل من القوت وأكل
العيال ثم نسخ ذلك بابة
الزكاة (كذلك) مكذًا
(يبين الله لكم الآيات)
الامروالنهى وهوان الدنيا
(لعلكم تتفكرون فى الدنيا)
أنها فائية (والآخرة) أنها
باقية (ويسألونك عن اليتامى)
نزلت فى شأن عبدالله بن
رواحة سأل النبى صلى الله
عليه وسلم عن مخالطة
اليتامى فى الطعام والشراب
والمسكن يجوزأم لافقال الله
لنبيه ويسألونك عن اليتامى
ل

أى الإيصاء من شاهدرومى
(بعدما -معه) علمه (فانما
ائمه) أى الإيصاء المبدل (على
الذين يبدلونه) فيه اقامة
الظاهر مقام المضمر (ان
الله سميع) القول الموصى
(عليم) بفعل الوصى فعماز
عليه (فن خاف من موص)
مخففا ومثقلا (جنفا).ــلا
عن الحق خطأ (أوائما) بان
تعمد ذلك بالزيادة على
الثلث أوقخصيص غنى مثلا
(فاصلح بينهم) بين الموصى
والموصى له بالامر بالعدل
( فلااثم عليه) فى ذلك (ان
أقد غفوررحيم ياً بها الذين
آمنوا كتب) فرض (عليكم
الصيام كما كتب على الذين
من قبلكم) من الام (لعلّكم
تتقون) المعاصى فانه تكسير
الشهوة التىهىمبدؤها
أياما) نصب بالصيام أو
فصوموا مقدرا (معدودات)
أیقلائل أوموقتات بعدد
معلوم وهى رمضان كماسيأتى
وقلله تسهيلاعلى المكلفين
(فمن كان منكم) حيز شهوده
(مريضا أوعلى سفر) أى
مسافرا سفر القصر وأجهده
الصوم
ميـ
عن مخالطة البنامى بالطعام
والشراب والمسكن (قل)
يا محمد (اصلاح لهم) ولما لهم
(خبر) من ترك مخالطتهم
(وإن تخالطوهم) فى
١٥٤
عليه أو على الذى يعدله وقيل الضمير فى بذله يعود على الكتب أو الحق أو المعروف فهذ مستة
أقوال وما فى قوله بعد مايجوزان تكون مصدرية أى بعد سماعه وإن تكون موصولة
بمعنى الذى فالماء فى ممعه على الاول تعود على ما عاد عليه الهاء فى بدله وعلى الثانى تعودعلى
الموصول أى بعد الذى سمعه من أوامر الله تعالى اهـ سمين لكن هذا وقفة من حيث ان الكلام
السابق انما هو فى الوصية المنسوخة التى هى للوالدين والاقسر بين وقوله فن بدله الى آخر
الأحكام الآتية انما هو فى الوصية التى استقر عليها الشرع ويعمل بها الى الآن واذا كان
كذلك فكيف بعود الضمير من المحكمة على المنسوخة فليتأمل فانى لم أرمن نبه على هذا
(قوله أى الإيصاء) أى المعبر عنه بالوصية التى هى التبرغ المتقدم وقوله من شاهد الح بيان لمن
وتبديل كل منهما اما بانكار الوصية من أصلها أو بالنقص فيه. أو بتبديل صفتها أو غير ذلك
كأن يقول لم يوص أصلاًأوأودى بعبد وقد أوصى باثنين أو أودى بثوب خلق وقد أوصى بجديد
١* شحنا (قوله أى الإيصاء المبدل) أى أو التبديل ولو عبر به السكان أظهر (قوله على الذين
بدلونه) أى لا على الميت (قوله فيه اقامة الظاهر الخ) أى للنداءه لى فضيحتهم (قوله فيجاز عليه)
أى فيجازى الاول باندير والثانى بالشر (قوله فن خاف) أى علم وهو مجاز والعلاقة بينهما هوان
الانسان لايخاف شيأ حتى يعلم انه مما يخاف منه فهومن باب التعبيرعن السبب بالمسبب ومن
مجى ءالخوف؛، نى العلم قوله تعالى الاان بخافا ان لا يقا-دودالله اذكرخى (قوله جنفا) مصدر
لجنف كفرح والجنف مطلق الميل وقيده بالخطالاجل العطف (قوله بأن تعمدذلك) أى الميل
وقوله بالزيادة متعلق بكل من جنفاوائما (قوله فاءلح بينهم) أى فعل مافيه الصلاح كما أشار
لذلك بقوله بالامر بالعدل لا الصلح المرتب على الشقاق فان الموصى والموصى له لم يقع بينهما
ذلك وقواه بالامر أى أمر الموصى بالعدل كالرجوع عن الريادة وعن كونها الاغنياء وجعلها للفقراء
هذا وقال بعضهم بين الورثة والموصى له بان تنازعوا فى قدرها أو صفتها فيكون المراد بالصلح
المشهور أه شيخنا (قوله فى ذلك) أى الصلح المذكوروان كان فيه تبديل لانه خير بخلاف
التبديل السابق من الشاهد والوصى فالتبديل قسمان حرام وخيراه (قوله من الامم) عبارة
الخطيب من الانبياء والام من لدن آدم الى عهد كم فال على رضى الله تعالى عنه أو اسم آدم يعنى
ان الصوم عبادة قدعة أصلية ما أخلى الله تعالى أمة من افتراضها عليهم لم يفرضها عليكم وحدكم
وفى قوله تعالى كتب عليكم الح توكيد السكم وترغيب فى الفعل وتطييب للنفس انتهت (قوله فانه)
أى الصوم يكسر الشهوة أى كماقال عليه الصلاة والسلام يا معشر الشباب من استطاع منكم
الباءة أى مون النكاح فا. تزوج فإنه أغض للبصروا حفظ الفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم
فإنه له وجاء أى قاطع تشهوته اهـ خطيب (قوله أى قلائل) أى أقل من أربعين اذالعادة أنه متى
ذكر لفظ العدد مكون المرادبه ذلك وعلى هذالاتعمين خصوص عدد من هذا القليل فصع قوله
أوموقتات أى مضبوطات ومقدرات (قوله كماسیاتی) أى فى كلامه حيث جعل قوله شهر
رمضان خبراعن مبتدا محذوف وهو تلك الايام ا«شيخنا (قوله وقلله) الاظهر وقلاه الكن
لما كانت هى نفس رمضان مع ماذكره اه شيخنا (قوله حين شهوده) أى شهود الصيام أى
شهود وقته الذى هو ر مضنان والمراد بشهودهحضوره ووجود الشخص فيه موصوفا بصفات
التكليف من البلوغ والعقل (قوله مريضا) أى ولو فى أثناء اليوم بخلاف السفر فلا يبيح الغطر
اذا طرأ فى أثناء اليوم وهذا مر التعبير بعلى فى السفردون المرض أى فمن كان مستعليا على السفر
ومتمكا

ومتمخامنه بان كان متلبسابه وقت طلوع الفجراه شيخنا (قوله فى الحالين) أى حال المرض
وحال السفر وفيه نظر بالنسبة للسفراذ لا يشترط فيه المشقة فهو مبه طلقا (قوله من أيام أخر)
صفة لا يام وأخر على ضربين ضرب جمع أخرى تأنيث آخر بفتح الهاء أفعل تفضيل وضرب جمع
أخرى بمعنى آخرة تأنيث آخربكسرها مقابل لاول ومنه قوله تعالى قالت أخراهم لا ولاهم فالضرب
الاول لا ينصرف والعلة المانعة من الصرف الوصف والعدل واختلف الضويون فى كيفية
العدل فقال الجمهورانه عدل عن الألف واللام وذلك ان أخر جمع أخرى وأخرى تأنيث أخر
وآخر أفعل تفضيل وأفعل التفضيل لا يخلو عن أحد ثلاثة استعمالات اما مع أل أومع من أومع
الاضافة لكن من تمتفع هنا لانه معها يلزم الافراد والتذكير ولا اضافة فى اللفظ فقد رناعدلعن
الالم والام وهذا كما قالوافى مصرانه عدل عن الألف واللام الا أن هذا مع العلمية واما الضرب
الثانى فهو منصرف لفقد ان العلة المذكورة وانما وصفت الايام بأخر من حيث انها جمع مالا
يعقل وجمع ما لا يعقل يجوزان يعامل معاملة الواحدة المؤنثة ومعاملة جميع الاثاث فن الاول
ولى فيها ما رب أخرى ومن الثانى هذه الآّية ونظائر ها واما أوثر هنا معاملته معاملة الجمع
لانه لوى عبه مفرد افقبل عدة من أيام أخرى لاً وهم أنه وصف لعدة يفوت المقصود اهـ سمين
(قوله فدية) الفدية القدر الذى يبذله الانسان : فى به نفسه من تقصير وقع منه فى عبادة أو
نحوها ،هـ (قوله وفى قراءة) أى سبعة عليها يتعين جميع المساكين وأما على عدم الاضافة
فيصح الجمع والافراد فالفرا آن ثلاث اهـشيخنا (قوله، وقيل لا) أى لفظة لاغير مقدرة (قوله
فى حقهما) أى فهما مخير تان بين الصوم وبين الفطرمع القضاء والفدية وهذا اذا أفطرتالأغوف
على الولد وحد. أما اذا خافتا على أنفسهما فقط أو على أنفسهما والولد فالواجب عليه ما القضاء
فقط كما هوم قرر فى كتب الفروع (قوله بالزيادة) أى بأن زاد على المد (قوله وأن تصومواالخ)
هذا يظهر على النسم إذه والذى فيه تخييرة صح تفضيل الصوم على الإفطار والغدية واما على
عدمه فلا يظهر لتعين الافطارمع الغدية اهـ شيخناوفى المخازن وأن تصومواخيرلكم قيل هو
خطاب مع الذين يطيقونه فيكون المعنى وان تصوموا أيها المطيقون وتتحملوا المشقة فهو خير
لكم من الافطار والفدية وقيل هو خطاب مع الكل وهو الاصح لان اللفظ عام فرجوعه الى
الحل أولى اهـ (قوله والفدية) أى اخراجها (قوله تلك الايام) أى المذكورة فى قوله تعالى
أياما معدودات وأشار بهذا الى أن شهررمضان خبر عن هذا المقدر ام شيخنا (قوله شهر
رمضان)علم جنس مركب تركيبا اضا فها وكذا با قى أسماء الشهورمن حيز على الجنس وهو منوع
من الصرف العامة والزيادة:هومن الرمض وهو الاحتراق لاحتراق الذنوب فيه اه شيخنا
وعبارة السمين والشهر لا هل اللغة فيه قولان أشهرهما أنه اسم لمدة الزمان الذىمكون مبدؤها
الهلال ظاهرًا إلى أن يستقر سمى بذلك لشهرته فى حاجة الناس اليهمن المعاملات والثانى قاله
الزجاج اسم للهلال نفسه ورمعنان على لهذا الشهر المخصوص وهو علم حنس وفى تسميته
برمضان أقوال أحد ها انه وافق مجيئه فى الرمضاء وهى شدة الحر فسمى به كربيع لموافقته
الربيع وجمادى جمود الماء وقيل لأنه يرعض الذقون أى يحرقها بمعنى عدوها وقيل لأن القلوب
تحترق فيه من الموعظة والقرآن فى الأصل مصدر قرأت ثم صارعلى المابين الدفتين وهو من قرأ
بالهمزة أى جمع لأنه يجمع السور والآيات والحسكم والمواعظ والجمهور على همزه وقرأ ابن كثيرمن
غيرهمز بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها ثم حذفها لهـ (قوله إلى السماء الدنيا) أى
فى الحالين فأفطر (فعدة)
فعليه عدّة ما أفطر ( من أيام
أخر) يصومهابدله (وعلى
الذين) لا (يطيقونه) الكبر
أو مرض لايرجى برؤه (فدية)
هى (طعام مسكين) أى قدر
ماما كله فىیومهوهوهدمن
غالب قوت البلد لكل يوم
وفى قراءة باضافة فدية وهمى
للبيان وقيل لا غير مقدرة
وكانوامخبرين فى صدر
الاسلام بين الصوم والفدية
ثم نسمح بتعيين الصوم بقوله
فمن شهد منكم الشهر فليصمه
قال ابن عباس الاالحامل
والمرضع اذا أزطرنا خونا
على الولد فإنها باقية لا نسم
فى حقهما (فن تطوع خيرا)
بالزيادة على القدر المذكور
فى الفدية (فهو) أى
التطوع (خيرله وأن
تصوموا) مبتدأ خيره (خير
لكم) من الافطار والفدية
(ان كنتم تعلمون) انه خير
لكم فافعلوه تلك الا يام
(شهررمضان الذي أنزل فيه
القرآن) من اللوح المحفوظ
الى السماء الدنيا فى ليلة
القدرمنه(هدى) حال
هاديا من الضلالة (للناس
الطعام والشراب والمسكن
(فإخوانكم) فهم اخوانكم
فى الدين فاحفظ وا انصافهم
(والله يعلم المفسد) لمال
التقسيم (من المصح) لمال

١٥٦
وبينات) آبات واضهات
(من الهدى) مما يهدى الى
الحق من الاحكام (و) من
(الفرقان) مما يفرق بين
الحق والباطل (فن شهد)
حضر (منكم الشهرفا عم»
ومن كان مريضاًا وعلى سفر
فعدةمن أيام أنو) تقدم
مثله وكر ولة لا يتوهم أمضه
متعميم من شهد ( بريد الله
بكم اليسرولا يريد بكم العسر)
ولذا أباح لكم الفطر فى
المرض والسفرول-كون ذلك
فى معنى العلمة أيضا للامر
بالصوم عطف عليه
(ولتكملوا) بالتخفيف
والتشديد (العدة)
٥
المقيم (ولو شاء انته لا عنتكم)
ـ رم المخالطة عليكم (ان الله
عزيز) بالنقمة مفسدمال
اليقيم (حكيم) يحكم باصلاح
مال المقسيم (ولا تشكعوا
المشرکاب) نزات فى مرتد
ابن أبى مرتد العنوى الذى
أراد أن ينزوّج امرأة مشركة
تسمى عماق مهسى اله عن
ذلك فقال ولا تنكحوا
المشركات يقول لا تتزوجوا
المشركات بالله (حتى
يؤمن) بالله (ولامة مؤمنة)
يقول نكاح أمة مؤمنة
(خيرمن مشركة) من نكاح
حرة مشركة (ولو أعج بتكم)
حسنها وجمالها (و) كذلك
(لاتتكم وا المشركين) أى
القربى وقوله فى ليلة القدر وكانت ليلة أربع وعشرين والمراد انه أنزل فيها جملة وبعد ذلك نزل
الى الأرض مفرقاً على حسب الوقائع فى ثلاث وعشرين سنة مدة النبوة ومعنى انزاله من اللوح
المح فوظ إلى السماء الدنيا ان حسير مل أملاء منه على ملائكة السماء الدنيا ف كتبوه فى موب
وكانت تلك العصف فى محل من تلك السماء !سمى بين العزة وفى القرطبى ما قصه قال ابن عباس
أنزل القرآن من اللوح المحفوظ جملة واحدة الى المكتبة فى سماء الدنيا ثم نزل به جبريل عليه
السلام نجومامعنى الآية والابتين فى احدى وعشرين سنة اهـوفى الخطيب فى سورة القدرروى
أنه أنزل جملة واحدة فى ليلة القدر من اللوح المحف وظ إلى السماء الدنيا وأملاه جبريل على
السفرة ثم كان جبريل ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم نجوما فى ثلاث وعشرين سنة
بحسب الوقائع والحاجة إليه وحكى الما وردى عن ابن عباس أنه نزل فى شهر رمضان وفى ليلة
القدر وفى ليلة مباركة جملة واحدة من اللوح المحفوظ الى السفرة الكرام الكاتبين فى السماء
الدنيا فهمته السفرة على جبريل عشرين سنة ونجمه جبريل على النبى صلى الله عليه وسلم
كذلك أهـ (قوله وبينات) عطف على الحال فهى حال أيضا وكلاالحالين لازم فإن القرآن
لا مكون الاهدى وبينات وهذا من باب عطف الخاص على العام لان المدى مكون بالاشياء
الخفية والجلية والبينات من الانشاء الجلبة اهـ سمين (قوله من الهدى والفرقان) هذا الجار
والمجرورصفة لقوله هدى وبينات فعل النصب ويتعلق بمحذوف أى ان كون القرآن هدى
وبينات هو من جملة هدى الله وبيناته وعبر عن البينات بالفرقان ولم يقل من الهدى والبينات
فيطابق العجزالصدر ان فيه مزيد معنى لازم البينات وهو كونه يفرق به بين الحق والباطل ومتى
كان التى حلماواضها حول به الفرق ولان فى لفظ الفرقان تواخى الفواصل قبله فلذلك عبر
عن البينات بالفرقان اه سمين ومن فى قوله من الهدى تبعضمة أى بينات هى بعض ما يهدى
الى الحق والهدى الثانى فى الأحكام الفرعية والاول فى الاعتقاد ية فهما متغايران اه شيخنا
(قوله مما يفرق) من باب نصروفى لغة من باب ضرب اهـ (قوله فمن شهد منكم الشهر) هذامن
أنواع المجاز اللغوى وهو اطلاق اسم المكل على الجزء اطلق الشهر وهواسم للكل وأراد بر أمنه
وقد فسره بن عباس وعلى وامن عمر على أن المغنى من شهد أول الشهر فليصمه جميعه وان سافر فى
أثنائه ولم يقل فليصم فيه ليدل على استيعاب اليوم اله كرخ ومن فيها وحهان أعنى كونها
موصوله أو شرطية وهو الأطهر ومنكم فى محل نصب على الحمال من الضمير فى شهد فيتعلق
بمحذوف أى كائنًا منكم اهـ سمبر (قوله حضر) أى وجد اذذاك متصفابصفات التكليف (قوله
بتعميم من شهد) أى فانه شامل لجميع المقيم والمريض والمسافر والمراد منها الأول فقط بدليل
العطف (ة له يريد الله الخ) هذافى المعى تعليل لامرين مقدرين دل عليهما قوله ومن كان
مريضا الخوهماج ازافطارهما والتوسعة فى القضاء حيث لم يوجب فيه حصوص تتابع أو
تفريق أو مبادرة أوتراخ فإن خوله فعدة من أيام أخر صادق هذا كله وهذا مستفاد من تقرير كلام
الشارح فأشار الاول: قوله ولد الباح الخ والثانى بقوله ولكون ذلك الخ وعبارة الكرخى
قوله للأمر بالصوم أى من حيث الترخيص وقوله عطف عليه ولتكملوا فاللام فيه للتعليل أى
وشرع تلك الاحكام لتكملوا العدة الخعلى سبيل اللف فإن قوله واتكملوا العدة على للأمر
مرا عاه العدد ولتكبروا الله على الأمر بالقضاء وبيان كيفيته واملكم تشكرون على للترخيص
والتيسير وهذا نوع من اللف لطيف المسلك لايكاد يهتدى إلى تبيينه الاالنقاد من علماءالبيان
١هـ (قوله ولايريد) عطف لازم وقوله ولذا أى لكونه أراد بنا اليسرالخ (قوله ولكون ذلك)

١٠٧
أى قوله بريد الخ وقوله أيضا أى كما انه علة لاباحة الفطر وقوله بالصوم أى صوم القضاء يعنى من
غير تق ميد بتتابع أو غيره ماسبق وقوله عطف عليه ليكون المعطوف علة ثانية للامر بمسوم
القضاء على الوجه السابق (قوله أى عدة صوم رمضان) يعنى لتكملوها بتدارك ما فات منها
بالقضاء وأشار المفسر الى ان الألف واللام العهد فيكون ذلك راحما الى قوله تعالى فعدة من
أيام أخر وهذا هو الظاهر وفيها وحهآخروهو أن تكون للجنس ويكون راجعا إلى شهررمضان
المأمور بصومه والمعنى انكمرة أتون سدل رمضان كاملا فى عدته سواء كان ثلاثين أم تسعة
وعشرين اه من السمين (قوله عندا كمالها) إن كان المرادا كمالها بالقضاء كان المراد بالتكبير
الثناء على الله وكان قوله ولتكبر واعلى ثالثة للأمر بالقضاء وإن كان المرادا كمالهاحال
الاداء كان المراد بالتكبير تكبير العيد وكان هذا علة لقوله فن شهد الح تأمل (قولهعلى
ما هدا كم) هذا الجار متعلّق بتكبر واوفى على قولان أحدهما انها على بابها من الاستعلاء وانغما
تعدى فعل التكمير بهالتضمنه معنى الحمد قال الزمخشرى كأنه قيل ولتكبروا الله حامدين
على ما هدا كم والثانى أنها بمعنى لام العلمة والاول أولى لان المجاز فى الحرف ضعيف وما فى قوله
على ما هداكم فيها وجهان أظهرهــ ما أنها مصدرية أى على هداية، إيا كم والثانى انها بمعنى
الذى قال الشيخ وفيه بعد من وجهين أحدهما حذف العائد تقديره هدا كموه وقدره منصوبا
لا مجرورا اللام ولا بالى لان حذف المنصوب أسهل والثانى حذف مضاف يصح به معنى
الكلام تقديره على اتباع الذى حداكم أو ما أشبهه وختمت هذه الامة بترجى الشكر لان قبلها
تيسيرا وتر خيصا فناسب ختمها بذلك وختمت الابتار قبلها بترجى التقوى وهماقوله ولكم فى
القصاص حياة وقوله كتب عليكم الصيام لان القصاص والصوم من أشق التكاليف فناسب
ختمهما ذلك وذلك مطرد فيت ورد ترخيص عقب بترجى الشكر غالبا وحيث جاء عدم
ترخيص عقب بترجى التقوى وشبهها وهذا من محاسن علم البيان اهـ سمين (قوله على ذلك)
أى على الترخيص والتيسير الذى من جملته اباحة الفطر فى المرض والسفراه (قوله فتفاجيه)
أى ندعوهم را وفى المصباح وناجيته سارته والاسم الخبوى وتناجى القوم ناجى بعضهم بعضا
انتهى والقياس نصب تناجيه لانه فى جواب الاستفهام وفى كتب الحديث أن الاظهر رفعه
فيكون مبنياعنى مبتدا محذوف أى فتهن تناجيه ويكون استئنا فا اه وقوله فتناديه أى
ندعوه جهرا (قوله عنى) أى عن قربى وبعدى (قوله فانى قريب منهم بعلى) اشارة الى ان
القرب حقيقة فى القرن المكانى وقد استعمل هنا فى الحال الشبيه بحال من قرب من عباده
فى كمال علمه بأفعالهم وأقوالهم واطلاعه على أحوالهم والقرب استعارة تبعية تمثيلية والأفهو
متعال عن القرب الحسى لتعاليه عن المكان ونظيره ونحن أقرب اليهمن حبل الوريد اهـ
كرخ (قوله فأخبرهم بذلك) أشار به الى ان فانى قريب جواب اذا أى فلا بد من أضمار
قول بعدفاء الجزاءلان القرب لا تترقب على الشرط انما يترتب عليه الاخبار بالقرب اذكرنها
(قوله أجيب دعوة لخ) هذهالتصفة لقريب أو خبرنان لان وقوله إذادعان العامل فيها
قوله أجيب أى أحيب دعوته وقت دعائه فيحتمل أن تكون لمجرد الظرفية وان تكون شرطية
وحذف جوابهالدلالة أجيب عليه وأما اذا الأولى فإن العامل فيها ذلك القول المقدر والبالآن
من قوله الداع ودعان من الزوائد عند القراء ومعنى ذلك ان العصابة لم تثبت لها صورة فى
المعدنى فى القراء من أسقطهاتبعا للرغم وقفاو وصلا ومنهم من يؤبتها فى الحالين ومنهم من
أى عدة صوم رمضان
(ولتكبروا الله) عندا كمالها
(على ما هدا كم) أرشد كم
لمعالم دينه (وأملكم تشكرون)
الله على ذلك، وسال جماعة
النبى صلى الله عليه وسلم
أقريب ربنافتناجيه أم بعد
فنناديه فنزل (وإذا سألك
عمادیعنی فانى قريب)
منهم :على فأخبرهم بذلك
(اجيب
ممجم
لا تزوجوا المشركين بالله
(حتى يؤمنوا) بالله (ولعبد
مؤمن) يقول تزويحكم اعبد
مؤمن (خير من مشرك) من
تزويجكم لحسر مشرك (ولو
أعجبكم) بدنه وقوته
(أولئك) المشركون (يدعون
الى المار) يدعون الى الكفر
وعمل النار(والله يدعوالى
الجنة) بالتوحيد (والمغفرة)
بالتوبة (باذنه) بامره (ويبين
آياته) أمره ونهيه فى التزويج
(للناس لعلهم يتذكرون)
لكى تتعظوا وينتهواعن
تزويج الحرام (ويسألونك
عن المحيض) نزلت فى شأن
أبى الدحداح سأل النبي صلى
الله عليه وسلم عن ذلك فقال
الله تنبيه ويسألونك عن
المحصض عن مجامعة النساء
فى الحيض (قل) بامحمد (هو
أذى) قذررام (فاعتزلوا
القساء فى المحيض) فاتركوا
مجامعة النساء فى المحيض
(ولاتقربوهن) بالجماع