Indexed OCR Text

Pages 521-540

٥٢٧
حمل وأحمال ومقال وزر بالبناء للمفعول من الاثم فهوموزوراهـ (قوله وان تدع مثقلة) أى
نفس مثقلة بالذقوب نفسا الى حملها خحذف المفعول به العلم والعامة لا يحمل مبنيا للمفعول وشئء
قائم مقام فاعله وأبو العمال وطلحة وتروى عن الكسائى لاتحمل بفتح التاءمن فوق وكسر
الميم أسند الفعل الى ضمير النفس المحذوفة التى جعلتها مفعولة لتدع أى لا تحمل تلك النفس
المدعوّة شأ مفعول لاتحمل اسمين (قوله منه) صفة لحملها بمعنى المحمول والضميرراجع للوزر
أى الى محموله الكائن من الوزراء شيخنا وفى المصباح الحمل بالمكسر ما يحمل على الظهر ونحوه
والجمع أحمال وحول وحات المتاع حلا من باب ضرب فأنا حامل والانثى حاملة بالتاء لا نها صفة
مشتركة الهـ وفى المختار قال ابن السكيت الحمل بالفتح ما كان فى البطن أوعلى رأس شجرة
والحمل بالكسرما كان على ظهر أورأس قال الازهرى وهذاهو الصواب وهوقول الاصمى
وقال امرأة حامل أو حاملة اذا كانت حملى فى قال حامل قال هذا نعت لا يكون الالاناث ومن
قال حاملة بناه على حملت فهمى حاملة وذكر ابن دريد أن حمل الشجرة فيه لفتان الفتح والمكسر
اهـ (قوله ولو كان ذا قربى) أى ولو كان المدعوذاقربى وقيل التقديرولو كان الداعى ذاغربى
والمعنيان حسنان وقرى ذوبالرفع على أنها القامة أى ولو حضرذ وقربى نحووان كان ذوعسرة
قال الزمخشرى ونظم الكلام أحسن ملائمة للناقصة لان المعنى على ان المثقلة اذا دعت أحداالى
حلها لايحمل معه ولو كان مدعوهاذا قربى وهو ملتثم ولو قلت ولو وجدذ وقربى لخرج عن
التعامه قال الشيخ وهو ملتثم على المعنى الذي ذكرناه قلت والذى قاله هوأى ولو حضران ذاك ذو
قربى ثم قال وتفسيره كان وهومنى الفاعل بوجد وه ومبنى المفعول تفسير معنى والذى يفسر
النحوى به كان التامة نحو حدث وحضر ووقع اه سمين (فوله فى الشقين) أى احمل القهرى
المذكور بقوله ولا تزرالخ والاختيارى المذكور بقوله وان تدع الخ فالاول فى العمل اجمارا
والثانى نفى العمل اختيارا وقوله حكم من الله تعالى أى وحكمه تعالى لا يخلو عن حكمة فعدم
الحمل فى الشقين لا يخلو عن حكمة اه شيخنا (قوله وما رأوه) أى والحال انهم ما رأوه فهو
غائب عنهم بمعنى عدم رؤيتهم له وهذا يشير الى أن بالغيب حال من المفعول وإن كان يصح جعله
حالامن الفاعل ولا بأباه صفيع الشارح وقوله لانهم الخ تعليل للقصر المذكورأى انما قصر
أنزاره على أهل الخشية لانهم المنتفعون به فالمعنى انما ينفع انفارك أهل الخشية اهـ شيخنا
(قوله أداموها) فى سنة أدوها (قوله وما يستوى الاعمى والمصير) استوى من الأفعال التى
لايكتفى فيها بواحد فلوقات استوى زيد لم يصح فن ثم لزم العطف على الفاعل أو تعدده اهسمين
وهذا شروع فى ضرب مثل المؤمن والكافر وقد قرر سان التنافى أولا بين ذاتهما وثانيا بين
وصفيهما وثالثا بين مستقر بهما وداريهما فى الآخرة وقوله وما يستوى الاحياء الخ تقرير مثل
آخرله ماوهو أبلغ من الاول لكمال التنافى بين الحي والميت ولذلك أعبد الفعل وأما التنافى
بين الأعمى والبصير فليس تامالا مكان اشتراً كهما فى كثير من الادراكات اه شيخنا (قوله
(ولا الحرور) هوشدة حر الشمس ٨١ سمين وفى المصباح الحر بالفتح خلاف البرد بقال حراليوم
والطعام يحرمن باب تعب وحرحرا وحرورامن بابى ضرب وقعد لغة والاسم الحرارة فهو حار
وحرت النار تحر من باب تعب توقدت وأسعرت والحرة بالفتح أرض ذات جار مسود والجمع حوار
مثل كلية وكلاب والمرور وزان رسول الريح الحارة قال الغراء تسكون ليلا ونهارا وقال أبو
عبيدة أخبر نارؤ بة ان الحرور بالنهار والسموم بالليل وقال أبو عمرو بن العلاء الحرور والسموم
وانتدع)نفس (مثقلة)
بالوزر (الى حلها) منه
أحد اليحمل بعضه (لا يحمل
منه شئ ولو كان) المدعو
(ذاقربى) قرابة كالاب
والابن وعدم الحمل فى الشقين
حكم من الله (اغماتنذر الدّن
يخشون ربهم بالغيب) أى
يخافونه ومارأوه لانهم
المنتفعون بالانذار (وأقاموا
الصلوة) أداموها (ومن
نزلى) تطهر من الشرك
وغيره (فاغا يتزكى لنفسه)
فصلاحه مختص به (والى
الله المصير) المرجع فيجزى
بالعمل فى الاخرة (وما
يسترى الأعمى والبصير)
الكافر والمؤمن (ولا
الظلمات) الكفر (ولا
النور) الايمان (ولا الظل
ولا الحرور) الجنة والنار
(وما يستوى الاحياء ولا
الاموات) المؤمنون والكفار
مدلها (وأخىهرونهو
أفصم منى لسانا) أمين منى
كلا ما وكان على لسان موسى
رتة (فارسله مى ردا)
معنا (يصدقنى) يعبر عنى
كلامی ویصدق قولی (انى
أخاف أن يكذبون) بالرسالة
(قال) الله (خد عندك)
منقوى ظهرك (باخيك)
شرون (ونجعل الكاسلطانا)
عذراوجة (با ياتنا)
مقدم ومؤخر (فلايصلون
البكا) الى قتبها (أنتما
ء

وزيادة لافى الثلاثة تأكد
(ان الله يسمع من يشاء)
هدايته فيمبه بالإيمان
( وماأنت بمسمع من فى
القبور) أى الكفار شبههم
بالموتى فيجيبون (اب)
ما (أنت الاندير) منذرلهم
(انا أرسلناك بالحق) بالهدى
(بشيرا) من أجاب إليه
(ونذيرا) من لم يُحم العِه
(وإن) ما (صرأمة الاخلا)
سلف (فيها نذير) فى ينذرها
(وان نكذبوك) أى أهل
مكة (فقد كذب الذين من
قبلهم جاءتهم رسلهم
بالمدمات) المعجزات (وبالزير)
.كصحف إبراهيم (وبالكتاب
المسير) هو التوراة والانحمل
ومن اتبعكما) بالامان
وإلاّ يات (الغالبون) على
فرعون وقومه (فلما جاءهم
موسى بآياتنا) اليد
والعصا (بينات) مبينات
(قالوا) ياموسى (ما هذا)
الذى حتتنابه (الامصر
معتری) کذبمختاق من
تلقاء نفسك (وماسمعنابهذا)
الدى تقول ماموسى (فى
آبائنا الأولين) من آبائنا
الماضیر(وقالموسى ربى
أعلم عن جاء بالهدى)
بالرسالة والتوحيد (من
عنده ومن تكون له عاقبة
الدار) الجنة فى الآخرة (انه
لايفلح) لايأمن ولا ينجو
(الظالمون) المشركون من
٠١٨
بالليل والنهار والحر ور مؤنثة اهـ (قوله وزيادة لا فى الثلاثة) أى فى المواضع الثلاثة أى فى الجمل
الثلاث أولاها ولا الظلمات ولا النور والثانية ولا الظل ولا الحرور والثالثةوما يستوى
الاحياء ولا الاموات وقدز بدت فى هذه الثلاثة خمس مرات اثنتين فى الاولى ولثنتين فى الثانية
وواحدة فى الثالثة والكل لتأكمدنفى الاستواء فالزيادة فى عبارته شاملة لاصل زيادتها
كالاولى من الجملة الأولى ولتكريرها كالثانية منها اهـ شيخنا (قوله ان انته يسمع من يشاء الخ)
شروع فى تسليته صلى الله عليه وسلم وتنتهى بقوله فكيف كان تسكير والمراد من قوله يسمع الخ
أى يهدى ويوصل من يشاء وصوله كما أشارله بقوله فيهبه الايمان اه شيخنا (قوله شبههم
بالموتى) أى فى عدم التأثر بدعوته وقوله فيجيبون الضمير راجع لمن باعتبار معناها لانه فسرها
بالكماراه شيخنا (قوله أن أنت الانذير) أى لا استقلالابل بارسالنا اليك كمابين بقولهانا
أرسلناك وقوله بالحق حال من الكاف كمايشير اليه قوله بالهدى ويصح أن يكون حالا من
الفاعل أى أرسلناك حال كونناء،قين فى ارسالك ام شيخنا (قوله الانذير) أى رسول منذر
فليس عليك الاالتبليغ وليس لك من الهدى شئ اغما الهدى بيداشعزوجل اهقرطي (قوله
سلف) فى المصباح صلف سلوفاً من باب قعد مضى وانقضى فهو سالف والجمع سلف وسلاف
مثل خدم وخدام ثم جمع السلف على أسلاف مثل سبب وأسباب اه وفى المختار يقال سلف بفتح
اللام يسلف بضمها انا مضى وانقضى اهـ (قوله نى منذرها) أى أو عالم ينذر عنه فلا ترد الفترة
واكتفى به عن البشير لانه المقصود من البعثة اهـ كرخى»(تنبيه).الامة الجماعة الكثيرة
وتقال لكل أهل عصر والمراد بها هنا أهل العصرفان قبل كم من أمة فى الفترة بين عيسى ومحمد
لم يرسل اليهارسول بنذرها أجيب بان آثار النذارة اذا كانت باقية لم تخل من نذير الى ان
تدرس وحمن أندرست آثار نذارة عيسى بعث الله محمداصلى الله عليه وسلم اهخطيب وخازن
وهذا يقتضى أن أهل الفترة مكلفون لبقاء آثارالرسل المتقدمة فيهم وهو خلاف ما فى ابن جر
على اله-مزية ونصه ومن المقرران العرب لم يرسل إليهم رسول بعدا حصيل وان اسمعيل انتهت
رسالته بموته فابين اسمعيل ومحمد من العرب من أهل الفترة وهم ناجون فى الآخرة من الخلود
فى النار وكذا كل من بين كل رسولين بنص الآية وما كنامعذبين حتى نبعت رسولا فا بين
اسمعمل ومحمد من العرب أهل فقرة فهذا الزمن فقرة فى حق خصوص العرب اذلم يرسل اليهم
قبل محمد غير اسمعيل وأما ما بين عيسى ومحمد فهو فترة فى حق العرب وغيرهم كبنى اسرائيل ادلم
يرسل بعدعيسى رسول أصلاً والحاصل أن أهل الفترة من أهل الجنة وان غيروا وبدلوا وعبدوا
غير الله لانه لم يرسل اليهم رسولا لان من قبلهم من الرسل انتهت رسالته بموته أذلم يعلم لاحد من
الرسل استمرار رسالته بعد الموت الانبينافهم غير مكلفين بما يفعلون ولو كان صورة معصية لكن
ورد النص بتعذيب بعض أهل الفترة كعمربن لحى فيتلقى ويعتقد فيمن وردفيهم بخصوصهم
لالان ما فعلوه كفر بل لحكمة يعلمها الله تعالى لمنطلع عليها اه ملخصا وحينئذ فالظاهر أنه
لا يحصل الانفصال بين الآية وبين ما تقرر الابان ملتزم ان جملة العرب أمة ويصدق سبق وتقدم
النذيرفيها بتقدم اسمعيل وان بنى اسرائيل أمة و يصدق تقدم النذير فيهم بتقدم عيسى ومن
قبله فتأمل (قوله جاءتهم رسلهم) حال (قوله وبالزبر) اسم لكل ما يكتب وعبارة الخطيب
والزبر الأمور المكتوبة انتهت وقوله كصف ابراهيم وهى ثلاثون أى وكصف موسى قبل
التوراة وهى عشرة وكعصف شيت وهى ستون فيجملة العصف مائه تضم لها الكتب الأربعة

.19
حملة الكتب المنزلة على الانبياء مائة وأربعة اه شيخنا (قوله فاصبر كماصبروا) أشار به الى ان
جواب الشرط محذوف وان المذكوردليل له اهـ شيخنا (قوله فكيف كار فكير) تقدم ان
التكبر م فى الاذكار وهو تغيير المفكر وفى قوله أى هو واقع موقعه اشارة الى أن الاستغهام
تقريرى كماقاله الكرخى وينبغى أن يتأمل فيه اه شيخنا (قوله ألم ترأن الله الخ) استئناف مسوق
لتقرير ما قبله من اختلاف أحوال الماس بعمان أن الاختلاف والتفاوت فى الملائق أمرم طرد
فى جميع المخلوقات من النبات والجماد والحيوان اه أبو السعود (قوله فأخرجنا) فيه التفات
من الغيبة الى التكام وانما كان ذلك لان المئة بالاخراج أبلغ من انزال الماء ومختلفانعت الثمرات
وألوانها فاعل به ولولاذلك لانث مختلفا ولكنه لما أسند إلى جمع تكسير غير عاقل حازتذ كبره ولو
أنت فقيل مختلفة كما تقول اختلفت ألوانه الجاز وبه قرأزيدبن على أهـ سمين (قوله فيه التفات
عن الغيبة) اى لا ظهار كمال الاعتناء بالفعل لما فيه من الصنع البديع النبىء عن كمال القدرة اهـ
أبو السعود (قوله مختلفا ألوانها) أى فى أصل اللون كالاصفر والاحمر وفى شدة اللون الواحد
وضعفه فلذلك لم يذكر الشارح هذا المتعلق ليم بخلاف قوله فيمابعدمختلف ألوانها مان المراد
الاختلاف بالشدة والضعف فى اللون الواحد ولذلك ذكره الشارح وأما الاختلاف فى أصل
اللون فهو مذ كوربقوله بيض وحمراء شيخنا (قوله ومن الجمال جدد) العامة على ضم الجيم وفتح
الدال جمع جدة وهى الطريقة من قولك جددت الشئ أى قطعته وقال أبو الفضل هى ما يخالف
من الطرائق لون ما يليها ومنه جدة الحمار الخط الذي في ظهره وقرأ الزهرى جادبضم الجيم
والدال جمع جديدة يقال جديدة وحدد وجدائد وقال أبو الفضل جمع جديد بمعنى آثار حديدة
واضهة الألوان وعنه أيضا جدديفتقدهما وقد رداً بو حاتم هذه القراءة من حيث النقل والمعنى
وقد مهمها غيره وقال الجدد الطريق الواضح البدين الاأنه وضع المفرد موضع الجمع اذالمراد
الطرائق والخطوطاه مين وعبارة البيضاوى ومن الجمال جدداى ذوجددأى خطط وطرائق
مقال جدة الحمار للخطة السوداء على ظهره وقرى جدد بالضم جمع جديدة بمعنى الجمدة وجدد
بفضتين وهو الطريق الواضع اهو فى الشهاب الجدد جمع جدة بالضم وهى الطريق من جدء إذا
قطعه وقدر المضاف لان الجبال ليست نفس الطرائق والخطط معضم ثم فتح جمع خطة بالضم بمعنى
الخط بالفتح اهـ والمعنى فى الجمال ما هوذو حدد يخالف لونها لون الجبل فيؤل المعنى إلى أن من
الجمال ماهو مختلف ألوانه فتتلاءم القرائن الثلاث فإن ما قبلها فأخر حنابه ثمرات مختلف ألوانها
وما بعدها ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه اهـ زاده (قوله أيضاومن الجبال وقوله
ومن الناس الخ) ايراد هاتين الجملتين اسميتين مع مشار كتهها للفعلية قبلهما فى الاستشهاد
مضمون كل على تباين الناس فى الأحوال لما أن اختلاف الجمال والناس والدواب والاقعام
فيماذكر من الالوان أمر مستمر فعبر عنه بمايدل على الاستمرار وأما احراج الثمرات المختلفة فأمر
حادث فعبر عنه بمايدل على الحدوث ولما كان فيه نوع خفاء علق الرؤية به بطريق الاستفهام
التقريرى بخلاف أحوال الجمال والناس وغيرهما فانها مشاهدةغنية عن التأمل فلذلك
جردت عن التعليق بالرؤية فقدبراه أبو السعود (قوله مختلف ألوانها) مختلف صفة تجدد أيضا
وألوانها فاعل به كماتة - دم فى نظيره ولاجائزان مكون مختلف خبرامقدما وألوانها مبتدا مؤثرا
والجملة صفة اذا كان يجب ان يقال مختلفة حملها ضمير المبتدأ اه سمين (قوله وغرابيب سود)
سود بدل أوعطف بيان من غرابيب اه شيخنا وفى أبى السعود الغربي تأكيد للاسود كالقانى
فاصبر كماسبروا (ثم أخذت
الذين كفروا) تكذبيهم
(فكيف مكان نكير)
اذكارى عليهم بالعقوبة
والاهلاك أى هوواقع موقعه
(ألم تر) تعلم (أن الله أنزل
من السماء ماءفأ حر حنا)
فيه التفات عن الغيمه (به
ثغرات مختلفا ألوانها) كاخضر
وأحمر وأصفر وغيرها (ومن
الجمال جدد) جمع جدة
طريق فى الجبل وغيره
(بيض وحر) وصفر (مختلف
ألوانها) بالشدة والضعف
(وغرايه سود)
عذاب الله (وقال فرعون
يا أيها الملاء) بارجال أهل
مصر (ماعات لكم)
ما عرفت لكم (من اله)
الها (غبرى) فلا تطيعوا
موسى (فأوقدلي) أى النار
( باهامان على الطين)
فاصطح لى ياهامان من الطين
آبرا (فاجعل لى صرحاً)
قصرا (أعلى أطلع) أصعد
وانظر (الى الهمومى) الذى
يزعم أنه فى السماء وأرسله
آلى (وانى لاطمه من
الكاذبين) ليس فى السماء
من الد (واستكبر) تعظم
عن الايمان (هو)فرعون
(وجنوده) جموعه القبط
(فىالارض)فى أرض مصر
(بغير الحق) بغيرأن كان لهم
ذلك (وظنوا أنهم الينا
لايرجعون) فيالا خرة

عطف على جدداى صفور
شديدة السواد يقال كثيرا
أسود غربيب وقليلاغربيب
أسود (ومن الناس والدواب
والانعام مختلف ألوانه
كذلك) كاختلاف الثمار
والجمال (الغا يخشى الله
من عباده العلماء) بخلاف
الجهال ككفار مكة (ان
الله عزيز) فى ملكه
(غفور) لذنوب عباده
المؤمنبر (ان الذين يتلون)
مقرون(كتاب الله وأقاموا
الصلاة) أداموها (وأنفقوا
مارزقناهم سراو علانية)
ز كاة وغيرها ( بردون تجارة
أن تدور) تهلك (ليوفيهم
أجورهم) ثواب أعمالهم
(فأخذنا.) يعنى فرعون
كلمته الأولى أناربكم الأعلى
والاخرى ماعات لكم من
الدغيرى (وجنوده) جموعه
القبط (فنبذناهم فى اليم)
فالقيناهم فطر حناهم فى
الحر (فانظر) نا محمد (كيف
كان عاقبة الظالمين) آخر
أمر المشركين فرعون وقومه
(وجعلناهم) خذلناهم
(أعْة) قادة الى الكفار
والضلال (بدعون الى
النار) الى الكفر والشرك
وعبادة الأوثان (ويوم
قوله اف ونشر مشوش حة»
أن يزاد قبله الخ أو يقول فيه
مع ما بعدهاف ونشر مشوش
كازينفى اهـ
٠٢٠
تأكيد للاحمر ومن حق التوكيدان يتبع المؤكد والغا قدم البالغة اه وعبارة السمين قوله
وغرابيب سود فيه ثلاثة أوجه أحد ها انه معطوف على حر عطف ذى لون على لون الثانى انه
معطوف على بيض الثالث انه معطوف على جدد قال الزمخشرى معطوف على بيض أو على
جدد كأنه قبل ومن الجبال مخطط ذو جدد ومنها ماهو على لون واحد ثم قال ولا بدمن تقدير
حذف المصناف فى قوله ومن الجمال جددبمعنى ومن الجبال ذوجددبيض وحروسودحتى يؤول
الى قولك ومن الجمال مختلف ألوانها كما قال ثمرات مختلفا ألوانها ولم يذكربعد غرابيب سود
مختلف ألوانها كمإذ كرة لك بعد مض وحرلان الغربيب هو المبالغ فى السواد فصارلونا واحداغير
متفاوت بخلاف ما تقدم وغرابيب جمع غربي وهو الأسود المتفاهى فى السواد فهوتا سع الاسود
كفاقع وناصع وبقق فمن ثم زعم بعضهم أنه فى نية التأخير ومذهب هؤلاء أنه يجوز تقديم الصفة
على موصوفها اهـ (قوله عطف على جدد) أى الذى هو مبتدأ وقوله ومن الجبال خبرعن
المتعاطفين « شيخنا (قوله ومن الناس) خبر مقدم وقوله مختلف ألوانه نمت المحذوف هو المستدأ
أى صنف مختلف ألوانه من الناس وقوله كذلك نمت لمصدر محذوف معمول لمختلف أى اختلافا
لذلك والوقف هنا تأمامشيخنا (قوله انما يخشى الله الح) تكملة لقوله انما تنذر الذين يخشون
ربهم بالغيب بتعيين من يخشاه من الناس بعديمان اختلاف طبقاتهم وتباين مراتبهم أمافى
الاوصاف المعنوية فيطريق التمثيل وأما فى الأوصاف الصورية فيطريق التصريح توفية لكل
واحدة منهما حقها اللائق بها من البيان أى انما يخشاه تعالى بالغيب العالمون به وبما يليق به من
صفاته الجليلة وأفعاله الحملة لما ان مدار اناشية معرفة المختى والعلمى بشؤونه اه أبو السعود وفى
البيضاوى اذشرط الخشبية معرفة المخشى والعلم بصفاته وأفعاله فن كان أعلم به كان أخشى منه
ولذلك قال عليه الصلاة والسلام انى أخشا كم نته وأتقاكم له ولذلك أتبعه ذكرأفعاله الدالة على
كمال قدرته وتقديم المفعول لان المقصود حصر الفاعلية ولو أخر انعكس الامر وقرى برفع الجلالة
ونصب العلماء على أن الخشية مستعارة للتعظيم فان المعظم مكون مهما اهـ وفى القرطبى فان
قات فما وجمه قراءة من قرأأ ما يخشى الله بالرفع من عباده العلماء بالنصب وهو عمر بن عبد
العزيز وتحكى عن أبى حنيفة قلت الحشمة فى هذه القراءة استعارة والمعنى اما يجلهم ويعظمهم
كما يجمل المهيب المحشى من الرجال بين الناس من بين جمع عباده أن الله عز يزغفورتعليل
لوجوب الخشبة الدالة على عقوبته للمصاة وقهرهم واثابة أهل الطاعة والعفوعنهم والمعاقب
والمنابحقه ان يخشى اهـ (قوله ان الذين يتلون كتاب الله) فى خبران وجهان أحدهما
الجملة من قوله يرجون أى ان التالين يرجون ولن:جورصفة لتجارة وليوفيهم متعلق بيرجون
أوتبور أو ؟عذوف أى فعلوا ذلك ليوفيهم وعلى الوجهين الأولين يجوزان تكون الام لام
العاقبة والثانى ان الخبرانه غفور شكور جوزه الزمخشرى على حذف العائد أى غفورهم وعلى
هذا فير جون حال من أنفقوا أى أنفة واذلك راجين اهـ سمين (قوله سراوعلانية) لف ونشر
مشوش كما يقتصنيه صفيع الى السعود حيث قال وقيل السرفى المسنونة والعلانية فى المفروضة
اهـ وفى الكرخى قوله سرا وعلانية حت على الانفاق كمغما تهما فان تهبأ مرافذاك
والافعلاقية ولا عنمه ظنه أن مكون رياء فان ترك البر مخافة ذلك هوعين الرياء ويمكن ان يكون
المراد بالسر الصدقة المطلقة وبالعلانية الزكاة والبه اشارفى التقرير اهـ (قوله لن تبور) فى
المختار وبار الشئ ببوربورا بالفتح وبوارا أيضا هلك واباره الله اهلكه وبار المتاع كسدوبار عمله
بطل

٠٢١
بطل اهـ (قوله المذكورة) أى مقوله يتلون كتاب اللهاه (قوله من الكتاب) يجوز أن تكون
من للبيان وان تكون المفس وأن تسكّون للتبعيض وهوفصل أومبتد أ ومصدقا حال مؤكدة اهـ
سمين (قوله عالم بالبواطن والظواهر) اف ونشر مرتب (قوله أعطنا) قال مجاهد فاورثنا
استعارة تبعية شه اعطاء الكتاب إياهم من غير كد وتعب فى وصوله البهم بتوريث الوارث
فقوله الذين اصطف منامفعول أول والكتاب مفعوله الثانى قدم لشرف، اذلالبس اه زاده (قوله
من عبادناً) يجوز أن تكون من الميدان على معنى ان المصطفين هم عباد نا وان تكون للتبعيض
أى ان المصطفين بعض عباد نالا كلهم اه سمين (قوله وهم أمتك) أى أمة الاجابة - واء حفظوه
أولافه وعطية لجميعهم حتى من لم يحفظه لانه قدوته وفيه هدايته وبركته اه شيخنا وفى أبى
السعود وليس من لازم وراثة الكتاب مراعاته حق رعايته لقوله تعالى خلف من بعدهم خلف
ورثوا الكتاب اهـ وفى الشهاب وتوريث الكتاب للجهال كتوريث بعض الورثة السفهاء
المضيعين لما ورثوه اهـ (قوله فتهم ظالم لنفسه الخ) عن ابن عباس قال السابق المؤمن
المخلص والمقتصد المراقى والظالم الكافر نعمة الله غير الجاحد لها لانه تعالى حكم الثلاثة بدخول
الجنة وقيل الظالم هو الراجح السبات والمقتصدهو الذى تساوت سباته وحسناته
والسابق هو الذى رجمت حسناته وقيل الظالم هو الذى ظاهره خيرمن باطنه والمقتصد
من تساوى ظاهره وباطنه والسابق من باطنه خيرمن ظاهره وقبل الظالم هوالموحد
بلسانه الذى تخالفه جوارحه والمقتصدهو الموحد الذي منع جوارحه من المخالفة بالتكليف
والسابق هوالموحد الذى بنسبه التوحيد غير التوحيد وقيل الظالم صاحب الكبيرة والمقتصد
صاحب الصغيرة والسابق المعصوم وقبل الظالم التالى للقرآن غير العالم به وغير العامل به
والمقتصد التالى له العالم به الغير العامل به والسابق التالى له العالم به العامل به وقيل الظالم
الجاهل والمقتصد المتعلم والسابق العالم ولما كان هذا ليس فى قوة العبد فى مجارى العادات
ولا يؤخذ بالكسب والاجتهاد أشار الى عظمته بقوله تعالى باذن الله أى تمكين من له القوة
القمامة والعظمة العامة والفعل بالاختيار وجميع صفات الكمال وتسهيله وتيسيره لثلاثاً من
أحد مكره تعالى قال الرازى فى اللوامع ثم من السابقين من يبلغ محل القرب فيستغرق فى
وحد انيته اهخطيب فإن قات لم قدم الظالم ثم المقتصدثم السابق قلت قبل رتبهم هذا الترتيب
على مقامات الناس لأن أحوال الماس ثلاثة معصية وغفلة ثم توبة فاذا عصى الرجل دخل فى
حيز الظالمين فإذا تاب دخل فى جملة المقتصد من فإذا محت توبته وكثرت عبادته ومجاهدته دخل
فى عداد السابقين وقيل قدم الظالم لكثرة الظلم وغلبته ثم المقتصد قليل بالاضافة الى الظالم
والسابق أقل من القليل فلهذا ذكرآخرهم ومعنى سابق بالخيرات أى بالاعمال الصالحة الى
الجنة أو إلى رحمة الله اهـ خازن (قوله باذن الله) متعلق بقوله سابق بالخيرات كما يشيرله صنيع
أبى السعود ونصه وفى قوله باذن الله أى تيسيره وتوفيقه نفسه على عزة مثال هذه الرتبة وصعوبة
مأخذها اهـ (قوله المبتدا) أى على كل من القراءتين (قوله من أساور) جمع أسورة جمع
سواراه أبو السعود ومن للتبعيض كما أشارله بقوله بعض ومن فى قوله من ذهب بيانية (قوله
مرصع فى الذهب) أى مركب على الذهب ولا حاجة لهذا ل المنقول أنهم يحلون فيها أسورة من
ذهب وأسورة من فضة وأسورة من لؤلؤوفى تذكرة القرطبى قال المفسرون ليس أحدمن
أهل الجنة الاوفى يده ثلاثة أسورة سوار من ذهب وسوار من فضة وسوار من لؤلؤ وفى الصحيح
المذكورة (ويزيدهم من
فضله انه غفور) لذنوبهم
(شكور) لطاعتهم (والذى
أوحينا إليك من الكتاب)
القرآن (هوالحق مصدقاً
لمابين يديه) تقدمه من
الكتب (ان الله بعباده
كبير مصير) عالم بالبواطن
والظواهر (ث أورثنا)
أعطينا (الكتاب) القرآن
(الذين اصطفينا من عبادنا)
وهم أمتك (قتهم ظالم
لنفسه) بالتقصير بالعملبه
(ومنهم مقتصد) يعمل به
أغلب الأوقات (ومنهم
سابق بالخيرات) يضم إلى
العمل التعليم والأرشادالى
العمل (بإذن الله) بارادته
(ذلك) أى امرائهم الكتاب
(هوالفضل الكبير جنات
عدن) اقامة (يدخلونها)
الثلاثة بالبناء الفاعل
والمفعول خبر جنات المبتدا
(يحلون) خبرثان (فيها من)
بعض (اساور من ذهب
ولؤلؤا) مرصع فى الذهب
(ولباسهم فيها حرير
القمامة لاينصرون)
لاعتعون من عذاب الله
(وأتبعناهم فى هذه الدنيا
لعنة) أهلكناهم فى الدنيا
بالغرق (ويوم القيامة هم
من المقبوحين) سود الوجوه
وزرق الاعبر (ولقدآتينا)
اعطينا (موسى الكتاب)
يعني التوراة (من بعد
ما أهلكنا القرون الأولى)
٦٦
ث

٠٢٢
وقالوا الحمدقد الذهب أذهب
عناالحزن) چيمه(انربنا
لغفور) لذنوب (شكور)
الطاعات (الذى احلنادار
المقامة) أى الاقامة (من
فضله لا عنافيها نصب)
قصب (ولاعسنافيهالغوب)
إعياء من التعب لعدم
التكليف فيما وذكر الثانى
التابع للاول التصريح
بنفيه (والذين كفروالهم
نارجهنم لا يقضى عليهم)
بالموت (فيموتوا) يستريحوا
(ولا يخفف عنهم من
عذابها) طرفة عين (كذلك)
كمايز بفاهم (نجزى كل
كفور) كافر بالماء والنون
المفتوحة مع كسر الزاى
ونصب كل (وهم يسطرخون
فيها) يستغيثون بشدة
وعودل بقولون (ربنا
اخر جنا) منها (فعمل صالحا
غیرالذی کنا نعمل) فيقال
لهم (أولم نعسمركم ما) وقتا
(يتذكرفيه من تذكر وجاءكم
النذير)
من قبل موسى (بصائر)
بيانا (الناس) لبنى اسرائيل
(وهدى) من الضلالة
(ورحمة) لمن آمن به (لعلهم
متذكرون) لكى يتعظوا
فيؤمنوا به (وما كنت)
ما محمد (بجانب الغربى)
الجيل (اذقمنينا إلى موسى
الامر) حيث أمرنا موسى
الاقبان الى فرعون (وما كنت
تبلغ حلية المؤمن حيث يبلغ الوضوءانتهى (قوله وقالوا) أى ويقولون وصيغة الماضى الدلالة
على الضفى اه أبو السعود (قوله جيعه) كمزن الخوف من سوء العاقبة وحزن الأمراض
والاآفات والموت وحون وسوسة اللبس وحزن زوال النعم الظاهرة اه أبو السعود (قوله
أحلنا) أى أنزلنا (قوله دار المقامة) مفعول فان لاحلنا ولا يكون ظرفالانه مختص فلموكان
ظرفالتعدى اليه الفعل بنى والمقامة الاقامة ومن فضله متعلق بأ حلنا ومن اما للعلة واما لا بتداء
الغابة اهمين (قوله لاء-مافيها نصب) حال من المفعول الاول لاحلنا أو الثانى لان
الجملة مشتملة على ضمير كل منهما إلاأن الاول أطهر اه زاده (قوله وذكر الثانى الخ) لما ورد
انه ما الفائدة فى نفى اللغوب مع ان انتفاءه يعلم من نفى النصب لان انتفاء السبب يستلزم
انتفاء المسبب أجاب عنه بأن انتفاء التابع وان كان يعلم من فى المتبوع لكنه تفامهد ذلك
قصد المبالغة فى بيان انتفائه وقبل النصب تعب البدن واللغوب تعب النفس ونفى أحدهما
لامدل على انتفاء الا خر اه زاده (قوله التابع للاول) أى فى الوجوداذه و صيب عنه
ولازم له اه شيخنا وانتفاء السبب أو الملزوم يدل على انتفاء المسبب أو اللازم وفى كتب اللغة
ما يقتضى ان النصب واللغوب متساويان معنى ففى المختار ونصب تعب وبابه طرب اه وفيه
أمعنا اللغوب بضهتين التعب والاعياء وبابه دخل ولغب بالكسرلغو بالغة ضعيفة اهـ وفى
القاموس : صب كفرح أعيا وفيه أيضا لعب لغباولغو با متح وسمع وكرم أعيا أشد الاعباءاه
(قوله والذين كفروا الخ) عطف على قوله ان الذين يتلون كتاب الله وما بينهما كلام متعلق
بالذين يتلون كتاب الله على ما تقدم اهـكرنى (قوله لا يقضى عليهم) أى لا يحكم عليهم بالموت
ثانيا في وتواو يستريحوا و نصبه باضمارأن وقرئ فيموتون عطفا على يقضى كقوله تعالى ولا يؤذن
لهم فيعتذرون ولا يخفف عنهم من عذا بهادل كلما خبت زيد اسعارها كذلك أى مثل ذلك الجزاء
الفظيع نجزى كل كفور مبالغ فى الكفر لاجزاء أخف وأدنى منه اه أبو السعود (قوله بالياء)
أى المضمومة أى والزاى المفتوحة ورفع كل هذا تمام هذه القراءة وأما قراءة النون فقد عمها
وهما سبعيتان امشيخنا (قوله يصطرخون فيها) من الصراخ أى الصباح بجهد استعمل
فى الاستغاثة لجهد المستغيث صوته اهعمادى (قوله وعويل) العويل رفع الصوت بالبكاء
وفى القاموس وأعول رفع صوته بالبكاء والصياح كعول والاسم العولة والعول والعويل اهـ
(قوله ربنا أخرجنا) على إضمار القول وذلك القول ان شئت قدرته فعلا مفسر المطصرخون
أى يقولون فى صراخهم ر ونا أخر جداوان شئت قدرته حالا من فاءل بسط رخون أى قائلين
ربنا ومصطر خون مفتعلون من الصراخ وهو شدة رفع الصوت فأبدلت التاءطاء لوقوعها
بعدالصاد اهـ سمين (قوله صالحا غير الذى كنا نعمل) يجوزأن يكونانعنى مصدر محذوف
أى عملا صالحا غير الذى كنانعمل وأن يكوناتمتى مفعول به محذوف أى نعمل شيأصالما
غير الذى كنانعمل وأن يكون صالحا قمة المصدر وغير الذى كنانعمل هو المفعول به آه سمين
(قوله فيقال لهم) أى جوابالقولهم ربنا أخر جنا الخ أى فيقال لهم توبيخا وتبكيتا أولم نعمر كم
الخ والاستفهام انكارى والواو الع طف على مقدرأى ألم غهلكم ولم يؤخركم عمرابتذكر فيه من
تذكر أى يتمكن فيه مريد التذكر من التذكر والتفكر وقوله وجاءكم النذير عطف على الجملة
الاستفهامية نظر المعناها لانها فى معنى قد عمرنا كم فالعطف فى الحقيقة على الخبر لا على الانشاء
اه شيخنا (قوله مايتذكر فيه) ما فكرة موصوفة بمعنى وقتا كما فسرها به الشارح وقوله يتذكر

● أى عكته فيه التذكر وذلك الوقت ،وعمر كل منهم فهو يختلف باختلافهم هذا هوالاحسن
شيخناوفى الكرنى والعمر الذى قد أعذراقه فيه إلى ابن آدم قون سنة رواه البزاروروا.
البخارى بلفظ من عمره الله ستين سنة فقد أعذ راقه المه أى أسقط عذره حيث أمهله طول هذه
المدةولم يعتذر بقال أعذر الرجل اذا بلغ أقصى الغاية فى العذر اهـ وفى القرطبى والمعنى ان
من عمره الله ستين سنة لم يبق له عذرلان الستين قريب معترك المناياوهوسن الاثابة والخشوع
وترقب المنبة ولقاء اته فهيه أعذار بعدانذارالاول التى صلى الله عليه وسلم والمرتان فى الاربعين
والستين وروى ابن ماجه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أعمار أمتى مامين
الستين الى السبعين وأقلهم من يجاوزذلك اهـ (قوله الرسول) أى أى رسول كان لآن
هذا الكلام مع الكفار على الاطلاق اهـ شيخنا وقيل التذيره والشعب أو موت القريب
وفى الاثرما من شعرة تبيض الاقالت لاختها استعدى فقد قرب الموت اه كرخى وفى القرطبى
واختلفوا فى النذير فقيل القرآن وقبل الرسول قاله زيدبن على وابن زيد وقال ابن عباس
وعكرمة وسفيان وغيرهم هو الشيب وقيل هوالحى وقيل موت الاهل والاقارب وقبل كمال
العقل والنذير بمعنى المنذر قلت فالشعب والحمى وموت الاهل كله انذار بالموت قال الأزهرى
معناه أن احمى رسول الموت أى كانها تشعر بقدومه وتذر ؟حيثه والشيب نذير أيضالانه
يأتى فى سن الاكتمال وهو علامة لمفارقته من الصبا الذى هومن اللهو واللعب وأمامون
الاهل والاقارب والاعصاب والاخوان فإنذار بالرحيل فى كل وقت وأوان وحمن وزمان وأما
كمال العقل فيه تعرف حقائق الأمورو يفصل بين الحسنات والسباحت فالعاقل يعمل لا خرته
ويرغب فيما عندربه وأما محمد صلى الله عليه وسلم فبعثه الله مبشراونذ مرا الى عباده قاطعاتج .م
قال الله تعالى لثلا مكون الناس على الله هبة بعد الرسل وقال وما كنا معذبين حتى فبعث رسولااه
(قوله فذوقوا) الفاء الترتب الامر بالذوق على ماقبلها من التعمير ومجىء النذوروفى قوله فا
للظالمين للتعليل اه أبو السعود (قوله من نصير) يجوز أن يكون فاعلا بالجارلاعتماده وأن مكون
مبتدأ مخبراعنه بالجارقبله اه سمين (قوله انه عليم بذات الصدور) تعليل لما قبله وذات تأنيث
ذو بمعنى صاحب أى بالامور صاحبة الصدور ومصاحبتهالها من حدث اختبائ هافيها وقوله
فعله بغيره الخاستنتاج لمدهى من الدليل فالغيرهوغيب السموات والارض اذه والمدعى
المستدل عليه وقوله أولى لما ورد عليه أن علم الله تعالى لا تفاوت فيه بأولوية وأدونيسة بل جمع
الاشياء منكشفة له على حد سواء لا فرق بين ماتفى منها على الخلق وما ظهر لهم أجاب عنهبة وله
بالنظر الى حال الناس أى الاولوية انماهى بالنظر الى حال الناس من حيث جرت عادتهم بأن
من يعلم الخفى يعلم الظاهر بالأولى لسهولة الاطلاع عليه أكثر وقلة موانع الاطلاع عليه والذى
فى الصدور أشد خفاء من غيره مما غاب فى السموات والارض لان ما فى الصدور لا يطلع عليه
الاصاحمه وأما غيره كالدفائن المكنوزة فقد يطلع عليه غير صاحبه اه شيخنا (قوله فعهاه بغيره
أولى) أشاربه إلى أن قوله أنه عليم بذات الصدور جار مجرى التعليل المقبل لانه اذا علم مضهرات
الصدور وهى أحفى ما يكون كان أعلم به برهفلوقال قائل الكافر ما كفر بالله الاأياما معدودة
ف كان ينبغى أن لا يعذب الامثل تلك الأيام فيقال أن الله لا يخفى عليه غيب السموات والارض
فلا يخفى عليه ما فى الصدور وكان يعلم من الكافر أن الكفر تمكن فى قلبه لودام إلى الابدلما
أطاع الله اذكر فى (قوله جمع خليفة) وكذا فى أكثر النسخ وفى بعضها جمع خليف والاولى أولى
٠٢٠
الرسول فما أجبتم (فذوقوا
فالظالمين) الكافرين
(من نصير) يدفع العذاب
عنهم (ان الله عالم غيب
السموات والارض انه عليم
بذات الصدور ) مافى
القلوب فعلمه بغيره أولى بالنظر
الى حال الناس (هوالذى
جعلكم خلائف فى الارض)
جمع خليفة أى يخلف بعضكم
بعضنا (فن كفر) منكم (فعلية
كفره) أى وبال كفر، (وَلا
يزيد الكافرين كفرهم
عندربهم الامقتا) غضبا
من الشاهدين) من الحاضرين
هناك (ولكنا أنشأنا) خلقنا
(قرونا) قرنابعدقرن ویینا
قصة الاول للاخر كا بينالك
(فتطاول عليهم العمر) الاجل
فلم يؤمنوافا هلكناهم قرنا بعد
فرن (وما كنت) يامحمد (ثاويا)
مقيما (فى أهل مدين تتلوا
عليهم آياتنا) تقرأعلى قومك
آياتنا القران تخبرهم (ولكنا
كنامر سلين) الرمل الى الغرون
الاولى وبين قصة الاول
الاخر كما منالك قصة الاولين
(وما كنت بجانب الطور)
حبل زبير (اذنادينا) حيث
كلنا موسى ويقال اذنادينا
أمتك (ولكن) علمناك
وأرسلناك (رحمة) نعمة ومنة
(من ربك) اذأرسل اليك
قوله فضه اعذار عداتدار الخ
مكذافى نسمة المؤلف وهى
غير مستقيمة اهـ

٥٢٤
(ولا يزيد الكافرين كفرهم
الاخسارا) للآخرة (قل أرأيتم
شركاء كم الذين تدعون)
تعبدون (مندونالله)أى
غيره وهم الأصنام الذين زعمتم
أنهم شركاء الله تعالى (أرونى)
أخبرونى (ماذاخلقوامن
الارض ام لهم شرك) شركة
مع الله (فى) خلق (السموات
أم آتيناهم كتابافهم على بينة)
حة (منه) بأن لهم معى شركة
لاشئ منذلك (بلان)ما
(يعد الظالمون) الكافرون
(بعضهم بعضا الاغرورا)
باطلابة ولام الاستام تشفع لهم
(ان الله يمسك السموات
والأرض أن تزولا) أى منهما
من الزوال (ولئن) لام قسم
(زالتاان) ما (امسكهما)
عسكهما (من أحد من بعده
جبريل بالقرآن بأحمار
الامم (لتنذر قوماً) ا-كى
تخوف قوما بالقرآن (ما أتاهم
منمذیر) لم يأتهم رسول مخوف
(من قبلك) یعنی قريشا
(لعلهم يتذكرون) لكى
تتعظوا فمؤمنوا (ولولاان
تصبهم مصيبة) ولولاان
يصيب قومك قرشا عذاب
يوم القيامة (بما قدمت
أيديهم) عاا كتبوافى
كفرهم (فيقولوا) عند نزول
العذاب بهم يوم القيامة
(ربنا) ياربنا (لولا) هلا
(أرسلت إلينا رسولا)
لان خلائف جمع خليفة وأما خليف مجمعه خلفاء وفى أبى السعود تقال المستحق خليفة
وخليف ويجمع الاول على خلائف والثانى على خلفاء أه وقوله أى يخلف بعضكم بعضناأى
ويرى منه ما يعتبر به والعاقل من يعتبر بغيره أهـ شيخنا (قوله ولا يزيد الكافرين الخ) بيان
أوبال كفرهم وغائلته والشكر براز يادة التقرير والتنبيه على أن اقتضاء الكفر لكل واحد
من الامر ين الهائلين القبهين بطريق الاستقلال والأصالة اه أبو السعود (قوله قل أرأيتم
الخ) أى قل لهم تبكي: اورأى هنا مصرية تتعدى لمفعول واحد لاهمز ولاثنين بالهمزكاهنا
والأول منهما شركاء كم والثانى ماذا خلقوا من الارض أى الجملة الاستفهامية فهى فى محل نصب
وأرأيتم بمعنى أخبرونى فقوله أروفى أى أخبرونى بدل منه بدل اشتمال والاستفهام فى قوله ماذا
خلقوا الخاسكارى كما أشارله بقوله لاشئ من ذلك أى المذكور من الأمور الثلاثة أى خلقهم
اشئ وشر كتهم فى شئ وابنائهم الكتاب اهشيخناوفى السمين قل أرأيتم فيها وجهان أحدهما
أنها ألف استفهام على باها ولم تضمن هذه الكلمة معنى أخبرونى بل هو استفها م حقيقى
وقوله أرونى أمرت حيز والثانى أن الاستفهام غير مراد وأنها ضمنت معنى أخبرونى فعلى هذا
تتعدى لاثنين أحد هما شركاءكم والثانى الجملة الاستفهامية من قوله ماذا خلق واوأروفى
جملة اعتراضية ويحتمل أن تكون المسئلة من باب التنازع فإن أرأ يتم بطل ماذا خلقوا
مفعولاثانياً وأرونى يطلبه أيضا معلقاله وتكون المسئلة من باب اعمال الثانى على مختار
البصريين وأروفى هذا صرية تعدت للثانى بهمزة النقل والمصرية قبل النقل تعلق بالاستفهام
١هـ (قوله الذين زعيم أنهم شركاء اللّه) عبارة البيضاوى والاضافة اليهم لانهم جملوهم شركاء
لله تعالى أولانفسهم فيما يملكونه انتهت فهفى شركاء كم الشركاء بجعلكم وقوله أولانفسهم
فيما علكونه أى فإنهم كانوا يمنون شأ من أموالهم لا "له تهم وينفقونه على خدمتها
ويذبحون عندها اهـ زاده (قول أرونى ماذا خلقوا) أى اخبرونى عماذا خلقوا أوبماذا
خلقوا اهـ شيخنا وجملة أروفى الخبدل اشتمال أوكل من أرادتم كأنه قيل أخبرونى عن
شركائهم أروفى أى جزء خلقوا من الارض الخ اهـ أبو السعود (قوله أم لهم شرك وقوله
أم آتيناهم) معطوفان على ماذا خلقوا اهـ شيخنا وأم فى الموضعين منقطعة بمعنى بل والهمزة
فيكون قد أضرب عن الاستفهام الاول وشرع فى استفهام آخر والاستفهام اذكارى
اهـ شهاب وزاده (قوله فهم على بينة) الضمير فى آتيناهم وفى فهم الاحسن ان يعود على
الشركاء لتناسق الضمائر وقبل يعود على المشركين فيكون التفانا من خطاب الى غيمة وقرأ
أبو عمر ووحمزة وابن كثير وحفص بدنة بالافراد والباقون بينات بالجمع وان فى ان بسدنافية
اهـ سمين (قوله بل ان يعد الظالمون) لمسانفى انواع الجمج فى ذلك اضرب عنه بذكر ما حملهم عليه
وهو تغرير الرؤساء لاتباع اه أبو السعود وفى البيضاوى لما نفى أنواع الحج فى ذلك أضرب
عنه بذكر ما حملهم عليه وهو تغرير الاسلاف للاخلاف أو الرؤساء للاتباع بأنهم شفعاء عند الله
يشفعون لهم بالتقرب اليه اهـ (قوله بعضهم) بدل من الظالمون وقوله بقولهم أى الرؤساء
اى يقولونه لاتباعهم اهـ (قوله أى يمنعهمامن الزوال) أشاربه الى أن قوله ان تزولا فى محل
المفعول الثانى على اسقاط الإسارقاله الزجاج وجوز وافيه ان يكون مفعولا من احله أى كرادة
أن تزولا وقيل الثلاتزولا وان يكون بدل اشتمال أى يمنع زوالهما اه كرنى (قوله ولئن زالتا)
قد اجتمع هنا قسم وشرط والمقدم الاول فيكون الجواب المذكوروه وقوله أن أمسكهما الخ
جوابا

٠٢٠
جوابا للاول فلا محل له من الإعراب وحواب الثانى محذوف دل عليه المذكور على حد قوله
واحذف لدى اجتماع شرط وقسم « جواب ما أخرت اه شيخنا (قوله أى سواء) الظاهر
أنه تفسير لمن بعده فهى بمعنى غيرأى من أحد غيره ومن الثانية ابتدائية والأولى زائدة اهـ
شيخنا (قوله فى تأخير عقاب الكفار) هذا راجع لقوله حليما ولم يفسرغفوراو عمارة الخطيب
أنه كان حليما ادأمسكهما وكانتاجديرتين بأن تهتهدا كما قال الله تعالى تكاد السموات
يتفطرن منه لأنه لا يستجمل الامن يخاف الفوت فيفتهز الفرصة غفورا أى محالذ نوب من رجع
اليه وأقبل بالاعتراف عليه فلا يعاقبه ولايعاتبه اه (قوله وأقسموا) أى كفار مكة أقسموا قبل
أن يبعث الله رسوله محمد صلى الله عليه وسلم حين بلغهم ان أهل الكتاب كذبوارسلهم فلعنوا
من كذب نبيه منهم وأقسموا بالله جلّ اسمه لمن جاءهم نديرأى فى لمكونن أهدى من أحدى
الامم يعنى ممن كذب الرسل من أهل الكتاب وكانت العرب تتمنى أن يكون منهم رسول كما
كانت الرسل من بنى اسرائيل فلما جاءهم ماتمنوه وهوالنذير من أنفسهم ففرواعنه ولم يؤمنوا
به استكبارا وعنوا عن الايمان اه قرطبي (قوله جهد أيمانهم) جهد منصون على المصدرية
أو على المال اي جاهدين قال الفراء الحهد بالفتح من قولك اجهد جهدك أى أبلغ غايتك
والجهد بالضم الطاقة وعند غير الغراء كلاهما بمعنى الطاقة اه زاده واغما كان القسم باله غاية
أيمانهم لأنهم كانوايت لفون بأ بائهم وأصنامهم فاذا اشتد عليهم الحال وأراد وا تحقيق الحق حلفوا
بالله كما تقدم فى سورة الانعام اه شيخنا (قوله ليكونن) جواب القسم المقدر والكلام فيه كما
تقدم وقوله امن جاءهم حكاية لمعنى كلامهم لاللفظ، إذلوكان كذلك لكان التركيب المن جاءنا
لنكونن اهـسمين (قوله من احدى الامم) احدى هنا عامة وان كانت فكرة فى الاثبات
فالمعنى من كل الأمم نبه عليه بعض الشراح فقول الشارح أى أى واحده لوقال بد له أى كل
واحدة لكان أوضح اه شيخنا (قوله من تسكذيب بعضهم بعنا) في مئذ قالوا واللّه المن أنانا
رسول لنكونن أهدى من هؤلاءالعرق اهـ ابو السعود وفى المضاوى وذلك أرقريشالما
بلغهم أن أهل الكتاب كذبوارسلهم قالولعن الله اليهود والنصارى لو أنانا رسول لتكونن أهدى
من احدى الامم أى من واحدة من أمم اليهود والنصارى وغيرهم أومن الامةالتى يقال فيها
احدى الامم تفضلالهاعلى غيرها فى الهدى والاستقامة اهـ (قوله مازادهم الانفورا) جواب
لما وفيه دليل على أنها حرف لا طرف اذلا يعمل ما بعدما النافية في ما قبلها وتقدمت له نظائر
واسناد الزيادة للنذير مجازلانه سبب فى ذلك كقوله فزادتهم رجسا الى رحسهم اهـ سمين (قوله
استكبارا فى الارض) يجوز أن يكون مفعولا له أى لاجل الاستكبار وأن يكون بدلا من نفورا
وأن يكون حالا أى حال كونهم مستكبرين قاله الاخفش اهـ سمين (قوله ووصف المكر) أى
فى التركيب الثانى وهوقوله ولا يحيق المكر السيئ الابأهله وقوله أصل أى حاء على الأصل من
استعمال الصفة تابعة وقوله قبل أى قبل هذا التركيب أى فى التركيب الذى قبله وهوقوله
ومكر السيئ وقوله آخر أى جاء على خلاف الأصل حيث أضيفت فيه الصفه الموصوف وقوله قدر
فيه مضافٌ أى مضاف اليه وقوله حذرامن الاضافة أى اضافة المكر الذى هو الموصوف الى
السيئ الذى وصفته فيتخلص من هذا يجعل المكرمهنافالخذوف هو معناف اليه وموصوف
بالسيئ اهـ وفى السمين قوله ومكر السيئ فيه وجهان أظهر هما أنه عطف على استكبارا و الثانى
أنه عاف على فورا وهذا من اضافة الموصوف الى صفته فى الأصل اذ الاصل والمكرانى
أیسواء (انه كان حلیما
غفورا) فى تأخير عقاب
الكفار (وأقسموا) أى كفار
مكة (بالله جهد أيمانهم)
غاية اجتهادهم فيها (ائن"
جاءهم نذير) رسول (المكون
أهدى من احدى الامم)
اليهود والنصارى وغيرهم
أى أى واحدةمنها لمارأوا
من تكذيب بعضهم بعضا
اذقالت اليهود ليست
النصارى على شىء وقالت
النصارى ليست البرود على
شئ (فلما جاءهم ندير)
محمدصلى الله عليه وسلم
(مازادهم) مجيئه (الا
تفورا) تباعداعن الهدى
(١ --- كبارافى الارض)عن
الإيمان مفعول له (ومكر)
العمل (السيئ) من الشرك
وغيره (ولا يحيق) يحيط
(المكر السيء الا بأهله) وهو
الماكر ووصف المكر السيء
أصل واضافته اليه قبل
استعمال آخر قدر فيه
مضاف حذرامن الاضافة
الى الصفة
مع الكتاب قبل العذاب
(فتتبع آياتك) كتابك
ورسولك (ونكون من
المؤمنين) بالكتاب
والرسول لأهلكناهم قبلك
ولكن أرسلناك اليهم
بالقرآن لكى لا يكون لهدم
هة علينا (فلما جاءهم
إذق) محمد صلى الله عليه

٠٢٦
(فهل منظرون) ينتظرون
(الاستت الاولين) سنة الله
فيهم من تعذيبهم بتكذيبهم
رسلهم (فلن تجد لسفت اله
تبدهلا ولن تجد لسنة الله
تحويلا) أى لا يبدل بالعذاب
غيره ولا يحول الى غير
مستهدفه (أو لم يسيروافى
الارض فينظروا كيف كان
عاقبة الذين من قبلهم وكانوا
أشدمنهم قوة) فأهلكهم الله
متكذبهم رسلهم ( وما كان
أه ليهزه من شئ) بسبقه
ويفوته (فى السموات ولافى
الارض أنه كان عليها)أى
بالاشباء كلها (قديرا) عليها
(ولو يؤاخذالله الناس ؟
كبوا) من المعاصى
(ما ترك على طهرها) أى
الارض (من دابة)
وسلم بالقرآن (من عندنا
قالوا) كفار مكة (لولا أوتى)
هلا أعطى محمد عليه السلام
يعنى اليدو العصا والمن
والسلوى والقرآن جملة
(مثل ما أرقى) أعطى
(موسى) بزعمه (أولم يكفروا)
كفار مكة (بما أوتى موسى)
أعطى موسى (من قبل) من
قبل محمد صلى الله عليه وسلم
يعنى التوراة (قالوا) كفار
مكة (-هران) يعنى التوراة
والقرآن (تظاهرا) تعاونا
(وقالوا) كفارمكة (انا
بكل) بالتوراة والقرآن
(كافرون) جاحدون(فل)
والمصريون بؤولون على حذف موصوف أى العمل المسئ اهـ (قوله فهل ينظرون الاسنت
الاولين) المعنى فهل ينتظرون الاأن منزل بهم العذاب كمانزل بمن مضى من الكفاراه خطيب
(قوله الاسنت الاولين) مصدر مضاف لمفعوله تارة كماهنا ولنا على أخرى كقوله فلن تجد لسنة
الله تبديلا الخ وفى السمين الاسنت الاولين مصدر مضاف لمفعوله وسفت الله مضاف الفاعل
لأنه تعالى منها بهم فصحت اضافتها الى الفاعل والمفعول اهـ (قوله فلن تجد لسنت الله تبديلا
الخ) الفاهطتعليل مايفيده الحكم بانتظارهم العذاب ونفى وجدان التبديل والتحويل عبارة
عن نفى وجود هما بالطريق البرهانى وتخصيص كل منهما ينفى مستقل لتأ كبد انتفائهما اهـ
أبو السعود (قوله أى لا يبدل بالعذاب غيره الخ) هذا جواب عن سؤال تقديره التبديل تغيير
الشئ هما كان عليه مع بقاء مادته والتحويل نقل، من مكان الى آخرف -كيف قال ذلك مع أن سنة
الله لا تبدل ولا تحول وايضاحه أنه أراد بالاول أن العذاب لا يبدل بغيره وبالثانى أنه لا يحول
عن صفقه إلى غيره كماتقدم وجمع بينهما هنا تعميما لتهديد المسئ لت مح مكره فى قوله تعالى ولا
يحيق المكر السيء الأباهله اهـ كرى (قوله أولم يسير وا فى الارض الخ) استشهاد على ماقبله
من جريان سنته تعالى على تكذيب المكذبين بما يشاهدونه فى سيرهم إلى الشام واليمن
والعراق من آثارد بازهم الماضية والهمزة الانكار أو النفى والواو العطف على مقدر بليق
المقام أى أقعد وا فى مساكنهم ولم يسيروا فى الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم
اهـ أبو السعود (قوله فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم) أىعلى أى حالة كان أخذهم
ليعلموا أنهم ما أخذوا الابتكذيب الرمل فيضافوا أن يفعلوا مثل أفعالهم فيكون حالهم كمالهم
فإنهم كانوايمرون على ديارهم ويرون آثارهم وأملهم فوق أملهم وعملهم فوق عملهم وكانوا
أطول منهم أعماراو أشد اقتدارا ومع هذا لم يكذبوامثل محمد صلى الله عليه وسلم وأنتم يا أهل مكة
كفرتم عمد ومن قبله اه خطيب (قوله وكانوا أشدمنهم قوة) اى وأطول أعمارا فى انفعهم
طول المدى وما أغنى عنهم شدة القوة ومحل الجملة النصب على الحالية اه أبو السعود أومع طوفة
على الصلةاو مستأنفة اه سمين (قوله وما كان الله ليهزه الخ) تقريرلما يفهم ما قبله من
استئصال الامم السابقة وقوله انه كان عليها قديرا تعليل لذلك التقريراه أبو السعود (قوله
من شىء يسبقه و يفوته) هذا يفيد أن يكون المراد بيان أن الاولين مع شدة قوتهم ما أعجزوا الله
وما فاتوه فهؤلاء أولى بأن لا يزوه اه كرخى (قوله ما ترك على ظهرها من دابة) أى لاجل شؤم
معاصيبهم اه بيضاوى وأشاربهذا الى وجه الملاءمة بين الشرط والجزاء وايضاحه أنه تعالى
اذا كان يؤاخذ الناس بما كسبوا كان يقطع عنهم النعم التى من جملتها المطر فإذا لم يستحقوه
بسبب المعاصى وانقطع عنهم انقطع النبات فيموت جميع الحيوانات جوعا بطريق التبعية
لهم فهذا كتابة أريدبها الملزوم فالمعنى لو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا انقطع عنهم ما هوسبب
معاشهم فيوتون اهـ زاده وفى السمين قوله ما ترك على ظهرهاتقدم نظيرها فى العمل الاانه
هناك لم يجر الارض ذكر بل عاد الضميرعلى مافهم من السياق وهناقد صرح بها فى قوله فى
السموات ولا فى الأرض وهناء لى ظهرها استعارة من ظهر الدابة دلالة على النمكن والتقلب
عليها والمقام هنا يناسب ذلك لانه حث على السير للنظر والاعتبار والله سبحانه وتعالى أعلم
بالصواب اهـ وفى زاده قواه على ظهرها فيه استعارة مكنية شبه الارض بالدابة التى يركب
الانسان عليهامن جهة ٤-كنه عليها ثم أثبت لها ما هو من لوازم المشبه به وهوالظهر فان قبل

٢٧.
كيف،قال لما عليه اخلق من الارض وجه الارض وظهر الأرض مع ان الظهر مقابل الوجه
فهو من قبيل اطلاق الصندين على شىء واحد قلت مع ذلك باعتبارين فإنه يقال لظاهر ها ظهر
الارض من حيث ان الارض كالدابة الحاملة للاثقال ويقال له وجه الارض لكون الظاهر
منها كالوجه للحيوان وان غيره كالمطن وهو الباطن منها اه وفى القرطبى ولو يؤاخذ الله
الناس بماكسبوايمنى من الذيوب ما ترك على ظهرها من دابة قال ابن مسعودير بدجميع
الحيوان ادب ودرج قال قتادة وقد فعل ذلك فى زمن نوح وقال الكلبى من دابة بريد الجن
والانس دون غيرهمالانهمامكلفان بالعقل وقال ابن جريج والأخفش والحسن بن الفضل
اراد بالداية هنا الناس وحدهم دون غيرهم قلت والأول أطهر لانه عن صحابى كبيرقال ابن
مسعود كاد الجعل أن يعذب فى جره بذنب ابن آدم وقال يحيى بن أبى كثيراً مروجل بالمعروف
ونهى عن المذكر فقال له رجل عليك بنفسك فإن الظالم لا يضر الانفسه فقال أبو هريرة
كذبت والله الذى لا اله الاهو ثم قال والذي نفسي بيده ان الحبارى لتموت هزلا فى وكر ها بظلم
الظالم وقال اليمانى ويحيى بن سلام فى هذه الآية بحبس الله المطرفيه لككل شىء وقد مضى
فى البقرة نحوهذا عن عكرمة ومجاهد فى تفسيرويلعنهم اللاعنون هم الحشرات والبهائم يصيبهم
الجدب بذنوب علماء السوء الكاتمين فيلعنوهم وذكرنا هناك حديث البراء بن عازب قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى ويلعنهم اللاعنون قال دواب الأرض وأمكن
يؤخرهم إلى أجل مسمى قال مقاتل الاجل المسمى هوما وعدهم فى اللوح المحفوظ وقال يحيى
هويوم القيامة اهـ (قوله: سمة) بفضين أى ذى روح من التقسم وهو التنفس اه شهاب (قوله
فيجازيهم) هذا فى الحقيقة هوجزاء الشرط وهو العامل فى اذا على القاعدة فيها من انها تخفض
شرطها بالاضافة وتنصب بجوابها ١هـ
*(سورةيس)*
عن معقل بن يسار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرؤايس على موتا كم وذكرالاجرى
من حديث أم الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من ميت يقرأ عليه بس الاهون الله
عليه وفى مسند الدارمى عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأيس فى
لعلّ ابتغاء وجه الله غفر الله له فى تلك الليلة خرجه أبو نعيم الحافظ وروى الترمذى عن أنس
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لكل شئ قلبا وقلب القرآن بس ومن قرأيس كتب
الله له بها قراءة القرآن عشرمرات وعن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ان فى القرآن لسورة تشفع لقارئها وتغفر لمستمعها الاوهى سورة !س تدعى فى التوراة المعمة
قبل بارسول الله وما المعمة قال تعم صاحبها بخير الدنيا وتدفع عنه أهوال الآخرة وتدعى أيضا
الدافعة والقاضية قيل يارسول الله وكيف ذلك قال تدفع عن صاحبها كل سوء وتقضى له كل
حاجة وفى حديث الدارمى عن شهربن حوشب قال قال ابن عباس من قرأيس حين يصبح أعطى
يسريومه حتى يمسى ومن قرأها فى صدر ليله أعطى يسرليلته حتى يصبح وروى الضحاك عن
ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنة يرفع عنهم القرآن فلا يغرون شيأ
سوى طه ويس وعن أبى جعفرقال من وجد فى قلبه قسوة فليكتب سورة يس فى جام أى اناء
بزعفران ثم يشربه وذكر الثعلبى عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ
سورة يس ليلة الجمعة أصبح مغفور اله وعن أنس ان رسول الله صلى اللهعليهوسلم قالمن دخل
نسمةتدبعليها (ولكن
يؤخرهم إلى أجل مسمى)
أى يوم القيامة (فإذا جاء
أجلهم فان الله كان بعباده
بصيرا) فهازيهم على
أعمالهم باثابة المؤمنين
وعقاب الكافرين
(سورة يس)
مكنة أو الاقوله واذا قيل لهم
انفقوا الاحتـ
لهم يا محمد (وأتوا بكتاب
من عندالله هوأهدى
أصوب (منهما) من التوراة
والقرآن (أتبعه) أعمل بهـ
(إن كنتم صادقين) ان
التوراة والقرآن مصران
تظاهرا فلم يقدروا ان ،أتوا
قال الله (فإن لم يستجيبوا
لك) فان لم يحبوك الظلمة
باسالتهم (فاعلم انما بتبعون
أهواءهم) بالكفر والشرك
وعبادة الأوثان (ومن
أضل) أكفر عن الحق
والهدى (ممن اتبع هواه)
بالكفر والشرك وعبادة
الاوثان (بغير هدى من الله
بغيرجمة وبيان من الله (ان
الله لا يهدى) لايرشدالى
دينه (القوم الظالمين)
المشركين أباجهل وأصحابه
(ولقد وصلنا لهم القول)
بينالهم القرآن بالتوحيد
(لعلهم يتذكرون) ذكى
يتعظوا بالقرآن فيؤمنوا
(الذين آتيناهم الكتاب)

٠٢٨
أومدنية ثمان وثمانون آية
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(يس) الله أعلم بمرادهيه
(والقرآن الحكيم) الحكم
يجيب النظم وبديع المعانى
(انك) يامحمد (من المرسلين
على) متعلق بماقبله (صراط
مستقيم) أى طريق الانبياء
قبلك التوحيد والهدى
والتأكيد بالقسم
أعطيناهم علم التوراة (من
قبله) من قبل مجىء محمد
عليه السلام والقرآن بعنى
عبد الله بن سلام وأسهابه نحو
أربعين رجلامنهم من جاء
من الشام ومنهم من جاءمن
المن (هم به) جسدصلى
الله عليه وسلم والقرآن
(يؤمنون) يوقنون (واذا يتلى
عليهم) يقرأ عليهم القرآن
منعت محمد صلى الله عليه
وسلم وصفته (قالوا آمنابه)
محمدصلى الله عليه وسلم
والقرآن (أنه الحق من
ربناإنا كنا من قبله) من
قبل قراءة القرآن علينا
(مسلمين) مقرين؟ حمد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
(أولئك) أهل هذه الصفة
(يؤتون أجرهم مرتين) يعطون
قوايهم ضعفين (بماصبروا) على
أذى الكمار وطمنهم منى بينوا
قوله وأدغم النون الخ بها مش
نصيحة المؤلف صوابه وأطهر
النون الخ ثم يقول وأدغمها
الباقون اهـ
المقبرة فقرأسورة يس خفف العذاب عن أهلهاذلك اليوم وكان له بعددمن فيها حسنات
وقال يحيى بن أبى كثير بلغنى ان من قرأسورة بس ا .. لالم يزل فى فرح حتى يصبح ومن قرأها
حين يصج لم يزل فى فرح حتى مدى وقد حدثى بهذا من جربهاذ كره التعلبى وابن عطية وقال
ابن عطية يصدق ذلك التجربة اهـ قرطبى وفى البيضاوى وعن ابن عباس أنه صلى الله عليه
وسلم قال ان لكل شئ قلبا وقلب القرآن بس من قرأها يريد بها وجه الله غفرالله له وأعطى
من الأجركا غا قرأ القرآن عشر مرات واعماص.لم قرىء عنده إذا نزل به ملك الموت سورة يس
نزل بكل حرف منهاعشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفا يصلون عليه ويستغفرون له
ويشهدون غسله وبتبعون جنازته ويصلون عليه ويشهد ون دفنه وايما مسلم قرأسورة يس
وهو فى سكرات الموت لم يقبض ملك الموت روحه حتى يجيبه رضوان بشربة من الجنة فيشربها
وهوعلى فراشه فيقبض روحه وهوريان ويمكث فى قبره وهور بان ولا يحتاج الى حوض من
حياض الانبياء حتى يدخل الجنة وهور بان اهـ (قوله أو مدنية) لم ترمن ذكر هذا الخلاف غير.
من المفسرين وقوله ثنتان وثمانون آية الذى ذكره غيره من المفسرين ثلاث وثمانون آية (قوله
س) قرأ العامة بس بسكون النون وأدغم النون فى الواو بعدها ابن كثير وأبو عمر وو حمزة وقالون
وحفص وورش بخلاف عنه وكذلك النون من ن والقلم وأطهرهما الباقون فمن أدغم فللغفة
ولانه لما وصل والتفى متقاربان من كلمتين أوله ماساكن وجب الإدغام ومن أطهر هما فالمبالغة
فى تفكيك هذه الحروف بعضها من بعض لانه بذية الوقف وقرأعيسى وابن ابى اسحق بفتح
النون أما على البناء على الفتح تخفيفاكا بن وكيف واما على انه مفعول باتل مقدرا وا ما على أنه
مجرور بحرف القسم وهو على الوجهين عبر منصرف للعلمية والتأنيث وقرأ الكلبى بضم النون
فقيل انه خبر مبتدا مضمر اى هذهيس ومنع من الصرف لما تقدم وقيل بل هى حركة بناء كوث
وق رأابن إلى الحق ايضا وابو السمال يس بكسر النون وذلك على اصل التقاء السا كنين ولا
يجوزان تكون حركة أعراب اهـ سمين (قوله الله اعلم عراده به) جرى رضى الله عنه على ان هذا
اللفظ من الحروف المقطعة كم وطس وفى البيضاوى بس كالم فى المعنى والاعراب وقيل معناه
ما انسان بلغه طبي على أن أصله يا أنيسين فاقتصر على شاره لكثرة النداءيه وقرئ بالسكسر كبير
وبالفتح على البناء كاين أو الاعراب على تقدير اقل اواقراً يسر، أو باضما ر حرف القسم والفتحة
لمنح الصرف العلمية والتأنيث فانه علم على السورة وبالضم بناء كحدث أو إعرابا على تقدير مبتدااى
هذهس اهـ وقوله فاقتصر على شطره اى شطر الاسم وهوسين وضم لذلك الشطر حرف النداء
وهوالياء ومقتضى هذا أن يبنى على الضم لا غير وعليه فيكون تسكينه فى القراءة للتخفيف تأمل
وقيل معناه ياسيد البشر وقيل هواسم للقرآن اهـ خازن (قوله والقرآن الحكيم) قسم وجوابه
انك لمن المرسلين فهو مستأنف لامحل له من الإعراب اهـ شيخنا (قوله المحكم) فعيل بمعنى
مفعل كقولهم عقدت العسل فهو عقيد بمعنى معقد وليس بمعنى مفعول كشيطان رجيم تعنى
مرجوم وليس هوفى الآية بمعنى ذلك لانه انما يقال محكوم به ونحوذلك ولا بمعنى فاعل اى حاكم
لان الذا كم الحقيقى هوالله تعالى فظهر بذلك ان القرآن الحكيم منظوم الاناظم ومحكوم فيه
لاحاكم وان الحاكم المطلق هو الله تعالى أو على معنى النسب اى ذى الحكم اولانه دليل ناطق
بالحكمة بطريق الاستعارة والمتصف بها على الاسناد المجازى الهكرنى (قوله متعلق ما
قبله) اى بالمرسلين اى المرسلين الذين أرسلواعلى طريقه مستقيمة او خبر ثان لان وهوالاحسن
ف

فى العربية والمعنى انك لمن المرسلين انك على صراط مستقيم وقال القاضي يجوز أن يكون حالا
من المستكن فى الجار والمجروروفا ئدته وصف الشرع بالاستقامة صريه او ان دل عليه أى وصف
الشرع بالاستقامة لمن المرسلين التزاما الذكرى (قوله وغيره) أى ان واللام واسمية الجملة *
كرنى (قوله خبر مبتداالخ) أى هذا تنزيل العز بزالرحيم وهذاعلى قراءة الرفع وقرأه حمزة
والكسائي وابن عامر وشخص بالنصب مفعولا مطلقا لمقد رأى نزل القرآن تنزيلا وأضيف لفاعله
أو بامدح وباقى برفع كماموت الاشارة اليه اذكرنى (قوله لتنذر قوما) أى العرب وغيرهم وقوله
آباؤهم أى الاقربون والافان باؤهم الابعدون قد أنذروافاً باء العرب الاقدمون أنذروا
با-معيل وآباء غيرهم الاقدمون انذروا بعيسى ومن قبله وقوله فى زمن الفترة هوبالنسبة للعرب
ما مين اسمعلى ومحمد و بالنسبة لغيرهم ما بين عدد ومحمد اه شيخنا (قوله أى لم ينذروا) أشاربه
الى أن ما نافسة لان قريشالم يبعث البرم فى قبل نبيناصلى الله عليه وسلم فالجملة صفة له وما أى
قومالم بنذرواو يصح كونهاموصولة أو ذكرة موصوفة والعائده لى هذين الوجهين مقدرأى
ما أقذرهآ باؤهم فتكون ما وصلتها أووصفتها منصوبة المحل على المفعول الثانى لتعذر والتقدير
لتنذرقوما الذى أنذرهآباؤهم من العذاب أولتنذرقوما عذابا أنذره آباؤهم امكرخ (قوله
فهم غافلون) مرتب على تفى الانذار وقوله أى القوم قال أبو السعود الضمير للفريقين أى لم تنذر
آباؤهم فهم جميعا غافلون اهـ (قوله لقد حق القول) .. فى قوله تعالى لاملأن جهنم من الجنة
والناس أجمعين اهـ بيضاوى وقول الشارح بالعذاب يقتضى ان المراد بالقول الحكم والقضاء
الازلى وهذا جواب قسم مقدر أى والله لقد ثبت وتحقق عليهم القول لكن لا بطريق الجبر من
غير أن يكون من قبلهم ما يقتضيه بل بسبب إصرارهم الاختيارى على الكفر والأفكاراهـ أبو
السعود قبل فزات هذه الآية فى أبى جهل بن هشام وصاحبيه الخزوسين وذلك أن أباحهل
حاف أمن رأى محمد الصلى ايرض عن رأسه عرفها رآهذهب فرفع جر البرميه فلما أوما اليه
رجعت بداء إلى عنقه والتصف الجمربيد. قال ابن عباس وعكرمة وغير هما فهو على هذا تمثيل
أى هوبمنزلة من غات بدء إلى عنقه فلما عاد إلى أصحابه أخبرهم بما رأى فقال الرجل الثانى وهو
الوليد بن المغيرة أنا أرضخ رأسه فأتاه وهو يصلى على حالته ابرميه بالمجرفأ عمى الله بصره فيجعل
يسمع صوته ولا يراه فرجع إلى أصحابه فلم يرهسم حتى نادوه فقال والله مارأيته ولقدسمعت صوته
فقال الثالث والله لأ شد خن أنا رأسه ثم أخذ الحجر وانطلق فرجع القهقرى بنكص على عقبيه
حتى خرعلى قفاه مغشيا عليه فقيل له ما شأنك قال شأفى عظيم رأيت الرجل فلما دنوت منه فإذا
فل يخطر بذنبه ما رأيت قط خلا أعظم منه حال بينى وبينه فواللات والعزى لودنوت منه لا كانى
وأنزل الله له لى انا جعلنا فى أعناقهم أغلالا فهى الى الانقاذفهم مقدهون ام قرطبي (قوله
بان تضم اليها الايدى) وطأبهذالاجل ارجاع الضمير فى قوله فهى الى الايدى وحاصل ما قصده
ان الايدى وان لم يجر لها فى العبارة ذكر الكن الغل يدل عليه الانه يج معها مع الاعناق وقوله الى
الاذقار جعله متعلق بمحذوف قدر مجموعة ولو قدره مرة وعة لكان أظهر لان اليد ترفع تحت
الذقن ويلبس الغسل ضامالها والعنق فظه رقوله رافعونرؤسهم أى تكون الايدى تحت
الاذقان ومحبوسة بالغل فلا يستطيعون خفضها اهـ شيخنا وعمارة البيضاوى انا جعلنا فى
أعناقهم اغلا لاتقريراتصميمهم على الكفر والطبع على قلوبهم بحيث لاتغنى عنهم الاآيات
والنذر بتمثيلهم بالذين غات أعناقهم فهى إلى الأذقان فالاغلال واصلة إلى أذقانهم فلا تخليهم
٠٢
وغيره رد لقول الكفارة
لست مرجلا (تنزيل العزيز)
فى ملكم (الرحيم) نت
خبر مبتدا مقدر أى القرآن
(لتنذر) به (قوما) متعلق
بتنزيل (ما أنذرآباؤهم)
أى لم ينذروافى زمن الفترة
(فهم) أى القوم (غافلون).
عن الامان والرشد (لقد
حق القول) وجب (على
أكثرهم) بالعذاب (فهم
لا يؤمنون) أى الاكثر
(انّا جعلنا فى أعناقهم أغلالا)
بان تضم اليها الايدى لان
الغل يجمع البدالى العنق
(فهى) أى الابدى مجموعة
(الى الاذقان) جع ذقن
وهى مجتمع اللسمين (فهم
مقددون) رافعون رؤسهم
لايستطيعون خفضها
صفة محمد صلى الله عليه وسلم
ونعتهفی کمابهم ودخلوا فى
دين محمد عليه السلام
(ويدرون بالحسنة السيئة)
مدفعون بالكلام الحسن
بلااله الاانه الكلام القبيح
الشرك من غيرهم (وما
رزقناهم) أعطيناهم من
الأموال (ينفقون) يتصدقون
(وإذا سمعوا اللغو) الباطل
يعنى طعنة الكفار عليهم
(اعرضوا عنه) كراما
(وقالوا) معروفا (لنا أعمالنا)
عبادة الله ودين الاسلام
(ولكم أعمالكم) عليكم
أعمالكم عبادة الأوثان
٦٧
ـت

وهـ ذا تمتيل والمراداتهم
لا بذ عنون الايمان ولا
من بين أيديهم سدا ومن
خلفهم سدا) بفتح السين
وضها فى الموضعين
(فأغشيناهم فهم لايصرون)
عميل ايضا لسد طرق
الايمان عليهم (وسواء
عليهم النذرتهم) بتحقيق
الممزتين وابدال الثانية
ألفا وتسهيلها وادخال ألف
مين المسهلة والاخرى وتركه
(ُم لم تنذرهم لايؤمنون
الماتشذر) ينفع انذارك
(من اتبع الذكر) القرآن
(ونشی الرحمن
ودين الشيطان الشرك
الله (سلام ٢إيكم) حداكم
الله (لانبتغى الجاهلين)
لا تطلب دين المشركين
باته (انك) بأمحمد (لا تهدى)
لاتعرف (من أحببت)
العائدينى أباطالب (ولكن
الله يهدى) بوفق ويرشد
بكر وعمر واسماء ما (وهوا علم
بالمهتدين) لدينه (وقالوا)
حرث من عمرو التوفلى واسماعه
(انتتبع الهدى) التوحيد
(٠مك) با محمد (نقطع)
نطرد (من أرضنا) مكة (أولم
تمكن هم) نتزلهم ونجعل لهم
(حرما آمنا) من ان بهاج فيه
(يحيى اليه ثمرات كل شى)
يجعل الله ألوان كل شى ءن
٥٣٠
بط أمون فى م مقمصون رافعون رؤسهم غاضون أبصارهم فى انهم لا يلتفتون إلى الحق ولا
معطفون أعناقهم نحوه ولا يطأطون رؤسهم اليه اه وقوله واصلة الى اذقانهم امالككونه غليظا
عربضاعلاً ما بين الصدر والذقن فعلى هذا تنو من أغلالا للتعظيم والغاء فى قوله فهى إلى الأذقان
وفى قوله فهم متعون فاء النتيجة لأنه حينئذ يرفع الرأس الى فوق وامالكون طرف العل الذى
يجمع اليدين إلى العفى يكون فى ملتقى طرفيه تحت الذقن حلقة يدخل فيها رأس العمود خارجا
من الحلقة الى الذقن فلا يخله بطأطئ را .... فلا يزال مقمها والمقمح الذى يرفع رأسه ويفض
بصره مقال قمع البعيرفهو واح إذا رفع رأسه بعد الشرب لارتوائه أو لبرودة الماء أو لكرامة طعمه
اهـ زاده وكشاف وفى المختار الافصاح رفع الرأس وغض البصر مقال أقعد الغل اذا ترك رأسه
مرفوعامن ضيقه اهـ وفى القاموس واقع الغل الاسيرترك رأسه مرفوعالضيقه ا«(قوله
وهذا) أى قوله اناجعلنا فى أعناقهم أغلالا الخ تمثيل أى تشبيه أى المعنى المذكوربة وله والمراد
انهم لا يذعنون الخ أى شبهت هيئتهم فى عدم تسر الإيمان لهم لمنع الالهى بهيئة من غلت مده
وعنقه فلم يستطع أن يتعاطى مقصودهأع الحسى الذى قامبه فالجامع مطلق المانع
والاستعارة تعشامة المـ شيخنا وقول الكلامعلى حقيقته من الأخبارعامفعل هم فى النار
وفى القرطبى وقيل الا ية اشارة إلى مايفعل فداباقوام فى النارمن وضع الأغلال في أعناقهم
والسلامل كما قال الله تعالى اذا لاغلال فى أعناقهم والسلاسل وأخبر عنه مافقط الماضى اهـ
(قوله بفتح السين وضعها) سبعيتان (قوله فأغشيناهم) العامة على الفين المجمعة أى غطينا
أبصارهم فهوعلى حذف معناف وابن عباس وعمر بن عبد العزيز والحسن وأبورجاء فى آخرين
وأعشيناهم بالعين المهملة وهوضعف البصر يقال عشى بصره وأعشيته أنا وقوله هذا يحتمل
الحقيقة والمجازاه عين وفى زاده وقرئ،أ عشينا هم بالعين المهملة من العشى مقصوراوهو
مصدر لا عشى اذا لم مصرليلا والمعنى أضعفناً بصارهم عن ادراك الهدى كما أضعفت عين
الاعشى والقراء تان متقاربةان اهـ (قوله تمثيل أيضنا) أى استعارة تمثيلية مشبه فيما المعنى
المراد الذي ذكره بقوله أسد طرق الإيمان عليهم أى مدا الهيا معنو يافشبه هذا المعنى بجمال من
سدت عليه الطرق سداد سيافلميصل المطلوبه اه شيخنا وفى القرطبى وقال الضهاك وجعلنا
من بين أيديهم سداأى الدنيا ومن خلفهم أى الآخرة أى عموا عن البعث وعموا عن قبول
الشرائع فى الدنيا قال الله تعالى وقبضمالهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم أى زينوا
لهم الدنيا ودعوهم إلى التكذيب بالآخرة وقبل على هذا من بين أيديهم سدا أى غرورا بالدنيا
ومن خلفهم سدا أى تككذ يسابالاً حرة وقيل ما بين أيديهم الآخرة وما خلفهم الدنيا اه وفى
البيضاوى هذا تمثيل آخر عن أحاط بهم سدان فقطيا أبصارهم بحيث لا يبصرون قدامهم ووراءهم
فى انه-م مح بوسون فى مطمورة الجهالة ممنوعون عن النظر فى الآيات والدلائل اه (قوله
وسواء عليهم الخ) بيان لش أنهم بطريق التوبيخ بعد بيانه بطريق التمثيل أى مستو عندهم انذارك
اياهم وعدم» وقوله لا يؤمنون استئنافه ؤكد لما قبله مبين لما فيه من اجمال ما فيه الاستواء أو
حال مؤكدة لهأوبدل منه ولما بين كون الانذار وعدمه سواء بالنسبة إليهم عقبه وعمان من منفعه
الانذار فقال اماتنذر الحادا بوالسعود (قوله بتحقيق الهمزتين) أى مع ادخال الف بينهما وتركه
ففى التحقيق قراء تان وان كان صفيعه بوهم أنه قراءة واحد ، وفى الابدال واحدة وفى التسهيل
ثنتان حملة لقرا آن هنا خمس اهشيخنا (قوله والاخرى) وهى الأولى (قوله انما تنذرالخ) لما
ورد

٣٨
ورد على هذا الحصر أمران الاول انه يخالف قوله سابق التنذرقوما الح الثانى انه يخالف عموم
بعثته وقد أجاب عن الامرين بقوله ينفع انذارك فاه صورا غاهو الانذار النافع فلا ينافى وجود
غيره لمن لم ينتفع به اه شيخنا (قوله بالغيب) حال من الفاعل أو المفعول (قوله فبشره الخ) الغاء
اترتيب البشارة والامر بها على ما قبلها من أتباع الذكر والخشية اه أبو السعود (قوله انانحن
غهى الموتى) بيان شأن عظيم ينطوى على الانذار والتبشير انطواء اجماليا اها والسعود (قوله
فى اللوح المحفوظ) الاولى فى صحف الملائكة ليناسب صيغة المضارع أه شيخنا (قوله ما استنبه
بعدهم) أى من أثر حسن كعلم عاوه أو كتاب منفوه أو حبس أى وقف حبسوه أوبناء بنوه من
مسجد أور باط أو قنطرة أو نحو ذلك أوسئ كوظيفة وظفها بعض الظلام على المسلمين وسكة
احدثها فيها تخيرهم وشى احدث فيه صد عنذكر الله من المان وملا ءونحو ذلك للغير
المشهور ومن من سنة حسنة فعمل بها من بعده كار له أجرها ومثل اجر من عمل بها من غيران
إينقص من أجورهم= ئ ومن سن فى الاسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بهابعده
من غير أن ينقص من وزرهم شئ فان قيل الكتابة قبل الاحياء فكيف أخرت فى الذكر حيث
قال نحى ونكتب ولم يقل تكتب ما قدمواو تحيهم فالجواب أن الكتابة معظمة لامر الاحياء
لان الأحياء ان لم يكن كاحساب لا يعظم والكتابة فى نفسها ان لم يكن احياء وا عادة لا يبقى لها أثر
أملا والأحياء ه والمعتبر والكتابة. ؤكدةمنظمة لا مره فظهذا قدم الاحياءالذكرى (قوله نصبه
بفعل يفسره الخ) أشاربه الى ان نصب كل على الاشتغال الهكرنى (قوله واضرب) خطاب النبي
صلى الله عليه وسلم أمر أن يضرب لقومه مثلاباه اب القرية اه قرطبي (قوله أححساب مفعول
ثان) الصواب أنه مفعول أول اه قارى وقال أبو السعود ضرب المثل يستعمل تارة فى تطبيق
التغريبة التأخرى مثلها كما فى قوله تعالى ضرب الله مثلاللذين كفروا امرأت نوح وامرأت
لوط وأخرى فى ذكرحالة غريبة ومانها للناس من غيرقصد إلى تطبيقها .نظيرة لما كمافى قوله
تعالى وضر بنالكم الامثال فالمعنى على الاول اجمل أصحاب القرية منلاله ؤلاء فى الغلوفى
الكفر والاصراره فى تلكذهب الرسل أى طبق حالهم بحالهم على أن مثلامفعول ثان لاضرب
وأصحاب القربة مفعوله الاول أخر عنه ليتصل به ماهو شرحه وبيانه وعلى الثانى اذكروبير لهم
قصة هى فى الغرابة كالمثل اهـ (قوله أنطاكية) بالفتح والمكسر وسكون النون وكسر الكاف
وفت السماء المخففة قاعدة العواصم وهى ذات أعبر وسور عظيم من صفر داخلة خمسة أحمل
دورها اثنا عشر ميلا والعواصم بلادقصبته انطا كية اه وهى بارض الروم قال العلماء بأخمار
الانتماءست عيسى عليه الصلاة والسلام رسولين من الحواربين الى أهل انطا كية فها قريبا
من المدينة رأياشيخا برعى غنيمات له وهو حمص الصار صاحب مس فسما عليه فقال الشيخ
لهما من أنتما فقالارسولا عيسى عليه الصلاة والسلام ندعوكم من عبادة الأوثان إلى عبادة
الرحمن فقال أمعكا آية قالانهم تشفى المريض ونبرئ الأكمه والأبرص باذن الله قال الشيخ
ان لى ابنامر مضامنذسنين قالافا تطلق بنا نتطلع حاله فأتى بهماأسهاانه فقام فى الوقت باذن
الله تعالى به هلوفشا الخبر فى المدينة وشفى الله تعالى على أيديهما كثيرامن المرضى وكان
لهم ملك يعبد الأصنام اسمهاقطيخا وكان من ملوك الروم فانتهى خبر هما اليه فدعا بهما وقال
من انتما قالاره ولاعيسى عليه الصلاة والسلام قال وقيم جئتماق الاندعوك من عمادة مالا
يسمع ولا يبصر الى عبادة منيسمع وينصر فقال وهل لنا المدون المتناق الانح الذى أوجد ك
بالغيب) خافه ولميره (فبشره
بمقدرة وأبركريم) هوالجنة
(انانحن نحى المونى) البعث
(ون-كتب) فى اللوح المحفوظ
(ماقدموا) فى حياتهم من
خير وشراء زوا عليه
(وآثارهم) ما أستن به بعدهم
( وكل شئ) نصبه فعل
تفسره (أحدمناه) ضبطناه
(فى امام مبير) كتاب بين
«ولاوح المحفوظ (واضرب)
اجمل (لكممثلا) مفعول أول
(أصحاب) مفعول ثان
(القرية) انطاكية
الشدرات (رزقا من لدنا)
إما ما لام من عندنا فكيف
أساط عليهم الكفارات أمنوا
(ولكنأكثرهم لا يعاود)
ذلك ولا يصدقون (وكم
أهدکنامن قربة)من أهل
قرية (بطرف معيشتها)
كفرت ؟عيشتها (فتك
مساكنهم) منازلهم (لم
تمكن من بعد هم) من بعد
هلاكهم (ااقايلا) منها
يسكنها المسافرون وسائرها
غراب (وكنا غن
الوارثين) المالكين على
ما ملكوا وتركوا بعد هلاكهم
( وماكان ربن مهلك
القری) أهل القرى(حتى
يبعث فى أمها) فى اعظمها مكة
قولهما وردمع قوله وقد
أجاب هكذا فى نسخة المؤلف
وضوابه حذف وقد لان
ما بعدهاب وابما أهـ

(الذجاءها) الى آخره بدل
اشتمال من أتاب القرية
(المرسلون) أى رسل
عسى (اذارسلنا الحم اثنين
فكذبوهما) الى آخر بدل
من أذالاولى (فعز زنا)
بالقفف والتشديد
قويناً الاثنين (بثالث
فقالوا انا اليكم مرسلون
وبقال الى عظمائها وكبرائها
(رسولا يتلوعليهم آياتنا)
بالا مروالنهى (وما كنا
•هلكى القرى) أهل القرى
(الا وأحلم طالمون) مشركون
(وما أوتيتم من شىء) ما أعطيتم
من المال والخدم يامعشر
قريش (فتاع الحياة الدنيا)
كماع الحياة الدنيا الخزف
والزجاج (وزينتها) زهرتها
لانقی هذه الزهرة (وما
عندالله لمحمد وامحسابه فى
الجنة (خير) افضل (وابقى)
أدوم تمالكم فى الدنيا (أفلا
تعقلون) افليس الكرذهن
الانسانية ان الدنيافانية
والآخرة باقية (أفى وعدنا.
وعدا حسنا) يعنى الجنة وهو
محمد عليه السلام وأصحابه
ويقال هو عثمان بن عفان
(فهولاقه) معامنه فى الآخرة
(كمن متعناه متاع الحياة
الدنيا) أعطيناه المال
والخدم فى الدنياينى أبا جهل
ابن هشام (ثم هويوم القيامة
من المحضرين) من المعذبين
فى النظار (ويوم) وهويوم
القيامة (ينادبهم) الله يعنى أبا
٥٣٢
وآلهتك قال له ماقوما حتى انظر فى امر كما فتبعهما الناس فأخذوهماوضربوهما وقال وهب
بحث عيسى عليه الصلاة والسلام هذين الرجلين الى انطاكية فأتباتها فلم يحصلاً الى ملكها وطالت
مدة مقامهما فترج الملك ذات يوم فكبرا وذكرالله تعالى فغضب الملك وأمر به ما خبا
وجلد كل واحدمنهما مائة جلدة فها كذبا وضربابعت عيسى عليه الصلاة والسلام رأس
الحوار بين شمعون الصفى على أثرهما لمصرهما فدخل شمعون البلد متنكرا فجعل يعاشر
حاشية الملك - تى أنسوابه فرفعوا خبره إلى الملك فدعاه وأنس به وأ كرمه ورضى عشرته فقال
للكذات يوم بلغني أنك حبست رجلين فى السجن وضر بته ما حين دعواك الى غيردينك فهل
كانه ما وسمعت قوله ما فقال حال الغضب بينى وبين ذلك قال فاز راني أيها الملك ان تدعوهما
حتى تطلع على ما عند هما فد عاه ما الملك فقال لهما شمعون من أرسلم الى ههنا قالااته الذى
خلق كل شئ وليس له شريك فقال شهون فصفاه وأورا قالاانه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد
وقال شمعون وماآً ..- كما قالاما تتمناه فأ مر الملك حتى جازابغلام مطموس الدمنيز وموضع عينيه
كالجبهة فاز الا بدعوات ربهما حتى انشق موضع المصرف أخذا عندقتين من طين فوضعا هما فى
حد قتبه فصار تامقلتين يبصربه- ما فتجب الملك فقال شمعون الملك ان أنت سألت المك حتى
:صنع مثل هذا كاذلك الشرف ولا لهك فقال له الملك ليس لى عنك سرمكتوم فإن الهنا
الذى تعبده لا يسمع ولا يبصر ولا يضر ولا ينفع وكان شممون مدخل مع الملك على الصنم ويصلى
ويتضرع حتى ظنوا أنه على ملتهم فقال الملك الرسولمن أن قدراله كما الذى تعبدانه على احياء
... ت آمنابه وبكما قالا الهنا قادره على كل شئ فقال الملك ان ههنا ميتاقدمات منذ سبعة أيام وهو
بن دهقان وأنا أخوته فلم أدفنه حتى يرجع أبوه وكان غائبا وقد تغير فيهلا يدع وان ربهما
علانيسة وشمعون بدء وربه سرافقام المعت وقال انى ميت مند سبعة أيام كنت مشر كافادخلت
فى سبعة أودية من النار وأنا أحذركم ما أنتم عليه فا منوا بالله ثم قال فتحت أبواب السماء فنظرت
شابا حسن الوجه يشفع له ؤلاء الثلاثة شمعون وهذين وأشار بيده إلى صاحبه وأنا أشهد أن لااله
الاالله وأن عيسى روح الله وكلمته نجب الملك من ذلك فلماعلم شمعون أن قوله قد أثر فى الملك
أخبره بالمال وأنه رسول عيسى ودعاهفات من الملك وآمن معه قوم وكفر آخرون وقيل بل كفر
الملك وأجمع على قتل الرسل هو وقومه فبلغ ذلك حبيبا وهو على باب المدينة فاء يسعى اليهم
وذكرهم وبدعوهم إلى طاعة المرسلين فذلك قوله تعالى اذا رسلنا اليهم اثنين فكذبوهـ ما قال
وهب اسمهما يحنا وبواس وقال كعب صادق ومصدوق فعززناشالت الخ اه خازن (قوله
الى آخره) فى الموضعين المراد بالآخره فيهماآخر القصة وهو قوله الا كانوابه يستم زون اهـ
شيخنا (قوله المرسلون) صادق بمجىء الاثنين أولا ومجى ء الثالث لهمافصار واثلاثة ثانيااه
شيخنا (قوله أى رسل عيسى) وقيل أنهم كانوارسلامن الله تعالى أرسلهم من غير واسطة عيسى
الى أصحاب هذه القرية اه قرطبى (قوله اذا رسلنا اليهم اثنين) نسبة ارساله ما الله تعالى مع انهم
رسل عيسى لان ارساله ما كان بأمرالله والاثنان همايحنا وبواس وقيل صادق ومصدوق
والثالث هو شمعون امـ شيخنا (قوله بدل من اذالاولى) أى بدل مفصل من مجمل وهو من قبيل
بدل الكل من الكل اه شيخنا (قوله بالتخفيف والتشديد) قال السمين وعلى كانا القراءتين
فالمفعول محذوف أى فقوينا هما أوفظبنا هما بشالت اه شيخنا (قوله فقالوا) أى الثلاثة
انا اليكم مرسلون أكد وا كلامهم لسبق الافكار فى تكذيب الاثنين وتكذيبها تكذيب

٠٣٣
الثالث لاتحاد كلمنهم اه أبو السعود (قوله قالوا ما أنتم) خطاب الثلاثة وقوله الابشرمثلنا
أى لامزية لكم عليناتقتضى اختصاصكم بماقدعون اه بيعناوى (قوله حارمجرى القسم)
أى فى التأكيدبه وفى انه يجاب بما يجاب به القسم وقوله على ما قبله وهوقوله انا اليكم مرسلون
اذفيه مؤ كدان فقط ان واسمية الجملة وقوله لزيادة الاذكارأى لتعدده ثلاث مرات حيث قالوا
ما أنتم الا بشرمثلنا وقوله فى انا اليكم الخ متعلق باللام اى صحة لها أى وزيد التأكيد اللام
الكائنة فى قوله انا اليكم الخ أو متعاق بزيد من حدث تعلقه باللام اى وزيد التوكيد باللّام فى انا
المبكر الخ ١هـ شيخنا وعبارة الكشاف فإن قلت لم قيل الم اليكم مرسلون أولا وانا المكم أرسلوف
آخراقات لأن الأول ابتداء اخبار والثانى جواب عن انكار أهـ وهذا مخالف لمافى المفتاح
من أنهم أكدوافى المرة الأولى لان تكذيب الاثنين تكذيب الثالث لاتحاد المقالة فلها بالغوا
فى تكذيبهم زاد وا التا كيدو ما ذهب إليه الزمخشرى نظرا إلى أن مجموع الثلاثة لم يسبق منهم
أاحبار ولاتكذيب لهم فى المرة الأولى قالتأكيد فيه الاعتناء والاهتمام بالبراه شهاب
(قوله وهى ابراء الاسكمه) أى الاعمى (قوله قالوا انا تطيرنابكم) أصل التطير التفاؤل بالطيرفانهم
كانوا يزعمون أن الطائر المسامح جب الغير والمبارح بسبب الشرثم استعمل فى كل مايتشاءم به اهـ
زاد. وفى المختار وطائر الانسان على الذي قاده والطبرأيضا الاسم من التطبرومنه قوله-م لا غير
الاطيرانله كما قال لا أمر الاأمر الله وقال ابن السكيت مقال طائر الله لا طائرك ولا تقل طبر الله
وتطيرمن الشئ وبالشئ والاسم الطيرة بوزن عنسة وهوما يتشاءم به من العأل الردىء وفى
الحديث انه كار يحب الفال وبكره الطيرة وقوله تعالى قالوا أمير نابك وبمن معك أصله تطيرنا
فأدغم اهـ (قوله تشاءعنا) أى حصل لنا الشؤم (قوله لانقطاع المطرعنا بسيكم) قال مقاتل
حبس عنهم المطرثلاث سنين فقالوا هذا بشؤمكم وقيل أنهم أقاموا ينذرونهم عشرسنين وقيل
انما تطير والمابلغهم من ان كل نى إذا دعاقومه فلم يجيبوه كان عاقبتهم الهلاك اه قرطبى
(قول لام قسم) أى لكنهم حتثوا فى هذا القسم لأنهم لم يتمكنوا من بره لا هلاك اللهم اهـ
شيخنا (قوله عذاب أليم) هوالتحريق بالنار (قوله مكفركم) اى حاصل بسبب كفركم وعبارة
البيضاوى سبب شؤم معكم وهو سوء عقيدتكم وأعمالكمانتهت وفى القرطبى فقالت الرسل
طائر كممعكم أى شؤمكم معكماى - ظكم من الخير والشرمعكهولازم فى أعماق-كم وليس هو من
شؤمنا قال معناه الضهاك وقال قتادة أعمالكم معكم وقال ابن عباس معناه الارزاق والافدار
تتمعكم وقال الفراءطائركم معكم رزقكم وعملكم والمعنى واحد اهـ (قوله وادخال الف) اى
وتركه وقوله وبين الاخرى أى همزة الاستفهام جملة القرآآت أربعة وكلها سبعة اهـ شيخنا
(قوله وحواب الشرط محذوف الخ) هذا ماذهب اليه سيبويه وهوانه اذا اجتمع شرط واستفهام
يجاب الاستفهام وذه مد يونس الى اجابة الشرط فالتقدير عندسيبويه ائن ذكرتم تتطيرون
وعنديونس تطير وامجزوما اه كرخى (قوله وهومحل الاستفهام) أى هو المستفهم عنه
الموج عليهماى لا ينبغى منكم ولا يليق ان ترتبوا التطاير والمكفره على الوفظ والتخويف بل
اللائق أن قرة بواعليه الإيمان والانقياد ا* شيخنا (قوله بل أنتم قوم مسرغون) اضراب عما
تقتضيه الشرطية من كون التذكيرسياللشوم أو معمها للتوعداى ليس الامر كذلك بل أنتم
قوم عادتكم الاسراف فى العصبان فلذلك أنا كم الشؤم اه أبو السعود (قوله متجاوزون الحد
يشرككم) وهذا لاينافى كون أهل انطا كية أول المؤمنين برسل عيسى خان الملك وقوعه آمنوا
قالواماً تتم الابشر مثلناوا
أنزل الرحمن من شان)
ما (أنتم الا تكذبون قالوا
ربنايوم) جار مجرى القسم
وزيد التأكيديه وباللام
على ماقبله لزيادة الأفكار
فى (انا المكم المرسلون وما
علمنا الاالبلاغ المبين)
التماسم المين الظاهر بالأدلة
الواقصة وهى إبراء الا كم
والابرص والمريض وأحياء
الميت (قالوا انا تطيرنا) تشاء
مناً (بكم) لانقطاع المطر
عنابسب كم (اثن) لامقسم
(لم تنتهوا اترجنكم)
بالحجارة (وليسنكم منا
عذاب أليم) مؤلم (قالوا
طائر كم) شؤمكم (معكم)
بكفركم (أشن) همزة استفهام
ذحات على أن الشرطية وفى
همزتها التحقيق والتسهيل
وادخال ألى بينها و جهيرا
وبين الاخرى (ذكرة)
وعظتم وخوذ تم وجواب
الشرط محذوف لى تطير تم
وكفرتم وهو محل الاستفهام
والمرادة التوبيخ (بل أنتم
قوم مسرفون) متجاوزون
المدشرككم (وجاءمن
أقصى المدينة رجل)
جهل واصحابه (فيقول) انته
عزوجل (أين شركائى الذين
كنتم تزعمون ) تعبدون
وتقولون انهم شرکاڤی (قال
الذين حق عليهم وجب
٠
عليهم (القول) بالسنط
والعذاب وهم الرؤساء

هوحبيب النهاركان قدآمن
بالرسل ومنزله بأقصى البلد
(يسعى) يشتدغدوالماسمع
بتكذيب القوم الرسل
(قال ياقوم اتبعوا المرسلين
انبموا) تأكيد لاول (من
لابالكم أجراً) على رسالته
(وهم مهتدون) وقيل له
أنْت على دينهم فقال (ومالى
الاأعمد الذى فطرنى)
خلدتی أی لامانع لیص
عبادته الموجود مقتضيرا
وأتم كذلك (واليه
ترجمون) بعد الموت
فيجاز بكم بكفركم (أتخذ)
فى الممزتين منه ما تقدم
فى ألذرهم وهو استفها م
عمى النفى
(ربنا) ياربنا (هؤلاء)
السفلة (الذين أغوينا)
أنا! (أغو بناهم)
أو الماهم عن الحق والهدى
(كماغوينا) ضللنا عن الحق
والمدى (تبرأنا اليك).نهم
(ما كانوا ايا نايمدون)
بأمرنا (وقيل ادب بواشركاءكم)
المنكر حق يمنعوكم من
عذاب الله (فدعوهم فلم
يستجيبوالهم) فلم يجبوهم
برفع عذاب الله عنهم (ورأو!
العذاب) القادة والسغلة
(لوانهم كانوا يهتدون) غنوا
لواهم كانوا فى الدنيا على
الحق والهدى(ویوم)وهو
يوم القيامة (بنتاديهم)
الكفار (فيقول) اشلهم
٠٣٤
وهلاك قاتلى حبيب لا يستلزم هلاك اول انطاكية المكرنى (قوله هو حبيب النجار) كان
يصنع لهم الاصنام وقبل كان اسكافيا وقبل كان قصارا وقال ابن عباس ومقاثل ومجاهد هو
حبيب ابن اسرائيل اختصار وكان يست الأصنام وهو من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وبينهما
ستمائة سنة كماآمن به تبيع الاكبر وورقة بن نوفل وغيرهملولم يؤمن أحد بنى غير نبينا الاسط
ظهوره وأمانبينانا من بهقبل ظهوره كثيراه قريابى (قوله كان قد آمن بالرسل) اى رسل
عيسى وسبب أعمانه بهم أنه كان محد وما وعبد الأصنام - معبر سنة الكشف ضره فلم يكشف فلا
دعاء الرسل إلىعبادة الله قال لهم هل من آية قالوا له ندعور بنا القادر يفرج عنك ما بك فقال
إن هذا ج بقد عبدت هذه الاصنام -بعين سنة فلم تستطع تفريحه فهل يستطيع ربكمتفريج»
فى غداة واحدة قالوانعم ربنا على ما يشاء قديرفدعوارهم فكشف ما بدفاً من اه أبوحيان
(قوله من أقصى المدينة) وهى القرية السابق ذكرها وعبر عنها هذا بالمدينة اشارة لكبرها
واتساعها ويكون حبيب قدأسرع كثيرا اهشيخنا (قوله يشتد عدوا) اى حرصاعلى نصح قومه
والذب عن رسله كقول وسى لهاسعيها اه زاره (قوله قال ياقوم اتعوا المرسلين) استئناف وقع
جواباعن سؤال نشأ من حكاية مجميته كأنه قبل فماذا قال عندمجيئه فقيل قال ياقوم الخ اهـ
أبو السعود وقوله المرسلين اى الذين هم رسل من طرف عيسى اه (قوله تأكيدللأول) أى أن
الفعل تأكيد الغل وأما قوله من لا يسألكم أجرافهو بدل من المرسامن كما قاله بعضهم وهذا هو
المتبادر من صفيعه ادلو كان مراده أن التأكيداتموا من لا يسألكم أجرابج ملةنه لاخر قوله
تأكمد للاول عنه وعبارة النهر أمرهم اولا باتباع المرسلين أى هم رسل اليكم فاتبه وهم ثم أمرهم
ثانيا فج ملة جامعة فى الترغيب فى كونهم لا ينقصون منهم من حطام الدنياشياً وفى كونهم
يهتدون بهداهم فيشة ملون على خيري الدنيا والآخرة وقد أجاز بعض الضويين فى من ان نكون
بدلامن المرسلين ظهرف العامل كماطهراذا كان حرف بر كقوله تعالى جعلنا من يكفربالرحمن
لبيوتهم والجمهور لا يعربون ما صرح فيه بالعامل الرافع والغاصب بدلابل يجعلون ذلك مخصوصا
بحرف الجرواذاذ كرالرافع او الغاصب -مواذلك بالتابع لا بالبدل انتهت وعبارة السمين
دوله من لا يسألكم أجرا بدل من المرسلين بإعادة العامل الاأن الشيخ قال التافلا يقولون
ذلك الااذا كان العامل حرف جروالا ولا يسمونه بدلال قابعا وكأنه ير بد التأكيد اللفظى
بالنسبة الى العامل اهـ (قوله من لايسألكم أجرا) أى فاهم لو كانوا متم مين بعدم الصدق
لسالوكم المثال وقوله وهم مهتدون اى فاهته واأنتم أيضا تبعالهم اه قرطبي وقوله وهماى من
لا يسألكم فالضمير راحع لمعنى من اهـ (قوله أنت على دينهم) المعنى على الاستفهام اى أأنت
على دينهم فأداته محذوفة (قوله ومالى لا اعبد الذى فطر نى الخ) تلطف بهم فى الارشاد بإيراد.
فى معرض المناصحة لنفسه حيث اراهم انه اختارهم ما يختار لنفسه والمراد تقديمهم على ترك
عبادة خالقهم كما ينئء عنه قوله وإليه ترجعون الذى أشار به الى تهديدهم وتخويفهم ثم عاد
المساق الأول وهوالناطف فى النصيحة فقال الخذالخ اه ابو السعود وفى السمين قوله ومالى
لا أحمد أصل الكلام ومالكم لا تعبدون واسكنه صرف الكلام عنهم ليكون الكلام اسرع
قبولاً ولذلك جاء قوله وإليه ترجعون دون واليه أرجع وقوله التخذمبنى على كلامه الاول وهذه
الطريقة أحسن من ادعاء الالتفات اهـ (قوله الموجود مقتضيها) وهو كون الله فطره
وخلقه اه شينا (قوله فى الهمزتين منه) أى من هذا التركيب ما تقدم الخ والذى تقدم فى

٠٣٠
كلامه قراآت أربعة وتقدم أن التحقيق أنها خمسة والخمسة تأتى منا أيضنا وكلما سبعة فى الموضعي
١ه شيخنا (قوله من دونه) يجوزأن يتعلق بالتخذعلى أنهامتعدية لواحد وهو المة ويجوزان
يتعلق بمعذوف على أنه حال من آلهة وان مكون منهولائانا قدمعلى انها المعتدية لاثنين اهـ
-عين (قوله لاتفن عنى شفاعتهم ش.أ) أى لا تنفعنى ولا تدفع عنى (دوله صفة آلهة) أى الجملة
الشرطية وهى قوله ان يردن الرحمن الخصفة آلهة فهى فى محل نصب وقال أبو السعود والظاهر
أنها استئنافية سبقت لتقليل النفى المذكوروحملها صفة لآلهة كاذهب اليه بعضهم ربما يوهم
ان هناك آلهة ليست كذلك اهـ رخى (قوله انى اذا) التنوين عوض عن جملة محذوفة
قدرها الشارح بقوله ان عبدت غيراله اه شيخنا وقوله لفى ضلال مبين أى لان اشار ما لا ينفع
ولا بدفع ضرابوجه ماعلى الخالق المقتدر على النفع والضرواشرا كه بهخلال بين لا يخفى على
عاقل ٨١ بيضاوى (قوله فا- معون) العامة على كسر النون وهى نون الوقاية حذ فت بعدها
ماء الاضافة محتزى عنها مكسرة الفون وهى اللغة العالمية وقرأ بمضهم بنصها وهى غلط اهـ سمين
(قوله أى اسمهواقولى) أى ماقلته لككم وهوماذكرهبة ولد اتبعوا المرسلين الخ فاظ طاب للكفرة
شافههم بهذا اظهار اللتصاب فى الدين وعدم المبالاة بالقتل اه أبو السعود وفى القرطبى
فا-معون أى فاشهد واأى كونواشهودى بالإيمان اهـ (قوله فرجوه فات) قال ابن مسعود
ووطؤه بأرجلهم حتى خرحت أمساؤه من دبره وأافى فى بتروهى الرس وهم أصحاب الرس وفى
رواية أنهم قتلوا الرسل الثلاثة وقال السدى رموه بالحجارة وهو يقول اللهم اهد قومى حتى قتلوه
وقال الكابى حفروا حفرة وجعلوه فيه-ا ورم وافوقه التراب فات ردما وقال الحسن حرقوه
حرقا وعلقوه فى -ور المدينة وقبره فى سورانطا كية شركاء الثعلبى وقال القشيرى والحن
لما أراد القوم ان يقتلوهرة مه الله الى السماءفهو فى الجنة لايموت الانغناء السماء وهلاك الجنة
فإذا أعاد الله الجنّة ادخلها وقيل نشروه بالمنشار حتى خرج من بين رجليه فوالله ماخرجت روحه
الافى الجنة فدخلها فذلك قوله تعالى قبل ادخل الجنة فلما شاهد ها قال باليت قومي يعلمون الخ
اهـ قرطبي وفى الخازن ولما قتلوه غضب الله له فعل لهم العقوبة فأمر جبريل فصاحبهم صحة
واحدة فا تواعن آخرهم فذلك قوله تعالى وما أنز اناعلى قومه الخ (قوله قيل له عندموته أدخل
الجنة) عبارة أبى السعود قبل له ذلك لماقتلوه اكراماله مدخولها كسائر الشهداء وقيل لمنا هموا
مقتله رفعه الله الى الجنة قال الحسن وعن قتادة أدخله الله الجنة وهو فيها حى يرزق وقيل معناه
البشرى بدخولها وأنه من أهلها والجملة مستأنفة وقعت جواطه ن سؤال نشأ من حكامة حاله
ومقاله كأنه قبل كيف كان لقاؤهاربه بعد ذلك التصلب فى دمنه فقيل قبل ادخل الجنة وكذا
قوله قال باليت الخ ماته جواب عن سؤال نشأ من حكاية حاله كانه قبل فماذا قال عنديله لتلك
الكرامة السنية فقيل قال بالبت قومى الخ وا تمنى علمهم بحاله ليحملهم ذلك على اكتساب
التوبة عن الكفر جر با على سفن الا ولياء فى كظم الغيظ والترحم انته ت أوليه إوا أنهم كانوا على
خطاء ظيم فى أمره وأنه كان على حق أه بيضاوى ولم يذكرافظ له فى نظم الآية لان الغرض
يمار القول دون المقول له فإنه معلوم اه بينناوى (قوله وقيل دخلها حيا) معطوف على قوله
فرجوه فان أى وقيل لم يتمكنوا منه بل أما هموا بقتله رفعه الله من بينهم وأدخله الجنة حيا
اكراماله كما وقع لعبسى أنه رفعه الله وأسكنه السماء وهذا القول قال قتادة وعليه فالامر فى قوله
أدخل الجنة أمرتكو من لا أمر امتثال على حدقوله ان يقول له كن فيكون أه شيخنا المعنى
(من دونه) أم غيره (آلهة)
اصناما (ان يردن الرحمن
بضرلاتغن عنى شفاءتهم)
ألقى زعمت موها (كبأولا
ينقذون) صفة آلهة (ابى
أذا) أى أن عبدت غير الله
(أفى ضلال مبين) بين (التى
آمنت بربكم ما - بعون) أى
اسمعواقولى فرحوه فات
(قبل)لهعندموته (ادخل
الجنة) وقيل دخلها - يا (قان
(ماذا أجم المرسلين) ؟!
دعوكم (فهميت) فالتبست
(عليهم الأسماء) الاضار
والاجابة (يومئذ) يوم القيامة
(فهم لا يتساءلون) لا يجيبون
(فأما من ناب) من الكفر
(وآمن) بالله (وعمل صالح:)
خالصا فيما بينه وبين ربه
(فعسی) وعسى منالله
واجب (أن يكون من
المفلين) من الناجين من
السخط والعذاب (ورباك
يخلق مايشاء) كمايشاء
(ويختار) من خلقه بالنبوة
من يشاءبنى محمداصلى الله
عليه وسلم (ما كان له-م)
لأهل مكة (الخيرة) الاختيار
(سجان اللّه) نزهنفسه
(وتعالى) تبرأ (ما
يشركون) بهمن الاونات
(وربك يعلم ما تكن
صد ورهم)ماتضهر قلوبهم
من المغض والعداوة (وما
يعلنون) مايظهرون من
المعاصى (وهو الله لا الهالا
هو ) لا ولد له ولاشر بت له
٠

با) حرف تنبيه (ليت قومى
بطون؟اغفرلی ربی)
منغرانه (وجعلنى من
المكرمين وما) نافية (أنزلنا
على قومه) أى حبيب (من
بعده) بعدموته (من جنه
من السماء) أى ملائكة
باهلا كهم (وما كنامتزامن
ملائكة لاهلاك أحد (اب)
ما ( كانت) عقوبتهم (الا
صيحة واحدة) صاحبهم
جبريل (فإذاهم خامدون)
ساكنونَ مبتون (ياحسرة
على العباد) «ؤلاءونحوهم
ممن كذبو الرسل فاهلكوا
وهى شدة التألم ونداؤها جاز
أى هذا أوانك فاحضرى
(ما يأتيهم من رسول
(له الحمد) له الشكر (فى
الاولى والآخرة) على أهل
الارض والسهاء ويقال له
الحمد والمنة والفضل
والاحسان فى الاولى
والآخرة على أهل الدنيا
والآخرة (وله الحكم)
القضاء بينهم (واليه
ترجعون) بعد الموت (قل)
لهم يا محمد لأهل مكة (أرأيتم)
ما تقولون يامعشر الكفار
(إن حمل الله عليكم الليل)
ان زاك الله عليكم الليل مظلما
(مرعدا) دائما (الحيوم
القيامة) لانهارفه (من الد
غيرانته) سوى الله (بأتيكم
يضياء) متهار(أفلاة- معون)
٠٢٦
أدخله الله الجنة سريعا (قوله باليت قوى) وهم الذين قتلون فهمهم حياوميتا وفى الخبرات
علیه الصلاةوالسلام قالفىهذهالا مة نصمهم فى حياته وبعدموتهوقال ابن ابى،ليلى سباق
الامم : لائة فلم يكفروا بالله طرفة عين على بن أبى طالب رضى الله عنه وهو أفضلهم ومؤمن آل
فرعون وصاحب بس وهم الصديقونة كره الزمخشرى مرفوعاً عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم اهـ (قوله بما غفرلى ربى) ما موصولة أو مصدرية والباءصلة يعلمون أواستفهامية
جاءت على الأصل والباءصلة غفر أى بأى شىء عنولى يريدبه المهاجرة عن دينهم والمصابرة على
أذبتهم اهـ مضاوى وقوله جاءت على الاصل أى من اثبات ألفها إذا جرت وهوقليل والاكثر
حذفها اهـ شهاب وعبارة الكرخى قوله مغفر انه أشاربه الكسائى الى ان ما مصدرية تطويها
بالردعلى كثيرين أنها استفهامية اذلو كانت كذلك حذفت ألفها كقوله بم يرجع المرسلون
ولم تحذف فلم تكن استفهامية بل مصدر مة يعني أنها مع مدخولها فى تأويل المصدر كما
قررهقاله شيخ الإسلام رحمه الله ويجاب بان حذف ألفهاا كثرى لا كاى ويجوز كونها موصولة
والعائد محذوف تقديره بالذى غفر لى ربى من الذنوب واستضعف هذا من حيث أنه يصسير
معناه أنه تمنى أن يعلم قومه بذنوبه المغفورة وليس المعنى على ذلك انما المعنى على تمنى علىهم
بغفران ربه ذنوبه وإليه أشار فى التقرير اهـ (قوله وما أنزلماء لى ومه الخ) فيه استقارلهم
ولاهلاكهم وإبماء الى التفخيم بنأن الرسل اه أبو السعود وفى القرطبى وما أنزلناءلى قومه
من عدد من جند من السماء وما كنا منزلين أى ما أنزلما عليهم من رسالة ولا فى بعد قتله قاله
قتادة ومجاهد والحسن وقال الحمن الجند الملائكة المازلون بالوحى على الانبياء وقيل الجند
العساكر أى لم أحتج فى أهلاً كهم إلى إرسال جنود ولا جيوش ولاعما كريل أهلكهم بصحة
واحدة قال معناه ابن مسعود وغيره وقوله وما كنا منزلين تصغير لا مرهم أى أهلكناهم بصحة
واحدة من بعد ذلك الرجل ومن بعد رفعه الى السماء وقيل المعنى وما كنا منزلين على من كان
قدإهم قال الزمخ شرى فار قات فلم أنزل الجنود من السماءيوم بدر وا الخندق فقال وارسلنا عليهم
ريحاوجنودالم تروها وقال بألف من الملائكة مرد فين بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين
بخمسة آلاف من الملائكة مسومين قلت انما كان مكفى ملك واحد فقد اهلكات مدائن قوم
لوط بريشة من جتاح حبريل وبلادة ودوقوم صالح بصحة واحدة ولكن اللّه فضل محمداصلى
الله عليه وسلم: كل شئ على كمار الانبياء وا ولى العزم من الرسل فضلا عن حبيب النجار
وأولاه من اسباب الكرامة والاعزاز ما لم يؤت أحداً من ذلك انه انزال له جنودامن السماء
وكأنه أشار بقوله وما انزلنا و بقوله وما كنا منزلين الى ان انزال الجنود من عظائم الأمورالتى
لا يؤهل لها الأمثلك وما كما نفعله بغيرك اه (قولهعلى قومه) وهم أصحاب القرية الذين رجوه
امـ شيخنا (قوله بعدموته) اى او مدر فعه الى الجنة حيا على القول الآخرام شيخنا (قوله وما
كتامنزلين) تعامل لما قبله أى لأن عادقنا المستمرة فى الازمنة الماضية قبل زمن محمد انا لم تنزل
ملائكة لأملاك الكفاربل نهلكهم بغير الملائكة اله شيخنا (قوله لاهلاك احد) اى
من الأمم السالفة واغما جعلنا انزال الجنمد من خصائصك فى الاستنصار من قومك اه ابو
السعود (قوله صاحبهم) اى عليهم جبريل وقوله خامدون بابه قصد اه شيخنا وقوله ستون اى
فشبروا النار الخامدة التى صارت رمادارمزاً الى ان الحى كالنار الساطعة فى الحركة والالتهاب
والمبت كالرماد فى عدمهما اه ابو السعود (قوله ياحسرة على العبادالخ) يحتمل انه من كلام
الملائكة
B
١