Indexed OCR Text
Pages 101-120
٩٨ أما مع لفظها أولا وفى قراءة يضم النون من أنسخ أى فأمرك أوجبريل بنسضها (أونفسأها) تؤخرهافلانزل حكمها وترفع: لا وتهاأونؤخرها فى اللوح المحفوظ وفى قراءة بلا همزمن النسيان أى تفكها أى خدها من قلبك وجواب الشرط (نأت بخير منها) أنفع للعباد ـه معيـ لعنة الملائكة (والناس أجمعين) لعنة المؤمنين بعضهم بعضاترجع عليهم (خالدين فيها) فى اللعنة (لا يخفف عنهم) العذاب لا يرفع ولا يرفه ولا يهوّن عليهم العذاب (ولاهم ينظرون) يؤجلون من العذاب #ثم وحد نفسه حين جدوا وحدانيته فقال (والحكم الهواحد) بلاولد ولا شريك (لا اله الاهوالرحمن) العاطف (الرحيم) العطوف ثم ذكر علامة وحدانيته فقال (أن فى خلق السموات والارض) يقول فى تخليقهما ويقال فيما خلق فيهما (واختلاف الليل والنهار) فى تقليب الليل والنهار وزيادتهما ونقصانهما (والعلك) وفى السفن (التى قوله فلم يدركوا فيها الخ عبارة الخطيب فلم يذكر وامنها الا بسم انته الخ آه من هامشى من الذاهبة اهـ ومامفعول مقدم على تنسخ وهى شرطية جازمة له والتقديرأى شئ نفسمثل قوله أياما تدعوا وقوله من آية من للتبعيض فهى متعلقة بعذوف لا نها صفة لاسم الشرط ويضعف دهلها. إلا والمعنى أى شىء نفسخ من الآيات فانه مغرد وقع موقع الجمع وعلى هذا يخرج كل ما جاء من هذا التركيب كقوله ما يفتح الله للناس من رحمة وما بكم من نعمة فمن الله وهذا المجرور • والمخصص والمبس الاسم الشرط وذلك أن فيهابها ما من جهة عمومه اه سمين (قولهامامع لفظها) كنسخ عشر رضعات معلومات بحرمن وقوله أولا كنسخ آية المدّة المقدّرة بالحول ونفى فسخ الثلاوة دون الحكم وسيذكره فى قوله أونفا ها اهـ شيخنا وفى الخازن مانصه ثم الفسيخ الواقع فى القرآن على ثلاثة وجوه أحدها ما رفع حكمه وتلاوته كماروى عن أبى أمامة بن سهل أن قوما من العصابة قامواليلة ليقرؤوا سورة فلم يدركوا فيها بسم الله الرحمن الرحيم فقدوا إلى النبى صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك السورة رفعت بتلاوتها وحكمها أخرجه البغوى وقبل ان سورة الأحزاب كانت مثل سورة البقرة فرفع بعضها تلاوة وحکالوحهالثانی مارفع تلاوته و بقی حکمهمثل آیةالرجم وروىعن ابنعباس قال قال عمر ابن الخطاب وهوجالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله بعث محمدا بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقر أنا ها روعيناها وعقلنا ها ور جم رسول الله ورجمنا بعد. فأخشى أن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما تجد الرجم فى كتاب الله تعالى فيضلوا ترك فريضة أنزلها الله تعالى وان الرجم فى كتاب الله تعالى حق على من زنى ادا أحصن من الرجال والنساء اذا قامت البينة أو كان الحمل أو الاعتراف أخرجه مسلم والحضارى نحوه الوجه الثالث مارفع حكمه وثبت خطه وتلاوته وهوكثير فى القرآن مثل آية الوصية للاقربين نسخت بابة الميراث عند الشافعى وبالسنة عند غيره وآية عدة الوفاة بالحول بآية أربعة أشهر وعشر وآية القتال وهى قوله ان مكن منكم عشرون صابرون يغل بوامائتين الأحبة فسفت بقوله تعالى الان خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا الآية ومثل هذا كثير فى القرآن ١هـ (قوله بضم النون) أى من الرباعى المتعدى بالهمزة إلى اثنين فتقدير ماضهه افسخ اللّه جبريل أو النسى الآية أى أمره بنسخها أى بالاعلام بنها فقوله أى تأ مرك الخ الكاف ومعطوفها المفعول الاول وبفضها المفعول الثانى وكون أنسع بمعنى أمر بالفسخ مع أن أصل الثلاثى معناه النسخ نفسه بعد وقد اطال فى ذلك السمين اه شيحنا (قوله بفسخها) أى بالاعلام به (قوله أونفسأها) من الفسء وهو التأخير والمرادة أخير الحكم عن النسيخ أى ابقاؤه مع نسخ التلاوة وهوالاحتمال الأول فى الشارح أو تأخيرها فى اللوح عن الانزال الى وقت يريد الله تعالى انز الهافيه وهو الاحتمال الثانى اهـ شيخنا (قوله فلا نزل حكمها) أى بل نبقيه وقوله وترفع تلا وتها مرة وع عطفا على النفى لا المنفى فهذا اشارة الى ثالث أقسام النسخ وهو نسخ التلاوة دون الحكم لنسخ الشيخ والشيخة ادازنيا فارجموهما البتة اه شيخنا (قوله وفى قراءة بلاهمز) الاولى أن يقول وفى قراءة بضم النون وكسر السين ليكون تنصمصا على المراد لان عبارته تحتمل غير هذا الضبط وهو تمسها بفتح النون والسين وهو قاد لفظا ومعنى الاول لانه خسلاف القراءة والثانى لانه يقتضى صدور النسيان من الله وقوله من النسيان الأولى من الانساء لان هذا هومصدر الرباعى الذى الكلام فيه اهـ شيخنا (قوله أى غها من قلبك) ولا عدوالله من قلبه الامانسعنه قبل ذلك كما سبصرح به الشارح فى قوله تعالى فلا To: www.al-mostafa.com ٩٩ تنسى الاماشاء اللهاه شيخنا (قوله فى السهولة) كنسخ وجوب مصابرة الواحد لعشرة بوجوب مصابرته لاثنين وقوله أو كثرة الاجر كنسم التخدير بين الصوم والغدية بتعيين الصوم فالاول فى النسخ بالبدل الاخف والثانى فى الفسخ بالبدل الاثقل وقوله أو مثلها كنسخ وحوب استقبال بيت المقدس بوحوب استقبال الكمية فيما متساويان فى الاجراه شيخنا (قوله ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير) استدلال على جواز النسخ كما أشارله الشارح وقوله ألم تعلم الخ استدلال على هذا الدليل اه شيخنا (فول والاستغهام للتقرير) والمراد بهذا التقرير الاستشهاد بعلمه بماذكر على قدرته تعالى على النسخ وعلى الاتيان بما هو خير من المنسوخ وبما هو مثله لان ذلك من جملة الاشياء المقهورة تحت قدرة سجانه فن على شمول قدرته تعالى لجميع الاشياء على قدرته على ذلك قطعا والالتفات بوضع الاسم الجليل موضع الضمير لتربية المهابة والاشعار بمناط الحكم فان شهول القدرة لجميع الاشياء من أحكام الألوهية اه أبو السعود (قوله ألم تعلم) الخطاب النبى والمرادهو وأمته لقوله ومالكم واغما أفرده لانه أعلمهم ومبدأ علمهم أح بيضاوي (قوله ومالكم من دون الله من ولى) يجوزفى ما وجهان أحدهما كونها تمدمية فلا عمل لها فيكون لكم خبراً مقدما ومن ولى مبتدأ مؤخرازبدت فيه من فلا تعلق لهاشئ والثانى أن تكون حمازية وذلك عندمن يجيز تقديم خبر هاطرفا أو حرف جرفيكون لكم فى محل نصب خبرامقدما ومن ولى اسمها مؤخرارمن فيه زائدة أيضا ومن دون الله فيه وحهان أحدهما أنه متعلق بما تعلق به لكم من الاستقرار المقدر ومن لابتداء الغاية والثانى أنهفى محل نصب على الحالمنقولهمنولىولا قصيرلانه فى الاصل صفة للذكرة فإن قدم عليها انتصب حالا قاً له أبو البقاء وأتى بصيغة فعيل فى ولى ودصير لانها أماغ من فاعل ولان وليا أً كثر استعمالا من وال ولهذالم يحمى فى القرآن الافى سورة الرعد وأيضالتواخى الف واصل وأواخر الآى اه سمين (قوله من ولى) مبتدأ مؤخرواكم خبر مقدم والفرق بين الولى والنصير أن الولى قد يضعف عن النصرة والنصير قد مكون أجنبياً عن المنصور فيه ما عموم وخصوص من وحه وهذه الجملة معطوفة على الجملة الواقعة خبر الآن داخلة معها تحت تعلق العلم وفيه اشارة الى تعلق الخطابين السابقين بالامة أيضا واغما أفرده صلى الله عليه وسلم+ مالما أن علومهم مستندة إلى علمه صلى الله عليه وسلم كمامرت الاشارة اليه امكرخى (قوله ونزل لما سأله أهل مكة الخ) يرد على هذا أن السورة مدنية وأيضا سياق الكلام سابقا ولا حقا فى شأن اليهود وأيضا تقد رام حل التى للإضراب الانتقالى مما سعد هذا فانه لم يتقدم كلام مع أهل مكة حتى ينتقل منه الى كلام آخر معهم فالأطهر اما هو القول الآخروهو أنها فى شأن العهود وعبارة الخازن نزلت فى اليهود وذلك أنهم قالوا يا محمد ائتنا بكتاب من السماء جملة كما أتى موسى بالتوراة وقبل انهم سألوارسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا أن نؤمن لك حتى تأتى بالله والملائكة قليلا كماسأل قوم موسى فقالوا أرنا الله جهرة فأنزل الله تعالى هذه الآية اهـ (قوله ان يوسعها) أى بان يزيل عنها الجبلين اللذين هى بينهما لتكون أشرح وأنز. ١هـ شيخنا (قوله أم بل أتريدون) أشار به الى أن أم هنا منقطعة مقدرة بيل والهمزة وهو الظاهر وتكون اضراب انتقال من قصة لااضراب ابطال ولم تجعل أم متصلة لفقد شرطها وهو تقدم همزة الاستفهام أو التسوية وليست هى معادلة للهمزة المذكورة فى قوله ألم تعلم كمالايخفى مما مرمن التقرير اهـ كرخ وأصل تريدون ترودون لانه من راد برود فقات حركة الواو على الراء فسكنت الواو بعد كسرة فقلبت ياء اه سمين (قوله أن تسألوارسولكم) ناصب ومنصوب فى فى السهولة أو كثرة الاجر (أومثلها) فى التكليف والثواب (ألم تعلم ان الله على كل شئ قدير) ومنه الفسخ والتبديل والاستفهام للتقرير (ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض) يفعل فيهما ما يشاء (ومالكم من دون الله) أى غيره (من) زائدة (ولى) يحفظكم (ولا نصير) = ع عذابه عنكم ان أتا كم*ونزل لماسأله أهل مكة أن يوسعها ويجعل الصفا ذهيا (أم) على أ(تريدون أن تسألوا رسولكم تجرى) تسير (فى البحربما منفع الناس) فى معايشهم (وما أنزل الله) وفيما أنزل الله (من السماء من ماء مطر (فأحيابه) بالمطر. (الارض بعدموتها) بعد قطها ويبدوستها (وبت فيها) حلق فيها (من كل دابة) ذكروانثى (وتصريف الرباح) وفی تقلیب الرباح عينا وشمالا فبولا ودىورامرة بالعذاب ومرة بالرحمة (والسهاب المسخر) وفى السحاب المذلـل (بين السماء والارض) يقول فى كل هؤلاء (لا يات) لعلامات لو حدانية الرب (لقوم يعقلون) يصدقون أنها من الله ثم ذكر حب الكفار،عبودهم فیالدنیا ١٠٠ كماسئل موسى) أى سأله قومه(من قبل) من قولهم أرناالله جهرة وغير ذلك (ومن يتبدل الكفر بالايمان) أى بأخذ مدله مسترك النظر فى الآيات البينات واقتراح غيرها(فقد ضل سواء السبيل) أخطأ الطريق الحق والسواء فى الاصل الوسط (وق كثير من أهل الكتاب لو) مصدرية (بردوفكم من بعد إيمانكم كفاراحسدا) مفعول له كائنا (من عند أنفسهم) أى جلتهم عليه أنفسهم الخبيثة (من بعدما تبين لهم) فى التوراة (الحق) فى شأن النبى (فاعفوا) عنهم أى اتركوهم (واصفيحوا) أعرضوافلاتجازوهم (حتى أتى الله بأمره) فيهم من القتال وتبرأ بعضهم من بعض فى الآخرة فقال (ومن الناس) يعنى الكفار (من يتخذ) يعبد (من دون الله أبدادا) اصناما (يحبونهم لحب الله) كب المؤمنس المخلصين لله (والذين آمنوا أشد) أدوم (حباتته) من الكفار لأصنامهم ويقال نزلت هذه الأمة فى المنافقين الذين اتخذوا الدراهم والدنانير کتزاو کهناوبقال اتخذوا رؤساءهم الهامن دون الله محل نصب مفعول به لقوله تريدون أى أتريدون سؤال رسولكماه سمين(قوله كما سئل موسى) الكاف منصوبة مملاصفة مصدر محذوف وما مصدرية وكما فى موضع المفعول المطلق أى سؤالاً مثل سؤال موسى اه كرنى (قوله أى سأله قومه) اشارة الى ان حذف الفاعل للعلم به جائز اهـ كرن وقوله من قبل أى من قبل رسولكم ومن قبل زمانكم (قوله وغير ذلك) بالنصب على انه من مقول القول ومن جملة قولهم انهم قالو الموسى ادع لاربك يخرج لنامما تنبت الارض الأمة وفولهم ياموسى اجعل لنا الها كمالهم آلهة الى غير ذلك (قوله أى بأحذ . بدله) اشارة الى ان الماء للعوض وهو ما استظهره السفاقسى لا للسبب كما قال به أبو البقاءاه كرخى (قوله واقتراح غيرها) أى طلب غيرها نعنتا وتحكما وفى القاموس والاقتراح التحكم اه وفى المختار اقترح عليه كذا سألهاياه من غيرروية اهـ (فوله فقدضل) فى محل جزم لأنها جزاء الشرط والفاء واجبة هنا لعدم صلاحمته شرط اه كرخى (قوله سواء السبيل) من اضافة الصفة الموصوف كماذكره الشارح أى الطريق المستوى أى المعتدل أى الحق اهـ شيخا (قوله ودكثير من أهل الكتاب) نزات هذه الأيّة فى نفر من أحبار اليهودقالوالحذيفة بن اليمان وعمار بن ياسرده دوقعة أحد ألم تروا ما أصابكم ولو كنتم على الحق ما هز متم ولا نزل بكم ما أصابكم فارحها الى ديننا فهو خبراتكم وأفضل ونحن أهدى مسكم سبيلا فقال عمار كيف نقض العهد فيكم قالوا أمر شديدعظيم قال انى عاهدت الله تعالى أن لاأ كفرع مدصلى الله عليه وسلم ما عشت فقالت اليهود أما هذا فقد صبا وقال حذيفة وأما أنا فقد رضيت باللهرباوبالاسلام دينلو بالقرآن اماما وبالكعبة قبلة وبالمؤمنين اخوانا ثم انهـ ما أتيارسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبراءبذلك فقال أصبتهما الخير وأذلهحتما فأنزل الله تعالى ودأى تمنى كثير من أهل الكتاب يعنى اليهود امخازن (قوله لوبردونكم) الكلام فى لو كالكلام فيهاعندقوله يودأحدهم لو يعمر فى جعلها مصدرية هناك حملها كذلك هنا وقال هى مفعول لودأى ود کثیرردكمومن أبىذلك جعل حوابها محذوفا تقديره لويردونكم كفار السرواوفر حوابذلك ويرد هنا فيه قولان أحد ها وه والواضح أنها المتعدية لمفعولين معنى صير فضمير المخاطبين مفعول أول وكمارامفعول ثان وجعه أبو البقاء الامن ضمير المفعول على أنها المتعدية لواحد وهو ضعيف لان الحال يستغنى عنها غالبا والاول أدخل لما فيه من الدلالة صريحاعلى كون الكفر المفروض بطريق القسراه من السمير وغيره (قوله حسدا) نصب على المفعول له وفيه الشروط المجوزه لنصبه والعامل فيه ودأى الحامل على ودادتهم ردكم كفاراحدهم لكم اه سمين (قوله أى حملتهم عليه أنفسهم) فهو مجرد تشهيهم من غير سبب ولاموح يقتضيه (قوله من بعد ما تبين) متعلق بودومن لابتداءً لغاية أى ان ودادتهم ذلك ابتدئت من حين وضوح الحق وتبيبنه لهم فيكفرهم عنادوما مصدرية أى من بعد تبين الحق والحسدمنى زوال نعمة الانسان (قوله من بعدما بين لهم الحق) أتى بالمجزات والنعون المذكورة فى التوراة اهـ بيضاوى (قوله فاعفوا واصفوا) العفووالصفح متقاربان ففى المصباح عما الله عنك أى محماذنوبك وعفوت عن الحق أسقطته كأنك محوته عن الدى هوعليه وعافاء الله محاء: الاسقام اه وفيه أيضا صفمحت عن الذنب صفيها من باب تفع عفوت عنه وصفهت عن الأمر أعرضت عنه وتر كته اه فعلى هذا مكون العطف فى الاتّللتا كيدوحسنه تغار اللفظين اهـ وقال بعضهم العفوترك العقوبة على الذنب والصفح ترك اللوم والعتاب عليه اهـ (قوله من القتال) على حذف مضاف أى من الاذن فيه والامربه مېسيپ. وهذا ١٠١ وهذا بيان للامر ولوقال حتى يأتي الله بأمره بقتالهم لكان أوضح وعبارة البيضاوى حتى يأتى الله بأمره الذى هو الاذن فى قتالهم وضرب الجزية عليهم أوقتل قريظة وإجلاء بنى النضير انتهت وهذا كله مقتضى أن هذه الآية نزلت قبل الامر بالقتال وبنافيه ما تقدم عن المخازن وغيره فى سبب نزولهامن أنهاتزات بعد أحد وقد كان الامر بالقتال قد نزل وحصل القتال بالفعل الاأن تقال الأذن فى القتال الذى كان قد حصل انما كان فى قتال العرب وأما قتال بنى اسرائيل من اليهود والنصارى فقد تأخر الامربه والاذن فيه عن غزوة الأحزاب أو قبلها بيسيرتأمل (قوله أن الله على كل شىء قدير) فيه وعيدوتهديدلهم اه خازن (قوله وأقيموا الصلاة الخ) لما أمر المؤمنين بالعفووالصفح أمرهم بما فيه صلاح أنفسهم فقال وأقيموا الخ اه خازن (قوله وما تقدموا الخ) فيه ترغيب فى الطاعات وأعمال البروز جر عن المعاصى اه خازن (قوله أى ثواه) بين به المراد لان الخير المتقدم سبب منقض لا يوجدانغما يوجدثوا به أى تجد واثوابه عندرجوعكم الى الله الهكرخى (قوله عند الله) يجوزفيه ودهان أحدهما أنه متعلق بتقدوه والثانى أنه متعلق ؟ عذوف على أنه حال من المفعول أى تجد واثوا به مدخرا معداعندالله والظرفية هنا مجاز نحولك عند فلان يداه سمين (قوله وقالوا) عطف على ود والضمير لاهل الكتاب من اليهود والنصارى اهـ بيضاوى (قوله الامن كان هودا أونصارى) من فاعل بيدخل وهو استثناء مفرغ فان ما قبل الامفتقرلما بعدها والتقدير لن يدخل الجنة أحداه سمين (قوله جمع هائد) أى على أطهر القولين نحوبازل وبزل وعائذوعوذ وحائل وحول وبائروبور وهائد من الاوصاف الفارق بين مذكر هاومؤنثها تاء التأنيث اهـ سمين والعوذ بالدال المجدمة قال الجوهرى الحديثات النتاج من الظباء والامل وانحمل واحدها عائد اه ذكر باوفى امختارهادتاب ورجعو بابهقال فهو هائد وقومهودقال أبو عبيد التهود التوبة والعمل الصالح ويقال أيضاهادوتهود أىصاريهوديا والهودبوزن العود اليهود أهـ (قوله أونصارى) فى المختار النصارى جمع نصران ونصرانة كالندأمى جمع ندمان وندمانة ولم يستعمل قصران الابياء الفسب اه وفى المصباح والنصارى جمع صرى كهربى ومهارى اه فتلخص أن نصارى له مفردان نصرى ونصران (قوله قال ذلك يهود المدينة الخ) عبارة الخطيب نزات لما قدم نصارى نجران على النبى صلى الله عليه وسلم وأناهم أحبار اليهود فتناظروا حتى ارتفعت أصواتهم فقالت لهم اليهود ما أنتم على شىء من الدين وكفروا بعيسى والانجيل وقالت النصارى لليهود ما أنتم على شىء من الدين وكفروا بموسى والتوراة انتهت (قوله أى قال اليهودلن يدخلها الخ) بيان لحاصل المعنى وافق بين كلام الفريقين أى جمع بينهماثقة بان السامع برد الى كل فريق قوله وأمنا من الالباس لما علم من التعادى بين الفريقين وتضليل كل واحدمنهمالصاحبه ونحوه وقالوا كونوا هودا أونسارى تهتدوا أذمعلوم أن اليهود لا تقول كونوا نصارى ولا النصارى تقول كونوا هودا وقدمت اليهود على النصارى لفظالتقدمهم زمانا اهكرخى (قوله أى قال اليهودالخ) أى قالواذلك وقالوا ولا دين الادين اليهودية وقوله وقال النصارى الخ أى قالواذلك وقالوا لادين الا دين النصرانية ١هـ من الخازن (قوله تلك أمانيهم) تلك مبتدأ وأمانيهم خبره ولا محل لهذه الجملة ١-كونها اعتراضنادين قوله وقالوا وبين قوله قل هاتوا برهانكم فهى اعتراض بين الدعوى ودليلها (قوله القولة) أى المفهومة من قالوا لن يدخل الجنة وأفرد المبتد ألفظ الانه كماذكر كتابة عن القولة وهى مصدر يصلح للقليل والكثير وأريد بها هذا الكثير باعتبار القائلين ولذلك جمع (ان اللهعلى كل شئ قدير واقدمو الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير) طاعة كصلة وصدقة (تجدوه) أى ثوابه (عندالله أن الله بما تعملون بصير) فیجاز یکم به (وقالوا لن يدخل الجنة الامن كان هودا) جمع هائد (أونصارى) قال ذلك يهود المدينة ونصارى نجران لما تناطروا بين يدى النبى صلى الله عليه وسلم أی قال اليهود أن يدخلها الااليهود وقال النصارى لن يدخلها الا النصارى (تلك) القولة (أمانيهم) شهواتهم الباطلة (قل) لهم (ولو يرى الذين ظلموا) لويعلم الذين أشر كوا (اذيرون العذاب) يوم القيامة (ان القوّة) والقدرة والمنعة (لله جميعاوان الله شديد العذاب) فى الآخرة لاً منوا فى الدنيا (اذتبرأ الذين اتبعوا) يعنى القادة (من الذين اتبعوا) يعنى السغلة (ورأوا) يعنى القادة والسفلة (العذاب) فى الآخرة (وتقطعت بهم الاسباب) العهد والالفة بينهم فى الدنيا (وقال الذين اتبعوا) بعنى السغلة (لوأن الشاكرّة) رجعة الى الدنيا (فنتبرا منهم) من القادة فى الدنيا ١٠٢ (هاتوابرهانكم) جمتكم على ذلك (ان كنتم صادقين) فيه (إلى) يدخل الجنة غيرهم (من أسلم وجهه لله) أى انقادلا مره وخص الوجه لانه أشرف الاعضاء فغيره أولى (وهومحسن) موحد (فله أجره عندربه) أى ثواب عمله الجنة (ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون) فى الآخرة (وقالت اليهود ليست النصارى على شئ) معتدبه وكفرت بويسى (وقالت النصارى ليست اليهود على شئء) معتد ەوکفرت؛ومی(وهم)ای الفريقان (يتلون الكتاب) المنزل عليهم وفى كتاب اليهودتصدییعيسى وفى كتاب النصارى تصديق موسى والجملة حال ( كذلك) كما قال هؤلاء (قال الذين لا يعلمون) أى المشركون من العرب وغيرهم (مثل قوە-م) بيانمعنى ذلك أى قالوالكل ذى دين ليسوا على شئ (فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون) من أمر الدين فدخل المحق الجبنة والمبطل النار (ومن أظلم) أى لا أحد (كمات برؤامنا) فى الآخرة (كذلك)هكذا(ير هم الله أعمالهم حسرات) قدامات (عليهم) فى الانتخرة (وماهم الخبروه وقواه أمانيهم فطابق من حيث المعنى فى الجمعية اهـ كرخ والامانى جمع أمنية وتقدم بسط الكلام عليها فى قوله ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب الاأمانى اهـ (قوله هاتوابرهانكم) هذه الجملة فى محل نصب بالقول واختلف فى هات على ثلاثة أقوال أحدهما أنه فعل أمروهذا هو الصمج لاتصاله بالضمائر المرفوعة البارزة نحوها تواحاتى هاتباهاتين الثانى أنه اسم فعل معى أحصروا الثالث وبهقال الزمخشرى أنه اسم صوت بمعنى ها التى بمعنى احضروا اهـ سمين (قوله برهانكم) مفعول به واختلف فيه على قولين أحدهما أنه مشتق من البرد وه والقطع وذلك أنه دليل يفيد العلم القطعى ومنه برهة الزمان أى القطعة منه فوزنه فعلان والثانى أن نونه أصلية لثبوتها فى يرمن يبرهن برهنة والبرهنة البيان فيرهن فعلل لافعلن لان فعان غيره وحود فى أبنيتهم فوزنه فعلال وعلى هذين القولين يترتب الخلاف فى صرف برهان وعدمه اذا سمى به اه سمين (دوله إلى يدخل الجنة غيرهم) اشارة الى اثبات مانفوه وأن ذلك مستفاد من إلى فإن معناها إيجاب النفى الهكرنى (قوله وخص الوجه لانه أشرف الاعضاء) أى الظاهرة ولان فيه أكثر الحواس ولانه مجمع المشاعر وموضع السجود ومظهراً ثارالمضوع الذى هوأخص خصائص الاخلاص المكرخى (قوله وهو محسن) جملة فى محل نصب على الحال والعامل فيها أسلم وهذه الحال حال مؤكدة لان من أسلم وجهه لله فهو محسن اه سمين (قوله موحد) أى أومتبع أمرالله اذكر خى (قوله فله أجره) الفاء جواب شرط ان قيل بأن من شرطية أوزائدة فى الخيران قبل بانها موصولة وقد تقدم تحقيق القولين عند قوله إلى من كسب سبئة وهذه نظير تلك فالتفت البهاه سمين (قوله الجنة) بدل من الثواب (قوله فى الآخرة) أى أما فى الدنياف المؤمنون أشد خوفا وخرنا من غيرهم من أجل خوفهم من العاقبة المكر خى (قوله وقالت اليهودليست النصارى على شئ) بيان اتضليل كل فريق صاحبه بخصوصه اثر بيان تضليله كل من عداه على وجه العموم اهـ أبو السعود (قوله.مقدبه) أى فى الدين وفيه تلويح إلى أنه على حذف الصفة كقوله أنه ليس من أهلك أى أهلك الناحين اهـ كرخى وليس فعل ماض ناقص أبدامن أخوات كان ولا يتصرف ووزنه على فعل بكسر العين اهسمين (قوله وهم يتلون الكتاب) أى فكان -ق كل منهم أن يعترف بحقية دين صاحبه حسبما ينطق به كتابه فان كتب الله تعالى منصادقة اه أبو السعود واللام فى الكتاب للجنس اهـ(قوله كذلك) أى مثل ذلك الذى سمعت به والمكاف فى محل نصب اماعلى أنها بعت لمصدر محذوف قدم على عامله لافادة القصر أى قولا مثل ذلك القول بعينه لاقولامغاير الهاه أبو السعود (قوله وغيرهم) بالرفع أى غير المشركين من الكفار (قوله بيان أمنى ذلك) أى على أنه بدل منه وعبارة غيره بيان معنى كذلك يعنى أن لفظ مثل بيان للكاف ولفظ قولهم بيان لاسم الاشارة ام شيخنا (قوله ليسوا) الضمير راجع لكل باعتبارمعناه أى ليس أصحاب الدين على شىء أى شىء يعتدبه (قوله فالله يحكم بينهم) رجع فى الكشاف الضمير الى الفريقين وتبعه البيضاوى وقضية اللفظ أن يقال بين الفرق أى اليهود والنصارى والذين لا يعلمون أمكنه خص الاولين بالذكر لأن المراد توبيخه ما حيث نظما أنفسهما مع عليهما فى سلك من لايعلم شاور حه. البغوى إلى المبطل والمحق وهو شامل للفرق المذكورة وكلام الشيخ المصنف محتمل لرجوعه إلى الفريقين اللذين قدر هما فى عود ضمير وهم يتلون الكتاب والى الفرق الثلاث الكرخى (قوله ومن أظلم) من استفهام فى محل رفع بالابتداء وأظلم أفعل تفضيل خبرهومعنى الاستفهام هنا النفى أى لا أحد أظلم منه ولما كان المعنى على ذلك أورد بعض الناس سؤالا ١٠٣٠ سؤالاوهو أن هذه الصيغة قد تكررت فى القرآن ومن أظلم ممن افترى ومن أظلم ممن ذكر با يات ربه فمن أظلم ممن كذب على الله وكل واحدة منها تقتضى أن المذكور فيها لا يكون أحد أظلم منه ف-كيف يوصف غيرهذلك وفى ذلك جوابان أحدهما أن يخص كل واحد معنى صلته كأنهقال لا أحد من المانعين أظلم من منع مساجد الله ولا أحد من المغترين أظلم ممن افترى على الله ولا أحدمن الكذابين أظلم ممن كذب على الله تعالى وهكذا كل ما جاء عنه الثانى ان هذا ئفى الظلمة ونفى الاظلمية لا يستدعى نفى الظالمية لان نفى المقيد لا يدل على نفى المطلق واذا لم يدل على نفى الظالمة لا يكون تنا قعنالان فيها اثبات القسوية فى الاطلممة واذا ثبتت القسوية فى الاطلمية لم يكن أحد من وصف بذلك يزيد على الآخرلانهم متساوون فى ذلك وصار المعنى ولا أحد أ ظلم من منع ومن افترى وممن ذكر ولا اشكال فى تساوى هؤلاءفى الاطلسية ولا يدل ذلك على أن أحد هؤلاء يزيد على الآخر فى الظلم كما أنك اذاقات لا أحد أفقه من زيد وبكروخالد لا يدل على أن أحدهم أفقه من الآخر بل نفست أن يكون واحد أفقه منهم ومن يجوزارت مكون موصولة فلا محل للجملة بعدها وأن تكون موصوفة فتكون الجملة في محل برصفة لها ومساحد مفعول أول لمنع وهى جمع مسجد وهو اسم مكان السجود وكان من حقه أن يأتى على مفعل بالفتح لانضمام عين مضارعه ولكنه شد كسره كماشدت ألفاط بأتى ذكرها وقد سمع مسجد بالفتح على الأصل وقد تبدل حيمه باء ومنه المسيد فى لغة اه سمين (قوله من صنع مساجد الله) الممنوع فى الحقيقة هو الناس وانما أوقع المنع على مساجدلما أن فعلهم من طرح الاذى والتخريب ونحوه ما متعلق بالمسجد لا بالناس اهـ أبو السعود وقوله مساجد الله فيه أن الممنوع بيت المقدس على قول أو المسجد الحرام على قول على ماذكره الشارح فكيف التعبير بالجمع وأجيب بأن من نوب مسجدامن هذين فقد خرب مساجد كثيرة بالقوة لانهما أفضل المساجد غيره ما اه شيخنا (قوله أن يذكر فيها اسم») ناصب ومنصور وفيه أربعة أوجه أحدهما أنه مفعول ثان لمنع تقول منعته كذا والثانى أنه مفعول من أجله أى كراهة أن يذكر وقال الشيخ يتعين حذف مضاف أى دخول مساجد الله وما أشبهه والثالث أنه بدل اشتمال من مساجد الله أى منع ذكر اسمه فيها والرابع أنه على اسقاط حرف الجر والاصل مر أن يذكراه سمين (قوله بالهدم) مبنى على أن المرادبيت المقدس وقوله أو التعطيل مبنى على أن المراد المسجد الحرام فأولتنويع الخلاف كماذكره بعد اهـ شيخنا واختلف فى خراب فقال أبو البقاء هواسم مصدر بمعنى التخريب كالسلام بمعنى التسليم وأضيف اسم المصدر لمفعوله لانه يعمل عمل الفعل وهذا على أحد القولين فى اسم المصدرهل يعمل أم لا وقال غيره هو مصدر خرب المكان يخرب خرابا فالمعنى معى فى أن تخرب هى بنفسها عدم تعاهدها بالعمارة ويقال منزل خراب وخرب اهـ سمين (قوله الذين خربوابيت المقدس) فقدروى أن النصارى كانوايطرحون فى بيت المقدس الأذى ويمنعون الناس أن يصلوا فيه وأن الروم غزوا أهله غربوه وأحرقوا التوراة وقتلوا وسبوا وقد نقل عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما ان فلطيوس الرومى ملك النصارى وأصحابه غزوانبنى اسرائيل وقتلوا مقاتلتهم وسبواذراريهم وأحرقوا التوراة وخربوابيت المقدس وقذ فوافيه الجيف وذبحوا فيه الخنازيرولم بزل خرا با حتى بناه المسلمون فى عهدعمررضى الله تعالى عنهاه أبو السعود (قوله أولئك) أى المانعون ما كان لهم الخفيه تبشير المؤمنين كان الله بقول سافتحها عليكم أيها المسلمون وتكونوا أولى بهامنهم وهم يخافونكم فلا يدخلوها و كان كذلك اه خازن (قوله ما كان لهم ان يدخلوها) (من منح مساجدالله أن مذكر فيه اسمه) بالصلاة والتسبيح (وسمى فى خرابها) بالهدم أوالتعطيل نزات اخبارا عن الروم الّذين خربوا بيت المقدس أوفى المشركين لما صدوا النبى صلى الله عليه وسلم عام الحديبية عن البيت ( أولئك بخارجين) القادة والسغلة (من النار) ثم ذكر تحليل الحرث والأنعام فقال ( ياأيها الناس) با أهل مكة (كلوا مما فى الارض) من الحرث والانعام (حلالاطيبا) بغير تعريم من الله (ولا تتمعوا خطوات الشيطان) تزيين الشيطان ووسوسته فى تحريم الحرث والانعام (انه (كم عدومبين) ظاهر العداوة (انغما بأمركم) الشيطان (بالسوء) بالقصيم من الفعل (والفحشاء) المعاصى (وأن تقولواعلى اللّه) من الكذب (مالا تعاون) ذلك (واذا قيل لهم) لمشركى العرب (اتبعوا ما أنزل الله) اتبعوا تحليل قوله وتكونوا الخهكذافى نسخة المؤلف وفيه حذف النون لغير ناصب وحازموهو خلاف اللغة المشهورة وكذلك قوله بعد فلا يدخلوها اهـ ١٠٤ ما كان أسم أن يدخلوها الاخائفين) خبر بمعنى الامر أى أخفوهم بالجهادفلا مدخلها أحد آمنا (لهم فى الدنيا:زى) هوان بالقتل والسبى والجزية (ولهم فى الآخرة عذاب عظيم) هو النار» ونزل لماطعن اليهود فى قسم القبلة أو فى صلاة النافلة على الراحلة فى السفر حيثما توجهت (ولله المشرق والمغرب) أى الأرض كلها لانهما ناحيتها (فأينما قولوا) وجودكم فى الصلاة «أمره ماممن الله من الحرث والانعام (قالوابل نتبع ما ألفينا عليه) ودفا عامه (آباءنا) من التحريم قال الله (أولو كان آباؤهم) أوليس كانآباؤهم وقدكان آباؤهم (لا يعقلون شيأ) من الدين (ولا يهتدون) لسنة فى فكيف تقبعونهم ويقال وان كان آباؤهم لا يعقلون شيأ من الدنيا ولا يهتدون السنتَنِىّ فكيف تتبعونهم ويقال وان كان آباؤهم الأيعقلون شيأ من الدين ولا يهتدون لسنة فى انهم يتعونهم «ثم ضرب مثل الكفارمع محمد صلى الله قوله لتضمنه الانسب بما قدمله لتضمنها كمالايخفى أهـ لهم خبر كان مقدم على اسمها واسمها ان يدخلوه الانه فى تأويل المصدر أى ما كان لهم الدخول والجملة المنفية فى محل رفع حبر عن أولئك اه سمين (قوله ما كان لهم ان يدخلوهاالخ) أى ما كان يفتفى لهم ان يدخلوهاالابخشية وخشوع فضلاان يجتروا على تخريبها أوما كان الحق ان يدخلوها الاحاثم ين من المؤمنين أن يبطشوا بهم فضلا ان يمنعوهم منها أوما كار لهم فى علم الله تعالى وقضاته فيكون وعد المؤمنين بالنصرة واستخلاص المساجد منهم وقد أنجز وعده اهـ بيضاوى وقوله ما كان ينبغى لهم الحد فه لما يتوهم من ان الله أخبر بانهم لايدخلوها الاخائفين وقددخلوها آمنين وقد بقى فى أيديهم أكثر من مائة سنة لامدخل مسلم الاخائفا حتى استخلصه السلطان صلاح الدين امـ شهاب (قوله الاخائفين) حال من فاعل يدخلوها وهذا استثناء مفرغ من أعم الاحوال لان التقديرما كان لهم الدخول فى جميع الاحوال الافى حالة الخوف اه سمين (قوله خبر بمعنى الامر) فيه بعد جداخصوصا مع التعبير ، كان وقدرأيت استبعاده منقولاً عن العمسام المشيخة وعبارة البيضاوى وقيل معناه النهى عن تمكينهم من الدخول فى المسجد واختلف الأئمة فيه فوزه أبو حنيفة مطلقا ومنعه مالك مطلقاً وفرق الشافعى بين المسجد الحرام فعه فيه مطلقا وغير مفوزه بشرط إذن .. لم فيه أى وبشرط أن يكون فى دخوله حاجة انتهت بزيادة (قوله لهم فى الدنيازى) هذه الجملة وما بعده الأعمله الاستئنافها عما قبلها ولا يجوز أن تكون حالالان خريهم ثابت على كل حال لا يتقيد بحال دخول المساحد خاصة الاسمين (قوله أو فى صلاة النافلة الخ) معطوف على لما لاعلى قوله فى نسخ وأولتنويع الخلاف يعنى أنه قيل نزات لما طعن اليهود وقبل نزلت فى شأن صلاة النافلة فى السفر والقولان محمكان فى الخازن ونصه روى الشيخان عن ابن عمر قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسبح على ظهر راحلته حدث كان وجهه يومئ وكان ابن عمر يفعله وفى رواية لمسلم كان النبى صلى الله عليه وسلم يعلى على دابته وهو مقبل من مكة إلى المدينة حيثما توجهت وفيه نزلات فأنها تولوا فثم وجه اله الآية وقيل نزات فى تحويل القبلة الى الكعبة وذلك أن العهود عبرت المؤمنين وقالوا ليس لهم قبلة معلومة فتارة يستقبلون هكذا وتارة يستقبلون هكذا فأنزل اللههذه الابداه (قوله ونله المشرق والمغرب) جملة مرتبطة بقوله منح مساجد الله وسعى فى حراسها يعنى أنه ان-فى ساع فى المنع من ذكره تعالى وفى خراب بيوته فليس ذلك مانما من أداء العبادة فى غيرها لان المشرق والمغرب وما بينهما له تعالى والقنصيص على ذكر المشرق والمغرب دون غيره.الوجهين أحدهما الشرفهما حيث جعلالله تعالى والثانى أن يكون من حذف المعطوف للعلم به أى لله المشرق والمغرب وما بينهما كقوله تقبكم الحرّأى والبردوفى المشرق والمغرب قولان أحدهما أنهما اسمامكان الشروق والغروب والثانى أنهما اسمها مصدر أى الاشراق والاغراب والمعنى لله تولى اشراق الشمس من مشرقها واغرابها من مغربها وجاء المشارق والمغارب باعتبار وقوعهما فى كل يوم والمشرقين والمغربين باعتبار مشرقى الشتاء والصيف ومغربيها وكان من حقهمافت العين كما تقدم من أنه اذا لم تكسر عين المضارع حق اسم المصدر والزمان والمكان فتح العين ونحوذلك قــإسالا تلاوةاهسمين (قوله فأينما تولوا) أين هنا اسم شرط بمعنى ان وما مزيدة عليها وتولوا مجزوم بها وزيادة ما ليست لازمن لها وهى ظرف مكان والناصب لها ما بعدها وتكون اسم استفهام أيضاً فهى لفظ مشترك بين الشرط والاستفهام كمن وما وزعم بعضهم أن أصلها السؤال عن الامكنة وهى مبنية على الفتح لتفهذه معنى حرف الشرط أو الاستفهام وأصل تولواتوليوافأعلى بالحذف اهـ ·من ١٠٠ سمين (قوله فشم وجه الله) الفاهو ما بعدها جواب الشرط فالجملة فى محل جزم وثم خبر مقدم ووجه الله رفع بالابتداء وثم اسم إشارة المكان البعيد خاصة مثل هنا وهنا تشديد النون وهو مبنى لتضمنه معنى حرف الاشارة أو حرف الخطاب قال أبو البقاء لانك تقول فى الحاضرهنا وفى الغائب هناك وثم نائب عن هناك وهذا ليس بشئء وقيل منى اشبه بالحرف فى الافتقار فائه ،فتقر الى مشار اليه ولا يتصرف بأكثر من جرهبمن اه سمين (قوله قبلته التى رضيها) عبارة غيره فثم وجه الله جهته التى ارتضاها قبلة وأمر بالنوجه نحوها اه وفى المختار الوحده والجهة بمعنى والهاء عوض من الواواء (قوله قبلته التى رضها) وذلك لان المضبر قبلنه الجهة التى اعتقدها قبلة اه شيخنا (قوله بواو) أى عطفا على سابقه أى على مفهوم قوله ومن أظلم أى على معناه وكانه قبل لا أحد أظلم ممن منع مساجدالله ولاممن قال اتخذ الله ولداوان كان الثانى أظلم من الاول وقوله ودونها أى على الاستثماف وأشار بالاول الى قراءة غيرابن عامر وبالثانى الى قراءته واتعق على حذف الواو فى موضع فى يونس لانه ابتداء كلام خرج مخرج التجب من عظيم جراءتهم وليس فى سابقه مايةسق عليه الهكرنى (قوله أى اليهود والنصارى الخ) أى قالت اليهودعزيرابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله وقواه ومن زعم الخ عطوف على الفاعل أى قال من زعم الخ ويجعلون لله البنات -جمانه فقوله ولداه والعزير على قول والمسيح على آخر والملائكة على آحراء شيخنا (قوله اتخذ الله ولدا) بمعنى صنع فيتعدى لواحد أو بمعنى صير والمفعول الاول محذوف أى صير بعض مخلوقاته ولدا الا أنه مع كثرة ورود هذاالتركيب لم يذكر معه الامفعول واحد وقالوا اتخذالرحمن ولداما اتخذالله من ولد وما ينفى للرحمن أن يتخذ ولدا اوكرخى (قوله تنزيهاله عنه) أى عن الاتخاذلان اتخاذ الولد لبقاء النوع والله منزه عن الغناء والزوال الهكرنى (قوله وعبر بما) أى التى لغير أولى العلم مع قوله قانتون تغليبالمالا يعقل أى للإعلام بانهم فى غاية من القصور عن فهم معنى الربوية وفى نهاية من النزول إلى معنى العبودية اهانة بهم وتنسيهاعلى اثبات مجانس-تهم بالمحلوقات المنافية للألوهية اه كرنى (قوله كل) التنوين عوض عن المضاف اليه أى كل ما فيهما كائناما كان من أولى العلم وغيرهم له قانتون منقادون لا يستعصى شئ منهم على تكوينه وتقديره ومشيئته اه أبو السعودوجمع قانتون جلا على المعنى لما تقدم من أن كلمادا قطعت عن الاضافة جاز فيها مراعاة الفظ ومراعاة المعنى وهوالا كثر نحوكل فى ذلك يسعون وكل أتوه داخرين ومن مراعاة اللفظ قل كل يعمل على شاكلته فىكالاأخذنا بذنبه والقنوت الطاعة والانقياد أو طول القيام أو الصمت أو الدعاء اهـ سمين (قوله مطيعون) أى طاعة تسخير وقهرفالجماد مسخرما أراد الله منه فالطاعة هناطاعة الارادة والمشيئة لاطاعة العبادة قاله الرازى اذكر خى (قوله كل عا يراد منه) أى كل فرد من أفراد المخلوقات مطلوب لما يراد منه فالباء بمعنى اللام (قوله وفيه) أى فى التعبير بصيغة جميع العقلاء تغليب العاقل أى ايذانا بان الاشياء كلها فى التسخير والانقياد منزلة العاقل المطيع المنقاد الذى يؤمر فيمتثل لا يتوقف عن الامر ولا يمتنع عن الارادة اذكرنى (قوله بديع السموات) المشهور رفعه على أنه خبر مبتدا محذوف أى هو بديع وقرئ بالجر على أنه بدل من الضمير فى له وفيه الخلاف المشهور وقرئ بالنصب على المدح وبديع السموات من بات الصفة المشبهة أضيفت إلى منصوبها الذى كان فاعلا فى الأصل والأصل بديع سمواته أى بدعت لحينها على شكل فائق حسن غريب ثم شبهت هذه الصفة باسم الفاعل فنصبت ما كان فاعلا ثم أضيفت إليه تخفيفا (قثم) هناك (وجهاقه) قبلته التى رضيها (ان الله واسيم) يسع فضله كل شئ (عليم) بتدبير خلقه (وقالوا) بواوودونها أى اليهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات الله (اتخذ الله ولدا) قال تعالى (سبحانه) تنزيها له عنه(بل له ما في السموات والأرض) ماكا وخلقا وعيدا والملكة تما فى الولادة وعبر جاتغانالما لا يقل (كل له قانتون) مطيعون كل بما يراد منه وفيه تغليب العاقل (بديع السموات والارض) موجد همالاعلى مثالسبق عليه وسلم فقال (ومثل الذين كفروا) مع محمدصلى الله عليه وسلم (كمثل الذى مفعق بمالا يسمع) يقول كمثل المنعوق وهو الابل والغنم مع الناعق وهو الراعى الذى منعق بصوت بالا يسمع أى لا يفهم كال، أى كلام الراعى اذا قال له كل أواشرب (الادعاء ونداء صم) عن الحق (بكم) عن الحق (عى) عن الهدى أى يتصاعمون ويتبا کون ويتعامون عن الحق والهدى (فهم لا يعقلون) لا يفقهون أمر الله ودعوة النبى صلى الله عليه وسلم كمالاتعقل الامل ١٤ ل ١٠٦ (وإذا قضى) أراد (أمرا) أى ايجاده (فانما يقول له كن فيكون) أى فهو يكون وفى قراءة بالنصب جوابا الأمر (وقال الذين لايعلمون) أى كفار مكة النبى صلى الله عليه وسلم(أولا) حلا (يكلمنا الله) أنك رسوله (أوتأتينا آية) ما اقترحنا . على صدقك (كذلك) كماقال هؤلاء (قال الذين من قبلهم) من كمار الام الماضية لا نعيائهم (مثل قولهم) من التعنت وطلب الآيات (تشابهت قلوبهم) فى الكفر والعناد فيه تسلية النبي صلى الله مو والغنم كلام الراعى ثم ذكر أيضا تحليل الحرف والأنعام فقال (بأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات) من حلالات (مارزقنا كم) أعطيناكم من الحرث والانسام (واشكروا له) بذلك (ان كنتم) إذكنتم (أيام تعبدون) ويقال ان كنتم تريدون بقريعها عبادته فلاترموها فان عبادةالله فى تحليلها ثم بين ما حرم عليهم فقال (الما قوله وقالوا لولانزل الخ هكذا فى نسنة المؤلف وهو أيضافى أبى السعود والتلاوة وقالالذین لایرجوںلقاءنا لولا أنزل عليه الملائكة الخ وهكذا كل ما جاء من نظائره فالاضافة لابد وأن تسكون من تصب لهلا يلزم اضافة الصفة الى فاعلها وهو لا يحوز كمالايجوز فى اسم الفاعل الذى ( والاصل السمين وفى القاموس وبدع ككرم مداعة وبدوعا اهـ (قوله وأذا قضى أمرا) العامل فى اذا محذ وف يدل عليه الجواب من قوله مانما يقول له والتقديراذا قضى أمرا يكون ويحصل فلفظ تكون المقدره والعامل فى إذا وقوله أرادفيه إشارة إلى بيان المراد بالقضاء هنا فإن القضاءله معان كثيرة مرجعها الى انقطاع الدئ وتمام فيكون معنى خلق خوف قضا هن سبع سموات وبمعنى أعلم وقف ينا الى بنى اسرائيل وبمعنى أمر وقضى ربك أن لا تعبدوا الااياء وبمعنى وفى فلما قضى موسى الاجل ومعنى ألزم وقضى القاضى بكذاوم عنى أراد واذا قضى أمرا ومعنى قدّر وأ مضى تقول قضى تقضى قضاء اهمن السمين (قوله فيكون) الجمهور على رفعه وفيه ثلاثة أوجهأ- دها أن يكون مستأنفا أى خبر المبتدا محذوف أى فهو بكون ويعزى لسيبويه الثانى ان يكون معطوفا على بقول وهو قول الزجاج والطبرى الثالث أن يكون معطوفا على كن من حيث المعنى وهوقول الفارسى وقرأابن عامر بالغصب هنا وفى الاولى من آل عمران وهى كن فيكون ونعلمه فى رزامن قوله كن فيكون الحق من ربك وفى مريم كن فيكون وان الله ربي وربكم وفى غافر كن فيكون ألم ترالى الذين يجادلون ووافقه الكسائى على ما فى الهل ويس وفى أنيقول له كن فيكون اه سمين ويكون من كان التامة بمعنى أحدث فيحدث وليس المرادبه حقيقة أمر وامتثال على تمثيل حصول ماتعلقت به ارادته بلا مهئة بطاعة المأمور المطبيع بلا تودو اه بيضاوى وقوله بل تمثيل حصول الخ بأن شبهت الحالة التى تتصور من تعلق إرادته تعالى شئ من المكونات وسرعة إيجادهاياه بحالة أمر الآ مر النافذ تصرفه فى المأمور المطبع الذى لا يتوقف فى الامتثال فأطلق على هذّ. الحالة ما كان يستعمل فى تلك من غير أن يكون هناك أمر وقول اه شهاب (قوله وقال الذين لا يعلمون) هذا - كاية لنوع آخر من قبائحهم وهوقدحهم فى أمر الفبقوّة بعد حكاية قد حهم فى شأن التوحيد بقسمة الولد اليه سهانه وتعالى واختلف فى هؤلاء القاءا من فقال ابن عباس رضى الله عنه مادم المهود وقال مجاهد هم النصارى ووصفهم بعدم العلم لعدم علمهم بالتوحيد والنبوة كما فيفي أواعدم عملهم بموجب علمهم أولان ما يحكى عنهم لا يصدر عمن له شائبة علم أصلا وقال قتادة وأكثر أهل التفسيرهم مشركوالعرب لقوله تعالى فلي أ تنابابة كما رسل الأوّلون وقالوا لولانزل علينا الملائكة أونرى ربنااه أبو السعود (قوله «لا) أشارالى أن لولا هناسوف تحضيض كملا وما نقل عن الخليل أن لولا الواقعة فى جميع القرآن بمعنى هلا الافلولاأنه كان من المسهين فعناء لولم يكن متعقب با يات منها لولا أن رأى برهان ربه فإنها امتناعية وجواهالهمّ بها آهـ كرخى (قوله: كلمنا الله) أىمشافهة من غير واسطة أو بواسطة الوحى المتالااليك اه شيخنا وهذا منهم استكار وتعنت وقوله أو تأتينا آية الخ هذا منهم حمود وان كارلكون ما أنزل عليهم آيات استهانة به وعنادا اهـ من البيضاوى (قوله مما افتر حناء) قال فى الصاح اقترحت عليه شأ اذاسألته إياه من غير روية واقتراح الكلام ارتجاله زاد فى القاموس واستغماط الشئ من غير سماع اذكر فى (قوله كذلك قال الذين من قبلهم) فقالوا أرنا الله جهرة وقالوا لن نصبر على طعام واحد الآية وقالوا هل يستطيع ربك الخ وقالوا اجعل لنااله الخ اه أبو السعود (قوله من التعنت). أى التشديد والتحكم اهـ (قوله تشابهت قلوبهم) أى قلوب هؤلاء وأولئك فى العمى والعناد والالماتشابهت أقا ويلهم الباطلة اه أبو السعود (فوله فيه) ای ١٠٧ أى فى قوله كذلك قال الذين الخ (قوله قدبينا الآيات) أى نزلنا ها بينة بأن حطناها كذلك فى أنفسها كما فى قولهم سبحان من صغر البعوض وكبر الفيل لا أنا بينا ها بعد أن لم تكن بينة اهـ كرنى (قوله بالحق) أى ملتبسا ومصاحباله أو بسببه أى بسبب اقامته والمراد بالهدى دين الاسلام بدليل قوله الاتى قل أن حدى الله أى الاسلام اه شيخنا (قوله ولا تسئل عن أصحاب الجيم) البناء للمفعول ورفع الفعل على أن لا نافية وفى هذه الجملة وجهان أحدهما أنها حال فتكون معطوفة على المال قبلها كأنه قيل بشيرا ونذيراوغير مسؤل والثانى ان تكون مستأتفة اهـ سمين وفى القاموس والجيم الغار الشديدة التأجج وكل نار بعضها فوق بعض وحهما كمنعها أوقدها فىصمت كمكرمت بهموما وجمن كفرح جما وحما وجوما اضطرمت والجاحم الجر الشديد الاشتعال ومن الحرب معظمها اهـ (قوله ما لام لم يؤمنوا) هذا صورة السؤال المنفى أى لا يقال لك فى القيامة هذا القول وقوله اما عليك الختعليل المنفى المذكور اهـ (قوله وفى قراءة بجزء تسأل) على صيغة الفاعل وقوله نهيا أى نهيا من الله سهانه وتعالى للنبى صلى الله عليه وسلم أى لا تسأل عن حاله-م التى تكون لهم فى القيامة فانها شنيعة ولايمكنك فى هذه الدار الاطلاع عليها وهذا فيه تخويف لهم وتسلية له صلى الله عليه وسلم اه شيخاً (قوله وان ترضى الخ) هذا حكاية لما وقع منهم فقالو النبى صلى الله عليه وسلم أن ترضى عنك حتى تقبع ديد فهما حكى الله عنهم ذلك على الرد عليهم بقوله قل ان هدى الله الخ ١هـ شيخنا والمناضد الغضب وهو من ذوات الواولقولهم الرضوان والمصدر رضنا ورضاء بالقصر والمدور فوان بكسر الراء وصمها وقد يضمن معنى عطف فيتعدى بعلى كقوله *اذا رضيت على بنوقشيره اهـ سمين (قوله ولئن اتبعت) هذه تسمى اللام الموطفة للقسم وعلامتها أن تقع قبل أدوات الشرط وأكثر مج تها مع ان وقد تأتى مع غيرها نحولما آنبتكم من كتاب من تبعك منهم وهـ. أتى بيانه ولكونها مؤذنة بالقسم اعتبر سبقها فأجيب القسم دون الشرط دقوله مالك من الله من ولى وحذف جواب الشرط ولو أجيب الشرط لوجبت الفاء وقد تحذف هذه اللام ويعمل بمقتضاها فيهاب القسم نحوقوله تعالى وان لم ينتهواعما يقولون ليسنّ اه سمين (قوله لام قسم) أى دالة على قسم مقدر (قوله أهواءهم) هى المعبر عنها أوّلا بقوله ملتهم وقوله فرضا أى على سبيل الفرض والتقدير والاماتباعه لهم محال اه شيخنا (قوله من العلم) فى محل نسب على الحال من فاعل جاءك ومن للتبعيض أى جاءك حال كونه بعض العلم الهسمين (قوله مالك من الله من ولى- الخ) جواب القسم جواب الشرط محذوف دل علمه هذا المذكور تقديره فيالك من الله الح وذلك لأن القاعدة أنه اذا اجتمع شرط وقسم بحذف جواب المتأخر منهما كماقال ابن مالك واحذف لدى اجتماع شرط وقسم * جواب ما أخرت فهو ملتزم ١* شيخنا (قوله يحفظك) عبارة المخازن مالك من الله من ولى" على أمرك ويقوم بك ولا نصير منصرك ويمنعك من عقابه انتهت (قوله الذين آتيناهم) رفع بالابتداء وفى حبره قولان أحدهما بتلونه وتكون الجملة من قوله أولئك يؤمنون اما مستأنفة وهو الصحيح واما حالا على قول ضعيف تقدم مثله أول السورة والثانى أن الخبر هو الجملة من قوله أولئك يؤمنون ويكون بتلونه فى محل صب على الحال أما من المفعول فى آتيناهم واما من الكتاب وعلى كلا القولين فهى حال مقدرة لان رقت الابتاء لم يكونوا تالين ولا كان الكتاب منلواوجوز الجرمى أن يكون بتلونه خبرا عليه وسلم (قدبينا الأبات لقوم يوقنون) يعلمون أنها آيات فيؤمنون فاقتراح آية معها تعنت (انا أرسلناك) بامحمد (بالحق) بالهدى (شيرا) من أجاب اليه بالمنة (ونذيرا) من لم يحب اليه بالنار (ولا تسئل عن أصحاب الجحيم) النارأى الكفار مالهم لم يؤمنوا انما عليك البلاغ وفى قراءة يجزم تسأل نهيا (ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارىحتى تتبع ملتهم) دينهم (قل ان هدى الله) أى الاسلام(هو الهدى) وما عداهضلال (ولـشن) لام قسم (اتبعت أهواءهم) التى يدعونك الهافرضنا ( بعد الذى جاءك من العلم) الوحى من اللّه (مالك من الله من ولى) يُحفظك (ولا نصير)؛ عك منه (الذين آتيناهم الكتاب) مبتدأ حرم عليكم الميقة) التى أمر مذبحها (والدم) دم المسفوح (ولحم الخنزير وما أهل به لغيراند) ماذج لغير اسم الله عمد الاصنام (فمن اضطر) أجهد الى أكل الميتة (غير باغ) غير خارج ولا مستعمل (ولاعاد) يقول ولاقاطع الطريق ولا متعمد لاكلها بغير الضرورة (فلاإثم عليه) ١٠٨ (بتسلونه حتى تسلاوته) أى مقرؤونه كماأنزل والجملة حال وحق نصب على المصدر والخبر (أولئك يؤمنون به) نزلت فى جماعة قدموامن الحبشة وأسلموا (ومن يكفر +)أى بالكتاب المؤنىبأن يحرفه (فأولئك هم الخاسرون) لمصيرهم إلى النار المؤيدة عليهم (يانى اسرائيل أذكر وانعمتى التى أنسمت عليكم وأنى فضلتكم على العالمين) تقدم مثله (واتقوا) خافوا (يوما لاتحزی) تغنى (نفس عن نفس) فيه (شـبأولايقبل منها عدل) فداء (ولا تنفعها شفاعة ولاهم ينصرون) عنفون من عذاب الله (و) اذكر (اذا بتلى) اختبر (إبراهيم) قوله وهوابن قارخبںآ زر الخ هكذا فى نسخة المؤلف والذى وقفت عليه فى تاريخ ای الغداءمانصه وهو ابراهيم بن تارح وهو آزر ابن ناحوربن ساروغ بن رعو بن فالح بن عامر بن شالح ابن ارخشذبن سام بن نوح وقد أسقط ذكر قينان ابن ارنقشذمن عمود النسب قبل بسبب أنه كان سائراً فأسقطوه من الذكر وقالوا شالح بن ارنغشذ وهو بالحقيقة شالح بن قينان ابن ارغشذ فاعلم ذلك اه فلينظراه مجه وأولئك يؤمنون خبرابعدخبر قال مثل قولهم هذا حلو حا مض كأنه يريد -عل الخبرين بمعنى خبر واحد هــذا ان أريد بالذين قوم مخصوصون وان أريد به العموم كان أولئك يؤمنون هو الخبر قال جماعة منهم ابن عمامة وغيره ويتلونه حال لا يستغنى عنها وفيها الفائدة اه سمين (قوله بتلونه حق تلاوته) أى يقرؤ، كما أنزل لا يغيرونه ولا يحرفونه ولا يبدلون مافيه من نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل معناه يتبعونه حق اتباعه فيصلون حلاله ويحرّ مون حرامه ويعملون معكمه ويؤمنون بمتشابهه ويقفون عنه ويكلون علمه إلى الله تعالى وقيل معناه يتدبرونه حق تدبره ويتفكرون فى معانيه وحقائقه وأسراره اه خازن (قوله نزلت فى جماعة الح) عبارة المخازن قال ابن عباس نزلت فى أهل السفينة الذين قدموامع جعفربن أبى طالب وكانوا أربعين رجلااثنان وثلاثون من الحبشة وثمانية من رهبان الشام منهم بحيرا الراهب وقبل هم مؤمن وأهل الكتاب مثل عبدالله بن سلام وأصحابه وقيل هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة وقيل هم المؤمنون عامة انتهت (قوله أى بالكتاب الموتى) اسم مفعول من آتى الرباعى بوزنأكرم اهـ وقوله بان يحرفه أى يغيره كتغيير النصارى واليهودلكتابيهما اه شيخنا (قوله وأنى فضلت كم)معطوف على نسمتى (قوله تقدم مثل) عبارة المازن وفى هـذه الآية عظة اليهود الذين كانوا فى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكررها فى أول السورة وهنا للتوكيد وتذكير النجم انتهت (قوله خافوا يوما) على حذف مضاف أى خافوا عذابه (قوله لاتحزىنفس) أى مؤمنة عن نفس أى كافرة وقوله ولا يقبل منها أى النفس الكافرة وكذا بقية الضمائر اه والجملة صفة ليوما والرابط محذوف قدره بقوله فيه وقوله شأ أى شيء من الأغناءا وشيأ من الجزاء (تقدمه) اتفق القراء على قراءة يقبل هذا بالياء على التذكير اه خطيب (قوله واذكر اذا بتلى الخ) الخطاب بهذالمقد رالنبى صلى الله عليه وسلم ويصح أن يقدرواذكروا خطا بالبنى اسرائيل وعبارة أبى السعود واذ منصوب على المفعولية بمضمر مقدم خوطب به النى عليه الصلاة والسلام أى وأذكر لهم وقت امتلائه عليه السلام ليتذكروا اوقع فيه من الأمور الداعية إلى التوحيد الوازعة عن الشرك فيقبلوا المدى ويتركواماهم فيه من الباطل ولا يبعد أن ينتصب بعضمر معطوف على اذكروا خوطب به بنو اسرائيل ليتأملوا فيما يحكى عمن ينتسبون إلى ملته من ابراهيم وأبنائه من الأفعال والأقوال فيقتدوا بهم ويسيروا سيرتهم اه والغرض من هذا التذكير توبيخ أهل الملل المخالفين وذلك لان ابراهيم يعترف بفضله جميع الطوائف قديما وحديثاحكى الله تعالى عن إبراهيم أمورا توجب على المشركين واليهود والنصارى قبول قول محمد لان ماأوجبه الله تعالى على ابراهيم جاءبه محمدوفى ذلك جمة عليهم اله خازن (قوله اختبر) اختبار الله تعالى عبده مجاز لان حققته الامتلاء والامتحان لاستفادة، لم خفى على المختبر وذلك غير جائز فى حق الله تعالى لانه تعالى عالم بالمعلومات التي لا نهاية لها على سبيل التغسيل من الأزل الى الابدفه واستعارة قبصمة واقعة على طريق التمثيل أى فعل معه فعلا مثل فعل المختبر اه كرنى (قوله ابراهيم) مفعول مقدم وهو واجب التقديم عند جمهورا اضاة لانه متى اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول وجبةقدمه لثلاث. ود الضمير على متأخرلفظا ورتبة اهكرنى وابراهيم اسم أعجمى ومعناه أب رحيم وهو ابن تارح بن آزربن تاخورين شاروخ بن ارغو بن فالح بن عابر من شالح بن ارغشد بن سام ابن نوح عليه السلاماهـ من الخازن وفى ابراهيم لغات سبع أشهرها ابراهيم بألف وياء وإبراهام بالغين بألفين والثالثة إبراهم بألف بعد الراء وكسر الهاءدون باء الرابعة كذلك الاانه بفتح الهاء الخامسة كذلك الاانه بضم الهاء السادسة ابرهم بفتح الهاءمن غير ألف وياء السابعة ابراهوم أبالواواه سمين (قوله بأوامروتواء الخ) عبارة الخطيب واختلف فى الكلمات التى ابتلى الله تعالى بها إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقال عكرمة عن ابن عباس فى ثلاثون من شرائح الاسلام» عشر فى براءة القائمون العامدون الخر وعشر فى الاحراب ان المسلمين والمسلمات الخ • وعشر فى المؤمنون إلى قوله والذين هم على صلواتهم يحافظون وفى سأل والذين هم بشهادتهم قائمون* وقال طاوس عن ابن عباس ابتلاء الله بعشرة أشياء هى العطرة خمس فى الرأس الشامل للوجه قص الشارب والمضمضة والاستنشاق والسواك وفرق الرأس وخمس فى الجد تقليم الأظافر ونتف الاسط وحلق العانة والختان والاستهاء بالماء وفى الخبران ابراهيم أول من قص الشارب وأول من اختتن وأول من قـلم الاطفار وأول من رأى الشعب فلمارآه قال يارب ما هذا قال الوفار قال بارب زدنى وقارا وقال قتادة هى مناسك الحج أى فرائضنه وسننه كالعطواف والسعى والرمى والاحرام والتعريف وغيرهن وقال الحسن ابتلاء الله بالكواكب والقمر والشمس فأحسن فيها النظروء لم أن ربه قائم لايزول وبالنارفص برعليها وبالختان وبذيح ولده وبالهجرة فصبر عليها وقال مجاهد هى الأبات التى بعدها فى قوله تعالى انى جاءلك للناس اما ما الى آخر القصة اهـ (قوله كلفه بها) هذا تفسير لقوله اختبر الواقع تفسير الابتلى والمراد التكليف على سبيل الوجوب فقد كانت هذه العشرة واجبة عليه واما فى حقنا فبعضها سنة وبعضها واجب (قوله وفرة، الرأس) أى فرق شعره الى الجانب الأيمن والجانب الأيسر (قوله والاستنجاء) أى بالماء وأما المجرفهو من خصائص هذه الامة اه (قوله قال انى) هذه الجملة القولية يجوز أن :- كون معطوفة على ما قبلها اذا قاما بأنها عاملة فى اذلان التقدير وقال انى جاعلك اذا بتلى ويجوز أن تكون استشافا اذا قلنا ان العامل فى اذمضمر كأنه قبل فاذاقال ربه حين أتم الكلمات فقيل قال انى جاءلك ويجوز فيها أيضا على هذا القول أن تكون بيانا لقوله ابتلى وتفسيراله فيراد بالكلمات ماذكره من الامامة وتطهير البيت ورفع القواعدوما بعدها نقل ذلك الزمخشرى اهكرنى (قوله جاعلك) هواسم فاعل من جعل بمدى صيرة يتعدى لائتين أحدهما الكاف وفيها الخلاف المشهور وهل هى فى محز قصب أو بروذلك أن الضمير المتصل باسم الفاعل العامل فيه قولان أحدهما أنه فى محل جر بالإضافة الثانى أنه فى محل نصب واغاحذف التنوين اشدة اتصال الضمير والمفعول الثانى اماما اهـ سمين (قوله الناس) بحوز فيه وجهان أحدهما أنه متعلق بجاعل أى لاجل الناس الثانى أنه حال من أما مافاته صفة نكرة قدم عليها فيكون حالامنها والاصل أما ما للساس فعلى هذا متعلق بمحذوف والامام اسم ما يؤتم به أى يقصدو يتبع كاإزاراسم لما يؤتزبه ومنه قبل خيط البناء امام اهسمين (قوله قدوة في الدين) أى الى القيامة اذالم يبعث بعده فى الا كان من ذريته مأمورا باتباعه فى الجملة الذكرى (قوله قال ومن) أى واجعل من بعض ذرينى وهذا لعطف التلقين كما قال لك سأكرمك فتقول وزبدا و تخصيص البعض بذلك لبداهة استحالة امامة الكل وان كانوا على الحقاله كرنى (قوله قال لامال) أى لا يصيب عهدى الظالمين الجمهور على نصب الظالمين مفعولا به وعهدى فاعل أى لا يصل عهدى الى الظالمين فيدركهم وقر أقتادة والاعمش وأورجاء الظالمون رفعا بالفاعلية وعهدى مفعول به والقراء تان ظاهر تان اذا الفعل تصبح نسبته الى كل منهما فان من ـير ١ وفى قراءة ابراهام(رب بكلمات) بأوامرونواه كلفة بهاقبل هى مناسك الحج وقيل المضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشاربوفرق الرأس وقلم الاظافر ونتف الأبط وحلق العادة والختان والاستفجاء (فأتهن) أداهن قامات (قال) تعالى له(انى باعلك للناس اماما) قدوة فى الدين (قالومنذریتی)أوادی أجمل أئمة (قال لايتال عهدى) بالامامة (الظالمين) الكافرين منهم دل على أنه مناله غير الظالم فلا حرج عليه با كل الميتة عند الضرورة شبعا ولا يتزود منها شيا (ان الله غفور) بأكله فوق القوت (رحيم) حين رخص له أكل الميتة (ان الذين يكتمون ما أنزل اللّه من الكار) ما بين اللّه فى التوراة من صفة محمد وقعته (ويشترون به) بكتمانه (ثمناقليلا) عوضا ءسيرانزلت فى كعب بن الاشرف وحي ابن أخطب وحدى بن أخطب (أولئك ما يأكلون) مايدخلون (فى بطونهم الا النار ) الاالحرام ويقال الامامكون نارا فى بطونهم يوم القيامة (ولا يكلمهم الله) بكلام طيب (يوم القيامة ولا يزكيهم) ولا يبرئهم من الذنوب ويقال ولا يتى عليهم ١١٠ (وإذجعلنا البيت) الكعبة (مثابة للناس) مرجعا بشومون اليهمن كل جانب (وأمنا) مامنالهم من الظلم والاغارات الواقعة فى غيره كان الرحل بأتى قاتل أبيه فيه فلا موجه (واتخذوا) أيها النّاس (منمقام إبراهيم) هوالخمر شاء حسنا (ولهم عذاب أليم) وجميع يخلص وجعه انى قلوبهم (أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى) الكفر بالإيمان (والعذاب بالمغفرة) اليهودية بالاسلام ويقال اختار واماتجب به النارعلى ماتحب به الجنة (فاأصبرهم على النار) يقول فا أجراهم على الحمار ويقال فا الدى أبرأهم على المار ويقال فا أعملهم بعمل أهل النار (ذلك) العذاب (بان الله نزل الكتاب) أى نزل جبرائيل بالقرآن والتوراة (بالحق) بتبيان الحق والباطل فكفروا به (وان الذين اختلفوا فى الكتاب) خالفوامافى الكتاب من صفة محمد صلى الله عليه وسلم وىعته وكثموا (افى شقاق بعيد) افى خلاف بعيد عن الهدى (ليس البرّ) كل البرويقال ليس البرئيس الإيمان (أن قواواوجوهكم) فى الصلاة ------- سبيسبيد ميسينو بيبيسي نالك فقد ملته والنسل الادراك وهو العطاء اهـ سمين والعهد فسره غيره بالنبوة أو الامامة فالباء فى كلام الشارح للتصوير أى عهدى المصور بالامامة أى الذى هو الامامة (قوله واذ جعلنا) اذ عطف على اذقبلها وقد تقدم الكلام فيها وجعلنا يحتمل أن يكون ؟ فى خلق ووضع فىتعدى لواحد وهو البيت ويكون مثامة «صبا على الحال وان يكون بمعنى صير فيتعدى لاثنين فيكون مثابة ه والمفعول الثانى والاصل فى مثابة مئوية فأعل بالنقل والقلب وهل هومصدرأ واسم مكان قولان وهل الماءفيه المبالغة كعلامة ونسابة لكثرة من بثوب اليه أى برحمع أولتأنيث المصدر كمقامة أولتأنيث البقعة ثلاثة أقوال وقد جاء حذف هذه الهاء وهل معناه من تاب يثور أى رجع أو من الثواب الذى هو الجزاء قولان أطهرهما أولا- ما و.رأ الاعمش وطلهة مثابات جمعاووجهه أنه مثابة كل واحد من الناس. اهـ سمين (قوله الكعبة) ويدخل فى البيت جميع الحرم فإن الله تعالى وصفه بكونه آمنا وهذاصفة جميع الحرم المخازن (قوله للناس) فيه وجهان أحدهما أنه متعاقى جهذوى لانه صفة المثارة ومحمله النصب والثانى أنه متعلق بجعلما أى لاجل الناس أى لاجل مناسككهم اه سمين (قوله مرجعا) بكسر الجيم وان كان خلاف القياس اذا القياس الفتح وقوله شوبون اليه أى يرجعون المه لكن هذا لا يصدق الامن حج ثم رجع وأما من أتاه ابتداء لم يدخل فى ظاهر العبارة ثم رأيت فى الشهاب قوله مرجعا الخ يعنى أن الزائرين بثوبون اليه باعيانهم أوبامثالهم وأشباههم لظهور أن الزائر وبمالايتوب لسكن صع اسناده إلى الكل لاتحادهم فى القصداه ومحصله أن المراد بالمرجع مطلق الإتيان سواء كان ابتداء أو مسبوقا باتبان آخر (قوله مأمنالهم) يعنى أن أمنا المصدر بمعنى موضع أمن لمن يسكنه وبدأ اليه أو على حذف مضاف أى ذا أمن وهوأطهر من حمله بمعنى اسم الفاعل أى آماعلى سبيل المجاز كقوله حرما آمنالان الأمن هوالساكن والملتجئ فإن الاول لامجازفيه اهكرى (قوله فلا يهيم) أى فلايزعجه لحرمة الحرم (قوله واتخذوا) قرأنافع وامن عامر اتخذ وافعلاً ماضيا على لفظ الخبر والباقون على لفظ الامر فاما قراءة الحمر ففها ثلاثة أوحه أحدها أنه معطوف على جعلنا المخفوض باذ تقديرافيكون الكلام جملة واحدة الثانى أنه معطوف على محموع قوله وان حعلما فيحتاج الى تقديرأذ أى وادا اتخذوا ويكون الكلام جلتين الثالث ذكره أبو البقاء أن يكون معطونا على محذوف تقديره فى عوا واتخذوا وأما قراءة الامر ففيها أربعة أوحه أحدها أنها عطف على اذكر وااذا قبل ار الخطاب هنالبنى اسرائيل أى اذكر وانعدتر واتخذوا والثانى أها عطف على الامرالذى تضمنه قوله مثابة كأنه قال توبوا واتخذواذ كرهذين الوحهين المهدوى الثالث أنه معمول نقول محذون أى وقلنا اتخذوا ان قبل مان الخطاب لابراهيم وذريته أو لمحمد عليه الصلاة والسلام واعته الرابع أن يكون مستأنفااه سمين (قوله من مقام إبراهيم) فى من ثلاثة أوجه أحدهما أنها تبعضية وهذا هو الظاهر الثانى أنها معنى فى الثالث أنها زائدة على قول الاحفش وليساشئ المقدمهنا مكان القيام وهو يصلح للزمان والمصدر أيضا وأصله مقوم فأعل بنقل حركة الواوالى الساكن قبلها رفله ألفا و يعبربه عن الجماعة ممازا كما يعبرعنهم بالمجلس اه سمين وهذه المعانى الثلاثة لمن لا يظهر منها شئ هنا وان استظهره والاول واغ الذى يظهر أها عنى عند ومكون المعنى واتخذ وا مصلى كائنا عند مقام إبراهيم والعقدية تصدق بجهاته الأربع والتخصيص بكون المصلى خلفه انما استفيد من فعل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة بعده فقول الشارح بأن تصلوا خلفه بيان لماك المعنى وحاصله وبعد ذلك يقال فى التعبير بالخلف نظرلان الحمر مريم متساوى 111 متساوى الجهات فى غو ذراع طولا وعرضا وسم كا فلعل التعبير بالخلف بالنظر من أحدث هناك من شباك حديد دائر به له باب مقابل المصلى الذى يقف هناك وقدذكر القليوبى على الجلال أن هذا الباب كات أولامن جهة المكعبة فيكون وقوف المصلى خلف ذلك الباب وان كان الآمن يصبر مقابلاله فلي تأمل (قوله الذى قام عليه) أى الذى وقف عليه أى كان يقف عليه عند البناء وأصله من الجنة كالحجر الأسود وفي الخبر الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة ولولا ما مسه ما من أيدى المشركين لاضاء قاما بين المشرق والمغرب الخطيب (قوله عند بناء البيت) وبناؤه كان متأخراعن بناء مكة وكل منهما فى زمن ابراهيم أما الاول فبناء إبراهيم وأما الثانى فبناء طائفة من جرهم وذلك أن ابراهيم لما جاء بأم اسمصيل وابنها اسمعدل وهو ترضعه وضعهما عند مكان الدين وليس هناك يومئذبناء ولا أحدفها عطشت واشتد عليها الامرحاءهاالملك فحدث بعقده أو بجناحه فىم ومنع زمزم حتى ظهر الماء فصارت تشرب منه فاستمرت كذلك هى وولد ها حتى مرت بهم طائفة من جردم فقالوا عهد نا بهذا الوادى ما فيه ماءفأتواأماممعسل فقالواله التأذنين أن ننزل عندك قالت أم ولكن لا حق لكم فى الماء قالوانعم فنزلوا عندها وأرسلوا الى أهلهم فينوا هناك أبياتا فلما شب اسمعيل وأعجبهم زوحوه امرأة منهم وماتت أم اسمعيل ١هـ من الخازن (قوله مصلى) مفعول اتخذواوه وهنا اسم مكان أيضا وجاء فى التفسير عنى قبلة وقيل هو مصدر فلابد من حذف مضاف أى مكان صلاة وألفه منقلبة عن واو والاصل مصلو لان الصلاة من ذوات الواو كماتقدم أول الكتاب اهـ سمين (قوله واسمعيل) هو علم أعجمى وفيه لغتان اللام والنون ويجمع على سماعلة وسماعيل وأساميع ومن أغرب مانقل فى التسمية أن ابراهيم عليه السلام لما دعا الله تعالى أن يرزقه ولذا كان يقول اسمع ابل أسمع أبل وابل هو الله تعالى فسمى ولد «بذلك اهـ سمين (قوله أمرناهما) أى أمرامؤ كدا اه أبو السعود وعبارة الخازن أى أمرنا هما والزمناهما وأوجمنا عليهما اه (قوله أن طهرا) يجوز فى أن وجهان أحدهما أنها تفسيرية جملة قوله وعهد نا فانه يتضمن معنى القول لانه بمعنى أمرنا أو وصينا فهى بمنزلة أى التى للتفسير وشرط أن التفسيرية أن تقع بعد ما هو بمعنى القول لاحروفه وقال أبو البقاء أن التغيرية تقع بعد القول وما كان فى معناه وقد غلط فى ذلك وعلى هذا فلا محل لهامن الإعراب والثانى أن تكون مصدرمة وخرجت عن نظائر ها فى جواز وصلها بالجملة الامرية قالوا كتبت البه بأن قم وفيها بحث ليس هذا موضعه والاصل بأن ظهرا ثم حذفت الباء فيجيء فيها الخلاف المشهور من كونها فى محل نسب أو خفض وبيتى مفعول به أضيف اليه تعالى للتشريف والطائف اسم فاعل من طاف يطوف ويقال أطاف رباعيا وهذا من باب فعل وأفعل بمعنى والعكوف لغة اللزوم واللمث بقال تعكف يمكف ويعكف بالفتح فى الماضى والضم والكسر فى المضارع وقد قرئ بهما والسعود يجوز فيه وجهان أحدهما أنهجمع ساجد نحو قاعد وقعود وهو مناسب لما قبله والثانى أنه مصدرغ والدخول والقعود فعلى هذا الابدمن حذف مضاف أى ذوى السعود ذكره أبو البقاء وعطف أحد الوصفين على الآخر فى قوله للطائفين والعاكفين لتباين ما بينهما ولم تعطف احدى الصفتين على الاخرى فى قوله الركع السجود لان المراد بهما شئ واحد وهو الصلاة اذاو عاف لتوهم أن كلا منهما عبادة على حيالها وجمع صفتين جمع سلامة وأخر بين جمع تكسير لاجل المقابلة وهو نوع من الفصاحة وأخر صيغة فصول على فعل لانها فاصتت أه سمين (قوله من الاوثان) فيه أنه لم يكن هناك إذذاك أو ثان عند البيت-فى بطهر منها الاأن مقال الذى قام عليه عند بناء البيوت (مصلى) مكان صلاتيات قصلوا خلفه ركعتى الطوف وفى قراءة يفقد الماء خبر (وعهدنا الى ابراهيم وأمتعيل) أمرداهما (الله) أى بان (طهرابيتي) من الأوناش (للطائفين (قبل المشرق) نحو الكعبة (والمغرب) = ومت المقدس (ولكنّ البر) الإيمان هو اقرار (من آمسن الله) ويقال ليس البر البارولكن البر البارينى المؤمن من آمن بالله (واليوم الآخر) بالبعث بعد الموت (والملائكة) بجملة الملاشكة (والكتاب) بجمله الكلب (والنبيين) بجملة النبيين ثم ذكر الواجبات بعد الامان فقال ( واتى المال على حبه) بقول البربعد الايمان اعطاءادل على حبه على قلتهوشهوته(ذوى القربى) ذا القراءة فى الرحم (والتتامى) بقامى المؤمنين (والمساكين) المستعففين (وابن السبيل) مار الطريق الضيف النازل (والسائلين) الذين يسألون مالك (وفى الرقاب) المكانبين والغزاة)»ثم ذكر الشرائع بعد الواجبات فقال (وأقام الصلوة) بقول البربعد قوله بهم الانسب بهماكما لا يخفى ام مصمعه ١١٢ وإنما كفين) المقيمين فيه (والركع السجود) جمع واك وما جد المصلين (واذقال ابراهيم رب احكل هذا) المكان (بلداآمنا) ذاأمن وقد أجاب الله دعاءه فعله برما لا يسفك فيهدم أنسان ولا يظلمفي أحد ولايصاد سيده ولايحقفى خلاء (وارزق أهلّ من الثمرات) وقد فعل منعل الطائف من الشام المهركان أنفرلازرع فيه ولاماء (من آمن منهم باللّه واليوم الآخر) بدل من أهله وخصهم بالدعاءلهم موافقة مقوله لاينال عهدى الظالمين (قال)تعالى(و)أرزق(من كفرفأ متعه) بالتشديد والتخفيف فى الدنيا بالرزق (قليلا) مدة حياته (ثم أَضْطَره) ألجده فى الأحْرة (الى عذاب الار) فلايجد عنها محمدصا (وبئس المصير) المرجع هى (و) اذكر الواجبات امام الصلوات الخمس (وآتى الزكوة) اعطى الزكاة وماأشبه ذلك (والموفون بعهدهم) المتمون عهدهم فيما بينهم وبين الله وفيمابينهم وبين الناس(اذا فاهدوا والصابرين فى الباماء) یعیانخوف والبلايا والشدائد (والضرّاء) الأمراض والأوجاع والجوع (وحين البأس) عندالقتال المراد أدعماطهارته منها أى امتعا أن تعبدهى عنده أوطلب بعض المشركين أن يفعل ذلك (قوله المقيمين فيه) فسربه العاكفين ليطابق ما فى سورة الحج من قوله والقائمين اذا لمراد منه المقيمون وغاير بينهما لفظابر با على عادة العرب من تفتتهم فى الكلام اذكرنى (قوله هذا المكان) أى الاقفر الذى ليس فيه زرع ولا ماءولا بناء فهذا من الشارح مبنى على أن الدعاء قبل بنا سمكة اهـ شيخنا وعبارة الكرخى وذكر البلدهنا وعرفه فى ابراهيم لان الدعوة هنا كانت قبل جعل المكان منداء طلب من الله تعالى أن يجعل ويحصل بلدا آمناوثم كانت بعد جعله بلداله (قوله ذا أمن) أشاريه الى أن آمناصيغة تسب على حد قوله ومع فاعل وفعال فعل . فى نسب أغنى عن اليافقبل وعبارة الكرخى قوله ذا أمن أشاربه الى أن آمناصفة كعيشة راضية بمعنى ذات رضالا بمعنى مرضية من اسناد مالمفعول للفاعل ويجوز أن تكون استنادا الى المكان مجازا كما فى ليل نائم نسبة الى الزمان أى نائم فيه قاله السعد التفتازانى فعلى هذا اسنادآ منا الى الحرم على سبيل المجازلان المقصود أمن الملتهبى اليهفأسنداليه مبالغة اهـ (قوله لا يسفك فيهدم انسان) أى ولوقصاصا على مذهب أبى حنيفة فلا مقتص منه فيه عندهبل يصدق عليه بمنع الأكل والشرب حتى يخرج منه ويقتص منه خارجه وعند الشافعى بقتص منه فيه والخلاف بينهما فيما اذا قتل خارج الحرم ثم دخله ملهما الله أما اذا قتل فيه فانه يقتص منه فيه اتفاقا وقوله ولا يظلم فيه أحد أى من حيث كون الظلم فيه معصية زيادة على كونه معصية فى نفسه وهذا يشهد لقوا أبن عباس ان السبأن تضاعف فيه كالحسنات وقوله لا يختلى خلاء أى لا يقطع ولا يؤخذ خلاه بالقصر أى ح شيشه الرطب اه شيخنا (قوله من الثمرات) أى بعض الثمرات ولم يقل من الحبوب لما فى تحصلها من الذل الحاصل بالحرف وغيره فاقة صاره على الثمرات لتشريفهم اه شيخنا وقيل من البيان وليس بشئ اذلم يتقدم مبهم يمين بهائى كان قبل ما الفائدة فى قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام رب اجعل هذا بلد آمنا وقد أحمر الله تعالى عنه قبل ذلك بقوله وإذجعلنا البيت مثابة للناس وأمنا فالجواب ان المراد من الامن المذكور فى قوله واذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمناهو الامن من الاعداء والخسف والمسخ والمراد من الامن فى دعاء إبراهيم هوالأمن من القحط ولهذا قال وارزقأهله من الثمرات الذكرى (قوله اليه) أى إلى قربه بضومر حلتين وقوله وكان أى المكان اهـ (قوله موافقة لقوله) أى فلما أدبه الله تعالى وعلمه الدعاء حيث لامه على التعميم فى سؤال الأمامية تأذى فى سؤال الرزق خصه بالمؤمنين قياسا على تخصص الله الامامية بهم فقيل له من جانب الحق فرق بين الرزق والامامة فالرزق يعم المؤمن والكافردون الامامة فلذلك قال وأرزق من كفراه شيخنا (قوله وأرزق من كفر) قدره ايفيد أن ومن كفر معطوف على من آمن عطف تلقين كأنه قيل وأرزق من كفروأن محل من نصب بفعل محذوف دل الكلام عليه أى لان الرزق رحمة دنيوية تم المؤمن والكافر بخلاف الامامة والتقدم فى الدين ويجوز أن تكون من مبتدأ موصولة أو شرطية وقوله فأمتعه خبره أو حوابه اذكرخى (قوله ألجئه) اشارة الى أن فيه معنى الاستعارة حيث شبه حالة الكافر المذكور بحالة من لا يملك الامتناع مما اضطراليه فاستعمل فى المشبه ما استعمل فى المشبه به وعمارة القاضى أى الزه اليه لز المضطر لكفره وتضييعه مامتعته به من النماء كرخى (قولههى) أى النارة المخصوص بالذم محذوف والواوفيه ليست للمطف والالزم عطف الانشاء على الاخباربل الواو الاستئناف كماقال صاحب المغنى فى قوله واتقوا ١١٣ واتقوا الله ويعلمكم اللهان واوو يعلمكم الله للاستئناف لا للعطف للزوم عطف الحبر على الامر اذكر خى (قوله وإذيرفع ابراهيم الخ) صيغة الاستقبال - - كافة الحال الماضية استحضار الصورة رفع القواعد العجيبة اهـ أبو السعود هوقصة بناء البيت أن الله تعالى خلق موضع البيت قبل الأرض بالفى عام فكان زبدة بيعناء على وجه الماء فد حيت الارض من تحتها فلما أهبط الله آدم الى الارض استوحش فشكا الى الله فانزل الله عز وجل البيت المعمور وهو ياقوتة من بواقيت الجنة له بابات من زمرة أخضرباب شرقى وباب غربى فوضعه على موضع البيت وقال يا آدم انى أهمطت المك ميتاتطوف به كما بطان حول عرشى وتصلى عنده كما يصلى عند عرشى وأنزل الله تعالى عليه الحجر الاسود فتوجه آدم من الهندماشيا فا رسل الله اليه ملكابدله على البيت فج آدم البيت فلما فرغ قالت الملائكة يرحمك بالآدم لقد جمعنا هذا البيت قبلك بالقى عام قال ابن عباس جه آدم أربعين جة من الهندماتيا على رجلبه وبقى هذا البيت الى زمن الطوفان فرفعه الله تعالى الى السماء الرابعة وهو البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون اليه و بعث الله تعالى جبر سل حتى خبأ الحجر الا سود فى جبل أبي قبيس صيانة له من الغرق ف كان موضع البيت خاليا الى زمن ابراهيم ثم أن الله تعالى أمرابراهيم بعد ما ولد اسمعيل واسحق ببناء بيت فسأل الله تعالى أن يبين له موضعه فدله عليه وعلى الحجر الأسود الذى كان قد خبأه جبريل فبنى البيت هوواجعل اه من الخازن وفى القسطلانى على البخارى مانصه وبنيت الكعبة عشر مرات «الاول بناء الملائكة روى أن الله تعالى أمرهم أن بمنوا فى كل سماء يتاوفى كل أرض بيتا قال مجاهد هى أربعة عشر بيتاوروى أن الملائكة حين أسست الكعبة انشقت الأرض إلى منتهاها وقذفت الملائكة فيها حارة كاً مثال الابل فتلك القواعد من البيت التى وضع عليها ابراهيم واسمعيل بناء هما» الثانى بناء آدم روى أنه قبل له أنت أول الناس وهذا أول بيت وضع للناس*الثالث بناءا بنه شبت بالطين والحجارة لم نزل معمورابه وباولاده ومن بعدهم حتى كان زمن نوح فاغرة، الطوفان وغير مكانه· الرابع بناء إبراهيم وقد كان المبلغ له بيفائه جبريل عن الملك الجليل ومن ثم قيل ليس ثم فى هذا العالم أشرف من الكعبة لان الامر ببنائها الملك الجليل والمبلغ والمهندس حبريل والبانى الخليل والمعين اسمعيل «الخامس بناء العمالقة »السادس بناء جرهم والذى بناء منهم هو الحرث بن مضاض الاصغره السابع بناء قصى خامس حد النبى صلى الله عليه وسلم *الثامن بناء قريش وحضره النبى صلى الله عليه وسلم وهوابن خمس وثلاثين سنة* التاسع بناء عبد الله بن الزبير وسببه توهين الكعبة من جارة المضيف التى أصابتها حسين حوصرابن الزبير بمكة فى أوائل سنة أربع وستين بمعاندة يزيد من معلومة فهدمها بعد أن استخار واستشار وكان يوم السبت منتصف جمادى الآخرسنة أربع وستين وبلغ بالهدم قامة ونصفا حتى وصل قواعد ابراهيم فوجدها كالابل المسئمة وبعضها متصل بعض حتى ان من ضرب بالمعول طرف البناء تحرك طرفه الآخرفنا ها على قواعد ابراهيم وأدخل فيها ما أخرجته منها قريش من المجر مكسر الماء وجعل لها بابين لاصقين بالارض أحدهما بابها الموجود الآن والآخر المقابل له المسدود وكان ابتداء البناء فى جمادى الآخرة وختمه فى رجب سنة خمس وستين ثم ذج مائة مدنة للفقراء وكساهم العاشر بناء الحجاج وكان بناؤه للجدار الذى من جهة المجر بكسر الحاء والباب الغربى المسدودعندالركن اليمانى وما تحت عتبة الباب الشرقى وهوأربعة أذرع J (و) اذكر (اذيرفع إبراهيم القواعدا) الاسس أو الجذر (من البيت) يبنيه متعلق بيرفع (واءتفعيل) عطف على ابراهيم (أولئك الذين صدقوا) وفوا (وأولئك هم المتقون) عن نقض العهود (يأيها الذين آمنوا كتب) فرض (عليكم القصاص) القود (فى القتلى الحرّ بالحرّ) عمدا (والعمد بالعد) عمدا (والانثى بالانثى) عمدا نزلت فى حمين من العرب وهى منسوخة بقوله النفس بالنفس(فنعنیله من أخيه شئ) يقول من ترك له من حق أخيه شئ يعنى القتل أى عفى القتل وأخذ الدية (فاتباع بالمعروف) أمرًاطالب ان يطلب منه بالمعروف فى ثلاث سنينان كان دية قامة وإن كان ثاثى الدية أو نصفاففى سنتين وان كان ثلثها ففى عامه ذلك (وأداء إليه) أمر المطلوب أن يؤدى الى أولياء المقتول حقهم (باحسان) بغير تقاض وتعب (ذلك) المفر ( تخفيف) تهوين (من ربكم ورحمة) للقائل من القتل (فن اعتدى بعد ذلك) بعد أخذالدية واعتداؤه أن بأخذ الدية وتقتل أيضا (فله عذاب أليم) يقتل ولا يعفى عنه ولا يؤخذ منه الدية ١١٤ مقولان (ربنا تقبل منا بناءنا (انك أنت السميع) القول (العليم) بالفعل (ربنا واجعلنا مسلمين) منقادين (لك و) اجعل (من ذريتنا أو لادنا (أمة) جماعة (مسلمةلك) ومن التبعيض وأتى» لتقدمقولهله لاينال عهدى الظالمين (وأربا) علمنا (مناسكا) شرائح عبادتنا أوجنا (وتب علينا انك أنت التواب الرحيم) سألاه التسوية مع عصمتهما قواضعا وتعلي مالذويتهما (ربنا وابعث فيهم) أى أهل البيت (رسولامنهم) من أنفسهم وقد أجاب الله دعاء محمدصلى الله عليه وسلم (يتلو عليهم آياتك) القرآن (ويعلمهم الكتاب) القرآن e (ولكم في القصاص حياة) بقاء وعبرة (يا أولى الألباب) ذوى العقول من الناس (لعلكم تتقون) لكى تتقواقتل بعضكم بعضا مخافة القصاص (كتب عليكم) فرض عليكم (اذا حضر أحدكم الموت) عند الموت (ان ترك خيراً) مالا (الوصية الوالدين والأقربين) الرحم (بالمعروف) للوالدين أفضل وأكثر (حقاعلى المتقين) الموحدين وهذه الآية منسوخة بابة المواريث (فمن بدله) غير وصية الميت وشير وترك بقية الكعبة على بناء ابن الزبير واستمر بناء الحاج إلى الآن اهـملخصا وهذا بحسب ما اطلع عليه رحمه الله تعالى والافقد بناء بعد ذلك بعض الملوك سنة ألف وتسع وثلاثين كما نقله بعض المؤرخين اهـ وقد نظم العشرة الاولى بعضهم فقال بنى بيت رب العرش عشر خذهم* ملائكة الله الكرام وآدم فشبت فابراهيم ثم عمالق *قصى قريش قبل هذين جرهم ١هـ وعبد الاله ابن الزبيربنى كدا* بناء لحجاج وهذامتهم (فائدة) قال ابن عباس بنى ابراهيم البيت من خمسة أجبل من طورسينا وطورز يتاولبنان جبل بالشام والجودى جبل بالجزيرة وبى قواعده من جراء جبل بمكة اهـ وقوله وإذيرفع إبراهيم القواعد المراد بر فعها البناء عليها فانها م كانت موجودة مبنية من قبل بنائه غائمة فى الأرض إلى منتهاها وانمانى عليها ورفع البناء فوقها فقوله بنيه تفسير ليرفع وقوله من البيت نعت للقواعد أى القواعد التى هى من البيت أى التى هى بعضه المستمر فى الارض وهذا أوضه من قول الجلال متعلق بيرفع وقوله الأسس بضمتين جمع أساس بفتح الهمزة كعناق وعنق وأساس البناء أصله الثابت فى الارض وقوله أو الجدرجمع جدار ككتاب وكتب والحدار الحائط وفى المصباح أي الحائط بالضم أصله وجمعه آساس مثل قفل وأقفال وربما قيل اساس كعش وعشاش والاساس بالفتح مثل وجمعه أسس مثل عناق وعنق وأسسته بأسيساجعلت له أساسا اهـ (قوله يقولان) قدره لتحميح وقوع الجملة الطلبية حالا فانه يتوقف على تصميرها خبرية بتقدير القول ١هـ شيخنا (قوله منقادين) المراد طلب الزيادة فى الاخلاص والاذعان أو الثبات عليه لان الاصل حاصل وانما لم يحمل الاسلام على الحقيقة أعنى احداثه لان الانتماء معصومون عن الكفر قبل النبوة وبعدها ولانه لا يتصور الوحى والاستغباء قبل الاسلام اهـ كرى (قوله أمة جماعة) أفاد أن الامة هنا الجماعة وتكون واحداً اذا كانيقتدىبه قال تعالى ان ابراهيم كان أمة فانتالله وقد يطلق لفظ الأمة على غير هذا المعنى ومنه قوله تعالى انا وجدنا آباءنا على أمة أى على دين وملة اه كرنى (قوله وأتى به) أى بالتبعيض أى بداله وهو من يعنى ولم يعمم فيقول وأجعل ذريتنا اه شيخنا (فوله وأرنا) أصله أرثيبا فالهمزة الثانية عين الكلمة والماءلامها خذفت الماءلا جل بناء الفعل ونقلت حركة الهمزة الى الراء السا كنة قبلها وهى فاء الكلمة ثم حذفت الهمزة وحيشذ فوزنه أفنا وقوله علمنا يعنى عرفنا فهى عرفانية تتعدى لواحد وتعدت الثانى بواسطة همزة النقل اه شيخنا والمناسك واحدها منسك بفتح السين وكسرها وقد قرئ بهما والمفتوح هوالمقدس لانضمام عين مضارعه اهـ سمين (قوله شرائح عبادتنا أوجنا) قدم الاول لأن أنفسك في الاصل غاية العبادة وشاع فى الحج لمافيه من الكلفة والبعد عن العادة اله كرخى (قوله أى أهل البيت) أى بيت ابراهيم وهم ذريته وعبر عنهم أولاً بالذرية وثانيا بأهل البيت والمراد منهما واحد والمراد ذرية إبراهيم واسمعيل معاولم يأت من ذريتهما معانى الامحمد صلى الله عليه وسلم وأما جملة الأنبياء بعد ابراهيم فى ذريته هوراءهق أهـ شيخنا (قوله أيضا أى أهل البيت) أفادبه أن الضمير عائد عنى الذرية بمعنى الامة اذلوأعاده على لفظها لقال فيها اهـ كرنى (قوله يتلو عليهم) فى محل نصب صفة زانية لرسولاوجاء هذا على الترتيب الاحسن حيث تقدم ما هو شبيه بالمفرد وه والجار والمجرورعلى الجملة أو هو فى محل نصب على الحال من رسولاً لانه لما وصف تخصص اهكرنى (قوله الكتاب) ای أى معانيه فالكلام على حذف مضاف وقد صرح به المخازن وفسر الحكمة بانها الاصابة فى القول والعمل ووضع كل شئ موضعه اهـ (قوله والحكمة) أى مات كمل به نفوسهم من المعارف والاحكام وقال ابن قتيمة هى العلم والعمل ولا يكون الرجل حكيماً حتى يجمعهما وقال أبو بكر امن در يدكل كلمة وعظتك أودعتك الى مكرمة أونهتك عن قبيح فهى حكمة وقيل هى فهم القرآن وقيل هى الفقه فى الدين وقيل هى السنة اهـ (قوله من الأحكام) أى الشرعية فهو أخص بما قبلّ اه شيخنا (قوله الغالب) فهو صفة ذات وقوله فى صنعه فهو صفة فعل (قوله ومن يرغب الح) سبب نزولها أن عبد الله بن سلام وكان من أحبار اليهود وقد أسلم دعا ابنى أخيه الى الاسلام وهما مهاجروسلمة فقال له ماقد علمنا أن الله تعالى قال فى التوراة انى باعث من ولد اسمعيل فيما اسمه أحمد فمن آمن به فقد اهتدى ومن لم يؤمن به فهو ملعون فأس لم سلسة وامتنع مها جر من الاسلام فنزلت هذه الآية والعبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب فهو تعريض وتوبيخ لليهود والنصارى ومشركى العرب لان اليهود والنصارى يفتخرون بالانتساب الى ابراهيم لانهم من بنى اسرائيل وهو يعقوب بن اسحق بن إبراهيم والعرب يفتخرون به لانهم من ولد اسمعيل بن ابراهيم واذا كان كذلك وكان ابراهيم هو الذى طلب بعثة هذا الرسول فى آخر الزمان فمن رغب عن الإيمان بهذا الرسول الذى هودعوة إبراهيم فقد رغب عن ملة إبراهيم اه من الخازن (قوله أى لا يرغب) اشارة الى أن من اسم استفهام بمعنى الافكار والتوبيخ فهونفى فى المعنى ولذلك جاءت بعده الاالتى للإيجاب ومحله رفع بالابتداء ويرغب خبرهوفيه ضمير يعود عليه وقوله فيتر كما أى مع ظهورها ووضوحها اهكرخى (قوله الامن سنه) فى من وجهان أحدهما انها فى محل رفع على البدل من الضمير فى يرغب وهو المختارلان الكلام غير موجب والكوفيون يجعلون هذا من باب العطف نحو ما قام القوم الاز يدفالاعندهم حرف عطف وزيد معطوف على القوم وتحقيق هذامذ كورفى كتب النحو الثانى أنها فى محل نصب على الاستثناءومن يحتمل أن تكون موصولة وأن تكون فكرة موصوفة فالجملة بعده الامحل لهاعلى الاول ومحلها الرفع أو النصب على الثانى اهـ سمين (قوله جهل انها مخلوقة لله) أشار بهذا الى أن سفه مضمن معنى جهل وقوله أو استهدف بها أشاريه إلى أنه متعد بنفسه من غير تضمين وهما وجهان حكاهما السمين ونصه قوله نفسه فى نصبه وجهان أحد هماوهو المختاران يكون مفعولا به لان تعلبا والمبرد - كما أن سفه كسرفيته دى بنفسه كما يتعدى سفه. فتح الفاء والتشديد وحكى عن أبى الخطاب أنهالغة وهو اختيار الزمخشرى فانه قال سفه نفسه امتهنها واستخف بها والثانى أنهمفعول به ولكن على تضمين سفه معنى فعل يتعدى فقدره الزجاج وابن جنى بمعنى جهل وقدره أبو عبيدة بمعنى أهلك اهـ (قوله جهل أنها مخلوقة) أى لم يستدل بما فيها من آثار الصنعة على الوحدانية وعلى نبوّة نبينا بالمعجزة والعرب تضع سفهم وضع جهل لان من عبد جرا أوقرا أو شمسا أوصنها فقد جهل نفسه لانه لم يعلم خالقها (قوله أو استخز بها وامتهنها) أى لان أصل السفه النطفة فمن رغب عما لا يرغب فيه فقد بالغ فى اذلال نفسه واهانتها اهـكرخى (قوله ولقد اصطفيناه) تعليل المصر قبله واللام جواب قسم محذوف والمقصود منه الحجمة والبيان لقوله ومن يرغب الخأهـ كرخ وأكدجملة الاصطفاء باللام والثانية بان واللام لأن الثانية محتاجة لمزيدنًا كيد وذلك أن كونه فى الآخرة من الصالحين أمر مغيب فأحتاج الأخباريه الى فضل تأكيد وأما اصطفاء الله تعالى له فقد شاهدوه ونقله جيل بعد جيل الكرخى (قوله بالرسالة) الباءسيمية أو بمعنى (والحكمة) أىماقیه من الاحكام (ويزكيهم) يطهرهم من الشرك (انك أنت العزيز) الغالب (الحكيم) فى صنعه (ومن) أى لا (رغب عن ملة إبراهيم) فيتركها (الامن مفه نفسه) جهل انها مخلوقة لله يجب عليهاعبادته أواستخفبها وامتهنها (ولقد اصط فيناه) اخترناه (فى الدنيا) بالرسالة والخلة (وانه فى الآخرةمن الصالحين) الذين لهم الدرجات العلاواذكر (اذقال له ربه اسلم) انقدلته وأخلص له دينك (قال أسات (رب العالمين ووصى) وفیقراء،أوصى(بها) e (بعد ما سمعه فاما ائمه) وزره (على الذين يبدلونه) يغيرونه ونجاالميت منه (ان الله سميع) لوصية الميت ومقالته (عليم) ان جارا وعدل ويقال عليم بفعل الوصى فكانوا ينقذون الوصية كما كانت وأن حار مخافة الوزر حتىنزل قوله(فنخافمن موص) علم من الميت (جمفا) ميلا وخطأً (أوائماً) عمداً فى الجنف (فاصطح بينهم) بين الورثة وبين الموصى له أى رد إلى الثلث والعدل (فلاإثم عليه) فلا حرج عليه فىرده (اناللهغفور) للیت ان جار وأخطأ (رحيم) بفعل ١١٦ بالعملة (ابراهيم بنيه ويعقوب) نفسه قال (يابنى ان الله أسعافى لكمالدين) دين الاسلام (فلاتموتن إلا وأنتم مسلمون) نهى عن ترك الاسلام وأمر بالثبات عليه الى مصادفة الموت ولما قال اليهود للنبي ألست تعلم ان بهوب يوم مات أودى بنيه باليهودية نزل (أم كنتم شهداء) حضورا (انحضر یمقوباموتاذ) بدل من اذقبله (قال لبنيه ما تعبدون منبعدی)بعدموتی (قالوا نعبدالـك م صـ الموصى وتقال غفور الوصى رحيم حين رخص عليه الرد الى الثلث والعدل (يا أيها قوله والبقية أمهم قنطوراء الخفيه مخالفة لما فى تاريخ أبي الفداء تعلم بمراجعته وفيه أيضا مخالفة فى بعض الاسماء فان بشبوخون ذكره أبوالفداء يساخروقال فى ضبطه بكسر الماء المثناة القتية وتشديد السين المهملة وفتح الماء المجمعة * ودون ذكره أبو الفداءدان «وبتيون ذكر بدله تفتلى يفتح الفون وسكون الفاء وفتح التاء المثناة فوق وكسر اللام *وكودا واشيز عبر عنهما بقوله ثم كان ثم أشار فلينظر اللام (قوله بالملة) أى باتباعها وأعاد الضم يراه الاند قد جرى ذكرها وقال الزمخشرى والضمير فى بها لقوله أسلمت أرب العالمين على تأويل الكلمة والجملة الهكرنى (قوله ابراهيم بنيه) وكانوا ثمانية استعمل وهواول أولاده وأمه هاجر القبطية واحصدق وأمه سارة والبقية أمهم فقطوراء بنت بقطن الكتانية تزوجها إبراهيم بعدوفاةسارة وقيل كان أولاده أربعة عشر وأولاد يعقوب أثنى عشر روبين بضم الراء و بالنون وروى باللام وشمعون ولاوى ويهوذا ويشبوخون وزبولون ودون وبقيون وكودا وأوشيزوبنيامين ويوسف اه من البيضاوى والخازن (قوله ويعقوب بقيمه نبهبه على أن ويعقوب بالرفع عطفاً على ابراهيم كماهوالأظهر والمفعول محذوف أى ووصى يعقوب بنبه أيضا وبحوز أن يكون مبتد أحذف خبره تقديره ويعقوب قال يابنى ان الله اصطفى ا«كرخى (قوله يابنى) فيها وجهان أحدهما أنه من مقول ابراهيم وذلك على القول بعطف يعقوب على ابراهيم الثانى أنه من مقول يعقوب ان قلنا رفعه بالابتداء أو يكون قد حذف مقول ابراهيم للدلالة عليه تقديره ووصى ابراهيم بنيه يانى وعلى كل تقديرفا لجملة من قوله بانى وما بعدها منصوب يقول محذوف على رأى المصر بمن أى فقال بانى ويفعل الوصية لانها فى معنى القول على رأى الكوفيين اه سمين (قوله دين الاسلام) أى فالألف واللام للعهدلانهم كانوا قدعرفوه اهكرخى (قوله الاوأنتم مسلمون) استثناء مفرغ من أعم الاحوال أى لاتموتواعلى حالة غير حالة الاسلام فليس فيه نهى عن الموت الذى هوقهرى ولذلك قال الشارح نهى عن ترك الاسلام اه شيخنا وأنتم مسلمون مبتدأ وخبر فى محل نصب على الحال كأنه قال لاتموتن على حال الاعلى هذه الحال والعامل فيها ما قبل الا اهسمين (قوله نهى عن ترك الاسلام) جواب عن سؤال وهو أن الموت ليس فى قدرة الانسان حتى ينهى عنه فأجاب بأن النهى فى الحقيقة انما هو عن عدم اسلامهم حال موتهم كقولك لاتصل الاوأنت خاشع اذا انهى فيهاما هو عن تركه الخشوع حال صلاته لا عن الصلاة الذكرى والنكتة فى ادخال حرف النهى على الصلاة وهى غير منهى عنها هى اظهار أن الصلاة التى لاخشوع فيها كالصلاة كأنه قال أنهاك عنها اذا لم تصلها على هذه الحالة وكذلك المعنى فى الآية المهار أن موتهم لا على حال الثبات على الاسلام موت لاخير فيه وأن حق هذا الموت أن لايحصل فيهم وأصل تموتن تموتومن الاولى علامة الرفع والثانية المشددة للتوكيد فاجتمع ثلاثة أمثال فى ذفت نون الرفع لان نون التوكيد أولى بالبقاء لدلالتها على معنى مستقل فالتقى سا كان الواو والنون الاولى المدغمة خذ نت الواو لالتقاءالسا كنين وبقيت الضمة تدل عليها وهكذا كل ما جاء من نظائره اه سمين (قول ألست تعلم) أى أنت تعلم (قوله باليهودية) أى بأتباعها والتمسك وهى ملة موسى (قوله نزل الخ) أى نزل تكذ بهم بيان ما قاله فى ذلك الوقت وهو قوله ما تعبدون من بعدى فهذا هو الذى قاله ومما بكذبهم أيضا أن اليهودية انما كانت من بعدموسى اه شيخنا (قوله شهداء) جمع شاهد أو شهيد أه سمين (قوله اذحضر) اذمنصوب بشهداء على أنه ظرف لا مفعول به أى شهداء وقت معنور الموت أباه وحضور الموت كتابة عن حضور أسبابه ومقدماته اه سمين (قوله يعقوب) سمى بذلك لانه هو وأخوه العبص كانا توأمين فى بطن واحد فتقدم العيص وقت الولادة فى الخروج مسابقة ليعقوب فتأخر يعقوب عنه ونزل على أثره وعقبه فى الخروج اه من الخازن (قوله بدل من اذ) أى بدل اشتمال (قوله ما تعبدون) ما اسم استفهام فى محل نصب لأنه مفعول مقدم لتعبدون وهوواجب التقديم لان له صدر الكلام أى أى شئ تعبدونه وأتى بمادون من لآن ١١٧ لان المعبودات ذلك الوقت كانت غير عقلاء كالاوثان والأصنام والشمس والقمرفاستفهم بما التى لغير العاقل فعرف بنوه ما أراد فأ جابوه بالحق اذ الجواب على وفق السؤال الهكرخ (قوله والدآبائك) انما أعاد المضاف لاجل صحة العطف على حدقوله وعود خافض لدى عطف على « ضمير خفض لازماقد جهلا ولما كان ربما يتوهم من ظاهر هذا العطف تعدد الاله أتى بالبدل وهوقوله الهاواحد الدفع هذا التوهم اهـ شيخنا (قوله عداء معيل الخ) أى مع انه عم يعقوب وقد أجاب عن هذا بجوابين وبقى أن يقال لم قدم اسمعيل على اسحق فى الذكر مع أن أنصق هو الاب حقيقة وجوابه أن تقدمه لشرفه على اسحق من وجهين الأول أنه أسبق منه فى الولادة بأربع عشرة سنة الثانى أنه جد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم آه شيخنا (قوله ولان الم بمنزلة الأب) أى ففى العدمينعم الرجل صنوأ بيه أى مثله فى أن أصلهما واحد أمكرى (قوله ونحن له مسلمون) هذه الجملة معطوفة على قوله تعبديعنى انها من تتمة جوابهم له فأجابوه بز بادة أو حال من فاعل نعبد أو مفعوله أى ومن حالنا اناله مسلمون مخلصون التوحيد قال أبو حيان الاول أبلغ الهكرنى (قوله وأم بمعنى همزة الانكار) أى وحدها وهذا أحد وجوه ثلاثة فإنه يجوز فى أم أن تقدر بالهمزة وحدها ويمل وحدها وبهما معا والغالب فى كلامه أن يقدرها بهمامعا وعبارة السمين فى ام هذه ثلاثة أقوال أحد هاوهو المشهور أنها منقطعة والمنقطعة تقدربل وهمزة الاستفهام وبعضهم بقدرها سل وصدها ومعنى الاضراب انتقال من شئ الى شئ لاابطال له ومعنى الاستفهام الانكار والتوبيخ فيؤل معناه الى النفى أى بل أكنتم شهداءيهفى لم تكونوا الثانى أنها بمعنى همزة الاستفهام وهو قول ابن عطية والطبرى الح انتهت (قوله وأنث) أى أتى به اسم اشارة مؤشامع ان الظاهر ان يقال هؤلاء أمة اهـ شيخنا (قوله لهاما كسبت) على حذف مضاف كما قدره بقوله أى جزاؤه (قوله استئناف) أى أوصفة أخرى لامة أوحال من الضمير فى خلت والاول أظهر اهكرخى (قوله والجملة) أى جملة ولا تسئلون عما كانوا يعملون وقوله تأكيدلما قبلها أى لجملة لهاما كسبت ولكم ما كسبتم لانها أفادت أن أحد الاينفعه كسب أحدبل هو مختص به ان خير اتغيروان شرافشروهذا حاصل بدون الجملة المذكورة الهكرخى (قوله وقالوا كونوا هودا الخ) معطوف فى المعنى على قوله وقالوالى يدخل الجنة الخ وهذا شروع فى بيان فن آخر من فنون كفرهم وإضلالهم لغيرهم اثر بيان ضلالتهم فى نفسهم والضمير فى قالوالأهل الكتابين يعنى قالوا للمؤمنين ماذكر لكن على التوزيع كما أشارله الشارح يعنى قالت اليهود للمؤمنين كونوا هودا وقالت النصارى للمؤمنين كونوا نصارى ومعنى كونوا هوداوكونوانصارى اتبعوا اليهودية واتبعوا النصرانية وقول الشارح أو للتفصيل أى التقسيم أى تفصيل القول المجمل بقوله وقالوا الخأى أن قولهم قسمان اه شيخناوق وله تهتدوا أى تصلوا الى الخير وتظفروابه (قوله قل لهم بل نتبع الخ) أى قل لهم فى الرد عليهم لانكون كما قلتم بل تكون على ملة ابراهيم أمـ شيخنا (قوله بل نتبع) قدره ليفيد أن ملة مفعول فعل مضمولانن معنى كونوا هودا أو نصارى اتبعوا اليهودية أو النصرانية وقال الكشاف نصبه على الاغراء أى الزمواملة وهوقول أبى عبيدة وهذا كالوجه الاول فى أنه مفعول به وان اختلف العامل الكرخى (قوله وما كان من المشركين) تعريض باليهود والنصارى ومشركي العرب حيث ادعوا أنهم على ملة إبراهيم مع انه لم يكن مشركاوهم مشركون اهـ شيخنا فالمراد بالاشراك مطلق الكفر (قوله قولوا أمنا واله آبائك ابراهيم واسمعيل وامحق) عداممعيل من الآباء تغليب ولان العمبمنزلة الاب (الهاواحدا) بدل من الملك (ونحن له مسلمون) وأم بمعنى همزة الانكارأى لم خضروه وقت موته فکیف تسبون اليه مالا يليق به (ملك) مبتدأ والاشارة الى إبراهيم ويعقوب وبنيهماً وأنت التأنيث خبره (أمة قدخلت) سلفت (لهاما كسبت) من العمل أى جزاؤه استئناف (ولكم) الخطاب لليهود (ماكسيتم ولا تسئلون عما كانوايعملون) كملا يسئلون من عملكم والجملة تأكيد لماقبلها (وقالوا كونواهودا أونصارى تهتدوا) أو للتفصيل وقائل الأول يهود المدينة والثانى نصارى نجران (قل) لهم (بل) تتبع (ملة ابراهيم حضفا) حال من ابراهيم مائلاعن الاديان كلها إلى الدين القسيم (وما كان من المشركين قولوا) خطاب المؤمنين (آمنا الذين آمنوا كتب) فرض (عليكم الصيام كما كتب) فرض (على الذين من قبلكم) بالعدد ويقال كتب عليكم الصيام فرض عليكم الصيام بترك الاكل والشرب والجماع بعد صلاة العتمة أ والنوم قبل صلاة العتمة