Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢١٧ وخسأهو بنفسه خضع اهـ (قوله فينقطع رجاؤهم) وهذاآخر كلامهم فى النار فلا يسمح لهم بعد ذلك الاالزفير والشهيق والنباح كنباح الكلاب اه شيخنا (قوله أنه كان فريق الخ) الضمير الثان وهذه الجملة تعليل لما قبلها من الزبرعن دعائهم بالخروج منها بقوله ولا تكلمون ومحط التعليل قوله فاتخذ مرهم خمر بالخأى اسكنوا عن الدعاء بقولكم ربنا أخر جنا الخ لانكم كنتم تستمخ زون بالداعبر وتتشاغلون باستم زائهم حتى انسوكم ذكرى اهشيخنا (قوله بضم السين وكسرها) سبعيتان ويقرأبهما أيضا فى التى فى سورة ص وأما التى فى سورة الزنوف فيالضم لاغير باتفاق السبعة وقوله مصدرأى وهو السفر يضم السير وكسرهاوز يدت فيه باء النسب للدلالة على المبالغة فى قوة الفعل وهو المسخرة الاشيخنا وفى السمير وزيدت الماءلد لالة على قوة الفعل فالمصرى أقوى من السفر كماقيل فى الخصوص خصوصية دلالة على قرة ذلك اه وفى المصباح خرت منه سفرا من باب تعب هزئت به والمضرى بالكسرلعة فيه والسضرة وزان غرفة ماسخرت من خادم أودابة بلا أجرولا ئمن والسخرى بالضم بمعناه وهشرته فى العمل بالتثقيل استعملته جمانا وسخر الله الآبل ذللها ومهلها اهـ (قوله وسمان) فيه مسامحة لأنه ليس من المهاجرين كما هومعلوم فكان الأولى ابداله بخباب اه شيخنا (حوله فنسب اليهم) أى وحقيقة التركيب أن يقال - فى أنساكم أى الاسترزاءهم ذكرى اه شيخنا (قوله وكتم منهم تضم كون) أى وذلك هوغابة الاستم زاء اه أبو السعود (قوله انى جزيتهم اليوم عناص بروا) استشاف لبيان حسن حالهم وانهم انتفعوا باذا يتهم إياهم وهذا الفعل ينصب مفعولين الأول الهاء والثانى قدره بقوله النعيم المقيم وهذاعلى قراءة الكسر فى انهم وأما على قراءة الفتح فالمفعولان مذكوران كماقال أهـ وفى السمين قوله الهم هم الفائزون قرأ الاخوان بكسر الهمزة استئنافا والباقون بالفم وفيه وجهان أطهرهما اله تململ وهى موافقة للأولى فإن الاستشاف بعال به أيضا والثانى ولم يذكر الزمخشرى غيره انه مفعول ثان لجز يتم- م أى بانهم أى فوزهم وعلى الاول يكون المفعول الثانى محذوفا اهـ (قوله استثناف) أى ومع ذلك فيه معنى التعليل ام شيخنا (قوله قال كم ليتم الخ) هذا تذكير لما لبنوا فى الدنيا التى سألوا الرجوع اليها بعد النفسيه على استحالته بقوله تعالى قال اخسوافيها الخاه شيخنا والاستفهام أذ كارى لتوبيخهم بانكار الآخرة اهـ شهاب وقال زاده القصد من هذا الاستفهام التبكيت والالزام لانهم كانوا يذكرون البث فى الأّخرة رأسالان كارهم للبعث فلما دخلوا فى النار وأيقنوا بخلوده.م فيه سئلوا كم لبنتم فى الارض تذكير الهم بأن ماطنوه طو بلادائمافهو قليل بالاضافة الى ما أفكروه اه وفى الكرخى (تنبيه) الغرض من هذا السؤال التبكيت والتوع لانهم كانوا مفكرون الليث فى الآخرة أصلا ولا يعدون اللبن الافى دار الدنيا ويظنون أن بعد الموت يدوم الغناء ولا اعادة فها حصلوا فى النار وأ بقنوا دوامها وخلودهم فيها سأله سم كم لبثتم فى الارض منبها لهم على ماظنوه دائما طوإلا وهو يسير بالاضافة الى ما اذكروه فى نئذ تحصل له-م الحسرة على ما كانوا دمتقدنه فى الدنيا من حيث تتقنوا حلاقه وهذا هوالغرض من السؤال اه (قوله كم لبثتم) كم فى محل نصب على الظرفية الزمانية والعامل فيه لبثتم وتمييز هاعدد من قوله عدد سنين فقوله تمييزفيه اجمال أى ان المضاف وهو عددتميزلكم وعددمض ف وسنين مضاف اليه والمعنى لقتم كم عددامن السنين اه شيخنا (قوله فاسأل السادين) هذا من جملة كلامهم أى لا تنالما غشينا من العذاب بمعزل عن ضبط ذلك واحصائه اهـ أبو السعود عنكم فينقطع رجاؤهم (انه كان فريق منعبادی)هم المهاجرون (يقولون ربناًآمنا فاعة رانا وارجنب وأنت خير الراحين فاتخذتموهم مخرياً) بضم السين وكسرها مصدر معنى الهزء منهم بلال وصهيب وعمار وسلمان (حتى انسوكمذكرى) فتر كتموه الاشتغالكم بالاستهزاءبهم فهم سبب الانساء فنسب إليهم (وكنتم منهم تضھكون انى جزيتهم اليوم) النعيم المقيم (بماصبروا)على استهزائكم بهم وأذا كم اياهم (انهم) بكسر الهمزة (هم الفائزون) مطلوبهم استئناف وبقتها مفعول ثان لجزيتهم (قال) تعالى لهم بلسان مالك وفى قراءة قل (كم لبنتم فى الارض) فى الدنيا وفى قبوركم (عدد سنين) تميز (قالوالبثنايوما أو بعض يوم) شكوا فى ذلك لعظم ماهم فيه من العذاب (فاسأل العادين) أى الملائكة المخلصين اعمال الطاق الذى ذكرت من المناسك عليهم أن يوفواذلك (ومن يعظم حرمات الله) مناسك الحج (فهوخيرله عندربه) بالثواب (وأحلت لكم) رخصت لكم (الانعام) ذبيحة الانعام وأكل لحومها (الامايتلى) الاماحرم (عليكم. ٢٨ ميت م. مير FIA (قال) تمتالى بلسان مالك وفى قراء نقل (ان) اى ما (لبقتم الاقليلا لو أنسكم كنتم تعلمون) مقدار البتكم من الطول كان قليلا بالنسبة الى لبشكم فى النار (أغسيتم أنما خلقناكم عبشا) لالحكمة (وانكم الينا لا تر جحون) بالبناء الفاعل والمفعول لابل لتتعبد كم بالامر والنهى وترجعوالينا ونجازى على ذلك وما خلقت الجن والانس الاليعبدون (فتعالى الله) عن العبث وغيره مما لا يليق به (المك الحق لا اله الاهورب العرش الكريم) فى سورة المائدة مثل الميتة والدم ولحم الخنزير (فاجتنبوا الرجس من الاونان) فاتركوا شرب الخمر وعبادة الاوثان (واجتنبواقول الزور) اتركوا قول الباطل والكذب لأنهم كانوا يقولون فى تلبينهم فى الجاهلية لبيك اللهم لبيك لبيك لاشريك لك الاشريك هو لتغذكه وما ملك فنهاهم انه عن ذلك (حنفاءته) كونوا مسلمين مخلصين لله بالتلبية والحج (غير مشركين به) بالله فى التلسسة والحج (ومن يشرك باقد فكانتما نخ) وقع (من السماء فقطفه) فتأخذه (الطير) وتذهببه والعادين بالتشديد جمع عاد من العدد اهـسمين (قوله قال تعالى ان لبفتم الخ) أى قال ذلك تصديقا لهم وتقريعا وتوبيخا اه (قوله وفى قراءة قل) ينتظم فيما هنا وفيما تقدم ثلاث قرآآت سبعية الامرفي ما والماضى فيه ما والامرفى الاول والماضى فى الثانى اهـ شيخناوفى السمين قوله قالى كم ليقتم الخقرأ الاخوان قل كم لبثتم قل ان ابنتم بالاحرف الموضعين وابن كثير كالاخوين فى الاول فقط والباقون قال فى الموضعين على الأخبار عن اللّه أو الملك والفعلان مرسومان بغير ألف فى مصاحف الكوفة وبألف فى مصاحف مكة والمدينة والشام والبصرة غمزة والكافى وافقامصاحف الكوفة وخالفها عاصم أووافقها على تقدير حذف الألف من الرسم وارادتها وابن كثير وافق فى الثانىم صاحف مكة وفى الا ول غيرها أواباه اعلى تقدير حذف الألف وإرادتها وأما الباقون فوافقوا مصاحفهم فى الاول والثانى اهـ (قوله لو أنكم كنتم تعلمون) لوهنا امتناعية ومفعول العلم محذوف كما قدره الشارح وجواب أو محذوف ثقة بدلالة ماسبق عامه قدره الشارح بقوله كان قليلا الخ ولكنه غير واضح لعدم ظهور ترتبه على الشرط وقدرم غيره بقوله لماتم يومشد قلة لبشكم فيها كان لمتم اليوم أو أعملتم بموجبه ولم تركنواليها اه شيخنا وفى السمين قوله لو أنكم جوابها محذوف تقديره لو كنتم تعلمون مقدار الشكم من الطول لما أجبتم بهذه المدة وانتصب قليلا على النعت لز من محذوف أو المصدر محذوف أى الازمناقليلا أو الالشاقليلا اهـ (قوله أخ بتم الخ) لما بكتهم فى انكارهم البعث ولبث الاآخرة وبخهم على تماديهم فى الغفلة وتركهم النظر الصحيح فيما يدل على حقيقة البعث والقيامة فقال أخستم الخ والفاء عاطفة على محذوف تقديره أن ملتم وتلاهيتم وتعاميتم فى سبتم الخ ثم نزه تعالى نفسه عن العبث بقوله فتعالى انقدالخ اه زاده (قوله عبئاً) فى نصبه وجهان أحدهما أنه مصدر واقع موقع الحال أى عابئين والثانى انه مفعول من أجله أى لاجل العبث والعبث اللعب وما لافائدة فيه وكل ماليس فيه غرض منحج يقال حيث يعبث عبثا اذا خلط على بلعب وأصله من قولهم عبثت الاقط أى خلطته والعبت طعام مخلوط بشيء ومنه العوبشانى لتمر وسويق وسمن مختلط ام سمين (قوله لالحكمة) تفسير البعث (قوله وأنسكم الينا) يجوز أن يكون معطوفا على أغما خلقناكم فيكون الحسبان من سبا عليه وأن يكون معطوفا على عبثا أى للعبث وامر ككم غير من جوعين وقدم البنا على يرجعون لاجل الفواصل وقوله لا تر جمون خبر أنكم وقرأ الاخوان ترجمون مبنيا للفاعل والباقون مبنيالمفعول وقد تقدم ان رجع يكون لازما ومتعديا وقيل لا مكون الامتعدباوالمفعول محذوف اه سمين (قوله بل لنتعبدكم) أى نكافسكم وقوله ترجموا معطوف على نتعبد وقوله على ذلك أى على امتثال ذلك أى التعبد المذكور اه شيخنا (قوله فتعانى الله الملك الحق) استعظام له تعالى ولشؤنه وقوله الملك الحق أى الذى يحق له الملك على الاطلاق ايصاداواعداد مابدأ وا عادة واحماء واماتة وعقابا وا ثابة وكل ما سواه مملوك له مقهور ملكوته وقوله رب العرش الكريم أى فكيف بما تحته وما أحاط به من الموجودات كائنا ما كان ووصف بالكريم أمالانه منزل منه الوحى الذى منـه القرآن الكريم أو الخير والبركة والرحمة أو لنسبته الى أكرم الأكر مين تعالى من حيث انه أعظم مخلوقاته اه أبو السعود (قوله الملك الحق) أى الذى يحق له الملك مطلقا فإن ما عداه ملوك بالذات مالك بالعرض من وجهدون وجه وفى حال دون حال اهبيضاوى (قوله الكريم) قرأب العامة مجرور انعتا للعرش ووصف بذلك لتنزل الخيرات منه أو لتسجتعالى أكرم الأكرمين وقرأه أبو جعفروا بن محمصن واسمعيل عن ٢١٩ عن ابن كثير وابان بن ثعلب بالرفع وفيه وجهان أحد هما انه نعت للعرش أيضا ولكنه قطع عن إعرابه لاجل المدح على خبر مبتدا مضهروهذا جيد لتوافق القراءتين فى المعنى والثانى المدنعت الرب اهـسمين (قوله الكرسى) فيه ما تقدم (قوله هوالسرير الحسن) هكذا فى بعض النسرف أكثر النسم أسقاط هذه العبارة واسقاطه هو الجاري على عادته فى مواضع أخر من عدم ذكرها تأمل (قوله فاغا حسابه عندربه) جواب الشرط أى فهو مجازله بقدر ما يستحقه اه بيضا وى (قوله أنه لا يفلح الكافرون) فيه مراعاة معنى من وفيه الاظهار فى مقام الاضمار للنداء عليهم بهذا الوصف القبيم اه شيخنا والجمهور على كسر الهمزة من انه على الاستئناف المفيد العلة وقرأ الحسن وقتادة أنه بالفتح وخرجه الزمخشرى على أن يكون خبر حسانه قال ومعناه حسابه عدم الفلاح والاصل حسابه أنه لا يفلح هوف وضع الكافرون فى موضع الضمير لان من يدع فى معنى الجمع وقر أحسن لا يفلح بفتح الياء واللام مضارع فل بمعنى أقل ففعل وافعل فيه بمعنى اه سمين (قوله فى الرحمة زبادة) وهى ايصال الاحسان زيادة على غفر الذنب وأيضا الغفران قد يكون من غيراحسان الذى هومعنى الرحمة الهكرنى (قوله أفضل راحم) فى نسضة أفضل رحمة بنص رحمة على التمميز (سورةالنور) مقصود هذه السورة ذكر أحكام العفاف والسترو كتب عمر رضى الله عنه الى الكوفة علوا نساء كم سورة النور وقالت عائشة رضى الله عنها لا تنزلوا الفساء فى الغرف ولا تعلموهن الكتابة وعلموهن سورة النوروالغزل اه قرطبى (قوله سورة) خبر مبتدامح ذوف قدره بقوله هذهأى هذالا بات الاحتى ذكر ها واغ أشير اليها مع عدم سبق ذكر هالانها باعتبار كونها فى شرف الذكر فى حكم الحاضر المشاهد اه أبو السعود وفى السمين قوله سورة يجوز فى رفعها وجهان أحدهما أن تكون معتداوالجملة بعد عاصفة لها وذلك هو المسوغ للابتداء بالفكرة وفى الخبر وحهان أحدهما انه الجملة من قوله الزانية والزانى والى هـذا نحا ابن عطية فإنه قال ويجوزان تكون مبتد أ والخبر الزانية والزانى وما بعد ذلك والمعنى السورة المنزلة والمفروضة كذا وكذا فالسورة عبارة عن آيات مسرودة لهابدء وختم والثانى ان الخبر محذوف أى فيما يتلى عليكم سورة أوقيما أنزلنا سورة والوجه الثانى من الوجهين الأولين أن تكون خبر المستدامضم رأى هذه سورة وقراءة العامة بالرفع على ما تقدم وقرأ الحسن بن عبدالعزيزو عيسى الثقفى وعيسى الكوفى ومجاهد وأبو حيوة فى آخر من سورة بالغصب وفيها أوجه أحد ها انها منصوبة بفعل مقدرغير مفسر بما بعده تقديره اقل سورة أواقرأسورة والثانى انها منصوبة بفعل مضمر وفسره ما تعده والمسئلة من الاشتغال تقديره أنز لما سورة أنزلنا ها والفرق بين الوجهين ان الجملة بعد سورة فى محل نصب على الاول ولاعمل لهاعلى الثانى الثالث انها منصوبة على الاغراء أى دونك سورة قاله الزمخشرى اهـ (قوله وفرصناها) أى أوحيناما فيها من الأحكام ايجانا قطعيا وفيه من الابذات بغابة وكادة الفرضية ما لا يخفى وقرئ فرضناها بالتشديد لتأكيد الإيجاب أو ا-كثرة الفرائض فيها كالزنا والقذف واللعان والاستئذان وغض البصروغير ذلك اهـ أبو السعودمع زيادة (قوله وأنزلنا فيها الخ) تكريرالانزال مع استلرام انزال المسورة لانزال آياتها لكال العناية بشأنها اه أبو السعود (قوله آيات بينات) المراد ها الآيات الدالة على الاحكام المفروضة وهذاهو المناسب لقوله واضسمات الدلالة هكذا يؤحذمن صقيع أبى الكرسى هوالسرير الحسن (ومن يدعوسع آله المها آخر لا برهان له به) صفة كاشفة لامفهوملهما(فاغا حسابه) جزاؤه (عندربه انه لا يفلح الكافرون) لا يسعدون (وقل رب اغفروارحم) المؤمنین فىالرحةزيادة على المغفرة (وأنت خير الراحمين) أفضل راحم (سورة النور) مدنية وهى ثقتان أواربع وستون آمة (بسم الله الرحمن الرحيم) هذه (سورة أنزلناها وفرضناها) مخفف لو مشددا لكثرة المفروض فيها (وأنزلنافيها آيات بينات) وأضهات الدلالات (لعلكم تذكرون) مـ حيث شاء (أوتهوى) تذهب (به الريح فى مكان مسق) بميد (ذلك) التباعد ان أشرك بالله ( ومن يعظم شعائرالله) مناسك الحج فيذم أسمنها وأعظمها (فانها) يعنى ذبحة أسمنها وأعظمها (من تقوى القلوب) من صفارة القلوب واخلاص الرجل . (لكمفيها) فى الانعام (منافع) فى ركوبها والباتها (إلى أجل مسمى) الى حين تقلد وأسمى هديا (ثم محلهبا) مخرها (الى البيت العتيق) ان كانت للعمرة وان كانت ٢١٠ بأدغام التاء الثانية فى الذال تتعظوف (الزانية والزانى) أى غير المحصنين لرجهما بالسنة وأل فيما ذكر موصولة وهو مبتدأ واشبهه بالشرط دخلت الفاء فى خبره وهو (فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة) أى ضربة بقال جاءه ضرب جلد هويزاد على ذلك بالسنة تغريب عام والرقيق على النصف مما ذكر (ولا تأخذ كم بهمارأفة فى دين الله) أى حكمه بأن تتر كواشياً من حدهما (إن كنتم يؤمنون بالله واليوم الآخر) أى يوم البعث فى هذا تحريض على ماقبل الشرط للحج فالى متى (ول كل أمة) من المؤمنين (جعلنامنكا) مذبحالهم لجهم وعمر تهم (ليذكروا اسم الله على مارزقهم من بهيمة الأنعام) على ذريعة الانعام (فالهكم اله واحد)ولا ولد ولا شريك (فله أساوا) أخلصوا بالدمادة والتوحيد (وبشر الخمتين) المجتهد من المخلصين بالجنة (الذين أذاذكرانه) أمروا بأمر من قبل الله (وجات قلوبهم) خافت قلوبهم (والصابرين) وبشر الصابرين أيضا بالجنة (على ما أصابهم) من المرازى والمصائب (والمقيمى الصلوة) وبشر المقيمين الصلوات الخمس السعودوفى الشهاب قال الامام الرازى ذكر الله فى أول السورة أنواعا من الأحكام والحدود وفىآخرهاد لائل التوحيد فقوله وفرضنا ها اشارة الى الاحكام وقوله وأنزلنافيها آيات بينات اشارة الى ما بين فيها من دلائل التوحيد ويؤيده قوله لعلكم تذكرون فإن الأحكام لم تسكى معلومة حتى نؤمر بتذ كرهااه (قوله بادغام الناء الثانية) أى بعد قلبه إذالا وتسكينها هذا وكان علمه أن نفسه على القراءة الأخرى وهى التخفيف بحذف أحدى التاءين فإنها سمعية أيضا اهـ شيخنا (قوله الزانية والزانى الخ) شروع فى تفصيل ماذكر من الآيات البينات وتقديم الزانية على الزانى لانها الاصل فى الفعل لكون الداعية فيها أوفر ولولاء- كينها منه لم يقع اه أبو السعود وعمارة الكرخى فان قبل لم قد مت المرأة فى آية حد الزنا وأخرت فى آبة حد السرقة فالجواب ان الزناانغما بتولد بشهوة الوقاع وهى فى المرأة أقوى وأكثر والسرقة اماتتولد من الجسارة والقوة والجراءةوهى فى الرجل أقوى وأكثراه (قوله أيضا الزانية والزانى) فى رفعهما وجهان أحد هما مذهب سيويه انه مبتدأ خبره محذوف أى فيما يتلى عليكم حكم الزانية ثم بين ذلك بقوله فاجلد وا الخ والثانى وهو مذهب الاخفش وغيره انه مبتدأ والخبر جملة الامرود خلت الغاء لشبه المبتد بالشرط وقد تقدم الكلام على هذه المسئلة مستوفى عند قوله واللذان بأتيانها منكم فا ذوهما وعندقوله والسارق والسارقة فاغنى عن إعادته وقرأ عيسى الثقفى ويحيى بن يعمر وعمر وبن فائد وأبو جعفر وأبو شيبة بالنصب على الاشتغال قال الزمخشرى وهو أحسن من سورة أنزلناه الاجل الأمر وقرىء والزان بلا ياء اهـ سمين (قوله (رجهما بالسنة) أشار الى أن الزانية والزانى لفظ عام يقتضى تعليق الحكم يج مع الزناة والزوانى المحصن منهم وغيره فان الالف وكلام النفس واسكن السنة أخرجت المحصن وبينت أن حده الرجم فصار الكلام فى غيره اهـ کرخى (قوله موصولة) أى التى زنت والذى زنى (قوله ويزاد على ذلك) أى الجلد (قوله والرقيق على النصف ماذكر) أشاربهذا الى أن الآية مخصوصة بالاحرار وقوله مماذكر أى الجلد والتغريب اه شيخنا (قوله رافة) قرأ العامة هنا وفى الحديد بسكون الهمزة وابن كثير بعهها وقرأ ابن جرير وتروى أيضاعن ابن كثير وعاصم رآفة بألف بعد الهمزة بزنة - حسابة وكلها مصادر لرأف به بروف وقد تقدم معناه وأشهر المصادر الاول ونقل أبو البقاءفيهالغة رابعة وهى ابدال الهمزة ألفا وقرأ العامة تأخذ كم بالتأنيث مراعاة للفظ وعلى بن أبى طالب والثقفى ومجاهد بالماءعن تحت لان التأنيث مجازى والفصل بالمفعول والجاروبهما متعلق بتأخذ كم أو بمحذوف على سبيل البيان ولا يتعلق برأفة لان المصد ولا بتقدم عليه معموله وفى دين الله متعلق بالفعل قبله أيضا وهذه الجملة دالة على جواب الشرط بعدها أو هى نفس الجواب عند مضهم اهسمين وفى المختار والرافة أشد الرحمة وقدروف بالضم وآفة ورأف به يرأف مثل قطع يقطع ورشفب به من باب طرب كله من كلام العرب فهو رؤوف على فعول ورؤف على فعل آهـ (قوله فى هذا تحريض الخ) وذلك لان الايمان به ما يقتضى التجاد فى طاعة الله وفى اجراء أحكامه وذكر اليوم الآخرلتذكير ما فيه من العقاب فى مقابلة المسامحة فى الحدود وتعطيلها«ا بو السعود (قوله أيضا فى هذا) أى فى قوله ان كنتم تؤمنون الختحريض أى حث على ما قبل الشرط وهو ولا تأخذ كم به ما رأفة فانه من باب التهيج واستعمال الغضب فقه ولدينه والحاصل أن الواجب على المؤمنين أن يتصلبوا فى دين الله ويستعملوا الحث والمتانة ولا يأخذهم اللين والهوان فى استيفاء حدود الله وكفى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة فى ذلك حيث قال أو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت دها ٢٢١ وهو جوابه أودال على جوابه (وليشهدواعذابهما) اى الجلد (طائفة من المؤمنين) قبل ثلاثة وقيل أربعة عددشهود الزنا (الزانى لا ينكح)بتزوج (الازانية أو مشركة والزانية لامتكمها الازان أو مشرك) أى المناسب لكل منهما ماذكر (وحرم ذلك) أى نكاح الزوانى (على المؤمنين) الاخسارونزل ذلك لماهم فقراء المهاجرين أن يتزوجوانفا بالمشركين وهن موسرات لينفقن عليهم فقيل الضريم خاص بهم وقسل عام ونسخ مقسوله تعالى وانكموا الا يامى منكم (والدين يرمون المحصنات) بوضوئها وركوعها وجوده! وما يجب فيها من مواقيتها بالجنة ايضا(وممارزقناهم) من الأموال (ينفقون) بتصدقون وبؤدونرُ کاتها (والبدن) يعنى البقر والابل (جوانا ما لذكم) شرفاء السكم (من شعائر الله) من مناسك الحجلكى تذبوا (لسكم فيها) فى الأضاحى (خير) واب (فاذكروا اسم الله عليها) على ذبحها (صواف) -والمر من العيوب ويقال معقولة يدها اليسرى قائمة على ثلاث قوائم وقرئت برفع النون (فاذاو جبت جنوبها) فإذا خرت جنبها عدالته (فيكلوامنها) من الاضلى بدها اهـ کری (قولهوهوجوابه)أیكماهورأى الكوفیین. وقوله أودال على جوابه أى كماهو رأى البصريين اه شيخنا (قوله قبل ثلاثة) أى لانه أقل الجمع وقيل أربعة لانه عدد شهود الزنا وعبارة الخطيب وليشهد أى وليحضر عذابه - ما أى حد هما اذا أقيم عليه ما طائفة من المؤمنين أى يحضرون ندبا والطائفة الفرقة التى يمكن أن تكون حلقة وأقلها ثلاثة أو أربعة وهى صفة غالبة كأنها الجماعة الحافة حول الشئء وعن ابن عباس فى تفسير ها هى أربعة الى أربعين رجلا من المصدقين بالله وعن الحسن عشرة وعن قتادةثلاثة فصا عدا و عن عكرمة رجلان فصا عدا وعن مجاهد أقلها رجل فصاعدا وقبل رجلان وفعل قول ابن عباس لان الاردعة هى الجماعة التى يثبت بها الزناولا يجب على الامام حضوررجم ولا على الشهود لانه صلى اللّه عليه وسلم أمر برحم ماعز والغامدية ولم يحضررجها واغاخص المؤمنين بالحضورلان ذلك أفضح والفاسق بين صلحاء قومه أخعل ويشهدله قول ابن عباس إلى أربعين رجلا من المصدقين بالله اه (قوله الزانى لا يفكم الأزانية أو مشركة والزانية لا ينتكممها الازان أو مشرك) يعنى ان الغالب أن المائل الى الزنالا يرغب فى نكاح الصوالح والزانيسة لا يرغب فيها الصماء فان المشاكلة علة الالفة والتضام والمخالفة سبب للنفرة والافتراق اه بيضاوى ولما كان ظاهر النظم الاخبار بأن الزانى لا ينكج المؤمنة الحقيقة وأن الزانية لايذكرها المؤمن التقى وكان هذا الحصر غير ظاهر العصمة أشار المصنف الى جوابه بأن حمل الاخبار على الاعم الاغلب اهزادە وفى الكرخى قوله أى المناسب لكل منهما ماذكر أشار بذلك الى قول القفال ان اللفظ وان كان عاما لكن المراد منه الاعم الاغلب لان الفاسق الخبيث الذي من شأنه الزنالا يرغب فى نكاح المرأة الصالحة وانما يرغب فى تكاح فاسقة مثله أوفى مشركة والفاسقة لا ترغب فى نكاح الرجل الصالح بل تتفرعنه وانما ترغب فيمن هو من جنسها من الفسقة والمشركين فهذا على الاعم الاغلب كما مقال لاتفعل الخير الاالر جل التفى وقد يفعل الخير من ليس بتفى فكذاههنا فان قيل أى فرق بين قوله الزانى لا يفكم الازانية أو مشركة وبين قوله والزانية لا ينكمها الازان فالجواب أن الكلام يدل على أن الزانى لايرغب الا فى نكاح الزانية بخلاف الزانية فقد ترغب فى نكاح غير الزانى فلا جرم بين ذلك بالكلام الثانى اهـ (قوله وحرّم ذلك على المؤمنين) أى لانه تشبه بالفساق وتعرض للتهسمة وتسبب لسوء المقالة والطعن فى القسب وغير ذلك من المفاسد اهـ بيضاوى (قوله نزل ذلك) أى هذه الآية لما هم فقراء المهاجرين الخ وحينئذفالمطابق لصورة السبب هوالجملة الثانية وهى قوله والزانية الخفهى كافية فى بيان حكمه كما أشارله أبو السعود ونصه وإيراد الجملة الأولى مع أن مناط التنفير هى الثانية اما للتعريض بقصرهم الزغبة عليهن حيث استأذنوا فى نكاحهن أولتا كيد العلاقة بين الجانبين . بالغة فى الزجر والتنفير وعدم التعرض فى الجملة الثانية للشركة حيث لم يقل والمشركة للتنبيه على أن مناط الزجر والتنغير هو الزنا لا مجرد الاشراك وانما تعرض لهما فى الأولى اشباعا فى التنفير عن الزانية بنظمها فى سلك المشركة اهـ (قوله وهن موصرات) أى غنيات والجملة حال (قوله فقيل القريم) أى فى قوله وحرم ذلك وقوله خاص بهم أى ولم يفسخ آلى الآن (قوله واذكروا الا يامى) جع أيموهى من ليس لهازوج بكرا كانت أوثيباومن ليس له زوجة والحاصل أن لفظ الايم يطلق على كل من المرأة والرجل الغير المتزوجين وهذا يشمل الزانى والزانية وغيرهما اه شيخنا (قوله والذين يرمون المحصبات الخ) مبتدأ أخبر عنه بجمل ثلاث الاولى قوله فاجلد وهم الثانية قوله ولا ٣٢٢ بأدغام التى بالزنا (ثم لم يأتوا تتعظ معة شهداء) على زناهن أبرؤبتهم (فاجلدوهم) أى كل واحد منهم (ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة)فىشئ (أبداوأولئك هم الفاسقون) لاتبأنهم كبيرة (الا الذين تابوا من بعدذلك وأصلحوا) عملهم (فان الله غفور) لهم قدفهم (رحيم) بهم بالهامهم التوقفيها ينتهى فسقهم وتقبل شهادتهم وقيل لا تقبل رجوعا بالاستشاء الى الجملة الاخيرة (والذين مرمون أزواجهم) بالزقا(ولم "مكن لهم شهداء) عليه (إلا أنفسهم) وقع ذلك جماعة من الصحابة (فشهادة أحدهم) مبتدأ (ارسع شهادات) (وأطعموا) أعطوا (القانع) السائل الذى يقنع بالبسير (والمعتر) الذى يعترضك ولا يسألك (كذلك) الذى ذكرت لحكم (منحرفاها) ذللناها (لكم لعلكم تشكرون) لكى نشكر والعمته ورختصه (لن ينال الله) لن يصل الى القه (خومها ولادماؤها) وكانوا فى الجاهلية يضربون اسم الاضاحى على حائط البيت ويلطفون بدمها فنهاهم اللهعن ذلك ومقال لايقبل الله خومها ولا دماءها (ولكن ينماله تقبلوالهم شهادة أنها الثالثة وأولئك هم الفاسقون واتفقوا على رجوع الاستثناء الآتى العملة الاحيرة وعلى عدم رجوعه الاولى واختلفوا فى رجوعه الثانية فعند الشافى ومالك يرجع لها أيضااى كمارجع للاخيرة وعند أبى حنيفة لا يرجع لها أيضا أى كمالايرجع للأولى ام شيخنا (دوله الخصمات) وكذا المحصنين واغاخصهن بالذكر لان شأنهن الميل للزنا واذا كان مع ذلك يجب حد قاذفهن فيجب حد قاذف الرجل المحصن بالأولى اه شيخنا (قوله العفيفات) تفسير للموصفات بالنظر لمعنى الاحصان لغة ويعتبرفيه شرعاز بادة على العفة أمورأخروهى الاسلام والتكليف والحرية فإن افتفى شرط منها لم يحد القاذف بل يعزر اهـ (قوله برؤيتهم) متعلق شهداء أى يشهدون بأنهم رأوا الذكر فى الفرج ام شيخنا (قوله أبدا) أى ماداموا مصرين على عدم التوبة هذا هو المراد بالأبدية بدليل الاستثناء وهذا على مذهب الامام الشافعى ومالله من رقّ الاستثناء إلى الجملتين وأما على مذهب أبى حنيفة من رده إلى الأخيرة فقط فالمراد بالامدمدة حياتهم ولو تابوا اهـ (قوله الا الذين تابوا) اختلف فى هذا الاستثناء فقيل متصل لان المستثنى منهفى الحقيقة الذين يرمون والتائبون من جلتهم لكنهم مخرجون من الحكم وهذا شأن المتصل وقيل منقطع لأنه لم يقصد اخراجه من الحكم السابق بل قصدائيات حكم آخرله وهو أن التائب لا يبقى فاسقًا ولاته غير داخل فى صدر الكلام لأنه غير فاسق اهشهاب وهذا التوجيه ضعيف جدا اذ ملزم عليه أن يكون كل استثناء منقطع الجر بان التوجيه المذكورفيه تأمل (قوله من بعد ذلك) اى القذف (قوله فيها ينتهى فسقهم) هذا مبنى على رجوع الاستثناء لاجملتين الاخيرتين وهومذهب الشافعى فعنده أن التائب تقبل شهادته ويزول فسقه وقوله وفيل لا تقبل الح وهذا مذهب أبى حنيفة بقول ان العاشق لاتقبل توبته وان تاب واتفق الأثمة الاربعة على عدم رجوع الاستثناءالى الأولى وهى قوله فاجلد وهم فالقاذف مجلد عند الجميع سواء تاب أولم يتب اد شيخنا وقوله رجوعا بالاستثناء الخأى قصر اله على الجملة الاخيرة (قوله أزواجهم) جمع زوج بمعنى الزوجة فإن حذف الناء منها أفصح من اثباتها الافى الفرائض اهـ شيخنا ولم تقمدهنا بالمحصنات اشارة الى أن اللعان شرع فى قذف المحصنة وغير هافهوفى قذف المحصنة يسقط الحدعن الزوج وفى قذف غيرها يسقط التعزير كأن كانت ذهبسة أوأمة أو صغيرة تحتمل الوطء بخلاف قذف الصغيرة التى لا تحتمله وبخلاف قذف الكبيرة التى ثمت زناها ببيئة أو إقرارفان الواجب فى قذفهما التعزير لكنه لا بلاعن لدفعه كمافى كتب الفروع (قوله ولم يكن لهم شهداء الاأنفسهم) فى رفع أنفسهم وحهان أحدهما أنه بدل من شهداء ولم يذكر الزمخشرى غيره والثانى أنه فعت له على أن الابمعنى غير اسمين ولا مفهوم لأهذا القيدبل بلاعن ولو كان واجد اللشهود الذين يشهدون بزناها وعبارة المنهج مع شرحه وبلا عن ولو مع امكان بينة زناهالاند حة كالبينة وصدنا عن الاخذ بظاهرة وله تعالى ولم يكن لهم شهداء الا أنفسهم من اشتراط تعذر البيئة الاجماع فالاًّية مسؤولة بأن يقال فان لم يرغب فى البيئة قليلا عن كقوله فإن لم مكونارجلين فرجل وامرأتان على أن هذه القيد خرّج على سبب وسبب الآتية كان الزوج فيه فاقد البينية وشرط العمل بالمفهوم أن لا يخرج القيد على سبب فيلاعن مطلقا لنفى ولد ولد فع العقوبة حدا أوتعزيرااهـ (قوله وقع ذلك) أى قذف الزوجة بالزنالج ساعة من الصحابة كهلال ابن أمية وعويمر الجملانى وعاصم بن عدى ام شيخنا (قوله فشهادة أحدهم) فى رفعهاثلاثة أوجه أحمدها أن تكون مبتدأ وخبره مقدر التقديم أى فعليهم شهادة أومؤخر أى قشهادة أحدهم ٢٢٣ أحدهم كائنة أووا جمة الثانى أن يكون خبر مبتدا مضمر أى فالواجب شهادة أحدهم الثالث أن يكون فاعلا نفعل مقدراى فيكفى والمصدرهنا مضاف الفاعل وقرأ العامة أربع شهادات بالنصب على المصدر والعامل فيسه شهادة فالناصب الصدر مصدر مثله كمافى قوله فان جهنم جراؤكم زاء موفورا وقرأ الاخوان وحفص برفع أربع على أنها خبر المبتداوه وقوله فشهادة ويخرج على القراء تين تعلق الجار فى قوله بالله فعلى قراءة النصب يجوز فيه ثلاثة أوجه أحدها أن يتعلق بشهادات لأنه أقرب اليه والثانى أنه متعلق بقوله فشهادة أى فشهادة أحدهم بالله ولا يضر الفصل بأربع لانها معمولة المصدر فليست أجنبية والثالث ان المسئلة من باب التنازع فان كلامن شهادة وشهادات يطلبه من حيث المعنى وتكون المسئلة من اعمال الثانى للصذف من الاول وهو مختار البصريين وعلى قراءة الزفع يتعين تملقه بشهادات اذلو علق بشهادة لزم الفصل بين المصدر ومعموله بالخبروه ولا يجوز لانه أجنبى ولم يختلف فى أربع الثانية وهى قوله أن تشهد أربع شهادات فى أنها منصوبة للتصريح بالعامل فيها وهو الفعل آهـ سهين وقوله لانه أجنبى ممنوع لان الخبر معمول للمتدافليس أجنبيامنه (قوله نصب على المصدر) أى الاصطلاحى أى النحوى وهوكل ما انتصب على المفعولية المطلقة فإنه يسمى عند الضمان مصدرا وان كان غير مصدر بمعنى اللفظ الدال على الحدث وحده وما هنانعت للمصدر المحذوف تقديره شهادة أربع هذا وقرئ فى السبعة أيضا أربع بالرفع على الخبرية ولا حذف فى الكلام وقوله والخامسة أن لعنة الله الخ بالرفع لا غير باتعاق السبعة وقوله أن تشهد أربع شهادات بالنصب لاغير باتفاق السبعة وقوله والخامسة ان غضب الله الخ يجوز فى السبعة رفعه ونصبه فت لخص أن الخامسة الأولى بالرفع لا غير وفى الثانية الوجهات وأن الأربعة الثانية بالنصب لا غير وفى الاولى الوجهان امشيخنا (قوله وخبر المبتدأ) اى الذى هوشهادة أحدهم وأماقوله والخامسة فهو معطوف على المبتدا فالخبر المحذوف خبر عن المعطوف والمعطوف عليه وقوله ان لعنة الله الخ بدل من الخامسة او على تقدير حرف الجرأى بأن لعنة الله اه شيخنا وقوله فهو معطوف على المبتداغير متعمن بل يصح رفعه بالابتداء وان اسنة الله خبره والجملة معترضة بين المبتداو خبره المحذوف الـ (قوله تدفع عنه حد القذف) هذا المقدر يدل عليه مابعده اه كرحى ومثل حد القذف التعزيرما تقرر فى الفروع ان اللعان يسقطه كما يسقط الحد وتقدم التقبيه عليه قريبا (قوله فى ذلك) أى فيمارماهابه (قوله عليكم) فيه التفات عن الغيبة فى قوله والذين يرمون المحصنات والذين يرمون ازواجهم والخطاب لكل من الفريقين اى القاذفين والمقذوفات ففى الكلام تغليب صيغة الذكور على صيغة الأثاث حيث لم يقل عليكم وعليكناه شيخنا (قوله بالسعر) متعلق بخل من المصدرين أى تفضله عليكم بالسترورحمته لكربه فى ذلك اى القذف اهـ شيخنا (قوله لبين الحق) جواب لولا والمراد بالحق ما فى نفس الامر كان يقول الله فى بيانه فلان صادق فى قذفه بالزنالكون المقذوفة قدزنت فى نفس الامراو يقول فلان كاذب فى قذفه ليكون المقذوفة لم تزن فى نفس الامرفسترالله ما فى نفس الامروشرع الحدود المتقدم تفصيلها الم شيخنا وفىالكرخى قوله لبین اشاربه الى ان جواب لولا محذوف يدل عليه ما يأتى وكررت لولا فى هذا السباق أربع مرات أولها هذا وحذف جوابها فى هذا وفى الثالث وصرح به فى الثانى وفى الرابع كماسيأتى أه (قوله ان الذين جاؤوا بالأخلك الخ) هذا شروع فى الا بات المتعلقة بالافك وهى ثمانية عشر تنتهى بقوله أولئك مبرون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم اه شيخنا (قوله أسوأ نصب على المصدر (بالله أنه لمن الصادقين) فيها رمى به زوجته من الزنا(والخامسة أن لعنة اللّه عليه أن كان من الكاذبين) فىذلكوخبر المبتداتدفع عنه حد القذف (ويدرأ) يدفع (عنها العذاب) أى حد الزنا الذى ثبت شهاداته (أن تشهد أربع شهادات بالله انه لمسن الكاذبين) فيمارماها به من الزنا (والخامسة أن غضب الله عليها انكانمن الصادقين) فى ذلك (ولولا فضل الله عليكم ورحمته) بالستر فى ذلك (وأن الله تواب) بقبوله التوبة فى ذلك وغيره (حكيم) فيماحكم به فى ذلك وغيره لبين الحق فى ذلك وعاجل بالعقوبة من يستحقها (ان الذين جار! بالافك) أسوا ـممـ التقوى منكم) ولكن يقبل الإعمال الزاكية الطاهرة منكم (كذلك) هكذا (مْرهَا) ذللها (نكم لتكبروا الله) لتعظموا الله (على ما هدا كم) كا هدا كم لدينه وسنته (وبشر المحسنين) بالقول والفعل بالجنة ومقال المحسنين بالذبائح (ان اته يدافع عن الذين آمنوا) محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن كفارمكة (ان الت لا يجب كل خوان) علمت ٢٢٤ الكذب على عائشة أم المؤمنين بقذفها (عصبة منكم) جماعة من المؤمنين قالت حسان بن ثابت وعند اقدبن أبى ومسطح وحنة بنت خمش (لا تحسبوه) أيها المؤمنون غير العصبة (شرالكم بل هوخيراكم) بأ جركم الله به ويظهربراءة عائشة ومن جاء معهامنه وهو صفوان فانها قالت كنت مع النبى صلى الله عليه وسلم فى غزوة بعدما أنزل المجاب ففرغ منها ورجع ودنا من المدينة واذن بالرحيل ليلة فين وقضيت شانى وأقبلت الى الرحل فاذا عقدى انقطع هو بكسر المهملة القلادة فرجعت التمسه وحملوا هودجى هوما يركب فيه على بعيرى بحسبوتنى فيه وكانت النساء خمانا انما ما كان العلقة هو يضم المهملة وسكون اللام من الطعام اى القليل ووجدت عقدى وجئت هـدماسارواخلست فى المنزل الذى كنت فيه وظنت أن القوم سيفقدوننى فيرجعون الى فعلیغنی عيناى فتمت وكان صفوان قد عرّس من وراء الجيش فادج هما تشديد الراء والدال أى نزل من آخر الليل الاستراحة فار منه الكذب) أى اقصه واحشه وفى الخازن والافك أسوأ الكذب لكونه مصروفاعن الحق وذلك أن عائشة كانت تستحق الثناء والمدح بما كانت عليه من الحضانة والشرف والعقل والديانة فمن رماها بالسوء فقد قلب الحق بالباطل اهـ (قوله على عائشة) متعلق بالكذب وقد عقد عليها النبى صلى الله عليه وسلم بمكة وهى بنت ست سنين ودخل عليها بالمدينة وهى بنت تسع وتوفى عنها وهى بنت ثمانى عشرة اه شيخنا (قوله عصبة) خبران والعصبة من العشرة إلى الأربعين وان كان من عينتهم وذكر تهسم أربعة فقط لان المراد أن مؤلا الاربعة هم الرؤساء فى هذا الامر وساعدهم عليه غيرهم كما قاله أبو السعود اه شيخنا (قوله من المؤمنين) اى ولوظاهرافان أكبرهم عبد الله بن أبى وكان من كبار المنافقين اه شيخنا (مولد قالت) اى عائشة فى تمييز. عدداهل الافك ام شيخنا (قوله وحنة بنت عيش) هى زوجة طلحة بن عبيد الله اهنازن (قوله لا تحبوه شرالكم) استئناف خوطب به النبى صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعائشة وصفوار تسلية لهم من اول الامر والضمير للافك اه أبو السعود (قوله بل هوخيرلكم) اى لا كفساكم به الثواب العظيم وظهوركرامتكم على الله بانزال ثمانى عشرة آية فى براء تكم وتعظيم شأنكم وتهويل الوعيد لمن تكلم فيكم والثناء على من ظن بكم خيرا اه بيضاوى (قوله بأجركم الله به) أى بسبب الصبر عليه وفى المصباح اجره انه اجرامن بابى ضرب وقتل وآجره بالمدلغة ثالثة اذا اثابه اه (قوله ومن جاءمعها) اى اتى الى الجيش يقود بها البعير وقوله منه متعلق ببراءة والضمير للافك وقوله وهو صفوان اى السلمى ابن المعطل اه شيخنا (قوله فى غزوة) قيل هى غزوة المريسيع وتسمى أيضاغزوة بني المصطلق وكانت فى السنة الرابعة وقيل فى السادسة اهـ شيخنا وسبيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه أن فنى المصطلق يجتمعون لحربه وقائدهم الحرث بن الى ضرار أبو جويرة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فلما سمع بذلك خرج اليهم حتى لقيهم على ماء من مباههم يقال له المريسمع من ناحية قديد الى الساحل فاقتتلوافهزم الله بني المصطلق وأمكن رسوله من أبنائهم ونسائهم واءو الهم فأضاءهاوردها عليهم اه من الخازن فى سورة المنافقون (قوله بعد ما أنزل المجاب) فى نهنة بعد ما نزلت آية الحجاب اهوهى قوله تعالى وإذا سألنموهن متاعاً فاسألوهن من وراء جاب أهـ (قوله وآذن) بالمدمن الاذان وهو الاعلام أو بالقصر بالتنفيف من الاذن أو بالتشديد من التأذين وهوالاءلام أيضاً ا«شيخنا (قوله وقضيت شأنى) أى حاجتى كالبول ام شيخنا (قوله وأقبلت الى الرحل) أى المنزل الذى فيه القوم اه شيخنا (قوله فإذا عقدی انقطع) أى فاذا أنا أدركت أنهقد انقطعلما وضعت بدى علىصدریفاوجدته وكانمن جذع أظفار أى خرزيمان غالى القيمة وكان أصلا لاً مها أعطته لها حين تزوجها النبي صلى اللّه عليه وسلم اه شيخنا (قوله ألتمسه) أى افتش عليه وقوله على بعيرى معمول للوا وقوله يحسبونى الخ حال وقوله وكانت الفساء الخ تعليل لاحال وقوله الهابأ كان الخ تعليل للتعليل (قوله فى المنزل الذى كنت فيه) أى ح من كان القوم نازلين وهذا من حسن عقلها وجودة رأيها فان من الآداب ان من ناه عن الرفقة وعرف أنهم فتشون عليه أن يجلس فى المكان الذى فقدوه فيه ولا ينتقل منه فرعمارجموا يلتمسونه فلا يجدونهاه شيخنا (قوله فتمت) وكانت كثيرة النوم لحدائق سنها ام شيخنا (قوله وكان صفوان قدعرس الخ) وكان صاحب ساقة رسول اللهصلى اللّه عليه وسلم لشجاعته وكان اذا رحل الناس قام يصلى ثم اتبعهم فاسقطمنهم شئ الاحمله حتى يأتى بهاصحابداه كرخ (قوله هما بتشديد الراء والدال) لف ونشر مرتب وكذاقوله اى نزل الخ فسار ٢٢٠ فسارمنه الخ فالتعريس .والنزول آخر الليل للاستراحة والادلاج هوالسيرآخر الليل وأماقولها فأصح فى منزله فليس من معنى الادلاج بل بيان الواقع اه شيخنا وفى المختار والتعريس نزول القوم فى السفر من آخر الليل يقعون فيه وقعة للاستراحة ثم يرتحلون وأعر سوا فيه لغة قليلة والموضع معرس بالتشديد ومدرس بوزن مخرج اهـ وفيه أيضا أولج سار من أول الليل وادلج تشديد الدال سارمن آخره والاسم الدابة اهـ (قوله فأصبح فى منزله) أى منزل الجيش أى المنزل الذى كان الجيش نازلافيه وهو الذى مكثت فيه عائشه ام شيخنا (قوله ووطنى على يدها) أى وضع رجله على ركبتها اه شيخنا (قوله مرغرين) فسره قوله واقعين الخ والظهيرة شدة الحر كما يعلم من كلامه أيضا ونحرها أول ايعنى أتينا الجيش فى وقت القيلولة اهـ شيخنا وفى القاموس الوغرة شدة الحر وغرت المهاجرة كوعد وأوغر وادخلوافيها والوغر و يحرك الحقد والضعف والعداوة والتوقد من الغيظ وقد وغرصدره كوعدوو - لوغراو وغرا بالتحريك اه وقوله وادعين أى نازلين فى مكان وغرفهى المصباح ورقع فى أرض فلاة صارف بها اهـ (قوله فهات من ملك) أى تكلم بماهو سبب لهلا كه وقوله فى أى بسببى (قوله وكان الدى تولى كبره) أى الافك وقوله ابن سلول وصف ثان لعبد الله وسلول اسم أسه فهو بمنع الصرف فنسب أولالابيه وثانيا لامعاهـ شيخنا (قوله لكل امرئ منهم) أى من أولئك المصبة وكذا دوله منهم الثانية وقول أى علمه أشاريه إلى أن اللام بمعنى على وقوله ما اكتسب على حذف مضاف أى جزاء مااكتسب وقوله فى ذلك أى الافلك اهـ شيخنا (قوله ما اكتسب من الاثم) اى جزاء ما اكتسب من الاثم فى الاخرة وفى الدنيا أيضافانهم قد حد واحد القذف أى حدهم التى وردت شهادتهم وصارابن أبى مطرودامشهودا عليه بالنفاق وعمى حسان وشات يداه فى آخر غيره وكذلك عمى مسطح أيضاً اه أبو السعود (قوله لولا اذ سمعتموه الخ) لما بين تعالى حال الخائضين فى الافك مقوله لكل امرئ منهم الخشرع هنا فى توبيخهم وتعبيرهم وزيرهم بتسعة زواجر الاول هذا والثانى لولاجاؤا عليه الخ والثالث ولولا فضل الله الخ والرابع ان تلقونه الخ والخامس ولولاإذ سمعتموه الخ والسادس يعظكم الله الخ والسابع ان الذين يحبون الخ والقمر ولولا فضل الله عليكم الخ والتاسع يا أيها الذين آمنوا لا تتبع وا خطوات الشيطان الى سميع عليم اه شيخة (قولك أيضا لولا اذسمتموه) لولا للتوبيخ ولذلك فسرها بهلا وهذا شأنه اذا دحات على الماضى كماهنا كما أن شأنها اذا دخلت على المضارع أن تكون لتصضيض واذا دخلت على الجملة الاسمية تكون امتناعية أى تدل على امتناع جوابهالوجود شرطها كما سيأتى فى قوله ولولا فضل الله عليكم الخ وانظرف افان أى هلاظننتم بانفسكم خبراحين -معتم الافك أى كان يقيفى لكم بمجرد سماعه ان تحسنوا الظن فى أم المؤمنين فضلا عن ان تتمادوا فى سماعه فضلا عن أن تصروا عليه بعد السماع اهـ شيخنا وقوله وهذا شأنها اذا دخلت على الماضى يخالفه ما فى السمين فانه قال لولاهذه تحضيضية اهـ ومع ذلك فسرها بهلا ويكون المقصود القضيض على الظن المذكور عبارة السمين لولا اذ سمعة وه ظن المؤمنون الخلولاهذه تحضيضية واذمنصوبة بفان والتقدير لولاظن المؤمنون بأنفسهم خيرا اذسمعتموه وفى هذا الكلام التفات قال الزحشرى فإن قلت هلاقل لولا اذسمعتموه ظننتم بانفسكم خيرا وقلتم ولم عدل عن الخطاب إلى القيمة وعن الضمير الى الظاهر قلت ليبالغ فى التوبيخ بطريقة الالتفات وليصرح بلفظ الايمان دلالة على أن الاشتراك فيه مقتض أن لا يصدق أحدشيأ قيل فى حق أخيه وقوله ولم عدل ٤٠ ٢٩ فأسےفىمنزلهفرأى سواد انسان نائم اى شخصه فعرقى حینرآنى وكان يرانى قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفنى أى قرله انالله وانااليه راجعون نفمرت وجهى جلبابى أى غطيته بالملاءة والله ما كلمى تكلمة ولاسمعت منه كلمة غير استرجاعه حين أناخ راحلته ووطئ علىيده، فركبتها فانطلق يقودبى الراحلة حتى أتينا الجيش بعد مانزلوا موغرين فى نحر الظهيرة أى من أرغر واقعیز فى مكان وغر من شدة الحرفهلمن هلك فى وكان الذى تولى كبره منهم عبدالله بن أبى ابن سلول انتهى قولها رواه الشيخان قال تعالى (لكل امرئ منهم) أى عليه (مااكتسب من الاتم) فى ذلا: (والذي تولى كبره منهم) اى تحمل معظمه فبدأ بالخوض فيه وأشاعه وهو عبد الله بن أبى (له عذاب عظيم) ه والنار فى الآخرة (لولا) هلا (اذ) حين (معتموه ظن المؤمنون والمؤمنات (كفور) كافر بالله (أذن للذين يقاتلون) أذن المؤمنين بالقتال مع كفار مكة (بأنهم ظلموا) ظلمهم كفارمكة (وان الله على نصرهم) على نصر المؤمنين . فى مدوهم ٢٢٩ مأنفسهم) أى ظن بعضهم ببعض (خيرا وقالوا هذا افك منين) كذب بين فيه التفات عن الخطاب اى ظننتم أيها العصبة وقلتم (أولا) ملا (جاؤا) أى العصبة (عليه بأربعة شهداء) شاهدوه (فا-لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله) أى فى حكمه (هم الـ كاذبون) فيه (ولولافضل الله عليكم ورحمته فى الدنيا والآخرةلمسكم فيما أفضتم) أيها العصبة اى خصتم (فيه عذاب عظيم) فى الآخرة (انتلقونه بالمنتكم) أى يرويه :منكم عن بعض وحذف من الفعل احدى التاءين وانمنصوب ٢كم أو باغضتم (وتقولون بأفواحكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا) لا أثم فيه (وهو عند الله عظيم) فى الاثم (ولولا) هلا (اذ) حين (ممعتموه قلتم مايكون) (لقدير الذين أخرجوا من ديارهم) أخر جيم كفار مكة من منازلهم (بغير حق)إلا حق ولا جرم (الاأن بة ولوا ربنا الله) الألفوهم لا اله الا الله محمد رسول الله (ولولا دفع الله الناس بعضهم بعض) فدفع بالنبيين عن المؤمنين وبالمؤمنين عن الكافرینم بالمجاهدين عن القاعدين بغيرعذرولولا عن الخطاب يعنى فى قوله وقالوافانه كان الاصل وقلتم فعدل عن هذا الخطاب الى الغيبة فى وقالوا وقوله وعن الضمير يعنى أن الاصلى كان ظننتم فعدل عن ضمير الخطاب إلى لفظ المؤمنون اهـ وعبارة الكرفى قوله لولا هلا الخ أشار به الى أن لولا تحضيضية وذلك كثير فى اللغة اذا دخلت على الفعل كقوله لولا أخرتنى وقوله فلولا كان فاما اذا وليه !الاءم فليس كذلك كقوله لولا أنتم ١-كنامؤمنين ولولافضل الله عليكم واذمنصوب يظن والعقد يراولاظن المؤمنون بانفسهم اذ -معتموه وتوسط الظرف بين لولا وةلها لتخصيصها بأول زمان سماعهم اه (قوله بانفسهم) أى بأبناء جفسهم النازلين منزلة أنفسهم فى اشتراك الكل فى الايمان كقوله تعالى ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وقوله ولا تهزوا أنفسكم اه أبو السعود (قوله فيه التفات عن الخطاب) أى الى الغيبة وعن الضمير الى الظاهر أى فى قوله ظن المؤمنون فانه كان الاصل ظننتم وفى قوله قالوا فانه كان الاصل وقلتم مبالغة فى التوبيخ واشعارا بان الايمان يقتضى ظن الخير بالمؤمنين والكف عن الطعن فيهم وذب الطاعنين عنهم كما ذبونهم عن أنفسهم الكرخى (قوله لولا جا وا عليه) أى الافك وقوله شاهد وه أى عامنود اى عامنوا متعلقه وهو الزنا (قوله أى فى حكمه) أى فى قضائه الازلى وعبارة الكرخى قوله اى فى حكمه وشرعه المؤسس على الدلائل الظاهرة المتقنة وهذا جواب كيف علق قوله فأولئك عند اللههم الكاذبون على عدم الاتيان بالشهداء وهم عنده - هانه كاذبون فى افك عائشة رضى الله تعالى عنها مطلقاً وايضاحه فأولئك فى حكم الله لا فى علمه الثلا ملزم المحمال كما تقول هذا عند الشافعى حلال ولاشك أنهم لوأتوا بالبينة المعتبرة كان حكم الله أنهم صادقون فى الظاهر ففيه اذان بأن مدار الحكم على الشهادة والامر الظاهر لا على السرائر ولذلك أى ١-كون مالاحجة عليه كذ با فى حكم الله تعالى رتب الحد على انتفاء الحجة فى قوله ثم لم يأتوابار بعة شهداءناجلد وهم الآية المكرحى (قوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته فى الدنيا والاخره) لولا هذه لا متناع الشئء لوجود غيره والمعنى ولولافضل الله عليكم فى الدنيا والآ خرة بانواع العم التى من جملتها الامهال للتوبة ورحمته فى الآخرة بالعفو والمغفرة المقدرين اسكم ام بيضاوى (قوله فيما أفضتم فيه) أى بسببه وما عبارة عن حديث الأفك والابهام لتم ويل أمره يقال أنماض فى الحديث وخاض واندفع بمعنى اه شيخناوما اسم موصول أى لمسكم بسبب الذى أفضتم أى خصتم فيه وهو الافك ويصح أن تكون مصدرية والمعنى لمسكم بسبب أفاضتكم وخوضكم فيه أى الافت (قوله عذاب عظيم فى الاآخرة) أى غيرابن سلول فان عذابه محقم فيها كما تقدم فى قوله والذى تونى كبره منهم الخ الشارح حل العذاب على عذاب الآخرة وغيره حله على عذاب الدنيا وقال أى عذاب عظيم بسمة ردونه التوبيخ والجلد الذي وقع لهم ام شيخنا (قوله اذ تلقونه بألسنتكم) التقى والتلقف والتلقن معان متقاربة خلاأن فى الاول معنى الاستقبال وفى الثانى معنى الخطف والاخذ بسرعة وفى الثالث معنى الحذف والمهارة امـ أبو السعود وفى الشهاب الافعال المذكورة متقاربة المعانى الاأن فى التلقى معنى الاستقبال وفى التلفن الحذق ى التناول وفى التلفف الاحتيال في، كماذكر الراغب اه وقوله معى الاستقبال المرادبه المقابلة والمواجهة كمافى كتب اللغة (قوله وتقولون بأفوا حكم ما ليس لكم به علم) أى وقة ولون كلا ما مختصاً ب الافواه بلا مساعدة من القلوب لانه ليس تعبيراً عن علم به فى قلوبكم كقوله يقولون بافواههم ما ليس فى قلوهم اه بيضاوى (قوله ولولا إذسمعتموهالخ) انظرف لقلتم أى كان ينبغى لكم تجرد أول السماع أن تقولوا ما ينبغي لنا أن تتكلم بهذا وأن قولوا ـسدرجة بيئية جبينه تقولوا- جانك الخ اه شيخناقال الزمخشرى فارقات ك.ف جاز الفصل بين لولا وخلتم بالظرف قلت الظروف شأن وهو تدرلها من الاشياء منزلة أنفسهالوقوعها فيها وأنها لا تنفك عنها فاذلك بتسع فيها ما لا يتسع فى غيرها قال أبو حيان وهـذا يوهم اختصاص ذلك بالظرف وهو جارفى المفعول به تقول لولاز بداضربت ولولا عمر اقتلت وقال الزمخشرى أيضا فان قلت اى فائدة فى تقديم الظرف حتى وقع فاصلا فلت القائدة فيه بيان أنه كان الواجب عليهم أن يحترزوا أول ماسمعوا بالافك عن التكلم فلها كان ذكر الوقت أهم وجب تقدمه اهكرنى (قوله ما ينبغى) أى ما يليق وما يصح وقوله سبحانك من جملة مايد فى أن يقولوه والمعنى لولا قلتم ما ينبغى لنا أن نتكلم هذاحال كوك منعجبين من هذا الامر الغرب اهـ (قوله هوللة جب هذا) أى من عظم الامرقال فى الكشاف فان قلت ما معنى التعجب فى كلمة القسبير قلت الأصل فى ذلك أن يسبح الله عند رؤية الجيب من صنائعه ثم كثر حتى استعمل فى كل منعجب منه أى بدون ملاحظة معنى التنزيه أو لتنزيه الله تعالى من أن تكون حرمة تعدد فاجرة فإنه لا يجوز للتنغير أى عن النبى وهو خلاف مقصود الارسال بخلاف كفرها كمانفى امرأة نوح ولوط عليهما الصلاة والسلام فإنه لا يكون سببا للتنفير بل يفضى إلى تأليف قلوب المدعوين الى الدين اهـ كرخى وفى أبى السعود سهمانك مججب ممن تفوه به وأصله أن يذكر عند معاينة العجيب من من أمه تعالى تنزيهال سهانه من أن يصعب عليه أمثاله ثم كثر حتى استعمل فى كل متجب منه أو تنزيه له تعالى من أن تكون حرمة بنواجرة فان فورها بتفرعة، ويحل قصود الزواج من الولد والنسل فإن المرأة اذا كانت زائية لم يعلم كون الولد من الزوج فيكون هذا تقريرالمافعله وتمهيد القوله هذا بهتان عظيم اهـ مع زيادة من الكازرونى (قوله ينها كم أن تعرد واالخ) أشار به الى أن يعظكم ضمن معنى فعل يتعدى بعن ثم حذف أى بنها كم عن العودوهذا أحد الاوحه فى الآّيّة والثانى انه على حذف فى أى فى أن تعود إ والثالث أنتعود وامفعول لا حله أى يعظكم كرامة أن تعودوا الكرخى وفى ابى السعود بمظكم الله اى ينصركم اويز بركم اهـ (قوله أبدا) أى مادمتم أحياء (قوله تتعظون بذلك) أشار بهذا الى أن المنفى عتهم ثمرة الإيمان وهو الاتعاظ لانفسه اهـ شيخنا والجلت صفة المؤمنين وجواب الشرط محذوف أى ادكتم مؤمنين فلا تعود والمثله ١* (:وله حكيم فيه) أى فيما يأمر به وبنهى عنه (قوله باللسان) أشاريه الى ان المراد باشاعتها اشاعة خبرها وفى الى السعود المراد شيوعها شيوع خبرها ١هـ (قوله بنسبتها اليوم) أشار به الى ان المراد بالذين آمنوا خصوص المقذ وفين وهم عائشة وصفوان وقوله وهم العصبة بيان للذين يحبون أم شيخنا (قوله لهم عذاب أليم) خبرات وقوله بالحد للقذف فقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم . دهم أى القاذفين وهم الأربعة المتقدم بيانهم فى الاارح وقوله حق الله اى ذنب الاقدام ولا ينا فى ان الحدود جوابرلانها جوابر للذنب المحدوده كالقذف وأماذنب الاقدام فلا يكفره الاالتوبة اه شيخنا (قوله والله يعلم انتفاء ها عنهم الخ) عبارة أبى السعود والله يعلم جميع الأمورالتى من جلتها ما فى الضمائر من الأمة المذكورة وأنتم لا تعلمون ما يعلمه تعالى بل فا تعلمون ماظهرلكم من الأقوال والافعال المحسوسة فابنوا أموركم على ما تعلونه وعاقب وافى الدنيا على ما تشاهدونه من الأفعال الظاهرة والله سبحانه وتعالى «والمتولى للسرائر: يعاقب فى الآخرة على ناتكنه الصدورانتهت (قوله وان الله رؤوف رحيم) معطوف على فعل الله وقوله العا جلكم بالعقوبة جواب لولا ٢٢٧ ما ينبغى (لنا أن نتكلم بهذا سهانك) هو للتجريب هنا (هذابهتان) كذب (عظيم يعظكم اللّه) بنها كم (ان تعود والمثله أبدا ان كنتم مؤمنين) تتعظون بذلك (ويبين الله لكم الآيات) فى الامر والنهى (والله عليم) بما ياً مربه ونهى عنه (حكيم) فيه (أن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة) باللسان (فى الدين آصفرا) بنسبتها أليهم وهم العصبة (حـم عذاب أليم فى الدنيا) بالحد للقذف ( والآخرة) بالنارحق الله (والله يعلم) ان فاء ها عنهم (وأنتم) أيها العصبة (لا تعلمون) وجودهافيهم (ولولافضل الله عليكم) أيها العصيبة (ورحمته وأن الله رؤوف رحيم) حكم لما داكم بالعقوبة (يا أيها لدين آمنوالا تتبعوا ذلك (لهدمت صوامع) صوامع الرحمان (وبيع) كنائس اليهود (وصلوات) لات نار المحوس لان كل هؤلاء فى مامن المسلمين (ومساجد) للمسلمين (يذكرفيها) فى المساجد (اسم الله) بالتكبير والتهليل (كثيرا ولينصرت الله) على عدوه (من ينصره) من يقصر تييه بالجهاد (ان الله لقوى) نصرة أبيه ونصبرة من ينصر نبيه (عزيز) خطوات) لمرق (الشيطان) أى تزيينه (ومن يقبع خطوات الشيطان فإنه) أى المتبع (بأمر باقعشاء) أى القبيح (والمنسكر) شرعا باتباعها (ولولا فضل الله عليكم ورحمته مازكى منكم) أيها العصمة بما قلتم من الافمك (من أحد أمدا) أى ماصح وطهر من هذا الذقب بالتوبة منه (ولكن الله يزكى) يطهر (من يشاء) من الذنب بقبول توبة منه (والله سميع) بمافلتم (عام) عاقصدتم (ولا يأتل) بجاف (أولوالفضل) أى أصحاب الغنى (منكم والسعة أن) لا(بؤتوااأولى القربى والمساكين والمهاجرين فى سبيل الله) نزلت فى أبى بكر حلف أن لا ينفق على مسطح وهوابن خالته مسكين مها جر مدرى لما خاض فى آلافك بعد أن كان منف فى عليه وناس. من الصحابة اقسموا ان لايتصدقوا على من تكلم شئ من الافك (وليعفوا وليصفحوا) عنهم فى ذلك (ألاتحبون أن يغفرالله لكم والله غفور رحيم) المؤمن بن قال أبو بكر بلى أنا أحب أن يغفرالله لى ورجع الى مسطح ما كان ينفقه عليه (ان الذين يرمون) بالزنا (المحصنات) آلمفائس ٢٢٨ وخبر المبتدا محذوف أى موجودان على القاعدة من وجوب حذفه اهـ شيخنا (قوله خطوات الشيطان) بضم الطاء واسكانها قراء تان سبعبتان اه شيخنا (قوله ومن يتبع خطوات الشيطان) جواب الشرط محذوف تقديره فقد غوى فاند صار يأمر بالفحشاء والمسكراى صار فه خاصة الشيطان وهى الامر هما اهـ شيخنا (قرأه اى المتبع) اى للشيطان فعل الشارح الضميرعائدا على من ولوا عاده على الشيطان لقال اى الشيطان أذهوا وضح فى هذا المقام وقوله باتباعها أى القبائح كما صرح به الخازن وهى مفهومة من الفح شاء والمنكر والباءسيية أى فانه بسبب اتباعه القبائح صاد يا مربالفم شاء والمنكرلانه لماضل فى نفسه صار ينال غيره وعبارة أبى السعود وقبل انه اى الضمير عائد على من أى فان المتبع للشيطان بأمر الناس بهما فان شأن الشطاره والإضلال فن أتبعه فانه تترقى من رتبة الضلال والفساد الى رتبة الاخلال والافساد (قوله مازكى منكم من أحد أبدا) هذا يعيد أنهم قد طهروا وتابواوهو كذلك يعنى غير عبد الله ابن أبى فانه استمر على الشقاوة حتى ذلك اهـ شيخنا وفى البيضاوى ماز كى ماطهر من دنسها منكم من أحد أبدا إلى آخر الدهر ولكن الله يزكى من يشاءهملهعلى التوبة وقبولها والله سميع لمقالام عليم بقياتهم اهـ (قوله- قلتم من الافك) الباء منى من كمادل عليه قوله أى ما صلح طهرمن هذا الذنب اهـ وقول من أدمن زائدة فى الفاعل (قوله ولا بأقل) لانهية والفعل مجزوم بحذف الداء لانه معتدل بها بدال القلى ألى موزن التهو ينتهى من الالية كهدية ومعناها الملف مقال المسة والاباءوزن هدية وهدايا أه شيخنا وفى المختار والى أولى الاءحاف وتألى وائعلى مثله قات ومنه قوله تعالى ولا بأقل أولوالفضل منكم والالية اليمين وجهها الايا اهـ (قوله أى أصحاب الغنى) على هذا التفسير ية كررالفضل مع السعة فالاولى تفسير الفصل بالدين كماصنع غيره وقوله أن لا يؤتواعلى تقدير حرف الجر أى على أن لا يؤتوا الخ اهـ شيخنا و عبارة أبى السعود ولا يأتل أو لو الفشل منكم فى الدين وكفى به دليلا على فضل الصديق والسعة فى المثال اه (قوله حلف أر لا ينفق على مسطح) فاء مسطح واعتذر وقال اما كنت أغشى مجلس حسان واسمع ولا أقول فقال له أبو بكر لقدضحكت وشاركت يبما قيل ومر على يمينه ومسطح هوابن اثانة بضم الهمزة وفتحها ابن عباد من المطلب بن عبد مناف وقيل أنه عوف ومسطح لقبه اه قرطب (دوله أولى القربى الخ) أى أصحاب القربى أى القرابة وقوله والمساكين والمهاجرين معطوان على أول والمعنى أن يؤتوا الاقارب والمساكين والمهاجرين فهذه الاوصاف الثلاثة أو صوف واحد والتعبير بصيغة الجمع وبالعطف لتعدد الأوصاف وإن كان الموصوف بها واحدا وهو سطح اه شيخاً (قوله وهوابن خالته الخ) بيان للأوصاف الثلاثة فى الآية وانه الموصوف واحد جى ءبها بطريق العطف تنبيه اعلى أن كالمتها علة مستقلة لاسحقاقه الانفاق عليه اهـ أبو السعود وقوله مدرى زائد على ما فى الآية امشيخنا (قوله)L خاض) ظرف لقوله خلف أن لا ينفق وقوله تأس معطوف على فى أبى بكر اه شيخة (فوله واجعفواً) أى أولو الفضل وقوله عنهم أى الخائضين فى الاذلك اهـ شيخنا (قوله وليصفهوا) أى ليعرضواعن لومهم فان العفوان يتجاوز عن الجائى والصفح أن يتناسى جرمه وقيل العفو بالفعل والصفح بالقلب ا« زاده (قوله ورجع إلى مسطح ما كان ينفقهت ليه) اى وحلف ان لا ينزع نفقته منه أبدااه كرخ ورجع من باب جلسة يستعمل مخففا ومتعد بالمفعول به على ٢٣٩ حدقوله فإن رحمك الله الى طائفة منهم يرجع بعضهم إلى بعض القول ومعناه أعاد ورداه شيخنا لكن فى هذا اجمال اذالذى من باب جلس هو اللازم وأما المتعدى فىمن باب ضرب كمافى المختاراه (قوله الغافلات عن الفواحش الخ) قال الزمخشرى الغافلات السليمات الصدور الفقمات القلوب اللاتى ليس فيهن دها ء ولا كرلانهن لم يجر من الامور ولم يرزن الاحوال فلا يقطن لما يفطر له المجربات الصراعات قال وكذلك البله من الرحال فى قوله صلى الله عليه وسلم أكثر أهل الجنة البله اه قال فى النهاية هوجمع الأبله وهو الأقل عن الشر المطبوع على الخير وقدلهم الذين غلبت علم سلامة الصدور وحسن الظن بالناس لانهم أغفلو أمردنياهم فيالواحدق التصرف فيها وأنبلوا على آخرتهم فشغلوا نفوسهم بها فاستحقوا أن يكونوا أكثرأهل الجنة وأما الابله الذى لا عقل له فغير مراد فى الحديث لان المقام مقام مدح اهـ كرنى (قوله لعنوا فى الدنيا) أى أبعد وافيها عن الشاه الحسن على السنة المؤمنين والأخرة ان لم يتوبوا الهكرخ وفى الخازن لعنوا أى عذبوا فى الدنيا بالحدوالا خرة بالناراه وفى القرطبى لمنوافى الدنيا والآخرة قال العلماءان كار المراد بهذه الآية المؤمنين من القذفة وإراد باللحمة الابعاد وضرب الأدوات هاش المؤمنين منهم وهجرهم لهسم وزوالهم عن رتبة العدالة والبعد عن الشاهالحسن على السنة المؤمنين اه (قول ناصبه الاستقرار الخ) والتقدير عذاب عظيم كائن أم يوم تشهد الخ اغالم يحمل منصور بالمصدروه وعذاب لان شرط على عند البصريين أن لا يوصف وهناند وصف وأحيب عن هذا بان الظرف يتسع فيه ما لا يتسع فى غيره ١هـ من السمين (قوله الهوائية والهثانية) سبعيتان (دول يومئذ) معمول ليوفيهم أو ليعلمون والتنوين عوض عن الجملة المحذوة والتقديريومان تشهد عليهم الخ ١هـ شيخنا (قوله جزاءهم) تفسيرقد منهم فالمراد به هذا الجزاء وقوله الواجب عليهم تفسير للحق أى الثابت= ليهم أى المقطوع بحصوله لهم وعلىعمى اللام اه شيخنا وعمارة الكرخى قوله جزاءهم الواجب عليهم أشار به الى ان الدين؟منى الحزاءة فى الحديث كماتدين تدان والحق بمعنى الحقيق اللائق ويجوز أن يكون من حق المر يحق أى وجب ووقع بلاشك اهـ (قوله ويعلمون ان الله هو الحق المبين) أى الثابت ،ذاته الظاهر بالوهـ.ته لا يشاركه فى ذلك غيره ولا يقدر على الثواب والعقاب سواء أوذو الحق البين أى العادل الطاهر عدله ومن كارهذا شأنه ينتقم من الظالم للمظلوم لا محالة اهـ يضارى وفى أبى السعود ويعاون ان الله هرالحق الثابت الدى يحق أن يثبت لامحاله فى ذاته وصفاته وأفعاله الممن المظهر للاشاء كما هى فى أنفسها أو الظاهراله هو الحق وتفسيره بظهور الوهمته تعالى وعدم مشاركة لغيرله فيها وعدم قدرة ماسواء على الثواب والعقاب ليس له كثير مناسبة للقام اه (قوله حدث حقق لهم جزاءه) بشير به الى ان المراد بالحق المحقق أى الموجد للامرة فى طبق ماه وعاه فى الواقع الم شيخة (دوله ومنهم عبد الله بن أبى) أتى بهذا ليمع قوله كانوا يسكون فيه أى ذالشك من بعضهم وهو عبدالله المذكوروا ما حسان ومسطح وجنة فهم مؤمنون لا يشكون فى الجزاء ١هـ شيخنا (قوله والمحصنات هنا) أى بخلافهن فى أول السورة فى قوله والذين يرمون المحصنات الخ فالمراد هن الجنس الاعم من زوجات النبى وقوله أزواج التى أى لان مر قذف واحدة منهن فقد يدف الجميع لاشتراك الكل فى العصمة والنزاهة والانتساب الى رسول الله فلا يقال ان القذف الماه ولعائشة اه شيخنا (قوله لم يذكر فى قذفهن توبة) أى على سبيل الاستثناء كأن يقال لعنوافى الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم الا الذين (الغافلات) عن الفواحش بان لا يقع فى قلوبهن فعلها (المؤمنات) بالله ورسوله (لعنوا فى الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يوم) نأصبه الاستقرارالذى تعاق به لهم (تشهد) بالفوقانية والتحتانية (عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون) من قول وفعل وهويوم القيامة (يومئذيو فيهم الله دينهم الحق) يجازيهم جزاءهم الواحب عليهم (ويكون أن الله هوالحق المدين) حيث حقق لهم جزاءه الدى كانواشكون فيه ومنهم عبد الله بن أبى والمحصنات هنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر فى قذا هن توبة ـيم بالنقمة من أعداء فيه (الذين ان مكناهم فى الارض)أنزلناهم فىارض مكة (أقاموا الصلوة) أتموا الصلوات الخمس (وآتوا الزكاة) اعطواز كاة أموالهم (وأمروا بالمعروف) بالتوحيد واتباع محمد صلى الله عليه وسلم (ونهوا عن المنكر) عن الكفر والشرك ومخالفة الرسول (ولله عاقبة الأمور) والى اللّه ترجع عواقب الأمور فى الآخرة (وإن يكذبوك) بامحمد قريش (فقد كذبت قبلهم) قبل قومك (قوم ٢٣٠٠ وهند لرگینداین اول ضورة التوبة غير هن (الخبيثات) من النساء ومن الكلمات (للغبيتين) من الناس (والخبثون) من الناس (الغيثات) ها ذكر (والطيبات) مماذكر (الطيبين) من الناس (والطيبون) منهم (للطيبات) ما ذكر أى اللائق بالخميث مثله وبالطيب مثله (أولئك ) الطيبون والطيبات من النساء ومنهم عائشة وصفوان (مبرون ما يقولون) أى الخييتون والخبيثات من النساء فيهم (لا-م) للطبعين والطيبات من النساء (مغفرة ورزق كريم) فى الجنة وقد افتخرت عائشة بأشياء منها انها خلقت طيبة ووعدت مغفرة ورزقا كرما فوحأنوحا(وعاد) قوم هود هودا (ونثمود) قوم صالح صالحا (وقوم إبراهيم) ابراهيم (وقوم لوط) لوطا (وأصحاب مدين) قوم شعيب شعبها (وَلَذب موسى) كَذْبه قومه القبط (فأمليت للكافرين) فأمهات للكافرين فى كفرهم الى الاجلِ (ثم أخذتهم) بالعقوبة (فكيف كان فكير) انظر يا محمد كيف كان تغيرى عليم-م بالعقوبة (فكاً من من قرية) ج من أهل قرية (أهلكناها) قاموا كماقيل فى قذف المحصنات فيما سبق أول السورة الاالذين تابوا من بعد ذلك وأهله وافان الله غفور رحيم ومراده بهذا تقرير مذهب ابن عباس فإنه جعل ألافك أواظ من سائر أنواع الكفر حين سئل عن هذه الآيات فقال من أذنب ذنسا ثم تاب قبات توبته الامن خاض فى أمر عائشة رضى الله عنها وهذا منه رضى الله عنه انما هو لتهوبل أمر الافك والتقميه على أنه أمر غليظ اه من أبى السعود (قول ومن ذكر) مبتدأ أى والآواتى ذكر فى قذفهن أول السورة أى بقوله الا الذين تابوا من بعدذلك وأصلحوا وقوله عبر هن خبر المبتدأأى واللواتى ذكرت التوبة لقاذفيهن غير زوجات النبى وأما هن فلاتوبة القاذفيهن أى لا تقبل لهم توبة ام شيخنا (قوله الخبيثات الخ) كلام مست أنف مؤسس على قاعدة السنة الالهمة الجارية فيما بين الخلق على موجب إن لله تعالى ملكا بسوق الاهل الى أهلها وقوله الخبيثين أى مختصات بهم لا مكان تجاوزهم إلى غيرهم فاللام للاختصاص وقوله للخبيثات أى لان المجانسة من دواعى الانضمام وقوله والطيبات الخ أى وحيث كان رسول الله أطيب الطيبين تبين كون الصديقة من أطيب الطيبات بالضرورة واتضح بطلان ما قيل فى حقها من الخرافات حسبما نطق به قوله تعالى أولئك الخ فالا شارة الى رسول الله والصديقة وصفوان اه أبو السعود (قوله من النساءومن الكلمات) هذان قولان فى تفسير الحبيئات حكام ما غيره فالواوبمعنى أو فقوله مماذ كرأى النساء ا والكلمات اهـ شيخنا (قوله ومن الكلمات) فالمعنى الحبيئات من الكلمات تعدأو تقال للذينين من الرجال وتليق بهم أى هى مختصة ولاثقة بهم لاية فى أن تقال فى حق غيرهم والمبيئون من الرجال للغبيئات من الكلمات وكداقول والطيبات الخ والمعنى كل كلام انما بحسن فى حق أهله فيضاف سيئ القول الى من يليق به وكذا الطيب من القول وعائشة لا يليق بها الخبائث من الاقوال لانها طية فيضاف اليها الثناء الحسن اهـ زادهوعبارة الكشاف يحتمل ان الخبيثات والطيبات صفة ما لا يعقل من المقالات القيمة وضدهاواللام للاختصاص أو الاستحقاق أى المقالات الحديثة مختصة بالمبيئين أو مستحقة أن تقال لهم فالخبيثون شامل الخبيثات تعليما وكذا الطيبون اهـ (قوله والطيبات للطيبين) هذا فى المعنى كالدليل لقوله أولئك مبرون الخ فهوتوطئة له اهـ شيخنا (قوله أولئك الطبيون) أى من الرجال (قوله ومنهم عائشة وصفوان) لف ونشرمنوش (قوله أى الخبيثون الخ) تفسيرلوا والجماعة فى يقولون وقوله فيهم متعلق بيقولون (قوله لهم مغفرة) أى لما لا يخلو عنه البشر من الذنب ويجوزأن تكون الجملة مستأنفة وأن تكون فى محل رفعخبراثانيا ويجوزأن يكون لهم خمر أولئك ومغفرة فاعله اهـ سمين (قوله وقد افتخرت عائشة الخ) عبارة الخازن روى أن عائشة كانت تفتخر بأشياء أعطيتها لم تعطها امرأة غيرها منها ان جبريل عليه السلام أتى بصورتها فى سرقة حرير وقال هذه زوجتك ومروى أنه أتى بصورتها فى راحته ومنها ان النبى صلى الله عليه وسلم لم يتزوجبكراغيرها وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فى جرها وفى يومهاودفن فى بيتها وكان منزل الوحى عليه وهى معه فى اللصاف ونزات براءتها من السماء وانها ابنة الصديق وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلقت طيبة ووعدت مغفرة ورزقاً كريما وكان مسروق إذا حدث عن عائشة بقول حدثفى الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم المبرأة من السماء اه وفى القرطبى قال بعض أهل التحقيق أن يوسف عليه الصلاة والسلام لمارى بالفاحشة برأه الله على لسان دبى فى المهدوان مريم لما رميت بالغشاء برأها الله على جان ٢٣١ لسان ولد هاعيسى صلوات الله وسلامه عليه وان عائشة لما رصت بالفاحشبة برأها الله بالقول فارضى لها براً،قصى ولانى حتى برأها الله بكلامه من القذف والبهتان اهـ (قوله يا أيها الذين آمنوالاتدخلوا بيونا الخ) لما فصل الزواجر عن الزناورمى المفائف شرع فى تفسير الزوارعما عساه أن يؤدى اليه من مخالطة الرحال بالنساء ودخوله-م عليهن فى أوقات الخلوات وتعليم الاداب الجميلة اه أبو السعود وفى القرطبى سبب نزول هذه الآية كمارواه الطبرانى وغيره عن عدى بن ثابت ان أمرأة من الانصار قالت يارسول الله انى ا كون فى بيتى على حال لا أحب أن يرانى عليهاأحد لا والدولا ولدفي أتى الأب فيدخل على وانه لا يزال يدخل على رجل من أهلى وأنا على تلك الحال فتزات هذه الآيةفقال أبو بكر بارسول الله أفر أيت الحانات والمساكن فى طرق الشام ليس فيهاساكن فأنزل الله ليس عليكم جناح الآيةاهـ (قوله غير بيوتكم) أى ليس لكم عليه -ابد شرعية أما المكتترى والمستعبر ف- كل منهما يدخل بيته فه وداخل فى قول الشارح الالآتى وسيأتى أنهم إذا دخلوا بيوتهم الخ (قوله حتى تستأنسوا أى تستأذنوا) من الاستثمار بمعنى الاستعلام من آنس الشئ اذا أبصره فإن المستأذن مسته اللحال مستكشف أنه هل يراد دخوله أولا مؤذن له أو من الاستئناس الذى هو خلاف الايحاش فإن المستأذن مستوحش خائف أن لا مؤذن له فإذا أذن له استأنس أو تتعرفوا هل ثم انسان من الانس اهـ بيضاوى (قوله فيقول الواحد الخ) أشار هذا الى أن السلام مقدم على الاستئذان وفى الخازن اختلفوا فى أيها مقدم فقيل الاستئذان وقال الأكثرون السلام وتقدير الاية حتى تسطوا على أهلهاوت .. تأذنوا وهو كذلك فى مصف ابن مسعود ويكون كل من السلام والاستئذان ثلاث مرات يفصل بين كل مرتين بسكوت يسير فالاول اعلام والثانى للتهيئء والثالث استئذان فى الدخول أوالرجوع واذا أتى الباب لم يستقبله من تلقاء وجهه بل يجىء من جهة ركنه الامن أو الايسر وقيل ان وقع بصره على أحد فى البيت قدم السلام والاقدم الاستئذان ثم يسلم اهـ وروى الصريحان وغيرهما عن جابر بن عبد الله قال استأذقت على النبى صلى الله عليه وسلم فقال من هذا فقلت أنا فقال النبى صلى الله عليه وسلم أنا أنا كانه كره ذلك قال علماؤنا افاكره النبى صلى الله عليه وسلم ذلك لان قوله أنا لا يحصل به تعريف واغا الحسكم فى ذلك أن يذكر اسمه كما فعل عر ابن الخطاب رضى الله عنه وأبو موسى الاشعرى لان فى ذكر الاسم اسقاط كلفة السؤال والجواب وقد ثبت عن عمربن الخطاب رضى الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو فى مشربة له فقال السلام عليك يارسول الله السلام عليكم أيدخل عمرو فى صحيح مسلم أن أباموسى جاء الى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال السلام عليكم هذا أبو موسى السلام عليكم هذا الاشعرى الحديث اهـ من القرطبي (قوله من الدخول بغير استئذان) أى ومن تحية الجاهلية حيث كان الرجل منهم ادا أراد أن يدخل بيتاغير بيته يقول جئتكم صباحا جئتكم مساءفر؟ أصاب الرجل مع امرأته فى داف اه أبو السعود (قوله لعلكم تذكرون) متعلق؟ عذوف أى انزل عليكم هذا أوقيل لكم هذا إرادة أن تذكروا وتصلوابماه وأصلح لكم اه بعناوى (قوله فإن لم تجدوا فيها أحدا بأذن لكم) هذا النفى يصدق ما ادالم مكن فيها أحدأم لا وما إذا كان فيها من لا يصلح للإذن وبما اذا كان فيها من يصلح لكنه لم يأذن اه شيخنا (قوله حتى يؤذن (كم) أى حتى يأتى من يأذن فان المانع من البحول ليس الاطلاع على العورات فقط بل وعلى ما يخفيه الناس عادة مع أن التصرف فى ملك الغير ية- يراذته محظور واستثنى ما اذا (يا أيها الذين آمنوالاتدخلوا بیونا غیر بیوتكم حتى تستأنسوا) أى تستأذنوا (وتساوا على أهلها) فيقول الواحد السلام عليكم الدخل كماورد فى حديث (ذلكم خيرلكم) من الدخول بغير استئذان (لعلكم تذكرون) بادغام التاء الثانية فى الدال خيرمته فتعملون به (فإن لم تجد وا فيها أحدا) يأذن لكم (ولا تدخلوها حتى يؤذن لكم بالعدات (وهى ظالمة) مشركة كافرة أهلها (فهى خاوية) ساقطة (على عروشها) على سقوفها (وثرمعطلة) وكم من بئر معطئة عطلها أر بابها ليس عليها أحد (وقصر مشيد) حصين طويل ليس فيه ساكن ان قرأت بنصب الميم ويقال مجصص أن قرأت بضم الميم وتشديد الياء (أفْلم سيروا فى الأرض) أفلم يسافر أهل مكة فى تجاراتهم (فتكون) فتصير (لهم قلوب يعقلون بهنا) التخويف وما صنع بغيرهم اذا نظروا وتفكر وافيها (أو آذان يسمعون بها) الحق والتقويف (فانها) يعنى النظرة بغيرعبرتوغان كلة الشرك (لا تعمى الأبصار من النظر (ولكن تسمى ٢٣٢ وإن قيل لكم) بعد الاستئذان (ارجعوافارجعواهو) أى الرجوع (أزكى) أى خير (لكم) من القعود على الباب (والله بما تعملون) من الدخول باذن وغيراذى (عليم) فيجاز بكم عليه (ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيونا غير مسكونة فيه امتناع) أى منفعة (لكم) باستكمال وغيره كبيوت الربط والحانات المسبل (والله يعلم ما تبدون) تظهرون(ومات-كمون) تخفون فى دخول غيربيوتكم من قصد صلاح أوغيره وسيأتى انهم اذا دخلوا بيوتهم مسطونعلى أنفسهم (قل المؤمنين يغضوا من أبصارهم) عما لا يحل لهم نظره ومن زائدة (ويحفظوا فروجهم) عمالايحللهم فعل بها القلوب التى فى الصدور) من الحق والهدى (ويستجملونك) يامحمد (بالعذاب) استجله نضرين الحرث قبل أجمله (وان يخاف الله وعده) بالعذاب (وان يوماً) من الذى وعد فيه عذابهم (عندريك كالف سنة مماتىدون) من سنى الدنيا (وكا من من قرية) وكم من أهل قرية (أمليت 8-L) أمهلتها إلى أجل (وهى ظالمة) مشركة كافرة أداها (ثم أخذتها) عاقبتها فى الدنيا عرض فيه حرق أو غرق أو كان فيه منكر ونحوه اهبمضاوى (قوله وان قيل لكمارجعواالخ) لما كان حصل النهى معنا بالاذن ربما يوهم الرخصة فى الانتظار لى الابواب بل فى تكرير الاستئذان ولو بعدالرد دفع ذلك بقوله وان قيل لكم ارجعوا أى ان أمرتم من جهة أهل البيت بالرجوع فارحموا والاتلهوا تكرير الاستئذان كما فى الوجه الثانى ولا بالاصرار على الانتظام كمافى الوحـه الأول اهأبو السعود (قوله هوأى الرجوع أز كى لكم) أى أطهر ممالا يخلوا عنه. اللم والعناد والودوف على الأبواب من دنس الدناءة والرؤالة اه أبو السعود (قوله ليس عليكم جناح الخ) هذا منزلة الأسماء من قوله لا تدخلوا بيوتاغير بيوتهم اهـ شيخناقال المفسرون إما نزلت آية الاستئذان قالوا ما رسول الله كيف بالبيوت التى بين مكة والشام على ظهر الطريق ليس فيهاساكن من أربابها فقرل ليس عليكم حضّاح الأحبة اهـ زاده ويروى أن أبابكر قال يارسول الله أنزل عليك آية فى الاستئذان والأهداف فى تجاراتت فننزل الحانات أفلا ندخلها الا باذن فتزات اه أبو السعود (قول غير مسكونة) أى غير موضوعة لسكنى طائفة مخصوصة بل كانت موضوعة ليدخل باكل من له حاجة تقصدمنها كالربط والخانات والحمامات والحوانيت ونحوها اه أبو السعود (قوله أى منفعة لكم) أى استمتاع وغرض من الأغراض وقوله بالاستكنار أى طلب كن يستقرفيه من الحروالبرد وقوله وغيره كالبيع والشراء اهـ شيخنا (قوله المسيلة) نعت الربط فلوقدمه بجنبه لكار أوضح وعبارة الخطيب كبيوت الخانات والربط المسبلة اهـ وفى الخازن قبل أن هذه البيوت هى الحانات والمنازل المبنية النزول وابراء المقاع فيها وانقاء الحروالبرد وقيل بيوت التجار وحوانيتهم فى الاسواق يدخلها للبيع والشراء وهو منفعتهافليس في الاستئذان وقيل هى جميع البيوت التى لاما كن فيه الان الاستئذان أما جعل اثلا يطلع على صورة فان لم يخف ذلك جارله الدخول بغيراستئذان اهـ وقال عطاء فى البيوت الخربة والمتاع هوقضاء الحاجات فيها من البول والغائط اهـ خطيب (دوله وسيأتى) أى فى آخر السورة ومراده بهذا بيان مفهوم قوله هنا غير بيوتكم وعبارته فيما سبأنى فى قوله تعالى فإذا د حلتم بيوتا فهوا على أنفسكم نصها بدونادأحل لكمبها فسلهوا على أنفسكم أى قولوا السلام علينا وعلى عبادالله الصالحين فإن الملائكة ترد عليكم وإن كان بها أهل فهو عليهم ١هـ (قوله قل للمؤمنين الخ) شروع فى بيان أحكام كلية شاملة للمؤمنين كافة يندرج فيها حكم المستأدتين عنددخولهم البيوت اندراجا أوليا ومفعول الامرأمر آخرقد حذف تمويلا على دلالة جوابه أى قل لهم عضوا فيغضوا من أبصارهم اهـ أبو السعود (قوله يغضوا من أبصارهم) الغض اطباق الجفن بحيث يمنع الرؤية اه سمين وفى المصباح غض الرجل صوته وطرفه ومن صوته ومن طرفه غضا من باب قتل خفض ومنه يقال غض من فلان عننا وعضاضة اذا انتقصه اه وأدغم أحد المثلين هنا فى الثانى بخلاف قوله الاّتى نضمن وذلك لان الثانى هناء تحرك فأدغم فيه الاول وفيما سيأتى ساكن فلم يتأت ادغام الاول فيه أشارله القرطبى (قوله ومن) أى فى قوله من أبصارهم زائدة أى يغضوا أبصارهم كمافى قوله فا منكم من أحد وهذا قول الأخفش ومنعه سيبويه ويجوز أن تكون للتبعيض وعليه اقتصر القاضى كالكشاف لانه يعفى عن الفاظ أول نظارة تقع من غير قصد ويجوز أن تكون لبيان الجفس قاله أبو البقاء وفيه نظر من حيث انه لم يتقدم مبهم يكون مفسراعن ويجوز أن تكون لا تتداءالغاية قاله ابن عطية وعليه اقتصرا بوحيان فى الغر فان قيل كيف دخلت من فى ٢٣٣ فى غض البصردون حفظ الفرج فالجواب ان ذلك دليل على أن أمر النظر أوسع ألاترى أن الحازم. لابأس بالنظر إلى شعور هن وصدورهن وكذا الاماء المستعرضات للبيع وأما أمر الفروج خضيق أه كرنى (قوله ذلك أز كى لهم) أفعل اما مجرد عن معنى التفضيل أو المرادانه أز كى من كل شئ نافع أوأبعد عن الربية اهـ شهاب (قوله وقل للمؤمنات ينمنضن من أبصارهن) أمرالله- جدانه المؤمنين والمؤمنات بعض الابصار فلا يحل للرجل أن ينظر إلى المرأة ولا مراً. أن تنظر الى الرجل فان علاقتها به كعلاقته بها وقصد هامنه كقصد«منها وقال مجاهداذا أقبات المرأة جاس ابليس على رأسها فز بنها لمن ينظر واذا أدبرت جلس على محجيز تها فزينها ان ينظر اه قرطبى وقد اشتملت هذه الأمة على خمسة وعشرين ضمير اللانات ما بين مرفوع ومجرور ولم يوجدلهانظير فى القرآن فىهذا الشأن اهـ كرخى (قوله ولا يبدين زينتهن) المراد بهاهنا البدن الذي هومحل الزينة وهى فى الأصل ما ينز من به كالحلى ويدل على هذا المراد تفسيره المستثنى بالوجه والكفين وكذلك براد بها البدن فى قوله ولا يبدين زينتهن الالبعولتهن الخ وأما فى قوله ليعلم ما يحختين من زينتهن فالمراد بها ما يتزين به بدليل قوله من خلال الخام شيخنا (قوله فى أحد وجهين) متعلق بيجوز (قوله حسماللباب) أى باب النظرعن تفاصيل الاحوال كانخلوة بالاجنبية اهـ وفى المصباح حسمه «سما من باب ضرب فانحسم بمعنى قطعه فانقطع وحسمت العرق على حذف مضاف والاصل حسمت دم العرق اذا قطعته ومنعته السيلان بالكى بالقارومن،قيل السيف حسام لانه قاطع لما يأتى عليه وقولهم حسماللباب أى قطعا للوقوع قطعا كايا اهـ (قوله وليضربن) ضمنه معنى بلقيس فعداء بعلى والماء زائدة أو تبعيضية أى ملقين خمرهن على جيوبهن اسمين (قوله على جيوبهن) بضم الجيم وكسرهاسبعيتان والمراد بالجيب هنا محله وهوالعنق والافهوفى الاصل طوق القميص الهشيخنا (قوله أى مستقرن الرؤس الخ) وقد كانت النساء على عادة الجاهلية بسدلن خرهن من خلفهن فتبدونحورهن وقلائدهن من جيوبهن لسعتها فامرن بارسال خرهن على حبوبهن ستر الما بعدومنها اهـ أبو السعود (قوله بالمقانع) جمع مقنع أو مقنعة بكسر الميم فيه ما وهى ما يغطى به الرأس اه شيخنا (قوله الخفية) أى فالز بنة هنا أخص ما تقدم اذهى فيه تشمل الظاهرة والخفية بدليل استثناء ما ظهر منها وعمارة أتى السعود وكر والثهى لاستثناء بعض مواضع الرخصة باعتبار المناظر بعدما استثنى بعض موارد الضرورة باعتبار المنظورانتهت وفى الخطيب ولا .بدين زينتهن أى الزينة الخفية التى لجميع لهن كشفها فى الصلاة ولا للاجانب وهى ما عدا الوجه والكفين اهـ (قوله الالبعولتهن الح) حاصل هذه المستثنيات اثنا عشرنوعا آتوها أو الطفل اه شيخنا (قوله أو اخوانهن) جمع أخ كالاخوة فهو جمع له أيضا وفى المصباح الاخ لامه محذوفة وهى واو وترد فى التثنية على الأشهر فيقال أخوان وفى لغة يستعمل منق وصافة قال أخان وجعه اخوة واحوان بكسر الهمزة فيه - ما وضمهمالغة وقل جمه بالواو والفون وعلى آخاء وزان آباء أقل والانثى أخت وجمعها أخوات وهو جمع مؤنث سالم اه (قوله أو بنى اخوانهن) أى لكثرة المخالطة الضرورية بينهم وبينهن وقلة توقع الفتحة من قبلهم لمما فى طباع الفريقين من النفرة عن مماسة القرائب وعدم ذكر الأعمام والاخوال لما أن الاحوط أن يسترن منهم حذرامن أن مصفوهن لأبنائهم والمعنى ان سائر القرابات تشترك مع الأب والابن فى المحرمية الاابنى العم والمال وهذا من الدلالات البالغة فى وجوب الاحتياط عليهن فى النسباه كرخ (قوله أونسائهن) أى القسله (ذلك أز كم) أى خير (لحم ان الله خبير بما يسعون) بالابصار والفروج فجازيهم عليه (وقل للمؤمنات بغضفنن من أبصارهن) عمالاجل أمن نظره (ويحفظن فروجون) عمالايحل لأن فعله بها (ولا يبدين) يظهرن (زينتهن الاماظهرمنها) وهو الوجه والكفان فيجوز نظره لا جنبى ان لم يخف فتنة فى أحد وجهين والثانى يحرم لأنه مظنة الفتنة ورجع حسما للباب (وليضربنّ بخمر هن على جيوبهن) أى يسترن الرؤس والاعماق والصدور بالمقانع (ولا يبدين زينتهن) الخفية وهى ما عدا الوجه والكفين (الا البعواتهن) جمع بعل أى زوج (أوآبائهن أوآباء بعولتهن أوأبنائهن أو أبناء بعولتهن أواخوانهن أو بنى أخواتهن أوبنی أخواتهن أونسائهن أوماملكت أيمانهمن) (والى المصير) المرجع فى الاخرة (قل يا أيها الناس) ياأهل مكة (انغما أنالكم) من الله (نذير) رسول مخوف (ممين) بلغة تعلمونها (فالذين آمنوا) بجمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (وعملوا الصالحات) الخيرات في بينهم وبين ربهم (أهم منفرة) لذنوبهم فى الدنيا (مرفق ) ثواب حسن فى الجنة ٣٠ ت ٢٣٤ فيجوزلهم نظره الاما بين السرة والركبة فيصرم نظره لغير الازواج وترج بنسائهن الكافرات فلايجوز للمسلمان التكشف أن وشعل ما ملكت أعانهن العبيد (أوالتابعين) فى فضول الطعام (غير) بالجرصفة والنصب استثناء (أولى الاربة) أصحاب الحاجة الى النساء (من الرجال) بان لم ينتشرذ كركل (أو الطفل) بمعنى الأطفال (الذين لم يظهروا) يطلعوا (على عورات النساء) للجماع (والذين سعوافى آياتنا) كذبوابا ياتنا محمدصلى الله عليه وسلم والقرآن (معاجزين) ليسوا بغائتين من عذابنا (أولئك أصحاب الجيم) أهل النار (وما أرسلمنا من قبلك) يا محمد (من رسول) مرسل (ولانبي) محدث ليس بجرسل (الااذاعى) قرأ الرسول أوحدث النبى (ألقى الشيطان فى أمنيته) فى قراءة الرسول وحديث النبى (فية سخ اللّه) يبين الله (ما يلقى الشيطان) على لسان نبيه لكى لا يعمل به (ثم بحكم الله) يمين (آياته) لنبيه اسكى يعمل بها (والله عليم) ما يلقى الشيطان على لسان نبيه (حكيم) حكم بنسفه (ليجعل ما يلق الشيطان) المختصة بهن من جهة الاشتراك فى الاعمان فيخرج الكافرات ولذا قال وخرج بنسائهن الخام شيخنا (قوله فيجوزهم) أى لا ؤلاءالمذ كورين بالاستثناء نظره أى ما عدا الوجه والكفين ومما كان شاملا للعورة وشمولها ليس مراد افيماعدا القسم الاول استثناها بقوله الامادين السرة والركبة الخ والمذكورون بالاستثناء إلى هناعشرة أه شيخنا (قوله فلا يجوز المسلمات التكشف لهن) أى كشف مالا يبدوعندالخدمة والشغل أما كشف ما يبدوفيجوز عند حضور الكافرات وخرج بالتكشف لهن نظر هن أى المسلمات لمن أى الكافرات فيجوز لغير مابين السرة والركبة وفى الكرخى قوله فلا يجوز للمسلمسات التكشف لأن أى لانهن لسن من نساء المسلمات ولان الكافرة ربما تح كى المسلمة للكافر فلا تدخل الحمام معهانعم يجوز أن ترى منها ما يبدو عند المهنة والكلام فى كافرة غير مملوكة للمسلمة ولا محرم لها أما هما فيجوزهما النظر اليهاوكذا يجوز للمسلمة النظر للكافرة كما اقتضاء كلام أصحابنا اهـ (قوله وشمل ما ملكت أعمانهن العبيد) أى: يجوز لهن أن مكثفن لام ما عداما بين السرة والركبة ويجوز للعبيد أيضنا أن ينظر واله وأن يكشفوالان من أبدانهم ما عداما بين السرة والركبة لكن بشرط العفة وعدم الشهوة من الجانبين ام شيخنا (قوله أو التابعين) أى لمساء قال ابن عباس التابع هو الأحق العنين وقيل هو الذى لا يستطيع غشيان النساء ولا يشتهيهن وقيل هو المحبوب وقيل هو الشيخ الهرم الذى ذهبت شهوته وقيل هو المخنث اهـ خازن وعبارة الروضة قلت المختار فى تفسير غير أولى الاربة انه المغفل فى عقله الذى لا يكترث بالنساء ولا يشتهيهن كذا قاله ابن عباس وغيره والله أعلم وأما المحبوب الذى يقى اشياء والخصى الذى بقى ذكره والعنين والمخنث وهوالمتشبه بالنساء والشيخ الهرم فكا أفعل كذا أطلق الاكثرون وقال فى الشامل لا يحل للغصى النظرالا أن يكبرويهرم وتذهب شهوته وكذا المخنث وأطلق أبو عماد البصرى فى الحصى والمخنث وجهين قلت هذا المذكور عن الشامل قاله شيخه القاضى أبو الطيب وصرح بأن الشيخ الذى ذهبت شهوته يجوزله ذلك لقوله تعالى أو التابعين غير أولى الاربة من الرجال انتهت (قوله فى فضول الطعام) أى الذين لاغرض لهم فى تبعية النساءالااكتساب الاكل من حولهن وليس لهم غرض فى نظر ولا غيره ولذلك قال بان لم ينتشرذ كركل وهذا التفسير مشكل على مذهب الشافعى لان المقررفيهأنه يحرم عليهم النظرو يحرم التكشف لأم وبعضهم فسر التابعين بالممسوحين وهوظاهراه شيخنا (فول غير أولى الاربة) فى المصباح الارب بفضتين والأوبة بالكسر والمأربة بفتح الراء وضعها الحاجة والجمع المارب والأرب فى الأصل مصدر من باب تعب يقال ارب الرجل إلى الشئء اذا احتاج إليه فهوآرن على فاعل والارب بالكسر يستعمل فى الحاجة وفى العضووالجمع آراب مثل حل واحمال اهـ (قوله من الرجال) حال من التابعين ومن تبعضية أو من أولى واماقوله أو الطفل الذين الخ فقد تقدم فى الحج أن الطفل يطلق على المثنى والمجموع فلذلك وصف بالجمع وقبل لما قصد به الجنس روعى فيه الجمع وعورات جمع عورة وهى ما يريد الانسان سعره من بدنه وعلب فى السواقين والعامة على عورات مسكون الواو وهى لغة عامة العرب سكنوها تخفيف الحرف العلمة وقرأ ابن عامر فى رواية عورات بفتح الواوونقل ابن خالويه انها قراءة ابن أبى امصق اه سمين (قوله بمعنى الاطفال) أى فأل جنسية (قوله للجماع) متعلق بيظهروا المنفى أى لم يطلعوا على عوراتهن لاجل الجماع أى ليس لهم غرض فى الاطلاع على العورات لاجل الجماع لعدم قوة الشهوة فيهم وفى البيضاوى لم يظهروا علي ٢٣٠ على عورات النساءلعدم تميزهم من الظهور بمعنى الاطلاع أولعدم بلوغهم حد الشهوة من الظهور بممنى الغلبة اهـ وفى الروضة وحمل الامام أمر الصبى ثلاث درجات احداها أن لا يبلغ أن يحكى مارأى والثانية أن بلغه ولا مكون فيه ثوران شهوة والثالثة أن يكون فيهذلك فالاول حضوره كغيبته ويجوز التكشف له من كل وجه والثانى كالحرم والثالث كالبالغ واعلم أن الصبى لا تكليف عليه واذا جعلناه كالبالغ فعناء أنه ملزم المنظور اليها الاحتجاب منه كما أنه يلزمها الاحتصاب من المجنون قطعا قلت واذا جعلنا الصبى كالبالغ لزم الولى أن يمنعه النظر كمايلزم، أن عنده من الزنا وسائر المحرمات والله أعلم اه (قوله فيجوزأن يبدين لهم) أى له ذين النوعين وهسم التابعون والاطفال اهـ (قوله ولا يضربن بأرجلهن) أى لا يضربن الارض بأرجلهن ليقعقع خلخالان فيه. لم أنهن ذوات خطال فإن ذلك،ايورث الرجال ميلا اليهن ويوهم أن لهن ميلا الى الرجال اهـ أبو السعود وهذا سدلباب المحرمات وتعليم للاحوط والاقصوت الفساء ليس بعورة عند الشافعى فضلا عن صوت خطتالمن اهـ شهاب وفى القرطبى من فعل ذلك منهن فرحا بهايهن فهو مكروه ومن فعل ذلك منهن تبرجا وتعرضا للرجال فهو حرام مذموم وكذلك من ضرب بنعله الأرض من الرجال ان فعل ذلك عجبا حرم فإن الجب كبيرة وان فعل ذلك تبر بالم يحرم اهـ (قوله من زيتهن) بان لما (قوله يقعقع) اى يصوّت اى يظهرله صوت وفى المصباح القعقعة حكاية صوت السلاح وغوه اه (قوله أيه المؤمنون) العامة على فت السماء واثبات ألف بعد المساء وهى ها التى للتقبيه وقرأ ابن عامر هنا وفى الزخرف با أيه الساحروفى الرحمن أيه الثقلان بضم الهاءوه لا فاذا وقف سكن ووجهها أنه لما حذفت الألف لالتقاء الساكنين استئقات الفتهة على حرف خفى فضمن الأسماءاتباعا الرسم وقدرسمت هذه المواضع الثلاثة دون ألف فوقف أبو عمرو ر الكسائى بالف والباقون مدونه التباعا للرسم والموافقة الخط للفط وثبتت فى غيرهذه المواضع حلالها على الاصل نحو يا أيها الناس يا أيها الذين آمنوا وبالجملة فالرسم سنة متبعة اهـ معين (قوله تصون من ذلك) أى ما وقع منكم وقوله تغليب الدكور أى فى قوله وتوبوا الخ اه شيخنا (قوله وأذكروا) الا يامى منكم) الخطاب للأولياء والسادة وفيه دليل على وجود تزويج المولية والمملوك وذلك عند طلبها وطامه واشعار بأن المرأة والعبد لا يستبدان بهاذل واستبد الما وجب على الولى والسيد اه بمضاوى وهذا الأمر للوجوب ان كانت المرأة محتاجة للنكاح لعدم نفقة أو خوف زنا أو كان الرجل محتاجا حوف الزنافات لم تكن حاجة كان الامر الاباحة عند الشافعى والندب عندمالك وأبى حنيفة اهـ من القرطبى وفى السمين قوله الايامى جمع أيم بزنة فيعل يقال منه آميثيم كباع يبيع وقياس جعه أياثم كسيدوسائدوأ بامى فيه وجهان أظهرهما من كلام سيبويه رحمه اللّه تعالى أنه جمع على فعال غير مقلوب وكذلك يتامى وقيل ان الاصل أمام ويتايم فى أيم ويقيم فقلباوعن رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إنى أعوذ بك من العيمة والقيمة والامة والكزم والقرم قلت أما القيمة بالمهملة فشدة شهوة اللبن وبالمقدمة شدة العطش والامة طول العزية والكوم شدة شهوة الاكل والقرم شدة شهوة اللهم اه (قوله وهى من) أى امرأة ليس لهازوج وقوله ومن ليس أى رجل ليس له زوج أى زوجة أى سواء كان أيضا بكرا أونيما والحاصل أن لفظ الايم يطلق على كل من المرأة والرجل الغير المتزوجين اهـ شيخنا (قوله وهذا فى الاحرار والحرائر) أى بقرينة قوله وامائكم الكرخى (قوله والصالحين فیجوزان یدین لهمماعدا ما بين السرة والركبة (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) من خلال بقعقع (وتوبواإلى الله جميعً أيه المؤمنون) ما وقع لكم من النظر الممنوع منه ومن غيره (لعلكم تفلحون) آنچون من ذلك لقبول التوبة منه وفى الآية تغلب الذكور على الآناث (وأفكوا الأيامى منكم) جمع أيم وهى من ليس لهازوج بكرا كانت أونیا ومنلیس لهزوج وهـذا فى الاحرار والحرآثر. (والصالحين) على لسان نبيه (فتنة) مامة (للذين فى قلوبهم مرض) شك وخلاف اسكى بعملوا به (والقاسية قلوبهم) من ذكر الله (وان الظالمين) المشركين الواحد بن المغيرة وأصحابه (لفى شقاق) خلاف ومعاداة (بعد) عن الحق والهدى (وليعلم) وا-كى يعلم تبيان اللّه (الذين أوتوا العلم) أعطوا العلم بالقرآن والتوراة عمد الله بن سلام وأصحابه (أنه) يعنى تبيان الحق هو (الحق من ربك فيؤمنوا به) فمصدقوا تبيان الله (فّبت له) فخلصله وتقبلهينى تعبان الله (قلوبهم وان الله المادى) حافظ (الذين ٣٣٩ أى المؤمنين (من عبادكم وإما كم) وعباد من جموع عبد (ان يكونوا) أى الاحرار (فقراء يغنهم الله) بالتزوج (من فضله والله واسع) خلقه (عليم) بهم (وليستعفف الذين لا يجدون: كاما) أى ما ينكمون به من مهر ونفقة عن الزنا (حتى يغنيهم الله) يوسع عليهم (من فضله) فينكون (والذين يبتغون الكتاب) بمعنى المكاتبة (ماملكت أيمانكم) من العبيد والاماء (فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا) أى أمانة وقدرة على المكسب لاداعمال الكتابة وصيفتها مثلا كاتبتك على ألفين فى شهر من كل شهر ألف فاذا أدته ما فأنت حرفيقول قبلت (وآتوهم) أمرلاسادة (من مال الله الذى آتاكم) ما يستعينون به فى أداء ما التزموه لكم وفى معنى الانشاء حط شئ مما التزموه (ولا تكرهوافتياتكم) أى أماء كم (على المغاء) أى الزنا (ان أردن تحصنا) تمففا عنه وهذه الاردة محل الأكراء فلامفهوم للشرط (لتبتغوا) بالا كراه (عرض الحيوة الدنيا) نزات فى عبد الله بن أمی آمنوا) محمدصلى الله عليه وسلم والقرآن (إلى صراط أى المؤمنين) او أريد بالصلاح القيام بحقوق النكاح حتى يقوم العبدبما يلزم لها وتقوم الامتبما يلزم للزوج أو ان المراد بالصلاح ان لا تكون صغيرة لا تحتاج إلى النكاح وخص الصالحين بالذكر ليحصن دينهم ويحفظ عليهم صلاحهم ولان الصالحين منهم هم الذين مواليهم يشفقون عليهم ومقرّلونهم منزلة الاولاد فى المودة فكانوامظنة التوصية والاهتمام بهم ومن ليس بصالح فاله على العكس من ذلك وظاهر الآ ية يدل على أن العبد لا يتزوج بنفسه واغا متولى تزويجه سيدهامكن ثبت بالدليل أنه إذا أمره بان متزوج حازان يتولى تزوج نفسه فيكون توليه باذنه بمنزلة تولى السيد فاما الاماء فان السيد متولى تزويجمن خصوصا على قول من لا يجوز المكاح الأبولى اه كرخ (قوله من جموع عبد) اى رقيق أى وله حوع غير هذا كعبيد واعابد وأعبد فالجميع الذى هذا من جملتها اه شيخنا (قوله ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله) ردلما عسى يمنع من النكاح والمعدنى لامنمن فقر الخاطب أو الخطوبة من المنا كمة فإن فى فضل الله غنية عن المال فإنه غاد ورائح أو وعد من الله بالاغناء لقوله عليه الصلاة والسلام اطلبوا الغنى بالتزوج لكنه مشروط بالمشيئة لقوله تعالى وإن خفتم عيلة فسوف يعنيكم الله من فضله ان شاء اه بيضاوى (قوله اى الاحرار) أى الذين هم من جملة الابامى المذكورين بقوله ومن ابس له زوج اهـ (قوله وليستعفف الذين الخ) أى ليجدوا ويجتهدوا فى طلب العفة أى تحصيل أسبابها وقهر النفس على تحمل مشاق الشهوة اه شيخنا (قوله أى ما تكون به الخ) أى فهو مصدر بمعنى اسم المفعول ككتاب؟ منى مكتوب اهـ (قوله والذين يبتغون الكتاب) يجوزفيه الرفع على الابتداء والخبر الة المقرونة بالفاء لما تضمنه المبتدامن معنى الشرط ويجوز نصبه بفعل مقدر يفسره المذكور من باب الاشتغال وهو الارجع :- كان الامراء سمين (قوله بمعنى المكاتبة) أى عقد الكتابة وهى مفاعلة لان السيد كتب على نفسه العق والعبد كتب على نفسه النجوم اهـ شيخنا (قوله أى أمانة) أى فى دينه لثلا يضع ما يحصله فلا يعتق وقوله وقدرة على الكسب اى بحرفة أو غيرها وهذار الشرطان اغاهما الغدب الكتابة واستهدماتها فالامر فى الآية للمدب أما الجواز فلا بتقيد ماذكربل تجوز كتابته وتصح ولو كان خائفاعا جزااه شيخنا (قوله وآتوهم) أى أعطوهم والامرالوجوب (قوله وفى معنى الابتاء -طشئ) أى بل هو أفضل لان القصد من الخط الاعانة على العق وهى محققة فيه متوهمة فى الأبناء فقد يصرف المكاتب المدفوع فى غيرجهة الكتابة (قوله ولا تكرهوافتياتكم) جمع فتاة وفى المختار والفنى الشاب والفتاة الشابة وقدفتى بالكسرفتاء بالفتح والمد فهوفتى المن بين الفتاء والفتى أيضا السمنى الكريم وجمع الفتى فى القلة فنية وفى الكثرة قتمان وجمع الفتاة فتيات اهـ (قوله على البغاء) البغاء مصدر بغت المرأة تبغى بغاء أى زفت وهو مختص برنا النساء ولا مفهوم هذا الشرط لأن الأكراء لا مكون الأمع ارادة التضمن ١هـ سمين وفى المصباح وبغت المرأة تبغى بغاء بالكسر والمدمن باب رمى بغرت وهى فى والجمع البغاياوهووصف مختص بالمرأة فلا يقال للرجل بغى قاله الازهرى والبغى القيمة وان كانت عقيقة لثبوت الفجورهما فى الاصل قاله الجوهرى ولا يراد به الشتم لأنه اسم جعل كاللقب والامة تباغى أى تزانى اهـ (قرله محل الأكراء) أى لا يتصور والاكراء لا يتحقق الاعنده! وأماعن دملهن للزنا فهو بدواعيهز واختيار هن فلا يتصور الاكراه حينئذ فا لتقييد بالشرط لاجل تحقق الاكراء المنهى عنه اد شيخنا (قوله فلامفهوم الشرط) أى لما يشعر به من جواز الاكراء