Indexed OCR Text

Pages 121-140

(قل انتظروا) أحدهذه
الاشياء (انامنتظرون)
ذلك
الخالة (ان الدين بكسبون
الاثم):«ملون الزنا(ميجزون)
الجلد فى الدنيا والمقوية فى
الآخرة (بما كانوا
مقترفون) مكسبون من
الزنا (ولاتأكلواما لم يذكر
اسم الله عليه) من الذبائح
عمدا (وانداق) يفنى أكام
الانف مر الضرورة معصه
واستهلاله على انكار التنزيل
كفر (وان الشياطين
ليوحون الى أوليائه-م)
بوسوسون أولیاءهمأبا
الأحوص وأصحابه (ايجاد لوكم)
يخامموكم فى أكل المنتسة
والشرك وان الملائكة
بنات الله (وإن أطعموهم)
فى الشرك وأكل الميتة
فاح الة موهاغ- برمعتطرين
اليها (انكم لمشركون)
مثلهم (أومن كان ميتا)
تزات فیعمارین باسروأبى
جهل بن هشام هذه الآية
أومن كان مينا كافرا
(فأحيناه) أكر مناه
بالاعان وهو عماربن ياسر
(وجعلناله نورا) معرفة (يعشى
به) يهتدى به (فى الناس)
بين الناس ويقال ونجعل له
نورا على الصراط فى الناس
بين الناس (كمن مثل) كمن
هو (فى الظلمات) فى ضلالة
الكعر في الدنيا وطلبوإن
-------
١٢٠
وخوف الموت فترجع الشمس والقمر فيمطلعان من مغربهما فبينما الناس كذلك منضرعون الى
الله عز وجل والغافلون فى غفلاتهم اذنادى مناد ألاان باب التوبة قد أغلق والشمس والقمر
قد طلها من مغار، مافىنظر الناس واذا به ما أسود ان كالعكم ين لاضوءله- ما ولا نور فذلك قوله
وجمع الشمس والقمر والعكم بالمكسر الغرارة أى كالغرارتين العظيمتين ومنه بقال لمن يشد
الغرائز على الجمل العكام فيرتفعان مثل البعيرين المقرنين بنازع كل منهما صاحبه استمقا
ويتصايح أهل الدنيا وتذهل الامهات عن أولادها وتضع كل ذات حمل حملها فأما الصالحون
والابرارفانهم ينفعهم بكاؤهم يومئذ و يكتب لأم عبادة وأما الفاسقون والفجار فلا ينفعهم بكاؤهم
يومئذوم كتب عليهم حسرة فإذا بلغت الشمس والقمر وسط السماء جاءه ما جبريل فأخذ
مقرونه ما فرد: م الى المغرب فيغر بهما فى باب القوبة ثم يرد المصراعين فيلنثم ما بينهما ويصيران
كأه ما لم يكن فيه ما صدع قط ولا حمل فإذا أغلق باب التوبة لم يقبل امبد بعد ذلك توبة ولم
: فعه حسنة بعملها بعد ذلك الاما كانتمل ذلك يجب أن. فعله قبل ذلك فانه يجرى لام وعليهم
لذلك ما كان يجرى له م قبل ذلك فذلك قوله تعالى يوم يأتى: مضى آيات ربك لا ينفع نفساماها
الآبهقال عمر بن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وما باب التوبة بارسول الله فقال باعمر خلق
انه بأ بالتونة جهة المغرب فهو من أبواب الجنة لهمصراعات من ذهب مكالان بالدروالجواهر
ما مين المصراع الى المصراع مسيرة أربعين عامالرا كب المسرع فذلك الباب مفتوح منذحلقه
الله تعالى الى بيد تلك الليلة عند طلوع الشمس والقمر من صغاربهما ولم تست عبد من عباد
الله توبة نصو حامن لدن آدم إلى ذلك اليوم الاولحت تلك التوبة فى ذلك الباب قال أبي بن كعب
يارسول الله فكيف بالشمس والقمر بعد ذلك وكيف بالناس والدنيا فقال يا أبى أن الشمس
والقمر كسبان بعد ذلك ضوء النارثم بطل ان على الماس ويغربان كما كان أقبل ذلك وأما
الناس بعد ذلك فيلهون على الدنيا ويسمرواو يجرون فيها الانهارو يغرسون فيها الاشهار
ويذون فيها البنيان ثم تمكث الدنيا بعد طلوع الشمس من مغربها مائة وعشرين سنة السنةمنها
بقدرشهر و الشهر بقدر جمعة والجمعة بقدريوم واليوم بقدرساعة وروى أبو نعيم عن ابن عمر قال
لا تقوم الساعة حتى تعبد العرب ما كان:سداً بأود ماء شرين ومائة عام بعد نزول عيسى بن مريم
وبعد الدجال اه ويتمتع المؤمنون بعد ذلك أربعين سنة لا يتمنون شيأ الأأعطوه حتى تتم أربعون
سنة بعد الدابة ثم بعود فيهم الموت ويسرع فلا يبفى مؤمن ويبقى الكفاريتها رحون فى الطرق
كالبهائم حتى يشك الرجل المرأة فى وسط الطريق يقوم واحد عنها وينزل واحد وأفضلهم من
يقول لو تهيتم عن الطريق لكان أحسن فيكونون على مثل ذلك حتى لا يولد لأحد من نكاح
ثم يعقم الله القساء ثلاثين سنة ويكونون كلهم أولاد زناشرار الناس عليهم تقوم الساعة وأخرج
الذمرانى وابن مردويه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال إذا طلعت النهر من
مغربها خرابليس ساجدابنادى ويجهر الهى مرفى أسجد لمن شئت فتجتمع اليه زبانيته فيقولون
باسيدنا ما هذا التضرع فيقول انغاسألت ربي ان ينظر فى الى الوقت المعلوم وهذا هوالوقت المعلوم
آهـ (قوله ذل انتظروا)أمر تهديدعلى حداعملواما شئتم وذلك لانهم لا ينتظرون ماذكرلافكارهم
للبعث وما بعده وقوله انا منتظرون ذلك أى وقوعه بكم أش هدما يحل بكم من سوء العاقبة اه أبو
السعود أى فنرى سوء العاقبة لكم وحسنه الناوفى الخازن قل انتظروا ما وعد تم بهمن مجىء
الآيات ففيه وعبدوتهديدانا منتظرون يعنى ما وعد كم ربكم من العقاب يوم القيامة أو قبلها فى
الدنيا

١٢١
الدنيا قال بعض المفسرين وهذا انما ينتظره من تأخر فى الوجود من المشركين والمكذبين
؟= مدصلى الله عليه وسلم إلى ذلك الوقت والمراد هذا ان المشركين اغاعهلون قدر مدة الدنيا
فاذا ماتوا أوظهرت الآيات لم ينفعهم الايمان وحلت بهم العقوبة اللازمة أبدا وقيل أن قوله
قل انتظروا انا منتظرون المراد منه الكف عن قتال الكفار فتكون الآية منسوخة بابة
القتال وعلى القول الأول تكون الابة محكمة اهـ (قوله ان الذين فرقوادينهم الخ) اختلف
فى المراد من هذه الانت فقال الحسن هم جميع المشركير لان بعضهم عبد الأصنام وقالوا هذه
شفعاؤنا عند الله وبعضهم عبدالملائكة وقالوا انهم بنات اللّه وبعضهم عبد الكواكب فكان
هذا هوتفريق دينهم وقال مجا هدهم اليهود وقال ابن عباس وقتادة والدى والضحاك هم
اليهود والنصارى لانهم تفرقوا فكانوافرقا مختلفة وقال أبو هريرة فى هذه الآية هم أهل
العضلالة من هذه الامة وروى ذلك مرفوعا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذين فرقوا
دينهم وكانواشيعا لست منهم فى شىء وليسوا منك هم أهل البدع وأهل الشبهات وأهل العضلالة
من هذه الامة أسنده الطبرى فعلى هذا يكون المراد من الآية الحث على أن تكون كلمه
المسلس واحدة وأن لا بتفرق وافى الدين ولا تدعوا البدع المعدلة وروى أبوداود والترمذى
عن معاوية قال قام فينارسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الا ان من قبلكم من أهل الكتاب
افتر واعلى ثنتين وسبعين ملة وان هذه الامةستفترق على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون فى
النار وواحدة فى الجنة وهى الجماعة وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسـذ ان بنى اسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وستفترق أمتى على ثلاث وسبعين
ملة كلها فى النار الاملة واحدة الواومن هى يارسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحابى
أخرجه الترمذى اه خازن (قوله فأخذوا بععنه) أى كما تقدم حكايته عنهم فى سورة النساء
بقوله ويقولون نؤمن ببعض وتكفر بعض وتقدم تفسيره هناكام شيخنا (قوله شبعا
فرقا) أى تمسح كل فرقة الى امام منهم أى تتبعه وتقتدى به اه شيخنا وقوله فى ذلك أى فى
دينهم (قرله أى تركوادينهم الخ) فيه أنهم أخذوا بعضه فكيف يقال انهم فر كوهويجاب
, أن ترك البعض ترك للكل اهـ أبو السعود والمعنى تركوا جملته وترك الجملة يصدق بترك
بعضها (قوله لست منهم فى شئء) أى من القتال أى است مأمو ابه وهذا ما جرى عليه الشارع
بدليل قوله وهذا منسوخ الخ وفى السمين قوله لست منهم فى شىء فى محل رفع خبران ومنهم خبر
ليس اذبه تتم الفائدة وعلى هذا فيكون فى شىء متعلقاً بالاستقرار الذى تعلق به منهم أى لست
مستقرا منهم فى شئ أى من تفريقهم ويجوز أن يكون فى شئ هوالخبر ومنهم حال مقدمة عليه
وذلك على حذف مضاف أى لست فى شئ كائن من تفريقهم فلما قدمت الصفة للإت حاد اهـ
والمعنى أست من البحث عن تفريقهم والتعرض لم يعا صرك منهم بالمناقشة والمؤاخذة وقيل
من قتالهم فى شئء سوى تبليغ الرسالة واظهارشعائر الدين الحق الذى أمرت بالدعوة اليه
فيكون منسوخاباتة السيف اه أبو السعودوهذاعلى قول من يقول ان المراد من الآية.
اليهود والنصارى ومن قال المراد من الآية أهل الأهواء والبدع من هذه الامة قال معنا.
لست منهم فى شئ أى أنت منهم برىء وهم منك برآ: تقول العرب ان فعلت كذا فلت منك
واست منى أى كل واحد منابرىء من صاحبه اه خازن (قوله فلا تتعرض لا -م) أى بالقتل
(قوله ثم ينبتهم الخ) عبر عن اظهاره بالتفي علما بينهما من الملابسة فى انه ما سببان للعلم ايذانا
(ان الذين فرقوادينهم)
اختلافهم فيه فأخذوا
بهعنه وتركوابوعنه (وكانوا
شيعا) فرقا فى ذلك وفى قراءة
فارقوا أى تركوادينهم
الذى أمر وابه وهم اليهود
والنصارى (لست منهم فى
شئ) ولا تتعرض لهم (اغما
أمرهم إلى الله) يتولاه (ثم
بنائهم) فى الآخرة (ما كانوا
يفعلون) فيجاز بهم به
مـ
جهتم يوم القيامة وهو أبو
جهل (ليس بخارج منها)
من الكفر الضلالة فى الدنيا
والظلمات فى جهنم (كذلك
زين للكافرين ما كانوا
يعملون).قواء كمازمنالابى
جيل - له الذى كان يعمل
(وكذلك جعلنافى كل قرية)
بلدة (أكابر محمود-ها) أى
رؤساء ها وجبابرتها وإغناءها
كما حملنا فى أهل مكة
المستهزئين وأصحابهم أبا
جهل وغيره (الكروافيها)
اعملوا فيها بالمعادى والفساد
ويقال أنكذبوا فيها الانبياء
(وما يمكرون ألا بأنفسهم)
تقول مايصنعون من
المعاصى والفساد عقوبة ذلك
ودمارهعلى أنفسهم (وما
يشعرون) ذلك (واذا جاءتهم
آية) أى الوليد بن المغيرة
وعبد باليل وأبا مسعود
الثقفى آيةمن السماء
تخبرهم یصنیعهم(قالواان
٨٠
١٦
نی

١٢٢
وهذا منسوخ بابة السيف
(من جاء بالحسنة) أى لاالد
الاالله (فله عشر أمثالها)
أى جزاء عشر حسنات (ومن
حاء بالسيئةفلايجزى الا
مثلها) أى جزاءه (وهم
لايظلمون) قصون من
جزائهم شیا(قل اتنى هدانى
ربى الى صراط مستقيم)
ويبدل من محل (دينا
قيما) مستقدما (ملة إبراهيم
حنيفاوما كان من المشركين
تؤمن) يسمى بالأسنة (حسنى
تؤتى) نععلى الكتاب (مثل
ما أوتى) أعطى (رسل الله)
يعنون مجمداصلى الله عليه
وسلم (الله أعلم حيث يجعل
رسالة ـ4) الى من يرسل
جبريل بالرسالة (سيصيب
الذين أجرموا) أشر كوابعنى
وايدا وأصحابه (صغار) زل
وهوان(عندالله وعذاب
شديد) عندالله مقدم
ومؤخر (بما كانوايعكرون)
يكذبون الرسل (من يردالله
أنيهديه) يرشد ولد ينه
(بشرح صدره) قلبه (للاسلام)
لقبول الإسلام حتى يسلم
(ومن يرد أن يضله) يتركه
منالا كافرا (يجعل صدره)
مترك قلبه (ضمقا) كنوق
الزج فى الرمح (حرجا) شكا
وان قرأت حرما يقول لا يجد
النورفى قامه منهذا ولا مجازا
(كأنمما يصعد فى السماء)
بأنهم كانوا جاه إبن بحال ما ارتكبوه غافلين عن سوء عاقبته أى يظهر لهم على رؤس الأشهاداهـ
أبو السعود (قوله وهذا) أى قوله لست منهم فى شئ منسوخ (قوله من جاء بالحسنة) أى حاء
بها يوم القيامة كماذكره فى سورة النمل والماء للملابسة أى جاءيوم القيامة ملتمسا بها ودة صفاءأنه
قد عملها فى الدنياوهذا استئناف لسان قدر جزاء العاملين والتقسيد بالعشرة لانه أقل مراقب
التضعيف والافقد جاء الوعدبه إلى سبعين وإلى سبعمائة والى أنه بغير حساب اه شيخنا (قوله
فله عشر أمثالها) أى جزاء عشر الخفهو على حذف مضاف كما أشارله الشارح والامثال جمع
مثل وهو مذكر فكان قباسمه عشرة بالقاءعلى القاعدة وأشار الشارح الى الجواب عن هذا
مان المعد ودمح ذوف وهوه وصوف أمثالهما كما قدره بقوله عشر حسنات والحسنات مؤنث
فناسب تذكير العدد ام شيخنا وفى السمين انماذكر العدد والمعدود مذكر لاوجه منها ان الاضافة
لهاتأثير كما تقدم غير مرة فاكتسب المذكر من المؤنث التأنيث فاعطى حكم المؤنث فى -- قوط
التاءمن عدده ولذلك يؤنث فعله حالة اضافة المؤنث نحو يلتقطه بعض السيارة ومنها أن هذا
المذكر عبارة عن مؤنث فروعى المراد منه دون اللفظ ومنها أنه روعى الموصوف المحذوف
والتقدير فله عشر حسنات أمثالهاثم حذف الموصوف وأقيمت صفته مقامه وترك العدد على
حاله ومثله مروت مثلاثة نسابات المقت التاء فى عدد المؤنث مراعاة الموصوف المحذوف اذ
الاصل ثلاثة رجال نسابات وقال أن على اجتمع هاأمران كل منهما يوجب التأنيث فلا
اجتمعاقوى التأنيث أحد هما ان الامثال فى المعنى حسنات خازالة أنيت والاخرأن المضاف
الى المؤنث قديؤنث وان كان مذكرا اهـ (قوله ومن جاء بالسيئة) وهى الشرك فن فسر
الحسنة بعاذكر فسر السيئة بالشرك اذغاية ما هذا قولان كمافى اتفازن هذا والاخرحل الحسنة
والسيئة على العموم قال الخازن وهذا أولى لان حمل اللفظ على العموم أولى اهـ شيخنا (قوله فلا
يجزى الامثلها) أى ان جوزى اهـ شيخنا والكلام على حذف المعضاف كماذكرهبقوله أى جزاءه
ولفظة مثل مقدمة والمعنى فلايجزى الاجزاءه الاأزيدمنه واغماذكرلفظ المثل مشاكلة لما قبله
١هـ (قول وهم) أى العاملون لا يظلون (قولهبنقصون من جزائهم) هذا النظر الى الثواب
أى ولا يزادون فى العقاب شبأفالظلم بكون باحد أمرين نقص الثواب وزيادة العقاب والشق
الثانى صرح به غير الشارح أم شيخنا (قوله قل انى هدانى الخ) شروع فى بيان ما هو عليه
من الدين الحق الذى يدعون أنهم عليه مع أنهم فارقوه بالكلية أى ذل اننى أرشد نى ربى بالوحى
وبما قصب من الآيات التكوينية إلى صراط الخ اه شيخنا (قوله ويبدل من محله) أى محل
إلى صراط ومحله النصب لأنه المفعول الثانى وهدى يتعدى تارة بالى كماهذا وقارة بنفسسه كمافى
قوله ويهديكم صراط مستقيما اهـ شيخنا وفى السمين قوله ومنا قيما نصبه من أوجه أحدهما أنه
مصدر على المعنى أى هدانى «دارة دين قيم أو على اضتمارعرفنى ديناة يا أو الزموادينا وقال
أبو البقاء انه مفعول ثار الهدانى وهوغاط لان المفعول الثانى هو المجرور بالى فا كتفى به وقال مكى
انه منصوب على البدل من محل إلى صراط اه وقيما نعت (قوله مستقيما) أى لاعوج فيه
وقوله ملة بدل من دينا وقوله حنيفا حال من ابراهيم وكذا قوله وما كان الخ فهو عطف حال على
أخرى ام شيخنا وهذارده لى الذين يدعون أنهم على ملته من أهل مكة والمهود اه أبو السعود
(قوله حنيفا) الاصل فى الحنيف المائل عن الضلالة الى الاستقامة والعرب تسمى كل من
اختتن أوحج حنيفا تنبيها على أنه على دين ابراهيم اه خازن وفى القاموس الحنيف كا مبر

١٢٣
قل ان صلاقى ونسكى)
عبادتى من حج وغيره
(ومحياى) حياتى (وماتى)
مـوقى (للهرب العالمين
لا شر ملك له) فى ذلك (ومنذلك)
أى التوحيدر أمرت وأنا أول
المسلمين) من هذه الامة (قل
أغير الله أبغى ربا) الحالى
لا أطلب غيره (وهورب)
مالك (كل شئ ولا تكسب
كل نفس) ذنبا (الاعليها
ولا تزر) تحمل نفس (وازرة)
آمة(وزر) نفس (أخرى ثم
إلى ربكم مرححكم فينبئكم
كالمكلف الصعود الى
السماء مكذاقليه لايهتدى
الى الاسلام ( كذلك)
هكذا (يحمل الله الرحس)
سترك الله التكذيب (على
الذين) فى قلوب الذين
(لا يؤمنون) بعد والقرآن
عليه السلام ثم يعذبهم ان لم
يؤمنوا (وهذا صراط ربك)
صنيع ربك (مستقيما)
عدلا وقال وهذايعنى
الاسلام صراط ربك دين
ربك مستقم ما قاءم ابرتضمه
وهو الاسلام (قدّفصلنا
الآيات) بينا القرآن بالامر
والنهى والاهانة والكرامة
(اقوم يذكرون) يتعظون
فَيؤمنون ويقال نزل فن يرد
الله ان يهديه الآية فى التى
صلى الله عليه وسلمواني
جهل ويقلل نزلت فى عمار
الصحيح الميل الى الاسلام الثابت عليه وكل من حج أو كان على دين ابراهيم صلى الله عليه وسلم
وتحنف عمل عمل الحنيفية أو اختمن أواعنزل عبادة الأصنام والمسهمال اهـ وفى المختار الحنيف
المسلم وتحنف الرجل أى عمل عمل الحنيفية ويقال احتف ويقال أحنف أى اعتزل الاصنام
وتعبد اهـ (قوله فل ان صلاتى) أعيد الامرلان المأمور به متعلق بفروع الشرائع وما سبق
متعلق بأصولها ان أبو السعود وهذا غير ظاهر لان كون الصلاة وما بعدهالله من قبيل الأصول
لا الفروع كما لا يخفى اه شيخنا (قوله عبادتى الخ) أى فهو عطف عام على خاص (قوله
ومحياى وماتى) بفتح ياء الاول وسكون ياء الثانى وبالعكس قراء تان سبعبتان اله شيخنا وفى
الخطيب قرأنا فع ومحياى بسكون ياء المتكلم وفيها الجمع بين ساكنين والباقون بالفتح وفتح
الماء من مماتى نافع وسكنها الباقون اه وفى الشهاب وقراءة نافسع وان كان فيها الجمع بين
ما كنس الاانه قوى فيها الوقف فلهذا حاز التقاؤهما اهـ (فوله رب العالمين) قدره بعضهم
اخلاصه الله وبعضهم مخلوقة لله والاولى التوزيع بأن يقدر الامران معا الاخلاص بالنظر
للعمادة والق بالنظر الحياة والممات فتأمل (قوله فى ذلك) أى المذكور من الامور الاربعة
(قوله أى التوحيد) أى أو الاخلاص (قوله وأنا أول المسلمين) هذا بان لمسارعته الى امتثال
الامروان ما أمربه ليس من خصائصه بل الكل مأمورو به يقتدى به من أسلم منهم فيه اهـ
أبو السعود (قوله أيضا وأناً ول المسلمين) أى المنقادين لله ولما أورد أن المسلمين بهذا المعنى
تقدم عليه كثير منهم من الانبياء وأحمهم أجاب عنه الشارح بأن المراد لاولة النسبة اه شيخنا
وفى القرطبى ما صنه فإن قيل أوليس ابراهيم والنبيون قبل فلما عنه جوابأن أحدهما أنه أولهم
من حيث انه وقدم عليهم فى الخلق وفى الجواب يوم ألست بربكم ثانيهما اند أول المسلمين من
أهل ملته اهـ (قوله قل أغير الله) أى قل يامحمد ا ؤلاء السكة رمن قومك أغيرانه الخ وذلك أن
الكفارة الواللنبي صلى الله عليه وسلم ارجع الى ديننا اهـ مازن وفى الخطيب وهذا جواب عن
دعائهم له إلى عبادة آلهتهم اهـ (قوله أى لا أطلب غيره) أشاربه إلى أن الاستفهام للمفى وغير
مفعول به لا بغى وحين ذفتصب رباعلى التميز كما صرح به الكرخى والقرطبى وهذا غير متعين
بل يجوز جمله حالا وقوله الهاعطف بيان على رياتفسيراله وهو هكذانات فى بعض النسخ
وسافط من بعض آخر (قوله و "ورب كل شىء) أى فكيف يكون المملوك شر كالمالكه آهـ
(قوله ولاتيكسب كل نفس الخ) وذلك أنهم كانوا يقولون المسلمين العواسيد منا وأحل خطاياكم
أما بعضنى لمكتب علينا ما عملتم من الخطا بالأعليكم واما معنى لتحمل يوم القيامة ما كتب عليكم من
الخطايا فقوله ولا تكسب الخر تلقولهم المذكور بالمعنى الأول وقوله ولا تزرالخ ردلقوله-م
المذكور بالمعنى الثانى أه أبو السعود (قوله الاعليها) الظاهر أنه أى هذا الجاروالمجرور حال
أى الاحالة كون ذنبها عليها من حدث عقابه أى مستعليا عليها بالمضرّة أو - حالة كونه مكتوبا
عليها لاعلى غير ما أى لا تكسب ذنبًا من الذقوب الاحالة كونه عليها بأحد المفسير السابقين
هذا غادة مايفهم فى اعراب هذا الظرف اهـ شيخما (دوله ولا تزروازرة الخ) أى ولا غير وازرة
أيضافلا تحمل نفس طائعة أو عاصية ذنب غير ها واغ قد فى الآية بالوازرة موافقة لسبب
النزول وهوأن الوليد بن المغيرة كان يقول للمؤمنين اتبعوا سبيلى أحمل عنكم أوزاركم وهو وازر
وآثم اثما كبيرا اهـ (قوله وزرنفس أخرى) فإذا كان الوزرمعنافا اليها مباشرة أوتسببما كالامر
به والدلالة عليه ف عليها وزر مباشر تهاله وتسببها فيه كمافائ وليحملن أثقالهم الخ ليحملوا أوزارهم
بيه سعصـ
سلاسلىهه

١٢٤
ما كنتم فيه تختلفون وهو
الذى جعلت م خلائف
الارض) جمع خليفة أى
يحلف بعضكم بعضا فيها
(ورفع بعضكم فوق بعض
درجات) بالمال والجاه
وغير ذلك (للحكم) المختبر كم
(فيما آتاكم) أعطاكم
لمظهر المطبخ منكم والمعادى
(أن ربك سريع العقاب)
من عصاه (وانه الغفور)
المؤمنين (رحيم) هم
(سورة الأعراف مكية)
الاواس الهم عن القرية
الثمان أوالخمس آيات
مائتان وخمس أوست آيات
(بسم الله الرحمن الرحيم
المصر) الله أعلم بمراد دهذلك
هذا (كتاب أنزل البسك)
خطاب للنبى صلى الله عليه
وسلم (فلايكن فى صدرك
خرج)ضيق
وأبى جهل (لهم) للمؤمنين
(دار السلام عندربهم)
السلام هوالله والجنة داره
(رهووليهم) بالثواب
والكرامة (بما كانوا
يعملون) ويقولون فى الدنيا
من الخيرات (ويوم تحشرهم
جميعا) الجن والانس فنقول
(يامعشر الجن قد استكثرتم
من الانس) من ضلالات
الانس أى أضلاتم كثمرا
من الانس بالتعوذ (وقال
كاملة يوم القيامة الامة وكذا ما ورد من حمل سبات المظلوم على الظالم والمديون ونحو ذلك
كخبر من بل سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة فلا يرد ما قيل ان هذا مناف
نحوقوله تعالى وايحملن أثقالهم الآنة ونابر من عمل سبئة الحديث الكرخى (قوله بما كنتم
فيه تختلفون) أى من الاديان والملن (قوله خلائ الارض) الاضافة على معنى فى كما أشار
له الشارح وقول جمع خليفة كعصيفة وصحائف فهذا من قبيل قوله
والمدزيد ثالثا فى الواحد. همزايرى فى مثل كلقلائد
اهـ شيخا وفى القرطبى والخلائف جمع خليفة ككراثم جمع كريمة وكل من جاءبعد من معنى
فهو حافتاه وفى المصباح والخليفة أصل خايف بغير ماءلابهمفى الفاعل دخلته الهماء
المبالغة كعلامة وذسابة ويكون وصفا للرجل خاصة ويقال خليفة آخر بالتذكيرومنهم من
قول خليفه أخرى بالتأنيث ويجمع باعتبار أصله على حلفاء مثز شريف وشرفاء وباعتبار
اللفظ على خلائف أم (قوله ورفع بعضكم الخ) يعنى أنه تعالى خالف بين أحوال عباده فعل
منهم الحسن والقبح والغنى والفقير والشريف والوضيع والعالم والجاهل والقوى وأضعف
وهذا التفاوت لبس لاجل العجز عن المساواة بينهم أو الجهل أو البخل فائه منزه عن ذلك واغما هو
لاجل الابتلاء والامتحان وهو قوله ليبلوكم الخ أى لمعاملحكم معاملة المبتلى والمختيرو "واعلم
باحوال عماده منهم اه خازن (قوله وغير ذلك) كالسرف والقوة (قوله أعطاكم) أى صن
المال والجاه والفقر أيكم بشكر وأيكم يصبر الكرخى (قوله سريع العقاب لمن عداء) أى
لان ما هوآت قريب أو سريع التمام عند اراديه تعالى لتعاليه عن استعمال المادى والآلات
والمعنى سريع العقاب اذاجاء فيه فلا يردكيف تالمر قع العقاب مع أنه حليم والحليم
هوائدى لا يعمل العقوبة على من عساه وقال هنا باللام فى الجمئة الدنية فقط وقاله فى
الاعراف باللام المؤكدة فى الجمشير لان ما هذا وقع بعد قوله من حاء الخ وقوله وهو الذى يأتى
باللام المؤكدة فى الجملة الثانية فقط ترح*الغفران على سرعة العقاب وما هناك وقع بعد
قوله وأحذنا الدين ظلموابعذاب بشيس وقوله كونوا قردة خاسئين، أتى باللام فى الحمد الأولى
لمناسبة ما قبلها وفى الثانية تبع للام فى الاولى اهـ كرخى (قوله وأنه لغفوررحيم) جعل خبرات
فى هذه الا تقمن الصفات الذاتية الواردة على بناء المبالغة وأكده باللام وحمل خبران
السابقة صفة جارية على عديد من هى له للمسبه على أنه تعالى غفور رحيم بالذات من لح فيهما
وعلى أنه معاقب بالعرض مسامح فى العقوبة اه أبو السعود وقوله بالذات يعنى أردغفرته
ورحمته لا تتوقف على شئ وهوله بالعرض يعنى ان عقاه لا يكون الابعد صدورذنب فهذا معى
الذات والعرض اه شهاب
*(سورة الأعراف مكية)*
(قوله الثمان أ والخمس آيات) هذان قولان فى المدنى مها فعلى القول الأول منتهى المدنى منها
بقوله انالا تضيع أحر المصلحين وعلى الثانى يقتهى بقوله وانه لمفود رحيم اهـ شيخنا
{بسم الله الرحمن الرحيم} (قوله الله أعلم مراد "بذلك) حكى الخازن هذا القول بعبارة أوضح
من هذه العبارة ونه وقيل هى حروف مقطعة استأثر الله بعلها وهى مره فى كتابه العزيزاه
(قوله هذا) أى القرآن أى القدر الذى كان قدنزل منه وقت نزول هذه الآية وجسلة أنزل صفة
كتاب مشرقة له ولمن أنزل عليه اه أبو السعود (قوله فلا مكر فى صدرك الخ) توحيه النهى انى
المرج

١٢٥
الخرج مع ان المرادنهمه عليه السلام عنهامالما مر من المبالغة فى تنزيهه عن وقوع مثل الحرج
منه فإن النهى لووجهله لا وهم امكان صدور المنهى عنه منهواما للمبالغة فى النهى فان وقوع
الخرج فى صدره سبب لاتصافه به والنهى عن السبب زى عن المسبب بالطريق البرهانى ونفى
له من أصله بالمرة فالمراد نهمه عما يورث الحرج اله أبو السعود (قوله منه) متعلق بجعلوف على
أنه صفة ارج ومن سببية أى حرج بسبه تقول خرجت منه أي ضقت بسببمه ويجوز أن تتعلق
بعذوف على أنه صفة له أى حرج كائن: صادر منه والعسمير فى منه يجوز أن يعرد على الكتاب وهو
الظاهر ويجوز أن يعود على الانزال المدلول عليه بانزل أو على الانذار أو على التبليغ المدلول
عليه ما بسياق الكلام أو على التكذيب الذى تضمنه المعنى الهسمين (قو" التمذربه) اغاجر
بالام لاختلاف زمنهمهزمن المعلل أذ الانزال قد مضى زمنه بالنسبة لز من الانذار والتذكير
ولا- تلاف الفاعل أيضا ف فا على الانزال هوالله تعالى وفاعل الانذار هو النبي صلى الله عليه وسلم
١هـ شيخنا (قرله متعلى بأنزل) أى وما بينهما اعتراض توسط انقر يرما قبله وقصيد الماسده اهـ
أبو السعود (قولد أى للإنذار) أى انذارالكافرين بدليل ما بعده (قوله وذكرى للمؤمنين) بجوز
أن يكون : محل رفع أو نصب أو جرة الرفع من وجهين أحدهما أنه عطف على كتاب أى كتاب
وذكرى أى تذكرةفهى اسم مصدر وهذا فول العراء والثانى من وحمى الرفع أنهاخبر مبتدا
مضمر أى هوذكرى وهذا قول أبى اسحق الزجاج والنصب من ثلاثة أوحه أحدها أنه منصوب
على المصدر بفعل من لفظه تقديره وتذكر به ذكرى أى تذ كيرا والثانى أنها فى محل نصب نسقا
على مودة لتنذرفان موضعه نصب فييكون إذذاك معطوفاعلى المعنى وهذا كماتعطف الحال
الصريحة على الحال المؤولة كقوله تعالى دعا نالجنيه أو قاعدا أو قائماً ويكون حينئذ مفعولا
من أجله كما تقول لتكر منى واحسانا الى انثالث قال أبو البقاء ويد يد انها حال من الضمير فى أنزل
وما بينهما معترض وهذا سهوفات الواو انعة من ذلك وكيف تدخل الواو على حال مريحة
والجرمن وجهين أحدهما العطف على المصدر المنسبك من أن المقدرة بعدلام كى والععل
والتقديرل انذار والذكير والمانى العطف على الضمير فىمه وهذا دول الكوفين والدى حسنه
كون ذكرى فى تقدير حرف مصدرى وهو أن وفعل ولو صرّح بأن لحسن معها حذف حرف الجر
فهوأحس من مرت بك وزيداذا لتقديرلان تنذربه وأن تذكر والمؤسنين يجوز أن تكون
اللام مزيدة فى المفعول به تقوية لد لان العامل فرع والتقدير وتذكر المؤمنير وأن متعلق بمحذوف
لانه صفة الذكرى اه سمين (قوله اتبعوا الخ) كلام مستأنف خوطب به كافة المكلفين أو خصوص
الكافرين كمام والمتبادر من قوله ولا تتبعوا الخاه شيخنا (قوا، من ربكم) يجوزفيه وحهار
أحدهما أن يتعلق بانزل وتكون من الابتداء القادة المجازية والثانى أن يتعافى بمعذوف على أنه
حال اما من الموصول واما من عائده القائم مقام الفاعل آه سمين (قوله من دونه) جوزأن
يتعلق بالفعل قبله والمعنى لاته نواعنه الى غيره من الشياطين والكهان والثانى أن يتعلق
بمحذوف لانه كان فى الاصل صفة لأولياء فلما قدم عليه نسب حالا والمه يعمل تفسير الزمخشرى
فانه قال أى لا تتولوا من دونه أحدا من شياطين الانس والجن ليحملوكم على الأهواء والبدع اهـ
سمين (قوا، قليلاماتذكرون) أى تذكر اقليلاً أوزما نافل لا تذكرون فهو منصوب على المصدرية
أو الظرفية اهـ شيخنا وفى السمين قد لا يعت مصدر محذوف أى تذكر اقليلا تذكرون أوذات ظرف
زمان محذوف أيضا أى زمانا قليلاتذكرون فالمصدرأ والظرف منصوب بالفعل بعده وما مزيدة
سحب
(منه) أن تبلغه مخافة أن
تكذب (التغذر) متعلق
يأنزل أى للإنذار (به وذكرى)
تذكرة (للمؤمنين) به قل لهم
(اتبعواما أنزل إليكم من
ربكم) أى القرآن (ولا
تتبعوا) تتخذوا (من دونه)
أى الله أى غيره (أولياء)
قط عونهم فى معصيته تعالى
(فليلا: تذكرون)
أولياءهم) أولياء الجن (صن
الانس) الذين كانوا
يتعوذون برؤساء الجمن اذا
نزلواواديا واصطادوا من
دواهم صيدا كانوا يقولون
نعودبسیدهد الوادى من
سفهاء قومه في أمنون بذلك
(رنا) ياربنا (استمتع)
فع (ب«سنابعض) وكان
مقعة الأنس الامن منهم
ومنفعة الجمن الشرف
والعظمة على قومهم (وبلغنا)
ادرك: (أحلنا الذى أجلت
لنا) وقت لنا سنى الموت
(قال) الله لهم (الفار مثواكم)
منزل-كم يامعشر الجن والانس
(حاندين فيها) مقيمين فى
النار (الاماشاء الله) وقد
شاء الله لهم الخلود (ان ربك
حكيم) حكم عليهم بالخلود
(علم) بهم وبعقوبتهم
(وكذلك) هكذا (رلى)
تترك (بعض الظالمين)
المشركين (معنا) الى درس
فى الدنيا والآخرة ويقال

١٢٦
والتاه والماء تتعظون وفيه
أنغام النساء فى الاصل فى
الدال وفى قراءة بكونها
وما زائدة لتأ كيد القلة
(وكم) خبرية مفعول (من
قرية) أريد أهلها (أهلكناها)
أردنا اهلا كما (خاءها
إسنا) عذا بنا (بياتا) ليلا
(أوهم قائلون) نائمون
الظهيرة
قولى تملك بعض الظالمين
المشركين على بعض (بما
كانوا يكسبون) يقولون
ويعملون من الشر (يامعشر
الجن والانس ألم يأتكم
رسلمنكم) من الاس محد
عليه السلام وسائر الرسل
ومن الجن تسعة نفر الذين
أتوارسول الله صلى الله عليه
وسلم وتولوا إلى قومهم منذرين
وقالكانلهم نی يسمى
يوسف (بقصون عليكم)
يقرون عليكم (آياتى) بالأمر
والنرسمى (وينذرونكم)
محوفونكم (لقاءيومكم)
عذاب يومكم (هذاقالوا)
يعنى الجن والانس (شهدنا
على أنفسنا) انهم قد بلغوا
الرسالة وكفرنا بهم قال الله
(وعر قسم الميوذ الدنيا)
ما فى الدنيا من الزهرة والنعيم
(رشهدواعنی أنفسهم)فى
الآخرة (أنهم كانوا كاهرين)
فى الدنيا (ذلك) ارسال
الرسل (أن لم يكن) بان لم
للتوكيد وهذا إعراب - لى اهـ (فول بالتاءوالماء) ظاهر هذه العمارة الإشارة إلى قراء تين بالتاء
وحدها و بالماء وحدهافالاولى سلطة لكنها مع فتة الدال المشددة والثانية لا وجودهافى
السبع فى فئذ الاولى جل عبارته على أنها اشارة الى قراءة واحدة وهى الياء التهنية ثم التاء
الفوقية وصورتها هكذا يتذكرون وقوله وفيه ادغام التاء فى الأصل الخ اشارة لقراءة أخرى وهى
تذكرون بالماء وتشديد الذال وان لم يذكرهاقل ذلك وقوله وفى قراءة بسكونها تقدم له مثل
وتقدم انه سهووان حقه أن يقول وفى قراءة بنففها مفتوحة وهى هكذاتذكرون بتخفيف
الدال المفتوحة والحاصل أن القرآآت السبعية هناثلاث منذ كرون بالماءثم التاء تذكرون
بالتاء مع تشديد الدال تذكرون بالتاءمع تخصف الدال المفتوحة فقوله بالناء والياء اشارة الى
الاولى وان كانت عمارته موهمة غير المرادوذوا وفيه ادغام الخ اشارة الى الثانية وان لم يصرح
بها وقوله وفى قراءة بسكون إشارة إلى الثالثة مع ما فى عبارته من الخلل تأمل وعبارة الخطيب
قرأ ابن عامر بياء قبل القاهر تخفف الدال وقرأ حفص وحمزة مضفيف الذال من غير باءقبل التاء
والباقون تشديد الذال من غير باءقبل الناء اهـ (قوله وكم من قرية الخ) شروع فى انذارهم
ماحصل كام الماضية بسبب اعراضهم عن الحقام أبو السعود (قوله خبرية) أى بمعنى كثيراً
ولم ترد فى القرآن الاذكداوي ملها الصدارة لكونها على صورة الاستفهامية وقوله مفعول أى
لعمل مقدر يفسره المذكور على حدزيداضربته لكن يجب تقدير العمل بعدهالتقع فى الصدر
أى وكثيرامي القرى أى من حقهاأهلكنا أهلكاها اه شيخاو فى السمين وحكم من قرية
أما-كتاها فى كم وجهان أحد هما أنها فى موضع رفع بالانتهاء والخبر الجملة بعدها و من قرية تمييز
والضمير فى أهلكنا ها عائدعلى معنى كم وهى هنا حبرية للتكثير والتقدير وكثير من القرى
أملكناها والثانى أنها فى موضع نصب على الاشتغال باقتما رفعل يفسره دابعده ويقدرالفعل
متأخراعن كم لان لا ماصدر الكلام والتقدير وكم من قرية أهلكما أهل كنا ها وانما كان لهاصدر
الكلام لوحهين أحدهما مشابهةهالكم الاستفهامية والثانى انها ءقيضة رب لانها للتكثيرورب
للتقابل فل النقض على نفعنه كما يحملون النظير على نظيره اهـ (قوله أريد) أى بلفظ القرية
أى فهى مستعملة فى أهلها فالمجاز مرسل لا بالحذف ولو كان مراده الثانى لاستغنى عن هذه
العمارة وقدر المضاف على عادته فيقول وكم من أهل قرية الخ اه شيخا (حوله أردنا اهلاكها)
جواب عما يقال ان الاهلاك بعد مجىء العذاب فكيف هذا الترتيب اله شيخنا وعبارة
الكرخى قوله أردنا اهلا كما أشار الى أن الكلام على حذف الارادة فلا يرد كيف قال أهل كنا ها
فاء ها يأسنا والاهلاك انما هو بعد مجىء البأس اهـ (قوله بيأتا) فيه ثلاثة أوحه أحد هاانه
منصوب على الحال وهو فى الاصل مصدر يقال بات ميت بيتاوستة وبيانا ويبتونة قال الليث
البيتونة دخولت فى الليل فقوله بيانا أى باعة ين وجوز وا أن بكور من عولاله وأن يكون فى حكم
الظرف وقال الواحدى فوله بياتا أى الا وظاهر هذه العبارة أن يكون ظر فالولاأن يقال أراد
تفسير المعنى اهـ سمين وظاهر عبارة الشارح حيث فسره بقوله لملاانه جعله ظرفاً فيكون جاريا
على القول الثالث -من يتوقف فى عطف قوله أو هـمقاتلون على ماذا يعطف الاأن تقال مراد
الشارح حل المعنى وان مراده القول الاول اهـ (قوله أوهم قائلون) يقال قال يقيل كماع يبيع
قبلا كبرما و قائلة وقد- مولة فالفه منقلبة عن باء بخلاف قال من القول فهى منقلبة عن واواه
شيء نا وهذه الجملة في محل نصب فسقاعلى المال وأوهنا للتن ويع لالشئ آخر كانه قبل أناهم
باسنا

١٢٧
ك بيسيبد
جينبك بعد
بأسنانارة الا كقوم لوط وزارة وقت القبطولة كقوم شعيب وهل يحتاج الى تقديروا وحال قمل
هذه الجملة أم لا خلاف بين اللهوبين قال الزمخشرى فإن قات لا مقال جاءز بده وفارس بغيرواو
فابال قوله تعالى أوهم قائلون قلت قدر بعض النهو مين الواو محذ وفة ورحمة الزجاح وقال لوقلت
جاءفى زيدرا حلاأوهوفارس أوجاء فى زمد هو فارس لم يحتج الى واولان الضميرقد عادعلى الاول
والصحيح أنها اذا عطفت على حال قبلها حذفت الواواستثقالالاجتماع حرفى عطف لان واو الحال
هى واو العطف استعبرت للوصل فقولك جاهزيدراجلا أو هوفارس كلام فصحح وارد على حسد.
وقال أبو بكر أظهرت واو الحال لوضوح معناها كما تقول العرب لقيت عبد الله ورعا أوهو
يركض فيحذفون الواولا منهم الامسر لان الضميرقد عاده لى صاحب المال من أجل أن أو حرف
عطف والواو كذلك فاسقة لوا الجمع بين حرفير من حروف العطف فذف وا الثنى اه معين
وتخصيص هاتين الحالتين بالـ ذاب لما ان نزول المكروه عند الغفلة أفظع وحكايته السامعين
أزجر وأردع عن الاغترار بأسباب لامن والراحة الكرخى (قوله والقيلولة استراحة الخ) هذا
قول نان فى تفسيرها والأول هو. ذكره أولابقرله نائمور الخ وعبارة الخازن وهى توم نصف
النهار أواستراحة نصفه وان لم يكن معه قوم اهـ وهى أصرح فى حكاية القولين من عبارة
الشارح (قوله استراحة نصف النهار) أى وقت الزوال الفارق بين النصفين وليس المراد
استراحة النصف الذى هو من الطلوع الى الزوال أومنه الى الغروب اهـ شيخنا (قوله أى مرة
جاءهالخ) أى فأولا تنويع وقول جاء ها أى جاء بهعنها الا كقوم لوط وقوله ومرفنهاراً لقوم
شعيب اوشيخا (حوله في كارده واهم) أى دعا ؤهم واستغائتهم بربهم أوادعا ؤهم واعترافهم
بالإنابة فالدعوى تأتى بالمعنيين كما فى الخازن وكلام الشارح محتمل ، ما لكن فى بعض نسخه
هكذا قولهم وتضرعهم وهى تعين المعنى الأول اه شيخنا (قوله انجاءهم بأسنا) أى فى الدنياواذ
منصوبة دعواهم اسمين (فول الاأر قالوا الخ) يعنى انهم لم يقدروا على دفع العذاب عنهم
ف- كان حاصل أمره - م الاعتراف بالجنابة = سراوتدامة وطمعا فى الخلاص. اه شيخنا (قوله
فلفسالن الدين الخ) اللام لام قسم مقدر وهذا بيان لهدابهم الاخروى اثر بيان عذابهم الدنيوى
غيرانه قد تعرض ليان مبادى أحوال المكلفيزجمالكونه داخلا فى التهويل والفاء الترتيب
الأحوال الأخروية على الدنيوية فى الذكر حسب ترتيبها عليها فى الوجود اه أبو السعود (قوله
أيضافلم أكن الخ) أى سؤال تودع والمغفى فى قوله ولا يسئل عن ذنوبهم المجرمون الما ه وسؤال
الاستعلام أو الاول فى موقف الحساب والثانى فى موقف العقار اهـ أبو السعودان قيل قد أخبر
عنهم فى الآية الاولى بانهم ان ترفوا بالظلم فى قوله الآن قالواإنا كناظ المبر فافائدة هذا السؤال
قات إما اعترة وابماذكروا- ئلوا بعد ذلك عن سبب هذا الظلم والمقصود من هذا السؤال التفريع
والتوبي للكفار فان قبل فلا فائدة سؤال الرسل مع العلم بأنه م قد لموا قات فائدته الرد على
الكفار اذا اذكروا التبليغ: قولهم ما جاء نامن بشير ولا نذير فيكون هذا السؤال للتقريع والتوبيخ
أبعضالمخازن وفى الكرخى فإن قيل فما الفائدة فى سؤال الرحل مع العلم بأنه لم يعدرعنهم تقصير
السنة فالجواب انهم اذا بينوا انهم لم يصدر عنهم تقصير البيئة التحق التفسير كاملا بالام
فتعناءفا كرام الله تعالى الرسل لظهور براء تهم عن جميع موجبات التقصير ويتضاعف
القرى واله وان فى حق الكفار مالين أن ذلك النقص براغا كان منهم اهـ (قدله الذين أرسل
البهم) القائم مقام الفاعل الجار والمجرور وقوله بعلم فى موضع الحال من الفاعل والباء المصاحبة
والقسطولة استراحة نصف
النهاروان لم يكن معها نوم أى
مرة جاءه الملا ومرة نهارا
(فاً كان دعواهم) قولهم
(اذجاءهم بأسنا الا أن قادراً
انا كاظالمين قنفساً لن الذين
أرسل اليهم) أى الامعن
اجابتهم الرسل وعملهم فيما
منهم (ولفسالن المرسلين)
عن الابلاغ
مكن (ربك مهلك القرى)
أهل القرى (بظلم) بشرك
وذنب ويقال نظلم منه
(وأهلها غافلون) عن
الامروالنهى وتبليغ الرسل
(ولكل) لكل واحدمن
الجن والانس (درجات)
المؤمنين فى الجنة من الانس
والجن ودركات للكافرين
فى النار (ما عملوا) بما
عملوا من الخير والشر (وما
ربك بغافل) :ساه (عما
يعملون) من الخير والشر
ويقال بتارك عقوبة ما يعملون
من المعاصر (وربك الفنىّ)
عن إيمانهم (ذوالرحمة)
تأخير العذاب لمن آمن به
(ازيتأ يذهبكم) ٠٢١٣كم
ياأهل مكة (وإستخدام)
يخلف (من بعدكم ما يشاء
كا أنشأكم من ذربة فسوم
آخرين) قرنا بعد قرن (اما
توعدون) من العذاب
(لات) الكائن (وما أنتم
بمجزين) بفائتين من

١٢٨
(فندقصن عليهم بعلم)
أخرنهم عن علم بمافعلوه
(وما كاغائبين) عن ابلاغ
الرسل والام الحالية فيما
عملو (والوزن) للاعمال أو
لححائفها تيزان له لسان
وقتانكماوردفىحد،ث
كائن (يومدر) أى يوم السؤال
المذكور وهويوم القيامة
(المق) العدل صفة الوزن
(فن ثقلت موازينه)
بالحسنات (فأولئك هم
المفلحون) الفائزون (ومن
خفت موازينه) بالسبات
وأولك ك الدين خسروا
أنفسهم) بتصير ه الى النار
جـ
العذاب يدرككم حيثما
كنتم (ول) يامحمدالكفار
أهل مكة ( ياقوم اعملوا على
مكاتكم) على دنكم فى
مناز لكم بهلاكى (أبى
عامل) بالذكركم (فسوف
تعلون من تكون له عافية
الدار) يعنى الجنة (انه
لا يفلح) لايأمن ولا يفو
(الظالمون) المشركون من
عذاب الله (وجعلواته)
وصفوالله (ماذرأ) خلق
(من الحوث والانعام)
الإبل والبقر والسائمة
(نصيبا) - ظا (فقالواهذا
قله بزعمهم وهذا لشركائها)
لامتنا (فا كان الشركاءم)
لالمتهم (الايصل الى
الله) فلا يرجع الى الذى
أى لنقصن على الرسل والمرسل اليهم حال كوننا ملتبسين بالعلم ثم أكدهذا المعنى بقوله وما لنا
غابين اهـ سمين (قوله فلنة من عليهم) أى على المرسلين والأم لما سكتوا عن الجواب كمادل
عليه قولهتعالى يوم يجمع الله الرسل الآية وقوله ويوم بناديهم فيقول ماذا أحمثم المرسلين الخأى
المتخبرهم بما فعلوا اخمارا ناشئاعن على منا ام شيخنا (قوله وما كنا غا ئبير) أى حتى يخفى علينا
امكرخ (فواء والأم الحالية) أى وعن الام الحاليه أى التى خلت ومعنت بالنسبة ليوم القيادة
فيشهر جميع الام وقوله فيما عملوا فى بمعنى عن والجار والمجرور بدل اشتمال اهـ (قوله والوزن
يومئذ) الوزن مبتد أ وفى الخبروجهان أحدهما هو الظرف أى الوزن كائن أو مستقربوهذاى
يوم اذيسئل الرسل والمرسل المهم خذفت الجملة المضاف اليهااذ وعوض منها التنوين هذا
مذهب الجمهور: لا فاللاحفش وفى الحق على هذا الوجه ثلاثة أو حه أحدها أنه اعت للوزن أى
الوزن الحق كائن فى ذلك اليوم والثانى أنه خبر مبتدا محذوف كاأنه حواب سؤال مقدر من قائل
تقول ماذلك الوزن فقبل هوالحق لا الباطل والثالث أنه بدل من الضمير المستكن فى الظرف
وهو غريب ذكره مكى والثانى من وحهى الخبر أن يكون الخبر الحق ويومئذ على هذافيه
وم هارأحدهما أنه مندون على الظرف ناصبه الوزن أى يقع الوزر ذلك اليوم والثانى أنه
مفعول به على السعة وهذا الثانى ضعيف جه الاحاجة اليهاه -عبر (دوله للاعمال أو اصحائهها)
حذار قولان وبقى ثالث وهوان الموزون هونفس الأشخاص العاملين وعبارة الخازن ثم
اختلف العلماء في كيفية الوزن فقال منهم توزن مجائف الأعمال المكتوب فيها المسات
والسباحت وقال ابن عباس يؤتى بالاعمال الحسنة على صور حسنة والا عمال السبعة على صور
قيمة فتوضع فى الميزان فعلى قول ابن عباس ان الاعمل تستور صورا وتوضع تلك الصور فى
الميزان وتخلق الله تعالى فى تلك الصور ثقلا وحفة ونقل البغوى عن صوم أنها توزن الاشخاص
واستدل لذلك ماروى عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اندا أتى
الرجل العظيم السميز يوم القيامة لايزى عندان تعالى جناح بعوضة أخر جاه فى التحدين وهذا
الحديث ليس فيه دليل على ماذكر من وزن الاشخاص فى الميزان لأن المراد بقوله لا نزن عند الله
جناح بع وضةمن داره وحرمته لا وزن جسده ولحمه والصحيح قول من قال أن الححا ف توزن أو
نفس الاعمال : تجد وتوزن والله أعلى بحقيقة ذلك فإن قلت أليس الله عز وجل يعلم مقادير
أعمال المعادفالحكمة و وزنها علت فيهحكم منها النهار العدل وأن الله عزه حل لا يتالم عباده
ومنها امتهار الخلق بالامان بذلك فى الدنيا وا قامة الحجة عليهم فى العمى ومها تعريف العماد
ما لام من خبر وشر وحسنة وسبئة ومنها أطهار علامة السعادة والسقاوة ونظيره أنه تعالى أثبت
أعمال العباد فى اللوح المحفوط وفى صحائف الحفظة الموكلين بنى آدم من غير حواز الفمان
عليه سبحانه وتعالى اهـ (فوله وكفتان) .كسر الكاف وفتحها فى المنى والمفرد وأما الجمع فهو
كفف بكسر الـكاف لا غيراه شيخنا ومثله فى المختاروفى المصباح أن الضم لغة فى المفرد فعليه
يكون مثاث الكاف اهـ (قوله صفة الوزن) والمعنى والوزن الحق ناست يوم السؤال المذكوراه
أبو السعود (قوله فمن ثقلت موازينه) أى فمثلا من الله قوله بالحسنات يقتضى أن الموازين
جمع ميزان وهووان كان واحد الكل الخلق وكل الاعمال فى .. ، للتعظيم اهـ أبو السعود (قواه
ومن حفت موازينه) أى عدلامنه (قوله بالسيات) أى بسبب ثقل السبات والمعنى أن
السبات أثقل من الحسنات فلو قال ومن خفت موازينه بالحسنات ا-كان أوضح كما يدل له
المقابل

١٢٩
المقابل فى الشق الأول حيث جعل فيه الثقل للحسنات فهى التى تخف فى الشق الثانى وعبارة
المحلى فى سورة القارعة فأما من ثقلت موازينه بأن رجحت حسناته على سبا تهفهو فى عيشة
راضية وأما من خفت موازينه بأن ربحت سباته على حسناته اه وقوله بأن رحمت سباته
أى بسبب زيادتها على الحسنات كمانقل عن المناوى هنالكاه وفى تذكرة القرطبى ماقصه
فصل قال علما ؤنارحمة الله علمهم الناس فى الآخرة ثلاث طبقات متقون لا كائرلهم ومخلطون
وهم الذين بوافون بالفواحش والكبائر والثالث الكفارفأ ما المتقون فإن حسناتهم توضع
فى الكفّة ال :- مرة وصفائر هم ان كانت لهسم فى الكفة الأخرى فلا يجعل الله لتلك الصغائر وزنا
وتثقل الكفة الغبرة حتى لا تبرح وترتفع المظلمة ارتفاع الفارغ الخالى وتكفر صفائرهم
باجتنابهم الكبائر ويؤمر بهم الى الجفسة ويثاب كل واحد منهم بقدر حسناته وطاعته وأما
١١-كافرفانه يوضع كفره فى التكلفة المظلمة ولا يوجدله حسنة توضع فى الكفة الأخرى فتبقى فارغة
لفراغها وخلوها عن الخبرة أمر الله تعالى بهم إلى النارو يعذب كل واحد منهم بقدرأ وزاره
وآثامه وهذان الصنفان هما المذكوران فى القرآن فى آيات الوزن لان الله تعالى لم يذكر
الامن ثقلت موازينه ومن خفت موازينه وقطع من ثقلت موازينه بالفلاح والعيشة الراضية
ولمن خفت موازينه بالخلود في النار بعدان وصفه بالكفر وأما الذين خلط وافبينهم النبى صلى
الله عليه وسلم- خحسناتهم توضع فى المكفة النبرة وسيا"تهم فى الكفة المظلمة فيكون لككبائرهم
ثقل فإن كانت الحسنات أثقل ولو بسؤادة دخل الجنة وإن كانت السبات أثقل ولو بصؤابة
دخل النار الاأن بعفوالله وان تساويا كان من أصحاب الاعراف هذا ان كانت الكبائر
فيما بينه وبين اللّه وأما أن كان عليه تبعات وكان له حسنات كثيرة جدافانه يؤخذمن
حسناته فيرد على المظلوم وان لم يكن له حسنات أخذ من سبات المظلوم فيمل على الظالم
من أوزار من ظلمه ثم يعذب على الجميع هذا ماتقت مه الاخبار وقال أحمد بن حرب يبعث
الناس يوم القيامة على ثلاث فرق فرقة أغنياء بالاعمال العالمة وفرقة فقراء وفرقة أغنياءثم
يصبرون فقراء مفاليس من شأن التبعات وقال سفيان الثورى انك أنتافى الله بسبعين ذنبا
فيما بينك وبين الله أهون عليك من أن تلقاء بذنب واحد فيما بينك وبين العباد قلت هذا
صنع لان الله غنى كريم وابن آدم فقير مكسين يحتاج فى ذلك اليوم الى حسنة يدفع ها سيئة ان
كانت عليه حتى يرجع ميزانه فيكثر خبره وثوابه اه ملخصما (قولهبما كانوا) متعلق بخسر واوما
مصدرية وياً باتنا متعلق بيظلمون قدم عليه للفاصلة وتعدى يظلمون بالباء اما لتضمنه معنى
التكذرست وكذبواباً باتنا وامالتضى:، معنى الجدنحوو حمدوابها اه سمين (قوله واقد
مكاكم الخ) لما أمر الله أهل مكة باتباع ما أنزل إليهم ونهاهم عن اتباع غيره وبين لهسم وخاصة
عاقته بالاهلاك فى الدنيا والعذاب المخلد فى الآخرة ذكرهم ما أفاض عليهم من فنون التعم
الموجبة للشكر ترغبيا فى امتثال الامر والنهى اه أبو السعود ومكاكم من التمكين بمعنى التمليك
وقيل معناه جعل الكرفيهامكانا وقرارا وأقدرنا كم على التصرف فيها اه خازن (قوله معايش
بالياء) أى باتفاق السبعة وان قرئ شاذا بالدمزفليس كصحائف لان المدفيه زائدوفى معيشة
أصلىّ لان أصلها معيشة كمكرمة أو معيشة كمنزلة أومعيشة كمتربة فالياء أصلية على كل حال
وقدقال فى الخلاصة
والمدزيد نالثافى الواحد . «مزايرى فى مثل كالقلائد
(بماكانواباً" ياتنا يظلون)
مج دون (ولقد مكنا كم)
يابنى آدم (فى الارض
وجعلنا لكم فيها معايش)
بالياءاسبا بالعيشون بها جمع
معرشة
جعلوه تله (وما كان له فهو
يصل) يرجع (الى شركائهم)
الى الذى حملوالا له.هـ
(ساء ما يحكمون) بأس
ما يقضون لانفسهم (وكذلك)
كماز بناقولهم وعملهم (زين
لكثير من المشركين قتل
أولادهم) بناتهم (شركائهم)
من الشياطين (ليردوهم)
ليهلكوهم (وليلبسوا)
يخلطوا (عليهم دينهم) دين
براهيم واستمعيل (ولوشاء الله
مافعلوه) : مى التزيين
ودفن بناتهم أحياء (فذرهم)
اتركمم (ومايف- ترون)
تكذبون على الله فيقولون
أن الله أمرهم بذلك يعنى
بدفن البنات (وقالوا هذه
أنعام) يعنى البحيرة والسائبة
والوصيلة والخام (وحرت
جمر) حرام (لا يطعمها الا
من نشاء يزعهم) يعنون
الرجال دون النساء (وأنعام
حرمت ظهور ها) وهى الحسام
(وأنعام لايذكرون اسم
انته عليها) اذا حملت ولا إذا
ركبت وهى البحيرة (افتراء
عليه) كذباء-لى الله انه
أمرهم بذلك (يجزيهم؛]
٨٠
١٧
بی

قال فاهبطمنها) أىمن
الجنة وقبل من السموات
(فايكون) ينبغى (لك ان
نتكيرفيها فاخرج) منها
(انك من الصاغرين)
الذليلين (قال أنظرنى)
أنونى (إلى يوم يبعثون) أى
الناس (قال انك من
المنظرين) وفى آية أخرى
الى يوم الوقت المعلوم أى
وقت النقمة الاولى (قال
فيما أغوبقى) أى باغوائك
فى والباء للقسم وجوابه
(لاقعدنهم) أیلمنیآدم
(صراطك المستقيم) أى على
الطريق الموصل اليك (ثم
لاتينهم من بين أيدبهم ومن
خلفهم وعن أيمانهم وعن
شمائلهم) أى من كل جهة
فأصنعهم عن سلوكه قال ابن
عباس ولا يستطيع أن
.أتى من فوقهم لثلا يحول
بين العبدوبين رحمة الله
تعالى (ولا تجدأ كثرهم
شاكرين) مؤمنين
اللّه ويقال ولا تسرفوا
لاتحرموا البيرة والسائبة
والوصيلة والحام (إنه لا يحب
المسرفين) المنفقين فى
معصية الله أو المشركين
ومقال نزلت هذه الآسنة
فى ثابت بن قيس صرم بيديه
خسماء نخلة وقسمها ولم
مسترك لاهله شبا (ومن
الانعام) وخلق من الانعام
(حولة) ما يحمل عليها مثل
١٣٢
والاضطراب وأما الطين فشأنه الرزانة والإناءة والصبر والحلم والتثبت اهـ خازن وأيضا فالطين
سبب للحياة من اثبات اليات والفارسجب لهلاك الاشياء والطين سبب جمع الأشياء والمغارسبب
تفريقها اذكرخى (قوله قال فاهبط منها) الفاءل ترتيب الآمر على ماظهر من اللعين من
المخالفة اه أبو السعود (قوله أن تتكبرفيها) لامفهوم له يعنى أنه لا يتوهم أنه يجوزأن تكبر
فى غيرها ولما اعتبر بعضهم هذا المفهوم احتاج إلى تقدير حذف معطوف كقوله تفكر الأرقال
والتقدير فا يكون لك أن تتكبر فيها ولا فى غيرها والضمير فى يبعثون يعودعلى بنى أدم الدلالة
السياق عليهم كمادل على ما عاد عليه الضميران فى منها وفيها كماتقدم اه سمين (قوله فاخرج
منها) تأكيد للامر بالهبوط متفرع على عله وقوله انك الخ تعليل للأمر بالخروج اه أبو
السعود (قوله أنك من الصاغرين) فى المختار الصغار بالفتح الذل والضيم وكذا الصفر وقد صفر
الرجل من باب طرب فهو صاغر والصاغر أيضا الراضى بالضيم اه (قوا، قال أنظرنى الخ) لما
كره الله من أن يذوق مرارة الموت طلب البقاء والخلود لان يوم البعث هويوم النفقة الثانية ولا
موت حينئذ لأن الموت قد تم عند النقطة الأولى ولم يجب لسؤاله بل غاية ما أمهله الله إلى النفضة
الاولى آهـ من الخازن (قوله الى يوم يبعثون) أى يوم النفخة الثانية والموت مستحيل حينئذ
فغرضه الفرارمنه اء (قوله وفى آية أخرى الخ) يشيرالى أن هذا محمول على ما جاءمقدالوقت
النفخة الأولى حيث تموت الخلق كلهم لا النفخة الثانية التى يقوم الناس فيها لرب العالمين التى
طابها وانما أجيب الى الانظار مع انه اماطلبه ليفسد أحوال عبادالله لما فى ذلك من ابتلاء
العباد ولما فى مخالفته من عظيم الثواب الذكرى (قوله أى وقت النفقة الاولى) أى والموت
يمكن حينئذ فيموت كغيره (قوله قال فيها أغويتنى الخ) غرضه بهذا أخذ ثاره منهم لأنه لما طرد
ومقت بسببهم على ما تقدم أحب أن ينتقم منهم أخذا بالثاراه شيخنا وفى هذه الماءوجهان
أحدهما أن تكون قمة وهوا ظاهر والثانى أن تكون سببية وبه بدأ الزمخشرى قال فيما
أغويت فبسبب اغوائلا بأى لا قعدن لهم ثم قال والمعنى فبسبب وقوعى فى الفى لاجتهدن فى
غوابتهم حتى يفسدوا بجى كمافات بسببهم اه سمين (قوله والماء للقسم) أى دالة على قسم
مقدر ومت علقة بفعله المقدروهى كما فى قوله فيعزتك لا غوينهم واغواؤهايا. أثر من آثارقدرة الله
تعالى وعزته وحكم من أحكام سلطانهفال الاقسامهما واحد فلعل اللعين أقسم بهماجميعا
-فمكى تارة أقسامه باحدهما وأ حرى بالأخراه أبو السعود (قوله أى على الطريق الخ) أشار
به إلى أن صراطك مندوب على الظرف وهو كما قال الزجاج نحو ضرب زيد الظهر والبطن أى
عليهما والمعنى أحول بسهم وبينه الهكرخ والطريق الموصل هودين الاسلام اه شيخنا (قوله
من بين أيديهم ومن خلفهمالخ) أى من الجهات التى يعتاد هجوم العدوّمنها وهى الجهات
الاربع ولذلك لم يذكر الفوق والت وانما عدى الفعل الى الاولين عن الابتدائية لأنه منهما
متوجه اليهم وعدّى انى الاخير ين بحرف المجاورة لان الآتى منهما كالمشرف المارء على عرضهم
اه أبو السعود واشارة الى فوع تباعد منه فى هاتين الجهتين لقعود ملك اليمين وملك السارقهما
وهو ينفر من الملائكة اهـ شيخنا (قوله ولا يستطيع أن يأتى من فوقهم) أى ولاً أتى أيضا
من تحتهم إما لانه متكبر ف حب العسلووامالان الاتدان منها منغر و يفزع المساقى وهو يحب
تأليفه لا تنغيره فلا با قى الامن الجهات الأربع اه شيخنا (قوله ولا تجدأكثرهم) يحتمل أن
مكون من الوجدان بمعنى اللقاء والمصادفة فيتعدى لواحد فشا كرين حال وأن يكون بمعنى العلم
فيتعدى

٣٣)
فيتعدى لاثنين وهذه الجملة أما استئنافية واما معطوفة على قوله لاقعدن الخ فتكون من جملة
المقسم عليه ويكون اللعين قد أقسم على جلتين مثبقتين واخرى منفية اه من السمين وقال
هذا ظنامنه كما قال تعالى ولقد صدق عليهم ابليس ظنه لما رأى منهم أن مبدأالشر متعدد ومبدأ
الخيرواحد وقبل سمعه من الملائكة وقبل رآه فى اللوح المحفوظ اه من أبى السعود والمخازن
(قوله قال اخرج منها) أى من الجنة مد ؤ ما باله-مزمن ذأمه بذأمه ذاما كقطعه ،قطعه قطعا
اذا عابه ومقته اهـ شيخنا و فى المختار الذام العيب يهزولا يه منيقال ذأمه من باب قطع اذا عابه
وحقره فهو مذؤم اهـ وفيه أيضا مقته أبغضه من باب تصرفهو مقيت اه وفيه أيضادحر.
طرده وأبعده وبابه قطع آه وفى السمين قوله مذوما مدحورا حالات من فاعل أخرج عند من
يجيز تعدد الحال لذى حال واحدة ومن لايجيز ذلك فد حوراصفة لمذوما أوهى حال من الضمير
فى الحال قبلها فتكون المالان متدا خلتين ومذؤما مدحورا اسمامفعول من ذامه ودحره
وأمادأمه فيقال بال مزذ أمهذامه كراً -. برأسه وذامه بذءه كاعه بدبعه من غيره محزة صدر
المهموز: أم كرأس واما مصدر غير المهموز فسمع فيهذام بألف وحكى ابن الأنباري فيهذها
كبيع قال ،قال ذامت الرجل اذا مه وذمة-» أذمه ذبعا والذأم العيب وقيل الاحتقار ذ أمن
الرجل أى احتقرته قاله اللهث وقبل الذأم الذم قاله ابن قتيبة وابن الانبارى والجمهور على
مذوما بالهمزوقرا أبو جعفر والاعمش والزهرى منورابواو واحدة بدون همز والدحر الطرد
والابعاد،قال دحرودحره دحراودحورا ومنه ويقذفون من كل جانب دحورا اهـ (قوله
واللام للابتداء) أى داخلة على المبتداوهو من الموصولة على هذا الوجه وجملةتمعك صلتها
وقوله لاملأن جواب قسم مقدر بهد قوله منهم وهذا القسم المقدر وجوابه المذكور مجموعهما
خبر المبتد الذى هو من والرابط متضمن فى قوله منكم لانه بواسطة التغليب مشتمل على الناس
المعبر عنهم عن الموصولة والشار- لم يعرب الآية على هذا الاحتمال واغا أعربها على الاحتمال
الثانى فى كلامه وقوله أو موطئ للقسم أى دالة على قسم مقدرة بها والتقدير والله لمن تدعك الخ
ومن شرطية مبتدأ وجملة تمعك جلة الشرط وقوله لأملأن الخ جواب القسم المقدر واللام
فيه واقعة فى الجواب بحض التأكيد خلاف اللام الاولى على ما عرفت فقول الشارح وهو
لاملأن فيه مساهلة اذا القسم ليس هو هذا بل هومقدر وهذا جواه وجواب الشرط محذوف
دل عليه المذكور كما أشارله بقوله وفى الجملة الخ أى جملة جواب القسم هكذا أوضحه السمين
ونصه قوله لمن تبعك منهم فى هذه اللام وفى من وجهان أظهره. ما أن اللام لام التوطئة القسم
محذوف ومن شرطية فى محل رفع بالابتداء ولاملأن جواب القسم المدلول عليه بلام التوطئة
وجواب الشرط محذوف لسدجواب القسم مسده والثانى أن اللام لام الابتداء ومن
موصولة وتبمك صلتها وهى فى محل رفع بالاستداء أيضا ولاملاً ن جوار قسم محذوف وذلك
القسم المحذوف وجوابه فى محل رفع خبر لهذا المبتدا و التقدير للذى مك منهم والله لاملأن
جهنم منكم فان قلت أين العائد من الجملة القسمية الواقعة خبراءن المبتدأ قلت هو متضمن
فى قوله منكم لانه لما اجتمع ضميراغدية وخطاب غلب الخطاب على ما عرف غير مرة اه (قوله
أو موطئة للقسم) وسميت. وطئة لأنها وطأت الجواب للقسم المحذوف أى مهدته له وتسمى
أيضا المؤذنة لأنها تؤذن بأن الجواب بعدها مبنى على قسم قبله الاعلى الشرط اهـ كرنى (قوله
أى منك بذريتك) بيان الخاطبين (قوله تغليب للمحاضر) وهوابليس على الغائب وهو
(قال اخرج منها مذؤما) بالهمز
معيبا أو مقونا (مدحورا)
صعدا عن الرحمة (أن
تبعك منهم) من الناس واللام
للابتداء أو موطفة للقسم
وهو (لاً ملأن جهنم منكم
أجمين) أى منك يذريتك
ومن الناس وفيه تغليب
الحاضر على الغائب
الإبل والبقر (وفرشا) مالا
يحمل عليها مثل الغنم
وصغار الأمل (كاواعها
رزقكم الله) من الحرف
والانعام (ولا تتبع واخطوات
الشيطان) تزيين الشيطان
بقريم الحوث والأنعام
(انه لكم عدوّمبين) ظاهر
العداوة يأمركم بحريم الحرف
والانعام (ثمانية أزواج)
خلق ثمانية أصناف (من
الضأن) من الشاة (اثنين)
ذكرا وانثى (ومن المعز
اثنين) ذكراوأنتى (قل)
مامحمد لمالك (الذكرين
حرم أم الأنثيين) أجاء تحريم
البحيرة والوصيلة من قبل
ماء الذكر من أو من قبل ماء
الانقبين (أما اشتملت عليه)
أومن قبل الاجتماع على
الولد (ارحام الانڤيين نبثونى)
خبرونى (بعلم) بسان
ما تقولون (ان كنتم صادقين)
أن الله حرم ما تقولون (ومن
الابل) وخلق من الابل
(اثنين) ذكراوأنتى (ومن
البقراثنين) ذكرا وأنثى
ـد بـ

١٣٤
وفى الجملة معنى جراء من
الشرطة أى من تبمك أعذيه
(و) قَالَ (يا آدم اسكن أنت)
:أكيد الضمير فى اسكن
العطف عليه (وزوجك)
حراء المد (الجنة ف كلامن
حين نعتها ولا تقربا هذه
السدرة)،الا كل منها وهى
الحنطة (فتكونامن الطالمين
(رسوس لهما الشيطان)
المنس
(فل) يا محمد الله (الدكرين
حرم أم الانشمير) أجاء تحريم
السيرة والوحداته- قبل
ماء لد كرين أردر ..
ماء الاتغيير (أما اشمات
عليه) أومر قبل الاجتماع
على الولد (أرحام الامدين)
ولها وجه آخر.قول أحاء
تحريم هذامزقـ ل انه ولد
ذكرا أو من قبل أنها ولدت
أننى (أم كانتم شهداء)
حضراء (اذوصا كم الله) أمركم
الله (بهدا) بما تقولون ( أن
أطلم) أعنى وأجرأ على الله
(من افترى) اختلق (على
أنه كذبالعضل الناس)
عندينالله وطاعته (بغير
علم) بلاعلم آتاهالله (ان الله
لايهدى): يرشد الى دينه
وجته (النوم الظالمين)
المدركين يعنى ملك بن
عوف فسكت مالك وعلم
مايراد منه فقال تكام أنت
فاسمع منك يا محمد فلم حرم
الناس (قوله وفى الجملة) وهى لاملان معنى جزاء من أى فى دالة عليه وهذا على حد قوله
«واحذف لدى اجتماع شرط وقسم *جوابه أخرن اد (قوله معنى جزاء من الشرطية) وذلك
لانقوله لاملأن الخيول فى المعنى الى المحذوف وهوأعذبه وقد عرفت ان هذا كله على
الاحتمال الثانى فى كلامه وأماعلى الاحتمال الأول فهى موصولة تأمل اهـ شيحنا (قوله
ويا آدم) معطوف على اخرج كما أشار اليه الشارح بتقدير العامل وهذا أدق ما صنعه غيره
كالمستساوى وأبى السعود وغيرهما وعبارة !. مناوى ويا آدم أى وقلنا يا آدم اسكن الزاه وقدر
وانالعلم أن هذه القصة معطوفة على قوله ثم قلنا للملائكة ا- بجد وا الخ اد زاده (قوله اسكن) أى
ادخل وتقدم فى سورة البقرة عن شي الاسلام ما بنه فى الوقوف عليه فراجعه وعبارة الحازى
أسكن أنت وزوجك أى وخلفاً يا آدم اسكن أنت وزوحد ودلك بعدان أهمط منها اباس وأخرجه
وطرده اه وتخصيص الخطاب فى با آدم به لايذاى بأصالته فى تافى الوحى وتعاطى المأمور به
وتعميه فى قوله فكلا وذوله ولا تقر باللإيذان بتساويهمانى مباشرة المأمور به وتجنب المنهى عنه
فمواء مساوية له فيما ذكر بخلاف السكنى فإنها تابعة لد فيها اه أبو السعود وفى شرح المواهب
للزرقانى ما سه واختلفوا فى ان حزاء - اقت فى الجنة فقال ابن اسهق خففت قل دحول آدم
الجنة لقرأ تعالى اسكن أنت وزوجك الجنة وقيل خلقت فى الجنة "عدد حول آدم الجنة لانهم)
أسكن الجنة مشى فيها مستوحا فيها نام خلقت من ضلعه القصرى من شقه الايسرايسكن اليها
ويأنس بها قاله ابن عباس وينسب لا كثر المفسرين وعلى هذا تصل قال الله تعالى اسكن أنت
وزوجك الجمة بعد خلقها وهما فى الجنة وقبل قبل خلقها وترحه الخطاب المعدوم لوجوده فى= لم
اللهتعالى اهـ (قوله لمعطف عليه الخ) أشاريه الى أن أنت تأكيد لتقتصير المستكن فى العمل
ليحسن عطف وزوجك عليه كمامر وترك رغدا كتفاء ما معنى فى سورة البقرة وقال فيها وكال
منها بالواو وقال ههنا بالماء والسبب في أر الواو تفيد الجمع المطاف بالماء تفيد الجمع على سبيل
التعقيب فالمفهوم من الفاء نوع داخل تحت المفهوم من الواو لاصنا فا ذبير النوع والجمس ففى
سورة البقرة ذكر الحذر وفى سورة الأعراف ذكر النوع وتقدم فطير هدا فى سورة البقرة اهـ
كرخى (قولهف- كا(من حيث شئما) فى الكلام حدف أى ف- كلامنها أى من غارها - مث
شتها اه أبو السعود فين شرف مكان والمعنى في كلا من غارها فى أى مكان شئتما الاكل فيه
(قوله ولا تقرباهذه الشجرة) قرر يستعمل لازمافيكون بضم الراء فى الماضى والمضارع
ويستعمل متعديا كاهة فيكور بكسرها فى الماضى وفتحها فى المضارع وبفتحها فى الماضى
وضمها فى المضارع وفى المصاح قرب الشىء مناقر با أى دنا إلى أن قال وقربت الأمر افرين من باب
تعب وفى لغة من باس قتل قرباً بابالكسرف: أودانيته اهـ (فول فكرناص الظالمين) مجزوم
بالعطف على ماقـ له أرمنصوب بأن المضمرة بعد الداء فى حوار الهى اه أبو السعود وقوله من
الظالمين أى لا نفسكما بدليل ما بأنى (قوله " و " وس لهما الشيطان الخ) الوسوسة حديث بلقيه
الشيطان فى قلب الانسان . فال وسوس ادات كلم كلا ما خفيً مكررا وأصله صوت الحلىّ فان
دلت كيف وسوس لهما وآدم وحواء فى الجنة وابايس قد أخرج منها فلت أجيب عنه بوجوه منها
انه كان يوسوس فى الأرض فتصل وسوسته إلى السماء ثم إلى الحنة بالقوّة القوية التى جعلها الله
له وأما ما قيل من أنه دخل فى جوف الامة فقصة مشهورة ركيكة ومنها أنهماربما قربا من باب
الجنة وكان هوواذفا من خارج الجنة على باضافة رب أحدهماص» اه خازن وفى خط بعض
الفضلاء

١٣٥
الفضلاء على المواهب مانصه قال القاضى أحمد النوبى رحمه الله فى اختصاره التاريخ الخميسى
وروى أن أداءس بعد ماصار ملعونارأى آدم وحواء فى طيب عيش ونعمة ورأى نفسه فى مذلة
ونقمة خده ما فهواول حاسد ثم أراد أن يدخل الجنة ليوسوس لهما وذلك بعد ما أخرج منها
فتعه الخزنة فلس على باب الجنة ثلثمائة سنة من سنى الدنيا وذلك بقدر ثلاث ساعات من
ساعات الآخرة واللبس وان صاره طرودا من الجنة وممنوعا من دخولهالكن لم يمنع من السموات
فكان يصعد الى السماء السابعة الى زمن ادريس فلما رفع ادريس الى السماء السابعة منع ابليس
منها وكان لامنع من السموات الأخر الى زمن عيسى فلا رفع عيسى إلى السماء الرابعة منع الميسر.
منها وما فوقها وكان يصعد الى الثالثة فلها أوحى الله الى نبينا صلى الله عليه وسلم منع من الثلاث
الاخر أصناف صارمنوعا من السموات كلها اهـ وعمارة السمين فو وس لهمأى فعل الوسوسة
لاجلهما والفرق بين وسوس له ووسوس اليهان وسوس له معنى وسوس لاجله كما تقدم
ووسوس اليه ألفى اليه الوسوسة والوسوسة الكلام الظ فى المكرر ومثله الوسواس وهوصوت
الحلى والوسوسة أوعنا الا طرة الرديئة ووسوس لا يتعدى الى مفعول بل هولازم ويقال رجل
موسوس بكسر الواو ولا يقال بنهها قاله ابن الاعرابى وقال غير مقل مرسوس له وموسوس
الدموقال الليث الوسوسة حديث النفس والصوت الخفى من ريم به زينه بما ونحوه كالهمس
قال تعالى ونعلم ماتوسوس به نفسه وقال الازهرى وسوس ووزور بمعنى احد اهـ وفى القاموس
ورجل موزوزه غرر (قوله ليبدى لاما) اللام لتعاقبة فار غرضه من الوسوسة وقوعهما فى
المعصبة ليخرجا من الجنة كما خرج «وهذا هو غرضه هذه الوسوسة ويعم أن تكون للعلة
والغرض لجواز أن يكون مقصود هداه ورسوآ تهمازيادة على وقوعهما ى المعصية اله شيخنا
(قوله ما وورى عنه ما) أى غطى وستروكا نالايربانها من أنفسهما ولا أحدهما من الآخروكان
الباس+ مانوراوطة فى اه أبو السعود وعمارة المازن واختلفوا فى اللباس الذى نزع عنه ما فقال
ابن عباس كان اإنه ما الظفر أى غطاء على الجسد من جنس الاطفار فنزع عنهما وبقيت
الاطفار فى اليدين والرجلين تذكرة وزينة وانتفاعا وقال وهب كان لباسهمانورا وقال مجاهد
كان التقوى وقمل كان من شباب الجنه وهذا أقرب لان اطلاق اللباس بتبادرفيه اه (قوله
فوعل) أشاربهذا الى ان الواو الثانية زائدة حينئذ لا يجب قاب الاولى همزة والغايجب لو كانت
الثانية أصلية كما أو ضهوه فى قول الخلاصة وهمزااول الواوين ردالخ اهـ شيخنا وفى السمين قوله
ماوورى مامود ولة بمعنى الذى وهو مفعول به ليسدى أى ليظهر الدى ستروة- وأالجمهوروورى
بواوين صريثحتين وهوماض مبنى المفعول أصله وارى كضارب فلهانى للمفعول أمدات الألف
واوا كعنورب فالوا و الاولى فاء الكلمة والثانية زائدة وقرأ عبد الله أورى بابدال الأولى همزة
وهو يدل جائزلا واجب وهذه قاعدة كلية وهى انه اذا اجتمع فى أول الكلمة واوان وتحركت
الثانية أو كان لا سا تظهر ه تحرّك وجب ابدال الاولى همزة تخفيفافان لم تتحرك ولم تحمل على
محرك جاز الادال لهذه الآية الكريمة اهـ (فولد وقال مانها كما الخ) معطوف على وسوس
بطريق البيان أن أى على انه عطف بيان له (قوله الاان تكونا ملكين) أى والمالكةتعلم المير
والشرولا يموتون ولهم المنزلة والقرب من العرش فاستشرف آدم الار مكون منهم لاجل ماذكر
وذلك معزل عن الدلالة على أفضلية الملائكة عليه فايسر فى الآية دليل عليها اه خازى
بتصرف وقوله أو تكونا من الخالدين أى الذين لايموتون أو الذين يخلدون فى الجنة اه أو
(المدى) يظهر(d .!
ماوورى): وعلى من المواراة
(عنهما من سواتها وقال
مانها كماربكما عن هذه
الشجرة الا) كراهة (أن
تكونا ملكين) وقرىء بكسر
اللام (أوتكونا من الخالدين)
آباؤنا فقال الله (دل) بامحمد
(لا أحدفيما أوحى إلىّ) يعنى
القرآن (محرماء- فى طاعم
تطعمه) على آكل بإكاء
(الاأنيكون منتسة أودما
مستوحا) جاريا (أولحم
خنزيرفانهرجس) حرام . قدم
ومؤخر (أوفقا) دبيحة
(أهل"لغير الله به) ذيح لغير
اسم الله عمدا (فن اضطر)
أجهد الى أكل الميتة (غير
باغ) على المسامير ولا مستقل
لاكل الميتة بغير الضرورة
(ولاعاد) قاطع الطريق
ولامتعمد لأكل الميتة بغير
ضرورة (فان ربك غفور)
لا كلمشبعا (رحيم) فيما
رخص عليه ولا سغى ان
بأكل شبعنوان أكل يعف
الله عنه (وعلى الدين هادوا)
يعنى اليهود ( حرمنا كل
ذى ظفر) كل ذى مخاب
من الطير وكل ذي ناب من
السماع وما يكون لفظة .
مثل الإبل والبط والا وزوان
الماء والاربت كان حراما
عليهم (ومن البقر والغتم
حرما عليهم شهرميها)

١٣٦
أیوذلكلازمعن الاكل منها
کافآبة أخرىهل أدلك
على شجرة الخلد وملك لا يعلى
(وقاسمهما) أى اقسم لهم!
بالله (انى ١-كما من الناصحين)
فىذلك(قدلا هما)حطهما
عن منزلته. (بغرور) منه
(فلاذاتا الشجرة) أى أكلا
منها (بدت لهما سواتهما)
أى ظهر لكل منهما قبله
وقبل الآخر
يعنى الثروب وشهم الكليتين
(الاما حملت ظهورهما
أوالخوانا) المساعد (أوما
اخقاط معظم) مثل الالية
فهذاما كان حلالاعليهم
(ذلك) الذى حرمنا عليهم
(زيناهم) عاقبناهم
(بيفهم) بذتبهم حرمنا
عليهم (وأنا الصادقون)
فيماقلنا (فان كذبوك) بامحمد
بما وصفت لك من الضريم
(نقل ربكم ذورجة واسمة)
على البر والفاجر بتأخير
العذاب (ولايرد بأسه)
عذابه (عن القوم المجرمين)
المشركين (سيقول الذين
أشركوا لوشاء الله ما أشركًا
ولا آباؤناولا حرمنا من شئء)
من الحرث والانعام ولكن
أمرومرمعلینا (كذلك) كما
كذبك فومك (كدب الذين
من قبلهم) رسلهم (حتى
ذاقوا بأسنا) . ذا بنا (قل)
يا محمد (* عندكم من علم)
السعود والاستثناء مفرغ وهو مفعول من أجله فيقدره البصريون الاكراهة أن تكونا
ويقدره الكوفيون الاأن لاتكونا وقد تقدم غير مرة أن قول البصر بين أولى لان اضمار الاسم
أحسن من إضمار الحرف والجمهور على ملكين بفتح اللام وقرأ علىّ وابن عباس والحسن
والضحاك ويحمي بن أبى كثير والزهرى وابن حكيم عن ابن كثير ماكين بكسرها قالوا ويؤيد هذه
القراءة قوله فى موضع اخرهل أدلك على شجرة الخلد وملك لا دينى والملك مناسب الملك بالمكسر
اه سمين وهذه القراءة شاذة كان الكرخى (قوله أى وذلك) أى أحد الامرين لازم أى ناشئ
عن الأكل منها وقضية هذه الآية عدم اجتماع الأمرين وقصمة الآية الأخرى اجتماعهما
بالاكل منها فن ثم قيل ان الواوفى الآية الاخرى بمعنى أواه كرخى (قوله أى أقسم لهما) أشاريه
الى ان المفاعلة ليست على باهامل المبالغة اه أبو السعود وفى السمين المفاعلة هذا يحتمل أن
تكون على بابها فقال الزمخشرى كأنه قال له ماأقسم اسكما انى إن الساعدين فقالاله أنقسم بالله
أنت امكّ لمن الماء ين لنا فعل ذلك مقاسمة بينهم أواقسم لهما بالنصيحة وأقسماله بقبولها أو
اخرج قسم المبس على وزن المفاعلة لانه احتهد فيها اجتهاد المقاسم وقال ابن عطية وقاسمهما
أى حلف لهما وهى مفاعله اذقبول المحلوف له واقباله على معنى اليمين وتقريره كالقسم وان كان
بادى الرأى يعلى اتها من واحدويحتمل أن يكون فاعل بمعنى أفعل كاعلمته وأبعدته وذلك ان
الملح لما كان من المبس دورة ما كان فاعل عمى أصل الفعل اهـ(فوله انى لما لمن الياسمين)
يحوز فى لم أن يتعلق بما بعده على الأل معرفة لاموصولة وهذا مذهب أبى عثمان أو على أنها
الموصولة ولمكن تسومح فى الظرف وعد يله ما لا يقسمح فى غيره ما اتسا عافهمالدورانهما فى
الكلام وهو رأى المصريين ونصح يتعدى لواحد ثاره سفه وزارة بحرف الجرومثله شكروكال
ووزن وهل الاصل التعدى بحرف الجراو التعدى نفسه أوكل منهما أصل الراحم الثالث وزعم
بعضهم أن المفعول فى هذه الافعال محذوف وان المجرور باللام هوالثانى فإذادات نصت لزيد
فالتقدير نصت لزيد الرأى وكذات شكرت له صنيعه وكان له طعامه ووزنت له متاعه فهذا
مذهب رابع وقال الغراء العرب لا تكادتقول نعمتك انما يقولون نعت لك وأنصح لك وقد
يجوز تتكاه سمين (قوله قدلاهما) التدلية والادلاء ارسال الشئ من الاعلى الى الاسفل اهـ
أبو السعود و فى المخازن قد لا هما بغرور يعنى خدعهما غرور يقال ما زال فلان يدلى فلا نانغرور
يعنى مازال يخدعه وبكلمه بزخرف من القول الباطل وقال الأزهرى وأصله أن الرحل العطشان
تتدلى فى البئر لمأخذ الماء فلا يجد فيها ماء ف وضعت التدلية موضع الطمع في الافائدة فيه
والغرور إظهار النصح مع ابطان الغش وقبل حطهما من منزلة الطاعة الى حاله المعصرة لان
التدلى لا مكون الامن على الى سفل ومعنى الآية ان ابليس لعنه الله غرآدم باليمير الكاذبة وكان
آدم عليه الصلاة والسلام يظن ان أحد الايحلف بالله كاذبا وادليس أول من حلف بالله كاذبافما
حلف ابليس ظن آدم أنه صادق فاغتربه اهـ وقوله بفرور الباء المال أى مصاحبين للغرور منه أو
مصاحباه والغرورفهى حال من الفاعل أو المفعول ويجوز أن تكون الباءء بعية أى دلاهما
بسببان غرهما والغرور مصدر حذف فاعل ومفعوله والتقدير بغروره إيا هما اه سمين (قوله
حطهما عن منزلتهما) ينبغى أن يكون المراد المنزلة الحسبة وان كانت همارتد ظاهرة فى المعنوية
وذلك لان آدم لم تنقص رقبته بما وقع له بل زادت غاية الامرانه ولى وأنزل من العلووه والمنة
الى السفل وهو الأرض تأمل (قوله فلماذا فا الشجرة) يعنى طعما من ثمر هاوفيه دليل على أنهما
تناولا

١٣٧
تناولا اليسير من ذلك قصدا الى معرفة طعمه لان الذوق يدل على الأكل البسبر وق وله بدت الخفيه
- ذف أى مقط عن ما لباسههافمدت لهماسواتهما اه خازرروى فى أخبار آدم عليه السلام أنه
لما أكل من الشجرة تحركت معدته لخروج الشغل ولم يكن ذلك مجعولا فى شئ من أطعمة الجنة الا
فى هذه الشجرة فلذلك نهما عن أكلها قال عمل يدور فى الجنة فأمر الله تعالى ملكا يخاطبه فقال
قل له أى شىء تريد قال آدم أريد ان أضع ما فى عانى من الاذى فقبل الملك قل له فى أى مكان تضعه
أتحت العرش أم على السررام على الانهار أم تحت ظلال الاشهار هل ترى ههنامكانا يصلح لذلك
اهمط الى الدنيااه من الأحياء للغزالى (قوله ودبره) أى الآخر (قوله بسوء- احبه) أى بشره (قوله
وطفقا) أى شرعا وأخذ الخصفان عليهما أى على القبل والدبر أى حصل كل منهما يسترعوربه
والورق قيل ورق التين وقيل ورق الموزاه شيخنا وفى المختار وطفق يفعل كذا أى جعل يفعل
كذا وبابه طرب وبعضهم يقول هومن باب جاس اه وفيه أيضا خصف العمل خصفاخررها
وقوله تعالى وطفقايخصفان عليهما من ورق الجنة أى.مزقات بعضه ببعض اوسترابه عورتيهما
احـ ويفهم منه ان على ليست صلة يخصفان بل هى فى المعنى للتعامل والمعن جعلا يخصفان الورق
بعضه ببعض عليهما أى لاجلهما أى لاجل استثاره مابد فليتأمل وفى المصباح خصف الرجل
على خصفا من باب ضرب فهوخصاف وهوفيه كرقع الثوب اه وعبارة البيضاوى أخذ المزقان
وبرقمان ورقة فوق ورقة أه وفى المصباح ولزق به الشئء كسمع يلزق لزوقاً ويتعدى بالحمزة
والتضعيف فيقال الزقته وازقته تلزمقا فعلته من غيراح كام ولا اتقان فهو ملزق أى غير وثيق
١هـ (قوله ألم أنهما) تفسير للنداء فلا محل له من الإعراب أو معمول لقول محذوف أى وقال أو
قائلاً ألم أنهم الخ اه أبو السعود قال محمد بن قيس نادا هربه يا آدم لم أكلت منها وذه نهمتك قال
أطعمتنى حواء قال لحواء لم أطعمته قالت أمرتنى الحية قال للعبة لم أمرفيها قالت أمر فى ابليس
قال الله أما أنت باحتواءفلا دمنك كل شهر كما أدميت الشهرة وأما أنت بأحدة فأقطع رجليك
فتمشين على وجهك وليشدخن رأسك كل من لقبك وأما أقت ما ابليس ملعون اه خازن (قوله
وأقل ا-كما الخ) أى كما حكى هذا القول فى سورة طه بقوله فقلنا يا آدم ان هذاعدولك ولزوجك
الآية (قوله بين العداوة) أى حيث أبى السجود وقال لاقمدن أم صراطك المستقيم ومما تقرر
علم أنهما كانا عر فا عداوة المبس لأ ما وحذرامنها -من قال لهما فى سورة طه ان هــذا عد ولك
وازوجك الخامك فى (قوله فالاربناظلمنا أنفسنا) هذاخبرمن الله تعالى عر آدم عليه السلام
وحواء واعترافهما على أنفسهما بالذنب والندم عنى ذلك والمعنى قالا ياربنا انا فعلنا أنفسنا من
الاساءة البهاء مخالفة أمرك وطاعة عدونا وعدوك. الم يكن لناان نطيعة فيه من أكل الشجرة
التى +يتنا عن الأكل منها اه خازن (قواء بعدمتنا) هواما مأخوذ من قوله وعصى آدم ربهأى
قبل النبوة واما للاعتراف بكونه ظالمالكونه ترك الأولى ويدل عليه ما روى فى الاثر حسنات
الابرار سات المقربين أولان القصد بذلك هضم النفس والنهج على الطاعة على الوجه الاباغ
اذكرخى (قوله وان لم تغفرلنا) هذا شرط حذف - وابه لدلالة جواب القسم المقدر عليه أى وائن
لمتغفرلنا اه صمين (قوله قال اهطوا) أى الى الارض وقوله أى آدم أى تدائمة لاتفسيرية اهـ
قارى وقوله بما اشتملتما أى مع ما اشتملت ما الخ فهبط آدم بسر قديب جبل بالهندوح واء بجدة
وقيل بعرفة وقيل بالمؤدافة وابلبس بالابلة بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام جبل بقرب
البصرة وقيل بجدة والحمة أه عات بسجستان وقيل أصبهان اه من شراح المواهب (قوله
ودبره وسهى كل منهماسوا:
لان انكشافه بسوء صاحبه
(وطفقالخصفان) أخذا
بلزقان (عليهما من ورق
الجنة) ليستقرانه (وناداهما
ربهما ألم انكما عن قدكما
الشهيرة وأقل لكمان
الشطان لكما عدوسين)
من العدارة والاستفهام
للتقرير (قالار بناظلمنا
أنفسنا) عصيقنا (وان لم
تغفرلنا وترحمنا لنكونن من
الخاسرين قال اهبدلوا) أى
آدم وحواء ما اشتملت ما عليه
من ذر منكا (بعضكم) :- مصر
الذرية (لبعض عدوٌ)
من بيان على ما تقولون من
الشريم (قفرجوه)
فتظهروه (لنا أن تتبعون الا
الظن) ما تقولون فى تحريم
الحرث والانعام الا بالظن
(وان أنتم) ما أنت (الا
تخرصون) تكذبون (قل)
با محمد ان لم تكن لكرحمة
على ما تقولون (فلله الحمة
البالغة) الوثيقة (فلوشاء
هداكم) الدينه (أجمعين
قل) يا مجمدهسم (مسلم
شهداء كم الذين يشهدون
أن الله حرم هذا) يعنى
ما تقولون من الحرث والانعام
(فان شهدوا) بالزور على
غرعها(فلاشهدمعهم
ولا تقبع أهواء الذين كذبوا
باباتنا) القرآن (والذين
٠٦
١٨
نى

١٣٨
من ظلم بعضهم بعضا (ولكم
فى الأرض مستقر) مكان
استقرار (ومتاع) تمتع
(الى حسين) تنقضى فيه
آحالكم (قال فيها) أى
الأرض (تحبون وفيها
٢-وتون ومنها تخرجون)
بالبعث بالبناء للفاعل
والمفعول ( بانى آدم قد أنزلنا
عليكم اباسا) أى خلقنا هلكم
(يواري) يستر ( ... وآنسكم
وريشا) هوما تتجمل به من
الثياب (ولباس التقوى
العمل الصالح والسمت
الحسن بالنصب عطف على
لباسا والرفع مبتدأخبر جملة
(ذلك خير ذلك من آيات
الله) دلائل قدرته (لعلهم
مذكرون) فيؤمنون فيه
التفات عن الخطاب (يانى
آدم لا يفتقذكم) يضلنهكم
(الشيطان)
صـ
لا يؤمنون بالآخرة) بالبعث
بعدالموت (وهم يربهم يعدلون)
يشركون به الأصنام (قل)
ما محمد لمالك بن عوف وأصحابه
(تعالوا أقل ماحرم ربكم
عليكم) فى الكتاب الذى
أنزل على (ألا تشر كوابه
شيا) أوله ان لا تشركوا به
شداً من الاونان (وبالوالدين
احسانا) برابهما (ولا تقتلوا
أولاد كم) بناتكم (من
إملاق) مخافة الدل والفقر
(نحن نرزقكم واياهم) ينى
بعضكم لبعض الخ) جملة حالية اهـ (قوله من ظلم بعضهم) أى من أجل (قوله مكان استقرار)
وهو المكان الذى يعيش فيه الانسان والقبر الذى يدفن فيه اهـ شيخنا (قوله قال فيها تحيون)
أحمد الاستئناف اما الا مذان سعد اتصال ما بعده ما قبله كمافى قوله تعالى قال فا- طبكم أيها
المرسلون اثر قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ربه الاالضالون وقواد قال أرأيتك هذا الذى
كرمت على بعد قوله قال أأسمجد من خلقت طيناوامالاطهار الاعتناء مضمون ما بعده من قوله
فيها تحبون الخ اه أبو السعود وحبى من باب رضى قضبون أصله تحديون بوزن ترضيون تحركت
الياء الثانية وانفتح ما قبلها قامت القائم حذفت لالتقاء الساكنين فوزن تفعون بحذف لام
الكامة اهـ (قوله بالبناء الفاعل) أى فى تخرجون وأما الفعلان قبله فهما منيات الفاعل لا غير
١هـ (قوله يابنى آدم الخ) هذا تذكير بعض النعم لاجل امتثال ماهو المقصود الآ تى بقوله
لايفتفنك الخام شيخنا (قوله أى خلقنا ها-كم) أى بتدبيرات سمساوية وأسباب نازلة منها
كالمطرفهو سبب لنبات القطن والكتان وغيرهما ولمعيشة الحيوانات ذوات الصوف وغيره
فهذا الاعتبار كان اللباس نفسه أنزل من السماء ونظيرهذا وأنزل لكم من الاقعام الخ وأنزلنا
الحديد الخام من أبى السعود والمازن (قوله يوارى سوآ : - كم) أى التى قصد ابليس ابداءها
من أبو يكم حتى اضطر إلى لزق الاوراق فأنتم مستغنون عن ذلك باللباس اه أبو السعود (قوله
وريشا) يحتمل أن يكون من باب عطف الصفات والمعنى أنه وصف اللباس بش ثين مواراة
السوأة والزينة وعبر عنها بالريش لان الريشر زينة للطائر كماان اللباس زينة للأدميين ولذلك
قال الزمخشرى والريش لباس الزينة استعير من ريش الطائر لانه اماسه وزيقته ويحتمل أن يكون
من باب عطف الشئ على غيره أى أنزلناعليكم اما ساموصوفاً بالمواراة وأبا ساموصوفا بالزينة
وهذا اختيار الزمخشرى فإنه قال أى أنزلنا عليكم لباسير لبا سايوارى سوآتكم وليا سايزينكم لان
الزينة غرض صحيح قال تعالى لتركبوها وزينة والكرفيها جمال وعلى هذا فالكلام فى قوة حذف
موصوف واقامة صفته مقامه فالتقدير واما ساريشا أى ذاريش والريش فيه قولان أحدهما انه
اسم لههذا الشئء المعروف والثانى أنه مصد ريقال راشه بريشه ريش اذا جعل فيه الريش فيمنبقى
أن يكون الريش مشتركابين المصدر والعين وهذا هو التحقيق وقرأ عثمان وابن عباس والحسن
وغيرهم ورباشا وفيها: أو إلان أحدهما وبه قال الزمخشرى أنه جمع ريش فيكون كشعب
وشعاب والثانى أنه مصدر أيضا فيكون ريش ور باش مصدرين لراشه الله ريش ورباشا أى أقيم
عليه وقال الزجاج هـما اللباس فعلى هذا هما اسمان للشئء الملبوس كما قالوا لبس ولباس قلت
وجوز الغراء أن يكون رياش جمع ريش وأن يكون مصدرا فأخذ الزمخشرى بأحد القولين
وغيره بالآخر اهسمين (قوله ولباس التقوى) أى الناشئ عنها أو الناشئة عنه والاضافة قريبة
من كونها بيانية اهشيخنا وقوله العمل الصالح أى الذى يقيكم العذاب أو هوالصوف والشباب
المشعة أى لبس المتواضع المتقشف وإذكراهكرخى (قوله ذلك خير) الاشارة للباس الثالث
على كل من القراء تين أى خير من اللباسين الأولين وقوله ذلك من آيات الله اشارة الى انزال
اللباس بأقسامه ام شيخنا واتما كان لباس التقوى خير الانه إنترمن فضائح الآخرة الذكرى
(قوله دلائل قدرته) أى الدالة على قدرته (قوله فيه التفات) أى فى قوله لعلهم وكان مقتضى
المقام لعلكم اهـ (قوله لا يفتشكم) هونهى للشيطان فى الصورة والمراد نهى المخاطبين عن
هنادمته والاصغاء المه وقد تقدم معنى ذلك فى قوله تعالى فلا يكن فى صدرك حرج وقرأابن وناب
وإبراهيم

١٣٩
سيست حسـ
الجحسب بسبب
وإبراهيم لايفتنفسكم بضم حرف المضارعة من أفتذهبمعنى حمله على الفتنة وقرأزيدبن على لا يفتنكم
بغيرفون توكيد احسمين (قوله أى لا تتبعوه) أشار بهذا ان المنهى فى الحقيقة بنوآدم وان كان
النهى فى الظاهر للشيطان اه شيخنا (فوله كما أخرج) نعت لمصدر محذوف أى لا يفتنذكر فتنة
مثل احراج أبو بكم اله أبو السعود وفى السمير قوله، كما أخرج نعت لمصدر محذوف أى لا يفتتنكم
فتنة مثل فتنة اخراج أبو بكم ويجوزأن يكون التقديرلا يخر حفكم يقتفته اخراجا مثل اخراجه
أبو يكم وقوله ينزع جملة فى محل نصب على الحال وفى صاحبها احتمالات أحدهما أنه الضمير فى
اخرج العائد على الشيطان والثانى أنه لا يوين وجاز الوجهان لان المعنى يصح على كل من
التقديرين والصناعة مساعدة لذلك فإن الجملة مشتملة على ضمير الأبوين وعلى ضمير الشيطان اهـ
واستفاد النزع المه لتسبه فيه وصيغة المضارع لاستحضارالصورة التى وقعت فيما مضى اه أبو
السعود وفى السمين قوله منزع عنهماجيء تلفظ المضارع على أنه حكاية حال لانهاقد وقعت
وانقضت والفزع الحذب للشئ بقوة عن مقره ومنه تنزع الناس كأنهم أعجاز تخل مقعر و منه
نزع القوس ويستعمل فى الاعراض ومنه نزع العداوة والمحبة من القلب ونزع فلان كذا سلبه
ومنه والمنازعات غرقاً لانها تقلع أرواح الكفرة بشدة ومنه المنازعة وهى المخاصمة والنزع عن
الشئ الكف عنه والفروع الاشتياق الشديد ومنه تز=انى وطنهاه (قوله انه يراكم) تعليل لانهى
أى اللهذير اللازم له فكأنه قيل فاحذروه لأنه يراكم الخ وذوله انا حملها الشياطين الخ تأكيدلهذا
التعامل اه أبو السعود بالمعنى وهوفأ كيد لاضمير المتصل ليسوغ العطف عليه كذا فى عبارة
بعضهم قال الواحدى أعاد الكتابة ليه سر العطف كقوله اسكن أنت وزوحل قات ولا حاجة
إلى التأكيد فى مثل هذه الصورة اصمة العطف اذالعامل هنا موجود وهوكاف فى صحة العطف
فليس نظير اسكن أنت وزوجك اهـ (قواء وقبيله) المشهور قراءته بالرفع نسقا على الضمير المستقر
ويجوز أن يكون نسقا على اسم ان على الموضع عند من يجيز ذلك ولاسيما عند من مدول يحوز
ذلك بعد الخبربا جماع ويجوز أن يكون مبتد أ محذوف الخبر فتحصل فى رفعه ثلاثة أو حه وقرأ
اليزيدى وفيمله سباوفيها تخريجان أحدهـ ما أنه منصوب نسقاء لى اسم ان لفظ ان قلناان
الضمير عائد على الشيطان وهوالظاهر والثانى أنه مفعول معه أى يراكم مصاحبا قبيله والضمير فى
انه فيه وجهات الظاهر منهما كما تقدم أنه للشيطان الثانى ان يكون ضمير الشأن وبه قال الزمخشرى
ولا حاجة تدعوالى ذلك والقبيل الجماعة بكوتون من ثلاثة فصاعدامر جماعة شتى هذا قول أبى
عبد والق بيلة الجماعة من أب واحد فليست القبيلة تأنيث القبيل لهذه المغامرة اه سمين وفى
المصباح والقبيل الجماعة ثلاثة فصا عدا من قوم شتى والجمع قل تضمتين والقبيلة لفتفيه وقبائل
الرأس القطع المتصل بعضها بعض وبها سميت قبائل العرب الواحدة قبيلة وهم بنوأب واحد
اه فتفسير الشارح له بالجمع بالنظر لمعناه وأن كان لفظه مفردا (قوله من حيث لا ترونهم) أى
اذا كانوا على دورهم الاصلية أما اذا تصوروا فى غير هافتراهم كما وقع كثيرا ومن ابتدائية أى رؤية
مبتدأة من مكان لا ترونهم فيه اهـ شيخنا و عبارة الكرخى قوله من حيث لا ترونهم من الابتداء
غاية الرؤية وحيث ظرف لمكان الرؤية ولا ترونهم فى محل خفض ماضافة الظرف اليههذاهو
الظاهر فى إعراب هذه الآية والمعنى فاحذروا من عدو يراكم ولا ترونه ورؤيتهم ايانا من حيث
لاتراهم فى الجملة لا تقتضى امتناع رؤيتهم وعملهم لسابل تقييده بقوله من حيث لا ترديتهم أى من
الجهة التى يكونون فيها على أصل خلقتهم من الاجسام اللطيفة يقتضى جوازرؤيته-م فى غير
أیلا تتبعوه فتفتنوا (م)
أخرج أبويكم) فتفته (من
الجنة ينزع) حال (عنهما
أمامه ماليريهما سواتهما
انه) أى الشيطان (براكم هو
وقبيله) جنوده (من حيث
لا ترونهم)
أولاد كم (ولا تقربوا
الفواحش) الزنا ( ماظهر
منها) .=- فى ززا الظاهر(وما
بطن) بعنى زا السروهى
الحالة (ولا تقتلوا النفس
التى حرم الله) قتلها (الا
بالحق) بالعدل يعنى بالقود
والرحم والارتداد (ذلكم
وصاكم به) بما أمركم فى
الكتاب (لعلكم تعقلون)
أمره وتوحيده (ولا تقربوا
مال اليتيم الا بالتى هى
أحسن) بالحفظ والارباح
(حتى يبلع أشده) الحلم
والرشد والصلاح (وأوفوا
الكيل والميزان) أموالا كيل
والوزن (بالقسط) بالعدل
(لانكلف نفسا) عند الكيل
والوزن (الاوسعها) الا
جهدها بالعدل (وإذا قلتم
فاعدلوا) فاصدقوا (ولو
کان ذاقری) لو كان على
ذى قرابة منكم فى الرحم
فقولوا عليه الحق والصدق
(وبعهد الله أوفوا) يعني
أتموا العهد بالله (ذلكم
وصاكم به) أمركم بهفى
الكتاب (لعلكم تذكرون)

١٤٠
للطاقة أجسادهم أوعدم
ألوانهم (اناجعلنا الشياطين
أولياء) أعوانا وقرناء (للذين
لا يؤمنون وإذا فعلوا فاحشة)
كالشرك وطوافهم بالبيت
عراة قائلين لانطوف فى
شاب عصينا اله فهافنهوا
عنها (قالوا وجدنا عليها
آباءنا) فاقتدينابهم (والله
أمرنا بها) أيضا (قر) لهم
(ان الله لا يأمر بالفحشاء
أتقولون على الله مالا تعلمون)
أنه قاله استفهام إنكار(قل
أمروبى بالقسط) العدل
(وأقيموا) معطوف على
معنى بالقسط أى قال
اقسطوا وأقيموا أوقبله
فاذبلوا مقدرا (وجوهكم)
قنه (عند كل مسجد)
P
لكى تتعظوا (وان هذا)
يعنى الاسلام (صراطى
مستقيا تاءم أرضاه (فاتبعوه
ولا تتبعوا السبل) يعفى
اليهودية والنصرانية والمجوسية
(فتفرق بكم عن سبيله)عن
دينه (ذلكم وصاكم به)
أمركم بد فى الكتاب (الحاكم
تتقون) لكى تتقوا السبل
(ثم آتبنا) أعطينا (موسى
الكتاب) يعنى التوراة
(تماما) بالامر والنهى
والوعد والوعيد والثواب
والعقاب (على الذى أحسن)
تقول على أحسن حال
ويقال على احسان مودي
تلك الجهة والحق جواز رؤيتهم من تلك الجهة كما هو ظاهر الأحاديث العمصة وتكون الآنة
مخصوصة بها فعلونون مرتين فى بعض الاحمال لبعض الناس دون بعض اهـ (قوله للطاقة
أجسادهم) فأ- سادهم مثل الهواءنه إن ونتحققه ولا ترا. وهذا وحه عدم رؤيتناهم ووح .. »
رؤيتهم لنا كثافة أجسادنا ووجه رؤية بعضهم بعضاان الله تعالى قوى شعاع أسارهم جدا
حتى يرى بعضهم بعضا ولو جعل فيناتلك القوة لأبناهم ولكن لم يجعله الذا وه بارة الخازن قال
العلماء رحمهم الله تعالى أن الله تعالى حلق فى عيون المنادرا كابرون بذلك الادراك الافس
ولم يخفق فى عيون الافس هذا الادراك فلميروا الجن وقالت المعتزلة الوحــه فى ان المس لا يرون
الجن رفة أجسام الجن ولطاقتها والوحه فى رؤية الجن للافس كثافة أجسام الانس والوجه
فى رؤية الجن بعضهم بعدنا أن اللهتعالى قوى شعاع أنصار الجن وزاد فيها حتى يروا به فهم بعضنا
ولو حصل فى أبصار ناهذه القوةار أيناهم ولكن لم يجملهالنا وحكى الواحدى وابن الجوزى
عن ابن عباس رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن الشيطان يجري من ابن آدم
مجرى الدم وجعلت صدور بنى آدم مساكن لهم الأمن عصمه الله كما قال تعالى الذى يوسوس
فى صدور الناس فهم يرون بنى آدم وبنوآدم الايرونهم وقال مجاهد قال ابليس حصل لنا أربع نرى
ولا ترى وتخرج من تحت الثرى ويعود شيفهاشا باوقال مالك بن ديناروجه الله تعالى ان عدوا
يراك ولا تراه الشديد المؤنة الامن عصمه الله تعالى اه (قوله اناجمل الشياطين) أى صير نافهو
متعد الا ثنين وذلك الجعل بأن أوجد بينهم مناسبة أو بأن أرسل الشياطين على الذين لا يؤمنون
ومكنهم من اغوائهم اه أبو السعود (قوله وإذا فعلوا) أى العرب فاحشة جملة مستأنفة أو
معطوفة على الصلة قبلها والفاحشة الفعلة المتناهمة فى القبر اه أبو السعود والمراد الفاحشة
شرعا والافهم يرون فعلهم طاعة اه شيخنا (قوله كالشرك) أشاره الى ان المراد بالفاحشة
عمومها وان كان السبب فى نزول الاّمته وطوافهم بالميت عراة اه شيخنا وقوله وطوافهم أى
العرب فىكانوا يطوفون عراة رجالهم بالنهارونساؤهم بالليل فكان أحدهم انقدم حاجا
أو معتمرا، قول لا ينبغى ان الطوف فى ثوب قد عصيت ربى فيه فيقول من يعير فى إزارا مات وجد
والاطاف عر بانا وإذا فرض وطاف فى ثياب نفسه ألقاها انا قضى طوافه وحرمها علىنفسه
امخازن (قوله قالوا وجدنا الخ) أى محتجين، أمرين تقليد الآباء والافتراء على الله اهـ
أبو السعود (قوله أيضنا) أى كما قالوا المقالة الأولى أى قالوا وحدنا الخ وقالوا الله أمرنابها
فقداعتذروا بأمرين اه شيخنا (قوله قل لهم) أى رداعليهم فى المقالة الثانية ولم يتعرض ارد
الاولى لوضوح فساده الما هو معلوم أن تقليد مثل الأ باءليس جداه شيخنا (قوله أتقولون
على الله الخ) هذا من جملة المأمور به أى وقر لهم أتقولون الخاه شيخنا يع فى انكم ما سمعتم
كلام الله مشافهة ولا أخذتموه عن الانبياء الذين هم وسائط بين الله وعباده فى تبلغ أوامره
وقواديه لانكمرة كرون نبوة الانبياء فكيف تقولون على الله مالا تعلمون اه خازن (قوله
استفهام انكار) أى وتوبيخ وفيه معنى النهى امشينا (قوله قل أمرربى بالقسط) بيان لما
أمر الله به حقيقة بعدان كذبهم في ما قالوه عن الله اله شيخنا (قوله معطوف على معنى الخ)
غرضه بهذادفع ايراد صرح به غيره وحاصله ان أمر اخبار وأقيموا انشاء وهو لا يعطف على
الخبر وحاصل الجواب أنه عطف انشاء على انشاءلكن الانشاء المعطوف عليه اما أن يؤخذ من
معنى الكلام وأما أن بقدراه شيخنا (قوله على معنى بالقسط) أى مع ضميمة معنى أمر فان قوله
ای

١٤١
أى قال بيان لمعنى أمر وقوله أقساطوا بيان لمعنى بالقسط وقوله أو قبله الخ التقديرأو معطوف
على فاقبلوا حالة كونه مقدر اقبله أى قبل وأقيموافا وفى قوله أوقبله داحلة على فأقبلوا وقوله
مقدرا حال منه وقوا قبله معمول لمقدراتأمل اهـ شيخناو فى السمين قوله وأقيوا فيموجهان
أطهر هما أنه معطوف على الامر المقدر أى الذى يحمل إليه المصدر وهو بالقسط وذلك ان القسط
مصدرفهو يفل لحرف مصدري وفعل فالنقد يرقل أمرربى بان أقسطوا وأقيموا وكما ان المصدر
يصل لأن والفعل الماضى نحو عجبت من قيام زيد وخرج أى من أن قام وحرج ولأن والفعل
المضارع كقوله «للبس عباءة وتفرعبنى» أى لأن ألبس عباءة وتقر كذلك يضل لأن
وفعل الامرلانه اتوصل بالسمغ الثلاث الماضى والمضارع والأمر بشرط التصرف وقد تقدم
لناتحقيق هذهالاسئلة واشكالأما وجوابها وهذا بخلاف ما فانها لا توصل بالامر وبخلاف كى
فإنهالاتوصل الا بالمضارع فلذلك لا يصل المصدر الى ما وفعل أمر ولا الى كى وفعل ماض أوامر
ويجوزأن يكون قوا، وأقيموامع طوفا على أمر محذوف تقديره قل أقلوا وأقيموا اهـ (قوله
-جودكم) أى صلاتكم وحينئذ فقطف قوله وادعوه الخ عطف عام على خاص هــذا ما يناسب
صنيعه أو شيخنا (قول كمابدأ كم) اما مستأنف لبيان بطلان اعتقادهم فى انكار البعث
فيين بطلانه بان شبه البعثبما هو معروف عندهم وهو المبدأ اى ان الذي قدر على ابتدائكم
ولم تكونوا شبا بقدر على اعادتكم كذات فقول الشارح ولم تكونوشي أ بيان لوجه الشبه بين
الاعادة والبدء أى ان كلا من عدم لكن بقطع النظر عن المادة وهي النطفة فى البدء واما تعليل
لقوله واف وا الحاى استغلوا ماذكر لانه يعيدكم فيجازيكم بعملكم تأمل اله شيخة وفى الكرخى
قوله أى يعدكم أحياء بأعادته فعجزون فألقت- ميه فى مجرد الخلق بلا كيفية فلا يرد كيف قال ذلك
مع أنه تعالى بدأنا أولا نطفة ثم علقة الخ والعود ليس كذلك وايضاح الجواب أنه تعالى كما أو جدكم
بعدا لعدم كذلك يمدكم بعده فالقشبيه فى نفس الاحياء والخلق لا فى الكيفية والترتيب اه وفى
المميز قوله كمابداً كم الكاف فى محل نصب نعت المصدر محذوف تقديره تعودون عودامثل
مابدأ كم وقيل تقديره تخرجون خر وجامثل ما بدأ كم ذكر هما مكى والاول أليق بلفظ الأمة
الكريمة اهـ (قوله فريقامدى) مستأنف أو حال من فاء ل بدأوه والله وفريقا الاول
معمول الهدى مده وفريقا الثانى معمول لمقدر من قبل الاشتغال موافق فى المعنى على حد
زيدامررت به أى وأضل فريقاحق عليهم الخاه شيخنا وفى السمين قوله فريقا هدى وفريقاحق
عليهم الضلالة فى نصب فريقا وحهان أحدهما أنه منصوب بهدى بعده وفريق الثانى
منصوب باضمار فعل يفسر مقوله حق عليهم الضلالة من حيث المعنى والتقدير وأصل فرية!
حق عليهم وقدره الزمخشرى وخذل فريق لغرض له فى ذلك والجملتان الفعليتان فى محل نصب
على الحال من فاعل بدأ كم أى بدأ كم حال كونه هاد با فريقا ومض لافريقا وقد مضمرة عند
بعضهم ويجوز على هذا الوحد أيضا ان تكون الحلتان الفعليتان مستأنفتين فالوظف على
تعودون على هذا الاعراب تاما بخلاف ما اذا جعاتهما حالين فالوقر على قوله الضلالة الوجه
الثانى أن ينقص فر بقاعلى الحال من فاعل تعودون أى تعودون فريقامهديا وفر تفا حاقا
إعلمه الضلالة وتكون الجلتان الفعليتان على هذا فى محل نصب على النعت لفريقا وفر بقاولايت
حينئذ من حذف عائد على الموصوف من هدى أى فريقا هداهم ولوقدرته هداء لفظ الافراد
لجازاعتبارا بلفظ فريقا الا ان الاحسن هداهم بلفظ الجمع المناسبة قوله وفريقاحق عليهم
أى اخلصوالهمصود كم
(وادعوه) اعبدوه (مخلصين
له الدين) من الشرك (ك).
بدأكم) خلف كم ولم تكونوا
شيا(تعودون) أى يعبدكم
احماءيوم القيامة (فريقا)
منكم(هدى وفريقا
وتبليغ رسالة ربه (وتفصيلا
لكل شئ) بقول وبيانا
لكل شئ من الحلال
والحرام (وهدى) من
الضلالة (ورحمة) من
العذاب لمن آمن به (لعلهم
لقاءربهم) بالبعت:"د
الموت (يؤمنون) يصدقون
(وهذا كتاب) يعنى القرآن
(أنزلناه) انزلنابه جبريل
(مارك)فيالرحمة والمغفرة
لمن آمن به (فاتبعوه) فاتبعوا
حلاله وحرامه وأمره ونهيه
(واتقوا) غيره (لعلكم
ترجمون) لكى ترجموافلا
تعذبوا (أنتقولوا) لكى
لا تقولوا باأهل مكةيوم
القيامة (اغا أنزل الكتاب
على طائفتين) على أهل
دينين (من قبلتا) يعنى
اليهود والنصارى (وان كا)
وقد كا (عن دارستهم) عن
قراءتهم التوراة والانجيل
(الغافلين) الجاهلين (أو تقولوا)
لكى لا تقولوايوم القيامة
(لوأنا أنزل علينا الكتاب)
کما أنزل على اليهود والنصارى
(لذا أهدى منهم) أسرع