Indexed OCR Text
Pages 101-120
٠٢ ٤
وقل سلام) منكم وهذا قبل
ان يؤمر بقتالهم (فسوف
يعلمون) بالياء والتاء تهديد هم
(سورة الدخان)
مكنة وقل الاانا كاشفو
العذاب الآية وفى ست
اوسعاوتسع وخمسون آمة
(بسم الله الرحمن الرحيم
حم) اندداء لم٢- راده به
(والكتاب) القرآر (المبين)
المظهر الحلال من الحرام
(انا انزلناه في ليلة مباركة)
(كالمفسدين) كالمشركين
(فى الارض) وهو عتبة
وشعبة التاربيعة والوليدين
عنبسة (ام نجعل المتقين)
الكفر والشرك والفواحش
عليا وصاح ماه (كالفجار)
كالكفار عتية وشيبة والوليد
وهمالذين بارزوا يوم بدر
عليا وحمزة وعبدة فقل
علىّ الوليد بن عتبة وقتل
حمزة عقبة بن ربيعة وقل
عبيدةشبيبة (كتاب) هذا
كتاب (انزلناه إليك) أنزلما
جبريل به اليك (مبارك)
فيه المغفرة والرحمة لمن آمن
به (ليدبروا آياته) لكى
متفكروا فى آياته (وليتذكر)
لكى يتعظ (أولوا الألباب)
ذووالعقول من الناس
(ووهبنا لداود سليمان نعم
العبدانه أواب) مقبل الى
الله وطإلى طاعته (اذعرض
عامه بالعشىء) بعد الظهر
[الصافات) الخيل العراب
وعندهعلم قبله ثم حذف وأقيم هذا مقامه الثانى أنه مرفوع بالابتداء والجملة من قوله یاربان
هؤلاء الخ هو الخبر الثالث أنه مبتدأ وخبره محذوف تقديره وقيله كيت وكيت مسموع أو متقبل
اهـ من السمين (قوله وقل سلام) سلام خبر مبتدا محذوف أى أمرىسلام أى ذو سلامة منكم وفى
الخطعب وقل سلام أى شأنى الآن مشار كتكم سلامتكم من وسلامتى منكم اهـ فهذا تباعد
وتبرمنهم فليس فى الآية مشروعية السلام على الكفار كماقيل فقول الشارح منكم ردلهذا القيل
وقوله وهذا أى المذكوروه وقوله فاصفح عنهم وقل سلام وقوله قبل أن يؤمر بقتالهم أى فهو
مقسوخ بابة السيف وقوله تهديدلهم أى قوله فسوف يعلمون تهديد لهم أى وتسلية له صلى اللّه
عليه وسلم وفى الشهاب هذا سلام متاركة لاسلام تحية فإن أريد الكف عن القتال فهى منسوخة
وان أريد الكف عن مقابلتهم بالكلام فلا نسخ اهـ (قوله والناء) أى لزيادة التهديد والتقريع
والله أعلم اد شيخنا
(سورة الدخان)
فى مسند الدارمى عن أبى رافع قال من قرأ الدخان فى ليلة الجمعة أصبح مغفورالدوزوج من الحور
العين رفعه الثعلى من حديث أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ الدخان فى ليلة
الجمعة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك وعن أبى أمامة قال ٢٠٠.ت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من قرأحم الدخان ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بيتا فى الجنة اهـ قرطبى وعبارة
الشهاب فى سورة الواقعة ولم يذكر البيضاوى فى فضائل السورحد شاغير. وضوع من أوّل
القرآن الى هناغير ما هنا وما مر فى سورة س والدخان اهـ والذى ذكره السضاوى فى سورة
بس هوقوله صلى الله عليه وسلم ار لكل شى ذاما وقلب القرآن يس من قرأ هاريدها وحه الله
غفر الله له وأعطى من الأجركاً ما قرأ القرآن اثنين وعشرين مرة وأعما مسلم قرى عنده إذا نزل
به ملك الموت سورة يس نزل بكل حرف منها عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفا يصلون عليه
ويستغفرون له ويشهدون غسله ويتبعون جنازته ويصلون عليه ويشهدون دفنه وأما مسلم
قرأسورةيس وهو فى سكرات الموت لم يقمض ملك الموت روحمه حتى بحيثه رضوان بشرية من
الجنة فيشربها وهو على فراشه فيقبض روحه وهوريان ويمكث فى قبره وهوريان ولا يحتاج إلى
حوض من حياض الانبياء حتى يدخل الجنة وهوريان اه والذى ذكره فى الواقعة عن النبى
صلى الله عليه وسلم من قرأسورة الواقعة فى كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا اهـ (قوله الآية) أى الى
قوله عائدون (قوله والكتاب القرآن) عبارة الخطيب تنبيه يجوز أن يكون المراد بالكتاب
هذا الكتب المتقدمة المنزلة على الانتماء كما قال تعالى لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم
الكتاب ويجوز أن يكون المراد به اللوح المحفوظ قال الله تعالى معوالله مايشاء و شبت وعند"
أم الكتاب وقال تعالى وانه فى أم الكتاب لدينا لعلىّ حكيم ويجوزان يكون المرادبه القرآن
واقتصر على ذلك السناوى وتبعه الجلال المحلى وعلى هذا فقد أقسم بالقرآن أنه أنزل القرآن
فى ليلة مباركة وهذا النوع من الـكلام يدل على غاية تعظيم القرآن فقد يقول الرجل إذا أراد
تعظيم الرحل له اليه حاجة أنشفع بك اليك وأقسم بحقك عليك وجاء فى الحديث أعوذ برضاك
من خطك وبعفوك من عقوبتك وبك منك لاأحصي ثناء عليك اهـ (قوله أنا أنزلناه) يجوز
أن يكون جواب القسم وأن يكون اعتراضا والجواب قوله انا كنا منذرين واحتاره از عطية
وقبل انا كنا مستأنف أو جواب ثان من غير عاطف اهـ سمين وفى الكرخى قوله انا أنزلنا، قال
الزمخشرى
To: www.al-mostafa.com
١٠٣
الزمخشرى وغيره هذا جواب القسم وقال ابن عطية هواعتراض متضمن تقتسم الكتاب
والجوار انا كنامنذرين ورحم الاول بالسبق وبكونه من البدائع وبسلامته من الفك اللازم
لما اختاره ابن عطمة فإن قوله فيها وفرق كل أمر حكيم من بقية الاعتراض وقد تخلل بينهما المقسم
عليه اهـ (قوله هى ليلة القدر الخ) عبارة الخطيب اختلف فى قوله تعالى فى ليلة مباركة فقال
قتادة وابن زيدوا كثر المفسرين هى ادلة القدر وقال عكرمة وطائفة انها ليلة البراءة وهى ليلة
النصف من شعبان واحتج الأولون بوجوه الاول قوله تعالى انا أنزلناه فى ليلة القدرفقوله تعالى
انا أنزلناه فى ليلة مباركة يجب أن تكون هى تلك الحملة المسماة بليلة القدر الا ملزم التناقض فانيها
قوله تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن فيقوله تعالى هذا أنا أنزلناه فى ليلة مباركة يجب أن
تكون هذه الليلة المباركة فى رمضان فثبت أنها ليلة القدر ثالثها قوله تعالى فى صفة ليلة القدر
تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر وقال تعالى ههنا فيه ـا يفرق كل أمر حكيم وقال
ههنارحمة من ربك وقال تعالى فى ليلة القدر سلام هى واذا تقاربت الاوصاف وجب القول بأن
احدى الليلتين هى الأخرى رابعهافة-ل محمد بن جرير الطبرى فى تفسيره عن قتادة أنه قال نزلت
صحف إبراهيم فى أول ليلة من رمضان والتوراة لست لبال منه والزبور لثقتى عشرة ليلة مضت منه
والقرآن لأربع وعشرين ليلة مضت من : مضان والليلة المباركة هي ليلة القدر خامسها أن ليلة
القدراغالمت بهذا الاسم لان قدرها وشرفها عند الله عظيم ومعلوم أن قدرها وشرفها ليس
بسبب نفس الزمان لان الزمان شئ واحد فى الذات والصفات فيمتنع كون:«عنه أشرف من
بعض لذاته فثبت أن تشريفه وقدره بسبب أنه حصل فيه أمور شريفة لها قدرة ظيم ومن المعلوم
أن منصب الدين أعظم من مناصب الدنيا وأعظم الأشياء وأشرفها شعب فى الدين هو القرآن لانه
ثبت به نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وبم ظهر الفرق بين الحق والباطل كما قال تعالى فى صفه
ومهيمنا عليه وبه ظهرت درجات أرباب السعادات ودركات أرباب الشقاوات فعلى هذا لاشئ
الاوالقرآن أعظم منه قدرا وأعلى ذكرا وأعظم منصا وحدث أطل قوا على أن ليلة القدرهى التى
وقعت فى رمضان علمنا أن القرآن انما أنزل فى تلك الليلة وهذه أدلة ظاهرة واضحة واحتج
الآخرون على أنها ليلة النصف من شعبان وحوه أولها أن لها أربعة أسماء الليلة المباركة وليلة
البراءة واملة الصك وليلة الرحمة ثانيها أنها مختصة بخمس خصال الأولى قوله تعالى فيها بفرق كل
أمر حكيم والثانية فضيلة العبادة فيماروى الزمخشرى أنه صلى الله عليه وسلم قال من صلى فى هذه
الليلة مائة ركعة أرسل الله تعالى البه مائة . مكثزثون بشرونه بالخمسة وثلاثون،أضفونه من
عذاب الناروثلاثون يدفعون عنه آذات الدنيا وعشرة يدفعون عنه مكايد الشمطات ثالثها نزول
الرحمة قال صلى الله عليه وسلم أن الله يرحم أمنى فى هذه الليلة بعدد شهر أغنام بنى كاب رابعها
حصول المغفرة فيها قال صلى الله عليه وسلم أن الله يغفرله مع المسلمين فى تلك الليلة الاالكاهن
والساحر ومد من الخمر وعاق والديه والمصر على الزنا خامسها أنه تعالى أعطى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فى هذه الليلة تمام الشفاعة فى أمته قال الزمخشرى وذلك أنه سأل ليلة الثالث عشر من
شعمان فى أمته فأعطى الثاث منها ثم سأل ليلة الرابع عشر فأعطى الثلثين ثم سأل ليلة
الخامس عشرة أعطى الجمع الامن شرد عن الله شرود البعير اه وفى القرطبى وعن النبي صلى
اللّه عليه وسلم قال اذا كان اسملة النصف من شعبان فقوم والبلها وصوم وايومها فان الله ينزل
لغروب الشمس إلى سماء الدنيا يقول ألا مستغفرفأ غفرله الا ممعلى ما عافه- ألا مسترزق فأرزقه
هى ليلة القدر
الخوالص (الجياد) السراع
ويقال لصافنات هوالفرس
اذا قام بثلاث قوائم ورفع
احدیدیه حتىیکون على
طرف الافر (فقال انى
احمدت حب الخير) اخترت
المال (عن ذكرربى) على
طاعة ربى (حتى توارت)
الشمس (الحجاب) يجبل
قاف (ردّوهاعلى) ما عرض
على فردوها (فطفی)عمد
(محا بالسوق) ضريبه
سوقهن (والاعتاق)
واعناقهن ويقال فطفق
مسا بالسوق والاعناق
حتى توارت بالمجاب حتى
غابت الشمس وذهبت منه
صلاة العصر فى اجل ذلك
فعل ما فعل (وأقدفينا)
ابتلينا (سليمان) بذهاب
ملكهاربعين يوماً بقدر
ما عبد فى بيته الصنم مكان
كل يوم يوما (والفينا)
اجلسـنا (على كرمه
جسدا) شيطانا (ثم اناب)
ثم رجع الى ملکه والى
طاعة ربه وتاب من تلمسه
(قالرباغفرلى) ذنی
(وهب لى ملكا لاتن فى)
لا يصلح (لا حد من بعدى)
ويقال لا يسلب فيما بقى كا
سلم المرة الأولى (انك
أنت الوهاب) بالملك والفتوة
لمن شئت (فسخرناله الريح)
بعد ذلك (تجري بأمره) بأمر
أوادلة النصف من شعبان
نزل فيها من الم الكتاب من
السماء الساعة الى سماء
الدنيا (انا كنا منذرين)
ممتوفبر به (فيها) اى فى ليلة
القدراوليلة النصف من
شعمان (يغرق) يفصل (كل
أمر حكيم) محكم من الارزاق
والآّ حال وغيرهما التى
تكون فى السنة الى مثل تلك
الليلة (امرا) فرقا (من عندنا
انا كنامر سلين) الرسل
محمد أومن قبله
م
الله ويقال بأمر سليمان (رخاء)
لبنة (حيث اصاب) اراد
(والشياطين) ومضرنا له
الشياطين (كل بناء
وغواص) فى قعر البحر
(وآخرین) منغيرهم
(مقرنين) مصفدين مسلسلين
(فى الأصفاد) فى اغلال
الحددرهم المردة من
ـشهــم
الشاطمن الذين لا.
الى عمل الاانقلبوا (هذا
عطاونا) ملكتا باسلمان
ملكناك على الشياطين
(فامنن) علىمن شئتمن
المتمردين وخل سعلهم من
الغل (أوامسكْ) احبس فى
الغل (بغير حساب) من غير
أن تحاسب وتأثم بذلك (وان
لەھندنالزانى) قرییفی
الدرجات (وحسن ماشب)
مرجع فى الآخرة (واذكر
عبدنا) اذكرا كفارمكة
-برى- دنا (أيوب اذنادى
١٠٤
ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجرذكر الثعلبى اهـ (قوله أوليلة النصف من شعبان) قال
النووى فى باب صوم التطوع من شرح مسلم انه خطأ والصواب وبه قال العلماء أنها ليلة القدر
قال تعالى انا أنزلناه فى ليلة مباركة وقال انا أنزلناه فى الملة القدر فالانة الثانية بان الاولى
وحمدت ليلة القدر لان الله بقدرفيماما يشاء من أمره إلى مثلها من السنة القابلة من أمرالموت
والاجمل والرزق حتى كتب حجاج البيت بأسمائهم وأسماء آبائهم ويسلم ذلك الى مديرات
الاموروهم اسرائيل وميكائيل وعزرائيل وجبريل عليهم السلام قاله سعيد بن جبيروعن ابن
عباس ان اللّه يقضى الاقضية فى ليلة نصف شعبان ويسلمها الى أربابها فى ليلة القدر الكرخى
وفى القرطبى وقيل يبدأ فى استفساح ذلك من اللوح المحفوظ فى ليلة البراءة ويقع الفراغ فى
ليلة القدرفتدفع فئة الارزاق الى ميكائيل ونسخة الحروب الى جبريل وكذلك الزلازل
والصواعق والخسف ونسخة الاعمال الى اسمعيل صاحب سماء الدنياوهو ملك عظيم وقال ابن
عادل الى امرافل ونسخة المصائب الى ملات المسوت اهـ (قوله نزل فيها) أى جملة من أم
الكتاب أى اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا ومعنى انزاله من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا
أن جبريل أملاهعنه على ملائكة السماء الدنيا فكتبوه فى صحف وكانت عندهم فى محل من
تلك السماء يسمى بين العزة ثم نجمته الملائكة المذكورون على جبريل فى عشرين سنة منزل
بهاعلى النبى صلى الله عليه وسلم بحسب الوقائع والحوادث وتقدم لهذا مزيد بسط فى سورة البقرة
فراحمه ان شئت وسيأتى فى سورة القدر أيضا (قوله فيها فرق الخ) يجوز أن تكون الجملة
مستأنفة وأن تكون صفة كاملة وما بينهما اعتراض قال الزمن شرى فإن قلت انا كا منذرين فيها
مفرق ما موقع ها تمر الجلتس قات هـما جلتان مستأنفقان. فوفتان فسر+- ماجواب القسم
الذى هوانا أنزلناكـ أنه قبل أنزلناه لان من شأنها الانذار والتحذير وكان انز النا اياه فى
هذه الليلة خصوصالان انزال القرآن من الامور الحكيمة وهذه الليلة تفرق فيها كل أمر حكيم
قلت وهذا من محاسن هذا الرحل اهـ ٠مين وعبارة الكرخى قوله فيها بفرق كل أمر حكيم
جلة مستأنفة تبين المقتضى للإنزال فيها وهكذا انا كانذرين كما فرره القاضى وقد تقدم
عن ابن عطية انها جواب القسم وجعل الزحشرى الاول لبيان مقتضى الانزال والثانى
لتخصيص انزاله بتلك الليلة وماذكره القاضى ألصق بالذهن وأعلق بالقلب وحل كلام
القاضى على ما قاله الزمخشرى محوج الى نوع تكاف وأجازاً بو البقاء أن يكون فيها نفرق صفة
للباتوانا كنا اعتراض بين الموصوف وصفته وهويدل على أن الليلة ليلة القدر اهـ (قوله مفصل)
أى بعين ويظهر الملائكة الموكلين بالتصرف فى العالم (قوله محكم) أى مبرم لا يحصل فيه تغيير
ولا نقض بل لا بدمن وقوعه فى تلك السنة من كل ماقضاء الله وقدر وقوعه فيها من الارزاق
والا حال والنصر واله زيمة والخصب والقحط وغيرهامن أقسام الحوادث وجزئياتها فى
أوقاتها وأما كها ويمين ذلك ال- لائكة من تلك الليلة الى مثلها من العام المقبل فييجدونه سواء
فيزدادون ذلك اعانا اه خطيب (قوله الى مثل تلك الليلة) فيه حذف المبدا كما صرح به
عبر أى من هذه الليلة الى مثلها من قابل اه شيخنا (قوله فرقاً) أشار به الى أنه منصوب
على أنه مفعول مطلق باعتبار أنه بلا قى عامله فى المعنى اه شيخنا وفى السمين قوله أمراً من عندنا
فمهاوجه أحدها أن منتصف حالا من فاعل أنزلناه الثانى أنه حال من مفعوله أى أنزلنا.
أمرين أوم أمورابه الثالث أن مكون مفعولال وناصبه اما أنزلناه واما منذرين واما يفرق
الرابع
١٠٥
الرابع أنه مصدر من معنى فرق أى فرقا اه وقوله من عند نا صفة لاً مرا اهـ (قوله رحمة
من ربك) فيها خمسة أوجه المفعول له، والعامل فيهاما أنزلناه واما أمراوا ما تفرق واما منذرين
الثانى أنه مصدر منصوب مفعل مقدرأى رختارحة الثالث أنهمفعول مرسلين الرابع
أنه حال من ضهير مرسلين أى ذوى رحمة الامس أنه بدل من أمرافيجىء فيه ما تقدم وتكثر
الاوجه فيها حينئذ ومن ربك متعلق برحمة أو بمعذوف على أنها صعة وفى من ربك القغات من
التكلم الى الغيبة ولوجرى على منوال ما تقدّم لقال رحمة منا اهـسمين (قوله ان كنتم
موقنين) شرط جوابه محذ وف كما قدره وقوله لا اله الاهوخبر رائع فتكون الحملة الشرطية
معترضة واما خبر مقدم القوله ربكم ورب آبائكم الأولين وعبارة السمين قوله وبك ورب آباء كم
العامة على الرفع بدلا أو بياناأو تعتالرب السموات والارض على قراءة رفعه أو على أنه مبتدأ
واكبرلا اله الاهوأوخبر بعد خبر لقول إنههو السميع العليم أو خبر مبتدا مضهر عند الجميع
انتهت (قوله فأيقنوا بأن محمد ارسوله) يعنى هذا المذكور من انزل الكتب وارسال الرسل
رحمة وانعام من تقرون به وتة ولون أنه خالق السموات والأرض وما بينهما فا هذا التعاون
فأيقنوا الح لقيام الشكر على العامه والشرط يقتضى ذلك ثم الزمهم بعدهذا التقرير البليغ
كلمة التقوى وهى لا اله الاالله اذلا خالق.سواء امكرخى (قوله ربكم ورب آبائكم) العامة
على الرفع بدلا أو بيانا أو متالرب السموات فيمن رفعه وقرأ أمن محمدصن وابن أبى أستحق وأبو
حيوة والحسن بالجرعلى البدل أو البيان أو الفعت رب السموات وقرأ الأنطاكى بالغصب
على المدح اهـ سمين (قوله بل هم فى شك) اضراب عن محذوف كأنه قال فليس واموقفين
بل هم فى شك يعنى بحسب ضمائرهم وقوله يلعبون حال أى حال كونهم بلعمون بظواهرهم
من الاقوال والافعال وفى القرطبى بل هـــم فى شك يلعبون أى ليسوا على يقين فيمايظهرونه من
الأمان والاقرار فى قوله م ان الله خالقهم وانما يقولونه تقليد الا بائهم من غير علم فهم فى شك
وإنّ أوهموا أنهم مؤمنون فهم بلعبون فى دينهم بمايمن لهم من غيرجة وقيل بلعبون يضيفون
الى النبى صلى الله عليه وسلم الافتراء استهزاء ويقال لمن أعرض عن الذكر لاعب فهو كالصبى
الذى تلعب فيفعل ما لا يدرى عاقبته اهـ (قوله فقال اللهم أعنى عليهم بسبع) أى من السنين
المجدية وهذا مفرع على محذوف يقتضيه المقام أشارله الشارح بقوله استم زاءبك أى فل
استهزؤوابه وكثر عناد هم له دعاء إبهم فقال اللهم أعنى عليهم وقوله قال تعالى الخ أى تبشبرا
بإجابة دعوته وقوله فأجدبت الأرض اشارة الى وقوع مطلوبه فيهم بالفعل ودوله كمشة
الدخان مفعول لأواأى شيء يشبه الدخان فالدخان فى الآية ليس على معناه المةفىواغاراوا
ذلك أما لضعف أبصارهم أولان فى عام القحط يشتكيمس الارض فيكثمر عباره! فيعمله الهواء
فيرى كالدخان اه شيخنا وفى زاده والسماء لا تأتى بالقحط والمجاعة فاستا داتبانه- ما اليها من
قبيل اسناد الحكم الى سببه لانه ما يحصلان بعدم أمطار السماء أه وفى أبى السعود والفاءفى قوله
فارتقب ترتب الأرتقاب أو الأمربه على ما قبلها فات كونهم فى شك مما يوجب ذلك حتما أى
فانتظرلهم يوم تأتى السماءبد خان مبين أى يوم شدة ومماعداه (قولديوم تأتى السماء) مفعول به
وقوله بدخان مبين فى المختار دخان النار معروف وجعهدواخن كمثان وعوائن على غيرقياس
ودخنت المارارتفع دخانها وبابه دخل وخضع وأدخنت مثله ودخضت الناراذافدت بالقاء
الخطب عليهاحتى هاج دخانها ودخن الطبيخ اذا تدخفت القدرو بابهما طرب أه وفى القاموس
(رحمة) رأفة بالمرسل اليهم
(منربك انههوالسميع)
لأقوالهم (العليم) بأفعاً م
(رب السموات والأرض وما
بينهما) برفع ربه خبرثلاث
ويجره بدل من ربك (أن
كنتم) يا أهل مكة (.وقدين)
بأنه تعالى رب السموات
والارض فإنقن وا بان محمدا
رسوله (لااله الاهويجي
وعيت ربكمورب آبائكم
الأوابن بل هم - شك) من
البعث (لعبون) استهزاء
دان يا محمدفقال اللهم أعنى
عليهم بسبع كسبع يوسف
قال تعالى (فارتقب) لهم
( يوم تأتى السماء بدخان
مبير) ماجدبت الأرض
واشتدهم الجوع الى ان
رأوامن شدته
(به) دعاربه (ألى منى
الشيطان) اصابى من
تسلطك الشيطان على
(بنصب) تعب وعناء
(وعذاب) :- لاء ومرض
فقل له حبر هل يا أرب
(أركض) أضرب (بر حلك)
على الارض قضرب الخ رج
منها غير فقال له جبريل
(هذا معقل) اغتل منه
فاغتسل منسد عالتام ما به ثم
قال له اضرب ضربة أخرى
فضرب خرج منهاعين
اخرى فقال له جبريل (بارد
وشراب) اى وهـ ذاشراب
بارد عذب اشرب منه فشرب
١٤
ح
كهيئة الدخان بين السماء
والأرض (يغشى الناس)
فقالوا (هذا عذاب البرربنا
١كشف عنا العذاب انا
مؤمنون) مصدقون نبيك
قال تعالى (انى لهم الذكرى)
أى لا ينفعهم الإيمان عند
نزول العذاب (وقد جاءهم
زسول مبين)
قالتام ما فى جوفه (ووهبنا
قداهله) الذين الكاهم
(ومثلهم معهم) فى الآخر:
ويقال فى الدنيا (رحمة منا)
نعمة مناعليه (وذكرى)
عظة (لا ولى الألباب) لذوى
المقول من الناس (وخذ
يدك) باليوب (ففشا)
قبضة من سنبل فيها مائة
مقولة (فاضرب به) امرأتك
رحمة بنت يوسف الصديق
(ولا تحنت) لا تأثم فى عينك
وكار قبل ذلك - لف بالله
لمن شقاءالله لعاد ها مائة
جلدة فى سبب كلام
تكامت به لم يرض الله به
(أنا وحد ته صابراً) على
الجلاء (م المدانهاواب)
م لله مقبل الى طاعة
مطبع ـ
الله (واذكر عباد ناابراهيم)
خليل الرحمن (وامحق
ويعقوب اولى الايدى)
القوة فى العبادة لله (والابصار)
فى الدين (إذاالصناهم)
اختصناهم (مخالصة
ذكرى الدار) بقول
بخاصة ذكر الله وذكر
١٠٦
والدخان كغرات وجمل ورمان الغبار والجمع أدخفة وداوخن وداوخمين اهـ (قوله لهيئة!
الدخان بين السماء والأرض) هذاه والمراد بالدخان هنا وهواحد اقوال ثلاثة ذكرها
المفسرون احدها ان الدخان هوما أصاب قربشامن الجوع بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم
حتى كان الرجل يرى بين السماء والأرض دخانا فلما اشتد عليهم الجهد جاءه اموسفإن فقال
يا محمد جئتتأمر بصلة الرحم وان قومك قد «١-كموا فادع الله تعالى أن مكشف عنهم وهذا قول
ابن عباس ومقاتل ومجاهد واختيار الغراء والزجاج وهوقول ابن مسعود وكان يذكر أن يكون
الدخان غير هذا الذى أصابهم من شدة الجوع كالظلمة فى أبصارهم القول الثانى ونقل عن
على وابن عباس أبضا وابن عمر وأبى هريرة وزيد بن على والحسن أنه دخان يظهر فى العالم فى
آخر الزمان مكون علامة على قرب الساعة علاً ما بين المشرق والمغرب وما بين السماء والأرض
يمكث أربعين يوما وليلة أما المؤمن فيصيده كالز كام وأما الكافرة -صير كالسكران في لاً جوفه
ويخرج من منخريه وأذنيه ودبره وتكون الأرض كلها كبيت أوقدت فيه النار القول الثالث
أنه الغبار الذى ظهريوم فتح مكة من ازد حام حفود الاسلام حتى جب الابصار عن رؤية السماء
قاله عبدالرحمن الاعرج واحتمج الاولون بأنه تعالى- كى عنهم قوله- م ربناا كشف عنا العذاب
ثم = الواذلك فقالوا انا مؤمنون أى عر بقون فى وصف الايمان فإذا حل على القسط الذى وقع
بمكة استقام فانه نقل أن الأمرلمااشتد على أهل مكة مشى إليه أبو سفيان فناشدهالله والرحم
وواعد إن دعالهم وأزال عنهم: لك الباحة أن يؤمنوابه فلها أزالها الله عنهم رحموا الى شركهم
أما اذا حل على أن المراد من ظهور علامة من علامات القيامة لم يصح ذلك لان عند ظهور
علامات القمامة لايمكنهم أن يقولواربناا كشف عنا العذاب انامؤمنون ولم يصح أيضا أن
مقال انا كاشفو العذّاب قليلاالكم عائدون اهـه خصامن الخطيب والقرطبي وقوله مشى اليه
أبو سفيان الخأى فى مكة قبل الهجرة وقوله فها أزالها الله عهم أى بإجابة دعائه صلى الله عليه
وسلم الهم فد عالهم بالمطر فنزل واستمر عليهم سبعة أيام حتى تضرروا من كثرتهفى اءه أبو سفيان
وطلب منه أنيدعو برفمه فدعا فا رتفع وهذه القصة نظيرة القصة التى وقعت له بالمدينة حيث
استسقى لهم قدام عابهم سبعة أيام ثم طابوارفمه فى دعابه فارتفع هكذا حققه ابن حجرفى شرح
البخارى ومثل الكرمانى فتأمل (قوله يغشى الناس) صفة ثانية للدخان والمراده-م قريش
وأمثالهم من أصابه الجدب بدعوة الفي صلى الله عليه وسلم وهذا على القول الأول الذى جرى
عليه الشارح فى تفسير الدخان وعلى القول الثانى الذى- كامغيره يكون المراد بالناس جمع
الموحودين فى ذلك الوقت من المؤمنين والكافرين على ما تقدم وعلى القول الثالث بكون
المرادبهم كل من كان بمكة يوم الفتح من المؤمنين والكافرين فار الغبارارتفع على رؤس
الجميع اه من القرطبي (قوله فعالوا ذا عذاب أليم) معطوف على قوله فأجديت الارض
ويشير هذا التقدير الى أن قوله هذا عذاب أليم إلى قوله مؤمنون فى موضع نصب بقول
محذوفاه كرخى (قوله أنى لهم الذكرى) أنى خبر مقدم ولهم تبيين له والذكرى مبتد أ مؤخر
وقوله وقدجاءهم الخ حال من لهم اه سمين أى كيف يتذكرون أومن أين بتدكرون بذلك
ويوفون بما وعدوه من الايمان عند كشف العذاب عنهم اه أبو السعود وهذا استبماد
لايمانهم وأماقول الشارح أى لا ينفعهم الإيمان الحنفيه شىء لان انتفاء نفع الإيمان عند نزول
العذاب الغا هو فى العذاب الذى يهلك كما وقع لبعض الام السابقين كقوم لوط والعذاب
١٠٧
بين الرسالة (ثم تولواعنة
وقالوا معلم) أى يعناء القرآن
بشر (مجنون انا كاشفو
العذاب) اى الجوع
عنكم زمنا (قليلا)
فكشف عنم (الكر
عائدون) الى كفركم فعادوا
اليه اذكر (يوم نبطش
البطشة الكبرى) هويوم
بدر (انمامنتقمون) منهم
والبطش الاخذبقوة (ولقد
فتنا) بلونا (قبلهم قوم
فرعون) معه (وجاءهم
رسول) هوموسى عليه
السلام (كريم) على الله
تعالی (أن)ایبأن(ادوا
الىّ) ما أدعوكم اليه من
الاعان اى الظهر والعانكم
الطّاعة لى بالعباد الله الى
لكم رسول امين) على
ما ارسلت به( وان لاتعلوا
الآخرة (وانهم عندنا لمن
المصطفين الأخيار) المختارين
فى الدنيا بالبنوة والاسلام
الاخبار عند الله يوم القيامة
(واذكراسمعميل واليسع)
ابن عم الياس (وذا الكفل)
الذى كفل وضمن اشياء قوم
فوفاها وتقال تكفل له
شئ فوفاء ويقال كفل
مائه نبي فكان يطعمهم
حتى نجاهم الله من الفعل
وكان رجلامن الخا ولم يكن
نبیا (وکل) کلهؤلاء(من
الاخمار) عنداله (هذا
ذكر) ذكر الصالحين ويقال
هناء والجوع والقحط وهم لم يموتوا منه فلوآمنوا فى هذه الحالة لص اعانهم قطعا تأمل اهـ
(قوله بين الرسالة) أشار به الى أنه من أبان اللازم (قوله وقالوا. علم مجنون) أى قالوا فى حقه
قارة يعلمه غ لام أعجمى لبعض تثقيف وتارة أخرى انه مجنون أوقال بعضهم أنه معلم وبعضهم انه
مجنون اه أبو السعود وعبارة الشارح فى صورة الشمل انما يعلمه بشر وهوقين نصرافى كان النبى
صلى الله عليه وسلم يدخل عليهاه واسمه جبر بفتح الجيم وسكون الياء الموحدة وهو غلام عامر بن
الحضرى وقيل جبرويسار كانا يصنعان السيوف بمكة ويقرآن التوراة والانجيل وكان الرسول
عليه الصلاة والسلام يدخل عليه ما ويسمع ما يقرآنه وقيل كان غلاما لح و يطب بن عبد العزى
قد أسلم وكان صاحب كيد وقيل سلمان الفارسى اه بيضاوى (قوله انا كاشف و العذاب) جواب
من جهته تعالى عن قوله م ربناا كشف عنا العذاب انا مؤمنون بطريق الالتفات لمزيد التهديد
والتوبيخ وما بينز ما اعتراض اه أبو السعود (قوله قليلا) قيل الى يوم بدر وقيل الى ما بقى من
أعمارهم اه خطيب فالمراد بالزمان القليل مابين كشف هذا العذاب عنهم وحلول عذاب آخر
بهم أما فى الدنيا على القول الأول أو فى الآخرة على القول الثانى اهـ (قوله فعاد وا اليه) أى
بعد كشف العذاب عنهم اهـخطيب والمراد بهودهم اليه عودهم الى العزم على الاستمرار عليه
لأنه لم يوجد منهم إيمان بالفعل وانما وجد منهم الوعدبه إذا انكشف العذاب عنهم الكرخى
(قوله يوم نبطش) قيل هو بدل من يوم تأتى وقيل منصوب باضمار اذكروقيل منتقمون وقيل
عادل عليه منتقمون وهو ينتقم وردهذان بأن ما بعدان لا يعمل فيما قبلها وبأنه لا يفسر
الامايصح أن يعمل اهسمين (قوله والبطشر الاخذبقوة) فى المصباح بطش بطشا من باب
ضرب وبهاقرأ السبعة وفى لغة من باب قتل وبها قرأ الحسن البصرى وأبو جعفر المدنى
والبطش هو الاخذ بعنف وبطشت اليداذاعملت فهى بالطشة اهـ (قوله بلونا) أى امتهناأى
فعلنا بهم فعل الممتحن وهو المختبر الذى يريد أن يعلم بحقيقة الشىء وذلك الامتضمان كان بزيادة
الرزق والتمكين فى الأرض وارسال الرسل فقوله وجاءهم الخ من جملة ما امتحنوا بهاه خطيب
وكر خى وقوله قبلهم أى قبل هؤلاء العرب ليكون مامضى من خبرهم عبرة لهم اه خطيب (قوله
على الله) أى أوعلى المؤمنين والظاهر أن كريم على الوجه الأول بمعنى عز يزر على الثانى بمعنى
متعطف ويجوز أن يكون على الوجهين بمعنى مكرم أو فى نفسه الشرف نسبه وفضل حسبه على
أن الكرم بمعنى الصلة المحمودة اذكرخ وفى القرطبى ومعنى كريم أى كريم فى قومه وقيل
كريم الاخلاق بالتجاوز والصفح وقال الفراء كريم على ربه اذا خقصه بالنبوة واسماع الكلام
١هـ (قوله اى أن ادوا) اشار بتقدير الجارالى ان أن مصدرية وهى الناصبة للمضارع وقد
وصلت بالامر ويجوزان تكون مفسرة لتقدم ما هو معنى القول وأن تكون مخففة اه سمين
(قوله عبادالله) جرى الشارح على انه منادى وأن مفعول ادوامحذوف وعلى هذا يكون
المراد بعبادالله القبط وقيل ان عباد الله مفعول لاذواوان المراد بهم بنوا سرائيل ففى الشهاب
والمراد بعباد الله بنواسرائيل الذين كان فرعون استعبدهم فيأداؤهم استمارة منى الطلاقهم
وارساله م معه كما اشاراليه بقوله وارسلوهم اهـ واليه الأشارة بقوله تعالى فى سورة الشعراء
فأتمافرعون فقولا انارسول رب العالمين أن أرسل معنانى اسرائيل (قوله انى لسكم رسول
أمين) تعليل لامراه ابو السعود (قوله وان لاته لوا) معطوف على أن أدوار العامة على
كسر الهمزة من قوله انى آتيكم على الاستئناف وقرئ بالفت على تقدير اللام اى وان لاتعلوا
حسبسب :
١٠٨
تتجبروا (على الله) بتر ل طاعته
(انى آتيكم بسلطان) برهان
(مبين) بيز على رسالتى
فتوعدوه بالرجم فقال
(والىعذت یر بی وربكم ان
جون) بالحجارة (وان لم
تؤمنوا لى) تصدقون
(فاعتزلون) فاتر كوااذاى
فلم يتركوه (فدعاربهان)أى
بان (هؤلاءة وم مجرمون)
مشركون فقال تعالى
(فأسر) بقطع الهمزة ووصلها
(بعبادى) فى اسرائيل (ليلا
اذكم متبعون):حكم فرعون
وقومه (واترك البحر) اذا
قط عته أنه وإسمابك (رهوا)
ما كنا متفرجاحتى يدخله
القبط (انهم حمد مغرقون)
فاطمأن بذلك فاغرقوا (كم
تركوامن جنات) بساتين
(وعيون) تجرى (وزروع ومقام
كريم) مجلس حسن(ونعمة)
(كانوافيهاما لهين)
متعة
مـ
فى هذا القرآن حبر الاولين
والآخرين (وان للمتقين)
الكفروالشرك والفواحش
(حسن مآب) مرحع فى
الآخرة ثم بين مستقرهم فى
الآخرة، قال (جنات عدن)
معدن الأنبياء والصالحين
(مفتقة لهم الأبواب) يوم
القمامة (متكثين فيها)
جالسين على السرو فى المجال
ناعمين فى الجنة (بدعون فيها
يسألون فى الجنة (بفاكهة)
بألوان المفاكهة (كثيرة
لانى آتكم اه سمين (قوله تتجبروا على الله الخ) عبارة البيضاوى ولا تتكبر وا عليه بالاستهاقة
موحبه ورسوله انتهت وهى أوضح وفى القرطبى وأن لا تعلوا على الله قال قتادة لا تبغوا على الله
وقال ابن عباس لاتفترواء لى الله والفرق بين البنى والافتراء أن البنى بالفعل والافتراء بالقول
وقال ابن جريج لا تتعظمواعلى الله وقال يحيى بن سلام لا تستكبر وا على عبادة الله والفرق بين
التعظيم والاستكبار أن التعاظم تطاول المقتدر والاستكبار ترفع المحتقرذ كره الماوردى أهـ
(قوله انى آتيكم) تعليل النهى اه أبو السعود (قوله أن ترجمون) أى من أن ترجمون وقوله
فاعتز لون الماءلا ترسم فى كل من هذين الموضعين لانها من يا آن الزوائد وأما فى اللفظ فيجوز
اثباتها وحذفها فى الوصل وأما فى الوقف فيتعين حذفها اهـ شيخنا (قوله وان لم تؤمنوالي) أى
ان لم تصدقونى ولم تؤمنوا بالله لاجل برهانى فاللام فى لى لام الاجل وقيل أى وان لم تؤمنوابى
كقوله فا من له لوط أى بهفاعتزلون اه قرطبي (قوله فاء تزلور) أى فكونوا بمعزل منى لا على
ولالى ولا تتعرضوا الى بسوء فانه ليس جراء من دعاكم إلى ما فيه فلا حكماهبيضاوى (قوله فدعا
ربه) معطوف على مقد وقدره بقوله فلم يتركوه فقوله أن هؤلاء" والدعاء أى تعريض بالدعاء
فكأنه قال هؤلاء قوم مجرمون فافعل بهم يارب ما يليق بهم اه شيخنا (قوله ان هؤلاء) العامة
على الفتح باضمار حرف الجر أى دعاء بأن هؤلاء وابن أبى استحق وعيسى والحسن بالكسر على
اضهار القول عند المصريين وعلى اجراءدعا مجرى القول عند الكوفيين اهسمين (قوله بقطع
الهمزة ووصلها) .- معيتان قرأ بالوصل نافع وابن كثير والباقون بقطعها وهما الفنان جمد فان
الاولى من أسريت والثانية من سريت قال تعالى سبحان الذي أسرى بعبده وقال والليل اذا يسر
اه كرخى والاسراء السير الافذكر الليل تأكيد بغير اللفظاه خطيب (قوله اذا قطعته أنت
وأصحابك) فهذا تعليم له بما فعله فى سيره قبل أن يسير وقبل أن يلج البحر وعبارة الخطيب
واترك البحر أى اذا سرت بهم وتبعك العدوّ ووصلت الى البحر وأمر ناك بضربه ودخلتم فيه ونجوتم
منه فاتركه بحاله ولا تضربه بعصاك التشر بل أبقه على حاله ليدخله فرعون وقومه في نطبق
عليهم انتهت وهي مناسبة لصنع الشارح فى أقل من أنه لما قطع موسى الهررجع اضربه
:«صاهاملتئم خوفا من أن يتبعه فرعون بجنوده أمره الله بقوله واترك البحرالخ يقتضى أن هذا
انغما قيل له بعدأن جاوزالبحرود ولا يناسب مفع الشارح اه شيخنا (قوله رهوا) أى حال كونه
رهوافهو منصوب على الحال من البجروالر هو فى الاصل مصدررهايره ورهوا كعدا بعد وعدوا
اما معنى سكن واما عمنى انفرج وانفتح والشارح جمع بين المعنيين وأشارالى أنه بمعنى اسم الفاعل
ليضع وصف الحربه كما هو مقتضى الحالية بقوله ما كنا منفرحاو فى المختارر ما بين رجليه أى فتح
وبابه عداورها البحرسكن وبابه عداايضااه شيخنا (قوله مغرقون) أى ممكنون فى هذا الوصف
وأن كارلهم وصف القوة والتجمع الذى شأند النجدة الموجبة للملوفى الامور اه خطيب (قوله
فاطمأن) أى موسى وقوله بذلك أى يقول الله له انهم جند مغرقون اه شيخنا (قوله كم تركوا
من جنات الخ) مرتبط بعقد رقدره الشارح بقوله فأغرقوا وكم مفعول به أى تركوا أموراً كثيرة
وقد بينها بة وله من جنات الخ وقوله ونعمة من عطف العام على الخاص لانها تشمل الأربعة قبلها
وغيرها أه شيخنا (ة وله مجلس حسن) عبارة البيضاوى محافل مزينة ومنازل حسنة اهـ (قوله
متعة) أى أمور يتمتعون وينتفعون بها كالملابس والمراكب اه شيخنا وفى المختار والنعمة بالفتح
التنعماه وفى السمين والنعمة بالفتح نضارة العش ولدانته اه (قوله كانوافيهافا كمين)
العامة
١٠٩
العامة على الألف أى طيبين الانفس أو أصحاب فاكهة كلاين وتامر وقيل فا كهين لاهين وقرأ
الحسن وأبور حاء فكهين أى مستففين مستهزئين بنعمة الله قال الجوهرى مقال فكه الرجل
بالكسرفهوفكه اذا كان مزاحا والفكه أيضا الاشراء سمين (قوله ناعمين) أى متنعمين (قوله
خبر مبتدأ) أى فالوقف على كذلك والجملة اعتراضية لتقريروتو كيد ما قبلها ام شيخنا وفى
السمين قوله كذلك يجوز أن تكون الكاف مرفوعة المحل خبر المبتد أمضمر أى الامر كذلك
وإليه نحا الزجاج ويجوز أن تكون منصوبة المحل فقدرها الحوفى أهلكنااهلا كا وانتقمنا
انتقاما كذلك وقال الكلى كذلك أفعل عن عصانى وقيل تقديره نفعل فعلا كذلك وقال أبو
المقافتر كا كذلك فعله تعت لترك المحذوف وعلى هذه الاوجه كلها يوقف على كذلك ويبتدأ
وأورناها وقال الزمخشرى الكاف منصوبة على معنى مثل ذلك الاخراج أخرجناهم منها
وأورثناهاقوما آخرين ليسوامنه م فعلى هذا مكون وأورثناها معطوفا على تلك الجملة الناصبة
الكاف فلا يجوز الوقف على كذلك حيشذاهـ (قوله أى الامر) وهواه لاك فرعون وقومه
وغما فهم وراء هم ماذكروهذه الجملة معترضة وقوله وأورثناها بى اسرائيل معطوف على كم
تركوا أى تركوا أمورا كثيرة وأورشاتلك الامور بنى اسرائيل وقوله فما بكت الخ معطوف فى
المعنى على ما قدره الشارح بقوله فأغرقوا اه شيخنا (قوله أى بنى اسرائيل) فقدرجعوا الى
مصر بعد هلاك فرعون وهذا قول الحسن وقيل انهم لم يرجعوا الى مصر والقوم الآخرون غير
بنى اسرائيل وهوقول ضعيف جدااه كرخى (قوله فامكت عليهم السماء والارض) مجازعن
عدم الاكتراث بهلاكهم والاعتداد بوجودهـم كقولهم بكت عليهم السماء وكسفت مهلكهم
الشمس فى نقيض ذلك ومنه ما روى فى الاخبارات المؤمن لميكن عليه.صلاه ومحل عبادته
ومصعد عمله ومهبط رزقه وقيل تقديرمفابكت عليهم أهل السماء والارض اه بيضاوى يعنى
أن البكاء مجاز مرسل عن الاكترات بهلاك اله الك بطريق ذكر المسبب وارادة السبب فان
الاكتراث المذكور سبب يؤدى إلى البقاء عادة وحله على المجازلان مجرد عدم البكاء مع قطع
النظر عن كونه مترتباء فى عدم الاكتراث لابدل على خساسة الهالكين والآية مسوقة للدلالة
عليها ولا بدمع حمل ذفى البكاء على عدم الاكتراث من جعل الآية استعارة بالكتابة بأن شبهت
السماء والأرض بمن يصح منه الاكتراث ونسبة الاكتراث الم ما تخييل والتحقيق ان عدم
كاء السماء والارض عليهم كتابة عن أنهم لم يكونوادهملون على الأرض عملاصالحا نقطع
ذلك بهلاكهم فتمكى الارض بانقطاعه ولانه لا يصعد الى السماء منهم عمل صالح فينقطع ذلك
بهلا كهم فتبكى السماء بانقطاعه اهـ زاده وفى القرطبى وروى يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مؤمن الأوله فى السماء يا بان باس ينزل منه رزقه
وباب يدخل منه كلامه وعمله فاذا مات فقداه فيمكان عليه وتلافما بكت عليهم السماء والارض
يعنى أنهم لم يعملوا على الأرض علاصاءاتمكى عليه م لاجله ولا صعد لهم إلى السماء عمل صالح
تمكى عليهم لاجله وقال مجاهد ان السماء والأرض بمكان على المؤمن أربعين صباحا قال أبو
يحيى فعجبت من قوله فقال أتعجب وما للارض لاتبكى على عبديعمرها بالركوع والسجود
ومالاسماء لا تبكى على عبد كان لتكبيره وتسديده فيها دوى كدوى الهل وقال على وابن عباس
رضى الله عنهما أنه يمكن عليه مصلاه من الارض ومصعد عمل من السماء وتقرير الآية على
هذا ف الكت عليهم مصاعد عملهم من السماء ولا مواضع عبادتهم من الارض وهو معنى قول
ناعمين (كذلك) خبره متدا
أى الامر (وأورثناها) أى
أموالهم (قوما آخرين) أى
بنى اسرائيل (فابكت عليهم
السماء والأرض) بخلاف
المؤمنين :بكى عليهم بموتهم
مصلاهم من الارض
ومصعد عملهم من السماء
وشراب) وألوان الشراب
(وعندهم) فى الجنة جوار
(قاصرات الطرف) غاضات
العين قافعات بأتراجهن
(اقراب) مستويات فى السن
والمیلاد بقول اسهم (هذا
ماتوعدون)اذانتم فىالدنيا
(ليوم الحساب) يوم القيامة
(ان هـ ذالر زقنا) اطعامنا
ونعيمنالهم (ماله من نفاد)
من فناء ولا انقطاع (هذا)
للمؤمنين (وان للطاغين)
للكافرين أبى جهل واصحابه
(شر ماب) مرجع فى
الآخرة (جهنم يصلونها)
يدخلونها يوم القيامة (فيتس
المهاد) الفراش والقرارلهم
النار (هذا) الكافرين
(فليذوقوه) عذاب جهنم
(حيم) ماء مارقد انتهى
حره (وغساق) زمهريز
يحرقهم كمات- رقهم النار
(وآخر من شكله) من نحو
الحم والفساق (ازواج)
ألوان العذاب فيدخلهم
الله النار الاول فالاول فكلما
دخلت امة لعنت اختها التى
دخلت قبلها فيقول الله
(وما كانوامنظرين) مؤخرين
التوبة (ولقد غضانى
اسرائيل من العذاب
المهين) قتل الابناء واستخدام
المساء (منفرعون) قيل
بدل من العذاب بتقدير
مضاف أى عذاب وقيل
حال من العذاب (انه كان
عاليا من المسرفين ولقد
اختر ناهم) أى بنى إسرائيل
(على علم) منا بحالأم (على
العالمين) اى عالمى زمانهم
اى العقلاء (وآتيناهم من
الآيات ما فيه بلاءمبين)
نعمة ظاهرة من قلق البحر
وألمن والسسلوى وغيرها
(انهؤلاء)
لاول امت دخات القار (هذا
فوج) جماعة (مقتهم)
داخل (معكم) النار فيقول
اول الامة لآخر الامة
(لا مرحبابهم) لا وسع اللّه
عليهم (انهم صالوالنار)
داخلو النار (قالوا) آخر الامة
(بل أنتم لا مرحبابكم) لا وسع
الله عليكم (انتم قدم قوه)
شرعتموه (لنا) هذا الدين
فاقتدبناتكم (فيس القرار)
المنزل لنا ولكم (قالوا) الاول
والآخر (ربنا) ياربنا (من
قدم انا) من شرع لنا (هذا)
الدين يعنسون ابليس وسائر
الرؤساء (فرده هذا ماضعفا
فى النار) ما علينا (وقالوا
ما لنالاثرى) فى النار (رجالا)
خدون فقراء المؤمنين (كذا
١٠
سعيد بن جبيرو فى معنى بكاء السماء والارض وجهان أحدهما أنه ذكاء كالمعروف من بكاء
الحيوان ويشبه أن يكون قول مجاهد وقال شريح الخضريى قال النبى صلى الله عليه وسلم أن
الاسلام بداغريبا وسيعودغريبا كما بدأ فطوبى للغرباء يوم القيامة قيل من هم يارسول الله قال
هم الذين إذا فسد الناس له واثم قال الا لا غربة علىمؤمن ومامات مؤمن فى غربة غائما عنه
مواكبة الامكت عليه أهل السماء والأرض ثم قرأرسول الله صلى الله عليه وسلم فما بكت عليهم
السماء والأرض ثم قال الاانه ما لا يمكنان على الكافر قلت وذكر أبو نعيم محمد بن معمر قال حدثنا
أبو شعوب الحوانى قال حدة ايحيى بن عبد الله قال حدثنا الأوزاعى قال -دفى عطاء الخراسانى
قال ما من عبد يسجد لله - عدة فى بقعة من بقاع الأرض الاشهدت له الأرض يوم القيامة
ويكت عليه يوم يموت وقيل بكاؤه ما حمرة أطرافه ما قال على بن أبى طالب رضى الله عنه وعطاء
والسدى والترمذى ومحمد بن على وحكاء عن الحسن وقال السدى لما قتل الحسين بن على
رضى اللهعنهما مكت علیه السماءوبكاؤهاحرتها وحکی جریرین یزیدین آحجاز باد قال لماقتل
الحسين بن على رضى الله عنه ما احمولدآفاق السماء أربعة أشهر قال يزيد وا حمرارها بكاؤهاوقال
محمد من سبرين أخبرونا أن الحمرة التى تكون مع الشفق لم تكن حتى قتل الحسين بن على رضى
الله عنهما وقال سليمان القاضى مطرنادما يوم قتل الحسين اه (قوله وما كانوا منظرين) أى
لما جاء وقت هلاكهم لم يمهلوا الى وقت آخر لتوية وتدارك تقصير اه خطيب (قوله ولقد نجية)
بنى اسرائيل الخ) لما كان انقاذ بنى اسرائيل من القبط أمرابعيدا من الوقوع فضلا عن ان
مكون باهلاك أعدائهم ذكرهتهالى تنبهاء لى أنه تعالى قادره على أن نفعل بهذا الندى وأتباعه
كذلك وان كانت فريش برون ذلك من الافقال ولقد نجبها الخ اه خطيب (قوله وقيل حال من
العذاب) أى متعلق بع ذوف أى واقعا من جهة فرعون اه كرنى (قوله من المسرفين) خبر
ثان (قوله على علم) على بمعنى مع وهو فى موضع الحال من الفاعل كما أشار اليه بقوله منا وقوله
بحالهم وهى كونهم أحقاء بأن يختار وا أو كونهم يزينون وتحصل منهم الفرطات فى بعض
الاحوال وقوله على العالمين على على بابها فلا اختلف معنى الحرفين جازتعلقهما بعامل واحد
كماذ كره الزمخشرى اهـ من السمين (قوله أى عالمى زمانهم) جراب عما تقال الآية تدل على
كون بنى اسرائيل أفضل من كل العالمين مع أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم أفضل منهم اهـ
كرخى وفى القرى ولقداخترناهم أى بنى إسرائيل على علم أى على على منابهم لكثرة الانبياء
منهم على العالمين أى عالمى زمانهم بدليل قوله لهذه الامة كنتم خيرأمة أخرجت للناس وهذا
قول قتادة وغيره وقيل على كل العالمين بما جعل فيهم من الانبياء وهذا خاصة لهم وليس لغيرهم
حكاه ابن عيسى والزمخشرى وغيرهما ويكون قوله كنتم خيرأمة أخرجت للناس أى بعد بنى
اسرائيل والله أعلم وقيل يرجع هذا الاختيار الى تخليصهم من الغرق واراثهم الارض بعد
فرعون اهـ (قوله أى العقلاء) فى هذا التفسير نظر لشمول العقلاء الملائكة وبنواسرائيل
لبسوا أفضل منهم فالاولى التفسير بالثقلين انتهى قارى (قوله من الآيات) بيان مقدم وقوله
نعمة تفسير البلاء فالمرادبه ما يبتلى به ويختبر ومنهن وهو يشمل الحمراء شيخنا (قوله ما فيه بلاء
مبين) البلاء حقيقة فى الاختبار وقد يطلق على النعمة وعلى المحنة أيضا مجازا من حيث ان كل
واحد منه ما تكون سببا وطريق الاختبار يعامل الله بإصابة كل منهما للمكاف معاملة من يختبره
لبعلم المطبيع الشاكر من خلافه على تحقق وعيان فان قيل ان كان المراد بالآيات فلق البحر
وتظليل
١٦١
وتظليل الغعام وانزال المن والسلوى وغوها فلاشك أنها فى نفسها نعم جاسلة فما معنى قوله
ما فيه بلاء مدين أى نعمة جاملة قات أهل الكلام من قبيل قوله تعالى لهم في ادار الخلد من
حيث ان كلمة فى للتجريد اه زاده (قوله أى كفارمكة) اشارة القريب اليهم للقحة مر والازدراء
فالكلام والساق فيهم وقصة فرعون وقومه انماذ كرت للدلالة على تماديهم فى الاصرار على
-----
الضلال والتحذير من أن يحل بهم مثل ما حل بفرعون وقومه اه أبو السعود فهذا الكلام مرتبط
بقوله ثم نواوا عنه وقالوا معلم مجنون اه شيخنا (قوله القولون) أى حوا بالماقيل لهم الكم تموتون
موتة تعتبها حياة كماتقدمتكم موتة كذلك اه بيضاوى وأشارله الشارح، قوله التى بعدها
الحياة فكأنهم قالوا مسلم أن لنا موتة تعقبها حياة المكان المراد بها الأولى وهى حال النطفة
: لا الثانية التى ينقضى بها العمرفانها لانه تها حياة ولذلك قالوا وما نحن منشرين وقوله فأتو الخ
أ من جلّة مقولهم وخاطبوابه من وعدهم بالقشور من الرسول والمؤمنين أى أن صدقتم فيما قلتم
/من أننا نجد المد الموقة الثانية فأتواباً باثنا أحياء دمدماتوال كون ذلك شاهداعلى صدق كم اهـ
اشيخنا (قوله ما المونة التى بعدها الحياة) أى التى من شأنها أن يعق بها حياة كما تقد متكم مونة
! كذلك فقالوا ان هى الاموتتنا الأولى فلا يرد أن القوم كانوا نكرون الحياة الثانية وكان من
: حقهم أن تقولوا ان هى الاحياتنا الدنيا اه كرنى (قوله أى وهم نعطف) فالآية مثل قول ان
إهى الاحياتنا الدنيا وما نحن مبعوثين اه كرنى (قوله أهم خير) أى فى القوة والمهمة اهـ
بيضاوى والمنعة بفتح النون مصدرمنفى العزائدة وى أوجع مانع ككتبة فهو عملى الانباء
والخدم والغاحل الخبرية على أمور الدنيا لا الدين والأخرة لأنهم لا خيرية فيهم بهذا المعنى الاأن
يكون على ضرب من التأويل البعيد وأيضاهولا يناسب ما بعده الابهذا المعنى اذا المراد أنهم من
قوتهم ومنعتهم أهلكناهم بجرمهم فا بال قريش لا تخاف أن يصيبها ما أصاحم اه شهاب
(قوله أم قوم تبع) هوتبع الحميرى الذى سار بالجيوش وحير الخبرة وبنى ٠مرقند وقيل هدمها
وكان مؤمنا وكان قومه كاذرين ولذلك ذمهم الله دونه وقال عليه الصلاة والسلام ما أدرى أكان
تبع نبيا أو غيرنى اه بيضاوى وأسلم وآ من بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل ولادته بقعمائة سنة
لما أخبرته اليهود بخبره على حسب ما هو فى كتابهم الم شيخنا وقوله الحميرى منسوب إلى ح بر
وهم أهل اليمن وهذا تبع الاكبر أبو كريب واسمه أسعد واليه تفسب الانصار ولم فظهم وصيته عن
آبائهم بادروا الى الاسلام وهواول من كما البيت وقوله حير الخبرة بكسر الحاء المهملة وياءمتناة
من تحر ساكنة وراءمهمة مدينة بقرى الكوفة وهو فى ديرها بناها ونظم أمر ها وصبرها
مدينة اهـ شهاب وفى القرطبى وتبع هوابو كرب الذى كسا البيت بعدما أراد غزوه وبعد ماغزا
المدينة وأرادترا بها ثم انصرف عنها لما أخبر أنها مها جرني اسمه أحمد وقال شعرا أودعم عند
أهلها وكانوا يتوارثونه كابراءن كابر إلى أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم غر فه وه اليه ويقال كان
الكتاب والشعر عند أبى أيوب خالد بن زيد وفيه
-
شهدت على أحدأنّه)) رسول من الله بارى القسم
فلومد عمرى الى عمره ١٠- كنت وزيرالمه وابن عم
وروى ابن أحق وغيره أنه كان فى الكتاب الذى كتبه أما بعد ما تى آمنت مك وكتابك الذي ينزل
عليك وأنا على دينك وسفتك وآمنت بربك ورب كل شىء وآمنت بكل ما جاء من ربك من شرائح
: الاسلام فإن أدر كتك فيها ونعمت وان لم أدركات فاشفع لى ولا تنسنى يوم القيامة فإنى من أمتك
أى كفار مكة (لغولونآت.
هى) ما الموتة التى بعدها
الحياة (الأموقنا الاولى)
أى وهم نطف (ومانحن
بمنشرين) بعوثين أحياء
بعدالثانية (فأتواباً بائنا)
أحياء (ان كنتم صادقين).
انا تبعث بعد موتزالى نحيا
قال تعالى (أهم خيرام قوم
تبع)
فعدهم من الاشرار) من
الغلة والفقراء (اتخذناهم
• يخريا) - خرناهم فى الدنيا
(أم زاغت) مالت (عنهم
الإبصار/ ابصار نافلاتراهم
(ان ذلك) الذى ذكرت من
خبراهل النار (لحق)
صدق (تخ صر اهل النار
كلام أهل النار بالخصومة
بعضهم مع بعض (قـل)
مامحمد لا هل مكة (اغانا.
منذر)رسول مخوف (وما
من الهالا الله الواحد) لا
وقد ولا شريك (القهار)
الغالب على خلقه (رب
الصوات) خالق السموات
(والارض و. د /ما) من
الاف والهائب (العزيز)
هو العزيز بالنقمةمن
لا يؤمنبه (القضار) لن
تاب وآمن به (ق) يا محمد
(هو) يعنى القرآن (١٠)
خبر (عظيم) كريم شريف
فمه خبر الأولين والآخرين
(انتم عنه معرضون) مكذبون
به تاركون له (ما كان لى من
وسط
:. وزان.
لا والذين
آلام
.موى منهم
. (أنهم كانوا مجرمين
حلقنا السموات والارض
وما بينهمالاعبين) بخلق
ذلك حال (ما خلقناهما)
وما بينهما (الابالحق) اى
حقين فى ذلك يستدل به
على قدرتناووحد انيتنا وغير
ذلك (ولکن اکثرهم)ای
كفار مكة (لا يعلمون انيوم
الفصل) يوم القيامة يفصل
الخمس العباد
R
علم با إلا الاعلى) يعنى
الملائكة لولمأكن رسولا
(اذيختصمون) اذنتكلمون
حين قالوا أتجعل فيها من
مفسدفيها الآية (ان يوحى)
ما يوحى (الىّ الاالغا أنا
قذير) رسول مخوف (مبين)
ملغة تعاونها ثم بين خصومة
أملائكة فقال اذكر مامحمد
هم (اذقال) قد قال (ربك
للملائكة انى خالق شرامن
ماين) يعنى آدم (فإذاسويته)
جمعت خلقه (وتفخت فيه
من روحى) جعلت الروح فيه
(فقعواله) : فرواله (ساجدين
(فجد الملائكة كهم
أجمعون) لا دم (الاابليس
أستكبر) تعظم عن السعود
لآدم(وكان من الكافرين)
صار من الكافرين باباته
بجمن امرافقه (قال) اللّه له
١١٢
الاولين وبابعنك قبل مجمئك وأنا على ملتك وملة أبيك إبراهيم عليه السلام ثم ختم الكتاب
ونقش عليه لقه الأمر من قبل ومن بعد وكتب على عنوانه إلى محمد بن عبدالله فى الله ورسوله
خاتم النبيين ورسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم من تبع الاول وكان من اليوم الذى مات
فيه تدمع الى اليوم الذي بعث فيه النبي صلى الله عليه وسلم ألف سنة لا يزيد ولا ينقص واختلف
هل كان فيها أو ملكا فقال ابن عباس كان تبع نها وقال كعب كان تبع ملكاً من الملوك وكان
قومه كها ناوكان معهم قوم من أهل الكتاب فأمر الفريقين أن قرب كل فريق منهم قربانا
ففعلوا فتقبل قربان أهل الكتاب فأسلم وقالت عائشة لا تسبوا تبعا فانه كان رجلاصالحا وقال
الكلاب تبع هذا أبوكرب أسعد بن. المكون واغاسمى تبعالانه تبيع من قبله وقال سعيدين
-ميره والدى كما السبت الحبرات وقال كعب ذم اللّه قومه ولم يذمه وضرب بهم لقريش مثلا
أقربهم من دارهم وعظمهم فى قومهم فلما أهلكهم الله تعالى ومن قبلهم لانهم كانوا مجرمين
كان من أجرم مع ضعف المدوقلة العدد أحرى بالهلاك وافتخر أهل اليمن بهذه الا تهاتجعل
الله قوم تبع خبرامن قريش وقيل سمى اوله.مة.مالاتداتمع قرر الشمس وسافر فى المشرق مع
المساكراه (قوله دونى أورحل صالح) الاول عن ابن عباس والثانى عن عائشة المكرخى
(قوله والذين من قبلهم) معطوف على قوم تبع وجملة أهل كاهم حال من المعطوف والمعطوف
عليه كما يشيرله قوله والمعنى الخ ويحوزن أن تكون مستأنفة وقوله انهم الخ تعليل لا هلاكهم كما
أشارله،قوله لكفرهماه شيخنا وفى السهيز والذين من قبلهم بحوزفيه ثلاثة أوجه أحد ها أن
يكون معطوفا على قوم تبع الثانى أن مكون ممتد أو خبره ما بعده من أهلكاهم وأما على الاول
فأهلكناهم أما مستأنف وأما حال من الضمير الذي استكن فى الصلة الثالث ان يكون منصوبا
مفعل مقدر يفسره أهلناهم ولا محل لا هلكناهم حقذاه (قوله وما خلقا السموات
والأرض الح) دليل على صحة الحذر ووقوعه ووجه الدلالة أنه لولم يحصل البعث والجزاء لكان
هذا الخلق عبث لأنه تعالى خلق نوع الانسان وخلق ما ينتظم به أسباب معاشهم من السقف
المرفوع والمهاد المفروش وما فيه ما وما بينهما من عجائب المصنوعات وبدائع الاحوال ثم كانهم
بالامان والطاعة فاقتضى ذلك أن يتميز المطيع من العاصى بان يكون المطيع متعلق فضله
وإحسانه والعاصي متعاق عدله وعقابه وذلك لا مكون فى الدنيالق صرزمانها وعدم الاعتداد
بمنافعها لكونها مشوية بأنواع الآفات والمحن فلا بد من البعث تتجزى كل نفس بما كسبت
فظهرهذا وجه اتصال الامة بما قبلها وهوأنه لما حكى مقالة مفكرى البعث والجزاء وهددهم
بسان مال المجرمين الذين مضواذكر الدليل القاطع الدال على صحة البعث والجزاء فقال وما
خلقنا السموان الخاه زاده (قوله وما يدنهما) أى ما بين الجنسين وقرى وما بينهن أى قرأبه
عمروبن عبيد لان السموات والأرض جمع اله كرنى والعامة بينهما باعتبار النوعين الهسمين
(قوله أى محقين فى ذلك) أى لنافيه حكمة وقد بينها بقوله ايستدل به الخ اه شيخنا وأشار بقوله
أى محقين الى أن قوله الا بالحق فى محل نصب على الحال من الفاعل الكرخى (قوله لا يعلمون)
أى ليس عندهم علم بالكلية قنزل منزل اللازم اه شيخنا وفى الكرنى قوله لا يعلمون أى لقلة
نظرهم ففيه تجهيل عظيم الذكرى المشروتوكبدلان انكارهم يؤدى إلى ابطال الكائنات
باسرها وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم اه كرنى (قوله ان يوم الفصل) الاضافة على معنى
فى كما أشارله الشارح اهـ شيخنا والمظاهر أنهاجمنى اللام لان ضابط الاولى ان مكرن الثانى ظرفا
للاول
١١٣
الاول نحومكر الليل فتأمل (قوله مبقاتهم) أى كفارمكة وسائر الناس اه أى وقت موعدهم
الذى ضرب لهم فى الازل وأنزات به الكتب على السنة الرسل اه خطيب (قوله يوم لا يغنى
مولى) فى المختار المولى المعتق والمعتق وابن العم والناصر والجار والمليف اه وفى القرطبى أى
لا يدفع ابن عم عن ابن عمه ولا قريب عن قريبه ولا صديق عن صديقه شيأ اه وشيأ مفعول
به ومولى الاول مرفوع بالفاعلية والثانى محرور بعر وإعرابه ما اعراب المقصور كفتى وعصا
ورجى (قوله ولاهم ينصرون) الضمير لمولى وان كان مفردا فى اللفظ لانه فى المعنى جمع الذكرى
والمراد المولى الثانى لا المراد به الكافر واما الاول فالمرادبه المؤمن والمعنى يوم لا يغنى مولى
مؤمن عن مولى كافر شافهذه الآية نظير قوله تعالى واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شبأ
الآية وقوله ولاهم ينصرون توكيد لقوله لا يغنى مولى عن مولى شيأ فالمعنى لاينصر المؤمن
الكافرولو كان بينهما فى الدفاع لفة من قراءة أو صداقة أو غيرهما كما أشارله القرطبى (قوله
فانه يشفع الخ) أشارالى أن الاستثناء متصل وعبارة السمير يجوزفيه أربعة أوجه أحد ها وهوقول.
الكافى أنه منقطع أى ولكن من رحم الله لا يناله-م ما يحتاجون فيه إلى من ينفعهم من
المخلوقين الثانى أنه متصل تقديره لا يغنى قريب عن قريب الاالمؤمنين فانهم يؤذن لهـم فى
الشفاعة فيشفعور فى بعضهم الثالث أن مكون مرف وعاء فى البداية من مولى الاول ويكون يغنى
بمعنى ينفع قاله الحوفى الرابع أنه مرفوع المحل أيضا على البدل من واوينصرون أى لا يمنع من
العذاب الأمن رحمه الله اهـ (دوله بعضهم لبعضر) أشاربه الى ان الاستثناء من مولى الأول
والثانى خلافا لمن قصره على أحدهما قيل الاول وقيل الثانى ام شهنا (قوله ان شجرت
الزقوم) أى التى ثمرها الزقوم الم شيخنا وشعرت ترسم بالتاء المجرورة ووقف عليها بالماء أبو عمرو
وابن كثير والكسائى ووقف الباقون بالتاء على الرسم اله خطيب وفى القرطبى كل ما فى كتاب
الله من ذكر الشهرة والوقف عليه بالدماء الاحرفا واحداً فى سورة الدخان ان شعرت الزقوم طعام
الاثيم اهـ أى فيجوز الوقف عليها بالقاء والهاء كما فى عبارة الخطيب وفى القاموس الرقم النغم
والترقم التلقم وأزقة وازدقه ألمعه فابتلعه والزقوم كتنور الزيد بالتمر وشجرة جهنم ونبات
با امادية له زهر باسميني الشكل وطعام أهل المار وشهرة بأربجاءمن الفورط أثمر كالتمر حلو
عفص ولنوا .دهن عظيم المنافع عجيب الفعل فى تحليل الرياح الباردة وامراض الباغم وأوجاع
المفاصل والنقرس وعرق النسا والريح اللاحجة فى حق الورك يشرب منه زنة سبعة دراهم ثلاثة
أيام وربما أقام الزمنى والمقعدين ويقال أصله الاهليلج الكابلى نقلته بنوأمية وزرعته باريها.
وما تمادى فىمرته أرض اريحاء عن طبيع الاهليلج والزقة الطاعون إهـ (قوله أى كدردى
الزيت الاسود) المهل معان غير هذا تليق بالمقام أكثر من هذا منها الصديد والقيح ومنه اللهماس
المذاب وعبارة الخطيب هوما عهل فى النارحتى يذوب من ذهب أوفضة وكل منطبع سواء
كان من صفراً و حديدأورصاص وقيل هوعكراً اقطران وقبل شكر الزيت انتهت وفى السمين
: والمول بالفتح التؤدة والرفق ومنه فهل الكافرين وقرأ الحسن كالمهل بفتح الميم فقط وهى لغة
فى المهل بالضم اهـ (قوله حال من المهل) الاظهر أنه حال من الطعام أو الزقوم وعلى الاول
فالعامل معنى النسبة كأنه قيل اسمه اليه غالبا كما فى قولك زيد أحوك شجاعا وشرط محديثه من
· المضاف اليه على الثانى موجود لان المضاف اليه كالجزء من المضافى اذ يجوز اسقاطه والاستغناء
بالمضاف اليه فى استقامة الكلام ولا يصح أن يكون حالا من المهل لأن المراد وصف الطعام
(مبقاتهم أجمعين) لاذاب
الدائم (يوم لا يغنى مولى عن
مولى) بقرابة أو صداقة أى
لا يدفع عنه (شيأ) من
العذاب (ولاهم ينصرون)
عنعونمنه و یومبدل منيوم
الفصل (الامن رحم الله)
وهم المؤمنون فاته يشفع
بعضهم لبعض باذن الله(انه
هوالعزيز) الغالب فى انتقامه
من الكفار (الرحيم)
بالمؤمنين (ان شجرة الزقوم)
هى من أحبت الشجر المر
بتهامة ينبتها الله تعالى فى
الجسيم (طعام الاثير) أبى
جهل وأصحابه ذوى الاثم
الكبير (كالمول) أى كدردى
الزيت الأسود خمر نان
(تغلى فى البطون) بالفوقية
خبر ثالث وبالهتانية إلى
من المھل
ماالليس) باحديث (مامنعك
أن تسجد لما خلقت بيديّ)
صوّرف بيدى (أستكبرت)
عن السجود لآدم (أم كنت
من العالمين) من المخالفين
لامرى (قال أنا خير منه
خلقتی من نار ونحلقته من
طين) فالنارتأ كل الطين
فلذلك لم أجدله (قال) اللّه
له (فاخرج منها) من صورة
الملائكة ويقال من الارض
(فانك رجسيم) ملعون
٠طرودمن رحمنى وكرامتى
(وأن عليكامنتى) عذابى
وغطى ويقال أجلاء الله
ج
١١٤
(وما كانوالحميم) الماء الشديد
للتمرارة (خذوه) يقال
اللامائية خذوا الانسيم
(فاعتلوه) بكسر التاءوضهها
برود بفاظة وشدة (الى
سواء الجيم) وسط النار(ثم
صبوافوق رأسهمن عذاب
الحميم) أى من الحمسيم الذى
لايفارقه العذاب فهوأبلغ
ما فى آبة يصب من ذوق
رؤسسم الحمديم ويقال له
(ذق) أى العذاب (انك
أنت العزيز الكريم) بزعمك
وقولك ما بين جعليها أعز
وأكرم منى ويقال لهم (ان
هذا) الذى ترون من العذاب
(ما كنتم به تم ترون) فيه
قشكون (ان المنقين فى
مقام) مراس (أمين) يؤمن
فيه الخوف (فى جنات)
بساتين (وعيون بابسون
من سندس واستبرق) أى
مارق من الديباج وما غلظ
منه (متقابلين) حال أى
لامنظر بعضهم الى قفا بعض
أدوران الاسرة بهم (كذلك)
مقدرقبله الامر (وزوجناهم)
الى زائر الصرولابد خل
فيها الاكهت السارق
وعليه أطمار يروع فيها (الى
يوم الدين) يوم الحساب
(قال) آبلبس (رب) يارب
(فأنظرفى) فأجالتى (الىيوم
يبعثون) من القبور أراد
الخبيث أن لايذوق الموت
(قال) اللّه (فانك من
المشبه بالمهل بالغليان لا وصف المهل المشبه به لانه لا تتصف بهذا الوصف اهزاد. وشهاب (قوله
كعلى الحيم) فست المصدر محذوف أى تغلى خليا مثل غلى الجسيم الهكرنى (قوله:كسر التاء
وضمها) سبعيتان من باب ضرب وأصركا فى المختاراه شيخنا ولفظه عقل الرجل جذبه جذبا
عندفا وبابه ضرب ونصر والعقل الغليظ المافى قال تعالى عقل بعد ذلك زنيم اه وعبارة السمسين
قوله فاعتلو قرأ نافع وابن كثير وا بن عامر بضم التاء والباقون بكسرهاوهمالغتار فى مضارع
عتله أى ساقه بجفاء والعقل الجافى الغليظ اه وفى القاموس العتلة محركة المدرة الكبيرة تنقطع
من الارض وجديدة كأنها رأس فأس والعصا الضخمة من حديد لها رأس مفلطح بهدم بها
الحائط اهـ (قوله ثم صبوافوق رأسه) أى ليكون المصبور محيط ابجميع جسدهاه خطيب
وقوله من عذاب الحيم من اضافة الصفة للوصوف أو المسبب للسجباه شيخنا (قوله أى من
الحميم الذى الخ) فإذا صب عليه الحميم فقد صب عليه عذابه وشدته وقوله فهو أبلغ الخ أى فان صب
العذاب طريقه الاستعارة كقوله تعالى أفرغ علينا برافقد شبه العذاب بالمائع ثم خيل له
بالصب المكرخى (قوله ويقال له ذق) الامر الاهانة به والوصف بالوصفين للتهكم والازدراء به
أم كرخى وفى السمين قوله ذق انك أنت العزيز الكريم قرأ الكسائى أنك بالتح على معنى العلة
أى لانك وقيل تقديره ذق عذاب أنك أنت العزيز والباقون بالكسر على الاستئناف المفسد
لاملة فتتحد القراءتان معنى وهذا الكلام على سبيل التهكم وهو أغيظ المستم زابه اه (قوله
وقولك) تفسيراة وله بزعمك وقوله ما بين جبليم ،أى مكة اهـ (قوله ما كنتم من تمترون) الجميع
باعتبار المعنى لان المراد جنس الاثيم اذكرفى (قوله ان المتقين) أى للشرك وقوله فى مقام بفتح
الميم وضمها سبعيتان (قوله مجلس) يقال كافى مقام فلان أى مجلسه قال الزمخشرى المقام بفتح
الميم هو موضع القيام والمراد المكان وهو من الخاص الذى حصل مستعملا فى المعنى العام
وبالضم موضع الاقامة الذكرى (قوله يؤمن فيه الخوف) أى فالاسنادمجازعقلى وأصل الامن
طع أنينة النفس وزوال الخوف والامن والامانة والامان فى الأصل مصادر ويستعمل الامان
قارة اسمالله الثالثى عليها الانسان فى الامن وتارة ا-هالما يؤتمن عليه الانسان كقوله وتخونوا
أما فاتكم أى ما ائتمنتم عليه المكرخ وعبارة البيضاوى يؤمن فيه الخوف من الآفات
والافتة ل عنه اهـ (قوله فى جنات وعيون) بدل من مقام جى ءبه للدلالة على نزاهته واشتماله
على ما يستلذبه من الماء كل والمشارب اله كرخى (قوله يلبسون)إما حال من الضمير المستكن
فى الجاروا ماخبر آخرلان واما مستأنف اه سمين (قوله أى مارق- من الديباج الخ) لف ونشر
مرتب فإن قلت كيف وعدالله أهل الجنة بلبس الاستعرق وهو غليظ الديباج كما فرره مع أنه عند
أغنياء أهل الدنيا عيب ونقص والجواب أن غليظ ديباج الجنة لا يساويه غليظ ديباج الدنيا
حتى يعاب كم أن ندس الجنسة وهو رقيق الددماج لا يساويه سندس الدنيا الكرخى وفى
المصباح والديباج ثوب سداد ولحمته ابريسم ويقال هو معرب اهـ (قوله متقابلين حال) أى من
الضمير فى بمبسون فان قلت المقصود من جلوسهم متقاء لير استئناس بعضهم ببعض والجلوس
على هذه الصفة .وحش لانه يكون كل واحد منهم مطلعا على ما قمه الا خر فقليل الثواب إذا
اطلع على حال كثيره يتنغص والجواب أن أحوال الآخرة بخلاف أحوال الدنيا الهكرخى (قوله
لدوران الاسرة) جمع مدير كارغفة جمع رغيف اه شيخنا (قوله بقدر قبله الامر) أى على أنه
مبتدأ والجملة اعتراضية جيء بها للتقرير وقوله وزوجناهم معطوف على بلبسون اهـ شيخنا
(قوله
(قوله من التزويج) أى بالعقد وقوله أوقرناهم أى قرنا بينهم وبين الحور كالقرنبين الزوجين
فى الدنيا واستظهر بعضهم الثانى وضعف الاول بأن العقد فائدته الحل والجنة لا تكليف فيها
اه شيخنا والذى رأيناه فى التفاسير الاقتصاره لى قوله أى قرناهم بهن ولم نرمن -كى الخلاف
الالخازن وقصه أى قرناهم بهن ليس هومن عقد التزويج وقبل جعلناهم أزواجالهن أى
جعلناهم اثنين اثنين اهـ فانظر قوله أى جعلناهم اثنين اثنين الصريح فى ان المراد بالازواج
جميع زوج بمعنى الشفع ضد الوتر ويمكن حل كلام الشارح عليهبل هومتعين فاقرره شيخنا
سہے
كاته فهمه بالعقل ادلم ترله مستندافى النقل وفى القرطبى وعن أبى هريرة أن رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم قال مهور الحور العين قبضات التمر وفلق الخبزوعن أبى قرصافة سمعت النبى صلى
الله عليه وسلم يقول اخراج القمامة من المسجد مهور الحور العين وعن أنس أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال كفس المساجدمهور الحور العين ذكره الثعلى رحمه الله تعالى واختلف
أيهما أفضل فى الجنة أنساء الا دممات أم الحور وذكرابن المبارك قال أخبر نارشدين عن ابن
أدهم عن حمان بن أبى جملة قال ان نساء الأدميات من دخل منهن الجنسة فضان على الحور
العين بما عملن فى الدنيا وروى مرفوعاً أن الآدميات أفضل من الحور العين بعين ألف ضعف
وقيل ان الحور العين أفضل لقوله عليه الصلاة والسلام فأبدله زوجاخيرامن زوجه والله أعلم اهـ
وقول النبي صلى الله عليه وسلم فى هذه الاحاديث مهور الحور العين الح لا يدل على أن فى الجنة
عقد نكاح جواز أن يراد بالمهور الامور والاسباب التى توصل الى نيل الحورالعين (قوله عين)
جمع عبناء حمراء على حدقوله، فعل انهوا حر و حرا» فعين أصله ضم العين بوزن قفل لكنها
كمرت اتضح الياء وكذا تقال فى بيض الم شيخنا (قوله بناءبيض) تفسير الور وقوله
واسعات الاعين الخ تفسيرامين وهذا على ماقاله القاضى من أن الحور البياض مطلقا وجعل
الزمخشرى الحورعفى شدة بياض الدر وشدة سوادها وفى القاموس المور بالتحريك أن
بشعبياض العين ويسود سوادها وتستدير حدقتها وترق جفونها وبعض ما حواليها اهـ
کری (قوله بدعون) حال من الماءفى زوجاهم ومفعول محذوف كافدره اه شيخنا وقواه
لا يذوقون حال من الضمير فى آمنين اهـ سمين (قوله قال بعضهم) هوالطبرى الابمعنى بعدوبهذا
تحصل الجواب عن السؤال المشهور كيف يصم الحمل على الاتصال والاستثناء المتصل هو المنع
من دخول بعض ما تنا وله صدرالكلام فى حكم، بالا وأخواتها والموتة الأولى غير داخلة فىحكم
الصدر منوعة الدخول فيه أى كيف قال فى صفة أهل الجنة ذلك مع أهم لم .ذوقودة بها قطعا
وبعضهم جعله منقطعا أى لكن الموتة الأولى قدذا قوها وهذا أحسن من الأول الهكرخى وفى
السمين قوله الاالموتة الأولى فيه أوجه أحد ها أنه ان ثناءمقطع أى لكن الموتة الأولى قد
ذاقوها الثانى أنه متصل وتأولوه بأن المؤمن عند موته فى الدنيا منزلته فى الجنة لمعاينة مايعطاه
منها أولما بتحقنه من نعمها الثالث ان الاجمنى سوى نقده الطبرى وصعفه قال ابن عطية وليس
تصنيفه تصريح بل كونها بمعنى سوى مستقيم منتسق الرابع أن الابمعنى بعد واختاره الطبرى وأباه
الجمهور لان مجىء الابمعنى بعد لم يثبت وقال الز مخشرى فار قات كيف استثفيت الموتة الأولى
المذوقة قبل دخول الجنة من الموت المنفى ذوقه فيم اقات أريد أن،قال لا يذوقون فيها الموت
البتة فوضع قوله الاالموتة الأولى موضع ذلك لأن الموتة الماضية عمال ذوقها فى المستقبل فهو
من باب التعليق بالمال كأنه قيل أن كانت الموقة الاولى يستقيم ذوقها فى المستعمل فانهم
١
من التزويج أوقرناهم
(بحورعين) بنساء: معل
واسعات الاعين حسانها
(يدعور) بطلبون الخدم
(فيها) أى الجنسة أن يأتوا
(بكل فاكهة) منها (آمنين)
من انقطاعها ومضر تهاومن
كل مخوف حال (لايذوقون
فيها الموت الاالموتة الأولى)
أى التى فى الدنيابعدحياتهم
فيها قال بعضهم الاجمنى
بعد (ووقاهم عذاب الجحيم
فضلا) مصدر معنى تفضلا
المنظرين) المؤحلين (الى
يوم الوقت المعلوم) الى النفتة
الاولى (قال فيعزتك)
فينعمتك وقدرتك
(لا غوينوم) لاضانهم عن
دمنك وطاعتك (أجمعين
الآعبادك منهم) من بنى آدم
(المخلصين) المعصومين
منى (قال) الله له (فالحق)
يقول أنا الحق (والحق)
مقول وبالحق (أقول لاملأن
جهنم منك) ومن ذريتك
(ومن تبعك منهم) من فى
آدم (أجمين) جميع من
أطاعك بالدين (قل) يامحمد
لاهل مكة (ما أساً (-كر عليه)
على التوحيد والقرآن (من
ا جر)من جعلورزق (وما
أنا من المتكلفين) من
المختلف من من تلقاء نفسى
(ان هو) ماهو يعنى القرآن
(الاذكر) عظة (ا.المين)
الجن والانس (واقعمن
منصوب بتفضل مقدرا
(من ربك ذلك هوالفوز
العظيم فانما يسرتاه) مهلنا
القرآن (بلسانكُ) بلغتك
لمتفهمه العرب منك (لعلهم
متذكرون) يتعظون
فيؤمنون لكنهم لا يؤمنون
(فارتقب) انتظره لا كهم
(انهم مرتقبون) هلاكك
وهذا قبل الامر بعهادهم
(سورة الجاثية)
مكنة الاقل للذين آمنوا
الاتّة وهى ست أوسبع
وثلاثون آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
-م) انته أعلم عداده به (تنزيل
الكاب) القرآن مقدأ
(من الله) خبره (العزيز)
فى ملكه (الحكيم) فى
صنعه (ان فى السموات
والارض) أى فى خلفهما
نبأه) خبر القرآن وما فيه
من الوعد والوعيد (عد
حسين) بعد الامان ويقال
بعدالموت فهم من علم بعد
الأمان وهم المؤمنون ومنهم
من علم بعد الموت وهم
الكفار أن ما قال الله
فى القرآن هوالحق
(ومن السورة التى يذكر
فيها الزمروهى كلها مكية غير
قوله قل ىاعمادی الذین
أسرفوا على أنفسهم الى آخر
الانت فانها مدنية آياتها
اثنتان وقسمون آمة وكلماتها
ألف ومائة واثنتان وتسعون
وحروفها أربعة آلاف)
١١٦
ذوقونها فى الجنة قلت وهذا عند علماء البيان يسمى تفى الشىء بدليل وقال ابن عطية بعد
ما قدمت حكايته من الطبرى فقتين أنه ففى عنهم ذوق الموت فأنه لا بناهم من ذلك غير ما تقدم
فى الدنيا يعنى أنه كلام محمول على معناهاهـ (قوله منصوب بتفعيل) أى على انه مفعول مطلق
اهـ شيخنا وفى السمين قوله فضلا مفعول من أجله وهومراد مكى حيث قال مصدرعمل فيه
بدعون وفعل العامل فيه و وقا هم وقيل آمنين فهذا انما يظهر على كونه مفعولا من أجله على انه
تجرز أن يكون مصدر الان يدعون وما بعده من باب التفضيل فهو مصدر ملاق لعامله فى
المعنى وجعله أبو البقاء منصوباعقد رأى تفضلنا بذلك فضلا أى تفضلا اه (قوله الفوز العظيم)
أى لانه خلاص عن المكاره وظفر بالمطالب اهـ (قوله فانما يسرناء بلسانك) الباء لاصاحبة
وهذا فذلكة للسورة أى اجمال لما فيها من التفصيل وقد مرأنه من قول الحساب ذلك كذا
فيكون تذ كيراوشر حالما مضى اله شهاب لانه تعالى بعدما أقسم بالكتاب المبين على أنه أنزله
فى ليلة ماركة وبين ما يقتضى انزاله بأن شأنه أرسل الرسل مؤيدين بالكتب السماوية رحمة
لعباده عمان ما يسعد هم عما يشقيه م ثم فصل ذلك وشرحه الى آخر السورة ثم أجل ذلك ؟ما
معناهذكر بالكتاب المين قومك فاناهلما عليك تلاوته وتعليقه اليهم منزلا بلغتك ولغتهم اهـ
زاده (قوله لكنهم لا يؤمنون) دخول على قوله فارتقب وعمارة الخطيب فإن لم يتعظوا ولم
يؤمنوا بهفارتقب الخ انتهت (دوله فار تقب أنهم مرتقبون) أشار الشارح الى ان مفعول كل
منهما محذوف اه كرخى (قوله وهذا قبل الامر بجهادهم) أى فهو مسوخ أمل مكذا قال
بعضهم وليس صيح لان رفع الاباحة الاصلية ليس نسفالغا النسخ رفع حكمرتين فى الشرع بحكم
آخركذلك فقول الشارح. حدا قبل الامرأ وقبل التهى لا يريدبه الأسم: لان الشئ قبل الامربه أو
النهى عنه ليس فيهحكم شرعى حتى يرفع بالنسخ فتأمل
(سورة الجائحة)
وتسمى الشريعة اه خازن (دوله مامة) عبارة القرطبى مكية فى قول الحسن وجابروكرمة
وقال ابن عباس وقتادة الآية قل للذين آمنوا الى أمام الله نزلت بالمدينة فى عمر بن الخطاب
رضى الله عنهذكره الماوردى وقال المهدوى والنهاس عن ابن عباس انها نزلت فى عمر رضى
الله عنه شتمه رجل من المشركين بمكة قبل الهجرة وإراد أن يبطش به فأنزل الله قل للذين آمنوا
الايتثم نسخت بقوله تعالى اقتلوا المشركين حيث وحدة وهم فالسورة كلها مكنة على هذا من
غير استشفاء 1هـ (قوله الآية) أى الى قوله أيام الله كما تقدم فى عبارة القرطبى (قوله أى
فى خلقهما) القرينة على تقديرهذا المناف التصريح» فى سورة البقرة فى قوله ان فى خلق
السموات والارض وأيضا التصريح» فى المعطوف وهوقوله وفى خلفكم وحاصل ماذكرهنا
من الدلائل ستة على ثلاث فواصل الاولى للمؤمنين الثانية يوقنون الثالثة يعقلون ووجه
التغايربينها أن المنصف من نفسه اذا نظر فى السموات والارض وأنه لابتلهما من صانع آمن
واذا نظر فى خلق نفسه وخوها ازداداعا نافأ قن واذا نظر فى سائر الحوادث عقل واستكم
علمه اهـ من الخطيب وفى البيعناوى ولعل اختلاف الفواصل الثلاث لاحتلاف الان بات
فى الدقة والظهور اه وأطهر ها السموات والارض والنظر الصحيح فيها يفيد العلم بأنها مصنوعة
لابدلها من صانع فيؤدى الى الايمان بالله وادق منها خلق الانسان وانتقاله من حال الى حال
وخلق ما على الأرض من صنوف الحيوانات من حيث ان التفكر فيها وأحواله ايستلزم
ملاحظة
١١٧
ملاحظة السموات والأرض لكونها من أسباب تكون الحوانات وانتظام أحوالهم ولما
كانت هذه الا مة أدق بالنسبة الى الاولى كان التفكر فيها مؤدبا الى مرتبة المقين وأدق منها
سائر الحوادث المتجددة فى كل وقت من نزول المطر وحياة الأرض بعدموتها وغير ذلك من
حيث أن استقصاء النظر فى أحوال هذه الحوادث يتوقف على ملاحظة السموات والارض
لكونها من أسباب هذه الحوادث ومحالة او على ملاحظة الحيوانات المشوقة على الارض من
حيث ان تجدد هـذه الحوادث اماه والانتظام أحوالها وتحقق أسباب معاشها ولما كانت
هذه أدق بالنسبة الى الاوليين وكانت متجددة حمنا فهذا بحيث تبعث على النظر والاعتبار كلا
تجددت كان النظر فيها مؤدبا الى استحكام العلم وقوّة اليقين وذلك لا يكون الا بالعقل الكامل
فظهر بهذا التقرير أن المراد بالمؤمنين والموقفين والعاقلين من يؤل حالهم الى هذه الاوصاف
اهـ زاده (قوله لا يات المؤمنين) بالنصب بالكسرة باتفاق القرّاء لانه اسم ان وأما قوله
آيات لقوم يوقنون وقوله آيات لقوم يعقلون ففى كل منهماقراء تان سبعيتان الرفع والنصب
بالكسرة وأما الرفع فله وجهان أحدهما أن يكون فى خلقكم خبرامقدماوآ يات مبتدأ
مؤخرا والجملة معطوفة على جملةان فى السموات الخ فالمعطوف غيره ؤكد والمعطوف عليه
مؤكدان الثانى أن مكون آيات معطوفا على آيات الاولى باعتمار المحل قبل دخول
الناسخ عند من يجوز ذلك وأما النصب فى وجهين أيضًا أحدهما أن يكون آيات معطوفا
على آيات الاول الذى هواسم ان وقوله وفى خلفكم الخ معطوفا على خبران كأنه قبل وات فى
خلقكم وما يبث من دابة آيات والثانى أن كون آيات كروت تأكد الآيات الأولى ويكون
وفى خلفكم معطوفا على فى السموات كرّرمعه حرف الجرئوكدا اه من السمين (قوله وما يبث
من دابة) فيه وجهان أظهر هما انه معطوف على خلقكم المجرور بفى على تقدير مضاف كما
قدره الشارح الثانى انه معطوف على الضمير المخفوض بالخلق على مذهب من يجوز العطف
على الضمير المجرور بدون إعادة الجاراه من السمين وصفيع الشارح محتمل لكل من الوجهين
اهـ شيخنا (قوله هى ما يدب) أى يتحرك على الأرض (قوله واختلاف الليل والنهار) أشار
الشارح الى أن قوله واختلاف الليل ليس مجر ورابوا والعطف على ان فى السموات بل مجرور
بفى المقدرة كما فى قراءة عبدالله مصرحابها وحسن حذفها تقدمها فى قوله وفى خلفكم
وهذا ما جرى عليه أبو حيان اله كرنى (قوله بعدموتها) أى بعد يدمها (قوله وباردة وحارّة)
لف وقشر مشتوش وترك اثنين وهـ ما الصبا و الدبورلان الرياح أربعة بحسب جهات الافق اهـ
شيخنا (قوله الآآيات المذكورة) وهى السموات والأرض وما بعده ما فلذلك قال محمدأى
دلائله ويصح أن يراد بها الآيات القرآنية المذكورة من أول السورة كما أشاراليه فى الكشاف
كرخى (قوله: لوما عليك الخ) يجوز أن يكون خير التلك وآيات الله بدل أو عطف بيان
ويجوز أن يكون تلك آيات الله مبتدأوخبراونتلوها حال قال الزمخشرى والعامل فيها مأول
عليه تلك من معنى الاشارة اه سمين وقوله متعلق بنقلوأى على أنه عامل فيه مع كونه حالا من
الفاعل أو المفعول والباءلابسة آه شيخنا (قوله وهوالقرآن) وسمى حديثا لقوله الله نزل
أحسن الحديث (قوله أى لا يؤمنون) أى فالاستفهام ان كارى وقوله وفى قراءة أى سمعمة
بالتاء أى مناسبة لقوله وفى خلفكماه كرنى (قوله يسمع آيات الله) يجوز فيه أن يكون
مستأنفا أى هو يسمع أو من غيراضه ماره وو أن يكون حالا من الضمير فى اثيم وأن يكون صفة
(لاَ يَات) دالةعلى قدرة
اله ووحد انيته تعالى
(للمؤمنين وفى خلقكم) أى
فى خلق كل منكم من نطفة
ثم علقة ثم مضغة الى ان صار
انسانا (و) خلق (ما يبت)
يفترق فى الأرض (من دابة)
هى ما يدب على الارض
من الناس وغيرهم (آيات
لقوم يوقنون) بالبعث (و) فى
(اختلاف الليل والنهار)
ذهابهما ومجبثهما (وما أنزل
الله من السماء من رزق)
مطرلانه سبب الرزق (فأحيابه
الأرض بعدموتهاوتصريف
الرياح) تقليبها مرة جنوبا
ومرة شمالا وباردة وحارة
(آيات لقوم يعقلون)
الدليل فيؤمنون (ذلك)
الاتات المذكورة (آيات
الله) جمعه الدالة على
وحدانيته (نتلوها)نقصها
(عليك بالحق) متعلق
بقتلو (فيأى حديث بعد
الله) أى حديثه وهو القرآن
(وآياته) جعه (يؤمنون)
أى كفار مكة أى لا يؤمنون
وفى قراءة بالتاء(ويل) كلمة
عذاب (لكنافاك)
كذاب (أثيم) كثير الاتم
(يسمع آيات الله) القرآن
(تغلى عليه ثم بصر) على
كفره (مستكبرًا) متكبرا
عن الإيمان
مانشر هذاب
منصوب يتحكم (وإذا علم من
(من أى القرآن (شبأ
العظ
أسعد ما هزوا) أى مهزوابها
(أولئك) أى الافاكون
(لهم عذاب مهين) ذواهانة
(من ورائهم) أى امامهم
لانهم فى الدنيا (جهنم ولا
بغنى عنهم ماكسموا) من
المال والفعال (شيأولا
ما اتخذوامن دون الله) أى
الأصنام (أولياء ولهم عذاب
عظيم هذا) أى القرآن
(هدى) من الضلالة
(والذين كفرواباً بات ربهم
لهم عذاب) حظ (من رجز)
أى عذاب (أليم) موجع
(الله الذى ضراكم البحر
لتجرى الملك) السفن (فيه
بأمره) باذنه (ولتبتغوا)
تطلبوا بالتجارة (من فضله
ولعلكم تشكرون وخراكم
ما فى السموات) من شمس
وفرونجوم وماء وغيره
(وما فى الأرض) من داية
وشعرونات وانهار وغيره
أى خلق ذلك لمنا فسكم
(جميعا) تأكيد (٢٠٠)
حال أى سخرها كائن منه
تعالى (ان فى ذلك لا بان
لقوم يتفكرون) فيها
فيؤمنون (ق للذين آمنوا
يغفر واللذين
{بسم الله الرحمن الرحيم}
وباسناده عن ابن عباس فى
فىقولهجل ذكره (تنزيل
١١٨
وقوله تعلى عليه حال من آيات الله وقوله ثم يصر الخ ثم للتراخى الرقمى عند العسقل أى اصراره
على الكفر بعدما قررت له الأدلة المذكورة وسمعها مستبعد فى العقول وقوله كأن لم يسمعها
مستأنف أوحال اه سمين (قوله كأن لم يسمها) أى كان تخفف وحذف ضمير الشأن
والجملة فى موضع الحال أى يصرحال كونه مثل غير السامع اه بيضاوى (قوله فبشره عذاب
أليم) أى على اصراره والإشارة على الأصل فإنها بحسب أصل اللغة عبارة عن الخبر الذى يؤثر فى
شرة الوجهمرورا أو عبوسه أو على التحكم ان اريد المعنى المتعارف وهو الخبر الساراه كرنى
(قوله واذاء- لم من آياتناشأ) أى اذا بلغهشئ وعلم أنه من آياتنااهـ بيضاوى وفى القرطبى
واذا ء-لم من آياتناشياً اتخذ هاهز ؤا نحوقوله فى الزقوم انه الزبدر التمروق وله فى خزنة جهنم ان
كانواتسعة عشره أنا ألقاهم وحدى اهـ (قوله اتخذها هزءًا) فى الضمير المؤث وجهان
أحدهما أنه عائد عنى آياتنايعنى القرآن والثافى أنه عائد على شيأوان كان مذ كرالانه
معنى الآية والمعنى اتخذ ذلك الشئ هزؤا الا انه تعالى قال اتخذه الاشعار. أن هذا الرجل اذا
أحس شئ من الكلام وه لم أنه آية من جملة الآيات المنزلة على محمد صلى الله عليه وسلم خاض
فى الاستم زاء يجمع الآيات ولم يقتصر على الاستم زاء ذلك الواحد اه خطيب وفى المكرخى
اتخذ ها هزوا الضميرلا ياتنا وفائدة جعل لهسا مع أن الظاهر أن يجعل اشياً الاشعار بأنه إذا مهع
كلا ما وعلم أنه من الآيات بادرانى الاستم زاء بالا يات كلها ولم يقتصر على ما -هم، ويجوزأن
أن تكون فائدته الاشارة الى أن اتخاذ واحدة منها هزوا اتخاذ للكل مابينها من التماثل اهـ
(ذوله أى الأفاكون) فيه مراعاة معنى أفاك بعد مراعاة لفظه اه شيخنا (قوله أى أمامهم)
فالوراء مستعمل بمعنى الأمام كمايستعمل بمعنى الحلف كم قدمه فى سورة ابراهيم وغيرهاوهو
مشترك بين المعامير فيستعمل فى الشئ وضده كالمون يستعمل فى الأبيض والأسود على
معمل الاشتراك ادشيخا (دول ولا يغى) أو يدفع (تول ولا منا تخذوا) عطف على ما كسبوا
ومافيه ما إما مصدرية أو بعمى الذى أى لا يغنى عنهم لسبهم ولا اتخذهم أو الذى كبوه ولا
الذى اتخذوه الكرخى والشارح جرى على الثانى حيث بين الاولى بقوله من المال والفعال
والثانية بقوله الاصنام اه شيخنا (هولد أى عذاب) تقدم أر الر بوأشد العذاب اه شيخنا
(قوله الله الذى سخرا-كم البحر) بأن حمله أملس السطح بط فوا عليه ماية لاله كالأخشاب
ولا يمنع الغوص فيه اهـ بيساوى وقوله أملس السطح لأنه لو لم يكن أملس السطح أى أجزاء
متساوية لم يكن جرى الملك عليه ويطفواتعنى يرتفع وبعلواه شهاب قال تعالى انبالماطفى
الماءارتمع اهـ (قول وغيره) أى غير المذكور (دوله أى خلق ذلك الخ) تفسيراقوله ومخر
لكم الخام شيخنا (قواء تأكيد) أى لما على رأى ابن مالك حيث عدها من المؤكدان
وقوله حال أى من ما كما يشيرله قوله أى منخر ها الخ اه شيخنا وفى أبى السعود جميعاً اما حال من
ماف السموات والارض أوتو كبدله وقوله منه متعلق بحذف هوصفة إ .. أو حال من ما أى
جدا كائنا منه تعالى أو سخرلكم هذه الاشياء كائنة منه مخلوقة له اهـ (قوله قل للذين آمنوا
الح) احتلف فى نزول هذه الآية فقال ابن عباس نزلت فى عمر بن الخطاب وذلك انهم نزلوافى
غزية نى المصطلق على: أر يقال له المربع فأرسل عبدالله بن أبى غلامه لمستفى الماء هأبطأ
عليه فلما أتاه قال له ما حبسك قال غلام عمر قمد على طرف الشر فاترك أحدايستقى حتىءلا
قرب النبى صلى الله عليه وسلم وقرب أبى بكر فقال عبد الله ما مثلنا وصل هؤلاء الا كمافيل سمن
كلبك
١١٩
كايك يأكلك ومات ذلك عمر فاشتمل بسيفه بريد التوجه له فانزل الله هذه الآية فعلى هذاتكون
مدنية وقال مقاتل ان رجلا من فى غفار شتم عمر بمكة فهم عمران بطش به فترات بالغفر
والتجاوز وروى ميمون بن خيران أن قخاص اليهودى لما نزل قوله تعالى من ذا الذى
بقرض الله قرضا حسنا قال احتاج رب محمد د فسمع ذلك عمرفا شتمل بسيفه وخرج فى طلبه فيعت
النبى صلى الله عليه وسلم اليه فرد. وقال القرطبى والسدى نزات فى ناس من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم من أهل مكة كانوا فى أذى كثير من المشركين قبل ان: يؤمروا بالجهاد فشكوا
ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهزات ثم نهضتها آية القتال اه خطيب فعلى هذا
تكون مكية وصفيع الشارح يناسب القول الاحيراهـ (قوله لا يرحون، أيام الله) أى
لا يتوقعون وقائعه بأعدائه من قولهم أيام العرب لوقائمه-م أولا بأملون الأوقات التى وقتها الله
لنصر المؤمنين وثوابهم ووعدهم بها اه بيضاوى وقوله لا يتوقع ون اشارة الى ان الرحاء مجازعن
التوقع لاختصاص الرجاء بالمحبوب وهوغيرمناسب هذا واستعدالى الا يام بمعنى الوقائع مجاز
مشهور اه شهاب وقوله أولاً يأملون من أمل بأمل كنصر مصروق وله الأوقات اشارة الى أن
الايام بمعنى مطلق الاوقات اهـ شهاب (قوله أى اغهر واللكة رالخ) أى خذف المقول وهو
اغفر والان الجواب دال عليه أى بغفر وادال على أن القول اعفروا كقوله أذن للذين يقاتلون
بانهم ظاوا أى فى القتال خدف لان يقاتلون دال علىـ اهـكرخى وفى القرطبى قل للذين آمنوا
يغفروا جزم على جوان قن تشبيها بالشرط والجزاء كقولك قم تصب خيرا وقيل هو على حذف
اللام وقيل على معنى قل لهم اغفروا غفروا فهو حواب أمر محذوف دل عليه الكلام قاله على بن
عيسى واختاره ابن العربى اهـ (قوله وهذا فعل الامر بجهادهم) أى فهو منسوخ رابة القتال
قال الرازى وانما قالوا بالفسخ لانه يدخل تحت الغفران لا يقاتلوا ولا يقتطوا فها أمرالله بالقتال
كان نسخاوالاقرب أن يقال أنه محمول على ترك المنازعة وعلى الهاوز فيما يصدرعنهم من
الكلمات المؤذية له خطيب (قوله اهزى قوما) عملة الامر بالقول او للقول المقدر الدال
عليه الامر والقوم هم المؤمنون أو الكافرون أوكلاهما فيكون التفكير للتعظيم أو التحضير
او التنويع اه خطيب والشارح جرى على الأول حيث قال من الغفر للكفارأذا هم والغافر
للكفارهم المؤمنون اه شيخنا وعبارة الكرخى بما كانوا بكسجون من الغفر للكفاراذاهم فيه
اشارة الى أن ايجزى تعليل للامر بالمغفرة أى اما أمروا أن يغفر والمنا أراده الله من توفيتهم جراء
مغفرتهم يوم القيامة والقوم هم المؤمنون فالتفكير للتعظيم أى هو مدح لهم ونماء عليهم وهو من
باب التجريدكانه قبل نيجزء قوماً وأى قوم قوم من شأنهم الصفح عن السيئات والتجاوزعن
المؤذبات وتجرع المكروه كأنه قيل لات كافؤهم أنتم حتى :- كائتهم نحر فلا يرد السؤال ما وجه
تفكيره واغم أراد الذين آمنوارهـ.م معارف والماء يجوز أن تكون المسببة أو القابلة وأن تجعل
صلة يجزى على حذف مضاف أى بعثر كسبهم اه (قوله وفى قراءة بالنون) أى سبعية (قوله
أذاهم) معمول المصدر (قوله من عمل صالحا فلتفه) جملة مستأنف لبيان كيفية الجزاءاهـ
شهاب وعبارة زاد لماذكراج لا أن المرء يجزى مكسبه بين ان من كسب صالما كالعفوعن
المسىءفانه شاب وأنه هوالمنتفع بكسبه ومن كسب الاساء ويعاقب ويتضرربه ثم بين ان ذلك
النفع والضرراما يكون يوم الرجوع إلى الله انتهت (قوله ولقد آتينا بنى اسرائيل الخ) بيزبه
] ان طريقة قومه عليه الصلاة والسلام ك طريقة من تقدم من الأم فإنه تعالى أنهم على بنى
لابرحون)يخافون (أيام
جـ
الله) وقائعه أى اعفر والاكفار
ما وقع منهم من الاذى لكم
وهذا قبل الامر بجهادهم
(لمجزى) أى الله وفى قراءة
بالنون (قوما بما كانوا
مكسجون) من الفقر الكفار
آذاهم (من عمل مالما
فلنفسه) عمل (ومن أسماء
فعليها) أسماء (ثم إلى ربكم
ترجعون) قصیرون فيجازى
المصالح والمسىء (ولقد آتينا
بنى إسرائيل الكتاب)
الكتاب) يقول هذا
الكتابة كلم (من الله
العزيز) بالمقمة من لا يؤمن
به (الحكيم) فى أمره وقضائه
أمران لا يعبد غيره (إنا أنزلنا
المك الكتاب) جبريل
بالكتاب (بالحق) لا بالباطل
(فاعبد الله مناصاله الدين)
مخاصاله بالعمادة والتوحيد
(ألالله) على الناس (الدين
الخالص) الدين الاخلاص
لايخلطسه شئ (والذين
اتخذوا) عبدوا (من دونة)
من دون الله كفار مكة
(أولياء) أربابا اللات والعزى
ومناة قالوا (مانعبدهم الا
ليقربونا الى الآهذافى) قربى
فى المنزلة والشفاعة (ان انه
يحكم بينهم) وبين المؤمنين يوم
القيامة (فيماهم فيه) فى
الدين (يختلفون) يخالفون
(ان الله لا يهدى) الا برشد
الى دينه (من * وكاذب)
التوراة (والحكم) مه بين
الناس (والنبوة) الموسى
وهرونمنهم (ورزقناهم
من الطيبات) الحلالان
كالمن والسلوى (وفضلناهم
على العالمين) عالمى زمانهم
العقلاء (وآتيناهم بينات
من الامر) أمر الدين من
الحلال والحرام وبعشة محمد
عليه أفضل الصلاة والسلام
(فاختلفوا) فى بنت. (الا
من بعد ما جاءهم العلم يغيا
بينهم) أى ابغى حدث بينهم
سداله (اوريك بقضى
بينهم يوم القيامة فيما كانوا
فمه يختلفون ثم حملناك)
فامحمد (على شريعة) طريقة
(من الامر) أمر الدين (فاقبعها
على الله (كفار) كافر بالله
وهم اليهود والنصارى وشو
مليح والمجسوس ومشركو
العرب (لوأراد الله أن يتخذ
ولذا) من الملائكة والآدميين
كافالت اليهود والنصارى
ونوضع (الاصطفى) لاختار
(ما يخلق) عنده فى الجنة
(ما يشاء) ويقال من الملائكة
(سبحانه) تهالمسه عن ذلك
(هوائله الواحد) .لا ولد
ولا شريك (القهار) الغالب
على خلقه (خلق السموات
والأرض بالحق) لا بالباطل
(كور الليل على النهار)
مدورالليل على النهار فيكون
الهارأطول من اللمسل
(وبكور النهارعلى الليل)
١٢٠
اسرائيل نعما كثيرة من نعم الدنيا ومع ذلك لم يشكر واتلك الندم بل اختلفوا فى أمر الدين بعد
ما جاءهم العلم بحقيقة الحال على سبيل البنى والحسد فطلب كل فريق أن يكون هو الرئيس
المتبوع فكذا كفارقومه جاءتهم أدلة واضحة دالة على حقيمة دينه ثم أصروا على الكفر
وأعرضوا عن الاعان عداوة وحسدا اهزاده (قوله التوراة) تبع فيه الكشاف كالقاضى
وقال بعضهم لعل الأولى أن يحمل الكتاب على الجفس حتى يشمل الانجيل والزبور أيضااه
كرخى ١-كن جمهور المفسرين على تفسيره هذا بالتوراة لانه ذكر بعدها الحكم ونحوه وماذكر
لاحكم فيه اذالزبور أدعية ومفاجاة والاتحمل أح كامه ذليلة حداوع يسى مأمور بالعمل بالتوراة
اه شهاب (قوله والحكمبه) أى الفصل بين الخصوم (قوله ورزقناهم من الطيبات) هذه
نعم دنيوية وما قبله من الكتاب والنبوة أحمدبنية اه شيخنا (قواه عالمى زمانهم العقلاء) عبارة
المضارى وفضلناهم على العالمين حيث آتيناهم ما لم نؤته أحداغيرهم انتهت وقوله حيث
آتيناهم الخاشارة إلى أنه لا حاجة الى تخصيص العالمين بها لى زمانهم بناء على الظاهر من أن
المراد تفضيلهم بمايختص بهم من الفضائل من كثرة الأنبياء فيهم وفاق البحر وغرق عدوهم
وانزال المن والسلوى وانفجاراثنتى عشرة عينا من جمر صغير فى مدة التيه وامس المرادقة ضياهم
على العالمين بحسب الدين والثواب اه زاده وقوله العقلاءفيه شىء وتقدم بيانه فى سورة الدخان
فراجعه ان شئت (قوله وآتيناهم) أى بنى اسرائيل أى آتيناهم فى ذلك الكتاب الذى هو
التوراة أى منالهم فيه أمر الشريعة وأمرفدصلى الله عليه وسلم وأوص ينا هم فيه بالإيمان به
فـ كانوا على ذلك العهد الى أن بعث محمد صلى الله عليه وسلم خمسدوه وكفرواته فقوله الامن بعد
ما . ماءهم العلم ومجىء العلم لهم كان بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فهذه الآية على حد قوله فى
سورة البقرة فلما جاءهم ما عرفوا كفروابه تأمل (قوله أيضاوآتيناهم بينات من الأمر) أى
أدلة واضحة فى أمر الدين فن بمعنى فى ويندرج فيها المعمزات وقبل آيات من أمر النبي عليه
السلام مسنة لصدقه اه ضاوى أي علامات له مذكورة فى كتبهم اله شهاب وفى أبى السعود
وآتيناهم بينات من الامرأى دلائل ظاهرة فى أمر الدين ومعجزات قاهرة وقال ابن عباس هو
العلم بعبعث النبي صلى الله عليه وسلم وما بير لهم من أمره وانه يها جرمن تهامة إلى يثرب وبكون
أنصاره أهل يثرب اهـ (قوله في ااختلفوافى بثته الخ) فقد كانواقبل ذلك وهم تحت أيدى
القبط فى غاية الاتفاق واجتماع الكلمة فلما جاءهم العلم والشرع فى كتابهم كان مقتضاه أن
بدومواعلى الاتفاق بل كان ينبغى أن يزداد وا اتفاقا لكنهم لم يكونوا كذلك بل صارما هو متقض
للاتفاق مقتضيا لاختلاف لسوء حالهم اه من الخطيب (قوله يقضىبينهم) أى بالمؤاخذة
والمجازا: اه كرخى (قوله ثم جعلناك على شريعة) ثم للاستئناف والكاف مفعول أول
لجعل وقوله على شريعة هو المفعول الثانى والشريعة فى الاصل ما يرده الناس من المياه
والانهار يقال لذلك الموضع: ريعة والجميع شرائح فاست غير ذلك للدين لان العباد يردون ما تحداًبه
نفوسهم اهم-من وفى القرطبى ثم جعلناك على شريعة من الأمر الشريعة فى اللغة المذهب
والملة وبقال مشرعة الماء وهى مورد الشارية شريعة ومنه الشارع لانه طريق الى القصد
فالشريعة ما شرعه الله لعباده من الدين والجمع الشرائح والشرائح فى الدين المذاهب التى
شرعها الله خلقه والمعنى ثم جعلالت على شريعة أى على هدى من الامراى على منهاج واضح من
أمرالد من شرع ملك الى الحق وقال ابن عباس على شريعة أى على هــدى من الامر وقال قتادة
الشريعة
١٢١
الشريعة الامر والنهى والحدود والفرائض البينة لانها طريق إلى الحق وقال الكاى السنة لانه
يستن بطريقة من قبله من الانبياء وقال ابن زيد الدين لانطريق الى الضراة وقال ابن العربى
والامريرد فى اللغة بمعنيين أحدهما عمنى الشأن كقوله واتبعوا أمر فرعون وما أمرة يعون
برشيد والثانى أحد أقسام الكلام الذى يقابله النهى وكلاهما يضع أنيكون مراداهما وتقديره
ثم جعلناك على طريقة من الدين وهى ملة الاسلام كما إلى تعالى ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة
ابراهيم حفيفا وما كان من المشركين ولا خلاف ان الله تعالى لم يغاير بين الشرائع فى التوحيد
والمكارم والمصالح وانما حالف بينها فى الفروع حسب ما على سبحانه وتعالى اهـ (قوله أهواء
الذين لايعلمون) وهم رؤساء قريش قالوا ارجع الى دين آبائك فإنهم كانوا أفضل منك وأمن
قاله الكلبى فترات هذه الآية وهي قوله ثم جعلناك الخ اله كرنى (قوله انهم لن يغنوا عنك
الخ) تعليل للنهى عن اتباع أهرائهم أى انك ان تبعت أهواءهم وملت الى ادياهم الباطلة صرت
مستعدة العذاب بسبهم وهم لا يقدرون على دفع شىء ما أراد الله بك من العذاب ان اتبعت
أهواءهم ثم بين أن الظالمين يتولى بعضهم بعضا فى الدنيا ولا ولى لهم فى الآخرة نزيل العقاب
عنهم وهذه الجملة معطوفة على ما قبلها فتكون من تتمة العلمة للنهى المذكور لان بيان أن ولى
الظالمين هوظالم مثلهم بيان ان مثلك لا بوالى ظالما ف- كيف تقيمه اله زاده (قوله أواداء بهمس)
أى لان الجقسمة على الانضمام اله كرخى (قوله هذا) مبتداو بصائر خبره وجمع الخبرباعتبار
ما فى المستدامن تعدد الأبات والبراهين اهـ سمين وجعل الدلائل الواضحة بمنزلة البصائر فى
القلوب ليتوصل بكل واحدمنها الى تحصيل العرفان واليقين اه زاده لكن فى المختار
والقاموس ان من جــلة معانى البصيرة الجمة وعليه فلا تجوزهنا ونص الاول والبصيرة الحية
والاستبصار فى الشئ اهـ ونص الثانى والبصيرة عقيدة القلب والفطنة والحجة اه (قوله معالم)
جمع معلم وفى المختار المعلم الأثر يستدل به على الطريق اهـ وفى أبى السعود بصائر الناس فإن
ما فيه من معالم الدين شعائر والشعائر بمنزلة البصائر فى القلوب اه وفى البعضناوى :صائر الناس
أى بدنات تبصرهم وجه الفلاح اه (قوله لقوم يوقنون) أى يطلبون البقين اه بيضاوى
وفسرهبه لان من هو على التغير لا يحتاج لما بمصرهه بخلاف الطالب ولولاقاً ويله بماذكر
١-كان تحصـ لا الحاصل اه شهاب (قوله أم بمعنى همزة الانكار) أى فهى منقطعة وأم المنقطعة
تقدر مارة سل التى للإضراب الاقتقالى وهمزة الافكار وتارة بدل فقط وتارة بهمزة الاذكار فقط
ادممين والمراد انكار المسبار بمعنى أنه لايذ فى أن تكون فهذا هو محط الانكار والافالم .. ، أن
قد وقع بالفعل اه من الكرخى وفى أبى السعود أم حسب الذين اجترح واالسكن استئناف
مسوق لبيان تباين حالى المسيئين والمحسنين أثر بيان تباين حلمى المطالمبر والمتقين وأم منقطعة
وما فيها من مع فى بل للانتقال من البيان الاول الى الثانى والهمزة لا نكار الحسبان لكن
لا بطريق انكار الوقوع ونفيه كما فى قول تعالى أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين
فى الارض أم نجعل المتقين كالفجاربل بطريق ان كار الواقع واستقباحه والتوسع عليه
والاجتراح الاكتساب اهـ (قوله أم حسب الذين) -سب فعل ماض والذين فاعله وجلة أن
نجعلهم الخ سادة مسد المفعولين أه شيخنا و فى القرطبى أم حسب الذين اجتر حوا السبات أى
اكتسبوها والاجتراح الاكتساب ومنه الجوارح وتذتقدم فى المائدة وأن نجعلهم كالدين
آمنوا وعملوا الصالحات قال المكابى الذين اجترحوا السبات عقبة وشيبة ابنا ربيعة والوليدبن
ولا تتبع أهواء الذين
لا يعلون) فى عبادة غير الله
(انهم ان يغنوا) يدفعوا
(عنك من الله) من عذابه
(شدأوان الظالمين) الكافرين
(بعضهم أولياء يستر ابنه
ولى المتقين) المؤمنين (هذا)
القرآن (بصائر الناس)
معالم يتمصرون بها فى
الاحكام والحدود ( وحدى
ورحمة لقوم يوقنون بالبعث
(أم) بمعنى همزة الفكار
(حسب الذين احترحوا)
اكتسبوا (السيئات) الكفر
والمعاصى (أن نجاهم
- الدين آمنوا وعملوا
الصالحات
بدور النهار على الكيل فيكون
الليل أطول من الهار
(وفر) ذال (الشمس
واقمر) ضوء الشمس والقمر
لبنى آدم (كل) من الشمس
والقمر والليل والنهار
(يجرى لاجل مسمى) الحه
وقت معلوم (الامواعزيز)
الذى فعل ذلك العزيز
بالقمة لمن لا يؤمن به
(الغضار) لمن تاب من الشرك
وآمن به (حلة-كم من نفس
واحدة) من نفس آدم
وحدها (ثم جعل منها) من
نفس آدم (زوجها) حواء
خلقها من ضلع من أضلاعه
القصری (وانزل) خلق
(لكم من الانعام) من
البهائم (ثمانية أزواج)
٨٠
17
ح