Indexed OCR Text
Pages 81-100
(وحملواله من عباده جزاً) حدث قالوا الملائكة منات الله لان الولد جزء الوالد والملائكة من عبادالله تعالى (ان الانسان) القائل ما تقدم ([-كفورمبين) بين ظاهر الكفر (أم) بمعنى ههزة الانكار والقول مقدرأى أتقولون (اتخذمايخلق بنات) لنفسه (وأضفاكم) اخلصكم (بالبنين) اللازم من قولكم السابق فهو من جملة المنكر (وإذا بشراحدهم بماضرب الرحمن مثلا) جعل له شيها بنسبة البنات البهلان الولديشه الوالد المعتّى إذا أخبر أحدهم بالبنت تولد له (ظلّ) صار (وجهه مسودًا) متغيراتغير مغتم (وهوكظيم) محملىء غما فكيف نسب البنات المهـ تعالى عن ذلك (أو) حمزة الانكاروواوالعطف بجملة أى يجعلون تد (من ينشأ فى المحلية) الزينة الله) حيث قالوا الملائكة بنات اللّه (وانهم ل-كاذبون) فى مقالتهم (أصطفى البنات) أختار الاناث (على البنين) على الذكور (مالكم كيف تحكمون) متما تقفون لا تفكم ترضون مله ما لا ترضون لانفسكم (أفلاتذكرون)أفلاتتعظون ما تقولون (أم لكم) يا أهل ـياسيد بيببيب الى دار الاستقرار والبقاء ويتذكر بالحمل على السفينة والدابة الحمل على الجنازة وعبارة الخطيب أى لصائرون بالموت وما بعده إلى الدار الآخرة انقلا بالارجوع بعده الى هذه الدار قالانقضيهة بالسير الدقيوى على السير الانووى فقيه اشارة الى الردعليهم فى انكار البعث انتهت (قوله وجعلوا له الخ) متصل بقوله وامن سألتهم الخ أى وقد جعلوا له بعد ذلك الاعتراف كماقاله القاضى وفى الكشاف منع ذلك الاعتراف أى اعترافهم أن الخالى هو الله وذلك لان جملة وجعلواله حالمة والحال مقارنة لصاحبهاسيما وهى هذا جملة ماضوية وهى الولد الذي أثبتوه له فى أدلالة على استقالته على الواحد فى ذاته ان المركب لا يكون واحد الذات وأيضاما كان كذلك فإنه تقبل الاتصال والانفصال والاجتماع والافتراق وما كان كذلك فهو محدث فلا مكون الها قدما اهـ كرخى (قوله جزأ) مفعول أول للعمل والجعل تصدير قولى أى حكموا وأثبتوا ويجوز أن مكون بمعنى سموا واعتقدوا اهممين (قوله بين) أشاربهذا الى أن مبين من أبان اللازم ولا مانع أن يكون من المتعدى أى مظهرلكفره اهـ كرخى (قوله بعمى همزة الانكار) أى والتقريع والتوبيخ وقدرها بعضهم بل التى للانتقال وبعضهمهما وكل صحيح لأن فيه امذاهب ثلاثة كمانقله أبو حيان اه شيخنا (قوله لنفسه) متعلق باتخذ (قوله أخلصكم) أى خصكم (قوله اللازم) بالنصب نعت لقوله وأصفاكم اذهومع طوف على اتخذ الذى هومقول القول لكن المعطوف عليه قالوصريحا والمعطوف لم يقولوه لكنه لزم من قوله-م الملائكة نات الله فكأنهم قالوا البنات له والسنون لنا فلذلك قال اللازم من قولهم السابق أى الملائكة بنات الله وقوله فهو من جملة المذكر أى لانه معطوف على اتخذ الداخل عليه أم التى بمعنى همزة الافكار اهـ شيخنا ويصح أن يكون حالا مع تقديرقد اه كرخى أو بدونه على الخلاف المشهور والالتفات الى خطابهم لتأكيد الالزام وتشديد التوبيخ اه أبو السعود (قوله واذا شرأحدهم الخ) استشاف مقررلما قبله وقيل حال على معنى أنهم ذهبوا اليه ماذكرو من حالهم أن أحدهم اذا بشر به اغتم والالتفات إلى الغيمة للإيذان بانقبائحهم اقتضت أن يعرض عنهم وتحكى لغيرهم ليتجب منها اه أبو السعود (قوله بما ضرب) ما موصولة معناها البنات وضرب بمعنى جعل والمفعول الأول الذى هوعائد الموصول محذوف أى ضربه ومثلاهوالمفعول الثانى وقوله شبها أى فالمثل بمعنى الشبه أى المشابه لامعنى الصفة الغربية الجمعة اه شيخنا (قوله وهوكظيم) الواو للمحال (قوله أومن ينشأ) يجوز فى من وجهان أحدهما ان تكون فى محل نصب مفعولا بفعل مقدرأى أو يجعلون من ينشأ فى الملية والثانى أنه مبتدأ وخبره محذ وف تقديره أومن بغشأ جزءاوولد وقرأ العامة نشأبفتح الياء وسكون النون من نشأفى كذا تنشأ فيه والاخوان وحفص بضم الياء وفت النون وتشديد الشين من المفعول أى يربى وقرأ الجدرى كذلك الاأنه خفف الشين أخذه من أنشأه والحسين بناشأ كيقائل ممنبا المفعول والمفاعلة تأتى بمع الافعال كا: مالاة معى الاعلاء الدسمين (قوله حمزة الانكارالخ) أى هذا اللفظ كلمتان همزة الافكار وواو العطف لا كلمة واحدة التى هى أو العاطفة وقوله بجملة متعاق بالعطف والماءعينى اللام أى الة أى جملة مقدرة ذكرها بقوله أى يحملون وحاصل هذا الاعراب انه جعل من معمولة القدر معطوف بواو العطف لكنه لم ينبه على المعطوف عليه وتقديره أيجترون وبلغون الغابة فى اساءة الأدب ويجعلون لله من ينشأ فى الحلمية ومن عبارة عن الاننى أى أيجعلون عدد الانثى التى تتربى فى الزينة لنقصها اذلو كملت فى تفسه الماتكمات بالزينة وأيضاهى ناقصة العقل لاتقدر على ٨٣ على اقامة حة عند الخصام اه شيخنا (قوله وهو فى الخصام غير مبين) الجملة حال وفى الخصام يجوز أن يتعلق بمذوف يدل عليه ما بعده تقديره وهولا يبين فى الخصام ويجوز أن يتعلق يمبين وجاز للضاف اليه أن يعمل فيما قبل المضاف لآن غير بمعنى لا وقد تقدم تحقيق هذا فى أوّل هذا الموضوع آخر الفاتحة اهـ سمين وفى أبى السعودى- برمبين أى غير قادر على تقريردعراه وإقامة حجته لمقص ان عقله وضعف رأيه واضافة غير لا تمنع عمل ما بعدها فى الجار المتقدم عليها لا نها بمعنى النفى اهـ وقال قتادة فلا تكلمت امرأة تريد أن تتكلم بخمتها الاتكلمت بالجمسة عليها ١هـ خازن (قوله مظهر لجمة) أشار بهذا الى أن مبين هنا من أبان المتعدى اهكرنى (قوله وجعلوا الملائكة الخ) الجعل هناءمنى القول والحكم تقول جمات زيدا أعلم الناس أى حكمت لهذلك اهـ ترطبى وهذا بيان لنوع آخر من كفرباتهم فالقول بأن الملائكةانات كفرلان فيه جعل أكمل العبادوأ كرمهم على الله أنقصهم رأيا وأخسهم صنفا اهـ كرنى قال الكلبى ومقاتل لما قالواهذا القول .. ألهم السى صلى الله عليه وسلم فقال ما يدريكم انهم انات قالوا ميمعنا من آبائنا ونحن نشهدانهم لم يكذبوا فقال تعالى ستكتب شهادتهم ويسئلون أى عنها فى الآخرة هذا يدل على أن القول بغيردليل منذكر وأن التقليد حرام يوجب الذم العظيم (تنميه) قال البقاعى يجوز أن يكون فى السين استعطاف إلى التوبة قبل كتابة ما قالوا ولاعلم لهم مه فانه قدروى أبوامامة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال كاتب الحسنات على بن الرجل وكاتب السيئات على يسار الرجل وكاتب الحسنات أمين على كاتب السبات فاذا عمل حسنة كتبها صاحب الدين عشراً واذا عمل سبئة قال صاحب اليمين لصاحب اليسار دعه سبع ساعات لهله يسبح الله أو يستغفر اهـ خطيب (قوله وقالوالوشاء الرحمن ما عبدناهم) أى لوشاء عدم عبادةالملائكة ما عندناهم فاستدلوا بنفى مشيئته عدم العبادة على امتناع النهى عنها أو علىحسنها وذلك باطل لان المشيئة ترجع بعض الممكنات على بعض مأمورا كان أومنه ما حسنا كان أو غيره اهبيضاوى وهذا يمان النوع آخر من كفرياتهم والحاصل أنهم كفرواء قالات ثلاثة هذه والتى قبلها وهى قولهم الملائكة انات والتى قبلها وهى قولهم الملائكة بنات الله اهـ شيخنا وفى الخطيب قال المحققون هؤلاء الكفار كفروا فى هذا القول من ثلاثة أوجه أو لها اشات الولد ثانيها أن ذلك الولا يقت ثالثها الحكم على الملائكة بالأنوثة اهـ وفى صنيعه تسمع (قوله ان هم الايخرصون) قال هنا بلفظ يخرد ون وفى الجائمسة بلفظ يظنون لان ما هنا متصل بقوله وجعلوا الملائكة الآية أى قالوا الملائكة بنات الله وان الله قد شاء منا عبادتناا ياهم وهذا كذب ففاس .. يخرصون وما هناك متصل بخلطهم الصدق بالكذب فان قوله- م تموت ونحياصدق وكذبوا فى أفكارهم البعث وقولهم وما يهلكنا الاالدهرف ناسبه قوله يظنون أى يشكون فيما يقولون اه كرنى (قوله بكذبون فيه) أى فى القول وفى المصباح وخرص الكافر خرها من باب قتل كذب فه وخارص اه (قوله أم آتيناهم كابا من قبله) هذا معادل لقوله أشهد واخلقهم والمعنى أحضر واخلفهم أم آتيناهم كتاباً من قبله أى من قبل القرآن أى عما ادع وه فهم به مستمسكون يعملون بمافيه أه قرطبى فقد جعل أم متصلة معادلة للهمزة فى قوله أشهد واخلقهم وهو يعد من المعنى والسياق فالاولى الوجه الآخر الذى جرى عليه أكثر المفسرين من أنها منقطعة بمعنى همزة الاستغهام الاذكارى وعبارة البيضاوى ثم أضرب عنه أى عن تفى ان يكون لهم متمسك عقلىّ الى انكار أن يكون لهم سند من جهة النقل فقال أمآتيناهم الخ ١هـ وفيه اشارة الى أن أم منقطعة (وهوفى الخصام غيرمبين) مظهر لجنة لضعفه عنها بالانوثة (وجعلوا الملائكة الذمن هم عباد الرحمن انانا أشهدوا) حضروا (خلقهم ستكتب شهادتهم) بانهم انات(ويسئلون) عنهافى الاخرة فيترتب عليها العقاب (وقالوالوشاء الرحمن ما عبد ناهم) أى الملائكة فعبادتناا ياهم بمشيئته فهو راضبهاقال تعالى(ماهم بذلك) المقول من الرضا عمادتها (من علم ان) ما (هم الايحرصون) يكذبون فيه فتترتب عليهم العقاب به (أم آتيناهم كتابا من قبله) أى القرآن بعبادة غيرالله (فهم به مستمسكون) مكة (سلطان مبين) كتاب بين فيه ان الملائكة بنات الله (فأتوابكتابكم إن كنتم صادقين) أن الملائكة بنات اللّه (وجعلوا) كفار مكة بنو ملح (بينهوبين الجنة نسبا) بين الله وبين الملائكة فسيا حيث قالوا الملائكة نات الله وتقال نزلات فى الزنادقة حيث قالوا ابليس لعنه الله مع الله شريك الله خالق الخبروا بليس خالق الشرّ (ولقد عبات الجنة) الملائكة (انهم) يعنى كفار مكة نى مليح (لمحضرون) معذبون فى النار (سبحانالله) نزه نفيسه (عمايصفون) عما سو أی لم يقعذلك(بل قالواانا وجدنا آباء نا على أمة) مسلة (وأنا) ماشون (على آثارهم مهتدون)+م وكانوا معبدون غير الله (وكذلك ما أرسلنا من قبلك فى قرية من نذير الاقال مسترفوها) متنعموها مثل قول قومك (انا وجدنا آباء ناء لى أمة) ملة (واناء- لى آثارهم مقتدون)متبعون(ۆل )هم (أ) تقبعون دلك (ولوجذكم مقولون من الكذب (الا عباد الله المخلصين) فى العبادة والتوحيد فاهم لا يكذبون على الله ويقال انهم محضرور المعذبون الا عباد الله المخلصين المعصومين من الصفر والشرك والفواحش (فان-كم) يا أهل مكة (وما تعبدون) من دون الله (ما أنتم عليه) على عبادته (فاتنين) ؟ ملين (الامن هو صال الجسيم) داخل النار معكم وهوابليس ويقال الامن قدّرت عليه انه داخل النار معكم (وما هنا) قال جبريل عليه السلام ومامنا (الالد مقام معلوم) معروف فى السماء (وانااهـن الصافون) فى الصلاة (وانالأن المسبحون) المصلون (وان كانوا) وقد كان أهل مكة (لية ولور) قبل مجىء محمدصلی الله عليه وسلم اليهم (لوأن ٨٤ لامتصلة معادلة لقوله أشهد وا - لقهم كماقيل المعدداه شهاب (فوله أى لم يقح ذلك) أى ابناؤهم كتاباناذكر وأشاربهذا الى أن أم بمعنى همزة الانكاراه شيخنا (قوله بل قالوا انا وجدنا الخ) أى لم يأتوا بحجة عقلية ولا تقلية إلى اعترفوا بأنه لا مستخد لهم سوى تقليد آبائهم الأهلة مشاءم اه أبو السعود (قوله على أمة) أى طريقه توم وتقصد اه أن السعودوفى المضاوى وهى الحالة التى مكون عليها الآن أى القصدومنها الدين اه وفى السمين قوله على أمة العامة على ضم الهمزة بمعنى الطريقة والدين وق رأمجا هدوقتادة وعمر بن عبد العزيز بالكسر قال الجوهرى هى الطريقة الحسنة لغه فى أمة بالضم وابن عباس بالفتح وهى المرة من الأم والمرادبه الخقصد والحال اهـ (قوله ماشون) أشار بتقديرهذا الى أن الجار والمجرور جبران وعليه فداون مهتدون -براثانيااهـ شيخنا وفى أبى السعود وفوله على آثارهم مهتدون جبران أو الظرف صلة المهتدون اهـ (قوله مهتدور) قالد «نا بلفظ مهتدون وقال فيما هده مقتدون لان الاول وقع فى محاجتهم النبى صلى الله عليه وسلم واد عائهم ان آراءهم كانوا مهتدين وأنهم مهتدون كا بائهم فناسبه مهتدون والثانى وقع حكاية عن قوم ادعوا الاقتداء بالآباء دون الاهتداء فيناسبه مقتدون المكرخى (قوا، وكذلك) أى والامر كماد كرمن عجزهم عن الحجة تمسكهم التقليد وقوله ما أرسلنا الخ استاف مدين لذ للك دال على ان التقليد فيما بينهم خلال وديم ليس لاسلافهم أيضامستند غيره اه أبو السعود وعبارة الكرخى قول وكذلك ما أرسلنا الخ تسلية ! سول الله صلى الله عليه وسلم ودلالة على أن التفاد فى فحو ذلك خلال قديم وأن من تقدمهم أيضالم يكن لهم مستندم ظور اليه وتخصيص المترفين لاشعار أن التنعم هوالذى أوجب البطر. صرفهم عن النظرالى التقليد الهـ (قوله الاقال متره وها) جمع مترف اسم مفعول وتفسير الشارح له باسم الفاعل تفسير باللازم وفى القاموس وترف كفرح تعم أترفته المهمة أطفده أو نعمته كترته تعريفا وفلان أصر على البتى والمغرف كمكرم المتروك يصنع ما يشاء فلا يمنع والمتنعم لا يمنع منتفعمها" (قوله مثل قول قومك) مفعول مطلق أى نعت لمصدر محذوف هوالمفعول المطلق أى فولامثل قول قومك وقوله انا وحدنا الخ مقول القول فهو مفعول به امـ شيخنا هذا الصنيع من الشارح ليس بلازم فالأولى كما جزء عليه غيره حمل قوله انا وجدنا آباءنا الخ مقول القول ولا تقديرفى الكلام تأمل (قوله ول حم) حطاب محمد صلى الله عليه وسلم أى قل لقومك أتتبعون ذلك أى المذكوروهوآ باؤكم كما تلتم إنا وجدنا آباءنا على أمة وانا على آثارهم مهتدون اه شيخنا وهذا هو الدى يتبادر من صنيع الحلال وهوأحد احتمالين ذكر هما البيضاوى بقوله وهو حكاية أمر ماض أوحى إلى النذير أو خطاب لرسول الله صلى اهه عليه وسلم ويؤيد الأول انه قرأ ابن عامر و - فص قال اه وقوله أوحى الى السذير يعنى أن الأمور وق وله قل بحوز أن «كور النذير: يكون قل أمرا ماضيامت علقا بالمذير السابق -كاه الله لنبيه على تقدير فقطماله قل ويجوز أن يكون أمرا حاليا متعلقا برسول الله صلى الله عليه وسلم اله شهاب وقوله ويؤبد الاول الخ ويؤيده أيضا ما قالوا فى جوابه أنا بما أرسلتم به بلفظ الجمع ولو كان الخطاب بقل (رسول اللهصلى الله عليه وسلم - كان الظاهر أن يحميوه بأن يقولوا انا ما أرسلت به كانرون اه زاده وقد أجاب عن هذا الجلال بقوله أنت ومن قبلك لكن بعد ماجرى عليه الجلال قوله فانتقمنا مهم لان الضمير فيه راجع لاترفير ولا بد على صنيع الجلال مكون الكلام مفك كا غير منتظم وعبارة أبى السعود قال الوجهتكم أى قال كل نذير من أولئك المنذرين ٨٠ المنذربن لاممهم أولوجئتكم أى أتقتدون با" بائكم ولوجشتكم بأهدى أى بدين أحدى مما وجد تم عليه آباءكم من الصلاة التى ليست من الإسداية فى شئ وانما عبر عنها بذلك مجاراة معهم على مسلك الانصاف وقرئ قل على أنه حكاية أمر ماض أوحىمنئذ الى كل نذيرلا على أنه خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم كما فيل لقوله تعانى قالوا انا بما أرسلتم به كافرون فإنه حكاية عن الأم قط. أى قال كل أمه لت ذيره النابعما أرسلت به الخ وقد أجل عندالـكاية للإيجاز كمامر فى قوله تعالى يأيها الرسل كلوا من الطيبات وجعله حكامه عن قومه عليه الصلاة والسلام بحمل صيغة الجمع على تقاسمه على سائر المنذرين عليهم السلام وتوجيه كفرهم إلى ما أرسل له الكل من التوحيد لاجماعهم عليه كما فى نظائر دوله تعاى كدبت عاد المرسلين تحصل بعيد يرده بالكلية قوله تعالى فانتقمنا منهم أى بالاستئصال فانظركيف كان عاقبة المكذبين من آلام المذكور ين فلا تكترتبتكذيب قومكاه (قوله بأحدى مما وجد ثم الخ) أى بدينأهـدى وأوضح وأصوب مما وحد ثم الخأى من العدلالة التى ليست من الهداية فى شى والتعبير بالتفصيل المقتضى أن ما عليه آرا ؤهم فيه هداية لاحل التغزل معهم وارخاء العنان اه أبو السعود (قوله فانظركيف كاتبة المكذبير) أى فلاتك ترف بتكذي قومك لكاه أبو السعود (فوله واذكر) أى لقومك اذقال ابراهيم أى الذى هوأعظم آبائهم ومحط فرهم والمجمع على محبته وحقية دينه منهم ومن غيرهم لايه أى من غيرأن يقلده كما ولد تم أنتم آباء كم وقومه أى الذين كانواهم القوم بالحقيقة لاحتوائهم على ملك جميع الأرض انى براءما تعبدون فتبر أماهم عليه وقلك بالبرهان ليسلكوا مسلكه فى الاستدلال اه خطيب وأبو السعود (قوله براء) العامة على فتح الباء وألف وهمزة بعد الراء وه ومصدر فى الاصل وقع موقع السفنوهى برىء وبها قرأ الأعمش ولا يقى ولا يجمع، لا يؤث كالمصادر فى الغالب والزعفرانى وابن المنادى عن نافع بضم الباءبزنة طوال وكرام يقال طويل وطوال وبرى، وبراء وقرأالاعمش انى بنون واحدة اهـ سمن وفى المختار وتبرأ من كذا فهو براء منه بالفتح والمدلايفى ولا يجمع لانه مصدر كالسماع اهـ (قوله الاالذى فطرنى) فى هذا الاستثناء أوجه أحدهما أنه منقطع بناء على أنهم كانوا يعبدون الأصنام فقط نافيها انه متصل بناء على أنهم كانوا يشركون مع الله الاصنام ثالثها ان الأصفة على غير وما سكرة موصوفة قاله الزمخشرى اه حطيب (قوله فإنه سبع دين) أى سيثبتنى على الإدارة أو سيم دين إلى ما وزة الذى حدانى المه الأن والاوجه ان السين للتأكيددون التسويف وصيغة المضارع للدلالة على الاستمراراه أبو السعود (قوله وجعلها)، الضمير المستتريعود على ابراهيم وقوله لعلهم يرجعون من كلام الله تعليز للأمر الذى قدره الشارح بقوله واد كر أى اذكر لقومك ماذ كراملهم يرجعون هذاهوالمناسب الصقيع الشارح وغيره من الشراح جرى على أسلوب آخر فا فهم الفرق بينهما اهـ شيخنا وفى الخطيب وأنى السعود وجعلها كل. باقية فى عقبه أى حيث وصاهم بها كما نطق به قوله تعالى ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب الآية وقوله لعلهم يرحمون -له للعمل أى حملها باقية فيهم رجاء أن يرجع اليها من أشرك منهم وقوله بل متعت الخ اضراب عن محذوف يفساق إليه الكلام كأنه قيل وجعلها كلمة راقية فى عقبه أن وصاهم بها رجاء أن يرجع اليها من أشرك منهم فلم يحصل ما ترحاه بل مندت هؤلاء أى عقب ابراهيم وآباء هم أى حددت لهم فى الاّجال مع اسباغ ام وسلامة الأبدان من البلابا والمقم ف بطروا وتغما دوا على الباطل حتى جاءهم الحق الخاء (قوله هؤلاء المشركين) عبارة ماهدى مما وجد تم عليه أباءكم قالوا لنا عما أرسلتم به) أنت ومن قبلك (كافرون) قال تعالى تخويف الهم (مانتقمنا منهم) أى من المكذبين للرسل قبلك (فانظركيف كان عاقبة المكذبين و) اذكر (اذقال ابراهيم لام وقومه افتى براء) أى برىء (مما تسبدون الاالذى فطرنى) خلقتى (فانه سه دين) يرشد فى لد ينه (وجعلها) أى كلمة التوحيد المفهومة من قوله انى ذاهب الى ربي سيهدين (كلمة باقية فى عقبه) ذريته فلايزال فيهم من يوحد الله (لعلهم) أى أهل مكة (مرحعون) عماهم عليه الى دين ابراهيم أبيهم (بل متعت هؤلاء) المشركين (وآباءهم) ولم أعاجلهم بالعقوبة عندناذ (را من الاولين) رسولا مثل رسل الأولين كما كان للاولير (لكناعبادالله المخلصين) الموحدين (فكفروابه) عددعليه السلام والقرآن حين جاءهم (فسوف يعاون) ماذا يفعل بهم عند الموت وفى القبر ويوم القيامة (ولقد سبقت) وجبت (كلمنا) بالصرة والدولة (العبادنا المرسلين انهم أم المنصورون) بالمحمية والعذر (وإن جندنا) الرسل والمؤمنين (لهسم (حتى جاءهم الحق) القرآن (ورسول مبين) مظهرلهم الاحكام الشرعية وهو محمد صلى الله عليه وسلم(ولما جاءهم الحق) القرآن (قالوا هذا محروا نابه كافرون وقالوا لولا) ·- لا(نزل هذا القرآن على رجل من القريتين) من أية منهما (عظيم) أى الوليد بن المغيرة مكة وعروة بن مسعود الثقفى بالطائف (أحـم يقسمون وحت ربك) النبوة (نحن قسمنا بينهم معيشتهم فى الحياة الدنيا) فعلنا بعضهم غنياً وبعضهم فقيرا (ورفعنا بعضهم) بالغنى (فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم) الغنى (بعضا) الفقير (سخريا) مسترافى العمل له بالاجرة الغاامون) بالحجة والعدد الى يوم القيامة (فقول") فاعرض ما مجد (عنهم) عن كفار مكة (حتى حين) الى وقت هلاكهم يوم بدر (وأبصرهم) أعلهم عذاب الله (فسوف بمصرون) يعلمون ماذا نفعل بهم (أفبعذا بنا يستعملون) أفهثل عذابنا يستعملون قبل أجمله (فإذا نزل بساحتهم) بقربهم (فساء صباح المنذرين) فيئس الصباح ان أنذرتهم الرسل فلم يؤمنوا(وتولَ) أعرض (عنهم) بامحمد (حتى حين) الى وقت هلا كهــم يوم بدر ٨٦ الممضاوى هؤلاء المعاصرين الرسول عليه الصلاة والسلام من قريش وآباءهم بالمدفى العمر والنعمة فاغتروا بذلك وانهمكوا فى الشهوات انتهت وقوله فاغتروا الخيعنى أن التمتمع كتابة عما ذكر فانه أظهر فى الاضراب عن قوله وجعلها كلمة باقية الخأى لم يرجعوا فلم أعاجلهم بالعقوبة بل أعطيتهم فهما أخرغيرالكلمة الباقية لاجل أن يشكر وا منهمها ويوحدوه فلم مفعكوابل زاد طغيانهم لاغترارهم أو التقدير منا كتفيدت فى حداءتهم يجعل الكامة باقية بل متعتهم وأرسات، اليهم رسولااه شهاب (قوله حتى جاءهم الحق) فى هذه الغابة خفاءينه فى الكشاف وشروحه وهو أن ماذكر ليس غاية للتمتسع اذلا مناسبة بين ما مع أن مخالفة ما بعده الماقلها غير مرعى فيها والجواب أن المراد بالتمتيع ما هو سببه من اشتهالا م به عن شكر المنعم فكأنه قال اشتغلوابه حتى جاءهم الحق وهو غاية له فى نفس الامرلاته بما يفيدهم ويزجرهم أسكنهم لطفياتهم عكسوا فهوكقوله وما تغرق الذين أوتوا الكتاب الامن بعد ما جاءتهم البيئة اه شهاب (قوله وقالوالولانزل الخ) أى لانهم قالوا منصب الرسالة شريف لا يليق الالرجل شريف وصدقوا فى ذلك الاأنهم ضموا اليه مقدمة فاسدة وهى أن الرجل الشريف عندهم هوالذى يكون كثير المال والجاه ومحمد ليس كذلك فلا تليق به رسالة الله وانما يليق هذا المنصب يرحل عظيم الجاه كثير المال يعنون الواحد بن المغيرة بمكة وعروة بن مسعود بالطائف قال قتادة اه خطيب (قوله من أية منهما) أى من أنه واحدة منهما وعبارة البيضاوى من احدى القريتين (قوله أهم يقسمون الخ) انكارفي تجهيل لهم وتعب من تحكمهم وقوله نحن قسمنا الخ أى ولم نفتوض أمرها ليهم علما منا يحجزهم عن تدبيرها بالـكاية اه أبو السعود (قوله رحت ربك) وقوله ورحت ربك ترسم هذه التاء محرورة اتباعالرسم المصصف الأمام كمانص عليه ابن الجزرى وخصمه مع شرحه لشيخ الاسلام ورحمت ربك فى موضعى الزخرف بالقاءلا بالأسماء زبره أى كتبه عثمان رضى الله عنه وزيرأيضا التاءرحمت الله فى الاعراف فى قوله ان رحمت الله قريب من المحسنين وفى سورة الروم فى قوله فانظر انى أثر رحمت الله وفى سورة هود فى قوله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت ورحمت ربك فى كهيعص ورحمت الله فى البقرة فى قوله أولئك مرحون رحمت الله وما عداهذه السبعة برسم بالهاء وأبو عمرو وابن كثير والكسائىيقفون بالمساء كسائر الهما آت الداخلة على الاسماء كفاطمة وقائمة وهي لغة قريش والبافون يقفون بالتاء تغلي بالجانب الرسم وهى لفتدائي اهـ (قوله نحن قسمنابينهم معيشتهم فى الحيوة الدنيا) أى نحن أوقعنا هذا التفاوت بين العباد فعله هذا غنيا وهذا فقيرا وهذا مالكاوهذا لو كا وهذا قويا وهذا ضعيفا ثم ان أحدا من الخلق لم يقدر على تغيير حكمنا فى أحوال الدنيا مع قلتها وذلتها فكيف يقدرون على الاعتراض على حكمنا فى تخصيص بعض عباد نا عنص النبوة والرسالة والمعنى كما فضلنا بعضهم على بعض كاشتماكذلك اصطعينا بالرسالة من شئما اه خازن (قوله ليتخذ بعضهم بعضا- ضربا) أى استعمل بعضهم بعضافى حوائجهم فيحصل بينهم تألف وتضام ينتظم بذلك نظام العالم لالكمال فى الموسع عليه ولالنقص فى المقتر عليه ثم انهم لا اعتراض هم علينا فى ذلك ولا تصرف فكيف بكون فيما هو أعلى منه اه بيعناوى وهذه اللام للتعليل أى القصد من جعل الناس متفاوتين فى الرزق أن ينتفع بعضهم بعض ايتم النظام وفى الخازن بعنى أنا الوسوينابينهم فى كل الأحوال لم يخدم أحد أحدا ولم يصرأحدمنهم مسخر الغيرهوحينئذ يفضى ذلك الى خراب العالم وفساد حال الدنيا ولسكن فعلنا ذلك ليس تخدم بعضهم بعضا فسر الاغنياء بأموالهم ٨٧ بأموالهم الاجراء الفقراء بالعمل فيكون بعضهم سيبالمعاش بعض هذا بماله وهذا بعمله فيلتثم! قوام العالم اه وعبارة الخطيب ليتخذ بعضهم بعضا سخر يا أى ليستخدم بعضهم بعضا فيخر الاغتياءيا. والاسم الإجراء الفقراء بالعمل فيكون بعضهم سيبالمعاش بعض هذا عال وهذا أعماله فملتثم قوام العالم لان المقادير لو تساوت لتعطلت المعايش فلم يقدرأحدمنهم أن ينفك عماد ملناه الـهمن هذا الا مر الدنيء فكيف يطمعون فى الاعتراض فى أمر النبوة التصور عاقل أن نتولى قسم الناقص ونكل العالى الى غير ناقال ابن الجوزى ماذا كانت الارزاق بقدرة الله تعالى لا يحول المحقال وهى دون البقوة فكيف تكون النبوة انتهت (قوله والماء للغسب) أى نسبته المضرة التى هى العمل بلا أجرة لا للسهر بة التى هى الاستهزاء والتهكم والمضرة بوزن غرفة الاستخدام والقهر على العمل بلا أجرة كمافى كتب اللغة وبهذا الاعتبار لا يتم التعليل فى قوله لمتخذ فاته أمس القصد من تفاوت الناس فى الرزق أن يقهر الغنى الفقير على العمل له وأيضاحذ الابلاثم تقيد الشارح بقوله بالاجرة فالحاصل أنه ادا نظراصحة التعليل واستقامته استقام التقييد المذكوروان نظر الامر اللغوى فى السخرة لم تستقم النسبة اليها ولايت ع الكلام معهاولا التقييد يقول: بالاجرة في نئذبتنا فى طرفا الكلام فليتأمل وايحرر وقوله وقرىء بكسر السين أى شاذا ولذلك قال وقرئ ولم يقل وفى قراءة على عادته لانه يشير بالاول الشاذ وبالثانى التواتر وأما ما فى سورة المؤمنون وسورة ص فكسر السين فيه قراءة سبعة ففرق بين ما هنا وما فى السورتين الاخر بين اه شيخناوفى القرطبى وقيل هومن الضرية التى هى مفى الاستهزاء أى لمستم زئ الغنى بالفقير قال الاخفشعرت به " تخرت منه وضحكت به وضهكت منه وهزات به وهزئت منه اه وعلى هذا القول تكون اللام الاسيرورة والعاقبة لاالعلة والسببية (قوله -يرما يجمعون) أى والعظيم من أعطيها وحاز ها وهو النبي صلى الله عليه وسلم لا من حاز الكثيرمما يجمعون كعروة بن مسعود اهـ كرخى (قوله ولولا أنيكون الماس الخ) فى الكلام حذف المضاف أى ولولا خوف أن يكون الناس الخ كما أشارله الشارح بقوله المعنى الخ اه شيخنالكن فى تقدير هذا المضاف مئ لان الله لا يخاف من شئ الاولى فى تقدير الآية ما سلكه المضاوى ونصه أى لولا أن يرغوا فى الكفر اذا رأوا الكفار فى سعة وتنعم لابهم الدنيا فيجتمعوا عليه اه وقدرالزمخشرى فيه معنافا فقال لولا كراهة أن يجتمعواعلى الكفرالخ والغرض من تقديره أن كراهة الاجتماع هى المانعة من تقيع الكفاروما كان معنى كونهم أمة واحدة اجتماعهم على أمر واحد أريده الكفر بقرينة الجواب فليس هذا من مفهوم الكلام ولا زمه كما توهم اه شهاب فإن قيل لما بين تعالى أنه لو فتح على الكافر أبواب النعم اصار ذلك سيبالاجتماع الناس على الكفرفلم لم يفعل ذلك بالمسلمين حتى يصير ذلك الاجتماع لناس على الاسلام فالجواب لان الناس عنى هذا التقرير كانوا يجتمعون على الاسلام الطلب الدنيا وهذا الايمان اعمان المنافقين فكان الاصوب أن يضيق الامر على المسلمين حتى ان كل من دخل فى الاسلام فأما مدخل لمتابعة الدليل ولطلب رضوان الله تعالى-فينئذ يعظم ثوابه لهذا لسبب قال الزمخشرى فان قات حين لم يوسع على الكافرين للفتنة التى كان يؤدى البها التوسعة عليهم من اطباق الناس على الكفر لحبهم الدنيا وتهالكهم عليها فهلا وسع على المسلمين ليطبق لناس على الاسلام قات التوسعة عليهم مفسدة أيض الماتؤدى اليه من الدخول فى الاسلام جل الدنيا والدخول فى الدين لاجل الدنيا من دين المنافقين فى كانت الحكمة فيما در حيث والباء لنسب وقرىء بكسر السبن(ورحمت ربك)أى الجنة (خيرمما يجمعون) فى الدنما (وأبصر) اعلم (فسوف يبصرون) يعلمون ماذا يفعل بهم (سبحان ربك) تزمنفسه عن الولد والشريك (رب العزة) الأمة والقدرة (عما يصفون) يقولون من الكذب (وسلام) منا سلامة (على المرسلين) بتبليغهم الرسالة (والحمدلله) الشكر والوحدانية الله بنجاة الرسل وهـلاك قومهم (رب العالمين) سيد الانس والجن ﴿ومن السورة التى يذكر فيها ص وهى كلها مكنة آياتها ست وثمانون آية وكلماتها سبعمائة واثنتان وثلاثون كلمة وحروفها ثلاثة آلاف وستة وستون حرفاً) بسم الله الرحمن الرحيم} وبأسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى(ص)بقولص والقرآن أى كرّروا لقرآن حتى تعلموا الإيمان من الكفر والسنة من البدعة والحق من الباطل والصدق من الكذب والحلال من الحرام والخير من الشر ويقال ص مد عن الهدى أى صرف أهل مكة عن الحق والهدى ويقال أو جھل وقال ص صادقفی قوله ويقال ص اسم من (ولولا أن يكون الناس أمة واحدة) على الكفر (جمانا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم) بدل من لمن (سقفا) يفتح السين وسكون القاف ويضهما حما (من فضة ومعارج) كالدرج من فضة (٥ارانظهرون) يلورانى السطح (وابيوتهم أبوابا) من فضة (و) جعلالهم (مردا) من فضة جمع مريرا عليها متكون وزخرفا) ذهبا المعنى لولا خوف الكفر على المؤمن من اعطاء الكافرماذكرلاعطينا. ذلك لقلة حظ الدنياعدنا وعدم حظه فى الآخرة فى التعميم (وان) مخففة من الثقيلة (كل ذلك ما) بالفيف فازائدة والتشديد بمعنى الافان نافية (متاع الحياة الدنيا) يتمتع مه فيهاثم يزول (والآخرة) الجنة (صندريك للتقين أسماء الله صادق ويقال قسم أقسم به (والقرآن) أقسم بالقرآن (ذى الذ ذى الشرف والبسان شرف من آمن به وبيان الاوابن والآخرين (بل الذين كفروا) كفار مكة (فى عزة) حية وتكبر (وشقاق) خلاف وعداوة ولهذا كان المقسم عليه (كماملكنا من قبلهم) من قبل قریش (من قرن) من الام الحالية ٨٨ جعل فى الفريقين أغنياءوفقراء وغلب الفقر على الغنى اهـ (قوله أيضا ولولا أن مكون الناس الخ) استئناف مبين حقارة متاع الدنيا ودناءة قدرها عند الهاه أبو السعود (قوله بدل من من) أى بدل اشتمال واللام للاختصاص اهسمين (قوله ويضمهماجمعا) قال أبو على سقف جمع سقف كرهن جمع رهن الذكرى (قوله ومعارج) جمع معرج بفتح الميم وكسرها ومميت المصاعد من الدرج مسارج لان المشى عليه امثل مشى الاعرج اه خطيب وهوهمطرف على سقفا المقدد مكونه من فضة والقيد فى المعطوف علىمق دفى المعطوف فلذلك قدره الشارح بقوله من فضه وكذا قال فى بقية المعاطيف اه شيخنا وفى السمين وقرأ العامة معارج جمع معرج وهوالسلم وطلهة معاريج جمع معراج وهى لعة بعض تميم وهذا كمفاتح جمع مفتح ومفاتيح جمع مفتاح اهـ (قوله ولبيوتهم) تكر برافقة البيوت لزيادة التقرير اه أبو السعود (قوله وسررا) معمول لمقدر همطوف على قوله حملةالمن بكفر بالرحمن عطف جمل كما تقره الشارح وادس معطوفا على أبوابالاقتضاء العطف أن السرد للبيوت مع أنهالا تصناف لهما ولا تختص بها وقوله وزخر فامعطوف عنى صررا المعمول للقدرأى وجملنا له- م زخوفا ليجعلوه فى السقف والمعارج والابواب والسرو ليكون بعض كل منها من فضة وبعضنه من ذهب لانه أبلغ فى الزينة هذا ما سلكه الشارح فى التقرير اه شيخناوفى السمين قوله وزخر فايجوز أن يكون منصوبا يحمل أى وحملنالهم زخرنا وحوّز الزمخشرى أن يقتصر عطفاعلى محل من فضة ك أنه قال سقفامن فضة وذهب أى بعضها كدا وبعضها كذا اه وفى الكرخى قوله وحل الهم مردا من فضة أشار الى أن ومررامعطوف على ما تقدم مع قيده وتبع فى ذلك قول الكشاف لجعلنا للكفار سقونا ومصاء دوأبوا با ودررا كاها من فضة فهو كماترى ظاهر فى أنه يرى اشتراك المعطوفات فى وصف ماءطفت علمه وقوله وزخرفا فضية تقريره ان نصبه محمل أى وجمالهم زخرنا وقد جرى على ذلك فى الكشاف لانه قال وجهمالهم زحرفا أى زينة من كل شئ والزخرف الذهر والزينة ثم قال ويجوز أن يكون الاصل سقفا من فضة وزخرف يعى بعضها من فضة وبعضها من ذهب فنصب عطفا على محمل من فضة اه وفى القرطى وزخرفا والزخرف هنا الذهب وعن ابن عباس وغيره نظيره أو يكون لك بيت من زخرف وقد تقدم وقال ابن زيد هوما يتخذه الناس فى منازلهم من الامتعة والاثاث وقال الحسن النقوش وأصله الزينة مقال زحرفت الدارأى ز متها وتزوف فلان أى تزين وانتصب زخرفاعلى معنى وجعلناله-م مع ذلك زخرفا وقيل نزع الخافض والمعنى جملنالهم سقفا وأبوا باومروا من فضة ومن ذهب فها حذف من قال وزخرفافنصب اهـ (قوله المعنى لولاخوف الكفرالخ) أى معنى قوله ولولا أن يكون الناس الخ (قوله مخففة من الثقيلة) أى وهى هنا مهملة لوجود اللام فى خبره! اه شيخنا (قوله والاخرة عندربك المتقين) أى وبهذا يتبين أن العظيم هوالعظيم فى الآخرة لا فى الدنيا اهـ أبو السعود وفى القرطبى والآ خرة عند ربك للتقين يريد الجنة لمن اتفى وخاف وقال كعب انى لأحد فى بعض كتب الله المنزلة لولا أن يحزن عبدى المؤمن لكالت رأس عبدى الكافر بالا كليل ولا بتصفع ولا بنمض منه عرق بوجع وفى صحيح الترمذىعن أبى هريرةقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر وعن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ماسقى كافرا منها شربة ماء اهـ وفى القاموس نبض العرق من باب ضرب نبهنا وتبضا نا تحرك وفى الخطيب قال ٨٩ قال البقاعى ولا بعد أن يكون ما صارالله الفسقة والجبابرة من زخرفة الانفسة وتذهب السقوف وغيرها من مبادى الفتنة بأن يكون الناس أمة واحدة فى الكفر قرب الساعة حتى لا تقوم الساعة على من يقول الله أو فى زمن الدحال لان من بقى اذذاك على الحق فى غاية القلة بحيث انه لاعداد له فى جانب الكفرة لان كلام الملوك لا يخلو عن حقيقة وان خرج مخرج الشرط فكيف علت الملوك سبحانه اهـ (قوله ومن يعش عن ذكرالرحمن) هذه الآية متصلة بقوله أول السورة أفتضرب عنكم الذكر صفها أى لا تضربه عنكم بل تواصله أسكم فين يعش عن ذلك الذكر بالاعراض عنه الى تأويل المضلين وأنا طيلهم نقيض له شطانا أى ذسبب له شيطانا زاءله على كفره فهوله قرين فى الدنيا منعه من الحلال ويبعثه على الحرام وينهاه عن الطاعة ويأمره بالمعصية وهو معنى قول ابن عباس وقيل فى الآخرة اذا قام من قبره قاله سعيد الجريرى وفى الأمر اذاقام من قبر مشفع ،شيطان لا نزال ... حتى يدخل الناروان المؤمن ليشفع بملك حتى يقضى الله بين خلقه ذكره المهدوى وقال القشيرى والصبح فهوله قرين فى الدنيا والآخرة اهـ قرطبي (قوله بعرض) أى يتعامى ويتجاهل ويتغافل بقل عشا ينشوكدعا يدعو بمعنى ماذكرويقال عشى يمشى كرضى برضى إذا أصابعنده الداء الذى يمنع ابصارها ليلالمـ شيخنا وفى القاموس العشى مقصور سوء المصر فى الليل والعار والعمى عشى كرفى ودعا اه وفى المختاروعشاعنه أعرض وبابه عدا ومنه قوله تعالى ومن يعش عن ذكرالرحمن قلت وفسره بعضهم فى الآية بضعف البصراه وفى القرطبى وقال أبو الهيثم والازهرى٥شوت الى كذا أى قصدته وعشوت عن كذا أى أعرضت عنه فيفرق بين الى وعن مثل مات اليه وملت عنه اهـ (قوله فهو) أى الشيطان وفى هذا الضمير مراعاه لفظ الشيطان وقوله وأنهم ليصدونهم فى الضميرين مراعاة معناه أى جفسه ام شيخنا (قوله ويحسبون) أى العاشون والجملة حالية أى يعتقدون انهم على هدى أه شيخنا (قوله فى الجمع) أى فى مواضع ثلاثة الاول الهاءفى قوله امصدونهم والثانى الواو فى قوله ويحسبون والثالث الاسماء فى قوله انهم وقوله رعاية معنى من أى بعد أن روحى لفظها فى ثلاثة مواضع أيضا الاول المستغر فى يعش والثانى والثالث المجروران باللام فى نقـ ض له فهوله وسيأتى مراعاة لفطها فى موضعين المستمر فى حاء والمستترفى قال ثم مراعاة مها ها فى ثلاثة. واضع فى وان ينفعكم اليوم انطلمتم أنكم والحاصل أنه روعى لفظها أولا فى ثلاثة. واضع ثم معناها فى ثلاثة ثم لفظها فى موضعبر ثم معناها فى ثلاثة اه شيخنا وصيغة المضارع فى الأفعال الأربعة للدلالة على الاستمرار التجددى اقوله حتى إذا جاءنامان حتى وان كانت ابتدائية داخلة على الجملة الشرطية لكنها تقتضى حتما أن تكون غاية أمر محقد كما مرمرارا أه أبو السعود (قوله العاشى) أشار إلى أن فاعل جاءنا العاشر المأخوذ من رمش المتقدم ومفعوله محذوف كما قدره وهذا على قراءة أبى عمرو وحمزة والكسائى وحفص باسنادالفعل إلى ضمير مفرد يعود على لفظ من هو العاشى والباقون حا آ نامسندا الى ضمير التثنية وهما العاشى وقرينه جعلا فى سلسلة واحدة اه كرخى (قوله بقرينه) أى مع قرينه (قوله قال) أى العاشى ياليت بيني وبينك أى بالمن كان فى الدنيا بينى وسك الخ (قوله بعد المشرقين) اسم ليت مؤخر وفيه تفاب كالقمر ين والعمرين اه شيخنا (قوله أى مثل بعد ما بين المشرق والمغرب) أى فى أنهما لا يجتمعان أبد الماديه ما من التباعد ومن ثم رتب عليه فبئس القرين وقريب منه ما قاله صاحب التفسير كأنه قال أبقى لم أكن مصمتك ولا عرفتك ولا ومن،مش) يعرض (عن ذكرالر حن) أى القرآن (نقيض) نسبب (له شيطانا فهوله قرين) لا يفارقه (وانهم) أى الشباطن (ليصدونهم) أى العاشين (عن السجل) أى طريق الهدى (وبحسبون انهم مهتدون) فى الجمع رعاية معنى من (حتى ادا حاء) العاشى بقريفهيوم القيامة (قال) له (أ) للتقميه (ليفه بينى وبينك بعد المشرقين) أى مثل بعد ما بين المشرق. والمغرب (فبئس القرين) أنت لى (فناد واولات حير مناص) فادتهم الملائكة عند هلاكهم ولات حين مناص أى ليس بحين حلة ولا فرار قفوا فوقفواحتى أهلكهم الله وقد كانواقبلدلكاذا" قاتلوا عدوا نادى بعضهم بعضا مناص مناص بعنون حلة واحدة قها من نجا وهلك من هلك واذا غلب العدو عليهم كانوا يبدرون بعضهم بعضا وينادون بعضهم لمهنا مناص مناص منصب الصاد أى فرارافراراً ففرون من القتال وهذه علامة كانت بينهم فى القتال اذا أرادوا أن يحملوا على العدوأ وفروامن العدوّفها. أراد الله هلاكهم نادتهم. الملائكة ولات حين مناص. ح ١٢ ٩٠ قال تعالى (ولن ينفعكم) أى العاشين تمنيكم وقدمحكم (اليوم انظامتم) أى تبين لكم ظلمكم بالأشراك فى الدنيا (أنكم) مع قرناتكم (فى العذاب مشتركون) علة بتقدير اللام لعدم النفع واذبدا من اليوم (أفأنت تسمع الصم أو تهدى العمى ومن كان فى ضلال مبين) بين أى فهم لا يؤمنون (فأما) فيهادغام فون ان الشرطية فى ما الزائدة (نذهبن بك) بأرغمتك قبل تعذيبهم (فانامنهم منتقمون) فى الآخرة (أونزينك) فى حياتك (الذى وعدناهم) به من العذاب (فانا عليهم) على عذابهم (مقتدرون) قادرون (فاستمساك بالذى أوحى البك) أى القرآن أى ليس بحين حملة ولا فرار (وعجبوا) قريش (أن ـا.هم) بأن جاءهم (منذر) رسول مخوف (منهم) من نسبهم (وقال الكافرون) كفار مكة (هذا) يعنون مجداصلى الله عليه وسلم (ساحر) يفرق بين الاثنين (كذاب) يكذب على الله (أجمل الآلهة الها واحدا) أيمنا ويكفينا اله واحد فى حوائجنا كما يقول محمد عليه السلام (ان هذا) الذى يقول محمد عليه السلام لشيء عجاب تجيب (وانطلق الملأ) كانت بيني وبينك وصلة ولا تقارب حتى كنا فى التباعد كان أحدنا فى المشرق والآخر بالمغرب لا ملتقيات ولايتقاربان اهـ كرخى (قوله قال تعالى) أى يقول لان هـذا القول سقال لهم فى الا خرة وقوله أى العاشين تفسيرلا- كاف وقولهمنيكم وندمكم تفسير للفاعل المستمرفي وعائد على معلوم من السماق دل عليه قوله بالت بينى وبينك الخ اه شيخنا وعمارة السمين قوله وإن ينفعكم اليوم الخ فى فاعله قولان أحدهما أنه ملفوظ به وهو أنكم وما فى -يزها و التقديروان ينفعكم اشتراككم فى العذاب بالتأسى كما ينفع الاشتراك فى مصائب الدنيافية أمى المصاب بمثله والثانى انه مضر فقدره بعضهم ضمير التمنى المدلول عليه بقوله بالبت بيني وبينك أى أن ينفعكم تحتكم البعد وبعضهم ان ينفعكم اجتماعكم وبعضهم ظلمكم وحد كم وعبارة من عبر بأن الفاعل محذوف مقصوده الاضهار المذكورلا الحذف اذا الفاعل لا يحذف الافى مواصع ليس هذامنها وعلى هذا الوجه تكون قوله انكم تعليلا أى لانكم فذف الخافض خرى فى عملها الخلاف أه و نصب أم برويؤيد اضمار الفاعل قراءة اتكم بالمكسر فانه استئناف مفيد للتعطل اهـ (قوله أى تبين لكم) أى الآن أى فى الآخرة، أشار بهذا الى ان فى الكلام تقديرا بندفع به ما قبل كيف قال اليوم ثم قال انظلمتم والظلم قد وقع فى الدنيا واليوم عبارة عن يوم القيامة وإذ بدل من اليوم كاسذكره والماضى لا يسدل من المحاضر وحاصل الجواب أن المراد اذ تبين لكم ظلمكم والتبين والظهور والوضوح واقع يوم القيامة لا فى الدنيا اه شيخنا (قوله وانبدل من اليوم) أى بدل كل انقلت اذالضى واليوم للعمال فكيف يعدل منه فلا يجوز البدل ما دامت اذعلىموضوعها من المضى فإن جعلت لمطلق الزمان جازا-لكنه لم يعهدفيها أن تكون لمطلق الزمان بل هى موضوعة لزمان خاص بالماضى ويجاب بأن الدنيا والآخرة متصلتان وهما سواء فى حكم الله : علمه فيكون اذبدلا من اليوم حتى كأنها مستقبلة وكان اليوم ماض وتقدم جواب هــذا فى تقرير الشارح وفى الآية اشكال من وجه آخر وهو أن اليوم ظرف حالى وانظرف ماض وينفعكم مستقبل الاقترانه بلن التى ا فى المستقبل والظاهر أنه عامل فى الفارفين وكيف بعمل الحادث المستقبل الذى لم يقع بعد فى ظرف حاضر و ماض وأجيب عن اعماله فى الظرف الحالى بأنه ما قرر منه من حيث ان المال قريب من الاستقبال جاز عمله فيه والافالمستقبل يستحمل وقوعه فى المال عقلاً اهمين وكرنخى (قوله أفأنت تسمع الصمّ الخ) لما وصفهم فى الأمة المتقدمة بالعشر وصفهم هنا بالصمم والعمى بقوله أفأنت أى وحدك من غيرارادتنا أسمع الصم وقد أصم منا هم بأن صبينا فى مسامع افهامهم رصاص الشقاء أو تهدى العمى الذين أعممناهم بماغش نائه أنصار بصائرهم روى أنه صلى الله عليه وسلم كان يحتم د فى دعائهم وهم لا يزدادون الاتصمي ما على الكفر فتزات هذه الآية اه خطيب (قوله ومن كان الخ) معطوف على العمى والعطف التغاير العنوانى والا فالما صدق واحد وقوله أى فهم لا يؤمنون أشار به الى أن الاستفهام انكارى أى أنت لا تسمعهم أى لا ينتفعون بسماعك اه شيخنا وفى السضاوى هذا انكار تعب من أن يكون هو الذى يقدرعلى حدادتهم بعد غرنهم على الكفر واستغراقهم فى اضلال بحيث صارع شاهم عمى ومقرونا بالصمم اه (قوله بأن غيتك قبل تعذيبهم) عبارة أبى السعودفا مانذه من بك أى فإن قبهناك قبل أن تبصرك عذابهم وتشفى بذلك صدرك وصدور المؤمنين فانا منهم منتقمون لا محالة فى الدنيا والآخرة اهـ (قوله فانا عليهم مقتدرون) أى فلايه وقنا عائق لا نا عليهم مقتدرون اه شيخنا (قوله فا-تمسك بالذى أوحى اليك) أى سواء عجلنا ٩١ عجمانالك الموعودبه أو أخرناه إلى يوم القيامة اه أبو الس عود أى دم على التمسك أو أنه أمرلامته اهـ شهاب (قوله أنك على صراط مستقيم) تعليل للاستمساك أو للامربه اه أبو السعود (قوله ولقومك) أى قريش خصوصا لنزوله بلغتهم والعرب عموما وسائر من اتبعك ولو كان من غيرهم اه خطيب (قوله من أرسلنا) من موصولة أى من أرسلناه وقوله من رسلنا بيانلها (قولِه أجملنا من دون الرحمن) أى هل حكمنا بعبادة الأوثان وهل جاءت فى ملة من ملهم اهـ بيضاوى (قوله قبل هو) أى التركيب على ظاهره من غيرتقريرفهو ماً موردسؤال الرسل أنفسهم وقوله وقيل المراد الخ أى المراد أنه ليس على ظاهر ه بل فيه مجاز بالحذف أى حذف المضاف أى واسأل أم من أرسلنا أى أم المرسلين الذين خلوا قبلك يدل على هذا الحذف قوله تعالى فاسأل الذين يقرون الكتاب من قبلك فقوله أمم من لفظ أم هوالمضاف المقدرومن هى التى فى الآية وقوله أى أهل الكتابين تفسير لاً م فلفظ أمم فى كلامه بقرأ بالنصب لانه مفعول لاسأل وفائدة هذا المجاز أى ايقاع السؤال على الرسل مع أن المراد احمى التقييم على ان المسؤل عنه عين مانطقت به ألسنة الرسل لا ما تقوله علماؤهم من تلقاء أنفسهم اهـ شيخنا فعلى التقرير الأول هى مكية وعلى الثانى تكون مدنية وفى القرطبى قال ابن عباس وابن زيد لما أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى وهو مسجد بيت المقدس بعث الله له آدم ومن دونه من المرسلين وجبر بل مع النبى صلى الله عليه وسلم فأذن جبريل عليه الصلاة والسلام وأقام الصلاة ثم قال يا محمد تقدم فعل بهم فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له جبريل صلى الله عليهما وسلم سل يا محمد من أرسلنا من قبلك من رساما أجملنا من دون الرحمن الهة يعبدون فقال رسول صلى الله عليه وسلم لا أسأل قدا كتفيت قال ابن عباس وكانوا سبعين نبيا مهم إبراهيم وموسى عليهم الصلاة والسلام فلم يسألهم لانه كان أعلم بالله منهم وفى غير رواية ابن عماس فصلوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم -- جعة صفوف المرسلون ثلاثة صفوف والنبيون أربعة صفوف وكان إلى ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابراهيم خليل الله وعلى يمينه اسمعين وعلى يساره ا قيثم موسى ثم سائر المرسلين فصلى بهم وكستين فلما انفقل قام فقال ان ربى أوحى الى اناسالكمهل أرسل أحد منكم مدعوة إلى عبادة غير الله تعالى فقالوا يا مجمد انانشهدانا أرسلنا أجمعين بدعوة واحدة أن لا اله الاالله وأن ما يعمدون من دونه بأطل وانك خاتم النبيين وسيد المرسلين قد استمان ذلك بأن أمتك ابانا وأنه لا فى بعدك الى يوم القيامة الاعيسى بن مريم فإنه مأموران يتبع أثر كاه وفى الكرخى قوله قيل هوعلى ظاهرة الخ أى قال الزهرى وسعيد بن جبيروابن عباس فى رواية عطاء إن الله تعالى لما جميع الرسل ليلة المعراج فى بيت المقدس وفرغ من الصلاة نزلت هذه الآية والانبياء حاضرون لديه فقال بعد سلامه لا أسأل فقد كفيت واست شاكافيه لان المراد بالامر بالسؤال التقرير والتفهيم لمشركي قريش انه لم يأت رسول من الله ولا كتاب بسعادة غير الله وعلى هذا تكون الأمتمكنة أى نزلت قبل الهجرة وقال ابن عباس فى سائر الروايات عنه ومجاهد وقتادة المراد أم من أى أهل الكتابين يشهد له قوله فاسأل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك والمراد الاستشهاد با جماعهم على التوحيد وحينئذ فلا يرد كيف قال واسأل من أرسلنا الآية مع أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يلق أحداًمن الرسل حتى يسأله وهو مجازعن النظرفى أديانهم والبحث عن مللهم هل فيها ذلك اهـ وعلى هذا الثانى تكون الآية مدنية لان أأهل الكاميراعا كانوا فى المدينة اه ولم يسأل على واحد من القولين هذا أحد قواير والآخر (انك على صراط) طريق (مستقيم وانه الذكر) الشرف (لك ولقومك) ١-نزوله بلغتهم (وسوف تسئلون) عن القيام بحقه (واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنامن دون الرحمن) أى غيره (آلهة سدون)قيل هوعلى ظاهره بأن جمع له الرسل ليلة الإسراء وقيل المراد أم من أى أهل الكتابين ولم يسأل على واحد من القولين في مصر الرؤساء (منهم) من قريش عقبة وشيبة ابنا ربيعة وأبى إبن خلف الجمحى وأبو جهل ابن هشام (أنامشوا) قال لهم أبو جهل أن امضوا الى المتكم (واصبروا على آلهتهم) اثبتوا على عبادة آلمنكم (ان هذاشئ) يعنون محمداعليه السلام (براد) أن يهلك ويقال ان هذا الذى يقول محمد عليه السلام الشىء يراد يكون بأهل الارض (ما سمعنا بهذا) الذى مقول محمد عليه السلام (فى الملة الآخرة) فى الملة اليهودية والنصرانية يعنون لم نسمع من اليهود ولا النصارى ان الاله واحد (ان هذا) ما هذا الذى يقول محمد عليه السلام (الااختلاق) اختلقه محمد صلى الله عليه وسلم من تلقاء نفسه (اأنزل عليه الذكر من بيننا) أخص ٩٢ لأن المراد من الأمر بالسؤال التقرير مشركى قريش انه لم بأن بهول من الله ولا كتاب بعبادة غير الله (ولقد أرسلنا موسى بآياتنا الى فرعون وملئه) أى القبط (فقار انى رسول رب العالمين فلما جاءهم بآياتنا) الدالّة علىرسالته (آذاهممنها يضحكون ومانريهم من آية) من آيات العذاب كالطوفان وهو ماءداخل بيوتهم ووصل الى حلوق الجالسين سبعة أيام والجراد (الاهىأكبرمن اختها) فريقم التى قبلها (وأخذناه) بالعذاب لعلهم يرحمون م عز الكفر (وقالوا) لموسى لما رأوا العذاب (باأيه الساحر) أى العالم الكامل لان السعر عندهم علم عظيم بالنبوة والكتاب من بيننا ( :- ل هـم) كفارمكـ (فى شك من ذكرى) من كتابى ونبوة نبى (بل لما يذوقوا عذاب) لم يذوقواعذابى فمن ذلكيكذبون على (أم عندهم خزائن رحمةربك العزيز الوهاب) يقول أبأيديهم النبوة والكتب فيعطون من شاؤا وهو العزيز بالنقمة من لا يؤمن الوهاب وهب النبوة والتاب لمحمد صفى أحمد عليه وسلم (أم لهم) الهم (ملك السموات لن سأل الانساء فى بيت المقدس كما تقدم تقريره (قوله لان المراد من الأمرالخ) وقيل لأنه علم أن الأمرليس لا يجاب السؤال عليه اهـ (قوله التقرير) أى حلهم على الاقرار (قوله ولقد أرسلنا موسى الخ) المساطعن كفارة ريش فى نبوة محمد صلى الله عليه وسلم بكونه فقيرا عديم الجاه والمال .من الله تعالى أن موسى عليه السلام بعد أن أورد الميزات القاهرة التى لا يشك فى ممتها عاقل أورد عليه فرعون هذه الشبهة التى ذكرها كفارقريش فقال تعالى ولقد أرسلنا موسى الخ ١هـ خطيب (قولها"باتنا) الماء لابسة وقوله فقال أى قال موسى انى رسون الخ (قوله فلما جاءهم باباتنا الخ) مرتب على مقدرأى فطلبوا منه الآيات الدالة على صدقه كما يدل عليه ما فى سورة الاعراف من قوله تعالى قال ان كنت جشتبا يدفات بها الخاء شيخنا (قوله اذاهم منهايفهكون) أى فاحؤا المجيء بها بالفهك . ضربة من غير توقف ولاةأمل قبل لما ألقى عصاء وصارت أمانا وأخذ ها فصارت عصا كما كانت شكوا ولما عرض عليهم اليد البيضاء ثم عادت كما كانت ضحكوا اه خطيب وفى السمين اذا هم منها يضكون أى فاحؤا وقت فهكهم منها أى استمزؤا بها أول ما رأوها ولم يتأملوا فيها وفيما ذكراشارة الى ان إذا اسم بمعنى الوقت فتنصب على المفعوامة لقاحؤا كما قاله القاضى تبعا لصاحب الكشاف فلا يرد كيف جاز أن تجاب لما إذا القائمة قال فى المكشاف فإن قاب كيف جاز أن تجاب لما باذا الفهائمة حات لانفعل المفاد أقصتها مقدروه وعامل النصب فى محلها كأنه قبل فلما جاءهم يا باتنافا جوا وقت ضحكهم اهـ قال الشيخ ولانعلم نحو باذهب إلى ما ذهب اليه من أن اذا الفضائية تكون منصوبة نفعل مقدرتقديرمها جأبل المداهب فيها ثلاثةا ما حرف فلا تحتاج الى عامل أوظرف مكان أوظرف زمان فارذ كر بعد الاسم الواقع بعد ها خبر كانت منصوبه على الظرف والعامل فيها ذلك الخبرنحو خرجت فإذا زيد قائم تقديره خرحتف فى المكان الذى خرجت فيه زيد قائم أوخ فى الوقت الذى خرجت فيه زيدقائم وان لم يذكر بعد الاسم خبرأوذكراسم منصوب على الحال فإن كان الاسم حثة وقلنا انه طرف مكان كان الامر واض ها نحوخرجت فإذا الاسدأى فى الحضرة الاسد أو فاذا الاسدرادضا وان قلنا انها زمان كار على حذف مضاف لشلا يخبر بالزمان عن الجثة نحو خرجت فإذا الاسدأى ففى الزمان حضور الاسدوان كان الاسم حد نا جاز أن تكون مكانا أوزما ناولا حاجة الى تقدير مضاف نحوخر حت فاذا القتال ان شئت قدرت فبالحضرة القتال أوففى الزمان القنال وفية تلخيص وزيادة كثيرة فى الامثلة رأيت تركها مخلا أه سمين (قوله الاهىأكبر من أختها) الجملة صفة لامةفهى فى محل جر بالنظر للفظ آمة وفى محل نصب بالنظر ل آية اه سمين (قوله أيضا الاهى أكبر من أختها) أى الاوهى بالغة أقصى درجات الاعجاز بحيث يحسب الناظرفيها أنها ا كبر من كل ما تقاس البها من الآيات فهى أكبر من أختها فى زعم الناظر ورأيه والمراد وصف الكل بالكبر كقولك رأيت رجالابعضهم أفضل من بعض أو الاوهى مختصة بنوع من الاعجاز مفصلة على غيرها بذلك الاعتبار وأخذناهم بالعذاب كالسنين والطوفان والجراداه بيضاوى (قوله لعلهم يرجعون) أى لكى يرجعوا عماهم عليه من الكفراه أبو السعود (قوله أى العالم الكامل الخ) أى أو نادوهذلك فى تلك الحال لشدة شكريمتهم وفرط حاقته-م والاطهر أن النداء كان باسمه العلم كمات الاعراف فى قوله قالوا ياموسى ادع لنا ربك ماعهد عندك لكن حكى الله سهانه هذا كلامهم لا بعبارتهم بل على وفق ما أضهرته قلوبهم من اعتقاده - م انه سا حولاقتضاء مقام التسلية ذلك فإن قريشا أيضا سموه ساحرا وسمواما أتى به ٩٣ سهرا كمامراه كرنى وفى القرطبى وقالوا با أيه الساحرلما عاينوا العذاب قالوا يا أيه الساحر نادوه ما كانوا ينا دونه به من قبل ذلك على حسب عادتهم وقبل كانوا يسمون العلماء سهرة فنادوه بذلك على سبيل التعظيم قال ابن عباس يا أيه الساحر يا أيها العالم وكان الساحرفيهم عظيما بوقرونه ولم يكن السعر صفة ذم وقيل يا أيها الذى غلبنا بصره بقال ساحرته فهرته أى غلبته كقول العرب خاصمته فىعمته أى غلبته بالخصومة وفاضلته ففضلته ونحوها ويحتمل أن يكون أرادوا به الساحر على الحقيقة على معنى الاستفهام فلم يلهم على ذلك رجاء أن يؤمنوا اه (قوله بما عهد عندك) جملها الشارح موصولة حيث بينها بقوله من كشف العذار الخ وجعلها البيضاوى مصدرية حيث قال بما عهد عند لك أى بعهده عندك بالنبوة أو من أن يستجيب دعوتك أو أن مكشف العذاب عمن اهتدى أو بما عهد عندك أوفدت به من الإيمان والطاعة انت المهتدون أى بشرط أن تدعولنا فيكشف عنا العذاب اه (قوله انت المهتدون) مرتب على مقدرأى ان كشفت عنا العذاب فإنا مؤمنون يدل عليه ما فى سورة الاعراف من قوله لمن كشفت عنا الرجزلنؤمنن للك اه شيخنا (قوله اذا هم بمكثون) أى فاجؤا كشف العذاب تجديد النكث أى نقض العهد اهـ حطيب وكانوا ينقضونه فى كل مرة من مرات العذاب المذكورة فى قوله تعالى فأرسلنا عليهم الطوفان الخ فكانوا فى كل واحدة يتوبون فاذا انكشف عنهم نقضوا العهد تأمل (قوله ونادى فرعون) أى بنفسه أو بمناديه الكرخى (قوله وهذه الانهار) هذه مبتدأ والانهاربدل منه وجلة تجرى خبره وجملة المبتداوانظ-برفى محل نصب على الحال من الياء فى لى ويحتمل أن الواو حرف عطف وهذه معطوف على ملك مصر و جملة تجرى حال من اسم الإشارة اه سمين (قوله أفلاتبصرون) مفعوله محذوف قدره بقوله عظمتى وقدره الخطيب بقوله الذي ذكرته فتعلمون بيصائر قلوبكم أنه لا يتبنى لا حد أن منازه فى اه شيدنا وقوله أم تبصرون فيه اشارة الى ان ام متصلة وهى التى يطلب بها وبالهمزة التعمين وان المعادل محذوف كم قدره وهذا الوحه معترض اذا لمعادل لا يحذف بعد أم الآان كان بعده العظ لاتح وأ تقول أم لا أى أم لا تقول أما حذ فه بدون لا كماهذا فلا يجوز والمشارح تسع الزمخشرى حيث قال أم هذه متصلة لان المعنى أفلا تبصرون أم تبصرون الاأنه وضع قوله انا -سيره وضع تبصرون لانهم إذا قالوا أنت خير كانوا عنده نصراء فهذا من اقامة السبب مقام المسبب اه واعتر ضه أبو حيان بما تقدم ويجاب بأن ما قاله أبوحيان أكثرى لا كلى فالحق أنه يجوز حذف المعادل وان لم تكن لاموجودة بعدأم هذا وجوز بعضهم أن تكون أم هنا منقطعة فتقدربل التى للانتقال وهمزة الافكارأو بل فقط وجوزآخران تكون منقطعة لفظا متصلة معنى قال أبو البقاء أم هذا منقطعة فى اللفظ لوقوع الجملة بعدها وهى فى المعنى متصلة معادلة اذا لمعنى انأخير منه أم لا وهذا الوجه غريب وذلك لانهما معنيان مختلفان لان الانقطاع يقتضى اضرا با الط البااوانتقاليا والاتصال يقتضى حلافهاه من السمين (قوله وحينئذ) أى حين أبصرتم عظمتى وأشار بهذا الى ان جملة اناخبر مسبية عن المحذوف وهو تمصرون فأقوت مقامه أم شيخنا (قوله حقير) أى لانه يتعاطى أموره بنفسه وليس له ملك ولا قوة يجرى بها نهرا ولا منفذ بها أمراً له خطيب (قوله ولا يكاديبين) هذه الجملة اما معطوفة على الصلة أو مستأنفة أوحال اه سمين (قوله للثقته) أى حبسته التى كانت فى لسانه وفى المختار الثغة بالضم ان قصير الراءغينا أولاً ما أوالسين ثاء وقد لتخ من باب طرب فهو ألتخ اه (قوله فلولا ألقى عليه) أى من عند مرسله الذى يدعى انه الملك بالحقيقة اه خطيب (قوله يسودونه) (ادع لناريك ما عهد عندك) من كشف العذاب عناان آمنا (انتالمهتدون) أى مؤمنون (فظا كشفتا) مدعاء موسى (عنهم العذاب أذا هم منكثون) ينقضون عهدهم ويصرون على كفرهم (ونادى فرعون) افتغارا(فى قومه قال ياقوم أليس لى ملكه مصروهذه الأنهار)أى من النيل (تجرى من تحتى) أى تحت قصورى (أفلاتبصرون) عظمتى (أم) تبصرون وحينئذ (اناحيرمن هذا) أى موسى (الذى هومهين) ضعيف حقير (ولايكاد مدين) يظهر كلامه الشغته بالحمرة التى تناولها فى صغره (فلولا) هلا (ألقى عليه) أن كان صادقاً (أساورة من ذهب) جمع اسورة كاغربة جمع موار كعادتهم فيمن يسودونه ان يلبسوه اسورة ذهبویطوقوهطوق ذهب (أوجاءمعه الملائكة مقترنين) متتاسن والارض) مقدرة على السموات والارض (وما بينهما) من الحلق والجائب (فليرتقوا) فليصعدوا(فى الأسباب) فى أبواب السموات ان كانت لهم مقدرةذلك فلننظروالأنزل عليه النبوة والكتاب أملا (جند) هم جقد (ما هنالك) عند ما أراد واقتل النبي صلى الله ٩٤ يشهدون صدقه (فاستخف) استفزفرعون (قومه فأطاعوه) فيما بريد من تكذيب موسى(انهم كانوا قوما فاسقين فلما آسفونا) اغضبونا (انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمين خملناهم سلفا) جمع سالف كخادم وخدم أى سابقين عبرة (ومثلالآخرين) بعدهم ممثلون ح الهم فلا يقدمون على مثل افعالهم (ولما ضعرب) جول (ابن مريم مثلا) حين نزل قوله تعالى انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم فقال المشركون رضينا أن تكون آلامنامع عيسى لانه عند من دون الله (اذا قومك) أى المشركون (منه) من المثل (يصدون) عليه وسلم يوم بدر (مه زوم) مقتول مغلوب فقتلوا يوم بدر (من الاخراب) من الكفار كفار مكة (كذبت قبلهم) قبل قومك يامحمد (قوم نوح) نوحا(وعاد) قومهودهودا (وفرعون) موشی(ذو الاوتاد) صاحب الملاك الثابت ويقال صاحب العذاب بالاوناد واغاسمسى ذا أوتاد لانهكان اذاغضب على أحد وتدهبأربعة أوناء (وثمود) قوم صالح صالحا (وقوم لوط) لوطنًا (وأصحاب الأيكة) الغيضة وهم قوم شعيب كتابرائعيا (أرائك أى يجعلونه سدامعظ ما مقد ما امشيخنا (قوله يشهدون بصدقه) أى كما نفعل نحن اذا أرسلنا رسولا فى أمر يحتاج الى دفاع وخصام الخطيب (فول استفزفرعون قومه) فى المختار استفزه الخوف استخفهاهـ وفى البيضاوى واستخف قومه فطلب منهم التحفة فى مطاوعته أو فاستخف أحلامهم اهـ وقوله فطلب منهم الفة أى السرعة لا جامته ومتابعته كما يقال هم خفوف اذا دعوا وهو مجاز مشهوراً والمعنى وجد هم خفيفة أحلامهم أى قليلة عقولهم فصيغة الاستعمال للوجدان وفى نسبته الى القوم تجوزاهـ شهاب وفى المصباح واستخف قومه حملهم على اللغة والجهل اهـ(قوله فلما آسفونا) الهمزة للتعدية الى المفعول لانه فى الأصل لازم تقول أسف زيد أى حزن فلمادخلت همزة النقل اجتمع همزنان وقلبت الثانية ألفا اه شيخنا (قوله اغضبونا) أى بالافراط فى الفساد والعصيان واعلم أن ذكرلفظ الاسف فى حق الله تعالى وذكر الانتقام كل واحدمنهما من المتشابهات التى يجب تأويلها فعنى الغضب فى حق الله تعالى ارادة العقاب ومعنى الانتقام إرادة العقاب بجرم سابق أه كرى وهذا مسلم فى الغضب فإن حقيقته ثوران دم القلب لاجل الانتقام وهذا محال فى حق الله تعالى فيجب تأويله ماذ كروا ما الانتقام فلا اشكال فيه لان معناه فى حق الله تعالى ظاهر و فى المختار انتقم الله من الكافر عاقبه اه فالانتقام فى حق الله هو العقوبة (قوله فأغرقناهم أجير) تفسيرل انتقام وانما أملكوا بالغرق ليكون هلاكهم بما تعزز وابه وهو الماء فى قوله وهذه الأنهار تحرى من فحتى ففيه اشارة الى ان من تعزز شئ دون الله أملكه الله به وقد استضعف الله من مرسى وعابه بالفقر والضعف فسلطه الله تعالى عليه اشارة الى انه ما استضعف أحد شأ الاغليه أفاده القشيرى اه خطيب (قوله سلفا) مفعول فان أى جعلناهم سابقين وقوله عبرة مفعول من أجله أى جعلناهم سلفالأجل الاعتبار بهم وقوله ومثلامع طوف على سلما أى وجعلناهم مثلاللا آخرين أى المتأخرين فى الزمان وفى البيضاوى ومثلاللا خرين وعظة لهم أوقصة عجيبة تسير سير الامثال لام فيقال مثلهم مثل قوم فرعون اهـ (قوله أى سابقين) أى فى الزمان ليعتبر بهم من بعدهم فقوله عبرة مفعول لاجاء اه شيخنا (قوله ولما ضرب ابن مريم مثلا) أى ضربه وجعله ابن الزبعرى حين جادل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت الآية التى ذكرها الشارح فقال أهذ الناولاً لا تنا أم لجميع الام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هواسكم ولاً لهتكم ولجمع الامم فقال اللعين خصمتك ورب الكعبة أليست النصارى يعبدون المسيح واليهودي مدون عز يراو بنود ليمدهمدون الملائكة فإن كان هؤلاء فى الغار فقد رضنا ان نكون نحن وآلهتنامعهم، فرحوابه وفكوا وارتفعت أصواتهم وذلك قوله تعالى اذا قومك منه يصدون اه أبو السعود وبه تعلم ما فى الشارح من اختصار القصة وابن الزبعرى هو عبد الله العدائى المشهور والزبعرى بكسر الزاى المعجمة وفتح الياء الموحدة وسكون العين والراء المهملة والألف المقصورة معناه سئ الخلق وهذه القصة على تقدير صحتها كانت قبل اسلامه اهـ شهاب (قوله أيضا وأما ضرب آمن مريم مثلا) أى ضربهابن الزبعرى أى جعله مشابه الاصنام من حيث ان النصارى اتخذوه الهاوعبدوه من دون الله وأنت تزعم أن آلهتناليست خيرامن عيسى فإذا كان هومن حصب جرم كان أمر المتنا أهون اله زاده (قوله اذا قومك) أى فاجأ ضرب المثل صدودهم وفرحهم وسخريتهم اه شيخنا (قوله منه) أى من المثل أى من أجله اذ ظنوا أنه ألزم وأخم النبي صلى الله عليه وسلم به وهواء اسكت انتظار اللوحى اهشهاب (قوله يصدون) بضم الصاد وك سره سبعيتان وهما معنى واحد فالمكسور من باب ضرب كمافى المصباح والمفهوم ٩٠ والمضموم من باب رد كما فى المختاروفى السمين قوله يصدون قر أنافع وابن عامر والكائى يصدون بضم الصاد والباقون بكسرها فقيل هما عننى واحد وهوالصحيح بقال صديصد ويصد كمكف يعكف ويعكف وقبل المضموم من الصدودوهو الاعراض وقد أنكرابن عباس الضم وهذا والله أعلم قبل أن يبلغه تواتره اهـ (قوله يضحكون فرحا) أى ارتفعت لهم جلبة وضجيج فرحاً بما سمعوا من ابن الزهرى لاعتقادهم وظنهم أن محمد اصدار مغلو باهذا الجدال اه شيخما (قوله وقالوا أ آلهتناخبر الخ) حكاية لطرف آخر من المثل المضروب قالو تمهيد المابنوه عليه من الباطل المموه اه أبو السعود (قوله أآلهتناخيرأم هو) أى أ المتناحير عندك أم عيسى فإن كان فى النار فلتكن الهتنامعه الهـ ضاوى وائما قالواعندلكلان كونها خيراعندهم غنى عن السؤال واغما المقصود التغزل للالزام على زعمهم بلزوم دخول عيسى الاراه شهاب (قولهأ آلهتنا) بتحقيق الهمزة الثانية وتسهيلها من غيراد خال ألف عنها ومن الأولى فيما قراء نان سبعتان فقط اه شيخناوفى السمين قوله أ آلهتنا خيرقراأهل الكوفة بقيق الهمزة الثانية والباقون بتمويلها بين بين ولم يدخل أحد من القراء القادمين الهمزتين كراهة لتوالى أربع متشابهات وابدل الجمع الهمزة الثالثة ألفا ولابد من زيادة بيان وذلك أن آدمة جمع الهكعماد وأعمدة فالأصل أألهة بهمزتين الأولى زائدة والثانية فاء الكلمة وقعت الثانية ساكنة عدمفتوحة فوجب قلبها ألفاكا من وبابه ثم دخلت همزة الاستفهام على الكامة فالتقى همزنات فى الافظ الاولى للاستفهام والثانية همزة أفعلة فالكوفيون لم يعتدوا باجتماعهما فارقوهماعلى حالهما وغيرهم استئقل تخفف الثانية بالتسهيل بين بين وأما الثالثة فألف محضة لم تغير المتة وأكثر أهل العصر يقرون هذا الحرفبهمزة واحدة بعدها ألف على لفظ الخبر ولم يقرأبه أحد من السمعة فيما قرأت به الاأنه قدروى أن ورث قرأكذلك فى رواية أبى الأزهر وهى تحتمل الاستفهام كالعامة واعما حذف أداة الاستفهام لدلالة أم عليها وهوكثير و يحتمل انه قرأه خبرا محضا وحينئذ تكون أم منقطعة فتقدر بل والمزة وأما الجماعة فهى عندهم متصلة فقوله أم هو على قراءة العامة عطف على آلهتنا وهو من عطف المفردات التقديرأ آلهتنا أم هوخبرأى أيهما خبروعلى قراءة ورش يكون هو مبتدأ وخبره محذوف تقديره بل أهو خير وليست أم حينئذ عاطفة اهـ (قوله ف ترضى أن تكون الخ) تفريع على الشق الثاني (قوله الاجدلا) أى لالطلب الحق حتى يرجعواله عند ظهوره وبيانه اه أبو السعود وفى السمين الاجد لامفعول من أجله أى لاجل الجدل والمراء لالاظهار الحق وقيل هو مصدر فى موضع الحال أى الامجاد ابن اه (قوله لعلمهم ان ما) أى الواقعة فى قوله تعالى انكم وما تعبدون من دون الله الخام (قوله ان هوالاعمد الخ) رد عليهم أى وما عيسى الاعبد مكرم منهم عليه بالنبوة مرتفع المنزلة والذكر مشهور فى بنى اسرائيل كالمثل السائر فن أين يدخل فى قولنا انكم وما تعبدون الآية اهكرى (قوله و -. هناء مثلالبنى اسرائيل) أى حيث خلقناه من غيرأب كما خلقنا آدم من غير أبو من فهو مثل له.م يشبهون به ما يربدون من عجائب صنع الله فلا ينكرونه ثم خاطب كفار مكة فقال ولونشاء لجعلنا الخ فهو مرتبط بقوله وجعلناهمثلا أى ولونشاء جعلنا منكم عبرة أعجب من خلق عيسى من غير أب اهـ زاده(قوله بوجوده) أى بسبب وجوده من غيرأب (قوله جعلنا منكم) خطاب لق ريش أى فمن أغنياء عنكم وعن عباد تكميل لونشاء لا هل كماكم وجعلنا بدلكم فى الارض ملائكة مكرمين بعمرونها ويعبدوننافهذا تهديد وتخويف لقريش اه شيخنا (قوله بدل-كم)جل من يضحكون فرحا عام*وا (وقالوا أ آلهتناحير أم هو) أى عيسى فترضى أن تكون آلهتنامعه (ماضربوه) أى المثل (لك الاجدلا) خصومة بالباطل لعلمهم ان الغدير العاقل فلا يتناول عينى عليه السلام (بل هم قوم خصمون) شديد والخصومة (ان) ما (هو) عيسى (الا عبد أقسمنا عليه) بالنبوة (وجلاء) وجوده من غيرأب (مثلالبنى اسرائيل) أى كالمثل لغرائته يستدل به على قدرة الله تعالى على ما يشاء (ولو نشاء جعلنا منكم) بدلكم (ملائكة فى الارض ضـ الاخراب) الكفار (ان كل الاكذب الرسل) يقول كل هؤلاء كذبوا الرسل كما كذبك قريش (حق عقاب) فوجيت عليهم عقوبنى (وما ينظر هؤلاء) قومك ان كذبوك (الا صيحة واحدة) لا تنى ومى نغمة البعث (مالها من فواق) من نظرة ولا رجعة (وقالوا) يعنى كفار مكة حين ذكر الله فى كتابه فأما من أوتي كتابه بعينه وأما من أوفى كتابه بشماله (ربنا) باربنا (جل لنا قطعنا) يعنون كتابنا أى صفة أعمالنا (قبل يوم الحساب) حتى نعلم ما فيها (اصبر) يا محمد (على ما يقولون) من التتكذيب يخلفون) . أن نهلككم (وانه) اى عيسى (العلم الساعة) تسلم بنزوله (فلا ٤. ترن بها) أى تشكن فيها حذف منهقون الرفع للجزم وواو الضمير لالتقاء الساكنين (و) قل لهسم (اتبعون) على التوحيد (هذا) الدى آمركم به (صراط) طريق (مستقيم ولا يصدنكم) بصرفتكم عن دين الله (الشيطان انه لكم عدوّمبين) بين العداوة (ولما جاءعيسى بالبينات) بالمهمزات والشرائع (قال قد جئتكم بالحكمة) بالنبوة وشرائح الانجيل (ولا بين ل-كربعض الذى تختلفون فيه) من أحكام التوراة من أمر الدين وعمره فىمن أم أمر الدين (فاتقوا الله وأطيعون أن الله هوربى وربكم فاعبدوه هذا صراط) طريق (مستقيم فاختلف الاخراب من بينهم) فى عيسى أهوالله أوابن اللّه أو ثالث ثلاثة (فويل) (واذ کرعبدناداود)بقول أذكر لهم خبرعبد ناداود (ذا الايد) ذا القوة بالعبادة (انه أواب) مطيع لله مقبل الى طاعة الله (اناسخرنا) ذلانا (الجمال معه يسجن) معه (بالعشى والاشراق) غذوة وعشية (والطير) ومخرنا له الطير (محشورة) مجموعة (كل له) الطير والجمال ٩٦ هنا على البدلية والمشهوراتها: مضنية والمعنى عليه لونشاء لجعلنا منكم بارجال ملائكة بطر بق التوليدمنكم من غير واسطة نساءفهذا أمرسهل علينامع انه أعجب من حال عسى الذى تستغربونه لانه بواسطة أم وشأن الام الولادة اه شيخنا وفى السمين قوله جعلنا منكم ملائكة فى من هذه أقوال أحد ها النها معنى بدل أى إ ملناه لكم ومنه قوله تعالى أرضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة أى مدلهما والثانى وهو المشهور أنها تبعضية وتأويل الأمة عليه لولد نا منكم بار حال ملائكة فى الارض يخلفونكم كما تخلفكم أولادكم كما ولد نا عيسى من أنثى دون ذكر ذكره الزمخشرى والثالث انها تبعيضية قال أبو البقاء وقيل المعنى لحولنا بعضكمملائكة وقال ابن عطية جعلنا بدلامنكم اهـ (قوله يخلفون) أى يخافونكم فى الارض (قوله وانه لعلم) أى وان نزوله فالكلام على حذف المضاف كما أشارله الشارح والعلم بمعنى العلامة واللام بمعنى على فى قوله للساعة على حذف مضاف أيضا أى على قربها والمعنى وأن نز وله علامة على قرب الساعة انتهى شيخنا (قوله واتبعون) بحذف الياء خط الانها من با آن الزوائد وأما فى اللفظ فيحوزاتبانها وحذفها وصلا ووقفا اه شيخنا (قوله وقل لام اتبدون) أى قل يا محمد لقومك اتبعون الخ وحذرهم أيضا وقل لهم فى التصدير لا يصدمكم الشيطان الخ فهو معطوف على اتبعون الذى هومقول القول فهو مقول أيضا اه شيخنا وقيل الكر من كلام الله تعالى أى اتهوا هدبى أو شرعى أورسولى اه بيضاوى (قوله ولما حاء عيسى) أى أبى اسرائيل كماسيأتى فى سورة الصف فى قوله تعالى وازقال عيسى بن مريم بانى اسرائيل انى رسول الله البكم الآية اه شيخنا (قوله ولا بيرا-كم) معطوف على بالحكمة أى وجئتحكم لا بين الحكم والأتيان بالعاطف للاهتمام بشأن العلة تخصيصها بفعل على حدة المكر حى وفى الشهاب قوله ولاً بين لكم متعلق بمقدر أى وجئتكم لاً بين ولم يترك العاطف لمتعلق بما قبله ليؤذن بالاهتمام بالعلة حتى جعلت كأنها كلام برأسه اه (قوله بعض الذى تختلفون فيه) البعض هو أمر الدين والذى تختلفون فيه مجموع أمر الدنياوالدين فقول الشارح من أمر اندين وغيره بيان لما اختلف وافيه لكنه بين هضنه وهوأمرالدين فلذلك قال فيين لهم أمر الدين أهـ (قوله من أحكام التوراة) سان الذى تختلفون فيه وقوله من أمر الدين وغيره بيان لتلك الاحكام فهو بيان للبيان وقوله فيين لهم أمر الدين بيان للبعض واغالم بين لهم أمر الدنيالان الانتماء لم بعثوا لسانها ولذلك قال صلى الله عليه وسلم أنتم أعلم بأمردنيا كم أه شيخنا (دوله فاتقوا الله وأطيعون) أى فيما أبلغه عنه أن الله هوربى وربكم فاعبدوه بيان لما أمرهم بالطاعة فيهوهواعتقاد التوحيد والنعبد بالشرائح هذا صراط مستقيم الاشارة الى مجموع الامرين أى اعتقاد التوحيد والتعبد بالشرائع وموثقة كلام عيسى أو استئناف من الله يدل على ماهو المقتضى للطاعة فى ذلك اه بيضاوى (قوله من بينهم) أى من بين من بعث البمسم من اليهود والنصارى وقوله أهوالله قاله فرقة من النصارى تسعى المعقوبة وقوله أوابن الله قاله فرقةمنهم أيمناتسمى المرقوسية وقوله أو ثالث ثلاثة قاله فرقة منهم أيعنا تسمى الملكانية يعنى أوامس بنى ولا رسول كما قالت اليهود فيمنه حيث قالوا انه ابن زنازنت فيهامه اه شيخنا وهذا مبنى على اله بعث لجميع بنى اسرائيل فتهز بوافى أمره وقيل الضمير فى الآّنة خصوص النصارى بناء على انه بعث لهم فقط له من انبيضاوى وحواشيه فيمن بينهم حال من الاخراب والمعنى حال كون الأحزاب بعضهم أى بعض النصارى اذبقى منهم فرقة أخرى مؤمنة بقولون انه عبد الله ورسوله (قوله ٩٧ (قوله كلمة عذاب) أى كلمة. مناها المذاب وهى مبتدأ أى فهذاب كائن وحاصل الذين ظلموا من عذاب يوم أليم خبرثان أوحال أى حال كونه كائنا من عذاب يوم القيامة لا من عذاب الدنيا تأمل (قوله أى كفار مكة المابين الله فيما سبق أنهم جعلوا المسح مثلاوانهم فرحوا ذلك الجعل توعدهم بالعذاب وأنه لا حق بهم لا محالة وأنه يأتيهم فى القيامة وانها آتية قطعا وكأنهم ينتظرونها فقال هل ينظرون الخام شيخنا (قوله وهم لا يشعرون) الجملة حال (قوله قبله) ظرف للنفى فى قوله وهم لا يشعرون أى انتفى الشهور والعلم بوقت مد تها قبل اتيانه وانما انت فى لغفلتهم وتشاغلهم بأمردنياهم وانكارهم ما اه شيخنا (قوله على المعصية) وعلى هذا يكون الاستثناء منقطها وبعضهم فسر الاخلاء بالاحباء مطلقا أى من غيرتفيد بكون الآلة بينهم على المعصمة فعليه يكون الاسنة اممتصلا قرره أبو السعود والاخلاء مبتدأ وبعضهم مبتد أنان وعدوحبرة والثانى وخبره خبر الاول وقوله يومئذ التنوين فيه، وض عن جملة تقديرهايوم اذ تأتيهم الساعة وقول الشارح يوم القيامة تفسيرايوم المذكور لالإضاف اليه المقدر الذي ناب عنه التنوين كماءات وان كان ما صد قهما واحداً أه شيخنا وفى المصباح الخليل الصديق والجمع اخلاء كاصدقاء اه ويجمع الخليل أيضا على خلان كمافى القاموس اه (قوله متعلق بقوله :بعضهم الخ) أى والفصل بالمبتد الا منع هذا العمل والمعنى الاخلاء متعادون يومئذ لانقطاع العلق ميهم وظهورما كانوا عليه فى الدنيا حالة كونه سببالعذابهم الكرخى (قوله وبة ل لهم) أى تشريفالهم وتطيببالقلوهم قال، قائل اذا وقع الحوف يوم القمامة نادى مناد با عبادى لاخوف عليكم اليوم فإذا سمعوا النداء رفع الخلق رؤسهم فيقال الذين أمنواباً باتنا الخاه خطيب وفى القرطبى قال مقاتل ورواء المعتمر من سليمان عن أسه بنادى منادفى العرصات باعبادى لاحوف عليكم اليوم فيرفع أهل العرصة رؤسهم فيقول المنادى الذين آ- وايا باتنا وكانوا مسلمين فينكس أهل الاديان رؤسهم غير المسلمين وذكر المحاسبى فى الرعاية وقدروى فى هذا الحديث أن المنادى - ادى يوم القيامة باعبادى لاخوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون فيرفع الخلائق رؤسهم في قولون نحن عباد الله ثم بنادى الثانية الذين آمنواباً"باتها وكانوا مسلمين فينكس الكفاررؤوسهم ويقى الموحدون رافعين رؤسهم ثم بنادى الثالثة الذين آمنوا وكانوا يتقون فيمكس أهل الكبائر رؤسهم ويبقى أهل التقوى رافعين رؤسهم قد زال عنهم الخوف والحزن كما وعدهم لانه أكرم الأكرمين لا يخذل وايه ولا يسلمه عند الالكت ١هـ (قوله باعباد لا خوف عليكم الخ) الخطاب من الله لهسم للتشريف وناداهمم بأربعة أمور الاول نفى الخوف والثانى تفى الحزن والثالث الامريدخول الجنة والراسم الإشارة بالسرور فى قوله تحبرون اهـ شيخنا وقرأ أبو بكر عن عاصم باعبادى لا خوف بفتح الياء والاخوان وان كثير وحفص بحذفها وصـلا ووقفا والباقون بإثباتهاساكنة وقرأ العامة لا خوف بالرفع والتنوين أمامتدأوا ما أسمالها وهوقال وأبن محصن دون تنوين على حذف مضاف وانتظاره تقديره لاخوف شئ والحسن وابن أبى اسحق بالفتح على لا التبرئة وهى عندهم أبلغ اهـ مين (قوله وكانوامسلمين) أى مخلصين فى أمر الدين والجملة حال من الواو وأنت خمير ،أنه لاصنع من العطف على الصلة أى الذين آمنوا مخاصمن غير أن هذه العمارة أكد وأباغ فإن كلمة كان تدل على الاستمراراه كرنى (قوله زوجاتكم) أى المؤمنات (قوله تسر وب) أى سرورا يظهر -باره بفتح الداء وكسرها أى أثره على وجوهكم اهـ كرنى وفى القاموس والخبر بفتحتين كلة عذاب (للذين ظلموا) كفرواما قالوافى عيسى (من عذاب يوم ألم) مؤلم (هل ينظرون) أى كفارمكة أى ما ينتظرون (الاالساعة ان تأتيهم) مدل من الساعة (بغتة) فأة (وهم لايشعرون) بوقت مجمدتها قبله (الأخلاء) على المعصمة فى الدنيا (يومئذ) يوم القيامة متعلق بقوله (بعضهم لبعض عدوالا المتقين) المتحامين فى الله على طاعته فانهم اصدقاء ومقالهم (ماعاد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون الذين آمنوا) نعت لعباد (باً باتنا) القرآن (وكانوا مسكمن ادخلوا الجنة انتم) مبتدأ (وازواحكم) زوجاتكم(تحبرون)تسرون وتكر مون خبر المبتدأ PUR (أواب) لله مطبيع(وشددنا) ملكه) بالحرس وكان يحرس كل ليلة محرابه ثلاثة وثلاثون ألف رحل (وآتيناه) وأعطيناه (المحكمة) النبوة (وفصل الخطاب) القضاء كان لا يتمتع فى الكلام عند القضاء تقضى بالبيئة والهين البينة على الطالب واليمين على المطلوب (وال أثلك) ما أتاك ثم أتالك يا محمد (نبأ الخصم) خبرالخصم خصم داود (اذنسوروا المحراب) نزلوا عليه من فوق الحرات (أذه حلواعلى داودفة زع ١٣ ع ٩٨ (يطاف عليهم ،صاف) جمع كوب وهواناء لاعروة له ليشرب الشارىمنحث شاء (وفيها ما تشتهيه الانفس) مو منهم) داود (قالوا) يعنى الملكس اللذين دخلا عليه ناداود (لا تخف خصمان) نحن خصمان(دنى) تطاول وظلم (بعضنا على بعض ماحكم بيننابالحق) بالعدل (ولا تشطط) لاتمل ولا تجر (واحد نا الى سواء الصراط) ولنا إلى الصواب (ان هذا أخى له تسع وتسعون ذجة) امرأة (ولى نججة) امرأة (واحدة فقال أكفيها) أعطنيبها (وعزنى فى الخطاب) غلمنى فى الكلام وهذامثل ضرباه لداود لكى يفهم ما فعل بأوريا (قال) داود (لقد ظلمك .سؤال وجمتك) مأخذ نجحتك (إلى نعاجه) مع كثرة نعاجه (وان كثيراً من الخلطاء) من الشركاء والاخوان (ليتفى) المظالم (بعضهم على بعض الاالذين آمنوا) بالله (وعملوا الصالحات) فيما بينهم وبين ربهم (وقال ماهــم) مالا يظلون نفرجامن حيث دخلا (وظن داود) علم وأيقن بعدذلك (أغافتنا.) ابتلينا مبالذنب الذى كان منه (فاستغفرربه) من بقضاع (من ذهب وأكواب) الأثر كالحبار بكسر أوله وفقه اهـ (قوله يضاف عليهم الخ) قبله محذوف تقديره فإذا دخلوها بطاف عليهم الخام شيخنا (قوله بقصاع) قال الكافى اعظم القصاع الحفنة ثم القصعة وهى تشبع العشرة ثم الصحفة وهى تشبع الخمسة ثم المشكلة وهى تشبع الرحلين أو الثلاثة اهـ خطيب وفى القرطبى قوله تعالى بطاف عليهم بعداف من ذهب وأكواب أى لهم فى الجنة أطعمة واشربة طاف بها عليهم فى صحاف من ذهب وأكواب ولم تذكر الاطعمة والأشربة لأنه يعلم انه لامعنى للاطاقة بالصداف والأكواب عليهم من غيران مكون فيمن شىء وذكر الدهب فى الصصاف واستغنى بهعن الاعادة فى الأكواب كقوله والذا؟ بن الله كثيرا والذاكرات وفى الصحيح عن حذيفة انه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول لا تلبسوا الحريرولا الديباج ولا تشربوا فى آنية الذهب والفضة ولاتأكلوا في صحافها فإنهالهم فى الدنيا وا-كم فى الا خرة وقد مضى فى سورة الحج أن من أكل فيهما فى الدنيا أو لبس الحرير فى الدنيا ولم يقب حرم ذلك فى الآخرة تحريما مؤبدا والله أعلم وقال المفسرون يطوف على أدناهم فى الجنة منزلة سبعون ألف غلام بسبعين ألف حافة من ذهب يغدى عليه بها فى كل واحدة منها لون ليس فى صاحبتها «أكل من آخرها كمايأكل من أولهما و يجدطعم آخرها كما يجدطعم أوه الا يشبه :ومنه بعضنا ويراح عليه عمثلها ويطوف على ارفعهم درجة كل يوم سبعمائة ألف غلام مع كل غلام صفة من ذهب فيها لون من الطعام ليس فى صاحبتها بأ كل من آنوها كما ياً كلٍ من أولها ويجدطم آخرها كما يجدطعم أوله الايشبه بعضه بعضاواً كواب أى وبطاف عليهم ,أكواب كماقال يطاف عليهم باتية من فضة واكواب وذكر ابن المبارك قال انبأ نامعمر عن رجل عن أبي قلابة قال يؤتون بالطعام والشراب فاذا كان فى آخرذلك أتوا بالشراب الطهور فقضم لذلك بطونهم وتفيض عرقاً من جلودهم أطيب من ريح المسك ثم قرأشرا باطهوراو فى صحيح مسلم عن جابر ين عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أن أهل الجنة أكلون فيها ويشربون ولا يتغلون ولا يبولون ولا يتغوطون قالوا فما بال الطعام قال جشاء ورفع كرشع المسك بلهمون التسبيح والتحميد والتكبر زاد فى رواية كماللهمون النفس اه بحروفه (قوله جمع كوب) كمود وأعواد وأتى بالا كراب جمع قلة وبالصداف جمع كثرة لان المعهود قلة أوانى الشرب بالنسبة الى أوانى الاكل المكرخى (قوله لاعروة له) أى ايدانا أنه لاحاجة إلى تعليقه بشىء لتبريدأ وصيانة عن أذى أونحو ذلك أى وانذاتا أيضا بأن الشارب يسهل عليه الشرب منه من حيث شاء فان العروة تمنع من بعض الجهات اه من الخطيب وفى السمين والاكواب جمع كوب فقيل كالابريق الاانه لا عروة له وقيل الا أنه لاخرطوم له وقيل الاانه لا: روة له ولا خرطوم معا اهـ والعروة مايمسك منه ويسمى أذناه شهاب (قوله وفيها) أى الجنة ما تشتهى الأنفس من الاشياء المعقولة والمسموعة والملموسة جراءلهم ماصنعوا أنفسهم عنه من الشهوات فى الدنيا وتلذ الأعين أى من الاشياء المبصرة التى اعلاها النظر الى وجهه الكريم جزاء ما تحملوه من مشاق الاشقاق روى ان رجلاقال بارسول الله أفى الجنة خيل فانى أحب الميل فقال ان يد خلك الله الجنة فلاتشاءاتتر كب فرساً من ياقوتة حمراء فتطير بك فى أى الجنة شئت الافعلت فقال أعرابى بارسول اللّه أفى الجنة ابل فانى احب الابل فقال با اعرابى ان أدخلك الجنة اصبت يحدد فيها ما اشتهت نفسك ولات عينك أم خطيب وقر أنافع وابن عامر و حفص تشتهيه باثبات العائد على الموصول كقوله الذى يتخبطه الشيطان والباقون بحذفه كقوله أهذا الذى بعث الله ٩٩ الله رسولا وهذه القراءة شبيهة مقوله وما عملت أيديهم وقد تقدم ذلك فى يس وهذه الهاء فى هذه السورة رسمت فى مصاحف المدينة والشام وحذفت من غيرها اه سمير (قوله تلذذا) أى فهمى شهوة لذة لاشهوة جوع أوعطش وقوله نظرا أى ومنه النظر الى وجهه الكريم اه خطيب (قوله ولك الجنة) مبتدأ وخبروفيه التفات من الغيمة الى الخطاب للتشريف والمخاطب كل واحد من أهل الجنة فلذلك أفرد الكاف ولم يقل وتلكم الذى هومقتضى أورثتموها ايذانا بان كل واحد مقص ودبذاته اه شيخنا (قوله أورثتموها) أى أعطية وها زاء على عملكم وشبجزاء العمل بالميراث لأنه يخلفه عليه العامل أى مذهب العمل ويبقى جزاؤه مع العامل اهكرخى وفى القرطبى وتلك الجنة أى يقال لهم هــذه تلك الجنة التى كانت توصف لكم فى الدنيا فى وقال ابن خالويه أشارتعالى الى الجمسة بتلك والى جهنم هذه ليخوف بجهنم ويؤكد اله ذير منها وجعلها بالاشارة القريبة كالحاضرة التي ينظر اليها وقوله التى أورشتموها بما كنتم تعملون قال ابن عباس خاف الله لكل نفس جنة وناراذ الكافريرث زار المسلم والمسلم يرت جنة الكافر وقد تقدم هذا مرفوعا فى قد ألح المؤمنون من حديث أبى هريرة وفى الأعراف أيضا انتهى (قوله لكم فيها فاكهة كثيرة) الفاكهة معروفة وجعها فواكه والفا كهانى الذى يبيعها وقال ابن عباس هى التمار كلها رطبها ويابسها أى لكم فى الجنة سوى الطعام والشراب فاكهة كثيرة منها تأكلون اهـ قرطبى (قوله يخلف بدله) وذلك لانها على صفة الماء النابع لا يؤخذ منها شئ الاخلف مكانه مثله فى الحالاهـ خطيب فهى مزينة بالثمار أبدام وقرة بها من وقرت النخلة أى أثر حملها لاترى شجرة عريانة من ثمرها كمافى الدنيا اه كرخى (قوله ان المجرمين) أى الراءعين فى الاجرام وهم الكفار حسبماينئء عنها برادهم فى مقابلة المؤمنيناه أبو السعود وهذا شروع فى الوعد بعدذكرالوعد على عادة القرآن اهـ خطيب (قوله لا يفترعنهم) جملة حالية وكذلك وهم فيه مبلسون وقرأ عبد الله وهم فيما أى المارلد لالة العذاب عليها اه - عين من فترت عنه الحى اذا سكنت وفى القاموس فتريفتروبة- تر فتورا وفقاراسكر بعد حدة ولان بعد شدة وفتره تفتيرا وفتر الماء سكن حره فهو فاتراه (قواه وهم فيه مبلسون) فى المصباح وأبلس الرجل الاسا سكت وأبلس سكن اهـ (قوله سكوت بأس) أى من رحمة الله ولا يشكل على هذاقوله بعد ونادوا يا مالك ليقض عليناربك الدال على طابهم الفرج بالموت فالجواب أن تلك أزمنة متطاولة وأحقاب ممتدة فتختلف بهم الاحوال فيسكتون دارة لغلبة اليأس عليهم وعلمهم أنه لا فرج ويشتد عليهم العذاب تارة فيستغيثون اهـ كرخى (قوله ولكن كانواهم الظالمين) العامة على الماء خبر الـكان وهم اما فصل واماتو كيد وقرأ عبد الله وأبوز يداله ويات الظالمون على أن هم مبتدأ والظالمون خبره والجملة خبر كان وهى لغة ميم اهـ.»-ين (قوله ونأدوا) أى بنادون والاقيان بالماضى على حد أتى أمرانته اه شيخنا (قوله هو خازن النار) أى رئيس خزنتها الماضى عليهم كلامه ومجلسه فى وسط النار وفيها جسورة و عليه املائكة العذاب فهويرى أقصاها كما يرى أدناها اهـ قرطى (قوله ليقض علينا ربك) أى سل ربك أن يقضى علينا من قضى عليه إذا أماته وهو لا ينافى الاسهم فإنه جوار وتعمن الموت من فرط الشدة اهـ سضاوى (قوله ليمتنا) أى لنستريح مانحن فيه اه أبو السعود (قوله بعد ألف سنة) وقبل بعدمائة سنة وقيل بعدأربعين سنة اه خازن والسنة ثلثمائة وستون بوما واليوم كألف سنة عها تعدون اهـ قرطبى (قوله مقيمون فى العذاب دائما) أى لاخلاص لكم معه بموت ولا غيره اهـ تلذذا(وتلذ الاعین)نظرا" (وأنتم فيهاخالدونوتلك الجنة التى أورثته وها بما كنتم تعملون لكم فيها فاكهة كثيرة منها) أى بعضها (تأكلون) وكل ما يؤكل يخلف بدله (ان المجرمين فى عذاب جهنم خالدون لا يفتر) يخفف (عنهم وهم فيه مبلسون) ساكنون تكون بأس (وماظلمناهم ولكن كانواهم الظالمين ونادوا يامالك) هــوخازن النار (ليقض عليناريك) اعتنا (قال) بعد ألف سنة (أنكم ما كثون) مقيمون فى العذاب دائماقال تعالى (لقد جئنابكم) أى أهل مكة (بالحق) على لسان الرسول (ولكن أكثركم للحق كارهون أم أبرحوا) الذنب (وخرّرا كما) ساجدا (وأناب) أقبل إلى الله بالتوبة والندامة (فغفر ناله ذلك) الذنب (وان له عند نالزلفى) قربىفىالدرجات(وحسن ماّب) مرجع فى الآخرة (باداود اناجعلناك خليفة فىالارض) نییاملكاعلى بى اسرائيل (فاحكمبين الناس بالحق) بالعدل (ولا تتبع الهوى) كما اتبعت فى بتشايع امرأة أوريا وكانت بقت عم داود (فيضلك عن سبيل الله) عن طاعة الله (ان الذين يضلون عن سبيل (يطاف عماحكموا (أمرا) مقصات محمد النى (فانا جرمون) محكمون كبدنافى أهلا كهم (ام يحسبون انا لا نسمع مرهم ونجواهم) ما يسرون الى غيرهم وما يجهرون به بينهم (إلى) نسمع ذلك (ورسلنا) الحفظة (لديهم) عندهم (يكتبون) ذلك (قــلان كان للرحن ولد) فرصة (فانا اول العابدين) الولد لكن ثبت ان لا ولد له تعالى فانتفت عبادته (سبحان رب السموات والارض رب العرش) الكرسى (عما يصفون) يقولون من الكذب بنسبة الولداليه (فذرهم يخوضوا) فى باطلهم (ويلعبوا) فى دنياهم (حتى يلاء وايومهم الذى يوعدون) فيه العذاب وهو يوم القيامة (وهوالذى) فى (السماءاله) الله) عن طاعة الله (لهم عذاب شديد مانسوايوم الحساب: بماتركوا العمل ليوم الحساب (وما خلقنا السماء والأرض ومابينهما) من الخلق والعجائب (باطلا) عبثا جزافابلا أمر ولا نهمى (ذلك ظن الذين كفروا) أذكار الذين كفروا بالبعث بعدالموت (فويل) فشدة العذاب (للذين كفروا) بالبعث بعد الموت (من النار) فى النار (أم نجعل ١٠٠ خطيب (قوله أى أهل مكة) أى الاعم من مؤمنهم وكافرهم فصح قول ولكن أكثركم الخ وهذا الخطاب لتويخ والتقريع من جهته تعالى مقرر الجواب مالك ومبينالسبب مكتهم اه أبو السعود ويحتمل أن يكون هذا من قول مالك لاهل النارأى اذكر ما كثون فى النارلانتاجثنا ثم فى الدتبا بالحق الخ وقوله كارهون أى لما فيه من منع الشهوات فلذلك تقولون أنه ليس بحق لاجل كرامتكم فقط لالاجل ان فى حقيته نوعا من الخفاء اه خطيب وفى القرطبى قال ابن عباس ولكنا كثر كم أى ولكن كاكم وقيل أراد بالأكثر الرؤساء والقادة منهم وأما الاتباع فا كارلهم أثراهـ (قوله أم أبرموا أمراً) كلام مستأنف ناع على المشركين ما فعلوا من الكيد برسول الله وأم مقطعة بمعنى بل والهمزة فالاولى للانتقال من توبيخ أهل النار وحكاية حالهم إلى حكاية جناية هؤلاء المشركين والثانية للافكارا« أبو السعود أى والتوبيخ والتقريع اه خطيب (قوله أحكموا أمرا) أى فالا برام الاتقان وأصله القتل المحسكم يقال أبرم الحبل إذا أتقن فتله اهـ خطيب والمراد الفعل الثانى وأما الاول فيقال له مصل الهسمير وفى القاموس المصل ثوب لا يبرم عزله ،السحيل اه وفى المصباح وأبرمت العقد ابراما أحامته فاقبرم هو وأبرمت الذى دبرتهاهـ (قوله فى كبدمحد) أى كمد كرفى قوله تعالى وازيمكر بك الذين كفروالشيفو الآيةاه شيخنا (قوله محكمون كبدنا) أى تدبيرنا (قوله أم يحسبون) أى بل أيحسبون اه أبو السعود (قوله إلى تسمع ذلك) أى مرهم ونجواهم وقوله ورسلنا الخ الجملة حالية مرتبطة بما تفيده على وهوالذى ذكره الشارح بقوله نسمع ذلك وقوله بكتبون ذلك أى مرهم ونجواهم ان شيخنا (قوله قل ان كان للرحمن ولد) لما قدم أول السورة تبكيتهم والتعجب منهم فى ادعائهم لله ولدا من الملائكة وهددهم بقوله تعالى ستكتب شهادتهم ويسئلون أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم قل ان كانت وحر ولد الخاه خطيب (قوله ان كان للرحمن ولد) أى أن ضم وثبت ذلك ببرهان صحيح فأنا أول من يعظم ذلك الولد ويسبقكم الى طاعته كما يعظم الرجل ولد الملك ومن المعلوم ان اللازم منتف فيفت فى الملزوم اهـ زاده (قولها-كن ثبت ان لا ولد له الخ) ايضا حهانه على العبادة بكنونة الولد وهى محالة فى تفمها ف- كان المعلق بها محالا مثلها فصورة الكلام وظاهر واثبات الكينونة والعبادة والمقصود منه تعيهما على أبلغ الوجوه وأقواماذكره الزمخشرى المسمدير وأشار الشارح بقوله لكن ثبت الخ الى أن هذا قياس استث فى وقد استثنى فيه نقيض المقدم بقوله لكن ثبت الخ فافتج نقيض التالى وهوقوله فانتفت عبادته لكن هذا الانتاج اعاه ونا صوص المادة والافالمقرر إن استثناء تفيض المقدم لا ينتج شبالار رفع الملزوم لا يوجب رفع اللازم لجواز كونه أعم من الملروم اهـ (قوله الكرسى) تقدم له هذا الصفع غير مرة وهومه تعرض بماه ومعلوم مشهور أن العرش غير الكردى ام شيخنا (قوله يخوضوا ويلعبوا) مجزومان فى جواب الأمراه شيخنا (قوله العذاب) مفعول نانا.وعدون وفيه متعلق بالعذاب وقوله وهويوم القيامة الاظهروهو يوم الموت فان خوضهم ولم بهم انماينتهى بيوم الموت اه كرنى (قوله وهو الذى فى السماء له) فى السماء متعلق باله لانه بمعنى معبود أى معبود فى السماء ومعبود فى الارض وحمئذ فيقال الصلة لا تكون الاجلة أو ما فى تقد يرهاوه والظرف وعدمله ولاشئ منهماهنا والجواب أن المتدا حذف لدلالة المعنى عليه وذلك المحذوف هوالعائد تقديره وهو الذى هو فى السماء اله وهو فى الارض اله واغا حذف لطول الصلة بالمعمول فإن الجاره تعاق باله ونظيره ما انا بالذى قائل لك ١٠١ سوا ولا يجوزان مكون الجار والمجرور خبرافقد ما واله مبتد أ مؤخر الثلاثعرى الجملة من رابط أذ أميرنظير جاء الذى فى الدارزيد اه سمين (فوله تحقيق المزتين) هذه قراءة واحد، وقوله واسقاط الاولى أى مع القصر بقدر ألف والمد بقدر ألفين أو ألف ونصف وقوله وتسهيلها أى مع المدوالقصر أيضاففى عبارته التنبيه على ثلاث قرا آن لكفا ترجع الخمس كما علمت وبقى قراء تان لم ينبه عليه .. ما وهما تسجيل الثانية وابدالهاياءمع القصر لاغير فالقرآن سبعة وكلها سبعة اه شيخنا (قوله متعلق بما بعده) وهواله لانه مدنى معمود وتقديره هو معبود فى السماء ومعبود فى الأرض وماتقرر من أن المراد باله معبود اندفع ما قيل هذا يقتضى تعدد الالحة لان الذكرة إذا أعيدت فكرة تعددت كقولك أنت طالق وطالق وايضاح الاندفاع ان الاله هنا بمعنى المعبود وهوتعالى معبود فيهما والمغايرة انما هى بير معبود يته فى السماء ومعبود ته فى الارض لأن المعمودية من الأمور لاضافية فيكفى التغاير فيها من أحد الطرفين فإذا كان العامل فى السماء غير العائد فى الأرض صدق أن معبود منه فى السماء غير معبود ته فى الأرض مع ان المعبود واحد وفيه دلالة على اختصاصه باستحقاق الالوحية فإن التقديم يدل على الاحتصاص امكرى (قوله وعند علم الساعة) أى علم وقت قدامها كما أشارله بقوله متىتقوم الا شيخنا (قوله والتاء) أى على سبيل الالتفات من الغنية الى الخطاب لته ديد هم وتقريمه-م وتوبيخهم أم شيخنا (قوله ولا يملك الدين) الذين فاعل بيملك وهى عبارة عن مطلق المعبودات من دون الله أر عن خصوص الاصنام فعلى الاول بكون الاستثناءمنلا وعلى الثانى مكون منقطعالان المستثنى وهوقوله الامن شهد بالحق عبارة عن ثلاثة فقط كما بينها الشارح بقوله وهم عيسى الخ والظاهر من صنيع الشارح أنه متصل حيث لم يقصر الذين على الاصنام بل انفاها على عمومها وقوله يدعون صلة المؤدول والعائد محذوف وان لم يقدره الشارح وقوله أى الكفار تفسيرلا واو فى يدعون وقوله لاحد أشاربه الى أن مفعول الشفاعة محذوف وقوله الامن شهد بالحق مستشفى من الذين أى الامعبود شهد بالحق وقرله وهم يعلمون الضمير عائد على مر والجميع باعتبا ومعناها وكذا الجمع فى قول الشارح وهم عيسى الخام شيخنا (قوله وهم يعلمون بقلوبهم الخ) وقيل وهم يعلون أن الله عزوج ل حلق عيسى والعزيز والملائكة ويعاون أنهم عباده اه خازن (قوله ولئن سأاته- م) أى العابدين مع أدعائهم الشريك من خلقهم أى العايدين والمعبود ين معااهـ حطيب (قوله لية ولن الله) جواب القسم وجواب الشرط محذوف على القاعدة وانما يحبون ذلك لتعذر الان كار لغاية بطلاقه والاسم الكريم فاعل بدليل ابقوان خلقهن العزيز العليم فا قبل من أنه مبتد أخلاف الصواب اهـ كرنى (قوله أى قول محمد النبى) تفسيرلكل من المضاف والمضاف اليه فالقبل بمعنى القول والضمير عائد على محمد وقوله ونصه على المصدر فالقول والقيل والقال والمقالة كلها مصادر بمعنى واحدجاءت على هذه الاوزان وقوله أى وقال يارب الاوضح أن يقول وقال قبله بارب والنداء وما بعده معمول للقبل أى قال محمد قوله يارب أن هؤلاء قوم لا يؤمنون وقيل أن الغصب بالعطف على مرهم ونجواهم وقيل أنه بالعطف على محل الساعة كأنهقــ ل انه يعلم الساعة ويعلم ق .- له بارب وقرأ حمزة وعاصم بالجروه وعلى وجهين أحدهما العطف على الساعة والثانى أن الواو للقسم والجواب اما محذوف أى لافعان بهم ما أريد أو مذ كوروهوقوله ان هؤلاءقوم الا يؤمنون ذكره الزمخشرى وقرأ الاعرج وأبو قلابة ومجاهد والحسن بالرفع وفيه أوجه أحدها الرفع عطفا على علم الساعة بتقديرمضاف أى تحقيق الهمزة ين واسقاط الاولى وتسعملها كالماءاى معبود (وفى الأرض اله) وكل من الظرفين متعلق عابمد (وهوالحكيم) فى تدبير خلفه (العليم) بصادهم (وتبارك) تعظم (الذى له ملك السموات والأرض ومابينهما وعنده علم الساعة) متى تقوم (والمه يرجعون) بالماء والتاء (ولا يملك الذين يدعون) بسبدون أى الكفار (من دونه) اى اللّه (الشفاعة) لاحد (الامن شهد بالحق) اى قال لا اله الاالله (وهم يعلمون) بقلوبهم ماشهدوا بهبالستهم وهم عيسى وعزير والملائكة فانهم يشفعون المؤمنين (وائن) لام قسم (سألتهم مس حلقهم ليقوان الله) حذف منهنون الرفع وواو الضمير (فأنى يؤفكون) بصرفون عن عبادة الله (وقيله) اى قول محمد النبى ونصبه على المصدر :فعله المقدراى وقال (يارب انهؤلاء قوم لا يؤمنون) قال تعالى (فاصفح) اعرض (عنهم F الذين آمنوا) ؟ مدعليه السلام والقرآن (وعملوا الصالحات) الطاعات في «+مربینربهموهوعلى ابن ابى طالب وحمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحرث