Indexed OCR Text

Pages 501-520

٠٠٤
لاهطلها والشمس لا نها
دراجها (والأرض بعدذلك
دحاها) بسطها وكانت
محلوقة قدل السماءمن غير
دحو (أخرج) حال باخصار
قد أى مخرجا (منها ماءها
بير عبونها (ومرعاء))
ماترعاه النعم من الشجر
والعشب وما أكله الناس
من الاقوات والثمار واطلاق
المرعى عليه استعارة
(والجمال أرساها) أثبتها على
وجه الأرض المسكن (متاعاً)
مفعول لهمقدرای فعل ذلك
منفعة أومصدر أى تمتيها
(لكم ولا نعاءكم) جمع نعم
وهى الابل والمقر والفتم (فإذا
جاءت الطامة الكبرى)
النفخة الثانية (يوميتذ کر
الانساب)
(فىأى آلاءربكما تكذبان
دواما أفنان ) أغصان
وألوان (فرأى آلاء ربكما
تكذبان فيهما) فى البساتين
(عينات تجريان) على أهل
الجنة بالخير والرحمة والكرامة
والبركة والزيادة من الله
(فبأي آلاءربكما تكذبان
فيهما) فى البساتين (من
كل فا كمة) من الوان كل
فاكهة (زوجان) لونات فى
المنظر والمطعم (فىأى آلاءربكما
تكذبان متكئين) جالسين
ناعمين (على فرش بطائها)
اجزاء النهار بالنوروالضوء اهـ خطيب (قوله لانهطلها) اى لانهاول ما يظهرعندالغروبمن
أفق السماء وقوله لانها اى الشمس سراجها اى السماءاهـ كرخى وعبارة أبى السعود واضافة
الليل والضهى الى السماء لدوران حدوثهما على حركتها ويجوز أن تكون اضافة الضهى اليها
بواسطة الشمس اى أبرزضوء شمسها والتعبير عنه بالضهى لانها وقت قيام سلطانها وكمال
اشراقها اه وفى القرطبى وأضاف الضحى الى السماء كما أضاف اليها الليل لان فيها سوب الظلام
والضياء وهوغروب الشمس وطلوعها اهـ (قوله لانها مراجها) هذا يقتضى أن سلطان
الشمس وضوأها يظهر فى السماء والمقرر خلافه وهو أن نورها انما يظهر فى الارض وأن نور
السموات اماهو بنور العرش وهو أعظم جداص نور الشمس بحيث ان نور الشمس فى جانبه
كنسبة فورا لخوم إلى قور الشمس فليتأمل (قوله والارض) منصوب على الاشتغال وقوله بعد
ذلك اى بالفى عام وقوله دحاها بابه هدا كما فى المختاروفى السمين مقال دحايد حود -واودحى
يدحى دحيا اى بسسط ومدفهو من ذوات الواو والماء فيمكتب بالألف والياء والارض والجمال
منصوبات بفعل مضمر يفسره مابعده اهـ (قوله وكانت مخلوقة قبل السماء من غيردحو) اى
فلا معارضة بين ما هذا وبين آية فصلت لأنه خلق الأرض غير مدحوّة ثم خلق السماء ثم دحى
الارض اهـ سمين وعبارة الخازن فإن قلت ظاهر الآية مقتضى ان الارض خلقت بعد السماء
فكيف الجمع بين الآيتين وما معناهما قلت خلق الله الارض اولا ثم سمك السماء فانداثم دحى
الارض ثالثا فصل بهذا الجمع بين الآ يتين قال ابن عباس خلق الله الارض باقواتها من غير
أريد حوداقبل السماء ثم استوى الى السماء فستوا هن سبع سموات ثم دحى الارض بعدذلك
انته ت وتقدم لهذا مزيد بسط فى سورة البقرة عند قوله هو الذى خاف لحكم ما فى الارض جها الخ
فارجع اليه ان شئت (قوله حال باضمارتد) أى وهو قول الجمهور اه خطيب (قوله
ومرعاها) المرعى فى الاصل مكان أوزمان أومصدروهوهنا مصدر يعنى المفعول وهوفى حق
الادميين استعارة ١هـ سهير (قوله ما ترعاه الدعم) أى تأكله وقوله والعشب هوالكلا الرطب
كمافى المحقار اهـ شيخنا (قوله واطلاق المرعى عليه) أى على مايأ كاء الناس استعارة أى
مجاز فاستعمل المرعى فى مطلق الما كول للانسان وغيره فهومجاز مرسل من باب استعمال
المقيد فى المطلق الهشهاب أوهو استعارة تصريحية حيث شبهاً كل الناس برعى الدواب أو فيه
جمع بين الحقيقة والمجاز اه قارئ وفى الكرخى قوله واطلاق المرعى عليه استعارة يعنى استغير
الرعى والرقع لتناول الانسان الطعام كما يتعار المرسن للانف والمشفر للشقة ويجوزأن يكون
استعارة معنوية والظاهر أن تغليب لان قوله متاعالكم ولاً نعامكم وارد عليه ومن حقه أن
تغلب ذو والعقول على الانعام فعكس تجهيلا لان الكلام مع مذكرى المشر بشهادة قوله أ أنتم
أشدخلقا كمامر كأنه قبل إيها المعاندون الداخلون فى زمرة البهائم الملز وزون فى قرنها فى تمتعكم
بالدنيا وذهولكم عن الأخرى اهـ (قوله مفعول له لمقدر) اى لفعل مقدر وقوله اى فعل ذلك
أى الذى أخرج من الارض وقوله منفعة فى نسخة متعة اى بلغة لكم ولا تعامكم اه شيخنا
وقوله أو صدر أى تمتيعا كالسلام بمعنى التسليم وفى زاده وانتصابه أما على أنه مصدر لفعله
المحذوف المدلول عليه بسياق الكلام اى متعنا كم بها تمتمعا أو على أنه مفعول له أى فعلنا
ذلك تمتيعالكم اهـ (قوله ولانعامكم) أى مواشيكم اهـ شيخنا (قوله فاذا جاءت الطامة
الكبرى) أى الداهية التى تطم على الدواهى اى تعلو عليها فهى أكبر الطامات اى الدواهى
فهی

٠٠٥
فهى أعظم من كل عظيم وحينئذ فالوصف بالكبرى تأسيس لاتأ كيدفهى أكبر من داهية
فرعون وهى قوله أناربكم الأعلى اهـ شهاب وهذا شروع فى بيان أحوال معادهم اثر بيان
أحوال معاشهم الذى بينه بقوله متاعالكم ولاً تعامكم والفاء للدلالة على ترتب ما بعدهاعلى
ماقبلها كما منى عنه لفظ المناعاهـ أبو السعود وفى الكرخى وخص ماهنا بالطامة موافقة)ا
ق.له من داهية فرعون وهى قوله أناربكم الأعلى ولذلك وصفت الطامة بالكبرى موافقة لقوله
تعالى قل وأراء الابنة الكبرى بخلاف ما فى بس فانه لم يتقدمه شئ من ذلك نقصت
بالصاخسة وان شاركت الطاقة فى أنها النقطة الثانية لانها الصوت الشديد والصوت يكون
بعد الطم فناسب جعل الطم للسابقة والصح الاحقة اهـ وفى المختار باءسيل فطم الركبة أى
دفنها ومواما وكل شئ كثرحتى علا وغلب فقد طم من باب رد مقال فوق كل طاقة طلبة ومنه
**. ت القيامة طامة والطم بالكسر الهر يقال جاء بالطم والأم أى بالماء المكثيراه وفى المصباح
والركبة البئر والجمع ركايا مثل عطية وعطايا اهـ (قوله بدل من اذا) أى بدل كل أوبعض واذا
كان بدل بعض كان العائد محذوفاً تقديره بنذكرفيه وما واقعة على العمل ولذا بنسبة وله من
خيروشروما مصدرية أو موصولة اهـ شهاب وعلى كونها موصولة فاله أد محذوف أى ما سماه
أى ماكسبه اهـ (قوله وبرزت) عطف على جاءت والعامة على بنائه المفعول مشددا ولمن
يرى بياء الغيمة وزيد بن على وعائشة وعكرمة في الفاعل مخففا وترى بناءمن فوق فوزوا
فى ناءترى ان تكون للتأنيث وفى ترى ضمير الجيم كقوله اذا رأتهم من مكان بعيد وأن تكون
للخطاب أى ترى أنت يامحمد وقرأ عبد الله رأى «لا ماضيااه معين وقوله أظهرت أى المهارا
منا مكشوفا اهـ خطيب (قوله لمن يرى) يريد لمن كان له بصروه ومثل فى الأمر المنكشف الذى
لا يخفى على أحد لكن الناجي لا ينصرف صره اليهاف لا يراها كما قال لا يسمعون حددها
اهـ خطيب (قوله (كل راء) أى من كل من له عبر وبصر من المؤمنين والكفار الاأن الجيم
مكان الكفار ومأواهم والمؤمنون عرون عليها وهذا التفسير، تؤيد بقوله وان منكم الاوارده!
الى، قوله ثم تنفى الذين أنه واولا ينافيه قوله فى الشعراء وبرزت الجيم لهذاوين لانها برزت الغاوين
بالمكث فيها والمؤمنين بمرورهم عليها اهـ رازى وقال زاده هذا العموم مستفاد من لفظ من
لانها من ألفاظ العموم ويرى منزل منزلة اللازم وهذا العموم لا بنافيه قوله وبرزت الجميم
الغاوين لان اظهارها اغماه ولتمديد الغاوين خاصة لكونها منواهم اه (قوله وجواب اذا
فأما من طفى الخ) على حد قوله اذا جاء بنوعيم فاما المادى فأهذه وأما الطائع فاكر مدام شيخنا
وفى هذا نوع تساهل لان قوله ناما من طفى الخبيان حال الناس فى الدنيا وقوله فإذا جاءت
الطاعة بيان حالهم فى الآخرة فالاولى ما سلكه غيره من ان الجواب محذوف يدل عليه
التفصيل المذكور فقدره بعضهم دخل أهل النار النار وأهل الجنة الجنة وقدره بعضهم بقوله
كان من عظائم الشؤون مالم تشاهده العيون اهـ (قوله باقباع الشهوات) أى المحرمات (قوله
مأواه) أى فأل عوض عن الضمير العائد على من طفى هذا رأى الكوفيين وأما المصريون
فيقدرون هى المأوى له ولابد من أحد هذين التأويلين فى الأحبة لاجل العائد من الجملة الواقعة
خبرا عن المعتدا الذى هو من مافى وحسن عدم ذكرذلك العائد كون الكامة وقعت فاصلة
ورأس آية أهـ سمين (قوله وأما من خاف مقام ربه) أى لعلمه بالمبدار المعادقال الرازى وهذان
الوصفات مضادان الوصغير المتقدمين فقوله وأما من خاف مقام ربه ضد قوله فأما من طفى
دلمناذا (ماسی)ف
الدنيا من خيروشر (وبرزت)
أظهرت (الجسيم) النار
المحرقة (لمن يرى) لكل راء
وجواب أذا (فاماً من مطفى)
كفر (وآثر الحياة الدنيا)
باتباع الشهوات (فان
الجيم هى المأوى) ماواه (واما
من خاف مقامربه)
ظواهرها (من استبرق)
ماتمن من الديباج وبطائها
من سندس ما لطف من
الديباج (وجنى الجنتين
دان) احتفاء البستانين دان
قرص مناله القاعد والقائم
(فبأي آلاءربكماتكذبان
فيهن) فى الجنان كلها
(قاصرات الطرف) جوار
غاضات الطرف فانعات
أزواجهن لاينظرن الى
غيرأزواجهن (لم يطمثهن)
لم يجامعهن ويقال لم يطمثهن
لم يحنبهن (انس) للانس
انس (قبلهم) قبل أزواجهن
(ولا جان) ولالاحسن حن
قبل أزواج هن (فىأى آلاء
ربما تكذبان كأنهن)
فى الصفاء (الباقون)
كالباقون (والمرجان)
كالمرجان فى البياض
(فبأىّ الأعربكماتكذبان
هل جزاء الإحسان الا
الاحسان) قول هل جزاء
من أنمنا عليه بالتوحد
الاالجنة (فبأي آلاءربكما
:- كذبان ومن دونهما) من
ح
٠٦
٦٤

قبامه بـینیدیه (ونهسی
النفس) الإمارة (عن
القوى) المردى باتباع
الشهوات (فإن الجنة هى
المأوى) وحاصل الجواب
فالمعاصى فى النار والمطيع فى
الجنة (يسئلونك) اى كفار
مكة (عن الساعة أيان
مرساها) متى وقوعها وقيامها
(فيم) فىأىشئ(أنتمن
ذكراها) أى ليس عندك
علهاحتى تذكرها (الى
ربك منتها ها) منتهى علمها
لايعلمه غيره (اماانت منذر)
انما يتفع انذارك (من
يخشاها) بخافها ( كأنهم يوم
يرونها لم يلبثوا) فى قبورهم
دون البستانين الاولين
(جنتان) اخريان فالاوليان
افضل منهماوهاتاندونهما
جنة النعيم وجنة المأوى
(فبأى آلاءربكما تكذبان
مدهامتان) خضراوان
يضرب لونهما الى السواد
أكثرفريهما (فبأي آلاء
ركما تكذبان فيهما) فى
المنتين (عينان نضاختان)
فوارتان ويقال متلئتان
بالخيروالبركة والرحمة
والكرامة والزيادة من الله
قبأي آلاءربكما تكذبان
قيم ما) فى الجنتين (فاكمة)
ألوان الفاكهة (وتخل)
ألوان النخل (ورمان) ألوان
الزمان فى الطعم والمنظر
(فبأي آلاءرب تكذبان
٥٠٦
وقوله ونهى النفس عن الهوى ضد قوله وآثر الحياة الدنيا فما دخل فى ذمنك الوصفين جميع
القبائح دخل فى هذين جميع الطاعات اهـ خطيب (قوله قيامه بين يديه) يعنى أن المقام آتما
هو العبد لالله لتنزهه عن المكان وأضيف الله تعالى ملابسته له تعالى من حيث كونه بين يديه
ومقاما لحسابه اهـ زاده (قوله عن الهوى المردى) اى المهلك اهـ قارى وقوله باتباع الشهوات
متعلق بالمردى والباءسيبية وفى المختار وردى من باب صدى هلك وأرداه غيره أهلكه اهـ
(قوله وحاصل الجواب الخ) فكأنه قيل فإذا جاءت الخ فان الطاغين مأواهم الجيم وغيرهم
فى النعيم المقيم وزيادة أما فى الجواب لا تضر فليست للتفصيل هنا بل جيءبالتوكيد ترقب
الجزاء على الشرط وبيان أن الحكم ثابت البتدة فاندفع ما قيل أنه لم يسبق فى الكلام مجل حتى
تكون أماتفصيلاله اهـ زاده وشهاب (قوله أيان مرساها) تفسير لسؤ الهم عن الساعة
وفى البيضاوى متى ارساؤها أى اقامتها واثباتها اومنتها ها ومستقرهامن مرسى السفينة وهو
حيث تنتهى اليه وتستقر فيه اهـ (قوله فيم أنت) استفهام أذ كاركما اشارله الشارح وقيم
خبر مقدم وأنت مبتدأ مؤخر ومن ذكراها متعلق بماتعلق به الخبر والمعنى أنت فى أى شئ من
ذكراها أى ما أنت من ذكراها لهم وتبين وقتم افى شئ اهـ سمين وفى أبى السعود فيم أنت من
ذكراما انكارورد لسؤال المشركين عنها أى فى أى شئ أنت من أن تذكرلهم وقتها وتعلمهم بها
حتى يسألونك بيانها كقوله تعالى يسألونك كأنك فى عنها أى ما أنت من ذكرا ها لهم
وتعيين وقتها فى شئ لان ذلك فرع علمك به وأنى لك ذلك وهوما استأثر به علام الغيوب وقيل
قيم انكار لسؤالهم وما بعد معن الاستئناف تعامل للافكار وبيان لبطلان السؤال أى فيم هذا
السؤال ثم ابتدئ فقيل أنت من ذكراها اى ارسالك وأنت خاتم الانبياء المبعوث فى أسم
الساعة علامة من علامتها ودال بدلهم على العلم بوقوعها عن قريب حسبهم هذه المرتبة من
العلماء وقوله وقيل فيم انكارالخ أى فقيم ليس خبرامقد ما لما بعده بل هوخبر مبتدامحذوف
أى قيم هذا السؤال الواقع من الكفرة اى فى أمرعظيم لابن فى أن يسئل عنه فتم الكلام عند.
ثم استأنف بجملة انت من ذكراها بيانالسبب الانكار عن سؤالهم كأنه قيل أنها قريبة غير
بعدة لانك علامة من علاماتها فارسالك وكفيهم دا لا على دنوها والاهتمام بتحصيل الاعتداد
أنا فلامعنى لسؤالهم عنها اه زاده فعنى أنت من ذكراها أنت من مذكراتها وعلاماتها
اهـ شهاب (قوله الى ربك منتها ها) مست أقف وقوله لا يعلمه اى المنتهى غيره اى غيراتته اهـ
(قوله اغاانت منذر من يخشاها) اى والانذار لا يناسب تعيين الوقت اذلا مدخل لتعمين
وقتها فى الانذارفان محض الانذار لا يتوقف على علم المغذر بوقت قيامها فقصر حاله على
الانذار فلايت عداه إلى على الوقت اهزاده والعامة على اضافة السفة معه ولاتخفيفا وقرأعمر
ابن عبد العزيز وابو جعفر وطلهة وابن محمصن بالتنوين قال الزمخشرى وهو الاصل والاضافة
تخفيف وكلاهما يصلح للعمال والاستقبال اه سمين (قوله يخافها) اى يخاف هولهاوتخصيص
من يخشاها بالذكرلانه المنتفع بالانذار اه بيضاوى واشارله الجلال بقوله انما ينفع انذارك
١هـ (قوله كأنهم) اى كفارقريش يوم بروزهالخ لمابين كونه مبعوثالجرد الانذار بالساعة
وشدائدها بين أن شدتها بحيث انهم يوم يعاين ونها إستقصرون مدتلبث هم فى قبورهم او فى الدنيا
ويزعمون اهم لم بلبنوا الاآخريوم أواوله ويوم ظرف لما فى كأن من معنى التشبيه اه زاده
(قوله الاعشية) هى من الزوال إلى غروب الشمس وقوله او مصاها اى فهى عشية من
المشانا

٠٠٧
المشايا وهو البكرة إلى الزوار والعشبة من بعد ذلك والمراد ساعة من نهار من أوله أو آخره لم
يستكملوا نهارا ناما ولم يجمعوا بين طرفيه اه خطيب (قوله أيضا الاعشية) بالقصب
والتنوين عوض عن المضاف اليه وهويوم وقوله أوضحاها أى ضحى العشية فأضاف الظرف
الى ضمير الظرف الاخر تجوز المابينهما من الملابسة اه سمين ولما ورد أن مقال ماوجه اضافة
الضحى إلى ضمير العشية والعشية لاضهى ، اواغا الضحى لليوم أشار المفسرالى جوابه بقوله
أى عشية يوم فهو بالنصب تفسيرامشية فـ كان المناسب أن يقدمه على قوله أو ضهاها كمافعل
البيضاوى ومعنى قوله أوضها ها أي ضهى ذلك اليوم الذى أضيفت اليه العشبية الاأن الضحى
والعشبة لما كانتا من يوم واحد كان ينه ما ملامسة مهمة لاضافة احداهما الى الأخرى أه
زاده (قوله وقوع الكامة فاصلة) أى من الفواصل أى رؤس الاتى اهـ قارى
(سورة عبس)
وآسمی سورةالسفرة اھ خطیوسورةالاعمى كمافىانخازن (قولەعبس وتولىالخ) جاء
فى هذه المواضع بضمائر الغائب اجلالاله عليه الصلاة والسلام واطفابه لما فى المشافهة بتاء
الخطاب مالايخفى اهـ من البصر (قوله كاع وجهه) فى المختار الكلوح تكسر فى عبوس
وبابه خضع اهـ (قوله أن جاءه الأعمى) فى محل المفعول لاجله كما أشارله الشارح وناصبه
اما تولى وهو قول البصريين واما عبس وهو قول الكوفيين والمختار مذهب البصريين لعدم
الاضمار فى الثانى اهـ سمين (قوله عبدالله بن أم مكتوم) أى ابن شريح بن مالك بن ربيعة
الفهرى من بنى عامر بن لؤى وأم مكتوم أم أبيه وأسمها عاتكة بنت عامر المخزومى وهوابن خالة
خديجة بنت خويلدالم قديمابمكناه من الخطيب ونص أبو السعود أيضا على أن أم مكتوم
أم أبيه ولينظر لماذا نسب لها (قوله فقطعه ماهو مشغول به) ما واقعة على القوم والنفر بدليل
مانها بقوله ممن يرجوا سلامه فن بيانية والتقديروهم فريق يرجى اسلامه وبين ذلك البيان
بقوله من أشراف قريش وغاية ما فى العبارة الطلاق ماعلى العائل وهو مذهب سيويه وان كان
المشهور خلافه الذى هومذهب الجمهور وعليه بلتمس لاطلاقها على العاقل هنا وجه وضرب من
التجوز ككونهم منزلة غير العاقل لعدم إيمانهم وعبارة الخطيب وذلك أنه جاءه وعنده صناديد
قريش عتبة وشيبة ابناربيعة وأبو جهل بن هشام والعباس بن عبد المطلب وأمية بن خلف
والوليد بن المغيرة يدعوهم إلى الإسلام رجاء أن يسلم أولئك الاشراف الذين كان يخاطبهم فيتأيد
باسم الاسلام ويسلم باسلامهم أتباعهم فتعلو كلمة الله تعالى فقال يارسول الله اقرأى وعلمى مما
علمك الله تعالى وكرر ذلك وهولا يعلم تشاغل النبى صلى الله عليه وسلم بالقوم فكره رسول الله
صلى الله عليه وسلم قطعه لكلامه وعبس واعرض عنه وقال فى نفسه،قول هؤلاء الصناديد
اغااتبعه العميان والعبيد والسفلة فعبس وجهه واعرض عنه وأقبل على القوم الذين يكامهم
فأنزل الله تعالى هذه الآيات انته ت (وأن قبل) ان ابن ام مكتوم قداستحق التأديب والزبر
لانه وان كان لايرى القوم لكنه لشدة سمعه كان يسمع مخاطبة الرسول ٠٠هم ويعرف بذلك شدة
اهتمامه بشأنهم فيكون اقدامه على قطع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ابذاءله وهو
معصية وأيضا الاهم مقدم على المهم لان اسلامهم سبب لاسلام جمع عظيم فكان الاشتغال
بهم وتقرير الدلائل لهم اهم فكيف عاقب الله تعالى رسوله على الخولى عنه (أجيب) بأن ما فعله
يوهم ظاهره تقديم الأغنياء على الفقراء وقلة المبالاة بانكسار قلوب الفقراء وليس ذكره بلفظ
(الاعشبة اوخ صاما) أى
عشية يوم أو بكرته وصح
اضافة الضحى إلى العشبة لما
بينهما من الملابسة اذهما
طرفا النهار وحسن الاضافة
وقوع الكلمة فاصلة
(سورة عبس)
حكمة اثنان واربعون آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
عبس) النسبي كاح وجهه
(وتولى) اعرض لاجل (ان
جاءه الأعمى) عبدالله بن ام
مكتوم فقطعه عما هو مشغول
به من برجواسلامه من
اشراف قريش
فيهن) فى الجنان الأربع
ويقال فى الجنان كلها
(خيرات حسان) جوار
خير لازواجهن حسان
الوجوه ويقال حسان
الاعين (فبأي آلاءربكما
تكذبانحور) بيض
الذى فى النووي على مسلم
ان ابن أم مكتوم اسمه عبد
الله ابن عمرووام مكتوم زوجة
عمروفهى ام عبدالله وراءت
فى المضارى فى كتاب فضائل
القرآن تسمية ابن أم مكتوم
عمرووقال القسطلانى
فى تفسيرآية لا يستوى
القاعدون ابن أم مكتوم
واسمه عبدالله اوعمرووا .. م
أسسهزائدة ام فاجررهذا
التضارب من تهذيب
الأسماء واللغات

الذى هوحريص على
اسلامهم ولم يدرالاعمى انه
مشغول بذلك فناداه على
مما عاك الله فانصرف النبى
صلى الله عليه وسلم الى بيته
فهوتب فى ذلك مانزل فى
هذه السورة فكان عدذلك
يقول له اذا جاء مرحباعن
هاتفنى فيه ربى وببسط له
رداءه (وما يدريك) يعلمك
(اله يزكى) فيه ادغام
التاء فى الأصل فى الزاى
أى يتطهر من الذنوب بما
يسمع منك (أو يذكر) فيه
ادغام التاء فى الأصل فى
الذال أى بتفظ (فتنفعه
الذكرى) العظة المسموعة
منك وفى قراءة بنصف تنفعه
جواب السترجى (أمامن
استغنى) بالمال (فأنت له
تصدی)وفى قراءه تشديد
الصادباد غام التاء الثانية فى
الاصل فيها تقبل وتتعرض
(وما عليك الا يزكى) يؤمن
(وأما من جاءك يسمى) حال
من فاعل جاء (وهو يخشى)
اللهحالمن فاعل بسعى وهو
الاعمى (فأنت عنه تلهى)
فمه حذف الناء الاخرى فى
الأصل أى تقشاغل(كلا)
(مقصورات) محبوسات
على أزواجهن(فى الخيام)
فى خيام الدر المجتوّف (فبأى
آلاء ربكما تكذبان لم
يطمثهن) لم يجامعهن
ويقال لم يجنبهن (انس
الاعمى مقتضب التحقيره بل لبيان عذره فى الاقدام على قطع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
والدلالة على أنّه احق بالرأفة والرفق اهـ زاده (قوله الذى هوحريص على اسلامهم) نعت
لاشراف قريش وكان الظاهر التعبير بالذين فكأنه جاء على الاستعمال القليل من استعمال
الذى فى الجمع على حدوخضتم كالذى خاضوا تأمل (قوله فناداه) اى وكرر ذلك وقوله مما علمك
الله وهو القرآن والاسلام (قوله يبسط له راءه) اى ويقول له هل لك من حاجة واستخلفه على
المدمنة ثلاث عشرة مرة فى غزواته وكان من المهاجرين الأولين وقيل قتل شهيدا بالقادسية
قال أنس بن مالك فرأيت -، يوم القادسية وعليه درع ومعه راية سوداء اه من الخازن (قوله
وما يدريك) فيه التفات من الغيبة الى الخطاب والانقال وما يدربه وما استفهامية مبتدا
وجملة يدريك خبره والكاف مفعول أول وجلة الترجى سادة: سد المفعول الثانى وفى البحر لعله
يزكى أى لعل الاعمى فالضمير فى امله عائد عليه والظاهر أن جملة الترجى فى محل نصب لمدرى
والمعنى لا تدرى ماهو مترجى منه مر تزك أوتذ كراه جملة الترجى سادة .. د المفعول الثانى
والترجي راجع الى ابن أم مكتوم لا الى النبى صلى الله عليه وسلم فإنه غير مناسب للسباق اهـ
سمين وفى الشهاب وفى الدر المصون ان الترجى أجرى مجرى الاستفهام فى كونه للطلب فعلق به
فعل الدراسة فقوله لعله يزد ساد مدمفعوايه والتقدير لا تدري ماهو مرجى منه من التزكية
والتذكرة وقيل مفعوله مقدرأى .! يدريك أمره وعاقبة حاله ويطلعك عليه وقوله لعله
يزكى ابتداء كلام وفى كلام المصنف ميل لهذا وق وله لعله يتطهر الخ أى فالترجى راجع إلى ابن
أم مكتوم لا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإنه غيرمناسب للسباق وفيه إشارة إلى أن مجردرجاء
مثله كاف فى امتناع الأعراض والعبوس اهـ (قوله أى يتطهر من الذنوب) أى لا من الشرك
لانه أسلم قدما يملكه كما تقدم بخلاف قوله وما عليك الانزكى فإن المراد به أن لا يتطهر من الشرك
فانه كان مشغولا ومحمد صاعلى ايمانهم فقال له الله تعالى وما عليك الايز كى اى أنت لا تقدر على
اءانهم ان عامك الاالبلاغ اه بحر (قوله او بذكر) عطف على يزكى وقوله فتنفعه بالرفع عطفا
على اوبذ كراه شيخنا (قوله وفي قراءة) أى سبعة بنحسب تقفمه وقوله جواب الترجى حال اى
حال كونه جواب الترجى (قوله أما من استغنى) اى عن الله والأيمان وقال ابو السعوداى عن
الامان وعما عندك من العلوم والمعارف التى ينطوى عليهاالقرآن اهـ (قوله فأنت له تصدى)
الجاروالمجرور متعلق بتصدى وقدم عليه رعاية الفاصلة اهـ شيخنا وتصدى فيه قراء تان
التثقيل والتخفيف ومعناه تتعرض مقال تصدى اى تعرض واصله قصـدد من الصددوهو
ما استقبلك وصارقبالتك فأبدل أحد الامثال حرف علة فح و تقضى البازى وقيل هومن
الصدى وهوالصوت المسموع فى الاماكن الحالية والاجرام الصلبة وقيل من الصدى وهو
العطشر والمعنى على المعرض اهـ سمير (قوله تقبل ) أى بالاصغاء إلى كلام» وقوله وتتعرض اى
له بالاقبال عليه اهـ (قوله ألا يزكى) ممتدا خبره عليك أى ليس عليك بأس فى عدم تزكيته
بالاسلاماه سمين وفى البصراى واى شئ عليك فى كونه لا يفلح ولا يتطهر من دنس الكفر فا
استفهامية للإنكاراو نائية والجملة حال من الضمير فى تصدى اهـ (قوله واما من جاءك يسمى)
اى يسرع ويمشى فى طلب الخير والمعالى اهـ وقوله حال من فاعل بسى اى فهى متداخلة
وقوله وهو الأعمى تفسيرلمن (قوله اى تتشاغل) اى بدعاء صناديد قريش الى الاسلام اهـ
شيخنا وهذا تفسير للقلهى لانه من هى بكذا بلهى اى تشاغل به وليس هو من اللهوفى شىء ولم
تحمل

٠٠٩
يجعل من اللهولانه مسندالى ضمير النبي صلى الله عليه وسلم ولا يليق بمنصبه الكريم ان بحسب
اليه الفعل من اللهو بخلاف الاشتغال فإنه يجوزان يصدر منه فى بعض الاحيان ولائه فى ان
يعتقد غير هذا اهـ معين وفى القاموس لها أو العب كالتهى والهاه ذلك ولهى به كرفى احبه
وعنه سلا وغفل وترك ذكره ولما كدعاله باوأحياناً وقلهى اهـ (قوله لانفعل مثل ذلك) اى
تلهيك عمن جاءك يسمى وتصديك لمن استغنى روى أنه عليه الصلاة والسلام ما عبس بعدذلك
فى وجه فقيرقط ولا تصدى لغى آه ابو السعود (قولهذكره) اى التذكرةوذكرالضمير
لان النفكرة بمعنى التذكير والوعظ اهـ (قوله فى صف) اى مثبت فى صحف فتعلة -، خاص
والعصف اما العصف المنزلة على الانبياء اوا التى مع الملائكة منقولة من اللوح المحفوظ واما
كونها عبارة عن اللوح نفسه فغير ظاهر و كذا كونها صرف المسلمين على أنه اخبار بالغيب فإن
القرآن بمكة لم يكن فى صحف ومثله يحتاج لنقل اله شهاب وقوله أوالى مع الملائكة الخ قد
ذكر المفسرون فى قوله تعالى انا أنزلناه فى ليلة القدروفى قوله شهر رمضان الذي أنزل فيه
القرآن أن القرآن أنزل حملة واحدة من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا فى ليلة القدرومنى
هذا الانزال أن جبريل أملاه من اللوح المحفوظ على ملائكة السماء الدنيا فكتبوه كان فى ليلة
القدر وبقيت تلك الصحف عندهم فى السماء الدنيا فصار جبريل نزن منها بالآية والا يتير
على النبى صلى الله عليه وسلم حتى استكمل انزال القرآن فى ثلاث وعشرين سنة ام فيمكن
حمل الصحف فى الآية على الصحف التى بأيدى الملائكة وفى القرطبى وقد ل ان القرآن أثبت
للاشكةفى صحف بقرونهافهى مكرمة مرفوعسة مطهرة ١هـ (قول وإقبله اعتراض) أى بين
الخبرين (قوله عن مس الشياطين) أى عن مس أيدى الشياطين اهـ وفيه ان الصرف
بأيدى الملائكة فى السماء والشاط ولا يصلون الى السماء فلا يظهر مدح العصف بتطهيرها
من منهم فليتأمل (قوله كتبة) أى من الملائكة بغضون الصرف من اللوح المحفوظ على
أنه جمع سافر من السفروه والكتب اه أبو السعود وفى السمين بأيدى سفرة جع -افروهو
الكاتب ومثله كاتب وكتبة وسفرت بين القوم أسفر سفارة أصلحت بينهم وأسفرت المرأة
كشفت نقابها اهـ وفى المختار وسفر الكتاب كتبه وبابه ضرب اهـ (قوله كرام)
أى مكرمين معظمين عنده فهو من الكرامة؟- فى التوقير ١هـ شراب والبردة جمع بار
مثله كافر وكفرة وساروسهرة وفا حروفحرة يقال بروباراذا كان أهلالاصدق وهنهرفلان فى
عنه أي صدق وفلان مير خالقه ومتمرره أى بطمعه فيعنى بررة + ط. ممن لله صادقين لله فى أعمالهم
١هـ (قوله قتل الانسان ما أكفره) دعاء عليه بأشنع الدعوات وأعجب من إفراطه فى الكفران
وهوم قصره يدل على خط عظيم وذم بلغ اهـ بيضاوى وفى الكرخى قوله لمن الكافر
يشيربه الى انه دعاء عليه بأشنع الدعوات فإن قبل الدعاء على الإنسان اما يليق بالعاجز
والقادر على الكل كيف بليق ذلك به والتعجب أيضاً اما يليق بالجاهل بسبب الشىء والعالم به
كيف طبق بهذلك فالجواب أن ذلك ورد على أسلوب كام العرب ابدان استحقاقه لاعظم
العقاب حيث أتى بأعظم القبائح كقولهم اذاتعجبوا من شئ قائله الله ما أحدثه أخزاه الله ما أظلمه
اه وفى الغرطبى قتل الانسان ما أكفره قتل أى لعن وقبل عذب والانسان الكافر وروى أبو صالح
عن ابن عباس ما أكفره أى شىءاً كفره وقيل ما تجب وعادة العرب اذا تعجبوا من شئ قالوا
قاتله الله ما أخبثه وأخزاه الله ما أظلمه والمعنى اعجبوا من كفر الانسان بجميع ماذكرنا بعد
لاتفعل مثل ذلك (انها) أى
السورة أو الآيات (تذكرة)
عظة للخلق (فن شاء
ذكره) حفظ ذلك فاتعظ به
(فىصحف) خبر ثانلانها
وما قبله اعتراض (مكرمة)
عندالله (مرفوعة) فى
السماء (مطهرة) منزهة
عن مس الشياطين (بأيدى
سفرة) كتبة تفسخونها من
اللوح المحفوظ (كرام بردة)
مطيعين لله تعالى وهم
الملائكة (قتل الانسان)
لمن الكافر (ما أكفره)
قبلهم) للانسانس قبل
ازواجهن (ولاجان) ولا
للعن جن قبل ازواجهن
(فبأي آلاءربكما تكذبان
متكئين) جالدين ناعمين
(على رفرف) مجالس ويقال
رياض ( خضر وعبقري)
طة أفس مخملة ملونة (حساب)
ويقال زرابى حسان ملونة
(فبأي آلاءربكما تكذبان)
فبأى زعماءر كما أيها الجن
والأنس غير محمد عليه السلام
تكذ بان تهاحدان أنها
ليست من الله (تبارك اسم
ربك)ذوبركة ورحمة ويقال
تعالى وتبرأ عن الولد
والشريك (ذي الجلال)
ذى العظمة والسلطان
(والاكرام) والتجاوز.
والاحسان اذا قامت القمامة
(ومن السورة التى مذكر
وبها الواقعة وهى كلها مكتبة

استفهام توين أى ماحله
على الكفر (من أى شئ
خاقه) استفهام تقرير ثم
عنه فقال (من نطفة خلفه
فقدره) علقة ثم مضغة الى
آخر خلفه (ثم السبيل) أى
طريق خروجه من بطن أمه
(بسره ثم أماته فأقبره) جعله
فى قبر يستره (ثم إذا شاء
أنشرب) للبعث (كلا) حقا
(لما يقض) لم يفعل
غير فوله أقهدا الحديث
أنتم مدهنون وتجعلون
وزفكم انكم تكذبون وقوله
ثلة من الاول- ين وثلة من
الاخرين فهؤلاء الآيات
غزات على النبي صلى الله عليه
«سلمفى سفرهالى المدينة
آياتها تسع وتسعون وكلماتها
ثمانمائة وثمان وسبعون
وحروفها ألف وتسعمائة
وثلاثة أحرف)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباستاده عن ابن عباس
فی قولهحلذكره (اذا
وقعتالواقعة) بقول اذا
قامت القيامة (ليس لوقعتها)
لقيامها (كاذبة) رادولا
خلف ولا مثقوية (خافضة)
تخفض قوما بأعمالهم
فتدخلهم النار (رافعة)
ترفع قوما بأ عمالهم فقط خلهم
الجنة ويقال انما سميت
الواقعة لشدة صوتها يسمع
القريب والبعيد (اذاربت
الارض رجا) اذا زازات
٥٢٠
هذا وقيل ماا كفره بالله ونعمه مع معرفته بكثرة احسانه إليه على التجب أيضا قال ابن جريج
أى ما أشد كفره وقيل ما استفهام أى اى شئ دعاه إلى الكفر وهواستفهام توبيخ اهـ (قوله
استفهام توبيخ) الظاهر أنه تعجب من افراط كفره والتعجب بالنسبة للخلوقين اذهو مستحيل فى
حق الله تعالى أى هو ممن يقال فيه ماا كفره اهـ من البحر (قوله أى ما حله على الكفر) أى
اى شئ دعاه وحله على الكفر (قوله من اى شئ خلقه) شروع فى بيان ما أنعم به عليه بعد
المبالغة فى وصفه مكفران نعم خالقه اه شهاب (قوله استفهام تقرير) أى أوتحقيرله والأول
أظهر لان الاستفهام ذكروامن معانيه التقرير لكن التحقير أخص بالمقام بل جمع بينهما بعض
مشايخنا فقال فى تفسيره هنا الاستفهام التقرير التحقير فن ذكر التقرير أراد المعنى ومن ذكر
الفقير أراد التقرير به كما ينزل عليه خصوص المقام لان التقرير ايقاف المخاطب على حاله وهم
هذا التحقير وتعريفه بقدره دين تكبراه كرخى وذكر الجواب لا يقتضى أنه حقيقى كزتوهم لان
المراد بالجواب ما هوعلى صورة الجواب لانه يدل من قوله من أى شىء خلقه ولو قيل انه للتقرير
والتحقير مستفاد من شئ المنكر لكانله وجهاه شهاب (قوله فقدره) أى قدره أطوارااهـ
بيضاوى ولهذا قال الشارح علقة الخ وهذا تفصيل ما أجمل فى قوله من نطفة خلقه والفاء
للترتيب فى الذكراه زاده (قوله ثم السبيل) منصوب على الاشتغال بفعل مقد ر تقديره ثم يسر
السبيل يسره فالضمير فى يسره للمجيل أى سهل السبيل للأذان اسمين ولم يقل ثم سبيله باضافته
الى ضهير الانسان بل عرفه باللام للأشعار بانه سبيل عام اله شهاب وفى السمين قوله ثم السبيل
يسره يجوز أن مكون الضمير للانسان والسبيل ظرف أى يسر للانسان الطريق اى طريق الخير
أو الشر كقوله وهديناه النجدين وقال أبو البقاء ويجوزان يقتصب بأنه مفعول ثان ليسره
والهناء للانسان أى يسره السبيل أى هداءله قلت فلابد من تضمينه معنى أعطى حتى ينصب
اثنين أو يحذف حرف الجرأى يسره السبيل ولذلك قدره بقوله هداء له ويجوز أن يكون السبيل
منصوباً على الاشتغال بفعل مقدر والضمير له تقديره ثم يسن السبيل يسره اى سهله للانسان
كقوله أعطى كل شئ خلقه ثم هدى وتقدم مثله فى قوله انا هد بناء السبيل اهـ (قولهاى طريق
خروجه من بطن امه) أشار بهذا الى أن السبيل بمعنى الطريق وأن أل عوض عن الضمير والمعنى
ثم سبيله اى الانسان أى طريق خروج مصر بطن امه يسره الله له وسهل عليه خروجهمه قال
بعضهم ان رأس المولود فى بطن امه من فوق ورجليه من تحت فهو فى بطن امه على الانتصاب
فإذا جاء وقت خروجه انقلب بالهسام من الله تعالى اه من الرازى (قوله ثم أماته الخ) عد الامانة
من التح لانها وصلة فى الجملة إلى الحياة الأبدية والنعيم المقيماه أبو السعود (قوله فأقبره) لم يقل
فقبره لان القابر هوالدافن بيده والمقبرهوالله تعالى مقار قبر الميت إذا دفنه بيده واقبره إذا أمر
غيره أن يجعله فى قبر وقوله جعله فى قبر يستره أى ولم يحمله من باقى للطير والسباع فإن القبرما
١ كرم به ابن آدم وقوله ثم إذا شاء انشرهاى إذا شاء انشاره انشره ففعول المشيئة محذوف وعبر
باذا اشعارا بأن وقت المشيئة غير معلوم وأما سائر الاحوال المذكورة قبل ذلك فإنها تعلم أوقاتها من
بعض الوجوه فلم تفوّض إلى مشيئته تعالى اهـ من الرازى (قوله كلا) ردع وزجر للانسانهما
هو عليه من التكبر والتجبر والترفع والاصرار على انكار التوحيد وانكار البعث والحساب اهـ
خازن وقوله لما يقض بيان لسبب الردع والزجراء أبو السعود قال بعضهم ما لابن آدم والفخر
أوله نطفة مذرة وآخره حيفة قذرة وهوبينهما حامل عذرة اه شيخنا (قوله لما يقض ما أمره)
ای

أى لم يفعل الانسان من أول مدةتكليفه إلى حين أقماره وقوله ما أمره الله به أى مما فرضه عليه
فالضمير فى بقض للانسان اهـ من الصر وقال أبو السعود كلا بمعنى حقا كاة اله الشارح فيكون
متعلقاً با بعده أى حقالم يفعل ما أمره به ربه اله شيخنا وقال الكرخى وقال ابن الانبارى الوقف
على كلاقبيح و على أمره وأنشره جيد اه (قوله ما أمره به ربه) أشارالى أن ما موصولة بمعنى
الذى والعائد مح ذوف كما ودره تبعالانى البقاء اهـكرخى وقال الرازى الضميرفى .قض عائدالى
المذكور السابق وهو الانسان فى قوله قتل الانسان ما اكفره وليس المراد من الانسان هنا
جميع الناس بل الافسار الكافراه (قوله فلينظر الإنسان الخ) لماذكر خلق ابن آدم .. كر
رزقه ليعتبر فقال فلينظر الانسان الى طعامه أى فلينظر كيف خلق الله طعامه الذى جعله سيا
لحياته والمعنى إلى تكوّنه وكيفية حدوث" وهو موضع الاعتبارأه من الواحدى قال أبو السعود
وهذا شروع فى تعداد الم المتعلقة ببقائه بعدتفصيل الفحم المتعلقة بحدوثه اهـ (قوله أناصبونا
المساء با) قرأ الكوفيون أنا بالقتم على البدل من طعامه فيكون فى محل بريدل اشتمال بمعنى
أن صب الماء سبب فى اخراج الطعام فهو مشتمل عليه أو بمعنى أن هذه الاشياء مشتملة على الطعام
لان معنى قوله إلى طعامه الى حدوث طعامه فالاشتمال على هذا من باب اشتمال الثانى على
الاول لان الاعتبار الماهو فى الاشياء التى تتكوّن منها الطعام لا فى الطعام نفسه وأما القراءة
بكسر الهمزة فعلى الاستئناف المبين لكيفية احداث الطعام ١هـ سمين وقوله ثم شققنا الخ أسند
الشق الى نفسه تعالى اسناد الفعل الى السبباه بيضاوى وقوله الى السبب تبع الزمخشرى وقد
رده فى الانتصاف بأنه تعالى موجد الاشياء فالاسناد الله تعالى حقيقة وأنماذ كره الزمخشرى
اعتز لا وان أفعال العباد مخلوقة لهم عمده ورده المدقق فى الكشف بأنه ليس مبنيا على ماذكر
مل لان الفعل الما يسند حقيقة لمن قام به لا من أوحده فالاعتراض عليه ناشئ من قلة الدبراه
شهاب (قوله من السحاب) أى مدنزوله من السماءاه شيخنا (قوله ثم شققفا الارض) أى
بالنبات الذى هوفى غامة الضعف عن شق أضعف الاشياء فكيف بالارض اليابسة اه خطيب
(قوله وعنبا) عطف على حبا (قوله هوالقت الرطب) أى علف الدواب الرطب ومعى قض بالأنه
مقب أى يقطع مرة بعد أخرى ١هـ (قوله غلبا) : ع أغلب وغلباء كممر فى أخر وحراء فقال
حديقة غلياء أى غليظة الشهر ملتفة فالحدائق ان أشجار غلاط فهو مجاز مرسل كالمرين
بمعنى الغليظ مطلقا وفيه تجوّز فى الاسناد أيضالان الحدائق نفسها ليست غليظة بل الغليظ
أشهارهااهـ شهاب (قوله وفا كهة) عطف عام فيدخل فيها رطب وعنب ورمان وانرج وتمر
وزبيب وغير ذلك اهـ خطيب وهذا بالنظر لطفه على عنبا وأ ما اذا عطف على حدائق كماهو
المتبادرفهو عطف خاص على عام كمالايخفى اه (قوله وأبا). أخوذ من أبه اذا أمه أى قصده لانه
يؤم وينتجع لهاومن أب لهذا اذا تهيأ له لأنه مترين الرعى اه ابو السعود وفى المصباح الأب
المرعى الذى لم تزرعه الناس ماتأ كله الدواب والأنعام ١هـ (قوله ما ترعاه البهائم) اى سواء كان
رطبا او بابسافهواعم من القضب وقوله وقيل التبن وعليه فالمغامرة بينه وبين القضب ظاهرة
١هـ (قوله متاعا) منصوب بأنستنالانه مصدر مؤكداما مله لان أنساته الأشياء إمتاع لجميع
الحيوانات اهـ شيخنا لكن هذالا بلا قى قول الشارح كما تقدم فى السورة قبلها والذى تقدم أنه
مفعول من أجله أو مطلق والعامل فيمح ذوف تقديره فعل ذلك منا عالحكم أو متحكم بذلك
إ تمتمعا والامر متقارب (قوله تقدم فيها أيضا) أى تقدم تفسير الأنعام بأنها جمع أم وهى الابل
-
(ما امره) به ربه (فلبخار
الانسان) نظراعتبار (الى
طعامه) كيف قدرودبرله
(اناصيبنا الماء) من السعار.
(مباثم شققنا الارض)
بالنبات (شقا فأنبتنا فيها
حيا) كالحنطة والشعير
(وعنا وقضبا) هوالقت
الرطب (رزيتونارتخلا
وحدائق غليا) باتمن
كثيرة الاشجار (وفاكهة
واباً) ما ترعاه البهائم وقيمل
التبن (متاعا) متعة أو تمتيها
كما تقدم فى اول السورة قلها
(١-كم ولا نعامكم) تقدم فيها
ايضا
الارض زلزلة حتى منطمس
كل بنيان وحبل عليها
فيعود فبها (وبست الجبال
بساح شيرت الجبال عن
وجه الارض كسير
السھابوبقالقلعت قلما
ويقال جنت جنا ويقال
فقتْ فتاتبس كمامس السويق
أوعلف البعير (فكانت)
صارت (+ماء) غبارا كالغبار
الذى يسطع من حوافر
الدواب أوكشعاع الشمس
يدخل فى کوةتكون فى
البيت أوخرق يكون فى
الباب (منهنا) بحور بعضنه
فى بعض (وكنتم) صرتم يوم
القيامة (ازواجا) اصنافا
(ثلاثة فأصحاب الميمنة) وهم
أهل الجنة الذين يعطون
كتابهم يعدنهم وهم الذين قال

(فإذا جاءت الصاخة) النقمة
الثانية (يوم يفر المرء من أخيه
وامه وابيه وصاحبته) زوجته
(وبنــه) يومبدل مناذا
جواها دل عليه (لكل
امرئ منهم يومئذ شأن
فته) حال يشغله عن شأن
غيره أى اشتغل كل واحد
سنفسه (وجوه يومئذ مسفرة)
مضيئة (ضاحكة مستبشرة)
فرحمة وهم المؤمنون
(ووجوه يومئذ عليها غيرة)
غبار (تردقها) تغشاها
(فترة) ظلمة وسواد (اوائل)
أدر هذه الحالة (هم الكفرة
الفجرة) اى الجامعون :- من
الكفر والفهور
م
اله هم هؤلاء فى الجنة ولا
ابالى (ما اصحاب الميمنة)
يعجب نفسه بذلك ،قول وما
مدرك بامحمد مالأهل الجنة
من النعيم والسرور والكرامة
(واصحاب المشأمة) وهم
أهل النار الذين يعطون
كتابهم بشمالهم وهم الذين
قال الله لهم هؤلاء فى النارولا
ابالى (ما اصحاب المشأمة)
یچبندهبذلكبقول وما
مدرمك ما محمد ما لأهل النار
فى النارمن الهوان والعقوبة
والعذاب (والسابقون) فى
الدنيا الى الايمان والهجرة
والجهاد والتكبيرة الأولى
والخبرات كلها هم
(السابقون) فى الاخرةالى
الجنة (أولئك المقربون) إلى
٥١٢
والبقر والغنم (قوله فاذا جاءت الصاخة) شروع فى بيان أحوال معادهم اثر بيان مبداخلقهم:
ومعاشهم والفاءلا دلالة على ترتيب ما بعدها على ما قبلها من فنون النعم والصاخة الداهية التى
تصح ل الخلائق أى يصفون لها من مضحديثه إذا أصاخ له واستمع وصفت بها النقمة الثانية
لان الناس يصفون لماله أبو السعود وقوله وصفت بها أى مجازا بناء على أن صح؟ من أصاح أى
استمع في ملت معمعة بمازا فى الطرف أو الاسناد اه شهاب وفى المختار الصاخة الصحية تصم
وشدتها تقول صيخ الصوت من باب رد ومنه سمعت القيامة الصاخة اه فقوله تصم أى تورث
الصمم أى عدم السمع من أجل شدتها اه وفى السمين الصاغة الصحة التى تصح الأ ذان أى
تصمي الشدة وقعتها وقيل هى مأخوذة من صعنه بالحجرأى مكه به وقال الزمخشرى مع لحديثه
مثل أصاخ فوصفت النفذة بالصاخة مجاز الان الناس يصفون لها وقال ابن العربى الصاخة
التى تورت الصهم وانه المسمعة وهذا من بديع الفصاحة اهـ (قوله يوم يفر المرءمن أخيه) أى
هرب أى تجىء الصاخة فى هذا اليوم الذى يهرب فيه من أخيه أى من موالاةأخيه ومكالمته
لانه لا يتفرغ لذلك لاشتغاله بنفسه كما قال بعده لكل امرئ منهم يومئذشأن يغفيه أى يشغله عن
عبره وقيل اغمانفرحذرامن مطالبتهم ايا ملما بينهم من التبعات وقيل الثلاير واما هوفيه من
الشدة وقيل لعلمه أنهم لا ينفعونه ولا يغنون عنه شيأ كما قال يوم لا يغنى مولى عن مولى شيأ وقال
عبد الله بن طاهر الابهرى يفرمنهم لما تبين له من حجزهم وقلة حيلتهم إلى من يملك كشف تلك
الكروب عنه ولوظهر له ذلك فى الدقي الما اعتمدتبأسوى ربه تعالى اه قرطبى وسبب ذلك الفرار
الاحترازعن المطالبة بالحقوق فالاخ يقول لم تواسنى بمالك والاموان يقولان قصرت فى برنا
والصاحبة تقول لم توفنى حفى وأطعمتنى الحرام والبنون يقولون ما علمتنا وما أرشد تنا اهـ
خازن (قوله بدل من اذا) اى بدل كل او بعض والعائد محذوف اى يفرفيه اهـ ولا يجوزان
مكون بعده عاملا فى اذا ولا فى يوم لانه صفة ولايتقدم معمول الصفة على عاملها اه كرخى
(قوله الكل امرى الخ) جملة مستأنفة واردة لبيان سبب الفراراى لكل واحد من المذكورين
شغل بكفه فى الاهتمام به اها بو السعود (قوله اى اشتغل كل واحد بنفسه) بيان لجواب أذا
المحذرف اهـ (قوله وجوديوذالخ) وجوه مبتداوان كان نكرة لكونها فى حيز التنويع
وهسفرة خبره ويومئذ متعاق به وهذا سمان لما ل امر المذكورين وانقسامهم الى الأشقياء
والسعداءبعد وقوعهم فى داهية عظيمة اهـ ابو السعود (قوله مضيئة) اى مته للة من أسفر
الصبح اذا اضاء وعن ابن عباس من قيام الليل روى فى الحديث من كثرت صلاته بالليل حسن
وجهه بالنهاروعن الضهاك من آثار الوضوء وقيل من طول ما اغبرت فى سبيل الله تعالى اهـ
خطيب (قوله فرحة) اى بماتناله من كرامة اللّه ورضوا .. وقوله ضاحكة اى عند الفراغ من
الحساب اهخازن (قوله تردقها) فى المختار رهقه غشيه وبابه طرب ومنه قوله تعالى ولا يرهق
وجوههم قترولا ذلة وفى الحديث إذا صلى أحدكم على الشئء فلير هقهاى فلفشه ولا بعده :- ١هـ
(قوله ظلمة وسواد) هذا تفسيرابن عباس وعليه فالفرق بين الغبار والفترة ظاهر وقبل الفترة
والغيرة معناه - ما واحد، عليه فيفرق بأن الفترة ما ارتفع من الغبار الى السماء والغيرة ما انحط
منه إلى الأرض تأمل (قوله الكفرة الفجرة) جمع كافرونا بروه والكاذب والمفترى على الله
تعالى فجمع الله تعالى الى مواد وجودهم الغبرة كما جعوا القبور الى الكفراه خطيب وفى
القرطبى الفاجر الكاذب المفترى على الله وقيل الفاسق اه وفى المختار وفرة سق وفهر كذب
وبابهما

٠١٣
وبابه ما دخل وأصله الميل والفاجر المسائل ١هـ
(سورة التكوير)
منا سبتهالماقبلها أنه لما ذكر بعض أهوال القيامة فيماقبلها أرد فه بعض أموالها الآخر اهـ
كازروفى وفى الترمذى عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر
الى يوم القيامة فليقرأاذا الشمس كورت واذا السماءانفطرت واذا السماءانشقت قال هذا
حديث حسن اه قرطبي (قوله إذا الشمس كورت) اذا طرف فى هذه المواضع الاثنى عشر
وجوابها عات نفس كما يذكره الشارح والشمس فاعل بفعل محذوف تقديره إذا كورن
الشمس كورت ولا يجوز الوقف قبل عات نفس ما أحضرت اختيارا الم شيخنا وفى الكرخى
أعرب الزمخشرى الشمس فاء لا يفعل مقدريدل عليه كورت ومنع أن يرتفع بالابتداء لان اذا
تطلب الفعل لما فيها من معنى الشرط وما منعه من وقوع المقدادها أجازه الاخفش
والكوفيون وأجاز وااذاز بدأ كرمك فأ كرمه ولكن الاولى ماذكره وارتفاع النجوم وما
بعدها كماتقدم فى الشمس اهـ (قوله لففت) الاطهراءت اهـ قارى أى اف بعضها بعض
ويرمى بها فى البحر وأصلى التكوير جمع بعض الشئ الى بعض فعضاه أن الشعصر يجمع بععنها الى
بعض ثم تلف فاذا فعل بهاذلك ذهب ضوءها وبعدرميها فى البر يرسل الله عليها ريحا ديورا
فتضربها فتصير نارا اهـ خازن وفى المصباح كار الرجل العمامة كورا من باب قال أداره]
على رأسه وكل دور كورتسمية بالمصدر والجمع أكوار مثل ثوم وأثواب وكتورها بالتشديد مبالغة
ومنه مقال كتورت الشئ اذا لفقته على وجه الاستدارة وقوله تعالى إذا الشمس كورت المرادبه
طوبت کطی السجل اه (قوله بنورها) أیضوئها (قوله وتساقطت) كماقال تعالىواذا
الكواكب انتثرت والاصل فى الانكدار الاسباب اه خطيب (قوله سبرت) أى فى الهواء
أى رفعت من مكانها بعد تفتيتها وقوله فصارت هماء أى بعدصيرورتها كالعهن أى الصوف
المندوف فصيرورتها كامهن مسبوقة بتفتيتها كالرمل السائل اهـ شيخنا (قوله وإذا العشار)
جمع عشراء كالنفاس جميع نفساء وهى التى أتى على حماها عشرة أشهرثم هواسمها إلى أن تضع
لتمام السنة وهى أنفس ما يكون عند أهلها روى أنه صلى الله عليه وسلم مرفى أصحا به بعشار من
الفوق فغض بصره فقيل له هذه أنفس أموالنا فلم لاتنظر اليها فقال قدنها فى الله عن ذلك ثم: لا
ولا تمدن عينيك الآنه اهخطيب (قوله تركت بلاراع) أى تركت مهملة لاراع لها وهواما
بعد البعث أو قبيل قيام القيامة حتى لا يلتفت أحد الى ما كان عنده اه شهاب وقال بعضهم
أن هذاعلى وجه المثل لأن فى القمامة لاتكون ناقة عشراء والمعنى ان يوم القيامة بحالة لو كان
للرجل ناقة عشراء لعطلها وا شتغل بنفسه اه قاله القرطبي (قوله أو لاحار) فى المختار الحساب
بفتح اللام المصدرتقول منه حلب يحلب بالضم حليااه ويقال أيضا بكون اللام من باب قتل
كمافى المصباح اهـ (قوله واذا الوحوش) أى دواب البروقوله جمعت بعد البعث الخأى من كل
ناجمة قال قتادة مشركل شىء حتى الذباب للقصاص فإذا اقتص منها ردت ترارافلا يبقى منها
الامافي مسرورابنى آدم واعجاب بصورته كالطاوس ونحوه اه أبو السعود (قوله أوقدن
فصارت نارا) هذا أحد أقوالذكرها القرطبى ونصه واذاا إدار ممجرت أى ملئت من الماء
فيفيض بعضها إلى بعض فتصيرشبأ واحدا وهوفى قول الحسن وقبل أرسل عذ بها على
*(سورة التكوير).
مكية تسع وعشرون آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
إذا الشمس كورت) لففته
وذهب بنورها (واذا النجوم
الكدرن) انقضت
وتساقطت على الأرض
(واذا الجمال سيرت) ذهب
بها عن وحه الارض فصارت
هامنها (واذا العشار)
التوق الحوامل (عطلت)
تركت بلاراع اوبلاحاب
لمادهاهم من الأمر ولم يكن
مال أعجب أنهم منها (وإذا
الوحوش حشرت) جعن
بعد البعث ليقتص ببعض
من بعض ثم تصيرتر إما (وإذا
البحار جرت) بالتخفيف
والتشديد أو قدن فصارت
نارا (وإذا النفوس زوجت)
الله (فى جنات النعيم)
نهجهاداً ثم (ثلة من الاولين)
جماعة من أوائل الام كلما
قبل امة محمد عليه السلام
(وقليل من الآخرين)
من أواخر الام كاها وهى
أمة محمد صلى الله عليه وسلم
ويقول كلتا هما امة محمده إلى
الله عليه وسلم فلمانزلت هذه
الابة أغتم الذىّ صلى الله
عليه وسلم وأصحابه بذلك
حـ تى نزل قوله تعالى :- لة
من الاولين وثلة من
الآخرين (على سرر) جالسين
على مرد (.وضونة) موصولة
بقبضان الذهب والفضة
٦٠
ح

قرنت باجسادها (وإذا
المؤؤدة)
A
منسوجة بالدروالياقوت
(متكئين) ناعمين (عليها)
على السرر (متقابلين) فى
الزبارة (يطوف عليهم)
فى الخدمة (ولدان) وصفاء
ويقال هم اولاد الكفار
جعلواخدما لأهل الجنة
(مخلدون) خلد والايموتون
فيها ولا يخرجون منها وتقال
يحلون فى الجنة بطرف
عليهم (بأكواب) بكيزان
لا آذان لها ولا عرا (وأباريق)
مالها آذان وعراً وخراطيم
(وكا س من معين) خر
طاهر تجرى لا يصدعون
عنها) بقول لا يصدع رؤوسهم
من شربها وقال لا يصدع
الخررؤمهم كغمر الدنيا
ويقال لايمنعون عنها (ولا
منزقون) لا يسكرون بشرها
ويقال لاتمكرهم الخمرويقال
لا ينفدشرابهم أن قرأت
تخفض الزاى (وفا كهة) وألوان
الفاكهة (مايتغيرون) مما
يشترون (وأم طير) والوان
حم طير (ما يشترون) ما
يتمنون (وحور) ويطوف
عليهم جوار بيض (عين)
عظام الاعمن حسان الوجوه
(كأمثال المؤلؤ المكنون)
قد كن من الحر والبرد (جزاء)
هذاثواب لاهل الجنة (ما
كانوايعملون) ويقولون من
الخيرات فى الدنيا (لا يسمعون
٠١٤
ما لها وما لحها على عذ بها حتى امتلأت وعن الفهالك ومجاهد فيعرف فصارت بحرا واحدا
قال القشيرى وذلك بان يرفع الله الحاجز الذي ذكره فى قوله بينهما برزخ لا يبغيان فإذا رفع ذلك
البرز ختفجرت مياه البحارفهمن الأرض كلها وصارت البحاربح راواحدا وعن الحسن أيضا
- صرف يبست فلا يبقى من مائها قطرة وتسير الجمال حينئذ وتصير الجمال والارض طبقاً واحدا
بان علاً مكان البحار بسراب الجمال قال النهاس وقدتكون الأقوال متفقة فتيس الصار من
الماء بعد أن نفيض بعضها إلى بعض ثم تقلب نارا وقال ابن زيد وعطية وسفيان ووهب وأبى
وعلى أبن أبى طالب وابن عباس فى رواية الضحاك عنه أو قدت فصارت نارا قال ابن عباس
بكور الله الشمس والقمر والنجوم فى البحرثم بعث عليها ريحاد بورافة فى، حتى يصبرنارا وكذلك
فى بعض الاحاديث بأمر الله جل ثناؤه الشمس والقمر والفيوم فينتشرن فى البحرثم بيوت الله
جل ثناؤه الدبور فتبرها نارافتلك نارانته الكبرى التى يعذب بها الكفارقال القشيرى قيل
فى تفسير قول ابن عباس بحرت أوقدت يحتمل أن تكون جهنم فى قصور من المصارفهى الآن
غير مسجورة أقوام الدنيا فاذا انقضت الدنيا - بحرت فصارت كاها نارا يدخلها الله أهلها ويحتمل
أن يكون تحت البحرنار ثم يوقد الله البحر كله فيصير ناراو فى الخبر البحرفار فى نار وقال معاوية بن
... دبحر الروم وسط الأرض أسفله آبارمطبقة بنهاسينجريوم القيامة وقد تكون النصر
فى البحرفيكون البحرنار ابحر الشمس ثم جمع ما فى هذه الآيات الست يجوز أن يكون قبل يوم
القيامة وما بعد هذه الآيات بكون فى يوم القيامة روى عن عبد الله بن عمرولا توضأً عاما ابهر
لانهطبق جهنم وقال الى بن كعب مت آيات من قبل يوم القيامة بينما الناس فى أسواقهم
ذهب ضوء الشمس وبدت النجوم فتحيروا ودهشوا فبينماهم كذلك إذ وقمت الجمال على وجه
الأرض فتحركت واضطر بت واحترقت فصارت هباء منثورا ففزع الانس الى الجن والإن الى
الانس واختلطت الدواب والوحوش والأوام والطير وماجد. عنها فى بعض فذلك قوله تعالى
واذا الوحوش حشرت ثم قالت الجن للانس نحن: أنيكم بالخبر فانطلق وا الى البحار فإذا هى نار
تتأجج فبينماهم كذلك الصدعت الارض صدعة واحدة الى الارض السابعة السفلى والى
السماء السابعة العلمافين ماهم كذلك إذجاءتهم ويح فيأمانتهم وقيل معنى نعرف هى حمرة مائها
حتى يصير كالدم مأخوذ من قولهم عين سجراء أى جراءاهـ (قوله قرنت باجسادها) أى روت
الارواح الى أجسادها وهذا بناء على ان التزويج بمعنى جعل الشئ زوجا والنفوس على هذا
بعمى الأرواح اهـ سمين وروى أن عمر سئل عن هذه الآية فقال يقرن الرجل الصالح مع الرجل
الصالح فى الجنة وبقرن بين الرجل السوءمع الرجل السوء فى النار وقال قتادة بقرن كل امرئ
بشيعته فاليم ود تقرن باليهود والنصارى تقرن بالقصارى وقال عطاءزوجت نفوس المؤمنين
بالحور العين وقرنت نفوس الكفا وبالشياطين اهـ خطيب وفى القرطبى وعن ابن عباس قال
زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين وقرنت الكفار بالشياطين وكذلك المنافقون وعنه أيضا
قرن كل شكل بشكله من أهل الجنة وأهل النار فيضم المبالغ فى الطاعة الى مثله والمتوسط الى
مثله وأهل المعصية الى مثلهم فالتزويج أن يقرن الشىء بمثله والمعنى واذا النفوس قرأت الى
اشكالها فى الجنة والنار وقيل يضم كل رجل الى من كان يلزمه من ملك وساطان كما قال الشروا
الذين ظلموا وازواجهم قال عبدالرحمن بن زيد جعلوا ازواجا على حسب أعمالهم فاصحات
المين زوج واصحاب الشمال زوج والسابق ون زوج وقد قال جل ثنا ؤه احشروا الذين ظلموا
وازواجهم

٠١٥
وأزواجهم أى أشكالهم وقال عكرمة واذا النفوس زوجت قرنت الارواح بالاجساد أى ردن
إليها وقال الحسن الحق كل امرئ بشيعته اليهود باليهود والنصارى بالنصارى والمجوس
بالمجوس وكل من كان يعبدشأمن دون الله يلحق بعضهم بعضا المنافقون بالمنافقين والمؤمنون
بالمؤمنين وقيل قرن الغاوى عن أغواء من شيطان أوانسان على جهة المغض والعداوة
ويقرن المطبع عن دعاء إلى الطاعة من الانبياء والمؤمنين وقيل قرنت النفوس باعمالها فصارت
لاقتها مهالها كالتزويج ١هـ (قوله الجارية) المراد بها مطلق المنت وقوله والحاجة أى الفقر
كان الرجل فى الجاهلية اذا ولد له بغت فاراد أن يستحيها الإسهاجية من صوف أو شعر ترعى له
الابل والغنم فى البادية وإن أرادقتلهاتر كها حتى اذا كانت سداسية أى بنت ست سنين يقول
لامهاطيها وزينيها حتى اذهب بها الى احمائها وقد حفرها قرا فى الصمدراء فيذهب بها الى البئر
فيقول لها انظارى فيها ثم يدفعها من خلفها ويهدل عليها التراب حتى تستوى بالارض وقال ابن
عباس كانت الحامل اذا قريت ولادتها حفرت حفرة فقفة عنت على رأس تلك الحفرة فإذا
ولدت بفقارمت بها فى الحفرة وإذا ولدت ولدا أبقته اه خطيب (قوله تبكيت القاتلها) أى ان
دفتها فى القبر وهي حية وهذا جواب عما يقال ما معنى سؤال المؤودة مع أن الظاهر أن يسئل
القاتل عن ذ.له اياها وتقرير الجواب ان هذه الطريقة أفظع فى ظهور جناية القاتل والزام الحجة
علىه فانه اذا قيل للمؤؤده أن القتل لا يجوز الالدنب عظيم فا ذنبك وباى ذنب قتلت كان
جوابها افى قتات بغير ذنب فيفتضع القائل ويصير مبهوتا أه زاده (قوله وقرىء بكسر النساء) أى
الثانية على انهاتاء المؤقتة المخاطبة والفعل مبنى المفعول بوزى ضربت مبنيا للمفعول وهذه
القراءة شاذة وفى مع قراءة الجمهور على ان سئلت بالبقاءالفصول وقرىء شاذان ألت بالبناء الفاعل
مع قفلت يضم الماء للمتكلم وبسكونها على التأنيث فالقرآن الشاذة لائة امشيخنا (قوله
صحف الاعمال) أى فانها تطوى عند الموت وتنشر عند الحساب اله بيضاوى (قوله بالتخفيف
والقشديد) سعتان وقوله فتحت وبسطت أى بعدان كانت مطوية (قوله نزعت عن أماكنها)
أى أزمات وعدمت بالمرة وفى القرطبى فالكشط قاع عن شدة التزاق فالسماء تكشط كما
بكشط الجلد عن الكبش وغيره والقشطلغة فيه وفى قراءة عبدالله واذا السماء قشطت
وكشطت البعير كش طانزعت جلده ولا يقال سلخفه لان العرب لا تقول فى البعيرالا كشطته أو
جادته وانكشط أى ذهب فالسماء تفرع من مكانها كما ينزع الغطاء عن الشىء وقيل تطوى كماقال
يوم نطوى السماء كطى السجل للكتاب فكان المعنى قامت فطويت اهـ (قوله بالتخفيف
والتشديد) .... بنان وقوله أجمت أى أوقدت للكفار وزيد فى احمائها مال سعرف النار وأسرتها
وقال قتادة سعر «اغضب الله وخطا يابنى آدم اه قرطبى (قوله قربت لاهلها) وقال الحسن انهم
يقربون منهالا أنها تزول عن موضعها وكان عبد الرحمن بن زيد يقول زينت والزافى فى كلام
العرب القربة قال الله تعالى وأزاقت الجنة للمتقين وتزلف فلان تقرب اه قرطبى (قوله أول
السورة) أى الواقعة أول السورة وقوله وما عطف عليها وه واحدعن رقال الزجاج التقديراذا
كانت هذه الاشياء علىت كل نفس ما أحضرت من خيراً وشر تجزى به أى فلا وقف من أولها
الى هذا اختمارا وقال صاحب الكشف هذه النتاعشرة خصلة من قوله اذا الشمس الى قوله وإذا
الجنة أزلفت كلها مضافة الى الجل لم يتم بها الكلام وانما اما من ا عماعمل فيها من قوله علمت
نفس ما أحضرت فهى جملة من فعل وفاعل ثم ابتدأ وأقسم فقال فلا أقسم ومامه آخر السورة
الجارية تدفن حية خوف
العارو الحاجة (سئلت) تبكيتا
لقائلها (باى ذنب قتلت)
وقرىء بكسر القاء حكاية مما
تخاطب به وجوابها أن تقول
قتلت بلاذنب (وإذا الصف)
صحى الاعمال (نشرت)
بالتخفيف والتشديد فتحت
وبسطت (واذا السماء كشطت)
نزعت عن أما كنها كما يفرع
الجلد عن الشاة (وإذا الجيم)
النار (سعرف) بالتخفيف
والتشديد أجمت (واذا الحمة
أزلغت) قربتلاهلها
لمدخلوها وجواب اذا أول
السورة وما عطف عليها
فيها) فى الجنة (اغوا) باطلا
ولا حلفا كاذبا (ولا تأتيها)
لاشتها ويقال لا اثم عليهم
فـهـ (الاقيلا) قولا (سلاما
(ساما) يحيى بعضهم بعضاً
بالسلام والتقية وتحييهم
الملائكة بالسلام والقية
من الله (واصحاب اليمين)
أهل الجنة (ما أصحاب اليمين)
ما يدريك يامحمد مالا هل
الجنة من النعيم والسرور
(فسدر) فىظلال سمرثم
بين ذلك فقال (مخضود)
موقر بالاشوك (وطلح منحدود)
موز مجتمع ويقال دائم
لا ينقطع (وظل) ظل الشعر
ويقال ظل العرش (ممدود)
دائم عليهم بلاشمس (وماء
مسكوب) مصبوب من ساق
العرش (وفاكهة كثيرة)

(عاتنفس) أی کل نفس
وقت هذه المذ كورات وهو
يوم القيامة (ما أحضرت)
من خير وشر (فلا أقسم)
لازائدة (بالخفس الجوار
الـانس) هى الفيوم الخمسة
زحل والمشترى والمربع
والزهرة وعطارد تخمس
بضم التون أى ترجع فى
مجراها وراءها بينما ترى
النجم فى آخر البرج
الوان الفاكهة الكثيرة
(لامقطوعة) لا تنقطع
عنهم فى حين وتجىء فى حين
(ولا منوعة) عنهم إذا نظروا
البها (وفرش مرفوعة)
فى الهواء لا حلها (انا
أنشأناهن) خلقنا نساء
أهل الدنيا (انشاء) خلقاعد
الجمز والعمش والمرض
والموت (فجعلناهن أبكارا)
عذارى (عربا) شكلات
غنفات عاشقات متجمدات
الى أزواجهن (أترابا)
مستويات فى السن
والميلاد على مقدارثلاثة
وثلاثين سنة (لاصحاب
اليمين) لاهل الجنسة وكلهم
أهل الجنة (ثلة من الاولين)
جماعة من أوائل الامم كلها
قبل أمة محمد صلى الله عليه
وسلم (وثلة من الآخرين)
جماعة من أواخر الامم كلها
وهى أمة محمد صلى اللّه
عليه وسلم ويقال كانا
الثتين من أمة محمد صلى
٥١٦
لأن قوله انه لقول رسول كريم جواب القسماه واغاصح والمذ كورفى سياقهاثنتا عشرة خصلة
سن منها فى مبادى قيام الساعة قبل فناء الدنيا وهى قواه اذالشمس كورت الى قوله واذا الهار
.جرت وست بعده وهى من قوله واذا النفوس زوجت إلى قوله واذا الجنة أزافت لان المرادزمان
متسع شامل لها ولمجازات النفوس على أعمالها الذكرى وفى القرطبى وقال الحسن اذا الشمس
كورت الى قوله وإذا الجنة أزلفت تنتا عشرة خصلة ست فى الدنيا وست فى الآخرة وقد بينا
السنة الاول فى قول أبى بن كعباهـ(قوله عنمت نفس ما أحضرت) أى من خيروشرقال الرازى
ومعلوم أن العمل لا يمكن احضاره فالمراد . منئذما أحضرته فى صحائفها أو ما أحضرته عند
المحاسبة وعند الميزان من آثارتلك الاعمال اه خطيب وفى أبى السعود علت نفس ما أحضرت
جواب اذا على أن المراد بها أى بإذا زمان واحد محمد يسع ما فى سياقها وسماق ما عطف عليه يا من
الحصال مبتد ؤه أى الزمن الواحد النفخمة الاولى ومنتهاه فصل القضاء بين الخلائق لكن
لاج نى أنهاتعلم فى كل جزء من أجزاء ذلك الوقت المديد أو عند وقوع كل داهية من تلك الدواهى
بل عند نشر الصحف الاانهلما كان بعض تلك الدواهى من مباديه وبعضها من روادفه نسب علها
بذلك الى زمان وقوع كلماتهو بلا للخطيب وتفظيع الحال والمرادعا أحضرت أعمالها من الخير
والشروبحضورها اما حضور خائفها كما يعرب عنه نشرها وا ما حضوراً نفسها على ما قالوامن
ان الاعمال الظاهرة فى هذه النشأة بصور عرضية تبر زفى النشأة الآخرة بصورجوهرية مناسبة
لها فى الحسن والقم على كيفيات مخصوصة وهبات معينة حتى ان الذنوب والمعاصى تقجسم
هنالك وتتصور بصورة الناروعلى ذلك حمل قوله تعالى وان جهنم المحيطة بالكافرين وقوله تعالى
ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما انما بأ كاون فى مطونهم نارا وكذا قوله عليه الصلاة
والسلام فى حق من يشرب من آنية الذهب والفضة الما يجر جرفى بطنه نارجهنم ولا بعد فى ذلك
الايرى أن العلم يظهر فى عالم المثال على صورة اللبن كمالايخفى وقدروى عن بن عباس رضى الله
عنه ما انه يؤتى بالأعمال الصالحة على صورة حسنة و الأعمال السيئة على صورة قبيحة فتوضع
فى الميزان وأيا ما كان فاسناها حضارها إلى النفس مع انها تحضربا مرالله عز وجل كما ينطق به
قوله تعالى يوم تجد كل نفس ما عملت من غير محضرا الآية لانهالما عملتها فى الدنيا ف كأنها
أحضرتها فى الموقف ومعنى علمها بها حينئذ أنهاتشاهد هاعلى ما هى عليه فى الحقيقة فإن كانت
صالحة تشاهدها على صور أحسن مهما كانت تشاهدها عليه فى الدن الان الطاعات لا تخلوفيها
عن نوع مشقة وإن كانت سيئة فإنها تشاهد ها على خلاف ما كانت تشاهد ها عليه فى الدنيا
لانها كانت مزينة لها موافقة لمواها اه (قوله أى كل نفس) أى فالتفكير فى نفس مثله فى تمرة
خير من جرادة وأورد عليه انهاهنا فى سياق الاثبات وهى فيه تكون للافراد أو النوعية والمقام اغا
يناسبه العموم لأن العلم بما أحضرت حاصل لكل نفس لقوله تعالى يوم تجد كل نفس ماعمان
من خير محضر الخ ومحصل الجواب أن ماذكرا كثرى لا كلى فلا ينا فى أنه قد يقصد بها العموم
بمعونة المقام اهـ زاده وفيهانها هنا فى سياق الشرط وسباق الشرط كسياق النفى فى ان الفكرة
للعموم اذا وقعت فى كل منهما اهـ (قوله وهو) أى وقت هذه المذكورات يوم القيامة (قوله
ما أحضرت) أى ما أحضرته فى صحيفة عملها وما أحضرته فى موقف المحاسبة وعند الميزان لان
الاعمال أعراض لايمكن احضارها اهـ زاده (قوله هى الخيوم) أى السيارة غير الشمس
والتمروة وله تخفس بضم النون أى من باب دخل كما فى المختاروق وله أى ترجع فى مجراًها أى بعد

٠١٧
ان جرت فى الفلك أى ترجع من آخر اله الله القهقرى الى أوله كما قرر ذلك الشارح اهـ شيخناوفى
القرطبى وفى تخصيصها بالذكرمن بين سائر النجوم وجهان احد همالانها تستقبل الشمس قاله
بكربن عبد الله المزنى الثانى لانها تقطع المجرة قاله ابن عباس وقال الحسن وقتادة هى الهجوم
التى تخفس بالهار وتظهر بالليل وتكفس فى وقت غروبها أى تنأخر عن البصر ظفائها فلاترى
وفى الصحاح والخفس الكواكب كلها لانها تخفس فى المغيب ولا ها تخفى نهاراويقال هى
الكواكب السيارة منها دون الثابتة وقال الغراء فى قوله تعالى فلا أقسم بالخفس الجوارى
المكفس انها النجوم الخمسة زحل والمشترى والمريخ والزهرة وعطارد لانها تخفس فى مجراها
وتكفس كمانكفس الظباء فى المغاراهـ (قوله اذكرراجها)،والعامل فى بينما وقوله الى أوله
أى البرج وقوله بكسر النون أى فبابه جلس كمافى المختار وقوله تدخل فى كفا سها اى فنوسها
رجوعها وكنوسها احتفاؤها تحتضونها من كنس الوحش اذا دخل كناسه وهو بيته الذى
يتخذه من أغصان الشجر اه أبو السعود وفى المصباح وكناس الظبى بالكسرديته وكفس الظبى
كنوسامن باب نزل دخل كماسه اهـ (قوله والصبح اذا تنفس) مناسبته لقرينة ظاهرة على
التفسيرين لان ما قبله ان كان للاقبال فهواول الله-لى وهذا أول النهار وان كان الادبارة هذا
ملاصق له فيمنهمامناسبة الجوار فلاوجه لما قبل من أنه على الاول لقب اهشهاب (قوله اذا
تنفس) يقال لاصبح اذا زادتنفس ومعنى التنفس خروج النفس من الجوف وفى كيفية المجاز
قولان الاول انه اذا أقبل السبح أقبل باقبالهروح ونسيم فجعل ذلك نفساله على المجاز ف قيل تنفس
الصب الثانى انه شبه الليل المظلم بالمكروب المحزون الذى حبس بحيث لا يتحرك فإذا تنفس وجد
راحة وههن الماطاع الصبح فكأنه تخلص من ذلك الحزن فعبرعنه بالتنفس اه خطيب (قوله
أكريم على الله) أى ذكريم صفة تقتضى فى المذام كلها واثبات صفات المدح اللائقة به وقوله
مين أى مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤمن على ما يرسل به من الوحى اهمن الجهر (قوله
ذى قوّة) كان من قوته انه اقتطع قرى قوم لوط من الماء الاسود وحملها على جنا حه فرةمها الى
السماء ثم قلبها وانه أبصر ابليس بكلام عيسى عليه السلام على بعض عقاب الأرض المقدسة
تتقدم بجناحه نفعة ألقاء الى اقصى جبل خلف الهند وانه صاح صيحة بشهود فاصهوا جامين
وانه يهبط من السماء إلى الأرض ثم يصعد فى اسرع من رد الطرف اه خازن (قوله ذى مكانة)
أى مكانة اكرام وتشريف لامكانة جهة الم خطيب (قوله متعلق به عند) أى فهو حال من
مكين وأصله الوصف فلما قدم نصب حالا وقوله ثم ظرف مكار البعيد والعامل فهمطاع اهـ
-عين قال الحسن فرض الله على أهل السموات طاعة جبريل عليه السلام كما فرض على أهل
الأرض طاعة محمد صلى الله عليه وسلم الخطيب ومن طاعة الملائكة لجبريل أهم فتحواله أبواب
السموات ليلة المعراج وفتح خزنة الجنة أبوابها اه خازن (قوله أى قطعةالملائكة) تفسير أقوله
مطاع وقوله فى السموات تفسير لقوله ثم اهـ (قوله عطف على أنه) أى أنه لة ول رسول كريم يعنى
سقت الآيات ليمان شأن الكتاب حيث جعل انه لقول رسول كريم مقسما عليه بالاقسام
السابقة وذكر محمد صلوات الله وسلامه عليه وجبريل عليه السلام تابع لذكره وقال الامام
ما معناه كماأنه سبحانه وتعالى اجرى على جبريل هذه الصفات ههذا أجرى على نبينا صلى الله عليه
وسلم صفات فى قوله تعالى بأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله بإذنه
وصراجا منيرا فافراد احد الشخصين بالذكر وا جراء صفاته عليه لا يدل على انتفاء تلك الصفات
اذكرراجعا الى أوله وتكنس
بكسر النون تدخل فى
كناسها أى تغيب فى المواضع
التى تغيب فيها (رالليل
اذا ءسمس) أقبل نظلامه
اوأدبر (والصبح إذا تنفس)
استد حتى يصيرنهاراينا
(انه) أى القرآن (لقول
رسول كريم) على الله تعالى
وهو جبريل أضيف اليه
لنزولەہہ(ذی ھوہ)أیشديد
القوى (عند ذي العرش)
أىالله تعالى (مکین) دت
مكانة متعلق به عند (مطاع)
ثم) أى تطبعه الملائكة فى
السهوات (آمين) على الوح
(وما صاحبكم) محمد صلى الله
عليه وسلم عطف على انه الى
آخر المقسم عليه (بهنور)
کازئتم
صـ
الله عليه وسلم (وأصد إب
الشمال) أهل النار
(ما أصحاب الشهال) ما يدربك
ما محمد مالاهل النارمن
الأوان والعذاب (فى ،وم)
فى لهب النار ويقال افع
النار ويقال فى ريح باردة
ويقال حارة (وجيم) ماء
حار (وظل) عليهم (من
يحموم) من دخان جهم
أسود (لا بارد) مفيلهم (ولا
كريم) حسن ويقال لا بارد
شرابهم ولا كريم عذاب
(انهم كانوا قبل ذلك) فى
الدنيا (مترفين) .. مرفين
ويقال مننعمين ويقالمتحبرين

(ولقدراء) رأى محمد صلى
الله عليه وسلم جبريل على
صورته التى خاف عليها (بالافق
المبين) البينوه والاعلى
ناحية الشرق (وما هو) أى
محمد صلى الله عليه وسلم (على
الغرب)ماغابمن الوحى
وخبر السماء (بظفين): تمم
وفى قراءة بالنادى أى يعمل
فنقص شيامنه (وما هو)
أى القرآن (بقول شيطان)
مسترق السمع (رجيم) مرجوه
(وأين تذهبون) أى فاى طريق
تسلكون فى اذكاركم القرآن
وإعراضكم عنه (ان) ما
(حوالاذكر) عظة (للعالمين)
الأنس والجن (لمن شاء
مكم) بدل من العالمين
إعادة الجار (ان يستقيم)
وإنداع الحق (وماتش ون)
الاستقامة على الحق (الاان
يشاءالله رب العالمين)
الخلائق استقامتكم عليه
هـ
(وكانوايصرون) فى الدنيا
.عدون ويمكنون (على
أخذت العظيم) على الدنب
الخطيم بمنى الشرك بالله
وتعال العين العموس
(وكانوا يقولون) اذا كانوا
فىالدنيا (الداتهاوكما)
مصرنا (ترابا) وميما (وعظاما)
بالية (أثنا لمونون)
تعديود فقال لهم الأنبياء ثم
فقالوا للانبياء (أوآباؤنا
الاولون) قبلنا (قل) يا محمد
لأهل مكة (أن الأولين
٠٠٨
عن الآخروقال القاضى واستدل به على فضل جبر بل على محمد عليه ما الصلاة والسلام حيث
عدة نائل جبريل واقتصر على نفى الجنون عن النبى صلى الله عليه وسلم وهوضعيف اذالمقصود
منه ردقولهم اما يسلمه بشرافترى على الله كذبا أم يدجنة لاتعداد فضلهما والموازنة بينهما أه
ثم انك اذا أمعنت النظر وقفت على أن إجراء تلك الصفات على جبريل فى هذا المقام ادماج
لتعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه بلغ من المكانة وعاو المنزلة عند ذى العرش بان جعل
السفيربينه وبينه مثل هذا الملك المقرب المطاع الامين فالقول فى هذه الصفات بالنسبة الى
رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعة، نزلة له كالقول فى قوله ذى العرش بالنسبة الى رفعة منزلة
جبريل عليه السلام كما سبق والله أعلم الهكرى (قوله واقدراً.) معطوف أيضاعلى قوله انه
لقول رسول كريم فهو من جلة المقسم عليه اه زاده وهذه الرؤية هى الرؤية الواقعة فى غارحراء
حيزراء على كرسى بين السماء والأرض فى صورته له ستمائة جناح وقيل هى الرؤية التىرآء فيها
عند سدرة المنتهى وقوله بناحية المشرق أى لانه كان فى المشرق من حيث تطلع الشمس المشيخنا
وعبارة المفسر فى سورة النجم وهو بالأفق الا على أفق الشمس اى عند مطلعها على صورته التى
حاق عليه بافرآه النبى صلى الله عليه وسلم وكان شراء قد سد الأفق الى المغرب خر مفتباعليه
وكان قد سا له أن يريه نفسه على صورته التى خلق عليم -ا فواعده بحراء فنزل جبريل عليه السلام
له على صورة الآدميين انتهت (قوله على الغيب) متعلق بظنين أو بضفين ١هـ سمين وعلى على
الاول ؟عنى فى وعلى اللهفى بمعنى الماء (قوله رفى قراءة بالضاد) أى سبعة وقوله أى يخيل أى فلا
دخل به عليكم بل يخبر كم مه ولا تكتمه ؟ كنتم الكاهن ما عنده حتى يأخذ عليه حلوانا واختار
أبو عبيدة القراءة الأولى لوجهين أحد همدان الكفار لم يبخلوه واغا اته مودة فى التعامة أولى
من تفى البخل والآخر قوله على اغيب فإن البخل وما فى معناه لا تتعدى على واغما يتعدى بالماء
اهـ زادهوفى المصباح والظفة بالمكسر النعمة وهى اسم من ظففتهمن باب قتل اذا اتهمته فهو
طنين فعيل بمعنى مفعول وفى السمعة وما هوعلى الغيب وظفين أى منهم ادوفيه أيضا ضن بالشىء
يهز من باب تعب منا وضفة بالمكسر وضمانة بالمتح بخل فه و ضفين ومن باب ضرب لغة اه (قوله
وما هوبقول شيطان) هذاتفى اقولام انه كانة ومدر اه بيضاوى أىبل هوقول ملك وقوله
مرجوم أى مطرود ومعد عن الرتبة اه خطيب (قوله فأين تذهبون) أين منصوب بتذهبون
لانه ظرف مكان بهم لا مختص اهـسمين وأشار لذلك الشارح بقوله فاى طريق تحلكون أى
أمن نسبته للجنون أو الكهانة أو السفرأو الشعر الم شيخنا وهذا استعضلال لهم فيما يسلكون
فى أمرالقرآن والفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها من طهور أنه وحى عبين وليس مما يقولون فى
شئ كمانقول لمن ترك الطريق الجادة بعدظهور ها هذا الطريق الواقع فأين تذهب اه أبو
السعود (قوله أن يستقيم) أى أن يتحرى الحق وملازمة الصواب وقوله وما تشاؤن وقوله الاأن
بساء الله مفعول كل من الفعلين محذوف كم قدره الشارح اه شيخنا (قوله وما تشاؤن)
الخطاب هنا ليس للمخاطبين فى قوله فأين تذهبون بل هو ان عبرعنهم بقوله إن شاءمنكم أن
يستقيم اهـ زاده (قوله الاان يشاء اللهرب العالمين) قال مكى أن وما معها فى موضع خفض
باضهار الباءأى الابان والماء لاصاحبة أو السببية وهذا عندي أقرب الاعاريب اه شهاب
وعمارة البيضاوى وماتشاؤن الاستقامة يا من يشاؤها الا أن يشاء اته الاوقت أن يشاء الله
منيشكر الله الفضل والحق عليكم باستقامتكم ١هـ

٠١٩
(سورة الانفطار)
(قوله اذا السماء انفطرت) السماء فاعل بفعل محذوف يدل عليه المذكور اهـ شيخنا واعلم
ان المراد من هذه الا بات أنه إذا وقعت هذه الاشياء التى هى اشراط الساعة فهناك يحصل
المشر والتشرومى هنا أربعة اثنان منها متعلقان بالحلويات واثنان متعلقان بالسفلمات والمراد
بهذه الآيات بيان تخريب العالم وفناء الدنيا وانقطاع التكاليف والسماء كالسقف والارض
كالبغاء ومن أراد تخريب دارفإنه يبدأ أولاء تخريب السقف ثم يلزم من تخريب السماء
انتشار الكواكب ثم بعد تخريب السماء والكوا كب يخرب كل ما على وجه الأرض من
الجمارثم بعد ذلك تخرب الأرض التى فيها الاموات وأشار لذلك بقوله واذا القبور بعثرت ثم
ان قوله ما قدمت وأخرت يقتضى فلا وتر كافان كان قد قدم الكبائر وأخر العمل الصالح
فأواه النار وان كان قد قدم العمل الصالح وأخر الكاثر فى أواه الجنة فيحصل العلم الاجمالي
فى أول زمان المشرلان المطيع يرى آثار السعادة فى أول الامر وأما العلم التفصيلى فلا يحصل
الاعندقراءة الكتب والمحاسبة اه من الرازى (قوله انشقت) أى لنزول الملائكة ويوم
تشقق المماء بالغمام ونزل الملائكة تنزلكان ا بو السعود (قوله انقعدت وتساقطت) الانتشار
استعارة لازالة الكواكب حيت شيت بج وافرقطع سلكها وهى مصرحة أو مكنية اهـ
شهاب (قوله فورت) العامة على بنائه المفعول منقلا وقرأ مجا هدمن اللفاعل مخففامن
الشهور نظر إلى قوله بينهما برز خ لا يبغيان قلما زال البر زخ بغيا وقرأمجاهد أيضا والربيع بن
خشم والزعفرانى والثورى منذ المفعول مخففا اه سمين (قوله فتح عنها) أى من اعلاها
أومن أسفلها وفى بمعنى الى وعمارة أبى السعود فتح بعضها إلى بعض فاختلط العذب بالاجاج
وزال مابينهما من البرز خ الحاجز وصارت البحاربحراواحد أوروى ان الارض تفشي يعه
امتلاء الدار فتصير مستوية وهومعنى النصير عند الحمن وقبل ان صماءا اصار الآن راكدة
مجتمعة فإذا تفجرت تفرقت وذهبت انتهت (قوله قاب ترابها) أى الذى أقبل على الموتى وقت
الدفن يعنى أزيل التراب الذى ملئت بهوكان -ثى على موناها فاففتحت وخرج من دفن فيها
وهذا معنى البعثرة وحقيقتها تبديد التراب ونحوه وهواما يكون لاخراج فى صته فقديذكر
ويراد معنا، ولا زمه معاً وقد يتجوز بدعن البعث والاخراج كما يأتى فى العاديات حدث فسره
بالمعث والفارق بينهما انه أسندهنالة بورة- كان على حقيقته وأسندثة لما فيها ف كان مجازا
عماذكرومن لم يقف على مراد المصنف زعم أنه مشترك بين النبش والاخراج اهشهاب وفى
المختار بحثره فتيح ثرأى بدده فتبدد وقال الفراء بحثر متاعه ودهتره أى فرقه وقلب بعضه على
بعض وقال أبو الجراح بحث الشئ وبعثر أى استخرجه وكشفه اه وفى اليمين قوله بعثرت أى
قلبت يقال بعثره وبحثره بالميز والحاء قال الزمخشرى وهمامركبات من البعث والبحث
مفهومًا اليهماراء يعنى انهما ما اتفق معناهمالا أن الراءمزيدة فيه ما ذلست من حروف
الزيادة اهـ (قوله وقت هذه المذكورات) أى الاربعة وقوله وهو يوم القيامة وعلمها بذلك
عند أشراف لان المراد به زمن واحد مقد مقمع مبدؤه النفخة الأولى ومتها . الفصل بين
الخلائق لا أزمنة متعددة بحسب تعدداذا واغما كررت اذا لتم ويل ما في حيزها من الدواهى
ومعنى علم النفس بما قدمت وأخرت العلم التفصيلى كما تقدم فى سورة التكويراه أبو السعود
وفى الخطيب فارقبل أى وقت من القمامة يحصل هذا العلم قال الرازى أما العلم اجالا ف يحصل
(سورة الانفطار)
مكةتسع عشرة آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
اذا السماء انفطرت) انشقت
(واذا الكواكب انتثرت)
انقضت وقساتطت ( واذا
البحارفجرت) فتح بههافى
بعض فصارت باراً واحدا
واختلط العذب بالمهم(واذا
القبور بعثرت) قام ترابها
وبعث موناهاوجواب اذا وما
عطفعليها (عامت نفس)
أى كل نفس وقت هذه
المذ كورات وهويوم القيامة
(ماقدمت) من الاعمال
(و) ما (أخرت) منها فلم
والاخرين مجموعون انى
ميقات) ميعاد (يوم معطون)
معروف يجتمع فيه الأولوب
والآخرون وهويوم القيامة
(ثم انكم أيها الصالون)عن
الامان والهدى (المكذور)
بالله والرسول والكتاب
يعنى أباجهل وأصحابه
(لا كاون من شجرمن زقوم)
من شهر الرقوم (فالثون
منها البطون) من شهر الزقوم
البطون وهى شجرة ثابتة فى
أصل الجيم (فشاربون عليه)
على الرقوم (من الحم) الماء
الحار(فشاريون شرب الهيم)
شرب الإبل الظماء أذا
أخذها الداء الهيام لاتكاد.
ان تروى وبقال كشرب
الإبل المقاش اذا ا كلات

(ياأيها الإنسان) الكافر
(ماغرك بربك الكريم)
حتى عديته (الذى خلقك)
بعدان لم تكن (فؤاك
جملك مستوى الخلقة سالم
الأعضاء (فعدلك) بالتعفف
والتشديد جعلك معتدل
الحلق متناسب الاعضاء
است بدا ورجل أطول من
الاخرى
الحمض ويقال القسم هى
الارض السهلة (هذا
عزلهم) طعامهم وشرابهم
(يوم الدين) يوم الحساب
(نحن خلقنا كم) يا أهل مكة
(فلولا صدقون) فهلا
قصد قون بالر- ول (أفرأيتم
ما تمنون) ما تهر بقون فى أرحام
النساء (النتم) باأهل مكة
(تخلقونه) نما فى الارحام
ذكرا أوأنثى شقا أوسعيدا
(أم نحن الخالقون) بلى نحن
اخالقون لااتم (نحنقدرنا
بيتكم الموت) سوينا بينكم
بالموت ،ونون كلكم ويقال
قمنا يتكم الآجال الى
الموت ففكم من يعيش مائة
سنة أوغامن سنة أو خمسين
سنةأو أقل أوأكثر من
ذلك (ومانحر)).وقين)
مِعاجزين (على أن نبذل
أمثالكم) هلك.كم وذاتى بغيركم
خيراً منكم وأطوع لله
(وتششكم) نخلفكم يوم
القيامة (في ما لا تعلمون)
قوله بطر بالطاءفي ستوناهـ
٥٢٠
فى أول زمن المشرلان المطبع يرى آثار السعادة والعاصى يرى آثار الشقاوة فى أول الامرواما
العلم التفصيلى فانما يحصل عند قراءة الكتب والمحاسبة اه (قوله بأيها الانسان الخ) اعلم
أنه لما أخبرفى الآية الأولى عن وقوع الحشر والنشرذ كرفى هذه الآية ما يدل عقلاعلى وقوعه
اهـ وقوله الكافر هذا أحد تفسيرين والأخر أن المرادبه مايشمل الكافر والمؤمن العاصى اهـ
قال الشهاب والثانى أرجع كما فى الكشف وغيرهاهـ (قوله ما غرك) العامة على غرك ثلاثياوما
استفهامية فى محل رفع بالابتداء وقرأابن جدير والاعمش ما أغرك فاحتمل أن تكون استفهامية
وان تكون تعجيبة ومعنى أغره أدخله فى الغرة او جمله غارا اه .. مين وفى البيضاوى ملغرك
بربك الكريم أى أى شىء خدعك وجراك على عصيانه وذكر الكريم للمبالغة فى المنع من الاغترار
فإن محض المكرم لا يقتفى اهمال الظالم وتسوية الموالى والمعادى والمطبيع والعاصى فكيف
اذا النضم المعصفة القهر والانتقام والأشعار يابه يغره الشيطان فإنه تقول له افعل ما شئت
فربك كريم لا يعذب أحدا ولا يعاجل بالعقوبة والدلالة على أن كثرة كرمه تستدعى الجدفى
طاعته لا الانهماك فى عصمانه اغترار المكرمه اه وفى المطرب فان قيل كونه كريما تقتضى ان
يفتر الانسان بكرمه لانه جواد مطلق والجواد الكريم يستوى عندطاعة المطبيع وعصيان
المذنب وهذا يوحب الاغترار كمايروى عن على بن أبى طالب رضى الله عنه انه صاح إعلام له ثلاث
مرات فلم يلبه فنظر فإذا هو بالباب فقال لم لا تجدمنى فقال لثقتى بحلمك وامنى عقوتك فاستحسن
جوابه وأعتقه وقالوا ايضا من كرم ساء أدب غلمانه وإذا ثبت انكرمه يقتضى الاغتراريه فكيف
جعله ههنا مانعا من الاغترارأجيب بان حق الانسان أن لا يغتر بتكرم الله تعالى عليه حيث
خلقه حياوتفضل عليه فهو من كرمه لا يساجل بالعقوبة بسطا فى مدة التوبة وتأخير اللجزاء
الى أن يجمع الناس للعزاء والحاصل أن تأخير العقوبة لاجل الكرم وذلك لا مقتضى الاغترار
بهذا التفضل فانه منكر خارج عن حدالمحكمة ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تلاها
غره جهله وقال عمر غره حمقه وجهله وقال الحسن غره واقله شيطانه الخ.وت أى زين له المعاصى
وقار له افعل ما شئت فربك الكريم الذى تفضل عليك بما تفضل به أولاً وهو متفضل عليك
آخرا حتى ورطه وقيل الفضيل بن عياض ان اقامك الله يوم القيامة وقال لك ما غرك بريك
الكريم ماذا تقول له قال أقول غرنى ستورك المرخاة وهذا على سبيل الاعتراف بالخطا والاغترار
بالستر وليس باعتذار كما يظنه الطماع ويطن به قصاص المشوية ويروون عن المتهم انما
قال بربك الكريم دون سائر صفاته لبلقن عبده الجواب حتى يقول غرنى كرم الكريم وقال
مقاتل غرد عفو الله حيث لم يعاقبه أول مرة وقال السدى غره رفق الله تعالى وقال قتادة سبب
غرو ابن آدم تسويل الشيطان وقال ابن مسعود ما منكم من أحد الايخلوالله تعالى به يوم
القيامة فيقول له ما تحرك بى يا ابن آدم ماذا عملت في ساعات يا ابن آدم ماذا أجبت المرسليراه
(قوله حتى عصيته) أى بالكفر و جد الرسل واذكار الشر والشراء رازى (قوله الذى خلقك)
أى اوجدك وهذه صفة ثانية مقررة الربوبية مبينة لكرم الله منبهة على ان من قدر على ذلك بداً
قدر عليه اعادة اه أبو السعود (قوله فستواك) عبارة البيضاوى القوية جعل الاعتناء سليمة
مسواة مهيأةمنافعها والتعديل جعل البنية معتدلة متناسبة الأعضاء اله فالحاصل أن
التسوية ترجع الى عدم النقصان فى الاعتناء والتعديل يرجع الى عدم التخالف فيها (قوله
فمدلك) قرأ الكوفيون عدلك محققا والباقون مثقلافالتثقيل عمنى جملك متناسب الاعضاء: لـ
جدل

٥٢١
يجعل احدى بدمك أور جليك الطول ولااحدى عينيك أوسع فهو من التعديل وقراءة التخفيف
تحتمل هذاً أى عدل بعض أعضائك ببعض ويحتمل ان مكون من العدول أى صرفك الى
ما شاء من الحماآت والاشكال والاشباء آه سمين (قوله فى أى صورة) يجوز فيه أوجه أحده!
ان يتعلق بركبك وما مزيدة على هذاوشاء صفة لصورة ولم يعطف ركبك على ماقبله بالفاء كما
عطف ما قبله به الأنه بيان لقوله فعدلك والتقدير فعد لك وكبك فى أى صورة من الصور العجيبة
الحسنة التى شاءها والمعنى وضعك فى صورة اقتضتها مشيئته من حسن وقبح وطول وقصروذكورة
وانوئة الثانى ان متعاق عمهذ وف على انه حال أى رامك حال كونه حاصلافى بعض الصور
الثالث إن يتعلق بعذلك نقله الشيخ عن بعض المتأولين ولم يسترض عليه وهومع ترض بان فى أى
معنى الاستفهام فلهاصدر الكلام وكيف يعمل فيها ما تقدمها اه سمين (قوله بل تكذبون
بالدين) اضرار انتقالى الى بيان ماهى السبب الأصلى فى افترارهم وقال الراغب بل هنا لتصفح
الثانى وابطال الاول كأنه قيل ليس هنا ما يقتضى ان بغرهم يه تعالى شىء ولكن تكذيبهم هو
الذى حلهم على ماارتكبوه الهكرنى وعبارة أبى السعود اضراب عن جلة مقدرة بنساق اليها
الكلام كأنه قبل بعد الردع بطريق الاعتراض وأنتم لا ترتدعون عن ذلك بل تجترون على
أعظم من ذلك حيث تكذبون بالمعاد والبعث رأسا ◌ً وبدين الاسلام اللذين هما من جملة أحكامه
فلاتصدقون .- ؤالاولاجوابا ولاثوابا ولاعقابا وقيل كأنه قيل انسكم لا تستقيمون على ماتوجبه
نعمى عليكم وارشادى لكم بل تكذبون الخ وقال القفال ليس الامر كماتقولون من أنه لا بعث ولا
نشورثم قبل أنتم لاتقبينون بهذا البيان بل تكذبون بيوم الدين اهـ (قوله أى كفارمكة) أى
تدائية أو تفسيرية (قوله وإن عاكم حافظير) أى على أعمالكم بحيث لا يخفى عليهم منها جليل
ولا حق يركز اماعلى الله كاتبين لهذه الاعمال فى الصدف كما كتب الشهود منكم العهود ليقع
الجزاء على غاية التحرير (تنبيه) هذا الخطاب وان كان خطاب مشافهة الاان الامة أجمت
على عموم هذا الخطاب فى حق المكلفين وقوله تعالى حافظ من جمع يحتمل أن يكونوا حافظين
لجميع بنى آدم من غيرار يختص واحد من الملائكة بواحد من بنى آدم ويحتمل أن يكون
الموكل لكل واحدمنهم غير المؤكل بالآخر ويحتمل أن مكون المؤكل بكر واحد منهم جمعامن
الملائكة كمافعل اثنان بالليل واثنان بالنهار أ وكما قيل انهم خمسة واختلفوا فى الكفارهل عليهم
حفظة فقيل لا لان أمرهم ظاهر وعملهم واحد قال تعالى يعرف المجرمون بسيماهم وقيل عليهم
حفظة وهوظاهر قوله تعالى. تكذبون بالدين وان عليكم لحافظ بن وقوله تعالى وأماس أوقى
كتابه بشماله وقوله تعالى وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فأخبرأن لهم كتاباوأن عليهم حفظة
فإن قبل فأى شئ كتب الذى عن عينه ولا حسنة له أجيب بان الذى عن شماله مكتب باذن
صاحب اليمين ويكون شاه دا على ذلك وان لم يكتب وفى هذه الأمة دلالة على أن المشاهد لاشهد
الابعد العلم لوصف الملائكة بكونهم حافظين كراما كاتبين يعلمون أى على التجدد والاستمرار
ما تفعلون فدل على أنهم يكونون عالمين بها حتى انهم بكة بونها فإذا كتبوها يكونون عالمين عند
أداء الشهادة اه خطيب (قوله أيضاوان عليكم لحافظين) جملة حالية مقررة للافكار كانه قبل
اذكر تكذبون بالجزاء والكتبة يكتبون كل ما يصدر عنكم حتى التكذيب فهى حال من الواوفى
تكذبون أى تكذبون والحالة هذه ويجوز أن تكون مستأنفة أخبرهم بذلكانزجروا اه
شهاب مع زيادة من السمين وتعظيم المكتبة بكونهم كراما عند الله لتعظيم الجزاء لان تعظيم
بسبب -
(فى أى صورة ما) زائدة
(شاءر کباٹ كلا) ردععن
الاغترار مكرم الله تعالى
(بل تكذبون) أى كفار
مكة (بالدين) بالج زاءعلى
الاعمال (وأن عليهم
حافظين) من الملائكة
لاعمالكم (كراما) على الله
(كاتبين) لما (يعلمون
ما تفعلون) جميعه
A
فصورة لا تعرفونسود
الوجوهزرق الاعين ويقال
فى صورة القردة والخنازير
ويقال نجعل أرواحكم فيما
لا تعلمون فيالانصدقون
وهى النار (ولقد علمتم)
يا أهل مكة (النشأة الاولى)
اخلق الاول فىبطون
الامهات ويقال خلق آدم
(فلولاتذكرون) فهلا
تتعظون بالخلق الاول
فتؤمنوا بالخلق الآخر
(أفرأيتم ما تحرون)
تبذرون من الحبوب (أاتم)
ما أهل مكة (تزرع ونه) تنبتونه
(ام نحن الزارءون) المنبتون
(لو نشاء لجعلناه) يعنى
الزرع (حطاما) بابسابعد
خضرته (فظلتم تفكهون)
فصرتم تجبون من يدوسته
وهـلا که وتقولون (انا
لمغردون) معذيون بهلاك
زروعنا (بل نحن محرومون)
حرمنامنفعة زروعنا ويقال
محاربون (أفرأيتم الماء)
المذب (الذى تشربون)
٦٦
ح

(أن الأبرار) المؤمنين
الصادقين فى إيمانهم (افى
نعيم) جنة (وان الفحار)
الكفار (افى جحيم) نار
محرفة (يصلوها) يدخلونها
ويقاسون حرها (يوم الدين)
الجزاء (وماهم عنها بغائبين)
بدر حين (وما ادراك) أعلمك
(مايوم الدين ثم ما أدراك
مايوم الدين) تعظيم اشأنه
(يوم) بالرفع أى هو يوم (لاتملك
نفس لنفس شيا) من المنفعة
(والامريومئذ لله) لا أمر
لغيره فيه أى لم يمكن أحد من
التوسط فيه بخلاف الدنيا
(سورة التطفيف)
ملكية أو مدنية ست وثلاثون آمة
(بسم الله الرحمن الرحيم
ويل)
٥
وتسقون دوابكم وجناتكم
(أأنتم) باأهل مكة (أنز لتموه)
الماء العذب (من المزن)
من المصاب عليكم (أم نحن
المنزلون) بل نحن المنزلون
عليكم لا أنتم (لونشاء جعلناه)
يعنى الماء العذر (أجاحا)
مرّا مالحمازعاقا (فلولا
تشكرون) فهلاتشكرون
عذوبته فتؤمنوا به (أفرأيتم
النارالتى تورون) تقدحون
عن كل عود غير العناب
وهو الشجر الاحمر (أ أنتم)
ما أهل مكة (أنشأتم) خلقتم
(شهـرتها) شجرة النار (ام
تحسن المنشؤن) الخالقون
(نحن جعلناه)) هذه النار
-
٥٢٢
يدل على تعظيم شغلهم وهو ضبط الاعمال فيدل على تعظيم جزائها اذاولم يكن ما يترتب على
الاعمال عظيما لم يكن ضبطها وكتبها عظيماً اله كرخى (فوله ان الابراراقي نعيم) شروع فى
سان ما يكتبون لأحله فهى جملة مستأنفة و حوار سؤال معهد وتقديره لم يكتمون ذلك فكأنه
ومل ايجازى الامرار بالنعيم والقمار الجيم اله شهاب (قوله وار الفعارافى حجم) هذا الافظ
عائد على الكافرين المكذبين بيوم الدين الذين تقدم ذكرهم وليس شاملا لمصاة المؤمنين
لا تالا قسلم أن مرتكب الكبيرة من المؤمنين فاجر على الاطلاق فأل فى الفجار للعهدالدكرى
بدامل قوله بل تكذبون بالدين اه شيخنا (قول يصلونها) يجوز أن مكون حالامن .. ف)
الدارلوقوعه خبرا وأن يكون مستأنفا اه سمين (قوله الجزاء) أى الذى كانوا يكذبون به الهام
السعود (قوله وما أدراك) أى يا محمد أى لم تعلم من تلقاء نفسك بل نحن أعلمناك أه شيخنا وما
اسم استفهام مبتدأ وحملة ادراك خبره والكاف مفعول أوّل ما يوم الدين ما اسم استفهام مبتدأ
ويوم الدين خبره والجملة سادة مسد المفعول الثانى والاستفهام الأول للإنكار والثانى للتعظيم
والتمويل والمعنى وأى شى ادراك عظم يوم الدين وشدة هوله أى أنت لا تعلم ذلك فى هذه الدار
على سبيل التفصيل وان كنت تعلم في الحالاوعلى تفاصيله انما يحصل فى تلك الدار تأمل قال
ابن عباس كل ما فى القرآن من قوله ما أدراك فقد أدراه وكل مافيه من قوله وما يدريك فقد
طوى عنه اهـ أبو السعود (قوله يوم بالرفع) أى وبالنصب مفعولاً بفعل محذوف تقديره اذكر
قراء نان سبعبتان ام شيخنا وفى السمين قرأابن كثير وأبو عمرو برفع يوم على أنه خبر منتدا مضمر
أى هو يوم وجوّز الزمخشرى أن تكون مد لا مما قدله يعنى قوله يوم الدين وقرأ أبو عمرو فى رواية يوم
مرفوعاً منونا على قطعه عن الاضافة وجعل الجملة تعناله والعائد محذوف أى لا تملك فيه وقر!
الباقون يوم بالفتح فقيل هى فتحة اعراب وتصبه باضمارأعنى أو باذ كرفيكون مفعولا به وعلى
رأى الكوفيين مكون خمر المبتدامضمر واغانى لاضافته للفعل وأن كان معربا كقوله هذا يوم
ينفع الصادقين اهـ سمين (قوله لاتملك نفس الخ) أى وملك الشفاعة لبعض الناس اذذاكانما
هو باذن الله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه اه شيخنا (قوله شيأمن المنفعة) فيه اشارة الى
حواب كيف قال ذلك مع أن النفوس المقبولة الشفاعة تملك ان شفعت فيه شيا وهو الشفاعة
وايصاحه أن المنفى ثبوت الملك بالسلطنة والاستقلال والشفاعة است بطريق السلطنة فلا
ندخل فى النفى ويؤيده قوله والامريومئذ لته اه كرخى
(سورة التطفيف)
وتسهى سورة المطففين ومناسبة هذه السورة لما قبلها انه تعالى لماذ كرجال السعداء والأشقماء
ويوم الجزاء وعظم شأنهذكرما أعد لبعض العصاةوذكرهم بأخس ما يقع من المعصية وهى
التطفيف الذى لا يكاد يجدى شبأ من تكثير المال وتنميته اه من البحر (قوله مكة أو مدنية)
عبارة القرطبى مكنية فى قول ابن مسعود والضحاك ومقاتل ومدنية فى قول الحسن وعكرمة
ومقاتل أيضاقال مقاتل وهى أول سورة نزلت بالمدينة وقال ابن عباس وقتادة مدنية الأثمان
آيات من قوله ان الذين أجرموا الى آخره افكى وقال الكلبى وجابر بن زيد نزلت بين مكة
والمدينة وروى النسائي عن ابن عباس قال لما قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة كانوا من
أخبت الناس كيلاف أنزل الله تعالى وبل المطففين فأحسنوا الكيل بعد ذلك قال الفراءفهم أو فى
من الناس كيلا الى يومهم هذا وعن ابن عباس أبعنا قال هى أول سورة نزلت على رسول الله
حلى

٥٣٣
صلى الله عليه وسلم ساعة نزل بالمدينة وكان هذا فيهم كانوا إذا اشتروا استوفوا بكيل راجع وإذ
باء وابخسوا المكيال والميزان فلما نزلت هذه السورة انتهوافهم أو فى الناس كيلا الى يومهم هذا
وقال قوم نزات فى رجل يعرف بأبى حهمنة واسمه عمر وكان له صاعات بأخذ بواحد ويعطى باخر
قاله أبو هريرة رضى الله عنه اهـ (قوله كلم عذاب) أى معلمة شدة عذاهم فى الآخرة فهو دعاء
عليهم وهو ما جرى عليه الأكثراهـ. خي وول مبتدا وهو نكرة وسنوغ الابتداعيه كونه دعاء
ولاطففين خبره وقوله أو واد فى حهم أى يهوى فيه الكافر أربعين خريفا قبل ان مبلغ قدره ١هـ
من الخطيب وأبى السعود وفى السمير ول مبتدا وسوغ الابتداءيه كوند دعاء ولو نصب الجاز وقال
مكى والمختار فى وبل وشبهه اذا كان غير مصاف الرفع ويجوز المصب فإن كان معنافا أومعرفا
كان الاختيار فيه النصب نحوو بلكم لا تفتروا والطفسي حبره والمطفف المنقص وحقيقته
الأخذ فى كيل أووزر ش بأطفيفا أى نزراحةبرا ومنه دولهم دون الطفيف أى الشىء النافه
لقلته اهـ وفى المخازن التطفيف البخس فى الكيل أو الوزن لان ما يفس شىء طفيف حة- برقال
الزجاج وانماقيل للذى ينقص المكيال والميزان مطفف لانه لايكاد يسرق فى المال أو الميزان
الاالشيء اليسير الطفيف وهذا الوعيد يلحق كل من يأخذ لنفسه زائدا ويدفع الى غيره ناقصا
قليلا أو كثيرالكن ان لم يتب منه فإن تاب قبلت توبته ومن فعل ذلك وأصر عليه كان مصرا
على كبيرة من الكبائر وذلك لان عامة الخلق محتاجون الى المعاملات وهي مبنية على أمر
الكيل والوزن والدرع فلهذا السبب عظم الله أمر الكيل والوزن قال نافع كان ابن عمسري؟
بالبائع فيقول انق الله وأوف السكيل والوزن فان المطففين يوقفون يوم القيامة حتى بهمهم
العرق فيكون عرفهم على قدرتهاوتهم فى التطفيني فيهم من يكون اى كعبيه ومنهم من يكون
إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق الجاماله وفى الحديث الصحيح
خر بخمس مانقض العهدقوم الأسلط الله عليهم عدوّهم وما حكموا بغير ما أنزل الله الافشافيهم
الفقر وماظهرت فيه -م الفاحشة أى الزنا الافشافيهم الموت ولا طففوا الكيل الامتعوا النبات
وأخذ وا بالسنين من القسط ولا منعوا الزكاة الاحمس عنهم القطراه بيضاوى (قوله على
الناس) فيه أوجه أحدهما أنه متعلق ما كتالوا وعلى ومن يستقبان هنا قال الفراء يقال اكتلت
على الناس استوفيت منهم واكتلت منهم أخذت وإعليهم وقيل على مدى من مقال اكتلت منه
وعليه بمعنى والاول أوضح وقيل على تتعافى يستوفون قال الزمخشرى لما كان اكتمالهم
اكتبالا يضرهم ويتعامل فيه عليهم أبدل على مكان من للدلالة على ذلك ويحوز أن يتعلق
يستوفون وقدم المفعول على الفعل لا فادة الخصوصية أى يستوفون على الناس خاصة فاما
أنفسهم فييستوفون لها اه وهو حسن اهسمين (قوله أى كالوالهم) فيضميرهم على هذا فى
موضع نصب تعدى اليه الفعل وهو كالوا بنفسه بعد حذف اللام والمفعول الدى تعدى اليه الفعل
بنفسه وهو المكل الموزون محذوف أى كالو المسم الطعام فأ قبل من ان هـم فيهما ضمير رفع
مؤكد الواوفه وخط الرسم الواوفيها بلا ألف بعدها فالصواب أنه مفعول كما مر وا عما لم يوازن بين
القرينتين بان تقال إذا اكتالوا على الناس أو اثرتوا عليه- م يستوفون كما فيل فى مقابله وإذا
كالوهم أووزنوهم يخسرون لان المطففين كانت عادته- م أن لا يأخذوا ما يكال وما يوزن لا
بالمكيال لان اسة فاء الزيادة بالمكيال أمكن لهم وأهون عليهم منه بالميزان وإذا أعطوا كالوا
ووزن والتمكنهم من البخس فيهما كما شاراليه الشيخ المصنف فى التقرير لكنه يريدانه استغنى
كلة عذاب أوواد فى جهنم
(للطففين الذين إذااكتالوا
على) أى من (الناس
يستوفون) الكيل (وإذا
كالوهم) أى كالوالهم (او
وزنوهم) اى وزنوا لهم
(تذكرة) عظة النار الاخرة
(ومتاعا) منفعة (القوين)
للمسافرين فى الارض القواء
وهى القفرالدینفیزادهم
(فسبح باسم ربك العظيم)
فصل باسم ربك العظـ
ويقال اذكر توحيدربك
العظيم (فلا اقسم) يقول
اقسم (بمواقع الفيوم) منزول
القرآن على محمد عليه السلام
نجومانجوماً ولم ينزله جملة
واحدة (وانه) يعى القرآن
(لقسم لوتعلمون عظيم)
أوتصدقونويقالفلا اقسم
يقول اقسم بمواقع النجوم
بمساقط النجوم عند الغدا:
وانه والذى ذكرت القسم
عظيم لوتعلون لوتصدقون
(انه اقرآن كريم) شريف
حسن (فى كتاب مكنون)
فى اللوح المحفوظ مكتوب
ولهذا كان القسم (لامسه)
يعنى اللوح المحفوظ (الا
المطهرون) من الاحداث
والدنون فهم الملائكة
ويقال لا يعمل بالقرآن الا
الموفقون (تنزيل) تكليم
(من رب العالمين) على
محمد عليه السلام (أفيهذا
الحديث) أى القرآن الذى