Indexed OCR Text
Pages 81-100
٧٧
المذكورةلا تمنعه اللام لزيادتها كما اشارله الكرخى (قوله وادخال الف بينها) أى الثانية وقوله
وبين الاخرى أى الاولى وكان الأولى أن يزيد وتركه لاجل أن تكون عبارته منبهة على القرآآن
الاربع الواردة هنا وكلها سمعية (قوله لسوف أخرج حما) حياحالمؤ كدة لان من لازم خروجه
من القبرأن يكون حيا وه وكقوله ويوم أبعث حياآه سمين (قوله أولا يذكر الانسان) الاستفهام
لان كاروالتوبيخ والواوالع طف الجملة على أخرى مقدرة أى أيقول ذلك ولا يذكر اه أبو السعود
(قوله وفى قراءة) أى .س.عبة تركها أى ترك التاءوهى قراءة نافع وابن عامر وعاصم وقالون عن
يعقوب كما فى البيعناوى (قوله من قبل) أى من قبل بعثه وقدره الزمخشرى من قبل الحالة
التى هوفيها وهى حالة بقائه اه سمين (قول على الاعادة) أى فانها أهون اذكرخى (قوله
فوربك الخ) فائدة القسم أمران أحد هما ان العادة جارية بتأ كيد الخبر باليمين والثانى أن فى
اقسام الله تعالى با- عه مضا فا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعا منه اش أنه كمارفع من شأن
السماء والارض فى قوله فورب السماء والارض انه حق احكرخى (قول من خارجها) أى
قبل دخولهاوقيل من داخلها اهكرخى (قوله وأصله جثرو) بواو من قلبت الواو الثانية باء
ثم الاولى كذلك وأدغمت الداء فى الماء وقوله أو جئوى قلبت الواو ياء وأدغمت فى السماء وعلى كالا
الوجهين كسرت الثاءلتصح الماءاه شيخنا فالميم مكسورة ومضمومة قراء تان سبعيتان
(قوله ثم لنفزعن من كل شيعة) أى من كل أمة شايعت دينا من الادبان أى تبعته وقوله
أبهم أشد على الرحمن عتباأى من كان اعتى واعصى منهم فنطرحهم فيها وفى ذكر الاشد
تنبيه على أنه تعالى يعفوعن كثيرمن أهل العصيان ولوخصر ذلك بالكفرة فالمراد أنه يميز
طوائفهم اعتاهم فاعتماهم ويطرح دم فى النارعلى الترتيب أو يدخل كلاطبقته التى تليق به
اهـ بيضاوى (قوله أهم أشد) فى هذه الامة أقوال كثيرة أظهر هاعند الجمهور من المعربين
وهو مذهب سيبويه ان أيهم موصولة ؟منى الذى وان حركتها حركة بناء نيت عند سيويه
خروجها عن النظائر وأشد خبر مبتدا مضمر والجملة صلة لاى وأيهم وصلتها فى محل نصب مفعولًا
به لنفز عن اهـ سمين وعقيا تمييز محول عن المبتدا المحذوف الذى هوأشد أى عنوه أشدأى جراءته
على الرحمن أشدمن جراءة غيره اه شيخنا (قوله جراءة) اى معصبة أى نتزع الاعدى فالاعمى
في طرح فيه الان عذاب الضال المضل يجب أن تكون فوق عذاب من يضل تبعالفبره وليسر
عذاب من متمرد ويتجبر كعذاب المقلد اهو جراءة بفتح الجيم والمديوزن ظرافة مقال جراً جراءة
كظرف ظرافة ويقال جرأة بالضم كغرفة اه شيخنا (قوله الاشد وغيره) بالجولاته تعميم فى
الذين هم أولى بها أى المرادبهم ما يتم الاشدعتيا وغيره وقوله منهم نعت للأشدوغيره والضمير
للوصول بقسميه لكن على هذا التعميم لا ظهر التفضيل فى قوله أولى ولايظهرقوله فنيد أبهم
فعلى هذا التعميم يتعين أن يكون قوله أولى بهاءمنى أصسل الفعل أى بالذين هم مستعدة ون لها
وعليه لا يستقيم قول الشارح فنبدأ بهم والحاصل أنه كان الاولى للشارع حل الموصول على
خصوص الأشد كفرا فيهم قوله فنبدأبهم وفى المخازن والمعنى انه يقدم فى ادخال النار الاعلى
فالاعتى من هوا كبر برما وأشد كفراو فى بعض الاخبارانهم ي فرون جميعا حول ج
مسلسلين مغلولين ثم يقدم الأكفرفالاً كفرفن كان اشدهم تعردافى كفره خص بعذاب أشد
وأعظم لان عذاب العال المضل يجب أن يكون فوق عذاب المثال التابع لغيره فى الضلال
ففائدة هذا التمدير التخصيص بشدة العذاب لا التقصيص بأصل العذاب لاشتراكهم فيه اهـ
وادخال ألف ينها بوجهها
وبين الاخرى (مامْت لسوف
أخرج - ما) من القبر كما بقول
محمد فالاستفهام ؟منى النّفى
أى لاأحيا بعد الموت وما
زائدة للتأكيد وكذا اللام
ورد عليه بقوله تعالى
(أولايذكر الانسان) أصله
تتذكرا بدلت التاء ذالا
وأدغمت فى الذال وفى قراءة
تركها وسكون الذال وضم
الكاف (أنا خلقناه من قبل
ولم يك شيأ) فيستدل
بالابتداء على الاعادة
(فوربك لنمشرنهم) أى
المفكرين للبعث (والشياطين)
أى تجمع كلمنهم وشيطانه
فى سلسلة (ثم اخضرنهم
حول جهنم) من خارجها
(جنيا) على الركب جمع
حات واصله حثووا وجئوى
من جنا بجدوأو بحثى لغتان
(ثم لننزعن من كل شيعة)
فرقة منهم (أيهم أشد على
الرحمن عنبا) براءة (ثم
"نحن اعلم بالذين هم أولى بها)
أحق بجهنم الاشد وغيره منهم
الرحن عباده بالغيب)
بالغائب عنهم (انه كان وعدة
ماتياً) كائناً (لا يسمعون
فيها) فى الجنة (لغوا) حلفا
باطلاً (الاسلاما) لكن يسلم
منهم على بعض الاكرام
(ولهم رزقهم فيها) طعامهم.
فى الجنة (بكرة وعشيا)
على مقدار بكرة وعشبة
(صليا) دخولا واحتراتا
قنبدأبهم وأصله سلوى من
صلى بكسر اللام وفتحها
(وإن) أى ما (منكم) احد
(الاواردها)
فى الدنيا (تلك الجنة) هذه
الجنة (التى نورث) ننزل
(من عباد نامن كان تقيا)
من الكفر والشرك وتقال
مطبعا لربه (ومانتنزل) من
السماء (الابامروبك) يامحمد
قال له جبريل ذلك حين
حبس اللّه عنه الوحى فيما
سأله قريش عن الروحوذى
القرنين وأصحاب الكهف
(له ما بين) أيدينا من أمر
الآخرة (وماخلفنا) من
أمر الدنيا (وما بين ذلك)
مابين التفضتين (وما كان
ربك فسيا) لم بنك ربك
منذأوحى اليك(رب) خالق
(السموات والأرض ومابينهما)
من الخلق والجائب هوالله
(فاعبده) فأطعه (واصطبر
العبادته) اصبر على عبادته
(هل تعلم الدسميا) أحدا
يسمى اللّه (ويقول الانسان)
أبى بن خلف الجمعى بافكار
البعث (أنذامامت لسوف
أخرج حيا) من القبر
بعدالموت هذامالا يكون
(أولایذ کرالانسان) أولا
حتفظ أبى بن خلف الجمعى
.(انا خلقناء من قبل) من
قبل هذا من نطفة منتقة (ولم
بك شيأ) فانى قادرعلى ان
٧٨
(قوله صليا) بضم الصاد وكسرها سبعيتان اه شهنتا (قوله فنبدأبهم) أى بالذين هم أولى بها
(قوله صلوى) قلبت الواو ياء وأدغمت فى الياء وكسرت اللام لتصح الياء وقوله بكسر اللام أى
من باب رضى وقوله وفقها أى من باب رمى ام شيخنا وعبادة الكرخى يقال صلى يصلى صلها
مثل لقى باقى لقيا وصلى يصلى صلياه ثل مضى يمضى مضيا اهـ (قوله أى ما منكم أحد) أى
مسلما كان أو كافرا وهذا هوتفسيرابن عباس الصح عند أهل السنة وحاصله أن المراد بالورود
الدخول وان جميع الخلق يدخلونها مؤمنهم وكافرهم ويستثنى الانبياء والمرسلون وقيل
المراد خصوص الكفار والمؤمنون لا يدخلونها أبدا وقيل المراد بالورود المرور على الصراط
وعلى هذا لا تستثنى الانبياء بل يمر عليه جميع الخلق وقيل المراد بورودهارؤيتها والقرب منها
امـ شيخنا وفى البيضاوى وان منكم الاواردها أى واصلها وحاضر عند ها عمر بها المؤمنون غير
الانبياء والمرسلين كمافى تفسيرابن عباس وهى خامدة وتهاربغيرهم وعن جابرانه صلى الله
عليه وسلم سئل عنه فقال اذا دخل أهل الجنة الجنة قال بعضهم لبعض أليس قد وعد ناربنا
ان ترد النار فيقال قدوردة وها وهى خامدة واماقوله تعالى أوائل عنها مبعدون فالمرادعن
عذابها وقيل ورودها الجواز على الصراط فإنه محدود عليها ٨١وفى القرطبى واحتلف الناس
فى الورود فقيل الورود الدخول روى عن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول الورود الدخول فلا يبقى برولا فا جرالادخلها ف-كون على المؤمنين بردا وسلاما
كما كانت على إبراهيم ثم تجبى الذين اتقوا ونذرالظالمين فيها جشبا أس مده أبو عمر فى كتاب
التمهيدوهو قول ابن عباس وخالد بن معدان وابن جريج وغيرهم وفى الحديث فتقول النار
المؤمنين خريامؤمن فقد أطف أنورك لأبى وفى مسند الدارمى عن عبد الله بن مسعود قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد الناس النارثم يصدرون منها باعمالهم فأولهم كلي البرق ثم
كالريح ثم كعدو العرس ثم كالرا كب المجدثم كشد الرجل فى مشيه فإن قلت اذا لم يكن على
المؤمنين عذاب فمافائدة دخولهم النارقات فيه وجوه أحدهما أن ذلك مما يزيدهم سرورا إذا علموا
الخلاص منه وثانيها أن فيه مزيدهم على أهل النارحيث برون المؤمنين يتحادون منها وهم
باقون فيها وثالثها أنهم إذا شاهد واذلك العذاب على الكفارصارذلك سبباً ازيد التذاذهم بنعيم
الجمعفان قيل فهل يدخل الانساء الغارقلة الانطلق هذا فى حق الانبياء أدبامعهم ولكن نقول
ان الخلق جميعا يردونها كمادل عليه حديث جابر وغيره فالعصاة يدخلونها بجرائمهم والاولياء
والسعداء يدخلونها شفاعتهم قبين الداخلين بون وقالت فرقة الورود المرور على الصراط وروى
عن ابن عباس وابن مسعود وكعب الأحبار والسدى ورواه السدى عن ابن مسعود عن النبى
صلى الله عليه وسلم وقاله الحسن أيضا فالورود أن يمروا على الصراط واحتجوا بقوله تعالى أن
الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون قالوا فلا يدخل النار من ضمن الله أن يما عده
منها وأجاب الأولون بأن معنى قوله أولئك عنها مبعدون أنهم مبعدون عن العذاب فيها
والاحتراق بها قالوا فن دخلها وهولا يشعربها ولا يحس منها وجعا ولا أما فهو مبعدمنها وقالت
فرقة الورود هو الاشراف والاطلاع والقرب وذلك أنهم يحضرون موضع الحساب وهو بقرب
جهنم فيرونها وينظرون اليها فى حالة الحساب ثم يخى الله الذين اتقوامما نظر وا اليه ويصاربهم
الى الجنة ويذر الظالمين أى بأمربهم إلى النار وقال مجاهد ورودالمؤمنين هو الحمى التى تصيبهم فى
دار الدنيا فهى حظ المؤمن من النار فلا يردها بعد ذلك وروى وكيع عن شعبة عن ابن عباس
انه
أنه قال فى قول الله عز وجل وان منسكم الاواردها قال هذا خطاب الكفاروروى أنه كان يقرأ
وان منهم لمناسبة الآّ بات التى قبل هذه فانها فى الكفاروهى قوله فوربك اخشرنهم ثم لخضرنهم
وإيهم أشدثم لفمن أعلم بالذين هم أولى بها صلا وان منهم الاواردها وكذلك قرأعكرمة وجماعة
لكن الاكثرون على أن المخاطب العالم كلهم كما تقدم أه مع بعض زيادات من الخازن (قوله
أى داخل جهنم) أى وتكون على المؤمن بردا وسلاما (قوله كان على ربك) أى كان الورود
حتمامقصما على ربك بمقتضى حكمته الألهية لا بإيجاب غيره عليه اه شيخنا (قوله ثم تنفى
الذين اتقوا) أى تخرجهم منها فلا يخلدون بعد أن ادخلوها اه شيخنا (قوله مشددا و مخففا)
سبعيتان (قوله الذين اتقوا) أى وان كانوا عصاة (قوله منها) متعلق بفنجى (قوله ونذر) أى
تترك (قوله جشيا) اما مفعول ثان ان كان نذر يتعدى لاثنين بمعنى تترك ونصيروا ماحال ان
جهات نذر بمعنى تخليهم وجئيا على ما تقدم وفيها يجوز أن يتعلق بنذروأن يتعلق بجثيا وإن كان
حالا ولا يجوز ذلك فيسه ان كان مصدرا ويجوز أن يتعلق بجذوف على انه حال من جثمالانه فى
الاصل صفة لشكرة قدم عليها فنصب عليها اهـ سمين (قوله قال الذين كفروا) أى أغنياؤهم
المتجملون بالشباب وغيرهاللذين آمنوا أى لفقراء المؤمنين الذين هم فى خشونة عيش وراثة
ثياب وضيق منزل أى قالوالهم أنظر واإلى منازلنا فتر وها أحسن من منازلكم وانظروا إلى
مجلسنا عند التحدث ومجلسكم فترونا نجلس فى صدر المجلس وأنتم فى طرفه الحقير فإذا كنابهذه
المثابة وأنتم بتلك فنحن عند الله خير منكم ولو كنتم خبراأى على خير لا كرمكم بهذه الامور كما
أكر منابها اهـ شيخناوفى المضاوى والمعنى انهم لماسمعوا الا يات الواضعات وعجزوا عن
معارضتها أخذوا فى الافتخار بمالهم من حظوظ الدنيا والاستدلال بان زيادة حظهم فيها
تدل على فضلهم وحسن حالهم عندالله تعالى لقصور نظرهم فرد الله عليهم ذلك بقوله وكم
أهلكنا الح وحاصل الردان ما أنتم فيه أيها الكفار من النعم محض استدراج لا يعنى عنكم شيأ عند
نزول البلاءبكم كما وقع للامم الماضية حيث كانوا فى رفاهية أكثر منحكم ومع ذلك أهلكهم الله
بكفرهم ولم ينفعهم الترفه شأ اهـ شيخنا (قوله للذين آمنوا) اللام للتبليغ أى شافهوا وخاطبوا
المؤمنين بالقول المذكوراه شيخنا (قوله نحن وأنتم) بيان للفريقين (قوله بالفتح من قام الخ)
أى محمل القيام أو الاقامة وهو المسكر الذى يقيم صاحبه فيه فهو غير النادى اذهو متحدث القوم
امـ: يخناوفى السمين خير مقاما قراً امن كثير مقاما بالضم والباقون بالفتح وفى كلنا القراءتين
يحتمل أن يكون اسم مكان أواسم مصدراما من قام ثلاثيا أو من أقام رباعيا أى خيرمكان قيام
أواقامة والندى فعيل أصله نديولأن لامه واو يقال ندوتهم أندوهم أى أتيت ناديهم والنادى
مثله ومنه فادع ناديه أى أهل ناديه والندى والنادى مجلس القوم ومتحدثهم وقيل هومشتق
من الندى وهو الكرم لان الكر ماء يجتمعون فيه ومقاما وند يا منصوبان على التميز من افعل
اهـ(قوله وكم أهلكنا) كم مفعول مقدم ومن قرن ميزلها والقرن مفرد لفظا متعدد معنى وقوله
هم أحسن جملة من مبتدأ وخبر فى محل جرنعت لقرن المجرور بمن واثانا ورثيا ميزان الم شيخنا
(قوله ورؤيا) بمعنى المرئى فقوله منظر ابفتح الظاءأى صورة وهيئة وهذا كالذيح والطحن بمعنى
المذبوح والمطحون اهـ شيخنا (قوله قل من كان فى الضلالة) أى قل للكفار القائلين للمؤمنين
أى الفريقين خير مقاما وأحسن نديا اهـ شيخنا (قوله فى الضلالة) أى الكفر والجهل والغفلة
عن عواقب الأموراه شيخنا (قوله بمعنى الخبر) واخراجه على صيغة الأمر للإيذان بأن ذلك
أىداخلجهنم ( كانعلى
ربك حتما مقضيا) حتمه
وقضى به لا يتركه (ثم نجى)
مشددا ومخففا (الذين اتقوا)
الشرك والكفرمنها (ونذر
الظالمين) بالشرك والكفر
(فيها جشيا) على الركب
(واذاتة -لى عليهم) أى
المؤمنين والكافرين
(آياتنا) من القرآن (بينات)
واضهات حال قال (الذين
كفرواللذين آمنوا أى
الفريقين) نحن وانتم (خير
مقاما) منزلا ومسكنا بالفتح
من قام وبالضم من اقام
(وأحسن نديا) بمعنى النادى
وهو مجتمع القوم بتحدثون
فيه معنون نحن فتكون خيرا
منكم قال تعالى (وكم) أى
كثيرا (أهلكناقبلهم من
قرن) أى أمة من الام
الماضية (هم أحسن أثاثا)
ما لا ومتاعا (ورثيا) منظرا
من الرؤية فكما أهلكناهم
لکفرهمنهلكهؤلاء (قل
من كان فى الضلالة) شرط
جوابه (فليمدد) بمعنى الخبر
أحييه (فوربك) أقسم بنفسه
(أيحشرهم) يوم القيامة
معنى أبيا وأصحابه (والشياطين
ثم اخضر هم) لنجمعنهم
(حول جهنم) وسط جهنم
(جثيا) جميعا(ثم التنزعن)
أُخْرَحْن (من كل شيمة)
من كل أهل دين (أنهم أشدْ
أى بعد(له الرحمن مدا) فى
الدنیا بستدرجه(حتىاذا
وأواما يوعدون اما العذاب)
كالقتل والاسر (واما الساعة)
المشتملة على جهنم فيدخلونها
(فسیعلمون من هوشر مكانا
وأضعف جندا) أعوانا
أهم أم المؤمنون وجندهـم
الشياطين وجند المؤمنين
عليهم الملائكة (ويزيداًلله
الذين اهتدوا) بالايمان
(هدى) ما ينزل عليهم من
الآيات (والباقيات
الصالحات) فى الطاعات
تبقى لصاحبها (خير عند
ربك ثوابا وخسير مردا) أى
مايرد اليه ويرجع بخلاف اعمال
الكفار والخيرية هنا فى مقابلة
قولهم أى الفريقين خير مقاماً
(أفرأيت الذى كغرباً "ياتنا)
على الرحمن عيا) براءة
بالقرآن (ثم لهن أعلم بالذين
هم أولى بها) أحق بها (صلياً)
دخولا (وان منكم) وما منكم
من أحد (الاواردها) داخلها
ينى النار غير النبيين
والمرسلين ( كان على ربك
حتما مقضيا) قضاء كائنا
واجبا أن يكون (ثم فنجى
الذين اتقوا) الكفر والشرك
والفواحش (ونذر) نترك
(الظلمين) المشركين (فيها)
فى جهنم (حشا) جميعادائما
.(وإذا تتلى عليهم) تقرأ عليهم
على النضر واصحابه (آياتنا
ما تبقى أن يفعل بموجب الحكمة لقطع المعاذير كا بذيء عند قوله تعالى أو لم نعمركم ما بتذكر
فيه من تذكر أو للاستدراج كما ينطق به قوله تعالى اغاغلى لهم ايزدادوالثما والتعرض العنوان
الرحمانية لما ان المد من أحكام الرحمة الدنيوية اه أبو السعودوذكرلفظ الرحمن فى هذه
السورة فى ستة عشر ه وضعا اه شيخنا (قواء أي "له) أى يزيده طفيا ما واستدراجا بان يطيل
عمره ويكثر ماله ويمكنه من التصرف فيه اه شيخها (قوله إذا رأوا مايوعدون) فى كلّ من
الضمير ين مراعاة معنى من بعد مراعاة لفظها اه وحتى غاية فى قوله فلي- ددله الرحمن مدا
والغاية فى الحقيقة هى قوله فسبعمون وقوله إذا رأوامه- مول ليعاون وامفعول به وأما حرف
تفصيل وهى مافعة خلو تجوز الجمع والعذاب والساعة بدلان من ما أى يستمرون فى الطغيان
الى أن يعلموا إذا رأوا العذاب أو الساعة من هوشر مكانا وأضعف جندااهـ شيخنا وحتى هذا
حرف ابتداء أى تبتد أ بعدها الجمل أى تستأنف فليست حارة ولا عاطفة اهـ كازرونى وفى
الشهاب والجملة بعدها مست أنفة وحتى ليست بجارة ولا عاطفة وهكذا حيث دخلت على اذا
الشرطة عند الجمهوراهـ وفى زكريا أنها جارة والمعنى فيستمرون فى الطغيان الى أن يشاهدوا
الموعوداهـ (قوله كالقتل) أى كما وقع لهم يوم بدر (قوله فسيعلمون) جواب اذا وقوله من هو
: رمكاناوأضعف جنداراجعات لقوله أى الفريقين خير مقاما واحسن تديا على سبيل اللف
والنشر المرتب اهـ شيخنا وفى الضاوى وأضعف جندا أى فئة وأنصارا قابل به أحسن نديا
من حيث ان حسن النادى يكون باجتماع وجوه القوم وأعيانهم وظهور شوكتهم واستظهارهم
١هـ (قوله أهم أم المؤمنون) يشير بهذا الى أن من استفهامية وهوأحد وجهين وفى السهين
ومن يجوز أن تكونموصولة بمعنى الذى وتكون مفعولا به ليعمون ويجوز أن تكون استفهامية
فى محل رفع بالابتداء وهو مبتدأفان وشر خبره والثانى وخبره خبر الاول ويجوز أن تكون
حلة معلقة لفعل الرؤية فالجملة فى محل نصب على التعليق اهـ (قوله عليهم) متعلق بجندالما
فيه من معنى الاعانة أى المعاونون لهم عليهم كما وقع لهم فى بدر فان الكفار كان جندهم ابليس
وأعوانه جاؤالهم أعواناثم انخذلواعنهم والمؤمنين كان حندهم الملائكة التي قاتلت معهم كما
تقدم فى الانفال فى قوله تعالى واذزين لهم الشيطان أعمالهم الخ اهشيخنا (قوله ويزيد الله
الخ) هذه الجملة امامة أدفة أو معط وفة على جملة الشرط المحكية بالقول والتقدير قل من كان فى
المثلاله الخ وقل بزبد اله الخ ١هـمن السمين والبيضاوى (قوله هى الطاعات الخ) تقدم له فى
سورة الكهف الدفر ها جمان الله والحذف الخام شيخنا (فوله خير عندر بك ثوابا) أى
عائدة امتع به الكفرة من الم التى افتخرواها اهـ بيضاوى (قوله أى ما يرد الله ويرجع)
أى المه وهو الجنة وقوله بخلاف اعمال الكفارأى فإنه اشر ردا فإنها تردهام الى جهنم وقوله
والخيرية الخ أى فافعل التفضيل ذكر على سبيل المشاكلة للكلامهم السابق فلا يقال ان
أعمال الكفارلاخيرفيه أصلا فكيف تصع المفاضلة الم شيخنا وفى الشهاب وهذا حواب
عما تخيل كيف فضلوا عليهم فى خيرية الثواب والعاقبة والتفضيل يقتضى المشاركةوهم
لاثواب لهم وعا غمتهم لاخير فيها اهـ (قوله أفر أيت الخ) استفهام تجيب أى تجب بامحمد من
قصة هذا الكافرومن مقالة المذكورة اهـ شيخنا وعطفت هذه الجملة بالفاء أنذانا بامادة
التعقيب كأنه قبل اخبر أيضا قصة هذا الكافر عقب قصة أولئك وأرأيت بمعنى أخبرنى كماقد
عرفته والموصول هو المفعول الأول والثانى هوالجملة الاستفهامية من قوله أطلع الغيب ولا وتين
جواب
٨١
جواب قسم مضهر والجملة القسمية كانها فى محل نصب بالقول اهمين (قوله العاصى بن
وائل) هوأبوسيدناعمروفهو جد عبد الله بن عمر وأحد العبادلة المشهورة ام شيخنا (قوله
خباب بن الأرت) من البدريين وقوله القائل له أى للعاصى وذلك ان خبايا كان صائغا فصاغ
العاصى حلياثم طالبه باجرته وخوفه بالبعث بعد الموت من حيث وقوع المجازاة فيه فقال له
العاصى استهزاء وتعنتالاوتين الخ وحلف عينها فاجرة فان اللام فى جواب قسم مقدرأى والله
لاوتين وهذا من شدة تعفته فى كفره اه شيخنا وفى القرطبى روى الاثمة واللفظ لمسلم عن
خباب قال كان لى على العاصى بن وائل دمن فأتبته أتقاضاه فقال لى ان أفضيك حتى تكفر
*- مدقال فقلت لن أكفره حتى تموت ثم تبعث قال وانى لمبعوث من بعد الموت فسوف
اعطيك اذارجعت الى مال وولد قال وكيع كذا قال الاعمش فنزلت هذه الآية وقال الكلبى
ومقائل كان خباب قمنا فصاغ للعاصى حلياثم تقاضاه أجرته فقال العاصى ما عندي اليوم
ما أقضمك فقال خباب لست مفارقك حتى تقضى فقال العاصى بأخباب مالك ما كنت
هكذاوان كنت حسن الطلب فقال خباب ذاك انى كنت على دينك فأما البومنانىعلى دين
الاسلام مفارق لدينك قال أولستم تزعمون أن فى الجنة ذهبا وفعدة وحريراقال خبساب إلى قال
فأخرنى حتى أقضيك فى الجنة استهزاء فوالله المن كان ما تقول حقا انى لا قضينك فيها والله
لا تكون أنت بأخبار وأصحابك أولى بهامتى فانزل الله أفر أيت الذى كفربا ياتنا الخ آهـ (قوله
وولدا) وقوله وقالوا اتخذ الرحمن ولدا هذان موضعان وفى الزخرف قل ان كان للرحمن ولدوفى
نوح ماله وولده قرأ الاربعة الاخوان بضم الواووسكون اللام ووافقهما ابن كثير وأبوعمرو على
الذى فى نوح دون السورتين والباقون وهم نافع وابن عامر وعاصم قرؤا ذلك كله بفتح الواوواللام
فأما القراء بفتحتين فواضهة وهواسم مفرد قائم مقام الجمع وأما قراءة الضم والأسكان فقيل
.هى كالتى قبلها فى المعنى يقال ولد وولد كما يقال عرب وعرب وقيل بل هى جمع الولد نحو أسد
واسداه سمين (قوله أطلع الغيب) بفتح الهمزة الاستفهامية وأصله أأطلع خذفت همزة الوصل
تخفيفا واطلع متعد بنفسه كقوله اطلع الجمل قال المعرب وادسر متعديا بعلى كما توهمه بعضهم
حتى يكون من الحذف والاتصال لكن فى القاموس أطاح عليها- كانه بتعدى ولا متعدى
،والعلم بوقوع أمر مغيب له أما ده لم الغرب أو بقول الله له انه كائن لا محالة ولا يرد عليه أنه يجوز
أن يكون بواسطة اخباره لك أوقبى مرسل لانه لتعظمه وكفره لا يزعمه فلا يرد على الحصر
شئاه شهاب (قوله وأنيؤتى ما قاله) معطوف على الهاء فى أعلمه اهـ شيخنا (قوله كلا
سنكتب الخ) للهوبين فى هذه اللفظة سنة مذاهب أحد ها وهو مذهب جمهور البصريين
كانخليل وسيبويه وأبى الحسن الاخفش وابى العباس أنها حرف ردع وزجروهذا معنى لائق
بها حيث وقعت فى القرآن وما أحسن ما جاءت فى هذه الآية ز جرت ورد عن ذلك القائل
والثانى وهو مذهب النضربن شميل أنها حرف تصديق بمعنى نعم فتكون جوا با ولا بدحذ من
أن تقد مهاشئ لفظا أوتقديراوقد تستعمل فى القسم والثالث وهو مذهب الكسائى وأبى بكر
ابنّ الاخبارى وقصر بن يوسف وابن واصل انها بمعنى حقا والرابع وهوم ذهب أبى عبدالله
الباهلى انها ردلما قبلها وهذا قريب من معنى الردع الخامس اتهاصلة فى الكلام بمعنى أى كذا
قبل وفيه نظرفان أى حرف جواب ولكنه مختص بالقسم السادس انها حرف استفتاح وهو قول
أبى حاتم ولتقرير هذه المذهب موضع واليق بهاقد حققتها بحمد الله فيه الا سمين وذكرت كلا
ت
العاصى بن وائل (وقال)
حساب بن الارت القائل
لا شعث بعد الموت والمطالب
له جمال (لاوتين) على تقدير
البعث (مالا وولدا) فاقضيك
قال تعالى (أطلع الغيب)
أى أعلمه وان يؤتى ما قاله
واستغنى بهمزة الاستفهام
عن همزة الوصل خذفت
(أم اتخذعندالرحمن عهدا)
بانبؤقیماقاله( كلا)أى
مينات) بالاروالنهى (قال
الذين كفروا) ؟قدصلى
الله عليه وسلم والقرآن
والبعث يعنى النضر واصحابه
(للذين آمنوا) محمد
والقرآن يعنى أبا بكر وأصحابه
(أى الفريقس) اهل دينين
منا ومنكم (خير مقاما) منزلا
(واحسن نديا) مجلسا (وكم
أهلكنا قبلهم) قبل قريش
(من قرن) من أم حالية
(هم أحسن أثاثا) أكثر
أموالا وأولادا (ورئيا)
أحسن منظرا (قل) هم
مامحمد (من كان فى الصّلالة)
فى الكفر والشرك (فامدد)
فليزدد (له الرحمن مدا)
زيادة فى المال والولد فا نظرهم
يا محمد ( حتى إذا رأوا
مايوعدون) من العذاب
(اما العذاب) يوم بدر
بالسيف (وأما الساعة)
واما عذاب يوم القيامة بالنار.
(فسمعاون) وهذا وعيدلهم
٨٢
لا يؤتى ذلك (سنكتب)
فأمر مكتب (ما يقول وغمد
له من العذاب مدا) نزيده
مذلك عذابافوق عذاب كفره
(وفرته ما يقول) من المال
والولد (ويأتينا) يوم القيامة
(فردا) لامال له ولا ولد
(واتخذوا) أى كفارمكة
(من دون الله) الاوثان (آلهة)
يعبدونهم (ليكونوالهم عزا)
شفعاء عند الله بان لا يعذبوا
(كلا) أى لامانع من عذابهم
(-مكفرون) أى الآلهة
(بعبادتهم) أى منذونها
كما فى آية أخرىما كانوا ايانا
يعبدون (ويكونون عليهم
هذا) أعوانا واعداء (ألم تر
أنا أرسلنا الشياطين) سلطفاهم
(على الكافرين
(من هوشرمكانا مسنزلافى
الاخرة وضمقا فى الدنيا
(وأضعف جندا) أهون
ناصرا (ويزيد الله الذين
اهتدوا) بالإيمان (هدى)
بالشرائح ويقال ويزيد الله
الذين اهتدوا بالناسيخ هدى
بالمنسوخ (والباقيات
الصالحات) الصلوات
الخمس (خبرعندربك توابا)
خبرما شوب الله به العباد
الصلوات (وخسير مردا)
أفضل مرجعا فى الآخرة
.(أفرأيت الذى كفربا ياتنا)
جه مدصلى الله عليه وسلم
والقرآنيعنى العام ابن
فى القرآن فى النصف الثانى فقط وذكرت فى خمس عشرة سورة منه كلها مكية وجملة ماذ كرت
ثلاثة وثلاثون مرة ترجع الى أقسام ثلاثة قسم بجوز الوقف عليها وعلى ما قبلها فيبتد أبها وهذا
باتفاق وقسم اختلف فيه هل يجوز الوقف عليها أو يتعين على ماقبلها وقسم لا يجوز الوقف
عليها باتفاق فالقسم الاول خمسة مواضع الكتان فى هذه السورة واللتان فى سورة الشعراء
وواحدة فى سورة سبأ والقسم الثانى تسعة واحدة فى سورة المؤمنون وثنتان فى سورة سأل
سائل وثنتان فى سورة المدثر الأولى والثالثة والاولى فى سورة القيامة والثانية فى سورة ويل
للطففين والاولى فى سورة الفجر والتى فى سورة ويل لكل والقسم الثالث هو التسع عشرة
الباقية امـ شيخنا عن العزبن جماعة (قوله أى لا يؤتى ذلك) أى ما قاله (قوله سنكتب ما يقول)
فإن قلت كيف قبل سنكتب بسين التسويف مع انه قد كتب من غير تأخير لان نفس الكتابة
لا تتأخر عن القول قال تعالى ما يلفظ من قول الالديه رقيب عندفلت فيه وجهان أحدهما
سنظهر له وتعلمه انا كتبنا قوله والثانى أن المتوعد بقول للجانى سوف انتقم منك يعنى أنه لا يخل
بالانتصاروان تطاول به الزمان واستأنر اله كرخى (قوله نزيده بذلك) أى بما يقوله (قوله
ونرته ما يقول) أى نسلبه منه وتأخذه بان تخرجه من الدنيا خاليا من ذلك اه شيخنا وهذا
ظاهر فى المال الذى كان له فى الدنياوه واغا ادعى أن يجد ما لا فى الآخرة يعطى منه فهذا التعبير
بعد من سبب النزول الا ان مقال المعنى ونرته مايقول أى نظهر مايقول وهو المال الاخروى
ونظيره هوالمال الدنيوى وكان أبا السعود لمح هذا المعنى ونصه وفرته بموته ما يقول أى مسمى
ما يقول ومصداقه وهو ما أوتى فى الدنيا من المال والولد وفيهايذان بأنه ليس لما يقوله مصداق
موجود سوى ماذ كراى ننزع عنه ما آتيناه وبأقمنا يوم القيامة فرد الايصحبه مال ولا ولدكان له فى
الدنيا فصلا عن أن يؤتى ثم زائدا اهوفى القرطبى وقبل تحرمه ماتمناه فى الا خرة من مال وولد
وتجعله لغيره من المسلمين وبأتينا فردا أى منفرد الامال له ولا ولد ولاعشيرةاه (قوله أيضا ورثه
ما يقول) يجوز أن يكون الضمير فى محل نصب بنزع الخافض فيكون ما يقول مفعولابه والتقدير
وزرت منه ما يقول أى مسمى ما يقول ومد لوله ويجوز أن يكون ضمير ترثه مفعولا صريحا وما يقول
عدل اشتمال منه فالمعنى ترث ما عنده من المال والولد باهلا كنا اياه والمراد بالفردية الانقطاع
عنهما بالكامة ولاشك أن مثل هذه الفردية لا يحصل الاللكافر والافالمؤمن والكافر سواء عند
البعث فى كونهما منفردين عن المال والولد لقوله تعالى ولقد جئت ونا فرادى كماخلقناكم
اول مرة ثم يتفاوتون بعد ذلك فالمؤمن بلاقى احسابه وأولاده وما اشتهاه والمكافر يحال بينه وبين
ما يشتهيه وينفرد عنه أبدا اهـ زاده (قوله واتخذ وا من دون الله آلهة) حكاية لجناية عامة للكل
مستقبعة لعندما يرجون ترتبه عليها اثر حكاية مقالة الكافر المعهود واستنتاجها النقيض
مضمونها اه أبو السعود (قوله الاوثان) مفعول أول وآلهة مفعول نان وقوله ليكونوا اللام لام
كى وقوله عزالى اعزاء وأفرد لانه فى الاصل مصدراه شيخنا (قوله بأن لا يعذبوا) أى فى ان
لا يعذبوا (قوله اى لا مانع من عذابهم) عبارة البيضاوى كلاردع واذكار لتعززهم بها اه وقوله
سيكفرون بمنزلة التعليل وقوله بعبادتهم مضاف لمفعوله اهـ (قوله كما فى آيةاخرى) اى فى سورة
القصص وهى قوله تعالى قال الذين حق عليهم القول الاحبة ام شيخنا (قوله ضدا) اى اضداد
وافردهلما تقدم وقوله اعوانا أواعداء تفسيران محكمان فى الخازن وغيره ام شيخناوفى السمين
وانما وحد الضدوان كان خبرا عن جمع لا حد وجهين أمالانه مصدر فى الأصل والمصادر موحدة
مذكرة
٨٣
مذكرة وامالانه مغرد فى معنى الجمعاه وفى القاموس وضده فى الخصومة من باب رد غلبه ومنعه
برفق والقرية ملأها وأضد غض وضماده خالفه وهمامتضادان اه فضد كانه مصدر سماعى
أواسم مصدرتأمل (قوله تؤزهم) حال من الشياطين أو من الكافرين أومنهما اهـ شيخنا أى
تهيهم وتغريهم على المعاصى بالتسويلات وتحبيب الشهوات والمراد تجيب الرسول صلى الله
عليه وسلم من أقا ويل الكفرة وتماديهم فى الغى وتصميمهم على الكفر بعد وضوح الحق على
ما نطقت به الآنات المتقدمة اهبيضاوى وفى السمين قوله أزامصدرمؤ كدوالازوالازيروالهز
والهز بزقال الزمخشرى أخوات وه والتهييج وشدة الازعاج والازأيضاشدة الصوت ومنهاز
المرجل ازا وازيزاأى غلا واشتد غليانه حتى سمع له صوت وفى الحديث فكان له أز مزاى للمذع
حين فارقه النبى صلى الله عليه وسلم اهـ وفى القاموس وأزت القدر فوز بالضم وتثز بالكسرأنا
وأز يزاوأزازا با لفتح اشتد غليانها واز النار أوقدها وأز الشئ حركة شديدالهـ (قول فلا تجمل
عليهم) أى بان يهلكوا حتى تستريح أنت والمؤمنون من شرورهم وتطهر الارض من فسادهم
انغما تعدلهم عدا و المعنى لا تعمل بهلا كهم فانه لم يبق لهم الاأيام محصورة وانفاس معدودة اهـ
بيضاوى يعنى ان العد كناية عن القلة ولا دنا فى هذا ما مرمن أنه بعد لمن كان فى الضلالة أى طول
لانه بالنسبة اظاهـ ر احمال عندهم وهو قليل باعتبار عاقبته وعند العدام شهاب (قوله انتمانعد
لهم عدا) أى فلانممل ما يقع منهم بل نضبطه عليهم حتى تؤاخذ هم به وقوله الا يام والمالى هذا
تفسير وقوله أو الانفاس تفسيرتان امشيخنا (قوله بمعنى راكب) فيركبون على نجائب
سرجها من باقوت وعلى فوق رسالها من ذهب وأزمتها من زبر جدقيل بركبون من أول
خروجهم من القبور وهوظاهر الآية وقيل من منصرفهم من الموقف وعلى كلا الق ولين
فيستمرون راكبين حتى يقر عواباب الجنة اشيخنا وتقييد الشارح بالركوب ليس من مقتضى
اللغة اذا لوفد فى اللغة الجماعة الذين يقدمون على الملوك للمطا با والمعروف من غير تقييدبركوب
وكأن الشارحقيد بالركوب أخذا من سياق مدح المتقين لما وردانهم يحشرون وكمانا كما
ورد فى الكفاراتهم يساقون مشاة وفى البيضاوى وفدا وافدين عليه كما فد الوفود على الملوك
منتظرين لكرامتهم وانعامهم ونسوق المجرمين كماتساق البهائم الى جهنم ورد اعطائشا
فإن من يرد الماء لا برده الالمعاش أو كالدواب التى ترد الماء اهـ (قوله ونسوق المجرمين) أى
الكافرين الى جهنم وردا أى مشاة عطا شا قد تقطعت أعماقهم من العطش والورد الجماعة
يردون الماء ولا يرد أحد الابعد العطش وقبل يساقون إلى النار باهانة واستخفاف كانهم نعم
عطاش تساق الى المامروى الشيخان عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم يحشر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق راغبين وراهبين واثنان على بعير وثلاثة
على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير وتجر بقيتهم الى النار تقيل معهم حيث قالوا وتبينت
معهم حيث باتواوتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسى معهم حيث أمسوا أه خازن وفى القرطبى
وقال عمرو بن قيس أن المؤمن اذا خرج من قبره استقبله عمله فى أحسن صورة وأطيب ريح
فيقول هل تعرففى فيقول لافيقول أنا عملك الصالح طالماركبتك واتهمتك فى الدنيا أركبى
اليوم وان الكافر مستقبله عمله فى أذج صورة وأنتهار يحافيقول هل تعرفنى فيقول لا فيقول
أنا عملك السىء طالماركبتى واتعبتنى فى الدنيا وأنا اليوم اركبك وتلاوهم يحملون أوزارهم
على ظهورهم وعن ابن عباس من كان يحب ركوب الخيل وقد الى الله تعالى على خيل لا تروث
تؤزهم) ترجهم إلى المعامئ
(أزافلا تجل عليهم) بطلب
العذاب (انما نمدهم)
الايام والليالي أو الانفاس
( عدا) الى وقت عداهم
اذكر (يوم غشر المتقين)
بإيمانهم (الى الرحمن وفداً)
جمع وافد بمعنى راكب
(وتسوق المجرمين)
وائل السهمى (وقال
لاوتين مالاوولدا) اثمن كان
ما يقول محمد فى الا خرة
حقالاعطين مالا وولدافى
الآخرة فرد الله عليه وقال
(أطلع الغيب) أنظر فى
اللوح المحفوظ أن له ما يقول
(أم اتخذ) اعتقد (عند
الرحمن عهدا) لااله الاالله
ومكون له ما يقول (كلا)رد
عليه لا يكون له ما يقول
(منكتب) سنحفظ (مامةول)
من الكذب(وغدله) تزيدله
(من العذاب مدا) زيادة
(وفرته مايقول) فى الجنة
ونعطى غيره من المؤمنين
(ويأتينا) يوم القيامة
(فردا) وحيداخاليا من المال
والولد والخسير نزلت هذه
الآية فى خباب بن الارت
وصاحمه فى خصومة كانت
بينهما (واتخذوا) عبد واأهل
مكة (من دون الله آلهة) يعنى
الاصنام (المكون والهم) بشتى
الاصنام (عزا) منعة من عذاب
الله (كلا) رد عليهم لا يكون
لهم منعة من عذاب الله
٨٤
بكفرهم (الى جهنم وردا)
مجمع وارد معنى ماش عطشان
(لا يملكون) أى الناس
(الشفاعة الأمن اتخذعند
الرحمن عهدا) أى شهادة
أن لااله الاالله ولاحول ولا
قوة الا بالله (وقالوا) أى
المهود والنصارىومنزعم
أن الملائكة بنات الله (اتخذ
الرحمن ولدا) قال تعالى لهم
(لقد جئتم شياادا) أى مذكرا
عظيم، (تكاد) بالذاء والماء
(السموات ينفطرن) بالنون
وفى قراءة بالتاء وتشديد الطاء
بالانشقاق (منه وتنشق
الأرض وتخر الجبال هدا)
أى تنطبق علهم
(سيكفرون بعبادتهم) سيتبرون
يعنى الاصنام من عبادة
الكفار(ويكونون) يعنى
الاصنام (عليهم) على الكفار
(ضدا) عونا بالعذاب (ألم تر)
ألم تخبر يا محمد (أنا ارسلنا
الشياطين) سلطنا الشياطين
(على الكافرين تؤزهمازاً)
تزعجهم الى معصية الله ازعا حاـ
وتغريهم اغراء (فلاتحل)
ولا تستجمل (عليهم) بالعذاب
(انما نعدلهم عدا) يعنى النفس
بعد النفس(یوم) وهو يوم
القيامة (نحشر المتقين)
الكفر والشرك والفواحش
(الى الرحمن) الى جنة الرحمن
(وفدا) ركمانا على النوق
(ونسوق المجرمين) المشركين
(الى جهنم وردا) عطاشا
ولا تبول لجها من الياقوت الاحمرومن الزبرجد الاخضر و من الدر الابيض وسروجها السندس
والاستبرق ومن كان يحب ركوب الابلة على نجائب لا تبعر ولا تبول أزمتها من الياقوت
والزبر جدومن كان يحب ركوب السفن فعلى سفن من زبرجد وياقوت قد أمنوا الغرق وأمنوا
الاحوال ١هـ (قوله بكفرهم) عبارة القرطبى والمجرمون فى قوله ونسوق المجرمين يعم
الكفرة والعصاة اهـ (قوله لا يملكون الشفاعة) جملة مستأنفة لا تعلق لها عما قبلها والواو
واقعة عنى الناس كلهم مؤمنهم وكافرهم فقوله أى الناس أل فيه استغراقية وقوله الأمن اتخذ
الخ الاستثناء فيه متصل وقوله الشفاعة أى كونه يشفع لغيره أو يشفع غيره فيه اهـ شيخنا وفى
المضاوى الامن اتخذ عند الرحمن عهد الامن تحلى بما يستعدبه ويستأهل أن يشفع العصاة
من الايمان والعمل الصالح على ما وعد الله تعالى أوالا من اتخذ من الله اذنافيها كقوله تعالى
لا تنفع الشفاعة الامن أدن له الرحمن من قولهم عهد الامير الى فلان كذا اذا أمره به ومحله الرفع
على البدل من الضمير أو النصب على تقدير مضاف أى الاشفاعة من اتخذ او على الاستثناء
اه وعبارة الكرخى قوله أى الناس قدره تمهيد الجعل الاستثناء فى قوله الامن اتخذ متصلا
لدلالة ذكر الفريقين المتقين والمجرمين اذه ما قسما. وقيل ضمير ملكون عائد على المجرمين
المراد :- م الكفار قال بعضهم لايملكون أن يشفعو ا لغير هم كماملك المؤمنون وقال آخرون
لا يملك غيرهم أن يشفع لهم وهذا أولى لان الاول يجرى مجرى أيضاح الواضع فيكون منقطعا
لانهم لاعهدلهم والاول أوحه وبه يوم البيضاوى كالكشاف ودل عليه ذكر المتقين والمجرمين
لانهم على هذه القسمة والناس مدلول لكة سمين والاسناد اليهم من باب اسناد فعل البعض
أعنى المتقين الى الكر واذا ثبت ذلك دلت الآية على حصول الشفاعة لأهل الكبائر لانه
قال عقه الامن اتخذ عند الرحمن عهدابعنى للمؤمنين كقوله لا يشفعون الالمن ارتضى فكل
من اتخذمن الرحمن عهدا وجب دخوله فيه وصاحب الكبيرة اتخذعند الرحمن عهدا وهو
التوحيد فوجب دخوله تحته كما صرح به الشيخ المصنف اهـ (قوله أى شهادة أن لا اله الا الله
الخ) عبارة القرطبى قال ابن عباس العهد لا اله الاالله والتبرى من الحول والقوة لته وعدم رجاء
غير الله اه (قوله أى اليهود) أى منهم والنصارى أى بعضهم ومن رعم أى من العرب وهو
من عبد الاوثان فقوله ولداهو عزيز بالنسبة لقول اليهود وعيسى بالنسبة لقول النصارى
والملائكة بالنسبة لقول بعض العرب ام شيخنا (قوله قال تعالى لهم) أى تقربما وتوبيخا اهـ
شيخنا (قوله لقدجثتم) فيه التفات من الغيمة الى الخطاب وقوله ادافى القاموس الاد والادة
كسر هـما الحجب والأمر الفظيع والداهية والمشكر كلالادبالفتح وادته الداهية تؤده بالضم
وتشده بالكسر وتأده بالفم دهته اه وقوله تكاد السموات الخنست للاداه شيخنا (قوله
منفطرن) من الانفطاروه والانشقاق كما قال الشارح وقوله الانشقاق أى التفتت وهـذاراجع
لكل من النور والتاءاهـ شيخنا (قول وفى قراءة) أى -- معية وقوله بالتاء وتشديد الطاء
أى يتعظون وظاهر صنيعه أن الفراآت أربعة وليس كذلك بل هى ثلاثة فقط لاند اذا قرئ تكاد
بالتاء جازفى منفطرن الفون والناء وان قرئ «كاد بالماء التحتية تعين فى بتف طرن التاء لا غير
والقرآآت الثلاثة سبعية اهـ شيخنا (قوله وتنشق الأرض) أى تقسف بهم وتحر الجمال هذا
أى تسقط وتنطبق عليهم اهـ خازن فقول الشارح أى تنطبق عليهم راجع للجبال اهـ (قوله
وتخر الجبال هدا) فى هداثلاثة أوجه أحدها أنه مصدر فى موضع الحال أى مهدودة وذلك على
-
ان
٨٥
من أجل (أن دعوا للرحمن
ولدا)قال تعالى(وما ينبغى
للرحمن أن يتخذ ولدا) أى
ما يليق بهذلك (ان) أى
ما (كل من فى السموات
والأرض الاآتى الرحمن
عبدا) ذليلاخاضعايوم
القيامة منهم عزيزو عيسى
(نقداً حصاهم وعدهم
عدا) فلا يخفى عليه مبلغ
جعهم ولا واحد منهم (وكلهم
آتيه يوم القيامة فردا) بلا
مال ولا نصير منعه (ان
الذين آمنوا وعملوا
الصالحات سيجعل لهم
الرحمن ودا) فيما بينهم
بتواددون ويصابون
ويحبهم الله تعالى (فأما
بسرناه) أى القرآن
(بلسانك) العربى (التبشر
مه المتقين) الفائزين بالأمان
(وتنذر) تخوف (بـ
(لاءا كون الشفاعة) لاتشفع
الملائكة لاحد (الامن
اتخذ) من اعتقد (عند
الرحمن عهدا) لا اله الاالله
(وقالوا) يعنى اليهود (اتخذ
الرحمن ولدا) عزيزانا
(لقد جثم شادا) قلتم
قولامنكراعظيما (تكاد
السموات يتفطرن) يتشققن
(منه) من قولهم (وتنشقى
الارض) تتصدع الارض
(وتخر الجبال) تسير الجمال
(هذا) كسراً (أن دعوا)
أن يكون هدا مصدرامن حدزبداحائط يهده هدا أى هدمه وبابهرد والثانى وهوقول أبى
جعفرانه مصدر على غير لفظ المصدرلما كان فى معناه لان الحرور السقوط والادم وهذاعلى
أن مكون من حـد الحائط يهد بالكسر أى انهدم فيكون لازما والثالث أن يكون مفعولاً من
أجله قال الزمخشرى أى لان تهد اهـ سمين (قوله من أجل ان دعوا) أى نسبوا أشار به الى
ان محل أن دعوانصب على المفعول له والعامل فيهعدا أى هدالان دعوا على المرور بالهد
والهدبدعاء الولد للرحمن ودعوا يجوز أن يكون بمعنى سهوافيتعدى لاثنين وأولهما فى الآية
محذوف قال الزمخشرى طلباللعموم والاحاطةبكل مادتى له ولدا اهـ كرخ فإن قلت ما معنى
هذا التأثر من أجل هذه الكلمة قات فيه وجهان أحدهما أن الله تعالى يقول للشئ كن
فيكون فكأنه قال كدت أفعل كذا بالسموات والأرض والجبال عندوجودهذه الكامة
غضبامنى على من تفوه بهالولا حلمى الثانى أن هذا استعظام لهذهالكلمة قال ابن عباس
فزعت السموات والأرض والجبال وجع الخلائق الا الثقلين وغضبت الملائكة حين قالوالله
ولد اهـ خازن وفى البيضاوى والمعنى أن هول هذه الكلمة وعظمها بحيث لوتصور بصورة
محسوسة لم تتحملها هذه الاجرام العظام وتفتت من شدتها أو أن فظاعتها محلية للغضب من
الله يحيث أولا ح مه حرب العالم وبددت قواء، غضباء-لى من تفوه بها اه (قوله أن دعوا)
متعلق بكل من الافعال الثلاثة بمفطرن وما بعده اهـ شيخنا (قوله قال تعالى) اى رداعليهم
(قولهاى ما يليق به ذلك) اى لا يمكن ولا يتأتى منه (قوله ان كل الخ) بمنزلة التعليل (قوله
الا آتى) فيه مراعاة لفظ كل وعبداحال من الضمير المستعرفى آتى وقوله منهم فيه مراعاة معنى
كل وكذلك قوله لقد أحصاهم وعدهم الخ اه شيخنا (قوله يوم القيامة) ظرف لاّتى وقوله
منهم عزيرأى من كل (قوله لقد أحصاهم) اى احاط بهم علمه وعدهم أى عد أشخاصهم
وأنفاسهم وأفعالهم فلايخ فى عليه شئ من أمورهم اهـ خازن (قوله فلا يخفى عليه مبلغ جميعهم)
راجع لقوله وعدهم وقوله ولا واحدمنهم راجع لقوله لقدأ - صاهم اه شيخنا وفى الكرخى فلا
يخفى عليه الح هذا جواب عن سؤال ما فائدةذكر العدبعدالا ح صاءمع ان الاحصاء ه والعد
او المصر والحصر لا يكون الابعد معرفة العد وحاصل الجواب مع الايضاح ان له معنى ثالثا
وهو العلم كقوله واحدى كل شئ عددااى على عدد كل مى فالمعنى هنا لقد احاط بهم علما وعدهم
شخصاونفسا وغير هما عدا اهـ (قوله سيجعل لهم الرحمن ودا) هذا الجعل فى الدنيا كما قرروه
وحىء باداة الاستقبال لان المؤمنين كانوا بمكة حال نزول هذه الآية وكانو احمقوتين حينئذبين
الكفرة فوعدهم الله تعالى ذلك اذا ظهر الاسلام فألف الله تعالى بين قلوب المؤمنين ووضع
فيها المحبة اهـ كرخى او فى القيامة حين تعرض حسناتهم على رؤس الأشهاد فينزع ما فى
صدورهم من الغل اه بيضاوى (قوله ودا) أى محبة وفى المصباح وددته اوده من باب تعب ودا
بفتح الواوو صمها احمبته والاسم المودة ووددت لو كان كذا أوداً بضا وداوودادة بالفتح تمنيته اهـ
وفى المختار الوديضم الواو وفتحها وكسرها المودة اهـ وفى السمين العامة على ضم الواو وقرأ ابن
الحرث الحنفى رفضها وجناح بن حبيش بكسرها فيهتمل ان يكون المفتوح مصدرا والمضموم
والمكسور اسمين اهـ (قوله فانما يسرناه) أى انزلناه ميسر ابلسانك أى لغتك بدليل قول
الشارح العربى اى باللغة العربية أى ولو أنزلناه بغير ها لم يتيسر التبشيربه ولا الانذار لعدم فهم
المخاطبين لغير العربية اه شيخنا وهذا تعليل المقدر ينساق إليه النظم الكريم كانه قيل بلغ
٨٦
قومالدا) جمع الداى جدل
بالباطل وهم كفارمكة
(وثم) أى كثيرا (أهلكنا
قبلهم من قرن) أى أمة من
الامم الماضية بتكذيبهم
الرسل (هل خمس) تجد
(منهم من أحد أوتصمع لام
ركزا) صوتاخفيالا فكما
أهلكنا أولئك نهلك هؤلاء
*(سورة طه مركبة).
مائة وخمس ون لاثون آمة أو
وأربعون اوثنتان
{بسم الله الرحمن الرحيم.
طه) الله أعلى جراده بذلك
(ماأنزلنا عليك القرآن)
يا محمد (التشفى) لمتعب بما
فعلت بعد نزوله من طول
قيامك بصلاة الليل أى
خفف عن نفسك (الا) لكن
أنزلناه (تذكرة) به
بان دعوا (للرحمن ولدا)
عزيرالبنا(وما ينبغى الرحمن
أن يتخذ ولدا) عزيرابنا (ان
كل من فى السموات
الارض)يقول ما من أحد
فى السموات والارض (الا
آتي الرحمن عبدا) الامقرا
للرحمن بالعمودية مطمعاله
غير الكافر (لقد أحصاهم)
حفظهم (وعد هم عدا)
عالم بعددهم (وكلهم
آتيه) يجىء الى الله (يوم
القيامة فردا) وحيد اللامال
ولاولد (ان الذين آمنوا)
جهود صلى الله عليه وسلم
والقرآن (وعملوا الصالحات)
هذا المنزل عليك وبشربه وانذ رفاغا بسرناء الخ اه أبو السعود (قوله قومالداجميع الد) أى
شديد الخصومة وهذا الجمع من قبيل قوله.فعل انهوأحر وجرا اه شيخنا (قوله وكم أهلكنا
الح) تخويف لهم وتسلية له صلى الله عليه وسلم :« شيخنا وقوله قبلهم الضميروا جعله ولهقومالدا
(قوله هل تحس تجد) وقيل معناه ترى اهـ خازن والاستفهام أذ كارى كما أشارله بقوله لا أى
بادوار هلكوا عينا وأثرافلا تجد أحدامنهم ولا تسمح لهم صوتااه شيخنا وقرأ العامة تحس بضم
التاء وكسر الماءعن أحس وقرأ أبو جعفر وابن أبي عبلة تحس بفتح التاء وضم الماء وقرأ بعضهم
تحس بفتح التاء وكسر الحاءمن حسنه أى شعربه ومنه الحواس الخمس اهـ سمين وفى المصباح
الحس والخسيس الصوت الحفى وحسه حسافهو حسيس مثل قتله قتلافهوقتيل وأحس
الرحل الشئ أحساسا على به يتعدى بنفسه مع الالف قال تعالى فلما أحس عيسى منهم الكفر
بور بماز بدت الباءفقيل أحس به على معنى شعر به وحسست به من باب قتل لغة فيه والمصدر
المحس بالمكسر بتعدى بالماء على معنى شعرت أيضا اهـ (قوله منهم) حال من أحد اذهوفى
الأصل صفة له ومن أحد مفعول زيدت فيه من أهمين (قوله ركزا) أصل الركزالخفاء ومنه
طرف الرمح اذا غيب فى الأرض والركاز المال المدفون والمعنى استأصلنا هم بالكلية بحيث لا يرى
منهم أحد ولا يسمح لهم صوت خفى انه أبو السعود
*(سورة طه مكية).
قال الجلال السيوطى فى الاتقان استثنى منها فاصبر على ما يقولون الآية اه كرى وهذه
الدورة نزات قبل اسلام عمر اه قرطى (قوله الله أعلم جرادهبذلك) جرى الشارح على أن هذه
حروف مقطعة استأثرا تهد بعلمها فعليه يكون الوقف عليها تاما وهى آية مستقلة لا محل لها من
الاعراب وقوله ما أنزلنا الخمسة أنّف وقيل ان طه اسم المحددحذف منه حرف النداء وقيل أنه
فعل أمر وأصله طأها أى طأ الارض وقد ميك معاخوطب به مما كان يقوم فى تحدهعلى
احدى رجليه ويريح الاخرى من شدة التعب وطول القيام وعبارة المخازن اجتهد فى العمادة
حتى كان يراوح بين قدميه فى الصلاة لطول قيامه الخ: هوفى القرطبى وقال مجاهد كان النبى
صلى الله عليه وسلم وأصحابه يربطون الجمال فى صدورهم فى الصلاة بالليل من طول القيام ثم نسخ
ذلك بالفرض فتزات هذه الآية وقال الكلبى لما نزل على النبى صلى الله عليه وسلم الوحى بمكة
احتهد فى العمادة واشتدت عمادته -جعل يصلى الليل كله زما ناحتى نزات هذه الاكمة فيأمره الله
أن يخفف عن نفسه في صلى وينام قة مخت هذه الآية قيام الليل فكان بعدهذه الآية يصلى
ويمام اهـ(قوله لتشعب بمافعات) عبارة البيضاوى لمتعب مفرطة أسفك على كفر قريش
اذما عليك الاأن تبلغ أو بكثرة الرياضة وكثرة التهجد والقيام على ساق والشقاء شائع بمعنى
التعب ولعلى عدل اليه للأشعار بأنه أنزل عليه ليستعد وقيل هذا ردوتكذيب للكفرة فانهم
لما رأوا كثرة عبادته قالوا انك لتشقى بترك دمغناوان القرآن أنزل عليك لتشقى به اهـ بيضاوى
(قوله من طول قيامك) بسان لما فعلت (قوله الاتذكرة) حمله على الانقطاع لان التذكرة
ليست من جفس الشقاء المتفى اهـ شيخنا وعبارة الكرخى أشارالى أن الاستثناء منقطع وأن
تذكرة مفعول من أجله والعامل أنزلنا . المقدرلا المذكور وكل واحد من لتشقى وتذكرة علة
لقوله ما أنزلنا وتعدى فى لتشقى باللام لاختلاف العامل لان ضمير أنزلنا لله وضهير لتشقى النبى
سيعيد حبيب سعيد
صلى الله عليه وسلم فلم يتحد المفاعل واتحد فى تذكرة لان المذكره والله تعالى وهو المنزل فنصب
غير
٠٩
٨٧
بغيرلام وهـ ذا ما جرى عليه فى الكشاف اهـ (قوله لمن يخشى) أى لمن فى قلبه خشبة ورقة
يتأثر بالاقزال أولمن علم الله أنه يخشى بالتزودف منه فإنه المنتفع وكانه يشير إلى أن الام فى لمن
يخشى لام العاقبة اهـ (قوله بدل من اللفظ بفعله) أى عوض فليس المراد البدل الاصطلاحى
وقوله من اللفظ أى من التلفظ والنطق بفعله أى المقدرتة ديره نزلنا متنز لا خذف وجوبا على
حدقوله * والحذف حتم مع آت بدلا» من فعله اهـ شيخنا (قوله الرحمن) أشار الشارح الى
أن هذا نعت مقطوع لقصد المدح اهـ شيخنا (قوله استواء بليق به) تقدم فى سورة الاعراف
أن هذاعلى طريقة السلف المفوضين على المتشابه إلى الله تعالى واما على طريقة الحلف المؤولين
والمفسرين له معنى مخصوص فيقال المراد بالاستواء الاستيلاء بالتصرف والقهراء (قوله
من المخلوقات) راجع للثلاثة (فوله وما تحت الثرى) فى المصباح الثرى ورن الحصى ندى
الارض وأثرت الارض بالالف كثرتراها والثرى أيضا التراب الغدى فإن لم يكن ند يافهو
تراب ولا يقال له حينئذ ترى اهـ وفيه أيضانديت الأرض ندى من باب تعب فهى قدية مثل
تعبة وبعدى بالهمزة والتضعيف وأصابهاأنداوة وندوة بالضم والتثقيل اه (قوله والمراد) أى
بماتحت الثرى (قوله وان تجهر بالقول الخ) المقصود من هذا السياق اما النهى عن الجهر
كقوله واذكرربك فى نفسك الآية وقد أشار لهذا الشارح بقوله فلا تجهد نفسك بالجهرواما
ارشاد العباد الى أن الجهراءس لاسماعه تعالى بل لغرض آخر لحضور القلب ودفع الشواغل
والوسوسة اهـ أبو السعود وعبارة البيضاوى وأن تجهر بالقول فانه يعلم السر وأخفى أى وان
تجهر بذكر الله ودعائه فاعلم أنه غنى عن جهرك فإنه تعالى يعلم السر وأخفى منه وهو ضمير
النفس وفيه تنبيه على أن شرع الذكر والدعاء والجهرفيه ما ليس الاعلام الله بل لتصور النفس
بالذكر ورسوخه فيها ومنعها عن الاشتغال بغيره وهضمها بالتضرع والجواراه (قوله فالله غنى
الخ) أشار به الشارح إلى أن جواب الشرط وهوان محذوف وقوله فإنه بعلم الخ تعليل لهذا
المحذوف اهـ شيخنا (قوله وأخفى) أى والذى هوأخفى من السرفاخفى أفعل تفضيل وتتكبره
لمالغة فى الخفاء اهـ أبو السعود وفى السمين قوله وأخفى جوزوا فيه وجهين أحدهما أنه أفعل
تفضيل أى وأخفى من السر والثانى أنه فعل ماض أى وأخفى الله عن عباده غيبه كقوله ولا
يحيطون به علما والجلالة اما مبتد أ والجملة المنفعة خبر ها وا ما خبر امتدامحذوف أى هواته اهـ
(قوله أى ما حدثت به النفس الخ) عبارة القرطبى قال ابن عباس السر ما حدث الانسان ه
غيره فى خفاء وأخفى منه ما أضمره فى نفسه هما لم يحدث به غيره وعنه أيضا السر حديث نفسك
وأخفى من السرماستهدف به نفسك مما لم يكن وهو كائن أنت تعلم ما تسربه نفسك اليوم ولا تعلم
ما تسر به غداوالله يعلم ما أسررت اليوم وما تسر غدا والمعنى الله يعلم السر وأخفى من السروقال
ابن عباس أيضا السرما أسره ابن آدم فى نفسه وأخفى ما أخفى على ابن آدم ما هو فاعله وهو
لا يعلمه فالله يعلم ذلك كله وعلمه فيما مضى من ذلك وما يستقبل علم واحد و جميع الخلائق فى علمه
كنفس واحدة وقال قتادة وغيره السرما أضمره الآنسان فى نفسه وأخفى منه مالم يكن ولا
أضهره أحد وقال أبوز يدالسرسر الخلائق وأخفى منه سرهعز وجل وأنكر ذلك الطبرى وقال
ان الذى هو أخفى ما ليس فى سر الانسان وسيكون فى نفسه كماقال ابن عباس انتهت (قوله فلا
تجهد نفسك) بفتح التاء و الهاء و بضم التاء وكسر الهاءلانه يقال جهده وأجهد .ام شيخناوفى
المختار الجهد بفتح الجيم وضمها الطاقة وقرئ بهـ ما قوله تعالى والذين لا يجدون الاجهدهم
(لمن يخشى) يخاف الله
(تنزيلا) بدل من اللفظ
نفعله الناصب له (ممن خلق
الارض والسموات العلى)
جمع عليا ككبرى وكبرهو
(الرحمن على العرش) وهو
فى اللغتسرير الملك (استوى)
استواء بلق به (لهمافى
السموات ومافىالارض وما
بينهما) من المخلوقات (وما
تحت الثرى) هوالستراب
الندى والمراد الارضون
السبع لانها تحته (وان تجهر
بالقول) فى ذكر أودعاء
فالله غنى عن الجهر به (فإنه
يعلم السر وأخفى) منه أى
ماحدثت به النفس وما خطر
ولم تحدثبه فلا تجهدنفسك
بالجهر (انته لااله الاهوله
الاسماء الحسنى) التسعة
والتسعون الواردبها الحديث
الطاعلت فيما بينهم وبين
ربهم (سيجعل لهم الرحمن
ودًا) يحبهم ويحببهم الى
المؤمنين (فانما يسرناه
با-انك) هونا عليك قراءة
القرآن (لتبشربه) بالقرآن
(المتقين) الكفر والشرك
والفواحش(وتنذر)تخوف
(به) بالقرآن (قومالدا) جدلا
بالباطل (وكم أهلكنا قبلهم)
قبل قومك يامحمد (من قرن)
من القرون الماضية (هل
تحس منهم من أحد) هل
٨٨
والحسنى مؤنث الاحسن
(وهل) قد (أتاك حديث
موسى اذرأى نارا فقال
لاهله) لامرأته (إمكثوا)
وذلكفیمسیرهمنمدین.
طالبامصر (انى آنست)
أبصرت (نار العلى آتيكم
منها مقبس) شعلة فى رأس
فتملة أو عود
ترى منهم أحداعد الهلاك
(أوتسمع له- مركزا) صونا بعد
ماهمكوا ودرسوا
*(ومن السورة التى يذكر
فيهاطه وهى كلها حكمة آياتها
مائة واثنان وثلاثون وكلماتها
ألف وثلاثمائة وواحد
وحروفها خمسة آلاف
ومائتان واثنان وأربعون
حرفا).
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس
فىقولهتعالى(طه ما أنزلنا
عليك القرآن لتشقى) التتعب
بالقرآن نزلت هذه الآية
والنبى صلى اله عليه وسلم
كان قبل ذلك مجتهد صلاة
الليل حتى تورمت قدماه
تغفف الله عليه بهذه الأمة
فقال طه يا رجل هذهباسان
مكة أى بأ محمد ما أنزلنا عليك
القرآن جبريل بالقرآن
(ألا تذكرة) عظة (ان
يخشى) لمن يسلم ولم أنزله
تشفى لتتعب نفسك مقدم
ومؤخر (تنزي.لا) يقول
والجهد بالفتح المشقة ويقال جهددا بته وأجهد ها أى حل عليها فى السيرفوق طاقتها وجهد
الرجل فى كدا أى جدفيه وبالغ وبابه ماقطع اهـ (قوله والحسنى (مؤنث الاحسن) أى فهى اسم
تفضيل يوصف به الواحد من المؤنث والجمع من المذكر اهأبو السعود ومراد الشارح بهذا الجواب
عما يقال لم لم يقل الحسان المشيخناوفى السمين والحسنى تأنيث الاحسن وقد تقدم غير مرة أن
جمع التكسير فى غدير العقلاء تعامل معاملة المؤنثة الواحدة اهـ (قوله وهل أتاك حديث
موسى) استئناف مسوق لتقرير أمر التوحيد الذى اليه انتهى مساق الحديث وبيان أنه أمر مستمر
فيما بين الانبياء كابراًعن كابر وقد توطب به موسى عليه السلام حيث قيل له انتى أنا الله لا اله
الا أنا وبه ختم موسى عليه السلام مقالته حيث قال انما الحكم الله الذى لا اله الامواه أبو
السعود وهذاوان كان على لفظ الاستفهام الذى لا يجوز على الله تعالى لكن المقصودمنه
تقرير الخبر فى قلبه وهذه الصورة أبلغ فى ذلك كقولك لصاحبك هل بلغك عنى كذا فيتطلع
السامع الى معرفة ما تومى الله اهـ كرخى (قوله اذرأى نارا) ظرف للحديث وقيل ظرف لمضمر
مؤخراى حين رأى نارا كان كيت وكيت وقيل مفعول المضمر مقدم أى أذكر وقت رؤيته نارا
وروى أنه عليه الصلاة والسلام أستأذن شعبً عليه السلام فى الخروج إلى أمه وأخيه بمصر
خرج أهل وأخذعلى غير الطريق مخافة من ملوك الشام فها وافى وادى مطوى وهو بالجانب
الغربى من الطور ولد له ولد فى ليلة مظلمة شاتية مثلجة وكانت ليلة الجمعة وقدضل الطريق
وتفرقت ماشيته ولاماء عنده وقدح زنده فـلم يخرج نارافبينما هو فى ذلك اذا رأى على يسار
الطريق من جانب الطور نارا فقال لاهله امكثوا أى أقيموا مكانكم أمرهم عليه السلام لثلا يتبعوه
فيما عزم عليه من الذهاب الى النار كماهوالمعتاد لالثلا ينتقلوا إلى موضع آخر فانه مها لأيخطر
بالسال وانخطاب فى امكنو المرأة والولد واخادم وقيل لها وحدها والتجمع امالظاهر لفظ الاهل
أولا:فخيم كما فى قول القائل « وان شئت حرمت النساءسوا كم »اه أبو السعود (قوله لاهله
لامرأنه) وهى بقت شعيب واسمهاصف وراء وقيل صفور ياء وقبل صفورة واسم أختها ليا
وقيل شرفا وقبل عبداواختلف فى التى تزوجها موسى هل هى الصغرى أو الكبرى اه من
شرح الدلائل وروى ان الله لانادى موسى بالوادى المقدس وأرسله إلى فرعون شيعته الملائكة
وصاغموه وخلف أهله فى الموضع الذى تركهم فيه فلم يزالوا مقيمين فيه حتى مر بهم راع من أهل
مدين فعرفهم حملهم الى شعيب فى -كثوا عنده حتى بلغهم خبر موسى بعد ما جاوز ببنى اسرائيل
الهروغرق فرعون وقومه فيمتهم شعيب إلى موسى بمصر اه زاده (قوله فى مسيره من
مدين) أى لماقضى الاجل الذى جعله عليه شعيب ومدين هى قرية شعيب بينها وبين مصرثمان
مراحل وقوله اذرأى نارا ... أتى فى القصص أنس من جانب الطور ناراوالطورقيل هو الذى
بين مصر وأدلة وقيل هوالذى بفلسطين اه جميعه من البيضاوى بعضه من سورة القصص
وبعضه من سورة المؤمنون ويردالقول الأول ماتة- دم فى سورة مريم من قوله وناديناهمن
جانب الطور الامن حيث قال هذا المفسرهناك الذى يلى عين موسى حين أقبل من مدين اهـ
والطور الذى بين مصر وأمله يكون على يسار المتوجه من مدين الى مصركماهومشاهد أهـ
(قوله انى آنست) أى أبصرت والابناس الابصار البين ومنه انسان العين لأنه يبصربه
الاشياء وقيل هوالوجدان وقيل الأحساس فهوأعم من الابصار اه سمين (قوله أبصرت)
أى ابصارا بينالاشبهة فيه اهأبو السعود (قوله بقبس) عبارة السمين القبس الجذوة من النار
٨٩
وهى الشعلة فى رأس عوداً وقصبة ونحوهما وهو فعلبمعنى مفعول كالقبض والنفض بمعنى
المقبوض والمنفوض ويقال أقبست الرجل علما وقبسته ناراففرقوا بينهما هذا قول المبردوقال
الكسائى ان فعل وأفعل بقالان فى المعنيين فيقال قبسته ناراوعلما وأقبته أيضا نارا وعلم
وقوله منها يجوز أن متعلق بالآتيكم أو بعذوف على أنه حال من قبس اهـ (قوله أوأجد)
أومانعة خلو وقوله على النارأى عندها اهـ (قوله هماديا) أشاربه إلى أن انتصاب هدى على
أنه مفعول به وأنه بمعنى هاد رافالمصدر بمعنى الوصف ولعله لم يقل قوما يهدونى كمافى الكشاف
اذلاد لسل على مافوق الواحد والظاهر أن أو فى قوله أو أجد لمنع الخلو و معنى الاستعلاء فى قوله
على النارأن أهل النار يستعملون المكان القريب منها كما قال سيبويه فى مروت مزيدانه لصوق
مكان مقرب من زيد اهكرخى أوانها بمنى عند (قوله وكان أخطأ ها الخ) وذلك انه سار على غير
الطريق مخافة من ملوك الشام وكانت الليلة ليلة جمعة وكانت شديدة البرد والثلج والظلمة وكانت
امرأته حاملافسار فى البرية غير عالم بالطريق فالجأه المسير الى جانب الطور الغربى الامن
وأخذت امرأته فى الطلق فولدت له ولدا فى هذه الحالة وتغرقت ماشيته التى معه من شدة الظلمة
واشتد عليه الحال فاخذ يقدح زنده فلم تخرج منه النارفأ بصر نارامن بعيد عن يسار الطريق
من جانب الطور فقال لاهله امكنوا الخامخازن (قوله لعدم الجزم بوفاء الوعد) عبارة البيضاوى
ولما كان حصوله ما مترقبا بنى الأمرفيه ما على الرحاء بخلاف الأنفاس فإنه كان محققاً ولذلك
حققه لهم بأن ليوطنوا أنفسهم عليه اهـ (قوله فيما آتاها) أى النارالتى آنها قال ابن عباس
رأى شجرة خضراء طاقت بها من أسفلها الى أعلاهانار بيضاء تتقد كاضواً مايكون فوقف
متجها من شدة ضوئها وشدة خضرة الشهرة فلا الفار تغير خضرتها ولا كثرة ماء الشجرة تغير
ضوأها وقد قالوا النار أربعة أصناف صنف يأكل ولا يشرب وهى نار الدنيا وصنف شرب
ولايأكل وهى نار الشجر الاخضر وصنف يأكل ويشرب وهى نارجهنم وصنف لا يأكل ولا
بشرب وهى نارموسى عليه السلام وقالوا أيضا هى أربعة أنواع نوع له نوروا حراق وهى نار
الدنيا ونوع لانور ولا احراق وهى نار الاشهار ونوع له نور بلا احراق وهى نارموسى عليه السلام
ونوع له احراق بلا نوروهى نارجهنم اه أبو السعود (قوله وهى شجرة عوسج) أى وهى موقدة
فى شجرة عومع جمع عوسجة أى شجرته والعوج شجر الشوك وسيأتى له فى القصص انها شجرة
عوميج أو عليق أو عناب اه وفى المصباح الموضيع فوعل من شجر الشوك لد ثمر مدور فاذا عظم
فهو الغرقد بغين معجمة الواحدة عوهة وبها سمى اهـ (قوله نودى ياموسى انى أناربك) هذا
أول المكالمة بينه وبين الله تعالى وسيأتى آخرهاوهو قوله أن العذاب على من كذب وتولى وهذا
بالنسبة لهذه الواقعة وهذه الحالة والأفله مكالمات أخراه وفى الخازن نودى باموسى أى فاجاب
سريعا وما يدرى من دعاه فقال انى أسمع صوتك ولا أدرى مكانك فأين أنت فقال تعالى أنا فوقك
ومعك وأمامك وخلفك وأقرب الملك منك فعلم أن ذلك لا ينبغى ولا يكون الامن الله فا تقن به
وسمع الكام بكل أجزائه حتى ان كل جارحة منه كانت أذنا وسمعه من جميع الجهات اله وفى
البيضاوى قبل انه لما نودى قال من المتكلم قال انى أنا الله فوسوس اليها بليس لعلك تسمع
كلام شيطان فقال أناعرفت أنه كلام الله بأنى أسمعه من جميع الجهات وبجميع الاعضاءاهـ
وليس هذا النداء والخطاب هو الذى وقع فيه الصعقة ودك الجبل كما تقدم ذكره فى سورة
الأعراف :لى هذا غيرهاذهذا أول بدمرسالته وذاك انما كان بعد غرق فرعون حين أعطاء
(أوأجد على النارهدى)
أى هاد با يدلى على الطريق
وكان اخطأ م الظلمة الليل
وقال لعل لعدم الجزم بوفاء
الوعد (فلماأتاها) وهى شعيرة
عوهج(نودی باموسى انى)
بكسر الهمزة بتأويل نودى
يقول وبفتحها بتقدير الياء (انا)
تأكيدلياء المتكلم (ربك
القرآن تكليما (ممن خلق
الأرض والسموات العلى)
رفع بعضها فوق بعض
(الرحمن على العرش استوى)
استقر ويقال امتلأبه
ويقال هو من المكتوم الذى
لا تفسر (له ما فى السموات
ومافى الارض ومابينهما)
من الحق والجائب (وما تحت
الثرى) الذى تحت الارضين
الساعة السفلى لان الارضين
على الماء والماءه لى الحوت
والحوت على الصخرة والصذرة
على قرنى الثوروالثورعلى
الثرى والثرى هو التراب
الندى يعلم الله ما تحته (وان
تجهر بالقول) تعلن بالقول
والفعل (فأنه يعلم السر) من
القول والفعل (وأخفى) من
السر ماهو كائن منك لم يك
بعد أو مكون بعلم الله ذلك كله
(الله لا الهالاهو) وحده
لاشريك له (أدالاسماء الحسنى)
الصفات العليا فادعوميها
(وهل أتاك) ماأتاك يا محمد
ثم أناك (حديث موسى)
خبرموسى (اذرأى نارا) عن
١٢
ث
فاخلع نعليك انك بالواد
المقدس) المطهر أو المبارك
(طوى) بدل أوعطف بيان
بالتنوين وتركه مصروف
باعتبار المكان وغير مصروف
التأنيث باعتبار المقسمة مع
العلمية (وأنا اخترتك) من
قومك (فاستمع لمايوحى)
المك من (اتى أنا الله لا اله
الآأنا فاعبدنى وأقم الصلاة
لذكرى) فيها (ان الساعة
آقتأ كاداخفيها) عن
الناس ويظهر لهم قربها
٥- لاماتها (التجزى) فيها
(كل نفس
A
مساره (فقال لا هلهامكنوا)
انزلوامكانكم (انى آ نست
نارا) انى رأيت نارا (لعلى
آتيكم منها) من النار (بقبس)
شعلة مقتبسة وكان
فى برد شديد من الشتاء
(أوأجد على النار) عنسد
النار(هدى) من بدانى على
الطريق (فلما أتاها) فإذا
هى شجرة خضراءتة وقدمنها
ناربیضاء (نودی باموسى
انى أناربك فاخلع نعليك)
وكانت نعلاه من جلد حمار
ميت (انك بالوادى المقدس)
المطهر (طوى) اسم الوادى
ويقال قدطوقه الانبياء
قبلك ويقال طوى بشرقد
طويت بالصخر فى ذلك الوادى
الذى كانت فيه الشهيرة (وأنا
اخترتلك) بالرسالة الى
فرعون (فاستمع لما يوحى)
٩٠
الله التوراة اهـ شيخنا (قوله فاخلع نعليك) أى تعظيما قيل ليباشر الوادى بقدميه تبركا
به وقيل لان الحقوة تواضع لله تعالى ومن ثم طاف السلف بالكعبة حفاة وقيل أمر بناع
فعليه لهاستهــ والانهما كانا من جلد حمارميت غير مدبوغ كماروى عن السدى وقتادة
اهـ كرخى وروى أنه خلعهما وألقاهماخلف الوادى أهخازن (قوله بالتنوين وتركه).
سبعيتان وقوله مع العلمية راجع لقوله للتأفيت (قوله وأنا اخترتك) أى النبوة والرسالة اهـ
أبو السعود فنباه وأرسله فى ذلك الوقت فى ذلك المكان وكان عمره-منذأربعين سنة كما
نباتى فى الشارح عند قوله تعالى ثم جئت على قدرياه وسى اه شيخناوقوله من قومك
تقدير المفعول الثانى والاول هوالكاف اهـ (قوله اننى أنا الله) بدل ممايوحى وقوله أنا الله
الخ اشارة المقائد العقلية وقوله ان الساعة آتية الخاشارة الى العقائد السمعية وقوله فاعمدنى
الخاشارة الأعمال الفرعية وهذه جلة الدين اهشيخنا (قوله لذكرى فيها) أشار به الى أن
ذكرى مصدر مضاف الى المفعول أى لتذكرنى فى الصلاة فإنها مشتملة على كلامى وقيل
المصدر مضاف للفاعل أى لذكرى اباك اله كرخى وعبارة أبى السعود وخصت الصلاة بالذكر
وأفردت بالامر مع اندراجها فى الامر بالعبادة لفضلها واناقتها على سائر العبادات المانيطت
بهمن ذكر المعبود وشغل القلب واللسان بذكره وذلك قوله تعالى لذكرى أى لتذكر فى فان
ذكرى كما ينبغى لا يتحقق الافى ضمن العبادة والصلاة أو لتذكر فى فيهالاشتمالها على الاذكار
أول كرى خاصة لا تسويه بذكر غيرى أولا خلاص ذكرى وابتغاء وحهى لاترائى بها ولا تقصد
غرضا آخرأ ولتكون ذاكرالى غيرناس وقيل لذكرى إياها وأمرى بها فى الكتب أولان
أذكرك بالمدح والثناء وقــل الاوقات ذكرى وهى مواقيت الصلاة أولذكر ملائى لما انه
عليه السلام قال من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذاذكرها لان الله تعالى يقول وأقم الصلاة
لذكرى اهـ (قوله ان الساعة آتية) أى كائنة وحاصلة لامحالة أ كادأخف مها أريد اخفاء وقتها
أو أقرب أن أخفيها فلا أقول انها آتية ولولا ما فى الاخبار باتيانها من اللطف وقطع الاعذارلما
أخبرت به أوأ كاد أظهرها من أخفاء اذا سلب خفاءه اه بيضاوى وقوله أريداخفاء وقتهالما
كان الاخبار بانها ست أتى تحقيقا اظهار الهافى الجملة وهو بنا فى اخفاءها أولو، بماذكرمن ان
المراد اخفاء وقتها المعين ولما كان كونه من المغدمات مناسب أن تقال أنفها بدون أكادفسروا
أ كاد باريدوه وأحدمعانيها وقبل أكادزائدة وقوله أو أقرب أن أخفيها أى أخفى ذكرها
الاجمالى والمعنى انه تعالى كادان لا يذكر ها ولواجمالالكونها أخفى المغيبات لكنه ذكر ها اجمالا
كمافى قوله ان الساعة آتية لحكمة وهى اللطف بالمؤمنين لحثهم على الأعمال الصالحة وقوله
أوأ كاد أظهرها أى أعين وقتها فتعلق الاظهار والاخفاءليس شيأ واحداحتى يحصل التعارض
اهـ شهاب (قوله أيضا أن الساعة آتية) لامحالة دلالة كلمة ان واسمعة الجملة قاله هنا وفى الحج
بحذف لام التأكيد وقاله فى غافر باثباتهالانها أما تزادلتا كيد الخبروتأ كيده انما يحتاج
اليهاذا كان المخبربهشا كافى الخبر والمخاطبون فى غافرهم الكفارفا كدها بالكلام بخلاف
تينك وبما تقرر على أن أكاد من الله واجب كقوله تعالى قل عسى أن يكون قريبا أى هوقريب
والحكمة فى اخفاء الساعة واخفاء وقت الموت ان الله تعالى وعد بعدم قبول التوبة عند
قربهما فلو عرف وقت الموت لاشتغل الانسان بالمعصمة الى قرب ذلك الوقت ثم يتوب فيخاص
من عقاب المعصية فتعريف وقت الموت كالاغراء بفعل المعصية وهولا يجوز اهـ (قوله تجزى)
متعلق
٩١
متعلق باخفيها أوبا آتية وأ كاد أخفيها جملة اعتراض بعنهمالانعت لا قية حتى يلزم اعمال اسم
الفاعل الموصوف فان عمل ثم وصف جاز الهكرنى (قوله باتسمى به) وفى نسمةفيه من خيراو
شرأشاربه الى ان ما موصولة أسمية ويجوز أن تكون مصدرية ولا بد من مضاف أى تجزى
بعقاب سعيها أو عقاب ماسمته اذكرخى (قوله فلا يصدنك عنها) أى عن ذكر الساعة ومراقبتها
وقيل عن تصديقها والأول هو الاليق بشأن موسى عليه السلام وان كان النهى بطريق التهييج
والالهاب اها بوالسعود وفى السمين فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها من لا يؤمن هو المنهى صورة
والمرادنهى المخاطب وهو موسى فهو من باب لاأرينك ههنا وقيل ان صد الكافر عن التصديق
بها سبب للتكذيب وذكر السبب ليدل على المسبب والضميران فى عنها وبها للساعة وقبل للصلاة
وقيل فى عنهاللصلاة وفى بها للساعة اهـ (قوله فتردى) منصوب بفتحة مقدرة على الالم بان
مضمرة بعد فاء السببية الواقعة فى جواب النهى اه شيخنا وفى السمين فتردى يجوزأن ينتصب فى
حواب النهى باضمار أن وأن يرتفع على خبر ابتداء مضمر تقديره فانت تردى اه وفى المختار وردى
من باب صدى أى هلك وارداً . غيره وردى فى البئر يردى بالسكسر من باب رمى وتردى اذاسقط
فيها أو نهور من جبل اهـ (قوله وما تلك بيمينك) ما استفهامية مبتدا وتلك خبره وبيمينك متعاق
بعدوف لانه حال كقوله وهـذا على شيخاو العامل فى الحال المقدرة معنى الاشارة وجوز
الزمخشرى أن تكون تلك موصولة بمعنى التى وبيمينك صلتها ولم يذكر ابن عطية غيره وليس
مذهب البصريين لانهم لم يحصلوا من أسماء الإشارة موصولا الاذا بشروط ذكرتها أول هذا
الكتاب واما الكوفيون فيحيز وز ذلك فى جميعها ومنه هذه الا مة عندهم أى وما التى معمنك
وأنشدوا أيضا وهذا تحملين طليق أى والذى تحملينه اهـ سمين (قوله الاستفهام للتقرير) أى
فإنه سبحانه وتعالى عالم بما فى بعينه واما أراد أن يقرموسى ويعترف بكونها عصا ويزداد على، بما
عنده الله فى عصاه فلا يعتريه شك اذا قلبها الله تعالى ثعبانابل يعرفوا أن ذلك بقدرة الله تعالى وفى
كلام الشيخ المصنف اشارة لذلك اه كرخى (قوله ليرتب عليه) أى ايرقب الله عليه المحمزة
الكائنة فيها وهى انقلابها حية وسيأتى ترتيبها فى قوله قال ألقها الخ اهـ شيخنا (قوله قال هى
عصاى الخ) أجاب باربعة أجوبة ثلاثة مفصلة والرابع مجمل وكان مكعيه الأول منها لكنه زادفى
الجواب لأن المقام مقام خطاب الحبيب وهو يطلب فيه البسط اه شيخنا وكانت عصاآدم ورثها
شهدب وأعطاهالموسى بعد أن زوجها منته وعبارة هذا الشارح فى سورة القصص وأمر شعيب ابنته
أن تعطى موسى عصايدفع بها السباع عن غنمه وكانت عصى الانبياء عنده فوقع فى يدهاعما
آدم من آس الجنة فاخذ ها موسى:علم شعيب اهـ (قوله أعتمد عليها) أى اذا عيت أو وقفت على
قطيع الغنم اه بيضاوى والتوكوا التعامل على الشىء وهو بمعنى الأذكاء. (قوله عند الوثوب)
أى النهوض للقيام كماء بربه غيره اه شيخنا (قوله وأهش) فى السمين الهش بالمهمة الخيط مقال
هششت الورق أهشه أى خبطته ليسقط واما هش يهش بكسر العين فى المضارع فيبمعنى البشاشة
وقرأ الضنى بكسر الحاء فقيل هومعنى أهش بالضم والمفعول محذوف فى القراءتين أى اهش
الورق والشعر وقيل هو فى هذه القراءة من هش هشاشة اذا مال وفى المصباح هش الرجل
هشامن باب ريصال بعصاه وفى التنزيل وأهش بها على غنمى وهش الشهرة هشاأيضاضربها
ليتساقط ورقها وهش الشئ يهش من أب تعب هشاشة لان واسترخى فهو هش وهش العود
بهش أيضا هشوشا صار هشا أى سريع الكسروهش الرجل هشاشة اذا تبسم وارتاح من بابى
بماتسى) به من خير أوشر
(فلا بعدة ك) بصرفتك
(عنها) أى الإيمان بها ( من
لا يؤمن بها واتبع هواه)
فى انكارها (فتردى) أى
تهلك ان مددت عنها (وما
تلك) كائنة (بيمينك ياموسى)
الاستفهام للتقرير ايرتب
علىهامشجزةفيهاقال (هى
عصلى أتوكاً) أعتمد (عليها)
عند الوثوب والمشى (وأحش)
فاعمل بما نؤمر (اننى انا الله
لا اله الاأنافاعبدفى)فأطعنى
(وأقم الصلوة لذكرى) لونسيت
صلاة فصلها حين ذكرتها
(ان الساعة آتية) كائنة
(أكاداخفيها) اظهرها
ويقال اسرها عن نفسى
فكيف أظهر ها لغيرى (لتجزى
كل نفس) برة أو فاجرة (بما
تسعى) بماتعمل من الخبر
والشر (فلا مصدنك عنها)
فلامصر فنك عن الاقرار
بها ( من لا تؤمن بها واتبع
هواء) بالافكار وعبادة
الاصنام (فتردى) فتهلك
(وماتلك بيمينسك باموسى
قال هى عصاى أنوسكا
عليها) اعتمد عليها اذا
عبدت (وأهش بهاءلى
غنمى) أحبط بها الشجرة لنمى
(ولى فيها ما آرب أخرى)
«وائجشتى (قال ألقها)من
مدك (باموسى فالقاها)
من يده (فإذا هى حية تسعى)
تشتدرافيةرأسها فولى
٩٢
أخبط ورق الشجر (بها)
ليسقط (على غنمى) فتأكله
(ولى فيها ما"رب) جمع مارية
مثلث الراء أى حوائج (أخرى)
حمل الزاد والسقاء
وطرد الهوام زاد فى الجواب
سان حاجاته بها (قال ألقها
فأموسى فالقاها فاذا هى
حبة) ثعبان عظيم (تسعى)
تمشى على بطنها سريعا
كسرعة الثعبان الصغير
المسمى بالجان المعبر به فيها
فى آية أخرى (قال خذها
ولا تخف) منها (سنعيدها
سيرتها) منصوب بنزع
الخافض أى الى حالتها
(الاولی)فادخلبدهفىفها
فعادت عصاوتبين أن موضع
الادخال موضع مسكها بين
شعىقىها
موسى هاربامنها (قال) الله
له (خذها) باموسى (ولا
تف سنعيدها) سنجعلها
(سيرتها الأولى) عصاكما كانت
(وأضم يدك إلى جناحك)
أدخل يدك فى أبطاك
(تخرج بيضاء) لهاشعاع (من
غيرسوء) من غير يرص (آنة
أخرى) علامة أخرى مع العصا
(لتربك من آياتنا) من
علاماتنا (الكبرى) العظمى
(اذهب الى فرعون أنه طفى)
ءلاوتـكبر وكفر(قالرب
اشرحلیصدری)لینلی قلبى
لكى لا أخافه (ويسرلي أمري)
تعب وضرب اهـ (قوله أخبط) فى المصباح خبطت الورق من الشعر خيطا من باب ضرب
أسقطته فإذا سقط فهو خبط بقتين فعل بمعنى مفعول مسموع كثيرا اهـ (قوله ولى فيهاما وب
أخرى) اجمل فى هذا الجواب أما حياء من الله تعالى لطول الكلام واما رجاء ان ممثل عن
تفصيله فيجيب بالتفصيل في تلذ ذبالخ طاب اهـشيخنا (قوله تكمل الزاد) بان يعلقه فيها ثم يضعها
على عاتقه والزاد طعام المسافر وما يحمل فيه يقال له مزود وكسر الميم وقوله والسقاء يقال
لظرف الماء واللمن بخلاف القرية فانها خاصة بالماء اه شيخنا وأشار بالكاف الى ان لهامنافع
أخرة كان يستقى بها الماء من البشرة يجعلها موضع الحبل وكل شعبة من شعبتيها تصير دلوا ممتلها
روى عن ابن عباس أن عصاموسى كانيحمل عليها زاده وسقاءه فعلت ماشه وتحدثه وكان
مضرب بها الارض فيخرج له ما يأكله يومه ويركزها فيخرج الماء فإذا رفعها ذهب الماء وكان اذا
اشتهى ثمرة ركزها فتغصن غصنين فصارت شجرة وأو رقت وأثمرت واذا أراد الاستفاء من البئر
اد لاهافطالت على طول البئروشعتاها كدلو من وكانت شعبتا ها تضيئان بالليل كالسراج واذا
ظهرله عدو كانت تحارب وتناضل له اه خازن وفى القرطبى عن ابن عباس أنه قال امساك العصا
سنة الانبياء وزينة الصلحاء وسلاح على الاعداء وعون الضعفاء وغم المنافقين وزيادة فى الطاعات
ويقال اذا كان مع المؤمن العصايهرب منه الشيطان ويخشع منه المنافق والفاجر وتكون قبلته
اذا صلى وقوته اذا أعماله (قوله زاد فى الجواب بيان حاجاته بها) أى والافكان بكفيه الجواب
الاول اهـ شيخنابل كان بكفيه أن يقول هى عصامن غير اضافة الى نفسه (قوله فالقاها) أى
طرحها على الأرض ثم حانت منه نظرة فإذا هى حية صفراء من أعظم ما يكون من الحيات اهـ
خازن (قوله فاذا هى حية) عبرهنا بحية وفى آية أخرى شعبان وفى أخرى بانها كالجان فاشار
الشارح الى الجمع بين الثلاثة بتفسير ا لحمة بالشعبان فإنها أسم حفس يستعمل فى الصغير والكبير
والذكر والأنثى فالثعبان من افرادها وبقوله كسرعة الثعبان الخ وقوله المعبربه فيها أى فى العصا
على وحه تش بيهها به كما سيأتى فى قوله تعالى فلما رآها تهتز كانها جان وقوله المسمى بالجان حقيقة
الجان الثعبان الصغير بخلاف الجن فانه النوع المعروف انشيخنا و عبارة البيضاوى قبل انهلما
ألقاها انقلبت حمة صفراء كغلظ المصاثم تورمت وعظمت فلذلك سما ها جانا تارة نظر المبدا
وثعبانا مرة باعتبار المنتهى وخمسة قارة أخرى باعتبار الاسم الذى يعم الحالين وقيل كانت
فى ضخامة الشعبان وحلادة الجان ولذلك قال فى الآية الأخرى كانها جان انتهت وفى المصباح
الثعبان الحية العظيمة وهوف لان ويقع على الذكر والانثى والجمع الثعابين اهـ وفى القاموس
والثمان المية الضخمة الطويلة أو الدكر خاصة أو عاماه (قول ثعبان عظيم) وصارت شعبتاها
شدقين والمحمن عنقا وعرفا وعبناها تتقدان كالنارغمر الصخرة العظيمة مثل الخلفة من الابل
فتلتقمها وتقطع الشهرة العظيمة ، أنيابها ويسمع لاسنانها صوت عظيم اه خازن (قوله فادخل
بده) أى مكشوفة وكان على موسى مدرعة صوف فلما قال الله له خذ هالف كم المدرعة على بده
فأمره الله أن يكشف يده وقال له أرأيت لو أذن الله له اأ كانت المدرعة تغنى عنك شيأ قال لا
وأكنى ضعيف من الضعف خلفت فكشف عن بدءتم وضعها فى فم الحية الخ المخازن وعبارة
السضاوى لما قال لهر به خذها طابت نفسه حتى أدخل يده فى فها وأخذ بأبيها انتهت (قوله
وتبين) فعل ماض وفا عله ضمير يعود على السيدموسى أى علم وقوله أن موضع الخ فى محل المفعول
به ويحتمل أن تبين لازم وأن موضع الخفاعله وقوله موضع الادخال وهوفها موضع مسكها أى
الاتكاء
٩٣
الاتكاء عليها وقوله بين شعبقيها ظرف مسكها أو حال منه أو فعت له أى لما وضع يده فى فها
وانقلبت عصا ويده بحالها رأى محل يده هو ما بين الشعبتين فالشعبتان صاراشدقين وصار
ما تحتهما وهو محل مسكها بيدهعنقاللمبة اه شيخنا (قوله وأرى ذلك) أى قلبها حية مع أنه فى
ذلك الوقت لم يكن عنده أحد يرسل اليه ويحاجبه فالحكمة فى اطلاع اللهله على هذا الامر
العظيم أن يأفس ولا يجزع منه إذا حصل عند فرعون اهـ شيخنا (قوله لدى فرعون) أى عنده
(قوله بمعنى الكف) أى لامعنى حقيقتها وهى من الاصابع الى المنكب وقوله تحت العضد
بيان المراد من الجنب هنما أى المرادبه خصوص ما تحت العضد وقوله الى الابط بمان للعضد
وذكر الغابة وحذف المبدأاى والعضد من المرفق الى الابط ويجمع الابط على آباط مثل جل
وأحال اهـ شيخنا وفى القرطبى والجناح العضد قاله مجاهد وقال الى بمعنى تحت وقال قطرب الى
جناحك أى الى جنبك وعبر عن الجنب بالجناح لأنه محل الجناح وقال مقاتل الى بمعنى مع أى
مع جنا حك اهـ (قوله من الأدمة) أى السمرة (قوله من غيرسوء) يجوز أن يكون متعلقا بتخرج
وأن يكون متعلق ابيضاءلما فيها من معنى الفعل نحو ابيضت من غيرسوء وقوله من غيرسوء
يسمى عند أهل البمان الاحتراس وهو ان يؤتى شئ يرفع توهم غير المراد وذلك الساض قد مراده
البرص والبهق فأتى بقوله من غير سوء نفي لذلك اهكرى (قوله تعشى البصر) أى وتحجبه
عن الادراك (قوله أية أخرى) أى غيرالعصا(قوله لتر بك الخ) تعليل لمحذوف أى واغا أمرناك
ماذكرلتريك بها أى باليد وفى السمين لتريك متعلق بمادات عليه آية أى دلكتا بهالفريك أو
يجعلنا ها أوباً تيناك المقدراه ولما كانت الاراءة ليست وقت الامربل وقت الفعل الواقع
عندفرعون قيد الشارحمقوله اذا فمات فهو ظرف لنريك وقوله ذلك أى المذكور من الضم
والاخراج وقوله لاظهار ها علة للعلة أى قوله لنربك أى أمريك الآّبة الكبرى لاجل أن تظهرها
للناس أى فرعون ومن معه وهذا قريب من قوله فى العصا وأرى ذلك السيدموسى الخامشيخنا
(قوله الكبرى) أعربه الشارح مفعولا ثانيا أى فعة المفعول المحذوف فهو نعت المفرد والمفعول
الاول هو الكاف ومن آياتنا حال أى امر بك الآية الكبرى حال كونها بعض آياتنا اه شيخنا
وفى السمين قوله من آياتنا الكبرى يجوز أن يتعلق من آياتناعمهذوف على أنه حال من الكبرى
ويكون الكبرى على هذامفهولا ثانيا لفريك والتقدير لتربك الكبرى حال كونها من آياتنا أى
بعض آياتنا ويجوز أن يكون المفعول الثانى نفس من آياتنا فيتعلق بمحذوف أيضا وتكون
الكبرى على هذا صفة لاً ياتنا وصف الجمع المؤنث غير العاقل بوصف الواحدة اه ومن المعلوم
أن الكبرى اسم تفضيل أى التى هى أكبر من غير هاحتى من العصا وذلك لان المراد الكبرى
فى الاعجاز واليد كذلك فانها أكبرآيات موسى كمانقله الخازن عن ابن عباس لأنها لم تعارض
أصلا وأما المصافقد عارضها السهرة كماسيأتى اه شيخنا وروى أنه عليه الصلاة والسلام
كان إذا أدخل بدء المسمنى فى جيبه وأدخلها تحت أبطء الايسر وأخرجها كان لهانور ساطع
يضىء بالليل والنهار كضوء الشمس والقمر وأشد ضواثم اذا ردها الى جيبه صارت الى لونها
الاول اهـزاده (قوله وإذا أراد عودها) أى وكان انز أراد عود هاوهذا نظير قوله فى العصافعادت
عسا الخ امـ شيخنا وقوله وأخرجها أى فتخرج جراء اهـ (قوله اذهب الى فرعون) أى بهاتين
الانتين وهما العصا والسداء بيضاوى وقوله رسولاً حال (قوله ومن معه) أى من القبط
بدليل الآية الاخرى إلى فرعون وملته وانظر رسالته لبنى اسرائيل من أين تؤخذ اهـ شيخنا
وأرى ذلك السيدموسى ثلا .
يجزع اذا انقلبت حية لدى
فرعون (واضهم يدك) اليمني
بمعنى الكف (الى جناحك)
أى جنبك الاسرتحت العند
الى الابط وأخرجها (تخرج)
خلاف ما كانت عليه من
الادمة (بيضاء من غير سوء)
أى برص تضىء كشعاع
الشمس تفشى البصر (آية
أخرى) وهی وبیضاءحالان
من ضمير تخرج (لغربك)
بها اذافعلت ذلك لاظهارها
(من آياتنا) الآية
(الكبرى) أى العظمى على
رسالتك واذا أرادعودها
الى حالتها الاولى ضمها الى
جناحه كماتقدم وأخرجها
(اذهب) رسولا (إلى فرعون)
وهن معه (انه طفى) جاوز
الحمدفى كفره الى ادعاء
الالهية
هون على تبليغ الرسالة الى
فرعون (واحلل عقدةمن
لسانى) أسطرثة من لسانى
(بفقهوا قولي) اكى
مفقهوا كلامى (واجعل لى
وزيرا) معينا (من أهلى
هرونأخىاشددبه أزرى)
قوّبه ظهرى (وأشركه) يارب
(فى أمرى) فى تبلسخ رسالتى
الى فرعون (كى تسمك)
فصل لك (كثيراخذكرك)
بالقلب واللسان (كثيراً
أنك كنت بنا بصيراً) عالمنا
(قال) انتهله (قد أوتيت)
٩٤
(قال رب اشرح لى صدرى)
ومعه العمل الرسالة (ويسر)
مهل إلى أمرى) لا بلغها
(واحلل عقدة من لساني)
حدثت من احتراقه بجمرة
وضعها بغيه وهو صغير
(يفقهوا) يفهموا (قولى)
عند تبليغ الرسالة (واجعل
3. وزيرا) معينا عليها (من
أملى هرون)
أعطيت (سؤلك) ما سألت
(ياموسى) فشرح الله له
صدره ويسرامره وبسط
لسانهو جعل هرون له معينا
(واقد مننا عليك مرة أخرى)
غيرهذه (اذأوحينا الى أمك)
الحمنا أمك (مايوحى) الذى
بلهم (أن اقذفيه فى التابوت)
أن المرح الصبى فى التابوت
البردى (فاقدف.فى اايم)
فاطر التابوت فى البصر
(فلبلته اليم ) الصر
(بالساحل) على الشط
(بأخذه) برفعه (عدوّلى)
بالدين معنى فرعون (وعدوّ
له) بالقتل (وألقيت عليك
محبة منى) ياموسى كل من
رآك أحبك (ولتصنع على
عنى)، وماصنع بك كان فى
منظرى (انتى أختك)
فدخلت قصر فرعون
(فتقولهل أدلكعلى
من يكفله) برضعه
(فرجعناك) فرددناك
(انى أمسك كى تقرعينها)
وتقدم انها تؤخذ من قوله وأنا اخترتك على ما قاله . منهم من أن معناه اخترتك للنبوة والرسالة
تأمل قال وهب بن منبه قال اللّه لموسى عليه السلام اسمع كلامى واحفظ وصينى وانطلق برسالتى
فانك معنى وسه فى وان معك بدى ونصرى وانى ألبسك جمة من سلطانى تستكمل بها القوة فى
أمرك أبعتك الى خلق ضعيف من خافى بطرنعمنى وأمن مكرى وغرته الدنيا حتى حدحقى
وأفكرر بويعنى أقسم بعزتى لولا الحجة التى وضعت بينى وبين خلقى لبطشت بهبطشه جبارولكن
هان على وسقط من عينى فبلغه رسالتى وادعه الى عبادتى وحذره نقمتى وقل له قولا لينا لا يفتر
لماس الدنيا فان ناصيته بيدى لايطرف ولا يتنفس الابعلى فى كلام طويل قال فسكت موسى
عامه السلام -سبعة أيام لا يتحكام ثم جاءه الملك فقال له أجبر بك فيما أمرك فعند ذلك قال
ربّ اشرح لى صدرى قال ابن عباس بريد حتى لا أخاف غيرك والسبب فى هذا السؤال ماحكى
الله تعالى عنه فى موضع آخر بقوله قال رب انى أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق
لسانى وذلك أن موسى عليه السلام كان يخاف فرعون اللعين خوما شديد الشدة شوكته وكثرة
جنوده وكان مضمق صدراما كاف من مقاومة فرعون وحده فسأل الله تعالى أن يوسع قلبه حتى
يعلم أن أحد الأقدر على مضرته الاباذن الله تعالى واذا علم ذلك لم يخف فرعون وشدة شركته
وكثرة جنوده وقبل اشرح لى صدرى بالفهم عنك ما أنزات على من الوحى اهخطيب (قوله قال
رب اشرح لى صدرى) إلى متعلق باشرح قال الزمخشرى فإن قلت لى من قوله اشرح لى صدرى
ويسهلى أمرى ماجد واه والكلام منتظم بدونه قلت قد أبهم الكلام أولا فقال اشرح لى ويسر
لى فعلم أن ثم مشروحا وميسراثم بين ورفع الابهام بذكر هما ف- كان آكد لطلب الشرح أصدره
والتيسير لامره ويقال بسرية لككذا ومنه فسنيسره لليسرى ويسرت له كذا ومنه هذه الآية
١هـ ثمين (قوله واحلل عقدة من لساني) لم يسأل حل جميعها بل حل بعضها الذى يمنع الافهام
بدليل قوله بعضه وا قولى وبدليل أنه ذكر هافقال واحلل عقدة من لساني أى عقدة كائنةس
عقدهامـ أبو السعود وعبارة البيضاوى واختلف فى زوال العقدة بكمالها فى قال ستك
بقوله تعالى قد أوتيت سؤلك باموسى ومن لم يقل به احتج بقوله «وأفصح منى اساما وقوله ولا
كاديين وأجاب عن الاول بأنه لم يسأل حل عقدة لسانه مطلمقابل عقدة تمنع الافهام ولذلك
ذكرهااهـ ومن لسانى يجوز أن متعلق بمحذوف على أنه صفة لعقدة أى عقدة من عقد السائى
ولم يذكر الزمخشرى غير مو يجوز أن يتعلق بنفس احلل والاول حسن اهـ مهين (قول بحمرة
وضعها بفيه وهوصغير) وذلك أنه لاعبه فرعون ذات يوم فنتف لحيته فاغتم وهم بقتله فقالت له
زوجته آسية بنت مزاحم مثل هذا الغلام لا يغتم منه لأنه لا يفرق بين الثمرة والجمرة فأتى له بهما
وأخذ الحرة أم شيخنا وعمارة الخازن وذلك أن موسى كان فى جرفرعون ذات يوم فى صغره
فلام فرعون لطمة وأخذ المحبة-،فقال فرعون لا مرأته آسية ان هذا عدوى وأراد أن بقتله
فقالت له آسية انه ه بي لا يعقل وقبل ان أم موسى لما فطمته ردته إلى فرعون فنشأ فى جره وجر
امرأته بربيانه واتخذاه ولدافيما هو يلعب بين يدى فرعون وبيده قضيب اذرفعه وضرب به
فرعون فغضب فرعون وتطير بضر بته حتى هم قتل فقالت آسسبة أيها ا المك أنه صغير لا يعقل
جربه انشئت فاء بطشتين أحد هما فيه جروالا خرفيه جوهرة وضعهما بين يدى موسى فأراد
أن يأخذ الجوهر فأخذ جبريل بيدموسى فوضعها على الجمر وأخذ جرة فوضعها على فيه فاحترق
لسانه وصارت فيه عقدة انتهت (قوله بفقه واقولى) جواب الأمر (قوله واجمل لى وزيرا) يجوز
ان
٩٠
أن مكون لى مفعولاثانيا مقدما ووزيرا هوالمفعول الاول ومن أهلى على هذا يجوز أن يكون صفة
لوزيراو يجوز أن يكون متعلقاً بالجعل وهرون بدل من وزيرا ويجوز أن يكون وزيراه فعولانانيا
وهرون هو الأول وقدم الثانى عليه اعتناء بأ مر الوزارة وعلى هذا فق وله لى يجوز أنّ يتعلق بنفس
الجمل وأن يتعلق بمعذوف على أنه حال من وزيرا انهوفى الاصل صفة له ومن أهلى على ما تقدم
من وجهيه ويجوز أن يكون وزيرامفعولا أول ومن أهلى هو الثانى والوزيرقيل مشتق من الوزر
وهو الثقل وسمى بذلك لانه يعمل اعباء الملك ومؤنه فهو معين على أمر الملك وقائم، أمره وقدمل
بل هومن الوزووهوا الجأ ومنه قوله تعالى كلالا وزر وقيل من المؤازرة وهى المعاونة نقله
الزمخ شرى عن الاصمى قال وكان القياس از برايعنى بالهمزة لان المادة كذلك اه سمين وفى
القاموس الأزر الاحاطة والقوة والضعف صد والتقوية والظهر اه (قوله مفعول ثان) يعنى
انهرون مفعول ثان والاول وزيراوالمعنى اجمل وزيراهوهرون هكذاقال والاولى عكس هذا
الاعراب كما تقدم فى عبارة السمين لان القاعدة انه اذا اجتمع معرفة وذكرة يجعل المفعول الاول
ه والمعرفة لان أصله المبتدا و الفكرة المفعول الثانى لان أصله الخبرووز يراذكرة وهرون معرفة
بالعلمية اهـ (قوله والفعلان بصيغتى الامرالج) حاصل ما هذا قرآآت خمسة السبعة ثنتان منها
عند الوقف على باء أخى وثلاثة عند وصلها بما بعدها يمانها انك ان وقفت عليها جازلك أن تقرأ
الفعلين بصيغنى الامر والمشارع ومعلوم أن الأمر الأول بضم الهمزة والشائى:نقحها وان
المضارع الأول بقصدها والثانى بضمها وان وصلت الداء يعا بعدها فيصح أن تسكنها ممدودة قدر
الفين وتقرأ الفعلين بصيغة المضارع يصم أن تثبتها مفتوحة مع قراءة الفعلين بصيغة الامر
ويضع أن تحذفها وتقرأ الفعلين بصيغة الامرهذا محصل القرآآن الخمسة أه شيخناً (قوله
وهو) أى المضارع الجزوم جواب للطلب أى قوله اجمل (قوله كى فسجك الخ) تعليل لكل من
الافعال الثلاثة اجعل واشدد وأشرك اه أبو السعود ونسجك فعل مضارع منصوب بكى
مسنداضه برموسى وهرون (قوله سؤلك) أى مسؤلك ففعل بمعنى المفعول كالخبزوالأ كل بمعنى
المخموز والماً كول ومسؤله هوقوله رب اشرح لى الخ وقوله منا عليك أى منا وتفضلا منا عليك
وهذا فيه تخلص مماقبله ودخول على ما بعده وهو قوله ولقد مننا الخ اه شيخنا (قوله ولقد مننا
عليك الخ) كلام مست أنف لتقرير ماقبله ولزيادة توطين نفس موسى باحابة مسؤله بيان أنه
تعالى حيث أنعم عليه بتلك النعم التامة بغير سابقة دعاء منه وطلب فلأن ينحم عليه ا يمثلها وهو
طالب له وداع أولى وأحرى وتصديره بالقسم لكمال الاعتناءبه أى وبالله لقد مننا الخ اهـ أبو
السعود (قوله مرة) مصدر وأخرى تأنيث آخر معنى غير اهـ سمين (قوله اذالت عليل) أى لمننا أى
لانناقد أوحينا الى أمك الخ وفى السمين اذا وحينا العامل فى أذهو منناأى مننا عليك فى وقت
ايجائنا الى أمك وأبهم فى قوله مايوحى للتعظيم كقوله تعالى فقشيهم من اليم ما غشيهم اهـ
وحاصل ما ذكره من المن عليه من غيرسؤال ثمانية الاولى قوله اذا وحبنا الى قوله وعدوله
الثانية قوله وألقيت عليك الخ الثالثة قوله ولتصنع إلى قوله من يكفله الرابعة قوله فر جعناك الى
أمك إلى قوله ولا تحزن الخامسة قوله وقتلت نفسافتحيناك من الغم السادسة قوله وفتناك فتونا
السابعة قوله قليئت الى قوله باموسى الثامنة قوله واصطنعتك لنفسى اه شيخنا (قوله مناما)
أى لأنها ليست نية وا سمه ابو حانذ بما مضمومة فواوسا كنة فاء مهملة بعدها ألف فنون مكسورة
فذال مجمة اهـمن شرح النقاية للسيوطي (قوله فى أمرك) أى شأنك وقوله ويبدل منه أى مما
مفعول نان(أخى) عطف
بيان(أشددبهازری)ظهری
(وأشركه فى أمرى) أى الرسالة
والفعلان بصيغتى الامر
والمضارع المجزوم وهو
جواب الطلب (كى نسبك)
تسبها (كثيراونذكرك)
ذكرا ( كثيراانك كنت بنا
بصيرا) عالما فأنعمت
بالرسالة (قالقداونت
سؤلك ياموسى) مناعليك
(ولقد متناعليك مرة أخرى
أذ) للتعلمل (أوحينا الى
أملك) منا ما أوالهاً مالما
ولدتك وخافت أن يقتلك
فرعون فى جملة من يولد
(ما يوحى) فى أمرك ويبدل
منه
تطيب نفسها (ولا تحزن)
على ابنها بالهلاك (وقتلت
نفسا) قبطيا (فتحيناك من
الغم) من غم القود (وفتناك
فتونا) ابتليناك علاء مرة
بعدمرة (فلفت)"مكثت
(سنين) عشرسنين (فى أهل
مدین ثم جئت على قدر)على
مقدورى بالكلام والرسالة
الى فرعون (ياموسى
واصطنعتك لنفسى)
اصطفيتك لنفسى بالرسالة
(اذهب أنت وأخوك)
هرون (باياتى) باليد
والعصا( ولاتفيا فى ذكرى)
لاتضعفاً ولا تجزاولا تفترافى
تبليغرسالتىالى فرعون
٩٦
(أناقذفيه) القيه (فى
التابوت فاقد فيه) بالتابون
(فى أليم) بحر النيل (فليلقه
اليم بالساحل) أى شاطئه
والأمر بمعنى الخبر (بأخذه
عدولی وعدوّله) وهو
فرعون (وألقيت) بعدأن
احذك (عليك محبةعنى)
لقب من الناس فأحبك
فرعون وكل من رآك
(وأتصنع على عينى)
(اذهبا إلى فرعون انه طفى)
حلاوة-كبر وكفر (فقولاله
قولالينا) لطيف الا اله الاالله
ويقال كتياه (لعله
يتذكر) يتعظ (أويخشى)
أوسلم (قالار بنا أنناتخاف
أن مفرط) أن يجمل (علينا)
بالضرب (أوأن يطغى)
بالقتل (قال) اسهما
(لاتخانا) من الضرب
والقتل (انى معكما) معينكما
(أسمع) ما يرد عليها (وأدى)
صنعه بكما (فأتياه) بعنى
فرعون (فقولا انارسولا
ربك) اليك (فارسل معنا
بنى اسرائيل) نذهب بهم
الى أرضهم (ولا تعذبهم)
لا تتعبهم بالعمل وذج
الابناء واستخدام النساء
لانهم اجرار (قد جئناك
باّة) علامة (من ربك)
يعنى باليدوهو أول آية أراها
اللّه فرعون (والسلام على
من اتبع الهدى) التوحيد
يوحى أى بدل مفصل من مجمل فصله بأمورار بعة أن اخذ فيه فاقذ فمه فاعلقه بأخذه ام شيخنا
(قوله أن أقذفيه) أى قذ فهالك والقاء الهراباك وأخذ العدولك آه شيختلوأن مفسرة أو
مصدرية اه أبو السعود والثانى أنسب يجعل الشارح له بدلا ام شيخنا (قوله بالتابوت) أى
الصندوق (قوله فللقه وقوله بأخذه الخ) من جملة الموحى اليهاولما كان القاء البحراباه
بالساحل أمرا واحب الوقوع والحصول لتعلق الارادة به جعل البحر كأنه ذو تميز مطيع اه أبو
السعود وهذا لاينا فى قبول الشارح والامري فى الخبرفان تقريرأبى السعود ممان لحكمة العدول
عن الخبر الصريح الى صورة الامراء شيخنا وفى السمين قوله فلملقه اليم هذا أمر معناه الخبر
ولكونه أمر الفظا زم جوابه فى قوله بأخذه واغاج عبه بصيغة الامر مبالغة اذا لا مرأقطع
الافعال وأكدها وقال الزمخشرى لما كانت مشيئة الله وإرادته أن لا تخطئ جربة ماء اليم
الوصول به الى الساحل والقاءه اليه سلك فى ذلك سبيل المجاز وجعل اليم كأنه ذو تميز أمر بذلك
ليطيع الأمر ويمتثل رحمه وبالساحل يحتمل أن يتعلق بمحذوف على أن الباء المال أى ملتبسا
بالساحل وأن يتعلق بنفس الفعل على أن الماءظرفية بمعنى فى اهـ (قوله أى شاطئ*) عبارة أبى
السعود وليس المراد بالساحل نفس الشاطئ بل ما يقابل الوسط وهو ما على الساحل من البصر
بحيث يجرى مائوه إلى نهر فرعون لما روى انها جعلت فى التابوت قطنا ووضعته فيه ثم طلت
رأس التابوت بالقارأى الزفت وألقته فى اليم وكان يشرع منه نهر إلى بستان فرعون فرفعه الماء
اليه فأتى به الى بركة فى البستان وكان فرعون جالسائمة مع آسية بنت مزاحم فأمربه فأخرج ففتح
فإذا هو صبى أحسن الناس وحها فأحبه عدوالله حباشد دا بحيث لا يكاد يتمالك الصبر على
بعده عنه وذلك قوله تعالى وألقيت عليك محبة منى أه (قوله والامر) أى فليلقه بمعنى الخبراى
فيلقيه (قوله، أخذه) جواب للامر اللفظى وهو قوله فلملقه أو الحقيقى وهوقوله أن اقذ فيه الخ
اهـ شيخنا (قوله وألقيت عليك محبة منى) كلمة من متعلقة ؟ذوق «وصفة المحبة مؤكدةلما
فى تفكيرها من الفخامة الذاتية بالفخامة الاضافية أى محبة عظيمة كائنة منى وقد زرعتها فى
القلوب بحيث لا يكاد يصبر عنك من رآك ولذلك أحبك عدوالله وآله وقبل هى متعلقة بألقيت
أى أحببتك ومن أحبه الله تعالى أحبته القلوب لا محالة اه أبو السعود وقال ابن عباس أحبه
الله تعالى وحبه الى خلقه اهـ قرطبى وعبارة الكرخى قوله لتحب من الناس الخ قائه ابن
عباس وعكرمة ومنى فيه وجهان قال الزمخشرى منى لا يخلوا ما أن يتعلق بالقبت فيكون المعنى
على انى أحببتك ومن أحبه الله أحبته القلوب وإما أن يتعلق بمهذوف هوصفة لمحبة أى محبة
حاصلة أو واقعة منى قدركزتها أنا فى القلوب وزرعتها فيها ويمكن كما أفاده شيخنا أن يقال
الاحتمال الأول أرجع لان الاحتمال الثانى يحوج الى الاضماروهوان يقال وألقيت عليك
محبة حاصلة منى وواقعه بتخليفى وعلى الاول لا حاجة إلى الاضمار وعليه جرى الشيخ المصنف اهـ
(قوله ولتصنع) علة معطوفة على أخرى محذ وفة قدرها الشارح بقوله أقب من الناس اهـ
شيخنا وقرأ العامة لتصنع بكسر اللام وضم التاء وفتح الفوز على البناء المفعول ونصب الفعل
باضمارأن : «لام كى وفيه وجهان أحدهما أن هذه العلة معطوفة على علّ مقدرة قبلها
والتقدير ليتلطف بك ولتصنع أو ليعطف عليك وترام ولتصنع وتلك العلمة المقدرةمتعلقة مقوله
وألقيت أى ألقيت المحبة ليعطف عليك ولتصنع ففى الحقيقة هو متعلق بما قبله من القاء المحبة
والثانى أن هذه اللام متعلقة بعنهر بعدها تقديره ولتصنع على عنى فعلت ذلك أوكات كيت
وكيت