Indexed OCR Text

Pages 161-180

قضينا بفت مكة وغيرها
المستقبل عنوة بجهادك
(فتحامبينا) بيناظاهرا
(١-غفر لك الله) بجهادك
(ما تقدم من ذنبك وما
تأخر)منه
فيها المؤمن وهى كلها مكسبة
آياتها اثنتان وثمانون آية
وكلها ألف ومائة وتسع
وتسعون وحرفها أربعة
آلاف وتسعمائة وستون
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس
فى قوله جل ذكره (حم)
مقول قضى أو بين ما هو كائن
الى يوم القيامة ويقال قسم
اقسم به (تنزيل الكتاب)
ان هذا القرآن تنزيل (من
الله العزيز العليم) على محمد
عليه السلام العزيز بالنقمة
إنّ لا يؤمن به العليم ؟ن
آمن به ومن لا يؤمن به
(غافر الذنب) من قال
لا اله الاالله (وقابل التوب)
لإن تاب من الشرك (شديد
العقاب) لمن مات على
الشرك (ذى العلول) ذى
المن والفضل والغنى يعنى
ذاالمن والفضل على من
آمن به وذا الغنى على من
لا يؤمن به (لا اله) بفعل ذلك
(الاحواليه المصير) مصير
من آمن به ومصير من
لميؤمنبه (مايجادل فى
قوله تلك السنتان هكذافى
نسخة المؤلف والظاهرتانك
السفتان ١هـ
١٦٢
ما دام لم يظفربه فهو مغلق مأخوذ من فتح باب الدار واسناده إلى نون العظمة الاستناد أفعال
العباد الله تعالى خلقا وا يجادا اه أبو السعود (قوله قضينا) أى حكمنا فى الأزل بفتح مكة
وغيرها كفيبروحنين والطائف وقوله المستقبل قمت للفتح وهذا جواب عما قال ان الآية
نزلت فى الطريق حين رجوعه من الحديبية عام ست ومكة لم تكن فتحت انذاك فكيف قال
فهنا بلفظ الماضى وحاصل الجواب أن المرادية هنا قض ينا فى الأزل أن مكة ستفتح بعد الحديدية
فالماضى على حقيقته اخبارا عن القضاء الازلى وبعضهم أجاب بأنه بعفى المضارع اه شيخنا
وعبارة البيضاوى هذا وعد بفتح مكة والتعبير عنه بالماضى لتحققه أو وعدبمها اتفق له فى ذلك
السنة كفت خيبر وفدك أوهذا اخبار عن صلح الحديبية وانما دهما. فتهالانه كان بعدظهوره
على المشركين حتى سألوه الصلح فكان سببالفتح مكة وتفرغ ه رسول الله صلى الله عليه وسلم
لسائر العرب فغزاهم وفتح مواضع وأدخل فى الاسلام خلقاعظيما وعلى هذافعنى فهنا أوجدنا
للك سبب الفتح وذلك السبب هو صلح الحديبية فانه هو السبب فى فتح مكة وقيل الفتح بمعنى القضاء
أى قضنالك أن تدخل مكة من قابل انتهت مع بعض تصرف وفى القرطبى اختلف العلماء
فى هذا الفتح فالذى فى البخارى أنه صلح الحديبية قال موسى بن عقبة قال رجل عند منصر فهم
من الحديبية ما هذا يفتح لقد صد ونا عن البيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو أعظم
الفتوح قد رضى المشركون أن يدفعوكم عن بلادهم الراح ويسألونكم القضية وبرغبوا البكم
فى الامان وقد رأوامنكم ماكرهوا وقال الشعبى فى قوله انا فهنالك فتها مبيناهو فتح الحديدية
لقد أصاب فيها ما لم يصب فى غزوة غيرها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهو يمع بيعة
الرضوان وأطعموا تخل خيبر وبلغ الهدى محله وظظهرت الروم على فارس ففرحت المؤمنون
بظهورأهل الكتاب على المجوس وقال الزهرى لقد كان فتح الحديبية أعظم الفتوح وذلك أن
النبى صلى الله عليه وسلم جاءاليها فى ألف وأربعمائة فلما وقع الصلح مشى الناس بعضهم على بعض
وعلوا وسمعوا عن الله فما أراد أحد الاسلام الاتمكن منه فا مضت تلك السفتان الاوالمسلمون
قد حاز الى مكة فى عشرة آلاف وقال مجاهد والعوفى «وفتح خيبر والاول قول الاكثر وخبر
انغما كانت وعدا وعدوه على ما يأتى بيانه فى قوله سيقول المخلفون اذا انطلقتم وقوله وعدكم الله
مغانم كثيرة تأخذونها فعمل لكمهذه انتهى (قوله عنوة) هذا مذهب أبى حنيفة ومذهب
الشافعى أنها قصت صلها وعبارة المنهاج وفتحت مكة ص لها قال الرملى فى شرحه كمادل عليه
قوله تعالى ولوقا تلكم الذين كفروا أى أهل مكة وقوله وهوالذى كفى أيديهم عنكم وأيديكم
عنهم يبطن مكة وانغادخلها صلى الله عليه وسلم متأهباللقتال خوفاً من غدرهم ونقضهم للصلح
الذى وقع بينه وبين أبى سفيان قبل دخولها وفى المودطى ان أسفلها فهد خالد عنوة وأعلاها
فهد الزبير رضى الله عنهما صلها ودخل صلى الله عليه وسلم من جهته فصار الحكمله وبهذا
تجتمع الأخبارالتى ظاهرها التعارض اهـ (قوله بجهادك) متعلق بقول الشارح بقت مكة
وهـ ذا جواب عن ايراد حاصله أن الفتح مستالله فهو من أفعاله فكيف يترتب عليه قوله
لمغفرلك الله والمغفرة للشخص انما تكون لاجل شئ من أفعاله لا من أفعال غيره وحاصل
الجواب أن الفتح وان كان فعلالله لكنه لما ترتب على فعل النبي صلى الله عليه وسلم وهو الجهاد
صح أن يتر تب عليه أى على الفتح المغفرة للنبي صلى الله عليه وسلم اهـ من حواشى البيضاوى
(قوله ليغفرلك الله) الالتفات الى اسم الذات المستقبع لجميع الصفات كالغفر والانعام
والنصر

١٦٣
والنصرلاجل الاشعاريات كل واحد من الأمور الأربعة الداخلة تحت لام الغاءة صادر عنه
تعالى من حئية غير المرئية الأخرى مترتب على صفة من صفاته تعالى اه أبو السعود فقفرة
الذنوب من حيث أنه تعالى غفار وهداية الصراط من حيث انه هاد وهكذا ويجمع الكل
لفظ الله فانه اسم الذات المستجمع للصفات اه شيخنا (قوله لترغب أمتك) علة الترتب الففران
على الفتح أى اغارتبنا عليه غفران الذنوب لترغب أمتك فيه اه شيخنا (قوله هو مؤول) أى
بأنه من باب حسنات الابرارسيات المقربين قاله شيخ الاسلام زكريا الانصارى فى شرحه على
الطوالع وقيل معنى الغفران الاحالة بينه وبين الذنوب فلا يصدر منه ذن لان الغفرهو الستر
والسترامابين العبد والذنب أو بين الذنب وعقوبته فاللائق به وبسائر الأنبياء الاول واللائق
بالامم الثانى قاله البرماوى أوهومبالغة كزيد يضرب من بلقاء ومن لا بلقاءمع ان من لا بلقاء
لايمكن ضربه اه كرنى (قوله من الذنوب) أى صغيرها وكبير ها عمدها وسهوها قبل النبوة
وبعدها اه شيخنا (قوله للعلة الغائية) أى لا الباعثة لأنه تعالى لا سعته شئ على شىء اه شيخنا
(قوله لاسبب) السبب ما يضاف الحكم اليه كالزوال لوحوب الظهر والمغفرة ليست كذلك
كماهومقرر فى محمله اهـكرخى وفى الخطيب واختلفت أقوال المفسرين فى معنى اللام فى قوله
تعالى اغفرلك الله فقال البيضاوى على الفتح من حيث أنه مسبب عن جهاد الكفار والسعى
فى اعلاء الدين وازاحة الشرك وتكميل النفوس الناقصة وقال البغوى قيل اللام لام بى
ومعناه إنا فتحنالك فتحامبينا لكى يحتمع لك مع المغفرةتمام النعمة فى الفتح وقال الجلال المحلى
اللام للعلة القائمة فيدخولها مسجبلاسبب وقال بعضهم انها لام القسم والأصمل ليغفرن
فكسرت اللام تقييم الام كى وحذفت النون ورد هذا بان اللام لا تكسروبانها لا تنصب
المضارع قال ابن عادل وقد قال ان هذا ليس بنصب واغما هوبقاء الفتح الدي كان قبل فون
التوكيد بقى ليدل عليها ولكن هذا قول مردود وقال الزمخشرى فان قلت كيف جعل فتح
مكة علة المعصرة قات لم يجعل على المغفرة واسكنه علة لاجتماع ما عدد من الأمور الأربعة وهى
المغفرة واتمام النعمة وهداية الصراط المستقيم والنصر العزيز كأنه قال يسر نالك فضمكة
ونصر ناك على عدوك أصمع لك عن الدارين واغراض العاجل والآجل ويجوزأن يكون فتح
مكة من حدث انه جهاد للعدوسي للفقرة والثواب اهـ قال ابن عادل وهذا الذي قاله مخالف
لظاهر الآية فان اللام داخلة على المغفرة فتكون المغفرة على للفتح والفتح معلل بها ف كان ينبغى
أن يقول كيف جعل فتح مكة معللا بالمغفرة ثم يقول لم يجعل معللا اه وقيل غير ذلك والاسلم
ما اقتصر عليه الجلال المحلى اهـ بحروفه (قوله بالفتح المذكور) هوفتح مكة وغيرهابجهادك
١هـ (قوله ويهديك صراطا مستفيما) أى فى تبليغ الرسالة واقامة مواسم الرياسة اه بيضاوى
أى فالهداية على حقيقتها فلا حاجة الى ما قيل من أن المرادزيادة الاعتداء أو الثبات عليه
اهـ شهاب (قوله ذاعز) جواب عمايقال كيف أسند العزيز الى ضمير النصر مع أن العزيز من
له النصر وتقرير الجواب ان صيغة فعيل هذا للنسبة فالعزيز عمى ذو العزة فالمعنى نصر اذا عز و منعة
لاذل فيه وكونه ذامنعة يمنعه عن أن يصدمه سوء ومكروه فاسناده العزيز بهذا المعنى الى ضمير
النصر حقية اهـ زاده(قوله فى قلوب المؤمنين) وهم أهل الحديدية بعدان دهمهم فيها ما من
شأنه ان يزعج النفوس ويزيغ القلوب من صد الكفار ورجوع العصابة دون بلوغ مقصود
فلم يرجع أحد منهم عن الإيمان بعدان هاج الناس وزالواحتى عمر مع انه فاروق ومع وصفه
لټرغب أمتك فى الجهاد
وهو مؤول لمصمة الانساء
عليهم الصلاة والسلام
بالدليل العقلى القاطع من
الذنوب واللام للعلة الغائية
فدخولها مجبلاسب
(ويتم) بالفتح المذكور
(نعمته) انعامه (عليك
ويهديك) به (صراطا)
طريقا (مستقيما) يثبتك
عليه وهودين الاسلام
(وينصرك الله) به (نصراً
عزيزا) ذاعزلازل ٠٠٠
(هوالذى أنزل السكينة)
الطمأنينة (فى قلوب المؤمنين
ليزدادوا امانا مع إيمانهم)
آيات الله) ما وكذب عمد
عليه السلام والقرآن (الا
الذين كفروا) باللّه أهل مكة
(فلا يغررك تقلبهم فى البلاد)
فلاتغتر یا محمد بذهاجم
ومجيئهم فى الاسفاربالتهارة
فأنهم ليسوا على شئ (كذبت
قبلهم) قبلقومك(قوم
نوح) فوحا (والاحزاب)
الكفار (من بعدهم) من
بعد قوم نوح كذبوا الرسل
كما كذبك قومك (وهمت
كل أمة برسولهم ليأخذوه)
أراد كل قوم قتل رسوله-م
(وجادلوا بالباطل) خاصهوا
الرسل بالشرك (امدحضوا
به الحق) أيعطلوا بالشرك
الحق ما جاءت به الرسل
(فأخذتهم) عاقبتهم عند
التكذيب (فكيف كان
عقاب) انظر با محمد كيف

١.٦٤
بشرائح الدين كما نزل واحدة
منها آمنوا بها منها الجهاد
(ولله جنود السموات
والأرض) فلو أراد نصردينه
غيركم الفعل (وكان الله عليها)
بخلقه (حكيما) فى صفعه
أى لم يزل متصفا بذلك
(ليدخل) متعلق عمهذوف
أى أمر بالجهاد (المؤمنين
والمؤمنات جنات تجرى
من تحتها الأنهار خالدين فيها
ويكفرعنهم سيئاتهم وكان
ذلك عندالله فوزا عظيما
ويعذب المنافقين والمنافقات
والمشركين والمشركات
الثانين باقه
A
كان عقوبتى عليهم عند
التكذيب (وكذلك) هكذا
(حقت) وجبت (كلمةربك)
بالعذاب (على الذين كفروا)
بالرسل (أنهم أصحاب النار)
أهل النار فى الآخرة (الذين
يحملون العرش) عرش
الرحمن وهو السريروهم
عشرة أجزاء من الملائكة
الحلة (ومن حوله) من
الملائكة (يمون بحمد
ربهم) بأمروبهم (ويؤمنون
به) وهم يؤمنون بالله
(ويستغفرون) يدعون
(للذين آمنوا) محمد عليه
السلام والقرآن ويقولون
(ربنا) ياربنا (وسعت كل
شئ رحمة)ملات كل شىء
نعمة (وعلما) عالم أنت ذكل
شئ (فاغفر للذين تابوا) من
الشيرك (واتبعوا سبيلك)
فى الكتب السالفة بأنه قرن من حديدها الظن بغيره وكان عند الصديق من القدم الثابت
والاصل الراسخ ما علم مه أنه لم يسابق ثم تبتهم الله أجمعين اهـ خطيب وفى المواهب قال فى فتح
البارى قال فى رواية البخارى فقال عمربن الخطاب فاتبت النبى صلى الله عليه وسلم فقلت ألست
فى اللّه حقاقال بلى قات السنا على الحق وعدونا على الباطل قال بلى قات فلم نعطى الدنية فى
د.هنا اذا قال انى رسول الله واست أعصيبه وهو ناصرى قات أوليس كنت تحدثنا اناسفأتى البيت
فتّطوف به قال بلى أفا خبرتك انا فاته العام قلت لاقال فانك آتيه وتطوف قال فأتيتأبا
بكر فقلت باأبابكر أليس هذا فى الله حقا قال بلى قلت ألسناعلى الحق وعدونا على الباطل قال
إلى قات فلم نعطى الدينية فى ديننا اذا قال أيها الرحز أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس
بعصى ربه وهو ناصره فاستمسلك مغرزه بفتح الغين وسكون الراء أى تمسك بامره ولا تخالفه فوالله
انه على الحق قات أوليس كان يحدثنا انا سماتى البيت فنطوف به قال على أوأ - برك الناناتيه
العام قلت لا قال فانك آنيه فتطوف به قال العلماء لم يكن سؤال عمر رضى الله عنه وكازمه
المذكورش كابل طلبالكشف ماخفى عليه وحنا على اذلال الكفاروظهور الاسلام كماعرف
فى خلقه وقوته فى نصرة الدين واذلال المبطلين وأما حواب أى بكرا-مررضى الله عنهما مثل
جوان النبى صلى الله عليه وسلم فهو من الدلائل الظاهرة على عظيم فضله وبارع علمه وزيادة
عرفانه ورسوخه وزبادته فى ذلك على غيره اهـ (دوله بشرائع الدين) متعلق بايمانا ومتعلق قوله
مع إيمانهم محذوف أى بالله ورسوله أه شيخنا (قوله ولله حنود السموات والأرض) فى جنود
السموات والأرض وجوه الأول انهم ملائكة السموات والأرض الثانى ان جنود السموات
الملائكة وجنود الارض الحيوانات الثالث ان جنود السموات مثل الصاعقة والصيحة والمحجارة
وجنود الأرض مثل الزلازل والخف والغرق ونحوذلك اه خازن (قوله لفعل) أى لكنه لم
نفعل بل أنزل السكينة على المؤمنين ليكون اهلاك أعدائه بأيديهم فيكون لهم الثواب اهـ
خطيب (قوله متعلق بمحذوف أى أمر بالجهاد) فيه ردعلى من قال انه متعلق بفهنا أى لايصم
على أن انغفر متعاق بفتحنا لان الفعل لا يعمل فى حرفى بر معناهما واحد من غير عطف أوبدل أو
توكيد وفيه أيضا بعد من جهة المعنى وعلى من يقول انه متعلق بقوله ليزداواوجه الردان بعذب
معطوف على ليغفر ولا يناسب أن مكون ازدياد الامان على المعذب المنافقين وقال أبو حيان
والازد بادلا يكون سببالتعذيب الكفار وأجيب بأنه ذكرا-كوند مقصود الأوس كأنه قبل
بسبب أزد باذكم فى الايمان يدخلكم الجنة ويعذب الكافرين بايديكم فى الدنيا اله كرنى (قوله
ويكفر عنهم سيا" : أم) أى يغطيها ولا يظهرها وتقديم الادخال فى الذكر على التكفير مع ان
الترتيب فى الوجود على العكس المسارعة إلى بيان ماهو المطلب الاعلى الكرخى (قوله وكان
ذلك) أى المذكور من الادخال والتكفير اهـ .. مناوى وعند الله حال من فوزا لانه صفة له فى
الأصل فلما قدم عليه صار ح الا أى كائنا عند الله أى فى علمه وقضائه وجلة وكان الخ اعتراض
مقرر لما قبله بين المعطوف وهو يعذب الخ والمعطوف عليه وهو يدخل المؤمنين الخام شيخنا
(قوله ويعذر المنافقين) قدمهم على المشركين لانهم كانوا أشد على المؤمنين ضررا من الكفار
المجاهرين لان المؤمن كان يتوفى المجاهر ويخالط المنافق لظنه امانه وكان فشى اليه سره
١هـ خطيب وفى القرطبى ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات اى بايصال
الهموم اليهم بسبب على كلمة المسلمين وبأن بساط النبي صلى الله عليه وسلم عليه-م قتلا وأ مرا
واسترتافا

١٦٠
واسترقاقا للظانين بالله ظن السوء يعنى ظنهم أن النبى صلى الله عليه وسلم لا يرجع إلى المدينة ولا
أحدا من أصحابه حين خرج إلى الحديبية وان المشركين يستأصلونهم كماقال بل ظنفتم أن أن
منقلم الرسول والمؤمنون الى أهليهم أبدا وقال الخليل وسيبويه السوءهنا المفساد عليهم دائرة
السوء فى الدنيا بالقتل والسبى والاسروفى الآخرة بجهنم اهـ (قوله ظن السوء) الاضافة فيه
أبست من قبل اضافة الموصوف إلى صفته فانها غير جائزة عند البصر بين لان الصفة
والموصوف عبارتان عن شئ واحد فاضافة أحدهما الى الآخر اضافة الشئ إلى نفسه بل السوء
صفة الموصوف محذوف أى ظن الامر السوء فذف المضاف اليه وأقيمت صفته مقامهاهمن بعض
حواشى البيضاوى (قوله فتح السير وضعها) والضم معناه العذاب والهزيمة والشر والفتح معناه
الذم كما أشاراليه فى التقرير اهـ كرخى وفى البيضاوى والفتح والضم لفقان غيران المفتوح
غلب فى أن يضاف اليه ما يراد ذمه والمضموم جرى مجرى الشر وكلاهما فى الاصل مصدر اهـ
(قوله فى المواضع الثلاثة) أى هذين والثالث قوله وظنفتم ظن السوء وهذاسبق قلم من الشارح
وصوابه أن يقول فى الموضع الثانى اذا لموضع الأول والثالث ليس فيه ما الا الفتح باتفاق السبعة
اه شيخنا (قوله عليهم دائرة السوء) اما اخبار عن وقوع السوعيهم أودعاء عليهم والدائرة
مصدر بزنة اسم الفاعل أواسم فاعل من دار يدورسمى به عادية الزمان أى حادثته اه شهاب
وعبارة زاده الدائرة فى الأصل عبارة عن الخط المحيط بالمركزثم استعملت فى الحادثة
المحطة من وقعت عليه الاأن أكتراسته مالها فى المكروه والاضافة فى دائرة السوء من اضافة
العام الخاص فهى البيان كما فى خاتم فضة والمعنى أكذب الله ظنهم وقلب ما يظنونه بالمؤصغير
عليهم بحيث لا يتخطاهم ولم يظفروا بالنصر أبدا انتهت (قوله وغضب الله عليهم) معطوف
على عليم- م دائرة السوء عطف فعلية على امحت اهـ شيخنا (قوله ولله حمود السموان
والارض الخ) ذكرهسابقا عنى أن المراد به أنه المدير لام المخلوقات بمقتضى حكمنه فلذلك
ذمله قوله على ما حكيما وهنا أريد به التهديد بأنهم فى قبضة قدرة المنتقم فلذاذيله بقوله
عزيزاحكم ما فلات-كرار وقسل ان الجنود جنودرحمة وجنود عذاب والمراد هنا الثانى ولذا
تعرض لوصف العزة الدال على الغلبة فتأمل اه شهاب وعبارة الخازى وان قلت قال فى الآية
الاولى وكان الله على ما حكما وقال فى هذه وكان الله عز يزاحكا غا معناه قات لما كان
فى جنود السموات والأرض من هولارحمة ومن هو العذاب وعلم الله ضعف المؤمنين ناس أن
مكون خاتمة الآية الأولى وكان الله عليها حكيما ولما بالغ فى تعذيب الكافر والمنافق وشدته
ناس أن مكون خاتمة الآية الثانية وكان اللههز يزاحة ما فهوكة وله أليس الله بعزيزذى
انتقام وقوله أخذناهم أخذ عزيزمقتدرا تمت (قوله انا أرسلناك الح) هذا امضار منه تعالى
عليه صلى الله عليه وسلم حيث شرفه بالرسالة وبعثه إلى المكافة ش هدا على اعمال أمته اهـ
خازن (قوله على أمتك) أى بالطاعة والعصيان (قوله ليؤمنوا بالله) متعلق بارسلمالك وعبارة
الخطيب ثم بين تعالى فائدة الارسال بقوله أنيؤمن وا بانه الخاه (دوله بالماء والقاء) سبعستان
(قوله وقرئ) أى شاذا (قوله وضميره. الله) الاظهر من الاحتمالين أوله ما لتكون الضمائر
على وتيرة واحدة اه شيخنا (قوله إن الذين يبا يعوتك الخ الما بين تعالى انه مرسل بيزان منزلته
وقدره عندالله بحيث يكون من بايعه صورةفقد باسمع الله حقيقة لان من باعه عليه السلام على
أن لا يفرمن موضع القتال إلى أن يقتل أويفتح الله لهم وان كان يقصد بدعته رضا الرسول ظاهرا
ظن السوء) بقع السنين
وضعها فى المواضع الثلاثة
ظنوا أنه لاينصر محمداً صلى
الله عليه وسلم والمؤمنين
(عليهم دائرة السوء) بالذل
والعذاب (وغضب الله
عليهم وامنهم) المدهم
(وأعدلهم جهنم وساءت
مصيراً) أى مرجعا (وقلّه
جنود السموات والأرض
وكان الله عز مزا) فى ملكه
(حكيما) أى لم يزل متصفا
بذلك (انا أرسلناك شاهداً)
على أمتك فى القسامة
(ومبشراً) الاسم فى الدنيا
بالجنة (ونذيرا) منذرا
مخوما فيها من عمل سوا
بالنار (ليؤمنوابالله ورسوله)
بالماء والقاء فيه وفى الثلاثة
بعده (ويعزروه) ينصروه
وقرئْ بزابين مع الفوقانية
(وبوقروه) بعظموه وضميرهما
لله أولرسوله (ويسببجوه)
أى الله (بكرة وأصيلا)
بالغداة والعشى (ان الذين
سامسونك)
دمنك الاسلام (وقهم
عذاب الجيم) ادفع عنهم
عذاب النار(ربنا) ياربنا
(وأدخلهم جنات عدن)
معدن الانبياء والصالحين
(التى وعدتهم) فى الكتاب
(ومن صلح) من وحد أرضنا
(من آبائهم وأزواجهم
وذر باتهم انك أنت العزيز)
فى ملكك وسلطانك (الحكيم)
فى أمرك وقضائك (وقدم

بيعة الرضوان بالحديمة
(انما يبايعون الله) هونحو
من يطع الرسول فقد أطاع
الله (يد الله فوق أيديهم)
التى بايعوابها النبى أى هو
تعالى مطلع على مبادعتهم
فيجازيهم عليها (فى نكت)
نقض البيعة (فانغا يسكت)
السيئات) ادفع عنهم عذاب
يوم القيامة (ومن تق
السيئات) ومن دفعت
عنه العذاب (يومئذ) يوم
القيامة (فقد رحمته)
غفرت له وعصمته وعظمته
(وذلك) الغفران والدفع
(هوالفوز العظيم) النجاة
الوافرة فازوا بالجنسة ونجوا
من النار (ان الذين كفروا)
بالله وبالكتب والرسل
اذا دخلوا النار بقول كل
واحد منهم مقتكَ بانفسى
(ينادون) فينا ديهم
الملائكة (لمغت الله) فى
الدنيا (أكبر من مقتحكم
أنفسكم) اليوم فى النار (اذ
تدعون الى الاعمان
فتكفرون)فة حدون(قالوا)
يعنى الكفار فى المار (ربنا)
ياربنا (أمتنا اثنتين) مرتين
مرة بقبض أرواحنا ومرة
بعدما سألنا منكر وتسكير
فى القبور (وأحييتنا اثنتين)
مرتين مرة قبل ان سألنا
منكر ونكير فى القبور
ومرة للبعث (فاعترفنا)
فأقرونا (بذقويةأ) بشر كنا
ڕۆردنامنذلك(فهل الى
١٦٦
لكن انما تقصدبها - قيقة رضا الرحمن وثوابه وجنته محميت المعاهدة المذكورة بالمبايعة التى
هى مبادلة المال بالمال تشبيه الها بالمبايعة فى اشتمال كل واحدة منهما على معنى المبادلة لان
المعاهدة أيضا مشتملة على المبادلة بين الغرام الثبات فى محاربة الكافرين وبين ضمانه عليه
السلام المرضات الله تعانى عنهم واثا متها باهم بجنات النعيم فى مقابلة ذلك الثبات فاطلق اسم
المباعة على هذه المعاهدة على سبيل الاستعارة ثم انه لما كان قواب ثباتهم فى الحرب انما يصل
اليهم من قبله تعالى كان المقصود من المبامعة معه عليه السلام المبايعة مع الله فإنه عليه السلام
صغير والمساجعلت المبايعة مع الرسول مبايعة مع الله وشبه تعالى بالمباسع أثبت له ما هو من لوازم
البائع حقيقة وهو اليدعلى طريق الاستعارة التخيلية ٨١ زاده يعنى ان فى اسم الله استعارة
بالكناية واليد تخيل مع أن فيه أيضامشا كله لذكرها مع أبدى الناس المشهاب فتلخص ان
فى هذا التركيب استعارة تصريحية تبعية فى الفعل ومكمية فى الاسم الكريم وتخيلية فى اثبات
البدله وفيه مشا كلة فى مقابلة مده بايديهم وفى الخازن وأصل السعة العقد الذى عقده الانسان
علىنفسه من بذل الطاعة للأمام والوفاء بالعهد الذى التزمه له والمراد بهذه البيعة بيعة
الرضوان بالحديدية وهى قرية ليست كبيرة بينها وبين مكة أقل من مرحلة أو مرحلة معيت ببئر
هناك وقد جاء فى الحديث أن الحدجمة ثرقال مالك هى من الحرم وقال ابن القصار بعضها
من الحل ويجوز فى الحديقة التخفيف والتشديد والتخفيف أفصح وعامة المحدثين يشددونها
روى الشيخان عن يزيدبن عبيد قال قلت أسلمة من الأكوع على أى شئء بايعتم رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال على الموت وروى مسلم عن معقل بن يسارقال لقد رأيتنى يوم الشجرة والنبى
صلى الله عليه وسلم يبابيع لناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة
قال لم تبايعه على الموت ولكن بأيعناه على أن لا تفر قال العلماء لا منافاة بين الحدشير ومعناهما
صحيح بايعه جماعة منهم سلمة بن الأكوع على الموت فلا يزالون يقاتلون بين يديه حتى يقتلوا أو
ينتصر واو بايعه جماعة منهم معقل من مسارعلى أن لا يفروا اه (قوله بيعة الرضوان).٢.ت بذلك
لقول الله فيه القدرضى الله عن المؤمنين اذيبا موقك الآ ية اهـ شهاب (قوله هوتحومن يطع
الرسول الخ) أى نحوه من حيث ان معنى هذا يرجع لذلك وأشار به الى انه تعالى منزه عن
الجوارح وانغا المعنى أن عقد المشاق مع الرسول أمقدهمع الله من غير تفاوت بينهما كقوله
من يطع الرسول فقد أطاع الله اهـ كرخى (قوله أى هو تعانى مطلع الخ) أشار به الى ان الطلاق
البدعلى الله من قصيل المشاكلة وان المعنى المراد هوماذ كره قال السدى كانوا بأحذون سد
رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبايعونه ويد الله فوق أيديهم فى المبايعة وذلك لان المتابعين
اذا مد أحدهما يده إلى الآخر فى البيع وبينهما ثالث يضع يده على يديهما و يحفظهما الى أن
.تم العقد ولا يترك احد هما يدالا خركى يلزم العقد ولا يتفا فهذان فصار وضع البدفوق الايدى
مما لحفظ الجمعة فقال يد الله فوق أيديهم أى يحفظهم على البيعة كما يحفظ المتوسط أيدى
المتبايعين اه طيب وفى الكرخى قوله أى هو تعالى مطلع على مبايعته- م يعنى لمار وعين
المشاكلة بين قوله أن الذين يبا يعونك وبين قوله انماسا يمون اللهبنى عليها قوله بدالله فوق
أيديهم على سبيل الاستعارة التخيلية تتمد ما لمعنى المشاكلة وهوكا القرشي للاستعارة أى اذا كان
الله ما يما ولا مـ البائمع كما تعرف واشتهر من الصفقة بالمدن تتخيل له البدلتا كيد معنى المشاكلة
والاغمل جفافه الاقدس عن الجارحة هذاهوالمراد من قول صاحب المفتاح وأما حسن
الاستعارة

١٩٧
الاستعارة التفضسلية فيأن تكون تابعة للكناية ثم اذا انضم اليها المشاكلة كانت أحسن وأحسن
وظاهران المراد بلفظ التفصيل الواقع فى كلامهم التمثيل رعاية للأدب وقوله انما سابعون الله
خبران وعد الله مبتدأ وما بعده الخبر والجملة خبراً خولان أو حال من ضمير الفاعل فى يبايعونك
أومستأنفة :«ـ وفى القرطبى بدالله فوق أيديهم قبل المعنى يده فى الثواب فوق أيديهم فى الوفاء
ويده فى المنة عليهم فى الهداية فوق أيديهم فى الطاعة وقال الكابى معنا نعمة الله عليهم فوق
ما صنعوا من الجمعة وقال ابن كيسان قوة الله ونصرته فوق قوتهم ونصرتهم اه (قوله يرجع
وبال نقصه الخ) أشاربه الى تقدير مضافين فى الضمير المستتر فى ينكت اه شيخنا (قوله بالياء
والنون) سبعيتان (قوله أجراعظيما) هو الجنة (قوله سيقول لك المخلفون الخ) لماذكر
تعالى أهل بيعة الرضوان واضافهم إلى حضرة الرحمن ذكر من غاب عن ذلك الجناب وأبطأ
عن حضرة تلك العمرة بقوله سيقول أى بوعد لاخلف فيه لك أى لانهم يعلمون شدة رحمتك
ورفعك وشفقتك على عباد الله فهم يطمعون فى قبولك عذرهم الفاسد ما لا يطمعون فيه من
غيرك من خلص المؤمنين اه خطيب (قوله حول المدينة) حال من الاعراب أو صفة لهم
أى كائنين أو الكائنين والنازلين والمقيمين حول المدينة أم شيخنا (قوله أى الذين خلفهم
الله الخ) وهم غفارومزينة وجهينة وأهْ تجمع وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد
المسير الى مكة عام الحديدية معتمرا استنفر من حول المدينة من الاعراب وأهل البوادى
ليخرجوامعه حذرا من قريش أن يتعرضوا له بحرب ويصدوه عن البيت فأحرم بالعمرة
وساق الهدى لمعلم الناس انه لا يريدحر بافتناقل عنه كثير من الاعراب وتخلفواعن، وخافوا أن
مكون قتال وقالوا يذهب الى قوم قد غزوه فى قر داره بالمدينة وقتلوا أسمائه وستون بأحد ١هـ
خازن (قوله اذارجمت منها) ظرف لسبقول (قوله وأهلونا) أى النساء والذرارى فانالو
تركناه.م اضاء والأنه لم يكن لنا من يقوم بهم وأنت قد نهيت عن ضياع المال والتفريط فى
العمال اهـ خطيب (قوله أى من طلب الاستغفارالخ) بيان لقوله ماليس فى قلوبهم مقدم
عليهاهـ (قولهفهم كاذبون فى اعتذارهم) أى وفى طلب الاستغمار وكأنه انما اقت صرعلى الاول
لان الثانى انشاء والتكذيب فى الانشاء لايصع الابتأويل اه شيخنا (قوله قل فمن يملك لكم)
أى فن يقدر لاجلكم من الله أى من مشيئته أى ما شاؤه ويقضى به من نفع أوضر أه أبو
السعود أى فن منفكم من مشيئته وقضائه فىما فى النظم مجاز عن هذا اه كرنى (قوله ان أراد
كم ضرا) أى ما يضركم كقتل وهزيمة وخلل فى المال والاهل وعقوبة على التخلف اهـ
بيضاوى (قوله بفتح الصنادونها) سبعيتان (قوله للانتقال من غرض الى آخر) فأضرب
تعالى عن تكذيبهم فى اعتذارهم الى ابعادهم بأنه يجازيهم بماعملوا من القذاف والاعتذار
الباطل باظهار أمر واخفاء غيره فقال بل كان الله بما تعملون خبيراثم أضرب عن بيان بطلان
اعتذارهم الیبیان ما حاهم على الهناف فقال بل ظننتم الخ اه زادهوعبارةالكرخى قولهمن
غرض إلى آخر ايضاح ذلك انه أمرتبيه صلى الله عليه وسلم بأن يجيبهم بأجوبة ثلاثة على الترقى
يقول أولاعلى سبيل الكلام المنصف تعريمنا بغيرهم من المحقين والمبطلميز خر يملك السكم الخثم
أضرب عن هذا الجواب إلى قوله بل كان الله الخ وفيه نوع تهديد ولكن على الابهام ثم ترقي
وصرح بمكنون ضمائرهم والكشف عن فمنائحهم فى قوله بل ظننتم الخ ١* (قوله بل ظننتم
أن ان ينقلب الرسول الخ) أى ظننتم أن العدويستأصلهم ولا يرجعون لما فى قلوبكم من عظمة
بر جع وبالنفقته(علی
نفسه ومن أرفی ماعاهد
عليه الله فسيؤتيه) بالياء
والنون (أبراعظيماسيقول
تلك المخلفون من الإعراب)
حول المدينة أى الذين
خلفهم الله عن صحبتك
لما طلبتهم أنخر جوامعاك
الى مكة خوفا من تعرض
قريش للكعام الحديبية
اذار جعت منها (شغلتنا
أموالنا وأهلونا) عن الخروج
معك (فاستغفرلنا)انتهمن
ترك الخروج معك قال
تعالى مكذ بالهم (يقولون
بالسقتهم) أى من طاب
الاستغفاروما قبله (ماليس
فىقلوبهم) فهم كاذبون فى
اعتذار هم (قل فن)
استفهام بمعنى النفى أى
لاأحد (؛لك لكم من اللّه
شأ ان أراد تكر ضرا) بفتح
الضاد وضمها (أواراد بكم
تفعائل كان الله بما تعملون
خبيرا) أى لم يزل متصفا
بذلك (بل) في الموضعين
للانتقال من غرض الى
آخر (ظنفتم أن ان ينقلب
الرسول والمؤمنون
خروج) رجوع الىالدنیا
(من سبيل) من حيلة
فَنؤمن بك بقول الأسم
(ذلكم) العذاب فى النار
والمقت (بأنه اذا دعى الله
وحده) اذا قيل لكم قولوا
لا الهالاالله (كفرتم) عدتم
(وان يشرك به) الا وثان

١٦٨
إلى أهليهم أبد أور من ذلك
فى قلوبكم) أى أنهم يستأصلون
بالقتل فلا يرجعون (وظننتم
ظن السوء) هذا وغيره
(وكنتم قوما بورا) جمع بائر
أى مالكين عندالله بهذا
الظن (ومن لم يؤمن بالله
ورسوله فانا أعتدنا الكافرين
سميرا) ناراشديدة (ونله ملك
السموات والأرض يغفر
أن يشاء ويعذب من شاء
وكان الله غفورا رحيما)
أى لم يزل متصفا بماذكر
(سيقول المخلفون) امذ كورون
(إذا انطلقتم الى مغانم) هى
معلم خمير (لتأخذ وهاذرونا)
اتركونا(فتمعكم) لتأخذ منها
(يريدون) بذلك (أن
مبدلوا كلام الله) وفى قراءة
كلم الله بكسر اللام أى
مواعيده بغنائم خيبرأهل
الخدسة خاصة
(تؤمنوا) تمروا (فاء-كم فله)
القضاء بين العباد له
حكم بالنار من كفربه (العلى)
أهعلى كل شئ (الكبير)
أكبركل شئ (هوالذى
يريكم) باأهل مكة ( آياته)
علامات وحدانيته وقدرته
وجائيه من غراب مساكن
الذين ظلوا (وينزل لكم من
السماء رزقا) مطرا (وما
فتذكر) ما تتعظ بالقرآن
(الامن يغيب) الامن بقبل
الى أنه (فادعوا الله) فاعبدوا
الله (مخلصين له الدين)
قه بالعبادة والتوحيد
المشركين وحقارة المؤمنين فى ١٠-كم ذلك على ان قائم ماهم فى قريش الاأكاة رأس اهخطيبا
(قوله الى أهليهم) جمع أهل اهـ (قوله هذا) أى ظن أنهم يستأصلون وغيره من كل ظن فاسدا
كظن أن محمد اغير رسول اهـ شيخنا (قوله وكنتم قوما بورا) البور الهلاك وهو يحتمل أن
مكون مصدرا أخبر به عن الجمع ويجوز أن يكون جميع بائر حائل وحول فى المعتل وبازل وبزل
فى الصحيح اهـ سمين وعائذوعوذوهى من الابل والخيل الحديثة النتاج اه زاده وقوله عند
اللهأى فى علمه (قوله ومن لم يؤمن بالله ورسوله) كلام مبتدأ من جهته تعالى غير داخل فى
الكلام الملقن مقررلبوارهم ومسين الكيفية، وقوله للكافر بن المقام للاضمار واغاأتى
بالظاهر ايذانابان من لم يجمع بين الأيمان بالله ورسوله فهو كافر مستوجب السعير وتفكير
سعيرا للتهويل اه أبو السعود و من شرطية أو موصولة والظاهر قائم مقام العائد على كل من
التقدير ين أى فانا اعتدنالهم اهـ سمين وعبارة الخازن ومن لم يؤمن بالله ورسوله فأنا أعتدنا
للكافرين سعيد الماءين الله أه الى حال المتخلفين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين حال
ظنهم الفاسد وان ذلك يفضى بصاحبه إلى الكفر حرضهم على الايمان والتوبة من ذلك الظن
الفاسد فقال تعالى ومن لم يؤمن بالله ورسوله وظن أن الله يخلف وعده فإنه كافرا فانا أعتدنا
للكافرين سعيرا اه (قوله يغفر لمن يشاءالخ) هذا حسم لأطماعهم الفارغة فى استغفاره
صلى الله عليه وسلم لهم وقوله وكان الله غفورارحيما أى من يشاء ولا شاء الا لمن تقتضى الحكمة
مغفرة من المؤمنين دون من عداهم من الكافرين فهم بمعزل عن ذلك قطعا اه أبو السعود
(قوله اذا انطلقتم) ظرف لما قبله لاشرط لما بعده أي سسيقولون عند انطلاقكم الى مغانم ١هـ
أبو السعود وقوله ذرونا مقول القول وقوله بريدون أن يبدلوا الخ يجوز أن يكون مستأنفا وأن
مكون حالا من الفاعل وهو المخلفون وأن يكون حالا من مفعول ذرونا الهـ سمين (قوله هى مغانم
خسبر) وذلك أن المؤمنين لما انصرفوا من الحديبية على صلح مر غير فقال ولم يصيبوا من
المغانم شيأ وعدهم الله عز وجل فتح خيبر وجعل مفاغها لمن شهد الحديبية خاصة عوضاً عن
غنائم أهل مكة حيث انصرفواعنهم ولم يصيبوا منهم شيأ اه خازن سيأتى فى قوله وأناهم
فتها قريبا الخ وفى القرطبى سيقول المخلفون اذا انطلقتم الى مغانم لتأخذ وها يعنى مغاتم خيبر
لان الله وعداً حل الحديبية فتح خيبر وأنها لهم خاصة من غاب منهم ومن حضر ولم يغب منهم
عنها غير جابر بن عبد الله فقسم له رسول الله صلى الله عليه وسلم كسهم من حضر قال ابن اسحق
وكان المتولى للقسمة بحمد مر جبار ين صفر الانصارى من بنى سمة وزيد بن ثابت من بنى التيار كانا
حاسبين قادمين ا« (قول ذرونا) أى دعونا بقال ذره أى دعه وهو يذره أى بدءه وأصدنه وذره
بذره كوسه إسمه وقد أما تواماضيه ومصدره واسم فاعله فلم ينطق وا بها فلا يقال وذره ماضيا
ولا يقال وذرامصدرا كوعد ولا واذر بكسر الذال اسم فاعل بل يقال تركه تر كافه وتارك آه
من القرطبى والقاموس (قوله خاصة) فانه صلى الله عليه وسلم لما رجع من الحديبية فى ذى
الحد من سنة ست أقام بالمدينة بقيته وأوائل المحرم من سنة سبع ثم غزا خيبر من شهد
الحدسة فقتها وغم أموالاكثيرة فخصها بهم حسبما أمره الله تعالى اه أبو السعود وفى
الشرطى بربدون أن يبدلوا كلام الله قال ابن زيد هوقوله تعالى فان رحمك الله الى طائفة منهم
فاستأذفوك للخروج فقال لن تخرجوامى أبداوانتقاتلوا.فى عدوا الاآية وأذكرهذا القول
الطبرى وغيره بسبب أن غزوة تبوك كانت بعد فتح خيبر وبعد وتح مكة وقيل المعنى يريدون ان
يغيروا

١٦٩
يغيروا وعدالله الدى وعده لاهل الحديثة وذلك أن الله تعالى جعل لهم غنائم خيبر عوضا عن
فتح مكة حدث رجعوا من الحديدية على صلح قاله مجاهد وقتادة واختاره الطبرى وعليه عامة
أهل التأويل اهـ (قوله قل أن تقبعونا) هذا النفى فى معنى الخرى المبالغة اهـ أبو السعود
(قوله كذاكم) أى مثل هذا القول الصادر منى وهوان تقبعونا قال الله أى-كم بأن لا تقبعونا
وبان غنيمة خبير لمن شهد الحديبية ليس لغيرهم منها نصي ولما كانوا منافقين لا يعتقدون
شيأبل يظنون أنها حمل على التوصل الى المرادات الدنيوية تسبب عن قوله ذلك قوله تعالى
تنبيها على جلافتهم وفستان ظنونهم فسيقولون ليس الامر كان كريما ادعيت أنه قول الله تعالى بل
انغماقاتم ذلك لانكم محد وننا اهـ خطيب فقوله بل تحسد وننا اضراب عن محذوف هو مقول
القول كما علمت (قوله فسيقولون) أى عند سماعهم هذا النهى وقوله بل غدونا أى ليس
ذلك النهى حكما من الله تعالى بل تحدوننا أن نشارككم فى الغنائم اه أبو السعود وقوله
فقلتم ذلك أى ان الله حكم يمنعنا من غنيمة خير وتخصيص أدل الحديمية بها (قوله بل كانوا
لا يفقهون) أى لا يفهمون فهم الحاذق الماهر الاقاملا أى فى أمردنياهم ومن ذلك اقرارهم
باللسان لاجلها وأما امور الآخرة فلايفهمون منهاشياً اهـ خطيب (قوله من الدين) فيه اشعار
الى أن الاضراب الاول معناه ردمنهم أن يكون حكم الله أن لا يتبه وهم واثبات الحسد والثانى
اضراب عن وصفهم بإضافة الحسد الى المؤمنين إلى وصفهم بعما ه وأعم منه وهو الجهل وقلة الفقه
وفيه أن الجهل غاية فى الذم وحب الدنياليس من شيمة العالم العاقل ١هـ كرنى (قوله قل
المختلفين من الاعراب) كررذ كرهم بهذا الاسم مبالغة فى الذم واشعار ا بشناعة التخلف أى
قذمهم مرة بعد أخرى كما أشاراليه فى التقرير اه كرخى (قوله قيل هم بنو حنيفة الخ) عبارة
القرطبى ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد قال ابن عباس وعطاء بن أبي ر باح ومجا هد وابن
أبى أولى وعطاء الخراسانى هم فارس وقال كعب والحسن وعبد الرحمن بن أبى ليلى هم الروم وعن
الحسن أيضاهم فارس والروم وقال ابن جبيرهم هوازن وثقيف وقال عكرمة هم هوازن وقال
قتادةهم هوازن وغطفان يوم حنين وقال الزهرى ومقاتل هم بنو حنيفة أهل اليمامة وأصحاب
مسيلة وقال رافع بن خديج والله لقد كنانقرأهذه الآية فيما مضى ستدعون إلى قوم أولى وأسى
شديد فلانعلم من هم فى دعانا أبو بكر الى قتال بنى حقيقة فعلنا أنهم هم وقال أبو هريرة لم تأت
هذه الآية بعدوظاهرالآ ية مرده وفى هذه الآية دليل على صحة أمامة أبى بكر وعمررضى الله
عنه مالان أبابكردعا هم إلى قتال بني حنيفة وعمردعاهم إلى قتال فارس والروم وأما قول عكرمة
وقتادة ان ذلك فى هوازن وغطفان يوم حنين فلا لانه يمتنع أن يكون الداعى له-م الرسول عليه
الصلاة والسلام لانه قال لن تخرجوا معى أبدا وان تقاتلوا معى عد وا فدل على أن المراد بالداعى
غير النبى صلى الله عليه وسلم ومعلوم أنه لم يدع هؤلاء القوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم الا أبوبكر
وعمررضى الله عنهما قال الزمخشرى فان صح ذلك عن قتادة فقوله ان تخر جوامعى أبدايغنى
ماده تم على ما أنتم عليه من مرض القلوب والاضطراب فى الدين اهـ (قوله أصحاب اليمامه)
اليمامة اسم البلاد فى اليمن واسم أيضا لا مرأة كانت بها وفى المختار واليمامة اسم جارية زرقاء
كانت تبصر المراكب من مسيرةثلاثة أيام مقال أبصر من زرقاء اليمامة واليمامة أيضا بلاد
وكان اسمها الجوف سميت باسم هذه الجارية لكثرة ما أضيف اليها وقيل جواليمامة اه (قوله
أوهم يسلمون) أشار بهذا التقدير الى أن الجملة مستأنفة وعبارة السم ين العامة على رفعه باثبات
(قل أن تتبعونا كذا كم ثال
الله من قبل) أى قبل عودنا
(فيقولون بل تحسدوننا)
أن نصيب معكم من الغنائم
فقلتم ذلك (بل كانوا
لايفقهون) من الدين (الا
قليلاً) منهم (قل لمنلفين
من الاعراب) المذكورين
اختبارا (ستدعون إلى قوم
أولى) أصحاب (بأس شديد)
قبل هم: فوحنيفة أصحاب
اليمامة وقبل فارس والروم
(تقاتلونهم) حال مقدرة فى
المدعوالبها فى لمعنى (أو)
هم (يسطون) فلاتقاتلون
(فان تطيعوا) الى قتالهم
( بؤتكم انله أجراحنا
مصر
(ولو كره) وان كره
(الكافرون) أهل مكة
(رفيع الدرجات) خالق
السموات رفعها فوق كل
شئ (ذوالعرش) السرير
(باقى الروح من أمره)
منزل جبريل بالقرآن
(على من يشاء) على من
يحب(من عباده) يعنى محمدا
عليه السلام (لينذر) ايخوف
محمد صلى الله عليه وسلم
بالقرآن (يوم التلاق) يوم
يلتقى أهل السماء وأهل
الارض ويقال يوم بلتقى
الخالق والمخلوق (یومھم
بار زون) خارجون من
القبور (لايخفى على الله
منهم شئ) ولامن اعمالهم
شئ فيقول الله عد نفذة
الموت (لمن الملك اليوم)
٤٠
٢٢
ح

107
وأن تقولواكماتوليهم من قبل
مذكر عذا باالها) مؤلما
(ليس على الاعمى رج ولا
على الاعرجحرج ولا على
المريض حرج) فى ترك
الجهاد (ومن يطع الله ورسوله
يد خله) بالياء والنون
(جنات تجرى من تحتها
الأنهار ومن يقول بهذه)
بالياء والنون (عذابا أليما
لقدرضى الله عن المؤمنين
فليس يجيبه احد فيرد على
نفسه فيقول (لله الواحد)
ملا ولد ولاشر بك (القهار)
خلقه بالموت الغالب عليهم
(اليوم) وهويوم القيامة
(تجزى كل نفس) برة أو
فاجرة (بماكسبت) من
الخير والشر (لاظلم اليوم)
على أحد أى لا ينقص من
حسناتهم ولا يزاد على
سبئاتهم (ان الله سريع
الحساب) إذا حاسب
ويقال شديد العقار اذا
عاقب (وأنذرهم) خوفهم
بامحمد (يوم الاّزفة) من
أهوال يوم الاّزفة وهو يوم
القيامة يزف بعضهم الى
بعض ويسرع (اذا القلوب
لدى الحناجر) عند الحناجر
( كاظمين) مغمومين
محمز وتين متردد الغيظ فى
أجوافهم (ماللظالمين)
المشركين (من حيم) من
قريب ينفعهم (ولا شفيع بطاع)
فيهم بالشفاعة (يعلم خائفة
الاعين) النظارة بعد النظرة
١٦٨
إ.ان قلتم ما هم فى قريش الاأكلة رأس اهخطيب
النون عطفاعلى تقاتلونهم أو على الاستثناء! أنهم يستأصلون وغيره من كل ظن فاسد
واوبعقدالجزيةفان الرومفصاریوقارس مجوس ەرا"
"وهو يحتمل أن
عمل وبازل وبزل
بنوحنيفة فى كانوا مرتدين فلاتقبل منهم الاالاسلام.
هذا قال أهل الزمانة والعامة والآفة كيف بنا بار.
، زاده وقوله عند
.زمالىغرداخل فى
الاعمى حرج الخ الخطيب وقوله كما توليتم من قبل أ؟
ضار واغاأتى
فى التخلف عن الجهاد وهذه اعذارظاهرة فى ترك الجه
للسعبروتفكير
لان الاعمى لا يمكنه الاقدام على العدو والطلب ولا يمكنهم
يعد كل سكر والفر
وفى معنى المريض صاحب السعال الشديد والطحال الحي
فهذه اعذار وهناك اعذار أخردون ماذكروهى الفقر الذى لا يمكن صاحبه أن يستصعب
معه ما يحتاج اليه من مصالح الجهاد والاشغال التى تعوق عن الجهاد وكتمريض المريض الذى
ليسمعه من يقوم مقامه عليه ونحوذلك وانما قدم الاعمى على الاعرج لان عذر الاعمى
مستمر لا يمكن الانتفاع به فى حراسة ولا غيرها بخلاف الاعرج فانه يمكن الانتفاع به فى الحراسة
ونحوها وقدم الاعرج على المريض لان عذره أشد من عذر المريض لامكان زوال المرض عن
قرب أهـ خازن (قوله بالياء والنون) سبعيتان (قوله ومن يقول يعذبه عذابا أليما) فصل
الوعد وأجمل الوعيد مبالغة فى الوعد للكون الغفران والرحمة من دأبه بخلاف التعذيب وكرر
الوعيد لان المقام ادعى للترهيب اهـ كرخى (قوله بالباء والنون) سبعيتان (قوله لقدرضى
الله عن المؤمنين) أى الراسخين فى الأيمان أى فعل بهم فعل الراضى بما جمل لهم من الفتح
وما قدرلهم من الثواب وأفهم ذلك أنه لم يرض عن الكافر من فخذلهم فى الدنيا مع ما أعد
لهم فى الاآخرة فالابة تقرير لماذكرمن جراء الفريقين بأمور شاهدة ولاجل هذا الرضاءيمين
بيعة الرضوان اه خطيب وكان سبب هذه البيعة على ماذكره محمد بن اسحق عن أهل العلم ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا خراش بن أمية الخزاعى حين نزل الحديبية فيهذه الى قريش
مكة وحل على جمله صلى الله عليه وسلم ليبلغ أشرافهم أنه صلى عليه وسلم جاء معتمراو لم يجى
محار بافعةر واجمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأراد واقتله فقعتهم الأحابيش خلوا سبيله
فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب
اسعثه الى مكة فقال يارسول الله انى أخاف علىنفسى قريشا وليس فى مكة من بنى عدى بن
تعب أحد وقد عرفت قريش عدارتى اياها وغلظتى عليها ولكن اذلك على رجل هوأعز
بها منى لو حود عشيرته فيها وهوعثمان بن عفان فدعارسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان
فبعثه الى أبى سفيان واشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب واغاجاء زائر الهذا البيت
معظمالحرفته وكتب له كتا بابعته معه وأمره أن بشر المستخدمة من بمكة بالفتح قريبا وان الله
سيظهرد منه تفرج عثمان وتوجه الى مكة فوجد قر شاقد اتفقواعلى منعه صلى الله عليه وسلم
مر دخول مكة ولقيها باربن سعيد بن العاص حين دخل مكة أو قبل أن يدخلها فنزل عن
فرسه وحمله بين يديه ثم رد فه وأجاره حتى بلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ عليهمم
الكتاب واحد أواح دافص مموا على أنه لا يدخلها هذا العام وقالوا لعثمان ان شئت أن تطوف
بالبيت قطف به قال ما كنت لا فعل حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان المسلمون
قالوا هنيأ لعثمان خلص الى البيت وطاق به دونفافقال صلى الله عليه وسلم ان ظنى به أن لا
مطوب

جسته قريش عند ها فبلغ رسول الله
يغيروا وعد الله الدى وعده لاهل الحديثية ودعم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الا غير ج حتى
فتح مكة حيث رجعوا من الحديبية على جريمة الرضوان تحن الشهرة ووضع النبى صلى اللّه
أهل التأويل اهـ (قوله قل أن تقبدون عشان وفى البخارى فقال صلى الله عليه وسلم يده اليمنى
(قوله كذاكم) أى مثل هذا القول يسرى الحديث وهذا قد يشعر بأنه صلى الله عليه وسلم
وبان غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية للابع عنه فيكون هذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم
شأبر يظنون أنها حيل على القوص لهل اللهم إن عثمان فى حاجتك وحاجة رسولك وضرب
تها على جلافتهم وفساد طنونهم ف .. لمثمان خيرا من أيديهم لانفسهم ولما سمع المشر كون
: لا محدوننا أو جماعة من المسلمين وكانوا عشرة وعملوا مكة باذنهصلى الله
بهذه البيعة حاقوا وسو
عليه وسلم قبل فى جوارعثمان وقيل مرااه من الخازن والمواهب وشرحه (قوله انيسايمونك)
منصوب برضى والمقام الماضى وأتى بصيغة المضارع لاستحضار صورة المبايعة وتحت ظرف
امما بعونك اه أبوالسعود (قوله تحت الشجرة) معمول لما يعونك أو حال من مفعوله لأنه صلى
الله عليه وسلم كان تحتمها جالسا اه كرخى (قوله هى سمرة) قال فى المختار فى باب الراء والسهرة
بضم الميم من شجر المصالح والجمع - مر بوزن رجل وسمرات وأسمر فى القلة اله وقال فى باب الماء
الطلح بوزن الطلع فجر عظيم من شجر العناء الواحدة طلحة والطبخ أيضالغة فى الطلع قلت
جمهور المفسرين على أن المراد من الطي فى القرآن الموز اهـ وفى شرح المواهب وفى الصحيح عن
ابن عمر أن المشدرة أخفيت والحكمة فى ذلك أن لا يحصل الافتتان بهالما وقع تحتها من الخير
فلوبقيت لإما أمن تعظيم الجهال لها حتى ربع اعتقد وا ان لا ا قوة نفع أوضر كما نشاهده الآن
فيأدونها ولذلك أشارابن عمر بقوله كان خفا ؤهارحمة من الله وروى ابن سعد باسنادمحم عن
نافع أن عمر بلغه أن قوما أتون الشجرة ويصلون عندها فتوعدهم ثم أمر بقطعها فقطعت اهـ
من الفتخ اله (قوله أوأكثر) قيل وأربعمائة وقيل وخمسمائة والأصح وأربعمائة اه شيخنا
(قوله على أن يناير واقرينا) فى القاموس المناخرة المقاتلة كالتناجراه (قوله فعلم ما فى
قلوبهم) معطوف على مايعونك لماعلمت أنه معنى الماضى وقوله فانزل معطوف على رضى
اه أبو السعود (قوله بعد انصرافهم من الحديبية) أى فى ذى الحجة وأقام صلى الله عليه وسلم
بالمدينة بقيته وبعض المحوم ثم خرج إلى خيبر فى بقده المحرم سنة سبع اه خازن (قوله ومغانم
كثيرة) معطوف على فتحاقر بما (فوله ودعكم الله) الالتفات الى الخطاب لتشريفهم فى مقام
الامتناراهـ أبو السعود والخطاب لأهل الحديبية (قوله من الفتوحات) أشاربهذا الى أن
العطف المغادرة فقوله ومغانم كثيرة المراد بها مغانم حيبر وقوله وعدكم الله معتم كثيرة المرادبها
مغانم غير خير اه (قوله غنيمة خدير) ان كان نزول هذه الآ ية بعد فتح خيبر كماهوالظاهر
لا تكون السورة بتمامها نازلة فى رجوعهصلى الله عليه وسلم من الحديبية وان كانت قبله على
أنها من الاخبار عن الغيب فالاشارة بهذه التنزيل المقام الغائبة منزلة الحاضرة المشاهدة
والتعبير بالمضى للتحقق اه كرخى وقد تقدم التصريح بان السورة كلهانزات فى رجوعه من
المدينة قرب عسفان تأمل (قوله فى عبالكم) أى عن عبالكم وهذا الجار والمجروربدل من
قوله عنكم يشير به لتق دير مضاف فى الآية وقوله لما خرجتم أى إلى الحديدية والمراد بالناس
كمافى الضاوى أهل خير وحلفاؤهم من نى أسد وغطفان وهذاهو المناسب لقول الشارح
ثلا) بالمدينة
(تحت الشجرة) فى سمرة وهم
ألف وثلاثمائة أوا كثرخ
بايعهم على أن تاجروا
قريشا وأن لا يفروا من
الموت (فعلم) الله (مافى
قلوبهم) من الصدق
والوفاء (فانزل السكينة
عليهم وأنا بهم قتها قريبا)
هوفغ حمير بعد انصرافهم
من الحديسة (ومغانم كثيرة
بأحذونها) من خيبر
(وكان الله عزيزا حكيما)
أى لم يزل متصفا بذلك
(وعد كم الله مغانم كثيرة
تأخذونها) من الفتوحات
(فجل لكمهذه) غنيمة
خيبر (وكف أبدى الناس
عنكم) فى عبالكمالما نر جنم
ودمت بهم اليهود فقذف
الله فى قلوبهم الرعب
(ولتكون) أى المجلة
الثانية من الحضانة (وما
تخفي الصدور) ما تضمر
القلوب عند النظرة الثانية
يعلم الله ذلك (والله يقضى
بالحق) يحكم بالشفاعة
لمن يشاءيوم القيامة ويقال
يأمر بالعدل ( والدين
بدعون) يعبدون(من دونه)
من دون الله من الاوثان
(لا يقضون شئ) لا يحكمون
شئ من الشفاعة يوم القيامة
لأنهليس لهم مقدرة على
ذلك ويقال لا يقضون شئ
لا ،أمرون بخير فى الدنيالانهم
صمبكم (ان الله هو السميع)

عطف على مقبدرأى تمشكره
(آية المؤمنين) فى نصرهم
(ويهديكم صرالطا مستفيما)
أى طريق التوكل عليه
وتفويض الامر البه تعالى
(وأخرى) صفة مغانم
لمقالتهم (البصير) بهم
وباعمالهم (أولم يسبروا)
يسافروا كفار مكة (فى
الارض فينظر وا) فيتفكروا
(كيف كان عاقبة) بجزاء
(الذين كانوا من قبلهم
كانوا هم أشد منهم قوة)
بالمدن (وآثارافى الارض)
أشده أطلما وأسدذها باقى
طلبها (فأخذ هم أنله
بذنوبهم) فعاقبهم الله
بذنوبهم بتكذيبهم الرسل
(وما كان لهم من الله) من
عذابالله (منواق)من
مانع (ذلك) العذاب فى
الدنيا (بأنهم كانت تأتيهم
رسلهم بالبينات) بالامر
والنهى والعلامات (فكفروا)
بالرسل وبما جاؤا به
(فأخذهم اللّه) بالعقوبة
(انه قوى) بأحذه (شديد
العقاب) لمن عاقبه (ولقد
أرسلنا موسى بآياتنا)
القسع (وسلطان مبين) حبة
ميتة (الى فرعون وهامان)
وزيرفرعون (وقارون) ابن
عمموسى(فقالوا) لموسى
هذا (سار) بفرق بين
الاثنين (کذاب) يكذب
على الله (فلما جاءهم) موسى
(بالحق) بالكتاب (من عندنا
١٧٢
وهمت بهم اليهود أى يهود خيبروهذا هو المناسب لماتقدم من ان السورة تزات بتمامهافى
رجوعه صلى الله عليه وسلم من الحديبية بكراع الغميم بقرب عسفان وفى الخازن وذلك أن النبى
صلى الله عليه وسلم لما قدم خيبر وحاصر أهلها همت قبائل من بني أسد وغطفان أن يغيروا
على عمال المسلمين وذراريهم بالمدينة فيكلف الله عز و حل أيديهم بالقاء الرعب فى قلوبهم اهـ
فالناس على هذّا أسد وغطفان فتلخص أنه ان أريد بالناس يهود خيبر كان المراد يقول الشارح
لمسا نجتم خروجه صلى الله عليه وسلم العديمية وأن أريد بالناس منوأسد وغطفان كان المرا.
بقول الشارح لمانو جتم أى الى خيبر وفى القرطبى وكف أبدى الناس عنكمهنى أهل مكة
كفهم عنكم وقال قتادة كف أبدى اليهود عن المدينة بعد خروج النبي صلى الله عليه وسلم الى
الحديبية وهواختيار الطبرى لآن كف أبدى الناس بالخديبية مذ كور فى قوله وهو الذى كف
أيديهم عنكم الخ اهـ (قوله عطف على مقدر) هذا أحد قواين والاخرأنها زائدة وعبارة
القرطبي ولتكون آية للمؤمنين يغنى واتكون هزيمتهم وسلا متكم آية المؤمنين فيعلموا أن الله
يحرسهم فى مشهدهم ومغيهم وقيل وايكون كف أيديهم عندكم آية المؤمنين وقيل أى واشككون
هذه التى مجملها لكم انه للمؤمنين على صدقك حيث وعدتهم أن مصيرها والواو فى ولتكون
مقدمة عند الكوفيين وقال المصريون عاطفة على مضمر أى وكف أبدى الناس عنكم لتشكروه
ولتكون آية المؤمنين اهـ (قوله آية للمؤمنين) أى أمارة يعرفون بهاصدق الرسول صلى الله
عليه وسلم فى وعده ا ياهم عند الرجوع من الحديدية ماذكر من الغنائم وفتح مكة ودخول
المسجد الحرام اه أبو السعود (قوله أى طريق التوكل عليه الخ) فهر الصراط المستقيم بماذكر
لان الحاصل من الكف ليس الاذلك ولان أصل الهدى حاصل وله اهـ شهاب (قوله وأخرى)
يجوزفيها أوجهأحدها أن تكون مرفوعة بالابتداء ولم تقدروا عليها صفتم ا وقد أحاط الله
بها خبر ها الثانى أن الخبر محذوف مقدرقبلها أى وثم أخرى لم تقدروا عليها الثالث أن تكون
منصوبة :فعل مضمر على شريطة التفسير فيقدر الفعل من معنى المتاخروه وقد أحاط الله بها
أى وقضى الله أخرى الرابع أن تكون منصوبة بفعل مضمر لاء-لى شريطة التفسير بل
لدلالة السباق أى ووعدكم أخرى أووآً ناكم أخرى الخامس أن تكون مجرورة برب مقدرة
وتكون الواو واورب ذكره الزمخشرى وفى المجرور بعدالواوالمذكورة خلاف مشهورأهو
برب مضمرة أو بنفس الواو الا أن الشيخ قال ولم كانت رب جارة فى القرآن على كثرة دورها
يعنى جارة لفظا والافقدقيل انها جارة تقديراهنا وفى قوله ربما يودعلى قولنا ان مانكرة
موصوفة اهـ ممين وفى القرطبى وأخرى معطوفة على هذه أى فعل لكم هذه المغانم وعجل
أخرى لم تقدر واعليها قد أحاط الله بها ولونها مجلة وان كانت لم تحصل الآ فى عهد عمر بالنسبة
لمابعدها من الغنائم الاسلامية قال ابن عباس هى الفتوحات التي فتحت على المسلمين كارض
فارس والروم وجميع مافقه المسلمون قال قتادة والحسن ومقاتل وابن أبى ليلى وعن ابن
عساس أيضا والخهاك وابن زيد وابن اسحق هى خيبر وعدها الله نبيه قبل أن يفضها ولم
يكونواير جونها حتى أخبرهم الله عنها وعن الحسن أيضا وقتادة هوفتح مكة وقال عكرمة حنين
لأنه قال لم تقدر واعليها وهذا يدل على تقدم محاولة لها وفوات درك المطلوب فى الحال كما كان
فى مكة قاله القشيرى وقال مجاهد هى ما يكون الى يوم القيامة ومعنى قد أ حاطاقه بها أى أعدها
١-كمفهى كالشئ الذى أحيط به من جع جوانبهفهو محصور لا يفوت فانتم وان لم تقدروا

١٧٣
عليها فى الحال فهى محبوسة عليكم لا تفوتكم وقيل أحاط الله بهاء لم انها ستكون اسكم كما قال
وأن الله قد أحاط بكل مئ علما وقبل حفظها الله عليكم ليكون فتحهالكم اه بحروفه (قوله
مبتدأ) والمسوغ الودف وسكت عن الخبروه وقوله قد أحاط الله بها ومايدن عاصفة الكرخى
(قوله وكان الله على كل شئ قديرا) ومنه تمكينكم من الاخرى (قوله ولوقاتلكم الذين كفروا)
وهم أهل مكة ومن وافقهم وكانواقد اجتمعوا وجهوا الجيوش وقدم واخالد بن الوليد انى كراع
النعيم ولم يكن أسلم بعد أه خطيب وفى المواهب وفى رواية للبخارى حتى اذا كانوا بعض
الطريق قرب عسفان قال النبى صلى الله عليه وسلم ان خالد بن الوليد بالغميم فى خيل لقريش
وكانوا مائتى فارس فيهم عكر مة بن أبي جهل جاؤاطليعة لقريش خذواذات الميد فوائد
ما شعربهم خالد حتى اذا هم بفترة الجيش فانطلق يركض نذير الفريش والمفترة هى الغبار الثائر
من الجيش اه مع زيادة من الشارح (قوله لولو الادبار) تولية الادبار كناية عن الهزيمة اهـ
زاده (قوله من هزيمة الكافرين الخ) بانية (قوله التى قدخلت) أى مضت من قبل فيمن مضى
من الأمم كماقال لاً غلين أنا ورسلى اه كرنى (قوله ولن تجد) أى أيها السامع اهـ خطيب وقوله
تمد لا منه أى من الله تعالى أى ان الله لا يبدل سنته وطريقته (قوله بالحديبية) بيان لبطن
مكةفالمراد بطنها الحديدية والمراد فكة الحرم والحديدية منه أو ملاصقة له فعلى الاول التعمير
عنه بالبطن ظاهر و على الثانى يكون المراد بالبطن الملاصق والمجاور (قوله من بعد أن أظفركم)
أى أظهركم اه خطيب فصح تعديته بعلى اه شهاب وقد بين الشارح اظهاره عليهم بقوله فإن
ثمانين منهم الخ تأمل (قوله بالماء والقاء) سمعيتان اه (قوله هم الذين كفروا الخ) لما كان
مامضى من وصف الكفار يشمل كفار مكة وغيرهم عينهم بسبب كفهم النبي صلى الله عليه
وسلم والمؤمنين عن البيت الحرام بقوله هم الذين كفروا الخ أه خطيب (قوله معطوف على كم)
عبارة السمين قوله والهدى العامة على نصبه والمشهورانه نسق على الضمير المغصوب فى صدوكم
وقبل نصب على المعمة وفيه ضعف لامكان العطف وقرأ أبو عمرو فى رواية بجره عطفا على المعد
الحرام ولابد من حذف مضاف أى وعن نحر الهدى وقرئ برفعه على أنه مرفوع بفعل مقدر
لم بسم فاعله أى وصد الهدى والعامة على فتح الهاء وسكون الدال وروى عن أبى عمرو وعاصم
وغيرهما كسر الدال وتشديد الياء وحكى ابن خالويه ثلاث افات الهدى وهى الشهيرة لغة
قريش والمدى والهدى اهـ (قوله محبوسا) بقال عكفت الرجل عن حاجته اذا حبسته عنها
وأفكر الفارسى تعدية علف بنفسه وأثبتها ابن سيده والازهرى وغيرهما وهوظاهر القرآن
لبناء اسم المفعول منه ١هـ -مين وفى المختار عكفه حبسه ووقفه وبابه ضرب ونصر ومنهقوله
تعالى والهدى معكوفا ومنه الاعتكاف فى المسجد وهو الاحتباس وعكف على الشئء أقبل
عليه مواظبا وبابه دخل وجلس قال الله تعالى بمكفون على أصنام لهم اهـ (قوله وهو الحرم)
فىهان مطلق الحرم ليس مكان الذيح عادة بل العادة فى الحج منى وفى العمرة المروة وفى
السعداوى والمرادمكانه المعهود وهومنى لامكانه الذى يجوز أن يضر فى غيره والالمانحره الرسول
صلى الله عليه وسلم حيث أحصر فلا ينهض حمة للحنفية على أن مذج هدى الحصر هوالحرم اه
(قوله بدل اشتمال) أى من الهدى والتقدير وصد وا بلوغ الهدى على اهـ كرخ وفى السمين
قوله أن يبلغ محله فيه أوجه أحد ها أنه على اسقاط الحافض أى عن أن يبلغ أو من أن يبلغ
وحينئذ يجوز فى هذا الجار المقدر أن يتعلق بصدوكم وأن يتعلق بعمكونا أى محبوساً عن بلوغ محله
مقدرا مبتدأ (لم تقدروا
عليها) هى من فارس والروم
(قد أحاط اللهبها) علم أنها
ستكون لكم (وكان الله
على كل شئ قديرًا) أى لم
يزل منصفاتذلك(ولو قاتلكم
الذين كفروا) بالحديبية
(لولو الادبار ثم لا يجدون وليا)
يحرسهم (ولا نصيراسنة الله)
مصدر مؤ كد لمضمون الجملة
قبله من هزيمة الكافرين
وقصر المؤمنين أى من الله
ذلك سنة(التى قدخلتمن
قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا)
منه (وهو الذى كف أيديهم
عنكم وأيديكم عنهم بطن
مكة) بالمدينة (من بعدأن
أطفركم عليهم) فإن ثمانين
منهم ضافوا بمكركم ليمبيوا
منکم فأخذوا واتی بهم الى
الى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فمفاعنهم وخلى سبيلهم
فكان ذلك سبب الصلح
(وكان الله يايعملون بصيراً)
بالماء والتاء أى لم يزل
متصفا بذلك (هم الذين
كفروا وصدوكم عن المسجد
الحرام) أى عن الوصول اليه
(والهدى) معطوف على حكم
(معكوفا) محبوساحال (أن
يبلغ محل) أى مكانه الذى
يضرفيه عادة وهو الحرم
بدل اشتمال
قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا
معه) أى أعيدوا عليهم
القتل (واستميواناءهم)
استقدموا نساءهم ولا

(ولولارجال مؤمنون ونساء
مؤمنات) موجودون مكة
مع الكفار (لم تعلموهم)
وصفه الاعمان (أنتطؤهم)
أى تقتلوهم مع الكفارلو
أدراكم فى الفتح بدل
اشتمال من هم (قتصبيك
منهم معرة) أى اثم (بغير
علم) منكر بهوضمائر الغنية
الصنفير بتغليب الذكور
وجواب أولا محذوف أى
لاذن لكم فى الفتح لكن
لم يؤذن فيه حينئذ (الدخل
الله فى رحمته من يشاء)
كالمؤمنين المذ كورين (لو
قريلوا) تميزواعن الكفار
تقتلومن (وما كيد
الكافرين) ما صنع فرعون
وقومه (الا فی صلال) فى
-طا (وقال فرعون ذرونى
أنتل) أى اتر كونى أقتل
(۔۔۔ي ولیدعربه) الذى
وزعم أنه أرسله الى (انى
"أخاف أن يبدل دينكم)
الدى أنتم عليه (أوأن يظهر
فى الارض الفساد) يقتل
أبناءكم ويستخدم نساءكم
كماقتلم واستخدمتم ويقال
أوأن يظهروا فى الارض
الفسادبتركدينكم ودین
آبائكم ويدخلكم فى دمنه أن
قرأت منصب الياء والهاء
(وقال موسى انى عذت)
اعتصمت (بربي وربكم من
كرمتكبر) متعظم عن
الامان (لا يؤمن بيوم
الحساب) بيوم القيامة
١٧٤
أو من بلوغ محله الثانى أنه مفعول من أجله وحينئذ يجوز أن مكون علة للصح والتقدير صدوا
الهدى كرامة أن يبلغ محله وأن يكون علة لمعكوفا أى لاجل أن يبلغ محله ويكون الحبس من
المسلمين الثالث اندل من الهدى بدل اشتمال أى صد وا بلوغ الهدى محل اهـ (قوله
موجودون) خبر المبتدأ (قوله بدل اشتمال من هم) عبارة السمين قواه أن تطؤهم يجوزان
مكون بدلا من رجال ونساء وغلب الذكور كماتقدم وأن مكون بدلامن مفعول تعلموهم والتقدير
على الأول ولولاوط ء رجال ونساءغير معلومين وتقدير الثانى لم تعلموا وطأهم والخبر محذوف
تقديره ولولارجال ونساء موجودون أو بالحضرة آهـ (قوله فتصبيكم) أى فيتسبب عن هذا
الوطء أنتصيمكم منهم أى من جهتهم وبسبيهم اه خطيب وقوله اثم دوجوب الدية
والكفارة بقتلهم اه كرى أو المراد بالاثم حقيقتهوهوالحرمة من حيث التقصير فى عدم
التأمل وتمييز المسلم من الكافر اهـ شيخنا و فى البيضاوى فقصيمكم منهم أى من جهتهم معرة
مكروه كوحوب الذية والكفارة مقتلهم والتأسف عليهم وتعبير الكفارلكم بذلك والاثم
بالتقصير فى البحث عنهم والمعرة مفعلة من عمره اذا عراه ما يكرهه ١هـ (قوله بغير علم مفسكم به)
أى بالقتل وأشار بقوله منكم الى أن الجار والمجر ور حال من الكافى فى تصميكم وعبارة السمين
قوله بغير علم يجوز أن يتعلق بهذوف على انه صفة لمعرة وأن يكون حالا من مفعول تصبحكم أه
(قوله وجواب لولا محذوف) والمعنى لولا كرامة أن تهلكوا أنانامؤمنين بين أظهر الكافرين
حال كونكم بادلين بهم فيصبيكم باهلا هم مكروهلما كف أيديكمعنهم اه بيضاوى وعبارة
السمين وفى جواب لولاثلاثة أوحه أحدهما أنه محذوف لدلالة حواب لو عليه والنانى أنه مذ كور
وهولمذينا وجواب لولاه والمحذوف خذف من الاول لدلالة الثانى ومن الثانى لدلالة الاول
والثالث أن قوله لهذهنا حواء ما معا وهو بعدان أراد حقيقة ذلك وقال الرححشرى قريبا من
هذا فانه قال ويجوز أن يكون لونزبلوا كالشكر يرللولا رجال مؤمنون لمرجده ما لمعنى واحد
ويكون لمذبناهو الجواب ومنع الشيخ رجوعه ما لمعنى واحد قال لان ما تعلق به الاول غير
ما تعلق به الثاني ه (قوله حينئذ) أى عام الحديبية (قوله ليدخل انه الخ) على الاست ثنائية
التى قدرها بقوله لكن لم يؤذن الخ كما أشارله السمين ونصه قوله ليدخل الله الخص تعلق بعقد رأى
كان انتفاء التسليط على أهل مكة وانتفاء العذاب ليدخل الله الخاه وفى البيضاوى ليدخل
الله على مادل عليه كف الأيدى المفهوم من السياق عن أهل مكة صوقالمى فيها من المؤمنين
أى كان ذلك امدخل الله فى رحمته أى فى توفيقه لزيادة الخمر فى الاسلام من يشاءمن مؤمنيهم
أومشركيهم أه وقوله أى فى توفيقه أشاربه الى أنه ان كان المراد من يشاء المؤمنين فالرحمة التى
يريد أن يدخلهم فيها التوفيق لزيادة الخير والطاعة لالاصله لثلا مكون تحصيلا الحاصل وان كان
المرادبه المشركين فالمراد بالرحمة الدخول فى الاسلام اه شهاب وفى الكرخى قوله كالمؤمنين
المذكورين أى وكالمشركين لانهم إذا شاهد وامراعاة المسلمين ورحمة الله فى شأن طائفة من
المؤمنين بان منع من تعذيب أعداء الدين بعد الظفر هم لاجل اختلاطهم بهم رغبوا فى مثل
هذا الدمن والانخراط فى زمرة المؤمنيراه (قوله وتزيلوا) أى تميز واقاله العنبى وقيل لوتفرقوا
قاله الكاتبى وقيل لوزال المؤمنون من بين أظهر الكفار لعذب الكفار بالسف قاله الضحاك
ولكن الله يدفع بالمؤمنين عن الكفار وقال على رضى الله عنه سألت النبي صلى الله عليه وسلم
عن هذه الأمهلوتزيلوالعذبنا الذين كفروا فقال هم المشر كون من أجدادنى الله ومن كان

ـيا
بعدهم وفى عصرهم كان فى أصلاهم قوممؤمنون فلوتزيل المؤمنون عن أصلاب الكافرين
لعذب الله تعالى الكافرين عذابا أليما اهـ قرطبي وفى المصباح زاله يزاله وزان ناله مناله
ز بالانهاء وأزاله مثله ومنهلوتز بلوا أى لوتميزوا بافتراق ولو كان من الزوال وهو الذهاب
لظهرت الواوفيه وزيلت، منهم فرقت وزاملته فارقته اهـ (قوله لعذبنا الذين كفروا منهم) قال
القاضى بالقتل والسبى وهو الظاهر لان المرادمن تعذيبهم التعذيب الدنيوى الذى هوتسليط
المؤمنين عليهم وقتالهم فان عدم التمييزلاين جب عدم عذاب الآخرة اهقارى (قوله من أهل
مكة حمة ئذ) أى حين اذ تميزوا اه شيخنا (دوله متعلق بعذبنا) عبارة السمين العامل فى الظرف
اما لعدمنا أوصد وكم أواذكر مقدرافيكون مفعولابه اهـ (قوله فى قلوبهم) يجوز أن يتعلق
يجعل على أنه بمعنى ألفى فيتعدى لواحد أى اذا ألقى الكافرون فى قلوبهم الحمية أى أضروها
وأصروا عليها وأن يتعافى جذوف على أنه مفعول نان قدم على أنه بمعنى صير اه سمين (قوله
الاففة):فتهتين أى التكبر والتعاظم اه شهاب (قوله حمية الجاهلية) بدل من الحمية قبلها
وهى فعيلة وهي مصدر يقال حيث من كذاحبة وحمية الجاهلية هى التى مدارها مطلق المنع
سواء كان بحق أم باطل فتمنع من الاذعان للحق ومبناهاعلى التشفى على مقتضى الغضب لغير
الله فتوجب تخطى حدود الشرع ولذلك أنفوا من دخول المسلمين مكة المشرفة لزيارة البيت
العقيق الذى الناس فيهواء قال مقاتل قال أهل مكة انهم قتلوا أبناء نا واخواتنائم يدخلون
علينا فيتهدث العرب أنهم دخلوا علينا على رغم أنوفنا واللات والعزى لا بدن لونها علينا فهذه
حمية الجاهلية التي دخلت قلوبهم اه خطيب (قوله فأنزل الله سكيفته) معطوف على شىء مقدر
أىّ فهم المسلمون أن يخالف واكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الصلح ودخلوا من ذلك فى أمر
عظيم كادوا أن يهلكوا أو يدخل الشك فى قلوب بعضهم حتى أنه صلى الله عليه وسلم قال ثلاث
مرات قوموا وانحر وا ثم احلقوا فا قام منهم رجل ظنامنهم ان الامر الاباحة أو الاستحباب
أومن باب الشورى فى أمر الحرب وأراد وا أن تنشط واعلى الكفارف أنزل الله سكينته الخ اهـ
قارى وفى أبى السعود روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل الحديبية بعثت قريش
سهيل ابن عمر و القرشى وحويطب بن عبد العزى ومكرز بن حفص بن الاحتف على أن يعرضوا
على النبى صلى الله عليه وسلم أن يرحمع من عامه ذلك على أن يخلى له قريش مكة من العام القابل
ثلاثة أيام ففعل ذلك وكتبوا بينهم كتابا فقال عليه الصلاة والسلام لعلى رضى الله عنها كتب
بسم الله الرحمن الرحيم فقالوا ما نعرف هذااكتب باسمك اللهم ثم قال اكتب هذا ما صالح عليه
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل مكة فقالوا لو كنانعلم أنك رسول الله ما صددناك عن
البيت وما قا تلناكا كتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله أهل مكة فقال صلى الله عليه وسلم
أ كتب ما يربدون فهم المؤمنون ان بأ بواذلك ويبطشوا بهم فأنزل الله السكينة عليهم فتوقروا
وحلواه (قوله على أن يعود وامن قابل) أى وعلى وضع الحرب عشر سنين قال البراء صالحوهم
على ثلاثة أشياء على أن من أناهم من المشركين مسها رد وهاليهم ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه
وعلى أن يدخلها من قابل ويقيم فيها ثلاثة أيام ولا يدخلها بسلاح وكتب بذلك كتا باقيل أمر
علماًبكتابته وقبل كتبه بيده الشريفة ولم يكن يحسن الكتابة شرقا العادة فلما فرغ من قضية
الكتاب قال لأصحابه قوموا فانحر واثم احلقوا فوالله ما قام منهم أحد حتى قال ذلك ثلاث مرات
فهما لم يقم منهم أحد لما حصل لهم من الفم قام فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقى من الناس
(اهذينا الذين كفروا منهم)
من أهل مكة حينئذبان
نأذن لكم فى فتحهاً (عذابا
أليما) مؤلما (اذجعل)
متعلق بعذبنا (الذين كفروا)
فاعل (فى قلوبهم الحمية)
الانفة من الشئ (حبة
الجاهلية) بدل من الحمية
وهى صدهم النبى وأصحابه
عن المسجد الحرام (وأنزل
الله سكينته على رسوله وعلى
المؤمنين) فاء وهم عنى
أن يعود وامن قابل ولم يطقهم
من الحمسة ما لحق الكفار
حتى مقاتلوهم
(وقال رحل مؤمن) وهو
حزقيل (من آل فرعون)
وهوابن عم فرعون (بكثم
اعمانه) من فرعون وقومه
مائةسنة وبقال وقال رحل
مؤمن وهو خرقل بكتم
اعانهمن آلفرعون وقومه
مقدم ومؤخر (أتقتلون
رحلا أن يقول ربى الله)
أرسلنى اليكم (وقدجاءكم
بالبينات) بالامر والنهى
وعلامات النبوة (من ربكم
وان بك كاذباً) فيما يقول
(فعليه كذبه) عقوبة كذبه
(وإن بك صادقا) فيما يقول
وقد كذ بتموه (يصبكم بعض
الذى يعدكم) من العذاب
فى الدنيا (ان الله لا يهدى)
لايرشدالى دينه (من هو
مسرف) مشرك (كذاب)
كاذب على الله (ياقوم لكم
الملك اليوم ظاهرين) غالبين

(والزمهم) أى المؤمنين
(كلمة التقوى) لا اله الاالله
محمد رسول الله وأضيفت إلى
التقوى لانها سببها (وكانوا
أحقبها) بالكلمة من
الكفار (وأهلها) عطف
تفسيرى (وكان الله بكل
شئ عليما) أى لم يزل متصفا
مذلك ومن معلومه تعالى
أنهم أهلها (لقد صدق الله
رسوله الرؤيابالحق) رأى
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فى النوم عام الحديبية
قبل خروجه أنه يدخل مكة
هووأجابه آمنين ويحاقون
ويقصرون فأخبر بذلك
أصحابه ففرحوا فلما خرحوا
معه وصدهم الكفار
بالحدسة ورجعوا وشق
عليهم ذلك وراب بعض
المنافقين نزلت وقوله بالحق
متعلق بصدق أوحالمن
الرؤيا وما بعدها تفسيرها
(لتدخلن المسجد الحرام
ان شاءالله) للتبرك (آمنين
محلقين رؤسكم) أى جميع
شعورها (ومقصرين) بعض
شعورهاوهما جالان
(فى الارض) أرض مصر
(فن ينصرنا) يمنعالمن
• أس اللّه) من عذاب الله
(ان جاءنا) حين جاءنا (قال
فرعون ما أريكم) ما آمركم
(الاماأرى) نفسى حقاأن
تعبدونى (وما أهديكم)
أدعوكم (الاسبيل الرشاد)
طريق الحق والهدى
١٧٦
فقالت له بانى الله أنخ ج ولات- كلم أحدامنهم حتى تهر بدنك وتدعو حالقاف فيحلقك تخرج
ففعل ظاراً واذلك منه قاموافضروا وجعل حاق بعضهم بعضنا اه خازن (قوله وألزمهم) أى
اختارلهم فهو الزام أكرام وتشريف وقوله كلمة التقوى أى من الشركاءه خطيب (قوله وكانوا)
أحق بها أى فى علم الله لان الله تعالى اختارهم لدينه الهكرنى (قوله تفسيرى) أى لاً حق بها أو
الضمير فى بها لكلمة التوحيد وفى أهلها للتقوى فلا تكرارفلا برد ما فائدة قوله وأهلها بعد قوله
أحق بها امكرخى (قوله لقد صدق الله رسوله الرؤيا) أى جعل رؤياه صادقة محققة ولم يجعلها
أضذات أحلام وان كان تفسير ها لم يقع الابعد ذلك فى عمرة القضاء وفى الخازن أخبر تعالى أن
الرؤ باالتى أراها الله تعالى أباه فى مخرجه إلى الحديدية أنه يدخل هو وأصحابه المسجد الحرام حق
وصدق اه وفى أبى السعود ومعنا ه أراء الرؤيا الصادقة اه وعبارة البيضاوى لقد صدق الله
رسوله الرؤيا بالحق أى صدقه فى رؤباءاه أى حقق صدقها عنده وفيه اشارة الى أنه على الحذف
والايصال والاصل فى الرؤ باو فى شارح الكرمانى ان كذب يتعدى إلى مفعولين يقال كذبنى
الحديث وكذا صدق كما فى الآية فعلى هذالا حذف فيها لكنه غريب لانه لم يعهد تعدى المخفف
إلى مفعولين والمشدد الى واحد اهـ شهاب (قوله وراب) أو ارتاب بعض المنافقين فقال عند
الله بن أبى وعبد الله بن نفيل ورفاعة بن الحرث والله ما حلقنا ولا قصر: اولا رأينا المسجد
الحرام أه أبو السعود (قوله متعلق بصدق الخ) عبارة السمير قوله بالحق فيه أوجه أحدها أن
يتعلق بصدق الثانى أن يكون صفة لمصدر محذوف أى صد قا ملت بسا بالحق الثالث أن يتعلق
جهذوف على انه حال من الرؤيا أى ملتبسة بالحتى الرابع أنه قسم وحوابه لتدخلن فعلى هذا
بوقف على الرؤياويبتدأ عما عدها اهـ (قوله للتبرك) أى وتعليما للعباد واشعارا بأن بعضهم
لا مدخل لموت أوغيبة أو غير ذلك اه قارى فإن الذين حضر وا عمرة القضاء كانوا سبعمائة ومنهم
من لم يحضر الحديدية وعبارة البيضاوى تعليق الوعد بالمشبيئة تعليما للعباد واشعارا بات بعضهم
لا بدخل ،وت أوغيبة أو حكاية لما قاله ملك الرؤياأوالغبى صلى الله عليه وسلم الا ححابه اه وهذا
جواب عما يقال من أنه تعالى خالق الأشياء كلها وعالم بها قبل وقوعها فى كيف وقع التعليق
منه تعالى بالمشيئة مع ان التعليق انما يكون اذا كان الخبر مترد داوشا كا فى وقوع المعاق والله
منزه عن ذلك فأ جاب أولا بأنه تعليم للعباد لكى يقولوا مثل ذلك وفيه أيضا تعريض بأن دخولهم
مبنى على مشيئة الله تعالى ذلك لا على جلادتهم وقوتهم وهذا معنى ما قل استثنى الله فيما يعلم
ليستثى الحاق فيما لا يعلمون وثانيا أن الموعوددخولهم جميعا و علقه مشيئته اشعارا بأن «منهم
لا يدخل فى كامة ان ليست للشك ول للتشكيك وثالثا يمنع أن يكون التعليق من كلام الله بل يجوز
أنْ مكون من قبل الملك الذى ألقى على النبى صلى الله عليه وسلم كلام اللّه وهو قوله لتدخلن
المسجد الحرام آمنين الخ فعلى هذه الا يكون قوله لقد خلن استثنافاً ل مكون تفسير الرؤيا فان
ذلك الملك لما ألقى عليه عليه السلام فى رؤياه هذا الكلام أدخل فيه هذه الكامة تبركا ولما رضى
ه تعالى ألقاء كذلك على لسان جبريل ورابعا بأنه من كلام الرسول اهزاده ورد صاحب التقريب
الجوابين الاخيرين بأنه كيف يدخل فى كلامه تعالى ما ليس منه بدون حكاية ويدفع بان المراد
ان جواب القسم:ان الرؤ باوقائلها فى المنام الملك وفى السفظة الرسول عليهما السلام فهى فى
حكم المحكى فى دقيق النظر كأنه قيل وهى قول الملك أو الرسول لتدخلن الخ ولا يخفى أنه وان
صح النظم لا يدفع المبعد اه شهاب (قوله آمنين) حال من الواو المحذوفة من لتدخلن لالنقاء
الساكني

١٧٧
الساكنس أى حال مقارنة للدخول والشرط معترض والمعنى آمنمن فى حال الدخول لا تخافون
عدوّكم أن يخرحكم فى المستقبل الذكرى وقول الشارح حالان أى من الواو المحذوفة أيضا
أو من الضمير فى آمنين فهى مترادفة على الاول ومتداخلة على الثانى وقوله لا تخافون يجوزان
يكون مستأنفا وأن تكون حالااما من فاعل لتدخان أو من الضمير فى آمنين أوفى محلقين أو فى
مقصرين فان كانت حالا من آمنين أومن فاعل لتدخلن فهى للتوكيد اهسمين (قوله مقدرتان)
أى فلاترد أن حال الدخول هوحال الاحرام وهولا يجامع الحاق والتقصير اله كرنى (قوله
لا تخافون أبدا) أى حتى بعد فراغ الاحرام وأشار هذا الى أن قوله لا تخافون غيرمكرر مع
آمنيز وعبارة الخطيب فان قيل قرله لا تخافون معناه غير خائفين وذلك يحصل بقوله آمنين
وأجيب بأن فيه كمال الامن لأن التهلل من الاحرام لا يحر. القتال وكان عند أهل مكة يحرم
قتال من أحرم ومن دخل الحرم فقال لمدخان آمنين وخلقون ويفى أمنكم مدخروجكم من
الاحرام اهـ (قوله من الصلاح) ككونكم لو لم تصالح وهم على تأخير الدخول الى السنة القابلة
ودخلتم عليهم فى هذه السنة عنوة بالمقائلة لوضعتم المؤمنين والمؤمنات بغير= لم ولاه ابتكم منهم
معرة والفاء فى قولدفعلم عاطفة على جملة لقد صدق الله الخ على أن المذكور بعدها كلام مرتب
على ما قبلها فى الذكر من غير أن يكور مضمون ما بعدها واقماعة. ب مضمون ماقبلها فى الزمان
اهـ زاده (قوله -فعل من دون ذلك) أى من قبل ذلك فتهاقريبا أى أيقوبكم به فإنه كان موجبا
الاسلام كثير تقوى بهم المسطور فى كان ذلك سببالهمة الكفارله-م مانعة من قماطم حين رجع
المسلمون العام القابل اهخطيب (قوله هو فتح خيبر) وقيل هوصح المدينة وقبل هو فتح مكة
ام قرطبى (قوله "والذى أرسل رسوله الخ) تأ كيدا إن تصديق الله رؤياء لانه لما كان مرسلا
له دى الى الحق لا يصح أنيريه فى المنام خلاف الواقع فيحدث به الناس فيظهر خلافه فيكون
س:ما الضلال وقوله بالهدى المراد به القرآن أو المعجزات اه خطيب والباء لملابسة أو سبية
١هـ بمعاوى يعنى أن الجار والمجر ور حال من المفعول والتباسه بالهدى ؟ فى انه هاد اهـ شهاب
وقوله ودين الحق أى دين الاسلام (قوله ليظهره على الدين كله) أى ايعليه على الدين كاء بفسخ
ما كان حقا واظهارافسادما كارباطلاً أو تسليط المسلمين على أهله اذما من أهل دين لا وقد
قهرهم المسلمون وفى هذاتاً كبدلما وعده من الفتح الهـ يضاوى (قول بماذكر) أى بالهدى
ودين الحق وقوله كما قال الله تعالى أشاربه الى أن جملة محمد رسول الله مؤكدة لقوله هوالذى
أرسل رسوله الخ اهـ شيخنا (قوله لا يرحمونهم) أى لا تأخذهم بهم رأفة بل هم معهم كالاسدعلى
فريسته لان الله تعالى أمرهم بالغلظة عليهم فلا يرحمونهم وعن الحسن بلغ من تشديدهم على
الكفار أنهم كانوا يتحرزون من ثيابهم أن تمس ثياهم ومن أبدانهم أن تس أبدانهم وباخ من
تراجهم فيما بينهم أنه كان لايرى مؤمن مؤمنا الاصاغه وعانقه ومن حق المسلمبر فى كر زمانأن
راعوا هذا التذلل وهذا التعطف فيشددوا على من ليس من دينهم ويعاشروا اخوانهم المؤمنين
فى الاسلام متعطف من بالبر والصلة والمعونة وكف الأذى والاحتمال منهم اه خطيب (دوله
تراحم وكما الخ) خبراً حرأو مست أنف اه أبو السعود وقوله حالات أى من مفعول تراهم اذكرفى
(قوله مستأنف) أى مبنى على سؤال نشأ من بيان مواظبتهم على الركوع والسجودلكأنه قيل ماذا
يريدون بذلك فقدل مستغون الخاءا بوالسعود وقوله فضلا أى ثوابا (قوله سماهم فى وجوههم من
أثر السجود) قبل أن مواضع جود هم يوم القيامة ترى كالقمر لين البدر وقيل هوص فرة الوجه
مقدرتان (لاتخانون) أبدا
(فعلم) فى الصلح (ما لم تعلموا)
من الصلاح (فجعل من
دون ذلك) أى الدخول
(فتحاقريبا) موفتح خيبر
وتحققت الرؤيافى العام
القابل (هو الذى أرسل
رسوله بالھدی ودینالمق
ليظهره) أىدين الحق
(على الدين كله) على جميع
باقى الاد بان (وكفى بالله
شهيدا) نك مرسل بماذكر
كماقال الله تعالى (محمد)
مبتدأ (رسول الله) خبره
(والذين معه) أى أصحابه من
المؤمنين مبتدأ خبره
(أشداء) غلاظ (على
الكفار) لايرحمونهم (رجاء
بينهم) خبر ثان أى متعاطفون
منوادون كالوالدمع الولد
(تراهم) تبصرهم (ركما
"جدا) حالات (يبتغون)
مستأنف يطلبون (فضلا
من الله ورضوا ناسيماهم)
علامتهم مبتدأ (فى
وجوههم) خبرهوهونور
وبياض يعرفون به فى الآخر
أنهم سمجدوافى الدنيا (من أثر
السجود) متعلق بما تعلق به
الخبر أى كائنة وأعرب حالا
(وقال الديآمن) يعفى
حرة.ل (باقوم انى أخاف
عامكم) أعلم أن يكون عليكم
(مُثْل يوم الأحزاب) مثل
عذاب الكفارقبلكم (مثل
دأب) مثل عذاب (قوم
ع
٢٣

(بين يدى الله ورسوله)
ـاخ عن أى بغيراذنهما
اماغ
(واتقوا الله إن الله - يمنع)
لقولكم (عليم) فعلكم
نزات فى مجادلة أن يستر
وعمر رضي الله عنهما على
النبي صلى الله عليه وسلم فى
تأمسير الافرع من حابس أو
القعقاع بن معبد
(على كل قلب متكبر) عن
الامان (جبار) عر قبول
الحق والهدى (وقال
فرعون) لوزيره ( باهامان
ابن لى درجا) قصرا (اعلى
أبلغ الاسباب) أصعد
الابواب (أسباب السموات)
أبواب السموات (فأطلع)
فأنظر (الى الدموسى) الذى
بزعم انه فى السماء أرسله الى
(وانی لاظنہ کانبا)مافى
السماء من اله فلم ين
واشتغل عمومى (وكذلك)
هكذا (زين فرعون سوء
عمله) قيم عمله (وصدعن
السبيل) صرف فرعون عن
الحق والهدى (وماكيد
فرعون) صنع فرعون (الآفى
تباب) فى خسار (وقال
الذى آمن) يعني حرقيل
(باقوم اتبعون) فىدینی
(اهدك سبيل الرشاد)
ادعكم الى الحق والهدى (يا قوم
اغاهذه الحياة الدنيا متاع)
كتاع البيت لا يبقى (وإن
الاآخرة) يعنى الجنة (هى
دار القرار) المقام الدائم
لا تحويل منها (من عمل سيئة)
١٨٠٠
ـيه
قال الرازى والاصع أنهارشاد عام يشمل السكر ومنع مطلق يدخل فيه كل افتبات وتقدم
واستبداد بالامر واقدام على فعل غير ضرورى من غير مشاورة اه (قوله بين يدى الله ورسوله)
جرت هذه العبارة هنا على سفن من المجاز وهو الذى يسميه أهل البيان علا أى استمارة تعثمامة
شبهة جل الصحابة فى أقدامهم على قطع الحكم فى أمر من أمور الدين بغير اذن الله ورسوله بحالة
من تقدم بين يد متبوعه إذا سار فى طريق فانه فى العادة مستهمن ثم استعمل فى جانب المشمه
ما كان مستعملا فى جانب المشهه من الالفاط والغرض تصوير كمال المعنة وتفتيح قطع الحكم
بغير اذن الله ورسوله ومثل قوله تعالى فى حق الملائكة لا يسبقونه بالقول أصله لا يسبق
قولهم قولد فقسب السبق اليهم وجعل القول محله تفيها على استهمان السبق المعرض به
للقائلين على الله ما لم يقله أو المراد بين يدرسول الله وذكر لفظ الله تعظم للرسول واشعارا بأنه
من اله مكان يوجب إحلاله وعلى هذافلا استعارة واليه يميل كلام الشيخ المصنف اذكرخى وفى
الشهاب فى هذا الكلام تحرزان أحدهما فى بين اليدين فإن حقيقته ما بين العضوين فيتجوز
بهماعن الجهتين المقابلة من اليمين والشهال القريبتين منه باطلاق اليدين على ما يجاورهما
ويحاذيه ما فهو من المجاز المرسل ثم استعبرت الجملة وهى التقدم بين المدين استمارة تمثيلية للقطع
الحكم لا اقتداء ومتابعة من تلزمه متابعته تصوير الهمنته وشناعته بصورة المحسوس كتقلم
الخادم بين يدى سيده فى مسيرة فتقات العبارة الاولى بما فيها من الجهازالى ماذكرعلى ما عرف
فى أمثاله هذا محصل ما فى الكشاف وشروحه اهـ وفى الخطيب بين يدى الله ورسوله معناه
بحضرتهما لان ما يحضره الانسان فهو بين يديه ناظر اليه وحقيقة قولهم جلست بين يدى فلان
أن تجلس بين الجهتين المسامنتيز ايمينه وشماله قريبا منه فسميت الجهتان بدين لكونهما على
همت المدير مع القرب منه ما تردها كما يسمى الشىء باسم غيره إذا جاوره وداناه فى غيرموضع اه
وفى الخازن والمعنى لا تعملوا بقول أوفعل قبل أن يقول رسول الله أوقبل أن يفعل اهـ وفى
الممعناوى والمعنى لا تقطعوا أمراقبل أن يحكم الله ورسوله به اه وقطع الامر الجزم به والجراءة
على ارتكابه من غيراذن من لد الاذن ا«شهاب (قوله واتقوا الله) أى فى التقدم الذى تهى
عن أو فى مخالفة الحكم المنهى عنهاه كرخى (قوله على النبى) الاولى أن يقول عند النبى صلى
الله عليه وسلم ففى الحديث انه قدم ركب من بني تميم على النبى صلى الله عليه وسلم وطلبوا أن يؤمر
عليهم واحدامنهم فقال أبو بكر أمر القعقاع بن محمد بن زرارة وقال عمر بل أمر الاقرع بن
حادس فقال أبو بكر ما أردت الاخلافى وقال عمر ما أردت خلافك فتمار با أى تخامها
حتى ارتفعت أصواته ما فتزات اهـ قارى وقول عمر ما أردت حلافك أى ما أردت مخ الفتك
تعنتاراغا أردت أن تواية الاقرع فى هذا المكان أصلح ولم يظهر لك ذلك فأمرت بتولية غيره
اهـ شعراماسى على المواهب وقول القارى فنزلت أى هذه الابات الخمس آخرها قوله ولو
أم -مصر واحتى تخرج اليهم الآية كما أشارله البخارى وصرح به القرطبى حيث قال بعد
ماذكر السبب المذكورة نزل فى ذلك ياأيها الذين آمنوا لا تقدموا إلى قوله ولو أنهم صبروا حتى
تخرج اليهم الآية في كلها فزات بسبب وفدة- يم فقول الشرح ونزل فيمن رفع دعوته كابى بكر
وعمرفى القصة المذكورة وقوله ونزل فيمن كان يخفض صوته عند النبى الخ أى بسبب ما وقع
من أبى بكروه رمن رفع صوته- ما فى القصة المذكورة حيث ترتب عليه نزول النهى عن رفع
الصوت فصار ا يخفضان صوتهما عند الغى وقوله ونزل فى قوم الخوهم وفدقيم الذين
كلم

٢٨١
تكلم فى شأهم أبو بكر وعمر فليتأمل فت لفس أنه لما اختلف أبو بكر وعمر فى تأمير الامير على
الوفد المذ كور ولم يصبرا حتى يكون رسول الله هو الذى يشير بذلك نزل قوله ياأيها الذين
آمنوالا تقدموا بين يدى الله ورسوله الآية ولما رفعا أصواتهما فى تلك القضية نزل قوله تعالى
يا أيها الذين آمنوالا ترفعوا أصواتكم الآية ولما خفضا أصواته- ما بعد ذلك نزل ان الدين
يغضون أصواتهم الآية ولما نادى الوفد المذكور النبى صلى الله عليه وسلم من وراء المجران
نزل ان الذى ينادونك من وراء المجرات الابتين تأمل (قوله ونزل فيمن رفع صوته الخ) كابى
بكر وعمر فى القصة المذكورة وكالوفد المذكورفانهم رفعوا أصواتهم أيضا اهـ (قوله يا أيها
الذين آمنوالا ترف" واأصواتكم الخ) فى اعادة النداء فوائد منها أو فى ذلك بيان زيادة الشفقة
على المسترشد كقول لقمان لابنه يابنى لا تشرك بالله بانى انها ان تلك مثقال حبة الخ يابنى أقم
الصلاة الخلان الغداء تنبيه المنادى لقبل على استماع الكلام ويجعل بالهمنه فاعادته تفيد
تجدد ذلك ومنها أن لا تتوهم أن المخاطب ثانيا غمر المحاطب أولا فإن من الجائز أن تقول
القائل باز بدافعل كذا وكذا باعمروفاذا أعاد مرة أخرى وقال با يدقل كذا وقل كذا يعلم أن
المخاطب أولاه والمخاطر ثانياً ومنها أن .. لم أن كل واحد من الكلامير مقصود لبس الثانى
تأكد اللاول كقولك ياز ولا تنطق ولا تتكلم الابالحق فإنه لا يحسن أن تقول ياز بدلاتنطق
ياز بدلاتتكلم كما يحسن عند اختلاف المطلوبين ١هـ خطيب (قولد اذا نطقتم) أى تكلمتم
وقوله اذا نطق أى تكلم (قوله ولا تجهر واله بالقول الخ) لما كانت هذه الجملة كالمكررة".
ما قبلها مع أن العطف بأباء أشار المصنف كالكشاف الى أن المراد بالاول اذا نطق ونطقتم
فعليكم أن لا تبلغوا بأصواتحكم حـدا يسلمه صوته بل يكون كلامكم دون كالمايتميز منطقة والمراد
*- ذا أنكم اذا كلم موه وهوصامت فلا ترفع واأصواتكم كاترفعوها فيما بينكم فصل التغاير
والمضاوى لما رأى أن تخصيص الأول بمكالمته معهم والثانى بسكوته خلاف الظاهرى
الاول نهى عن أن يكون حهرهم أقوى من جهرة كا دوصريح قوله فوق صوت انى وهذا نهى
عن مساواة جهرهم الجهره عدل عنه فىمل الأول على الفي عند زيادةه وتهم على صوته
والثانى على مساواةصوتهم اصوته حصل التغاير أيضابهذا الاعتبار اه من الذهاب (قوله
اذاناج تموه) أى كلمةموه (قوله بل دون ذلك) راجع لكل من النهيين أىبل اجعلوا أصواتكم
دون ذلك أى دون صوته ودون جهر بعضكم لبعض وقوله اجلالاله تعليل لما تضمنه قوله بل
دون ذلك امـ شيخنا (قوله أن تحبط أعمالكم) فى المختار حبط على بطل ثوابه وبابه فهم
وحبوط أيضا اهـ (قوله وأنتم لاتشعرون) أى بحبوطها اه يضاوى (نوله أى خشية ذلك
الخ) أشار به الى أن أن تحبط على حذف مضاف أى خشبة الحيوط الخشبة منهم وقد تنازعه
لا ترفعوا ولا تجهر وافمكون مفعولا لاجله للثانى عند المصري ولاول عند الكوفيين والاول
أهم لان اعمال الاول يستلزم الاضمار فى الثانى اهـ كرخى وعمارة أبى السعود وقوله أن
تحبط أعمالكم اما على الخزى أى لا تحهر واخشبة أن تحمط أو كراهة أن تحبط كما فى قوله تعالى
من الله لكم أن تضلوا أولانهى أى لا تجهر والاجل الخيوط فإن الجهر حيث كان بصدد الاداء
الى الحبوط فمكانه فعل لاجله على طريقة التمثيل كقوله تعالى ليكون لهم =دوا وخزتا اهـ
(قوله بالرفع والجهر) الباءسينية متعلقة باسم الإشارة لإنه واضع على الحبوط فكأنه قال أى
خشبة الحبوط بسبب الجهر والرفع لان فى الرفع والجهراء حفاظه قد يؤدى إلى الكفر المحبط
ونزل فيمن رفع صوته عند
النبى صلى الله عليه وسلم
(ياأيها الذين آمنوالا ترفعوا
أصواتكم) اذا نطقتم (فوق
صوت النبى) اذانطق (ولا
تحهر اله بالقول) إذا ناجية و
(كجذر بعضكم البعض). ل.
دون ذلك احلالاله (أن تحبط
أعمالكم وأنتم لا تشعرون)
أى خشية ذلك بالرفع والجهر
المذكورين
فى الشرك (فلا يجزى الا
مثلها) النار(ومن عمل
ماذا) خالصا (من ذكر
أو أى) من رجال أونساء
(وهومؤمن) ومع ذلك مؤمن
مخلص بإيمانه (فأولئك يدخلون
الجنةيرزقون) يطعمون
(فيها) فى الجنة (بغير
حساب) ولاقوة ولاهنداز
ولاصنة (وياقوم مالى أدعوكم
الى النجاة) انى التوحيد
وهذاقول خرقيل أبنا
(وتدعونى الى الغار) الى
عمل أهل النار الشرك بالله
(تدعوتى لا كفر بالله
وأشرك به ما ليس لى به علم)
أنه شريكه ولى به علم انه
ليس له شريك (وانا ادعوكم
الى العزيز) الى توحيد العزيز
بالنقمة لمن لا يؤمن به
(الغفار) من آمن به (لا جرم)
حقا (أغاندعونى اليه
ليس له دعوة) مقدرة (فى
الدنيا ولا فى الآخرة وأن
مردنا) مرجعنا (الى اله)

ونزل فيمن كان يخفض قدوة
عند النبى صلى الله عليه وسلم
كأبي بكر وحمسر وغيرهما
رضى الله عنهم (ان الذين
يفضون أصواتهم عند رسول
أنه أولئك الذين امتن)
اختبر (الله قلوبهمالتقوى)
أى لتظهر منهم (لهم مغفرة
وأجرعظيم) الجنة
بعدالموت (وأن المسرفين)
المشركين (هم أصحاب النار)
أهل النار (فستذكرون)
فتعلمون يوم القيامة
(ماأقول لكم) في الدنيا
من العذاب (وأفوض)
أ كل (أمرى الى الله) وأثق
به (ان الله بصير بالعباد)
من آمن بهومن لا يؤمن به
(فوقاء الله سيئات مامكروا)
فدفع الله عنه ما أرادوابه
من القتل (وجاق) ٹزل
ودار (بال فرعور) بفرعون
وقومه (سوء العذاب) شدة
العذاب وهوانغرق (النار
يعرضون عليها) بقول
يعرض أرواح آل فرعون
على النار (غدوا وعشيا)
غدوة وعشية الى يوم القيامة
(ويوم تقوم الساعة) وهو
يوم القيامة مقول الله لملائكته
(أدخلواآل فرعون) قومه
(أشد العذاب) أسفل المار
(واذتهاجون) بتخامهون
(فى النار) القادة والسغلة
(فيقول الضعفاء) السفلة
١٨٢
وذلك اذا انضم اليه قصد الاهانة وعدم المبالاة اهـ قارى روى أنه لمانزات هذه الامة قعد
ثابت فى الطريق بكى فربه عاصم بن عدى فقال ما يبكيك باثابت قال هذه الآية أتخوف أن
تكون نزات فى وأنار فمع الصوفت على النبى صلى الله عليه وسلم أخاف أن يحبط عملى وأن
أكون من أهل الغارفضى عاصم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وغاب ثابتا البكاء فأتى
امرأته جميلة بنت عبدالله بن أبى ابن سلول فقال لها اذا دخلت بدت فرشى فشدى على النسبة
؟سمارة ضربته؟ سمار فأتى عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره خبره قال اذهب فارعه
فى فجاء عا صم إلى المسكان الذى رآه فيه فلم يجده فيصاء الى أهله فوجده فى بدت الغرش فقال أدان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك فقال ا كسر الضبة فىأتيا رسول اللهصلى الله عليه وسلم
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يسكمك باثابت فقال اناصوت وأتخوف أن تكون هذه
الآآية نزلت فى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تعيش جيدا وتقتل شهيدا
وتدخل الجنة فقال رضيت يبشرى الله ورسوله لا أرفع صوتى على رسول الله صلى اله عليه وسلم
أبدافأنزل الله ان الذين بعضون أصواتهم الآية قال أنس فيكما نظر ها رجل من أهل الجنة
يمشى بين أمد منافلما كان يوم اليمامة فى حرف مسجلة رأى ثابت من المسلمين بعض الانكسار
وانهزمت طائفة منهم قال أف لم ؤلاءثم قال ثات لسالم مولى حذيفة ما كنا نقائل أعداءالله
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل هذا ثم تبتا وقاتلا حتى قتلا واستشهد ثابت وعليه درع
فرآمر جل من الصحابة بعدمرته فى المنام وأنه قال لهاعلم أن فلانارجل من المسلمين نزع
درعى فذهب به وهى فى ناحية من العسكر عند فرس يستن فى طبله وقد وضع على درعى برمسة
فأت خالد بن الوليد فأخبره حتى يسترد درعى وأن أبابكر خليفة رسول اللهصلى الله عليه وسلم
وقل له ان على ديفا حتى يقضى عنهى وفلار من رقمفى عقيق فأخبرالحل خالد افوجد الدرع
والفرس على ما وصفه فاس ترد الدرع وأخبر خالد أبا بكر بتلك الرؤيافأ حاز أبو بكر وصيته قال
مالك بن أنس لاأعلم وصية أحيزت بعد موت صاحبها الاهذه اهـ خازن (قوله فيمن كان يخفض
صوته) أى مخافة من مخلفة الى السابق (قوله ان الذين يغضون أصواتهم الخ) قال أبو
هريرة وابن عباس لما نزلت هذه الآية كار أبو بكرة وكام رسول الله صلى الله عليه وسلم الا
كاخى السرار وقال ابن الزبير لمانزات هذه الآية ما حدث عمر النبي صلى الله عليه وسلم هد
ذلك فيسمع النبي صلى الله عليه وسلم كلامه حتى يستفهمه مما يخفض صوته فأنزل الله تعالى ان
الذين غضور أى يحفضون أصواتهم عند رسول الله أى اجلاً لا له صلى الله عليه وسلم وتعظيما اهـ
خازن (قوله أولئك الدين الخ) يجوز أن يكون أولئك مبتد أ والذين خبره والجملة خيران ويكون
لهم مغفرة جملة أخرى أما مستأنفة وهو الظاهر واما حال ويجوز أن يكون الذين امتهن صفة
لأوائل أو بدلامنه أو بيانا ولهممغفرة جلة خبربة ويجوز أن يكون لهم هوالخبروحده ومغفرة
فاعل هراء - عين (قوله امتحن الله قلوبهم) الامتحان افتعال من محمنت الاديم ممنا حتى
أوسعته أفنى امتحن الله قلوبهم للتقوى وسعها وشرحها للتقوى اه قرطبى وفى القاموس محنه
ك مه اختبره كامتحنه والاسم المهنة بالكسر اه (قوله أى لنظهرمنهم) أى فانهالاتظهر الا
بالاصطبار على أنواع المحن والتكاليف الشاقة فالاختبار بالمحز سبب لظهور التقوى لاسبب
للتقوى نفسها كمالايخفى فهو من اطلاق السبب على المسبب ويجوز أن يكون تمثيلا شبه خلوص
قلوبهم عن شوائب الكدورات النفسانية ونصوع دواعيهم على اللدات الشهوانية بعدطول
المجاهدات

١٨٣
المجاهدات ومقاساة المكابدات بخلوص الذهب الابر بن الذى عرض على الناروة فى من
الخبث والزبد الذى يذهب جفاء قال الواحدى تقديرالكلام امتحن الله قلوبهم فأخلصها
للتقوى -حذف الاخلاص لدلالة الامتحان عليه ولهذا قال قتادة أخلص اللهقلوبهم اه وهذا
الوجه أنسب لان الكلام وارد فى مدح أولئك السادة الكرام أو فى التعريض جز ليسواءلى
وصفهم ومن ثم قال فى فاصلة الآية السابقة وأنتم لا قش مرون وفى فاصلة اللاحقة أكثرهم
لايعقلون اهـ كرخى (قوله ونزل فى قوم) أى من بنى تيم على ماس .. أتى اه (قوله من وراء
الجمرات) أى من خارجها خلفها أو قدامها لان وراء من الاضداد .كون بمعنى خاص ومعنى قدام
ومن ابتدائية اهـ بيضاوى وقوله خلفها وقدامها الذى صرح به القرطبى انهم نادوا من
المسجد فيكونون قدامها لان أبوانها كانت تفتح فى المسجد وقصه ان الذين ينادونك من
وراء المجرات أكثرهم لا يعقلون قال مجا هدوت-يره نزلت فى أعراب بنى يم قدم وفد منهم
على النبي صلى الله عليه وسلم فدخلوا المسجد ونادوا النبي صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات أن
اخرج المنافان مدحنازين وذمناشير وكانوا __ بعين رجلا قدموا افداء درارى له-م وكار
النبى صلى الله عليه وسلم نام للقائلة وقال مقال كانوا تسعة نفرقيس بن عاصم والزبرقان من بدر
والأقرع من حابس وسويد بن هاشم وخالد بن مالك وعطاء بن حابس والقعقاع بن معبد ووكيمع
ابن وكسمع وعدينة بن حصن وهو الاحمق المطاع وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هم
جفاة بى غيم لولا أنهم من أشد الناس قتالاللاغور الدجال لدعوت الله عليهم أن يها-كهم وقيل
كانوا جاؤواشفعاء فى أسارى فى عنبرفأ عدق رسول الله صلى الله عليه وسلم صفهم وفادى الصف
ولو صبر والاعتق جيمهم بغير فداء اه وعبارة المازن قال ابن عباس بعث رسول الله صلى الله
عليه وسلم سرية الى فى العقبر وأمر عليه- م عمينة بن حصر الفزارى فلما علموا انه توجه نحوهم
هربوا وتركواعمالهم فسماهم عدينة وقدم بهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أعمبعد ذلك
رجالهم معندون الذرارى فقدموا وقت الظهيرة ووافق وارسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا
فى أهله فلما رأتهم الذراري أجهضنوا الى أبائهم يكون وكان لكل امرأة من نساء رسول الله صلى
الله عليه وسلم جمرة فعجلوا أن يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجعلوا ينادون بامحمد
اخرج المنا فنزل عليه جبريل فقال ان الله أمرك أن تجعل بينك وبينهم رجلا فقال لهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم أترضون أن يكون بينى ويهنكم شبرمة بن عمرووهو على دينكم
قالوانعم فقال شبرمة أنالاأ-كم وعمروشاهدوه والاعود ين بساءة فرضوا به فقال الاعوأرى أن
تفادى أصفهم وتعنى نصفهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رضيت فقادى نصفهم
وأعتق نصفهم فأنزل الله عز وجل ان الذين بنادونك من وراء الحجرات الآية اهـ (قوله
ما يجبر عليه) أى يحوط عليه منعه من الدخول فالجرة القطعة من الأرض المجورة بحائط أو
نحوه فهى فعلة بمعنى مفعولة كالغرفة والقضنة اله ضاوى (قوله كان كل واحد منهم الخ)
هذه الصبغة لا جرم فيم الآن المقام مقام تردد وعبارة البيضاوى ومضاداتهم من وراء المجرات اما
بانهم أتو دائرة جرة قفادوه من ورائها أو بانهم تفرقوا على المحرات متطلبين له فنا دى كل
واحد على حمرة انتهت (قوله مناداه الاعراب) معمول لينادونك (قولهأكثرهم لا يقلون)
المراد بالأكثر الكل لأن العرب قدته فى هكذا أى تذكر الاكثر وتريد الكل الهشيخنا (عوله
مملك الرفيع) معمول ليمقلون وفى سنة معلك الرفيع معمول لفعلوء فالمحل على الاول
ونزل فى قوم جاؤا وقت الظهيرة
والنبى صلى الله عليه وسلم
فى منزله فنادوه (ان الذين
منادونك من وراء الحجرات)
جمرات نسائه صلى الله عليه
وسلم جمع حمرة وهى ما يجمع
عليه من الأرض بحائط
ونوه كان كل واحد منهم
نادى خلف حمرة لانهم م
يعلوه فى أى جرة مناداة
الاعراب خلظة وجفاء
(أكثرهم لا يعقلون) فيا
فعلوه محل ارفيع وما
مناسبه من التعظيم (ولو
أنهم صبروا)
(للذين استنكروا) تعظموا
عن الامان يعنى القادة
(انا كتال) فى الدنيا
(تبعا) مطبعا على دينكم
(فهل أنتم معنون) حاملون
(عناقصيما) بعضا (من النار)
مما علينا (قال لذين
استكبروا) تحظموا عن
الاعمار وهم القادة السفلة
(اما كل) العابد والمعبود
والقادة والسفلة (فيها) فى
النار (ان الله قد حكم بين
العباد) بين العابد والمعبود
والقادة والسغلة بالنار
ويقال بين المؤمنين
والكافرين بالجنة والنار
(وقال الدین فیالنار)اذا
استدق عليهم النار وقل
صبرهم وأسسوا من دعائهم
(خزنة جهنم) للزبانية
(ادعواربكم يخفف) يرفع