Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢٠ مع المخالفين) المتخلفين عن الغزومن النساء والصبيان وغيرهم ولما صلى الغبى صلى الله عليه وسلم على ابن أبى نزل (ولا تصل على أحد منهم مات أبداولا تقم على قبره) لدفن أوزيارة (انهم كفروا باللهورسولهوماتواوهم فاس قون) كافرون حرم) رحب وذو القعدةوذو الحجة والمحرم (ذلك الدين القيم) الحساب القائم لا يزيد ولا ينقص (فلا تظلموا) ولا تضروا (فيهن) فى الشهور (أفكر) بالمعصية ويقال فى الأشهر الحرم (وقاتلوا المشركين كافة) جدافى الحل والحرم (كمامقاتلون-كم كافة) جيما (واعلموا) بامعشر المؤمنين (أنّ اللّه مع المتقين) الكفر والشرك والفواحش ونقض العهد والققال فى أشهر الحرم (اما القيىء زيادة فى الكفر) مقولة أخبر المحرم إلى صفر معبة زيادة مع الكفر (إن( به) يغلط تأخير المحرم الى صفر (الذين كفروا يحلونه) بعنى المحرم (عاما) فيقات لون فيه (وجُرمونه) يعنى الهرم (عاما) فلايقاتلون فيه فإذا أحلو المحرم حرم واصفر «أد (١ واطئوا) إيرافقوا (-دة ما حرم الله) أربعا ىسىیسیب تموك (قوله مع الخالفين) هذا الظرف يجوز أن متعلق باقعدوا ويجوز أن متعلق بهذوف لانه حال من فاعل اقعدوا والخ الف المتخلف بعد القوم وقبل الخالف الفاسدمن خلف أى فسد ومنه خلوف فم الصائم والمراد بهم النساء والصبيان والرحال العاجزون فلذلك جازجمعه للتغليب وقال قتادة الخالفون النساء وهو مردود لا جل الجميع وقرأعكرمة ومالك بن دينارمع الخافين مقصورا من الخالفين أهـ سمين (فوله وغيرهم) كالمردى (قوله وما صلى النبي صلى الله عليه وسلم على ابن أبي) أى عبد الله بن أبى ابن سلول وكان له ولد مسلم صالح فدعا الفي ليعلى على أبيه نفقة ورجاء أن يغفرله فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم تسلمة لد وما عا قل نده وكان سأل أيضنا أر كفنه أى بكفن النبى صلى الله عليه وسلم أيام فى قيمه أى قيص الفي ففعل اه أبو السعود (قوله على ابن أبى) وكان رئيس الخزرج وينسب لابيه وأمه وأ بوه أبى وأمسلول وكان اسمه عبدالله ا« شيخ (قوله منهم) صفة لاحد وكذلك الجملة من قوله مات ويجوزأن يكون منهم حالاً من الضمير فى مات أى مات حال كونه منهم أى متصفا بصفة النفاق كقولهم أنت منى يغنى على طريقتى وأبداظرف منصوب بالنهى اهـ سمين وقد وقع فى الاحاديث التى تتضمن قصة موت عبد الله بن أبى ابن سلول صورة اختلاف فى الروايات وفى حديث ابن عمر أنه)ا توفى عبد الله بن أبى" أتى ابنه عبد الله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه سه ١-كفته فيه وأن يصلى عليه وأعطاه قصصه وصلى عليه وفى حديث عمر بن الخطاب من أفراد البخارى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاله ولم يصلّ عليه وفى حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أناه بعد ما أدخل فى حفرته وأمربه فأخرج فوضعه على ركبتيه ونفت على، من ريقه وألبسه قيمه ووجه الجمع بين هذه الروايات أنه صلى الله عليه وسلم أعطادة سه فكفن فيه ثم أنه صلى عليه وابس فى حديث حامٍ ذكر الصلاة عليه فالظاهر وانداء لم أندصلى الله عليه وسلم صلى عليه أولاً كما فى حديث ابن عمر ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أناه نافيا بعد ما ادخل حفرته فأخرجه منها ونزع عنه القميص الذى أعطاه وكفن فيه لينفت عليه من ربقه ثم انه صلى الله عليه وسلم ألبسه فيمه بيده الكريمة فعل هذا كله بعبد الله بن أن تطييبالقلب ابنه عبد الله فانه كان من ذنلاء الصحابة وأصدقهم اسلاماوا كثرهم عبادة وأشرح هم صدرا ويروى أن النبى صلى الله عليه وسلم كام فيما فعل بعبد الله بن أبى فقال صلى الله عليه وسلم وما بغى عنه قيصى وصلاتى من الله والله انى كنت أرجو أن يسلم بدأت من قومه ويروى أنه اس.لم ألف من قومه لما رأوه يتبرك بقصص النبي صلى الله عليه وسلم وفى رواية عن جابر قال لما كان يوم بدرأتى بالاسارى وأتى بالعباس ولم يكن عليه ثوب فنظر النبى صلى الله عليه وسلم الدق صا فوحد وا قيص عندالله بن أبى مقدرا عليه فيكساء انفٍ صلى الله عليه وسلما أه فلذلك نزع النبى صلى الله عليه وسلم قصه له اه خازن (قوله ولا تقم على قبره) يعنى لا تقف عليه ولا تتول دفنه من قولهم قام فلان ،أمرفلان اذا كفاه أمره وناب عنه فيه أه خازن (قوله أنهم كفروا بالله ورسوله الخ) تعليل للنهى عن الصلاة عليه والقيام على قبره ولما نزلت هذه الآية ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على منافق ولا قام على قبره بعدها فان قلت الفسق أدنى حالا من الكفر ولماذكر فى تعليل هذا النهى كونه كافرافيدخل تحته الفسق وغيره فا الفائدة فى وصفه بكونه فاسقا بعد وصفه بالكفر كان ان الكافرة-ديكون عدلافى دينه بأن يؤدى الامانة ولا يضمر لاحد سوا قد يكون خبيثا فى نفسه كثير الكذب والمكر والخداع إضمار السوء للغير وهذا أمر مستقبح ٣٢١ تقع عند كل أحد ولما كان المنافق بهذه الصفة الميثة وصفهم الله تعالى بكونهم فاسقبن ده. أن وصفهم بالكفراه خازن (قوله ولاتعجبك أموالهم وأولادهم إلى قوله وهم كافرون) الكلام على هذه الآية فى مقامين* المقام الاول فى وجه الشكرار والحكمة فيه أو تجدد النزول له شأن فى تقرير مانزل أولاوتاً كبده وارادة أن مكون المخاطب به على بان ولا يغفل عنه ولا يناه وان يعتقد أن العمل به مهم وان اعد هذا المعنى لقوة فيمايجب أن يحذر منه وهوأن أشد الاشياء حذما للقلوب والخواطر الاشتغال بالأموال والأولاد وما كان كذلك يجب التحذير منه مرة بعد أخرى وبالجملة فالشكر برمراديه التأكيد والمبالغة فى التحذير من ذلك الشئ الذى وقع الاهتمام به وقيل أبعنا الما كروهذا المعنى لأنه أراد بالآية الأولى قوما من المنافقين كان لهم أموال وأولاد عند نزوله او بالآية الاخرى أقواماً آخرين منهم «المقام الثانى فى بيان وحه ما حصل من التفاوت فى الالفاط فى هاتين الآيتين وذلك أنه تعالى قال فى الآّبة الاولى فلا تحمك بالفاء وقال هنا ولاتححبك بالواو والفرق بينهما أنه عطف الامة الاولى على قوله ولا ينفقون الاوهم كارهون وصفهم بكونهم كارهين للانفاق لشدة المحبة للأموال والاولاد حسن العطف عليه بالفاء فى قوله. فلا تحمك وأما هذه الأمة ولا تعاق لها عماقبلها فلهذا أتى بالواو وقال تعالى فى الآية الأولى فلا تحبك أموالهم ولا أولادهم وأسقط حرف لاهنا فقال وأولادهم والسبب أن حرف لأدخل هناك لزيادة التأكيدف دل على أنهم كانوا محمن كثرة الأموال والأولاد وكان اجاءهم أولادهم أكثروفى اسقاط حرف لا منادال على أنه لا تفاوت بين الأمر ين وقال تعالى فى الآية الأولى الما يريد الله ليمنهم بحرف اللام وقال هنا أن يعذبهم بحرف أن والفائدة فيه التفسيه على أن التعليل فى أحكام الله محل وأن وان ورد حرف اللام فىعنا دأن كقوله ومن أمروا الاليعبدوا الله فار معناه وما أمر وا الامان وعد وا الله وقال تعالى فى الآية الاولى فى الحماة الدنيا وقال هنافى الدنيا والفائدة فى اسقاط لفظ المماة النفسه على أن الحياة الدنيابلغت فى الحسة الى حن انها لا تستحق أرتذكرولا تسمى ياءبل يجب الاقتصار عند ذكرها على لفظ الدنياتفيها على كمال ذمهافهذه جمل فى ذكر الفرق من هذه الألفاظ والله أعلم مراده وأسرار كتابه اله خازن (قوله أى طائفة من القرآن)فعلى هذا تصدق السورة بالسورة الكاملة وبعضها وقوله أن آمنوا أن مصدرية على صفع الشارح حيث قدر الجار محذ وفاوه والماءالتى هى لملابسة اه شيخنا ويحتمل أنها مفسر فلما فى الانزال من معنى القول والوحى والقولان منصوصان فى أبى السعود (قوله أن آمنوا بالله وجاهدوامح رسوله) الخطاب المافقير والمعنى أخلصوا فى إيمانكم وجهادكم اهـ خازن (قوله استأذنك أولوا الطول منهم) قال ابن عباس رضي الله عنهما يعنى أهل الغنى وهم أهل القدرة والثروة والسعة من المال وقبل هم رؤساء المافتين وكبراؤهم وفى وجه تخصيص أولى الموا بالذكر دولار احد هما أر التم لكم ألزم لكونهم قادرين على أهبة السفر والجهاد والقول الث انى اعاخص اولوالطول بالدكر لان العاجز عن السفر والجهاد لايحتاج إلى الاستئذان اهـ خاز (دوله وقالوا) عطف تفسيرن لاستأذنك معن عن بيان ما استأذ نوافيه وهو القعود اد أبو السعود (قوله رضوا الخ) استئناف لبيان سوء صنعهم اه أبو السعودوة وله مع الخواالف الواف جمع خالفة من صفة النساء وهذه صفة ذم وقال الفهماس خجوزان تكون الخوالف من صفة الرجال بمعنى أنها جمع خالفة بقال رجل خالفة أى لا خير فيه فعلى هذا بكون جهاللذ كور باعتبارلفظه وقال بعضهم أنه جمع خالف بقال رجل خالف أى لا خير فيه وهذا مردودفان فواعل (ولا تجبك أموالهم وأولاد هم اما يريد التدان يعد هم بها فى الدنيا وتزهق) تخرج (أنفسهم وهم كافرون واذا أنزات سورة) اى طائفة من القرآن (أن) اى بان (آمنوا بالله وجاهد وامع رسواء است أذنك أولواا اطول) ذووالغنی (منهم وقالواذرنا فكن مع القاعدين رضوا بان دكونوا مع الك والف) جمع خالفة اى النساء اللاتى تخلفن فى البيوت (وطبع على قلوبهم بالعدد (فيحلوا ما حرم الله) يعنى الحرم (زين هم) حسن لهم (سوء أعمالهم) تبع أعمالهم (والله لا يهدى) لا يرشدالى دينه (القوم الكافرين) من لم يكن أهلاً لدلك وكان الذى يفعل هذا رحلا فال له نعيم بن ثعلبة (يأيها الذين آمنوا) اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم (مالكماذاقل لكم انفروا آخر حوامع نبيكم (فى سبيل الله) فى طاعة الله فى غزوة تبوك (أنا قلتم الى الارض) اشتهرتم الجلوس على الأرض (أرضيتم بالحياة الدنيا) ما فى الحياة الدنيا (من الآخرة فما متاع الحياة الدنيافى الآخرة الاقليل) يسبر لا يبقى (الاتنفروا) ان لم تخرجوا منديكم إلى غزوة ٤١ 4 لى ٣٢٢ فهم لا يفقهون) الخبر (لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدواباه والهم وانفسهم وأولئك لهـم الخيرات) فى الدنيا والآخرة (وأولئك هم المغلدون) أى الفائزور (أعد اللهلهم جنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيهاذلك الفوز العظيم وجاء المعذرون) بادغام التاءفى الاصل فى الدال أى المعتذرون؛عنى المعذورینوقرئبه(من الاعراب) الى النبى صلى الله عليه وسلم (ليؤذرلام) فیالقعودلمذرهم فأذنلهم (وقعد الدين كذبواالله ورسوله) فى ادعاء الإيمان من منافقى الاعراب عن المجىء للاعتذار (سيصيب الذين كفروا منهم عذاب ألم ليس على الضعفاء) كالشيوخ (ولا على المرضى) كالعمى والزمنى (ولاء- لى الذين لا يجدون ما ينفقون) فى الجهاد (حرج) اثم فى التخلف عنه (اذا نصوالله ورسوله) فى حال قمودهم عدم الارجاف والتشبيط والطاعة توك (يعذبكم عذابا اليما) وحدها فى الدنيا والآخرة (ويستبدل قوما غيركم) حـسيرامنكم وأطوع (ولا تذروه) أى لايضر الله سيجسـ لامكون جمهالفاعل وصفالعاقل الاماشذ من نحوفرارس ونوا كس وهوالت اه سمين (قوله فهم لا يفقهون الخير) أى الذى فى الجهاد أى ولا الشر الذى فى التخلف اه شيخنا (قوله لكن الرسول الخ) أى ان تخلف هؤلاء ولم يجاهدوافقد جاهد من هوخيرمنهم اه بيساوى (قوله الخبرات فى الدنيا) أى بالنصر والغنيمة وقوله والآخرة أى بالجنة والكرامة اه خازن (قوله أعد الله له م الح) استئناف لبيان كونهم مذلا ين اه أبو السعود (قول ذلك) أى مافهم من اعداد الله لهم الجماد المذكورة من قيل الكرامة العظمى أه أبو السعود (قرله وحاء المعذرون الخ) شروع فى بيان أحوال مناف قى الاعراب اثر بيان أحوال مناة فى أهل المدينةاه ا بوالسعود والاعراب سكان البادية وهم أخص من العرب اذا العربى من تسكام باللغة العربية سواء كان يسكن البادية أو الحاضرة أم شيخنا وهؤلاء المعذرون هم أسدوع طفان استأذنوا فى التخلف معتذرين بالجهد وكثرة العمال وقيل هم ردط عامر من الطفيل قالوا ارغزونا معك أغارت طئ على أهالينا ومواشينا والمعذراما من عذر فى الامراذ القصرفيه موهمالى له عذراولاءذرله أو من اعتذراذا مهد العذر وقد اختلف فى انهم كانوا معتذرين بالتصنع أو بالحصة فيكون قوله وقعد الذين كذبوا الله ورسوله فى غيرهم وهـم منافق و الاعراب كذبوا الله ورسوله فى ادعاء الإيمان وان كانواهم الاولين وكذهم بالاعتذار اله بيضاوى (قوله المعذرون) قرئ بوجوه كثيرة فها قراءة الجمهور بفتح العين وتشديد الدال وهذه القراءة تحتمل وجهين الاول أن يكون وزنه فعل مصنعفا ومعنى التضعيف فيه التكاف والمعنى أنه يوهم ان له عذرا ولا عذرله والثانى أن يكون وزنه افتعل والأصل اعتذر فأدغمت التاء فى الدار بار قامت تاء الافتعال ذالا ونقلت حركتها الى المساكن قبلها وهو العين ويدل على هذا قراءة سعيد بن جبير المعتذرون على الاصل واله ذهب الاخفش والفراء وأبو عميد وأبو حاتم والزجاج احسمير فقول الشارح إدغام التاءأى بعدنقل حركتها الى العين (قوله أى المعتذرون) اى باعذار كادية كما يفهم من هذا التعبيراذ المعذر من يوهم ان له عذرافيما مفعله ولاعذرله اهـ أبو السعود (قول بمعنى المعذورس) أى بالاعذار الكاذبة وقوله وقرى أى شارابه أى بالمعتذرون أه شيخنا (قوله كذبواالله ورسوله) قرأ الجمهور كذبوا با لتخفيف أى كذبوا فى إيمانهم وقرأ الحسن فى المشهور عنه وأبى واسمعيل كذبوابا تشديد أى لم يصدقوا ما جاء به الرسول عن وبه ولاامتثلوا أمره الحسين (قوله من معاف فى الأعراب) بيان الذين كذبوا فيمنا فقو الاعراب قسمان قسم جاء واعتذر بالاعذار الكاذبة وقسم لم يحى ولم يعتذر آه شيخنا وقوله عن المجىء متعلق بقعد (قوله الدين كفروا منهم) أى من الأعراب أو من المعتذرين وأتى عن التبعيضية لان منهم من أسلم فلم يصبه العذار اه أبو السعود وقوله عذاب أليم أى فى الدنيا بالقتل والأسر والاخرة بالنار المؤمدة الشيخما (قوله ليسر على المنعفاء الخ) لماذكر الله المنافقين الضين تخلفوا عن الجهاد واعتذروا بأعذار باطلة ذكر أصحاب الأعذار الحقيقية الصحيحة والعنصفاء جمع ضعيف وهو الصحيح في بدنه العاجزعن الغزومثل الشيوخ والصبيان والنساء و من خلق فى أصل خلقته ضعيفا عينا ويدل على هذا المراد عطف المرضى على الضعفاء اذ العطف مقتضى المغايرة اهخازن (قوله كالشيوخ) أى وكالنساء والصبيان اهـ(قوله والزمنى) فى المختار الزمانة آفة فى الحيوان ورجل زمن أى مبتلى بين الزمانة وقدزمن من باب سلم اهـ (قوله ولاعلى الذين لا يجدون ما ينفقون) أى لفقرهم كجهينة ومزينة وبنى عذرة اله بيضاوى وقوله حرج اسم ليس وقوله فى التخلّف عنه أى عن الجهاد (قول بعدم الأرجاف الخ) بيان!). جدل ٣٢٣ يحصل به النصح وقوله والطاعة معطوفعلىعدملاعلى الارجاف كمالايخفى ولوقدم، لكان أوضح فيقول بالطاعة وعدم الارجاف والتثبيط والمراد طاعة الله ورسوله وعمارة الخازن ومعنى النصح أن يقيموا فى البلد ويخترزوا عن افضاء الاراجيف واثارة الفتن ويسعوا فى ايصال الخير الى أهل المجاهدين الذين خرجواالى الغزوويقوموا عصالح بيوتهم ويخلد واالإيمان والعمل لله ويتابعوا الرسول فىحملة هذه الأمور تجرى تجرى النصح لله ورسوله اه وفى المصباح وأرجف القوم فى الشئء وبه ارجافاا كثر وا من الأخبار السيئة واختلاق الأقوال الكاذبة حتى ينطرب الناس منها ام وفيه أيضا ئيطه تشبيطا قعد به عن الامر وش غل عنه أو منعه تخذ بلا وتحوه اه (قوله ما على المحسنين من سبيل) أى ليس على من أحسن فتصبح لله ورسوله فى خلفه عن الجهاد بعدان أباحه الشارع طريق بتعطرق إليه والمعنى له سد با حسابه طريق العقاب عن نفسه اهـ خازن وهذا استئناف مقرر مضمون ماسبق أى ليس عليهم حفاح ولا إلى معاقبتهم سبيل ومن مزبدة فى المعتداللتا كيد و المراد بالمحسنين الذين تخلف والأمذروهم الضعفاء والمرضى والفقراء فالمقام للضمير فى كان يقال ما علمهم من سبيل وإنما أتى بالظاهر الدا لت على انتظاموم خصمهم فى ملك المسيراه أبو السعودفت لخص من كلامه أن جمله ما على من المحسنين الخ مؤكد لما قبلها وقوله من سبيل فاعل بالإارقبله لاعتماده على الذى ويجوز أن تكون مبتد أ والجار قبل خبره وعلى كلا القولين فمن مزيدة فيه أى ما على المحسنين سبيل اهـ سمير (قوا فى التوسعة فى ذلك) أى تفى الخرج عنهم (قوله ولا على الدين إذا ما أتركال٤) أى ليس عليهم سبيل فهو معطوف على على المحسنين كما يؤدون بدقوله فيما يأتى اغ السبيل الآية وقبل حطو على الضعفاء فالمعنى ولا على الذين الخاى ليس عليهم حرج اهمن أبى السعود (قوله الى الغزو) اى عزوة تبوك (قوله وهم سبعة من الانصار) أى من فقرائهم جاؤوا تلفى صلى الله عليه وسلم يستخدم لونه أى يسألونهان يحملهم فقال لا أجد ما أحملحكم عليه وعند ذلك تولوا وأعمنهم تفيض من الدمع الآية ومن ثم قبل لام المكاون حمل العباس منهم اثنين وعثمان ثلاثة زيادة على الجيش الذى جهزه وهو الد كا سبق وحل يأمين بن عمر والمصرى اثنين اهـ من مختصر سيرة المافى (قوله وقيل بنومقون) هم بطن من مز منة وكانوا ثلاثة اخرة معقل وسويد والعمان فهذا مقابل اتوله وهم سبعة وقيل هم أصحاب أتى موسى الاشعري كما فى البخارى (قوله قلت لاأجد الخ) فى انت رهذا التعبيرعلى ليس عندى الح لطف فى الكلام وتطبيب القلوب السائلين كانه قال أنا أطلب ما تسألونه والتش عليه فلا أجده فأرا معذوراه من أبى السعود (قوله حال) أى جملة قلت حال أى من الكاف فى أترك وبعضهم جعلها هى الجواب وجعل جملة تولوا مستأنفة فى جواب سؤال كأنه قيل فاذا حصل لهم بعد القول المذكور فى نعد الوقف بنية القارى فعلى منيع الشارح لا يقف على قوله عليه وعلى الاحتمال الثانى يصح أن يقف عليه ام شيخنا وفى السمين قوله قلت لا أجد الخ فمهاوجه أحد ها انه جواب اذا الشرطة وإذا وجوابها فى موضع الصلة وقعت الصلة جملة شرطية وعلى هذافيكون قوله تولواجوا بالسؤال مقدر كان قائلا قال ما كان حالهسم وقت ان أجيبوا بهذا الجواب فأجيب بقوله تولوا الثانى انه فى موضع نصب على الحال من كاف اتواك أى إذا أتوك وانت قائل لا أجد ما احملكم عليه وقد مقدرة عند من يشترط ذلك فى الماضى الواقع حالا كقوله أوجاؤكم حصرت صدورهم فى أحد أوجه كما تقدم تحقيقه والى هذاتحا الزمخشرى الثالث أن مكون معطوفا على الشرط فيكون فى محل جر باضافة الظرف اليه بطريق الفسق وحذف حرف (ما على المحسنين) بذلك (من سبيل) طريق بالمؤاخذة (والله غفور) لهم (رحيم) بهم فى النوسعة فى ذلك (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم) معك آنى الغزووهم سبعة من الانصار وقيل بنومقرن (قلت لا أحد ما احلكم عليه) حال (قولوا) جواب اذا أى انصرفوا جلوسكم (شيأ والله على كل شئ) من العذاب والبدل (فدير الاتنصروه) ان لم تنصروا محمد صلى الله عليه وسلم بالخروج معه الى غزوة تبوك (فقد نصره اللهاذ أخرجه الذين كفروا) كفار مكة (ثانى اثنين) يعنى رسول انته وا بابكر (أذهما) رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكررضى الله عنه (فى الغار اذبقول)رسول اللهصلى الله عليه وسلم (لصاحبه) أبى بكر (لا تحزن) يا أبابكر ( أن الله معنا) مععنا (فأنزل الله سكفته) طمأنينته (عليه) على نبيه (وأيده) اعانه يوم مدرويوم الاخراب ويوم ستين (بجنود لم تروها) يعنى الملائكة (وجعل كلمة) دين (الذين كفروا السفلى) المغلوبة المذمومة (وكلة الله هي العليا) الغالية الممدوحة (واله عزيز) بالنقمة من أعدائه (حكيم) بالنصرة لأوليائه (وأعينهم تفيض) تسيل (من) البيان (الدمع حزنا) لاجل (أن لا يجد وا ماينفقود) فى الجهاد (اغا السبيل على الذين يستأذنونك) فى التخلف ( وهم أغنياء رضوا أن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون) تقدم مثله (بعتذرون اليكم) فى التخلف (اذارجعتم اليهم) من الغزو (قل) لهم (لاتعتذروا لزنؤمن لكم) نصدقكم (قد أنا الله من اخباركم) أى أخبرنابأحوالكم (وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون) بالبحث (الى عالم الغيب والشهادة) اى الله (فين٤كم (انفروا) احر جوامع نبيكم الى غزوة تبوك (خفافا وثقالا) شبازا وشيوخا ويقال نشاطا وغير نشاط ويقال خفافا من المال والعيال وثقالا بالمال والعيال (وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم فى سبيل اله فى طاعة الله (ذلكم) الجهاد (خيرلكم) من الجلوس (ان كنتم) اذ كتم (تعلمون) وتصدقون ذلك (لو كان عرضا قريبا) غنيمة قريمة (وسفراقا صدا) مينا (لا تدعوك) إلى غزوة تبوك بطبيعة الانفس (ولكن سدت عليهم الشقة) السفرالى الشام ٣٢٤ المطف والتقديروقات اهـ (قوله واعمنهم) الواو العمال من الواو فى تولوا (قوله للبيان) أى بيان جفس الفائض أى السائل فإن الشئ الذى يسيل أقسامه كثيرة وبين هنا بكونه من الدمع وذكر السهين فى سورة المائدة ان من الابتداء أى تفيض في ناه تدا من الدمع أى من كثرته اهـ وفى البيضاوى تفيض من الدمع أى يفيض دمعها فإن من البيانية مع مجرورها فى محل نصب على التميز المحول عن الفاعل اه بزيادة من الشهاب وفى الشهاب أيضا ما نصه ومرفى المائدة أن الفيض انصباب عن امتلاءف وضع موضع الامتلاء المبالغة أو جعلت أعينهم من فرط البكاء كأنها تفيض أفهمها عنى أن الفيصر مجاز عن الامتلاء بعلاقة السببية فإن الثانى سبب للأول فالمجاز فى المسند والدمع «وذلك الماء أو الف خر على حقيقته والتموز فى اسناده إلى الممن المبالغة بكجرى النهرومن للتعليل اهـ (قوله ان لا يجدوا) فيه وجهان أحد هما انه مفعول من أجله والعامل فيه حزنا ان أعر بناء مفعولا له أو حالا وأما إذا أعر بناه مصدرافلالان المصدر لا يعمل اذا كان مؤكد العامله وعلى القول بان خرنا مفعول من أجله مكون أن لا يجد وا علة للعلة بعنى أنه مكون على فيض الدمع بالحزن وعلل الحزن بعدم وجدان النفقة وهوواضع وقدتقدم لك نظير ذلك فى قوله جراءبما كسبان- كالا من الله الثانى انه متعلق بتفيض أهممين (قوله انما السبيل) أى الطريق المعاقبة والطريق هى الاعمال السيئة أم شيخنا وأتى باتما المبالغة فى التوكيد لا الح صر قال السفاقسى وليس ثم ما يمنع ان تكون للعصر اذكر فى (قوله وهم أغنياء) أى واجدون لاهمة الغزومع سلامتهم اذكرتى (قوله رضوا بأن يكونوا الخ) فيه وجهان أحدهماانه مستأنف كان قائلا قال ما بالاسم استأذنوك فى القعود وهم قادرون على الجهاد فأجيب مقوله رضوا بأن يكونوا مع الخوالف والبع مال الزمخشرى والثانى أنه فى محل نصب على الحال وقد مقدرة اهـ كرخى (قوله تقدم مثل) أى مثل قوله رضوابات بكونوا الخلكن مع نوع اختلاف فى الالفاظ كمالايخ فى اهـ شيخ: (قوله يعتذرون اليكم) استئناف اميان مايتصدرون له عند العود اليهم روى أنهم كانوا بضعة ويعانين رجلا فهمارجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم جاؤا يعتذرون اليه بالباطل والخطاب لرسول الله وأصحابه فإنهم كانوا يعتذرون المهم أيضالا الـفقط وتخصيص الخطاب فى قوله قل لاتعتذروا حيث لم يقل قولو الما أن الجواب وظيفته فقط واما الاعتذارفكان له والمؤمنين اهـ أبو السعود (قوله أن نؤمن لكم) استئناف تعليل للنهى وقوله قديماً نا الله تعليل للتعليل آه شيخنا (قوله قدن أنا الله من أخباركم) فيها وجهان أحدهما انهالمتعدمة إلى مفعولين أحدهما ضمير المتكلم والثانى قوله من أخباركم وعلى هذاففى من وجهان أحدهما انها غير زائدة والنقد يرقد نبأنالله أخبارا من أخباركم أو جنة من اخباركم فهو فى الحقيقة صفة المفعول المحذوف والثانى ان من مزيدة عند الأخفش لأنه لا يشترط فيهاش .. والتقديرقدن أنا الله أخباركم الوجه الثانى من الوجهين الأولين انها متعدية لثلاثة كأعلى فالاول والثانى ماتقدم والثالث محذوف اختصاراللعلم به والتقدير بأنا الله من أخباركم كذباً ونحوهاه سمين (قوله وسيرى الله عملكم) السير للتنفيس ويرى فعل مضارع بمعنى يعلم والمفعول الثانى محذوف أى واقعا أى سيعلم عملكم السيئء واقعا أى مستمراعلى الوقوع والظاهران الاستقبال فى علم الله بالنظر لظهوره لنا اى سيظهرعلمه باعمالكم المستقبلية أو بالنظر المتعلقه أى وسيقع عملكم اى يستمرعلى الوقوع معلوماته ام شيخنا (قوله أى الله) يشيربه الى انه كان المقام للضمير وانما أنى بالمظهر بهذا العنوان لتشديد الوعيدفان علمه بجميع أعمالهم الظاهرة والباطنة ٣٢٠ مما يوجب الزجر العظيم اه شيخنا (قوله بما كنتم تعملون) أى تعملونه على أن ما موصولة والعائد محذوف أوعملكم على أنها مصدرية اه أبو السعود (قوله- يحلفون باته) تأكيد المعاذيرهم الكاذبة وتقرير لها والسين للتأكيد والمحلوف عليه محذوف يدل عليه الكلام وهو ما اعتذروا به من الاكاديب وجملة سيحلفون بدل من يعتذرون أوبيان له اه أبو السعود (قوله أنهم معذرون فى التخلف) أشاريه الى ان المحلوف عليه محذوف أهـ (قوله بترك المعانية) أى التوبيج وقوله فأعرضوا عنهم أى اعراض اجتناب ومقت كما يدل عليه قوله انهم رجس وهذا تعليل الامر بالاعراض عنهم وقوله وهأواهم جهنم أما من تمام التعليل واما تعليل مستقل اهـ ابو السعود (قوله جزاءبما كانوا يكسون) يجوز أن يغتصب على المصدر بفعل من لفظه مقدر أى يجزون جراء وان ينتصب مضمون الجملة السابقة لان مكونهم ناوين فى جهنم فى معنى المجازاة ويجوز أن يكون مفعولا من أجله اهسمين (قوله يحلفون (كم) بدل مما سبق اه أبو السعود (قوله فان ترضواعنهم) جواب الشرط محذوف أى فلا ينفعهم رضاكم وقوله فإن الله الخ تعليل المحذوف وقد أشار الشارح الى هذابقوله ولا ينفع الخ آه شيخنا (قوله أى عنهم) بشيربه إلى أن المقام للضمير ونكتة العدول لهذا الظاهر التسجيل عليهم حيث وصفهم بالخروج عن الطاعة المستوجب لمسا حل بهم من السخط واللامذان بسمول الحكم لمن شاركهم فى ذلك اه أبو السعود (قوله الأعراب) أى جنسهم لا كل واحد لما سيأتى من قوله ومن الاعراب من يؤمن الخ والاعراب اسم جمع جاء على صورة الجمع وابس جهالعرب الثلا يلزم كون الجمع أحص من مفرده لان الاعراب سكان البادية خاصة والعرب المتكلمون باللغة العربية سواء مكنوا البادية أو الحاضرة اه شيخنا و فى المصباح وأما الأعراب بالفتح فاهل البدومن العرب الواحد أعرابى بالفت أيضاوه والذي يكون صاحب نجمة وارتياد لل كلاوزاد الازهرى فقال سواء كان من العرب أو من مواليهم قال فمن نزل البادية وجاور البادين وظعن نظعنهم فهم أعراب ومن نزل بلاد الريف واستوطن المدن والقرى العربية وغيرها ممن ينتمى إلى العرب فهم عرب وان لم يكونوا فعماء اهـ (قوله أهل البدو) فى المختار البد والبادية وهى ضد الحاضرة اهـ (قوله إفائهم) تعليل للاشدية وقوله وغلظ طباعهم تفسير ولم يعلل كونهم اجدر بعدم العلم وعبارة أبى السعود وافية بتحليل كل منهما ونصها الأعراب أشد كفرا ونفاقا من أهل الحضر لجفائهم وقوة قلوبهم وتوحثهم ونشأتهم فى معزل من مشاهدة العلماء ومفاوضتهم وهذا من باب وصف الجنس بوصف بعض افراد. كمافى قوله تعالى وكان الانسان كفورا اذليس كلهم كماذكرعلى ما س- تحيط به خبرا وا جدر أى أحق بان لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله لبعدهم عن مجلسه صلى الله عليه وسلم وحرمانهم من مشاهدة ومعجزاته ومعا ينة ما ينزل عليه من الشرائع فى تصناعيف الكتاب والسنة اهـ (قوله واجدر) أى أحق وأولى يقال هو جدير وأحمدرو حقيق وأحق وقن وحليق وأولى بكذا كله بمعنى واحد قال الليث جدر يجدر جدارة: هوجديرويؤنث ويغنى ويجمع وقد نبه الراغب على أصل اشتقاق هذه المادة والها من الجداراى الحائط فقال والجدر المنتهى لانتهاء الامر المه انتهاء الشئ إلى الجدار والذى يظهر أن اشتقاقه من الجدر وه واصل الشهرة فكأنه ثابت كثبوت الجدرفى قولك جدير بكذا اه سمين (قوله بان لايعلموا) أشاربه الى ان موضع أن نصب بحذف حرف الجرو وصف العرب بانهم جاهلون بذلك ينافى صحة الاحتجاج بالفاطهم وأشعارهم على كتاب الله تعالى وسنة بما كنتم تعملون) فيجازيكم عليه (سيحلفون بانله لكراذا انقلبتم) رجعتم (اليهم) من تبوك أنهممعذورون فى التخلف (لتعرضواعنهم) بترك المعاقبة (فأعرضوا عنهم انهم رجس) قذ رحبت باطنهم (ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون يحلفون لكم امرضوا عنهم فان ترضوا عنهم فان اللّه لا يرضى عن القوم الفاسقين) أى عنهم ولا ينفع رضاكم مع سخط الله (الاعراب) أهل البدو (أشد كفرا ونفاقا) من أهل المدن لجفائهم وغلظ طباعهم وبعدهم عن سماع القرآن (واجدر) أولى (أن) أى بان (لايعلموا (حدود ما أنزل الله على رسوله (وسيحلفون بالله) ذكماذا رجعتم من غزوة تبوك عبد الله بن أبى وجدبن قيس ومعتب بن قشير وأصحابهم الدين تخلفوا عن غزوة تبوك (لو استطعنا) بالزاد والراحلة (خرجنا معكم) الى غزوة تبوك (يهلكون أنفسهم) بالخلف الكاذبة (والله يعلم أنهم لكاذبون) لانهم كانوا يستطيعون الخروج مع النبى صلى الله عليه وسلم (عفا الله عنك) يا محمد (لو أذنت لهسم) : افقين بالجلوس (حتى ٣٣٦ من الاحكام والشرائع (والله عام) بخلقه (حكيم) فى صنعه هسم(ومن الاعراب من فخذ ما ينفق) فى سبيل الله (معرفا) عرامة وخسرانا لامه لا يرجونواه بل ينفقه حوهاوهم بنوأسد وغطفان (وبستربص) ينتظر (بكم الدوائر) دوائر الزمان بان مقابء كم في تخلص (عليهم دائرة السوء) بالقسم والفتح ات يدور العذاب والهلاك عليهم لاعليكم (والله سميع) تقوال عباده (عليم) باءهاتسم زومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الأخر) كهينة وحزية (ويتخذما هو ق) فى -. بيل (قربان) نقربه (عبد الله و) وسيلة الى (صلوات) دعوات (الرسول) له مبینلك الدینصدقوا) فى أيمانهم بالخروج معك (وتعلم الكاذبير) فاءاتهم بالتخلف عن الخروج بلا أذى (لا يستأذنك) بعد عزوة تبوك (الدين يؤمنون بالله واليوم الآخر) فى السر والعلاميه (أن يجاهدوا) أن لايجاهدوا (أموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين) الكفر والشرك (أعا يستأذنك) بالجلوس عن الخروج (الذين لا يؤمنون سه قلنالامنافاة اذ وصفهم بالجهل اماهو فى أحكام القرآن كما أشاراليه فى التقريرلا فى ألفاظ، ونحن لا تحتج بلغتهم فى بيان الاحكام بل فى مان معانى الالفاظ لان القرآن والسنة حا آبلغتهم الكرخى (قواء من الأحكام والشرائع) بيان للحدود والمرادبما أنزل الله اما الالفاظ فتكون الاضافة من اضافة المدلول للدال وأما نفس الاحكام والشرائع فتكون بيانية اه شيخنا (قوله من يتخذ) أى يصير بنيته كما أشارله الشارح بقوله لانه لا ير جوثوا به الخ ويتخذينصب مفعولين الاول ما ينعق وانشالى مغرما وفى السمين قوله من يتخذ ما ينفق مفرما من مبتدأ وهى أما موصولة واما موصوفة ومغرما مفعول نان لان اتخذهنا بمعنى صير والمغرم الخسران مشتق من الغرام وهو الهلاك لأنه سببه ومنه ان عذابها كان غراماً وقيل أصله الملازمة ومنه الغريم للزومه من يطالبه اهـ (قوله بل ينفقه خوفا) أو من المسلمين (قوله ويتربص) عطف على يتخذفهوا ماصلة وأماصفة والتربص الانتظار والدوائر جمع دائرة وهى ما يحيط بالانسان من مصيبة ونكبة أخذا من الدائرة المحيطة بالنى وأصلها داورة لانهامر داريد ورأى أحاط فقلت الواو همزة ومعنى تربص الدوائر انتظار المصائب أى انتظارانقلاب الدوائرففى الكلام حذف مضاف وفى الدائرة مذهبات أطهرهاأنها صفة على فاعلة كقائمة وقال الفارسى ثور أن تكون مصدرا كالعاقبة ام سمين وفوا دوائر الزمان أى حوادثه اهـ (قوله فيتخص) أى من الانساق اه (قوله عليهم دائرة السوء) دعاء على يم هو ما أراد والمؤمنين ام أبو السعود وفى السمير وهذه الجملة مفترحة برجل هذه القصة وهى دعاء على الاعراب المتقدمين اهـ (قوله بالدم والفق) أى قرأ ابن كثيروابو" روه السوء وكذا الثانية فى الفتح بالعضم والباقون بالفتح وأما الاولى فى الفتح وهى ظن السوء فاتفق على صمها السعة قاما المفتوح فقيل هومصدر وقال الفراء يقال سؤته سوأو مساءة وسوائية ومسائية وبالضم الاسم قال أبو البقاء وهو الضرر وهو مصدر فى الحقيقة قلت يعنى انه فى الأصل كالمفتوح فى أنه مصدرثم أطلق على كل ضرروشر وقالمكى من فتح السين فعناه الفساد والرادءه ومن ضمها فعنا البلاء والضرروظاهر هذا أنهما اسمان لماذكر ويشتمل ان يكونا فى الاصل مصدرين ثم أطلقا على ماذكر وقال غيره المفهوم العذاب والضرروا: فتوح الذم اه سمير (قوله ويتخذما ننفق قربات عند الله) أى سبب قريات وهى تانى مفعولى يتخذ وعد الله منتها أو طرف أيتخذ وصلوات الرسول أى وسبب مسلواته لاند عليه الصلاة والسلام كان يدعو المتصدقين اه بيصاوى وفى السمين وصلوات الرسول فيها وجهات أظهر هما أنها نسق على قربات وهوظاهركلام الرمخشرى فانه قال والمعنى ان ما ينفقه سبب حصول القربات عند الله وصلوات الرسول لأنه كان بدء والمتصدقين بالخير كقوله اللهم صل على آل أبي أوفى والثانى وجوزة ابن عطية ولم وذكر أبو البقاء غيره انها منسوفة على ما ينفق أى ويتخذ بالاعمال الصالحة صلوات الرسول قرية أهـ (فول قربات) مفعول ثان ليتخذ كمامرفى مغرما ولم يختلف القراء السبعة فى ضم الراء من قررات مع اختلافهم فى راءقربة كماسيأتى فيحتمل أن تكون هذه جبالغربة بالضم كما هى قراءة ورش عن نافع ويحتمل أن تكون جمالسا كنها واغاضمت اتباعاً كفرفات وقد تقدم التنبيه على هذه القاعدة وشروطها عند قوله فى ظلمات أول البقرة اهسمين (قوله عند الله) ظرف اقربات كمايدل عليه قوله الآ تى عنده حيث جعله ظرف القربة وفى الكرخى مانصه وفى هذا الطرف ثلاثة أوجه أطهر ها انه متعلق بيضة والثانى انه ظرف لقربات قاله أبو البقاء وليس ٣٢٧ وليس بذاك والثالث انه متعلق بمعذوف لانه صفة القربات اهـ (دوله الاانها قرية) ألاحرف تنبيه وفى استئناف هذه الجملة وتصديرها بحرفى التنسيه والتحقيق المؤذنين شات الامروة كنه شهادة من الله بهة ما اعتقده من انفاده اه سمين (قوله بضم الراء وسكونها) "معيتان (قوله سيدخلهم الله فى رحمته) السين للدلالة على تحقق الوقوع اه (قوله والسابقون الخ) بيان لفصائل اشراف المسلمين اثر بيان فضيلة طائفة منهم اه أبو السعود والسابقون معتد أو فى خبره ثلاثة أوجه أحدهاوه والظاهرانه الجملة الدعائية من قوله رضى الله عنهم ورضوا عنه والثانى ان الخبرقوله الاولون والمعنى والسابقون إلى الهجرة الاولون من أهل هذه الملة أو المسادقون الى الجنة الاولون من أهل الهجرة الثالث ان الخبرقواه من المهاجرين والانصار والمعنى فيه الاعلام بان السابقين من هذه الامةمن المهاجرين والانصارذكرذلك أبو البقاء اه سمين (قوله والانصار) أى الأوس والخزرج (قوله وهم من شهد بدرا) وعلى هذا القول تكون من تبعيضية وقوله أو جميع السحابة وعلى هذا تكون بيانية اهـ (قوله بطاعته) أى بقبولها أو بتوفيقهم لها وقوله شوابه أى أنابتهاياهم اهـ (قوله وفى قراءة بزيادة من) أى سبعية لابن كثير ومعلوم أن قراءته الصلة فى مقتبه القارئء ادا فرا بزيادة من لصلة الميم فى المواضع الثلاثة وهى اتهموهم وعنهم وأعدلهم لئلاتقع فى التلفيق ٨١ شبحنا (قوله ومن حولكمر الخ) شروع فى بيان أحوال منافقي أهل المدينة ومن حولها من الاعراب بعديات حال أهل البادية منهم أى زمن حول بلدتكم منافقون كانوا نازلين حولها وقوله ومن أهل المدينة عطف على من حولكم الواقع خبراء طف مفرد على مفرد فالمبتدأ واحد وهومنافقون توسط بين خبريه وقد أشار الشارح الى هذا الاعراب بقوله منافقون أبعضاف شار الى ان منافقون مخبر عنه بالأمرين أى ومنافقون بعض من حولكم من القبائل وبعض أهل المدينة فى تبعدينية اه شيخنا وفى السمهن قوله ومن أهل المدينة يجوزأن يكون تستاء لى من المجرورة عن فيكون المجروران مشتركين فى الاخبار بهما عن المبتداوهومنا فقون كأنه قبل المنافقون من قوم حولكم ومن أهل المدينة وعلى هذا هو من عطف المفردات وحينئذ يكون قوله مرد وا مستأنفا لا محل له ويجوزان يكون الكلام تم عند قوله منا فقون ويكون قولد ومن أهل المدينة خبرا مقدما والمبتدأ بعده محذوف قامت صفته مقامه وحذف الموصوف وإقامة صفته مقامه مطرد وقد مر تحريره ثم ومنا ظمن ومنااظ والتقديرومن أهل المدينة قوم أوناس مرد وأوعلى هذافيومن عطف الخل اهـ قال بعضهم ان الله قسم المتخلفين ثلاثة أقسام القسم الأول مرافق ون غردوافى النفاق واستمرواعليه وهومذ كوربقوله ومن حولكم الى قرله عظيم والقسم الثانى تائبون مسارعون الى التوبة محترفون بذنوبهم وهم مذكورون تقول وآخرون أمره وا انى قوله فينبئكم بماكنتم تعملون والقسم الثالث . وقوق أمره إلى أن يحكم الله فيه بعذاب أوتوبة وهو مذ كور بقوله وآخرون مرجون الى قوله حكيم والفرق بين القسم الثانى والثالث ان الثانى سارع الى التربة فقبلها الله منه والثالث توقف ولم يسارع اليها فأخر الله امره اه خازن وقوله ان الثانى سارع إلى التوبة الخفيه شىء والصواب فى الفرق أن الثانى اعتذر النبى صلى الله عليه وسلم بأعذار فقبلها منه فجملت توبته وانّ الثالث لم يعتذر لانه فتش فلم يجدعذرا صادقا فأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم امره حتى ينزل الله قبول توبته فأخر الله قبوله اخمسين يوما وسيأتى بسط هذا فى قوله وعلى الثلاثة الذين خافوا الخ (قوله كا-لم) أى وكزينة وجهينة وكانت منازل (هؤلاء (الاانها) أى نفقتهم (قرية) بضم الراء وسكونها (لهم) عنده (سدخلهم الله فى رحمته) حنته (ان الله غفور) لاحل طاء (رحيم)+م (والسابقون لاولون مس المهاجرين والانصار) وهم من شهدبدرا أو جميع الصحابة (والذين اتبعوهم) الىيوم القيامة (باحسان) فى العمل (رضى الله عنهم) بطاء .. (ورضوا عنه) بثوابه (وأعد لهم جنات تحرى تحتها الانهار) وفى قراءة بزيادة من (خالدين فيها أبداذلك الفوز العظيم وممن حواء كم) با أهل المدينة (من الإعراب منافقون) كاسهم وأتجمع وغفار (ومن أهل المدينة) منافن انا بالله واليوم الآخر) فى السر (وارثابت) شكت (قلو همفهمفیر یبھم)فی شكهم (يترددون) بتخبرون (ولو أرادوا الخروج) معك إلى غزوة تبوك (لاعدواله) للخروج (عدة) فوة من السلاح والزاد (واسكن كره الله أسمائهم) خروجهم معك الى غزوة تبوك (فشيط هم) خبهم عن الخروج (وفيل اقعدوا) تخلفوا (مع القاعدين) مع المتخلفين بغير عذر وقع ذلك فى ذلوهم (لوخرجوافيكم) ٣٢٨ (مردواعلى النفاق) الجوافيه واستمروا (لاتعلمهم) خطاب النبى صلى الله عليه وسلم (نحننعلهم منعذبهم مرتين) بالفضة أو القتل فى الدنيا وعذاب القبر (ثم يمردون) فى الآخرة (العذاب عظيم) هوالمار (و)فوم (آخرون) مبتدأ (اعترفوا بذنوبهم) من الخلف نعته وانظر (خلط واعلامالمال) وهو جهاده- م قبل ذلك أواعترافهم بذنوبهم أو غير ذلك (وآخرسيئا) وهو تحلفهم (عسى الله أن يتوب عليهم أن الله غفوررحيم) معكم (مازادوكم الاخبالا) شراوفسادا (ولا وضعوا خلالكم) لسارواعلى الابل وسطكم (بسغون-كم الفتفة) يطلبون فيكم الشر والفساد والذلة والعيب (وفيكم). معكم (سماءون لهم) جواسيس الكفار (والله عليم بالظالمين) بالمنافة من عبد أنتهمن أبى وأصحابه (لقد ابغوا الفتنة) بنوالك الفوائل يعنى طلبوالك الشر (من قبل) من قبل غزوة تبوك (وقلبوالك الامور) ظهرا لبطن وبطا أظهر (حتى جاء الحق) كثر المؤمنون (وظهر أمرانته) دين الله الاسلام (رهم كاردون) ذلك (ومنهم) من القبائل حول المدينة يعنى ومن هؤلاء منا فقون وهذا مشكل لات النبى صلى الله عليه وسلم دعا لهذه القبائل ومدحها وجواب الاشكال أن المراد بعض هؤلاء القبائل أى القليل منها منافق ودعاء النبي لهامحمول على الاكثر والاغلب منها اهخازن (قوله مرد واعلى النفاق) بعنى مرنوا علمه مقال تمر د فلان اذا عتا و تجبر ومنه الشيطان المارد وتمرد فى معصيته أى تمرن وثبت عليها واعتادها ولم يقب منها وقال ابن اسحق لجوافيه وأبواغيره وقال ابن زيد أقام واعليه ولمي وبوا منه اه خازن: قول الشارح واستمروا عطف تفسيرو فى المختار والمرود على الشئ المرور عليه وبابه دخل اهـ (فوله لا تعلمهم) يعنى انهم بلغوا فى القيل فى النفاق الى ان صرف بحيث لا تعلمهم مع صفاء خاطرك واطلاعك على الاسراراه خازن فإن قات كيف تفى عنه على بجمال المنافقين هنا واثبته فى قوله ولتعرف نهم فى من القول فالجواب أن آية النفى نزات قبل آية الاثدات فلا تنافى الكرخى وهذه الجملة فى محل رفع أيضاصفة المنا فقون ويحوز أن تكون مستأنفة والعلم هذايحتمل أن يكون على بابه فيتعدى لاثنين أى لا تعلمهم منا فقين غذف الثانى للدلالة عليه بتقدم ذكر المنافقين ولان النفاق من صفات القلب لا يطلع عليه وان تكون العرفاضية فنتعدى لواحد قاله أبو البقاء وأما نحن نعلمهم فلا يجوز أن تكون الاعلى بابها اه سمين (قوله بالفضيحة او القتل) هذاحكاية خلاف فى المرة الأولى وقوله وعذاب القبر هذا هو المرة الثانية باتعاق وقوله ثم يردون الخ بانضما .. ظمرتين بصير عذا بهم ثلاث مرات مرة فى الدنيا ومرة فى القبر ومرة فى الآخرة لكن اختلفوا فى الاولى فقبل هى الفضيحة حيث قام النبى فى يوم الجمعة حطيا فقال اخرج بافلان فانك منافق اخرج يأولان فاقك منافق تخرج من المسجداناس وفضههم وقيل هي القتل والاسر وهذا ضعف لأن أحكام الإسلام فى الظاهر كانت جادةٍ على المنافقين لم يقتلوا ولم يؤسر واله خازن وفى الكرحى فى سوق القتال ما (هـ)، وق مسند أحمد عن اس مسعود خطبنارسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله واقى عليه ثم قال ان منكم منا فندى فمن سميته فليقم ثم قال قم بأفلان فانك منافق حتى مهمى ستة وثلاثين أهـ (قوله وآخرون)أى من المتخلفين وهذا فق على منافقون أى ومن حوا-كم آخرون أو ومن أهل المدينة آخرون ويجوزأن يكون مبتدأ واعتر فوا صفته والط برقوله حاطوا اه سمين (قوله وهو جهادهم) يعنى أن فى العمل الصالح أقوالاثلاثة وقوله قبل ذلك أى قبل هذا التخلف الواقع منهم فى تبوك اذ كانوا قبله يجاهدون اهـ شيخنا وقوله أو غير ذلك كاظهار الندم (قوله وآخرسيئا) الواو عمنى الباءاى بآخروقال التفتازانى وتحقيقه ان الواو الجمع والباء للالصاق والجمع والالصاق من قبيل واحد فسلك به طريق الاستعارة اذكر فى وفى السمين قال الزمخشرى فأن فات قد جعل كر واحد منهما مخلوطاها المخلوط به قلت كر واحد مخلوط ومخلوط به لات المعنى خلطوا كل واحد منهما بالاً حركة ولك خلطت الماء والابن تريد خلطت كل واحد منه ما بداحبسه وفيه ما ليس فى قولك خلطت الماء باللبن لاءك حدات الماء مخلوطاواللمن مخلوط نه واذا قته بالواو حملت الماء واللبن مخلوطين ومخلوطاهما كأنك قلت خلطت الماء باللبن والابن بالماء اه (قوله عسى الله أن يتوب عليهم) أى يقبل توبتهم المفهومة من قوله اعتر فوا بذنوبهم اه أبو السعود قال القسطلانى وعبر سمى للاشعار بان مايفعله تعالى ليس الاعلى سبيل التفضل منه حتى لا تذكر المرعبل مكون على خوف وحذراه وفى المواهب مانصه واتفق المفسرون على أن كل عسى من الله واجب قال أهل المعانى لان لفظة عسى تفيد الاطماع ومن الطمع انسانا فى شئ ثم حرمه ـڪان ٣٢٩ كان عارا عليه والله تعالى أكرم من أن يطمع أحدافىشىء ثم لا يعطيه اباه اه وقوله واجب أى أمر واجب أى ثابت بمعنى ان مادلت عليه من الترجى لبس مرادا فى حقه تعالى بل هوصحة ق الحصول ومثل عنى سائر صور الترجى اه ع ش عليه وفى السمين قوله عسى الله يجوزأن تكون الجملة مست أنفة ويجوز أن تكون فى محل رفع خبر الآخرون ويكون قوله خاطوا فى محل نصب على المال ونه معهمقدرة أى قدلط وافت لخص فى آخرون أنه معطوف على منافقون أو مبتد أ فخر عنه بخاط واأو بالجملة الرجائية اهـ (قوله نزلت فى أبي لبابة) وهو ر فاعة بن عبد المنذر وكان من أهل الصفة ربط نفسه ثقتى عشرة ليلة فى سلسلة ثقيلة وكان له ابنقة له أوقات الصلوات وأوقات قضاء الحاجة ثم تربطه آه شيخنا وتقدم فى الانفال عند قوله تعالى بأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول انه ربط نفسه مرة أخرى ومكت فيها سبعة أيام وحلف لا يذوق طعاما ولا شرا باحتى يكون رسول الله هو الذى يحمل بيده فصار يفشى عليه من الجوع فلما نزلت توبته جاءرسول الله صلى الله عليه وسلم -فله بده وقوله وجماعة قيل عشرة وقيل ثمانية وقيل خمسة وقبل ثلاثة وقد كانوا تخلفوا عن قبول ثم قدموا بعدذلك فها رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفره وقرب من المدينة قالوا وافقه لتر بطن أنفسنا بالسوارى ولا نطلقها حتى كور التى هو الذى يطلقة ويعذر زافر بطوا أنفسهم فهمارحمع النبي صلى الله عليه وسلم مربهم فقال من هؤلاء فقيل له هؤلاء تخلفوا عنك فماهدوا الله ان لا يطاقوا أنفسهم حتى تطلقهم أنت وترضى عنهم فقال وأنا أقسم بالله لا أطلقهم ولا اعذرهم حتى أومر باطلاقهم رغبواغنى وتخلفوا عن الغزو فى ومع المسلمين فأنزل الله هذه الآية فمذرهم وأطلقهم الخازن وفى المصباح عذرته فيما صنع عدرامز بات ضرب رفعت عنه اللوم فهو معذورأى غير ملوماهـ (قوله وحلفوا لايحلهم) بابه رد وقوله لما نزلت أى الآية السابقة وهى قوله وآخرور اعترفوا الخاه شيخنا (قوله خذمن من أموالهم الخ) وذلك انه ما-أطلقوا قالوا يارسول الله هذه أمو الغاالى- لمفتنا عنك خذها فتصدق بها وطهر نا واستغفركنا فقال ما أمرت أن آخذ من أموالكم شيأو أنزل الله خذ من أموالهم الآية وذلك انهم لما بذلوا أموالهم صدقة أوجب الله تعالى أخذه اوصارذلك معتبرافى كمال توبتهم لتكون جارية مجرى الكفارة اه خازن وقوله من أموالهم يجوزفيه وجهان أحدهماأنه متعلق بمحذومن تعضمة والثنى أن تتعلق بهذوف لانها حال من صدقة أذ هى فى الأصل صفة ها فلا قدمت نصبت حالا اه سمين (قوله تطهرهم وتزكيهم بها) بحوز أن تكون التاء فى تطهرهم خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم وأن تكون الغيبة والفاعل ضمير الصدقة فعلى الاول تكور الجملة في محل نصب على الحال من فاعل خذ ويجوز ا بعضنا ان تكون صفة الدقة ولا عددمتئذمن حذف عائد تقديره تطهرهم بها وحذف به الدلالة ما بعده عليه وعلى الثانى تكون الجملة صفة الصدقة ليس الأواماوتز كيهم فالتاءفيه للخطاب لاغيراقوله بها فإن الضمير يعود على الصدقة استحال ان يعود الضمير منتز كبهم إلى الصدقة وعلى هذا فتكون الجملة حالا من فاعل خذ على قولنا أن تظهرهم حال منه وان التاءفيه للخطاب ويجوز أيضنا ان تكون صفة ان قلنا ان تطهرهم صفة والعائد منها محذوف اهـ سمين (قوله فأخذ ثلث أموالهم الخ) ليس المراد من هذه الآية الصدقة الواجبة وانماهى صدقة كفارة الذنب الذى صدرمنهم لان الصدقة الواجبة لا يؤخذ فيهاثلث المال اه خطيب وقيل ان المراد بها الزكاة اهشهاب وقوله وتصدق أى على سبيل الكفارة لد نوبهم فإن كل من أتى ذنبا يسن له التصدق وقوله بها أى بالثلث وامل تزات فى أبي لبابة وجماعة اونقوا أنفسهم فى سوارى المصدلما بلغهم مانزل فى المتخلفين وحله والانحلهم الا النبي صلى الله عليه وسلم خلهم لمانزلت (حذمن أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) من ذنوبهم وأحدثلت أموالهم وتصدقى بها (وصل عليهم) أى ادع هم المنافقين(من بقول) وهو جد بن قيس (الذنلى) بالجلوس (ولا تفتنى) فى بنات الأصفر (ألافى الفتنة) فى الشرك والتفاف (سقطوا) وقعوا (وان جهم المحيطة) تقبط (بالكافرين) يوم القيامة (ان تدبك حسنة) الفتح والغنيمة مثل يوم بدر (نسؤهم) ساءهم ذلك يعنى المنافقين (وان تصمك مصححة النقل والمزيمة مثل -٠ يوم أحد (يقولوا) أى يقول المنافقون عبدالله بن أبى وأصحابه (قد أخذنا أمرناً) حذرنا بالتخلف عنهم (من قبل) من قبل المصيبة (ويتولوا) عن الجهاد (وهم فرحون) مجمبون بما أصاب التى صلى الله عليه وسلم وأصحاب يوم أحد (قل) ما محمد المنافقين (لن يعمينا الاما كتب الله لنا) قضى أنه لنا (هود ولا نا) أولى بنا ٤٢ فى ٣٣٠ (إن صلواتك سكن) رحمة (لهم) وقبل طمأنينة بقول توبتهم (والله سميع عليم ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده وتأخذ) يقبل (الصفقات وارانه هوالزاب) على عبده بقبول توبتهم (الرحيم)هم والاستفهام للتقرير والقصد به تهيجهم إلى التوبة والصدقة(وقل) 3 - م أو الناس (عملوا) ماشئتم (فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون) بالبعث (الى عالم الغيب والشهادة) أى الله (فينبئكم بماكنتم تعملون) فيجاز بكم به (وآخرون) من المتحفين (مرجون) بالهمزوتركه مؤخرون عن التسوية الامر الله) فهم بماشاء (اما بمذبهم) بأريعتهم بلاتوبة (وعلى الله فلميتوكل المؤمنون) وعلى المؤمنين أن تتوكاوا على الله (قل) يا محمد المنافقين (هل تربصون بنا) تنتظرون بنا (الااحدى الحسنين) الفتح والغنيمة أو القتل والشهادة (ونحن نتربص كم أن يصيحكم الله بعذاب من عنده) الملاككم ( أو دول المحشى وقوله بالجديم ظرفه فاضا ليت فى الشرح التأنيث لاكتساب المضاف اياه من المضاف السهام شيخا (قوله ان صلواتك) قرأ الاخوان ومص أن صلاتان هنا وفى «ود أصلاتك تأمرك. لا فراد والباقون ان صلواتك هنا راه- لواتك تأ مرك هناك بالجمع فيهما وهـا واضهتان الاأر الصلاة هنا الدعاء وفى تلك العبادة والسكن الطم أنينة فعل تهفى مفعول كالقص بمعنى المقبوض والمعنى يسكنون اليها اهـ سمين (دولة ألم يعلموا) أى القا بون أى ألم يعلموا قبل توبتهم وددتتهم ان انه الخ كما يؤحذ من قوله وانقصدبه الخ أه شيخنا (دول هويقبل التوبة) " ومبتد أ و يقبل حبره والجملة - برار وأن وما فى حيزهاسادة- دالمفعولين أومد الاول ولايجوزان يكون هوتصلالان مابعد لا برهم الوصفية وقدة ورذلك فيما تقدم اه سمين (فول عن عباده) متعلق بيقبل وانا تعدى عن لان معنى مر ومعفى عن متقار بان قال ابن عطية وكثيراها بتوصل فى موضع واحدمذه وذدة ولا صدقة الاعزغنى ومن عنى وده- ( ذلك فلان من أشرد و طردوعن أثره وطره وقيل انفاق ن تشعر بعدم اتقول جاس عن يميز الاميرأى مع نوع من البعد واظاهران عن هذا الاوزة على بابها والمعنى تجاوز ن عباده تقول ترتهم : إذاقلت أخذت العلم شرز فهناهالمجاورة وازا ذاته.وأمن ابتداء الغايداه مصير (قول وأذ الصدقات) اتماء برعن قمولا اللفظ الاخذ فرغ فى بذل الصدقة واحد فه الفقراء اه مان (دوله والاستفها لتقرير) أى حمل الخاطب على الاعتراف، أمرهم استقرعد ثبوته أونفيه أو هو التخصص والأكيد ومعناهاو ذلك ليس إرسول الله صلى الله عليه وسلم الما الله ه والدى يقبل التوبة ويردها فاتحدودها اذكر خي (قوله وقل اعلوان ستره بتظيم الامتمير ووعد= قليم لمنحين اهخازن وفى أبى السعود وقل اعملوازيادة ترغب ! فى العمل الصالح الدى من جلته التوبة أى قل لام بعدها بأن كم شأر التوبقاء لو اما تشاور من الاعلى ظاهرة ترغيب وترهيب وقوله فسيرى الله عملكم أى خيرا كار أوشر التعليل،ا فصل وأكد لا ترغب والترهيب والسير تأكيدثم ان كان المراد بالرؤية معناه المة فى فالأمر فادروان أريدها الجزاء فالمرادبه الدنيوى من الطهار المدح والثناء والذكر الجميل والاعتزاز اهـ (دول هم أو لا)مر) حماقولان المعسرين (قوله ما شئتم) أى من الاعمال الصالحة والد بعد (قوله فسيرى الله عملكم) أى فسيجاز كم على عملكم فالاستعمال بالنظر ال زة والافالهل حاصل بالفعل والج زاء من الله معلومة ومن رسوله والمؤمنين بعى الثناء عليهم والد عاءلهم اهـ شيخنا (قوله وآخرون مرحون) قرأ ابن كثير وأبو عمرووابن عامر وأبو بكر عن عاصم مرجؤون به- مزة مفهومن هدهاواوساكنة والباقون مرجون دون تلك الهمزة وهذا كقراءتهم فى الاخراب تر-فى بالهمزة الباقون مدونه وهما لغتان يقال أرجأته وأرجمته كا عطية ويحتمل أن يكونا أصلين- قهمار أن تكون الماءد لا من الهمزة لانه قدعديدة فيفها الى الماء كثيراً كقرأت وقرىت وتومنأت وتوحيتاه سمين (قوله بالأمز) أن المضمون وقول بالجيم أى المفتوحة والواو الساكنة والقراء نار سمعتان (قوله عن التوبة) أى عن قمولا اذات أخرة ولا اوأماهى فقد وحدت منهم لكنهم لم يعتدّدوا للرسول دريشاواغا وحدمنهم الندم والحزن (قوله لامراته) أى حكمه وقضائه (قوله اما يعذبهم الخ هذا الترديد بالنظر لاعتقاد افيهم والافالله تعالى عالم بعير ما هوفاء له بهم اه شيخنا وعبارة السهمين قوله اما يعذبهم يجوز أن تكون هذه الجملة في محل رفع خبر المبتداو مرحون بكور على هذا فعت التداويجوز أن تكون خبرا بعد خبر وأن تكون فى محل نصب على الحال أى هم مؤخرون ٣٣١ مؤخرون اما معذبين واما متوبا عليهم واما هذا مالاشك بالنسبة الى المحاطب واما للابهام بالقسبة الى الله تعالى عنى أنه تعالى أبهم على المخاطبين ان (قول واما يقور شاد:م) أى معدل توتهم (قوله وهم الثلاثة) وكانوا من أحمال المسننة المخازن ودوله مراره تضم الميم كمافى الشهاب وقول الى الدعة أى الراحة (قوله ورقم أمره- م خمسير ال اى .. در مدة التخلف اذ كانت غيتملى الله عليه وسلم عن المدينة خير ليل على تشعر بالراحة ومن أهم تس عبرهم فى السعر عوق واهجر هم تلك المدة تأمل (دولة والدين اقداممل مقد أست ندول حمراتقول ومنهم وفى قراءة سبعة باسقاط الواواء شيخنا وفى السمير وزداد. وار عامر الدين اخخذ والغير واو والبادون براوامطف وأما دراء منافع وامن عامر الموافقة مصا- فهم ون مصاحف المدينة والشام حذف تمر الواووهى ثابتة فى مصاحف عبرهم والدمر عز قراءة من أسقط الواوقيله قمها أوجه* أحدهاانها بدل من آخرورقبلها وفيه نطرلأن هؤلاء الدين اتخذوا مسهد اضرارا لا تقال فى حقهم انهم مر حون لأمر الله لانيرون فى الفسيرا -- م مركثر المنافقين كأبى عام الراهب «الثفى انه مبتد أوفى جير , حقة أدول أحد هاالمد أص أ-س بنيانه والعائد محدوف تقديره يد ندمهم الثفى انه لا يول بنساهم قال الخاص والمهى وحه من لطوا الفصل الثالث أنه لاتم فد اله الكنائى قال ابن عمة ويتجه دا خار ما فى أول اث بتوا فى آخرها بتقدير لاتقم فى مسجدهم الراح أو احمر محدوف تقديره يعديور وجومقال المندوى والوحه الثالث أنه منصورعلى الاتفاصر وإلى هذا لوح أبنائى براء دالز ورام قراءه الواوفها ماتعدم ان أنه يمنع وحده العدل من اخرود لاجل الماطفى وقال أعشرى فان دات والذين الدواء محل من الإعراب ور محل الصبال الاختصاص كقوله تعالى والمقيمين الصلاه وال هو مبدأ و حبره شدون معاه فيزوندا الدين اخدراكوله على والسارق والرقة دات يريد على مذهب سبريد قد تقديره يا فى عليكم الارق عدن الحمراسى المجدالهده الاتهاهـ (دوله وهم اتها- سرمن المفاوتين) كا ايصالورى مسعدداء فواذلك المسحد اليصلى فيه بعضهم فييؤدى دل- على اختلاف الكلمة المخاذر («ولد شرارا) مفعوله أو مفعول ثار لاتصد وا أو مفعول مطلق معمول لفعل مقد رأو يصارور بذلك فراراه أبو السعود وعمارة السمين قراراته ثلاثة أوجه أحد ما انه مفعول من أجله أى مختارة لأخواتهم الثانى أنه مفعول نار لاشد وا قاله أبو البقاء الثالث انه مصدر فى موضع الحال من فاعل اتحد واأى الخذوه معدارين لاخوانهم ويجوز أن ينصب على الصدريه أى يصر ن بذلك غيرهم مرارا ومتعلقات هذه المصادر محذوفة اى ضرار الخوازم وكدرا بالله اه (.ولد ولفرا) أن تقويتنا كفر الدى بعدم روند اه يضاوى (ترأس" مرأبي عامر الراهب) وهو الدحفلة غسيل الملائكة اله خازن (قوله معقلاله) المعقل الملجأ اه ختاروق وله يقدم أى ينزل فيه (قول وارصاد المر حارب الله ورسوله من قبل) يعنى أهم نواهذا المسعد للسرار والكترونو ار صاد ا يعنى أنظارارا حدادا لإن حارب الله ورسوله من قبل يعنى من قبل.اءه-دا المحدود وأبو عامر الراهب والدحنظلة غيل الملائكة وكان أبوعا مرقد ترهب فى الجاهلية وابس المسوح وتصرفا قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال له أبو عامر ماهدا الدين لدى شت مثال الفي صلى الله عليه وسلم حثت بالحسفية دين إبراهيم قال أبو عامرفً عليها فقال لهااى صلى الله عليه وسلم انك لست عليها قال أبو عامر بلى ولكنْك أدخلت فى الحنفية ما ليس منها فقال النبي صلى الله عليه وسلم (واما يشوب عليهم والله عليم) بخلقه (حكيم) فى صنعه بهم وهم الثلاثة الآتون بعد مرارة بن الريع وكعب ابن مالك وهلال بن أمية خطفوا كسلا وملاالى الدعة لانهاقا ولم يعتذروا الى التى صلى الله عليه وسلم كغيرهم فوقف أمرهم خمسين ليلة وهجرهم الناس حتى مرات تومتهم بعد (و) منهم (الذين اتخذوا هجدا) وهم أتنا عسر من المنافقين ضرارا) معضارة الاهل مسجد قماء (وَكعرا) لانهم نوه بأمرأبي عامر الراهب أكونمعقلاله،قدمفيهمن يأتى من عنده وكان ذهب ١.أنى جنود من قمصر لقتال البى صلى الله عليه وسلم (وتفريقابين المؤمنين) الدين يصلون بقماء صلاة بعضهم فى مسجدهم (وارسادا) ترقبا( لمن حارب اللهورسولهمنقبل) ای قل بنائه إن بما) بيوقنا لقتلكم (فترسوا) فانظر وابنا (انا معكم متربسون) منتظرون 1- لاككم (قل) يا محمد النافقير (أعقوا) أموالكم (طوعاً) من قبل أنفسكم (أو كرها) جبرامخافة القتل (أن يتقبل منكم) ذلك (انكم كنتم قوما فاسقين) منافقين ٣٣٢ وهو أبو عامر المذكور (وليحلفزان) ما (أردنا) يبدله (الا) لعمله (الحسنى) من الرفق بالمسكير فى المطر والحد والتوسعة على المسلمين (والله يشهد انهم الكاذبون) فى ذلك وكانوا - ألوا النسبي صلى الله عليه وسلم أن يصلى فه فنزل (لا تقم) تصل (فيه أبدا) فأرسل جماعة هدموهوحرقوه وجعلوا مكانه كناسة تلقى فيها الجف (لمحمدأسس) ست قواعده(على التقوى من أول يوم) وضعيوم حلات مدار المهدرة (ومامعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الاانهم كفروا بالله ورسوله) فى السر (ولا تون الصلاة) الى الصلاة (الاوهم كسالى) متثاقلون (رلايتفتون) شافى سبيل الله (الاوهم كاردون) ذلك (فلا محماك) ما محمد ( أموالهم) كثره أموالهم (ولا أولادهم) كثرة أولادهم (انما مر بدالله لعدم ١٠) فى الآخرة (وترهــق أ .. +-م) تخرج أسهم (ف الحياة الدنيا وهم كامرون) مقدم ومؤخر (ويلفون بالله) عبدالله ابن أبى وأصمامه (انهم لمنكم) معكم فى السروالعلانية (وماهم منكم) معكم فى السروالعلانية (وأسكنهم فوم يفرقون) يخافون من سيوفكم (أو ما فعلت ولكن جئت بها بيضاء نقمة فقال أبو عامر أمان الله الكاذب مناطر يدا وحيداغريبا فقال النبي صلى الله عليه وسلم آمن وسماء أبا عامر الفا سق فلما كان يوم أحد قال أبو عامر الفاسق للنبي صلى الله عليه وسلم لا أجدقوما يقا لوك الاقاة تك معهم فلم يزل كذلك الى يوم حنين فلما انه زمت هوازن مؤسر أبو عامر وخرج هاربا الى الشام وأرسل إلى المنافقين أن استعدوا ما استطعتم من قوة وسلاح وابنوالى مسعد اغانى ذاهب الى قيصر ملك الروم فأّتى محند من الروم فاخرج محمدا وأصحابه فينوا مسجد الفرار الى حقب مسجد قباء فذلك قوله تعالى وارصادا معنى وانتظار المن حارب الله ورسوله بعنى أبا عامر الفاسق امعلى ميه اذا رحع من الشام من قبل يعنى ان أبا عامر الفاسق حارب الله ورسوله من قبلبناء مسجد الضراراه خازر (قوله وهو) أى من حارب هوابوعامٍ (قوله وايحلفى ان أردنا) ليحلفى جواب قسم مقدر أى والله ليخاضى وقوله إن أردنا جراب لقوله ليحافى فوقع جواب القسم المقدرفهل قسم مجان نقونه ان أردنا وان مافية ولذلك وقع بعدها الأ والحسنى صفة لموصوف محذوف أى الالفاصلة الحسنى أوالا الارادة الحسنى وقال الزمخشرى ما أردنا ساءهذا المسجد الالفاصلة الحسنى أوالا الارادة الحسنى وهى الصلاة قال الشيخ كأنه فى قوله الاالحصلة الحسنى -على منه ولارفى قوله الا الارادة الحسنى جعله على فكأنه ضمن أراده ه فى قصداى ما قصد وا بنائه لدى من الاشياء الا الارادة الحسنى قال وهذا وحهمت كلم اه سمير (قوله من الرفق بالمسكين الخ) عبارة الخازن وهى الروق بالمسلمين والتوسعة على أهل الضعف والتجمز عن الصلاة في مسجدقباء أو مسحد الرسول صلى الله عليه وسلماهـ (دوله يشهد) أى يعلم وقوله فى ذلك اى الملف (قوله وكانوا سألوا النبي صلى الله عليه وسلم الخ) عبارة الخارر فى فرعوا من بذاته تزارسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يجهز الى تبوك فقالوا يارسول الله اناقد يفهذا مسجد الذى العملة والحاجة والليلة المعايره والليلة الشافية وانا نحب أن تأتينا وتصد فى التافه وقد عوبالبركة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنى على جناح سفر ولوقد منا أن شاءالله أنيما كم فيهاينافيه فلما انصرف صلى الله عليه وسلم من تبوك راجعا نزل بذى أوان وهو موضع قريب من المدينة فأناه المنافقون وسألوه أن يأتى ** بجدهم فى عادة منصه لبلبه ويأتيهم فأنزل الله عز وحل هذه الآية وأخبره حبر مسجد الضرار ومنهموابه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ماله بن الدحسم ومعن بن عدى وعامر ابن السكان ووحشيا فقال لهم انطلقوا الى هذا المسجد الظالم أهلى فاهده وهوحرقوه فرحوا مسرعين حتى أتوانى سالم بن عوف وهم رهط مالك بن الدخشم فقال مالك انظرونى حتى أخرج الحكمبنار فدخل على أهله فأخذ من سعف النقال فأشعله ثم خرجوا يشتدون حتى دخلوا المسجد وفيه أهله فأحرقوه وهدموه وتغرق عنه أهله وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أر يتخذ ذلك الموضع كناسة تلقى فيه الجيف والمقن والقمامة ومات أبو عامر الراهم بالشام غربيا وحيدا انتهت (قوله كناسة) أى مكان كفاءة (قوله ،ستجد) اللام للابتداء ومسجد معتداوأسر فى محل رفع بعت له وأحق خبره والقائم مقام الا على ضمير المسجد على حذف مضاف أى أسس بنيانه ومن أول متعلق به اهـ سمين (قوله أسس على التقوى) أى أسسه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى فيه أيام مقامه بقماء وهى يوم الاتغير والثلاثاء والاربعاء والخميس وخرج صبيحة الجمعة فدخل المدينة اهـ أبو السعود وهذاً على القول أنه أقام همالك أربعة أيام وقبل أقام أربعة عشر وقيل اثنين وعشرين كمافى المراهب (قوله من أوليوم) من ابتدائية فى الزمان على طريقة الكوفيين ٣٣٣ الكوفيين التى أشارلهما ابن مالك بقوله «وقدتأتى لبدء الازمنة* اهـ شيخنا (قول وهو مسجد قباء كمافى البخارى) وقيل هو مسجد المدينة اه من المخازن وفى الكرخى والتحقيق ان رواية نز ولهافى مسجدق الاتفارض: سبعه صلى الله عليه وسلم على أنه مسجد المدينة فإنها لاتدل على اختصاص أهل قباء بذلك اهـ (قوله أحق أن تقوم فيه) أفعل التفضيل على غير بابه أو المفاضلة باعتبارزعمهم أو بالنظرله فى ذاته فإن المحظورة دهم وتيتهم اه شيخنا (قولد فيه رجال) وهم بنوعامر بن عوف الذين بنوه يحبون أن يتطهر وا يعنى من الاحداث والجنابات وسائر الطاسات وهذا قول أكثر المفسرين وقال الامام خر الدين الرازى المراد من هذه الطهارة الطهارة من الدنوب والمعادى وهذا القول متعسى لوجوه الأول ان التطهر من الذنوب هو المؤثر فى القرب من الله عز وجل واستحقاق نوابه ومدحه الوحه الثانى أن الله تعالى وصف أصحاب مهد الضرار، ضارة المسلمين والتفريق بينهم والمكفر بالله وكون هؤلاءعى أهل قاء بالعند من صفاتهم وماذاك الالكونهم مبرتين من الكفر والمعاصى وهى الطهارة الباطنة الوجه الثالث ان طهارة الظاهر امايه صل لها أثر عند الله اذا حصلت الطهارة الباطنية من الكفر والمعاصى وقيل يحتمل أنه محمول على كلا الا مرين يعنى طهارة الباطن من الكفر والنفاق والمعاصى وباهارة الظاهر من الاحداث والتجاسات بالماء اه خازى (قوله أناهم) أى الانصار وهم بنوعامربن عوف (قوله فى الطهور) بصم الطاءأى التطهر والمراده هنا الاستهداء الماء كما يأتى وكذا قوله فا هذا الطهور بالضم أيضاً وقوله الذى تطهرون» أى تحصلون الطهارة من أى سبعه والمراد بالطهارة الغطافة أو ارتفاع الاحداث والانجاس (قوله وفى حديث رواه البزار فقالوا) أى فى جواب سؤاله لهم فالرواية الأولى فيها الجواب بالغسل فقط وهذه فيها الجواب بمجموع الغسل والمسم فلا تخالف بينهما والمعول عليه ما فى المناسبة اه شيخنا (قوله فقال هوذاك) أى الذى أتى الله عليكم بهوقوله فعل كموه أى الزموه (قوله أفن اسس) الهمزة للاستفهام التقريرى كما قال الشارح ومن مبتد أُ حبره خبر وقوله أم من أم حرف عطف ومنهمطوفة على من الاولى وخبرها محمدوف قدره الشارح بقوله حير وحواب هذا الاستعهام محذوف قدره الشارح بقوله أى الاول خبراهـ شيحنا وقرأ نافع وامن عامر أسس منذالمفعول قيامه بالرفع القمامة مقام الفاعل والباقون أسس ميسيالتفاعل وبقياته مفعول به والفاعل ضمير من اهـ سمين والجملة مستأنفة مبينةنظيرمة الرحال المذكورين على أهل مسجد الصرار والفاء عاطفة على مقدر أى أبعد ما على حالهم فى أسس بنيانه على تقوى من انه الخ اهـ أبو السعود (قوله بنيانه) أى بنبان دمنه على تقوى من الله أى على قاعدة محكمة هى التقوى من الله وطلب مرضاته بالطاعة أه بيضاوى وقوله على قاعدة الخيعنى أنه استعارة مكنية تبهن التقوى والرضوان بما يعتمد عليه البناء تشبيها مضمرا فى النفس وأسس بنيانه تخيل فهو مستعمل فى معناه الحقيقي أو مجاز فتأسيس البيان بمعنى احكام أموردينه أو تمثيل حال من أخلص لله وعمل الاعمال الصالحة بحال من فى ش أمحكا مؤسايستوطنه ويتحصن فيه أو البنيان استعارة أصلية والتأسيس ترشيح اله شهاب (قوله أم من أسس بنيانه) أى احكم أموردينه ورتيها على ضلال وكفروتفاق وقوله على تفاعرف المراد به هنا الضلال وعدم التقوى وفى المصباح وشفا كل شئ طرفه وحرفه مثل القوى اهـ (قوله بضم الراء وسكونها) قراء نان سعتان وعلى كل فالجيم مضمومة وفى السمين والجرف البتر التى لم تطو وقيل هو الهوة وهو مسجد قباء كما فى البخارى (أحق) منه (أن) أى مان (تقوم) تصلى (فيه فيهرحال) هم الاصار (يحون أن تتطهروا والله يحب المطهرين) أى ينيهم وفيه ادغام الماء فى الأصل فى الطاءروى ابن خزيمة فى صحيحه عن =وعر بن ساعدة أنه صلى الله عليه وسلم أناهم فى مسجدقباء فقال ان الله تعالى قد أحسن عليكم الثناء فى الطهور فى قصة مسجدك فاهذا الطهور الدى تطهرون به قالوا وانه بارسول الله مانع لم شيءالاانه كان انا جبران من اليهود وكاتوا يغسلون أدبارهم من العائط قسلنا كا علوا وفى حديث رواه البزار فقالوا تبع الحارة بالماء فقال هو ذاك فعليكموه (أفن أسس بديانه على تقوى) مخافة (من اسو) رجاء (رضوان) منه (خيرأم من أسس ساند على شفا) لمرف (جرى) بعدم الراء وسكونها جانب يجدون ماأ) حرزا الجون اليه (أومغارات) فى الجمل (أومدخلا) مربا فى الارض (لولوا اليه) لذهبوا اليه (وهم يجمعون) هرولون هرولة والجموع ٣٣٤ (دار) مشرف على السقوط (فانهاره) سقط مع بانيه (في نارجهنم) خبرتمثيل الماء على سدالتقوى عا يؤل اليه والاستفهام التقرير أر الاول حير وهومثال مسجدقباء والثانى مثال مجد الضرار (واست يهان القوم الظالمين ديزل بسانهم اندى بنواري ... ) شكاز فى قلوبهم من المنافقين أبو الا حوص وأصحابه (من بازل فى استقاب) طعن علمك رقصة الصدقات .قولون لم يقسم بيان السوية (مان أعطوامنها) من الصدقات حظاوافرا (رضسوا) بالقسمة (وان لم يعطوا منها) من السدفات حظ وافرا (إذا "م إن خطون) بالقسمة (ولو أنهم) يعنى المنافقين (رضوا ما آتاهم الله) ع اعطاهم اشمن فضله ( ورسوله وقالوا حسبنا الله) ثقتنا بالله (سيؤتينا الله من فضله) سمعفينا الله من فضله برزانه (ورسوله) بالعطية (أناالى الله راغبون) رعيدنا الى الله لوقالواهكذالكان خيرالهم ثم بين إن الصدقات فقال (اما الصدقات للفقراء) لاصحاب الصفة (والمساكين) الطوافير (والعاملين عليها) جالي الصدقات (والمؤلفة وما يجرفه السيز من الأودية والدأبو عبيدة وقيل هوالمكان الذي يأكله الماء فيعرفه أى يذهببه اهـ (قوله مار) مجرور مكسرة طاهرة إذا صلى ها مرأو ها ور فقلبت الياء أو الواو حمزة ثم حذفت الهمزة اعتباطا فوزنه قال فهو محذوف العين وقيل أنه منقوص كفاصر وأصله هاورثم نقلت الواو بعد الراء ثم بلبت الواو ياء فصار كفانى ثم حذفت الماء فاعرايه بحركات مقدرة علها ام شيخناوفى المختاره والحرف من باس قال وهورا أيضافهوه تر و يقال أيضا جرف هاراه وفى السمين قوله هارنعت جرف رفيه ثلاثة أقوال أحد هاوهو المشهورانه مقلوب بتقديم لامه على عينه ودلك ى أداء ها ورا وها ير بالواو أو الياء لاند سمع فيه الحرذان قالواهاريهودوبهارودار يهيروتهور البناء وتهير وقده ف اللام وهى الراء على الميز وهى الواو أو الاقتصاركفاز ورام فأعل بالنفس كاعلاه- ما فوزتد بعد القلب فالع ثم نزته بعد الحذف على قال القول الثانى اله حددت عنه اعتباطا أى لغير مرحب وعلى هذا فتجرى وحوه الاعراب على لامه فيقال هذا هارورأيت هاراً ومردت هارووزنه أيضافال القول الثالث انه لاقاب فيه ولا حذف وار أمله هوراً وميزووزن ك فى فتحرك حرف العلة وانفتح ما قبله فقلب ألفا وعلى هذا تفيرى وجوه الأعراب أنسا كالدى قبله كما تقول هذا باب ورأيت بالومروت سار وهذا أعدل الوجوه لاستراحته من ادعاء القلب والحذف اللذين هما على خلاف الأصل ولا أند غير مشهوره. دأهل التصريف ومعنى حارأى ساخط متداع منهال اهـ (قولهمانهار 2) فاعله اما سمير الإنذار والانعفى يده على هدات عبر المؤسراً إلى أى فقط سان الثانى على شفاجرف هاروا ما فهير المفاوا ما تمير الحرف أى فقط الدماء وسقط الحرف والحاء فى به البنيان ويجوزان تكون البانى المؤسس والأولى أن يكون الفاعل ضمير الحرف لانه يلزم من انهيارهانهذا والشفا والبنيات جميعا ولا بلام من الزيارهما أواهار أحدهما النهار. والباءفى به يجوز أن تكون للتعدية وأن تكون للصاحبة وقد تقدم لك خلاف أول هذا الموضوع ان المعدية عند بعضهم تستلزم المصاحبة وإذا قيل انهالصاحية هنا فنتعلى تعذوف لانها حال أى فانهار مصاحب اله ١هـ -مين (قوله في نارجهنم) ورد أنهم أوا الدخان حسن حفروا أساسه امكرخى (فرا خبر) حبر من الناسية (قوله تمثيل لبناء) أى دول أم ص أسس التمثيل الخ (قوله بما يؤل البد) لعل الضمير راجع للسقوط وما عمارة عن بناء أى بناء يؤل إلى السقوط فالمشبه بهالبناء على عدل آيل للسقوط والمشبه هو ترتيب أحكام الدين وأعمال على الكفر والنفاق اهـ شيخنا (قوله لا يزال بقيانهم) مصدر بمعنى اسم المفعول اهـ (قوله رسمة) على حذف مضاف أى سبب ريمة ويشك فى الدين كان نفس الرحمة أما حال بنائه فظاهر لما ان اعتزاله-م عن المؤمنين واجتماعهم فى مجمع على حداله بظهرون ما فى قلوبهم من آثار الكفر والنفاق ويدمرون فيه أمورهم ما يزيدهم ريمة وشكا فى الدين واما حال هدمه فلأنه منمهما كان فى تلو اسم من الشرونت عفت آثاره وأحكامه اه أبو السعود (قوله الاأن مقطع قلوبهم) المستثنى منه محذوف والتقدير لا يزال بنيانهم ريبة فى كل رقت الاوقت تقطيع قلوبهم أو فى كل حال الاحال تقطيعها وفرأابن عامر و حزة وحفص تقطع بفتح التاء والأصل تنقطع بناءين ف- ذفت احداهما وقرأ الباقون تقطع اسمها وهو مبنى المفعول مضارع قطع بالتشديد وفراأبى تقطع من قطع مخففا وقرأ الحسن ومجاهد وقتادة ويعقوب الى أن بالى الجارة وأبو حيوة كذلك وهى قراءة واضحة فى المعنى الاأن أبا حيوة قرأ تقطع بضم التاء وفتح القاف وكسر ٣٣٥ ------ --- وكسر الطاءمشددة والفاعل ضمير الرسول قلوبهم نصا على المفعول به والمعنى على ذلك انه مقتلهم ويتمكن منهم كل التمكن ١هـ سمين (قول الاأن تقطع قلوبهم) الظاهران الابمعنى الى بدليل أنه قرىء ها شاذا كما تقدم عن السمين (قواد ان الله اشترى من المؤمنس أنفسهم) ترغيب المؤمنين فى الجهاد يدان فسيلتهاثر بيان حال المتخذفين عنه ومد بولغ فى ذلك على وحه لا مزيد عليه حيث عبر عن قبول الله من المؤمنين أنفسهم وأموالهم التى بدلو هافى سعيله وانا بته إياهم مقابلتها بالجنة بالشراء على طريقة الاستدارة التبعية ثم حمل المسح الذى هو العمدة والمقعد فى العقد أنفس المؤمنس وأ، والهم وحمل الثمن الذى هو الوسيلة فى الصفقة الجنة ولم يجعل الامر على العكس: أن يقال ان انساع الجنة من المؤمن بن مانهسهم وأم والهسم ليدل على أن المقصود فى العقدهو الحنة وإنذلك المؤمنون فى مقابلتها ومناه اليها ايذانا كمال العناية بهم وأموالهم ثم انه لم يقر بالحمة بل قال مان أم الجمة مبالغة فى مقرر وصول الثمر اليهم واختصاصه هم كأنه قبل بالجنة الثامنة لهم المختصة هم اه ابو السعود ونال مجمدس كهر القرطى لما بابعت الانصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقمة وكانوا سعصر رجلاقال عبد الله بن رواحة اشترط أربك وامعسك ماشئت قال أشترط أبى أن تعدوه ولا تشر كواهشيأواش ترط النفس. أن تمنعولى ما غعون منه أنفسكم وأموالكم والى ادا فها ناذلك مالماقال الأمة الواريح البيع لاتقبل ولا يستقيل منزات ان الله اشترى من المؤمن أنهسهم وأمر هم أنله م الجمة قال أهل المعانى لايجوز أن يشترى الله شبأ فى الحقيقة لأن المشترى الما شرى ما إذا كه والاش" كلها ملك لله عز وجل وأهداقال الحسن أنه سماهوح قها وأمر "ناهورر اليأهلالفن جرى هدا محرى الماطف فى الدعاء الى الطاعة والجهاد ودلك لاراد ؤمداداتارفى سبيل الله حتى يقل أو أنفق ماله فى سبيل الله عرضه الله الجمع فى الآحة حراء لى وعر فى الدف حمل ذلك استد الا وشراء فها امعنى اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم المنه والمراد عاذ مواز ادصافها فى سهل الله وفى جميع وجوه البروالطاعات الم جارى (دوله بأر منلوه) بأنه صراه مختار وأشار هداإلى أن المسح فى المشقة بدلا الانفها أى قمر ورنى ورت استحقاق الحمة على بذل المصر والمل اهـ شيحا (حول أنلهم الجنة) متعلق باشترى وددات الماءهاعلى المتروك على باها وسماها أبو البقاء ياء المقاولة كقوله- م داء المومشر وراء الشمسية وقرأعمرس المطالب بالحمة اهسمين (قول جملة استئناف) عمارة أبى السعود يقاتلون في سبيل الله استشاف الكر لالبيان نفس الاشقراء لان فقالهم فى سبيل الله السن باشقراءصى الله أنفسهم وأموالهم بل لمبان البيع الذى يستدعيه الاشتراء المذكور كانقبل كيف يدعوابالحفة فقيل يقاتلون الخ وقوله فيقتلون الخ ان لمكون القتال فى سبيل الله عد لا للمصر استهت (هواء بيان للشراء) الأولى أن تقول بان السع الدى يستلزمه الشراء أو يقول، ان لسليم المبيع اهـ سينما (قوله وفى قراءة) أى صعبة (قوله فيقتل الخ) الظاهر أن هداسات ذكرمن القراءتين وأفاد أنه لا يشترط اجتماع الامرين فى المضر الواحدليتحقق العصر العطيم وأن لم يوجد واحد من الوصفين كما ادا وحدت المصار نقصن عبرةقل بل مح ى الجهاد بمجرد العزم وتكثير السواد اه أبو السعرد (دوله بعمله ما المحدوف) أن وعدهم وعدا وحق ذلك الوعد حقاأى مح قق وثبت اه شيخه: (قوله فى التوراة والانجيل) فيه وحهان أحدهماً ند متعلق باشترى وعلى هذا فتكون كل أمة قد أمرن بالجهاد ووعدت عليه الجنه والثانى أنه متعلق الا أن تقطع) تنفصل .أرءوتوا (قلوهـم) ((اله عليم) خلقه (حكيم) فى صنعههم (ان انه اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم) بأن ىبدلوهافى طاعته كاشهاد (أن لهم الجمة تقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقلون) جله استئناف بعاد للشراء وفى قراءة: قديم المنى المفعول أى ممقتل سهم ويقاتل الباقى (وعدا عليهحقا) مصدر ان معونات معلهما الحدوف (فى التوراة والانجيلوالقرآن حلو+م) بالعطية أبى سمان وأمان خوخة عد رحلا (وى الرقاب) المكاتين (والعارمس) لاصدار الديون فى طاعة الله (وفى سل انه) والمجاهدين فى سعل الله (واس السعسل) الصرف المارك مار الطريق (دراسة) نسمة (من الله) الهواء (والله علم) هؤلاء (حكم) فماحكم لهؤلاء (ومنهم) من المافقين حلا°م ا مالد واياس من قدس وممالك بن يزيد وعسدين مالك (الدين يؤذون الى) باطعر والمستم (ومة ولون) بعضهم البعض (هوأذى) يسمع ماورصد فنا اد اقلالد ٣٣٦ ومن أوفى بعهده من الله) أى لاأحد أوفى عنه (فاستبشروا) فيه التفان عن الغيمة (يدمكم الذى بايعتم مه وذلك) المسيح (هو الفوز العظيم) المنيل غاية المطلوب (التاثيون) رقم على المدح بتقد يرمنتدامن الشرك والنفاق (العامدون) المخلصون العمادة فله (احامدون)لهعلىكلحال (السائحون) الصائمون (الراكعون الساجدون) ما قلنا فيك شبا (قز) لهم ما محمد (ادن خيرا- كم) لا الشر أى يسمح منكم ويصدقكم بالخيرلا الكذب ويقال اذن خيران كان اذنا فهو خيرلكم (يؤمن بالله) صدق قول الله (ويؤمن المؤمنين) يصدق قول المؤمنين المخلصين (ورحمة) من العذاب (للذين آمنوا منكم) فى السروالعلانية (والذين يؤذون رسول الله) بالتخلف عنه فى غزوة تبوك حلاس بن سويد و٠هاك ان عمرو مخشى من حمير وأصمابهم (لهم عذاب أليم) وجمع فى الدنيا والآخرة (بهلفون بالله لكم لبرج وكم) بالتخلف عن الغزو (والله ورسوله أحق أن مرضوه ان كانوامؤمنين) لو كانوا مصدقين فى إيمانهم (ألم محذوف لانه صفة للوعد أى وعدامذ كوراوكاثنافى التوراة وعلى هذاف كون الوعد بالجنةلهذه الامتمذ كورافى كتب الله المنزلة اه سمين (قوله ومن أوفى بعهد . من انقد) اعتراض مقرر لمضمون ما قبله من حقية الوعد على نهج المبالغة فى كونه أو فى بالعهد من كل واف فان اخلاف المعادهالايكاد يصدرعن كرام الخلق من امكان صدوره منهم فكيف بجانب الخالق اه أبو المسعود (قوله في التفات) أى نشر مقالكم على تشريف وزيادة اسرورهم علىمرورهم والاستبشار اظهارالسرور والبر ليست الطلب بل المطاوعة كاستوقد وأ وقد والفاء لترتيب الاستبشارأ والامر به على ماقبله وانماقل يستحكم مع أن الاستبشار ه اما هو باعتبار أداته الى الجنة وذلك لان المراد ترغيبهم فى الجهاد الذي عبرعنه بالبيع واغالم يعبر بعنوان الشراءلان الشراء من قبل الله والترغيب العماه وفيما هو من قبلهم وقوله الذى بما يعتم بهلز يادهتقريريعهم اهـ أبو السعود وفى الكرخى فاست بشررا بيعكم أى افر حواه غاية الفرح واستفعل هناليس للطلببل بمعنى أفعل كاستوقد وأوقد اهـ (قوله التائبون الخ) حاصل ماذكر أوصاف تسعة الستة الأولى تتعلق بمعاملة الخالق والسابع والثامن متعلقان بعماملة المخلوق والتاسع بعم الفين امـ شيخنا واء لم ان التوبة المقبولة انما تحصل باجتماع أربعة أمورأولها احتراق القلب عند صدور المعصية وثانيها الندم على فعلها فيما مضى وثالثها العزم على تركها فى المستقبل ورابعها أن يكون الماء-ل له على التوبة طلب رضوان الله وعبوديته وإن كان غرضه بالتوبة تحصبل مدح الناس له ودفع مذمتهم فليس مخلص فى توبته اه خازن (قوله رفع على المدح) أى لاجل المدح أى لاحل أنّ هذافعت في مدح فقطع باضمار صندا محذوف وحوبا لابالغة فى المدح وقوله بتقدير مبتدا اى هم أى المؤمنون المذكورون التائبون الخام شيخنا وفى السمين قوله التائبون فيه خمسة أو حه أحدهما أنه مبتدأ وخبره العابدون وما بعده أو صاف أو أخبار متعددة عند من يرى ذلك الثانى ان الخمر قوله الامرون الثالث ان الخبر محذوف أى التائبون الموصوفون بهذه الأوصاف من أهل الجنة ويؤيد مقوله وبشر المؤمنين وهذا عند من يرى أن هـذهالاية منقطعة ما قبلها واست شرطافى المجاهدة وأمامن زعم أنها شرط فى المجاهدة كالضهناك وغيره ويكون اعراب التائبين خبر مبتدا محذوف أى هم القائمون وهذا من باب قطع النعوت وذلك أن هذه الاوصاف عند هؤلاء القائلين من صفات المؤمنين فى قوله من المؤمنين ويؤيد ذلك قراءة أنجة وابن مسعود والاعمش التائبين بالياء ويجوز أن تكون هذه القراءة على القطع أيضا فيكون منصو با بفعل مقدر وقد صرح الزمخشرى وامن عطية بأن القائمين فى هذه القراءة نعت للمؤمنين الخامس أن التائبون بدل من الضمير المستترفى مقاتلون ولم يد كرفى الآية لهذه الاوصاف متعلقاً فلم يقل التائبون من كذاته ولا العابدون لله لفهم ذلك الاصفتى الامر والنهى مبالغة فى ذلك ولم أت بعاطف بين هذه الأوصاف لمناسبتها لبعضها الافى صفنى الامر والنهى لة اين ما يعنهما فان الأمر طلب فعل والنهمى طلب ترك أو كف وكذا الحافظون عطفه وذكر متعلةهوأتى بترتيب هذه الصفات فى الذكر على أحسن نظم وهو طاهر بالتأمل فإنه قدم التوبة أولا ثم فى بالعمادة إلى آخرها اه (قوله الحامدون له على كل حال) أى فى السراء والضراء قال صلى الله عليه وسلم أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة الذين يحمدون اللهعلى كل حال فى السراء والضراء اه كرمى (قوله الصائمون) هذا كقوله عليه الصلاة والسلام سياحة أمى الصوم شبه هالانه يعوق عن الشهوات أى المشتهيات كالسباحة او ٣٣٧ أولانه رياضة نفسانية بتوصل ها الى العبور على خبايا الملك والملكوت اهـ أبو السعود وعمارة الخازن وقيل ان السباحة لها أثر عظيم فى تهذيب النفس وتحسين أخلاق هالأن الساع لامدان باقى انواعاً من المشاق ولا بدله من الصبر عليها وتعود عليه بركتها وهذا المعنى محقق فى الصوم انتهت وعدارة الكر خى قوله الصائمون سهواذلك تركهم اللذات كلها من المطعم والمشرب والمنسكم فإن السائح فى الارض متنع من ذلك وفى الحديث سباحة أمنى الصوم أوهم طلبة العلم لأنهم ينتقلون من بلد إلى بلد فى طلبه وقبل هم الغزاة المجاهدون فى سبيل الله اه وفى القاموس والمسماحة بالكسر الذهاب فى الارض للعبادة ومنه المسيح بن مريم وذكرت فى اشتقاقه خمسين قولا فى شرح مختصر البخارى والسائع الصائم الملازم للسياحة اهـ (قوله أى المصلون) أشارهذا الى أن هذين الوصفين يرحمان لوصف واحد وعبرعنهاهما لأنهما معظم أركانها وهما متاز المصلى من غيره بخلاف غيرهما كالقيام والقعود لانه ما حالة المصلى وغيره اه خازن (قوله والناهون عن المنكر) انما عطف هذا الوصف على ما قبله المعتادة بينهما اذالاول طلب فعل والثانى طلب ترك وقيل انما عطف بالوا واشارة الى أن مدخولها هو الوصف الثامن وذلك لا باعدهم تسمى واو الثانية وتدخل على ما يكون نامنا اهـ شيخنا فى أى السعود والعطف فيه للدلالة على أن المتعاطف من بمنزلة خصلة واحدة كأنه قال الجامعون دين الوصفين اهـ (قوله بالعمل بها) متعلق بالحافظون (فول وبسر المؤمنين) أى الموصوفين بالنعوت المذكورة فهمه اطهار فى مقام الاضمان للتنبيه على علة الحكم أى سبب استحقاقهم الجمهواعانهم وحذف المبشرية لاروحه عن حد البيان اه أبو السعود (قواه لعمه أبى طالب) فقد روى أنه لما حضرته الوفاة قال لها النبى صلى الله عليه وسلم باعم فى كلمة أحاج للن بها عند الله فأبى أبو طالب فقل الذي لا أزال استعمرتك ما لم أنه عن الاستعمارفترات هذه الآية اهـ أبو السعود (قوله ما كان الذي) أى !مع أى لا يضح ولا يففى ولايجوز (دوله من بعد ما تبينالخ) متعاق بالنفى أو بالاستعمار المنفى وقوله بأن ماتواعلى الكهرأى وأما ةمل الموت ففصل فإن أريد طلب المغفرة للكافر هدا منه للاسلام جاز الاستغفارله وان أريدبه أن تغفر ذقومه مع بقائه على الكفرلم يجزهفهوم قوله من بعد ما تبين لهم المخفيه تفصيل اله شيخنا (قوا. وما كان استغفار ا براهيم لابنه) وجه تملق هذه الانتعماقها أنه تعالىما بالع فى وجود الانقطاع عن المشركين الأحياء والأموات من أن هذا أح-كم عبر مختص بدين محمد صلى الله عليه وسلم . ل هو مشروع أيضا فى دين إبراهيم عليه السلام فتكون المبالغة فى وحوب الانقطاع أكمل وأقوى الهكرخى وفى أبى السعود ما نصه وما كان استغفار ابراهيم أى بقوله واشعر لابى أى أن تونة- الإيمان وتهديه اليه كما دلوح به تعليله بقواء انه كان من الضالين والجملة استئناف مسوق التقرير اسبق ودفع مايرد=لجحسب ظاهر من المخالفة اهـ (قوله الأعن موعدة) أى ما كان استغفاره الاعن موعده وبقية على عدم من أمره كما فىء عنهقوات فلما تبين الدالخ والاستقراء مفرغ مزاعم العلل أي لم يكن استغفاره لاسيه ناشئا عن مح لا حل شع الآعن موعدةوع دهاايأدنى لاحلها ان أبو السعود (ذوله رجاءان :.: ) طاهرة ن إبراهيم وعد أيامأن .. فرله وهو ما عليه الاكثر وبدل له قراءة الحمن وعده ا إياه الماء الموحدة وقال بعضهم ان الماء عائدة فى إبراهيم والوعد كار من أبيه وذلك أنه كار وحده أن يسلم فقال / ابراهيم أستغفرلك ربى يعني إذا أسات يدل لدقواء لقد كان اسكم أسوة حسنة في إبراهيم الى دوله أى المصلون (الأمرون بالمعروف والناهو عن المنكر والحافظون لحدود الله) لاحكاحه بالعمل بها (وشر المؤمنين) بالجبنة ونزل فى استغفاره صلى الله عليه وسلم لعمه أبى طالب واستغفار بعض الصحابة لا يوجد المشركين (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفر واللمشركين ولو كانوا أونیفسرہی)ذوى قراة (من بعد ما تبين لهم أنهم أسحاب الجسم) الناريأن ما تواعلى الكهراوما كان مستغفارا براهيم لاميه الا عن موعدوعدها ياه) قوله سأستغفرلك ربى رجاء أر. لم (فلما تبين له ميمى يعاوا يفنى جلاسا وأصحابه (أسمن عاد دا لله) يخالف الله (ورسوله) فى السر (ذات له نارجهنم خالدافيها دلك الحزى العظيم) العذاب الشديد (حذر المنافقون) عبد الله بن أبى وأسماه (ان تنز عليهم) على نبيهم (سورة : .م) تخبره.م (عافى قلوهم) من النفاق (دل) يامح الوديسة من حذام وحدبن قيس وجهير ابن حمبر راستهزوا) محمد عليه السلام والقرآن (ان الله مخرج) مظهر (مشذرون) ماتكتمون ٤٣ نی ٣٣٨ أنه عدوّلله) بموته على الكفر (تبر أمنه) وترك الاستغفارله (ان ابراهيم لأوّاه) كثير الشرع والدعاء (حليم) صدور على الاذى (وماكان الله ليضل قوما عد انهداهم) للاسلام (حتى ين لهم ما بتقون) من العمل فلا تقوه فسقوا الاضلال (ان الله بكل شئ عليم) ومنه مستحق الاخلال والهداية (ان الله له ملك السموات والارس یحسی ويميت وما لسکم) ايها الناس(من دون الله) اى غيره (من ولى) يحفظكم منه (ولا نصير) عندكم عن مضرره (لقدناب انيه) أى أدام توبته (على النبى والمهاجرين والانصار من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه (را- من سألتهم) امحمد عماذانيكتم (ليقولن انما كنانخوض) تتحدث عن الركب (وتلعب) تنتهك فيما ينا (قل) ما محمدلهم (أبانته وآياته) القرآن (ورسوله كنتم منهزؤن لاتعتذروا) بقولكم (قدكفرتم بعد إمامكم) مع إيمانكم (ان (من عن طائفة من-كم) جدير ان حــبرلانه لم يستهزئ معهم وا كن نهك ٨٠٠م (فعذب طائسة) وديعة بن الاقول ابراهيم لا بيه لاستغفرت لك أى قليس لكم التأسي به فى ذلك لانه استفهوله وهو مشرك وكار الوعد رجاء أن تسلم لمان من تد أندع مؤس الخ امكرى (قوله أند عدوالله) أى أنه مصر على العداوة والكفر ومستمر عليه والانكهره كان متع نا من قبل موته والمشمن بالموت انماهو استدارة عليه اهـ شيخنا (قول ورك الاستغفارل) عطف تفسير (مولدات براهيم (لا) استئناف موز لسان الحاصل على الاستغفارفز التميز فليس لغيره أن تتدى به فيه إذاس لغيره ماله من الرأفة والردة، لابد أن. كون غيرهاً كثر اجتنا بأو تبريا اه من أبى السعود وقوله لأواء أى بكثر الفاقه وه وكتابة عن فرط ترحمه ورقة قلبه اهـ يضاوى والتأوه ان تقول الرحل عند المكانة رالتوجه آه اهزاده وفى المختاروقدأود الرجل تأ ويها وتأقهنأوه! اذا قال أوه اه وفى السمين والاواه الكثير المأوه وهومر بقول أوّاه رقيل من بقوا أوه وهو أنسب لان أودتمنى أترجمع فالاواه فعال مثل مبالغة من ذلك رقياس فعله أن يكون ثلاثيا لانأمثلة المعالغة اى تطرد فى الثلاثى وقدحكى تطرب فعلا ثلاثا فقال قال آهبؤه كقام يقوم أوهاو أنكر الهويرن هذا القول على قطرب وة لوالأقال من أوه عمتى أتوجه فعل ثلاثى واغاقال أودة ويها وتأوه أوها اه وعمارةالذ زن حاء فى الحديث أن الاواء الخاشع المتشرع وقال ابن مسعود الازاه الكثير الدعاء وقال ابن عباس هوالمؤمن القوات وقال المسر وققادة الاواة الرحم ساد الله قال مجاهدالت واء الوذن وقال كعب الاجبار هوالدى وأثر التأوه وكان إبراهيم عليه الصلاة والسلام، مر أن ، قول أودمن النار قبل أن لا ينفع أو" وقال عقبة بن عامر الدولة الكثير الدكر تهوقال سعيدين جميره والمسج وعنه أنه المعالم للغير وقال عطاءه والراحع عما بكردانه اظائ من الثروقال أبو عبيدة والمت وش فقاوف-رفا المدرع بفينا واز وما قطاعة قال الزجاج انتظم فى دول الى عد تجمع البل فى الاواه وأصله من القأوه ودوات سمع للصدرصون بتنفس الصعداء والفعل منه أره وهوقول أر حل منا شدةعرفه وحرفد أودر البن ف أنه عند الحزن تحمى الروح داحل القاب وشند حرها فالانسار يخرج ذلك النفس المغرق فى القلب ايخم بعض مابدمن الحزن والندة وأما الحليم فمنافظ هروه والصفوح عن سبه أو أنا متكر وه ثم يقابله بالاحسان والكشف كم فعل ابراهيم مع أبيه حين قال أمن! فته در جنك فأحامد إبراهيم بقول سلام عليك .. أستغفرلك ربى وقال ا عباس الحكيم السيد اهـ (توله وما كان الله ا مثل قوما الخ) لمانزل المنح من الاستغفار خاف المؤمنون من المؤاخذة عأصدر عمهم منه قبل البيان والمنع وخدمات جماعة من المسلمين قبل النهى عن الاستغفارفها ورد المنحخاف المؤمنون على مر مات متهم قبل الممع و نزل الله هذه الامن وبين انه لايؤاخذ هم يعمل الابعد أن يمين هم حكمه فيه يغنى وما كان الله المفدى عليكم انهلل بسبب استغفاركم لموناكم المشركير بعد أن رزقكم الهداية وفقكم الإيمان هورسول اه خاذت (ذرله بعدان هداهم) هذا مثل قوله فى آل عمران سداد هديتنا وتقدم فيه وجهان أحدهما أن انجعنى أن والثانى أنها طرف بمعنى وفت أى بعد أن هداهم أو بعدوقت هداهم فيه اهـ (قولد ان الله: كز شىء عليم) تعليل لما قبله (قوله ان الله له ملك السموات والأرض) لما منعهم من الاستغفار المشركين ولو كانوا أولى قربى بين لهم أن الله مالك كل موجود ومتولى أموره ولايت أتى القصر ولا المعاونة الامنه ابتوجهوا اليهمتبر تين ما سواءاه أبو السعود (قوله أى أداء توبته) تفسير للتوبة المتعلقة بكل من الفي والمهاجرين والانصار سيدہ ٣٣,٩ والانصار وهذا حوات عمها يقال ان البى صلى الله عليه وسلم معصوم من الديب وان المهاجرين والانصار لم يفعلوادنا فى هذه القصية ،ل اشعوه من - برتلشم وبين السارح أن امرا بالمولة فى حق الجمع دوامه الاأصلها وهوله ثم باى عليهم قال الشارح فى تفسيره الش ات أى على الاتساع والسير معه فيكون فى المعنى تأكـ دالى الاول اذيرجع فى المعنى السهعلى صنيع السارح اهـ شيخما وفى الخازن ومعنى ترسه على الى عدم مؤاحد ه نادد اللمزهير فى الحا عمه فى عزوة موك وهوكتول عما الله عنلك لم أدم لهسم * هومر بات كا وعمل لا أهدف بوحد حقايا وقال أصحاب المعالى حد مصانع كلام لا مركى ولتول بعالى فإن لله خمسه ومعنى هذا أن ذكر التى بالمودة عليه ت سريع للوتحرير وذلك وفى دم و٥ م إلى تربة البى صلى الله عليه وسلم كماسم اسم الرسول الى اسم الله في دول وار لله خمسه ولارسول فهوشريف له وأما معى تومة الله على المهاجرين والأنصار فى أحل ماوقع فى داوه+ ر الممل الى القعودعن عزوه، وك لامه كانت فى وقد حرشديد, عاوده فى سلوك مصمم الهند رحل هل الروم أومن لامالامن مهم :إراد ١٠؛م وعم مدارعدم من حد الخواطر والوساوس المساسعود - لاوالاسل : رقم/ ربع فرم SOرامي دب الصغائر واما مر نان ترك الامصرثم التالى مل الهحلهاذكرومعالمكملوا مشاوهد المروم وم وصبروا فى مكسدائداً -- س من"٠_١١٠٠ سعر عراسلم وتاب حلم لاحز ماحمله من السماء، المحاعلى ملأ ٠٠٠٠٠ ,١٠ المص عليه وسلم واعا دم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الى كرهمق ٥- ٠ ٠٢١٠٠ بى الدين وأهم حد العوالى أربعها ولا حاه ضم ذكر الرسواء والله "، إلى ك٠٠ ١" ول الدين اسموه) وما حرب وسار وقدذكر بعضنا ١٤١٠را ٠ ١١ - ١,سلم سارالى تبول فى مرأه مرراكبرماش من الموجوس ان صارومنهمر ستر القبائل اهـ حازر -دمعل مطلق الوقت اهـ (فرل أح ودو) تقسهل عدة أوامر المرادى ٠٠١ شعار المسر السدهو_ ودس حرودة والمورودا» والحش الدى سار يسمى جيش العمر - مكار ط معروراط ووالردوالماء وال الخصم كارالعشرة مهم خرج ون على تعد واحدةمونه بيهم يركب الرحل ساعة ثم دول مركب ١-٨الكرار رادهم المرامترس والشعير المسعير وكان المعرضهم يخرجون وامعهم الأعراب ايبره يهم مادارا: الحوع من أحدهم أحد القرةولا لها حتى = محسها ثم خرجواصن فه وعطيها صاحمه ثم يشرب ع! ما حرمة من الماء كذلك حتى أتى عن آخرهم ولا بقى من العرداء المواة قسوا مع النبي صلى الله عليه وسلم على مدىهم ويقيم م ردى اسعهم وقال عمربن الخطاب رضى الله عنه حرج نا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سيول فى قبط شديد ودراناصر لا أصاما د.وعطش شديد فى طبماان رقا ساسقطع وحتى إن الرحل مدر بعيره لمعصر ارية ا بشربه وجعل سا قى- فى كده وحتى اد الرجل كال يد هم لتمن المدة برع خي يطر أد نفسه مة ملح وقال أبو بكرا دهون يارسول الله ادائه عر -ردمرول فى الدعاءبرا فادع الله قال أحمدلك، قمال الصديق هم ورفع يديه صلى الله عليه وسلم ولم ير حساخن قالب السماء وأطلبة سلام دار إما معهم ، والاوعيه ثم دهما سطره على :دهادا وزن العسكر وأسعده الطبرى عن عمر كذلك اهـ خارى (قول من بعدما كادالح) بيان لتماهى السدة وبلوعها الهادة الـ من اتبعوه فى ساعة العسرة) اى وقتها وهى حالهم فى عزوة سموك كان الرحلات بقسمان تمرة والعشرة يعقوب العبر الواحد واشتدالحرّ حتى شربوا العرف (من بعد ما كاد تربغ) حدام وحدس د.س (أنهم كانوا محرمس) مشركين فى السر (ام فقون) من الزمال (والمسافقات) من الماء (بعضهم من بعض) على دس مص فى السر(٠امرون بالميكر) الكهر وم المة الرسول (ويهون عن المعروف) عن الايمان وموافقه الرسول (ويقبصون) مسكون (ايديهم) عن المعقدة فى الخير (سواالله) تركواطاعة الله فى السر (فسمهم) حذهم فى الدنيا وتركهم فى الاآخره فى النار (ت المنافقين هم الفاسقون) ١- كامرون فى السر(وعد الله المعادقين) من الرحال (ولممافقات) من السماء (والكهاربار حهم حالدين فيها) مقيمين فى المار (هى <سهم) مصيرهم (وامنهم الله) عنهم الله (ولهم عداد مقيم) دائم (كالذين) كعدا الذين (من قبلكم) من المنافقين (كانوا أشد