Indexed OCR Text
Pages 641-660
(ان فى ذلك لاآيات لقوم يؤمنون به (قل باعبادي الذين أسرفواعلى أنفسهم لا تقنطوا)
واسم مواليكم (وليس عليه جناح) - أثم (فيما أخط أتم به) من القسمة (ولكن ما تعمدت) منعقدومه (قلوبكم) بالقربتان
تفسبوهم إلى غير آبائهم يتواحد كم الله. ذلك (وكان الله غفوراً) فيما مضى (رحيما) فيما كون نزلت هذه الآية فى شأن زيد بن حارثة
وكان قد تبناء التى صلى الله عليه وسلم وكانوا يقولون زيد بن محمد فتها هم الله عن ذلك ودام الى الصوار فقال (التىأولى
بالمؤمنين) أحق بحفظ أولاد المؤمنين (من أنفسهم) من بعدموتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من مات وترك كلافالى أودينا
فعلى أو مالافلورثته (وأزواجه) أزواج النبي صلى الله عليه وسلم (أمهاتهم) ٦٣٧ كأمهاتهم فى الحرمة (وأولو الارحام) ذوو
القرابة فى النسب (بعضهم
أولى) أحق (بعض) بالميران
يضيق لمن يشاء وان كان قويا شديد الحملة ابتداء فلا قا بض ولا باسط الاالله تعالى ويدل على
ذلك أنّترى الناس مختلفين فى سعة الرزق وضيقه فلا لم لذلك من حكمة وذلك السبب ليس
هو عقل الرجل وجهله فانانرى العاقل القادرفى أشد الضيق وترى الجاهل الضنصيف فى أعظم
السعة اه حطيب (قولدان فى ذلك) أى المذكورمن التوسيع والتضييق اه وقوله
يؤمنون به أى بالله اه (قوله قل يا عبادي الذين أسرفوا الخ) المعنى قل يا محمد ربكم الحسن
اليكم قول باعبادى الخ اهخطيب ومناسبة هذه الآية لما قبلها أن تعالى الما شددعلى الكفار
وذكر ما أعدلهم من العذاب وأنهم لو كان لاصدهم ما فى الارض ومثله معه لافتدى به من
عذاب القهذه كرما فى احسانه من غفران الذقون إذا آمن العبدور -ع إلى الله تعالى وكثيرا
ما تأتى أبات الرحمة مع آيات النقمة ليرحو العبد ويخاف وهذه الآية عامة فى كل كافريتون
ومؤمن عاص بتوب فتح وتوبته نسبه وقال عبدالله وغيره هذه أرجى آية فى كتاب الله تعالى
اهـ نهر فقوله أسرفوا على أنفسهم أى بالسكفر أو بالمعاصى وسبب نزولها ما روى عن ابن عباس
أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى وحشى قائل حمزة يدعوه إلى الاسلام فأرسل الله
كيف تدعونى الى دمنك وأنت تزعم أنه من قتل أو أشرك أوزنى بلق أنا ما يضاعف له العذاب
وأنا فعلت ذلك كاء فأنزل الله الامن تاب وآمن وعمل عملاصالحا فقال وحشى هذاشرط شديد
لعلى لا أقدر عليه فهل غير ذلك فأنزل الله ان الله لا يغفر أن يشركبه ويغفر مادون ذلك لمن يشاء
قال وحشى أرافى بعد فى شبهة أيف غرلى أم لا فأنزل الله قل باعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم
لا تقنطوا من رحمة الله فقال وحشى أعم الاّ ن لا أرى شرطافاً سلم اه خازن ثم قال فإن قلت حمل
هذه الامة على ظاهرها اغراء بالمعامى واطلاق فى الاقدام عليها وذلك لا يليق قات المراد منها
التنبيه على أنه لا ينبغى المادى أن يظن أنه لا عخلص له من المذاب فان من اعتقد ذلك فهو قائط
من رحمة الله تعالى اذلا أحد من العصاة الاوانه متى تاب زال عقابه وصار من أهل المغفرة والرحمة
فعنى قوله ان الله يغفر الذقون بعدما أى بالتوبة إذا تاب وحدت توبته أست ذنوبه ومن مات قبل
أن يتوب فهوموكول إلى مشيئة الله تعالى فيه فإن شاء غفرله وعفاعنه وانشاء عذبه بقدرذنوبه
ثم يدخله الجنة بفضله ورحمته فالتوبة واجبة على كل واحد وخوف العقاب قائم فلعل الله يغفر
مطلقا ولعله يعذب ثم يغفر بعد ذلك اه وعبارة النهرولما كانت هذه الأمة فيها فصة عظيمة
لل رف أتبعها بأن الأنابة وهى الرجوع مطلوبة مأمور بهاثم توعدمن لم يتب بالعذاب حتى
(فى كتاب الله) هكذا
مكتوب فى اللوح المحفوظ
ويقال فى التوراة ويقال فى
القرآن (من المؤمنين
والمهاجر من الاأن تفعلوا
الی أولبائگم) فیالدین أو
أصدقائكم (معروفا) وصية
من الثلث (كار ذلك) الميراث
للقرابة ولوصية الأولياء
(فى الكتاب مسطورا)
فى اللوح المحفوظ مكتوبا
ويقال فى التوراة مكتوبا
يعمل به بنواسرائيل
(واذ أخذنا من النبيين
ميثاقهم) اقرارهم على
عهودهم أن يبلغ بعضهم
بعضنا (ومنك) أوله أخذنا
منك أن تبلغ قومك خبر
الرسل والكتب قبلك
وتأمرهم أن يؤمنوا به
(ومن نوح) وأخدنا من نوح
(وابراهيم) وأحذنا من
إبراهيم (وموسى) وأحذنا
من موسى (وعيسى ابن
مريم) وأخذناص عيسى ابن مريم (وأخذ نامنهم ميثاقا غليظا) وثقا أن يبلغ الرسالة الأول الآخروان يصدق الاخنو الاول
وأن بأمرواقومهم أن يؤمنوابه (ليسأل الصادقين عن صدقهم) المبلغين عن تبليفهم والوافين عن وفائهم والمؤمن عن اعمانهم
(وأعدالكافرين) بالكتب والرسل (عذابا أليما) وجيعافى النار يخلص وحمع الى قلوبهم (ياأيها الذين آمنوااد كروانعمة
أنه) احفظوانعمة الله منة الله (عليهم) بدفع العدوعنكم بالريح ريح الصباح الملائكة (اذجاءتكم جنود) جوع الكفار(فارسلنا)
فسلطنا (عليهم ربحا) ريح الصبا (وجنودا) صفامن الملائكة (لم تروها) يعنى الملائكة (وكان الله بما تعملون) من الخيفيدفى
,
يعكسز التون وقضها وقرى بضمها تيأسوا (من رحمة أقد ان اله يغفر الذنوب جميعا) لمن تاب من الشرك (انههو النفور
الرحيم وأنيبوا) ارجعوا (الىار بكم وأسهوا) أخلص واالعمل (له من قبل أن ماذجكم العذاب ثم لا تنصرون) عنمه ان لم
تتوبوا (واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم) هوالقرآن (من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون) قبل اقياته
«وقته فبادرواة- ل (أن تقول نفس ما حصرها) أصل باحسر فى أى خدامتى (على ما فرطت في جنب الله) أى طاعته
وغيره (بصيرا اذحاؤ كم) كمارمكه (مر فوفكم) من فوق الوادى طلحة بن خويلد الاسدى وأصوابه (ومن أسفل منكم) من
أسفل الوادى أبو الأعور الاسلى وأصحابه ٦٣٨ وأبو سفيان وأصابه (واذزاغت الأبصار) مالت أبصار المنافقين فى الخندق
عن موضعها (وبلغت
لا يبقى المرء كالمؤمل من الطاعة والمتكل على الغفران دون اقابة انته ت وفى هذه الاية من أنواع
الدانى والبيان أشياء حسنة من الاقبال عليهم وتداؤهم ومنهالمضافة م اليه اضافة تصريف ومنها
الالتفات من التكام الى الغيبة فى قوله من رحمة الله ومنها اضافة الرحمة لاجل" أسمائه الحسنى
ومتم اعادة الظاهر بلفظه فى قوله ان الله ومنها ابرازالجولة من قوله إنه هو الغفور الرحيم مؤكدة
بان والعصل وبأعادة المختين اللتين تضمنتها الآية السابقة اه سمين (قوله باعبادى)
يحذف الماء وثبوتها مفتوحة سبعبتان (قوله الذين أسرفوا على أنفسهم) أى أفرطوا فى
الجناية عليها بالأسراف فى المعاصى اه بيضا وى معنى أن الاصراف مجازالاستعمال المفيد
وهو الافراط فى صرف المل فى المطلق ثم تضمينه معنى الجناية أمصح تعد مته بعلى والمعضمن لا يلزم
فيه أن مكون معناه حقيقيا اه شهاب (قوله بكسر النون) أى من باب دلس وقوله وفضّها
أى من باب طرب وسلم وقوله وقرىء بضمها أى شاذا من باب دخل ففى المختار القنوط الناس
وبابه جلس ودخل وطرب وسلم فهو قط وقنومها وقانط اهـ (قوله ان لم تتوبوا) راجع لقوله
من قبل أن يأتيكم العذاب (قوله واتبعوا أحسن ما أنزل اليكم الخ) قال الحسن اى الزمواطاعة
الله واحتف وا معصيته فانه انزل فى القرآن ذكر القبيح لمتغبوءوذكر الاحسن لتؤثر".
وتأخذ وابه اه خازن وفى البيضاوى واتبعوا أحسن ما أنزل البكم من ربكم أى القرآن أو المأمور
بهدون المنهى عنه أو العزائم دون الرخص أو الناسخ دون المنسوخ ولعـ له ما هو انجى وأسلم
كالاغابة والمواظبة على الطاعة اهـ (قوله هوالقرآن) تفسير الاحسن فان ما أنزل البنامن
ربنا كتب كثيرة أحسنها القرآن اه شيخنا (قوله أن نقول نفس الخ) جعله معمولالمقدر كماترى
وجعل غيره المقدر كراهة أن تقول اه شيخناوفى الكرنى قوله فبادر واقبل أن تقول الخ أشار
به إلى أن أن تقول مفعول من أجل كما قدره وقدره الزمخشرى كراهة ان تقول وابن عطية أنيبوا
من أجل أن تقول وأبو البقاء والحوفى أنذرنا كم ضافة أن تقول قال الحلبى عقب نقل هذه
التقادير ولاحاجة الى اضمارهذا العامل مع وجود أنيموا ونكر نفس لان المراد بها بعض الانفس
وهى نفس الكافر المتميزة بالدجاج الشديد فى الكفرأو بالعذاب العظيم ويجوز أن يراد التكثير
أى نفوس كثيرة وهم الكفار والعصاة المؤمنون اه شيخنا (قوله أصله ياحسرتى) أى فالالف
منقلبة عن باءالمتكلم اه نهر والحسرة الاغتمام والحزن على مافات أه خازن (قوله على
مأفرطت) اى على تفريطى وتقصيرى فأمصدرية اه شيخنا (قوله أى طاعته) الجنب
القلوب) قلوب المنافقين
(الحناجر) انتهزت عند
المناجر من الخوف الرثة
(وتظنون بالله الظنونا)
وظننتم بالله يا هدشر المنافقين
أناقد لا ينصرفبيه (هنالك)
عند ذلك الموف (ابتلى
المؤمنون) اختبر المؤمنون
بالبلاء (وزلزلوازلز الاشديدا)
أجهدوا جهدا شديدا
وتركوا تحر یا شديدا
(واذ يقول المنافقون)
عبدالله بن أبى ابن سلول
وأصحابه (والذين فى قلوهم
مرض) شك ونفاق معقب
ابن قشير وأصحابه (ما وعدنا
الله ورسوله) من فتح المدائن
ويحقء الكفار (الآغرورا)
باطلا (واذقالت طائفة منهم)
من بنى حارثة بن الحرث
لاهملهم فى الخندق (يا أهل
بسعرب) يعنون باأهل
المدينة (لامقام لكم) لامكان
لكرف المندق عن القتال
(فارجعوا) الى المدينة
(ويستأذن فريق منهم) من المنافقين بني حارقة (النبى) صلى الله عليه وسلم بالرجوع الى المدينة (يقولون). والجانب
انذن لما يأتى الله بالرجوع الى المدينة (ان بيوتنا عورة) خالية من الرجال نخاف عليها سرق السراق (وما هى بعورة) بخالٍ
(أن يريدون) ما مر بدون بذلك (الأفرارا) من القتل (ولودخلت عليهم) على المنافقين بالمدينة (من أقطارها) من نواحبها (ثم)
سئلوا الفتنة) دعواالى الشرك (لا توها) لا بابوها سريعاً (وماقلبه وابها) وما مكتوا باجاتها وتقال بالمدينة بعداجابتهم (الأمسيرا)
قابلا (ولقد كانوا عاهد وا اله من قبل) من قبل الخندق يوم الأحزاب (لا يولون الأدباء) منهزمين من المشركين (وكان عُهذاله)
(وان) مخففة من الثقيلة أى وانى (كنت من الساخرى) بدينه وكتابه (أوتقول لو أن الله هوانى) الطاعة.
أى فاهتد بن (لكنت من المتقين) عذابه (أوتقول حين ترى العذان لو أن فى كرة) رجمة الى الدنيا(فا كون من
السنين)" المؤمنين فيقال له من قبل الله (بلى قدجاءتك آباتى) القرآن وهوسبب الأداية (فكذبت بها واستكبرت)
تكبرت عن الإيمان بها (وكنت من الكافرين ويوم القيامة ترى الذين كذبواء فى الله) مقسمة الشريك والولد اليه
ناقض عهداله (مسؤلا) يوم القيامه من نقصه (قل) بامحمدلبنى حارثة (ان ينفعكم الفرارار فورتم من الموت أو القتل وانا.
لاتمنعون) لا تعيشون فى الدنيا (الاقليلا) سيرا (قل) بامحمد لبنى حارثة ٦٣٩ (من ذا الذى يعصمكم) يمنعكم (من اللّه)
والجانب كازهما معنى جهة الشئ المحسوسة وإطلاق الجنب على الطاعة مجاز بالاستعارة حث
شبهت بالجهة بجامع تعلق كل بصاحبه فالطاعة لها تعلق بالله كما ان الجهة لها تلقى بصاحبها
اه شيخنا وفى السمين قوله على ما فرطت ما مصدر بة أى على تفريطى وثم مضاف أى فى جنب
طاعة الله وقيل فى حقب الله المراد به الامر والجهة مقال هوفى جنب فلان و فى جانبه أى فى
جهته وناحيته ثم اتسع فيه فقيل فرط فى جنبهاى فى حقه اهـ (قوله وان كنت لمن الساخرين)
أى من المستهزئين بع من الله تعالى وأهله ومحل الجملة النصب على الحال أى فرحات وأنا ماتراهـ
ابو السعود (قوله بالطاعة) فى نسخة بالطاقة (قوله أو تقول -بن ترى العذاب الخ) التعبير
بأ ولادلالة على أن النفس لا تخلو عن هذه الاقوال فسراوغ براوة لابمالاطائل تحته أهـ
أبو السعود أى فاوللتمو يسعلماتقوله النفس فى ذلك اليوم ويصح أن تكون مانعة خلو فتجوز
الجمع اهـ (قوله فأكون من المحسنين) اما معطوف على كرة واما منصوب فى جواب التمنى
والفرق بين القولين أنه على الأوّل يكون من جملة التمنى ويكون اضمار أن جائز الاواجبا وعلى
الثانى يكون مرتبا على المتمنى ويكون اضهار أن واحداً اه شيخنا وفى السمين قوله فأ كون
من السنين فى نصبه وجهان أحدهما عطف، على كرة فانها مصدر فعطف مصدر مؤول على
مصدر مصرح به والثانى انه منصوب على جواب التمنى المفهوم من قوله أو أن لى كرة والمفرق
بين الوجهين أن الأول مكون فيه الكون متمنى ويجوز أن تضم أن وأن تظهر والثانى يكون فيه
المكون مترتبا على حصول المتمنى لامتمنى ويجب أن تضمر أن اهـ (قوله فيقال له من قبل الله)
أشاربه إلى جواب سؤال تقديره ان كلمة على مختصة بايجاب النفى ولا ئفى فى واحدمن تلك
: المقالات فكيف مع أن تقع على جواباً اغير منفى فأجاب بأنه لما كان قوله أو أن الله هدانى
: وجوابه متضمناففى الهدامة لانها للامتناع كأنه قال ما هد انى اله فيقال بلى قد جاءتك آماتى
: مرشدة لك الخ اه كرخ والضمير فى قول المفسرله راجمع النفس والتذكير باعتباركونها
. شخصا كافرا اه شيخنا (قوله وهو سبب الهداية) يشيرالى أن قوله إلى الخرد المقالة الثانية
وهى أو أن الله هدانى لكنت من المتقين قال أبو السعود وقوله تعالى بلى قد باء تك الخ رد منه
تعالى النفى الذى تضمنه قول القائل لو أن الله هذانى وانمالم تقدم بجنبه لللايفصل بين مقالات
الكافر الثلاثة واغالم تؤثر المقالة الثانية عن الثالثة حتى يتصل ردهابه الثلامكون ترتيب
النظم مخالفا للترتيب الوحودى فان الكافر يخسر أولائم يتعال ثانيا بعدم ارشاد الله له فى الدنيا
من عذاب الله (ان أرادكم
سوا) عذابا القتل (أوأراد
بكمرحة) عافية من القتل
(ولا يجدون لهم) لبنى حارثة
(من دون الله) من عذاب
انله (واسيا) حافظا يحفظهم
من عذاب الله (ولا نصبرا)
مانما عندهم من عذاب الله
(قد يعلم الله المعوقين).
المانسين بالرجوع الى الخندق
(منكم) يعنى المنافقين
(والقائلين لإخوانهم)
لاهمابهم المنافقين (حلم
الينا) بالمدينة وكان هؤلاء
عبداللهبن ابى وجدبن
قيس ومعقب بن قشير (ولا
يأتون البأس) القتال
عبد الله بن ابى وصاحباء
(الا قليلا) رياء وسمعة
(أشعة عليك) أشفقت ملكـ
فالو ذلك ويقال بخلا بالعظة
٠
٠٠
١
عليكم (فاذا باءالخوف)
خوف العدو (رأيتهم).
با محمد المناقین فىالهنەق
(ينظرون البلك تدور أعينهم)
تتغلب أعينهم فى الجفون
(كالذى يغشى عليه من الموت) كر هوفى غشيان الموت ونزعاته (فإذا ذهب الخوف) خوف العدو (سلقوكم)المعنوكم وعلبوكم
(بالسنة حداد) ذربة سلبطة (أشعة على الخير) بخيلة بالنفقة فى سبيل الله (أولئك) أهل هذه الصفة (لم يؤمنوا) لميصد قوافى
أعانهم (فأحبط انته أعمالهم) فابطل الله بسيا تهم حسناتهم (وكان ذلك) ابطال حسناتهم (على الله مسبرا) حيناً (يحسبون
آلاخراب) يظن عبدالله من أبى وأصحابه ان كمار مكة (لم يذهبوا) بعد ماذهبوا من الخوف والجبن ومقال ظنواأن لا يذهبوا حتى
يقتلوا محمد أعليه السلام (وان بأن الاخراب) كفار مكة (بودوا) يثمنى عبد الله بن أبى واصحابه (لو أنهسم يادون فى الأعراب)
٠١٣
(وجوههم مسودة أليس فى جهنم متوى) مأوى (المتكبرين) عن الإيمان على (ويخى أقد) من جهنم (الذين اتقوا)
الشرك ("فازةوم) أى؛ -كان فوزهم من الجنة بأن يجعلوا فيه (لايمسهم السوء ولاهم يحزنون الله خالق كل شىء وهو على كل
شئ وكيل) منصرف فيه كيف يشاء (له مقالبد السموات والأرض) أى مفاتيح خزائنهما من المطر والنبات وغيرهما (والذين
كفرواباً بات الله) القرآن (أولئك هم الخاسرون) متصل بقوله وحجم اته الذين اتقوا الى آخرموما بينهما اعتراض
تارجون من المدينة من خوفهم وحبينهم (يستلون) فى المدينة (عن أنباءمكم) عن أخباركم فى الخندق (ولو كانوافيكم) معكم فى
الخندق (ما قاتلوا الاقليلا) رياء ومهمة ٦٤٠ (لقد كان سكر فى رسول الله أسوة حسنة) سنة -سنة وأقتد امصائح بالجلوس
معه فىالخندق (لانكان
ثميتمنى ثالثا الرجوع اليها اهـ (قوله وجوههم مسودة) جملة من مبتدأ وخبر فى جمل قصب على
الحال من الموصولى ان حطت الرؤية بصرية وفى محل المفعول الثانى أن جعلت علمية والاول
أولى لان كون الوجوه وألوانها من متعلقات البصر أظهر من كونهما من متعلقات القلب
وقوله أليس الختعليل لاسوداد وجوههم كاأنه قال لان لهم فى جهنم مقرا ومقاما اهـ شيخناوفى
أبى السعودهذاتقريرلاسودادوجوههم (قوله بمفازتهم) الباءسية متعلقة بينجى وفسر
المغازة ؛كان الفوزوفسر ها غيره بالفوزنفسه وقوله من الجنة حال من المكان أى حال كونه
بعضها وقوله بأن يجعلوا فيه أى فى ذلك المكان الذى هو من الجنة أى بأن يدخلوها وقوله
لايمسهم الخ حال من الموصول فى مغيد أنهم قبل دخول الجنة فى غاية الامن والسرور اه شيخنا
وقرأ الأسوان وأبو بكر بمفازاتهم جمالما اختلفت أنواع المصدر جميع والباقون بالافرادعلى
الامل وقيل ثم معناف محذوف أى بدواعى مفازتهم أو بأسبابها والمفازة المضاة وقيل لا حاجة
لذلك اذالمراد بالمفازة الفلاح اه سمين (قوله لايمسهم السوء) يجوزأن تكون هذه الجملة مفسرة
لمغازتهم كانه قبل وما مغازتهم فقبل لايمسهم السوء فلا محل لها ويجوز أن تكون فى محل نصب
على المال من الذين اتقوااه سمين (قوله له مقاليد السموات والارض) جملة مستأنفة والمقاليد
جمع مقلاد مثل مفتاح ومفاتيح أو مقليد مثل منديل ومناديل والكلام من باب الكتابة لأن
حافظ الخزائن ومدير هاهو الذى يعملك مفاتيها فهو كناية عن شدة التمكن والتصرف فى كل شئ
مخزون فى السموات أو الارض اهـ خطيب وفى السمين له مقاليد السموات جملة مستأنفة
والمقاليد جع مقلاد أو مقليد أولا واحدله من لفظه كاساطير وأخواته ويقال أيضاً اقليد
وأقاليدوهى المفاتيح والكلمة فارسية معربة وفى هذا الكلام استعارة بديعة نحوقولك بيد
فلان مفتاح هذا الأمروابس ثم مفتاح وانما هوعبارة عن شدة تمكنه من ذلك الشئ اهـ وعن
عثمان رضى الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المقاليد فقال تفسيره الااله الااقه
وانه أكبروت هان الله و بحمده وأستغفرالله ولا حول ولا قوة الا باللههوالاول والا خر
والظاهر والباطن بيده الخبريحيي ويميت وهوعلى كل شئ قدير والمعنى على هذا أن تقد هذه
الكلمات يوجد بها ويعبد وهى مفاتيح خير السموات والارض من تكلم بها أصابه اه بيضاوى
(قوله من المطر والنبات) من بيانية وهى بيان الغزائن (قوله متصل بقوله وينفى الخ) أى
•عطوف عليه عطف أحد المتقابلين على الا خروان كان المعطوف جملةاسمية والمعطوف عليه
مرجواقه) برهوكرامة
آقدوثوابه ومقال يخاف
الله (واليوم الآخر) ويخاف
عذاب الآخرة (وذ كرافقه
كثيرا) باللسان والقلب
ثم ذكر نعت المؤمنين المخلص ين
فقال (ولما رأى المؤمنون)
المخلصون (الاحزاب) كفار
مكت أبا سفيان واصحابه (قالوا
هذا ماوعد نا الله ورسوله)
لعدة الايام (وصدق الله
ورسوله) فى الميعاد وكان قد
وعدهم النبى صلى الله عليه
وسلم أن يأتى الاحزاب تسعا
اوعشرادعنى الى عشرة أيام
(ومازادهم) برؤية الكفار
(الااعانا) بقينا بقول الله
تعالى وبقول رسوله
(وتسليما) خضوعالامراد
وامر الرسول (من المؤمنين
رجال صدقوا) وفوا (ما عاهدوا
اق عليه فمنهم من قضى
غحبه) نذره وقال قضى
اجله وهوحمزة بن عبد المطلب
عم النبي صلى الله عليه وسلم
حلة
واصحابه (ومنهم من ينتظر) الوفاء إلى الموت (وما بدلوا) غير والمعهد (تبديلا) تغييرا بالنقض (ليجزى الله
الصادقين بصدقهم) الوافين بوفائهم (ويعذب المنافقين ان شاء) ان ماتواعلى النفاق (أو يتوب عليهم) قبل الموت (ان الله
كان غفوراً) لمن تاب (رحها) لمن مات على التوبة (ورد الله) صرف الله (الذين كفروا) كفار مكة أباسفيان وأصحابه (ففيظهم)
بحنقهم (لم ينالواخيرا) لم يصحيوا مرورا ولا غنيمة ولا دولة (وكفى أله المؤمنين القتال) زفع الله مؤنة القتال عن المؤمنين
بالريح والملائكة (وكان الله قويا) نصر المؤمنين (عزيزا) بنقمة الكافرين (وأنزل الذين ظاهروهم) أعانوا كفار مكة (من أهل
(قل أفغير الله تأمرونى أعبدأيها الجاهلون) غير منصوب بأ عبد المعمول لتأمرونى بتقديران بنون
واحد هو بنونين باد غام وفك (ولقد أوحى الي وإلى الذين من قبلت) وانته (امن أشركت) بأحمد
الكتاب) وهم بنوقريظة والنضير كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب وأصحابهما (من صباحبهم) من قصورهم وحصونهم
(وقذف) وجعل (فى قلوبهم الرعب) الخوف من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولا فواقبل ذلك لا يخافون ويقاتلون (فريقا
تقتلون) بقول: قتلون فربقاء زم وهم المقاقلة (وقأسرون فريقا) منهم وهم الذراري والنساء (وأورتكم) أنزلكم (أرضهم)
قصورهم (وديارهم) منازلهم (وأموالهم) جعل أموالهم غنيمة لكم (وأرضا) أرض خيبر (لم تطؤها) لم تملكوها بعد ستكون
لكم (وكان اته على كل شئ) من الفتح والنصرة (قديرا باأيها النبى) يعنى محمد أعليه السلام (قل لازواجات) امسائك (ان كنتن
متعة الطلاق (وأمرحكى) الملتكن
٦٤١
ترون الحياة الدنيا) ما فى الحياة الدنيا (وزينتها) زهرتها (فتعالير أمتعكن)
(مراحاجيلا) طلاقاحنا
بالسنة (وان كنتن تردن
جملة فعلية فهذالامع مهمة العطف خامته أنه خال عن حسنه اه شيخنا (قوله أفغيرا فقهالخ) أى
أسد مشاهدة الآيات الدالة على انفراده أعمد غيره وأمر بأن يقول لهم ذلك حين دعوه العبادة
المتهم وتعظيمها ونقلها اه شيخنا (قوله المعمول لتأمرونى) أى على إضمار أن المصدرية
فلما حذفت بطال عملها على أحد الوجهير فيها والاصل أتأ مرونى بأن أعبد غيراله ثم قدم
مفعول أعبد على تأمرونى العامل فى عامله وقد ضعف بمعنهم هذا أنه يلزم منه تقديم معمول
الصلة على الموصول وذلك لان غير منصوب بأعبد وأعبد صلة لان وهو لايجوزورد بأن الموصول
لما حذف لم يراع حكمه فيماذكر بل براءى معناه أيصح الكلام المكرنى (قوله بنون
واحدة) أى مخففة مع فتح الماءلاغيروهذه النون نون الرفع كسرت المناسبة وحذفت نون
الوقاية لاجتماع المثلين وهذه قراءة نافع وقوله بادغام وعليه يجوزى الياء المكون والفتح
وقوله وفك وعليه فالماءسا كتة لا غيرفالقرآن أربعة وكلها سبعية اه شيخنا (قوله بادغام
وفك) لف ونشر مرتب للقرآن الثلاث وايضاحه أن من قرأ بالنون الشديدة أدغم نون
علامة الرفع فى نون الوقاية ومن قرأ بالتخفيف حذف نون الوقاية على الصح وكسر النون التى
هى علامة رفع الفعل فتوصل بكسرهما الى الياء ومن قرأ منوفين بالفك فعلى الاصل قال
الازهرى وهوجيدلولا أن الثابت فى المصف فوت واحدة اه كرنى (قوله ولقد أوحى الين)
هذه الام دالة على قسم مقدرأى واله لقد أوحى الخ واليك قبل هونائب الفاعل وقيل نائبه جملة
القسم وجوابه أى أوحى اليك هذا الكلام وهو لئن أشركت الخ وقيل نائب الفاعل محذوف
بدل عليه السياق أى أوحى البك التوحيد وقوله المن أشركت الخهذه اللام أيها دالة على
قسممقدر كما قدره الشارح فكل منهماموطئة للقسم وقوله إصبعان عملك ولنكونن من
الخاصرين كل من هذين الامين واقعة فى جواب القسم الثانى والثانى وجوابه جواب الاول
الله ورسوله) طاعة الله
وطاعة رسوله (والدار
الآخرة) يعنى الجنة (فان
الله أعد الحسنات)
الصالحات (منكن اجرا
عظيما) ثوابا وافرافى الجنة
(بانساء النبى من بأت
منكن بفاحشة مبينة) برنا
٠ظاهرة بالشهور إيصال
لهما العذاب ضعفين) بالجلد
والرجم (وكان ذلك) العذاب
(على الله يسيرا) هينا (ومن
يقنت) يطع (منكن لله
ورسوله وتعمل ٠الما)
الصافيمابينها وبين ريها
(نؤتها) نمطها (آبرها)
ثوابها (مرتين) ضعفين
(وأعتدنالمارزقاكريماً)
ثواباحسنافى الجنة (يانساء النبي لستن كأحد من النساء) لمتن كسائر النساء بالمعصبية
ت
٨١
والطاعة والثواب والعقاب (ان اتقدتن) ان أطعمن الله ورسوله (فلاتخضعن بالقول) فلا ترفقن بالقول وتلين الكلام مع
الغريب (فيطمع الذى فى قلبه مرض) شهوة الزنا (وقلن قولامعروفا) يابلارية (وقرن فى بيوتكس) استقررن فى
بيوتكن ولا تخرجن من البيوت وليكن عليكن الوقار (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) ولا تتزين بزينة الكفار فى الثياب
الرقاق الملونة (وأقن الصلاة) أتعمن الصلوات الخمس (وآتين الزكاة) أعطين ز كاة أموالكن (والطعن الله ورسوله) فى
المعروف (اغمايريدالله) بذلك (ليذهب عنكم الرجس) الأثم (أهل البيت) باأهل بيت النبوة (ويطهركم تطهيرا) من الذقوب
(واذكرن) واح فظن (ما يتلى) مايقر أه ليكن (فى بيوتكن من آيات له) القرآن (والحكمة) الامروالنهى والحلال والحرام
(ان الله كان لطيفا) عالماء لقى قلوبهن (خبيرا) باعمالمن ويقال لطيفا اذا مرالنبى عليه السلام أن يطلق ون خبيرا
فرضا (ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين. لى الله) وحده (ناعبد وكن من الشاكرين (افعامه عليك (وبا
قدروا الله حق قدره) ماعرفوه حق معرفته أوماعظموه حق عظمتهحين أشركوا به غيره (والأرض جميعا)
بصلاحهن ثم نزات فى قول أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ونسيبة بنت كعب الانصارية لقولهسما يارسول انه مانرى أنه
مذكر الفاء فى شئ من أخيرانماذ كرالرجال.تزل (ان المسلمين) الموحدين من الرجال (والمسلمات) الموحدات من النساء
(والمؤمنين) المقرين من الرجال (والمؤمنات) القرآن من النساء (والقانتين) المطيعين من الرجال (والقانتات) المطيعات
من النساء (والصادقين) فى إيمانهم من الرجال (والصادقات) فى إيمانهن من النساء (والصابرين) على ما أمرافقه والمرازى من
الرجال (والصابرات) على ما أمراته والمرازى من النساء (والخاشعين) المتواضعين من الربا( والخاشعات) المتواضعات من
من الرجال (والمتصدقات) باموالمن من النساء (والصائمين) من الرحال
٦٤٢
النساء (والمتصدقين) باء والهم
(والصائمات) من النساء
(والحافظين فروجهم)
عن الفجور من الرجال
(والحافظات) فروجهن
من النساء (والذاكر ين الله
كثيرا) باللسان والقلب
ويقال بالصلوات الخمس
من الرجال (والذاكرات)
من النساء (أعدالله لهم)
الرجال والنساء (مغفرة)
لذنوبهم فى الدنيا (وإجرا
عظيما) ثوابا وافرا فى الجنة
(وما كان لمؤمن) زيد
(ولامؤمنة) زينب (اذا
قضى الله ورسوله أمرا)
تزويجا بينهما (أن تكون
لهم الخيرة) الاختيار (من
أمرهم) خلاف ما اختار الله
ورسوله لهما (ومن يعص
الله ورسوله) فيما أمره
وأما جواب الشرط فى قوله امن أشركت فهذوف لدخول جواب القسم عليه فهو من قبيل
قول ابن مالك * واحذف لدى اجتماع شرط وقسم «الخ اه شيخنا (قوله فرضا) أى على
سبيل فرض المحال اذوقوع الشرك منه محال لعصمته كسائر الانبياء ام شيخنا فان قلت
الموحى إليه جماعة هو ومن قبله من الرسل فكيف ساغ التوحيدبل كان الظاهر أن يقال الثمن
أدركتم الخ وأجيب بأن تقدير الآية أوحى البسك المن أشركت الخ وأوحى الى الذين من قبلك
مثله أى أوحى الى كل واحده ثهم لمن أشركت الخ كما يقال كسانا حلة أى كسى كل واحدمنا
حلة اه خطيب (قوله ليحبطن عملك) فى المصباح حبط العمل يحبط من باب تعب حبطا
بالسكون وحبوطافسد وهدر وحبط يحبط من باب ضرب لغة وقرى بها فى الشواذ وحبط دم
ولان حبطا من باب تعب هدر وأحبطت العمل والدم بالألف أهدرته اهـ (قوله ولتكونن من
الخاسرين)= طف مسجبت لى سبب (قوله بل الله فاعبد)معطوف على مقدردل عليه سباق
الكلام أى فلاتسرك بل الله الخ اه خطيب (قوله وما قدروا الله الخ) من باب ضرب ونصر
وفرح اهـ قاموس وفى الجامع الصغير عن أبي يعلى وابن السنى عن الحسين السبط رضى الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمان لامتى من الغرق اذا ركبوا البصر أن يقولوابسم الله
مجراها ومرساها الآّية وما قدروا الله حق قدره الآية انتهى وآخر الآية الأولى ولا تسكن مع
الكافرين وآخر الثانية شركون وعن ابن عباس قال من قرأهاتين الآيتين فعطب أوغرق
فعلىّ ذلك اهـ من المناوى (قوله والأرض) مبتدأ وقبضته خبره والجملة فى محل نصب على المال
من اسم الجلالة أى ماعظم وه حق عظمته والحمال أنه موصوف بهذه القدرة الباهرة وقدم
الارض لمباشرته-مالها ومعرفتهم بحقيقتها ولما كان فى دار الدنيا من يدعى الملك والقهر
والعظمة والقدرة دون دار الآخرة فالا مرفيهالله وحدهظاهراوباطنا قال يوم القيامة اهـ
خطس
(فقدضل ضلالا مبينا) فقد أخط أخطأ بدناعر أمرالله (واذتقوللاذی انحم اللهعلیه) بالاسلام یعنی زیدا
(وأفعمت عليه) بالعقق (أمسك عليك زوجك) ولا تطلقها (واتق الله) واخش الله ولا تخل سبيلها (وتضفى فى نفسك) تسرفى
نفسك حبها وتزويجها (ما افقه مبدبه) مظهره فى القرآن (وتخشى الناس) تستحى من الناس من ذلك (والله أحق أن تخناء) أن
تسمى منه (فلما قضى زيد منها وطرا) حاجة بقول اذا خرجت من عدتها من زيد (زوجنا كهالكيلا يكون على المؤمنين) بيدك
(حرج) ماثم (فى أزواج ادعبائهم) فى تزويج نساء من تبنوهم (اذا قضوا منهن وطرا) حاجة اذا خرجن من عدتهن بعدموتهم أو
طلاقون (وكان أمر الله) تزويج زرغب محمداصلى الله عليه وسلم (مفعولا) كائنا ويقال كان أمر الله قضاء الله مه ولا لائنا
(ما كان على النبى من حرج) من ١٠ثم وضيق (فيما فرض الله) فيما رخص الله (له) من التزويج (سنة اللّه) هكذا كار قنا.
اقه (فى الذين:«لوال) معنوا (من قبل) من قبل محمد صلى الله عليه وسلم يعنى داود فى تزويم امرأة أوربا ويقال سليمان فى تزويج
حال أى السبع (قبضته) أى مقوضة له أى فى ملكمه وقصرفه (يوم القيامة والسموات مطوبات)
٢
بلقيس (وكان أمراقد قدرامقدورا) كان قضاء الله قضاءكائها (الذين) فى تزويج الدين (سلفون رسالات الله) يعنى داود وسليمان
وحمد أصلى الله عليه وسلم (ويخشونه) يخافون الله فى تبليغ الرسالة (ولا يخشون أحداالاانه وكفى باقد حسيا) شهيدا
(ما كان محمد أبا أحد من رجالكم) معنى زيدا (ولكن رسول الله) ولكن كان محمد رسول الله (وخاتم النبيين) ختم الله به النبيين
قبل فلا يكون فى بعده (وكان الله بكل شئ) من قولكم وفعا- كم (عليهما يا أيها الذين آمنوا) بمحمدصلى الله عليه وسلم والقرآن
(اذكر والتقدذكراً كثيرا) باللسان والقلب عند المعصية والطاعة (وسهوه بكرة وأصيلا) صلواله غدوة وعشيا (هو الذى يعلى
عليكم) غفرلكم (وملائكته) يستغفرون لكم (ليخرجكم من الظلمات الى النور) وقد أخر بكم من الكفر الى الايمان (وكان
بالمؤمنين (حـ) رفيقا (تحدينهم) غمة المؤمنين (يوم باقونه) يلقون انته ٣٤٣ (سلام) من الله وتسلم عليهم الملائكة عند
أبواب الجنة (وأعدلهم أبو!
كريماً) نوابا حسنا فى الجنة
(ياأيها النبى) يعنى محمدا
عليه السلام (اناأرسلناك
شاهدا) على أمتك بالبلاغ
(ومبشراً) بالجنة لمن آمن
بالله (ونذيرا) من الناران
كفربه (وداعاالى الله) إلى
دين الله وطاعته (بإذنه)
بامره (وسراجامنيرا) مضيئًا
خطيب وفى القرطبى والغماخص يوم القيامة بالذكر وان كانت قدرته عامة وشاملة لدار الدنيا
أيمنالار الدعاوى تنقطع ذلك اليوم كما قال والامريومنذ لله وقال مالكيوم الدين حسبما تقدم
فى الفاتحة ولذلك قال فى الحديث ثم يقول أنا الملك أمن ملوك الأرض وقد زدناهذا الباب فى
التذكرة بيانا اهـ وروى الشيخان عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
يطوى الله السموات يوم القيامة ثم يأخذ من بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين
المتكبرون أمن ملوك الأرض اه خازن (قوله حال) أى لفظ جماحال من الارض الواقع
مبتدأ وهذه الحال دالة على أن المراد بالارض الارضون لأن هذا التأكيد لايحسن إدخاله الا
على الجمع اه خطيب فلهذا قال الشارح أى السبع اهـ (قوله أى مقبوضة له الخ) عبارة القرطبى
والارض جميعا قبضته أى أن قبض الله الارض عبارة عن قدرته وإحاطته بجمع مخلوقاته يقال
مافلانالافى قبضتی یعنی مافلان الافى قدرتى والناس بقولون الاشباء فىقبمنتهبریدون فى ملكه
وقدرته وقد يكون معنى القبض والطى افناء الشئ واذهابه فقوله عز وجل والارض جمعاقبضنته
يحتمل أن يكون المرادبه والأرض جميعاذا هبة فانية يوم القيامة والمراد بالارض الأرضون
السبع يشهد لذلك شاهد ان قوله جميعاً وقوله والسموات ولان الموضع موضع تفضيم فهو مقتض
البالغة اهـ (قول يوم القيامة) ان كان هذا الخطاب مع المؤمنين فهم معترفون بقدرة الله تعالى
ووحدائيته فى الدنيا والآ خرة فلا فائدة للاحتاج عليهم وان كان المشركين فهم ينكرون
الآخرة من أصلها فلا يسوغ الاحتجاج عليهم بهذه الجهة ويجاب بان المقصود الاشارة الى أن
المغولى الا بقاء السموات والارض فى هذه الداره والمتولى لتخريبهما يوم القيامة وذلك يدل على
قدرته التأمة على الايجاد والاعدام وأنهغنى على الاطلاق فإنه اذا حاول تخريب الأرض مقبضها
ويزيلها أهـ من الرازى والخطيب (قوله والسموات مطويات بيمينه) ليس يريد به طبيا بعلاج
انا تصنالك فضامين البغفر
لك الله ما تقدم من ذنبك
وما تأخر قال المؤمنون هنيئًا
لات يارسول الله بالمغفرة فا
لنا عند الله فقال الله (وشر)
يا محمد (المؤمنين بأن لهم
من الله فضلاً كبيراً) زواياً
عظما فى الجنة ثم رجع
الى أول السورة فقال (ولا
قطع) يا محمد (الكافرين) من أهل مكة أباس فيان وأصحابه (والمنافقين) من أهل المدينة عبدالله بن أبى وأصابه (ودع
أذاهم) ولا تقتلهم يا محمد (وتوكل على الله) ثق بالله (وكفى بالله وكيلا) كفيلافيما وعدلك من النصرة ويقال حفيظا (ياأيها
الذين آمنوااذاة -كعتم) أى اذا تزوجتم (المؤمنات) ولم تسمواء هورهن (ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن) تجامعوهن
(فالكم عليهن من عدة تعتدونها) بالشهورأو الحمض (فتعوهن) متعة الطلاق درعا وخاراوه حرفة أدنى شىء (وسرحوان
راحا جميلا) طلقوهن طلاقاً حسنا بغير أذى (باأيها الفتى انا أحللنالك أزواجك الاتى آتيت) أعطيت (أجورهن)مهورهن
(وما ملكت يمينك) مارية القبطية (مما أفاء الله عليك) ما فتح الله عليك (وبنات عمك) وأحل لك تزويج بنات عمك (وبنات
حماتك) من بنى عبد المطلب (وبنات خالك وبنات خالاتك) من بني عبد مناف بن زهرة (المانى هايون معك) من كلة الى
المدينة (وامرأة تؤمنة) مصدقة بتوحيد الله وهى أم شريك بنت جابر العامرية (ان وهبت نفسها) مهرها (لانى أن أرادالتى
مجموعات (بعينه) بقدرته (سبحانه وتعالى عمنا شركون) معه (ونفخ فى الصور) الثقافة الاولى (فدعق)
أن يستفكها) أن يتزوج بها بغير مهرها (خالصة لك) خصوصية لك ورخصة لت (من دون المؤمنين قدعلمنا ما فرضناعليهم)
ما أحنالهم وأوجبنا عليهم على المؤمنين (فى أزواجهم) الاربع؟درونكاح (وما ملكت أيمانهم) غير عدد (لكلا يكون
عليك حرج) ما ثم وضيق فى تزوج ما أحل اللهلك (وكان الله غفورا) لما كان منك (رحيما) فيما رخص لك (ترجى) ترك (من
تشاهدون) من بنات عمك وبنات حالك ولا تتزوج بها (وتؤوى اليك) تضم اليك (من تشاء) فتتزوج بها (ومن ابتغيت) اخترت
بالتزويج (من عزات) تركت (فلا جناح عليك) فلا حرج عليك ويقال فيها وجه آخر ترجى توقف من تشاء منهن من
نسائك ولا تافيها وتؤوى البسك قضم اليك من تشاء وةأ فيها ومن ابتفيت اخترت بالاقيان البهاءمن عزات عن الاتيان إليها
عامك (ذلك) التوسع والرخصة (أدنى) أى أحرى (أن تقرأعينهن)
٩٤٤
فلا جناح فلا حرج عليك ولاءإثم
تطيب أنفسهن ان على ان
ذلك التوسع من الله (ولا
محزن) عضافة الطلاق
(وبرضين بما آته- تمنّ)
أعطيتهى من قسمة البدن
(کلمن) مقدم ومؤنر
(واقه يعلم ما فى قلوبكم)
من الرضا والسفط (وكان
الله عليم) بملاحكم
وصلاحهن (حليما) فيما
بين ٤-كم وتجاوزمنها:
(لا يحل لك النساء) تزويج
النساء (من بعد) من بعد
هذه الصفة ويقال من بعد
نسائك القسع وكانت عنده
تسع قسوة عائشة بنت أبى
بكروحفصة بنت عمربن
أخطاب وزیقب بنت عش
الاسدیة وأم =4ه بنت أبى
أمية المخزومى وأم حبيبة
وانتصاب واغا المراد بذلك الغناء والذهاب مقال قد انط وى عناما كنافيه وجاء نا غيره وانطوى
عناوهوبمعنى المضى والذهاب واليميز فى كلام العرب قد تكون بمعنى القدرة والملك ومنه
قوله تعالى أو ما ملكت أيمانكم يريدبه الملك وقال تعالى لأخذنا منه باليمين أى بالقوّة والقدرة
اهـ قرطبى وفى الخازن وليس عند نلصفى اليمين الجارحة انما هى صفة جاعبها التوقيف فضن
نطاقها على ما جاءت ولاذ كيفها وتنتهى الى حيث انتهى بنا الكتاب والاخبار المأثورة الصحة
وهذا مذهب أهل السنة والجماعة وقال سفيان بن عيينة كل ما وصف الله به نفسه فى كتابه
فتفسيره تلاوته والسكوت عنهاهـ (قوله مجموعات) أى كالسجل المطوى قال صاحب الكشاف
والغرض من هذا الكلام إذا أخذته كماهو بجملته ومجموعه تصوير عظمته والتوقيف على كنه
جلاله لا غير من غيرذهاب بالقبضة ولا باليمين الى جهة حقيقة أو جهة مجازاه واليه أشار
المصنف فى التقرير اهكرنى (قوله ونفخ فى الصور) الذى ينفخ فى الصوره وإسرافيل عليه
السلام وقد قيل انه يكون معه جبريلى لحديث أبى سعيد المدرى قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ان صاحبى الصور بأيديهما أو فى أيديهما قرنان لاحظان النظر حتى يؤمران خرجه
ابن ماجه فى السفن وفى كتاب أبى داود عن أبى سعيد الخدرى قال ذكر رسول الله صلى الله عليه
وسلم صاحب الصور وقال عن يمينه جبريل وعن يساره ميكائيل اه قرطبى (قوله فى الصور)
العامة على شكون الواووز يد بن على وقتادة بفتح ها جمع صورة وهذه ترد قول ابن عطية ان السور
هنا تعين أن يكون القرن ولا يجوزأن يكون جمع صورة وقرئ فصعق مبنيالمفعول وهو مأخوذ
من قول م صدقتهم الصاعقة يقال صعقه الله فصعق الامن شاء الله متصل والمستشفى أما جبريل
وميكائيل واسرافيل وامارضوان والحور والزبانية واما البارى تعالى قاله الحسن وفيه نظرمن
حيث قوله من فى السموات ومن فى الارض فانه لابة يزفعلى هذا يتعين أن يكون منقطعا
بنت أبى سفيان بن حرب وصفية بنت حيي بن أخطب وميمونة بنت الحرف الهلالية وسودة بنت زمعة بن
الاسود وجويرية بنت الحرث المصطلقية (ولا أن تبدل بهن من أزواج) مما بينتلك من بنات عملك وخالك ويقال ولاان
:. دل بهن من بنات عملك ازواجامما عندك من النساء يقول لا يحل لك أن تطلق واحدة منهن وتتزوج باخرى (ولوأعجبك
حيثهن) حسن المرأة فليس لك أن تتزوج بها (الاماملكت يمينك) مارية القبطية (وكار اته على كل شئ) من اعمالكم (رقيبا)
حفظيا (يا أيها الذين آمنوالاقد خلوا بيوت النبى) نزلت هذه الآية فى قوم كانوايدخلون فى بيوت النبى صلى الله عليه وسلم غدوة
وعشية فيجلون وينتظرون حين الطعام حتى يا كلواثميتحدثون مع نساء النبى عليه السلام فاغنم بذلك النبي صلى الله عليه وسلم
واستمياان بأمرهم بالخروج وينهاهم عن الدخول فنها هم الله عن ذلك فقال بأيها الذين آمنوالاتدخلوابيوت التى بغيراذن
النبى إلى طعام غير تاظرين آناء فضحه وحيقه (الا أن يؤذن لكم) بالدخول (إلى طعام غير ناطر ين اناه) نصبه وحده (ولكن اذا
مات (من في السموات ومن في الأرض الام شاءالله) من الحور والولدان
وعيتم فادخلوالماذاطعمت) أكلتم (فانتشروا) فأخرجوا (ولا مستأنسين حديث) ولا تجلسوا من تأنسين حديث مع أزواج
التي صلى الله عليه وسلم (انذلكم) الدخول والجلوس والحديث مع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم (كان يؤذى النبى) صلى الله
عليه وسلم (فيستةفي منكم) أن بأمرك بالخروج وبنها كم من الدخول (والله لا يستبى من الحق) من أن يأمركم بالخروج
وينها كم عن الدخول (وإذا سألتموهن) كلتموهن يعنى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم (متاعا) كلاماً لابد الكر منه
(فاسألوهن) فكلمرهن (من وراء حجاب) من خلف السعر (ذلكم) الذي ذكرت (أطهر لقلوبكم وقلوبهن) من الريبة (وما
كان لكم أن تؤذ ولاسول الله) بالدخول عليه بغيراذن والحديث مع أزواجه (ولا أن تذكروا) تتزوجوا (أزواجه من بعده) من
٦٤٠
بعدموته (أبداً) نزلت هذه الآية فى طلحة بن عبيد الله أراد أن يتزوج بعائشة.
هدمون النبى عليه السلام (ان
دلكم) الذى قلتم وقنيتم من
تزويج أزواجه بعدموته
اهـ سمين (قوله مات) أى من كان حيافى ذلك الوقت من الملائكة وأهل الأرض يعنى وغنى
على من كان ميتا من قبل لكنهى فى قبره كالانباءوالشهداءف يغشى عابهم بالنفذة الاولى
حتى على نبيناصلى الله عليه وسلم وقوله من الحور والولد ان هذا استثناءمن الصعق بمعنى الموت
ويستثنى منه بمعنى الغشى والاغماء موسى عليه الصلاة والسلام فإنه لا يصعق من ذلك التفرقة أى
لا يخشى عليه بل يبقى مندقظ انا بتالانه صمق فى الدنيامرة فى قصة الجبل فلا يصعق أخرى وعبارة
البيضاوى فصعق أى وم يتاأومغشيا عليه أنهن وكتب عليه الشهاب مانصه قوله أومعتما
عليه ههنا اشكال أورده بعض السلف وهوأن نص القرآن يدل على أن هذا الاستثناءهد
نظمة الصعق وهى النغمة الأولى التى مات فيها من بنى على وجه الارض والحديث العصير
المروى فى العصرين والسنن وهو أن الفي صلى الله عليه وسلم تلاهذه الآية وقال فأ كون أول
من يرفع رأسه فإذا موسى عليه الصلاة والسلام آخذ بة عن من قوائم العرش فلا أدرى أرفع رأسه
قبلى أو كان من استنفى الله فانه يدل على انها فف سنة البحث وما قه- ل انه يحتمل ان موسى عليه
الصلاة والسلام ممن لميعت من الانبياءباطل لحمة موتة وقال القاضى عياض يحتمل أن تكور
هذه صعقة فزع بعد الشر حين تقشق الأرض والسموات فتتوافق الآيات والأحاديث قال
القرطبى ويرده مامرف الحديث من أخذ موسى عليه الصلاةوالسلام بقائمة العرش فإنه أنما هو
عندنفته البعث وأيضاتكون النفغات أو بعلولم ينقل الثقات فن حمل قول المصنف أو معشا
عليه على غشى يكون من نغمة بعد تفمة البعث للارهاب والارعاب فكلامه مردود بما غرفت
ومن الغريب أن : منهم جعله اتحديث أبى هريرة رضى الله عنه مسا وقد سمعنا عن زاد فى
الطنبور نغمة ولم نسمع عن زاد فى الصور نغمة قال القرطبى والذى يزيح الاشكال ما قاله بعض
مشايخ الان الموت ليس بعدم محمض بالقسيمة للانبياء عليهم الصلاة والسلام والشهداء فانهم
(كان عند الله عناء ما )ذفيا
عنداته عظما فى المقوية
(ان تبدواشيا) تظهروا
شيا من ذلك (أوغنفوه)
تسروه (فان الله كان لكل
شئ) من الاسرار والاداء
(عليما) يؤاخذ كم به
(لاجناح عليهن) على
أزواج التي عا " .. لام
وأزواج المؤمنين (فى
آبائهن) فىدول آبائهن
عايمن وكلام آبائهن معان
(ولا أبنائهن ولا اخوانهن
ولا أسماء إخوانهن ولا أبناء
أدواتهن) من كلا الوجهين
(ولانسائهن) نساءأهل
دينهن ولا يحل لمسلمة أن تتجرد
عنديهودية أونصرانية
أومج وسية (ولا ما ماسكت أعانهن) الامامدون العبيد (واتقين الله) فى دخول هؤلاء عليكن وكلامكن معهم (أن اللّه كان على
كل شئ) من أعمالكم (شهيدا ان الله وملائكته يصلون على الذى يا أيها الذين آمنوا صلواعليه) بالدعاء (وسلموا تسليما)
لامره (ان الذين يؤذون الله ورسوله) بالغربة عليم حافزات هذه الآية فى البرود والنصارى (استهم الله) عذبهم الله (فى الدنيا)
بالقتل والاجلاء ( والالآخرة) فى النار (واعدلهم عذابامهينا) بهافون به (والذين يؤذون المؤمنين) يعني صفوان (والمؤمنات)
يعنى عائشة بالغربة ( بغيرمااكتسبوا) يعنى ما كان منهم ذلك (فقد احتملوا) قالوا (بهة،فاواتما) كذبا (مبينا) بيناويقال
فزات هذه الآ ية فى حى زناة بالمدينة كانوا يؤذون بذلك المؤمنين والمؤمنات فنها هم الله عن ذلك فافتما (ياأيها النبي قل
لازواجك) انسائك (وبناتك) يعنى بنات النبي صلى الله عليه وسلم (ونساء المؤمنين يدنين عليهن) يرخين عليهن على نحورهن
وجيوبهن (من لا بيين) من جابً هن وفى المقدمة والرداء (ذلك) الذى ذكرت من أمر الجلباب (أدنى)حرى (أن يعرفن)
٠٠٠
والج زائر (فلا يؤذين) فلا يؤذونهن الزناة (وكان الله غفورا) بما كان منهن (رحيما) فيما يكون منهن (لئن لم ينته المنا فقون)
عبدالله بن أبى واحها به عن المكر والخيانة (والذين في قلوبهم مرض) شهوة الزناوهم الزناة (والمرجغون فى المدينة) الطالبون
عيوب المؤمنين فى المدينة وهم المؤلفة (لتقرينك بهم) الفسلطنك عليهم. (ثم لايجاورونك فيها) لا بسا تكنون معك فى المدينة
(لاقالا) يسيرا (مامونين) مقتولين (أينما تتقفوا) وجدوا (أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله) هكذا كان عذاب الله فى الدنيا (فى
الذين حلوا) مضوا ( من قبل) من قبلهم من المنافقين، كابروا النبين والمؤمنين امراض انبياءهم أن يقتلوهم (وأن تجد
أمة الله) لعذاب الله (تبديلا) تغييرافلما نزلت هذه الآ ية فيهم فانتهوا عن ذلك (يمتلك الناس) اهل حكمة (عن الساعة) عن
قيام الساعة (قل) يامحمد (انغماعلها) على قيامها (عند الله وما يدريك) ولم قدر (أمل الساعة تكونقريبا) مربعا (اناقه
كت يوم بدر (وأعد لهم سعيرا)إرادة ودا (خالدين فيها) فى النار (أبدا)
. TEM
(س) عذب (الكافرين) كفار
لاهوتون ولايخرجونمنها
موجودون احباء وان المفر هم فإذاة فت خفضة المصعق صعق كل من فى السموات والارض
وصعق غير الأنبياء عليهم الصلاةوالسلام موت وصعقه مغذى فاذا كانت تفخة البعثحى من
مات وأفاق من غضى عليه ولذا وقع فى الصدريحين فأ كون أول من يفيق إذا عرفت هذا فأوفى
كلام المصنف للتقسيم. والمراد ان أهل السماء والارض عند تفضة المعق منهم من يخرميتا
كمن على ظهر الأرض من الناس ومنهم من يغشى عليه كالانبياء عليهم الصلاة والسلام وبعض
الملائكة فتأمل اهـ (فائدة) قال ابن الوردى فى خريدة الهائب.ذكر نفات الصوره وهى
ثلاث مرات ثنتان منها فى آخر الدنيا وواحدة فى أول الآخرة . ذكر النفقة الاولى صاحب الصور
السيد اسرافيل عليه السلام وهو أقرب الخلق إلى الله عزوجل وله جناح بالمشرق وجناح
بالمغرب والعرش على كاهله وإن قدميه قد مرقتا من الأرض السفلى -فى بعدماعنها مسيرة
مائة عام على مارواه وهب وقدروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال كيف أنتم وان صاحب
الصور قد التقمه ينتظر ه فى يؤمر فينفخ» ذكر ما جاء فى صورة الصور وه بيئته روى أنه كهيئة قرن
فيه ثقب بعدد جميع الارواح وله ثلاث شعب شعبة تحت الثرى تخرج منها الارواح وتتصل
بأجسادها وشعبة تحت العرش منها يرسل الله الارواح الى الموفى وشعبة فى فم الملك فيها ينفخ
نفقة الفزع ويدعها ويطوله افلا يبرح هكذا عاملوهى المذكورة فى قوله تعالى وما بنظر هؤلاء
الاصيحة واحدة مالها من ذواقى وفى قوله تعالىماينظرون الاصيحة واحدةتأخذهم وهم
يخصمون وفى قوله تعالى ويوم ينفخ فى المصور فخزع من فى السموات ومن فى الارض الامن شاءً
الله قالوا وا ذا بدت الصيحة فزعت الخلائق وتحيرت وتاهت والصريحة تزداد كل يوم مضاعفة
وشدة وشناعة فتضازادل البوادى والقبائل الى القرى والمدن ثمتزداد الصحة وتشتدحتى
خازوا الى أمهات الامصار وتعطل الرعاة السوائم وتفارقها وتأتى الوحوش والسباع وهى
(لا يجدون وايا) حافظ!
يحفظهم من عذاب الله
(ولانصيرا) ماتماع: مهم
من عذاب الله (يوم تقلب)
تجر (وجوههم فى
الناريقولون) يعنى القادة
والسفلة (باليتنا أطعنا
الله) بالامان (وأطعنا
الرسولا) بالاجابة (وقالوا)
يعنى الخل "(دينا) يارينا
(انا أطعنا سادتنا) رؤساءنا
(وكبراءنا) أشرافنا
وعظظما منا (فأضلونا
اليريلا) فصرفوناعن الدين
(ربنا) يقولون ياربنا (آتهم)
أعطهم يعنى الرؤساء
(ضعفين من العذاب) مما
عامنا (والفهم لمفاً كبيرا)
عذبهم عذابا كبيرا (ياأيها
مذعورة
الدين آمنوالاء- كونوا) فى ايذاء محمد صلى الله عليه و .! (كالذين آذواموسى) قالوا انه أدر
(فبرأ ء الله مما قالوا وكان عنداقه وحيها) له القدر والمنزلة (يا أيها الذين آمنوااتقوا الله) المدعو الله في أمركم (وقولواقولا
سديدا) عدلالا اله الاالله (يصلح لكم أعمالكم) يقبل أعمالكم بالتوحيد (ويغفرلكم ذنوبكم) بالتوحيد (ومن يطع انق) فيما أمره
(ورسوله) فيما امره (فقد فاز وازاعظيما) فقدفاز بالجنة وتجامن النارتجاه واذرة (اناء رضنا الامانة) الطاعة والعبادة (على
السموان) على أحمل السموات (والأرض والجبال) على وجه الاختبار والقخصيص (فأبين أن يحملنها) بالثواب والعقاب
(وأشفق ن منها) خفن منها من حلها (وحلها الانسان) الدم بالثواب والعقاب (انه كان طلوما) عملها ويقال باكله من الشجرة
(بعهولا) بعاقبتها فلما فزات بشرى المؤمنين بالفضل قال المنافقون وصالنا يارسول الله فنزل (ليعذب الله المنافقين) ويقال قبل
أهم الاضافة ليه ذي انه المنافقين لكى يصلب الله المنافقين من الرجال (والمنافقات) من النساء (والمشركين) من الرجال.
(والمشركات) من النساء بتركهم الامانة لانهم كانوافى صلب آدم حيث قبل آدم الامانة (ويتوب الله) لكى يتوب الله (على
المؤمنين) المخلصين من الرجال (والمؤمنات) الخاصات من الفساعتها يكون منهم من تقصير الامانة (وكان الله غفورا) لى ذاب
منهم (رحيما) بالمؤمنين
﴿ومن السورةالتی یذ کرفیماسبگرهیکلها مکیة آباتها آر بع وخمسون آية وكلهاثمانمائة وثلاثة وثمانونكلے
وحروفها ألف وخمسمائة واثناعشر حرفا)
(بسم الله الرحمن الرحيم} وبإسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (الحمدله) يقول الشكرته وهوأن صنع الى خلقه الحمدو»
(الذى له ما فى السموات) من الخلق (وما فى الأرض) من الخلق (وله الحمد) المنة (فى الآخرة) على أهل الجنة فى الجنة (وهو
(يعلم ما يلج) ما يدخل (فى
٫٦٤٧
الحكيم) فى أمره وقضائه أمرأن لا يعبد غيره (الحمير) العليم مخلقه وياعمالهم
مذعورة من هول الصيرة فتختلط بالناس ومستأفس بهم وذلك قوله تعالى واذا العشار عطلت
واذا لوحوش حشرت ثم تزداد الصيحة هولا وشدة حتى تسير الجبال على وجه الارض وتصبر
سرابا حاريا وذلك قوله تعالى واذا الجمال سيرت وقوله وتكون الجبال كالعمن المنفوش وزارات
الارض وار تحت وانتفضت وذلك قوله تعالى اذا زلزلت الأرض زاز الهاوفوله تعالى يوم ترجف
الارض والجبال ثم تكور الشمس وتشكدر النجوم وتسعر الجار والناس أحياء كالوالهير
ينظرون اليهاوعند ذلك تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وتشيب
الولد ان وترى الناس سكارى وما هم بسكارى من الفزع ولكن عذاب الله شديدروى أبوجعفر
الرازى عن الربيع عن أبى العالمية عن أبى بن كعب قال بينهاالناس فى أسواقهم اذذهب
ضوء الشمس وبينما هم كذلك أذ تناثرت الصوم وبينماهم كذلك إذ وقعت الجبال على وجه
الارض وبينماهم كذلك اذتحركت الأرض فأضطر بت لان الله تعالى جعل الجبال أو مادا
ففزعت الجن الى الافس والانس الى الجن واضطربت الدواب والطيور والوحوش فاج بعضهم
فى بعض فقالت الجن نحن تأتيكم بالخبر اليقين فانطلق وافا ذا مى نارت أجج فبينماهم كذلك إذ
جاءتهم ريح فاهلكنهم وهذه من نص القرآن ظاهرة لا يسع المؤمن ردها ولا التكذيب بها وفى
هذه الصحة تكون المهاء كالمهل وتكون الجبال كالعون ولا يسأل جيم حميماً وفيها تنشق
السماء فت صير أبوابا وفيها يحبط مرادق من نار بحانات الارض فتطير الشياطين هارية من
الفزع حتى تأتى أقطار السماء والارض فقتلقاهم الملائكة يضربون وجوههم -فى برجعوا
وذلك قوله تعالى يامعشر الجن والانس ان استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والارض
فانفذوا الاّ به والموقى فى القبور لا يشعرون بهذه (ذكر النفينة الثانية فى الصور) وذلك قوله
تعالى ونفخ فى الصور فصعق من فى السماوات ومن فى الارض الامن شاء الله فيموتون فى هذه
الارض) من الأمطار والمياه
والاموان والكنوز(وما
يخرج منها) ويعلم ما يخرج
من الأرض من النبات
ومن المساهر الكنوز والمرقى
(وما ينزل من السماء) من
الا مطار والرزق وغير
ذلك (وما يعرج فيها)
ويعلم ما يصعد اليها من
الملائكة والحفظة بديوان
العباد (وموالر حيم)
بالمؤمنين (الغفور) من
تاب (وقال الذين كفروا)
كفار مكة أبو جهل واسماعه
(لا تأتينا الساعة) قيام
الساعة (قل) كم يا محمد (بنى
وربى) أقسم بنفسه (لتأتينكم)
الساعة قيام الساعة (عالم
الغيب) ما غاب عن العداد
يعلم ذلك (لا يعراب عنه)
لا يغيب عن الله (مثقال ذرة) وزن غلة وهى العملة الحمراء الصغيرة (فى السموات ولا فى الارض) من أعمال العباد (ولا أسهر}}
أخف (من ذلك ولا كبر) اثقل من ذلك (الافى كتاب مبير) مكتوب فى اللوح المحفوظ محصى عليهم (ليجزى) لكى يجزى
(الذين آمنوا) بمعمد عامه السلام والقرآن (وعملوا الصالحات) الخيرات فيما بينهم وبين ربهم (أولئك لهم مغفرة) لذخربهم فى
الدنيا (ورزق كريم) ثواب حسن فى الجنسة (والذين سعوا) كذبوا (فى آباقنا) يا باتفاعمدصلى الله عليه وسلم والقرآن
(معاجزين) ليسوا بفائتير من عذا بنا (أولئك لهم عذاب من وبراايه) عذاب وجمع (ويرى) لكى يرى (الذين اتوالعلم) أعطوا
العلم بالتوراة عبد الله بن سلام واسمابه (الذى أنزل إليك من ربك هوالحق) يعنى القرآن (ويهدى إلى صراط العزيز) بدل
الح دين العزيز بالنقمة من لا يؤمن به (الــه) ان وحده (وقال الذين كفرا) كفار مكة أبو سفيان وأصحابه السفلية (هل
تدا كمه على رجعن منبتكم) خبركم (اذا مزقتم)فرقتم فى الارض (كل ممزق) كل مفرق الجلد والعظم هذا محمد بزعم (انكمافى
وغيرهما
خلق جديد) بجودة بنا الروح بعد الموت (أفترى) اختلق محمد (على الله كذبا أم بدجنة) جنون قال اله تعالى (إلى الذين
لا يؤمنون بالآخرة) بالبعث بعد الموت (فى العذاب) فى الآخرة (والضلال) الخطا (البعيد) عن الحق والحمدى فى
الدنيا (أفليروا) كفار مكة (الى ما بير أيديهم) فوقهم وتحمنهم من السماء والأرض (وما خلفهم) فوقهم وتحتمسم (من السماء
والأرض ان: ت أنخسف) فغر (بهم الارض) فى الارض (أونسقط عليهم كفا) قطعا (من السماء) فنهلكنهم (ان فى ذلك)
قيماذ كرت لهم من السماء والأرض (لا ية) العبرة (لكلمدمنيب) مقبل الى الله والى طاعته (ولقد آتينا) أعطينا (داردونا
فضلا) ملكا ونيوة (باجبال) وقلنا باجبال (أوبى معه) سبحى مع داود (والطير) ومفر قاله الطير (وألنا) ليفا (له الحديد)
اعمل سابقات) الدروع الداسمات (وقدرفى السرد) قدر المسمارفى الحلق
٦٤٨
يعمل به ما شاء كما يعمل بالطين (أن
لا تدقق المسمار فيمورفيه
النهضة الأمن تناوله الاستثناءفى قوله الامن شاءاته (ذكرما بين النفختين من المدة) يقال ان
ما بين النفختين أربعون سنة تبقى الارض على حالها مستريحة بعدها مربها من الاهوال العظام
والزلازل وتمطر سماؤها ويجرى ء ماهها وتطعم أشعارهاولاحى على ظهرها من سائر المخلوقات
(ذكر المطرالتى تنبت منه الأجساد) قالوا فاذا مضى من النفختين أربعون عاما أمطر اللّه
مجمانه وتعالى مر تحت العرش ماءخائرا كالطلاءوكا انى من الرجال مقال له ماء الحيوان
فتفيت أجسامهم كمانبت البقل قال كعب و با مرافقه الارض والبدار والطبر والسباع برد
ماأكات من أجساد بنى آدم حتى الشعرة الواحدة فنتكامل اجسامهم قالوا وتأكل الارض
ابن آدم الاعجب الذفى فإنه يبقى مثل عبر الجرادة لا يدركة الطرف فيفتى الله الخلق من ذلك
الجب وتركب عليه أجزاؤه كالأسماء فى شعاع الشمس فإذا تم وتكامل نفع فيه الروح ثم انشق
عنه القبر ثم قام خلقا موبا (ذكر الفهمة الثالثة وهي نغمة القيام) وذلك قوله تعالى ثم نفخ فيه
أخرى فإذاهم قيام ينظرون وقوله تعالى أن كانت الاصيحة واحدة فإذاهم جميع لدينا
محضرون ويجمع الله أرواح الخلائق فى الصورثم. أمراله الملك أن ينفع فيه قائلاً أيتها العظام
المالية والاوصال المتقطعة والاعضاء المتمزقة والشعور المنتشرة ان الله المصور الخالتى يأمركن
أن تجتمعن افصل القضاء فيجتمعن ثم بنادى قوه والعرض على الجبار فيقومون وذلك قوله
تعالى يوم يخرجون من الاحداث سراعا وقال تعالى يخرجون من الاحداث كأنهم براد
منشر فهط عين الى الداع وقال عز من قائل يوم تشقق الارض عنهم سراعا ذلك حشر علينا سير
فاذاخر جوامن قبورهم تتلقى المؤمنون براً كب من رحمة الله كما وعد سبحانه وتعالى بقوله
يوم عشر المتقين إلى الرحمن وقدا والفاس قون يعمدون على أقدامهم ويساقون سوقاوهوقوله
مسعه مجانيهــ
تعالى ونسوق المجرمين الى جهنم وردا انتهى (قوله وغيرهما) كجبريل وميكائيل وإسرافيل
ويخرج منه ولاةغلظه
فيفرمه (واعملوا صالحا)
خالصا (انى بماتعملون)
من الخير والشر (بصير)
عالم (ولسليمان الريح)
ومفرناً لسليمان الريح
(غدوهاشهر) يسير عليها
غدوة عن بيت المقدس
الى اساخر مسيرة شهر
" وروا حهاشهر) بسيره نيها
راجعامن اصطخرالى بدت
المقدس مسيرة شهر يجىء
ويذهب فىيوم (وأسلناله)
أبريناله (عين القطر)
الصفر المذاب بسعل به
ما يشاء كما يعمل بالطين
(ومن الجن) ومفرنا له
من الجن (من يعمل بين
يديه) بالسخرة من البنيان
وماك
وغير ذلك (بإذن ربه).أمر ربه (ومن يزغ) على ويعص (منهم عن أمرنا) الذى أمرناه ويقال عن
أمرسليمان (نذقه من عذاب السعير) الوقود فى النار ويقال كان بضربهم ملك بعمود من نار (يعملون له ماشاء من
محاريب) يعنى المساجد (وتماثيل) صور الملائكة والنبيين والعبادا. كى ينظراليهم الناس فيعبدواربهم على مثالهم(وحفان
كالجواب) قصاح كالجواب حياض الابل لا تحرك (وقدورواسيات) ثابتات عظام لا ترفع بأكل منها ألف رجل (الوا
آل داود) يعنى سليمان (شكر المداثماني أنعمت عليكم مقول اعملواحملات يراحتى تؤد وابذلك شكر ما أنهمت عليكم (وقليل من
عبادي الشكور) من يؤدى شكر الشكور (لهاقض يناعليه) على سليمان (الموت) كانسليمان ميتا قائمافى محرابه سنة
(مادلهم على موته) موت سليمان (الادانة الأرض) الأرضّة (تأكل منسأته) عصام ويقال عنزة (فلماخر) وقع سليمان
تبيفت المين) تبين للانس ان الجن لا يعطون الغيب (أن لوكانوالا يعلمون الغيب مالبثوافى العذاب المهين) الشديد من العمل
(ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم) أى جمع الخلائق الموتى (قيام ينظرون) ينتظرون ما يفعل بهم (وأشرقت الأرض)
بالحضرة وكان قبل ذلك بان الأنس ان الجي يعلمون الغيب وتبين لهم بعد ذلك انهم لا يعلمون (لقد كار لسما) لاحل سباقرية
من اليمن (فى مساكنهم) فى منازلهم (آية) علامة (جنتان) إستانان (عنيمين) عين الطريق (وشمال) شمال الطريق وكان
ثلاث عشرة قرية حوا اليمين بعث الله إليهم ثلاثة عشر نبيا فق إلى لهم الأنبياء (كلوامن رزق ربكم)من فضل ربكم من الثمار والنعيم
(واشكر واله) بالتوحيد (بلدةطيبة) هذه بادةطيمة ليست بسجخة (ورب غفور) ٦٤٩ لمن آمن به وتاب (فأعرضوا) عن
الاعمان واجابة الرسل ولم
بشكر وابذلك (فأرسلنا) - لطنا
وملك الموت فاهم لا يموتون بالنفضة الأولى والغاعوتون من النعمة من اهـ خطيب وفى القرطى
واختلف فى المستثنى من هم فقيل هم الشهداءمتقلدين أسيافهم حول العرش روى مرفوعاص
حديث أبى هريرة فيماذكر القشيرى ومن حديث عبد الله بن عمر فيماذكر الثعلي وقيل جبريل
وميكائيل ولسرافيل وملك الموت عليهم السلام وروى من حديث أنس أن النبى صلى الله عليه
وسلم تلا ونفخ فى الصور الاية فقالوا بأنى الله من هم الذين استثنى الله تعالى قال هم جبريل
وميكائيل واسرافيل وملك الموت فيقول الله لملك الموت باملك الموت من بقى من خلقى وهو
أعلم فيقول يارب بقى ج بريل وميكائيل واسرافيل وعبدك الضعيف ملك الموت فيقول الله
تعالى خذنفس اسرافيل وميكائيل فيخران ميتين كالطودين العظيمين فيقول مت ماملك
الموت فيموت فيقول الله لجبريل ياجبريل من بقى فيقول تباركت وتعاليت بإذا الجلال
والاكرام وجهك الباقى الدائم وجبريل الميت الفانى فيقول الله تعالى باحبر بل لا بد من موتك
فيقع ساجدا يخفق بجناحيه بقول سبحانك ربى تباركت وتعاليت باذا الجلال والاكرام وذكر
الرقاشى عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم فى قوله عز و حل فصعق من فى السموات
ومن فى الارض الامن شاء الله قال جبريل وميكائيل وحملة العرش وملك الموت وإسرافيل
وفى هذا الحديث ان آخرهم .وناجبريل عليه وعليهم السلام وحديث أبى هريرة من أن
آخرهم موناملك الموت أصبح وقال الضهاك هورضوان والدورومالك والزبانية وقيل عقارب
أهل النار وحماتها قال القشيرى ومن حمل الاستثناء على موسى والشهداءفهؤلاء قد ماتواغيرانهم
أحياء عنداقه فيجوز أن تكون الصعقة بزوال العقل دون زوال الحياة ويجوز أن تكون بالمون
١هـ (قوله ثم نفخ فيه أخرى) أى بعدأربعين سنة وأخرى مرفوع على النيابة أو منصوب على
المصدرية والنائب الجاروالمجرور 1* شيخناوفى السمين يجوز أن مكون أخرى هى القائمة مقسام
الفاعل وهى فى الاصل صفة المصدر محذوف أى نفخ فيه نغمة أخرى ويؤيده التصريح بذلك فى
قوله فإذا نفخ فى الصور تفخة واحدة فصرح بإقامة المصدر ويجوزأن يكون القائم مقامه الجسار
والمجرور وأخرى منصوب على ما تقدم اهـ (قوله فاذاهم قيام ينظرون) الاستثناء ملا حفظ فى هذا
أدهناكم أشارله بقوله الموتى وأما من لم يعت كالدورة لا يقال فيه فإذاهم قيام ينظرون اه شيخنا
والعامة على رفع قيام خبراوز يدبن على على نصبه الا وفيه حينئذوجهان أحدهما ان الخبر
(عليهم سل العرم) سيل
الوادى فأهلك ما كان لهم
من البساتين والبيوت
والنعيم وغير ذلك والعرم واد
فى اليمن بقالله وادى
الشجر وكان فيه مناة
يحبون الماء فى الوادى
بذلك وكان لهاثلاثة أبواب
بعضها أسفل من بعض فهدم
ان تلك المسماة وأهلكهم
بذلك الماء (وبدلناهم
بجنتيهم) اللتين هلكتا
(جنتیی ذواتى أكل خط)
تمر خط أراك (وأثل) طرفاء
(وشئ من سد(قلل).ن
شعر قليل الشهر كثير الشوك
(ذلك زيناهم) أى الذى
أصابهم عقوبة لهم عاميناهم
(با كفروا) بالله ومنعمته
(وهل نجازى) نعاقب (الا
الكفور ) الكافر بالله
وبنعمته (وجعلنا بينهم)
بين أهل سبا (وبين) أحل
(القرى التى باركنافيها)
٢٨٢ ث بالماء والشهرينى الأردن وفلسطين (قرى ظاهرة) متصلة معاينة (وقد رنافيها) يعنى القرى (السير) على قدر
المقيل والمبيت (سيروافيها) سافر وافيها (ليالى وأياما آمنين) من الجوع والعطش واللصوص فقال لهم الأنبياء بعد ذلك اشكروا
ذهمتربكم الثلايأخذ ها منكم كما أخذ النعمة الاولى (فقالواربنا) ياربنا (باعد بين اسفارنا) مسيرنا (وظله واأنفسهم) بالكفر
والشرك وتر كوا شكر ذلك (فيمطناهم أحاديث) لمن بعدهم (ومزقناهم) فرقناهم فى البلدان (كل ممزق) مفرق وأهلكناهم
كل مهلك (ان فى ذلك) فيما فعلنا بهم (لايات) لعلامات وعبرات (لكل صبار) على الطاعة (شكور) بشماله (ولقد صدق عليهم
أضاءت (بنورربها) حينٍ،على اتصل القضاء (ووضع الكتاب) كتاب الاعمال الساب (وجء بالنبيين والشهداء)اى
محمدصلى الله عليه وسلم وأمته يشهدون الرسل بالبلاغ
ابليس ظنه) قوله أى ظن بهم ظنا فوا فق ظنهقوله (ما تبعوه) فى الكفر (الافر بقامن المؤمنين) جملة المؤدين ويقال فاتبعوه
بالمعصية لافر بقاطائفة من المؤمنين وهم سبعون ألفاً الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب (وما كان له) لا بليس (عليهم)
على بنى آدم (من سلطان) من مقدرة ٦٥٠ ونفاذا مر (الالعلم) الا بقدر ماذرى وغيز (من يؤمن بالا خرة) من علمت فى القدم
أن يؤمن بالبعث بعد الموت
ينظرون وهو العامل فى هذه الحال أى فإذاهم ينظرون قساما والثانى ان الخبر محذوف هو
العامل فى الحال أى فاذا هم مبعوثون أو مجموعون قياما واذا جملنا اذا الفجائية سوفا كما قال بعضهم
فالعامل فى الحال أما ينظرون واما اخبر المقدراه (قوله أضاءت) أى اضاءة عظيمة حتى تميل إلى
الحمرة والمراد بالارض الارض الجديدة التى يوجدها الله فى ذلك الوقت لعشر الناس عليها
وليس المرادبها أرض الدنيا لقوله يوم تبدل الأرض غير الأرض وقوله حيز يتجلى الخأى فيرا.
الخلق رؤية حقيقية كماقال صلى الله عليه وسلم سترون ربكم لا تضارون فيه كم الاتضارون فى الشمس
فى اليوم العمواه خطيب وفى البيضاوى وأشرقت الأرض بنورربهاما أقام فيها من العدل
معاه تور الانميزين البقاع ويظهر الحقوق كما سمى الظالم ظلمة وفى الحديث الظلم ظلمات يوم القيامة
ولذلك أضاف اسمه الى الارض اهـ وفى القرطبى وقيل ان الله يخلق نورايوم القيامة يلبسه
وجه الأرض فتشرق الارض به وقال ابن عباس النور المذكورههنا ليس من نور الشمس
والقمرهل هوفور يخلقه الله تعالى فتضى ءبه الأرض اهـ (قوله ووضع الكتاب) أى جنسه أى
أعطى كل واحد من الخلائق كتابه بيمينه أو شماله اه شيخناوى القرطبى ووضع الكتاب قال
ابن عباس يريد اللوح المحفوظ وقال قتادة بريد المكتب والعصف التي فيها أعمال بنى آدم فأخذ
يمينه وأخذ بشماله اهـ (قوله وجىء بالنبيين) أى ليدء واعلى أمهم أنهم بلغوهم الرسالة وذلك
أن الله يجمع الخلائق الأولين والآخرين فى صعيد واحد ثم يقول لكفار الامم ألم يأتكم تذير
(من (ومنها) من قيام
الساعة (ف شك) ريب
(وربك) يا محمد (على كل
شَئ) من أعمالهم (حفيظ)
عليم (قل) يا محمد لكفار
مکتبی مایح (ادعوا الذين
زهتم) أعبدتم (صدون
اآه) حتى يجيبوک وکانوا
يعبدون الجن ويظنون
أنهم الملائكة قال اللهم
(لا يملكون) لايقدرون ان
منفعوكم (مثقال ذرة) وزن
ذرة (فى السموات) ممافى
السموات (ولافى الارض)
ولا مما فى الأرض (ومالهم)
فينكرون ويقولون ما جاء نامن نذير فيسأل الله الانبياء عن ذلك فيقولون كذبواقد بلغناهم
فيسألهم البيئة وهو أعلى بهم اقامة للسبعة فيقولون أمة محمد تشهد لنا فيؤتى بامة محمد صلى الله عليه
وسلم فيشهدون لهم أنهم قد بلغوا فتقول الأمم الماضية من أين علموا واغما كانوا بعد نا فيسأل هذه
الامة فيقولون أرسلت المنارسولا وأنزلت علينا كتابا أخبر تنافيه بتبليغ الرسل وأنت صادق
فيما أخبرت ثم يؤتى به مدصلى الله عليه وسلم فيسأله الله عن أمته فيزكيهم ويشهد : صدقهم اه
شيخنا وفى القرطبى والشهداء الذين يشهدون على الامم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وقيل
المراد بالشهداء الذين استشهدوا فى سبيل الله فيشهدون يوم القيامة لمن ذب عن دين الله قاله
السدى وقال ابن زيدهم الحفظة الذين يشهدون على الناس باعمالهم قال الله تعالى وجاءت
كل نفس معها سائق وشهيدةالسائق يسوقها الى الحساب والشهيد مشهد عليها وهو الملك
الاشكة (فيهما) فىخاف
السموات والأرض (من
شرك) من شركة مع الله
(وماله) لله (منهم) من
الملائكة (من ظهير)من
عون فى خلق السموات
والارض (ولا تنفع الشفاعة)
ولا تشفع الملائكة (عنده)
يوم القيامة (الالمن أذن له)
بالشفاعة ثم ذكر ضعه
الملائكة حيث كام الله جبر ول بالوحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم فسمعت الملائكة كلام الرب تبارك وتعالى الموكل.
فروا مغشياعليهم من دمية كلام الله ف كانوا كذلك (حتى اذا فزع) كشط وجلى (عن قلوبهم) الخوف حين انحدر عليهم جبريل
فرفعوارؤسهم (قالوا) يعنى الملائكة لجبريل ومن معه من الملائكة (ماذا قال ربكم) بأجبريل (قالوا) يعنى جبربل ومن
معه من الملائكة (الحق) القرآن (وهوالملى) أعلى كل شئ (الكبير)أكبر كل شئ(قل) بامحمد لكفار مكة (من يرزق كم من
السموات) بالمطر (والارض) بالنباب فإن أسابوك وقالواله والا (قل اله) يرزقكم (وأنا أوايا كم) يا أهل مكة (احلى هدى أوق
1
(وقضى بينهم بالحق) أى العدل (وهم لايظلمون) شيا (ووفيت كل نفس ماعملت) أى جزاء. (وهوأعلم) أى عالم (!)
يفعلون) فلا يحتاج الى شاهد (وسيق الذين كفرا) بعنف (الرجهنم زمرا) جماعات متفرقة (حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها)
جواب أذا (وقال لهم خزنتها المباتكم وسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم) القرآن وغيره (وينذرون-كم لقاء يومكم هذاقالوا بلى
ولكن حقت كلمة العذاب) أى لاملأن جهنم الآية (على الكافرين قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها) مقدرين الخلود
بلطف (الى الجنة
٦٠١
(فبئس مثوى) مأوى (المشكبرين) - هم (وسيق الذين اتقواربهم)
الموكل بالانسان على ما بأقى بياته فى ق اهـ (قوله وقضى بينهم بالحق الخ) لما بين تعالى انه يوصل
لكل ذى حق حقه عبر عن هذا المعنى باربع عبارات أولا ها قوله وقضى بينهم بالحق الثانية وهم
لا يظلون الثالثة ووفيت كل نفس ما عملت الرائعة وهوأعلم بما يفعلون اه شيخنا (قوله فلا يحتاج
الى شاهد) ولا الى كاتب لانه حا لم بمقاديرأفعالهم وبكيفياتهافا متنع دخول الخطاء عليه اهـ
كرخ وفى القرطبى ولا حاجة به تعالى الى كتاب ولا الى شاهد ومع ذلك تشهد المكتب والشهود
الزامالسبعة اهـ (قوله وسبق الذين كفروا الخ) تفصيل اتوفية الحقوق وبدأ بأ هل النصب
والتعب فقوله وسيق الذين كفروا الخ اهخطيب (قوله زمرا) جمع زمرة واشتقاقها من الزمر
وهو الصوت لان الجماعة لا تخلو عنه غالبااه أبو السعود (قوله جماعات متفرقة) عبارة الخطيب
جماعات فى تفرقة بعضهم على أثر بعض كل أمة على حدة اهـ (قوله حتى إذا جاؤها) حتى هذه
هى الابتدائية التى تبتدأ الجل بعدها اه أبو السعود (قوله رسل منكم) أى من جفسكم (قوله
القرآن) أى بالنسبة لامة محمد وقوله وغيره أى بالنسبة لبقية الامم ٨١ شيخنا (قوله لقاء يومكم
هذا) فإن قيل لم أضيف اليوم اليهم أجيب بان المرادبه وقت الشدة لا يوم القيامة جميعه قال
الزمخشرى وقد جاءاستعمال اليوم والايام مستفيضا فى أوقات الشدة اه خط.ب (قوله قالوا
بلى) أى قد أتونا وأنذرونا اه أبو السعود (قوله على الكافرين) المقام للاضمار أى علينا وجىء
بالظاهر لبيان سبب استحقاقهم العذاب وهوكفرهم وقوله المتكبرين المقام الاضهار أيضنا أى
مثواكم وجى ءبالظاهرابيان سبب كفرهم الذى استمقوابه العذاب اه شيخنا (قوله قبل
ادخلوا) أى قيل لهم من قبل الملائكة الموكلين بعذابهم اه شيخنا (قوله وسيق الذين أنقواربهم
الخ) أى سوق اعزازوتشريف للاسراع بهم الى دار الكرامة وقيل الكلام على حذف مضناق
أى سبقت مراكبهم إذلا يذهب بهم الاراكبين اه أبو السعود (قولهبلطف) وقوله فيما سبق
بعنف السوق الحث على السير على وجه الاكرام أو الامانة وعبارة الخطيب فإن قيل السوق
فى أهل الناره مقول لانهم لما أمر وا بالذهاب إلى موضع العذاب لا بدوان بساقوا اليه واما أهل
الثواب فاذا أمر وا بالذهاب إلى موضع السعادة والراحة فاى حاجة الى سوقهم أجيب بان
المراد : سوق أهل النارطر دهــم اليها باله وان والعنف كما يفعل بالاسارى والخار جين على
السلطان اذا سيق وا الى -بس أوقتل والمراد بسوق أهل الجنة سوق مرا كبهم لانه لا يذهب
ملالمبین) فرزقاقه.
سواء ويقال وانامشير
المؤمنين لعلى هدى أواياكم
اأهل مكة فىملالمبین فى
كفروخطا من مقدم ومؤشر
فى الكلام (قل) لهم يا محمد
(لاتستلون عما أبرمنا)
اذنبنا (ولا تسئل عما تعملون)
فى كفركم ثم نست بعدذلك
بآية السيف (قل يجمع
مغناربنا) يوم القيامة (ثم
يفتح) يقضى (بينتا بالحق)
بالعدل (وهو الفتاح)
القاضى بلغة عمان (العليم)
بالحكم (قل) يا محمد لاهل
مكة (أروفى الذين الحقتم به)
أشر كتم به (شركاء) آلهة
ماذا خلق واثم قال الله (كلا)
حقالم يخلقوا شبأ (بل هو
الله) خاق ذلك (العزيز)
بالنقمة لمن لا يؤمن به
(الحكيم) فى أمره وقضائه
امرأن لا يعبد غيره
(وما أرسلناك) بامحمد (الا
(الناس)
كافة) جاعة
الانس والجن (بشبرا)
بالجنة من آمن بالله (ونذيرا) من الغار ان كفره (ولكنأكثر الناس) أهل مكة (لا يعلمون) ذلك ولا يصدقون (ويقولون)
كفارمكة (متى هذا الوعد) بأمحمد الذى تعدنا (ان كنتم صادقين) ان كنت من الصادقين ان نبعث بعدالموت (قل) أهم يا محمد
(لكم ميعاديوم) مقمات يوم يوم القيامة (لا تستأخرون عنه ساعة) بعد الأجل (ولا تستقدمون) قبل الاجل ساعة (وقال الذين كفروا)
كفار مكة أبو جهل بن هشام وأصحابه (أن نؤمن بهذا القرآن) الذى يقرأ عليه نامحمد عليه السلام (ولا بالذى بين يديه) قبله من
التوراة والانجيل والزبوروسائر الكتب (ولو ترى) يامحمد (إذ الظالمون) المشر كون أبو جهل وأصحابه (موقوفون) محبوسون (عند
زمراحتى اذا باؤها وفتحت أبوابها) الواوفيه للعمال بتقديرقد (وقال لهمخزنتها سلام عليكم لنتم) حالا (فادخلوها خالدين)
مقدرين الخلودفيها وحوات اذا مقدرأى دخلوها
ربهم) يوم القيامة (يرجع بعضهم إلى بعض القول) يجيب بعضهم بعضا ويرد بعضهم بعضا ويلعن بعضهم بعضا (يقول الذين
استهدفوا)قهر واوهم السفلة (للذين استكبروا) تحظموا عن الايمان وهم القادة (لولا أنتم ذلكنا مؤمنين) جسد صلى الله عليه
وسلم والقرآن (قال الذين استكبروا) ٦٥٢ تعظمواعن الايمان وهم القادة (الذين استضعقوا) قهرواوهم السغلة (أنحن
صددنا كم) صرفنا كم (عن
بهم الاراكبين وحثها اسراعا الى دار الكرامة والرضوان كما يفعل بمن بشرف ويكرم من
الوافدين على بعض الملوك فشتان ما بين السوقين هذا سوق تشريف واكرام وذاك سوق اهانة
وانتقام وهذا من بدائع أنواع البديع وهو ان باقى سبحانه وتعالى بكامتفى حى الكفار فتدل
على هوانهم وعقابهم ويأتى بتلك الكلمة بعينها وهيئتها فى حق المؤمنين فتدل على إكرامهم
بحسن ثوابهم فسجان من أنزل مجز المبانى متمكن المعانى عذب الموارد والمثانى اهـ (قوله
زمرا) أى جماعات أهل الصلاة على حدة وأهل الصوم كذلك الى غير ذلك اه خطيب (قوله
وقال لهم خزتها) معطوف على الشرط اهـ (قوله سلام عليكم) أى لا يعتريكم بعدهمكروه وقوله
طبتم أى طيرتم من دنس المعاصى اه بيضاوى وقوله حالا منصوب على التمييز المحول عن
الفاعل وأشاربه الى أن طبتم تمييزه محذوف أى طابت حالكم وحسنت اه شيخنا وفى القرطبى
سلام عليكم طبتم أى فى الدنيا قال مجاهد بطاعة الله وقبل بالعمل الصالح حكاه النقاش والمعنى
واحد وقال مقائل اذا قطع وا جسر جهنم -بسواعلى قنطرة بين الجنة والنارفيقضى لبعضهم
من بعض مظالم كانت بينهم فى الدنيا حتى إذا هذبواوطيبوا قال لهم رضوان وأصحابه سلام
عليكم بمعنى التحية طبتم فادخلوها خالدين قلت خرج البخارى حدث القنطرة هذا فى جامعه من
حديث أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلص المؤمنون من الغار
ويحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقضى ابعضهم من بعض مظالم كانت بينهم فى الدنيا
حتى إذا هذ بواونة واأذن له ـم فى دخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لاحدهم أهدى أى
أعرف بمنزله فى الجمة منه بمنزله كان فى الدنيا وحكى النقاش انعلى باب الجنة شجرة ينبع
من ساقهاءمنان بشر ب المؤمنون من احداهما فتطهر أجوافهم فذلك قوله تعالى وسقاهم
ربهم شرابا طهورا ثم يغتسلون من الاخرى فقطب أجسادهم فعندها يقول لهم خزنتها سلام
عليكم طبتم فادخلوهاخالدين وهذا يروى معناه عن على رضى اللهعنه اه (قولهوجواباذا
مقدر) عبارة السمين فى جواب اذا ثلاثة أوجه أحدهاقوله وفهت والواوزائدةوهورأى
الكوفيين والاخفش واغماج،هنا بالواودون التى قبله الان أبواب السجون مغلقة إلى أن
بجيئها صاحب الجريمة فتفتح له ثم تغلق عليه فناسب ذلك عدم الواوفيها بخلاف أبواب السرور
والفرح فإنها تفتح انتظار المن يدخلها والثانى أن الجواب قوله وقال لهم خزنتها على زيادة الواو
الهدى) عن الإيمان (بعد
اذجاء كم) مجمده (بل كنتم
مجرمين) مشركين قبل مجىء
محمد عليه السلام المكم (وقال
الذين استضعفوا) قهروا
وهم السفلة ( الذين
استكبروا) تظموا عن
الامان وهم القادة (٠ل
مكرالليل والنهار) قولكم
امانا بالليل والنهار (اذ
تأمروننا) اذا مرتونا (ان
فكفرباته) محمد صلى الله
عليه وسلم والقرآن (ونجعل
له أندادا) اعد الاواشكالا
(وأسروا) أخفوا (المدامة)
القادة من السغلة ويقال
أظهر الندامة القادة والسغلة
(لا) حين (رأوا العذاب
وجعلنا الاغلال في أعناق
الذين كفروا) بمحمد عليه
السلام والقرآن بقول
غات اعانهم الى أعناقهم
(هل يجزون) يوم القيامة
(الاما كانوا .(ملون) الأبما
كانوايعملون ويقولون فى
كفرهم (وما أرسلنا فى قرية)
امعنا
الى أهل قرية (من نذير) رسول مخوف (الاقال مترة وها) - مابرتها وأغنياؤها (انابما ارسلتم به كافرون)
جاحدون (وقالوا) الرسل (نحنأكثر أموالا وأولادا)منكم (ومانحن؟ ذبين) بديقنا هذا مع هذه الاموال والاولاد وهكذافال
كفار مكة محمد عليه السلام قال الله (قل) لهم يا محمد (ان ربى يبسط الرزق) يوسع المال (لمن يشاء) على من يشاءوه ومكرمنه
(ويقدر) فتر على من شاءوه ونظرمنه (ولكن أكثر الناس) أهل مكة (لا يعلمون) ذلك ولا يصدقون به (وما أموالكم) كثرة
أموالكم يا أهل مكة (ولا أولادكم) كثرة أولادكم (بالتى تقربكم عند نازلفى) قربى بالدرجات (الامن آمن) بالله ولكن إيمان من
وسوقهم وقتع الابوث قبل مجيئهم تكرمة لام وستوق الكفار وفتح أبواب جهنم عندجمبتهم لسيفى حرها اليهم اهانة لهم (وقالوا)
عطف على دخلوها المقدر (الحمد الذى صدقنا وعده) بلجنة (وأورثنا الأرض) أي أرض الجنة (نقبوأ) تنزل (من ابنة حيث
نشاء) لانها كلها لا يختارة بها مكان على مكان (فتحها بر العاملين ) الجنة (وترى الملائكة
آمن بالله (وعمل صالحا) خالصا فيما بينه وبينربه مقربه الى الله (فاوتكلام براء الضعف) فى الحسنات (بما عملوا) فى إيمانه.
(وهم فى الغرفات) فى الدرجات (آمنون) من الموت والزوال (والذين يسعون ٦٥٣ فى آياتنا) يكذبون با ياتناجمة
أيضاأى حتى إذا جاؤماقال لهم خزنتها الثالث ان الجواب محذوف قال الزعمشرى وسقه أن
بعد ربعد خالد بن ١هـ يعنى لاند يجى معد منطقات الشرط ما عطف عليه والتقدير الطمأنوا
وقدره المبرد سعد واوعلى هذين الوجهين فتكون الجملة من قوله وفتحت أبوابها فى محل نصب
على الحال وسمى بعضهم هذه الواووا والثمانية قال لان أبواب الجنة ثمانية وكذا قالوا فى قوله
تعالى ونامنهم كابهم وقيل تقديره حتى إذا جاؤها جاؤها وفتحت أبوابها معنى ان الجواب بلفظ
الشرط ولكنه يزيد بتقسيده بالحمال فاذلك صح أهـ (قوله وسوقهم) مبتدأ وقوله تكرمة
خبر. وكذاقال فيما بعد. (قوله الذى صدقنا وعده بالجنة) أى فى قوله تلك الجنة التى نورث من
عماد قامن كان تقيا اه خطيب (قوله وأورثنا الأرض) أى مكتنا من التصرف فيها تصرف
الوارث فيما برته ففى الكلام تجوزاً والمسراد أورتنا الارض من آدم لانها كانت فى أول الامرله
لقوله تعالى فـ كلا منها رغد احدث شئتما فلما عادت إلى أولاده كان ذلك ارتالها منه اه شيخنا
وقيل المراد أو رشا أرض الجنة التى كانت للكفارلو آمنوااه قرطبى (قوله حيث تشاء)
ظرفية على بابها أو هى مفعول به والمراد - من يشاء كل واحد من الذى أعد أ فهو تغيرفى
منازل قسمه فلا يختارأحدمكان غيره وقمل ان أمة محمد يدخلون الجنة قبل الامم فيمنزلون فيها
حيث شاؤا أى يتخير كل واحد منهم أين منزل تتكرمة له وإن كان لا يختار الاماقسم له وأما بقية
الامم فيسدخلون بعدأمة محمد فينزلون فيما فضل عنهم اهـ خازن وخطيب وفى الكرخى
الجنة نوعان الجنات الجسمانية والجنات الروحانية فالجنات الجسمانية لاتحتمل المشاركة
وأما الجنات الروحانية -فصوله الواحد لايمنع من حصوة - الآخرين اهـ وفى الخازن فان
قات فما معنى قوله حيث نشاء وهل يقبوا أ.د. دمكار غيره قات يكون لكل واحد منهم جنة
لا توصف سعة وحسنا وزيادة على الحاجة فيتبوأ من جنته حيث يشاء ولا يحتاج إلى غيرها
اهـ (قوله فنعم أجر العاملين) من كلام الله تعالى (قوله وترى الملائكة الخ) لماد كرسبهمانه
وتعالى ما أعطيه المؤمنون من الدرجات أتبعه بذكرأهل الكرامات الذين لا شاغل لهم
عن العبادات وبيان مستقرهم فى الجنة وهم الملائكة فقال صارفا الخطاب لاشرف الخلق
لأنه لا تقوم بحق هذه الرؤية غيره وترى يامحمد فى ذلك اليوم الملائكة أى القلمين بجميع
ما عليهم من الحقوق وقوله من حول العرش أى جوانبه التى يمكن الحقوق بها فيسمع
صلى الله عليه وسلم والقرآن
(معاجزين) ليسوا بغائتين
من عذابنا (أولئك فى
العذاب) فى الغار(حمضرون)
معذبون(قل) لهم يا محمد (ات
ربى يبسط الرزق لمن يشاء)
يوسع المال على من يشاء
(من عباده) وهومكر منه
(ويقدرله) يقترله وهونظر
منه (وما انفقتم من شئ)
فى سبيل الله (فهو يخلفه)
فى الدنيا بالمال وفى الآخرة
بالحسنات (وهوخير الرازقين
أفضل المخلفين والمعطين
(ويوم خشرهم) يعنى بني
ماج والملائكة (جيعام
نقول الاشكة أمؤلا ء اباكم
كانوا يعبدون) بأمركم (قالوا
يعنى الملائكة (سجانك)
تزهم الله (انت ولينا) ريتا
(مندوهم) من دون أن
أمرناهم بعبادتنا (بل كانوا
يعبدون المنأكثرهم بهم
مؤمنون) مقسرون برون
انهم الملائكة (فاليوم) وهو
يوم القيامة (لايملك) لا يقدر
(بعضكرابعض) يعنى الملائكة والجنلكم (تفما) من الشفاعة (ولاضرا) دفع المذار (ونقول للذين ظلهوا) اشركوا (ذوقو!
عذاب النارالتى كنتم بها) فى الدنيا (تكذبون) أنها لا تكون (وإذا تعلى عليهم) تقرأ على كفارمكة (آياتنا) آيات القرآن (بينات
مبينات بالحلال والحرام (قالوا ما هذا) يعنون محمد اعليه السلام (الارجل يريد أن بصدكم) بصرفكم (عما كان يعبد
آباؤكم) من الآلهة (وقالواما هذا) الدى .قول محمد عليه السلام (الاافك) كذب (مفترى) مختلق من تلقاء نفسه (وقال الذين
كفروا) كفار مكة (الدق) للقرآن (٤ماجاءهم) حين جاءهم محمد به صلى الله عليه وسلم (أن هذا) ما هذا (الأمهرمبين)
٠
شافين) حال (من حول العرش) من كل جانب منه (يسجون) حال من ضمير حاقين (يحمدربهم) ملابسين المدأى خولون
١
سبحان الله وبحمده (رقضى بينهم) بين جميع الخ لائق (بالحق) أى العدل فيدخل المؤمنون الجنة والكافرون النار (وقيل
احمد قدرب العالمين) ختم استقرار الفريقين بالجدون الملائكة
كذّب مين (وما آتيناهم) أعطيناهم كفار مكة (من كتب بدرسوتها) مقرون فيها ما يقولون (وما أرسلنا البهم قبلك) يامحمد (من نذير"
من رسول مخوف لهم الاقالواله مثل ٦٥٤ ما يقولونلك (وكذب الذين من قبلهم) من قبل قومك قريش الرسل (وما بلغوا
معشار ماآتيناهم) بقول
لافوفهم صوت التسبيح والتسجيد والتقديس وادخال من يغهم أنهم مع كثرتهم الى حد
لايحصيه الاانه لايعملون حوله وهذا أولى من قول البيضاوى ان من زائدة اهـ خطيب أى
فهى ابتدائية كـ ما حكاه البيضاوى أيضا (قوله مافين) أى محمد قين محيطين بالعرش
مصطفین بحافته وجوانبه اه خازن وعبارة السمين قوله حافين جمع حاف وهوالحدق
بالشئ من حفظت بالشئ اذا أحطت به وهو مأخوذ من الحفاف وهو الجانب وقال الفراء وتبعه
الزمخشرى لاواحد لحمافين من لفظه وكأنهما رأيا أن الواحد لامكون اما اذا لحفوف
هو الاحداق بالشئ والاحاطة به وهذالاصقق الأفى جمع اه (قوّ أى يقولون سان
الله وبحمده) أى تلذذابه لا تبداوت كليفالان التكليف يزول فى ذلك اليوم وذلك بشعر بان
ثوابهم موعن ذلك التسبيح وافهم ان منتهى درجات العلمين ولذاتهم الاستغراق فى صفاته
تعالى اهـكرنى (قوله ختم استقرار الفريقين الخ) أى كمابتد أذكرالخلق بالحمدقه فى
قوله الحمدلله الذى خلق السموات والارض فنبسه بذلك على تحميده فى بداية كل أمر وخاتمة»
اهـ خطيب (قوله بالحمد من الملائكة) أى أومن المؤمنين على عدله فالحمد الاول على صدق
الوعد وامرات الجفسةوهذا على القضاء بالحى قال الطبى الحمد الاول التفرقة بين الفريقين
بحسب الوعد والوعيد من السفط والرضوان والثانى التفرقة بينه ما يحسب الأبدان فريق
فى الجنة وفريق في السعير فتكون الآية الثانية كالتتميم بالنسبة الى الأولى فى اتمام
القضاء وعلى الثانى كالتكميل لان ذلك القضاء فى حق بنى آدم وهذا فى حق الملائكة ويؤيد
التأويل الثانى تكرير الحمد فى الآنتين اهـ والاول هو الظاهر والله أعلم بمراده فلا يرد
ماوجّه تكرار حد المؤمنين اله كرخى وفى القرطبى وقيل الحمد لله رب العالمين أى يقول
المؤمنون الحدقه على ما أنا بنامن نعمه وإحسانه ونصر ناعلى من ظلفا وقال قتادة فى هذه
الأمة افتخ الله أول الخلق بالحصديقه فقال الحمدلله الذى خلق السموات والارض وجعل
الظلمات والنوروختم بالحمد فقال وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين فلزم الاقتداءيه
والاخذ فى ابتداء كل أمر بح مده وفى خاتمته بحمده وقيل ان قول الحمدلله رب العالمين من قول
الملائكة فعلى هذا مكون حمدهم لله تعالى على عدل وقضائه وروى من حديث ابن عمران
رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ على المنبرآخر الزمر فتحرك المنبر مرتين اه والله أعلم بالصواب
ما بلغت قريش عشر من كان
قبلهم من الكفار ويقال
ما بلغت أموالهم ولا أولادهم
وأعمارهم وقوتهم عشر
ما اعط منامن كان قبلهم
(فكذبوارسل فكيف كان
فكير) تغيرى عليهم بالعذاب
حين لم يؤمنوا (قل) بامحمد
لكفار مكة (انما أعظكم
بواحدة) بكلمة واحدة لاالد
الاانته وهذا کقول الرجل
الرجل تعال حتى أ كلك
كلمة واحدة ثم بكلمه بأكثر
من ذلك (أن تقوموا له مشى)
اثنين اثنين(وفرادى) واحدا
واحدا (ثم تتفكروا) هل كان
محمد صلى الله عليه وسلم ساحرا
أوكاهناأو كاذباأومجن وناثم
قال الله تعالى (ماصاحبكم)
ماينبيكم (من جنة) من حنون
(ان هو) ما هو يعنى محمدا
صلى الله عليه وسلم (الانذير)
رسولمخوف(الکےبینیدی
عذاب شديد) يوم القيامة
ان لم تؤمنوا (قل) لام يا محمد
واليه
(١٠- التكم من أجر) من جعل ومؤنة (فهولكم أن أجرى) الثوابى (الاعلى الله وهوعلى كل شئ) من أعمالكم
(شهيد) عالم (قل) لهم يا محمد (أن ربى بقذف بالحمق) سين الحق ويأمر بالحق (علام الغيوب) ما غاب عن العباد يعلم انه ذلك
(قل جاء الحق) ظهر الاسلام وكثر المسلمون (وما يبدئ الباطل) ما يخلق الشيطان والأصنام (وما يعيد) يحيى بعد الموت (قل) لهم
يامحمد (ان ضلات) عن الحق والهدى (فانما أصل على نفسى) بقول عقوبة ذلك على نفسى (وان اهتديت) إلى الحق والهدى
(فيما يوحى الحربي) اهتديت (انه سميح) ان دعاه (قريب) بالآجابة من وحده (ولوترى) يا محمد (اذفزعوا) خسف بهم الارض
٦٠٠
واليه المرجع والمآب وكان الفراغ من تحرير هذا الجزءيوم السبت المبارك
لست وعشرين خلت من شهر الحجة الحرام ختام سنة سبع وقسمين بعد
المائة والألف يتلوه الجزء الرابع بحول الله تعالى وتيسيرممن
سورة غافر نسأل الله الإعانة على التمام والاكال كما
أعان على الابتداء والافتتاح والحمدقه أولا
وآخرا وصلى الله على سيدنا محمدوعلى
آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا
دائما الى يوم الدين
آمين
تم
(تم الجزء الثالث وعلميه الجزء الرابع أوله سورة غافر)
وما تواوهوخف البيداءهم
(فلافوت) فلايفوت منهم
أحد (واخذوا من مكان
قریب)من تحت أقدامهم
وخسف بهم الارض(وقالوا)
عندما خسف بهم الارض
(آمنابه) محمد عليه السلام
والقرآن قال الله تعالى
(وأنى لهم التناوش) التوبة
والرجعة (من مكان بعيد)
بعد الموت (وقد كفروابه)
جسدصلى الله عليه وسلم
والقرآن(منقبل)من قبل
مأخف بهم الارض
(ويقذفون بالغر ب) يقولون
بالان فى الدنيا أن لاحنة
ولانار (من مكان سد) بعد
الموت ويقال يقذفون بالغيبه
سألون الرجعة الى الدنية
بالان من مكان صدهد
الموت (وحيل بينهم) فرق
بينهم (وبين ما يشتهون) من
الرجوع الى الدنيا (كمافعل
بأشياءهم) بأشباههم زأهل
دينهم (من قبل) من قبلهم
من الكفار (انهم كانوافى
شك مريب) ظاهر الشك
بخاطر السموات والارض
To: www.al-mostafa.com