Indexed OCR Text
Pages 701-714
الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود أول العذابين ويقال أول الفسادين (بشا) سلطة (عليكم عبادالنا) بختنصر وأصحاب ملك بابل (أولى بأس شديد) ذوى قتال شديد (خاموا خلال الدار) فقتلوكم وسط الدبار فى الأزقة (وكان وعدامفعولا) متدورا كائنا لئن فعلتم لافعان بكم فكانوا تسعين سنة فى العذاب أسرى فى مد بختنصر قبل أن ينصرهم الله بكورش الهمدانى (ثم رود فالسكم السكرة) الدولة (عليهم) بظهور كورش الأمدانى على بختنصر ويقال ثم عطفنا ٦٩٨ عليكم العطفة بالدوات (وأمددنا كم بأموال وبنين) أعطيناكم أموالاوبنين (وحملنا كم أكثر تفسيرا) منهاريفى فى كفاية حاجات المتاحيز وسدخلتم ويحاسب نفسه بالمعرفة والطاعة قال صلى الله عليه وسلم حاسب وا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وأن يتقى الله حق تقاته قال تعالى ان أكرمكم عندالله اتقاكم (الجليل) هذا الاسم غير وارد فى القرآن الاأن الجليل هوالذى له الجلال وهذا ورد فى القرآن قال تعالى ويبقى وجهربك ذو الجلال والإكرام وقال تبارك اسم ربك ذى الجلال والأكرام والجلال الكمال فى جميع الصفات النفسية والمعنوية والقدسية والجليل هوالكامل فيها وقيل هوالذى جل أى عظام من قصده وذل من طرده وقيل هوالذى جل قدره فى قلوب العارفين وعظم خطره فى نفوس المحبين وقيل هوالدى أحل الاولياء فضله وأذل الاعداء عدله وحظ العمدمنه التخلى من كل صفة ذميمة والتحلى بكل صفه كريمة (الكريم) يرجع معناه إلى الجود فى كرمه قوله تعالى قل باعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم الآية ومن كرمه تلقين الجواب حالة العشاب فى قوله تعالى يا أيها الانسان ماغرك بربك الكريم ولا جواب له هناسوى قوله كرمك ومعناه من يعطى من غيرمنة وقال الجديدرحمه الله تعالى الكريم الذى لا يحوجك الى وسيلة وقيل هو الذى لا يصبح من توصل اليه ولا تترك من القوأ اليه وحظ السدمنه أن يعفو عمن ظلمه ويصل من قطعه ويحس الى من أساء اله ويهفق تقواه (الرقيب) معتاء العليم الذى لا يعرب عنشىء وقيل هوالحفيظ الدي يراقب الاشياء ويلاحظها فلا يعزب عنه مثقال ذرة فى الأرض ولافي السماء وقل هو الدى:علم ومرك ولا يحفى عليه السروالهوى وقيل هو الحاذر الذى لا يغيب وقيل هوالذى من الأسرار قريب وعند الاضطرار مجيب وحظ العبد منه أن يراقب أحوال نفسه ويأخذ ذره من أن يقتمزالشيطان منه فرصة فيهلكه على غفلة وروى القريب بدل الرقيب (المجيب) أى الذى يجب دعوة الداعى اذا دعاء وقيل هوالذى يجيب المضطرين ولا تخيب لديه آمال الطالبين وحظ العبد منه الاستجابة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم قال تعالى يا أيها الذين آمنوا استهد موالله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم (الواسع) أى الواسع فى علمه فلا يجهل والواسع فى قدرته فلا يعجز وقيل الذى لا يعزب عنه أثر الخواطر فى الضمائر وقيل الذى افضاله شامل ونواله كامل وقيل هوالذى لانهاية لبرهانه ولاغاية لسلطانه وقيل هو الذى لا يحدغناه ولا تتقدعطاباء وحظ العبدمنه سعة صدره وحله عند السؤال (الحكيم) معناه الذى يكون مصيافى التقدير ومحسنا فى التدبير وقيل الذى ليس عنه اعراض ولاعلى فعله اعتراض وقيل هو مبالغة فى الحاكم وقيل هوذو الحكمة وهى عبارة عن كمال العلم واحسان العمل وحظ العبد منه قوله صلى الله عليه وسلم جالس العلماء وصاحب الحكماء وخالط الكبراء (الودود) .وفمول بمعنى فاعل والود بضم الواو الحب والودود رجالا وعددا (ان أحسنتم) وحد تم بالله (استم) وحد تم (لا نفسكم) ثواب ذلك الجنة (وإن أسأتم) أشركتم بالله (فلها) فعليها عقوبة ذلك فكانوا فى النعيم والسروروكثرة الرجال والعدد والغلبة على العدوّ مائتين وعشرين سنة قل ان بسلط عليهم تطوس (فإذا جاء وعد الآخرة) آخر الفسادين وآخر العذابين (لبسوؤاً) ليقبهموا (وجوهكم) بالقتل والسبى يعنى قطوس ابن اسبيانوس الرومى (وليدخلوا المسجد) بيت المقدس (كمادخلوه أول مرة) بختنصر وأصحابه (وليتبروا) يخربوا (ماءلوا) ماظهر وا عليه (تتبيرا) تخريبا (عسى ربكم) لعل ربكم (أن يرحمكم) .ــ وذلك (وأن عدتم) الى الفساد (عدنا) الى العذاب ويقال أن عد تم الى الاحسان عدنا الى الرحمة (وجعلناجهنم للكافرين حصديرا) سجنا فقها ومحبسا (ان هذا القرآن يهدي) بدل (للتى هى أقوم) أصوب شهادة أن لا اله الاالله ويقال ابين (وبشر المؤمنين) المخلصين إيمانهم (الذى يعملون الصالحات) فيما بينهم وبين ربهم (أن لهم أجراً كبيراً) ثوا باعظيما وافراف الجنة (وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة) بالبعث بعد الموت (أعتدنالهم عذابا أليما) وحيما فى الآخرة (ويدعو الانسان) يعنى النظرين الحرف (بالشر) باللعن والعذاب على نفسه وأهله (دعاءه باندير) كدعائه بالعافية والرحمة (وكان الانسان) يعنى النضر (مجولا) المجمد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوى المتين مست هملا بالعذاب (وجعلنا الليل والنهارآيتين) علامتين يعنى الشمس والقمر (فهونا آية الليل) ضوءآية الليل يعنى القمر (وجعلنا) تركنا (آية النهار ممصرة) يعنى الشمس مبصرة مضيئة (لتبتغوا) لكى تطلبوا (فضلا من ربكم) بطلب الدنيا والآخرة (ولتعلموا) لكى تعلموابزيادة القمر ونقصانه (عدد السنين والحساب) حساب الأيام والشهور (وكل شئ) من الحلال والحرام والامر والنهى (فصلناه تفصيلا) يناه فى القرآن تبيينا (وكل انسان الزمناه) الزقناه (طائرة) ٦٩٩ كتاب اجابته فى القبر لمنكر ونكير دقتها هو المحب للطائعين من عباده المتحبب اليهم بالعامه وقيل معناه الذى يحب الخير لجميع الخلق فيحسن اليهم ويتى عليهم وقال بعضهم شرط المهمة أن لا تزداد بالوفاء ولا تنقص بالجفاء والمحمة من الله ارادة الزافى للعبدو من العبد لله اشاره تعالى على كل ماسواء وحظ العبد منه أن يحب الصالحين من عباده وان يريد للخلق ما يريده لنفسه ويحسن البهم حسب قدرته ووسعه وأن لمنعه الغضب منهم عن الاثار والاحسان الّيهم وأن يحتمل أذاهم (المجيد) مبالغة فى الماجد والمجد الشرف العام الكامل ولذلك وصف الله به القرآن العظيم فقال تعالى ق والقرآن المجيد ويطلق على الكثير العطاء ومعناه الذى عزه غير مستفت وفعله غير مستقبح وقل الشريف ذاته الجميل أفعاله الجزيل عطاؤه ونواله وقيل البالغ النهاية فى الكرم وحظ العبد منه أن يعامل الناس بالكرم وحسن الخلق لمكون ماحدافيما بينهم (الباعث) معنا. باعث الرسل وباعت الموقى من القبور وقيل معناه باعت الهمم الى الترقى فى ساحات التوحيد والتنقى من ظلمات صفات العبيد وقيل هوالذى يبعنك على علمات الامور ويرفع عن قلبك وساوس الصدور وقيل معناه ما قاله الجنيد رحمه الله تعالى كن فى باطنك مع الله روحانيا وفى ظاهرك مع الخلق جمهانيا وحظ العبد منه أن يؤمن بالعن ويكون مقبلاً بكليته على التربى للعاد والاستعداد ليوم التناد (الشهيد) مبالغة فى الشاهد والشهادة ترجع الى العلم مع الحضور ومعناه الذى دواعز جايس ولايحتاج معه الى أنيس وقيل الذى تور القلوب بمشاهدته والاسرار بمعرفته وقيل معناه الشاهد ضد الغائب من الشهود: منى الحضور وحظ العبد منه أن يعمد الله كأنهراه وأن يقول عن علم (الحق) أى المتحقق الثابت وجوده أزلا وأبد افلايقمن الانتفاء ح الى فمعناه يستلزم القدم والبقاء وقيل هو تحقيق بان يعبده العابدون وقول الحسين بن منصور الحلاج رحمهما الله تعالى أنا الحق إشارة منه إلى فائه عن مشاهدته نفسه لا أنه أراد الاتحاد وهذا التأويل لاجل حسن الظن به وحظ العدمنه فقاؤه عن نفسه وعن ارادته وأن يرى الله تعالى حقا وماسواهباطلاقیدانه حقابايحادەواختراعه وأنله تعالیحکما ولطائففى كل مايوحده وان خفى علينا كنهه (الوكيل) أى العالم بامور العباد من توكل عليه كفاه ومن استغنى به أغناء عما سواه وقيل المتكمل بمصالح العباد وقيل الذى ابتد أك بكعايته ثم تولاك بحسن رعايته ثم ختم لك يجميل ولايته وقيل المتصرف فى الامورعلى حسب إرادته وحظ العبدمنه السعى فى حاجة أخيه المؤمن وأن بكل الامراليه تعالى ويتوكل عليه وبكتفى بالالتجاء اليه عن الاستمداد بغيره (القوىّ) أى الكامل فى القوة لا يجوز بحال من الأحوال (المتين) شديد القوة لا يضعف عماير بدفالقوى مأخوذ من القوة وهى كمال القدرة والمتين من المتانة بعثماة فوقية (فى عنقه) ويقال خيره وشره له أو عليه ويقال سعادته وشفاوته له أو عليه (وارج له) نظظهرله (يوم القيامة كتابا بلقاء) بعطاء (منشورا) مفتوحافيه حسناته وسيئاته ويقال له (اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا) شهيدا بما عملت (من اهتدى) آمن (فاغا بهندى) يؤمن (لنفسه) تراب ذلك(ومن ضل) كفر (فاعا يعدل) يجب (علبها) على نفسه عقوبة ذلك (ولا تزروازرةوزرأخرى) لاتحمل حاملة ذنب أخرى بطيمة النفس ولكن حمل عليها بالقصاص ويقال لا تؤخذ نفس بذنب نفس أخرى ويقال لا تعذب نفس بغير ذنب (وما كنامعذبين) قوما بالهلاك (حتى نبعت) اليهم (رسولا) لاتخاذالمحة عليهم (واذا أردنا أن نهلك قریە أمرنامترفيها) جبابرتها ورؤساءها بالطاعة ان قرأت بنصب الالف مخففاوبقال کثرنارؤساءها وجبابرتها وأغنياء ها ان قرأت بفتح الالف ممدودا ويقال ساطنا جدابر تها ورؤساءها ان قرأت بفتح الالف وتشديد الميم (ففقوا فيها) فعملوا فيها بالمعاصى (فق عليها القول) وجب القول عليها بالعذاب (فدمرناهاتدميرا) فأهلكناها اهلا كا (وكم أهلكنا من القرون) الماضية (من بعد نوح) من بعد قوم نوح (وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا) بهلا كهم وإن لم تبين لك ونعلم المقدم المؤثر الأول الآخر الظاهر البالمن الوالى المتعالى البر كبيرا) وتبا عظيما فى العقوبة (ولا تقربوا الزنا) . وعلانية (انه كارها-شة) معصية ذنبا (وساءسبيلا) بؤس مسلكا (ولا نقتلوا النفس) المؤمنة (التى حرم الله قتلها (الابالحق) بالرجم أو القود أو الارتداد (ومن قتل مظلوما) بالتعمد (فقد جملنالوليه) تولى المقتول (سلطانا) عذرا وجمة على القائل ان شاءقة له وان شاء فاء والنشا آخذه بالدية (فلا تسرف فى القتل) ان فتات قائل وليك ويقال لا تقتل غير القاتل ٧٠٢ حمية ان فرأت بالجزء وتقال لاتقل اقتل نفس واحدة عشرة (انه كان" منصورا) بقتل ولا يعفى وان امتنع فى حقه تعالى حقيقة لكنه قد المعنى مبالغة ومن حقهم أن لا يوصف بهما مطلقا غير الله تعالى فإنه القادر بالدات والمقتدر على جميع المكات وما عداه ليس كذلك وحظ العبد منهما التبرى من الحول والقوة الانها بالك نعبدوا ياك نستعين ولا حول ولا قوة الا بالله العلى" العظيم (المقدم المؤخر) هذان الاسمان غير مذكورين فى القرآن لكنهما مجمع عليهما ومعناهما المقدم من شاء الى بابه والمؤخر من شاء عن جناته وقيل معناهما الذى يقدّم بعض الاشياء على بعض وفصل الذى قدم من شاء بالتقوى والإنابة والصدق والاستجابة وأخرمن شاءعر معرفته ورده إلى حوله وقوته وقيل الدى عدم الابرار بقبول المبار وانى القمار وشغلهم بالاغبار وقيل معناهما الدى تقرب وسعد فن قربه فقد قدمهرمن أبعد.فقدأخرە وقدقدم أنبياءه وأولياء متقربهم وهذا تهم وأخر أعداءهبابعادهم وضرب الجمابينه وبينهم كل متأخر فهو مؤخر بالاضافة الى من قبله مقدم بالاضافة الى ما بعده وقد العبدمن ما أن يحبط بعراتب العمادات ويقدم انهم فالاهم (الاول) القديم بلا ابتداء (الآخر) الباقى بلا انتهاء وقيل معناهما الاول بلا تقد: أحد الأسر. لاتأخير أحد وقين الاول بالأزلية والاخر بالابدية وحظ العبد منه ما أن يستغل عاد فى عمايضى (الظاهر) بصفاته ومصنوعاته (الباطر) بحقيقة ذاته وقيل معناه الظاهر وحوده من ياته ودلائله المدينة فى أرضه وممائه والباطر المحتهب عن خلقه فى دار الدنيا موانع يخلق ها فى أعينهم وقيل الظاهر بلا تقوية أحد الباطن لاحوف أحد وقيل الظاهر بالقدرة والغلبة اما من الظهوروه والبروز وذلك بالقدرة والافعال أو من الاستعلاء والغلبة والبادطن أى المستمر عن العيون وحظ العبدمنهما الظهور على القطان واخفاء أعماله عن الملائق خشبة الباء والحب وهذا فى غيراقامة الواحبات (الوالى) هذا الاسم لم يرد في القرآن لكنه مجمع عليه ومعناه المالك للاشياء المتولى لم أو المتصرف بمشيأنه فيها ينفذ فيها أمره ويجرى عليها حكمه والفرق بينه وبين الولى المبالغة فى ولى فانه فعيل من فاعل وقيل معناه الدى دير أمور خلقه وتولاها وحظ العمد منه مامر فى الكلام على الولى (المتعالى) معناه الباخ فى العلو والمرتفع عن النقص وقيل المتعالى بوحوب وحوده واستغمائه عن الكل وتقرهه عن جميع النقائص وحظ العبدمنه على همته بحيث لا علكه شئ من المخلوقات (البر) بفتح الباءمعناه فاعل البربكسرها أى الاحسان وقيل هو الذى من على السائلين بحسن عطائه وعلى العابدين تجميل جزائه وقيل الذى لا يقطع الاحسان بسبب العصمان وقيل معناه الباروه والذى لا يصدرعنه القبيح وحظ العبد منه أن يكون مشتعلا، أعمال البرواستباق الخيرات وأن لا يعتمر الشر ولا يؤذى أحدا وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال (ولاتفر بوا مال اليتيم الا ماتى هى أحسن) بالارباح والحفظ (حتى بلغ أشده) خمس عشرةسنة أوثمان عشرة سنة (وأوفوا بالعهد) أغ واللههدبالله فيمابسكم وبين الناس (ان العهد) ناقض السيد (كان مسؤلا) هى نقضهيوم القيامة (وأوفوا) أتموا (الكيل اذا كانتم) لغيركم (وزنوا بالقسطاس المستقيم ) عمران العدل (ذلك) الوفاء بالكيل والوزن والعهد (خبر) من النقض والنخس (وأحسن تأويلا) عاقبة (ولا تقف) ولا تقل (ماليس لك به علم) فتقول عات ولم أعلم ورأيت ولم ترد سمعت ولم نسمع (أن السمع) ما تسمعون (والبصر) ما تبصرون (والفؤاد) ماتمنون ( كل أوائل)عن کلذلك(کان عند مسؤلا) يوم القيامة (ولا غش فى الارض مرا) بالتكبر والحملاء (انكان تخرق الارض) نجاوز سمعت الأرض بخيلائك (وأن تباع الجبال طولا) وان تحاذى الجمال (كل ذلك) كل ما نهيتلك (كان سيئة) سيئا (عندربك مكروها) عندربك مقدم ومؤخر (ذلك) الذى أمرتك (ممنا أوحى الملك) أمرك (ربك من الحكمة) فى القرآن (ولا تجعل) لا تقل (مع الله الهاآخر فتاقى) فتطرح (فى جهنم .لوما) تلومك نفسك (مدحورا) مقصما من كل خير (أفأصفا كم) اختاركم (ربكم بالبنين) بالذكور (واتخذ) لنفسه (من الملائكة انانا) البنات (انسكم لتقبولون) على اللّه (قولا القوات المنتقم العفو الروف مالك الملك عظيما) فى العقوبة ويقال فى الغربة على الله (ولقد صر"قنا) بينا (فى هذا القرآن) الوعد والوعيد (ليذكروا) لكى يتعظوا (وما يزيدهم) وعبد القرآن (الانفورا) تباعداعن الإيمان (قل لو كان معه آلهة كما يقولون اذا لابتغوا) طلبوا (الى ذى العرش سبيلاً) قدراومنزلة ويقال صعودا (سبحانه) نزه نفسه عن الولد والشريك (وتعالى) تبرأ وارتفع (عما يقولون) من الشرك (علوا) على كل شىء (كثيرا) كبير كل شىء (تسبح له السموات السبع والأرض ومن ٧٠٣ فيهن) من الخلق (وأن من شئ) ما من شئ من النبات (الا يسبح بحمده) مامره (ولكن سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول البرلاميلى والذنب لا نفسى والد بان لا يسلم وكماتدين تدان وكماتزرع تحصد قال تعالى وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله (التواب) مبالغة فى التائب قال العلامة شهاب الدين أحمد من العمادرحمالله والنودة لغة الرجوع يقال نات اذا رجع وآب بمعناه قال تعالى فانه كان للاواب من غفورا ويقال فات بالقون وأنات معناه قال تعالى وأنيبوا إلى ربكم وأساواله أى ارجعوا ويقال أيضا نات بالمثلثة اذرجع فتهصل أنه يقال قاب وناب وناب وأناب وآب وكلها بمعنى رجع اه والتواب يطلق على الله تعالى وعلى العبد ومعنا. فى حق العبدر جوعه الى الندم والطاعة ومعناه فى حقه تعالى رجوعه عليه بالقبول وقيل معناه الذى يقابل الدعاء بالعطاء والاعتذار بالاغتفار والانابة بالاجابة والتوبة بغفران الحوبة وفيل اذا تاب العبد الى الله بسؤاله تاب الله عليه بنواله وقل الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السبات وحظ العبدمنه أن يكون واثقا قبول التوبة عيرآيس من الرحمة بكثرة ما اقترفه من الذنوب وأن يقبل معاذبر المجرمين من رعاياه وأصدقائه ومعارفه مرة بعد أخرى حتى يفوز بنصيب من هذا الوصف وبصير متخلفا بهذا الخلق (المنتقم) معناه المعاقب العصاة على مكروهات الافعال وقيل المنتقم الذى نقمته لا تعد وا٠٠، لاتحد وقيل هوالدى من عرفت عظ مته خشيت نقمته ومن عرف رحمته رحت أسمته وحظ العمد منه أن ينتقم من أعداء الله وأعدى الاعداء نفسه التى بين جنبيه وحقه أن ينتقم منه إذا قارف معصية أو أخل سادة كانقل عن أبى يريد رحمه الله تعالى قال تكاسلت نفسى على فى بعض الليالى عن بعض الأوراد فعافيتها عنى أن الماءسنة (العفو) معناهذو المفور هوترك المؤاخذة على ارتكاب الديب وهو أبلغ من المعفرة فإنها مشتقة من الغفروه والستر والعفوازالة الاثر ومنه عفت الديار ولان الغفران يشعر بالستر العفو بالمهو و المحوالخ من السفر وقيل معناه الذى يعدوالسندات ويتجاوز عن المعاصى وحظ العبد منه أن يعفو عن كل من ظلمه ولا يقطع بره عن أحد بسبب !حصل منه قال تعالى وليعه وا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم فأنه منى فعل ذلك فالله تعالى أولى أن يفعل به ذلك لانه أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين (الرؤف) دوالرأفة وهى نهاية الرحمة فهو أحص من الرحيم وهوالمتعطف على المذنبين بالتوبة وعلى الاولياء بالعصمة وقيل هوالذى ستر ما رأى من العيوب ثم عفاءما ستر من الدنوب وقيل الذى صان أولياءه عن ملاحظة الاشكال وكماهم بفضله مؤنة الاشغال وحظ العبدمنه الشفقة على عباده المؤمنين والاستغفار المذنبين (مالك الملك) معناه الذى ينفذمشيئته فى ملكه ويحرى حكمه على ما يشاء لا مرد لق ضائه ولامعقب لحكمه والملك هنا بضم الميم مصدر لا تفقهون تسبيحهم).أى لغة هو (انه كان حليما) عماده ازلا يعجاهم بالعقوبة (غفورا) متجاوز المن تاب (وإذا قرأت القرآن) مكة (جعلنا منك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة) بالمعت بعدالموت يعنى أباجهل وأصحابه (حجابامستورا) مجموبا (وجعلناعلى قلوبهم أكنة) أغطية (أن يفقهوه) لكى لا يفقهوا الحق (وفى آذانهم وقرا) مما (وإذا ذكرت ربك فى القرآن وحده) لااله الاالله (ولوا على أدبارهمم) رجعوا الى أصنامهم وعطفوا الى عمادة آلهتهم (نفورا) تباعداعن قولك (نحن أعلم بما يستمعون به) إلى قراءة القرآن (اذ يستمعون اليك) إلى قراءتك يعنى أباجهل وأصحابه (وإذ هم نجوى) فى أمرك بقول بعضهم ساحر و بقول بعضهم كاهن ويقول بعضهم مجنون ويقول بعضهم شاعر (اذ يقول الظالمون) المشردون بعضهم لبعض (أن تتبعون) محمد اما تتبعون (الار حام- صورا) مغلوب العقل (انظر) يا محمد (كيف ضربوالك الامثال) كيف شبهوك بالصور (فضلوا) لأخطؤا فى المقالة (فلا يستطيعون ... ا) مخر جاعن من انهم وتقال حمة على ما قالوا (وقالوا) يعنى النضر وأصحابه (أئذا كنا) صرنا (=نظاماً) بالمة (ورفانا) ترابارميما (أثنالبعثون) لحمون (خلقاجديدا) تجدد بعد الموت فينا الروح (قل) لهم يا محمد (كونوا حجارة) لو كنتم حارة أواشد من الحادة (أحد،٤ ١) ذواخلال والاكرام المقسط الجامع الغنى المغنى المانع : وأقوى من الحديد (أوضلة -اكبرفى صدوركم) يعنى الموت لمعتم (فيقولون من يعمدنا) يحيمنا (قل) لهم يا محمد (الذى فطركم) حلفكم (أول مرة) فى بطون أمهاتكم (وينفضون) بهزون (اليك رؤسهم) تهبالقولك (ويقولون متى هو) منى « الدي تعدثا (قل عسى) وعسى من الله وأحب (أن يكون قريبا) ثم بين ظم فقل (يوم) و يوم (يدعوكم) اسرافيل فى الصور (فتستمور حمد) فتتحون ٧٠٤ داعي الله بامره (ونظ ون) تحسبون (ان لبثتم) مامكثتم فى القبور (الا ذل لا وفن المبادى) عمر معنى السلطان والقدرة وقيل بمعنى المملكة والمالك بمعنى القادر التام القدرة وأما ما ملك من مال وغيره فهو ملك بقتليت المهم والمكسر اتصع وأشهر قاله النووى فى تهذيبه وحظ العمدهمه مامرفى الكلام على الملك (ذوالخلال والاكرام) هوالدى لاشرف ولا حلال ولا كمال الاوهوله ولاكرامة ولامكرمة الاوهى صادرة من، فالحلالله فى داته والكرامة فاضة منه على حلقه وذو الجلال اشارة الى صفات الكمال والاكرام إلى صفات التنزيه وقيل الجلال هو الوصف الحقيقى والاكرام هو الوصف الاصافى وحظ العمد منه أن لاطف عد ه التعظيم والاكرام والاحتشام (المقسط) معاه العادل فى الحكم ،قال افط اذا عدل فى الحكم فكان الهمزة فى قسط السلب كاءقال ش كا السم وات كاء أى أزال شكواه وقسط فقط قهوة اسط إذا حار قال تعالى وأما القاسطون فكانوالجهم - طباوالقسط الصبب وقيل معناه ذو القسط فى العطاء والفنان وهو العدل وفى الصباح قسط قسطامن بانى ضرب وجلس جار وعدل أبص فهوص الاضداد قاله ابن القطاع وأقسط بالالف عدل وااسم القسط بالكسر والقسط النصيب والجمع أقساط مثل حر وأحمال اه وحظ العبدمنه أن يقتصف هرائعه لغيره ولا نصف من غيره منه (الجامع) معناه أنه تعالى جمع بين قلوب الاحداث كما قال ولكن الله ألف أيهم وقيل انه تعالى يجمع أجراء الخلق عند الشر والشر بعد تفرقها ويجمع من الجسد والروح سدا فضان كر واحد منهما عن الآخر و يج معهم لفصل العشاءينهم وقيل أنه تعالى يجمع الملقى فى موقف القيامة ويجمع بين الظالم والمظلوم كماقال تعالى هذا يوم الفصل جعناكم والأو- ين ثم يردّمن شاء إلى دار النعيم ويردمن شاء الى دار الحميم كماقال تعالى أن الله جاهم الا فتين والكافرين فى حهم جميعا وحظ العمدمنه أو يجمع بين الشريعة والطريقة والحقيقة فالشريعة جاءت بتكليف الحلق والحقيقة نداء عن تصريف الحق والشريعة ان تمده والحقيقة أن تشهده والطريقة ان تقصده وقال بعضهم شكل بعض المتأخرين عن الشريعة والطريقة والمقتة فقال الشريعة هى العمل بأحكام الله ته الى والطريقة هي العلمبها والحقيقة هى المقصود منها (التى) دوالدى وحب وحوده وافتقرسائر الكائنات اليه وقيل ه والمستغنى عن كل ماسواء وكلهم محتاجون اليه وحظ العبدمنه أن يستغنى به عن كل ماسوا. (المغنى) يغنى من شاء غناء عما سواه وقيل هو الذى لا يحتاج الى غير ه بل عبره هوالمحتاج اليه لافتقاره اله وحظ العدمنه ما مرفى الذى قبله (المانع) لم يرد هذا الاسم فى القرآن لكنه مجمع عليه وحماه الدي يمنع من الوقوع فى الاشياء المهلكة بما يخلقه من الاسباب المعدة للحفظ وديل الدي يمنع منيستحق المفع لامعطى لما ضع ولا مانع لما أعطى وحظ العمل منه أن ونماه (يقولوا) للكفار ٠٠"-كان (التى هى أحز) بالسلام والطف (ار الشطن منزعمهم) مقدمتهم ان -تتم بالحذاء (إن الشيطان كارللإنسان عدوا مبينا) طاهر العدوان وهذا خيل أن أمروا بالقتال (ربكم أعلمكم) سلاحكم (أنبدأ برحمكم) فيحكم من أهل مكة (أوان ين" يعدكم) فيسلطوم عليكم (١٥٥ أرسلناك عليهم وكيلا) كفلا تؤخذ هم (وربك أعلم عن فى السموات والأرض) من المؤمنين :سـلاحهم (ولقد فن لنا بعض النيمين على بعض) بالحلة والكلام (وآتينا) اخطيا (داود زبورا) كتباوموسى التوراة وعيسى الانجيل ومحمد اصلى الله عليه وسلم الفرقان (قر) وأمحمد الجزاءة الذين كانوا يعدون الجن وطنوا انهم الملائكة (ادعوا الذين زعمتم) عبدتم (من دونه) من دون الله عند الشدة لا (فلاءلكون كشف الضر عنكم) رفع الشدة عنكم (ولاتح ويلا) الى غيركم (أوالك) بعنى الملائكة (الذين) هم (يدعون) يعبدون ربهم (يتفود أفر هم الوسيلة) يطلبون بذلك الى ربهم القرية والفضيلة (أيهم أقرب) الى الله (ويرحود رحمته) جنته (ويخافون عداء ان عذاب رك كان محذورا) لم أتهم الامان (وان من قرية) ما من قرية (الانحن مهلك وها) غيت أهلها (قبل يوم القيامة أو معد برها عذا باشديدا) بالسيف والامراض (كان ذلك) الميلاك والعذاب (فى العضار النافع الفوز الهادى البديع الباقى الوارث الرشيد الكتاب مسطورا) فى اللوح المحفوظ مكتوبا أومكون (وما منعنا) لم يمنعنا (أن ترسل بالآيات) بالعلامات التى طلبوها (الا أن كذب بها لا ولون) الاتكذيب الاولين عند التكذيب أى نهلكهم ان كذبوابها كما أهلكنا الاولين عند التكذيب ( وآتهذا ثمود الناقة) أعطينا قوم صالح ناقة عشراء (مبصرة) مبينة علامة النبوة صالح (فظلوا بها) حد وابها فعقروها (وما ترسل بالآيات) بالعلامات (الاتخويفا) العذاب لنهاكهم إن لم يؤمنوابها (وانقلنالك ان ربك أحاط بالناس) عالم بأهل مكة من يؤمن ومن لا يؤمن (وما جملنا الرؤيا) ما أريناك الرؤيا (التى أريتاك) فى المعراج ٧٠٠ (الافتنة للناس) بلية لاهل مكة مقدم ومؤثر (والشجرة الملعونة فى القرآن) ماذكرنا شجرة لايعطى الحكمة لغير أهلها (الصار النافع) معناهما الذى يضر الكافرين بماسبق لهم من قديم عداوته والذى ينفع الطائمين بتوفيقه وإحسانه وقيل خالق الضروالنفع وفى هذين الاسمين اشارة الى كمال القدرة والارادة الازدواجهما وحظ العبد منهما أن يكون ضار الاعداء الله نافالا ولياته قال تعالى أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين وأن لا يرجوأحد اولا يخشى أحداوأن يكون اعتماده بالكلية على الله وحكى عن موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام أنه شكا ألم منه أى ضربه إلى الله تعالى فقال الله خذ الحشيشة الفلانية وضعها على سنك ففعل فسكن الوجع فى الحال ثم بعد مدة عاوده ذلك الوجع فأخذ تلك الحشيشة مرة أخرى ووضعها على السن فازداد الوجع أضعاف ما كان فاستعات الى الله وقال الهي الست أمرتنى بهذا ود للتنى عليه فأوحى الله الله ياموسى أنا الشافى وأنا المعافى وأنا الضار وأنا النافع فصدتى فى الكرة الاولى فازلت مرضك والأن قصدت الحشيشة وما قصدتنى (النور) الظاهر بنفسه المظهر لغيره وقيل المظهر لكل خفى فهو مظهرا- كل موجود بإخراجه من العدم إلى الوجود وقيل الذى تورقلوب الصادق ين بتوحيده ونور أسرار المحبين بتأييده وقيل الذى أحياقلوب العارفين بنور معرفته وأحيانفوس العامدين شور عبادته وحظ العبدمنه اتباعه الحق واجتنا به الباطل (الأسادى) الذى يهدى القلوب إلى معرفته والننوس الى طاعته وقيل الذى يهدى المذنبين الى التوبة والعارفين الى حقائق القرية وقيل الذى يشغل القلوب بالصدق مع الحق والاجساد بالحق مع الخلق وحظ العبد منه الدعاء إلى الله تعالى قال تعالى ادع إلى سبيل ربك بالحكمة الآية (المديع) الذى لامثل له فى ذاته ولانظير له فى صفاته وقيل معناه الذى أطهر بمجائب صنعته وأطهر عرائب حكمته وقيل الذى يفعل على غير مثال سابق وقيل معناه الخالق ابتداءوه والمبدع وقيل غير ذلك (الباقى) معناه الدائم الموجود الذى لا يقبل الفداء وقيل هو الذى لا ابتداء لوجوده ولا نهاية لجوده وقيل الذى يكون فى أيده على الوجه الذى كان عليه فى أزله وقيل المستمر الوجود الواجب الذى لا يلحقه عدم وحظ العبدمنه السعى فى الشهادة قال تعالى ولا تحسين الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتابل أحياء (الوارث) الباقى بعدفناء العباد فترجع اليه الأملاك بعدفناء الملاك وقيل الذى تسريل بالعمدية لاغناء وتفرد بالاحادية بلا اقتفاء وقيل الذى يرث لا بدوريث أحد وحظ العبدمنه أن يشتغل بالباقى عن الفانى (الرشيد) الذى أرشد الخلق إلى مصالحهم وهداهم الزقوم فى القرآن (وغخوفهم) بشهرة الزقوم (فايزيدهم) الوعيد (الاطغياناً كبيراً) تماديافى المعصية (وإذقلنا ١-لائكة) الذين كانوافى الارض (أجد والادم) سجدة التحبة (فعدوا الا الميس قال الجدلمن خلقت طينا) الطنيّ (قال اراتتك هذا الذى كرمت على) فضات على بالسجود (المن أخرت) اجلتنى (الى يوم القيامة لأحتمكن) لاستزان والاستملكن والاستواين (ذريته الاقليلا) المعصومين منى (قال اذهب) قال الله لهاعلم (فى تبعك منهم) فى دينك (فان جهنم جزاؤ كم راء موفورا) نصيبا وافرا(واستفزز) استزل" (من استطعت منهم بصوتك) بدعوتك ويقال بصوت المزامير والغناء وسائر المأكبر (وأجلب عليهم) اجمع عليهم ويقال استعن عليهم (نخيلك) بجمل المشركين (ورجلك) رجالة المشركين نی ٨٩ (وشاركهم فى الاموال) أموال الحرام (والاولاد) أولادالحرام (وعدهم) أن لاجنة ولا نار (وما يدهم الشيطان الاغرورا) باطلا (انعبادى) المعصومين منك (ليس لك عليهم سلطان) سبيل وعلية (وكفى بربك وكيلا) كفيلابما وعد و يقال حفيظ! (ربكم الذي يزجى اسكم) يسيرلكم (الفلك) السفن (فى البحرلتبتغوامن فمنله) لكى تطلبوا من رزقه ومقال من علىه (انه كان بكم رحيما) بتأخير العذاب ويقال عن تاب منكم (وإذا مسكم الضر) الشدة والهول (فى البحرضل من تدعون) تتركون من الصبور رواء الترمذى قال تعالى (ولا تجهر بصلوتك) بق راءتك فيها فيسمعك المشركون فيسموك ودرجوا القرآن ومن أنزل. تعمدون من الاوثان فلا تسألون منه المياه (الااياه) قول تسألون من الله الفعاة (فا نجاكم الى البر" أعرضتم) عن الشكر والتوحيد (وكان الانسان) يعنى الكافر (كفورا) كافرا بسم الله (أفا متم) باأهل مكة (أن يخسف بكم ) أن لا يغور بكم (جانب البر) كاحسف، قارون (أو يرسل) أن لا بريل (عليكم حاصبا) جارة كما أرسل على قوم لوط (ثم لا تجد والسكم وكيلا) مانها (أم أمنتم) باأهل مكة (أر بعيدكم فيه) فى ٧٠٦ البحر (تارة أخرى) مرة أخرى يخر حكم اليه (فيرسل عليكم فاصفا من الريح) ريحا شديدا (فيغرقكم) فى البحر ودأم عليها والرشد الاستقامة وهى ضد التى والرسيدفهل وفيه وجهان أحدهما أن يكون فعيلا معنى فاعل فالرشيدهوالراشد وهو الذى له الرشد ويرجع حاصله الى انه حكيم فى أفعاله تانيه ما أن يكون معى مفعل كالبديع بمعنى مبدع وإرشاده تعالى يرجع الى هداية، ومعناه الدى أسعد من شاء باسعاده وأشفى من شاء بإ بعاده وقبل الذى لا يوجد سهوفى تدبيره ولاله و فى تقديره وقبل الموصوف بالعدل وقيل المتعالى عن النقائص وفى المصباح الرشد الصلاح وهو خلاف التى والضلال وهواصابة الصواب ورشد رشدا من باب تعب ورشد يرشد من باب قتل فهوراشد والاسم الرشاد والرشد اله وحظ العبد منه أن يهتدى إلى الصواب من مقاصده فى دينه ودنياه (الصبور) هــذا والذى قبل غير واردين فى القرآن لكنهما مجمع عليهما وهو فعول من الصبر وهوفى اللغة حبس النفس وتوطينها على المكاره والمشاق واستعير لمطلق التأنى فى العمل وحقيقته ممتعة عليه تعالى فيحمل فى حقه تعالى على تأخير المقوية الى الاجل المعلوم قال تعالى وما تؤخره الالاجل معد ودفعناه الذى لا يستعمل فى مؤاخذة العصاة ومعاقبة المدنبين وقيل هوالذى لا تحمله الجملة على المسارعة إلى العمل قبل أوانه وهو أعم من الاول وقيل هوالدى لا تحزنه كثرة المعادى حتى تؤديه الى تجميل العقوبة وقيل الذى اذا قابلته بالجفاء قابلك بالعطية والوفاء وإذا أعرضت عنه بالعصيان أقبل عليك بالغفران والفرق بينه وبين الحليم أن العبور يشعر بأنه يعاقب فى الآخرة بخلاف الحليم قال بعض العارفين الصبر أربعة أنواع صبر على الطاعة وصبر عن المعصية وهما أساس طريق الاستقامة وصبر عن فضول الدنياوه وأساس الزهد وصبر على المصائب والمحن وهو أساس الرضا والتسليم لله سبحانه وتعالى وحسن الظن بهوه وأشق الانواع على النفس وحظ العبد من هذا الاسم الصبر على هذه الأنواع الأربعة والمداومة على ذلك وقال أبو بكر الوراق رحمه الله تعالى احفظ الصدق فيما بينك وبين الله والرفق فيما بينك وبين الخلق والصبر فيما بينك وبين نفسك فهذا هو الذى بعيد الحياة والله أعلى عمانى أسمائه الحسنى وصفاته العليا ومن أراد الاستقصاء فعليه مثل المقصد الاسنى من المبسوطات وإغاذ كرت هذه النبذة لان ما لا يدرك كله لايترك كله (قوله (رواه الترمذى) أى فى جامعه عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه (قوله ولا تجهر بصلاتك الخ) عن ابن عباس رضى الله عنهما قال نزات ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة وكان إذا صلى (بماكفرتم) بالله وبنعمته (ثم لا تجد والكم علينايه) بفرقكم (تبيدها) نائراوطالب! (ولقد كرمنانى آدم) بالايدى والارجل (وحلناهم فى أبرّ) على الدواب (والبحر) فى البصرعلى السفن (ورزقناهم من الطيبات) جعلنا أرزاقهم البن وأطيب من رزق الدواب (وفضلناهم على كثير ممن خلقنا) من البهائم (تفضيلا) بالصورة والايدى والارجل (يوم ندعوا) وهويوم القيامة (كل أناس بإ مامهم) :- هم ويقال :كتابهم ويقال بداعيهم إلى الهدى والى الضلالة (فن أوقى) اعطى (كتابه بيمينه فأولئك بقرون كتابهم) حسناتهم (ولا يظلمون فتيلا) لا ينقص من حسناتهم ولا يزاد على ساتهم قدر فتيل وهو الشّئ الذى يكون فى شق النواة ويقال هوالوخ الذى باصحابه قتلت بين أصبعيك (ومن كان فى هذه) النعم (أعمى) عن الشكر (فهو فى الآخرة) فى نعيم الجنة (أعمى وأضل سبيلا) طريقا ويقال من كان فى هذه الدنيا أعمى عن الحجة والبيان فهو فى الآخرة أعمى أشد عمى وأضل سبيلا عن الحجة (وان كادوا) وقد كادوا (ليفتنونك) لصرفونك وليستزلونك (عن الذي أوحينا إليك) من كسر آلهتهم (لتفترى) لتقول (علينا غيره) غير الذى امرتك من كسر آلهتهم (واذا لاتخذوك خليلا) صفياعمتابعتك اياهم نزلت هذه الآية فى ثقيف (ولولاأن متفاك) عنهناك وحفظناك (لقد كدت) «موت (مركز) تميل (البهم شيأقليلا) فيما طلبوك (إذا) لو أعطيت ما طلبوك (ولا تخافت) تسر (بها) المنتفع أمامك (وابتغ) اقصد (بين ذلك) الجهر والمخافتة (سبيلا) طريقا وسطا (وقل الحمدله الذى لم يتخذ ولدا ولم مكن له شريك فى الملك) فى الألوهية (ولم يكن له ولى) ينصره (من) أجمل (الذل) أى لم يذل فيحتاج الى ناصر (وكبره تكبيرا) عظمه عظمة نامة عن اتخاذ الولد والشريك والذل وكل ما لا يليق به وترتيب الحمدع لى ذلك للدلالة على انه المستهدفى لجسع المحامد الكمال ذاته وتفرده فى صفاته روى الإمام أحمد فى مسنده عن معاذ الجهنى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول آية العز الحمد لله الذى لم يتخذولداً ولم يكن له شريك فى الملك الى آخر السورة والله تعالى أعلم (قال مؤلفه) هذا آخر ما كملت به تفسير القرآن الكريم الذى ألفه الشيخ الإمام العالم العلامة المحقق ٧٠٧ جلال الدين المحلى الشافعى رضى الله باسمابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاءبه فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولا تجهر بصلاتك أى بقراءتك فيسمع المشركون فينسبوا القرآن ولا تخافت بها عن أصحابك فلا تسمعهم وانتخ بين ذلك سبيلا زاد فى رواية أى أسمعهم ولا تحهر حتى بأخذ واعنك القرآن وقبل نزات فى الدعاء وهو قول عائشة وجماعة اه خازن (قوله ولا تخافت بها) يقال خفت الصوت من بابى ضرب وجلس اذا سكان ويعدى بالماءمقال خفت الرجل بصوته اذالم يرفعه وخافت بق راءته مخافتة اذا لم يرفع صوته بها وخفت الزرع ونحوه مات فهو خافت اه مصباح ومختاروفى السمين والمخافتة المسارة بحيث لا يسمع الكلام وضربته حتى خفت أى لم يسمع له صوت اهـ (قوله لينتفع أصحابك) على النهى عن المخافتة (قوله فى الألوهية) أى كما يقول الثنوية القائلون متعدد الا لحمة اه أبو السعود وجعل ففى الشريك له فى ملكه لسائر الموجودات كتابة عن نفى الشريك فى الألوهية لانه لو كان معه اله آخر لتصرف فيها فاندفع ما قيل ان الاولى أن يقول فى الخالقمة اه شهاب (قوله وترتيب الحمد على ذلك) أى على المذكور من ففى النقائص الثلاث أى كونه لم يتخذ ولدا الخوه دادفع لسؤال كما فى الكشاف وهوان الحمد .كون على الجميل الاختيارى وبه وما ذكر من الصفات العدمية امس كذلك فالمقام مقام التقزيه لامقام الجد وقوله ا-كمال ذاته الخبيان لدفعه وحاصله أنه يدل على نفى الامكان المقتضى للاحتياج واثبات انه الواجب الوجود لذاته الغنى عماسواه المحتاج اليه كل ما عداه فهو الجواد المعطى لكل ما يستحق فهو ا لاستعق الحمددور غيره اهـ شهاب وأجاب فى الانموذج بان النعمة فى ذلك ان الملك اذا كان له ولد وزوج اما ينعم على عبيد،بما يفضل عن ولد. وزوجه واذا لم يكن له ذلك كان جميع العامه وإحسانه مصروفا الى عبيده فكان نفى الولد مقتضيازيادة انعام عليهم وأمانفى الشريك فلافهد وراقدره لى الانعام على عبده امدم المزاحم وأمانفى النصير فلانه يدل على القوّة والاستغناء وكلاهما مقتضى القدرة على زيادة الانعام (قوله آبة العز) أى التى يترتب على قراءتهاعز القارئ ورفعته اذا واظب عليها (قوله وقد أفرغت فيه) الضمير راجع تما فى قوله آخرما كملت به وكذا بقية الضمائر الى قوله رزقنا الله به وحاصل ماذكره من قوله وقد أفرغت فيه إلى قوله وحسن أولئك رفيقا تسع عشرة جمة وكلها من السع المتوازى اهـ شيخنا (قوله جهدى) بفتح الجيم وضمها أى استفرغت فيه طاقتى وقوله فكرى الفكر قوة فى النفس يحصل بها التأمل الكرخى (قوله فى نفائس) تعالى عنه وقد أفرغت فيه جهدى وبذلت فكرى في» فینفائس (لاذقناك ضعف الحيوة) عذاب الدنيا (وضعف الممات) عذاب الآخرة (ثم لا تجدلك علينا نصيرا) وإنها (وان كادوا) وقد كادوايغنى اليهود (ليستغزوناك) ليستزلونك (من الارض) أرض المدينة (ليخرجوك منها) الى الشام (وانا) لو الرجوك من المدينة (لا يلبثون خلافكّ الا قليلا) بسبراحتى هلكهم (سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا) أهلكاقومهم اذا خرج الرسل من بين أظهرهم (ولا تجد لسفتنا) لعذا بنا (تحويلا) تغييرا (أنخم الصلوة) أتم الصلاة بالمحمد (لدلوك الشمس) بعدزوال الشمس صلاة الظهر والعصر (الى غسق الليل) وبعد دخول الليل صلاة المغرب والعشاء (وقرآن الفجر) صلاة الغداة (ان قرآن الفجر) صلاة الغداة (كان مشهودا) تشهد ها ملائكة الليل وملائكة النهار (ومن الليل فىته بعدبه) بقراءة القرآن والتهجد بعد النوم (نافلة) فصيلة (لك) ويقال خاصة لك (عسى) وعسى من الله واجب (أن يبعثك ربك مقاما محمودا) أن يقيمك ربك مقاما محمودامقام الشفاعة محمود الحمدك الاولون والآخرون (وقل رب) يارب (أدخانى مدخل صدق) يقول ادخلنى فى المدينة ادخال صدق وكان خارجا من المدينة (وأخرجنى). من المدينة (مخرج أراهـ انشاءالله تعالى تجدى»والفته فى مدة قدر معاد الكام* وحملته وسيلة للفوز بجنات النعيم*وهوفى الحقيقة مستفار من الكتاب المكمل . وعليه فى الاى المتشابهة الاعتماد والمعول . فرحم الله امر أنظر مين الانصاف الله» ووفف فيه على حدثاللهربیاذهدانى ، ماأبديتمع څزى ونهفى خفافاً لفى علي» وقدقات فن لى بالخطافأردعنه ، ومن لى بالقبول ولو محرف ٧٠٨ صدق) اخراج صدق بعد ماكنت في الأوطنى مكة ويقال ادخلنى فى القسم مدخل صدق ادخال صدق واخر حنى من القبريوم اتقيامة مخرج صدق اخراج صدق (وحمل لى من لدنك) من عندك (سلط" أقصيرا) ماقط فلادل ونا ردقون (وقل جاء الحق/ مجمده فى الله عليه وسلم بالقرآن ويقل طهر الاسلام وكثر المسلمون (وزهق الليل ) حقك الشرطان والت تؤهله (ان الباطل) الشطن والشرك وأهله (كان زهوقا ها كا(وننزل من القرآن) من فى القرآن (ماهوشفاء) بان من العمى ويقال بيان من الكفر والشرك ولمفاق (ورحمة) من العذاب (للمؤمنين) جعملصلى الله عليه وسلم والقرآن (ولا يزيد الظالمين) المشركين مانزل من القرآن (الاحسارا) غينا (وإذا أقسمنا على الانسان) ينى الكافر من كثرة ماله ومعيشته (أعرض) عن الدعاء والشكرا بدل من فيه أو فى بعضنى مع أى مع نفائس أى دقائق ونكات نفيسة مرضية (قوله أراها) بفتح الهمزة ونها أى أعملها أو ظنها (قوله ان شاء الله) المفعول محذوف وكذا جواب ازول عليهما جملة تجدى الواقعة مفعولا ناتي الاراهاأى أراها تجدى ان شاء الله جد واها أحدث وتفعت وقوله تجدى أى تنفع الراغبين فيمه (فوله وألفته) أى ما كملت به (قوله قدرهبعاد الكليم) أى موسى صلى الله عليه وسلم وذلك أربعون يوماً كما سيأتى إيضاحه فى قوله وفرغ من تأليفهوهى من أول رمضان الى تمام عشرة من شؤال والاحمار بهذا من قبل التحدث بالنعمة لان هذا الزمان لا يسع هذا الت كيف الابعناية ربانية خصوصا مع صغر سن الشيخ انذاك وانه كار عمره أقل من اثنتين وعشرين سنة شهوركماذكره الكرحى (قوله للفوز) أى المظفر (قوله بجنات النعيم) من اضافة الموصوف الى صفته أى بالجنات التى يتم فيها (قوله وهو) أى ما كمات به فى الحقيقة الت أشار إلى أنه اقتفى أثر اشجع فى تتمته وأن الشي له فضيلة التقدم وله المشاركة السيوطى فى الاجرحين تقدمه بتأليفه واقتفى السيوطى أثر ه فى تكملته فصار المحلى هذا الاعتبارد الالسيوطى على الخير ومتي الدفيه كما يدل عليه الحديث المشهور من سنسنة حسنة فله أجرها وأجرمن عمل بها الى يوم القيامة اذكرفى بإيضاح (دوله من الكتاب المكمل) وهوقطعة المحلى ودوله فى الآتى بالمجمع آية وتحمع أيضاعلى آبات (قوله وعلمه) أى الكتاب المكمل وهومت علق بعدوف خبر مقدم والاعتماد مبتد أمز حروعطف المعول على الاعتماد من عطف الرديف فى المصباح وعوات على الشيء تعولا اعتمدت عليهاه فهو مصدر بصيغة اسم المفعول (قوله نظر بعين الانصاف اليه) أى ترغب فيه واشتغل به وذلك بخلاف النظربعين التعامل والاعضاء والبغض فإنه يكون غالبا من الحسد والضميره المه عائد على ما كمل به وكذا فى قوله فيه وهوله و وقف فيه أى اطلع فيهعلى خطاء أطلفى على. أى دانى عليه وعرفنى به لاص له، فان الانسار محل الخطاو النسيان (دواء اذهدانى) اذ تعليليه أى لاجل حد استولى أو ظرفية وقوله ما أبد مت أى لاذى أبد يته وأطهرته وهو التكمن المذكورة وقواه مع عجزى وضعفى أى ضعفى فى العلوم خصوداوقد كانمن، إذذاك نحو احدى وعشرين سنة فهو كقول الاخضرى ولنى احدى وعشرين سنة* معذرة مقبولة مستحقة (قوله أن لى بالخطأ) أى أن يتكفل إلى باطها والحطاوقوله فارد عنه أى فأجيب .. أو أصله وقوله ومن لى بالقبول أى ومن يتكفل لى القول أى بان يبشرنى به أى بان الله قدل منى هذا (ونأى جانبه) تباعد عن الإيمان (واذا مسه الشر) السابقة الشدة والفقر (كان يؤسا) أيسامى رحمة الله نزات التأليف فى عقبة بن ربيعة (قل) يامحمد (كل) كل واحد منكم (يعمل على شاكلته) على فيته وامره الدى هو عليه وبقال على ناحيته وجباته (فربكم أعلم عن « وأهدى سبيلا) أصوبد ينا (ويسألونك) يامحمد (عن الروح) .- أل أهل مكة بوجهل وأصحابه (قل الروح من هذا ولكن قط فى خلدى أن أتعرض لذلك* أعلى بالجز عن الخوض فى هذه المست) وعسى الله أن يدوم بهدوء! جماء ويفتح به قلوباغلفا وا عينا عما وآذاناصما* وكأنى عن اعتاد المطولات وقد أضرب عن هذه التكملة وأصلها أمروبى) من عجائب ربى ويقال من على ربى (وما أوتيتم) أعطيتم (من العلم) فيما عند الله (الاقليلا وائن شئنا لنذهين بالذى أوحينا إليك) يحفظ الذي أوحينا إليك جبريل به (ثم لا تجذلك به علينا وكيلا) ٧٠٩ كفيلا ويقال مانعا (الارحمة) نسمة (من ربك) حفظ القرآن فى قلبك (ان فضله) بالنبوة التأليف كله أو بعضه ولو حرفا وذلك لان القبول من رحمة الله و من رحمه الله لا يعذبه ومن ثم تلهف عليه بماذكره (قوله هذا) أى تأمل واسمح هذا القول الذي ذكرته أو خذهذا التأليف وهو التكملة المذكورة (قوله فى خلدى) بفتح الخاء المعجمة واللام وهو القلب وفى المختار الخلد مفتتين البال يقال وقع ذلك فى خلدى أى بالى اه وفى المصاح البال القلب وخطر فلان سالى أى بقلبى اه فالمعنى هنا ولم يكن يخطر بقلبى أن انعرض الخ (قوله لذلك) أى لتكميل تأليف المحلى (قوله فى هذه المسالك) أى مسالك التفسير الذى هو أصعب العلوم وأحوحها الى الجمع بين المعقولات والمنقولات خصوصا وقد قال تعالى فى شأن القرآن وما يعلمةأو إله الاالله وخصوصا وقد كان عمر الشيخ ان ذاك دون اثنتين وعشرين سنة بأشهر الهكرى (قواء وعسى الله الخ) أى و- من أقدرنى الله على ذلك باعانته واسعافه فأترجى منه وأطلب منه أن ينفع به الخ وقولد ان ينفع به خبر عسى فجعله النصب وجرى على الكثيره من اقترانه بإن وقد يحىءبدونها ومنه فول الفرزدق وماذا عسى الحجاج بلغ جهده * اذا نحن حاوز ناحف برزياء والاسلام ( كان عليك كبيرا) عظيماً (قل) يامحمد لاحل مكة (لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا مثل هذا القرآن لا يأتون مثله) ععلى هذا القرآن بالغا فيه الامر والنهى والوعد والوعيد والناسخ والمنسوخ والمحسكم والمتشابه وتحس بر ما كان وما يكون (ولو كانت بعضهم لبعض ظهيرا) معينا الذكرى (قواء جا):فت الجيم أى كثيراً بقال جم الشيء يجم بكسر الجيم وضمها جما وجوما إذا كثر وكل شىء كثرفهو جم تسمية بالمصدرآه من المصباح والمختار (قوله ويفتح مه قلوبا غلفا) أى مغطاة منوعة من فهم علم التفسير اسعوبته فاترجي أن يكون تأليفى هذا كاشف الغطاءعن القلوب فيكون سببالوصول الناس الى فهم علم التفسير وعلفاجمع أغلف وفى المصباح وأغلفت السكس العلاقا جعلت لد غلا فا وغلفته غلى من باب ضرب ومنه قبل قلب اغلى لا بعى إمام فهمه كأنهحد عن الفهم كات عب السكين ونحوه بالغلاف أه (قوله واعمنا عمدا) أى وعسى انته ان ين ضح من أى بسده أعيناع أى يجعله سببالظر ها وتأملها من حدث انها قبل الظرفه كأنها عمى لاة صر فإذا نظرت فيه زال عنها العمى وأبصرت وفهمن وأدركت وعمى جمع عمباء وكذلك دم جمع هاءعلى حدة ولد، فعل انهواحمر و حراء (قوله وآذانادها) أى وعسى الله أنيفت بعه الآذان الصم أى يزيل فهمها ويحملها صاغية مستمعة لد قائق التغير (قوله وكانى عن اعتاد الح) ذكر فى المغنى من جلة معانى كأن التقريب فياء المتكلم اسمها والجار والمجرور خبرها والباء بمعنى من متعلقة عادفهم من معنى كأن والمعنى كا فى قريب ممن اعتاد المطولات وجملة وقد أضرب الحالية (قوله وقد أضرب) أى أعرض يقال أضرب عن الشيء إذا أعرض عنه والحسم معناه كمافى القاموس المنح والقطع ويصح إرادة كل منه ما هنا فقوله حسما مفعول (ولقد صرفنا للناس) بينا لا مز مكة (فى هذا القرآن منکل مثل)منكل وحده من الوعد والوعيد (فأبى أكثر الناس الاكفورا) لم تقبلوا وثبتواعلى الكفر (وقالوا) يعنى عبد الله من أمية المخزومى وأصحابه (أن نؤمن لك) أن نصدقك (حتى تفجرليا) تشقق لنا (من الأرض) أرض مكة (بقبوعا) عيونا وأنهارا (أو تكون لكجنة) بستان (من نخيل وعنب) كرم (فتفجر) فتشقق (الانهار خلالها) وسطها (تفسيرا) تشقيقا (أو تسقط السماء كمازعمت علينا كسفا) قطعا بالعذاب (أو تأتى بالله والملائكة قبلاً) شهيدا على ما تقول (أو يكون لكييت من زخرف) من ذهب وفعنة (أوترقى فى السماء) أوتصعد الى السماء فتأتينا بالملائكة يشهدون انك رسول من الله المنا (وإن نؤمن (قبك) لصعود ك الى السماء (حتى تنزل علينا كا بال من الله المنا (نقرؤه) فيه أنك رسول اللّه اليها (قل) الهم يا محمد (سبحان ربى) أنزه ربى عن الولد والشريك(هل كنت الأشرار مولا) يقول ما أنا الابشررسول كسائر الرسل (وما منع الناس) أهل مكة (أن يؤمنوا) بالله (انجاءهم الهدى) محمد صلى الله عليه وسلم بالقرآن (الا أن قالوا) الاقولهم (أبعث اللّه شرار ... ولا) السنة (قل) بامجد لاهل مكة (لو كان فى الارض أعمى* رزقنا الله به هداءة الى سبيل الحق وتوفيقا* وا طلاها على دقائق كلماته وتحقيقاً «ودهلنا مهمع الذين أم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ملائكة عشون) فى الأرض عضون (مطمئنين) مقيمين (لغزانا عليهم من السهاء ملكارسولا) لافالاترسل الى الملائكة الرسل الا الملائكة والى الشر الاالشر (قل) بامحمد الاهل مكة (كفى بالله شهيدا بينى وبينكم) باقى رسوله المسكم (انه كان ٧١٠ وعداده) بارسال الرسول الى مطلق ملاق أمامله فى المعنى لان الاعراض عن الشئ فيه الامتناع والانقطاع عنه المعنى وقد اعرض أعراضاً (قوله-سما) من باب ضرب (قوله وعدل) أى مال الى صريح العناد أى العناد الصريح (قوله ومن كان فى هذه) أى التكملة مع أصلها وفى معنى عن أى ومن كان عن هذه التكملة وأصلها اعمى أى معرضا عنهما وغير واقف على دقائق، ما فهو فى الآخرة أى عن الآخرة والمراد بالآخرة المطولات أى فهو أعمى عن المطولات أى غير فاهم لها وهذا اقتباس من الآية الشريفة وحقيقة الاقتباس كمافى التلخيص وشرحه للسعد أن يعنهن الكلام فظما كان أونثرا شيامن القرآن أو الحديث لا على أنه من، أى لاعلى طريقة أن ذلك الشئ من القرآن أو الحديث يعنى على وجه لا يكون فيه اشعاوبانه هم، كما يقال فى أثناء الكلام قال الله تعالى كذا وقال النبي صلى الله عليه وسلم كذاوة وذلك فانه لا مكون اقتبا سائل ه واستدلال ويغفر فى الاقتباس تغيير بيرفى اللفظ المقتبس كقول مض المغاربة لما مات له صاحب قد كان ما خفت أن يكونا. انا الى الله راحمونا عماده (خبيرابص- برا) عن يؤمن وعب لا يؤمن (ومن بهدائله) لدمنه (فهو المهتد) لدينه (ومن يضلل)عن دينه (فلن تحدهم) لاهل مكة (أولياءمندونه)من دون الله يوقونهمالهدى (وغحشرهم) تسعبهم (يوم القيامة على وجوههم) الى الدار (عبا) لا يبصرون شيأ (وكما) خرسالا يتكلمون ويح وزفيه أيضا نقل اللفظ المقتبس عن معناه الاصلى الى معنى آخر كقول ابن الرومى لمن أخطأت فى مدحتك ما أخطأت فى منحى لقد أنزات حاجاتى. بواد غيرذى زرع هذا مقتبس من قوله تعالى ربنا انى أسكنت من ذريتي بواد غير ذى زرع لكمن معناه فى القرآن وادلاماء فيه ولاندات وقد نقله ابن الرومى الى جذاب لان يرفيه ولا نفع اهـ (قوله رزقنا الله به) هذا الضمير راجع القرآن وكذا الضمائر بعده كما قاله القارى ام شيخها وهذا غير متعين بل يضع رجوع هذا الضمير وما بعده لنا كمل بهبل هو الظاهر من السياق لكن سياق الكلام الآلى يؤبد الاحتمال الأول (قوله هداية) أى ارشادا و وصولا وقوله الى سبيل الحق أى نقيض الباطل وسبيله الادلة الموصلة إليه (قوله كلماته) أى القرآن أو اللّه تعالى ومكون المراد بالحق ههو الله تعالى وبكلماته كلامه تعالى (قوله مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين الخ) الصديقون هم أصحاب النبيين لابالفتهم فى الصدق والتصديق والشهداء الفعلى فى سبيل الله والصالحون غـير من ذكر وحسن أولئك رفيقا أى رفقاء فى الجنة والمراد بالمعية أن يستمتع فيهابرؤيتهم وزيارتهم والحضورمعهم وان كان مقرهم فى درجات عالية بالنسبة إلى غيرهم قال ابن عطية ومن فضل الله على أهل الجنةان كلا منهم قد رزق الرضا بحاله وذهب عنه أن يعتقدانه مفصول انتفاء للسدق الجنة التى تختلف المراتب فيها على قدر الاعمال وعلى قدر فضل اته على من يشاءاه بشيء (ومما) لايسمون شيا (مأواهم) مصيرهم (جهم كلماديت) تكنت الناروسكن لابها (زرناهم سميرا) وقودا (ذلك) العذاب (جزاؤهم) قصدهم (بأهم كفروا باً ياقنا) عمدصلى الله عليه وسلم والقرآن (وقاداً) كفارمكة (أهذا "كما) صرنا (عظاماً) باليسة (ورقاتا) فرابارميماً (أننا المبعوثون) لمحمون (خلقا جديدا) يجدد فينا الروح هذاء لامكون أبدا (أولم يرو) أهل مكة (أن الله الذى خلق السموات والارض قادر على أن يخلق) يحيى (مثلهم وجعل لهم أجلا) وقتا كرخى (لا وب فيه) لاشك فيه عند المؤمنين (فأبى الظالمون) المشركون (الاكسورا) لم يقبلوا واستقاموا على الكفر (قل) يا محمد لاهل مكة (لو أنتم عملكون خزائن رحمة ربي) مفاتيح رزق ربى (إذا لا مسكتم) عن النفقة (خشبة الانفاق) مخافة الفقر (وكان الانسان) الكافر (قتورا) :.. كانجلا مقترا (ولقد آتينا) أعطينا (موسى تسع آيات يدفات) مبينات السد والمصار الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والسنين وطمس الأموال (فاسأل بنى اسرائيل) عبد الله بن سلام وأمابه (اذجاءهم) موسى (وفرغ) من تأليفه يوم الاحد عاشر شوال سنة سبعين وثمانمائة (وكان) الابتداء فيه يوم الاربعاء مستهلى رمضان من السنة المذكورة وفرغ من تبييضه يوم الاربعاء سادس صفر سنة إحدى وسبعين وثمانمائة وانته أعلم (فقال له فرعون انى لا طفك باموسى مسهورا) مغلوب العقل (قال) له موسى (اقد علمت) يافرعون (ما أنزل) علىموسى(هؤلاء) الآيات (الارب السموات والأرض بصائر) -انا وعلامة لنبوقى (وانى لا طنك) اعلم واستيقن (يافرعون مثبورا) ملعونا كافرا (فأراد أن يستفزهم) يستزلهم (من الأرض) أرض الاردن وفلسطين (فأغرق !. ) فى البدر (ومن معه جميعا وقلنا من بعده) من بعد هلاكه (لبنى اسرائيل اسكنوا) انزلوا (الأرض) أرض الاردن وفلسطين ٧١١ (فإذا جاء وعد الآخرة) البعثسد الموت وبقالنزولعيسى ابن مريم (جئنابكم لفيفا) كرنى (قوله وفرغ من تأليفه) أى جمه وتسويده بدليل قوله الآتى وفرغ من تبييض الخ (قوله سنة سبعير وثمانمائة) وذلك بعد وفاة الجلال المحلى بست سنين وعبارة عش على الرملى وكان مولد الجلال المحلى سنة احدى وتسعين وسبعمائة ومات فى أول يوم من سنة أربع وستين وثمانمائة فعمره نحو أربع وسبعين سنة اهـ (قوله يوم الاربعاء) بتثليث الماء وبالمداه شيخنا (قوله وفرغ من تبييضه) أى تحريره ونقله من المسودة وقوله سادس صفر الخفكانت مدة تحريره أربعة أشهر الاأربعة أيام»والسيوطى بضم السير نسبة الى سيوط وفى القاموس سيوط أو أسيوط بضمه ما قرية بصعيد مصراه«واعلى أنه قد وجد بعد ختم هذه التكملة عما هو منقول عن حط السيوطى مانصه قال الشيخ شمس الدين محمد بن أبى بكر الخطيب الطوخى أخبرنى صديقى الشيخ العلامة كمال الدين المحلى أخو شيخنا الشيخ الامام جلال الدين المحلى رحهما الله تعالى انه رأى أخاه الشيخ جلال الدين المذكور فى النوم وبين يديه صديقا الشيخ العلامة المحقق جلال الدين السيوطى مصنف هذه التكملة وقد أخذ الديم هذه التكملة فى يده ويتصفحها ويقول لصنفها المذكورأيهما أحسن وضى أو وضعك فقال وضيحى فقال انظر وعرض عليه مواضع فيها وكأنه يشير الى اعتراض فيها بلطف ومصنف هذه التكملة كلما أورد عليه شاً يجيبه والشيخ يتبسم ويضحك قال شيخنا الامام العلامة جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطى مصنف هذه التكملة الذى أعتقده وأجزم به أن الوضع الذى وضعه الشيخ جلال الدين المحلى رحمه الله تعالى فى قطعته أحسن من وضى انا بطبقات كثيرة كيف وغالب ما وضعته هما مقتبس من وضعه ومستعاد منه لا مرية عندى فى ذلك واما الذى رؤى فى المنام المكتوب اعلاه فلعل الشيخ أشاربه الى المواضع القليلة التى خالفت وضعه فيهالتكنة وهى يسيرة جداما أظنها تبلغ عشرة مواضع منها أن الشيخ قال فى سورة ص والروح جسم لطيف يحيابه الانسان بنفوذه فيه وكنت تبعته أولا فذكرت هذا الحد فى سورة الحجرئم ضريت عليه لقوله تعالى ويسألونك عن الروح قل الروح من أمروبى الآية فهمى صريحة أو كا صريحة فى أن الروح من على الله لا نعلمه فالامساك عن تعريفها أولى ولذا قال تاج الدين بن السبكى فى جمع الجوامع والروح لم يتكلم عليه محمد صلى الله عليه وسلم فتمسك عنها ومنها ان الشيخ قال فى سورة الحج الصابون فرقة من اليهودفذكرت ذلك فى سورة البقرة وزدت أو النصارى بيانالقول فان قاته المعروف خصوصا عند أمهما بنا الفقهاء وفى المنهاج وان خالفت السامرة اليهود والصابون النصارى فى أصل دينهم جميعا (وبالحق أنزاما.) بالقرآن أنزلنا جسبريل على محمد صلى الله عليه وسلم (وبالحق نزل) القرآن نزل (وما أرسلناك) يامحمد (الا مبشرا) بالجنة (ونذيرا) من النار(وقرآنا) أنزلناجبريل بالقرآن (فرة ٠١) بيناه بالحلال والحرام والامر والنهى التقرأهعلى الناس على مكث) مهل وهينة ورسل (ونزلناء تنزيلا) بيناه تبيانا ويقال نزلنا جبريل بالقرآن تنزيلا متفرقا آية وآنتين وثلاثا وكذاوكذا (قل) لهم يا محمد (آمنوابه) بالقرآن (أو لاتؤمنوا) وهذا وعدلهم (إن الذين أوتوا العلم) أعطوا العلم بالتوراة بصفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته (من قين) من قبل القرآن (اذا بتلى) يقرأ (عليهم) القرآن (يخرون للادقان) على الوجوه (سجدا) يسجدون لله (ويقولون سهارربنا) نزهوا الله عن الولد والشريك (ان كان) قد كان (وعدرسنا) فى مبعث محمد صلى الله عليه وسلم (لمفعولا) كائناصدقا (ويخرون للأذقان) للسجود (بمكون) فى الجود (ويزيدهم خشوعا) تواض مانزات فى عبدالله بن سلام وأصحابه (قل) لهم يا محمد (ادعوا الله أوادعوا الرحمن أياما قدعوا فله الأسماء الحسنى) الصفات العليامثل العلم والقدرة والسمع والبصر فادعومها (ولاتجهر بصلوتك)يقول لا تجهر بصوتك قراءة القرآن فى صلاتك لكى لا يؤذيك المشركون (ولا تخافت بها) ولا تسر بقراءة القرآن فلا تسمع أصحابك(وابتخ) الطلب (بين ٧١٣ رتك) والفعواطفش (*) عرة ومطالحل الحدس) شكرواتلوحيه ته (است لم تخذونها) من الملكقوات دمبين فيرن ماكه (ولم يكن له سيريات فى الملك) فيعديد (ولم يكن الدولى) . صير (من الدل) من أهل الدل يعنى اليهود والصارى وهم اذل الماس ويقل لم يدل على يحتاج الى وى من المواد والمسارى المدركين (وكس ١٠٢٠٠) متى عقم أمضي عزمله الورودوالصارى والمشركين إماعلى أسرار كنا ، من السورة التى .. كرهم! ١-كوف وهى كلهامرة عبر قصيد وذكرفهما عيينة بنحص صا فرارى حتى ألف ومائة ۔۔ ۔ رحروفها ، وأرس؟. وستوب حزناً﴾ إذاكانفى ويب الجزءالثالث وأوله -سورة الكهف) مرض وفى شروحه ان الشافعى رضى الله تعالى عنه نص على أن الصابئين فرقة من النصارى ولا استحضر التر موضاثالثا ف كان الشيخ رحمهالله تعالى يشير الى مشر هذا والله أعلم بالصواب والبه المرجع والمآب اه وحاصل هذا ان الشيخ كمال الدين الحعلى رأى رؤيا تتعلق بالجملالين فىشارةالفهما فا خبر ها الطوخى وأ- براطوحى السيوطي بهافكتب السيوطى ما أخبرونه الطوحى عن كمال الدين ثم كتب :-- -فراغ المسام الدي اعتقده واخرم بهالخوا من قوله قال شيخها فى قوله حده الفاكهةلة فهومز وضع سفرتامده الشيخ السيوطى ادرجه فى خلال ما كتبه الشيخ السودان وأن قوله وأما الدى رؤى فى المعام المكتوب أعلاه فن كلام السيوطى كما عرفت فقوله المكتوب اعلاء أى الذى كذبه هرنقلا عن الطوخى ثم كتب تحته الدى اعتقدوالخ فقوله قال الشيخ : مس الدين الخ كلام السيوداى وقوله وقد أخذ الشيخ أى الشمع المحلى ودوله وضحى أو وممت بدل من أيهما والمراد بالومنع الصقيع والاسلوب وقوله فقال الطرائ قال المحلى للسيوداى ودوله فيها أى فى تكمله السموسطى وقوله وكأنه أى المالى وقوله فيها أى فى المواضع التي عرفها على السيوطى وقوله كلما أورد أى اللى عليه أى على السيوطى وقوله والشع يتبسم ويعمان اي فرحات وان السيوطى وهذا آخر ا امام وذولدان الوضع أى الاسلوب الذى جرى عليه المحلى الخ وفواء بطاقات أى مراتب من حسن الـليف ودوله وعالب ما وضعته أث من المعالى والفكات ودوله هناأت فى تكملة وقوله مقتبس أى مستمد ودولدوا ما الدى رؤى أى رآه الشيخ كمال الدين وقوله المكتوب اعلاءات فىله أى فل قولى الدى أعتقده الحأى الذى كتبهذ.له وذوله وردت أو المصارى الالكنه فاتته هذه الرياضة فى سورة المائدة فاقته فيها على ما ذكره المحلى (قال المؤلف رحمالله لى) وكان الفراغ من تأليف هذا الجزءيوم الاثنين المارك العاشرمن شهر جمادى الثانية من شهور ستة سع وتسعير ومائة وألف وخلوه غ زء ال الف من سورة الكهف والحمدلله الدي هذا الداوم كثاهتدى لولا أن هدارالله وأسأل الله الأعامة على الكل والتمام والحمدلله أولا وآخرا وصلى الله على سدد مدر على الدواء» واتليا كثيرا دائما الىيوم الدي ني ----- ----- ١ To: www.al-mostafa.com