Indexed OCR Text
Pages 241-260
وبيانما (أن الأزر وازرة وزرأخرى) الى آخره وأن مخففة من الثقيلة أى أنه لاتحمل نفس ذنبغيرها (وأن) أى أنه (ليس للأنسان الاماسى) من خير فليس له من- عى غيره الخبرشئ أعمالكم عبادة الاصنام ودين الشيطان (لاحجة) لاخصومة (بينناوبينكم) فى الدين (الله يجمع بينفا) وبينكم يوم القيامة (واليه المصير) مصمير المؤمنين والكافرين ثم أمر الله بعد ذلك بالقتال (والذين بحاجون فى الله) بخاصمون فى دين الله يعنى اليهود والنصارى (منبعد ما استحبله) فى الكتاب ويقال هم المشركون من وعد ما استجيب له يوم الميثاق (جمنهم راحضة) خصوم تهم باطلة (عندربهم وعلهم غضب) مخط (ولهم عذاب شديد) أشدما يكون (الله الذى أنزل الكتاب) جبريل بالقرآن (بالحق) لبيان الحق والباطل (والميزان) بين فيه العدل (وما يدريك) يا محمد ولم تدر (لعل الساعة قريب) قيام الساعة يكون قريبا (يستجمل بها) بقيام الساعة (الذين لا يؤمنون بها) قيام الساعة وهو أبو جهل وأصحابه (والذين آمنوا) بجمحمد ٢٤٤ اباهم بنفسه وانه كان يخرج كل يوم فيشى فر خخاير تادضيفافان وافقها كرمه والانوى الصوم وعن الحسن ما أمره الله تعالى بشئء الاوفى به وصبره لى ما امتهن مه وما قاق من شئ وصبرهلى حرّ زمج الولد وعلى حرّ النار ولم يستعن بمخلوق بلى قال لجبريل عليه السلام لما قال له الله حاجة أما الملك فلا وقال الضالك وفى المناسك وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ابراهيم الذى وفى أربع ركعات من أول النهاروهى صلاة الضحى وروى ألا أخبركم لم سمى الله خليله الذى وفى كان يقول إذا أصبح وأمسى فسبحان الله حين تمسون الى تظهرون وقيل وفى سهام الاسلام وهى ثلاثون عشرة فى القوية التائبون العامدون وعشرة فى الاخرار ان المسلمين والمسلمات وعشرة فى المؤمنون قد أفلح المؤمنون انتهت (قوله وبيان ما الح) يعنى ار قوله أن لا تزر الخ فى محل الجريد لا من ما فى قوله بما فى صحف موسى ويجوز رفعه خبر المستدامضمرأى ذلك أن لا تزر أو هو أن لا تزرويجوز نصبه بفعل مضمر اهـ سمين وقوله الى آخره المراد به فيأى الاعربات تتمارى وحلة أن التى ذكرت فى هذا البيان احدى عشرة مرة وهذا على قراءة الفتح فى قوله وأن الى ربك المنتهى إلى آخر ما بعد ها وهى مذ كوره ثمان مرات وأماء فى قراء الكسرفى هذه الثمانية فيمكون المراد بقوله الى آخره ثم يحزاء الجزاء الأوفى فكون البيان بالثلاثة الأول فقطاهشيخنا (قوله وازرة) أى بلغت مبلغا تكون فيه حاملة للوزر اه خطيب بأن تكون مكلفة فليس المراد الوزارة بالفعل لانه لبس قبدا اهـ شيخنا (قوله وان مخففة من الثقيلة) واسمها هو ضمير الشان ولا تزره والخبر وحى بالنفى لكون الخبر جملة فعلية منصرفة غير مقرونة بقد كما تقدم تحريرهى المائدة اهـ سمين (قوله أى انه) أى الحال والشان لاتحمل الخ (قوله اى أنه ليس للإنسان الح) هذه مخففة أيضاولم يفصل هنا بينها وبين الفعل لأنه لا متصرف ومحلها الجرأو الرفع أو القصب لعطفها على أن قبلها وكذلك محل وأن سعيهاهممين والمتانفى أن يضرهاثم غيره نفى أن ينفعه سعى غيره بقوله وأن ليس للإنسان الح استشكل هذا الحصر بالآية السابقة واتبعناهم ذرياتهم باءان الخوبالأحاديث الواردة كحديث إذا مات ابن آدم انقطع عمله الامن ثلاث الى قوله أوولد صالح يدعوله وأجيب بأن ابن عباس قال ان هذه الأمة منسوخة متلك وتعقب بأنها خبر ولا نسخ فى الاخبار وبأنها على ظاهرها والدعاء من الولد دعاءمن الوالد من حيث اكتسابه الولد وبأنها مخصوصة بقوم إبراهيم وموسى لانها حكايه لما فى صحفهم وأما هذه الأمة فلها ما سعت هى وماسى لهما غيره المنا مع أن لكل فى وص لج شف عة وهو انتفاع بعمل الغير ولغير ذلك ومن تأمل النصوص وجد من انتفاع الانسان بما لم يعمله ما لايكاديحصى فلا يجوز ان تؤول الآّبة على خلاف الكتاب والسنة وإجماع الأمة وحدفقد فالظاهر أن الآية عامة قد خصصت بأمور كثيرة اله كرنى وفى الخازن وفى حديث ابن عباس دليل لمذهب الشافعى ومالك وأحمد وجماهير العلماء ان حجم الصبى منعقد منحج بتات عليه وان كان لا يجزئه عن حة الاسلام بل يقع تطوعا وقال أبو حنيفة لا يصح جمه والغما يكون ذلك تمر بناله على العبادة وفى الحدث الآخرين دليل على أن الصدقة عن الميت تنفع الميت ويصل ثوابها وهواجماع العلماء وكذلك أجمعوا على وصول الدعاء وقضاء الدين للنصوص الواردة فى ذلك ويصح الحج عن الميت حمة الاسلام وكذالوأوصى حج تطوع على الأصح عند الشافى واختلف العلماء فى الصوم إذا مات وعليه صوم فالراجع جوازه عنه الأحاديث الصحيحة فيه والمشهور من مذهب الشافعى أن قراءة القرآن لا يصل الميت ثوابها وقال جماعة من أصحابه يصله ثوابها وبه قال أحمد بن حنبل وإما ٢٤٠ وأما الصلوات وسائر التطوّعات فلا تصله عند الشافى والجمهور وقال أحمد مصله ثواب الجميع والله أعلم وقيل أراد بالانسان الكافر والمعنى ليس له من الخير الاماعمل هو فيتاب عليه فى الدنيا بان يوسع عليه فى رزقه ويعافى في بدنه حتى لا يبقى له فى الآخرة خير وقيل ان قوله وأن ليس للانسان الاماسى هومن باب العدل وأما من باب الفضل فيجائز أن يزيده الله ما يشاءمن فضله وكر مه اه وفى الخطيب وقال ابن عباس هذا منسوخ الحكم فى هذه الشريعة أى وانماهو فى صحف موتى وإبراهيم عليم ما الصلاة والسلام بقوله أحقنا بهم ذر ياتهم فأدخل الامناء الجنة بصلاح الآباء وقال عكرمة ان ذلك لقومموسى وإبراهيم عليهما الصلاة والسلام وأما هذه الأمة ج فلهم ماسعوا وماسى لهم غيرهم لماروى ان امرأة رفعت صسالها وقالت يا رسول الله الهذاح فقال نعم ولك أجر وقال رحل النبى صلى الله عليه وسلم أن أمى قتلت نفسها فهل } الأعراف تصدقت عنها قال نعم قال الشيخ تقي الدين أبو العباس أحمد بن تيمية من اعتقد أن الانسان لا ينتفع الابعمن فقد خرق الاجماع وذلك باطل من وجوه كثيرة أحدها أن الانسان يقتفع بدعاء غيره وهوانتفاع بعمل الغير ثانيها ان النبي صلى الله عليه وسلم يشفع لاحل الموقف فى الحساب ثم لأهل الجنة فى دخولها ثالثها لاهل الكبائرفى الخروج من النار وهذ الانتفاع بهى الغيررابها أن الملائكة بدعون ويستغفرون لمن فى الارض وذلك منفعة بعمل الغير خامه ان الله تعالى يخرج من النارمن لم يعمل خيراقط بعض رحمته وهذا انتفاع بغير عملهم سادسها ان أولاد المؤمنين يدخلون الجنة بعمل آبائهم وذلك انتفاع بعض عمل الغير سابعها قال تعالى فى قصة العلامين المقيمين وكان أبو هما صالحافا نتفعا صلاح أبيهما وليس من سعيهما ثامنها أن الميت ينتفع بالصدقة عنه وبالعقق بنص السنة والاجماع وهو من عمل الغير تاسعها أن الحج المفروض بسسقط عن الميت بحج واه بنص السنة وهوانتفاع بعمل الغير عاشرها أن الحج المنذور أو الصوم المنذور يسقط عن الميت بعمل غيره بنص السنة وهوانتفاع بعمل الغير حادى عشرها المدين قد امتنع صلى الله عليه وسلم من الصلاة عليه حتى قضى دينه أبو قتادة وقضى دين الآخر على بن أبى طالب وانتفع بهلاء النبي صلى الله عليه وسلم وهو من عمل الغير ثانى عشره. أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لمن صلى وحده ألارجل يتصدق على هذا فيصلى معه فقد حصل له فضل الجماعة بفعل الغير ثالث عشرها أن الانسان تبرأذمته من ديون الخلق اذا قصها ها قاض عنه وذلك انتماع بعمل الغير رابع عشرها أن مر عليه تبعات ومظالم اذا حلل منها سقطت عنه وهذا انتفاع بعمل الغير خامس عشرها أن الجار الصالح ينفع فى المحيا والممات كما جاء فى الاثر وهذ الانتفاع بعمل الغير سادس عشرها أن جليس أهل الذكر برحم بهم وهو لم يكن منهم ولم يجلس لذلك بل لحاجة عرضت له والاعمال بالنبات فقد انتفع بعمل غيره سابع عشرها الصلاة على الميت والدعاء له فى الصلاة انتفاع الميت بصلاة الحى عليه وهو عمل غيره ثامن عشرها أن الجمعة تحصل باجتماع العدد وكذلك الجماعة بكثرة العددوه وانتفاع للبعض بالبعض تاسع عشره أن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وقال تعالى ولولا رجالمؤمنون ونساءمؤمنات وقال تعالى ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض فقد رفع الله تعالى العذاب عن بعض الناس بسجب بعض وذلك انتفاع بعمل الغير عشر وها أن صدقة الفطر تجب على الصغير وغيره من بمونه الرجل فإنه ينتفع بذلك من يخرج عنه ولا سى له فيها حادى عشريها أن الزكاة تجب فى مال الصربى والمجنون وشاب على ذلك عليه السلام والقرآن وقيام السّاعة وهوأبو بكروأ محابه (مشفقون منها) خائفون من قيام الساعة وأهوالها وشدائدها (ويعاون أنها) بعنى قيام الساعة (الحق) الكائن ( الا ان الذين مارون) يجادلون ويشكون (فى الساعة) فى قيام الساعة (لفى ضلال بعيد) عن الحق والهدى (الله لطيف بعباده) البر والفاجر ويقال لطف علم بعباده البر والفاجر (يرزق من يشاء) يوضع على من شاء بالمال (وهوالقوى) بارزاق العماد (العزيز) بالتقمة من لا تؤمنبه(من كانبرید حرث الآخرة) ثواب الآخرة بعمله لله (فزدله فى حوثه)فى ثوابه ويقال فىقوته ونشاطه وحسنته فىالعمل(ومن كان يريد حرف الدنيا) ثواب الدنيا بعمله الذى افترض الله عليه (نؤته) نعطه (منها) من الدنيا وتدفع عنه منها (وما له فى الآخرة) فى الجنة (من نصيب) من ثواب لانه عمل لغير الله (أم كم) الهسم الكفارمكة (شركاء) آلهة (شرع والهم) اختار والهم (من الدين ما لم يأذن به الله) مالم يأمر اللهبه الكافرين أباجهل وأصحابه (ولولا كلمة الفصل) الحق بتأخير العذاب ٢٤٦ (وانسعیهسوفیری) أى مصر فى الآخرة (ثم يجزاه الجزاء الأوفى) الأكمل بقال بزيته سعيد وبسعيه (وأن) بالفتح عطفا وقرئ بالمكسر استثمافا وكذا ما يعدها فلا مكون مضمون الجمل فى الصرف على الثانى (الى ربك المنتهى) المرجع والمصيرعد الموت فيجازيهم (وأنه هوأضحك) من شاء أفرحه (وأبكى) من شاء أخرنه (وأنه هو أمات) فى الدنيا (وأدبي) البعث (وأنه خلق الزوجين) الصنفين (الذكر والانثى من نطفة) منى (اذاتمنى) قصب فى الرحم (وأن عليه النشأة) بالمد والقصر (الاخرى) الحلقة الاخرى المعتسد الحلقة الاولى (وأنه هو أغنى) الناس بالكفاءة بالاموال (وأقنى) أعطى المال المقذ عن هذه الامة (لفضى ينهم) أفرغ من هلا كهم (وإن الظالمين) الكافرين أباجهل وأضابه (لهم عذاب اليم) وحمع (ترى الظالمين) الكافرين يوم القيامة (مشفقين) خائفين (بما كسبوا) مما قالوا وعملوا فى الكفر (وهو واقع) نازل (بهم) ما يحذرون (والذين آمنوا) محمدصلى الله عليه وسلم والقرآن ولاسى له ومن تأمل العلم وجدمن انتفاع الانسان بمالم يعمل ما لا يكاد يحصى فكيف يجوز أن نتأول الآية الكريمة على خلاف صريح الكتاب والسنة واجماع الأمة اهـ (قوله أى يبصر فى الآخرة) أى يبصره «وفى ميزانه من غير من شك فان قبل العمل كيف يرى أجيب بأنه درى على صورة جميلة ان كان صالحافيريه الله أعماله الصالحة ليفرح بها ويحزن الكافر باغماله السيئة فيزداد غما اه خطيب (قوله ثم يجزاه) الضمير المرفوع عائده لى الانسان والمنصوب عائد على سعيه والجزاء مصدر مبين للنوع ويجوزأن يكون الضمير المنصوب للجزاء ثم فسر مقوله الجزاء الأوفى فهو بدل منه أو عطف بيان له أمسمين (قوله الجزاء الأوفى) تقدم أن الجزاء مصدر وقال أبو البقاءه ومفعول بجزاء وليس بم صدرلانه وصفه بالاوفى وذلك من صفة المجزى بهلا من صفة الفعل قال السفاقسى لا يمنع ذلك من بقائه مصدرالان الفعل قد يوصف بذلك مبالغة ام كرنى (قوله بقال زيته سعيد الخ) أشاربه الى أن الجزاء تعدى بنفسه وبحرف الجرامكرخى (قوله وكذا ما بعدها) أى من قوله وأنه هوأن مك وأبكى إلى قوله وأنه أهلك عادا الاولى وقوله على الثانى أى الكسر أى لانه ابتداء كلام فيكون ما فى الصف قدتمبيانه وانتهى عند قوله الجزاء الأوفى اه كرخى (قوله الى ربك المنتهى) أى منتهى الخلق ومصيرهم اليه فى الآخرة وهو مجازيهم باعمالهم وفى الشاطب بهذا وجهان أحدهما أنه عام تقديره وان الى ربك أيها السامع أو العاقل كائنا من كان المنتهى فهو تهديد بليغ المسىء وحت شديد السن ايقاع المسىء عن اساءته ويزداد المحسن فى احسانه الوجه الثانى ان المخاطر بهذا هو النبى صلى الله عليه وسلم فيكون فيه تسلية له صلى الله عليه وسلم والمعنى لا تحزن فإن الى ربك المنتهى وقيل فى معنى الآية منه ابتداء المنة واليه انتهاء الاآمال اه خازن والمناسب لصنيع الشارح حيث قال فيجازيهم هو الثانى وبعد ذلك فى الكلام وقفة من حيث ان هذا الخطاب من جملة ما فى صحف موسى وابراهيم فالمناسب أن يكون المخاطب بهموسى وابراهيم على التوزيع تأمل (قوله المرجع والمصير) أى الرجوع فالمنتهى مصدر ه مى بمعنى الانتهاء اهـ (قوله أفرحه) أشاربه الى أن المراد الضحك حقيقة وانه الفرح وأن البكاء كذلك وانه الحزن وان كلا من الفعلين حذف مفعوله قال الحسن أضمك أهل الجنة فى الجنة وأبكى أهل الغارق النار وقيل ان الفعلين من الافعال اللازمة كقوله والله يحي ويميت وهذا يدل على ان ما يعمل الانسان فيقضائه وخلقه حتى الضحك والبكاء اه كرنى (قوله الصنفين الذكر والانثى) أى من كل حيوان ولم يرد آدم وحواء لانه ما لم يخلقا من نطفة وهـ ذا أيضا من جملة المقضادات الواردة على النطفة فبعضها يخلق ذكرا و بعضها يخلق أنثى ولا يصل اليه فهم الطبائعيين الذين يقولون من البرد والرطوبة فى الانثى قرب امرأة أحر وايبس مزاجاً من الرجل فإن قبل ما الحكمة فى قوله تعالى وأنه خلق ولم يقل وأنه هو خلق كما قال وأنه هو أضحك وأبكى فالجواب أن الضحك والبكاء ربما يتوهم أنهما بفعل الانسان وكذا الاماقة والاحياء وان كان ذلك التوهم فيه ما أبعد لكن ربما يقول به جاهل كما قال من حاج ابراهيم أنا أحيي وأميت فأكد ذلك بالفصل وأما خلق الذكر والانثى من النطفة فلا يتوهم أحد أنه مفعل أحدمن الناس فلم يؤكد بالفصل اه كرنى (قوله وأن عليه النشأة الاخرى) أى بحكم الوعدفانه قال انا نحن تحي ونغيت لا بحكم العقل ولا الشرع اهـ خطيب (قوله بالمدوالقصر) جعيتان (قوله وأقتى) قال الزحشرى أعطى الفنية وهى المال الذى تأثلته وعزمت أن لا يخرج من بدك قال الجوهرى ٢٤٧ الجوهرى فنى الرجل بقنى قنى مثل غنى يغنى غنى ثم يتعدى بتغيير الحركة فيقال قنيت لهمالا كسبته وهو نظير شترت عنه بالمكسر وشترها الله بالفخ فإذادخلت عليه الهمزة والتضعيف اكتسب مفعولاتانيا فيقال أقناء الله ما لا وقناء اباء أى أكسبها باء وحذف مفعول أغنى وأقى لان المراد نسبة هذين الفعلين اليه وحده وكذلك فى باقيها وألف أقنى عن ياء لانه من القنية وقيل أقنى أرضى قال الراغب والحقيقة أنه جعل له ما لاقنية وقنيت كذا وأقنيته اهـ سمين (قوله قنية) وهوالذى يدوم عند الانسان ام (قولهرب الشعرى) الشعرى فى لسان العرب كوكبان يسمى أحدهما الشعرى العبوروه والمراد فى الآية الكريمة فإن خزاعة كانت تعبدها وسن عبادتها أبوكيشة رجل من ساداتهم وقال لان النجوم تقطع السماء عرضا والشعرى تقطعها طولافهى مخالف- قلهافعبدها وعبدتها خزاعة وحميرواً بوكبشة أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم من قبل أمهاته ولذلك كان مشر كوقريش يسمون النبى صلى الله عليه وسلم ابن ابى كبشة حين دعا الى الله تعالى وخالف أديانهم تشبيها بذلك الر حلى فى أنه احدث دينا غير دينهم وهى تطلع بعد الجوزاء فى شدة الحر وتسمى الشعرى اليمانية والثانى الشعرى الغمصا بغين مجمة مضمومة وصيم مفتوحة وصادمهملة من الغمص بفتحتين وهوسيلان دمع العين ـه من الخطيب والشهاب (قوله بادغام التنوين) أى بعدقل، لاما وقوله فى اللام أى لام التعريف وقوله وضمها أى بنقل حركة همزة أولى اليها وحذفها وقوله بلا همزأي الواوالتى بعد اللام المدغم فيها وبقى قراءة ثالثة وهى هذه القراءة بعينها وا-كن تقلب الواو المذكورة همزة ساكنة فالقرا آت ثلاث وكلها سبعبة والتى فى الشرح النافع وأبى عمرو والتى ذكرناها لقالون والقراءة المشهورة الباقى اهـ شيخنا وعبارة الخطيب وقر أنافع وأبو عمروبتشديد اللام بعد الدال المفتوحة نقلا وهـمزقالون الواوسا كنة بعد الام والباقون تنوين الدال وكسر التنوين وسكون اللام وبعدهاهمزة مضمومة انتهت (قوله هى قوم هود) وسميت أولى لتقدمها فى الزمان على عاد الثانية التى هى قوم صالح وهى ثمود وفى القرطبى وقال ابن اءصق هـما عادار فالاولى أهلكت بالريح الصره رثم كانت الاخرى فاها- كن بهجهة وقيل عاد الاولى هو عاد ابن ارم بن عوض بن سام بن نوح وعاد الثانية من ولد عاد الاولى والمعنى متقارب وقيل ان عادا الاكرة الجبارون وهم قوم هود اهـ وقال فى سورة الفجروقيل هما عادان فالاولى هى ارم قال الله عز وجل وانه أهلك عادا الاولى فقيل لعقب عاد بن عموص بن ارم بن سام بن نوح عاد ثم قبل الدولين منهم عاد الاولى واوم تحمية لهم باسم جد هم ومن بعدهم عاد الاخيرة وقال معمرارم اليهمجمع عاد وثمود وكان يقال عادارم وعادتمود وكانت القبائل تنسب إلى ارم ذات العماد اهـ وهذا التقديره والموافق اظاهر الآية ولصنع الشارح وفى البيضاوى وأنه أهلك عادا الأولى القدماء لانهم أول الاهم هلا كادمد قوم نوح عليه السلام وقبل عاد الاولى قوم هود وعاد الاخرى ارم اهـ وقوله القدماء أشاربه إلى أنه ليس هناك عادان احداهما أقدم من الاخرى حتى يكون وصف إحداهما بالأولى للاحتراز عر عاد الاخيرة بل ليس هناك الاعاد واحدة هى اعقاب عادبن عوض بن ارم بن سام بن نوح والمراد باوليتهم تقدم هلا كهم على هلاك من بعدهم اهـ زاده وهذا الذى ذكره زاده بعيدمن ظاهر الآية تامل (قوله وهومعطوف على عاد) أشاربه الى ردقول من جعله منصوباً بقوله فما أبقى لأن ما بعد الغاء لا يعمل فيما قبلها لا تقول زيدا فضربت وأكثر الخويين ينصب ما قبل الفاء؟ أبعدها وقال أبو البقاء وثمود امنصوب بفعل قنية (وأنه هورب الشعرى) هوكوكب خلاف الجوزاء كانت تعد فى الجاهلية (وأنه أهلك عاداً الاولى) وفى قراءة بادغام التنوين فى اللام وضمها بلا همزهى قوم هود والاخرى قوم صالح (ومودا) بالصرف اسم للاب وبلا صرف القبيلة وهو معطوف على عادا(فا أبقى) منهم أحدا (وقوم نوحمنقبل) أىقبل عاد وعود (وعملوا الصالحات) فيها بينهم وبين ربهم وهو أبو بكر واصحابه (فى روضات الجنات) فى رياض الجنة (لهم ما يشاؤن) ما يتمنون ويشتهون (عندربهم) فى الجنة (ذلك) الجنة (هو الفضل الكبير) المن العظيم (ذلك) الفضل (الذى يبشر الله عباده) فى الدنيا (الذین آمنوا) بمحمد والقرآن (وعملوا الصالحات) فيما بينهم وبين ربهم (قل) لهسم ماحمد لاحانك وتقال لأهل مكة (لا أسالك عليه) على التوحيد والقرآن (أجرا) جملاً (الاالمودة فى القربى)الآار تودواقرابتى من بعدى ويقال الاان تتقربوا الى الله بالتوحيد فى قول الحسن البصرى وفى قول الفراء تتقر بوالى الله بالتوبة (ومن يقعزف) أهلكناهم (انهم كانواهم أظلم وأطغى) من عاد وثمود أطول لبث فرح فلبث فيهم ألف سنة الاخمسين عاماوهم مع عدم إيمانهم به يؤذونه ويضربونه (والمؤتفكة) وهى قرى قوم لوط (أهوى) أسقطها سدرضها الى السماء مقلوبة الى الارض بأمره جبريل بذلك (فغشاها) من الحجارة بعد ذلك (ماغشى) أبهم تهويلا وفى هود في علنا عاليها سافلها وأمطر نا عليها حمارة من جيل (فبأى آلاءربك) أنعمه الدالة على وحدانيته وقدرته(تتماری) تتشكك أيها الانسان أو تكذب (هذا) محمد (نذير من النذر الاولى) من حنسهم أىرسول كالرسل قبله أرسل إليكم كما أرسلوا الى أقوامهم مكتسب (حسنة تزدله فيها حسنا) تعا (ان الله غفور) ان ناب (شكور) شكر اليسيرويجزى الجزيل (أم يقولون) بل يقولون (افترى) اختلقى محمد (على الله كذبا) فاغتم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهعز وجل (فان مشأ الله يختم) بربط (٥- لى قلبك) ويقال يحفظ قلبك (ويمع الله البعاطل) بهلك الله الشرك وأهله (ويحق الحق بكلماته) يظهر دينه الاسلام بتحقيقه ( انه ٢٤٨ مضمر أى وأهلك تمودا كماصنع الشيخ المصنف فيما بعد، ولا يعمل فيه فما أبقى لاجل حرف النفى لان له الصدر فلا بعمل ما بعده فيما قبله ويجوز أن يعطف على عاداً اهكرخى (قوله أهلكناهم) صوابه أهلكهم ومراده بهذا التنبيه على ان نصب قوم نوح لفعل محذوف كماقيل ولا حاجة اليه فهو معطوف على ما قبله اه شيخنا (قوله انهم كانواهم أطلم وأطفى) يحتمل أن يكون الضمير لقوم نوح خاصة وان يكون جميع من تقدم من الامم الثلاثة وقوله-م كانوا هم يجوزى هم أر مكونتأ كيدا وأن يكون فصلا ويبعد أن يكون بدلا والمفضل عليه محذوف تقديره من عاد وثمود على قولنا ان الضمير اقوم نوح خاصة وعلى القول بأن الضمير للكل يكون التقديرأظلم وأطغى من غيرهم والمؤتفكة منصوب باهوى وقدم لاجل الفواصل وقوله ما غشى لقوله ما أوحى فى الابهام وهو المفعول الثانى ان قلنا ان التضعيف للتعدية وان قلنا أنه المبالغة والتكثير فتكون ما فا علا كقوله فغشيهم من اليم ما غشيهم اه سمين (قوله يؤذونه ويضربونه) أى حتى يغشى عليه فإذا أفاق قال رب اغفر القومى فإنهم لا يعلمون اه كرخى (قوله والمؤتفككه) أى المنقلية فان الائتفاك الانقلاب ام شيخنا (قوله مقلوبة الى الارض) حال من الضمير المنصوب فى أسقطها وقوله الى الارض متعلق باسقطها اهـ شيخنا (قوله فغشاها) أى السهار كساها والفاعل ضمير يعود على الله وق وله ما غشى مفعول به اه شيخنا (قوله أبهم تم ويلا) أى غشاء! أمراعظيما من المجارة المنظودة وغيرهامما لا تسع العقول وصفه اهـ خطيب (قوله وفى هود في ملفا الخ) غرضه بهذا تفسير ما هنا بما فى هود ولكن كلامه فيه تساهل فان التلاوة فى هودفلا جاء أمرناجعلنا عاليها سافلها الخام شيخنا وأما الذى فى الشارح فهو صورة ما فى المجر على ما فى بعض النسخ من التعبير بعليهم بضمير الجمع بدل عليها الثابت فى أكثر السخ تأمل (قوله فبأى) الياء ظرفمة متعلقة بتتمارى اه سمين (قوله تتشكك) اشارة الى ان التفاعل مجرد عن التعدد فى الفاعل والفعل المالغة فى الفعل فلا حاجة الى تكاف ما قبل ان فعل التمارى للواحد باعتبار تهدد متعلقة وهوالاً لاءالمتاریفیهااه شهاب(قوله أيهاالانسان)أىعلى الاطلاق وعن ابن عباس أنه الوليد بن المغيرة أو الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد غيره فهو من باب الالهساب والتهيج والتعريض بالفسير والأول أظهرلة وله تعالى فى الرحمن «بأي آلاءربكما تكذبان قاله الطبى وقال ابن عادل الصحيح العموم لقوله تعالى ياأيها الانسار ما غرك بربك الكريم وقوله وكان الانسان أكثرشئ جدلا والمعدودات وان كانت نعما وتقما - ماها آلاء من قبيل ما فى نقمه من العبر والمواعظ للمعتبرين وايضاحه ان تعالى حصل الكلام على خطين وكل مط مشتمل على نعم ونقم اما النمط الاول فى قوله والنجم اذا هوى الى قوله لقدرأىمن آيات ربه الكبرى من النعماء التى دونها كل ثم ومن قوله أفر أيتم اللات والعزى الى قوله ام للإنسان ماغنى مشتمل على النقم التى دونها كل نقم وأما النمط الثانى فابتداؤه من قوله أم لم منأيما فى مصف موسى إلى قوله وأنه هو رب الشعرى فى بيان النعم الجسيمة ومن قوله وانه أملك عادا الاولى الى قوله فغشاها من النقم اله كرنى (قوله هذا نذير من النذر الاولى) هذا اما اشارة الى القرآن والنذير مصدرا واولى الرسول صلى الله عليه وسلم والنذير بمعنى المنذروا ياما كان فالتنوين للتَّه خيم ومن متعلقة بعد وف هو نعت لنذ مره فروله ومتضمن الوعيد أى هذا القرآن الذىتشاهد ونه نذير من قبيل الانذارات المتقدمة التى معتم عاقبتها أو هذا الرمول منذرمن جنس المنذر من الأولين والأولى على تأويل الجماعة مراعات الفواصل والافكار مقتضى ٢٤٩ مقتضى الظاهر ان مقال الأول وقد علمتم أحوال قومهم المنذرين اهأبو السعود (قوله أزقت الازفة قريت القيامة) الموصوفة بالقرب فى قوله اقتربت الساعة الخطيب يعنى ان اللام فى الازفة للعهد لاالمنس لتلايخلوالـ كلام عن الفائدة اذلا معنى لوصف القريب بالقرب كماقيل ولذا قبل ان الازفة علم بالغلبة للساعة هنا وفيه نظر لان وصف القريب بالقرب يفيد المبالغة فى قربه كما يدل عليه الافتعال فى اقتربت فيتأمل اهـ شهاب وفى المصباح أوفى الرحيل أزنا من باب تعب وأزوفا أمضاد ناوقرب وأزفت الازفة دنت القيامة اهـ (قوله كاشفة) يجوز أن مكون وصفا وان يكون مصدرافان كان وصفا احتمل أن يكون التأنيث لاجل انه صفة لمؤنث محذوف فقصل تقديره نفس كاشفة أوحال كاشفة واحتمل أن تكون التاءالبالغة كعلامة ونسابة أى ليس لها انسان كاشفة أى كثير الكشف وان كان مصدرا فهو كالعافية والعاقبة وخائنة الأعين ومعنى الكشف هذا اما من كشف الشئ أى عرف حقيقته كقوله لا يجليهالوقتها الاهوواما من كشف الضرأى أزال أى ليس لها من يزيلها ويضيها عند مجيئها غير الله تعالى لكنه لا يفعل ذلك لانهسبق فى علمه انها تقع ولابد اه سمين (قوله أفن هذا الحديث الخ) متعلق بتعجبون ولا يجىء فيه الاعمال لان من شرط الاعمال تأخر المعمول عن العوامل وهوهنامتقدم وفيه خلاف بعيدوعليه تخرج الا بذ الكر عنفان كلامن قوله تعجبون وتضكون ولا تبكون بطلب هذا الجار من حيث المعنى اهسمين (قوله تكذيبا) قيدبه لان التعجب قد مكون استحسانا وكذا قوله استهزاء اه شهاب (قوله وأنتم سامدون) هذه الجملة يحتمل أن تكون مستأنفة أخبر الله عنهم بذلك ويحتمل أن تكون -الا أى انتفى عنكم الذكاء فى حال كونكم سامدين والمهود قيل الاعراض وقبل اللهو وقيل الحمود وقيل الاستكبار وقال أبو عبيدة السهود الغناء بلغة حمير يقولون با جارية اسمدى لنا أى غنى لنا وقال الراغب السامد اللاهى الرافع رأسه من قولهم بعير سامد فى مسيره وقيل سمد رأسه وجسده أى استأصل شعره اهـ سمين وفى المختار السامد اللاهى وبابه دخل اهـ (قوله فا- عدوالله) يحتمل أن يكون المراد به مجود التلاوة وأن يكون المرادبه مجود الصلاة و.قوى الاحتمال الأول ماوى عكرمة عن ابن عباس أن النبى - حذف العم ومجدمعه المسلمون والمشركون والجن والانس وعن عبد الله ابن مسعود قال أول سورة أنزات فيها السجدة النجم اهـ خطيب (قوله واعبدوا) أى اعبدو. وهومن عطف العام على الخاص وقوله ولا تسعد والاصنام الخمأخوذ من لام الاختصاص ومن السياق اهـ شهاب (سورة القمر) (قوله الآية) آخرها ويولون الديرو جميع آيات السورة فواصلها على الراء الساكنة المشيخنا (قوله قربت القيامة) أشاربه الى أن افتعل المشتمل على الزوائد بمعنى الفعل المجردواتى بالمزيد البالغة لان زيادة البناء تدل على زيادة المعنى اه شيخنا (قوله فلقتين) مصدر عددى من باب ضرب ام شيخنالكن هذا لا يناسب قوله على أبي قبيس الخ وانما مناسب أنه تثفية فلقة بالمكسر كقطمة وزنا ومعنى فإن الذى انحط عليه كلام الحافظ ابن هر كمانقله عنه فى المواهب أن الانشقاق لم يقع الامرة واحدة وان رواية مرتين مؤولة مصروفة عن ظاهر ها وذكر أيضا ان الانشقاق كان قبل الهجرة بهو خمس سنين ثم قال تفسيه مايذكره بعض القصاص ان القمر دخل فى جيب النبي صلى الله عليه وسلم وخرج من كه فليس له أصل كماحكاه الشيخ بدر (ازفت الأزفة) قربت القيامة (ليس لهامن دون الله) نفس (كاشفة) أى لا كشفها ومظهرها الاهو كفّوله لايج آيبالوقتها الاهو (أفن هذا الحديث) أى القرآن (تجدون) تكذيبا (وتضحكون) استهزاء (ولا تبكون) لسماع وعده ووعيده (وأنتم سامدون) لاهون غافلون عما تطلب منكم (فا محجد واله) الذى خلفكم (واعبدوا) ولا تجدوا للاصمام ولا تعبدوها (سورة القمر) مكتبة الاسيهزم الجمع الآنة وهى خس وخمسون آمة (بسم الله الرحمن الرحيم اقتربت الساعة) قريت القيامة (وانشق القمر) انغلق فمقتین على أبى قبيس وقعيقعان آية لهصلى الله عليه وسلم موضـ عليم بذات الصدور) بما فى القلوب من الخير والشر (وهو الذى يقبل التوبة عن عباده ويعفوعن السياحت ويعلم ما تفعلون) من الخير والشر (ويستجيب الذين آمنوا) يغفر للذين آمنوا؟- مد عليه السلام والقرآن (وعملوا الصالحات) فيمايهم وبين ربهم (ويزيدهم من فضله) بكرامته الثواب والكرامة فى الجنة ويقال رؤية الله ؟ ٣٢ ح ٢٠٠ وقدسٹلهافقال اشهدوا رواه الشيخان (وان يروا) أى كفار قريش (آية) معجزة له صلى الله عليه وسلم ((عرضوا وقولوا) هذا (محر مستمر) قوى من المرة القوة أودائم (وكذبوا) النبى صلى الله عليه وسلم (واتبعوا أهواءهم) فى الباطل ( وكل أمر) من الخير والشر (مستقر) ,أهله فى الجنة أو النار (واقد جاءهم من الانباء) اخبار اهلاك الامم المكتبة رسلهم (ما فيه مزدجر) لهم اسم مصدرأ واسم مكان والدال بدل من تاء الافتعال وازدجرته وزجرته نهيته مغلظة وما موصولة أوموصوفة (حكمة) (والكافرون) أبوجهل واصحابه (لهم عذاب شديد ولو بسط الله الرزق) وسع الله المال (لعباده) على عباده (لبغوا) لطفوا وتطاولوا ( فى الارض ولكن ينزل) يوسع (بقدر ما يشاء) على من يشاء (انه بعباده) بصلاح عباده (خبير بصير) باعمالهم (وهو الذي ينزل الغيت) يعنى المطر (من بعد ماقنطوا) أى أسوا من المطر!وينشر رحمته) بنزل رحمته يعنى المطر (وهو الولى) بالمطر عاما عام (المحدد) المحمود فى فعاله (ومن آياته) من علامات الدين الزركشي عن شيخه العمادين كثيراه وفى القرطبى وقال بعضهم لم يقع انشقاق القمر بعدوه ومنتظر أى اقترب قيام الساعة وانشقاق القمر وان الساعة إذا قامت انشقت السماء ها فيها من القمر وغيره وكذا قال القشيرى وذكر الما وردى ان هذا قول الجمهور وقال لانهاذا انشى ما بقى أحد الارآه لانه آية والناس فى الآّ بات سواء وقال الحسن اقتربت الساعة فإذا جاءت انشق القمر بعد النفقة الثانية وقيل وانشق القمرأى وضع الامر وظهر والعرب، تضرب بالقمر مثلافيما وضع وقبل انشقاق القمر ز وال الظلمة عنه بطلوعه فى أثنائها كما يسمى الصبح فلة الانغلاق الظلمة عنه وقد يعبر عن انفلاقه بانشقاقه قات وقد ثبت بنقل الاّحاد العدول ان القمرالشق بمكة وهوظاهر التنزيل ولا يلزم أن يستوى الناس فيه لأنه أمة ليلية وأنها كانت باستدعاء النبي صلى الله عليه وسلم من الله تعالى عند التحدىاه (قوله وقد سئلها) جملة حالية من آية أى سأله قريش أن يغلق القمر فلقتين كما فى رواية وان يأتيهم بأمة ولم يقيدوها بكونها فلق القمراه شيخنا (قوله يعرضوا) أى عن تأملها والإيمان بها اه كرخى (قوله فوى أودائم) هذان قولان من أربعة - كاها السمين والثالث منها ان معناه مار ذاهب لا يبقى والرابع ان معناه شديد المرارة قال الزمخشرى أى مستبشع عند نا مر على له واتنالا نقدرأن نسبغهكمالانبغ المراه (قوله وكذبوا واتبعوا) ذكر هذين بلفظ الماضى للاشعار بأنهما من عادتهم القديمة اه بيضاوى أى مع أن الظاهر المضارع لكونهما معطوفين على يعرضوا اهـ زاده (قوله وكل أمر مستقر) مبتدأوخبر والجملة استئناف مسوق لاقناطهم مما علقوا به أمانيهم الفارغة من عدم استقرار أمره صلى الله عليه وسلم حيث قالوا مهر مستمر بيان ثباته ورسوخه أى وكل أمر من الأمور مستقرأى منته إلى غاية يستقر عليهالامحالة ومن جلتها أمر النبى صلى الله عليه وسلم فيصير إلى غاية تقبين عندها حقيقه وعلو شأنه وإبهام المستقر عليه للتنبيه على كمال ظهور الحال وعدم الحاجة الى التصريح به وقيل المعنى كل أمر من أمرهم وأمره صلى الله عليه وسلم مستقر أى سندت ويستقر على حالة خذ لان أو نصرة فى الدنيا أو شقاوة أوسعادة فى الاخرى اه أبو السعود (قوله مستقرباهله) كأن الباءبمعنى اللام أى مستقر لا هــ له والمراد مستقر أثره وهو الثواب أو العقاب لاهله وهم العاملون فى الدنيا للغير أو الشرفكل عامل يرى فى الآخرة أثر عمله تأمل (قوله مزدجر) يجوز أن يكون فاعلا مفه لان فيه وقع صلة وان مكون مبتدأ وفيه الخبر والدال بدل من تاء الافتعال وقد تقدم ان تاء الافتعال تقلب والامعد الزاى والدال والدال لأن الزاى حرف مجهور والتماء حرف مهموس فأبدلوها الى حرف مجهور قريب من القاءوه والدال ومزد برهنا اسم مصدرأى ازدجار أواسم مكان اى موضع ازد جار وقرئ مز جر بقلب تاء الافتعال زايا واد غامها وقرأزيدبن على مزجراسم فاعل من أزجراى صارذا زجر كاً عشب اى صارذا عشب ١هـ -مين (قوله أواسم (مكان) اى على ان فى تجريدية والمعنى انه فى نفسه موضع ازدجار اهـ أبو السعود (قوله وماموصولة أو موصوفة) وهى فاعل بجاء ومعناها أنباء واخبارو من الأسماء حال منها وقوله فيه خبر مقدم ومزد جر مبتدأ مؤخر والجلتصلتها اه شيخنا والمعنى ولقد جاءهم أنباء واخبار فيها ازد جارأى انتهاء عن الكفر أو هي محل الازدجارأى الانتهاء (قوله - كمة بالغة) فيه وجهان أحدهما انه بدل من ملفيه مزد جر كأنه قبل ولقد جاءهم حكمة بالغة من الانباء وحيقذ مكون بدل كل من كل أوبدل اشتمال الثانى أن يكون خبر مستدا مضمر أى هو حكمة أى ذلك الذى جاءهم ويجوز ان ٢٥١ أنيكونخدبرالدكل امرمستقروقرئحكمة بالنصبحالامنما قال الزمخشرى فان قلت ان كانت ماموصولة ساغ لك أن تنصب حكمة بالغة حالاف- كيف تعمل ان كانت موصوفة وهو الظاهر قلت تخصصها الصفة فيحسن حسب الحال عنها اهـ وهوسؤال واضع جدااه سمين (قوله خبرمبتدامح ذوف) هوضمير عائد على ما والتقدير هى أى الانباء التى جاءتهمحكمة بالغة اهـ (فوله بالغة تامة) عبارة البيضاوى بالغة غا يتهالاحال فيها اه و قوله غايتها أى ففعول بالغة محذوف وفسر بطوغ الحكمة الى غايتها بأنه لا خلال فيها اذا المعنى بلوغها غاية الاحكام فاخال عدم مطابقته الواقع أو عدم جريها على ضج الحكم الالهية امشهاب (قوله فاتغن الذر) لا ترسم الماء هنا بعد النون اتباعالرسم الصف ووجهه لتباع الرسم للفظ وهى فى اللفظ قد حـ ذفت لالتقاء السا كنين رقوا يوم يدع لا ترسم فى العين واواتباعالخط المصف الامام وقوله الداع لا يرسم فى العين ياء لأنها من يآ آت الزوائد وهى لاتثبت فى الخط وان كان فى اللفظ بصح اثماتها وحذفها كا فرئهمانى السبع وكذا قوله فيما بأنى من طعين الى الداع لا ترسم فيه البناء لماذكراه شيخنا (قوا أى الأمور المذرقلهم) كأحوال الأمم السابقة أى ما وفع لهم من العذاب الذى بلع قريشاوتسامعوابه اهشيخنا (قوله مفعول مقدم) أى مفعول به ان كان المعنى فأى ى من الأشياء الساقعة تعن النذرأى تحصله وتكسبه ومفعول مطلق ان كان المعنى فأى أغلم تغن النذراه شيخنا (قوله فتول عنهم) قال أكثر المفسرين نسختها آية السيف وقال الرازى ان قول المفسرين بالقسم فى هذه الا مة ليس بشئ بل المراد منه الاتناظرهم بالكازم الخطيب (قوله هوفاتدة) أى نتيجة ما قبله وهوقوله فاتعن النذرام شيخناوفى الكرخى قولد هو فائدة ماقبله وهو فاتغن النذر وفيه إشارة إلى ربط الآيات وإن هذه الفاء نتيجة الكلام السابق وفى مدخولها معنى المشاركة والموادعة لأن الانذاراغا يفيد اذا انتفع إبدالمنذراه (قوله يوم يدع الداع) منسوب أما باذكر مضمراوهو أقربها واليه ذهب الرمانى والزمخشرى واما يخرجون بعده واليه ذهب الزمخشرى أيضا واما بقوله فاتفى ويكون قوله فتول عنهم اعتراضا واما منصوب بقوله يقول الكافرون وفيه بعد البعده منه وإما منصوب بقوله فقول عنهم وهو ضعيف جداً لان المعنى ليس أمره بالتولية عنهم فى يوم النفخ فى الصور وحذفت الواو من بدع خطاتبعاللفظ كما تقدم فى تغن وجمع الله الباطل وشبهه وحذفت الماءمن الداع مبالغة فى التخفيف اجراءلاً ل مجرى ما عاقبها وهو التنوين فيما تحدف الماءمع التنوين كذلك مع ما عاقبها الاسمين (قوله هواسرافيل) تقدم له فى سورة ق انه قبل امرافي وقيل جبريل وان الذى يقوله فى دعائه وندائه أيتها العظام المالية والاوصال المتقطعة واللحوم المتفرقة والشعور المتمزقة ان الله بأمر كن أن تجتمعن لفصل القضاءاه (قوله وناص يوم يخرجون بعد) أى وجملة يخرجون مستأنفة اه شيخنا (قوله بضم الكاف وسكونها) سبعيتان (قوله وفى قراءة) أى سبعية خشمااه (قوله حال) أى خاشعا حال وابصارهم فاعل به وتسب الخشوع البهالانه يظهر فيها أكثر من ظهورهعلى بقية المدن أم شيخنا (قوله أى الناس) أى مطلقا مؤمنهم وكافرهم وقوله من الاحداث جمع حدث بفضتير كفرس وافراس ام شيخنا (قوله كأنهم جواد منتشر) أى فى الكثرة والتموّج والانتشار فى الامكنة اه بيضاوى (قوله لا يدرور أين يذهبون) عبارة القرطبى كأنهم جراد منة شر منطعين الى الداع وقال فى موضع آخريوم يكون الناس كالفراش المبثوث فه ما صفتان خبرمبتدامحذوفاوبدلمن ما أومن مزدجر (بالغة) قامة (فاتن) تنفع فيهم (النذر) جمع نذير بمعنى منذرأى الأمور المنذرة لهم وما كانفى أول استفهام الانکاریرھی على الثانى مفعول مقدم (فتول عنهم) هوفائدة ماقبل،وتم بهالكلام (يوم يدع الداع) هواسرافيل وناصب يوم يخرجون عد (الى شئ ذكر)بضم الكاف ومكونها أى مذكر تذكر. النفوس لشدته وهوالحساب (خاشعا) ذا. لاوفى قراءة ختا بضم الخاء وفتح الشين مشددة(أبصارهم)حال من فاعل (يخرجون) أى الناس (من الاحداث) القبور (كأنهم جراد منتشر) لایدرون أین بذهبونمن الموف وحدانيته وقدرته(خلق السموات والأرض ومابت) نشر (فيه ما) ما خلف فى الارض (من داية) كلمالآلة لكم (وهو على جمعهم) على احمائهم (إذا شاء قديروما أصابكم من مصيبة) ما تصابون فى أنفسكم (فيما كسبت أيديكم) فيما جنت أبد بكم يصيبكم (ويعة و عن كثير) من الدغوب ولا يجزيكم به (وما أتم؛ محزين فى الأرض) بغائتين من عذاب الله (ومالكم من دون الله) من عذاب الله (من والميرة والجملة خال من فاعل يخرجون وكذاقوله (مهطعين) أى مسرعين ما دين أعناقهم (الى الداع بقول الكافرون) منهم (هـذايوم عسر) أى معب على الكافرين كمافى المدثريوم عسير على الكافرين (كذبت قبلهم) قبل قریش (قوم نوح) تأنيث الفعل أغنى قوم (٥-كذبواعبدنا) نوحا(وقالوامجنون وازدبر) أى انتهروه بالس وغيره (فدعاربه أنى) بالفتح أى بأنى (مغلوب فانتصر فعتهنا) بالتخفيف والتشديد (أبواب السمياء ولى) قريب ينفعكم (ولا قصير) مانع يمنعكم من عذاب الله (ومن آياته) من علامات وحدانيته وقدرته (الجوار) يعنى السفن (فى البصر كالاعلام) كالجمال (ان يشأ مسكن الريح) التى تحرى بها السفن (فيظلان) فيصرف (رواكد) ثوابت (على ظهره) على ظهر الماء (أن فى ذلك) فيما ذكرت من السفن (لايات) لعلامات وعبراً (لكل صبار) على الطاعة (شكور) بنعم الله (أوبو بقهن) بهلمكون يعنى السفن فى البحر (؟) كسبوا) بمعصية أهلهن (ويف عن كثير)الا يجازيهم به (ويعلم) لكى يعلم (الذين يجادلون فى آبائنا) بكذبون محمد ٣٠٢ فى وقتين مختلفين أحدهما عند الخروج من القبور يخرجون فزعين لا يهتدون أين يتوجهون فيدخل بعضهم فى بعض فهم حينئذ كالفراش المبثوث بعضه فى بعض لاجهة له ،قصدها فاذا سمعوا المنادى قصدوه فصاروا كالجراد المنتشرلان الجراد له وجه يقصد. اهـ (قوله والحيرة) بفتح الماءاذا كانت مصدرا كماهذا اذهى بمعنى القير وبكسرها اسم المدينة بقرب الكوفة كمافى المختار ام شيخنا (قوله مادين أعناقهم) من جلة معنى مهطعين فإن الاهطاع معناه الاصراع فى المشى مع مدالعنق الى جهة الامام وفى القاموس قطع كمنع هطهاوه ط وعا أسرع مقبلاً. خائفا وأقبل ببصره على الشئ لا مقلع عنه وكا مير الطريق الواسع وأقطع من عنقه وصوب رأسه كاستم طع وكه حسن من ينظر فى ذل وخضوع لا يقلع بصره أو السا كت المنطلق الى من هتف به وبعير مهطع فى عنقه تصويب خلقة اهـ (قوله بقول الكافرون) استئناف وقع جوابا عما نشأ من وصف اليوم بالأهوال وأحله بسوء الاحوال كاند قيل فيا يكون حينئذ فقيل بقول الكافرون هذا يوم عسر أى صعب شديد وفى اسناد القول المذكور إلى الكفارتلويح بأن المؤمنين ليسوافى تلك المرتبة من الشدة آه أبو السعود وجوز بعضهم أن تكون الجملة حالا من فاعل يخرجون وتعقب بأنها خالية من الرابط وأجاب الشارح عنه بتقديره بقوله منهم فهو يشير به الى ان الجملة حالية وان الرابط مقدراه شيخنا فعلى هذا فالأحوال من الواوفى يخرجون اربعة واحدمقدم وثلاثة مؤخرة: أمل (قوله منهم) أى الناس أى حال كون الكافرين من جلة الناس اله شيخنا (قوله كذبت قبلهم قوم نوح) شروع فى تعداد بعض ماذ كرمن الانباء الموجبة للازدجاروتة صيل لهما وبيان لعدم تأثرهم بها تقرير الفحوى قوله فاتغن النذر اه أبو السعود (قوله معنى قوم) وهو الأمة (قوله فيكذبوا عبدنا) قال القاضى هو تفصيل بعد اجمال والفاء على هذا تفصيلية فإن التفصيل عقب الاجمال كمافى قوله تعالى ونادى :وح ربه فقال فالمكذب والمكذب فى المكانين واحد وقيل معناه كذبوهتكذيا عقب تكذيب كل امضى منهم قرن مكذب تبعه قرن مكذب والفاء منئذ التعقيب والمكتب الثانى غير الأول وان اتحد المكذب أو كذبوه بعدما كذبوا جميع الرسل والغاء على هذا للتسبب والغالم يرقض القاضى هذين الوجهين واز جرى فى الكشاف عليه ما لان الظاهر هو الاتحاد فى كابر ما اه كرخى (قوله وازدجر):معطوف على قالوا أى لم يكتفوا بهذا القول بل ضموا المه زجره ونهره وقد أشارهذا بقوله أى انتهروه ام شيخنا وقيل هو من مقولهم أى قالوا هو مجنون وقدازد جرته الجن وتخبطته اه بيضاوى (قوله فد عاربه) وذلك بعده بره عليهم غاية الصبر حدث مكث ألف سنة الاخمسين عاماً يعالجهم فلم يفد فيهم شيأف كان الواحد منهم بلقاء فيخنقه حتى يخرمغشيا عليه ثميقول بعد افاقته اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون اه أبو السعود (دوله أنى مغلوب) العامة على فتح الهمزة أى دعاء بانى مغلوب وجاء هذا على حكاية المعنى ولو جاء على حكاية اللفظ لقال انه مغلوب وهـما جائزان وقرأ ابن أبى اسحق والاعمش بالكسراما على إضمار القول أى فقال انى مغلوب واما اجراء للدعاء مجرى القول وهو مذهب الكوفيين اهـ - مين (قوله أنى مغلوب) أى غلبنى قومى بالقوة والمنعة لا بالمجة وقوله فانتصر أى انتقم لى منهم وذلك بمن يأسه منهم اهـ كرنى (قوله بالتخفيف والتشديد) سبعيتان (قوله أبواب السماء) أى كلها فى جميع الاقطار والمراد من الفتح والأبواب والسماء حقائقها فان لاسماء أبوابا تفتح وتغلق وقوله بماء الباء للتعدية على المبالغة حيث جعل الماء كالاًّ لة التى يفتح بها كما تقول فتحت بالمفتاح ٢٥٣ وقوله وفمصرنا الارض عيونا أى فجر نا عبون الأرض اه خطيب ومكت الماءصب من السماء ويقبع من الأرض أربعين يوماقيل كان ماء السماءأ كهر وقيل بالعكس وقيل كانا مستويين ١هـ شيخناوفى الغرطبى قال عبيد بن عميرأوحى الله الى الارض أن تخرج ماءها فتفجرت بالعيون وان عننا تأخرت فغضب الله عليها فعل ماء ها مرا أجابها الى يوم القيامة وقدل كان ماء السماء باردامثل الفنج وماء الأرض حارا مثل الحميم ١هـ (قوله بناء منهمر) المنهمر الغز ير الغازل بقوّة اهـ سمير وفى المختارهمن الدمع والماءصبه وبابه نصر وانهمر الماءسال اهـ (قوله عيونا) تمييزاذا صله وبغرناعيون الأرض ثم أوقع الفعل على الأرض ونصب عيوناء- لى التميز جعلت الارض كالنها عيون تتفجر فهواباخ من أصله اه كرخى (قوله تع) فى المصباح تسمع الماء نبوعا من باب قعد ونبع تبعا من باب تفع لغة خرج من العبر وقيل للعين ينبوع والجمع بنابيع والمنبع بفتح الميم والباءتخرج الماء والجمع منابع ويتعدى بالهمزة فيقال أفيعه الله انباعاً ١هـ (قوله فالتفى الماء الخ) لمما كان المراد بالماء الجنس صح أن يقال فالتقى المساء كأنه قبل فالتقى ماء السماء وماء الأرض وهـذه قراءة العامة وقرى الما آن بالتنفيسة وتحقيق الهمزه والماوان بقلبها واوا والما ان بقلبها ياء والثلاثة شاذة اه من السمين وقوله على أمر على تحليلية متعلقة بالتفى أى التقى واجتمع لاجل اغراقهم المقضى أزلااهـ كرخى (قوله وغيرها) كالصفائح والخشب الذىتسمر فيه الألواح وخيوط الليف ونحوها اهـ خطيب قال أبو حيان والدسر المسامير وقال ابن عباس والحسن مقادم السفينة لانهاتدمر الماءاى تدفعه والدسر الدفع وقال مجاهد وغيره نطق السفينة وعنه أيضا اضلاع السفينة اهـ وفى المختار الدسير الدفع وبابه قصر (قوله جمع دسار) وقيل جمع دمر كسقف وسقف الهسمين (قوله تجرى بأعيننا) صفة ثانية الموصوف المح ذوف وقوله بأعيننا حال من الضمير فى تجرى كما أشار اليه بقولداى محفوظة اهـ كرخى (قوله منصوب بفعل مقدر) أى على أنه مفعول لاجله وقوله أى أغرقوا انتصاراتفسير للمعنى والألقال أغرقوا جزاء وقوله وهوتوح أى لأنه نعمة كفروها اذا كل نبى نعمة على أمته اهـ كرخى (قوله وقرئ كفر) أى شاذا اهـ كرخى (قوله هذه الفعلة) وهى اغراقهم على الوجه المذكوراهـ شيخنا وقيل الضهير للسفينة أى أبقينا ها الى السفينة بناء على انها بقيت على الجودى زما نامديداحتى رآها أوائل هذه الامة او أبقينا خبرها أوأبقينا السفن وجفسها أوتر كفاءعنى جعلنا اهـ شهاب (قوله فهل من مذكرمعتبر) اى يعتبر بما صنع الله قوم نوح فيترك المعصية ويختار الطاعة ومذكر مبتدأ بزيادة من خبره محذوف اى فهل مذكر •وجود ثم انه تعالى لما أجاب دعوة نوح بأن اغرقه-م أجهـ ين قال استعظا ما لذلك العقاب وابعاد المشركى مكة فكيف كان عذائى الذى عذبتهم بهوكيف كان عاقبة انذارى اهزاده (قوله وكذا المجمة) اى وكذا الذال المجمة التى قبل التاء أبدلت أيضاد الامهملة وقوله وأدغمت اى الدال المهملة المنقابة عن المعجمة وقوله فيها اى فى الدال المنقلبة عن التاء الم شيخنا (قوله فكيف كان عذابى) الظاهرفى كان أنها ناقصة فكيف خبر وقيل يجوزان تكون تامة فتكون كيف فى محل نصب اما على الحال واما على الظرف كما تقدم تحقيقه فى البقرة اهـ سمين (قوله أيضافكيف كان عذابى ونذرولقد يسرنا الح) فائدة التكرير فى هاتين الآ يتين ان يجددوا عند سماع كل فبا اتعاظأو هكذاتم التكرير فى فبأى الاعربك تكذبان عند كل نعمة عدها وويل يومئذ المكذبين عند كل آية أوردها وكذاتكرير القصص لتكون العبرة عاده زمر) منصب انهبابا شديدا (وفعوناً الأرض عيونا) تنبع (فالتقى الماء) ماء السماء والارض (على أمر) حال (قدقدر). قضى به فى الأزل وهو هلا لهم غرقا (وحلناه) أى نوحا (على) سفينة (ذات الواح ودمر) وهو ما يدمر به الألواح من المسامير وغيرها واحدها دسار ككتاب (تجرى بأعيننا) عراى منا اى محفوظة (جزاء) منصوب بفعل مقدرأى أغرقوا اختصارا (لإن كان كفر) وهونوح صلى الله عليه وسلم وقرئ كفر بناء الفاعل اى أغرقواعقا بالهم (ولقد ركناها) أبقينا هذه الفعلة (آية) لمن يعتبر بها اى شاع خبرها واستمر (فهل من مذكر) معتبر و حتفظ بها وأصله مذذكرابدات التاء دالامهملة وكذا المهمة وأدغمت فيها (فكيف كان عذابى عليه السلام والقرآن (مالحم من محیص) من مغيب ولا تجاه من عذاب الله (فا أوتيم) أعطيتم (من ثى) من المال والزهرة (فتاع الحموة الدنيا)لايبقى (وما عندالله) من الثواب (خير) ما عندكم فى الدنيا (وأبقى) أدوم من متاع الدنيا فانها فانية ثم بين لمن هو فقال نطق بضم الطاءجع نطاق اهـ ونذر) اى انذارى استفهام تقرير وكيف خبر كان وهى للسؤال عن المال والمعنى حمل المخاطبين على الاقرار بوفوع غذاء تعالى بالمكذبين انوح موقعه (ولقديسر نا القرآن للذكر) معاناه الحفظ وممانا. التذكر (فهل من مذكر) متعظ به وحافظ له والاستفهام بمعنى الامراى احفظوه وانعظوانه وليسى يحفظ من كتب الله عن ظهر القلب غيره (كذبت عاد) نديهم هودا فعذبوا (فكيف كار عذابى ونذر) أى انذارى لهم بالعذاب فــل نزوله اى وقع موقعه وقد سنه بقوله مرض (للذين آمنوا) محمد عليه السلام والقرآن يعنى أبابكر وأصحابه (وعلى ربهم بتوكا-ون) لاعلى المال (والدين يجتقبون كبائر الام) يعنى الشرك (والفواحش) يعتى الزنا والمعاصى (واداما غضبوا هــ م) بالحفاء (يف فرون) يتجاوزون ولا مكافئون به (والذين استجابوالربهم) أجابوالر بهسم بالتوحيد الطاعة (وأقاموا الصلوة) أقوا الصلوات الخمس (وأمرهم شورى بينهم) إذا أراد وا أمراو حاجة تشاوروا ٢٥٤ حاضرة مصورة للأذهان غير منسبة فى كل أوان اه عمادى (قوله ونذر) قرى فى السبع باثبات الداء وحذفها وأما فى الرسم فلاتثبت لانها من بالآت الزوائد وكذا يقال فى المواضع الأتمة كلها اه شيخنا وفى القرطبى وقعت حذر فى هذه السورة فى ستة مواضع محمد وفة الباء فى جميع المصاحف وقراها مقون مثبتة فى الحالير وورش فى الوصل لا غير وحذفها الباقون ولا خلاف فى حذف الياء من قولد فاتغن النذر والواو من قوله بدع فأما الياء من الداع الاول مأثبتها فى الحالين ابن محدصن وحميد ويعقوب والبزى وأثبتها ورش وابو عمرو فى الوصل وحذفها الباقون اهـ (قوله اى انذارى) فتذرمفردوه ومصدرلانه احاز بعضهم مجىء المصدرعلى فعل مضاتين وبعضهم قال هوجمع نذير بمعنى الذارفهو مصدر مجموع لا مفرد والشارح جرى على الاول اهـ شيخنا (قوله للسؤال عن الحال) اى كان على كيفية هائلة لا يحيط بها الوصف اهـ ابو السعود وعبارة الكرخى قوله وهى السؤال عن الحال اى بستفهم بها عن حال التى وصفته لاعن ذاته والاستفهام هنا المرادبه التذكيرلا حقيقته كما اشاراليه فى التقرير ١هـ (قوله بوقوع عذابه تعالى الح) أى هو فى محله وفى غاية العدل فلاظلم فيه ولا جور اهـ شيخنا (قوله ولقديسرنا القرآن الح) جلة تسمية وردت فى آخر القصص الأربع تقرير المضمون ما سبق من قوله تع الى ولقد جاءهم من الانباء ما فيه مزد جر حكمة بالغة فا تعنى النذروتنيها على ان كل قصة منها مستقلة بإيجاب الاذ كارفيها كافة فى الازد حار ومع ذلك لم تقع واحدة فى حمز الاعتباراى والله لقد سهلنا القرآن لقوملأن انزلناه عنى لغتهم ووشهناءبأنواع المواعظ والعبروصرفنا فيه من الوعد والوعيد اه ابو السعود وفى القرطبى ولقد يسرنا القرآن للذكر أى سهلناء الحفظ وأعنا عليه من اراد حفظه فهل من طالب -حفظه فيعان عليه ويجوز أن يكون المعنى ولقد هما ناء للذكرمأخوذ من يسر ناقته للسفر اذار حلها ويسر فرسه للغز واذا أمرحه وأجه وقال سعدبن جميرابس من كذب الله كتاب يقرأ كله ظاهرا الا القرآن وقال غيره ولم يكن هذا لبنى اسرائيل ولم يكونوا بقرون التوراة الانظراغيرموسى وهارون ويوشع بن نون وعزيرصلوات اله وسلامه عليهم أجمعين ومن أجل ذلك افتقنوا بعزيرلما كتب لهم التوراة عن ظهرقلب، حين احرقت على ما تقدم بيانه فى سورة براءة فيسر الله تعالى على هذه الامة حفظ كتاب ليذكروا ما فيه فهل من مد كرقارئ يقرؤه وقال ابو بكر الوراق فهل من طالب خيروعلى فيمان عليه وكرر فى هذه السورة للقفسيه والافهام وقيل ان الله تعالى اقتص فى هذه السورة على هذه الامة أنباء الامم وقصص المرسلين وما عاملتهم به الامم وما كان من عقبى امورهم وامور المرسلس فكان في كل قصة ونماذ کر استمع ان لوقف كروانغما كررهذه الأمة عند كل قصة بقوله فهل من مد كرلان كل كلمة استفهام تستدعى افها مهم التى ركبت فى احوافهم وجعلها حة عليهم فاللام من حل للاستعراض والماء للاستخراج اهـ (قوله وهيأناه للتذكر) بأن صرف نا فيه أنواع المواعظ والعبر اهـ يضاوى (قوله فهل من مذكر) اذكار ونفى التعظ على اللغ وحه وأوكد.حيث يدل على أنه لا يقدرأحد أن يجيب المستفهم ينهم اه أبو السعود وتقدم أعرابب هذا التركيب (قوله كذبت عادالخ) لم يتعرض الكمية :- كذبهم له مسارعة الى بيان ما نزل بهم من العذاب اه ابو السعود فإن قيل كم لم يقل وكذبوا هودا كماقال فى قصة نوح فكذبواء بدنا اجيب بأن تكذيب قوم نوح ابلغ لطول مقامه فيهم وكثرة عنادهم وأمالان قصة عادذ كرن مختصرة اهخطيب (قوله فكيف كان عذابى ونذر) ٢٥٥ مرقب على محذوف كما قدره والغرض بهذا توجيه قلوب السامعين نحو الاصغاء إلى ما داقى اليهم قبل ذكره تهو بله وتعظيمه وتجمدبهم من حاله كأندقهل كذبت عاد فهل سمعتم أو فاسهوا فكيف كان الخ اهـ أبو السعود (قوله انا أرسلنا عليهم الح) استئناف لبيان ما أجمل أولا اهـ أبو السعودوهو معنى قول الشارح وقد بينه الخ اهـ شيخنا (قوله فى يوم نحس شؤم) فى المصباح الشؤم الشرورجل مشؤم غير مبارك وتشاهم القوم بهمثل تطير وابه اه (قوله دائم الشؤم) اى الى الابدفان الناس مقشاء مون بأخرار بعاء فى كل شهرودة ولون له أربماء لا يدوروتشاؤمهم مه لا يستلزم شؤمه فى نفسه اهـ شهاب قال زاده وتشاؤم بعض الناس بالاربعاء التى تكون آخر الشهر بناءء. لى أنه تعالى قال فى حقها فى يوم نحس مستمر لا وجه له لان المراد أنه نحس على المفسدين ؟شيئة الله تعالى اذلم يظهر نحسها فى حق هودومن آمن به ولا فى حق سائر المفسدين أو المراد أنه نحس على عاد اهـ وقال أبو السعود فى سورة حم السجدة وماعلى قوم الايوم الاربعاء اهـ فعلى هذا يصح أن يراد مكونه مشؤما وكونه مستمر النفوس أنه مستمر الشرأى العذاب اى دائما ينزل فيه اه وفى السمين اى استمر ودام عليهم حتى أهلكهم اه وعبارة القرطبى فى يوم غدس مستمراى دائم الشؤم استمر عليهم بنحوسه واستمر فيه العذاب إلى الهلاك وقيل استمر بهم إلى نارجهنم وقال الضهاك كان مرا عليهم وكذا حكى الكسائى أن قوماقالوا هو من الحرارة مقال مرالشىء وأمراى كان كالشئ المرتكرهه النفوس وقد قال فذوقوا والذى بذاق قد مكون مراوقد قيل هو من المرّة معنى القوّة اى فى يوم نحس مستمر كالشئء المحكم الفتل الذى لابطاق نقصه اهـ (قوله آخر الشهر) اى شهر شوال الثمان بقين منه واستمر الى غروب شمس الاربعاء آخره وقد قال فى سورة الحاقة سبع ليال وثمانية أيام حسوما وفى حم المعدة فى أيام نحسات فالمراد باليوم هنا الوقت والزمان اهـ خطيب فعلى هذافة وله آخر الشهراى آخر الاربعاء فى الشهر وليس المراد أن يوم نزول العذاب كان آخر الشهر كماعلمت اه (قوله تنزع الناس) قال الناس لمحمذ كورهم وانانهم فأوقع الظاهر موقع المضمر لذلك والافالاصل منزعهم ١هـ - عين (قوله تقلمهم) من باب قطع وقوله فتدق رقابهم من باب رد اه مختار (قوله المندسين فيها) فقد روى أنهم دخلوا فى الشعاب والحفر وتمسك بعضهم ببعض فنزعتهم الريح منها وهرعتهم موتى ١هـ بيضاوى (قوله وحالهم ما ذكر) اى من قوله وقصرعهم الخ وهذه الجملة حالية من الضمير فى كأنهم وأشاربها الى ان قوله كأنهم الخ حال من الناس فى قوله تنزع الناس منتظرة لان وقت نزعهم وإخراجهم من المغرلم يكونوا كا عجازا أفضل وانما كانوا بعدما حصل لهم ماذكراه شيخة اوعبارة الكر خى قوله كأنهم وحالهم ماذكرالخ أشاربه الى أن الكاف فى محل قصص على الحمال من الناس وهى حال مقدرة شبههم بأعجاز الغل المنقعراذ تساقطوا على الارض أمواتا وهم جثث عظام طوال والاعجاز الاصول بلا فروع قدانقلعت من مضارسها فشبهوا بالنخل الطولهم فقد كانت عاده سرفين فى طول القامة وهذا ماجرى عليه الزجاج وغيره اهـ (قوله أصول فخر) المراد بأصول النقل الخل بتما مها من أولها إلى آخرها ما عدا الفروع أى كأنهم تخل قد قطعت رؤسه ام شيخنا والاعجاز جمع عجزوعجز كل شىءمؤخره ومنه المجمزلانه يؤدى الى تأخر الامورومنقهر صفة آخر باعتبار الجنس ولو أنت لاعتبر معنى الجماعة كقوله فخل خاوية وانغماذكرهنا وانت فى الحاقة مراعاة الفواصل فى الموضعين والمنقصر المنقطع من أصله بقار قعرت النخلة قلمنها من أصلهافانقعرت وقعرت البئر وصلت الى قعرها وة عون (انا أرسلناعليهم ريحا صرصرا) أى شديدة الصوت (فى يوم نحس) شؤم (مستمر) دائم السُؤم اى قويه وكان يوم الاربعاءآخر الشهر (منزع الناس) تقلمهم من حفر الارض المندسين فيها وتصرعهم على رؤسهم فتدق رقابهم فتىینالرأس عن الجسد (كأنهم) وحالهم ماذكر (أعجاز) أصول (نخل منقعر) فيما بينهم ثم عملوا به (وما رزقناهم) أعطيناهم من المال (ينفقون) بتصدقون (والذين إذا أصابهم البغى) المظلمة (هم ينتصرون) ينتصفون بالقصاص لا بالمكارة (وجزاءسيئة سيئة مناها) جزاء جراحة جراحة مثلها (فن عنا) عن مظلته (وأصلح) ترك القصاص ولا يكافئ به (فأجره على الله) فتوابه على الله (انه لايح به الظالمين) المبتدئين بالظلم (ولمن انتصر) انتصف بالقصاص (مدظلمه) مظلمته (فأولئك ما عليهم من سبيل) من مأثم بالقصاص (اغا السبيل) المأتم (على الذين يظلمون الناس) الاعتداء تغير قصاص (ويبغون) يتطاولون (فى الأرض بغير الحق) بلاحق يكون لهم (أولئك لهم عذاب أليم) وحيع (وطن صبر) على مظلمته(وغفر) تجاوز منقطع ساقط على الارض وشبهوا بالفعل أطولهم وذَ كرهنا وأنت فى الحاقة فخل خاوية مراعاة الفواصل فى الموضعين (فكيف كان هذابى ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكرفهل من مذكر كذ ت نمود النذر) جمع نذير بمعنى منذراى بالامور التى أنذرهم بها نيهم صالح ان لم يؤمن وابه ويتبعوه (فقالوا أشرا) منصوب على الاشتغال (مناواحدا) صفتان لبشرا (فقعه). فسر الفعل الغاصب له والاستفهام يعنى النفى المعنى كيف تقتعه ونحن جماعة كثيرة وهو واحدمنا وليس بملك اى لا نتبعه (انااذا) اى ان اتبعناه (لغی ضلال)ذهاب عن الصواب (وسعر) جلون (أألقى) يتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وادخال ألف بينهما على الوجهين وتركه (الذكر) الوحى (عليه من بيفتا) اى لم يوح اليه (بل «وكذاب) فى قوله أنه أوحى المهماذ كر (أشر) متكبر بطر قال تعالى (سيعلمون غدا) فى الآخرة (من الكذاب الاشر) وهوهم بأن يعذبوا على تكذيهم نيهم صالحا (أنا مرسلوا الناقة) مخرجوها ٢٥٦ الاناء شربت ما فيه حتى وصلت إلى قدره واقعرت البتراى جعلت لها قعراً ا* سمين وقعر مثل قلع وزناومعنى كمافى القاموس (قوله منقام) تفسير لمنقمر لانه بمعنى أخرج من القعروهو الأصل يقال قعرن النخلة أى قلعتها من أصلها فانقعرن اى انقلمت والمعنى تنزعهم الريح نزها وعنف كا أنهم أعجاز نخل تقعرهم فينقعرون وفيه اشارة الى قوتهم وثباتهم فى الأرض بأجسامهم فكا تهم أعظم أجسامهم وكمال قوّتهم يقصدون مقاومة الرح ثم ان الريح لما صرعنهم وألقتهم على الارض فكا نهاقلعت أعجاز نخل منعقراه زاده(قوله ود كرهنا) أى حيث قال منقعرولم مقل منقدرة وقوله وانت فى الحاقة اى حيث قال خاوية ولم يقل خاو اه شيخنا (قوله فكيف كان عذابى وخذر) كرر للتهويل وقيل الأول لما حاق بهم فى الدنيا والثانى لما يحيق بهم فى الآخرة اهـ خطيب وفى أبى السعود في كيف كان عذابى ونذرتهويل لهما وتهيب من أمرهما بعد بيانهما فليس فيه شائبة تكرار كماقيل وما قيل من أن الاول لما حاق بهم فى الدنيا والثانى ما يحيق بهم فى الآخرة مرده ترتيب الثانى على العذاب الدنيوى اهـ (قوله كذبت ثمود بالنذر) اى بالانذارات أو المواعظ أو الرسل ام بيضاوى فالأول على أن يكون النذر مصدرا كالانذار والثانى على أن يكون جميع نذير بمعنى الانذار والموعظة والثالث على أن مكون جمع نذير معنى منذر اهـ زاده (قول التى أنذرهم) اى خوفهمبها (قوله صفتان لبشراً) عبارة السمين قوله أشرا منصوب على الاشتغال وهو الراجع المتقدم أداة هى بالفعل أولى ومنا نعت له. وواحدافيه وجهان أظهر هما أنه نعت بشرا الاأنه يشكل عليه تقديم الصفة المؤولة على الصريحة ويجاب بأن مناحينئذ ليس وصفاءل حال من واحد قدم عليه والثانى أنه قصب على الحال من هاء تتبعه وهو مخلص من الأعراب المتقدم الا أن المرجح -كونه صفة قراءتهما مرفوعين أشرمنا واحدة قدمه فهذا يرجع كون واحد العتالبشر الاحالا اهـ (قوله جنون) اى فسعر مغرد وقظيره ما تقدم من نكر وفطيره فى كلام العرب فاقة شلل بضمتين اى شلاء اهـ شيخنا وفى السمين قوله وسعر يجوز أن يكون مفردا اى جنون يقال ناقة مسعورة أى كالمجنونة فى مسيرها ويجوز أن مكون جمع سعير وهو الغار والاحتمالان منقولان اهـ (قوله أألقى) اى أنزل (قوله وادخال ألف بينهما الخ) اى فالقرات أربعة وكلها سبعية اه شيخنا (قوله من بيننا) حال من الماء فى عليه أى أخص بالرسالة منفردا من بيننا وفينا من هوا كثر مالا وأحسن حالاً منه والاستفهام للإنكار والاشر صفة مشبهة مثل فرح وفعله أشر باشر أشرامن باب طرب ١هـ زاده وفى المختار أشر وبطر من باب طرب أوفرح اهـ (قوله قال تعالى الخ) اى قال لصالح وعداله ووعبد الهم والسين لتقريب مضمون الجملة وتأ كيده والمراد بالغدوقت نزول العذاب الذى حل بهم فى الدنيااى سيعلمون البتة عن قريب وقيل المراد بالغديوم القيامة وبأ باه قوله أنا مرسلوا الناقة الخ اه أبو السعود حينئذ قول الجلال اى فى الآخرة ليس على ما ينبغى اهـ (قوله من الكذاب) من استفهامية معلقة ل سلمون وهى مبتداو الكذاب خبرها والجملة سادة مسد المفعولين والمعنى ميعلمون غدااى فريق هوالكذاب الاشرأهوهم أم صالح صلى الله عليه وسلم (قوله انا مرسلوا الناقة الخ) استئناف .سوق ليان مبادى الموعود به حتما اها بوالس عود و عبارة الخطيب انا مرسلوا الناقة اى موحد وهالهم ومخرجوها كما اقتر حوا من جر أهلناء لذلك وخصصناه من بين الاحار دلالة على ارسالنا صالحا عليه السلام مخصصين له من بين قومه وذلك انهم قالوا لصالح عليه السلام نريدان تعرف اله فى منابأت ندعوا لهتنا وتدعو الآن ٢٠٧ الملك فن أجابه الله علمنا أنه الحق فدعوا أو ثانهم فلم تجبهم فقالوا ادع أنت فقال فاتر بدون قالوا تخرج أما من هذه الصخرة فاقة عشراء وبراء فأ جابهم إلى ذلك بشرط الايمان فواعدوه بذلك وأكدوا فكذ بابعدما كذبوا فى أن آله تهم تجيبهم وصدق هو عليه السلام فى كل ما قال فأخبرهربه سهانه وتعالى أنه يجيبهم الى اخراجها اه (قوله من الهضبة) فى القاموس الهضبة الجبل المنبسط على الأرض ويجمع على هضب وهضاب اه وفى المصباح الهضبة الجبل المنبسط على وجه الأرض والهضمة الاكمة القليلة النبات والمطر القوى أيضاوجها فى الكل هضاب مثل كلمة وكلاب اهـ (قوله فتفة لهم) مفعول لاجله فقول الشارح لتختبرهم تفسير لفتنة ولوقال اختبار الحمل كان أوضح اهـ (قوله بدل من تاء الافتعال) أى لتكون موافقة الصادفى الاطباق اه كرحى (قوله وقبتهم) أى أخبرهم اخباراعظ ما عن أمر عظيم وهو أنا ان بعثناها كان لهم يوم لا تشاركهم فيه ولهايوم لاتدع فى البثر قطرة بأخذها أحد منهم اه خطيب (قوله أن الماء) وهوماء بثردم الذى كانوا يشربون منه وقوله قسمة بينهم وحكمة قسمته أمالات الفاقة كانت عظيمة الخلق فتنفرمنها حيواناتهم وأمالان الماء كان مقسوماً. ينهم لكل فريق يوم فيوم ورود الناقة على هؤلاء لا يرجعون على الآخرين وكذلك الآخرون فيكون النقصان على الكل ولا تختص الفاقة بجميع الماءروى انهم كانوا يكتفون فى يوم ورودهما بابنها اه خطيب (تقوله قسمة بينهم) صنيعه يقتضى أن هذا الضمير واقع عليهم فقط وان فى الكلام محذ وفاقدره بقوله وبين الناقة وفى عبارة غيره من المفسرين ان هذا الضمير واقع عليهم وعلى الناقة على سبيل التغليب وفى الخطيب قسمة بينهم أى بين قوم صالح والفاقة فقلب العاقر عليها اه فلوقال الشارح اى بينهم وبين الناقة لكان موافق الغيره والامر فى ذلك سهل تأمر (قوله فنادوا صاحبهم) معطوف على محذوف قدره بقوله فتما دواء لى ذلك الخ وفى زاده الفاء فاء القصه. تفصح ان فى الكلام محذوفا تقديره فقواعلى ذلك مدة ثم ملوا من ضيق الماء والمرعى عليهم وعلى مواشيهم فأجموا على قتلها فقال بعضهم لبعض تكمن للطاقة حيث تمراذا صدرت عن الماء فتماماها القوم وكر لها قدار بن سالف ليقتلها وصاح به بقية الرهط أى نبهوه على صدورها وقربها من مكمنه ودعوه إلى قتلها فتعاطى الخ اه (قوله فتعاطى الخ) قال محمد بن اسعق كمن لها قدار فى أصل شجرة فى طريقها التى تمر بها فرماها فقطع عضلة ساقها فوقمت وأحدثت ورغت رغاءة واحدة ثم نحره! اه خطيب (قولهموافقة لهم) غرضه بهذا التوفيق بين هذه الآية وآنة الشعراء وهي قوله فقروهافأصبه وانادمين ومحصله أن الفعل كان منه وأسب للكل فى آبة الشعراء لا مرهم به اه شيخنا (قوله أنا أرسلنا عليهم صيحة) أى صاحبهم جبربل فى اليوم الرابع من عقر الناقة لأنه كان و يوم الثلاثاء ونزول العذاب بهم كان ويوم السبت اه شيخنا (قوله كمشيم المحتظر) تشبيه لاهلا كهم وافنائهم والحظيرة زريبة الغنم ونحوها اه شهاب والمحنظر بكسر الظاءاسم فاعل وهو الذى يقفذ حظيرة من المطب وغيره من اتخذ الغنم» حظيرة تقيم اعز الحرأو البرد يتخذها من دقاق الشجر وضعيف النبات اه زاده وفى المختار الحظيرة تعمل الابل من مجر لتقيها البرد والريح والخنظر بكسر الظاء الذى يعملها وقرئ لهشيم المحنظر بالفتح فن كسره حمله الفاعل ومن فقه جعله المفعول بهاه (قوله المنذرة) أى المختوّفة لهم (قوله خاصبا) فى المختار الحصباء بالمد الحصى ومنه المحصب وهوموضع بالجماز والخاصب الريح الشديدة تثير الحصى والحصب بفتحتين مات صب به الغارأى ترمى وكل ما ألقبته فى النار من الهضبة المضرة كما سألوا (فتنة) عنة (لحم) تختبرهم (فارتقبهم) يا صالح أى انتظر ما هم صانعون وما يصنع بهم (واصطبر) الطاء بدل من تاء الافتعال أى اصبر على أذاهم (ونبثهم أن الماء قسمة) مقسوم (بينهم) وبين الباقة فيوم الحسم ويوم أما (كل شرب) نصيب من الماء (محمتضر) بحضره القوميومهم والناقة يومها فتما دواء- لى ذلك ثم ملوه فهموا بقتل الناقة (فنادوا صاحبهم) قدارالمقتلها (فتعاطى) تناول السيف (فعقر) به الناقة أى قتلها موافقة لهم (فكيف كان عذابى ونذر) أى انذارى لهم بالعذاب قبل نزوله أى وقع موقعه وبينه بقوله (انا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كمثيم المحتظر) هوالذى يجعل لغنمه حظيرة من ياس الشعر والنوك يحفظهن فيها من الذئاب والسباع ومأسقط من ذلك فداسته هوالشيم (ولقد يسرنا القرآن للذكرفهل من مذكر كذبت قوم لوط بالنذر) أى بالأمور المنذرة لهم على لسانه (اناأرسلنا عليهم حاصبا) ٣٣ ح ٢٥٨ ريحازميتهم بالحسباء وهى صغار المجارة الواحددون ملء الكهفهلكوا (الا آل لوط) وهم ابنتاه معه (نجيناهم بسعر) من الانهار أى وقت الصبح من يوم غير معين ولوأريد من يوم معين لمنع الصرف لانه معرفة معدول عن السعر لان حقه أن يستعمل فى المعرفة بأل وهل أرسل الحاصب على آل لوط أولا قولان وعبر عن الاستثناء على الاول بأنه متصل وعلى الثانى بأنه منقطع وان كان من الجنس تسمعا (نعمة) مصدرأی انعاما (من عندنا كذلك) أى مثل ذلك الجزاء (نجزى من شكر) أنعمنا وهو مؤمن أومن آمن بالله ورسله وأطاعهم ( ولقد أنذرهم) خوّفهم لوط (بطشة:ا) أخذا اناهم بالعذاب (فتماروا) تجادلوا وكذبوا (بالنذر) بإنذاره (ولقدراودوه عن ضيفه) أى أن يخلى بينهم وبين القوم الذين أتوه فى صورة الاضاف ليخبثوابهم وكانوا ملائكة (فطمسنا أعينهم) عيناها قوله عبارة عن عدم الخ كذافى مضة المؤلف وفيه حذف أحد الشقين وهو دخول المستثنى فى المستثنى منه اهـ فقد حص بتها به وبابه ضرب اهـ (قوله ريحا ترميهم باءصماء) اشارة الى أن الحاصب اسم فاعل بمعنى رامى الحصباء وهى الحجارة حذف موصوفه وهوالر يح وتذكير جمع كونه مستدا الى ضمير الريح وهى مؤنث سماعى لكونها فى تأويل العذاب وقوله تعالى وأمطر ناعليهم مهارة وكذا دوله لترسل عليهم حجارة يدلان على أن الذى أرسل عليهم نفس المجارة لا الريح التى تخصبها الا أنه قيل هذا أرسلنا عليهم حاصبا للدلالة على أن أمطار الجارة وارسالها عليهم كان بواسطة ارسال الريح لها اهـ زاده (قوله من الامهار) أشار به إلى أن المصرذكرة لم يرد به" هريوم معين فانصرف كماقرره اه كرخى (قوله اى وقت الصح الخ) هذا التفسير بالنظر الرادهف الدال عليه قوله ان موعدهم الصبح والاحقيقة السعر آخر الليل والباءعنى فى أوهى للملابسة أى حال كونهم ملتبسين بسعر اه شيخنا وعبارة الكرخى فوله أى وقت الصبح عارة غيره مابين آخر الليل وطلوع الفجر وهو فى كلام العرب اختلاط سواد الليل ببعض أول النهارفيكون فيه مخايل الليل ومخايل النهار ١هـ (قوله لان حقه أن يستعمل فى المعرفة) أى فى التعريف أى فى حال ارادة التعريف اهـ (قوله تسمها) أى تساهلافى التعبير وعدم تحرير العبارة كما أشار له بقوله وان كان من الجفس لان مدار الاتصال والانقطاع على المجانسة وعدمها فت كان المستثنى من جنس المستثنى منه لا يصح التعميرعى الاستثناء بانه منقطع اه شيخاوفى السمين قوله الا آل لوط فيه وحهان أحد هما انه متصل ومكون المعنى أنه أرسل الخاصب على الجميع الاأهله فانه لم يرسل عليهم والثانى انه منقطع ولا أدرى ما وحهه فان الانقطاع وعدمه عبارة عن عدم دخول المسنقى فى المستثنى منه وهذا داخل ليس الاوقال أبو البقاءهواستثناء منقطع وقيل متصل لأن الجميع أرسل عليهم الحاصب فهل كوا الا آل لوط وعلى الأول مكون الخاصب لم يرسل على آللوط اه وهو كلام مشكل اهـ (قوله مصدر) أى مفعول مطلق ملاق لعامله وهو نحنا هم فى المعنى إذ الانجاء نعمة أو مفعول له تعليل للعامل المذكور اهـ شيخناو فى الكرخى قوله انعاما أشاربه إلى أن نعمة مصدر بمعى الانعام كامروناصمه اما فعل من لفظه أو من معنى نجيناهم لان تنجيتهم انعام من الله عليهم ويصم نصبه على المفعول لأجله فالتأ ويل اما فى المصدرواما فى العامل اهـ (قوله أى مثل ذلك الجزاء) أى الذى هو الانجاء اهـ خطيب (قوله وهومؤمن) جملة حالية أى وان لم يضم الإيمان الطاعة وقوله أو من آمن معطوف على من شكرعطف تفسير وغرضه بهذا الاشارة الى تفسير من حاصل الاول أن المراد عن شكر من شكر النعمة مع أصل الإيمان والثانى أن المراد به من ضم إلى الإيمان عمل الطاعات ام شيخا (قوله تجادلوا وكذبوا) اشارة الى أن تماروا ضمن معنى التكذّي فعدى تعديته الكرخى وفى القرطبى فتماروا بالنذراى شكوا فيما أخبرهم به الرسول ولم يصدقوه فهومشتق من المرية اهـ (قوله بانداره) حل النذرهنا على المصدر ويصح حله على الجمع أى الامورانى خوفهم بهالوط اهـ (قوله ولقد راودوه) اى طلبوا منه المرة بعد المرة أن يخلى بينهم وبينهم وفى القرطبي ولقدراودوه عن ضيفه اى أراد وا منه ذلكمنهم من أتاه من الملائكة فى صورة الاضاف للفاحشة على ما تقدم ،قال راودته على كذا مراودة وروادالى أردته اه وكأنه ضمن معنى البعدحتى عدى بعن فالمعنى ولقد طلبوا منه أن يبعد عن الاضاف بأن لا يمنعهم عنهم تأمل (قوله ليخبثوابهم) فى القاموس الحيث الزناوحيث بها ككرم اه وفى المصباح وخيف الرجل بالمرأة بخبث من باب قتل زنى بها فهو خبيث وهى خبيئة اه (قوله عميناها) صوابه مصرية مخالكت الببـ اعمناها ٢٠٩ أعممناها اذعى الثلاثى لازم والمتعدى انما هوالر باعى وعبارة غيره أعمناها اه شيخنا (قوله وجعلناها بلاشق) عبارة القرطبى فطمنا أعينهم يروى أن جبريل عليه السلام ضربهم بجناحه فهموا وقيل صارت أعينهم كسائر الوحده لا يرى لهاشق كماتطمس الرمح الإعلام ؛ما تسفى عليها من التراب وقيل لا بل أعماهم الله مع هن أنصارهم فلميروهم قال: تضهناك طمس الله على أبصارهم فلم يروا الرسل وقالو القدر أنناهم حسن دخلوا العين فأمن ده.وافرحوا ولم يروهم اهـ وفى المختار الطعوس الدروس والاغماء وقدطمس الطريق صن با دحل وحلس وطعمه غيره من باب ضرب في ومتعد ولازم وقوله ربنااطمس على أموالهم اى غيرها كما قيل من قبل أن نطس وجوها اهـ (قوله وقلنالهم) اى على ألسنة الملائكه أو طاه الحال اهـ بيضاوى والمراد يهذا الامر الخبراى أذقتهم عذابى الذى أنذرهم لوط اه قرطى (قوله عذاب مستقر) فقلع حبريل بلادهم فرفعها ثم قلبها وأمطر الله عليها جارة وحسفها وغمرها بالماء المنتن الذى لا يعيش تمحيوان اه حطيب (قوله دائم متصل بعذاب الآخرة اى لا يزول عنهم فى الدنيا حتى يسلمهم إلى النار قار قبر اذا كان المراد بقوله عذبى هو العداء العاجل وقوله ونذره والعذاب الأجل فهما لم يكونا فى زمان واحد فكيف قال دوتوا فالجوار أن العذاب الأجل أوله متصل باء حر العذاب العاجل فهما كالواقع فى زمان واحدوهوكقوله تعالى أغرق وا فاد خلوا تارا كما أشار اليه الشيخ المصنف اله كرنى (فوله ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر) كررذلك فى كل قسم اشعارابان تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب واستماع كل قصة مستمع الكر دكار والاتعاظ واستئنا فاللتقبيه والانقاط للا يغلب عليهم السهو والغفلة وهكذا :- كر وقوله فيأى الاءربكما تكذبان وويل يومئذ الكديير ونحوهما اه بيضاوى وقوله وهكذا تكر برالخ استطراد لبيان ما يأتى فى الرحمن يعنى أن تكريره لمافى كل جملة قبلها من نعمة صريحة أوضمنية فكرر للتنبيه والانقاط قال على الهدى فى الدرر والغرر التكريرفى سورة الرحمن الخاحمن لاجل التقرير بالتم المختلفة المعدودة فكلماذ كرنعمة أنعم بهاويخ على التكذيب بها كما يقول الرجل لغيره ألم أحسن المك بالاموال ألم أحسن اليك بكذا وكذا فيحسن التكر برلا ختلاف ما يقرر به اه شهاب (قوله الانذار) أى أن النذر عنى الانذار أو جمع نذير باعتبار الآيات التسع فان كل واحدة منها نذيراى إنذار على حدة اهـ كرخى (فوله كذبوابا"باتنا الخ) استئناف مبنى على سؤال نشأ من حكامة مجىء النذر كأنه قيل فإذا فعلوا حينئذ فقيل كذبوا الخ اهـ أبو السعود (قوله اى التسع) وهى العصا والمدوالسنين والطمس والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم اه خطيب (قوله حذعزيز) مصدر مصاب لهاعلى اه ٢٠ين (قوله خير من أولئكم) اى قوة وشدة (قوله من قوم نوح الى فرعون) وجملتهم خمس فرق قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وفرعون وقومه امـ شيخما (حوله ولم يعدبوا) عطف على خير المنفى في المعنى متسبب عنه والمعنى قد أصابهم ما أصابهم مع ظهور حبريتهم منكم فى القوّة والشدة فهل تطمعون أن لا يصيبهم من ذلك وأنتم شرعنه. مكاراواسوأحالا اه أبو السعود (قوله أم لكم براءة فى الزمر) اضراب وانتقال إلى وجه أحرم التمكين وقوله أم يقولون الخ إضراب أيضا وانتقال الى وجه آخر من التبكيت والالتفات للإيذان باقتضاء حالهم للاغراض عنهم واسقاطهم عن رتبة الخطاب وحكاية قبائحهم لغيرهم اى بل يقولون واثقين بشوكتهم اه أبو السعود (قوله منتصر على محمد) صلى وجعلنا ها إلا شق كباقى الوجه بأن صفتها جبريل بجناحه (فذوقوا) فقلنالهم ذوقوا (عذابیونذر) ای انذاری. آخریفى اى ثمرته وفائدته (ولقد مجمهم بكرة) وقت الحجج مريوم غير معين (عذاب مستقر) دائم متصل عذاب الآخرة (فذوقوا عذابى ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكرفهلمن مدكر ولقدجاءآل فرعون) قومه معه (النذر) الانذار على لسان موسى وهرون فلم يؤمنوا بل (كذبوا با ياتنا كلها) أى التسع التى أونبها موسى (فأخذناهم) بالعذاب (أخذعزيز) قوى (مقتدر) قادرلا جزهشيء (أكفاركم) باقريش (خير من أولكم) المذكورين من قوم نوح الى فرعون فلم يعذبوا (أم (كم) ياكفار قريش (براءة) من العذاب (فى الزبر) الكتب والاستفهام فى الموضعين بمعنى النفى أى ليس الأمر كذلك (أم يقولون) أى كفار قريش (نحن جميع) أى جمع (منتصر) على محمد ولماقال أبوجهل يوم بدرانا جمع منتصر نزل صـ ولم يقتص ولم يكافئه(ان ذلك) الصبر والتجاوز (ان عزم الأمور) من خير (سبهزم الجمع ويولون الدير) فوزموايدرونصررسول اقد صلى الله عليه وسلم عليهم (بل الساعة موعدهم) بالعذاب (والساعة) أى عذاها (أدهى) أعظم بلية (وأ.ز) أشدمرارة من عذاب الدنيا (ان المجرمين فى ضلال) هلاك بالفعل فى الدنيا (وسعر) نار مسورة بالتشديد أى مهيجة فى الآخرة (يوم يسصون فى النارعلى وجوههم) أىفى الآخر،ویقالهم(ذوقوا مس سقر) اصابة جهنم الحكم (انا كل شئ) منصوب بفعل مقصره الأمور ويقال من خرم الامورونزل من قوله والذين يجتفبون كبائر الأثم والفواحش الى قوله لمن عزم الأمور فى شأن أبى بكر الصديق وصاحبه عمرو ابن غزية الانصارى فى كلام وتنازع كان بينهما فشتم الانصارى أبابكر الصديق فأنزل الله فيهما هؤلاء الآيات (ومن يضلل الله) عندينه (فا قدمن ولى) من مرشد(من بعده) غيرالله (وتري الظالمين) المشركين أبا جهل وأصحابه يوم الله عليه وسلم المعنى فحز يدواحدة على من خالفنا منتصر على من عادانا ولم يقل منتصرون الموافقة رؤس الآتى وقيل معناه نحن كل واحد منا منتصر كما يقال كلهم عالم أى كل واحدمنهم عالم اهـ خازن (قوله سبهزم الجميع) روى عن عمر رضى الله عنهاها لما نزلت قال لم أعلم ما هى اى ما الواقعة التى يكون فيها ذلك فلما كان يوم مدرورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس الدرع ويقول سيهزم الجمع فعلتهاى علمت المراد من هذه الآبة اه بيضاوى (قوله ويولون الدير) هوهنا اسم جنس لان كل واحد يولى دبره وحسن افراده كونه فاصلة وقد جاء مجموعات قوله تعالى ليوان الادبادوه والاصل وقد أشاراليه فى التقرير اه كرنى (قوله بل الساعة •وعدهم) أى ليس ما وقع لهم فى بدر تمام عقو بتهم بل الساعة موعد أصل عذابهم وما وقع لهم فى بدرمن مقدماته اهـ أبو السعود (قوله والساعة ادهى) أفعل تفضل من الداهية وهى الامر الفظيع الذى لا يهتدى للخلاص منه وإظهارها فى مقام افصار هلزيادة تهو بهاء أبو السعود (قوله ان المجرمين) اى المشركين اهـ خطيب (قوله نارمسعرة) عبارة البيضاوى نيران فى الآخرة اهـ (قوله يوم يسبون) معمول أقول مقدر قدره بقوله ويقال لهم وكان الأولى أن لايذكرالواووعلى ذكرها فهى داخلة فى المعنى على أول الكلام وهو يوم٠-بون فالمعنى ويوم يسحبون بقال لهم الخام شيخنا (قوله أصابة جهنم أكم) اشارة الى ان مس مقر مجازعن اصابتها اعلاقة السببية والظاهر من تقريرال-كشاف أنه من الاستعارة بالكتابة اله كرخى ومقرعلم لج هنم مشتق من سفرته الشمس أو الناراى لوحته ومقال صقرته بالصادوهى مبدلة من السين وهوغير منصرف العلمية والتأنيب الخطيب وقوله اى لوحته بالحاء المهملة تفعيل من التاريخ وهو تغيير الجلد ولونه من ملاقاة حر الناراه شهاب وقال زكريا لو حته اى أحمته أه (قوله اناكل شئ خلقناه بقدر) العامة على نصب كل على الاشتغال وقرأ ابو السمال بالرفع وقد رجح الناس النصب بل أوجبه بعضهم قال لان الرفع يوهم ما لايجوزعلى قواعد أهل السنة وذلك انه اذا رفع كل شئ كان مبتدأ وخلقنا هصفة لكل أواشئ وبقدر خبره وحينئذيكون له مفهوم لا يخفى على من أمله فيلزم أن يكون هناك شىء اسر مخلوق الله تعالى وليس بقدر كذا قرره بعضهم وقال أبو البقاء وانما كان النصب أولى لدلالته على عموم الخلق والرفع لايدل علىعمومهبل بغىدان كل شئ مخ موق فه وبقدر واعادل نصب كل على العموم لان التقدير انا خلقنا كل شيء خلقنا ه بقدر نظفناءتأ كيد وتفسير خلقنا المضمر الناصب لكل شئ فهذا لفظ عام يتم جميع المخلوقات ولا يجوز أن مكون خلقناه صفة لشئ لان الصفة والصلة لا يعملان فيما قبل الموصول ولا الموصوف ولا مكون تفسير الما يعمل في اقبله ما فإذا لم يبق خلقنا هصفة لم يبق الاانهتأكيدوتفسير المضمر الناصب وذلك يدل على العموم وأيضا فإن النصب هوالاختيار لان اناعندهم يطلب الفعل فهوأولى به فالنصب عندهم فى كل هو الاختيار فاذا انضم اليهمعنى العموم والخروج عن الإيهام كان النصب أولى من الرفع وقال قوم إذا كان الفعل يتوهم فيه الوصف وأن ما بعد. يصلح للغير وكان المعنى على أن يكون الفعل هوالخبراختير النصب فى الاسم الأول حتى يتضح أن الفعل ليسبوصف ومنه هذا الموضع لان قراءة الرفع تحميل أن الفعل وصف وان الخبر بقدر ويقدر على قراءة النصب متعلق بالفعل الغاصب وفى قراءة الرفع فى محل رفع لانه - برلكل وکل وخبرها فىمحل رفعخبرلان وسیأتی قرسباعكس هذامن اختیارالرفع فى قوله وكل شئ فعلوه فى الزبرفانه لم يختلف فى رفعه قالوالان نصسبه يؤدى إلى فساد المعنى لان الواقع خلافه وذلك ٢٦١ وذلك انك لونصبته لـ كان التقديرفعلوا كل شئ فى الزبروه وخلاف الواقع اذ فى الزبر أشياء كثيرة جسد الم بفعلوها وأما قراءة الرفع فتؤدى إلى أن كل شئ فعلوه هوثابت فى الزبروهو المقصود ولذلك اتفق على رفعه وه ذان الموضعان من ذكت المسائل العربية التى اتفق في ئها فى سورة واحدة فى مكانين متقار بين اه سمين (قوله خلقناهبقدر) أى قصاءوحكم وحماس مضبوط وقسمة محدودة وقوة بالغة وتدبير محكم فى وقت معلوم ومكان حدود مكتوب ذلك فى اللوح قبل وقوعه اهـ خطير قال الشيخ محمدى لدين الفواوى رحمه الله تعالى أعلم ان مذهب أهل الحق اثبات القدر ومعناه أن الله تعالى صدر الاشياء فى العدم وعلى سبحانه وتعالى انها ستقع فى أوقات معلومة عنده سهانه وتعالى وعلى صفات مخصوصة فهى تقع على حسب ماقدرها الله تعالى وأنكرت القدر ينهذا وزعمت انه سهمانه وتعالى لم يقدرها ولم يتقدم على بها وانها مستأنفة العلم أى انغا يهلها بهانه وتعالى بعد وفوعها وكذبواء لى الله سبحانه وتعالى تعالى الله عن أقوالهم الباطلة علوا كبيرا. سميت هذه الفرقه قدر يةلافكارهم القدر قال أهاب المقالات من المتكلمين وقد انقرضت القدرية القائمون بهذا القول الشفيع الباطل ولم يبق أحد من أهل القبلة عليه وصارت القدرية فى الازمان المتأخره تعتقد اثمان القدرواكر يقولون الخبر من الله والشر من غيره تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا وقال الخطابى وقد يظن كثير من الناس أن معنى القضاء والقدراجما رالله العبد وقهره على ماقدره وقضاء وايس الامر كما يتوهمونه واغامعناه الاخبار عن تقدم على الله تعالى ما يكون مزا كساب العباد وصدورهاعن تقدير منه وخلق لهماخيرها وشرها قال والقدراسم لما صدر مقدرا عن فعل القادر بقال قدرت لشئ وقدرته بالتخفيف والتثقيل بمعنى واحد والقضاء فى هذا معناه الخلق كقوله تعالى فقضا هن سبع سموات أى حلق هن وقد تظاهرت الأدلة القطعية من الكتاب والسنة واجماع العصابة وأهل العقد والحل من السلف والخلف على اثبات قدر الله سبحانه وتعالى وقد قرر ذلك أثمة المتكلمين أحسن تقر بريد لا قه القطعية السمعية والعقلية والله أعلم اهـ خازن (قوله وقرئ كل بالرفع) أى قرئ شاذاً (قوله وما أمرنا) المراد به ضد النهى بدليل ذكر متعلقة بقوله الشئ والشئ هوالمأمور بان يوحد أو يعدم وقوله الاواحدة أى الامرة واحدة من الامرفلا يتكرر الأمر وق وله كلمح بالمصرحال من متعلق الأمروه والشئ المأمهن بالوجودأى حال كونه يوجد سريعا بالمرة ماء مرولا تتراخى عنها وقوله فى السرعة بيان لوجه الشبه وقوله وهى قول كن بيان المرة من الامر وقوله، فيوحد معطوف على كن على حد أن نقول له كن فمكون وقوله انما أمره الخ استدلال على أن الشئ يوجد ؟رة واحدة من الامر وعلى انه يوجد عقبها بسرعة اهـ (قوله الاأمرة واحدة) أى مرة من الامرو بينما بقوله وهى قول كن أى وقلك المرة هى هذا الامروهى قول كن وفى الحقيقة ليس هناك أحداث قول بل المراد التقريب للعقول فى سرعة تعلق القدرة بالمقدور على وفق الآرادة الازلية اه شيخنا وفى الكرخى قوله الا أمرة أى كلمة واحدة أو الافعلة واحدة وهو الايجاد بلامعالجة ومعاناة اه وفى الخازن وما أمرنا الاواحدة أى وما أمرنا الامرة واحدة وقيل معناه وما أمر نا للشئ إذا أردناتكوينه الاكل واحدة كرفيكون لا مراجعة فيه فعلى هــ ذا إذا أراد الله سبحانه وتعالى شيأقال له كر فكان فهذا بأن الفرق بين الارادة والقول الارادة قدر وا لقول قضاء وقوله واحدة فيه سان انه لاحاجة الى تكريرالقول بل هو اشارة الى تفاذ الامر ١هـ (قوله كمح بالبصر) الامح النظر (خلقنا، بقدر) بتقدير حال من كل أی مقدرا وقرئ كل بالرفع مبتدأ خير خلقناه (وما أمرنا) لنیتر ید وحوده (الا) امرة (واحدة كمع بالبصر) فى السرعة وهى قول كن فيوحد اما أمره إذا أراد شماأن يقول له كن فيكون (ولقد أهلكنا أنيأعكم) القيامة (لمارأوا العذاب) حين رأوا العذاب (يقولون هلالی مردمن سبيل) هل الىرجوع الى الدنيا من حملة (وتراهم بعرضون عليها) على النار (خاشعين من الذل) ذليلين من الحزن (ينظرون) اليك (من طرف خفى) مسارقة الاعين (وقال الذين آمنوا) محمد عليه السلام والقرآن (أن الخاسرين) المغبونين (الذين خسروا) الذين غينوا (أنفسهم وأهليهم) خدمهم فى الجنة (يوم القيامة ألاان الظالمين) المشركين أباجهل وأصحابه (فى عذاب مقيم) دائم (وما كان لهم من أولياء) أقرباء (بنصرونهم) يمنعونهم (من دورانه) من عذاب الله (ومن يصال الله) عن دينه مثل فى جهل (فالد من سبيل) من دين ولاحبة (استجببوا ٢٦٢ اشباهكم فى الكفر من الامم الماضية (فهل من مذكر) استفهام بمعنى الامر ای ادكروا واتعظوا (وكل شئ فعلوه) أى العباد مكتوب (فى الزبر) كتب الحفظة (وكل صغير وكبير) من الذنب أو العمل (مستطر) مكتتب فى الوح المحفوظ (ان المتقين في جنات) بساتين (ونهر) أريدبه الجنس وقرئ بضم النون والهاءجما كا سد وأسد المعنى أنهم يشربون من أنهارها الماء واللبن والعسل والخر (فى مقعد صدق) مجلس حق لالغوفيه ولا تأزيم وأريد به النفس وقرئ مقاعد المعنى أنهم فى مجالس من الجنات سالمة من اللغو والتأثير بخلاف مجالس الدنيافعل أن تسلم من ذلك وأعرب هذا خبرا ثانيا وبدلا وهوصادق ببدل البعض وغيره (عندمليك) مثال مبالغة أى عز بز الملك واسعه (مقتدر) قادرلا دمحجزه شىء وهو الله تعالى وعند اشارةالى الرتبة والقرية من فضله تعالى (سورة الرحمن) مكبسة أوالايسأله من فى السموات والارض الا يه قدنية وهى ست أوثمان وسبعون أية (بسم الله الرحمن الرحيم) (الرحمن علم) من شاء (القرآن خلق الانسان) بالجملة وفى المصباح لمحه اذا أبصره بنظر خفيف أى فكما ان لمع أحدكم ببصره لا كلفة عليه فيه فكذلك الافعال كلها عند نا بل أيسر اهـ خطيب (قوله اشباهكم فى الكفر) أى والقدرة عليكم كالقدرة عليهم فاحذروا أن يصيبكم ما أصابهم ولد لك تسبب عنه قوله فهل من مذكر أى ؛، وقع لأشباهكم أنه مثل من مضى بى اضعف اهـ خطيب (قوله فى الزبير) جمع زبوروه والكتاب (قوله أريده الجنس) أى المناسبة جمع الجنات واعما أفرد فى اللفظ لموافقة رؤس الآى اهـ (قوله وقرئ بضم النون والهاء) أى شاذا (قوله فى مقعد صدق) من اضافة الموصوف الى صفته اهـ سمين (قوله وقرئ مقاعد) أى شاذا (قوله وهو صادق يبدل البعض) أى لان المقعد بعض الجنات وقوله وغيره أى مدل الاشتمال لا بها مشت ملة علىه والاول أطهر اهكرخى (قوله عند مليك)- برثالث (قوله مثال مبالغة) أى صيغة مبالغة (قوله وعند اشارة الى الرقبة) أى فهى عندية مكانة وقوله والقرية أى التقرب المعنوى فالقربة والرقبة بمعنى واحد وقوله من فضله تعالى حال من الرتبة أى حال كونها من فهله تعالى وإحسانه اهـ شيخناوفى الكرخى أشار بهذا الى ان عند لمست على بابها من المصاحبة بل هى كناية عن تقريب المكان والرتبة أى مقربين عند من تسالى أمره فى الملك والاقتدار حيث أبهم على ذوى الافهام والله أعلم اهـ (سورةالرحمن) وتسمى عروس القرآن اه خطيب وفى القرطبى وعن على كرم الله وجهه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل شئ عروس وعروس القرآن سورة الرحمن اهـ (قوله الآية) صوابه الايتين كما صرح به الكازرونى والامتان هما يسأله من فى السموات والأرض كل يوم هوفى شان هذه واحدة فبأي آلاءربكما تكذ بان هذه أخرى اهوقيل كلها مدنية كماذكره المضاوى والخازن عن ابن عباس فى احد قوله امشيخنا (فوله الرحمن) فيه ثلاثة أوجه أحد ها انه خبر مبتدا مضمر أى الله الرحمن الثانى أنه مبتدأ وخبره مضمر أى الرحمن ربنا وهذان الوجهان عند من يرى أن الرحمن آية مع هذا المضمر فإنهم عدوا الرحمن آية ولا يتصور ذلك الابانضمام خبر أومخبر عنه الله اذالامة لابد أن تكون مفيدة و ... يأتى ذلك فى قوله مدهامتان الثالث انه ليس بأية واند مع ما بعده كلام واحد وهومبتدأ خبرهعلم القرآن اه معين قبل لمانزات ١- حد واللرحمن قال كفارمكة وما الرحمن فأنكروه وقالوالانعرف الرحمن فأنزل الله الرحمن يعنى الدى أنكرتونه والذى علم القرآن وقبل هذا جواب لاهل مكة حين قالوا انما يعلمه بشر فقال تعالى الرحمن علم القرآن يعنى على محمد االقرآن وقيل علم القرآن يسره للذكر ايحفظ ويعلى وذلك ان الله عز وجل عدد نعمه على عباده فقدم أعظمها تعدمة وأعلاها رزمة وهو القرآن العزيزلانه اعظم وحى الله الى انبياته واشرفه منزلة عند أوليائه واصفيائه واكثره ذكرا وأحسنه فى ابواب الدين أثراوه وسنام الكتب السماوية المنزل على أفضل البرية اه خازن (قوله علم القرآن) فيه وجهان اظهرهما أنها علم المتعدية الى اثنين أى عرف من التعليم فعلى هذا المفعول الاول محذوف فقيل تقديره علم جبريل القرآن وقيل علم محمدا وقيل على الانسان وهذا أولى اسمومه ولان قوله خلق الانسان دال علىه والثانى انها من العلامة فالمعنى جعله علامة وآية يعتبر بها فان قيل لم قدم تعليم القرآن للانسان على خلقه وهو متأخر عنه فى الوجود قبل لان التعليم هو السبب فى إيجاده وخلقه اه سمين (قوله خلق الانسان على البيار) هاتان الجملتان خبران أيضا عن المبتدا الذى هو الرحمن وأخلاهما من العاطف لمجيئه ما على نهج التعداد ٢٦٣ التعداد للم اه كرنى فلشدة الوصل ترك العاطف اه سمين (قوله أى الجفس) عبارة الخازن خلق الانسان يعنى آدم عليه السلام قاله ابن عباس على البيان يعنى أسماء كل شى وقيل علمه اللغات كلها فـ كان آدم بتكام بسبعمائة لغة أفضلها العربية وقيل الانسان اسم جفس وأرادبه جميع الناس فعلى هذا مكون معنى علمه البيان أى النطق الدى يتميزبه عن سائر الحيوان وقيل علمه الكتابة والفهم والافهام حتى عرف مايقول وما يقال له وقيل علم كل قوم لسانهم الذى يتكلمون به وقدل أراد بالانسان محمد صلى الله عليه وسلم علمه البيان يعنى بيار ما مكون وما كان لأنه صلى الله عليه وسلم ينبئ عن خد الأولين والآخرين وعر يوم الدين وقيل علمه مان الاحكام من الحلال والحرام والحدود والاحكام اهـ (قوله بحسبار) خبر المبتدأ الذى هو الشمس والقمر متعلق بعذوف هو فى الحقيقة الخبركماقدره اله كرخى أى الشهر والقمريحر بان بحساب معلوم مقدر فى بروجهها ومنازلهما ويتسق بذلك أمور الكائنات السفلية وتختلف الفصول والاوقات وتعلم السنون والحساب اهـ بيضاوى ويجوز فى حسبار وجهان أحدهما أنه مصدر مفرد معنى الحساب فيكون كالغفران والكفران والثانى أنمجمع حساب كشهاب وشهمان ورغيف ورغفان أم سمين (قوله بخضمان) أى بطريق المطوع منهما كالسجود من المكلفين طوعا اهـ بيعناوى (قوله أثبت العدل) أى شرعه وأمر به اهـ كرخى (قوله أى لاجل أر لاتجوروا) أشار به الى أن أنهى المناسبة ولا نافية وتطف وا منصوب بأن وقبلها لام العلة مقدرة وقيل لالانهى وان تفسيرية بمعنى أى وتطغوا مجزوم بلا الناهية ورد بان شرط المفسرة تقدم جملة عليها فيها معنى القول ووضع الميزان ليس فيه معنى القول وقد يجاب عنه بتوهم ان وضع الميزان يستدعى كلاما من الامر بالعدل فيه فجاءت أن مفسرة هذا الاعتبار اهـ كريستى (قوله وأقيموا الوزن الخ) في. اشارة الى جواب ما قبل قوله ألا تطغوا معن عن الجملتين المذكورتين بعد وايضاحه أن الطغيان فيه أخذ الزائد والأخسار اعطاء الناقص والقسط التوسط بين الطرفين المذمومين اهـ كرنى وفى القرطبى وأقيموا الوزن بالقسط أى افعلوه مستقيماً بالعدل وقال أبو الدرداء أقيموالسان الميزان بالقسط والعدل وقال أبو عسدة الاقامة باليدوالقسط بالقلب وقال مجاهد القسط العدل بالرومية وقيل هو كقوله أقام الصلاة أى أتى بها فى وقتها وأقام الناس أسواقهم أى أتوه الوقتها أى لا تدعوا التعامل بالوزن بالعدل ولا تخسروا الميزان أى لا تنقصوا الميزان ولاتضسوا الكبل والوزن وهذا كقوله ولا تنقصوا المكيال والميزان وقال قتادة فى هذه الأمة اعدل ما ابن آدم كما تحب أن يعدل لك وأوف كما تحب أن يوفى لك فان العدل صلاح الناس وقيل المعنى ولا تخسر واميزان حسناتكم يوم القيامة فيكون ذلك حسرة عليكم اه (قوله أثبتها) عبارة البيضاوى خفضها مدحوة اه وقوله للأنام أى لمنافعهم أى لاجل انتفاعهم بها (قوله فيها فاكهة) أى ما يتفكه به الانسان من أنواع الثمار ويجوز أن تكون هذه الحله حالا من الارض الاانهاحال مقدرة والاحسن أن مكون الجار والمجر وره والحال وفا كهة رفع بالفاعلية وذكرت لان الانتفاع بها دون الانتفاع بما ذكربعدها فهو من باب الترقى من الادنى الى الاعلى اه كرنى (قوله أو عدة طلعها) عبارة القرطبي الاكام جمع كم بالكسر قال الجوهرى والكم بالكسر والكمامة وعاء الطلع وغطاء النور والجمع كمام وأحكمة وأكمام واكاميم أيضا والسكان بالكسر والمكاسة أيضا ما يكمر به فم الدغير الملا بعض مقال منه بعير مكموم أى محموم وكممن الشئ غطيته والكم ما سترشياً وغطاء ومنه كم أى الجنس (علمه البيان) النطق (الشمس والقمر بحسبان) يجريان (والقيم) مالاساقى له من النبات (والشجر) ماله ساق (يسجدان) يخضعان ما براد نهما (والسماء رفعها ووضع الميزان) اثبت العدل ( ألاتطغوا) أى لا حزأن لا تجوروا (فى الميزان)مايوزن مه (وأقيموا الوزن بالقسط) بالعدل (ولا تخسر واالميزان) تنقصوا الموزون (والارض وضعها) أثبتها (للانام) للخلف الانس والجن وغيرهم (فيهاما كهة والفعل) المعهود (ذات الاكام) أو عمة طلعها (ربكم) بالتوحيد (من قبل أن أتى يوم) وهويوم القيامة (لامردله) لامانع له (من الله) من عذاب الله (مالكم من م(أ) من نجاة (يومئذ) من عذاب الله (ومالكم من تذكير) من معين (فان أعرضوا) عن الإيمان (فا أرسلناكعليهم حفيظا) تحفظوم (ان عليك) ما عليك (الاالبلاغ) التبليغ عن الله ثم أمره بالقتال بعد ذلك (وانا اذا أنقنا الانسان) أصدفا الكافر (منارحمة) نعمة (فرح بها) أعجبها غير شاكرلها (وإن تصبهم سيئة) شدة وفقر وبلية (ما قدمت) همات(أیدبهم)فى