Indexed OCR Text
Pages 1-20
الجزء الرابع من الحاشية المسماة بالفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية تأليف العالم التحرير والمحقق الشهير العلامة الشيخ سليمان الجمل نفعنا الله تعالى ببركاته وأعاد علينا من نفحاته آمين (وقد حليت أجياد طررها ووضيت حواشى غررها بعقود جواهرة فسيرالإلالين) (الذى نسبته لباقى التفاسير كانسان العين وبطراز تفسير ترجمان القرآن وامام) (التحقيق ومعدن العرفان المصفى من تجار أفضل مبعوث إلى خيرأمة أخرجت) المناس - بر الامة وملك العلماء -- مد ناعبد الله بن عباس رضى الله تعالى عنهما) (وأعاد علينا من نفحاتهما وقد صدرهامش كل صحيفة بما تحتاج اليه من تفسير) (الجلالين ثم يتلوهجلة صالحة من التفسير الثانى بعد فاصل واضح البيان ثم ان) (كان هناك عبارة لتوضيح ما أهم أوحل ما أشكل أو غير ذلك فهى مؤخرة فى أسفل) (الهامش وبشارالى موضعها بالارقام الهندية والله الموفق لــداد والهادى) (الى سبيل الرشاد) (الطبعة الأولى) (بالمطبعة العامرة الشرفية بمصر المحمية سنة ١٣٠٣ هجرية) (على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحيه) الجزء الرابعمن الفترات الاح (فهر ست الجزء الرابع من حاشية الجمل على تفسير الجلالين) صحيفة ٣٦٩ سورة الطلاق سورة البلد ٠٠٩ سورةغافر سورةفمات ٢٩ ٣٧٨ سورة الشريم ٣٨٨ سورة الملك سورة والليل ٥٦٨ سورة والضحى ٠٧٢ سورة الزخرف ٧٨ ٤٠٩ سورة الحاقة سورة ألم نشرح ٠١٨ سورة والتمن ٥٨١ ١١,٦ سورةاقرأ ٥٨٤ ٤٢٦ سورة نوح سورة القدر ٥٨٩ ٤٣٣ سورة الجن سورة لم يكن ٥٩٢ ---- ١ سورة الحجرات ١٧٩ ٤٥٢ سورة المدثر ٤٦٤ سورة القمامة ٤٧٠ سورة الانسان ٤٨٢ سورة المرسلات ٤٩ سورة التساؤل ٤٩٧ سورة النازعات ٢٤٩ سورةالقمر سورة الرس ١٦٢ ١٣- سورة التكوير سورة الانفطار ٠١٩ سورةالتطفف ٥٢٢ ٦٢٠ سورة الكوز ٦٢٢ سورة ا - كادرون ٦٢٥ سورة النصر ٣٤ ٠ سورة الطارق ٥٣٩ سورة الأعلى ٥٤٣ ٣٥٤ سورة الجمعة ٥٤٦ سورة الغاشية ٦٤٨ سورة الناس ٣٦٤ سورة التغابن سورة والفجر ٥٥١ (قت) - ٠ ٦ سورة التكاثر ٦٠٧ سورة والعصر ٦٠٩ سورة الهمزة ٦١٢ سورة الفيل ٦١٥ سورة قريش ٥٠٧ سورة عبس ٦١٨ سورة الماءون مرر الواقعة ١٧٩ ٢٩٠ سورة الحديد ٢١٠ - ورة الحادلة ٣٢١ سورة الحشر ٣٣٥ سورة الممتحنة ٣٤٨ سورة الصف سورة الانشقاق ٥٢٩ سورة البروج ٦٢٨ صورة تين ٦٣٢ سورة الإخلاص ٦٣٨ سورة الفلق ٣٠٩ سورة المنافقون ٦٥٣ سورة الفاتحة صفة حدفة سورةوالشمس ٥٦٤ سورة الشورى ٥٢ ٣٩٨ سورةن ٤٢٠ سورة المعارج سورة الدحان ١٠٢ سورة الجائعة سورة الأحقاف سورة القتال ١٤٥ سورة الفتح ٦ ١٢٧ ٤٤٤ سورة المزمل سورة الزلزلة ٠٩٧ سورة والعاديات ٠٩٩ ٢ ٦ صورة القارعة سورة الذاريات ٢٠٠ ٢١٩ سورة الطور ٢٣ سورة الجم ٣ (فهرست ما بالجزء الرابع من تفسير ابن عباس الذى بها مش حاشية الجمل على تفسير الجلالين) معرفة ٦٠٥ سورة الجمعة ٦٦٧ سورة القمر سورة يس ٣١ ٦١٢ سورة المنافقون ٦٦٩ سورة البلد سورة الصافات ٥٧ ٦١٧ سورة التغابن ٦٦٩ سورة الشمس ٦٧٠ سورة الليل ٦٧١ سورة الضحى سورةص ٨٧ ١١٦ سورة الزمر ٦٢٧ سورة التحريم ٦٢٩ سورة الملك ٦٧١ سورة المشرح ٢٠٠ سورة فصلت ٦٣٢ سورة ن ٦٧٢ سورة التين ٦٣٥ سورة الحاقة ٦٧٣ سورة العلق ٦٣٧ سورة المعارج ٦٧٣ سورة القدر ٦٧٤ سورة البينة ٦٧٥ سورة الزلزلة ٦٧٦ سورة العاديات ٦٧٧ سورة القارعة ٦٧٨ سورة التكاثر ٦٧٨ سورة العصر ٦٧٩ سورة الهمزة ٤٣٢ سورة الذاريات ٦٧٩ سورة الفيل ٤٤٦ سورة الطور ٤٦٠ سورة النجم ٤٧٧ سورةالقمر ٤٩٣ سورةالرحمن ٥٠٩ سورة الواقعة ٥٢٦ سورة الحديد ٥٥١ سورة المجادلة سورة الحشر ٥٦٩ ٥٨٣ سورة الممتحنة ٠٩٧ سورة الصف ٦٥٥ سورة النازعات ٦٥٧ سورة عبس ٦٥٨ سورة التكوير ٦٥٩ سورة الانفطار ٦٦٠ سورة المطففين ٦٦٢ سورة الانشقاق ٦٦٣ سورة البروج ٦٦٤ سورة الطارق ٦٦٥ سورة الاعلى ٦٦٦ سورة الغاشية (مت) ٦٨٥ سورة قريش ٦٨٠ سورة الماعون ٦٨٠ سورة الكوثر ٦٨١ سورة الكافرون ٦٨١ سورة النصر ٦٨٢ سورة الى طهب ٦٨٢ -ورة الاخلاص ٦٨٣ سورة الفلق ٦٨٣ سورة الناس صحيفة سورة الملائكة ٢ ٢٣٤ سورة حم عسق ٢٦٦ سورة الزخرف ٢٩٢ سورة الدخان ٣٠٨ سورة الجاثية ٣٢٥ سورة الأحقاف ٣٤٥ سورة القتال ٣٧٠ سورة الفتح ٣٩٥ سورة المجرات ٤١٤ سورة ق ٦٤٣ سورة المزمل ٦٤٥ سورة المدثر ٦٤٧ سورة القيامة ٦٤٩ سورة الانسان ٦٥١ سورة المرسلات ٦٥٣ سورة النبأ ٦٣٩ سورة نوح ٦٤١ سورة الجن ١٦٢ سورة غافر ٦٢٥ سورة الطلاق *(سورةغافر)* مكة الا الذين يجادلون الآنتين A ﴿ومن السورة التى يذكر فيهاالملائكةوهى كلها مكنة آياتها خمس وأربعون وكلماتها مائة وسبع وتسعون وحروفهاثلاثة آلاف ومائة وثلاثون حرفا والله أعلم وأسرار كتابه) (بسم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (الحمدلله) مقول الشكره والمنسة لله (فاطر السموات) خالق السموات (والارض جاءل مكة) خالق الملائكة مكرم الملائكة (ر.س-لا) بالرسالة يعنى جبريل وميكائيل واسرافيل وملاك الموت والرعد والحفظة الى خلقه (أولى أجضة) ذوى أجنحة يعنى الملائكة (مثنى) من له جناحان يطيربهما (وثلاث) من له ثلاثة أجنة (ورباع) من له أربعة أجهة (يزيد فى الخلق) فى خلق الملائكة (مايشاء) (بسم الله الرحمن الرحيم) الحمد للهرب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين*وبه نستعين * (سورة غافر)* وتسمى سورة المؤمن وسورة الطول وفى مسند الدارمى عن سعد بن إبراهيم قال كانت الحواميم تسمى العرائس وروى من حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحواميم ديماج القرآن وعن ابن مسعود آل حم ديباج القرآن وقال الجوهرىّ وأبو عبيدوآل حسم سور فى القرآن فأما قول العامة الحواميم فليس من كلام العرب وقال أبو عبيدة الحواميم سور فى القرآن ه لى غير قياس قال والاولى أن تجمع بذوات حم وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللكل شئ غرة وان ثمرة القرآن ذوات حسم هن روضات حسان مخصبات متجاورات من أحب أن يرتع فى رياض الجنة فليقرأ الحواميم وقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل الحواميم فى القرآن كمثل الحبرات فى التباب ذكرهما الثعلبى اهـ قرطي وعن ابن عباس قال صلى الله عليه وسلم السكل شىء لباب ولباب القرآن الحواميم اله خازن وقال صلى الله عليه وسلم الحواميم سبع وأبواب النار سبع جهنم والخطرمة ولفظى والسعير وسفر والهساوية والحجميم تجىء كل جم منهن يوم القيامة على باب من هذه الأبواب فتقول لا يدخل النار من كان يؤمن بج ويقرأنى اهـ خطيب فتلخص من مجموع هذه الأخبار أن هذه السور السبع تسمى الحواميم وتسمى آل حم وتسعى ذوات حم فلها جموع ثلاثةخلافالمن أنكر الأول منها تأمل (قوله مكية) وكذا بقية الحواميم مكبات (قوله الآيتين) أولاهما ان الذين يجادلون فى آيات الله بغيرسلطان أناهم ان فى صدورهم الخ والثانية تخلق السموات والأرض الخ هذا هو المراد بالآ يتين كما نص عليه السيوطى فى الاتقان وفى لب الاصول فى أسباب النزول ومنه تعلم أن عبارة الشارح سقط منه الفظة ان ولعل السقط من قلم الناسخ قصواب العبارة ان الذين يجادلون الخ كما عبر به غيره ----- - غيره ام شيخنا (قوله خمس وثمانون آية) وقيل تنتان وثمانون آية اه قرطبي (قوله -م) العامة على سكون الميم كسائر الحروف المقطعة وقرأ الزهرى يرفع الميم على أنها خبر مبتدأ مضمر أو مبتدأوانكبر ما بعدها وابن أبى اسحق وعيسى بقةها وهى تحتمل وجهين أحدهما انها منصوبة بفعل مقدرأى اقرأحم وانما منعت من الصرف للعلمية والتأنيث أو للعلمية وشبه الهجمة وذلك أنه ليس فى الاوزان العربية وزن فاعل بخلاف الاعجمية نحو قابيل وهابيل والثانى اها حركة بناء تخفيفا كاين وكيف وقراً أبو السماك بكسر ها اه سمين (قوله الله أعلم بمراد ه به) وقيل هواسم من أسماء الله كماروى عن النبى صلى الله عليه وسلم وقيل مفاتيح خزائنه وقال ابن عباس حم اسم الله الأعظم وعنه أيضا حم اسم من أسماء الله تعالى وقال قتادة حم اسم من أسماء القرآن وقال مجاهدمفاتح السور وقال عطاء اشراءانى الماء افتتاح اسمه حميد وحليم وحكيم وحنان والمسم افتتاح اسمه مالك ومجيد ومنان ومتكبر ومصورومؤمن ومهيمن يدل عليه ماروى أنس أن أعرا بيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما دم فإنا لا نعرفها فى لساننا فقال النبى صلى الله عليه وسلم بدءأسماء وفواتح سور اه قرطبى (قوله وقابل التوب) ادخال الواو فى هذا الوصف لافادة الجمع المذنب النائم بين قبول توبته ومحوذنبه اهـ عمادى وعبارة البيضاوى وتوسيط الواوبين الاولين لا فادة الجمع بين محو الذنوب وقبول التوبة أولتغاير الوصفين اذربما يتوهم الاتحادانتهت (قوله مصدر) فى المختار التوب الرجوع عن الذنب وبابه قال وتوبة أبضا وقال الاخفش التوب جميع توبة كدوم ودومة اهـ (قوله أى الانعام الواسع) عبارة القرطبي وأصل الطول الانعام والفضل يقال منه اللهم طل علينا أى أنهم وتفضل قال ابن عباس ذى الطول ذى النعم وقال مجاهد ذى الغنى والسعة ومنه قوله تعالى ومن لم يستطع منكم طولاأى سعة وغنى وقال عكرمةذى الطول ذى المن قال الجوهرى والطول بالفت المن يقال منه طال يطول من باب قال اذا امتى عليه وقال محمد بن كعب ذى الطول ذى التفضل قال الماوردى والفرق بين المن والفضل ان المن عفو عن ذنب والتفضل احسان غير مستحق والطول مأخوذ من الطول كأنه طال بانعامه على غيره وقيل لأنه طالت مدة انعامه اهـ (قوله بكل من هذه الصفات) أى الاربع غافر وما بعدها وقوله فإضافة المشفق منهاتفريع على قوله على الدوام والمشتق منهاه والثلاثة الاول وقوله كالاخيرة وهى ذى الطول وغرضه بقوله وهوموصوف الخ الاشارة الى حواب ايراد صرح به غيره وحاصله ان هذه الصفات الثلاثة مشتقات واضافة المشتق لا تفيدهأمر يقاف كيف وقعت صفات المعرفة وحاصل الجواب انها اذا قصدبها الدوام تعرفت بالاضافة وعبارة السمين قوله غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب فى هذه الاوصاف ثلاثة أوجه أحد ها أنها كلها صفات للدلالة كالعزيز العليم واغاجاز وصف المعرفة بهذهوان كانت اضافتها لفظية لانه يجوزأن تجعلى اضافتها معقوبة فتتعرّف بالاضافة فقد نص سيبويه على أن كل ما اضافته غدير محضة بجوز أن تجعل محضة وتوصف به المعارف الاالصفة المشبهة ولم يستثن غيره وهم الكوفيون شأ فيقولون فى نحو حسن الوجه اله يجوزان تصمر اضافته محضة وعلى هذا فقوله شديد العقاب من باب الصفة المشبهة فكيف جاز جعله صفة المعرفة مع انه لا يتعرف بالاضافة والجواب بالتزام مذهب الكوفيين وهو أن الصفة المشبهة يجوزان تتعرض اضافتها فتكون معرفة الثانى أن الكل أبدال لان اضافتها غير محضة الثالث ان غافر وقابل نعتان وشديد العقاب بدل انتهت (قوله لااله الاهو) يجوز أن يكون مستأنفاوان خمس وثمانون آية (بسم الله الرحمن الرحيم -- م) الله أه- لم يمرادهبه (تنزيل الكتاب) القرآن مبتدأ (من أنله) خبره (العزيز) فى ملكة (العليم) بخلقه (غافر الذنب) للمؤمنين (وقال التوب) لهم مصدر (شديد العقاب) للكافرين أیمشدده(ذیالطول)آی الانعام الواسع وهوموصوف على الدوام بكل من هذه الصفات فإضافة المشتق منها للتعريف كالاخيرة (لااله الاحواليه المصير) المرجع ويقال فى هذه الاجمعة ما يشاء ويقال فى نعمة حسنة مايشاء ويقال فى صوت حسن ما يشاء (ان الله على كل شئ) من الزيادة والنقصان (قديرما يفتح الله) ما يرسل الله (للناس من رحمة)من مطر ورزق وعافية (فلا ممسك لها) فلا ماذع لم الكرحمة (وما يمسك) وما يمنع (فلامرسل له)!ا عسلك غيره (من بعده) من تعدامساكه(وهو العزيز) فى امساكه (الحكم) فيما أرسل (ياً بها الناس) يا أهل مكة (اذكروانعمت الله) منة الله (عليكم) بالمطر والرزق والعافية (هل من خالق) من اله (غير الله ما يجادل فى آيات الله) القرآن (الا الذين كفروا) من أهل مكة (فلا يغررك تقليهم فى البلاد) المعاش سالمين فان عاقبتهم المنار ( كذيت قبله-م قوم نوح والاحزاب) كمادونمود وغيرهما (من بعدهم وهمن كل أمة برسوله م ليأخذوه) مقتلوه (وجادلوا بالباطل قيد دفنوا) يزيلوا (بهالحق فأخذتهم) بالعقاب (فكيف كان عقاب) لهم أى هو واقع موقعه (وکذلك حقت كات ربك) أى لاً ملأن جهنم الأحبة (على الذين كفروا أنهم أصحاب النار) بدل من كل: (الذين يحملون العرش) مبتدأ (ومن حوله) عطف عليه (يسعون) خبره (بحمدربهم) ملابسين الحمد يرزقكم من السماء) المطر (والارض) النبات (لا اله. الاهو) الذى يرزقكم (فأنى تؤفكون) من أين تكذبون أن الآلهة ترزقكم (ران بكذبوك) قريش (فقد كذبت رسل من قبلك) كذبهم قومهم كماكذبك قومك قريش (والى الله ترجع الأمور) عواقب الأمور فى الآخرة ( بأيها الناس) ياأهل مكة (ان وعدالله) المعت بعدالموت (حق) كائن (فلا تغرنكم) عن طاعة الله (الحياة الدنيا) مكون حالاوهى حال لازمسة وقال أبو البقاء يجوز أن يكون صفة قال ابن عادل وهذاعلى ظاهره فاسد لان الحملة لا تكون صفة المعارف ويمكن أن يريد أنه صفة لشديد العقاب لانه لم يتعرف عندهبالإضافة والقول فى اليه المصير كالقول فى الجملة قبل ويجوز أن مكون حالاً من الجملة قبله اوكرخى (قوله ما يجادل فى آيات الله) أى بالطعن فيها واستعمال المقدمات الباطلة لادحاض الحق كقوله تعالى وجادلوا بالباطل ليد حضوان الحق هذاه والمراد وأما الجدال فيها بحل مشكلاتها وكشف معضلاتها فن أعظم الطاعات اهـ أبو السعود وبيضاوى وفى الخطيب تنبيه الجد النوعان جدال فى تقرير الحق وجدال فى تقرير الباطل أما الأول فهو حرفة الانبياء عليهم الصلاة والسلام قال تعالى لففيه محمد صلى الله عليه وس.لم وجادلهم بالتى هى أحسن وحكى عن قوم نوح قوله-م يا نوح قد حادلتنا وأما الثانى فهو مذموم وهو المراد بهذه الأمة جد الهم فى آيات الله هو قوله-م مرة هذا محرومرة هوشعر ومرة هوقول الكهنة ومرة أساطير الاولين ومرة اما يعله شروأشباههذا اه (قوله فلا يغررك تقلبهم الخ) هذا تسلية له صلى اللّه عامه وسلم ووعبدلهم والغاء ترتيب النهى أو وجوب الانتهاء على ما قبلها من التسجيل عليهم بالكفر الذى لا شئ أمقت منه عند الله ولا أجلب خسران الدنيا والآخرة اه أبو السعود وهذا جواب الشرط مقدر أى اذا تقرر عندك أن المجادلين فى آيات الله كفار فلا يغررك الخ اهزاد. أى فلا يغررك امهالهم وتقلبهم فى بلاد الشام واليمن بالتجارات المربحة فإنهم مأخوذون عن قريب كفرهم أخذ من قبلهم كانال كذبتقبلهمالخ ام بيضاوى (قوله كذبت قبلهم)أى قبل أهل مكة وقوله من بعدهم أى بعد قوم نوح اه شيخنا (قوله لياً حذوه) أى ليتمكنوا من اصابته بما أراد وامن تعذيبه وقتله من الاخذ بمعنى الاسراء بيضاوى يعنى أنه ليس المراد بالاختظاهرهبل موكانة عن التمكن من ايقاع ما يريدونه به لان من أخذ شأتمكن من الفعل فيه والتمكن من الفضل لا يستلزمه اذا لمتكن من الشئ قد لا يفعله اه شهاب (قواء وكذلك حقت كات ربك) أى وعبده أى كما وجب وثبت حكمه وقضاؤه بالتعذيب على أولئك الام المكتبة المقربة على رسلهم بالباطل لادحاض الحق وجب أيضاعلى الذين كفروابك وتحزيناً عليك وهموا عما لم ينالوا كما نىء عنه إضافة اسم الرب إلى ضميره صلى الله عليه وسلم فإن ذلك للأشعار ه أن وجوب كلمة العذاب عليهم من أحكام تربيته التى من جلتها نصرته على أعدائه وتعذيبهم اه أبو السعود وفى السمين المكاف يحتمل أن تكون مرفوعة المحل على خبر مبتدا مضمر أى والامر كذلك ثم أخبر بأنه حقت كلمة الله عليهم بالعذاب ويحتمل أن تكون نعتالمصدر محذوف أى مثل ذلك الوجوب من عقابهم وجب على الكفرة الخ اهـ (قوله بدل من كلمة) أى عدل الكل أو الاشتمال على إرادة اللفظ أو المعنى اهـ بيضاوى وقوله على ارادة اللفظ أو المعنى اف ونشر مرتب فان قوله انهم أصحابالنارفى محل رفع على أنهبدل من كلمة ربكبدل کلمن كل نظرا الى لفظ كلمة ربك واتحاد مدلوله مع مدلول البدل صدقا أو بدل اشتمال نظرا إلى أن معناه وعبده ا باهم بقوله لاملأن جهنم أو حكمه الأزلى بشقاوتهم اه زاده (قوله الذين يحملون العرش) وهم أعلى طبقات الملائكة وأولهم وجودا اه أبو السعود وهم فى الدنيا أربعة وفى يوم القيامة ثمانية وهم على صورة الاوعال وجاء فى الحديث ان لكل ملك منهم وجه رجل ووجه أسدووجه ثورووجه فسروكل وجه من الاربعة يسأل الله الرزق لذلك الجفس ولكل واحد منهم أربعة أجهة جناحان على وجهه مخافة أن ينظر الى العرش فينصعق وجناحان يصفق ١٠٠٠ بهمافى الهواءيروى أن أقدامهم فى تخوم الارض السفلى والارضون والسهواتالى حمزه-مأى محل عقد الازار وقيل ان أرجلهم فى الارض السفلى ورؤسهم غرقت العرش وهسم خشوع لا يرفعون طرفهم وهم أشد خوفا من أهل السماء السادسة وأهلها أشدخوفا من أهل السادسة وهكذا وفى الظهران فوق السماء السابعة ثمانية أو عال بين أظلافهز وركبهن مثل ما بين سماء ومماء وفوق ظهورهم العرش ذكره القشيرى وخرحه الترمذي من حديث ابن عباس بن عبد المطلب واستفيدمنه أن حل الملائكة للعرش على ظهور هافهذالا بنافى مافى بعض الاحاديث من أن رؤسهم تخرق العرش فتكون: وقه لامكان طول أعناقهم بحيث تجاوزظهورهم مسافة طويلة فان قيل اذا لم يكن فيهم صورة وعلى فكيف سموا أو عالا وأجيب بأن وجه الثوراذا كانت له قرون أشبه الوعل والوعل كما فى القاموس . فت أوله وثانيه وبكسر ثانيه وبسكونه القبس من الوعول أى الذكر منها والوعول هى الشماء الجبلية ونصهالوعل تبس الجبل وقال أيضا والقيس الذكر من الظباء أو المعزأو الوعول اهـهه وأماصفة العرش فقيل انه جوهرة خضراء وهو من أعظم المخلوقات خلقا ويكسى كل يوم ألف لون من الفور وقال مجاهد بين السماء السابعة وبين العرش سبعون ألف جاب هاب فوروحجاب ظلمة وجاب نوروجاب ظلمة وهكذاوقيل أن العرش قبلة لأهل السماء كما ان الكمية قبلة لاهل الارض وقوله ومن حوله وهم الكروبيون بالتخفيف وهم سادات الملائكة قال وهب بن منبه ان حول العرش معين ألف صف من الملائكة صف خلف صف بط وفون بالعرش يقبل هؤلاء وبدبرهؤلاء فإذا استقبل بعضهم :«ضاهلل هؤلاء وكبرهؤلاء ومن وراءه ؤلاء سبعون ألف صف قيام أيديهم الى أعناقهم واضعين لهما على عواتق هم فإذا هه واتكبيراً ولئك وتهليله-م رفعوا أصواتهم فقالوا سبحانك اللهم وبحمدك ما أعظمك وأجلك أنت الله لا اله غيرك والخلفى كلها الملك راجعون ومن وراءهؤلاء مائة صف من الملائكة قد وضعوا اليمنى على اليسرى ليس منهم أحد الايسبح بتسبيح لا يسببج الآخر مابين جناحى أحدهم ثلاثمائة عام وما بين شهمة أذن أحدهم إلى عاتقه أربعمائة واحتجب الله من الملائكة الذين حول العرش بسبعين جابا من نوروسبعين جمابا من ظلمة وسبعين حجابا من درأبيض وسبعين جابا من ياقوت أحمر وسبعين جايا من زبرجد أخضر وسبعين جمابا من قلج وسبعين جابا من ماء وسبعير حجا با من بردو ما لا يعلمه الاالله عزوجل اه خازن مع بعض زيادة من القرطبى والخطيب فى سورة الحاقة (قوله أى يقولون -- بجان اله وبحمده) قال شهر بن حوشب حملة العرش يوم القيامة ثمانية فأربعة منهم يقولون ... هانك اللهم وبحمدك لك الحمد على علمك وحلك وأربعة منهم بقولون - هانك اللهم وبحمدك لك الحمد على عفوك بعد قدرتك اه خازن (قوله ببصائرهم) اشارة الى جواب سؤال صرح به الخازن بقوله فإن قلت الذين يسدون بحمد ربهم يؤمنون به فما فائدة قوله ويؤمنون بهاه واجاب عنه بجواب غير ما قصده الشارح وحاصل مراده ان التسبيح من وظائف اللسان والايمان من وظائف القلب والاول لا يغنى عن الثانى اهـ وفى الميضاوى أخبرعنهم بالايمان اظهار الفضاء وتعظيما لأهله ومساق الآية لذلك اهيمى أن الملائكة خصوصا الخواص منهم لا يقصور منهم عدم الاءان حتى يخبربه عنهم هنا فليس فيه فائدة الخبر ولالازمهالانه يفهم من تسبيحهم حامد بن فدفعه بأن المقصود من ذكره مدح الإيمان وتعظيم أهله اهشهاب (قوله ويستغفرون الذين آمنوا) قال شهر ابن حوشب وكأنهم برون ذنوب بنى آدم ويستغفرون لهم وقيل هذا الاستغفار فى مقابلة قولهم أى بقسولون سبحان الله وبحمده (ويؤمنون) تعالى بمصائرهم أى يصدقون بوحدانيته (ويستغفرون للذين آمنوا) ما فى الحماة الدنياصن الزهرة والنعيم (ولا يغرنكم بالله) عن دين الله (الذ رور) الشيطان ومقال أباطيل الدنيا ان قرأت بضم العين (ان الشيطان لكمعدو) فى الدين والطاعة (فاتخذوه عدوا) خاربوه ولا تطيعوه فى الدين والطاعة (اما يدعوربه) أهل دينه وطاعته (ايكونوا) ليجتمعوا (من أصحاب السسمير)مع أصحاب السعيد فى السعبر معه (الذين كفروا) محمد عليه السلام والقرآن أبو جهز وأصحابه (لهم عذاب شديد) غليظ (والذين آمنوا) محمد عليه السلام والقرآن (وعملوا الصالحات) الطاعات فيما بينهم وبين ربهم أبو بكر الصديق وأصحابه (لهم مغفرة) لذنوبهم فى الدنيا (وأجر كبير) ثواب عظيم فى الجنة (أفن زين له) -- نا (سوء عمله) قبيح عمله (فرآه حسناً) حقاوه وأبو جهل كمن أكرمناء بالاعمان والطاعة يعنى أبابكر الصديق وأصحابه(فان الله بصل من يشاء) عن دينه من كان أهلا لذلك يعنى أبا جهل ٦ يقولون (ربنا وسعت كل شىء رحمة وعلماً) أى وسع رحمتك كل شئ وعمل كل شئ (واغفر للذين تابوا) من الشرك (واتبعوا سبيلك) دين الاسلام (وقهم عذاب الجحيم) النار (ربنا وأدخلهم جنات عدن) اقامة ( التى وعدتهم ومن صلح) عطف على هــم فى وأدخلهم أو فى وعدتهم (من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم انك أنت العزيز الحكيم) فى صنفه (وقهم السبات) أى عذابها (ومن تق السبان يومئذ) يوم القمامة (فقد رحمته وذلك هو الفوز العظمم وأصحابه (ويهدى) لدينه (من يشاء) من كان أهلا لذلك يعنى أبابكر وأصحابه (فلا تذهب نفسك) فلا تهلك نفسك بالحزن (عليهم حسرات) تدامات على هلاكهم أن لم يؤمنوا (ان الله عليم بما يصنعون) فى كفرهم من المكر والخرافة بهلاك محمدصلى الله عليه ومسلم فى دار الندوة (وآله الذى أرسل الرياح فتثير) فتهيج وترفع (مها بافسقناء) بالمطر (الى بلدسيت) الى مكان لانمات في (فأحبينا به) بالمطر (الأرض بعد موتها) قعطها ويبوستها (كذلك القشور) كذلك تحسون وتخرجون من أتجعل فيها من يفسدفيها ويسفك الدماء فلما صدر هذا منهم أولا تداركوه بالاستغفارهم وهو كالتفيمه لغيرهم فيجب على منتكلم فى أحد شئ بكرهه أن يستغفرله اهخازن (قوله مقولون (بنا) أى يقولون فى كيفية الاستغفار و هذا القول المقدرفى محل نصب على الحال من فاعل يستغفرون ام شيخنا (قوله رحمة وعلما) منصوبان على التميز المحول عن الفاعل كما أشارله الشارح ببيان أصل التركيب فأزبل التركيب عن أصله المبالغة فى وصفه تعالى بالرحمة والعلم وتقديم الرحمة على العلم لأنها المقصودة بالذات فى ذلك الوقت اه أبو السعود وفى الكرنى قوله أى وسح رحمتك الخ أشار به الى أز رحمة وعلى اقتصاعلى التميز المنقول من الفاعل كما تقدم تقريره فى نظائره وتقديم الرحمة لانها المقصودة بالدات مهنا قاله المضارى يعنى لان المقام مقام الاستغفار والافالعلم متقدم ذاتا اهـ (قوله من الشرك) أى وان كان عليهم ذنوب (قوله وقهم عذاب الجحيم) أى أجمل بينهم وبينه وقاية بأن تلزمهم الاستقامة وتتم نعمتك عليهم قائك وعدت من كان كذلك بذلك ولا يبدل القول لدمك وان كان يجوز أن تفعل ماتشاء وان الخلق عبيدك اه خطيب (قوله ومن صلح) فى محل نصب اماعطفاعلى مفعول أدخاهم واما على مفعول وعدتهم وقال الفراء والزجاج نصبه من مكانيرار شئت على الضمير فى أدخلهم وان شئت على الضمير فى وعدتهم والعامة على فتح لام صلح يقال صلح من باب دخل فهو صالح وابن أبى عبلة بضمها يقال صلح فهو صليح والعامة على ذرياتهم جما و عيسى وذريتم-م افرادا اه سمين وفى الكرخى قوله عطف على هم فى وأدخلهم أو فى وعدتهم أى والاول هو الظاهر أى وأدخل من صلح الحأى ساوبينهم ليتم سرورهم وعلى الثانى يكون ليبان عمومالوعد فإن قيل فعلى هذا التقدير لا فرق بين قوله وقهم السبات وبين قوله وقهم عذاب الجحيم وحيشذ يلزم التكرار الخالى عن الفائدة وهولا يجوز فالجواب أن التفاوت حاصل من وجهين الأوّل أن يكون قوله وقهم عذاب الجحيم دعاء مذ كور الاصول وقوله وقهم السبان دعاء مذ كوراللفروع وهم الآباء والازواج والذربات الثانى أن يكون قوله وقهم عذاب الجحيم مقصورا على ازالة عذاب الجحيم وقوله وقهم السبات يقاول عذاب الجحيم وعذاب موقف القيامة والحساب والسؤال اهـ همكون تعم یما هد تخصيص وفى الخمازر قبل أنادخل المؤمن الجنة قال ابن أبى أبن أمى أين ولدى أين زوجتى فيقال انهم لم يعملوا عملك فيقول انى كنت أعمل إلى ولهم فيقال أدخلوهم فإذا اجتمع بأهله فى الجنة كان أكمل اسروره ولذته اهـ (قوله فى وأدخلهم) أى ربنا وأدخلهم جنات عدن وأدخل معهم هؤلاء العرف الثلاثة ليتم سرورهم بهم وقوله أو فى وعدتهم والاول أولى لان الدعاء لهم بالادخال عليه صريح وعلى الثانى ضمنى أفاده أبو السعود (قوله وقهم السبات) الضمير راجع المطوف وهوالا باء والازواج والذرية أفاده أبو السعود (قوله يومئذ) التنوين عوض عن جملة غيرموجودة فى الكلام بل متصيدة من السياق وتقديرها يوم إذ تدخل من تشاء الجنة ومن تشاء النار المسبية عن السباحت وهويوم القيامة الهـ شيخنا وفى السمين التنوين عوض من جملة محذوفة ولكن ليس فى الكلام جملة مصرح بها عوّض منها هذا التنوين بخلاف قوله تعالى وأنتم حينئذ تنظرون أى حين اذباغت الروح الحلقوم لتقدمها فى الحفظ فلابد من تقد مرحلة مكون هذا عوضاعنها تقديره يوم اذتؤاخذبها اهـ (قوله وذلك) الاشارة الى ماذكر من الرحمة ووقاية السبات أفاده أبو السعود وفى الكرخى وذلك هو الفوز العظيم حيث وجدوا با عمال منقطعة نعمالا ينقطع وبأفعال حقيرة ما كالاتصل العقول الى To: www.al-mostafa.com ٧ كنه جلالته اهـ (قوله ان الذين كفروا) شروع فى بيان أحوال الكفرة بعددخولهم النار بعد ما بين فيما سبق أنهم أصحاب المار ينادون أى من مكان بعيد وهم فى النار وقد مقتوا أنفسهم الامارة بالسوءالتى وقعوا فيما وقع واباتباع هواها أو مقت بعضهم بعضا كقوله تعالى تكفر بعمتكم ببعض وبلعن بعضكم بعضا أى أبغضوها أشد المغض واذكر وها أشد الافكار وأظهر واذلك على رؤس الأشهاد فيقال لهم عند ذلك لمقت القدا كبر من مقتكم أنفسكم أى لمقت الله أنفسكم الامارة بالسوء أو مقته أبا كم فى الدنيا اد تدعون من جهة الانبياء إلى الإيمان فتأبون قبوله فتكفرون اتباعالا نفسكم الامارة ومسارعة الى هواها أواقتداء يا خلائكم المضلين واستعبا بالآ رائهم أكبر من مقتكم أنفسكم أو من مقت بعضكم بعضا اليوم فانظرف الأقت الأول وان توسط بينهما الخبر لما فى الظروف من الاتساع وقيل لمصدراً خر مقدرأى مقتها باكم ادتدعون وقيل مفعول لاذكروا ، والأول هو الوجه وقيل كالا المقتين فى الآخرة وانتدعون تعليل لما بين الظرف والسبب من علاقة اللزوم والمعنى لمقت الله اباكم الآن أكبر من مقتكم أنفسكم لما كنتم تدعون الى الايمان افتكفرون اه أبو السعودوفى القرطبى لمقت اللهأكبر من مقتكم أنفسكم قال الاخفش هذه لام أالابتداء وقعت بعدنادون لان معناه يقال لهم والنداء قول وقال غيره المعنى يقال لهم لمقت الله اياكم فى الدنياا كبر من مقتكم أنفسكم انتدعون الى الايمان فتكفرون أى أكبر من مقت بعمنكم مضايوم القيامة فأذعنوا عند ذلك وخضعوا وطلبوا الخروج من النار وقال الكلبى يقول كل افسان من أهل النارلنفهمقتك بانفسى فتقول الملائكة لهم وهم فى النارلاقت الله أباكم اذا نتم فى الدنيا وقد بعث إليكم الرسل فلم تؤمن وا أشد من مقتكم اليوم أنفسكم وقال الحسن يعطون كتبهم فاذا نظر وا فى سياً تهم مقتوا أنفسهم فينادون لمقت انتها باكم فى الدنيا اذتدعون الى الأمان فتكفرون أكبر من مقتكم أنفسكم اذا عا يتم الناراء (قوله من قبل الملائكة) أى خزنة جهنم (قوله عنددخولهم النار) ظرف لينادون (قوله لمقت الله اباكم) المقت أشد المغض والمراد به هنا لازمه وهو الغضب عليهم وتعذيبهم اه أبو السعود وفى الكرخى المقت أشد البغض وذلك فى حق الله تعالى محال فالمراد منه أشد الاذكار والإجراء (قوله احياءتين) فى نسهة احياءين وعبارة غيره أمتناموتتين واحميتنا -. باتين وهى أوضح (قوله لانهم نطفا الخ) كذا فى بعض النسخ بنصب نطفاعلى الحال والصواب لأنهم كانوا أو خلق وانطفا فإن الاماتة جعل الشيء عادم الحياة ابتداء أو بتصمير والمعنى خلقتناأمواتاثم ٥- يرتما أمواتا عند انقضاءآحالنا اه قارى وفى بسمتى القسم لانهم كانوانطفا أمواتا اهـ (قولهذاكم) •بندأو قوله بأنه خبره وقوله أى بسبب أنه أى الشأن (قوله اذادعى الله وحده الخ) فى ابراد اذا وصيغتى الماضى فى الشرطية الأولى وان وصيفتى المضارع فى الثانية ما لا يخفى من الدلالة على كمال سوءحالهم اه أبو السعود (قوله فاح-كم تقد) أى الذى لا يحكم الا بالعدل ولا يعوقه عما يريده عائق فتعذيبه لكم عدل نافذ وهذا الكلام من جملة ما يقال لهم فى الآخر بل قوله فى تعذيكم وأما قوله هوالذى يريكم الخ فظاهر سياقه أنه من قبيل ما قبله فيكون من جملة ما يقال لهم فى الآخرة أيضا وهو بعيد فالظاهر أنه منقطع عما قبله وأنه خطاب الكفار فى الدنيا الم شيخنا (قوله هو الذى يريكم آياته وينزل لكم الخ) صيغة المضارع فى الفعلين للدلالة على تجدد الاراءة والتنزيل واستمرارهما اه لهوال،ود (قوله بأخطر) أى بسببه (قوله فادعوا الله الخ) أى اذا كان الامركماذكرمن اختصاص التذكر من /ينيب فاعبدوه أيها المؤمنون مخلص ين له دينكم بموجب انا بتحكم اليه وإيمانكم بهاه أبو السعود ات الذين كفروا بنادون) من قبل الملائكة وهم عقتون أنفسهم عنددخولهم المار (لقت اله) اياكم (أكبر من مقتكم أنفسكم اذقدعون) فى الدنيا (الى الاعان فتكفرون قالواربنا أمتنا اثنتين) اماتتين (واحديتنا اثنتين) إحياء تين لانهم نطفا أموات فأحيوا ثم امتوا ثم أحدوا للبعث (فاع ترف أيذنوبنا) بكفرنا بالبعث (فهل الى خروج) من النار والرجوع الى الدنيا لتطبيع ربنا (من .. ل) طريق وجوابهم لا (ذلكم) أى العذاب الذى أنتم فيه (مائه) أى بسبب انه فى الدنيا (اذادعى انه وحده كفر) بتوحيد. (وأن يشرك به) يجعل له شريك (تؤمنوا) تصدقرا بالاشراك (فاد كم) فى تعذيبكم (الد العلىّ)على خلقه (الكبير) العظيم (هو الذين يريكم آياته) دلائل توحیدە (وینزللکم من السماءرزنا) بالمطر (وما تذكر) يتعظ (الآمن يغيب) يرجع عن الشرك (فادعوا الله) اعبدوه (مخاصیرله الدین) من الشريك (ولوكره الكافرون) اخلاصكم منه (رفيع الدرجات) أى الله عظم الصفات أورافعدرجات المؤمنين فى الجنة (ذوالعرش) خالقه (باقىالروح) الوحى (من أمره) أى قوله (٥-لى من يشاءمن عباده لينذر) يخوّف الملقى عليه الناس (يوم التلاق) بحذف البناء واثباتها يوم القيامة لتلافى أهل السماء والأرض والعاد والمعبود والظالم والمظلوم قيه (يوم هم بارزون) خارجون من قبورهم (لايخفى على الله منهم شئء لمن الملك اليوم) بقوله تعالى ويجيب نفسه (لله الواحد القهار) أى :خلقه القبور (من كان يريد العزة) أن يعلم أن العزة والقدرة والمنعة لمن هى (فتله المزة) والقدرة والمنعة (جعااله يصعد الكلم الطيب) لا اله الاانه (والعمل الصالح برفه) يقبله بالكلم الطيب (والذين يم-كرون السيئات) يشركون بالله ويقال يصنعون فى هلاك محمد صلى الله عليه وسلم فى دار الندوة أن يحبسو معنا أو يخرجوه طردا أو يقتلوه جميعا (لهم عذاب شديد) أشد مايكون (ومكر أولئك) صنع أوامك (هويبور) يفسدوهلك وهو أبو جهل وأسحابه ويقال نزلت هذه الاحتف أهل الربا(والله خلقكم من تراب) من آدم ٨ (قوله أى الله عظيم الصفات) أشاربه الى أن رفيع خبر مبتدا محذوف ومثلهذو العرش وباقى الروح فالثلاثة أخباره ذا المبتدا المقدر وأشار بقوله عظيم الصفات الى أن رفع صفة مشبهة وبقوله أورافع الخ الى أنه اسم فاعل أى صيغة مبالغة محولة عن اسم الفاعل فيصح فيه الوجهان اه سمين (قوله بلفى الروح) أى ينزله وقوله الوحى سمى الوح روحالانه يجرى من القلوب مجرى الأرواح من الاجساد وقوله من أمره بيان الروح والمراد به الوحى أوحال منه أى حال كونه ناشة أو مبتدأ من أمره أو صفة له أو متعلق باقى ومن السببية أى يلقى الروح بسبب أمرهاه أبو السعود والامرقيل المرادبه القول كما فسربه الشارح وقيل المراد به القضاء كما عليه ابن عباس اهـ خازن (قوله الملقى عليه) فاعل ينذروه وعبارة عن من فى قوله على من يشاء وهذا الفعل ينصب مفعولين أول ما محذوف قدره بقوله الماس والثانى مذكور وهويوم التلاق اه شيخناوفى السمين لمنذ رأى الله أو الروح أو من يشاءا والرسول اه (قوله بحذف الياء واثباتها) أى قرأابن كثير باثبات الماء وقفا ووصلا وقالون باثباتها وصلا بخلاف عنه وورش باثباتها وصلا والباقون بحذفها وقفا ووص- لا وتوجيه ذلك ذكره الفاسى فى شرح الشاطبية فليراجع المكرنى (قوله اتلاقى أهل السماء الح) تعليل لتسميته يوم التلاق(قولهیومهم بارزون) بدل من يوم التلاق بدل كل من كل ويوم ظرف مستقبل كاذا صناف الى الجملة الاسمية على طريقة الأخفش وحركة يوم حركة اعراب على المشهور وقبل حركة بناء كما ذهب اليه الكوفيون ويكتب يوم هنا وفى الذاريات .مفصلاوه والاصلاح سمين وفى شرح شيخ الاسلام على الجزرية وثبت قطعهم يوم من قوله يوم هم بارزون بضافر ويوم هم على النار يفتفون بالذار يات لان هم مرفوع بالابتداء فيها فالمناسب القطع وما عداهمانحو يومهم الذين يوعدون وحتى بلاقوا يومهم الذى فيه يصعق ون موصول لان هم مجرورف المناسب الوصل اه (قوله خارجون من قبورهم) أى ظاهرون لا يسترهم شئ من حمل أواكمة أو بناء لكون الأرض يومئذقا عا صفصفا ولا ثياب عليهم واغاهم عراة مكشوفون كما جاء فى الحديث يحشرون عراة حفاة غرلا اه أبو السعود (قوله لا يخفى على الله الخ) جلة مستقلة أوحال من ضمير بارزون أو خبر ثان لهم اه سمين وقوله شى أى من ذواتهم وأعمالهم وأحوالهم فان قلت الله لا يخ فى عليه شئ فى سائر الأيام فاوجه تخصيص ذلك اليوم قلت كانوا يتوهمون فى الدنياانهم اذا استمروا بالحيطان والحجب لا براهم الله وتخفى عليه أعمالهم وهم فى ذلك اليوم لا يتوهمون هذا التوهم اه خازن (قوله إن) خبر مقدم والملك مبتدأمؤخر واليوم ظرف للك وقوله لله خبرمبتدامح ذوف اه شيخنا وهذا حكاية لما يقع حينئذ من السؤال والجواب بتقد يرقول كما أشارله بقوله بقوله تعالى الخ وذلك القول معطوف على ما قبله من الجملة المست أنفة أو هو مستأنف فى جواب سؤال نشأ من - كامة بروزوهم وظهور أحوالهم كأنه قيل فاذا مكون حينئذ فقيل بقال لمن الملك الخاء أبو السعود وفى البيضاوى وهذا حكامهما يسئل عنهيوم القيامة ولما يجاب به أولمادل عليه ظاهر الحال فيه من زوال الاسباب وارتفاع الوسائل وأما حقيقة الحال فيناطقة بذلك دائما آهـ (قوله بقوله تعالى الخ) قبل بين النفختين وقيل فى القيامة ويجيب نفسه بعد أربعين سنة اهكرخى وفى القرطبى لمن الملك اليوم وذلك عند فناء الخلق قال الحسن هوالسائل والمجيب تعالى لانه يقول ذلك حين لاأحد يجيبه فيجيب نفسه فيقول لله الواحد القهار قال النحاس وأصبح ما قيل فيه ما رواه أبو وائل عن ابن مسعود قال أعشر الناس على أرض بيضاء مثل الفضة لم يعص الله عليها فيؤمر مناد ينادي لمن الملك اليوم فيقول فڤول العماد مؤمنهم وكافرهم لله الواحد القهارف قول المؤمنون هذا الجواب سرورا وتلذذا ويقوله الكافرون غمها وانقيادا وخضوعا فأما ان يكون هذا والخلق غيره وجودين فبعيدلانه لافائدة فيه والقول صحيح عن ابن مسعود وليس هوما يؤخذ بالقياس ولا بالتأ ويل قلت والقول الأول ظاهر جد الان المقصود اظهارانفراده تعالى بالملك عندانقطاع دعاوى المدعين وانتساب المنقسمين اذقد ذهب كل ملك وملكه ومتكبر و ملكه وانقطعت نسبهم ودعا ويهم ودل على هذا قوله عندقبض الأرض والارواح وطى السماء انا الملك أين ملوك الأرض كما تقدم فى حديث أبى هريرة وفى حديث ابن ءرثم يطوى الأرض بشماله والسموات بيمينه ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون وعنه قوله -هانه لمن الملك اليوم هو انقطاع زمن الدنيا وبعده يكون البعث والنشر قال محمد بن كعب قوله سبحانه لمن الملك اليوم يكون بين النفخةمن حيز فنى الخلائق وبفى الخالق فلا يرى غير تفهما ا-كا ولا على كافية ول لمن الملك اليوم فلا يجيبه أحد لان الخلق أموات فيجيب نفسه لله الواحد القهارلاته بقى وحده وقهر خلقه وقيل أنه ينادى مناد ويقول لمن الملك اليوم فيحبه أهل الجنة لله الواحد القهار ذكر الزمخشرى اهـ (قوله اليوم تجزى الخ) اما منة تمة الجواب أو حكاية لما يقوله تعالى عقيب السؤال والجواب اه أبو السعود وفى القرطبى اليوم ته زى كل نفس بما كسبت أى يقال لهم إذا أقروا بالملك يومئذ لله وحده اليوم تجزى الخاه واليوم ظرف لتجزى وقوله لاظلم اليوم اليوم خبرلا اه شيخنا (قوله فى قدرنصف نهار) عبارة الخازن ان الله سريع الحساب أى أنه تعالى لا يشغله حساب عن حساب يحاسب الخلق كلهم فى وقت واحد انته ت وقوله حديث بذلك أى وردبذلك اهـ (قوله يوم الازفة) يوم مفعول ثان لا نذروالا زفة نعت المحذوف أشارله بقوله يوم القيامةاه شيخنا (قوله من ازف الرحيل الخ) فى المصباح أزف الرحيل أزفامن باب تعب وأزوفادنا وقرب وأزفت الازفة دنت القيامة ام (قوله اد القلوب) بدل من يوم الا زفة والقلوب مبتدأخبره لدى الحناجر متعلقة ذوق قدره خاصابة وله ترتفع والحناجر جمع خنجور كملقوم وزنا ومعنى أوجمع حضرة وهى الحلقوم اه شيخنا وفى البيضاوى اذا القلوب لدى الحنا جر فإنها ترتفع عن أماكنها فتلصق بحلوقهم فلا تعود فيستربه وا بالنفس ولا تخرج فيستريحوابالموت اه وفى المختار والحضرة بالفتح والحنجور بالضم الحلقوم اه (قوله من حيم) من زائدة فى المبتداو فى المختار حيمك قريبك الذى تهتم لا مره اهـ (قوله ولا شفيع يطاع) حقيقة الاطاعة لاتتأتى هنالان المطاع يكون فوق المطبيع رتبة فقتضاء إن الشافع يكون فوق المشفوع عنده وهذا محال هنا لأن الله تعالى لاشئ فوقه فى نئذه ومجازومعناه ولا شفيع يشفع أى يؤذن له فى الشفاعة أو تقبل شفاعته احكرخى (قوله اذلاشفع لهم أصلا) أى لامطاع ولا غيره وقوله أى لوشفع وا تفسير المفهوم على الوجه الثانى ام شيخنا (قوله يعلم خائنة الأعين) خبر رابع عن المبتدا الذى أخبر برفع وما بعده عنه اه أبو السعود وقد أشار الشارح لهذا بقوله أى الله وفى السم من قوله يعلم خائنة الأعين فيه أربعة أوجه أحدها وه و الظاهر أنه خبر آخر عن هو فى قوله هو الذى يريكم آياته قال الزمخشرى فإن قلت بم اتصل قوله:« لم خائفة الاعين قلت هوخبر من أخباره وفى قوله هو الذى يريكم مثل باقى الروح ولكن يلفى الروح قد عمل بقوله لينذر ثم استطرولد كرأحوال يوم التلاق الى قوله ولا شفيع يطاع فاذلك بعدعن اخواته الثانى أنه متصل بقوله وأنذرهم لما أمر بانذارهم يوم الا زفة وما يعرض فيه من شدة التم والكرب وأن الظالم لا يجد من يحميه ولا ٩ (الیوم نجزی كل نفس ما كسبت لاظلم اليوم أن الله سريع الحساب) يحاسب جمع الخاق فى قدرنصف نهار من أيام الدنيالح ديث بذلك (وأنذرهم يوم الأزقة) يوم القيامة من أزف الرحيل قرى(اذا لقلوب) ترتفع خوفا (لدى) عند (المتاجر كاطمين) ممتلئين غماعال من القلوب عوملت بالجمع بالماء واثقون معاملة أصحابها (مالظالمين من حيم) محب (ولا شفيع يطاع) لامفهوم للوصف اذلا شفيع لهم أصلا فالنا من شافعين أوله مفهوم بناء على زعمهم ان لهم شفعاء أى لوشفعوا فرضالم يقبلوا (يعلم) أى الله وآدم من تراب (ثم من نطفة) نطفة آبائكم (ثم جعلكم أزواجا) أصنافا (وما تحمل من أنثى) من حوامل (ولا تضع) لتمام أولغيرقام (الابعله) يعلم الله وباذنه (ومايعمرمن معمر) ما يعطى عمر معمرولا عدفى عمره (ولا ينقص من عمره الافى كتاب) مكتوب فى كتاب مسين فى اللوح المحفوظ (أنذلك) حفظ ذلك(علی الله بسیر)ەپن بغير كتابة (وما يستوى القرآن) العذب والمالح (هذا عذب فرات) حلو (سائغ) شهى (شرابه وهذا ملح ٢ ٠ ٤ ١٢ (وليدغ ربه) لمنعه منى (انى أخاف أن يبدل دينكم) من عباد تكما بأى فتتبعونه (أوأن يظهر فى الارض الفساد) من قتل وغيره وفى قراءة أووفى أحرى بفتح الياء والماء وضم الدال (وقال موسى) لقومه وقد سمع ذلك (انیعذتبریی وریکم من كل متكبرلا يؤمن بيوم الحساب وقال رحل مؤمن من آل فرعون) ما استجابوا لكم) من بغضهم أباكم (ويوم القيامة بكفرون شرككم) تتبرا الآلهة من شرككم وعبادتكم أياهم (ولا ينبئك) يخبرك بهم وبأعماله .. (مثل خبير) وهوائه (يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله) الى مغفرته ورحمته ورزقه وعافيته فى الدنيا والى جفقه فى الآخرة (والله هوالغنى) عما عندكم من الأموال (الحيد) المحمود فى فعاله (انينا يذحكم) ه24كم ويمتكم باأهل مكة (ويأن بخلق جديد) خيرا منكم وأطوع لله (وماذلك) الاهلاك والاتيان ( على الله بعزيز) بنديد (ولاتزر وازرة وزرأخرى) لاتحمل حاملة حمل أخرى ما عليها من الذنوب بطيبة النفس ولكن يحمل عليها بالفكر. ويقال لا تؤخذ نفس بذنب نفس أيرى ويقال لا تعذب ولولاهم لقتله مع أنه ما منعه الامافى نفسه من الفزع الهائل وقوله وليدع ربه تخلد منه واظهار لعدم المبالاة ولكنه أخوف الناس منه اهـ أبو السعود وفى الخطيب ذرونى أى اتر كونى على أى حالة كانت أقتل موسى وزاد فى الايهام للأغبياء والمناداة على نفسه عند البصراء بقوله وابدع ربه أى الذى يدعوه ويدعى احسانه اليه بما يظهر على يديه من هذه الطوارق وقيل كان فى خاصة قوم فرعون من يمنعه من قتل موسى وفى منعه من قتله وحوه أولها لعله كان فيهم ممن يستقد كون . وسى صادقاً فيتحيل فى منع فرعون من قتله وثانيها قال الحسن ان أصحابه قالواله لا تقتله فاغا هوسا حرضعيف ولا يمكن أن يغلب صرنا مان قتلته أدخلت الشبهة على الناس ومقولون انه كان محقا وعجزواعن جوابه فقتلوه وثالثها انهم كانوايحتالون فى صنعه من قتله لاحل ان .. فى فرعون مشغول القلب بموسى فلا يتفرغ لتأديب أولئك الاقوام لان من شأن الامراء ان يشغلوا قلب ملكهم بخصم خارجى حتى يصبروا آمنين من تقلب ذلك الملك عليهم اهـ (قوله وابدع (به) اللام للامر وهو أمر تجهيز بزعمه أن موسى لا يمنعه ربه منه (قوله افى أخاف الخ) أى ان لم أقله اهابو السعود (قوله عبادتكم اباى) أى وعبادة الاصنام اهـ بدعناوى وذلك لانهم كانوا :مدون فرعون اذا حضر وا عنده فإذا غا بوا عنه عبدوا الأصنام يقولون انها تقربهم إليه كما قالت المشركون كما صرح به المفسرون فلا يقال انهم كيف عبدوا الأصنام واقرهم على ذلك مع ادعائه الربوبية اهـ شهاب (قوله فتقبعونه) الاولى فتتبعوه (قوله وفى قراءة أو) أى مع أسب الفسادوق وله وفى اخرى الخ أى مع كل من الواو وأ و فالقـر آن أربعة شتان مع أورفع الفساد ونصبه وثقتان مع الواو كذلك وكاها سبعة اهـ شيخنا وفى الخطيب انى أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر الخ أى لابدمن وقوع أحد الأمرين اما فساد الدين واما فساد الدنيا اما فساد الدين فلان القوم اعتقد وا أن الدين الصحيح هودينهم الذي كانواعليه فلما كان موسى ساعيا فى فساده اعتقد وا أنه ساع فى فساد الدين الحق وأما فساد الدنيا فهوان يجتمع عليه أقوام ويصير ذلك س :- الوقوع المصومات واثارة المقر وبدأفرعون مذكر الدين أولالان حب الناس لاديانهم فوق حبهم لاءوالهم اهـ (قوله وقال موسى انى عدت الخ) يعنى ان موسى لم يأت فى دفع شدة اللعين الا بأن استعاذ بالله واعتمد عليه فلا جرم صافه الله عن كل بلية اه خازن (قوله وقد سمع ذلك) أي حديث قتله (قوله عذت) أن تحصنت وقرأأبوعمرو والاخوان بادغام الذال فى التاء وبأظهارها والباقون بالاظهار فقط ولا يؤمن صفة لمتكبراهسمين ولم يسم فرعون بل ذكره بوصف بسمه وغيره من الجبابرة لتعميم الاستعاذة والاشعار بعلة القساوة والجراءة على الله تعالى اه أبو السعود (قوله وقال رحل مؤمن الخ) لما التجأ موسى إلى الله سبحانه وتعالى وفوض اليه أمره فى دفع شرهذا اللعين بقوله انى عدت الخ قيض الله له من تصدى لمنع هذا اللعين ومخاصمته فقال وقال رجل الخ اهرازى قال مقاتل هذا الرجل هوالذى أخبر الله عنه فى سورة القصص بقوله وجاءرجل من أقصى المدينة يسمى الخ وعند ابن عباس هوغيره وعباره القرطبى وهذا الرجل هو المراد بقوله تعالى وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال ياموسى الخ وهذاقول مقاتل وقال ابن عباس لم يكن من آل فرعون مؤمن غيره وغيرامرأة فرعون وغير المؤمن الذى أنذرموسى فقال ان الملا يأتمرون مك ليقتلوك الخ وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الصديقون حبيب النجارمؤمن آل يس ومؤمن آل فرعون الذى قال أتقتلون رجلا أن يقول ربى الله والثالث أبو بكر الصديق وهوأفضلهم اه وكان اسم ذلك الرجل حزقيل عندابن عباس واكثر ١٣ وأكثر العلماء وقال ابن اسحق كان اسمه جبريل وقيل حبيب اه خازن وقال فى مبهمات القرآن الاصح ان أسمه شمعان بفتح الشين المجمعة بوزن سلمان وقوله قبل ابن عمه وكان صاحب مره ومشورته اه شيخنا (قوله قل هوابن F@) وقيل كان من بنى اسرائيل يكتم إيمانه من آل فرعون وعلى هذا ففى الآية تقديم وتأخير تقديره وقال رجل مؤمن يكتم إيمانه من آل فرعون فن جعل الرجل قط ما هى عنده متعلقة عذوف صفة لرجل التقدير وقال رجل مؤمن منسوب من آل فرعون أى من أهله وأقاربه ومن جعله اسراء لما فى منطقة بيكتم فى موضع المفعول الثانى اكثم قال القشيرى ومن جملة اسراء لياففيه بعد لأنه يقال كتمه أمر كذا ولا بقال كتم منه قال الله تعالى ولا يكتمون الله حدث وأيضاما كان فرعون يحتمل من بنى اسرائيل مثل هذا القول القرطبي (قوله أى لان يقول) أى لاجل هذا القول من غير روبة وتأمل فى أمره واطلاع على سبب يوجب قتله وقوله ربى الله لا يوجب قتله اهـ شيخنا وفى الكرخى قوله أى لان يقول أى فهو مفعول له وقدرالز مخشرى ظر فا مضا فا أى وقت ان يقول ورد بان ذلك انغما يكون مع المصدر المصرح به نحو حئتك مقدم الحاج لامع المقدرة لا تقول أجيئك ان يصبح الديك يريدون وقت صياحه نص على ذلك الفتاة وقال الا مام تاج الدين من مكتوم أجازابن حتى ذلك اه (قوله وقد جاءكم بالبينات) جملة حالية يجوزان تكون من المفعول وهور جلافان قبل هوذكر: فالجواب أنه فى حيز الاستفهام وكل ماسوغ الابتداء بالفكرة سوغ انتصار الحال منها ويجوز أن مكون -الامن فاعل يقول اهسمين (قوله بعض الذى يعدكم) أى أن لم يسبكم كله فلا أقل من أن يصيبكم بعضه لاسيما ان تعرضتم لهبسوءوهذا كلام صادر عن غاية الانصاف وعدم التعصب ولذلك قدم من شفى الترديد كونه كان باوقوله عاجلاً وهو عذاب الدنيا الذى هو بعض مطلق العذاب الشامل لعذابها وعذاب الاخرى واعما خوفهم به اقتصاراً على ما هو أظهراحتمالا عندهم اه أبو السعود وعبارة الكرحى قوله من العذاب عاجلا أى لا أقل من ذلك :- كام على سبيل التنزل تصاوفيه اشارة كما يظهر إلى جواب كيف قال المؤمن ذلك فى حق موسى عليه الصلاة والسلام مع انه صادق عنده وفى الواقع ويلزم منه أن يصيبهم جميع ما وعدهم لابعضه فقط وايضاحه انه وعدهم على كفرهم الهلاك فى الدنيا والعذاب فى الآخرة فهلاكهم فى الدنيا بعض ما وعدهم به أوذكر البعض تنزلا وتلطفابهم مبالغًا فى أصمهم لثلاينهموعيل ومحاباة أو افظة بعض صلة أوهى ؟ نى كل كماقيل به وعلى ماجرى عليه الشيخ المصنف هى باقية على معناها اهـ (قوله ان الله لا يهدى من هومسرف كذاب) كلام ذو وجهين نظرا إلى موسى وفرعون الوجه الأول ان هذا اشارة الى الرمز والتعريض علوشأن موسى عليه الصلاة والسلام والمعنى ان الله تعالى هدى موسى الى الاتيان بالمهمزات الباهرة ومن هداء الى الاتيان بالمعجزات لا يكون مسرفا كذا بافدل على أن موسى ليس من الكذابس الوجه الثانى أن يكون المرادأن فرعون مسرف فى عزمه على قتل موسى كذاب فى ادعائه الألوهية والله لا يهدي من هذا شأنه وصفته بل يعطله ويهدم أمره الذكرى (قوله ياقوم لكم الملك) أى وقال هذا الرجل أيضا يا قوم ١-حكم الملك اليوم الخأى فلا تفسد وا أمركم ولا تتعرضو البأس الله بقتله فإنه ان جاءتالم عنهنا منه أحد واغا فسب ما يسرهم من الملك والظهور فى الارض لهم خاصة ونظم نفسه فى سلكهم فيما يهمهم من مجيء بأس الله تطبيما لقلوبهم وايذانا بأنه مناصع ساع فى تحصيل مليجدبهم ودفع ما يرديهم لينأثر وابنعمه اه أبو السعود (قوله حال) أى من الضمير فى لكم قبل هوابن عمه (يكتم إيمانه أتقتلون رجلاأن) أىلان (بۆولربىالله وقد جاءكم بالبينات) بالمعجزات الظاهرات (من ربكم وانباٹ كاذبا فعليه كذبه) أى ضرر كذبه (وإن بك صادقا يصيبكم بعض الدییعد كم) بهمن العذاب عاجلا ( ان الله لایھدی من هو مسرف) مشرك (كذاب) مفتر (بأقوم لكم الملك اليوم ظاهرين) غالبين حالّ (فى الارض) أرض مصر (فن ينصر نامن أس اللّه) عذا به ان قتلتم أولياءه (ان جاءنا) أىلاناصرلنا نفس بغيرذنب (وأن تدع: مثقلة) من الذنوب (الى حلها) من الذنوب (لا يحمل منه) من الذنوب (شىء ولو كان ذا قربى) ذاقرابة منه فى الرحم أباه وأمه وانه وابفته (انماتنذر) ينفع انذارك يامحمد (الذين يخشون ربهم بالغيب) يعملون لربهم وان كان الله غائباعنهم والله لا يغيب عنه شئ (وأقاموا الصلاة) أتموا الصلوات الخمس (ومن تزكى) وحد وأصلح وتصدق ماله فى سبيل الله (قاما ب- تزكى) يوحدويصلح ويتصدق (لنفسه) يكون له ثواب ذلك (وانى الله المصير) المرجع فى الأثرة (قال فرعون ماأريكم الا • أرى) أى ما أشير عليكم ألا بما أشيربه على نفسى وهو قتل موسى (وما أه ديكم الا سبيل الرشاد) طريق الصواب (وقال الذى آمن راقوم انى أخاف عليكم مثل يوم الاحزاب) أىیوم حزب سدغرب (مثل داب قوم نوح وعاد وثمود والذين من وحدهم) مثل بدل من مثل قبله أى مثل جزاء عادة من کفرقل کممن تعذيبهم فى الدنيا( وما الله يريد ظامالاحماد و یاقوم انى أخاف عليكم يوم التناد) بحذف الماء واثباتها أى يوم القيامة بكثر فيه نداء أصحاب الجنة أصحاب النار وبالعكس والنداء بالسعادة لأهلها وبالشقاوة لاحلها وغير ذلك (يوم قولون مدبرين) عنموقف الحساب الى النار (مالكم من الله) أى من عذابه (من عاصم) مانع (ومن يضلل الله فال من هاد ولقد جاءكم يوسف من قبل) أى قبل موسى وهويوسف بن يعقوب فى قول۶ـرالیزمنموسی أو يوسف بن ابراهيم بن يوسف ابن يعقوب فى قول (بالبينات) بالمجمزان الظاهرات (وما يستوى الأعمى والبصير) الكافروالمؤمن (ولا الظلمات ولا النور) يعنى الكفروالإيمان (ولا الفال ١٤ والعامل فيها وفى اليوم ما تعلق به لكم اهسمين (قوله قال فرعون) أى بعد ما سمع ته، وقوله ما ارمكم الاماأرى هى من رؤية الاعتقاد فتتعدى لمفعولين ثانيهما الاماأرى اهسمين (قوله أى ما أشير عليكم) تفسيرلما ل المعنى والتفسير المظابق لجوهر اللفظ ان يقال ما اربكم أى ما اعلمكم الاما علمت من السواب وقد فسر بعضهم هذا التغير فقول الجلال ما أشير عليكم الا بما أشيربه على نفسى أى فلاأظهرلكم أمراواً كتم عنكم غيره اه شيخنا (قوله وما أهديكم الا سبيل الرشاد) أى ما أدعوكم الاالى طريق الهدى ثم حكى الله تعالى ان مؤمن آل فرعون ردعلى فرعون هذا الكلام وخوفه ان يحل به كما حل بالام قبله بقوله وقال الذى آمن الخ اه خازن وعبارة الكرخى وقال الذى آمن الخ وهوالرجل القائل أتقتلون رجلا الخ اه (قوله أى يوم خرب بعدحرب) أشار بهذا الى ان يوم الاخراب بمعنى الجمع أى أيامها وذلك لان الاحزاب لم ينزل بها العذاب فى يوم واحد بل نزل بهافى أيام مختلفة مترتبة ويدل لهذا التفسير قوله مثل دأب قوم نوح الخ وهؤلاء لم يهلكوا فى يوم واحد اه شيخنا وفى البيضاوى مثل يوم الاحزاب أى مثل أيام الام الماضية يعنى وقائعهم وجمع الآخران مع التفسير أغنى عن جمع اليوم اهـ (قوله أى مثل زاء الخ) أشاربهذا الى ان فى الآية حذف مضاف وقوله عادة تفسيرلداب وقوله من تعذيبهم فى الدنيابيان الجزاء عادتهم اه شيخناومعنى جزاء العادة جزاء الامرالذى اعتادوه واستمروا عليه وهوكفرهم فعادتهم استمرارهم على الكفر وهى المعبرعنه ابدأبهم وجزاؤهااه لاكهم ومثل هذا الجزاءا ملاك تنزل بالقبط الهـ (قوله وما الله يريد ظلما للعباد) أى فلا يعاقبهم بغير ذفت ولا يترك الظالم منهم بغيرانتقام اه أبو السعود (قوله وياقوم انى أخاب عليكم الخ) أى وقال الرجل المؤمن أيضا ياقوم الخ خوفهم بالعذاب الأخروى بعد تخويفهم بالعذاب الدنيوى اهـ أبو السعود (قوله بحذف الباء واثباتها) أى فى كل من الوصل والوقف فالقرآآت أربعة وكلها سجعية وهذا كله فى اللفظ وأما فى الخط فهى محذ وفة لاغيراه شيخنا (قوله وغير ذلك) منه ان تدعى كل أناس بأمامهم وان نادى السعادة والشقاوة الاان فلان بن فلان سعد سعادة لا يشقى بعدها أبدا وفلان بن فلان شفى شقاوة لا يسعد بعدها أبدا وأن بنادى حين يذبح الموت فى صورةً كبش يا أهل الجنة خلود بلاموت ويا أهل النارخلود فلاموت وأن بنادى المؤمن هائوم اقرؤا كتابيه وينادى الكافر بالغنى لم أوت كتابيه ومنها ان ينادى بعض الظالمين بعضنا بالويل والنبور فيقولون ياويلنا فهذه الأمور كلها نقع فى هذا اليوم آه من الخازن والخطيب (قوله مديرين عنموقف الحساب إلى النار) عبارة الخطيب يومتولون عن الموقف مدبرین قال الضهاك اذا عموا زة سير الفارأدبر وا ها ربين فلا يأتون قطرامن الاقطار الاوجدوا الملائكة صفوقا فير جعون إلى مكانهم فذلك قوله تعالى والملك على أرحائها وقال مجاهدفارين عن النار غيره جمزين وقيل منصر فين عن الموقف الى الناراه (قوله مالسكم من الله الح) فى محل نصب على الحال وقوله مر عاصم بحوز أن مكور فاعلا بالجارلاعتماده على النفى وأن واون مبتدأ ومن زائدة على كل من التقديرين ومن الله متعلق بعاصم ام سمين (قوله فاله من هاد) فى هادماتقدم فى قوله من واق آهـ حطيب أى من اثبات الماء وحذفها فى الوقف ومن حذفها فى الوصل مع حذفها حما (قوله ولقد جاءكم يوسف الخ) قبل أن هذا من قول موسى وقيل هومن تمام وعظ مؤمن آلفرعون ذكرهم قديم عقوهم على الانبياء اه قرطبي (قوله عمرإلى زمن موسى) أى عاش واستمر يوسف بن يعقوب الى زمن موسى الكليم وهذا القول لم يقل غيره من المفسرين واغا ١٠ وانغاضاية ما وجد بعد التفتيش ما نقله الشهاب بقوله وفى بعض التواريخ ان وفاةيوسف قبل •ولد موسى باربع وستين سنة اهـ ولذلك قال القارى قولهعمرالى زمنموسى ظاهر كلامهان الذى عمره ويوسف والعصي ان المعهر هوفرعون موسى أدرك يوسف بن يعقوب وعاش الى ان أرسل اليهموسى وعمر ار بعمائة سنة وأربعين سنة اهـ وقال السيوطى فى الخيروعاش يوسف بن يعقوب مائة وعشرين سنة وبينهوبين موسى أربعمائة سنةاه وقد بعثه الله من قبل موسى رسولابدء والقبط الى طاعة الله وحده فا أطاعوه تلك الطاعة نعم أطاعوه لمجرد الوزارة والجاه الدنيوى اه قارى وقوله أو يوسف بن ابراهيم الخف وسف هذا سبط يوسف بن يعقوب أرسله الله الى القبط فاقام فيهم عشرين سنة نبيا اه زاده وفى المختار عمرمن باب فهم أى عاش ومصدره بفتح العين وضهها وهولازم اه ويتعدى بالتضعيف كمافى المصباح وفى القاموس انه من باب فرح ونصر وضرب اهـ (قوله فازاتم فى شك) أى خازال أسلام-كم فى شك حتى اذا هلك فلتم أى قال اسلافكم اه قرطبي وحتى غاية لقوله فى زلتم وقرئ ألن يبعث الله بادخال همزة التقرير يقرر بعضهم بعضا اهسمين (قوله من غير برهان) أى بل على سبيل الشهى والتمنى ا كون لهسم أساس فى تكذيب الأنبياء الذين. أتون بعده وليس قوله-م ذلك تصديقا (رسالة يوسف واغماهوتكذيب لرسالة من بعد. مضموم الى التكذي برسالته اه خازن وعبارة الطيب قلتم أن يبعث الله من بعده رسولا أى أختم على كفركم وظننتم أن انه لا يجدد عليكم الجمة وهذا ليس اقرارا منهم برسالته بل هوضم منهم إلى الشك فى رسالته التكذيب برسالة من دهاه (قوله الذين يجادلون الخ) من كلام الرجل المؤمن أعناوقيل أنه ابتداء كلام من الله تعالى أهـ قرطبى (قوله خبر المبتدأ) هذا أولى وأحسن الاعاريب العشرة التى ذكرها السمين قال أبو حيان فى النهر والاولى فى اعراب هذا الكلام ان تكون الذين مبتدأ وخبره كبر والفاعل ضمير المصدر المفهوم من يجادلون وهذه الصفة، وحودة فى فرعون وقومه ومكون الواعظلهم قد عدل عن مخاطبتهم الى الاسم الغائب حسن محاورته ،م واستجلاب قلوبهم وأبر زذلك فى صورة تذكرهم فلم يخصهم بالخطاب وفى قوله كبرضرب من التعجب والاستعظام بد الهماه بحروفه ومفتاتين محول عن الفاعل أى كبر مقت جدالا-م أى المقت المترتب على حد الهسم وفى السمين كبرمما يحتمزان يرادبه التعجب والاستعظام وأن يرادبه الذم كبوس وذلك انه يجوزأن يبنى فعل بضم العين مما يجوز التعجب منه ويجرى مجرى ثم وبئس فى جميع الأحكام وفى فاءله ستة أوجه الى أن قال الثانى أنه ضمير يعودعلى جد الهسم المفهوم من يجالون كما تقدم إلى أن قال الخامس أن الفاعل ضمير يعودعلى ما بعده وهو التميز نحو أم رجلازيدوهأس غلا ما عمرووعند ظرف لكبراه ومعت الله أبا هم ذمةلهم وامنها بأهم واحلال المذاب بهم اه قرى ومقت المؤمنين ،-م بغضهم أشد البغض وكرامتهم أشد الكرامة اه من المصباح (قواء أى مثل اضلالهم) الأولى أى مثل ذلك الطبيع كماء مربه غيره وفوله يطبع الله الخمسةأنفاه شيخنا (قوله بتنوين قلب ودونه) -- عمان (قوله ومتى تكبر القلب الح) غرضه بهذا التوفيق بين القراءة بن وفى السمين قوله على كل قلب متكبيرة را أبو عمرووابن ذكوان بتنوين قلب وصف القلب بالتكبر والتجبر لانهما ناشئان منه وان كان المراد الجملة كما وصف بالأثم فى قوله فإنه آثم أقلبه والباقون بإضافة قلب إلى ما بعده أى على كل قلب شخص منكم وقد قدر الزمخشرى مضافا فى القراءة الأولى أى على كل ذى قلب متكبر بجعل الصفة لصاحب القلب قال الشيخ ولا ضرورة (فازات فى شك ما جاءكم بهحتى اذاهلكقلتم) من غيربرهان (لن يبعث الله من بعده رسولا) أى فان تزالوأ كافرين بيوسف وغيره (كذلك) أى مثل اضلالحكم (فضل الله من هو مسرف) مشرك (مرتاب) شا فيا شهدت به البينات (الذين يجادلون فى آيات الله) جزاته مبتدا (بغير سلطان) برهان (أناهم كبر) جدالهم خبر المتدا(مقتا عند الله وعند الذين آمنوا كذلك) أى مثل الضلالهم (يطبيع) بختم (الله) بالضلال (على كل قلب متكبر جبار) متنوین قلب ودونه ومنی :كبر القلب تكبر ماحبه وبالعكس وكل على القراء تين ممو ولا الحرور) يعى الجنة والنار (وما يستوى الاحياء ولا الاموات) يعنى المؤمنين والكافرين فى الطاعة والكرامة (ان الله يجمع) يفهم (من يشاء) من كان أهلا لذلك (وما أنت بمسمع) بمنهم (من فى القبور)من كأنه مدت فى القبور (إن أنت) ما أنت يامحمد (الا نذير) رسول مخوّف بالقرآن (إنا أرسلناك) يامحمد (بالحق) بالقرآن (بشبرا) بالجنة من آمن بالله (ونذيرا) من النارمن كفربه (وإن من امت) ما مزامة (الأخلا) فعموم الضلال جميع القلب لالسموم القلوب (وقال فرعون بأهامان ابن فى صرحاً ) بناء عالما (لعلى أبلغ الأسباب أسباب السموات) طرقه الموصلة اليها (فأطلع) بالرفع عطفا على أبلغ وبالنصب جوابا لابن (الى الهموسیوانی لاظنه) أى موسى (كاذبا) فى ان له الهاغيرى قال فرعون ذلك تمويها (وكذلك زين لفرعون سوءعمل وحدد عن السبيل) طريق الهدى مضى (فيهانذير) رسول محسوف (وان يكذبوك) قريش با محمد (فقد كذب الذين من قبلهم) من قبل قومك قريش رسلهم (جاءتهم رسلهم بالبينات) بالامر والنغرى والعلامات (وبالزبر) بخبر كتب الأولين (وبالكتاب المغير) المبين بالحلال والحرام (ثم أحدت) عاقبت (الذين "كفروا) بالكتب والرسل (فكيف كان :- كبر) انظر ما محمد وكيف كان تغييرى عليهم بالعذاب حين لم يؤمنوا (ألم تر) المتهلم (ان الله أنزل من السماء ماء) مطرا (فاخر حنابه) بالمعار (مرات مختلفا ألوانها) احتامها الحلووالحامض وغيرذلك (ومن الجبال تدعوالى اعتبار الحذف قلت بل ثم ضرورة إلى ذلك وهى توافق القراءتين فإنه بصير الموصوف فى القراءتين واحداوه وصاحب القلب بخلاف عدم التقدير فائه يصير الموصوف فى احداهما القلب وفى الاخرى صاحبه اهـ (قوله لعموم الضلال جمع القاب) أى جميع أجزائه فلم يبق فيه محل مقبل الاهتداء وقوله لالعموم القلوب أى لالسموم أفراد القلوب وهذا الصفيح اخراج لما عن موضوعها من أنها إذا دخلت على ذكرة مطلقاًأو على معرفة مجموعة تكون لعموم الافراد واذادخلت على معرفة مفردة تكون لهموم الاجراء وهنا قددخلت على النكرة فكان حقها أن تكون لعموم الافراد لالعموم الاجزاء كما سلكه الشارح فليتأمل اهـ شيخنا وعبارة جمع الجوامع كل لاستغراق افراد المذكر مطلقا والمعرف المجموع وأجزاء المفرد المعرف اهـ (قوله ابن لى صرحاً) فى المصباح الصرح بيت واحد بنى مفرد الطولافضما اه وفى السمين فى سورة النمل والصرح القصر أو صحن الدارأو بلاط يتخذ من زجاج وأصله من التصريح وهو الكشف اهـ (قوله طرقها) أى أبوابها الموصلة اليها وفائدة التكرارات الثانى بدل من الاول والشئ اذا أبهم ثم أوضح كان تفخيه الشأنه فها أرادتفخيم ما أمل بلوغه من أسباب السموات أهمها ثم أوضعها امكرخى (قواء عطفا على أبلغ) أى فيكون فى حيز الترجى وقوله وبالنصب جوابا لابن أى جوا بالهذا الأمر وهذارأى البصريين ورأى الكوفيين أنّ النصب فى جواب لعل أى فى جواب الترجى اه شيخنا وفى السمين قوله فيأطلع العامة على رفعه عطفا على أبلغ فهو داخل فى حيزالترجى وقرأحفص فى آخرين بنصبه وفيه ثلاثة أوجه أحد ها انه جواب الامر فى قوله اس إلى فنصب بأن مضمرة بعد الفاء فى جوابه على قاعدة البصريين كقوله ماناق سبرى عنقافسيما* الى سليمان ففستريحا وهذا أوفق لمذهب البصريين الثانى انه منصوب قال الشيخ عطفا على التوهم لان خبرلعل كثيرا جاء مقروناً بان كثيراً فى النظم وقليلا فى النشرةمن نصب توهم ان الفعل المرفوع الواقع حـبرامن صوب بان والعطف على التوهم كثيروان كان لا ينقاس اه الثالث ان يقتصب على جواب الترجى فى اعل وهو مذهب كوفى استشهد أصحابه بهذه القراءة وبقراءة نافع وما يدريك ٥١- له يزكى أو يذكر فتنفعه بنصب فتنفعه جوا بالقوله لعله وإلى هذاتحا الزمخشرى قال تنبيها للترجى بالتمى والبصريون مأبون ذلك ويخرجون القراءتين على ما تقدم وفى سورة عبس يجوز أن يكون جوا باللاستفهام فى قوله وما بدر بك فانه مترتب عليه معنى وقال ابن عطية وابن حبارة المغلى على حواب التمنى وفيه نظراد ليس فى اللفظ من المافيه ترج وقد فرق الناس بين التمنى والترجى بان الترجى لا يكون الافى الممكن عكس التمنى فانه يكون فيه وفى المستقيل وتقدم الخلاف فى وصد عن السعمل فى الرعد فى بناء للفاعل فعلى حذف المفعول أى صدقومهعن السبيل (قوله الى الدموسى) أى أنظر اليه وأطلع على حاله اه من الشارح من سورة القصص (قوله قال فرعون ذلك) أى قوله ابن لى صرحا الخ وقوله هو بها أى تلبيسا وتخليطا على قومه والافهو يعرف ويعتقد حقية الالد وانه ليس فى جهة ولكنه أراد التلبيس على قومه توصلا لبقائهم على الكفر فكأنه يقول لو كاناله موسى موجود الكان له محل ومحلهاما الارض واما السماء والم زره فى الارض فيبقى ان يكون فى العناء والسماء لا يتوصل اليها الابسلم اهـ شيخناو فى المصباح وقول مموه أى مزخرف أو ممزوج من الحق والباطل اهـ وفى المختار التمويه التلبس اهـ (قوله وكذلك) أى مثل ذلك التزبين أى كتزيين القول المذكورله زين لفرعون وعبارة ١٧ وعبارة القرطبی أی كماقال هذه المقالة وارتابز ین لهالتبطان أوز یناقه لهسوءعلى أى الشرك والتكذيب اهـ (قوله:فخ الصادوضهها) سبعيتان (قوله وما كمدفرعون) أى فى أبطال آيات موسى الافى تباب أى خسار وهلاك اه خازن (قوله وقال الذى آمن) وهو الرجل المؤمن وقبل موسى اه بيضاوى (قوله اتبعون) أى اعملوابنصيحتى اه وفى أبى السعود اتبعون الخ أجمل لهم أولاثم فسر بقوله ياقوم امناهذهالخ فا فتتح بذم الدنيا وتصغير شأنهالان الاخلاد اليهارأس كل شرومنه يتشعب فنون ما يؤدى إلى سقطه تعالى ثم ثنى بتعظيم الآخرة فقال وان الآخرة الخ إهـ (قوله باثبات الباءوحذفها) كل من الوجهيز يجرى فى الوصل والوقف والقراء تان سبعمتان وهذا بالنظر للفظ وأما فى الرسم فهى محذوفة لاغير لانها من يا آت الزوائد وقوله تقدم أى تقدم قريبا تفسير سبيل الرشاد بانه طريق الصواب اهـ (قوله تمتع يزول) أى قليل يسيرلان التنوين التقليل اهـ (قوله هى دارالقرار) أى الثبات فلا انتقال ولا تحول عنها ام شيخنا (قوله من عمل سيئة الخ) من كلام الرجل المؤمن (قوله بضم الياء وفتح الخاءالخ) سبعيتان (قوله وياقوم مالى أدعوكم الخ) من كلام الرجل المؤمن قال الزمخشرى فان قات لم جاء بالواو فى النداء الأول والثالث دون الثانى قات لان الثانى داخل فى كلام هوبيان العمل وتفسير له فاعطى الداخل عليه حكمه فى امتناع دخول الواو وأما الثالث فداخل على كلام ليس بتلك المثابة اه سمين وعبارة الكرخى ترك العطف فى النداء الثانى لاند تفصيل الاجمال الأول وهنا عطف لاتد ليس بتلك المثابة لأنه كلام مباين الاول والثانى خمسن ابراد الواو العاطفة فيه اهـ (قوله وتدعونى إلى النار) هذه الجملة مستأنفة أخبر عنهم بذلك بعد استفهامه عن دعا ئه لهم ويجوز أن يكون التقدير ومالكم تدعونى إلى الناروهو الظاهر ويضعف ان تكون الجملة حالالى مالى أدعوكم إلى النجاة حال دعائكم ا باى إلى النار اهـ سمين وعبارة أبى السعود مالى أدعوكم مامبتدأ والظرف بعد ها خبرعنها وجملة أدع وكم الخيال والاستفهام المفادبما تحمى ومدار التعجب دعوتهم إياه إلى النار لادعوته إياهم إلى النجاة كأنه قال أخبر ونى كيف هذه الحال أدعوكم الى الخير وتدعونى إلى الشر وقوله تدعونى لا كفر بالله الخيدل أو بيان فيه معنى التعليمل والدعاء كالهداية فى التعدية بالى واللام وقوله ما ليس لى به علم أى بشركته فى المعبودية وقيل بربوبيته والمراد ففى المعلوم وأساره والمعبود فضلا عن عبادته اهـ (قوله تدعونى لا كفرالخ) هذه الجملة بدل من تدعونى الأولى على جهة البيان لهاواتى فى قوله تدعونى بجملة فعلية ا دل على أن دعوتهم باطلة لاثبوت لها وفى قوله وأنا أدعوكم بجملة اسمية ليدل على ثبوت دعوته وتقويتها اه سمين (قوله لاجرم) جرم فعل ماض بمعنى حق ووجب وقوله، أنماتدعونى اليه فاء له أىحق ووجب عدم استجابة دورة الهتحكم وقيل جرم فعل من الجوم وهو القطع كما أن بقمن لا بدفعل من التبديد أى التفريق اه أبو السعودوهذا لامناسب عبارة الشارح حيث فسرها بحقاو المناسب لها عبارة المختار ونصها وقولهم لا جرم قال القراء هى كلمة كانت فى الأصل بمنزلة لا بدولا محالة غرت على ذلك وكثرت حتى تحولت الى معنى القسم وصارت بمنزلة حقا فلذلك يجاب عنه باللام كمإيجاب بها عن القسم ألاتراهم يقولون لاجرم لا تيناكاهـ والاولى أن يجعل حقافى كلامه مفه ولا مطلقامهمولا لفعل محذوف دل عليه لا جرم وقوله أغاند عوضنى اليـمفاعل بذلك الفعل المحذوف والمعنى حق أن ما تدعونى اليه حقا وتقدم لهذا مزيد بسط فى سورة هود (قوله أغاتدعوننى المه) ما اسم موصول بمعنى الذى بفتح الصاد وضمها (وما كيد فرعون الافى تباب) خسار ( وقال الذی آمن باقوم اتبعون) باثبات الياء وحذفها (أحد كسبيل الرشاد) تقدم (ياقوم انما هذه الحـوة الدنيامتاع) تمتع یزول (وان الآخرة .. دار القرارمن عمل سيئة ولا یجزی الامثلما ومن عمل صالحا منذ کر اوانثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الحنة) بضم الياء وفتح التاء وبالعكس (يرزقون فيها بغير حساب) ورزقا واسعاولا تبعة (وياقوم مالى أدعوكم الى الحياة وتدعونى الى النارتدعونى لا كفر باته وأشرك به ما ليس لى به علم وأنا أدعوكم الى العزيز) الغالب على أمره (الغفار) لمن تاب (لا جرم) حقا (أنا تدعوتى إليه) الاعبده (ليس لهدعوة) جدد) طرق (بيض وجر مختلف ألوانها) كألوان الثمار (وغرابيب سود) جمال سودت ديدة السواد (ومن الناس) كذلك مختلف ألوانه (والدواب) كذلك مختلف ألوانه (والانعام كذلك مختلف ألوانه) أجناسه مقدم ومؤخر (إنما يخشى الله من عباده العلماء) يقول انما العلماء يخشون الله من عماده (ان ,٣ أى استدامة دعوة (فى الدنيا ولافى الآخرة وأن مردنا) مرجعنا (الى الله وان المسرفين) الكافرين (هم أصحاب النارفستف كرون) اذا عا فتم العذاب (ما أقول لكم وأفوض أمري الى الله انانه بصير بالعماد) قال ذلك لما توعدوه بمخالفته دينهم (فوقاء اللّه سبات ما مكر١٠)ه من القتل (وحاق) نزل (بال فرعون) قوم معه (سوء العذاب) الغرق ثم (النار يعرضون عليها) يحردون بها (غدوّا وعشيا) صباحاومساء مصـ اللهعزيز فى ماسكه وسلطانه غفو )لمنآمنبه(ان الدين بتلون) يقرؤن (كاب الله) القرآن أبو بكر وأصحاء (وأقاموا الصلاة) أتموا الصلوات الخمس. (وأنفقوا) تصدقوا (ما رزقناهم) أعطيناهم من الأموال (١٣٨٠) فيما بينهم وبين الله (وعلانية) فيما بينهم وبين الناس (يبرحون تجارة) يعنى الجنة (لن تبور) ان تهلك وان تفسد (ليوفيهم) الله (أحورهم) توابهم فى الجمة (ويزيدهم من فضله) بفعتهله من واحدةانى عشرة (اند غفور) لدفو مهم العظيمة (شكور) لاعمالهم البسيرة يشكر اليسيرويجزى الجزيل ١٨ فكان حقها ان تكتب مفصولة من النون كما هو القاعدة ان الموصولة مفصولة لكنها رمعتا فى المصرف الامام موصولة بالدون أى ترسم هى فى النون كما شارله ابن الجزرى ونص»مع شرح شيخ الاسلام وقطعوا ان ما المفتوح همزه من قوله وأن ما يدعون من دونه معاأى فى الحج ولقمان وحلف ما فى الانفال ونحل أى وفى الصل من قوله تعالى فى الاولى واعلمواان ماغنمتم وقوله فى الثانية ان ما عند الله هوخيرا-كم وقعا الف الاطلاق وما عدا ها نحوفاء او أنما على رسولا البلاغ المبين موصول اهـ (قوله أى استجابة دعوة) عبارة الخازن لمس له دعوة فى الدنيا ولافى الآخرة يعنى ليست له استجابة دعوة لاحد فى الدنيا ولا فى الأسرة قبل ليست له دعوة الى عبادته فى الدنيالان الاصنام لأتدعى الربوبية ولا تدعوالى عبادتها وفى الآخرة تتبرأ من عابديها انتهت (قوله فستذكرون) أى يذكر بعضكم بعضدارة ولسما أقول لكم أى من النصيحة (قوله وأفوض أمري الخ) مستأنف (قوله قال ذلك) أى قال فستذكرون الخلما توعدون أى بالقتل ففرهاربامن بينهم فأرسل فرعون خلفه العالمقتلوه فأ كلت السباع بعضهم ورجع بعضهم هاربا فقتل فرعون من رحع عقوبة على عدم قتله لذلك الرحل المؤمن وقوله معا إخته دينهم الماءفيه سبعة أى توعدوه بالفعل بسبب ان خالف دينهم اله شيخنا وفى البيضاوى أن ذلك الرجل فر" منهم الى جبل فأتبعه فرعون طائفة فوجد وه يصلى والوحوش صفوف حوله فرحموارعما فقتلهم فرعون اهـ وفى زاده قوله فستذكرون الخ لما بلغ مؤمن آل فرعون فى باب النصية الى هذا الكلام ختم كلامه بخاتمة لطيفة فقال فستذكرون ما أقول لكم وهو كلام مجمل فى باب التسويف دعد تفصيل وجوده ولما خوفهم بقوله فستذكرون ما أقول لكم توعدوهوخوفوه بالقتل فموّل فى دفع مكرهم وكيدهم على اللّه حيث قال وأفوض أمري إلى الله كمارحمع موسى الله تعالى حين خوف فرعون بالفعل فقال انى عذت بربي وربكم الخ قال مقاتل لما قال المؤمن هذه الكلمات قصد واقتله فهرب منهم إلى الجمال فطلبوه فلم يقدروا عليه فذلك قوله تعالى ف وتاءاتقد سمات مامكروا اهـ (قوله فوقاء الله سيات ما مكروا) أى شدائد مكرهم وما هموابه من الماق أنواع العذاب من خالفهم ونجاذلك الرجل مع موسى عليه السلام من العرق اه أبو السعود (قوله قومه معه) وعدم التصريح به للاستغماء بذكرهم عن ذكره ضرورة أنه أولى منهم بذلك اه أبو السعود (قوله النار) مبتدأ وجملة يعرضون عليهاخبره والجملة مستأنفة هذا هو المناسب لصفمعه حيث فسرسوء العذاب بالغرق وقدرثم فى الدخول على ما بعده اليشير الى انه مستأنف وقوله يعرضون عليها أى تعرض أرواحهم من حين. وتهم إلى قيام الساعة هذا ما رواه ابن مسعود ليغابر قوله ويوم تقوم الساعة الخ اهشيخناو فى القرطبى والجمهور على ان هذا العرض فى البرزخ واحتج بعض أهل العلم على اثبات عذاب القبر بقوله النار يعرضون عليهاغدوا وعشيا مادا مت الدنيا كذلك قال مجاهد وعكرمة ومقاتل ومحمد بن كعب كاهم قال هذه الآية تدل على عذاب القبرفى الدنيا ألاتراه يقول عن عذاب الآخرة ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب وفى الحديث عن ابن مسعود ان أرواح آل فرعون ومن كان مثلهم من الكفارتعرض على المسار بالغداة والعشي فيقال هذه داركم وعنه أيضا أن أرواحهم فى جوف طيرسود تغدو على جهنم وتروح كل يوم مرتين فذلك عرضها اه قرطبي وفى السمين قوله النار يعرضون عليها الجمهور على رفعها وفيه ثلاثة أوجه أحدها انها بدل من سوء العذاب الثانى انها خير مبتد ا محذوف أى هو اى سوء العذاب النارلانه -واب لسؤال مقدروي مرضون على هذين الوجهين بحوزانيكون حالا حالا من النار و يجوز أن مكون حالا من آل فرعون الثالث انه مبتدأ وخبره يعرضون وقرئ النار منصوبا وفيم اوجهان أحد هما أنه منصوب بال مضمر مفسره: عرضون من حيث المعنى أى. يعملون النار يعرضون عليها كقوله والظالمين أعدلهم عذابا أليما والثانى أن ينتصب على الاختصاص قاله الزمخشرى فعلى الاول لامحل لمعرضون لككونه مفسرا وعلى الثانى هوحال كما تقدم اهـ (قوله ويوم تقوم الساعة) فيه ثلاثة أوجه أظهر ها انه معمول لقول مضمر وذلك القول المضمر تح كى به الجمل الأمرية من قوله أدخلوا والتقدير ويقال لهم يوم تقوم الساعة ادخلوا الثانى انه منصوب بادخلوا أى ادخلوا يوم تقوم وعلى هذين الوجهين فالوقف تام على قوله وعشيا والثالث انه معطوف على الظرفسن قبل فيكون معمولالمعرضون والوقف على هذا على قوله الساعة وأدخلوا معمول لقول مقدر أى مقال لهم كذا وكذا وقرأ الكسائى وحزة ونافع وحفص أدخلوا بقطع الهمزة أمر من أدخل فاّل فرعون مفعول أول وأشد العذاب مفعول ثان والباقون ادخلوا بهمزة وصل من دخل يدخل فاّل فرعون منادى حذف حرف النداء منه وأشد منصوب به اماظر فا وا مامفعولا به أى ادخلوا يا آل فرعون فى أشد العذاب الهسمين (قوله عذاب جهنم) تفسير الاشدفاته أشدهما كانوا فيه أو تفسير العذاب فان عذابها ألوان بعضها أشد من بعض اه أبو السعود (قوله واذكر) أى يا محمد لقومك (قوله فيقول الضعفاء ج) تفصيل التخاصم (قوله أنا كالكم تبعا) أى فتكبر تم على الناس بنا اهـخطيب وقوله جمع تابع كخدم جمع خادماه شيخنا (قوله دافعون) جعله تفسير المعنون فيكون نصيبا منصوبا بمغنون من غير تقدير وعبارة غيره ونصيبا منصوب بعضمر يدل عليه مفتون أى دافعون أو بمفنون على تضمينه معنى الحمل أى حاملون عناقصيما الخ ومن النارصفة لنصيبا اه شيخنا (قوله انا كل فيها) أى فكيف تغنى عنكم ولوقدرنا لاغنيناء ن أنفسنا فكل مبتداوفيها خبره والجملة خبران اه شيخنا (قوله أن الله قدحكم بين العباد) أى فلايقى أحد عن أحدشأفعند ذلك يحصل اليأس للاتباع من المتبوعين فير جمون كلهم إلى خزقة جهنم يسألونهم كما قال وقال الذين فى النّارالخ اهـ خطيب وفى أبى السعود وقال الذين فى النارأى من الضعفاء والمستكبرين جيمالما ضاقت حيثهم وعمدت بهم علاهم وقوله خزنة جهنم أى الملائكة الموكاين بعذاب أهلها اهـ (قوله خزنة جهنم) أى خزنتها ووضع جهنم . وضع الضمير لتم ويل أولبيان محلهم فيها ويحتمل ان تكون جهنم ابعد در كاتها من قوله - م بئر جهنام أى بعيدة القراء بيضاوى وقوله أولبيان محلهم فيها هذا بناء على انهاء ل الاسفل محالها والأول بناءعلى أنها على لامطلقا اهشهاب (قوله ادعواربكم) أى المحسن اليكم بأنكم لا تجدون النار ألما اه خطيب (قوله يومامن العذاب) من العذاب ظرف ليخفف ومفعوله محذوف أى يخفف عناشبأ من العذاب فى يوم ويجوز أن يكون من العذاب هوالمفعول ومن تبعضية ويوماظرف اه خطيب واقتصارهم فى الاستدعاء على ماذكر من تخفيف قدر يسير من العذاب فى مقدار قصير من الزمان دون رفعه رأسا ودون تخفيف قدر كثير منه فى زمان مديد لان ذلك عندهم مما ليس فى حيز الامكان ولايكاد يدخل تحت أمانيهم اه أبو السعود (قولّ أى قدريوم) أى من أيام الدنيا وفسرهبه لانه ليس فى الآخرة ليل ولا نهاراهـ شهاب (فوله قالوا أولم تك تأتيكم) أى ألم تفتم واعن هذا ولم تك تأتيكم اه أبو السعود وفى البيضاوى قالوا أولم تك تأتيكم الخ أراد وابه الزامهم الجمة وتوبيخهم على اضاعتهم أوقات الدعاء وتعطيلهم أسباب الاجابة اهـ (قوله قالوا بلى) أى أتونا فكذ بناهم اه أبو السعود ١٩ (ويومتقوم الساعة) مقال (ادخلوا) يا (آل فرعون) وفى قراءة بفتح الهمزة وكسر الخاء امن الملائكة (أشد العذاب) عذاب جهنم (و) اذكر (اذبتاجون) تخاصم الكفار (فى النار فيقول الضعفاء الذين استكبروا انما كنالكم تبعا) جمع تابع (فهل أنتم معنون) دافعون(عنانصيبا) بزا (من النار قال الذين استكبروا اما كنافيها أن الله قد حكم بين العباد) وأدخل المؤمنين الجنة والكافرين النار (وقال الذين فى النارخزنة جهنم ادعواربكم يخفف عنا یوما) ای قدریوم (من العذاب قالوا) أى المخزنة تهكما (أولم تك تأتيكم (سلكم بالبينات) بالمجمزات الظاهرات (قالوابلى) أى فكفروابهم (قالوا فادعوا) أنتم فانالانشفع الكافرين قال تعالى (والذي أوحينا إليك) أنزلناجبرائيل عليك به (من الكتاب) يعنى القرآن (هوالحق) الصدق (مصدقا) موادقا بالتوحيد وبعض الشرائع (لمابين يديه) من الكتاب (أن الله بعباده خبير) عن يؤمن ومن لا يؤمن (بصير) بأعمالهم (ثم) من بعد ما أنزلناج بريل بالقرآن