Indexed OCR Text
Pages 61-80
الما (فتوبوا إلى بارشكم) خالقهكم مسن عبادته (فاقتلوا أنفسكم) أى لمقتل البرىء منكم المجرم (ذلكم) القتل (خيرلكم عندبارئكم) فوفقكم لفعل ذلك وأرسل عليكم سحابة سوداء اهلايبصربينكم بعضنافيرجه حتى قتل منكم نحو سبعين ألفا منا بأفى الله وكان بلغتهم راعنا أسمع لاسمعت فمن ذلك نهى الله المؤمنين عن لغة اليهود (واسمعوا) ما تؤمرون به وأطيعوا (والكافرين) اليهود (عذاب أليم) وجميع يخلص وجهه الى قلوبهم (مايودّ) ما يتمنى (الذين كفروا من أهل الكتاب) كعب بن الأشرف وأصحابه (ولا المشركين) مشركى العرب أبو جهل وأصحابه (أن ينزل عليكم) أن منزل الله جبريل على نبيكم (من خير) بخير بالنبوة والاسلام والكاب (من ربكم والله يختص برحمته) يختارلدينه والنبوة والاسلام والكتاب (من يشاء) من كان أهلًا لذلك يعنى محمداصلى الله عليه وسلم (واقدذوالفضل العظيم) ذوالمن الكبير بالنبوة والاسلام على محمد ثم ذكر ما فسخ من القرآن وما لم يفصح بمعالة قريش تأمرنا يامحمد بأمرثم تنهانا عنه ٠٨ الرجال ولذلك قول بالنساء فى قوله تعالى لا يسخر قوم من قوم ولا نساء من نساء وأما قوله تعالى كذبت قوم نوح قوم لوط والمكذبون رجال ونساء فاغما ذلك من باب التغليب ولا يجوز أن يطلق على ألفساء وحد هن البتة وان كانت عبارة بعضهم تودم ذلك اهـ سمين (قوله الها) مفعول ثان والمصدرهذا مضاف للفاعل وهوا حسن الوجهين فإن المصدر اذا اجتمع فاعله ومفعوله فالاولى اضافته إلى الفاعل لان رتبته التقديم اله كرنى (قوله فتوبوا إلى بارثكم) قبل معناه فاعزموا وصمموا على التوبة ويكون قوله فاقتلوا أنفسكم بيانالنفس التوبة وقيل معناه فققوا التوبة وأوجد وها وهذا فيه أجمال فيكون قوله قاقتلوا أنفسكمتفصيلا وبيانالا جماله ويرحع فى المعنى إلى أن العطف للتفسير اهـ (قوله الى بارئكم) البارئ هوالخالق يقال برأ الله الحلق أى خلقهم وقد فرق بعضهم بين البارئ والخالق بأر البارئ هوالمبدع المحدث والخالق هو المقدرالناقل من حال إلى حال وأصل هذه المادة أى مادة برأيدل على انفصال شئ عن شىء وتميزهعن مبقال براً المريض من مرضه اذازل عنه المرض وانفصل وبرئ المدين من دينه اذا زال عنه الدين وسقط عنه ومنه البارئ فى أوصاف الله تعالى لان معناه الذى أخرج الخلق من العدم وفصلهم عنه الى الوجود ومنه العربة أى الخليقة لاتفصالهم من العدم إلى الوجود اهـ من السمين وفى المختاران برئ المريض من بأبى سلم وقطع وأن برأ الله الخلق من باب قطع لاغير اه (قوله فاقتلوا أنفسكم) أى سلوه القتل وإرضوابه فليس المرادبه ظاهره من الامر مقتل الانسان لنفسه لان هذا لم يقل به أحدولم يفعله أحد من فى اسرائيل فقول الجلال أى لمقتل البرىء من حكم المجرم تفسير كلمنى بحسب المال (قوله أى ليقتل البرىء منكم) قد عرفت أنهم كانوااثنى عشر ألفا فلما أمر موسى المجرمين بالقتل قالوا نصبر لا مرالله بغل وا محمتين وقال لهم من حل حبوته أومدطر فه إلى قاتله أو اتقاه بيدأ ورجل فهو ملعون مردودة توبته فأخرجت الخناجر والسيوف وأقبلوا عليهم للقتل فكان الرجل يرى ابنه وأداه وأخاه وقريبه وصديقه وجاره فيرق له ولا يمكنه أن يقتله فقالوا ياموسى كيف فعل فأرسل الله عليهم مصابة سوداءتفشى الارض كالدخان الملاوعرف القائل المقتول فشرعرا يقتلون من الغداة الى العشى حتى قتلوا سبعين ألفاواشتد الكرب فبكى موسى وهرون فتضرعا الى الله تعالى فافكشفت السعامة ونزات النوبة وأوحى الد الى موسى أما يرضيك أن أدخل القاتل والمقتول الجنة فكان من قتل منهم شهيدا و من بقى منفورا له خطيئته اهـ من الخازن (قوله ذلكم القتل) يعنى أن الاشارة الى المصدر المفهوم من فاقتلوا ومقتضاه أن فا قتلوا أنفسكم تفسير للتوبة وجرى عليه قوم ولا يلزم منه تفسير الشئء بنفسه بل التفسير عين المغسر من حهة الاجمال وغيره من جهة التفصيل وحينئذ فتسمى هذه الفاء فاء التفسير وفاء التفصيل لما فى مضمونها من بيان الاجمال فيماقبلها الهـ كرى (قوله فوفقكم لفعل ذلك) أى للقتل بأن رضى المجرمون واستسلموا وامتثل البربون وقتلوا وأشار المفسر بهذا الى أن قوله تعالى فتاب عليكم معطوف على مقدر وعلى هذا يكون قوله فتاب عليكم من كلام الله تعالى خاطبهم به على طريق الالتفات من التكلم الذى يقتضيه السماق إلى الغيبة اذ كان مقتضى الظاهر أن يقال فوفقتكم فتبت عليكم وعبارة أبى السعود قوله فتّاب عليكم عطف على مح ذوف على أنه خطاب من الله سبحانه على سبيل الالتفات من التكام الذى يقتضيهياق النظم الكريم وسباقه فان منى الجميع على التكلم الى الغيبة وجوز بعضهم ان يكون فتاب عليكم من جملة كلام موسى لقومه وأنه جواب الشرط محذوف تقديره ان فعلتم ما أمرتم به فقد تاب عليكم ولا ٥٩ ولايخفى أنه بمعزل من اللياقة بجلالة شأن التنزيل لأنه على هذا يكون حكاية لوعد موسى عليه السلام قومه بقبول توبتهم وقد عرفت أن الآية الكريمة تفصيل لكيفية القبول الحكى فيما قبل وأن المرادقذ كمير المخاطبين بتلك النعمة اهـ (قوله قتاب عليكم) أى قبل قوبة من قتل منكم وغفران لم يقتل من بقية المجرمين وعفا عنهم مر غير قتل (قوله انه هو التواب الرحيم) تعليل لما قبله أى الذى يكثر توفيق المذنبين للتوبة ويبالغ فى قبولها منهم وفى الانعام عليهم اه أبو السعود (فوله واذقاتم باموسى الخ) قدعرفت أن هذا معطوف على الظروف المتقدمة وأن التقدير فيه واذكروا اذقلتم باموسى الخ والقائلون هذا القول سبعون رجلامن خيارهم كماقال تعالى واختار موسى قومه سمعين رجلالم قاتنا الاّمة وذلك أن الله أمر موسى أن يأتيه فى أناس من نى اسرائيل يعتذرون البه من عبادة العجل فاختار موسى سبعين وقال لهم عوهوا وتطهروا وطهرواثيابكم ففعلوا وخرج بهم الى طور سينا فقالو الموسى اطلب لنا أن تسمع كلام ربنا فأسمعهم الله انى أنا الله لا اله الاأنا أخر حتكم من أرض مصر بيد شديدة فاعبدونى ولا تعبدوا غيرى اهـ من الخازن وهؤلاء السبعون ممن لم يعبدوا العمل ذهبوا للاعتذار عن قومهم الذين عبدوه وعبارة الجلال فى سورة الأعراف واختار موسى قومه أى من قومه سبعين رجلا ممن لم يعبدوا العمل .أمره تعالى لمقاتنا أى للوقت الذى وعدنا هياتمانهم فيه ليعتذروا من عبادة أصحابهم الجل :خرج بهم فلما أخذتهم الرجفة الزلزلة الشديدة قال ابن عباس لانهم لم يزا يلوا أى لم يفارق واقومهم حين عبدوا الجمل قال وهم غير الذين سألوا الرؤية فأخذتهم الصاعقة انتهت (قوله أن نؤمن لك) أى لن تصدق لك بأن ماأسمعه كلام الله اه كرنى وأورد عليه ان الإيمان أنما يعدى: فه أو بالباءلا باللام وأجيب بأن اللام للتعامل لا التعسدية أى أن نؤمن لاجل قولك أو بأن نؤمن ضمن معنى نقرّ والمؤمن به اعطاء اللهآباء التوراة أو تكليمه اياه أوانه نبي أو أنه تعالى جعل توبتهم بقتلهم أنفسهم اهـ من أبى السعرد (قوله عيانا) أشاربه الى ان جهرة مفعول مطلق لانهانوع من مطلق الرؤية فعلا فى عامله فى المعنى (قوله الصيحة) وهى صوت هائل سمعوه من جهة السماء وقيل الصاعقة التى أخذ تهم فارنزلت من السماءفأ حرقتهم وسيأتى فى الاعراف انهم ماتوا بالرحمة أى الزلزلة ويمكن الجمع أنهم حصل لهم الجميع تأمل (قوله فتم) أى موتاحقيقيا وقوله وأنتم تنظرون أى ينظر بعضكم إلى بعض كيف ،أخذه الموت وكيف يحياة -كثوامن ين يوما وليئة اه شيخنا (قوله أحييناكم) أى لانهم لما ماتواجعل موسى يبكى ويتضرع وبقول يارب انهم قد خرجوامتى وهم أحياء أوشئت أهلكتهم من قبل واياى فلميزل يناشد ربه حتى أحياهم الله تعالى رجلا بعدرجل بعدما مكثوا ميتين يوما وليلة وذلك لاظهار آثار القدرة وليستوفوا بقية آجالهم وأرزاقهم ولو ماتواباً جالهسم لم يحموا الى يوم القيامة المكرخى (قوله نعمتنا بذلك) أى أنعامنا بذلك أى بالبعث بعد الموت أه أبو السعود (قوله بالسحاب الرقيق) وكان يسير بسيرهم وكانوا يسيرون ليلاونهارا و ينزل عليهم بالليل عمود من نوريسيرون فى ضوئه وثيابهم لا تتسخ ولا تبلى اه أبو السعود (قوله فى التيه) وهو وادبين الشام ومصر وقدره تسعة فراسخ مكثوا فيه أربعين سنة متحيرين لايهتدون إلى الخروج منه وسبب ذلك مخالفتهم أمر الله تعالى بقتال الجبارين الذين كانوا بالشام حيث امتنعوا من القتال وقالوالموسى اذهب أنت وربك فقاتلا كما سيأتى بسطه فى سورة المائدةفى قوله تعالى يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة الآيات وكان عدد بنى اسرائيل الذين تأهوافيه ستمائة ألف (فتاب عليكم) قبل توبتكم (انه هو التواب الرحيم واذ قاتم) وقد خرجتم مع موسى لتعتذروا الى الله من عبادة الجمل وممعتم كلامه (ياموسى أن نؤمن لكحتى نرى الله جهرة) عيانا (فأخذتكم الصاعقة) الصيحة فتم (وأنتم تنظرون) ماحل بكم (ثم بعثناكم) أحمام (من سد موتكم لعلكم تشكرون) نعمتنا ذلك (وظالغا عليكم الغمام) سفرنا كم بالسحاب الرقيق من حر الشمس فى التيه (وأنزلنا عليكم) فيه فقال (ماء فخ من آية) مانع من آبة قد عمل بهافلا تعمل بها (أونفسها) فتركما غیرهن.وخة للعمل بها (:أت بخير منها) أى نرسل جبريل بانفع من المنسوخ وأهون فى العمل بها (أو مثلها) فى الثواب والنفع والعمل (ألم تعلم) يا محمد (أن الله على كل شئ) من الناسيخ والمنسوخ (قديراً لم تعلم) يا محمد (أن الله له ملك السموات والأرض) يعنى خزائن السموات والارض تأمر عاده ما يشاء لانه عليم بصلاحهم (ومالكم) يا معشر اليهود (مندونالله)من عذاب الله (من ولى) من قريب ومتعكم ولا حافظ يحفظكم -- ٦٠ (المن والسلوى) هما الترتجبين والطير السمانى بقفيف المدسيم والقصر وقلنا (كلوا من طيبات مارزقناكم) ولا تدخر وافكفروا النعمة وادخر وافقطع عنهم ولا نصير) مانع يمنعكم (أم تريدون) أتريدون (أن تسألوا رسولکم) رؤية الرب وكلامهوغيرذلك ( كمامثل موسی) کاسالمنموسى بنواسرائيل (من قبل) من قبل محمد صلى الله عليه وسلم (ومن وقبدل الكفر بالايمان) اختار الكفر على الايمان (فقدضل سواء السبيل) ترك قصد طريق الهدى(ود) تمنى ( كثير من أهل الكتاب) كهمبين الاشرف وأصحابه وخخاص ابن عادوزاء وأصابه (لو يردونكم) أن يردوكم باعمار ويا حذيفة ويا معاذبن جبل (من بعدايمانكم) بجهمدوا لقرآن (كفارا) حتى ترجعوا كفارا الىد.نهم (حسدامن عندأنفسهم) حسدامتهم (من بعد ما تبين لهم الحق) فى كابهم ان محمدا (فاعفوا) فاتركوا (واصفحوا) أعرضوا (حتى يأتى الله بأمره) بعذاب على بنى قريظة والنضير من القتل والسبى والاجلاء (ان اته على كل وما تواكلهم فى التيه الامن لم يسلتخ العشرين ومات فيه موسى وهرون وكان موت موسى بعد موت هرون سنة وأبىء بوشع وأمر بقتال الجبارين فسارعن بقى معه من بنى اسرائيل فقاتلهم اهـ شيخنا وعبارة أبى السعود فى سورة المائدة قيل كان طول الوادى الذى تادوا فيه تسمين فرسضا وقبل تاهوا فى ستة فراسيخ أوتسعة فرامع فى ثلاثين فرسها وقيل فى ستة فراً- خ فى اثنى عشر فرصهنا انتهت وعبارة الخطيب هناك قال عمرو بن ميمون مات هرون قبل موسى وكانانرجاالى بعض الكهوف فات هرون فدفنه موسى وانصرف إلى بنى اسرائيل فقالواقتله أبنا اياه وكان محببافى بنى إسرائيل فتضرع موسى إلى ربه فأوحى الله تعالى اليهأن انطلق بهم الى هرون فانى باء .. فانطلق بهم الى قبره فناداه ياهرون فرج من قبره ينفض رأسه قال اناقتلتك قال لا ولكن مت قال فعد الى مضجعك وانصرف واوعاش موسى صلى الله عليه وسلم بعده سنةروى عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءملك الموت إلى موسى فقال له أجب أمرر بك فلطم موسى عين ملك الموت ففقا ها فقال ملك الموت يارب انك أرسلتنى إلى عبد لايريد الموت وقد فقأ عينى قال فرد الله تعالى عنه وقال ارجع الى عبدى فقل له الحياة تريد فان كنت تريد الحياة ضع يدك على متى ثورفما وارت يدك من شعره فانك تعيش عدده سنين قال ثم ماذا قال ثم تموت قال الآن من قريب قال رب أدنى من الأرض المقدسة رمية جرقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أنى عنده لاريتكم قبره الى جانب الطريق عند الكثيب الاحمرقال وهب خرج موسى ليقضى حاجة فريرهط من الملائكة بحفرون قبر الم ير شأ أحسن منه ولامثل ما فيه من الخضرة والفضرة والبهجة فقال لهم يا ملائكة الله لمن تحفرون هذا القبرفقالوالعبدكريم على ربه فقال ان هذا العبد من الله بمنزلة مارأيت كاليوم أحسن منه مضهما فقالت الملائكة باص فى الله أتحب أن يكون لك قال وددت قالوا فانزل فاضطجع فيه وتوجه الى رمك قال فاضطبع فيه وتوجه الى ربه ثم تنفس أسهل نفس فقبض الله تعالى روحه ثم سوّت عليه الملائكة وقيل ان ملك الموت أنا ه بتفاحة من الجبنة فشمها فقبض الله تعالى روحه (قوله المن والسلوى) كان المن ينزل عليهم مثل الثلج من الفجر إلى طلوع الشمس لكل انسان صاع وتبعث الجنوب عليهم السمانى فيذيح الرجل منه ما يكفيه اه أبو السعود (قوله والطير السمانى) أى المعروف بعينه أو يشبه السمانى وقدم عليه المن مع أنه غذاء والمن حلوى والعادة تقديم الغذاء على الحلوى لأن نزول المن من السماء أمر مخالف للعادة فقدم الاستعظام، بخلاف الطيورانا كولة اهـ كرنى »وفى الخطيب فى سورة الاعراف قال ابن يحيى السلوى طائر يشبه السمانى وخاصيته أن أكل لحمه بلين القلوب القاسية موت اذا سمع صوت الرعد كم أن الخطاف مقتله البرد فيلهم» الله تعالى أن يسكن جزائر الصر التى لا يكون فيها مطر ولا رعد الى انقضاء أوان المطر والرعد فيخرج من الجزائر وينتشر فى الارض اهـ (قوله وذلنا كلوا) فيه اشارة الى أنه على ارادة القول وأن فيه اختصارا الهكرنى (قوله من طيبات) أى مستلذات مارزقنا كم يجوزفى ما أن تكون بمعنى الذى وما بعدها صلة لها والعائد محذوف أى رزقنا كموه وأن تكون نكرة موصوفة فالجملة لا محل لها على الاول ومحلها الجر على الثانى والكلام فى العائد كما تقدم وأن تكون مصدرية والجملة صلتها ولم يحتم الى عائد على ما عرف قبل ذلك ويكون هذا المصدر واقعاموقع المفعول أى من طيبات مرزوفةا اه سمين (قوله فقطع عنهم) أى ودودوفد ما ادخروه اه خطيب وانظر باى شئ كانوا يقتاتون بعد انقطاعه عنهم وهذا بظاهره يخالف To: www.al-mostafa.com الطيبيبي سي ٦١ (وماظلمونا) بذلك (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) لان وبا له عليهم(وإذقلنا) لهم بعدخروجهم من التيه (لوخلواهذه القرية) بيت المقدس أواريحا(ف كلوا منها حيث شئتم رغدا) واسعا لا جرفيه (وادخلوا الباب) أى بابها (مجدا) مخسنين (وقولوا) .سئلتنا (حطة) أى ان تحط عنا خطا باتا (نغفر) وفى قراءةبالياء والتاءمنيان المفعول فيهما (لكم خطاباكم وستزيد المحسنين) بالطاعة ثوابا شئ) من القتل والاجلاء (قدير وأقيموا الصلوة) أموا الصلوات الخمس (وآتوالز كوة) أعطواز كاة أموالكم (وما تقدموالانفسكم) تسلفوا لانفسكم (منخير)من عمل صالح وزكاة وصدقة (تجدوه) تجدوا ثوابه (عندالله)من عندالله (ان الله بما تعملون) تنفقون من الصدقة والزكاة (بصير) بنياتكم (وقالوا) یعنی اليهود(انيدخل الجنة الأمن كان هودا) الا من مات على اليهودية بزعمهم (أونصارى) وكذلك قالت النصارى (تلك أمانيهم) تعنيهم أى تمنوا على الله ماليس فى گابهم(قل) یا محمد لكلا الفريقين (هاتوابرهانكم) يعنى حتكم من كتابكم (ان ما أتى فى قوله وإذقلتم باموسى لن نصبر على طعام واحد الا مة لاقتضاءذلك أنهم سموه مع بقائه فلتحرر (قوله وما ظاوناً) كلام عسدل به عن نهج الخطاب السابق للإيذان باقتصاء جنايات المخاطبين للأعراض عنهم وتعداد قبائحهم عند غيرهم على طريق المباثة معطوفة على مضمرقد حذف للإيجاز والاشعارعنهم بأنه أمر مح قق غنى عن التصريح به أى فقال وا أنفسهم بان كفرواتلك النعمة الجليلة وما ظلمونا بذلك ولكن كانوا أنفسهم يظلمون بالكفران اذلا يقطاهم ضرره وتقديم المفعول للدلالة على القصر الذي يقتضيه التفى السابق وفيه ضرب تهكم بهم والجمع بين صيغتى الماضى والمستقبل للدلالة على تماديهم فى الظلم واستمرارهم على الكفر اه أبو السعود ان قلت ما الحكمة فى ذكر كانوا هنا وفى الاعراف وحذفها فى آل عمران فالجواب أن مافى السورتين اخبار عن قوم انقرضوا وما فى آل عمران مثل منبه عليه بقوله مثل ما ينفقون الخ اهـ كرنى (قوله بذلك) أى بفعل شئ مماقا بلوافيه الاحسان بالكفران اه خطيب من سورة الاعراف (قوله لان وباله عليهم) وهو نقص أنفسهم حظها من نعيم الاآخرة اه كرنى (قوله هذه القرية) هذه منسوبة عند سيمويه على الظرف وعند الاخفش على المفعول به والقرية زمت لهذه أوعطف بيان والقرية مشتقة من قريت أى جمعت لجمعها لا هلها تقول قريت الماء فى الحوض أى جمعته واسم ذلك الماء قرى بكسر القاف والقرية فى الاصل اسم المكان الذى يجتمع فيه القوم وقد تطلق عليهم مجازا وقوله تعالى واسأل القرية يحتمل الوجهين اهـ سمين (قوله بيت المقدس) هوقول مجاهد وقوله أو أريحا هوقول ابن عباس وهى بفتح الهمزة وكسرالراء وبالماء المهملة قرية بالغورقريبة من بيت المقدس قاله ابن الاثير وجزم القاضى وغيره بالاول ورجع الثانى بان الفاءفى فيدل تقتضى التعقيب فيكون واقعا عقب هذا الامرفى حياة موسى عليه السلام وموسى توفى فى التبه ولم يدخل بيت المقدس قاله الرازى اهـ كرنى وفى القاموس الفور بعين مجمة مكان مضفض بين القدس وحوران مسيرة ثلاثة أيام فى عرض فرسخ وعبارة الخازن قال ابن عباس القرية هى أريحا قرية الجبارين قيل كان فيها قوم من بقية عاد يقال لهم العمالقة ورأسهم عوج بن عنق فعلى هذا يكون القائل بوشع بن نون لانه الذى فتح أريحا بعد موسى لان موسى مات فى التيه وقيل هى بيت المقدس وعلى هذا فيكون القائل مومى والمعنى اذا خر -تم بعد مضى الأربعين سنة فادخلوا بيت المقدس أه وقوله لأنه الذى فتح اربهابعد موسى الحيمخالفه ماذكره البيضاوى فى سورة المائدة ومثله أبو المسعود ونص الآول روى ان موسى عليه السلام سار بعد انقضاء الاربعين سنة بعمن بقى من فى إسرائيل ففتح أريحا وأقام فيها ما شاء الله تعالى ثم قبض فيها وقيل أنه قبض فى التيه ولما احتضرً خبرهم بأن يوشع بعده فى وان الله تعالى أمره بهقال الجبابرة فساربهم يوشع وقتل الجبابرة وصار الشام كله لبنى اسرائيل اهـ (قوله وادخلوا الباب) من قال لن القرية أريحاقال المعنى ادخلوا من أى باب كان من أبوابها وكان لها سبعة أبواب ومن قال ان القرية هى بيت المقدس قال المعنى من باب هوباب حطة ام خازن (قوله منسنين) أشار إلى أن سعيدا نصبه على الحال أى متواضع ين كرفى وعبارة الخازن «جدامختين متواضعين كالرا كع ولم يردبه نفس السعود انتهت (قوله مسئلتنا) أى الذى نسأله حطة والحطة فى الاصل اسم للهيئة من الحط كالجلسة والقعدة وقبل هى لفظة أمروابها ولا بدرى معناها وقيل هى التوبة اهـ سمين (قوله خطايا كم) جمع خطيئة وأصله خطابئ بياء قبل الهمزة فقلبت تلك الياء همزة مكسورة فاجتمع همزتان فقلبت الثانية ياء فاستثقلت الكسرة ٦٢ (فبدل الذين ظلوا) منهم (قولا غير الذى قيل لهم) فقالواحبة فى شعرة ودخلوا . مزحفون على استاههم (فأنزلنا على الذين ظلموا) فيه وضع الظاهر موضع المضمر مبالغة فى تقبيح شأنهم (ريزا) عذابا طاعونا(من أسماء بما كانوا يفسقون) بسبب فستهم أى خروجهم عن الطاعة فهلك منهم فى ساعة سبعون ألفا أواقل(و) اذكر (اذاستسقى موسى) أى طلب السقا (لقومه) وقدعطشوا فى التيه (فقلما اضرب بعصاك الحجر) وهو الذى فرجوبه خفيف مربع كرأس الرحل رخام أو كذاب كنتم صادقين) فى مقالتكم (إلى) ليس كما ملتم ولكن (من أسلم وجههلله) من أخلص دينه وعمله لله (وهو محسن) فى القول والفعل (فله أجره) ثوابه (عندربه) فى الجمة (ولا خوف عليهم) بخلود النار (ولا هم يحزنون) بذهاب الجنة »ثم ذكر مقالة اليهود والنصارى فى خصومتهم فى الدين وقال (وقالت اليهود) جودأهل المدينة (ليست النصارى على شئ) من دين الله ولا دين الااليهودية (وقالت النصارى) نصارى أهل فيران (ليست اليهودعلى على حرف ثقيل من نفسه وهو الهمزة الأولى فقبلت فتحة ثم يقال تحركت الماء التى بعد الهمزة وانفتح ما قبلها وهو الهمزة فقلبت الفاعلى القاعدة فصار خطاءا بالغين بينهماهمزة واستثقل ذلك لان الهمزة تشبها الف فكأنه اجتمع ثلاث ألفات متواليات فقلبت الهمزة بالضفة فصار خطايا يوزن فعالى فقيه خمسة أعمال قلب الباء التى قبل الهمزة همزة ثم قلب الثانية ياء ثم قلب كسرة الاولى فتحة ثم طلب الثانية العائم قلب الاولى ياء تأمل (قوله فبدل الذين ظلموا قولا) أى وبدلوا الفعل أيضا بدليل قوله ودحلوا يزحفون الخ اهـ (قوله فقالوا حبة فى شعرة) وفى رواية فى شعيرة وقالواذلك استهزاءبدل قوله خطة فغيروا القول بقول آخر وقوله ودخلوا يزحفون الخ أى على سبيل الاستهزاء بدل دخول الباب -عدا فغيروا الفعل بفعل آخرقبيح وقوله على استاههم جع سنه وه والدبروفى المصباح الاست الجيزة ويراده حلقة الدبر والاصل سته بالتحريك ولهذا يجمع على استاه مثل سبب وأسباب ويصغر على ستبهة وقدتمال سه بالماء وست بالقاء فيعرب إعراب يدودم وبعضهم يقول فى الوصل بالقاءو فى الوقف بالهاء على قياس مساء التأنيث اهـ (قوله مبالغة فى تقييم شأهم) أشاربه الى ان وضع الظاهر موضع الضمير يكون الفوائدو بقدر فى كل محل بما يناسبه تعظيما كقوله أولئك حزب الله أمان حزب الله أو تحقيرا كقوله أولئك حزب الشيطان الاان حزب الشيطان أوازالة ليس أو غير ذلك كما هو مبسوط فى الاتقان في علوم القرآن لشيخ المصنف اه كرنى (قوله طاعوا) من المعلوم أنه ضرب الجن للانس فهو أرضى لاسماوى وانما قيل فيه من السماء من حيث ان تقديره والقضاء يه يقع فيها كسائر التقديرات (قوله بسبب فقهم) أشار به الى ان الباءسيسية ومامصدرية وهو الظاهر وقال فى سورة الأعراف يظهرن تفيها على انهم حامعون بين هذين الوصفين القبيحين كما أشار اليه الشيخ المصنف اهـكرخى (قوله فهلك منهم الخ) أى فى القرية التى دخلوها فهذا الوباء غير الذى حل هم فى النيه اهـ شيخنا (قوله واذكر اناستسقى الخ) هذا التقدير يقتضى أن الخطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم ويبعده سياق الكلام فائه كله فى تذكير بنى اسرائيل فكان الاولى أن بقول واذكروا اذاستسفى ولذلك قال أبو السعودهذاتذكير لنعمة أخرى كفروها اهـ (قوله طار السقبا) أى على وجه الدعاء أى سال لام السقيه والسين للطلب وهذا أحد معانى استفعل وألفه منقلبة عن ياء لانه من السقى ومفعوله وهو المستسقى منه محذوف ٨١ كرخى والسقيا بالضم اسم مصدر بمعنى تحصيل الماءوى المحتار وسقاه الله الغيث وأسفاه والاسم السقيا بالدم ١هـ (قوله وقد طشوا فى التيه) يشيرهذه الجملة الحالية الى ان الكلام رجع الى قصة هودى حيث كانوا فى التيه وأصابهم العطش اله كرخى (قوله فقلالضرب بعص، ك) وكانت من آس الجنة طولها شرة أذرع على طول موسى ولها شعبتان تتقدان فى الظلمة نورا حملها آدم معه من الجنة فتوارثها الانبياء حتى وصلت الى شعب فاعطاهالموسى * وقوله الجر قال وهب لم يكن جرامعينا بل كان موسى يضرب أى جر كان فيتفرعيونا وقيل كان جرا معينا كان موسى يضعه فى مخلاته فادا احتاج وا إلى الماء وضعه وضربه بععداء في تظهر الماء فاذا أحذوا كفايتهم منه ضربه فيمسك الماء» وقوله وهو الذى فرشوه فلما فربه أنا، جبريل وقال ان الله يأمرك أن ترفع هذا الجرمعك فوضعه فى مخلاته فلما -ألوه السقياضربه ٨١ من الخازن (قوله وهو الذى فر) أى حرب وقوله مربع أى له أربعة أوحه أى جوانب وكان ذراعات ذراع اهـ (قوله أو كذان) فى القاموس الحذان ككان جارة رخوة المدر ٦٦٣ كالمدراه وذكر فى المصباح فى مادة الكاف مع الذال المقدمة أن كذانا بالفتح والتثقيل المجر الرخوكانه مدر الواحدة كذانة اهـ (قوله فضربه) أشاربه إلى أن قوله فانفجرت جملة معطوفة بالغاء القصصية على جملة محذوفة أى فامتثل الامرف ضربه وبدل عليها وجود الانفسار مرتبا على ضربه إذلو كان يتفر بدون ضرب لم يكن الأمر فائدة ام كرنى والانفجار الانشقاق والتفتح ومنه الغجر لانشقاقه بالضوء و فى الاعراف فانيجست فقبل «ما معنى وقيل الأنجاس أضيق لانه يكون ترشها فى الاول والانفجارثانيا اهـ سمين (قوله اثنتا عشرة عينا) كل عين تسيل فى قناة الى سبط وكانواستمائة ألف وسعة العسكر اثنا عشر ميلا وكان الجر أهبط» الله مع آدم من الجنة ووصل لشعب فاعطاهلموسى وقوله عدد الاساط أى القبائل وسبب تفرقهم اثنى عشرأن أولاديعقوب كانوا كذلك فكل سبط يفتى لواحدمنهم اه شيخنا (قوله مشربهم) مفعول أعلم بمعنى عرف والمشرب هنا موضع الشرب لانه روى أنه كان لكل .... ط عين من اثنتى عشرة عينالا يشركه فيها غيره وقيل هونفس المشروب فيكون مصدرا واقعا موقع المفعول به اهسمين (قوله من رزق الله) من للابتداء أو التبعيض ولما كان من غير تعب أضيف إلى الله ومن متعلقة بكلوا واشربوا من باب التنازع على اعمال الثانى كماهومذهب البصريين والرزق هوالمن والسلوى والمشروب هوساء العيون المكرنى (قوله حال مؤكدة لعاملها) أى لان معنا ها قدفهم من عاملها وحسن ذلك اختلاف اللفظين كما فى قوله ثم وليتم مدبرين الهكرنى (قوله من ثى) فى المصباحشايعثروعثى يعنى من بابى قال وتعب أفسد فهرعات اهـ (قوله وإذقلتم ياموسى) معدول لمحذوف تقديره واذكروا يابنى اسرائيل اذقلتم أى قال اسلافكم لن نصبر الخ وعبارة أبى السعود هذاتذكير لجناية أخرى صدرت من أسلافهم واستاد القول المذكور الى فروعهم وتوجيه التوبيخ اليهم لما بينهم وبين أصولهم من الاتحاد ١هـ (قوله أى نوع منه) حوار عما يقال ان الطعام كان ة -عين فمن وصفه بالوحدة وحاصله أنه وصف بها باعتبار كونه نوعا واحداداخلاتحت جنس الطعام وتوعيته باعتبار أنه مستلذ جداعلى خلاف العادة ونوعية بهذا الاعتبار لاتنافى ان له فردين اهـ شيخنا (قوله شيأ)مفعول يخرج ولايجوز جعل ما مصدرية لأن المفعول المحذوف لا يوصف بالأزمات لان الآنسات مصدر والمخرج جوهر اهـ كرنى (قوله من بقلها) يجوز فيه وجهان أحدهما أن مكون ندلا من ما با عادة العامل ومن لبيان الجفس والثانى أن يكون فى محل نصب على الحال من الضمير المحذوف العائد على ما أى ما تفبته الارض فى حال كونه من بقلها ومن أيضاللبيان والبقل كل ماتنبته الارض من الفهم أى مما لاساق له وجعه، قول والقشاء معروف الواحدة قشاءة وفيها لغتان المشهور منهما كسر القاف وقرئ بضمها والأمزة أصل بنفسه الثبوتها فى قولم أثأت الارض أى كثر قناؤها وونها فعال اهـ سمين (قوله حنطتها) فى المصباح العوم الثوم ويقال الحنطة وفسرقوله تعالى وفومها بالقولمن اهـ وفى السمين والثاء المثلثة قد تقلب فاء ولكنه غيرقياس ١هـ (قوله قال لهم موسى) أى أو الله تعالى وقدمه القاضى على ما قبله اهكرنى (قوله الذى هوأدنى) فيه ثلاثة أقوال أحد ها وهو الظاهروهوقول أبى اسحق الزجاج ان أمله أدنو من الدنووهوالقرب فقلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ومعنى الدنوفى ذلك القرب لانه أقرب وأسهل تحصيلاً من غيره حساسته وقلة قيمته والثانى أصله ادتً مهموز من دت أمدنا دناءة الاأنه خففت هـمرته بقلبها الفا والثالث ان أصله أدون مأخوذ من الشئ الدون أى فضربه (فانفجرت) انشقت وسألت (منه اثنتا عشرة عينا) بعدد الاسباط (قد علم كل أناس) سبط منهم (مشربهم) . وضع شربهم فلايشركم فيه غيرهم وقلناً لهم (كلواواشر بوامن رزق اللّه ولا تعثوا فى الارض مفسدين) حال مؤكدة لعاملها من عنى بكسر المثلثة أفد (وإذقلتم باموسى لى نصبر على طعام) أى نوع منه (واحد) وهوالمن والسلوى (فادع لناربك يخرج لنا) شيا (مماتنبت الارض من) لابيان (بقلها وقثائها وفومها) حنظتها (وعدسها وبصلها قال) لهم موسى (أتستبدلون الذى هوأدنى) أخس (بالذى هو خير) أشرف شئ) مندین اللهولادین الاالنصرانية (وهم يتكون الكار) وكلا الفريقين قرون الكتاب ولا يؤمنون وتقولون ماليس فيه ( كذلك) هكذا (قال الذين لا يعلمون) توحيد الله من آبائهم ودقال کتاب الله من غيرهم (مثل قولهم) شبه قولهم (فالله يحكم) يقضى (بينهم) بين اليهود والنصارى (يوم القيامة فيما كانوافیه)من الدین (يختلفون) يخالفون *ثم ذكر تطوس ابن اسميانوس ٦٤ أى أتأخذونه مدله والحمزة للانكار فابواً أن يرجعوا قدعا الله تعالى فقال تعالى (اهبطوا) انزلوا (مصر!) من الامصار (فان السكم) فيه (ماسألتم) من النبات (وضربت) جعلت (عليهم الذلة) الذل والهوان (والمسكنة) أى أثر الفقر من السكون والجزي فهى لازمةلهم وان كانوا أغنياء لزوم الدرهم المضروب لسكة (وباوا) رجعوا ( بغضب من الله الرومى ملك النصارى الذى غرب بيت المقدس فقال (ومن أظلم) فى كفره (من منع مساجد الله) خرب يدن المقدس (أن يذكر فيها اعه) ١-كيلايذكرفيها اسمه بالتوحيد والآذان (وسى) عمل (فى خرابها) فى خراب بيت المقدس من القاء الجيف فيها فكان خرا با الى زمان عبر (أولئك) أهل الروم (ما كان لهم) أمن (أن يدخلوها) يعنى بيت المقدس (الاخائفين) مستخفين من المؤمنين مخافة القتل لو علم به لقتل (لهم فى الدنياخرى) عذاب غراب مدائتهم قسطنطينية وعمودية ورومية (ولهم فى الآخرة عذاب عظيم) شديد أشد مما لهم فى الدنياتم ذكر قبلته فقال (وله المشرق الردى ءنقلت الواو التى هى عمن الكلمة الى ما بعد النون التى هى لامها فصار أدنو بوزن افلح فلما ركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا اه من السمين (قوله أى أنأحذونه بدله) اشاربه الى ان الباءمع الابدال تدخل على المتروك لا على المأتى به اه كرنى (قوله والهمزة الانكار) أى مع التوبيخ أى لا ينبغى منكم ذلك ولا يليق (قوله فدعا الله تعانى) أشار به الى ان قوله اهبطوا الخ مرتب على هذا المقدراه (قوله انزلوا) أى انتة لموامن هذا المكان الى مكان آخرفيه ما تطلبون فالهبوط لا يختص بالنزول من المكان العالى الى الاسفل بل قديستعمل فى الخروج من أرض الى أرض مطلقا اهـ من الشهاب وفى المصباح وهبطت من موضع إلى موضع من بابى ضرب وقعد انتقلت وهبطت الوادى هبوطانزلته اهـ وهذا الامر للتجميز والاهانة على حد كونوا حارة لأنهم لايمكنهم حبوط مصر لانسداد الطرق عليهم اذلوعرفوا طريق مصر لما أقاموا أربعين سنة متغير ين لا يهتدون الى طريق من الطرق (قوله مصرا) قرأ. الجمهور منونا وهو خط المصحف فقيل أنهم أمر وا بهبوط مصر من الامصار فلذلك صرف وقبل أمروا مصر بعينه وهى مصر موسى وفرعون والغا صرف ظفته بسكون وسطه هند ودعد وقرأ. الحسن وغيره مصر بلا تنوين وكذلك هو فى بعض مصاحف عثمان ومصدف أبى كأنهم عنوا مكانا بعينه والمصر فى أصل اللغة الحد الفاصل بين الشيئين وحكى عن أهل فجر أنهم إذا كتبوا بيع دار قالوا اشترى فلان الدار بصورها أى حدودها اهـ سمين وفى الخطيب والمصر البلد العظيمة (قوله ماسألتم) ما فى محل نصب اسم لان والخبر الجار والمجرورقبله وما معنى الذى والعائد محذوف أى الذى سألتموه اهـ سمين (قوله وضربت عليهم الذلة) أى ضربت على فروع بنى اسرائيل واخلافهم خصوصا من بعدقتل عيسى فهذا الذى أصابهم انماهو بسبب قتلهم عيسى فى زعمهم فهذا الكلام أى قوله وضربت عليهم الذلة الى قوله فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون معترض فى خلال القصص المتعلقة بحكاية أحوال بنى اسرائيل الذين كانوا فى عهد موسى يدل على هذا قوله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون التعيين فإن قتل الانبياء انما كان من فروعهم وذريتهم وضرب مبنى المفعول والذلة قائم مقام الفاعل ومعنى ضربت الزموها وقضى عليهم بها والذلة بالمكسر الصغار والهوان والحقارة والذل بالضم ضد العزه والمسكنة مفعلة من السكون لان المسكين قليل الحركة والنهوض لمسابه من الفقر والمسكين مفعيل منه اهـ من السمين (قوله من السكون والخزى) بيان لاثر الفقر (قوله وان كانوا أغنياء) ولذلك ترى اليهودوانكانوا أغنياءكا نهم فقراء ولا يوجد يهودى غنى النفس ولا ترى أحدامن أهل الملل أذل ولا أ حرص. على المثال من اليهوداه من الخازن (قوله لزوم الدرهم المضروب لسكته) هذه العبارة مقلوبة وحقها ان يقول لزوم السكة للدرهم المضروب والكلام على حذف المضاف أى لزوم أثر السكة وأثر هاهو النقش الحاصل من طبعها على الدراهم وفى المصباح والسكة بالكسر حديدة منقوشة تطبيع بها الدراهم والدنافير والجمع سكك مثل سدرة ومدر اهـ (قوله وماؤا نغضب) ألف باء منقلبة عن واولقولهم باء يبوءمثل قال يقول وقال عليه السلام أبوء بنعمتك والمصدر البواء ومعناه الرجوع اه سمين وفى الشهاب قال أبو عبيدة والزجاج باوا بغضب احتملوه وقيل ١-تحقوه وقيل أقروابه وقيل لازموه وهوالاوجه يقال بوأته منز لا فتبوا.أى الزمته فلزمه اهـ (قوله بغضب) فى موضع الحال من فاعل باؤا والباء للملابسة أى رجعوا مغضو باعليهم وليس مفعولاًبه كروت بزيد اه سمين (قوله من اللّه) الظاهر انه فى محل جرصفة لغضب ومن لا بتداء الغابة ٦٥ الغابة مجمازا وغضب الله تعالى ذمها ياهم فى الدنيا وعقوبته لهم فى الآخرة الهكرنى (قوله بارات الله) أى بصفة محمدوآية الرجم التى فى التوراة وبالانجيل والقرآن اهـ خازن (قوله ويقتلون النبيين الخ) روى أن اليهود فتلت سبعين نبياً فى أولى النهار ولم يبالوا ولم يعتموا حسنى قاموا فى آخر النهار بتسوقون مصالحهم وقتلوا زكر يا ويحيى وشعباء وغيرهم من الانبياء اهـ خازن (قوله بغير الحق) فائدة هذا القيد مع ان قتل الأنبياء لا يكون الا كذلك الابذان بان ذلك عندهم أيضاً بغير الحق إذلم يكن أحد منهم معتقد ا حقية قتل فى واغما حملهم على ذلك حب الدنيا واتباع الهوى كما يفصح عنه قوله تعالى ذلك بما عصوا الخ اه من أبى السعود (قوله وكرره) أى كرراسم الاشارة ومولفظ ذلك وعبارة السمين وفى تكرير الاشارة قولان أحدهما انه مشاربه الى ما أشير اليه بالأول على سبيل التأكيد والثانى ماقاله الزمخشرى وهوان يشار به الى الكفر وقتل الانباء على معنى ان ذلك بسبب عصيانهم واعتدائهم لانهم انهمڪوا فيها وما مصدرية والباء للسببية أى بسبب عصياتهم فلا محول لعصوا لوقوعه صلة وأصل عصوا عصيوا تحركت الماء وانفتح ما قبلها قلبت المافالتقى ساكنان هى والواو خذفت لكونها أول الساكنين وبقيت الفتحة تدل عليها ويعتدون فى محل نصب خبرا. كان وكان وما بعدهاعطف على صلة ما المصدرية وأصل العصمان الشدة يقال اعتصف النواة اشتدت والاعتداء المجاوزة من عدا بعدوفهو افتعال منه ولم يذكر متعلق العصيان والاعتداء ليم كل ما يعصى ويعتدى فيه وأصل يعتدون يعتديون ففعل به ما فعل بيتقون من الحذف والاعلال فوزنه يفتعون والواو من عصوا واجبة الادغام ومثله فقد اهتدوا وان تولوا وهذابخلاف ما اذا انضم ما قبل الواو فان المديقوم مقام الحاجز بين المثاين فيجب الاطهارنحو آمنوا وعملوا ومثله الذى يوسوس اهـ سمين (قوله من قبل) أى قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم (قوله والذين هادوا) أى تهو دواية ال هادوتهود اذا دخل فى اليهودية ويهود اما = عربى من هاد اذا تاب سموابذلك لما تابوا من عبادة الجمل واما معرب يهوذا وكأنهم-مواباسم أكبرأولاديعقوب عليه السلام اه بيضاوى (قوله والنصارى) جمع نصران كالندامى والباء فى نصرانى المبالغة كما فى أحمرى سموا بذلك لانهم نصروا المسيح أو لأنهم كانوا معه فى قرية بقال له انصران أو ناصرة فسمواباسمها أو باسم من أسسها أه بيضاوى (قوله والصابئين) جمع صائى وقوله طائفة من اليهود أو النصارى أى قيل انهم من البهود وقيل انهم من النصارى ولكنهم عبدوا الملائكة وقيل عبدوا الكواكب وفى البيضاوى انهم قوم بين اليهود والمجوس أه وفى السمين والصابى التارك لدينه اه وفى المصباح وصبا صبوامن باب قعد وصبوة أيضا مثل شهوة مال وصبأ من دين إلى دين بصبأ مهموز فتحتين خرج فهو مابئ ثم حمل هذا اللقب علما على طائفة من الكفار يقال إنها تعبد الكواكب فى الباطن وتنسب الى النصرانية فى الظاهروهم الصابئة والصابون ويدعون أنهم على دين صابى ابن شيئ بن آدم ويجوز الخفيف فيقال الصابون وقرأبه نافع اهـ (قوله من آمن منهم الخ) من ما فى محل رفع بالابتداء وهى حينئذا ماشرطية أو موصولة فعلى الاول خبر ها فيه الخلاف المعلوم وعلى الثانى خبرها قوله فلهم الخ وقرن بالفاء لعموم المبتداواما فى محل نصب على البدل من اسم ان وما عطف عليه وحينئذ خبران قوله فلهم أجرهم اهـ من أبى السعود (قوله فى زمن نبينا) جواب عما يقال كيف قال فى أول الآية ان الذين آمنوا وقال فى آخرها من آمن بالله فاوجه التعميم ثم التخصيص ومحصل الجواب أنه أرادان الذين آمنواعلى التحقيق فى زمن الفترة مثل ذلك) أى الضرب والغضب (بأنهم) أى بسبب أنهم (كانوا مكفرون بآيات الله ويقتلون التعيين) تذكر با ويحيي (بغير الحق) أى ظلما (ذلك بماعصوا وكانوا يعتدون) بتجاوزون الحدى المعادى وكرره التأكيد (ان الذين آمنوا) بالانبياء من قبل (والذين هادوا) هم اليهود (والنصارى والصابئين) طائفةمن اليهود أو النصارى(من آمن) منهم (بالله واليوم الآخر) فى زمن نبينا (وعمل صاءا) شريعته والمغرب) قبلة إن لا يعلم القبلة (فاين ماتولوا) تحولوا وجوهكم فى الصلاة بالتحرى (فثم وجه الله) فتلك الصلاة برضا الله نزات فى نفرمن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا فى سفرالى غير القبلة بالتحرى ويقال ولله المشرق والمغرب يقول الله لاهل المشرق والمغرب قبلة وهو الحرم فاينماتولوا وجوهكم فى الصلاة الى الحرم فثم وجه الله قبلة اللّه (ان الله واسع) بالقبلة (عليم) بقياتهم .ثم ذكر مقالة اليهودوالنصارى عز يرابن الله والمسيح ابن الله فقال (وقالوا) يعنى اليهودوالنصارى (اتخذالله ولدا) عزبرا ٩ ٦٦ (فلهمأجرهم) أىثواب أعمالهم (عندربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) روعى فى ضميرآمن وعمل لفظ من وفيما بعده معناها (و)اذكر (انأخذنا ميثاقكم) عهدكم العمل بما فى التوراة (و)قد (رفعنا فوقكم الطور) الجبل اقتلعناه من أصلى عليكم لما أبيتم قبولها وقلنا (خذوا ما أتيناكم بقوة) يردّ واجتهاد (واذكروا ما فيه) بالعمل به (لعلكم تتقون) النارأو المعاصى (ثم توليتم) أعرضتم (من بعدذلك) الميثاق عن الطاعة (فلولا فضل الله عليكم ورحمته) احكم P ومسيها (سبحانه) نزه نفسه عن الولد والشريك (بل) ليس كماقلتم ولكن (له) عبدا (ما فى السموان والأرض) من الخلق (كل له قانتون) مقرون له بالعمودية والتوحيد (بديع السموات والأرض) ابتدعهمـ ولميكوناشياً (واذاقضى أمراً) إذا أراد أن يخلق ولدا ملا أن مثل المسيح (فاغا يقول له كن فيكون) ولدا (١) قوله والعمل بما فى التورا: هكذا فى نسخة المؤلف والذى فى نسخ التفسير بالعمل بالباء الموحدة ولعله الاولى تأمل ام مصر» قس بن ساعدة وورقة بن نوفل وبحيرا الراهب وأبى ذر الغفارى وسلمان الفارسى فنهم من أدرك التى وتابعه ومنهم من لم يدركه كانه قال ان الذين آمنوا قبل بعثة محمد والذين كانوا على الدين الباطل المبدل من اليهود والنصارى والصابئين من آمن منهم بالله واليوم الآخر وبمعمد فلهم أجرهم الخ اه من الخازن (قوله فلهم أجرهم) الاجر فى الأصل مصدر يقال أجرء الله بأجره أجرامن إلى ضرب وقتل وقد يعبربه عن نفس الشئ المجازى به والآية الكريمة تحتمل المعنيين اهسمين (قوله عندربهم) عندظرف مكان لازم للاضافة لفظًا ومعنى والعامل فيه الاستقرار الذى تضمنه لهم ويجوزأن يكون فى محل نصب على الحال من أجرهم فيتعلق بهذوف تقديره فلهم أجرهم ثابتا عندربهم والعندية مجاز لتعاليه عن الجهة وقد تخرج إلى ظرف الزمان اذا كان مظروفها معنى ومنه قوله عليه الصلاة والسلام انما الصبر عند الصدمة الأولى والمشهور كسرعينها وقد تفتح وقد تضم اهـ سمين (قوله ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون) أى حين يخاف الكفار من العقاب ويحزن المقصرون على تضييع العمر وتفويت الثواب اهـ بيضاوى (قوله والعمل بما فى التوراة) ومنه الايمان بم وسى (قوله وقد رفعتا) أشارالى أن الجملة في محل نصب على الحالية الهكرنى والطور يطلق على أنى حبل كان كما فى القاموس وصرح به السمين ويطلق أيضاً على جبال مخصوصة بأعيانها وهذا الجبل الذى رفع فوقهم كان من جبال فلسطين كمافى المازن عن ابن عباس اهـ (قولهفوقكم) طرف مكان ناصبه رفعنا وحكم فوق مثل -كم تحت وقد تقدم الكلام عليهاه سمين (قوله اقتلعناء) أى اقتلعه جبريل وكان على قدر عسكرهم وكان قدره فر.هذا فى فرصيخ فرفعه فوق رؤسهم قدرقامتهم كالظلة وقيل لهم ان لم تقبلوا التوراة والاأنزلته عليكم ورضخت رؤسكم به فق بلوا وسصدوا على أنصاف وجوههم اليسرى وجعلوا بلاحظون الجبل بأعينهم اليمنى وهسم - عود فصارذلك سنة فى جود اليهود لا يسعدون الاعلى انصاف وجوههم فلما رفع عنهم رجعوا عن القبول الى الامتناع فذلك قوله تعالى ثم توليتم الخاه من الخازن قيل فكأنه حصل لهم بعد هذا القصر والانجاء قبول واذعان اختيارى أو كان يكفى فى الامم السابقة مثل هذا الإيمان اهـ ويرد. ما فى التيسيرعن القفال انه ليس احبارا على الاسلام لان الجبر ماسلت الاختيار ولا يصح معه الاسلام بل كان أكراها وهو جائز ولا يسلب الاختيار كالمحاربة مع الكفار فأماقوله لااكراه فى الدين وقوله أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين فقد كان قبل الامر بالقتال ثم نسخ اه شهاب (قوله وقاناخذ وا الخ) أشارالى أن خذوا فى محل نصب بالقول المضمر والقول المضمر فى محل نصب على الحال من فاعل رفعنا والتقدير ورفعنا الطور قائلين وما آتينا كم مفعول خذواوقوله بقوّة حال مقدرة والمعنى خذوا الذى آتينا كمومحال كونكم عازمين على الجد بالعمل به الهكرنى (قوله بالعمل به) عبارة البيضاوى واذكروا مافيهاحفظوه ولاتن سوء أو تفكر وافيه فانه التفكر ذكر بالقلب أو اعملوا به انتهت (قوله لعلكم تتقون) لعلة لميلبة أى لكى تتقوا المعاصى أوزجاء منكم أن تكونوامتقين اه بيضاوى (قوله ثم توليتم الخ) ثم التراخى فدلت على أنهم امتثلوا الأمر مدة ثم أعرض وا وتولوا اه شهاب (قوله ثم توليتم من بعدذلك) التولى تفعل من الولى وأصله الاعراض والادبار عن الشئ الجسم ثم استعمل فى الاعراض عن الأمور والاعتقادات اتساعا ومجازااهـ سمين (قوله من بعد ذلك) فسر الشارح الاشارة بالميثاق وفسره غيره برفع الطور وإيتاء التوراة اه (قوله فلولافضل الله) لولاحرف امتناع لوجود قھمں ٦٧ تختص بالجمل الاسمية والاسم الواقع بعدها مبتد أ خبره واحب الحذف لدلالة الكلام عليه وسد جواب لولاهسد فى حصول الفائدة اه بيضاوى (قوله بالتوبة) متعلق بكل من المصدرين من حيث المعنى والمراد أنه وفقهم ورحهم بتوفيقهم لها اهـ (قوله لكنتم من الخاسرين) اللام فى جواب لولاء واعلم أن جوابها أن كان مثبتافا لكثير دخول الام هذه الاية ونظائرها ويقل حذفها وان كان منفيا فلايخلوا ما أن يكون حرف النفى ما أوغيرها فإن كان غيرها ذترك اللام واجب نحولولازيدلم أقم أوان أقوم الثلا يتوالى الامان وان كان ما فالكثير الحذف ويقل الاتيان بها وهكذا حكم جواب لوالامتناعية وقد تقدم عندقوله ولو شاء لله أذهب بسمعهم ولا محل لجوابها من الاعراب ومن الخاسرين فى محل نصب خبر كان ومن للتبعيض اهـ سمين (قوله الهالكين) أى بسبب الانهماك فى المعادى اهـ (قوله ولقد علمتم) علىتم بمعنى عرفتم فيتعدى لواحد فقط والفرق بين العلم والمعرفة إن العلم يستدعى معرفة الذات وما هى عليه من الأحوال نحوء لات زيد اقائما أوضاحكا والمعرفة تستدعى معرفة الذات أو الفرق ان المعرفة يسبقها جعل والعلم قد لا يسبقه جهل ولذلك لا يجوزاطلاق المعرفة عليه هانه والذين اعتدوا الموصول وصلته فى محل النصب مفعولا به ولا حاجة الى حذف مضاف كما قدره بعضهم أى أحكام الذين اعتد والان المعنى عرفتم أشخاصهم وأعيانهم واصل اعتدوا اعتديوا فأعل بالحذف ووزنه افتعوا وقد عرفت تصريفه ومعناه اهـ سمين (قوله منكم) فى محل نصب على الحال من الضمير فى اعتدوا والسبت فى الأصل مصدر سبت أى قطع العمل وقال ابن عطية والسبت اما مأخوذ من السبوت الذى هو الراحة والدعة واما من السبت وهو القطع لان الاشياء فيه سبتت وتم خلقها ومنه قولهم سبت رأسه أى حلقه وقال الزمخشرى والسبت مصدر سبقت اليهود أذاعظمت يوم السبت وغمه نظر فان هذا اللفظ موجود واشتقاقه مذ كور فى لسان العرب قبل فعل اليهود ذلك اللهم الأأريراد هذا السبت الخاص المذكور فى هذه الآية والاصل فيه المصدر كماد كرثم سمى به هذا اليوم من الاسوع لاتفاق وقوعه فيه كما تقدم اهـ سمين وكانت هذه القصة فى زمن داود عليه السلام بقرية وأرض أدلة فهما عملوا الحملة واصطاد واصار واثلاثة أصناف وكانوافى وسمعين ألفاصنف امسك ونهى وصنف امسك ولم ينه وصنف انهمكوا فى الذنب وهتكوا الخرمة وكان الصنف الناهى اثنى عشر ألها ف مسح المجرمون قردة لأم أذناب ويتعاون وقيل صار الشبان منهم قردة والشيوخ خنازير فكثوا ثلاثة أيام ثم هلكوا ولم يعكات مسخ فوق ثلاثة ولم يأكلوا ولم يشربوا ولم يتوالد وااه من الخازن ونجا الفريقان الآخران الناهون والساكتون وفى الخطيب فى سورة الأعراف فى قوله وجعل منهم القردة والخنازير فمسح بعضهم قردة وهم أصحاب السبت وبعضهم خنازيروهم كفار مائدة عيسى وقيل كلا المسخين فى أصحاب السبت مست شباتهم قردة ومشايخهم خنازيراه (قوله فقلنا لهم كونوا قردة) هذا أمرتسفيروة-كوين فهو عبارة عن تعلق القدرة بنقلهم من حقيقة البشرية الى حقيقة القردة وقوله خاستين حال من الضمير فى كونوا وقوله مبعدين أى عن الرحمة والشرف وفى المختار خساً الكلب طرده من باب قطع وخسأهو بنفسه خضع وانخسأ أيضا وخساً البصر حسر من باب قطع وخضع اهـ (قوله نكالا) مفعول ثان لجعل التى بمعنى صير والاول هو الضمير والنكال المنع ومنه الشكل والشكل اسم للقيد من الحديد واللحام لأنه يمنع مه وسعى العقاب نكالالانهمنح مه غير المعاقب أن يفعل فعله ويمنع المعاقب أن يعود الى فعله الاول والتنكيل اصابة الغير بالفكال ليرتدع غيره ونكل عن كذا بنكل نكولا بالتوبة أوتأخير العذاب (لكنتم من الخاسرين) الهالكين (ولقد) لام قسم (علمتم) عرفتم (الذين اعتدوا) تجاوزوالحد (منكم فى السبت) بصيد السمك وقدنهيناهمعنهوهم أهل أبلة (فقلنالهم كونواقردة حاسيثين) مبعدين فكانوها وهلكوا بعد ثلاثة أيام! (فعلناها) أى تلك العقوبة (فكالا) عبرة مانعة من ارتكابمثلماعملوا (لما بين يديها وما خلفها) أى الاسم آآتى فى زمانها بلاأب كا دم كان بلا أب وأم (وقال الذين لا يعلمون) توحيد الله يعنى اليهود (لولا (كلمنا اللّه) معاينة (أوتأتينا آية) علامة النبوة محمد صلى الله عليه وسلم لا منابه (كذلك) هكذا (قال الذين من قبلهم) من آبائهم (مثل قولهم) شبه قولهم (تشابهت قلوبهم) استوت كلمتهم وتوافقت قلوبهم مع آبائهم (قدبينا الآيات) العلامات الامروالنهى وصفاتك فى التوراة (لقوم يوقنون) يصدقون (اماأرسلناك) يا محمد (بالحق) بالقرآن والتوحيد (بشيرا) بالجنة ان آمن بالله (ونذيرا) من النار لمن كفر بالله (ولا تسئل عن أصحاب الجحيم) لا ينبغى ان ٦٨ وبعدها (وموعظة للمتقين) الله وخصوا بالذكرلانهم المنتفعون بها خلاف غيرهم (و) اذكر (اذقال موسى لقومه) وقد قتل لهم قتيل لايدرى قاتله وسألوه ان مدعواتدان بسنه لهم فدعاه (ان الله بأمركم ان تذبحوا مقرة قالوا أتتخذ ناهزؤا) مهزوا مناحدث محمد منا عمثل ذلك (قال أعوذ) أمتنع (بالله) من (أن أكون من الجاهلين) المستهزئين فلما علموا أنه عزم (قالوا ادع لناربك يبين لنا ما هى) أى ماسنها (قال) موسى(انه) أى الله (يقول انها بقرة تسئل عن أصاب الجسيم مقال لا تسئل عن أصحاب الجيم عن غفران أصحاب الجميم (ولن ترضى عنك اليهود) يهوداهل المدينة (ولا النصارى) نصارى أهل نجران (حتى تتبع ملتهم) دينهم وقبلتهم (قل) يا محمد (إن هدى الله هوالهدى) أى دين الله هو الاسلام وقبلة الله هى الكعبة (ولئن اتبعت أهواءهم) دينهم وقبلتهم (بعد الذى جاءك من العلم) من السيان ان دين الله هو الاسلام وقبلة الله هى الكعبة (مالك من الله) من عذاب اّه (من ولى) قريب ينفعك (ولاتصير) ماذح يمنعك»ثم امتنع اه سمين (قوله وبعدها) أى الى يوم القيامة كماقاله ابن عباس الهكرنى (قولالاستثناء الله)أى من قومهم أولكل متق سمعها أهـ كرخى (قوله واذقال موسى (قومه الخ) توالمال من لاخلاف بنى اسرائيل بتذكير بعض جنايات صدرت من أسلافهم أى واذكرواوقت قول المبالغة عليه السلام لاصول-كم اه أبو السعود (قوله وقد قتل لهم قتيل الخ) هذا هو أول القصة. والمراد فى قوله واذقتلتم نفساً كما سيذكره المصنف بقوله وهو أول القصة فق ترتيبها أن يقال واحمكون نفسا الح ان الله يأمركم أن تذبحوا بقرة الخ فقلنا اضربوه بعضها * فإن فات اذا كان حق النها على هكذا فا وحه عدول التنزيل عنهم قلت وحهه انه لما ذكر سابقاخبائهم وحنا ياتهم والعمل عليها ناسب أن يقدم فى هذه القصة ما هو من قبائحهم وهوتعنتهم على موسى لتتصل قباهى فى بعضها بعض اه من الخازن وعمارة الكرخى فيما سيأتى قوله وهو أول القصة أى وان اخلة مؤخرافى التلاوة واغا أخر أول القصة تقديمالذكر مساويهم وتعديد الهاليكون أبلغ فى توبعرض على القتل اهـ (قوله قتيل) اسمه عاميل (قوله بقرة) البقرة واحد البقرتقع على الذكر والالأولى نحو حمامة والصفة تميز الذكر من الانثى تقول بقرة كر وبقرة انثى وقيل بقرة اسم للانثى خار على من هذا الجنس والذكر الثورنحو ناقة وجل وأنان ومهار وسعى هذا الجنس بذلك لانه بأى الارض أى بشقها بالحرف ومنه بقر بطن.اهـ سمين وفى المصباح ومقرت الشىء ،قرأمن باب قتها) شققته وبقربه فهمه والمراد بقرة مبهمة كماهوظاهر النظم فكانوا بخر حون من العهدمدون أى بقرة كانت كمافى الحديث الآتى لكن ترتب على تعنتهم نسخ الحكم الاول والثانى والثالث! بالثالث تشديدا عليهم لكن لا على وحه ارتفاع حكم المطلق بالكلية ول على طريقة تقييد كلة وتخصيصه شيأفشيء ولا يصح ان يكون المراد من أول الا مر بقرة معينة كما قيل إذلو كان كذلك لما عدت مراجعتهم المحكمة من قبيل الجنايات بل كانت تعد من قبيل العبادات فإنه الامتثال للامريدون الوقوف على المأمورية ،الابتبسراه من أبى السعود والمراد من قوله . ان تذبحوا بقرة أن تذبح وها وتأخذ وا بعضها وتضر بوابه الققيل فيحبا ويخبر كم بقاتله فى الكلام هنا اختصار يدل عليه ما يأتى اهـ (قوله قالوا أنتخذنا) أى تصيرناهزوارهزوامفعول ناناتخذناوفیوقوعهمفعولاثلاثة أقوال أحدهاعلىحذفمضافأیذویهز ؤالثانیأنه مصدر واقع موقع المفعول أم مهزوا بنا الثالث انهم جعلوا نفس الأزوم بالغة وهذا أولى اه سمين فقول الجلال مهزوا بنا اشارة الى ان المصدر بمعنى اسم المفعول وتسمية الهزؤمصدرا تسمع فانه اسم مصدروفى المصباح هزأت به أهز أمهموزا من باب تعب وفى لغة من باب نفع سخرت منه والاسم الهزؤ بضم الزاى وسكونها للتخفيم وقرئ هما فى السبع اهـ (قوله بمثل ذلك) أى لان سؤالنا عن أمر القتل وأنت تأمرنا بذبح بقرة وإنما قالواذلك لبعد ما بين الامرين فى الظاهر ولم يعلموا أن الحكمة فى حياته بضربه ببعضها فينبر بقاة لهاهـ شيخنا (قوله من الجاهلين) هوأماخ من قولك أن أكون جاهلا فان المعنى أن أنتظم فى سلك قوم اتصفوا بالجهل وقوله المستهزئين أى لان الهزؤفى أثناء تبليغ أمر الله سبحانه جهل وسفه الهكرنى (قوله فلما علموااله) أى الامر بالذيح وقوله عزم أى حق وفى القاموس وعزمة من عزمات الله حتى من حقوقه أى واجبها أوجبه الله وعزائم الله فرائضه التى أوجبها (قوله ما سنها) أى حالتها وصفتها وفيه إشارة إلى أن ما يسئل بها عن الجنس والحقيقة غالبا تقول ما عندك أى أى أجناس الاشياء عندك وجوابه كتاب أونحوه أو الوصف تقول ما زيد وجوابه فاضل أوكريم والمرادهنا السؤال عن صفة البقرة لا ١) قيقتها فلا يسئل عنها لان حقيقة البقرة معروفة (قول لا فارض ولابكر) لانافية وإلا أو ال، صفة لبقرة واعترض بلا بين الصفة والموصوف نحو مررت برحل لا طويل ولا قصير وأجاز جاءأن مكون خبر المبتدأ محذوف أى لا هى فارض وفوله ولا بكر مثل ما تقدم وتكررت الاندوني وقعت قبل خبر أونعت أوحال وحب تكريرها تقول زيد لاقا ثم ولا قاعد ومرت به واكاولا با كماولايجوز عدم التكرار الا فى ضرورة خلافا المبردوابن كيسان والفارض المسنة أقتادةقال الزمخشرى كأنها سميت بذلك لانها فرضت سنها أى نطعته وبلغت آخره اه سمين الا:"مسنة) أى جدا بحيث لا تلد وقوله صغيرة أى حد ابحيث لا تلد هذا معنى الفارض والبكر كما وقـ مازن اهـ وفى المختار وفرضت البقرة طعنت فى السن ومنه قوله تعالى لا فارض ولا بكر وما به وأكل وظرف اهفالمصدرفراضة وفروضاً كما فى القاموس ا«(قوله عوان) فى المصباح العوان أمل .ف فى السن من النساء والبهائم والجمع عون بضم العين وسكون الواو والاصمل بضم الواو اراجن سكن تخفيفااه (قوا انمذ كور من السنين) أشاره الى حواب ما يقال بين تقتضى شيئين اعدافكيف جازد حولها على ذلك وهو مفرد وايضاحه أن ذلك يشاربه الى المفرد والمثنى جموع ومنه قوله تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا وقوله زين للماس إلى قوله سم. أ متاع الحياة الدنيا ذهناه بين الفارض والبكر الهكرخى (فوله ما تؤمرون) ما موصولة بمعنى وبذى والعائد محذوف تقديره تؤمرون به خذفت الباءوهوحذف مطردفا تصل الضمير غذف قيس نظير كالذى خاضوا مان الحذف ه: لاغير مقيس ويضعف أن تكون نكرة موصوفة لان ما أغنى على العموم وهو بالذى أشبه اهـ سمير (قوله فادع لونها) الفقوع بضم الفاء نوع أن الصفرة وخلوصها فالفاقع شديد الصفرة وقد فقع لونه من بابى خضع ودخل اه مختار وبحوزأن يكون فاقع صفة ولونها فاعل به وأن مكون خبرامقدما ولونها مبتد أ مؤخرا والجملة صفة ذكر هما ا/ أبو البقاء وفى الوجه الأول نظر وذلك أن بعضهم نقل ان هذه التوابع للالوان لا تعمل عمل الأفعال ويجوز أن يكون لونهامتد أوتسر خبره وانما أنت الفعل لاكتساب المبتدا التأنيث من المضاف اليه ويقال فى التأكيد أصفر فاقع أى شديد الصفرة وأبيض ناصع أى شديد البياض واحرقان أى شديد الحرة وأسود حالت أى شديد السواد اهـ سمين وقوله ذكرهما أبو الدقاء أى وصنع الجلال يح تملهما ويبعداحتماله الوجه الثالث كالاية- فى اه (قوله تسر الناظرين) جملة فى محل رفع صفة لبقرة أيها وقد تقدم انه يجوز أن يكون خبرا عن لونها والسرور لذة فى القلب عند حصول نفع أوتوقعه ومنه السرير الذى مجلس= لميه اذا كانلاولى النعمة وسرير الميت تشبيها له به فى الصورة وتفاؤلا بذلك الهسمين (قوله بنا) أى بسببه (قوله أى تجمبهم) أى تحملهم على التعجب من شدة صفرة الغرابتها وخروجها عن المعتاد ١هـ (قوله أسائمة) أى غير عاملة بدليل المقابلة وبدليل أن العاملة فى العادة تعلف وأن السائمة لاتستعمل وعلى هذا التقرير فليس هذا السؤال تكرير السؤال الاول كما ادعاء بعضهم اه من الخطيب (قوله بما ذكر) أى بالوصفين المذكورين وهما كونها عواما أى وسطاوكونها صفراءاه وقوله لكثرته أى كثرة البقر الموصوف بهذين الوصفين فتحتاج الى وصف آخر يعين البقرة التى أمرنا بذبحها وقوله الى المقصودة أى المرادة تتد أى التى أراد الله تعالى ذبحها وأمرنابه وقوله المهتدون اليها قالواهذا على سبيل الترجى فترجوا من اله تعالى أن يهديهم اليهايبيان وصفها المعبر لها وحواب الشرط محذوف لدلالة ان وما فى حيزها عليه والتقديران شاءاتته هدا يتها للبقرة اهتدينا لافارض) مسنة (ولابكر) صغيرة (عوان) نصف (بين ذلك) المذكورمن السنين (فافعلوا ماتؤمرون به من ذبحها (قالواادع لناربك يمين لنا مالونها قال انه يقول انها بقرة صفراء فاقع لونها) شديد الصفرة (تسر الناظرين) الیهامحنها أى تعجبهم(قالوا ادع لناربك بمن لناماهى) أسائمة أم عاملة (ان البقر) أى حنفسه المنعوت بماذكر (تشابه علينا) اكثرته فسهم نهتد الى المقصودة (وانا ان شاءالله لمهتدون) اليها فى الحديث ذكر مؤمنى أهل الكتاب عبد الله بن سلام وأصحابه وبحيرا الراهب وأصحابه والنجاشى وأصحابه فقال (الذين آتيناهم الكتاب) أعطيناهم على الكتابيعنى التوراة (يتلونه حتى تلاوته) يصفونه حتى صفته ولا يحرفونه أى سنون حلاله وحرامه وأمره ونهيه لمن ساهم ويعلمون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه (أولئك يؤمنون مه) جمعمد والقرآن (ومن مكفربه) محمد والقرآن (فأولئك هم الخاسرون) المفتونون بذهاب الدنيا والآخرة ثم ذكر منته على بنى اسرائيل فقال (بانى أسرائيل) يا أولاديعقوب ٧٠ لولم يستغنو الما بينت لهم آنوالابد (قال انه يقول انها بقرة لاذلول) غير مذللة بالعمل (تشير الارض) عليهاللزراعة والجملة صفة ذلولداخلةفىالنغی (ولا تسقى الحرث) الارض المهيأة للزراعة (مسلمة) من العيوب وآثار العمل (لاشية) لون (فيها) غير لونها ( قالوا الآن جثمت بالحق) نطقت بالبيان التام (اذكروانعمتى) !حفظوا منى (التى أنعمت عليكم) منفت على آبائكم بالضاة من فرعون وقومه وغير ذلك (وأنى فضلتكم) بالاسلام (على العالمين) عالمى زمانكم (واتقوايوما) واختوا عذاب يوم وهويوم القيامة (الاتجزى نفس عن نفس شيأ) لا تنفع نفس كافرة عن نفس كافرة شيأ ويقال نفس صالحة عن نفس صالة شبا ويقال والد عن ولده ولامولودعن والده شبأ من عذاب الله (ولا يقبل منها عدل) فداء (ولا منفعها شفاعة) ولا يشفع لها شافع ملك مقرب ولانى مرسل ولا عبد صالح (ولاهم منصرون) عنعون مما يرادبهم ثم ذكر منته على ابراهيم خليله فقال (واذا بتلى إبراهيم ربه بكلمات) أى وقوله لمهتدون خبران واللام للابتداء زحلقت الى الخمر (قوله لولم يستثنوا) المراد : ... ). التعليق بالمشيئة وسمى التعليق بها استغناء لصرفه الكلام عن الجزم وعن الثبوت فى أمر من حيث التعليق بمالا يعلمه الا الله تعالى الهكرخى (قوله آخر الابد) بالنصب وهو على سبيل بالغة والانالابدلاً آخرله الذكرى (قوله لاذلول) الدل بالكسر منذ الصعوبة وبالضم صد العذ راء هنا الأول أى لا همنة سهلة الانقما دبل صعبته لانها غير عاملة وشأن غير العاملة الصعوبة فتكون كأنها وحشمة أه شيخنا (قوله غير مذللة) بين به أن لا معنى غير فهي اسم لكن لك واعلى صورة الحرف ظهراعرابها فيما بعدها آه كرنشى وفى السمين قوله لا ذلول الدول التى ذلات.هل مقال بقرة ذلول سنة الذل مكسر الذال ورجل ذلل بين الذل بضمها اهـ (قوله صفة ذلول) و فی المعنى مفسرة لكونها ذلولا فان الذلول هى المذللة بالعمل ومن جملته اثارة الارض وقوله. فى النفى أى فالنفى مسلط على الموصوف وصفته أى أنها بقرة اتفى عنها التذليل وإثارة الار. 5 وانتهى عنها أيضاسفى الحرث على ما سيأتى (قوله ولا تسقى الحرث) لاهذه مزيدة لتأكيد الا والجملة بعد هاصفة ثانية لذلول فكأنه قسل لاذلول صفتها أنها مثيرة وساقية فالنفى مسسلط على الموصوف مع صفتيه اهـ (قوله الأرض المهيأة للزراعة) كان الاولى تفسير الحدث بالزر عه ى المزروع ففى المختار والحرث المزروع وبابه نصر وكتب والحداث الزراع اهـ (قوله لاشية فيها) الشبة فى الأصل مصدروشى من باب وعد وشا وشة اذا حلط لونا بلون آخر والمراد هنا نفس اللـ والتصرف فيها كالتصرف فى عدة اه شيخناوفى السمين وشية مصدر وشبت الثوب أشبه وي] وشة خذفت فاؤهالوقوعها بين ياء وكسرة فى المضارع ثم حمل ما فى الباب عليه ووزنهاء .. ومثلها صلة وعدة وزنة ومنه ثوب موشى أى منسوج بلونين فا كثر وثور موشى القوائم أى أبلقها" ويقال ثورأشبه وفرس أبلق وكبش أخرج وقيس أبرق وغراب أبقع كل ذلك بمعنى أبلق اله (قوله الآن) منصوب جئت وهو ظرف زمان يقتضى الحال ويخلص المضارع له عند جهو الضوبين وهو لازم الظرفية لا يتصرف غالبانى لتضمنه معنى حرف الاشارة كا مك قلت هذاً. الوقت واختلف فى أل التى فيه فقيل للتعريف الحضورى وقبل زائدة لازمة الهكرخى (قوله حثت بالحق هذا لا يتم الالوكانوا يعلمون البقرة الموصوفة بهذه الصفات وكانوا قدراً وها خارجة والافالصفات المذكورة لم تنف أصل الاشتراك وعبارة أبى السعود ثمت بالحق أى بحقيقة وصف البقرة بحيث ميزتها عن جميع ما عداها ولم يبق لنا فى شأنها اشتباه أصلا بخلاف المرتين الاولمين فإن ماجئت به فيه ما لم يكن فى التعيين بهذه المرتبة واعلهم كانوا قبل ذلك قدراوه! ووجد وها جامعة لجمع ما فصل من الأوصاف المشروحة فى المرات الثلاث من غير مشاركه! فيا عد فى المرة الأخيرة والافن أبن عرفوا اختصاص الفعوت الاخيرة بهادون غيرها انتهت بالحرف وفى الخازن بعد أن ذكر أن الفتى البارباء، قدذه بها الى السوق ثلاث مرات للبيع ما نصه فقال له الملك أذهب إلى أمك وقل لها أمسكى هذه البقرة فإن موسى بن عمران يشتريها منك لقتمل بقتل فى بنى إسرائيل فلا تبعيها الابملء مسكهاذهبا اهـ (قوله نطقت بالبيان التام) بين بهذا أنه ليس مرادهم بالحق ضد الباطل المقتضى بطريق المفهوم أن ماذكره فى المرتين الاوليين باطل بل أراد وا انك الان نطقت بالبيان المحقق والمعين لنا البقرة المطلقة والا ١-كفروا بمقتضى مفهوم ذلك قاله الشيخ المصنف فى الاتقان وأفاد كلامه أن بالحق فى محل نصب على الحال من فاعل حثت أى جئت ملتبا بالحق أومعك الحق اه كرخ (قوله فطلب ١٥/ اشارة الى أن قوله فذبحوها مرتب على هذا المقدرأى بحثوا عنها وفقشوا عليها والا لء مسكها) المسك دفع الميم الجلد وكانت قيمة البقرة غير هذه فى ذلك الوقت ثلاثة اهـ بيضاوى وفى المصباح والمسك الجلد والجمع مسوك مثل فلس وفلوس اهـ (قوله وجدوايفعلون) أى ما قاربوا الذبح يعنى قبل زمن الذيح فانتفاء المقاربة فى زمن التفتيش وتوقف أم الفتى فى بيعهالاجل الزيادة فى ثمنهاخارجة عن العادة ام شيخناونى اوى وما كادوا فعلون لتطويلهم وكثرة مراجعاتهم أو الخوف الفضيحة فى ظهور القاتل عمنها ولا بنافى قوله وما كادوا فعلون قوله فذبح وهالاختلاف وقتيهما اذ المعنى ما قاربوا الا وقم ملواحتى انتهت سؤالاتهم وانقطعت تعطلاتهم ففعلوا كالمضطر الملجاالى الفعل اه وجلة والادوافى محل الحال ومفعول يفعلون محذوف والمعنى فذ بحوها فى حال انتفاء مقاربتهم امل أى الذبح وذلك الانتفاء كان قبل زمان الذيح (قوله واذقتلتم) أى واذكروا يانى إرائيل اذقتلتم نفسا أى اذكر واوقت قتل هذه النفس وما وقع فيه من القصة والخطاب لليهود معاصرين النبى صلى الله عليه وسلم واسناد القتل والتدار ؤاليهم لان ما يصدر من الأسلاف بسب للاخلاف توبيخاوتقريعا أهـ من أبى السعود* قال علماء السير والاخبارانه كان فى بنى أسرائيل رجل غنى وله ابن عم فقيرلا وارث له سواء فها طال عليه موته قتله ليرثه وحله الى ربة أخرى وألقاه على بابها ثم أصبح يطلب ثاره وجاء باناس إلى موسى يدعى عليهم بالقتل فيهدوا واشتبه أمر القتيل على موسى صلى الله عليه وسلم فسألوا موسى أن يدعو الله ليبين لهم ما أشكل عليهم فسأل موسى ربه فى ذلك قامره بذبح بقرة وأمره أن يضربه بعضها فقال لهم أن الله بأمركم أن تذبحوا بقرة الخ اه خازن (قوله فادارأتم) عبارة السمين أصل ادار أتم تفاعلتم من الدرء وهو الدفع فاجتمعت التاءمع الدال وهـ ما متقار بان فى المخرج فاريد الادغام فقلبت التاءد الاوسكنت لاجل الادغام ولا يمكن الابتداء بساكن فاحتلبت همزة الوصل لعقد أبها فبقى اددار أتم نادغم (قوله ودافعتم) عبر بالتفاعل لان كل واحد من المتخاصمين يدفع القتل عن نفسه ويحمله على خصمه وقوله فيها أى فى شأنها اهـ (قوله ما كنتم تكتمون) ما موصولة أى الذى كنتم تكتمونه من أمر القتيل اهـ (قوله وهذا) أى قوله والله مخرج اعتراض أى (١) بين العاطف والمعطوف عليه وهما فادار أتم وقلنا اضربوه وقوله وهو أى قوله واذقتلتم نفسااه كرنى لكن فى صفعه تساهل لانهذا الضميرأى قوله وهوأول القصة لم يتقدم له مرجع فى كلامه اهـ (قوله فقلنا اضربوه الخ) معطوف على قوله فادارأتم فيها (قوله-في) أى وقام وأوداجه تشغب دما فقال قتلنى فلان وفلان ثم مات حالا فى مكانه اه خطيب (قوله لذلك يحيى الله الموتى) كذلك فى محل نصب لأنه نعت مصدرمح ذوف تقديره يحى الله الموتى احياء مثل ذلك الاحياء فيتعلق بمحذوف أى احماء كائنا كذلك الاحياء اله سمين يعنى ان أحياء الله الموفى يوم القيامة كأحياء هذا القتيل المشاهد فى الدنيا لافرق بينهما فى الجواز والامكان فالغرض من هذا الرد عليهم فى انكار البعث اه شيخنا وهذا يقتضى أن هذا الخطاب مع منكرى البعث وهم العرب لامع اليهود لانهم أهل كتاب مقرون بالبعث والجزاءة على هذا مكون قوله كذلك بحى الله الموتى الخ معترضافى خلال الكلام المسوق فى شأن بنى اسرائيل تأمل (قوله ويريكم آياته) الرؤية هنا بصرية فالهمزة للتعديذا كسبت الفعل مفعولا ثانيا وهوآياته والمعنى يجعلكم مبصرين آياته والكاف هوالمفعول الأول اه سمين (قوله ثم قست قلوبكم) ثم موضوعة للتراخى فى الزمان ولا ٧١ فطلبزها فوجدوها عند الفتى الباربامه فاشتروها جل«مسكهاذهما(فذجوها وما كادوا يفعلون) لغلاءثمنها وفى الحديث لوذبحوا أى بقرة كانت لاجزاتهم ولكن شددوا على أنفسهم فشددالله عليهم (واذقتلتم نفسا فادارأتم) فيه ادغام التاء فى الأصل فى الدال أى تخاصم تم وتدافعتم (فيها والله مخرج) مظهر (ما كنتم تكتمون) من امرها وهذا اعتراض وهوأول القصة (فقلنا اضربوه) أى القتيل (بعضها) قضرب ملسانها أوجبذنبهاغي وقال قتلنى فلان وفلان لابنى عمه ومات غمرما الميراث وقتلاقال تعالى (كذلك) الاحماء (يحسبى الله الموتى وبريكم آياته) دلائل قدرته (لعلكم تعقلون) تتديرون فتعلمون ان القادر على أحياء نفس واحدة قادر على احماء نفوس كثيرة فتؤمنون (تم قست قلوبكم) أيها اليهود أمره نشرخصال خمس فى الرأس وخمس فى الجسد (فأتمهن)فعملبهن وبقال وإذا بتلى ابراهيم ربه بكلمات بكل كلمة دعاربه بهافى القرآن (١) قوله بين العاطف والمعطوف عليه هكذافى النصخ وأعل صوابه بين المعطوف والمعطوف عليه تأمل اه سلبت عن قبول الحق (من بعدنك) المذكورمن أسماء القفيل وما قبله من الآيات (فهى كالحجارة) فى القسوة (أوأشد قسوة) منها (وان من الحجارة لغايةظهر منه الانهار وانمنها لما مشقق) فيهادغام التاءفى الاصل فى الشين (فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط) منزل من علو الى أسفل (من عشبة اللّه) وقلوبكم لا تتأثر ولا تلين ولا تخشع (وما الله بغافل عما تعملون) واغا بؤركم لوقتكم وفى قراءة بالقتانية وفيه التفات عن الخطاب (أفتطمعون) أيها المؤمنون (ان يؤمنوا) أى اليهود (لكم فأعهن فوفى بهن وبقال فدعابهنثم (قال) له (انى جاعلت الماس اماما) حلفة مقتدى بك (قال) ابراهيم (ومن ذرينى) أى واجعل من ذرهى أيضا أما ما يقتدى به (قال) الله (لاينال عهدی)أىلابنالعهدی المك ووعدى المك وكرامنى البيّكور حتى (الظالمين) من ذريتك ويقال أى لا أجمل اماماظالما من ذريتك ويقال لاينال عهدى الظالمين فى الآخرة وأمافى الدنيافينالهم .ثم أمر انغلق ان يقتدوا به فقال (واذ تراخى هنا اذقسوةقلوبهم فى الحال لا بعد زمان فهى محمولة على الاستمعاد ممازا أى يهن العاقل القسوة بعد تلك الآيات وقوله من بعد ذلك مؤكدا استبعاد أشدتا كيداه الثورة (قوله صلبت عن قبول الحق) أشار الى ان فى لفظ قست استعارة تبعية غنداية تشبيه او القلوب فى عدم الاعتبار والاتعاظ بالقسوة ولاعتبارهذه الاستعارة حسن التفريع والتون بقوله فهى كالجدارة ام كرن وصلب من بابى ظرف وسمع اهـ (قوله من الآيات) كفاقلى وانفجار العيون من الحجرفانه اصما يوجه لين القلوب اهكرنى (قوله منها) اشارة الى انهل منصوب على التمييزلان الابهام حصل فى نسبة التفضيل اليها والمفضل عليه محذوف ، فى عليه وأو للتغير بالقسبة البنا أو بمعنى بل واختار أبو حيان أنها للتنويع بمعنى أن قلوبهم.لت قسمين قلوب كالحجارة قسوة وقلوب أشد قسوة منها ولم تشبه بالحديد وان كان أصلب لانه فى للعليين وقدلان لداود عليه السلام وعلل الاشدية بقوله وان من الحجارة الخ الهكرنى (قوله) يتفجر منه) لام الابتداءدخلت على اسم ان لتقدم الخبر وهو من الحجارة وماءمنى الذى فى محـ النصب ولو لم يتقدم الخبر لم يجزدخول اللام على الاسم لئلا يتوالى حرماتاً كبدوان كان الاصم يقتضى ذلك والضمير فى منه يعود على ما حملا على اللفظ قال أبو البقاء ولو كان فى غير القرآن لجم منها على المعنى اهـ سمين (قوله لما يقفر منه الاسهاد) قبل أراد به جميع المجارة وقيل أراد يه الج الذى كان يضربه موسى اسفى الاسباط والتقجر التفتح بالسعة والكثرة وإن منهالما يشقو فيخرج منه الماء بعنى العمون الصغار التى هى دون الانهار وان منهالمايهبط من خشية الله أى. منزل من أعلى الجبل الى أسفله وخشيتها عبارة عن انق مادها لامراد وانهالاتمتنع عما يريد منه وقلوبكم يا معشر اليهود لاتاير ولا تخشع*فإن قلت المجر جماد لا يعقل ولا يفهم فكيف يخشى*ان إن الله تعالى قادر على أنهام المحر والجمادات فتعقل وتخشى بالهامه ومذهب أهل السنةاذ لله تعالى فى الجمادات والحيوانات علما وحكمة لا يقف عليه غيره فلها صلاة وتسبيح وخشية يدل عليه قوله تعالى وان من شىء الايسج بحمده وقال تعالى والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه فيجب على المرء الاعمان به ولكل علمه إلى الله تعالى اهخازن (قوله وان منه الما يه بط الح) أى جبل الطور لما حرد كامن هيمة الله تعالى وقد قال مجاهد ما ينزل هر الى أسفل الامن حشة افاهـ من الخزن (قوله وقلوبكم لا تتأثر ولا تلين ولا تخشع) فيه اشارة الى أن الخشبة مجاز عن الانقياد اطلاقا لاسم الملزوم على اللازم أراهاحقيقة بمعنى أنه تعالى خلق للعمارة حياة وتمييزاذكره الفسفى وغيره واختاره ابن عطية وعليه قوله تعالى لوأنزلنا هذا القرآن على جبل الآية كما أتى ايضاحهامكرنى (قوله وما الله بغافل عما تعملون) فيه وعبد وتهديد والمعنى ان الله تعانى بالمرصاد لهؤلاء القاسية قلوبهم محافظ لاعمالهم حتى يجازيهم بها فى الآخرةاه من الخازن (قوله أفتطمعون) الهمزة للاستفهام وتدخل على ثلاثة من حروف العطف الفاء كماهنا والواوكفوله الآتى أولا يعلمون وثم كقوله أثم ادا ما وقع آمنتم به واختلف فى مثل هذه التراكيب فذهب الجمهور الى أن الهمزة مقدمة من تأخير لان لها الصدر ولاحذف فى الكلام والتقدير فأتطمعون وألا يعلمون وثم أاذا ما وقع وذهب الزمخشرى إلى أنها دا حلة على محذوف دل علىه سباق الكلام والتقديرهنا أتسمعون أخبارهم وتعلمون أحوالهم فتطعمون اهـ من أبى السعود (قوله أيها المؤمنون) يعنى البى وأصحابه وقيل الخطاب الذى وحده. والجمع للتعظيم (قولهان يؤمنوا لكم) ضمنه معنى ينقاد وا أو اللام زائدة (قوله أى اليهود) يعنى الموجودين فى زمن النبي والاستفهام ٧٣ وقد كان فريق) عاشقة (منهم) أحبارهم (يسمعون كلام الله) فى التوراة (ثم يحرفونه) بغيرونه (من بعد ماعقاره) فهموه (وهم يعلمون) انهم منترون والأسمرة للافكارأى لاتطمعوافلهم سابقة فى الكفر (واذا لقوا). أى منافقواليهود (الذين آمنوا قالوا آمنا) بان محمد انى وهو المبشربه فى كتابنا (وإذاخلا) رجع (بعضهم إلى بعض قالوا) أى رؤساؤهم الذين لم منافقوا لمن نافق (أتحدثونهم أى المؤمنين (بمافتح الله عليكم) أى عرفكم فى التوراة من نعت محمد (ليحاجوكم) أيخاصموكم واللام للمصيرورة (به عندربكم) فى الآخرة ويقيموا عليكم الجسة فى ترك اتباعه مع علمكم بصدقه جعلنا البيت مثابة) مرجها (للناس) بثوبون اليه ويشتاقون اليه (وأمنا) لمن دخل فيه (واتخذوا) ياأمة محمد (من مقام إبراهيم مصلى) قبلة (وعمدناالى ابراهيم) أمرنا ابراهيم ( واسمعسل أن طهرابيتى للطائفين) من الاصنام (والعا كفين) المقيمين (والركع السجود) لاهل الصلوات الخمس من جملة البلدان (واذقال ابراهيم رب اجعل هذا بلداآمنا) والاستفهام للإنكار كما يأتى والمراد الانكار الاستبعادى يعنى أن طمعكم فى ايمانهم بعيد لانهم أربع فرق فى كل منه سم وصف يحسم مادة الطمع فى إيمانه فأشارالى الأول بقوا، وقد كان الخ ولا يقدح فى كون المراد الموجودين فى زمن النبي التعبير بكان لان المضى بالنسبة لزمن نزول الآية وأشار الى الثانى بقوله وإذا لقوا الذين آمنوا والى الثالث بقوله واذا خلابعضهم إلى بعض والى الرابع بقوله ومنهم أميون الخ اه أبو السعود (قوله وقد كان) الواوالمال والتقدير أفتط معون فى إيمانهم والحال أنهم كاذبون محرة ون ١-كلام الله تعالى وقد مقربة الماضى من الاستقبال سوغت وقوعه حالا ويسمعون خبر كان والفريق اسم جمع لاواحد له من لفظه كرهط وقوم أهـ سمير (قوله أحبارهم) فى المصباح الحبر بالمكسر العالم والجمع احبار مثل حل وأحمال والخبر بالفت لغة فيه وجعه -بورمثل فلس وفلوس اهـ (قوله فى التوراة) أى حال كونه فى التوراة وذلك كنت محمد صلى الله عليه وسلم وآية الرجم أه بيضاوى فيكتبون بدل أكمل العين ريعة جعد الشعر حسن الوجه طويلا أزرق العين سبط الشعراهـ زكريا (قوله من بعد ما عقلوه) متعلق بيعرفونه والضريف الامالة والتحويل وثم للتراخى اما فى الزمان أو فى الرتبة وما يجوز أن تكون موصولة اسمية أى ثم يحرفون الكلام من بعد المعنى الذى فهموه وعرفوه ويجوز أن تكون مصدرية والضمير فى عقلوه يعود حينئذ على الكلام أى من بعدتعقلهم ايا. اه سمين (قوله فهموه) أى بعقولهم ولم يبق لهم فى مضمونه ولا فى كونه كلام رب العزة ريمة أصلا اهـ كرخى (قوله وهم يعلمون) جملة حالية وفى العامل فيها قولان أحدهماعقلو، ولكن يلزم منه ان تكون حالامؤكدة لان معناهاقدفهم من قوله عقلوه والثانى وهو الظاهر انه يحرفونه أى يحرفونه حال علمهم بذلك اهـ سمين (قوله والهمزة للإنكار) أى الاستبعادى على حدانى لهم الذكرى الخ وقوله فلهم سابقة فى الكفراى لهم كفرسابق على الكفر؛ مدوه وتحريف التوراة يعنى حينئذ ا عما زم مستبعد غاية الاستبعاداه شيخنا (قوله واذا لقوا الذين آمنوا الخ)معطوف على جملة الحال فهى حال اخرى والمرادان من كان هذا ش أنه فاعانه سدجدافلاتط معوافيه وفى السمين وهذه الجملة الشرطية تحتمل وجهين أحد هما ان تكون مستأنفة كاشفة عن أحوال اليهود والمنافقين والثانى ان تكون فى محل نصب على الحال معطوفة على الجملة الحالية قبلها وهى وقد كان فريق والتقدير كيف تطمعون فى انمانهم وحالهم كيت وكيت اهـ (قوله قالوا أتحدثونهم الخ) أى البعض الساكتون الذين لم ينافقوا قالوا للمنافقين موضين لهم على ما صنعوا اهـ أبو السعود (قوله بمافتح الله) متعلق بالتحديث قبله وما موصولة بمعنى الذى والعائد محذوف أى فتحه الله والجملة من قوله أتحدثونهم فى محل نصب بالقول والفتح هذا معناه الحكم والقضاء وقيل الفتاح القاضى بلغة اليمن وقيل الانزال وقيل الأعلام أو التبيين بمعنى أنه بين لحكم صفة محمد عليه الصلاة والسلام أو المن بمعنى ما من به عليكم من نصركم على عد وكم وكل هذه أقوال مذكورة فى التفاسير اهسمين (قوله من أست محمد) والتعبير عنه بالفتح للإيذان بأنه سرمكنون وباب مغلق لا يقف عليه أحداه من أبى السعود (قوله للصيرورة) أى العاقبة والمال لا العلمة الباعثة ومع كونها للصيرورة المضارع منصوب بعدها بان مضمرة وهى متعلقة بتحدثونهم (قوله عند ربكم) ظرف معمول لقوله ليها جوكم بمعنى لحاجوكم يوم القيامة فكنى عنه بقوله عندربكم وقيل عند بمعنى فى أى أيهماجوكم فى ربكم أى فيكونون أحق به منسكم وقيل ثم مضاف محذوف أى عند ذكر ربكم (قوله مع علمكم) الاولى مع اقراركم كمافى الخازن لان هذاهوالذى يخص المنافقين وأما J ٠٦ ٧٤ (أفلا تعقلون) انهم يجاجونكم اذا د تموهم قتفتهوا قال تعالى (أولا يعلمون) الاستفهام للتقرير والواو الداخل عليها العطف (أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون) ما يزفون وما يظهرون من ذلك وغيره فيرعووا عن ذلك (ومنهم) أى اليهود (أمبون) عوام (لا يعطون الكتاب) التوراة (الا) لكن (أمانى) أكاذيب تلقوها من رؤساتهم فاعتمد وها (وان) ما (هم) فى حد نتوة النبى وغيره مما يختلقونه (ألا يظنون) ظنا ولا على لهم من أن يهاج فيه (وارزق أهله من الثمرات) من الوان الثمرات (من آمن منهم بالله واليوم الآخر) بالبعث بعدالموت (قال) الله (ومن كفر) أيضاً (فأمتعه قليلا) فسأرزقه قليلا فى الدنيا (ثم اضطرّه) الجوه (الى عذاب النار وبئس المصير) صاراليه (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت) نبى ابراهيم أساس البيت (واسمعيل) يعينه فيإما فرغاقالا (ربنا) ياربنا (تغسل منا) بناء ناتك (إنك أنت السميع) لدعائنا (العلم) بالاجابة ومقال العليم بنيا تنالبناثنا بيتك العلم بصدقه فقدر مشترك بينهم وبين الموتخين لهما«شيخنا (قوله أفلاتعقلون) من تمام مقولهم (قوله أولا يعلمون) أى اليهود المويخون المنافقين (قوله الاستفهام للتقرير) وهوحل المخاطب على الاقرار والاعتراف بامرقد استقر عنده أىمع التوبيخ الهكرى وقوله والوا والداخل عليها الضمير المستكن فى الداخل راجع للاستفهام والضميرفى عليهاللواوف الصفة قدجرت على غير من هى له فسكان عليه أن يبرز بان يقول والواو الداخل هو أى الاستفهام عليها للعطف أى على محذوف تقديره أملومونهم على التحديث بماذكر ولا يعلمون الخ وعبارة السمير قوله أولا يعلمون ان الله تقدم أن مذهب الجمهوران النية بالواو التقديم على الهمزة لانها عاطفة وانما أنوت عنها لقوة همزة الاستفهام وان مذهب الزعمشرى تقدير فعل بعد الهمزة ولا للنقى وان الله يعلم فى محل نصب وفيها حينئذاحتمالان أحدهما انها سادة مسد مفرد ان جعلناعلى معنى عرف والثانى انها سادة مسد مفعولين أن جعلناها متعدية لاثنين كظنفت وقد تقدم ان هذا مذهب سيبويه وان الاخفش يدعى انها سادة مسد الاول والثانى محذوف وما يجوزان تكون عونى الدى وعاء-ها محذوف أى يسرونه ويعلنونه وان تكون مصدرية أى وهلم سرهم وعلنهم والسر والعلانية متقابلان انتهت (قوله ما يسرون) أى اليهود المويخون وفى البيضاوى أولا يعلمون يعنى هؤلاً. المنافقين أو الاثمين أو كام:" أوا ياهم والمحرفين ان الله يه-لم ما يسرون وما يعلنون ومن جلت» اسرارهم الكفر واظهارهم الايمان وتحريف الكلم عن مواضعه ومعانيه اهـ (قوله من ذلك) أى نعت محمد وقوله فيرعووا أى يرحموا عن ذلك وفى المصباح ارعوى عن الأمررجع عنه اهـ (قوله ومنهم أميون) الجملة معطوفة على الجمل الثلاث الحالية لمشاركتها لمن فان مضمونها مناف الرجاء الخيرمنهم وان لم يكن فيها ما يحسم مادة الطمع فى ايمانهم كماهو مضمون الجمل الثلاثة فإن الجهل بالتاب فى منافاة الايمان ليس بمثابة تحريف كلام الله ولا بمثابة النفاق ولا بمثابة النهى عن اظهارما فى التوراة اهـ من أبى السعود والاميون جمع أمى وهو الذى لا يقرأولا يكتب منسوب الى الام كأنه باق على أصل الخلقة الهكرنى (قوله أميون عوام) أى ومن هذا شأنه لا يطمع فى ايمانه (قوله لايعم ن) جملة فعلية فى محل رفع صفة لامدون كأنه قيل اميون غير عالمين اهـسمين (قوله الاأمانى) استثناء منقطع كما أشارله بتغسيره بلكن على عادته فى انه بشير للنقطع بتفسير الابلكن لان الأمانى ليست من جنس الكتاب ولا مندرجة تحت مدلوله ولا يصح أن تكون منصوبة ميعلمون لانادراك الامانى أى الا كاذيب ليس علمابل هوجهل مركب أواعتقاد ناشئ عن تقليد فى ئذ المناصب لها محذوف كما أشارله البيضاوى فى الحمل تقدير. لكن يعتقدون أمانى أويدركون أمانى ونحو ذلك والامانى جمع أمنية تشديد الماءفيهما وبتخفيفها فيهما وهى فى الأصل ما يقدره الانسان فى نفسه من منى اذا قدر ولذلك أطلق على الكذب وعلى ما يتمنى وما بقرأ والمعنى ولكن يعتقدون أكاذيب أخذ وها تقليدا من الحرفين اومواعيد فارغة سمع وهامنهم من أن الجنة لا يدخلها الامن كان هو داوان النارلى تمسهم الاأياما معدودة وقبل الاما يقرؤون قراءة عارية عن معرفة المعنى اه من البيضاوى والسمين مع زيادة لغيره ما (قوله وان ماهم) نبه به على أن ان نافية بمعنى ما ولكن لا تعمل عملها وأكثر ما تأتى عمناها اذا انتقض بالا وقد جاءت وليس معها الآ كما سيحىء فى موضعه اهـ كرخى وعبارة السمين ان نافية بمعنى ما واذا كانت قافية فالمشهورانهالاتعمل عمل ما الحجازية وأجاز بعضهم ذلك ونسبه لسيبويه وهم فى محل رفع بالابتداءلا اسم ان لانها غير عاملة على المشهور والالاستثناء المفرغ ويظنون ويظنون فى محل الرفع خبرة وله هم وحذف مفعولى الفان لا. لم بهما أواقتصارا اهـ (قوله فويل الذين يكتبون) ويل مبتدأ وجاز الابتداعبه وان كان فكرة لأنه دعاء عليهم والدعاء من المسوغات سواء كان دعاء له نحو سلام عليك أو عليه كهذه الآية والجارهوالحبرفيتعلق بمعذوف اه مهين (قوله شدة عذاب) أى أوهوواد فى جهنم لوسيرت فيه الجبال لاتماعت ولد ابت من حره كمارواه التر مذي وغيره مرفوعا وابن المنذره وقوفا على ابن مسعود اهكرنى (قوله بأيديهم) متعلق بيكتبون ويعد جعله حالا من الكتاب وفائدة ذكر اليدمع ان الكتابة لاتكون الابها تحقيق مباشرتهم مارة وهبانفسهم زيادة فى تقبيحف ملهم قال تعالى ولا طائر يطيربجناحيه يقولون بأ واههم اذكرنى والكتاب هنا بمعنى المكتوب فنسبه على المفعول به ويبعد حمل مصدراعلى بابه والايدى جممع بد والأصل أيدى بضم الدال كفلس وأفلس فى القلة فاستثقلت الضمة قبل الياء فقلبه كسرة للتجانس ثم حذفت ضمة الماء للتخفيف اهسمين (قوله مختلقا من عندهم) أشاربه الى ان قوله بايديهم فى محل المحال والمعنى يكتبون الكتاب أى اللفظ المكتوب أى الدى مكتب حال كونه كانما بايديهم وكونه بأيديهم كتابة عن كونه مختلفا ومكذوبا وعبارة السمين وقال ابن السراج ذكر الايدى كتابة عن أهم اختلفواذلك من تلقائهم ومن عند أنفسهم اهـ (قوله ليشتروا به: ناقليلا) روى ان أحبار اليهود خافوا ذهاب ملكهم وزوال رياستهم -ين قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة فاحتالوا فى تعويق أسافلهم عن الأعان؟ مدمخافة أن بقطع واعنهم ما بأخذونه منهم فعمدوا إلى صفة النبى صلى الله عليه وسلم فى التوراة وكانت هى فيها حسن الوجه حسن الشعرأ تكمل العينين ربعة فغير وادلك وكتبوا مكانه طويل أزرق العينين سبط الشعر فإذا سألهم سفلتهم عن ذلك قروا عليهم ما كتبوه فيحدونه مخالف الصفة التى فيكذبونه اهـ من أبى السعود (قوله فويل لهم مما كتبت أيديهم) تأكيد لقوله فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ومع ذلك فيهنوع مغايرة لان قوله مما كتبت أيديهم وقع تهايلافهومقصود وقوله فيما سلف يكتبون الكتاب بأيديهم وقع صلة فهو غير مقصود وقوله وويل لهم ما يكسبون الكلام فيه كالذى فيما قبله من جهة ان التكريرللتأ كيداه من أبى السعود (قوله من الرشا) أى أومن المعاصى وقوله كالزعمشرى هذا من الرشا وفيما قبله من المختلق يشعر بان كلمة ما فى الموضعين موصولة لكن المصدرية أرحمع لفظا ومعنى كمالايخ فى قاله الشيخ سعد الدين التفتازانى وانما كرر الومل ليفيد أن الهسلامة مرتب على كل واحد من الفعلين على حدته لا على مجموع الامرين وأخر بكسبون لان الكتابة مقدمة ونتيجتها كسب المال فالكتب سبب والكسب مسبب غاء النظم على هذا الترتيب الهكرنى والرشابضم الراء وكسرها جميع رشوة بتثليثها وهى ما يدفع إلى الحاكم ليحكم بحق أو امتنع من ظلم اه زاد.(قوله الاأياما معدودة) هذا استثناء مفرغ وأيا ما منصوب على الظرف بالفعل قبله والتقد يران تمنا النارأبدا الافى أيام قلائل يحصرها العدلان العديح صر القليل وأصل أيام ايوام لأنه جمع يومفة وقوم وأقوام فاجتمعت الياء والواو و سبقت احداهما بالسكون فوجب قلب الواوياء وادغام الباء فى الياءمثل هين وميت أه سمين (قوله معدودة) أى يضبطها العدو يلزمها فى المادة القلة فقوله قليلة الخ تفسير با للازم اهـ شيخنا (قوله حذفت منه همزة الوصل) أى الاستثقال اجتماع همزتين كما مراه كرنشى (قوله ميثاقاً منه) أى خبراووعدابماتزعمون اه بيضاوى (قوله فلن يخلف الله عهده) هذا جواب الاستفهام المتقدم فى قوله أتخذتم وهل هذا بطريق تضمين الاستفهام معنى الشرط أو بطريق (فويل) شدة عذاب (الذين يكتبون الكتاب بايديهم) أى مختلقامن عندهم(ثمیقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا) من الدنياوهم اليهود غير واصفة النبى فى التوراة وآية الرجمْ وغيرها وكتبوها على خلاف ما أنزل (فويل لهم ماكتبت أيديهم) من المختلف (وويل لهم بما يكسبون) من الرشا (وقالوا) لما وعدهم النبي النار (لى تمسنا) قصيينا (النار الاأياما معدودة) قليلة أربعين مدة عبادة آبائهم الجمل ثم تزول (قل) لهم يامحمد (أتخذتم) حذفت منه همزة الوصل استغناء بهمزة الاستفهام (عند الله عهدا) مثاقامته ذلك (فلمن يخلف الله عهده) بهلا ـهم (ربا) ياربنا (واجعلنا مسلمين) مطيعين مخلصين (لك) بالتوحيدوالعبادة (ومن ذريتنا أمة مسلمة) مطيعة مخلصة (لك) بالتوحيد والعبادة (وأرنا منا سكناً) علمنا سنن هنا (وتب علينا) تجاوزعنا تقصيرنا (انك أنت التواب) المتجاوز (الرحيم) بالمؤمنين (ربنا) ياربنا (وابعث فيهم) فى ذرية اسمعيل (رسولا منهم) من نسبهم (بتلوعليهم (أم) بل (تقولون على الله مالا تعلمون إلى) فسكم وتخلدون فيها (من كسب سيئة) شركا (والساطت به خطيئته) بالافراد والجمع أى استولت عليه وأحد قت يهمن كل جانببان مات مشركا (فاوشات أصحاب النارهم فيها خالدون) روعى فيه معنى من (والذين آمنوا وغلوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون واذكر (اذأخذنا آياتك) القرآن(ويسلهم الخاب) القرآن (والحكمة) الحلال والحرام (ويزكيهم) يطهرهم بالتوحيد والزكاة من الذقوب (انك أنت العزيز) بالنقمة إن لا يجيب رسولك الذى ترسله اليهم (الحكيم) فى إرسال الرسول فاستجاب الله دعاء. وبعث فيهم محمداصلى الله عليه وسلم ومن تلك الكلمات التى ابتلاه الله بها فاءهن قد عا بهن (ومن يرغب عن ملة إبراهيم) من يزهد فى دين أبراهيم وسفته (الامن غه نفسه). الامن خسر نفسه وذهب عقله وسفه رأيه (ولقد اصطفيناه) اخترنا ،يعنى ابراهيم (فى الدنيا) بالحملة ويقال اخترناه فى الدننا بالنبوة والاسلام والذرية الطبية ٧٦ إضمار الشرط بعد الاستفهام واخواته قولان تقدم تحقيقهما واختار الزمخشرى القول الثانى فإنه قال لن يخلف متعلق بمسذوف تقديره أن اتخذ تم عند الله عهد افلن يخلف الله عهد، وقال ابن عطية فلن يخاف الله عهده اعتراض بين أثناء الكلام كأنه يعنى بذلك ان قوله أم تقولون معادل لقوله أتخذتم فوقعت هذه الجملة بين المتداولين معترضة والتقدير أى هذين واقع اتخاذكم العهد أم قولكم بغير علم فعلى هذا لا محل لها من الإعراب وعلى الاول محلها الجزم اهسمين (قوله أم تقولون) أم هنا يحتمل أن تكون متصلة وهى التى يطلب بها وبالهمزة التعيين وحبقذ فالاستفهام للتقرير المؤدى إلى التبكين الحق فى العلم بالشق الاخير كأنه قبل أم لم تتخذوه بل تقولون الخ ويحتمل أن تكون منقطعة وهى التى بمعنى بل والاستفهام لانكار الاتخاذ ونفيه ومعنى بل الاضراب والانتقال من التوبيخ بالانكار على اتخاذ العهدالى ما تفيدههمزتها من التوبين على القول اه من أبى السعود والجلال جرى على الثانى حيث قد رجواب الهمزة بلا النافيقوفسرام بل وهى هنا للإضراب الانتقالى وبعد ذلك فأم المنقطعة تفسربيل وحدها أو بيل مع الهمزة خلاف بينهم والشارح جرى على الأول فيكون المعنى على نفى ما فى حيز الهمزة واثبات ما فى حيزأم ويكون الكلام فى الحقيقة من قبيل الخبر بخلافه على كونها متصلة فهو من قبيل الانشاء اه شيخنا (قوله بلى) حرف جواب كم وجير وأ جل واى الاأن على جواب لنفى متقدم أى ابطال ونقض وإيجاب له سواءدخله استفهام أم لا فتكون ايما باله نحوقول القائل ما قام زيد فتقول على أى قد قام وقوله أليس زيد قائما فتقول بلى أى هوقائم قال تعالى ألست بر بكم قالوابلى ويروى عن ابن عباس أنهم لوقالوانعم لكفروا اه سمين (قوله تمسكم وتخلدون) أشاربه الى أن على جواب واثبات لما نفوه من مس النارلهم الاأيامامع دودة أى مدليل ما بعده يريد أن الخلود فى مقابل قولهم الاأياما معدودة وهوتقرير حسن أه كرنى (قوله فى كسب مبئة الخ) فى معنى التعامل لما أفادته على ومن تحتمل الشرطية والموصولية والأنسب بقوله والذين آمنوا الخ هوالثانى وأتى بالفاء فى الشق الأول دون الثانى ايذانا بتسبب الخلود فى النار عن الشرك وعدم تسبب الخلود فى الجنة عن الإيمان بل هو عرض فضل الله تعالى اهـ شيخنا وأصل سيئة سبوقة لانها من ساء يسوءفى وزنها فيعلة فاجتمعت الياء والواو و سبقت احداهما بالسكون فقلبت الواوياء وادغمت الماء فى الياء كما فى سيدوميت اهـ سمين (قوله سيئة شركا) أخذه ما دمده كما أشار اليه فى تقريره وهذا ما عليه اجماع المفسرين كما قاله الواحدى الهكرنى (قوله بالافراد) أى على ان المراد بها الشرك وهو واحد وقوله والجمع أى جمع التصمي خطياً ته على أن المراد بالخطيا آن أنواع الكفر المتجددة فى كل وقت واوان الهكرنى (قوله من كل جانب) أى فلا تبقى له حسنة وقوله بان مات مشر كاأى لان غيره وان لم يكن له سوى تصديق قلبه واقرار لسانه لم تحط الخطيئة به أى لم تسد عليه جميع طرق الجنة بخلاف الكفرفانه يسد على صاحبه جميع طرقها (قوله واذكر اذأخذنا الخ) هذا التقرير يقتضى أن الخطاب مع النبى صلى الله عليه وسلم وهووان كان حبها لكنه ليس مناسباللسياق وهوتذكير اليهود المعاصرين للنبى صلى الله عليه وسلم بما وقع لاسلافهم فالا ولى الاحتمال الا خروه وأن يكون الخطاب مع سى اسرائيل وهم اليهود المعاصرون النبى صلى الله عليه وسلم بما وقع من اسلافهم وعلى هذا مقدر العامل اذكروا وعبارة أبى السعود واذاأخذنا ميثاق بنى اسرائيل شروع فى تعدادبعض آخر من قبائح أسلاف اليهود نها ينادى بعدم إيمان أخلافهم وكلمة اذتصب باضما رفعل خوطب به النبى صلى الله عليه وسلم والمؤمنون ليحملهم التأمل والنظر فى أحواله-م على قطع الطمع فى ايمانهم او خوطب به اليهود الموجودون فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم تويضا لهم بسوءصفيح أسلافهم أى اذكروا اذاخذنا ميثاقهم الخ انتهت (قوله ميثاق بنى اسرائيل) أى الذين كانوافى زمن موسى عليه السلام (قوله لاتعبدون الاالله) فيه التفات عن التعبير بالغيبة فى فى إسرائيل وهذا اذا لم يقدر وقلنا كما صنعه الشارع فان قد ر فلا التغات اهمن السمين (قوله لا تعبدون الاالله) جعله الشارح معمولالقول محذوف وهذا القول يحتمل أنه فى محل الحال ويحتمل أن هذا القول المقدرليس فى محل الحال بل هومجرداخبار وهذاهوالمتبادر من قول الجلال خبر بمعنى النهى ويحتمل أن جملة لا تعبدون مفسرة لأخذ الميثاق وذلك أنه لما ذكر تعالى أنه أخذميثاق بنى اسرائيل سكان فى ذلك ابها مالمثاق ما هو فأتى بهذه الجملة مفسرة له ولا محل لها حينئذ من الاعراب اهـ من السمين (قوله خبر بمعنى النهى) وهو أبلغ من صريح النهى لمافيه من الاعتناء شأن المنهى عنهوتأكدطلب امتثاله حتى كأنه امتثل وأخبر عنه اه زكريا وعبارة أبى السعود وهواءمخ من صريح النهى لمافيه من ايهام أن المنهى حقه أن يسارع إلى الانتهاء عمانهى عنه فكانه انتهى عنه فيخبر به الناهى انتهت (قوله وقرئ لا تعبدوا) أى بصريح النهى وهذه القراءة شاذة الكرخى ونبه الشارح على شذوذها بقوله وقرئ على قاعدته أنه يشير السبعية بقوله وفى قراءة والشاذة بقوله وقرئ وهذه القاعدة أغلبية فى كلامه وسيأتى أنه يخالفها فى مواضع (قوله وبالوالدين) متعلق بع ذوف كما قدره الشارح واغاعطف بر الوالدين على الامر : عبادة الله لان شكر المنعم واجب ولله على عبده أعظم النعم لانه أوجده بعد العدم فيصب تقديم شكره على شكر غيره ثم ان لا والدين على الولد نعمة عظيمة لانهما السبب فى وجوده ولهما عامه حق التربية فقهما يلى حق المنعم بالوحود الحقيقى وعطف على برهــ ما برذوى القربى لان حق القرابة تابع حق الوالدين والاحسان اليهم انماهو بواسطة الوالدين اه من الخازن (قوله مصدر) فى القاموس الحسن بالضم الجمال والجمع محاسن على غير قياس وقياسه أن مكون جعالمحسن كمسجد ومساجدوحسن ككرم ونصرفهو حاسن وحسن بفتحتين وحسين كامير وحسان كغراب وحسان كرمان اه وأما حسن بفتحتين على قراءة حمزة والكسائى فهوصفة مشبهة لامصدر كمافهم من عبارة القاموس فسقط مالذكرى هنا (قراء وأقيموا الصلوة وآتوا الزكوة) بريد بهما مافرض عليهم فى ملتهم اذكرنى (قوله فقبلتم ذلك) أى الميثاق المذكور وقدرهذا ليعطف عليه قوله ثم توليتم اهـ (قوله فيه التفات عن الغيبة) أى الى الخطاب لان ذكر بنى اسرائيل انما وقع بطريق الغيبة وهذا الذي قاله الزمخشرى الما يجىء على قراءة لا يعبدون بالغيمة وأما على قراءة الخطاب فلا التفات البتة ويجوز أن يكون أراد بالالتفات الخروج عن خطاب بنى اسرائيل القدماء الى خطاب الحاضرين فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقد قيل بذلك فيكون التفاتاعلى القراءتين ومن فوائد الالتفات تطربة الكلام وصيانة السمع عن الصغير والملال لما جبلت عليه النفوس من حب التنقلات والسادة من الاستمرار على منوال واحد كما هومقرر فى محله المكرنى (قواء الاقليلامنكم) وهو من أقام اليهودية على وجههاقبل النسخ ومن أسلم منهم كعبد الله بن سلام وأضرابه الهكرنى (قوله كا بائكم) وعلى هذا مكون العطف المغايرة لان قوله ثم توليتم خطاب لهسم والموادآباؤهم وقوله وأنتم معرضون خطاب لهم مع كونهم مرادين بانفسهم فكان قال ثم تولى آباؤكم وتوليتم تبعالهم اله مشاق بنى اسرائيل)فى التوراة وقلنا (لا تعبدون) بالتاء والياء (الاالله) خبر گھیالنھی وقرئ لا تعبدوا (و) أحسنوا (بالوالدين احسانا) برا(وذى القربى) القرابة عطف على الوالدين (واليتامى والمساكين وخولوا الناس) قولا (حسنا) من الامر بالمعروف والنهى عن المنكر والصدق فى شأن محمد والرفق بهم وفى قراءة بضم الحاء وسكون السين مصدر وصف به مبالغة (وأقيموا الصلوة وآتوا الزكوة) فقبلتم ذلك (ثم توليستم) أعرضتم عن الوفاءبه فيه التفات عن الغسة والمراد آباؤهم (الاقالا منكم وأنتم معرضون) عندكا بائكم (وانه فى الآخرة لمن الصالحين) مع آبائه المرسلين فى الجنسة (اذقالله ربه) حینخرج من السرب (أسلم) فرّدى مقالتك وقل لا اله الاالله (قال أسلمت (رب العالمين) فردت فى مقالتیللهرب العالمين ويقال قال له ربه حين دعاقومه الى التوحيد أسلم أخلص دينك وعملك لله قال أسلمت أخلصت دينى وحم لى لله رب العالمين ويقال قال لهربه حين ألقى فى النارأسلم نفسك آلى قال أسات نفسى لتعرب العالمين