Indexed OCR Text

Pages 581-600

(وجاء أهل المدينة) مدينة
سنوم وهم قوم لوطلما
أخبرواأن فیبیت لوط مردا
حسانا وهم الملائكة
(يستبشرون) حال طمعافى
فعل الفاحشة بهم (قال)
لوط (ان هؤلاء ضي فى فلا
تفضصون واتقوا الله ولا
تخزون) بقصدكم اباهم
مفعل الفاحشة بهم (قالوا
أولم تنهك عن العالمين) عن
اضافتهم (قال هؤلاء بناتى
ان كنتم فاعلين) ما تريدون
من قضاء الشهوة فتزوجومن
قال تعالى (لحمرك) خطاب
للنبي صلى الله عليه وسلم
أى وحياتك (انهم لفى
سكرتهم يعمهون) يترددن
(فأخذتهم الصيحة) صيحة
جبريل (مشرقه)
ينتفع به فكذلك الحق
ينتفع به (كذلك يضرب
الله الامثال) يمين الله
أمثال الحق والباطل (للذين
استجابوالهم) بالتوحيد
فى الدنيا (الحسنى) لكم الجنة
فى الآخرة (والذين لم يستجيبوا
له) لربهم بالتوحيد (لو أن
لهم ما فى الارض) من
الذهب والفضة (جميعا
ومثله معه) ضعفه معه
(لا افتدرابه) لفادوا به أنفسهم
(أولئك لهم سوء الحساب)
شدة العذاب (وهأواهم)
مصيرهم (جه ثم يؤس
٥٧٨
المذكور ملا على المعنى فان دامٍ فى معنى مدبرى هؤلاء أى فيكون مقطوع بمعنى مقطوعين
وقدره الفراء وأبو عبيدة اذا كانوا مصدر فإن كان تفسيرمعنى فصيح وأما الاعراب فلا
ضرورةقدهوالى هذا التقديرأوهوحال من هؤلاء والعامل معنى الاضافة لامعنى الاشارة اذ
الاشارة ليست فى حال الدخول الى الصبح المكرخى (قوله وجاءأهل المدينة الخ) تقدم أن
هذا المجىء قبل قول الملائكة فأسر بأهلك فا فى سورة هود على الترتيب الواقعى وما هناعلى
خلافه والواولا تفيد ترتيبا اه شيخنا وفى الكرخى وذكر القصة فى هود بترتيب الوقوع وهذا أخر
ذكر مجيئهم عن قول الرسل بل جئناك مع تقدمه ليستقل الاولبيان كيفية نصرة الصابرين
والثانى بتساوى الام اهـ (قوله مدينة سدوم) من أضافة المسمى الى الاسم أى المدينة المسماة
س.ذوم بسينمهملة فذال مججعة وأخطأ من قال مهملة مدينة من مدائن قوم لوط اه زكريا
على وزن فعول بفتح الفاء اه شهاب (قوله يستبشرون) أى يبشر بعضهم بعضابانهباف لوط
والاستبشاراظهارالفرح والسرور اه خازن (قوله فلا تفضحون) يعنى فيهم قال قفصه
بغضه، إذا أظهر من أمره ما يلزمه العار بسببه اه خازن وفى المختار فضهه فافتضع أى كشف
مسكويه وايه قطع والاسم الفضيحة والفضوح أبعنا بضمتين اهـ (قوله واتقوا الله) أى فى
ركوب الفاحشة ولا تخزون ولا تذلون من الخزى وهو الهوان أو ولا تخعاون فيهم من الخزانة
وهى الحياء اله بيضاوى (قوله عن العالمين) أى عن تضيف أحد من الغرباء وادخاله قريتنا
وعبارة الحناوى أولم تنتهك عن العالمين عن أن تجبر منهم أحد أو تمنع بيننا وبينهم فإنهم كانوا
يتعرضون لكل واحد وكان لوط منعهم عنه بقدر وسعه أو عن ضافة الناس وانزاهم اه (قوله
هؤلاء بناتى) بحوز فيهأوجه أحدها أن يكون هؤلاء مفع ولايفعل مقدراى تزوجواهؤلاء
وماقى بيان أو بدل الثانى أن مكون هؤلاء بناتى مبتدأوخبرا ولا بد من شىء محذوف تتم به
الفائدة أى وتزوجوهن الثالث أن يكون هؤلاء مبت دا و بناتى بدل أو بيان والخبر محذوف
أى هن أطهرا-كم كماجاء فى نظيرها اه سمين (قوله وتزوجوهن) أى ان أسلمتم أو أنه كان فى
شريعته بجل تزوج الكافر بالمسلمة اهـ شيخنا (قوله لعمرك) بفتح اللام وفت العبر لغة فى العمر
يضمتين فيه ما معنى واحد وهو مدة عيش الانسان أى مدة حياته فى الدنيالكن لم يرد القسم فى
كلام العرب الا بالضبط الأولى أى فتح اللام وفتح العين المهملة اه شيخنا وفى المهين اممرك
مبتدأ محذوف الخبروجوباوانهم وما فى جيزه جواب القسم تقديره لهم را قسمى أو عينى أنهم
والعمر والعمر بالفت والضم هو البقاء الاانهم التزموا الفتح فى القسم قال الزجاج لأنه أخف
عليهم وهم يكثرون القسم بلعمرك اهـ وفى الكرخى وفى الدر المنثور للشيخ المصنف أخرج ابن
مروديه عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما حلف الله يحياً ة أحد الايحياة
محمد صلى الله عليه وسلم قال انه رك انهم افى سكر تهم يعمهون وعمرك بفتح العين وسكون الميم
لغة فى العمر :ضمه ما وهو اسم لمدة عمارة بدن الانسان بالحياة والروح اه (قوله أنهم فى سكرتهم)
أى غوايتهم وشدة غلمتهم التى أزالت عقولهم وة يزهم بين خطئهم والصواب الذى يشاربه
اليهم يعمهون بتحيرون فكيف يستمعون نحمك وقل الضمير لقريش والجملة اعتراض اهـ
بيضاوى اى فى خلال قصة قوم لوط اه ويعمهون حال أما من الضمير المستان فى الجارأو من
الضمير المجرور بالإضافة والعامل اما نفس سكرة لأنها مصدروا ما معنى الاضافة اه سمين وعمه
من باب تعب كمافى المقار (قواء مشرقين) حال من مفعول اخذ تهم أى داخلين فى الاشراق
والضمير

٠٧٩
والضمير فى عاليها وسافلهالمدينة وقال الزمخشرى لقرى قوم لوط ورجع الأول بأنه تقدم ما يعود
علمه لفظ انخلاف الثانى اه سمين (قوله وقت شروق الشمس) أى طلوعها قيل كان ابتداء
العذاب حين أصبحوا وكان تمامه حين أشرقوا فلذلك قال أولا مقطوع مصصين وقال ههنا
مشرقين اهـ زاده (قوله فعلنا) مرتب على أخذ الصيحة وعبارة الخطيب ثم بين سبحانه وتعالى
ما تسبب عن الصيحة معقبالهابقوله عملنا عاليها الخام والمرادية لليرهاوجه الأرض وما عليه
وقوله بأن رفعها جبريل أى من الأرض السفلى اهـ شيخنا (قوله أى قراهم) وكانت أربعة
فيها أربعمائة ألف مقاتل اه شيخنا (قوله وأمطر ناعليهم) أى على من كان منهم خارجا عن
قراهم بأن كان غائبا فى سفراً وغيره اهـ شيخنا (قوله ان فى ذلك المذكور) أى من قصة إبراهيم
وقصة لوط اه شيخنا وقوله لا يات المتوسمين أى المتفكر ين المتفرسين الذين يتشبتون فى نظرهم
حتى يعرفوا حقيقة الشئء بسمته اه بيضاوى وفى السمير قوله الموسمين متعلق؟٢- ذوف على
انه صفة لاآيات والاجود أن تتعلق بنفس آيات لانهاتعنى العلامات والتوسم تفعل من الوسم
والوسم اصله التثبت والتعكر مأخوذ من الوسم وهو التأثير محديدة فى حاد البقرأوغيره وقال
ثعلب الواسم الناظر اليك من فرقك الى قدمك وفيه معنى التثبت وقيل أصله استقصاء التعرف
يقال توسعت أى تعرفت مستقصيا وجود التعرف وقيل هو تفعل من الوسم وهو العلامة اه (قوله
أجسبيل) أى فى سبيل مقيم أى ثابت بساه الناس ويرون آثار القرى فيه ١هـ بيعناوى وقوله
لم تندرس أى السبيل يعنى آثارها (قوله اسبرة للمؤمنين) أى كل من آمن بالله وصدق الانبياء
والرسل عرف أن ذلك انما كان الانتقام الله من الجهال لاجل مخالفتهم وأما الذين لا يؤمنون
فيحملونه على حوادث العالم وحصول القرانات الكوكبية والاتصالات الفلكية وجمع
الآيات أولا باعتبار تعدد ماقص من حديث لوط وضيف ابراهيم وتعرض قوم لوماله .. م وما
كان من اهلاً كهم وقلب المدائن على من فيها وامطار الحجارة على من غاب عنها ووحدها ثانيا
باعتبار وحدة قرية قوم لوط المشار اليهابقوله وانها لبس د.ل مقيم فلا يرد كيف جمع الآية أولا
ووحد هانانيا والقصة واحدة الهكرخى (قوله وان كان أصحاب الامكة الخ) شروع فى قصة
شعيب وذكرت هنا مختصرة وسيأتى بسطها فى سورة الشعراء اه شيخنا (قوله أسحاب الامكة
أى أصحاب بقعة الاشجار باعتباراقامتهم فيها وهلازمتهم لها وكان عامة شجرهم المقل اه خازن
أى الدوم (قوله هى غيضة شجر) الغيضة فى الاصل اسم الشجر الملتف والمراد بها هذا المقعة
التى فيهاشهر مزد حم ففى الكلام مجازمن اطلاق اسم الحال على المحل اه شيخنا وفى المختار
الامك الشهر الكثير الملتف الواحدة الكة مثل مر وعمرة فن قرأ أصاب الامكة فهى الغيضة
ومن قرأ أصحاب ليكتفهى اسم القرية وقبل هما مثل مده ولكناه (قوله بشدة الحر)
وسلطه الله عليهم سمعة أيام حتى أخذ بأنفاسهم وقربوا من الهلاك فيعن اللهم هامة كالثالة
فالتجوا اليها واجتمعوا تحتها للتظلل بها فبعث الله عليهم منها نارافأ حرفته-م جميعا أه خازن
(قوله وانهمالبامام مبين) فى ضمير التثنية أقوال أربعها دعوده على قرى قوم لوط وأصحاب
الابكة وهم قوم شعيب لتقدمهماذكرا وقيل يعودعلى لوط وشعيب وشعيب لم يجرله ذكر
ولكن دل عليهدكر قومه وقيل يعود على الخبرين خبراهلاك قوم لوط وخبر اهلاك قوم شعيب
وقيل يعودعلى أصحاب الابكة وأصحاب مدين لانه مرسل اليهما فذكر أحدهما، شعر بالآخر
١هـ -مين وسهى الطريق أمامالانه يؤم ويتبع أى لان المسافر بأتم بهحتى يصل الى الموضع الذى
وقتشروقالشمس(فطانا
عاليها) أى قراهم (سافلها)
بأن رفعها جبريل إلى السماء
وأسقطها مقلوبة الى
الارض (وأمطرتعليهم
جمارة من سميل) طين طبخ
بالنار (ان فى ذلك) المذكور
(لا يات) دلالات على
وحدانية الله (المنومين)
للناطرين المعتبرين (وانها)
أی قریقوم لوط (لسبيل
مقيم) طريق قريش الى
الشام لم تندرس أفلا
یعتبرونبهم (ان فى ذلك
لامة) العبرة (للمؤمنين وان)
مخففة أى أنه (كان أصحاب
الأبكة) هى غيضة شجر
بقرب المدينة وهم قوم
شعيب (الظالمين) بتكذيبهم
شعيباً (فانتقمنامنهم) بأن
أهلكناهم شدة الحر
(وانهما) أى قوم لوط
والأبكة (لبامام) طريق
(مبين) واضح أفلاتعتبرون
بهم يا أهل مكة
المهاد) الفراش والمصير
(أفن يعلم) بصدق (أغا
أنزل إليك من ربك) يعنى
القرآن (الحق) هوالحق
(كمن هوأعمى) كافر (اغا
متذكر) يتحفظ بما أنزل
الملك من القرآن (أولو
الألعاب) ذو والعقول من
الناس (الذين يوفون بعهد
الله) يتمون فرائفر الله (ولا
--

٠٨٠
(ولقد كذب أصحاب المجر)
وادبين المدينة والشام وهم
عمود (المرسلين) بتكذبيهم
ضياء الانه تكذيب لباقى
الرسل لاشتراكهم فى
المجىء بالتوحيد (وآتيناهم
آياتنا) فى الناقة(فكانوا
عنها معرضين) لا يتفكرون
فيها (وكانوايضتون من
الجبال بيوتا آمنين فأخذتهم
الصينمديين وقت الصباح
(فااغی) دفع(عنم)
العذاب (ما كانوا يكسبون)
من بناء الحصون وجمع
الأموال (وما خلقنا السموات
والأرض وما بينهما الابالحق
وان الساعة لاتية)
لامحالة فيجازى كل أحد
بعمله (فاصفح) بامحمد عن
قومك (الصفح الجميل)
أعرض عنهم أعراض
لا نزع فيه وهذا منسوخ
بأية السيف (انربك
هـواخلاق) لكل شئ
(العليم) بكل شئ (ولقد
أتيناك سبعامن المثانى)
قال صلى الله عليه وسلم هى
الفاتحة رواه الشيخان
منقضون الميثاق) لا يتركون
فرائض الله(والذين يصلون
ما أمرالله به أن يوصل) من
الارحام ويقال من الإيمان
محمد صلى الله عليه وسلم
والقرآن (ويحشون ربهم)
يعملون لربهم (ويخافون
بريده اه خازن (قوله ولقد كذب أصحاب الجمر) شروع فى قصة صالح وتقدمت فى سورة هود
بأسط مما هنا اهـ شيخنا (قوله وادبين المدينة والشام) وآثاره باقية عمر عليها ركب الشام فى
ذهابهإلى الحجاز اهـ خازن (قوله لأنه تكذيب الخ) بيان لتصحيح الجمع فى المرسلين وعبارة
القاضى كالكشاف ومن كذب واحدامن الرسل فكانما كذب الجميع وإنماأتى كامة
التشبيهمع أنهم ما كذبوا سائرهم لانهم لم يواجهوهم بالتكذيب ولا قصد وهم به ولكن أزمهم
لأن الانبياء على دين واحد فى الاصول ولا يجوز التغزيق بينهم واليه أشارفى التقريراهـ
كرنى (قوله وآتيناهم آياتنا) انما أضاف الابقاء إليهم وان كان لصالح لانه مرسل اليهم بهذه
الآيات وقوله فى الناقة صفة للآيات أى الكائنة فى الناقة كخروجها من الصفرة وعظم
جثتهاوقرب ولادتها وغزارة لبنها اه خازن (قوله لا يتفكرون فيها) أى فيستدلون على
صدقه وذلك يدل على أن النظر والاستدلال واجب وان التقليد مذموم اهكرنى (قوله
وكانوا يصتون من الجبال بيوتا) أى ية-ذون منها بيونا بقطع الصفرمنهاو بنائه بدونا وهذا
هوالمناسب تقول الشارح الآتى من بناء الحصون وبه قال بعض المفسرين وقال بعضهم المراد
أنهم يتخذون بيونافى الجبال بنقرها بالمعاويل حتى تصيرمساكن من غير بنيان اه شيخنا
وعمارة الجلال فى سورة الأعراف وبوأكم أسكنكم فى الارض تخذون من سهولها قصورا
تسكنونها فى الصيف وتفتون من الجبال بيوتا تكفونها فى الشتاء وقصبه على الحال
المقدرة انتهت (قوله بيونا) بضم الباء وكسرها معيتان ام شيخنا (قوله آمنين) حال أى
حال كونهم آمنين عليها من تخريب الأعداءلها ونقب اللصوص له الشدة احكامها أه شيخنا
(قوله فأخذتهم الصيحة الخ) عبارة هذا المفسر فى سورة الأعراف فأخذتهم الرجفة الزلزلة
الشديدة من الارض والصيحة من السماء انتهت (قوله من بناء الحصون وجمع الأموال)
طاهر فى أنه عان لما وأهانكرة موصوفة أى شىء مكس جونه والظاهر أنها معنى الذى والعائد
محذوف أى الذى بكسبونه ويجوز أن تكون مصدرية أى كسبهم الهكرخى (قوله الاباطق)
أى الاخلقاء لتبسا بالحق والحكمة والمصلحة بحيث لا لائم استمرار الفساد واستقرار الشرور
ولذلك اقتضت الحكمة اهلاك أمثال هؤلاء دفع الفسادهم وإرشاداً لمن بقى الى الصلاح أو الا
دسبب العدل والانصاف يوم الجزاء على الاعمال كما ننئ عنه قوله وان الساعة لا مسة فينتقم
أنه تعالى فيها من «وكذلك اه أبو السعود (قوله فيجازى كل واحد بعمله) يشير الى أنه بالبناء
للمجهول وعبارة البيضاوى تشير الى أنه بالبناء الفاعل ونصها فينتقم الله لك فيها من كذلك اهـ
(قوله وهذا منسوخ) هذا أحدقولين والاخرأنه محكم وأن الأمر بالصفح الجميل لأننا فى
قتالهم وقص البيضاوى فاصفح الصفح الجميل ولا تعمل بالانتقام منهم وعاملهم معاملة الصفوح
الحليم وقيل هومنسوخ باية السيف اهـ وفى الخطيب قال الرازى وهو بعيد لان المقصود من
ذلك أن يظهر الخلق الحسن والعفو و الصفح فكيف يصير منسوخا اه (قوله ولقد آتيناك
سبعاالخ) قال ابن الجوزى سبب نزول هذه الآية أن سبح قوافل أقبلت من بصرى واذرعات
ليهود قرنفلة والتصدير فى يوم واحد فيها أنواع من البزو الطيب والجواهر فقال المسلمون لو كانت
هذه الاموال لنا لتقوينابها وأنفقناها فى سبيل الله فأنزل الله هذه الآية وقال قد أعطيتكم
سبع آيات هى خير من هذه السبع قوافل ويدل على محة هذا قوله لا تمذن عندك الجاه خازن
(قولد سبها) أى سبع آيات من المثانى أى هى المثانى فبعد البسملة آية منها تكون الآية الأخيرة
مواط

٠٨١
صراط الذين إلى آخرها و على مقابله تتكون السابعة غير المغضوب عليهم ولا الضالين ويكون
رأس الآية التى قبلها أنعمت عليهم اه شيخنا (قوله لانهاتنى) أى تكررفى كل ركعة عبارة
غيره لانها تقنى فى كل صلاة بقراءتها فى كل ركعة وهذا أحد الوجوه فى سبب تسميتها بالمثانى وقيل
وحه التسمية أنها مقسومة بين العبدوبين الله نصفين فنصفها الأول ثناء على الله وقصفها الثانى
دعاء وقيل - ميت مثانى لان كماتها مثناة مثل قوله الرحمن الرحيم ا بالمنعبد وإياك نستعين اهدنا
الصراط المستقيم صراط الذين فكل هذه الألفاظ مثناة وقيل لانها نزلت مرتين مرة بمكة ومرة
بالمدينة معها سبعون ألف ملك وقبل لا شتمالها على الثناء على الله وهوحمد "وتوحيد، وملكه
وهذا كله على القول بأن المراد بالسبع المثانى هو الفاتحة وقيل المراد بها السبع الطوال أولها
سورة البقرة وآخرها مجموع الانفال وبراءةفهما كالسورة الواحدة ولهذا لم يفصل بينهما يبسملة
وسميت هذه السبع مثانى لان القصص والاحكام والحدود ثنيت فيها وقيل المراد بالسبع
المثانى الحواميم وقيل المراد بها جمع القرآن ويكون عطف قوله والقرآن العظيم من عطف
الرديف وستوغه التغاير اللفظى وقيل غيرذلك اهـ من المازن وقوله وقيل المراد بهاجميع
القرآن عبارة زاده وقيل سبح محاثف جمع صحيفة بمعنى الكتاب فإن القرآن العظيم سبعة أسباع
كل -مع صحيفة وكتاب فعلى هذا القول السبع المثانى هوالقرآن كاه ودليل هذا القول قوله
تعالى الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابه امثانى وعلى هذا مكون عطف القرآن على السبع
من قبل عطف الصفات مع وحدة ذات الموصوف كما وأتى والمعنى ولقد آتيناك ما يقال له
السبع المثانى والقرآن العظيم أى الجامع لهذين الوصفين آهـ (قوله والقرآن العظيم) هومن
عطف الكل على البعض إن أريد بالقرآن المجموع الشخصى أو من عطف العام على الخاص ان
أريدبه القدر المشترك الصادق على الكل والبعض اهـ كرخى (قوله لا تمذن عينيك) أى لا تطمح
مصرك طموح راغب الى مامتعنابه أزواجامنهم أى أصنافا من الكفار فإنه مستقر بالاضافة
الى ما أوتيته فإنه كمال مطلوب بالذات مفض الى دوام اللذات وفى حديث أبى بكررضى الله عنه
من أوفى القرآن فرأى أن أحدا أوتى من الدنيا أفضل مما أوفى فقد صغر عظيماً وعظم صغيرا اه
بيضاوى (دوله ولا تحزن عليهم) أى لا جلهم أى لاجل عدم إيمانهم كما أشاراليه بقوله ان لم يؤمنوا
(قوله ألن جانبك للمؤمنين) أى تواضع لهم وهذا كناية عن حسن التدبير والشفقة من حفض
الطائر جناحه على الفروخ وضمها اليه الهكرنى (قوله كم أنزلنا) متعلق بمعذرف دل عليه
الانذاروه وما قدره الشارح بقوله أن ينزل عليهم والماضى بمعنى المستقبل اذالذي نزل بأهل
الكتاب كما رفع لقريظة والعضير لم يكن واقعا وقت نزول الآية لانها مكيسة وما وقع لهم كان بعد
الهجرة وكذا ما وقع للقسمين الطرق مكة لم يكن واقعا وقت نزول الآية لانه انما وقع لهم بعد
الهجرة كيوم بدروعلى كل ة فى الكلام وقفة أخرى أبداها أبو السعود وهى أن العذاب المنذر
مه .ف فى أن يشمه شيء قد وقع يعرفه المنذرون حتى يحصل لم تخويف والمشبه به مناقد علمت أنه
غيرواقع فكأنه قال أنذركم بعذاب مشابه اعذاب سبقع وفى الكرنى ماقصه قوله كم أنزلنا
العذاب قضيته أن الكاف متعلقة بمعذوف كما قدره ولا يصح الابدلالة المعنى لأن الله تعالى هو
المنزل فهوكما يقول بعض خواص الملك أمرنا بكذا وان كان الا مرهو الملك تقديره أنزلنا اليك
انز الامثل ما أنزلنا فيكون وصفالمصدر محذوف وأظهر منه ما قدمه الكشاف من أن التقدير
ولقد آتيناك أى أنزلنا عليك مثل ما أنزلنا على أهل الكتاب وهم المقتمون فعلقها بأتيناك
لانها تقى فى كل ركعة (والقرآن
العظيم لاتحدنعينىك الى
مامتعنابه أز واباً) أصنافا
(منهم ولاتحزن عليهم) ان
لم يؤمنوا (واخفض جناحك)
ألن باتبك (للمؤمنين وقل
انى أنا النذير) من عذاب
الله أن ينزل عليكم (المبين)
البين الانذار (ما أنزلنا)
العذاب
سوء الحساب) شدة العذاب
(والذين صبروا) على أمراته
والمرازى (ابتغاء وجهربهم)
طلب رضاربهم (وأقاموا
المساوة) أتموا الصلوات
الخمس (وأنفقوا مما
رزقناهم) تصدقواها
أعطيناهم (مرا) فيما بينهم
وبين الله (وعلانية) فيما
بينهم وبين الناس (ويدرون
بالحسنة السيعلة) يدفعون
بالكلام الحسن الكلام
السئ اذا أورد عليهم (أولئك)
أهّل هذه الصفة من قوله
انمانتذكرالى ههنا (لهم
عقبى الدار) يعنى الجنة ثم
بين أىّ المنات لهم فقال
(جنات عدن) وهى مقصور
الرحمن وهى معدن الانبياء
والصديقين والشهداء
والصالحین(يدخلونهاومن
صلح) من وحد (من آبائهم)
يدخلونها أيمنا (وأزواجهم)
من وحد من أزواجهم
بدخانها أيضا (وذرياتهم)

٥٨٢
(على المتسمين) اليهود
والنصارى (الدين جعلوا
القرآن) أى كتبهم
المنزلة عليهم (مدين) اجزاء
حيث آمنوا بعض وكفروا
عص وقيل المرادبهم
الذين القسموا طرق مكة
يصدون الناس عن الاسلام
ول عضهم فى القرآن
مشروبعنهم ك هانة
وبعضهم شعر (فوربك
افسألهم أجمعين) سؤال
توبيخ(عما كانوايعملون
فاصدع) يامحمد (بماتؤمر)
أو اجهربه وأمعه (وأعرض
عن المشركين)
من وحد من ذرياتهم
مدحلون أيضاجنات عدن
(والمشكة يدخلون عليهم
من كرباب) يقول لكل واحد
زم خيمة من درة مجوقتها
أربعـ آلاف باب لكل باب
•صراع يدخل عليهم من
كل باب ملك تهرتون (سلام
عليكم بعاد برتم) هذه الجنة
بماصبرتم على أمر الله
والمرازى (فعم عقبى الدار)
قم الجمة لكم (والذين
سنون عهد الله) يتركون
فرائض الله (من بعد
هيئاته) تغليظه وتسديده
ونأ كيده (ويقطعون ما أمر
الله به أن يوصل) من الارحام
والإيمان ؟مدصلى الله
عليه وسلم والقرآن
لانه بمعنى أنزلنا عليكاهـ(قوله على المقتسمين) أى الذين اقتسموا كتبهم فاًمنوا بعضها وكفروا
مضها كاوصاف محمد صلى الله عليه وسلم وكافة الرجم خالية ودامنوا بعض التوراة وهوما وافق
غرضهم وكفروا بعضها وهوما خالف غرضه.م وكذلك النصارى وقوله الذين جعلوا القرآن
بيان للققسمين والمراد بالقرآن القرآن بالمعنى اللغوى فيصح تفسير الشارح له بكتبهم المنزلة عليهم
وقوله حيث آمنوا بعض أى وهو ما وافق شهواتهم وكفروا ببعض وهو ما خالفها كما علمت اهـ
شيحنا (قوله الذين جعلوا القرآن) صفة مبينة المفتسمين (قوله عضين) جمع عنة وأصلها عضوة
من عصى الساء اذا جملها أعضاء وقبل عضهة من عضهته اذابهته اه بيضاوى وفى المختار قال
الكمائى العضة الكذب والبهتان وجعهاء ضون مثل عزة وعزون قال الله تعالى الذين جعلوا
القرآن ء منين قيل نقص انه الواو وهو من عضوته أى فرقته لان المشركين فرقوا أقا ويلهم فيه
حملوه كذباوهراوكهانة وشعرا وذيل نقصانه الماء وأه - إم عضهة لان العضنة والعضين فى لمّة
قريش السعريقولون الساحرعاضه اهـ (قوله وقيل المرادبهم الذين اقتسموا الخ) وكانوااثنى
عشر احد مواط - رق مكة أيام الموسم اينفروا الناس عن الإيمان بالرسول «أهلكهم الله يوم بدر
اهـ بيضاوى (قوله وقال بعضهم) .· طوف على اقتسوافهو من قمة القبل لا قول ثالث فالضمير
فى بعضهم راجع الذين اقتسموا لا المفسرين لكن الذي قاله المتقسمون على هذا القيل أن محمدا
ساحران محمد الشاعران محمدا كامن لاماذكره الشارح بقوله وقال بعضهم فى القرآن الخ واءله
نظر للاستلزام اذ وصف محمد بهذه الاوصاف يستلزم نسبتها للقرآن اه شيخنا وفى القرطبى
واختلف فى المقتمين على أقوال سبعة الأول قال مقاتل والقراءهم ستة عشررجلا بتهم الوليد
ابن المغيرة أيام الموسم فافقسموا أعقاب مكة وانقابها وفما- هادة ولون لمن سلكها لاتغتروا بهذا
الخارج فيا يدعى النبوة فانه مجنون وربمات الواساحروربماقالواشاعرور بما قالوا كاهن وسموا
المقدمين لانهم افتموا هذه الطرق فأماتهم الله شرّ ميتة وكانوا نصبوا الوليد بن المغيرة - كما
على باب المسجد فإذا سألوه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال صدق أولئك الثانى قال قتارة هم
قوم من كفارقريش اقتسموا كتاب الله في علوا بعضه شعرا وىعنه هواويسننه كهانة وبعضنه
أساطير الأولين الثالث قال ابن عباس هم أهل الكتاب آمنوا بهعنه وكفروا بعضه وكذلك
قال عكرمة هم أهل الكتاب وهوامقتمبر لانهم كانوا مستهزئين فيقول بعضهم هذه السورة
لى وهذهلك وهذا هو القول الرابع الخامس قال قتادة اقتسموا كتا بهم ففرقوه وبددوه
السادس قال زيد بن أسلم المرادقوم صالح تقادم وا على قتله فسموامة قسمين كما قال تعالى قالوا
تقاسم وابالله النبيتنه وأهل السابع قال الأخفش هم قوم اقسموا ايماناتحالفوا عليها وقيل انهم
العاص بن وائل وعتبة وشيبة ا بناربيعة وأبو حول بن هشام وأبو البخترى بن هشام والتضرين
الحرف وأمية بن خلف وشعبة بن الحجاج ذكره الما وردى اه بحروفه (قوله سؤال توبيخ) جواب
عن سؤال حاصله أنه أثبت سؤالهم هنا ونفاه فى سورة الرحمن بقوله فيومئذ لا يسئل عن تنبه
انس ولجان وحاصل الجواب أن المثبت هناسؤال التوبيخ والتقريع والتعنيف والمنفى هناك
- ؤال الاستعلام اهـ من الخازن (قوله أى اجهر به وأمعنه) اى نفذهوعبارةاندازن فاصدعما
تؤمر قال ابن عباس أظهر وقال الضحاك أعلم وأصل الصدع المشق والغرق أى افرق بين الحق
والباطل أمر النبي صلى الله عليه وسلم فى هذه الآ ية باطهار الدعوة وتبلغ الرسالة الى من أرسل
اليهم قال عبد الله بن عبيدة ما زال النبي صلى الله عليه وسلم مستخلياً حتى نزلت هذه الآ يةتفرج
هو

٠٨٣
هووأصحابه اه وفى البيضاوى فاصدع بماتؤمرفاجهربه من صدع بالحمة إذاتكلمبها جها را أو
فافرق به بين الحق والباطل وأصله الاباءة والتميز وما مصدرية أو موصولة والراجع محذوف أى
ماتؤمربه من الشرائح اه (قوله هذا قبل الامر بالجهاد) أى فهو منسوخ اه (قوله المستمزئين
بك) وهم جماعة من قومه كانوا يسخرون منه ويبالغون فى إيذائه والسخرية به أى تواينا
أهلا كهم من كفيت فلانا المؤنة اذا توليتهاله فلم تحوجه البهاء ابن حجر على الهمزية (قوله وهم
الوليد بن المغيرة) مرير جل نبال وهو يجرّ ازاره فتعلقت ثمة من الجل بازار الوليد فقهه الكبر
أن يط أطئ رأسه ونزعها فى ملت تصر به فى ساقه خد شته فرض منهافات وقوله والعاص بن
وائل خرج على راحلته بتنزه فنزل شعبا فدخات شوكة فى أخص رحله فانتست حتى صارت
مثل عنق البعيرفات مكانه وقوله وعدى بن قبس امتخطة يحافقتله أى صار القيم يجرى من
أنفه حتى مات وقوله والاسود ين المطلب رماه جبريل بورقة خضراء فذهب بصره ووجهته عمنه
فعل يضرب برأسه الجدار حتى هلك وقوله والاسود بن عبديغوث أصابه مرض الاستسقاءفان
بهاه من المخازن (قوله صفة) أى جملة الذين يحملون صفة المستهزئين (قوله بندق صدرك) أى
بحسب الطبيعة البشرية وان كان من وصا جميع أموره إرهاه شيخنا وقوله بما يقولون أى بسبب
مايقولون (قوله فسج بحمدربك) أى فافزع الى الله تعالى فيما نابك بالتسبيح والتحميد بكفك
ويكشف الغم عنك أوفنزهه عما يقولون حامد اله على أن هد الك للمحق اه عناوى والفاء فى
جواب شرط مقدرأى أن ضاق صدرك بمايقولون بمقتضى الطسطة البشرية فالتجئ إلى الله فيما
ناملك بالاشتغال بهذه العبادات الهزاده (قوله المصلين) أى ففى الكلام محازوة وله واعمد
ربك من عطف العام = فى الخاص (قوله الموت) - هى بقينا لانه متيقن الوقوع والنزول لايشك
فيه أحد وقال أبو حيان ان اليقين من أسماء الموت أهو فى الكرخى أى المتيقن العوق لكل
أحد أى لانه يقين لاشك فيه وبنزوله نزول كل شك ووقت العبادة بالموت اعلاما بأنها يس لها
نهاية دون الموت فلا مرد ما قبل أى فائدة هذا التوقيت مع أن كل أحديعلم أنه اذا مات سقطت
عمه العبادات وايضاح الجواب أن المراد واعبد ربك فى جميع زمان حياتك ولا تخل لحظة من
لحظات الحياة من العمادة والله أعلم بمراده
(سورة النحل)
سورة مبتدأ وقوله مكتبة خمر أول وحوله ماته الخ- برفان (قوله الاوان عامبتم الخ) عبارة الخازى
الاقوله تعالى وان عامتم الخ فانها تزات بالمدينة فى قتل حمزة قاله ابن عباس وفى رواية أخرى
عنه انها مكنة غير ثلاث آيات نزلت بالمدينة وهى قوله تعالى ولاتشتروا بعهد الله غنافل لا الى
قوله تعلون وقال قتادة هى مكنة الأخمس آيات وهى قوله والذين هاجروا فى الله من بعد
ما ظلموا وقوله ثم ان ربك الذين هاجروا من بعد ما فتنوا وقوله وإن عاقبتم إلى آخر السورة وزاد
مقاتل قوله من كفر بالله من بعد ايماته الآية وضرب الله مثلاقرية كات آمنة مطفة ث الأمة
وقيل كان يقال لسورة النمل سورة التعم ١-كثرة تعدادنعم الله فيها اشهت وعبارة الخطيب وحكى
لاصم عن بعضهم انها كلها مدنية وتسمى سورة النجم والمقصود من هذه السورة الدلالة على أنه
مالى تام القدرة والعلم فاعل بالاختيار منزه عن شوائب النقص وأدل مافيها على هذا المعنى
مرا أهلة لااذكر من شأنها فى دفة الفهم من ترتيب بيوتها ورحبها وسائر أمرها من اختلاف
لوان ما يخرجمنها من أعماله او حمله شفاء مع أكلها من الثمار النافعة والحضارة وغير ذلك من
هذاذل الامربالجهاد(١)
كفيناك المستهزئين) بك
باهلاكنا كل منهم باحة
وهم الوليد بن المغيرة والعاص
ابن وائل وعدى بن قبس
والأسود بن المطلب
والاسودبن عبد يغوث
(الذين يجعلون مع الله الها
آخر) صفة وقيل مبتدأ
ولتضمنه معنى الشرط دخلت
الغاءفیخبرهوهو (فسوف
يعلمون) عاقبة أمرهم
(ولقد) للتحقيق (نعلم انلك
وحسبق صدرك بمايقولون)
من الاستمزاء والتكذيب
(فســج) ملتبسا (محمد
ربك) أى قل سبحان الله
وبحمده (وكن من
الساجدين) المصلين
(واعبدربك حتى يأتيك
اليقين) الموت
(سورة النحل مكية)
الاوان عاقيتم الى آخرها
مائة وثمان وعشرون آبة
(.سم الله الرحمن الرحيم)
السقط أ المشركون
(ويفسدون فى الارض)
بالكفر والشرك والدعاء
الى غير عبادة الله (أولئك)
أهـ لهذه الصفة (لكم
اللعنة) السخطة فى الدنيا
(ولهم سوء الدار) يعنى النار
فى الآخرة (أقصد. ط الرزق
إب زيشاء) قال ابن عباس

٠٨٤
العذاب نزل (أتى مرافقه)
أى الساعة وأتى بصبغة
الماضى لففق وقوعه أى قرب
(فلاقسة محسلوه) تطلبوه
قبل حينه فانه واقع لا محمالة
(سبحانه) تنزيهاله (وتعالى
عمايشر كون)بغيره
(ينزل الملائكة) أى جبريل
(بالروح) بالوسى (من أمره)
بارادته (على من يشاءمن
عباده) وهم الانبياء (أن)
مفسرة (أنذروا) خوّفوا
الكافرين بالعذاب وأمرهم
(أنه لا اله الاأنا فاتقون)
سلفون (خلق السموات
والارض بالحق) أى محقا
(تعالى عمايشركون) بهمن
الاصنام
وإن من عباده عباد الايصلح
لهم الاالبسط ولو صرفوا الى
غيره لكان شر الهم وان من
عباده عباد الايصلح لهم الا
التقتير ولوصرفوا إلى غيره
لكان شر الهم أى يوسع المال
علىمنيشاءفىالدنيا وهو
مكرمنه (وية- در) يفترعلى
من يشاء وهونظر منه
(وفرحوا بالحيوة الدنيا)
رضوا بما فى الحياة الدنيا
من النعيم والسرور (وما
الحيوة الدنيا) مافى الحياة
الدنيا من النعيم والسرور
(فى الآخرة) عند نعيم
الآخرة فى البقاء (الامتاع)
إلاني قليل كمتاع البيت
الامورووجهابالم واضح اهـ (قوله العذاب) أى عذابهم الواقع فى القيامةاه شيخنا وقال قوم
المراد بالامرهنا عقوبة المكذبين وهوالعذاب بالقتل بالسيف وذلك أن النضر ين الحوث قال
اللهم ان كان هذاهوالحق من عندك فأمطرعامنا عمارة من السماء الآية فاستعمل العذاب
فنزلت هذه الآية وقتل النضر يوم بدرصبرا اه خازن (قوله أى قرب) أى قرب مجيئه والمراد
بأمرانته القيامة كما قال الشارح قال أبن عباس لما نزل قوله تعالى اقتربت الساعة وانشق القمر
قال الكفار بعضهم البعض أن هذا الرجل بزعم أن القيامة قد قربت فأمسكوا عن بعض ما كنتم
تعملون حتى نظر ما هو كائن فلما رأوا انه لا نزل شفى قالوا ما ترى شيا فنزل اقترب للناس حسابهم
ناشفة وافلها امتدت الايام قالوا با محمد ما نرى شبأمهما تخوّفنابه فنزل أتى أمر الله فوثب النبي صلى
الله عليه وسلم ورفع الناس رؤسهم وظنوا انهاقد جاءت حقيقة منزل فلا تست قلوه قاطه أنواله
خازن وفى السمين فى أتى وجهان أحدهما وهوالمشهور أنه ماض لفظا مستقبل معنى اذالمراد
به يوم القيامة وأنما أبرزفى صورة ما وقع وانقضى تحقيقاله ولصدق المخبربه والثانى انه على بابه
والمرادبه مقدماته وأوائله وهونهررسول الله صلى الله عليه وسلم اهـ (قوله فلا تستجم لوه)
الاستجمال طاب الشئ قبل وقته اهخازن (قوله فانه واقع لا محالة) أى ولا خيرلكم فيه ولا
خلاص لكم منه اه بيضاوى (قوله عما يشركون) تنازع فيه العاملان قبله وفيه التفات من
الخطاب الى الغيمة تحقير الشأنهم وحط الدرجتهم عن رتبة الخطاب وفى قراءة سمعية بالتاءاه
شيخنا وفى السمين يحتمل أن ما مصدرية فلا على دلها عند الجمهور أى عن اشراكهم به غيره اهـ
وهذا هو الذى تتنزل عليهتقرير المفسر انلا عائد فى العبارة على حله فإن الضميرفى به عائد على
الله وكذا فى غيره ويحتمل أن تكون موص ولة كماقاله السمين فيحتاج لتقدير العائد أى عما
يشركونه بهوما عبارة عن أصنام اه (قوله أى جبريل) وعبرعنه بالجمع تعظيماله (قوله بالوحى)
أى الموحى به الذى من جلته التوحيد وغيره فعبر بالروح عن الوحى على طريق الاستعارة
التصريحية بجامع ان الروح به احياء البدن والوحى بهاحياء القلوب من الجهالات اهـ شيخنا
(قوله مفسرة) أى الروح الذى هو معنى الوحى وعبارة البيضاوى وان مفسرة لان الروحبمعنى
الوحى الدال على القول أو مصدرية فى موضع الجربدلا من الروح أو النصب بنزع الخافض أو
مخففة من الثقيلة وقوله فاتقون رجوع إلى مخاط بتهم عماد والمقصود انتهت فقوله فاتقون فيه
التفات الى التكلم بعد الغيمة أه وفى أبى السعود فاتقون رجوع الى مخاطتهم أى المستجلير
على طريقة الالتفات والفاءفصيحة أى اذا كان الامر كماذكر من جريان عادته تعالى بتنزيل
الملائكة على الانبياء وأمرهم بأن بنذروا الناس أنه لا شريك له فى الالوهمة فاتقون فى الاخلال
بمضمونه اهـ وقال الشهاب اذا كان الانذار بمعنى الخوف فالظاهر دخول فاتقون فى المنذربه
لانه هو المنذربه فى الحقيقة واذا كان بمعنى الاعلام فالمقصود بالاعلام هوالجملة الأولى وهذا
متفرع عليها اهـ (قوله وأعلوهم) فسر الانذار بالاعلام ليلاثم إيقاعه على قوله أنه لا اله الاأنا
كقوله فاعلم أنه لا اله الاالله وجاءت الحكاية على المعنى فى قوله الاأنا ولوجاءت على اللفظ لكان
الاالله الذكرى (قوله فاتقون) فيه تغيبه على الاحكام الفرعية بعد التنبيه على الاحكام العلمية
بقوله أنه لا اله الاأنافقد جمعت هذه الأمة بين الاحكام الاصلية والفرعية اه شيخنا (قوله أى
محقا) أشارالى ان بالحق فى محل نصب على الحال كمافى نظائره اه كرخى (قوله من الاصنام)
أشاربهذا الى ان ما اسمية موصولة أوموصوفة لكن كان عليه تقدير العائد بأن يقول عما
شركونه

٥٨٥
بشركونه به من الاصنام وفى البيضاوى عما يشركون منهما اه أى من السموات والارض أى عن
الشركاء الذين أشر كوهم بالله وهم بعض أهل السماء أو الارض وفىزادهعليه مانصه قوله عا
بشركون منه ما اشارة الى ان قوله عما يشركون ليس تكرار الماذكرأول السورة لأنه ذكر أولا
لابطال قول من يزعم ان الاصنام تدفع ما أراد الله من العذاب كما أشار اليه هناك بقوله فيدفع الخ
وذكر هما لكونه نتيجة متفرعة على ماذكره قبله من دليل الوحدانية كأنه قبل خالق السموات
والارض كيف بكور لهشريك مع ان ما يتصور أن يكون شري كالهاماشئ .* ما أوشئء يفتقر
اليهما أوشى لا يقدر على خلقه ما اهـ (قول خلق الأنسان) أى غير آدم (قوله من نطفة) متعاق
بخلق ومن لامتداء الغالية والنطفة القطرة من الماء يقال نطف رأسه ماء أى خطروقيل هى الماء
الصافى ويعبر ها عن ماء الرجل اله سمين وفى المصباح نطف الماء سطف من باب قتل سال
وقال أبوزيدنطفت القرية تنطق وتنطق نطفانا اذا قطرت والنفقة ماء الرحل والمرأة وجمعها
نطف ونطاف مثل برمة ومرم وبرام والمعطفة أيضا الماء الصافى قل أوكثر ولا فعل النطفة أى
لا يستعمل لهافعل من لفظها اهـ وفى المحتاران طف من بابى قتل وضرب (قوله فإذا هو خصيم
مبس) أى بعدما قوى واشتد كماذكر الشارح وفى الكرخى فوله من نطفة الخ أشار به الاأن من
لابتداء الغاية وأن انتهاء هذهذوف كما قرر ه وه يحصل الجواب عما قيل ان الفاء فى قوله فإذاهو
خقيم مير تدل على المعقب وكونه خصيم الا كون عقب حلة ممن نطفة وحاصله أنه اشارة
الى أنؤل خالد البه فأ جرى المنتظر محرى الواقع وهومن باب التعبيربا خر الامرعى أوله كقوله
أرابى أعصر خمراً وف وله وينزل لكم من أسماء رزقا أى سبب رزق وهو المطرأ وأنه أشار بذلك الى
سرعة أسمائهم مند أخلقهم وبماتقرر علم أبن جواب ماقيل الفاء تدل على التعقيم ولا سيما وقد
وحد معها اداالتى تقتضى المفاء آه وكونه خديما مبينا لم يعقب خلقه من نطفة الما توسطت
معز ما وسائق كثيرة اهتقوله الى أن صبره متعلق محذوف أى واستمر منقطه من داود الى طورالى
أن صيره قو بالخ (فولد فى فى المعث) متعلق بخصيم أى حصيم ومجادل ومنازع فى أفى البعث
والاون اس ف الطانظ ففى بأن تقول فى المعت اذه و يخاصم فى المعن أن يذكره الاان يقال ان
فى سنة أي خصم السام بهمة للعث الذهبى شيخها (قوله قائلا من عربى العظام وهي رميم)
أشار إلى ما روى أن أبى من حلف حاء العظم الرحيم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
مام داترى أى انطر الله يحيى هـدا بعدم"وم فقال صلى الله عليه وسلم نعم وظاهر كلام البيضاوى
يدل على محمد مص الآية بذلك القائل لكن الصحيح فى هذا المقام حمل ا على العموم فكلامه
محمول على التمثيل وما روى على تقدير صحته لا يدل على التخصيص فإنه لا اعتبار بخصوص السبب
اذا اقتضى المقام العموم كما ترد والحاصل أن هذهذكرت التقرير الاستدلال على وجود الصانع
الحكم لالقرير وفاحه الماس وتماديهم فى الفي والكثراهـ كرخى (قوله وان عام خلق ها لكم)
لماد كرالله تعالى أنه حاق السموات والأرض ثم أتبعه يذكر حاق الانسارد كربعده ما ينتفع
به الاسان فى سائر ضروراته ولمما كان أعظم ضروراته الأكل واللبس اللذين يقوم بهوالدته مد
مذكر الحيوان المنتفع به فى ذلك وهو الانعام فقال والأنعام حلقه السكرفيم ادفء قال الواحدى
ثم الكلام عند قوله والاتعام خلقها ثم ابتدأ فقال لكرفيع ادفء ويحوز أيضا أن يكون تمام
الكلام عند قوله لكم ثم ابتد أفقال في أدفء اه خازن وتكون هذه الجملة حالة وهذا الاحتمال
الثانى هوالذى بسطبق عليه كلام الجلال اهـ (قوله فى جملة الناس) أى مع جلة الناس وهذا
(خلق الانسان من نطفة)
منى إلى أن صيره قوياشديدا
(فإذا هوخصيم) شديد
الخصومة (معين) بينها فى
نفى المعت قائلا من يحيى
العظام وهي رميم (والانعام)
الإبل والبقر والغنم وقصبه
مفعل مقدر يفسره (خلقها
(كم) فى جملة الماس
مثل السكرحة والقدح
وانقدروغيرذلك (ويقول
الدين كفروا) عهدعليه
السلام والقرآن (لولا أنزل
عليه): لا أنزل على محمد عليه
السلام ( آية) علامة (من
(مه) السوته كما كانت الرسل
الاولم بزعمه (ذل) بامحمد
(ان الله يعمل من يشاء)
عن دينه من كان أهلاً
لذلك (ويهدى) يرشد
(إليه) إلى دينه (من أناب)
من أقل الى الله (الذين
آمنوا) محمدصلى الله عليه
وسلم والقرآن (وتطمئن
قلوبهم) ترضى وتسكن
قلوبهم (مذكرالله) القرآن
ويقال بالحلف بالله (ألا
بذكر الله) القرآن والخلف
بائله (تطمئن القلوب) أى
تسكن ويرضى القلوب
(الذين آمنوا) محمد عله
السلام والقرآن (وعملوا
الصالحات) الطاعات فيما
بينهم وبين ربهم (طوبى
لهم) غبطة أم ويقال طوبى
٠
٧٤
می

٠٨٦
(فيهادفء) مانستدفئون
به من الاكسمة والاردمة
من أشعارها وأصوافها
(ومنافع) من النسل والدر
والركوب (ومنها تأ كلود.)
قدم الظرف الفاصلة (ولكم
فيها جمال) زينة (حين
تريحون) تردوتها الى مراحه!
بالعشى (وحين تسر حون)
تخرجونها الى المرعى بالغداة
(وتحمل أثقالكم) أحمالكم
(إلى بلد لم تكونوا بالفيه)
واصلين اليه على غير الابل
(الانشق الانفس) يجيدها
(أن ربكم {رؤوف رحيم) بكم
حيث خلفهالكم
شهرة فى الجنة ساقها من
ذهب وورقها الملل وثمرها
مس كل لون واغصانها
متواليات فى الجنة وتحتها
كثبان المك والعنبر
والزعفران (وحسن مآب)
المرجع فى لجنة (كذلك
أرسلناك فى أمسة) يقول
كذا أرسلناك الى أمة
(قد-لت) معنت (من
قبلها أم لمتتلو عليهم) لقرأ
عليهم (الذى أوجدا اليك)
أزلنا اليك جبرائيل به بغنى
القرآن (وهم بكفرون
بالرحمن) يقولون، نعرف
الرحمن الامسجلة الكذاب
(قل) الرحمن (هوربى
لا اله الاهوعليه توكات)
اتكان ورثقت (واليه
مقتضى أن الخطاب فى الحكم على أسلوب فلا تست هلوه فى أنه لق ريش وأضرابهم مع أن من
المفسرين من ذكر أن فى الأمة التفاتا من الغيمة فى الانسان الى الخطاب فى لكم فيقتضى أن
المخاطب مطلق فى آدم المندر - ير تحت الانسان تأمل (قوله فيها دفء) فى المختار الدفء
نتاج الأبل وألبانها وما يقدفع به منها قال الله تعالى الحكمفيم ادفءوفى الحديث الما من دفتهم ما سلموا
بالمثاق وهو أيضا السخونة اسم من دف ئ الرجل من إب مطرب وسلم قالد كردفان والانثى
دفأى مثل عضبان وغضبى ورحل دفئ بالقصر ود فى، بالمداه وفى المصباح دفع البيت يده}
مهموز من باب تعد قالوا ولا يقال فى اسم الفاعل دفىء وزات كريم بل وزان تعب ودفى الشخص
فالذكردفان والأتى :فأى مثل غضب ن وغضبى إذا لبس ما يدفعه ودفؤاليوم مثال قرب
والدفء وزان حمل خلاف البرد الهـ وفى القاموس والدفء بالمكسر وترك نقض حدة البرد
كالدواءة والجمع ادفاء د فى كفرح وكره وقدفأ واستدفأ واده أو أدد أه البسمه الدفء والدفان
المستدفى كالدى والدفء بالكسرنتاج الابل وأو بارها والانتفاع بها وما ادفاً من الأصواف
والاوباراه فتلخص ان الدفء يوزن +ل يطلق على أمورثلاثة على ضد البرودة وهو المضوفة
وعلى ما قدفأ بهمن الشباب وعلى ما يحصل من الابل مر نتاج وابن ومنافع اه (قوله من
الاكسسبة) بيان لما وفوله من أشعارها بيان لل كسية والأردية وقول وأصوافها أى وأوباره!
اهـ (قوله ومنافع) عطف عام على خاص وقوله والر كور أى بالنسبة للدموع وقوله ومنها أى
من لحومهاتا كاور أى الكلامعار افلا مافى انه قد يؤكر من غيرها على سل التفكه أو
التداوى الم شيخنا (قوله الفاصلة) أى لا حصر (فولد حبى تريحون) الاراحة رد الدواب بالمشى
الى مراحها أى مأواهابالاهل وقدم الاراءة على التسريح مع انه خلاف الواقع لان الجمال فى
الاراحة وهورجوعها الى البيوت أكثر منه فى وقت التسريح لان النعم قبل من المرعى عملوأة
العطون حافلة الضروع فيفرح أولها بها بخلاف تسريحها الى المرعى فإنهاتخرج حائمة البطون
ضامرة الضروع ثم تأخذ فى التفرق والانتشار الى الرعى فى العربة فظهر من هدا ان الجمال فى
الاراحة أكثرمنه فى التسريح : وحبتقدمها قال أهل اللغة وأكثر ما تكون هذه الاراحة أمام
الربيع اذا سقط الغيت وفيت العشب والكلاً وأحسن ما تكون النعم فى ذلك الوقت فاءترافقه
تعالى بالتجمل ها كما امتن بالانتفاع بها لأنه من أغراض أصحاب المواشى لان الرعاة إذا مرحوا
التعم بالغداء الى المرعى ورؤحوا بالعشى الى الأفنية والبيوت يسمع كلابل رغاء والبقر خوار
ولاشاء ثناء يجاوب بعضهابعضا فعند ذلك مفرح أو بابها وتتعمل بها الافنية والمدون ويعظم
وقمها عند الناس اهـ خازن (قوله تر يحون) مفعوله محذوف لانه متعد وقوله تسرحون من باب
قطع وخضع ودفعوله محذوف أيضا اه شيخنا وفى المصباح رحت الاول مر حامن باب نفع
وسر حاأيض رعت بنفسها ومرحتها يتعدى ولا يتعدى ومرحتها بالتثقيل مباقة وتكثيراه
(قول وتحمل) أى الانعام والمراد بها هنا الابل خاصة وقوله أنقلكم والاثقال جمع ثقل وهو
مناع السفر وما يحتاج اليه من آلاته اه خازن (قوله الى مدلم تكونوا بالفيه الخ) قال ابن
عباس أريد به اليمن ومصر والشام ولعله نظر إلى أنها متاجر أهل مكة وقال عكر.، أو مد مكة وأهله
نظر الى أن أثقالهم وأحالهم عند القفول من متابرهم أكثر وحاجتهم الى الحمولة أمس والظاهر
أنه عام لكل بلد بعيداه أبو السعود (قوله الابشق الأنفس) الشق نصف الذي والمعنى لم
تكونوا بالغيه الابنقصان قوة النفس وذهاب نصفها المخازن وفى المختار الشق بالكسرنصف
الشئ

٠٨٧
الشئ والشق أبضا المشقة ومنه قوله تعالى الابشق الأنفس وهذا قديف تراه وفى السمين والعامة
على كسر الشين وقرأ أبو حفص عن نافع وأبى عمرو بفتحها فقيل هما مصدران بمعنى واحد أى
المشقة وقبل المفتوح المصدر والمكسور الاسم وقيل بالكسر نصف الشىء وفى التفسير الانصف
أنفسهم كما تقول لى تناله الابقطعة من كبدك على المحازاه وتول بجهد ما يقع الجيم (قوله
والخيل) اسم نفس لا واحد له من لفظه بل من معة مرهوفرس ومعت خلالاحت الطافى
مشيها وقوله والبغال جمع بعل وهو المقولد بين الحيل والحيراه شيخة (قوله مفعول له) أى كل
منه ما مفعول له لكر بر الأول باللام الاختلاف الفاعل لأن فاعل الركوب المخطرق وا وفاعل
النطاق هوالله ونصب الثانى لاتحاد الفاعل لارامز ين هوانه والخالق «والله الم شيخنا (قوله
والتعليلهما) أى الركوب والزينة وفوله لاينافى خلقه الغير ذلك أى المذكور من الركوب
والزينة وهذا حواب عما قيل هنا ونص البيضاوى واستدل به على حرمة لحومها ولا دليل فيه
ادلا يلزم من تعليل الفعل بما يقصد منه غالبا أر لا يقصد منه غيره أهلا ويدل عليه ان الآنه
مكة وعامة المفسرين والمحدثين على ان الحمر الأهلية حرمت عام حبراه ونى الشهاب عليه
• أسه قوله واستدل به على حرمة الخه وأحد قولين للمنفية وذكر وافى وجه الاستدلال أن الأمة
واردة فى مود الامتنان والأثر من أجمل مناهمها والحكيم لا يترك الامتنان بأحل النعم ومن
وأدناها وأشار المصنف الى الجواب عنه، أن كونه أدنى التعمير خبر مسلم وأن ذكر بعض المسافع
لامافىغ مرها والأبة وردت الأمقان عليه- م عما ألهوه واعتادوه وهوالر كون والتزيينها
لا أذ كل اهـ *وفى الخ. زن (فصل) احتم -هذه الآية من يرى خريم لحوم الحيل وهوقول ابن
عباس وتلاهذه الاية وقاز هذه اركون وإليه ذهب الحكم ومالك وأبو حقيقة واستدلوا أيضا
بأن منفعة الأكل أعظم من منفعة الركوب فلو كان اكل لحوم الحمل حائزا-كان هذا المعنى أولى
بالذكر فها لم يذكره الله علمياتحريم أكله ولان الله خص الانعام بال كل- يت قال ومنها
: أكور وحص هذه بال كون فقال امر كبوه: فعلنا أنها مخلوقة للركوب لاذلا كل وذهب جماعة
من أهل العلم إلى اباحة حو. الخيل وهودول الحسن وشريح وعطاء وسعيد بن جمبر واليه ذهب
الشافعى وأحمد واسهو وا- تجواعلى اباحة لحوم الجمل بما روى عن أسماء بنت أبى بكرالصديق
قالت بحر ناعلى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا ونحن بالمدينة وأكاماه أخرجه البخارى
ومسلم وروى الشيخان عن جابر رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لحوم الحمر
الاهلية وأذن فى لحوم الحيل وفى رواية قال أكلمازمن خيبر الحيل وحر الوحوش وبهى النبى
صلى الله عليه وسلم عن الحمار الاهلى هذه رواية البخاري ومسلم وفى رواية أبى داود قال ذيجنايرم
خير الخيل والغازوا، بروكنا قدأصا بتنا خصة فيها نارسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفغمال
والخميرةلم يم فاعن الحمل. أجاب من اباح موم الخليل عن هذه لا مقار ذكرالركوب والإبنة
لايدل على أن منفعته الخاصة بذلك واعا صر هاتان المفعفات بالذكرانهما معظم المقصود قالوا
ولهذاسكت عن حمل الانقال على الخيل مع قرله فى الانعام وتحمل أثقالكم ولم يلزم من هذا تحريم
حل الاثقال على الخيل وقال البغوى ليس المراد من الآية بيان التحليل والتحريم بل المراد منها
تعريف الله عباده نعمه وتقسيم:م على كمال قدرته وحكمته والدليل الصحيح المعتمد عليه فى اباحة
حوم الخيل أن السنةم ينة للكتاب ولما كان فص الآية يقتضى أن الخيل والبغال والحمبر
مخلوفة للركوب والزينة وكان الأكل مسكوناعنه ودار الأمر فيه على الاباحة والتحريم ووردت
(و) خلق (الخيل والبغال
والح برامركبوهاوزينة)
مفعول له والتعليل بما
التعريف العملاءنافى خلقها
لغيرذلك كالا كل فى الخيل
الكارت محدث العصر
متاب) المرجع فى الآخرة
ثم نزل فى شأن عبد الله بن
أمة المخزرمى وأصحابه لقولهم
أذهب عاجبال مكة
بقرآنك وأتبع فيه العيون
كما كان لدواده بن القطر
بزعمك واتفابريح تركب
عليم الى الشام ونجىء عليها
كما كانت لسليمان بزعمك
وأحى مونانا كماً حماعسى
ابن مريم بزعمك فقال اللّه
(ولوان فرآنا) غيرقرآن
محمد صلى الله عليه وسلم
(سيرت به الجمال) أذهبت
به الجمل عن وجه الارض
(أوقطعت به الارض) أى
قصد به البعد (أوكظم به
الموتى) أوأحدى به الموتى
لكان بقرآن محمد صلى اللّه
عليه وسلم (بل لله الأمرجيما)
بل الله مفعل ذلك جميعاان
شاء (أعلم منأس الذين آمنوا)
أذلم :*- لم الدين آمنوا حمد
عليه السلام والقرآن (أن
لويشاءاسهدى الناس
جميعا) لا كوم الناس كلهم
مدينه (ولا يزال الذين كفروا)
بالكتب والرسل بعنى كفار
مكة (تصبهم بما صنعوا)

٥٨٨
(ويخلق مالا تعلمون) من
الاشياء الفحممة الغرسة
(وعلى الله قصد السبيل) أى
مان الطريق المستقيم
(ومنها) أى السبيل (حائر)
حائد عن الاستقامة (ولو
شاء) هدايتكم (هداكم)
الى قصد السبيل (أجمين)
فتهتدون الده باختيار منكم
(هوالذى أنزل من السماء
ماء لكم منه شراب) تشر بونه
(ومنه شجر) تنت سب-»
(ف.٦- مون) ترعون دوابكم
(بسبت الحكم من الزرع والزيتون
والخيل والعاب
فى كفرهم (قارعة) .ربة
ويقال صاعقة (أو تحل
قريبا) أو تنزل مع اصم بان
قريباً (من داره-م) من
مدىقهم مكتبهقان(حتى
مافى وعد الله) فتح مكة (ان
الله لا يخلف الميعاد) فتح مكة
ويقال البعث عدالمون
(ولقداستم زى برسل من
قبلك) استهزأبهم قومهم كما
استه زابك قومك قريش
(فأمليت للذين كفروا)
فُأمهات الذين كفروا بعد
الاستهزاء (ثم أخذتهم)
بالعذاب (فكيف كان
عقاب) انظركيف كان
تمديرى عليهم بالعذاب (أقن
هوقائم على كل نفس) يقول
الله قائم على حفظ كل نفس
(بماكسبت) من الخير
السنة با باحة لحوم الحيل وتحريم لحوم البغال والخبراخذنا به جمعادين التصين والله أعلم اهـ
بحروفه (قوله ويخلق مالا تعلمون) لماذكرالله تعالى الحيوانات التى ينتفع بها الانسان فى
جميع حالاته وضرورياته على سبيل التفصيل ذكر بعدها لا ينتفع به الانسان فى الغالب على
سبيل الاحمال كالطيور والسباع والوحوش وند أشارهذا الشارح أو يقال ويخلق مالا تعلمون
أى فى الجنة مما لاعين رأت ولا ادن سمعت ولا خطر على قلب بشر أو بقال ويخلق مالا تعلمون من
السوس فى النبات والدود فى الفاكهة اه شيخنا (قوله من الأشياء العجدية) أى من الحيوانات
وأما غير هافذكر مبتولد هوالذى أنزل من السماء ماء الخ هكذا فهم أبو حيان ام شيخنا
(قوله وعلى الله)"أى تفعلاقصد السبيل على تقدير معناف أى وعلى الله بيان قصد السبيل وهو
: إن طريق المدى من الضلالة المخازن وقد أشارله الشارح وهومن اضافة الصفة الى
الموصوف والمعنى وعلى الله بيان السبيل القصدوهوالاسلام والقصدعمى المقصود اه شيخنا
فقول الشارح المستقيم أخذه من قصد وفى السمير والقصد مصدر بوصف به فهو معنى قاصد
مقال سبيل قصد وقاصد أى مستقيم كأنه قصد الواحد الدي يؤمن الالك لا عدل عنه اهـ
(قوله أى بيان الطريق الخ) أى بارسال الرسل وانزال الكسب (قوله أن السبيل) أى جفس
السبيللا قيده المتقدم وقوله جائر صفة لموصوف محذوف أى سبيل حائر وهو اليهودية
والصرائية وسائرمثل الكفراه من الخازن وفى السمين قوله ومها مائر الضمير يعود على
السبيل لانها تؤنث قال تعالى قل هذهدلى أولانها فى معنى سجل وأنت على معنى الجمع وقيل
الضمير: «ردعلى الخلائق ويؤيده قراءة عيسى وما فى مصحف عب دائه ومنكم جائر وقراءة على
:-- كم حائر بالماء والجور العدول عن الاستقامة اه (قوله لهذا كم) أى حداية موصلة بدليل
تفريع الشارح اه شيخنا (قوله هو الدى أنزل من السماء الخ) لماذكرنعمة، على عباده بخلق
الحيوانات لاجمل الانتقاء والزينه عقدهيد كرانزال المطر من السماء أى السحاب وهو من
أعظم النعم على عباده اه خازن (قوله لكم منه شراب) يصح أن يكون مبتدأ وخبرامستأنفا أو
صفةلما وبعد ان يكون قوا لكم صفة لما أى كائمالكم وقوله منه شراب مبتد أ وخبر ويعم أن
مكون طرفالقوامتعلقا بأنزل اه شيخنا والمعنى انا نشرب من ماء المطر وهذا يوهم انالانشرب
من غيره كماء العيون والآ بارولد اقال الخطيب فان قيل ظاهر هذا ار شرا ساليس الأمن المطر
أجيب بأنه تعالى لم ينف أن تسرى من غيره وبتقدير الحصر لا يمنع أن يكون الماء العذب الذى
تحت الأرض من جملة ماء المطر أسكن هناك بدليل قوله تعالى فى سورة المؤمنون وأنزلنا من
السماءراء تقدر فأسكام فى الأرض اهـ(قوله ومنه شجر) المراد بالتجر هنا مطلق النبات سواء
كان لد ساق أولااه شيخنا وفى السعداوى ومنه شهريعنى الشهر الذي ترعاه المواشى وقيل كل
ما يقبت على الأرض شجراه وفى السمين والشجرهنا كل نبات من الأرض حتى الكلا وهو
مجاز لان الشعبرما كان له ساق اهـ (قوله ينبت بسببه) أى فن الثانية سببية والاولى التدائمة
اه شيخنا وقوله فيه أى الشعر تسيمون اه وقوله ترعون دوابكم مقال أسمت السائمة اذا خامتها
ترمى وسادت اذا رعت حيث شاءت المخازن (قوله بنعت لكم بد الزرع والزيتونالخ)لماذكر
فى الحيوانات تفصيلا واجالاذ كر فى الثمارتفصيلا واجالا فيد أي كر الزرع وهو الحب الذى
مقتات لان به قوام مدن الانسان وثنى مذ كرالز متون لما فيه من الادم والدهن والت بذ كـ
النخيل لما فى تغمرها من الغذاء والتفكه وأعقبها بالاعشاب لأنها تشبه النخل فى التغذى والتفكله

٥٨٩
ثمذكرسائر الثماراجالالنه ذلك على عظيم قدرته وجريل نعمته على عباده اه خازن وفى
الكرحى قوله يثبت لكم من أى بالماء استئناف اخبار عن منافع الماء كانه قبل هل لد منقسمة غير ذلك
فإن قيل أنه تعانى بدأ فى هذه الايديدكرما كول الحيوان وأتبعه مذكر «أكول الاسار وفى آمة
أخرى عكس هذا الترتيب فقال كوا وارعوا أنها مكر فى الفائدة فيه فالجواب ان هذه الا تصمقية
على مكارم الاخلاق وهو أن يكون اهتمام الانسان بمن مكونة فيذه" كمل من اهتمامه نفسه
وأما الآية الأخرى فينية على قوله صلى الله عليه وسلم ابدأ بنفسك ثم بمن تعول اهـ (قوله ومن كل
الثمرات) من تبعيضية أى وبعض كل الثمرات اذ كلها اغما يوجد فى الجنة وما أنت فى الارض
عض من كها للتذكر واذكرخى (قوله ان فى ذلك المذكور) أى من انزال الماء وانبات ماذكر
ا* أبو السعود (فولد لأية لقوم ، فكرون) قدذكرلفظ الآبه فى هذه السورة سبع مرات خسر
بالافراد وشتان بالجمع ال الكر-الى ماحاء لفظ الافراد فالوحدة المدلول وهوالله تعالى وما
جاء منها بلفظ الجمع فلمناسبة منذرات اه شيخنا وختم هذه العاسلة بالتفكر لات النظر فى ذلك
يعنى ادات البدان بالماء يحتاج الى مزيد تأمل واستعمال فكراً: ترى أن الحمة الواحدة إذا
وضعت فى الأرد ومرعليه امقدار من الزمان مع رطوبه الأزهر قلها تنفع وبشق أملاها
٢- سعد منه شهرة إلى الهواء وأسفلها تعوض منه عروق فى الارضر ثم يمو الا على وذوى وتخرج
منه الأوراق والأزهار والأكمام والثمار المشتملة على أحسام مخلفة الطماع والطعوم والألوان
والروائم والاشكال والمنافع ومن تفكر فى ذلك علم ان من هذه أفعاله وآثاره لا يمكن أن يشهه
شئ فى شئ من صفات الكمال فضلا عن أن يشاركه أحس الاشبع ى أحص صفاته التى هى
الالوهية واستحقاق العمادة تعالى عن ذلك علواً كبيراً !ه خازر وأبو السعود وحتم الفاصله
الثانية بالعقر لان العاويات أطهر دلالة على القدرة الساهرة وأمير شهادة لتكبرياء والعظمة
اذكرفى (قوا بالنفس الـ) أى مؤكدة لما لها رهوسحراه شيء! (قوا، بأمره) متعلق
مسخرات (قوله أن فى ذلك) أى المذكور منتسخير الليل وما هده اهـ شيحنا (فواد وخر
١-كم ما درأ) أشارالى أن وماذرأ مطوف على الليل كما قال الزمخشرى وقال أبو البقاء فى موضع
استلفعل محذوف أى وخلق وأبت كأنه استبعد تسلط وفرعلى ذلك فقد رفعلالائها اهـ
كرخى (قوله وعبر لك) كالثمار (قول مختلفا) حال من ما وألوانه فاء- ل به (قواء لحوم
بذكرون) أى ان اختلاف طباعه واشكاله مع الجادمواده إنما هو بصنع حكيم عليم قادر
مختار منزه عن كونه جسما وجسماتها وذلك هوالله تعالى اه كرى وفى البيضاوى
مذكرون ومرون أن اختلافها فى الطباع والهبات والمماطرايس الامصنع صانع حكيم اهـ
وأفرد آية هنا ليطابق ماذرأوان كثر ما صدقه وكذا فى الأولى لان الاستدلال بانات الماء
واحد وجمع آيات فى الثانية دون الاولى والثالثة لأن الاستدلال فها بتعددوحصل العقل فيها
والفكر فى الأولى لان العلويات أطهر دلالة على القدرة البادرة وأميز شهادة الكبرياء والعظمة
اه كرخى (قوله وهوالذى سخر الهر) أى عذبا و ملكا ولماذكرالله دلائل قدرته ووحدانيته من
خلق السموات والأرض وخلق الانسان من نطفة وغيرذلك من جميع ماتقدم وذكرانمامه
فى ذلك على عبادهذ كر بعد ذلك انسامه على عباده بتحذير البرهم ممن عليهم من الله ومعنى
تمخيرالله البحر اعداده جهله بحدث: تممكر الناس من الانتفاع بهامابالر كوب عليه أو بالغوص
فيه أو الصيدمنه فهذه ثلاث منافع وبدأيذكرالا كل لانه معظم المقصود لان به قوام البدن
رمن كل الثمران ان فى ذلك)
المذكور (لابة) دالة على
وحدانية. ثمالى (القوم
متفكرون) فى صفعه » مؤمنون
(ومحرلكم الليل والنهار
والشمس) بالصبخطفا
على ماه. له والرفع منتد!
(والقمر والنجوم) بالوجهين
(مسخرات) بالنصب حان
والرفع خبر (بأمره) بارادته
(ان فى ذلك لآيات لقوم
يعقلون) يتدبرون(و) .حذر
لكم (ماذراً) حلق (١-كمر فى
الأرص) من الموان
والعبات وغير ذلك (مختلفا
ألوانه) كاحمر وأسفروأ حضر
وء برها (ان فى ذلك لانه
لقوم بدكرون) يتعظون
(وهو الدى مصر الحر) دلله
إكونه
والشر والرزق والدفع !و حملوا
الله) وسفوانه (شركاء)
من انظمة يعبدونها (قل)
لهم يا محمد ( ... وهم) -موا
صنفه. م وقد يرهم ان كان
لهدم -كة مع الله (أم تنبؤ")
أفخرونه (بمالايم) ؟!
ص لم أن ليس (فى الارض)
أحد ينفع ويضرمن دون
انه (أم بظاهر من القول)
بل ساطل من القوا، والزور
والكذب عبدوهم (بل
زين للذين كفروا) بعد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
(مكرهم) قولهم وفعلهم

٠٩٠
والغوص فيه التأكلوا منه
باطريا) هوالسمك
(ونظر حوامنهلة
تلبسونها) هى اللؤلؤ والمرجان
(وترى) تمصر (الفلك)
السفى (مواخرفيه) عذر
الماء أي تشقه بحجريها فيه
مقدلة وده برة بريج واحدة
(واتبتغوا) : طف على
ا كاوا تطلبوا (من فضله)
تعالى بالتجارة (ولملكم
تشكرور) الله على ذلك
(وألى فى الارض رواسى)
خبالا ثوابت (أن) : (ميد)
تحرك (بك و) حصل فيها
(أنهارا) كالميل (وصلا)
مرقا(لعلكم تهتدون) انى
مقاسكم (وعلامات)
تستدلون بها على الطرق
كالجمال بالنهار (و بالهم)
على النجوم (دمه تدور)
الى الطرق والقبلة بالليل
(وصدوا عى السبيل)
صرفوا عن الدين (ومن
يضلل الله) عن دينه (:L
له من هاد)من موفق (٤م
عذا- فى الحيوة الدنيا)
أنقتل يوم بدر (واعذاب
الاخرة أشق) أشد من
عذاب الدنيا ( ومالهم من
الله) من عذاب الله (من
واق) ،ن مانع ٥٠ جابالجون
اليه(مثل الجنة) مفت الجمة
(الى وعد المتقون) الكفر
والشرك والفواحش (تجرى
ـاهـ خازن فقول الشارح ذلك أى سهله وهما. اهـ شيخنا (قوله والغوص فيه) فى المختار
الغوص النزول تحت الماء وفدخاص فى الماء من باب قال والغواص بالتشديد الذى يغوص
فى الماء وفعله الخاصة اهـ (حوله لتأ كاوامنه) أى من حيوانه لماهو السمك ووصفه بالطراوة
لاتد يسرع اليه الفساد في فى المبادرة الى اكاه وتسمح لهما هو من من المالكة لخلاف
الشافعية والحنفية او شيخها و على هذا فلو حلف لا أكل لحالايجثمأكل السمك اهـ
ولا ظهارقدرته فى خلقه حلقه عذ باطرياق ماء ملح اه بيضاوى وفى السمسين الطراوة ضد
البيوسة أى غضاجديدا ويقال طريت كذا أى حددتهاهوفى المصباح طروالشئ بالواو
وزار قرب فى وطرى أى غض بين الطراوة وطرئ بالهمزوزان تعب لغة فه وطرئ مين الطراوة
وطر أفلان علينا بطرأمهموز بة تحذير طر وأطاح فهو طارئ وطرأ الشئ يطرأً أيضاطراً نامهموز
حصل دفقة فيوط: دىء وأطريت العسل بالماء اطراء عقدته وأطريت فلا نا مدحته بأحسن
مافيه ويقال ألغت فى مدحه وحاوزن الحد وقال السرقسطى فى باب اله-مز والياء أطرأنه
مدحته وأطريقه أثنيت عليه اهـ (قو" ونستخر حوامنه) أى البحروهوالملح فقط حلية
لون الخلية ام، ما يقعلى به وأصلها الدلالة على الهيئة كالعبة اله سمين وفى المصباح حلى
الشئ منى وبصد ري محل مر بار تس حلاوة حر عندى وأعمنى وحليت المرأة حليا
ساكراللام ليست الخلى وجعه حلى والاصل على فعول مثل فيس وفلوس والحلمية بالسكر
الصفة والجمع على مقصور وتضم الحاء وتكسر وحات السيف زينته قال ابن فارس ولا تجمع
وتخلت المرأة المست الحلى أواتخذته وحليتها بالتحديد البستم اللالى أو افخدته لهالله وحات
السويق حملت فيهش أحلوا دى حلااه (قولهتلبسوها) أى يلبسه نساؤكمراكمرفهى حلية
١-كم هذا الاعتشار وتولد هى اللؤلؤالخ تفسير المليةالشيخاوفى القاموس اللؤلؤ الدروراحدته
هاء وفيه بعنا المرجان صغار الؤلؤاه وفى المصباح والمر حان قال الازهرى وجماعة هو صغار
اللؤلؤرقال الطرط وشي هوة روق حرتطاح من الحركات ابع الحكم قال وحكد اشاهدناه
معارب الارض كثيرا اهـ (قوله موامر) أى حوارى فأصل المحرالجرى فقول الشارح أى تشقه
أى بسب الجرى اهـ شيخاوفى المحنار مخرت السفينة من باب قطع ودخل ادارت تشق الماء
مع دوت ومنه قوله تعالى وترى الفلك مواخرة به أى جوارى ١هـ (قوله عطف على الأ كاوا)
أى وما بينز ما اعتراض (قوله وألقى) أى حلق فى الارض وقول رواسى صفة لموعوف محذوف
أى جبالاروارى ومعنى روامي ثوابت كما أشار لد لك الشارح اه شيخنا (قوله أرء -د) أى
قبل بكر وفى المحتار ماد الشىء عند مدامن بات باع ومادت الاغصار والأشجار تمايلت وماد
الرجز تتتراه (قوله وأنهارا) يصح أن يكون معطوفا على رواء_ ويكون العامل فيهاافى
عنى خلق وتندير الشارح حصل ليس بضرورى لكن عذره فى ذلك انه لما كان المنادر من
الالقاء الطرح وهوعبر مناس تقديره قدر حمل ام شيخا وذكر الاهارعق الجبال لان
معظم عيون الانهار وأد واما تكون من الجبال اه خازن (قوله وعلامات) جمع علامة
ففى المصباح وأعات على كذا بالالف من الكتاب وغيره جعات عليه علامة وأعبات الثوب
حمات له علما من طراز وغيره وهو العلامة وجمع العلماء لام مثل سبب وأسباب وجع العلامة
علامات وعلمت له علامة بالتشديد وضعت له أمارة يعرفها له (قول وبالنحم) أل الجنس كما
أشارله الشارح وهر بفتح النور وسكون الإبراه شيخناقال السدى أراد بالتهم الثريا وبنات
فش

٠٩١
(أفن يخلق) وهواته (كن
لايخلق) وهو الاصنام حيث
قشر كونها معه فى العمادة لا
(أفلاتذكرون) هذافتؤمنون
(وإن تعدوا نعمت انته
لا تحصوها)أفطرها فعلا
أن قعطبة واشكرما (ان الله
لغفور رحم) حيث منهم
عليكم مع تقدير كم مسياتكم
(والله يعلم ما تسرون وما
تعلنون والدين تدعون)
بالتاء والماءتعبدون (من
وبن اتهم وهم الاصنام
(لا يخلفهوشاً وهم يخ قون)
إسمورس من الحجارة وغيرها.
(أمواب) لا روح فيه.
من تحتها) من تحت شجرها
ومساكنها (الانهار) انتهاز
الخمرو الماء والعسل واللبن
(أكلها دائم) ثرها دائم
لا معنى (وظ لمها) دائم
لاخال فيه (تلك) الجنة
(عقى) مأوى (الدين
اتقوا) الكفر والشرك
والفواحش (وعقي)
مأوى (الكافرين النار
والذين آتيناهم) أعطيناهم
(الكتاب) على التوراة عبد
الله بن سلام وأمحامه
(يفرحون بما أنزل الباك)
من ذكرالرحمن (ومن
الأحزاب) يعنى اليهود(من
يذكر به) مضى
القرآن سوى سورة يوسف
قمش والفرقد ين والجدى فهذه يهتدى بها الى الطريق والقبلة قال قتادةخلق الله النجوم
لثلاثة أشياء لتكون زمنة السماء وعلامة للطرق ورحوما للشياطين ومن قال غير هذه فقد
تكلف مالاء إله به الهخازن وفى اخاطبم ولما كانت الدلالة من النظم أنفع الدلالات وأهمها
وأوضحها برا و بحر الملاونها راتبهه لى عظمها بالالتفات إلى مقام الغيبة لافهام العموم ثابظن
أن المخاطر مخصوص وليس كذلك فقال تعالى والنجم أى الجفس هم أى أهل الأرض كلهم
وأولى الناس بذلك المخاطبون وهم ريش ثم العرب كلها لفرط معرفتهم بالنجوم »: دون وقدم
الجارتنفيها على ان دلالة غيره باقية المه سافلة وقيل المراد بالقيم التربار الفرقدان وبنات
نمش والجدى وقيل الضمير افريش لانهم كانوا كثيرى الاسفاراتجارة مشهورين بالاحتداء
فى مسايرهم بالنجوم اهـ (قوله أفن يخلق الخ) عبارة الطيب ولاماذكرهانه وتعالى من
مجالب قدرة وبديع خلقه ماذكر على الترتيب الاحسن والنظم الاكل فى كانتهذه الاشياء
المخلوقة المذكورة فى الآيات المتقدمة كلها دالة على كمال قدرة الله ووحدانيته و أنه تعالى
المنفرد جلقها جا قال على معدل الافكاره لى من ترك عبادته واشتغل بعيادة هذه الأصنام
العاجزة التى لا تضر ولا تنفع ولا تقدرء شئ أخر يخاف أى هذه الاشياء الموجودة وغيرها كمن
لا يخلق شيءمن ذلك بل على ايجادشئ مافكيف مليق بالعاقر أن يشتغل بعباده من لا يستحق
العبادة ويترك عبادة من يستحقها وهو الله تعالى اهـ وفى الكرخى وهدامن تكس التشبيه
اذمقتضى الظاهر تكسه لان الخطاب العباد الاوثان حيثه وها آلهة تشيم ابه تعالى فعلوا
غير الخالق كالمالف خواء فى خطابهم لانهم بالغوافى عبادتها حتى صارت عندهم أسلام
العمادة وصاراظ الق فرعافاء الإنكار على وفق ذلك ليفهموا المراد على معتقد حسم وخاطبهم
على معتقدهم لانهم مموما آلهة وعبدوها فا جروها مجرى أولى العلم ونظيره قوله تعالى ألهم أرجل
عشون بها الاتهفلا يردأن المراد من لا يخلق الاصنام فيكم جى ءعن المخقصة بأولى العاماه
(قوله لا) أشار إلى أن الاستفهام للإنكار (قوله وإن تعد واعمت الله) تذكيرا مالى"
منعمه تعالى مدةمدادطائفة منها وكان الظاهر اراد عقب التكملة لها على طريقة قوله تعالى
ويخلق ما لا تعلمون اه أبو السعود (قوله أن قضية واشكرها) فى نسخة أن تطبق وهاشكرااه
شيخنا (قوله ان الله الغفور حيم) عبارة الخطيب أن الله الغفور أتق صيركم فى القيام بشكر ها يمى
النعمة كما يجب عليكم رحيم بكم فوسع عليكم النعمه لم يقطعها عنكم بسبب التقصير والمعاصى اه
(قوله والله يعلم ما تسرون) أى بادفار مكة من المكر بالنبى صلى الله عليه وسلم وقوله وما
تعلنون أى. تظهرونه من أذاه فهذا اخبار من اللهله .- م بانه عالم بكل أحوالهم سرها وعلانيتها
لا يخفى عليه شئ منها اه خازن وما موصولة فيهما وعبارة أبى السعود والله يعلم ما تسرون أى
تضمرونه من العقائد والاعمال وما تعلنون أى تظهرونه منهما وحذف العائد لمراعاة الفواصل
أى يستوى بالنسبة الى على المحيط مركم وعليكم وفيه من الوعيد والدلالة على اختصاصه تعالى
بنعوت الالهية ما لا يخفى أنتهت (قوله بالقاء والياء) سبعيتان وهوراجع لتدعون وأماتسرون
وتعلنون فقد قرئ فيه ما بالوجهين أيضا لكن قراءة الباء التحتية شاذة فيهما كانبه عليه السمين
(قوله لايخفون شبأوهم يخلقون) جملة الاوصاف التى ذكرها للاستام ثلاثة كثافى الألوهية
اه شيخنا فان قيل هذامكررمع ما تقدم فى قوله أفن يخلق كن لا يخلق فات ان المذكورفى
الأمة المتقدمة أنهم لايخافون شيأ فقط والمذكور فى هذه الآية أنهم لا يخلقون شبأوهم يخلقون

١٠
خمرثان (غيرا ساء تأكيد
(وما يشعرون) أى الاصنام
(أيار) وقت (ممثون) أى
الحلق فكيف يسدون
اللايكون الها الا المائى
الحى العالم بالمسب (اله-كم)
المسعن السعادة مكم (اله
واحد) لا نظيرله فى ذاته ولا
صوته وهوالله تعالى (خالدبن
لا يؤمنون بالآً حرة قلوبهم
مسكرة) حاحدة الوجدانية
(وهم ... كبرون) منكبرن
عن الإيمان بها (لاجرم)
حقا ( أن الله وسلم ما يسروب
ومابعا وں) فھـ ریہم بدلاً،
(انه لا يحب المستكيرى)
مى ان بعاده-م ونزل فى
النصر ين الحرف (وادائل
هم ما) استعرامة (إذا)
موصولة (انزل ربكم)على
محمد (الو) هو
وذكر الرحمن ويقال
من الاجراب يعنى كفارمكة
وغيرهم من كريمة
عص القرآن مافهدكـ
الرحمن (ول) يا محمد (اعا
أمرت أن أعبد الله) محاد!
(ولا أشركه) :(١به
:- عوالم حلة (والده .. ت)
م.حتى فى أذّرة (وك لت
" ناه) وكذا أزانا حمراء-ل
ماقرآن (حكماً) القرآن
همكم الله (عرا) على
محرى لعة العربيه (دام)
٦ست أهواءهم) د.٣م
----
لغيرهم وهو الله فكان هذاز بادة فى المعنى فلا تكراراه خازن (قوله خبرثان) أى عن قوله
هم أى والاول يخلقون وقوله وما يشعرون أى يعلمون خمر ثالث وكان على الشارح التغبيه عليه
ام شجعما (قوله أبان مئون) أى الحلق ويجوز أن يكون الضمير عائدا الى الاصنام أى
ان الاصنام لايشعرون متى بعثها الله تعالى وه بدأ القاضى تبعاللكشاف قال أن عماس ان
الله تعالى محدث لاصمام له، أرواح ومعها شباطنها منتبرأمن عايديها في ؤمر بالكل الى الماراه
كرحى وأباد منسوب عادودهلاتما قد له لأنه استفهام وهو معلق ليشعرون حملته فى محمل
أصب على اسقاط الحافض هذا هو الطاهر وفى الابت قول آخروهوان أدار طرف اقول الحكم
اله واحد يعنى أن الاله يوم القيامة واحد ولم بدع أحد تعددالآلهة فى ذلك اليوم بخلاف أمام
الدنيافاته ود وحد ومهما من ادعى ذلك وعلى هذا فقد تم الكلام على قوله يشعرون الاأن هذا
القول محرجلا بان عن موضوعها وهو أما الشرط وأما الاستفهام إلى محمص الطرفية معنى وقت
مصاف العمل مده كقولك وقت يدهم عمروم طلق فيوقت منصوب منطلق مصان الذهب
اهـ سمين (دوله وردتيبعثون) فيه اخراج أياد عن موضوعها وهو الشرط أو الاستفهام الى
محص الطرقية فالظاهرة مديره على معنون كمافى الكاب وغيره لكنه تسمح بالعبارة وما
ذكره حاصل المعنى اه شهاب (دولهاكم الهواحد) هانتيجة ماقدله وفول مسكم متعلق
المادة (دوله والدين) مبتدأ وقوله وتوهم مسكره الجمله حر وقوله وهم مستكبرون حال
(قود لا جرم) لا مادية وجرم بمعنى بدوه دايجب الاصل وأما الآن فقد ركنت لامع جرم
تركيب خمسة عشر وحملا عمى كلمة واحدة وقلت الكلمة مصدر كما قال الشارح أو دول معماء
حق وثبت وقوله أن الله فاعل لا جراء شيحاود كر بعضهم ان قوله أن الله يعا فاعل معمل
ذلك المصدر اله أحوذ من لا جرم وامقد يرحق أى شت أن التد يعلم حقا الح حق فى كلام الشارح
منصوب على المفعول المطلق اهـ وفى اشهاب فى هذه العده خلاف من الهداة ونهب المال
وسيبويه والجمهور الى أن جوم اسم مركب مع الا ترك ما حمسنه عسر وبعد التركيب سار معاه!
معى فعل وهوحق وما بعده مرتفع بالفاعلية مجموع لا جرم."ولا دا فعل أو عصدرقائم
مقامه وهو حقاعلى ماذكره أبوالمهم وعمل هومر كب أيضا كالارحل وامتها حرومعناها
المح لة ولائه ويل الدهر فقد برجار أى من ان اله الخام وقبل اللاء عدة الكلام مقدر
- كلم به الكوره وجزء تعدى حق ووحب اه راده وقد قدم هدامز مدسط فى سورة هود
(هوله عمنى أنه يعاقبهم) روى عن المسيرس على اله مر عسا كبر قدرهموا كسر الهم وهم
أكاونتقالوا غداءيا أنا عبد الله وتزا ودلس معهم وقال انه لانهم المسكرين ثم أكل !)
فرعوا قال قد احتكروا حمو فى مقام وا معه الى منراء وأطعمهم وسقاهم واعطاهم فانصرف وا
قال العلماء وثر ونى تكن مترد واحة أودالا السكير فانه فق لرمه الاعلان وهو أعل
العصيان كله وفى الحديث الصحيح انا) :- كيرين يحشرون أمثال الدريوم القيامة تطؤهم
المس أقدامهم- كبرهم أو كماقال صلى الله عليه وسلم تد فرلهم أحدامهم فى المحسرخس
بصرهم تصغيرها وتعظم لهم فى المارحم بصرهم عمها اه من الترطبي (درله ونرل فى
الضرس الحرث) أى بسببه وكان عنده كتب المواريخ ويرعم أن حديثه أجل وأتم فى أقل
على محمد اه نجمها (حوله واذا قيل لهم) أى للدمار الدين لا يؤمنون بالآخرة وهيل سمى
الدول أى قال المسلمون للدين الخ وعمارة أبى السعود والقائل الواحدون عليهم أو المسلمون
او

٠٩٣
(أساطير) أكاذيب (الاولين)
املالالماس (آیحملوا) فی
عاقةالامر(اوزارهم)ذقوهم
(كاملة) لیکفسرمنهاشئ
(يوم القيامسة ومن) بعض
(أوزار الذين يصلونهم بغير
علم) لانهم دعوهم إلى الضلال
فاتهوهم
ء
وقبلتهم (بعد ما جاءك من
العلم) البيان يدين ابراهيم
وقبلته (مالك من الله) من
عذاب الله (من ولىّ)
قريب ينفعك (ولاواق)
لا مانع يمنعك (ولقد أرسلنا
وسلا من قبلك) كما أرسلناك
(وجعلنالهم أزواجا) أكثر
من أزواجك مثـل داود
وسليمان (وذرية) أكثر
من ذريتك مثل ابراهيم
وامحق ويعقوب نزلت
هذه الآية فى شأن اليهود
لقولهم لوكان محمد زه بالشغلته
النبوة عن التزوج (وما كان
الرسول أن يأتى باسمة) بعلامة
(الا باذن الله) بامر الله
(لكل أجل كتاب) لكل
كاب أجل مهلة مقدم ومؤثر
(چهو اللهمايشاء)من ديوان
الحفظة مالاثواب ولاعقاب
له (ويثبت) يسترك ماله
الثواب والعقاب (وعنده
أم الكتاب) أصل الكتاب
يمنى اللوح المحفوظ لايزاد
فيه ولا ينقص منه (واما
ترينك بعض الذى تعدهم)
(قوله لا الاتباع) كذا بالنسخ
التى بأيد ينا وعبارة الخازن الى الرؤساءوهو الصواب الهمم.
ـيسبون
أو بعضهم لبعض على طريق التهكم أه وقوله ماذا أنزل ربكم جمسلة وقعت نائب فاعل لقيسل
وهذا شروع فى ذكر شئ من قبائع المشركين اهـ شيخنا (قوله أساطير الأولين) جمع أسطورة
كا حاديث وأمناحبك وأعاجيب جميع أحدوثة واضهوكة وأجوبة اه شيخنا أى قالوا المنزل
أساطير الأولين فهو خبر مبتداعمذوف أى ما تدعون نزوله أو المنزل أساطير الأولين وانماسموه
منزلا على سبيل التهكم أوعلى الفرض أى على تقدير أنه منزل فهو أساطير لا تحقيق فيه اهـ
بيضاوى (قوله أضلالا للناس) تعليل لقالوا (قوله ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة) اللام فى
ليحملوالام العاقبة وذلك أنهم لما وصفوا القرآن مكونه أساطير الأولين كان حاقبنهم بذلك أن
يحملوا أوزارهم يعنى ذنوب أنفسهم واغماقال كاملة لان البلا يا التى أصابتهم فى الدنيا وأعمال
البرالتى عملوها فى الدنيا لا تكفر عنهم شيأيوم القيامة بل يعاقبون بكل أوزارهم قال الامام خخمر
الدين الرازى وهذا يدل على أنه تعالى قد يسقط بعض العقاب عن المؤمنين إذلو كان هذا المعنى
حاصلا فى حق الكل لم يكن التخصيص هؤلاء الكفاربهذا التكميل فائدة اه خازن (قوله
لم يكفر مناشئ) أى بالبسلا ياالتى تلحقهم فى الدنيا كما تكفر عن المؤمن بل تكون عقوبة
لا عمالهم كما قال تعالى انما يريد الله أن يصيبهم بعض ذنوبهم على ان بعض محققي الصوفية قال
المحن والبلا بالتطهير عقوبات والابرار مكفرات والعارفين درجات فقد يكون السابق فى
على أر لا٠٠ال العارف تلك الدرجة بعمل بل بمهنة فيوصلها له بذلك ولوشاءلا وصلها بدون ذلك
ولكن لا يسئل عما يفعل الذكرى (قوله ومن أوزار الذين يضلونهم) يعنى ويحصل الرؤساء
الذين أضلواغيرهم وصدوهم عن الإيمان مثل أوزار الاتباع والسببفيه ما روى عن أبى هريرة
رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من دعا إلى هدى كان له من الأجرمثل أجور
من يقبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من
تقبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شي أأخر حمصلم ومعنى الآية والحديث أن الرئيس والكبير
اذا سن سنة حسنة أو سنة قديمة فتبعه عليها جماعةفعلوابها فإن الله تعالى يعظم ثوابه أو عقابه
حتى مكون ذلك الثواب أو العقاب مساو با لكل ما يستحقه كل واحد من الاتباع الذين عملوا
السنة الحسنة أو القبصمة وليس المراد أن الله يوصل جميع الثواب أو العقاب الذى يستحقه
الاتباع الى الاتباع لأن ذلك ليس بعدل منه تعالى ويدل عليه قوله تعالى ولا تزروازرة وزرأخرى
وقوله وأن أيس للانسان الاماسى قال الواحدى ولفظ من فى قوله ومن أوزار الذين يناوهم
ليست للتبعيض لا نها لو كانت للتبعيض لنقص عن الاتباع بعض الاوزار وذلك غير جائز لقوله
عليه الصلاة والسلام لا ينقص ذلك من آثامهم شيألكنها لاجنس أى ايحملوا من جنس أوزار
الكفاراه خازن وهـذاخلاف ماقرره الشارح من أنها للتبعيض وجمع الشارح فى ذلك
البيضاوى والقرينة عليه قوله سابقا كاملة وعبارة البيضاوى وبعض أوزارضلال من يضلونهم
وهوحصة التسبب اهـ (قول بغير علم) يعنى أن الرؤساء انما يقدمون على اضلال غيرهم بغير علم
بما يستحقونه من العقاب على ذلك الاضلال بل يقدمون على ذلك جهلا منهم بما يستحقونه من
العذاب الشديد اهـ خازن وفى البيضاوى بغيره لم حال من المفعول أى يضلون من لا يعلم أنهم
خلال وفائدتها الدلالة على ان جهلهم لا يعذرهـماد كان عليهم أن يهثوا ويميز وا بين الحق
والمعطل اهـ وفى الكر خى قوله بغيره لم قال المحشرى حال من المفعول أى يضلون من لا يعلم
أنهم ضلال وعليه جرى القاضى وقال غيره من الفاعل ورجع هذا بأنه من المحدث عنه والمسند
ب- سبيسه ـ
نی
.°٧,

٠٩٤
فاشتركوا فى الاثم (ألاساء)
مؤس (ما يزرون) يحملونه
حلهم هدا (قد مكرالدين
من قبلهم) ودوغروذنى
صر حاطويلا! صعد منه الى
السماءلقاتل أهلها (فانى
الله) قصد (بنيانهم من
القواعد) الأساس فأرسل
عليه الرحموالزلزلة فهدمتها
(نقرعليهم السقف
من العذاب فى -ماتك
(أوة وفينك) نقيضنك قبل
أن تريك (فاغا عليك
البلاغ) التبليغ عن الله
(وعليه الحساب) الثواب
والعقاب (أولم يروا) بنظره!
أهل مكة (أما فأتى "لا وم)
فأخذ الأرض (تنقصها)
نفتحه المحمد صلى الله عليه
وسلم (من أطرافها) من
ڤواحبها ويقال هومون
العلماء (والله يحكم) بفتح
البلدان وموت العلماء
(لا معقب) لا صغير (حكمه
وهو سريع الحساب) شديد
العقاب ويقال اذا حاسب
فىماه سريع (وقد مكر)
صنع (الذين من قبلهم) من
قبل أهل مكة مئز نمروذبن
كنعان بن سضاريب من
كوش وأصحابه (فته المكر
١٠٠٠) عندالله عقوبة
مكرهم جميعا( إرداةكسب)
بعماسماسکب ( ک
نفس) برة أوفا جرة من خير
الله الإضلال على جهة الفاعلية والمعنى أنهم يقدمون على الاخلال جهلامنهم بما يستحقونه من
العذاب الشديد فى مقابلته وأماقوله تعالى ولا تزروازرة وزرأخرى فعنا. وزر الامدخل لهافيه ولا
تطق الأمابه بسبب ولا غيره ونظير هاتين الآيتين سؤالا وجوابا قوله تعالى وانعمل - طابا كم الى
قوله وأثق الامع أثقالهم اهـ (قوله فاشتر كوافى الاثم) أى فى مطلق الاثم لان اثم المتبوعين
بسبب الاضلال واثم التابعين بالمطاوعة اه شيخنا (قوله ألا ساء ما يزرون) ساء فعل ماض لانشاء
الذم وما تمييزبمعنى شداً أو فاعل باء ويزرون صفة لما والعائد محذوف أو ما اسم موصول وقوله
يزرون صلة الموصول والعائد محذوف أى يزرونه والمخصوص بالذم محذوف كما أشارله الشارح اهـ
شيخنا (قوله قدمكر الدين الخ) هذا تسلية له صلى الله عليه وسلم اه (قوله وهو غروذ) بضم النون
وبالدال المصممة وموموع من الصرف العلمية والعمة وهوان كتمان الجبار وكان أعظم أهل
الارض تجبراء: من ابراهيم عليه السلام اه شيخنا (قوله نى صرحاط ولاالخ) = بارة الطازى
وكان من مكرهاقددى صرحاً سابل ليصعد إلى السماء ويقاتل أهلها فى زعمه قال ابن عباس
ووهب كان طول الصرح فى السماء خمسة آلاف ذراع وقال كعب ومقاقر كان وافرسمين
فهيت ريح فقصفته وألقت رأسه فى البحروخر عليهم الطاقى فأهلكهم وهم تحقه ولما سقط تبابلت
ألسن الناس بالفزع فتكام وا برمنذ ثلاث وسبعين أسانا قلذلك منمت بادل وكان لسان
الدس قبل ذلك السريانية قات هكذاذكره البغوى وفى هذا نظرلان صالحاعليه السلام كان
قبلهم وكان يتكلم بالعربية وكان أهل اليمن عر ما منهم جرهم الذين شأ اسمعيل بينهم وتعلم منهم
العربية وكان قبائل من العرب قديمة قبل ابراهيم كل هؤلاء عرب وبدل على محة هذا حوله ولا
تمرحن تبرج الجاهلية الأولى والله أعلم وقيل حل قوله قد مكر الذين من قبلهم على العموم أولى
فتكون الامة عامة فى جميع الماكرين المطلين الدين يحاولون المافى الضرر والمكر بالمؤمنين
اه وفى الكرخى قوله وقيل هذاتشل لافساد ما أبر موه أى من هدم بناءدين الله حيث شبه حالهم
بحال قوم بنوامنها ناودعوه فانهدم ذلك البناء وسقط السقف عليهم وضوه من حفرلا حيه جا
وقع فيه منكبا وهذا ما اختاره القاضى كالكشاف ف يكون عاما فى جميع المبطلين الذين
بحاولون الحافى الضرر والمكر بالفيزاهـ (قوله قصد) أى أراد بنيانهم أى تخريب بنيا هم (قوله
الاساس) تفسير القواعد وهو بكسر الهمزة جمع أس كرماح جمسعرمح وأما أساس بالفتح فى ومه
أسس كعتق بضمتين ام شيخنا نقلاعن المحتاروفى المصباح أس الحائط بالصم أصله وجهده
أساس مثل قفل وأقفال ورع قيل اساس مثل عش وعشاش والاساس مثله والجمع أمس
مثل عناق وعنق وأسسته تأسيساً جعلت له اساسا اه ويصح أن يقرأ ما فى الشارح آساس يفتح
الهمزة والمدلماعرفت أن الاس بالضم يجمع على اساس بالكسر كرم ورماح وعلى أساس
كقفل وأقفال اهـ (قوله فأرسل عليه) أى الصرح أو البنيان أى أرسل عليه الريح من أعلاه
فرمت رأسه فى البحر والرالة من أسفل فهدمته اه شيخنا (قوله فهدمتها) تفريع على الرازلة
وأما الريح فقصمت رأسه وألقته فى الحركاتقدم اهـ شيخنا و عبارة المازر فأتى الله فيانهم من
القواعديعنى قصد تخريب بنيانهم من أصول وذلك بأر أناهم بر ، قصفت مددانهم من أعلاء
وأناهم بزلازل قلعت بقيانهم من القواعد وأساسه هذا اذا حلنا تفسير الاّدة على القول الأول
وهوظاهر اللفظ وان حلنا تفسير الآية على القول الثاني وهوجلها على العموم كان المعنى أنهم
لما رتبوا منصوبات ايكرواهاه فى أنبياء الله فأهلكهم الله تعالى وجعل هلاكهم مثل هلاك
هوم

٠٩٠
قوم بتواتها ناشديداودعموه فانخدم ذلك البنيان وسقط عليهمفأهلكهم فهو مثل ضربه الله
تعالى لمن مكربا خرفأ ملكه الله بمكره ومنه المثل السائر على ألسنة الناس من حفر ثر الاخيه
أوقعه الله فيه اهـ (قوله من فوقهم) للتأكدلان السقف لا يخرالا من فوق وقيل يحتمل أنهم
لم يكونوا تحت السقف عند سقوطه فلما قال من فوقهم علم أنهم كانوا تحته وأنه لمسا خر عليهم
أهلكهم وماتواتحته اه خازن (قول يخزيهم) أى الكفار مطلقا قول ويقول لام الخ بيان لقوله
يخزيهم كماذكره أبو السعود (قوله أين شركا ئى الدين كنتم تشاقون) المشاقة عبارة عن كون
كل واحد من الخصمين فى شق غير شق صاحبه والمعنى ما لاسم لا يحضرون معكم ليدفعواه .- كم
ما نزل بكم من العذاب والهوان اهـ خازن (فوله تشاقون) قرأ نافع بكسر النور خفيفة والاصل
تشافو فى باثبات الياءخذفها جمز باعضها بالكسرة الفون بعقها- فيقة ومفعوله محذوف
أى تشاقون المؤمنين أوتشاقون الله بدليل القراءة الأولى وقد ضمف أبو حاتم هذه القراءة أغنى
قراءة نافع وقرأت فرقة بتشديد هامكسورة والاصل تناقوتى فأدغم وقد تقدم تفصيل ذلك فى
أتماحوفى اهـ سمير (قوله تخالفون المؤمنير) أى تعادونهم وتخاصمونم وقد زعونهم فيهم أى
فى شأنماه (قوله قال الدين أوتوا (.لم) أى وهم فى الموقف اه أبو السعود وقوله ان الخزى أى
الدال اليوم منصوب بالمصدرقبل لانهمقرون بأل واذا كان مقره نابال عمر عمل فعله وقوله
والسوءأى العذاب اهـ شيخنا وانما يقول المؤمنون «ايوم القيامة لان الكفار كانوا يستهزئون
بالمؤمنين فى الدنياوينكرون، ليم. أحوالهم فإذا كانيوم القيامة ظهرأهل الحق وأكرموا
بأنواع الكرامات وأمين أدر العادل وعذبوا أنواع العذاب فعند ذلك نقول المؤمنودان
الخزى اليوم والسوءعلى الكافرين المخزن (دولة شماته) أى فرجار الشماتة الفرح بلاء
يصدر العدوّاء شيخنا وفى المصباح شحت يه يشمت من باب -لماذافرح عصبية مرات به وااسم
الشماتة وأشمت الله به العدواه (وله الذين تمونا هم الملائكة) بجوزار مكون الموصول مجرور
المحمل تعتالم قبله أو بدلاء:، أو بياناله وأن يكون منصورا على الذم أو مرفوعا عليه أو مرفوعا
بالابتداء والخبر قوله فألق وا السلم وإلغاء مزيدة فى الخير قاله ابن عطية وهذا لايجىء الاعلى رأى
الأخفش فى اجازته زيادة الفاء فى الخبر مطلقات وزيد فقام أى قام ولا يتوهم ان هذه الفاءهى
التى تدحل مع الموصول المضمن معنى الشرط لانه لو صرح بهذا الفعل مع أداة الشر ط لم يجزدخول
الفاء علىه فا ضمن معناه أولى بالمنع كذا قاله الشيخ وهوظاهراد سمين (قوله بالتاء و الماء)
- معيتاراً- كنه مع الياء وقرأ الامالة فى الموضعين اه شيخنا وفى الخطر وقرأ حمزة فى هذه الآية
وفى الانه الاتية بالياء فى الموض عين على النذكير لان الملائكةد كور و البادون بالتاء على
التأنيث لحفظ لان لفظ الجمعمؤنث اهـ (قوله الملائكة) أى عزرائيل وأعوانه اه شيخنا (قوله
ظالى أنفسهم) حال من مفعول تتوفاهم وتتوفاهم يحوز أن يكون مستقبلاء لى بان ان كان
القول واقعا فى الدنيا وأن يكون ماضيا على حكاية الحال ان كان واقعايوم القيامة الهسمين
(قوله ما كناتعمل من سوء) أى فى زعمنا واعتقادنا وقوله على أى كنتم تعملون السوء (قوله
فاد خلوا) أى ليدخل كل صنف الى الطبقة التى هوموه ودبها اه شيخنا وأ بواب جهنم طباقها كما
تقدم فى سورة الجراء والعا قيل لهم ذلك لانه أعظم فى الخزى والغم وفيه دليل على أن اللغار
بعضهم أشد عذابامن بعض وقوله المتكبر بن أى عن الإيمان اهـ خارن (دوله وقيل اللذين
اتقوا) أى قال وفود العرب الذين كانت تبعثهم القبائل الى مكة ليتفحصوا ويهثوا عن حال
منفوقهم) أیوممتے
(وأتاهم العذاب من حيثه
لايشعرون) من جهة لاتخطر
الهم وقبل هذا تمثل
لافساده البرمره من المكر
بالرسل (ثم يوم القيامة
يخزيهم) يذلكم(ويقول)
لهم الله على لسان الملائكة
توبيخا ( أين شركاقى) بزعمكم
(الذين كنتم تاقون)
خ الفون المؤمنیر(فيهم) فى
شأنهم (قال) أى يقول
(الذين وتوا العلم) من
الانبياء والمؤمنين (أن
الخزى اليوم والسوء على
الكافرين) يقولونه شماتة
بهم (الدين تتوفاهم) بالتاء
والياء (الملائكةطالى
أنفسهم) بالكفر (فألقوا
السلم) انقادوا واستسلموا
عند الموت قائلين (ما كنا
نعمل من سوء) فرك فققول
الملائكة (بلى أن انته عليم
بما كنتم تعملون) فيجازيكم
به ويقال لهم (فادخلوا
أبواب جهنم خالدين فيها
فلبئس مشوى) ماوى
(المتكبرين وقيل الذين
اتقوا)
أوشر (وسيعلى الكفار)
يعنى اليهود وسائر الكفار
(لمن عقبى الدار) يعنى
الجنة ويقال الدولة يوم بدر
ولمن تكون مكت (وية ول

٠٩٦
الشرك (ماذا أنزل ربكم قالوا
خيراللذين أحسنوا) بالإيمان
(فى هذه الدنيا حسنة)
حياة طيبة (والدار الآخرة)
أى الجنة (خبر) من الدنيا
وما فيها قال تعالى فيها (ولم
دار المتقين) هى (جنات
عدن) اقامة مبتد أخميره
(يدخلونهاتجرى من تحتها
الأنهارهم فيها ما يشاؤون
كذلك) الجزاء (يج زى الله
المتقين الذين) فست (تتوفاه
الملائكة طيبين) طاهرين
من الكفر
الذين كفروا) به مفصلى
الله عليه وسلم والقرآن البهود
وغيرهم (لست مرسلا)من
الله يا محمد والااثقنا شهيد
يشم ذلك فقال الله (قل كفى
بالله شهيدا نى وبينكم)
بانى رسوله وهذا القرآن
كلامه (ومن عنده علم
الكتاب) يعنى عبد الله بن
سلام وأصحابه أن قرأت
بالنصب ويقال هوآصف بن
يرخبا لقوله تعالى قال الذى
عنده علم من الكتاب ومن
ومده من عنداته على الكتاب
تعبان القرآن ان قرأت
بالخفض وهوالكتاب الذى
أنزلناه إليك
﴿ومن السورة التى يذكر
فيها ابراهيم وهى كلها مكية
آياتها خمسون وكلماتها
القرآن وحال محمد فاذا قدموا وصادفوا المسلمين سألوهم وقالوا ماذا أنزل ربكم قالواخيرا الخ واذا
صادف وا الكفار سألوهم وقالوا ماذا أنزل ربكم قالوا أساطيرالأولين كما تقدم اه شيخنا (قوله
الشرك) همزة وصل بحسب الأصل وان كان يجب هنا قط مها محافظة على سكون الواواه شيخنا
(قوله ماذا أنزل ربكم) ماذا بتمامها استفهامية مفعول مقدم فيملة السؤال فعلية وهذا أنسب هنا
لاجل كون الجواب فعلبة لان خيرامفعول بفعل محذوف وقوله للذين أحسنوا الخ وقوله ولدار
الاخرة الخالي منان بمان للغير المنصوب فهما من مقولة م اه شيخناوفى السمين قوله خير العامة
على نصبه أى أنزل خبراقال الزمخشرى فإن قلت لم رفع الاول ونصب هذا قلت فرقا بين جواب
المقرو جواب الجاحديعنى ان هؤلاء ما من تلو الم يتلع ثموا وأطبقوا الجواب على السؤال بينا
مكت وفا مفعولا الانزال فقالواخبرا وا ولئك عدلوا بالجواب عن السؤال فقالوا هو أساطير
الاولين وليس هو من الانزال فى شئ وقرأزيدبن على خير بالرفع أى المنزل خيروهى مؤيدة لجعل
ذاموصولة وهو الاحسن مطابقة الجواب لسؤاله وإن كان العكس جائزا اه سمين (قول الذين
أحسنوافى هذه الدنيا حسنة) هذه الجملة يجوزفيها أوجه أحدها أن تكون منقطعة عما قلها
استئناف اخبار بذلك الثانى انها بدل من خبراقال الزعشرى هى بدل من خير حكاية لقول
الذين اتقوا أى قالوا هذا القول فقدم تسميته خيراثم حكاه الثالث ان هذه الجملة تفسير لقوله
خبرا وذلك ان الخيرهوالوحى الذى أنزل الله تعالى فيه من أحسن فى الدنيا بالطاعة فله حسنة فى
الدنيا وحسنة فى الآخرة اهممين (قوله فى هذه الدنيا) الظاهرة ملقه بأحنوا أى اوقعوا
الحسنة فى دار الدنيا ويجوز أن يتعلق بجذوف على أنه حال من حسنة اذلوتأخرا كان صفتها
ويضعف تعلقه بها نفسه التقدم، عليها اه سمين (قوله حياة طيبة) هى استحقاق المدح والثناء
أو الظفر على الاعداء أو فتح أبواب المشاهدات والمكاشفات اهـ كرنى (قوله قال تعالى فيها)
أى فى نعتها وبيانها (قوله هى) بيان خصوص بالمدح فهو من الجملة الاولى وليس مبتدأ
وما بعد مخبر كما يعلم من كلام الشارح وفى السمين قوله جنات عدن يجوز أن يكون هو المخصوص
بالمدح فيجىءفيه ثلاثة أوجه رفعها بالاعتداء والجملة المتقدمة خبرها أورفعها خبر المبتدا مضهر
أورفعها بالابتداء والخبر محذوف وهوأضعفها وقد تقدم تحقيق ذلك ويجوز أن يكون جنات
عدن خبر مبتدا مضمر لاعلى ما تقدم بل يكون الخصوص محذوها تقديره وانحم دارهم هى جنات
وقدره الزمخشرى ولنعم دار المتقين دار الآخرة ويجوز أن يكون مبتدأ والخبر الجملة من قوله
يدخلونها ويجوزان يكون الا مرمضمرا تقد يره هم جنات عدن ودل على ذلك قوله الذين
أحسنوا فى هذه الدنيا حسنة اهـ (قوله لهم فيها) أى الجنات اه خازن (فوله كذلك) الكاف
فى محل نصب على الحال من ضمير المصدرأو نعت لمصدر مقدرأو فى محل رفع خبر المبتدا مضمر
أى الامر كذلك ويجزى الله المتقين مستأنف اهـ سمين (قوله الذين نست) عبارة السمين والذين
تتوفاهم يحتمل ماذكرناه فيما تقدم واذا جعلنا تقولون خبرافلابد من عائد محذوف أى يقولون
لهم واذا لم تجعله خبرا كان حالا من الملائكة فيكون طيبين حالاً من المفعول ويقولون حالا من
الفاعل وهى يجوز أن تكون حالامقارنة ان كان القول واقعا فى الدنيا ومقدرة ان كان واقعافى
الآخرة انتهت (قوله طيبين) حال من المفعول فى تتوفاهم وقوله طاهرين من الكفر أشاريه
إلى أن المراد به الطهارة القلبية وهى طهارة القلب من شوائب الكفر والنفاق وعبارة
البيضاوى طاهرين من ظلم أنفسهم بالكفر والمعاصى لانه فى مقابلة ظالى أنفسهم وقيل فرحين
بعشارة الملائكة آياهم بالجنة أو طيمين بقبض أرواحهم لتوجه نفوسهم بالكلية الى حضرة
القدس

(يقولون) لمسم عند الموت
(سلام عليكم) ويقال لهم
فى الآخرة (ادخلوا الجنة
بما كنتم تعملون هل) ما
ينظرون) ينتظر الكفار
(الاأن تأتيهم) بالتاء والياء
(الملائكة) لقبض أرواحهم
(أوبأتى أمروبك) العذاب.
أو القيامة المشتملة علىه
(كذلك) كمافعل هؤلاء
(فعل الذين من قبلهم) من
الامم كذبوا رسلهم فأهلكوا
(وما ظلمهم انته) إهلاكهم
بغير ذنب (ولكن كانوا
أنفسهم يظلمون) بالكفر
(فأصابهم سيئات ماع- لوا)
ایزاؤها(وحاق)نزل (١٠م
ما كانوا به يستهزؤون) أى
العذاب (وقال الذين
أشركوا) من أهل مكة (لو
شاء الله ما عبد نامن دونه
من شئ نحسن ولا آباؤنا ولا
حرمنامن دونهمنشئ)من'
الحائر والسوائب فاشراً كنا
وتحر عنا عشيئته فهوراض
بهقال تعالى (كذلك فعل
الذين من قبلهم) أى كذبوا
رسلهم فيما جاؤابه (فهل)
فا (على الرسل الاالبلاغ
المبين) الابلاغ البين وليس
عليهم هداية (ولقد بتنافى
كل أمةرسولا) كما مثناك
فى هؤلاء (أن) أى بأن
(اعبدوا الله) وحدوه
(واجتنبوا الطاغوت)
الاوثان ان تعبدوها (فنهم
٠٩٧
القدس انتهت (قوله يقولون) حال من الملائكة اه أبو السعود وتقدم فى عبارة السمين أن
هذه الحال يجوز أن تكون مقارنة ان كان القول واقعامنهم فى الدنياوان تكون مقدرة ان
كان القول واقعافى الآخرة اهـ (قوله عند الموت) أى عند قبض أرواحهم فيأتى المؤمن
ملك يسلم عليه ويبلغه السلام عن الله اه شيخنا وفى الكرخى يقولون لهم عند الموت سلام
عليكم أى لا يطقكم بعدمكروه فهى حال مقارنة واستشهدله فى الدر المنثور عا أخرجه مالك
وابن جرير والبيه قى وغيرهم عن محمدبن كعب القرظي قال اذا أشرف العبد المؤمن على الموت
جاءه ملك فقال السلام عليك ياولى الله الله يقرأعليك السلام وبشره بالجنة ونحوه فى الكشاف
وقال أبو حيان الظاهر ان السلام انما هو فى الآخرة ولذلك جاءبعده ادخلوا الجنة فهو من
قول خزنة الجنة اهـ وعليه فهى حال مقدرة اهـ (قوله بماكنتم تعملون) ما مصدرية
أو موصولة والعائد محذوف (قوله هل ينظرون الخ) المعنى لابدلهم من لحوق أحد الامرين
المذكورين ففى الكلام مجازلانهم لما تسببوا فى لحوق ماذكر بهم شبهوا بالمنتظر الشيء المتوقع له
اه شيخنا (قوله بالتاءوالياء) سبعيتان (قوله أو أتى أمروبك) أو مانعة خلو فان كلامن
الموت والعذاب يأتيهم وان اختلف الوقت واغما عبر بأ ودون الواو اشارة الى كفائة كل واحد
من الامرين فى تعذيبهم كما أفاده أبو السعود (قوله وأصابهم) معطوف على فعل الذين من
قبلهم وما بينهما اعتراض ١هـ سمين (قوله وحاق بهم) أى وأحاط بهم جزاؤه والحيق لا يستعمل
الافى الشراء بيضاوى يعنى أن أصل معناه الاحادة، مطلقالكنه خص فى الاستعمال بإحاطة
الشر فلا قال حاقت بهالنعمة مل النقمة الهـ شهاب وفى المختار حاق به الشى أحاط به وبابه باع
ومنه قوله تعالى ولا يحيق المكر السيئء الاباهله أهـ (قوله وقال الذين أشركوا لوشاء الله الخ)
هذا كلام محٍ فى حدذاته لكنهم توصلوا به لما ذكره الشارح بقوله فهوراض به الذى هو باطل
عند أهل السنة وغيرهم من المسلمين اه شيخنا وعبارة المازن وقال الدين أشركوا أى قالوا
ما ذكر على سبيل الاستهزاء وتوصلوابهذا القول الى اذكار النبوة فقالوا واذا كان الامركذلك
فلافائدة فى بعثة الرسل الى الامم والجواب عن هذا أنهم لما قالوا الكل من الله قالوا فيثة
الرسل عبث وهذا اعتراض منهم على الله فى أحكامه وأفعاله وهو باطل لانه لا يسأل عما يفعل
انتهت وعبارة البيضاوى وقال الذين أشركوا انما قالواذلك استهزاء ومنعا للبعثة والتكليف
متمسكين بان ما يشاء الله يجب وما لم يشأ متع فما الفائدة فيهـما أوان كار القيم ما أذكر عليهم
من الشرك وتحريم الجائر ونحوه المحتجين بانهالو كانت مستقيمة ما شاء الله صدورها عنهم
ولشاء خلافه الجنا اليه لا اعتذارا اذلم يعتقد واقع أعمالهم وفيمابعده تفبيه على الجواب عن
الشبهتين اهـ (قوله من دونه من شئ) من الاولى بيانية والثانية زائدة لنا كبد الاستغراق
ونحنتأكيد الضمير عندنالا لتصميم العطف لوجود الفواصل وإن كان ممسنالّ اه شهاب
والمعنى ما عندنا شباً حال كونه هودوند أى دون الله أى غيره وسكت عن من فى قوله ولا حرمنا من
دونه من شئ والظاهر أنه ما زائدتان أى ولا حرمنا شبا حال كوننادونهاى دون الله أى مستقلين
بقربه اهشيخنا (قوله أى كذبوا رسلهم الخ) عبارة البيضاوى فأشركوا بالله وحرموا حسله
وردوارسله انتهت (قوله الابلاغ البير) أى فالبلاغ مصدر بمعنى الابلاغ اه شهاب (قول.
أن اعبدوا الله) حملها المفسر على المصدرية ويجوز أن تكون تفسيرية لان البعث فيه معنى
القول والوجهات حكاه ما السميناه (قوله واجتنبوا الطاغوت) اى اجتنبوا عبادتها فالكلام