Indexed OCR Text

Pages 361-380

اذا جاء أجلها والله خبيربما
تعملون) بالتاء والياء
*(سورة التغابن)*
مكنة أو مدنية ثمانى عشرة آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
يسبح لله ما في السموات وما
فى الأرض) أى ينزهه
فاللام زائدة وأتى بمادون
من تغلي اللا كثر (له الملك
وله الحمدوهوعلى كل شيء
قديره والذى خلفكم فسكم
كافرومنكم مؤمن) فى أصل
الخلقة ثم عنتهم وبعدهم
على ذلك (والله بما تعملون
صدير خلق السموات والارض
بالحق وصوركم فأحسن
صورك) انجمل شكل
الادمى أحسن الاشكال
(واليه المصير
تفاقهم للمؤمنين وعداوتهم
وبعضهم (ولونشاءلارينالهم)
ما محمد بالعلامة القبيحة
(فلعرفته-م) فلتعرفنهم
(بسيماهم) بعلامتهم القبيحة
بعد ذلك (ولتعرفهم)
ولكن تعرفنهم يا محمد (فى
لحن القول) فى محاورة
الكلام وهى معذرة
المنافقين (والله يعلم
أعمالكم) أسراركم وعدارتكم
وبعضكم لله ولرسوله
(ولنبلونكم) والله لفستعرفكم
بالقتال(حتى نعلم)-تیغیز
(المجاهدين) فى سبيل الله
(منكم) يامعشر المنافقين
(والسابرين) وغيز الصابرين
٣٦٤
أجلها أية كانت فلا يؤخر نفس هذا القائل لانها من جملة النفوس التي شملها النفى اه خطيب
متصرف واستنبط بعضهم من هذه الا ية عمرالنبى صلى الله عليه وسلم لان السورة رأس ثلاث
وستين سورة وعقبت بالتغابن اشارة لظهور التغابن بوفاته صلى الله عليه وسلم اه كرنى (قوله
اذا جاء أجلها) أى آخر عمرها (قوله بالتاء) أى مناسبة لقوله يا أيها الذين آمنوالاتلهكم وقوله
والماءأى مناسمة لقوله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ام شيخنا
(سورة التغابن)
(قوله مكبة) أى الاقوله يا أيها الذين آمنواان من أزواجكم واولادكم عدو الكم الى آخر السورة
فأنها نزلت بالمدينة فى عوف بن مالك الاشعبى شكاالى النبى صلى الله عليه وسلم جفاء اهله
وولد. وكان اذا أراد الغزو بكواله ورقة وه وقالوا الى من تد عنا فيرق فيقعد عن الجهاد فتزات
هذهالاً بت الى آخر السورة بالمدينة كماسيأتى اهـ خطيب وهذا قول ابن عباس وغيرهوقوله
أومدنية قاله عكرمة وهوقول الا كثربن آهـ كرخى (قوله ثمانى عشرة آية) أى بالاتفاق
اهـ كرنى (قوله وما فى الارض) كروت ما هنا وفى قوله وما تعلنون تأكيداً وتعميما
والاختلاف لان تسبيح ما فى السموات مخالف لتسبيح ما فى الارض كثرة وقلة واسرارنامخالفة
املانيتنا ولم تكرر فى قوله يعلم ما فى السموات والأرض لعدم اختلاف علمه تعالى اذ علمه بما
تحت الارض كعلمه بما فوقها وعلمه بما كان كعليه بما يكون اه كرخى (قوله له الملك
وله الحمد) قدم الخبر فيمهاللدلالة على اختصاص الأمر ين بهتعالى من حيث المحقيقة لأنه
مبدئ كل شئ ومبدعه فكان الملك له حقيقة دون غيره ولان أصول النعم وفروعها منه تمالى
فالحمدله بالحقيقة وحمد غيره انما يقع من حيث ظاهر الحمال وجريان النعم على يديه اه كرنى
والملك هوالاست لاء والتمكن من التصرف فى كل شئ على حسب ما أراد فى الأزل قال الرازى
الملك تمام القدرة واستهد كامها يقال ملك بين الملك بالضم ومالك بين الملك بالكسراه (قوله
هو الذى خلفكم) أى قدرخلفكم فى الازل وكذا قوله فنكم كافرومنكم مؤمن أى مقضى بكفره
وإيمانه أزلا وأشارهذا التفسير بقوله فى أصل الخلقة وهو المناسب لقوله ثم يميتهم الخ فان
الموت انما مكون على ماسبق فى الأزل لا على ما وقع فى الخارج لأنه يتبدل كثيرا ومقتضى ظاهر
الحال أن يقول ثم يميتكم ويعبدكم لكنه راعى لفظ الخبر وهومارواهابن عباس قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أن الله خلق بنى آدم مؤمنا وكافرا و يعيدهم فى القيامة مؤمنا وكافرا
رواه الخطيب وغيره اه شيخنا (قوله فنكم كافرومنكم مؤمن) ظاهرتقريرهم انه معطوف
على الصلة ولا يضره عدم العائد لان المعطوف بالفاء تكفيه وجود العائد فى احدى الجملتين
أونقول هى معطوفة على جملة هوالذى الخ اهـ شهاب وفى الخطيب وقيل أنه خلق الخلقى ثم
كفروا وآمنوا والتقدير هو الذي خلقكم ثم وصفكم فقال فنكم كافر و منكم مؤمن كقوله واله
خلق كل دابة من ماء فمنهم من عشى على وطنه الأمة قالوافاته خلقهم والمشى فعلهم وهذا اختيار
الحسين بن الفضيل قال لوخلقهم مؤمنين وكافرين لما وصفهم بفعلهم فى قوله تعالى فسكم كافر
ومنكم مؤمن واحتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه
وينصرانه ويحسانه اه (قوله بالحق) الباء للملابسة أى خلقاملت بسابالحق أى الحكمة البالغة
اهـ شيخنا (قوله انجعل شكل الآدمى احسن الاشكال) بدليل ان الانسان لايتمنى ان
يكون على صورة من سائر المصور غير صورة البشرومن حسن صورته أن خلقه منتصباغير منقلب

٣٦٥
على وجهه فإن قبل قد يوجد كثير من الناس مشوه الخلقة مسم الصورة أجيب بان صورة
البشرمن حدث هى أحسن سائر الصور والسماحة والتشوه انماهو بالنسبة لصورة أخرى منها فلو
قابلت بين الصورة المشوهة وبين صورة الفرس أو غيرها من الحيوانات لرأيت صورة البشر
المشوهة أحسن اه من الخطيب (قوله يعلم ما فى السموات والارض وقوله يعلم ماتسرون وما
تعلنون وقوله والله عليم بذات الصدور) كل واحدة من هذه الثلاث أخص ما قبلها وجع
بينها اشارة الى ان علمه تعالى محيط بالجزئيات والكليات لايعزب عنه شئ من الأشياء اهـ
خطيب (قوله ألم يأتكم) استغهام توبيخ أو تقرير وقوله نبأ الذين كفروا من قبل أى من قبلكم
وقوله فذا قوا معطوف على كفروا عطف المسبب على السبب وه برعن العقوبة بالوبال اشارة
الى انها كالشئء الثقيل المحسوس وذلك لان الوبال فى الاصل الثقل ومنه الوبيل الطعام الذى
مثقل على المعدة والوابل المطر الثقيل القطراه شيخنا (قوله أى عذاب الدنيا) أى وعذاب
الآخرة أيضا كمافى البيضاوى (قوله فقالوا أبشر) معطوف على كانت أى قال كل فراق من
المذكورين فى حق رسولم الذى أناهم أبشر يهدينا كما قالت ثمود أبشرامنا واحد انقبعه وقد
أجل فى الحكاية فاسند القول الى جمع الاقوام كم أجل الخطاب والامرفى قوله يا بها الرسل
كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اه أبو السعود والاستفهام للإن كارو من غياوتهم أنهم أذكروا
أن يكون الرسول بشرا وسلموا واعتقد وا أن الالد مكون جرا وبشر مرفوع على الفاعلية بفعل
مضّهر مفسره المذكور فالمسئلة من باب الاشتغال وهوالأرجح ويجوز أن يكون مبتدأ وما بعده
خبره وقوله أريد به النفس أى فلذا مع الجميع فى قوله بهدوننا ولم يقل يهدينا الذى هو مقتضى
الظاهراه شيخنا (قوله فكفروا) الفاء للسبية أى فكفروا بسبب هذا القول لاللتعقيب اهـ
شيخنا (قوله واستقى الله) مقتضى عطف هذا على ما قبله أن يكون غناهتعالى متأخرا ومسببا عن
مجىء الرسل اليهم مع ان غناء تعالى أزلى والجواب عن هذا أن يسلك التأويل فى المعطوف
فمقال واستغنى الله أى أطهر غناء عن إيمانهم حيث لم المتهم ولم يضطرهم اليه مع قدرته على
ذلك اهـ خطيب واستغنى بمعنى المجرد وقال الزمخ شرى أى ظهر غناء فالسين ليست للطلب اهـ
-عين (قوله زعم الذين كفروا الخ) الزعم ادعاء العلم وهويتعدى إلى مفعولين وقوله أن أن
بعثوا ساد مسدهما والمراد بهم أهل مكة كما قاله أبو حيان وهو الملائم للخطاب فى قوله قل إلى الخ
ولا مناسب حمله على الذين كفروا من قبل كما قاله بعض حواشى البيضاوى لانه لا بلا ثم الخطاب
كما علمت اه شيخنا (قوله ان مخففة) أى لا ناصبة الثلايدخل ناصب على مثل اهسمين (قوله قل
بلى) من المعلوم ان إلى تنقض النفى وتقبت المنفى فالمعنى هنا قل إلى تبعثون فقوله لتبعثن هو
المفادبها وانما أعيد توصلالتوكيده بالقسم ولعطف ما بعده عليه اه شيخنا (قوله وذلك) أى
المذكور من البعث والحساب على الله يسير (قوله فآمنوا بالله ورسوله) خطاب لكفار مكة
والفاء فى جواب شرط مقدرأى اذا كان الأمر كذلك فا منوا الح قاله أبو السعود ولم يقل وباليوم
الاخرعلى ماهوالمناسب لقوله زعم الذين كفروا الخ اكتفاء بقوله والنور الذى أنزلنا فانه مشتمل
على البعث والحساب اه شيخنا (قوله القرآن) أى فإنه بالحجاز مظاهر نفسه مظهر لغيره مما
فيه شرحه وبيانه اه بيضاوى (قوله ليوم الجمع) أى لاجل مافيه من الحساب والجزاءاه
بيضاوى ومهى بذلك لان الله تعالى يجمع فيه بين الأولين والآخرين من الانس والجن وجميع
أهل السماء وأهل الارض وبين كل عبد وعمله وبين الظالم والمظلوم وبين كل فى وأمته وبين
يعلم مافى السموات والارض
ويعلم ما تسرون وما تعلنون
واقد عليم بذات الصدور)
بمافيها من الاسرار والمعتقدان
(ألم يأتكم) باكفار مكة
(نبأ) خبر (الذين كفروا
من قيل فذا قوا وبال أمرهم)
عقوبة كفرهم فى الدنيا
(ولهم) فى الآخرة (عذاب
أليم) مؤلم (ذلك) أى عذاب
الدنيا (بانه) ضمير الشأن
(كانت تأتيهم رسلهم
بالبينات) النجم الظاهرات
على الإيمان (فقالوا أبشر)
أرىدب،الجنس (بهدوننا
فكّفروا وتولوا) عن الايمان
(واستغنى اللّه) عن إيمانهم
(والله غنى) عن خلقه
(جيد) محمود فى أفعاله
(زعم الذين كفروا أن)
مخففة واعهامحذون أى
انهم(لن يبعثواقل بلیوربی
لتبعثن ثم لتفئون بما عملّ
وذلك على الله يسيرفاً منوا
بالله ورسوله والنور) القرآن
(الذى أنزلنا والله بما تعملون
خبير) اذكر (يوم مجمعكم
اليوم الجمع) يوم القيامة
(ذلك يوم التغابن)
فى الحرب منكم (ونبلو
أخباركم) تظهر أسراركم
وبعضكم وعداوتكم
ومخالفتكم لله ورسوله
ويقال نفاقكم (ان الذين
كفروا) بعد مدصلى الله عليه
وسلم والقرآن (وصد واعن

٣٦٦
من بن المؤمنون الكافرين
بأخذ منازلهم وأهليهم فى
الجنة لو آمنوا (ومن يؤمن
باله ويعمل صالحا يكفر
عنهسباتهوبدخله) وفى
قراءة بالنون فى الفعلين
(جنات تجرى منتحتها
الانهار خالدين فيها أبداذلك
الفوز العظيم والذين كفروا
وكذبواباً باتنا) القرآن
(أولئك أصحاب النار خالدين
قيها وبئس المصير) هى
(ما أصاب من مصيبة الا
باذن الله) بقضائه (ومن
يؤمن بالله) فى قوله ان
المصية بقضائه
سبيل الله) صرفوا الناس
عن دين الله وطاعته (وشاقوا
الرسول) خالفوا الرسول
فى الدين (من بعد ما تبين لهم
الهدى) التوحيد (أن يضروا
الله شيأ) أن ينقصوا الله
مخالفتهم وعداوتهم
وكفرهم وصدهم عن سبيل
الله شيا (وسيحبط أعمالهم)
بطل حسناتهم ونفقاتهم
يوم بدروهم المطعمون يوم
عدد (يأيها الذين آمنوا)
بالعلاقية (أطيعوا الله وأطيعوا
الرسول) فى السر (ولا
قبطلوا أعمالكم) حسناتكم
بالنفاق والبغض والعداوة
ومخالفة الرسول وقال
نزلت هذه الآية فى المخلصين
يقول ياأيها الذين آمنوا
عممدعل السلام والقرآن
ثواب أهل الطاعة وعقاب أهل المعصية اه خطيب (قوله بغبن المؤمنون الخ) أشاربهذا الى أن
التفاعل ليس على بابه فان عكس هذه الصورة وهوكون الكافر بأخذمنزلة المؤمن من النار
لومات على الكفرليس به من المؤمن بل هوسر ورله وغمن من باب ضرب اه شيخنا (قوله
لو آمنوا) بيان الاضافة فى قوله منازلهم وأهليهم أى ان الكفارلهم فى الجنة منازل وأهل من
الحور العين لوآمنوا اهـ شيخنا وعبارة الكرخى قوله بأخذ منازلهم ومنازل أهليهم فى الجنة لو
آمنوا ايضاحه أن التغابن تفاعل من الذين وهوفوت الحظ والمراد بالمغبون من غين عن منازل
ومنازل أهله فى الجنة فيظهر يومئذغ من كل كافر بترك الإيمان وغين كل مؤمن بتقصيره فى
الاحسان والتغابن مستعار من تغابن القوم فى التجارة وهو أن يفين بعضهم بعضالنزول السعداء
منازل الاشقاء التى كانوا ينزلونهالو كانوا سعداء ونزول الاشقاءه نازل السعداء التى كانوا
منزلونه الو كانوا أشقياء كمافى حديث رواه البخارى عن أبى هريرة فى صحيحه وأورده الصاغانى فى
مشارق الأنوار ما من عبديدخل الجنة الاأرى مقعده من النارلو أساء ليزدادشكراً وما من عبد
يدخل النار الاأرى مقعده من الجنة لو أحسن ليزداد حسرة والحاصل أن التفاعل ليس من اثنين
فالمبايعة ، من الشخص ونفسه وكذا المغابنة على سبيل التجريد ومنه ما روينا عن الامام أحمد بن
حفل عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن عجرة الناس غاديان فبتاع نفسه
فعتقها وبائع نفسه فر بقها اه وفى زاده والتغابن تفاعل من الغبن وهوأحد الشئء من صاحبه
بأقل من قيمته وهولاتكون الا فى عقد المعاوضة ولا معا وضة فى الآخرة فاطلاق التغابن على
ما يكون فيها انما هو بطريق الاستعارة وذلك لان كاز من الفريقين جعله الله قادرا على اختيار
ما يؤدى إلى سعادة الآخرة فاختار كل فريق ما يشتهيه مما كان قادرا عليه بدل ما اختاره الآخر
فهذا الاختبار منه ما مشبه بالمبادلة والتجارة وشبه ما يتفرع عليه من نزول كل واحد منهما منزل
الآخر بالتغابن اهـ ملخصا (قوله ومن يؤمن بالله الى قوله ذلك الفوز العظيم وقوله والذين
كفروا إلى قوله وبئس المصير) قال القاضى كان هاتين الآيتين بيان للتغاين وتفصيل له اهـ
أى لاحتوائه ما على بيان منازل السعداء والاشقاء وهو ما وقع فيه التغابن اله شهاب واغا
قال كأولاد الوا وتنع من الحمل على ذلك ادلو كان كماقال تقال من يؤمن بالله أوفن يؤمن بالله
الخ اممن الكرخى (قوله .كفر عنه سباته) ذكر هذا هذا وأسقطه فى الطلاق فقال ومن يؤمن
بالله ويعمل صالحا يد خله جنات الخ وذلك لأن ما هنا قد تقدمه أبشريهد وننا الخ المشتمل على
سبات للكفار تحتاج الى تكفيرة ناسب ذكر بكفر عنه سباته بخلاف ما فى الطلاق لم يتقدمه
شىء من ذلك المكرغى (قوله بالنون فى الفعلين) أى تكفروندخل وعلى هذه القراءة ففى
الكلام التفات من الغيبة الى التكلم اه شيخنا (قوله خالدين فيها) فيه مراعاة معنى من وقوله
ذلك أى المذكور من الأمرين تكهير السباحت وادخال الجنات ولذلك جعله فوزا عظيما والعظيم
أعلى حالامن الكبير الذى ذكر فى سورة البروج لان ما فيها قدرتب على ادخال الجنات فقط
وما هناقد رتب على الامرين المذكورين فهو جامع الصالح من دفع المضار وجلب المنافع اهـ
كرخ (قوله ما أصاب) مفعوله محذوف أى أحد أو قوله من مدينة فاعل بزيادة من على حد
اما أصادك من سيئة فمن نفسك اه شيخنا وسبب نزول هذه الآبدار الكفارقالوالوكان ما عليه
ولمسلون-قالصانهم اللهمن المصائبفیالدنیا اه خطب (قولىفى قوله) أی فیقولمن أى
فى قول القائل أن المصيبة بقضاء الله أى من مكن قلبه مطمئنا ومصدقا بهذا القول الذي تقوله
لسانه

٣٩٧
لسانه يهدقلبه للصبر عليها وأما من قال بلسانه فقط فلا يعطى فضيلة الصبر عليها اه كرنى (قوله
هدقلبه) أى الثبات والاسترجاع عندحلولها اه بمضاوى واغا فسر الهداية بالثبات
والاسترجاع لان المؤمن مهند فلو أبقى على ظاهره لم يفد أه شهاب (قوله وأطيعوا الله) أى فى
جميع الأوقات ولا تشغلكم المصائب عن الاشتغال بطاعة الله تعالى والعمل مكتابه ولما ورد أن
مقال كيف يستمر المرء على الطاعة حالة المصيدة وهى تغلب على المرءدفعه بان الاعمان
بالوحدانية وبأن الكل من عند الله مقتضى التوكل عليه فى دفع المضار وغيرها اهزاده (قوله
فان توليتم) جواب الشرط محذوف تقديره فلا ضرر ولا بأس على رسوا فى تواكم فانه ليس عليه
الاالبلاغ وقد فعل اه شيخنا (قوله الله لا اله الاهو) الجملة مبتدأ وخبر (قوله وعلى الله فليتوكل
المؤمنون) هذا حت الرسول صلى الله عليه وسلم على التوكل على الله والتقوى به حتى بنصره على
من كذبه وتولى عنهاه خطيب (قوله يأيها الذين آمنوا ان من أزوا حكم الخ) يدخل فى الازواج
الذكر والانثى فكما أن الرجل تكون زوجته عدواله كذلك المرأة تكون زوجها عدوّ الحابهذا
المعنى الخطيب (قوله عدوالكم) أى يشغلكم عن طاعة الله أو يخاص حكم فى أمر الدين أو الدنيا
اهـ بيعناوى (قوله أن تطيع وهم) أشاربه إلى تقدير مضاف أى فاحذروااطاعتهم اه (قوله فان
سبب نزول الآية الخ) عن ابن عباس أن رجالا أسهموا من أهل مكة وأراد وا أن يها جروا الى التى
صلى الله عليه وسلم فمعهم أزواجهم وأولادهم وقالوا لهم صبرنا على اسلامكم فلا صبر لنا على فراق-كم
فأطاعوهم وتركوا الهجرة وقال عطاء بن يسارتزات فى عوف بن مالك الأشعمى كان ذا أهل وولد
فأراد أن بغز وفبكوا المه ورقة وهوقالواله الى من تدعنا فرق عليهم وأقام عن الغزواه خازن
وهذا معنى قول الشارح كالجهاد والهجرة اهـ (قوله وان تعفوا) أى تتركواعقا بهم بترك
الانفاق عليهم وذلك أن من تخلف عن الهجرة والجهاد بسبب منع أهله وأولاده قدتنبعد ذلك
فرأى غيره من الصحابة قد سبقه لاغير فندم وعزم على عقاب أهله وأولاده بترك الانفاق عليهم
فأنزل الله وان تعفوا الخام شيخنا وفى البيضاوى وان تعفوا أى عن ذنوبهم بترك المعاقبة
وتصفحوا بالاعراض وترك التثريب عليها وتغفر وا باخفائها وعمهد معذرتهم فيها فان الله غفور
رحيم يعاملكم بعمثل ما عمايتم ويتفضل عليكم اهـ (قوله فى تثبيطهم) فى المختار شبطه عن الامر
تثبيط اشغله عنهاه (قوله انما أموالكم وأولاد كم فتنة) أى ابتلاء واختبار وشغل عن الآخرة
وقد يقع الانسان بسبيهم فى العظائم ومنع الحق وتناول الحرام وغصب مال الغيرونحوذلك أهـ
خازن وفى القرطبي اما أموالكم وأولادكم فتنة أى اختبار من الله تعالى لكم وهو أعلم بما فى تة وسكم
منكم لكن ليظهر فى عالم الشهادة من يشغل ذلك عن الحق فيكون عليه نقمة من لا يشغل
فيمكون عليه نعمة فربما رام الانسان صلاح ماله وولده فبالخ وأفسد نفسه ثم لايصلح ذلك ماله
وولده روى أبو نعيم في الحلية فى ترجمة - فيان الثورى عنهانه قال يؤتى برجل يوم القيامة فيقال
أكل عباله حسنات وعن بعض السلف العمال سوس الطاعات وبكفى فى فتنة المال قصة تعلبة
ابن حاطب أحد من نزل فيه-م قوله تعالى ومنهم من عاهد الله الآية وقال ابن مسعود لا بقوان
أحد اللهم اعصمنى من الفتنة فإنه ليس أحد منكم يرجع الى مال وولد الاوهومشتمل على فتنة
ولكن ليقل اللهم إنى أعوذ بك من مضلات الفتن وفى حكمة عيسى عليه السلام من اتخذأهلا
ومالا وولدا كان فى الدنيا عبدا وقال الحسن فى قوله تعالى ان من أزواجكم وأولادكم أدخل من
للتبعيض لانهم كلهم ليسوا بأعداء ولم يذكر من فى قوله اما أموالكم وأولادكم فتنة لانهما
(٣-دقلبه) الصبرعليها
(والله كل شىء عليم
وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول
فاز توليتم فاغا على رسولنا
البلاغ المبين) البين (الله
لا اله الاهو و على الله فلي ت وكل
المؤمنون يأيها الذين آمنوا
ان من أزواجكم وأولادكم
عدوّالكم فاحذروهم) ان
تطمعوهم فى التخلف عن
الخير كالجهادواله جرة فإن
سبب نزول الآية الاطباعة
فى ذلك (وان قعفوا) عنهم
فى تشبيطهم اياكم عن
ذلك الخبر معة بن بمشقة
فراقكم عليهم (وتصفحوا
وتغفر وا فان الله غفوررحيم
انما أموالكم وأولاد كم
فتنة) لكم شاغلة عن أمور
الآخرة (والله عنده
الطيعوا الله فيما أمركم من
القرائض والصدقة وأطيعوا
الرسول فيما أمركم من
السنة والغزوو الجهاد ولا
تبطلوا أعمالكم بالرياء والسمعة
(ان الذين كفروا)؟حمد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
وهم المطعمون يوم بدر
(وصقوا عن سببلاته)
صرفوا الناس عن دمن الله
وطاعته (ثم ماذا) أوقتلوا
(وهم كفار) بالله وبرسوله
(فان يغفر اللهلهم) لانهم كفار
بالله وبرسوله(فلاتهنوا) فلا

٣٦٨
أبرعظيم) فلا تفوتوه
باشتغالكم بالاموال والاولاد
(فاتقوا الله ما استطعتم)
قامهضة لقوله اتقوا الله حق
تقاته (واسمعوا) ما أمرتم به
سماع قبول (وأطيعوا
وأنفقوا) فى الطاعة(خيرا
لاتفكم) خبريكن مقدرة
جواب الامر (ومن يوق شح
نفسه فأولئك هم المفلحون)
الفائزون (انتقرضوااله
قرضا حسنا) مان تتصدقوا
عن طيب نفس (يضاعفه
لكم) وفى قراءة إنعفه
بالتشديد بالواحدة عشرا
إلى سبعمائة وأكثر (ويغفر
( كم) ما يشاء (والله شكور)
مجازعلى الطاعة
تضعفوا يا معشر المؤمنين
بالقتال مع العدو(وتدعوا
الى السلم) الى الصلح ويقال
الى الاسلام قبل القتال
(وأنتم الاعلون) الغالبون
وآخر الأمرذ كم (واقه محكم)
معينكم بالنصر على عد وكم
(وأن يستركم أعمالكم)
ولن ينقص أعمالكم فى
الجهاد (اغا الحياة الدنيا)
قوله بسبب قوم كفارهكذا
فى نسخة المؤلف وهو سبق
قلم والصواب مؤمنين كما
لا يخفى ام مصـ
لا يخلوان من الفتنةواشتغال القلب بهما وقدم الأموال على الاولاد لان فتنة المال أكثروترك
ذكر الازواج فى الفتنة قال البقاعى لان منهن من مكن صلاحا وعونا على الآخرة اهـ (قوله أبر
عظيم) وهو الجنة (قوله اتقوا الله حق تقاته) معناه أن يطاع فلايمسى وأن يذكر فلا ينسى وأن
يشكر فلا مكفر ولذلك لما نزلت الآية قال الصحابة ومن يعرف قدر الله في نقبه حق تقواه وضايق
بعضهم نفسه فى العبادة حتى قام فتورمت قدماه من طول القيام تخفف الله عنهم وأنزل فاتقوا الله
ما استطعتم اه شيخنا وقال ابن عباس هى محكمة ولا نسخ فيها ولكن حق تقاته أن يجاهد وافيه
حق جهاده ولاتأخذهم فى الله لومةلائم ويقوم والله بالقسط ولو على أنفسهم وآبائهم وأبنائهم
(فان قيل) إذا كانت الآية غير منسوخة فككيف الجمع بين الآيتين وماوجه الامر باتقائه حق
وقاته مطلقاً من غير تخصيص ولا اشتراط شرط والامر باتقائه شرط الاستطاعة (أجيب) بأن
قوله تعالى فاتة وا الله ما استطعتم معناه فاتقوا الله أ بها الناس أى راقبوه فيما جعله فضة لكم
من أموالكم وأولاد كم ان تغليكم فتقتهم وقصدكم عن الواجب لله عليكم من الهجرة من أرض
الكفار الى أرض الاسلام فتتركوا الهندرة وأنتم مستطيعون وذلك أن الله تعالى قد عذرمن
لم يقدر على الهجرة فتركها بقوله تعالى ان الذين توفاهم الملائكة ظالى أنفسهم إلى قوله
فاؤلئك عسى الله أن يعفو عنهم فأخبرتعالى انه قد عفاءمن لا يستطيع حيلة ولا يهتدى منعلا
بالاقامة فى دار الشرك فكذلك معنى قوله تعالى ما استطعتم أى فى الهجرة من دار الشرك الى
دار الاسلام أن تتركوها من أجل فتنة أموالكم وأولادكم ويدل على صحة هذا ان قوله تعالى
فاتقوا الله ما استطعتم عقب قوله تعالى يأيها الذين آمنوا ان من أزواجكم وأولاد كم عدوّ الكم
فاحذروهم ولا خلاف بين علماء التأويل فى ان هذه الآية نزلت بسبب قوم كفار تأخروا عن
الهجرة من دار الشرك الى دار الإسلام بتبسيط أولادهم ا باهم عن ذلك كماتقدم وهذا هواختيار
الطبرى اه من القرطبي (قول خبر يكن) أولى من هذا قول سيبويه ان النصب مفعل مقدر مثل
انتهوا خير الكم وما سلكه الشيخ المصنف تبع فيه أبا عبيدوهو قليل لان حذف كان واسمها مع
بقاء الخبراما يكون بعدان ولو وقوله جواب الأمروهو أنفقوا اه شيخناوفى السمين قوله خيرا
لانفسكم فيه أوحه أحدها وهو قول سيبويه أنه مفعول بفعل مقدرأى وائتوا خيرا لأنفسكم كقوله
انتم وأخير الكم الثانى تقديره مكن الاتفاق خيرافهو خبر يكن المضمرة وهو قول أبى عبيد الثالث
أنه نعت مصدر محذوف وهوقول الكسائى والفراء أى انفاقا خيرا الرابع أنه حال وهوقول
الكوفيين الخامس أنه مفعول بقوله أنفقوا أى أنفقوا ما لاخيرا اهـ (قوله ومن يوق شح نفسه)
أى يكفى أى بكفه الله شح نفسه فيفعل فى ماله جميع ما أمربه موقتابهة طم ئنا المه حتى ترتفع عن
قلبه الاخطار والشع خلق باطنى هو الداء العضال والبخل فعل ظاهر منشأ عن الشيح والنفس قارة
تشع بترك المعاصى بأن تفعلها وتارة تشعر بالطاعات فتتركها وتارة تشيح باعطاء المال ومن فعل
ما فرض عليه خرج من الشراه خطيب (قوله ان تعرضوا الله قرضا حسنا) ١٢٠ه قرضا من حيث
التزام الله المجازاة عليه وفى تسميته قرضًا أيها مزيد ترغيب فى الصدقة حيث جعلها قرضانته مع
أن المداغا تفرض نفسه لأن النفع عائد عليه اه شيخنا قال القشيرى ويتوجه الخطاب بهذا
على الأغنياء فى بذل أموالهم وعلى الفقراء فى عدم اخلاء أوقاتهم عن مراد الحق ومراقبته على
مراد أنفسهم فالغنى مقال له آ ثر حكمى على مرادك فى مالك وغيره والفقير يقال له أثر حكمى فى
نفسك وقلبك ووقتك اه خطيب (قوله وفى قراءة يضعفه) أى سبعية (قوله عن طيب نفس)
فى نسخة عن طيب قلب (قوله مجازعلى الطاعة) أى ويعطى الجزيل بالقليل اه بيضاوى
(قوله

٣٦٩
(قوله حليم فى العقاب على المعصية) أى فلا يعمل بهبل جهل طويلا ليتذكر العبد الاحسان مع
العصيان فيتوب ولا يهمل ولا يفتر بحله تعالى فإن غضب الحليم لا يطاق اهخطيب (قوله السر)
شامل لما فى القلوب مما تؤثره الجبلة ولا علم لصاحب القلب به فضلاعن غيره اهخ طيب والله أعلم
(سورة الطلاق)
(قوله ثلاث عشرة آية) وقيل :نتا عشرة وقيل احدى عشرة اه بيضاوى (قوله المراد أمنه)
أى المراد بالنى أمته أى لفظ النبى أطلق وأريد به أمته فكأنه قيل يا أيها الامة اذا طلقتم الخ
وهذا الأسلوب صاحكه الكازرونى وفى نسخة المراد وأمته أى المراد من السباق هذا الهذوف
اى ان فى الكلام التفاءعلى حد مرابيل تقيكم الحرفعلى هـذا لفظ الغبى لاتجوزفيهبلهو
منادى مع أمتهف كما أنه قبل ياأيها النبى والامة اذا طلقتم الخوهـ ذا الوجه قرره السمين وقوله
بقريفة ما بعده وهواذاطلقتم النساء الخ وقوله أوقل لهم الح محصل هذا القيل أن لفظ النبى
مستعمل فى معناه وابس فى الكلام حذف المعطوف بل الخاطب يا أيها النبى ء والنبي وحسد.
وأن فى الكلام حذف أمر مقدر أى قل لهم اذا طلقتم الح فظهر التغاير بين هـذا القبل وما قبله
على كلنا النسختين اهـ شيخنا وفى السمين قوله بالبها الغبى اذا طلقتم فى هذا الخطاب أوجه
أحد ها أنه خطاب (رسول الله صلى الله عليه وسلم بلفظ الجمع تعظيما كقوله
فإن شئت حرمت النساءسواكم « الثانى انه حطاب له ولا مته والتقدير يا أيها الغبي وأمته اذا
طلقتم خذف المعطوف لدلالة ما بعده عليه الثالث أنه خطاب لامته فقطعنداته عليه السلام
وهومن تلوين الخطاب خاطب أمته بعد أن خاطبه الرابع انه على اضمار قول أى باأيها النبي قل
لامتك اداطلة تم الخامس قال الزمخشرى خص البى صلى الله عليه وسلم بالنداء وعم بالخطاب
لانالتى امام استه وقدوتهم كما يقال لرئيس القوم وأميرهم يافلان افعلوا كيت وكيت اعتبارا
متقدمه واطهار الترؤسه ، كلام حسن وهذا هومعنى القول الثالث الذى قدمته اهو فى القرطى
يا أيها النبى إذا طلقتم النساء الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلمخوطب بلفظ الجمع تعظيما وتفضحما
وفى سنن ابن ماجه عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس عن عمربن الخطاب أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم طاق حصصة ثم راجعها وروى قتادة عن أنس قال طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
حفصة رضى الله عنها فائت اهلها فأنزل الله تعالى عليه يا أيها النبى إذا طلقتم النساءف طلقوهن
لعدتهن وقيل له راجعها فإنها صوامة قوامة وهى من أزواجلك فى الجنة ذكره الماوردى
والثعلبى زاد القشيرى ونزل فى خروجها الى أهلها قوله تعالى لاتخرجوهن من بيوتهن اهثم قال
وروى الشعلى من حديث ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من أبغض الحلال
الى الله الطلاق وعن على عن النبى صلى الله عليه وسلم قال تزوجواولا تطلقوا فان الطلاق يهتز
منه العرش وعن أبى موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تطلقوا النساء الامز ريبة
فان الله عزوجل لا يحب الدواقين ولا الذوّاقات وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ما حلف بالطلاق ولا استخلف مه الامنافق اسندجمعه النعلى رحمه الله فى كتابه اهـ (قوله
أى اردتم الطلاق) واغا احتي لهذا التوز ليهم قوله فطلقوان أمد تهن لان الذى لا يترقم
على نفسه ولا يأمرأحد تحصيل الحاصل اه كرى والمراد بالنساء الدخول بهن ذوات الاقراء
اما عبر المدخول بهن فلاعدة عليهن بالكلية واماذوات الاشهر فسبأتين فى قوله واللائى بثسن
الخام شيخنا (قوله لمدتهن) اللام التوقيت أى مستقبليز بطلاقون العدة أى الوقت الذى
(حليم) فى العقاب على
المعصدمة (عالم الغيب)
السر (والشهادة) العلانية
(العزيز) فى ملكه
(الحكيم) فى صنعه
(سورةالطلاق)
مدنسة ثلاث عشرة آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
با أيها النبى) المراد اجته
عريضة ما بعده أوقل له-م
(إذا طلقتم النساء) أى ارد تم
الطلاق (فطلقوهن لعدته)
لاولها بان يكون الطلاق
فط هر
ما فى الحياة الدنيا (الحب)
باطل (ولّ و) فرح الا بقى
(وان تؤمنوا) تستقيموا
على إيمانكم بالله ورسوله
(وتتقوا) الكفر والشر
والفواحش (يؤتكم)
يعطكم (أجور ٤) ثواب
أعمالكم (ولا يسألكم
اموالكم) كلها فى الصدقة
(ان يسألكمودا) كلها فى
الصدقة (فيحفكم) بجهد كم
(تجغلوا) بالصدقة فى طاعة
اللّه (ويخرج أضغاكم)
يظهر بخلكم (ماأتم
هؤلاء) أنتم ياهؤلاء (ندعون
لتنفقوا فىسبيل الله) فى
طاعة الله (فكم من يضل)
بالصدقة عن طاعة الله
(ومن يجزل) بالصدقة عن
طاعة الله (فاما يضل)
بالثواب والكرامة (من
٤٧
ح

لم تمس فيه التغيرة صلى الله
عليه وسلم بذلك رواه
الشيخان (وأحصوا العدة)
احفظوه التراجعوا قبل
فراغها (واتقوا الله ربكم)
أطعوه فى أمره ونهيه
(لا تخرجوهن منبيوتهن
ولا يخرجن) منهاحتى
تنقضى عدتهن (الاأن
بأنين بفاحشة) زنا (صدقة)
نفسه والله الغنى) هو الغنى
عن أموالكم وصد قاتكم
(وأنتم الفقراء) الى رحمة
الله وجنتهومغفرته(وان
تنولوا) عن طاعة الله وطاعة
رسوله وعما أمركم من
الصدقة ( يستبدل قوما
غيركم) بهلككم ويات
باّخرين خيرامنكم وأطوع
(ثم لا يكونوا أمثالكم)
بالمعصية والطاعة ولكن
بكونوا خيرا منكم وأطوع لله
ويقال نزل من قوله ياأيها
الذين آمنوا الى ههنا فى شان
المنافقين اسم وغطفان
فبدل الله بهم جهينة ومزينة
خيرامنهم وأطوع للّه وذلك
اناتص الك
﴿ومن السورة التى بذ کر
فيها الفتح وهىكلها مدنية
آياتها تسع وعشرون آية
وكلها خمسمائة وستون كلمة
وحروفها ألفان وأربعمائة)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وإسناده عن ابن عباس
٣٧٠
بشرعن فيه فيها اه شيخنا وفى البيضاوى لعدتهن أى فى وقتماوهو الطهر فان الام فى الازمان
وما يشبهها للتأقين ومن عد العدة بالحيض وهوا بو حنيفة غلق اللام بمحذوف مثل مستقبلات
وظاهره يدل على ان العدة بالاطهار وان طلاق المعتدة بالاقراء ينبغى أن يكون فى الطهر
وأنه بحرم فى الحيض من حيث ان الامر بالشئ يستلزم النهى عن ضده ولا يدل على عدم وقوعه
ادالنهى اذا كان لامر خارج لايستلزم الفساد اهـ وقوله على اللام بمسذوف أى لانه لا يمكنه
جعل اللام التأقين الاجماع على أن الطلاق فى حال الحيض منهى عنه بل يعلقها محذوف
دل عليه معنى الكلام أى فطلقوهن مستقبلات لعدتهن أى متوجهات اليها واذا طلقت
المرأة فى الطهر المتقدم على القرء الأول من أقرائها فهـ دطلقت مستقبلة لودتها والمرادأن
يطلقن فى طهرلم يجامعن فيه ثم يتر كن حتى تنقضى عدتهن وأيد هذا بقراءة فطلقوهن من
قبل عدتهن اه زاده (قوله لم مس فيه) أى لم توطأ وهذاقيد لدفع حرمة الطلاق لالحسبان مقدمة
الطهر من العدة فهى تحسب قرأ سواء ومائ فى ذلك الطهر أم لالكن ان لم يطأ كان الطلاقى
حلالا وان وطئ كان حرامالانه يدعى اهـ (قوله رواء الشيخان) فقدرو باعن ابن عمر أنه طلق
امرأته وهي حائض فذكر ذلك عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
مره فليراجعها ثم لمسكنها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر فات بداله أن يطلق ها فليطلقها قبل ان
عسها فتلك العدة التى أمرالله أن تطلق لها النساء ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها
التى اذا طلقتم النساء فطلقو من امدتهن اه خازن (قوله احفظوها) أى أحفظوا الوقت
الذى وقع فيه الطلاق اهـ قرطبي وقوله اتراجهوا قبل فراغها أى ولتعرفوازمن النفقه والسكنى
وحل النكاح لاخت المطلقة مثلاونحو ذلك من الفوائد أهـ خطيب وظاهر النظم أن المأمور
بالاحصاء الأزواج وهوظاهرلان الضمائر كلها من طلقتم واحصوا ولا تخرجوهن على نظام
واحد فى الرجوع الى الاز واج ولكن الزوجات داخلات فى هذا الخطاب بالالحاق بالازواج
لان الزوج يحصى ليراجع وينفق أو يقطع ويسكن أو يخرج والحق فسسبه أو يقطع وهذه
كلها أمور مشتركةبينه وبين المرأة اه كرنى (قوله لاتخرجوهن من بيوتهن الخ) غاجع
معن النهمين اشارة الى ان الزوج لو أذن لها فى الخروج لا يجوزلهاالخروج لان فى العدة حقاقه
تعالى فلا يسقط بتراضيه ما والمراد يبيوتهن المسا كن التى وقع الفراق فيها وهى مسا كنهن التى
مسكنها قبل العدة وهى بيوت الأزواج وأضيفت اليهن لاختصاصها بهن من حيث السكنى
ولتأكيد النهى ببيان أن كمال استهد قاقهن لسكناها صيرها كأنها املاكهن اه خطيب وابر
السعود وهذا كله عند عدم العذرأ ما اذا كان لعذر كشراء من ليس لها على المفارق نفقة فيجوز
لها الخروج نهارا اه خطيب واذا خرجت من غير عذرفإنها تعصى ولا تنتقض عدتها اهـ
قرطبى (قوله الاان يأتين بفاحشة) حال من فاعل لا يخرجن ومن مفعول لا تخرجوهن أى
لا يخرجن ولا تخرجوهن فى حال من الحالات الا فى حال كونهن آنبات بفاحشة مبينة وأن مع
الفعل فى تأويل مصدر أى الااتماناءعنى آتبات أوذوات اتمان فاحشة اه زاده وفى الخطيب
وقوله تعالى الاان يأتين بغا شة مبينة مستثنى من الاول والمعنى الاان تعذ و على الزوج فإنه
كالفشوز فى اسقاط حقها وقال ابن عباس الفاحشة المبينة ان تبذ وعلى أهل زوجها فعل
اخراجه السوء خلقها وقال ابن مسعود أراد بالفاحشة المبينة أن تزنى فتخرج لا قامة الحدعليها
ثم تردالى منزلها وقال قتادة الفاحشة القشوز وذلك أن يطلقها على النشوز فتحول عن ينه
ويجوز أن يكون مستثنى من الثانى لابالغة فى التهى والدلالة على أن خروجها فاحشة اهـ
(قوله

٣١٧٠١٠
(قوله بفتح الياء وكسرها) سمعيتان (قوله وذلك المذكورات) أى من قوله في المقوهن لعدتهن
الخ والحدود هى الأمور المانعة من المجاوزة شبهت احكام الله بها فاطلق عليها اسم الحدود اهـ
زاده (قوله فقد ظلمنفسه) أى بان عرضه العقاب اه بيضاوى وعبارة أبى السعود فقدظلم
نفسه أى أضر بها وقة سير الظلم بتعريضها للعقاب ،أباه قوله لا قدرى لعل الله الخفانه استئناف
مسوق لتعليل مضمون الشريطعة وقد قالوا ان الأمر الذى الذى يحدثه الله أن يقلب قلبه عما فعله
بالتعدى الى خلافه فلابد أن يكون الظلم عبارة من ضرردنيوى يطقه بسبب تعديه ولا يمكنه
تدار كه أو عن مطلق الضرر الشامل للدنيوى والاخروى ويخص التعليل بالدنيوى لكون
احتراز الناس منه أشد واهتمامهم بدفعه أقوى وقوله لا تدرى خطاب للتعدى بطريق
الالتفات ازيدالاهتمام بالزجر عن التعدى لالافى كاتوهم فالمعنى ومن يتعدحدودالله فقد
أضر بنفسه فانك لا تدرى أيها المتعدى عاقبة الأمرلعل الله يحدث فى قلبك بعدذلك الذى
فعات من التعدى امرا يقتضى خلاف ما فعلت فيبدل بعضها محبة وبالاعراض عنها اقبالا
١هـ (قوله لا تدرى) أى يا أيها المطاق وأمل معلقة لندرى عن العمل فى اللفظ غملتها فى محل
نصب سادة مسد المفعوامن اهـ شيخنا والمقصود من الكلام التحريض على طلاق الواحدة
أو الثقتين والنهى عن الثلاثة اه خطيب وقيل ان جلة لعلى الله مستأنفة لاتعلق لهاعماقبلها
لان الجمهور لم يعد والعل من المعلقات اه سمين (قوله لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا) أجمع
المفسرون على ان المراد بالأمرههنا الرغبة فى الرجعة والندامة على الطلاق والميل الى امساكها
بالمعروف والآية تعليل للمحافظة على الاحكام المذكورة من تطليقهن اعدتهن واحصاء
العمدة والتجانب عن الخروج والاخراج فإن التطليق على الوجه المذكور لما لم يقطع على
الزوج سبيل الرجمة صح فعل له بقوله لعل اته الخ فان العدة اذا لم تكن مضبوطة أو انتقلت
المرأة من منزل زوجها اشكل أمرالر جعة اه زاده (قوله مراجعة) بأن يقلب قلبه من بعضها
الى حبها ومن الرغبة عنها إلى الرغبة فيهاو من عزيمة الطلاق الى الندم عليه اه خطيب (قوله
قاربن انقضاء دون) أى فال كلام ص مجاز المشارفة بقرينة مابعده لأنه لا مؤمر بالامساك
مدانقضاء العدة اه شهاب (قوله، أمسكوهن بمعروف) أى بحسن عشرة وأنفاق مناسب
أهـ بيضاوى (قوله ولاتضارومن، المراجعة) تقرير المعروف فى الشق الأول فمن المعروف
فى الأمساك أن يراجعها القصد بقاء الزوجية لالقصــ دأن يردها الى عصفته ويضاررها ولا
لقصد أنهكها لاجل ان يطلقها مرة أخرى فيطول عليها المدة ولم يفرع على المعروف بالنسبة
للشق الثانى وعبارة الخطيب فأمسكوهن بمعروف أى حسن عشرة لالقصد المضارة بطلاق
آخرلاجــل ايجاب عدة أخرى أو غير ذلك أو فارة وهن بعدم المراجعة لتم المعدة فتملك نفسها
معروف أى بايفاء الحق مع حسن الكلام أو كل أمر حسنه الشرع فلا يقصد أذا ها بتفريقها
من ولد هامثلاأومنه ان كانت عاشقة له لقصد الأذى فقط من غير مصلحة وكذا ما أشبه
ذلك من أنواع الضرر بالفعل والقول فقد ضمنت الآية بإفصاحها بالحث على فعل الخيرات
وبافهامها اجتناب المنكرات اه (قوله وأشهدوا) أمرندب ذوى عدل أى صاحبى عدل
أى عدالة فإن العدل ضد الجوز وهو يرجع لمعنى العدالة اه شيخنا (قوله وأقيموا الشهادة
فقه) أى لوجه الله لاباش: ود عليه أوله حتى يكون رياء والخطاب فى وأشهد واللازواج وفى
وأقيموا الشهود أى أقيموا يا أيها الشهود أى أدوا الشهادة التى تحملة. وها وا غا حث على
بفتح الياء وأسرها أى بينت
أو بينة فيخرجن لا قامة
الحدعليين (وتلك)
المذكورات (حدودانيه
ومن يتحدحدودالله فقدظلم
نفسه لاتدرى لعل الله يحدث
بصددلك) الطلاق (أمرا)
مراجعة فيها اذا كان واحدة
أوثقتين (فإذا بلغن أجاهن)
قار ین انقضاء عدتهن
(فأمسكوهن) بأن
تراجعوهن (معروف) من
غیرضرار (أوفارقوهن
بمعروف) اتركومن حتى تنقضى
عدتمن ولا تضاروهن
بالمراجعة (وأشهد واذوى
عدل منكم) على المراجعة
مـ
ىدوله تعالى(انافهناك
فتحامبينا) بغير قتال وصلح
الخديسة منه غير أن كان
بينهم رمى بالحجارة وتقال
انا فهنالك فتها مدينا تقول
قضينالك قضاء بينا تقول
أكرمناك بالاسلام والنبوة
وأمرناك أن تدعو الخلق
اليم ما (ليفهرلك الله) لكى
بغفرافلك (ما تقدممن
ذنبك)ما سلف من ذنوبك
قبل الوحى (وما تأنور) وما
مكون بعد الوحى الى الموت
(ويقم نعمته) منته (عليك)
بالنبوة والاسلام والمغفرة
(ويهديك صراط مستقيما)
بشبتست على طريق قائم
برضاه وهو الاسلام
(وينصرك الله) على عدوك

أو الفراق (وأقيموا الشهادة
لله) لالالشهود عليه أوله
(ذلكم برعظ به من كان
يؤمن بالله واليوم الآخر
ومن متى الله يجعل له مخرجا)
من كرب الدنيا والآخرة
(ويرزقه من حيث لايحت سب)
يخطربباله
(نصراعزيزا) منها لاذل
(هوالذى أنزل السكينة)
الطمأنينة (فى قلوب
المؤمنين) المخلصين يوم
الحدينية (ايزدادوالمانا)
مقيماً وتصديقا وعلا (مع
أعانهم) بالله ورسوله وهو
تكرير الايمان مع إيمانهم بالله
ورسوله (ولله جنود السموات)
الملائكة (والارض)
المؤمنون بسلط على من
شاء من اعدائه (وكان الله
عَلٍما) بما صنع ك من
الفتح والمغفرة والهدى
والقصرة وانزال السكينة فى
قلوب المؤمنين (حكيما)
فيما صنع بك فقال المؤمنون
المخلصون حين سمعوابكرامة
الله لنبيه هنيئًا لك يارسول
الله ما أعطاك الله من الفتح
والمغفرة والكرامة فالنا
عند الله فانزل الله (ليدخل
المؤمنين) المخلصين من
الرجال (والمؤمنات)
المحاصات من النساء (جنات
مساتين (تجرى من تحتها)
من تحت شجرها ومسا كنها
وغرفها (الانهار) انهار الخمر
والماء والعيل واللبن
٢٧٢
أداءا لشهادلما فيه من العسر على الشهود لانه ربما يؤدى الى أن تترك الشاهدمهماته ومما
فيه من عسر لقاء الحاكم الذى يؤدى عنده وربما بعد مكانه وكان الشاهد عوائق اهـ
خطيب (قوله أو الغراق) أى الطلاق فين الاشهاد عليه كما يسن على الرجعة وعبارة
الخازن وأشهد واذوى عدل منكم أى على الرجعة والفراق أمر بالاشهاد على الرجعة وعلى
الطلاق عن عمران بن حصين أنه سئل عن رجل يطلق امرأته ثم يقع عليها ولم يشهد على
طلاقها ولا على رجعتها فقال طلقت لغير سسنة وراجعت لغير سنة أشهد على طلاقها وعلى رجمتها
ولا قعد أخرجه أبو داود وهذا الاشهاد مندوب اليه عند أبى حقيقة كمافى قوله وأشهد وااذا
تبا يعتم وعند الشافعى هو واجب فى الرجعة مندوب اليه فى الفرقة وفائدة هذا الاشهاد أن لا
يقع بينهما القجاددو أن لا يتهم فى امساكها وأن لايموت أحد الزوجين فيدعى الآخرثون
الزوجية ليرت اهـ وقوله واجب فى الرجعة هذاعلى قول ضعيف فى مذهب الشافى ومعقد.
ان الاشهاد على الرجعة سنة (قوله ذلكم) أى المذكورمن أول السورة الى هنا وعظبه أى بلين
ويرفق من كان يؤمن بالله الخ وأمامن لم يكن متصفا بذلك فهو لقساوة قامه لا يوعظ لأنه لم
ينتفع به اه خطيب (قوله ومن يتق الله يجعل له مخر جاالخ) جملة اعتراضية مؤكدة لما سبق
بالوعدعلى الاتقاء عما نهى عنه صر بحاأوضمنا من الطلاق فى الحيض والاضرار بالمعتدة
وإخراجها من المسكن وتعدى حدود الله وكتمان الشهادة ونوقع جعل على اقامتها بأن يجعل الله
له مخر جا مما فى شأن الازواج من المضايق والغموم ويرزقه فرجا وخلفا من وجه لم يخطر بباله
أو بالوعد العامة المتقين بالخلاص عن مضار الدارين والفوز بخيرهما من حيث لا يحقبون أو
كلام حى عبه الاستطراد عندذكر المؤمنين وعنه صلى الله عليه وسلم انى لا علم أية لوأخذ الناس
بهالكفتهم ومن يتق الله يجعل له مخر جاغازالبقرؤها و يعيدهااه بيضاوى وى الخطيب
قال أكثر المفسرين فزات هذه الأمة فى عوف بن مالك الاشعبى أمر المشركون ابنا له يسمى
سالما ذاتى عوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتكى اليه الفاقة وقال ان العدوأمرانى
ويزعت الام فتاً مرنى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الله واصبر وأمرك وإما هما أن
تستكثرا من قول لا حول ولا قوة الابالله فعادالى بيته وقال لا مرأته ان رسول الله صلى الله عليه
وسلم أمرنى وابالك أن تكثر من قول لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم فقالت نعم ما أمرنا به فعلا
مقولان فضفل المدوعن ابنه فساق غنمهم وجاءبها الى المدينة وهى أربعة آلاف شاة فتزلت
الآية وجعل النبى صلى الله عليه وسلم تلك الأغنام له وروى أنه جاء وقد أصاب اللا من العدو
وكان فقيرا فقال الـكابى انه أصاب خمسين بعيرا وفى رواية فأفلت ابنه من الاسرور كب ناقة لقوم
فربسرح لهم فاستاقه وقال مقاتل أصاب غنما ومتا عافقال أبو للنبي صلى الله عليه وسلم أيحل
لى أن آكل مما أتى بهانى فقال نعم ونزل ومن يتق الله يجعل له مخر جا ويرزقه من حيث لا يحتسب
وروى الحسن عن عمران بن الحصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من انقطع الى الله
كفاء الله كل مؤنة ورزقه من حيث لا يحتسب ومن انقطع إلى الدنيا وكاه الله اليها وقال الزجاج
اى اذا اتقى وآثر الحلال والصبر على أهل فتح الله عليه ان كان ذاضيق ورزقه من حيث
لا يحتسب وعن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ص أكثر من الاستغفار جعل الله له
من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزة» من حيث لا يحتسب اه والتوكل على الله لا ينافى
تعاطى الاسباب فترك تعاطيها اتكالاعلى الله خسة همة وعدم مروءة لان فيه إبطال الحكمة

٣٧٣
التى أحكمها اقه فى الدنيا من ترتيب المسببات على الاسباب اه خطيب فارقيل نرى كثيرا
من الاتقياء مضمقا عليه فى الرزق أجيب بأنه لايخلو عن رزق والآّية لم تدل على ان المتقى يوسع
له فى الرزق بل دات على أنه يرزق من حيث لا يحتسب وهذا أمر مطرد فى الاتقياءاه من الكرخى
(قوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه) أى من فرض اليه أمره كماء ما أهمه وقيل أى من الفى
اللّه وجانب المعاصى ومن توكل عليه فله فيما يعطيه فى الاخخرة من ثوابه كفاية ولم يردالدفيالار
المتوكل قد يصاب فى الدنيا وقد يقتل اه قرطبى (قولان الله باغ أمره) أى فلا بد من كونه
منفذه سواء حصل تؤكل أولافهوقاض أمره فيمن توكل عليه وفيمن لم يتوكل لسكان من توكل
بكفر عنه سباته ويعظم لهابرا اهخطيب (قوله وفى قراءة بالاضافة) أى سبعية (قوله قد
جمل الله لكل شئ قدرا) أى تقدير الابتداء فى مقداره وزمانه وأحواله وان اجتمـدجميع
الخلائق فى أن يتعداه فن تؤكل استفاد الاجر وخف عنه الالم وقذف فى قلبه السكينة ومن لم
متوكل لم ينفعه ذلك وزادالا، وطال غمه بشدة سعيه وخيمة أسبابه التى يعتقد أنها هى المنحبة فين
رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط حف القلم بما أنت لاق فلا يزاد فى المقاديرشى ولا ينقص
منهاشئ اهـ خطيب (قوله واللاتى يئسن الخ) قال مقاتل لماذكر قوله تعالى والمطلقات
مقريصن بأنفسهن ثلاثة قروء قال خلادين النعمان بارسول الله قاعدة التى لم تحض وعدة التى
انقطع حيضها وعدة الحبلى فنزلت وقيل ان معاذبن جبل سأل عن عدة الكبيرة التى يست
فتزات اه خطيب واللائى اسم موصول مبتدأ ويقسن صلقه وجملة الشرط والجواب خبره أهـ
شيخنا وفى الشهاب قالوا ان اللائى متد أخبره جملة فعد تهن الخ وان ارتبتم جوابه محذوف
تقديره فا علموا أنها ثلاثة أشهر والشرط وجوان المقدر جملة معترضة ويجوزات يكون قوله فعدتهر
الخ جواب الشرط باعتبار الاحمار والاعلام والجملة الشرطية خبر من غير حذف اهـ (قوله
شككتم فى عدتهن) أى فى قدرها والمراد بالشك الجهل وقيد به لموافقة الواقع فلا مفهوم له بل
عد تها ماذكر سواء علموا أوجهلوا لكن الواقع فى نفس الامران السائلين عن عدة الآية كانوا
جاهلين بقدرها فالاً مة مخرجة على سبب اه شيخنا وفى الكرفى قوله شككتم فى عدتهن صفة
كاشفة لات عدتهن ذلك سواء وحد شك أم لا والمراد بالشاك الجهل بمقدارعدة الأيسة والصغيرة
وانما علقه بالشك لأنه لما نزل بيان عدةذوات الاقراء فى سورة البقرة قال بعض الصحابة قد بقى
الكبار والصغار لا يدرى كم عدتهن فنزلت هذه الآية على هذا السبب فلذلك جاءت مقيدة
بالشد اه (قوله واللائى لم يحضن) مبتدأ خبره محذوف كما قدر الشارح وفى السمين قوله
واللائى لم يحضن مبتدأخبره محذوف فقدروه جملة كالاول أى فعدتهن ثلاثة أشهر أي)
والأولى أن يقدر مغردا أى فكذلك أومثلهن ولوقيل انه معطوف على اللائى بثن عطف
المفردات وأخبر عن الجميع بقوله فعد تهن لكان وحها حسناوأكثر ما فيه توسط أخبر مين
المبتدأ وما عطف عليه وهذا ظاهر قول الشيخ واللائى لم يحضن معطوف على قوله واللائى
يؤسن فإعرابه مبتدأ كاعراب الأول اهـ (قوله لصغر هن) أولانهن لاحيض لهن أصلاوان
كن بالغات اله خطيب (قوله والمسئلتان) أى مسئلة الآيسة ومسؤلة الصغيرة وقوله فى غير
!المتوفى عنهن الخ أى فاهنا مخصوص باية البقرة اه شيخنا (قوله وأولات الاجمال) مبتدأ
واجلهن مبتد أثان وان يضنعن خبر الثانى والثانى وحبره خبر الأول اهـ شيخنا والا حمال جع
حل يفتح الماء كور وأصحاب وفى المختار الحمل بالفتح ما كان فى البطن أو على رأس شجر والحمل
(ومن متوكل،لی اقه) فى
أموره (فهوحسبه) كافيه
(ان الله بالخ أمره) مراده
وفى قراءة بالاضافة (قد
جعل الله للكل شئ) كرماء
وشدة (قدرا) ميغانا
(والائى) بهمزة وباء وبلا
ياء فى الموضعين (يُسن من
المحيض) بمعنى الحيض (من
"سافك ان ارتقتم) شككتم
فى عدتهن (فعدتهن ثلاثة
أشهر واللائى لم يحسن)
أصغرهن فعدتهن ثلاثة
أشهر والمسئلتان فى غير
المتوفى عن أزواجهن اما من
فهد تهى ما فى آية تتربص
أصمن أربعة أشهر
وعشرا (وأولات الاحمال
اجلهن) انقضاء عدتين
مطلقات
(خالدين فيها) مقيمين فى
الجهلاءوتون ولا يخرجون
منها (وتكفر عنهم سيا"تهم)
ذنوبهم فى الدنيا (وكان
ذلك) الدى ذكرت للمؤمنين
(عند الله فوزا عظيما) نجاة
وافرة فاز وا بالجنة وما فيها
ونجوامن النار ومافيها خاء
عبد اللهبںای ابن سلول
حين سمع بكر أمة المه المؤمنين
فقال يارسول الله وانه
ما نحن الاهتمام فالا
عند الله فأنزل الله فيهم
(ويعلن) ليعذب
(المنافقين) من الرجال
بإيمانهم (والمنافقات) من

٣٧٤
أومعوفى عين أزواجهن
(أن يمنمن حلون ومن يتق
الله يجعل له من أمره يسرا)
فى الدنيا والا خره (ذلك)
المذ كور فى العدة (أمرافقه)
حكمه (أنزله اليكم ومن يتق
الله يكفرعته ساة
ويعظّم لهابرا أسكنوهن)
اى المطلقات (من حيث
مكتتم) اى بعض مساكنكم
(من وجد أم) اى سعتكم
عطف بيان أو بدل ماقيل
فإعادة الجار وتقدير مضافى
اى أمكنة سعتكم لامادونها
(ولاتضاروهن لتضيقوا
-علين) المساكن فوتعن
الى الخروج أو النفقة
فيفتدين منكم (وان كن
أرلات حمل فأنفقوا عليهن
مدى يضعن حلهن
المنساء (والمشردين) بالله من
الرجال بإيمانهم (والمشركات)
من النساء ثم ذكر أيضا
المنافقين فقال (المظانين
بالله ظن السوء) ان لا ينصر
اللّه قبيه (عليهم) على
المنافقين (دائرة السوء)
منقلبة السوء وعاقبة السوء
(وغضب الله) مخط الله
.(عليهم ولاهم) طردهم من
كل خير (واعدهم جهنم)
ـفى الآخرة (وساءت مصيراً)
بئس المصير صاروا اليه فى
الا خرة (ولله جنود
أسموات) الملائكة
بالكسرما كان على ظهر أورأس اهـ (قوله أو متوفى عنهن أزواجهن) أشار بهذا الى بقاء عموم
وأولات الاحمال فهو مخصص لآية متردصن بأنفسهن أى ما لم يكن حوامل واغالم يعكس لان!
المحافظة على عموم هذا أولى من المحافظة على هموم ذلك لان أزواجاى آية البقرة عمومه على!
لا يصلح لجميع الافراد فى حال واحد لأنه جمع مذكر فى سياق الاثبات وأما أولات الاخال
فعمومه شمولى لان الموصول من صيغ العموم وأيضا الحكم هنا معال يوصف الحملية بخلاف}
ما هناك وأيضاهذه الا مهمة أخرة فى الغزول عن آمة البقرة فتقديمها على تخصيص وتقديم
تلك فيما لو عمل بعمومها رفع لما فى الخاص من الحكم فهو نسخ والتخصيص أولى منه أهـ خطيب
(قوله المذكور فى العدة) أى من تفاصيلها اه وقوله أنزله أى بينه ووضعهاه (قوله أسكنو من).
قال الرازى أسكنوهن وما بعده بيان لما شرط من التقوى فى قوله تعالى ومن يتق الله كا أنه قيل}
كيف تعمل بالتقوى فى شأن المعتدات فقبل أسكنوهن اه خطيب (قوله أى المطلقات) هذا
التقسداما هومن السياق والافـكل مفارقة نجب لها السكنى - واء كان فراقها بطلاق أو غيره
كالفراق بالموت فالمتوفى عنها يجب له الاسكنى ولا تجب لهما النفقة ولو كانت حاملا تأمل (قوله
من حيث سكتم) فيه وجهان أحدهما أن من للتبعيض قال الزحشرى مبعضنها محذوف معناه
اسكنوهن كانا من حدث سكنتم أى بعض مكان سكناكم كقوله تعالى يغضوا من أبصارهم اى
بعض أبصارهم قال قتادة ان لم يكن الأبيت واحد أسكنها فى بعض جوانبه وقال الرازى
والكسائى من صلة والمعنى اسكنوهن حيث سكنتم والثانى انه الا بتداء الغاية قاله الحوفى وأبو
البقاء و المعنى تسببوا الى اسكانهن من الوجه الذى تسكنون أنفسكم ودل عليه قوله من وجد ثم
أى من وسمكم أى ما تطيقونه اه خطيب (قوله من وجد كم) بضم الواو باتفاق القراء ١هـ
شهضنا وفى الخضار و وجد فى المال وجد ابضم الواو وقتها وكسرها وحدة أيضا بالكسراى
استغنى اهـ (قوله باعادة الجسار) راجع للوجهين وتبع فيه الزمخشرى وقعقيه أبو حمان بان
تكرير العامل لم يعهد فى عطف البيان فالاولى رجوعه للمدامة اه شيخنا (قوله لا مادونها) أى
لا المسا كن التى دونها أى دون أمكنة معتسكم والمراد دونها فى الطاقة بأر مكون تحصيلها وشقا
لارتفاع سعرها ونفاستها فهى دون ما فى وسع الانسان فى الطاقة أى ان طاقتهلهما أقل من
طاقته لما في وسعه الحـ شيخنا وكمالاءكلف مافوق طاقته من المسا كن لا مكفيه مادون اللائق بها
بل لابد أن يكون المسكن لا ثقابها (قوله أو المفقة) عطف على المساكن وقوله فيفتدين فيه أنه
فرض الكلام فى المطلقات والاقتداء إنما يكون فى الزوجة ام شيخنا ويمكن حل على الرجعية
فإنها تجب تفقتم إفلا يضيق ها عليه الاحل أن تفتدى نفسها منه أه (قوله وأن كى أولان حمل)
أى وان كن أى المطلقات الرحعيات أو البائنات وأما الحوامل المتوفى عنون فلا تجب لأن نفقة
تأمل (قوله أيضا وان كن أولات حمل فأنعفوا عليهن) هذايدل على اختصاص استحقاق
النفقة بالحامل من المعندات والاحاديث تؤيده اه بيضاوى وهوم ذهب الشافعى ومالك وأما
عند الحنفية فلكل مطلقة حق النفقة والسكنى ودليله أن عمر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول لها النفقة والسكنى وانه جزاء الاحتباس وهو مشترك بينها وبين غيرها ولوكان جزاء العمل
لوحب فى ماله اذا كان له مال ولم يقولوا به والدليل المذكورمبنى على مفهوم الشرط ونحن
لا نقول منمع أن فائدة الشرط هنا أن الحامل قد يتوهم انها لا نفقة لها نطول مدة الحمل فأثبت
لها النفقة ليعلم غيرها بطريق الأولى كمافى الكشاف فهو من مفهوم الموافقة اه شهاب (قوله

٣٧٥°
فإن أرضعن الكرالح) هذا الحكم مفروض فى المطلقات على صنيعه وهامن الزوجات اله شيخنا
(قوله وانتمروا) أى ليا مر بعضكم بعضا بالمعروف مقال التمر القوم وناً مروا أى أمر بعضهم بعضا
وقال الكسائى اشتهرواتشا وراوة لا قوله تعالى ان الملأ يأتمرور ملك اهـ سمين (قوله بالتوفق
على أجر) أى أجرة معلومة (قوله وان تمامرتم فيسترة عله أخرى) فيه معاتبة للأم على المعامرة اهـ
بيضاوى وقوله فيه معائمة للام الخ لانه كقولك لمن تستقضيه حاجة فتتعذر منه سبقفيها خيرا
اى ستقضى وأنت ملوم كذا بعنه فى الكشاف وفى الانتصاف لان المبذول من جهنم البن عير
متمول ولا يصن به لاسماء فى الولد بخلاف ما يبذل من الأب فإنه مال يضمن به عادة فار قات
المذكور المعامرة وهى فعل الاب والام فكيف تخص الام بالذكر فى الجزاءقات هما مذ كورار
فيه لكن الام مصرح بها والاب مرموز ايه لان معنى فسترضع له أخرى فامطالب له الاب مرضعة
أخرى لئلا يلزم الكذب فى كلام الله فظهر الارتباط بين الجزء والشرط وكون المعاقبة للام كما
حققه بعض شراح الكشاف اهـ شهاب (قوله تضا يقتم فى الاوضاع الخ) عبارة الخازن وار
تعامرتم أى فى حق الولد وأجرة الرضاع «أبى الزوج أن يمعلى المرأه أجرة رداعها وأبت الام أن
ترضعه فليس لهاكرا مهاعلى ارضاء، بل يستا برالاب الصبى مرضها غير أمه وذلك معنى قوله
فسترضع له أخرى (قول ف ترضع له أحرى) قيل هوخبر بمعنى الامر والضميرى له للاب لقوله
فإن أرضعن لكم والمفعول محذوف للعلم به أى فمن ترضع الولد لوالده امرأة أحرى والظاهر أنه خبر
على بابه اه سمين (قوله لينفق على المطلقات) أى اللاتي لم يرضعن وقوله والمرضعات اى
المطاقات كماهوفرض سباق كلامه وان كان حكم الزوجات كذلك اه شيخنا (قوله من سعته)
الكلام على حذف مضاف ومن بمعى على أى على قد رسعته كمايدل عليه قول الشارحعلى
قدر موفى الخطيب لينفق ذوسعة من معته اى لينفق الزوج على زوجته وولده الصغير على قدر
وسعه فيوسع اذا كان موسعا عليه ومن قدراى ضيق عليه رزقه فعلى قدر ذلك فيقدر القاضى
النفقة بحسب حال المنفق والحاجة من المنفق عليه بالاجتهاد على مجرى العادة قال تعالى وعلى
المولودله رزقهن وكسوتهن بالمعروف لكن نفقة الزوجة مقدرة عند الشافعى محدودة فلا اجتهاد
للماكم ولا الفنى فيها وتقديرها هو بحسب حال الزوج وحدهمن عسر. ويسره ولا اعتبار بحالها
فيجب لا بنة الخليفة ما يجب لا بنة الحارث فيلزم الزوج الموسر مدان والمتوسط مد ونصف
والمعسرمداظاهر قوله تعالى لينفق ذوسعة من معته فجعل الاعتبار بالزوج فى العسر واليسر
ولان الاعتبار بحالها يؤدى إلى الخصومة لان الزوج يدعى أنها تطلب فوق كفابتها وهى تزعم
انها تطلب قدر كفائتهافقدرت قطعالخصومة اه والتقدير المذكور مسلم فى نفقة الزوجة ونفقة
المطلقة اذا كانت رجعية مطلقا ◌ً وبائنا حاملا وعبارة المنهج ومؤنة عدة كمؤنة زوحة وأما المرضعة
فالواجب لها الاجرة المشروطة بحسب ما وقع عليه الشرط لا بحسب حال الزوج فقول الشارح
والمرضعات مشكل الاأنيحمل على المرضعات اللاقى استؤجرت بالنفقة لا بقدر معين من الاجرة
١هـ (قوله وقد جعله بالفتوح) أى قد صدق الله وعده فيمن كانوا موجودين عند نزول الآية
وفتح عليهم جزيرة العرب ثم فارس والروم حتى صاروا أغنى الناس وصدق الآية دائم غير أنه فى
الصحابة أتم لاناء -انهم أقوى من غيرهم اهخط. ب (قوله وكأين) مبتد أ ومن قرية تمييزه!
وقوله عنت خبر وقوله هى كاف الجر هى مبتدأ وكاف الجرخبره وقوله بمعنى كم خبر ثان والمعنى
فصار المجموع معنى كم اهشيخنا (قوله عصت) وعلى هذا التفسير لاتظهر التعدية بعن وعبارة
فإن أرضعن (كم) أولاد كم
منهن (فاتوهن أجورهن)
على الارضاع (وأتمروا
ينكم) وبينهن (بمعروف)
عميل فى حق الاولاد
بالتوافق على أجر معلوم على،
الأرضاع (وإن تماسرتم)
تصايقتم فى الارضاع فامتح
الاب من الاجرة والام من
فعله (فسترضع له) لاب
(أخرى) ولا تكره الامعلى.
ارضاعه (لينفق) على
المطلقات والمرضعات
(ذوسعة من سعته ومن قدر)
ضيق (عليه رزقه فلينفق
TLe ناه) أعطاء (الله)
على قدره (لا يكلف الله
نفسا الاما آتاها سيجعل
الله بعد عسر يسرا) وقد
جعله بالمفتوح (وكا ين) هم
كاف الجردخلتعلی ای
؟منى كم (من قرية) اى وكثير
من القرى (عنت) عصت
(والارض) المؤمنون
ينصربهم من يشاء (وكان
الله عزيزا) بنقسمة
الكافرين والمنافقين
(-كيما) بكرامة المؤمنين
المخلصين باعانهم ويقالى
عزيزاً فى ملكه وسلط!»
حكيما فى أمره وقضائه
وفيما نصر نبه على اعدائه
(انا ارسلناك) يا محمد
(شاهدا) على امتك بالبلاغ
(ومبشراً) باللجنة المؤمن من
(ونذيرا) من النارلا- كافرين
(لتؤمنوا بالله) لكن تؤمنوا

أرمتوفى
(أنومت.
سديدا
- باهاعذا باذكرا) بسكون
الكاف وضمها نظيماوهو
عذاب النار (فذاقت وبال
أمرها) عقوبته (وكان
عاقبة أمره ماخسرا) خسارا
وهلا كا (أعدائه لهم عذابا
شديدا) تكرير الوعيد
توكيد (فاتقوا الله بأأولى
الالباب) أصحاب العقول
(الذين آمنوا) نعت النادى
اوسان له (قد أنزل الله
اليكم ذكرا) هو القرآن
(رسولا) اى محمدا صلى الله
عليه وسلم منصوب بفعل
مقدراى وأرسل (بتلو
عليكم آيات الله مبينات)
فت الياء وكسرها كما تقدم
(ايخرج الذين آمنوا وعملوا
السالمات) بعدمجيء
الذكروالرسول (من
الظلمات) الكفر الذى كانوا
عليه (الى النور) الإيمان
الذى قام بهسم بعد الكفر
(ومن يؤمن بالله ويعمل
صالحا يدخله) وفى قراءة
بالنون (جنات تجریمن
قتها الانهار خالدين فيها
أبداقد أحسن الله له رزقا)
هورزق الجنة التى لا ينقطع
تميها (الله الذى خلق ... ع
س،وات
٣٧٦
غيره أعرضت أوخرجت اهـ (قوله :«نى أهلها) أى يعنى بلفظ القرية أهلها اى فهو مستعمل
فى أهلها مجازا مرسلا من اطلاق المحل وإرادة المال فالضمير فى قوله أعدالله لهم راجع القرية
لما علمت من أن المراد بها أهلها اهـ شيخنا (قوله لحقق وقوعها) أشاربه الى انهجاء!
بجا- بناها وعذ بناها بلفظ الماضى وان لم تجئ عة مقاله كقوله ونادى أصحاب الجنة أهاب
الناروغ وذلك لان المنتظر من وعدهووعيده لابدمن وقوع، فكأنه وقع ويجوزأن يراد
احصاء السبات واستقصاؤها عليجسم فى الدنيا واثباتها فى صحائف الحفظة وما أصيبوا به من
العذاب فى العاجل وعلى هذا مجىء حاسبنا وعذ بنا ماضمين على ظاهر هـ ما أوفى الكلام تقديم
وتأخير فعذبنا ما عذا بأنكرا فى الدنيا بالجوع والقسط والسيف والخسف وحاسبناهافى
الآخرة -ساباشديدا اه كرنى (قوله حا باشديدا) أى بالاستقصاء والمناقشة اهـ
بيضاوى (قوله بكون المكاف وضعها) سبعينان (قوله فظيعا) اى شنيعاقبيحا اهو فى المختار
فظع الامر من باب ظرف فهو فظمع اى شديد شفيع جاوز المقدار وكذا أفظع الامرة، ومفظع
وأفظع الشئ واستفظعه وجده فظيعا اه (قوله تكرير الوعيد) اى المذكور فى الجمل الاربع
المتقدمة وهى قوله -خاصبناها الخ فقوله أعداقه لهم عذاباشديدا مفاده هو مضاد ما تقدم فى
الجمل الاربع والغا أعيد توكيداً اهـ شيخنا (قوله أو بيان له) أى عطف بيان (قوله منصوب
يفعل مقدرالخ) عمارة السمين فيه أوجه أحدها والم ذهب الزجاج والفارسى أنه منصوب
بالمصدر المنون قبله لانه يحل بحرف مصدري وفعل كاند قيل ان ذكررسولا لقوله تعالى أو
طعام فى يوم ذى مسغبة بعدما الثانى أنه جعل نفس الذكرم بالغة فأبدل منه الثالث انه بدل منه
على حذف مضاف من الاول تقديره أنزل ذاذ كررسولا الرابع كذلك الاان رسولانعت
لذلك المحذوف الخامس اله بدل منه على حذف مضاف من الثانى اى ذكراذارسول السادس
ان يكون رسولانمنالذ كراءفى حذف مضاف اى ذكراذارسول فذا رسول نست لذكر السابع
ان تكون رسولا بمعنى رسالة فيكون رسولا بدلاصريحامن غيرتأ ويل أو بيا تاعند من يرى جريانه
فى النكرات كالفارسى الاان هذا بعده قوله بتلو عليكم لان الرسالة لاتتاو الاجهاز الثامن
أن يكون رسولا منصوباتفعل مقدرأى ارسل رسولالدلالة ما تقدم عليه التاسع أن يكون
هند وباعلى الاغراء اى اتبعوا والزموارسولاهذه صفته واختلف الناس فى رسولاهل هو
النبى صلى الله عليه وسلم او القرآن نفسه او جبريل قال الزمخشرى هو جبريل أبدل من ذكرا
لانه وصفه بتلاوةآيات الله فكان انزاله فى معدنى انزال الذكر فدع ابداله منه اهـ (قوله
بتلوعليكم) فعت لرسولا وقوله مبينات حال (قوله كماتقدم) اى فى قوله بناء شة مبينة من
أن معنى المفتوح بدفت أى بيننها الله ومعنى المكسور بينة أى فى بيئة فى نفسها اهـ شيخنا (قوله
ليخرج) متعلق أما بأنزل فالضمير فى يخرج راجع له واما يبتلوفالضمير فى يخرج راجع له صلى
الله عليه وسلم والمناسب لقول الشاوح مدمجىءالذكروالرسول هو الوجه الأول تأمل اهـ
شيخنا (قوله وفى قراءة بالنون) أى سبعية وعليها ففى الكلام التفات من الغيبة الى التكام اهـ
(قوله خالدين فيها) فيه مراعاة معنى من بعد مراعاة لفظها وقوله قدأحسن الله له فيه رجوع
مراعاة لفظ ها ففى هذه العبارة مراعاة اللفظ أولاثم المعنى ثانيا ثم اللفظ ثالثااه شيخنا وجلة قد
أحسن حال ثانية أوحال من الضهير فى خالدين فتكون متداخلة اهـسمين (قوله قداحناقه
له رزقا) أى عقار ما جيبافيه تجب وتعظيم لما رزقوا من الثواب وقال القشيرى الحسن ما كان
على

٣٧٧
على حد الكفاية لانقصان فيه بتعطل عن أموره فيمه ولازيادة تشغله عن الاستمتاع؟ا
رزق حرصه كذلك أرزاق القلوب احسنها أن يكون له من الاحوال ما يستقل بها من غير
نقصان ولازيادة لا يقدر على الاستمرار عليها اهـ خطيب (قوله ومن الارض) بيان لمثلهن
مقدم عليه ومثلهن معطوف على سبع سموات وفى السمين قوله مثلهن العامة بالنصب وفيه
وجهان أحدهما أنه = طف على سبع سموات قاله الزمخشرى والثانى انه منصوب بمقد ربعدالواو
أى وخلق مثلهن من الارض واختلف الناس فى المثلية فقيل مثلها فى العدد وقبل فى بعض
الاوصاف فإن المثلية تصدق بذلك والاول هو المشوروق رأ عاصم فى رواية مثلهن بالرفع على
الاعتداء والجارقبله خبره اهـ (قوله يعنى سبع أرضين) عبارة الخطيب ومن الارض مثلهن
أى سبعاأما كون السموات سبعابعضها فوق بعض فلا خلاف فيه حديث الاسراء وغيره وأما
الأرضون فقال الجمهورانها سبع أرضين طباقا بعضها فوق بعض بين كل أرض وأرض
مسافة كمابين السماء والارض وفى كل أرض سكان من خلق الله وقال الضماك انها سبع
ارضين ولكنها مطبقة بعضهاعلى بعض من غير فتوق بخلاف السموات قال القرطبى والاول
أصح لان الاخبار دالة عليه وفى كتاب الفردوس عن ابن مسعود أن النبى صلى الله عليه وسلم
قال ما بين السماء إلى السماءخمسمائة عام وعرض كل سماء وثخانة كل سماء خمسمائة عام
وما بين السماء السابعة وبين الكرمى والعرش مثل ذلك وما بين السماء إلى الأرض مسيرة
خمسمائة عام والارضون وعرضهن وثقانتهن مثل ذلك اهـ قال الماوردى وعلى انها سبع
أرضين تختص دعوة الاسلام بادل الارض العليا ولا يلزم من فى غيرهامن الارضين وان كان
فيها من يعقل من خلق ميز وفى مشاهدتهم السماء واستمدادهم الضوءه نها قولان أحدهما انهم
بشاهدون السماء من كل جانب من أرضهم ويستمدون العذراء منها قال ابن عادل وهذا قول
من جعل الأرض مبسوطة الثانى انهم لا يشاهدون السماء وان الله تعالى خلق لهم ضياء
يشاهدونه قال ابن عادل وهذا قول من جعل الأرض كرية وذكى الكلبى عن أبى صالح عن
ابن عباس انها سبع أرضين منبسطة ليس بعضها فوق بعض تفرق بينها البهار وتظل جميعهم
السماء فعلى هذا ان لم يكن لاحد من أهل الأرض وصول الى أرض احرى اختصت دعوة
الاسلام بهذه الارض وأن كان لقوم منهم وصول إلى أرض أخرى احتمل أن تلزمهم دعوة الاسلام
لامكان الوصول اليهم لان فصل البحاراذا امكن سلوكه-الامنع من لزوم ماعم حكمه واحتمل ان
لا تلزمهم دعوة الاسلام لأنها لولز متهم ١- كان النص بها وارد اول- كان النبي صلى الله عليه وسلم بها
مأمورا وقال بعض العلماء السماء فى اللغة عمارة عما علاك فالاولى بالنسبة الى السماء الثانية
أرض وكذلك السماء الثانية بالنسبة الى الثالثة أرض وكذلك البقية بالنسبة الى ما تحته
سماء وبالنسبة الى مافوقه أرض فعلى هذا تكون السموات السبع وهذه الأرض الواحدة
سبع سموات وسبع أرضين اه بحروفه (قوله بينهن) الضمير عائده لى السموات والأرضين
عند الجمهور أو على السموات والارض عند من بقول انها أرض واحدة اه سمين (قوله ينزل
به جبريل الخ) قال القارى لم نجد هذا القول لغيره من المفسرين ادغاية من فسر الأمر بالوحى
قال فى تفسيرقوله:" نه أى بين هذه الارض العليا التى هى أولا ها وبين السماء السابعة التى
١
هى أعلاها اهـ وهذا التوقف من القارى مبنى على ان المراد بالوحى وحى التكليف بالاحكام
وليس بلازم لامكان حمله على وحى التصرف فى الكائنات وعبارة الخطيب والا كثرون على
ومن الارض مناهن) بغى
سبع أرضين (يتنزل الامر)
الوحى (بينهن) بين السموات
والارض ينزل به جبريل
من السماء السابعة الى
الارض السابعة
بالله (ورسوله) محمد صلى الله
عليه وسلم (وتعزروه)
تنصروه بالسيف على عدوه
(وتوقروه) تعظموه (وأسجوه)
تصلوالله (بكرة وأصيلا)
غدوة وعشبة *ثم ذكر بيعة
الرضوان يوم الحديبية تحت
الشهرة وهى شجرة السمرة
بالحديبية وكانوانحو ألف
وخمائة رجل بايعوانى
الله على النصح والنصرة
وأن لا يفر وافقال (ان الذين
ما يعوقك) يوم الحديدية
(انغما يبايعون اللّه) كأنهم
بما يمون الله (يد اله)
بالثواب والنصرة (فوق
أيديهم) بالصدق والوفاء
والتمام (فن -كات) نقض
بيعته (فانما يتكث)
ينقض (على نفسه) عقوبة
ذلك(ومن أوفى)وفى(ما
عاهدعليه الله) بعهده بالله
بالصدق والوفاء (فسوف
يؤتية) بعطيه (أجراعظيما)
ثواباً وافرافى الجنة فلم ينقض
منهم أحد لانهم كانوا كلهم
مخلصين وماتوا على بيعة
الرضوان غيررجل منهم
.قال له جدبن قيس وكان
منافقا اختبأ يومئذ تحت ابط
-7
٤٨
ح

(لتهاوا) متعلق ؟عذون
أى اعلكم بذلك الخلق
والتنزيل (أن الله على كل
شئ قديروأن الله قد أحاط
. كل شئ علما)
(سورة التحريم مدنية
تنتا عشرة آية)
(بسم الله الرحمن الرحيم
بأيها النبى
بسيره ولم يدحل فى بيعتهم
فأماته الله على نفاقه (سبقول
لك المخلفون) من غزوة
الخديسية (من الاعراب)
من بى غفار وأسلم وأشجعٍ
وديل وقوم من مزينة
وجهيعة (شغلتنا أموالنا
واهلونا) عن الخروج معك
الى الخديمة خفنا عليهم
الضمعة فن ذلك تخلفنا
عنك (فاستغفرلنا) يارسول
الله تخلفنا عنك الى غزوة
الحدسة (يقولون بألسنتهم)
يسألون ،ألسنتهم المغفرة
(ما ليس فى قلوجم) حاجة
لذلك استغفرت أم أم لم
تستغفرلهم (قل) لهم بامحمد
(فنملك لكممن الله)فن
نقدرلكم من عذاب الله
(شيأ ان أرادهكم خيرا)
قتلاً وهزيمة (أو أرادبكم
نفعا) :صراً و غنيمة وعافية
(بل كان الله بما تعملون)
بتخلفكم عن مزوذ المدرسية
(خبيرابل ظننتم) يامعشر
المنافقين (أن ان ينقاب
الرسول) ان لا يرجع من
٣٧٨
أن الامره والقضاء والقدر فعلى هذا مكون المرادبقوله تعالى بينهن اشارة الى ما بين الأرض
السفلى التى هى أقصاها وبمن السماء السابعة التى هى أع لاها فيجرى أمر الله وقضا ؤهدينهن
ومفذحكمه فيهن وعن قتادة فى كل أرض مر أرضه وسماء من سمائه خلق من خلقه وأمر!
من أمره وقضاعصر قضائه وقيل هوما يديره فيهن من عجائب تدبيره وعن ابن عباس ان نافع
ابن الازرق سأله هــل تحت الأرضين خلق قال نعم قال في الخلق قال اما ملائكة أو جن وقال
مجاهد متنزل الامر من السموات السبع الى الأرضى السبع وقال الحسنبين كل سماءين
أرض وأمر وقيل يتنزل الامر بينهن بحياة بعض وموت بعض وغنى قوم وفقر قوم وقيل ما يديره
فيهن من عجائب تديره فينزل الله المطر ويخرج النبات ويأتى بالليل والنهار وبالصيف
والشقاء و يخلق الحيوانات على اختلاف أنواعها وهياتها فينقلهم من حال إلى حال قال ابن
كيسان وهذا على اتساع اللغة كما يقال تموت أمر الله ولاريح السحاب ونحوها اهـ (قوله لتعلموا
أن الله على كل شئء) أى من غير هذا العالم يمكن أنيدخل تحت المشيئة قدير بالع القدرة فيأتى
بعالم آخر مثل هذا العالم وأبدع منه وأبدع من ذلك الى ما لا نهاية له بالاستدلال بهذا العالم فإن
من قدر على ايجاد ذرة من العدم قدرعلى إيجاد ما هو دونها ومثلها وفوقها إلى ما لا نهاية له لانه
لافرق فى ذلك بين قليل وكثير وجليل وحقير ما ترى فى خلق الرحمن من تفاوت اه خطيب
وهذا كله بالنظر الإمكان العقلى وهذا لايخالف ما نقل عن الغزالى من قوله ليس فى الامكان
أبدع ما كان لان معناه أنه قد تعلق على الله فى الأزل بأنه لا يخلق عالما غيرهذا العالم وإن كان
خلقه حائز المكا فن حيث تعلق العلم بعدمه صارغير ممكن لأنه لو وقع ظالف مقتضى العلم الازلى
في لزم انقلاب العلم حهلا فصار ا يجاد عالم آخر غير هذا محالاعرضيا وان كار مكتاذا تنافهذا
معنى قول الشيخ ليس فى الإمكان أبدع مما كان أى لا يمكن أن يخلق الله عالما غير هذا العالم
ونفى الامكان هوالاستحالة فكانه قال محمال ان يخلق الله عالما غير هذا العالم وقد عرفت ان هذه
الاستحالة عرضية لاذاتية وبهذا تعرف سقوط ما نقل عن البقاعى هنا تأمل (قوله علا) تمييز
محول عن الفاعل ١هـ
١
*(سوة التحريم)*
وتسمى سورة النبى صلى الله عليه وسلم اهـ قرطبي (قوله مدنية) أى فى قول الجميع اهـ قرطبى
(قوله يأيها الذى لم تحرم الخ) جرى الشارح كا كثر المفسرين على أر الذى حرمه رسول الله
صلى الله عليه وسلمهومارية القبطية والذى فى الصيد ين أن الذى حرمه على نفسه هو شرب
العسل فقدروى الشيخان عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يحب الحلواء والعسل
وكان اذاصلى العصردار على نسائه فيد نومن كل واحدة منهن فدخل على حفصة بنت عمر
فاحتبس عندهاا كثرمما كان يحتبس فسألت عن ذلك فقيل فى أهدت اليها امرأة من
قوم ها عكة عسل فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شربة فقلت والله الهتا لن له
فذكرت ذلك لسودة وقلت له ما اذا دخل علمك ودنا منك فقولى له يارسول الله أكلت مغافير
رنين مجمة وفاء :* دها ياء وراء جمع مغفور بالضم كمصفورأى صمفا حلواله رائحة كريهة
بنضده شجر يقال له العرفط بضم العين المهملة والفاء مكون بالمجازله رائحة كرائحة الخرفان
سقول لك لافقولى له وما هذه الريح وكان صلى الله عليه وسلم بكره أن يوجد منه الريح الكريه
فانه سيقول لك سقتى حفصة شربة عسل فقولى له أكان حل العرفط حتى صارف ، أى فى
العسل

٣٧٩
العسل ذلك الريح الكريه وإذا دخل على فسأقول له ذلك وقولى أنت ياصفية ذلك فلمادخل على
سودة قالت له مثل ماعلمتها عائشة وأجابها بما تقدم فلما دخل على صفية قالت له مثل ذلك فلها
دخل على عائشة قالت له مثل ذلك فلها كان اليوم لاخر ودخل على - قصة قالت له يارسول
الله الماسة لك منه قال لا حاجة لى به قالت ان سودة تقول سجان الله لقد حرمنا همنه فقلت لها
اسكنى فى هذه الرواية أن التى شرب عندها النبي صلى الله عليه وسلم العسل هى حفصة وفى
رواية أخرى ان الى شرب عندها هى زينب بنت عمش وروى ابن أبي مليكة عن ابن عباس
أن التى شرب عندها هى سودة وقيل أنها أم سلمة اهـ خطيب وخازر وفى البيضاوى وقيل
شرب عسلاعند حفصة فواط أت عائشة سودة وصفية فقان له انانشم منك ريح المغافير لحوم
العسل فتزات الآية ١هـ (قوله لم تحرم ما أحل الله لك) في تنبيه له صلى الله عليه وسلم على أن
ما صدر منه لم يكن على ما ينبغى والمراد بالتحريم هذا الامتناع من الاستمتاع عارية لا اعتقاد
كونها حراما بعد ما أحلها الله له فان هذا الاعتقاد لا يصدر منه صلى الله عليه وسلم لانه كفرا"
خطيب (قوله من أمتك مارية) هذا قول أكثر المفسرين فى سبب النزول ومحصله ان النبى
صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه فلما كان يوم حفصة استأذنت رسول الله صلى الله عليه
وسلم فى زيارة أبويها فأذن له أقلها خرجت أرسل إلى جار بته مارية القبطية التى أحداه اله
المقوقس ملك مصر فادخلها بيت حفصة فوقع عليها فلما رجعت حفصة وجدت الباب مغلقا
فاست عند الباب تخرج النبى صلى الله عليه وسلم ووجهه بقطرعر قار حفصة تمكى مقال لها
فان كمك فقلت انما أذنت لى من أحل ذلك أدخات أمتك بدى ثم وقعت عليها فى برمى على
فراشى أما رأيت فى حرمة وحقا فقال أليست هى حاردى قد أحلها اللهلى وهى حرامء- لى
التمس بذلك رضاك ولا تخبرى هذا امرأة منهن فلما خرج قرعت حفصة الجدار الدي ينها
وبين عائشة فقالت الا أبشرك ان رسول الله قد حرم عليه أمته مارية وان الله قد أراحنا منها
وأخبرتها مارأت وكانتامتصافيتين متظاهرتين على سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
١هـ خطيب (قوله حيث قات) متعلق بقوله لمتحرم على أنه ظرف أوتعليل له أم شيخنا
(قوله تبنى مرضات أزواجك) حلة حالمة من فاعل تحرم فهو من حملة محل العتاب أى فهذ
لا ينبغى منك أن تشتغل بما يرضى الحلق بل اللائق أن أزواحك وسائر الظافى تسمى فى رضاك
وتتفرغ انت لما يوحى المك من ربك اه خطس (قوله أى رضاهن) مصدرمضاف تفاعله
أومفعوله أى فالمرضان بمعنى الرضااه خطيب (قد فرض الله لكم حلة أيمانكم) أى قد شرع
الله لكم تحليلها وهوحل ما عقدته بالكفارة أو الاستغناء فيها بالمشيئةحتى لا تحنث من قولهم
حل فى عينه اذا استغنى فيها واحتج به من رأى التحريم مطلقاءينا أو تحريم المرأة بمينا وهو ضعيف
اذلا يلزم من وجوب كفارة اليمين فيه كونه عمنا مع احتمال أنه عليه الصلاة والسلام أتى بلفظ
اليمين كمافيل اه بيضاوى (قوله لكم) أى أنّت وأمتك رقوله تحليلها أى الخروج والخلاص.
منها اه شيخنا (قوله تحلة أعاذكم) مصد رجال مضعفا وهى نحوتكرمة وهذان ليسامقيين
فإن قياس مصدر فعل التفعيل اذا كان حها غيرمهموزهاً ما المعقل اللام نحوز كى والمهموز
اللام تحونياً : صدرهما تزكية وتعبئة على أنه قد حاء التفعيل كاملافى المعتل نحو
باتف تنزى ولو ها تنزياء وأصله تحلله كتكرمة فأدغمت وانتصابها على المفعول به اهسمين (قوله
تحليلها بالكفارة الخ) أشارإلى أن التحلة تحليل اليمين فكأنه عقد وتعملته الكفارة وفيل
الأدلة التكفارة أى الهاعل للسالف ما حرم على نفسه فادا كفر صاركن لم يحلف اله كرخى (قوله
لم تحرم ما أحل اللهلك) من
امتلاك مارية القبطية !ا
واقعها فى بيت حفصة وكانت
غائبة فاءت وشق عليها
كون ذلك فى يتها وعلى
فراشها حيث قلت هى حرام على
(تبتغى) وتقديمها (مرضات
أزواجك) أى رضاهن
(واللهغفوررحيم) غفرلك
هذا التحريم (قد فرض
الله) شرع (الكم تحلة
أعانكم) تحليلها بالكفارة
المذكورة فى سورة المائدة
الخامسة محمد صلى الله عليه
وسلم (والمؤمنون الى أهليهم)
الى المدينة (أبداوزين
ذلك) استقرذلك الظن
(في قلوبكم) فمن ذلك تخفتم
(وطنقتم ظن السوء) ان
لانصر الله نبيه (وكنتم
قومابورا) هلكى فاسدة
القلوب قاسية القلوب (ومن
لم يؤمن بالله ورسوله)
يقول ومن لم يصدق باءاته
باللهورسوله(فانا اعتدنا
الكافرين) فى السر والعلانية
(سعيرا) نارا وقودا (ولله
ملك السموات والارض)
خزائن السموات المطر
والارض النبات (بغفران
يشاء) من المؤمنين على
الذنب العظيم وهو فضل منه
(ويعذب من يشاء) على
الذنب الصغير وهوعدل منه
ويقال يغفر لمن يشاءيكرم
من يشاء بالايمان والتوبة

ومن الأيمان تحريم الامتـ
وهل كفر صلى الله عليه وسلم
قال مقاتل أعتق رقية فى
تحريم مارية وقال الحسن
لم يكفر لاته صلى الله عليه
وسلم مغفورله (والله مولاكم)
ناصركم (وهو العليم
الحكيم و) اذكر (اذاسر
النبى الى بعض أزواجه) هى
حفصة (حديثا) ، وتحريم
مارية وقال لهالا تفشيه
(فلمنيت به) عائشة
طنامنها ان لا حرج فى ذلك
(وأظهره الله) أطلعه (عليه)
على المنسايه (عرف بعضه)
حفصة (وأعرض عن بعض)
فغفره ويعذب من يشاء
عدت من يشاء على الكفر
والنفاق فيعذبه ويقال يغفر
لمن يشاء من كان أهلا لذلك
ويعذب من يشاء من كان
أهلالذلك (وكان الله غفورا)
إن تاب من الصغائر والكبائر
(رحيما) المز مات على
القوية (سيقول المخلفون)
عن غزوة الحديبة يعنى بى
غفار وأسلم وأشجع وقوما
من مزينة وجهينة (اذا
انطلق- تم الى مغانم) مغانم
خير (لنأخذوها) لتفتموها
(ذرونا) اتركونا (نتبعكم)
الى خيبر (يريدون أن يبدلوا)
يغيروا (كلام الله) لنبيه حين
قال له لا تأذن لهم بالخروج
الىغزوةأخرى بعد تخلفهم
عن غزوة الحديدية (قل)
٣٨٠
ومن الأيمان) أى أيمان الطلاق تحريم الامة أى بقوله أنت حرام على أو حر متك فتجب به
كفارة يمين ولا تحرم عليه وهذا ما ذهب اليه الشافعى وبدل له قوله قد فرض الله لكم الا داه
كرنى وعبارة شرح المنهج ولو قال لزوجته أنت على حرام أو حرمتك ونوى طلاقاً وان تعدد
أوظهاراوقع المغوى لان كلامنهمامقتضى التحريم بجازان ,كنى عنه بالحرام أوتواهما معا
أو مرتباتخير وثبت ما اختاره منهما ولا يثبت ان جميعاً لان الطلاق يزل الفكاح والظهار
إستدعى بقاءه والا بأن قوى تحريم عنها أو خوفاً كفرحها أورأسهاأولم ينوشيا فلا تحرم ٥ !..
لان الاعمان وما ألحق بها لا توصف بذلك وعليه كفارة يعين كمالوقاله لامنه فإنه الاتحـ رم عليه
وعليه كفارة عين أخذا من قضية مارية لما قال صلى الله عليه وسلم هى على حرام نزر قوله
تعالى ياأيها التى لم تحرم ما أحل اللهلك إلى قوله قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم أى أوجب
عليكم كفارة ككفارة أعمالكم ولوحرة غير امر كان قال هذا الثور حرام على فلفولانه غير
قادر على تحرجه بخلاف الزوجة والامة فانه قادر على تحريمهما بالطلاق والاعتاق انتهت وفى
القرطبى اختلف العلماء فى الرجل يقول لزوجته أنت على حرام على ثمانية عشرة ولا ود كرها
مستوفاة بالتوجيه والتفريع عليها فراجعه ان شئت اهـ (قوله قال مقاتل الخ) هذا هوالصحيح
(قوله وقال الحسن لم يكفر) أى وكفارة اليمين فى هذه الصورة انما أمر بها الامة والاول أصبح
وأن المراد بذلك النبى صلى الله عليه وسلم ثم ان الامة تقتدى به فى ذلك اه قرطبى (قوله لانه
صلى الله عليه وسلم مغفوراً) فى هذا التعليل نظرلات وجوب الكفارة لا يستلزم سبق ذنب بل
قد يجب الحنث وتجب الكفارة كالوحلف أن يزنى فيجب عليه أن يحنث نفسه بترك الزناومع
ذلك تجب عليه الكفارة مع أنه فعل خيراً بالحنث تأمل (قوله حديثاً) أى حد بشاليس من
شأن الرسالة والالم ، ولم يخسر به ولا أمره اه خطيب (قوله هوتحريم مارية) وأمراليها
أيضا أن أباها عمر وأبا عائشة أبابكر مكونات خليفتين على الامة بعد. وهذا كله فى طاب رضاه)
ام خطيب وفى البيضاوى حديثاه وتحريم مارية أو العمل أوأن الخلافة بعده لأبى بكر وعمراه
(قولها-انيات به) أمل نبأ وأنبا وخبروا -بر وحدث أن تتعدى لاثنين الى الاول بتقسيم"
والى الثانى بحرف الجر وقد يحذف الجارتخفيفا وقد يحذف الاول للدلالة عليه وقد جاءت
الاستعملات الثلاث فى هذه الآية فقوله فلها سأت به تعدي لا ثنين حذف أولهما والثانى
مجرور بالباء أى نبات بهعبرها وقوله فلماندا هابه ذكرهما وقوله من أنيأك هذاذكرهما
وحذف الجارامسمين (قوله ظنا منها الخ) أى فهوبا جتم ادمنها فهى م أجورة فه وذلك لان
الاجتهاد جائزفى عصره صلى اللّه عليه وسلم على التصريح كما فى جمع الجوامع اه شيخنا (قوله
أطلعه عليه) أى على اسان جبريل فأخبره بأن انا برقد أفشى على عادته فى مناصحته واعلام»
بما يقع فى غيبته ليحذر ان كان شراويشت عليه ان كان خيرا اهـ خطيب (قوله على
المنبأبه) فيه تسمح لان المنبأ به " وتحريم مارية وهوفعله فلا يصح أن يقال فيه وأظهره الله
عليه وعبارة القرطبى أى أطلعه الله عنى أنها قد أنسأت به اه وهى أوضح تأمل (قوله عرف
بعضه) وهو تحريم مادية أو العسل وأعرض عن بعض وهو أن أباها وأ با بكر يكونات خليفتين
عد، فهذا من جملة الحديث الذى امره إليها كما تقدم وانما أعرض عن ذلك البعض خوفا
من أن ينتشر فى الناس فربما اثاره بعض المنافة من حسدا وقرا الجمهور عرف بالتشديد والمفعول
محذوف كما اشاراليه الشارح اى عرفها بعض مافعلت وقرا الكسائى بالتخفيف ومعناها جازى
عل

٣٨١
على ذلك البعض بأن طلق حفصة مجازاة على بعض ما فعات ولم يؤاخذ ها بالباقى فهذاعلى حد
وما تفعلوا من خير يعلمه الله أى يجازى عليه اه من الخطيب وفى القرطبى وجازها النبى صلى
الله عليه وسلم: أن طلق هاطلقة واحدة فقال لها عمرلو كان فى آل الخطاب خيرلما كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم طلقك فأمره جبريل بمراجعتها وشفع فيها اه (قوله تكر ما منه) أى
وحياء وحسن عشرة قال الحسن ما استقصى كريم قط وقال سفيان مازال التغافل من فعل
الكرام اهـ خطيب (قوله قالت من أنبأك هذا) أى أنى أفشيت السروقد كانت ظنت ان
عائشة هى التى أخبرته اه خطيب (قوله ماات الى تحريم مارية) عبارة القرطبى فقد صغت
قلوبكما أى زاغت ومالت عن الحق وهو أنهما أحباماكره النبى صلى الله عليه وسلم من اجتناب
جاريته أواجتناب العسل وكان عليه الصلاة والسلام يحب العسل والنساء وقال ابن زيد
مالت قلوبهابأن درهما أن يحبس عن أم واده فصره ماما كرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم
اهـ (قوله وجواب الشرط محذوف) أى وأما قوله فقد صغت قلوبكمافهو تحليل للشرط أى
ان تتوبا الى الله لاجل الذنب الذى صدرمن-كما وهوأنه قد صغت قلوبكم الخاهش يخنا (قوله
ولم يعبر به) أى أن يقول قلباً كما وقوله فيما ه وأى فى تركيب اضافى وهو مجموع المضاف
والمضاف اليهفهما كالشئء الواحد من أجل تمام العلقة والنسبة بينهما اهـ (قوله وفى قراءة
بدونها) أى سبعية (قوله فإن الله هو مولاه) تعليل لجواب الشرط المحذوف تقديره فلا يعدم
ناصراولا معينا فازا ده الخام شيخنا (قوله فصل) أى ضمير فصل (قوله وصالح المؤمنين)
هواسم جنس لا جمع ولد لك بكتب من غيروا وبعد الماء كما هوفى رسم المصصف الامام وفى السمين
قوله وصالح المؤمنين الظاهرأنه مفرد ولذلك كتب بالماءدون واو الجمع وجوزوا أن يكون
جما بالواوولنون وحذفت النون للاضافة وكتب دون واواعتبارالفظه لان الوا وساقطة
لالتقاء الماكينة وو يجمع الله الباطل ويدع الداع مندع الزبانية الى غير ذلك اهـ (قوله
معطوف على محل اسم ان) أى قبل دخول الناسخ وهذا أجازه البعض دون البعض وقوله
فيكونون ناصر يه أى فالأمر عن الكل هو قوله .ولا. فيقدر بعدكل واحد منها اهـ شيخناوفى
السمين ويجوز أن يكون الكازم ثم عند قواء مواه ويكون جبريل مبتد أوما بعده عطف عليه
وظهير خبر الجميع فتختص الولاية بالله ومكون جبريل قد ذكر فى المعاونة مرتين مرة بالتقصيص
عليه ومرة بد خوله فى هموم الملائكة اه (قواه والملائكة بعدذلك طهير) تعظيم لظاهرة
الملائكة من جملة.ابنصره الله به اهـ بيعناوى أى لان موقع قوله بعدذلك هنا. وقع ثم فى قوله
ثم كان من الذين آمنوا فى افادة التفاوت الرقى ولما أوهم هذا أن نصرة الملائكة أعظم من
نصرة الله وهومحال دفعه بان نصرة الله على وحوم شتى من أعظمها نصرته بالملائكة فتعظيم
نصرة الملائكة لكونهانصرة الله يتضمن تعظيم نصرته تعالى واليه أشار بقوله من جملة ما ينصره
الله الهشهاب (قوله والملائكة) مبتدأ وقوله ظهيرخبروقد وضع فيه المفردموضع الجمع كما
أشار الى ذلك بقوله ظهرا، أو أن فهيلا يستوى فيه الواحد وغيره كما مرفى قوله عن اليمين وعن
الشمال قعيد واغما عدل عن عطف المفرد الى عطف الجملة المؤذن بالفرق فإن نصرة الله هى
النصرة فى الحقيقة وانه تمالى اغاضم اليها المظاهرة بجبريل وصالح المؤمنين وبالملائكة للمتهم
تطي بالقلوب المؤمنين وتوقير الجانب الرسول واظهار الآيات البينات كما فى يوم بدروحنين
قال الله تعالى وماجعله الله الابشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الامن عندالله أهـ
تكرمانه (فلماناها.
قالت من أنبأك هذاقال
نبأ فى العليم الخبير) أى الله
(أن تتوبا) أى حفصة
وعائشة ( الى الله فقد صفت
قلوبكما) مالت الى تحريم
مارية أى سر كا ذلك مح
كراهة النبى صلى الله عليه
وسلم له وذلك ذنب وجواب
الشرط محذوف أى تقملا
وأطلق قلوب على قلبين ولم
إسبر به لاستثقال الجمع بين
تثنيتين فيما هو كالكلمة
الواحدة (وإن تظاهر!)
بادغام التاء الثانية فى
الاصل فى الظاء وفى قراءة
مدونه اتتعاونا (عليه) أى
النبى فيماذكره. (فإن الله
هو) فصل (مولاه) ناصره
(وجبريل وصالح المؤمنين)
أبو بكر وعمر رضي الله عنهما
معطوف على محل اسمان
فيكونون ناصريه (والملائكة
بعدذلك) سدنصراته
والمذكورين (طهير) ظهراء
اعوان له فى نصره عليكما
لأم انبنى عامر وديل وأشجع
وقوم من مزينة وجهينة
(أن تقعونا) إلى غزوة خيبر
الامطوعين ليس لكممن
الغنية شئ (كذلكم) كما
قلنالكم (قال الله من قبل)
من قبل هذا هوماذكرنا
فى سورة التوبة فقل ان
تخرج وا مى أبدا الى آخر الآية

ـد
٣٨٢
(سى ربه إن طلق كن) أى
طلق الذى أزواجه (ان
+له) بالتشديد والتخفيف
(أزواجا خيرامنكن) خبر
على والجملة جواب الشرط
ولم يقع التبديل اعدم وقوع
الشرط (مسجات) مقرات
بالاسلام (مؤمنات) مخلصات
(قانتات) مطيعات (نائبات
عابدات سائحات) صائمات
أومهاجرات
أى لا تأذرلهم بالخروج
إلى غزوة أخرى فقالوالمؤمنين
ثم يأمركم الله بذلك ولكن
أحدونا على الغنية فانزل
الله فى قولهم (فسيقولون بل
تجدونا) على الغنيمة
(بل كانوالا يفقهون) أمرانده
(الاقاءلا) لاقليلا ولا كثيرا
(قل) يامحمد ( الألفين من
الاعراب) ديل وأشجع
رقوم من حزينة وجهينة
(ستدعون) بعد النبي صلى
الله عليه وسلم (الى قوم) الى
قتال قوم (أولى بأس شديد)
ذوى قتال شديد أهل
اليمامة بني حنيفة قوم
مسيلمة الكذاب (تقاتلونهم)
على الدين (أو يسلمون)
حتى يسلموا (فان تطيعوا)
تجيبواوتوافقوا على القتال
وتخلصوا بالتوحيد (بوتكم
الله أجرا) يعط كم اللهثوا با
(حسنا) فى الجنة (وان
تتولوا) عن التوحيد والتوبة
كرخ وفى القرطبى ومعنى ظهير أعوان وهو بمعنى ظهراء كقوله تعانى وحسن أولئك رفيقا
وقال أبو على قدجاء فعيل للكثرة كقوله ولا يسأل حيم حيماصرونهم اهـ (قوله عسى ربهان
طلق- كن الخ) سبب نزوله أنه صلى الله عليه وسلم لما أشاعت حفصة ما أسرها به اغتم صلى اللّه
عليه وسلم وحلف أن لا يدخر عليهن شهراًمؤاخذةمن ومكت الشهرفى بيت مارية فها مصنف
تسع وعشرون ليلة بدأ بعائشة فدخل عليها فقالت لدائك أقسمت على شهر واتك دخلت فى
تسع وعشرين ليلة فقال لهاهذا الشهر تسع وعشرون ليلة قالت عائشة ثم بعد هذه القضية نزنت
آية التخيير فبد أبى فاخترته ثم خير من فاخترنه وآية التخدير فى قوله تعالى با أبها الفي قل
لأزواجك ان كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها او قوله عظيماً ولما بلغ عمر أن النبي صلى الله عليه
وسـ لم اعتزل نساءه وشاع عند الناس أنه طلقهن أناه وقال له يارسول الله لا يشق عليك أمر
النساءفان كنت طلقتهن فإن الله معك وملائكته و-بريل وميكائيل وأنا وأبو بكر والمؤمنون
معك قال عمرو قلمات كلمت بكلام الارجون ان الله يصدق قولى الذى أقوله فتزات هذه الآسنة
عسى ربه إن طلق كن الخ ونزل وان تظاهر ا عليه الآيةفاستأذن عمر النبى صلى الله عليه وسلم أن
يخبر الناس أنه لم يطلق نساءه فاذن له فقام على باب المسجد ونادى بأعلى صوته لم يطلق رسول
الله نساءه ولما كان أشدما على المرأة أن تطلق ثم إذا طلقت أن يستبدل بها ثم يكون البدل خيرا
منها قال تعالى محذر الهر من مخ الفته صلى الله عليه وسلم عسى ربه ان طلق كن الخاه من الخازن
والخطيب (قوله ان طلق-كن) تعليق تطليق الكل لا يدل على أنه لم يطلق حفصة فقدروى أنه
طلقها طلقة ولم يزدها ذلك الافضلا وشر فالان الله أمره أن يراجعه الانها صرامة قوامة اهـ
خطيب فالممتنع بمقتضى الآنية اماه وتطلبق الكل فلابنا فى أنه طاق واحدة وأنها لم تبدل لان
التبديل اغاه وللكل واغماهو مرتب على نطاق الكل اهـ شيخنا (قوله بالقشديد والتخفيف)
سبعيتان (قوله خيرا منكن) فإن قيل كيف تكون المبدلات خيرامنهن ولم يكن على وجه
الارض نساء حيرام هن لا نهن أمهات المؤمنين أجيب بأنه إذا طلقهن امصيانهن وإيذائهن اياه
كان غيرهن من الموصوف بالصفات الآتية من الطاعة له خيراً أو أن هذا على سبيل الفرض
أوهو عام فى الدنيا والآخرة فلا يقتضى وحود من هوخير منهن مطلقا اه خطيب وفى
الكرخى والمرادخبراء ذكر فى حفظ سره ومتابعة رضا همع اتصافهن بهذه الصفات المشتركة
يشكنوينهن فلايرد كيف أثبت الخيرية لمن بالصفات المذكورة بقوله مسطحات الخمع
انصاف أزواجه صلى الله عليه وسلم بها أيضااهـ (قوله والجملة جواب الشرط) أى أن جملة
عسى واسمها وخبرهاجواب الشرط واعترض بالشرط بين اسمها وخبرهااهتماما به ومبادرة
الى تخويفهن لكن فيه أن هذه الجملة وهلها حامد والجملة إذا كانت كذلك ووقعت جزاء للشرط
وحب قرنها بالفاء كما هومة روفى محله وقوله ولم يقع التبديل الخ عبارة الخطيب قبل كل عسى
فى القرآن واجب الوقوع الاهذه الآية وقيل هى من الواجب أيضا وا-كن الله علقه بشرط
وهو التطليق للكل ولم يطلقون اه وفى الكرخى قال ابن عرفة وعسى هذا للتخويف لاللوجوب
اهـ (قوله مسلمات الخ) امانست أوحال أو منصوب على الاختصاص (قوله تائبات) أى
راحعات عن الهفوات والزلات وقوله عائدات أى متذللات اله خطيب (قوله صائمات او
مها جراب) الأوّل قاله ابن عباس والثانى قاله الحسن وقال الغراء وغيره سعى الصائم سائح الان
السائح لازاده .- ولا يزال- كالى ان يجدما يطعمه فيشبه الصائم ، فى امساكه الى أن يجىء
وقت

٣٨٣
وقت افطاره واصل السباحة الجولان فى الأرض اله خطيب (قوله ثيمات والكارا) اى امضهى
كذا وبعضهن كذا واغمما وسطت الواوبين ثيمات والكار التنافى الوصفين فيه دون سائر
الصفات وثيمات ونحوه لا ينقاس لانه اسم جنس مؤنث والثيب وزنها فيعل من ثان بثوب اى
رجع كأنها ثابت بعد زوال عذرتها واصله اثيون كسيد ومدت اصله ما سيود ومون فأعلا
الاعلال المشهوراه٢٠- ين وفى القرطبى واغماسهيت الثيب ثه الانها راحعة الى زوجهاان
أقام معها! والى غيره ان فارقها وقيل لانها ثابت الى بيت ابو بها وهذا ادع لانه ليس كل ثيب
تعود الى زوجها واما البكر فهى العذراء سميت بكر الانها على اول حالتها التى حلقت بها اهـ فان
قات أى مدح في كونهن ثيمات قات الثيب قدة دح من حهة انها أكثر تجربة وعفلا واسرع
جبلا غالبا والبكر تمدح من جهة انها اطهر واطيب وأكثر مداعية وملاعية غالبا اه كرخى
(قوله قوا أنفسكم) اى اجملو الهاوقاية بالتأدى بهصلى الله عليه وسلم فى ترك المعاصى وفعل
الطاعات وقوله واهليكم اى من النساء والولد ان وكل من يدخل فى هذا الاسم بالنصح
والتأديب اه خطيب فقول الشارح بالحمل على طاعة الله راحمع لقوله وأهليكم أى بأن
تأمر وهم بالمعروف وتنهوهم عن المنكراهشيخنا وقوا امر من الوقاية فوزنه هو الان الفاء
حذفت لوقوعها فى المضارع بين باء وكسرة وهذا محمول عليه واللام حذفت حلاله على الجزوم
بسانه اناصلهاوقيوا كاضربوا فخذفت الواوالتى هى فاء الكلمة لما تقدم وحذ فت همزة
الوصل حذف مدخولها الساكن واستثقلت الضمة على الماءقذفت فالتقى ماكان خذفت
الياء وضم ماقبل الواولتصبح اه سمى (قوله وقودها) اى ماتوغد به (قوله كأصنامهم) مثال
للج عارة التى توقد الناربها وقوله منها حال من أصنامهم والضهير للحجارة اى حال كون أصنامهم
من جملة الحجارة ومضوتة مها ا«شيخنا (قوله عليها ملائكة) اى على أمرها وتعذيب اهلها
وهم الزبانية اهابو السعود (قوله من عاظ القلب) اى قسوته لا من علظ الجسم ولاً من غلظ
الاقوال كما قيل وعبارة القرطبى غلاظ شداد يعنى الزبانية غلاظ القلوب لا يرحمون إذا استرحموا
خلقوا من القصب وحسب النهم عذاب الخلق كماحبب لبنى آدما كل الطعام والشراب وقيل
شداد الابدان وقيل غلاط فى اخذ هم أهل النار شداد عليهم يقال فلان شديد على فلان أى
قوىّ عليه يعذبه بأنواع العذاب وقيل أراد بالغلاط نظامة أجسادهم وبالشدة القرة قال
ابن عباس ما بين مذكى الواحد منهم مسيرة سنة وقوة الواحد منهم أن يضرب بالمقمع فتدفع
الضربة سبعين ألف انسان فى قعرجهنم ود كرابن وهمقال حدثنا عبد الرحمن بن زيد قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم فى خزقة جهم ما بين منكى أحدهم كما بين المشرق والمغرب اهـ
(قوله ما أمرهم) ما مس درية كما أشارله بقوله أمر الله وفى السمين قوله ما أمرهم يجوزأن
تكون ما معنى الذى والعائد محذوف أى أمرهموه والاصل ما أمرهم به لا يقال كيف
حذف العائد الحرور ولم يجر الموصول بمثله لأنه يطرد حذف هذا الحرف فلم يحذف الامنصوبا
وأنتكون مصدرية ويكون محلها بدلا من اسم الله بدل اشتمال كأنه قيل لا يعصون أمره
١هـ (قوله. ويفعلون ما يؤمرون) أى ما يؤمرون به اه (قوله تأكيد) أى لان صفاء الجملة
الثانية هو مفاد الاولى وقال الزمخ شرى فان قلت الدست الجملتان فى معنى واحد قلت لافان
معنى الأولى انهم يقبلوناوامره ويلتزمونها ومعنى الثانية انهم يؤدون ما يؤمرون به لا يتناقلون
عنه ولادة وانون فيه فصلت المغايرة وقيل لا يعصون الله فيما مضى ويفعلون ما يؤمرون فيما
(ثيمات والكاراباً بها الذين
آمنواقوا أنفسكم وأهليكم)
بالحمل على طاعة الله (ناراً
وقودها الناس) الكفار .
(والجارة) كاصفاءهم منها
منى انها مفرطة الحرارة
تتقد ماذكرلا كار الدنيا
تنقدبالحطب ونحوه (عليها
ملائكة) خزنتهاعدتهم
تسعةعشر كاساتی فی المدثر
(غلاظ) من غلظ القلب
(شداد) فى البطش (لايعصون
الله ما أمرهم) بدل من
الجلالة أى لا يعصون اجر
الله (ويفعلون ما يؤمرون)
تأكد
ء
والاخلاص والاحالة الى
قدال مسيلمة الكذاب (كا
توايتم) عن غزوه المدينة
(من قبل) من قبل هذا
(يعذبكم عذابا اليا)
وجيعائم جاء أهل الزمانة
الى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقالوا يارسول الله فد
اوعد الله بعذاب أليم من
بخار عن الغزوف كيف
لنا ونحن لا نقدرعلى الخروج
الى الغزوف أنزل الله فيهم
(ايس على الاعمى حرج)
مأثم ان لا يخرج إلى الغزو
(ولاعلى الاعرج حرج)
أثم ان لا يخرج إلى الغزو
(ولاعلى المريض حرج)
مأتم ان لا يخرج الى الغزوة