Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦٠ بالماء والتاء (محيط) علما فيمازيهم به(و) اذكر (ان زين لهم الشيطان) ابليس (أعمالهم) بار شجعهم على لقاء المسلمين لما خاف وا الخروج من أعدائهم بى بكر (وقال) لهم (لا غالب لكم اليوم من الناس والى جارلكم) منكان.وکان أناهم فىصوره صرافة بن مالك سيدتلك الناحية (فلما تراءت) التقت (المشتان) المسلمة والكافرة ورأى الملائكة وكان بده فى بد الحسرت بن هشام(تكص) رجع (على عقبہ)هاربا (وقال) لما قالواله اتخذنا على هذا الحال (انى برىء منكم) من جوار كم (انى أرىإلا ترون) من الملائكة (انى أخاف الله) ان يهلكنى (والله شديد العقاب اذ مقول المنافقون والذين فى قلوبهم مرض) ضعف اعتقاد (غر هؤلاء) أى المسلمين (درهم) اذخرجوا مع قلتهم،قاتلون الجمع الكثيرتوه ما انهم ينصرون سببه قال تعالى فى جوابهم (ومن یتوكلعلى الله) بثق مه يغلب (فإن الله عزيز) فالاب على أمره (حكيم) فى صنعه بالياء والقاء) سبق قلم من الشارح اذ لم يعرف من السبعة ولا من العشرة احدقرأهنا بالتاء الفوقية بل كلهم أجمواعلى القراءة بالماء التحتية اهـ شيخنا (قوله ، أن شجعهم) أى قوّاهم (قوله لما خافوا الخروج) الخروج ظرف خافوا على حذف مضاف أى خافوا حسين الخروج من اعدائهم أى حين خروجهم من مكة لقتال المسلمين خافوا أن يأتيهم أعداؤهم الذين هم بنوبكر قوله بى بكر بدل من أعدائهم وأعداؤهم بنوبكرهم قبيلة كانة وكانت قريبة من قريش وبينها وبينهم الحروب الكثيرة اه شيخنا (فوله وقال) معطوف على زمن وقوله لاعالب الحكم الجار والمجرورخبرلا وليس متعلقاته الب ومن الناس خبرها اذلو كان كذلك لوحب نصب غالب وتنويته لأنه حينئذ لانه شبيه بالمضاف وقوله من الناس أى كنانة وغيرهااهـ شيخنا وهذا بيان المفس الغالب وقيل هوحال من الضمير فى الحكم لتفهمه معنى الاستقرار ومنع أبو البقاء أن مكون من الناس حالاً من الضمير فى غالب قال لان اسم لا اذا عمل فيما بعد. أعرب والامر كذلك اهسمين (قوله إنى جار) أى مجيرومعين وناصرالحكم وقوله من كنانة أى التى فى وبكر ان شيخنا قال ابن عباس جاءالمس يوم بدر فى جند من الشياطين معه رابته فى صورة رجل من رجال فنى مدلج سراقة بن مالك بن جعشم فقال الشيطان المشركين لا غالب لكم اليوم من الناس الخ اهخازى (قوله سيد تلك الناحية) أى ناحية كنانة أى حهتها اه (قوله ورأى الملائكة) أى رآهم نازلمن من السماء وقواه وكان مده البدمؤنثة كما فى كتب اللغة ولعل التذكير باعتبار العضواه شيخنا (قوله رجع على عقبيه) أى رجع القهقرى عشى الى طهره اه شيخا (قوله أتخذلنا) أى أترك نصر تنافى هذه الحال فعلى معنى فى اهـ شيخنا وفى المختارخذله يخذله بالعضم خذلانا بالكسر ترك عونه ونصرته اهـ (قوله من حواركم) أى حفظكم ونصركم والذى تمكم وقوله انى أرى أى لا فى أر. الخ (قوله ان بها-كنى) أى بتسليط الملائكة علىّ اه خازن. أشار الشارح ذلك الى جوار كيف قال الشيطان ذلك مع أنه لايخافه والالما خالفه واضل عبيده وايضاحه انه لما رأى نزول الملائكة على صور لم يرهافط خاف من قيام الساعة فصل مه العذاب الموعود به وقال قتادة صدق عدوالله فى قوله الى أرى مالا ترون وكذب فى قوله انى أخاف الله وهو واضح ولا ينكر كذبه بل بفكر صدقه اهكرى (قوله والله شديد العقاب) معطوف على معمول القول قاله الشيطان بسط العذره أو مستأنف من كلام الله تعالى تهديد الابليس اه كرخى (قوله ان تقول المنافقون) أى الذين كانوا بالمدينة والذين فى قلوبهم مرض هم ضعفاء المسلمين الذين لم يق واسلامهم المكائنون بمكة خرجوا مع قريش فلمّا رأوائلة المسلمين وكثرة الكفارارتدواورجعواللكفروماتوا عليه لكن المنافقون لم يخرجوامع النبى صلى الله عليه وسلم إلى بدراذا لم يحضر وقعتها منافق الا واحد وهو عبد الله بن أبى ◌ّاه شيخنا والعامل فى اذامانكتر وأما اذكر مقدرا وا ما شديد العقاب اهسمين (قوله دينهم) فاعل غر قال ابن الخطيب وانمالم تدخل الواو فى قوله اذيقول المنافقون ودخلت فى قوله وأذر بن لهم لان قوله واذر من عطف للتزيين على حالهم وخروجهم بطراورثاء الناس وأما قوله اذيقول المنافقون فليس فيه عطف على ما قبله بل هو ابتداء كلام منقطع عماقبل اهـ كرنى (قوله توهما) معمول نظر جواوة وله بسببه أى دينهم (قوله يثق به) تفسير ليتوكل على الله وقوله يغلب تقدير لجواب الشرط وقوله فان اته الخ تقليل لهذا المحذوف وعبارة الكرخى قوله يغلب أشار الى ان جواب من محذوف دل عليه ما بعده وهذا جواب لهم من جهته تعالى ورد إقالتهم ٢٦١ لمقالتهم اهـ (قوله ولوترى) بصرية والمفعول محذوف أى الكفرة أو حالهم اهـ يضاوى واذ ظرف لترى أى ولو ترى الكفرة أو حال الكفرة حين تتوفاهم الملائكة بدر وتقديم المفعول الاهتمام به أى ولو رأيت فار أو الامتناعية ترد المضارع ماضسيا كما أن ان ترد الماضى مضارعا اهـ أبو السعود (قوله بالياء والناء) يشيربه الى قراءة ابن عامر بناء تأنيث مسند الى الملائكة ولفظلها مؤنث أو بتأويل الجماعة وباقى بالتذكير على معنى الجمع أى جمع ملك ولأن التأنيث غير حقيقى امكرى (قول الملائكة) أى تقبض أرواحهم وتقول لهم فى حالة قبض الارواح ذوقوا الخ وتقول أنا ذلك بعا قد من الخ وتضرب وجوههم أى جهة الامام واد بارهم أى جهة الخلف من الظهر والاستاه فهذانص فى ان ملائكة الموت عندقبضهالروح الكافر تضربه بماذكر وتقول له ماذ كروان كامحمدومين عن رؤية ذلك وسماعهاهشيخنا وفى الخازن واختلفوا فى وقت هذا الضرب فقيل هوعند الموت تضرب الملائكة وجوه الكفار وادبارهم بسياط من ذار وقيل ان الذين قتلوا يوم بدر من المشركين كانت الملائكة تضرب وجوههم وأدبارهم وقال ابن عباس كانت المشركون اذا أقبلوا بن حوههم على المسلمين ضربت الملائكة وجوههم بالسيوف واذا ولوا أدبارهم ضربت الملائكة أدبارهم وقال ابن جريج بريد ما أقبل من أجسادهم وأدبر يعنى يضربون جمع أجسادهم وذوقوا عذاب الحريق يعنى وتقول الملائكة عند القتل ذوقوا عذاب الحريق قيل كان مع الملائكة مقامع من حديد محماة بالناريضربون بها الكفار فتلتهب النارفى جراحاتهم وقال ابن عباس تقول لهم الملائكة ذلك بعد الموت وقال الحسن هذا يوم القيامة تقول لهم الزبانية ذوقوا عذاب الحريق اهـ (قوله حال) أى من الملائكة أو من الذين كفروالان فيها ضميريهما ويحرز كون الفاعل فى متوفى هو ضمير الله تعالى لتقدمه فى قوله ومن يتوكل على الله وحينئذ فالملائكة مبتدأ خبره ما بعده والجملة حال من الذين كفروا واستغنى عن الواو بالعائد أى متوفاهم اه كرخى (قوله بعقا مع من حديد) أى محماة بالنارجع مقمعة وهى العصامن الحديد وفى المصباح وقعته ضربته بالمقمعة بكسر الأول وهى خشسبة يضرب بها الانسان على رأسه لبذل ويهان اهـ وفى المختار المقمعة بالكسر واحدة المقامع من حديد كالمحمن يضرب به على رأس العمل وفى مه ضربه بهاوهمه واقعه أى قهره وأذلدفا نقمع اهـ (قوله عذاب الحريق) أى المحرق (قوله ذلك بما قدمت أيديكم) من جملة قول الملائكة (قوله عبر بها دون غيرها الخ) جواب سؤال وهو ان هذا العذاب اتما وصل اليهم بسبب كفرهم ومحل الكفرة والقلب لا اليد وأبنا اليدليست ملا المعرفة فلا يتوجه التكليف عليها فلا يمكن ايصال العذاب اليها وايضاح ما قرره ان المدههنا عبارة عن القدرة وحسن هذا المجازكون البد آلة العمل والقدرة هى المؤثرة حسن جعل اليدكتابة عن القدرة اه كرخى (فوله تزاول بها) أى تعالج بها (قوله وان الله) معطوف على ما المجرورة بالماء أى ذلك بسبب ما قدمت أيديكم وبسبب أن الله ليس بظلام للعبيد اهـ سمير (قوله أى بذى ظلم) ففعال صيغة نسب على حد قوله ومع فاعل وفعال فعل" فى نسب أغنى عن اليافقيل اه شيخنا وفى الكرخى قواء أى بذى ظلم أشار الى ان ظلام الذى هو من صيغ المبالغة ليس على بابه بل بمعنى ذى ظلم بل لا يريده أصلاً كما فى أمة وما اللّه يريد ظلما للعباد وقال بعضهم التعبير عن ذلك بنفى الظلم مع أن تعذّ بيهم بغير ذنب أس بظلم قطعاً على ما تقرر من قاعدة أهل السنة فضلا عن كونه ظلما والجملة اعتراض تذبيلى مقرراضمون ما قبلها اهـ (قوله دأب هؤلاء) أى دأب (ولو ترى) يا محمد (اذيتوفى) بالياء والتاء (الذين كفروا الملائكةبضربون) حال (وجوههم وادبارهم) بمقامع من حديد (و) يقولون لهم (ذوقوا عذاب الحريق) أى الناروجواب لوارأيت أمراعظيما (ذلك) التعذيب (بماقدمت أيدمكم) عبربها دون غيرهالان أكثر الأفعال تزاول بها (وان الله أمس بظلام) أى بذى ظلم (العبيد) فيعذبهم بغير ذنب دأب هؤلاء (كداب) كمادة (آل فرعون والذين من قبلهم كفرواباً بات الله فأخذهم الله) بالعقاب مـ (فهوخبر١-كم) من الكفر والقتال (وأن تعودوا) الى قتال محمد عليه السلام (نعد) الى قتلكم وهزيمتكم مثل يوم بدر (وان تغنى عنكم فشكم) جماعتكم (شيأ) من عذاب الله(ولو کثرت)فی العدد (وأن الله مع المؤمنين) معين المؤمنين بالنصرة (يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله) فى أمر الصالح (ولا تولوا عمه) عن أمر الله ورسوله (وأنتم تسمعون) مواعظ القرآن وأمر الصلح (ولا تكونوا) فى المعدسية ويقال فى الطاعة ( كالذين قالوا سمعنا) أطعناوهم بنو عبدالدار والتغير ين الحرث ٢٦٢ (بذنوهم) جملة كفرواوما عدهامفسرةلما قبلها (ان الله قرى) =- لى ما يريده (شديد العقاب ذلك) أى تعذيب الكفرة (بأن) أى بسبب أن (انته لم يك مغيرا قدمة أنعمهاعلى قوم) مبدلا لها بالنقسمة (حتى يغيروا ما. أنفسهم) يبدلوانعمتهم كفراً كتبديل كفارمكة الطعامزم من جوع وأمنهم عن خوف وبعن النبى صلى الله عليه وسلم اليهم بالكفر والعدعن سبيل الله وقتال المؤمنين (وإن الله سميع علم كذاب آلفرعون والدين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم وأصحابه (وهم لا يسمعون) لا يطيعون ونزل فيهم أمنا (انشر الدواب) الخلق والمليقة (عنداله الصم) عن الحق (اليكم) عن الحق (الدين لا يعقلون) لا يفقهون امر اله وتوحيده (ولو علم الله فيهم) فى بنى عبد الدار (خيرا) سعادة (لاسمعهم) لا كرمهم بالايمان (ولا أ-عموم) ١كرمهم بالايمان (لتولوا) عنه عن الامان لعلم الله فيهم (و"+ معرضون) مكذبون به (يأيها الذين آمنوا) يعنى أصحاب محمد عليه السلام (استخدمواله) أجيوالله (وللرسول إذا كفار قريش فيما فعلوه من الكفر وما فيل بهم من العذاب كدأب الامم الماضية المكذمة فيما فعلوا وفعل بهم كمافسر ذلك بقوله كفرواباً بات اللّه هذا بيان لفعلهم وقوله فأخذهم الله مذنوبهم هذا بيان لما فعل بهم وفى الكرخى قوله دأب هؤلاء الخ أشاربه الى أن الكاف فى كد أب منطقة بما قبلها وأن محلها الرفع على أنهاخ بر مبتدامح ذوف والجملة استئناف مسوق لبيان ما حل بهم من العذاب بسبب كفرهم لا شئ آخرمن جهة غيرهم اهـ وفى المازن وأصل الدأب فى اللغة ادامة العمل يقال فلان يدأب فى كذا اذا داوم عليه وأتعب نفسه فيه ثم سميت العادة وأ بالان الانسان يداوم على عادته ويواطب عليها قال ابن عباس معناه أن آل فرعون أيقنوا أن موسى عليه الصلاة والسلام فى الله تعالى فكذبوه فكذلك حال هؤلاءلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم بالصدق كذبوه فأنزل اللهبهم تقومته كما أنزلهابال فرعون اهـ (قوله بذنوبهم) أى بسببها (قوله وما بعدها) وهوقوله فأخذ هم اللهبذنوبهم وقوله لما قبلها وهوالدأب والعادة أى عادة الاسم الماضية المسكذبة أن يكفروافي أخذ هم الله بذنوبهم اه شيخها (قوله أى تعذيب الكفرة) أى تعذيبهم بما قدمت أيديهم بأن الله الخ فهذاتعديل المجموع المعلول وعلته السابقين ا« شيخنا (قوله ذلك بأن الله) مبتدأ وخبر أى ذلك العذاب أو ان ستقام بسبب أن الله الخ وقوله لم يك بحذف قون يكن تخفيفاً على حد قوله ومن مضارعلگانمنجزم ، تحذفنونوهوحذفماااتزم فهوجزوم بسكون النون المحذوفة تخفيفا وقوله وأن الله سميع عليم الجمهور على فتح أن نسقا على أن قبلها أى وبسبب أن الله ويقرأ بكسرها على الاستئناف اه من السمير مع زيادة (فرط .. هلوا نعمتهم) أى يبدلواحقها وما يحب لها وهو شكر ها بالاده ماد الحق كفرا أى بكفرها وعدم شكرها وعدم القيام بحقها و فى المازن يعنى أن الله تعالى أنهم على أهل مكة بأن أطعمهم من جوع وآمنهم من حوف وبعث اليهم محمداصلى الله عليه وسلم فقابلوا هذه العم بأن تركواشكرها وكذبوارسوله محمدصلى الله عليه وسلم وغير وا ما بأنفسهم فى أبهم الله تعالى النعمة وأخذهم بالعقاب قالى السدى نعمة الله محمدصلى الله عليه وسلم أنحم به على فريش فكفروابه وكذبوه ومقره الله تعالى الى الانصاراهـ (قوله أيضا.هلوا نعمتهم كفرا الخ) أى يبدلوا ما بهم من المال الى حال اسوأ منه فلا يرد أن قريشا لم تتكر لهم حال مرضية فيغيروها الى حال مسفوطة اهـ يضاوى وقوله الى حال أسوأمنه اشارة الى دفع ما يقال من ان آل فرعون ومشركي مكة لم يكن لام حال مرضية حتى يقال انهم غير وها الى حال مسخوطة فغير الله نعمته عنهم إلى النقمة وتقرير الدفع أر قوله ما بأنفسهم يعم الحال المرضية والقبيحة فيكما تغير الحال المرضية الى المسفوطة كذلك تغير الحال المسخوضه الى ماهو أسوأ منها وأولئك كانوا دبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم كفرة عبدة أصنا فها بعث النبي صلى الله عليه وسلم بالآيات البينات كذبوه وعادوه وتحزبوا على إرادة دمه فغير الله نعمة امها لهم: ما حلتهم بالعذاب هذا حاصل ما فى الكشاف اهـ زاده (قوله كتبديل كفار مكة اطعامهم الخ) أى كتبديل واجب هذه الحمود وشكرها والقيام بحقها بالانتقاد لا وا مراقدتمالى اهـ (قوله كدأب آل فرعون الخ) كرره لأن الاول اخبار عن عذاب لم يمكن الله أحدا من فعله وهو ضرب الملائكة وجوههم وادبارهم عند نزع أرواحهم والثانى اخبار عن عذاب مكن الله الناس من فعل مثله وهو الاهلاك والاغراق وقيل غيرذلك اهـ كرخ وفى المخازن فان قلت ما الفائدة فى تكررهذه الأمة مرة ثانية قلت فيها فوائدمنها ان الكلام ٢٦٣ الكلام الثانى يجرى مجرى التفصيل للكلام الاول لان الآية الاولى فيهاذكر أخذهم والثانية فيهاذكراغراقهم فذلك تفسير للأول ومنها أنه ذكر فى الأمة الاولى أنهم كفروابا يات اللّه وفى الآية الثانية أنهم كذبوابآيات ربهم فى الآية الأولى اشارة الى انهم كفروابآيات الله وبحد وها وفى الثانية اشارة الى أنه سم كذبوا بها مع جمودهم لها وكفرهم بها ومنها ان تكرير هذه القصة للتأكيدوفى قوله كذبواباً بات ربهم زيادة دلالة على كفرات النعم ومحود الحق وفى ذكر الاغراق بيان الاخذ بالذثوب ان (قوله فأهلكناهم بذنوهم) يفى أهل كنا بعضهم بالرجفة وبعضهم بالخسف وبعضهم بالجمارة وبعضهم بالريح وبعضهم بالمسن كذلك أهلكنا كفار قريش بالسيف اه خازر (قوله وكل كانوا ظالمين) أى لانفسهم، الكفرولان هم بالتكذس اهـ شيخنا وجع الضمير فى كانوا وفى ظالمين مراعاة معنى كل لان كلامتى قطعت عن الاضافة جاز مراعاة لفظها تارة ومعناها أخرى واغما اختبر هنا مراعاة المعنى لاحل الفواصل ولوروعى اللفظ فقط فقيل وكل كان ظالما لم تتفق الفواصل اهـ سمين (قوله ونزل فى قريظة ان شر الدواب الخ) قال المفسرون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عاهد يهود فى قريظة أن لايحاربوه ولا بها ونوا عليه فق عنوا العهد واعانوا مشركي مكة بالسلاح على ختار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثم قالوا نسينا وأخط أنا فما هدهم الثانية فتقضوا المهد أيعنا وما لؤ الكفار على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وركب كعب بن الأشرف الى مكة فى الفهم على محاربة رسول الله صلى الله عليه وسلم اه خازن (قوله ان شر الدواب) بعد ماشرح أحوال المهلكين من شرار الكفرة شرع فى بيان أحوال الباقين منهم وتفصيل احكامهم وتوله عندالله اى فى حكمه وقضائه وقوله الذين كفروا أى أصروا على الكفر والجوافيه جعلوا شر الدواب لاشر الناس اعماء الى انهم بمعزل من مجافستهم وانماهم من حفس الدواب ومع ذلك هــم شرمن جميع أفرادها حس ما نطق به قوله تعالى ان هم الا كالاعام بل هم أضل وقوله فهم لا يؤمنون هذا حكم مترتب على تماديهم فى الكفرورسوخهم فيه وتسجيل عليهم بكونهم من أهل الطبمع لا يلويهم صارف ولا يندهم عاطف أصلاجى عبه على وجه الاعتراض لا أنه عطف على كفرواداخل معه فى حيز الصلة التى لاحكم فيها بالفعل اه أبو السعود (قوله الذين عاهدت منهم) بحوزفيه أو حهاحدها الرفع على أنه بدل بعض من الموصول قبله أو على النعت له أو عطف البيان والنصب على الذم والرفع على الابتداء والخبرة وله فاما تنتفتهم بمعنى من تعاهد منهم اى الكفارثم ينقضون عهدهم فان طفرت بهم فاصنع كيت وكيت فدخلت الفاء فى الخبرلشبه المبتدا بالشرطاه سمين وضمن عاهدت معنى أخذت فعدى عن أى الدين أخذت منهم العهد وقبل تبعفضة وقصل زائدة اه شهاب (قوله ان لا يعينوا المشركين) أى كفار مكة فتقضوا وأعانوهم بالسلاح وقالوا نهاالعهد ثم عاهدهم فنكثوا وما لؤهم عليه يوم الخندق الى آخرما تقدم اه بيعناوى (قوله فى غدرهم) أى نقض العهد احـ (قوله فاما تثقفتهم) الفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها أى فإذا كان حالهم كما ذكرنا ماتصادفنهم وتظفرن بهم الخ اه أبو السعود وفى المصباح ثقفت الشئء تقفا من باب تعب اخذته وثقفت الرجل فى الحرب ادركته وثقفه ظفرت به وثقفت الحديث فه منه السرعة والفاعل ثقيف وبه سمى حى من اليمن اهـ (قوله فشردهم) الباسيية وفى الكلام تقدير أشار له الشارح أى بسببهم أى بسبب تشكيلك بهم وعقوبتك لهم وقوله من خلفهم مندول شر"دو المراد عن خلفهم كفار مكة أى اذا فعلت بقريظة التنكيل والعقوبة شردت وفرقت شمل قريش اذ فأهلكاهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون) قومه منه (وكل)من الام المكذبة ( کانواطالین) ونزل فى قريظة (أن شر الدواب عند الله الذين كفروافهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم) انلايعين وا المشركين (ثم ينقضون عهدهم فى كل مرة) عاهد وافيها (وهم لابتقوى)اللهفىغدرهم (فاما) فيهادغام تون ان الشرطة فى ما المزيدة (تثقفنهم) تحدنهم (فى الحرب فشرد) فرق (هم من خلفهم) من المحاربين دعا كم لما يحييكم) إلى ما ذكر كم وعز كم ويصلحكم من القتال وغيره (واعلموا) يامعشر المؤمنين (ان الله يححول) يحفظ (بين المرء وتابه) بين المؤمن ، أن يحفظ قلب المؤمن على الامان حتى لا يكفرويحفظ قاب الكافر على الكفر حتى لا يؤمن (وانه اليه) انى اللّه فى الآخرة (تحشرون) فيحزبكم أعمالكم (واتقوا فتنة) كل فتفة تكون (لاتصبين الذين ظلموا منكم خاصة) ولكن تصيب الظالم والمظلوم (واعلموا أن الله شديد العقاب) ادا عاقب (واذكروا) يامعشر المهاجرين (اذانتم قليل) فى العدد (مستحتمفون) ٢٦٤ بالتنكيل بهم والعقوبة (أملهم) أى الذين خلفهم (يذكرون) يتعظون بهم (واما تخافن من قوم) عاهدوك (خمانة) فى عهد بامارة تلوح لك (فانبذ) اطرح عهدهم (الیھمعلی سواء) حالأى مستويا أنت وهم فى العلم ـنقض العهد بأن تعلمهم به لثلاتهموك بالغدر (ان الله لايحب الخائنين) ونزل فيمن أفات يوم بدر (ولا تحسين) يا محمد (الذين كفر وأسبقوا) الله أى فاتوه (انهم لا يهزون) مقهورون (فى الارض) أرض مكة (تخافون أن مقنطفكم الناس) أن يطرد كم أهل مكة أربا مروكم (فاواكم) بالمدينة (وأيدكم بنصره) يعنى أعانكم وقوّاكم بنصرته يوم بدر (ورزقكم من الطيبات) من الغنائم (لعلكم تشكرون) لكى تذكر وانعمته بالنصرة والغني تيوم بدر(يأيها الذين آمنوا) يعنى مروان وأبالبآية ابن عبد النذر (لا تخونوا الله) فى الدين (والرسول) فى الاشارة الى بنى قريظة أن لا تنزلوا ء إلى حكم سعدبن معاذ (وتخونوا أماناتكم) ولا تخونوا فى فرائض الله وهى أمانة عليكم (وأنتم تعلمون) تلك الخيانة (واعلموا) بهامونك ويخافون أن تفعل بهم مثل مافعلت بحلفائهم وهم قريظة اهشيخنا والتشريد تغريق مع ازعاج واضطراب اهبمضاوى ومعنى الآية انك اذا ظفرت بهؤلاء الكفار الذين نقضوا العهد فافعل بهم فعلا من القتل والتشكيل تفرق به جمع كل ناقض للعهد - تى يخافك من وراءهم من أهل مكة واليمن اهـ (قوله بالتنكيل بهم) وفى المصباح فكل مه يشكل من باب قتل نكلة قيمة اصابه بنازلة ونكل به بالتشديد مبالغة والاسم النسكال اهـ (قوله من خلفهم) مفعول شرد وقراً الاعمش بخلاف عنه وأبو حيوة من خلفهم جار ومجروراوالمفعول على هذه القراءة محذوف أى فشرد أمثالهم من الاعداء أو نا سايعملون بعملهم والضميران فى لعلهم يذكرون الظاهر ه ودهما على من خلفهم أى ادارأ واماحل بالناقضين تذكروا اسمين (قوله يتعظون بهم) أى بما يقع لهم (قوله واما تخافن) فيه ما تقدم من الإدغام وقوله من قوم عاهدوا وهم قريظة (قوله بأمارة تلوح لك) أى كماظهرت من نى قريظة والنضيراه خازن (قوله فانبذاليهم) النبذ الطرح وهو مجازعن اعلامهم بان لاءهد لهم بعد اليوم فشبه العهد بالشىء الذى يرمى لعدم الرغبة فيه وأثبت النبذله تخيلا ومفعوله محذوف وهو عهدهم اهـ شهاب (قوله حال) أى من الفاعل والمفعول معا أى فاعل الفعل وهوضمير النبى صلى الله عليه وسلم ومنحوله وهوالمجرور الى أى حال كونكم مستوين فى العلم بنقض العهد فعلك انت به لأنه فعل نفسك وعلمهم به با علامك اياهم فكأنه قميل فى الآية فاتبذ عهدهم واعاهم بفيذه ولا تقاتلهم بغتة لئلايتهموك بالغدر وليس من شأنك ولا من صفاتك اه شيخنا وفى الخازن على سواءيه-فى على طريق ظاهر مستو يعنى أعلمهم قبل حربلك اباهم انك قد فسخت العهد بينك وبينهم حتى تكون أنت وهم فى العلم ينقض العهد سواء فلا يتوهم انكنه منت العهد أولا بنصب الحرب معهسم وحكم الآية كماقال أهل العلمانه اذا ظهرت آثارنق ض العهد من هادتهم الامام من المشركين أمر ظاهر مستفيض استغنى الأمام عن نبذ العهد واه لامهم الحرب وان ظهرت الخيانة بامارات تلوح وتقضيح الدهن غير أمر مستفيض في مئذ يجب على الامام ان يفبذ اليهم العهد ويعلمهم بالحرب واما إذا ظهر نقض العهد ظهورامقط وعابه فلا حاجة للأمام إلى نبذ العهد بل يفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأهل مكة لمانقضوا العهد بقتل خزاعة وهم فى ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرعهم الاوجيش رسول الله صلى الله عليه وسلم يمرّ الظهران وذلك على أربع فراخ من مكة اه (قوله ان الله لا يحب الخائنين) تعليل للامر بالنبذ والنهى عن مناجرةا قنال المدلول عليه بالحال على طريقة الاستئناف اهـ بيضاوى (قوله ونزل فيمن) أى فى الكفار الذين خلصوا وهربوا وفروا يوم بدروهم من عدامن أسروقتل من كفارقريش وقوله أفلت يقال أفلت بفتح الهمزة وانفلت وتفات بمعنى واحد اى هرى وفر والمراد أنهم فيروا ولم يتمكن منهم المسلمون بأسر ولا قتلاه شيخنا وفى المصباح أخلت الطائر وغيره افلانا تخلص وأفلته اذا أطلقته وخلصته يستعمل لازما ومتعد يا وفات فلتا من باب ضرب لغة وفاته انا يستعمل أيضالازما ومتعد يا وانغلت خرج بسرعة اهـ (قوله ولا تحس بن يا محمد الخ) على هذه القراءة مكون الذين كفروامفعولا أول وحملة سبة وا مفعولاثانيا وأما على قراءة الياء فالذين كفروا فاعل والمفعول الاول محذوف كماقال الشارح والثانى جملة سبقوا اه شيخنا (قرله الذين كفروا) أى من قريش (قوله أى فاتوه) أى فاتوا عذابه وخلصواونجوامنه (قوله انهم لا يجزون) يعنى أنهم بهذا المسبق لايجزون اللهمن الانتقام. نهماما فى الدنيا بالقتل وامافى الآخرة عذاب النار وفيه تسلية للنبي صلى اله عليه وسلم - وسلم فيمن فاته من المشركين ولم ينتقم منهم فاعله الله انهم لا يعزونه اه خازن (قوله لا يفوتونه) أى الله تعال أعجزه الشئء فاته اهشهاب (قوله فالمفعول الاول محذوف) أى والذين كفروا فاعل وهذا الاعراب لا فرق فيه بين كسران وفقها وقوله وفى اخرى الخأى مع الباء السنانية لاغير فالقرآن ثلاثة لا أربعة كابوهمه كلام الشارح فع كسران يجوز فى محمد بن الباء والتاء و على فتحو لايجوز الاالياء أهـ شيخنا (قوله أى أنفسهم) والمعنى لا يحس بن الذين كفروا أنفسهم سابقين فائتين من عذابنا ام كرخى (قوله وأعد والهم) أى لناقضى العهد كماتقتضيه السباق أوللكفار مطلقاً كما يقتضيه ما بعده اه شيخنا (قوله من قوة) فى محل نصب على الحال وفى صاحبها وجهان أحد هما انه الموصول والثانى أنه العائد عليه اذا لتقدير ما استطعتم ومحال كونه بعض القوة ويجوزان تكون من لبيان الجفس اله سمين وفى الملازر وفى المراد بالقوة أقوال أحمدها انها الحصون الثانى الرمى وقد جاءت مفسرةبه عن النبى صلى الله عليه وسلم فيما رواه عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول وأعدوا لقسم ما استطعتم من قوة ألا ان القوة الرمى ثلاثا أخرجه مسلم الثالث أن المراد بالقوة جميع ما بتقوى به فى الحرب على العدوّ فكل ما هوآلة يستعان به فى الجهادفهو من جملة القوة المأمور بإعدادها وقوله صلى الله عليه وسلم ألا ان القوة الرمى لا ينفى كون غ- برالرمى ليس من القوة فهو كقوله صلى الله عليه وسلم الحج عرفة وقوله القدم توبة فهذا لا ينهى اعتبار غيرهبل بدل على ان هذا المذكور من أفضل المقصود وأجله فكذامهنايحمل معنى الآية على الاستعداد للقتال فى الحرب وجهاد العدو يجمع مايمكن من الآلات كالرمى بالقبل والنشاب والسيف والدرع وتعليم الفروسية كل ذلك مأموربه لانه من فروض الكفايات اهـ (قوله مصدر) أى سماعى لأن فعالالا يكون مصدراقاسما الااذا كان الفعل مقتضى الاشتراك كقاتل وخاصم وهناليس كذلك كماقال الشارح بمعنى - بسها ام شيخناوفى السمين وقال الزمخشرى والرباط اسم للغيل التى تربط فى سبيل الله ويجوزان تسمى بالرباط الذى هو عنى المرابطة ويجوزأن يكون جمع ربيط بمعنى مربوط كفصول وفصال والمصدرهنا مضاف لمفعوله اه وفى المصباح ربطته ربطامن باب مشرب ومن باب قتل لغة شددته والرباط ما تربط به القربة وغيرها والجميع ربط مثل كتاب وكتب ويقال للمصاب ربط الله على قلبه بالصبر كما قال أفرغ الله عليه الصبر أى الهمه والر باط اسم من رابط مرابطة من باب قاتل اذا لازم ثغر العدوّ والرباط الذى بنى للفقراء مولد ويجمع فى القياس على ربط بضمتين ورباطات اهـ (قوله ترهبون) يجوزأن يكون حالامن فاعل اعدوااى حصلوالهم هذا حال كونكم مرهبين وان مكون حالاً من مفعوله وهو الموصول اى أعدوه مرهبابه وجاز نسبته لكل منهمالآن فى الجملة ضمير بهما اه سمين (قوله أى كفار مكة) خصوا باسم العدوّ وار كان سائر الكفاراعداء لغاية عقوهم ومجاوزتهم الحد فى العداوة وقوله وآخرين من دونهم أى من دون العدو و جمع الضمير باعتبار معناه ودون بمعنى غيراه من أبى السعود (قوله وهم المنافقون) أورد على هذا القول ان المنافقين لا مقاتلون لاظهار كلمة الاسلام : كيف يخوفون باعدادالقوة ورباط الحمل وأجيب عن هذا الايرادبان المنافقين اذا شاهـ د واقوة المسلمين وكثرة آلاتهم وأسلحتهم كان ذلك ما يخوفهم ويحزنهم فى كان ذلك ارهابهم اه خازن وقوله أو اليهود أو مانعة خلو (قوله لاتعاونه-م) أى لا تعلمون بواطنهم وما انطورا عليه من النفاق وعلى عرفانية فتنصب مفعولاً واحدا اه شيخنا ٢٦٥ لايفوتونه وفى قراءة بالتحتانية فالمفعول الاول محذوفأی أنفسهموفی أخرى بفتم أن على تقدير اللام (وأعدوالهم) لقتالهم (ما استطعتم من قوة) قال صلى الله عليه وسلمهى الرمى رواه مسلم (ومن رباط الخيل) مصدر بمعنى حبسهافى سبيل الله (ترهبون) تخوفون (به عدوالله وعدوكم) أى كفارمكة (وآخرين من دونهم) أى غيرهم وهم المنافقون أواليهود (لا تعلمون-م الله يعلمهم يعنى بدأ بالبابة (اغالموالكم وأولادكم) التى فى بنى قريظة (فتنة) بلية لكم (وأن الله عنده أحر عظيم) ثواب وافر فى الجنة بالجهاد (بأبها الذين آمنوا أن تتقوا الله) فيما أمركم ونهاكم (يجعل (كمفرقانا) نصرة ونجاة (ويكفر عنكمياتكم) دون الكمائر(ويغفرلكم) سائر الذنوب (والله ذو الفضل) ذوالمن (العظيم) على عماده بالمغفرة والجنة (واذكر بك) فى دار الندوة (الذين كفروا) أبو جهل وأصحابه (ليثبتوك) ليحبسوك -جنا وهوما قال عمروبن هشام (أو بقتلوك) جميعا وهو ما قال أبو جهل بن ٣٤ ٢٦٦ وماتنفقوا من شئ فى سبيل الله يوف اليكم) جزاؤه (وأنتم لا تفظالمون) تنقصون منه شبأ (وان جخوا) مالوا (السلم) مكسر السين وفتحها الصلح (فاجخ لها) وعاهدهم قال ابن عباس هذا منسوخ بأيّة السف ومجاهد مخصوص بأهل الكتاب أونزات فى بنى قريظة (وتوكل على الله) ثق به (أنه هوالسميع) القول (العليم) بالفعل (وان يريدوا أن يخدعولك) بالصلح أيستعد والك (فان حسبك) كافيك (اللهو الدى أبدك بنصره وبالمؤمنين وألف) جمع (بين قلوبهم) هشام(أو يخرجوك) طردا وهو ما قال أبو البخترى بن هشام(ویمکرون) یریدون قتلك وهلا كل يا محمد (ويمكر الله) يريدالله قتلهم وهلا كام يوم بدر (والله خير الماكرين) أقوى المهلكين (وإذا تتلى) تقرأ (عليهم) على النضرين الحرث وأصحابه (آياتنا) بالامر والنهى (قالواقد معهنا) ماقال محمد علمه السلام (لونشاء لقلنامثل هذا) مثل ما يقول محمد صلى الله عليه وسلم (ان هذا) ما هذا الذى يقول محمد صلى الله عليه وسلم (الاأساطير) أحاديث (الاولين) وأخبارهم وفى السمين قوله لا تعلمونهم الله يعلمهم فى هذه الآية قولان أحدهما ان على هنا متعدية لواحد لانها بمعنى عرف ولذلك تعدت لواحد والثانى أنها على بابها فتتعدى لاثنين والثانى محذوف أى لا تعلمونهم فازعين أو محار بين ولابدهنا من التفسيه على شئ وهوان هـذمر القولين لا يجوز أن يجر بافى قوله الله يعلمهم بل يجب أن يقال انها المتعدية الى اثنين وان ناسه ما محذوف لما تقدم لك من الفرق بين العلم والمعرفة منها أن المعرفة تستدعى سبق جهل ومنها أن متعلقها الذوات دون النسب وقداتفق العلماء على أنه لا يجوز أن يطلق ذلك أعنى الوصف بالمعرفة على الله تعالى اهـ وهذا الا مرد لانه ليس فى الامة اطلاق اسم العارف عليه تعالى واغافمها اطلاق اسم العلم وان كان بمعنى العرفان تأمل (قوله وما تنفقوا من شئ الخ) هذا عام فى الجهادوفى سائروجوه الخيرات الهكرخى (قوله وأنتم لا تظلمون تنقصون منه شبأ) والتعبير عنه بالظلم مع أن الاعمال غيرهوجبة للثواب حتى مكون ترك ترتيبه عليها ظلم البيان كمال نزاهته سبحانه عن ذلك بتصويره بصورة ما يس تحميل صدوره عنه تعالى من القبائح وابراز الاثابة فى معرض الامور الواجبة عليه تعالى الكرخى (قوله وان جنحوا) من باب دخل وخضع فالمصدر الجنوح والضمير عائد على الكفار مطلقا أوعلى خصوص قريظة فعلى الاول يتمشى القول بالنسخ وذلك لان من حلة الكفار مشركي العرب وهم لا كتاب لهم فلا يصح الصلح معهم بعقد الجزية وعلى الثانى الا فسح لان قريظة يهودوهم أهل كتاب فيصح عقد الجزية لهم فقول الشارح قال ابن عباس الخمبنى على تفسير الضمير أى الواو اه شيخنا وهذا كله منى على أن المراد بالصلح هو عقد الجزية أمالو أريد غيره من العقود التى تفيدهم الامن وهى الهدنة والامان فلا نسم مطلقا از يصح عقد هما لكل كافراه والجنوح الميل وجهت الابل أمالت أعناقها ويقال جنح الليل أقبل قال النضرين شميل جم الرجل الى فلان واف لان اذا خضع له والجموح الاتباع أيضا لتضمنه الميل ومنه الجوامع للاضلاع لميلها على حشوة الشخص والجناح من ذلك لمعلانه على الطائراه -مين (قوله بكسر السين وقتها) قراء نان سبعيتان (قوله فا-خ لها) الضمير يعود على السلم لانهاتذكر وتؤنث اه سمين وفى المصباح والسلم بكسر السين وفتحها و يذكر ويؤنث الصلح الهـ (قوله مخصوص بأهل الكتاب) أى مقصور على أهل الكتاب اهـ(قوله وان بريدوا أن يخدعوك) جواب الشرط محذوف أى فصالحهم ولاقخش منهم لان حسبك الله الحوفى الخازن وان يريدوا ان يخدعوك يعنى يغدروا مك قال مجاهد يعنى بنى قريظة والمعنى ان أرادوا باظهار الصلح خديمتك لتكف عنهم فإن حسبك الله يعنى فإن الله كافيك بنصره ومعونته اهـ (قوله فإن حسبك الله) أى فى كفاية ودفع خديمتهم وقوله فيما يأتى باأيها النبى حسبك الله أى فى كل شئ وكل مهم فلا تكراراه شيخنا (قوله وبالمؤمنين) هم الانصار أى الاوس والخزرج وكانت بينهما احن أى فتن وحروب من منذمائة وعشر من سنة اه شيخنافان قلت اذا كان الله قد أبده بنصره فى حاجة إلى نصر المؤمنين حتى بقول وبالمؤمنين قلت التأسيد والنصر من الله عز وحل وحده لكنه مكون، أسباب باطنة غيره ملومة وبأسباب ظاهرة معلومة فأما الذى يكون بالاسان الباطنة فهو المراد بقوله هوالذى أيدك بنصره لان أسبابه باطنة بغير وسائط معلومة وأما الذى يكون بالاسباب الظاهرة فهو المراد بقوله وبالمؤمنين لان أسبابه ظاهرة بوسائط معلومة وهسم المؤمنون والله تعالى هو مسبب الأسباب وهو الذى أقامهم لنصره اهـ خازن وقوله بين قلوبهم الضمير المؤمنين (قوله وألف بين قلوبهم الخ) وذلك أن العرب كان ـهم ٢٦٧ فيهم من الحية الشديدة والانقة العظيمة والانفس القوية والعصبية والانطواء على الضغينة فى اد نى شئ حتى لو أن رجلاً من قبيلة لطم لطمة واحدة قاتل عنه أهل قبيلته حتى يدركوا ثارهم فلما دست رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم وآمنوا به واتبعوه انقلبت تلك الحالة فائتلفت قلوبهم واستجمعت كلمتهم وزالت حمية الجاهلية من قلوبهم وأمدلت تلك الضغا ئن والتحاسد بالمودة والمخمسة لله وفي الله واتفقواعلى الطاعة وصار وا أنصار الرسول الله صلى الله عليه وسلم وأعوانا مقاتلون عنه ويحمونه وهم الأوس والخزرج وكانت بينهم فى الجاهلية حروب عظيمة ومعاداة شديدة ثم زالت تلك الحروب وحصلت الألفة والمحبة وهذا مما لا تقدر عليه الاانه عزوحل وصار ذلك معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرة باهرة دالة على صدقه ومنه قوله صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالافهذا كم اللهبى وكنتم متفرقين فالفكم الله فى وعالة فأغناكم اللهبى وفى الآية دليل على أن القلوب بيد الله يصرفها كيف شاء وأرادواعا ذلك لان ملك الألفة والمحبة اعما حصلت بسبب الإيمان واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم اهـ خازن (قوله بعد الاحن) بوزن عنب جمع احفة اه شيخناوفى المصباح أحن الرجل بأحن من باب تعب حقد واضمر العداوة والاحنة اسم منه والجمع احن مثل سدرة وسدراهـ (قوله يأيها النسبي حسم الله الخ) نزلت فى بدر بالسداء أى الصحراء فل نصب القتال فالمراد بالمؤمنين هنا المها جرون والأنصاراذ المؤمنون الذين حضر وها بعضهم من المهاجرين وبعضهم من الانصار اهـ شيخنا وفى الخازن بأيها النبي حسبك الله الحدوى سعيدبن جبير عن ابن عباس أن هذه الآية ترات فى اسلام عمربن الخطاب قال سعيد بن حر أسلم من النبى صلى الله عليه وسلم ثلاثة وثلاثون رحلا وست نسوة ثم أسلم عمر فترات هذ الا يدهعلى هذا القول تكون الأنت مكنة كتبت فى سورة مدنية بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل أنه نزلت بالبداء فى غزوة بدرول القتال فعلى هذا القول بكون اراد بقوله ومن اتبع من المؤمنين أهل عزوة بدروقيل أراد بقوله ومن اتبعك من المؤمنين الانصار وتكون الآية نزلت بالمدينة وقيل أراد جميع المهاجرين والانصاراهـ (قوله حرض المؤمنين على القتال) التحريض فى اللغة الحث على الشئ: مرة الترغيب وتسهيل الخطب فيه كأنه فى الأصل ازالة الحرض وهو الهلاك اهـ خازت وفى السساوى الأرض ان بهكه المرض حتى يشرف على الموت اهـ وفى المصماء حرض حرضامن بان تعب أشرف على الهلاك فهو حرض بفتح الراء تسمية بالمصدر صالغة وحرضته على الشىء تحريضااه وفى المختار والتحريض على القتال الحث والاحماء عليهاهـ (قواه ان مكن منكم الخ) وقعت مادة السكون هناخمس مرات آخرها قوله ما كانالنبي أن تكون له أسرى وحاصل ما يتعلق بها من القرآن أن الاول والرابع بالياء التحتية لاغيروان الثانى والثالث والخامس بالماء والتاءيفهم هذا كان من صنع الشارح حيث سكت عن موضعين وهما الاول والرابع ونبه فى ثلاثة على انها بالياء والتاء أه شيخما ولكن فى هذه المواضع يجوز أن تكون التامة فتكمرا ما حال من عشرون لانها فى الاصل صفة لها وا ما متعلق نفس الفعل لكونه تاما وأن تكون الناقصة فيكون منكم الحبر والمرفوع الاسم وهو عشرون ومائة وألف اهممين (قوله صابرون) أى فيهم قوة وشجاعة فالمقاومة مدارها على العدد مع مراعاة المعنى لاعلى العدد وحده كما هو مقرر فى الفروع وفى الآية احتباك حيث أثبت فى الشرطية الاولى هذا القيدوحذفه من الثانية وأثبت فى الثانية قيدا وهوقوله من الذين كفروا وحذفه من بعدالاحن (لو أنفقت مافى الأرض جميعاً ما ألفت رين قلوهم: لكن الله ألف منهم) بقدرته (انه عزيز) غالب على امره (حكيم) لا يخرج شئ عن حكمته (يأيها التى حسبك الله و) حسك (من أتبعك من المؤمنين يأيها النبي حرض) حت (المؤمنين على القتال) للكفار (ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا ما تس) منهم (واذقالوا) قال ذلك النضر (اللهم ان كان هذا) الذى مقول محمد عليه السلام (هو الحن من عندك) أن ليس لكولد ولاشريك (فأمطر علينا) على النضر (حجارة من السماءا والتنابعذاب أليم) وجمع فقتل يوم بدر صبرا (وما كان الله ليعذبهم) ليهلكهم أباجهل وأصحابه (وَأَنت فيهم) مقسم (وما كان الله معذبهم) مهلكهم (وهم يستغفرون) يريدون أن يؤمنوا (ومالهم ألا يعذهم الله) ان لايهلكهم الله بعدماتر حت من دين أطهرهم (وهم يصدون) مجداصلى الله عليه وسلم وأصحابه (عن المسجد الحرام) ويطوفون حوله عام الحدية (وما كانوا أولياءه) أولياء ٢٦٨ (وإن يكن) بالتاء والمياه (منكم مائة يغلبوا الغامن الذين كفروا بأنهم) أى مسجب انهم (قوم لا يفقهون) وهذا خبر معنى الامرأى ليقال العشرون منكم المائتين والمائة الالف ويثبتوالهم ثم نسخ لما كثروا بقوله (الان حفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا) بضم الضاد وقتها عن قتال عشرة أمثالكم (فإن يكن) بالياء والتاء (منكم مائة صادرة يعلموا مائتين) منهم (وأن يكن منكم الف مغلبوا الفين باذن الله) بارادته وهو خبرتهفى الامر أى لتقاتلوا مثليكم وتثبتوا لهم (والله مع الصابرين) بسونه ونزل لما اخذوا الغداء مناسرى بدر المسجد (ان أولياؤه) ما أولماؤه (الا المتقول) الكفر والشرك والفواحش محمد عليه السلام وأصحابه (ولكن أكثرهم) كلهم (لايعلمون) ذلك ولا يصدقون به (وما كان صلوتهم) ثم تكن عبادتهم (عند البيت الامكاء) صغيراً كصغير المكاء (وتصدية) تصفيقا (فذوقوا العذاب) يوم بدر (بماكنتم تكفرون) محمد عليه السلام والقرآن (ان الذين كفروا) وهم الاولى اهـ شيخناوفى الكرخى وأثبت فى الشرط الأول قيداوه والصبر وحذفه من الثانى وأثبت فى الثانى قبدا وهوكونهم من الكفرة وحذفه من الاول والتقدير مائتين من الذين كفروا ومائة صابرة خذف من كل منهما ما أثبت فى الآخر وهوغاية الفصاحة اله وتكربر المعنى الواحد يذكر الاعداد المتناسبة للدلالة على أن حكم القليل والكثير واحد اه بيضاوى وقوله وتكرير المعنى الواحد أى وجوب ثبات الواحد للعشرة فى الأول وثمات الواحد للاثنين فى الثانى فكفاءة عشر من الما ئتين تعنى عن كماية مائة لالف وكفاية مائه الما ئتين تغنى عن كفاءة ألف لا لغير ووجهه بأنه للدلالة على عدم تفاوت القلة والكثرة فإن العشرين قد لا تغلب المائتين اهـ شهاب وفى الخطيب فان قيل حاصل هذه العبارة المطولة ان الواحد شيت للعشرة فى الفائدة فى العدول الى هذه العبارة المطولة أحيب أن هذا اعماء ورد على وفق الواقعة فكان رسول الله صلى الله عليه وعلى يبعث السرا يا والغالب أن تلك السرايا ما كان ينقص عددها عن العشرين وما كانت تزيد على المائة فلهذا المعنى ذكر الله هذ من العدد من اهـ (حوله بالتاء والياء) سبعيتان (قوله بأنهم قوم) متعلق بيغلبوا فى الموضعين أى بسبب أنهم قوم حصلة بالله تعالى وباليوم الاحولاية قلون احتسا با وامتثالالامر الله تعالى وإعلاء ا كلمته وابتغاء لرضوانه كما تفعله المؤمنون وانما يقاتلون للحمية الجاهلية واتباع خطوات الشيطان فلا يستحقون الاالقهر والخذلان وأما ما قيل من ان من لا يؤمن بالله واليوم الآخرلا يؤمن بالمعاد فالسعادة عنده ليست الأهذه الحياة الدنيوية فيشع بها ولا يعرضها للزوال بمزاولة الحروب وافتهام موارد الخطوب فيميل الى ما فيه السلامة فيعرف غلب ومن أن من اعتقد أن لاسعادة فى هذه الحماة الفاتية واغا السعادة فى الحياة الباقية فلا يمالى بهذه الحياة الدنيا ولا يقيم لهاوزنا فيقدم على الجهاد بقلب قوى وعزم صحمع فيقوم الواحد من مثله مقام الكثير فيكلام حق لكنه لا ،لائم المقام أه أبو السعود (قوله ويثبتوالهم) أى وليثبتوالهم (قوله،ا كثروا) أى المسلمون (قوله ضعفا) أى فى الابدان لافى الدين وقوله بضم الساد وفقدها سبعيتان (قوله بالماء والتاء) سبعيتان (قوله مائة صابرة) فيه ما تقدم من مراعاة المعنى ومن الاحتيا (قوله وإن يكن منكم ألف) بالياء باتفاق السبعة (قوله باذن الله) متعلق بيغلبوا فى الموضعين (قولهم، أخذوا الغداء) بكسر الفاء وحينئذيجوزمد. وقصره ومفتحها مع القصر لا غير أى المال وكان فداء الاسرى يوم بدرأر بعين أوقية من الذهب عن كل واحد والاوقية أربعون درهما فيكون مجموع ذلك ألفا وستمائة درهم عن كل واحد اه خطيب وسيأتى عن القرطبى ان الفداء كان أردسين أوقية من الذهب عن كل واحد من الاسرى الاالعباس فكان فداؤه منعفا أى ثمانين أوقية من الذهب روى عن عبد الله بن مسعود قال لما كان يوم بدروجىء بالاسارى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقولون فى هؤلاء فقال أبو بكر يارسول الله قومك وأهلك استبقهم وتأن بهم لعل الله أن يتوب عليهم وتذ منهم فدية تكون لناقوة على الكفار وقال عمر بارسول الله كذبوك وأخر حوك قدمهم تضرب أعناقهم مكن عليا من عقيل فيضرب عنقه ومكني من فلان تسبب له- مرفأ ضرب عنقه ومكن حمزة من العباس بضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وقال ابن رواحة انظر واديا كثير الحطب فادخلهم فيه ثم أضرمه عليهم نارافقال له العباس قطعت رحمك فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجبهم ثم دخل فقال ناس بأحذ بقول أبى بكر وقال ناس يأخذ بقول عمر وقال ناس بأخذ بقول ابن رواحة ثم خرج رسول الله صلى الله عليه ٢٦٩ عليه وسلم فقال ان الله ليلين قلوب رجال حتى تكون ألبن من اللبن ويشد قلوب رجال حتى تکون أشدمن الحجارةوانمثلك با أبابكرمثل ابراهيم قال فمن تبعنی فانهمنى ومنعصائى فانك غفوررحيم ومثل عيسى قال إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفرهم فإنك أنت العزيز الحكم ومثلك باءبر مثل نوح قال رب لاتذر على الارض من الكافرين دياراومثل موسى قال ربنا اطمس على أموالهم واشددعلى قلوبهم الآية ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم أنتم عالة فلا يفلتمن أحد منهم الافداء أو يصرف عنقه قال عبد الله بن مسعود الاسهيل بن بيضاء فانى سمعته يذكر الاسلام فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فارا بقى فى يوم أخوف ان تقع على الحجارة من السماء من ذلك اليوم حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسهيل بن ينعناء قال ابن عباس قال عمربن الخطاب فهوى رسول الله صلى الله عليه وس.لم ما قال أبو بكرولم هوما قلت وأخذمنهم الفداءة لما كان من الغدجئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعد ان .. كان قلت يارسول اللهالخير فى من أى شىء تبكى أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وان لم أجد بكاء تبا كبت لبكاء.كما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكى الذى عرض لاصحابى من أخذهم الغداء لقد عرض على عذابهم أدنى من هذه الشجرة الشجرة قريبة منه صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ما كانالنبى ان تكون له أسرى حتى يشحن فى الأرض الآية أحرحه الترمذى مختصراوقال فى الحديث قصة وهى هذه التى ذكرها البغوى اهخازن (قولّه بالتاء والياء) لكنعلى قراءة القاء الفوقية تتم من الامالة فى أسرى وعلى قراءة الماء التهشمة تجوز الامالة وتر كما اهـ شيخنا (قوله حتى يثخن فى الارض) من الثغانة وهى الغلظة والعلامة فاستعمل هنا فى لازم المعنى الاصلى وهو القوةاللازمة لماذكره بقوله يبالغ الخ أى حتى تظهر شركته وقوة المسلمين وذل الكفار ولا يخشى منهم واما قبل هذه الحالة كما كان فى وقعة بدر اذ كانت قبل ظهور الاسلام وقوة شو كته فلا يخشى عدم صولة الكفار خصوصا اذا أطلقت الاسرى امـ شيخناف كان اللائق قتلهم وعبارة الخازن والمعسى ما كان لفسى ان يحبس كافرا قادراعامه وصار فى بده أسير الغداء والمن اه وفى المصباح وأثخن فى الأرض اثهانا سارالى العدو وأوسعهم قتلاراتفنته أو هنته بالجراحة وأضعفته اه (قوله يبالغ فى قتل الكفار) أى وأنت لم تبالغ اذذاك فقتلهم حينئذ أولى وأليق (قوله حطامها) بالضم أى حقير ها أى ماتكسر من أجل به عبر عن منافع الدنيابالحطام لقلة قدرها ومميت منافع الدنيا عرضا لانهالاثبات لها ولا دوام فكأنهاتعرض ثم تزول ولذا سهى المتكلمون الاعراض أعراضا لانهالاثبات لهافانها تطرأعلى الاجسام ثم تزول عنها اه زاده (قوله والله يريد الآخرة) المراد بالارادة هنا الرضا وعبربها المشاكلة فلا بردان الآية تدل على عدم وقوع مرادالله وهو خلاف مذهب أهل السنة اهـ شهاب (قوله وهذا) أى ما استفيد مما سبق وهو تحريم فداء الاسرى وتعين قتلهم منسوخ بقوله الخانظرلم لم يجعل النسخ بقوله لولا كتاب من الله سبق الخ خصوص قوله فكلوا مما غنمتم الخ اذقررانه شامل للغداء على أن بعضهم قال لا تظهر دعوى النسخ من أصلها اذا انتهى الضمنى كما هذا مقيد ومعنا بالانغان أى كثرة القتال اللازمة لهاقوة الاسلام وعزته وما فى سورة القتال من التغيير .- له بظهورشركة الاسلام بكثرة القتال فلا تعارض بين الآيتين اذما هناك بيان للغابة التى هنا اه شيخنا وفى المازن قال ابن عباس كان ذلك يوم بدروالمسلمون يومئذ قليلون فلما كثر وا واشة - سلط انهم انزل الله ت الاسارى فإما مناحمد (ما كان لنبى أن تكون) بالتاء والماء (له أسرى حتى يدن فى الارض) يبالغ فى قتل الكفار(تريدون) أيها المؤمنون (٢-رض الدنيا) حطامها بأحذ الغداء (وافقه يريد) لكم (الآخرة) أى ثوابها مقتلهم ( والله عزيز حكيم) وهذا منسوخ بقوله فاما منا عدوا ما فداء المطعمون يوم بدرأبو جهل وأصحابه وكانوا ثلاثة عشر رجلا (ينفقون أموالهم ليصدوا ) ليصرفوا الناس (عن سبيل الله) عن دين الله وطاعته (فسينفقونها) فى الدنيا: (ثم تكون عليهم حسرة) قدامة فى الآخرة (ثم يغلبون) يقتلون ويهزمون يوم بدر (والذين كفروا) أبو جهل وأصحابه (الى جهنم يحشرون) يوم القيامة (ليميز الله الخمين من الطيب) الكافر من المؤمن والمنافق من المخلص والطالحمن الصالح (ويجعل الحديث "منه على بعض) الى بعض (فيركه) فيجمعه (جميعا) الخصف (فيجعله) فيطرحه (فى حهم أولئك هم المامرون) المغبونون بالعقوبة (قل) يا محمد (الذين كفروا) أبى سفيان وأصحابه (أن ينتهوا) عن الكفر والشرك وعمادة الاوثان ٢٧٠ (لولاكتاب من الله سبق) باحلال الغنائم والاسرى لكم (المسكميما أخذتم) من الغداء (عذاب : ظيم فكاوا مما غنمتم - الاطيهاواتقوا الله إن الله ** ورر حسيم يا أيها النبي قل مر فى أيديكم وفقال محمد صلى الله عليه وسلم (يغفر لهم ماقد سلف) من الكفر والشرك وعيادة الاونار وقنال محمد صلى الله عليه وسلم (وان يعودوا) إلى تمآل محمد صلى الله عليه وسلم (فقد مضت سنت الاولين) -لت سيرد انتولين بالمصرة لا وليائه على أعدائمهثل يوم بدر (وقاتلوهم) يعنى كفا راهل مكة (حتى لا تكون وقفة) الكفر والشرك وعبادة الأوثان وقتال محمد عليه السلام فى الحرم (ويكون الدين) فى الحسوم والعبادة (كله لله) حتى لايبقى الادين الاسلام (فان انتهوا) عن الكفر والشرك وعيادة الاونان وفتال محمد صلى الله عليه وسلم (فأن الله بعا يعملون) من الخير والشر (صبروان قولوا) عن الامان (فاعلوا) وامعشر المؤمنين (أن الله •ولا كم) حافظكم وناصركم عليهم (نعم المولى) الولى الحفيظ والنصرة (ونعم سیوبی۔ --- واما فداء عمل الله نبيهصلى الله عليه وسلم والمؤمنين بالحماران شاؤاقتلوهم وان شاؤا استعبد وهم وار شا وا فاد وهم وان شاؤا أعتقوهم قال الامام نفر الد من ان هذا الكلام يوهم ان قوله فامن مناده. دواء فداء يزيز حكم الايه التى نحن فى تفسيرها وليس الامر كذلك لان كانا الانتبر متوافقتان والهمايدلان على أنه لابدمن تقديم الاثنان ثم بعده أخذ الغداء اهـ (قولّ أولا كتاب) أىحكم مكتوب ومثبت فى اللوح المحفوظ وقوله باحلال متعلق بكتاب من - ين ان فيه معنى الحكم كما علمت وهو مبتدأ وقوله من الله صفة وكذا قوله سبق وانخير محذوف وجوباأى موجود على حدقوله«وبعد لولا غالباحذف الحبر حتم اد شيخنا وهذا عتاب له صلى الله عليه وسلم على ترك الاولى اذا كان الاولى ل تدارك كثرة القتل فيهم لا الفداء وليس عتابا على ترك محوم تنزيها لمنصب النبوةعن ذلك اهكرنى (قوله باحلال الغنائم) أى ومن جملتها الفداء المأخوذ من الاسرى وفى الخطيب روى انه لما نزل قوله تعالى لولا كتاب من الله سبق الآية كف رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون أيديهم ان وأخذ وا من الغداء فنزل فكلواما غتهم أى من الغداء فانه من جملة الغنائم حلالاطيبا فأحل الله الغنائم بهذه الآية لهذه الامة اهـ وفى أبى السعر دروى أنهم أمسكوا عن الغنائم فنزل فكلوا مما تهتم فالفاء الترتيب ما سدها على سبب محدوف أى مدابحت لكم الغذ ثم فكلواما غنمتم وقيل ما عبارة عن المداء فإنه من جملة الغنائم وبأ باهسياق النظم الكريم وسباقه اهـ (قوله فيما أخذتم) أى بسبب ما أخذتم (فول حلالا) نصبه على الحال امامن ما الموصولة أو من عائده اذا جملناها اسمية وقل هو ست مصدرمحذوف اى أكلاحلالا اهـ سمبر (قوله اناند غفوررحيم) تعليل لة وله فكلوا ودوله واتقوا الله اعتراض اه شيخنا (قوله بأيها الغبي قل لمن فى أيديكم من الأسرى الخ) نزلت فى العباس بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحد العشرة الذين ضمنوا ان يطعموا الناس الذين خرجوا من مكة إلى بدرو كان قد خرج ومعه عشرون أوقية من ذهب ليعلم *- ا اذا جاءت قوبته فكانت فوبته يوم الوقعة بجدوف أراد ان يعلم ذلك اليوم فاقتتلوافلم بعطعم شياً وبقيت العشرون أوقية من ذهب معه فلها أسر أخذت منه :- كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحسب العشرين أوقية من فدائه فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له أماشىء خرحف به المستعين به علينا فلا تتر كهلك وكان العماس قد فدى اننى أخيه عقيل بن أبى طالب ونوفل أمن الحرث فقال العباس بامحمد تتركنى اتكفف قريشاً مابقيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين الذهب الذى دفعته لام الفضل وقت خروجك من مكة وقلت لها انى لا أدرى من يدينى فى وحهى هدا فان حدث بى حدث فهذا المال لك ولعبدالله ولعبد الله والفضل وقئم يعنى بين مقده فقال العباس وما يدريك ياابن أخى قال أخبر فى به ربى فقال العباس أنا أشهدانك صادق وأشهد ان لااله الاالله وانك عبده ورسوله فانى أعطيتها اباه فى سواد الليل ولم يطلع عليه أحد الاالله وأمرانى أخيه عق لا ونوفل بن الحرث فأسلها فذلك قوله تعالى بأيها النبي قل لمن فى أيديكم من الاسرى يعنى الذين أسرتهم وهم وأخذ تم منهم الغداءان يعلم الله في قلوبكم خيرا يعنى إيمانا وتعد مقايؤتكم خيرامما أخذ منكم بعنى من الغداء ويغفرلكم يعنى ما سلف منكم قبل الإيمان والله غفور ينى من آمن وتاب من كفره ومعاصيه رحيم يعنى بأهل طاعته قال العباس فأحد انى الله خيرامما أخذ منى عشرين عبدا كلهم تاجر بضرب بعمال كثير ادناهم يضرب بعشرين ألفاء كان العشرين أوقية وأعطانى زمزم وما أحب ان لى بها جميع أموال أهل مكة وانا انتظر ٢٧١ أنتظر المغفرة من ربى عزوجل اهـ خازن وفى القرطبى وذكر النقاش وغيره ان فداءكل واحد من الاسارى كان أربعين أوفية الا العباس فإن النبى صلى الله عليه وسلم قال ضعفوا الغداء على العاس وكلفه ان نقدى انى أحيه عقيل بن أبى طالب وفول بن الحرف وادى عنهما ثما بين أوقية وعن نفسه ثمانين أوقية وأخذ منه عشرون أوقية وقت الحرب كماتقدم اه عملة ما أخذ منه مائة وثمانون أوقية (قوله من الاسارى) بالامالة لا غير وقوله وفى قراءة الخ وعليها تجوز الامالة وتر كما وأسارى جمع اسرى جمع أسيرفه و جمع الجمع اه شيءما (قوله وأحلاما) اى مع اخلاص (قوله من الفداء) بيان لما (قوله خيانتك) أى بقض العهد الدى عاهدوك عليه وهوان لايحار بوا ولا يما ونواعليك المشركين اه شيخنا (قوله بما أطهرواس القول) أى قولهم ترضى بالاسلام أم شيخنا (قوله فامكن منهم) أى امكنك منهم (قوله فلمتوقعوا) هذا فى الحقيقة جواب الشرط الذى هو قوله وان يريد واحبانتك اهـ (دواء ان الدين آمنوا وهاجروا) أى سبقوا لله جرة بان هاجر واقل العام السادس عام الحديبية بدليل قوله فيما يأتى والذين آمنوا من بعدالح بان هاجر وا بعدعام المدينة وقبل الفتح اه شيخاً (دوله والدين آووا انى) أى والمها جرين أى اسكنوهم منازلهم وبدلوالهم أموالهم وآثر وهم على أنفسهم ولو كان بهم خصاصه امكرخى (قوله أولئك بعضهم) - بران (قوله فى النصرة والارث) أى فالمها جرى ينصر الانصارى وبالعكس وان كانا أحدين وقوله والارت فكار أولابير المهاجرين والأنصار بسبب الهجرة والمؤاحاة التى عقد ها رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما فكان المهاجرى يرن الانصارى الذى آخاه وبالعكس اه شيخنا (قوله ولم يها جروا) بال أفام واتمكة (دوله من ولا يتهم من شئٍ) من ى مبتد أ مؤخر على زيادة من ومن ولا يتهم حال منه مقدمة عليه ولحكم حبر المبتدا مقدم والتقدير ماشئ كائن لكم حال كونه كانعامن ولانهم اه وقوله كسر الواووفتحها قيل هما اختار وقيل المكسور مصدرتشفها بالعمل والصناعة كالكتابة والادارة اه بصاوى يعنى ان فعالة بالكسر فى المصادراغا مكون فى الصناعات وما يزاول كالسفارة والإمارة والزراعة والحراثة والخياطة والولاية ليست من هذا القبيل الاعلى التسبيه اه زكريا والمفتوح معناه الموالاة فى الدين وهى النصره اه من السمين (قوله ولا ارت بسكم) اى أيها المهاجرون والأنصاروينهم أى الذين لم يها جروا بان كان بينكم وبينهم قرابة وتصوبة وأما النصرة وقدذكرت بقوله وان استنصروكم فى الدين الخ فاثبت لقسم من الاوليس النصرة والارث وذفى عرهذا القسم الارث وأثبت له النصرة أم شيحنا (قوله ولا يصيب لهم فى الغنيمة) الأولى اسقاط هذه العبارة لما هو معلوم أن الغنيمة اما تستحق بقتال الكفاروهؤلاء لم يقاتلوا أه شيء.) (قوله وهذا) أى ما سبق من اثبات الأرث بالإيمان والهجرة بين المهاجرين والأنصار ومن نفيه بين المهاجرين والانصار وبين من لم يها جر مفسوح الخ فالاثبات بقوله أوائل بعضهم أولياء بعض والتى بقوله مالكم من ولايتهم من شئ الخاء شيخنا (فوله باآخر السورة) هوقوله وأولوا الأرحام بعضهم أولى معضاه (قوله وان استنصروكم) الواو عائدة على الدين آمنواولم يها جروا (فول الاعلى قوم الخ) أى من الكفاروهم أهل مكة وقوله وتقضوا عهدهم اى صا الحديدية الذى عقدة وهلهم على ترك القتال عشر سنين اه شيخنا (قوله فلا ارت بينكم وبينهم) عدامفهوم من ذوله أولماء بعض وكان عليه أن يقول ولا نصرة بينكم وبينهم فاقه يفهم من الآية، فى الامريى معا اه شجعنا وفى أبى السعود والذين كفروا بعضهم أولياء بعض آخرمنهم أى فى المبرات وفى الموازرة وهذا بمفهومه من الاسارى) وفى قراءة الاسرى (انيعلمالله فى قلوبكم خيرا) إعاما واخلاصا (يؤمكم خبراتها أخذمنكم) من القداءات بشرعه الكرفى الدنيا وهيكم فى الآخرة (ويغفرا-كم) ذنوبكم (والله غفوررحيم وأن يريد وا) أى الاسرى (حياتك) عا أطهروا من القول (فقد خانوا الله من قدر) قل مدربال كفر (فاأمكن منهم) مدرقة لا وأسرافا توقعوا مثل ذلك أب عادا (والله عليم) محلقه (حكيم) فى صفعه (ان الدين آموا: هاجروا وجاهدوا بامرالأم وأنفسهم فى سبيل الله) وهم المهاجرون (والذين آووا) الفي صلى الله عليه وسلم (ومصروا). وهم الاقصاء (أولئك بعضهم أولياء بعض) فى المصره والارت (والذين آمنوا ولم بها جرد! ما لكم من ولادتهسم) بكسر الواووفقها (من شئء) فلا ارت فسكم وبينهم ولا تصد لقسم فى الغنيمة (حتى يهاجروا) وهدامنسوخ باآخر السورة (وان استنصروكم فى الدس تعلمكم المصر لهم على الكفار (الاعلى هومنكم وبينهم ميثاق) عهدولا تمصر وهم عليهم وتقضوا عهدهم (وانستاتعملور. بصيروالذين كفروا بعضهم أولياء بعض) فى النصرة والأرن فلا ارث بينكم ومهم ٢٧٢ (الاتفعلوه) أى تولى المسلمين وقطع الكمار (سكر فتنة فى الأرض وفساد كبير)،قوة الكفر وضعف الاسلام (والذين آمنوا وهاجروا وجاهد وافى سبيل الله والذين آرواونصروا أولئك هم المؤمنون حقالهم مغفرة وززق كريم) فى الجنة (والذين آمنوا من بعد) أى مدالسابقين الى الايمان والعمرة (وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم) أيها المهاجرون والأنصار (وأولوا الارحام) ذووالقرابات (بعضهم أولى بعض) فى الأرث من التوارث بالايمان والهجرة المذكور فى الانت السابقة (فى كتاب الله) اللوح المحفوظ (ان الله بكل شيء عليم) ومنه حكمة الميراث النصير) المانع (واعلموا) يامعشر المؤمنين (انما غنمتم من شئٍ) من الأموال (فأن للهخمسه) بخرج خمس الغنيمة لقبل اللّه (والرسول) نقبل الرسول (ولذى القربى) ولقبل قراءة النبي صلى الله عليه وسلم (واليتامى) واقبل البنامى غير يتامى بني عبد المطلب (والمساكين) واقبل المساكين غير مساكين بني عبد المطلب (وابن السبيل) ولقيل مفيه اتفى الموارثة والمؤازرة بينهم وبين المسلمين وإيجاب المساعدة والمصسارة وإن كانوا أقارب اهـ (قوله الاتفعلوه) أن شرطية ادعمن فى لا النافعة وتفعلوه فعل الشرط مجزوم بان وتسكن جواب الشرط مجزوم بها أى ان انتفى تولى المسلمين أى موالاتهم وقطع الكفار أن قاطعتم المسلمين وواليتم الكفاراه شيخنا (دوله والذين آمنوا الخ) وقوله والذين أوواالخ هذان القسمان عبر جماذكرأولا بقوله ان الذين آموالخ ولا تكرارلما ان الاول لايجاد التفاضل بينهم وزعم بعضهم ان هذه الجملة تكرار التى قبلها وليس كذلك فإن التى قبلها تضمنت ولاية بعضهم لبعض وتقسيم المؤمنين الى أقسام ثلاثة وبيان حكمهم فى ولا متهم وتناصر هم وهذه تضمنت الثناء والتشريف والاختصاص وما آل إليه حالهم من المغفرة والرزق الكريم الكرخى (قوله وجاهدوا فى سبيل الله) لم يقل بامواهم وأنفسهم اكتفاء بما سبق اه شيخنا (قوله أولئك هم المؤمنون: (ما) يعنى لا شك فى إيمانهم ولاريب لانهم حققوا أيمانهم بالهجرة والجهاد وبذل النفس والمال فى نصر الدين اه خازن وقوله لهم مغفرة أى الدقوبهم وقوله ورزق كريم فى الجنة أى لا تبعة فـ» ولامنة ايضاوى (قوله أى بعد السابقين) بان هاجروا بعد قضية الخديسة فى السنة السادسة وقبل الفتح والسابقون من هاجر واقبلها وفى الخازر اختلفوا فى قوله من تعد فقيل من بعد صلح الحديبية وهى الهدرة الثانية وقبل من بعد نزول هذه الآية وفيل من بعد غزوة بدر و الاسعار المرادهم أهل الهدرة الثانية لانها بعدالهجرة الأولى لان الهمرةقد انقطعت بعد فتح مكة لانهاه ارت دارا- لام مد الفتح ا* (قوله فأولئك منكم) يعنى أنهم منكم وأنتم منهم لكن فيه دليل على أن مرتبة المهاجرين الاولين أشرف وأعظم من مرتبة المهاجرين المتأخرين بالهجرة لان الله تعالى ألحق المهاجر بن المتأخرين بالمهاجرين السابقين وحملهم معهم وذلك معرض المدح والشرف ولولا ان المهاجرين الأولين أفضل وأشرف لماصح هذا الالحاق اه خازن وفى القرطبى والدين آمنوا من بعد أى من بعد المدينة وبيعة الرضوان وذلك ان اله- درة من بعد ذلك كانت أقل رتبة من الهجرة الأولى والهجرة الثانية هى التى وقع فيها الصلح ووضعت الحرب أو زارهانحو عامين ثم كان فتح مكة ومعنى منكم أى مثلكم فى النصر والموالاة اه ولم ينيهوا هما على حكم التوارث بالهجرة الثانية هى هو ثابت كما فى الأسرة الأولى أو غير ثابت لانحطاط رئمة أهل الثانية عن رقبة أهل الأولى الامار أيته فى الخطعب ونصه فأولئك منكمر أى من جلتكم أيها المها جرون والأنصار ملهم مالكم وعليكم ما عندهم من الموازين والغنائم وغيرهما اهـ (قوله من التوارث بالايمان) متعلق باولى وقوله المذكورأى التوارث بالايمان (قوله فى كتاب الله) بحوز أن يتعلق بنفس أولى أى أحق فى حكم الله أو فى القرآن أو فى اللوح المحفوظ ويجوز أن تكون خبر متد ا مضمر أى هذا الحكم المذكور فى كتاب الله اهـ سمين وفى الخازن فى كتاب الله يعنى فى حكم الله وقيل أراد به اللوح المحفوظ وتسل أراد به القرآن وهوان قسمة المواريث مذكورة فى سورة النساءمن كتاب الله وهو القرآن وتمسك أصحاب أبى حقيقة بهذه الآية فى توريث ذوي الأرحام وأجاب عنه الشافعى بأنه لما قال فى كتاب الله كان معناه فى حكم الله لذى بينه فى سورة النساء من قسمة المواريث وإعطاء أهل الفروض فروضهم وما بقى فالعصبات اهـ (قوله ومنه حكمة الميراث) أى التوارث بمقتضى الإيمان والهجرة ولو بدون قرابة الذى قد أسخن التوارث بمقتضى القرابة ولو بدون مشاركة فى الهجرة أو النصرة اه شيخنا والله سبحانه وتعالى أعلم (سورة ٢٧٣ (سورة التوبة محمدت بذلك لاشتمالهاعلى ذكر التوبة فى قوله لقد تاب الله على النبى الخ وعبارة البيضاوى ولها أسماءسورة براءة سورة التوبة والمقشقشة والبحوث والمعترة والمقرة والمثيرة والحافرة والمخزية والفاضهة والمنكلة والمشردة والمدمدمة وسورة العذاب لمافيها من التوبة للمؤمنين والقشقة من النفاق لانها تبرئ منه والبحث عن حال المنافقين وانارة حالهم والحفر عنها أى البحث وايجزيهم ويفضحهم وينكلهم ويشردهم ويد مدم عليهم أى يهلكهم انتهت والاسماء كلها بصيغة اسم الفاعل الاالهون فيقت الباء صيغة مبالغة اه وفى القاموس قششوا قدوشاص لهوا بعد الهزال والرجل أكل من ههنا ودهنا واف ما قدرعليه ونفض الخوان والشىء جعه ومشى مشى المهزول وأكل ما تلقيه الناس وفى المختار والقشى ردىء النخل كالدقل ونحوه والقشيش كامير اللقاطة كالقناش بالضم وأقش من الجسدرى برئ منه كتقشفش والمقسُقشتان قل يأيها الكافرون والاخلاص أى المبرئنان من النفاق والشركاهـ (قوله مدنية) روى عن النبى صلى الله عليه وسلم ما أنزل على القرآن الاآية آية وحرفا حرفا الأسورة قراءة وسورة قل هو الله أحد فانه ما أنزلنا ومعهماسبعون ألف صف من الملائكة ١هـمن أبى السعود من آخر السورة (قوله أوالا الآيتين آخرها) هـما لقد جاءكم رسول من أنفسكم الى آخرها أى فهما مكينان وقوله آخر ها حال وقوله مائة وثلاثون خبرنان (قوله لاندصلى الله عليه وسلم لم يأمر بذلك الخ) أى لامه لا مدخل لرأى أحد فى الاثبات والترك وإنما المتبع فى ذلك هو الوحى والتوقيف حيث لم يدين النبى صلى الله عليه وسلم ذلك تعين ترك التسمية لان عدم البيان من الشارع فى موضع البيان بيان للعدم الذكرى وفى المارن وقد اختلفت العصابة فى ان سورة الانفال وسورة براءة هل هــما سورتان أوسورة واحدة فقال بعضهم سورة واحدة لازم ما نزلتا فى القتال ومجموعهما مائتان وخمس آيات فـ كان مجموعهما هو السورة السابعة من السبع الطوال وقال بعضهم هماسورتان فلما حصل هذا الاختلاف بين العصابة تركوا فرجة ينهما على قول من يقول انهما سورتان ولم يكتبوا بسم الله الرحمن الرحيم على قول من يقول هما سورة واحدة اهوفى القرطبى مانصه اختلف العلماء فى سبب سقوط البسملة فى أول هذه السورة على خمسة أقوال الاول انه قبل كان من شأن العرب فى زمانها فى الجاهلية اذا كان بينهم وبين قوم عهد زاراد وانقصه كتبوا اليهم كانا ولم يكنبرا فيه بسملة فها نزلت سورة براءة بنقض العهد الذى كان بين النبى صلى الله عليه وسلم والمشركين بعث بها النبي صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب رضى الله عنه يقرؤها عليهم فى الموسم ولم: سمل فى ذلك على ماجرت به عادتهم فى نقض العهد من ترك التسمية القول الثانى ما رواه النسائي عن ابن عباس قال قلت لعثمان ما حملكم الى ان عمد تم الى الافعال وهى من المثانى والى براءة وهى من المثين فقرةتم بينهما ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها فى السبع الطوال فاحلكم على ذلك قال عثمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا نزل عليه الشئء بدء وبعض من يكتب عنده فيقول ضعوا هذه فى السورة التى فيها كذا وكذا وتنزل عليه الآيات فيقول ضعواهذه الآيات فى السورة التى فيها كذا وكذا وكانت الانفال من أوائل ما أنزل بالمدينة وبراءة من آخر القرآن نزولا وكانت قصتها شبيهة بقصتها وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يمين لنا أنها منها فظنفت انها منها فمن ثم قرنت بينهما ولم أكتب يدز ما سطر بسم الله الرحمن الرحيم وترجمه أبو عيسى (سورة التوبة) مدنعة أوالاالاً متين آخرها مائة وثلاثون أو الا آية ولم تكتب فيها البسملة لانه صلى الله عليه وسلم ثم يأمر ذلك كما تؤخذمن حديث رواه الحاكم الضيف والمحتاج كائنامن كان وكان يقسم الخمس فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم على خمسة أسهم سهم للنبى عليه السلام وهومهم الله ومهم لقراءة لان النبى عليه السلام كان يمعلى قرابته لقبل اللّه ومهم اليتامى ومهم المساكين وسهم لابن السبيل فلمامات النبى صلى الله عليه وسلم سقط سهم الى صلى الله عليه وسلم والذى كان يعطى للقرابة بقول أبى بكر سمعت رسول اللهصلى الله عليه وسلم بقول لكل فى طعمة فى حياته فإذامات سقطت فلم مكن بعده لاحد و كان بقسم أبو بكر وعمر وعثمان وعلى فى حلاف هم الخمس على ثلاثة أس .. م. م لليتامى غير متامح بى حمد المطلب وسهم الاكبر غيرما كين بى عبد المطلب ومهم لامن السبل الضيف والمحتاج (ان كنتم) اذ كنتم (آمنتم بالله وما أنزلنا) وبما أنزلنا (على عبدنا) محمد عليه ٢٥ تى وأخرج فىمعناهعن على ان البسملة أمان وهى نزلت لرفع الامن بالسيف وعن حذيفة لفكم تسمونها سورة التوبة وهی سورةالعذابور وی الخارى عن البراء اتها آخر سورة نزلت * هذه (براءة من الله ورسوله) واصلة (الى الذين عاهد تم من المشركين) عهد امطلقا أودون أربعة أشهراً وفوقها ونقض العهد السلام (يوم الفرقان) ويوم الدولة والنصرة لحد وأصحابه ويقال يوم الفرقان يوم فرق بين الحق والباطل وهو يوم بدرحكم بالنصرة والغنية النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه والقتل والجزء-ف لابى جهل وأصحابه (يوم التقى الجمعان) جمع محمد علیه السلام وجعأبى سفيان (والله على كل شئ) من النصرة والقيمة للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والقتل والهزيمة لأبى جهل وأصحابه (قديراذانتم) يامعشر المؤمنين (بالعدوة الدنيا) القربى الى المدينة دون الوادى (وهم) يعنى أبا جهل وأصحابه (بالعدوة القصوى) البعدى من المدينة من خلف الوادى (والركب) العبر أبو سفيان وأصي انه (أسفل منكم) على شط العرثلاثة أميال (ولوتواعدتم) فى المدينة ٣٧٤ الترمذي وقال حديث حسن القول الثالث ماروى عن عثمان أيضا وقال مالك فيما رواء ابن وهب وابن القاسم وابن عبدالمحكم انه لما سقط أولها سقطت بسم الله الرحمن الرحيم معه وروى ذلك عن ابن عملان أنه بلغه أن سورة براءة كانت تعدل البقرة أو قربهافذهب منها أولها فاذلك لم يكتب بينهما بسم الله الرحمن الرحيم وقال سعيد بن جبير كانت مثل سورة البقرة القول الرابع قاله خارجة وأبو عصرة وغيرهما قالوا لما كتبوا المصف فى خلافة عثمان اختلف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم براءة والاقفال سورة واحدة وقال بعضهم هما سوررتان فتر كت بين ما فرجة لقول من قال هما سورتان وتركت بسم الله الرحمن الرحيم لقول من قال هماسورة واحدة فرضى الفريقان معاونتت متهما فى المصحف القول الخامس قال عبدالله بن عباس سألت على بن أبى طالب لم لم تكتب فى براءة بسم الله الرحمن الرحيم قال لان بسم الله الرحمن الرحيم أمان وبراءة تزات بالسيف ليس فيها أمان وروى معناه عن المبرد قال ولذلك لم يجمع بينهما فان بسم الله الرحمن الرحيم رحمة وبراءة نزلت بحفظه ونحوه عن سفيان قال سفيان بن عمينة انمالم يكتب فى صدرهذه السورة بسملة لانها نزلت فى المنافقين وبالسيف ولا أمان المنافقين والصحيح أن التسمية لم تكتب لان جبريل عليه السلام مانزل بها فى هذه السورة قاله القشيرى وفى قول عثمان قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يمن لنا أنها منها دليل على أن السوركلها انتظمت بقوله وقبيمنه وان براءة وحده إضهت الى الانفال من غير عهد من النبى صلى الله عليه وسلم لما عاجله من الحمام قبل تبيينه ذلك وكانتاتدعى القريتين فوجب أن يجمعا فتضم إحداهما الى الاخرى للوصف الذى لزمهما من الاقتران ورسول الله صلى الله عليه وسلم حى اهـ (قوله وأخرج) أى الحاكم أى نقل عن على وعن حذيفة فى معناه أى عدم الكتب أى فى حكمته وأخرج فيه معنى القول أى -كى ونقل ذات بعد«مكسورة ام شيخنا (قوله وهى) أى السورة نزلت وقوله بالسيف متعلق بنزلت (قوله وروى البخارى الخ) مراده بهذا الاعلام بهذه الفائدة فهو مستأنف (قوله هذه) أى الا يان الاتية التى أمر على بالنداء بها فى الموسم وسيأتى أنها أربعون آية تقتهى الى قوله ولوكره المشركون وقوله براءة أى ذات براءة أى دالة على البراءة أى التبرى والتباعد من الله ورسوله أى انقطاع الوصلة بينهما وبين المشركين ومن امتدائية أى تبرؤوتباعد مبتدأ من الله وره ولد من المشركين أى من الوفاء بعهودهم إذا نقضوها غذف من المبدأ كتفاءذكره فى المنتدى وفرارامن التكرار فى اللفظ امـ شيخنا وفى المازن وأصل البراءة فى اللغة انقطاع العصمة يقال برئت من فلان أبرأ براءة أى انقطعت بهنا العصمة ولم يبق بينما علقة وقيل معناها هنا التباعدها شكره مجاورتهاه (قوله من المشركين) بيان الموصول (قوله ونقض العمد) راجع لاصور الثلاث قبله والمعنى الى المشركين الناقضين للعهد المطلق أو المقعد بدون الأربعة أو فوقها أى العهد الصادر من المسلمين المشركين فهو معطوف على قوله عاهد تم فهو من حملة الصلة فالمعنى الى الذين عاهدتم وقد تقفوا العهد والاظهر أنه حال وعلى كل حال فهذا القيدمأخوذ من الاستثناءالاً فى فيفهم منه أن الكلام هنا فى الناقضين المعهد قال المفسرون لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك فكان المنافقون يرجفون الاراجيف وجعل المشركون ينقضون عهودا كانت بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر الله عز وجل ينقض عهودهم وذلك قوله تعالى واما تخافن من قوم خيانة الآية ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم داءً مربه ونبذلك سم عهودهم قال الزجاج أى قديرى الله ورسوله من وفاء عهودهم ٢٧٥ عهوده-م اذافمكثوا اه خازن (قوله بما يذكر فى قوله) أى بالاباحة التى تذكر فى قوله فسيحوا فى الارض الخ فانه أمراباحة والباء المادية متعلقة ببراءة أى هذه براءة وتباعد من الله ورسوله عن المشركين مصحوبة باباحة عقد الامان لهم أربعة أشهر بعد نقضهم له بصوره الثلاث الم شيخنا وقد عقده على لهسم فى الموسم وعلى هذافعنى قوله فسيحوافى الارض أربعة أشهر غدد والهم أمانا وا عقد والهم عهد اأربعة أشهر وقد جدده على فى الموسم (دوله قوافى الارض) على تقدير القول أى فقولوا أيها المسلمون المشركين سيدوا الخ وهذا القول كناية عن عقد الامان له-م أربعة أشهر أى يباح لكم ان تعقد والهم أمانا أربعة أشهر بعد نقضهم العهد المطلق أو المقيد بدونها أوفوقها أى فبمجرد نقضهم المهد لايمتنع تجديد عهدله م بل يباح تجديده بصوره الثلاث واعا قيد فى الآية بالاربعة موافقة لما كان وقع من المسلمين اذذاك فلا مفهوم لهاه شيخنا وانما اقتصر على الأربعة لقوة المسلمين اذذاك بخلاف صلح الحديبية فإنه كان على عشر سنين لضعف المسلين انذاك فالحاصل ات المقرر فى الفروع أنه اذا كان بالمسلمين ضعف جاز عقد الهدنة عشر سنين فافل واذا لم يكن بهم ضعف لم تجز الزيادة على أربعة أشهر وفى الحازن واختلف العلماء فى هذا التأجيل وفى هؤلاء الذين برئ الله ورسوله اليهم من العهرد التى كانت بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مجاهد هذا التأجيل من الله الشركين فن كانت مدّة عهده أقل من أربعة أشهر فدته الى أربعة أشهر و من كانت مدتها كثرحط الى الاربعة أشهر ومن كان عهده بغير أجل محدود حدباربعة أشهرثم هو بعد ذلك حرب لله ولرسوله، قتل حيث أدرك ويؤسر الاان يتون ويرجع الى الايمان وقيل ان المقصود من هذا التأحمل ان تفكر وا ويحقالطوا لا نفسه.م ويعلموا انه ليس لهم بعدهذه المدة الاالاسلام أو القتل فيصير هذا داعبالهم الى الدخول فى الاسلام والثلا ينسب المسلمون الى الغدر وذكث العهد وكان ابتداء هذا الآجل يوم الحج الاكبر وانقضاؤه إلى عشر من ربيع الا خرفأما من لم يكن له عهد فأما أجله السلاح الأشهر الحرم وذلك خمسون يوما وقال الزهرى الأشهر الأربعة شوال وذو الق عدة وذو المجسة والمحرم لات هذه الآية نزلت فى سؤال والقول الأول أصور وعليه الاكثرون قال الكل إنما كانت الأربعة أشهر عهد المن كان له عهد دون الأربعة أشهر فتتم له الأربعة أشهر وأما من كان عهدها كثر من أربعة أشهرف هذا أمر باتمام عهده بقوله فأتموا اليهم عهدهم الى مدتهم وقيل كان استداؤها فى العاشر من ذى القعدة وآخرها العاشر من ربيع الاول لان الحج فى تلك السنة كان فى العاشر من ذى الغمدة بسبب الفسىءثم صار فى السنة المقبلة فى العاشر من ذى الحجة وفيها حج رسول الله صلى اللهعليه وسلم وقال ان الزمان قد استدار الحديث وقال محمد بن اسحق ومجاهد وغيرهماتزات فى أهل مكة وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاهد قريشايوم الحديبية على ان يقدموا الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس ودخلت خزاعة فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلت بنو بكر فى عهد قريش ثم عدت بنو بكر على خزاعة ومالوا منهم واعانتهم قريش بالسلاح فلما تظاهرت بنوبكر وقريش على خزاعة ونقضواعهدهم خرج عمرو ابن سالم الخزاعى حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره الخبر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا قصرت ان لم أنصركم وتجهز الى مكة ففتحها سنة ثمان من الهجرة فلما كان ... » تسع أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحج فقيل له المشركون يحضرون ويطوفون بالبيت عراة فقال لا أحب ان أحج حتى لا يكون ذلك مبعث أبا بكر لك السنة أميرا على الموسم ليقسيم بما بذكرف قوله (فيحوا) سيروا آمنين القتال (لاختلفتم فى الميعاد) فى المدينة بذلك (ولكن ليقضى اللّه) ليضى الله (أمرا كان مفعولا) كائنا بالنصرة والغنيمة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والقتل والهزيمةلأبى جهل وأصحابه (ليهلك من هلك) يقول لهلك على الكفر من أراداقد ان يهلك (عن بينة) بعدا ابيان بالنصرة محمد عليه السلام (ويحي) وثبت على الإيمان (من حىّ) من أراد الله ان يثبت (عن بينة) بعدالبيان بالنصرة محمد صلى الله عليه وسسلم ويقال ليهلك ليكفر من هلك مس أراد الله أن بكفر عن بينة بعدالمبان بالنصر فظ دصلى الله عليه وسلم ويؤمن من أراد الله ان يؤمن من بعدالبيان (وأنّ الله اسميع) لد عائكم (عليم) باجابتكم ونصرتكم (اذيريكهم الله فى مناسك) ما محمد قبل يوم بدر (قليلاً ولوأرا كهم كثير الفشام) السقم (ولتغازهم فى الأمر) لاحتلهتم فى أمر الحرب (را- ان الله سلم) قضى (انه عليم بذات الصدور) بما فى القلوب (واذيريكموهم) يوم بدر (اذالتقييم) لقيتم ٢٧٦ أبها المشركون (فى الارض أربعة أشهر) أولها شوال بدليل ما سيأتى ولا أمان نسكم بعدها (واعلموا أنكم عبر مجمزى الله) أى فائتى عدابه (وان الله مخزى ١-كافرين) منظم فى الدنيا بالفعل والأخرى بالنار (وأدان) علام (من الله ورسوله أبى الناس يوم الحج الاكبر) يوم النحر (أن) أى بان (اللهبرىء من المشركين) وعهودهم (و(سواء) برىءأيضنا (فى أعفكر قليلا) حتى أجرأكم عليهم (ويقلكم فى اعينهم) حتى احتروا عليكم (ليقضى الله أمراً) ليمدى الله أمرا بالنصرة والغنيمة محمد عليه السلام وأصحابه والقتل والهزيمة لان جهل وأصحابه (كان مفعولا) كائنا (والى الله ترجع الأمور) عواقب الأمورفى الآخرة (يأيها الذين آمنوا) يعنى أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم (اد القيتم فئة) جماعة من الحفاريوم بدر (فاثبتوا) مع نبيكم فى الحرب (واذكروا الله كثيرا) بالقلب واللسان بالتهليل والتكبير (لعلكم تفهون) لكى تنجوا من المضط والعذاب ومصروا(وأطيعوا الله ورسوله) فى أمرالحرب للناس الحج وبعث معه أربعين آية من صدر براءة ليقرأها على أهل الموسم ثم دعت بعده علياعلى ماقته العضباء ليقرأ على الناس صدر براءة وأمره أن يؤذن بمكة ومنى وعرفة أن قديرتت ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم من كل شرك ولا يطوف بالبيت عريان فرجع أبو بكرفقال يارسول الله بابى أنت وأمي أنزل فى شأنى شىء فقال لا ولكن لا ينيفى لاحد أن يبلع هذا الارجل من أهلى أما ترضى باأبابكرانك كنت محى فى الغاروانك معى على الحوض فقال بلى يارسول الله فسارا بو بكرأميرا على الحاج وعلى بن أبى طالب يؤذن ببراءة فلما كان قبل يوم التروية بيوم قام أبو بكر رضى الله تعالى عنه خطب الناس وحدثهم عن مناسكهم وأقام للناس الحج والعرب فى تلك السنة على معاهدهم التى كانوا عليها فى الجاهلية من أمر الحج حتى إذا كان يوم الفرقام على بن أبى طالب رضي الله تعالى عنه فاذن فى الناس بالذى أمربه وقرأعليهم أول سورة براءة وقال يزيد بن تبيع منالفاعلها بأى شئ بعثت فى النجسة قال بعثت باربع لا يطوف بالبيت عران ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهدفه الى حدته ومن لم يكن له عهد فاجله أربعة أشهر ولا يدخل الجنة الأنفس مؤمنة ولا يجتمع المشركون والمسلمون بعد عامهم هذا فى الحج ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشرحجة الوداع اه (قوله أيها المشركون) فيه التعات (دوله بدليل ماسيأتي) دليل لقوله أولها شؤال ووجهالدلالة ات ال فى قوله فإذا انسلخ لاشهر الحرم للعهد الذكرى أى الأشهر المذكورة فى قوله فسيوا فى الارض أربعة أشهر ولا بدأنى ان تكون أربعة حرما متوالية الايضم شؤال لها ويكون فى الكلام تغليب لأنه إذا كان أولها شؤالا كان الحرام منها ثلاثة ذا القعدة وذا الحجة والمحرم وأيضا اما كان أولها شو الآلات هده البراءة نزلت فيه فى السنة التاسعة ام شيخنا وقيل هى عشرون من ذى الحجة والمحرم وصفر وربيع الاول وعشر من ربيع الأخرلات التبليغ كان يوم النحراه بيضاوى (قوله واعلموا أنكم ج) أى فلا تعتروا بعقد الامان لكم اه شيخنا (قوله وأذان) رفع بالابتداء ومن انهاما صفته أو متعلق به والى الناس الحبر ويحوز ن يكون خبر مبتدا محذوف أى وهذه أى الآيات الآتى ذكرها اعلام والجاران متعلقان به كماتقدم فى براءة قال الشيخ ولاوجه لقول من قال أنه معطوف على براءة كمالاتقال عمرو معطوف على زيد فى زيدقائم وعمر وقاعد وهو كما قال وهذه عبارة الزمخشري ويوم منصوب بما تعلق بهالجار فى قوله الى الناس وزعم بعضهم أنه منصوب .أذان وهو فاسد من وجهين أحدهما وصف المصدرة ل عمله والثانى الفصل بينه وبين معموله باجنى وهوالحبر أد سمين (قوله يوم الضر) سمى يوم الحج لات أعمال الحج يتم فيه معظمها ووصف الحم بالا كبر احترازاً عن العمرة فهى الحج الأصغر لات أعمالها أقل من أعمال الحج اذيزيد عليها بامور كالرمى والمست فكان أكبربهذا الاعتمارامـ شيخنا (قوله برىء من المشركين) أى الناقضين للعهد فقوله وعهودهم عطف تفسير أى برى ءمن الوفاء بعهودهم (قوله من المشركين) متعلق بنفس برىء كما يقال برئت منه وهذا بخلاف قوله براءة من الله فانهاء: ك تحتمل هذا وتحتمل أن تكون صفة لبراءة أه سمين (دوله ورسوله) بالرفع باتفاق السبعة وقرئ شاذا الجر على المجاورة أو على ان الواو لقسم وقرئ شاذا أيضاً بالنصب على أنه مفعول معه اهـ شيخناوفى السمين قوله ورسوله الجمهور على رفعه وفمه ثلاثة أوجه أحد ها انه مبتدأ والخبر محذوف أى ورسوله برىء منهم وانما حذف للدلالة عليه والثانى انه معطوف على الضمير المستتر. فى الحبر وحاز ذلك للفصل المسوغ للعطف فرفعه على هذا بالفاعلية الثالث أنه معطوف على محل ٢٧٧ اسم ان وهذا عند من يجيز ذلك فى المفتوحة قياسا على المكسورة وقرأعيسى بن عمروزيدبن على وابن الى اسحق ورسوله بالنصب وفيه وجهان أظهر هما انه عطف على الجلالة والثانى انه مفعول معه قال الزمخشرى وقرأ الحسن ورسوله بالجروفيها وجهان أحدهما انه مقسم به أى ورسوله ان الامر كذلك وحذف جوابه لفهم المعنى والثانى انه على الجواركما أنهم نعتواوا كدواء فى الجوار وقد تقدم تحقيقه وهذه القراءة بمعد حتها للإيهام حتى أنه يحكى أن اعراسا سمع رجلا يقرأ ورسوله بالجرفقال الاعرابى ان كار الله برىء من رسوله فأنا بريء منه فليه القارئ الى عمر رضى الله عنه فكى الاعرابى الواقعة فينتذا مرعمر .تعليم العربية وتحكى هذه أيضا عن أمير المؤمنين على وأبى الاسود الدولى قال أبو البقاء ولا يكون عطفا على المشركين لأنه يؤدى الى الكفر وهذا من الواضحات ا. (قوله وقد بعث صلى الله عليه وسلم الخ) أى دعته من المدينة الى مكة ليجتمع بالناس فى منى ويعلمهم جهاراء اس أتى وقال صلى الله عليه وسلم لا يبلغ هذا الأمرالا رجل منى أى من أقاربى وكان فى هذه السنة أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكرعلى الحمج ولم يحيح التى فى تلك السنة لكن بعث أبابكر أميرا وعلي الملغا ماذكر وقوله فاذت أى أعلم الناس باعلى صوته ١هـ شيخنا وخرج أبو بكر قبل على ولحقه على رضى الله عنه بالعرج بفتح العين وسكون الراء قرية جامعة بينها وبين المدينة ستة وسبعون ميلا وأجاب العلماء عن بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهاليؤذن فى الناس ببراءة ولم يكتف أبى بكر فى ذلك بأن عادة العرب جرت أن لا يتولى تقرير العهد ونقصه الاسيد القبيلة وكبيرها أو رحل من أقار به وكان على بن أبى طالب أقرب الى الذي صلى الله عليه وسلم من أبى بكر لانه ابن عمه ومن رهط، فيعنه النبي صلى الله عليه وسلم لمؤذن براءة ازاحة لهذها أملة لئلا مقولوا هذاعلى خلاف ما نعرفه من عاد تنافى عقد العهود وفقضها اهذازن (قوله من السنة) أى فى السنة التى نزلت فيها هذه السورة (قوله بهذه الآيات) وهى ثلاثون أوأربعون آية من هذه السورة وقوله وأن لا يجمع أى وأذن أيضا بان لا يحج وبان لا يطوف الخ فكان المشركون يطوفون بالبيت عراة ويقولون لا نطوف فى ثوب عصينا الله فيه اهـ شيخنا وآخرهذه الاّ بات هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون اه من شرح المواهب (قوله فهو) الضمير عائد على المصدر المفهوم من الفعل أى المتاب أو التوب أو التوبة خير أى أخبر وأحسن من بقائكم على الكفر الذى هوخبر فى زعمكم أو التفضـل ليس على بابه والمعنى فهو خيرلكم لاشراء شيخنا (قوله اخبر الذين كفروا) أى فعبر عن الأخبار بالبشارة تهابهم اه شيخنا (قوله الاالدين عاهد تم من المشركين) وهم بنوضهيرة حى من كنانة أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم باتمام عهدهم إلى مدتهم وكان قد بقى من مدتهم تسعة أشهر و كان السبب فيه انهم لم ينقضوا العهد اه خازن وهذا مستثنى من المشركين فى قوله براءة من الله ورسوله الى الذين عاهد تم من المشركين ويجوز كونه منقطعا والتقدير لكن الذين ماهـ دتم فأتموا اليهم عهدهم وهذا أولى لما يردعلى الأول من الفصل بين المستفى والمستثنى منه بجمل كثيرة اه من السمين ومن المعلوم ان الاستغناء المنقطع؟ عنى لكن فكأنه قيل لكن الذين لم يمكثوا فأتموا اليهم عهدهم انى مدتهم ولا تجروهم مجراهم ولا تجعلوا الوافى كالغادر اله خازن (قوله ثم لم ينقصوكم شيأ) الجمهوره فى ينقصوكم بالصاد المهملة وهو يتعدى لواحد ولا ئنين ويجوز ذلك فيههذا فالـ كاف مفعول وشدألماً مفعول فان واما مصدرأى شيأمن المقصان أولاقليلاولا كثيرا من النقصان وقرأعطاء بن السائب الكوفى ومكرمة وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا من السنة وهى سنة تسع فأذن يوم الفريمنى بهذهالا يات وان لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عربان رواه البخارى (فان تبتم)من الكفر (فهو خيرلكمروان توليتم) عن الإيمان (فاعلموا أنكم غير مجزى الله وبشر) أخبر (الذين كفروا بعذاب أليم) مؤلم وهو القتل والامر فى الدنيا والنار فى الآخرة (الاالذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقص وكم شبأ) من شروط العهد (ولم يظاهروا) يعاونوا (عليكم أحدا) من الكفار (فأتموا اليهم عهدهم الى) انقضاء (مدتهم) (ولا تنازعوا) لاتختلف وافى أمر الحرب (فتفشلوا) فتحينوا (وتذهب ريحكم) شدتكم والريح النصرة (واصبروا) فى القتال مع نبيكم (ان الله مع الصابرين) معين الصابرين فى الحرب (ولا تكونوا) فى المعصية (كالذين خرجوامن ديارهم) مكة (بطرا) أشرا (ورثاء الناس) سمعة الناس (ويصدون عن سبيل الله) عن دين الله وطاعته (والله مايعملون) فى الخروج على النبي صلى انه عليه وسلم التى عاهد تم عليها (ان انته يحب المتقين) باتمام العهود (فاذا افسلح) خرج (الاشهر الحرم) وهى آخر مدة التأجيل (ناقتلوا المشركين حيث وجدتوهم) فىحل أوحرم (وخـــ ذوهم) بالاسر (واحصر وه-م) فى القلاع والحصون حتى اضطرواإلى القتل أو الاسلام (واقعدوا أم كل مرصد) طريق يسلكونه ونصب كل على نزع الخافض (فإن تابوا) من الكفر (وأقامرا الصلوة وآتوا الزكوة خلوا سبيلهم) ولا تتعرضوالهم (إن الله غفور رحيم) ان تاب (وان أحد من المشركين) مرفوع مفعل يفسره (١- تجارك) استأمنك من القتل (فأجره) أمنه (حتى يسمع كلام الله) القرآن (ثم أبلغه مأمنه) أى موضع أمنه وهودار قومه إن لم يؤمن لينظر فى أمره (ذلك) المذكور (بأنهم قوم لا يعلمون) دين الله فلا بد لهم من سماع القرآن ليعلموا (ك غ) مربـ والحرد أنحيها) عالم (واذ زين أم الأحداث أعمالهم) اللبس خروجهم (وقال لاعالمالكى عليكم (اليوم من الناس) محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه (والى حار (كم) معين لكم (فلاتراءت ٢٧٨ وأبو زيد منقفوكم بالصناد المهمة وهى على حذف مضاف أى ينقضوا عهد كم حذف المصناف وأقيم المضاف اليه مقامه قال الكرمانى وهى مناسبة لذكر العهد أى ان النقض يطابق العهد وهى قريبة من قراءة العامة وإن من نقض العهد فقد نقص من المدة الاأن قراءة العامة أوقع مقابلتها التمام !« سمين (قوله التى عاهد تم عليها) أى عاهد تموهم عليها (قوله خرج الاشهر) أى انقضت كما فى عبار غيره وهى أحسن وأل فى الأشهر الحرم للعهد الذكرى فى قوله فسيحوا فى الارض أربعة أشهر وقد تقدم أنها شؤال والثلاثة بعده وفى قوله الحرم تغليب كما سبق اهـ شيخنا (قوله وهى آخر مدة التأجيل) أى نهاية مدة التأجيل أى المدة التى تؤجل لهم أى لا تجوز الزيادة علمهالمكن هذاعند قوتها أما عندض منا فتجوز الزيادة الى عشر سنين بحسب الحاجة فالجملة حالية أو مستأنفة اه شيخنا (قوله حيث وحد قوام) أى فى حيث وهى مناظرف مكان ولداقال فى حل أوحرم اهـ (قوله حتى يضطروا) أى يلجؤا (قوله واقعد والهم كل مرصد) أى الولاء شروا فى البلاديعنى على كل طريق والمرصد الموضع الذي يتعد فيه للعدوّ من رصدت الشئ أرصدة اذاترقبته والمعنى كوفوالأم رصداحتىتأخذوهم من أى وحه توجهواوقيل معناه اقعدوا لأم كل طريق الى مكة حتى لا يدخلوها اهخازن (قوله على نزع الخافض) والخافض المقدر هوعلى أوالماء الظرفية أو فى اه شيخنا (قوا، وأقاموا الصلوة وآتوا الزكوه) انما اكتفى مذكر هما عن ذكر بقية العبادات لكونه ما رأسى العبادات البدنية والمالية اه أبو السعود (دوله من المشركين) أى الناقضين للعهد الذين أمرت بالتعرض لهم أه بيضاوى أى فهم المعهودون فى قوله فإذا انسلح الأشهرالحرم فاقتلوا المشركين (فوله فأجره) فى القاموس وجار واستجار طلب أن يجار وأجاره أنقذه وأعادداه وفى المصباح واستجاره طلب منه أن يحفظه فأجاره ١هـ وقوله أمنه بالمدكما يقتضيه صنيع المصباح أو بالقصر مع التشديد كما يؤخذ من القاموس (قوله حتى يسمع كلام اللّه) يصح أن تكون للغاية والتعليل وفى الخطيب حتى يسمع كلام اللّه أى القرآن بسماع التلاوة الدالة عليه فيعلم بذلك ما يدعواليه من المحاسن ويتحقق أنه ليس من كلام الخلق ثم إن أراد الانصراف ولم يسلم أبلغه مأمنه أى الموضع الذى بأمن وسه وهو دارقوم» لمنظر فى أمره ثم بعد ذلك يجوز لك قتلهم وقتا ◌ً ممن غير غدر ولا حياتة قال الحسن هذه الآية محكمة الىيوم القدسنه واختصار على ذكر السماع أعلم الحاجة إلى شيء آخرفى القوم لكوهم من أهل الغصاصة المكرنى وروى عن على رضى الله عنه أنه أقامرجل من المشركين فقال ان أراد الرجل منا انه أتى محمد ابعد انقضاء هذا الاجل لسماع كلام الله تعالى أولحاجة هل يقتله أولافقال على لا لان الله تعالى قال وان أحد من المشركين استبارك وأجرهالخ اه أبو السعود (قوله ان لم يؤمن) راجمع اقوله ثم أبلغه وقوله لينظر متعاق بقوله حتى يسمع لخ (قوله لبنظر فى أمره) كلام الخازن قتضى أن هذا مرتبط بقوله فجره حتى يسمع كلام الله وبين أمره بقوله ويعرف ماله من الثواب ان آمن وما عليه من العقاب ان أصر على الشرك اهـ (قوله المذكور) أى من الامرير وهما ذوله فأجره الخثم أبلغه الخ وعبادة البيضاوى ذلك أى الامر بالاجارة وابلاغ أما من بأنهم قوم لا يفقهون ما الإيمان وما حقيقة ما تدع وهم إليه فلابدمن أمانهم بقدرزمان يسمعون فيه ويتدبرون وقوله بأنهم أى بسبب ام الخ (قولها- موا) أى ليعلموا مالهم من الثواب ان أسلموا وما عليهم من العقاب أن لم يسلموا اهـ (قوله كيف يكون الخ) شروع فى تحقيق حقيقة ما سبق من البراءة وأحكامها المتفرعة عليها وتبيين الحكمة الداعية إلى ذلك والمراد بالمشركين ٢٧٩ بالمشركين الناكثون لان البراءة انغماهى فى شأنهم اه أبو السعود (قوله أى لا يكون) أشارالى ان كيف اسم استفهام الجبمعنى النفى ولهذا حسن بعده الا والاستثناء بعد معتصل والظاهر أن كيف فى موضع الخبر وقدم للاستفهام والمعدنى ليس من لم يف بعهد أن يفى الله درسوله له بالعهد الكرخى ويصح أن تكون تامة فكيف فى ش ل نصب على المال اهـ (قولهوهم كافرون بهما غادرون) أى فهذه الآية مرتبطة فى المعنى بقوله براءة من الله ورسواء الخ اذهى مسوقة فى الناقضين السهود كما تقدم وقوله وهم قريش المستثقون من قبل أى فى ذوله الاالذين عاهد تم من المشركين ثم لم ينقصوكم شأ الخ وقوله وقد استقام صلى الله عليه وسلمالخ هذا السباق كله مروى عن ابن عباس وهو مشكل لان هذه الآيات نزلت فى شؤال فى السنة التاسعة وقريش كانت قد نقضت فى السابعة ووقع الفت فى الثامنة فلا يصبح هذا التفسير ولا يستقيم فلذلك قال الخازن بعدان ساق هذا التفسير مانصه والصواب من ذلك قول من قال انهم من قبائل بى بكروهم خزيمة وبنومالج من ضميرة وبنوالديل وهم الذين كانوا قددخلوا على عهد قريش يوم الحديبية ولم يكن نقض العهد الاقريش وبنوالديل من بنى بكر ما مر باتمام العهد إن لم ينفشر وهم بنو خميرة واغا كان الصواب هذا القول لان هذه الاً بات نزلم بعد تقصر قريش العهد وذلك قبل فتح مكة لأنه بعد الفتح كيف يقال لشىء قد مضى فى استقام والم فاسنقيموالم وانماهم الذين قال الله فيهم الاالذين عاهد تم من المشركين ثم لم ينقص وكم شبأ كما نقصكم قريش ولم يظاهروا عليكم أحداً كماطاهرت قريش بني بكر على خزاعة وهم حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اه (قوله لا الذين عاهد تم) الابمعنى لكن فالاستغناء منقطع والذين مبتدأ خبره جملة الشرط وهي قوله فا استقاموالكم الخام شيخنا و عبارة السمين فى هذا الاستثناء وجهان أحدهما أنه منقطع أى لكن الذين عاهد تم فإن حكمهم كيت وكيت والثاني أنه متصل وفيه حينئذاحتمالان أحدهما أنه منصوب على أصل الاستثناء من المشركين والثانى أنه محرور على البدل منهم لان معنى الاستفهام المتقدم: فى أى ليس يكون للمشركين عهد الالذين لم يكنوا وقياس قوا أبي البقاء فيما تقدم ان يكون مرفوعاً بالابتداء والجملة من قوله فا استقاء واخبرهاه (قواء عند المسجد الحرام) المرادبه جمع المرء كما هى عادته فى القرآن الاما استفى وقوا يوم المديست وكان فى السنة السادسة والحديبية بترينه وبين مكة سنة فرامن فالهندية فى قوله عند المسجد الحرام على حذف مضاف أى عند قرب المسجد الحرام وقوله المستقون من قبل أى من قبل ما هنا أى من قل هذا الاستثناء فقد استثنوا فى قوله سابقا الا الذين عاهد تم من المشركين ثم لم ينقص وكم شبا الخ اه شيخنا (قوله وما شرطية) أى ظرفية زمانية وعائدها محذوف والتقدير فأى زماد استقام والكمفيه فاستقيموا لهم ام شيخنا وفى السمين قوله فى استقاموالكم يجوز فى ما أن تكون مصدرية ظرفية وهى فى محل نصب على ذلك أى فاستقيموا له م مدة استقامتهم اسكم ويجوزان تكون شرطية وحقئذ ففى محلها وجهان أحدهما أنها فى محل نصب على الظرف الزمانى والنقد يرأى زمان استقاموا لكم فاستقيموالهم ونظره أبو البقاء بقوله تعالى ما يفتح اللهلهم للناس من رحمة فلامسك لها والثانى أنها فى محل رفع بالابتداء وفى الخبر الاقوال المشهورة وقوله فاستقيموا جواب الشرط وهذانحا اليه الحوفى ويحتاج الى حذف عائد أى اىّ زمان استقاموالكمفي، فاستقيموا هم وقد جوزان مالك فى ما المصدرية الزمانية ان تكون شرطية جازمة قال أبو البقاء ولا يجوز أن تكون نافية لفساد المعنى انيصبر المعنى استقيموالهم لانهم لم يستقيموالكم اه (قوله باعانة بى بكر) مصدرم ضاف أى لا (مكون الاشركين عيد عندالله وعند رسوله) وهم كافرون +-ما غادرون (إلا الذين عاهدة عند الحد الحرام) يوم الخليجيه وهم قريش المستؤون من قبل (فااستقاموالكم) أناموا على العهد ولم ينقضوه (فاستقيواأم) على الوفاء به وما شرطة (إن الله يحب المتقين) وقد استقام صلى الله عليه وسلم على عهدهم حتى فقد وا با عانة بني بكر على خزاعة الفئتان) الجمعان جمع المؤمنين وجمع الكافرين ورأى ابليس جبريل مع الملائكة (نص على عقبيه) رجع الیخلفه(قال)لهم (انى برىء منكم) ومن قتالكم (انى أرى مالاترون) أرى حبريل ولم تروه (انى أخاف الله واللهشديد العقاب) اذا عاقب خاف أن يأخذ. جريل فعرفه اليهم فلا يطبعوهدمدذلك (اذيقول المنافقون) الذين ارتدواً بدر (والذين فى قلوبهم مرض) شك وخلاف وسائر الكفار (غزهؤلاء) محمداعليه السلام وأصابه (درهم) توحيدهم (ومن يتوكل عـ لى الله) فى القصرة (فان الله عزيز) بالنقمة من أعدائه (كريم) بالنصرة